######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_007081 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: أبو البقاء أيوب بن موسى الحسيني الكفومي #META# 010.AuthorNAME :: أبو البقاء أيوب بن موسى الحسيني الكفومي #META# 011.AuthorBORN :: 1094هـ. #META# 011.AuthorDIED :: 1094 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الكليات معجم في المصطلحات والفروق اللغوية #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: المصطلحات :: كتب المعاجم والغريب والمصطلحات #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: كتاب الكليات #META# 030.LibURI :: JK_007081 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: عدنان درويش - محمد المصري #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مؤسسة الرسالة #META# 044.EdPLACE :: بيروت #META# 045.EdYEAR :: 1419هـ - 1998م. #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # | بسم الله الرحمن الرحيم # خير منطوق به أمام كل مقال ، وأفضل مصدر به كل كتاب في كل حال ، مقدمة | ~~تنزيل القرآن ، وآخر دعوى سكان منازل الجنان ، لمن رسمت آيات جبروته على | ~~صفحات الأنفس والآفاق ، ورقمت سطور عظموته في جباه السبع والطباق ، ثم أولى ~~ما | قفي به ذلك ، وأحرى ما شفع به للسالك ، هو التحنن والاستغماد ~~والاستجلاب ، | حسبما سرد رب الأرباب ، على أنفس جوهرة توجت بها هامة تهامة ~~، وأصوب سهم | استخرج من كنانة كنانة ، وأسنى أنوار السماوات والأرض ، ~~وأبهى أسرار ملكوته بالطول | والعرض ، وأحمد من حمد وحمد ، وأوفى من وعد ~~وعهد ، محمد الذي ابتهجت بيمن | أخمصيه سرة البطحاء ، وباهت بترب نعليه ~~حظائر القدس فوق القبة الشماء ، وعلى | حواريه الذين اجتهدوا في تأسيس ~~قواعد الكلم ، واستفرغوا في تشييد ضوابط | الحكم . # وبعد : فمذ أميطت عني التمائم ، ونيطت بي العمائم ، قدر الله لي أن ألازم ~~| الكتاب وأداوم الفنون ، وأكتحل بإثمد الليالي لتنوير العيون ، ملتقطا ~~فرائدها ، ومرتبطا | بالكتابة فوائدها ، ما رأيت فنا إلا وكنت فيه خطيبا ، ~~ما ألفيت غصنا إلا وصرت فيه | عندليبا . والكتاب إلي أحب من كل حبيب ، ~~وأعجب لدي من كل عجيب . فإن العلم | فخر يبقى على مرور الأحقاب ، وذكر ~~يتوارثه الأعقاب بعد الأعقاب ، وأول المجد | وآخره ، وباطن الشرف وظاهره ، ~~به يترقى على كل المراتب ، وبه يتوصل إلى المآرب | والمطالب ؛ وهو الأرتع ~~مرعاه ، وهو الأرفع مسعاه يملأ العيون نورا ، والقلوب سرورا ؛ | ويزيد ~~الصدور انشراحا ، ويفيد الأمور انفساحا ؛ وهو الغنم الأكبر والحظ الأوفر ~~والبغية | العظمى والمنية الكبرى ، وتعريف المعروف من باب المردود ، كما أن ~~الزيادة على | PageV01P015 | الحد نقصان من المحدود ، وأين هذا الشرف ؟ إذ ~~لا يدرك بالأماني ، ولا ينال بالتهاون | والتواني . وقد يسر الله ذلك ~~لأسلافنا الكرام ، صدور الأنام وبدور الأيام ، حتى صرفوا | جهدهم واجتهادهم ~~، وبذلوا أعمارهم وأعصارهم ، فبلغوا قاصية المقاصد ، وملكوا | ناصية ~~المراصد ، فألفوا وأجادوا ، وصنفوا وأفادوا ، فبقي لهم الذكر البهي ، على ~~مر | الدهور والأيام ، والشكر السني على كر الشهور والأعوام ؛ نور الله ~~ضريحهم ، وغفر | كنايتهم وصريحهم . # ولما وفقني الله الجميل ، لهذا المطلب ms0001 الجليل ، أدرت أن أنخرط في سلكهم ، ~~| وأعقد معهم الخناصر ، قبل أن تبلى السرائر وتفنى العناصر ، وأكون بخدمة ~~العلم | موسوعا ، وفي حملته منظوما ، وفي رياضه راتعا ، وفي أفقه طالعا ، ~~وأستنير في ظلم | الزمان بهذا المصباح ، وأطير في درك النجاح بهذا الجناح . # لكني كنت في عصر عضت فيه أبناء العلم نوائب الزمن ، ونشبت فيهم مخالب | ~~المحن ، وخصتني من بينهم بأصعب أمر وخيم ، ذلك تقدير العزيز العليم . # ولولا أن من الله سبحانه علينا في هذا الزمان بمن أعنه عنايته معطوفة على ~~تربية | أهل العرفان ، وأزمة عاطفته مصروفة إلى إسعاف مطالب العلماء ، كنا ~~في زاوية | الخمول وبادية الأفول هباء . وهو الوزير الأكرم والدستور الأفخم ~~، الملكي النسم ، | القدسي الشيم ، الأصدق الأحق الأوفر . الأعدل الأجمل ~~الأوقر سمي النبي الأوفى في | عالم الإنشاء ، مصطفى باشا يسر الله له ما ~~يشاء ، وما زالت قلوب عنيده أكنة أسنة | عبيده . وهو نظام المفاخر والمآثر ~~. غوث الشاكي وغيث الشاكر ؛ إن لفظ فالإصابة | تقدم لفظته . وإن لحظ ~~فالإجابة تخدم لحظته ؛ تشتمل أردية عواطفه مناكب الآفاق . | وتمتلي من ~~أودية عوارفه مطامح الأحداق . جلب القلوب فصار ظاهرها في كل باطن ، | وحنت ~~إليه الجوارح فحركت كل ساكن ؛ بل ملك الدهر فامتطى لياليه أداهم . وقلد | ~~بيض أيامه صوارم ؛ ووهب أقماره دنانير ودراهم . وجعل أوقاته ولائم ؛ ينحني ~~الهلال | لتقبيل أقدامه ، ويمتد كف الثريا لاستحداب صوب غمامه . ويتضاءل كل ~~منهما فيصير | هذا غرة فرسه وهذا حلية لجامه . ولما تنبه الدهر لمحاسنه ~~وتيقظ . بعدما تحرى | وتحقد وتحفظ . كاد من الخجل يضيق صدره ولا ينطلق ~~لسانه . حتى عرق بالندى | جبين النسيم . والورد قد احمر منه وجهه الوسيم ؛ ~~وابتل جناح الهواء . واغرورقت مقلة | PageV01P016 | السماء فابتسمت ثغور ~~الآفاق عن شنب قطرها . وأشرقت الأرض بنور ربها . وأرضعت | حوامل المزن أجنة ~~الأزهار في أحشاء الأراضي . فالخلق كلهم في التكافي والتصالح | والتراضي . ~~ولهذا صار لواء النصر في كل جانب مديد . وخاب كل جبار عنيد . # ولما رأيت فضلاء الأقطار وعلماء الأمصار يجلبون إلى حضرته الرفيعة وساحته ~~| المنيعة ما زالت ملجأ للأفاضل ، وملاذا للأواخر والأوائل ، بضائع صنائع ms0002 ~~أفكارهم ، | وبدائع رسائلهم وأسفارهم [ فصاروا مغمورين بذوارف عوارفه التي ~~تصل إليهم على | الدوام ، ومنتظمين بها أحوالهم غاية الانتظام ، لا سيما ~~الراحلين إليه القاطعين | السباسب والفلوات عائذين به من مكاره الدهور ~~والنكبات ، فلم أدر أي شيء أجعله | ذريعة للوصول إلى ذلك الجناب ، وأتشرف ~~بتقبيل أنامله التي تشاهد منها آثار الهطال | من السحاب ] . فاستفضت من ~~فياض ذوارف العوارف . واستعنت بالنون والقلم في | تبيين المعارف ، [ مع ما ~~بي من مقاساة الأحزان ، ومعاداة الزمان بحيث أتجرع كؤوسا | علق بها العلقم ~~، بل أشد سما من الأرقم ، وأتطلب رضى الأيام ، وهي علي أضر | حقدا من الكبر ~~، وأتلقى الخطوب عاديا من البصر فامتنع الراحة بالكناية بكيت ، | كامتناع ~~الفاء من خبر لعل وليت ، حتى لقيت يوما يجعل الولدان شيبا ، ووهن العظم | ~~مني واشتعل الرأس شيبا ] ؛ فقام القلم في محراب أطراف البنان ، وركع وسجد ، ~~| على مصلى القرطاس واضطرب وارتعد قائلا : | # % كأن فمي قوس لساني له يد % % كلامي له نزع به أملي نبل % # % كأن دواتي مطفل حبشية % % بناني لها بعل ونفسي لها نسل % # فجرى منه كتاب بديع المثال ، منيع المنال ، محيط تنصب إليه الجداول ولا | ~~يزداد ، وتغترف من لجته السحب فما له من نفاد ، تزهى به الألسن ، وترمق ~~نحوه | الأعين ، ويحمله الحذاق على الأحداق . من سافر فيه نظر ، وكان الذوق ~~السليم | رفيقه ، علم أنه تأليف جليل ، يضرب به الأمثال على الحقيقة . # نعم قد جمعت فيه ما في تصانيف الأسلاف من القواعد ولا كالروض للأمطار ، | ~~وتسارعت لضبط ما فيها من الفوائد ولا كالماء إلى القرار ، منقولة بأقصر ~~عبارة وأتمها ، | PageV01P017 | وأوجز إشارة وأعمها ، وترجمت هذا المجموع ~~المنقول ، في المسموع والمعقول ، | ورتبتها على ترتيب كتب اللغات ، وسميتها ~~بالكليات ، راجيا من الله محو السيئات ، | وتخليد الذكر الجميل على الأيام ~~، والتعيش بعد مشارفة الحمام . والجامع الفقير ، | إلى الله الغني الخبير ، ~~أبو البقاء الحسيني الكفوي الحنفي ، خص باللطف الجلي | والخفي ، يسأل ممن ~~نظر فيه أن يصلح ببنانه ما عثر عليه فيه من زلل القلم الفاتر ، | وخلل ~~الخاطر الضعيف الخائر ، أو يستر بعين الحب نقصي كيف ما ms0003 كان ، فإن رقصي | ~~على مقدار تنشيط الزمان ، وما قل من زل في جرداء التأليف ، بل هو مصايبه . # # % ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها % % كفى المرء نبلا أن تعد معايبه % # ويد الأفكار قاصرة عن تناول ما يرام ، والصباغة في الصناعة على النصاعة | ~~أصعب مرام ، والله يقول الحق وهو يهدي السبيل . نعم المولى ونعم الوكيل . # PageV01P018 | # | ( فصل الألف ) # | الألف : بكسر اللام ، هي أول حروف المعجم ، | وأول اسم الله تعالى ، ~~وأول ما خاطب الله به عباده | في الوجود بقوله : @QB@ ألست بربكم @QE@ | ~~وهي من | أقصى الحلق وهو مبدأ المخارج # و [ الألف ] : بالسكون اسم علم لكمال العدد | بكمال ثالث رتبة ، مذكر ولا ~~يجوز تأنيثه بدليل | @QB@ يمددكم ربكم بخمسة آلاف @QE@ ، وقولهم : ( هذه | ~~ألف درهم ) ، لمعنى الدراهم | وآلفه يؤالفه إلافا ، | وآلفه يؤلفه إيلافا ، ~~والإيلاف في التنزيل لمعنى | العهد واللام فيه للتعجب | أي : اعجبوا لإيلاف ~~| قريش ، أو موصولة بما قبلها أي : لتألف قريش # وألفه يألفه : أعطاه ألفا # وألف بينهما تأليفا : أي أوقع الألفة # والألفة : بالضم اسم من الائتلاف # والإلف : كالفسق الاليف # ثم الألف وسائر الحروف التي يتركب منها الكلام | مسميات لأسماء تتهجى ، ~~واسميتها لدخولها في | حد الاسم واتصافها بخواصه ، وبه صرح الخليل | ، وأبو ~~علي وما رواه ابن مسعود وهو : | ' لا أقول ألف حرف ' إلخ المراد المسميات ، ~~أي | مسمى هذا اللفظ حرف من يشهده فله حسنة ، لأن | النبي - عليه الصلاة ~~والسلام - بصدد بيان ثواب | مسميات الألفاظ التي تتهجى بها لا الكلمات ولا ~~| المركبات منها ، إذ اللائق بمقام الترغيب تكثير | الفائدة ، فالحسنة بعدد ~~الحروف مطلقا مكتوبة | كانت أو ملفوظة كالألفاظ في ( الحواميم ) | و ( ~~الطواسين ) و ( كهيعص ) و ( طه ) و ( ص ) و ( ق ) | و ( الر ) وكذا ( ~~الرحمن ) و ( إبراهيم ) و ( إسحق ) | و ( إسماعيل ) وكذا ألف ( هذا ) و ( ~~هؤلاء ) و ( أولئك ) | و ( لكن ) و ( لكن ) و ( ثلث ) و ( ثلثين ) وقد تقرر ~~في فنه | أن المراد من موضوع القضية ذاته لا لفظه إلا أن | يقتضي المقام ~~ذلك ، وإطلاق المتقدمين على هذه | الالفاظ بالحروف بعد البرهان على اسميتها ~~| PageV01P019 | يصرف إلى التسامح أو يدفع بالعرف المتجدد ms0004 # [ ألف القطع ] : فكل ما ثبت في الوصل فهو ألف | القطع ، ك ( أحمد ) و ( ~~أحسن ) # [ ألف الوصل ] : وما لم يثبت فهو ألف الوصل | ك ( استخرج ) و ( استوفى ) ~~: | [ الألف المجهولة ] : كل ألف لإشباع الفتحة في | الاسم أو الفعل فهي ~~الألف المجهولة ، كألف | ( فاعل ) و ( فاعول ) | [ الألف المحولة ] : كل ~~ألف أصلها واو أو ياء ، | ك ( باع ) و ( قال ) فهي المحولة # وكل ألف التأنيث فهي على ( فعلى ) مثلثة الفاء ، | ك ( طوبى ) و ( ذكرى ) ~~و ( مرضى ) # كل كلمة في آخرها ألف ، إن كانت حروفا فيكتب | الجميع بالألف إلا ( بلى ) ~~و ( على ) و ( حتى ) | وكذا | إذا كانت مبنية إلا ( أنى ) و ( متى ) و ( ~~لدى ) # وإن كانت أسماء معربة زائدة على الثلاثة فصاعدا | فيكتب جميعها بالياء لا ~~غير ، لأن الواو تنقلب إلى | الياء فيها | إلا فيما إذا كان قبل الألف ياء ~~نحو | ( العليا ) و ( الدنيا ) كراهة الجمع بين الياءين ، إلا | في نحو ( ~~يحيى ) و ( ربي ) علمين للفرق # وإن كانت الأسماء المعربة ثلاثية فحينئذ ينظر إلى | أصلها الذي انقلب منه ~~الألف ، فإن كان ياء فيكتب | بالياء تنبيها على أصلها ويعدل عن جواز ~~إمالتها ، | وإن كان واوا فيكتب بالألف ك ( عصا ) | والفعل | الثلاثي ينظر ~~إلى أصله ، فما زاد فبالياء لا غير ، | وقد نظم بعض الأدباء : | # % إذا الفعل يوما غم عنك هجاؤه % | فألحق به تاء الخطاب ولا تقف % # % فإن تر قبل التاء ياء فكتبه % | بياء وإلا فهو يكتب بالألف % # % ولا تحسب الفعل الثلاثي والذي % | تعداه والمهموز في ذاك يختلف % % وإن ~~كان منونا فالمختار أنه يكتب بالياء وهو قياس | المبرد | وقياس المازني أنه ~~يكتب بالألف ، | وقياس سيبويه أن المنصوب يكتب بالألف وما | سواه بالياء | ~~وإن جهل كون الألف من الواو والياء | بأن لم يكن شيء مما ذكر ، فإن أملت ~~فالياء نحو | ( متى ) وإلا فالألف | وقد نظمت فيه : | # % وكتب ذوات الياء بالألف جائز % | وكتب ذوات الواو بالياء باطل % # % وقصر ذوي مد يجوز بلا مرا % | ومد ذوي قصر خطاء وعاطل % # % وتذكير تأنيث من العكس أسهل % | فلا تنس واحفظ أنت في العصر كامل % % ~~كل ms0005 همزة بعدها حرف مد : كصورتها فإنها | تحذف ، ولذلك كتبوا نحو ( خطأ ) في ~~حال النصب | بألف واحدة و ( مستهزؤن ) بواو واحدة و ( مستهزئين ) | بياء ~~واحدة ، وقد تقلب الهمزة في نحو ( مستهزئين ) | فيكتب بياءين ، ولم يفعلوا ~~في ( مستهزؤن ) كذلك ، | فكأنهم لما استثقلوا الواوين لفظا استثقلوهما خطأ ~~| وليس الياء في الاستثقال مثلها # كل كلمة اجتمع في أولها همزتان وكانت الأخرى | PageV01P020 | ساكنة فلك ~~أن تصيرها واوا إن كانت الأولى | مضمومة ، أو ياء إن كانت الأولى مكسورة ، ~~أو ألفا | إن كانت الأولى مفتوحة # كل اسم ممدود فلا تخلو همزته إما أن تكون | أصلية فتتركها في التثنية على ~~ما هي عليه ، فتقول : | ( خطاآان ) # وإما أن تكون للتأنيث فتقلبها في التثنية واوا لا غير | فتقول : ( ~~صفراوان ) و ( سوداوان ) # وإما أن تكون منقلبة عن واو أو ياء أصلية مثل | ( كساء ) و ( رداء ) أو ~~ملحقة مثل ( علباء ) و ( حرباء ) | ب ( سرداح ) و ( شملال ) ، فأنت فيها ~~بالخيار إن شئت | تقلبها واوا مثل التأنيث ، وإن شئت تتركها همزة | مثل ~~الأصلية وهو أجود فتقول : ( كساآن ) | و ( رداآن ) # كل كلمة أولها همزة وصل مفتوحة دخلتها همزة | الاستفهام وذلك في صورتين : ~~| الأولى : لام التعريف # والثانية : ( ايمن الله ) و ( ايم الله ) # فإن همزة الوصل لا تكون مفتوحة إلا فيهما # [ الألف الفاصلة ] : والألف الفاصلة تثبت بعد واو | الجمع في الخط ك ( ~~شكروا ) لتفصل بين الواو وما | بعدها # والفاصلة : بين علامات الإناث وبين النون الثقيلة | ك ( افعلنان ) # [ ألف العوض ] : وألف العوض تبدل من التنوين | ك ( رأيت زيدا ) # وألف الصلة : اجتلبت في أواخر الأسماء # وألف الوصل : في أوائل الأسماء والأفعال # وألف النون الخفيفة : : ك ( نسفعا ) # وألف الجمع : ك ( مساجد ) و ( جبال ) # وألف التفضيل والتقصير : ك ( هو أكرم منك ) | و ( أجهل منه ) # وألف النداء : ( أزيد ) تريد يا زيد # وألف الندبة : ( وازيداه ) # وألف التأنيث : كمدة ( حمراء ) وألف ( سكرى ) | و ( حبلى ) # وألف التثنية : كما في ( يذهبان ) و ( الزيدان ) # والألف مشتركة : بين العام والخاص ، وقد راعوا | في وضع الاسم التشابه ~~حيث سموا الهمزة والألف | باسم واحد ، والتمييز بوضع الاسم للألف ، ونبهوا ~~| على ms0006 كثرة الألف وقلة الهمزة بذلك ، حيث لم | يسموا الهمزة باسم خاص # وقد يطلق الألف على الهمزة إما لكونها اسما | للساكنة والمتحركة جميعا ~~كما قيل ، أو على سبيل | المجاز ، لكونها تكتب بصورة الألف إذا كانت في | ~~أول الكلمة # ووضع الخط : أن يكتب كل كلمة على صورة | لفظها بتقدير الابتداء بها ~~والوقف عليها نحو ( مه | أنت ) إلا إذا اتصل ( ما ) الاستفهامية بحرف الجر ~~، | فإنه لا يكتب بالهاء نحو : ( حتام ) و ( إلام ) و ( علام ) | وذلك لشدة ~~الاتصال حيث صارتا كالشيء الواحد # وللاتصال المذكور أيضا كتب ( مم ) و ( عم ) بغير | النون | ويكتب ( أنا ~~زيد ) بالألف إذ الوقف كذلك ؛ | ومنه : ^ ( لكنا هو الله ربي ) ^ # وتاء التأنيث : في نحو ( رحمة ) بالهاء إذ الوقف | بها | PageV01P021 | ~~ويكتب المنون المنصوب بالألف ، وغير المنصوب | بالحذف ، إذ الوقف كذلك | # | ( [ الألف اللينة والألف المتحركة ] ) # | والألف على ضربين : لينة ومتحركة | فاللينة تسمى | ألفا ، والمتحركة ~~تسمى همزة # قال بعضهم : الألف إذا تحركت صارت همزة ، | والهمزة إذا سكنت ومدت صارت ~~ألفا ، ولهذا | شبهوهما بالهواء والريح | وقد نظمت فيه : | # % كألف يريك الدهر في أعين الورى % | ولو شاء يبدى للعيون كهمزة % # % فكم من سكون مد بالريح كالهوا % | إليك فكم في الغيب عون بنصرة % % ~~وذكر ابن جني في ' سر الصناعة ' أن الألف في | الأصل اسم الهمزة ، ~~واستعمالهم إياها في غيرها | توسع # واتفق العارفون بعلم الحروف على أن الألف | ليست بحرف تام ، بل هي مادة ~~جميع الحروف ، | فإن الحرف التام هو الذي يتعين له صورة في | النطق ~~والكتابة معا ، والألف ليست كذلك ، فإن | صورتها تظهر في الخط لا في النطق ~~، عكس | الهمزة ، فإن الهمزة تظهر صورتها في النطق لا في | الخط | فمجموع ~~الهمزة والألف عندهم حرف | واحد # والألف إن كانت حاصلة من إشباع الحركات كانت | مصوتة ، وإلا فهي صامتة ، ~~سواء كانت متحركة أو | ساكنة | والألف إذا كانت صامتة تسمى همزة # والمصوتة ، هي التي تسمى في النحو حروف المد | واللين ، ولا يمكن ~~الابتداء بها ، والصامتة ما | عداها | والمصوتة لا شك أنها من الهيئات | ~~العارضة للصوت ، والصوامت فيها ما لا يمكن ms0007 | تمديده كالباء والتاء والدال ~~والطاء ، وهي لا توجد | إلا في الآن الذي هو آخر زمان حبس النفس وأول | ~~زمان إرساله ، وهي بالنسبة إلى الصوت كالنقطة | بالنسبة إلى الخط والآن ~~بالنسبة إلى الزمان # وهذه الحروف ليست بأصوات ولا عوارض في | أصوات ، وإنما هي أمور تحدث في ~~مبدإ حدوث | الأصوات # وإذا عرفت هذا فنقول : لا خلاف في أن الساكن | إذا كان حرفا مصوتا لم ~~يمكن الابتداء به ، وإنما | الخلاف في الابتداء بالساكن الصامت ، فقد منع | ~~إمكان الابتداء به قوم للتجرية ، وجوزه الآخرون # قال العلامة الكافيجي : ' والحق ههنا هو التفصيل | بأن يقال : إن كان ~~السكون للساكن لازما لذاته | فيمتنع كالألف ، وإلا فيمكن ؛ لكنه لم يقع في ~~| كلامهم لسلامة لغتهم من كل لكن وبشاعة | وحق | ألف الوصل الدخول في ~~الأفعال نحو : ( انطلق ) | و ( اقتدر ) ؛ وأما الأسماء التي ليست بجارية ~~على | أفعالها فألف الوصل غير داخلة عليها ، إنما دخلت | على أسماء قليلة ، ~~وجعلوها في الأسماء العشرة | عوضا عن اللام المحذوفة حتى احتاجوا في | ( ~~امرئ ) إلى حمله على ( ابن ) بجامع أن لامه | همزة ويلحقها الحذف فيقال ( ~~مر ) و ( بن ) فجعل | همزة الوصل في ( اسم ) عوضا عن الصدر دون | العجز ، ~~خلاف ما عهد في كلامهم من نظائره # وهمزة الوصل ما عدا الأسماء العشرة : همزة | PageV01P022 | الماضي ، ~~والمصدر ، والأمر الخماسي | والسداسي ، وهمزة أمر الحاضر من الثلاثي ، | ~~والهمزة المتصلة بلام التعريف # وتقلب همزة الوصل ألفا كما يفعل بالتي مع لام | التعريف نحو : @QB@ آلله ~~أذن لكم @QE@ | وهمزة القطع : باب الإفعال ، وهمزة الجمع ، | ونفس المتكلم ~~من كل باب ، وهمزة الاستفهام # وقطعت الهمزة في النداء ووصلت في غيره | لأن | تعريف النداء أغنى عن ~~تعريفها فجرت مجرى | الهمزة الأصلية فقطعت # وفي غير النداء : لما لم ينخلع عنه معنى التعريف | رأسا وصلوا الهمزة # والهمزة في الصدر : تكتب على صورة الألف في | كل حال # وفي الوسط : إذا كانت ساكنة تكتب على وفق | حركة ما قبلها ك ( رأس ) و ( ~~لؤم ) و ( ذئب ) | وإذا | كانت متحركة وسكن ما قبلها تكتب على وفق | حركة ~~نفسها نحو : ( يسأل ) و ( يلؤم ms0008 ) و ( يسئم ) | وكثر | حذف المفتوحة بعد ~~الألف ك ( ساءل ) وقل بعد | ساكن تنقل إليه حركتها ك ( مسئلة ) | وإذا كانت ~~| متحركة بعد متحرك فهي كتخفيفها ف ( مؤجل ) | بالواو ، و ( فئة ) بالياء ، ~~والباقي بحرف حركتها # وفي الأول المتصل به غيره : لا يكون كالوسط ، | فتكتب بالألف نحو : ( ~~بأحد ) و ( لأحد ) بخلاف | ( لئلا ) لكثرة استعماله أو لكراهة صورته ، ~~وبخلاف | ( لئن ) لكثرته # وفي الآخر : تكتب بحرف حركة ما قبلها ك ( قرأ ) | و ( قرئ ) و ( ردؤ ) | ~~فإن سكن ما قبلها حذفت | ك ( خبء ) و ( ملء ) # وهمزة ألف التأنيث الممدودة : ألف في الأصل | بخلاف المقصورة # والألف إذا كانت لاما : وجهل أصلها حملت على | الانقلاب عن الياء بخلاف ~~ما إذا كانت عينا فإنها | تحمل على الانقلاب عن الواو # وألف التأنيث إذا كانت رابعة : تثبت في التكسير | نحو ( حبلى ) و ( حبالى ~~) و ( سكرى ) و ( سكارى ) ، | وليست التاء كذلك ، بل قد تحذف في التكسير | ~~نحو ( طلحة وطلاح ) # ولما كانت الألف مختلطة بالاسم كان لها مزية | على التاء فصارت مشاركتها ~~في التأنيث علة ، | ومزيتها عليها علة أخرى ، فكأنه تأنيثان ، ولذلك | منعت ~~الصرف وحدها ولم تمنع التاء إلا مع سبب | آخر # وألف التأنيث تبنى مع الاسم وتصير كبعض | حروفه ويتغير الاسم معها عن ~~هيئة التذكير فزادت | على التأنيث قوة ، لكن دخول تاء التأنيث في | الكلام ~~أكثر من دخولها لأنها قد تدخل في الأفعال | الماضية للتأنيث وتدخل المذكر ~~للتأكيد والمبالغة | نحو ( علامة ) و ( نسابة ) # وتحذف الألف من الأسماء الأعجمية الكثيرة | الاستعمال ك ( إبراهيم ) و ( ~~إسرئيل ) كما يحذف | أحد الواوين من ( داود ) لكثرة الاستعمال | ولا | تحذف ~~الألف مما لا يكثر استعماله ك ( هاروت ) | و ( ماروت ) # وما كان على ( فاعل ) ك ( صالح ) يجوز إثبات ألفه | وحذفها إن كثر ~~استعماله ، وإلا فلا يحذف | PageV01P023 | ك ( سالم ) # وما كثر استعماله ودخله الألف واللام يكتب بغير | الألف ، فإن حذفتهما ~~أثبت الألف تقول : ( قال | الحرث ) و ( قال حارث ) ولا يحذف من ( عمران ) | ~~ويجوز الحذف والإثبات في ( عثمان ) و ( معاوية ) | و ( سفيان ) و ( مروان ) # وتكتب الألف : في نفس المتكلم مع الغير ms0009 إذا كان | واويا كما في ( نرجوا ) ~~، ونظيره قوله تعالى : | ^ ( أندعوا من دون الله ) ^ # وكتب الألف في ( ذووا ) واقع من الثقات # وزيدت الألف بعد الواو آخر اسم مجموع نحو : | ( بنوا إسرائيل ) و ( أولوا ~~الألباب ) بخلاف المفرد | نحو : ( لذو علم ) إلا ( الربوا ) ، و ^ ( إن ~~امرؤا هلك ) ^ | وآخر فعل مفرد أو جمع مرفوع أو منصوب إلا | ( جاؤ ) و ( ~~باؤ ) @QB@ وعتوا عتوا @QE@ ^ ( والذين تبوؤ | الدار ) ^ @QB@ فإن فاؤ @QE@ ~~@QB@ عسى الله أن يعفو عنهم @QE@ في النساء | و ^ ( سعو في آياتنا ) ^ في | ~~سبأ ، كذا في ' الاتقان ' | وتكتب ألف ( الصلواة ) و ( الزكواة ) بمعنى ( ~~نما ) أو | ( طهر ) ، و ( الربوا ) غير مضافات بالواو على لغة من | يفخم ، ~~وزيدت الألف بعدها تشبيها لها بواو | الجمع # ويحتمل أن يكون من هذا القبيل كتب الألف بعد | الواو في الأفعال المضارعة ~~المفردة ، مرفوعة كانت | أو منصوبة في كل القرآن # والحق أن مثل ذلك يكتب في المصحف بالواو | اقتداء بنقله عن عثمان رضي ~~الله تعالى عنه ، وفي | غيره بالألف ، وقد اتفقت في خط المصحف أشياء | ~~خارجة عن القياسات التي بني عليها علم الخط | والهجاء | قال ابن درستويه : ~~' خطان لا يقاسان ، | خط العروض وخط القرآن ' # وتدخل الألف للفرق بين الضمير المرفوع والضمير | المنصوب في نحو قوله ~~تعالى : @QB@ وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون @QE@ فتحذف إذا أردت : ( كالوا ~~| لهم ووزنوا لهم ) ، لأن الضمير منصوب ؛ وإذا | أردت : ( كالوا ) في ~~أنفسهم و ( وزنوا ) في أنفسهم # أثبت الألف مثل : ( قاموا هم ) و ( قعدوا هم ) لأن | الضمير مرفوع # وزادوها في ( مائة ) فرقا بينه وبين ( منه ) وألحقوا | المثنى بها بخلاف ~~الجمع # والألف دائما حرف مد ولين ، والياء بعد الفتحة | حرف لين ، وبعد الضمة ~~والكسرة حرف مد ولين # وإذا نسبت الابن : إلى لقب قد غلب على أبيه | أو صناعة مشهورة قد عرف بها ~~فحينئذ تحذف الألف | لأن ذلك يقوم مقام اسم الأب # ويكتب : ( هذه هند ابنة فلان ) بالألف والهاء ، وإذا | أسقطت الألف تكتب ~~: ( هذه هند بنت فلان ) | بالتاء | PageV01P024 # والحرف الذي عند عد الحروف قبل ( الياء ) يرى | ابن جني أن اسمه ( لا ) ؛ ~~وقول المتعلمين : ( لام ms0010 | ألف ) خطأ لسبقهما ، وليس الغرض بيان كيفية | ~~تركيب الحروف ، بل سرد أسماء الحروف | البسائط | قال بعضهم : لما احتاجوا ~~إلى بيان | مسميات الحروف جعلوها أوائل أسمائها ، | ك ( ألف ) و ( باء ) و ~~( تاء ) إلى آخره ، ولم يأت هذا | الطريق في الألف الهوائية لسكونها ~~فأضافوا اللام | لذلك ، ولما جعل الألف مظهر اللام ناسب أن | يكون اللام ~~مظهرا لها أيضا # وقال ابن دريد : ' الحروف التي استعملتها | العرب في كلامهم في الأسماء ~~والأفعال والحركات | والأصوات تسعة وعشرون حرفا مرجعهن إلى | ثمانية وعشرين ~~حرفا ، وأما الحرف التاسع | والعشرون فحرف بلا صرف - أي بلا تصريف - | وهي ~~الألف الساكنة ' # قالت الشافعية : فلو جنى شخص على لسان أحد | حتى بطل كلامه ببعض الحروف ~~توزع الدية على | عدد الحروف | # | ( فصل الألف والباء ) # [ أبلج ] : كل متضح أبلج ، وهو في الأصل | خلاف الأقرن | ثم قالوا للرجل ~~الطلق الوجه ذي | الكرم والمعروف أبلج ، وإن كان أقرن | ثم استعير | للواضح ~~على الإطلاق ، ومنه : صباح أبلج | وابتلج الفجر وتبلج : إذا أنار وأضاء | ~~والابليجاج : الوضوح # الأب : هو إنسان تولد من نطفته إنسان آخر # ولا بد من أن يذكر الابن في تعريف الأب | فالأب | من حيث هو الأب لا يمكن ~~تصوره بدون تصور | الابن كما يقال ( العمى عدم البصر عما من شأنه | أن يبصر ~~) فلا بد من ذكر البصر في تعريف العمى | مع أنه خارج عن ماهيته ، كما أن ~~الابن خارج عن | ماهية الأب # وقد يراد بالأب ما يتناول الأم ، إذ كل من نطفتي | الأب والأم تدخل في ~~التولد # وكذلك قد يراد بالابن ما يتناول البنت عند تعريفه | بحيوان تولد من نطفة ~~شخص آخر من نوعه من | حيث هو كذلك # وكل من كان سببا لإيجاد شيء أو إصلاحه أو | ظهوره فهو أب له | وأرباب ~~الشرائع المتقدمة كانوا | يطلقون الأب على الله تعالى ، باعتبار أنه السبب ~~| الأول ، حتى قالوا ، ' الأب هو الرب الأصغر والله | هو الرب الأكبر ' ثم ~~ظنت الجهلة منهم أن المراد به | معنى الولادة فاعتقدوا ذلك تقليدا ، ولذا ~~كفر قائله | ومنع منه مطلقا حسما لمادة الفساد ms0011 # ولا يراد بالأب المربي أو العم من غير قرينة ، ولم | يرد في القرآن ولا ~~في السنة مفردا ، وإنما ورد في | ضمن الجمع بطريق التغليب بالقرينة الواضحة # قال الله تعالى حكاية عن بني يعقوب : @QB@ نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم ~~وإسماعيل وإسحاق @QE@ | وكان إسماعيل عم يعقوب | PageV01P025 | والعرب تجعل ~~العم أبا والخالة أما ، ومنه قوله | تعالى : @QB@ ورفع أبويه على العرش ~~@QE@ يعني أباه | وخالته | وكانت أمه قد ماتت # وقال أيضا حكاية عن يوسف : @QB@ واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ~~@QE@ وكان إسحق | جده وإبراهيم جد أبيه # والمراد من قوله تعالى : @QB@ كما أخرج أبويكم من الجنة @QE@ آدم وحواء # وورد أيضا : الخال أحد الأبوين # إلا أنه تسمية الجد أبا بمعنى التفرع منه بخلاف | العم والخال ، فإنهما ~~إنما سميا أبا للازم آخر من | لوازمه وهي التربية والقيام بمصالح المرء ؛ ~~وهذا | المجاز مشهور في الشرائع السالفة على ما روي | في الإنجيل أن عيسى - ~~عليه السلام - قال : ' أنطلق | إلى أبي وأبيكم ' وأراد الرب سبحانه لأنه ~~القائم | بمصالح العباد وإتمام أمورهم # والابن : أصله ( بني ) بالياء لما قيل أن معناه أنه | يبنى على ما بني ~~أبوه # والبنوة : لا تدل على كونه بالواو ، كالفتوة ، | والفتى ، شبه الأب بالأس ~~والابن بما يبنى عليه # @QB@ ونادى نوح ابنه @QE@ أي ابن امرأته بلغة طيئ | وقد قرئ ابنها # ويستعار الابن في كل شيء صغير فيقول الشيخ | للشاب الأجنبي : ( يا ابني ) ~~ويسمي الملك رعيته | بالأبناء ، والأنبياء في بني إسرائيل كانوا يسمون | ~~أممهم أبناءهم | والحكماء والعلماء يسمون المتعلمين منهم أبناءهم # وقد يكنى بالابن في بعض الأشياء لمعنى | الصاحب كقولهم ( ابن عرس ) و ( ~~ابن ماء ) | و ( بنت وردان ) و ( بنات نعش ) على الاستعارة | والتشبيه # ويقال أيضا لكل ما يحصل من جهة شيء أو تربيته | أو كثرة خدمته أو قيامه ~~بأمره أو توجهه إليه أو إقامته | عليه هو ابنه كما يقال : ( أبناء العلم ) ~~و ( أبناء | السبيل ) و ( من أبناء الدنيا ) | ومن هنا سمي عيسى | النبي - ~~عليه الصلاة والسلام - ابنا ، وذلك لتوجهه | في أكثر أحواله شطر الحق ~~واستغراق أغلب أوقاته | في جانب القدس ms0012 # قال الإمام العلامة محمد بن سعيد الشهير | بالبوصيري - نور الله مرقده ~~وفي أعلى غرف | الجنان أرقده - : ' إن بعض النصارى انتصر لدينه | وانتزع من ~~البسملة الشريفة دليلا على تقوية | اعتقاده في المسيح وصحة يقينه به فقلب ~~حروفها ، | ونكر معروفها ، وفرق مألوفها وقدم فيها وأخر وفكر | وقدر ، ثم ~~عبس وبسر ، ثم أدبر واستكبر فقال : قد | انتظم من البسملة : المسيح ابن ~~الله المحرر # فقلت له : فيحث رضيت البسملة بيننا وبينك | حكما وجوزت منها أحكاما وحكما ~~، فلتنصرن | البسملة الأخيار منا على الأشرار ، ولتفضلن | أصحاب الجنة على ~~أصحاب النار | قالت لك | PageV01P026 | البسملة بلسان حالها : إنما الله رب ~~للمسيح | راحم | النحر لأمم لها المسيح رب | ما برح الله | راحم المسلمين ~~سل ابن مريم أحل له الحرام | لا | المسيح ابن الله محرر | لا مرحم للئام ~~أبناء | السحرة | رحم حر مسلم أناب إلى الله | لله نبي | مسلم حرم الراح | ~~الحلم ربح رأس ماله الإيمان # فإن قلت : إنه رسول ، صدقتك | وقالت : إيل | أرسل الرحمة من بلحم | وإيل ~~: من أسماء الله | بلسان كتبهم | وترجمة ( بلحم ) : بيت اللحم الذي | ولد ~~فيه المسيح | إلى غير ذلك مما يدل على | إبطال مذهب النصارى # ثم انظر إلى البسملة قد تخبر أن من وراء حولها | خيولا وليوثا | ومن دون ~~طلها سيولا وغيوثا | ولا | تحسبني استحسنت كلمتك الباردة فنسجت على | ~~منوالها ، وقابلت الواحدة بعشرة أمثالها | بل أتيتك | بما يبغتك فيبهتك ، ~~ويسمعك ما يصمك عن | الإجابة ويصمتك ، فتعلم به أنه هذه البسملة مستقر | ~~لسائر العلوم والفنون ، ومستودع لجوهر سرها | المكنون | ألا ترى أن البسملة ~~إذا حصلت جملها | كان عددها سبعمائة وستة وثمانين ، فوافق جملها | مثل عيسى ~~كآدم | ليس لله من شريك ، بحساب | الألف التي بعد لامي الجلالة @QB@ ولا ~~أشرك بربي أحدا @QE@ @QB@ يهدي الله لنوره من يشاء @QE@ | بإسقاط ألف ~~الجلالة | فقد أجابتك البسملة بما لم | تحط به خبرا ، وجاءتك بما لم تستطع ~~عليه | صبرا ' | انتهى ملخصا # ثم اعلم أن المعنى الحقيقي للابن : هو الصلبي ، | كذا للولد منفردا وجمعا ~~، لكن في العرف اسم | الولد حقيقة في ولد الصلب | واستعمال ms0013 الابن | والولد ~~في ابن الابن مجاز ، ولهذا صح أن يقال : | ( إنه ليس ولدي بل ولد ابني ) و ~~( ليس ابني بل ابن | ابني ) فلا بد من قرينة صارفة عن إرادة المعنى | ~~الحقيقي إذا استعملا في ابن الابن أو في معنى | شامل له كما في قوله تعالى ~~: @QB@ يا بني آدم @QE@ | فإن عدم كون أحد من ولد آدم من صلبه موجودا | عند ~~ورود الخطاب قرينة صارفة عن المعنى | الحقيقي ، فيكون المراد أبناء الأبناء ~~فقط ، لا معنى | شاملا للابن الصلبي وابن الابن ، وهذا لا يدل | على صحة ~~استعمال لفظ الولد في المعنى الشامل | للأولاد الصلبية وأولاد الأبناء | ~~والحق أن إطلاق | الابن على ابن الابن لا يستلزم إطلاق الولد على | ابن ~~الابن قطعا ، فإن حكم لفظ الابن مغاير لحكم | لفظ الولد في أكثر المواضع # وتناول لفظ الابن لابن الابن إنما يدل على تناول | الولد لابن الابن أن ~~لو كان لفظ الولد مرادفا للفظ | الابن أو كان الابن أخص مطلقا من الولد ، | ~~وكلاهما ممنوع ، لأن الأولاد تطلق عرفا على أولاد | الأبناء ، بخلاف ~~الأبناء فإنها تطلق عليها بدليل | دخول الحفدة في المستأمن على أبنائه ، ~~فبينهما | عموم وخصوص وجهي | فلا يلزم من تناول لفظ | الابن له تناول لفظ ~~الولد له أيضا # ولا يطلق الابن إلا على الذكر بخلاف الولد # والبنون : جمع ( ابن ) خالف تصحيح جمعه تثنيته | لعلة تصريفية أدت إلى ~~حذف الهمزة ، ويقع على | الذكور والإناث كأبناء إذا اجتمعوا ، وقوله تعالى ~~: | @QB@ يذبحون أبناءكم @QE@ المراد الذكور خاصة | PageV01P027 | الأب : ~~بالفتح والتشديد : ما رعته الأنعام ، ويقال : | الأب للبهائم كالفاكهة ~~للناس ، أو هو فاكهة يابسة | تؤوب للشتاء : أي تهيأ له # وأب للسير : تهيأ | روي أن أبا بكر الصديق رضي | الله عنه لما سئل عن ~~قوله تعالى : @QB@ وفاكهة وأبا @QE@ قال : ' أي سماء تظلني وأي أرض تقلني | ~~إن أنا قلت في كتاب الله تعالى ما لا أعلم ' # وأب أبه : قصد قصده # وإبان الشيء : بالكسر والتشديد ، حينه وأوله # يقال : ( كل الفاكهة في إبانها ) # وإبانئذ : بمعنى حينئذ # والأباب : بالضم ، معظم السيل والموج # الإباء : هو امتناع باختيار ms0014 | وأبى الشيء : لم | يرضه ، و [ أبى ] عليه : ~~امتنع ، وهو غير | الاستكبار # وكل إباء : امتناع بلا عكس ، فإن الإباء شدة | الامتناع | وإباء الشكيمة ~~: مثل فيه ؛ ويقال : أبى | على فلان وتأبى عليه : إذا امتنع # والاستنكاف : تكبر في تركه أنفة ، وليس في | الاستكبار ذلك ، وإنما ~~يستعمل الاستكبار حيث لا | استخفاف ، بخلاف التكبر فإنه قد يكون | باستخفاف # والتكبر : هو أن يرى المرء نفسه أكبر من غيره ، | والاستكبار : طلب ذلك ~~بالتشبع وهو التزين بأكثر | ما عنده # والصفح : أصله أن تنحرف عن الشيء فتوليه | صفحة وجهك أي ناحيته # كذلك الإعراض : وهو أن تولي الشيء عرضك أي | جانبك ولا تقبل عليه # والتولي : الاعراض مطلقا ولا يلزمه الادبار ، فإن | تولي الرسول عن ابن ~~أم مكتوم لم يكن بالإدبار # والتولي بالإدبار قد يكون على حقيقته كما في قوله | تعالى : @QB@ بعد أن ~~تولوا @QE@ وقد يكون كناية عن | الانهزام كما في قوله تعالى : @QB@ ثم ~~وليتم مدبرين @QE@ # والتولي : قد يكون لحاجة تدعو إلى الانصراف | مع ثبوت العقد # والإعراض : الانصراف عن الشيء بالقلب | قال | بعضهم : ' المعرض والمتولي ~~يشتركان في ترك | السلوك ، إلا أن المعرض أسوأ حالا ، لأن المتولي | متى ~~ندم سهل عليه الرجوع | والمعرض يحتاج | إلى طلب جديد ، وغاية الذم الجمع ~~بينهما ' # والتولي إذا وصل بإلى : يكون بمعنى الإقبال | عليه : @QB@ ثم تولى إلى ~~الظل @QE@ | وإذا وصل | بعن لفظا أو تقديرا اقتضى معنى الاعراض وترك | ~~القرب وعليه @QB@ فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين @QE@ # والصد : هو العدول عن الشيء عن قلى | يستعمل | لازما بمعنى الانصراف ~~والامتناع @QB@ يصدون عنك @QE@ @QB@ الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله @QE@ ، ~~ومتعديا بمعنى الصرف والمنع الذي | PageV01P028 | يطاوعه الانصراف ~~والامتناع @QB@ ولا يصدنك عن آيات الله @QE@ @QB@ هم الذين كفروا وصدوكم عن ~~المسجد الحرام @QE@ # ونظير صد : صدف : حيث يستعمل لازما بمعنى | أعرض ، ومتعديا بمعنى صدف ~~غيره ، @QB@ فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها @QE@ والآية | محتملة ~~لها كآية @QB@ فمنهم من آمن به ومنهم من صد عنه @QE@ # الإبداع : لغة ، عبارة عن عدم النظير | وفي | الاصطلاح : هو إخراج ما في ~~الإمكان والعدم إلى | الوجوب والوجود # قيل : هو ms0015 أعم من الخلق ، بدليل @QB@ بديع السماوات والأرض @QE@ و @QB@ ~~خلق السماوات والأرض @QE@ ولم | يقل بديع الانسان # وقيل : الإبداع إيجاد الأيس عن الليس والوجود | عن كتم العدم # والإيجاد والاختراع : إفاضة الصور على المواد | القابلة ، ومنه جعل ~~الموجود الذهني خارجا # وقال بعضهم : الإبداع : إيجاد شيء غير مسبوق | بمادة ولا زمان كالعقول ، ~~فيقابل التكوين لكونه | مسبوقا بالمادة ، والإحداث لكونه مسبوقا بالزمان # والإبداع يناسب الحكمة # والاختراع يناسب القدرة # والإنشاء : إخراج ما في الشيء بالقوة إلى الفعل ، | وأكثر ما يقال ذلك في ~~الحيوان # قال الله تعالى : @QB@ وهو الذي أنشأكم @QE@ # @QB@ ثم أنشأناه خلقا آخر @QE@ # والفطر : يشبه أن يكون معناه الإحداث دفعة | كالإبداع # في ' الجوهري ' الفطر : الشق ، يقال : فطرته | فانفطر ، فالفطر الابتداء ~~والاختراع # والبرء : هو إحداث الشيء على الوجه الموافق | للمصلحة # وقال بعضهم : الإبداع ، والاختراع ، والصنع ، | والخلق ، والإيجاد ، ~~والإحداث والفعل ، | والتكوين ، والجعل : ألفاظ متقاربة المعاني # أما الإبداع : فهو اختراع الشيء دفعة # والاختراع : إحداث الشيء لا عن شيء # والصنع : إيجاد الصورة في المادة # والخلق : تقدير وإيجاد ، وقد يقال للتقدير من غير | إيجاد # والإيجاد : إعطاء الوجود مطلقا # والإحداث : إيجاد الشيء بعد العدم # والفعل : أعم من سائر اخواته # والتكوين : ما يكون بتغيير وتدريج غالبا # والجعل : إذا تعدى إلى المفعولين يكون بمعنى | PageV01P029 | التصيير ، ~~وإذا تعدى إلى مفعول واحد يكون بمعنى | الخلق والإيجاد ، ولا فرق على عرف ~~أهل الحكمة | بين الجعل الإبداعي والجعل الاختراعي في | اقتضائه المجعول ~~وهو الماهية من حيث هي | والمجعول إليه وهو الوجود ، وإن كان بينهما فرق ، ~~| من حيث إن الأول إيجاد الأيس عن مطلق الليس ، | أي أعم من أن يكون مقيدا ~~بما ذكر أو غير مقيد به # واعلم أن الحقائق من حيث معلوميتها وعدميتها ، | وتعين صورها في العلم ~~الإلهي الذاتي الأزلي | يستحيل أن تكون مجعولة لكونه قادحا في صرافة | وحدة ~~ذاته تعالى أزلا ، غير أن فيه تحصيلا | للحاصل ، فالتأثير إنما يتصور في ~~اتصافها | بالوجود ، وهذا ما عليه المحققون من أهل الكشف | والنظر # والإبداع : من محسنات البديع ، هو أن يشتمل | الكلام على عدة ضروب من ~~البديع ، كقوله | تعالى : @QB@ يا أرض ms0016 ابلعي ماءك @QE@ إلى آخره ، | فإنها ~~تشتمل على عشرين ضربا من البديع ، وهي | سبع عشرة لفظة ، كذا في ' الإتقان ~~' # الابتداء : هو اهتمامك بالاسم وجعلك إياه أولا | لثان يكون خبرا عنه ، ~~والأولية : معنى قائم به | يكسبه قوة إذا كان غيره متعلقا به ، وكانت رتبته ~~| متقدمة على غيره # والبدء : من بدأ الشيء ، أنشأه واخترعه | قال الله | تعالى : ^ ( أولم ~~يروا كيف يبدئ الله الخلق ) ^ | ثم قال : @QB@ كيف بدأ الخلق @QE@ هذا فيما ~~يتعدى | بنفسه # وبدأت بالشيء ، وبدأته ، وابتدأت به وابتدأته : | بمعنى قدمته على غيره ~~وجعلته أو الأشياء ، ومنه | ( بدأت البسملة ) ، وقول الخطباء : ' إن الله ~~أمركم | بأمر بدأ فيه بنفسه ' إلا أن في الابتداء زيادة كلفة | كما في مثل ~~: ( حملت ) ، و ( احتملت ) # وإذا شرعت في قراءة الكتاب مثلا وقلت : ( بدأت | الكتاب ، وابتدأت ~~بالكتاب ) فلا استحالة في أن | يكون معناه : أنشأت قراءته وأحدثته ، لكن ~~الظاهر | المعقول أن هذا البدء والابتداء يستعملان فيما له | أجزاء أو ~~جزئيات ، ويكون حدوثه على التدريج | كالقراءة والكتابة ، فالبدء إضافي ~~بالإضافة إلى | سائر أجزائه أو جزئياته # والابتداء : أمر عقلي ومفهوم كلي لا وجود له في | الخارج إلا في ضمن ~~الأفراد كسائر الأمور الكلية ، | ولا أفراد له في الخارج حقيقة ، كالإنسان ~~مثلا ، | وإنما أفراده حصص الجنس الحاصلة بالإضافة | إلى الأزمنة والأمكنة ~~، وهكذا مفهومات المصادر | كلها ، فإنها لكونها أمورا اعتبارية نسبية لا ~~وجود لها | إلا في ضمن النسب المعينة ، والإضافات | الخارجية | فالابتداء ~~الحقيقي : هو الذي لم يتقدمه | شيء أصلا ؛ والإضافي : هو الذي لم يتقدمه ~~شيء | من المقصود بالذات ، والعرفي : هو الابتداء | الممتد من زمن الابتداء ~~إلى زمن الشروع في | المقصود ، حتى يكون كل ما يصدر في ذلك | الزمان يعد ~~مبتدأ به # قال بعضهم : الإضافي : يعتبر بالنسبة إلى ما بعده | شيئا فشيئا إلى ~~المقصود بالذات | PageV01P030 # بخلاف العرفي : فإنه يعتبر شيئا واحدا ممتدا إلى | المقصود # والابتداء بالاسم الشريف أعم من أن يكون | بالذات أو بالواسطة ، وما ورد ~~في حديثي الابتداء | ففي صحته مقال ، ولهذا لم يكتب في ' البخاري ' | إلا ~~البسملة ، وإن صح فصورة التعارض في صورة | ضم ms0017 الدال في ( الحمد ) على ~~الحكاية وزيادة الباء | على باء البسملة | والدفع إما بأن يحمل الابتداء | ~~على الشامل للحقيقي كما في البسملة ، وللإضافي | كما في الحمدلة ، أو على ~~المتعارف بين الممتثلين | للحديث | فالتنزيل الجليل مبدؤه عرفا الفاتحة | ~~بكمالها كما يشعر به التسمية بها ، والكتب المدونة | مبدؤها الخطبة التي ~~تضمنت البسملة والحمد | والصلاة ، أو تجعل الباء فيهما للاستعانة ؛ ويجوز | ~~الاستعانة بأشياء متعددة كيفما اتفقت بلا ترتيب | لازم بها ، أو للملابسة | ~~والشرع يعتبر المتلبس في | الأول متلبسا من الأول إلى الآخر ، كالمتلبس | ~~بالبسملة في أول الأكل أو بالنية في أول كل عبادة ، | أو بأن يكون أحدهما ~~بالجنان أو باللسان أو | بالكتابة ، والآخر بالآخر منهما أو كلاهما بالجنان ~~| معا ، لجواز إحضار الشيئين بالبال إذا كان له | حضور وتوجه تام ، أو ~~المراد منهما ذكره تعالى | سواء وجد في ضمن البسملة أو الحمدلة ، وقد | صح ~~رواية بذكر الله ؛ وقد تقرر في الأصول أن | الحكمين إذا تعارضا ولم يعلم ~~سبق حمل على | التخيير ، في ' القهستاني ' قد ورد أيضا : ' كل خطبة | ليس ~~فيها تشهد فهي كاليد الجذماء ، وكل كلام لا | يبتدأ فيه بالصلاة علي فهو ~~ممحوق منه كل بركة ' # ولما كان الابتداء آخذا في التحريك لم يكن | المبدوء به إلا متحركا ، ~~ولما كان الانتهاء آخذا في | السكون لم يكن الموقوف عليه إلا ساكنا | كل | ~~ذلك للمناسبة # الابدال : هو رفع الشيء ووضع غيره مكانه | والتبديل : قد يكون عبارة عن ~~تغيير الشيء مع بقاء | عينه ، يقال : ( بدلت الحلقة خاتما ) : إذا أدرتهما ~~| وسويتها | ومنه : @QB@ يبدل الله سيئاتهم حسنات @QE@ ^ ( ويوم تبدل الأرض ~~غير | الأرض ) ^ # وقد يكون عبارة عن إفناء الذات الأولى واحداث | ذات أخرى ، كما تقول : ( ~~بدلت الدراهم دنانير ) | ومنه : @QB@ بدلناهم جلودا غيرها @QE@ # والتبديل : يتعدى إلى المفعولين بنفسه مثل : | @QB@ فأردنا أن يبدلهما ~~ربهما خيرا @QE@ وإلى | المذهوب به المبدل منه بالباء أو بمن مثل : ( بدله ~~| بخوفه أو من خوفه أمنا ) ومنه : @QB@ بدلناهم بجنتيهم جنتين @QE@ # ويتعدى إلى مفعول واحد ، تقول : ( بدلت الشيء ) | إذا غيرته ، ومنه : ~~@QB@ فمن بدله بعد ما سمعه @QE@ # والإبدال والتبدل : إذا استعملا ms0018 بالباء نحو ( أبدل | الخبيث بالطيب ) و ( ~~تبدل به ) فلا تدخل الباء حينئذ | إلا على المتروك | والتبديل : مثلهما # والإبدال : يكون من حروف العلة وغيرها ، والقلب | لا يكون من حروف العلة # والإبدال في البديع : إقامة بعض الحروف مقام | PageV01P031 | البعض وجعل ~~منه ابن فارس @QB@ فانفلق @QE@ أي | البحر : أي انفرق بدليل @QB@ كل فرق ~~@QE@ # الأبد : الدهر ، والدائم ، والقديم ، والأزلي # والأبد والأمد : متقاربان لكن الأبد عبارة عن مدة | الزمان ألتي ليس لها ~~حد محدود ، ولا يتقيد فلا | يقال : ( أبد كذا ) # والأمد : مدة لها حد مجهول إذا أطلق ، وقد | ينحصر فيقال : ( أمد كذا ) ~~كما يقال : ( زمان كذا ) # وأبدا ( منكرا ) يكون للتأكيد في الزمان الآتي نفيا | وإثباتا لا لدوامه ~~واستمراره فصار ك ( قط ) و ( البتة ) | في تأكيد الزمان الماضي يقال : ( ما ~~فعلت كذا قط | والبتة ) و ( لا أفعله أبدا ) # و [ الأبد ] المعرف : للاستغراق ، لأن اللام | للتعريف وهو إذا لم يكن ~~معهودا يكون | للاستغراق | قيل : الأبد : لا يثنى ولا يجمع ، والآباد مولد ~~، | وأبد الآبدين : معناه دهر الداهرين ، وعصر | الباقين ، أي يبقي ما بقي ~~دهر وداهر # وآخر الأبد : كناية عن المبالغة في التأبيد ؛ | والمعنى : الأبد الذي هو ~~آخر الأوقات # الإباحة : أبحتك الشيء : أحللته # وأبحته : أظهرته ، والمباح منه | والإباحة شرعا : ضد الحرمة ، في ' ~~النهاية ' ضد | الكراهة # وفي ' المضمرات ' أن الحل يتضمن الإباحة لأنه | فوقها ، وكل مباح جائز ، ~~دون العكس ، لأن الجواز | ضد الحرمة | والإباحة ضد الكراهة ، فإذا انتفى | ~~الحل ثبت ضده ، وهو الحرمة فتنتفي الإباحة أيضا | فثبت ضدها وهو الكراهة ، ~~ولا ينتفي الجواز لجواز | اجتماع الجواز مع الكراهة ، كما في نكاح الأمة | ~~المسلمة عند القدرة على مهر الحرة ونفقتها ، وكذا | نكاح الأمة الكتابية ، ~~وإن لم يجز كلا النكاحين | عند الشافعي بناء على مفهوم الوصف والشرط | ~~اللذين ليسا بحجة عندنا | وحكم المباح عدم | الثواب والعقاب فعلا وتركا ، ~~بل عدم العقاب # والإباحة : ترديد الأمر بين شيئين يجوز الجمع | بينهما | وإذا أتي بواحد ~~منهما كان امتثالا للأمر # كقولك : ( جالس الحسن أو ابن سيرين ) فلا يكون | إلا بين مباحين في الأصل ~~، وهي تدفع توهم | الحرمة ms0019 ، كما أن التسوية تدفع توهم الرجحان # وأما التخيير : فهو ترديد الأمر بين شيئين ولا يجوز | الجمع بينهما ، ~~كقولك : ( تزوج زينب أو أختها ) | فلا يكون إلا بين ممنوعين في الأصل ، ومن ~~ثمة | يجوز بين المعطوف والمعطوف عليه # والإباحة والتخيير : قد يضافان إلى صيغة الأمر ، | وقد يضافان إلى كلمة ' ~~أو ' والتحقيق أن كلمة ' أو ' | لأحد الأمرين أو الأمور ، وأن جواز الجمع ~~وامتناعه | إنما هو بحسب محل الكلام ودلالة القرائن ، وليس | المراد ~~بالإباحة الإباحة الشرعية ، لأن الكلام في | معنى كلمة أو بحسب اللغة قبل ~~ظهور الشرع ، بل | المراد الإباحة بحسب العقل أو بحسب العرف في | أي وقت ~~كان ؛ وعند أي قوم كانوا # الإباق : من أبق العبد كسمع ، وضرب ، وطلب ، | ومنع : وهو هرب العبد من ~~السيد خاصة ، ولا يقال | للعبد آبق إلا إذا استخفى وذهب من غير خوف ولا | ~~كد عمل ؛ وإلا فهو هارب | PageV01P032 # والفرار من محلة إلى محلة أو من قرية إلى بلد | ليس بإباق شرعا ، وإنما ~~الإباق من بلد إلى خارج ، | ولا يشترط مسيرة السفر # الإبهام : أبهم الأمر : اشتبه ، وأبهم الباب : أغلقه # وهو في اليد والقدم : أكبر الأصابع | والأسماء | المبهمة عند النحويين ~~أسماء الإشارات # والإبهام البديعي : هو أن يأتي المتكلم بكلام مبهم | يحتمل معنيين ~~متضادين لا يتميز أحدهما عن | الآخر ، وسمى السكاكي ومن تبعه هذا النوع | ~~بالتورية ، كقوله في خياط أعور اسمه عمرو : | # % خاط لي عمرو قباء % % ليت عينيه سواء % % ومنه قوله : | # % تفرقت غنمي يوما فقلت لها % | يا رب سلط عليها الذئب والضبعا % % ~~الإباتة : من البيتوتة ، يقال : ( أباتك الله بخير ) # والإبتات : قطع العمل ، والحكم ، والعزم # الإبل : في القاموس واحد يقع على الجمع ليس | بجمع ولا اسم جمع ، وقيل : ~~اسم جمع لا واحد | لها من لفظها ، مؤنثة ، لأن أسماء الجموع التي لا | واحد ~~لها من لفظها إذا كانت لغير الآدميين فالتأنيث | لها لازم ، ويجيء بمعنى ~~اسم الجنس كالطير ؛ دل | على ذلك : @QB@ ومن الإبل اثنين @QE@ # والإبالة : ككتابة ، السياسة # والأبلة : كالقرحة ، الطلبة والحاجة # والإبلة : بالكسر ، العداوة ، وبالضم ، العاهة # الإبلاغ : الإيصال ، وكذا التبليغ إلا أن التبليغ ms0020 | يلاحظ فيه الكثرة في ~~المبلغ ، وفي أصل الفعل | أيضا على ما يظهر من قوله تعالى : @QB@ وما على ~~الرسول إلا البلاغ المبين @QE@ | ومن قوله تعالى : | @QB@ يا أيها الرسول ~~بلغ ما أنزل إليك @QE@ # الإبرام : الإملال من ' أبرمه ' إذا أمله وأضجره | وأبرم الشيء : أحكمه # الابتهال : الاجتهاد في الدعاء وإخلاصه ، قيل في | قوله تعالى : @QB@ ثم ~~نبتهل @QE@ أي نخلص في | الدعاء # الإبار : اسم من ( أبر نخله ) إذا لقحه وأصلحه ؛ | ومنه : سكة مأبورة # الإبراء : هبة الدين لمن عليه الدين ، وكما يستعمل | في الإسقاط يستعمل ~~في الاستيفاء يقال : أبرأه | براءة قبض واستيفاء ، ولهذا يكتب في الصكوك : ~~| وأبرأه عن الثمن قبض واستيفاء # والإبراء عن الأعيان لا يجوز ، وعن دعواها يجوز ، | فلو ادعى دارا فصالح ~~عن قطعة منها لم يصح ، | وكذا لو أخرج أحد الورثة عن النقد بأقل من | حصته ~~؛ وأما لو قال : ( برئت من دعواي في هذه | الدار ) بإضافة البراءة إلى نفسه ~~، فإنه يصح | لمصادقة البراءة الدعوى ، وكذا لو ادعت ميراث | زوجها جاز ~~الإبراء ، لأن المدفوع إليها لقطع | المنازعة # الإبلاء : الإفناء # الإبادة : الاهلاك | PageV01P033 # الإبط : هو ما تحت الجناح ، يذكر ويؤنث # الإبلاس : الانكسار ، والحزن ، والسكوت ، يقال : | ( ناظرته فأبلس ) ، أي ~~سكت وأيس من أن يحتج # الابتهاج : السرور # الابتلاء : في الأصل ، التكليف بالأمر الشاق من | البلاء | لكنه لما ~~استلزم الاختبار بالنسبة إلى من | يجهل العواقب ظن ترادفهما # وقال بعضهم : الابتلاء يكون في الخير والشر معا ، | يقال في الخير : ~~أبليته ، وفي الشر : بلوته بلاء # الأبطال : إفساد الشيء وإزالته ، حقا كان ذلك | الشيء أو باطلا # الأبهة : العظمة ، والكبر ، والنخوة ، والبهجة | وأبهته تأبيها : نبهته ~~وفطنته ، وبكذا : أزننته [ أي : | اتهمته ] | # | ( نوع في بيان لغات ألفاظ النظم الجليل ) # أبابيل : قيل : هو جمع وإن لم يستعمل واحده # وطير أبابيل : أي متفرقة أو متتابعة مجتمعة ، كما | في ' المفردات ' و ' ~~القرطبي ' # آب : بمعنى رجع # وآبت الشمس : لغة في : غابت # فلن أبرح : لن أفارق # وابن السبيل : الضيف الذي نزل بالمسلمين أو | المسافر # وابتلوا : واختبروا # وابتغاء مرضاة الله : طلبا لرضاه # وما أبرئ نفسي : أي ما أنزهها # ابلعي ماءك : ازدرديه أو اشربيه ms0021 # هو الأبتر : أي الذي لا عقب له # وأبصر : أي انتظر # إبراهيم : اسم سرياني ، معناه ، أب رحيم ، وقال | في ' القاموس ' : اسم ~~أعجمي وعلى هذا لا يكون | معربا # وقال بعض المحققين : إن إجماع أهل العربية | على أن منع الصرف في ( ~~إبراهيم ) ونحوه للعجمة | والعلمية ، فتبين منه وقوع المعرب في القرآن # وقال الواقدي ؛ ' ولد على رأس ألفي سنة من خلق | آدم | وعن أبي هريرة أنه ~~اختتن بعد عشرين ومائة | سنة ومات ابن مائتي سنة ' | # | ( فصل الألف والتاء ) # الإتيان : هو عام في المجيء والذهاب وفيما كان | طبيعيا وقهريا # والذهاب : يقابل المجيء # والمرور : يعمه # وفي ' الراغب ' : المجيء : أعم لأن الإتيان مجيء | بسهولة ويقال : | جاء ~~: في الأعيان والمعاني ويما يكون مجيئه بذاته | وبأمر ولمن قصد مكانا ~~وزمانا | وذكر ' الزمخشري ' | إن أتى : يجيء بمعنى ( صار ) ك ( جاء ) في ~~قولك : | ( جاء البناء محكما ) : أي صار @QB@ ولا يفلح الساحر حيث أتى @QE@ ~~: أي كان # أتى وجاء : يطلقان بمعنى فعل فيتعديان تعديته ؛ | ويقال : ( أتى زيد أتيا ~~وإتيانا ) إذا كان جائيا و ( أتى | بزيد وبمال ) مثلا : إذا أجاءه أي جعله ~~جائيا # وأتى المكان : حضره | PageV01P034 | وأتى المرأة إتيانا : جامعها | كقوله ~~تعالى : | @QB@ فأتوهن من حيث أمركم الله @QE@ # وأتى على الشيء : أنفذه وبلغ آخره أو مر به # وأتى عليهم الدهر : أهلكهم وأفناهم # @QB@ وما آتاكم الرسول @QE@ أي أمركم به # وأتى الرجل القوم : انتسب إليهم وليس منهم # وأتاه آت : أي ملك # وأتيته على الأمر بالقصر : وافقته # وقد يتعدى إلى الثاني بالباء مثل ( أتيته بالبلية ) | ويذكر الإتيان ~~ويراد به الزيارة | وفي قوله تعالى | حكاية عن إبليس @QB@ ثم لآتينهم من ~~بين أيديهم @QE@ | إلى آخره : عدى الفعل إلى الأولين ب ( من ) وإلى | ~~الآخرين ب ( عن ) لأن الآتي من الأولين متوجه | إليهم ، والآتي من الآخرين ~~كالمنحرف عنهم ، | المار على عرضهم # الإتباع : أتبع بالتخفيف يتعدى إلى مفعولين ، | وبالتشديد إلى واحد قيل : ~~تبع واتبع بمعنى واحد | وهو اللحوق # فأتبعهم فرعون : أي لحقهم أو كاد # واتبعه : بالتشديد بمعنى سار خلفه | وقيل : | اتبع : بقطع الألف بمعنى ~~اللحوق والإدراك ؛ | وبوصلها بمعنى اتبع أثره ، أدركه أو لم ms0022 يدركه | وفي ' ~~الأنوار ' في قوله تعالى : @QB@ والشعراء يتبعهم الغاوون @QE@ قرأ نافع ~~بالتخفيف ؛ وقرئ | بالتشديد وتسكين العين تشبيها لتبعه بقصده يعني | تشبيها ~~بما هو أبلغ في ذلك المعنى # ونظير هذا التشبيه قوله تعالى : @QB@ إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم @QE@ # والإتباع : هو أن تتبع الكلمة على وزنها أو رويها | إشباعا وتوكيدا حيث ~~لا يكون الثاني مستعملا | بانفراده في كلامهم ، وذلك يكون على وجهين : | ~~أحدهما : أن يكون للثاني معنى كما في ( هنيئا ) | مريئا ) # والثاني : أن لا يكون له معنى ، بل ضم إلى الأول | لتزيين الكلام لفظا ~~وتقويته معنى نحو قولك : | ( حسن بسن ) وعليه @QB@ عبس وبسر @QE@ | ومن ~~أنواع الإتباع : إدخال اللام على ( يزيد ) | للوليد | ومن أحد ضربيه : قسيم ~~وسيم ، كلاهما | بمعنى الجميل ، فيؤتى به للتأكيد ، لأن لفظه | مخالف للأول ~~| ومن الآخر : ( شيطان ليطان ) أي : | لصوق لازم للشر ، و ( عطشان نطشان ) ~~أي : قلق # فمعنى الثاني غير الأول ، وهو لا يكاد يوجد بالواو | واتباع ضمير المذكر ~~بضمير المؤنث | كحديث | ' ورب الشياطين وما أضللن ' # واتباع كلمة في ابدال الواو فيها همزة لهمزة في | أخرى كحديث : ' ارجعن ~~مأزورات غير مأجورات ' # واتباع كلمة في ابدال واوها بالياء للياء في أخرى | كحديث : ' لا دريت ~~ولا تليت ' # واتباع كلمة في التنوين لكلمة أخرى منونة صحبتها | ك ( سلاسلا وأغلالا ) ~~| وأما ( حياك الله وبياك ) في | حديث آدم حين قتل ابنه فمكث مائة سنة لا | ~~يضحك ، ثم قيل له ذلك فليس بإتباع # وقد يؤتى بلفظين بعد المتبع كما يؤتى بلفظ | PageV01P035 | واحد ، فيقال ~~: ( حسن بسن قسن ) و ( لا بارك الله | فيك ولا تارك ولا دارك ) # الاتساع : هو ضرب من الحذف إلا أنك لا تقيم | المتوسع فيه مقام المحذوف ~~وتعربه بإعرابه | وتحذف العامل في الحذف وتدع ما عمل فيه على | حاله في ~~الإعراب | ولا يجري الاتساع في | المتعدي إلى اثنين لأنه يصير ملحقا ببنات ~~الثلاثة ، | وهي أفعال محصورة لا يجوز القياس عليها # والاتساع في الظرف : هو أن لا يقدر معه ( في ) | توسعا ؛ فينصب نصب ~~المفعول به نحو : ( دخل | بيتا ) و ( قام ليلا ) و ( صاد يومين ms0023 ) و ( صام ~~شهرا ) | و ( سرق الليلة ) | والمعنى على ظاهر التركيب من | غير تقدير ( في ~~) وإن كان أصل المعنى على | الظرفية ومن ثمة يفهم منه غالبا قيام الليلة ~~بتمامها ، | وكذا في البواقي ؛ ولو كان بتقدير ( في ) لم يفهم | التمام # ومعنى التوسع في الظروف : هو أن كل حادث في | الدنيا فحدوثه يكون في زمان ~~وفي مكان ، | والانفكاك محال ؛ ولما كان الزمان والمكان من | ضرورات ~~الحادثات ، وكان بينهما شدة الاتصال | وقوة الالتصاق كان الزمان والمكان مع ~~كل شيء | كجزئه وبعضه ، لا أجنبيا منه ، فهو إذن كالمحارم | يدخلون حيث لا ~~يدخل الأجنبي | وليس التوسع | مطردا في كل ظروف الأمكنة كما في الزمان ، بل ~~| التوسع في الأمكنة سماع نحو ( نحا نحوك ) و ( قصد | قصدك ) و ( أقبل قبلك ~~) | ولا يجوز ذلك في | ( خلف ) واخواتها ، وإنما كان كذلك لأن ظرف | الزمان ~~أشد تمكنا من ظرف المكان | [ وإذا توسع في فعل له مفعول واحد يقال للظرف | ~~المتوسع فيه مفعول ثان ، ولا يتوسع فيما له ثلاثة | مفاعيل لأنه يكون حينئذ ~~مفعولا رابعا ، ولم يجئ | في كلام العرب ماله أربعة مفاعيل ] # والاتساع البديعي : هو أن يأتي الشاعر ببيت يتسع | فيه التأويل على قدر ~~قوى الناظرين فيه بحسب ما | تحمله الألفاظ كما في فواتح السور | وقد اتسع | ~~النقاد في تأويل قول الشاعر : | # % إذا قامتا تضوع المسك منهما % | نسيم الصبا جاءت بريا القرنفل % % فمن ~~قائل : تضوع مثل المسك منهما نسيم الصبا # ومن قائل : تضوع نسيم الصبا كالمسك منهما # ومن قائل : تضوع المسك منهما كتضوع نسيم | الصبا | وهذا أجود الوجوه | ~~ومعنى قولهم : هذا | على الاتساع : أي على التجوز # الاتحاد : هو يطلق بطريق المجاز على صيرورة | شيء شيئا آخر بطريق ~~الاستحالة ، أعني التغيير | والانتقال دفعيا كان أو تدريجيا ، كما يقال : ( ~~صار | الماء هواء والأسود أبيض ) # ويطلق أيضا بطريق المجاز على صيرورة شيء | شيئا آخر بطريق التركيب ، وهو ~~أن ينضم شيء إلى | شيء ثان فيحصل منهما شيء ثالث ، كما يقال : | ( صار ~~التراب طينا والخشب سريرا ) ولا شك في | وقوع الاتحاد بهذين المعنيين ، ~~وأما ما هو ms0024 المتبادر | منه عند الإطلاق وهو المفهوم الحقيقي له ، وهو أن | ~~يصير شيء بعينه شيئا آخر من غير أن يزول عنه | شيء أو ينضم إليه شيء ؛ فهذا ~~المعنى باطل | بالضرورة | PageV01P036 # قال بعضهم : الاتحاد شهود الوجود الحق الواحد | المطلق الذي لكل موجود ~~بالحق فيتحد به الكل | من حيث كون كل شيء موجودا به معدوما بنفسه ، | لا من ~~حيث أنه له وجودا خاصا اتحد به فإنه | محال ، واتحاد الشيء بأشياء كثيرة ~~ممتنع بخلاف | انطباق الصورة الواحدة على أشياء كثيرة | [ واعلم | أن الأمم ~~قد اختلفوا في أنه هل يجوز أن يتحد | موجودان بحث لا تبقى الأثنينية بينهما ~~أم لا ؟ ، | فذهب المحققون أن امتناعه ومال إليه طائفة من | متألهة ~~الفلاسفة فقال بعضهم باتحاد النفس مع | البدن ، وذهب بعضهم إلى اتحاد النفس ~~مع العقل | الغول ، وزعم قوم من المشائين أن النفس إذا | عقلت شيئا اتحدت ~~مع الصورة المعقولة ، وإليه | ذهب أبو علي | وذهب قوم من متصوفة الإسلام | ~~إلى أن المنقطع عن الدنيا المتوجه إلى الله تعالى | قد يتحد مع الله تعالى ~~؛ وزعم قوم من النصارى أن | الاتحاد هو الممازجة بحيث لا يتميز أحدهما عن | ~~الآخر كممازجة الماء مع اللبن ، وهذا غير متنازع | فيه ، إلا إذا ادعوا ذلك ~~في الله سبحانه | والمشهور | عند العلماء في ابطال الاتحاد هو أنهما بعد | ~~الاتحاد إن بقيا موجودين فهما اثنان وإن عدما أو | أحدهما فلا اتحاد لأن ~~المعدوم لا يتحد بالمعدوم | ولا بالموجود | وفيه أن الاثنينية في صورة ~~كونها | بوجودين وتعينين ، ولم لا يجوز أن يكونا بعد | الاتحاد موجودين ~~بوجود واحد وتعين واحد كما في | الجنس والفصل فإنهما حقيقتا مغايرين ~~موجودتان | بوجود واحد وتعين واحد وهذا ما اتفق عليه | الحكماء ] وفيه ~~مناظرة لبعض الفضلاء جرت | ببعض النصارى فهاك ملخصه # قال : قلت له : هل تسلم أن عدم الدليل لا يدل | على عدم المدلول ؟ فإن ~~انكرت لزمك أنه لا يكون | الله قائما ، لأن دليل وجوده هو العالم ، فلزم من ~~| عدم العالم ، وهو الدليل ، عدم المدلول | فإذا | جوزت اتحاد كلمة الله ~~بعيسى أو حلولها ms0025 فيه ، فلم | خصصت به ؟ وكيف عرفت أنها ما حلت في سائر | ~~الخلق ؟ فقال : إنما اثبتنا ذلك بناء على ما ظهر | على يد عيسى من إحياء ~~الموتى وإبراء الأكمه | والابرص ولم نجد شيئا من ذلك في يد غيره # فقلت له : قد سلمت أن عدم الدليل لا يدل على | عدم المدلول ، فلا يلزم من ~~عدم ظهور هذه | الخوارق على يد غيره من المخلوق عدم ذلك | الحلول ، فثبت ~~أنك مهما جوزت القول بالاتحاد | والحلول لزمك تجويز حصول ذلك في سائر | ~~المخلوق | فإن قيل : المعنى بالإلهية أنه حلت فيه | صفة الإله ، فالجواب : ~~هب أنه كان كذلك ، لكن | الحال هو صفة الإله ، والمسيح هو المحل محدث | ~~مخلوق ، فكيف يمكن وصفه بالالهية ؟ ولو كان الله | تعالى ولد فلا بد أن ~~يكون من جنسه ، فإذن | قد اشتركا من بعض الوجوه ، فإن لم يتميز | فما به ~~الامتياز غير ما به الاشتراك ، فيلزم التركيب | في ذات الله تعالى ، وكل ~~مركب ممكن ، فالواجب | ممكن ، وهنا خلف هذا كله على الاتحاد | والحلول | ~~فإن قالوا : معنى كونه إلها أنه سبحانه | خص نفسه أو بدنه بالقدرة على خلق ~~الأجسام | والتصرف في هذا العالم ، فهذا أيضا باطل ، كيف | وإنهم قد نقلوا ~~عنه الضعف والعجز ، وأن اليهود | PageV01P037 | قتلوه ، وإن قالوا : معنى ~~كونه إلها أنه اتخذه لنفسه | على سبيل التشريف | وهذا قد قال به قوم من | ~~النصارى ، وليس فيه كثير خطأ إلا في اللفظ # انتهى ، ومما يقرب إليه ما يحكى أن لهارون | الرشيد غلاما نصرانيا جامعا ~~لخصال الأدب ، فألح | الرشيد عليه يوما بالإسلام ، فقال : ان في كتابكم | ~~حجة لما أنتحله ، قوله تعالى : @QB@ وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه @QE@ ~~حتى أجاب عنه علي بن | الحسين بن واقد بقوله تعالى : @QB@ وسخر لكم ما في ~~السماوات وما في الأرض جميعا منه @QE@ # فأسلم النصراني | [ واتحاد الاسم والمسمى باطل | سواء كان المسمى مسمى ~~بالمطابقة أو التضمن | لأن المسمى مدلول الاسم دال ، ولا بد للدلالة | من ~~طرفين ] # والاتحاد في الجنس : يسمى مجانسة | كاتفاق | الانسان والفرس في الحيوانية # وفي النوع : مماثلة | كاتفاق زيد ms0026 وعمرو في | الإنسانية # وفي الخاصة : مشاكلة | كاتفاق العناصر الأربعة | في الكرية # وفي الكيف : مشابهة | كاتفاق الإنسان والحجر في | السواد # وفي الكم : مساواة | كاتفاق ذراع من خشب وذراع | من ثوب في الطول # وفي الأطراف : مطابقة | كاتفاق الأجانين في | الأطراف # وفي الإضافة : مناسبة | كاتفاق زيد وعمرو في بنوة | بكر # وفي الوضع المخصوص : موازنة | وهو أن لا | يختلف البعد بينهما كسطح كل ~~واحد من الافلاك # الاتقاء : هو افتعال من الوقاية ، وهي فرط الصيانة | وشدة الاحتراس من ~~المكروه [ واصل الاتقاء | الحجر بين شيئين | ومنه يقال : ( اتقى بترسه ) ~~وفي | الحديث ' كنا إذا احمر البأس اتقينا برسول الله | صلى الله عليه وسلم ~~' قيل : الصحيح أنه لا يعتبر | في مفهوم المتقي اجتناب الصغائر ، فعلى هذا ~~| يقال ، هو من تجنب الكبائر | ومن المعلوم لا | صغيرة مع الإصرار فيندرج ~~في الاجتناب | والفرق | بينه وبين اسم المؤمن اظهر ان لم يشترط دخول | ~~الأعمال في الايمان ] والمتقي في عرف الشرع | اسم لمن يقي نفسه عما يضره في ~~الآخرة وهو | الشرك المفضي إلى العذاب المخلد ، وعن كل ما | يؤثم من فعل أو ~~ترك ، وعن كل ما يشغل عن الحق | والتبتل عليه بالكلية ، وهو التقي الحقيقي ~~المشار | إليه بقوله تعالى : ^ ( واتقوا الله حق تقاته ) ^ | وإلى الأول ~~قوله تعالى : @QB@ وألزمهم كلمة التقوى @QE@ وإلى الثاني قوله : @QB@ ولو ~~أن أهل القرى آمنوا واتقوا @QE@ # واتقى : يتعدى إلى [ مفعول ] واحد ، ووقى ، | يتعدى إلى اثنين | @QB@ ~~ووقاهم عذاب الجحيم @QE@ # الاتكاء : هو أعم من الاستناد ، وهو الاعتماد على | PageV01P038 | شيء ~~بأي شيء كان وبأي جانب كان # والاستناد : اتكاء بالظهر لا غير ، ويتعدى ( اتكأ ) | ب ( على ) دون ( ~~إلى ) | الاتصال : هو أن يكون لأجزاء شيء حد مشترك | تتلاقى عنده # الإتراع : أترع الإناء : ملأه ، وهو مقصور على | الحياض ، كما أن الإمراع ~~مخصوص بالرياض # الاتهاب : هو قبول الهبة والتقبل بعد التقبض # والاستيهاب : سؤالها # الإتقان : هو معرفة الأدلة بعللها وضبط القواعد | الكلية بجزئياتها # @QB@ آتت أكلها ضعفين @QE@ : أعطت ثمرها ضعفي | غيرها من الارضين # @QB@ وآتوهم من مال الله @QE@ : ضعوا عنهم من | مكاتبتهم # @QB@ اتخذ الله إبراهيم خليلا @QE@ : اصطفاه وخصصه | بكرامة ms0027 تشبه كرامة ~~الخليل عند خليله # @QB@ أترفناهم @QE@ : نعمناهم # المترف : المتقلب في لين المعيشة والعيش # @QB@ أتينا بها @QE@ : أحضرناها # @QB@ أترابا @QE@ : لدات كلهن بنات ثلاث وثلاثين | كأزواجهن # ^ ( أتقن كل شيء ) ^ : أحكم خلقه وسواه على ما | ينبغي | @QB@ لآتوها ~~@QE@ : لأعطوها | @QB@ أتوكأ عليها @QE@ أعتمد عليها | @QB@ فاتبع قرآنه ~~@QE@ : اعمل به # @QB@ والقمر إذا اتسق @QE@ : اجتمع وتم بدرا # @QB@ ربنا آتنا في الدنيا @QE@ : اجعل إيتاءنا ومنحتنا في | الدنيا # @QB@ فأتمهن @QE@ : فأداهن كملا وقام بهن حق القيام # @QB@ وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم @QE@ : أرشدناه إليها | وعملناه إياها # @QB@ لأت @QE@ : لكائن لا محالة # @QB@ اتل @QE@ : اقرأ | # | ( فصل الألف والثاء ) # [ أثبت ] : كل من شد فقد أثبت لأنه لا يقدر على الحركة في الذهاب والمجيء # والإثبات : مصدر أثبت | وأفعل يصح للتعدية | والنسبة أي نسبة ثبوت الشيء # والإثبات : هو الحكم بثبوت شيء لآخر ، ويطلق | على الإيجاد [ وهو من ~~الوجوه المتعددة للوقف | عند الأئمة والقراء ] وقد يطلق على العلم | تجوزا # يقال : العلم إثبات المعلوم على ما هو به # الأثاث : هو ما يكتسبه المرء ويستعمله في الغطاء | والوطاء # والمتاع : ما يفرش في المنازل ويزين به # وقيل : الأثاث : ما جد من متاع البيت # والخرثي : ما رث # وذكر بعضهم أن المتاع من متع النهار : إذا طال | PageV01P039 | ويستعمل ~~في امتداد مشارف للزوال ، ولهذا | يستعمل في معرض التحقير ، لا سيما في ~~التنزيل | وقال ابن الأثير : المتاع لغة : كل ما ينتفع به من | عروض الدنيا ~~، قليلها وكثيرها فيكون ما سوى | الحجرين متاعا | وعرفا كل ما يلبسه الناس ~~| ويبسط # الأثر : في ' القاموس ' : أثر يفعل كذا ، كفرح : | طفق و [ أثر ] على ~~الأمر : عزم و [ أثر ] له : تفرغ # وآثر : اختار # و [ أثر ] كذا بكذا : أتبعه إياه # واستأثر بالشيء : استبد به وخص به نفسه # و [ استأثر ] الله بفلان : إذا مات ورجي له | الغفران # وما بقي من رسم الشيء فهو أثر بالكسر والسكون | وبفتحها أيضا # وأثر الجرح : بالضم والتسكين # وحديث مأثور : من الأثر ، بالفتح والسكون # وآثر على نفسه : بالمد من الإيثار وهو الاختيار # أو آثاره من علم : بالفتح أي بقية منه وبالكسر أي | مناظرة # وعن ابن عباس أن المراد الخط الحسن # والأثرة : بمعنى ms0028 التقدم والاختصاص ، من الإيثار # والأثرة : بالضم المكرمة المتوارثة ويستعار ( الاثر ) | للفضل ، والإيثار ~~للتفضيل # وآثرت فلانا عليك : بالمد فأنا أوثره ؛ وأثرت | الحديث فأنا آثره : أي ~~أرويه | وأثرت التراب فأنا | أثيره # [ والأثر في اصطلاح أهل الشرع قول الصحابي أو | فعله وهو حجة في الشرع ] # الإثم : الذنب الذي يستحق العقوبة عليه ، ولا | يصح أن يوصف به إلا ~~المحرم ، سواء أريد به | العقاب أو ما يستحق به من الذنوب | وبين الذنب | ~~والإثم فرق من حيث أن الذنب مطلق الجرم عمدا | كان أو سهوا ، بخلاف الإثم ، ~~فإنه ما يستحق فاعله | العقاب فيختص بما يكون عمدا ويسمى الذنب | تبعة ~~اعتبارا بذنب الشيء ، كما أن العقوبة باعتبار | ما يحصل من عاقبته | ~~والهمزة فيه من الواو ، كأنه | يثم الأعمال أي يكسرها | وهو أيضا عبارة عن ~~| الانسلاخ عن صفاء العقل ، ومنه سمي الخمر | إثما ، لأنها سبب الانسلاخ عن ~~العقل @QB@ قل فيهما إثم كبير @QE@ أي في تناولهما إبطاء عن الخيرات | و ~~@QB@ آثم قلبه @QE@ أي ممسوخ # والأثام : كسلام : الاثم وجزاؤه [ يلق أثاما : أي | عقابا ] # والأثيم : كثير الإثم # والإثم والوزر : هما واحد في الحكم العرفي ، | وإن اختلفا في الوضع ، فإن ~~وضع الوزر للقوة لأنه | من الإزار ، وهو ما يقوي الإنسان ، ومنه الوزير # لكن غلب استعماله لعمل الشر لمكان أن صاحب | الوزر يتقوى ولا يلين للحق | ~~ووضع الإثم للذة ، | وإنما خص به فعل الشر ، لأن الشرور لذيذة # والذنب والمعصية : كلاهما اسم لفعل محرم يقع | المرء عليه عن قصد فعل ~~الحرام بخلاف الزلة ، | فإنه اسم لفعل محرم يقع المرء عليه عن قصد فعل | ~~PageV01P040 | الحلال | يقال : ( زل الرجل في الطين ) : إذا لم | يوجد منه ~~القصد إلى الوقوع ولا إلى الثبات بعده ، | ولكن وجد القصد إلى المشي في ~~الطريق كما | وجد في الزلة قصد الفعل لا قصد العصيان ، وإنما | يعاتب ~~لتقصير منه ، كما يعاتب من زل في الطين # وقد تسمى الزلة معصية مجازا ، ويستعمل الذنب | فيما يكون بين العبد وربه ~~، وفيما يكون بين إنسان | وإنسان وغيره ، بخلاف الجناح فإنه ميل يستعمل | ~~فيما بين إنسان وإنسان فقط ms0029 # والحنث : أبلغ من الذنب ، لأن الذنب يطلق على | الصغيرة والحنث يبلغ ~~مبلغا يلحقه فيه الكبيرة # والجرم بالضم : لا يطلق إلا على الذنب الغليظ ، | والمجرمون : هم ~~الكافرون # والعصيان : بحسب اللغة هو المخالفة لمطلق الأمر | لا المخالفة للأمر ~~التكليفي خاصة ، يرشدك إليه | قول عمرو بن العاص لمعاوية : | # % أمرتك أمرا جازما فعصيتني % % والعاصي : من يفعل محظورا لا يرجو الثواب ~~| بفعله ، بخلاف المبتدع فإنه يرجو به الثواب في | الآخرة | والعاصي ~~والفاسق في الشرع سواء # الاثابة : هي ما يرجع للإنسان من ثواب أعماله | وتستعمل في المحبوب نحو : ~~@QB@ فأثابهم الله بما قالوا جنات @QE@ | وفي المكروه أيضا نحو : | @QB@ ~~فأثابكم غما @QE@ لكنه على الاستعارة # الاثنان : هو ضعف الواحد ، من ثنيت الشيء : إذا | عطفته ، حذف اللام وهو ~~الياء ؛ والهمزة في أوله | كالعوض عن المحذوف والمؤنث ( اثنتان ) بإلحاق | ~~التاء وإن شئت قلت : ( ثنتان ) ، كما تقول ( بنتان ) | في ( ابنتان ) ؛ ~~والجمع ( اثانين ) ، ولا واحد لها من | لفظها اكتفاء عنه بالواحد ، كما لا ~~تثنية للواحد # والاثنان : الغيران عند الجمهور ، وقالت | الأشاعرة : ليس كل اثنين غيرين ~~، بل الغيران | موجودان جاز انفكاكهما في حيز أو عدم ، فخرج | بقيد الوجود ~~الاعدام والأحوال أيضا ؛ إذ لا يثبتونها | فلا يتصور اتصافها بالغير ؛ وخرج ~~بقيد جواز | الانفكاك أيضا ما لا يجوز انفكاكه كالصفة مع | الموصوف والجزء ~~مع الكل ، فإنه لا هو ولا غيره # الأثل : الطرفاء لا ثمر له # والأثال : كسحاب وغراب : المجد والشرف # وأثل مأله تأثيلا : زكاه # وأثل الرجل : كثر ماله # الأثمد : بفتح الهمزة وضم الميم : اسم موضع # و [ الإثمد ] بكسرهما : حجر يكتحل به # الأثافي : الصخرات التي يوضع عليها القدر # ورماه بثالثة الأثافي : أي بالشر كله # الاثنوي : هو من يصوم الاثنين دائما # @QB@ اثاقلتم @QE@ : تباطأتم # @QB@ وأخرجت الأرض أثقالها @QE@ : ما في جوفها # @QB@ يسارعون في الإثم @QE@ : أي الحرام أو الكذب # الأثام : العقوبة والاثم أيضا أو واد في جهنم # @QB@ فأثرن به @QE@ : فهيجن به # @QB@ أثخنتموهم @QE@ : أكثرتم قتلهم وأغلظتم | PageV01P041 # @QB@ وأثاروا الأرض @QE@ : قلبوا وجهها # @QB@ تحمل أثقالكم @QE@ : أحمالكم | @QB@ مناع للخير معتد أثيم @QE@ : ~~متجاوز في الظلم | كثير الآثام # @QB@ وما يكذب به إلا كل معتد أثيم @QE@ : | متجاوز عن التفكر ms0030 في الظلم ، ~~منهمك في | الشهوات | # | ( فصل الألف والجيم ) # | [ أجم ] : كل بيت مربع مسطح فهو أجم # وآجام الأسد : غاباتها # الإجمال : أجمل إليه : أحسن # وأجمل الصنعة وفي الصنعة وأجمله : أي : حسنه | وكثره وزينه # وأجمل الأمر : أبهم | ومنه : المجمل : وهو ما لا | يوقف على المراد منه ~~إلا ببيان من جهة المتكلم | ومنه قوله تعالى : ^ ( وآتو حقه يوم حصاده ) ^ # ونحو قوله تعالى : @QB@ وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة @QE@ | ونوع آخر ~~شرعا لا لغة كالعام الذي | خص منه بعض مجهول ، فيبقى المخصوص منه | مجهولا ~~فيصير مجملا | والعام الذي اقترنت به | صفة مجهولة مثل قوله تعالى : @QB@ ~~وأحل لكم ما وراء ذلكم أن تبتغوا بأموالكم @QE@ | فإنه لما قيده | بصفة ~~مجهولة وهو قوله ( محصنين ) ولا يدرى ما | الإحصان صار قوله ( وأحل لكم ) ~~مجملا # والمجمل يحمل على المحكم ، وذلك فيما إذا | أدعى المديون الإيفاء فشهدا ~~بالإبراء أو التحليل | جازت شهادتهما ؛ فإن الإبراء أو التحليل يحتمل | ~~البراءة بالإيفاء والإسقاط ، فيحمل على البراءة | المقيدة بالإيفاء ، ~~بقرينة القصد ، فكأنهما شهدا | بالإيفاء بدلالة الحال وهي تحسين الظن ~~بالشاهد ، | لما أن ظاهر حاله أنه يريد الجهة الموافقة للدعوى | فينزل ذلك ~~منزلة البيان لمجمل كلام المدعي ، | فتكون الدعوى هنا مفسرة فلا حاجة إلى ~~السؤال # والإجمال : إيراد الكلام على وجه يحتمل أمورا | متعددة | والتفصيل : ~~تعيين تلك المحتملات # الإجماع : هو في اللغة يطلق على معنيين : | أحدهما العزم التام ، كما في ~~قوله تعالى : | @QB@ فأجمعوا أمركم @QE@ | وقوله عليه الصلاة | والسلام : ' ~~لا صيام لمن لا يجمع الصيام من | الليل ' | والإجماع بهذا المعنى يتصور من ~~| الواحد # وثانيهما : الاتفاق | يقال : ( أجمع القوم على | كذا ) : إذا اتفقوا # وفي الاصطلاح : يطلق على اتفاق المجتهدين من | أمة محمد بعد زمانه في عصر ~~على حكم شرعي # ومن عمم اقتصر على حكم # والإجماع : اتفاق جميع العلماء ، والاتفاق : اتفاق | معظمهم وأكثرهم # ولا خلاف في أن جميع أهل الاجتهاد ولو اجتمعوا | على قول واحد من الحل ~~والحرمة ، أو الجواز | والفساد ، أو على واحد نحو أن يفعلوا | بأجمعهم فعلا ~~واحدا ووجد الرضى من الكل | بطريق التنصيص على حكم من أمور الدين يكون ms0031 | ~~PageV01P042 | ذلك إجماعا | واختلفوا فيما إذا نص البعض | وسكت الباقون لا ~~عن خوف وضرورة بعد اشتهار | القول وانتشار الخبر ومضي مدة التأمل | فقال ~~عامة | أهل السنة يكون ذلك إجماعا ، ويكون حجة ، فإن | ما هو حجة في حقنا ~~إن كان من الله يوحى بالروح | الأمين ، وقد تواتر نقله فهو الكتاب ، وإلا ~~فإن كان | من الرسول فهو السنة ؛ وإن كان من غيره ، فإن | كان آراء جميع ~~المجتهدين فهو الإجماع ، أو رأي | بعضهم فهو القياس | وأما رأي غير المجتهد ~~سواء | كان الحاكم وهو الإلهام ، أو رأي غيره وهو | التقليد ، فلا يثبت ~~بهما الحكم الشرعي ، لعدم | كونهما حجة | والجمهور على أنه لا يجوز | ~~الإجماع إلا عن سند من دليل أو أمارة ، لأن عدم | السند يستلزم الخطأ ، إذ ~~الحكم في الدين بلا | دليل خطأ ، ويمتنع إجماع الأمة على الخطأ # ومخالفة الإجماع حرام ، بدليل قوله تعالى : @QB@ ومن يشاقق الرسول من بعد ~~ما تبين له الهدى @QE@ إلى | قوله : @QB@ وساءت مصيرا @QE@ وكفر جاحد ~~الإجماع | ليس بكلي | ألا يرى أن متروكة التسمية عمدا | محرمة عند الحنفية ~~، ثابتة بالإجماع ؛ مع أن | الشافعي قائل بحلها | والخلوة الصحيحة كالوطء | ~~عند الحنفية بالإجماع ، وليس كذلك عند | الشافعي ، وترث زوجة الفار عند ~~الحنفية | بالإجماع ، ولم ترث عند الشافعي ، وأشباه ذلك # والاستدلال على حجية الإجماع بقوله تعالى : | @QB@ كنتم خير أمة @QE@ إلخ ~~ليس بتام # [ والعامة تمسكوا في حجية الإجماع بالدليل | النقلي ، وأنه ينقسم إلى ~~مصرح به وإلى مقدر | أما | المصرح به فقوله تعالى : @QB@ كنتم خير أمة @QE@ ~~إلى | قوله : @QB@ وتنهون عن المنكر @QE@ فلو اتفقوا على | منكر لما نهوا ~~عنه وكان ( لما ) ناقصة أو تامة أو زائدة | فلا دلالة فيها على عدم كونهم ~~كذلك في الحال | وقوله تعالى : @QB@ ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له ~~الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين @QE@ | والحكم المجمع عليه سبيل | المؤمنين ~~ما يختار لنفسه قولا وفعلا فيجب اتباعهم | فيه لأن الله تعالى جعل مخالفة ~~سبيل المؤمنين أحد | أسباب استحقاق النار | وأما النقلي المقدر فهو أنا | ~~نستدل بالعادة المطردة أن جمعا من العلماء | المتقين البالغين ms0032 عددهم ~~التواتر لم يجز عليهم | الاتفاق على الكذب ، فإذا قطعوا بتخطئة المخالف | ~~دلنا ذلك أنه بلغهم نص من رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن لم | ينقل ~~إلينا لاحتمال أنهم استغنوا بالإجماع عن | الدليل أو نقل ثم اندرس | ~~والتمسك بهذا أولى مما | يحتمل وجوها ، على أن التمسك بالظواهر إنما | بثبت ~~بالإجماع فلزم الدور | والاختلاف على | الأقوال الثلاثة إجماع منهم على ~~بطلان القول | الرابع ؛ وهذا وارد في كل موضع كاختلاف علمائنا | الثلاثة في ~~حكم الماء المستعمل | على الأقوال | الثلاثة من كونه نجاسة غليظة وخفيفة ~~وطاهر أو غير | طاهر | فقول سيدنا مالك والإمام الشافعي رحمهم | الله بأنه ~~طاهر ومطهر | قول رابع يخالف الأقوال | الثلاثة فهو محكوم بالبطلان عند ~~الثلاثة لوقوعه | مخالفا لإجماع الثلاثة ] # ثم الإجماع على مراتب : إجماع الصحابة | وهو | بمنزلة الآية والخبر ~~المتواتر يكفر جاحده | ثم | PageV01P043 | إجماع من بعدهم فيما لم يرو فيه ~~الصحابة | وهو | بمنزلة الخبر المشهور يضلل جاحده | ثم إجماعهم | فيما روي ~~خلافهم | لا يضلل جاحده | ونقل | الإجماع إلينا قد يكون بالتواتر فيفيد ~~القطع ؛ وقد | يكون بالشهرة فيقرب منه وقد يكون بخبر الواحد | فيفيد الظن ~~ويوجب العمل | والاختلاف في العصر | الأول لا يمنع انعقاد الإجماع في العصر ~~الثاني | عندنا | وتخطئة الصحابة من حيث العمل دون | الإعتقاد لا يسمى ~~تضليلا ، لأن التضليل يجري في | العقليات وفيما كان من باب الإعتقاد دون | ~~الشرعيات ، لأن الحكم الشرعي جاز أن يكون | على خلاف ما شرع ، وعلى المجتهد ~~العمل في | الشرعيات # الاجتهاد : افتعال من جهد يجهد : إذا تعب ؛ | والافتعال فيه للتكلف لا ~~للطوع ؛ وهو بذل | المجهود في إدراك المقصود ونيله | وفي عرف | الفقهاء : ~~هو استفراغ الفقيه الوسع ، بحيث يحس | من نفسه العجز عن المزيد عليه ؛ وذلك ~~لتحصيل | ظن بحكم شرعي ، ولا يكلف المجتهد بنيل الحق | وإصابته بالفعل ، إذ ~~ليس ذلك في وسعه لغموضه | وخفاء دليله ، بل ببذل الجهد واستفراغ الطاقة في ~~| طلبه ، وليس فيه تكليف بما لا يطاق أصلا ، خلافا | لجمهور المعتزلة ~~والأشاعرة في صورة عدم تعدد | الحق والتكليف بالاجتهاد في العمليات # وأجمعت الأمة ms0033 على أن المجتهد قد يخطئ | ويصيب في العقليات ، إلا على قول ~~الحسن | العنبري من المعتزلة # واختلفوا في الشرعيات ؛ والمروي عن أبي حنيفة | أن كل مجتهد مصيب ، والحق ~~عند الله واحد ، | معناه : أنه مصيب في الطلب وإن أخطأ المطلوب # [ يحكى أن صاحب ' البدائع ' وهو أبو بكر | الكاشاني ناظر مع فقيه في ~~مسألة وهي أن | المجتهدين هل هما مصيبان أم أحدهما مخطئ ؟ | فقال الفقيه : ~~المنقول عن أبي حنيفة رضي الله | تعالى عنه أن كل مجتهد مصيب ؟ فقال : لا ~~بل | الصحيح عن أبي حنيفة رحمه الله أنهما مصيب | ومخطئ | وما تقوله في ~~مذهب المعتزلة ] # والإجماع على عدم العذر للمخطئ المجتهد في | طلب عقائد الإسلام والصحيح ~~عند الشافعي وفاقا | للجمهور أن المصيب في الشرعيات واحد ، ولله | تعالى ~~فيها حكم قبل الاجتهاد ، وأن عليه أمارة ، | وأن المجتهد مكلف بإصابته ، ~~وأن المخطئ لا | يأثم | بل يؤجر لبذله وسعه في طلبه ، كما دل عليه | حديث ~~الاجتهاد # واتفقنا على أن الحق في العقليات واحد ، وأن | المجتهد فيها يخطئ ويصيب | ~~وما ذهب إليه | العنبري من أن الحق فيها حقوق ، وأن كل مجتهد | فيها مصيب ~~باطل لما فيه من تصويب الدهري | والثنوي والنصارى والمجسمة والمشبهة ، وجعل ~~| كل فريق على الحق | وهو محال # وأما في الشرعيات فما ثبت بدليل مقطوع به فالحق | فيه واحد حتى يكفر راده ~~ويضلل جاحده | وما | يسوغ فيه الاجتهاد فقد اختلفوا فيه | قالت | المعتزلة ~~: الحق فيها حقوق ؛ وقال أهل السنة : | الحق فيها واحد معين ، لأن الجمع ~~بين النقيضين | المتنافيين وهو الحل والحرمة ، والصحة والفساد | في حق شخص ~~واحد ، في محل واحد ، في زمان | واحد من باب التناقض ؛ ونسبة التناقض إلى | ~~PageV01P044 | الشرع محال | ولهذا اتفقنا على أن الحق في | العقليات واحد ؛ ~~لأن القول بوجود الصانع وعدمه | وحدوث العالم وقدمه تناقض بين # ومن جملة مقالتهم الفاسدة أن اجتهاد المجتهد في | الحكم كاجتهاد المصلي ~~في أمر القبلة عند | التباسها | والحق في أمر القبلة متعدد اتفاقا ، فكذا | ~~ههنا لعدم الفرق # والجواب : أنا لا نسلم تعدد الحق في أمر القبلة ، | إذ لو ms0034 تعدد لما فسدت ~~صلاة مخالف الإمام عالما | حاله ؛ إذ لو كان كل مجتهد مصيبا لصح صلاة | ~~المخالف ، لإصابتهما جميعا في جهة القبلة ، نظرا | إلى الواقع ؛ وفساد ~~الصلاة يدل على حقيقة | مذهبنا # واختلف في الاجتهاد للنبي عليه الصلاة والسلام # قال بعضهم : يمتنع له الاجتهاد لقدرته على اليقين | في الحكم بالتلقي من ~~الوحي بأن ينتظره | وقال | بعضهم بالجواز والوقوع في الآراء والحروب | فقط ~~، جمعا بين الأدلة المجوزة والمانعة | وأكثر | المحققين على الوقف ، حكاه ~~الإمام في | ' المحصول ' # [ وقال بعضهم : له الوحي الخاص وإنما الرأي | والاجتهاد حظ أمته | وقد ~~قال تعالى : @QB@ وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى @QE@ | وقال بعضهم ~~: | كان له العمل في أحكام الشرع بالوحي | لا الرأي جميعا وهو منقول عن أبي ~~يوسف رحمه | الله وهو مذهب الإمام الشافعي - رحمه الله - وعامة | أهل ~~الحديث ، لأن الله تعالى قال : @QB@ فاعتبروا يا أولي الأبصار @QE@ والنبي ~~- صلى الله عليه وسلم - أعظم الناس | بصيرة وأصفاهم فطنة وأحسنهم استنباطا ~~فكان | أولى بالدخول تحت هذا الخطاب العام ، | والصحيح أنه كان مأمورا ~~بانتظار الوحي في حادثة | ليس فيها وحي ، ثم إذا انقطع طمعه عن الوحي | في ~~بيان حال الحادثة التي ابتلي به يعمل بالاجتهاد | كما في انتظار المتيمم ، ~~ثم اختلفوا في جواز خطئه | في اجتهاده ] # والصحيح جوازه له فيما لا نص فيه ، ووقوعه لقوله | تعالى : @QB@ عفا الله ~~عنك لم أذنت لهم @QE@ أي : لمن | ظهر نفاقهم في التخلف عن غزوة تبوك ، لكن ~~لا | يجوز إقراره على الخطأ ، بل ينبه عليه في الحال ، | وإلا لأدى إلى أمر ~~الأمة باتباع الخطأ | وقيل : | الصواب أن اجتهاده لا يخطئ تنزيها لمنصب | ~~النبوة عن ذلك | واجتهاد الصحابي أقرب من | اجتهاد التابعي لما لهم من ~~الدرجة الزائدة ولهم | زيادة جهد وحرص في طلب الحق # والاجتهاد على مراتب : بعضها فوق بعض فيجب | العمل بما فيه احتمال الغلط ~~أقل ، ولهذا قلنا : خبر | الواحد مقدم على القياس ؛ والاجتهاد لا ينقض | ~~بمثله ، لأن الثاني ليس بأقوى من الأول ، ولأنه | يؤدي إلى أن لا يستقر حكم ~~، وفيه مشقة ، فلو ms0035 | حكم القاضي برد شهادة الفاسق ثم تاب فأعادها | لم تقبل ~~، لأن قبول شهادته بعد التوبة يتضمن | نقض الاجتهاد بالاجتهاد # والاجتهاد قد يكون في مورد النص : كالاجتهاد في | قوله عليه الصلاة ~~والسلام : ' المتبايعان بالخيار ما | لم يتفرقا # والقياس شرطه فقد النص | فالاجتهاد يوجد بدون | PageV01P045 | القياس ، ~~ولا يوجد القياس بدون الاجتهاد ؛ وتبدل | رأي المجتهد بمنزلة انتساخ النص ، ~~يعمل به في | المستقبل لا فيما مضى # [ ولا يرجح الاجتهاد بكثرة المجتهدين بخلاف | الرواية فإنها ترجح بكثرة ~~الرواة ] # الاجتماع : هو حصول المتحيزين في حيزين | بحيث يمكن أن يتوسطهما ثالث | ~~واجتماع المثلين | في موضع واحد مستحيل ، وأما عروض أحدهما | على الآخر فلا ~~استحالة فيه ، كما في قولهم : | ( الوجود موجود ) وأيضا استحالته ليس مثل ~~استحالة | اجتماع النقيضين | واجتماع الضدين محال | كالسواد والبياض ، ~~بخلاف الخلافين فإنهما أعم | من الضدين ، فيجتمعان من حيث الأعمية كالسواد ~~| والحلاوة | ويجوز في كل من الضدين والخلافين | والمثلين ارتفاعهما بضد ~~آخر ، أو بخلاف آخر ، أو | بمثل آخر ؛ وأما النقيضان فلا يجتمعان ولا | ~~يرتفعان ، وشرطهما أن يكون أحدهما وجوديا | والآخر عدميا كالقيام وعدمه # واجتماع النقيضين موجود في الذهن معناه أن | إدراك الذهن النقيضين موجود ~~في الخارج ، وليس | معناه أن اجتماع النقيضين له ماهية أو صورة | موجودة في ~~الذهن ؛ فإن الممتنعات ليست لها | ماهيات وحقائق موجودة في العقل ، فإن ~~الوجود | عين الماهية ، فما لا وجود له ماهية له ، لا سيما | إذا كان ~~ممتنعا ، فإنه لا ثبوت له اتفاقا # واجتماع الأمثال مكروه ، ولهذا قلبت الياء الثانية | من الحيوان واوا ، ~~وإن كان الواو أثقل منها ، كذا | في ( دينار ) و ( قيراط ) و ( ديوان ) | ~~ومن ذلك قولهم | في الجمع : ( أخون ) و ( أبون ) | حيث أجري | الجمع على ~~حكم المفرد حذار اجتماع ضمات أو | كسرات | ولما كان هذا المانع مفقودا في ~~التثنية رد | المحذوف فقيل : ( أخوان ) و ( أبوان ) # واجتماع العاملين على معمول واحد غير جائز # ولهذا رد قول من قال : إن الفعل والفاعل معا | عاملان في المفعول ، ~~والابتداء والمبتدأ معا | عاملان في الخبر ؛ والمتبوع وعامله معا عاملان في ~~| التابع # وإذا اجتمع العاملان ms0036 فإعمال الأقرب جائز | بالاتفاق ، وفي الأبعد اختلاف ~~منعه البصريون | وجوزه الكوفيون # وإذا اجتمعت همزتان متفقتان في كلمتين نحو : | ( جاء أجلهم ) جاز حذف ~~إحداهما تخفيفا وفي | المحذوف اختلاف | فقيل : المحذوف هو الأولى | لأنها ~~وقعت آخر الكلمة محل التغيير ، وقيل : الثانية # وإذا اجتمعت همزة الاستفهام مع همزة قطع نحو : | @QB@ أأمنتم من في ~~السماء @QE@ # فإنها ترسم بالألف الواحدة وتحذف الأخرى # واختلف في المحذوفة | فقيل : الأولى ، لأن | الأصلية أولى بالثبوت ، وقيل ~~: الثانية ، لأن بها | يحصل الاستثقال # وإذا اجتمع نون الوقاية ونون ( إن ) و ( أن ) و ( كأن ) | و ( لكن ) جاز ~~حذف أحدهما | وفي المحذوف | قولان : أحدهما ، نون الوقاية ، وعليه الجمهور ~~، | وقيل : نون ( إن ) # [ وإذا اجتمعت الهمزتان في كلمة واحدة : | فالمختار عندهم أن تحذف ~~إحداهما أو تخفف ، | PageV01P046 | لأن حذف إحداهما أو تخفيفها أخف من ~~الإدغام | إلا في باب ( فعال ) بالفتح والتشديد فإنه باب | قيامي حوفظ عليه ~~مع وجود المدة بعدها فكانت | مسهلة لأمرهما ] # وإذا اجتمعت همزة الاستفهام مع حرف العطف | [ نحو : ( أو من كان ميتا ) ] ~~فحينئذ تدخل همزة | الاستفهام في المقدر لرعاية حقها # وإذا اجتمع اسمان من جنس واحد ، وكان أحدهما | أخف على أفواه القائلين ~~غلبوه فسموا الآخر باسمه | ك ( العمرين ) # [ وإذا اجتمع سبب الإعلال وسبب الإدغام قدم | الإعلال ، لأن سببه موجب ~~وسبب الإدغام مجوز | يدل عليه امتناع الفتحة في ( رضي ) وجواز الفك | في ( ~~حي ) ] # وإذا اجتمع فعلان متقاربان في المعنى ، ولكل | واحد متعلق على حدة ، جاز ~~ذكر أحدهما وعطف | متعلق الآخر المتروك على [ متعلق ] المذكور ، | كقوله : ~~( متقلدا سيفا ورمحا ) # وإذا اجتمع طالبان نحو القسم والشرط فالجواب | للأول # وإذا اجتمع ضميران : متكلم ومخاطب ، روعي | المتكلم | نحو ( قمنا ) # وإذا اجتمع المخاطب والغائب : روعي المخاطب | نحو ( قمتما ) # وإذا اجتمع المخاطب والغائب : روعي المخاطب | نحو ( قمتما ) # وإذا اجتمع المعرفة والنكرة : روعي المعرفة # تقول : ( هذا زيد ورجل منطلقين ) على الحال ؛ ولا | يجوز الرفع والأعدل ~~فيما إذا اجتمعا أن يكون | المعرفة اسما والنكرة خبرا ، ولا يجوز العكس إلا ~~| في ضرورة الشعر # واجتماع المعرفتين جائز إذا كان في أحدهما ما | في الآخر ms0037 وزيادة # وإذا اجتمع الواو والياء : روعي الياء نحو ( طويت | طيا ) والأصل ( طويا ~~) # وإذا اجتمع في الضمائر مراعاة اللفظ والمعنى | بدئ باللفظ ثم بالمعنى | ~~هذا هو الجادة في | القرآن | قال الله تعالى @QB@ ومن الناس من يقول آمنا ~~@QE@ ثم قال : @QB@ وما هم بمؤمنين @QE@ أفرد | أولا باعتبار اللفظ ، ثم ~~جمع باعتبار المعنى # وإذا اجتمع المباشر والمتسبب : أضيف الحكم | إلى المباشر ، فلا ضمان على ~~حافر البئر تعديا بما | تلف بإلقاء غيره ، ولا من دل سارقا على مال إنسان | ~~فسرقه ، إلا إذا تعذر الوقوف على المباشر ، فحينئذ | يعلق الحكم بالسبب ~~الظاهر ، كما إذا اجتمع القوم | بالسيف وتفرقوا ، فظهر في موضع الاجتماع ~~قتيل | حيث تجب الدية والقامة على أهل المحلة # وإذا اجتمع الحلال والحرام : غلب الحرام # وعلله الأصوليون بتقليل النسخ ، لأنه لو قدم | المبيح لزم تكرار النسخ ، ~~لأن الأصل في الأشياء | الإباحة ، فإذا جعل المبيح متأخرا كان المحرم | ~~ناسخا للإباحة الأصلية ثم يصير منسوخا ؛ ولو | جعل المحرم متأخرا لكان ~~ناسخا للمبيح ، وهو لم | ينسخ شيئا لكونه وفق الأصل # وإذا اجتمع الحقان قدم حق العبد إلا في صورة | صيد المحرم قدم حق الله ~~تعالى | PageV01P047 # الأجر : الجزاء على العمل كالإجارة ، والذكر | الحسن وأجاره الله من ~~العذاب : أنقذه | ونعم ما | قال من قال : ( من أجار جاره أعانه الله وأجاره ~~) # وقال بعضهم : الأجر والأجرة يقال فيما كان عقدا | وما يجري مجرى العقد ، ~~ولا يقال إلا في النفع # والجزاء : يقال فيما كان عن عقد وعن غير عقد ، | ويقال في النافع والضار # والأجير : هو المستأجر بفتح الجيم ، فعيل بمعنى | مفاعل بفتح العين ، أو ~~فاعل ومن الظن أنه مفعول | أو مفاعل بالكسر فإنه سماعي | واختلف في | قولهم ~~: ( أجرت الدار أو الدابة ) بمعنى أكريتها | هل هو ( أفعل ) أو ( فاعل ) ~~والحق أنه بهذا المعنى | مشترك بينهما ، لأنه جاء فيه لغتان : إحداهما | ( ~~فاعل ) ومضارعه ( يؤاجر ) والأخرى ( أفعل ) | ومضارعه ( يؤجر ) ، وجاء له ~~مصدران : فالمؤاجرة | مصدر ( فاعل ) و ( الإيجار ) مصدر ( أفعل ) ، | ~~والمفهوم من ' الأساس ' وغيره اختصاص ( آجرت | الدابة ) بباب : أفعل | ~~واختصاص : ( آجرت | الأجير ) بباب : فاعل | واسم الفاعل من ms0038 الأول | ( مؤجر ~~) واسم المفعول ( مؤجر ) ، ومن الثاني اسم | الفاعل ( مؤاجر ) واسم المفعول ~~( مؤاجر ) | وقال | المبرد : ' أجرت داري ومملوكي غير ممدود ، | وآجرت ~~فلانا بكذا : أي أثبته فهو ممدود ' | وقيل : | ( أجرته ) بالقصر يقال إذا ~~اعتبر فعل أحدهما ، | و ( آجرته ) بالمد ، يقال إذا اعتبر فعلاهما ، ~~وكلاهما | يرجعان إلى معنى [ واحد ] # والإجارة : شرعا : تمليك المنافع بعوض # والإعارة : تمليك المنافع بغير عوض # والأجير الخاص : هو الذي يستحق الأجرة بتسليم | نفسه في المدة ، عمل أو ~~لم يعمل ، كراعي الغنم # والأجير المشترك : هو من يعمل لغير واحد ، | كالصباغ # الإجراء : معناه ظاهر # إجراء اللازم مجرى غير اللازم : | كقوله : | الحمد لله العلي الأجلل | ~~وبالعكس كقوله تعالى : ^ ( لكنا هو الله ربي ) ^ | أصله : ( لكن أنا ) خففت ~~الهمزة بحذفها وإبقاء | حركتها على نون ( لكن ) فصارت ( لكننا ) فأجرى | ~~غير اللازم مجرى اللازم فاستثقل إبقاء المثلين | متحركين ، فأسكن الأول ~~وأدغم في الثاني # [ وإجراء الظرف مجرى المفعول به : كقوله | تعالى : ^ ( وذلك يوم مشهود ) ~~^ ] | وإجراء المتعدي مجرى غير المتعدي : حيث | يكون المفعول ساقطا عن حيز ~~الاعتبار ، كما في | قوله تعالى : @QB@ وتركهم في ظلمات لا يبصرون @QE@ | ~~أو يكون المتعدي نقيضا لغير | المتعدي ، فإن من دأبهم حمل النقيض على | ~~النقيض ، كفعل الإيمان فإنه يعدى بالباء حيث | قصد التصديق الذي هو نقيض ~~الكفر # وإجراء غير المتعدي مجرى المتعدي : هو طريقة | الحذف والإيصال ، أو ~~اعتبار ما في اللازم من | معنى المبالغة ، فإن ذلك قد يصلح أن يكون سببا | ~~للتعدية من غير أن ينتقل اللازم من صيغته إلى | صيغة المتعدي ويتغير معناه ~~| قال الزمخشري في | PageV01P048 | قوله تعالى : @QB@ ماء طهورا @QE@ أي : ~~بليغا في | طهارته ، وبلاغته في طهارته بأن كان طاهرا في | نفسه ومطهرا ~~لغيره ، أو باعتبار ما في غير المتعدي | من الاشتهار بالوصف المتعدي أو ~~باعتبار التضمين # وإجراء الأكثر مجرى الكل : إنما يجوز في | الصورة التي يكون الخارج عن ~~الحكم حقيرا قليل | القدر ، فيجعل وجوده كعدمه ويحكم على البواقي | بحكم ~~الكل # وإجراء الأصلي مجرى الزائد : كقولهم في النسب | إلى ( تحية ) ( تحوي ) ~~وبالعكس كقولهم في تثنية ما | همزته منقلبة عن حروف الإلحاق نحو ms0039 : ( علباء ~~) | و ( حرباء ) ( علبا آن ) و ( حربا آن ) بالإقرار تشبيها لها | ~~بالمنقلبة عن الأصلي # وإجراء الوصل مجرى الوقف : كما في قراءة نافع | ^ ( محياي ) ^ بإسكان ~~الياء # وإجراء الاسم مجرى الصفة : كقوله : ( الطير | أغربة عليه ) أي : باكية ~~عليه بكاء الغربان # وإجراء الموات وما لا يعقل مجرى بني آدم : | كقولهم في جمع ( أرض ) ( ~~أرضون ) | وفي | التنزيل : @QB@ كل في فلك يسبحون @QE@ # وإجراء الضمير مجرى اسم الإشارة : كقوله | تعالى : @QB@ إن أخذ الله ~~سمعكم وأبصاركم وختم على قلوبكم من إله غير الله يأتيكم به @QE@ أي | بذلك # ومجرى : في أمثال هذه المواضع مفعول مطلق ، | فحينئذ كان الأظهر جعله ك ( ~~موسى ) دون | ( مرضي ) # الإجزاء : بالكسر هو الفعل الكافي في سقوط ما | في العهدة ، ومورده أخص ~~من مورد الصحة ، فإن | الصحة يوصف بها العبادة والعقد # والإجزاء : لا يوصف به إلا العبادة ؛ وهل هو | يختص بالوجوب أو يعم ~~المندوب فيه قولان لأهل | الأصول # والإجزاء : يقابله العدم ، والصحة يقابلها | البطلان # والاجتباء : هو أن تأخذ الشيء بالكلية ، ( افتعال ) | من ( جبيت ) أصله : ~~جمع الماء في الحوض # والجباية : الحوض | @QB@ وجفان كالجواب @QE@ # واجتباه : أي اصطفاه واختاره # والإجباء : بيع الزرع قبل أن يبدو صلاحه # وفي الحديث : ' من أجبى فقد أربى ' # الإجبار : في الأصل حمل الغير على الأمر ، | تعورف في الإكراه المجرد ~~فقيل : ( أجبره على | كذا ) أي : أكرهه | فهو ( مجبر ) # ( وجبرت العظم والفقير ) : فهو ( مجبور ) # والجبر : بمعنى الملك ، سمي بذلك لأنه يجبر | بجوده # الأجل : الوقت الذي كتب الله في الأزل | انتهاء | الحياة فيه بقتل أو ~~غيره ؛ وقيل : يطلق على مدة | PageV01P049 | الحياة كلها وعلى منتهاها ؛ ~~يقال لعمر الإنسان | أجل ، وللموت الذي ينتهي به أجل | [ قال المفسرون في ~~قوله تعالى : @QB@ ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده @QE@ : المراد بالأجل الأول ~~| آجال الماضين ، وبالثاني آجال الباقين ، أو الأول | أجل الموت والثاني ~~أجل القيامة والبعث والنشور | أو ما بين أن يخلق إلى أن يموت ، والثاني هو ~~| النوم ؛ أو ما انقضى من عمر كل واحد وما | بقي ] # وفي ' الأنوار ' : @QB@ ثم قضى أجلا @QE@ أجل الموت | @QB@ وأجل مسمى ~~عنده @QE@ أجل القيامة | والأول | سماوي لكونه من ms0040 الزمان الذي هو مقدار ~~أسرع | الحركات السماوية عند الفلاسفة | وهذا باطل | على تقدير تقدم خلق ~~الأرض على قول الأكثرين | لتحقق الزمان من قبل الأفلاك ، وهذا الأجل قدر | ~~وكتب في الجباه | والثاني وهو ( أجل مسمى ) أي | معين في حق الكل ، وهو ~~عنده ، لا يعلمه سواه ، | ولم يكتب في الجباه ، بدليل ترك ذكر ( قضى ) | ~~لعدم اختصاصه بأربابها ، ويكذب المتمسكين | بهذه الآية من الحكماء ~~الإسلامية على أن للإنسان | أجلين : اخترامي ، وهو الذي يحصل بالأسباب | ~~الخارجية وطبيعي وهو الذي يحصل بفناء الرطوبة | وعدم الحار الغريزي | قوله ~~تعالى : @QB@ إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر @QE@ الآية | وقوله تعالى : @QB@ ~~وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره @QE@ محمول | على إرادة النقص عن الخير ~~والبركة ، كما في زيادة | الرزق ونقصه ، أو مؤول بإرجاع الضمير إلى مطلق | ~~المعمر لا الشخص المعمر بعينه ، أي لا ينقص | عمر شخص من أعمار أضرابه | ~~وعليه جمهور | المفسرين # [ وحديث : ' لا يزيد في العمر إلا البر ' فقيل إنه | خبر الواحد فلا ~~يعتمد في هذا الباب | وقد يقال : | ( زيادة العمر ونقصانه ) إنما هو ~~بالنسبة إلى ما أثبته | الملائكة في صحيفتهم ، إذ قد يثبت فيه الشيء | ~~مطلقا وهو في علم الله مقيد ، فيؤول إلى موجب | علم الله على ما أشير إليه ~~بقوله : ^ ( يمحو الله ما | يشاء ويثبت ) ^ إلخ ] # وقد نظمت في زيادة الأجل ونقصه : | # % لنا موازين عند الدهر قد نصبت % | بها مقادير أعمار بلا ملل % # % يضم إن شاء من بعث لنا أجلا % | ولو يشاء يزيد البعث من أجل % # والأجل : حلول الدين # وفعلته من إجلك وإجلاك : بالكسر فيهما | أي : | من جللك # الأجل في الأصل : مصدر أجل شرا : إذا جناه ؛ | استعمل في تعليل الجنايات ~~، ثم اتسع فيه | فاستعمل في كل تعليل # الإجابة : هي موافقة الدعوة فيما طلب بها لوقوعها | على تلك الصحة # والاستجابة : يتعدى إلى الدعاء بنفسه كقوله : | PageV01P050 | فلم يستجبه ~~عند ذاك مجيب # وإلى الداعي باللام | نحو : @QB@ فإن لم يستجيبوا لك @QE@ | ويحذف الدعاء ~~إذا عدي إلى الداعي في | الغالب فيقال : ( استجاب الله دعاءه ) و ( استجاب ~~| له ) ولا يكاد ms0041 يقال : ( استجاب له دعاءه ) # ويستجيب : فيه قبول لما دعي إليه ، وليس كذلك | يجيب لأنه قد يجيب ~~بالمخالفة # والإجابة : أعم من القبول ، لأنه عبارة عن قطع | سؤال السائل ؛ والقطع قد ~~يكون بترتيب المقصود | بالسؤال ، وقد يكون بمثل : ( سمعت سؤالك وأنا | أقضي ~~حاجتك ) وقد نظمت فيه : | # % تقبل سؤالي ، لا تجبه فإنني % | لوعدك في ضمن الإجابة خائف % # الإجازة : أجاز له : سوغ له # و [ أجاز ] رأيه : أنفذ ك ( جوزه ) # و [ أجاز ] البيع : أمضاه # والإجازة : تعمل في تنفيذ الموقوف لا في تصحيح | الفاسد ؛ ففيما إذا تزوج ~~أمة بغير شهود وبغير إذن | مولاها ، ثم أجازه المولى بحضرة الشهود لا يجوز ~~| النكاح ، لأن الإشهاد شرط العقد ، ولم يوجد ، | فكان باطلا لا موقوفا فلا ~~تلحقه الإجازة # والفسخ أقوى من الإجازة ، فإن المجاز يقبل | الفسخ ، ولا ترد الإجازة على ~~عقد قد انفسخ ؛ لأن | الإجازة إثبات صفة النفاذ ، ويستحيل ذلك في | المعدوم # والإجازة في الشعر : مخالفة حركات الحرف الذي | يلي حرف الروي ؛ أو أن ~~تتم مصراع غيرك # والاستجازة : طلب الإجازة إذا سقاك ماء لماشيتك | أو أرضك ؛ فكذا الطالب ~~يستجيز العالم علمه | فيجيزه له # وأجزت على الجريح : أجهزت ، أي أسرعت | قتله # الأجيج : هو تلهب النار # وماء أجاج : أي ملح ومر # أجمع : لا يضاف أجمع الموضوع للتأكيد ولا | يدخل عليه الجار ، بخلاف ما ~~في قولهم : ( جاء | القوم بأجمعهم ) بضم الميم ، فإنه مجموع جمع | ك ( أفرخ ~~) و ( أعبد ) فيضاف ويدخل عليه الجار # وجميع وأجمع وأجمعون : يستعمل لتأكيد | الاجتماع على الأمر # وأجمعون : يوصف به المعرفة ، ولا يجوز نصبه | على الحال # وجميعا : ينتصب على الحال نحو قوله : @QB@ اهبطوا منها جميعا @QE@ # أجدر : أي أليق وأولى | يؤنث ويثنى ويجمع ؛ من | الجدار ، وهو الحائط # والجدير : المنتهى لانتهاء الأمر إليه انتهاء الشيء | إلى الجدار | والذي ~~يظهر أنه من ( الجدر ) وهو | أصل الشجرة ، فكأنه ثابت كثبوت الجدر في | ~~قولك : ( جدير بكذا ) # أجاء : هو في الأصل [ منقول ] من ( جاء ) لكنه | خص بالإلجاء في ~~الاستعمال ك ( أتى ) في | ( أعطى ) | يقال : ( أجأته إلى كذا ) إذا ألجأته ~~إليه | PageV01P051 | @QB@ فأجاءها المخاض @QE@ : فألجأها وجع الولادة | [ ~~نوع ms0042 قوله تعالى ] @QB@ لولا اجتبيتها @QE@ لولا | أحدثتها ، لولا تلقيتها # @QB@ بلغن أجلهن @QE@ أي آخر عدتهن # @QB@ وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا @QE@ أي حد | الموت وقيل حد الهرم وهما ~~واحد في التحقيق # @QB@ كل يجري إلى أجل مسمى @QE@ في مدة دوره أو | منتهاه أو يوم القيامة # @QB@ واجنبني @QE@ بعدني # @QB@ اجترحوا @QE@ اكتسبوا # @QB@ ملح أجاج @QE@ بليغ الملوحة ، يحرق | لملوحته # @QB@ لأي يوم أجلت @QE@ أخرت # @QB@ من الأجداث @QE@ من القبور # @QB@ اجتباه @QE@ اصطفاه وقربه # @QB@ فعلي إجرامي @QE@ : وباله # @QB@ أجورهن @QE@ : مهورهن # @QB@ من أجل ذلك @QE@ : من جناية ذلك أو من سبب | ذلك # @QB@ وأجلب عليهم @QE@ : اجمع عليهم أو صح | عليهم # @QB@ فأجمعوا كيدكم @QE@ فأزمعوه واجعلوه جمعا | عليه ، أو أحكموه أو ~~اعزموا عليه # @QB@ اجتثت @QE@ : استؤصلت وأخذت جثة بالكلية | # | ( فصل الألف والحاء ) # [ أحدية ] : كل ما يتحد به في الأمور المتكثرة فهو | أحدية جمع جميعها ~~كلفظة الجلالة ، فإنه أحدية | جمع جميع الأسماء الإلهية # والحقيقة الإنسانية : فإنها أحدية جمع جميع زيد | وعمرو وبكر وغيرهم # والبيت : فإنه أحدية جمع جميع السقف | والجدران # الأحد : هو بمعنى الواحد ، ويوم من الأيام ، واسم | لمن يصلح أن يخاطب ، ~~موضوع للعموم في النفي | مختص بعد نفي محض نحو : @QB@ ولم يكن له كفوا أحد ~~@QE@ أو نهي نحو : ^ ( ولا يلتفت منكم | PageV01P052 | أحد ) ^ أو استفهام ~~يشبهها نحو : ^ ( هل تحس | منهم من أحد ) ^ | يستوي فيه الواحد والمثنى | ~~والمجموع والمذكر والمؤنث ، وحيث أضيف | ' بين ' اليه أو أعيد إليه ضمير ~~الجمع ، أو نحو ذلك | يراد به جمع من الجنس الذي يدل الكلام عليه ، | فمعنى ~~: ^ ( لا نفرق بين أحد من رسله ) ^ أي بين | جمع من الرسل | ومعنى : ^ ( ~~فما منكم من | أحد ) ^ أي من جماعة | ومعنى : ^ ( لستن كأحد | من النساء ) ~~^ كجماعة من جماعة النساء # ولا يقع في الإثبات إلا مع ' كل ' | ولا يدخل في الضرب والعدد والقسمة ~~ولا في | شيء من الحساب # قال الأزهري : ' هو صفة من صفات الله استأثر بها | فلا يشركه فيها شيء ' # ويأتي في كلام العرب بمعنى الأول ك ( يوم | الأحد ) ومنه ^ ( هل هو الله ~~أحد ) ^ في أحد | القولين | وبمعنى الواحد كقولنا : ( ما في الدار | أحد ) ~~أي من يصلح للخطاب # والأحد : اسم ms0043 بني لنفي ما يذكر معه من العدد # والواحد : اسم بني لمفتتح العدد # وهمزته إما أصلية ، وإما منقلبة عن الواو على | تقدير أن يكون أصله ( وحد ~~) وعلى كل من | الوجهين يراد بالأحد ما يكون واحدا من جميع | الوجوه ، لأن ~~الأحدية هي البساطة الصرفة عن | جميع أنحاء التعدد عدديا أو تركيبا أو ~~تحليليا ، | فاستهلاك الكثرة النسبية الوجودية في أحدية | الذات ، ولهذا ~~رجح على الواحد في مقام التنزيه ، | لأن الواحد منه عبارة عن انتفاء التعدد ~~العددي ، | فالكثرة العينية وإن كانت منتفية في الواحدية إلا أن | الكثرة ~~النسبية تتعقل فيها # ولا يستعمل أحد وإحدى إلا في التنيف أو مضافين | نحو ( أحدهم ) و ( ~~إحداهن ) . # ولا يستعمل واحد وواحدة في التنيف إلا قليلا | وأتى بإحدى الأحد : أي ~~بالأمر المنكر العظيم ؛ | فإن الأمر المتفاقم ( إحدى الأحد ) ويقال أيضا : ~~| ( إحدى من سبع ) # الإحسان : هو فعل ما ينفع غيره بحيث يصير الغير | حسنا به ، كإطعام ~~الجائع | أو يصير الفاعل به حسنا | بنفسه ؛ فعلى الأول الهمزة في أحسن ~~للتعدية ، | وعلى الثاني للصيرورة | يقال : ( أحسن الرجل ) إذا | صار حسنا ~~أو دخل في شيء حسن # وأحسن : يتعدى بإلى وباللام ويتعدى بالباء أيضا # ولطف : لا يتعدى إلا باللام يقال : ( لطف الله له ) | من باب نصر ، أي ~~أوصل إليه مراده بلطف ، ولطف | به : غير مسلم # والإحسان أعم من الأنعام # والرحمة أعم من اللطف # والإفضال أعم من الإنعام والجود ، وقيل : هو | أخص منهما لأن الإفضال ~~إعطاء بعوض وهما عبارة | عن مطلق الإعطاء . # والكرم : إن كان بمال فهو جود . وإن كان بكف | ضرر مع القدرة فهو عفو | ~~وإن كان ببذل النفس | فهو شجاعة | PageV01P053 # الإحساس : هو إدراك الشيء مكتنفا بالعوارض | الغربية واللواحق المادية مع ~~حضور المادة ونسبة | خاصة بينهما وبين المدرك # والإحساس : للحواس الظاهرة ، كما أن الإدراك | للحس المشترك أو العقل # والفعل المأخوذ من الحواس رباعي ، كقوله | تعالى @QB@ فلما أحس عيسى @QE@ # وحس الثلاثي : له معان ثلاثة # حسه : قتله ، نحو : @QB@ إذ تحسونهم بإذنه @QE@ ، أو | مسحه ، أو ألقى ~~عليه الحجارة المحماة لينضج ، | فهذه الثلاثة يقال فيها للمفعول محسوس ، ~~أما ms0044 | المفعول من الحواس فمحس وجمعها محسات لا | محسوسات # والإحساس : إن كان للحس الظاهر فهو | المشاهدات ، وإن كان للحس الباطن ~~فهو | الوجدانيات | والمتكلمون أنكروا الحواس الباطنة | [ وهي الحس المشترك ~~والخيال والواهمة | والحافظة والمتخيلة ] لابتنائها على أصول | الفلاسفة في ~~نفي الفاعل على المختار ، والقول | بأن الواحد لا يصدر عنه إلا الواحد | ~~وقد صرح | المحققون من متأخري الحكماء بأن | القوى الجسمانية آلات للإحساس ~~وإدراك | الجزئيات ، والمدرك هو النفس | وأثبتها بعض | المتكلمين أيضا من ~~الماتريدية والأشاعرة واستدل | بأنه يحصل عقيب صرفها الإدراكات ، الحسية ؛ ~~ولو | أصابت واحدة منها آفة اختل ذلك الفعل كالحواس | الظاهرة وقالوا : ~~إثبات ذلك إنما يخالف الشرع لو | جعلت مؤثرة في تلك الفعال وفاعلة لهاتيك ~~الآثار # ولو جعلت آلات للإحساس وإدراك الجزيئات ، | والمدرك هو النفس كما ذهب ~~إليه متأخرو الفلاسفة | فلا مخالفة فيه # [ ومن الناس من يقول : للنفس حاسة سادسة تدرك | بها عوارض النفس كالجوع ~~والعطش والشبع ، | والأصح ما عليه العامة وهو الخمس ، إذ لكل من | الخمس ~~يحصل علم مخصوص به باستعماله آلة | مخصوصة به ، وأما ما يدرك به عوارض ~~النفس | فبخلق الله في الحيوان بدون اختياره إذا وجد | شرطه ] # واعلم أن مثبتي الحواس الخمس الباطنة لا | يسمون عقليا إلا المعاني ~~الكلية ، ولا وهميا إلا | المعاني الجزئية ، ولا خياليا إلا الصور | ~~المحسوسات ، ومقالة أرباب البلاغة ليست على | وفق مقالتهم ، فإنهم عدوا ~~الاتحاد والتماثل | والتضايف عقلية سواء كانت كلية أو جزئية ؛ وعدوا | شبه ~~التماثل والتضاد وشبهه وهمية ، سواء | كانت كلية أو جزئية أيضا ، وسواء ~~كانت بين | المحسوسات أو بين المعاني ؛ وعدوا تقارن | الأمرين مطلقا في أي ~~قوة كان بسبب غير ما ذكر | خياليا كما تقرر في فنه # الإحصار : هو شرعا أن يعرض للرجل ما يحول | بينه وبين الحج أو العمرة بعد ~~الإحرام من مرض أو | أسر أو عدو ، ويقال : ( أحصر الرجل إحصارا فهو | محصر ~~) فإن حبس في سجن أو دار يقال : ( حصر | فهو محصور ) # وقيل : الإحصار : المنع من أحصره وحصره | PageV01P054 | والأول في المرض ~~أشهر ، والثاني في العدو | أشهر | وآية الإحصار وردت في الإحصار ms0045 | بالمرض ~~بإجماع أهل اللغة ، وعن جماعة من | الصحابة : من كسر أو عرج فقد أحصر ، وهو ~~| مذهب أصحابنا | وقال الشافعي : ' لا يكون | الإحصار إلا عن عدو فإن إحصار ~~النبي كان بالعدو | لأنه تعالى قال : ^ ( فإذا أمنتهم ) ^ وذلك زوال | ~~الخوف من العدو ' قلنا : العبرة لعموم اللفظ لا | لخصوص السبب والأمن يكون ~~عن العلل أيضا # قال النبي عليه الصلاة والسلام : ' الزكاة أمان من | الجذام ' # الإحصان : العفة وتحصين النفس من الوقوع في | الحرام @QB@ والذين يرمون ~~المحصنات @QE@ # والتزويج : @QB@ فإذا أحصن @QE@ # والحرية : @QB@ نصف ما على المحصنات من العذاب @QE@ # والإصابة في النكاح : @QB@ محصنين غير مسافحين @QE@ # والمحصن من الأحرف : التي جاء الفاعل منها | على ( مفعل ) بفتح العين وإن ~~كان قياس اسم | الفاعل في باب الإفعال أن يجيء بالكسر ، واسم | المفعول ~~بالفتح ، إلا ما شذ # ومنها المسهب : من ( أسهب ) أي : أطنب وأكثر | من الكلام | قيل لابن عمر ~~: ادع الله لنا | فقال : | ' أكره أن أكون من المسهبين ' # والمفلج : من ( أفلج ) أي : أفلس # والإحصان : عبارة عن اجتماع سبعة أشياء : | البلوغ ، والعقل ، والحرية ، ~~والنكاح الصحيح ، | والدخول ، وكون كل واحد من الزوجين مثل الآخر | في صفة ~~الإحصان والإسلام | وعند الشافعي : | الإسلام ليس بشرط للإحصان ؛ وكذا عند ~~أبي | يوسف في رواية ، كما في ' كفاية المنتهى ' بما | روي أن رسول الله ~~رجم يهوديين | والجواب : كان | ذلك بحكم التوراة ثم نسخ ؛ يؤيده قوله عليه ~~| الصلاة والسلام : ' من أشرك بالله فليس بمحصن ' # وأحصنها زوجها : أي أعفها فهي محصنة بفتح | الصاد # وأحصنت فرجها : فهي محصنة بكسرها # @QB@ والمحصنات من النساء @QE@ بعد قوله | @QB@ حرمت @QE@ بالفتح لا غير ~~، وفي سائر المواضع | بالفتح والكسر ، لأن التي حرم التزوج بها | المتزوجات ~~دون العفيفات ، وفي سائر المواضع | يحتمل الوجهين # الاحتراس : هو أن يؤتى في كلام يوهم خلاف | المقصود بما يدفع ذلك الوهم ~~نحو @QB@ لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون @QE@ # ( واسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير | سوء ) ^ ونحوهما | PageV01P055 ~~| وهو أعم من الإيغال باعتبار المحل ، وأخص منه | باعتبار النكتة # ومباين للتذييل مفهوما ، إذ التذييل تأكيد | والتأكيد | يدفع التوهم | ~~والتكميل الذي يسمى احتراسا يدفع ms0046 الإيهام ، | والإيهام غير التوهم # الإحاطة هي إدراك الشيء بكماله ظاهرا وباطنا ، | والاستدارة بالشيء من ~~جميع جوانبه # قيل : الإحاطة بالشيء علما : أن يعلم وجوده ، | وجنسه ، وقدره ، وصفته ، ~~وكيفيته ، وغرضه | المقصود به ، وما يكون به منه وعليه ؛ وذلك لا | يكون ~~إلا الله تعالى | وقوله تعالى : @QB@ أحاطت به خطيئته @QE@ أبلغ استعارة ؛ ~~فإن الإنسان إذا | ارتكب ذنبا واستمر عليه استجره إلى معاودة ما هو | أعظم ~~منه ، فلا يزال يرتقي حتى يطبع على قلبه فلا | يمكنه أن يخرج عن تعاطيه ؛ ~~وقد يتعدى بعلى | لتضمنها معنى الاشتمال # الاحتياط : هو فعل ما يتمكن به من إزالة الشك | وقيل : التحفظ والاحتراز ~~من الوجوه لئلا يقع في | مكروه | وقيل : استعمال ما فيه الحياطة أي | الحفظ ~~| هو الأخذ بالأوثق من جميع | الجهات | ومنه قولهم : ( افعل الأحوط ) يعني ~~افعل | ما هو أجمع لأصول الأحكام وأبعد عن شوائب | التأويل # الإحباب : أحب الشيء وحبه يمعنى : إلا أنهم | اختاروا أن بنوا الفاعل من ~~لفظ ( أحب ) والمفعول | من لفظه ( حب ) فقالوا للفاعل ( محب ) | وللمفعول ( ~~محبوب ) ليعادلوا بين اللفظين في | الاشتقاق ؛ على أنه قد سمع في المفعول | ~~( محب ) # وأحببت عليه : بمعنى آثرت عليه | هذا هو | الأصل ، لكن في قوله تعالى : ~~@QB@ أحببت حب الخير عن ذكر ربي @QE@ لما أنيب مناب ( أنبت ) | عدي تعديته # والحب : بالضم المحب # و [ الحب ] بالكسر : المحبوب | وقد وضعوا | للمحبة حرفين مناسبين لها ~~غاية المناسبة بين اللفظ | والمعنى ، حتى اعتبروا تلك المناسبة في الحركات ~~| خفة وثقلة | وقد نظمت فيه : | # % وأثقل يعطي للأخف كعكسه % | وما هو إلا من عدالة عادل % # % فما وجه ضم الحاء في الحب عاشقا % | وبالكسر في المحبوب عكس التعادل ؟ ~~% وإذا كان ما تعلق ب ( أحب ) فاعلا من حيث المعنى | عدي إليه ب ( إلى ) ~~تقول : ( زيد أحب إلى عمرو | من خالد ) | فالضمير في ( أحب ) مفعول من حيث ~~| المعنى ، و ( عمرو ) هو المحب و ( خالد ) محبوب | وإذا كان ما تعلق به ~~معفولا عدي إليه ب ( في ) # تقول : ( زيد أحب في عمرو من خالد ) | فالضمير | فاعل و ( عمرو ) هو ~~المحبوب و ( خالد ) محب # و ( أفعل ms0047 من ) لا يفرق فيه بين الواحد وما فوقه ، | والمذكور وما يقابله ~~بخلاف أخواته ، فإن الفرق | واجب في المحلى جائز في المضاف # الاحتقار : هو كالتحقير ، لأن الافتعال قد يأتي | PageV01P056 | بمعنى ~~التفعيل ، وهو نسبة الحقارة إلى شيء | بالقلب والقالب # والحقارة : عبارة عن كون الشيء ساقطا عن النفع | والانتفاع # الاحتضار : هو من احتضر الرجل مبنيا للمجهول | إذا جعل حاضرا ، فكأن ~~الرجل في حال صحته | بدورانه إلى حيث شاء ، كالغائب ، فإذا مرض | وعجز عن ~~الدوران حيث شاء صار كالحاضر عند | بواب السلطان ، وهو ملك الموت فيمسكه ~~ويدخله | إلى السلطان # والإحضار المطلق : مخصوص بالشر عرفا # @QB@ وأحضرت الأنفس الشح @QE@ أي جعلت | حاضرة له مطبوعة عليه # الاحتباك : هو من الحبك الذي معناه الشد | والإحكام وتحسين أثر الصنعة في ~~الثوب # و [ الاحتباك ] : من ألطف أنواع البديع وأبدعها ؛ | وقد يسمى حذف المقابل ~~: وهو أن يحذف من | الأول ما أثبت نظيره في الثاني ، ومن الثاني ما | أثبت ~~نظيره في الأول | كقوله تعالى : @QB@ ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم ~~@QE@ فلا | يعذبهم | [ وكقوله تعالى : @QB@ فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى ~~كافرة @QE@ # الاحتمال : هو يستعمل بمعنى الوهم والجواز | فيكون لازما ، ويستعمل بمعنى ~~الاقتضاء والتضمين | فيكون متعديا نحو : ( يحتمل أن يكون كذا ) | و ( احتمل ~~الحال وجوها كثيرة ) # الاحتساب : هو طلب الأجر من الله بالصبر على | البلاء مطمئنة نفسه غير ~~كارهة له # والحسبة : بالكسر ، الأجر واسم من الاحتساب # وأحسب عيه : أنكر ، ومنه : المحتسب # الإحباط : هو إبطال الحسنات بالسيئات # والتكفير : بالعكس # الإحراز : الصيانة والادخار لوقت الحاجة # الإحالة : ( أحال الرجل في المكان ) : قام فيه | حولا | و ( أحال المنزل ~~إحالة ) أي : حال عليه | حول # وحال الشيء بيني وبينك حولا ؛ | وحال الحول ، وحال عن العهد حوالا # وحالت الناقة والنخلة حيالا : إذا لم تحمل # وأحلت زيدا بكذا من المال على رجل فاحتال زيد | به عليه فأنا محيل وفلان ~~محال ومحتال ، والمال | محال به ومحتال به ، والرجل محال عليه ومحتال | ~~عليه # الأحداد : أحددت السكين احدادا وكذا أحددت | إليك النظر # وحددت حدود الدار أحدها حدا # وحدت المرأة على زوجها تحد حدا ms0048 وحدادا : إذا | تركت الزينة # وحددت الرجل أحده حدا ، وحددت على الرجل | أحده حدة وحدا # الاحمرار : احمر : يقال لما احمر وهلة نحو : | احمر الثوب | PageV01P057 # واحمار : لما يبدو فيه اللون شيئا بعد شيء على | التدريج نحو : احمار ~~البسر ، وكذا في نظائره فرقا | بين اللون الثابت والعارض # الإحرام : المنع | وقيل : إدخال الإنسان نفسه في | شيء حرم عليه به ما ~~كان حلالا له | ويقال : أحرم | الرجل : إذا دخل في الحرم ، وأحل : إذا دخل ~~في | الحل ، أو المعنى : صار ذا حل : أي حلالا | بتحليل الله ؛ ومجيء ( ~~افعل ) على كلا الوجهين | كثير في لسان العرب # الإحفاء : المبالغة وبلوغ الغاية | يقال : أحفى | شاربه : إذا استأصله # الإجحاف : الإذهاب والتنقيص # أحمد : هو ( أفعل ) مبالغة في صفة الحمد # وأحمد الرجل : أي صار ذا حمد # وأحمدته : وجدته محمودا | وقولهم : العود | أحمد : أي أكثر حمدا | وهو ( ~~أفعل ) من | المحمود ؛ لأن الابتداء إذا كان محمودا كان العود | أحق بأن ~~يحمد منه ، أو من الحامد ، على حذف | المضاف ؛ كأنه قيل : ذو العود أحمد | ~~على | الإسناد المجازي ؛ لأن وصف الفعل بالحمد | وصف لصاحبه به | وقد ألغز ~~فيه بعض الفضلاء : | # % واركعه في ظل غصن منوطة % | بلؤلوة نيطت بمنقار طائر % % أحسنت : هو ~~بالخطاب لا يقال إلا لمن قل | صوابه | حكي أن محمد [ بن الحسن ] سأل | في ~~حال صغره أبا حنيفة عمن قال [ والله ] لا | أكلمك ثلاث مرات متعاقبة | فقال ~~الإمام : ثم | ماذا ؟ فتبسم محمد وقال : يا شيخ انظر حسنا | فنكس الإمام ~~رأسه ثم رفع وقال : حنث مرتين # فقال محمد : أحسنت | فقال الإمام : لا أدري أي | قوليه أوجع لي | قوله : ~~انظر حسنا ، أو قوله : | أحسنت | لأن ( أحسنت ) إنما يقال لمن قل | صوابه # [ نوع قوله تعالى ] # @QB@ أحصن @QE@ : تزوجن # @QB@ لأحتنكن @QE@ : لأستولين # @QB@ أحاطت به @QE@ : استولت عليه وشملت جملة | أحواله # [ @QB@ فإن أحصرتم @QE@ : منعتم # @QB@ أحسن عملا @QE@ : أصوبه وأخلصه # @QB@ أحكمت آياته @QE@ : حفظت من فساد المعنى | وركاكة اللفظ ] # @QB@ أحقابا @QE@ : دهورا متتابعة # ب @QB@ الأحقاف @QE@ : الرمال # @QB@ أحلامهم @QE@ : عقولهم | PageV01P058 # @QB@ فلما أحسوا بأسنا @QE@ : أدركوا شدة عذابنا | إدراك المشاهد المحسوس # @QB@ أحاديث @QE@ : حكايات # @QB@ أحصى لما لبثوا أمدا @QE@ ضبط أمد زمان | لبثهم ms0049 # @QB@ غثاء أحوى @QE@ : يابسا أسود ، فإن أريد به | الأسود من الجفاف ~~واليبس فهو صفة ل ( غثاء ) أو | من شدة الخضرة فحال من ( المرعى ) # @QB@ أحصاه الله @QE@ : أحاط به عددا لم يغيب منه | شيئا # [ وفي ' تاج المصادر ' : الإحصاء أخص من العد | لأنه العد على سبيل ~~الاستقصاء ، وظاهر كلام | ' الصحاح ' يدل على الترادف ] | # | ( فصل الألف والخاء ) # [ اخشب ] : كل شيء غليظ فهو اخشب وخشب # [ الاختصاص ] : كل مركب من خاص وعام فله | جهتان ، قد يقصد من جهة عمومه ~~وقد يقصد من | جهة خصوصه ؛ فالقصد من جهة الخصوص هو | الاختصاص # وأما الحصر : فمعناه نفي غير المذكور وإثبات | المذكور | فإذا قلت : ( ما ~~ضربت إلا زيدا ) كنت | نفيت الضرب عن غير زيد وأثبته لزيد ؛ وهذا | المعنى ~~زائد على الاختصاص ، لأن الاختصاص | إعطاء الحكم للشيء والسكوت عما عداه ؛ ~~وما | عليه الأكثر أن الاختصاص هو الحصر نفسه لأنه | يفيد مفاده # والاختصاص يستدعي الرد على مدعي الشركة ، | بخلاف الاهتمام فإنه للتبرك ~~لا للرد # واختصاص الناعت بالمنعوت : هو أن يصير الأول | نعتا والثاني منعوتا ، ~~سواء كان متحيزا كما في سواد | الجسم أولا ، كما في صفات الباري # والاختصاص النحوي : هو النصب على المدح # و [ الاختصاص ] البياني : هو النصب بإضمار فعل | لائق ، وأكثر الأسماء ~~دخولا في النصب على | الاختصاص ( معشر ) و ( آل ) و ( أهل ) و ( بنو ) وأما ~~| ( أهل ) في قوله تعالى : | @QB@ ليذهب عنكم الرجس أهل البيت @QE@ فالصواب ~~| أنه منادى ، والمنصوب على الاختصاص لا يكون | نكرة ولا مبهما # والاختصاص على ثلاثة أوجه : | أكمل : وهو في الإضافة بمعنى اللام نحو : ( ~~غلام | زيد ) # وكامل : وهو في الإضافة بمعنى ( من ) أو ( في ) | نحو : ( خاتم فضة ) و ( ~~ضرب اليوم ) # وناقص : وهو في الإضافة لأدنى ملابسة نحو : | ( كوكب الخرقاء ) والأصل في ~~لفظ الاختصاص | والخصوص والتخصيص أن يستعمل بإدخال البا | على المقصور عليه ~~، أعني ما له الخاصة | يقال : | ( اختص الجود بزيد ) | أي صار مقصورا عليه ~~، إلا | أن الأكثر في الاستعمال إدخال الباء على | PageV01P059 | المقصور ، ~~أعني الخاصة بناء على تضمين معنى | التمييز والإفراد لأن تخصيص شيء بآخر في ~~قوة | تمييز الآخر به # والاختصاص ms0050 يتعدى ويلزم # الاختصار : اختصر فلان أي أخذ المخصرة # و [ اختصر ] الكلام : أوجزه بحذف طوله # و [ اختصر ] السجدة : قرأ سورتها وترك آيتها كيلا | يسجد ، أو أفرد آيتها ~~فقرأ بها ليسجد فيها ، وقد | نهي عنهما # وهو عرفا : تقليل المباني مع إبقاء المعاني أو | حذف عرض الكلام وهو جل ~~مقصود العرب وعليه | مبنى أكثر كلامهم ومن ثمة وضعوا الضمائر لأنها | أخصر ~~من الظواهر خصوصا ضمير الغيبة ، فإنه في | قوله تعالى : @QB@ أعد الله لهم ~~مغفرة @QE@ قام مقام | عشرين ظاهرا [ كما قال بعض المحققين ] # والاختصار أمر نسبي ، يعتبر تارة إضافته إلى | متعارف الأوساط وتارة إلى ~~كون المقام خليقا بعبارة | أبسط من العبارة التي ذكرت ؛ وقد أكثروا من | ~~الحذف ، فتارة لحرف من الكلمة ، وتارة للكلمة | بأسرها ، وتارة للجملة كلها ~~، وتارة لأكثر من ذلك ، | ولهذا تجد الحذف كثيرا عند الاستطالة كحذف | عائد ~~الموصول فإنه كثير عند طول الصلة # الاختلاف : هو لفظ مشترك بين معان ، يقال : ( هذا | الكلام مختلف ) إذا ~~لم يشبه أوله آخره في | الفصاحة أو بعضه على أسلوب مخصوص في | الجزالة ~~وبعضه على أسلوب يخالفه | والنظم | المبين على منهاج واحد في النظم مناسب ~~أوله | آخره وعلى درجة واحدة في غاية الفصاحة ولذلك | كان أحسن الحديث ~~وأفصحه # @QB@ ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا @QE@ # وما جاز من الاختلاف في القرآن هو اختلاف | تلاؤم وهو ما يوافق الجانبين ~~، كاختلاف وجوه | القرآن ومقادير السور والآيات ، والأحكام ، من | ~~PageV01P060 | الناسخ والمنسوخ ، والأمر والنهي ، والوعد | والوعيد ، وما ~~يمتنع عليه هو ما يدعو فيه أحد | الشيئين إلى خلاف الآخر وما يوهم الاختلاف ~~| والتناقض # وليس كذلك كنفي المسألة يوم القيامة وإثباتها | وكتمان المشركين حالهم ~~وإفشائها ، وخلق الأرض | والسماء بدليل قوله : @QB@ الذي خلق الأرض في ~~يومين @QE@ إلى قوله : @QB@ وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام @QE@ ولولا ~~ذلك لكانت أيام التخليق ثمانية ، | مع أن خلق السموات والأرض في ستة أيام # ونظير هذا حديث ' من صلى على جنازة فله قيراط | ومن تبعها فله قيراطان ' ~~والمراد بهما : الأول وآخر | معه ، بدليل @QB@ مثنى وثلاث ورباع @QE@ # ونظير هذا ms0051 : ' من صلى العشاء في جماعة فكأنما | قام نصف الليل ، ومن صلى ~~الفجر بجماعة فكأنما | قام الليل كله ' وقد جاء مصرحا به في ' جامع | ~~الترمذي أيهما تقدم ' # والإتيان بحرف ( كان ) الدالة على المضي في قوله | تعالى : @QB@ وكان ~~الله @QE@ مع أن الصيغة لازمة ، وقد | أجاب عنه ابن عباس بأن نفي المسألة ~~فيما قبل | النفخة الثانية وإثباتها فيما بعد ذلك والكتمان | بألسنتهم ~~فتنطق جوارحهم وبدأ خلق الأرض في | يومين غير مدحوة ، فخلق السماوات فسواهن ~~في | يومين ثم دحا الأرض وجعل ما فيها في يومين ، | تلك أربعة أيام للأرض ، ~~فتم خلقها في ستة أيام # و ( كان ) وإن كانت للماضي ، لكنها لا تستلزم | الانقطاع ، بل المراد أنه ~~لم يزل كذلك # والاختلاف في الأصول ضلال ، وفي الآراء | والحروب حرام | والاختلاف في ~~الفروع هو | كالاختلاف في الحلال والحرام ونحوهما ؛ | والاتفاق فيه خير ~~قطعا | ولكن هل يقال إن | الاختلاف فيه ظلال ؟ كالأولين فيه خلاف # والاختلاف : هو أن يكون الطريق مختلفا | والمقصود واحدا # والخلاف : هو أن يكون كلاهما مختلفا # والاختلاف : ما يستند إلى دليل # والخلاف : ما لا يستند إلى دليل | والاختلاف من | آثار الرحمة ، كما في ~~الحديث المشهور | والمراد | فيه الاجتهاد لا اختلاف الناس في الهمم بدليل | ~~' أمتي ' # والخلاف من آثار البدعة | [ وفسر الشيخ الإمام أبو | بكر حديث : ' سألت ~~ربي فيما يختلف فيه | أصحابي من بعدي فأوحى الله تعالى إلي أن يا | محمد إن ~~أصحابك عندي بمنزلة النجوم بعضها | أضوأ من بعض فمن أخذ بشيء مما هم عليه ~~فهو | عندي على الهدى ' رواه سعيد بن المسيب عن | سيدنا عمر بن الخطاب رضي ~~الله تعلى عنهما بأن | من تمسك بطاعة الأمراء إلا في المعصية ، وباتباع | ~~العلماء إلا في الزلة والبدعة ولزوم الجماعة | والجمعات إلا عند الضرورة ، ~~فهو في الفروع من | أهل الخلاف والرحمة ، ومن ترك شيئا منها فهو من | أهل ~~الخلاف والبدعة ، فالاختلاف من آثار | الرحمة ، والخلاف من آثار البدعة ] ~~ولو حكم | القاضي بالخلاف ورفع لغيره يجوز فسخه ، | بخلاف الاختلاف ، فإن ~~الخلاف هو ما وقع في | PageV01P061 | محل لا يجوز فيه ms0052 الاجتهاد ، وهو ما ~~كان مخالفا | للكتاب والسنة والإجماع # الأخذ : التناول # وأخذ إخذهم : أي سار سيرتهم وتخلق بأخلاقهم # وأخذ يعدى بالباء نحو : @QB@ يؤخذ بالنواصي @QE@ | وبنفسه نحو : @QB@ ~~خذها ولا تخف @QE@ | وإن كان | المقصود بالأخذ غير الشيء المأخوذ حسا ~~فيتعدى | إليه بحرف | والفعل مع صلته قد يكون بمعنى | فعل آخر مع صلة أخرى ~~ك ( أخذ به ) فإنه بمعنى | ( حمل عليه ) وعليه : @QB@ أخذته العزة بالإثم ~~@QE@ وك ( تقدم إليه ) فإنه بمعنى ( أمر | به ) | ودائرة الأخذ أوسع من ~~دائرة الاشتقاق ، | وكل ما مادته ثلاثية فلها تقاليب ستة ، أربعة منها | ~~مستعملة ، واثنان مهملة | مثاله مادة الكلام ، فإن | تقاليب هذه الحروف ~~الثلاثة تدل على التأثير | بشدة : ( كلم ) ( ملك ) ( لكم ) ( كمل ) | هذا | ~~معنى الأخذ وليس فيه اشتقاق # الاختيار : هو طلب ما هو خير وفعله ، وقد يقال لما | يراه الإنسان خيرا ~~وإن لم يكن خيرا # وقال بعضهم : الاختيار : الإرادة مع ملاحظة ما | للطرف الآخر ، كأن ~~المختار ينظر إلى الطرفين | ويميل إلى أحدهما | والمريد ينظر إلى الطرف | ~~الذي يريده # والمختار في عرف المتكلمين : يقال لكل فعل | يفعله الإنسان لا على سبيل ~~الإكراه | فقولهم ( هو | مختار في كذا ) فليس يريدون به ما يراد بقولهم : | ~~( فلان له اختيار ) فإن الاختيار أخذ ما يراه خيرا # والمختار : قد يقال للفاعل والمفعول # واعلم أن الباري سبحانه فاعل بالاختيار عند | المتكلمين ، واستدلوا به ~~على إثبات الصفات | الزائدة له تعالى من العلم والقدرة والإرادة | واشتمال ~~أفعاله على الحكم والمصالح لكونها | مبادئ الأفعال الاختيارية عن الفاعل ~~المختار ؛ ولا | يلزم قدم المعلول من قدم الفاعل المختار ، لأن | تعلق ~~الإرادة بوجود المعلول عند كون الفاعل | مختارا جزء من العلة ؛ فيجوز أن ~~يتأخر وجوده مع | تمام استعداده في ذاته ، كما في الكبريت مثلا | بالنسبة ~~إلى النار ، عن وجود الفاعل المستقل | بالتأثير بأن تتعلق إرادته بوجوده في ~~وقت معين دون | وقت سابق أو لاحق ، لحكمة اقتضته ، فلا يلزم | ذلك ، بخلاف ~~ما إذا كان موجبا ، فإنه يلزم من قدم | الفاعل الموجب قدم المعلول ، وإلا ~~لزم التخلف | عن العلة التامة | ولهذا ذهب الفلاسفة إلى قدم ms0053 | الأفلاك # الآخر : بكسر الخاء مقابل للأول وهو في حقنا | اسم لفرد لاحق لمن تقدمه ~~ولم يتعقبه مثله ؛ | يجمع على ( آخرين ) بالكسر ، وتأنيثه بالتاء لا | غير # ورجل آخر : معناه أشد تأخرا في الذكر | هذا | أصله ثم أجري مجرى غيره ، ~~ومدلول الآخر في | اللغة خاص بجنس ما تقدمه | فلو قلت : ( جاءني | زيد وآخر ~~معه ) لم يكن الآخر إلا من جنس ما | قلته ؛ بخلاف غير فإنها تقع على ~~المغايرة مطلقا | في جنس أو صفة | PageV01P062 # وأخر : كزفر جمع أخرى ك ( الكبر ) و ( الكبرى ) ؛ | وإنما لم ينصرف لأنه ~~وصف معدول عن الآخر # والقياس أن يعرف ولم يعرف ، إلا أنه في معنى | المعرف | وليس في القرآن ~~من الألفاظ المعدولة | إلا ألفاظ العدد ( مثنى وثلاث ورباع ) | ومن | غيرها ~~: @QB@ طوى @QE@ ومن الصفات : ( أخر ) في | قوله تعالى : @QB@ وأخر ~~متشابهات @QE@ قال | الكرماني : ما في الآية لا يمتنع كونها معدولة عن | ~~الألف واللام مع كونها وصفا لنكرة ، لأن ذلك | مقدر من وجه وغير مقدر من ~~وجه # وأخرى : مؤنث آخر ، الذي هو اسم التفضيل | يجمع على آخرين بالفتح وقد ~~نظمت فيه : | # % مقابل الأول قل آخر % | كفاعل تأنيثه الآخرة % # % وآخر أفعل تأنيثه % | أخرى فهاك درة فاخرة % % وقولهم : ( جاء في ~~أخريات الناس ) و ( خرج في | أوليات الليل ) يعنون بهما الأواخر والأوائل ~~من غير | نظر لمعنى الصفة # والآخرة وكذا الدنيا : مع كونهما من الصفات | الغالبة قد جرتا مجرى ~~الأسماء إذ قل ما يذكر | معهما موصوفهما ، كأنهما ليسا من الصفات # والأخرة : كالثمرة بمعنى الأخير | ( جاءني | فلان أخرة وبأخرة ) و ( عرفه ~~بأخرة ) أي : أخيرا # وهو في موضع الحال ، وحق الحال أن تكون | نكرة | و ( عن آخرهم ) في قولهم ~~: ( اتفقوا عن | آخرهم ) متعلق بصفة مصدر محذوف أي اتفاقا | صادرا عن آخرهم ~~| وهو عبارة عن الإحاطة التامة # ووجهه أن تمام الشيء وانتهاءه بآخره ، فعبر عن | تمامه به فيكون من باب ~~ذكر الجزء وإرادة الكل ، | إذ آخر الشيء هو الجزء الذي يتم عنده الشيء # الأخ : هو كل من جمعك وإياه صلب أو بطن ، | ويستعار لكل مشارك لغيره في ~~القبيلة أو ms0054 في الدين | أو في الصنعة أو في معاملة أو في مودة أو في غير | ~~ذلك من المناسبات # والأخت : كالأخ | و @QB@ يا أخت هارون @QE@ يعني | أخته في الصلاح لا في ~~النسب ، والتاء ليست | للتأنيث # والإخوة : تستعمل في النسب والمشابهة | والمشاركة في شيء ، وتتناول ~~المختلط من الذكور | والإناث ، لأن الجمع المذكر يتناول الذكور | والإناث ~~تغليبا ، كما يدل عليه قوله تعالى : @QB@ وإن كانوا إخوة رجالا ونساء @QE@ ~~| قيل : الإخوة جمع | الأخ من النسب والإخوان جمع أخ من الصداقة # ولم يعن النسب في : @QB@ إنما المؤمنون إخوة @QE@ | وأما @QB@ أو بيوت ~~إخوانكم @QE@ ففي | النسب # والإخوة : إذا كانوا من أب واحد ومن أم واحدة ، | يقال : بنو أعيان ؛ ~~وإذا كانوا من رجال شتى يقال : | بنو أخياف ؛ وإذا كانوا من نساء شتى يقال ~~: بنو | علات # واستعارة الأخت للمثل استعارة غريبة غير مصنوعة | للنحاة | PageV01P063 | ~~@QB@ كلما دخلت أمة لعنت أختها @QE@ : أي مثلها | @QB@ وما نريهم من آية ~~إلا هي أكبر من أختها @QE@ | أي : من الآية التي تقدمتها | سماها أختا | ~~لاشتراكهما في الصحة والإبانة والصدق # الإخبار : هو تكلم بكلام يسمى خبرا ، والخبر : | اسم لكلام دال على أمر ~~كائن أو سيكون # والإخبار كما يتحقق باللسان يتحقق بالكتابة | والرسالة لأن الكتاب من ~~الغائب كالخطاب ، | ولسان الرسول كلسان المرسل | وصح أن يقال : | ( أخبر ~~الله بكذا ) وإن كان ذلك بالكتاب ، لكنهم | فرقوا بين كتاب القاضي وبين ~~رسوله من حيث أن | القاضي المكتوب إليه يعمل بالكتاب ولا يعمل | برسالة ~~الرسول ، وإن كان كل منهما بمنزلة | الخطاب مشافهة ، لأن الكتابة في مجلس ~~حكمه | فإخباره في مجلس ولايته يقوم مقام شاهدين ، لأنه | نائب رسول الله | ~~وقول المنوب عنه حجة على | الانفراد ، فكذا قول نائبه ، وأما أداء الرسالة ~~من | الرسول فقد وجد في غير محل ولاية المرسل | فيكون قوله شهادة ولو ذهب ~~بنفسه إلى بلد القاضي | المكتوب إليه فلا تقبل ما لم ينضم إليه شاهد | آخر ~~، إلا أن يكون الذاهب المخبر قاضي القضاة | لأن إخباره حجة ككتابه # والإظهار والإفشاء والإعلام : يكون بالكتابة | والإشارة والكلام # والإخلاص : هو القصد بالعبادة إلى أن يعبد المعبود ms0055 | بها وحده | وقيل : ~~تصفية السر والقول والعمل ؛ | و @QB@ إنه كان مخلصا @QE@ بفتح اللام أي : ~~اجتباه الله | واستخلصه | وبالكسر : أي أخلص لله في التوحيد | والعبادة # ومتى ورد القرآن بقراءتين فكل منهما ثابت مقطوع | به # الاختفاء : الاستخراج | ومنه قيل للنباش مختف | واستخفيت من فلان : ~~استترت منه # وأخفيت الشيء : كتمته وأظهرته جميعا # وبلا ألف : أظهرته البتة وقد نظمت فيه : | # % إذا أخفيت شيئا فيه % % كتمان وإظهار % # % وإن أخفيت ألفا ليس % % فيه غير إظهار % @QB@ أكاد أخفيها @QE@ بالضم : ~~أكتمها وبالفتح : | أظهرها # والخفاء : اسم مصدر ل ( أخفيته ) لا مصدر | ل ( خفيته ) # الاختيان : هو أبلغ من الخيانة ، لتضمنه القصد | والزيادة # الإخراب : التعطيل أو ترك الشيء خرابا # والتخريب : الهدم # الاختلاج : هو حركة العين أو عضو آخر بسبب | ريح خالط أجزاءها # أخلف الله عليك هذا : يقال لمن مات له ابن أو | ذهب لو شيء يعتاض منه | ~~وأما لو مات أبوه أو | أخوه أو ذهب له من لا يستعيض منه يقال له : | خلف ~~الله عليك أي : كان الله خليفة عليك من | مصائبك | PageV01P064 # قوله تعالى : @QB@ واختلاف الليل والنهار @QE@ | تعاقبهما وانتقاص أحدهما ~~وازدياد الآخر # و @QB@ أخبتوا إلى ربهم @QE@ : اطمأنوا إليه وخشعوا | @QB@ أخزيته @QE@ : ~~أهلكته | [ والآية خاصة لمن لا | يخرج من النار ؛ فمعنى تدخل على القلب وقد ~~قال | الله تعالى : @QB@ يوم لا يخزي الله النبي والذين آمنوا معه @QE@ ] # @QB@ اخسؤوا @QE@ : اسكتوا سكوت الهوان # @QB@ الأخدود @QE@ : شق في الأرض # @QB@ أخدان @QE@ : أخلاء في السر # @QB@ أخلد إلى الأرض @QE@ : مال إلى الدنيا أو إلى | السفالة # @QB@ اختلاق @QE@ : كذب ، وكل موضع استعمل فيه | الخلق في وصف الكلام ~~فالمراد به الكذب ، ومن | هذا الوجه امتنع كثير من الناس عن إطلاق لفظ | ~~الخلق على القرآن # @QB@ لولا أخرتني @QE@ : أمهلتني # @QB@ واخفض جناحك @QE@ : لين جانبك وتواضع لهم | وارفق بهم # @QB@ وأنا اخترتك @QE@ : أنا اصطفيتك للنبوة # @QB@ أخرج ضحاها @QE@ : أبرز ضوء شمسها # [ @QB@ أخذته العزة بالإثم @QE@ : حملته الجاهلية | على الإثم الذي يؤمر ~~باتقائه | @QB@ بنعمته إخوانا @QE@ : متحابين مجتمعين على | الأخوة في الله ~~] | # | ( فصل الألف والدال ) # [ الإدلاء ] : كل إلقاء قول أو فعل فهو إدلاء | يقال | للمحتج : ( أدلى ~~بحجته ) كأنه يرسلها ليصل إلى | مراده إدلاء ms0056 المستسقي الدلو # وأدليت الدلو : أرسلتها في البئر # ودلوتها : أخرجتها # [ الأدب ] : كل رياضة محمودة يتخرج بها الإنسان | في فضيلة من الفضائل ~~فإنها يقع عليها الأدب # [ الإدغام ] : كل حرفين التقيا وأولهما ساكن وكانا | مثلين أو جنسين وجب ~~إدغام الأول منهما لغة | وقراءة # كل إدغام مضاعف : ك ( مد ) وكل مضاعف ليس | بإدغام ك ( مددت ) # كل ما جاء من الأفعال المضاعفة على وزن فعل | وأفعل وفاعل وافتعل وتفاعل ~~واستفعل فالإدغام فيه | لازم إلا أن يتصل به ضمير المرفوع ، أو يؤمر فيه | ~~جماعة المؤنث فيلزم حينئذ فك الإدغام | وقد جوز | الإدغام والإظهار في ~~الأمر الواحد ك ( رد ) | و ( اردد ) ؛ وكذلك في المجزوم كما في قوله | ~~تعالى : @QB@ من يرتد منكم @QE@ ^ ( ومن يرتدد | PageV01P065 | منكم ) ^ ^ ~~( ومن يشاق الله ) ^ ^ ( ومن يشاقق | الله ) ^ وفيما عدا هذه المواطن ~~المذكورة لا يجوز | إبراز التضعيف إلا في ضرورة الشعر ؛ وحروف | ضم شفوي ~~يدغم فيها ما يجاورها دون العكس # الأداء : هو في عرف أهل الشرع عبارة عن تسليم | عين الواجب في الوقت # والقضاء : عبارة عن تسليم مثل الواجب في غير | وقته ، كالحائض ، نظر فخر ~~فخر الإسلام إلى معناهما | اللغوي ووجد معنى القضاء شاملا لتسليم العين | ~~والمثل فجعله حقيقة فيهما ، ووجد معنى الأداء | خاصا في تسليم العين فجعله ~~مجازا في غيره # ونظر شمس الأئمة إلى العرف والشرع ووجد كل | واحد منهما خاصا بمعنى فجعلا ~~مجازا في غير ما | اختص كل واحد به ؛ ثم المؤدى بعد فواته عن | الوقت ~~المعين يكون قضاء عندنا ، سواء كان | الواجب ثابتا في الوقت أو لم يكن | ~~وقال أصحاب | الحديث : إن كان واجبا في الوقت يكون أداء | حقيقة ؛ وهو فرض ~~ثان ، وإنما سمي قضاء مجازا # الإدراك : هو عبارة عن الوصول واللحوق | يقال : | أدركت الثمرة : إذا ~~بلغت النضج | وقال أصحاب | موسى : ^ ( إنا لمدركون ) ^ : أي ملحقون ومن | ~~رأى شيئا ورأى جوانبه ونهاياته قيل إنه أدرك بمعنى | أنه رأى وأحاط بجميع ~~جوانبه ويصح : ( رأيت | الحبيب وما أدركه بصري ) ولا يصح : ( أدركه | بصري ~~وما رأيته ) فيكون الإدراك أخص من | الرؤية # والإدراك : تمثل حقيقة الشيء عند ms0057 المدرك | يشاهدها ما به يدرك ، وإدراك ~~الجزئي على وجه | جزئي ظاهر ؛ وإدراك الجزئي على وجه كلي هو | إدراك كلية ~~الذي ينحصر في ذلك الجزئي | والإدراك ومطلق التصور واحد # واعلم أن الإدراك هو عبارة عن كمال يحصل به | مزيد كشف على ما يحصل في ~~النفس من الشيء | المعلوم من جهة التعقل بالبرهان أو الخبر | وهذا | الكمال ~~الزائد على ما حصل في النفس بكل | واحدة من الحواس هو المسمى إدراكا | ثم ~~هذه | الإدراكات ليست بخروج شيء من الآلة الداركة | إلى الشيء المدرك ولا ~~بانطباع صورة المدرك | فيها ، وإنما هي معنى يخلقه الله تعالى في تلك | ~~الحاسة ، فلا محالة أن العقل يجوز أن يخلق الله | في الحاسة المبصرة ، بل ~~وفي غيرها زيادة كشف | بذاته وبصفاته على ما حصل منه بالعلم القائم في | ~~النفس ، من غير أن يوجب حدوثا ولا نقصا | فعلى | هذا لا يستبعد أن يتعلق ~~الإدراك بما لا يتعلق به | الإدراكات في مجاري العادات ؛ فأين استدعاء | ~~الرؤية على فاسد أصول المنكرين المقابلة | المستدعية للجهة الموجبة كونه ~~جوهرا أو عرضا # وقد تبين أن الإدراك نوع من العلوم بخلق الله | تعالى ، والعلم لا يوجب ~~في تعلقه بالمدرك مقابلة | وجهة ؛ وقد وردت الأخبار وتواترت الآثار من أن | ~~محمدا عليه الصلاة والسلام كان يرى جبريل ويسمع | كلامه عند نزوله عليه ، ~~ومن هو حاضر في مجلسه | لا يدرك شيئا من ذلك ، مع سلامة آلة الإدراك # واعلم أن أول مراتب وصول العلم إلى النفس | PageV01P066 | الشعور ، ثم ~~الإدراك ، ثم الحفظ : وهو استحكام | المعقول في العقل ، ثم التذكر : وهو ~~محاولة | النفس استرجاع ما زال من المعلومات ، ثم | الذكر : وهو رجوع ~~الصورة المطلوبة إلى الذهن ، | ثم الفهم : وهو التعلق غالبا بلفظ من مخاطبك ~~، | ثم الفقه : وهو العلم بغرض المخاطب من | خطابه ، ثم الدراية : وهو ~~المعرفة الحاصلة بعد | تردد مقدمات ، ثم اليقين : وهو أن تعلم الشيء ولا | ~~تتخيل خلافه ، ثم الذهن : وهو قوة استعدادها | لكسب العلوم غير الحاصلة ، ~~ثم الفكر : وهو | الانتقال من المطالب إلى المبادئ ورجوعها من | المبادئ ~~إلى المطالب ، ثم ms0058 الحدس : وهو الذي | يتميز به عمل الفكر ، ثم الذكاء : وهو ~~قوة | الحدس ، ثم الفطنة : وهي التنبه للشيء الذي | يقصد معرفته ، ثم الكيس ~~: وهو استنباط الأنفع ، | ثم الرأي : وهو استحضار المقدمات وإجالة | الخاطر ~~فيها ، ثم التبين : وهو علم يحصل بعد | الالتباسس ، ثم الاستبصار : وهو ~~العلم بعد | التأمل ، ثم الإحاطة : وهي العلم بالشيء من | جميع وجوهه ، ثم ~~الظن : وهو أخذ طرفي الشك | بصفة الرجحان ، ثم العقل : وهو جوهر تدرك به | ~~الغائبات بالوسائط والمحسوسات بالمشاهدة # والمدرك إن كان مجردا عن المادة كإمكان زيد | فإدراكه تعقل أيضا ، وحافظه ~~ما ذكر أيضا # وإن كان ماديا : فإما أن يكون صورة وهي ما يدرك | بإحدى الحواس الخمس ~~الظاهرة ، فإن كان | مشروطا بحضور المادة فإدراكه تخيل وحافظها | الخيال # وإما أن يكون معنى وهو ما لا يدرك بإحدى | الحواس الظاهرة ، فإدراكه توهم ~~وحافظها الذاكرة ، | كإدراك صداقة زيد وعداوة عمرو ، وإدراك الغنم | عداوة ~~الذئب ، ولا بد من قوة أخرى متصرفة تسمى | مفكرة ومتخيلة # الإدماج : هو في البديع أن يدمج المتكلم غرضا | في غرض ، أو بديعا في ~~بديع ، بحيث لا يظهر في | الكلام إلا أحدهما ، كقوله تعالى : @QB@ له الحمد ~~في الأولى والآخرة @QE@ فإن الغرض تفرده سبحانه | بوصف الحمد ، فأدمج فيه ~~الإشارة إلى البعث | والجزاء # وهو أعم من الاستتباع : لشموله المدح وغيره ، | والاستتباع : يختص بالمدح # الإدلاج : بالتخفيف سير أول الليل | و [ الادلاج ] : | بالتشديد سير آخر ~~الليل # الادعاء : هو مصدر ادعى افتعال من دعا # وادعى كذا : زعم له حقا وباطلا # والدعوى : على وزن ( فعلى ) اسم منه | وألفها | للتأنيث فلا تنون ؛ يقال ~~: ( دعوى باطلة أو | صحيحه ) | والجمع بفتح الواو لا غير ، ك ( فتوى ) | و ~~( فتاوى ) وما يدعى : هو المدعى به ، والمدعي | خطأ # والدعوى : في الفغة قول يقصد به إيجاب | حق على غيره ، وفي عرف الفقهاء : ~~مطالبة | حق في مجلس من له الخلاص عند ثبوته ؛ وسببها | تعلق البقاء المقدر ~~بتعاطي المعاملات ، وشرطها | حضور الخصم ومعلومية المدعي وكونه ملزما على | ~~PageV01P067 | الخصم ، وحكم الصحة منها وجوب الجواب على | الخصم بالنفي أو ~~الإثبات ؛ وشرعيتها ليست لذاتها | بل لانقطاعها ms0059 دفعا للفساد المظنون ~~ببقائها # الأدب : هو علم يحترز به عن الخلل في كلام | العرب لفظا أو كتابة ، أصوله ~~: اللغة ، والصرف ، | والاشتقاق ، والنحو ، والمعاني ، والبيان ، | والعروض ~~، والقافية . وفروعه : الخط ، وقرض الشعر ، والإنشاء ، والمحاضرات ومنها ~~التواريخ ، | والبديع ذيل للمعاني والبيان # الأد : بالفتح والكسر هو العظيم المنكر # والإدة : الشدة # وأدني وآدني : أثقلني وعظم علي # الأدمة : هي باطن الجلد | والبشرة ظاهره # والآدمي : منسوب إلى آدم النبي بأن يكون من | أولاده ولو كان كافرا # الإدام : هو ما يؤتدم به مائعا كان أو جامدا ، | ومعناه : الذي يطيب ~~الخبز ويصلحه ويلتذ به | الآكل | ومدار التركيب على الموافقة والملاءمة # والصبغ : مختص بالمائع وهو ما يغمس فيه الخبز | ويلون # إدريس : هو نبي ، وليس من الدراسة لأنه | أعجمي ، واسمه خنوخ | قال ~~القرطبي : ' إدريس | بعد نوح على الصحيح ، أعطي النبوة والرسالة | فلما رأى ~~الله من أهل الأرض ما رأى من جورهم | واعتدائهم في أمر الله تعالى رفعه إلى ~~السماء | السادسة ' # روي أنه لم ينم ولم يأكل ولم يشرب ست عشرة | سنة ، وهو أول من خط بالقلم ~~| [ نوع قوله تعالى ] | @QB@ أو أدنى @QE@ : أي أقرب منزلة وأدون قدرا # @QB@ فادارأتم @QE@ : اختصمتم # @QB@ ولا أدراكم @QE@ : لا أعلمكم # @QB@ ادارك علمهم @QE@ : غاب علمهم # @QB@ أدنى الأرض @QE@ : طرف الشام # @QB@ فأدلى دلوه @QE@ : فأرسلها # @QB@ ادعوني @QE@ : وحدوني # @QB@ فادع لنا @QE@ : سل لنا بدعائك ] # @QB@ وإدبار النجوم @QE@ : وإذا أدبرت النجوم من | آخر الليل # @QB@ وأدبار السجود @QE@ : أعقاب الصلاة # آدم : النبي عليه الصلاة والسلام سمي به لأنه خلق | من أديم الأرض | قال ~~بعضهم : هو التراب | بالعبرانية | وقال بعضهم : أعجمي معرب | ومعناه | ~~بالسريانية : الساكن | قال بعضهم : أصله بهمزتين | على ( أفعل ) ، لين ~~الثانية ؛ وإذا احتيج إلى | تحريكها جعلت واوا ، فيقال في الجمع أوادم # وأقرب أمره أن يكون على فاعل لاتفاقهم على أنه | PageV01P068 | لو جمع ف ~~( أوادم ) بالواو ، واعتذر من قال على | ( أفعل ) بأنه لما لم يكن للهمزة ~~أصل في الياء | معروف جعلت الغالب عليها الواو # وأما الآدم : من الإنسان لمعنى الأسمر ف ( أفعل ) | جمعه ( أدمان ) # وكونه اسما أعجميا يمنعه كون الاشتقاق من | خصائص اللفظ العربي | وقيل : ~~الحق صحة | الاشتقاق في ms0060 الألفاظ العجمية أيضا | والقول | بالاشتقاق قبل ~~وجود العرب والعجم إنما هو باعتبار | ما يحدث | # | ( فصل الألف والذال ) # كل ما ورد في القرآن : وإذ ، ف ( اذكر ) : فيه مضمر | أي : اذكر لهم أو ~~في نفسك كيفما يقتضيه صدر | الكلام | و [ إذ منصوب به ، وعليه اتفاق أهل | ~~التفسير ، مع أن القول واقع فيه ، ولم يجعلوه ظرفا | له بل مفعولا به على ~~سبيل التجوز ، مع أنه لازم | الظرفية فعدلوا عن الحقيقة إلى المجاز لعدم | ~~إمكان اعتبار مظروفية المضاف إليه ] # إذ : هل هو ظرف زمان أو مكان أو حرف بمعنى | المفاجأة ، أو حرف مؤكد أي ~~زائد ؟ فيه أقوال # والحق ان إذ وكذا إذا كلاهما من الأسماء اللازمة | الظرفية ؛ بمعنى أنهما ~~يكونان في أكثر المواضع | مفعولا فيه ؛ وأما كونهما مفعولا به وبدلا وخبرا ~~| لمبتدأ فقليل لكن الفرق بينهما ان إذ ظرف وضع | لزمان نسبة ما ضية وقع ~~فيه أخرى ، وإذا : ظرف | وضع لزمان نسبة مستقبلة يقع فيه أخرى ؛ ولذلك | ~~تجب إضافتهما إلى الجمل ، ك ( حيث ) في | المكان ، وبنيا تشبيها بالموصولات ~~، واستعملتا | للتعليل والمجازاة ؛ ومحلهما النصب أبدا على | الظرفية ، ~~فإنهما من الظروف غير المتصرفة | لبنائهما ؛ وقد تستعمل إذا للماضي | نحو : ~~@QB@ إذا بلغ بين السدين @QE@ @QB@ إذا ساوى بين الصدفين @QE@ # والاستمرار في الماضي دون الشرط نحو : @QB@ وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا ~~آمنا @QE@ # وتستعمل للشرط من غير سقوط الوقت ك ( متى ) | و ( حيثما ) وهو مذهب ~~البصريين # واستدل لإفادة الوقت الخاص في أمر مترقب ، أي | منتظر لا محالة بقوله ~~تعالى @QB@ إذا الشمس كورت @QE@ # ولإفادة الوقت في أمر كائن في الحال بقول القائل : | # % وإذا تكون كريهة أدعى لها % | وإذا يحاس الحيس يدعى جندب % % هذا عند ~~الإمامين ؛ وأما عند أبي حنيفة ف ( إذا ) | مشترك بين الظرف والشرط ، ~~يستعمل فيهما ، وهو | مذهب الكوفيين ؛ واستدل على ذلك بقول الشاعر | في ~~نصيحة ابنه : | # % واستغن ما أغناك ربك بالغنى % | وإذا تصبك خصاصة فتجمل % % ووجه ذلك ان ~~إصابة الخصاصة من الأمور | المترددة ، وهي ليست موضع ( إذا ) فكانت بمعنى | ~~( إن ) ؛ ولم يستدل على جانب الظرفية اكتفاء | بدليلهما | PageV01P069 | [ ~~قال المبرد ms0061 : ' وإذا جاء ( إذ ) مع المستقبل كان | معناه ماضيا كقوله تعالى ~~: @QB@ وإذ يمكر بك @QE@ ( وإذ | مكروا ) وإذا جاء ( إذا ) مع الماضي كان ~~معناه | مستقبلا كقوله تعالى : @QB@ فإذا جاءت الطامة الكبرى @QE@ و @QB@ ~~إذا جاء نصر الله @QE@ ] # وقد يجيء ( إذا ) و ( إذا ) لمحض الاسم ، يعني | أنهما يستعملان من غير ~~أن يكون فيهما معنى | الظرف أو الشرط ، نحو : ( إذا يقوم زيد ) أي : وقت | ~~قيامه # و ( إذ ) يدل على وقت ماض ظرفا نحو : ( جئتك إذ | طلع الفجر ) # ومفعولا به نحو : @QB@ واذكروا إذ كنتم قليلا @QE@ | وكذا المذكورة في ~~أوائل القصص ، كلها مفعول به | بتقدير ( اذكر ) # وبدلا نحو : @QB@ واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت @QE@ # ومضافا إليها اسم زمان صالح للحذف نحو : | @QB@ يومئذ تحدث أخبارها @QE@ ~~| وهي من إضافة | الأعم إلى الأخص ، أو غير صالح له نحو | @QB@ بعد إذ ~~هديتنا @QE@ # وللتعليل نحو : @QB@ ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم @QE@ # و ( إذ ) في قوله تعالى : @QB@ فسوف يعلمون إذ الأغلال في أعناقهم @QE@ ~~للماضي على تنزيل | المستقبل الواجب الوقوع منزلة ما قد وقع # وترد للمفاجأة بعد ( بينا ) و ( بينما ) وتلزمها الإضافة | إلى جملة إما ~~اسمية أو فعلية فعلها ماض لفظا | ومعنى ، أو معنى لا لظفا | وقد اجتمعت ~~الثلاثة في | قوله تعالى : @QB@ إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين ~~كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه @QE@ # وإذا للأمور الواجبة الوجود وما جرى ذلك المجرى | مما علم انه كائن # ومتى : لما لم يترجح بين أن يكون وبين أن لا | يكون | تقول : ( إذا طلعت ~~الشمس خرجت ) ولا | يصح فيه متى | وتقول : ( متى تخرج اخرج ) لمن | لم ~~يتيقن بأنه خارج # [ وفي إذا المستعمل لمجرد الظرف لا بد أن يكون | الفعل في الوقت المذكور ~~متصلا به مثل : | @QB@ والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى @QE@ ] # وفي إذا الشرطية لا يلزم ذلك ، فإنك إذا قلت : | ( إذا علمتني تثاب ) ~~يكون الثواب بعده زمانا ؛ لكن | استحقاقه يثبت في ذلك الوقت متصلا به ؛ ولو ~~| قال : ( أنت طالق إن دخلت الدار | [ أو إذا دخلت | الدار ] لم تطلق حتى ~~تدخل ، فقد استوت | ( إن ms0062 ) و ( إذا ) في هذا الموضع | ولو قال : ( إذا لم | ~~PageV01P070 | أطلقك ) أو ( متى لم أطلقك فأنت طالق ) وقع على | الفور بمضي ~~زمان يمكن أن يطلق فيه و لم يطلق # ولو قال : ( إن لم أطلقك فأنت طالق ) كان على | التراخي ، فيمتد إلى حين ~~موت أحدهما # [ واعلم أن كلمة ( إذا ) عند نحويي الكوفة مشترك | بين الوقت والشرط ، ~~وإذا استعملت للشرط لم يبق | فيها معنى الوقت أصلا ويصير بمعنى ( إن ) وهو ~~| قول أبي حنيفة رحمه الله ؛ وعند البصريين أنها | موضوعة للوقت وتستعمل في ~~الشرط مجازا من غير | سقوط معنى الوقت عنها مثل ( متى ) فإنها للوقت لا | ~~يسقط ذلك عنها بحال وهذا قول صاحبيه رحمهم | الله ] # وإذا : بالنظر إلى كونها شرطا تدخل على | المشكوك | وبالنظر إلى كونها ~~ظرفا تدخل على | المتقين كسائر الظروف # وإذا : غير جازم في الجازم ، وإن : جازم في غير | الجازم | وقد نظمت فيه ~~: | # % ووعدتني فخلفته % % وشككت فيه جزمته % # % بإذا كأنك عالم % % وبإن كأني جازم % % وإذا : المفاجأة تختص بالجمل ~~الإسمية ولا تحتاج | لجواب ، ولا تقع في الابتداء ومعناها الحال لا | ~~الاستقبال نحو : ( خرجت فإذا زيد واقف ) | وهل | الفاء الداخلة فيها زائدة ~~لازمة أو عاطفة لجملة | المفاجأة على ما قبلها أو للسببية المحضة كفاء | ~~الجواب ؟ فيه أقوال # إذن : حرف جزاء ومكافأة ، وفيها اتساعات انفردت | بها دون غيرها من نواصب ~~الأفعال # الأول : أن تدل على انشاء السببية والشرط بحيث | لا يفهم الارتباط من ~~غيرها نحو : ( أزورك ) فتقول : | ( إذن أكرمك ) وهي حينئذ عاملة تدخل على | ~~الجملة الفعلية فتنصب المضارع المستقبل | المتصل إذا صدرت # والثاني : أن تكون مؤكدة بجواب ارتبط بمقدم أو | منبهة على سبب حصل في ~~الحال ، فهي حينئذ غير | عاملة ، لأن المؤكدات لا يعتمد عليها والعامل | ~~يعتمد عليه # قال سبويه : إذن للجواب والجزاء معا ، قيل دائما | وقيل غالبا ، ومعنى ~~ذلك أنه يقتضي جوابا أو تقدير | جواب ، ويتضمن ما يصحبه من الكلام جزاء # ومتى صدر به الكلام وتعقبه فعل مضارع جاز رفعه | ونصبه ، ومتى تأخر عن ~~الفعل أو لم يكن معه | الفعل المضارع لم يعمل # وإذا ms0063 وقع بعد الواو والفاء لا لتشريك مفرد جاز فيه | الإلغاء والإعمال # واختلف في الوقف على إذن : قيل يكتب بالألف | إشعارا بصورة الوقف عليها ~~فإنه لا يوقف عليها إلا | بالألف ، وهو مذهب البصريين ، وقيل بالنون ، وهو ~~| مذهب الكوفيين اعتبارا باللفظ لأنها عوض عن | لفظ أصلي فإنه يقال ( أقوم ~~) فتقول : ( إذن | أكرمك ) ، فالنون عوض عن محذوف ، والأصل : ( إذا | تقوم ~~أكرمك ) | أو للفرق بينهما وبين إذا في | الصورة # وقال بعضهم : إذن إن أعملت كتبت بالنون وإن | أهملت كتبت بالألف | ~~PageV01P071 | إذا ما : فيه إيهام في الاستقبال ليس في ( إذا ) | بمعنى أنك ~~إذا قلت : ( آتيك إذا طلع الشمس ) فإنه | ربما يكون لطلوع الغد حتى يستحق ~~العتاب بترك | الإتيان في الغد ، بخلاف ( إذا ما طلعت ) فإنه | يخص ذلك ولا ~~يستحق العتاب | وأيضا : إذا | ما : يكون جازما في السعة مثل : ( إذا ما ~~تخرج | أخرج ) بخلاف ( إذا ) فإنه لا يجزم إلا في | الضرورة # والجزم في ( إذا ما ) من ( ما ) لأن ( إذا ) إذا كان اسما | يضاف إلى ~~الجمل غير عامل فجعلت ( ما ) حرفا | من حروف المجازاة عاملا كمتى ، فسميت ~~هذه | ال ( ما ) مسلطة لتسليطها على الجزم | وقد نظمت | فيه : | # % إذا جعلت ما حرفا فسلطت % | على الجزم لولاها لما كان عاملا % % إذ ما ~~: هي عند النحويين مسلوب الدلالة على | معناها الأصلي ، منقول إلى الدلالة ~~على الشرط | في المستقبل ، ولم تقع في القرآن كمذ ومنذ # الإذن : أذن بالشيء ، كسمع : علم به ، وفعله | باذني : بعلمي # وأذن له في الشيء إذنا وأذينا : أباحه به له # وأذنه الأمر وبه : أعلمه # وأذن إليه وله : استمع معجبا أو علم # وأذنه تأذينا : أكثر من الإعلام # والأذان : الإعلام مطلقا | قال الله تعالى : @QB@ وأذان من الله ورسوله ~~@QE@ وفي الشرع : الإعلام على | وجه مخصوص @QB@ وما أرسلنا من رسول إلا ~~ليطاع بإذن الله @QE@ : أي بإرادته وأمره أو بعلمه ؛ لكن | الإذن أخص من ~~العلم ولا يكاد يستعمل إلا فيما | فيه مشيئة ما ضامه الأمر أو لم يضمه | ~~@QB@ وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله @QE@ : فيه مشيئة | من وجه ، ~~إذ لا ms0064 خلاف أن الله تعالى أوجد في | الإنسان قوة بها إمكان قبول الضرر من ~~جهة من | يظلم فيضره ، ولم يجعله كالحجر الذي لا يوجعه | الضرب ؛ فمن هذا ~~الوجه يصح أن يقال : بإذن الله | ومشيئته يلحق الضرر من جهة الظالم # والأذان المتعارف : من التأذين كالسلام من | التسليم ؛ والدليل على ~~مشروعيته للصلاة قوله | تعالى : @QB@ وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا ~~ولعبا @QE@ | ولم يشرع إلا بالمدينة ، وقد سن في | الهموم يأمر من يؤذن في ~~أذنه لأنه يزيل الهم ، | وكذا لمن ساء خلقه ولو بهيمة | قاله ابن حجر # والأذن : الضم ، محبس جميع الصوت ، قد | خلقت غضروفية ، لأنها لو خلقت ~~لحمية أو غشائية | لم يحفظ شكل التقعير والتعميق والتعريج الذي | فيها | [ ~~فسبحان من أسمع بعظم كما أبصر بشحم | وأنطق بلحم ] # الإذعان : الخضوع والذل والإقرار والإسراع في | الطاعة والانقياد ، لا ~~بمعنى الفهم والإدراك # وقيل : هو عزم القلب ؛ والعزم جزم الإرادة بعد | التردد | PageV01P072 # [ نوع قوله تعالى ] | @QB@ إلا أذى @QE@ : ضررا يسيرا كطعن وتهديد # @QB@ أذن خير @QE@ : يقال : فلان أذن خير أي : يقبل | كل ما قيل له # @QB@ أذنت لربها وحقت @QE@ : سمعت لربها وحق لها | أن تسمع # @QB@ فضربنا على آذانهم @QE@ أي : أنمناهم إنامة لا | تنبههم فيها ~~الأصوات # [ @QB@ وداعيا إلى الله بإذنه @QE@ : بتيسيره أطلق له | من حيث إنه من ~~أسبابه ، وليس المراد حقيقة | ( الإذن ) لحصوله بقوله : ' داعيا إلى الله ' ~~] # @QB@ يتبعها أذى @QE@ أي من وتعيير للسائل # @QB@ فأذنوا @QE@ بكسر الذال ممدودا بمعنى أعلموا | غيركم ؛ أصله من ~~الاذن أي : أوقعوا في الأذان | وبفتح الذال مقصورا بمعنى : أعلموا أنتم ~~وأيقنوا # @QB@ قل هو أذى @QE@ أي : الحيض مستقذر مؤذ ، من | يقربه نفر منه # @QB@ آذناك @QE@ : أعلمناك # @QB@ إذن @QE@ : رخص | # | ( فصل الألف والراء ) # [ الأرض ] : كل ما استقر عليه قدماك ، وكل ما | سفل فهو أرض | ورب مفرد ~~لم يقع في القرآن جمعه لثقله وخفة | المفرد كالأرض # ورب جمع لم يقع في القرآن مفرده لثقله وخفة | الجمع كألباب # [ الأرملة ] : كل امرأة بالغة فقيرة فارقها زوجها أو | مات عنها ، دخل ~~بها أو لم يدخل فهي أرملة # والأرمل : يطلق على الذكر والأنثى | قال جرير : | # % هذي الأرامل ms0065 قد قضيت حاجتها % | فمن لحاجة هذا الأرمل الذكر % % ~~والصحيح ما قاله محمد بن الحسن الشيباني # وحكى الهاشمي عن صاحب ' العين ' : وهو أنه لا | يقال رجل أرمل إلا في ~~تلميح الشعر # وقال ابن الأنباري : لا يقال رجل أرمل إلا في | الشذوذ # في ' القاموس ' : رجل أرمل وامرأة أرملة : محتاجة | أو مسكينة ولا يقال ~~للعزبة الموسرة أرملة # [ الإرادة : هي من ( الرود ) والرود يذكر ويراد به | الطلب ، والواو لما ~~سكنت نقلت حركتها إلى ما | قبلها فانقلبت في الماضي ألفا وفي المستقبل ياء ~~| وسقطت في المصدر لمجاورتها الألف الساكنة ، | وعوض منها الهاء في آخرها # وراودته على كذا : مراودة أي : أرادته ] | PageV01P073 # والإرادة : هي في الأصل قوة مركبة من شهوة | وحاجة وخاطر وأمل ، ثم جعلت ~~اسما لنزوع | النفس إلى شيء مع الحكم فيه أنه ينبغي أن يفعل | أو أن لا ~~يفعل # وفي ' الأنوار ' : هي نزوع النفس وميلها إلى الفعل | بحيث يحملها عليه ؛ ~~ويقال للقوة التي هي مبدأ | النزوع ؛ والأول مع الفعل والثاني قبله # وتعريفها بأنها اعتقاد النفع أو ظنه أو هي ميل يتبع | ذلك الإعتقاد أو ~~الظن # كما أن الكراهة نفرة تتبع اعتقاد الضر أو ظنه ، إنما | هو على رأي ~~المعتزلة | والاتفاق على أنها صفة مخصصة لأحد المقدورين | بالوقوع # وقيل في حدها : إنها بمعنى ينافي الكراهة | والاضطرار فيكون الموصوف بها ~~مختارا فيما | يفعله | وقيل : إنها معنى يوجب اختصاص المفعول بوجه | دون ~~وجه لأنه لولا الإرادة لما كان وقت وجوده | أولى من وقت آخر ، ولا كمية ولا ~~كيفية أولى مما | سواها # والإرادة إذا استعملت في الله : يراد بها المنتهى ، | وهو الحكم دون ~~المبدأ ، فإنه تعالى غني عن معنى | النزوع به # واختلف في معنى ارادته تعالى : والحق أنه ترجيح | أحد طرفي المقدور على ~~الآخر وتخصيصه بوجه | دون وجه ، أو معنى يوجب هذا الترجيح # وهي أعم من الاختيار فإنه ميل مع تفضيل # ثم إن إرادة الله تعالى ليست زائدة على ذاته | كإرادتنا ، بل هي عين ~~حكمته التي تخصص وقوع | الفعل على وجه دون وجه ، وحكمته عين علمه | المقتضي ~~لنظام العالم ms0066 على الوجه الأصلح | والترتيب الأكمل ، وانضمامها مع القدرة هو ~~| الاختيار # والإرادة حقيقة واحدة قديمة قائمة بذاته كعلمه ؛ إذ | لو تعددت إرادة ~~الفاعل المختار أو تعلقها لم يكن | واحدا من جميع الجهات ومتعلقة بزمان ~~معين ، إذ | لو تعلقت بفعل من أفعال نفسه لزم وجود ذلك | الفعل وامتنع ~~تخلفه عن إرادته اتفاقا من أهل الملة | والحكماء # وأما إذا تعلقت بفعل غيره ففيه خلاف المعتزلة | القائلين بأن معنى الأمر ~~هو الإرادة لا يوجب | المأمور به كما في القضاء | وأما الإرادة الحادثة فلا ~~| توجبه اتفاقا ، ولا يلزم من ضرورة وجود الإرادة | والقدرة في القدم قدم ~~ما يتخصص بها ، والتعدد | في متعلقاتها وتعلقها على نحو متعلق الشمس بما | ~~قابلها واستضاء بها وهو المعني بسلب النهاية عن | ذات واجب الوجود ؛ وكذا ~~في غير الإرادة من | صفات الذات ؛ وأما سلب النهاية عنها بالنظر إلى | ~~المتعلقات فما يصح أن يتعلق به الإرادة من | الجائزات فلا نهاية له بالقوة ~~لا انه غير متناه | بالفعل ؛ وهذا لا مراء فيه ولا دليل ينافيه # واختلفوا في كونه تعالى مريدا مع اتفاق المسلمين | على إطلاق هذا اللفظ ~~على الله تعالى ، فقال | النجار : إنه معنى سلبي ومعناه أنه غير مغلوب | ~~ولا مستكره ؛ ومنهم من قال : إنه أمر | ثبوتي ، وهؤلاء اختلفوا | قال بعضهم ~~: معناه علم | الله باشتمال الفعل على المصلحة أو المفسدة ، | ويسمون هذا ~~العلم بالداعي أو الصارف ، وقال | بعضهم : إنه صفة زائدة على العلم # تم اختلفوا في تلك الصفة | قال بعضهم : ذاتية ، | PageV01P074 | وقال ~~بعضهم : معنوية وذلك المعنى قديم وهو قول | الأشعرية ، وقال بعضهم : محدث ، ~~وذلك | المحدث إما قائم بالله وهو قول الكرامية ؛ وقال | بعضهم : موجود لا ~~في محل ، وهو قول أبي علي | وأبي هاشم وأتباعهما ، ولم يقل أحد إنه قائم | ~~بجسم آخر ؛ فإذا استعمل في الله فإنه يراد به | المنتهى وهو الحكم دون ~~المبتدأ ، فإنه يتعالى عن | معنى النزوع ؛ فمتى قيل : أراد كذا ، فمعناه ~~حكم | فيه أنه كذا وليس بكذا # ولفظة الإرادة : تطلق في الشاهد والغائب جميعا # ولفظة القصد : لا تطلق إلا في الإرادة ms0067 الحادثة # والمشيئة في الأصل مأخوذة من الشيء وهو اسم | للموجود وهي كالإرادة عند ~~أكثر المتكلمين ، لأن | الإرادة من ضرورتها الوجود لا محالة ، وإن كانتا | ~~في أصل اللغة مختلفتين فإن المشيئة : لغة | الايجاد | والإرادة : طلب الشيئ ~~؛ والفرق بينهما | قول للكرامية ، فإنهم يقولون : مشيئة الله صفة أزلية | ~~وإرادته صفة حادثة في ذاته القديم | والحق أنهما | إذا أضيفا إليه تعالى ~~يكونان بمعنى واحد ، لأن | الإرادة لله تعالى من ضرورتها الوجود لا محالة | ~~والفرق بينهما في حق العباد ، وذلك فيما لو قال : | ( شيئي طلاقك ) فشاءت ~~يقع ؛ وفي : ( أريدي ) | فأرادت لا يقع ؛ وفي قوله تعالى : @QB@ يفعل الله ~~ما يشاء @QE@ و @QB@ يحكم ما يريد @QE@ رعاية لهذا | الفرق ، حيث ذكر ~~المشيئة عند ذكره الفعل | المخصوص بالموجود ، وذكر الإرادة عند ذكره | ~~الحكم الشامل للمعدوم أيضا # وفي ' الزيادات ' لمحمد في : ( أنت طالق بمشيئة | الله ) لا يقع كما في ~~إن شاء الله ؛ ولمشيئة الله باللام | يقع ، كذا الإرادة ؛ وأما العلم فإنه ~~يقع من | الوجهين # وقال بعض المتكلمين : ومن الفرق بينهما أن إرادة | الانسان قد تحصل من ~~غير أن تتقدمها إرادة الله | تعالى ، فإن الانسان قد يريد أن لا يموت ويأبى ~~الله | ذلك ، ومشيئته لا تكون إلا بعد مشيئته لقوله تعالى : | @QB@ وما ~~تشاؤون إلا أن يشاء الله @QE@ | وقال | بعضهم : لو أن الأمور كلها موقوفة ~~على مشيئة الله | وأن أفعالنا متعلقة بها وموقوفة عليها لما أجمع | الناس ~~على تعليق الاستثناء به في جميع أفعالنا # والمشيئة : ترجح بعض الممكنات على بعض ، | مأمورا كان أو منهيا ، حسنا ~~كان أو غيره # والإرادة : قد يراد بها معنى الأمر ، إلا أن الأمر | مفوض إلى المأمور ، ~~إن شاء فعل وإن شاء لم | يفعل ، والإرادة غير مفوض إلى أحد ، بل يحصل | كما ~~أراده المريد # والشهوة : ميل جبلي غير مقدور للبشر بخلاف | الإرادة # وكذلك النفرة : فإنها حالة جبلية غير مقدورة | بخلاف الكراهة ؛ وقد يشتهي ~~الإنسان ما لا يريده | بل يكرهه ، وقد يريد ما لا يشتهي بل ينفر عنه ، | ~~ولهذا قالوا : ( إرادة المعاصي مما يؤاخذ عليها دون | شهوتها ) | وكراهة ~~الطاعات الشاقة ms0068 يؤاخذ عليها | دون النفرة منها # والكراهة : طلب الكف عن الفعل طلبا غير جازم | كقراءة القرآن مثلا في ~~الركوع والسجود ؛ وهذه | PageV01P075 | الكراهة تصح أن تجتمع مع الايجاز ~~فيوجد الله | الفعل مع كراهته له أي مع نهيه عنه # أما الكراهة : بمعنى عدم إرادة الله للفعل فيستحيل | أجتماعها مع الايجاد ~~إذ يستحيل أن يقع في ملك | الله ما لا يريد وقوعه ؛ وأما رضى الله فهو ترك ~~| الاعتراض لا الإرادة كما قالت المعتزلة ، فإن | الكفر مع كونه مرادا له ~~تعلى ليس بمرضي عنده | تعالى ، لأنه يعترض عليه ويؤاخذ به | وقد نظمت | فيه ~~: | # % بسهم الحظ معترض لحب % | رضاء الله ترك الاعتراض % % والمحبة والرضى : ~~كل منهما أخص من المشيئة ؛ | فكل رضا إرادة ولا عكس ؛ والأخص غير الأعم ؛ | ~~وقوله تعالى : @QB@ يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر @QE@ إرادة أمر ~~وتشريع تتعلق هي بالطاعات | لا بالمعصية ؛ وقوله تعالى : @QB@ ومن يرد أن ~~يضله يجعل صدره ضيقا حرجا @QE@ إرادة قضاء وتقدير | شاملة لجميع الكائنات # والإرادة : قد تتعلق بالتكليف من الأمر والنهي ، | وقد تتعلق بالمكلف به ~~أي إيجاده أو إعدامه ؛ فإذا | قيل إن الشيء مراد ، قد يراد به أن التكليف ~~به هو | المراد لا مجيئه وذاته ، وقد يراد به أنه في نفسه هو | المراد أي ~~إيجاده أو عدمه | فعلى هذا ما وصف | بكونه مرادا بلا وقوع له ، فليس المراد ~~به إلا إرادة | التكليف به فقط # وما قيل : إنه غير مراد وهو واقع فليس المراد به إلا | أنه لم يرد ~~التكليف به فقط ، فالمراد بقوله تعالى : | @QB@ وما الله يريد ظلما للعباد ~~@QE@ نفي لإرادة | التكليف به لا من حيث حدوثه ، وليس المراد بقوله | تعالى ~~: @QB@ وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون @QE@ وقوع العبادة ، بل الأمر بها # واحتج أصحابنا بقوله تعالى : ^ ( قالوا ادع لنا ربك | يبين لنا ما هي . . ~~. وإنا إن شاء الله لمهتدون ) ^ | على أن الحوادث بإرادة الله تعالى ، وأن ~~الأمر قد | ينفك عن الإرادة ، وإلا لم يكن للشرط بعد الأمر | معنى | والحق ~~أن دلالته على أن مراد الله تعالى | واقع لا ان ms0069 الواقع ليس إلا مراده ، ولا ~~أن الأمر قد | ينفك عن الإرادة ، إذ محل الخلاف الأمر التكليفي | والأمر ها ~~هنا للارشاد | بدليل @QB@ أتتخذنا هزوا @QE@ | ثم الدليل على أن الأمر غير ~~الإرادة قوله تعالى : | @QB@ والله يدعو إلى دار السلام @QE@ ثم قوله : | ~~@QB@ والله يدعو إلى دار السلام @QE@ ثم قوله : | @QB@ ويهدي من يشاء @QE@ ~~دليل على أن المصر على | الضلالة لم يرد الله رشده # وقوله تعالى : @QB@ ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله ~~يريد أن يغويكم @QE@ دليل | صحة تعلق الإرادة بالإغواء وإن خلاف مراده | ~~محال # والإرادة قد تكون بحسب القوة الاختيارية ، | ولذلك تستعمل في الجدار وفي ~~الحيوانات نحو : | PageV01P076 | ^ ( فوجدوا فيها جدارا يريد أن ينقض ) ^ ~~ويقال : | ( فرس يريد التبن ) # الإرسال : التسليط والإطلاق والإهمال والتوجيه ؛ | والاسم : الرسالة ~~بالكسر والفتح # وقد يذكر ويراد به مطلق الإيصال ، كما في : | @QB@ يرسل السماء عليكم ~~مدرارا @QE@ | وإرسال الكلام : إطلاقه بغير تقييد # وإرسال الحديث : عدم ذكر صحابيه # وفي إرسال الرسول تكليف دون بعثه لأنه تكوين | محض ؛ وكفاك شاهدا قوله ~~عليه الصلاة والسلام : | ' بعثت إلى الناس عامة ' لا مرسلا إليهم كافة ، ~~لأن | تبليغ الرسالة إلى أطراف العالم من أصناف الأمم | كان خارجا عن الوسع ~~| قال الله تعالى : | @QB@ وأرسلناك للناس @QE@ ولم يقل إلى الناس : وأما | ~~قوله تعالى : @QB@ يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا @QE@ فهو ~~باعتبار تضمين البعث ؛ وقد جاء | في القرآن : @QB@ وما أرسلنا في قرية @QE@ # ^ ( كذلك أرسلناك في أمة ) ^ لما أن الأمة أو القرية | جعلت موضعا ~~للإرسال ، وعلى هذا المعنى جاء | ( بعث ) في قوله تعالى : @QB@ ولو شئنا ~~لبعثنا في كل قرية نذيرا @QE@ | ويقال فيما يتصرف بنفسه أرسلته : كقوله ~~تعالى : | @QB@ ثم أرسلنا رسلنا @QE@ # وفيما يحمل : ( بعثت به ) و ( أرسلت به ) كقوله | تعالى : @QB@ وإني ~~مرسلة إليهم بهدية @QE@ # وإرسال المثل : هو أن يأتي المتكلم في بعض | كلامه بما يجري مجرى المثل ~~السائر من حكمة أو | نعت أو غير ذلك | كقوله تعالى : @QB@ إن أحسنتم أحسنتم ~~لأنفسكم وإن أسأتم فلها @QE@ @QB@ كل حزب بما لديهم فرحون @QE@ و @QB@ ما ~~على الرسول إلا البلاغ @QE@ @QB@ وقليل من عبادي ms0070 الشكور @QE@ @QB@ كل نفس ~~بما كسبت رهينة @QE@ ^ ( وكل يعمل على | شاكلته ) ^ @QB@ ضعف الطالب ~~والمطلوب @QE@ | @QB@ الآن حصحص الحق @QE@ [ إلى غير ذلك ] # الأرض : هي اسم جنس ، لم يقولوا بواحدها ، | والجمع : أرضات ، لأنهم قد ~~يجمعون المؤنث | ألتي ليست فيها تاء التأنيث بالتاء ك ( فرسات ) | ثم | ~~قالوا : ( أرضون ) بالواو والنون عوضا عما حذفوه | وتركوا فتحة الراء على ~~حالها # وأرض أريضة : أي زكية # وأرضت الأرض : بالضم زكت # ودليل تعددها قوله تعالى : ومن الأرض | PageV01P077 | مثلهن ) ^ وقد تؤول ~~بالأقاليم السبعة أو بطبقات | العناصر الأربعة حيث عدت سبعا بالصرفة | ~~والاختلاط ؛ ولا دليل في قوله تعالى : ^ ( الذي | جعل لكم الأرض فراشا ) ^ ~~على عدم كرية | الأرض ، لأن الكرة إذا عظمت كانت القطعة منها | كالسطح في ~~إمكان الاستقرار عليه # والأرض على مذهب المتكلمين : مركبة من | الجواهر المفردة ، فلها أجزاء ~~ومفاصل بالفعل | موجودة بوجودات مغايرة لوجود الكل ، كما هو | شأن المركبات ~~الخارجية # وعلى مذهب الحكماء : أن البسائط عندهم ، وإن | لم تكن ذات أجزاء ومفاصل ~~بالفعل ، بل متصلا | واحدا في نفس الأمر ، إلا أن الأرض ألتي عندنا | ليست ~~أرضا صرفة ، فإنها لا ترى لكونها شفافة ، | بل مخلوطة بالماء والهواء ، فهي ~~مركبة من أجزاء | موجودة بالفعل # والتراب : جنس لا يثنى ولا يجمع ؛ وعن المبرد : | أنه جمع ( ترابة ) ~~والنسبة ( ترابي ) # الأرش : هو بدل الدم أو بدل الجناية مقابل بآدمية | المقطوع أو المقتول ، ~~لا بماليته ؛ ولهذا وجبت | القسامة في النفس ، والكفارة في الخطأ ، ويتحمله ~~| العاقلة في ثلاث سنين بالإجماع ، مخالفا لضمان | الاموال # الأرب : هو فرط الحاجة المقتضي للاحتيال في | الدفع # وكل أرب حاجة بلا عكس ، ثم استعمل تارة في | الحاجة المفردة وأخرى في ~~الاحتيال وإن لم تكن | حاجة # الإرهاص : هو إحداث أمر خارق للعادة دال على | بعثة نبي [ قبل البعث ] ~~كتظليل الغمام لرسول | الله صلى الله عليه وسلم # الإرث : الميراث والأصل والأمر القديم توارثه | الآخر عن الأول ، والبقية ~~من الشيء ؛ [ ومعنى | قوله تعالى : ^ ( ولله ميراث السموات والأرض ) ^ | ~~أنه الباقي بعد فناء خلقه وزوال أملاكهم فيموتون | ويرثهم ، ونظيره : ^ ( ~~إنا نحن نرث | الأرض ) ^ ] # وقيل : الإرث في الحسب والورث في ms0071 المال # الأرذل : الدون الخسيس ، أو الرديء من كل | شيء ، وأرذل العمر : أسوأه ، ~~وجمعه أرذلون على | الصحة ؛ وفي قوله تعالى : ^ ( هم أراذلنا ) ^ على | ~~التكسير # الإرصاد : الترقب | يقال : أرصدت له الشيء : إذا | جعلته له عدة | ~~والإرصاد في الشر | وقال ابن | الأعرابي رصدت وأرصدت : في الخير والشر | ~~جميعا # والإرصاد في البديع : إيراد ما يدل على العجز | ^ ( وما كان الله ليظلمهم ~~ولكن كانوا أنفسهم | يظلمون ) ^ # الإرداف : هو عبارة عن تبديل كلمة بردفها من غير | PageV01P078 | انتقال ~~من لازم إلى ملزوم ، كقوله تعالى : | @QB@ واستوت على الجودي @QE@ # وأردفته : أركبته خلفي وردفت الرجل : ركبت | خلفه ، وقيل : تقول ردفت ~~وأردفت : إذا فعلت | ذلك بنفسك وأما إذا فعلته بغيرك فأردفت لا غير # وهو من أنواع البديع كقوله : | # % ليس التكحل في العينين كالكحل % % الأرق : هو ما استدعاك # والسهر : ما استدعيته | وقيل : السهر في الشر | والخير ، والأرق لا يكون ~~إلا في المكروه # الارتياح : النشاط والرحمة # وارتاح الله له برحمته : أنقذه من البلية # الإرجاف : الإخبار الكاذب # الإرفاد : الإعانة والإعطاء # الارتجال : ارتجل الكلام : تكلم به من غير أن | يهيئه ، وبرأيه : انفرد # الارتحال : ارتحل : سار ومضى ؛ والقوم عن | المكان : انتقلوا ، كترحلوا ، ~~والاسم الرحلة بالضم | والكسر ، أو بالكسر الارتحال ، وبالضم : الوجه | ~~الذي تقصده # والرحيل : اسم ارتحال القوم # أرأيتك : هذه الكلمة في الأصل على وجهين | أحدهما : أنها من رؤية العين ، ~~فالكاف إما مفعول | والمعنى : هل أبصرتك ، أو تأكيد للفاعل | والمفعول شيء ~~آخر ، فالمعنى : هل أبصرت أنت | فلانا ؟ # والثاني : أنها من رؤية القلب ، فالكاف إما مفعول | أول والثاني أمر آخر ~~والمعنى : هل علمتك فاضلا ؟ | أو تأكيد ومفعولاه شيء آخر فالمعنى : هل علمت ~~| أنت زيدا فاضلا ؟ | وعلى أي وجه كان يجب مطابقة الكاف للتاء في | الإفراد ~~والتثنية والتذكير والتأنيث ، ثم نقلوه عن | أصله إلى معنى أخبرني بعلاقة ~~السببية والمسببية ، | لأن العلم بالشيء سبب للإخبار عنه ، وكذا | مشاهدة ~~الشيء من أبصاره سبب وطريق إلى | الإحاطة به علما ، وهي إلى صحة الإخبار ~~عنه ، | ولما نقلت صيغة الاستفهام إلى معنى الأمر وجب | حينئذ أن تترك ~~التاء موحدة على كل حال ليكون | بقاؤها ms0072 على حالة واحدة وعلامة للنقل | [ ~~نوع ] # أرني : بكسر الراء : بصرني ، وبسكونها : أعطني # و @QB@ أرني أنظر إليك @QE@ : أي أرنيك ، وفيه بيان | بعد الإبهام # أرابه : أي أوقعه في الريبة # أراب الرجل : كان ذا ريبة # @QB@ فارهبون @QE@ : خافوني ، حذفت الياء لأنها في | رأس آية ، ورؤوس ~~الآي يوقف عليها ، والوقف | على الياء يستثقل ، فاستغنوا عنها بالكسرة # @QB@ أروني @QE@ : أخبروني # @QB@ أركسهم @QE@ : أوقفهم أو حبسهم أو ردهم أو | نكسهم | PageV01P079 | ~~@QB@ اربي @QE@ : أكثر وأزيد ومنه الربا # @QB@ وارحمنا @QE@ : تعطف بنا وتفضل علينا # @QB@ قالوا أرجه @QE@ : أي أخر أمره # @QB@ وإرصادا @QE@ : ترقبا # @QB@ فارتد بصيرا @QE@ عاد بصيرا # @QB@ على الأرائك @QE@ : أي على السرر # @QB@ أراذلنا @QE@ : اسافلنا # @QB@ والجبال أرساها @QE@ : أثبتها # @QB@ وإلى ربك فارغب @QE@ : بالسؤال ولا تسأل غيره # @QB@ فارتقب @QE@ : فانتظر # @QB@ أريناه آياتنا @QE@ : بصرناه إياها أو عرفناه # @QB@ أرذل العمر @QE@ : الهرم # @QB@ غير أولي الإربة من الرجال @QE@ أولي الحاجة | إلى النساء وهم ~~الشيوخ الأهمام والممسوحون ، | وفي المجبوب والخصي خلاف ، وقيل : البله | ~~الذين يتبعون النساء لفضل طعامهم ولا يعرفون | شيئا من أمور النساء # @QB@ اركض @QE@ : اضرب أو ادفع # @QB@ سأرهقه صعودا @QE@ : سأغشيه عقبة شاقة | المصعد # @QB@ ما أريكم إلا ما أرى @QE@ : ما أشير إليكم إلا ما | أرى وأستصوب # @QB@ أرداكم @QE@ : أهلككم # [ ^ ( إرم ) ^ : اسم بلدة بناها عاد إن صح # @QB@ بما أراك الله @QE@ : عرفك وأوحى إليك ] | # | ( فصل الألف والزاي ) # | الأزل : هو اسم لما يضيق القلب عن تقدير بدايته | من الأزل وهو الضيق # والأبد : اسم لما ينفر القلب عن تقدير نهايته ، عن | الأبود : وهو النفور # فالأزل بالتحريك : هو ما لا بداية له في أوله | كالقدم # والأبد : ما لا نهاية له في آخره كالبقاء يجمعهما | واجب الوجود ~~كالاستمرار فإنه ما لا نهاية له في | أوله وآخره ؛ ولما كان بقاء الزمان ~~بسبب مرور | أجزائه بعضها عقيب بعض لا جرم أطلقوا المستمر | في حق الزمان ، ~~وأما في حق الباري فهو محال لأنه | باق بحسب ذاته العلية # والسرمد : من السرد وهو التوالي والتعاقب ، سمي | الزمان به لذلك ، ~~وزادوا عليه الميم ليفيد المبالغة | في ذلك المعنى ، ولما كان هذا المعنى ~~في حق | PageV01P080 | الله تعالى محالا كان إطلاق السرمد عليه محالا | ~~أيضا ، فإن ورد في الكتاب ms0073 والسنة أطلقناه وإلا | فلا # والأزلي : أعم من القديم ، لأن اعدام الحوادث | أزلية وليست بقديمة قال ~~ابن فارس : وأرى كلمة | - يعني الأزلي - ليست بمشهورة وأجيب أنهم | قالوا ~~للقديم : ( لم يزل ) ثم نسب إلى هذا فلم | يستقل إلا بالاختصار فقالوا : ~~يزلي ، ثم أبدلت الياء | ألفا لأنها أخف فقالوا أزلي : كقولهم في الرمح | ~~المنسوب إلى ذي يزن : أزني # وقيل الأزلي : هو الذي لم يكن ليسا ، والذي لم | يكن ليسا لا علة له في ~~الوجود # والأزليات : تتناول ذات الباري وصفاته الحقيقة | الاعتبارية الأزلية ، ~~وتتناول أيضا المعدومات الأزلية | ممكنة كانت أو ممتنعة | والله سبحانه ~~وتعالى أزلي | وأبدي | ولا تقول : كان الله موجودا في الأزل فإنه | يقتضي ~~كونه تعالى زمانيا وهو محال ، والقول | بأزليته سبحانه لا يوجب الاعتراف ~~بكون الزمان | أزليا ، وعالم الدنيا مع ما فيه لا هذا ولا ذاك | وما | هو ~~ممتنع الوجود أزلي لا أبدي ، لأن ما ثبت قدمه | امتنع عدمه # والإنسان والملك أبدي لا أزلي ، والقدم بحق | الباري بمعنى الأزلية التي ~~هي كون وجوده غير | مستفتح ، لا بمعنى تطاول الزمن ، فإن ذلك وصف | ~~للمحدثات كالعرجون القديم # وليس القدم معنى زائدا على الذات فيلزمك أن | تقول : ذلك المعنى أيضا ~~قديم بقدم زائد عليه ، | فيتسلسل إلى غير نهاية ؛ لا يقال إثبات موجود لا | ~~أول له إثبات أوقات متعاقبة لا نهاية لها ، إذ لا | يعقل استمرار وجود إلا ~~في أوقات ، وذلك يؤدي | إلى أثبات حوادث لا أول لها وهو باطل لأنا نقول : | ~~الأوقات يعبر بها عن موجودات تقارن موجودا ، | وكل موجود أضيف إلى مقارنة ~~موجود فهو وقته ، | والمستمر في العادات هو التعبير بالأوقات عن | حركات ~~الفلك وتعاقب الجديدين ؛ فإذا تبين ذلك | في معنى الوقت فليس من شرط وجود ~~الشيء أن | يقارنه موجود آخر إذا لم يتعلق أحدهما بالثاني في | قضية عقلية # ولو افتقر كل موجود إلى وقت وقدر الأوقات | موجودة لافتقرت إلى أوقات ، ~~وذلك يجر إلى | جهالات لا ينتحلها عاقل | والله سبحانه قبل | حدوث الحوادث ~~متفرد بوجوده وصفاته لا يقارنه | حادث # ولما كان لفظ الأزلي يفيد ms0074 الانتساب إلى الأزل ، | وكان يوهم أن الأزل شيء ~~حصل ذات الله فيه | - وهو باطل - إذ لو كان الأمر كذلك لكانت ذات | الله ~~مفتقرة إلى ذلك الشيء ومحتاجة إليه وهو | محال | فقلنا : المراد به وجود لا ~~أول له البتة ، فلم | يزل سبحانه أي لم يكن زمان محقق أو مقدر ، ولم | يمض ~~إلا ووجود الباري مقارن له ، فهذا معنى | الأزلية والقدم # ولا يزال : أي لا يأتي زمان في المستقبل إلا | ووجوده مقارن له ، وهذا ~~معنى الأبدية والدوام # الإزجاء : السوق ، ومنه : ( البضاعة المزجاة ) فإنها | يزجيها كل أحد # الأزر : الإحاطة ، والقوة ، والضعف ، ضد # والإزار : الملحفة | ويؤنث كالمئزر ، والإزر ، والإزار ، | بكسرهما ، ~~وائتزر به وتأزر : ولا تقل : اتزر | وقد | جاء في بعض الأحاديث ولعله من ~~تحريف الرواة # وآزر : قيل : هو اسم عم إبراهيم عليه السلام ، | PageV01P081 | وأما أبوه ~~فإنه تارخ # الإزدار : الإصدار ، وقرئ : ^ ( يومئذ يزدر الناس | أشتاتا ) ^ # الازدواج : هو في البديع تناسب المتجاورين ، | نحو : @QB@ من سبإ بنبإ ~~@QE@ # الإزالة : الإذهاب ، وأزال ، وأزال : يتقاربان في | المعنى ، غير أن أزل ~~يقتضي عثرة مع الزوال ، | يقال : ( أزللته فزل ) و ( أزلته فزال ) # الأزلام : هي القداح التي على أحدها : ' أمرني | ربي ' وعلى الآخر : ' ~~نهاني ربي ' والثالث : غفل # فإن خرج الآمر مضوا على ذلك ، وإن خرج الناهي | تجنبوا عنه ، وإن خرج ~~الغفل أجالوها ثانيا | [ نوع ] | @QB@ يوم الآزفة @QE@ : أي القيامة سميت ~~بها لأزوفها | أي لقربها ] # @QB@ احشروا الذين ظلموا وأزواجهم @QE@ | وأشباههم # @QB@ أزواج @QE@ : ألوان من العذاب # @QB@ ازدجر @QE@ : من الزجر وهو الانتهار # @QB@ أزلفت الجنة @QE@ : قربت من المؤمنين # @QB@ فآزره @QE@ : فقواه # @QB@ أزفت الآزفة @QE@ : دنت الساعة # @QB@ أزاغ @QE@ : صرف # @QB@ أزكى طعاما @QE@ : أحل وأطيب ، أو أكثر | وأرخص # @QB@ اشدد به أزري @QE@ : قوتي # [ @QB@ أزكى لكم @QE@ : أنفع ] | # | ( فصل الألف والسين ) # | [ الأسف ] : كل ما في القرآن من ذكر الأسف | فمعناه الحزن ، إلا @QB@ ~~فلما آسفونا @QE@ فإن معناه | أغضبونا # [ الإسكاف ] : كل صانع عند العرب فهو | إسكاف ، إلا الخفاف ، فإنه الأسكف # [ الاستصحاب ] : كل شيء لازم شيئا ولاءمه فقد | استصحبه # كل حكم عرف وجوبه في الماضي ثم وقع الشك | في زواله في الحال الثاني فهو ~~معنى | الاستصحاب ، وله معنى آخر ، وهو ms0075 كل حكم | عرف وجوبه بدليله في الحال ~~ووقع الشك في كونه على الأول | زائلا في الماضي فبعض الفروع مفرع على الأول ~~| والبعض على الثاني # [ الأسلوب ] : كل شيء امتد فهو أسلوب ، وكأنه | PageV01P082 | ( أفعول ) ~~من السلب ، لأنه لا يخلو من المد ، ومنه | شجر سلب : أي طويل ، لأنه إذا ~~أخذ ورقه وسعفه | امتد وطال وهو الفن والطريقة والجمع أساليب # [ الاستخبار ] : كل استخبار سؤال بلا عكس ، لأن | الاستخبار استدعاء ~~الخبر ، والسؤال يقال في | الاستعطاف فتقول : سألته كذا ، ويقال في | ~~الاستخبار أيضا فتقول : سألته عن كذا # [ الاستفهام ] : كل استفهام استخبار بلا عكس ، | لأن قوله تعالى : @QB@ ~~أأنت قلت للناس @QE@ إلى آخره | استخبار وليس باستفهام ، وقيل : الاستفهام ~~في | الآية على حقيقته | لأن طلب الفهم كان مصروفا | إلى غيره ممن يطلب ~~فهمه فلا يستحيل # الاستعلام : كل استعلام استفهام بلا عكس ، لأن | الاستعلام طلب العلم وهو ~~أخص من الاستفهام ، | إذ ليس كل ما يفهم يعلم ، بل قد يظن ويخمن | كل ~~استفهام دخل في جحد فمعناه التقرير # [ الاسم ] : كل كلمة تدل على معنى في نفسها | ولا تتعرض لزمان فهي الاسم ~~، ولو تعرضت له | فهي الفعل ، والاسم أصله سمو كعلم ومصدره | السمو وهو ~~العلو ، واحد الأسماء ، أو وسم | ووسمه : أعلمه ، والموسم : المعلم ، ~~والأول أصح | لعدم ورود الأوسام ، وكلما وقع التعارض بين | المذهبين فمذهب ~~البصريين من حيث اللفظ أصح | وأفصح ومذهب الكوفيين من حيث المعنى أقوى | ~~وأصلح # والاسم مسماه ما سواه ، أو هو مسماه ، أو مسماه لا | هو ولا ما سواه ، [ ~~واستعماله في التسمية أكثر من | المسمى ] | ولكل واحد أصل ، وسيجيء | ~~تفصيله # قال بعضهم : الاسم ما انبأ عن المسمى والفعل ما | أنبأ عن حركة المسمى ، ~~والحرف ما أنبأ عن معنى | ليس باسم ولا فعل ، والمشهور في تعريف | الاسم : ~~ما دل على معنى في نفسه دلالة مجردة | عن الاقتران [ بأحد الأزمان ] ولا ~~يخفى أن | الضمير في نفسه سواء عاد إلى الدال أو المدلول | لا يخلو عن خلل ~~، إذ لا معنى لما دل على معنى | حصل في نفسه لكون معناه حينئذ ما دل على ms0076 | ~~معنى هو مدلوله ، وهذا عبث | وكذا ما دل على | معنى حاصل في نفس ذلك المعنى ~~لامتناع كون | الشيء حاصلا في نفسه ، ولو أريد بكونه حاصلا | في نفسه أنه ~~ليس حاصلا في غيره فينتقض الحد | بأسماء الصفات والنسب والتعريف بما يصح | ~~الإخبار عنه ينتقض بأين وإذا وكيف | والجواب بأن | المراد ما جاز الأخبار ~~عن معناه بدليل صحة ( طاب | الوقت ) ، وهو معنى ( إذا ) ضعيف ، إذ ليس ( ~~إذا | عبارة عن الوقت فقط ، بل هو يفيده حال ما جعل | ظرفا لشيء آخر ، ~~والوقت حال ما جعل ظرفا | لحادث آخر لا يمكن الإخبار عنه البتة # والاسم لغة : ما وضع لشيء من الأشياء ودل على | معنى من المعاني ، جوهرا ~~كان أو عرضا ، فيشمل | الفعل والحرف أيضا ، ومنه قوله تعالى : @QB@ وعلم ~~آدم الأسماء كلها @QE@ | أي : أسماء الجواهر | والاعراض كلها | PageV01P083 ~~| واشتقاقا : هو ما يكون علامة للشيء ودليلا يرفعه | إلى الذهن من الالفاظ ~~والصفات والأفعال | و | وعرفا : هو اللفظ الموضوع لمعنى ، سواء كان | مركبا ~~أو مفردا ، مخبرا عنه أو خبرا أو رابطة بينهما | وفي عرف النحاة : هو اللفظ ~~الدال على المعنى | المفرد المقابل للفعل والحرف # وقد يطلق الاسم ويراد به ما يقابل الصفة وما يقابل | الظرف ، وما يقابل ~~الكنية واللقب | والاسم : هو اللفظ المفرد الموضوع للمعنى على | ما يعم ~~أنواع الكلمة ؛ وأما تقييده بالاستقلال | والتجرد عن الزمان ومقابلته ~~بالفعل والحرف | فاصطلاح النحاة # والاسم أيضا ذات الشيء | قال ابن عطية : يقال : | ذات ، ومسمى ، وعين ، ~~واسم بمعنى # والاسم أيضا : الصفة | يقال : الحق والخالق | والعليم أسماء الله تعالى | ~~وهو رأي الاشعري | والمسمى : هو المعنى الذي وضع الاسم بإزائه ، | والتسمية ~~: هي وضع الاسم للمعنى ؛ وقد يراد بالاسم | نفس مدلوله ، وبالمسمى الذات من ~~حيث | هي هي ، وبالتسمية نفس الاقوال ، وقد يراد ذكر | الشيء باسمه ، كما ~~يقال : سمي زيدا ولم يسم | عمرا # والاسم لا يدل بالوضع إلا على الثبوت والدوام # والاسمتمرار معنى مجازي له ، والفعل يدل على | التجدد والحدوث ؛ ولا يحسن ~~وضع أحدهما موضع | الآخر ؛ والاسم أعلى من صاحبيه إذ كان يخبر به | وعنه ، ~~وليس ms0077 كذلك صاحباه # والاسم إن دل على معنى يقوم بذاته فهو اسم عين | كالرجل والحجر ، وإلا ~~فاسم معنى ، سواء كان | معناه وجوديا كالعلم أو عدميا كالجهل # ومثل : زيد وعمرو وفاطمة وعائشة ودار وفرس هو | اسم علم # ومثل : رجل وامرأة وشمس وقمر هو اسم لازم ، | أي لا ينقلب ولا يفارق | ~~ومثل : صغير وكبير وقليل وكثير وطفل وكهل هو | اسم مفارق # ومثل : كاتب وخياط هو اسم مشتق # ومثل : غلام جعفر وثوب زيد هو اسم مضاف | ومثل : فلان أسد هو اسم مشبه . ~~| ومثل : أب وأم وأخت هو اسم منسوب يثبت بنفسه | ويثبت غيره # ومثل : حيوان وناس اسم جنس # والاسم باعتبار معناه على ستة أقسام : | فنحو : ( زيد ) جزئي حقيقي # ونحو : ( الإنسان ) كلي متواطئ # ونحو : ( الوجود ) كلي مشكك # ونحو ( العين ) : مشترك # ونحو ( الصلاة ) : منقول متروك # ونحو ( الأسد ) : حقيقي ومجاز # والاسم المفرد ك ( زيد ) و ( عمرو ) والمركب إما | من فعل ك ( تأبط شرا ) ~~وإما من مضاف ومضاف | إليه ك ( عبد الله ) أو من اسمين قد ركبا وجعلا | ~~بمنزلة اسم واحد ك ( سيبويه ) # وقد يكون المفرد مرتجلا ، وهو الذي ما استعمل | في غير العلمية ك ( مذحج ~~) و ( أدد ) # وقد يكون منقولا إما من مصدر ك ( سعد ) و ( فضل ) | أو من اسم فاعل ك ( ~~عامر ) و ( صالح ) أو من اسم | مفعول ك ( محمود ) و ( مسعود ) أو من أفعل | ~~التفضيل ك ( أحمد ) و ( اسعد ) أو من صفة | ك ( عتيق ) وهو الدارب بالأمور ~~والظافر بالمطلوب | و ( سلول ) وهو كثير السل | PageV01P084 | وقد يكون ~~منقولا من اسم عين ك ( اسد ) و ( صقر ) # وقد يكون منقولا من فعل ماض ك ( ابان ) و ( شمر ) | أو من فعل مضارع ك ( ~~يزيد ) و ( يشكر ) # ووقوع الاسم على الشيء باعتبار ذاته كالأعلام # وباعتبار صفة حقيقة قائمة بذاته كالأسود والأبيض | والحار والبارد # واعتبار جزء من أجزاء ذاته كقولنا للحيوان إنه | جوهر وجسم # وباعتبار صفة إضافية فقط كقولنا للشيء ، إنه معلوم | ومفهوم ومذكور ومالك ~~ومملوك . | وباعتبار صفة سلبية كالأعمى والفقير # وباعتبار صفة حقيقية مع صفة إضافية كقولنا | للشيء إنه عالم ms0078 وقادر ، فإن ~~العلم عند الجمهور | صفة حقيقية ولها إضافة إلى المعلومات ، وكذا | القدرة ~~صفة حقيقية ولها إضافة إلى المقدورات # وباعتبار صفتين حقيقية وسلبية كشجاع وهي | الملكة وعدم البخل # وباعتبار صفتين إضافية وسلبية كالأول لأنه سابق | لغيره ولم يسبقه غيره ، ~~وقيوم لأنه غير محتاج إلى | غيره ومقوم لغيره # وباعتبار الصفات الثلاث كالإله لأنه دال على | وجوبه لذاته وعلى إيجاده ~~لغيره وعلى تنزيهه عما | لا يليق به # والاسم غير الصفة : ما كان جنسا غير مأخوذ من | الفعل نحو : رجل وفرس ~~وعلم وجهل # والصفة ما كان مأخوذا من الفعل نحو اسم الفاعل | واسم المفعول ك ( ضارب ~~ومضروب ) وما أشبههما | من الصفات الفعلية ، و ( أحمر ) و ( أصفر ) وما | ~~أشبههما من صفات الحلية ، و ( مصري ) و ( مغربي ) | ونحوهما من صفات النسبة ~~؛ وهذا من حيث | اللفظ ، وأما من حيث المعنى فالصفة تدل على | ذات وصفة نحو ~~: ( أسود ) إلا أن دلالتها على | الذات تسمية ، ودلالتها على السواد من جهة ~~أنه | مشتق من لفظه فهو خارج ، وغير الصفة لا يدل إلا | على شيء واحد وهو ~~ذات المسمى # والاسم الواقع في الكلام قد يراد به نفس لفظه كما | يقال : ( زيد ) : ~~معرب و ( ضرب ) : فعل ماض ، | و ( من ) : حرف جر # وقد يراد به معناه كقولنا : ( زيد كاتب ) # وقد يراد به نفس ما هية المسمى مثل ( الإنسان نوع | والحيوان جنس ) # وقد يراد به فرد منه نحو : ( جاءني إنسان ) و ( رأيت | حيوانا ) # وقد يراد جزؤها كالناطق ، أو عارض لها | كالضاحك ، فلا يبعد أن يقع ~~اختلاف واشتباه في | أن اسم الشيء نفس مسماه أو غيره ؛ وفي مثل : | ( كتبت ~~زيدا ) يراد به اللفظ ، وفي مثل ( كتب زيد ) | يراد به المسمى ، وإذا أطلق ~~بلا قرينة ترجح اللفظ | أو المسمى كما في قولك : ( زيد حسن ) فإنه | ~~يحتملهما بلا رجحان ، فالقائل بالغيرية يحمله | على اللفظ ، وبالعينية على ~~المسمى ، فعند | النحويين غير المسمى ، إذ لو كان إياه لما جاز | إضافته ~~إليه ، إذ الشيء لا يضاف إلى نفسه ؛ | فالاسم هو اللفظ المطلق على الحقيقة ~~عينا تلك | الحقيقة أو معنى ms0079 ، تمييزا لها باللقب ممن يشاركها | في النوع ، ~~والمسمى تلك الحقيقة وهي ذات ذلك | اللقب أي صاحبه ، فمن ذلك : ( لقيته ذات ~~مرة ) | والمراد الزمن المسمى بهذا الاسم الذي هو مرة ، | والدليل على ~~التغاير بينهما أيضا ثبوت كل منهما | حال عدم الآخر ، كالحقائق التي ما ~~وضعوا لها | اسما بعينه ، وكألفاظ المعدوم والمنفي ، وكالأسماء | المترادفة ~~والمشتركة فإن كثرة المسميات ووحدة | PageV01P085 | الاسم في المشترك ، ~~وبالعكس في المترادف | يوجب المغايرة ، لا سيما أن الاسم أصوات مقطعة | ~~وصنعت لتعريف المسميات ، وتلك الأصوات | أغراض غير باقية ، والمسمى قد يكون ~~باقيا ، بل | يكون واجب الوجود لذاته # قال الشيخ أبو الحسن الأشعري : ' قد يكون الاسم | عين المسمى نحو ( الله ~~) فإنه علم للذات من غير | اعتبار معنى فيه ، وقد يكون غيره نحو : الخالق | ~~والرازق مما يدل على نسبة إلى غيره ، ولا شك أنه | غيره ، وقد يكون لا هو ~~ولا غيره ، كالعليم والقديم | مما يدل على صفة حقيقية قائمة بذاته ' | ~~انتهى | لكن إطلاق الاسم بمعنى الصفة على ما مدلوله | مجرد للذات بلا معنى ~~زائد محل نظر ؛ فإن قيل : | لو كان الاسم هو المسمى لاستقام أن يقال : إن | ~~الله اسم ، كما يستقيم القول بأن الله مسمى ، | واستقام أن يقال بأنه [ عبد ~~] اسم الله ، كما | يستقيم القول بأنه عبد الله | قلنا : السبيل في مثله | ~~التوقيف | ولم يرد التوقيف بأن اسم الله هو الله ، | ولا بأن ( عبد اسم ~~الله ) عبد الله | كذا في | ' الكافي ' # والمحكي عن المعتزلة أن الاسم غير المسمى ، | ولفظ الاسم في قوله تعالى : ~~@QB@ سبح اسم ربك @QE@ | و @QB@ تبارك اسم ربك @QE@ مقحم ؛ ولنا أن تلك ~~الآية | دليل على أنهما واحد ، إذ لو كان الاسم غير | المسمى لكان أمرا ~~بالتسبيح لغير الله ؛ وعلى هذا | إذا قال : ( زينب طالق ) واسم امرأته زينب ~~يقع على | ذات المرأة لا على اسمها ، وإذا استعمل بمعنى | التسمية يكون غير ~~المسمى لا محالة ؛ فجواب ( ما | اسمك ) زيد لأن ( ما ) لغير العقلاء ، ~~وجواب ( من | زيد ) ؟ أنا ، بالإضافة إلى الذات ؛ وفي الجملة : | الاسم هو ~~مدلول اللفظ لا اللفظ ؛ يقال زيد هذا ms0080 | الشخص ، وزيد جاء ؛ ولو كان هو ~~اللفظ لما صح | الإسناد ، فعلم أنه عين المسمى خارجا لا مفهوما ، | وأما ~~اللفظ الحاصل بالتكلم وهو الحروف المركبة | تركبا مخصوصا فيسمى بالتسمية # ثم اعلم أن الاسم إما أن يوضع لذات معينة من | غير ملاحظة معنى من ~~المعاني معها مثل ( الإبل | والفرس ) ، وإما أن يوضع لذات معينة باعتبار | ~~صدق معنى ما عليها ، فيلاحظ الواضع تلك الذات | باعتبار صدق ذلك المعنى ~~عليها ، ثم يوضع الاسم | بإزاء تلك الذات فقط خارجا عنها ذلك المعنى ، | أو ~~بإزاء الذات المتصفة بذلك المعنى داخلا ذلك | المعنى في الموضوع له فيكون ~~المعنى سببا باعثا | للوضع في هاتين الصورتين ، مع أنه خارج في | الصورة ~~الأولى داخل في الثانية | وكل من هذه | الأقسام الثلاثة اسم يوصف ولا يوصف ~~به ، إذ | مدلوله الذات المعينة القائمة بنفسها ممتنعة القيام | بغيرها حتى ~~يوصف بها الغير ؛ وإما أن يوضع لذات | مبهمة يقوم بها معنى معين على أن ~~يكون قيام ذلك | المعنى بأية ذات كانت من الذوات مصححا | للاطلاق فهذا ~~القسم هو الصفة إذ مدلوله قائم | بغيره لا بنفسه ، لأنه مركب من مفهوم ~~الذات | المبهمة والمعنى ، وقيام المعنى بغيره ظاهر ، وكذا | الذات المبهمة ~~معنى من المعاني ، إذ لا استقلال | PageV01P086 | له بنفسه فيقوم بغيره ، ~~والضابط فيه هو أن كل ذات | قامت بها صفات زائدة عليها ، فالذات غير | ~~الصفات ، وكذا كل واحد من الصفات ، غير الآخر | ان اختلف بالذوات ، بمعنى ~~أن حقيقة كل واحد ، | والمفهوم منه عند انفراده غير مفهوم الآخر لا | محالة ~~، وإن كانت الصفات غير ما قامت به من | الذات ، فالقول بأنها غير مدلول ~~الاسم المشتق | منها أو ما وضع لها وللذات من غير اشتقاق ، وذلك | مثل صفة ~~العلم بالنسبة إلى مسمى العالم أو | مسمى الاله ؛ فعلى هذا ، وإن صح القول ~~بأن علم | الله غير ما قام به من الذات لا يصح أن يقال : إن | علم الله غير ~~مدلول اسم الله أو عينه ، إذ ليس هو | عين مجموع الذات مع الصفات ، ولعل ~~هذا ما | أراده بعض الحذاق من ms0081 الأصحاب في أن الصفات | النفسية لا هي هو ولا ~~هي غيره ؛ إذا عرفت هذا | فنقول : إن الاله اسم لا وصف ، مع أنه صالح | ~~للوصفية أيضا ، لاشتمال معناه على الذات المبهمة | القائمة بها معنى وعين | ~~والدليل على ذلك جريان | الأوصاف عليه وعدم جريانه على موصوف ما ، | والسبب ~~في ذلك كونه في أصل وضعه لذات | معينة ، باعتبار وصف الألوهية ؛ ومعلوم أن ~~الذات | المعينة قائمة بنفسها لا يحتمل قيامها بغيرها حتى | يصح إجراء ~~اللفظ الدال عليها على موصوف ما ؛ | وهذا هو الفرق بين الاسم والصفة # اسم الجنس : هو يطلق على الواحد على سبيل | البدل ك ( رجل ) ، ولا يطلق ~~على القليل والكثير ، | والجنس يطلق عليهما ك ( الماء ) # واسم الجنس : لا يتناول الأفراد على سبيل العموم | والشمول في غير موضع ~~الاستغراق ، ويتناول ما | تحته من الأنواع كالحيوان يتناول الإنسان وغيره | ~~مما فيه الحيوانية # واسم النوع : لا يتناول الجنس كالإنسان فإنه لا | يتناول الحيوان # واسم الجنس إذا عرف باللام ، فإن كان هناك | حصة من الماهية معهود حمل ~~عليها ، وإلا فإن لم | يكن هناك ما يدل على إرادة الحقيقة من حيث | وجودها ~~في ضمن أفرادها حمل على الحقيقة ؛ | وإن دلت قرينة على إرادتها من حيث ~~الوجود فإن | كان المقام مناسبا للاستغراق حمل عليه ، وإلا | حمل على غير ~~معين # وشمول اسم الجنس لكل فرد ومثنى ومجموع إنما | يتصور على مذهب من يقول ان ~~اسم الجنس | موضوع للماهية من حيث هي المتحدة في الذهن | يمكن فرض صدقها ~~على كثيرين في الخارج فهي | متعينة في الذهن بالنسبة إلى سائر الحقائق ، | ~~وليست بمشخصة حيث توجد في الخارج في | ضمن أفراد كثيرة | هذا ما هو مختار ~~السيد الشريف | والقاضي العضد # وأما على مذهب من يقول إنه موضوع للماهية مع | وحدة شخصية أو نوعية ~~باعتبار وجودها في الخارج | يسمى فردا منتشرا فهو ليس بمتعين ولا بشخص ، | ~~وهو مذهب الأصوليين ومختار ابن الحاجب | والرضي والتفتازاني # واسم الجنس موضوع للفرد المبهم ، وعلم الجنس | موضوع للماهية ، وإذا قال ~~الواضع : وضعت لفظة | ( أسامة ) لإفادة ذات كل واحد ms0082 من أشخاص الأسد | ~~بعينها من حيث هي هي على سبيل الاشتراك | اللفظي ، فإن ذلك علم الجنس # وإذا قال : وضعت لفظ ( الأسد ) لإفادة الماهية التي | هي القدر المشترك ~~بين هذه الأشخاص فقط من | غير أن يكون فيها دلالة على الشخص المعين كان | ~~اسم الجنس | PageV01P087 | الاسم المتمكن : أي اسم راسخ القدم في | الاسمية ~~، وهو ما يجري عليه الاعراب ، أي ما | يقبل الحركات الثلاث ك ( زيد ) # وغير المتمكن : ما لا يجري عليه الإعراب # والاسم التام : ما يستغني عن الإضافة # والمقصور : ما في آخره ألف مفردة # والمنقوص : ما في آخره ياء قبلها كسرة | ك ( القاضي ) # والاسم المشترك : ما له وضعان أو أكثر بإزاء | مدلولية أو مدلولاته ، ~~فلكل مدلول وضع # والعام : ما ليس له إلا وضع واحد يتناول كل فرد | ويستغرق الأفراد # وأسماء الأفعال : موضوعة بإزاء ألفاظ الأفعال | ك ( استجب ) و ( أمهل ) و ~~( أسرع ) و ( أقبل ) من حيث | يراد بها معانيها ، لا من حيث يراد بها ~~أنفسها ، لأن | مدلولاتها التي وضعت لها هي ألفاظ لم يعتبر | اقترانها ~~بزمان ؛ وأما المعاني المقترنة بالزمان فهي | مدلولة لتلك الألفاظ ، فينقل ~~من الأسماء إليها | بواسطتها # وحكم أسماء الأفعال في التعدي واللزوم حكم | الأفعال التي هي بمعناها ، ~~إلا أن الباء تزاد في | مفعولها كثيرا نحو ( عليك به ) لضعفها في العمل ، | ~~فيعمل بحرف عادته إيصال اللازم إلى المفعول # اسم الفاعل : هو ما اشتق لما حدث منه الفعل # والفاعل : ما أسند إليه المعروف أوشبهه # ونائب الفاعل : ما أسند إليه المجهول أو شبهه | والفاعل كاسم الفاعل إذا ~~اعتمد على الهمزة | يساوي الفعل في العمل نحو : ( أقائم الزيدان ) | ~~والفاعل الذي بمعنى ذي كذا لا يؤنث لقوله | تعالى : @QB@ السماء منفطر به ~~@QE@ أي ذات انفطار ، | بخلاف اسم الفاعل # واسم الفاعل مجاز في الماضي عند الأكثرين | وحقيقة في الحال عند الكل ، ~~ومجاز في الاستقبال | اتفاقا ، وقيل : حقيقة في الماضي ؛ وقيل : إن كان | ~~الفعل مما لا يمكن بقاؤه كالمتحرك والمتكلم | ونحو ذلك فحقيقة ، وإلا فمجاز ~~؛ وهكذا اسم | المفعول # وكل اسم دل على المصدر فإنه لا يقتضي التكرار | كالسارق ms0083 في آية السرقة ~~فإن المصدر الثابت بلفظ | السارق لما لم يجعل للعدد أريد بها المرة ، | ~~وبالمرة الواحدة لا يقطع إلا يد واحدة ، واليمنى | متعينة بالإجماع وبالسنة ~~قولا وفعلا ؛ وقرأ ابن | مسعود : ^ ( فاقطعوا أيمانهما ) ^ # يقول الشافعي : ' الآية تدل على قطع يسرى | السارق في الكرة الثانية ' ~~وهو ضعيف ؛ وإنما | يحمل الشافعي المطلق على المقيد ههنا مع | الاتفاق عليه ~~في صورة اتحاد الحكم والحادثة ، | لأنه لا يعمل بالقراءة غير المتواترة # ويجوز تعدية اسم الفاعل بحرف الجر وامتنع ذلك | في فعله نحو : ^ ( فعال ~~لما يريد ) ^ # واسم الفاعل المتعدي لا يضاف إلى فاعله | لوقوع الالتباس ، وهو مع فاعله ~~يعد من | المفردات ، بخلاف الفعل مع فاعله # ولا يكون مبتدأ حتى يعتمد على الاستفهام أو | PageV01P088 | النفي أو ~~معنى النفي لأنهما يقربانه بماله صدر | الكلام ؛ ويدل في كثير من المواضع ~~على ثبوت | المصدر في الفاعل ورسوخه فيه ، والفعل الماضي | لا يدل عليه # واسم الفاعل مع فاعله ليس بجملة لشبهه بالخالي | عن الضمير حيث لم ~~يتفاوتا في الحكاية والخطاب | والغيبة تقول : ( أنا قائم ، أنت قائم ، هو ~~قائم ) كما | تقول : ( أنا غلام ، أنت غلام ، هو غلام ) إلا أنه إذا | وقع ~~صلة كان مقدرا بالفعل فيكون جملة ؛ وإنما | عدل إلى صورة الاسم كراهة دخول ~~ما هو في | صورة لام التعريف على صريح الفعل | والفعل | مع فاعله جملة ~~لأصالته # ويبنى اسم الفاعل من اللازم كما يبنى من | المتعدي # واسم المفعول إنما يبنى من فعل متعد # واسم الفاعل المراد به المضي لا يعمل إلا إذا كان | فيه اللام بمعنى ( ~~الذي ) ويتعرف بالإضافة ، وإذا | ثني أو جمع لا يجوز فيه إلا حذف النون ~~والجر | بخلاف اسم الفاعل المراد به الحال والاستقبال | فإنه يعمل مطلقا # ولا يتعرف بالإضافة ، ويجوز فيه في صورة التثنية | والجمع حذف النون ~~والجر وبقاء النون والنصب # واستعمال اسم الفاعل بمعنى الحاضر أقوى منه | بمعنى المستقبل # واسم الفاعل دون الصفة المشبهة في الدلالة على | الثبوت ، ولا يكون اسم ~~الفاعل إلا مجاريا | للمضارع في حركاته وسكناته ، والصفة المشبهة | تكون ~~مجارية له ك ( منطلق ms0084 اللسان ) و ( مطمئن ) | القلب ) ؛ وغير مجارية له وهو ~~الغالب # واسم الفاعل لا يخالف فعله في العمل والصفة | المشبهة تخالفه فيه ، لأنها ~~تنصب مع قصور فعلها ، | ويجوز حذف اسم الفاعل وإبقاء معموله ، والصفة | ~~المشبهة لا تعمل محذوفة # واسم الفاعل لما كان جاريا على الفعل جاز أن | يقصد به الحدوث بمعونة ~~القرائن كما في ( ضايق ) | ويجوز أن يقصد به الدوام كما في المدح | ~~والمبالغة ، وكذا حكم اسم المفعول # وأما الصفة المشبهة فلا يقصد بها إلا مجرد الثبوت | وضعا ، والدوام ~~باقتضاء المقام # واسم الفاعل يتحمل الضمير ، بخلاف المصدر ؛ | والألف واللام فيه تفيد ~~التعريف والموصولية ؛ وفي | المصدر تفيد التعريف فقط # ويجوز تقديم معموله عليه نحو : ( هذا زيدا | ضارب ) بخلاف المصدر # ويعمل بشبه الفعل ، والمصدر لا يعمل بشبه شيء | لأنه الأصل # ولا يعمل إلا في الحال والاستقبال ، والمصدر | يعمل في الأزمنة الثلاثة # ولا يعمل معتمدا على موصوف أو ذي خبر أو | حال ، والمصدر يعمل معتمدا ~~وغير معتمد # وقد يضاف مع الألف واللام ، والمصدر لا يضاف | كذلك . # ولا يضاف إلا إلى المفعول ، والمصدر يضاف إلى | الفاعل والمفعول # والظاهر من صيغة الفاعل غير المضاف هو | الاستقبال ، كما صرحوا به في ( ~~ضارب غلامك ) | حيث قالوا : هو عدة إن لم يضف وإقرار إن | أضاف # واسم الفاعل من العدد : إذا أضيف إلى أنقص منه | يكون بمعنى المصير | نحو ~~: ( ثالث اثنين ) أي | مصير الاثنين ثلاثة ؛ وعلى هذا قول الرضي : | الثالث ~~المعنيين | أي مصير المعنيين السابقين | PageV01P089 | ثلاثة ؛ وإنما دخل ( ~~ال ) على المضاف إضافة لفظية | لكونها داخلة أيضا على المضاف إليه نحو : | ~~( الجعد الشعر ) # [ وإذا أضيف إلى أزيد منه أو إلى مساوية يكون | بمعنى الحال نحو : ( ثاني ~~اثنين ) أو ( ثاني ثلاثة ) | أي أحدهما ] # واسم الفاعل والمصدر المتعديين إلى المفعول | بأنفسهما قد يقويان باللام ~~، ويسمى لام التقوية في | غير نحو : ( عل ) و ( عرف ) و ( درى ) و ( جهل ) ~~؛ ولا | يقوى الفعل باللام إذا قدم مفعوله فيقال ( لزيدا | ضربت ) # واسم الفاعل يجوز عطفه على الفعل وبالعكس | مثل : @QB@ صافات ويقبضن @QE@ # وعمل اسم الفاعل مشروط بشرطين : أحدهما | كونه ms0085 بمعنى الحال أو الاستقبال # وثانيهما اعتماده على أحد الأشياء الستة : حرف | النفي ، وحرف الاستفهام ~~ملفوظا أو مقدرا ، | والمبتدأ صريحا أو منويا ؛ والموصوف ؛ وذو | الحال ؛ ~~والموصول ، كما أن الظرف مشروط في | عمله الاعتماد على أحد ما ذكر | وزاد ~~البعض في | اسم الفاعل الاعتماد على حرف النداء نحو : ( يا | طالعا جبلا ) ~~وبعضهم على ( إن ) نحو : ( إن قائم | الزيدان ) # واسم الفاعل ونحوه يدل على شخص متصف | بالمصدر المشتق منه ، ولا دلالة له ~~على الزمان إذا | أريد به الثبوت ، بل هو كلفظ ( أسد ) و ( إنسان ) في | ~~الدلالة على الزمان ؛ فمعنى ( ضارب ) مرادا به | الثبوت : شخص متصف بالضرب ~~، صادر منه ، | وإن أريد به الحدوث كما يقصد بالأفعال بحيث | يعمل عمل ~~الفعل دل على الزمان # وقد يطلق اسم الفاعل باعتبار ما كان عليه وباعتبار | ما يؤول إليه # واسم الفاعل والمفعول والمصدر إذا وصف | بشيء يمنع إعماله بعد ذلك في شيء ~~؛ ولهذا | قالوا : عامل ( يوم ) في @QB@ يوم ينظر المرء @QE@ | محذوف ، وهو ~~( اذكر ) لا ( العذاب ) # واسم الفاعل والمفعول إذا جرى على غير ما هو | له كان كالفعل يذكر ويؤنث ~~على حسب ما عمل | فيه ، كما في قوله : @QB@ ربنا أخرجنا من هذه القرية ~~الظالم أهلها @QE@ # وبناء اسم الفاعل من ( فعل ) على ( فاعل ) متعديا | كان أو لازما | ومن ( ~~فعل ) إذا كان متعديا على | ( فاعل ) أيضا ؛ وأما إذا كان لازما فهو على ( ~~أفعل ) | ك ( أبخل ) و ( أحول ) # واسم المفعول : هو ما وقع عليه الفعل بالقوة : | والمفعول ما وقع عليه ~~الفعل بالفعل ؛ والفاعل لا | بد له من فعل ، وهو المصدر ، ولا بد لذلك ~~الفعل | من زمان ومن غرض | ثم قد يقع ذلك الفعل في | شيء آخر وهو المفعول ~~به ، وفي مكان ومع شيء | آخر | هذا ضبط القول في المفاعيل # والمفعول إذا كان ضميرا منفصلا والفعل متعد | لواحد وجب تأخير الفعل | ~~نحو : @QB@ إياك نعبد @QE@ | ولا يجوز أن يتقدم إلا في ضرورة | وفي بعض | ~~PageV01P090 | الشروح : إن كان مفعول المجهول جارا أو مجرورا | لا يتقدم ~~على الفعل لأنه لو تقدم اشتغل الفعل | بضميره و لا ms0086 يمكن جعله مبتدأ لأجل ~~حرف الجر ؛ | ومنهم من أجازه محتجا بقوله تعالى : @QB@ كل أولئك كان عنه ~~مسؤولا @QE@ لأن ما لم يسم فاعله مفعول | في المعنى # والنصب بعد حذف الخافض علامة المفعول به ، | لأن حروف الجر إنما تدخل ~~الأسماء لإخفاء معاني | الأفعال إليها ، فتكون تلك الأسماء مفاعيل لتلك | ~~الأفعال منصوبة المحال لعدم ظهور النصب فيها | لفظا لضرورة وجود آثار تلك ~~الحروف ؛ ولما حذف | مانع ظهور النصب عادت منصوبات على | المفعولية # ويجوز حذف أحد مفعولي أفعال القلوب فيما إذا | كان الفاعل والمفعولان ~~شيئا واحدا في المعنى ، | ذكره صاحب ' الكاشف ' # الاستثناء : في اللغة : المنع والصرف ، فينتظم | الوضعي الذي هو ما يكون ~~بأداته ، والعرفي الذي | هو التعليق بمشيئة الله تعالى # ولفظ الاستثناء يطلق على فعل المتكلم وعلى | المستثنى وعلى نفس الصيغة ، ~~والمراد من قولهم : | إن الاستثناء حقيقة في المتصل مجاز في المنقطع | صيغ ~~الاستثناء ، وأما لفظ الاستثناء فحقيقة | اصطلاحية في القسمين بلا نزاغ # والاستثناء إيراد لفظ يقتضي رفع ما يوجبه عموم | اللفظ ، أو رفع ما يوجبه ~~اللفظ # فمن الأول قوله تعالى : @QB@ قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم ~~يطعمه إلا أن يكون ميتة @QE@ | ومن الثاني قوله القائل : ( والله لأفعلن | ~~كذا إن شاء الله ) و ( عبده عتيق وامرأته طالق إن شاء | الله تعالى ) # والمخرج بالاستثناء عينه ، وباستثناء المشيئة | خلاف المذكور # والاستثناء من قبيل الألفاظ ، والتلفظ تكلم | بالحاصل بعد الثنيا ولهذا ~~دخل في العدد ولم يجز | إضماره ، والنية ليست كذلك ، لأنها ليست من | قبيل ~~الألفاظ | والثابت بها إذن التخصيص لا | الاستثناء ، إذ التخصيص لا يختص ~~بالألفاظ ، فإنه | يكون تارة باللفظ وتارة بغيره ، ولهذا جاء | التخصيص ~~بالعقل كما في قوله تعالى : ^ ( تدمر كل | شيء ) ^ # والاستثناء يجري حقيقة في العام والخاص ، | والتخصيص لا يجري حقيقة إلا ~~في العام # والاستثناء من النفي إثبات ، كقولك : ( ليس له | على شيء إلا عشرة ) ~~فيلزمه عشرة ؛ وبالعكس | كقولك : ( له علي عشرة إلا خمسة ) فيلزمه خمسة | ~~هذا عند الشافعي # وقال أبو حنيفة : الاستثناء تكلم بالباقي بعد الثنيا ، | يعني أنه ~~استخراج صوري وبيان ms0087 معنوي ، إذ | المستثنى لم يرد أولا نحو قوله تعالى : ~~@QB@ فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما @QE@ والمراد | تسعمئة سنة | قال ~~البرماوي ما قاله الشافعي وهو | مذهب الجمهور موافق لقول سيبويه والبصريين ~~، | وما قاله أبو حنيفة موافق لقول نحاة الكوفة لأنه | كوفي | PageV01P091 ~~| وأما الإجماع المنعقد على أن ( لا إله إلا الله ) يفيد | التوحيد ولو من ~~الدهري وذلك لا يحصل إلا | بالإثبات بعد النفي ، فالجواب أن إفادة كلمة | ~~التوحيد الإثبات بعد النفي بالعرف الشرعي ، | وكلامنا في الوضع اللغوي ، ~~ولأن مراد أهل | الإجماع بالإثبات في قولهم : الاستثناء من النفي | إثبات ~~عدم النفي ، ومرادهم بالنفي في قولهم : | الاستثناء من الإثبات نفي عدم ~~الإثبات إطلاقا | للخاص على العام [ أو نقول : الاستثناء من النفي | إثبات ~~وبالعكس لكن بطريق الإشارة على معنى أن | حكم الإثبات ينتهي به كما ينتهي ~~بالغاية ، وذلك | لأن الاستثناء في الحقيقة غاية للمستثنى منه ، | فمتى دخل ~~على نفي ينتهي بالإثبات وما دخل على | إثبات ينتهي بالنفي لانعدام علة ~~الإثبات ، وسمي | هذا نفيا وإثباتا مجازا ، والمراد أنه لم يحكم على | ~~المستثنى بحكم الصدر إلا أنه حكم عليه بنقيض | حكم الصدر ففي قوله : ( لا ~~إله إلا الله ) | لما انتهى نفي الأولوهية عما سوى الله تعالى | بالألوهية ~~ثبت ألوهية الله تعالى ضرورة لكن بطريق | الإشارة ] # والاستثناء وضع للنفي ، لأنه لبيان أن المستثنى لم | يدخل في حكم ~~المستثنى منه ، لكن جعلناه للنفي | إذا كان من الإثبات ، والعكس بالعكس ~~ضرورة | المضادة بين المستثنى والمستثنى منه ، فكان النفي | ذاتيا ؛ أما ~~نفي الإثبات إن كان من الإثبات أو نفي | النفي إن كان من النفي والإثبات ~~فلعارض | المضادة ، وما بالذات أولى [ مما بالعارض ] # وجميع كلم الاستثناء إذا أدخلت قبل النفي | أوجبت نفي الحكم عما عداها ، ~~وإذا دخلت بعد | النفي أوجبت إثبات الحكم بعدها ، وقد يجيء | بلفظ يدل على ~~معنى الاستثناء وليس هو إياه مثل : | ( هذه الدار لزيد وهذا البيت منها لي ~~) لأنه إخراج | ما يتناوله اللفظ كما قال الرافعي ، فكان | كالاستثناء # ودخول المستثنى في المستثنى منه ثم إخراجه بإلا | وأخواتها إنما ms0088 كان قبل ~~إسناد الفعل أو شبهه إليه ، | فلا تناقض في مثل : ( جاءني القوم إلا زيدا ) ~~لأنه | بمنزلة قولك : ( القوم المخرج منهم زيد | جاؤوني ) ، وذلك لأن ~~المنسوب إليه الفعل وإن | تأخر عنه لفظا ، لكن لا بد له من التقديم وجودا | ~~على النسبة التي يدل عليها الفعل ، إذ المنسوب | إليه والمنسوب سابقان على ~~النسبة بينهما ضرورة ، | والمنسوب إليه في الاستثناء هو المستثنى منه مع | ~~إلا والمستثنى | فلا بد من وجود هذه الثلاثة قبل | النسبة ، فلا بد إذن من ~~حصول الدخول والإخراج | قبل النسبة ، فلا تناقض # والاستثناء معيار العموم ، أي ما يختبر به عموم | اللفظ ، فكل ما صح ~~الاستثناء منه مما لا حصر فيه | فهو عام ، للزوم تناوله للمستثنى ، وأما ما ~~فيه حصر | كأسماء الأعداد فإنه خارج عن مفهوم العموم ، | فاندفع ما يقال إن ~~المستثنى منه قد يكون اسم عدد | نحو : ( عندي عشرة إلا واحدا ) أو اسم علم ~~نحو : # ( كسوت زيدا إلا رأسه ) أو مشارا إليه نحو : | ( صمت هذا الشهر إلا يوم ~~كذا ) فلا يكون الاستثناء | دليل العموم ، أو تقول : إن المستثنى منه في ~~مثل | هذه الصور وإن لم يكن عاما ، لكنه يتضمن صيغة | PageV01P092 | عموم ~~باعتبارها يصح الاستثناء ، وهو جمع مضاف | إلى المعرفة أي جميع أجزاء ~~العشرة وأعضاء زيد | وأيام الشهر # والاستثناء من أعم عام الأحوال نحو قولك : ( ما | رأيت إلا زيدا ) | وهذا ~~الاستثناء يقع في جميع | مقتضيات الفعل ؛ أعني فاعله وما شبه به # فقولك : ( إلا زيدا ) مستثنى من أعم عام المفعول | به ، وكذلك ( ما لقيته ~~إلا راكبا ) فإنه استثناء من أعم | عام أعراضه # والاستثناء قصر للمستثنى منه وبيان لانتهاء حكمه : | كما أن الغاية قصر ~~لامتداد المغيا وبيان لانتهائه # واستثناء الشيء استثناء له ولما دونه في الغرض | المسوق له الكلام لا ~~لمثله ولا لما فوقه ، لأن | الشيء لا يستتبع إلا لما دونه ؛ ألا يرى أن من ~~| قال : ( ما رأيت اليوم إلا رجلا ) يصدق مع أنه رأى | ثيابه وسلاحه وفرسه # واستثناء الأمر الكلي من الحكم السلبي لا يدل | على خروج جميع أفراده من ~~ذلك ms0089 الحكم ، بل | خروج البعض كاف # واستثناء الشيء من جنسه يصح ومن خلاف جنسه | لا يصح ، لأن الاستثناء وضع ~~لمنع دخول ما لولاه | لدخل تحت اللفظ ؛ ولا يتحقق ذلك في خلاف | الجنس # ويجوز حذف المستثنى منه في النفي لا في | الإثبات | يقال : ( ما جاءني ~~إلا زيد ) ، ولا يقال : | ( جاءني إلا زيد ) لأن النكرة في النفي تعم ، وفي ~~| الإثبات تخص ، فالحذف في النفي يدل على أن | المحذوف لفظة ( أحد ) وهو ~~عام لوقوعه في سياق | النفي ، ولا يمكن تقديره في الإثبات ، لأنه خاص ، | ~~فيلزم استثناء الواحد من الواحد وهو لا يصح # [ والاستثناء إن كان من المثبت يكون لقصر النفي | نحو : ^ ( كل شيء هالك ~~إلى وجهه ) ^ أي انتفاء | الهلاك مقصور على ذات الله | وإن كان من | المنفي ~~] يكون لقصر الإثبات نحو : ( ما زيد إلا | عالم ) في قصر الموصوف ، و ( ما ~~العالم إلا زيد ) | [ في قصر الصفة ] # واستثناء الكل من الكل لا يصح إذا كان بلفظ | المستثنى منه بأن قال : ( ~~نسائي طوالق إلا نسائي ) | وبغير ذلك اللفظ يصح مثل : ( نسائي طوالق إلا | ~~زينب ) | وكذا لا يصح ( ثلث مالي لزيد إلا ثلث | مالي ويصح ( ثلث مالي لزيد ~~إلا ألف ) وثلث ماله | ألف ، لكن لا يستحق شيئا | ولو أقر بقبض عشرة | ~~دراهم جياد وقال متصلا : إلا أنها زيوف ، لم يصح | الاستثناء | ولو قال : ( ~~غلاماي حران سالم ويزيغ | إلا يزيفا ) صح الاستثناء ، لأنه فصل على سبيل | ~~التفسير فانصرف إلى المفسر ، وقد ذكرهما جملة ، | بخلاف ما لو قال : ( سالم ~~حر ويزيغ حر إلا يزيغا ) | لأنه أفرد كلا منهما بالذكر ، فكان هذا ~~الاستثناء | لجملة ما تكلم به فلا يصح # ويبطل الاستثناء بأربعة : بالكستة وبالزيادة على | المستثنى منه مثل : ( ~~أنت طالق ثلاثا إلا أربعا ) ، | وبالمساواة ، وباستثناء بعض الطلاق واتصال ~~| الاستثناء بالمستثنى منه لفظا أو ما هو في حكم | الاتصال لفظا ، وهو أن ~~لا يعد المتكلم به إثباته بعد | فراغه من الكلام قطعا عرفا ، بل يعد الكلام ~~واحدا | غير منقطع استدلالا بقوله تعالى : ^ ( واذكر ربك إذا | PageV01P093 ~~| نسيت ) ^ ، وإن تخلل بينهما فاصل بانقطاع ms0090 | نفس أو سعال أو عطاس أو نحوها ~~شرط عند عامة | العلماء ؛ وما نقل عن ابن عباس من جواز تأخير | الاستثناء ~~إن صح فعله أراد به إذا نوى الاستثناء | أولا ثم أظهر نيته بعده فيدين فيما ~~بينه وبين الله | فيما نواه ؛ وأما تجويز التأخير لو أصر عليه دون هذا | ~~التأويل فيرده عليه اتفاق أهل اللغة على خلافه لأنه | جزء من الكلام يحصل ~~به الإتمام ، وإذا انفصل لم | يكن إتماما كالشرط وخبر المبتدأ ، [ ولو جاز ~~| الانفصال لما استقر شيء من الطلاق والعتاق ، | وكذا علم صدق صدوق وكذب ~~كاذب ، ولم | يحصل الوثوق بيمين ولا وعد ووعيد ، وهو خلاف | النقل والعقل ~~وفيه حكاية مشهورة لأبي حنيفة مع | الرشيد ] | ولأن الاستثناء تغيير صدر ~~الكلام من | التنجيز إلى التعليق أو إلى الإبطال فلا يصح إلا | موصولا ، ~~بخلاف العطف ، فإنه تقرير لصدر | الكلام وليس بتغيير فيصح مفصولا ما دام ~~المجلس | قائما دل عليه قوله عليه الصلاة والسلام : | ( والمقصرين ) في ~~المرة الثالثة بعد السكوت عطفا على | ( المحلقين ) | قال عكرمة : معنى قوله ~~تعالى : | ^ ( إذا نسيت ) ^ إذا ارتكبت ذنبا معناه : اذكر الله | إذا قصدت ~~ارتكاب ذنب يكن ذلك دافعا لك # والاستثناء كما يكون من المنطوق يكون من | المفهوم أيضا ؛ وعليه حديث : ' ~~إذا مات ابن آدم | انقطع عمله إلا من ثلاث ' إلى آخره # وقوله تعالى : ^ ( قل لا أجد فيما أوحي إلي | محرما ) ^ إلى آخره ، فإنه ~~قد فهم من ( لا أجد ) | معنى ( لا يكون ) # والاستثناء إذا تعقب الجمل المعطوفة ينصرف إلى | الأخيرة عندنا لأنه ~~المتيقن وهو أولى بالاعتبار ، وهو | المذهب عند محققي البصرة ، ويعود للكل ~~عند | الشافعي لأن الجمع بحرف الجمع كالجمع بلفظ | الجمع مثاله آية القذف ~~فإن قوله تعالى : ^ ( إلا | الذين تابوا ) ^ منصرف عنده إلى قوله : ^ ( ولا ~~| تقبلوا لهم شهادة أبدا ) ^ حتى إن التائب تقبل | شهادته عنده ، وأما عند ~~الحنفية فهو منصرف إلى | قوله : ^ ( وأولئك هم الفاسقون ) ^ حتى إن | فسقهم ~~يرتفع بالتوبة ، ولا تفيد التوبة شهادتهم ، | بل ردها من تمام الحد | وفي ~~الشرط والمشيئة | إجماع على أنه ينصرف إلى الكل ، حتى ms0091 لو قال : | ( امرأته ~~طالق ) و ( عبده حر ) و ( عليه حج إن دخل | الدار ) وقال في آخره : ( إن ~~شاء الله ) ، ينصرف إلى | ما سبق # والاستثناء المنقطع : حسن فيه دخول ( إن ) في | المستثنى ، ولم يحسن ذلك ~~في المتصل ؛ والعامل | في المفرغ مشغول بالمستثنى منه ، على أنه مناط | ~~الحكم ومقصود به ، بخلاف غير المفرغ ، ويقدر | العموم في المفرغ بالنفي ~~فيما تعذر فيه الإثبات ، | كما في قوله تعالى : ^ ( قل أرأيتكم إن أتاكم ~~عذاب | الله بغتة أو جهرة هل يهلك إلا القوم | الظالمون ) ^ أي : ما يهلك ~~هلاك سخط وتعذيب | إلا القوم الظالمون ، وفيما لم يتعذر جاز الإثبات | ~~PageV01P094 | نحو قولك : ( قرأت إلا يوم الجمعة ) إذ يصح | ( قرأت كل ~~الأيام إلا يوم الجمعة ) # والاستثناء كما يتعذر في المحصور نحو : ( جاءني | مئة رجل إلا زيد ) قد ~~يتعذر في غير المحصور | أيضا ، كما في قوله تعالى : @QB@ لو كان فيهما آلهة ~~إلا الله @QE@ إلى آخره ، فيضطر هناك إلى حمل ( إلا ) | على ( غير ) # والاستثناء يمنع بعض الكلام والتعليق يمنع كله ، | ولهذا صار التعليق ~~أقوى # والاستثناء الصناعي : هو الذي يفيد بعد إخراج | القليل من الكثير معنى ~~يزيد على الاستثناء ويكسوه | بهجة وطلاوة كقوله تعالى : @QB@ فسجد الملائكة ~~كلهم أجمعون إلا إبليس @QE@ @QB@ فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما @QE@ ~~فإن معاني هذه الآيات | الشريفة زائدة على مقدار الاستثناء # ومن الاستثناء نوع سماه بعض استثناء الحصر ؛ | وهو غير الاستثناء الذي ~~يخرج القليل من الكثير | كقوله : | # % إليك وإلا ما تحث الركائب % | وعنك وإلا فالمحدث كاذب % % أي : لا تحث ~~الركائب إلا إليك ، ولا يصدق | المحدث إلا عنك # اسم التفضيل : هو ما اشتق لما زاد على غيره في | الفعل ؛ ولا يستعمل إلا ~~مع ( من ) أو اللام أو | الإضافة ؛ ولا بأس باجتماع الإضافة و ( من ) إذا ~~لم | يكن المضاف إليه مفضلا عليه | كما يقال : ( زيد | أفضل البصرة من كل ~~فاضل ) | ولا يقال : ( هو | أفضل ) بدون هذه الثلاثة إلا أن يكون المفضل | ~~عليه معلوما بقرينة ؛ وبالجملة شرط حذف ( من ) | أن يكون ( أفعل ) خبرا لا ~~صفة ، فيكثر حذف ( من ) | في الخبر ms0092 ، لأن الغرض منه الفائدة ، وقد يكتفي | ~~في حصوله بقرينة | ويقل في الصفة لأن المقصود | من الصفة إما التخصيص أو ~~الثناء | وكلاهما من | باب الإطناب والإسهاب لا من مواضع المبالغة | ~~والاختصار # والمعرف ب ( ال ) يمتنع اتصاله ب ( من ) ، والذي | مع ( من ) ملفوظا بها ~~أو مقدرة أو مضافة إلى نكرة لا | يستعمل إلا مفردا مذكرا على كل حال ، سواء ~~كان | لمذكر أم لمؤنث مفرد أم مثنى أم مجموع ، لأن | ( من ) بمنزلة جزء منه ~~، فيمتنع تثنيته وجمعه | وتأنيثه ، وإذا ثني أو جمع أو أنث طابق ما هو له | ~~ولزمه أحد أمرين ، إما الألف واللام وإما الإضافة | لمعرفة # والذي باللام لا يستعمل إلا مطابقا لاستحقاق | المطابقة وعدم المانع ؛ ~~والذي بالإضافة يجوز فيه | المطابقة ، وذلك إذا أضيف وقصد به التفضيل | على ~~كل ما سواه مطلقا لا على المضاف إليه فقط ، | والإضافة لمجرد التوضيح ~~والتخصيص كقولنا : | ( نبينا أفضل قريش ) أي : أفضل الناس من بين | قريش ، ~~ويجوز عدم المطابقة وذلك فيما إذا | أضيف والمقصود تفضيله على المضاف إليه ~~فقط # وأفعل التفضيل إذا أضيف وأريد تفضيل موصوفه | في معنى المصدر المشتق منه ~~على كل واحد مما | بقي بعده من أجزاء ما أضيف إليه لم يجز إفراد | ~~PageV01P095 | ذلك المضاف إليه إذا كان معرفة ك ( أفضل | الرجل ) إلا إذا ~~كان ذلك المفرد جنسا يطلق على | القليل والكثير نحو : ( البرني أطيب التمرة ~~) # واسم التفضيل ما كان بعلامة ، وعكس هذا أفعل | التفضيل ، وقيل : أفعل ~~التفضيل هو الذي غلب | عليه الفعلية واسم التفضيل هو الذي غلب عليه | ~~الإسمية ك ( خير منه ) و ( شر منه ) ، وذكر صاحب | ' المغرب ' وغيره أن ~~أفعل التفضيل إذا وقع خبرا | يحذف منه أداة التفضيل قياسا ومنه : ( الله ~~أكبر ) # وقول الشاعر : | # % دعائمه أعز وأطول % % وإذا قلت مثلا : ( زيد أعلم القوم ) فقد أردت أنه ~~| زائد في الجملة على المضاف إليهم في الخصلة | التي هو وهم فيها شركاء # وأما أنه زائد على المضاف إليهم في الخصلة | المذكورة بالزيادة الكاملة ~~فلا يتجاسر عليه عاقل ؛ | كيف وفوق كل ذي علم عليم علام # وأما إطلاق ms0093 النحاة الزيادة في قولهم : أفعل | التفضيل إذا أضيف فله ~~معنيان : | الأول : أن يقصد به الزيادة على جميع ما عداه مما | أضيف إليه # والثاني : أن يقصد به الزيادة على جميع ما عداه | مطلقا | فمن مساهلاتهم ~~لظهور المراد # وأفعل يضاف إلى ما هو بعضه ، وإذا كان بمعنى | فاعل جازت إضافته إلى ما ~~ليس بعضه نحو : | @QB@ أعلم بما كانوا يكتمون @QE@ | وأفعل إنما يضاف إلى ~~ما بعده إذا كان من جنس ما | قبله كقولك : ( وجهك أحسن وجه ) أي أحسن | ~~الوجوه ، فإذا نصبت ما بعده كان غير الذي قبله | كقولك : ( زيد أنزه عبدا ) ~~فالنزاهة للعبد لا لزيد # وقد يكون أفعل موضوعا لمشتركين في معنى واحد | أحدهما يزيد على الآخر في ~~الوصف به كقولك : | ( زيد أفضل الرجلين ) فزيد والرجل المضموم إليه | ~~مشتركان في الفضل ، إلا أن فضل زيد يزيد على | فضل المقرون به # وقد يجري مثل هذا اللفظ من غير مشاركة كقوله | تعالى : @QB@ خير مستقرا ~~وأحسن مقيلا @QE@ # والمشاركة بين المفضل والمفضل عليه قد تكون | تحقيقا وقد تكون فرضيا نحو ~~ما يقال : ( زيد أعلم | من الحمار وعمرو أفصح من الأشجار ) أي لو كان | ~~للحمار علم وللشجرة فصاحة # وقولنا : ( هو أهون عليه ) أي هين عليه # وقد يستعمل أفعل لبيان الكمال والزيادة في وصفه | الخاص وإن لم يكن الوصف ~~الذي هو الأصل | مشتركا وعليه قولهم : ( الصيف أبرد من الشتاء ) أي | الصيف ~~أكمل في حرارته من الشتاء في برودته # وقد يقصد به تجاوز صاحبه وتباعده عن الغير في | الفعل لا بمعنى تفضيله ~~بالنسبة إليه بعد المشاركة | في أصل الفعل بل بمعنى أن صاحبه متباعد في | ~~أصل الفعل متزايد إلى كماله فيه على وجه | الاختصار فيحصل كمال التفضيل وهو ~~المعنى | الأوضح في الأفاعل في صفاته تعالى إذ لم | PageV01P096 | يشاركه ~~أحد في أصلها حتى يقصد التفضيل نحو : | ( الله أكبر ) # قالوا : أفعل قد يستعمل لغير المبالغة كما في | صفات الله تعالى ، لأنه ~~ينبئ عن التفاوت وهو لا | يليق بصفاته تعالى ؛ وفيه نظر لأن أفعل قد يكون | ~~بمعنى الفاعل كما في قولهم : ( الناقص والأشج ms0094 | أعدلا بني مروان ) أي ~~عادلاهم وكقولنا : ( الله أكبر ) | أي : كبير ، وقوله تعالى : @QB@ ~~وبعولتهن أحق بردهن @QE@ # وأفعل التفضيل إنما ينصب النكرات على التمييز | خاصة كقولهم : ( هذا أكبر ~~منه سنا ) | وإذا نصب ما | بعده لم يكن من جنسه كما في قوله تعالى : @QB@ ~~أو أشد خشية @QE@ # وأفعل الذي يلزمه الفضل لا يثنى ولا يجمع ولا | يؤنث ، والذي لا يلزمه ~~الفضل يثنى ويجمع ويؤنث | ويذكر # قال بعضهم : صيغة ( أفعل ) إذا لم يقصد بها | المفاضلة وصارت بمعنى اسم ~~الفاعل للعرب فيه | لحظان # لحظ الأصل : فيلزم الإفراد والتذكير كيفما كان | قبله نحو قوله تعالى : ~~@QB@ نحن أعلم بما يقولون @QE@ هذا هو الأكثر # والثاني : لحظ عدم الأصل فيلزم المطابقة إفرادا | وتثنية وجمعا وتذكيرا ~~وتأنيثا # وأفعل التفضيل يجب أن يكون من الفاعل | كقولك : ( زيد ضارب وعمرو أضرب ~~منه ) ولا | يجوز أن تقول : ( زيد مضروب وعمرو أضرب | منه ) # ولا يستعمل ( أفعل من كذا ) إلا مما يستعمل منه | ( ما أفعله ) والتعجب ~~لا يكون مما هو على أربعة | أحرف # الاستفهام : الاستخبار ، وقيل : الاستخبار ما سبق | أولا ولم يفهم حق ~~الفهم ، فإذ سئل عنه ثانيا كان | استفهاما # قال بعضهم : حقيقة الاستفهام طلب المتكلم من | مخاطبة أن يحصل في ذهنه ما ~~لم يكن حاصلا | عنده مما سأله عنه # وقال بعض الفضلاء : ينبغي أن يكون المطلوب | تحصيل ذلك في ذهن أعم من ~~المتكلم وغيره | كحقيقة الاستغفار وفيه أن أعمية الستر لغيره أيضا | عادة ~~مسلم ، لكن طلب إفهام المطلوب للغير مع | كون الطالب عالما وإن كان ممكنا ~~إلا أنه لم | تنصرف إرادة الواضع إلى ذلك القصد لعدم | الحاجة إليه غالبا # والاستفهام في المعرفة عن الصفة وفي النكرة عن | العين ، ولما اختلف ~~المعنى خالفوا بينهما في | اللفظ ، حيث استفهموا مخاطبهم في النكرات | ~~بالحرف عند الوقف وأسقطوا الحرف في المعارف | عند الوصل # ومن دقيق باب الاستفهام أن يوضع في الشرط وهو | في الحقيقة للجزاء نحو : ~~@QB@ أفإن مت فهم الخالدون @QE@ أي : أفهم الخالدون إن مت ؟ | وقد يكون ~~استخبارا والمعنى تبكيت نحو : | @QB@ أأنت قلت للناس @QE@ | إلى آخره ، ~~فإنه تبكيت | PageV01P097 | للنصارى ms0095 فيما ادعوه وذلك أنه طلب به إقرار عيسى ~~| في ذلك المشهد العظيم بأنه لم يقل ذلك ليحصل | فهم النصارى ذلك فيقرر ~~كذبهم فيما ادعوه # أو استرشادا نحو : @QB@ أتجعل فيها من يفسد فيها @QE@ # أو نفيا نحو : @QB@ فمن يهدي من أضل الله @QE@ | أو إخبارا و تحقيقا نحو ~~: @QB@ هل أتى على الإنسان حين من الدهر @QE@ # وقد يكون استخبارا والمراد به الافهام والايناس | نحو : @QB@ وما تلك ~~بيمينك يا موسى @QE@ # وقوله تعالى : @QB@ فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا @QE@ | وما أشبه ~~ذلك من الآيات فالاستفهام | فيها للنفي والمعنى خبر ، وبتخصيص كل موضع | ~~بالصلاة يزول التناقض ، [ بين هذه الآية وبين ما | أشبه ذلك من الآيات ] ~~ولا يلزم من نفي | التفضيل نفي المساواة # ومن معاني الاستفهام التقرير : أي حمل | المخاطب على الإقرار والاعتراف ~~بأمر قد استقر | عنده # وحقيقة استفهام التقرير إنكار ، والإنكار نفي وقد | دخل على النفي ، ونفي ~~النفي إثبات | ومن أمثلته | قوله تعالى : @QB@ ألست بربكم @QE@ # وفي قوله تعالى : @QB@ ألا تأكلون @QE@ يحتمل | العرض والحث على الأكل ~~على طريق الأدب إن | قاله أول ما وضعه ، ويحتمل الإنكار إن قاله حينما | ~~رأى إعراضهم # ومنها : التعجب أو التعجيب نحو : @QB@ كيف تكفرون بالله @QE@ # والتذكير نحو : @QB@ ألم أعهد إليكم @QE@ # والافتخار نحو : @QB@ أليس لي ملك مصر @QE@ # والتهويل والتخويف نحو : @QB@ القارعة ما القارعة @QE@ # وبالعكس نحو : @QB@ ماذا عليهم لو آمنوا @QE@ # والتهديد والوعيد نحو @QB@ ألم نهلك الأولين @QE@ # والأمر نحو : @QB@ أتصبرون @QE@ # والتكثير نحو : @QB@ وكم من قرية @QE@ # والتنبيه وهو من أقسام الأمر نحو : @QB@ ألم تر أن الله أنزل من السماء ~~ماء @QE@ # والترغيب نحو : @QB@ هل أدلكم على تجارة تنجيكم @QE@ # والنهي نحو : @QB@ ما غرك بربك الكريم @QE@ | PageV01P098 # والدعاء نحو : @QB@ أتهلكنا بما فعل السفهاء @QE@ | أي : لا تهلكنا # والتمني نحو : @QB@ فهل لنا من شفعاء @QE@ # والاستبطاء نحو : @QB@ متى نصر الله @QE@ # والتعظيم نحو : @QB@ من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه @QE@ # والتحقير نحو : @QB@ أهذا الذي بعث الله رسولا @QE@ # والاكتفاء نحو : ^ ( أليس في جنهم مثوى | للمتكبرين ) ^ # والاستبعاد نحو : @QB@ أنى لهم الذكرى @QE@ # والتهكم والاستهزاء نحو ^ ( أصلاتك تأمرك ) ^ # والتأكيد لما سبق من معنى إرادة الاستفهام قبله | نحو : @QB@ أفمن حق ms0096 ~~عليه كلمة العذاب @QE@ # والتسوية وهو بعد ( سواء ) و ( ما أبالي ) و ( ما أدري ) | و ( ليت شعري ~~) # والإنكار التوبيخي نحو : @QB@ أفعصيت أمري @QE@ # والاستفهام الإنكاري : إنما يكون في معنى النفي | إذا كان إبطاليا ، وأما ~~إذا كان توبيخا فلا # والاستفهام عقيب ذكر المعايب أبلغ من الأمر | بتركها كقوله تعالى : @QB@ ~~فهل أنتم منتهون @QE@ | ويقع بعد كل فعل يفيد معنى العلم ك ( علمت ) | و ( ~~دريت ) و ( تبينت ) وبعد كل ما يطلب به العلم | ك ( تفكرت ) ، و ( امتحنت ) ~~، و ( بلوت ) | وبعد | جميع أفعال الحواس ك ( لمست ) ، و ( أبصرت ) ، | و ( ~~سمعت ) و ( ذقت ) و ( شممت ) # وأدوات الاستفهام : الهمزة ، و ( هل ) ، و ( ما ) | و ( من ) و ( أي ) و ~~( كم ) و ( كيف ) و ( أين ) و ( أنى ) | و ( متى ) و ( أيان ) | وما عدا ~~الهمزة نائب عنها # وأما أدوات الاستفهام بالنسبة إلى التصديق | والتصور فثلاثة أقسام : | ~~مختص بطلب التصور : وهو ( أم ) المتصلة وجميع | أسماء الاستفهام # ومختص بطلب التصديق : وهو ( أم ) المنقطعة | و ( هل ) # ومشترك بينهما : وهي الهمزة التي لم تستعمل مع | ( أم ) المتصلة لعراقتها ~~في الاستفهام ، ولهذا يجوز | أن تقع بعد ( أم ) سائر كلمات الاستفهام سوى | ~~الهمزة # ومتى قامت قرينة ناصة على أن السؤال عن المسند | إليه تعينت الجملة ~~الإسمية ، أو عن المسند تعينت | الفعلية ، وإلا فالأمر على الاحتمال ~~والأرجح | الفعلية ، لأن طلب الهمزة للفعل أقوى فهي به | أولى # وكل مادة يمتنع فيها حقيقة الاستفهام يستعملون | لفظ الاستفهام هناك فيما ~~يناسب المقام ويحيلون | دركها على ذوق السامعين ، فلا تنحصر المتولدات | ~~ولا ينحصر أيضا شيء منها في أداة ، فعليك | PageV01P099 | بالتصرف واستعمال ~~الروية # الإسناد : هو ضم كلمة حقيقة أو حكما أو أكثر إلى | أخرى مثلها أو أكثر ~~يفيد السامع فائدة تامة # وقال بعضهم : الإسناد قسمان : عام وخاص # فالعام : هو نسبة إحدى الكلمتين إلى الأخرى # والخاص : هو نسبة إحدى الكلمتين إلى الأخرى | بحيث يصح السكوت عليها # والإسناد وبالبناء ، والتفريغ ، والشغل : ألفاظ | مترادفة ، يدل على ذلك ~~أن سبيويه قال : ' الفاعل | ما اشتغل به الفعل ' | وفي موضع آخر : ' فرغ له ~~' | وفي آخر : ' بني له ' و ' أسند ms0097 له ' ، وهو والحكم | والنسبة التامة ~~بمعنى واحد يعم الإخبار ، والإنشاء ، | والوقوع ، واللاوقوع | وأما الإيقاع ~~، والانتزاع ، | فيختصان بالإخبار دون الإنشاء # والنسبة التقييدية أعم من جميع ذلك # والإسناد يقع على الاستفهام والأمر وغيرهما ، | وليس الإخبار كذلك ، بل ~~هو مخصوص بما صح | أن يقابل التصديق والتكذيب ، فكل إخبار إسناد ، | ولا ~~عكس # وإن كان مرجع الجميع إلى الخبر من جهة | المعنى ، ألا ترى أن معنى ( قم ) ~~أطلب قيامك ، | وكذلك الاستفهام والنهي # والإسناد إذا أطلق على الحكم كان المسند | والمسند إليه من صفات المعاني ~~، ويوصف بهما | الألفاظ تبعا ، وإذا أطلق على الضم كان الأمر | بالعكس # واعتبارات الإسناد تجري في كلا معنييه على | سواء ؛ وأما اعتبارات المسند ~~والمسند إليه فإنما | جريانها في الألفاظ # الاستعارة : هي من ( استعرت زيدا ثوبا لعمرو ) | لكنها في صورة إطلاقها ~~على لفظ المشبه به | مستعملا في المشبه نقلت من المصدر بمعنى | المفعول إلى ~~معنى لا يصح الاشتقاق منه | وفي | صورة إطلاقها على نفس استعمال لفظ المشبه ~~به | في المشبه نقلت من معنى مصدر إلى معنى يصح | الاشتقاق منه # والاستعارة : هي اللفظ المستعمل في غير ما وضع | له للمشابهة ، وبهذا ~~فارقت المجاز المرسل # والأصوليون يطلقون الاستعارة على كل مجاز # قال الرازي : الاستعارة هي جعلك الشيء للشيء | للمبالغة في التشبيه ، ~~وقيل : زوج المجاز بالتشبيه | فتولد بينهما الاستعارة ، والأصح أنها مجاز ~~لغوي | لأنها موضوعة للمشبه به لا للمشبه ولا لأعم | منهما # وقال بعضهم : حقيقة الاستعارة أن تستعار الكلمة | من شيء معروف بها إلى ~~شيء لم يعرف بها | إظهارا للخفي ، وإيضاحا للظاهر الذي ليس | بجلي ، أو ~~لحصول المبالغة ، أو لمجموع ذلك كما | في قوله تعالى : @QB@ وإنه في أم ~~الكتاب @QE@ | @QB@ واخفض لهما جناح الذل @QE@ @QB@ وفجرنا الأرض عيونا ~~@QE@ # والاستعارة أخص من المجاز ، إذ قصد المبالغة | شرط في الاستعارة دون ~~المجاز # ولا يحسن الاستعارة إلا حيث كان التشبيه مقررا ، | PageV01P100 | وكلما ~~زاد التشبيه خفاء زادت الاستعارة حسنا | واعلم أن الاستعارة باعتبار ذاتها ~~تنقسم : | أولا : إلى مصرح بها ، ومكنى عنها # والمصرح بها تنقسم إلى قطيعة واحتمالية # والقطيعة تنقسم إلى تخييلية وتحقيقية ms0098 # ثانيا : إلى أصلية وتبعية # وثالثا : إلى مجردة ومرشحة # أما الاستعارة المصرح بها التحقيقية مع القطع : | فهي أن تذكر مشبها به ~~في موضع مشبه محقق | مدعيا دخول المشبه في جنس المشبه به مع سد | طريق ~~التشبيه ونصب قرينة مانعة من الحمل على | الظاهر احترازا عن الكذب ، كما ~~إذا أردت أن | تلحق شجاعا بالأسود في شدة البطش وكمال | الإقدام فقلت : ( ~~رأيت أسدا يتكلم ) أو ذا وجه | جميل بالبدر في الوضوح والإشراق وملاحة | ~~الاستدارة فقلت : ( لقيت بدرا يتبسم ) # ومن الاستعارة استعارة اسم أحد الضدين للآخر | بواسطة تنزيل التضاد منزلة ~~التناسب بطريق التهكم | والتمليح ، كما إذا قلت : | ( تواترت على فلان ~~البشارات بعزله ونهب أمواله | وقتل أولاده ) # ومنها استعارة وصف إحدى صورتين منتزعتين من | عدة أمور لوصف الأخرى ، أن ~~تجد من استفتي في | مسألة فيهم بالجواب تارة ، ويمسك عنه أخرى ، | فيشبه ~~تردده بتردد من قام لأمر ، فتارة يريد الذهاب | فيقدم رجلا ، وتارة لا ~~يريده فيؤخر أخرى ، ثم | تدعي دخول المشبه في المشبه به وتسد طريق | ~~التشبيه قائلا : ( أراك تقدم رجلا وتؤخر أخرى ) # وتسمى هذا التمثيل على سبيل الاستعارة قائلا | ذلك # وقد صرح أهل البيان بأن التمثيل لا يستلزم | الاستعارة في شيء من أجزائه ~~، بل لا يجوز فيه | ذلك ، حتى بنى بعض المحققين عدم اجتماع | التمثيلية ~~والتبعية على ذلك | قال القطب : في | المثل شهرة بحيث يصير علما للحال ~~الأولى التي | هي المورد بخلاف الاستعارة التمثيلية فكل مثل | استعارة ~~تمثيلية ، وليس كل استعارة تمثيلية مثلا # [ وحقيقة الاستعارة التمثيلية أن تؤخذ أمور متعددة | من المشبه وتجمع في ~~الخاطر وكذا من المشبه به | ويجعل المجموعات متشاركين في مجموع منتزع | ~~يشملهما ، ومذهب السكاكي هو أن الاستعارة تشمل | التمثيل ، ويقال : التمثيل ~~استعارة تمثيلية ، وأما | على مذهب عبد القاهر وجار الله فالاستعارة | ~~مختصة بالمجاز في المفرد المبني على | التشبيه ] # وأما الاستعارة المصرح بها التخييلية مع القطع : | فهي أن تذكر مشبها به ~~في موضع مشبه وهمي تقدر | مشابهته للمذكور مع الإفراد في الذكر والقرينة ، ~~| كما إذا شبهت الحالة الدالة على أمر بالإنسان | الذي ms0099 يتكلم فيخترع الوهم ~~للحال ما قوام الكلام به | ثم تطلق عليه اسم اللسان المحقق وتضيفه إلى | ~~الحال قائلا : ( لسان الحال الشبيه بالمتكلم ناطق | بكذا # وأما الاستعارة المصرح بها المحتملة للقطع | والتخييل فكما في قوله تعالى ~~: @QB@ فأذاقها الله لباس الجوع والخوف @QE@ | إذ الظاهر من | PageV01P101 ~~| اللباس الحمل على التخييل ، ويحتمل الحمل | على التحقيق بأن يستعار لما ~~يلبسه الإنسان من | امتقاع لون ورثاثة # وأما الاستعارة بالكناية : فهي أن تذكر المشبه | وتريد المشبه به دالا ~~على ذلك بإضافة شيء من | لوازم المشبه به المساوية إلى المشبه مثل أن تشبه ~~| المنية بالسبع ثم تفردها بالذكر مضيفا إليها الأنياب | والمخالب قائلا : ~~( أنياب المنية أو مخالب المنية | قد نشبت بفلان ) ونحوه ( لسان الحال ناطق ~~| بكذا ) ^ | وهي لا تنفك عن التخييلية # وأما الاستعارة الأصلية فهي أن يكون المستعار | اسم جنس فيكون المستعار ~~له كذلك ك ( أسد ) في | الشجاع ، و ( حاتم ) في الجواد ، و ( قتل ) في ~~الإيلام | الشديد # وأما الاستعارة التبعية فهي ما تقع في غير أسماء | الأجناس من الأفعال ~~والصفات وأسماء الزمان | والمكان والآلة والحروف ، لأن مفهومات الأشياء | ~~مركبات ، أما مفهوم الفعل فمن الحدث والنسبة | إلى ذات ما والزمان | وأما ~~مفهوم الصفة فمن | الحدث والنسبة إلى ذات ما | وأما مفهوم أسماء | الزمان ~~والمكان والآلة فمن الحدث والنسبة إلى | زمان ما أو مكان ما أو آلة ما | ~~وأما مفهوم الحرف | فمن النسبة والإضافة إلى شخص مخصوص # ومعلوم أن مجازية الجزء يستلزم مجازية الكل ، | وقد تقرر في قواعد ~~المعاني والبيان أن الاستعارة | في الصفة والفعل وما يتعلق به وفي الحرف ~~تبعية ، | وفي الاسم أصلية ، والاستعارة الواقعة في | الحروف إنما هي واقعة ~~في متعلق معناها ، فيقع | في المصادر ومتعلقات المعاني ثم بتبعيتها تسري | ~~في الأفعال والصفات والحروف فمعنى الاستعارة | التبعية أن يكون المستعار ~~فعلا أو صفة أو حرفا ، | والمستعار له لفظ المشبه لا المشبه به ، إذا تحققت ~~| هذا فاعلم أنك إذا وجدت مثلا ( قتل زيد عمرا ) | بمعنى ضربه ضربا شديدا ، ~~وفتشت جميع أجزاء | مفهومه فلا تجد المجازية إلا في جزئه الحدث ms0100 | وهي ~~مجازية الكل ، ولذلك تسمى الاستعارة في | الفعل تبعية وقس عليه واستوضح منه ~~حال المشتق | والحرف # وأوضح من هذا أنه إذا أريد استعارة ( قتل ) لمفهوم | ( ضرب ) لتشبيه ( ~~ضرب ) بمفهوم ( قتل ) في شدة | التأثير يشبه الضرب بالقتل ويستعار له القتل ~~ويشتق | منه ( قتل ) فيستعار ( قتل ) بتبعية استعارة القتل ، | وهكذا باقي ~~المشتقات # وبيان الاستعارة في الحروف هو أن معاني | الحروف لعدم استقلالها لا يمكن ~~أن يشبه بها ، | لأن المشبه به هو المحكوم عليه بمشاركة المشبه | له في أمر ~~فتجري التشبيه فيما يعبر به عنه ، ويلزم | بتبعية الاستعارة في التعبيرات ~~الاستعارة في معاني | الحروف ؛ وقد يكون جريان التشبيه في مصدر | الفعل وفي ~~متعلقة على التسوية ، فيجوز اختيار كل | من التبعية والمكنية كما في ( نطقت ~~الحال بكذا ) # وأما المجردة والمرشحة فالاستعارة إذا عقبت بما | يلائم المستعار له فهي ~~مجردة لتجردها عن روادف | المعنى الحقيقي نحو : ( رأيت أسدا شاكي | السلاح ~~) | وإذا عقبت بما يلائم المستعار منه فهي | مرشحة لإتباعها بما يرادف ~~المعنى الحقيقي نحو : | ( رأيت أسدا له لبد ) وإن لم تعقب بشيء من | ~~المستعار منه والمستعار له فهي مطلقة نحو : | ( رأيت أسدا ) # وأما الاستعارة باعتبار بنائها على التشبيه فهي | خمسة أنواع : | فإن ~~المستعار منه والمستعار له إما حسيان والجامع | PageV01P102 | أيضا حسي نحو ~~قوله تعالى : @QB@ واشتعل الرأس شيبا @QE@ # أو الطرفان حسيان والجامع عقلي نحو قوله | تعالى : @QB@ إذ أرسلنا عليهم ~~الريح العقيم @QE@ | أو كل منهما عقلية وكذا الجامع نحو قوله تعالى : | ~~@QB@ من بعثنا من مرقدنا @QE@ | أو المستعار منه حسي والمستعار له عقلي نحو ~~قوله | تعالى : @QB@ بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق @QE@ | ~~ومثال الخامس نحو قوله تعالى : @QB@ فنبذوه وراء ظهورهم @QE@ فالمستعار منه ~~إلقاء الشيء | وراءه والمستعار له التعرض للغفلة والجامع الزوال | عن ~~المشاهدة # والاستعارة أبلغ من الحقيقة ، لأن الاستعارة | كدعوى الشيء بينة ، وأبلغ ~~من التشبيه أيضا | وأبلغ أنواعها التمثيلية ويليها المكنية # والترشيحية أبلغ من المجردة والمطلقة # والترشيح عندهم ، ذكر ما يلائم المستعار منه معه | فهو في التصريحية ~~بمنزلة التخييل في المكنية ، | كإثبات الأظفار للمنية في ms0101 ( أنشبت المنية | ~~أظفارها ) # والتخييلية أبلغ من التحقيقية ، والمراد من الأبلغية | إفادة زيادة ~~التأكيد والمبالغة في كمال التشبيه # والاستعارة ، وإن كان فيها التشبيه | فتقدير حرف | التشبيه لا يجوز فيها ~~، والتشبيه المحذوف الأداة | على خلاف ذلك ، لأن تقدير حرف التشبيه واجب | ~~فيه | فنحو : ( زيد أسد ) يقصد به التشبيه تارة ، | فالأداة مقدرة ويقصد به ~~الاستعارة أخرى ، فلا | تكون مقدرة ، فالأسد مستعمل في حقيقته ، | والإخبار ~~عن زيد بما لا يصلح له حقيقة قرينة | صارفة إلى الاستعارة ، فإن قامت قرينة ~~على حذف | الأداة صرنا إليه ، وإلا فنحن بين إضمار واستعارة | والاستعارة ~~أولى فيصار إليها # الاستغراق : هو التناول على سبيل الشمول لا على | سبيل البدل ، وإلا يلزم ~~أن تكون النكرة في الإثبات | كما في النفي مستغرقة # وهو جنسي وفردي وعرفي : | فالجنسي مثل : ( لا رجل في الدار ) # والفردي مثل : ( لا رجل في الدار ) بالتنوين ؛ فلا | ينافي أن يكون فيها ~~اثنان أو ثلاثة ، والجنسي ينافي | ذلك # والعرفي : هو ما يكون المرجع في شموله وإحاطته | إلى حكم العرف مثل : ( ~~جمع الأمير الصاغة ) ، | وإن كان بعض الأفراد في الحقيقة # وغير العرفي : ما يكون المدلول جميع الأفراد في | نفس الأمر # واستغراق الجمع كاستغراق المفرد في الشمول | لأن [ استغراق ] المفرد أشمل ~~على ما المشهور | بدليل قوله تعالى : @QB@ فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ~~@QE@ فإن ' ما لنا من شافعين ' يقيد ما | PageV01P103 | أفاده ' ما لنا من ~~شافع ' | ولو قيل : ( ما لنا من | أصدقاء ) يفيد ما أفاده ) ( ما لنا من ~~صديق ) # الاستخدام : بالخاء المعجمة والدال المهملة وهو | المشهور من الخدمة ؛ ~~وجوز أن يكون بالذال | المعجمة وكلاهما بمعنى القطع # سمي حقيقة الاستخدام في البديع به فكأنه على | الوجه المشهور جعل المعنى ~~المذكور أولا تابعا | وخادما للمعنى المراد ؛ وعلى الوجه غير المشهور | كأن ~~الضمير قطع عما هو حقه من الرجوع إلى | المذكور فإن الاستخدام هو أن يؤتى ~~بلفظ له | معنيان فأكثر مرادا به أحد معانيه ثم يؤتى بضميره | مرادا به ~~المعنى الآخر | وهذه طريقة السكاكي | وأتباعه ؛ أو يراد بأحد ضميريه أحد ~~المعنيين ثم | يراد بالضمير الآخر ms0102 معناه الآخر ، وهذه طريقة | بدر الدين بن ~~مالك في ' المصباح ' فالأولى كقوله | تعالى : @QB@ ولقد خلقنا الإنسان من ~~سلالة من طين @QE@ فإن المراد به آدم عليه الصلاة والسلام ، | ثم أعاد ~~الضمير عليه مرادا به ولده فقال : @QB@ ثم جعلناه نطفة في قرار مكين @QE@ | ~~وكقوله تعالى : | @QB@ لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ~~ولا جنبا إلا عابري سبيل @QE@ | استخدم | سبحانه لفظة ( الصلاة ) لمعنيين : ~~أحدهما : إقامة | الصلاة ، بقرينة ( حتى تعلموا ) | والآخر : موضع | الصلاة ~~، بقرينة ( ولا جنبا ) إلى آخره وكقول | القائل : | # % إذا نزل السماء بأرض قوم % | رعيناه وإن كانوا غضابا % % والثاني كقول ~~البحتري : | # % فسقى الغضا والساكنية وإن هم % | شبوه بين جوانحي وضلوعي % % أراد بأحد ~~الضميرين الراجعين إلى الغضا وهو | المجرور في الساكنيه المكان وبالآخر ~~المنصوب | في ( شبوه ) النار أي أوقدوا بين جوانحي نار الهوى | التي تشبه ~~نار الغضا # والاستخدام : استعمال معني اللفظة معا ، بخلاف | التورية ، فإنها استعمال ~~أحد معنيي اللفظة وإهمال | الآخر # الاستبراء : هو لغة : طلب البراءة ؛ وشرعا : | التربص الواجب على كاملة ~~الرق بسبب تجديد | ملك أو زوال فراش مقدرا بأقل ما يدل على | البراءة ، فلو ~~باع جارية ثم اشتراها في المجلس | ثبت الاستبراء فيها تقديرا عند الحنفية # وقال غير الحنفية : الاستبراء في الجارية المذكورة | تعبد ، كما في ~~المشتراة من امرأة ، لأن المغلب في | الاستبراء جانب التعبد | وقد نظمت فيه ~~: | # % وقد يحصل المقصود من شرع حكمنا % | يقينا كما في البيع إذ كنت مالكا % # % وظنا كما في القتل يقتص قاتل % | لينزجروا حتى تحاشوا مهالكا % # % ومحتملا في حد خمر مساويا % | فكم منته كم مدمن قد تهالكا % # % ورجح القصد نفسه من حصوله % | كآيسة لو أنكح الدهر ذلكا % % ~~PageV01P104 | # % ويعتبر المقصود في بعض صورة % | وإن ندرت فالحكم صح هنالكا % # % كمن صار بالتوكيل زوج زينبا % | لها الغرب مأوى وهو في الشرق سالكا % # % فلو ولدا لما أتته فملحق % | له نسب ظن اللحوق سوالكا % # % وجارية لو باعها ثمة اشترى % | من المشتري في مجلس قد تملكا % # % فيثبت الاستبراء فيها لجهلنا % | براءة رحم منه تقديرا اذلكا % # % ولم يعتبر تلك الجهالة غيرنا % | بل اعتبروا ms0103 فيه التعبد مسلكا % % ~~ويجوز التعليل بما لا يطلع على حكمته وإن قطع | بانتفائها في صورة من الصور ~~كوجوب استبراء | الصغيرة لظن وجود الحكمة فيها # وقال الجدليون : لا يثبت الحكم فيها لانتفاء | الحكمة التي هي روح العلة ~~، ولا عبرة للمظنة عند | تحقيق المئنة # الإسجال : هو الإتيان بألفاظ سجلت على | المخاطب وقوع ما خوطب به نحو : ~~@QB@ ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك @QE@ | @QB@ ربنا وأدخلهم جنات عدن ~~التي وعدتهم @QE@ فإن في ذلك | إسجالا بالإيتاء والإدخال ، حيث وصف بالوعد ~~من | الله الذي لا يخلف الميعاد # الاستتباع : هو أن يذكر الناظم أو الناثر معنى بمدح | أو ذم أو غرض من ~~الأغراض فيستتبع معنى آخر من | ذلك الغرض يقتضي زيادة وصف في ذلك الفن | ~~كقوله : # % نهبت من الأعمار ما لو حويته % | لهنئت الدنيا بأنك خالد % % مدحه ~~ببلوغ النهاية في الشجاعة إذ كثر قتلاه بحيث | لو ورث أعمارهم لخلد في ~~الدنيا على وجه يستتبع | مدحه بكونه سببا لصلاح الدنيا ونظامها ، حيث | جعل ~~الدنيا مهنأة بخلوده # الاستقصاء : هو أن يتناول المتكلم معنى فيستقصيه | فيأتي بجميع عوارضه ~~ولوازمه بعد أن يستقصي | جميع أوصافه الذاتية ، بحيث لا يترك لمن يتناوله | ~~بعده فيه مقالا | كقوله تعالى : @QB@ أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل ~~وأعناب @QE@ إلى آخره # والاستقصاء : يرد على المعنى التام الكامل # والتتميم : يرد على المعنى الناقص # والاستكانة : قيل هو ( افتعل ) من ( سكن ) والألف | للإشباع ، لأن معناه ~~خضع وتذلل ، فكأن الخاضع | يسكن لصاحبه ليفعل به ما يريده # وقيل : هو ( استفعل ) من ( كان ) التامة ، فكأن | الخاضع يطلب من نفسه أن ~~يكون ويثبت على ما | يريد به صاحبه ، والأول أقوى من حيث المعنى ، | ولكن ~~لا يساعده وجوه الاشتقاق والتصريف ، | والثاني أصح لفظا أو أضعف معنى # واستكان خاص بالتغير عن كون مخصوص ، وهو | خلاف الذل # واستحال : عام في كل حال # الاستقراء : هو تتبع جزئيات الشيء | PageV01P105 # فالتام منه : هو الاستقراء بالجزئي على الكلي | نحو : ( كل جسم متحيز ) ~~فإنه لو استقريت جميع | جزئيات الجسم من جماد وحيوان ونبات لوجدتها | ~~متحيزة ؛ وهذا الاستقراء دليل يقيني فيفيد ms0104 اليقين | [ لكن لا دائما فيما هو ~~المشهور كقولهم : القياس | يفيد اليقين ] # والناقص : هو الاستقراء بأكثر الجزئيات نحو : ( كل | حيوان يحرك فكه ~~الأسفل عند المضغ ) وهذا | الاستقراء دليل ظني فلا يفيد إلا الظن # ويسمى الناقص عند الفقهاء إلحاق الفرد | بالأغلب # والاستقراء بجزئي على جزئي هو تمثيل يسميه | الفقهاء قياسا ، وهو مشاركة ~~أمر لأمر في علة | الحكم # الاستئناف : هو من الأنف ، لأن الجواب ذو شرف | وارتفاع ، أو من أنف كل ~~شيء ، وهو أوله ، أو من | أنف الباب وهو طرفه ، لأن الجواب كلام مبتدأ | ~~مستقل وطرف من سؤال # فالاستئناف : هو أن يكون الكلام المتقدم بحسب | الفحوى موردا للسؤال ~~فيجعل ذلك المقدر | كالمحقق ، ويجاب بالكلام الثاني ، فالكلام مرتبط | بما ~~قبله من حيث المعنى وإن كان مقطوعا لفظا # والقطع : كون الكلام مقطوعا عما قبله لفظا | ومعنى # والاستئناف عند أهل المعاني : ترك الواو بين | جملتين نزلت أولاهما منزلة ~~السؤال ، وتسمى | الثانية استئنافا أيضا | ولا يصار إلى الاستئناف إلا ~~لجهات لطيفة ، إما | لتنبيه السامع على موقعه ، أو لاعتنائه أن يسأل أو | ~~لئلا يسمع منه شيء ، أو لئلا ينقطع كلامك بكلامه ، | أو للقصد إلى تكثير ~~المعنى مع قلة اللفظ أو ترك | العاطف # الاستصحاب : هو الحكم ببقاء أمر كان في الزمان | الأول ولم يظن عدمه # واستصحاب الحال : هو التمسك بالحكم الثابت | في حالة البقاء ، وهو حجة ~~عندنا حتى يجب العمل | في حق نفسه ، ولا يصلح حجة للإلزام على | الخصم ، ~~لأن ما ثبت فالظاهر فيه البقاء ، والظاهر | يكفي لإبقاء ما كان ، ولا يصلح ~~أيضا حجة لإثبات | أمر لم يكن ، كحياة المفقود ، فإنه لما كان الظاهر | ~~بقاءه منع الإرث وهو لا يرث فهو إثبات أمر لم | يكن # وأما عند الشافعي فهو حجة في إثبات كل حكم | ثبت بدليل ثم شك في بقائه # قال علماؤنا : التمسك بالاستصحاب على أربعة | أوجه : | الأول : عند القطع ~~بعدم المغير بحس أو عقل أو | نقل ، ويصح إجماعا كما نطقت به آية @QB@ قل لا ~~أجد فيما أوحي إلي @QE@ إلى آخره # والثاني : عند العلم بعدم [ دليل مغير ثابت بالنظر ms0105 | وبالاجتهاد بقدر ~~الوسع مع احتمال قيام المغير من | حيث هو لا يشعر وهذا به يصح إجماعا ~~لإبداء عذر | لا حجة على الغير إلا عند الشافعي والشيخ أبي | منصور ~~الماتريدي وبعض مشايخنا رحمهم الله لأنه | غاية وسع المجتهد ] | ~~PageV01P106 # والثالث : قيل هو التأمل في طلب المغير | وهو | باطل بالإجماع ، لأنه جهل ~~محض كعدم علم من | أسلم في دارنا بالشرائع ، وصلاة من اشتبهت عليه | القبلة ~~بلا سؤال ولا تحر # والرابع : إثبات حكم مبتدأ ، وهو خطأ محض ، | لأن معناه اللغوي إبقاء ما ~~كان ، ففيه تغيير | [ حقيقة ] # الاستحسان : [ هو لغة عد الشيء واعتقاده حسنا | يقال : ( استحسنت كذا ) ~~أي اعتقدته حسنا # وقيل ] : هو طلب الأحسن من الأمور # وقيل : هو ترك القياس والأخذ بما هو أرفق للناس ، | وهو اسم لدليل نصا ~~كان أو إجماعا أو قياسا خفيا | إذا وقع في مقابلة قياس جلي سبق إليه الفهم ~~حتى | يطلق على دليل إذا لم يقصد فيه تلك المقابلة ، | وإذا كان الدليل ~~ظاهرا جليا وأثره ضعيفا يسمى | قياسا ؛ وإذا كان باطنا خفيا وأثره قويا ~~يسمى | استحسانا ؛ والترجيح بالأثر لا بالخفاء والظهور | كالدنيا مع العقبى # وقد يقوى أثر القياس في بعض الفصول فيؤخذ به ، | وقد يقوى أثر الاستحسان ~~فيرجح به ؛ وهذا اللفظ | في اصطلاح الأصول في مقابلة القياس الجلي | شائع [ ~~يعمل به إذا كان أقوى منه | سموه بذلك | لأنه في الأغلب يكون أقوى من ~~القياس الجلي | فيكون قياسا مستحسنا قال الله تعالى : @QB@ فبشر عباد @QE@ ~~@QB@ الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه @QE@ # الاستطاعة : استفعال من الطوع ، وهي عند | PageV01P107 | المحققين اسم ~~للمعاني التي بها يتمكن الإنسان | مما يريده من إحداث الفعل ، وهي أربعة ~~أشياء : | نية مخصوصة للفاعل # وتصور للفعل # ومادة قابلة للتأثير # وآلة إن كان الفعل آليا كالكتابة # ويضاده العجز ، وهو ألا يجد أحد هذه الأربعة | فصاعدا # والاستطاعة : هي التهيؤ لتنفيذ الفعل بإرادة | المختار من غير عائق # قال المحققون : هي اسم للمعاني التي يتمكن | المرء بها مما يريده من ~~إحداث فعل ؛ وهي أخص | من القدرة # والحق ما صرح به الإمام أبو حنيفة أن القدرة | تصلح ms0106 للضدين بمعنى أنها ~~قوة بها يتمكن الحي | مع الفعل والترك ، وصحة الأمر والنهي يعتمد | عليه # ولو قلنا : إن القدرة هي الآلات على مذهب | الاعتزال لسقط عمن يوجد لا ~~الآلات وليس بها | قدرة كاللسان مثلا حكم التكلم والقراءة # وقيل : القدرة ما يظهر من القوة بقدر العمل لا | زائدا عليه ولا ناقصا ~~منه # ونفي الاستطاعة قد يراد به نفي القدرة والإمكان | نحو : @QB@ فلا ~~يستطيعون توصية @QE@ @QB@ وما استطاعوا له نقبا @QE@ # وقد يراد به نفي الامتناع نحو : @QB@ هل يستطيع ربك @QE@ على القراءتين ~~أي : هل يفعل ؟ | PageV01P108 | وقد يراد به الوقوع بمشقة وكلفة نحو : @QB@ ~~إنك لن تستطيع معي صبرا @QE@ # والاستطاعة : منها ما يصير به الفعل طائعا له | بسهولة | وفي ' التعديل ' ~~وغيره : هي جملة ما | يتمكن به العبد من الفعل إذا انضم إليها اختياره | ~~الصالحة للضدين على البدل ، وهي المرادة بالنفي | بقوله : ^ ( ما كانوا ~~يتسطيعون السمع ) ^ لا | الاستطاعة بمعنى سلامة الأسباب والآلات | المتقدمة ~~على الفعل كما في قوله تعالى : @QB@ من استطاع إليه سبيلا @QE@ | لأنها ~~كانت ثابتة | للكفار # والاستطاعة أخص من القدرة # والوسع من الاستطاعة : ما يسع له فعله بلا مشقة # والجهد منها : ما يتعاطى به الفعل بمشقة # والطاقة منها : بلوغ غاية المشقة | يقولون : ( فلان | لا يستطيع أن يرقى ~~هذا الجبل ) و ( هذا الجمل | يطيق السفر ) و ( هذا الفرس صبور على مماطلة | ~~الحضر ) | وقد فسر رسول الله الاستطاعة بالزاد | والراحلة ، وما فسر ~~استطاعة السبيل إلى البيت في | القرآن باستطاعة الحج فإنها لا بد فيها من ~~صحة | البدن أيضا # واستطاعة الأموال والأفعال كلاهما يسمى | بالتوفيقية # واستطاعة الأحوال : وهي القدرة على الأفعال | تسمى بالتكليفية # الاستواء : هو إذا لم يتعد بإلى يكون بمعنى | الاعتدال والاستقامة ؛ وإذا ~~عدي بها صار بمعنى | قصد الاستواء فيه ، وهو مختص بالأجسام # [ @QB@ واستوت على الجودي @QE@ : أي استقرت # @QB@ ولما بلغ أشده واستوى @QE@ : أي تم | @QB@ فإذا استويت أنت ومن معك ~~على الفلك @QE@ : أي | علوت وارتفعت ] # واختلف في معنى @QB@ الرحمن على العرش استوى @QE@ | فقيل : بمعنى استقر ، ~~وهو يشعر بالتجسيم ؛ وقيل : | بمعنى استولى ، ولا يخفى أن ذلك بعد قهر | ~~وغلبة ؛ وقيل ms0107 : بمعنى صعد ، والله منزه عن ذلك | أيضا ؛ وقال الفراء ~~والأشعري وجماعة من أهل | المعاني : معناه أقبل على خلق العرش وعمد إلى | ~~خلقه ؛ وهذا معنى @QB@ ثم استوى إلى السماء @QE@ | لا على العرش | وقال ابن ~~اللبان : الاستواء | المنسوب إلى الله تعالى بمعنى ( اعتدل ) أي : قام | ~~بالعدل | كقوله : @QB@ قائما بالقسط @QE@ فقيامه | بالقسط والعدل هو ~~استواؤه تعالى # [ واعلم أن الله تعالى أخبر بأنه على العرش | استوى ، وأخبر رسوله ~~بالنزول وغير ذلك ، فكل ما | ورد من هذا القبيل دلائل التوحيد فلا يتصرف ~~فيها | بتشبيه وتعطيل ، فلولا إخبار الله تعالى وإخبار | رسوله ما تجاسر ~~عقل أن يحوم حول ذلك الحمى ، | وتلاشى دون ذلك عقل العقلاء ولب الألباء ، ~~فالله | سبحانه وفي من عباده بما أخبر ودل على نفسه بما | PageV01P109 | ~~أظهر ورفع حجابا من الحجب عن وجه الكبرياء | وكشف شيئا من سبحات العظمة ~~والعلاء فكل | أخبار الصفات تجليات إلهية وكشوف جلية عقل | من عقل وجهل من ~~جهل ، فلا تبعد عن الله | بالتشبيه وقد قرب منك ، ولا تفر منه بالتعطيل وقد ~~| دنا إليك أطلق لسان الاستواء وأعرض عن | الكيفية ، وهكذا سائر الصفات ، ~~فهو سبحانه بما | تجلى لعباده بهذا الإخبار ظاهر ، وبما قصرت | العقول عن ~~إدراك كنهها وكيفيتها باطن فلا ينكشف | من عظم شأنه ما بطن ولا يتشف من علو ~~سلطانه | ما انكمن ] # الاستطراد : هو سوق الكلام على وجه يلزم فيه | كلام آخر وهو غير مقصود ~~بالذات بل بالعرض ، | من ( استطراد الفارس في جريه في الحرب ) وذلك | أن ~~يفر من بين يدي الخصم يوهمه الانهزام ثم | يعطف عليه ، وهو ضرب من المكيدة # وفي الاصطلاح : أن يكون في غرض من أغراض | الشعر يوهم أنه يستمر فيه ثم ~~يخرج منه إلى غيره | لمناسبة بينهما # ولا بد من التصريح باسم المستطرد به بشرط أن | يكون قد تقدم له ذكر ثم ~~يرجع إلى الأول ويقطع | الكلام فيكون المستطرد به آخر كلامه # وهذان الأمران معدومان في التخلص فإنه لا يرجع | إلى الأول ولا يقطع ~~الكلام بل يستمر فيما تخلص | إليه كقوله : | # % لها برص بأسفل إسكتيها ms0108 % | كعنفقة الفرزدق حين شابا % # وحسن التخلص والاستطراد : من أساليب القرآن | الجليل وقد خرج على ~~الاستطراد قوله تعالى : | @QB@ لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا ~~الملائكة المقربون @QE@ فإن أول الكلام رد على | النصارى الزاعمين بنوة ~~المسيح ، ثم استطرد الرد | على العرب الزاعمين بنوة الملائكة # ومنه أيضا قوله تعالى : ^ ( ألا بعدا لمدين كما بعدت | ثمود ) ^ # ومنه تغيير الضمير إلى الجمع بعد التثنية ولو كانت | القصة واحدة ، كقوله ~~تعالى : @QB@ جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون @QE@ فإن ~~ما | بعد قصة ابني آدم كمخلص إلى قصة العرب | وإشراكهم الأصنام فيكون من ~~الموصول لفظا | والمفصول معنى # [ ومن هذا القبيل قوله : @QB@ فماذا تأمرون @QE@ فإنه | قول فرعون @QB@ ~~أن يخرجكم من أرضكم @QE@ قول | الملأ # و @QB@ أنا راودته عن نفسه وإنه لمن الصادقين @QE@ | قول زليخا # و @QB@ ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب @QE@ كلام | يوسف # و @QB@ إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة @QE@ ~~كلام بلقيس | PageV01P110 | @QB@ وكذلك يفعلون @QE@ كلام الله # و @QB@ من بعثنا من مرقدنا @QE@ قول الكفار # و @QB@ هذا ما وعد الرحمن @QE@ قول الملائكة | إلى | غير ذلك ] # أسلوب الحكيم : هو لغة كل كلام محكم # واصطلاحا : هو إما تلقي المخاطب بغير ما يترقب | بسبب حمل كلام المخاطب ~~على خلاف ما أراده | تنبيها على أنه الأولى بالقصد والإرادة ، وهذا عين | ~~القول بالموجب ، لأن حقيقته حمل لفظ وقع في | كلام الغير على خلاف مراده ~~مما يحتمله بذكر | متعلقة ؛ وإما تلقي السائل بغير ما يتطلب تنبيها | على ~~أن الأولى له والأهم إنما هو السؤال عما | أجيب عنه # مثال الأول قول القبعثري للحجاج حين قال متوعدا | ' لأحملنك على الأدهم ' ~~: ' مثل الأمير يحمل على | الأدهم والأشهب ' فقال الحجاج : ' إنه الحديد ' ~~| فقال : ' لأن يكون حديدا خير من أن يكون بليدا ' | ومثال الثاني قوله ~~تعالى : @QB@ يسألونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج @QE@ وهذا على | ~~احتمال أن السائل غير الصحابة # وقد روي ما يقتضي أنهم لم يسألوا عن سبب زيادة | الهلال ونقصانه ، بل عن ~~سبب خلقه على ما هو | الأليق بحالهم # روى أبو ms0109 جعفر الرازي عن الربيع عن أبي عالية | قال : بلغنا أنهم قالوا : ~~يا رسول الله لم خلقت | الأهلة ؟ فأنزل الله هذه الآية | فعلى هذا ليس فيها ~~| من اسلوب الحكيم شيء بل يصير الجواب طبق | السؤال ، فصارت الآية محتملة ~~للوجهين # ومن أسلوب الحكيم أيضا : جواب النبي عليه | الصلاة والسلام حين سئل عن ~~قوله تعالى : ^ ( وإذا | أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم ) ^ | الآية ~~: بأن الله تعالى خلق آدم ثم مسح ظهره بيمينه | فاستخرج من ذريته إلى آخر ~~الحديث ، فإن هذا | جواب ببيان الميثاق المقالي ، والسؤال عن بيان | ~~الميثاق الحالي ؛ وذلك أن الله تعالى ميثاقين مع | بني آدم ، أحدهما : ~~يهتدي إليه العقل من نصب | الأدلة الباعثة على الاعتراف الحالي | وثانيهما ~~: | المقالي الذي لا يهتدي إليه العقل ، بل يتوقف | على أخبار الأنبياء ؛ ~~فأراد النبي أن يخبر الأمة عما | لا تهتدي إليه عقولهم من ميثاق آخر أزلي ~~فقال ما | قال ، ليعرف منه أن هذا النسل الذي يخرج فيما لا | يزال من أصلاب ~~بني آدم هو الذر الذي أخرج في | ابتداء خلق آدم من صلبه وأخذ منه الميثاق ~~المقالي | الأزلي كما أخذ منهم فيما لا يزال بالتدريج حين | أخرجوا الميثاق ~~الحالي اللايزالي # وقال بعضهم : المخاطبون بقوله : @QB@ ألست بربكم @QE@ هم الصور العلمية ~~القديمة ألتي هي | ماهيات الأشياء وحقائقها ويسمونها بالأعيان | الثابتة ، ~~وليست تلك الصور موجودة في الخارج ، | وجوابهم إنما هو بألسنة استعداداتهم ~~الأزلية ، | فالمراد بالذرية هو الصور العلمية والأعيان الثابتة ، | ~~وباستخراجها هو تجلي الذات وظهوره فيها ونسبة | الإخراج إلى ظهورهم باعتبار ~~أن تلك الصور إذا | PageV01P111 | وجدت في الأعيان كانت عينهم ، وإن هذه ~~المقاولة | حالية استعدادية أزلية لا قالية لا يزالية حادثة # وذكر صاحب ' التلخيص ' أن القول بالموجب | ضربان : | أحدهما : ما ذكرناه ~~آنفا وهو المتداول بين الناس # والثاني : أن يقع صفة من كلام الغير كناية عن | شيء أثبت له حكم ، فتثبت ~~في كلامك تلك | الصفة لغير ذلك الشيء من غير تعرض لثبوت ذلك | الحكم ~~وانتفائه عنه كقوله تعالى : | @QB@ يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن ~~الأعز منها الأذل ms0110 ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين @QE@ # الاستئمان : هو طلب الأمان من العدو ، حربيا كان | أو مسلما # قال الشافعي : صح أمان العبد للحربي كالحر | بجامع الاسلام والعقل | ~~فإنهما مظنة لإظهار | مصلحة بالإيمان من بذل الأمان فيعترضه الحنفي | ~~باعتبار الحرية معهما ، فإنهما مظنة فراغ القلب | للنظر ، بخلاف الرقية ، ~~فإنها ليست مظنة الفراغ ، | لاشتغال الرقيق بخدمة سيده ، فيلغي الشافعي ما ~~| اعتبره الحنفي من كون الحرية جزء علته بثبوت | الأمان بدونها في الرقيق ~~المأذون له في القتال | اتفاقا ، فيجيب الحنفي بأن الإذن له خلف | الحرية ، ~~لأنه مظنة لبذل وسعه في النظر في | مصلحة القتال والأمان # الاسلام : لغة : الانقياد المتعلق بالجوارح كما في | قوله تعالى : @QB@ ~~ولكن قولوا أسلمنا @QE@ # والدين @QB@ إن الدين عند الله الإسلام @QE@ # والإيمان : كما في قوله تعالى : @QB@ فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين ~~@QE@ ثم ذكر فاء التعليل فقال : | @QB@ فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين ~~@QE@ | فالمناسب أن يراد بالمؤمنين المسلمون # وشرعا : هو على نوعين دون الإيمان وهو | الاعتراف باللسان ، وإن لم يكن ~~له اعتقاد ، وبه | يحقن الدم ؛ وفوق الإيمان ؛ وهو الاعتراف مع | الإعتقاد ~~بالقلب والوفاء بالفعل # واعلم أن مختار جمهور الحنفية والمعتزلة وبعض | أهل الحديث أن الإيمان ~~والإسلام متحدان ، وعند | أبي الحسن الأشعري أنهما متباينان ؛ وغاية بها | ~~يمكن في الجواب أن التغاير بين مفهومي الإيمان | والإسلام لا ما صدق عليه ~~المؤمن والمسلم إذ لا | يصح في الشرع أن يحكم على واحد بأنه مؤمن | وليس ~~بمسلم ولا بالعكس # والصحيح ما قاله أبو منصور الماتريدي أن الإسلام | معرفة الله بلا كيف ~~ولا شبهة ومحله الصدر ، | والإيمان معرفته بالالهية ومحله داخل الصدر ، وهو ~~| القلب | والمعرفة معرفة الله بصفاته ، ومحلها | داخل القلب ، وهو الفؤاد # فهذه عقود أربعة ليست بواحدة ولا بمتغايرة ، فإذا | اجتمعت صارت دينا وهو ~~الثبات على هذه | الخصال الأربع إلى الموت | PageV01P112 | ودين الله في ~~السماء والأرض واحد وهو الإسلام | لقوله تعالى @QB@ إن الدين عند الله ~~الإسلام @QE@ # ثم اعلم أنه ذكر في كتب أصول الشافعية أن | الإيمان هو التصديق القلبي ، ~~أي بما علم مجيء | الرسول به من عند ms0111 الله ضرورة يعني الإذعان | والقبول له ~~والتكليف بذلك ، ولا يعتبر التصديق | المذكور في الخروج به من عهدة التكليف ~~| بالإيمان إلا مع التلفظ بالشهادتين من القادر عليه | الذي جعله الشارع ~~علامة لنا على التصديق الخفي | عنا حتى يكون المنافق مؤمنا بيننا ، كافرا ~~عند الله | تعالى | وهل التلفظ المذكور شرط للإيمان أو شطر | منه ؟ فيه ~~خلاف للعلماء | والراجح الأول # والإسلام أعمال الجوارح من الطاعات كالتلفظ | بالشهادتين وغير ذلك ، فلا ~~تعتبر الأعمال المذكورة | في الخروج بها من عهدة التكليف بالاسلام إلا مع | ~~الإيمان أي التصديق المذكور # وعن بعض المشايخ : الإيمان تصديق الإسلام ، | والإسلام تحقيق الإيمان # والحاصل أن بينهما عموما وخصوصا ، فالعام هو | الإيمان ، والخاص هو ~~الإسلام الذي هو فعل | الجوارح ، فإن المنافق مسلم وليس بمؤمن # الإسراف : هو صرف الشيء فيما لا ينبغي زائدا | على ما ينبغي ، بخلاف ~~التبذير فإنه صرف الشيء | فيما لا ينبغي # والإسراف : تجاوز في الكمية ، فهو جهل بمقادير | الحقوق # والتبذير : تجاوز في موضع الحق ، فهو جهل | بمواقعها ، يرشدك إلى هذا ~~قوله تعالى في تعليل | الإسراف : @QB@ إنه لا يحب المسرفين @QE@ وفي | ~~تعليل التبذير : @QB@ إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين @QE@ فإن تعليل ~~الثاني فوق الأول # الاستدراج : هو أن يعطي الله العبد كل ما يريده | في الدنيا ليزداد غيه ~~وضلاله وجهله وعناده فيزداد | كل يوم بعدا من الله تعالى # الاستعداد : استعداد الشيء كونه بالقوة القريبة إلى | الفعل البعيد ~~فيمتنع أن يجامع وجوده بالفعل # الاستسعاء : هو أن يكلف العبد الاكتساب حتى | يحصل قيمة نصيب الشريك | ~~ومعنى ( استسعى ) : | اكتسب بلا تشديد فيه ، أو استخدم بلا تكليف ما | لا ~~يطاق # الإستقاء : هو أبلغ من السقي ، لأن الإسقاء هو أن | يجعل له ما يستقى منه ~~ويشرب ، والسقي : هو أن | تعطيه ما يشرب # وقيل : سقى لما لا كلفة فيه ؛ ولهذا ورد في شراب | الجنة : @QB@ وسقاهم ~~ربهم شرابا طهورا @QE@ # وأسقي لما فيه كلفة ولهذا ذكر في ماء الدنيا | @QB@ لأسقيناهم ماء غدقا ~~@QE@ # وسقاه من العيمة : أي من أجل عطشه ، وعن | العيمة : إذا أرواه حتى أبعده ~~عن العطش وهكذا : | قسا قلبه من ms0112 ذكر الله وعن ذكر الله | فمعنى الأول : | ~~قسا من أجل الشيء وبسببه ، والثاني غلظ عن | قبول الذكر ، والأول أبلغ | ~~PageV01P113 # الأسير : المأخوذ قهرا ، أصله الشد ، فإن من أخذ | قهرا شد غالبا ، فسمي ~~المأخوذ أسيرا وإن لم | يشد # في ' القاموس ' : الأسير : الأخيذ والمقيد والمسجون | قال أبو عمرو : ~~الأسراء هم الذين جاؤوا | مستأثرين ؛ والأسارى : هم الذين جاؤوا بالوثاق | ~~والسجن # الاستغاثة : من الغوث وهو النصر والعون | يقال : | استغثته فأغاثني # وأما استغثته فغاثني فهو من الغيث وهو المطر # ولم يجيئ ( استغاث ) في القرآن إلا متعديا بنفسه # والاستغاثة : طلب الانخراط في سلك البعض | والنجاة عما ابتلي به البعض ~~الآخر # الإسباغ : يقال : أسبغ الله النعمة : إذا أتمها ، | وفلان الوضوء : إذا ~~أبلغه مواضعه ووفي كل عضو | حقه # الإسعاف : هو قضاء الحاجة ، يعدى إلى المفعول | الثاني بالباء # وقد يتضمن معنى التوجه فيعدى تعديته وهو | ( إلى ) # وساعفه : ساعده أو وافاه في مصافاة ومعاونة # الاستحباب : هو أن يتحرى الإنسان في الشيء أن | يحبه # وفي الشريعة : هو مثل التطوع والنفل والندب # وحكمه الثواب بالفعل الشامل للترك وعدم العقاب | بترك كل منها # الاستدلال : لغة : طلب الدليل | ويطلق في العرف على إقامة الدليل مطلقا ~~من نص | أو إجماع أو غيرهما ، وعلى نوع خاص من الدليل | وقيل : هو في عرف ~~أهل العلم تقرير الدليل لإثبات | المدلول سواء كان ذلك من الأثر إلى المؤثر ~~أو | بالعكس # الأسف : حزن مع غضب لقوله تعالى : @QB@ ولما رجع موسى إلى قومه غضبان ~~أسفا @QE@ # سئل ابن عباس عن الحزن والغضب فقال : | مخرجهما واحد واللفظ مختلف ، فمن ~~نازع من | يقوى عليه أظهر غيظا وغضبا ، ومن نازع من لا يقوى | عليه أظهر ~~حزنا وجزعا # والأسى واللهف : حزن على الشيء الذي يفوت # والكمد : حزن لا يستطاع إمضاؤه # والبث : أشد الحزن # والكرب : الغم الذي يأخذ بالنفس # والسدم : هم في ندم # الاستهلال : هو أن يكون من الولد ما يدل على | حياته من رفع الصوت أو ~~حركة عضو ، كذا في | ' التبيين ' # الإستار : بالكسر | في العدد أربعة ، وفي الزنة | أربعة مثاقيل ونصف # الاساءة : أساءه : أفسده ، وإليه : ضد أحسن ms0113 ؛ | وهي دون الكراهة # وأسوت بين القوم : أصلحت # ويقال : آسى أخاه بنفسه وبماله # والإساءة من هذا الباب ، وإنما هي منقولة عن | ' ساء ' # الأسوة : الحالة التي يكون الإنسان عليها في اتباع | PageV01P114 | غيره ~~إن حسنا وإن قبيحا ، إن سارا وإن ضارا # الإسكان : هو جعل الغير ساكنا ، والأصل أن يعدى | ب ( في ) لأن السكنى ~~نوع من اللبث والاستقرار ، | إلا أنهم لما نقلوه إلى سكون خاص تصرفوا فيه ، ~~| فقالوا : أسكن الدار # الاستئناس : هو عبارة عن الآنس الحاصل من جهة | المجالسة # وهو خلاف الاستيحاش # وقد يكون بمعنى الاستعلام # الاستدراك : هو دفع توهم يتولد من الكلام | المتقدم دفعا شبيها ~~بالاستثناء # إسماعيل : هو ابن إبراهيم الخليل عليهما السلام ، | ومعناه : مطيع الله ، ~~وهو الذبيح على الصحيح ، | وهو المراد من قوله عليه الصلاة والسلام # ' أنا ابن الذبيحين ' أحدهما جده اسماعيل والآخر | أبوه عبد الله ، فإن ~~عبد المطلب نذر أن يذبح ولدا | إن سهل الله له حفر زمزم ، أو بلغ بنوه عشرة ~~؛ فلما | خرج السهم على عبد الله فداه بمئة من الإبل ، | ولذلك سنت الدية # [ إسحاق : ولد بعد إسماعيل بأربع عشرة سنة # وعاش مائة وثمانين سنة ، قيل معناه بالعبرانية : | الضحاك ] # اسرائيل : لقب يعقوب | قيل : معناه عبد الله ، لأن | ( إيل ) اسم من ~~أسماء الله بالسريانية ؛ وقيل صفوة | الله ، وقيل سر الله ؛ أو لأنه انطلق ~~إلى حاله خشية | أن يقتله أخوه عيصو ، فكان يسري بالليل ويكمن | بالنهار ، ~~وقصته مسطورة في بعض كتب | الأحاديث # قال بعضهم : لم يخاطب اليهود في القرآن إلا | ب ( يا بني إسرائيل ) دون ( ~~يا بني يعقوب ) لنكتة هي | لأنهم خوطبوا بعبادة الله وذكروا بدين أسلافهم | ~~موعظة لهم وتنبيها من غفلتهم فسموا بالاسم الذي | فيه تذكرة بالله | [ نوع ~~] | @QB@ فكيف آسى @QE@ : أحزن # @QB@ أسفا @QE@ : حزينا # @QB@ فاستعصم @QE@ : امتنع # @QB@ وما استكانوا @QE@ : وما خضعوا للعدو # [ وأسباب السماء : مراقيها ونواحيها أو أبوابها ] # @QB@ فليرتقوا في الأسباب @QE@ : السماء # @QB@ استيأسوا @QE@ : يئسوا # @QB@ غير آسن @QE@ : أي غير متغير # @QB@ واستغشوا ثيابهم @QE@ : تغطوا بها # @QB@ إذا أسفر @QE@ : أضاء # @QB@ استحوذ @QE@ : استولى | PageV01P115 # @QB@ فاستغلظ @QE@ : فصار من الرقة إلى الغلظ # @QB@ فاستفتهم @QE@ : فاستخبرهم # @QB@ أسوة حسنة @QE@ : خصلة حسنة # @QB@ استمسك @QE@ : تعلق # @QB@ أساطير ms0114 الأولين @QE@ : أكاذيبهم التي كتبوها # @QB@ استرق السمع @QE@ : اختلسه # @QB@ استجارك @QE@ : استأمنك وطلب منك جوارك # @QB@ فاسلك فيها @QE@ : فأدخل فيها # @QB@ من إستبرق @QE@ : من ديباج غليظ بلغة العجم ، | أصله استبرك # @QB@ فاستوى على سوقه @QE@ : فاستقام على أصله # @QB@ من أسلم وجهه @QE@ : أخلص نفسه # @QB@ أسفارا @QE@ : هي الكتب بالسريانية ، وقال | بعضهم بالنبطية # @QB@ أسلنا @QE@ : أذبنا # @QB@ وأسروا الندامة @QE@ : أظهروها وهو من الأضداد # @QB@ واستفزز @QE@ : استخف # @QB@ فاسعوا إلى ذكر الله @QE@ : بادروا بالنية والجد ، | ولم يرد العدو ~~والإسراع في المشي # @QB@ وتقطعت بهم الأسباب @QE@ : أي الوصل التي | كانت بينهم # @QB@ استهوته الشياطين @QE@ : ذهبت به مردة الجن | في المهامه # @QB@ فما اسطاعوا @QE@ : فما استطاعوا # @QB@ وما استكانوا @QE@ : فما انتقلوا من حالهم وما | خضعوا # [ @QB@ وشددنا أسرهم @QE@ : وأحكمنا ربط مفاصلهم | بالأعصاب # @QB@ استمتع بعضنا ببعض @QE@ : أي انتفع # @QB@ وأسيرا @QE@ : يعني أسارى الكفار # @QB@ بما أسلفتم @QE@ : بما قدمتهم من الأعمال الصالحة # @QB@ أسفل سافلين @QE@ : أهل النار أو النار ، أو أرذل | العمر # @QB@ فما استيسر @QE@ : فما تيسر # @QB@ فاستبقوا الخيرات @QE@ : فابتدروها انتهازا | للفرصة وحيازة لفضل ~~السبق والتقديم ] | PageV01P116 | # | ( فصل الألف والشين ) # | [ اشترى ] : كل من ترك شيئا وتمسك بغيره فقد | اشتراه # ومنه : @QB@ اشتروا الضلالة بالهدى @QE@ # الاشتقاق : هو أخذ شق الشيء ، والأخذ في | الكلام وفي الخصومة يمينا ~~وشمالا # وفي الاصطلاح : هو اقتطاع فرع من أصل يدور | في تصاريفه حروف ذلك الأصل # وقيل : هو أخذ كلمة من أخرى بتغيير ما مع | التناسب في المعنى # وقيل : هو رد كلمة إلى أخرى لتناسبهما في اللفظ | والمعنى # وهو من أصل خواص كلام العرب ، فإنهم أطبقوا | على أن التفرقة بين اللفظ ~~العربي والعجمي بصحة | الاشتقاق # قال ابن عصفور : لا يدخل الاشتقاق في ستة أشياء | وهي : | الأسماء ~~الأعجمية : ك ( اسماعيل ) # والأصوات | ك ( غاق ) # والأسماء المتوغلة في الإبهام | ك ( من ) و ( ما ) # والبارزة | ك ( طوبى ) اسم للنعمة # ( واللغات المتقابلة | ك ( الجون ) للأبيض والأسود # ( والأسماء الخماسية ك ( سفرجل ) # وجاز الاشتقاق من الحروف | وقد قالوا : ( أنعم له | بكذا ) أي قال له : ~~نعم # وسوفت : الرجل : أي قلت له : سوف أفعل # وسألتك الحاجة فلوليت لي أي : قلت لي : لولا # ولا ليت لي : أي قلت لي : لالا ، وأشباه ذلك # ومحال أن يشتق الأعجمي من ms0115 العربي أو بالعكس ، | لأن اللغات لا تشتق ~~الواحدة منها من الأخرى ، | مواضعة كانت في الأصل أو إلهاما ، وإنما يشتق | ~~في اللغة الواحدة بعضها من بعض ، لأن الاشتقاق | نتاج وتوليد ، ومحال أن ~~تنتج النوق إلا حورانا ، | وتلد المرأة إلا إنسانا ؛ ومن اشتق الأعجمي من | ~~العربي كان كمن ادعى أن الطير من الحوت # والاشتقاق يعم الحقيقة والمجاز ، ك ( الناطق ) | المأخوذ من ( النطق ) ~~بمعنى التكلم حقيقة ، | وبمعنى الدال مجازا ؛ ومن قولهم : ( الحال ناطقة | ~~بكذا ) أي دالة عليه ، فاستعمل النطق في الدلالة | مجازا ثم اشتق منه اسم ~~الفاعل # وقد لا يشتق من المجاز ، كالأمر [ أي لفظ | الأمر ] بمعنى الفعل مجازا لا ~~يشتق منه اسم | فاعل ولا اسم مفعول ، ويشتقان من الأمر بمعنى | القول حقيقة # وأركانه أربعة : المشتق والمشتق منه والمشاركة | بينهما في المعنى ~~والحروف ، والتغيير ؛ فإن فقدنا | التغيير لفظا حكمنا بالتغيير تقديرا ؛ ~~وليس من شرط | الاسم المشتق اتصاف الذات بالمشتق منه ، بدليل | أن المعلوم ~~مشتق من العلم ، والعلم ليس قائما | بالمعلوم ، وشرط صدق المشتق حصول ~~المشتق | منه في الحال # وجواز صدق المشتق مع انتفاء مأخذ الاشتقاق ، | كما يذهب إليه المعتزلة ~~القائلة بأن الله تعالى عالم | لا علم له فليس بمرضي عند المحققين ، بدليل ~~أن | من كان كافرا ثم أسلم فإنه يصدق عليه أنه ليس | بكافر ، فدل على أن ~~بقاء المشتق منه شرط في | صدق الاسم المشتق ، ووجود معنى المشتق منه | ~~PageV01P117 | كالضارب لمباشرة الضرب حقيقة اتفاقا # وقيل : وجوده - أعني في الاستقبال - كالضارب | لمن لم يضرب وسيضرب مجاز ~~اتفاقا ، وبعد | وجوده منه وانقضائه - أعني في الماضي - | كالضارب لمن قد ~~ضرب قبل وهو الآن لا يضرب ، | اختلف فيه ؛ فعند الحنفية مجاز ، وعند ~~الشافعية | حقيقة ؛ وثمرة الخلاف تظهر في نحو قوله عليه | الصلاة والسلام : ~~' المتبايعان بالخيار ما لم | يتفرقا ' | فلم يثبت أبو حنيفة خيار المجلس ~~بعد | انقطاع البيع ، وحمل التفرق على التفرق بالأقوال ، | واثبته الشافعي ~~وحمله [ على التفرق ] | بالابدان # [ الاشتقاق الصغير ] : ثم الاشتقاق ان اعتبر فيه | الحروف الأصول مع ~~الترتيب وموافقة الفرع الأصل | في المعنى فهو الصغير # [ الاشتقاق ms0116 الكبير ] : وان اعتبر فيه الحروف | الأصول مع عدم الترتيب ~~فالكبير # ويشترط في كل منهما المناسبة بين المعنيين في | الجملة | والمشهور في ~~المناسبة المعنوية أن يدخل | معنى المشتق منه في المشتق ، واختلاف الاسمين ~~| في المعنى بالخصوص والعموم لا يمنع اشتقاق | أحدهما من الآخر ، لأن ذلك ~~مناسبة في المعنى ، | وهو شرط في الاشتقاق # وقال بعضهم : يكفي في الأكبر أن يكون بين | الكلمتين تناسب في اللفظ ~~والمعنى ، ولا يكفي | ذلك في الكبير ، بل لا بد من الاشتراك في حروف | ~~الأصول بلا ترتيب # والاشتقاق عدل من اللفظ والمعنى ، ك ( ضارب ) | من ( الضرب ) # والعدل : اشتقاق من اللفظ دون المعنى | وجاز اشتقاق الثلاثي من المتشعبة ~~في الكبير لا في | الصغير # وقد جعل صاحب ' الكشاف ' الرعد من الارتعاد ، | لأنه أشهر في معنى ~~الاضطراب # واشتقاق الثلاثي من المزيد فيه شائع إذا كان | المزيد فيه أشهر في المعنى ~~الذي يشتركان فيه ، | وأقرب للفهم من الثلاثي لكثرة استعماله ، كما في | ~~الدبر مع التدبير # والاشتقاق عند أهل البديع أن يشتق من الاسم | العلم معنى في غرض قصده ~~المتكلم من مدح أو | هجاء أو غير ذلك | مثاله في التنزيل : @QB@ فأقم وجهك ~~للدين القيم @QE@ ^ ( يمحق الله الربا ويربي | الصدقات ) ^ # وفي الشعر : | # % عممت الخلق بالنعماء حتى % | غدا الثقلان منها مثقلين % % الاشتراك : ~~هو إما لفظي أو معنوي # فاللفظي : عبارة عن الذي وضع لمعان متعددة | كالعين # والمعنوي : عبارة عن الذي كان وجودا في محال | متعددة كالحيوان # والحاصل ان المعنوي يكفي فيه الوضع الواحد | دون اللفظي ، لأنه يقتضي ~~الأوضاع المتعددة # واللفظ المشترك بين معنيين قد يطلق على | أحدهما ؛ ولا نزاع في صحته وفي ~~كونه بطريق | PageV01P118 | الحقيقة ؛ وقد يطلق ويراد به أحد المعنيين لا ~~على | التعيين ، بأن يراد به في اطلاق واحد هذا أو ذاك # وقد أشير في ' المفتاح ' بأن ذلك حقيقة المشترك | عند التجرد عن القرائن ~~، وقد يطلق إطلاقا واحدا | ويراد به كل واحد من معنييه ، بحيث يفيد ان كلا ~~| منهما مناط الحكم ومتعلق الإثبات والنفي ، وهذا | هو محل الخلاف # وقد يطلق إطلاقا واحدا ويراد به مجموع ms0117 معنييه من | حيث هو المجموع المركب ~~منهم ، بحيث لا يفيد | ان كلا منهما مناط الحكم | والفرق بينه وبين | ~~الثالث هو الفرق بين الكل الإفرادي والكل | المجموعي : وهو مشهور يوضحه انه ~~يصح ( كل | الأفراد يرفع هذا الحجر ) ولا يصح ( كل فرد ) # وهذا الرابع ليس من محل النزاع في شيء ، إذ لا | نزاع في امتناعه حقيقه ، ~~ولا في جوازه مجازا إن | وجدت علاقة مصححة # [ قال بعض المحققين : يجري العموم في | المشترك المعنوي بلا خلاف ، ولا ~~يجري في | اللفظ ؛ فإن الاشتراك المعنوي بأن يكون اللفظ | موضوعا لمعنى ~~يشمل ذلك المعنى أشياء مختلفة ، | كاسم الحيوان يتناول الإنسان والفرس ~~وغيرهما | بالمعنى العام وهو التحرك بالإرادة ، وكاسم الشيء | يتناول ~~البياض والسواد وغيرهما بمعنى اللونية # والاشتراك اللفظي بأن يكون اللفظ موضوعا بإزاء | كل واحد من المعاني ~~الداخلة تحته قصدا كاسم | القرء والعين # والمشترك في اصطلاح الفقهاء اللفظ فإنه مشترك | فيه والمعنى مشترك أو ~~الأعيان # والمشترك المعنوي : وهو أن يكون المعنى مشتركا | فيه فليس باصطلاح ~~الفقهاء ، ولا يشترط في ثبوت | الاشتراك في لفظ نقل أهل اللغة أنه مشترك بل ~~| يشترط نقلهم أنه مستعمل في معنيين أو أكثر | وإذا | ثبت ذلك بنقلهم فنحن ~~نسميه مشتركا باصطلاحنا # ورجحان بعض وجوه المشترك فقد يكون بواسطة | التأمل في صيغته ، وقد يكون ~~بالتأمل في سياقه ، | وقد يكون بالتأمل في غيره ] # واعلم أن الشافعي قال : يجوز أن يراد من المشترك | كلا معنييه عند التجرد ~~عن القرائن ، ولا يحمل | عنده على أحدهما إلا بقرينة ؛ ومحل النزاع إرادة | ~~كل واحد من معنييه على أن يكون مرادا ومناطا | للحكم ، وأما إرادة كليهما ~~فغير جائز اتفاقا # وعند أبي حنيفة لا يستعمل المشترك في أكثر من | معنى واحد ، لأنه إما أن ~~يستعمل في المجموع | بطريق الحقيقة أو بطريق المجاز ، والأول غير | جائز ، ~~لأنه غير موضوع للمجموع باتفاق أئمة | اللغة | وكذا الثاني ، إذ لا علاقة ~~بين المجموع | وبين كل واحد من المعنيين ؛ ويمنع كون الصلاة | في قوله ~~تعالى : @QB@ إن الله وملائكته يصلون على النبي @QE@ مشتركة بين الرحمة ~~والاستغفار ، لأنه | لم ms0118 يثبت عن أهل اللغة ، بل هي حقيقة في | الدعاء ، ~~ولأن سياق الآية إيجاب اقتداء المؤمنين | بالله وملائكته في الصلاة على ~~النبي ، فلا بد من | اتحاد معنى الصلاة في الجميع ، سواء كان معنى | حقيقيا ~~أو معنى مجازيا # أما الحقيقي فهو الدعاء فالمراد : الله يدعو ذاته | بإيصال الخير إلى ~~النبي ، ثم من لوازم الدعاء | PageV01P119 | الرحمة ، فمن قال إن الصلاة من ~~الله رحمة أراد | هذا المعنى ، لا ان الصلاة وضعت للرحمة # وأما المجازي فكإرادة الخير ونحوه مما يليق بهذا | المقام # والاشتراك لا يكون إلا باللفظة المشتركة ؛ والتوهم | يكون بها وبغيرها من ~~تحريف أو تبديل ؛ والإيضاح | يكون في المعاني خاصة | وهذا نوع اشتراك | ~~اللفظة # واشتراك النكرات مقصود بوضع الواضع في كل | مسمى غير معين # واشتراك المعارف في الاعلام اتفاقي غير مقصود | بالوضع # والاشتراك في البديع ثلاثة أقسام : | قسمان منها من العيوب والسرقات # وقسم واحد من المحاسن : وهو أن يأتي الناظم في | بيته بلفظة مشتركة بين ~~معنيين اشتراكا أصليا أو | فرعيا فيسبق ذهن السامع إلى المعنى الذي لم يرده ~~| الناظم فيأتي في آخر البيت بما يؤكد أن المقصود | غير ما توهمه السامع ~~كقوله : | # % شيب المفارق يروي الضرب من دمهم % | ذوائب البيض بيض الهند لا اللمم % ~~% فلولا ( بيض الهند ) لسبق ذهن السامع إلى أنه أريد | بيض اللمم لقوله : ' ~~شيب المفارق ' # الاشارة : التلويح بشيء يفهم منه النطق ؛ فهي | ترادف النطق في فهم ~~المعنى # والإشارة عند إطلاقها حقيقة في الحسية ، وإشارة | ضمير الغائب وأمثالها ~~ذهنية لا حسية # والإشارة إذا استعملت ب ( على ) يكون المراد | الإشارة بالرأي ، وإذا ~~استعملت ب ( إلى ) يكون | المراد الإيماء باليد # واشار به : عرفه # والإشارة الحسية : تطلق على معنيين # أحدهما : أن يقبل الإشارة بأنه ههنا أو هناك # وثانيهما : أن يكون منتهى الإشارة الحسية - أعني | الامتداد الخطي أو ~~السطحي الآخذ من المشير - | منتهيا إلى المشار إليه # والإشارة عبارة عن أن يشير المتكلم إلى معان | كثيرة بكلام قليل يشبه ~~الإشارة باليد ، فإن المشير | بيده يشير دفعة واحدة إلى أشياء لو عبر عنها ~~| لاحتاج إلى ألفاظ كثيرة | ومن ms0119 أمثلتها قوله تعالى : | @QB@ وغيض الماء ~~@QE@ فانه أشار بهاتين اللفظتين إلى | انقطاع مادة المطر وبلع الأرض وذهاب ~~ما كان | حاصلا من الماء على وجهها من قبل # والإشارة إلى الشيء تارة تكون بحسب شخص ، | وأخرى بحسب نوعه ، قال النبي ~~عليه الصلاة | والسلام في يوم عاشوراء : ' هذا اليوم الذي أظهر | الله فيه ~~موسى على فرعون ' والمراد : النوع | وقال | الله تعالى : @QB@ وخلق منها ~~زوجها @QE@ أي : من نوع | الإنسان زوج آدم ، والمقصود منه التنبيه على أنه ~~| تعالى جعل زوج آدم إنسانا مثله ؛ وقد ورد التفسير | بذلك عن ابن عباس وهو ~~حبر الأمة # واشارة النص ما عرف بنفس الكلام لكن بنوع | تأمل وضرب تفكر ، غير أنه لا ~~يكون مرادا | بالانزال ، نظيره في الحسيات أن من نظر إلى شيء | يقابله فرآه ~~ورأى غيره مع أطراف عينه مما يقابله | فهو مقصود بالنظر ، وما وقع عليه ~~أطراف بصر فهو | PageV01P120 | مرئي لكن بطريق الإشارة تبعا لا مقصودا # والاستدلال باشارة النص إثبات الحكم بالنظم غير | المسوق له ، كما أن ~~الاستدلال بدلالة النص إثبات | الحكم بالنظم المسوق له ، وبعبارة النص ~~إثبات | الحكم بالمفهوم اللغوي غير النظم ، وباقتضاء | النص اثبات الحكم ~~بالمفهوم الشرعي ، غير | النظم # [ ودلالة النص وإشارته بالنسبة إلى عبارة النص من | قبيل سوق الكلام لغرض ~~على وجه يتضمن جوابا | عن شيء أو فائدة أخرى | وقال بعضهم : المعنى | الذي ~~اريد باللفظ إن كان نفس الموضوع له أو | جزأه أو لازمه غير المتقدم عليه ~~سمي عبارة إن | سيق له وإشارة إن لم يسق له ، وإن كان لازمه | المتقدم ~~فاقتضاء | وإن لم يكن شيء من ذلك فإن | فهم منه معنى يعلم اللغوي أن الحكم ~~المنطوق | لأجله فدلالة وإلا فلا دلالة ] # والإشارة تقوم مقام العبارة إذا كانت معهودة ، | فذلك في الأخرس دون ~~معتقل اللسان ، حتى لو | امتد ذلك وصارت له إشارة معهودة كان بمنزلة | ~~الأخرس # الاشراك : هو إثبات الشريك لله في الألوهية ، | سواء كان بمعنى وجوب ~~الوجود أو استحقاق | العبادة ، لكن أكثر المشركين لم يقولوا بالأول ، | ~~بدليل @QB@ ليقولن الله @QE@ | وقد يطلق ويراد به مطلق الكفر ms0120 ، بناء على ~~عدم | خلق الكفر عن شرك ما # الاشعار : هو بالنظر إلى فهم المقاصد لأصل | المراد ، والتنصيص بالنظر ~~إلى فهم البليغ الذي | يقصد أولا وبالذات المزايا ، ولا ينظر إلى أصل | ~~المعنى إلا باللمح # الاشفاق : هو عناية مختلطة بخوف ، فإن عدي | ب ( من ) فمعنى الخوف فيه ~~أظهر كما في @QB@ أشفقن منها @QE@ # وإن عدي ب ( على ) فمعنى العناية فيه أظهر | [ نوع ] | @QB@ وأشربوا في ~~قلوبهم العجل @QE@ : تداخلهم حبه | ورسخ في قلوبهم صورته لفرط شغفهم به # @QB@ ولما بلغ أشده @QE@ : منتهى اشتداد جسمه | وقوته ، وهو سن الوقوف ما ~~بين الثلاثين والأربعين ، | فإن العقل يكمل حينئذ # @QB@ اشمأزت @QE@ : انقبضت ونفرت # @QB@ أشتاتا @QE@ : متفرقين # @QB@ وأشهدوا @QE@ : أحضروا # @QB@ أشحة @QE@ : بخلاء # @QB@ اشتروا به أنفسهم @QE@ : باعوا نصيبهم # @QB@ اشتروا الضلالة بالهدى @QE@ : اختاروها عليه | واستبدلوها به | ~~PageV01P121 | @QB@ كذاب أشر @QE@ : بطر متكبر ؛ والأشر لا يكون إلا | فرحا ~~بحسب قضية الهوى ؛ بخلاف الفرح فإنه قد | يكون من سرور بحسب قضية العقل | # | ( فصل الألف والصاد ) # | [ أصحاب النار : ] كل ما في القرآن من أصحاب | النار فالمراد أهلها إلا ~~@QB@ وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة @QE@ فالمراد خزنتها # [ الإصرار ] : كل عزم شددت عليه فهو إصرار # [ الإصر ] : كل عقد وعهد فهو إصر # @QB@ وأخذتم على ذلكم إصري @QE@ أي : عهدي # وقال الأزهري في قوله تعالى : @QB@ ولا تحمل علينا إصرا @QE@ أي : عقوبة ~~ذنب يشق علينا # @QB@ ويضع عنهم إصرهم @QE@ أي : ما عقد من عقد | ثقيل عليهم مثل قتل ~~أنفسهم وما أشبه ذلك من | قرص الجلد إذا أصابته نجاسة # الأصل : هو أسفل الشيء # ويطلق على الراجح بالنسبة إلى المرجوح # وعلى القانون والقاعدة المناسبة المنطبقة على | الجزئيات # وعلى الدليل بالنسبة إلى المدلول # وعلى ما ينبني عليه غيره # وعلى المحتاج إليه كما يقال : ( الأصل في الحيوان | الغذاء ) # وعلى ما هو الأولى كما يقال : ( الأصل في الإنسان | العلم ) أي : العلم ~~أولى وأحرى من الجهل # والأصل في المبتدأ التقديم ، أي : ما ينبغي أن | يكون المبتدأ عليه إذا ~~لم يمنع مانع # وعلى المتفرع عليه كالأب بالنسبة إلى الابن # وعلى الحالة القديمة كما في قولك : الأصل في | الأشياء الإباحة والطهارة ~~، والأصل في الأشياء | العدم ms0121 ، أي : العدم فيها مقدم على الوجود # والأصل في الكلام هو الحقيقة أي : الكثير | الراجح | والأصل في المعرف ~~باللام هو العهد | الخارجي # وتخلف الأصل في موضع أو موضعين لا ينافي | أصالته # وحمل المفهوم الكلي على الموضوع على وجه | كلي بحيث يندرج فيه أحكام ~~جزئياته يسمى أصلا | وقاعدة # وحمل ذلك المفهوم على جزئي معين من جزئيات | موضوعه يسمى فرعا ومثالا # والأصول من حيث إنها مبنى وأساس لفرعها | سميت قواعد # ومن حيث إنها مسالك واضحة إليها سميت | مناهج # ومن حيث إنها علامات لها سميت أعلاما # والأصول تتحمل ما لا تتحمله الفروع # والأصول تراعى ويحافظ عليها # والملزوم أصل ومتبوع من حيث ان منه الانتقال ، | واللازم فرع وتبع من جهة ~~أن إليه الانتقال # والكل أصل ينبني عليه الجزء في الحصول من | PageV01P122 | اللفظ ، بمعنى ~~أنه يفهم من اسم الكل بواسطة أن | فهم الكل موقوف على فهمه # والجزء أصل باعتبار احتياج جهة كون القصد إليه ؛ | والسبب أصل من جهة ~~احتياج المسبب إليه وابتنائه | عليه # والسبب المقصود أصل من جهة كونه بمنزلة العلة | الغائية # والأصل في الدين التوحيد # [ والأصل في الإعتقاد هو الإيمان بالمبدأ | والمعاد ] # والأصل : بقاء الشيء على ما كان # والأصل في الأشياء التوقف - عند أصحابنا - لا | الإباحة حتى يرد الشرع ~~بالتقرير أو بالغيير إلى | غيره ، كما قال عامة المعتزلة ولا الحظر إلى أن ~~يرد | الشرع مقررا أو مغيرا كما قال بعض أصحاب | الحديث ، لأن العقل لاحظ ~~له في الحكم | الشرعية ؛ وإليه ذهب عامة أصحاب الحديث | وبعض المعتزلة ، ~~غير أنهم يقولون : لا حكم له | فيها أصلا لعدم دليل الثبوت ، وهو خبر أصحاب ~~| الشرع عن الله تعالى | وأصحابنا قالوا : لا بد وأن | يكون له حكم إما ~~الحرمة بالتحريم الأزلي وإما | الإباحة ، لكن لا يمكن الوقوف على ذلك ~~بالعقل | فيتوقف في الجواب ، فوقع الاختلاف بيننا وبينهم | في كيفية التوقف # [ والأصل في العرف الشرعي أن يكون على وفق | العرف العادي ] # والأصل في الكلام الحقيقة ، وإنما يعدل إلى | المجاز لثقل الحقيقة أو ~~بشاعتها أو جهلها للمتكلم | أو المخاطب ، أو شهرة المجاز ms0122 ، أو غير ذلك ، | ~~كتعظيم المخاطب نحو : ( سلام على المجلس | العالي ) وموافقة الروي والسجع ~~والمطابقة | والمقابلة والمجانسة إذا لم يحصل ذلك بالحقيقة # والأصل ان يكون لكل مجاز حقيقة بدليل الغلبة | وإن لم يجب # والأصل في الأسماء التنكير بدليل اندراج المعرفة | تحت عمومها ، كأصالة ~~العام بالنسبة إلى الخاص ، | والتذكير والصرف أيضا ، ولذا لم يمتنع السبب | ~~الواحد اتفاقا ما لم يعتضد بآخر يجذبه عن الأصالة | إلى الفرعية ، نظيره في ~~الشرعيات أن الأصل براءة | الذمة فلم تصر مشتغلة إلا بعدلين # والأصل في الأسماء المختصة بالمؤنث أن لا | تدخلها الهاء نحو : ( شيخ ) و ~~( عجوز ) و ( حمار ) | وغيرهما ؛ وربما أدخلوا الهاء تأكيدا للفرق | ك ( ~~ناقة ) و ( نعجة ) # والأصل في الاسم ، صفة كان ك ( عالم ) أو غير | صفة ك ( غلام ) الدلالة ~~على الثبوت ؛ وأما الدلالة | على التجدد فأمر عارض في الصفات # [ ولا يدل الاسم بالوضع إلا على الثبوت ، والدوام | والاستمرار معنى ~~مجازي ] # والأصل في اسم الاشارة أن يشار به إلى محسوس | مشاهد قريب أو بعيد ، وإن ~~أشير إلى ما يستحيل | إحساسه نحو : @QB@ ذلكم الله @QE@ أو إلى محسوس | غير ~~مشاهد نحو : @QB@ تلك الجنة @QE@ لتصييره | كالمشاهد # والأصل في الأفعال التصرف ، ومن التصرف تقديم | المنصوب بها على المرفوع ~~، واتصال الضمائر | PageV01P123 | المختلفة بها ؛ وقد استثنى منها ( نعم ) ~~و ( بئس ) | و ( عسى ) وفعلا التعجب # والأصل في الأسماء العارية عن العوامل الوقف | على السكون # والأصل في التعريف العهد ، ولا يعدل عنه إلا عند | التعذر # والأصل في الجملة ان تكون مقدرة بالمفرد # والأصل في روابط الجملة الضمير # والأصل في حرف العطف أن لا يحذف ، لأنه | جيء به نائبا عن العامل | ولكنك ~~قد تتخير في | حذفه ، وذلك في عطف الصفات بعضها على | بعض ؛ وفي الحال قد ~~يمتنع حذفه ، وذلك فيما إذا | كان بين الجملتين مشاركة ولم يكن بينهما تعلق ~~| ذاتي ، مثل : ( فلان يقول ويفعل ) و ( زيد طويل | وعمرو قصير ) | وقد يجب ~~حذفه ، وذلك فيما إذا | لم يكن بينهما مشاركة # والأصل في الصفة التوضيح والتخصيص ، ولا | يعدل عنه ما أمكن # والأصل في الوصف التمييز ، لكن ربما ms0123 يقصد به | معنى آخر مع كون التمييز ~~حاصلا أيضا # والأصل في الرفع الفاعل والباقي مشبه به ، قاله | الخليل ، وقال سيبويه : ~~الأصل هو المبتدأ والباقي | مشبه به # والأصل تقديم المفعول به بلا واسطة ثم ظرف | الزمان ثم ظرف المكان ثم ~~المفعول المطلق ثم | المفعول له # وقيل : الأصل تقديم المفعول المطلق لكونه جزء | مدلول الفعل ، والباقي ~~كما ذكر # والأصل ذكر التابع مع المتبوع لأنه متحد به من | جهة كونهما بإعراب واحد ~~من جهة واحدة ، وعند | اجتماع التوابع الأصل تقديم النعت ثم التأكيد ثم | ~~البدل أو البيان # والأصل في كل من جملتي الشرط والجزاء أن | تكون فعلية استقبالية لا اسمية ~~ولا ماضوية # والأصل كون الحال للأقرب ؛ فإذا قلت : ( ضربت | زيدا راكبا ) ف ( راكبا ) ~~حال من المضروب لا من | الضارب # والأصل في تعريف الجنس اللام ، والإضافة في | ذلك التعريف ملحقة باللام ؛ ~~واللام للاختصاص | في أصل الوضع ، ثم إنها قد تستعمل في الوقت | إذا كان ~~للحكم اختصاص به ، وقد تستعمل في | التعليل لاختصاص الحكم بالعلة # والأصل أن يكون الأمر كله باللام نحو قوله تعالى : | @QB@ فبذلك فليفرحوا ~~@QE@ وفي الحديث : ' لتأخذوا | مصافكم ' وإثباته بغير لام كثير # والأصل في الاشتقاق أن يكون من المصادر [ عند | البصرية ] # والأصل في اللفظ الخالي من علامة التأنيث أن | يكون للمذكر . # والأصل والقياس أن لا يضاف اسم إلى فعل ولا | بالعكس ؛ ولكن العرب اتسعت ~~في بعض ذلك ، | فخصت أسماء الزمان بالإضافة إلى الأفعال ، لأن | الزمان ~~مضارع للفعل ، واختلفوا أي أقسام الفعل | أصل ، فالاكثرون قالوا : هو فعل ~~الحال لان الأصل | في الفعل أن يكون خبرا ، والأصل في الخبر أن | يكون صدقا ~~، وفعل الحال يمكن الإشارة إليه | فيتحقق وجوده فيصدق الخبر عنه | وقال قوم ~~: | الأصل هو المستقبل لانه يخبر به عن المعدوم ثم | PageV01P124 | يخرج ~~الفعل إلى الوجود فيخبر عنه بعد وجدوه ، | وقال آخرون : هو الماضي لانه كمل ~~وجوده | فاستحق أن يسمى أصلا [ وبه قالت الكوفية في | الاشتقاق ] # والأصل في الاستثناء الاتصال # والأصل في الحال أن تكون نكرة وفي صاحبها أن | يكون معرفة # والأصل في المبهمات ms0124 المقادير # والأصل في بيان النسب والتعلقات هو الأفعال # والأصل أن يكون بناء الجمع بناء مغايرا من مفرد | ملفوظ مستعمل [ ولو ~~تقديرا ] # والأصل في كل معدول عن شيء أن لا يخرج عن | النوع الذي ذلك الشيء منه # والأصل في اسم التفضيل أن يكون المفضل | والمفضل عليه فيه مختلفين بالذات ~~؛ ففي صورة | الاتحاد ضعف المعنى التفضيلي # والأصل في التوابع تبعيتها لمتبوعاتها في الإعراب | دون البناء # والأصل في الصفات أن يكون المجرد من التاء | منها صفة المذكر # والأصل في المبتدأ أن يكون معرفة ، لأن المطلوب | المبهم الكثير الوقوع ~~في الكلام إنما هو الحكم | على الأمور المعينة # والأصل في الفاعل أن يلي الفعل لانه كالجزء منه | لشدة احتياج الفعل إليه ~~ولا كذلك المفعول # والأصل في الخبر الإفراد # والأصل في العمل الفعل # والأصل في استحقاق الرفع المبتدأ والخبر ، | وغيرهما من المرفوعات محمول ~~عليهما # والأصل في الظروف التصرف ، وهو الصحيح # [ والأصل في التاء أن يكون دخولها لتأنيث | مدخولها كما في ( ضاربة ) ~~فجعل دخولها في مثل | ( ملائكة ) كذلك يجعل مدلولها مؤنثا لتأويل | الجماعة ~~] # والأصل في كلمة ( أو ) أن تستعمل لأحد الأمرين ، | والعموم مستفاد من ~~وقوع الأحد المبهم في سياق | النفي لا من كلمة ( أو ) # والأصل في كلمة ( إذا ) القطع ، أي قطع المتكلم | بوقوع الشرط ، وذلك ~~لغلبة استعمال ( إذا ) في | المقطوعات ، كما أن غلبة استعمال ( إن ) في | ~~المشكوكات # والأصل في استعمال ( إذا ) أن يكون لزمان من | أزمنة المستقبل ، مختص من ~~بينها بوقوع حدث فيه | مقطوع بوقوعه في اعتقاد المتكلم # والأصل في كلمة ( غير ) أن تكون صفة ، كما | تقول : ( جاءني رجل غير زيد ~~) | واستعمالها على | هذا الوجه كثير في كلام العرب # والأصل في كلمة ( من ) ابتداء الغاية ، والبواقي | متفرعة عليه قاله ~~المبرد | وقال الآخرون : الاصل | فيه هو التبعيض والبواقي متفرعة عليه # والأصل في كلمة ( إن ) الخلو عن الجزم بوقوع | الشرط أو لا وقوعه أيضا ، ~~فانه يستعمل فيما | يترجح ، أي يتردد بين أن يكون وبين أن لا يكون ؛ | ~~واللاوقوع مشترك بين ( إن ) و ( إذا ) # والأصل في فرض المحالات كلمة ( لو ms0125 ) دون ( إن ) | لأنها لما لا جزم ~~بوقوعه ولا وقوعه ، والمحال | PageV01P125 | مقطوع بلا وقوعه # [ والأصل في ( حتى ) أن تكون جارة لكثرة | استعمالها # والأصل في ( كان ) أن تكون ناقصة لكونها حقيقة | فلا يصار إلى التامة إلا ~~لضرورة داعية ] # والأصل في ( إلا ) الاستثناء ، وقد استعملت وصفا ؛ | وفي ( غير ) أن يكون ~~صفة كما مر ، وقد استعملت | في الاستثناء ؛ وفي ( سواء ) و ( سوى ) الظرفية ~~، وقد | استعملتا بمعنى ( غير ) # والأصل في خبر ( أن ) بالفتح الإفراد # والأصل في البناء السكون ؛ وأصل الإعراب أن | يكون بالحركات ؛ والأصل ~~فيما حرك منهما الكسر # والأصل تحريك الساكن المتأخر ، لأن الثقل ينتهي | عنده ، كما كان في صيغة ~~الخماسي وتصغيره # والأصل في ( مفعل ) للمصدر والزمان والمكان أن | يكون بالفتح # [ والأصل أن يكون الاستثناء من الجنس ولذلك | كان هو الغالب والمتبادر ~~إلى الفهم من | الاستثناء ] # والأصل في الجر حروف الجر ، لأن المضاف | مردود في التأويل إليه # والأصل في هاء السكت أن تكون ساكنة ، لأنها | إنما زيدت لأجل الوقف ، ~~والوقف لا يكون إلا | على ساكن # والأصل في ( إن ) المخففة المكسورة دخولها على | فعل من الأفعال التي هي ~~من دواخل المبتدأ | والخبر لا غير مثل ( كان ) و ( ظن ) واخواتهما # والأصل في باب القصر ( إلا ) لكونه موضوعا له | بالاصالة من غير اعتبار ~~تضمين شيء ، أو ابتناء | على مناسبة ، ومفيدا له من غير احتمال واختلاف # والأصل في التشبيه المشبه لأنه المقصود في الكلام | ظاهرا ، وإليه يعود ~~الغرض غالبا ، والمشبه به هو | الفرع ، وذلك لا ينافي كونه أصلا وكون ~~المشبه | فرعا نظرا إلى وجه المشبه # والأصل في المشبه به أن يكون محسوسا سواء كان | المشبه محسوسا أو معقولا # والأصل في وجه الشبه أن يكون محسوسا أيضا # والأصل دخول أداة التشبيه على المشبه به ، وقد | تدخل على المشبه إما ~~لقصد المبالغة مثل : @QB@ أفمن يخلق كمن لا يخلق @QE@ | وإما لوضوح الحال | ~~نحو : @QB@ وليس الذكر كالأنثى @QE@ | وقد تدخل | على غيرهما اعتمادا على ~~فهم المخاطب نحو : | @QB@ كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم @QE@ | ~~أي : كونوا أنصار الله خالصين في الانقياد كشأن | مخاطبي ms0126 عيسى إذ قالوا . . ~~إلخ # والأصل في الجواب أن يشاكل السؤال ، فإن كان | جملة اسمية فينبغي أن يكون ~~الجواب كذلك # ويجيء كذلك في الجواب المقدر | ألا ترى إلى | قوله تعالى : @QB@ وقيل ~~للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا @QE@ حيث تطابق في الفعلية ، وإنما ~~لم | يقع التطابق في قوله : @QB@ ماذا أنزل ربكم قالوا أساطير الأولين @QE@ ~~إذ لو طابقوا لكانوا مقرين | بالإنزال ، وهم من الإذعان على مفاوز | ~~PageV01P126 # والأصل أن يقدر الشيء في مكانه الأصلي لئلا | يخالف الأصل من وجهين : ~~الحذف ووضع الشيء | في غير محله # والاسم المفرد هو الأصل والجملة فرع عليه ؛ نظير | ذلك شهادة المرأتين ~~على شهادة رجل # والأول من جزأي المركب هو الأصل في التسمية | ك ( سيبويه ) و ( نفطويه ) # والألف أصل في الحروف نحو : ( ما ) و ( لا ) وفي | الأسماء المتوغلة في ~~شبه الحرف نحو : ( اذا ) | و ( أنى ) لا في الأسماء المعربة ولا في الأفعال # وأصل الاسم الإعراب # [ وأصل الإعراب أن يكون بالحركات ] # وأصل الفعل البناء والرجوع إلى الأصل وهو البناء | في الافعال أيسر من ~~الانتقال عن الأصل # وأصل الجمل الجمل الفعلية # وأصل المثنى أن يكون معربا # وأصل الخبر أن يتأخر عن المبتدأ ، ويحتمل تقديره | مقدما لمعارضة أصل آخر ~~، وهو أنه عامل في | الظرف # وأصل العامل أن يتقدم على المعمول ، اللهم إلا | أن يقدر المتعلق فعلا ، ~~فيجب التأخير ، لأن الخبر | الفعلي لا يتقدم على المبتدأ في مثل هذا # وأصل الواو واو العطف التي فيها معنى الجمع # ولهذا وضعوا الواو موضع ( مع ) في المفعول معه # [ و ( أو ) في الأصل للتساوي في الشك ثم اتسع | فاستعمل في التساوي بلا ~~شك كما في قوله تعالى | @QB@ آثما أو كفورا @QE@ ] # وما لا ينصرف أصله الانصراف # و ( لله درك ) أصله المصدر ثم منع المصدرية | و ( والد ) و ( صاحب ) و ( ~~عبد ) أصلها الوصف ثم | منعته # وأصل حروف العطف الواو # وأصل حروف النداء ( يا ) # وأصل أدوات الشرط ( إن ) لانها حرف # وأصل أدوات الاستفهام الألف # وأصل المضمر أن يكون على صيغة واحدة في | الرفع والنصب والجر # وأصل الضمير والمنفصل المرفوع # وأصل ms0127 الفعل أن لا يدخل عليه شيء من الإعراب | لعدم العلة المقتضية له في ~~الفعل # وأصل الخبر أن يكون نكرة # وأصل حروف القسم الباء ، ولذلك خصت بجواز | ذكر الفعل معها نحو : ( اقسم ~~بالله ليفعلن ) ودخولها | على الضمير نحو : ( بك لافعلن ) واستعمالها في | ~~القسم الاستعطافي نحو : ( بالله هل قائم زيد ؟ ) # وأصل الفعل التذكير ، لأن مدلوله المصدر وهو | مذكر ، وأنه عبارة عن ~~انتساب الحدث إلى فاعله | في الزمن المعين # وأصل الأسماء أن لا تقصر على باب دون باب ، | ولا يجود هذا إلا في الظروف ~~والمصادر ، وإلا في | باب النداء لأنها أبواب وضعت على التغيير # وأصل الجملة أن لا يكون لها موضع من | الإعراب # وأصل حذف حرف النداء في نداء الأعلام ، ثم | كل ما أشبه العلم | ~~PageV01P127 # وأصل النواصب للفعل ( أن ) وهي أم الباب | بالاتفاق # وأصل الحروف أن لا تعمل رفعا ولا نصبا لأنهما | من عمل الأفعال ، فإذا ~~عملهما الحرف فإنما | يعملهما بشبه الفعل ، ولا يعمل عملا ليس له حق | ~~الشبه إلا عمل الجر إذا كان مضيفا للفعل أو لما هو | في معناه إلى الاسم # وكل حرف اختص باسم مفرد فإنه يعمل فيه الجر | إن استحق العمل ، ولم يجئ ~~من الحروف | المختصة باسم واحد ما يعمل فيه غير خفض إلا | ( ألا ) التي ~~للتمني ، فإن الاسم المبني معها في | موضع نصب بها في مذهب سيبويه # والإعراب أصل في الأسماء لأنه يفتقر إليه للتفرقة | بين المعاني نحو : ( ~~ما أحسن زيدا ) بالنصب في | التعجب ، وبالرفع في النفي ، وبرفع ( أحسن ) | ~~وخفض ( زيد ) في الاستفهام عن الأحسن # والإيجاب أصل لغيره من النفي والنهي والاستفهام | وغيرها ، فإن الإيجاب ~~يتركب من مسند ومسند إليه | من غير احتياج إلى الغير ، وليس كذلك غيره # والعطف على اللفظ هو الأصل نحو : ( زيد ليس | بقائم ولا قاعد ) بالخفض # والأصول تراعى تارة وتهمل أخرى ، فمما تراعى | قولهم : ( صغت الخاتم وحكت ~~الثوب ) ونحو | ذلك ؛ فلولا أن أصل هذا ( فعلت ) بفتح العين لما | جاز أن ~~تعمل ( فعلت ) ومنه ؛ | # % ليبك يزيد . . . البيت % # ونحوه قوله تعالى : @QB@ خلق الإنسان ضعيفا @QE@ | و @QB@ خلق ms0128 الإنسان من ~~علق @QE@ # وقد يراجع من الأصول إلى الفروع عند الحاجة : | منه الصرف الذي يفارق ~~الاسم لمشابهته للفعل ، | فمتى احتجت إلى صرفه جاز أن تراجعه فتصرفه # ومنه إجراء المعتل مجرى الصحيح وإظهار | الضعيف # وما لا يراجع من الأصول عند الضرورة كالثلاثي | المعتل العين نحو : ( قام ~~) و ( باع ) وكذلك | مضارعه # وباب ( افتعل ) إذا كانت فاؤه صادا أو ضادا أو طاء | أو ظاء أو دالا أو ~~ذالا أو زايا حيث لا يجوز خروج | هذه التاء على أصلها بل تقلب # والأصل في ( فعلى ) أن تستعمل في الجمع بالألف | واللام ك ( كبرى ) و ( ~~الكبر ) # ولا ينبغي أن يجذب الأصل إلى حيز الفرع إلا | بسبب قوي ، ويكفي في العودة ~~إلى الأصل أدنى | شبهة لانه على وفق الدليل ، ولذلك صرف ( أربع ) | في قولك ~~( مررت بنسوة أربع ) مع أن فيه الوصف | والوزن اعتبارا لأصل وضعه وهو العدد # والأصول المرفوضة منها مصدر ( عسى ) لأنه لا | يستعمل ، وإن كان الأصل ، ~~لأنه أصل مرفوض ؛ | وخبر ( لا ) فإن بني تميم لا يجيزون ظهوره | ويقولون : ~~هو من الأصول المرفوضة ؛ و ( سبحان | الله ) فإنه إذا نظرت إلى معناه وجدت ~~الإخبار عنه | صحيحا لكن العرب رفضت ذلك # والأصل في الالفاظ أن لا تجعل خارجة عن | معانيها الأصلية بالكلية | ~~PageV01P128 | [ والأصل عند اختلاف الألفاظ اختلاف | معانيها ] # والأصل في الكلام التصريح وهو اظهار ، ولا شك | أن المقصود من الكلام ~~إظهار المعاني ، فإذا ذكر | لفظ التصريح منه فهم أنه الأصل # والأصل في قيود التعريف تصوير ماهية المعرف ، | والاحتراز بها إنما يحصل ~~ضمنا # [ والأصل في فن العروض قد يطلق ويراد به عدم | التغير عن شيء ، وقد يطلق ~~ويراد به ما يحصل | بتكراره بحر ، وقد يطلق ويراد به ما وضع في كل | بحر من ~~أجزاء الافاعيل مطلقا بدون التغيير ] # والأصل في مباحث الالفاظ هو النقل لا العقل # والأصل في المسائل الاعتقادية أن يقال ما اعتقدته | وقلت به حق يقينا وما ~~قاله غيري باطل يقينا # والأصل بقاء ما كان على ما كان ، فلو كان لرجل | على آخر ألف مثلا فبرهن ~~المدعى ms0129 عليه على | الاداء أو الإبراء فبرهن المدعي على أن له ألفا لم | ~~يقبل حتى يبرهن على الحدوث بعد الاداء أو | الإبراء # والأصل العدم في الصفات العارضة ، فالقول | للمضارب أنه لم يربح لأن ~~الأصل فيه عدمه ، وكذا | لو اشترى عبدا على أنه خباز أو كاتب وانكر | ~~المشتري وجود ذلك الوصف فالقول له ، لأن | الأصل عدمه ، لكونه من الصفات ~~العارضة # والأصل في الصفات الأصلية الوجود ، فلو اشترى | أمة على انها بكر وانكر ~~المشتري قيام البكارة | وادعاها البائع فالقول للبائع لأن الأصل وجودها | ~~لكونها صفة أصلية # والأصل إضافة الحادث إلى أقرب اوقاته ، فلو مات | مسلم وتحته نصرانية ~~فجاءت مسلمة بعد موته | وقالت : اسلمت قبل موته ، وقالت الورثة : أسلمت | ~~بعد موته فالقول للورثة # [ والأصل في المتعارضين العمل بهما بقدر | الإمكان ] # والأصل في الإيمان أن تكون الشروط متقدمة ، | كما في قوله تعالى : @QB@ ~~وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن يستنكحها @QE@ إذ | ~~المعنى : إن أراد النبي أن يستنكحها أحللناها له إن | وهبت نفسها للنبي ، ~~لأن إرادة الاستنكاح سابقة | على الهبة # قال ثعلب : قولهم : ( ليس له أصل ولا فصل ) | الأصل : الوالد ، والفصل : ~~الولد ، وقيل : الأصل | الحسب والفصل اللسان # ( وما فعلته أصلا ) أي بالكلية ، وانتصابه على | المصدر أو الحال أي : ( ~~ذا أصل ) فإن الشيء إذا | أخذ مع أصله كان الكل ، وكذا ( رأسا ) # والأصيل : المتمكن في أصله # و [ الأصيل ] : ما بعد العصر إلى الغروب # الاصطلاح : هو اتفاق القوم على وضع الشيء ، | وقيل : إخراج الشيء عن ~~المعنى اللغوي إلى | معنى آخر لبيان المراد # واصطلاح التخاطب هو عرف اللغة # والاصطلاح : مقابل الشرع في عرف الفقهاء ، | ولعل وجه ذلك أن الاصطلاح ( ~~افتعال ) من | ( الصلح ) للمشاركة كالاقتسام ، والأمور الشرعية | موضوعات ~~الشارع وحده لا يتصالح عليها بين | PageV01P129 | الأقوام ، وتواضع منهم # ويستعمل الاصطلاح غالبا في العلم الذي تحصل | معلوماته بالنظر والاستدلال # وأما الصناعة : فإنها تستعمل في العلم الذي | تحصل معلوماته بتتبع كلام ~~العرب # واللغات كلها اصطلاحية عند عامة المعتزلة | وبعض الفقهاء ، وقال عامة ~~المتكلمين والفقهاء | وعامة أهل التفسير إنها توقيفية # وقال بعض ms0130 أهل التحقيق : لا بد وأن تكون لغة | واحدة منها توقيفية ثم ~~اللغات الأخر في حد الجواز | بين أن تكون اصطلاحية أو توقيفية ، لأن | ~~الاصطلاح من العباد على أن يسمى هذا كذا ، | وهذا لا يتحقق بالإشارة وحدها ~~بدون المواضعة | بالقول # وفي ' أنوار التنزيل ' في قوله تعالى : @QB@ وعلم آدم الأسماء كلها @QE@ ~~أن اللغات توقيفية ، فإن الأسماء | تدل على الألفاظ بخصوص أو عموم وتعليمها ~~| ظاهر في إلقائها على المتعلم مبينا له معانيها ، | وذلك يستدعي سابقة وضع ~~، والأصل ينبغي أن | يكون ذلك الوضع ممن كان قبل آدم ، فيكون من | الله ~~تعالى # الإصابة : في الأصل هو النيل والوصول ، وفي ( إن | أصبتك فكذا ) مضافا ~~إلى المرأة يحتمل وجوها | متعددة : منها إصابة الذنب يقال : ( أصبت من | ~~فلان ) ويراد به الغيبة والمال يقال : ( أصاب من | امرأته مالا ) والوطء ~~ولهذا يقال للثيب : مصابة ، | والقبلة ، ومنه حديث عائشة رضي الله عنها : ' ~~كان | رسول الله يصيب من بعض نسائه وهو صائم ' | أرادت بها القبلة # [ وفي ' التسديد ' لفظ الإصابة يدل على ما يقع من | غير اختيار العبد ~~وكسبه ، ولا يكون مقدورا له لا | على ما يفعله العبد بقصده واختياره كما ~~يقال : | ( أصابه مرض أو هم أو مشي أو قعود أو قيام ) بل | يقال : كسب وقول ~~| والدليل عليه قوله تعالى : | ^ ( وما أصابتكم من مصيبة فبما كسبت | ~~أيديكم ) ^ ] # الإصغاء : معناه ( كوش داشتن ) لا السماع ؛ وقد | يراد به السماع ~~للاستلزام بينهما بالنظر إلينا بناء | على الغالب ؛ وصح في حق الله تعالى ~~بالنظر إلى | أصل اللغة بمعنى الاستماع # الاصطفاء : في الأصل تناول صفوة الشيء ، كما | أن الاختيار تناول خيره # والاجتباء : تناول جابته أي وسطه ، وهو المختار # [ واصطفاء آدم النبي على العالم بأن رجحه على | جميع الملائكة # واصطفاه نوح عليه الصلاة والسلام على العالم بأن | أهلك قومه وحفظ نوحا ~~وأتباعه # واصطفاء آل إبراهيم على العالم بأن جعل دينهم | شائعا وذلل مخالفيهم # واصطفاء موسى وهارون على العالم بأن جعل | فرعون مع عظمته وغلبة جنوده ~~مغلوبا # واصطفاء محمد صلى الله عليه وسلم على جميع المكونات بأن | جعله حبيبا ~~@QB@ قل ms0131 إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله @QE@ ] | PageV01P130 # الأصفاد : صفده : قيده # وسمي به العطاء لأنه ارتباط للمنعم عليه # قال علي رضي الله عنه : ' من برك فقد أسرك ، | ومن جفاك فقد أطلقك ' # وكل من أعطيته عطاء جزلا فقد أصفدته # وكل من شددته شدا وثيقا فقد صفدته # الاصباح : هو مصدر ( أصبح ) والصبح الاسم ، | يقال من نصف الليل إلى نصف ~~النهار : كيف | أصبحت ؟ ومنه إلى نصف الليل : كيف أمسيت ؟ # ويجيء ( أصبح ) بمعنى استصبح بالمصباح # الاصعاد : السير في مستوى الأرض # والانحدار : الوضع # والصعود : الارتفاع على الجبل والسطح # أصحت السماء : فهي مصحية وكذلك اليوم | والليل # وصحا السكران : فهو صاح # أصحاب الرأي : هم أصحاب القياس ، لأنهم | يقولون برأيهم فيما لم يجدوا ~~فيه حديثا أو أثرا # آصف : كهاجر كاتب سليمان النبي عليه السلام | [ نوع ] | @QB@ في الأصفاد ~~@QE@ : في وثاق # @QB@ إصرا @QE@ : عبثا ثقيلا يأصر صاحبه أي : يحبسه | في مكانه ، والمراد ~~التكاليف الشاقة # @QB@ اصلوها @QE@ : ادخلوها أو ذوقوا حرها أو احترقوا | بها # @QB@ أصب إليهن @QE@ : أمل إلى جانبهن أو إلى | أنفسهن بطبعي ومقتضى ~~شهوتي # @QB@ أصبناهم بذنوبهم @QE@ : أهلكناهم # @QB@ فما أصبرهم على النار @QE@ : ما أجرأهم أو | ادعاهم إليها [ أو أي ~~شيء صبرهم على | النار ] # @QB@ واصبروا @QE@ : واثبتوا # @QB@ واصطبر @QE@ : داوم # @QB@ فاصدع بما تؤمر @QE@ : فاجهر به أو أمضه # @QB@ أفأصفاكم @QE@ : افخصكم # @QB@ أصحاب النار @QE@ : ملازموها # @QB@ وأصروا @QE@ : اكبوا # @QB@ حيث أصاب @QE@ : أراد : من قولهم : أصاب | الصواب فأخطأ في الجواب | ~~@QB@ فاصفح @QE@ : فأعرض . | [ @QB@ واصطنعتك لنفسي @QE@ : واخترتك | ~~لمحبتي ] | PageV01P131 | # | ( فصل الألف والضاد ) # | [ كل فعل الله تعالى جاء في القرآن فإنه يصح | اضمار الله تعالى من غير ~~سبق ذكره لتعينه في | العقول ، وليس في اضمار المتعين المتفرد قبل | ذكره ~~اضمار قبل الذكر ] # [ الإضافة ] : كل ما لم يكن فيه المضاف إليه | جنس المضاف من الإضافة ~~المحضة فالإضافة | بمعنى اللام # وكل إضافة كان المضاف إليه جنس المضاف | فالإضافة بتقدير ( من ) ولا ثالث ~~لهما عند الأكثر # والإضافة في اللغة : نسبة الشيء إلى الشيء | مطلقا # وفي الاصطلاح : نسبة اسم إلى اسم جر ذلك | الثاني بالأول نيابة عن حرف ~~الجر أو مشاكله ، | فالمضاف إليه إذن اسم مجرور باسم نائب مناب | حرف الجر ms0132 ~~أو بمشاكل له # وقيل : الإضافة ضم شيء إلى شيء ومنه الإضافة | في اصطلاح النحاة ، لأن ~~الأول منضم إلى الثاني | ليكتسب منه التعريف أو التخصيص # وفي الإضافة بمعنى اللام لا يصح أن يوصف | الأول بالثاني وأن يكون الثاني ~~خبرا عن الأول # ولا يصح انتصاب المضاف إليه فيها على التمييز | والكل صحيح في الإضافة ~~بمعنى ( من ) # والإضافة بمعنى ( في ) لم تثبت عند جمهور | النحاة ، ذكر التفتازاني ، بل ~~ردها أكثر النحاة إلى | الإضافة بمعنى اللام # وصرح الرضي بأنها من مخترعات ابن الحاجب ؛ | والقول بكونها بمعنى ( في ) ~~أخذ بالظاهر الذي عليه | النحاة دون التحقيق الذي عليه علماء البيان ، وقد ~~| نص عليها صاحب ' الكشاف ' في تفسير قوله | تعالى : @QB@ ألد الخصام @QE@ # واللام أصل حروف الإضافة لأن أخلص الإضافات | وأصحها إضافة الملك إلى ~~المالك وسائر | الإضافات مضارعة لها # وقد تكون للاختصاص ولا ملك ك ( الحمد لله ) | لأن هذا مما لا يتملك # والمذهب الصحيح من المذاهب أن العامل في | المضاف إليه هو المضاف لكن ~~بنيابته عن حرف | الجر وكونه قائما مقامه ومكونه بدلا منه # وإضافة اسم الفاعل إلى مفعوله أو المفعول إلى ما | يقوم مقام الفاعل إذا ~~أريد بهما الحال أو الاستقبال | فهي لفظية # وإضافة اسم الفاعل الذي أريد به الماضي أو | الاستمرار معنوية مفيدة ~~للتعريف نحو ( مررت بزيد | ضاربك أمس ) أو ( مالك عبيده ) # وإذا اعتبر اسم الفاعل المستمر من جهة حصوله | في الماضي فإضافته حقيقية ~~وتقع صفة للمعرفة # وإذا اعتبر من جهة حصوله في الحال أو الاستقبال | تكون إضافته غير حقيقية ~~فيعمل فيما أضيف إليه # وكل ما كانت الماهية كاملة فيه فإضافته للتعريف # وكل ما كانت الماهية ناقصة فيه فإضافته للتقييد # نظير الأول : ( ماء البحر ) و ( ماء البئر ) و ( صلاة | الكسوف ) # ونظيرالثاني : ( ماء الباقلا ) و ( صلاة الجنازة ) # وإضافة الصفة المشبهة إلى فاعلها معنوية مفيدة | للتعريف أو التخصيص إذا ~~كان المضاف إليه معرفة | أو نكرة | PageV01P132 | وإضافة الموصوف إلى الصفة ~~مشهورة وإن اتحدا | كقوله : ( ولدار الآخرة ) و ( حق اليقين ) و ( صلاة | ~~الأولى ) و ( يوم الجمعة ) و ( عنقاء مغرب ) لأن ms0133 الصفة | تضمنت معنى ( ليس ~~) في الموصوف فتغايرا # والعرب إنما تفعل ذلك في الوصف اللازم | للموصوف لزوم اللقب للاعلام ، ~~كما قالوا : ( زيد | بطة ) أي صاحب هذا اللقب # وأما الوصف الذي لا يثبت كالقائم والقاعد ونحو | ذلك فلا يضاف الموصوف ~~إليه لعدم الفائدة | المصححة التي لأجلها أضيف الاسم إلى اللقب # وإضافة المصدر كلها معنوية إلا إذا كان بمعنى | الفاعل أو المفعول # وحكم الإضافة المعنوية تعرف المضاف ، ولهذا لا | يجوز فيه الألف واللام ، ~~فلا يقال : ( الغلام زيد ) # وأما اللفظية التي هي إضافة الصفة إلى فاعلها أو | مفعولها فحكمها ~~التخفيف لا التعريف ، ولهذا | يجوز الجمع بينها وبين الألف واللام نحو ( ~~الحسن | الوجه ) و ( الضارب الرجل ) وفي التنزيل : | @QB@ والمقيمي الصلاة ~~@QE@ # والإضافة المعنوية عند التحليل تعود إلى تركيب | وصفي ؛ ألا ترى أن ( ~~غلام زيد ) عند التحليل | ( غلام لزيد ) بمعنى ( كائن لزيد ) ؛ و ( ضرب ~~اليوم ) | ( ضرب في اليوم ) أي ( كائن فيه ) # والإضافة بأدنى ملابسة نحو قولك : ( لقيته في | طريقي ) و ( كوكب الخرقاء ~~) # والإضافة في الأعلام أكثر من تعريف اللام . | وإضافة الجزء إلى الكل في ~~جميع المواضع | بمعنى اللام # وإضافة الشيء إلى جنسه بمعنى ( من ) البيانية | مثل : ( خاتم فضة ) و ( ~~ثوب حرير ) و ( خبز شعير ) # وإضافة العام إلى الخاص إضافة إلى الجنس ، | وهي أن يكون المضاف إليه بعد ~~الإضافة أعم من | المضاف مطلقا ، كإضافة علم المعاني | ذكره | التفتازاني ، ~~كإضافة وجه الاختصار | ذكره السيد | الشريف ، كإضافة البهيمة المفسرة بكل ~~ذات قوائم | أربع إلى الأنعام المفسرة بالأزواج الثمانية ذكره | صاحب ' ~~الكشاف ' و ' الأنوار ' # قال ابن الكمال : والذي تقرر عليه رأيي أن شرط | الإضافة بمعنى ( من ) ~~البيانية عموم المضاف | للمضاف إليه ولغيره سواء كان مع عموم المضاف | إليه ~~أيضا أم لا # والإضافة للملك ك ( غلام زيد ) والاختصاص | ك ( حصير المسجد ) و ( سحبان ~~الفصاحة ) و ( في | دار زيد ) لمن يسكن بالأجرة مجازية # والإضافة كاللام للتعيين والإشارة إلى حصة من | الجنس أو إلى الجنس نفسه ~~وحينئذ قد تدل القرينة | على البعضية فتصرف إلى البعض وقد لا تدل | فتصرف ~~إلى الكل وهو معنى الاستغراق ms0134 ، فكما أن | في جانب القلة تنتهي البعضية في ~~المفرد إلى | الواحد وفي الجمع إلى القلة كذلك في جانب | الكثرة ترتقي إلى ~~أن لا يخرج منه فرد في المفرد | وفي الجمع إلى أن لا يخرج منه جمع # والإضافة المحضة على ضربين : | إضافة اسم إلى اسم هو بعضه لبيان جنس | ~~المضاف لا لتعريف شخصه ويقدر لذلك بمن | نحو : ( ثوب خز ) و ( باب ساج ) | ~~PageV01P133 | وإضافة اسم إلى اسم غيره بمعنى اللام لتعريف | شخص المضاف ~~وتخصيصه ، فالتعريف نحو : | ( غلام زيد ) والتخصيص نحو ( راكب فرس ) | ~~فالمراد بالإضافة الأولى التبعيض وأن الثاني من | الأول ، وبالثانية الملك ~~أو الاختصاص # والمضاف يكتسب من المضاف إليه التخصيص | نحو : ( غلام رجل ) والتعريف نحو ~~: ( غلام زيد ) | والجنس نحو : ( غلام الرجل ) والتذكير نحو : | # % إنارة العقل مكسوف بطوع هوى % | وعقل عاصي الهوى يزداد تنويرا % % ~~فقوله : ( مكسوف ) خبر ( إنارة ) وهي مؤنث اكتسب | التذكير من المضاف إليه ~~ولهذا لم يقل : ( مكسوفة ) | وعلى هذا المنوال ورد قوله تعالى : @QB@ إن ~~رحمة الله قريب @QE@ في أحد الوجوه # والتأنيث نحو : @QB@ يلتقطه بعض السيارة @QE@ | وكما في قوله : | # % لما أتى خبر الزبير تضعضعت % | سور المدينة والجبال الخضع % % وهذا إذا ~~كان المضاف جزء المضاف إليه فلا | يقال : ( جاءتني غلام هند ) # وقد صرح الرضي بأن المضاف يكتسب التأنيث | من المضاف إليه إذا صح حذف ~~المضاف وإسناد | الفعل إلى المضاف إليه كما في : ( سقطت بعض | أصابعه ) ~~وليس الأمر كذلك على ما ذكره صاحب | ' الكشاف ' في قوله تعالى : ^ ( لا ~~تنفع نفسا | إيمانها ) ^ في قراءة التأنيث أنها لإضافة الإيمان | إلى ضمير ~~المؤنث الذي هو بعضه أي بمنزلة بعضه | لكونه وصفا له # وذكر في قوله تعالى : ^ ( ما أن مفاتحه لينوء | بالعصبة ) ^ في قراءة ~~التذكير أنه على إعطاء | المضاف حكم المضاف إليه # ويكتسب أيضا الاشتقاق في نحو : ( مررت برجل | أي رجل ) # والمصدرية نحو : ( ضربته كل الضرب ) # والظرفية نحو : ( مررت أي وقت ) # والاستفهام نحو : ( غلام من عندك ) # والشرط نحو : ( غلام من تضرب أضرب ) # والتنكير نحو : ( هذا زيد رجل ) # والتخفيف نحو : ( ضارب زيد ) # وإزالة القبح نحو : ( مررت بالرجل الحسن الوجه ms0135 ) | فإن الوجه إن رفع قبح ~~الكلام لخلو الصفة لفظا من | ضمير الموصوف ، وإن نصب حصل التجوز | بإجراء ~~ذلك الوصف القاصر مجرى المتعدي # ومسألة إضافة الموصوف إلى صفته وبالعكس | مختلف فيها ، فالبصريون قائلون ~~بالامتناع | والكوفيون قائلون بالجواز # وحق المضاف إليه أن لا يقع عنه حال لكونه بمنزلة | التنوين من المنون من ~~حيث تكميله للمضاف إلا | أن يكون مضافا إلى معموله نحو : ( عرفت قيام زيد | ~~مسرعا ) | أو يكون المضاف جزأه نحو : @QB@ ونزعنا ما في صدورهم من غل ~~إخوانا @QE@ أو كجزئه | نحو : @QB@ واتبع ملة إبراهيم حنيفا @QE@ # وإذا كان المقام مقام الاشتباه بأن يكون الكلام | متحملا لمعنيين على ~~اعتباري رجوع الضمير إلى | PageV01P134 | المضاف والمضاف إليه فحينئذ لا ~~يجوز إرجاعه | إلى المضاف إليه لأن المتبادر إلى الفهم رجوعه | إلى المضاف ~~لأصالته في الكلام # والدليل على أن لا رجحان ولا مزية لأحدهما على | الآخر من جهة العربية أو ~~الفصاحة قوله تعالى : | @QB@ وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذي كنتم به ~~تكذبون @QE@ وقوله تعالى : @QB@ ونقول للذين ظلموا ذوقوا عذاب النار التي ~~كنتم بها تكذبون @QE@ | والكلام واحد # [ وإضافة كلية الأشياء إلى الله تعالى نحو قوله | تعالى @QB@ لله ملك ~~السماوات والأرض @QE@ وإضافته | إلى كلية الأشياء كقوله تعالى : @QB@ رب ~~العالمين @QE@ | يخرج مخرج التعظيم لله والتحميد له # وإضافة خاصة الأشياء إليه وكذا إضافته إلى خاصة | الأشياء يخرج مخرج ~~تعظيم ذلك الخاص كما | يقال : ( إله محمد ) و ( إله موسى ) و ( إله هرون ) ~~| و ( عبد الله ) و ( ناقة الله ) ] | الإضمار : الإسقاط ، والإخفاء ، ~~والاستقصاء ، | وإسكان التاء من ( متفاعلن ) في الكامل # والاضمار عند النحاة : أسهل من التضمين لأن | التضمين زيادة بتغيير الوضع ~~، والإضمار زيادة بغير | تغييره # والإضمار : أحسن من الاشتراك ولهذا كان قول | البصريين : إن النصب بعد ( ~~حتى ) بأن مضمرة | أرجح من قول الكوفيين : إنه ب ( حتى ) نفسها وأنها | حرف ~~نصب مع الفعل وحرف جر مع الاسم | والإضمار والاقتضاء هما سواء وأنهما من ~~باب | الحذف والاقتصار ، لكن الإضمار كالمذكور لغة | حتى قلنا إن للمضمر ~~عموما ، فإن من قال لامرأته : | ( طلقي نفسك ) ونوى الثلاث صح لأن المصدر ms0136 | ~~محذوف فهو كالمذكور لغة فصار كأنه قال : ( طلقي | نفسك طلاقا ) وأما ~~المقتضي فليس بمذكور لغة بل | يجعل ثابتا ضرورة صحة الكلام شرعا ، فلا يعم ~~| هذا عندنا | وعلى قول الشافعي : للمقتضي عموم | لأن المذكور شرعا ~~كالمذكور حقيقة فيعم # والإضمار أولى من النقل عند أبي حنيفة وبالعكس | عند الشافعي : مثاله ~~قوله تعالى : @QB@ وحرم الربا @QE@ أي أخذ الربا ، وهي الزيادة كبيع درهم | ~~بدرهمين مثلا ، فيصح البيع إذا سقطت الزيادة | ويرتفع الإثم ، هذا عند أبي ~~حنيفة | والربا عند | الشافعية تقل شرعا إلى العقد فيفسد ويأثم فاعله # ومن الاضمار : وضع العرب ( فعيلا ) في موضع | ( مفعل ) نحو ( أمر حكيم ) ~~بمعنى : ( محكم ) ؛ | ومفعل نحو : ( عذاب أليم ) بمعنى : مؤلم | قال : | # % أمن ريحانة الداعي السميع % % بمعنى : المسمع # ويجوز الإضمار قبل الذكر لفظا ومعنى عند أرباب | البلاغة إذا قصد تفخيم ~~شأن المضمر # وجاز عند النحويين أيضا في ضمير الشأن نحو : | ( إنه زيد قائم ) وفي ضمير ~~( رب ) نحو : ( ربه رجلا | PageV01P135 | لقيته وفي ضمير ( نعم ) نحو : ( ~~نعمه رجلا زيد ) | وفي إبدال المظهر من الضمير نحو : ( ضربته | زيدا ) # وفي باب التنازع على مذهب البصريين نحو : | ( ضربني وأكرمت زيدا ) # والإضمار قد يكون على مقتضى الظاهر وقد يكون | على خلافه ؛ فإن كان على ~~مقتضى الظاهر فشرطه | أن يكون المضمر حاضرا في ذهن السامع بدلالة | سياق ~~الكلام أو مساقه عليه أو قيام قرينة في المقام | لإرادته ، أو أن يكون حقه ~~أن يحضر لما ذكر وإن | لم يحضر لقصور من جانب السامع ؛ ومن هذا | القبيل ~~قوله : | # % ممن حملن به وهن قواعد % % وقوله تعالى : @QB@ عبس وتولى @QE@ | وإن ~~كان على خلاف مقتضى الظاهر فشرطه أن | يكون هناك نكتة تدعو إلى تنزيله ~~منزلة الأول ، | وتلك النكتة قد تكون تفخيم شأن المضمر ، كما | في قوله ~~تعالى : @QB@ من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك @QE@ وقوله تعالى : ~~@QB@ إنا أنزلناه في ليلة القدر @QE@ فخم القرآن بالإضمار من غير ذكر له | ~~شهادة له بالنباهة المغنية عن التصريح # وكما يكون الإضمار على خلاف مقتضى الظاهر | كذلك يكون الإظهار على خلاف ~~مقتضى الظاهر ، | كما إذا أظهر ms0137 والمقام مقام الإضمار ، وذلك أي | كون ~~المقام مقام الإضمار عند وجود أمرين | أحدهما كونه حاضرا أو في شرف الحضور ~~في | ذهن السامع لكونه مذكورا لفظا أو معنى أو في | حكم المذكور لأمر خطابي ~~كما في الاضمار قبل | الذكر ، على خلاف مقتضى الظاهر ، بل لقيام | قرينة ~~حالية أو مقالية ، وثانيهما أن يقصد الإشارة | إليه من حيث أنه حاضر فيه ، ~~فإذا لم يقصد الإشارة | من هذه الحيثية يكون حقه الإظهار ، كما في قولك | ( ~~إن جاءك زيد فقد جاءك فاضل كامل ) # ومن المواضع التي تظهر في مقام الإضمار قوله | تعالى : @QB@ من كان عدوا ~~لله وملائكته ورسله وجبريل وميكال فإن الله عدو للكافرين @QE@ كان | مقتضى ~~الظاهر فإن الله عدو لهم ، فعدل إلى | الظاهر للدلالة على أن الله تعالى ~~عاداهم | لكفرهم ، وأن عداوة الملائكة والرسل كفر # وإضمار شيء خاص بدون قرينة خاصة لا يجوز # وإضمار الجار مع بقاء عمله مردود غير جائز اتفاقا | وأما قولهم ( الله ~~لأفعلن ) شاذ ، والكل مصرح به | ومتفق عليه # الاضطرار : الاحتياج إلى الشيء ، واضطره إليه : | ألجأ وأحوجه فاضطر بضم ~~الطاء # والاضطرار : بمعنى حمل الإنسان على ما يكره | ضربان : | اضطرار بسبب خارج ~~، كمن يضرب أو يهدد لينقاد # واضطرار بسبب داخل ، كمن اشتد جوعه فاضطر | إلى أكل ميتة | ومنه : @QB@ ~~فمن اضطر غير باغ @QE@ # واصل الاضطرار عدم الامتناع عن الشيء قهرا # والاضطرار لا يبطل حق الغير ؛ ولذا ضمن قاتل | جمل صائل وإن كان في قتله ~~مضطرا لدفع الضرر | عن نفسه | PageV01P136 | الإضراب : الإبطال والرجوع # وعند النحاة له معنيان : | إبطال الحكم الأول والرجوع عنه إما لغلط أو | ~~لنسيان ، كقولك : ( قام زيد بل عمرو ) و ( ما قام زيد | بل عمرو ) # والثاني : إبطال الأول لانتهاء مدة ذلك ، نحو قوله | تعالى : @QB@ أتأتون ~~الذكران @QE@ ثم قال : @QB@ بل أنتم قوم عادون @QE@ كأنه انتهت مدة القصة ~~الأولى | فأخذ في قصة أخرى ؛ ولم يرد أن الأولى لم تكن # والإضراب يبطل به الحكم السابق ولا يبطل | بالاستدراك # الاضطراب : الاختلال يقال : ( اضطرب أمره ) إذا | اختل ، و ( اضطربت ~~أقوالهم ) إذا اختلفت ، من | قولهم : ( اضطرب حبل القوم ms0138 ) بمعنى اختلفت | ~~كلماتهم # الإضاءة : فرط الإنارة # وأضاء : يرد لازما ومتعديا | تقول : ( أضاء القمر | الظلمة ) و ( أضاء ~~القمر ) ؛ واللزوم هو المختار # الأضحوكة : ما يضحك منه # وضحكت الأرنب كفرحت : حاضت | قيل : | ومنه : @QB@ فضحكت فبشرناها بإسحاق ~~@QE@ | [ نوع ] # @QB@ أضاعوا الصلاة @QE@ : تركوها # @QB@ لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة @QE@ لا تزيدوا | زيادات مكررة # @QB@ أضغانهم @QE@ : أحقادهم # @QB@ أضل سبيلا @QE@ : أبعد حجة # @QB@ ثم أضطره @QE@ : ألجأه # @QB@ فمن اضطر @QE@ : دعته الضرورة | # | ( فصل الألف والطاء ) # | [ أطلس ] : كل ما كان على لونه فهو أطلس # [ إطار ] : كل شيء أحاط بشيء فهو إطار له # الإطلاق : الفتح ورفع القيد # وأطلق الأسير : خلاه # و [ أطلق ] عدوه : سقاه سما # وإطلاق اسم الشيء : ذكره # وإطلاق الفعل : اعتباره من حيث هو ، بأن لا يعتبر | عمومه بأن يراد جميع ~~أفراده ، ولا خصوصه بأن يراد | بعض أفراده ، ولا تعلقه بمن وقع عليه ، فضلا ~~عن | عمومه وخصوصه # والإطلاق : التلفظ # والاستعمال : ذكر اللفظ الموضوع ليفهم معناه أو | مناسبه ، فهو فرع الوضع # إطلاق اسم الكل على الجزء كإطلاق اسم القرآن | على كل آية من آياته # واسم العالم على كل جزء من أجزائه ، وفي | التنزيل نحو : @QB@ يجعلون ~~أصابعهم في آذانهم @QE@ | وبالعكس نحو : ^ ( ويبقى وجه | PageV01P137 | ( ~~ربك ) ^ أي : ذاته . | وإطلاق لفظ ( بعض ) مرادا به الكل ، نحو : | ^ ( ~~ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه ) أي : | كله | @QB@ وإن يك صادقا يصبكم ~~بعض الذي يعدكم @QE@ # وإطلاق اسم الخاص على العام نحو : @QB@ وحسن أولئك رفيقا @QE@ أي : رفقاء ~~| @QB@ إنا رسول رب العالمين @QE@ أي : رسله # وبالعكس نحو : @QB@ ويستغفرون لمن في الأرض @QE@ أي : المؤمنين بدليل ~~@QB@ ويستغفرون للذين آمنوا @QE@ # وإطلاق اسم المسبب على السبب نحو : @QB@ وينزل لكم من السماء رزقا @QE@ # وبالعكس نحو : @QB@ ما كانوا يستطيعون السمع @QE@ أي : القول والعمل به ~~لأنه مسبب عن | السمع # وإطلاق اسم الحال على المحل نحو : @QB@ ففي رحمة الله هم فيها خالدون ~~@QE@ أي : في الجنة | لأنها محل الرحمة # وبالعكس نحو : @QB@ فليدع ناديه @QE@ أي : أهل | مجلسه # وإطلاق اسم الملزوم على اللازم كقوله تعالى : | @QB@ أم أنزلنا عليهم ~~سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون @QE@ سميت الدلالة كلاما لأنها من | ~~لوازمه | ومنه قيل : كل صامت ناطق أي ms0139 : أثر | الحدوث فيه يدل على محدثه ، ~~فكأنه ينطق # وبالعكس كقول الشاعر : | # % قوم إذا حاربوا شدوا مآزرهم % | دون النساء ولو باتت بأطهار % % أريد ~~بشد المئزر الاعتزال عن النساء ، لأن شد | الإزار من لوزام الاعتزال # وإطلاق اسم الشيء على ما يدانيه ويتصل به كقوله | تعالى : @QB@ بين يدي ~~نجواكم صدقة @QE@ فإنه | مستعار من بين جهتي يدي من له يدان وهو جهة | ~~الإمام # وإطلاق الفعل المراد مقاربته وإرادته نحو : @QB@ فإذا جاء أجلهم لا ~~يستأخرون ساعة ولا يستقدمون @QE@ أي : فإذا قرب مجيئه | @QB@ إذا قمتم إلى ~~الصلاة فاغسلوا وجوهكم @QE@ أي : إذا أردتم | القيام # وإطلاق المصدر على الفاعل نحو : @QB@ فإنهم عدو لي @QE@ | وعلى المفعول ~~نحو : @QB@ صنع الله @QE@ # وإطلاق الفاعل على المصدر نحو : @QB@ ليس لوقعتها كاذبة @QE@ أي : تكذيب ~~| PageV01P138 # وإطلاق المفعول على المصدر نحو : @QB@ بأيكم المفتون @QE@ أي : الفتنة # وإطلاق فاعل على مفعول نحو : @QB@ جعلنا حرما آمنا @QE@ أي : مامونا فيه # وبالعكس نحو : @QB@ وعده مأتيا @QE@ أي : آتيا # وإطلاق المفرد على المثنى نحو : @QB@ والله ورسوله أحق أن يرضوه @QE@ أي ~~: يرضوهما # وعلى الجمع نحو : @QB@ إن الإنسان لفي خسر @QE@ | أي : الأناسي ، بدليل ~~الاستثناء منه # وإطلاق المثنى على المفرد نحو : @QB@ ألقيا في جهنم @QE@ أي : ألق # وعلى الجمع | نحو : @QB@ ثم ارجع البصر كرتين @QE@ أي : كرات ، لأن البصر ~~لا يحسر إلا | بها # وإطلاق الجمع على المفرد نحو : @QB@ قال رب ارجعون @QE@ أي : أرجعني # وعلى المثنى نحو : @QB@ فقد صغت قلوبكما @QE@ | أي : قلباكما # وإطلاق الماضي على المستقبل لتحقق وقوعه | نحو : @QB@ أتى أمر الله @QE@ ~~أي : الساعة # وبالعكس لإفادة الدوام والاستمرار نحو : | @QB@ أتأمرون الناس بالبر ~~وتنسون أنفسكم @QE@ # وإطلاق ما بالفعل على ما بالقوة ، كإطلاق المسكر | على الخمر في الدن # وإطلاق المشتق على الشيء من غير أن يكون | مأخذ الاشتقاق وصفا قائما به ، ~~كإطلاق الخالق | على الباري تعالى قبل الخلق | وهذا عند الأشعرية | من قبيل ~~إطلاق ما بالقوة على ما بالفعل # وإطلاق اسم المطلق على المقيد كقول الشاعر : | # % ويا ليت كل اثنين بينهما هوى % | من الناس قبل اليوم يلتقيان % # أي : قبل يوم القيامة # وبالعكس كقول شريح : ' أصبحت ونصف الناس | علي غضبان يريد أن ms0140 الناس بين ~~محكوم عليه | ومحكوم له ، لا نصف الناس على سبيل التعديد | والتسوية # وإطلاق اسم آلة الشيء عليه كقوله تعالى حكاية : | @QB@ واجعل لي لسان صدق ~~في الآخرين @QE@ أي : | ذكرا حسنا أطلق اسم اللسان وأريد به الذكر ، هو | ~~حركة اللسان # وإطلاق لفظ العام وإرادة الخاص كإطلاق لفظ | العلم وإرادة التصديق # وإطلاق الكلمة على أحد جزأي الكلمة المضاف | مجاز مستعمل في عرف النحاة ~~وأما إطلاقها على | الكلام كما يقال ( كلمة الشهادة ) فمجاز مهمل في | ~~عرفهم ومستعمل في اللغة والعرف العام # وإطلاق أحد المعنيين المتجاورين على الآخر | مجاز مرسل كإطلاق النكتة على ~~اللطيفة فإن من | PageV01P139 | تأمل شيئا بفكره يجعل الأرض خطوطا ويؤثر ~~فيها | بنحو قصب # وإطلاق الأسد على الرجل الشجاع مجاز في صفة | ظاهرة # وقد ينزل التقابل منزلة التناسب بواسطة تمليح أو | تهكم كما في إطلاق ~~الشجاع على الجبان # أو تفاؤل كما في إطلاق البصير على الأعمى # أو مشاكلة كما في إطلاق السيئة على جزائها وما | أشبه ذلك # وإطلاق الأسد على صورته المنقوشة في جدار | مجاز بالشكل # وإطلاق اسم الشيء على بدله كقولهم : ( فلان | آكل الدم ) إذا أكل الدية | ~~ومنه قوله : | # % [ إن بنا أحمرة عجافا % | يأكلن كل ليلة إكافا % % أي ثمن إكاف # وإطلاق المعرف باللام وإرادة واحد منكر كقوله | تعالى : @QB@ وادخلوا ~~الباب سجدا @QE@ أي بابا من | الأبواب # وإطلاق الظرف على الجار والمجرور شائع حتى | إذا ذكر الظرف وأطلق فهو ~~شامل للثلاثة بلا كلفة # وإطلاق المتعلق بالكسر على المعمول وبالفتح على | العامل وهو المتعارف مع ~~أنه يجوز بالعكس ، | والسر فيه أن التعلق هو التشبث والمعمول لضعفه | متشبث ~~على عامله ، والعامل لقوته متشبث فيه # وإطلاق القوم على طائفة فيها امرأة وكان بعلاقة | البعضية والكلية فهو ~~مجاز مرسل ، وإن كان لادعاء | أنها منهم ففيه تغليب # [ ولا بد في إطلاق اللفظ على ذات الله تعالى من | الاستناد على الإذن ~~الشرعي لإجماع أهل السنة | على أن أسماء الله تعالى مأخوذة من التوقيت | ~~الشرعي إما الكتاب أو السنة المتواترة أو المشهورة | أو الإجماع ، ولا يجوز ~~بدون ذلك بخلاف إطلاق ms0141 | اللفظ على مفهوم صادق عليه كإطلاق الخادع | المفهوم ~~من قوله تعالى : @QB@ وهو خادعهم @QE@ فإنه | لم يطلق عليه على وجه الحقيقة ~~بل يطلق على | مفهوم مجازي صادق عليه ) | وأجاز الغزالي رحمه | الله في ~~الوصف دون الاسم وتوقف إمام الحرمين # وأما المعتزلة فإنهم يجوزون إطلاق كل اسم يدل | على اتصافه تعالى وجودية ~~أو سلبية أو فعلية مما | يدرك سواء ورد بذلك الإطلاق إذن شرعي أم لا ، | ~~وجاز إطلاق المضمرات عليه كقوله تعالى : @QB@ له ما في السماوات @QE@ و ^ ( ~~إياك نبعد ) ^ وكذا | المبهمات : ( مثل ) و ( ما ) و ( من ) و ( أين ) و ( ~~حيث ) # وإطلاق البيع على الشراء وبالعكس فيما إذا كان | اليدان غير نقدين ] # الاطراد : اطرد الأمر تبع بعضه بعضا وجرى # واطرد الحد : تتابعت أفراده وجرت مجرى واحدا | كجري الأنهار # والاطراد : هو أنه كلما وجد الحد وجد المحدود ، | ويلزمه كونه مانعا من ~~دخول غير المحدود فيه # والانعكاس : هو أنه كلما انتفى الحد انتفى | المحدود ، أو كلما وجد ~~المحدود وجد الحد ، | وهذا معنى كونه جامعا | PageV01P140 | والاطراد في ~~البديع : هو أن يذكر المتكلم اسم | الممدوح واسم من أمكن من آبائه في بيت ~~واحد | مرتبة على حكم ترتبيها في الولادة ومنه قوله تعالى | حكاية عن يوسف ~~: @QB@ واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب @QE@ حيث لم يرد مجرد ذكر | ~~الآباء | ولهذا لم يأت على الترتيب المألوف بل | قصد ذكر ملتهم التي ~~اتبعتها # وقال الشيخ صفي الدين : الاطراد هو أن يذكر | الشاعر اسم الممدوح ولقبه ~~وكنيته وصفته اللائقة | به واسم من أمكن من أبيه وجده وقبيلته ، وشرط أن | ~~يكون ذلك في بيت واحد من غير تعسف ولا | تكلف ولا انقطاع بألفاظ أجنبية ؛ ~~وأورد على ذلك | قول بعضهم : | # % مؤيد الدين أبو جعفر % | محمد بن العلقمي الوزير % # الإطناب : هو أداء المقصود بأكثر من العبارة | المتعارفة # والإسهاب : تطويل لفائدة أو لا لفائدة # والإطناب : كما يكون في اللفظ يكون في | المعنى ، وكذا الإيجاز # ومن الإطناب المعنوي قوله تعالى : @QB@ وما تلك بيمينك يا موسى @QE@ فإن ~~ما في اليمين من القيد | الخارج عن مفهوم اليد زائد إلا ms0142 أنه مناسب لما | ~~سيق لأجله # الإطلاع : هو بالسكون جعل الغير مطلعا # [ والاطلاع ] : بالتشديد لازم ، طلع الكوكب | والشمس طلوعا أي ظهر # وتعدية اطلع ب ( على ) لما فيه من معنى الإشراف # وحديث : ' أطلع في القبور ' باعتبار تضمنه معنى | النظر والتأمل # وطلع فلان علينا : أتانا كأطلع ، وطلع عنهم : | غاب ، ضد # ورجل طلاع الثنايا : كشداد ، مجرب الأمور # وطليعة الجيش : من يبعث ليطلع طلع العدو أي | مقداره # ولكل حد مطلع : أي مصعد يصعد إليه من معرفة | علمه ، والمطلع في الأصل ~~مصدر بمعنى | الاطلاع # ويجوز أن يكون اسما للزمان و ( نعوذ بالله من هول | المطلع ) : أي يوم ~~القيامة لأنه وقت الاطلاع على | الحقائق # وطالعه طلاعا ومطالعة : اطلع عليه # وتطلع إلى وروده : استشرف # واستطلع رأي فلان : نظر ما عنده وما الذي يبرز | إليه من أمره # الإطالة : أصله إطوال ، نقلت حركة الواو إلى الطاء | وقلبت ألفا ثم حذفت ~~إحدى الألفين وأدخلت الهاء | عوضا عن المحذوف ومعناه : التطويل # الإطاقة : هي القدرة على الشيء # والطاقة : مصدر بمعنى الإطاقة يقال : ( أطقت | الشيء إطاقة وطاقة ) ~~ومثلها : ( أطاع إطاعة ) والاسم | الطاعة | و ( أغار إغارة ) والاسم الغارة ~~| و ( أجاب | إجابة ) والاسم الجابة # الإطماع : هو في البديع أن يخبر عن شيء لا | يمكن بشيء يوهم أنه يمكن ~~كقوله : | PageV01P141 | # % وإنك سوف تحلم أو تناهى % | إذا ما شبت أو شاب الغراب % # الإطباق : هو أن يطبق على مخرج الحرف من | اللسان ما حاذاه من الحنك ~~الأعلى أي يلصقه # الإطعام : هو ظاهر ، ويستعمل في معنى الشرب | في قوله تعالى : @QB@ ومن ~~لم يطعمه فإنه مني @QE@ | أي من لم يشربه | [ نوع ] | @QB@ أطوارا @QE@ : ~~أصنافا في الألوان واللغات ، | والطور : الحال والتارة والمرة ، وفي ' ~~الأنوار ' : | تارات : عناصر ثم مركبات تغذي الانسان ثم | أخلاطا ثم نطفا ~~ثم علقا ثم مضغا ثم عضاما ولحوما | ثم أنشأناه خلقا آخر @QB@ ما أطغيته ~~@QE@ : ما أوقعته | في الطغيان # [ @QB@ فإذا اطمأننتم @QE@ : سكنت قلوبكم من | الخوف ] | # | ( فصل الألف والظاء ) # | [ أظل ] : كل ما دنا منك فقد اظلك أي : ألقى | عليك ظلاله # كل فعل من ( اظتلم ) على وزن ( افتعل ) كان | للعرب فيه ثلاث لغات ms0143 : | ~~الأولى : قلب التاء طاء ثم إظهارها مع الظاء | جميعا # والثانية : إدغام المعجمة في المهملة # والثالثة : قلب المهملة معجمة ثم ادغام الأولى | فيها # وأظلم لنسبة الفاعل إلى ما اشتق منه الفعل أو | لدخوله فيه تقول : ( أظلم ~~الليل ) : إذا صار ذا | ظلام # وأظلم القوم : إذا دخلوا في الظلام | ومنه : @QB@ فإذا هم مظلمون @QE@ # وأظلم الثغر : تلألأ # وأظلم الرجل : أصاب ظلما # واظلم : بتشديد الظاء واللام لمجانبة الفاعل أصل | الفعل ، والأصل ( تظلم ~~) أي : جانب الظلم وأحب | زواله # و [ اظلم ] : بتشديد الظاء فقط : الاتصاف | بأصله # الاظلال : أظل يومنا : أي صار ذا ظل # وأظلني الشيء : غشيني # واستظل بالظل : مال إليه وقعد فيه # الأظفور : بالضم واحد كالظفر ، لأجمع ، وإنما | جمعه أظفار وأظافير | ~~والأظفر : الطويل الأظفار العريضها . | والأظفار : كواكب قدام النسر وكبار ~~القردان | [ نوع ] | @QB@ أظفركم @QE@ : أظهركم | PageV01P142 | # | ( فصل الألف والعين ) # | [ الأعجم ] : كل ما لا ينطق فهو أعجم | وكل ناطق | فهو فصيح # [ أعيا ] : كل من مشى حتى أعيا إن كان من التعب | يقول : ( أعييت ) ، وإن ~~كان من انقطاع الحيلة | والتحير من الأمر يقول : ( عييت ) مخففا # [ الأعراف ] : كل مرتفع عند العرب فهو أعراف # الإعراب : لغة : البيان والتغيير والتحسين ، يقال : | ( أعرب عن حاجته ) ~~: إذا أبان عنها # و ( عربت معدة الفصيل ) : إذا تغيرت لفساد # وامرأة عروب : أي متحببة # وجارية عروب : أي حسناء # واصطلاحا : على القول بأنه لفظي : هو أثر ظاهر | أو مقدر يجلبه العامل في ~~آخر الكلمة أو ما نزل | منزلته # وعلى القول بأنه معنوي هو تغيير أواخر الكلم أو ما | نزل منزلتها لاختلاف ~~العوامل الداخلة عليها لفظا | أو تقديرا ، وعليه كثير من المتأخرين # والاختلاف : عبارة عن موصوفية آخر تلك الكلمة | بحركة أو سكون بعد أن كان ~~موصوفا بغيرها ، ولا | شك أن تلك الموصوفية حالة معقولة لا محسوسة # ولهذا المعنى قال عبد القاهر : الإعراب حالة | معقولة لا محسوسة ، وانما ~~اختص الاعراب | بالحرف الأخير لأن العلامات الدالة على الأحوال | المختلفة ~~المعنوية لا تحصل إلا بعد تمام الكلمة ، | ولأن الإعراب دليل والمعرب مدلول ~~عليه ولا يصح | إقامة الدليل إلا بعد إقامة المدلول عليه ، ولو جعل | أولا ms0144 ~~والحرف الأول لا يكون إلا متحركا لم يعلم | أإعراب هو أم بناء ، ومن جملة ~~الإعراب الجزم | الذي هو السكون ، وهو في آخر الأفعال ؛ وإنما لم | يجعل ~~وسطا لأن بالوسط يعرف وزن الكلمة مع أن | من الأسماء ما هو رباعي لا وسط له # فإن قيل : الكلام المنطوق به الذي تعرف الآن | بيننا ، هل العرب كانت ~~نطقت به زمانا غير معرب | ثم أدخلت عليه الإعراب ، أم هكذا نطقت به في | أو ~~تبلبل ألسنتها ؟ قلنا : بل هكذا نطقت به في | أول وهلة ، فإن للأشياء مراتب ~~في التقديم | والتأخير ، إما بالتفاضل أو بالاستحقاق أو بالطبع أو | على ~~حسب ما يوجبه المعقول فتحكم لكل واحد | منها بما يستحقه وإن كانت لم توجد ~~إلا مجتمعة # إذا عرفت هذا فنقول : الإعراب في الاستحقاق | داخل على الكلام لما توجبه ~~مرتبة كل واحد منهما | في المعقول وإن كان لم يوجدا مفترقين كالسواد | ~~والجسم ، لأنا قد نرى الكلام في حال غير معرب | ولا يختل معناه ونرى ~~الإعراب يدخل عليه ويخرج | ومعناه في ذاته غير معدوم ؛ فالكلام إذن سابقة ~~في | الرتبة # والإعراب الذي لا يعقل أكثر المعاني إلا به تابع | من توابعه ؛ والحاصل ~~أن المعرب لما كان قائما | بنفسه من غير إعراب بخلاف الإعراب صار | المعرب ~~كالمحل له والإعراب كالعرض فيه ، فكما | يلزم تقديم المحل على الحال كذلك ~~يلزم تقديم | المعرب على الإعراب # قال بعضهم : والصحيح أن الإعراب زائد على | ماهية الكلمة ومقارن للوضع # والمختار أن الإعراب نفس الحركات والحروف لا | الاختلاف ، لأنه علامة من ~~حقها الظهور والإدراك | في الحس | هذا مذهب قوم من المتأخرين ؛ | فالإعراب ~~عندهم لفظ لا معنى # وعند من قال : هو اختلاف يكون معنى لأن | PageV01P143 | الاختلاف معنى لا ~~محالة ، وهذا أظهر لاتفاقهم | على أن قالوا : حركات الإعراب ولو كانت نفس | ~~الحركات لكان من إضافة الشيء إلى نفسه ، وذلك | ممتنع # وللإعراب معنيان : | عام : وهو ما اقتضاه عروض معنى بتعلق العامل | ليكون ~~دليلا عليه ؛ فإن لم يمنع من ظهوره شيء | فلفظي ، وإن منع ، فإن كان في ~~آخره فتقديري ، أو | في ms0145 نفسه فمحلى | والمحلى إنما يستعمل حيث لم | تستحق ~~الكلمة الإعراب لأجل بنائها على معنى | أنها وقعت في محل لو وقع فيه غيرها ~~لظهر فيه | الإعراب ، فالمانع من الإعراب في المحلي | مجموع الكلمة لبنائه ~~، بخلاف المانع في | التقديري فإنه الحرف الأخير # ثم المحلي في الأسماء والمضمرات المبنية | كالموصولات وأسماء الإشارات ~~وكالأفعال الماضية | والجمل [ والحروف ] # والتقديري : في الأسماء التي في أواخرها ألف | مقصورة # وفيما أضيف إلى ياء المتكلم مفردا أو جمعا | موصوفا # وفيما فيه إعراب محكي جملة منقولة إلى العلمية # وفي الأسماء المنقوصة وفي الجمع المصحح | مضافا ملاقيا ساكنا # وفي الأسماء الستة ك ( أبوه ) إذا لاقاها ساكن | بعدها # وفي التثنية مضافا ولاقاها ساكن بعدها في حالة | الرفع # واللفظي : فيما آخره حرف صحيح أو في حكم | الصحيح في تحمل الحركات الثلاث # وفي الأسماء الستة المعتلة المضافة إلى غير ياء | المتكلم # وفي التثنية وفي الجمع الصحيح ، و ( أولو ) | و ( عشرون ) وأخواتها ، وفي ~~( كلا ) مضافا إلى | مضمر # والإعراب ما به الاختلاف ، وكل من الرفع وأخواته | منه # والبناء عبارة عن صفة في المبني لا عن الحركات | والسكون ، وكل من الضم ~~وأخواته ليس نوعا منه ، | بل اسم لما في آخره من الحركات والسكون # والإعراب كما يكون بالحروف والحركات يكون | أيضا بالصيغة والحركات لأن ( ~~أنت ) في ( أنت | عالم ) ضمير منصوب يدل على النصب بالصيغة # والإعراب بالحركة أصل ، وبالحرف فرع ، | واللفظي أصل ، والتقديري فرع # وإعراب الجمع المذكر بالحرف وتقديري # وإعراب الجمع المؤنث بالحركة ولفظي # والمبنيات لا تقبل الإعراب بسبب مناسبة بينها | وبين الحروف # الاعتراض : المنع ، والأصل فيه أن الطريق إذا | اعترض فيه بناء أو غيره ~~منع السابلة من سلوكه # واعترض الشيء : صار عارضا كالخشبة المعترضة | في النهر # واعترض الشيء دون الشيء : حال دونه # واعترض له بسهم : أقبل به قبله فرماه فقتله | PageV01P144 # واعترض الشهر : ابتدأه من غير أوله # واعترض فلان فلانا : وقع فيه | وعارضه : جانبه | وعدل عنه # والاعتراض : هو أن يؤتى في أثناء الكلام أو بين | كلامين متصلين معنى ~~بجملة أو أكثر لا محل لها | من الإعراب # وجوز وقوع الاعتراض ms0146 فرقة في آخر الكلام ، لكن | كلهم اتفقوا على اشتراط ~~أن لا يكون لها محل من | الإعراب ؛ والنكتة فيه إفادة التقوية أو التشديد ~~أو | التحسين أو التنبيه أو الاهتمام أو التنزيه أو الدعاء | أو المطابقة ~~أو الاستعطاف أو بيان السبب لأمر فيه | غرابة أو غير ذلك # والاعتراض عند أهل البديع : هو أن يقع قبل تمام | الكلام شيء يتم الغرض ~~بدونه ولا يفوت بفواته ، | وسماه قوم الحشو # واللطيف منه هو الذي يفيد المعنى جمالا ويكسو | اللفظ كمالا ويزيد به ~~النظم فصاحة والكلام بلاغة | وهو المقصود مثاله قوله تعالى : @QB@ فإن لم ~~تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار @QE@ إلى آخره | فإن ( ولن | تفعلوا ) ~~اعتراض حسن أفاد معنى آخر وهو النفي | بأنهم لن يفعلوا ذلك أبدا | ومثاله ~~من الشعر قوله : | # % ولما تعامى الدهر وهو أبو الورى % | عن الرشد في أنحائه ومقاصده % # % تعاميت حتى قيل إني أخو العمى % | ولا غرو إذ يحذو الفتى حذو والده % % ~~والاعتراض في الأول ( أبو الورى ) وفي الثاني ( أخو | العمى ) # الإعادة : هي ذكر الشيء ثانيا ، وقد يراد ذكره مرة | أخرى كقوله : | # % أعد ذكر نعمان لنا . . . إلى آخره . . . % وما فعل في وقت الأداء ثانيا ~~لخلل في الأول وقيل | لعذر فهو إعادة أيضا # [ وإعادة الشيء : وجود مستأنف له في الزمان | الثاني # اختلف في جواز إعادة المعدوم عقلا فذهبت | الفلاسفة والتناسخية والحسن ~~البصري وبعض | الكرامية إلى المنع من ذلك ، وذهب أكثر | المتكلمين إلى ~~جوازه | ثم اختلف المجوزون ، | فالأشاعرة ومن تابعهم ذهبوا إلى جواز إعادة ~~ما | عدم ذاتا ووجودا ، واختلفوا في إعادة الأعراض | مطلقا ، فمنهم من منع ~~ذلك ، وأكثرهم ذاهبون إلى | جواز إعادتها مطلقا # ثم اختلف أصحابنا القائلون بجواز إعادة الأعراض | في أنه هل يجوز إعادتها ~~في غير محالها أو أنها لا | تعاد إلا في محالها # والذي عليه المحققون منهم جواز إعادتها في غير | محالها # وأما المعتزلة القائلون بكون المعدوم الممكن ذاتا | وأن وجوده زائد على ~~ذاته فإنهم جوزوا إعادة ما | عدم وجودا ، ومنعوا من إعادة المعدوم ذاتا # وأما الأعراض فقد اتفقوا على جواز إعادة ما كان ms0147 | على أصولهم باقيا غير ~~متولد ، واختلفوا في جواز | إعادة المتولد منها ، وكذا في جواز إعادة ما لا ~~يعاد | كالحركات والأصوات ؛ فذهب الأكثرون منهم إلى | المنع من إعادتها ، ~~وجوزها الأقلون كالبلخي رحمه | الله وغيره | PageV01P145 | وتعليل منكري ~~إعادة المعدوم بعينه بلزوم تخلل | العدم بين شيء واحد بعينه على تقدير ~~وقوعها وهو | محال ، إذ لا بد للتخلل من طرفين متغايرين ، | فحينئذ لا يكون ~~المعاد هو المبتدأ بعينه فليس | بشيء ، إذ التخلل في الحقيقة إنما هو لزمان ~~العدم | بين زماني الوجود الواحد ؛ وإذا اعتبر نسبة هذا | التخلل إلى ~~المعدوم مجازا كفاه اعتبار التغاير في | الوجود الواحد بحسب زمانيه # في ' الاقتصاد ' : معنى الإعادة أن يبدل الوجود | للعدم الذي سبق له ~~الوجود # ومعنى المثل أن يخترع الوجود لعدم لم يسبق له | الوجود # واعلم أن مقتضى ذات الشيء أو لازمه الذاتي لا | يختلف بحسب الأزمنة ، فلا ~~يكون ممتنعا في وقت | ممكنا في وقت | وكما لا يكون الماهية الموصوفة | ~~بالوجود بعد العدم واجب الوجود وممتنع الوجود | كذلك لا يكون الماهية ~~الموصوفة بالعدم بعد | الوجود ممتنع الوجود وواجب العدم ، بل هو أقبل | ~~للوجود | وقال الله تعالى : @QB@ وهو أهون عليه @QE@ # والحكم بصحة عود المعدوم لا على المعدوم | المطلق ، بل على الموجود في ~~الذهن ، لأنه يصح | أن يعاد في الخارج # ثم القول بثبوت المعاد الجسماني فقط هو لأكثر | المتكلمين النافين للنفس ~~الناطقة ؛ وبثبوت المعاد | الروحاني فقط للفلاسفة الإلهيين ، وثبوتهما معا ~~| لكثير من المحققين ، وبعدم ثبوت شيء منهما | للفلاسفة الطبيعيين # والتوقف في هذه الأقسام هو المنقول عن جالينوس | حيث قال : | ' لم يتبين ~~لي أن النفس هل المزاج الذي ينعدم | عند الموت فيستحيل إعادتها أو جوهر باق ~~بعد | فساد البنية فيمكن المعاد ' # بقي احتمال ثبوت المعاد مطلقا مع التوقف في | خصوصية كل من الجسماني ~~والروحاني # ثم المعاد الروحاني لا يتعلق التكليف باعتقاده ، | ولا يكفر منكره ، ولا ~~منع شرعيا ولا عقليا من | إثباته # وأما المعاد الجسماني فمما يجب الإعتقاد به ويكفر | منكره # وأما حشر الأجساد اللازمة على تقدير وقوع المعاد | الجسماني فقد قال ~~بعضهم ms0148 : هو حشر المكلفين لا | غير المكلفين ، لأن الأخبار المنقولة فيه لم ~~تصل | إلى حد التواتر ، ولم ينعقد عليه الإجماع ، بل كان | مختلفا فيه فيما ~~بينهم ، ولم يكن الإعتقاد به من | شرائط الإسلام # والمتفق عليه عند أهل الحق وقوع المعاد | الجسماني مطلقا ، وأما تعيين ~~أنه بالإيجاد بعد | الاعدام أو بالجمع بعد التفريق فمختلف فيه فيما | بينهم ~~؛ والسمع لا يعين واحدا منهما على القطع # والجمهور على أن المحشور الأجزاء الأصلية التي | سماها الأوائل الجسم لا ~~الأجزاء الفضلية التي | سموها أيضا الجرم # والحكمة المحمدية تقتضي حشرهما جميعا بدليل | أن النبي صلى الله عليه ~~وسلم وصى أن يجتنب الجنب عن إزالة | PageV01P146 | الشعر والظفر قبل ~~الاغتسال لكون أمثالهما معادا ، | بل جاوز الحكم من البدن إلى اللباس ، ~~وأمر | بتحسين الأكفان ؛ فالمعاد حقيقة هو البدن بالأجزاء | الأصلية ~~والفضلية ، ولكن بحسب الماهية والاسم # وأما الوجود فمختلف فيه ، وقد قال الله تعالى : # ^ ( وننشئكم فيما لا تعلمون ) ^ لعدم الإحساس | بنظير ذلك الوجود والشكل ~~وهو أيضا غير الشكل | الأول من عوارض الوجود ؛ ولذا ورود أن ضرس | الكافر ~~يصير مثل أحد ، وجلده أربعون ذراعا بذراع | الجبار لما أن الغالب على ~~الأشقياء خواص | التركيب والكثافة لاستهلاك قولهم وصفاتهم | الروحانية في ~~القوى الطبيعية وتلاشي جوهريتها | فصارت كثيفة # كما أن أصحاب الجنان لما استهلكت نشآتهم | الكثيفة في لطائف جواهرها ~~وغلبت خواص | نفوسهم وقواهم الروحانية على قوى أمزجتهم | الطبيعية صاروا ~~يظهرون في الوقت الواحد في | الأماكن الجنانية متنعمين في كل طائفة من ~~أهاليهم | متقلبين فيما اشتهوا من الصور كالملائكة يحضر | واحد منهم في ألف ~~مكان فصاعدا كقابض الأرواح | ونافخها ] # الإعارة : أعاره الشيء ، وأعاره منه ، وعاوره إياه ، | وتعور ، واستعار : ~~طلبه # واعتور الشيء وتعاوره : تداوله # وعاره يعوره ويعيره : أخذه وذهب به أو أتلفه # الاعتبار : هو مأخوذ من العبور والمجاوزة من شيء | إلى شيء ، ولهذا سميت ~~العبرة عبرة والمعبر معبرا | واللفظ عبارة # ويقال : السعيد من اعتبر بغيره ، والشقي من اعتبر | به غيره # ولهذا قال المفسرون : الاعتبار هو النظر في حقائق | الأشياء وجهات ~~دلالتها ليعرف بالنظر فيها شيء | آخر من ms0149 جنسها # وقيل : الاعتبار هو التدبر وقياس ما غاب على | ما ظهر # ويكون بمعنى الاختبار والامتحان وبمعنى الاعتداد | بالشيء في ترتب الحكم ~~نحو قول الفقهاء : | الاعتبار بالعقب أي الاعتداد في التقدم به # والاعتبار عند المحدثين : أن تأتي إلى حديث | لبعض الرواة فتعتبره ~~بروايات غيره من الرواة لسير | الحديث لتعرف هل شاركه فيه غيره # والاعتبار يطلق تارة ويراد به مقابل الواقع ، وهو | اعتبار محض يقال : ~~هذا أمر اعتباري : أي ليس | بثابت في الواقع # وقد يطلق ويراد ما يقابل الموجود الخارجي ؛ | فالاعتبار بهذا المعنى ~~اعتبار الشيء الثابت في | الواقع ، لا اعتبار محض والواقع هو الثبوت في | ~~نفس الأمر مع قطع النظر عن وقوعه في الذهن | والخارج # [ والاعتبارية الحقيقية : هي التي لها نحقق في | نفس الأمر كمراتب ~~الأعداد وإن كانت من الأمور | الواهية # والاعتبارات العقلية : عند الفلاسفة # وأما الاعتبارات الفرضية : فهي التي لا وجود لها | إلا بحسب الفرض ] # والاعتبار للمقاصد والمعاني لا الصور والمباني ، | PageV01P147 | ومن ~~فروعها الكفالة بشرط براءة الأصيل حوالة ، | وهي بشرط عدم براءته كفالة # واعتبار المعنيين من لفظ واحد لا يجوز بلا مرجح | في الإثبات ويجوز في ~~النفي ؛ ولهذا من أوصى | لمواليه وله معتق بالكسر ومعتق بالفتح بطلت لتعذر ~~| إرادة أحد المعنيين بلا مرجح في موضوع الإثبات ، | بخلاف ما إذا حلف لا ~~يكلم موالي فلان حيث | يتناول الأعلى والأسفل ، لأنه مقام النفي ولا تنافي ~~| فيه # الإعلام : مصدر ( أعلم ) وهو عبارة عن تحصيل | العلم وإحداثه عند المخاطب ~~جاهلا بالعلم به | ليتحقق إحداث العلم عنده وتحصيله لديه # ويشترط الصدق في الإعلام دون الإخبار ، لأن | الإخبار يقع على الكذب بحكم ~~التعارف ، كما يقع | على الصدق | قال لله تعالى : @QB@ إن جاءكم فاسق بنبأ ~~فتبينوا @QE@ # اختص الإعلام بما إذا كان بإخبار سريع # والتعليم بما يكون بتكرير وتكثير حتى يحصل منه | أثر في نفس المتعلم # والإلهام أخص من الإعلام ، لأنه قد يكون بطريق | الكسب ، وقد يكون بطريق ~~التنبيه # والأمر من ( العلم ) يستعمل في الكلام الآتي ، ومن | الفهم في الكلام ~~السابق # وفي الأول تنبيه من إيقاظ لأهل الطلب والترقي ms0150 | على التوجه الكامل ~~والإقبال التام على إصغاء ما | يرد بعده بقلب حاضر وإيماء إلى جلالة قدره | ~~فحسن موقعه في مثل هذا الموضع كما حسن | موقع ^ ( واستمع يوم ينادي المنادي ~~) ^ # الإعداد : هو التهيئة والإرصاد # وأعده : هيأه # وعدده : جعله عدة للدهر # واستعد له : تهيأ له # وعدة المرأة : أيام أقرائها وأيام إحدادها على | الزوج # وعداد الشيء : بالفتح والكسر : زمانه وعهده | وأفضله # ويوم عداد : أي جمعة أو فطر أو أضحى # وعداده في بني فلان : أي يعد منهم في الديوان # وأكثر استعمال الاعداد في الموجود ، وقد يستعمل | فيما هو في معنى ~~الموجود كقوله تعالى : @QB@ أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما @QE@ # والإعداد في البديع : إيقاع أسماء مفردة على سياق | واحد ، فإن روعي في ~~ذلك ازدواج أو مطابقة أو | تجنيس أو مقابلة فذلك الغاية في الحسن ، كقوله : ~~| # % فالخيل والليل والبيداء تعرفني % | والضرب والطعن والقرطاس والقلم % % ~~الإعجام : من العجم ، وهو النقط بالسواد ، يقال : | ( أعجمت الحرف ) # والتعجيم : مثله ، ولا يقال عجمته ، ومنه حروف | المعجم ، وهي الحروف ~~المقطعة التي يختص | أكثرها بالنقط من سائر حروف الأمم ، ومعناه : | حروف ~~الخط المعجم ك ( مسجد الجامع ) # وبعضهم يجعلون المعجم بمعنى الإعجام مثل : | ( المخرج والمدخل ) ؛ وقد ~~يقال : معناه حروف | PageV01P148 | الإعجام أي إزالة العجمة وذلك بالنقط # [ الإعجاز ] : أعجزه الشيء : فاته ، وفلانا : وجده | عاجزا ، أو صيره ~~عاجزا # ومعجزة النبي : ما أعجز به الخصم عند التحدي ، | والهاء للمبالغة # والمعجز في وضع اللغة : مأخوذ من العجز ، وفي | الحقيقة لا يطلق على غير ~~الله أنه معجزة ، أي خالق | العجز ؛ وتسمية غيره معجزا ك ( فلق البحر ) | و ~~( إحياء الميت ) فإنما هو بطريق التجوز والتوسع | من حيث أنه ظهر بقدر ~~المعارضة والمقابلة من | المبعوث إليه عند ظهوره ، وإن لم يكن هو | الموجب ~~لذلك تسميته للشيء بما بدأ منه وما هو | منه بسبب في ذلك ، كما في تسيمة ~~مخلوقات الله | دالة عليه لظهور المعرفة بالله عند ظهورها وإن لم | تكن ~~دالة في الحقيقة ، إذ الدال في الحقيقة هو | ناصب الدليل ، وهو الله تعالى ~~، والمخلوقات إنما | هي أدلة # وخلق المعجز ليس لغرض تصديق ms0151 المدعي ، بل | يعرف قيام التصديق بذات الله # وكما أن هذه الكلمات المخصوصة صارت دالة | بسبب الوضع والاصطلاح على ~~المعاني القائمة | بذات المتكلم فكذا هذه الأفعال الخارقة للعادة إذا | ~~حصلت عقيب الدعوى دالة على قيام التصديق من | فعل المعجز ، فالمعجزة من ~~أفعاله تعالى | قطعا ] # والاعجاز : هو في الكلام أن يؤدى المعنى بطريق | أبلغ من كل ما عداه من ~~الطرق # وإعجاز القرآن : ارتقاؤه في البلاغة إلى أن | يخرج عن طوق البشر ويعجزهم ~~عن معارضته على | ما هو الرأي الصحيح ، لا الإخبار عن المغيبات ، | ولا [ ~~عدم التناقض والاختلاف ، ولا ] الأسلوب | الخاص ، ولا صرف العقول عن ~~المعارضة ، [ ولا | إيجاز اللفظ أو كثرة المعنى وليس إعجازه لمعناه | فقط ، ~~بل هو في المعنى تام كما هو في النظم ، ولو | كان حاصلا بدون النظم لم يكن ~~مختصا بالقرآن ، | بل يكون بعض الأحاديث معجزا أيضا ، وهذا | خرق الإجماع ] # وإفراد البشر بالذكر لمجرد التصدي للمعارضة وإلا | فالمعجزة ما يكون ~~خارجا عن طوق المخلوق # والقرآن معجز من حيث إنه كلام الله مطلقا ، لا من | PageV01P149 | حيث إن ~~بعضه كلام متكلم آخر حكاه الله بلفظه | فإنه ليس يلزم أن يثبت له الاعجاز ~~من هذه | الحيثية # [ والإعجاز ذاتي للقرآن ، فلا ينتقض بالآية | القصيرة ، لأن ما كان ذاتيا ~~للمجموع لا يلزم أن | يوجد في كل جزء ، ألا ترى أن كون القرآن كلاما | أو ~~عربيا ذاتي له ولا يوجد ذلك في كل جزء منه | مثل حرف أو كلمة ] # واعلم أن دلالة المعجزة على صدق المبلغ تتوقف | على امتناع تأثير غير ~~قدرة الله القديمة فيها ، وألا | يخبر بأنها فعله فضلا عن أنها تصديقه ، ~~والعلم | بذلك الامتناع يتوقف على قاعدة خلق الأفعال ، | وأن لا تأثير ~~لقدرة العباد ، بل لا مؤثر في الوجود إلا | الله ، فالمعجزة من أفعاله ~~تعالى قطعا ، وفيه أن من | أثبت لغيره قدرة مؤثرة مع تفاوت مراتبها وتباين ~~| آثارها فهو في دلالة المعجزة على ورطة الحيرة # والمعجزة الحسية : : كإحياء الموتى ونبع الماء من | الأصابع ، وهي للعوام # والعقلية : كالعلم بالمغيبات ، وهي لأولي | الألباب # والذوقية الحدسية : كالقرآن ms0152 ، وهي لأرباب | القلوب ، وفي الظاهر الأولى ~~أقوى ثم الثانية ثم | الثالثة ، وفي الباطن والشرف على العكس ، | والإيمان ~~بسبب الأولى أقل ثوابا ، وتركه أشد | عقابا ، ثم الثانية ثم الثالثة ، فهو ~~أكثر ثوابا وتركه | أقل عقابا ، لأن الإيمان بالغيب أقوى # والمعجزة الظاهرة إدراكها أسهل فالإيمان بها | أيسر ، فيكون أقل ثوابا ، ~~ولا عذر لتاركه فتركه أشد | عقابا # وأما الباطنة فإدراكها أشق ، فثواب الإيمان أعظم ، | لكن من لم يدركها ~~فعذره أوضح من عذر تارك | المعجزة الظاهرة ، فعقابه أقل من عقاب تارك | ~~الإيمان بالمعجزة الظاهرة # الاعتدال : هو توسط حال بين حالين في كم أو | كيف # وكل ما تناسب فقد اعتدل # وكل ما أقمته فقد عدلته # وعدل فلانا بفلان : سوى بينهما # وعدل عنه : رجع # وعادل : اعوج # الاعتداء : هو مجاوزة حد ما ، وذلك قد لا يكون | مذموما ، بخلاف الظلم ، ~~فإنه وضع الشيء في | الموضع الذي لا يحق أن يوضع فيه # وقيل : هو في أصل وضعه تجاوز الحد في كل | شيء ، وعرفه : في الظلم ~~والمعاصي # الإعتاق : هو إثبات القوة الشرعية للمملوك # الاعتناق : اعتنقا في الحرب ونحوها # وتعانقا وعانقا : في المحبة # الاعلال : هو تخفيف حرف العلة بالإسكان | والقلب والحذف # الإعصار : الريح التي تنشر السحاب ، أو التي فيها | نار ، أو التي تهب في ~~الأرض كالعمود نحو | السماء ، أو التي فيها العصار وهو الغبار الشديد # الاعتضاد : اعتضدته : أي جعلته في عضدي وبه | استعنت | PageV01P150 | ~~الاعتماد : قال بعض الفضلاء : اعتمد لا يتعدى | بنفسه ، بل بواسطة حرف الجر ~~، يقال : ( اعتمد | عليه ) لكن في ' الأساس ' وغيره : اعتمده # وأما اعتمد به فمن قبيل التضمين أو إجراء الشيء | مجرى النظير ، وهو ~~القصد إلى الشيء والاستناد | إليه مع حسن الركون # الإعتقاد : في المشهور هو الحكم الجازم المقابل | للتشكيك ، بخلاف اليقين # وقيل : هو إثبات الشيء بنفسه # وقيل : هو التصور مع الحكم # الاعتذاب : هو أن تسبل للعمامة عذبتين من | خلفها # الاعتمال : الاضطراب في العمل ، وهو أبلغ من | العمل # الاعتراف : اعترف بذنبه : أقر وفلانا : سأله عن | خبر ليعرفه ، والشيء : ~~عرفه ، وذل وانقاد ، وإلي : | أخبرني باسمه وبشأنه # الاعوجاج : هو في المحسوسات عدم ms0153 الاستقامة | الحسية ، وفي غيرها : عدم ~~كونها على ما ينبغي # والاعوجاج يعم الأعضاء كلها ، والانحناء يختص | بالقامة ، وهو تقوس الظهر ~~، أو هما مترادفان # الاعتباط : هو إدراك الموت شابا صحيحا | وفي | بعض كتب النحو : ذبح الشاة ~~بلا علة | ومنه : | الحذف الاعتباطي # الأعيان الثابتة : هي حقائق الممكنات في علم | الله ، وهي صور حقائق ~~الأسماء الإلهية في | الحضرة العلية ، لا تأخر لها عن الحق إلا بالذات | لا ~~بالزمان ، فهي أزلية أبدية # الأعلى : هي من صفات الذكران ، لأنه ( أفعل ) ك | ( الأكبر ) و ( الأصغر ~~) وعليه : الفردوس الأعلى # والعليا والكبرى والصغرى من صفات الإناث # ويجمع الأعلى بالواو والنون وعلى ( أفاعل ) ، | وتأنيثه على ( فعلى ) ، ~~ويستعمل ب ( من ) ويلزمه | أحد الثلاثة : التعريف ، أو الإضافة ، أو ( من ) ~~| ولا | يجري ذلك في ( الأحمر ) وبابه ك ( الأصفر ) | و ( الأخضر ) # [ الأعشى : هو من لا يبصر بالليل ويبصر بالنهار ، | ومصدره العشا ، ~~والأجهر : ضده ، فإن البخار يكدر | نور الباصرة ليلا ويذوب بالنهار بسبب ~~حرارة | الشمس ، وسبب الضد ضد ذلك ] # أعجبني كذا : يقال ذلك في الاستحسان # وعجبت من كذا : في الذم والإنكار # أعجلته : أي استعجلته # وعجلته : أي سبقته | [ نوع ] # @QB@ أعدت @QE@ : هيئت # @QB@ أعيذها بك @QE@ : أجيرها بحفظك # @QB@ واعف عنا @QE@ : وامح ذنوبنا # @QB@ لأعنتكم @QE@ : لأحرجكم وضيق عليكم # @QB@ أعجاز نخل @QE@ : أصول نخل | PageV01P151 # @QB@ وأنتم الأعلون @QE@ : الأغلبون # @QB@ اعتدوا منكم في السبت @QE@ : تجاوزا الحد | الذي حد لهم من ترك ~~الصيد يوم السبت # @QB@ إعصار @QE@ : ريح عاصفة تنعكس من الأرض | إلى السماء ملتفة في ~~الهواء ، حاملة للتراب ، | مستديرة كالعمود # @QB@ فاعتلوه @QE@ : فجروه # @QB@ بأعيننا @QE@ : بحفظنا # @QB@ فظلت أعناقهم @QE@ : رقابهم أو رؤساؤهم أو | جماعاتهم # @QB@ أعثرنا عليهم @QE@ : أطلعنا على حالهم # @QB@ اعتمر @QE@ : زار البيت # @QB@ أعصر خمرا @QE@ : استخرج خمرا من العنب # @QB@ اعتراك @QE@ : أصابك # @QB@ كالأعلام @QE@ : كالجبال | # | ( فصل الألف والغين ) # [ الأغلف ] : كل شيء في غلاف فهو أغلف ، | يقال : ( سيف أغلف ) ، وقوس ~~أغلف ، ورجل | أغلف : إذا لم يختتن # [ الإغريض ] : كل أبيض طري فهو إغريض # قال : | # % وثنايا كأنها إغريض % # الإغماء : هو غلبة داء يزيل القوة [ لا العقل فإن | رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم صار مغمى عليه في المرض الذي | توفي فيه ، ولا يجوز أن يكون عديم ms0154 ~~العقل ، قال | الله تعالى : @QB@ وما صاحبكم بمجنون @QE@ ] # ^ ( وما بصاحبكم من جنة ) ^ ] والجنون يزيل | العقل # والغشي : بالضم والسكون داخل في الإغماء وكذا | السكر # الإغلاق : هو يعم الإكراه والغضب والجنون ، وكل | أمر يغلق على صاحبه ~~علمه وقصده مأخوذ من غلق | الباب # الإغلال : الخيانة في كل شيء ، والغلول من | المغنم خاصة @QB@ وما كان ~~لنبي أن يغل @QE@ أي : | يخون في المغنم # الإغراق : هو إفراط وصف الشيء بالممكن القريب | وقوعه عادة ، وهو فوق ~~المبالغة ربتة ، والغلو | فوقهما ، لأنه إفراط في وصف الشيء بالمستحيل | ~~وقوعه عقلا وعادة ، كقوله : | # % وأخفت أهل الشرك حتى إنه % | لتخافك النطف التي لم تخلق % % وفي اصطلاح ~~علماء البديع : هو وصف الشيء | بالممكن البعيد وقوعه عادة ، وكل من الإغراق ~~| والغلو لا يعد من المحاسن إلا إذا اقترن بما يقربه | من القبول ، مثل : ( ~~كاد ) و ( لو ) وما يجري مجراهما | PageV01P152 | من أنواع التقريب ، كقوله ~~تعالى : @QB@ يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار @QE@ إذ لا يستحيل في العقل أن | ~~البرق يخطف الأبصار لكنه يمتنع عادة | ومن | شواهد تقريب نوع الإغراق قوله ~~: | # % لو كان يقعد فوق الشمس من كرم % | قوم بأولهم أو مجدهم قعدوا % % ~~فاقتران هذه الجملة بامتناع ( لو ) من قعود القوم | فوق الشمس هو الذي أظهر ~~بهجة شمسها في باب | الإغراق # الإغراء : من ( أغريت الكلب بالصيد ) : إذا حرضته | عليه # و [ الإغراء ] : وضع الظرف أو الجار والمجرور | موضع فعل الأمر ، ولا ~~يجوز إلا فيما سمع من | العرب نحو : ( عليك ) و ( عندك ) و ( دونك ) | و ( ~~أمامك ) و ( وراءك ) و ( مكانك ) و ( إليك ) | و ( لديك ) # @QB@ فأغرينا بينهم العداوة @QE@ فألزمنا | من ( غري | بالشيء ) : إذا ~~لصق به ، والياء من واو ، واشتقاقه من | الغراء ، وهو الذي يلصق به ، يقال ~~: ( سهم مغرو ) # الأغلوطة : بالضم الكلام الذي يغلط فيه ويغالط | به | [ نوع ] # @QB@ واغلظ عليهم @QE@ : أذهب الرفق عنهم # @QB@ أغويتني @QE@ : أضللتني # @QB@ واغفر لنا @QE@ : واستر عيوبنا | اغتفر : استتر # [ @QB@ أن اغدوا @QE@ : ان أخرجوا غدوة ] # @QB@ أغطش ليلها @QE@ : أظلم # @QB@ واغضض @QE@ : وأنقص أو أقصر | # | ( فصل الألف والفاء ) # [ الإفك ] : كل شيء في القرآن إفك فهو كذب # [ الأف ] : كل مستقذر بين وسخ وقلامة ظفر وما ms0155 | يجري مجراهما فهو الأف | ~~وعن ابن مالك : هو | الردئ من الكلام ويستعمل عند الضجر ، وعن | مجاهد : ~~@QB@ فلا تقل لهما أف @QE@ : لا تقذرهما # [ الإفاضة ] : كل دفعة إفاضة # وأفاض الناس من عرفات : دفعوا ورجعوا وتفرقوا | وأسرعوا منها إلى مكان ~~آخر # وأفاض عليه نعمه : وسعها # الإفادة : هي صدور الشيء عن نفسه إلى غيره # والاستفادة : صدور الشيء عن غيره إلى نفسه # والإفادة : إنما تستعمل في المعاني المفهومة | بالدلالة العقلية ، أعني ~~المعاني الثواني ، وهي | الخواص والمزايا | والدلالة تستعمل فيما يفهم | ~~بالدلالة الوضعية ، أعني المعاني الأول التي هي | الوسائل إلى المعاني ~~الثواني ؛ والملحوظ في | الإفادة إنما هو جانب السائل ، وفي الدلالة جانب | ~~اللفظ أو المتكلم | PageV01P153 # الأفق : الناحية ، ويجمع على آفاق بالمد | وعن | سيبويه أن الأفعال ~~للواحد ، فعلى هذا الياء في | ( الآفاقي ) للواحد ، كما قالوا في ( رومي ) ~~وعلى | تقدير الجمع لا يجب رده في النسبة إلى الواحد | فإنهم أرادوا ~~بالآفاق الخارجين ، وبالآفاقي | الخارجي فصار كالأنصاري # الإفساد : هو جعل الشيء فاسدا خارجا عما ينبغي | أن يكون عليه وعن كونه ~~منتفعا به | وفي الحقيقة | هو إخراج الشيء عن حالة محمودة لا لغرض | صحيح ؛ ~~ولا يوجد ذلك في فعل الله ؛ وما تراه في | فعله تعالى فسادا فهو بالإضافة ~~إلينا ، وأما بالنظر | إليه فكله صلاح | ولهذا قال بعض الحكماء : يا | من ~~إفساده صلاح # الإفضاء : أصله : الوصول إلى الشيء بسعة ، من | الفضاء # وأفضى إلى امرأة : في باب الكناية أبلغ وأقرب | إلى التصريح من قولهم : ~~خلا بها # والمفضاة : المرأة التي اتحد سبيلاها | # % وفي المفضاة مسألة عجيبة % | لدى من ليس يعرفها غريبه % # % إذا حرمت على زوج وحلت % | لثان نال من وطء نصيبه % # % فطلقها ولم تحبل فليست % | حلالا للقديم ولا خطيبه % # % لشك أن ذاك الوطء منها % | بفرج أو شكيلته القريبه % # % فإن حبلت فقد وطئت بفرج % | ولم تبق الشكوك ولا مريبه % # الافتراء : هو العظيم من الكذب ، يقال لمن عمل | عملا فبالغ فيه : إنه ~~ليفري الفرى # ومعنى افترى : افتعل واختلق مالا يصح أن يكون ؛ | ومالا يصح أن يكون أعم ~~مما لا يجوز أن يقال وما | لا يجوز ms0156 أن يفعل . . [ وهل الإطلاق على القول | ~~والفعل بالاشتراك المعنوي أو اللفظي ، أو حقيقة | في الأول مجاز في الثاني ~~؟ رجح التفتازاني القول | الثالث على القولين ] # والبهتان : هو الكذب الذي يبهت سامعه ، أي : | يدهش ويتحير ، وهو أفحش ~~الكذب ، لأنه إذا كان | عن قصد يكون إفكأ # والإفك : إذا كان على الغير يكون افتراء # والافتراء : إذا كان بحضرة المقول فيه يكون | بهتانا # الافتنان : هو أن يأتي المتكلم بفنين من فنون | الكلام وأغراضه في بيت ~~واحد مثل النسيب | والحماسة والفخر والمدح كقوله : | # % ولقد ذكرتك والرماح نواهل % | مني وبيض الهند تقطر من دمي % % ومنه ~~قوله تعالى : @QB@ كل من عليها فان @QE@ الآية : | فإنه عزى جميع المخلوقات ~~وتمدح بالبقاء بعد فناء | الموجودات مع وصف ذاته بعد الانفراد بالبقاء | ~~بالجلال والإكرام # والافتنان في ضروب الفصاحة أعلى من الاستمرار | PageV01P154 | على ضرب ~~واحد | ولهذا ورد بعض آي القرآن | متماثل المقاطع وبعضها غير متماثل # الإفلاس : أفلس الرجل : أي صار ذا فلس بعد أن | كان ذا درهم ودينار ، ~~فاستعمل مكان افتقر # وفلسه القاضي أي قضى بإفلاسه حين ظهر له | حاله # الإفاقة : أفاق من مرضه : رجعت الصحة إليه أو | رجع إلى الصحة ، كاستفاق # الإفخام : بالخاء المعجمة : التعظيم ؛ وبالمهملة | هو أن يعجز المعلل ~~السائل ، أو بالعكس وهو | الإلزام # الآفة : هي العاهة # وقد أيف الزرع : على ما لم يسم فاعله : إذا | أصابته آفة # الإفراط : التجاوز عن الحد ويقابله التفريط # الإفتاء : هو تبيين المبهم # أفصح الأعجمي وفصح اللسان | [ نوع ] # @QB@ افتح @QE@ : اقض # @QB@ قد أفلح @QE@ : فاز وسعد # @QB@ أفلت @QE@ : زالت الشمس عن كبد السماء # @QB@ أفضتم من عرفات @QE@ : دفعتم منها بكثرة # ^ ( في ما أفضتم ) ^ : خضتم # @QB@ أفرغ علينا @QE@ : أفض علينا أو صب علينا # @QB@ أفيضوا @QE@ : انفروا # @QB@ أفواجا @QE@ : جماعات # @QB@ الأفق المبين @QE@ : مطلع الشمس # @QB@ بالأفق الأعلى @QE@ : أفق الشمس # @QB@ أفاك @QE@ : شرير كذاب # @QB@ أفتوني @QE@ : أجيبوني # @QB@ أف لكم @QE@ : تضجر على إصرارهم بالباطل | البين ومعناه : قبحا ~~ونتنا # @QB@ أفضى بعضكم إلى بعض @QE@ : [ أي خلا ] | الافضاء هو الخلوة ، من ~~الفضاء وهو المفازة | الخالية # @QB@ وما أفاء @QE@ : وما أعاد # @QB@ من إفك @QE@ : من صرف | # | ( فصل الألف والقاف ) # الاقتباس : هو طلب القبس وهو الشعلة من ms0157 النار ، | PageV01P155 | ثم ~~يستعار لطلب العلم | يقال : اقتبست منه علما | وفي الاصطلاح : هو أن يضم ~~المتكلم إلى كلامه | كلمة أو آية من آيات الكتاب العزيز خاصة ، بأن | لا ~~يقول فيه : ( قال الله ) ونحوه ، فما كان منه في | الخطب والمواعظ ومدحة ~~الرسول والآل | والأصحاب ، ولو في النظم ، فهو مقبول ؛ وما كان | في الغزل ~~والرسائل والقصص فهو مباح ونعوذ بالله | ممن ينقل ما نسب إلى الله تعالى ~~إلى نفسه ، أو | يضمن الآي في معرض الهزل # والتلميح قريب من الاقتباس ، إلا أن الاقتباس | بجملة الألفاظ أو ببعضها ~~| والتلميح يكون بلفظات | يسيرة | ولا يكون الاقتباس إلا من القرآن والحديث # والتلميح قد يكون منهما ومن سائر كلمات الناس | من شعر ورسالة وخطبة وغير ~~ذلك كقوله : | # % لعمرو مع الرمضاء والنار تلتظي % | أرق وأحنى منه في ساعة الكرب % % ~~فقد ضمن كلامه كلمات من البيت المشهور وهو : | # % والمستجير بعمرو عند كربته % | كالمستجير من الرمضاء بالنار % % وإن ~~ترك اللفظ وأشار إليه جاز # [ واعلم أن الظاهر من كلامهم أن الاقتباس مقصور | على القرآن والحديث # وقد وسع بعضهم المجال في ذلك بذكر أن | الاقتباس يكون في مسائل الفقه ، ~~وإذا قلنا بذلك | فلا معنى للاقتصار على مسائل الفقه ، بل يكون | في غيره ~~من العلوم | أما الاقتباس من مسائل الفقه فكقول بعضهم : | # % أقول لشادن في الحسن أضحى % | يصيد بلحظه قلب الكمي % # % ملكت الحسن أجمع في نصاب % | فأد زكاة منظرك البهي % # % فقال : أبو حنيفة لي إمام % | يرى أن لا زكاة على الصبي % # % فإن تك مالكي الرأي أو من % | يرى رأي الإمام الشافعي % # % فلا تك طالبا مني زكاة % | فإخراج الزكاة على الولي % % ومنه قوله : | # % طلبت زكاة الحسن منها فجاوبت % | إليك فهذا ليس تدركه مني % # % علي ديون للعيون فلا ترم % | زكاة فإن الدين يسقطه عني % % وأما ~~الاقتباس من مسائل الحديث فمنه : | # % قالت : أعندك من أهل الهوى خبر ؟ % فقلت : إني بذاك العلم معروف % # % مسلسل الدمع من عيني ومرسلة % | على مذبح ذاك الخد موقوف % # % قالت : حديثك مردود لأنك ما % | بين الأنام بجرح الحب موصوف % % ومنه : ~~| # % فضائله صحاح فاعتمدها % | فصحة ms0158 نقلها ذات اتضاح % % PageV01P156 | # % فمن طرق المسامع عن جميل % | ومن طرق الأنامل عن رياح % % وأما ~~الاقتباس من علم الأصول فمنه قوله : | # % لا تعجبوا من عموم الحب في رشأ % | كل الجمال له في الناس مخصوص % # % بدر ولكن إلى الغزلان منتسب % | قد نص ذلك جيد منه منصوص % % ومنه قوله ~~: | # % جئتها طالبا لسالف وعد % | فأجابت لقد جهلت الطريقه % # % إنما موعدي مجاز فقلت الأصل % | يا هند في الكلام الحقيقة % % وأما ~~الاقتباس من علم أصول الدين فمنه قوله : | # % عرض الصبر دون جوهر ذاك الثغر % | من أكبر المحال فجودي % # % أجمع الناظرون في ذاك أن لا % | عرض دون جوهر في الوجود % % وأما ~~الاقتباس من علم المنطق فمنه قوله : | # % مقدمات الرقيب كيف غدت % | عند لقاء الحبيب متصله % # % تمنعنا الجمع والخلو معا % | وإنما ذاك حكم منفصله % % ومنه : | # % قياس غرامي صادق مع أنه % | تركب من تلك العيون السوالب % # % وقد حكموا أن السوالب كل ما % | تركب منها لا يرى غير كاذب % % وأما ~~الاقتباس من علم النحو فقوله : | # % أيا قمرا من حسن وجنته لنا % | وظل عذاريه الضحى والأصائل % # % جعلت بالتمييز نصبا لناظري % | فهلا رفعت الهجر والهجر فاعل % % ومنه : ~~| # % انظر إلي بعين مولى لم يزل % | يولي الندا وتلاف قبل تلافي % # % أنا كالذي احتاج ما تحتاجه % | فاغنم دعائي والثناء الوافي % % وأما ~~الاقتباس من علم العروض فمنه : | # % وبقلبي من الجفاء مديد % | وبسيط ووافر وطويل % # % لم أكن عالما بذاك إلى أين % | قطع القلب بالفراق الخليل % % وأما ~~الاقتباس من علم الموسيقا فمنه قوله : | # % صوت يشابه ضرب سوط % | وعود مثل عود النسديان % # % فقلت له وقد غنى حجازا : % | وددنا أن تكون بأصبهان % % وقد نظمت فيه ~~أيضا : | # % ثقيل علينا كان في مجلس الغنا % | يقول لعذال لآتي من الهوا % # % فقلت : أيا ضد الحسيني انصرف % | حجازا عراقا والخفيف لنا النوى % % ~~وأما الاقتباس من علم النجوم فمنه : | # % يا حسن ليلتنا التي قد زارني % | فيها وأنجز ما مضى من وعده % # % قومت شمس جماله فوجدتها % | في عقرب الصدع الذي في خده % % وأما ~~الاقتباس من علم الحساب فمنه قوله : | # % ولقيت كل الفاضلين كأنما % | رد الإله نفوسهم والأعصرا ms0159 % % PageV01P157 ~~| # % فسقوا لناسق الحساب مقدما % | وأتى فذاك إذا أتيت مؤخرا % % وأما ~~الاقتباس من علم ضرب الرمل فمنه قوله : | # % تعلمت ضرب الرمل لما هجرتم % | لعلي أرى شكلا يدل على الوصل % # % فقالوا : طريق ، قلت : يا رب للقا % | وقالوا : اجتماع ، قلت : يا رب ~~للشمل % % وأما الاقتباس من علم الخط وما يتعلق بذلك من | حروف الهجاء ~~وغيرها فمنه قوله : | # % يا أيها القمر الذي بذلك له % | عشاقه الأموال والأرواحا % # % ريحان خدك في حواشي صدغه % | سر به دمعي غدا فضاحا % % ومنه : | # % لله يوم في دمشق قطعته % | حلف الزمان بمثله لا يغلط % # % الطير تقرأ والغدير صحيفة % | والريح تكتب والسحاب ينقط % % ومنه : | # % كأن عذراء في الخد لام % | ومبسمه الشهي العذب صاد % # % وطرة شعره ليل بهيم % | فلا عجب إذا سرق الرقاد ] % | الاقتصاد : هو من ~~القصد ، والقصد : استقامة | الطريق # والاقتصاد فيما له طرفان إفراط وتفريط محمود | على الإطلاق | وعليه قوله ~~تعالى : @QB@ واقصد في مشيك @QE@ ، و @QB@ إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا ~~@QE@ | وقد يكنى به عما تردد بين المحمود | والمذموم ، كالواقع بين الجور ~~والعدل ، وعليه قوله | تعالى : @QB@ فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم ~~سابق بالخيرات بإذن الله @QE@ # الاقتصار : هو من أحد الطرق الأربعة لثبوت | الأحكام كثبوتها بالتصرفات ~~الإنشائية بلا تخلل | مانع # ثانيها : التبين ، وهو أن يتبين في ثاني الحال أن | الحكم كان ثابتا من ~~قبل كثبوت حكم الحيض بعد | تمام ثلاثة أيام # ثالثها : الاستناد ، وهو أن يثبت الحكم بعد زوال | المانع ، مضافا إلى ~~السبب السابق كثبوت الملك | للغاصب بعد الضمان مستندا إلى الغصب | السابق # رابعها : الانقلاب | وهو تبدل الحكم إلى آخر ، | كتبدل حكم البر في ~~اليمين بعد الحنث إلى | الكفارة | وقد نظمته : | # % إذا كنت لا تدري لشرع رسولنا % | بكم طرق تهدى لأحكامه طرا % # % فخذ من علوم الأولين مصرحا % | بأربعة منها عليك بها درا % # % وكان حكم بالتصرف ثابتا % | بلا مانع فالاقتصار له أمرا % # % وبعد ضمان الغاصب الملك ثابت % | له باستناد غصب سابقة جرا % # % ولو أن حكما كان من قبل ثابتا % | تبين في ثان من الحال ما مرا % % ~~PageV01P158 | # % كبعد تمام الحيض يثبت حكمه % | يسميه ms0160 شرع بالتبين كن جهرا % # % وكم لك في التعليق حكم مبدل % | إلى ما غدا قد كنت تاركه عذرا % # % تبدل حكم البر بعد إلى الجزا % | يسمى انقلابا ذاك ما كان لي جبرا % % ~~والاقتصار أيضا : الحذف لغير دليل # والاختصار : هو الحذف لدليل # الاقتضاء : هو أضعف من الإيجاب ، لأن الحكم | إذا كان ثابتا بالاقتضاء لا ~~يقال يوجب ، بل يقال | يقتضي # والإيجاب يستعمل فيما إذا كان الحكم ثابتا | بالعبارة أو بالإشارة أو ~~بالدلالة فيقال : النصر يوجب | ذلك ؛ وأما الاستلزام فهو عبارة عن امتناع ~~الانفكاك | فيمتنع فيه وجود الملزوم بدون اللازم ، بخلاف | الاقتضاء ، فإنه ~~يمكن وجود المقتضى بدون | مقتضاه # الاقتصاص : هو أن يكون الكلام في موضع مقتصا | من كلام في موضع آخر ، أو ~~في ذلك الموضع ، | كقوله تعالى : ^ ( وآتيناه أجره في الدنيا وإنه في | ~~الآخرة لمن الصالحين ) ^ والآخرة دار الثواب لا | عمل فيها ، فهذا يقتص من ~~قوله تعالى : @QB@ ومن يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات ~~العلى @QE@ # الاقتضاب ، اقتضب كلاما أو خطبة أو رسالة : | ارتجلها ، أصله من قضب ~~الغصن ، وهو اقتطاعه ؛ | ومنه الاقتضاب في اصطلاح أهل البديع : وهو | ~~انتقال من كلام إلى كلام من غير رعاية مناسبة | بينهما ، فإذا بدأ كاتب أو ~~شاعر بكلام قبل مقصوده | يسمى هذا الكلام تشبيبا ، ثم انتقاله منه إلى | ~~مقصوده إن كان بملاءمة بينهما يسمى تخلصا ، | وإلا يسمى اقتضابا # ومن الاقتضاب ما هو قريب من التخلص وما هو | بعيد منه ، وجميع العبارات ~~الواقعة في عناوين | المباحث من الأبواب والفصول ونحوها من باب | الاقتضاب ~~القريب من التخلص # الإقالة : هي رفع العقد بعد وقوعه ، وألفه إما من | الواو فاشتقاقه من ( ~~القول ) لأن الفسخ لا بد فيه من | قيل وقال ، أو من الياء فاشتقاقه من لفظ ~~القيلولة ، | لأن النوم سبب الفسخ والانفساخ # وأقلت الرجل في البيع إقالة | وقلت من القائلة قيلولة # وأقل رجل : أي لم يكن ماله إلا قليلا ، والهمزة | فيه للصيرورة ك ( أحصد ~~الزرع ) ؛ وأما في قوله | عليه الصلاة والسلام : ' ولا تخش من ذي العرش | ~~إقلالا ' فهمزته للتعدية # الاقتراح : الاستدعاء والطلب | يقال ms0161 : ( اقترحت | عليه شيئا ) إذا سألته ~~إياه وطلبته على سبيل | التكليف والتحكم # واقترح الشيء : ابتدعه | ومنه : اقترح الكلام | لارتجاله # الإقدام : الشجاعة والجراءة على الأمر # والإحجام : كف النفس عنه يقال : ( أقدم الرجل ) | إذا صار إلى قدام | [ ~~والشجاعة على ما فسرها | PageV01P159 | الحكماء مختصة بذوات الأنفس ، كوجوب ~~كونها | صادرة عن ذويه ؛ بخلاف الجراءة فإنها أعم ] # الإقحام : هو إيقاع النفس في الشدة # والاقتحام : هو أن تجد العين الشيء حقيرا كريها # الإقبال : الذهاب إلى جهة القدام ، والدولة ، | والعزة # والإدبار : هو الذهاب إلى جهة الخلف ، وقد | نظمت فيه : | # % ولو أقبلت دنياك جاز بمثلها % | وجزها لها الإدبار لا تك مدبرا % # والإقبال : التوجه نحو القبلة ، وكذا الاستقبال ، | والسين للتأكيد لا ~~للطلب # الاقتفاء : هو اتباع القفا ، كما أن الارتداف اتباع | الردف # الإقتار : النقص من القدر الكافي # والاقتصاد : هو التوسط بين الإسراف والتقتير # الاقتناص : هو أخذ الصيد ، ويشبه به أخذ كل | شيء بسرعة # الإقرار : هو إثبات الشيء باللسان أو بالقلب أو | بهما ، وإبقاء الأمر ~~على حاله # والإقرار بالتوحيد وما يجري مجراه لا يغني باللسان | ما لم يضامه الإقرار ~~بالقلب ، ويضاده الإنكار # وأما الجحود فإنما يقال فيما ينكر باللسان دون | القلب # والإقرار الذي هو ضد الجحد يتعدى بالباء # الاقتدار : هو أن يبرز المتكلم المعنى الواحد في | عدة صور اقتدارا منه ~~على نظم الكلام وتركيبه | على صياغة قوالب المعاني والأغراض ، فتارة يأتي | ~~به في لفظ الاستعارة ، وتارة في صروة الإرداف ، | وحينا في مخرج الإيجاز ، ~~ومرة في قالب الحقيقة # وعلى هذا أتت جميع قصص القرآن # الإقامة : من أقام الشيء إذا قومه وسواه ، أو من | أقامه إذا أدامه ~~واستمر عليه ، أو من قام بالأمر | وأقامه : إذا جد فيه وتجلد # وأقمت ببلدة : يفيد أنه كان مخالطا بالبلد ، وأقمت | فيها : يدل على ~~إحاطتها به ، فالأول أعم ، لأن | القائم فيها قائم بها بلا عكس # وإقام الصلاة : عوض فيه الإضافة من التاء | المعوضة عن الساقطة بالإعلال # الإقواء : في القاموس : أقوى الشعر : خالف | قوافيه ، وهو عيب إن كثر | [ ~~نوع ] | @QB@ أقلعي @QE@ : اسكني أو أمسكي # @QB@ اقتت @QE@ : جمعت أو عين لها وقتها ، أو ms0162 | بلغت ميقاتها الذي كانت ~~منتظرة # @QB@ وأقوم قيلا @QE@ : أسد مقالا أو أثبت قراءة | بحضور القلب وهدو ~~الأصوات # @QB@ إذ يلقون أقلامهم @QE@ : قداحهم للاقتراع # @QB@ من أقطارها @QE@ : من جوانبها # @QB@ وأقنى @QE@ : وأعطى القنية [ أو أفقر ] | PageV01P160 # @QB@ فأقيموا الصلاة @QE@ : فعدلوا واحفظوا أركانها | وشرائطها وائتوا ~~بها تامة # و @QB@ إذا أقلت @QE@ : أي حملت # @QB@ فاقذفيه في اليم @QE@ : أي ألقيه وضعيه فيه # # | ( فصل الألف والكاف ) # | [ الأكل ] : كل ما يؤكل فهو أكل ؛ ومنه قوله | تعالى : ^ ( أكلها دائم ~~) ^ | ويقال : ( أكلت اليوم أكلة واحدة وما أكلت عنده إلا | أكلة ) بالضم ~~أي شيئا قليلا كاللقمة ، والمستعمل | في الغيبة الأكلة بالضم والكسر # والأكل : هو البلع عن مضغ ، ويعبر بالأكل عن | إنفاق المال ، نحو : @QB@ ~~لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل @QE@ لما أن الأكل أعظم ما يحتاج فيه إلى ~~| المال ؛ وأكل المال بالباطل صرفه إلى ما ينافيه | الحق # الاكتساب : هو والكسب بمعنى عند أهل اللغة ؛ | والقرآن ناطق بذلك نحو ~~@QB@ كل نفس بما كسبت رهينة @QE@ @QB@ ولا تكسب كل نفس إلا عليها @QE@ | ~~ومن فرق بينهما قال : الكسب ينقسم إلى كسبه | بنفسه ولغيره ، ولهذا قد ~~يتعدى إلى مفعوليه فيقال : | ( كسبت فلانا كذا ) ؛ والاكتساب خاص بنفسه ، | ~~فكل اكتساب كسب بدون العكس | وقيل : | الاكتساب يستدعي التعمل والمحاولة ~~والمعاناة ، | فلم يجعل على العبد إلا ما كان من القبيل | الحاصل بسعيه ~~ومعاناته وبعمله | وأما الكسب | فيحصل بأدنى ملابسة حتى بالهم بالحسنة ونحو ~~| ذلك ، فخص الشر بالاكتساب والخير بأعم منه في | قوله تعالى : @QB@ لها ما ~~كسبت وعليها ما اكتسبت @QE@ وفيه تنبيه على لطفه تعالى بخلقه | حيث أثبت ~~لهم ثواب الفعل على أي وجه كان ، | ولم يثبت عليهم عقاب الفعل الأعلى وجه ~~المبالغة | والاعتمال فيه ، [ فإن النفس من شأنها المبالغة | في تحصيل ما ~~يضرها من الآثام ] : | واعلم أن الكسب يختص بالعبد ، والخلق بالله ، | هذا ~~إذا كان الخلق بمعنى الإيجاد ، فأما إذا كان | بمعنى التقدير فيجوز من ~~العبد أيضا ، كقوله تعالى : | @QB@ وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير @QE@ أي ~~| تقدر ، وهو المراد بقوله تعالى : @QB@ فتبارك الله أحسن الخالقين @QE@ أي ~~المقدرين # ( وقد اختلفوا في تفسير قوله تعالى : @QB@ تلك أمة قد خلت ms0163 لها ما كسبت ~~ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون @QE@ | فالأشعري على أنه لا ~~تأثير بقدرة البعد في مقدوره | أصلا ، بل المقدور والقدرة كلاهما واقع ~~بقدرة الله ، | لكن الشيء الذي حصل بخلق الله وكونه متعلق | PageV01P161 | ~~القدرة الحادثة هو الكسب ، فالأفعال مسندة إلى الله | تعالى خلقا وإلى ~~العبد كسبا لإثبات قدرة مقارنة | للفعل ) # والماتريدية يسندون إليه كسبا بإثبات قدرة مرجحة | وكذلك الصوفية ، لكن ~~قدرته مستعارة عندهم | كوجوده ، ومستفادة عند الماتريدية | وقول الأشعري | ~~أقرب إلى الأدب # وذهب إمام الحرمين إلى أن القدرة الحادثة مع | الدواعي توجب الفعل ، ~~فالله تعالى هو الخالق | للكل ، بمعنى أنه تعالى هو الذي وضع الأسباب | ~~المؤدية إلى دخول هذه الأفعال في الوجود ، والعبد | هو المكتسب ، بمعنى أن ~~المؤثر في وقوع فعله هو | القدرة والداعية القائمتان به ، وهذا مناسب لقول ~~| الفلاسفة وهو أقرب إلى التحقيق ، لأن نسبة الأثر | إلى المؤثر القريب لا ~~تنافي كون ذلك الأثر منسوبا | إلى مؤثر آخر بعيد ثم إلى أبعد إلى أن ينتهي ~~إلى | مسبب الأسباب وفاعل الكل # وزعم جمهور المعتزلة أن القدرة مع الداعي لا | توجب الفعل ، بل القدرة ~~على الفعل والترك متمكنا | منهما إن شاء فعل وإن شاء ترك ، ومنه الفعل | ~~والكسب | وعن القاضي أن ذات الفعل واقعة | بقدرة الله ، ثم يحصل ذلك الفعل ~~صفة طاعة الله أو | صفة معصيته ، فهذه الصفة تقع بقدرة العبد | وهذا | ~~القول مختار محققي الحنفية ، كما في ' شرح | المسايرة ' و ' التسديد ' و ' ~~تعديل ' صدر الشريعة # [ والحاصل أن مناط التكليف بعد خلق الاختيار | للعبد هو قصد الفعل ، ~~وتعليق قدرته به بأن يقصده | قصدا مصمما ، طاعة كان أو معصية ، وإن لم تؤثر ~~| قدرته في وجود الفعل المانع ، وقدرة الله لا يقاومها | شيء فلا استقلال ~~للعبد ولا اضطرار مع الإقدار | على العزم على كل من الفعل والترك ؛ وليس | ~~لعلم الله السابق بظهور المخالفة من المكلف لأمره | أو الطاعة له خاصية ~~التأثير في إيجاد الأعمال ، بل | تعلق العلم تعلق كشف ، فكان أحق بأن لا ~~يسلب | ذلك العزم والكسب الذي هو محل ms0164 قدرة العبد فلا | جبر ] | PageV01P162 # الإكراه : لغة حمل الإنسان على أمر لا يريده طبعا أو | شرعا # وشرعا : في ' المبسوط ' أنه إسم لفعل من يفعل | الأمر لغيره فينتفي به ~~اختياره ، وفي ' الوافي ' : هو | عبارة عن تهديد القادر على ما هدد غيره ~~بمكروه | على أمر بحيث ينتفي به الرضا | وفي | ' القهستاني ' : هو فعل سوء ~~يوقعه بغيره فيفوت | رضاه أو يفسد اختياره مع بقاء أهليته # والتسخير : هو القهر على الفعل ، وهو أبلغ من | الإكراه ، فإنه حمل الغير ~~على الفعل بلا إرادة منه ، | كحمل الرحى على الطحن # الإكمال : هو بلوغ الشيء إلى غاية حدود في قدر | أو عد حسا أو معنى # أكننت الشيء : أضمرته ؛ ويستعمل في الشيء | الذي يخفيه الإنسان ويستره عن ~~غيره ، وهو ضد | أعلنت وأظهرت # وكننت الشيء : صنته حتى لا تصيبه آفة ، وإن لم | يكن مستورا ؛ يقال : ( ~~در مكنون ) و ( جارية | مكنونة ) # أكبرته : أعظمته ؛ وأنكر الزجاج تفسير | @QB@ أكبرنه @QE@ بالحيض ، لأنه ~~عداه إلى الضمير | [ نوع ] # @QB@ أكاد أخفيها @QE@ لا أظهر عليها أحدا غيري # @QB@ أكرمي مثواه @QE@ : اجعلي مقامه عندنا كريما | حسنا والمعنى : أحسني ~~تعهده # @QB@ وأكدى @QE@ : كدره بمنه أو قطعة # @QB@ أكواب @QE@ : أباريق بلا عروة # @QB@ أكفلنيها @QE@ : ملكنيها ، وحقيقته : اجعلني | أكفلها # @QB@ من الجبال أكنانا @QE@ : مواضع تستكنون بها من | الكهوف والبيوت ~~المنحوتة فيها ، من ( الكن ) وهو | السترة # @QB@ الأكمام @QE@ : أوعية الثمر # @QB@ أكله @QE@ : ثمره وما يؤكل منه . # [ اكنة : أغطيه # @QB@ ربي أكرمن @QE@ : فضلني بما أعطاني ] | # | ( فصل الألف واللام ) # | [ الم ] : كل سورة استفتحت ب ( الم ) فهي | مشتملة على مبدأ الخلق ~~ونهايته والتوسط بينهما | من التشريع بالأوامر والنواهي ، وهذا وسائر حروف ~~| الهجاء في أوائل السور إما أسماء للسور أو أقسام | أو حروف مأخوذة من ~~صفات الله تعالى | ولا يجوز | إعراب فواتح السور إذا قلنا بأنها من ~~المتشابه الذي | استأثر الله بعلمه | وفي ' التيسير ' أن كل حرف من | ~~المقطعات في القرآن إشارة إلى أمر جليل الخطر | PageV01P163 | عظيم القدر ~~من بيان منتهى ملك تلك الأمة وظهور | الحق فيهم وعدد أئمتهم وخلفائهم ، ~~وعدد البقاع | التي يبلغ دولة الإسلام بها # [ الأليم ] : كل شيء في القرآن أليم فهو الموجع # [ الذي ms0165 والذين ] : كل ما في القرآن من الذي | والذين يجوز فيه الوصل بما ~~قبله نعتا والقطع على | أنه خبر إلا في سبعة مواضع ، فإنه تعين فيها | ~~الابتداء بهما ، كما تقرر في علمه # [ الأدلة ] : كل اسم اشتق من فعل إسما لأن يستعان | به في ذلك الفعل فهو ~~الأدلة . # [ الآل ] : كل من يؤول إلى الرئيس في خيرهم | وشرهم ، أو يؤولون إلى خيره ~~وشره فهو الآل ، | والقوم أعم منه ، لأن كل من يقوم الرئيس بأمرهم | أو ~~يقومون بأمه فهو القوم # [ ال التعريف ودخولها على ما أوله لام ] : كل | اسم كان أوله لاما ثم ~~أدخلت عليه لام التعريف | فإنه يكتب بلامين نحو : ( اللحم واللبن واللجام ) ~~| إلا ( الذي والتي ) لكثرة الاستعمال | وإذا ثنيت | ( الذي ) تكتبه بلامين ~~، وإذا جمعته فبلام واحدة # وأما ( التان والاتي والائي ) فكله يكتب بلام | واحدة ، وإنما كتبوا ( ~~الذي ) بلام واحدة ولفظة | ( الله ) بلامين مع استوائهما في لزوم التعريف | ~~وغيره ، لأن قولنا ( الله ) معرف متصرف تصرف | الأسماء فأبقوا كتباته على ~~الأصل ، و ( الذي ) مبني | لأجل أنه ناقص ، إذ لايفيد إلا مع صلته فهو | ~~كبعض الكلمة ، وبعض الكلمة يكون مبينا ؛ وإنما | كتبوها في التثنية لأن ~~التثنية أخرجته عن مشابهة | الحرف فإن الحرف لا يثنى ، ولا التباس في ترك | ~~اللام الواحدة في ( الذي ) ولا تفخيم له في | المعنى ، بخلاف لفظة ( الله ) ~~، فترك تفخيمه في | الخط # وأسماء الله تعالى التسعة والتسعون تذكر بالألف | والام وإن لم يكونا من ~~نفس الكلمة # وقد أنكر بعض المشايخ على من يكتب أو يذكر | اسما من أسماء الله منكرا ، ~~وحاشا الله أن يكون | اسمه نكرة # واختلفوا في ( الليل ) و ( الليلة ) فكتب بعضهم بلام | واحدة اتباعا ~~للمصحف # وكل شيء منها إذا دخلت عليه لام الإضافة يكتب | بلامين وتحذف واحدة ~~استثقالا لاجتماع ثلاث | لامات # و ( الذي ) يصح للعاقل وغيره ، وكذا المثنى ؛ | و ( الذين ) لا يستعمل ~~إلا للعقلاء خاصة | ويجوز | التعبير بلفظ ( الذي ) عن الجمع لأنهم جوزوا في ~~| الموصولات وأسماء الإشارات ما لم يجوزوا في | أسماء الأجناس ، فيراد ~~بالمفرد منها ما يراد بالتثنية | والجمع ، وبالمذكر ms0166 ما يراد بالمؤنث ، ~~وإنما لم | يعرب ( الذي ) لأنه موصول لا يتم إلا بصلته ، ولا | إعراب إلا ~~لتمام الكلمة في آخره # وأعرب التثنية لتحقق معنى الاسم فيه # وليس ( اللذان ) و ( التان ) تثنية ( الذي ) و ( التي ) | على حد لفظهما ~~، إذ لو كان كذلك لقالوا : | ( اللذيان ) و ( التيان ) وإنما هما صيغتان ~~مرتجلتان | للتثنية # وليس ( الذين ) جمع ( الذي ) المصحح بل ذو زيادة | زيدت لزيادة المعنى ~~ولذلك جاء بالياء أبدا في | اللغة الفصيحة التي عليها التنزيل # و ( الذي ) تدخل على الجملة الاسمية والفعلية و | ( ال ) لا تدخل إلا على ~~الجملة المصدرة بفعل | PageV01P164 | متصرف مثبت | و ( أولاء ) كلمة معناها ~~الكناية عن | جماعة نحو ( هم ) جمع لا واحد له من لفظه بني | على الكسر ~~والكاف المتصل به للخطاب # و ( اللائي ) : واحدها ( التي ) و ( الذي ) جميعا ، | و ( اللاتي ) : ~~واحدها ( التي ) وقيل هي جمع ( التي ) | بحسب المعنى دون اللفظ ، وقيل جمع ~~على غير | قياس # في ' أدب الكاتب ' وغيره : ( أولي ) بمعنى ( الذين ) | واحده ( الذي ) و ~~( أولو ) بمعنى أصحاب واحده | ( ذو ) و ( أولات ) واحدها ( ذات ) | وقال ~~الكسائي : | من قال في الإشارة : ( أولاك ) فواحده ( ذاك ) ومن | قال : ( ~~أولئك ) فواحده ( ذلك ) # و ( بعد التيا والتي ) : معناه بعد الخطة التي من | فظاعة شأنها كيت وكيت ~~، وإنما حذفوا ليوهم أنها | بلغت من الشدة مبلغا تقاصرت العبارة عن كنهه # الألف واللام : هي متى أطلقت إنما يراد بها التي | للتعريف ، وإذا أريد ~~غيرها قيد بالموصولية | والزائدة | وكذلك التنوين فإنه متى أطلق إنما يراد ~~| به الصرف وإذا أريد به غيره قيد بتنوين التنكير | والمقابلة والعوض # وإذا دخل الألف واللام في إسم فردا كان أو | جمعا وكان ثمة معهود يصرف ~~إليه إجماعا ، وإن لم | يكن ثمة معهود يحمل على الاستغراق عند | المتقدمين ~~وعلى الجنس عند المتأخرين ، إلا أن | المقام إذا كان خطابيا يحمل على كل ~~الجنس وهو | الاستغراق ، وإذا كان المقام استدلاليا أو لم يمكن | حمله على ~~الاستغراق يحمل على أدنى الجنس | حتى يبطل الجمعية ويصير مجازا عن الجنس ، ~~فلو | لم نصرفه إلى الجنس وأبقيناه على الجمعية يلزم | إلغاء ms0167 حرف التعريف ~~من كل وجه ، إذ لا يمكن | حمله على بعض أفراد الجمع لعدم الأولوية ، إذ | ~~التقدير ( أن لا عهد ) فتعين أن يكون للجنس ، | فحينئذ لا يمكن القول ~~بتعريف الجنس مع بقاء | الجمعية ، لأن الجمع وضع لأفراد الماهية لا | ~~للماهية من حيث هي ، فيحمل على الجنس | بطريق المجاز # واعلم أن ( أل ) التعريف إما عهدية وإما جنسية # فالعهدية : إما أن يكون مصحوبها معهودا ذكريا | نحو : ^ ( فيها مصباح ~~المصباح في زجاجة الزجاجة | كأنها كوب ) ^ أو ذهنيا نحو : @QB@ إذ هما في ~~الغار @QE@ أو حضوريا نحو @QB@ اليوم أكملت لكم دينكم @QE@ # والجنسية : إما الاستغراق الأفراد ، وهي التي | تخلفها ( كل ) حقيقة نحو ~~: @QB@ وخلق الإنسان ضعيفا @QE@ ومن دلائلها صحة الإستثناء من | مدخولها ~~نحو : @QB@ إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا @QE@ ووصفه بالجمع نحو : ^ ~~( أو الطفل | PageV01P165 | الذين لم يظهروا ) ^ | وإما لاستغراق خصائص | ~~الأفراد وهي التي تخلفها ( كل ) مجازا نحو : ^ ( ذلك | الكتاب ) ^ أي ~~الكتاب الكامل في الهداية الجامع | لصفات جميع الكتب المنزلة وخصائصها . ~~وأما | لتعريف الماهية والحقيقة والجنس ، وهي التي لا | تخلفها ( كل ) لا ~~حقيقة ولا مجازا نحو : ^ ( وجعلنا | من الماء كل شيء حي ) ^ # وقد تجيء الألف واللام في كلام العرب على | معان غير المعاني الأربعة ~~المشهورة كالتعظيم | نحو : ( الحسن ) ، والتزيين والتحسين نحو : ( الذي | ~~والتي ) # وقد يراد من مدخولها مجرد شهرته بين الناس ، | وذلك إذا كان خبرا لمبتدأ ~~نحو : ( ووالدك العبد ) | أي ظاهر أنه على هذه الصفة معروف به # والألف واللام تلحق الآحاد بالجمع والجمع | بالآحاد | ذكره النيسابوري [ ~~رحمه الله وغيره ] # وكون الألف واللام عوضا من المضاف إليه مذهب | الكوفيين ، والصواب أن ~~اللام تغني عن الإضافة | في الإشارة إلى المعهود ، وإذا دخلت على اسم | ~~الفاعل أو المفعول كانت بمعنى ( الذي والتي ) لا | للعهد # وتدخل الألف واللام في العدد المركب على الأول | نحو : ( الثالث عشر ) ، ~~وفي العدد المضاف على | الثاني نحو : ( خمسمائة الألف ) ، وعليهما في | ~~العدد المعطوف نحو قوله : | # % إذا الخمس والخمسين جاوزت فارتقب % % وإنما تدخل على الأول في العدد ~~المركب لأن | الاسمين إذا ركبا نزلا منزلة الاسم الواحد ، والاسم ms0168 | الواحد ~~يلحق لام التعريف بأوله # إلا : مشدودة حرف محض و ( غير ) و ( سوى ) و | ( سواء ) اسم محض | و ( ~~ليس ) و ( لا يكون ) و | ( ما خلا ) و ( ما عدا ) فعل محض # ومعنى المغايرة في : ( غير ) و ( سوى ) و ( لا سيما ) # ومعنى النفي في : ( ليس ) وفي ( لا يكون ) # ومعنى المجاوزة في : ( خلا ) و ( عدا ) # ومعنى التنزيه في : ( حاشى ) # ومعنى الترك في : ( بله ) # و ( غير ) : يسوغ إقامتها مقام ( إلا ) والإسم الواقع | بعد ( غير ) لا ~~يقع أبدا إلا مجرورا بالإضافة ، | وضمير المجرور لا يكون إلا متصلا ، ولهذا ~~امتنع | أن يفصل بينهما ، وليس كذلك الاسم الواقع بعد | ( إلا ) لأنه يقع ~~إما منصوبا أو مرفوعا ، وكلاهما | يجوز أن يفصل بينه وبين العامل نحو : ^ ( ~~فشربوا | منه إلا قليلا ) ^ نصب ما بعدها بها و ^ ( ما فعلوه | إلا قليل ) ~~^ رفع ما بعدها على أنه بدل بعض # نقل عن الآمدي أنك إذا قلت : ( لا رجل في الدار | إلا عمرا ) كان نصب ( ~~عمرو ) على الاستثناء أحسن | من رفعه على البدل ، وقد قالوا : إذا لم تحصل ~~| المشاركة في الاتباع كان النصب على الاستثناء | أولى # في ' الميزان ' : المستثنى بإلا على ثلاثة أضرب : | منصوب أبدا وهو ما ~~استثنى من كلام موجب نحو : | ( جاءني القوم إلا زيدا ) وما قدم على ~~المستثنى منه | PageV01P166 | نحو : ( ما جاءني إلا زيدا أحد ) ، وما كان ~~استثناؤه | منقطعا نحو : ( ما جاءني أحد إلا حمارا ) # والثاني : جاز فيه البدل والنصب ، وهو المستثنى | من كلام غير موجب نحو : ~~( ما جاءني أحد إلا زيد | وإلا زيدا ) # والثالث : جار على إعرابه قبل دخول ( إلا ) | [ والمختار مع الفصل الكثير ~~بين المستثنى | والمستثنى منه النصب على الاستثناء صرح به في | ' التسهيل ' ~~ووافقه الرضي ] # و ( إلا ) يخرج ما بعدها مما أفاده الكلام الذي قبلها | في الكلام التام ~~الموجب ، وكذا في غير الموجب ، | ومن ثمة كان تركيب مثل : ( ما قام القوم ~~إلا زيدا ) | مفيدا للحصر مع أنها للاستثناء أيضا لأن المذكور | بعد ( إلا ~~) لا بد أن يكون مخرجا من شيء قبلها ، | فإن كان ما قبلها تاما لم يحتج إلى ms0169 ~~تقدير ، وإلا | فيتعين تقدير شيء قبل ( إلا ) ليحصل الإخراج | منه ، لكن ~~إنما احتيج إلى هذا التقدير لتصحيح | المعنى ، فعلم منه أن المقصود في ~~الكلام الذي | ليس بتام إنما هو إثبات الحكم المنفي قبل ( إلا ) | لما ~~بعدها ، وأن الاستثناء ليس بمقصود ، ولهذا | اتفق النحاة على أن المذكور ~~بعد ( إلا ) في نحو : | ( ما قام إلا زيد ) معمول للعامل الذي قبلها # وإلا : تنقل الكلام من العموم إلى الخصوص | ويكتفى بها من ذكر المستثنى ~~منه إذا قلت : ( ما قام | إلا زيد ) فكانت هي الأصل في الاستثناء # والا الاستثنائية : قد تكون عاطفة بمنزلة الواو في | التشريك كقوله تعالى ~~: @QB@ لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا @QE@ أي : ولا الذين ~~ظلموا # وتكون بمعنى ( بل ) نحو : @QB@ إلا تذكرة لمن يخشى @QE@ # وبمعنى ( لكن ) نحو ^ ( لست عليهم بمسيطر إلا من | تولى وكفر ) ^ ونحو : ~~@QB@ إلا ما اضطررتم @QE@ | وتكون صفة بمعنى ( غير ) فيوصف بها أو بتاليها ~~| جميعا جمع منكر أو شبه نحو : @QB@ لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ~~@QE@ أو شبيهة والمراد بشبه الجمع | المنكر الجمع المعرف بلام الجنس ~~والمفرد غير | المختص بواحد | وكون ( إلا ) في هذه الآية | للاستثناء غير ~~صحيح من جهة اللفظ والمعنى ، إذ | المعنى حينئذ ( لو كان فيهما آلهة ليس ~~فيهم الله | لفسدتا ) وهو باطل باعتبار مفهومه ، وأما اللفظ | فلأن ( آلهة ~~) جمع منكر في الإثبات فلا عموم له | فلا يصح الاستثناء منه ، [ وحكم ابن ~~الحاجب | بضعف ( إلا ) بمعنى ( غير ) غير ما إذا كانت تابعة | بجمع منكور ~~غير محصورة ] وقد يجيء بمعنى | ( بدل ) وعليه خرج ابن الصائغ أي ( بدل الله ~~) أو | ( عوضه ) فلا إشكال حينئذ # وقد يذكر ( إلا ) ويراد به تأكيد الأول بتعليق الثاني | بعدم الأول ، ~~كقول الإمام للمرتد : ( تب وإلا | قتلناك ) # ويذكر ويراد به التخيير ، كما يقال : ( اركب هذه | الدابة وإلا هذه ~~الدابة ) # ويجيء بمعنى ( إما ) كما في قولهم : ( إما أن | PageV01P167 | تكلمني ~~وإلا فاذهب ) أي وإما أن تذهب | وقد | تكون زائدة # [ و ( إلا ) في قوله تعالى : ^ ( ما دامت السماوات | والأرض إلا ما شاء ~~ربك ) ^ | قيل بمعنى ( سوى ) | كقوله ms0170 : ( علي ألف إلا الألفان القديمان ) ~~والمعنى | سوى ما شاء ربك من الزيادة التي لا آخر لها على | مدة بقاء ~~السماوات والأرض ] # و ( إلا ) و ( الواو ) التي بمعنى ( مع ) كل واحدة منها | يعدى الفعل ~~الذي قبلها إلى الاسم الذي بعدها مع | ظهور النصب فيه # [ وقد يكون للشرط كما في قوله : | # % وكل أخ مفارقه أخوه % | لعمر أبيك إلا الفرقدان % % أي : إن لم يوجد ~~الفرقدان لكان كل أخ مفارق | أخيه ، فلا شذوذ في البيت على هذا الوجه ] | ~~ألا بالفتح والتشديد : حرف تحضيض مختص | بالجملة الفعلية الخبرية # وبالكسر والتشديد مع التنوين : بمعنى العهد ، | والحلف ، والقرابة ، ~~والأصل ، والجيد ، والجار ، | والمعدن ، والحقد ، والعداوة ، والربوبية ، | ~~والوحي ، والأمان # ألا أن : هي متى دخلت على ما يقبل التوقيت | تجعل غاية نحو : @QB@ لا ~~يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم @QE@ أي : | حتى ~~، دل عليه قراءة ( إلى أن تقطع ) | ومتى | دخلت على ما لا يقبل التوقيت ، ~~وهو أن يكون | فعلا لا يمتد ك ( إلا أن يقدم فلان ) تجعل شرطا | بمنزلة ( ~~إن ) لما بين الغاية والشرط من المناسبة ، | وهي أن حكم ما بعد كل منهما ~~يخالف حكم ما | قبله # ألا : تأتي حرف استفتاح ك ( أما ) لكن يتعين كسر | ( إن ) بعد ( ألا ) ، ~~ويجوز الفتح والكسر بعد ( أما ) | كالواقعة بعد ( إذ ) # وتأتي للتنبيه ، وتفيد التحقيق لتركبها من همزة | الاستفهام التي هي ~~الإنكار وحرف النفي الذي | لإفادة التنبيه على تحقيق ما بعده ، فإن إنكار | ~~الشيء تحقيق للإثبات لكنهما بعد التركيب صارتا | كلمتي تنبيه يدخلان على ما ~~لا يجوز أن يدخل | عليه حرف النفي # وذهب الأكثرون إلى أن لا تركيب فيهما ، نظيرهما | الهمزة الداخلة على ( ~~ليس ) في كونها لتحقيق ما | بعدها كقوله تعالى : @QB@ أليس ذلك بقادر @QE@ # وتكون للتوبيخ والإنكار والاستفهام عن النفي | وللعرض والتحضيض # وتكون اسما بمعنى ( النعمة ) والجمع ( آلاء ) ، | وفعلا ماضيا بمعنى ( ~~قصر ) أو استطاع ) # إلى : هي نقيضة ( من ) لأنها بإزاء طرف ( من ) | في | ' المفردات ' : حرف ~~لتحديد النهاية من الجوانب | الستة | ولكنها لا تختص بالمكان كما اختصت | ( ~~من ) # وفي التنزيل : @QB@ والأمر ms0171 إليك @QE@ @QB@ وإلى الله المصير @QE@ | ~~PageV01P168 | وإلى الزمانية ، نحو : @QB@ أتموا الصيام إلى الليل @QE@ # والمكانية ، @QB@ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى @QE@ | وتكون بمعنى ~~( مع ) وهو قليل | وعليه @QB@ وأيديكم إلى المرافق @QE@ @QB@ ولا تأكلوا ~~أموالهم إلى أموالكم @QE@ | والتحقيق أنه يحمل على التضمين | أي : ( مضافة ~~إلى المرافق ) و ( ضامين إلى | أموالكم # وتكون بمعنى الظرف ك ( في ) نحو : @QB@ ليجمعنكم إلى يوم القيامة @QE@ # وإذا دخلت على ظاهر أبقيت ألفها إذ الأصل في | الحروف ألا يتصرف فيها # وإذا دخلت على مضمر قلبت ألفها ياء حملا على | ( على ) و ( لدى ) فإنهما ~~لا تنفكان عن الإضافة # وإلى بمعنى على كما في حديث : ' من ترك كلا | وعيالا فإلي ' # وإلى واللام يتعاقبان نحو : @QB@ وأوحي إلى نوح @QE@ @QB@ أوحى لها @QE@ ~~| و ( إليك كذا ) : أي خذه # و ( اذهب إليك ) : أي اشتغل بنفسك # و ( إليك عني ) : أي أمسك عني وكف | وأصل | ( إليك ) ( إلاك ) قلبت الألف ~~ياء فرقا بين الإضافة | إلى المكنى وغيره # الالتفات : هو نقل الكلام من أسلوب إلى آخر ، | أعني من التكلم أو الخطاب ~~أو الغيبة إلى آخر منها | بعد التعبير الأول ، هذا هو المشهور # مثاله من التكلم إلى الخطاب قوله : @QB@ وأمرنا لنسلم لرب العالمين وأن ~~أقيموا الصلاة @QE@ | ومن التكلم إلى الغيبة نحو : @QB@ إنا فتحنا لك فتحا ~~مبينا ليغفر لك الله @QE@ | ومن الخطاب إلى الغيبة نحو : @QB@ ادخلوا الجنة ~~أنتم وأزواجكم تحبرون يطاف عليهم @QE@ # ومن الغيبة إلى التكلم نحو : @QB@ وأوحى في كل سماء أمرها وزينا @QE@ # ومن الغيبة إلى الخطاب نحو : @QB@ وسقاهم ربهم شرابا طهورا @QE@ وقوله ~~تعالى : ^ ( إن الإنسان | لربه لكنود ، وإنه على ذلك لشهيد ، وإنه لحب | ~~PageV01P169 | الخير لشديد ) ^ يحسن أن يسمى التفات | الضمائر ، قاله ابن ~~أبي الأصبع ، ولم يقع في | القرآن مثال من الخطاب إلى التكلم ، [ وفي قوله ~~| تعالى : ^ ( سبحان الذي أسرى ) ^ إلى قوله : | ^ ( إنه هو السميع العليم ~~) ^ أربع : التفات من | الغيبة إلى التكلم إلى قوله ( باركنا ) ، وفي قراءة ~~| ( ليريه ) بالغيبة من التكلم إلى الغيبة وفي ( آياتنا ) | بالعكس ، وفي ( ~~إنه ) كالمعكوس # ومن شرط الالتفات أن يكون الضمير في المنتقل | إليه عائدا في نفس الأمر ~~إلى المنتقل عنه ms0172 ، وأن | يكون في جملتين ] # ولا التفات في قوله تعالى : ^ ( يا أيها الذين | آمنوا ) ^ من الخطاب إلى ~~الغيبة كما ظن ، لأن | الموصول مع صلته كاسم واحد فلا يجري عليه | حكم ~~الخطاب بإدخال ( يا ) عليه ، إلا بعد ارتباط | الصلة به وعود ضمير الصلة ~~إليه ، وهو في هذه | الحالة غائب ، إذ الاسم الظاهر من قبيل الغيب ما | لم ~~يدخل عليه ما يوجب الخطاب ، فمقتضى | الظاهر أن يكون الضمير العائد إليه من ~~الصلة | ضمير غيبة ، فلاحقه موافق لسابقه ؛ والالتفات لا | بد فيه من ~~المخالفة بينهما ، وكذا الالتفات بين | ( الذين آمنوا ) وبين ( إذا قمتم ~~إلى الصلاة ) لأن | الموصول مع صلته لما صار بورود حرف الخطاب | عليه معنى ~~مخاطبا اقتضى الظاهر أن يكون العائد | إليه في هذه الحالة ضمير خطاب ليوافق ~~سابقه في | الخطاب والتجريد ، بجامع الكناية ، دون | الالتفات ، لأن ~~الالتفات يقتضي اتحاد المعنيين ، | والتجريد يغايرهما ؛ ولأن التجريد مما ~~يتعلق | بمفهوم اللفظ # والالتفات : نقل الكلام من أسلوب إلى أسلوب | وهو نقل معنوي لا لفظي فقط ~~فبينهما عموم | وخصوص وجهي ، وكذا وضع الظاهر موضع | المضمر وبالعكس ~~بالنسبة إلى الالتفات # والعدول من أسلوب إلى آخر أعم من الالتفات ، | كما في الرفع والنصب ~~المعدول إليه مما يقتضيه | عامل المنعوت ، وسنشبعك من البيان في بحث | ' ~~التجريد ' إن شاء الله تعالى # [ ومن الالتفات نقل الكلام من خطاب الواحد إلى | الاثنين كقوله تعالى : ^ ~~( قالوا أجئتنا لتلفتنا ) ^ | إلى قوله : ^ ( وتكون لكما الكبرياء في الأرض ~~) ^ # وإلى الجمع ، نحو : ^ ( يا أيها النبي إذا طلقتم | النساء ) ^ # ومن الاثنين إلى الواحد ، نحو : ^ ( فمن ربكما يا | موسى ) ^ # وإلى الجمع ، نحو : ^ ( وأوحينا إلى موسى وأخيه | أن تبوأا ) ^ # ومن الجمع إلى الواحد ، نحو : ^ ( أقيموا الصلاة | وبشر المؤمنين ) ^ # وإلى الاثنين نحو : ^ ( يا معشر الجن | PageV01P170 | والإنس ) ^ إلى ~~قوله : ^ ( تكذبان ) ^ ] # الآل : هو جمع في المعنى فرد في اللفظ يطلق | بالاشتراك اللفظي على ثلاثة ~~معان : | أحدها : الجند والأتباع نحو ( آل فرعون ) # والثاني : النفس نحو ( آل موسى ) و ( آل هرون ) | و ( آل نوح ) # والثالث : أهل البيت خاصة نحو : ( آل محمد ) | وروي أن الحسن كان يقول ms0173 : ~~اللهم صل على ألى | محمد ، أي على شخصه ، وآل إبراهيم : اسماعيل | واسحاق ~~وأولادهما ، وقد دخل فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم ، | وآل عمران : موسى ~~وهارون ابنا عمران بن يصهر | ابن يافث بن لاوي بن يعقوب | أو عيسى وأمه | ~~مريم بنت عمران إلى سليمان بن داود إلى يهودا | ابن يعقوب # واصل آل : أهل ، كما اقتصر عليه صاحب | ' الكشاف ' أو من ( آل يؤول ) إذا ~~رجع إليه بقرابة أو | رأي أو نحوهما كما هو رأي الكسائي ، ورجحه | بعض ~~المتأخرين # وعلى كل من التقديرين قد دلت الأحاديث على أن | آل محمد مخصوص بمستحقي ~~خمس الخمس | الذين حرمت عليهم الصدقة ، وهم بنو | هاشم فقط ، هذا عند أبي ~~حنيفة | وأهل بيت | النبي : فاطمة ، وعلي ، والحسن والحسين رضوان | الله ~~عليهم أجمعين ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم | لف عليه كساء وقال : هؤلاء ~~أهل بيتي # والمتبادر إلى الذهن عند الإطلاق هم مع أزواجه | وقد نظمت فيه : | # % حقا بنو هاشم آل الرسول فقط % | عند الإمام فكن في أمرهم عسا % # % أما علي وإبناه وفاطمة % | من أهل بيت عليهم كان لف كسا % # % لا منع من داخل في حق خارجة % | والنص لا يقتضي أن ليس منه نسا % % ~~والآل عرفا : هم المؤمنون من هذه الأمة ، أو | الفقهاء العاملون منهم ، فلا ~~يقال ( الآل ) على | المقلدين كما في ' المفردات ' # وآل النبي من جهة النسب : أولاد علي وعقيل | وجعفر والعباس # ومن جهة الدين : كل مؤمن تقي ، كذا أجاب | رسول الله حين سئل عن الآل # قال بعضهم : الآل هم المختصون بالقرب منه | قرابة أو صحبة أو خلافة عنه ~~في مواريثه العلمية | والعملية والحالية ، وهم ثلاثة أصناف : | صنف منهم ~~آله صورة ومعنى ، وهو خليفته والإمام | القائم مقامه حقيقة # وصنف منهم آله معنى لا صورة ، كسائر الأولياء | الذين هم أهل الكشف ~~والشهود # وصنف منهم آله صورة طينية لا معنى ، كمن صحت | نسبته الطينية والعنصرية ~~إليه ، وهذا الصنف هم | السادات والشرفاء ، وقد نظمت فيه : | # % من خص بالقرب ممن قد علا نسبا % | قرب القرابة كالسادات والشرفا % # % قرب الخلافة أو قرب مصاحبة ms0174 % | كالأولياء ومن في العدل كالخلفا % % قيل ~~لجعفر الصادق : إن الناس يقولون : إن | المسلمين كلهم آل النبي فقال : ~~صدقوا وكذبوا | PageV01P171 | فقيل له : ما معنى ذلك ؟ فقال : كذبوا في أن ~~الأمة | كافة هم آله ، وصدقوا إذا قاموا بشرائط شريعته هم | آله # وبين الآل والصحب عموم وخصوص من وجه ، | فمن اجتمع بالنبي من أقاربه ~~المؤمنين فهو من الآل | والصحب ، ومن لم يجتمع به منهم فهو من الآل | فقط ، ~~ومن اجتمع به من غير القرابة بشرط كونه مؤمنا | به فهو من الصحب فقط # قال بعضهم : إضافة الآل إلى الضمير قليلة أو غير | جائزة ، والصحيح جواز ~~ذلك # ولا يستعمل مفردا غير مضاف إلا نادرا # ويختص بالأشراف دنيويا كان أو أخرويا من | العقلاء الذكور ، فلا يقال : ( ~~آل الإسكاف ) ولا ( آل | فاطمة ) ولا ( آل مكة ) ، وعن الأخفش أنهم قالوا : ~~| ( آل المدينة ) و ( آل البصرة ) # اللهم : كلمة تستعمل فيما إذا قصد استثناء أمر نادر | مستبعد ، كأنه ~~يستعان بالله تعالى في تحصيله # حذف حرف النداء وأخر ما عوض عنه من الميم | المشددة تبركا بالابتداء ~~باسمه سبحانه ، وهو الأكثر | في الاستعمال من كلمة ( يا ) الموضوعة للبعيد ~~، | مع أنه أقرب قرب علم ألا إنه بكل شيء محيط # وأصل اللهم : يا الله ، وهو قول أهل البصرة فتمحض | ذكرا ، و ( يا الله ~~أمنا بخير ) ، أي : اقصدنا بخير ، وهو | قول أهل الكوفة فلم يك تعظيما ~~خالصا # واختلف في لفظة الجلالة على عشرين قولا ، أصحها | أنه علم [ لذاته ~~المخصوص جزئي المفهوم ، | فليس له ماهية كلية ، لئلا يلزم أن يكون وجود | ~~الباري ممتنعا إذا كان وجود باقي الأفراد أنفس | الماهية ، وأن يكون وجود ~~الأفراد الباقية ممكنا | بالذات ، ممتنعا بالغير إذا كان لغير الماهية ~~فإنهما | محال ، و ] غير مشتق ، على ما هو اختيار | المحققين ، لاستلزام ~~الاشتقاق أن يكون الذات بلا | موصوف ، لأن سائر الأسامي الحقيقية صفات ، | ~~وهذا إذا كان مشتقا يلزم أن يكون صفة وليس | مفهومه المعبود بالحق كالإله ~~ليكون كليا بل | هو اسم للذات المخصوص المعبود بالحق | الدال على كونه ~~موجودا أوعليكيفيات | ذلك الوجود أعني كونه ms0175 أزليا أبديا واجب | الوجود ~~لذاته ، وعلى الصفات السلبية الدالة على | التنزيه ، وعلى الصفات الإضافية ~~الدالة على | الإيجاب والتكوين ، [ ومن قال أنه مشتق غير علم | علل بأن ~~العلم قائم مقام الإشارة وهي محال في | حقه تعالى ] | وإنما الكلام في أنه ~~من الأعلام | الخاصة أو الغالبة ، وقد صرحوا بأن لفظ إله منكرا | بمعنى ~~المعبود مطلقا بحق كان أو بباطل ، إلا أنه | يحمل في كلمة التوحيد على ~~المعبود بالحق بقرينة | أن المراء والجدال إنما هو في المعبود بحق وهو | ~~المقصود بإثبات الوجود وحصره ويكون مجازا | مستعملا في معنى أخص من معناه ~~الأصلي # والحاصل أن الإله اسم لمفهوم كلي هو المعبود | بحق ، والله علم لذات معين ~~هو المعبود بالحق ، | وبهذا الاعتبار كان قولنا : ( لا إله إلا الله كلمة | ~~توحيد ) أي : لا معبود بحق إلا ذلك الواحد الحق # واتفقوا على أن لفظ الله مختص بالله ، وأصل اسم | الله الذي هو الله ( ~~إله ) ثم دخلت عليه الألف والام | فصار ( الإله ) ثم تخفف الهمزة التخفيف ~~الصناعي | بأن تلين وتلقى حركتها على الساكن قبلها وهو لام | التعريف فصار ~~( اللاه ) بكسر اللام الأولى وفتح | PageV01P172 | الثانية ، فأدغموا ~~الأولى في الثانية بعد إسكانها | وفخموها تعظيما # قال بعضهم : وكذا الإله مختص به تعالى | وقال | بعضهم : اسم الإله يطلق ~~على غيره تعالى | كان مضافا أو نكرة @QB@ وانظر إلى إلهك @QE@ ^ ( واجعل | ~~لنا إلها كما لهم آلهة ) ^ # وأصل لفظة الجلالة الهاء التي هي ضمير الغائب ، | لأنهم لما أثبتوا الحق ~~سبحانه في عقولهم أشاروا | إليه بالهاء ؛ ولما علموا أنه تعالى خالق ~~الأشياء | ومالكها زادوا عليها لام الملك فصار ( الله ) # وحاصل ما عليه المحققون هو أنه كان وصفا لذات | الحق بالألوهية الجامعة ~~لجميع الأسماء الحسنى | والصفات العلى والحيطة بجميع معاني اشتقاقاته | ~~العظمى ، فصار بغلبة استعماله فيه لعدم إمكان | تحقق تلك الجمعيات في غيره ~~علما له ، فجرى | سائر أوصافه عليه بلا عكس ؛ وتعين كلمة التوحيد | علامة ~~للإيمان ، ولم يعلم له مسمى في اللسان لأن | الله سبحانه قبض الألسن عن أن ~~يدعى به أحد | سواه # وكما تاهوا في ذاته ms0176 وصفاته لاحتجابها بأنوار | العظمة وأستار الجبروت ، ~~كذلك تحيروا في اللفظ | الدال عليه أنه اسم أو صفة مشتق أو غير مشتق ، | ~~علم أو غير علم ، إلى غير ذلك ، كأنه انعكس إليه | من مسماه أشعة من تلك ~~الأنوار فقصرت أعين | المستبصرين عن إدراكه # الإلهام : هو إيقاع الشيء في القلب من علم يدعو | إلى العمل به من غير ~~استدلال تام ولا نظر في | حجة شرعية | وقد يكون بطريق الكشف ، وقد | يحصل ~~من الحق من غير واسطة الملك بالوجه | الخاص الذي له مع كل موجود # والوحي يحصل بواسطة الملك ، ولذلك لا تسمى | الأحاديث القدسية بالوحي وإن ~~كانت كلام الله # وقد يراد بالإلهام التعليم كما في قوله تعالى : | @QB@ فألهمها فجورها ~~وتقواها @QE@ ولا يراد به إلهام | الخواص لأنه لا يكون مع القدسية ، وأيضا ~~إلهام | الخواص للروح لا للنفس | والتعليم من جهة الله | تارة يكون بخلق ~~العلوم الضرورية في المكلف ، | وتارة بنصب الأدلة السمعية أو العقلية | ~~وأما الإلهام | فلا يجب إسناده ولا استناده إلى المعرفة بالنظر في | الأدلة ~~، وإنما هو اسم لما يهجس في القلب من | الخواطر بخلق الله في قلب العاقل ~~فيتنبه بذلك | ويتفطن فيفهم المعنى بأسرع ما يمكن ، ولهذا | يقال : ( فلان ~~ملهم ) إذا كان يعرف بمزيد فطنته | وذكائه ما لا يشاهده ، ولذلك يفسر وحي ~~النحل | بالإلهام دون التعليم # والإلهام : من الكشف المعنوي ، والوحي : من | الشهودي المتضمن لكشف ~~المعنوي لأنه إنما | يحصل بشهود الملك وسماع كلامه # والوحي من خواص النبوة والإلهام أعم # والوحي مشروط بالتبليغ دون الإلهام # الالتزام : هو في اصطلاح البديعيين أن يلتزم الناثر | في نثره والناظم في ~~نظمه بحرف قبل حرف الروي | أو بأكثر من حرف بالنسبة إلى قدرته مع عدم | ~~التكلف | وفي التنزيل كقوله : ^ ( فلا أقسم | PageV01P173 | بالخنس ؛ ~~الجوار الكنس ) ^ ^ ( والليل وما | وسق ؛ والقمر إذا اتسق ) ^ | وفي الحديث ~~: | ' اللهم بك أحاول وبك أوصاول ' و ' زر غبا تزدد | حبا ' # الإلغاء : هو حقيقة ترك العمل مع التسليط نحو : | ( زيد قائم ظننت ) # ولا ينكر إلغاء معاني الألفاظ كما يتأول في الشيء | ما لا يكون في أصله # وأما ms0177 إلغاء العمل : فلا يكون إلا فيما لا يكون أصله | العمل ، وهو ثلاثة ~~أقسام : | إلغاء في اللفظ والمعنى : مثل ( لا ) في : ^ ( لئلا | يعلم أهل ~~الكتاب ) ^ # وإلغاء في اللفظ دون المعنى مثل : ( كان فيما كان | أحسن زيدا ) # وبالعكس : نحو : ^ ( كفى بالله شهيدا ) ^ | نقل ابن يعيش عن ابن السراج ~~أنه قال : حق | الملغى عندي أن لا يكون عاملا ولا معمولا فيه | حتى يلغى من ~~الجمع ، ويكون دخوله كخروجه لا | يحدث معنى غير التأكيد ، واستغرب زيادة ~~حروف | الجر لأنها عاملة ، قال : ودخلت لمعان غير | التأكيد # الآلة : هي ما يعالج بها الفاعل المفعول كالمفتاح | ونحوه ، وليس المنبر ~~بآلة ، وإنما هو موضع العلو | والارتفاع ، والصحيح أن هذا ونحوه من الأسماء ~~| الموضوعة على هذه الصيغة ليست على القياس # الألم : الوجع ، [ والأليم : المؤلم من العذاب | الذي يبلغ إيجاعه غاية ~~البلوغ ] | وهو مصدر | ألم يألم كعلم يعلم : إذا أصابه الوجع # والألم : إدراك المنافي من حيث هو مناف كما أن | اللذة إدراك الملائم من ~~حيث هو ملائم # وهذا لا يناسب فن البديع ، لأن اللذة حالة تدركها | عند عروض المنافي ~~لإدراكها ، ويدل عليه قولهم : | ( فلان يدرك اللذة والألم ) والمناسب لفن ~~البديع أن | يقال : الألم : الوجع ، واللذة ضده # وسبب الألم عند الحكماء تفرق الاتصال # ورده الفخر بأن قطع العضو بسكين حادة بسرعة لا | يحس معه الألم إلا بعد ~~حين ، بل تفرق الاتصال | سبب المزاج الموجب للألم # الإلحاق : لحق به كسمع ، ولحقه لحقا ولحاقا | بالفتح : أدركه ، كألحقه ~~وألحق به غيره ، ومنه : | ( ان عذابك بالكفار ملحق ) أي : لاحق | في | ~~القاموس : الفتح أحسن أو الصواب # والإلحاق : جعل مثال على مثال أزيد منه بزيادة | حرف أو أكثر موازنا له ~~في عدد الحروف وفي | الحركات والسكنات # والملحق يجب أن يكون فيه ما يزيد للإلحاق دون | الملحق به ، وزيادة ~~الحروف في المنشعبة لقصد | زيادة معنى # وفي الملحق لقصد موافقة لفظ للفظ آخر ليعامل | معاملته لا لزيادة معنى # [ والإلحاق بما هو الأصل في نوعه أظهر من | الإلحاق فيما هو الأصل في ~~جنسه ] | PageV01P174 # ألم تر : كلمة تستعمل لقصد التعجيب ، وكذا ms0178 ( أو | كالذي ) ، وفي زيادة ~~حرف التشبيه ترق في | التعجب # ولا يخفى أن قولك : ( هل رأيت مثل هذا ) أبلغ من | قولك : ( هل رأيت هذا ~~) # وك ( ألم تر ) ( أرأيت ) ، إلا أن ( ألم تر ) تتعلق | بالمتعجب منه فيقال ~~: ( ألم تر إلى الذي صنع كذا ) | بمعنى أنه من الغرابة عجيب لا يرى له مثل ~~، وكذا | يقال : ( أما ترى إلى فلان كيف صنع ) أي : هذا | الحال مما يستغرب ~~ويتعجب منه فانظر وتعجب | منه ، ولا يصح : ( أرأيت الذي مثله ) إذ يكون | ~~المعنى : انظر إلى المثل وتعجب من الذي صنع # وقد يخاطب ب ( ألم تر ) من لم يسمع ولم ير فإنه | صار مثلا في التعجب # وتعدية ( ألم تر ) بإلى إذا كان من رؤية القلب | فلتضمن معنى الانتهاء | ~~[ نوع ] | @QB@ ألفينا @QE@ : وجدنا # @QB@ ألهاكم @QE@ : أشغلكم # @QB@ إلحافا @QE@ : هو أن يلازم المسؤول حتى يعطيه # @QB@ ألقى السمع @QE@ : أصغى لاستماعه # @QB@ بإلحاد @QE@ : عدول عن القصد # @QB@ ألد الخصام @QE@ : شديد الخصومة # @QB@ إلا ولا ذمة @QE@ : الإل : القرابة ، والذمة : | العهد # @QB@ فألهمها فجورها وتقواها @QE@ : بين الخير | والشر # @QB@ والغوا فيه @QE@ : وعارضوا بالخرافات | [ أو | ارفعوا أصواتكم ~~لتشوشوا على القارئ ] # @QB@ وما ألتناهم @QE@ : وما نقصناهم # @QB@ ألفافا @QE@ : ملتفة بعضها ببعض # @QB@ فبأي آلاء ربكما @QE@ : بأي نعمة الله # [ @QB@ وألقى الألواح @QE@ : طرحها من شدة الغضب | حمية للدين ] # ^ ( إلياس ) ^ : بهمزة قطع ، اسم عبراني حكي أنه | من سبط يوشع وفي ' ~~أنوار التنزيل ' هو إلياس بن | ياسين سبط هرون أخي موسى بعث بعده | قال | ~~وهب : إنه عمر كما عمر الخضر وأنه يبقى إلى آخر | الدنيا | [ وعن ابن مسعود ~~رضي الله عنهما أنه هو | إدريس جد نوح ] | # | ( فصل الألف والميم ) # | كل موضع في القرآن وقع فيه لفظة امرأة إذا قرنت | باسم زوجها طولت ~~تاؤها وإلا قصرت ، كقوله | PageV01P175 | تعالى : ^ ( إذ قالت امرأت عمران ~~) ^ و ^ ( امرأت | العزيز ) ^ # كل آية في القرآن في الأمر بالمعروف فهو | الإسلام ، والنهي عن المنكر هو ~~عبادة الأوثان # [ الإمام ] : كل من ائتم به قوم فهو إمام لهم # [ الأمة ] : كل جماعة يجمعها أمر أو دين أو زمان | أو مكان واحد ، سواء ~~كان الأمر الجامع تسخيرا أم | اختيارا فهي أمة # كل من ms0179 آمن بنبي فهو أمة الإجابة # وكل من بلغه دعوة النبي فهو أمة الدعوة # وأم كل شيء : أصله # قال الخليل : كل شيء ، ضم إليه ما يليه يسمى | أما | قال ابن عرفة : ~~ولهذا سميت أم القرآن وأم | الكتاب # وقال الأخفش : كل شيء انضم إليه أشياء فهو أم | لها ، ولذلك سمي رئيس ~~القوم أما لهم # وأم الدماغ : مجتمعه # وأم النجوم : المجرة ، هكذا جاء في شعر ذي | الرمة ، لأنها مجتمع النجوم # وأم الكتاب : أصله أو اللوح المحفوظ أو سورة | الحمد لأنه يبتدأ بها في ~~المصاحف وفي كل | صلاة ، أو القرآن جميعه # وأم القرى : علم لمكة [ شرفها الله تعالى وهي | مأثرة إبراهيم ، ومنشأة ~~إسماعيل ، ومفخر العرب ، | وسرة جزيرتها ، وقبلة جماعتها ، ومأمن خائفها ، ~~| وملاذ هاربها ، وحرم الله في أرضه ، وأم قرى | عباده ، وأول بيت وضع ~~للناس ] لأنها توسطت | الأرض فيما زعموا ، أو لأنها قبلة الناس يؤمونها ، | ~~أو لأنها أعظم القرى شأنا أو لتقدمها على سائر | القرى # وأم الدنيا : علم لمصر لكثرة أهلها ، ويقال لها | القاهرة ، لوقوع القهر ~~على أهلها بالقحط والغرق ، | أو لغلبتها على سائر البلاد # [ الأمانة ] كل ما يؤتمن عليه كأموال وحرم وأسرار | فهو أمانة # [ أمحض ] : كل شيء أخلصته فقد أمحضته # الأمر : هو في اللغة استعمال صيغة دالة على طلب | من المخاطب على طريق ~~الاستعلاء # وفي عرف النحاة : صيغة ( افعل ) خاصة بلا قيد | الاستعلاء والعلو ، على ~~ما هو الظاهر من عبارة | السيد الشريف # قال الشيخ سعد الدين : الأمر في عرف النحاة | ما هو المقرون باللام ~~والصيغة المخصوصة # وصرح صاحب ' المفتاح ' بأن الأمر في | اللغة عبارة عن استعمال نحو ( ~~لينزل ) و ( انزل ) و | ( نزال ) على سبيل الاستعلاء # وفي اصطلاح الشافعية : هو الصيغة الطالبة للفعل | مطلقا من المخاطب # وفي اصطلاح الأصول : هو الصيغة الطالبة له على | طريق الاستعلاء ، لكن ~~بشرط أن لا يراد بها | التهديد أو التعجيز أو نحوهما # وقد يطلق على المقصد والشأن تسمية للمفعول | بالمصدر # وصيغة الأمر وهو قوله : ( افعل ) على سبيل | PageV01P176 | الاستعلاء دون ~~التضرع ذاتها ليس بأمر عند أهل | السنة وإنما هي دلالة على ms0180 الأمر # وعند المعتزلة : نفس هذه الصيغة أمر # وأمر : يستعمل تارة مجردا من الحروف فيتعدى إلى | مفعوله الثاني بنفسه ~~فيقال : ( أمرتك أن تفعل ) | وأخرى موصولا بالباء يقال : ( أمرتك بأن تفعل ~~) ، | وقد يستعمل باللام ، لكن التعليل وقوعه على | مفعوليه لا لتعديته ~~إليهما أو إلى أحدهما فيقال : | ( أمرتك لأن تفعل ) # والأمر في الحقيقة : هو المعنى القائم في النفس | فيكون قوله : ( افعل ) ~~عبارة عن الأمر المجازي | تسمية للدال باسم المدلول # والأمر : التقدم بالشيء سواء كان ذلك بقول | ( افعل ) و ( ليفعل ) ، أو ~~بلفظ خبر نحو : | @QB@ والوالدات يرضعن أولادهن @QE@ ، أو بإشارة ، أو | ~~غير ذلك ، ألا ترى أنه قد سمي ما رأى في المنام | إبراهيم من ذبح ابنه أمرا ~~حيث قال : ^ ( إني أرى | في المنام أني أذبحك ، قال يا أبت أفعل ما | تؤمر ~~) ^ # والأمر حقيقة في نحو : @QB@ وأمر أهلك بالصلاة @QE@ | أي : قل لهم صلوا # [ وهو [ مجاز في الفعل اللغوي نحو : @QB@ أتعجبين من أمر الله @QE@ @QB@ ~~وشاورهم في الأمر @QE@ أي في | الفعل الذي تعزم عليه # والأمر في الشأن نحو : ^ ( وما أمر فرعون ) ^ وهو | عام في أقواله ~~وأفعاله # وفي الصفة نحو : ( لأمر ما يسود ) أي : لأي صفة من | صفات الكمال # والأمر في الشيء نحو : ( لأمر ما كان كذا ) أي | لشيء ما # ويذكر الأمر ويراد به الدين نحو : @QB@ حتى جاء الحق وظهر أمر الله @QE@ ~~يعني دين الله ، والقرآن ، | ومحمد # والقول نحو : @QB@ فلما جاء أمرنا @QE@ # والعذاب نحو : @QB@ وقال الشيطان لما قضي الأمر @QE@ # وعيسى النبي نحو : @QB@ إذا قضى أمرا @QE@ أي : إذا | أراد أن يخلق ولدا ~~بلا أب كعيسى بن مريم # وفتح مكة نحو : @QB@ فتربصوا حتى يأتي الله بأمره @QE@ # والحكم والقضاء نحو : @QB@ ألا له الخلق والأمر @QE@ # والوحي نحو : @QB@ يدبر الأمر من السماء إلى الأرض @QE@ # والملك المبلغ للوحي نحو : @QB@ يلقي الروح من أمره @QE@ | PageV01P177 | ~~والنصرة نحو : ^ ( هل لنا من الأمر شيء ) ^ # والذنب نحو : @QB@ فذاقت وبال أمرها @QE@ يعني | عقوبة ذنبها # و @QB@ أتى أمر الله @QE@ أي : الساعة ، عبر بالماضي | تنبيها لقربها ~~وضيق وقتها # وأقسام صيغة الأمر ثلاثة : | الأول : المقترنة باللام الجازم ويختص بما ~~ليس | للفاعل المخاطب # والثاني : ما ms0181 يصح أن يطلب بها الفعل من الفاعل | المخاطب بحذف حرف ~~المضارعة # والثالث : اسم دال على طلب الفعل وهو عند | النحاة من أسماء الأفعال # والأولان لغلبة استعمالهما في حقيقة الأمر ، أعني | طلب الفعل على سبيل ~~الاستعلاء سماهما | النحويون أمرا ، سواء استعمل في حقيقة الأمر أو | في ~~غيرها ، حتى إن لفظ ( اغفر ) في ( اللهم اغفر | لنا ) أمر عندهم # وأما الثالث فلما كان اسما لم يسموه أمرا تمييزا بين | البابين # واشترط الاستعلاء في الطلب بالأمر أي ، عد | الطالب نفسه عاليا وإن لم ~~يكن في الواقع كذلك | ليخرج به الدعاء والالتماس مما هو بطريق | الخضوع ~~والتساوي # ولم يشترط العلو ليدخل في قول الأدنى للأعلى | على سبيل الاستعلاء ( افعل ~~) ولهذا نسب إلى سوء | الأدب ، وقول فرعون لقومه : @QB@ فماذا تأمرون @QE@ ~~| مجاز بمعنى ( تشيرون ) أو ( تشاورون ) أو إظهار | التواضع لهم لغاية ~~دهشته من موسى عليه السلام # والأمر الملطق للوجوب ولا ينقسم إلى أمر الندب | وغيره فلا يكون موردا ~~للتقسيم # ومطلق الأمر ينقسم إلى أمر إيجاب وأمر ندب # والأمر المطلق فرد من أفراد مطلق الأمر بلا | عكس # ونفي مطلق الأمر يستلزم نفي الأمر المطلق بلا | عكس # وثبوت مطلق الأمر جنس للأمر المطلق # والأمر المطلق مقيد باطلاق لفظا مجرد عن التقييد | معنى ، ومطلق الأمر ~~مجرد عن التقييد لفظا | مستعمل في المقيد وغيره معنى # والأمر المطلق هو المقيد بقيد الإطلاق ، فهو | متضمن للإطلاق والتقييد ، ~~ومطلق الأمر يصلح | للمطلق والمقيد ، وهو عبارة عما صدق عليه الأمر # والأمر المطلق عبارة عن الأمر الخارجي عن | القرينة # وإذا قلت ( الأمر المطلق ) فقد أدخلت الألف واللام | على الأمر وهي تفيد ~~العموم والشمول ثم وصفته | بالإطلاق بمعنى أنه لم يقيد بقيد يوجب تخصيصه | ~~من شرط أو صفة أو غيرهما ، فهو عام في كل فرد | من الأفراد التي هاذ شأنها # وأما ( مطلق الأمر ) فالإضافة فيه ليست للعموم ، بل | للتمييز ، بل هو ~~قدر مشترك مطلق لا عام فيصدق | على فرد من أفراده # والأمر مطلقا لا يستلزم الإرادة ، ولو قلنا بالاستلزام | لزم ذلك في جميع ~~الصور ومن جملتها أمر ms0182 الله | PageV01P178 | تعالى ؛ والمعتزلة لما لم ~~يفرقوا بين إرادة الرب | وإرادة العبد في جواز تخلف المراد اتجه لهم القوم ~~| بالاستلزام # ونقل الزركشي في ' البحر ' عن بعض المتأخرين | أن الحق أن الأمر يستلزم ~~الإرادة الدينية ولا يستلزم | الإرادة الكونية ، فإنه لا يأمر إلا بما ~~يريده شرعا | ودينا ، وقد يأمر بما لا يريده كونا وقدرا ، كإيمان | أبي لهب ~~، وكأمره خليله بالذبح ولم يذبح ، وأمره | رسوله محمدا عليه الصلاة والسلام ~~بخمسين صلاة | ولم يصلها ، وفائدته العزم على الامتثال وتوطين | النفس عليه # وصيغة ( افعل ) ترد للوجوب والندب نحو : | @QB@ فكاتبوهم إن علمتم فيهم ~~خيرا وآتوهم من مال الله @QE@ ، فالإيتاء واجب والكتابة مندوبة # والإباحة نحو : @QB@ وإذا حللتم فاصطادوا @QE@ وهي | أدنى درجات الأمر ، ~~وهو المختار # والتهديد نحو : @QB@ اعملوا ما شئتم @QE@ أي من حرام | أو مكروه # والإرشاد نحو : @QB@ واستشهدوا شهيدين من رجالكم @QE@ # والإذن كقولك لمن طرق الباب : ادخل # والتأديب كقولك لصبي تجول يده في القصعة : | كل مما يليك # والإنذار نحو : @QB@ قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار @QE@ # ويفارق التهديد بذكر الوعيد والامتنان نحو : @QB@ كلوا مما رزقكم الله ~~@QE@ | ويفارق الإباحة بذكر ما يحتاج إليه # والإكرام للمأمور نحو : @QB@ ادخلوها بسلام آمنين @QE@ # والتسخير نحو : @QB@ كونوا قردة خاسئين @QE@ # والتكوين نحو : @QB@ كن فيكون @QE@ # والتعجيز نحو : @QB@ فأتوا بسورة من مثله @QE@ # والإهانة نحو : @QB@ ذق إنك أنت العزيز الكريم @QE@ # والتسوية نحو : @QB@ فاصبروا أو لا تصبروا @QE@ # والدعاء نحو : @QB@ ربنا أنزل علينا مائدة @QE@ | والتمني نحو : | # % ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي % % تمناه لكونه مستحيلا بحسب ظنه ~~واعتقاده وإن كان | مرجوا # والاحتقار نحو : @QB@ ألقوا ما أنتم ملقون @QE@ فإنه | حقير بالنسبة إلى ~~معجزة موسى # والتفويض نحو : @QB@ فاقض ما أنت قاض @QE@ | PageV01P179 | ويسمى أيضا ~~التحكيم # والتعجب للمخاطب نحو : @QB@ انظر كيف ضربوا لك الأمثال @QE@ # والاعتبار نحو : @QB@ انظروا إلى ثمره إذا أثمر @QE@ | [ ولما اختلفت ~~وجوه استعمالات الأمر قال بعض | الشافعية : ليس له موجب خاص ، بل هو مجمل | ~~في حق الحكم ، فيتوقف حتى يتبين المراد بالدليل | ويسمى الواقفية | وقال ~~بعض المالكية : إنه حقيقة | في جواز الفعل ، والأصل عدم الوجوب والندب | ~~فتثبت الإباحة | وقال بعض الأشاعرة : إنه لترجيح ms0183 | الفعل والأصل عدم الوجوب ~~بالبراءة الأصلية | فيحمل على الندب ، وهو مذهب أبي هاشم # وقيل : مشترك بين الوجوب والندب | وقيل : يطلق | عليهما | وقال أكثر ~~الفقهاء والمتكلمين : إنه حقيقة | في الوجوب مجاز في الباقي وهو المختار ] # وقد يكون الكلام أمرا والمعنى وعيد نحو : | @QB@ اعملوا ما شئتم @QE@ # أو تسليم نحو : @QB@ فاقض ما أنت قاض @QE@ # أو تحسير نحو : @QB@ موتوا بغيظكم @QE@ # أو تعجب نحو : @QB@ أسمع بهم @QE@ # أو تمن كما تقول لشخص تراه : ( كن فلانا ) # أو خبر نحو : @QB@ فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا @QE@ | واستعمال صيغة ~~الأمر في موضع الالتماس سائغ | شائع بدليل : @QB@ واجعل لي وزيرا @QE@ ~~وعليه : | @QB@ ومن ذريتي @QE@ أي : واجعل بعض ذريتي ! | وعطف التلقين لا ~~يخلو عن سوء أدب # وصيغة الأمر لا تدل على فعل المأمور به متكررا ، | وهو قول عامة العلماء ~~ومختار إمام الحرمين | قال | أبو اسحاق الاسفرائيني : هو للتكرار مدة العمر ~~إن | أمكن ، ولنا أن الائتمار يحصل بالإتيان بالمأمور به | مرة واحدة ، فلا ~~يصار إلى التكرار ، وإنما تكررت | العبادات بتكرر أسبابها ، كالشهر للصوم ~~والوقت | للصلاة # ولا يأمر بالفحشاء في الأمر الشرعي و @QB@ أمرنا مترفيها ففسقوا @QE@ في ~~الأمر الكوني بمعنى | القضاء والتقدير # والأمر التعبدي : هو أمر تعبدنا به ، أي كلفنا الله به | من غير معنى ~~يعقل ، والياء للنسبة أو للمبالغة # والأمر الاعتباري : هو ما يعتبره العقل من غير | تحقق في الخارج ، ~~والحكماء يسمون الأمور | الاعتبارية معقولات ثانية وهي ما لا يكون لها | في ~~الخارج ما يطابقها ويحاذي بها نحو الذاتية | والعرضية والكلية والجزئية ~~العارضة للأشياء | الموجودة في الذهن وليس في الخارج ما يطابقها # وأما المعقولات الأولى فهي المفهومات المقصورة | من حيث هي عارضة لموجود ~~في الذهن # والأمور العامة هي ما لا يختص بقسم من أقسام | PageV01P180 | الموجودات ~~التي هي الواجب والجوهر والعرض # قال الدواني : الأمور العامة مشتقات وهي ليست | بأحوال | والمشهور عند ~~الجمهور أنها أحوال | كالوجود والماهية المطلقة والشخص الملطق ، | وليس ~~منها الحال عند من ينفيه ، والواجب لذاته | والقدم ليسا منها أيضا ، كما هو ~~رأي الفلاسفة | القائلين بقدم المجردات والحركة والزمان # والأمر يستعمل في الأفعال ، والأمور في ms0184 الأقوال ، | ويجمع الأمر بمعنى ~~الفعل على أمور لا غير ، | وبمعنى القول على أوامر لا غير # [ واختلاف الجمعين بحيث إن كل واحد منهما | بمعنى يدل على اختلاف ~~المعنيين ، وحينئذ لا | يخلو إما أن يكون لفظ الأمر حقيقة فيهما بالاشتراك ~~| اللفظي أو مجازا فيهما أو حقيقة في الفعل مجازا | في الأمر أو بالعكس ، ~~لا سبيل إلى الأول ، لأن | الاشتراك خلاف الأصل ، ولا إلى الثاني والثالث | ~~لانعقاد الإجماع على خلافه فتعين الرابع ، | فالمتوقف على الصيغة حقيقة ~~عندنا ، فإن لكل | مقصود صيغة تدل عليه كالماضي والحال | والاستقبال وإلا ~~يلزم قصور العبارات عن | المقاصد فيختل الغرض المفروض من وضع | الكلام ، ~~فيكون المراد بالأمر صيغة تدل عليه لأنه | معنى مقصود ، وذلك المعنى ~~المقصود مختص | بتلك الصيغة الموضوعة ] # والأمر لا يحتمل الصدق والكذب ، بخلاف الخبر # والأمر صيغة مرتجلة لا مقتطع من المضارع ، | والنهي ليس بصيغة مرتجلة ، ~~وإنما يستفاد من | المضارع المجزوم الذي دخلت عليه ( لا ) | للطلب ، لأن ~~النهي يتنزل من الأمر منزلة النفي من | الإيجاب ، فكما احتيج في النفي إلى ~~أداة ، كذلك | في النهي احتيج إلى ذلك ، ولذلك كان ب ( لا ) | التي هي ~~مشاركة في اللفظ ( لا ) التي للنفي # والأمر وجودي ، والنهي عدمي # والأمر استدعاء الفعل بالقول ، والنهي استدعاء | ترك الفعل بالقول # والأمر بالشيء يكون نهيا عن ضده إذا كان له ضد | واحد ، كالأمر بالإيمان ~~والأمر بالحركة # والنهي عن الفعل أمر بضده بإجماع أهل السنة | والجماعة إذا كان له ضد ~~واحد أيضا ، كالنهي عن | الكفر فإنه يكون أمرا بالإيمان ، والنهي عن الحركة ~~| فإنه يكون أمرا بالسكون # وإن كان له أضداد يكون أمرا بواحد منها غير عين | عند العامة من أصحابنا ~~وأصحاب الحديث # وأولو الأمر : أصحاب النبي ومن اتبعهم من أهل | العلم ومن الأمراء إذا ~~كانوا أولي علم ودين # الأمة : بالضم ، في الأصل : المقصود ، العمدة | والعدة في كونهما معمودا ~~ومعدا ، وتسمى بها | الجماعة من حيث تؤمها الفرق كقوله : @QB@ أمة من الناس ~~يسقون @QE@ # وأتباع الأنبياء أمتهم # وتطلق على الرجل الجامع لخصال محمودة @QB@ إن إبراهيم كان أمة قانتا لله ~~@QE@ # [ ومن ms0185 هنا قيل : لو لم يبق من المجتهدين إلا واحد | يكون قوله إجماعا ، ~~لأنه عند الانفراد يصدق عليه | أنه أمة ] | PageV01P181 | وعلى الرجل ~~المنفرد بدين لا يشركه فيه غيره # ' ويبعث زيد بن عمرو بن نفيل يوم القيامة أمة | وحده ' ، الحديث # وعلى الدين والملة والطريقة التي تؤم @QB@ قالوا إنا وجدنا آباءنا على ~~أمة @QE@ | وعلى الحين والزمان @QB@ إلى أمة معدودة @QE@ | @QB@ وادكر بعد ~~أمة @QE@ | وعلى القامة ، يقال : ( فلان حسن الأمة ) | وعلى الأم ، يقال : ~~( هذه أمة فلان ) يعني أمه # وعلى جنس من أجناس الكلب : ' لولا أن الكلاب | أمة من الأمم لأمرت بقتلها ~~' ، الحديث # وقال ابن عباس : خلق الله ألف أمة ، ستمئة في | البحر وأربعمئة في البر # وفي حدود المتكلمين : الأمة هم المصدقون | بالرسول دون المبعوث إليهم | ~~في ' المصفي ' : | الكفار أمة دعوة لا أمة إجابة # والأمية : الصفة التي هي على أصل ولادة أمة لم | يتعلم الكتابة ولا ~~قراءتها ، [ وقيل : هو من لا يحسن | الكتابة لأنه لا يقدر عليها ] ونبينا ~~محمد عليه | الصلاة والسلام كان يقرأ من الكتاب وإن كان لا | يكتب ، على ما ~~رواه جعفر الصادق ، ولعل هذا | كان من معجزاته # وجمع أم : أمهات ، والأمات : للبهائم ، لأن الهاء | تختص بالعقلاء ، وقد ~~سمع فيها الأمران جميعا # والإمة ، بالكسر : النعمة والحالة التي يكون عليها | الآم أي : القاصد | ~~و [ الأمة ] بالفتح : الشجة # أم : كلمة تفيد الاستفهام ، وهي مع الهمزة | المعادلة تقدر ب ( أي ) ، و ~~( أو ) مع الهمزة تقدر ب | ( أحد ) ، وجواب الاستفهام مع ( أم ) المعادلة | ~~بالتعيين ومع ( أو ) ب ( لا ) أو ( نعم ) # ويقع ( أم ) موقع ( بل ) @QB@ أم يقولون شاعر @QE@ | و ( أم ) المتصلة ~~لطلب التصور ، والمنقطعة لطلب | التصديق ؛ والمتصلة تفيد معنى واحدا ، ~~والمنقطعة | تفيد معنيين غالبا ، وهما الإضراب والاستفهام # والمتصلة ملازمة لإفادة الاستفهام أو لازمة وهو | التسوية | والمنقطعة قد ~~تنسلخ عنه رأسا لما عرفت | أنها تفيد معنيين ؛ فإذا تجردت عن أحدهما بقي | ~~عليها المعنى الآخر ؛ والمتصلة لا تفيد إلا | الاستفهام ، فلو تجردت عنه ~~صارت مهملة # وما قبل المتصلة لا يكون إلا استفهاما ، وما قبل | المنقطعة يكون ~~استفهاما وغيره # وما بعد المتصلة ms0186 يكون مفردا وجملة ، وما بعد | المنقطعة لا يكون إلا جملة # والمتصلة قد تحتاج لجواب وقد لا يحتاج ؛ | والمنقطعة تحتاج للجواب # والمتصلة إذا احتاجت إلى جواب فإن جوابها | يكون بالتعيين ، والمنقطعة ~~إنما تجاب ب ( نعم ) أو | ب ( لا ) # ونقل أبو حيان عن جميع البصريين وهو رأي ابن | مالك أن ( أم ) المنقطعة ~~لا يتعين تقديرها ب ( بل ) | والهمزة ، ونظيرها قوله تعالى : ^ ( أم جعلوا ~~لله | PageV01P182 | شركاء ) ^ ^ ( أم هل تستوي الظلمات | والنور ) ^ ، ~~وذهب الكسائي إلى أن ( أم ) | المنقطعة لا يتعين تقديرها ب ( بل ) فقط ، ~~ونظيرها | قوله تعالى : ^ ( أم له البنات ولكم البنون ) ^ | تقديره : بل ~~أله البنات ولكم البنون # وذهب أبو زيد الأنصاري إلى أن ( أم ) في قوله | تعالى : ^ ( أم أنا خير ~~من هذا ) ^ زائدة # أما : وضعت لمزيد تقرير لا يفهم هو لولا هي ، ألا | ترى إلى قولك : ( زيد ~~منطلق ) حيث يفهم منه خبر | الانطلاق ساذجا ، وإذا زدت في أوله ( أما ) ~~يفهم | منه الانطلاق لا محالة ، فعن هذا قال سيبويه في | تقريره : مهما يكن ~~من شيء فزيد منطلق ، وهي | حرف وضع لتفصيل الجمع ، وقطع ما قبله عما | بعده ~~عن العمل وأنيب عن جملة الشرط وحرفه | فاستحق بذلك جوابا ، وجوابه جملة ~~يلزمها الفاء ، | ولا بد أن يفصل بين ( أما ) وبين الفاء فاصل ، مبتدأ | أو ~~مفعول أو جار ومجرور ؛ فالمبتدأ كقولك : أما | زيد فكريم وأما بكر فلئيم ؛ ~~والمفعول كقولك : أما | زيدا فأكرمت وأما عمرا فأهنت ؛ والجار والمجرور | ~~كقولك : أما في زيد فرغبت وأما على بكر فنزلت ، | وهي على نوعين في ~~الاستعمال : الأول أنها مركبة | من ( أن ) المصدرية و ( ما ) كما في قولك : ~~أما أنت | منطلقا انطلقت ، أي : لأن كنت منطلقا انطلقت ، | فحذف اللام ، ~~كما في ^ ( أن جاءه الأعمى ) ^ ثم | حذف ( كان ) للاختصار وزيد ( ما ) عوضا ~~عنه # والثاني أنها متضمنة معنى الشرط وهي على | نوعين : إما للاستئناف من غير ~~أن يتقدمها إجمال ، | كما في أوائل الكتب وهو : ( أما بعد ) ، وإما | ~~للتفصيل ، وهو غالب أحواله كقولك بعد ذكر زيد | وعمرو وبكر : أما زيد فاكسه ~~وأما عمرو فأطعمه | وأما بكر ms0187 فأحبه ، ومنه : ^ ( أما السفينة فكانت | ~~لمساكين ) ^ ^ ( وأما الغلام ) ^ ^ ( وأما | الجدار ) ^ الآية | وللتوكيد ، ~~كقولك : أما زيد | فذاهب ، إذا أردت أنه ذاهب لا محالة وأنه منه | عزيمة | ~~والمشهور أنها في ( أما بعد ) لتفصيل | المجمل مع التأكيد | وفي ' الرضي ' ~~أنها لمجرد | التأكيد ، ومتى كانت لتفصيل المجمل وجب | تكرارها ، ولتضمنها ~~معنى الابتداء لم يأت عقيبها | إلا الاسم لاختصاصه به ، ولتضمنها معنى ~~الشرط | لزم الفاء في جوابها نحو : ( أما زيد فمنطلق ) ، | أي : مهما يكن ~~من شيء فزيد منطلق ، بمعنى إن | يقع في الدنيا شيء يقع ثبوت انطلاق زيد ، ~~وما | دامت الدنيا لا بد من وقوع شيء ، فيدل على | انطلاق زيد على جميع ~~التقادير ، وقد تدخل الفاء | على الجزاء كما في قوله تعالى : ^ ( فأما ~~الذين | آمنوا فيعلمون ) ^ وأن كان الأصل دخول الفاء | على الجملة ، لأنها ~~الجزاء كراهة إيلاء حرف | الشرط ، والمبتدأ عوض عن الشرط لفظا ، ولا | تدخل ~~( أما ) على الفعل لأنها قائمة مقام كلمة | الشرط وفعله ، ولا يدخل فعل على ~~فعل | PageV01P183 | وأما : فيما يراد تفصيل المجمل كقوله تعالى : | ^ ( ~~فأما الذين شقوا ففي النار ) ^ ^ ( وأما الذين | سعدوا ففي الجنة ) ^ # وتركيب ( إما ) العاطفة على قول سيبويه من ( إن ) | الشرطية و ( ما ) ~~النافية # و ( إما ) بالكسر في الجزاء مركبة من ( إن ) و ( ما ) | وقد تبدل ميمها ~~الأولى ياء كما في ( أما ) بالفتح ، | استثقالا لا للتضعيف كقوله : | # % يا ليتما أمنا شالت نعامتها % | إيما إلى جنة إيما إلى النار % % وقد ~~تحذف ( ما ) كقوله : | # % سقته الرواعد من صيف % | وإن من خريف فلن يعدما % % أي : إما من صيف ~~وإما من خريف | و ( إما ) بالكسر | فيما يراد التخيير أو الشك نحو : @QB@ ~~فإما منا بعد وإما فداء @QE@ ؛ | وتقول في الشك : ( لقيت إما زيدا وإما ~~عمرا ) # وتجيء للتفصيل ك ( أما ) بالفتح نحو : @QB@ إما شاكرا وإما كفورا @QE@ # وللإبهام نحو : @QB@ إما يعذبهم وإما يتوب عليهم @QE@ # والإباحة نحو : ( تعلم إما فقها وإما نحوا ) ونازع في | هذا جماعة # وإذا ذكرت متأخرة يجب أن يتقدمها ( إما ) أخرى # وإذا ذكرت سابقة فقد تذكر في اللاحق ( إما ) أو | كلمة ( أو ) | ويبنى ~~الكلام مع ms0188 ( إما ) من أول الأمر على ما جيء | بها من أجله ، ولذلك وجب ~~تكرارها ، وقد جاءت | غير مكررة بقوله تعالى : @QB@ فأما الذين آمنوا بالله ~~واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه وفضل @QE@ # ويقبح الكلام مع ( أو ) على الجزم ثم يطرأ الإبهام | أو غيره ، ولهذا لا ~~يتكرر # واعلم أن كلمتي ( إما ) و ( أو ) لهما ثلاثة معان في | الخبر : الشك ~~والإبهام والتفصيل وفي الأمر لهما | معينان : التخيير والإباحة ، فالشك إذا ~~أخبرت عن | أحد الشيئين ولا تعرفه بعينه ، والإبهام : إذا عرفته | بعينه ~~وقصدت أن يبهم الأمر على المخاطب ، فإذا | قلت : ( جاءني إما زيد وإما عمرو ~~) ، و ( جاءني زيد | أو عمرو ) ولم تعرف الجائي منهما بعينه ف ( إما ) | و ~~( أو ) للشك ؛ وإذا عرفته وقصدت الإبهام على | السامع فهما للإبهام ؛ وإذا ~~لم تشك ولم تقصد | الإبهام على السامع فهما للتفصيل # و ( ما ) في ( أما والله ) بالتخفيف مزيدة للتوكيد | ركبوها مع همزة ~~الاستفهام واستعملوا مجموعهما | على وجهين : | أحدهما : أن يراد به معنى ~~حقا في قوله : ( أما والله | لأفعلن ) # والآخر : أن يكون افتتاحا للكلام بمنزلة ( ألا ) | كقولك : ( أما زيد ~~منطلق ) # وأكثر ما يحذف ألفها إذا وقع بعدها القسم ليدل | على شدة اتصال الثاني ~~بالأول ، لأن الكلمة إذا | PageV01P184 | بقيت على حرف واحد لم تقم بنفسها ~~، فعلم | بحذف ألف ( ما ) افتقارها إلى الهمزة # الإمكان : هو أعم من الوسع ، لأن الممكن قد | يكون مقدورا للبشر ، وقد ~~يكون غير مقدور له ، | والوسع راجع إلى الفاعل والإمكان إلى المحل ، | وقد ~~يكونان مترادفين بحسب مقتضى المقام # والإمكان إما عبارة عن كون الماهية بحيث يتساوى | نسبة الوجود والعدم ~~إليه ، أو عبارة عن نفس | التساوي على اختلاف العبارتين ، فيكون صفة | ~~للماهية حقيقة من حيث هي هي ، والاحتياج صفة | الماهية باعتبار الوجود ~~والعدم ، لا من حيث هي | هي ، لأن الممكن في ترجح أحد طرفيه على | الآخر ~~يحتاج إلى الفاعل إيجادا أو إحداثا لا في | نفس التساوي ، فإنه محض اعتبار ~~عقلي # وللمكن أحوال ثلاث : تساوي الطرفين ، ورجحان | العدم بحيث لا يوجب ~~الامتناع ، ورجحان الوجود | بحيث لا يوجب الوجود # [ ويستحيل ms0189 أن يخرج كل ممكن إلى الوجود بحيث | لا يبقى من الممكنات شيء في ~~العدم ، بل يجوز | أن يكون ممكن لا يوجد أصلا ، ولم تتعلق الإرادة | بوجوده ~~، بدليل قوله تعالى : @QB@ ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها @QE@ ونظائره ~~كثيرة # وهل يمكن وجود ممكن ليس متحيزا أو لا قائما | بالمتحيز كما يقول الفلاسفة ~~في العقول والنفوس | الفلكية والإنسانية ؟ قالت المعتزلة وكثير من | أصحاب ~~الأشاعرة : هذا مما لا يدل عليه دليل من | عقل ولا نقل ، فلا يكون ثابتا في ~~نفسه ؛ وحاصله | يرجع إلى نفي المدلول لانتفاه دليله والأقرب في | هذا ~~الباب أن يقال : وجود ممكن مثل هذا شأنه لا | سبيل إلى إثباته ، وسواء كان ~~ثابتا في نفس الأمر أو | لم يكن ثابتا # وقال بعضهم : ما المانع من وجود ما ليس متحيزا | ولا قائما بالمتحيز ، ~~ويمتنع اختراعه بحيث | المتحيز ؛ كما أنه يمتنع اختراع عرض غير قائم | ~~بالمتحيز ، وما المانع أيضا من جواز قيامه بالمتحيز | إذا خلق في حيثه ، ~~ويكون قائما بنفسه إذا لم يخلق | في حيث المتحيز وبه وينفصل عن العرض ، حيث ~~| لا تصور لوجوده إلا في حيث المتحيز ] # والإمكان العام : هو سلب الضرورة عن أحد | الطرفين # والإمكان الخاص : سلب الضرورة عن الطرفين # والإمكان الذاتي : بمعنى التجويز العقلي الذي لا | يلزم من فرض وقوعه ~~محال ، وهذا النوع من | الممكن قد لا يكون البتة واقعا كمنارة من ماء ، | ~~وتمييز ماءين صبا في إناء # وقد يعد محالا عادة فتبتنى على امتناعه أدلة بعض | المطالب العالية ، ~~كبرهان الوحدانية المبتنى على | التمانع عند وقوع التعدد ، ولا يكون احتمال ~~وقوعه | قادحا في كون إدراك نقيضه علما ، كالجزم بأن | هذا حجر لا يقدح في ~~كونه علما لاحتمال انقلابه | حيوانا ، مع اشتراطهم في العلم عدم احتمال | ~~النقيض ، والخلاء عند المتكلمين من هذا القبيل # والإمكان الذاتي أمر اعتباري يعقل الشيء عند | انتساب ماهيته إلى الوجود ~~، وهو لازم لماهية | الممكن ، قائم بها ، يستحيل انفكاكه عنها ، وبه | ~~يستدل على جواز إعادة المعدوم ، خلافا | PageV01P185 | للفلاسفة ، ولا ~~يتصور فيه تفاوت بالقوة والضعف | والقرب والبعد # والإمكان الاستعدادي أمر ms0190 موجود من مقولة | الكيف ، قائم بمحل الشيء الذي ~~ينسب إليه | الإمكان لا به ، وغير لازم وقابل للتفاوت # والمفهوم الممكن العام يصدق على الواجب | والممتنع والممكن الخاص ، ~~فالواجب من أفراده | الضروري الوجود والممتنع من أفراده الضروري | العدم # والممكن الخاص من أفراد اللاضروري الوجود | واللاضروري العدم ، [ ~~والممتنع من أفراده | الضروري العدم ] ولا يكون المفهوم الممكن | العام ~~جنسا لشيء من الأشياء لتباين المقولات التي | هو الجواهر والأعراض الصادق ~~على جميعها | الممكن العام # الإمام : جمع بلفظ الواحد ، وليس على حد عدل ، | لأنهم قالوا : إمامان ، ~~بل جمع مكسر ، وأيمة وآمة : | شاذ ، كذا في ' القاموس ' | قال بعضهم : ~~والجمع | ( أئمة ) بهمزة بعدها همزة بين بين ، أي : بين | مخرج الهمزة ~~والياء ، وتخفيف الهمزتين قراءة | مشهورة وإن لم تكن مقبولة عند البصريين ~~ولا يجوز | التصريح بالياء # والإمامة : مصدر ( أممت الرجل ) أي : جعلته | أمامي ، أي : قدامي ؛ ثم ~~جعلت عبارة عن رياسة | عامة تتضمن حفظ مصالح العباد في الدارين ، | يقال : ~~( هذا أيم منه وأوم ) أي : أحسن إمامة ، كما | في ' الراموز ' # وقال بعضهم : الإمام من يؤتم به : أي يقتدى ، | سواء كان إنسانا يقتدى ~~بقوله وفعله ، ذكرا كان أو | أنثى ، أو كاتبا ، أو غيرهما | والصواب ترك ~~الهاء | منه لأنه ليس بصفة ، بل هو اسم موضوع لذات | ومعنى معينين كاسم ~~الزمان والمكان ، بخلاف نحو | ( المقتدي ) فإن الذات فيه مبهمة # [ قال المحقق التفتازاني رحمه الله : هو ( فعال ) من | صيغ الآلة كالإزار ~~والرداء وغير ذلك ] # والإمام : الكتاب نحو : @QB@ أحصيناه في إمام مبين @QE@ أي : في لوح ~~محفوظ | سمي به لكونه | أصل كل ما كتب [ من كتب ] وصحف ، كما | سمي مصحف ~~عثمان إماما لذلك # وأما ^ ( يوم ندعو كل أناس بإمامهم ) ^ فقد | قالوا : الإمام هناك جمع ( ~~أم ) أي : يدعون يوم | القيامة بأمهاتهم ، رعاية لحق عيسى النبي ، أو | ~~إظهارا لشرف الحسن والحسين ، أو أن لا يفتضح | أولاد الزنية | قال الزمخشري ~~: وهذا غلط ، لأن أما | لا يجمع على إمام # @QB@ وإنهما لبإمام مبين @QE@ أي : لبطريق واضحة # والأمام بالفتح : نقيض الوراء كقدام ، يكون اسما | وظرفا ، وقد يذكر # وأمامك : كلمة تحذير # والإمام : إذا ذكر ms0191 في كتب المعقول يراد به الفخر | الرازي ؛ وفي كتب ~~الأصول : إمام الحرمين # الأمانة : مصدر ( أمن ) بالضم : إذا صار أمينا ، ثم | PageV01P186 | يسمى ~~بها ما يؤمن عليه | وهي أهم من الوديعة | لاشتراط قصد الحفظ فيها بخلاف ~~الأمانة # والأمانة عين والوديعة معنى ، فيكونان متابنين # وكل ما افترض على العباد فهو أمانة كصلاة وزكاة | وصيام وأداء دين ، ~~وأوكدها الودائع ، وأوكد الودائع | كتم الأسرار # والأمن : في مقابلة الخوف مطلقا ، لا في مقابلة | خوف العدو بخصوصه ، ولا ~~يتعدى إلا ب ( من ) ، | وأما @QB@ أفأمنوا مكر الله @QE@ فإنما هو بتضمين ~~معنى | الفعل المتعدي # الامتلاء : هو مطاوع ( ملأ ) الذي يتعدى إلى أحد | مفعوليه بنفسه وإلى ~~الآخر بحرف الجر ؛ و ( ملأت | الإناء ماء ) نصب ( ماء ) على التمييز ؛ وفي ~~( امتلأ | الإناء ماء ) الأصل ( من ماء ) وإذا جعل تمييزا | فالأولى أن ~~يحمل على أنه مميز جملة جرى مجرى | مميز المفرد ، فإن ( من ) لا تدخل على ~~مميز | الجملة # الإمداد : هو تأخير الأجل ، وأن تنصر الأجناد | بجماعة غيرك ، والإعطاء ، ~~والإغاثة # [ قيل : ما كان على جهة القوة والإعانة يقال فيه : | أمده إمدادا ، وما ~~كان على جهة الزيادة يقال فيه : | مده مدا ، ومنه : @QB@ والبحر يمده @QE@ ~~] # وأكثر ما جاء في القرآن الإمداد في الخير نحو : | @QB@ وأمددناكم بأموال ~~وبنين @QE@ # والمد : في الشر نحو : @QB@ ونمد له من العذاب @QE@ @QB@ ويمدهم في ~~طغيانهم @QE@ | بخلاف أمطر ، فإنه في الخير والشر ، ومطر في | الخير فقط ، ~~وفي أمطر معنى الإرسال حتى يعدى | إلى ما أصابه ب ( على ) وإلى من أرسل ~~وأصيب | بنفسه | ومطر يعدى إلى ما أصابه بنفسه # [ الإملال والإملاء : لغتان فصيحتان معناهما واحد | جاء بهما القرآن : ~~@QB@ فهي تملى عليه بكرة وأصيلا @QE@ من الإملاء ، @QB@ وليملل الذي عليه ~~الحق @QE@ من الإملال # ولما قلبت اللام ياء في ( أمللت ) تبعه المصدر في | ذلك فصار ( إملايا ) ~~فقلب حرف العلة الواقع بعد | الألف الزائدة همزة ] # الأم : الوالدة حقيقة : وفي معناها : كل امرأة رجع | نسبك إليها بالولادة ~~من جهة أبيك أو من جهة | أمك # الأمل : هو ما تقيد بالأسباب # والأمنية : ما تجردت عنها ؛ @QB@ ألقى الشيطان في أمنيته @QE@ أي : في ~~تلاوته ms0192 # والجمع أماني ؛ والأماني أيضا ما يتمناه الإنسان | ويشتهيه ، والأكاذيب ~~أيضا # الإمارة : بالكسر ، الولاية ، وبالفتح : العلامة | PageV01P187 # أمس : إذا أريد به قبل يومك فهو مبني لتضمنه | معنى لام التعريف ، فإنه ~~معرفة بدليل ( الدابر ) ، | ولولا أنه معرفة بتقدير اللام لما وصف بالمعرفة ~~، | وهذا مما وقعت معرفته قبل نكرته # والذي يراد به الزمان الماضي فهو معرب يدخل | عليه الألف واللام @QB@ كأن ~~لم تغن بالأمس @QE@ ولا | يضاف | [ نوع ] | @QB@ إلا أماني @QE@ : أحاديث | ~~آمين : استجب أو كذلك افعل هذا الفعل # @QB@ وأملي لهم @QE@ : أطيل لهم المدة وأتركهم | ملاوة من الدهر ، أي : ~~حينا من الدهر # وأمرنا وآمرنا : بمعنى واحد أي : كثرنا | وأمرناهم : مشددا جعلناهم أمراء ~~| ويقال : أمرنا | من الأمر أي : أمرناهم بالطاعة # @QB@ خشية إملاق @QE@ : الفقر أو الجوع # @QB@ أمرنا مترفيها @QE@ : سلطنا شرارها # @QB@ عرضنا الأمانة @QE@ : الفرائض ، أو كلمة | التوحيد ، وقيل : العدالة ~~، وقيل : حروف التهجي ، | وقيل : العقل وهو الصحيح كما في ' المفردات ' # @QB@ نطفة أمشاج @QE@ : مختلفة الألوان ؛ عن ابن | عباس : اختلاط ماء ~~الرجل وماء المرأة # @QB@ وأملي لهم @QE@ : وأمهلهم # @QB@ في إمام مبين @QE@ : يعني اللوح المحفوظ # @QB@ أمتعكن @QE@ : أعطكن المتعة # @QB@ لكل أمة @QE@ : أهل دين # @QB@ بعد أمة @QE@ : بعد حين # @QB@ امتكم @QE@ : دينكم # @QB@ شيئا @QE@ : أمرا عظيما # @QB@ يا أيها الذين آمنوا آمنوا @QE@ : دوموا على | الإيمان # @QB@ كل أناس بإمامهم @QE@ : كتاب ربهم . | @QB@ أمتكم أمة واحدة @QE@ : ~~ملتكم ملة واحدة ، أي : | متحدة في العقائد وأصول الشرائع ، أو جماعتكم | ~~جماعة واحدة ، أي : متفقة على الإيمان والتوحيد | في العبادة # @QB@ أمثلهم طريقة @QE@ : أعدلهم رأيا أو عملا # @QB@ عوجا ولا أمتا @QE@ : نتوءا أو ارتفاعا وهبوطا # @QB@ أمدا @QE@ : غاية # @QB@ ومنهم أميون @QE@ : جهلة # @QB@ لا يعلمون الكتاب إلا أماني @QE@ : أي إلا كذبا | PageV01P188 | أو ~~تلاوة مجردة عن المعرفة من حيث التلاوة بلا | معرفة المعنى تجري عند صاحبها ~~مجرى أمنية | يمنيه على التخمين # @QB@ فأمه هاوية @QE@ : أي : مثواه النار # @QB@ امكثوا @QE@ : أقيموا مكانكم # @QB@ أو أمضي حقبا @QE@ : أو أسير زمانا طويلا # @QB@ آمين البيت @QE@ : قاصدين لزيارته | # | ( فصل الألف والنون ) # | [ الإنكار ] : عن مجاهد : كل شيء في القرآن | ( أن ) فهو إنكار # [ الإنفاق ] : قال بعضهم : كل إنفاق في القرآن | فهو الصدقة ، إلا @QB@ ~~فآتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا @QE@ فإن المراد المهر ms0193 # [ انتهى ] : كل شيء بلغ الحد فقد انتهى # [ أنسي ] : كل ما يؤنس به فهو أنسي # [ انتحى ] : كل من جد في أمر فقد انتحى فيه ، | ومنه : ( انتحى الفرس في ~~عدوه ) | [ إنما ، أنما ] كل ما أوجب ( إنما ) بالكسر للحصر | أوجب ( أنما ~~) بالفتح للحصر أيضا ، لأنها فرع | عنها ، وما ثبت للأصل ثبت للفرع ، ما لم ~~يثبت | مانع منه والأصل عدمه ، وموجب الحصر موجود | فيهما ، وهو تضمن معنى ~~( ما ) و ( إلا ) أو اجتماع | حرفي التأكيد ؛ وقد اجتمع الحصران في قوله | ~~تعالى : @QB@ قل إنما يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد @QE@ | وفائدة الاجتماع ~~الدلالة على أن | الوحي مقصور على استئثار الله بالوحدانية ؛ | والحصر مقيد ~~لأن الخطاب مع المشركين ، لا | مطلق ، لاقتضائه أنه لم يوح إليه سوى ~~التوحيد # وليس كذلك | هذا ما ذهب إليه الزمخشري | والبيضاوي # [ وقال الفخر الرازي : ( إنما ) لحصر الشيء في | الحكم أو لحصر الحكم في ~~الشيء ، لأن ( إن ) | للإثبات و ( ما ) للنفي ، ويقتضي إثبات المذكور | ~~ونفي ما عداه ، واعترض عليه بأن ( ما ) في ( إنما ) | كافة عند النحاة ~~وليست بنافية ، لأنها قسيمه ، | وقسيم الشيء لا يكون عينه ولا قسمه ، وبأن ~~دخول | ( إن ) على ( ما ) النافية لا يستقيم ، لأن كلا منهما | له صدر ~~الكلام فلا يجمع بينهما ] # وذهب جماعة من الفقهاء والغزالي وغيرهم إلى أن | ( إنما ) بالكسر ظاهر في ~~الحصر إن احتمل التأكيد ، | لقوله عليه الصلاة والسلام : ' إنما الولاء لمن ~~| أعتق ' و ' إنما الأعمال بالنيات ' # قلنا : الحصر لم ينشأ إلا من عموم الولاء | والأعمال ، إذ المعنى : كل ~~ولاء للمعتق ، وكل | عمل بنية ، وهو كلي موجب فينتفي مقابله الجزئي | ~~السالب # قال الآمدي وأبو حيان : ( إنما ) لا تفيد الحصر | وإنما تفيد تأكيد ~~الإثبات فقط ، لأنها مركبة | من ( إن ) المؤكدة و ( ما ) الزائدة الكافة ، ~~ولا تعرض | لها للنفي المشتمل عليه الحصر ، بدليل حديث : | ' إنما الربا في ~~النسيئة ' فإن الربا في غير النسيئة | كربا الفضل ثابت بالإجماع | وقوله ~~تعالى : ^ ( إنما | PageV01P189 | حرم ربي الفواحش ) ^ إذ ليس ( إنما ) فيه ~~| للحصر ، والحصر في ^ ( إنما إلهكم الله ) ^ من أمر | خارج ، وذلك أنه سيق ~~للرد على ms0194 المخاطبين في | اعتقادهم إلهية غير الله | والجمهور على أن ( أنما ~~) | بالفتح لا يفيد الحصر ؛ والفرع لا يجب أن يجري | على وتيرة الأصل في ~~جميع أحكامه | وقيل : | المفتوحة أصل المكسورة ؛ وقيل : كل منهما أصل | ~~برأسه ، وأحسن ما يستعمل ( إنما ) في مواضع | التعريض نحو : ^ ( إنما يتذكر ~~أولو الألباب ) ^ | إن : بالكسر والتشديد هي في لغة العرب تفيد | التأكيد ~~والقوة في الوجود ، ولهذا أطلقت الفلاسفة | لفظ الإنية على واجب الوجود ~~لذاته ، لكونه أكمل | الموجودات في تأكيد الوجود وفي قوة الوجود ، | وهذا ~~لفظ محدث ليس من كلام العرب # ( وإن ) من الحروف التي شابهت الفعل في عدد | الحروف والبناء على الفتح ~~ولزوم الأسماء وإعطاء | معانيها والتعدي خاصة في دخولها على اسمين ، | ~~ولذلك عملت عمله الفرعي ، وهو نصب الجزء | الأول ورفع الثاني إيذانا بأنه ~~فرع في العمل دخيل | فيه # وهي مع ( ما ) في حيزها جملة ولا تعمل في | موضعها عوامل الأسماء # والمفتوحة مع ( ما ) في حيزها مفرد وتعمل في | موضعها عوامل الأسماء ، ~~وإنما اختصت المفتوحة | في موضع المفرد لأنها مصدرية فجرى مجرى | ( أن ) ~~الخفيفة # وقد تنصب المكسورة الاسم والخبر كما في | حديث : ' إن قعر جهنم سبعين ~~خريفا ' | وقد يرتفع | بعدها المبتدأ فيكون اسمها ضمير شأن محذوفا | نحو : ~~' إن من أشد الناس عذابا يوم القيامة | المصورون ' والأصل إنه # و ( إن ) و ( أن ) كلاهما حرفا تحقيق ، فلا يجوز | الجمع بينهما ، لأنا ~~إذا منعنا الجمع بين ( ان ) | واللام لاتفاقهما في المعنى ، مع أنهما ~~مفترقان في | اللفظ ، فلأن نمنع الجمع بين ( إن ) و ( أن ) مع | اتفاقهما ~~لفظا ومعنى أولى | وقال بعضهم : ( إن ) | الشديدة المكسورة إنما لا تدخل ~~على المفتوحة إذا | لم يكن بينهما فصل ، وأما إذا كان فصل فلا منع ، | ~~للاطباق على جواز ( إن عندي أن زيدا منطلق ) # و ( إن ) المكسورة لا تغير معنى الجملة بل تؤكدها ، | والمفتوحة تغير ~~معنى الجملة ، لأنها مع الجملة | التي بعدها في حكم المفرد ؛ ولهذا وجب ~~الكسر | في كل موضع تبقى الجملة بحالها ، ووجب الفتح | في كل موضع يكون ما ~~بعدها في حكم المفرد # وكسرت همزة ms0195 ( إن ) بعد القول نحو : ^ ( قال إنه | يقول إنها ) ^ لأن مقول ~~القول جملة # وبعد الدعاء نحو : ^ ( ربنا إنك ) ^ # وبعد النهي نحو : ^ ( لا تحزن إن الله معنا ) ^ # وبعد النداء نحو : ^ ( يا لوط إنا رسل ربك ) ^ # وبعد ( كلا ) نحو : ^ ( كلا إنهم ) ^ | PageV01P190 | وبعد الأمر نحو : ~~@QB@ ذق إنك @QE@ # وبعد ( ثم ) نحو : @QB@ ثم إن علينا @QE@ # وبعد الإسم الموصول ، لأن صلة الموصول لا | تكون إلا جملة نحو : @QB@ ~~آتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه @QE@ # وتكسر أيضا إذا دخل اللام على خبرها نحو : | @QB@ إنك لرسوله @QE@ # وكذا إذا وقعت جواب القسم نحو : @QB@ والعصر إن الإنسان @QE@ # لأن جواب القسم لا يكون إلا جملة # وكذا إذا كانت مبدوءا بها لفظا أو معنى نحو : ( إن | زيدا قائم ) # وكذا بعد ( ألا ) التنبيهية ، وبعد واو الحال ، وبعد | حيث # قال بعضهم : والأوجه جواز الوجهين بعد ( حيث ) : | الكسر باعتبار كون ~~المضاف إليه جملة ، والفتح | باعتبار كونه في معنى المصدر # ولزوم إضافتها إلى الجملة لا يقتضي وجوب | الكسر ، لأن الأصل في المضاف ~~إليه أن يكون | مفردا ، وامتناع إضافتها إلى المفرد إنما هو في | اللفظ لا ~~في المعنى ؛ على أن الكسائي جوز | إضافتها إليه # وإن : فعل أمر للمؤنث مؤكد بالنون الثقيلة # أن وأن المفتوحة الشديدة للحال ، والخفيفة | تصلح للماضي والاستقبال # وأن الشديدة تفيد التأكيد ، وأن الناصبة لا تفيده ، | ولذلك وجب أن تقرن ~~الشديدة بما يفيد التحقيق ، | والمخففة الناصبة بما يدل على الشك والتردد ~~فيه # ولا تعمل الخفيفة في الضمير إلا لضرورة ، | بخلاف الشديدة ؛ وفي غير هذا ~~من الأحكام حالها | كحال الشديدة إذا عملت # والمفتوحة الشديدة تصير مكسورة بقطعها عما | تتعلق به ، ولا تصير ~~المكسورة مفتوحة إلا بوصلها | بما تتعلق به # والجملة مع المكسورة باقية على استقلالها | بعائدها ، ومع المفتوحة ~~منقبلة إلى حكم المفرد ، | وهما سيان في إفادة التأكيد # وتفتح ( أن ) وجوبا بأن كانت مع ما بعدها فاعلة | نحو : ( بلغني أن زيدا ~~قائم ) لوجوب كون الفاعل | مفردا ، وكذا إذا كانت مع ما بعدها مبتدأ نحو : ~~| ( عندي أنك عالم ) لوجوب كون المبتدأ مفردا . # وكذا إذا كانت مع ما بعدها مفعولا نحو ms0196 : ( علمت | أنك كريم ) لوجوب كون ~~المفعول مفردا # وكذا إذا كانت مع ما بعدها مضافا إليه نحو : | ( أعجبني اشتهار أنك فاضل ~~) لوجوب كون | المضاف إليه مفردا # وكذا بعد ( لولا ) الابتدائية نحو : ( لولا أنك منطلق ) | لأن ما بعد ( ~~لولا ) مبتدأ خبره محذوف # وكذا بعد ( لو ) التحضيضية نحو : ( لولا أن زيدا | قائم ) بمعنى ( هلا ) ~~، لأن ( لولا ) هذه يجب دخولها | على الفعل لفظا أو تقديرا # وكذا بعد ( لو ) نحو : ( لو أنك قائم ) لوقوعه موقع | المفرد ، لكونه ~~فاعلا لفعل محذوف ، أي : لو وقع | قيامك | PageV01P191 | وجاز الكسر والفتح ~~في موضع جاز فيه تقدير | المفرد والجملة نحو : ( من يكرمني فإني أكرمه ) | ~~فإن جعلت تقديره ( فأنا أكرمه ) وجب الكسر لكونها | واقعة ابتداء ، وإن ~~جعلت تقديره ( فجزاؤه الإكرام | مني ) وجب الفتح لوقوعها خبرا لمبتدأ وهو ~~واحد | نحو : ( أول قولي إني أحمد الله ) # وكذا إذا وقعت بعد ( إذا ) الفجائية أو فاء الجزاء أو | ( أما ) أو ( لا ~~جرم ) أو وقعت في موضع التعليل # وقد تخفف المشددة فيبطل عملها عند النحاة | كقوله تعالى : @QB@ أن لعنة ~~الله على الظالمين @QE@ | ( أن ) : بالفتح مخففة تدل على ثبات الأمر | ~~واستقراره لأنها للتوكيد كالمشددة ، فمتى وقعت | بعد علم وجب أن تكون ~~المخففة نحو : @QB@ علم أن سيكون @QE@ # وإذا وقعت بعد ما ليس بعلم ولا شك وجب أن | تكون الناصبة ، وإذا وقعت بعد ~~فعل يحتمل اليقين | والشك جاز فيها وجهان باعتبارين : إن جعلناه يقينا | ~~جعلناها المخففة ورفعنا ما بعدها ، وإن جعلناه | شكا جعلناها الناصبة ~~ونصبنا ما بعدها نحو : | ^ ( وحسبوا أن لا تكون ) ^ قرئ بالرفع إجراء | ~~للظن مجرى العلم ، وبالنصب إجراء له على أصله | من غير تأويل ، وهو أرجح | ~~ولهذا أجمعوا عليه في | @QB@ الم أحسب الناس أن يتركوا @QE@ # والذي لا يدل على ثبات واستقرار تقع بعده الناصبة | نحو : @QB@ والذي ~~أطمع أن يغفر لي @QE@ | والمحتمل للأمرين تقع بعده تارة المخففة وتارة | ~~الناصبة لما تقدم من الإعتبارين # وتزاد مع ( لما ) كثيرا نحو : @QB@ فلما أن جاء البشير @QE@ ، وبعد واو ~~القسم المتقدم عليه نحو : | ( والله أن لو قام زيد قمت ) ، وبعد الكاف ~~قليلا | كقوله ms0197 : كأن ظبية تعطو إلى ناضر السلم # والفارق بين ( أن ) المخففة والمصدرية : أما من | حيث المعنى لأنه إن عني ~~به الاستقبال فهي | الخفيفة ، وإلا فهي المصدرية ، وأما من حيث | اللفظ ~~لأنه إن كان الفعل المنفي منصوبا فهي | المصدرية ، وإلا فهي المخففة # وأن المصدرية يجوز أن تتقدم على الفعل لأنها | معمولة ، وإذا كانت مفسرة ~~لم يجز ذلك لأن | المفسر لا يتقدم على المفسر # وأن الموصولة المصدرية إذا وصلت بالماضي | يؤول بالمصدر الماضي ، وإذا ~~وصلت بالمضارع | يؤول بالمصدر المستقبل ، وإذا وليت المضارع | تنصبه وكان ~~معناها الاستقبال ، وإذا وليت الماضي | خلع عنها الدلالة على المستقبل ، ~~ولهذا يقع | بعدها الماضي الصريح ، تقول : ( سرني أن | قمت أمس ) # ولا تدخل ( أن ) المصدرية على الأفعال غير | المتصرفة التي لا مصادر لها # و ( أن ) المخففة : تكون شرطية وتكون للنفي | كالمكسورة ، وتكون بمعنى ( ~~إذ ) ، قيل : ومنه : ^ ( بل | PageV01P192 | عجبوا أن جاءهم منذر ) ^ ؛ ~~وبمعنى ( لئلا ) قيل : | ومنه : ^ ( يبين الله لكم أن تضلوا ) ^ صلى الله ~~عليه وسلم والصواب | أنها ههنا مصدرية ، والأصل : كراهة أن تضلوا # وتقع بمعنى ( الذي ) كقولهم : ( زيد أعقل من أن | يكذب ) أي : من الذي ~~يكذب # وتكون مفسرة بمنزلة ( أي ) نحو : ^ ( فأوحينا إليه | أن أصنع الفلك ) ^ # و ( أن ) المفسرة لا تكون إلا بعد فعل يتضمن معنى | القول أعم من أن يكون ~~ذلك بحسب دلالة اللفظ | بنفسه ، كما في : ( لبيت ) و ( ناديت ) ، أو دلالة ~~| الحال كما في : ^ ( وانطلق الملأ منهم أن | امشوا ) ^ : أي امشوا # [ وقدر ( أن ) بعد لام ( كي ) ولام الجحود في | ' الرضى ' : يقدر في ~~أمثاله مع كونها زائدة | وفي | ' التسهيل ' : تظهر ( أن ) وتضمر بعد لام ~~الجر غير | الجحودية ] # ويجوز إظهار ( أن ) مع لام ( كي ) ، ولا يجوز مع | لام النفي ، لأن ( لم ~~يكن ليقوم ) إيجابه ( كان | سيقوم ) فجعلت اللام في مقابلة السين ، فكما لا ~~| يجوز أن يجمع بين ( أن ) الناصبة وبين السين | وسوف ، كذلك لا يجمع بين ( ~~أن ) واللام التي هي | مقابلة لها # وأن : مختصة بالفعل ، ولذلك كانت عاملة فيه ؛ و | ( ما ) تدخل على الفعل ~~والفاعل والمبتدأ والخبر ، | ولعدم اختصاص ( ما ) لم ms0198 تعمل شيئا # و ( أن ) في ( أن الحمد والنعمة لك ) كما في أركان | الحج بالفتح على ~~التعليل كما قاله الشافعي ، كأنه | يقول : أجيبك لهذا السبب ، وبالكسر عند ~~أبي | حنيفة وهو أصح وأشهر على ما قاله النووي وأحوط | عند الجمهور كما ~~قاله ابن حجر ، ووجه ذلك أنه | يقتضي أن تكون الإجابة مطلقة غير مقيدة # وقد تجيء ( أن ) بالفتح بمعنى ( لعل ) حكاه الخليل | عن العرب # ( إن ) بالكسر مخففة : للشك مثل : ^ ( وإن كنتم | جنبا ) ^ و ( إذا ) ~~للجزم مثل : ^ ( إذا قمتم إلى | الصلاة ) ^ لأن القيام إلى الصلاة في حق | ~~المسلم قطعي الوقوع غالبا ، وأما الجنابة فإنها من | الأمور العارضة غير ~~المجزوم بوقوعها ، حيث يجوز | أن ينقضي عمر شخص ولا يحصل له الجنابة بعد | ~~أن صار مخاطبا بالتكاليف الشرعية # [ واستشكل بقوله تعالى : ^ ( ولئن متم ) @QB@ @QE@ ( أفإن مات ) ^ ، ~~بقوله ^ ( وإذا مس الإنسان ضر ) ^ وأجيب بأن الموت لما كان مجهول | الوقت ~~أجري المجزوم مجرى غير المجزوم | ولما | قصد التوبيخ والتقريع أتى ب ( إذا ~~) تخويفا لهم | وإخبارا بأنهم لا بد أن يمسهم شيء من العذاب ، | والتقليل ~~مستفاد من لفظ ( المس ) وتنكير ( الضر ) # قال الجويني : الذي أظنه أن ( إذا ) يجوز دخولها | على المتيقن والمشكوك ~~، لأنها ظرف وشرط ، | فبالنظر إلى الشرط يدخل على المشكوك ، وبالنظر | ~~PageV01P193 | إلى الظرف يدخل على المتيقن كسائر الظروف ] # وإن : تكون بمعنى ( إذ ) نحو : @QB@ وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين @QE@ # وبمعنى ( لقد ) نحو : @QB@ إن كنا عن عبادتكم لغافلين @QE@ # وتكون شرطية نحو : @QB@ إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف @QE@ وكذا في قوله ~~تعالى : @QB@ قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين @QE@ فإنها لمجرد | ~~الشرطية فلا تشعر بانتفاء الطرفين ولا بنقيضه ، بل | بانتفاء معلول اللازم ~~الدال على انتفاء ملزومه # وقد تقترن ب ( لا ) فيظن أنها ( إلا ) الاستثنائية نحو : | @QB@ إلا ~~تنصروه فقد نصره الله @QE@ # وتكون نافية وتدخل على الجملة الاسمية نحو : | @QB@ إن الكافرون إلا في ~~غرور @QE@ و @QB@ إن الحكم إلا لله @QE@ والفعلية نحو : @QB@ إن أردنا إلا ~~الحسنى @QE@ @QB@ وإن أدري أقريب @QE@ | وتزاد مع ( ما ) النافية نحو : ( ~~ما إن رأيت زيدا ) | وحيث وجدت ( إن ) وبعدها ms0199 لام مفتوحة فاحكم بأن | أصلها ~~التشديد # وقد تكون بمعنى ( قد ) ، قيل منه : @QB@ إن نفعت الذكرى @QE@ @QB@ لتدخلن ~~المسجد الحرام إن شاء الله آمنين @QE@ ونحو ذلك مما كان الفعل فيه | محققا ~~| [ وقد تجيء للتأكيد كما في حديث : ' وإن زنى | وإن سرق ] # وإذا دخلت ( إن ) على ( لم ) فالجزم ب ( لم ) # وإذا دخلت على ( لا ) فالجزم ب ( إن ) لا ب ( لا ) ؛ | وذلك أن ( لم ) ~~عامل يلزمه معموله ، ولا يفصل | بينهما بشيء ؛ و ( إن ) يجوز الفصل بينها ~~وبين | معمولها بمعموله ، و ( لئلا ) تعمل الجزم إذا كانت | نافية فأضيف ~~العمل إلى ( إن ) # وقد أجروا كلمة ( إن ) مكان ( لو ) وعليه قولنا : ( وإلا | لما فعلته ) ، ~~( وإلا لكان كذا ) # إن الوصلية : موجبها ثبوت الحكم بالطريق الأولى | عند نقيض شرطها # وإن للاستقبال سواء دخلت على المضارع أو | الماضي ، كما أن ( لو ) للمضي ~~على أيهما دخلت ؛ | وقد تستعمل ك ( إن ) في المستقبل في نحو قوله | تعالى : ~~@QB@ ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم @QE@ ؛ و ( إن ) لكونه لتعليق ~~أمر بغيره في | الاستقبال لا يكون كل من جملتيه إلا فعلية | استقبالية ، ~~وقد يخالف ذلك لفظا لنكتة ، كإبراز غير | الحاصل في معرض الحاصل لقوة ~~الأسباب أو | لكون ما هو للوقوع كالواقع ، أو للتفاؤل ، أو | لإظهار الرغبة ~~في وقوعه نحو : ( إن ظفرت بحسن | العاقبة ) وإن جعلت تلك الجملتين أو ~~إحداهما | PageV01P194 | اسمية أو فعلية ماضوية فالمعنى على الاستقبالية # ولكن قد يستعمل ( إن ) في غير الاستقبال قياسا إذا | كان الشرط لفظ ( كان ~~) ، إذ قد نص المبرد والزجاج | على أن ( إن ) لا تقلب ( كان ) إلى معنى ~~الاستقبال | ومجيء ( إن ) للشرط في المضي مطرد مع ( كان ) | نحو : @QB@ إن ~~كنتم في ريب @QE@ ، ومع الوصل نحو : | ( زيد بخيل وإن كثر ماله ) ، ومع ~~غيرهما قليل | كقوله : | # % فيا وطني إن فاتني بك سابق % % وقد يؤتى بالشرط مع الجزم بعدم وقوعه ~~إقامة | للحجة بقياس بين ، كما في قوله تعالى : @QB@ قل بئسما يأمركم به ~~إيمانكم إن كنتم مؤمنين @QE@ | أي : إن كنتم مؤمنين بالتوراة فبئس ما ~~يأمركم به | إيمانكم ، لأن المؤمن ينبغي أن لا يتعامل إلا ms0200 بما | يقتضيه ~~إيمانه ، لكن الإيمان بالتوراة لا يأمر به فإذن | لستم بمؤمنين # وقول النحويين إن ( إن ) إذا دخل على الماضي | يصيره مستقبلا عكس ( لو ) ~~ينتقض بقوله تعالى : | @QB@ إن كنت قلته فقد علمته @QE@ # [ قال سيبويه : إن قوله تعالى : @QB@ وإن كانت لكبيرة @QE@ تأكيد يشبه ~~اليمين ، أي : وقد كانت ، | ولذلك دخلت اللام في الجواب ] # و ( إن ) لا تستعمل في خطر ، بخلاف ( كلما ) فإنها | قد تستعمل في الأمور ~~الكائنة ، كما في قوله | تعالى : @QB@ كلما نضجت جلودهم @QE@ إلى آخره # ونضج الجلود كائن لا محالة ، ولما كانت ( إن ) لا | تستعمل إلا في خطر ~~والشرط هو ما يكون في خطر | ف ( إن ) لا تستعمل إلا في الشرط # قال بعضهم : وقع في القرآن ( إن ) بصيغة الشرط | وهو غير مراد في ستة ~~مواضع : @QB@ إن أردن تحصنا @QE@ ، @QB@ إن كنتم إياه تعبدون @QE@ | @QB@ ~~وإن كنتم على سفر @QE@ ، @QB@ إن ارتبتم فعدتهن @QE@ @QB@ إن خفتم @QE@ ~~@QB@ وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا @QE@ | أنى ك ( حتى ) : ~~استفهامية بمعنى ( كيف ) نحو : | @QB@ أنى يحيي هذه الله بعد موتها @QE@ # أو بمعنى ( أين ) نحو : @QB@ أنى لك هذا @QE@ # وترد أيضا بمعنى ( متى ) و ( حيث ) # ويحتمل الكل قوله تعالى : @QB@ فأتوا حرثكم أنى شئتم @QE@ لكن لما كانت ~~كلمة ( أنى ) مشتركة في | معنيي ( كيف ) و ( أين ) وأشكل الإتيان في الآية ~~| تأملنا فيه فظهر أنه بمعنى ( كيف ) لقرينة الحرث ، | والذي اختاره أبو ~~حيان وغيره أنها في هذه الآية | شرطية حذف جوابها لدلالة ما قبلها عليه | ~~PageV01P195 # الإنزال : هو نقل الشيء من أعلى إلى أسفل ، وهو | إنما يلحق المعاني ~~بتوسط لحوقه الذوات الحاملة | لها # ويستعمل في الدفعي لأن ( أفعلته ) يكون لإيقاع | الفعل دفعة واحدة # والتنزيل : يستعمل في التدريجي ، لأن ( فعلته ) | يكون لإيقاع الفعل شيئا ~~فشيئا | [ وقوله تعالى : | @QB@ لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة @QE@ ~~بمعنى | أنزل ك ( خبر ) بمعنى ( أخبر ) فلا تدافع ] | قال | ابن كمال : ~~تضعيف ( نزلنا ) بمنزلة همزة الفعل ، | ولا دلالة في ( نزل ) مشددا على ~~النزول منجما في | أوقات مختلفة ، لأن مبناه على أن يكون التضعيف | للتكثير ~~، وذلك في المتعدي نحو : ( قطعت ) ولا | يكون في اللازم ms0201 إلا نادرا نحو : ( ~~مات الإبل ) | و ( موت ) إذا كثر ذلك فيه # وقيل : الإنزال بواسطة جبريل ، والتنزيل بلا واسطة # والتنزيل : النزول على مهل لأنه مطاوع ( نزل ) ، | وقد يطلق بمعنى النزول ~~مطلقا كما يطلق ( نزل ) | بمعنى ( أنزل ) # والنزول باعتبار أنه من فوق يعدى ب ( على ) ، | وباعتبار أنه ينتهي إلى ~~المرسل إليه يعدى ب | ( إلى ) | قال الله تعالى في خطاب المسلمين : | @QB@ ~~قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا @QE@ و ( إلى ) ينتهي | بها من كل جهة ~~يأتي مبلغه إياهم منها ، وقال | مخاطبا للنبي : @QB@ قل آمنا بالله وما ~~أنزل علينا @QE@ | لأن النبي إنما أتي له من جهة العلو خاصة # ونسبة التنزيل إلى النبي أولا وبالذات وإلى الأمة | ثانيا وبالعرض ، ~~كالحركة بالنسبة إلى السفينة ، | فيكون مجازا فيهم ، لكن قوله تعالى : @QB@ ~~لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم @QE@ يفيد الحقيقة ويؤيده | عمومات ~~الخطاب ، ولا ينافيه نزول جبريل عليه | السلام واختصاص الوحي به وهو الفرد ~~الكامل | العمدة ممن أنزل عليه القرآن الواسطة في التبليغ ؛ | نظيره أن ~~المسافر إذا نزل بداره ونزل ببلده حقيقة # الانسجام : هو أن يكون الكلام لخلوه من العقادة | متحدرا كتحدر الماء ~~المنسجم لسهولته وعذوبة | ألفاظه وعدم تكلفه ليكون له في القلوب موقع وفي | ~~النفوس تأثير ؛ من ذلك ما وقع في أثناء آيات | التنزيل موزونا بغير قصد # فمن الطويل @QB@ فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر @QE@ # ومن المديد : @QB@ واصنع الفلك بأعيننا @QE@ # ومن البسيط : @QB@ فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم @QE@ # ومن الوافر : @QB@ ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين @QE@ # ومن الكامل : @QB@ والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم @QE@ # ومن الهزج : ^ ( فألقوه على وجه أبي يأت | PageV01P196 | بصيرا ) ^ # ومن الرجز : ^ ( ودانية عليهم ظلالها وذللت | قطوفها تذليلا ) ^ # ومن الرمل : ^ ( وجفان كالجواب وقدور | راسيات ) ^ # ومن السريع : ^ ( أو كالذي مر على قرية ) ^ # ومن المنسرح : ^ ( إنا خلقنا الإنسان من | نطفة ) ^ # ومن الخفيف : ^ ( لا يكادون يفقهون حديثا ) ^ # ومن المضارع : ^ ( تولون مدبرين ) ^ # ومن المقتضب : ^ ( في قلوبهم مرض ) ^ # ومن المجتث : ^ ( نبىء عبادي أني أنا الغفور | الرحيم ) ^ # ومن المتقارب : ^ ( وأملي لهم إن كيدي | متين ) ^ # ومن أمثلة الانسجام الجاري من أشعار الفصحاء ms0202 | قول أبي تمام : | # % نقل فؤادك حيث شئت من الهوى % | ما الحب إلا للحبيب الأول % # الإنشاء : الإيجاد والإحداث # وأنشأ يحكي : جعل وابتدأ # و [ أنشأ ] الله السحاب : رفعه # و [ أنشأ ] الحديث : وضعه # والنشيئة : ما غض من كل نبات ولم يغلظ بعد | كالنشاءة # والإنشاء : إخراج ما في الشيء بالقوة إلى الفعل # وهو كما يطلق على الكلام الذي ليس لنسبته | خارج تطابقه أول ، كذلك يطلق ~~على فعل | المتكلم ، أعني إلقاء الكلام الإنشائي كالإخبار ، | [ والإنشاء ~~والإخبار ليسا بممتنعي الاجتماع في | كلام الفقهاء ، كما في المنقولات ~~الشرعية ، فإنها | من جهة أن مضمونها لا يثبت إلا بها إنشاء ، ومن | جهة أن ~~الشرع قد اعتبر إيقاع مضمونها من | المتكلم لتصحيح الكلام خبر ، والفرق ~~بينهما إنما | هو بين الإنشاء والإخبار عما في الخارج تحقيقا ، | كما في ~~الإخبارات المحضة ، وأما الفرق بين | الإنشاء والإخبار عن خارج ضروري لم ~~يثبته | الشرع اقتضاء لتصحيح الكلام فأدق من الفرق بين | الإنشاء والإخبار ~~عما في النفس ] # ثم الإنشاء على نوعين : | إيقاعي : أي موضوع لطلب المتكلم شيئا لم يكن | ~~بعد # وطلبي : أي موضوع لطلب المتكلم شيئا من غيره # ثم الإيقاعي منه على أنحاء ، منها أفعال متصرفة | ماضية ، أو مضارعة ~~حالية بعد نقلها عن معانيها | الأصلية الإخبارية # أما الماضي فكألفاظ العقود والفسوخ الصادرة عن | المتكلم حال مباشرته ~~العقد والفسخ # وأما المضارع فنحو : ( أشهد بالله ) و ( أقسم بالله ) | PageV01P197 | و ~~( أعوذ بالله ) الصادرة عنه حين أداء الشهادة والقسم | والاستعاذة # ومنها أفعال غير متصرفة منقولة أيضا عن معانيها | الأصلية الإخبارية بلا ~~استعمال فيها بعد النقل | كأفعال المدح والذم والمقاربة والتعجب # ومنها حروف كواو القسم وبائه وتائه و ( رب ) | و ( كم ) الخبرية و ( لعل ~~) # ومنها جمل اسمية إخبارية بعد النقل أيضا كقول | القائل : ( أنت حر ) و ( ~~أنت طالق ) و ( الحمد لله ) | على قول ، أي حال إعتاقه وتطليقه وحمده # وكذا الطلبي على أنحاء : أمر ، ونهي ، واستفهام | وتمن ، ونداء # وقد يستعمل مقام الأمر صيغ الإخبار من الماضي | والمضارع واسم المفعول ~~والجملة الاسمية ، | وذلك لاعتبارات خطابية لطيفة يقتضيها المقام ، | مثل ~~إظهار الحرص في ms0203 وقوع الأمر المطلوب ، | والاحتراز عن صورة الأمر رعاية لحسن ~~الأدب ، | بناء على أن ظاهر الأمر يوهم علو درجة الآمر على | درجة المأمور ~~، والقصد إلى المبالغة في الطلب | ليكون المأمور مسارعا في إتيانه بالمطلوب ~~، وغير | ذلك من الاعتبارات المذكورة في كتب المعاني # [ الإنسان : هو عام بالنظر إلى الأفراد ، خاص بالنظر | إلى نفس المعنى ~~وقطع النظر عن الأفراد ] # واعلم أن الإنسان هو المعنى القائم بهذا البدن ولا | مدخل للبدن في مسماه ~~، وليس المشار إليه ب ( أنا ) | الهيكل المحسوس ، بل الإنسانية [ التي هي | ~~صورتها النوعية الحالة في مادتها المحصلة لنوع | البدن الإنساني ، التي هي ~~كالآلة للنفس الناطقة | في التصرف في البدن في أجزائه # وأما النفس الناطقة فهي وإن كانت كمالا أولا | ومبدءا للآثار والخواص ~~الإنسانية ، لكنها ليست | حالة في المادة ، بل هي متعلقة بها ، فلا يسمى | ~~صورة إلا مجازا ، وتلك الإنسانية ] المقومة لهذا | الهيكل | هذا على ما ذهب ~~إليه الحنفية والغزالي ، | وهي لطيفة ربانية نورانية روحانية سلطانية خلقت ~~| في عالم اللاهوت في أحسن تقويم ، ثم ردت إلى | عالم الأبدان الذي هو أسفل ~~في نظام سلسلة | الوجود ؛ وتلك اللطيفة هي المكلف والمطيع | والعاصي ~~والمثاب والمعاقب # وقال جمهور المتكلمين : إن المشار إليه هو | الهيكل المحسوس ، ويعني به ~~هذا البدن المتقوم | بالروح | وعبارة الأشعري في ' الابحار ' أن الإنسان | ~~هو هذه الجملة المصورة ذات الأبعاض والصور ، ولا | خلاف لأحد من العقلاء في ~~أن ما عبر عنه ب ( أنا ) | في ( أنا أكلت وشربت وأمرت ومرضت وخرجت | ودخلت ~~) وأمثالها ليس إلا البدن ، والروح | المختلف فيه شيء آخر غير هذا ؛ وأما ~~في مثل ( أنا | رأيت المنام ) فيراد به الروح ، وذلك لشدة | الملابسة ~~بينهما | وعلى هذا الأصل اختلف الفقهاء | في مسائل # منها : أن مورد الحل في النكاح هل هو هذا | الهيكل بأجزائه المتصلة اتصال ~~خلقه ، أو إنسانية | المرأة دون الأجزاء والأعضاء ؟ فعند الشافعية : هو | ~~البدن بدليل : @QB@ فانكحوهن بإذن أهلهن @QE@ حيث | أضاف النكاح إلى ذواتهن ~~، والمعني بالذات جميع | الأجزاء والأعضاء الموجودة لدى العقد | وعند | ~~PageV01P198 | الحنفية : الإنسانية ، لأن الأجزاء الموجودة عند | العقد ~~تتحلل ms0204 وتتجدد فيلزم تجدد النكاح كل يوم ، | وفيه أن النكاح عرض فلا يبقى ~~زمانين ، فلزم | التجدد أيضا في صورة كون المعقود عليه | إنسانيتها ، وإنما ~~لم يضف الحل إلى البضع لأن | البضع موضع بدل العوض ، مع عدم قطع النظر | عن ~~الإنسانية ؛ والمعنى ههنا أن الإنسانية مورد | الحل ؛ وأن ورود العقد على ~~جسم متقوم # ومنها : مسألة غسل الزوج زوجته الميتة ، فعند | الشافعية جائز بدليل غسل ~~علي فاطمة لبقاء | المعقود عليه وهو البدن ، وليس له ذلك عند | الحنفية ~~بناء على أن مورد العقد المعنى الزائل | بالموت ، فتبطل أهلية المملوكية ، ~~مع أن لها غسل | زوجها الميت في العدة ألبتة ، إذ الزوجية مملوكة | له فبقي ~~مالكيتها له إلى انقضاء العدة # ومنها : لو طلق روحها وقع على المذهب ، وفيه | خلاف مبني على أن الروح ~~جسم أو عرض # ومنها : لو علق طلاقها على رؤية زيد فرأته حيا أو | ميتا وقع ، ولم يخرجه ~~الموت عن كونه زيدا # ومنها : إذا وجد بعض الميت هل ينوي الصلاة | على جملة الميت أو على ما ~~وجد منه ؟ كالاختلاف | بين المتكلمين في أن العضو المبان هل يحضر | معه ~~ويدخل الجنة إن كان من أهلها ؟ | ثم الإنسان عند علماء الشريعة جنس والمرأة ~~| كالرجل نوع # وعند المناطقة : الإنسان نوع والحيوان جنس | [ ثم اعلم أن الشيء هو إنسان ~~في الحقيقة | أجزاء لطيفة سارية في هذا البدن ، باقية من أول | العمر إلى ~~آخره ، إما لأجل أن تلك الأجسام أجسام | مخالفة للماهية لهذه الأجسام ~~العنصرية الكائنة | الفاسدة المتحللة ، وتلك الأجسام حية لذاتها ، | مضيئة ~~شفافة ، فلا جرم كانت مصونة عن التبدل | والتحلل ، وإما لأنها كانت متساوية ~~لهذه الأجسام | العنصرية إلا أن الفاعل المختار صانها عن التغير | ~~والانحلال بقدرته ، وجعلها باقية دائمة من أول | العمر إلى آخره ، فعند ~~الموت تنفصل تلك الأجزاء | الجسمانية التي هي الإنسان ، وتبقى على حالها | ~~حية مدركة عاقلة فاهمة ، وتتخلص إما إلى منازل | السعداء ، وإما إلى منازل ~~الأشقياء # ثم إن الله تعالى يضم يوم القيامة إلى هذه الأجزاء | الأصلية أجزاء آخر ~~زائدة كما فعل ذلك في الدنيا ms0205 ، | ويوصل الثواب والعقاب على ما كان مطيعا أو ~~| عاصيا في الدنيا | هذا على القول بأن الإنسان | جسم محسوس سار في هذا ~~البدن ، وكذا على | قول من يقول : إن الإنسان عبارة عن جوهر مجرد | عن ~~الحجمية والمقدار | وسيجيء التفصيل في | بحث الروح والنفس إن شاء الله ~~تعالى # ومما ينبغي أن يعلم أيضا أن ] من عادات | القرآن أنه إذا كان المقام مقام ~~التعبير عن المفرد | يذكر الإنسان نحو : @QB@ وكل إنسان ألزمناه @QE@ | ~~وإذا كان مقام التعبير عن الجمع يذكر الناس نحو : | @QB@ إن الله لذو فضل ~~على الناس @QE@ ولذلك لا | يذكر الإنسان إلا والضمير الراجع إليه مفرد ، ~~ولا | يذكر الناس إلا والضمير الراجع إليه ضمير جمع | PageV01P199 | وإذا ~~كان المقام مقام التعبير عن طائفة منه يذكر | الأناس نحو : ^ ( يوم ندعو كل ~~أناس بإمامهم ) ^ # وأكثر ما أتى القرآن باسم الإنسان عند ذم وشر | نحو : @QB@ قتل الإنسان ~~ما أكفره @QE@ | @QB@ وكان الإنسان عجولا @QE@ | @QB@ يا أيها الإنسان ما ~~غرك بربك الكريم @QE@ # والأناسي : جمع إنسان العين ، وهو المثال الذي به | يرى في السواد فيكون ~~الياء عوضا من النون ، وقد | يعبر بها عن فنون اللطائف وخيارها # الإنباء : هو إذا كان بمعنى الإعلام يتعدى إلى | ثلاثة مفاعيل ، يجوز ~~الاكتفاء بواحد ولا يجوز | الإكتفاء بإثنين دون الثالث | وفي جواب @QB@ من ~~أنبأك @QE@ @QB@ نبأني العليم الخبير @QE@ | فضلا عن | كونه أبلغ تنبيه على ~~تحقيقه وكونه من قبل الله # وإذا كان بمعنى الإخبار يتعدى إلى مفعولين ، | يجوز الاكتفاء بواحد دون ~~الثاني ، ( وأنبأته كذا ) : | اعلمته كذا ؛ و ( أنبأته بكذا ) كقولك : ( ~~اخبرته | بكذا ) ولا يقال : ( نبأ ) إلا لخبر فيه خطر # قال المحدثون : أنبأنا أحط درجة من درجة أخبرنا # الإنابة : أناب في الأصل بمعنى أقام غيره مقام | شيء # وناب ينوب : بمعنى قام الشيء مقام غيره # وقيل : الإنابة بمعنى الرجوع ، ولم يوجد في | الكتب المتداولة مجيئه ~~بمعنى جعل الغير نائبا عن | نفسه ، وقد استعملها صاحب الكشاف في ذلك | ~~المعنى | وفي ' الأساس ' : أنبته منابي واستنبته # الإنكار : ثلاثيه فيما يرى بالبصر ، ورباعية فيما لا | يرى من المعاني ؛ ~~وإنكار الشيء قطعا أو ظنا إنما ms0206 | يتجه إذا ظهر امتناعه بحسب النوع أو الشخص ~~أو | بحث عما يدل عليه أقصى ما يمكن فلم يوجد # والإنكار التوبيخي : يقتضي أن ما بعده واقع ، وأن | فاعله ملوم على ذلك ، ~~والإبطالي : يقتضي أنه غير | واقع ، وأن مدعيه كاذب نحو : @QB@ أفأصفاكم ~~ربكم بالبنين @QE@ | [ والإنكار من الله تعالى إما بمعنى أنه لا ينبغي أن | ~~يعقل أو بمعنى ( لا يمكن ) ] # الانحصار : الانضباط والتعين ؛ والقوم بانحصار | التقسيم سهو ، إذ ~~التقسيم حاصر ، إلا أن يوجه بأنه | مجاز من باب الإسناد إلى السبب # الانبجاس : أكثر ما يقال [ ذلك ] فيما يخرج من | شيء ضيق # والانفجار : يستعمل فيه وفيما يخرج من شيء | واسع | وما في سورة ' البقرة ~~' لعله انبجس أولا | ثم انفجر ثانيا # الانطواء : انطوى عليه : اشتمل ؛ وانطوى فيه : | اندرج ؛ ومنطو تحت ذاك : ~~أي مندرج # الانعقاد : هو تعلق كلام أحد العاقدين بالآخر | PageV01P200 | شرعا على ~~وجه يظهر أثره في المحل # والإيجاب : ما يذكر أولا من كلام العاقدين ، وبه | يثبت خيار القبول ~~للآخر # الإنذار : هو إبلاغ المخوف منه ، والتهديد ، | والتخويف # وذكر الوعيد مع الإنذار واجب لا مع التهديد # الإنجاء : قيل : معنى أنجاه : أخلصه قبل وقوعه | في المهلكة ؛ ونجاه : ~~أخلصه بعد الوقوع # الإنجاح : أنجح فلان : بلغ مراده # وأنجح الحاجة : قضاها # وأنجح عمل فلان : بلغ العمل إلى ما أريد من | النجاح والثواب # الإنارة : جعل الشيء منيرا ، ويجيء لازما أيضا | كأضاء # الإناء : بالكسر مقصور وبالفتح ممدود # وأناه : وقته ؛ وبلغ هذا أناءه ، وبكسر : غايته أو | نضجه إدراكه | كذا ~~في ' القاموس ' # وآناء الليل : ساعاته # والانفصال : أعم من الانفكاك # آنفا : أي قريبا أو هذه الساعة ، أو أول وقت كنا | فيه ، من قولهم : ( ~~أنف الشيء ) لما تقدم منه ، | مستعار من الجارحة ؛ ومنه : استأنف ، وهو ظرف ~~| بمعنى وقتا مؤتنفا ، أو حال ، والمد أشهر # أنعم صباحا : كلمة تحية من ( نعم ) : طاب عنه ، | وخص الصباح لأنه وقت ~~الغارات والمكاره # أنت : كلمة ( أن ) في ( أنت ) موضوع للمخاطب ، | وما لحقه لخصوصية التذكر ~~والتأنيث والإفراد | والتثنية والجمع ، والخطاب أبلغ في الإعلام | والإفهام ~~من النداء ، لأنه إنما يكون بالتاء أو | الكاف ، وهو يقطع شركة ms0207 الغير ، ~~والنداء يكون | بالاسم أو بالصفة ، وذلك لا يقطع الاشتراك # وأعرف المعارف ( أنا ) وأوسطها ( أنت ) وأدناها | ( هو ) ؛ وكلمة التوحيد ~~قد وردت بكل واحدة من | هذه الألفاظ ، ولما قال فرعون ^ ( آمنت أنه لا إله ~~| إلا الذي آمنت به بنوا إسرائيل ) ^ لم يقبل الله | منه ذلك ، وقد نظمت ~~فيه : | # % شأن الضمائر أعلى إذ بها وردت % | مفاتح الخلد في الآيات تفصيلا % # % لما خلا اللفظ عن شأن الضمير إذن % | لم يقبل الله من فرعون موصولا % [ ~~نوع ] # @QB@ أناسي @QE@ : جمع إنسي ، وهو واحد الإنس ، | جمعه على لفظه مثل : ~~كرسي وكراسي ، أو جمع | إنسان ، فالياء بدل من النون ، لأن الأصل ( أناسين ~~) | مثل : سراحين ، جمع سرحان ، والناس قد يكون | من الإنس ومن الجن # @QB@ أنكاثا @QE@ : [ النكث هو ما نقض من غزل | الشعر وغيره ] # @QB@ أنقض ظهرك @QE@ : أي : كسره حتى صار له | PageV01P201 | نقيض أي : ~~صوت ، لأن نقيض المفاصل صوتها # @QB@ آنستم @QE@ : عرفتم # @QB@ فانبجست @QE@ : انفجرت # @QB@ فانفروا ثبات @QE@ : فاخرجوا إلى الجهاد | جماعات متفرقة # @QB@ آناء الليل @QE@ : ساعاته # ^ ( فإذا انسلح ) ^ : انقضى # @QB@ فانبذ إليهم @QE@ : فاطرح إليهم عهدهم # @QB@ فانهار @QE@ : فانهدم # @QB@ أنكر الأصوات @QE@ : أقبحها وأوحشها # @QB@ انكدرت @QE@ : انقضت أو تغيرت # @QB@ انفطرت @QE@ : انشقت # @QB@ فانصب @QE@ : فاتعب في العبادة أو في الدعاء # @QB@ فانتصر @QE@ : فانتقم # @QB@ أنصتوا @QE@ : اسكتوا # @QB@ وأناسي كثيرا @QE@ : يعني أهل البوادي الذين | يعيشون بالحيا # ^ ( إذا انتبذت ) ^ : اعتزلت # @QB@ فأنظرني @QE@ : فأخرني # @QB@ لانفضوا من حولك @QE@ : لتفرقوا عنك ولم | يسكنوا إليك # @QB@ أنفقوا @QE@ : تصدقوا # @QB@ وأنشأنا @QE@ : وأحدثنا # @QB@ فانتهى @QE@ : فاتعظ واتبع النهى # @QB@ كره الله انبعاثهم @QE@ : أي نهوضهم للخروج # @QB@ وقولوا انظرنا @QE@ : من : نظره : إذا انتظره ، | وأما ( انظر إلينا ~~) فلا يناسب المقام # @QB@ من عين آنية @QE@ : جارية # @QB@ حميم آن @QE@ : هو الذي انتهى حره # @QB@ غير ناظرين إناه @QE@ : غير منتظرين وقته أو | إدراكه # @QB@ فانتشروا @QE@ : تفرقوا ولا تمكثوا # @QB@ انتثرت @QE@ : تساقطت متفرقة # @QB@ وأناب @QE@ : ورجع إلى الله بالتوبة | PageV01P202 # @QB@ انفروا @QE@ : اغزوا # @QB@ أندادا @QE@ : أشباها # [ @QB@ أنبتكم من الأرض @QE@ : أنشأكم منها # @QB@ إذ انبعث @QE@ : حين قام رسولا # @QB@ من أنفسهم @QE@ : من نسبهم أو جنسهم عربيا ، | أو من أشرفهم ، على ~~قراءة فتحة الفاء # والأنصاب : أي الأصنام التي نصبت للعبادة # والأنصار : أهل بيعة العقبة الأولى وأهل العقبة | الثانية ، والذين آمنوا ~~حين قدم عليهم أبو زرارة | ومصعب ms0208 بن عمير ] | # | ( فصل الألف والواو ) # | [ أو ] : أخرج البيهقي في سننه عن ابن جريج أنه | قال : كل شيء في ~~القرآن ( أو ) فللتخيير إلا قوله : | @QB@ أن يقتلوا أو يصلبوا @QE@ | قال ~~الشافعي : | وبهذا أقول # [ الأواه ] : كل كلام يدل على حزن يقال له التأوه | ويعبر بالأواه # [ الأوقية ] : كل أوقية اثنان وأربعون مثقالا ، | ومثقال الشيء : ميزانه ~~من عينه كما في ' العباب ' # والمثقال في الفقه من الذهب عبارة عن اثنتين | وسبعين شعيرة ، قاله ~~الكرماني # أو : كلمة ( أو ) إذا كانت للشك أو التقسيم أو | الإبهام أو التسوية أو ~~التخيير أبو بمعنى ( بل ) أو | ( إلى ) أو ( حتى ) أو ( كيف ) كانت عاطفة ~~ساكنة # وإذا كانت للتقرير أو التوضيح أو الرد أو الإنكار أو | الاستفهام كانت ~~مفتوحة كقوله تعالى : @QB@ أو لو كان آباؤهم لا يعلمون @QE@ # قال ابن عطية : هي عاطفة ، والزمخشري جعلها | واو الحال # [ لو ] : و ( لو ) التي تجيء هذا المجيء شرطية # وكلمة ( أو ) إذا وقعت في سياق النفي تحتمل | معنيين : أحدهما نفي أحد ~~الأمرين ، وذلك إذا | دخلت قبل تسليط النفي عليه ، والآخر : نفي أحد | ~~النفيين ، وذلك إنما يكون إذا دخلت بعد تسليط | النفي على المعطوف عليه ، ~~لأن النفي لا يتصور | إلا بعد تصور الإثبات | فإذا قيل : ( ما جاءني زيد | ~~أو عمرو ) فربما يتصور مجيء أحدهما ، ولا يكون إلا بعد | مجيئهما ؛ وربما ~~يتصور مجيء زيد وينفى ثم | يعطف عليه عمرو ، فيجب النفي فيه أيضا ، فيكون | ~~المعنى أحد النفيين # وإذا وقعت في الإثبات ذكر بعضهم أنها تخص في | الإثبات كما في آية ~~التكفير ، وفي النفي والإباحة | تعم كما في قوله تعالى : @QB@ إلا لبعولتهن ~~أو آبائهن @QE@ # ومن قال إنها للتشكيك فهو مخطئ ، لأن | التشكيك ليس بمقصود ليوضع له حرف ~~، بل | PageV01P203 | موجبه إثبات أحد الأمرين # ثم القول بأنها تخص في الإثبات ينتقض بالإباحة ، | لأنها إثبات ، و ( أو ~~) فيها تفيد العموم كقولهم : | ( جالس الفقهاء أو المحدثين ) وكقوله تعالى ~~: @QB@ إلا ما حملت ظهورهما أو الحوايا أو ما اختلط بعظم @QE@ | والاستثناء ~~من التحريم إباحة فتثبت | في جميع هذه الأشياء # وإذا وقعت بين نفي وإثبات ينظر إلى ms0209 المذكور | آخرا ، فإن صلح غاية للأول ~~حمل على غاية لما | بين الغاية والتخيير من المناسبة ، و ( أو ) تستعمل | ~~في الغاية بمعنى ( حتى ) نحو : @QB@ تقاتلونهم أو يسلمون @QE@ @QB@ لأذبحنه ~~أو ليأتيني بسلطان مبين @QE@ وإن لم يصلح للغاية كانت للتخيير عملا | ~~بالحقيقة عند عدم المانع ، وإذا دخلت | بين المستثنيات كما في قوله تعالى : ~~@QB@ قل لا أجد فيما أوحي إلي @QE@ إلى آخره ، وقوله : ^ ( ولا | يبدين ~~زنينتهن ) ^ إلى آخره # وكذا بين نفيين كما في قوله تعالى : @QB@ ولا تطع منهم آثما أو كفورا ~~@QE@ فإن ( أو ) فيها بمعنى | ( ولا ) # وكذا بين إباحتين كما في ( جالس الحسن أو ابن | سيرين ) ^ # ففي هذه الصور أفادت الجمع كالواو ، والاستثناء | في الحقيقة من التحريم ~~إباحة ، كما عرفت آنفا ، | فتثبت في جميع ما عداها # وهذا ليس باعتبار أصل الوضع ، بل باعتبار | الاستعارة ، فإنها تستعار ~~لعموم الأفراد في موضع | النفي باعتبار أنها إذا تناولت أحدها غير عين صار ~~| ذلك المتناول نكرة في موضع النفي فتعم # وتستعار أيضا لعموم الاجتماع في موضع الإباحة | بقرينة طارئة على الوضع ، ~~وهي أن المستفاد من | الإباحة رفع القيد فيثبت الإطلاق على العموم # والحاصل أن العموم بنوعية طارئة عليه ، وتناول | أحد المذكورين بالوضع ~~لقوله تعالى : ^ ( من أوسط | ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم ) ^ # ففيما إذا قال : ( لا أدخل هذه الدار أو لا أدخل | هذه ) فأيهما دخل حنث ~~، لما أن دخول ( أو ) بين | نفيين يقتضي انتفاءهما | وفي ( لأدخلن هذه ~~الدار | اليوم أو هذه الدار الأخرى ) بر بدخول واحدة | منهما ، لما أن دخول ~~( أو ) بين إثباتين يقتضي ثبوت | أحدهما # وأما إذا دخل بين نفي وإثبات ك ( لا أدخل هذه | الدار أبدا أو لأدخلن هذه ~~الأخرى اليوم ) بر | بدخول الثانية في اليوم ، وحنث بفوت الدخول | أصلا ، ~~أو دخول الأولى ، لأنه ادخل كلمة ( أو ) بين | نفي مؤبد وإثبات مؤقت ، ~~والمؤقت لا يصلح غاية | للمؤيد ، فأفادت موجبها الأصلي وهو التخيير في | ~~التزام أي الشرطين شاء ، وإنما جعلت ههنا | للتخيير مع أن الأصل أن ( أو ) ~~إذا دخلت بين نفي | وإثبات تجعل بمعنى ( حتى ) كقوله تعالى : | ^ ( ~~تقاتلونهم ms0210 أو يسلمون ) ^ ^ ( لأذبحنه أو | PageV01P204 | ليأتيني بسلطان ~~مبين ) ^ وهكذا استعمال | الفصحاء والعرف لأنه امكن في الآية جعلها بمعنى | ~~( حتى ) وتعذر هناك فجعلت للتخيير ، وكذا تجعل | بمعنى الغاية فيما إذا ~~دخلت بين نفي وإثباتين ، | كما إذا قال : ( والله لا أدخل هذه الدار أو ~~أدخل هذه | الأخرى أو أدخل هذه الأخرى ) فاقتضى الخصوص | في الإثبات ويجعل ~~المثبت في حكم الغاية | للنفي ، فإذا دخل الأولى قبل أن يدخل إحدى | ~~الأخريين حنث ، وإن دخل بعده بر لانتهاء الحظر | بوجود الغاية # ثم اعلم أن كلمة ( أو ) على ما بين في الكتب | تجيء لستة معان : | أحدها ~~: التسوية ن فإن المخبر إذا جزم بتعلق | الحكم بكلا الشيئين بطريق استقلال ~~كل منهما في | الثبوت له مع تساويهما في جنس الثبوت ف ( أو ) | هذه للتسوية ~~، وكونها للإضراب ك ( بل ) قد أجازه | سيبويه بشرطين : تقدم نفي أو نهي ، ~~وإعادة | عامل ، فهذا المعنى راجع إلى معنى التسوية في | النفي ، لأن ~~الجملة المنفية إذا ذكرت بعد جملة | أخرى مثلها وحكم بتساويهما يتولد منه ~~معنى | الإضراب أيضا ، وكذا كونها شرطية نحو : | ( لأضربنه عاش أو مات ) أي ~~: إن عاش بعد | الضرب وإن مات ، فإنه راجع أيضا إلى معنى | التسوية ، لأن ~~التسوية بين أمرين يترتب عليهما | الإتيان يفيد معنى الشرطية # والثاني : لنفي الشمول ، فإن المخبر إذا شك في | تعلق الحكم بكل من ~~الشيئين على التعيين مع | جزمه بأصل الثبوت فلا يسعه إلا الإخبار عن تعلقه ~~| بواحد منهما لا على التعيين ؛ ف ( أو ) هذه لنفي | الشمول ، وكونها ~~للتقريب نحو : ( لا أدري أسلم أو | ودع ) راجع إلى معنى نفي شمول العدم ، ~~ولما | اسلتزم هذه الشك لزم منه معنى التقريب ، لأن | اشتباه السلام ~~بالوداع لا يكون إلا من قربهما # والثالث : للتشكيك فإن المخاطب إذا حزم بتعلق | الحكم بواحد من الشيئين ~~على التعيين يورد | المخبر كلمة أو تشكيكا للمخاطب إما لرد خطئه | إلى الشك ~~إن أخطأ ، وهذا جائز ، وإما لرد إصابته | إلى الشك إن أصاب ، وهذا غير جائز ~~ف ( أو ) هذه | تسمى تشكيكية # والرابع : للإبهام : فإن المخاطب إن كان خالي ms0211 | الذهن يورد المخبر كلمة ( ~~أو ) إبهاما للأمر عليه | صونا عن الخطأ ، وهذا جائز ، أو عن الإصابة ، | ~~وهذا غير جائز ، ف ( أو ) هذه تسمى إبهامية | أو | يورد إظهار النصفة بينه ~~وبين المخاطب مثل : ( أنا | أو أنت رجل عالم ) # هذا كله إذا وردت كلمة ( أو ) في الخبر ، وأما إذا | وردت في الإنشاء ~~فلها معنيان : التخيير ، كما إذا | قال لك الأمير : ( أطلق هذا الأسير أو ~~استعبده ) | والإباحة ، كما إذا قال صديقك : ( خذ من مالي | درهما أو ~~دينارا ) # ففي التخيير يتحقق نفي شمول الوجود والعدم | معا ، وفي الإباحة يتحقق نفي ~~شمول العدم دون | الوجود # ثم إن كلمة ( أو ) لمطلق الجمع كالواو وذلك من | لوازم التقسيم ، مثلا ~~إذا قلت : ( الكلمة اسم أو فعل | أو حرف ) باعتبار أنواع متباينة ، يجوز لك ~~جمعها | في جنس الكلمة بدون اعتبار توسط تلك الأنواع # وكذا كونها بمعنى ( إلا ) للاستثناء راجع إلى معنى | PageV01P205 | ~~التقسيم ، لأنها حينئذ ينصب المضارع بعدها | بإضمار ( أن ) كقوله : ( ~~لأقتلنه أويسلم ) معناه : حاله | منقسم إلى القتل والإسلام ؛ ولما كان ~~القتل في | غير زمان الإسلام تولد منه معنى ( إلا ) # وكذا كونها بمعنى ( إلى ) راجع إلى معنى التقسيم | أيضا ، إذ هي كالتي ~~قبلها في انتصاب المضارع | بعدها ب ( أن ) مضمرة نحو : ( لألزمنك أو تقضيني ~~| حقي ) أي : حالي معك منقسم إلى الإلزام عند | قضاء الحق تولد منه معنى ( ~~إلى ) # وكذا كونها للتبعيض نحو : @QB@ وقالوا كونوا هودا أو نصارى @QE@ من لوازم ~~معنى التقسيم أيضا ، | لأن هذا المعنى تقسيم بالنسبة إلى المقسم ، | وتبعيض ~~بالنسبة إلى الأقسام # ولا ترد في كلام الله للشك ولا للتشكيك ولا | للإبهام إلى على سبيل ~~الحكاية عن الغير ، وإنما ترد | في أخبار الله إما لتسوية المستقلين زمانا ~~في | الحكم ، كما في قوله تعالى : @QB@ أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم ~~@QE@ أو لتسوية المستقلين | علما في الحكم أيضا ، كما في قوله تعالى : @QB@ ~~أو كصيب من السماء @QE@ أو للتقسيم سواء كانت | كلمة ( أو ) بين المفردين ~~أو بين الجملتين ، والتي | تقع بين الجملتين لا تكون إلا للتسوية ولا تكون ~~| لنفي الشمول ولا ms0212 للتشكيك لنبو الجمل عنها # ثم إن التخيير والإباحة كل منهما معنى مجازي ل | ( أو ) ؛ وأما معناها ~~الحقيقي فالشك # وتستعمل في غير الخبر بالمعنى المجازي فقط ، | وفي الخبر بكل من معنييها ~~الحقيقية والمجاز # والمتكلم في الشك لا يعرف التعيين بل هو متردد | في الذي أخبره ، مثل : ^ ~~( لبثنا يوما أبو بعض | يوم ) ^ | ومن ثمة يمتنع ورود كلمة ( أو ) للشك | ~~في كلام الله ، إلا أن يصرف إلى تردد المخاطب ، | وعليه ^ ( فأرسلناه إلى ~~مائة ألف أو يزيدون ) ^ | وأما المتكلم في الإبهام فإنه يعرف التعيين لكنه ~~| أبهمه على السامع لغرض الإيجاز أو غيره ، نحو : | @QB@ وإنا أو إياكم ~~لعلى هدى أو في ضلال مبين @QE@ # وتكون ( أو ) لمطلق الجمع كالواو ، نحو : @QB@ لعله يتذكر أو يخشى @QE@ ~~وذلك لأنه لما كثر استعمال | ( أو ) في الإباحة التي معناها جواز الجمع | ~~استعملت في معنى الجمع كالواو ، وكقوله تعالى : | @QB@ أو تكون لك جنة @QE@ ~~الآية ، فإن الكفار طلبوا | تعنتا جميع ما ذكر في الآية ، لا واحدا منها ~~غير | معين # وقد تجيء للنقل ، تقول لآخر : ( افعل كذا إلى | الشهر ) ثم تقول : ( أو ~~أسرع منه ) ، وعليه قوله | تعالى : @QB@ فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ~~ذكرا @QE@ # و ( أو ) في مثل قولنا : ( الجسم ما يتركب من | جوهرين أو أكثر ) لتقسيم ~~المحدود ؛ وفي قولنا : | PageV01P206 | ( من جوهرين أو ماله طول وعرض وعمق ~~) لتقسيم | الحد # قال المحققون من النحاة : كون ( أو ) للإباحة | استحسان وقوع الواو ~~موقعها مثل : ( جالس الحسن | أبو ابن سرين ) # الأول : أول الشيء جزؤه [ الأسبق ] وهو | ( أفعل ) ومؤنثه ( أولى ) ~~وأصلها ( وولى ) قلبت الواو | همزة ففاؤها وعينها واوان عند سيبويه ، ولم | ~~يتصرف منها فعل لاعتلال فائها وعينها ، وعند | الكوفيين وزنه ( افعل ) أيضا ~~، وأصله ( أو أل ) من | ( وأل ) فأبدلت همزته الثانية واوا تخفيفا أو | ( ~~أعفل ) وأصله ( أأول ) بهمزتين من ( آل ) ففصل | بينهما بالواو بعد سكونها ~~وفتحت الهمزة بعدها ، | ثم قلبت واوا وأدغمت فيها الواو # وفي ' الجمهرة ' : هو ( فوعل ) ليس له فعل ، | والأصل ( ووول ) قلبت ~~الواو الأولى همزة وأدغمت | إحدى الواوين في الأخرى # وقال ابن خالويه : الصواب أنه ( أفعل ) بدليل | صحبة ms0213 من إياه تقول ( أول ~~من كذا ) # ويجمع على ( أوائل ) و ( أوالي ) | وهو حقيقة ظرف | للزمان ، ولذلك يصح ~~ترك ( في ) فيه ، وإنما يوصف | به العين والفعل باعتبار اشتماله على ~~الأزمنة # وله استعمالان : | أحدهما : أن يكون اسما فينصرف ، ومنه قولهم : | ( ما ~~له أول ولا آخر ) قال أبو حيان : في محفوظي أن | هذا يؤنث بالتاء ويصرف ~~فتقول : ( أولة وآخرة ) | بالتنوين # والثاني : أن يكون صفة أي : ( أفعل ) تفضيل ، | بمعنى الأسبق ، فيعطى له ~~حكم غيره من صيغ | ( أفعل ) التفضيل من دخول ( من ) عليه ومنع | الصرف ~~وعدمه ، فأتيت بالتاء ، فعلى هذا يكون من | ( آل يؤول ) إذا رجع # وفي قولنا : ( أول الناس ) و ( أول الغرض ) معنى | الرجوع ، لأن الجزء ~~السابق من الوقت وغيره يرجع | من العدم إلى الوجود الخارجي ، كما أن الوجود ~~| الخارجي ، يرجع إلى العدم فيكون الجزء الثاني | آيلا أي راجعا من العدم ~~إلى الوجود ، لكن الجزء | السابق أول منه أي أرجع منه ، فالتفضيل باعتبار | ~~السبق إلى الرجوع # ونظير ( أول ) في المبنيات على الضم ( فوق ) | وغيره | تقول : ( انحدر من ~~فوق ) و ( أتاه من قدام ) | و ( استردفته من وراء ) و ( أخذه من تحت ) ~~فتبنى هذه | الأسماء على الضم وإن كانت ظروف أمكنه | لانقطاعها عن الإضافة # و ( الأول ) في حق الله تعالى باعتبار ذاته هو الذي لا | تركيب فيه ، ~~وأنه المنزه عن العلل ، وأنه لم يسبقه | في الوجود شيء ، وإلى هذا يرجع من ~~قال : هو | الذي لا يحتاج إلى غيره ، ومن قال : هو المستغني | بنفسه | ~~وبإضافته إلى الموجودات هو الذي يصدر | عنه الأشياء # قال المحققون : الله أول الأشياء ، ولا أول كل | شيء ، لأنه لا يوافقها ~~ولا هو مثلها ، و ( أفعل ) | يضاف إلى ما هو مثله # وقال الفخر : هو أول لكل ما سواه وآخر لكل ما | سواه فيمتنع أن يكون له ~~أول وآخر لامتناع كونه | أولا لأول نفسه وآخرا لآخر نفسه ، بل هو أزلي لا | ~~PageV01P207 | أول له وأبدي لا آخر له ، بل هو الآخر الذي يرجع | إليه ~~الموجودات في سلسلة الترقي أو في سلوك | السالكين # [ وقال بعض المحققين : لا ms0214 معنى لكونه تعالى قبل | العالم إلا أنه كان ولا ~~شيء سواه ، ولا معنى لكون | العالم بعده إلا أنه لم يكن معه تعالى ثم كان ، ~~وإلا | فلو كان الرب قبل العالم بالزمان ، والزمان من | العالم ، يلزم أن ~~يكون متقدما على الزمان بالزمان | وهو محال # وأيضا ليس وجود الباري وجودا زمانيا ، فلا يكون | قبل الزمان ، كما أنه ~~لما لم يكن وجوده وجودا | مكانيا لم يكن قبل المكان ، فسبحان من لا تحد | ~~أزليته بمتى ، ولا تقيد أبديته بحتى ، وهو قيوم أزلي | ديوم سرمدي | إن قلت ~~أين فقد سبق المكان ، وإن | قلت متى فقد تقدم الزمان ، وإن قلت كيف فقد | ~~جاوز الأشباه والأمثال والأقران ، وإن طلبت الدليل | فقد غلب الخبر العيان ~~، وإن رمت البيان فذرات | الكائنات له بيان وبرهان ] # والأول في حقنا : هو الفرد السابق ، والأول إنما | يتوقف على آخر إذا صح ~~اجتماع الآخر مع | الأول ، فإذا قال لغير المدخول بها : ( هذه طالق | وطالق ~~) وقع الأول ولغا الثاني لعدم المحل ، وإن | كان قد جمع بينهما بحرف الجمع ~~لعدم تغير أوله | بآخره فلم يتوقف على الآخر | وكذا قوله لشريكه | في صغير ~~: ( هو ابني وابنك ) فإنه يكون ابنا للأول | ولم يتوقف أوله على آخره ، لأن ~~النسب لا يحتمل | الشركة فلا يتغير به الكلام ، ولأنه إقرار على الغير ، | ~~وإنما يضاف إليهما إذا ادعيا معا لعدم الأولوية | والنسب حقيقة من أحدهما # ونصب ( أولا ) في قولنا : ( أولا وبالذات ) على | الظرفية بمعنى ( قبل ) ~~وهو منصرف حينئذ لعدم | الوصفية مع أنه ( أفعل ) تفضيل في الأصل بدليل | ( ~~الأولى ) و ( الأوائل ) ، و ( بالذات ) عطف على | ( أولا ) والباء بمعنى ( ~~في ) أي في ذات المعنى بلا | واسطة # الأولى : بالفتح واحد الأوليان ، والجمع الأولون ، | والأنثى الوليا ، ~~والجمع الوليات # والأولى : يستعمل في مقابلة الجواز ، كما أن | الصواب في مقابلة الخطأ # ومعنى قوله تعالى : @QB@ فأولى لهم @QE@ : فويل لهم ، | دعاء عليهم بأن ~~يليهم المكروه ، أو يؤول إليه | أمرهم ، فإنه ( أفعل ) من ( الولى ) أو ( ~~فعلى ) من | ( آل ) # الأوب : لا يقال هذا إلا في الحيوان الذي له | إرادة | والرجوع أعم # وتاب ms0215 إلى الله : رجع إليه # وتاب الله عليه : وفقه للتوبة ، أو رجع به من | التشديد إلى التخفيف ، أو ~~رجع عليه بفضله | وقبوله ، وهو التواب على عباده | PageV01P208 # أوى : هو بالقصر إذا كان فعلا لازما ، وهو أفصح # وآوى غيره : بالمد ، وهو أفصح وأكثر # أوهمت في الشيء أوهم إيهاما # ووهمت في الحساب وغيره أوهم وهما : إذا | غلطت فيه # ووهمت إلى الشيء أهم وهما : إذا ذهب قلبك | إليه وأنت تريد غيره | ~~أولويته إياه : أذنيته منه . | ووليت إليه وليا : دنوت منه # وأوليت بمعنى أعطيت # أوان : هو مفرد بمعنى الحين ، وجمعه آونة كزمان | وأزمنة # الأوابد : الوحوش ، سميت بها لأنها لم تمت حتف | أنفها ؛ ويقال للفرس : ~~قيد الأوابد لأنه يلحق | الوحوش بسرعة | [ نوع ] # ^ ( آوي إلى ركن شديد ) ^ : أنضم إلى عشيرة | منيعة # @QB@ وأوحى ربك إلى النحل @QE@ : ألهمها # @QB@ أوسطهم @QE@ : أعدلهم # @QB@ أوفوا @QE@ : الوفاء القيام بمقتضى العهد ، وكذا | الإيفاء # @QB@ آوى إليه @QE@ : ضم إليه # ^ ( أواب : ) : رجاع # ^ ( أوبي معه ) ^ : رجعي معه # ^ ( أوزعني أن أشكر نعمتك ) ^ : اجعلني أزع | شكر نعمتك عندي : أي أكفه ~~وأرتبطه لا ينقلب | عني بحيث لا أنفك عنه # ^ ( أوزعني ) ^ : ألهمني ، وأصله أولعني # ^ ( فأوجس منهم خيفة ) ^ : وأدرك # ^ ( وأوصاني ) ^ : وأمرني # ^ ( فأوجس في نفسه ) ^ : فأضمر فيها # ^ ( فأوحى إليهم ) ^ : فأومأ إليهم # ^ ( أو جفتم ) ^ : أجريتم ، من الوجيف ، وهو سرعة | السير # ^ ( أوفوا الكيل ) ^ : أتموه # ^ ( لأواه ) ^ : هو المؤمن التواب ، أو الرحيم ، أو | المسبح ، أو دعاء ~~بالعبرانية # [ ^ ( فآوعى ) ^ : فجعله في وعاء وكنز حرصا # ^ ( أورثتموها ) ^ أي : أعطيتموها ] | PageV01P209 | # | ( فصل الألف والهاء ) # [ الإهالة : كل ما يؤتدم به من زيت أو دهن أو | سمن أو ودك شحم فهو إهالة # [ أهل وأهلي ] : كل دابة ألف مكانا يقال له أهل | وأهلي # وأهل الرجل : من يجمعه وإياهم مسكن واحد ، | ثم سميت به من يجمعه وإياهم ~~نسب أو دين أو | صنعة أو نحو ذلك # وعند أبي حنيفة ، أهل الرجل : زوجته خاصة ، | لأنها المراد في عرف اللسان # يقال : فلان تأهل ، وبنى على أهله : تزوج # وعندهما : كل من يعولهم ويضمهم نفقته باعتبار | العرف ؛ والدليل عليه ~~قوله تعالى : | @QB@ فأنجيناه وأهله إلا امرأته @QE@ ؛ وقوله تعالى في | ~~جواب قول نوح : @QB@ إن ابني من ms0216 أهلي @QE@ @QB@ إنه ليس من أهلك @QE@ يدل ~~على أن من لم يدن بدين | امرئ لا يكون من أهله ، وكذا قوله في امرأة | لوط ~~: @QB@ إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك @QE@ | لاستثناء الامرأة الكافرة من ~~الأهل ، وليس الاستثناء | منقطعا # في ' المفردات ' لما كانت الشريعة حكمت برفع | حكم النسب في كثير من ~~الأحكام بين المسلم | والكافر قال الله تعالى : | @QB@ إنه ليس من أهلك إنه ~~عمل غير صالح @QE@ # وأهل النبي : أزواجه وبناته وصهره علي ، أو | نساؤه ، والرجال الذين هم ~~آله # وأهل كل نبي : أمته # وآل الله ورسوله : أولياؤه ، وأصله : أهل # وقيل : الأهل : القرابة ، كان لها تابع أو لم يكن # والآل : القرابة يتابعها # وأهل الأمر : ولاته # و [ أهل ] البيت : سكانه أو من كان من قوم الأب ، | والبيت بيت النسبة ، ~~وبيت النسبة للأب ، ألا ترى | أن إبراهيم بن محمد عليه الصلاة والسلام من | ~~أهل بيت النبوة ولم يكن من القبط وأنسابه # وأهل المذهب : من يدين به # وأهل الحق : هم الذين يعترفون بالأحكام المطابقة | للواقع ، والأقوال ~~الصادقة ، والعقائد السليمة | والأديان الصحيحة والمذاهب المتينة # والمشهور من أهل السنة في ديار خراسان | والعراق والشام وأكثر الأقطار هم ~~الاشاعرة | أصحاب أبي الحسن الأشعري من نسل أبي | موسى الأشعري من أصحاب ~~الرسول | وفي ديار | ما وراء النهر والروم أصحاب أبي منصور | الماتريدي # [ وأهل القبلة : من صدق بضروريات الدين كلها | عند التفصيل ] # وأهل الأهواء من أهل القبلة : الذين معتقدهم غير | معتقد أهل السنة ، وهم ~~: الجبرية ، والقدرية ، | والروافض ، والخوارج ، والمعطلة ، والمشبهة ، | ~~فكل منهم إثنتا عشرة فرقة كلهم في الهاوية على ما | قال النبي صلى الله ~~عليه وسلم : ' افترق اليهود على إحدى وسبعين | PageV01P210 | فرقة كلها في ~~الهاوية إلا واحدة ، وافترق النصارى | على ثنتين وسبعين فرقة كلها في ~~الهاوية إلا | واحدة ، وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة | كلها في ~~الهاوية إلا واحدة ' # وأهل الوبر : سكان الخيام # وأهل المدر : سكان الأبنية # وهو أهل لكذا : أي مستوجب للواحد والجميع # واستأهله : استوجبه ، لغة جيدة # الإهانة : أهانه : استخفه ، أصله : هان يهون : إذا | لان وسكن | و ' ~~المؤمنون هينون ' : أي ساكنون لا | يتحركون ms0217 بما يضر ، ' لينون ' : أي ~~يتعطفون للحق | ولا يتكبرون ، فعلى هذا يكون الهمزة في ( أهان ) | لسلب هذه ~~الصفة الجميلة # الإهداء : أهديت إلى البيت هديا ، وأهديت الهدية | إهداء ، وهديت العروس ~~إلى زوجها هداء ، | وهديت القوم الطريق هداية ، وفي الدين : هدى ، | ~~والاهتداء مقابل الإضلال ، كما أن الهدى مقابل | للضلال # الإهتاف : هو بريق السراب ، والدوي في | المسامع # الإهمال : أهمله : خلى بينه وبين نفسه ، أو تركه | ولم يستعمله # أهيا شراهيا : هو بكسر الهمزة وفتحها وبفتح الشين | كلمة يونانية معناها ~~الأزلي الذي لم يزل # آه : كلمة توجع ، أي : وجعي عظيم وتندمي زائد | دائم ، وقد نظمت فيه : | # % رميت بلحظ قد أصبت بمهجتي % | فآهي وما من شاهد لي سوى آهي % [ نوع ] # @QB@ أهل به لغير الله @QE@ : رفع به الصوت عند ذبحه | للطواغيت # @QB@ اهبطوا مصرا @QE@ : انحدروا إليه # @QB@ واهجرني @QE@ : اجتنبني . # @QB@ اهون @QE@ : أيسر أو أسهل # @QB@ أهواءكم @QE@ : آراءكم الزائفة # @QB@ هو أهل التقوى @QE@ : حقيق بأن يتقى عقابه # @QB@ وأهل المغفرة @QE@ : حقيق بأن يغفر لعباده | لا سيما المؤمنين منهم # @QB@ اهتزت وربت @QE@ : تزخرفت وانتفخت بالنبات # @QB@ فاهدوهم @QE@ : وجهوهم # @QB@ أحق بها وأهلها @QE@ : والمستأهل لها # @QB@ وأهش بها @QE@ : أخبط الورق بها على رؤوس | غنمي ، أو بالسين ، ~~بمعنى أنحي عليها زاجرا لها | من ( الهس ) وهو زجر الغنم # @QB@ ثم اهتدى @QE@ : ثم استقام على الهدى | المذكور | PageV01P211 # @QB@ بأهوائهم @QE@ : بتشهيهم # [ @QB@ قد أهمتهم أنفسهم @QE@ : أوقعتهم في الهموم ، | أو ما يهمهم إلا ~~أنفسهم وطلب خلاصها ] | # | ( فصل الألف والياء ) # [ الإيتاء ] : كل موضع ذكر في وصف الكتاب | ( آتينا ) فهو أبلغ من كل ~~موضع ذكر فيه ( أوتوا ) ، | لأن ( أوتوا ) قد يقال إذا أوتي من لم يكن منه ~~قبول ، | و ( آتينا ) يقال فيمن كان منه قبول # والإيتاء : أقوى من الإعطاء ، إذ لا مطاوع له # [ يقال : آتاني فأخذته ، وفي الإعطاء يقال : | أعطاني فعطوت ؛ وما له ~~مطاوع أضعف في إثبات | مفعوله مما لا مطاوع له ] # ولأن الإيتاء في أكثر مواضع القرآن فيما له ثبات | وقرار ، كالحكمة ~~والسبع المثاني ، والملك الذي لا | يؤتى إلا لذي قوة # والإعطاء : فيما ينتقل منه بعد قضاء الحاجة منه | كإعطاء كل شيء خلقه ~~لتكرر حدوث ذلك | باعتبار الموجودات | وإعطاء الكوثر ms0218 للانتقال منه | إلى ما ~~هو أعظم منه ، وكذا @QB@ يعطيك ربك فترضى @QE@ للتكرر إلى أن يرضى كل الرضا # الإيلية : كل اسم إلهي مضاف إلي ملك أو | روحاني فهو الإيلية | وفي ' ~~المفردات ' : قيل في | ( جبرائيل ) إن ( إيل ) اسم الله ، وهذا لا يصح | ~~بحسب كلام العرب # الإيمان : الثقة ، وإظهار الخضوع ، وقبول الشريعة | ( إفعال ) من الأمن ~~ضد الخوف ، [ ثلاثية ] | يتعدى إلى مفعول واحد ، [ نحو : أمنته : أي كنت | ~~أمينا ] وإذا عدي بالهمزة يعدى إلى مفعولين # تقول : ( آمنت زيدا عمرا ) بمعنى جعلته آمنا منه ؛ | [ وقد يكون بمعنى ~~صار ذا أمن ] | ثم استعمل | في التصديق إما مجازا لغويا لاستلزامه ما هو | ~~معناه ، فإنك إذا صدقت أحد آمنته من التكذيب | في ذلك التصديق ؛ وإما حقيقة ~~لغوية # والإيمان المعدى إلى الله : معناه التصديق الذي هو | نقيض الكفر ، فيعدى ~~بالباء ، لأن من دأبهم حمل | النقيض على النقيض ، كقوله تعالى : @QB@ وما ~~أنت بمؤمن لنا @QE@ أي بمصدق ، وفي ( مؤمن ) مع | التصديق إعطاء الأمن ، لا ~~في مصدق ، واللام مع | الإيمان في القرآن لغير الله ، وذلك لتضمين معنى | ~~الاتباع والتسليم # وهو عرفا : الإعتقاد الزائد على العلم ، كما في | ( التقوى ) قال الرازي ~~: التصديق هو الحكم | الذهني المغاير للعلم ، فإن الجاهل بالشيء قد | يحكم ~~به | فقد أشكل ما قال التفتازاني : أن | الإيمان هو التصديق الذي قسم العلم ~~إليه في | المنطق ، ثم التصديق معناه اللغوي هو أن | PageV01P212 | ينسب ~~الصدق إلى المخبر اختيارا ، إذ لو وقع | صدقه في القلب ضرورة ، كما إذا ~~ادعى النبوة | وأظهر المعجزة من غير أن ينسب الصدق إليه | اختيارا ، لا ~~يقال في اللغة إنه صدقه ؛ وأيضا | التصديق مأمور به ، فيكون فعلا اختياريا # والتصديق وانقياد الباطن متلازما ، فلهذا يقال : | أسلم فلان ، ويراد به ~~آمن # والتصديق يكون في الإخبارات ، والانقياد يكون | في الأوامر والنواهي ، ~~فتبليغ الشرائع إن كان بلفظ | الإخبار فالإيمان يكون بالتصديق ، وإن كان ~~بالأمر | والنهي فالإيمان بانقياد الباطن # والفرق بين التصديق والإيقان أن التصديق قد | يكون مؤخرا عن الإيقان ، ~~ولا يكون الإيقان | مستلزما للتصديق ، كالذي شاهد المعجزة فيحصل | له العلم ~~اليقيني بأنه نبي ، ومع ms0219 ذلك لا يصدقه ؛ | فاليقين الضروري ربما يحصل ومع ~~ذلك لا | يحصل التصديق الاختياري # وقد يكون التصديق مقدما على اليقين ، كما في | أحوال الآخرة ، فإنه لا ~~يحصل اليقين بها إلا بأن | يصدق النبي ، فعلم منه أن اليقين ليس بإيمان # [ والتصديق والمعرفة ليسا بمتحدين ، فإن | التصديق عبارة عن ربط القلب ~~بأنه على ما علمه | من إخبار المخبر بأنه كذا ، فهذا الربط أمر كسبي | يثبت ~~باختيار المصدق | وأما المعرفة فليست | كذلك ، لحصولها بدون الاختيار ، كما ~~في وقوع | بصر الإنسان على شيء بدون اختياره ، فإنه | يحصل له معرفة المبصر ~~بأنه حجر أو مدر أو غير | ذلك بدون ربط قلبه عليه بالاشتغال بأنه هو ، | ~~فالمعرفة ليست بإيمان ، بخلاف التصديق ، فإنه | إيمان ] # والإيمان شرعا : هو إما فعل القلب فقط ، أو | اللسان فقط ، أو فعلهما ~~جميعا ، أو هما مع سائر | الجوارح # فعلي الأول : هو إما التصديق فقط ، والإقرار ليس | ركنا ، بل شرط لإجراء ~~الأحكام الدنيوية ، وهو | مختار الماتريدي ، وقال الإمام الرضي وفخر | ~~الإسلام : إنه ركن أحط ، فإنه قد يسقط ، [ بما فيه | شائبة العرضية ~~والتبعية ] # أو التصديق بشرط الإقرار ، وهو مذهب الأشعري | وأتباعه | ولا دلالة في ~~قوله تعالى : @QB@ كيف يهدي الله قوما كفروا بعد إيمانهم وشهدوا @QE@ على ~~أن | الإقرار باللسان خارج عن حقيقة الإيمان | المصطلح عند أهل الشرع ، ~~إنما دلالتها على أنه | خارج عن الإيمان بمعنى التصديق بالله وبرسوله ، | ~~وليس هذا مما يقبل النزاع # والرابع : مذهب المحدثين ، وبعض السلف ، | والمعتزلة ، والخوارج ، وفيه ~~إشكال ظاهر ، وجوابه | أن الإيمان يطلق على ما هو الأصل والأساس في | دخول ~~الجنة ، وهو التصديق مع الإقرار وعلى ما | هو الكامل المنجي بلا خلاف ، وهو ~~التصديق | والإقرار والعمل | وفي التصديق المجرد خلاف ، | فعند بعض مشايخنا ~~منج ، وعند البعض لا # والمذهب عندنا أن الإيمان فعل عبد بهداية الرب | وتوفيقه ، وهو الإقرار ~~باللسان والتصديق بالقلب ، | والتصديق بالقلب هو الركن الأعظم ، والإقرار | ~~كالدليل عليه | PageV01P213 | وقوله تعالى : @QB@ ومن الناس من يقول آمنا ~~بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين @QE@ يدل على أن | الإقرار بغير تصديق ~~ليس بإيمان ، بإشارة النص | واقتضائه ms0220 ، فينتهض حجة على الكرامية وليس لهم | ~~دليل بعبارة النص على خلافه حتى يرجح # وليس الإيمان هو الإقرار باللسان فقط ، كما زعمت | الكرامية ، ولا إظهار ~~العبادات والشكر بالطاعات | كما زعمت الخوارج ، فإنا نعلم من حال الرسول | ~~عند إظهار الدعوة أنه لم يكتف من الناس بمجرد | الإقرار باللسان ولا العمل ~~بالأركان مع تكذيب | الجنان ، بل كان يسمي من كانت حاله كذلك كاذبا | ~~ومنافقا ؛ قال الله تعالى تكذيبا للمنافقين عند | قولهم : نشهد أنك لرسول ~~الله @QB@ والله يشهد إن المنافقين لكاذبون @QE@ | وما ورد في الكتاب | ~~والسنة وأقوال الأئمة في ذلك أكثر من أن يحصى ، | ولا يخفى قبح القول بأن ~~الإيمان مجرد الإقرار | باللسان لإفضائه إلى تكفير من لم يظهر ما أبطنه | ~~من التصديق والطاعة ، والحكم بنقيضه لمن أظهر | خلاف ما أبطن من الكفر ~~بالله ورسوله ، وأشد قبحا | منه جعل الإيمان مجرد الإتيان بالطاعات لإفضائه ~~| إلى إبطال ما ورد في الكتاب والسنة من جواز | خطاب العاصي بما دون الشرك ~~قبل التوبة | بالعبادات البدنية وسائر الأحكام الشرعية ، | وبصحتها منه إن ~~لو أتاها ، وبإدخاله في زمرة | المؤمنين ، وبهذا تبين قبح قول الحشوية أن | ~~الأيمان هو التصديق بالجنان والإقرار باللسان | والعمل بالأركان | نعم لا ~~ينكر جواز إطلاق اسم | الإيمان على هذه الأفعال ، وعلى الإقرار باللسان | ~~كما قال الله تعالى : @QB@ وما كان الله ليضيع إيمانكم @QE@ | أي : صلاتكم ~~| وقال عليه الصلاة | والسلام : ' الإيمان بضع وسبعون بابا ، أوله شهادة | ~~أن لا إله إلا الله وآخره إماطة الأذى عن الطريق ' | لكن من جهة أنها دالة ~~على التصديق بالجنان | ظاهرا ، فعلى هذا مهما كان مصدقا بالجنان وإن | أخل ~~بشيء من الأركان فهو مؤمن حقا ، وإن صح | تسميته فاسقا بالنسبة إلى ما أخل ~~به ، ولذلك صح | إدراجه في خطاب المؤمنين ، وإدخاله في جملة | تكاليف ~~المسلمين # [ واختلف في زيادة الإيمان ونقصه | قال | بعضهم : ] إن الإيمان الكامل هو ~~الإيمان | المطلق لا يقبل الزيادة والنقصان # ومطلق الإيمان يطلق على الناقص والكامل ، ولهذا | نفى رسول الله الإيمان ~~المطلق عن الزاني وشارب | الخمر والسارق ، ولم ينف عنهم مطلق الإيمان ms0221 ، | ~~فلا يدخلون في قوله تعالى : @QB@ والله ولي المؤمنين @QE@ ، ولا في قوله ~~تعالى : @QB@ قد أفلح المؤمنون @QE@ ، ويدخلون في قوله تعالى : @QB@ ومن ~~يقتل مؤمنا @QE@ وفي قوله تعالى : ^ ( فتحرير رقبة | PageV01P214 | مؤمنة ) ~~^ | والإيمان المطلق يمنع دخول النار ، ومطلق الإيمان | يمنع الخلود # [ وقال بعضهم : إيمان الله الذي أوجب اتصافه | بكونه مؤمنا لا يزيد ولا ~~ينقص ، إذ ليس محلا | للحوادث ، وإيمان الإنبياء والملائكة يزيد ولا | ينقص ~~، وإيمان من عداهم يزيد وينقص إن فسر | الإيمان بالطاعة ، وإن فسر بخصلة ~~واحدة من | تصديق أو غيره فلا يقبل الزيادة والنقصان من هذه | الحيثية ~~اللهم إلا أن ينظر إلى كثرة أعداد أشخاص | تلك الخصلة وقلتها في آحاد الناس ~~، فحينئذ يكون | قابلا للزيادة والنقصان ] # وأما العمل فليس بجزء إلا من مطلق الإيمان ، | بدليل قوله تعالى : ^ ( لا ~~تجد قوما يؤمنون | بالله ) ^ إلى قوله : ^ ( كتب في قلوبهم | الإيمان ) ^ ~~فإن جزء الثابت في القلب يكون ثابتا | فيه ، وأعمال الجوارح لا تثبت فيه ، ~~وفي المقارنة | بالإيمان في أكثر القرآن إيذان بأنهما كالمتلازمين | في ~~توقف مجموع النجاة والثواب عليهما ، وهذا لا | ينافي كون الإيمان المجرد عن ~~العمل الصالح | منجيا | وحجة الشافعي في أن الأعمال الصالحة | من الإيمان ~~قوله تعالى : ^ ( وما كان الله ليضيع | إيمانكم ) ^ أي : صلاتكم ؛ وعندنا ~~معناه ثباتكم | على الإيمان ، ولأن المعطوف غير المعطوف عليه | في قوله ~~تعالى : ^ ( إن الذين آمنوا وعملوا | الصالحات ) ^ بخلاف العطف في : ^ ( من ~~آمن | بالله واليوم الآخر ) ^ فإنه عطف تفسير ، وحجتنا | في أن العمل ليس ~~من الإيمان قوله تعالى : ^ ( قل | لعبادي الذين آمنوا يقيموا الصلاة ) ^ ~~سماهم | مؤمنين قبل إقامة الصلاة # والإجماع على أن أصحاب الكهف وكذا سحرة | فرعون من أهل الجنة ، وإن لم ~~يوجد منهم العمل ، | وكذا من آمن مثلا قبل الضحوة فمات قبل الزوال # وليس في قوله تعالى : ^ ( اليوم أكملت لكم | دينكم ) ^ دليل على نقصان ~~إيمان قبل اليوم ، | وإلا يلزم موت المهاجرين والأنصار كلهم على | دين ناقص ~~، بل المراد من اليوم عصر النبي صلى الله عليه وسلم ، | إذ كانت قبل ذلك ~~فترة ، أو المعنى : أظهرت لكم | دينكم حتى قدرتهم على ms0222 إظهاره ، أو التكميل ~~| لإرعاب العدو # وأما قوله تعالى : ^ ( ليزدادوا إيمانا مع | إيمانهم ) ^ وقوله : ^ ( ~~وإذا تليت عليهم آياته | زادتهم إيمانا ) ^ ، وما روي ' إن إيمان أبي | بكر ~~لو وزن مع إيمان أمتي لترجح إيمان أبي | بكر ' ، فنقول : الإيمان المطلق ~~عبارة عن | التصديق ، والتصديق لا يقبل الزيادة والنقصان ، | فقوله تعالى : ~~^ ( ليزدادوا ) ^ إلى آخره في حق | الصحابة ، لأن القرآن كان ينزل في كل ~~وقت | PageV01P215 | فيؤمنون به ، فتصديقهم للثاني زيادة على الأول ؛ | أما ~~في حقنا فقد انقطع الوحي وما زاد بالإلف | وكثرة التأمل وتناصر الحجج ~~فثمراته لا أصله # وقوله : @QB@ زادتهم إيمانا @QE@ المراد به المجموع | المركب من التصديق ~~والإقرار والعمل ، لا | التصديق | وحديث أبي بكر كان ترجيحا في | الثواب ، ~~لأنه سابق في الإيمان # وعدم صحة الاستثناء في الإيمان هو قول أبي | حنيفة وأصحابه وقوم من ~~المتكلمين | [ وقد روى | ترك الاستثناء في الإيمان والإسلام خمسة من | ~~الصحابة الأعلام ] # والذين قالوا : الطاعة داخله في الإيمان ، فمنهم | من جوز مطلقا وهو ابن ~~مسعود وقوم من الصحابة | والتابعين والشافعي ، ومنهم من جوز في الاسقبال | ~~دون الحال ، وهو جمهور المعتزلة والخوارج | والكرامية # قال التفتازاني : لا خلاف في المعنى بين | الفريقين ، يعني الأشاعرة ~~والماتريدية لأنه إن أريد | بالإيمان مجرد حصول المعنى فهو حاصل في | الحال ~~، وإن أريد ما يترتب عليه من النجاة | والثمرات فهو في مشيئة الله تعالى ، ~~ولا قطع في | حصوله فمن قطع بالحصول أراد الأول ، ومن | فوض إلى المشيئة ~~أراد الثاني # لنا أن مثل هذا الكلام صريح في الشك في | الحال ، ولا يستعمل في المحقق ~~ففي الحال ، | مثل : ( أنا شاب إن شاء الله ) ؛ والصريح لا يحتاج | إلى ~~النية ، وما روي عن ابن مسعود من جواز | الاستثناء في الإيمان فمحمول على ~~الخاتمة ، أو | كان زلة منه فرجع ؛ كيف يستثنى والإيمان عقد فهو | يبطله ~~كما في العقود ، قال الله تعالى : @QB@ أولئك هم المؤمنون حقا @QE@ بعد ~~وجود حقيقة الإيمان منهم | [ ولأن التصديق أمر معلوم لا تردد فيه عند تحققه ~~، | بل في التردد في الحال مفسدة جر الاعتبار به آخر | الحياة # وأما الاستثناء في ms0223 أخبار الله تعالى فإنه وإن كان ثابتا | في نفسه كائن ~~لا محالة ، ولكنه مستقبل فكان ذلك | من الله تعالى تعليما لعباده أن يقولوا ~~في عداتهم | مثل ذلك متأدبين بآداب الله تعالى ومقتدين | بسننه ] # وقال بعض الفضلاء : إن للإيمان وجودا عينيا | أصليا ، ووجودا قلبيا ذهنيا ~~، ووجودا في العبارة # فالوجود العيني للإيمان : هو حصول المعارف | الإلهية بنفسها لا بتصورها ~~في القلب ، فإن من | تصور الإيمان لا يصير مؤمنا ، كما أن من تصور | الكفر ~~لا يصير كافرا | ولا شك أن الصور العلمية | أنوار فائضة من المبدأ الفياض ، ~~فإذن حقيقة | الإيمان نور حاصل للقلب بسبب ارتفاع الحجاب | بينه وبين الحق ~~؛ وهذا النور قابل للزيادة والنقص | والقوة والضعف # وأما الوجود الذهني للإيمان فملاحظة المؤمن به | وتصوره للتصديق القلبي ~~وما يتبعه من المعارف | والأنوار # وأما الوجود اللفظي : فشهادة أن لا إله إلا الله | محمد رسول الله # ولا يخفي أن مجرد الوجود الذهني وكذا مجرد | التلفظ بكلمة الشهادة من غير ~~أن يحصل عين | PageV01P216 | الإيمان والنور المذكور لا يفيد ، كما لا يفيد ~~| العطشان تصور الماء البارد ولا التلفظ به # وينبغي أن يعلم أيضا أن كثيرا من الآيات | والأحاديث يدل على أن الإيمان ~~مجرد العلم ، مثل | قوله تعالى : @QB@ فاعلم أنه لا إله إلا الله @QE@ وقول ~~| رسوله : ' من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل | الجنة ' # والإيمان المجمل : يتم بشهادة واحدة عند أبي | حنيفة ، ثم يجب عليه ~~الثبات والتقرر بأوصاف | الإيمان ، وعند الشافعي : يتم بشهادتين ثم يجب | ~~عليه سائر أوصاف الإيمان وشرائطه | [ ولم يثبت | التعبد من الشارع بلفظ ( ~~أشهد أن لا إله إلا الله ) | بل يصح بكل لفظ دال على الإقرار والتصديق ولو ~~| بغير العربية مع إحسانها ، وكذا يصح بترك القول # والإيمان الإجمالي كافي في الخروج عن عهدة | التكليف فيما لو خط إجمالا ، ~~ويشترط التفصيل | فيما لو خط تفصيلا ، فيكفي في الإجمال | التصديق بجميع ما ~~علم بالضرورة مجيء الرسول | به ، أي بعلم كل أحد كونه من الدين من غير ~~افتقار | إلى الاستدلال ، كوحدة الصانع وعلمه ووجوب | الصلاة وحرمة ms0224 الخمر ، ~~ولو لم يصدق منها عند | التفصيل كان كافرا بالاتفاق ، كما في شرح | ' ~~المقاصد ' وغيره ] # ( واختلف في أن الإيمان مخلوق أم لا ) فمن قال | إنه مخلوق أراد به فعل ~~العبد ولفظه ؛ ومن قال غير | مخلوق - كما هو عندنا - أراد به كلمة الشهادة ~~، | لأن الإيمان هو التصديق أي الحكم بالصدق ، وهو | إيقاع نسبة الصدق إلى ~~النبي بالاختيار # وأما الاهتداء فهو مخلوق ، لأنه الحالة الحاصلة | بالتصديق ، فالإيمان ~~مصدر والاهتداء هو الهيئة | الحاصلة بالمصدر ، فيكون بخلقه تعالى ، لأن | ~~القدرة مقارنة بخلقه ، فبمعنى الهداية غير مخلوق ، | وبمعنى الإقرار والأخذ ~~في الأسباب مخلوق ، | والخلاف لفظي # وأما الإسلام : فهو من الاستسلام لغة # وفي الشرع : الخضوع وقبول قول الرسول ؛ فإن | وجد معه اعتقاد وتصديق ~~بالقلب فهو الإيمان # والإيمان بعد الدليل أكثر من الإيمان قبل الدليل ، | ولهذا قال الله ~~تعالى : @QB@ ولكن أكثر الناس @QE@ | وفي موضع آخر : @QB@ كثير من الناس ~~@QE@ # وإيمان الملائكة مطبوع ، والأنبياء معصوم ، | والمؤمنين مقبول ، ~~والمبتدعين موقوف ، والمنافقين | مردود # ومثل إيمان اليأس كشجر غرس في وقت لا يمكن | فيه النماء # ومثل توبة اليأس كشجر نابت الثمر في الشتاء عند | ملائمة الهواء ؛ والحق ~~أن إيمان اليأس مقبول ، كما | في قوم يونس عليه السلام | PageV01P217 # الإيجاد : هو إعطاء الوجود مطلقا # والإحداث : إيجاد الشيء بعد العدم # ومتعلق الإيجاد لا يكون إلا أمرا ممكنا ، فلا يستقيم في | أعدام الملكات ~~، بخلاف الإحداث ، فإنه أهم من | الإيجاد ، كما بين في محله # [ وإيجاد الشيء متوقف على القدرة ، المتوقف | على الإرادة ، المتوقف على ~~العلم ، المتوقف | وجود الجميع على الحياة ؛ والمراد بالتوقف توقف | معية ~~نظرا إلى صفات الباري ، إذ كلها أزلية | يستحيل تقدم بعضها على بعض بالوجود ~~] # وإيجاد شيء لا عن شيء محال ، بل لا بد من | سنخ للمعلول قابل لأن يتطور ~~بأطوار مختلفة ؛ لا | يقال : هذا لا يتمشى في الجعل الإبداعي الذي | هو ~~إيجاد الأيس عن الليس ، لأنا نقول ذلك بالنسبة | إلى الخارج ، وإلا فالصور ~~العلمية التي يسمونها | أعيانا ثابتة سنخ لها وأصلها ، وهي قديمة صادرة | ~~عنه تعاني بالفيض الأقدس ، والإبداعيات بالفيض | المقدس # والإيجاد إذا لم ms0225 يكن مسبوقا بمثله يسمى إبداء ، | وإذا كان مسبوقا بمثله ~~يسمى إعادة # والإيجاد بطريق العلة لا يتوقف على وجود شرط | ولا انتفاء مانع # والإيجاد بطريق الطبع يتوقف على ذلك وإن كانا | مشتركين في عدم الاختيار ~~؛ ولهذا يلزم اقتران | العلة بمعلولها ، كتحرك الإصبع مع الخاتم التي | هي ~~فيه ؛ ولا يلزم اقتران الطبيعة بمطبوعها ، | كاحتراق النار مع الحطب ، لأنه ~~قد لا يحترق | لوجود مانع أو تخلف شرط ، وهذا في حق | الحوادث # والإيجاد بالاختيار خاص بالفاعل المختار وهو الله | تعالى ، ولم يوجد عند ~~المؤمنين إلا هو # ثم الإيجاد لو كان حال العدم يلزم الجمع بين | النقيضين ، ولو كان حال ~~الوجود لزم تحصيل | الحاصل والجواب أن الإيجاد بهذا الوجود لا | بوجود ~~متقدم ، كمن قتل قتيلا ، أي بهذا القتل ، لا | بقتل سابق فيكون حقيقة # واعلم أن التأثير وهو إعطاء الوجود ليس إلا في | حالة الحدوث ، هذا مذهب ~~المتكلمين | ولزوم | تحصيل الحاصل إنما يلزم أن لو كان التأثير حال | بقاء ~~الوجود ، كما هو عند الفلاسفة المجوزين ذلك | في حال البقاء فحسب ، ~~كالتأثير فيما هو قديم قدما | زمانيا | والمتكلمون لا يقولون إن البقاء لا ~~يحتاج | إلى سبب فإن البقاء أمر ممكن ، وكل ممكن | محتاج إلى السبب ، لكن ~~الإيجاد السابق بطريق | الأحكام سبب للبقاء ، ويمكن أن يقال : إن التأثير | ~~في حال العدم ؛ [ لا يلزم الجمع بين النقيضين ] | وإنما يلزم تخلف المعلول ~~عن العلة لو لم يتصل | الوجود بتمام التأثير ، كما في قطع حبل القنديل ، | ~~فإن التأثير من أول القطع إلى تمامه ، وحال تمامه | هو حال ابتداء الوقوع # الإيجاب : لغة الإثبات # واصطلاحا : عند أهل الكلام : صرف ممكن من | الإمكان إلى الوجوب # والإيجاب صفة كمال بالنسبة إلى صفات الله | PageV01P218 | واعلم أن أرباب ~~الحكمة متطابقون وأصحاب | الفلسفة متوافقون على أن مبدأ العالم | موجب ~~بالذات ، والظاهر أن مرادهم من الإيجاب | أنه قادر على أن يفعل ويصح منه ~~الترك ، إلا أنه لا | يترك البتة ، ولا ينفك عن ذاته الفعل ، لا لاقتضاء | ~~ذاته إياه ، بل لاقتضاء الحكمة إيجاده ، فكان فاعلا | بالمشيئة والاختيار ، ~~[ كما هو الحق ms0226 ] ويشهد له | أنهم يدعون الكمال في الإيجاب ، ولا كمال فيه | ~~على معنى الاضطرار ، بحيث لا يقدر على الترك ، | فلا يقولون بالإيجاب على ~~المعنى المشهور فيما | بين خصمائهم من فرق المتكلمين # والمعتزلة مع إيجابهم على الله ما أوجبوه قائلون | بكونه مختارا بلا خوف ~~منهم ؛ وعامة الناس كانوا | معتقدين في زمان دعوى النبوة بأنه تعالى قادر | ~~مختار # والقول بالإيجاب المشهور إنما حدث بين الملة | الإسلامية بعد نقل الفلسفة ~~إلى اللغة # والإيجاب في عرف الفقهاء : عبارة عن ما صدر | على أحد المتعاقدين أولا # وإيجاب العبد معتبر بإيجاب الله ، وقد صح النذر | بقوله : ( لله علي أن ~~أعتكف شهرا ) ونفس اللبث | في المسجد ليس بقربى ، إذ ليس لله من جنسه | ~~واجب ، فكان ينبغي أن لا يصح هذا النذر لأن | إيجاب العبد معتبر بإيجاب ~~الله تعالى ، وإنما صح | إلحاقا للنذر بالصلاة باعتبار الفرض أو الشرط ، | ~~وكذا إذا قال : ( ما لي أو ما أملك صدقة ) يقع على | مال الزكاة ، والقياس ~~أن يقع على كل المال ، لكن | ترك القياس بذلك الأصل ، فإن ما أوجبه الله | ~~بقوله : @QB@ خذ من أموالهم صدقة @QE@ انصرف إلى | الفضول ، لا إلى كل ~~المال ؛ فكذا ما يوجبه العبد | إلى نفسه # والإيجاب : يستدعي وجود الموضوع # والسلب : لا يستدعيه ، بمعنى أن الموجبة إن | كانت خارجية وجب وجود ~~موضوعها محققا ، وإن | كانت حقيقية وجب وجود موضوعها مقدرا # والسالبة لا يجب فيها وجود الموضوع على ذلك | التفصيل # الآية : هي في الأصل العلامة الظاهرة واشتقاقها | من ( أي ) لأنها تبين ( ~~أيا ) عن ( أي ) | وتستعمل في | المحسوسات والمعقولات ، يقال لكل ما يتفاوت ~~| به المعرفة بحسب التفكر والتأمل فيه ، وبحسب | منازل الناس في العلم آية ~~| ويقال على ما دل على | حكم من أحكام الله سواء كانت آية أو سورة أو | ~~جملة منها # والآية أيضا : طائفة حروف من القرآن علم | بالتوقيف انقطاع معناها عن ~~الكلام الذي بعدها | في أول القرآن ، وعن الكلام الذي قبلها في آخره ، | ~~وعن الذي قبلها والذي بعدها في غيرهما غير | PageV01P219 | مشتمل على مثل ~~ذلك # والآية تعم الأمارة والدليل القاطع ، والسلطان ms0227 | يخص القاطع | @QB@ ~~وجعلنا ابن مريم وأمه آية @QE@ | لم يقل آيتين ، لأن كل واحد آية بالآخر . # [ وقولهم : الآية : هو بإعراب ثلاثة تأويلها : اقرأ | الآية ، أو أتمها ، ~~أو الآية إلى آخرها ، وإلى آخر | الآية ] # الإيجاز : هو الاختصار متحدان ، إذ يعرف حال | أحدهما من الآخر | وقيل ~~بينهما عموم من وجه ، | لأن مرجع الإيجاز إلى متعارف الأوساط ، | والاختصار ~~قد يرجع تارة إلى المتعارف ، وأخرى | إلى كون المقام خليقا بأبسط مما ذكر ~~فيه | وبهذا | الاعتبار كان الإختصار أعم من الإيجاز ، ولأنه لا | يطلق ~~الاختصار إلا إذا كان في الكلام حذف بهذا | الاعتبار كان الإيجاز أعم ، ~~لأنه قد يكون بالقصر | دون الحذف # وإيجاز القصر : هو أن يقصر اللفظ على معناه | كقوله @QB@ إنه من سليمان ~~@QE@ إلى قوله : @QB@ وأتوني مسلمين @QE@ جميع في أحرف العنوان والكتاب | ~~والحاجة # وإيجاز التقدير : هو أن يقدر معنى زائد على | المنطوق ويسمى بالتضييق ~~أيضا نحو : @QB@ فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف @QE@ أي : | ~~خطاياه غفرت فهو له لا عليه # والجامع هو أن يحتوي اللفظ على معان متعددة | نحو : @QB@ إن الله يأمر ~~بالعدل والإحسان @QE@ إلى | آخره # ومن بديع الإيجاز سورة الإخلاص ؛ فإنها نهاية | التنزيه ، وقد تضمنت الرد ~~على نحو أربعين فرقة # وقد جمع في قوله تعالى : @QB@ يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم @QE@ إلى ~~آخره أحد عشر جنسا من | الكلام : نادت ، كنت ، نبهت ، سمت ، أمرت ، | قصت ، ~~حذرت ، خصت ، عمت ، أشارت ، | عذرت | وأدت خمسة حقوق : حق الله ، وحق | ~~رسوله ، وحقها ، وحق رعيتها ، وحق جنود سليمان | النبي عليه السلام # وقد جمع الله الحكمة في شطر آية : @QB@ كلوا واشربوا ولا تسرفوا @QE@ # وأما تكرير القصص فقد ذكروا فيه فوائد منها : | أن في إبراز الكلام ~~الواحد في فنون كثيرة وأساليب | مختلفة ما لا يخفى من الفصاحة | وعدم تكرار ~~| قصة يوسف التي فيها نسيب النسوة به وحال امرأة | ونسوة افتتن بأبدع الناس ~~جمالا لما فيه من | الإغضاء والستر | وقد صحح الحاكم في | ' مستدركه ' حديث ~~النهي عن تعليم النساء سورة | يوسف عليه السلام # أي : بالتشديد جزء من جملة معينة بعده مجتمعة | منه ms0228 ومن أمثاله | وهو اسم ~~ظاهر ولا مضمر ، بل | هو مبهم ، لم يستعمل إلا بصلة ( إلا ) في | الاستفهام ~~والجزء الذي كني به عن المنصوب | PageV01P220 | وملحقاته من الكاف والياء ~~والهاء حروف زيدت | لبيان التكلم والخطاب والغيبة ، ولا محل لها من | ~~الإعراب مثل الكاف في ( أرأيتك ) # ويسأل ب ( أي ) عما يميز أحد المتشاركين في أمر | يعمهما نحو : @QB@ أي ~~الفريقين خير مقاما @QE@ أي : | أنحن أم أصحاب محمد # وأي : اسم للشرط نحو : @QB@ أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى @QE@ | وهي ~~من جهة كونها | متضمنة معنى الشرط عامل في ( تدعو ) ، و من جهة | كونها ~~اسما متعلقا ب ( تدعوا ) معمول له # والاستفهام ، نحو : @QB@ أيكم يأتيني بعرشها @QE@ # وموصولة ، نحو : | # % فسلم على أيهم أفضل % % أي الذي هو أفضل # ودالة على معنى الكمال ، فتكون صفة للنكرة | وحالا من المعرفة ، ولا ~~تستعمل إلى مضافة ، فإن | أضيفت لجامد فهي للمدح بكل صفة ، وإن | أضيفت ~~لمشتق فهي للمدح بالمشتق منه فقط # فالأول نحو : ( مررت برجل أي رجل ) أي : كامل | في الرجولية والثاني نحو ~~: ( جاءني زيد أي رجل ) | أي : كامل في صفات الرجولية # وتكون وصلة لنداء ما فيه ( ال ) نحو : ( يا أيها | الرسول ) و ( يا أيتها ~~النفس ) # و ( أي ) بمنزلة ( كل ) مع النكرة ، وبمنزلة ( بعض ) | مع المعرفة والفعل ~~في قولك : ( أي عبيدي ضربك | فهو حر ) عام حتى لو ضربه الجميع عتقوا لأن | ~~الفعل مسند إلى عام ، وهو ضمير ( أي ) وفي ( أي | عبيدي ضربته فهو حر ) خاص ~~، حتى لو ضرب | الجميع لم يعتق إلا الأول ، لأن الفعل مسند إلى | ضمير ~~المخاطب وهو خاص ؛ إذا الراجع إلى ( أي ) | ضمير المفعول ، والفعل يعم ~~بعموم فاعله لكونه | كالجزء من الفعل # وقد تؤنث ( أي ) إذا أضيفت إلى مؤنث ، وترك | التأنيث أكثر فيها # ويقال : ( أي الرجال أتاك ) ولا يقال : ( أتوا ) # إيا : بالكسر والتشديد ، حرف لأنه لم يوضع لمعنى | حتى يكون كلمة محرفة ، ~~بل هو لفظ ذكر وسيلة | إلى التلفظ بالضمير | والجمهور على أن ( إيا ) | ~~ضمير وما بعده اسم مضاف له يفسر ما يراد به من | تكلم نحو : @QB@ وإياي ~~فارهبون @QE@ ، وغيبة نحو ms0229 : | @QB@ بل إياه تدعون @QE@ ، وخطاب نحو : @QB@ ~~إياك نعبد @QE@ ، أو وحده ضمير وما بعده حرف يفسر | المراد ، أو عماد وما ~~بعده هو الضمير # وأيا : بالفتح مخففة حرف نداء ك ( هيا ) # و ( إياك ) في ( رأيتك إياك ) بدل | و ( أنت ) في | ( رأيتك أنت ) تأكيد # ( وإياك ) في ( إياك والأسد ) منصوب بإضمار فعل | تقديره اتق أو باعد ، ~~واستغني عن إظهار هذا الفعل | لما تضمن هذا الكلام من معنى التحذير ، وهذا ~~| الفعل إنما يتعدى إلى مفعول واحد ، وإذا كان قد | استوفى عمله ونطق بعده ~~باسم آخر لزم إدخال | حرف العطف عليه تقول : ( اتق الشر والأسد ) | وقد جوز ~~إلغاء الواو عند تكرير ( إياك ) كما استغني | PageV01P221 | عن إظهار الفعل ~~مع تكرير الاسم في مثل | ( الطريق الطريق ) # أي : بالتخفيف ، يسمى حرف تفسير ، وحرف | تعبير ، لأنه تفسير لما قبله ~~وعبارة منه | وشرطه أن | يقع بين جملتين مستقلتين تكون الثانية هي | الأولى # وأي : يفسر بها للإيضاح والبيان ، و ( أعني ) لدفع | السؤال وإزالة ~~الإبهام | وقيل : ( أي ) تفسير إلى | المذكور ، و ( أعني ) تفسير إلى ~~المفهوم ، و ( أي ) | تفسير كل مبهم من المفرد | نحو : ( جاءني زيد أي | ~~أبو عبد الله ) ؛ والجملة كقولك : ( فلان قطع رزقه | أي مات ) ؛ و ( أن ) ~~مختصة بما في معنى القول ، لا | نفس القول | نحو : ( كتبت إليه أن قم ) ، ف ~~( أي ) | أعم استعمالا من ( أن ) لجواز أن يفسر بها ما ليس | في معنى القول ~~وما هو في معنى القول صريح | وغير صريح ، ولا يفسر ب ( أن ) إلا ما في معنى ~~| القول غير الصريح ، ولا يفسر به في الأكثر إلا | مفعول مقدر نحو : @QB@ ~~وناديناه أن يا إبراهيم @QE@ | أي : ناديناه بقول هو قولنا يا إبراهيم وقد ~~يفسر به | المفعول به الظاهر كقوله تعالى : @QB@ إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى ~~أن اقذفيه @QE@ ف ( أن اقذفيه ) تفسير | لما يوحى الذي هو المفعول الظاهر ل ~~( أوحينا ) # وإذا فسرت جملة فعلية مضافة إلى ضمير المتكلم | ب ( أي ) يجب أن يطابق في ~~الإسناد إلى المتكلم ، | فتقول : ( استكتمته سري أي سألته كتمانه ) بضم | ~~تاء ( سألته ) لأنك تحكي كلام المعبر عن ms0230 نفسه ، | وجاز حينئذ في صدر الكلام ~~( تقول ) على الخطاب | و ( يقال ) على البناء للمفعول ؛ وإذا فتسرتها ب ( ~~إذا ) | فتحت الضمير فتقول ( إذا سألته كتمانه ) لأنك | تخاطبه ، أي أنك ~~تقول ذلك إذا فعلت ذلك | الفعل ؛ ولا يصح حينئذ أن يقال في الصدر | ( يقال ~~) # وأي : بالفتح والسكون لنداء القريب ، قاله المبرد ، | والبعيد ، قاله ~~سيبويه ، والمتوسط قاله ابن برهان # وإي : بالكسر بمعنى ( نعم ) نحو : @QB@ إي وربي @QE@ | وهو من لوازم ~~القسم ، ولذلك وصل بواوه في | التصديق فيقال : ( إي والله ) ولا يقال : ( ~~إي ) وحده ، | ومن هذا قالوا : كون ( إي ) بمعنى ( نعم ) مشروط | بوقوعه في ~~القسم # أين : يبحث به عن المكان بطريق الشرطية نحو : | ( أين تجلس أجلس ) | و ( ~~متى ) يبحث به عن | الزمان # وأين : سؤال عن المكان الذي حل فيه الشيء # ومن أين : سؤال عن المكان الذي برز منه الشيء # و ( ما ) في ( أينما ) موصولة وصلت ب ( أين ) في خط | المصحف ، وحقها ~~الفصل # أيان : يسأل به عن الزمان المستقبل ، ولا يستعمل | إلا فيما يراد تفخيم ~~أمره وتعظيم شأنه ، نحو : | @QB@ أيان يوم القيامة @QE@ # ويكون بمعنى ( متى ) نحو : @QB@ وما يشعرون أيان يبعثون @QE@ # أيا ما : ( ما ) : زائدة للتأكيد ، أو شرطية جمع | بينهما تأكيدا كما جمع ~~بين حرفي الجر للتأكيد ، | PageV01P222 | وحسنه اختلاف اللفظ # الأيم : ك ( كيس ) ، من لا زوج لها ، بكرا أو ثيبا ، | ومن لا امرأة له ~~أيضا ، جمع الأول ( أيايم ) | و ( أيامى ) كما في القاموس # وفي ' أنوار التنزيل ' : هو العزب ، ذكرا كان أو | أنثى ، بكرا كان أو ~~ثيبا ، # وقال بعضهم : هي المرأة التي وطئت ولا زوج | لها ، سواء وطئت بحلال أو ~~بحرام ، دل عليه أن | النبي صلى الله عليه وسلم قابل الأيم بالبكر في حديث ~~الإذن حيث | قال : ' الأيم أحق بنفسها من وليها ، والبكر تستأمر | في نفسها ~~، وإذنها صماتها ' عطف إحداهما على | الأخرى وفصل بينهما في الحكم ، وكل من ~~| العطف والفصل دليل على المغايرة بينهما | قال أبو | المعالي في مسألة ~~النكاح بغير ولي خلاف بين أبي | حنيفة وبين رسول الله ، فإنه عليه الصلاة ~~والسلام | قال : ' أيما امرأة نكحت نفسها ms0231 بغير إذن وليها | فنكاحها باطل ' ~~وقال أبو حنيفة : نكاحها | صحيح | وإنما قال كذلك لأن المرأة مالكة | ~~لبعضها ، فيصح نكاحها بغير إذن وليها قياسا على | بيع سلعتها ، فحمل بعض ~~الحنفية المرأة في | الحديث على الصغيرة ، فاعترض لأن الصغيرة | ليست امرأة ~~في لسان العرب ، كما أن الصغير ليس | رجلا | فحملها بعض آخر منهم على الأمة ~~، | فاعترض بما رواه البيهقي من قوله عليه الصلاة | والسلام : ' فإن أصابها ~~فلها مهر مثلها ' | فإن مهر | مثلها لسيدها لا لها | فحملها بعض آخر من | ~~متأخريهم على المكاتبة فإن المهر لها | وهذه | التأويلات بعيدة عند ~~الشافعية لما أنه على كل من | التأويلات قصر للعام على صورة نادرة منافية ~~لما | قصده الشارع من عموم منع استقلال المرأة | بالنكاح # فحضر أبو المعالي يوما مع الصندلي وسأل عن | التسمية على الذبيحة هل هي ~~واجبة أم لا ؟ فقال | الصندلي : في هذه المسألة خلاف بين الشافعي | وبين ~~الله تعالى فإن الله تعالى يقول : @QB@ ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله ~~عليه @QE@ والشافعي قال : | كلوا | وإنما قال الشافعي كذلك لأنه ذبح صدر من ~~| أهله في محله فيحل كذبح ناسي التسمية | والنص | عنده مؤول بحمله على ~~تحريم مذبوح عبدة | الأوثان ، فإن عدم ذكر الله غالب عليهم ، فإذا | انقدح ~~هذا التأويل عمل به ، لما صح في الحديث | من أن قوما قالوا : يا رسول الله ~~إن قوما يأتون | باللحم ما ندري أذكر اسم الله عليه أم لا ؟ فقال | عليه ~~الصلاة والسلام : ' سموا عليه وكلوا ' | وقد | فصلناه في بحث الذبيحة ~~تفصيلا وافيا حتى ظهر | الحق من قوة التحقيق # الإيلاء : الإعطاء ، والتقريب # و [ الإيلاء ] : مصدر ( آليت على كذا ) إذا حلفت | عليه بالله أو بغيره ~~من الطلاق ، أو العتاق ، أو | الحج ، أو نحو ذلك | والأمر منه ( أول ) ~~وتعديته | ب ( من ) في القسم على قربان المرأة باعتبار ما فيه | من ~~الامتناع من الوطء ، كما في قوله تعالى : | @QB@ للذين يؤلون من نسائهم ~~@QE@ أي : وللمؤلين من | نسائهم تربص أربعة أشهر ، فلا يلزم شيء في هذه | ~~المدة ؛ وهذا لا ينافي وقوع الطلاق البائن عند ms0232 | مضيها ، كما قاله أبو ~~حنيفة ؛ ولا يقتضي أن تكون | PageV01P223 | المدة أكثر مما ذكر بدلالة ~~الفاء في قوله : @QB@ فإن فاؤوا @QE@ كما قاله الشافعي ، لأنها للتعقيب # والعبد والحر في مدة الإيلاء سواء عند الشافعي # وأبو حنيفة يعتبر رق المرأة ، ومالك يعتبر رق | الزوج # الإيقاع : هو العلة الحاصلة في الذهن # والوقوع : هو المعلول سواء كان في الذهن أو في | الخارج # الإيغال : هو ختم الكلام بما يفيد نكتة يتم المعنى | بدونها | ومن أمثلته ~~في القرآن : @QB@ يا قوم اتبعوا المرسلين @QE@ إلى قوله @QB@ مهتدون @QE@ | ~~فإن المعنى | قد تم بدون ( وهم مهتدون ) | إذ الرسول مهتد لا | محالة ، لكن ~~فيه زيادة مبالغة في الحث على اتباع | الرسول والترغيب فيه | وفي الشعر ~~كقوله : | # % كأن عيون الوحش حول خبائنا % | وأرحلنا الجزع الذي لم يثقب % # الإياس : مصدر الآيسة عن الحيض | في الأصل | ( إئياس ) على ( إفعال ) ~~حذفت الهمزة من عين | الكلمة تخفيفا # الإيهام : هو إيقاع الشيء في القوة الوهمية | قيل : | هو كالتخييل الذي ~~هو إيقاع الشيء في القوة | الخيالية ، لأن ذلك من الصور الوهمية ، وهذا من ~~| الأمور المتخيلة ، بل كلاهما موهومان لا تحقق | لهما ؛ لكن الأول أن يوجد ~~لكل منهما وجه علمي | يرجحه في موضعه ، ولا يحمل على التعيين # وإيهام التناسب في البديع ، كون اللفظ مناسبا | لشيء بأحد معنييه لا ~~بالآخر # الإيعاء : هو حفظ الأمتعة في الوعاء # والوعي : لفظ الحديث ونحوه # إيه : تقول ( إيه حدثنا ) إذا استزدته ، و ( إيها كف | عنا ) إذا أمرته ~~أن يقطعه ، و ( وبها ) : إذا زجرته | عن الشيء أو أغريته ، و ( واها له ) : ~~إذا تعجبت | منه # أيضا : مصدر ( آض ) ، ولا يستعمل إلا مع شيئين | بينهما توافق ويمكن ~~استغناء كل منهما عن | الآخر ، فخرج نحو : ( جاءني زيد أيضا ) و ( جاء | ~~فلان ومات أيضا ) و ( اختصم زيد وعمرو أيضا ) فلا | يقال شيء من ذلك # وهو مفعول مطلق حذف عامله وجوبا سماعا كما | نقل ، ومعناه : عاد هذا عودا ~~على الحيثية | المذكورة | أو حال من ضمير المتكلم حذف | عاملها وصاحبها ، ~~أي : ( أخبر أيضا ) أو ( أحكي | أيضا ) أي : راجعا ؛ وهذا هو الذي يستمر في ms0233 ~~| جميع المواضع | [ نوع ] # @QB@ من جانب الطور الأيمن @QE@ : من ناحيته اليمنى | PageV01P224 | من ( ~~اليمين ) ، أو من جانبه الميمون ، من | ( اليمن ) # @QB@ بأيام الله @QE@ : بوقائعه التي وقعت على الأمم # @QB@ إيابهم @QE@ : مرجعهم # @QB@ أيان مرساها @QE@ : متى إرساؤها ، أي : إقامتها | وإثباتها | أو ~~منتهاها ومستقرها # [ @QB@ لإيلاف قريش @QE@ : أي اعجبوا عهد قريش ، أو | لئلاف قريش ] # @QB@ إيلافهم @QE@ : لزومهم # @QB@ أصحاب الأيكة @QE@ : الغيضة | [ وهم قوم | شعيب ] # [ @QB@ أيدتك @QE@ : قويتك ] | أيوب [ في ' الأنوار ' : هو ابن عيص بن | ~~اسحاق ] : والصحيح أنه كان من بني إسرائيل ، | ولم يصح في نسبه شيء ، إلا ~~أن اسم أبيه | ' أبيض ' ، وأنه ممن آمن إبراهيم عليه السلام # وعلى هذا كان قبل موسى ، وقيل : بعد شعيب ، | وقيل : بعد سيلمان ، ابتلي ~~وهو ابن سبعين ، | واختلف في مدة بلائه [ وما حكي فيه من الجذام | فغير ~~صحيح ] ومدة عمره كانت ثلاثا وتسعين | سنة | # | ( فصل الباء ) # [ البروج ] : كل ما في القرآن من ذكر البروج فهو | الكواكب إلا @QB@ ولو ~~كنتم في بروج مشيدة @QE@ # فإن المراد بها القصور الطوال الحصينة ، وفي | ' الأنوار ' في تفسير قوله ~~تعالى : @QB@ ولقد جعلنا في السماء بروجا @QE@ اثني عشر مختلفة الهيئات | ~~والخواص على ما دل عليه الرصد والتجربة مع | بساطة السماء # [ البر والبحر ] : كل ما في القرآن من ذكر البر | والبحر فالمراد بالبر ~~التراب واليابس ، وبالبحر | الماء | إلا @QB@ ظهر الفساد في البر والبحر ~~@QE@ فإن | المراد من البر العمران ، وقيل : المراد بالبر ثمة | البوادي ~~والمفاوز ، وبالبحر المدائن والقرى التي | هي على المياه الجارية | قال ~~عكرمة : العرب | تسمي المصر بحرا | تقول : أجدب البر ، | وانقطعت مادة ~~البحر # [ البخس ] : كل ما في القرآن من بخس فهو | النقص ، إلا @QB@ بثمن بخس ~~@QE@ معناه حرام ، | لكونه ثمن الحر ؛ [ وهو سيدنا يوسف النبي عليه | ~~الصلاة والسلام ] # [ البعل ] : كل ما في القرآن من بعل فهو زوج ، إلا | @QB@ أتدعون بعلا ~~@QE@ فإن المراد الصم # البكم : كل ما في القرآن من ذكر البكم فالمراد | الخرس عن الكلام ~~بالإيمان ، إلا ^ ( بكما | PageV01P225 | وصما ) ^ في ' الإسراء ' ^ ( ~~أحدهما أبكم ) ^ | في ' النحل ' فإن المراد عدم القدرة على الكلام | مطلقا # [ برع ] : كل شيء تناهى في جمال أو نضارة فقد | برع ، [ يقال : برع ms0234 الرجل ~~إذا فاق أصحابه ] # [ البثنية ] : كل حنطة تنبت في الأرض السهلة فهي | بثنية ، بخلاف الجبلية # [ البغاء ] : كل طلبة فهو بغاء ، بالضم والمد # [ البخار ] : كل دخان يسطع من ماء حار فهو | بخار ، وكذلك من الندى # [ أبتر ] : كل أمر منقطع عن الخير فهو أبتر # [ البخر ] : كل رائحة ساطعة فهو بخر | والبخور ، | كصبور ، ما يتبخر به ؛ ~~والبخر ، بالتحريك : النتن | في الفم وغيره # [ البهار ] : كل حسن منير فهو بهار ، ونبت طيب | الرائحة # [ البرزخ ] : كل حاجز بين شيئين فهو برزخ | وموبق # البغاث : كل طائر ليس من الجوارح يصاد فهو | بغاث # [ البهيمة ] : كل حي لا عقل له ، وكل ما لا نطق له | فهو بهيمة ، لما في ~~صوته من الإبهام ، ثم اختص | هذا الاسم بذوات الأربع ولو من دواب البحر ، ~~ما | عدا السباع # [ البكر ] : كل امرأة لم يبتكرها رجل فهي بكر # هذا عند الإمامين | وأما عند أبي حنيفة | إذا زالت | بكارتها بالزنا فهي ~~بكر أيضا وليست بثيب # والثيب : كل امرأة جومعت بنكاح أو شبهة # وعندهما : الثيب : كل أمرأة زالت بكارتها بجماع # [ البدعة ] : كل عمل عمل على غير مثال سبق | فهو بدعة # [ البرة ] : كل حلقة من سوار وقرط وخلخال | وأشباهها فهي برة # [ البلد ] : كل موضع من الأرض غامر أو عامر ، | مسكون أو خال فهو بلد ، ~~والقطعة منه بلدة # [ البيات ] : كل ما كان بليل فهو بيات # [ البقل ] : كل ما ينبت الربيع مما يأكله الناس ، | وكل نبات اخضرت به ~~الأرض ، وكل ما ينبت أصله | وفرعه في الشتاء فهو بقل # [ البلاط ] : كل شيء فرشت به الدار من حجر | وغيره فهو بلاط # [ البهتان ] : كل ما يبهت له الإنسان من ذنب | وغيره فهو بهتان # [ البذر ] : كل حب يبذر فهو بذر # [ البدر ] : كل شيء تم فهو بدر ، وسميت البدرة | بدرة وهي عشرة آلاف درهم ~~لتمام عددها # [ البحر ] : كل مكان واسع جامع للماء الكثير فهو | بحر ، ثم سموا كل ~~متوسع في شيء بحرا ، وفي | PageV01P226 | تقاليبه معنى السعة # [ البستان ] : كل أرض يحوطها حائط وفيها نخيل | متفرقة وأشجار ، يمكن ~~الزراعة في وسط الأشجار | فهي بستان ، معرب ( بوستان ms0235 ) ؛ وإن كانت الأشجار ~~| ملتفة لا يمكن زراعة أرضها فهي كرم # [ البيض ] : كل بيض يكتب بالضاد إلا بيظ النمل | فإنه بالظاء # كل ما كان من حروف الهجاء على حرفين ، الثاني | منهما ألف فإنها تمد ~~وتقصر ، من ذلك الباء والتاء | والثاء واشباهها # الباء : هو أول حرف نطق به الإنسان وفتح به | فمه ، ومن معانيها : الوصل ~~والإلصاق [ أي : | تعليق أحد معنييها بالآخر ] وقد رفع الله قدرها | وأعلى ~~شأنها وأظهر برهانها بجعلها مفتتح كتابه | ومبتدأ كلامه وخطابه | وهي من ~~الحروف الجارة | الموضوعة لإفضاء معاني الأفعال إلى الأسماء | وإذا | ~~استعملت في كلام ليس فيه فعل تتعلق هي به | يقدر فعل عام إذا لم يوجد قرينة ~~الخصوص ؛ وإلا | فلا بد من تقدير الخاص ، لأنه أتم فائدة وأعم | عائدة | ~~نحو : ( زيد على الفرس ) و ( من العلماء ) | و ( في البصرة ) أي : هو راكب ~~ومعدود ومقيم | وعلى التقديرين إن كان تعلقها به بواسطة متعلق | عام أو خاص ~~حذف نسيا ومنسيا ؛ وله محل من | الإعراب يسمى الجار والمجرور ظرفا مستقرا ، ~~| كما في صورة انتفاء الفعل الأول عن أصله : نحو : | ( زيد في الدار ) ~~لاستقرار معنى عامله فيه وانفهامه | منه ، ولهذا قام مقامه وانتقل إليه ~~ضميره ؛ وإن كان | بالذات ولم يكن له محل من الإعراب فلغو ؛ كما | إذا ذكر ~~الفعل مطلقا # والباء الداخلة على الاسم الذي لوجوده أثر في | وجود متعلقها ثلاثة أقسام ~~: لأنها إن صح نسبة | العامل إلى مصحوبها فهي باء الاستعانة نحو | ( كتبت ~~بالقلم ) وتعرف أيضا بأنها الداخلة على | أسماء الآلات ، وإلا فإن كان ~~التعلق إنما وجد | لأجل وجود مجرورها فهي باء العلة | وتعرف | أيضا بأنها ~~الصالحة غالبا لحلول اللام محلها ، وإلا | [ يكن المتعلق كل ذلك ] فهي باء ~~السببية نحو : | @QB@ فأخرج به من الثمرات رزقا لكم @QE@ # [ والباء في قوله تعالى : @QB@ تنبت بالدهن @QE@ | للمصاحبة أي : تنبت ~~ودهنها فيها ؛ وكذا في قوله : | @QB@ فانتبذت به @QE@ أي : اعتزلت وهو في | ~~بطنها ] # وباء المصاحبة والملابسة أكثر استعمالا من | الاستعانة لاسيما في المعاني ~~وما يجري مجراها | من الأقوال # وحقيقة باء الاستعانة التوسل بعد دخولها إلى | تشريف ms0236 المشروع فيه ~~والاعتداد بشأنه | PageV01P227 | واختلف في باء البسملة | فعند صاحب الكشاف ~~| للملابسة ، كما في ( دخلت عليه بثياب السفر ) | ولها معنيان : المقارنة ~~والاتصال | وعند البيضاوي | للاستعانة | كما في ( كتبت بالقلم ) | فعلى ~~الأول | الظرف مستقر ، والتقدير : ( ابتدئ ملابسا باسم | الله ومقارنا به ~~ومصاحبا إياه ) | وعلى الثاني لغو ، | والتقدير : ( اتبدئ باسم الله | أي ~~أستعين في | الابتداء باسم الله ) | والأول لسلامته من | الإخلال بالأدب ، ~~لما في الاستعانة من جعل اسم | الله آلة للفعل | والآلة غير مقصودة لذاتها ~~بل | لغيرها | وقيل : الاستعانة أولى ، لأن الفعل لا | يوجد إلا بها # والباء للإلصاق : أي لتعليق أحد المعنيين بالآخر ، | إما حقيقة نحو : ~~@QB@ وامسحوا برؤوسكم @QE@ أو | مجازا نحو : @QB@ إذا مروا بهم @QE@ | ~~والإلصاق | أصل معاني الباء ، بحيث لا يكون معنى إلا وفيه | شمة منه ، ~~فلهذا اقتصر عليه سيبويه في ' الكتاب ' : | [ وفي شرح ' المغني ' : الباء ~~للإلصاق وهو معناها | بدلالة العرف ، وهو أقوى دليل في اللغة ، كالنص | في ~~أحكام الشرع ] # والباء تكون للتعدية كالهمزة نحو : @QB@ ذهب الله بنورهم @QE@ أي : أذهبه ~~؛ وهي للتعدية ، وهي | الداخلة على الفاعل فيصير مفعولا كما في الآية # وللسببية : وهي التي تدخل على سبب الفعل ويعبر | عنها بالتعليل | ونحو : ~~@QB@ ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل @QE@ # وللظرفية ك ( في ) زمانا ومكانا | نحو : @QB@ ولقد نصركم الله ببدر @QE@ ~~@QB@ وما كنت بجانب الغربي @QE@ # وللاستعلاء ك ( على ) نحو : @QB@ من إن تأمنه بقنطار @QE@ # @QB@ فإنما يسرناه بلسانك @QE@ # وللمجاورة ك ( عن ) | نحو : @QB@ فاسأل به خبيرا @QE@ # [ ولا يجيء بهذا المعنى أصلا عند البصريين ، | وقوله : @QB@ فاسأل به ~~خبيرا @QE@ مؤول عندهم بجعل | الباء سببية أو تجريدية | وفي ' الأنوار ' : ~~تعديته بها | لتضمنه معنى الاعتناء ، والتجوز في الفعل أولى | منه في الحرف ~~، لقوته على ما قيل | وما في | ' القاموس ' : ( سأله كذا ) و ( عن كذا ) و ~~( بكذا ) | بمعنى ( عنه ) لا يوافقه كلام الثقات ] # وللتبعيض : ك ( من ) نحو : ^ ( عينا يشرب بها | PageV01P228 | عباد الله ~~) ^ # وللغاية ك ( إلى ) | نحو : ^ ( وقد أحسن بي ) ^ # أي : إلي # وللمقابلة ، وهي تدخل تارة على الثمن نحو : | ^ ( وشروه بثمن بخس ) ^ ~~وتارة على المثمن | نحو : ^ ( فلا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ) ^ # وللحالية : نحو : ( خرج زيد بثيابه ms0237 ) | قاله ابن اياز | وللتجريد نحو : ( ~~لقيت زيدا بخير ) # وللتوكيد ، وهي الزائدة ، فتزداد في الفاعل وجوبا | نحو : ^ ( أسمع بهم ~~وأبصر ) ^ | وجوازا غالبا | نحو : ^ ( وكفى بالله شهيدا ) ^ | وفي المفعول ~~| نحو : ^ ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) ^ | وفي | المبتدأ نحو : ^ ( ~~بأيكم المفتون ) ^ ، وفي اسم | ( ليس ) في قراءة بعضهم نحو : ^ ( ليس البر ~~بأن | تولوا وجوهكم ) ^ # وفي الخبر المنفي نحو : ^ ( وما الله بغافل ) ^ # والباء الزائدة لا تمنع من عمل ما بعدها فيما قبلها | وتجيء بمعنى ( حيث ~~) نحو : ^ ( فلا تحسبنهم | بمفازة من العذاب ) ^ أي : بحيث يفوزون # وباء التعدية بابها الفعل اللازم نحو : ^ ( ذهب الله | بنورهم ) ^ # الزمخشري يسمي باء التعدية صلة ، والذي | يستعمله أكثر المصنفين في مثل ~~هذا هو أن الصلة | بمعنى الزيادة ، وندرت التعدية بالباء في المعتدي | نحو ~~: ( صككت الحجر بالحجر ) أي جعلت | أحدهما يصك بالآخر # والباء القسمية : يختص دخولها المعرفة ، | ولأصالتها في إفادة معنى القسم ~~تستبد عن أختيها | بجواز إظهار الفعل معها وبدخولها على المظهر | والمضمر | ~~نحو : ( به لأعبدنه ) | والحلف على | سبيل الاستعطاف نحو : ( بحياتك أخبرني ~~) | والواو | لكونها فرعا لا تدخل إلى على المظهر | وكذا التاء ، | لكونها ~~فرعا عن الواو لم تدخل إلا على المظهر | الواحد # ومن عجيب ما قيل في باء البسملة أنها قسم في | أول كل سورة ، ذكره صاحب ' ~~الغرائب | والعجائب ' # والباء ابدا تقع في الطي نحو : ( ما زيد بقائم ) | بخلاف اللام ، فإنها ~~تقع في الصدر نحو : ( لزيد | منطلق ) و ^ ( لأنتم أشد رهبة ) ^ # والباء متى دخلت في المحل تعدى الفعل إلى | الآلة ، فيلزم استيعابها دون ~~المحل ، كما في : | ^ ( وأمسحوا برؤوسكم ) ^ فيكون بعض الرأس | ممسوحا وهو ~~المحل | أما إذا دخلت في وسائل | غير مقصودة مثل : ( مسحت رأس اليتيم باليد ~~) فإن | الباء متى دخلت في الوسيلة ، وهي آلة المسح | PageV01P229 | تعدى ~~الفعل إلى المحل ، فيلزم استيعابه دون | الآلة ، فيكون المسح ببعض اليد # البيان : في الأصل مصدر ( بان الشيء ) بمعنى تبين | وظهر ، أو اسم من ( ~~بين ) كالسلام والكلام ، من | ( كلم ) و ( سلم ) ثم نقله العرف إلى ما ~~يتبين به من | الدلالة وغيرها ؛ ونقله الاصطلاح إلى الفصاحة | وإلى ملكة ms0238 أو ~~أصول يعرف بها إيراد المعنى الواحد | في صور مختلفة # وقيل : البيان ينطلق على تبيين ، وعلى دليل | يحصل به الإعلام على علم ~~يحصل منه الدليل # والبيان أيضا : هو التعبير عما في الضمير ، وإفهام | الغير | وقيل : هو ~~الكشف عن شيء | وهو أعم من | النطق ؛ وقد يطلق على نفس التبليغ ، كما في ~~قوله | تعالى : @QB@ وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم @QE@ | [ ~~والبيان قد يكون بالمفعل كما يكون بالقول ، وهو | على خمسة أوجه عرف ذلك ~~بالاستقراء | ووجه | الحصر هو أن البيان لا يخلو إما أن يكون بالمنطوق | أو ~~غيره | الثاني : بيان الضرورة ، والأول إما أن | يكون المبين مفهوم المعنى ~~بدون البيان أولا . # الثاني : بيان التقرير ، والأول لا يخلو إما أن يكون | بيانا لمعنى ~~الكلام أو للازم له كالمدة . # الثاني : بيان التبديل ؛ والأول إما أن يكون بلا تغيير | أو معه # الثاني : بيان التغيير والأول بيان التفسير # أما بيان التقرير : فهو توكيد الكلام بما يقطع | احتمال المجاز والتخصيص ~~، كقوله تعالى : | @QB@ فسجد الملائكة كلهم أجمعون @QE@ قرر معنى | العموم ~~من الملائكة بذكر الكل حتى صارت بحيث | لا يحتمل التخصيص وكقوله : @QB@ ولا ~~طائر يطير بجناحيه @QE@ فإن قوله : ( يطير بجناحيه ) تقرير | لموجب الكلام ~~وحقيقته قطعا ، لاحتمال المجاز ، | إذ يقال : المرء يطير بهمته ، ويقال ~~للبريد طائر | لإسراعه في مشيه # وأما بيان التفسير : فهو بيان ما فيه خفاء من | المشترك أو المشكل أو ~~المجمل أو الخفي # وأما بيان التغيير : فهو تغيير موجب الكلام نحو | التعليق والاستثناء ~~والتخصيص # وأما بيان التبديل : فهو النسخ ، والنسخ بالنسبة إلى | الله تعالى بيان ~~لمدة الحكم الأول ، لا رفع | وتبديل ؛ وبالنسبة إلينا بتبديل كالقتل ، فإنه ~~بيان | محض للأجل في حقه تعالى ؛ لأن المقتول ميت | بأجله ، وفي حقنا تبديل ~~للحياة بالموت ، لأن | ظاهره الحياة لولا مباشرة قتله # وأما بيان الضرورة : فهو نوع بيان يقع بغير ما | يوضع له لضرورة ما ، إذ ~~الموضوع له النطق ، وهذا | يقع بالسكوت ، فهي على أربعة أوجه عرف ذلك | ~~بالاستقراء : | الأول : ما يعلم بمعونة المنطوق لا بمجرد | السكوت كقوله ~~تعالى : @QB@ فإن لم ms0239 يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث @QE@ | أضيف الإرث ~~| إليهما ثم خص الأم بالثلث فكان بيانا أن للأب ما | بقي ، وهذا البيان لم ~~يحصل بمحض السكوت عن | نصيب الأب ، بل بصدر الكلام الموجب للشركة ، | ~~PageV01P230 | إذ لو بين نصيب الأم من غير إثبات الشركة بصدر | الكلام لا ~~يعرف نصيب الأب بالسكوت بوجه # والثاني : ما يثبت بدلالة حال المتكلم ؛ والمراد | بالمتكلم القادر على ~~التكلم لا الناطق ، واحترز به | عمن لا يقدر على التكلم كالأخرس # والثالث : ما يثبت ضرورة رفع الضرر ، مثل | سكوت الشفيع بعد العلم بالبيع ~~، فجعل إسقاط | الشفعة ضرورة دفع الضرر عن المشتري # والرابع : ما يثبت بدلالة الكلام ، كما قال : ( له | علي مئة وثلاثة ~~دراهم أو ثلاثة أثواب أو أفراس ) | فالمعطوف بيان للمعطوف عليه ] # والبيان ما يتعلق باللفظ ، والتبيان ما يتعلق | بالمعنى # البر ، بالكسر : الصلة ، والجنة ، والخير ، الاتساع | في الإحسان ، والحج ~~، والصدقة ، والطاعة ، وضد | العقوق | وكل فعل مرضي بر # [ والبر ] ؛ بالفتح : من الأسماء الحسنى ، | والصادق ، وضد البحر # والبار : حيث ورد في القرآن مجموعا في صفة | الآدميين قيل : أبرار ، وفي ~~صفة الملائكة قيل : | بررة # والبرية ؛ بتشديد الراء : الصحراء ، والجمع | براري ؛ وبالتخفيف ( فعيلة ~~) من برأ الله الخلق : | أي خلقهم ، والجمع : البرايا والبريات # وبر الله الحج يبره برورا : قبله ويقال ( برحجك ) ، | بالفتح والضم # وبر خالقه : أطاعه # وبررت ، بالكسر [ كعلمت ] : خلاف العقوق | وبررت في القول واليمين أبر ~~فيهما برورا | أيضا : إذا صدقت فيهما ؛ ويتعدى بنفسه في | الحج ، وبالحرف ~~فيهما ؛ وفي لغة يتعدى بالهمزة | فيقال : أبر الله الحج ، وأبرت اليمين ، ~~وأبر | القول # وبرئت من المرض وبرأت أيضا برءا وبرءا ، ومن | الدين والرجل براءة # وأصل البرء خلوص الشيء عن غيره إما على سبيل | التقصي كقولهم : ( برئ ~~المريض من مرضه ، | والبائع من عيوب مبيعه ، وصاحب الدين من | دينه ) ؛ ~~ومنه استبراء الجارية | أو على سبيل الإنشاء | كقولهم : ( برأ الله الخلق ) ~~، | و ( بريت القلم وغيره ) بفتح الراء غير مهموز ، أبريه | بريا # البدل : هو لغة : العوض | ويفترقان في | الاصطلاح ؛ فالبدل أحد التوابع ، ~~يجتمع مع | المبدل منه ، وبدل الحرف من غيره لا ms0240 يجتمعان | أصلا ، ولا يكون ~~إلا في موضع المبدل منه # والعوض لا يكون في موضع المعوض عنه | ألا | ترى أن العوض في ( اللهم ) في ~~آخر الاسم ، | والمعوض عنه في أوله ، لأن طريقة العرب أنهم إذا | حذفوا من ~~الأول عوضوا آخرا : مثل ( عدة ) | و ( زنة ) ؛ وإذا حذفوا من الآخر عوضوا ~~أولا مثل : | ( ابن ) في ( بنو ) ؛ وربما اجتمعا ضرورة ، وربما | استعملوا ~~العوض مرادفا للبدل في الاصطلاح # وقد نظمت في جواز جمع البدل والمبدل منه : | PageV01P231 | # % جمعت بوصل بين جسمي وروحه % | وهذا كلام لم يجوزه سامعي % # % أبقت كأني من يد الغصب غارم % | فعدت ومنه الإرث قد صار جامعي % % ~~والبدل على ضربين : | بدل : هو إقامة حرف مقام حرف غيره # وبدل : هو قلب الحرف نفسه إلى لفظ غيره على | معنى إحالته إليه # هذا إنما يكون في حروف العلة وفي الهمزة أيضا | لمقاربتها إياها وكثرة ~~تغيرها ، وذلك في نحو : | ( قام ) و ( موسر ) و ( رأس ) و ( آدم ) ، فكل ~~قلب بدل ، | وليس كل بدل قلبا # والبدل والمبدل منه إن اتحدا في المفهوم يسمى | بدل الكل من الكل وبدل ~~العين من العين أيضا ؛ | وإن لم يتحدا فيه ، فإن كان الثاني جزءا من الأول ~~| فهو بدل البعض من الكل ، وإن لم يكن جزءا ، | فإن صح الاستغناء بالأول عن ~~الثاني فهو بدل | الاشتمال | نحو : ( نظرت إلى القمر فلكه ) # وبدل الكل من الكل يوافق المتبوع في الإفراد | والتثنية والجمع والتذكير ~~والتأنيث ، لا في | التعريف # وسائر الأبدال لا يلزم موافقتها للمبدل منه في | الإفراد والتذكير ~~وفروعهما # والبدل على المعنى لا على اللفظ كقوله تعالى : # @QB@ كم أهلكنا قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون @QE@ # وبدل الغلط ثلاثة أقسام : | ندامة كقولك : ( محبوبي بدر شمس ) # وغلط صريح : كقولك : ( هذا زيد جار ) # ونسيان # والأخيران لا يقعان في كلام الفصحاء أصلا ، | بخلاف الأول ، فإنه يقع في ~~كلام الشعراء مبالغة | وتفننا في الفصاحة # وبدل المعرفة من المعرفة نحو قوله تعالى : | @QB@ اهدنا الصراط المستقيم ~~صراط الذين أنعمت عليهم @QE@ # والنكرة من المعرفة نحو قوله تعالى : @QB@ لنسفعا بالناصية ناصية كاذبة ~~خاطئة @QE@ | ولا يحسن | ذلك ms0241 حتى يوصف نحو الآية ، لأن البيان مرتبط | بهما ~~جميعا # والنكرة من النكرة | نحو قوله تعالى : @QB@ إن للمتقين مفازا حدائق ~~وأعنابا @QE@ # والمعرفة من النكرة ، نحو قوله تعالى : @QB@ وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم ~~صراط الله @QE@ # فإن الثاني معرفة بالإضافة # ولا يجوز إبدال النكرة غير الموصوفة من المعرفة ، | كما لا يجوز وصف ~~المعرفة بالنكرة هذا إذا لم يفد | البدل ما زاد على المبدل منه وأما إذا ~~أفاد فجائز | نحو : ( مررت بأبيك خير منك ) | والأكثر على أن | ضمير ~~المخاطب لا يبدل منه # والبدل في الاستثناء من الأبدال التي تثبت في | PageV01P232 | غير ~~الاستثناء ، بل هو قسم على حدة ، كما في | قولك : ( ما قام أحد إلا زيد ) ف ~~( إلا زيد ) هو | البدل ، وهو الذي يقع في موضع ( أحد ) ، فليس | ( زيد ) ~~وحده بدلا من ( أحد ) ، وإنما ( زيد ) هو | الأحد الذي نفيت عنه القيام ، و ~~( إلا زيد ) بيان | للأحد الذي عينته # والبدل مشروع في الأصل كالمسح على الخف # والخلف ليس بمشروع في الأصل كالتيمم # والبدل التفصيلي لا يعطف إلا بالواو كقوله : | # % وكنت كذي رجلين رجل صحيحة % | ورجل رمى فيها الزمان فشلت % % بين : ~~كلمة تنصيف وتشريك ، حقها أن تضاف إلى | أكثر من واحد ، وإذا أضيفت إلى ~~الواحد وجب أن | يعطف عليه بالواو ، لأن الواو للجمع | تقول : | ( المال ~~بين زيد وعمرو ) و ( بين عمرو ) قبيح ؛ وأما | ( بيني وبينك ) ف ( بين ) ~~مضاف إلى مضمر مجرور ، | وذلك لا يعطف عليه إلا بإعادة الجار ؛ وقد جاء | ~~التكرير مع المظهر # وإذا أضيف إلى الزمان كان ظرفا زمان ، تقول : | ( آتيك بين الظهر والعصر ~~) # وإذا أضيف إلى المكان كان ظرف مكان ، تقول : | ( داري بين دارك والمسجد ) # ولا يضاف إلى ما يقتضي معنى الوحدة إلا إذا كرر | نحو : @QB@ فاجعل بيننا ~~وبينك موعدا @QE@ | @QB@ ولا بالذي بين يديه @QE@ أي : متقدما له من ~~الإنجيل | ونحو : @QB@ وجعلنا من بين أيديهم سدا @QE@ أي : | قرينا منه # ولا يدخل الضم على ( بين ) بحال ، إلا إذا عني | بالبين الوصل ، وتقول : ~~( بينا أنا جالس جاء عمرو ) | وليس لدخول ( إذ ) ههنا معنى | وما وقع في | ~~الأحاديث فمحمول ms0242 على زيادة الرواة ، وأجازوا | PageV01P233 | ذلك في ( ~~بينما ) واعتذروا بأن ( ما ) ضمت إلى | ( بين ) فغيرت حكمها ؛ كما أن ( رب ~~) لا يليها إلا | الاسم ، وإذا زيدت فيها ( ما ) وليها الفعل # و ( بينما ) : ظرف لمتوسط في زمان أو مكان | بحسب المضاف إليه ، وإذا قصد ~~إضافة ( بين ) إلى | ( أوقات ) مضافة إلى جملة حذفت الأوقات وعوض | عنها ~~الألف أو ( ما ) منصوب المحل ، والعامل فيه | معنى المفاجأة الذي تضمنته ( ~~إذ ) ويقال في التباعد | الجسماني : ( بينهما بين ) ، وفي التباعد الشرفي : ~~| ( بينهما بون ) # والبين : من الأضداد ، يستعمل للوصل والفصل # والبينونة الخفيفة : تفيد انقطاع الملك فقط كما | يحصل بواحدة أو اثنتين ~~؛ والغليظة تفيد انقطاع | الحل بالكلية ، كما يحصل بالثلاث # بل : هو موضوع لإثبات ما بعده ، وللإعراض عما | قبله بأن يجعل ما قبله في ~~حكم المسكوت عنه بلا | تعرض لنفيه ولا إثباته ، وإذا انضم إليه ( لا ) صار ~~| نصا في نفيه # وفي كل موضع يمكن الإعراض عن الأول يثبت | الثاني فقط # وفي كل موضع لا يمكن الإعراض عن الأول يثبت | الأول والثاني # و ( بل ) في الجملة مثلها في المفردات ، إلا أنها قد | تكون لا لتدارك ~~الغلط ، بل لمجرد الانتقال إلى | آخر أهم من الأول بلا فضل ، إلى إهدار ~~الأول | وجعله في حكم المسكوت عنه كقوله تعالى : @QB@ بل هم في شك منها بل ~~هم منها عمون @QE@ # واعلم أن كلمة ( بل ) إذا تلاها جملة كان معنى | الإضراب إما الإبطال كما ~~في قوله تعالى : | @QB@ وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون ~~@QE@ ، وقوله تعالى : @QB@ أم يقولون به جنة بل جاءهم بالحق @QE@ # وإما الانتقال من غرض إلى آخر : نحو قوله : | @QB@ قد أفلح من تزكى وذكر ~~اسم ربه فصلى بل تؤثرون الحياة الدنيا @QE@ # وقوله : @QB@ ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة ~~@QE@ | وهي في ذلك كله حرف ابتداء لا عاطفة على | الصحيح ؛ وإن تلاها مفرد ~~كانت عاطفة ؛ فإن | كانت بعد إثبات فهي لإزالة الحكم عن الأول | وإثباته ~~للثاني إن كانت في الإخبارات ، لأنها | المحتمل للغلظ دون الإنشاءات | تقول ~~: ( جاءني | زيد بل عمرو ) لا ms0243 ( خذ هذا بل هذا ) ؛ وإن كانت | بعد نفي أو ~~نهي فهي لتقرير الحكم لما قبلها | وإثبات ضده لما بعدها ، تقول : ( ما قام ~~زيد بل | عمرو ) و ( لا تضرب زيدا بل عمرا ) تقرر نفي القيام | عن زيد ~~وتنهي عن الضرب له وتثبته لعمرو وتأمر | بضربه # قال بعضهم : ( بل ) الإضرابية لا تقع في التنزيل إلا | للانتقال | وقوله ~~تعالى : ^ ( وقالوا اتخذ الرحمن | PageV01P234 | ولدا سبحانه بل عباد ~~مكرمون ) ^ لا يتعين كون | ( بل ) فيها للإبطال ، لاحتمال كون الإضراب فيها ~~| عن جملة القول لا عن الجملة المحكية بالقول ، | وجملة القول إخبار من ~~الله تعالى عن مقالتهم ، | صادقة غير باطلة ، فلم يبطلها الإضراب ، وإنما | ~~أفاد الإضراب الانتقال من الإخبار عن الكفار إلى | الإخبار عن وصف ما وقع ~~الكلام فيه من النبي | والملائكة # وقال ابن عصفور : ( بل ) و ( لا بل ) وإن وقع بعدهما | جملة كانا حرفي ~~ابتداء ومعناهما الإضراب عما | قبلهما واستئناف الكلام الذي بعدهما | ثم ~~قال : | و ( لا ) المصاحبة لها لتأكيد معنى الإضراب ؛ وإن | وقع بعدهما ~~مفرد كانا حرفي عطف ومعناهما | الإضراب عن جعل الحكم للأول وإثباته للثاني # وقد يكون ( بل ) بمعنى ( إن ) كما في قوله تعالى : | ^ ( بل الذين كفروا ~~في عزة وشقاق ) ^ ، لأن | القسم لا بد له من جواب # وقد تكون بمعنى ( هل ) كقوله تعالى : ^ ( بل ادارك | علمهم في الآخرة ) ^ # و ( بل ) لا يصلح أن يصدر بها الكلام ؛ ولهذا يقدر | في قوله : ^ ( بل ~~فعله كبيرهم ) ^ ما فعلته بل | فعله # بلى : هو من حروف التصديق مثل ( نعم ) ، إلا أن | ( نعم ) يقع تصديقا ~~للإيجاب والنفي في | الخبر والاستفهام جميعا | و ( بلى ) يختص | بالمنفي ، ~~خبرا أو استفهاما على معنى أنها إنما تقع | تصديقا للمنفي على سبيل الإيجاب ~~، ولا تقع | تصديقا للمثبت أصلا ؛ ولهذا قيل : قائل ( بلى ) في | جواب ^ ( ~~آلست بربكم ) ^ من الأرواح مؤمن ، لأنه | في قوة ( بلى أنت ربنا ) ، وقائل ~~( نعم ) منها كافر ، | لأنه في قوة ( نعم لست بربنا ) # واستشكل بعض المحققين بأن ( بلى ) إذا كانت | لإيجاب ما بعد النفي لم تكن ~~تصديقا لما سبقها ، | بل تكذيبا له | والجواب ms0244 أنها وإن كانت تكذيبا | للنفي ~~، لكنها تصديق للمنفي # و ( بلى ) لا يأتي إلا بعد نفي ؛ و ( لا ) لا يأتي إلا | بعد إيجاب ؛ و ( ~~نعم ) يأتي بعدهما | وقد نظمت | فيه : | # % بعد نفي قل نعم لا بعد إيجاب كذا % | بعد إيجاب نعم لا بعد إيجاب بلى % # بعد : هو من الظروف الزمانية أو المكانية أو | المشتركة بينهما | وله ~~حالتان : إما الإضافة إلى | اسم عين ، فحينئذ ظرف زمان ، أو إلى اسم معنى | ~~فظرف مكان | وإما القطع | فإن كان مضافا فهو | معرب على حسب اقتضاء العوامل ~~من النصب أو | الجر ولا يكون مرفوعا ، إلا أن يخرج عن | الظرفية ، أو يراد ~~منه اللفظ ؛ وإن كان مقطوعا عن | الإضافة فلا يخلو إما أن يكون المضاف إليه ~~منويا | أو منسيا ؛ فإن كان منسيا فهو معرب على حسب | اقتضاء العوامل أيضا ~~، وإن كان منويا فيبنى على | الضم | وبهما قرئ قوله تعالى : ^ ( لله الأمر ~~من قبل | ومن بعد ) ^ | وقولهم بعد الخطبة : ( وبعد ) | بالضم أو الرفع مع ~~التنوين أو الفتح على تقدير لفظ | PageV01P235 | المضاف إليه أي : ( واحضر ~~بعد الخطبة ما سيأتي ) | والواو للاستئناف ، أو لعطف الإنشاء على مثله ، أو ~~| على الخبر | نحو قوله تعالى : @QB@ وبشر الذين آمنوا @QE@ # وتجيء ( بعد ) بمعنى ( قبل ) نحو : ^ ( وكتبنا في | الزبور من بعد الذكر ~~) ^ | ومعنى ( مع ) | يقال : | ( فلان كريم وهو بعد هذا أديب ) وعليه يتأول ~~: | @QB@ عتل بعد ذلك زنيم @QE@ @QB@ والأرض بعد ذلك دحاها @QE@ | وبعد ~~يبعد كعلم يعلم بعدا بفتح الباء والعين : | هلك وكحسن يحسن بعدا بالضم : ضد ~~القرب # وهو عبارة عن امتداد قائم بالجسم أو بنفسه ، عند | القائلين بوجود الخلاء # والعبد الذي هو بين الأعلى والأسفل يسمى عمقا | إن اعتبر النزول ؛ وسمكا ~~إن اعتبر الصعود # والأبعاد التي بين غايات الأجسام هي ثلاثة : | بعد الطول : وهو الامتداد ~~المفروض أولا | وبعد العرض : وهو المفروض ثانيا مقاطعا للأول | على زوايا ~~قائمة # وبعد العمق : وهو المفروض ثالثا مقاطعا لهما | عليها ، فلا يوجد جسم إلا ~~على هذه الأبعاد ، فما | كان ذا بعد واحد فخط ، وذا بعدين فسطح ، وذا | ~~ثلاثة فجسم تعليمي # و ms0245 ( بعد ) في ( أفعله بعد ) لزمان الحال أي : بعدما | مضى | وفي ( لا ~~أفعله بعد ) للاستقبال أي : بعدما | نحن فيه # البلاغة : مصدر ( بلغ الرجل ) الضم : إذا صار | بليغا | [ وأسد عبارات ~~الأدباء في حد البلاغة | وأوفاها بالغرض قولهم : البلاغة هي التعبير عن | ~~المعنى الصحيح لما طابقه من اللفظ الرائق من | غير مزيد على المقصد ولا ~~انتقاص عنه في البيان # فعلى هذا فكلما ازداد الكلام في المطابقة للمعنى | وشرف الألفاظ ورونق ~~المعاني والتجنب عن الركيك | المستغث كان بلاغته أزيد ] # في ' الجوهري ' : البلاغة : الفصاحة # وعند أهل المعاني : البلاغة أخص من الفصاحة | قال بعض محققيهم : ولم أر ~~ما يصلح لتعريفهما ، | لكن الفرق بينهما أن الفصاحة يوصف بها المفرد | ~~والكلام والمتكلم ، والبلاغة يوصف بها الأخيران | فقط | يقال : كلمة فصيحة ~~، ولا يقال بليغة # أما فصاحة المفرد فخلوصه من تنافر الحروف ك | ( مستشزرات ) ، ومن الغرابة ~~: وهي كون الكلمة لا | يعرف معناها إلا بعد البحث الكثير عليه في كتب | ~~اللغة ، ومن مخالفة القياس ك ( الأجلل ) بفك | الإدغام ، ولم يرتض بعضهم ~~زيادة أن لا تكون | الكلمة مستكرهة في السمع نحو ( الجرشى ) أي | النفس # وأما فصاحة الكلام فخلوصه من ضعف التأليف | نحو أن يتصل بالفاعل ضمير ~~يعود على المفعول | المتأخر ، ومثله مما لا يجوز في العربية إلا | بضعف ، ~~ومن التنافر بأن يعسر النطق بكلماته | لعسرها على اللسان ، ومن التعقيد بأن ~~يكون | الكلام غير ظاهر الدلالة على المراد منه ، وذلك | إما لتعقيد في ~~اللفظ أو المعنى ؛ ورد بعضهم زيادة | PageV01P236 | خلوصه من كثرة التكرار ~~وتتابع الإضافات # وأما فصاحة المتكلم فملكة يقتدر بها على التعبير | عن المقصود بلفظ فصيح # وأما بلاغة الكلام فمطابقته لمقتضى الحال مع | فصاحته ، ومقتضى الحال أن ~~يعبر بالتنكير في | محله وبالتعريف في محله وما أشبه ذلك # وبالجملة أن يطابق الغرض المقصود | وارتفاع | شأن الكلام إنما يكون بهذه ~~المطابقة ، وانحطاطه | بعدمها # وأما بلاغة المتكلم فملكة يقتدر بها على تأليف | كلام بليغ # [ واختلف في رتب البلاغة هل هي متناهية أم لا ؟ | والحق أنها إن نظر إلى ~~اللغات الواقعة المتناهية | فمراتب البلاغة فيها لا ms0246 بد وأن تكون متناهية ؛ ~~لأن | البلاغة على ما ذكرنا عائدة إلى مطابقة الشريف | من الألفاظ للصحيح ~~من المعاني من غير زيادة في | المقصد ولا نقصان عنه في البيان # ولا يخفى أن الألفاظ الشريفة بالاصطلاح المطابقة | للمعاني متناهية ، ~~فكانت مراتب البلاغة المترتبة | على الألفاظ الواقعة متناهية # وأما إذا نظر إلى ما يمكن وقوعه من اللغات بعد | اللغات الواقعة المفروضة ~~فلا يبعد في علم الله | وجود ألفاظ هي أشرف من الألفاظ الواقعة ، وتكون | ~~مطابقتها لمعانيها أعلى رتبة في البلاغة من الألفاظ | الواقعة وهلم جرا إلى ~~ما لا يتناهى ] | وتمام مباحث هذه النبذ في علم المعاني . | ورجحان بلاغة ~~النظم الجليل إنما هو بإبلاغ | المعنى الجليل المتسوعب إلى النفس باللفظ | ~~الوجيز ؛ وإنما يكون الإسهاب أبلغ في كلام البشر | الذين لا يتناولون تلك ~~الرتبة العالية من البلاغة | [ البكر ] : البكر من الإبل : هي التي وضعت ~~بطنا | واحدا | ومن بني آدم : هي التي لم توطأ بنكاح ، | سواء كان لها زوج ~~أم لم يكن ، بالغة كانت أم لا ، | ذاهبة العذرة بوثبة أو حيض [ أو وضوء ] ~~وهي | بكر إلا في حق الشراء | وفي ' المغرب ' أنه يقع | على الذكر الذي لم ~~يدخل بامرأة ؛ وشرط محمد | ابن الحسن الأنوثة في هذا الاسم ، وهو إمام مقلد ~~؛ | وإطلاق الثيب على الذكر كما في حديث ' الثيب | بالثيب ' إلى آخره إنما ~~هو بطريق المقابلة مجازا ك | @QB@ ومكروا ومكر الله @QE@ | وقد حكى الصغاني ~~عن | الليث أنه لا يقال للرجل ثيب ، وإنما يقال : ولد | الثيبين تغليبا # ولم يسمع من البكر فعل ، إلا أن في تركيبها | الأولية | ومنه : البكرة ~~والباكورة | وأما الباكرة | فليست من كلام العرب ، والصحيح : البكر ، | ~~والبكارة بالفتح | في ' القاموس ' : كل من بادر إلى | شيء فقد أبكر إليه في ~~أي وقت كان # وبكر وأبكر وتبكر : تقدم ، وعليه : ' فبكروا ' في | الحديث ، بمعنى ~~تقدموا ، لا بادروا # وبكر تبكيرا : أتى الصلاة لأول وقتها وابتكر أول | الخطبة # البقاء : هو سلب العدم اللاحق للوجود ، أو | استمرار الوجود في المستقبل ~~إلى غير نهاية | وهما | بمعنى ، كما في شرح ' الإرشاد ' وهو أعم من ms0247 | ~~الدوام # والدائم الباقي هو الله تعالى بافتقار الموجودات | PageV01P237 | إلى ~~مديم كافتقار المعدومات إلى موجد ، وأما | المتغيرات المحسوسة فهي في ~~الماديات دون | الإبداعيات : [ ولو فرض انقطاع فيضان نور | الوجود من الله ~~تعالى على العالم في آن لم يبق في | الخارج ] | والأشعري جعل البقاء من | ~~الصفات ، والصحيح [ أنه ليس صفة وجودية زائدة | بل هو نفس ] الوجود المستمر ~~[ أي الموجود | في الزمان الثاني ، فيكون أخص من مطلق | الوجود ، كما أن ~~الفناء أخص من مطلق العدم لأنه | العدم الطارئ ] وتفصيل ذلك هو أن الباري | ~~تعالى باق لذاته ، خلافا للأشعري ، فإن عنده هو | باق ببقاء قائم بذاته ، ~~فيكون صفة وجودية زائدة | على الوجود ، إذ الوجود متحقق دون البقاء ، | ~~وتتجدد بعده صفة هي البقاء ؛ والنافون للبقاء | قالوا : البقاء هو نفس ~~الوجود في الزمان الثاني لا | أمر زائد عليه ، إذ لو كان موجودا لكان باقيا ~~| بالضرورة ، فإن كان باقيا ببقاء آخر لزم التسلسل ، | أو ببقاء الذات لزم ~~الدور ، أو بنفسه والذات باقية | ببقاء البقاء فتنقلب الذات صفة والصفة ~~ذاتا وهو | محال ، أو ببقاء قائم له تعالى ، فيكون واجب | الوجود لذاته ~~واجبا لغيره ، وهو محال أيضا # والتحقيق أن المعقول من بقاء الباري امتناع | عدمه ، [ ومقارنة مع ~~الأزمنة من غير أن يتعلق بها | كتعلق الزمانيات ] ، كما أن المعقول من بقاء ~~| الحوادث مقارنة وجودها لأكثر من زمان واحد بعد | زمان أول ، وذلك لا يعقل ~~فيما ليس بزمان ، | وامتناع العدم ومقارنة الزمان من الأمور الاعتبارية | ~~التي لا وجود لها في الخارج ، ولفضل البقاء على | العمر وصف الله به ، ~~وقلما يوصف بالعمر | والباقي | بنفسه لا إلى مدة هو الباري ، وما عداه باق ~~بغيره | وباق بشخصه إلى أن يشاء الله أن يفنيه كالأجرام | السماوية ، ~~والباقي بنوعه وجنسه دون شخصه | وجزئه كالإنسان والحيوانات ، والباقي بشخصه ~~فهي | الآخرة كأهل الجنة ، وبنوعه وجنسه هو ثمار أهل | الجنة ، كما في ~~الحديث ؛ وكل عبادة يقصد بها | وجه الله فيه الباقيات الصالحات # والبقية : مثل في الجودة والفضل ، يقال : ( فلان | بقية القوم ) أي : ~~خيارهم ، ومنه قولهم : ( في الزوايا | خبايا وفي ms0248 الرجال بقايا ) # وبقية الشيء من جنسه ، ولا يقال للأخر بقية الأب # والباقي يستعمل فيما يكون الباقي أقل ، بخلاف | السائر ، فإنه يستعمل ~~فيما يكون الباقي أكثر ؛ | والصحيح أن كل باق قل أو كثر فالسائر يستعمل | ~~فيه وقيل : السائر بالهمزة الأصلية بمعنى الباقي ، | وبالمبدلة من الياء ~~بمعنى الجميع ؛ والأول أشهر | في الاستعمال وأثبت عند أئمة اللغة وأظهر في ~~| الاشتقاق # وفي ' القاموس ' : السائر : الباقي لا الجميع # والبقاء أسهل من الابتداء كبقاء النكاح بلا شهود | وامتناعه بدونها ~~ابتداء ؛ وجواز الشيوع في الهبة | بقاء لا ابتداء ، كما إذا وهب دارا ورجع ~~في نصفها | وشاع بينهما فالشيوع الطارئ لا يمنع بقاء الهبة ؛ | وبقاء الشيء ~~الواحد في محلين في زمان واحد | محال ، ولذا إذا تمت الحوالة برئ المحيل من ~~| الدين بقبول المحتال والمحال عليه ، لأن معنى | الحوالة النقل ، وهو ~~يقتضي فراغ ذمة الأصيل لئلا | يلزم بقاء الشيء في محلين في زمان واحد | ~~PageV01P238 # البشر : هو علم لنفس الحقيقة من غير اعتبار كونها | مقيدة بالتشخصات ~~والصور # والرجل : اسم لحقيقة معتبرة معها تعينات وصور | حقيقية ؛ فالمتبادر في ~~الأول نفس الحقيقة ، وفي | الثاني الصورة # وفي ' القاموس ' البشر محركة : الإنسان ، ذكرا أو | أنثى ، واحدا أو جمعا ~~| نحو : @QB@ بشرا سويا @QE@ | @QB@ فإما ترين من البشر أحدا @QE@ # وقد يثنى نحو : @QB@ لبشرين @QE@ ؛ ويجمع على | ( أبشار ) # وباشر الأمر : وليه بنفسه # [ وباشر ] المرأة : جامعها # البشارة : اسم لخبر يغير بشرة الوجه مطلقا ، سارا | كان أو محزنا ، إلا ~~أنه غلب استعمالها في الأول | وصار اللفظ حقيقة له بحكم العرف حتى لا يفهم ~~| منه غيره ، واعتبر فيه الصدق على ما نص عليه في | الكتب الفقهية ؛ ~~فالمعنى العرفي للبشارة هو الخبر | الصدق السار الذي ليس عند المخبر به ~~علمه ، | ووجود المبشر به وقت البشارة ليس بلازم ، بدليل | @QB@ وبشرناه ~~بإسحاق نبيا @QE@ | قال بعضهم : | البشارة المطلقة في الخير ، ولا تكون في ~~الشر إلا | بالتقييد ؛ كما أن النذارة تكون على إطلاق لفظها | في الشر # والبشارة بالفتح : الجمال # والبشر ، بالكسر : الطلاقة # والبشير : المبشر # وأبشر : فرح ، ومنه : أبشر بخير # البيت : هو اسم لمسقف واحد له دهليز # والمنزل ms0249 : اسم لما يشتمل على بيوت وصحن | مسقف ومطبخ يسكنه الرجل بعياله # والدار : اسم لما اشتمل على بيوت ومنازل | وصحن غير مسقف | # % والدار دار وإن زالت حوائطها % | والبيت ليس ببيت بعدما انهدما % % ~~والبيت يجمع على أبيات وبيوت ، لكن البيوت | بالمسكن أخص والأبيات بالشعر # والبيت : علم اتفاقي لهذا المكان الشريف # وكل ما كان من مدر فهو بيت ، وإن كان من كرسف | فهو سرداق ، ومن صوف أو ~~وبر فهو خباء ، ومن | عيدان فهو خيمة ، ومن جلود فهو طراف ، ومن | حجارة ~~فهو أقبية # والفسطاط : الخيمة العظيمة فكان من الخباء # والخانة : اسم لكل مسكن ، صغيرا كان أو كبيرا | أعم من الدار والمنزل ~~الذي يشتمل على صحن | مسقف وبيتين أو ثلاثة # والحجرة : نظير البيت فإنها اسم للقطعة من | الأرض المحجورة بحائط ، ~~ولذلك يقال لحظيرة | الإبل حجرة # والخان : مكان مبيت المسافرين # والحانة : بالمهملة مكان التسوق في الخمر ، | والنسبة حاني وحانوي # والحانوت : مكان البيع والشراء # والدكان : فارسي معرب ، كما في ' الصحاح ' ، أو | عربي من : دكنت المتاع ~~: إذا نضدت بعضه فوق | PageV01P239 | بعض ، كما في ' المقاييس ' # والدير : خان النصارى والجمع أديار وصاحبه : | ديار وديراني # واسم الدار يتناول العرصة والبناء جميعا ، غير أن | العرصة أصل والبناء ~~تبع فصار البناء صفة الكمال ، | دل عليه أن مرافق السكنى قد تحصل بالعرصة | ~~وحدها بدون البناء ، ولا ينعكس ، وكذا العرصة | ممكن الوجود بدون البناء ~~والبناء بدون العرصة غير | ممكن الوجود # والعقار : بالفتح في الشريعة هي العرصة ، مبنية | كانت أو لا ، لأن ~~البناء ليس من العقار في شيء ؛ | وقيل : هو ما له أصل وقرار من دار وضيعة | ~~وفي | ' العمادية ' : العقار اسم للعرصة المبنية ، | والضيعة : اسم للعرصة ~~لا غير ، ويجوز إطلاق | اسم الضيعة على العقار # البيع : هو رغبة المالك عما في يده إلى ما في يد | غيره | وفي ' المصباح ~~' : أصله مبادلة مال بمال # يقولون : ( بيع رابح وبيع خاسر ) ؛ وذلك حقيقة في | وصف الأعيان ، لكنه ~~أطلق على العقد مجازا لأنه | سبب التمليك والتملك # وقولهم : ( صح البيع ) أو ( بطل ) ونحو ذلك | أي : | صيغة البيع ، لكن ~~لما حذف المضاف وأقيم ms0250 | المضاف إليه مقامه وهو مذكر أسند الفعل إليه | بلفظ ~~التذكير # وباع : يتعدى إلى مفعولين ، وقد تدخل ( من ) | على المفعول الأول على وجه ~~التأكيد | يقال : | ( بعت من زيد الدار ) | وربما دخلت اللام مكان | ( من ) ~~فيقال : ( بعت لك ) وهي زائدة # وبعت الشيء : إذا بعته من غيرك # وبعته : اشتريته | ويقال : بعتك الشيء وباع عليه القاضي أي من | غير رضا # وابتاع زيد الدار : بمعنى اشتراها # وأبعته : عرضته للبيع # والباعة : جمع ( بائع ) كالحاكة والقافة # وباعة الدار : ساحتها # والباع : قدر مد اليدين ، والشرف ، والكرم # والبوع : مد الباع بالشيء ، وبسط اليد بالمال # وبيع العين بالاثمان المطلقة يسمى باتا ؛ والعين | بالعين مقايضة # والدين بالعين يسمى سلما # والدين بالدين صرفا # وبالنقصان من الثمن الأول وضيعة # وبالثمن الأول تولية # ونقد ما ملكه بالعقد الأول بالثمن الأول مع زيادة | ربح مرابحة # وإن لم يلتفت إلى الثمن السابق مساومة # وبيع الثمر على رأس النخل بتمر مجذوذ مثل كيلة | خرصا مزابنة # وبيع الحنطة في سنبلها بحنطة مثل كيلها خرصا | محاقلة # وبيع الثمار قبل أن تنتهي مخاصرة # والصحيح من البيع ما كان مشروعا بأصله ووصفه # والباطل ما لا يكون كذلك # والفاسد ما كان مشروعا بأصله لا بوصفه # والمكروه ما كان مشروعا بأصله ووصفه ، لكن | جاوره شيء منهي عنه # والموقوف : ما يصح بأصله ووصفه ، لكن يفيد | الملك على سبيل التوقف ، ولا ~~يفيد تمامه لتعلق | حق الغيرية قالوا : العمل صحيح إن وجد فيه | ~~PageV01P240 | الأركان والشروط والوصف المرغوب فيه ؛ وغير | صحيح إن وجد ~~فيه قبح ؛ فإن كان باعتبار الأصل | فباطل في العبادات ، كالصلاة بدون ركن ~~أو | شرط ؛ وفي المعاملات كبيع الخمر ؛ وإن كان | باعتبار الوصف ففاسد ، ~~كترك الواجب وكالربا ؛ | وإن كان باعتبار أمر مجاور فمكروه ، كالصلاة في | ~~الدار المغصوبة والبيع وقت النداء # والباطل والفاسد عندنا مترادفان في العبادات ؛ وأما | في نكاح المحارم ~~فقيل باطل ، وسقط الحد لشبهة | الاشتباه ؛ وقيل فاسد ، وسقط الحد لشبهة ~~العقد # وفي البيع متباينان ؛ وكذا في الإجازة والصلح | والكتابة وغيرها فليرجع ~~إلى محله | وعند الشافعية : | هما مترادفان إلا في الكتابة والخلع والعارية ~~| والوكالة والشركة ms0251 والقرض ؛ وفي العبادات في | الحج ، ذكره السيوطي # البناء ، لغة : وضع شيء على شيء على صفة يراد | بها الثبوت # وبنى يبنى بناء : في العمران # وبنا يبنو بنيا : في الشرف # وبنى فلان على أهله : زفها ، فإنهم إذا تزوجوا | ضربوا عليها خباء جديدا # وبنى الدار وابتناها : بمعنى # وهو مبتني على كذا ، على بناء المفعول : | كالمرتبط | يقال : ( فلان ~~مرتبط بكذا ) على بناء | المفعول ، لأن ( ارتبط ) ك ( رابط ) اتفقت عليه ~~أئمة | اللغة # والبناء في الاصطلاح على القول بأنه لفظي : ما | جيء به لا لبيان مقتضى ~~العامل من شبه الإعراب ، | وليس حكاية أو اتباعا أو نقلا أو تخلصا من | ~~ساكنين ؛ وعلى القول بأنه معنوي : هو لزوم آخر | الكلمة حالة واحدة من سكون ~~أو حركة لغير عامل | ولا اعتلال # والأسباب الموجبة لبناء الاسم : تضمن معنى | الحرف ، ومشابهة الحرف ، ~~والوقوع موقع الفعل | المبني | فكل شيء من الأسماء فإنما سبب بنائه | ما ~~ذكر أو راجع إليه # وتنحصر المبنيات في سبعة : | اسم كني به عن اسم وهو المضمر # واسم أشير به إلى مسمى وفيه معنى فعل ، نحو : | هذا وهذان وهؤلاء # واسم قام مقام حرف وهو الموصول # واسم سمي به فعل نحو : ( صه ) و ( مه ) وشبههما # والأصوات المحكية # وظرف لم يتمكن # واسم ركب مع اسم مثله # والبنية بالضم عند الحكماء : عبارة عن الجسم | المركب من العناصر الأربعة ~~على وجه يحصل من | تركبيها مزاج ، وهو شرط للحياة | وعند جمهور | المتكلمين ~~: هي عبارة عن مجموع جواهر فردة | يقوم بها تأليف خاص لا يتصور قيام الحياة ~~بأقل | منها | والأشاعرة نفوا البنية | بل جوزوا قيام الحياة | بجوهر واحد # وتجمع البنية على ( بنى ) بالكسر والضم # وقولهم ( بناء على كذا ) : نصب على أنه مفعول | له ، أو حال ، أو مصدر ~~لفعل محذوف في موضع | الحال ، أي : لأجل البناء : أو بانيا ، أو يبنى بناء # البسيط : هو ما لا جزء له أصلا ، أو ما ليس له | أجزاء متخالفة الماهية ، ~~سواء لم يكن له جزء | أصلا ، أو كان له أجزاء متفقة الحقيقة # والبسيط إما عقلي لا يلتئم في العقل من أمور ms0252 عدة | PageV01P241 | تجتمع ~~فيه ، كالأجناس العالية والفصول البسيطة ، | وإما خارجي لا يلتئم من أمور ~~كذلك في الخارج ، | كالمفارقات من العقول والنفوس # والمركب أيضا إما عقلي يلتئم من أمور تتمايز في | العقل فقط كحيوان ناطق ~~، وإما خارجي يلتئم من | أجزاء متمايزة في الخارج كالبيت # والبسيط الحقيقي : ما لا جزء له أصلا ؛ والبسيط | الإضافي : ما هو أقل ~~جزءا # والبسيط القائم بنفسه : هو الباري سبحانه ، | والبسيط القائم بغيره ~~كالنقطة ؛ والمركب القائم | بغيره كالسواد # والبسط : الزيادة في عدد حروف الاسم والفعل ؛ | ولعل أكثر ذلك لإقامة ~~الوزن وتسوية القوافي # والقبض : هو النقصان من عدد الحروف كباب | الترخيم في النداء وغيره # والبسطة : الفضيلة ؛ وفي العلم : التوسع ؛ وفي | الجسم : الطول والكمال ؛ ~~ويضم في الكل # وبسط يده عليه : سلط # @QB@ ولو بسط الله الرزق لعباده @QE@ أي : وسعه # و ^ ( كباسط كفيه إلى الماء ) ^ أي : للطلب # ^ ( والملائكة باسطوا أيديهم ) أي : للأخذ # ^ ( ويبسطوا إليكم أيديهم ) ^ أي : للصولة | والضرب # وبسيط الوجه : متهلل ؛ واليدين : سماح # والبسيطة : هي الأرض # البخل : هو نفس المنع # والشح : الحالة النفسية التي تقتضي ذلك المنع # و ( بخل ) : يعدى ب ( عن ) وب ( على ) أيضا ، | لتضمنه معنى الإمساك # والتعدي : فإنه إمساك عن مستحق # والبخل والحسد مشتركان في أن صاحبهما يريد | منع النعمة عن الغير ، ثم ~~يتميز البخيل بعدم دفع | ذي النعمة شيئا ، والحاسد يتمنى أن لا يعطى | لأحد ~~سواه شيئا # والبخل شعبة من الجبن ، لأن الجبن تألم القلب | بتوقع مؤلم عاجلا على وجه ~~يمنعه من إقامة | الواجب عقلا ، وهو البخل في النفس # والبخيل يأكل ولا يعطي ، واللئيم لا يأكل ولا | يعطي # البدء : بدأ الشيء وأبدأه : أنشأه واخترعه # والبداءة : بالهمزة ، وهو الصواب [ وبادي بدا : | بالياء والألف ، معناه ~~مبتدئا به ، فهما اسمان ركبا | وجعلا كاسم واحد ، وأصله بهمز الأول ومد | ~~الثاني ، فقلبت الهمزة ياء ثم اسكنت كما في ( معد | يكرب ) وحذف ألف ( بداء ~~) للتخفيف فقلبت | الهمزة ألفا لانفتاح ما قبلها ؛ وقيل معنى ( بادي | بدا ~~) أي : ظاهرا ، والوجه هو الأول لأنه جاء | مهموزا ] # وبدا لي في الأمر : أي تغير رأيي فيه عما كان ، | قاله التبريزي ونقله ms0253 ~~الزركشي عن صاحب | ' المحكم ' عن سيبويه # وبيد : ك ( كيف ) : اسم ملازم بمعنى ( على ) | PageV01P242 | و ( غير ) ؛ ~~وعليه قوله عليه الصلاة والسلام : نحن | الآخرون السابقون بيد أنهم أوتوا ~~الكتاب من | قبلنا ' # وبمعنى ( من أجل ) ؛ وعليه قوله عليه السلام : ' أنا | أفصح من نطق ~~بالضاد ، بيد أني من قريش ' # وبيداء ، بالمد : في الأصل كانت صفة ، من | ( باديبيد ) بمعنى هلك ، ثم ~~غلب عليها الاستعمال | فصارت اسما لنفس الفلاة من غير ملاحظة | وصف ، لكن ~~روعي فيها الأصل فجمعت على | ( فعل ) ؛ ومما يدل على ذلك ما ذكر بعض أهل | ~~اللغة من أن المفازة هي اسم للبيداء ، وسميت | بذلك تسمية للشيء باسم ضده ~~تفاؤلا ، كما سمي | اللديغ سليما ؛ ( والعرب تقول : ( افعل هذا | بادي بدا ~~) بياء وألف ، معناه : أول كل شيء فهما | اسمان ركبا ك ( خمسة عشر ) وأصله ~~بهمز الأول | ومد الثاني ، ومعناه ظاهرا من ( بدا يبدو ) والوجه هو | الأول ~~، لأنه جاء مهموزا والمعنى مبتدئا به قبل كل | شيء ) # والبدا في وصف الباري تعالى محال ، لأن منشأه | الجهل بعواقب الأمور ، ~~ولا يبدو له تعالى شيء | كان عنه غائبا # ويجيء ( بدا ) بمعنى أراد ، كما في حديث الأقرع | والأعمى والأبرص # بدا الله ، أي : أراد # والبذا ، بالمعجمة : هو التعبير عن الأمور | المستقبحة بالعبارات الصريحة ~~، ويجري أكثر ذلك | في الوقاع # والبدوية : بالجزم ، منسوب إلى البدا بمعنى | البدو # والبدو : البسيط من الأرض ، يظهر فيه الشخص | من بعيد ، والنسبة إلى ~~البادية بادي # البدعة : هي عمل عمل على غير مثال سبق | وفي | ' القاموس ' : هي الحدث في ~~الدين بعد الإكمال | أو ما استحدث بعد النبي عليه السلام من الأهواء | ~~والأعمال | قيل : هي أصغر من الكفر وأكبر من | الفسق | وفي ' المحيط الرضوي ~~' : إن كل بدعة | تخالف دليلا يوجب العلم والعمل به فهي كفر ؛ | وكل بدعة ~~تخالف دليلا يوجب العمل ظاهرا فهي | ضلالة وليست بكفر | وقد اعتمد عليه ~~عامة أهل | السنة والجماعة # ومختار جمهور أهل السنة من الفقهاء والمتكلمين | عدم إكفار أهل القبلة من ~~المبتدعة والمؤولة في | غير الضرورية ، لكون التأويل شبهة # والواجبة من البدعة : نظم أدلة المتكلمين للرد ms0254 | على الملاحدة والمبتدعين # والمندوبة منها : كتب العلم وبناء المدارس ونحو | ذلك # والمباحة منها : البسط في ألوان الأطعمة وغير ذلك | PageV01P243 # والمبتدع في الشرع : من خالف أهل السنة | اعتقادا ، كالشيعة قيل : حكمه ~~في الدنيا الإهانة | باللعن وغيره ؛ وفي الآخرة على ما في الكلام | حكم ~~الفاسق ، وعلى ما في الفقه حكم بعضهم | حكم الكافر ، كمنكر الرؤية والمسح ~~على الخفين | وغير ذلك # والبدع ، بالكسر والسكون بمعنى البديع ؛ نظيره : | الخف بمعنى الخفيف # الباطل : هو أن يفعل فعل يراد به أمر ما ، وذلك | الأمر لا يكون من ذلك ~~الفعل | وهو أيضا ما أبطل | الشرع حسنه ، كتزوج الأخوات # والمنكر : ما عرف قبحه عقلا ، كالكفر وعقوق | الوالدين # والباطل من الأعيان : ما فات معناه المخلوق له من | كل وجه بحيث لم يبق ~~إلا صورته # والباطل من الكلام : ما يلغى ولا يلتفت إليه لعدم | الفائدة في سماعه ~~وخلوه من معنى يعتد به ، وإن | لم يكن كذبا ولا فحشا # البراعة : هي كمال الفضل ، والسرور | وحسن | الفصاحة الخارجة عن نظائرها # وبرع الرجل : فاق أصحابه # وبراعة المطلع : أن يكون البيت صحيح السبك ، | واضح المعنى ، غير متعلق ~~بما بعده ، سالما من | الحشو وتعقيد الكلام ، سهل اللفظ ، متناسب | القسمين ~~، بحيث لا يكون شطره الأول أجنبيا من | شطره الثاني ، مناسبا لمقتضى المقام ~~| وسماه ابن | المعتز حسن الابتداء ؛ وفرعوا منه براعة الاستهلال | ومعناها ~~عند أهل البلاغة أن يذكر المؤلف في | طالعة كتابه ما يشعر بمقصوده ، ويسمى ~~بالإلماع # وأما براعة المطلب : فهي أن يلوح الطالب الطلب | بألفاظ عذبة مهذبة منقحه ~~مقترنة بتعظيم | الممدوح ، خالية من الإلحاح والتصريح ، بل تشعر | بما في ~~النفس دون كشفه كقوله : | # % وفي النفس حاجات وفيك فطانة % | سكوتي بيان عندها وخطاب % # البعث : الإثارة والإيقاظ من النوم @QB@ من بعثنا من مرقدنا @QE@ # وإيجاد الأعيان والأجناس والأنواع عن ليس | يختص به الباري # والإحياء والنشر من القبور # وإرسال الرسل # و ( بعث فيهم ) : جعله بين أظهرهم # وبعث إليهم : أرسل لدعوتهم ، سواء كان فيهم أم | لا # وقد يستعمل كل منهما بمعنى الآخر # ووصف البعثة لا ينتظم في الأنبياء كلهم ، بل هي ms0255 | مخصوصة بالرسل ) # البعض : هو طائفة من الشيء وقيل : جزء منه | [ كما في قولك : ضربت رأس ~~زيد ] ويجوز | كونه أعظم من بقيته ، كالثمانية من العشرة # والبعض يتجزأ ، والجزء لا يتجزأ # والكل اسم لجملة تركبت من أجزاء محصورة ، | والبعض اسم لكل جزء تركب الكل ~~منه ومن غيره ، | ليس عينه ولا غيره | PageV01P244 | واستحال هذا المعنى في ~~صفة الله مع ذاته | لاستحالة التركب ، فلم تكن بعضا له لاستحالة حد | ~~البعضية ، ولا غيره لاستحالة حد الغيرية ، ولا | عينه لاستحالة حد العينية ~~| وبهذا تندفع شبهة | الخصوم في مسألة الرؤية ، وقد يزيد البعض على | الكل ~~في صورة ( أنت علي كظهر أمي ) فإنه | صريح ، بخلاف ( كأمي ) فإنه كناية | ~~وقيل : ليس | ذلك من باب زيادة البعض على الكل ، بل من | زيادة القليل على ~~الكثير ، كالقطرة من الخمر إذا | وقعت في دن خل لا يجوز شربه في الحال ، | ~~بخلاف ما إذا وقع كوز من الخمر في دن خل حيث | يجوز شربه ، ومن باب زيادة ~~البعض على الكل | مسألة الميزاب ؛ فإن الخارج منه إذا وقع على | شخص فقتله ~~وجبت الدية بتمامها ؛ وإن وقع | الجميع لم يجب إلا النصف على الصحيح # ( وذكر بعض ما لا يتجزأ كذكر كله ، كما في | الطلاق والعفو عن القصاص ، ~~بخلاف العتق ، لأنه | مما لا يتجزأ عند الإمام ؛ وأما عدم تجزؤ الإعتاق | ~~فهو بالاتفاق ) # وقد يطلق البعض على ما هو فرد من الشيء ، كما | يقال : ( زيد بعض الإنسان ~~) # وقد يجيء البعض بالتعظيم ، واسم الجزء يطلق | على النصف ؛ لا يقال : ~~الثلثان جزء من ثلاثة ، | وإنما يقال : جزءان من ثلاثة ، فأقصى ما يقع عليه ~~| هذا الإسم النصف ، ولا غاية لأقل ما يقع عليه هذا | الإسم # ولفظ البعوض من البعض لصغر جسمه بالإضافة | إلى سائر الحيوانات # البصرة : بالكسر : حجارة رخوة فيها بياض ؛ وهو | معرب ( بس راه ) أي : ~~كثر الطرق # والبصري ، بالكسر : منسوب إلى البصرة ، وبالفتح | إلى البصر # والبصريون : هم الخليل ، وسيبويه ، ويونس ، | والأخفش وأتباعهم # والكوفيون : هم المبرد ، والكسائي ، والفراء ، | وثعلب وأتباعهم # ( البحث : هو طلب الشيء تحت التراب وغيره # والفحص : طلب في ms0256 بحث ؛ وكذا التفتيش # والمحاولة : طلب الشيء بالحيل # والمزاولة : طلب الشيء بالمعالجة | وبحث عن الشيء بحثا : استقصى طلبه . # و [ بحث ] في الأرض : حفرها | ومنه : @QB@ فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ~~@QE@ # والبحث عرفا : إثبات النسبة الإيجابية أو السلبية | من المعلل بالدلائل ، ~~وطلب إثباتها من السائل | إظهارا للحق | ونفيا للباطل # وللبحث أجزاء ثلاثة مرتبة بعضها على بعض | وهي : المبادئ والأواسط ~~والمقاطع ، وهي | المقدمات التي تنتهي الأدلة والحجج إليها من | الضروريات ~~والمسلمات مثل الدور | والتسلسل ) # البت : القطع | يقال في قطع الحبل والوصل ؛ | ويقابله البتر ؛ لكنه ~~استعمل في قطع الذنب # والبتك : يقارب البت ، لكنه استعمل في قطع | الأعضاء والشعر [ والبتل : ~~الانقطاع ] | PageV01P245 # وتبتل إلى الله وبتل : انقطع وأخلص ^ ( قل الله ثم | درهم ) ^ أو ترك ~~النكاح وزهد فيه ، وهذا | محظور ، لا رهبانية ولا تبتل في الإسلام # والبتول : هي المنقطعة عن الرجال ومريم العذراء | كبالتيل ، وفاطمة بنت ~~سيد المرسلين لانقطاعها | عن نساء زمانها ونساء الأمة فضلا ودينا وحسبا ، | ~~وانقطاعها إلى الله تعالى # وقولهم ألبتة : أي أبت هذا القول قطعة واحدة | ليس فيها تردد ، بحيث أجزم ~~مرة وأرجع أخرى ثم | أجزم فيكون قطعتين أو أكثر ، بل لا يثنى فيه | النظر | ~~وهو مصدر منصوب على المصدرية بفعل | مقدر ، أي : ( بت ) بمعنى ( قطع ) ثم ~~أدخل الألف | واللام للجنس ، والتاء للمبالغة ، والمسموع قطع | همزته على ~~غير القياس ، وقل تنكيرها ؛ وحكم | سيبويه في ' كتابه ' بأن اللام فيها ~~لازمة # البضاعة : هي قطعة وافرة من المال تقتطع للتجارة | وتدفع إلى آخر ليعمل ~~فيها بشرط أن يكون الربح | للمالك على وجه التبرع # والبضع ، بالضم : الجماع ، أو الفرج نفسه ، | والمهر ، والطلاق ، وعقد ~~النكاح ، ضد | وبمعنى | المبضوع كالأكل نحو : ^ ( أكلها دائم ) ^ أي : | ~~مأكولها # وهو جملة من اللحم تبضع : أي تقطع # والبضع ، بالفتح : مصدر ( بضعت الشيء ) : إذا | قطعته وشققته ؛ وسمي فرج ~~المرأة بضعا لشق فيه # والبضع ، بالكسر : المتقطع عن العشرة ، أو ما بين | الثلاثة والعشرة ؛ ~~وإذا جاوزت العشرة ذهب البضع ؛ | فلا يقال : بعض وعشرون ، لكن في ' المغرب ~~' : | ' في العدد المنيف بضعة عشر بالهاء للمذكر ، | وبحذفها في المؤنث ، ~~كما تقول ms0257 : ثلاثة عشر رجلا | وثلاث عشرة امرأة ؛ وكذا بضعة وعشرون رجلا | ~~وبضع وعشرون امرأة # البدن : بدن الرجل بدنا وبدانة : إذا ضخم ، وأما | إذا أسن واسترخى فيقال ~~: بدن تبدينا | والجسد يقال اعتبارا باللون # البدنة : ما جعل في الأضحى للنحر وللنذر وأشباه | ذلك ؛ وإذا كانت للنحر ~~فعلى كل حال هي | الجزور # البرق : هو واحد بروق السحاب # وبرق البصر : بكسر الراء : أي شق ؛ وبفتحها : | شخص ؛ من البريق | وحقيقة ~~البرق نار تحدث | عند اصطكاك أجرام الهواء ، وذلك أكثر ما يكون | عند ~~انتقال الزمان من البرد إلى الحر وبالعكس | فيصادف الهواء حارا وبالعكس ~~فتحدث أصوات | الرعد من تلك الأصوات وتكون النيران لشدة | الاصطكاك | هذا ~~على أصول الحكماء من أهل | الهيئة # وأما السنيون فيسندون جميع ما ظهر من الآثار | العلوية والسفلية إلى ~~إرادة الفاعل المختار ، | ويقولون : الرعد ملك أو صوت ملك يزجر | السحاب ~~إلى الجهات التي يريد الله سبحانه ، | والبرق سوطه | واختلفوا في مقدار جرم ~~ذلك الملك | بما يتوقف نقله على خبر صحيح # البث : هو إظهار ما كان خفيا عن الحاسة ، حديثا | كان أو هما أو غيرهما ؛ ~~والإيجاد والخلق ، ومنه : | PageV01P246 | @QB@ وبث فيها من كل دابة @QE@ # والفراش المبثوث : أي المهيج بعد سكونه # وبث السلطان الجند : نشرهم # البغي : طلب تجاوز الاقتصاد فيما يتحرى ؛ تارة | يعتبر في القدر الذي هو ~~الكمية ، وتارة يعتبر في | الوصف الذي هو الكيفية # وقال بعضهم : البغي : الحسد ، وقصد الاستعلاء ، | والترقي في الفساد # وبغى : بمعنى طلب ، مصدره : بغاء الضم # [ وبغت : بمعنى فجرت ، مصدره بغاء بالكسر | @QB@ ولا تكرهوا فتياتكم على ~~البغاء @QE@ ] # [ البصر : هو إدراك العين ، وقد يطلق مجازا على | القوة الباصرة ، وكذا ~~في السمع ] # والبصر : قوة مرتبة في العصبتين المجوفتين اللتين | تتلاقيان فتفترقان ~~إلى العينين من شأنها أن تدرك ما | ينطبع في الرطوبة الجامدية من أشباح صور ~~| الأجسام بتوسط المشف | ونحو : ( كلمح البصر ) : | أي الجارحة الناظرة # ^ ( وإذا زاغت الأبصار ) ^ : أي القوة التي فيها # البصيرة : هي قوة في القلب تدرك بها | المعقولات # وقوة القلب المدركة بصيرة # وبصر بكذا : علم ، وعليه : @QB@ فبصرك اليوم حديد @QE@ : أي : علمك ~~ومعرفتك بها قوية ms0258 # البهيم : الأسود الخالص الذي لم يشبه غيره # و ' يحشر الناس بهما ' ؛ بالضم ، أي ليس بهم شيء | مما كان في الدنيا نحو ~~البرص والعرج ، أو عراة # البستان : الجنة إن كان فيه نخل # والفردوس : إن كان فيه كرم # البخر : بفتحتين : نتن الفم وغيره والأول مراد | الفقهاء # والذفر : كالبخر : شدة الريح ، طيبة أو خبيثة ، | ومرادهم نتن الإبط # البكاء : هو يمد إذا كان الصوت أغلب ، ويقصر إذا | كان الحزن أغلب | وقيل ~~: هو بالقصر خروج | الدمع فقط ، وبالمد خروج الدمع مع الصوت # والمرء إن تهيأ للبكاء قيل أجهش ، فإن امتلأت | عينه دموعا قيل : اغرورقت ~~، فإن سالت قيل : | دمعت وهمعت ، وإذا حكت دموعها المطر قيل : | همت ، وإن ~~بكى بالصوت قيل : نحب ، وإذا صاح | قيل : أعول # البلوغ : هو منتهى المرور ، ومثله الوصول ، غير | أن في الوصول معنى ~~الإتصال ، وليس كذلك | البلوغ # والبلوغ بالحلم : قدر الشارع الاطلاع به ، إذ عنده | يتم التجارب بتكامل ~~القوى الجسمانية التي هي | مراكب القوى العقلية | والأحكام علقت بالبلوغ | ~~عام الخندق ، وأما قبل ذلك فكانت منوطة | بالتمييز ، بدليل إسلام علي رضي ~~الله عنه | البطالة : بالكسر ، الكسالة المؤدية إلى إهمال | المهمات ، جيء ~~على هذا الوزن المختص بما | PageV01P247 | يحتاج إلى المعالجة من الأفعال ، ~~بحمل النقيض | على النقيض # و [ البطالة ] : بالفتح : الشجاعة # و [ البطال ] : بين البطالة # و [ البطل ] : بين البطولة # البراز : الفتح ، اسم للفضاء الواسع ، يكنى به عن | قضاء الغائط ، كما ~~يكنى عنه بالخلاء # و [ البراز ] : بالكسر ، مصدر من المبارزة في | الحرب # البراء : بالفتح : أول ليلة من الشهر ، وسميت بذلك | لتبري القمر من ~~الشمس # البال : الحال والشأن والقلب # وأمر ذو بال : أي شرف يهتم به | كأن الأمر لشرفه | وعظمه قد ملك قلب ~~صاحبه لاشتغاله به # البداهة : هي المعرفة الحاصلة ابتداء في النفس ، | لا بسب الفكر | كعلمك ~~بأن الواحد نصف | الاثنين # والبداهة في المعرفة كالبديع في العقل # والبديهي أخص من الضروري ، لأنه ما لا يتوقف | حصوله على نظر وكسب ، سواء ~~احتاج لشيء آخر | من نحو حدس أو تجربة أو لا ، كتصور الحرارة | والبرودة ، ~~والتصديق بأن النفي والإثبات لا ms0259 | يجتمعان ولا يرتفعان # والأوليات : هي البديهيات بعينها ، سميت بها لأن | الذهن يلحق محمول ~~القضية بموضوعها أولا ، لا | بتوسط شيء آخر ، وأما الذي يكون بتوسط شيء | ~~آخر فذاك المتوسط هو المحمول أولا # البركة : النماء والزيادة ، حسية كانت أو معنوية ، | وثبوت الخير الإلهي ~~في الشيء وداومه ، ونسبتها | إلى الله تعالى على المعنى الثاني # وقال الله تعالى : @QB@ لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض @QE@ | سمي ~~بذلك لثبوت الخير | فيه ثبوت الماء في اليم # وبركة الماء ، بكسر أوله وسكون ثانيه ، سميت به | لإقامة الماء فيها # والمبارك : ما فيه ذلك الخير | وعلى ذلك : | @QB@ وهذا ذكر مبارك أنزلناه ~~@QE@ تنبيها على ما | يفيض عنه من الخيرات الإلهية # والبركة في حديث : ' تسحروا فإن في السحور | بركة ' بمعنى زيادة القوة ~~على الصوم ؛ أو الرخصة ، | لأنه لم يكن مباحا في أول الإسلام ، وقيل : ~~الزيادة | في العمر # @QB@ وجعلني مباركا @QE@ : أي : نفاعا # والتبريك : الدعاء بها # وبارك الله لك وفيك وعليك وباركك وبارك على | محمد عليه الصلاة والسلام : ~~أي أدم له ما أعطيته | من الشرف والكرامة # والعرب تقول للسائل : بورك فيك ، يقصدون | بذلك الرد عليه ، لا الدعاء له # البرهان : الحجة والدلالة # وبرهن عليه : أقام البرهان # وأبره : أتى بالبرهان والعجائب وغلب الناس | PageV01P248 | والبرهان هو ~~الذي يقتضي الصدق أبدا لا محالة # وفي عرف الأصوليين : ما فصل الحق عن الباطل | وميز الصحيح من الفاسد ~~بالبيان الذي فيه # وعند أهل الميزان : هو قياس مؤلف من مقدمات | قطعية منتج لنتيجة قطعية # والحد الأوسط فيه لا بد أن يكون علة لنسبة الأكبر | إلى الأصغر ، فإن كان ~~مع ذلك علة لوجود النسبة | في الخارج فهو برهان لمي ، لأنه يفيد اللمية في ~~| الذهن ، وهو معنى إعطاء السبب في التصديق ، | وفي الخارج أيضا ، وهو معنى ~~إعطاء الحكم في | الوجود الخارجي | وإن لم يكن كذلك بأن لا يكون | علة ~~للنسبة إلا في الذهن فهو برهان إني ، لأنه يفيد | إنية الحكم في الخارج دون ~~لميته ، وإن أفاد لمية | التصديق | فبرهان الموازاة يستعمل في إثبات | ~~تناهي الأبعاد ؛ وبرهان السلب مشهور في منع عدم | تناهي الأجسام # الباب ms0260 : هو في الأصل مدخل ، ثم سمي به ما | يتوصل إلى شيء # وفي العرف : طائفة من الألفاظ الدالة على مسائل | من جنس واحد | وقد يسمى ~~به ما دل على مسائل | من صنف واحد # البادرة : هي النكتة التي يبادر بها الإنسان | لحسنها ؛ ومنه سمي القمر ~~ليلة كماله بدرا | لمبادرته # والنادرة : هي النكتة الغريبة التي لا يأتي بها | الأولون # والبادرة أيضا : ما يبدو من حدتك في الغضب من | قول أو فعل # البؤس : هو والبأس الشدة ، والقوة ، والضرر ، | والمكروب ، لكن البؤس في ~~الفقر والحرب أكثر ، | والبأس والبأساء في الشكاية والتنكيل أكثر # والبأساء والضراء : صيغتا تأنيث لا مذكر لهما # البزاق : هو للإنسان ، واللعاب للصبي ، واللغام | للبعير ، والرؤال ~~للدابة # والبصاق والبساق أيضا : ماء الفم كبالزاق إذا خرج | منه ، وما دام فيه ~~فهو ريق # البعد : هو أقصر الخطوط الواصلة بين الشيئين # البرهة : بالفتح والضم : الزمان الطويل ، أو أعم ؛ | وأكثر استعمالها في ~~الزمان الطويل # البز : هو الثياب أو متاع البيت من الثياب | ونحوها ، بائعه : البزاز ، ~~وحرفته : البزازة # والبزة : بالكسر : الهيئة # البصم ، بالضم : اسم فرجة بين الخنصر والبنصر # والعتب : اسم فرجة بين البنصر والوسطى # والرتب : اسم فرجة بين الوسطى والسبابة # والفتر : اسم ما بين السبابة والإبهام # والشبر : يجمعها # والفوت : اسم فرجة ما بين كل اصبعين طولا # البرزخ : الحائل بين شيئين ، ويعبر به عن عالم | المثال ، أعني الحاجز ~~بين الأجساد الكثيفة وعالم | الأرواح المجردة ، أعني الدنيا والآخرة # البعل : النخل الذي يشرب بعروقه من الأرض ، | ولا يسمى الرجل بعلا حتى ~~يدخل بامرأة ، وهو | زوج على كل حال # البلاء : أصله الاختبار # @QB@ وفي ذلكم بلاء @QE@ : أي محنة إن أشير إلى | PageV01P249 | صنيعهم ، ~~أو نعمة إن أشير إلى الإنجاء # وفعل البلوى : يتعدى إلى مفعول واحد بنفسه ، | وإنما يتعدى إلى الثاني ~~بواسطة الباء # والبلية : الناقة التي تحبس عند قبر صاحبها لا | تسقى ولا تعلف إلى أن ~~تموت ، كما هي عادة | الجاهلية ، زعما منهم أن صاحبها يحشر عليها # البطريق : ككبريت : القائد من قواد الروم تحت | يده عشرة آلاف رجل ، | ثم ~~الطرخان : وهو على خمسة آلاف # ثم القومس ms0261 : على مئتين # وجاثليق ، بفتح المثلثة : هو رئيس للنصارى في | بلاد الإسلام ، ويكون تحت ~~يد بطريق أنطاكية # ثم المطران : وهو تحت يده # ثم الأسقف : يكون في كل بلد من تحت يد | المطران # ثم القسيس # ثم الشماس # البلادة : هي فتور الطبع ، من الابتهاج إلى | المحاسن العقلية # البرد : النوم | ومنه : @QB@ لا يذوقون فيها بردا @QE@ ؛ | [ أي نوما ] # و [ البرد ] ، بالتحريك : حب الغمام # و [ البرد ] ، بالضم : جمع بردة ، وهي من الصوف | كساء أسود يلبسه ~~الأعراب # [ والبرد : بالضم والتسكين جمع بريد ، والبريد : | ميلان ] وأقل سفر يقصر ~~فيه ستة برد عند أبي | حنيفة وهو أثنا عشر ميلا # البنت : معروف : وفي معناها : كل انثى رجع | نسبها إليك بالولادة بدرجة ~~أو درجات بإناث أو | ذكور ؛ ويجمع على ( بنات ) ، خلاف ( أخت ) ، لأنه | ~~مما لا يرد محذوفة # البارحة : هي أقرب ليلة مضت # وبرحى : كلمة تقال عند الخطأ في الرمي # ومرحى : عند الإصابة # البدال : البقال # [ البلبل ] : طير معروف ] # والبلبلة : هي الإبريق ما دام فيه الخمر # بات : بمعنى ( عرس ) لقول عمر رضي الله عنه : | ' أما رسول الله فقد بات ~~بمنى ' | أي : عرس بها # وقد يكون بمعنى ( نزل ) | يقال : ( بات بالقوم ) : | إذا نزل بهم ليلا ؛ ~~ويقال : ( باتت العروس بليلة | حرة ) : إذا لم يقتضها | و ( باتت بليلة ~~شيباء ) : إذا | افتضها # باء : انصرف ؛ ولا يقال إلا بشر | وقال الكسائي : | ' لا يكون ( باء ) ~~إلا بشيء إما بخير وإما بشر ' ولا | يكون لمطلق الانصراف | و @QB@ باؤوا ~~بغضب من الله @QE@ : استوجبوا # ويقال : ( باء بكذا ) : إذا أقر به # بأبي أنت وأمي : الباء فيه متعلقة بمحذوف ؛ أي : | PageV01P250 | أنت ~~مفدى بأبي ، أو فديتك بأبي # بدل كذا : نصب على الحال ، أي : مبدلا منه # به به : كلمة تقال عند استعظام الشيء ؛ ومعناه : | بخ بخ # بله ؛ ك ( كيف ) : اسم ل ( دع ) ؛ ومصدر بمعنى | الترك ؛ واسم مرادف ل ( ~~كيف ) ؛ وما بعدها | منصوب على الأول ، مخفوض على الثاني ، | مرفوع على ~~الثالث ؛ وفتحها بناء على الأول | والثالث ، إعراب على الثاني # و ( من بله ما اطلعتم عليه ) : استعملت فيه معربة | مجرورة ب ( من ) ، ~~خارجة عن المعاني الثلاثة ، | وفسرت ب ms0262 ( غير ) ، وهو موافق لقول من يعدها ~~من | ألفاظ الاستثناء | [ نوع ] # @QB@ بديع السماوات والأرض @QE@ : عديم النظير | فيهما # البث : النشر والتفريق # @QB@ أدعو إلى الله على بصيرة @QE@ : أي على يقين # و @QB@ على نفسه بصيرة @QE@ : أي جوارحه تشهد | عليه بعمله # @QB@ بطانة من دونكم @QE@ : أي دخلاء من غيركم ؛ | وبطانة الرجل : دخلاؤه ~~؛ ودخلاؤه : أهل سره ممن | يسكن إليه ويثق بمودته # @QB@ براءة @QE@ : خروج من الشيء ومفارقة له # @QB@ بوأكم @QE@ : أنزلكم | بؤس : فقر وسوء حال # @QB@ جاء بكم من البدو @QE@ : خلاف الحضر # @QB@ بغي @QE@ : ترفع وعلا وجاوز المقدار # @QB@ وبعولتهن @QE@ : أي أزواج المطلقات # @QB@ ما كنت بدعا من الرسل @QE@ : أي مبتدعا لم | يتقدمني رسول ، أو ~~مبدعا فيما أقوله # @QB@ غير باغ @QE@ : أي غير طالب ما ليس له طلبه ، | أو غير متناول للذة ~~، أو غير باغ على إمام | @QB@ ولا عاد @QE@ : ولا متجاوز فيما رسم له ، أو ~~سد | الجوعة ، أو في المعصية . | @QB@ وبيع @QE@ : بيع النصارى # ^ ( باسطو أيديهم ) ^ : البسط : الضرب # @QB@ بنان @QE@ : أطراف الأصابع # @QB@ بازغا @QE@ : مبتدئا في الطلوع # @QB@ الباقيات الصالحات @QE@ : ذكر الله | PageV01P251 # @QB@ بهيج @QE@ : حسن عجيب # @QB@ بورك @QE@ : قدس # @QB@ بدارا @QE@ : مبادرة ، وهي المسارعة # @QB@ باسقات @QE@ : طوال # @QB@ برزخ @QE@ : حاجز # ^ ( بسطة ) : شدة # ^ ( بست ) ^ : فتتت # ^ ( بورا ) ^ : هلكى # ^ ( بصائر للناس ) ^ : عبرة لهم # ^ ( ببدنك ) ^ : بدرعك # ^ ( باءوا ) ^ : استوجبوا # ^ ( بئيس ) ^ : شديد # ^ ( بغيا ) ^ : حسدا ، بلغة تميم # ^ ( البر ) ^ : ما أمرت به # ^ ( والتقوى ) ^ : ما نيهت عنه # ^ ( على مريم بهتانا ) ^ : يعني الزنا # ^ ( باخع ) ^ : قاتل # ^ ( على البغاء ) ^ : الزنا # ^ ( بيض مكنون ) ^ : رقتهن كرقة الجلدة التي في | داخل البيضة التي تلي ~~القشرة # ^ ( بأسنا ) ^ : عذابنا # ^ ( فباءوا ) ^ : رجعوا # ^ ( بيت طائفة منهم ) ^ : زورت | خلاف ما قلت | لها ، أو قالت لك # ^ ( لبلاغا ) ^ : لكفاية # ^ ( بوأنا لإبراهيم مكان البيت ) ^ : عيناه وجعلنا له | مباءة # ^ ( بغتة ) ^ : فجأة # ^ ( بارك فيها ) ^ : أكثر خيرها # ^ ( بطشا ) ^ : قوة # ^ ( بياتا ) ^ : وقت بيات واشتغال بالنوم # ^ ( بررة ) ^ : أتقياء # ^ ( بعثرت ) ^ : قلب ترابها وأخرج موتاها # ^ ( وجوه يومئذ باسرة ) ^ : شديدة العبوس | PageV01P252 # @QB@ برق البصر @QE@ : تحير فزعا # @QB@ برزت الجحيم @QE@ : أظهرت # @QB@ بحيرة @QE@ : هي الناقة التي إذا انتجت خمسة | أبطن ، نظروا إلى ~~الخامس ، فإن كان ذكرا ذبحوه | فأكله الرجال دون النساء ، وإن كانت إنثى ~~جدعوا | آذانها | هكذا في الجاهلية # @QB@ الباد @QE@ : من أهل البدو # @QB@ بلاء @QE@ : نعمة واختيار ومكروه # @QB@ باشروهن ms0263 @QE@ : جامعوهن # @QB@ بينكم @QE@ : وصلكم # @QB@ شر البرية @QE@ : أي الخليفة # @QB@ ولما برزوا @QE@ : أي ظهروا ودنوا # @QB@ لهم البشرى في الحياة الدنيا @QE@ : عن النبي صلى الله عليه وسلم | ~~هذه الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو يرى له فهي | بشراه في الحياة الدنيا ، ~~وبشراه في الآخرة الجنة # ^ ( بالغة ) ^ : متناهية # @QB@ من باقية @QE@ : من بقية ، أو نفس باقية ، أو بقاء # @QB@ لمن دخل بيتي @QE@ : منزلي أو مسجدي أو | سفينتي # @QB@ حتى تأتيهم البينة @QE@ : الرسول أو القرآن # @QB@ والبلد الطيب @QE@ : الأرض الكريمة التربة # @QB@ فما بلغت رسالته @QE@ : فما أديت شيئا منها أن | لم تبلغ جميع ما ~~أمرت به مما يتعلق به مصالح | العباد وقصد اطلاعهم عليه # @QB@ ببابل @QE@ : هو بلد من سواد الكوفة # @QB@ على أن نسوي بنانه @QE@ : نجمع | سلامياته | ونضم بعضها إلى بعض # @QB@ بكة @QE@ : مكان البيت الشريف ؛ ومكة : سائر | البلد ، سميت بطن مكة ~~بكة لأنهم يتبكون فيها أي | يزدحمون ؛ وسميت مكة لاجتذابها الناس من كل | ~~أفق ، من ( أمتك الفصيل ما في ضرع الناقة ) : أي | استقصى فلم يدع منه شيئا ~~) | # | ( فصل التاء ) # [ التسبيح ] : كل تسبيح في القرآن فهو الصلاة # والتزكي : الإسلام # [ التهلكة ] : كل شيء تصير عاقبته إلى الهلاك فهو | تهلكة # [ تسنم ] : كل شيء علا فقد تسنم | PageV01P253 # [ التباشير ] : تباشير كل شيء أوائله # [ التفعال ] : كل ما ورد عن العرب من المصادر | على ( تفعال ) فهو بالفتح ~~ك ( التكرار ) و ( الترداد ) ، | إلا لفظين هما ( تبيان ) و ( تلقاء ) [ ~~بالكسر شاذ ] # وما عدا ذلك من أسماء الأجناس نحو : ( بتمثال ) | و ( تمساح ) و ( تقصار ~~) [ فهو بالكسر ] # التاء : هي تجيء لمعان كلها راجع إلى التأنيث # وتاء الجمع ، وإن لم تكن لمحض التأنيث على ما | هو المعتبر في منع الصرف ~~، لكنها للتأنيث في | الجملة # ودخول التاء التأنيث في الجمع إما للدلالة على | النسبة ك ( مهالبة ) أو ~~على العجمة ك ( جواربه ) | و ( موازجة ) وتكون عوضا عن حرف محذوف كما | في ~~( العبادلة ) و ( الزنادقة ) # وإذا كانت علما للمذكر العاقل فلا يعتبر تأنيثه في | غير منع الصرف فيرجع ~~إليه ضمير المذكر | تقول : | ( طلحة قائم أبوه ) | وأما إذا كانت علما ~~لغيره فيعتبر | تأنيثه # وتكون للنقل من الوصيفة إلى الإسمية ms0264 ، كما في | ( الحقيقة ) ؛ فإن اللفظ ~~إذا صار اسما لغلبة | الاستعمال بعد ما كان وصفا ، كان اسميته فرعا | ~~لوصفيته ، فيشبه المؤنث لأن المؤنث فرع المذكر ، | فتجعل التاء علامة ~~للفرعية # وتكون لتمييز الواحد من الجنس نحو : ( التمرة ) ؛ | ومن الجمع نحو : ( ~~التخمة ) # ولتأكيد الصفة والمبالغة نحو : ( علامة ) # ولتأكيد الجمع نحو : ( ملائكة ) | وتكون في أول الكلمة للقسم ، وهي ~~للمخاطب | في الفعل المستقبل ، وللتأنيث أيضا ؛ وفي آخر | الكلمة إما زائدة ~~للتأنيث فتصير في الوقف هاء | نحو : ( قائمة ) أو ثابتة في الوقف والوصل ~~نحو : | ( أخت ) و ( بنت ) # أو تكون للجمع مع الألف نحو : ( مسلمات ) # وتكون في آخر الفعل الماضي لضمير المخبر | مضمومة ، وللمخاطب مفتوحة ، ~~ولضمير المخاطبة | مكسورة # وتاء الوحدة : إذا دخلت على ذات الأفراد يراد فرد | منها ؛ وإذا دخلت على ~~ذات الأجزاء يراد بعض | منها # وتاء التأنيث إنما تكون في العربي لا في اسم | اعجمي ك ( التوراة ) # وتحذف التاء في الخماسي على ( فعائل ) | ك ( عناكب ) # والتاء في مثل : ( المعرفة ) و ( النكرة ) و ( الصفة ) | و ( الرسالة ) و ~~( المقدمة ) من نفس الكلمة والوقف | عليها ، وكونها صفة للمؤنث باعتبار ~~وجود التاء # وقد يعبر عن التاء في مثل ( الخليفة ) بالهاء لكونها | في صورة الهاء خطا ~~، وتصير في الوقف هاء # وتاء التأنيث المتحركة مختصة بالاسم ، والساكنة | تلحق الفعل الماضي # قال سيبويه : تاء التأنيث تدخل على المصادر | المجردة وذوات الزوائد ~~دخولا مضطردا فهي تدل | على المرة الواحدة # ويكون ما قبل تاء التأنيث مفتوحا كالميم في | PageV01P254 | ( فاطمة ) ~~والراء في ( شجرة ) ، إلا أن يكون ألفا | ك ( قطاة ) و ( قناة ) ؛ ولما كان ~~ما قبل التاء في ( بنت ) | و ( أخت ) ساكنا وليس بألف دل على أن التاء ~~فيهما | أصلية # والتاء تكتب طويلا في الجموع وقصيرا في | المفردات ؛ هذا في الأسماء ، ~~وأما في الأفعال فلا | تكتب إلا طويلا # التعليق : هو مأخوذ من قولهم : ( امرأة معلقة ) أي : | مفقودة الزوج ، ~~فتكون كالشيء المعلق ، لا مع | الزوج لفقدانه ، ولا بلا زوج لتجويزها وجوده ~~فلا | تقدر على التزوج # والتعليق : ربط حصول مضمون جملة بحصول | مضمون جملة أخرى # والشرط : تعليق حصول مضمون ms0265 جملة بحصول | مضمون جملة أخرى # وشرط صحة التعليق كون الشرط معدوما على | خطر الوجود ؛ فالتعليق بكائن ~~تنجيز ، وبالمستحيل | باطل # [ ووظيفة التعليق هي أن يكون الشيء الذي | سيوجد بدلا عن ضده ، لا أن ~~يكون المراد حال | اجتماعه مع ضده ، كقولك : ( إن دخلت الدار | فأنت طالق ) ~~معناه : إن باشرت الدخول بدلا عن | الخروج ، كقولك : إن باشرت الدخول حالة ~~| الخروج ، وكذا في كل تعليق ] # والتعليق النحوي : هو أن تقع الجملة موقع | المفعولين معا | وأما التعليق ~~عن أحد المفعولين | ففيه خلاف ؛ وفي الرضي : إذا صدر المفعول | الثاني ~~بكلمة الاستفهام فالأولى أن يعلق فعل | القلب عنه دون المفعول الأول نحو : ~~( علمت زيدا | من هو ) | وجوز بعضهم تعليقه عن المفعولين ، لأن | معنى ~~الاستفهام يعم الجملة التي بعد ( علمت ) | كأنه قيل : ( علمت من زيد ) وليس ~~بقوي # والتعليق : إبطال عمل العامل لفظا لا تقديرا على | سبيل الوجوب # والإلغاء : إبطال ذلك لفظا وتقديرا على سبيل | الجواز ؛ وإلغاء العمل ~~بالتعليق لا يكون إلا في | أفعال القلوب | وأما قوله تعالى : @QB@ ليبلوكم ~~أيكم أحسن عملا @QE@ فالقياس : ( أيكم ) بفتح الياء ، | وإنما علق فعل ~~البلوى لما فيه من معنى العلم من | حيث إنه طريق إليه ، كالنظر والاستماع ، ~~فإنهما | طريقان إلى العلم | فتقدير الكلام : ( ليبلوكم فيعلم | أيكم أحسن ~~عملا ) فوجد شرط التعليق ، وهو عدم | ذكر شيء من مفعوليه قبل الجملة # والإلغاء لا يجوز إلا بشرط التوسط والتأخير وأن لا | يتعدى إلى مصدره ، ~~وأن يكون قلبيا ، والتعليق | يكون في ذلك وفي أشباهه # والتعليق يكون مع لام الابتداء نحو : ( علمت لزيد | قائم ) ومع ( ما ) ~~النافية نحو ( علمت ما زيد ذاهب ) | ومع الاستفهام سواء كان مع الهمزة أو ~~أسماء | الاستفهام نحو : ( علمت أزيد أفضل أم عمرو ) # والإلغاء في اللفظ والمعنى مثل ( لا ) في @QB@ لئلا يعلم أهل الكتاب @QE@ ~~؛ وفي اللفظ دون المعنى | نحو : ( كان ) في ( ما كان أحسن زيدا ) ؛ وفي | ~~المعنى دون اللفظ ، وذلك حروف الجر الزوائد | نحو : @QB@ كفى بالله شهيدا ~~@QE@ | PageV01P255 | والفعل المعلق ممنوع من العمل لفظا عامل معنى | ~~وتقديرا ، لأن معنى ( علمت لزيد قائم ) علمت قيام | زيد ، كما ms0266 كان كذلك عند ~~انتصاب الجزأين # التكوين : هو صفة يتأتى بها إيجاد كل ممكن | وإعدامه على وفق الإرادة # والقدرة : صفة يتأتى بها كون الجائز ممكن الوجود | من الفاعل # والتكوين : من صفات المعاني ، لأن الله تعالى | وصف ذاته في كلامه الأزلي ~~بأنه خالق ، فلو لم | يكن في الأزل خالقا لزم الكذب أو العدول إلى | المجاز ~~من غير تعذر الحقيقة | هذا عند الماتريدية | فعلى هذا : المكون مفعول ، ~~وأنه حادث بإحداث | الله لوقت وجوده # [ ولا يلزم العبث في أزلية الإخبار لأن إخبار الله | واجب البقاء فيبقى ~~إلى وجود المخاطبين ، بخلاف | كلام العباد فانه عرض لا بقاء له ] # وقال المحققون من المتكلمين : إن الصفة | المسماة بالتكوين والتخليق لو ~~كانت مؤثرة في | وقوع المخلوق فذلك التأثير فيه إما على سبيل | الصحة ، وهو ~~المسمى عندنا بالقدرة ، فالخلاف | لفظي ، أو على سبيل اللزوم والوجوب ، وهو ~~قول | الفلاسفة ، ونقيض القول لكونه قادرا ، بل التكوين | من الإضافات ~~والاعتبارات العقلية ، مثل كونه | تعالى قبل كل شيء ومعه وبعده ومذكورا | ~~بألسنتنا ومعبودا لنا ومحييا ومميتا ونحو ذلك # والحاصل في الأزل هو مبدأ التخليق والترزيق | والإحياء والإماتة ونحوها | ~~فالتكوين عندهم عين | المكون ، فيكون الإيجاب عين الواجب ، والحكم | عين ~~المحكوم ، والإحداث عين المحدث ، ولا | دليل على كونه صفة أخرى سوى القدرة ~~والإرادة # [ وهذا الخلاف بين الأشاعرة والماتريدية مبني | على الخلاف في أن الاسم ~~هل هو مشترك بين | الدال والمدلول كما هو عند جمهور الماتريدية أم | لا كما ~~هو عند الأشعري وجمهور أصحابه | وثمرة | الخلاف تظهر في أن مدلول جميع ~~الأسماء الإلهية | من الصفات السلبيات والإضافيات والصفات | الثبوتيات ~~والمتشابهات ثابت الاتصاف في الأزل | وفيما لا يزال عندنا ، فيكون من قبيل ~~إطلاق | المشتق على الشيء من غير أن يكون مأخذ | الاشتقاق وصف قائما بذاته ~~تعالى | وأما عند | جمهور الأشاعرة فمدلول الاسم المشتق من صفة | أزلية ~~كالقادر والعالم أزلي ، ومدلول الاسم المشتق | من الفعل ليس بأزلي ، سواء ~~كان مشتقا من فعله | تعالى كالخالق والرازق لعدم أزلية صفات الأفعال | ~~عندهم ، أو كان مشتقا من فعل غيره كالمعبود | والمشكور ms0267 ، فالقسمان ليسا ~~بأزليين عندهم | فعلى | هذا يكون من قبيل إطلاق ما بالقوة على ما بالفعل # وفي ' التعديل ' صفات الأفعال ليست نفس الأفعال | بل منشؤها ، فالصفات ~~قديمة والأفعال حادثة ] # والماتريدية لما أثبتوا التكوين سوى القدرة غايروا | بين أثريهما ، فأثر ~~القدرة صحة وجود المقدور من | القادر ، وأثر التكوين هو الوجود بالفعل # [ والدليل على أن التكوين غير المكون قوله | تعالى : @QB@ كن فيكون @QE@ ~~حيث أخبر عن تكوينه | PageV01P256 | بقوله : @QB@ كن @QE@ وعن المكون بقوله ~~: @QB@ فيكون @QE@ | ولأن الله تعالى قال في الأزل @QB@ كن @QE@ أي : ليكن ~~| كل ما يكون في وقته ، ولم ينعدم قوله لأنه متكلم | قائل لم يزل ولا يزال ~~بلا كيفية ، حتى إذا كان في | وقته كان بناء على قوله : ليكن ، أي : ليوجد ~~كل ما | من شأنه أن يوجد في وقته المخصوص | وهذا لأنه | لا يصح خطاب ~~الموجود ب ( كن ) إذ لا يوجد | الموجود ثانيا ، وكذا المعدوم إذ هو ليس ~~بشيء | فيخاطب ، ولا يجوز أن يحدث الله فعل أو قول | لتعالي الذات عن ~~الحوادث فوجب القول بأنه قال | في الأزل : ليكن كل ما يكون في وقته ، فلا ~~يلزم | قدم المفعول والمخلوق والمكون ، فكان @QB@ كن فيكون @QE@ عبارة عن ~~سرعة الإيجاد بلا كلفة | والقول | بأن المراد بقوله تعالى : @QB@ كن @QE@ ~~حقيقة التكلم لا | أنه مجاز عن الإيجاب وموافق لمذهب الأشعري | فإن عنده ~~وجود الأشياء متعلق بكلامه الأزلي ، | وهذه الكلمة دالة عليه لا إن كانت من ~~حروف | وصوت ، أو كان لكلامه وقت ، تعالى الله عن ذلك # كذا في ' شرح التأويلات ' | وهذا مخالف لعامة | أهل السنة لأن أهل السنة ~~يرون تعلق وجود الأشياء | بخلق الله وإيجاده | وهذا الكلام عبارة عن سرعة | ~~حصول المخلوق بإيجاده ] # واعلم أن الصفة الإضافية هي صفة قائمة بذاته | تعالى ينشأ منها الإضافة ، ~~كالتكوين ، فإنه في | الأزل لم يكن ليكون العالم كائنا به في الأزل ، بل | ~~ليكون كائنا به وقت وجوده وتكوينه باق إلى الأبد ، | فيتعلق وجود كل موجود ~~بتكوينه الأزلي ، وهذا | كمن علق طلاق امرأته في شعبان بدخول رمضان ، | فإن ~~التطليق يبقى حكما إلى رمضان ليتعلق الطلاق ms0268 | وقت وجوده بذلك التطليق ، ولا ~~امتناع في | الاحتياج إلى الغير في نفس الإضافات فإن محض | الإضافات ~~كالقبلية والمعية لا يسمى صفات لعدم | قيامها بالذات ، وإنما الامتناع في ~~الصفات | الإضافية لئلا يكون الباري تعالى مستكملا بالغير ، | فالكمال هو ~~الاتصاف بالصفة الكلية ، لا وجود | جزئياتها وآثارها ، وإلا لكان إيجاد ~~الشيء استكمالا | به # [ نعم نفي الاستكمال بالغير عنه تعالى إنما هو | بالنظر إلى كماله الذاتي ~~الذي له مرتبة الغنى عن | العالمين ، لا بالنظر إلى كماله الأسمائي الذي لا ~~| بد لكمالها من ظهور آثارها وترتب أحكامها عليها | كما هو عند المحققين من ~~الصوفية ] # التقديم : هو من ( قدم ) و ( قدمت كذا فلانا ) : | تقدمته | و ( قدمت ~~بكذا إلى فلان ) : أعلمته قبل وقت | الحاجة إلى فعله وقبل أن دهمه الأمر ~~@QB@ وقد قدمت إليكم بالوعيد @QE@ # واعلم أن أسباب التقديم وأسراره كثيرة منها : | التبرك : كتقديم اسم الله ~~في الأمور ذوات الشأن | ومنه @QB@ شهد الله @QE@ إلى آخره # والتعظيم : نحو : @QB@ ومن يطع الله والرسول @QE@ # والتشريف : كتقديم الذكر على الأنثى ، والحر | على العبد ، والحي على ~~الميت ، والخيل على | غيرها ، والسمع على البصر ، والرسول على | النبي ، ~~والإنس على الجن ، والمؤمن على الكافر ، | PageV01P257 | والعاقل على غيره ~~، والسماء على الأرض ، | والشمس على القمر ، والغيب على الشهادة ، | وأشباه ~~ذلك # ومنها : السبق ، كتقديم الليل على النهار ، | والظلمات على النور ، وآدم ~~على نوح عليهما | السلام ، وهو على إبراهيم ، وهو على موسى ، | وهو على ~~عيسى عليهم السلام # هذا باعتبار الإيجاد ، وأما باعتبار الإنزال ، فكقوله | تعالى : @QB@ صحف ~~إبراهيم وموسى @QE@ | @QB@ وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل ~~الفرقان @QE@ # وأما باعتبار الوجوب والتكليف فكتقديم الركوع | على السجود ، وغسل الوجوه ~~على الأيدي ، | والصفا على المروة ، وكذا جميع الأعداد ، كل | مرتبة منها ~~متقدمة على ما فوقها بالذات ، وأما مثنى | وفرادى فللحث على الجماعة # ومنها : الكثرة كتقديم الكافر على المؤمن ، | والسارق على السارقة ، ~~والزاني على الزانية ، | والرحمة على العذاب ، والموتى على القتلى | ~~باعتبار كثرة المحشور الميت من المقتول ، وبالعكس | باعتبار كون المقتول ~~أحق بالمغفرة # ومنها : الترقي من الأدنى إلى الأعلى كقوله تعالى : | @QB@ ألهم أرجل ms0269 ~~يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها @QE@ # ومن هذا النوع تأخير الأبلغ كتقديم الرحمن على | الرحيم ، والرؤوف على ~~الرحيم ، والرسول على | النبي # ومنها : التدلي من الأعلى إلى الأدنى كتقديم السنة | على النوم ، والصغير ~~على الكبير ونحو ذلك # ومن الأسباب كون التقديم أدل على القدرة | وأعجب كقوله تعالى : @QB@ ~~فمنهم من يمشي على بطنه @QE@ وقوله : @QB@ وسخرنا مع داود الجبال يسبحن ~~والطير @QE@ # ومنها : المناسبة لسياق الكلام # ومنها : رعاية الفواصل ، وإفادة الحصر | والاختصاص ، وتقديم المعمول على ~~العامل نحو : | @QB@ أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون @QE@ # وتقديم ما هو متأخر في الزمان نحو : @QB@ فلله الآخرة والأولى @QE@ ~~والفاضل على الأفضل نحو : @QB@ برب هارون وموسى @QE@ | والضمير على ما ~~يفسره | نحو : @QB@ فأوجس في نفسه خيفة موسى @QE@ | والصفة الجملة على ~~الصفة المفرد | نحو : | @QB@ ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا @QE@ # وتقديم بعض المعمولات على البعض لا يكون إلا | بكون ذلك البعض أهم ، لكن ~~ينبغي أن يفسر وجه | العناية بشأنه ويعرف له معنى | ولا يكفي أن يقال : | ~~قدم للعناية والاهتمام من غير أن يذكر من أين | كانت تلك العناية ، وبم كان ~~أهم | ففي تقديم | الفاعل يقال : قدم لكون ذكره أهم | إما لأنه في | ~~PageV01P258 | نفسه نصب عينك ، وإما لنحو ذلك من الأغراض | بحسب اقتضاء ~~المقام | وكذا في تقديم الجار | والمجرور على الفاعل ، كما في قوله تعالى : ~~| @QB@ اقترب للناس حسابهم @QE@ لأن المقصود الأهم | الاقتراب إلى المشركين ~~ليورثهم رهبة وانزعاجا من | أول الأمر | وكذلك في تقديم الجار والمجرور | ~~على المفعول الصريح كما في قوله تعالى : @QB@ هو الذي خلق لكم ما في الأرض ~~@QE@ | لأن المقصود | الأهم الخلق لأجل المخاطبين ليسرهم من أول | الأمر ، ~~والمسرة والمساءة تنشآن تارة من التقديم | وأخرى من مجموع الكلام # [ وقد يقدم المعمول حيث لا مجال لتقديم العامل | كما في قوله تعالى : ~~@QB@ فأما اليتيم فلا تقهر وأما السائل فلا تنهر @QE@ فإن المنصوبين ~~بالفعلين | المجزومين قد يقدمان على ( لا ) الناهية مع امتناع | تقدم ~~الفعلين عليها ] # والتقديم في الذكر لا يستلزم التقديم في الحكم # قيل لابن عباس : إنك تأمر بالعمرة قبل الحج ، | وقد بدأ الله بالحج ms0270 فقال ~~: @QB@ وأتموا الحج والعمرة @QE@ فقال : كيف تقرؤون آية الدين ؟ | فقالوا : ~~@QB@ من بعد وصية يوصي بها أو دين @QE@ | فقال : فبماذا تبدؤون ؟ قالوا : ~~بالدين | قال : هو | كذلك # وتقديم الفاعل على المفعول من جهة كون المؤثر | أشرف من القابل | ويجوز ~~تقديم أحدهما على | الآخر من جهة أخرى ، وهي افتقار الفعل المعتدي | إلى ~~المؤثر والقابل معا | والفعل لما وجب كونه | مقدما على الفاعل في الذهن ~~ووجب تقديمه عليه | في الذكر أيضا | والفرق ظاهر بين ( ضرب زيد ) | و ( زيد ~~ضرب ) إذ الذهن في صورة تقديم الفعل | يحكم بإسناد مفهومه إلى شيء ما ، ثم ~~يحكم بأنه | هو زيد الذي كان تقدم ذكره ؛ فحينئذ قد أخبر عن | زيد بأن ذلك ~~الشيء المسند إليه هو هو ، فزيد | مخبر عنه و ( ضرب ) جملة من فعل وفاعل ~~وقعت | خبرا عن ذلك المبتدأ | وفي صورة تقديم الفاعل | لا يلزم من وقوف ~~الذهن على معنى هذا اللفظ أن | يحكم بإسناد معنى آخر إليه ، ولا يرد ~~باحتمال | صيغة الفعل وحدها للصدق والكذب ولا بوجوب | امتناع الإسناد إلى ~~شيء معين في صورة الدلالة | على الضرب إلى شيء مبهم للتناقض ، إذا الصيغة | ~~إنما وضعت لإسناده إلى شيء معين يذكره القائل ، | فقبل الذكر لا يتم الكلام ~~ولا يحتملهما ، والفاعل | إذا اشتمل على ضمير يعود إلى المفعول يمتنع | ~~تقديمه على المفعول عند الأكثر وإن كان متقدما | في النية ، والاسم يقدم ~~على الفعل لأن الاسم لفظ | دال على الماهية ، والفعل لفظ دال على حصول | ~~الماهية لشيء من الأشياء في زمان معين ، فالمفرد | سابق على المركب بالذات ~~والرتبة فوجب السبق | عليه في الذكر واللفظ # وتقديم الجزاء أولى عند أهل البصرة لعدم | الاحتياج حينئذ إلى حرف الجزاء ~~، خلاف | التأخير | PageV01P259 | وصيانة الكلام عن الزوائد أولى # وعند أهل الكوفة تقديم الشرط أولى لأنه سابق في | الوجود ، فالأولى أن ~~يكون سابقا في الذكر # والتقديم على نية التأخير تقديم معنوي ، ولا على | نية التأخير تقديم ~~لفظي ، قياس الإضافة المعنوية | واللفظية ؛ ولا بد في تقديم الشيء على ~~الشيء من | تقدمه على جميع أجزائه | وأما في ms0271 التأخير فإنه | يكفي فيه تأخير ~~جزء واحد عنه # ولا يجوز تقديم الصلة على الموصول ، والمضمر | على الظاهر في اللفظ ~~والمعنى إلا ما جاز منه على | شريطة التفسير # ولا يجوز تقديم الصفة وما اتصل بها على | الموصوف ، وجميع توابع الأسماء ~~والمضاف إليه | وما اتصل به على المضاف # وما عمل فيه حرف أو اتصل به لا يقدم على | الحرف # وما أشبه من هذه الحروف بالفعل فنصب ورفع لا | يقدم مرفوعها على منصوبها ~~| والأفعال التي لا تتصرف لا يقدم عليها ما بعدها # والصفات المشبهة بأسماء الفاعلين ، والصفات | التي لا تشبه بها لا يقدم ~~عليها ما عملت فيه # والحروف التي لها صدر الكلام لا يقدم ما بعدها | على ما قبلها # وما عمل فيه معنى الفعل لا يقدم المنصوب عليه # ومن سنن العرب تقديم الكلام وهو في المعنى | مؤخر ، وتأخيره وهو في ~~المعنى مقدم ، كقوله : | ما بال عينك منها الماء ينسكب # وقوله تعالى : @QB@ ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى @QE@ # [ قال العلامة في ' فرائده ' ما قدم لفظا لأمر النظم | قد يعتبر مؤخرا في ~~المعنى | إلى آخر ما قال ، فلما | جوز اعتبار المقدم لفظا مؤخرا معنى إذا ~~اتصل | المقدم مؤخرا فيجوز بالعكس إذا اتصل المؤخر | مقدمه معنى ] # التفسير : الاستبانة والكشف والعبارة عن الشيء | بلفظ أسهل وأيسر من لفظ ~~الأصل # وهو اصطلاحا : علم يبحث فيه عن كيفية النطق | بألفاظ القرآن ومدلولاتها ~~وأحكامها الإفرادية | والتركيبة ومعانيها التركيبية # وتفسير الشيء لاحق به ومتمم له وجار مجرى | بعض أجزائه # قال أهل البيان : التفسير هو أن يكون في الكلام | لبس وخفاء فيؤتى بما ~~يزيله ويفسره # والتفسير الاسمي : يكون للماهية الاعتبارية # والتفسير الحقيقي : للماهية الحقيقية ، ولا يشترط | فيه الطرد ، والعكس ~~بقسميه # ويفهم منه قطعا جواز التفسير بالأعم والأخص ، | وكما لا يجوز تفسير الشيء ~~بنفسه ، كذلك لا يكون | بمعناه إلا إذا كان لفظا مرادفا أجلى # وتفسير الإعراب من ملاحظة الصناعة النحوية | PageV01P260 | وتفسير المعنى ~~لا يضره مخالفة ذلك | مثلا إذا | سئلنا عن إعراب قوله تعالى : @QB@ وكانوا ~~فيه من الزاهدين @QE@ قلنا : تقديره : ( وكانوا ms0272 أعني فيه من | الزاهدين ) ~~ونقول في تفسيره ( وكانوا من الزاهدين | فيه ) # وتفسير قولنا : ( أهلك والليل ) الحق أهلك قبل | الليل ، وتقديره : الحق ~~أهلك وسابق الليل # وتفسير نحو قولهم : ( ضربت زيدا سوطا ) : ضربت | ضربة بسوط ، فهو لا شك ~~كذلك | ولكن طريق | إعرابه أنه على حذف المضاف | أي ضربته ضربة | سوط | ~~فحذفت # والتفسير والتأويل واحد ؛ وهو كشف المراد عن | المشكل # والتأويل في اللغة من ( الأول ) وهو الانصراف ، | والتضعيف للتعدية ، أو ~~من الأيل وهو الصرف ، | والتضعيف للتكثير # وقيل : التأويل : بيان أحد محتملات اللفظ ، | والتفسير : بيان مراد ~~المتكلم | ولذلك قيل : | التأويل ما يتعلق بالدراية ، والتفسير ما يتعلق | ~~بالرواية | وفي ' الراغب ' : التفسير أعم من | التأويل وأكثر استعمال ~~التفسير في الألفاظ | ومفرداتها ؛ وأكثر استعمال التأويل في المعاني | ~~والجمل ؛ وأكثر ما يستعمل التأويل في الكتب | الإلهية ، والتفسير يستعمل ~~فيها وفي غيرها # وقال أبو منصور الماتريدي : التفسير : القطع ، | على أن المراد من اللفظ ~~هذا والشهادة على الله أنه | عنى باللفظ هذا ، فإن قام دليل مقطوع به | ~~فصحيح | وإلا فتفسير بالرأي ، وهو المنهي عنه ، | والتأويل ترجيح أحد ~~المحتملات بدون القطع ، | والشهادة على الله # وكلام الصوفية في القرآن ليس بتفسير | وفي ' عقائد | النسفي ' : النصوص ~~على ظواهرها والعدول عنها | إلى معان يدعيها أهل الباطن إلحاد # وفي معنى الظهر والبطن وجوه أشبهها بالصواب ما | قاله أبو عبيد ، وهو أن ~~القصص التي قصها الله عن | الأمم الماضية وما عاقبهم به ظاهرها الإخبار ~~بهلاك | الأولين ، إنما هو حديث حدث به عن قوم ، وباطنها | وعظ الآخرين ~~وتحذير أن يفعلوا كفعلهم فيحل | بهم مثل ما حل بهم # وفي تفسير أبي حيان : كتاب الله جاء بلسان عربي | مبين لا رمز فيه ولا ~~لغز ولا باطن ولا إيماء بشيء | مما ينتحله الفلاسفة وأهل الطبائع | إلى آخر ~~ما | قال [ كما في ' الإتقان ' ] # وأما ما يذهب إليه بعض المحققين من أن | النصوص على ظواهرها ومع ذلك فيها ~~إشارات | خفية إلى دقائق تنكشف على أرباب السلوك يمكن | التطبيق بينها وبين ~~الظواهر المرادة فهو من كمال | الايمان ومحض العرفان | PageV01P261 | ~~وتفسير القرآن ما هو ms0273 المنقول عن الصحابة ، | وتأويله ما يستخرج بحسب ~~القواعد العربية | ولو | قلنا في قوله تعالى : @QB@ يخرج الحي من الميت ~~@QE@ | أريد به إخراج الطير من البيضة كان تفسيرا ، أو | إخراج المؤمن من ~~الكافر ، والعالم من الجاهل كان | تأويلا # وتفسير القرآن بالرأي المستفاد من النظر | والاستدلال والأصول جائز ~~بالإجماع | والمراد | بالرأي في الحديث هو الرأي الذي لا برهان فيه # [ ولا يصح تفسير القرآن باصطلاح المتكلمين # وتفسير الحي بالباقي الذي لا سبيل للفناء فيه | تحقيق للغة بعد أن أطلق ~~الحي على الله تعالى # وتأويل الظواهر أولى من مخالفة الأوضاع اللغوية | لوجهين : | الأول : أن ~~تأويل الظواهر متفق عليه بخلاف | مخالفة الأوضاع ، ومخالفة ما اتفق على ~~جواز | مخالفته أولى من مخالفة ما لم يتفق على مخالفته # والثاني : أن مخالفة الظواهر في الشرع أكثر من | مخالفة الأوضاع اللغوية ~~عند القائلين بمخالفة | الأوضاع ، وإن أكثر الظواهر مخالفة ، وأكثر | ~~الأوضاع مقررة ، وذلك يدل على أن المحذور في | مخالفة الأوضاع أعظم منه في ~~مخالفة الظواهر | فكان مخالفة الظواهر أولى | وعلى هذا يجب | حمل حديث ' من ~~مات ولم يحج فليمت إن شاء | يهوديا وإن شاء نصرانيا ' وحديث : ' من ترك | ~~الصلاة متعمدا فقد كفر ' على حالة الاستحلال | وإنكار الوجوب ، وعليه أيضا ~~@QB@ ومن كفر فإن الله غني عن العالمين @QE@ # والتفسير البديعي : هو أن يأتي المتكلم في أول | كلامه بمعنى لا يستقل ~~الفهم بمعرفته دون أن | يفسره # ومن معجزة التفسير ما جاء في الكتاب الجليل ، | وهو قوله تعالى : @QB@ ~~والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه @QE@ | إلى آخره | و @QB@ ~~لا تأخذه سنة ولا نوم @QE@ تفسير للقيوم | و @QB@ لم يلد @QE@ إلى آخره ~~تفسير للصمد | و ( خلقه من | تراب ) ^ تفسير للمثل | ونحو ذلك في القرآن | ~~كثير | [ مما يفسره بعضه بعضا ] وفي الشعر نحو | قوله : | # % آراؤكم ووجوهكم وسيوفكم % | للحادثات إذا دجون نجوم % # % منها معالم للهدى ومصابح % | تجلو الدجى والأخريات رجوم % % والفرق ~~بينه وبين الإيضاح أن التفسير تفصيل | الإجمال ، والإيضاح رفع الإشكال # التعريف : هو أن يشار إلى المعلوم من حيث إنه | معلوم # [ والتعريف : باعتبار المفهوم ms0274 لا باعتبار الذات ، | PageV01P262 | ~~والتقسيم باعتبار الذات لا المفهوم ] # وكل تعريف للوصفية الأصلية فهو للعهد | الخارجي # والتعريف الحقيقي : هو الذي يقصد به تحصيل ما | ليس بحاصل من التصورات ، ~~ويكون بالإضافة | والإشارة الشخصية لا بالنسبة # والتعريف اللفظي : أن لا يكون اللفظ واضح | الدلالة على معنى ، فيفسر ~~بلفظ واضح دلالته على | ذلك المعنى كقولك : الغضنفر : الأسد # وكل تعريف معنوي فالمساواة شرط فيه دون | التعريف اللفظي ، لأن المقصود ~~من التعريف | اللفظي التصديق بأن هذا اللفظ موضوع لذلك | المعنى ، فلا يكون ~~المقصود منه حصر ذلك على | ذلك اللفظ ، لجواز أن يكون لفظ آخر موضوعا | ~~لذلك المعنى ، والمتأخرون لم يفرقوا بين | التعريف والتفسير في لزوم ~~المساواة ، والمتقدمون | لم يفرقوا بينهما في عدم اللزوم # وتعريف المعدومات لا يكون إلا اسميا ، إذ لا | حقائق لها ، بل هي مفهومات # وتعريف الموجودات قد يكون حقيقيا ، إذ لها | معلومات وحقائق # وتعريف الإشارة إيماء وقصد إلى حاضر ليعرفه | المخاطب بحاسته النظرية # وتعريف النداء خطاب لحاضر وقصد لواحد بعينه # وتعريف الخبر بلام الجنس لإفادة قصره على | المبتدأ ، وإن لم يكن هناك ~~ضمير فصل مثل : ( زيد | الأمير ) # وتعريف المبتدأ بلام الجنس لإفادة قصره على | الخبر ، وإن كان مع ضمير ~~الفصل ، مثل : ( الكرم | هو التقوى والدين هو النصيحة ) | وأما ( الحمد لله ~~) | فكلام صاحب ' الكشاف ' أن كلا من لام الجنس | واللام الجارة للحصر ، ~~وفيه نظر ؛ لأنه إن أريد بها | الجنس من حيث ما هو كما هو المختار فكونه له ~~| تعالى لا ينافي كونه لغيره أيضا ؛ وعند إرادة | الاستغراق بها لا تفيده ~~أيضا في مثل ( الحمد لله ) | إذ غايته أن يكون الله تعالى محمودا بكل حمد | ~~ومستحقا له ، وهو لا يستلزم أن لا يحمده غيره | ببعض منه ، ويكون مستحقا له ~~بما فيه من | الجميل # وأما اللام الجارة فكلام صاحب ' الكشاف ' | والعلامتين في كثير من ~~المواضع يدل على | الإفادة ، وفي كثير منها يدل على عدم الإفادة # والذي يظهر أنها موضوعة للاختصاص المطلق ، | وإرادة الاختصاص الحصري منها ~~بمعاونة قرائن | المقامات كيف ، وفي كثير من المواضع لا يمكن | إرادة الحصر ms0275 ~~منها كما في اللام المقدرة في إضافة | العام إلى الخاص | وفي الجملة ) مؤدى ~~| الحصرين واحد ، وسبق أحدهما على الآخر لا | يستدعي إلا كون الثاني مؤكدا ~~للأول # والتعريف الذي لا يستدل عليه : هو ما كان لبيان | الماهية ، والذي لبيان ~~المفهوم لغة أو عرفا فيستدل | عليه | صرح به ابن الحاجب في ' أصوله ' # والتعريف باسم العلم : أولى من التعريف | بالإضافة ك ( بيت الله ) و ( ~~الكعبة ) و ( رسول الله ) | و ( محمد ) إذا لا تفيد الإضافة ما يفيده العلم # والتعريف بحسب الماهية : إنما يكون بالأجزاء | PageV01P263 | المحمولة # والتعريف بحسب الوجود : قد يكون بالأجزاء غير | المحمولة # والتعريف الدوري : عبارة عن توقف المعرف أو | بعض أجزائه على المعرف # والتعريف المشتمل على الدور : هو عبارة عن | توقف أجزاء المعرف على البعض ~~الآخر من تلك | الأجزاء # وفي تعريف الشيء نفسه يلزم تقدمه على نفسه | بمرتبة واحدة # وفي الدوري يلزم تقدمه عليه بمرتبتين إن كان | صريحا # وفي تعريف الإضافيات لا بد من قيد الحيثية ، إلا | إنه كثيرا ما يحذف من ~~اللفظ لشهرة أمره ، والحدود | للتصور ؛ والحيثية تكون في الحكم ، وهو لا ~~يعتبر | في التصورات ، بل هو من أحوال التصديقات # والتعريف بالمفرد لا يصح ، لأن الشيء المطلوب | تصوره بالنظر يجب أن يكون ~~متصورا بوجه ما ، | وإلا امتنع طلبه # ولا بد من تصور يستفاد منه التصور المطلوب ، | وذلك التصور غير التصور ~~بوجه ، وللتصور بوجه | مدخل في التصور المطلوب ، فوجب تحقق | تصورين في ~~وقوع التصور المطلوب ، فلا يقع | تصور المطلوب بفرد # التقسيم : هو على قسمين : | تقسم الكلي إلى جزيئاته # وتقسيم الكل إلى أجزائه # فالأول : هو أن يضم إلى مفهوم كلي قيود | مخصصة تجامعه إما متقابلة أو ~~غير متقالبة ليحصل | بانضمام كل قيد إليه قسيم منه ، فيكون المقسم | صادقا ~~على أقسامه # وتقسيم الكل إلى أجزائه تفصيله وتحليله إليها ، | فعلا يصدق المقسم على ~~أقسامه | وصرح عماد | الدين بأن التقسيم نوع واحد لأن تقسيم الكلي إلى | ~~جزئياته يرجع إلى تقسيم الكل إلى الأجزاء # فقولنا : ( الحيوان إما حيوان أسود وإما حيوان | أبيض ) معناه مجموع ~~أفراد الحيوان بعضها حيوان ms0276 | أسود وبعضها حيوان أبيض ، والترديد لا يستلزم ~~| اشتراكا بين أقسامه ، خلاف تقسيم الكلي إلى | أجزائه ، كما في المنفصلات ~~| وقد يجري في | الجزئيات الحقيقية كما في الحمليات الشبيهة بها ، | كقولك ~~: ( زيد إما أن يكون قائما أو قاعدا ) والترديد | الانفصالي يشبه بالترديد ~~الحملي إذا تعلق بكلي | غير مسبور ألا يرى العدد إما زوج وإما فرد يحتمل | ~~التقسيم والحمل والفرق باعتبار المقاصد ؛ ولا | يشتبه بالتقسيم لأنه وارد ~~بين القضايا بحسب | صدقها وتحققها في نفس الأمر ؛ وكذا لا يشتبه | بالترديد ~~الحملي إذا كان متعلقا بجزئي حقيقي أو | بكلي مسور # ثم الترديد لا يكون إلا بين المعاني المحتملة ، فلا | يقال : المراد ~~بالإنسان إما الحيوان الناطق أو | الحجرء والتقسيم للذات ، والتعريف ~~للمفهوم # والتحديد : وضع لمعرفة الجزئيات بواسطة | الكليات ، والتقسيم بالعكس # وتقسيم الكلي إلى جزئياته حقيقي نحو : | ( الكلمة اسم أو فعل أو حرف ) | ~~PageV01P264 | وتقسيم الكلي إلى أجزائه مجازي كقوله : | # % فقالوا : لنا ثنتان لا بد منهما % | صدور رماح أشرعت أو سلاسل % % ~~وتقسيم الكلي إلى الجزئيات كتقسيم الجنس إلى | الأنواع ، والأنواع إلى ~~الأصناف ، والأصناف إلى | الأشخاص # وتقسيم الذاتي إلى العرضي كتقسيم الإنسان إلى | الأبيض والأسود ، وبالعكس ~~كتقسيم الأبيض إلى | الإنسان ، والفرس ، وتقسيم العرضي إلى | العرضي ، ~~كتقسيم الأبيض إلى الطويل والقصير # والتقسيم التام في الطول أن يكون بلا طفرة ولا | وقفه | والتقسيم التام ~~في الطول والعرض أن يكون | بالنفي والإثبات متقابلا ، وهو التقسيم الحاصر ، ~~| لكونه مرددا بين النفي والإثبات ، والغرض من | القسيم تكثير الوسائط في ~~البراهين وأجزاء | الحدود # وحقيقة التقسيم الاستقرائي ضم القيود المتحققة | في الواقع إلى مفهوم كلي # وحقيقة التقسيم العقلي ضم القيود الممكنة | الانضمام بحسب العقل إلى ~~مفهوم كلي ، سواء | طابق الواقع أو لا # والسبر والتقسيم : هو حصر الأوصاف في | الأصل وإلغاء البعض الباقي للعلية ~~، كما يقال : | علة الخمر إما الإسكار أو كونه ماء العنب إو | المجموع أو ~~غير ذلك # والتقسيم يقتضي انتفاء مشاركة كل واحد منهما | على قسم صاحبه ، كما في ~~تقسيم البينة واليمين | بين المدعي والمنكر ، حيث لا يشترك أحد منهما | في ~~قسم صاحبه بمقتضى الحديث ms0277 المشهور حتى | صار في حيز التواتر | فعلى هذا لو ~~عجز المدعي | عن إقامة شاهد آخر يستحلف المدعى عليه فقط ، | ويقضى عليه ~~بالنكول لا برد اليمين عليه ، فيقضى | له لو حلف كما هو عند الشافعي ~~استدلالا بقضاء | رسول الله بشاهد ويمين ، فإن هذا الحديث | غريب # والتقسيم : التكثير من الأعلى إلى الأسفل # والتحليل : هو تكثير الوسايط وإعادة المقدمات من | الأسفل إلى الأعلى ، ~~وإنما يذكر للانتفاء # والتحديد : تصوير ونقش لصورة المحدود في | الذهن ، ولا حكم فيه أصلا | ~~فالحاد إنما ذكر | المحدود ليتوجه الذهن إلى ما هو معلوم من وجه | ما ، ثم ~~يرسم فيه صورة أخرى أتم من الأولى ، لا | ليحكم بالحد عليه ، إذ ليس هو ~~يصور التصديق | بثبوته له ، فما مثله إلا كمثل النقاش ، إلا أن الحاد | ~~ينقش في الذهن صورة معقولة وهذا ينقش في | اللوح صورة محسوسة # والتحديد : هو فعل الحد وذكر الأشياء بحدودها | الدالة على حقائقها دلالة ~~تفصيلية # والتقسيم البديعي : هو ذكر متعدد ثم إضافة ما | لكل إليه على التبعيض ~~ليخرج اللف والنشر نحو | قوله : | # % ولا يقيم على ضيم يراد به % | إلا الأذلان غير الحي والوتد % # % هذا على الخسف مربوط برمته % | وذا يشج فلا يرثي له أحد % % ~~PageV01P265 | قال السكاكي : هو أن يريد المتكلم شيئا ذا | جزأين أو أكثر ، ~~ثم يضيف إلى كل واحد من | أجزائه ما هو له ، وقيل : هو أن يريد المتكلم | ~~معتددا أو ما هو في حكم المتعدد ، ثم يذكر لكل | واحد من المعتددات حكمه ~~على التعيين ، والكل | راجع إلى مقصود واحد # التضمين : هو إشراب معنى فعل لفعل ليعامل | معاملته | وبعبارة أخرى : هو ~~أن يحمل اللفظ معنى | غير الذي يستحقه بغير آلة ظاهرة # والعدل : هو أن تريد لفظا فتعدل عنه إلى غيره | ك ( عمر ) من ( عامر ) ~~والمعدول عن اللام يجوز | إظهارها معه ، ولذلك أعرب ، والمتضمن لها لا | ~~يجوز إظهارها معه كأسماء الاستفهام والشرط | المتضمنة معنى الحرف ولذلك بني ~~التضمين | ثم الأسماء المتضمنة للحرف على ثلاثة أضرب : | ضرب : لا يجوز ~~إظهار الحرف معه نحو ( من ) | و ( كم ) في الاستفهام | فلا ms0278 يقال : ( أمن ) ~~ولا ( أكم ) | حذار التكرار فيبنى لا محالة # وضرب : يكون الحرف المتضمن مرادا كالمنطوق | به ، لكن عدل عن النطق به ~~إلى النطق بدونه ، | فكأنه ملفوظ به ، ولو كان ملفوظا به لما يبنى | الاسم ~~، وكذلك إذا عدل عن النطق به # وضرب : وهو الإضافة والظرف | إن شئت أظهرت | الحرف ، وإن شئت لم تظهر ، ~~نحو : ( قمت اليوم ) | و ( قمت في اليوم ) فلما جاز إظهاره لم يبن # قال بعضهم : التضمين : هو أن يستعمل اللفظ في | معناه الأصلي ، وهو ~~المقصود أصالة ، لكن قصد | تبعيته معنى آخر يناسبه من غير أن يستعمل فيه | ~~ذلك اللفظ أو يقدر له لفظ آخر ، فلا يكون | التضمين من باب الكناية ، ولا ~~من باب الإضمار | بل من قبيل الحقيقة التي قصد بمعناه الحقيقي | معنى آخر ~~يناسبه ويبتعه في الإرادة # وقال بعضهم : التضمين : إيقاع لفظ موقع غيره | لتضمنه معناه ، وهو نوع من ~~المجاز ، ولا | اختصاص للتضمين بالفعل ، بل يجري في الاسم | أيضا | قال ~~التفتازاني في تفسير قوله تعالى : @QB@ وهو الله في السماوات وفي الأرض ~~@QE@ | لا يجوز | تعلقه بلفظة ( الله ) لكونه اسما لا صفة ، بل هو | متعلق ~~بالمعنى الوصفي الذي ضمنه اسم ( الله ) | كما في قولك : ( هو حاتم من طي ) ~~على تضمين | معنى الجواد # وجريانه في الحرف ظاهر في قوله تعالى : @QB@ ما ننسخ من آية @QE@ فإن ( ~~ما ) تضمن معنى ( إن ) | الشرطية | ولذلك لزم جزم الفعل # وكل من المعنيين مقصود لذاته في التضمين ، إلا | أن القصد إلى أحدهما وهو ~~المذكور بذكر متعلقة | يكون تبعا للآخر وهو المذكور بلفظه | وهذه التبعية | ~~في الإرادة من الكلام فلا ينافي كونه مقصودا لذاته | في المقام ؛ وبه يفارق ~~التضمين الجمع بين | الحقيقة والمجاز ، فإن كلا من المعنيين في صورة | ~~الجمع مراد من الكلام لذاته ، مقصود في المقام | أصالة ، ولذلك اختلف في ~~صحته مع الاتفاق في | صحة التضمين # والتضمين سماعي لا قياسي ، وإنما يذهب إليه | PageV01P266 | عند الضرورة ~~| أما إذا أمكن إجراء اللفظ على | مدلوله فإنه يكون أولى | وكذا الحذف ~~والإيصال ، | لكن لشيوعهما صار كالقياس حتى كثر للعلماء | التصرف والقول ms0279 ~~بهما فيما لا سماح فيه # ونظيره ما ذكره الفقهاء من أن ما ثبت على خلاف | القياس إذا كان مشهورا ~~يكون كالثبات بالقياس في | جواز القياس عليه # وجاز تضمين اللازم المتعدي مثل : @QB@ سفه نفسه @QE@ فإنه متضمن ل ( أهلك ~~) # وفائدة التضمين هي أن تؤدي كلمة مؤدى كلمتين ، | فالكلمتان معقودتان معا ~~قصدا وتبعا ؛ فتارة يجعل | المذكور أصلا والمحذوف حالا ، كما قيل في قوله | ~~تعالى : @QB@ ولتكبروا الله على ما هداكم @QE@ كأنه | قيل : ولتكبروا الله ~~حامدين على ما هداكم | وتارة | بالعكس كما في قوله تعالى : @QB@ والذين ~~يؤمنون بما أنزل إليك @QE@ أي : يعترفون به مؤمنين # ومن تضمين لفظ معنى لفظ آخر قوله تعالى : @QB@ ولا تعد عيناك عنهم @QE@ ~~أي : لا تفتهم عيناك | مجاوزين إلى غيرهم | @QB@ ولا تأكلوا أموالهم إلى ~~أموالكم @QE@ أي ولا تضموها آكلين | و @QB@ من أنصاري إلى الله @QE@ أي : ~~من ينضاف في نصرتي | إلى الله | و @QB@ هل لك إلى أن تزكى @QE@ أي أدعوك | ~~وأرشدك إلى أن تزكى | و @QB@ وما يفعلوا من خير فلن يكفروه @QE@ أي : فلن ~~يحرموه ، فعدي إلى اثنين | و @QB@ ولا تعزموا عقدة النكاح @QE@ أي : لا ~~تنووه ، | فعدي بنفسه لا بعلى | ^ ( ولا يسمعون إلى الملأ | الأعلى ) ^ أي ~~: لا يصغون فعدي بإلى ، وأصله | أن يتعدى بنفسه | ونحو ( سمع الله لمن حمده ~~) | أي : استجاب فعدي باللام | @QB@ والله يعلم المفسد من المصلح @QE@ أي : ~~يميز : ومن هذا الفن في | اللغة شيء كثير لا يكاد يحاط به | ومن تضمين | ~~لفظ لفظا آخر قوله تعالى : @QB@ هل أنبئكم على من تنزل الشياطين @QE@ إذ ~~الأصل ( أمن ) حذف حرف | الاستفهام واستمر الاستعمال على حذفه كما في | ( ~~هل ) فإن الأصل ( أهل ) ، فإذا أدخلت حرف الجر | فقدر الهمزة قبل حرف الجر ~~في ضميرك ، كأنك | تقول : ( أعلى من تنزل الشياطين ) كقولك : ( أعلى | زيد ~~مررت ؟ ) وهذا تضمين لفظ لفظا آخر # والتضمين يطلق أيضا على إدراج كلام الغير في | أثناء الكلام لقصد تأكيد ~~المعنى أو ترتيب النظم ؛ | وهذا هو النوع البديعي كإبداع حكايات المخلوقين ~~| في القرآن # التأكيد : هو أن يكون اللفظ لتقرير المعنى | الحاصل قبله وتقويته # والتأسيس : هو أن ms0280 يكون لإفادة معنى آخر لم يكن | حاصلا قبله | ويسمى ~~الأول إعادة والثاني إفادة ؛ | PageV01P267 | والإفادة أولى | وإذا دار ~~اللفظ بينهما تعين الحمل | على التأسيس | ولهذا قال أصحابنا : لو قال ~~لزوجته | ( أنت طالق طالق طالق ) طلقت ثلاثا ، وإن قال : | عنيت التأكيد ~~صدق ديانة لا قضاء # والتأكيد إذا كان ضميرا لا يؤكد به إلا مضمر ، | والفصل ليس كذلك ، بل ~~يقع بعد الظاهر | والمضمر # والتأكيد يفيد مع التقوية نفي احتمال المجاز وليس | كذلك التابع # والحق أن التابع لا يفيد التقوية استقلالا ، بخلافه | تابعا | ولعل مراد ~~البيضاوي هذا من قوله ، إذ التابع | لا يفيد والتابع من شرطه أن يكون على ~~زنة | المتبوع ، والتأكيد لا يكون كذلك # والتأكيد : يرفع الإبهام عن نفس المتبوع في | النسبة ، ويرفع أيضا إبهام ~~ما عسى يتوهم في | النسبة # والتأكيد بذكر ما هو كالعلة أقوى من التأكيد | بالتكرار المجرد # والتكرار إعادة الشيء ، فعلا كان أو قولا ، وتفسيره | بذكر الشيء مرة بعد ~~أخرى اصطلاح # والتأكيد كما يكون لإزالة الشك ونفي الإنكار مع | السامع كذلك يكون لصدق ~~الرغبة ووفور النشاط | من المتكلم ونيل الرواج والقبول من السامع ، | وكون ~~الخبر على خلاف ما يترقب نحو : @QB@ رب إن قومي كذبون @QE@ | و @QB@ رب إني ~~وضعتها أنثى @QE@ ، وتحسين إتيان ضمير الشأن نحو : | @QB@ إنه لا يفلح ~~الكافرون @QE@ # وكذلك ترك التأكيد فإنه كما يكون لعدم الإنكار | يكون أيضا لعدم الباعث ~~والمحرك من جهة | المتكلم ، ولعدم الرواج والقبول من جهة السامع # وقد يكون التأكيد لرد ظن المتكلم كقولك : | ( أحسنت إليه ثم أساء إلي ) | ~~أو لإظهار كمال | العناية | كقوله تعالى : @QB@ إنك لمن المرسلين @QE@ | أو ~~كمال التضرع والابتهال | نحو : @QB@ إننا آمنا @QE@ | أو كمال الخوف | نحو ~~: @QB@ إنك من تدخل النار فقد أخزيته @QE@ | إلى غير ذلك من المعاني التي | ~~تناسب التأكيد بوجه خطابي # والشيء إما أن يؤكد بنفسه ويسمى التأكيد اللفظي | كقوله عليه الصلاة ~~والسلام : ' لأغزون قريشا ' | ثلاثا ، أو يؤكد بغيره ويسمى التأكيد المعنوي ~~، | وحينئذ إما أن يكون تأكيدا للمفرد ، وهو المقابل | للجملة ، سواء كان ~~تأكيدا للواحد مذكرا أو مؤنثا ، | كلفظ النفس والعين ، أو تأكيدا ms0281 لتثنية ~~المذكر أو | المؤنث ، كلفظة ( كل ) و ( أجمعين ) وأخواته ؛ وإما أن يكون | ~~تأكيدا للجملة كلفظة ( إن ) وأخواتها # والفصل بين المعطوفين يقوم مقام التأكيد ، كما في | قوله تعالى : @QB@ ~~لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين @QE@ و @QB@ مكروا مكرهم @QE@ ك @QB@ ~~سعى لها سعيها @QE@ يحتمل التأكيد والنوع | و ( جلست | PageV01P268 | جلوسا ~~) للتأكيد | و ( جلسة ) بالكسر للنوع وبالفتح | في العدد لبيان المرة # وأدوات التأكيد : ( إن ) و ( أن ) المفتوحة على | مذهب التنوخي القائل ~~بأنها لتأكيد النسبة ، ولام | الابتداء ، والقسم ، و ( ألا ) الاستفتاحية ، ~~و ( أما ) | و ( ها ) التنبيه ، و ( كأن ) و ( لكن ) و ( ليت ) و ( لعل ) ، ~~| وضمير الشأن ، وضمير الفصل ، و ( أما ) في تأكيد | الشرط ، و ( قد ) و ( ~~السين ) ، و ( سوف ) ، والنونات | في تأكيد الفعلية ، و ( لا ) التبرئة ، و ~~( لن ) و ( لما ) | في تأكيد النفي # ويتفاوت التأكيد بحسب قوة الإنكار وضعفه ، وإذا | اجتمعت ( إن ) واللام ~~كان بمنزلة تكرير الجملة | ثلاث مرات ، اثنتان ل ( إن ) وواحدة للام ، ~~وكذلك | نون التوكيد الشديدة بمنزلة تكرير الفعل ثلاثا ، | والخفيفة بمنزلة ~~تكريره مرتين # والتأكيد المعنوي ب ( كل ) و ( أجمع ) و ( كلا ) | و ( كلتا ) | وفائدته ~~رفع توهم المجاز في المسند إليه | وعدم الشمول والإحاطة بجميع الأفراد # ويمتنع التأكيد ب ( كل ) إذا أضيفت إلى ظاهر ، أو | إلى ضمير محذوف | ولا ~~يؤكد ب ( كل ) و ( أجمع ) | إلا ذو أجزاء يصح افتراقها حسا وحكما ، [ قال | ~~الزجاج والمبرد في قوله تعالى : @QB@ فسجد الملائكة كلهم أجمعون @QE@ إن ( ~~كلهم ) دل على الإحاطة | و ( أجمعون ) على أن السجود منهم في حالة واحدة | ~~حملا على الإفادة دون الإعادة ] | وفائدة | ( أجمعين ) في قوله : ^ ( ~~لأملأن جهنم من الجنة | والناس أجمعين ) ^ إما استغراق أفراد العصاة | ~~وشمولها بتقدير المضاف ، وإما بيان أن الداخلين | في جهنم ليسوا مقصورين ~~على أحد الفريقين ؛ | وهذا لا يقتضي شمول أفراد كلا الفريقين ، لكن | ~~الأخير يدل على جواز وقوع ( أجمعين ) تأكيدا | للمثنى وهو محل بحث | ولعل ~~المراد من الجنة | والناس التابعون لأبليس ، وقد ورد @QB@ لأملأن جهنم منك ~~وممن تبعك منهم أجمعين @QE@ فلا محذور # والتأكيد اللفظي : هو تكرار اللفظ إما بمرادف | نحو ms0282 : @QB@ ضيقا حرجا ~~@QE@ بكسر الراء ، والعرب | تقدم الأشهر ثم تؤكده | تقول ( أسود غربيب ) | ~~فاستشكل بقوله تعالى : @QB@ غرابيب سود @QE@ | [ والجواب أن ( سود ) بدله ~~لأن توكيد الألوان لا | يتقدم ] فتأمل ، وإما بلفظه ويكون في الاسم | نحو : ~~@QB@ دكا دكا @QE@ ، وفي الفعل نحو : @QB@ فمهل الكافرين أمهلهم رويدا @QE@ ~~وفي اسم الفعل نحو : | @QB@ هيهات هيهات لما توعدون @QE@ وفي الحرف | نحو : ~~^ ( ففي الجنة خالدين فيها ) ^ ، وفي | الجملة نحو : ^ ( فإن مع العسر يسرا ~~وإن مع | العسر يسرا ) ^ ومن هذا النوع تأكيد الضمير | المتصل بالمنفصل نحو ~~: @QB@ فاذهب أنت وربك @QE@ | والمنفصل بمثله نحو : ^ ( وهم بالآخرة هم | ~~PageV01P269 | كافرون ) ^ # وتأكيد الفعل بمصدره وهو عوض عن تكرار الفعل | مرتين | وفائدته دفع توهم ~~المجاز في الفعل نحو : | ^ ( وسلموا تسليما ) @QB@ @QE@ ( وتسير الجبال | ~~سيرا ) ^ # والأصل في هذا النوع أن ينعت الوصف المراد | كقوله تعالى : ^ ( اذكروا ~~الله ذكرا كثيرا ) @QB@ @QE@ ( وسرحوهن سراحا جميلا ) ^ | وقد يضاف | وصفه ~~إليه نحو : ^ ( اتقوا الله حق تقاته ) ^ | وقد | يؤكد بمصدر فعل آخر نحو : ~~^ ( وتبتل إليه | تبتيلا ) ^ | والتبتل مصدر ( بتل ) أو اسم عين | نيابة ~~المصدر نحو : ^ ( أنبتكم من الأرض | نباتا ) ^ أي : إنباتا ، إذ النبات اسم ~~عين | والحال المؤكدة نحو : ^ ( ويوم أبعث حيا ) ^ . | والتكرير أبلغ من ~~التأكيد ، وله فوائد منها : | التقرير | وقد قيل : الكلام إذا تكرر تقرر # ومنها زيادة التنبيه على ما ينفي التهمة ليكمل تلقي | الكلام بالقبول ، ~~وهو مع التأكيد يجامعه ويفارقه | ويزيد عليه وينقص عنه ، فإن التأكيد قد ~~يكون | تكرارا وقد لا يكون ، وقد يكون التكرير غير تأكيد | صناعة وإن كان ~~مفيدا للتأكيد معنى # ومنه ما وقع فيه الفصل بين المكررين كقوله | تعالى : ^ ( إن الله اصطفاك ~~وطهرك واصطفاك على | نساء العالمين ) ^ | والتأكيد لا يفصل بينه وبين مؤكده # والكلام الابتدائي المجرد ، والطلبي المؤكد | استحسانا ، والإنكاري ~~المذكور وجوبا ، فهذه | الأقسام الثلاثة ظاهرة الجريان بأسرها في إفادة | ~~الحكم دون إفادة لازمه ، لأن المؤكد إذا ذكر كان | التأكيد راجعا بحسب ~~الظاهر إلى الفائدة لا إلى | اللازم # وتأكيد المدح بما يشبه الذم وعكسه نحو قوله : | # % ولا عيب فيهم غير أن ضيوفهم % | تلام بنسيان الأحبة والوطن ) | أكدت : ~~أجود في عقد ms0283 الإيمان ، ووكدت : أجود | في القول | وفي ' الديوان ' : وكده ~~أفصح من | أكده # التشبيه : في اللغة التمثيل مطلقا ؛ | وفي الاصطلاح : هو الدلالة على ~~اشتراك شيئين | في وصف من أوصاف الشيء الواحد في نفسه # [ والتشبيه الاصطلاحي الذي يبتنى عليه | الاستعارة : هو أخص من مطلق ~~التشبيه اللغوي | فإنه أعم من أن يكون على وجه الاستعارة أو على | وجه ~~يبتنى عليه الاستعارة أو غير ذلك ] # والتشبيه ، على ما قاله الشيخ عز الدين إن كان | بحرف فهو حقيقة ، وإلا ~~فمجاز بناء على أن | الحذف من باب المجاز ، والصحيح ، أنه حقيقة ، | وله ~~ألفاظ تدل عليه وضعا ، وليس فيه نقل اللفظ PageV01P270 | عن موضوعه ، وإنما ~~هو توطئة لمن يسلك سبيل | الاستعارة والتمثيل لأنه كالأصل لهما ، والذي يقع ~~| منه في حيز المجاز عند أهل البديع هو الذي | يجيء على حد الاستعارة | ~~كقولك لمن يتردد في | أمر بين أن يفعله أو يتركه : ( إني أراك تقدم رجلا | ~~وتؤخر أخرى ) والأصل : ( أراك في ترددك كمن | يقدم رجلا ويؤخر أخرى ) # ومن الشروط اللازمة في التشبيه أن يشبه البليغ | الأدون بالأعلى إذا أراد ~~المدح ، والبلاغة في الهجو | بالعكس | وأداته الكاف @QB@ كرماد @QE@ و ( ~~كأن ) @QB@ كأنه رؤوس الشياطين @QE@ و ( شبه ) و ( مثل ) @QB@ مثل ما ~~ينفقون @QE@ | ولا يستعمل ( مثل ) إلا في حال أو | صفة لها شأن ، وفيها ~~غرابة ، والمصدر المقدر | بتقدير الأداة كقوله تعالى : @QB@ وهي تمر مر ~~السحاب @QE@ | وربما يذكر فعل ينبئ عن حال | التشبيه في القرب والبعد ~~والأداة محذوفة مقدرة | لعدم استقامة المعنى بدونها نحو : @QB@ يحسبه ~~الظمآن ماء @QE@ @QB@ يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى @QE@ # والأصل دخول أداة التشبيه على المشبه به ، وقد | تدخل على المشبه ، إما ~~لقصد المبالغة نحو : | @QB@ قالوا إنما البيع مثل الربا @QE@ @QB@ أفمن ~~يخلق كمن لا يخلق @QE@ # و إما لوضوح الحال نحو : @QB@ وليس الذكر كالأنثى @QE@ وقد تدخل على ~~غيرهما ثقة بفهم | المخاطب نحو : @QB@ كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن ~~مريم @QE@ والمراد : كونوا أنصار الله | خالصين في الانقياد كشأن مخاطبي ~~عيسى إذ | قالوا # والتشبيه المقلوب كقوله : | # % وبدا المصباح كأن غرته % | وجه الخليفة حين يمتدح % % وقد ms0284 نظمت فيه : | # % لا تقلب الشبه كلا فيه ما فيه % | حق التشابيه تشبيه بما فيه % # % فالسهم في هدف كاللحظ في جسدي % | والدر في صدف كالثغر في فيه % # % والبدر جبهته والقوس حاجبه % | والجوهر الفرد فوه لا ينافيه % # % ولا قياس على تشبيه خالقنا % | لنوره العز فيما لا يوافيه % % والتشبيه ~~المطلق : هو أن يشبه شيء بشيء من غير | عكس ولا تبديل كقوله تعالى : @QB@ ~~وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام @QE@ # والتشبيه المشروط : هو أن يشبه شيء بشيء لو | PageV01P271 | ركناه وضعا ~~واختلفا في النقط مثل : ( يسقين ) | و ( يشفين ) ، وكقوله عليه الصلاة ~~والسلام لعلي : | كان بصفته كذا ، أو لولا أنه بصفته كذا كقوله : | # % قد كاد يحكيه صوب الغيث منسكبا % | لو كان طلق المحيا يمطر الذهبا % # % والدهر لو لم يخن والشمس لو نطقت % | والليث لو لم يصد والبحر لو عذبا ~~% % وتشبيه الكناية : هو أن يشبه شيء بشيء من غير | أداة التشبيه كقوله : | # % وأستمطرت لؤلؤا من نرجس فسقت % | وردا وعضت على العناب بالبرد % % ~~وتشبيه التسوية : هو أن يأخذ صفة من صفات | نفسه وصفة من الصفات المقصودة ~~ويشبههما | بشيء واحد كقوله : | # % صدغ الحبيب وحالي % % كلاهما كالليالي % # % وثغره في صفاء % % وأدمعي كاللآلي % % والتشبيه المعكوس : هو أن يشبه ~~شيئين كل واحد | منهما بالآخر كقوله : | # % رق الزجاج وراقت الخمر % | فتشابها فتشاكل الأمر % # % فكأنه خمر و لا قدح % | وكأنه قدح ولا خمر % % وتشبيه الإضمار : هو أن ~~يكون مقصوده التشبيه | بشيء ، ويدل ظاهر لقطه على أن مقصوده غيره | كقوله : ~~| # % إن كان وجهك شمعا % % فما لجسمي يذوب % % وتشبيه التفضيل : هو أن يشبه ~~شيئا بشيء ثم يرجع | فيرجع المشبه على المشبه به كقوله : | # % من قاس جدواك بالغمام فما % | أنصف في الحكم بين شيئين % # % أنت إذا جدت ضاحك أبدا % | وهو إذا جاد دامع العين % % وتشبيه محسوس ~~بمحسوس : كتشبيه الخد بالورد | واللين الناعم بالخز ، ورائحة بعض الزهر | ~~بالمسك | هذا في المحسوسات الأولى # وأما في المحسوسات الثانية وهي الأشكال | المستقيمة والمستديرة والمقادير ~~والحركات كتشبيه | المنتصب بالرمح ، والقد اللطيف بالغصن ، وقد | نظمت فيه ~~: | # % وقدك غصن البان خدك ورده % | وذلك أمر الحق ms0285 قد بان مزهرا % % والشيء ~~المستدير بالكرة والحلقة ، وعظيم الجثة | بالجبل ، والذاهب على الاستقامة ~~بنفوذ السهم | PageV01P272 | وفي الكيفيات الجسمانية ، كالصلابة والرخاوة # وفي الكيفيات النفسانية كالغرائز والأخلاق # وفي حالة إضافية ، كما تقول : ( ألفاظه كالماء في | السلالة ، وكالنسيم ~~في الرقة ، وكالعسل في | الحلاوة ) # وتشبيه المعقول بالمعقول كتشبيه الوجود العاري | عن الفوائد بالعدم ، ~~وتشبيه الفوائد التي تبقى بعد | عدم الشيء بالوجود # وتشبيه المقعول بالمحسوس ، كقوله تعالى : | @QB@ والذين كفروا أعمالهم ~~كسراب بقيعة @QE@ # وفي موضع آخر @QB@ كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف @QE@ | وتشبيه ~~المحسوس بالمعقول غير جائز ، لأن العلوم | العقلية مستفادة من الحواس ~~ومنتهية إليها ، فلا | يجوز جعل الفرع أصلا والأصل فرعا | وأما ما جاء | في ~~الأشعار فوجهه أن يقدر المعقول محسوسا على | طريق المبالغة فرعا ، فيصح ~~التشبيه حينئذ ، ويقرب | من هذا تشبيه الموجود بالمتخيل الذي لا وجود له | ~~في الأعيان ، كتشبيه الجمر بين الرماد ببحر من | المسك موجه الذهب ؛ وذلك ~~إنما يتم أن لو فرض | المتخيل من أمور كل واحد منها موجود في الأعيان | ~~فحينئذ يكون التشبيه حسنا # [ وقد يذكر مع التشبيه وجه الشبه كقولك : ( فلان | كالأسد في الشجاعة أو ~~نتن الفم ) إلى غير ذلك # وقد يذكر معه لأحد الطرفين صفة تكون هي مناط | وجه التشبيه في ذلك الطرف ~~لينتقل منها إليه | كتشبيه الحبيب بالغزال الثني ، وذكر طيب النكهة | ~~مقرونا بسواد الخال ] # وتوافق الطرفين في الإفراد والتعدد غير لازم فإنه قد | يتعدد المشبه به ~~ويتحد المشبه ويسمى تشبيه | التسوية ؛ وقد ينعكس الأمر ويسمى تشيبه الجمع # والتشبيه المؤكد الذي أجري فيه المشبه به على | المشبه نحو : ( زيد أسد ) ~~فهو استعارة عند البعض # وأما التجريد مثل : ( لقيت منه أسدا ) فهو تشبيه | عند بعض ؛ والاختلاف ~~فيهما راجع إلى الاختلاف | في تفسير الاستعارة والتشبيه # وأما علو التشبيه فهو إما بإيهام اشتراك المشبه مع | المشبه به في جميع ~~أوصافه ، وهو بحذف الوجه ، | وإما بإبهام الاتحاد بينهما ، وهو بحذف الأداة ~~، فما | لم يوجد فيه شيء من الأمرين فلا علو فيه من هذه | الحيثية ، وإن ~~كان كلاما بليغا في نفسه ، وما ms0286 وجد | فيه أحدهما فهو عال ، وما وجد فيه ~~كلاهما فهو | أعلى # التجريد : هو أن ينتزع من أمر ذي صفة أمر آخر | مماثل له في تلك الصفة ~~مبالغة في كمالها فيه حتى | كأنه بلغ من الاتصاف بتلك الصفة إلى حيث يصح | ~~أن ينتزع منه موصوف آخر بتلك الصفة ، ويكون | ب ( من ) التجريدية ، كقوله : ~~( لي من فلان صديق | حميم ) | وبالباء التجريدية الداخلة على المنتزع | منه ~~نحو قولهم : ( لئن سألت فلانا لتسألن به | البحر ) | ويمكن بدخول باء ~~المعية والمصاحبة في | المنتزع نحو قوله : | PageV01P273 | # % وشوهاء تعدو بي إلى صارخ الوغى % | بمستلئم مثل الفنيق المرحل % % ~~ويكون بدخول ( في ) في المنتزع نحو قوله تعالى : | @QB@ لهم فيها دار الخلد ~~@QE@ ويكون بدون توسط | حرف نحو قوله : | # % ولئن بقيت لأرحلن بغزوة % | تحوي الغنائم أو يموت كريم % % يعني نفسه # ويكون بطريق الكناية نحو قوله : | ( يا خير من يركب المطي ولا % | يشرب ~~كأسا بكف من بخلا % % أي : يشرب الكأس بكف الجواد ، فقد انتزع من | الممدوح ~~جوادا يشرب هو الكأس بكفه على طريق | الكناية ، لأنه إذا انتفى عنه الشرب ~~بكف البخيل | فقد أثبت له الشرب بكف كريم ، ومعلوم أنه | يشرب بكف نفسه ، ~~فالكريم نفسه # ومن التجريد مخاطبة الإنسان نفسه # ثم اعلم أن التجريد هو حذف بعض معاني اللفظ | وإرادة البعض ويتعلق بمفهوم ~~اللفظ # والالتفات على ماقالوا : هو نقل معنوي لا لفظي فقط ، | فبينهما عموم ~~وخصوص من وجه ، كما مر ذكره | فيما تقدم | وشرطه أن يكون الضمير في المنتقل ~~| إليه عائدا في نفس الأمر إلى المنتقل عنه ، فمثل | ( أكرم زيدا وأحسن ~~إليه ) ليس التفاتا ، فإن ضمير | فاعل ( أكرم ) غير الضمير في ( إليه ) | ~~ومثل ( إني | أخاطبك فأجب المخاطب ) تجريد ، لأن ضمير | النسبة واقع موضعه ~~، وليس ذلك وضعا لضمير | الغائب موضع ضمير المتكلم ؛ وكذلك ^ ( ومالي | لا ~~أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون ) ^ لأن | الضمير واقع في محله فهو التفات ~~وتجريد على | رأي السكاكي ، وعلى رأي غيره هو تجريد فقط # ومثل قوله تعالى : ^ ( حتى إذا تكلم في الفلك | وجرين بهم ) ^ تجريد ~~والتفات ؛ إذ الضميران في | نفس الأمر ms0287 لشيء واحد ، وبالادعاء لشيئين | وفي ~~| قوله تعالى : @QB@ والله الذي أرسل الرياح @QE@ إلى | آخره في لفظ ~~الجلالة على رأي السكاكي التفات | وتجريد ، وعلى رأي غيره تجريد فقط ، ~~وقوله : | ( فسقناه ) التفات على رأيهما | وقوله : ( الحمد لله ) | التفات ~~على رأي السكاكي وتجريد أيضا ، و ^ ( وإياك | نعبد ) ^ التفات لا تجريد | ~~ومثل : ( رأيت منه | أسدا ) ^ تجريد ؛ ومثل : ( تطاول ليلك ) و ( يكلفني | ~~ليلي . . . ) ؛ و ( فسقناه ) التفات دون تجريد على | رأي الجمهور ومثل : ^ ~~( فصل لربك وانحر ) ^ | التفات وتجريد | ولا واحد منهما كغالب القرآن # ووضع الظاهر موضع المضمر قد يجمتع مع | الالتفات ، كما في مثل قوله تعالى ~~: ^ ( والله الذي | أرسل الرياح ) ^ و ( أمير المؤمنين يأمرك بكذا ) # وينفرد الالتفات في نحو : ( تطاول ليلك . . . ) | PageV01P274 | وقد ~~ينفرد وضع الظاهر عن الالتفات كقوله تعالى : | @QB@ إن أبانا لفي ضلال مبين ~~@QE@ # وينفرد وضع المضمر موضع الظاهر عن الالتفات | في نحو : ( نعم رجلا زيد ) ~~، لأن الضمير والظاهر | كلاهما على أسلوب الغيبة # وينفرد الالتفات عنه كثيرا نحو : | وبات وباتت له ليلة # ويجتمعان في قول ( الخليفة نعم الرجل أمير | المؤمنين ) # وأما على رأي غير السكاكي فوضع الظاهر موضع | المضمر والالتفات قد ~~يجتمعان مثل : @QB@ فصل لربك @QE@ # وقد ينفرد الالتفات وهو الغالب مثل : @QB@ إياك نعبد @QE@ # وقد ينفرد وضع الظاهر مثل : ( الحمد لله ) | ووضع المضمر موضع الظاهر لا ~~يجتمع مع الالتفات # التجنيس : تفعيل من الجنس ، ومنهم من يقول من | الجناس ، ومنهم من يقول ~~من المجانسة ، لأن | إحدى الكلمتين إذا شابهت الأخرى وقع بينهما | مفاعلة ~~الجنسية والمجانسة # والجناس : مصدر ( جانس ) # ومنهم من يقول من ( التجانس ) وهو التفاعل من | الجنس أيضا | ولما انقسم ~~أقساما كثيرة وتنوع | أنواعا عديدة تنزل منزلة الجنس الذي يصدق على | كل ~~واحد من أنواعه ، فهو حينئذ جنس # ومن أنواعه التلفيق : وهو ما تماثل ركناه وكان كل | واحد منهما مركبا من ~~كلمتين فصاعدا كقوله : | # % إلى حتفي مشى قدمي % | أرى قدمي أراق دمي % % والمركب : وهو ما كان أحد ~~ركنيه مركبا من كلمتين | والآخر ليس بمركب مثل : ( سلعا ) و ( سل عن ) ؛ | ~~و ( سل سبيلا ) و ( سلسبيلا ) # والمذيل : وهو ما زاد أحد ms0288 ركنيه على الآخر إما | حرفا واحدا في آخره أو ~~حرفين ، فصار له كالذيل # نحو : | ( هو حام حامل لأعباء الأمور ) و ( كاف كافل | بمصالح الجمهور ) # واللاحق : وهو ما أبدل من أحد ركنيه حرف من | غير مخرجه ولا قريب منه ، ~~فإن كان من مخرجه | سمي مضارعا والمراد بالمضارع ههنا المشابه # نحو : @QB@ وهم ينهون عنه وينأون عنه @QE@ | واللاحق ك ( اليمين ) و ( ~~الثمين ) # والتام وهو ما تماثل ركناه واتفقا لفظا واختلفا معنى | من غير تفاوت في ~~تصحيح تركيبهما ولا اختلاف | في حركاتهما | كقولهم : ( زائر السلطان الجائر ~~| كزائر الليث الزائر ) | وكقوله تعالى : @QB@ يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار ~~يقلب الله الليل والنهار إن في ذلك لعبرة لأولي الأبصار @QE@ # والمطرف : وهو ما زاد أحد ركنيه على الآخر حرفا | في طرفه الأول ، وهو ~~عكس المذيل ك ( الساق ) | و ( المساق ) # والمصحف : ويسمى جناس الخط ، وهو ما تماثل | PageV01P275 | ' قصر ثوبك ~~فإنه أتقى وأنقى وأبقى ' # والمحرف : وهو ما اتفق ركناه في أعداد الحروف | وترتيبها واختلفا في ~~الحركات ، سواء كانا من | اسمين أو من فعلين أو من اسم وفعل ، أو من غير | ~~ذلك ، فإن القصد فيه اختلاف الحركات | ك ( الشدة ) و ( الشدة ) | وفي قوله ~~وتعالى : @QB@ ولقد أرسلنا فيهم منذرين فانظر كيف كان عاقبة المنذرين @QE@ ~~وكقول القائل | # % ولما أراني الشعر وهو مذيل % | وجانب ذاك الصدغ وهو مطرف % # % بدا بخمار من خمار بريقه % | فقلت له هذا الجناس المحرف % % واللفظي : ~~هو الذي إذا تماثل ركناه وتجانسا خطا | خالف أحدهما الآخر بإبدال حرف فيه ~~مناسبة | لفظية ك ( ناضرة ) و ( ناظرة ) ؛ وسماه قوم بجناس | العكس | وهو ~~الذي يشتمل كل واحد من ركنيه | على حرف آخر من غير زيادة ولا نقص ويخالف | ~~أحدهما في الترتيب كقوله تعالى : @QB@ بين بني إسرائيل @QE@ وقوله عليه ~~الصلاة والسلام لصاحب | القرآن ' اقرأ وارقأ ' # والمطلق : هو الذي كل ركن منه يباين الآخر في | المعنى نحو : @QB@ وأسلمت ~~مع سليمان @QE@ ؛ | @QB@ ليريه كيف يواري @QE@ ؛ @QB@ وإن يردك بخير فلا ~~راد لفضله @QE@ # والمعنى في الاشتقاق راجع إلى أصل واحد كقوله : | في خادم أسود مشهور ~~بالظلم : | # % فعلك من لونك مستخرج ms0289 % | والظلم مشتق من الظلم % % وكقوله تعالى : @QB@ ~~إذا وقعت الواقعة @QE@ وقوله : | @QB@ أزفت الآزفة @QE@ # والقلب منه كلا نحو : ( حسامه فتح لأوليائه وحتف | لأعدائه ) ؛ وبعضا نحو ~~: ( اللهم استر عوراتنا وآمن | روعاتنا ) # وإن وقع أحدهما في الأول والآخر في الآخر | يسمى مجنحا ك ( مرض ) و ( ضرم ~~) # وإن كان التركيب بحيث لو عكس حصل عينه | فمستويا نحو : @QB@ كل في فلك ~~@QE@ ، ( كبرت آيات | ربك ) ، ( كن كما أمكنك ) ، ( دام علا العماد ) ( سر ~~| فلا كبا بك الفرس ) ، ( سور حماة بربها | محروس ) | # % آس أرملا إذا عرا % % وآرع إذا المرء أسا % # والإشارة : ويسمى تجنيس الكناية ، وهو أن لا | يظهر بل يشير به ، وسبب ~~ورود هذا النوع في | النظم هو أن الشاعر يقصد المجانسة في بيته بين | ~~الركنين من الجناس فلا يساعده الوزن على | إبرازهما فيضمر الواحد ويعدل ~~بقوته إلى مرادف | فيه كناية تدل على الركن المضمر فإن لم يتفق له | مرادف ~~الركن المضمر يأتي بلفظة فيها كناية لفظية | تدل عليه ، وهذا لا يتفق في ~~الكلام المنثور ، | كقوله : | PageV01P276 | # % حلقت لحية موسى باسمه % | وبهارون إذا ما قلبا % % والإضمار : هو أن ~~يضمر الناظم ركني التجنيس ، | ويأتي في الظاهر بما يرادف المضمر للدلالة ~~عليه ، | فإن تعذر المرادف يأتي بلفظ فيه كناية لطيفة تدل | على المضمر ~~بالمعنى كقوله : | # % جمع الصفات الصالحات مليكنا % | فغدا بنصر الحق منه مؤيدا % # % كأبي الأمين برايه وكجده % | أنى توجه وابن يحيى في الندى % % فأبو ~~الأمين الرشيد وجده المنصور وابن يحيى | الفضل | فقد قصد الشاعر أن الممدوح ~~رشيد | في رأيه منصور أنى توجه وهو الفضل في الندى # والطباق : هو أن تجمع بين متضادين مع مراعاة | التقابل فلا يجيء باسم مع ~~فعل ولا بفعل مع | اسم ، كقوله تعالى : @QB@ وتحسبهم أيقاظا وهم رقود @QE@ # التورية : وتسمى أيضا بالإيهام والتوجيه والتخييل ، | والتورية أولى ~~بالتسمية لقربها من مطابقة المسمى | لأنها مصدر ( وريت الخبر تورية ) إذا ~~سترته | وأظهرت غيره فكأن المتكلم يجعله وراءه بحيث | لا يظهر # وهي في الاصطلاح أن يذكر المتكلم لفظا مفردا له | حقيقتان ، أو حقيقة ~~ومجاز أحدهما قريب ودلالة | اللفظ عليه ظاهرة والآخر بعيد ودلالة ms0290 اللفظ ~~عليه | خفية ، ويريد المتكلم المعنى البعيد ، ويوري عنه | بالقريب فيوهم ~~السامع أول وهلة أنه يريد المعنى | القريب وليس كذلك ؛ ولهذا سمي هذا النوع ~~| إيهاما | ومثل ذلك قوله : | # % وحرف كنون تحت راء ولم يكن % | بدال يؤم الرسم غيره النقط % % فإن ~~المراد المعنى البعيد المورى عنه بالقريب هو | الناقة المهزولة المنحنية ~~تحت شخص يضرب | رئتها ولم يرفق بها ويؤم بها دارا غير المطر رسمها # والمعنى المتقارب المتبادر أولا إلى ذهن السامع | حروف الهجاء # والتورية أنواع : مجردة ومرشحة ومبينة ومهيأة # فالمجردة : هي التي لم يذكر فيها لازم من لوازم | المورى به ، وهو المعنى ~~القريب ولا من لوازم | المورى عنه ، وهو المعنى البعيد ، وأعظم أمثلة | هذا ~~النوع قوله تعالى : @QB@ الرحمن على العرش استوى @QE@ # إذ للاستواء معنيان : قريب وهو الاستقرار ، وبعيد | وهو الاستيلاء | وأنت ~~تعلم أن الآية إذا حملت | على التمثيل فلا تورية فيها # والمرشحة : هي التي يذكر فيها لوازم المورى به | PageV01P277 | قبل لفظ ~~التورية أو بعده | فمن أعظم شواهد ما | ذكر لازمه قبل ذكره التورية قوله ~~تعالى : @QB@ والسماء بنيناها بأيد @QE@ فإن قوله ( بأيد ) يحتمل | الجارحة ~~وهو المعنى القريب المورى به ، وقد ذكر | من لوزامه على جهة الترشيح ( ~~البناء ) ، والمعنى | البعيد المورى عنه هو القوة وعظمة الخالق وهو | ~~المراد | والآية أيضا إذا حملت على التمثيل | والتصوير على ما هو التحقيق ~~فلا تورية فيها # ومن أمثلة ما ذكر لازمه بعد لفظ التورية قوله : | # % مذ همت من وجدي في خالها % | ولم أصل منه إلى اللثم % # % قالت قفوا واستمعوا ما جرى % | خالي قد هام به عمي % % فان المعنى ~~القريب المورى به خال النسب ، وقد | ذكر لازمه بعد لفظ التورية على جهة ~~الترشيح وهو | العم # والمبينة : هي التي ذكر فيها لازم المورى عنه قبل | لفظ التورية أو بعده ~~| ومن أحسن الشواهد على ما | ذكر لازم المورى عنه قبل التورية قوله : | # % قالوا أما في جلق نزهة % | تنسيك من أنت به مغرى % # % يا عاذلي دونك من لحظه % | سهما ومن عارضه سطرا % % فإن السهم والسطر ~~موضعان بدمشق ، وذكر النزهة | قبله هو ms0291 المبين لهما ، والمعنى القريب سهم ~~اللحظ | وسطر العارض | ومن أمثلة ما ذكر في المبنية لازم | المورى عنه بعد ~~لفظ التورية قوله : | # % أرى ذنب السرحان في الأفق ساطعا % | فهل ممكن أن الغزالة تطلع % % وقد ~~نظمت فيه أيضا : | # % أتطلع سلمى والرقيب أمامها % | ومن ذنب السرحان بطء الغزالة % % أراد ~~بذنب السرحان ضوء الفجر وهو المعنى | البعيد ، وقد بينه بذكر لازمه بعده ~~بقوله ( ساطعا ) ، | وكذا أراد بالغزالة الشمس ، وهو المعنى البعيد ، | وقد ~~بينه بذكر لازمه وهو ( تطلع ) ، والمعنى القريب | في كلا الموضعين الحيوان ~~المعروف # والمهيأة : هي التي لا تقع في التورية ولا تتهيأ إلا | باللفظ الذي قبلها ~~نحو قوله : | # % وسيرك فينا سيرة عمرية % | فروحت عن قلب وفرجت عن كرب % # % وأظهرت فينا من سميك سنة % | فأظهرت ذاك الفرض من ذلك الندب % % فإن ~~المراد من الفرض والندب معناهما البعيد وهو | العطاء بالفرض ، والرجل ~~السريع في الحوائج | بالندب ، ولولا ذكر السنة قبلهما لما تهيأت التورية | ~~فيهما ، ولم يفهم منهما الحكمان الشرعيان اللذان | صحت بهما التورية ، أو ~~لا تتهيأ إلا باللفظ الذي | بعدها نحو قوله : | # % لولا التطير بالخلاف وأنهم % | قالوا مريض لا يعود مريضا % # % لقضيت نحبا في جنابك خدمة % | لأكون مندوبا قضى مفروضا % % فإن المراد ~~بالمندوب ههنا الميت الذي يبكي | PageV01P278 | عليه ، وهذا هو المعنى ~~البعيد ، والمعنى القريب | أحد الأحكام الشرعية ، ولولا ذكر المفروض بعده | ~~لم يتنبه السامع لمعنى المندوب ، ولكن لما ذكره | تهيأت التورية بذكره # أو تكون التورية في لفظين لولا كل منهما لما | تهيأت التورية في الآخر ~~نحو قوله : | # % أيها المنكح الثريا سهيلا % | عمرك الله كيف يلتقيان % % فإن المراد من ~~الثريا علي بن عبد الله بن الحارث ، | ومن سهيل رجل مشهور من المين ، ~~وكلاهما معنى | بعيد ، ولولا ذكر الثريا التي هي النجم لم يتنبه | السامع ~~لسهيل الذي هو النجم أيضا ، ولولا ذكر | سهيل لما فهمت الثريا التي هي ~~النجم ، فكل | واحد منهما هيأ صاحبه للتورية # التأثير : أثر فيه تأثيرا : ترك فيه أثرا ، فالأثر ما ينشأ | عن تأثير ~~المؤثر ، وتأثير المؤثر في الأثر لا بعد وجود | الأثر ، بل ms0292 زمان وجوده ، لا ~~يمتنع ذلك كما في | العلة مع معلولها ، وإنما الممتنع معيتهما بالذات | كما ~~في العلة مع معلولها أيضا لتأخر المعلول | بالذات عن العلة ، وكذا عدم ~~المعلول فإنه يتأخر | عن عدم العلة لتأخر المعلول عن العلة بالذات # فالمؤثر إنما يؤثر في الأثر لا من حيث هو موجود | ولا معدوم # ثم اعلم أن المؤثر إما الشيء النفساني في مثله ، أو | الجسماني في مثله ، ~~أو في النفساني ، أو | بالعكس # الأول : كتأثير المبادئ العالية في النفوس الناطقة | الإنسانية بإفاضة ~~العلوم والمعارف ، ويدخل تحت | هذا النوع الوحي والكرامات لانهما إفاضة ~~المعاني | الحقيقية على النفوس البشرية المستعدة لذلك ، | ويدخل تحت هذا ~~أيضا صنفان من الآيات | والمعجزات : أحدهما ما يتعلق بالعلم الحقيقي ، | ~~وهو أن يؤتى النفس المستعد لذلك كمال العلم من | غير تعليم وتعلم حتى يحيط ~~بمعرفة حقائق الأشياء | على ما هي عليه في نفس الأمر بقدر الطاقة | البشرية ~~، كما قال عليه الصلاة والسلام : ' أوتيت | جوامع الكلم ' وقد أوتي علم ~~الأولين والآخرين مع | كونه أميا # وثانيهما : ما يتعلق بالتخيل القوي بأن يلقى إلى | من يكون مستعدا للتخيل ~~القوي ما يقوي على | تخيلات الأمور الماضية والاطلاع على المغيبات | ~~المستقبلة ، كما قال تعالى : @QB@ تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت ~~تعلمها @QE@ وقال تعالى : | @QB@ الم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد ~~غلبهم سيغلبون في بضع سنين @QE@ | ويدخل | تحت هذا النوع أيضا : | [ أولا ] ~~المنامات والإلهامات لأنها تلقي للنفس ما | في المبادئ العالية من صور ~~الحوادث ، وكذا | يدخل تحت هذا النوع صنف من السحر ، وهو | تأثير النفوس ~~البشرية القوية فيها قوتا التخيل | والوهم في نفوس بشرية أخرى ضعيفة فهيا ~~هاتان | القوتان كنفوس البله والصبيان والنساء والعوام | الذين لم تقو ~~قوتهم العقلية على قمع التخيل وترك | عادة الانقياد ، فتتخيل ما ليس بموجود ~~في الخارج # موجودا فيه ، وما هو موجود فيه تتخيله على ضد | الحال التي هو عليها | ~~ومن هذا القبيل ما فعله | PageV01P279 | سحرة فرعون # والثاني : كتأثير السموم والأدوية في الأبدان ، | ويدخل فيه أجناس ~~النيرنجات والطلسمات ، فإنها | بتأثير بعض ms0293 المركبات الطبيعية في بعض بخواص ~~| تخص كل واحد منهما ، كجذب المغناطيس ، | وكهرب باغض الخل من الخل ، ~~واختطاف | الكهرباء بالتبن ، وتأثير الحجر المعروف فيما بين | الأتراك في ~~تغيير الهواء ونزول الثلج والمطر إلى | غير ذلك | وقد يستعان في ذلك بتمزيج ~~القوى | السماوية الفعالة بالقوى الأرضية المنفعلة بتحصيل | المناسبات ~~بالأجرام العلوية المؤثرة في عالم الكون | والفساد # والثالث : كتأثير الصور المستحسنة والمستقبحة | في النفوس الإنسانية ؛ ~~ويندرج في هذا النوع | صنف من السحر ، كتأثير المعشوق في العاشق ، | ~~وكتأثير الحيوانات المستحسنة والأمتعة النفسية ، | وكتأثير أصناف الأغاني ~~والملاهي ، وكتأثير الكلام | في نفس السامعين ، كما ورد في الحديث النبوي : ~~| ' إن من البيان لسحرا ' # والرابع : كتأثير النفوس الإنسانية في الأبدان ، من | تغذيتها وإنمائها ، ~~وقيامها وقعودها ، إلى غير ذلك # ومن هذا القبيل صنف من المعجزة ، وهو ما يتعلق | بالقوة المحركة للنفس ، ~~بأن يبلغ قوتها إلى حيث | تتمكن من التصرف في أجسام العالم تصرفها في | ~~بدنها ، كتدمير قوم بريح عاصفة أو صاعقة أو زلزلة | أو طوفان ، وربما ~~يستعان فيه بالتضرع والابتهال | إلى الباري تعالى كأن يستقي للناس فيسقوا | ~~ويدعو عليهم فيخسف بهم ، ويدعو لهم فينجوا من | المهالك | ويندرج في هذا ~~النوع صنف من السحر | أيضا ، كما في بعض النفوس الخبيثة التي تقوى | فيها ~~القوة الوهمية بالرياضة والمجاهدة تسلطها | على التأثير في إنسان آخر بتوجه ~~تام وعزيمة صادقة | إلى أن يحصل المطلوب ، كإمراض شخص بل | إفنائه | وربما ~~يستعان في تقوية هذه القوة الوهمية | بضم بعض الأجسام إلى بعض ، وبشد بعض ~~إلى | بعض ، وغرز الإبر في الأشياء ، ودفن بعض | الأشياء في مواضع مخصوصة ، ~~كالعتبة والمقابر | وتحت النار | قال الشيخ سعد الدين : غرائب | الأحوال ~~والأفعال التي تظهر من النفوس الإنسانية | فيما يتعلق بأفعالها مثل ~~المعجزات والكرامات | والإصابة بالعين وما يتعلق بإدراكاتها حالة النوم | ~~واليقظة نحو مشاهدة ما لا حضور له بمحض خلق | الله تعالى عندنا من غير ~~تأثير للنفوس | خلافا | للفلاسفة | والحق أن تأثير قدرة الله تعالى ليس | ~~منقطعا في كل حال عن تأثير المؤثرات ، فصدور ما | صدر عنها أيضا يلزم أن ~~يكون ms0294 بقدرة الله ، فيكون | الأثر الصادر عنها صادرا عن قدرة الله تعالى | ~~وإرادته ، صدور الأثر عن سبب السبب | PageV01P280 # التغليب : هو لغة إيراد اللفظ الغالب وعرفا : هو أن | يغلب على الشيء ما ~~لغيره لتناسب بينهما أو | اختلاط ، كالأبوين في الأب والأم ، والمشرقين | ~~والمغربين والخافقين في المشرق والمغرب ، | والقمرين في الشمس والقمر ، ~~والعمرين في أبي | بكر وعمر ، والمروتين في الصفا والمروة | ولأجل | ~~الاختلاط أطلقت كلمة ( من ) على ما لا يعقل في | نحو : @QB@ فمنهم من يمشي ~~على بطنه @QE@ ؛ وأطلق | اسم المخاطبين على الغائبين في نحو : @QB@ اعبدوا ~~ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون @QE@ | لأن ( لعل ) متعلقة ب ~~( خلقكم ) # والمذكرين على المؤنث حتى عدت منهم نحو : | @QB@ وكانت من القانتين @QE@ ~~؛ والملائكة على إبليس | حتى استثني في @QB@ فسجدوا إلا إبليس @QE@ | ~~والمخاطبين والعقلاء على الغائبين والأنعام في | قوله تعالى : @QB@ يذرؤكم ~~فيه @QE@ | ومن التغليب قوله : @QB@ أو لتعودن في ملتنا @QE@ | لأن شعيبا ~~لم يكن في ملتهم قط ، بخلاف الذين | آمنوا معه # والعرب تغلب الأقرب على الأبعد بدليل تغليب | المتكلم على المخاطب ، وهما ~~على الغائب في | الأسماء نحو : ( أنا وأنت قمنا ) و ( أنت وزيد قمتما ) # واستدل بذلك على أن المضارع يستعمل للحال | بلا قرينة ، لأن الحال أقرب ، ~~وللمستقبل بقرينة | السين أو سوف ، وإنما الآن والساعة قرينة لنفي | المجاز ~~لا لتحققه ، كقولك : ( رأيت أسدا | يفترس ) ، وكذا يغلب الأعرف على غيره ، ~~ولو | اعترض على هذا بلزوم كون اسم الإشارة أعرف | من اسم العلم ، مع أن ~~أكثر النحاة على عكسه ، | ولهذا جاز نعت العلم باسم الإشارة دون العكس # فلا يقال : ( جاء هذا زيد ) | فيجاب عنه بأن العلم | وإن كان أعرف منه من ~~حيث إن تعريف العلمية لا | يفارق المعرف حاضرا كان أو غائبا ، حيا كان أو | ~~ميتا بخلاف اسم الإشارة ، لكنه في قطع الاشتراك | دون اسم الإشارة ، لأن ~~تعريفه حظا من العين | والقلب ؛ والعلم حظه من القلب خاصة # وقد يراد بالتغليب تعميم اللفظ العام بحسب | الوضع على ما هو غير المصطلح # قال الترمذي : ' قد يكون التغليب لقوة ما يغلب | وفضله كما في ( أبوان ms0295 ) ~~؛ وقد يكون لمجرد كونه | مذكرا كما في ( القمرين ) ؛ وقد يكون لقلة حروفه | ~~بالنسبة إلى المغلب عليه كما في ( العمرين ) ، وقد | يكون لكثرته كما في ~~قصة شعيب وقصة لوط وقصة | مريم وقصة آدم عليهم السلام ' # ومدار التغليب على جعل بعض المفهومات تابعا | لبعض ، داخلا تحت حكمه في ~~التعبير عنهما | PageV01P281 | بعبارة مخصوصة للمغلب بحسب الوضع | الشخصي ~~أو النوعي ، ولا عبرة في الوحدة والتعدد | لا في جانب الغالب ولا في جانب ~~المغلوب # والمشاكلة وإن كان فيها أيضا جعل بعض | المفهومات تابعا لبعض داخلا تحت ~~حكمه في | التعبير عنه بعبارة المتبوع إلا أنه يعبر فيها عن كل | من ~~المشاكلين بعبارة مستقلة # وشبهة الجمع بين الحقيقة والمجاز في باب | التغليب إنما وردت إذا أريد كل ~~من المعنيين | باللفظ ، وفيه أريد به معنى واحد مركب من المعنى | الحقيقي ~~والمجازي ، ولم يستعمل اللفظ في كل | واحد منهما بل في المجموع مجازا | نعم ~~إنما | يتمشى هذا في مثل ( العمرين ) و @QB@ ما تعبدون من دون الله @QE@ | ~~وأما في نحو @QB@ أو لتعودن @QE@ فلا | يتمشى ، لأن العود إن أخرج عن معناه ~~الحقيقي | إلى المعنى المجازي فلا تغليب ؛ وإن أبقي على | معناه الحقيقي ~~يلزم المحذور المذكور ولا مجاز | للتركيب بينهما # وقد يكون التغليب كناية ، فإن قوله تعالى : @QB@ بل أنتم قوم تجهلون @QE@ ~~من قبيل الالتفات المعدود | من الكناية # واعلم أن التغليب أمر قياسي يجري في كل | متناسبين ومختلطين بحسب ~~المقامات ، لكن غالب | أمره دائر على الخفة والشرف # التلفيف : هو لغة لف الشيء في الشيء | قال ابن أبي الإصبع في ' بدائع ~~القرآن ' : هو | عبارة عن إخراج الكلام مخرج التعليم بحكم أو | أدب لم يرد ~~المتكلم ذكره ، وإنما قصد ذكر حكم | خاص داخل في عموم الحكم المذكور الذي ~~خرج | بتعليمه | وبيان هذا التعريف أن يسأل السائل عن | حكم هو نوع من ~~أنواع جنس تدعو الحاجة إلى | بيانها ، كلها أو أكثرها ، فيعدل المسؤول عن | ~~الجواب الخاص عما سئل عنه من تبيين ذلك النوع ، | ويجيب بجواب عام بتضمين ~~الإبانة عن الحكم | المسؤول عنه وعن غيره لدعاء الحاجة ms0296 إلى بيانه منه | ~~قوله تعالى : @QB@ يسألونك ماذا ينفقون @QE@ إلى | آخره على ما روي عن ابن ~~عباس أن عمرو بن | الجموح الانصاري قال : يا رسول الله ماذا ينفق | من ينفق ~~من أمواله وأين يضعها ؟ فنزلت | نقلها | الزمخشري فكان من قبيل تلقي السائل ~~بما يتطلب | وزيادة ، كما هي طريقة التعليم في جواب | الاسترشاد ، إذ حق ~~المعلم أن يكون كطبيب | يتحرى شفاء سقيم فيبين المعالجة على ما يقتضيه | ~~المرض ، لا على ما يحكيه المريض | وحصول | الجواب ضمنا مع التصريح بغيره ~~قرينة على عدم | الاهتمام به | ومع هذا الكل مجمعون على أن | المسؤول عنه ~~مذكور | وإذا كان كذلك فقد أجيب | عن السؤال بأزيد من جوابه ، كقوله تعالى ~~: ^ ( ما | كان محمدا أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله | وخاتم النبيين ) ~~^ | فإنه جواب سؤال مقدر | PageV01P282 | قيل : أترى محمدا أبا زيدا ؟ فأتى ~~بالجواب العام | ليفيد هذا الترشيح التمهيد للمعنى المراد ، وهو | الإخبار ~~بأن محمدا خاتم النبيين ، فالتف معنى | الخاص في المعنى العام فأفاد نفي ~~الأبوة بالكلية | لأحد من الرجال ، وفي ذلك نفي الأبوة لزيد # التقدير : هو تحديد كل مخلوق بحده الذي يوجد | من حسن وقبح ونفع وضر وغير ~~ذلك # [ والقدر : هو ما يقدره الله من القضاء | ويقال : | قدرت الشيء أقدره ، ~~وأقدره قدرا ، وقدرته تقديرا | فهو قدر أي مقدور ، كما يقال : هدمت البناء ~~فهو | هدم أي مهدوم ، ولك أن تسكن الدال منه وهو في | الأصل مصدر يراد به ~~المقدر تارة والتقدير أخرى # في ' الأساس ' : الأمور تجري بقدر الله ومقداره | وتقديره وإقداره ~~ومقاديره ، فالقدر والتقدير كلاهما | تبين كمية الأشياء # ويجيء التقدير بمعنى التخصيص الذي هو نتيجة | الإرادة التابعة للعلم ، أو ~~نتيجة الحكمة التابعة له | كما في ' التعديل ' وغيره | وإذا كان التقدير ~~تابعا | للعلم التابع للمعلوم في الماهية كما هو الحديث | المشهور الذي ~~رواه ثمانية من الصحابة فتقدير | السعادة قبل أن يولد لا يدخله في حيز ~~ضرورة | السعادة | وكذا تقدير الشقاوة قبل أن يولد لا | يخرجه عن قابلية ~~السعادة ، وليس التقدير أنه إن | فعل كذا كان كذا وإلا لا ، لأن ms0297 الواقع ~~بخلقه تعالى | أحدهما معينا # ثم التقدير إما بالحكم منه تعالى أن يكون كذا أو | أن لا يكون كذا ، إما ~~على سبيل الوجوب وإما على | سبيل الإمكان | وعلى ذلك قوله تعالى : ^ ( قد ~~جعل | الله لكل شيء قدرا ) ^ وإما بإعطاء القدرة عليه # وقوله تعالى : @QB@ وكان أمر الله قدرا مقدورا @QE@ | أي قضاء مبتوتا | ~~وقال بعضهم : ( قدرا ) إشارة إلى | ما سبق به القضاء والكتابة في اللوح ~~المحفوظ ، | وهو المشار إليه بقوله : ' فرغ ربك من الخلق | والأجل والرزق ' ~~و ( مقدورا ) إشارة إلى ما يحدث | حالا فحال ، وهو المشار إليه بقوله : ~~@QB@ كل يوم هو في شأن @QE@ يعني شؤونا يبديها لا شؤونا يبتديها ، | ولا ~~ينافيه قضية ' رفعت الأقلام وجفت الصحف ' | لأن الجود الإلهي لما كان ~~مقتضيا لتكميل | الموجودات قدر بلطف حكمته زمانا يخرج تلك | الأمور من ~~القوة إلى الفعل | قال الفخر الرازي | رحمه الله في تفسير قوله تعالى : ~~@QB@ وكان أمر الله قدرا مقدورا @QE@ : القضاء ما يكون مقصودا في | الأصل ~~والقدر ما يكون تابعا ، فالخير كله بقضاء ، | وما في العالم من الضرر فبقدر ~~] # ( وتقدير الله الأشياء على وجهين : | أحدهما : بإعطاء القدرة # والثاني : بأن يجعلهما على مقدار مخصوص ووجه | مخصوص حسبما اقتضته الحكمة ~~؛ وما أوجده | بالفعل بأن أبدعه كاملا دفعة لا يعتريه الكون | والفساد إلى ~~أن يشاء أن يفنيه أو يبدله ، كالسماوات | بما فيها ؛ وما جعل أصوله موجودة ~~بالفعل وأجراه | بالقوة وقدره على وجه لا يتأتى فيه غير ما قدر فيه ، | ~~كتقدير مني الآدمي أن يكون منه إنسان لا | حيوان ) | PageV01P283 # والتقدير في الكلام : لتصحيح اللفظ والمعنى ، | وقد يكون لتوضيح المعنى ~~كما قال عبد القاهر | في تقدير اللام بين المضاف والمضاف إليه # وينبغي تقليل المقدر ما أمكن لثقل مخالفة | الأصل ، فالتقدير في ( أنت ~~مني فرسخان ) ( بعدك | مني فرسخان ) أولى من ( أنت مني ذو مسافة | فرسخين ) ~~| والتقدير في @QB@ أشربوا في قلوبهم العجل @QE@ ( الحب أولى من حب عبادة ~~العجل ) | وإذا استدعى الكلام تقدير أسماء متضايقة أو | موصوف وصفة مضافة ~~أو جار ومجرور مضمر عائد | على ما يحتاج الرابط إليه فلا يقدر ms0298 أن ذلك حذف | ~~دفعة واحدة بل على التدريج ، فيقدر في نحو | ( كالذي يغشى عليه ) ( كدوران ~~عين الذي يغشى | عليه ) وفي نحو قوله تعالى : @QB@ واتقوا يوما لا تجزي نفس ~~عن نفس شيئا @QE@ ( لا تجزي فيه ) | ثم حذف الضمير منصوبا لا مخفوضا | قاله ~~| الأخفش # وينبغي أن يكون المقدر من لفظ المذكور مهما | أمكن ، فيقدر في ( ضربي ~~زيدا قائما ) ضربه قائما ، | فإنه من لفظ المبتدأ دون ( إذ كان ) إن أريد ~~المضي | و ( إذ كان ) إن أريد المستقبل ، ويقدر في ( زيدا | أضربه ) ( اضرب ~~) دون ( أهن ) | فإن منع من تقدير | المذكور مانع معنوي نحو : ( زيدا اضرب ~~أخاه ) أو | صناعي نحو : ( زيدا امرر به ) قدر ما لا مانع له ؛ | فيقدر في ~~الأولى ( أهن ) دون ( اضرب ) وفي الثانية | ( جاوز ) دون ( امرر ) ، لأنه ~~لا يتعد بنفسه # نعم إن كان العامل مما يتعدى تارة بنفسه وتارة | بحرف الجر نحو : ( نصح ) ~~في قولك : ( زيدا | نصحت له ) جاز أن يقدر ( نصحت زيدا ) بل هو | أولى من ~~تقدير غير الملفوظ به # التخصيص : هو الحكم بثبوت المخصص لشيء | ونفيه عما سواه [ وكلاهما ~~عبارتان عن معنى | واحد ] ويقال أيضا : تمييز أفراد بعض الجملة | بحكم اختص ~~به # وخصصت فلانا بالذكر : أي ذكرته دون غيره # و @QB@ الله يختص برحمته من يشاء @QE@ أي يجعله | منفردا بالرحمة لا يرحم ~~سواه ، # وتخصيص تقديم ما هو أولى بالتقديم يناسب فيما | يعتبر فيه حال ما هو أعلى ~~حالا وهو السائل # وتخصيص تأخير ما هو أولى بالتقديم يناسب فيما | يعتبر فيه حال ما هو أعلى ~~حالا أيضا ، وهو | المنكر # وتخصيص العام بالنية مقبول ديانة لا قضاء ؛ وعند | الخصاف : يصح قضاء ~~أيضا # والتخصيص : قصر العام على بعض ما يتناوله عند | الشافعية ؛ وأما عند ~~الحنيفة فهو القصر عليه بدليل | مستقل لفظي مقارن احترز بمستقبل عن الصفة | ~~والاستثناء والشرط والغاية ، وبلفظي عن المقتضى | كقوله تعالى : ^ ( خالق ~~كل شيء ) ^ | فالله تعالى | مخصوص منه | وتخصيص العام بدليل العقل جائز | ~~عند عامة الفقهاء ، وجاز ذلك عند العامة إلى أن | يبقى منه واحد كاستثناء ~~ما زاد على الواحد من ms0299 | لفظة العموم # وجاز ذلك أيضا في موضع الخبر ، بدليل | PageV01P284 | ^ ( وأوتيت من كل ~~شيء ) ^ # وتخصيص السمعي بالسمعي إذا كانا مثلين جائز ، | كتخصيص الكتاب بالكتاب ، ~~والمتواتر بالكتاب ، | والكتاب بالمتواتر | وكذا التخصيص بفعل النبي | صلى ~~الله عليه وسلم وكذا بالإجماع # وفي تخصيص الكتاب والمتواتر بالقياس وخبر | الواحد اختلاف # ومن أصحاب الشافعي من أبي تخصيص السنة | بالكتاب # والخلاف في تخصيص العلل إنما هو في | الأوصاف المؤثرة في الأحكام لا في ~~العلل التي | هي أحكام شرعية ، كالعقود والفسوخ # ولا يجوز تخصيص العلة على قول مشايخ | سمرقند ؛ وإليه ذهب كبيرهم أبو ~~منصور | الماتردي ، وهو أظهر أقوال الشافعي ، وجوزه | مشايخ العراق والقاضي ~~أبو زيد مما وراء النهر ، | وبه قالت المعتزلة ، ويسمى تخصيص القياس # ولا يخفى أن في القول بتخصيص العلة نسبة | التناقض إلى الله ، تعالى عن ~~ذلك | بيانه : أن من قال : إن المؤثر في استدعاء الحكم في موضع | النص هذا ~~الوصف فقد قال : إن الشرع جعله علة | ودليلا وأمارة على الحكم أينما وجد ~~أبدا حتى | يمكنه التعدية ؛ فمتى وجد ذات الموصوف ولا | حكم له لم يكن ~~أمارة ودليلا على الحكم شرعا ، | فكأنه قال : هو دليل الحكم شرعا فليس ~~بدليل | وأمارة | وهذا تناقض ظاهر ، ودلالة ما خص في | التخصيص في الأعيان ~~باقية # [ وفي التخصيص في الأزمان زائلة بالنسخ ، | PageV01P285 | والتخصيص في ~~الروايات وفي متفاهم الناس وفي | العقوبات يدل على نفي الحكم عما عداه ، ~~كذا | في أكثر المعتبرات ، وقال صاحب ' النهاية ' : ذلك | أغلبي لا كلي | ~~وقال بعضهم : التخصيص في | الروايات يوجب نفي الحكم عما عدا المذكور ، | ~~وهذا إذا لم يدرك للتخصيص فائدة سوى نفي | الحكم عما عداه ، فأما إذا وجد ~~فيكتفي بهذه | الفائدة ، ولا يحكم بنفي الحكم عما عداه بسبب | التخصيص ولو ~~في الروايات ، وهذا القيد يستفاد | من عبارة العلامة النسفي حيث قال : إن | ~~التخصيص بالشيء لا يدل على نفي ما عداه | عندنا ، وحيث دل إنما دل لأمر ~~خارج لا | من التخصيص ، فالاستدلال بقوله تعالى : @QB@ كلا إنهم عن ربهم ~~يومئذ لمحجوبون @QE@ من حيث | كون الكفار محجوبين عقوبة لهم ، فيكون أهل ms0300 | ~~الجنة بخلافهم ، وإلا لا يكون الحجب في حق | الكفار عقوبة لاستواء الفريقين ~~في الحجب حينئذ | وقال بعضهم : تخصيص الشيء بالذكر لا يدل | على نفي الحكم ~~عن المسكوت عنه فإن قولنا : | محمد رسول الله ، لا يدل على نفي الرسالة عن ~~| غيره | وفائدته تعظيم المذكور وتفضيله على غيره ، | كما في قوله تعالى : ~~@QB@ منها أربعة حرم ذلك الدين القيم @QE@ إذ المنهي حرام في غيره من ~~الشهور # وفي ' حقائق المنظومة ' : التخصيص بالصفة لا | يدل على نفي الحكم عما ~~عداه ، وقال ابن كمال : | تخصيص الشيء بالذكر وإن لم يدل على النفي | عما ~~عداه لكنه في النصوص سلمنا الإطلاق لكنه | لا يرفع الإيهام # والتخصيص في الروايات مثل قوله : ' وليس على | المرأة أن تنقض ضفائرها في ~~الغسل ' فدل على أن | الرجل ينقض # وفي المعاملات مثلا إذا أمر بأن يشتري له عبدا | فإنه لا يجوز أن يشتري ~~له عبدين # وفي العقوبات مثل قوله تعالى : @QB@ كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون ~~@QE@ فدل على أن | المؤمنين غير محجوبين # والتخصيص : تقليل الاشتراك في النكرات # والتوضيح : رفع الاحتمال في المعارف ] # التيمم : في اللغة : القصد على الإطلاق # وفي الشرع : القصد إلى الصعيد لإزالة الحدث # والتيمم : خلف عن الكل ، والمسح عن البعض ، | والصعيد إن جعل خلفا عن ~~الماء في التيمم ، | فحكم الأصل إفادة الطهارة وإزالة الحدث فكذا | حكم ~~الخلف ، وإن جعل خلفا عن التوضؤ في | إباحة الدخول في الصلاة بواسطة رفع ~~الحدث | لطهارة حصلت به لا مع الحدث فكذا التيمم ، إذ | لو كان خلفا في حق ~~الإباحة مع الحدث لم يكن | خلفا ، وقال الشافعي : هو خلف ضروري ، بمعنى | ~~أنه تثبت خلفيته ضرورة الحاجة إلى إسقاط | الفرض عن الذمة مع قيام الحدث ، ~~كطهارة | المستحاضة فلا يجوز تقديمه على الوقت ، ولا | أداء فرضين بتيمم ~~واحد ، أما قبل الوقت فلانتفاء | الضرورة المبيحة ، وأما بعد أداء فرض واحد ~~| فلزوال الضرورة ؛ وعندنا جاز قبل الوقت وأداء | الفرائض أيضا بتيمم واحد ~~، ثم إن النية في التيمم | متفق عليها ، بخلاف النية في الوضوء والغسل | ~~قال | PageV01P286 | الحنفي : كل من الوضوء والغسل طهارة ms0301 بالمائع فلا | تجب ~~فيهما النية ، كإزالة النجاسة ، فإنها لا تجب | النية في الطهارة لها ، ~~بخلاف التيمم لأنه بالجامد ، | فيعترضه الشافعي بأن كلا منهما طهارة ، ~~فيستوي | جامدها ومائعها كالنجاسة ، يستوي جامدها ومائعها | في حكمها ، وقد ~~وجبت النية في التيمم فلتجب | أيضا في الوضوء والغسل ، فيقول الحنفي بالفرق ~~| بإبداء خصوصية في الأصل وهي أن العلة في | الأصل كون الطهارة بالتراب ، ~~لا مطلق الطهارة ، | أو لأن الأصل في الشروط المأمور بها أن يلاحظ | فيها ~~جهة الشرطية ، فيكتفى بمجرد وجوده بلا | اشتراط النية فيها ، والقصد في ~~إيجادها والضوء | من هذا القبيل ، وقد يلاحظ فيها جهة كونها مأمورا | بها ، ~~إذا دلت عليه قرينة فيشترط فيها النية ، | والتيمم من هذا القبيل | فإنه ~~وإن كان شرطا أيضا | لكن لما وقع التيمم جزاء للشرط في قوله تعالى : | @QB@ ~~وإن كنتم مرضى @QE@ إلى آخره علم أنه ليس من | الشروط التي لا يعتبر فيها ~~القصد فترجح جانب | كونه مأمورا به بالضرورة ، فاشترط فيه النية لهذه | ~~القرينة ضرورة | ولما كان الوضوء شرطا للصلاة | ولم تدل قرينة على جهة كونه ~~مأمورا به لم يشترط | فيه النية ، فاكتفى بمجرد وجوده بلا اشتراط النية | ~~فيه ، فإن قيل : بم اشترط النية في التيمم مع أن | النص ساكت عنه ؟ قلنا : ~~الأمر بقصد الصعيد | يوجب الائتمار به ، وقصد الائتمار عين النية ، فإن | ~~اتفق مسح الوجه واليدين بالصعيد من غير قصد | الائتمار لا يجوز ، لأن ~~الصعيد طهور حكما لا | طبعا ، وفي الوضوء الماء يزيل النجاسة الحقيقية | ~~بالطبع ، فيزيل النجاسة الحكمية بالتبع ، فلو اتفق | غسل أعضاء الوضوء بغير ~~قصد إباحة الصلاة توجد | الطهارة الصالحة لإباحتها ، فتجوز الصلاة بها # التأمل : هو استعمال الفكر # والتدبر : تصرف القلب بالنظر في الدلائل | والأمر | بالتدبر بغير فاء ~~للسؤال في المقام ، وبالفاء يكون | بمعنى التقرير والتحقيق لما بعده ، كذلك ~~( تأمل ) | و ( فليتأمل ) # قال بعض الأفاضل : ( تأمل ) بلا فاء إشارة إلى | الجواب القوي ، وبالفاء ~~إلى الجواب الضعيف | و ( فليتأمل ) إلى الجواب الأضعف # ومعنى ( تأمل ) أن في هذا المحل دقة ومعنى ، | ( فتأمل ) في هذا المحل ~~أمر زائد على ms0302 الدقة | بتفصيل # ومعنى ( فليتأمل ) هكذا مع زيادة بناء على أن كثرة | الحروف تدل على كثرة ~~المعنى # و ( فيه بحث ) : معناه أعم من أن يكون في هذا | المقام تحقيق أو فساد ، ~~فيحمل على المناسب | للمحل # و ( فيه نظر ) يستعمل في لزوم الفساد # وإذا كان السؤال أقوى يقال : ( ولقائل ) ، فجوابه : | ( أقول ) أو ( نقول ~~) | أي : أقول أنا بإعانة سائر | العلماء # وإذا كان ضعيفا يقال : ( فإن قيل ) وجوابه : | ( أجيب ) أو ( يقال ) | ~~PageV01P287 | وإذا كان أضعف يقال : ( لا يقال ) وجوابه ( لأنا | نقول ) # وإذا كان قويا يقال : ( فإن قلت ) ، وجوابه : ( قلنا ) | أو ( قلت ) # وقيل : ( فإن قلت ) بالفاء : سؤال عن القريب ، | وبالواو سؤال عن البعيد # و ( قيل ) : فيما فيه اختلاف ؛ وفي بعض شروح | الكشاف : فيه إشارة إلى ~~ضعف ما قالوا # و ( استدل ) : فيما ثبت الدليل لا الدعوى # و ( لنا ) : في الدليل مع الدعوة الثابتة # [ وعبارة ( لنا ) شائعة عند ذكر دليل على المدعي ، | ويجعلونها خبرا لما ~~يذكر بعدها من الدليل ] # و ( الأظهر ) : فيما إذا قوي الخلاف ك ( الأصح ) ؛ | وإلا ف ( المشهور ) ~~كالصحيح # و ( في الجملة ) : يستعمل في الإجمال # و ( بالجملة ) : في نتيجة التفصيل # و ( محصل الكلام ) : إجمال بعد تفصيل # و ( حاصل الكلام ) : تفصيل بعد الإجمال # و ( فيه ما فيه ) : أي تأمل فيه حتى يحصل ما فيه أو | ما ثبت فيه من ~~الخلل والضعف حاصل فيه # والتنبيه : هو إعلام ما في ضمير المتكلم | للمخاطب من ( نبهته ) بمعنى ~~رفعته من الخمول : | أو من ( نبهته من نومه ) بمعنى أيقظته من نوم | الغفلة ~~| أو من ( نبهته على الشيء ) | بمعنى وقفته | عليه | وما ذكر في حيز ~~التنبيه | بحيث لو تأمل | المتأمل في المباحث المتقدمة فهمه منها بخلاف | ~~التذنيب # ويستعمل التنبه أيضا فيما يكون الحكم المذكور | بعده بديهيا # والتمهيد لغة : جعل المكان على صفة يمكن أن | يبنى عليه | وفي ' القاموس ~~' تمهيد الأمر : تسويته | وإصلاحه ، وذلك المكان المتصف بتلك الصفة | يسمى ~~بالأصل # وعرفا : هو كلام يوطأ به فهم كلام دقيق بأي وجه | كان # التأليف : هو جمع الأشياء المتناسبة ، من الألفة ، | وهو حقيقة في ~~الأجسام ، ومجاز في ms0303 الحروف # والتنظيم : من نظم الجواهر ، وفيه جودة التركب # والتأليف بالنسبة إلى الحروف لتصير كلمات ، | والتنظيم بالنسبة إلى ~~الكلمات لتصير جملا # والتركيب : ضم الأشياء مؤتلفة كانت أولا ، مرتبة | الوضع أولا ، فالمركب ~~أعم من المؤلف والمرتب | مطلقا # والترتيب : أعم مطلقا من التنضيد ، لأن الترتيب | عبارة عن وقوع بعض ~~الأجسام فوق بعض # والتنضيد : عبارة عن وقوع بعضها فوق بعض على | سبيل التماس اللازم لعدم ~~الخلاء # ومراتب تأليف الكلام خمس : | الأولى : ضم الحروف المبسوطة بعضها إلى بعض ~~| لتحصيل الكلمات الثلاث : الاسم والفعل | والحرف # والثانية : تأليف هذه الكلمات بعضها إلى بعض | لتحصيل الجمل المفيدة ، ~~ويقال له : المنثور من | الكلام # والثالثة : ضم بعض ذلك إلى بعض ضما له مباد | ومقاطع ومداخل ومخارج ، ~~ويقال له : المنظوم | PageV01P288 # والرابعة : أن يعتبر في أواخر الكلام مع ذلك | تسجيع ، ويقال له : المسجع # والخامسة : أن يجعل له مع ذلك وزن ، ويقال له : | الشعر # والمنظوم : إما محاورة ويقال له الخطابة ؛ وإما | مكاتبة ويقال له : ~~الرسالة # فأنواع الكلام لا تخرج عن هذه الأقسام # وأما أجناس الكلام فهي مختلفة ومراتبها في | درجات البيان متفاوتة ، ~~فمنها البليغ الرصين | الجزل ، ومنها الفصيح القريب السهل ؛ ومنها الجائز | ~~الطلق الرسل ، والأول أعلاها ، والثاني أوسطها | والثالث أدناها وأقربها # ( وقد حازت بلاغات القرآن من كل قسم من هذه | الأقسام حصة ، وأخذت من كل ~~نوع شعبة ) # وقد توجد الفضائل الثلاث على التفرق في أنواع | الكلام # فأما أن توجد مجموعة في نوع واحد منه فلم توجد | إلا في كلام العليم ~~العلام # التمييز : مصدر بمعنى المميز بفتح الياء ، على | معنى أن المتكلم يميز ~~هذا الجنس من سائر | الأجناس التي توقع الإبهام ، أو بكسر الياء ، على | ~~معنى أن هذا الاسم يميز مراد المتكلم من غير | مراده # والتمييز في المشتبهات نحو @QB@ ليميز الله الخبيث من الطيب @QE@ # وفي المختلطات نحو : @QB@ وامتازوا اليوم أيها المجرمون @QE@ # و [ التمييز ] قد يقال للقوة التي في الدماغ وبها | تستنبط المعاني | ~~ومنه : ( فلان لا تمييز له ) # وسن التمييز عند الفقهاء : وقت عرفان المضار من | المنافع # والتمييز : ما يرفع الإبهام من المفرد ، والمفرد هو ms0304 | المبهم الطالب ~~للتمييز لإبهامه الناصب له ، تمامه | بالتنوين | مثل : ( رطل زيتا ) ؛ أو ~~بنون التشبيه مثل : | ( منوان سمنا ) ؛ أو بنون الجمع مثل : ( عشرون | ~~درهما ) ، أو بالإضافة مثل : ( ما في السماء قدر | راحة سحابا ) | وأما نحو ~~: ( طاب زيد نفسا ) فهو | تمييز عن نسبة في جملة ، فإن الإبهام إن كان في | ~~الإسناد فالتمييز الرافع له تارة يسمى تمييزا عن | الجملة ، وأخرى عن ذات ~~مقدرة | وإن كان الإبهام | في أحد طرفي الإسناد فالتمييز الرافع له يسمى | ~~تمييزا عن المفرد تارة ، وعن ذات مذكورة أخرى # والتمييز عن النسبة : إذا كان اسما يطابق ما قصد | في جانب المميز ، من ~~الإفراد والتثنية والجمع ، إلا | أن يكون جنسا يطلق مجردا عن التاء على ~~القليل ، | والكثير فإنه يفرد حينئذ ، إلا أن يقصد الأنواع # والتمييز يجوز أن يكون للتأكيد مثله في : ( نعم | الرجل رجلا ) قال الله ~~تعالى : @QB@ ذرعها سبعون ذراعا @QE@ # ويجب أن يكون التمييز فاعلا ؛ إما لنفس الفعل | المذكور نحو : ( طاب زيد ~~نفسا ) وإما لمتعديه | نحو : ( امتلأ الإناء ماء ) فإن الماء لا يصلح فاعلا ~~| للامتلاء بل لمتعديه وهو الملء لأنه مالىء ؛ وإما | للازمه نحو : @QB@ ~~وفجرنا الأرض عيونا @QE@ | فإن | PageV01P289 | الأرض متفجرة لا منفجرة # وشرط التمييز المنصوب بعد ( أفعل ) كونه فاعلا | في المعنى | و @QB@ أحصى ~~لما لبثوا أمدا @QE@ # ( أحصى ) : فيه فعل و ( أمدا ) مفعول مثل : | و ^ ( أحصى كل شيء عددا ) ^ # ويجوز حذف التمييز إذا دل عليه دليل نحو : @QB@ إن يكن منكم عشرون صابرون ~~@QE@ أي : رجلا # والمتميز في التمييز لا يلزم أن يكون مبهما قبل | التمييز # وأما التعيين فإنه يلزم فيه أن يكون المتعين مبهما | قبل التعيين # التصور : هو بحسب الاسم تصور مفهوم الشيء | الذي لا يوجد وجوده في ~~الأعيان ، وهو جار في | الموجودات والمعدومات # وأما التصور بحسب الحقيقة أي تصور الماهية | المعلومة الوجود ، فهو مختص ~~بالموجودات # نقل عن الشيخ أن كل ما يحصل في الذهن لا | يخلو من أن يكون إما صور ~~الماهيات أو الإذعان أو | الاعتراف أو الإعتقاد بمطابقة تلك الصور # فالأول : هو التصور ، والثاني : هو التصديق # والإذعان باعتبار حصوله في ms0305 الذهن أيضا تصور | لكن بخصوصية كونه إذعانا ~~لغيره تصديق # وحصول تصور الإنسان في الذهن مع تصور | الفرس ليس تصورا ولا تصديقا # والتصور الذي فيه نسبة كالمركب التقييدي لا فرق | بينه وبين التصديق ، ~~إلا أنه إن عبر بالكلام التام | يسمى تصديقا ، وإن عبر بغير التام يسمى ~~تصورا # فإن كانت النسبة في الذهن ناشئة عما في الأعيان | كانت صادقة ، وإلا كانت ~~كاذبة ، سواء عبرت | بكلام تام أو غير تام # وقد يكون التصور بلا نسبة أصلا ، فهو لا يحتمل | الصدق والكذب فحصول ~~الماهيات الكلية وصورة | الممتنع ونحو ذلك في الذهن ، فإن تلك الأمور لو | ~~لم يكن لها صورة خارج الذهن كانت كاذبة ، بل لا | تكون صادقة ولا كاذبة | ~~لا يقال : الممتنع حاصل | في الذهن ، والحاصل في الذهن موجود في | الأعيان ~~، فالممتنع موجود في الأعيان ، لأنا نقول : | الحاصل في الذهن هو المثال ، ~~والمثال القائم | بالذهن غير ممتنع # والتصور قد يكون علما وقد لا يكون كالتصور | الكاذب # والعلم قد لا يكون تصورا كالتصديق # والتصديق أيضا قد يكون علما وقد لا يكون | كالتصديق الكاذب # والعلم قد لا يكون تصديقا بل تصورا ، فالعلم أعم | من وجه من التصور وكذا ~~من التصديق # والتصور الضروري كتصور الوجود ، والنظري | كتصور الملك # والتصديق الضروري كتصديق أن الكل أعظم من | جزئه # والنظري كتصديق أن زوايا المثلث تساوي | قائمتين | PageV01P290 | ~~والتصديق أمر كسبي ، والمعرفة قد تحصل بدون | الكسب ، حتى إن بصر إنسان لو ~~وقع على شيء | بدون اختياره يحصل له معرفة المبصر بأنه حجر أو | مدر بدون ~~ربط قلبه عليه بالاشتغال بأنه هو أو غير | ذلك # وأما التصديق فعبارة عن ربط قلبه على شيء بأنه | على ما علمه من إخبار ~~المخبر بأنه كذا ، فربط قلبه | على معلوم من خبر المخبر بأنه كذا كسبي يثبت ~~| باختيار المصدق # والتصديق المنطقي الذي قسم العلم إليه وإلى | التصور هو بعينه اللغوي ~~المعبر عنه في الفارسية | ب ( كرديدن ) المقابل للتكذيب ، إلا أن التصديق | ~~مأمور به فيكون فعلا اختياريا ، بخلاف التصديق | المنطقي فإنه قد يخلو عن ~~الاعتبار كمن وقع في ms0306 | قلبه تصديق النبي ضرورة عند إظهار المعجزة من | غير ~~أن ينسب إليه اختيار ، فإنه لا يقال في اللغة إنه | صدقه # والتصديق إدراك الكليات ، والتصور إدراك | الجزئيات # والتصديق إدراك معه حكم ، والتصور إدراك لا | حكم معه # [ والتصديق ينقسم إلى العلم والجهل بخلاف | التصور إذ لا جهل منه أصلا ، ~~وكل تصور مقدم | على التصديق بدون العكس ، وكل تصديق موقوف | على تصور بدون ~~العكس ؛ وإن كان بعض | التصورات متوقفة على بعض التصديقات كتصور | الحقيقة ~~فإنه يتوقف على التصديق بالهيئة ] # وذهب الإمام إلى أن التصديق إدراك الماهية مع | الحكم عليها بالنفي ~~والإثبات # وذهب الحكماء إلى أنه مجرد إدراك النسبة | خاصة | والتصورات الثلاثة ~~عندهم شروط له # وهذا معنى قولهم : التصديق بسيط على مذهب | الحكماء ، ومركب على مذهب ~~الإمام | فمذهب | الحكماء أن التصديق من قولك : ( العالم حادث ) | مجرد ~~إدراك نسبة الحدوث إلى العالم | ومذهب | الإمام أنه المجموع من إدراك وقوع ~~النسبة ، | وتصور العالم والحدوث والنسبة وما يتوصل به إلى | التصور يدعى ~~بالقول الشارح كالحد والرسم ، | والمثال كالقياس والاستقراء ، والتمثيل وما ~~يتوصل به | إلى التصديق يسمى حجة # والتصور العام : هو حصول صورة الشيء في | العقل # والتصور الخاص : هو الإعتقاد الجازم الثابت | المطابق للواقع وبهذا ~~الاعتبار يعتري الإنشاءات # التصريع : هو أن يخترع الشاعر معنى لم يسبق | إليه ولم يتبعه أحد فيه # وهو على ضربين : عروضي وبديعي ، # فالعروضي : عبارة عن كل بيت استوت عروضه | وضربه في الوزن والإعراب ~~والتقفية ، إلا أن | عروضه غيرت لتلحق ضربه # والبديعي : كل بيت يتساوى الجزء الأخير من | صدره والجزء الأخير من عجزه ~~في الوزن | والإعراب والتقفية ؛ ولا يعتبر بعد ذلك شيء آخر # وهو في الأشعار ، لا سيما في أول القصائد ، وقد | PageV01P291 | يقع في ~~أثنائها # والتصريع الكامل : هو أن يكون كل مصراع | مستقلا بنفسه في فهم معناه ، ~~وأن يكون الأول غير | محتاج إلى الثاني ؛ فإذا جاء جاء مرتبطا به ، وأن | ~~يكون المصراعان بحيث يصح وضع كل منهما | موضع الآخر # والناقص : هو أن لا يفهم معنى الأول إلا بالثاني # والمكرر : هو أن يكون بلفظة واحدة في ms0307 | المصراعين # وإن كان في المصراع الأول معلقا على صفة يأتي | ذكرها في أول الثاني يسمى ~~تعليقا ، وهو معيب | جدا # والمشطور : هو أن يكون التصريع في البيت | مخالفا لقافيته # والتشطير : هو أن يقسم الشاعر بيته قسمين ثم | يصرع كل شطر منهما ، لكنه ~~يأتي بكل شطر من | بيته مخالفا لقافيته الأخرى ليتميز كل شطر عن | أخيه # الترصيع : [ بتقديم الراء ] هو نوع من الطباق | يسمى ترصيع الكلام ، وهو ~~اقتران الشيء بما | يجتمع معه في قدر مشترك ، كقوله تعالى : ^ ( إن لك | أن ~~لا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تظمأ فيها ولا | تضحى ) ^ | جاء بالجوع مع ~~العري ، والضحى | مع الظمأ | وباب الجوع مع الظمأ ، والضحى مع | العري ، ~~لكن الجوع خلو الباطن ، والعري خلو | الظاهر ، فاشتركا في الخلو ، والظمأ ~~احتراق | الباطن ، والضحى احتراق الظاهر ، فاشتركا أيضا | في الاحتراق # التنوين : هو حرف ذو مخرج يثبت لفظا لا خطا ؛ | وإنما سيم تنوينا لأنه ~~حادث بفعل المتكلم ، | والتفعيل من أبنية الأحداث | وله قوة ليست للنون ، | ~~لأن التنوين لا يفارق الاسم عند عدم المانع ، | بخلاف النون ، ولأن التنوين ~~مختص بالاسم وهو | قوي والنون ، ولأن التنوين مختص بالاسم وهو | قوي والنون ~~مختصة بالفعل وهو ضعيف # والتنوين زيادة على الكلمة كالنقل فإنه زيادة على | الفرض # وإذا وقع بعد التنوين ساكن يكسر لالتقاء الساكنين | نحو : @QB@ قل هو ~~الله أحد الله @QE@ # وإذا انفتح ما قبل التنوين يقلب في الوقف ألفا # وإذا انضم أو أنكسر يحذف # ومتى أطلق التنوين فإنما يراد به تنوين الصرف # وإذا أريد غيره قيد ، كالألف واللام ، فإنها متى | أطلقت فإنما يراد التي ~~للتعريف ، وإذا أريد غيرها | قيد بالموصولة والزائدة # نظم بعض الأدباء أقسام التنوين : | # % أقسام تنوينهم عشر عليك بها % | فإن تحصيلها من خير ما حرزا % # % مكن وعوض وقابل والمنكر زد % | رنم أو احك اضطرر غال وما همزا % % ~~وتنوين التمكن : وهو اللاحق للأسماء المعربة ، | نحو : ^ ( هدى ورحمة ) ^ # والتنكير : وهو اللاحق لأسماء الأفعال فرقا بين | معرفتها ونكرتها # والمقابلة : وهو اللاحق لجمع المؤنث السالم | نحو : ( مسلمات ) و ( ~~مؤمنات ) # والعوض : وهو إما عوض عن ms0308 حرف آخر لفاعل | PageV01P292 | المعتل نحو @QB@ ~~ومن فوقهم غواش @QE@ ، أو عن | اسم مضاف إليه في ( كل ) و ( بعض ) و ( أي ) ~~نحو : | @QB@ كل في فلك @QE@ ، @QB@ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض @QE@ ، ~~و @QB@ أيا ما تدعوا @QE@ وعن الجملة | المضاف إليها ( إذ ) نحو : ( يومئذ ~~) أي : يوم إذ كان | كذا ، أو ( إذ ) نحو : @QB@ وإنكم إذا لمن المقربين ~~@QE@ أي : إذا غلبتم # وتنوين الفواصل : وهو الذي يسمى في غير القرآن | الترنم بدلا من حروف ~~الإطلاق نحو @QB@ قواريرا @QE@ | @QB@ والليل إذا يسر @QE@ @QB@ كلا ~~سيكفرون @QE@ | بتنوين في الثلاثة | ويكون في الاسم والفعل | والحرف ، وليس ~~الترنم موضوعا بإزاء معنى من | المعاني ، بل هو موضوع لغرض الترنم ، كما أن ~~| حروف التهجي موضوعة لغرض التركيب ، لا بإزاء | معنى من المعاني # وتنوين الجمع : هو تنوين المقابلة ، لا تنوين | التمكن ، ولذلك يجمع مع ~~اللام # والتنوين الغالي : من الغلو وهو التجاوز عن الحد | كما في قوله : | # % وقاتم الأعماق خاوي المخترقن % % وقد تجاوز البيت بلحوق هذا التنوين عن ~~حد | الوزن ، ولهذا يسقط عن حد التقطيع ، وما بقي من | التنوينات يطلب من ~~المفصلات # التسلسل : هو إما أن يكون في الآحاد المجتمعة | في الوجود أو لم يكن # الثاني : كالتسلسل في الحوادث # والأول : إما أن يكون فيها ترتب أو لا # الثاني : التسلسل في النفوس الناطقة # والأول : إما أن يكون ذلك الترتيب طبعيا | كالتسلسل في العلل والمعلولات ~~والصفات | والموصوفات ؛ أو وضعيا كالتسلسل في الأجسام # والتسلسل في جانب العلل باطل بالاتفاق ، وفي | المعلولات بأن لا تقف ، بل ~~يكون بعد كل معلول | معلول آخر فيه خلاف | فعند المتكلمين لا يجوز ، | وعند ~~الحكماء يجوز # والتسلسل في الأمور الاعتبارية غير ممتنع بل | واقع | [ بمعنى أن ~~الاعتبار في تلك الأمور لا يصل | إلى حد قد يجب وقوعه عنده ولا يمكن أن | ~~يتجاوزه ، لا بمعنى أنها تترتب في الاعتبار بالعقل | إلى غير النهاية ، لأن ~~العقل لا يقوى على اعتبار ما | لا يتناهى فصله ] # التعويض : هو إقامة اللفظ مقام اللفظ ، وقد جرت | العادة على أنهم ~~يستعملون لفظا مقام لفظ آخر ، | ثم يعكسون القضية فيستعملون ذلك الغير مقام ~~| الأول ms0309 | فمن ذلك لفظ ( غير ) فإنهم يقيمونها مقام | ( إلا ) في باب ~~الاستثناء ، ويعكسون الأمر في باب | الصفة | ويقيمون لفظ المضارع مقام اسم ~~الفاعل | فيعربونه ، ثم يعكسون الأمر فيعلمونه | ويقيمون | PageV01P293 | ~~لفظ الحال ، أعني لفظ المشتق مقام المصدر | فيقولون : ( قم قائما ) ثم ~~يعكسون الأمر نحو : ( أتيته | ركضا ) | ففي هذه الطريقة إشعار بما بين ~~اللفظين | من التشابه والتشابك # التعليل : هو أن يريد المتكلم ذكر حكم واقع أو | متوقع فيقدم قبل ذكره ~~علة وقوعه ، لكون رتبة العلة | متقدمة على المعلول كقوله تعالى : @QB@ لولا ~~كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم @QE@ | فسبق الكتاب من الله ~~علة النجاة من العذاب # ومن أحسن أمثلة التعليل قوله : | # % سألت الأرض لم جعلت مصلى % | ولم كانت لنا طهرا وطيبا % # % فقالت غير ناطقة فإني % | حويت لكل إنسان حبيبا % # [ والتعليل : تقرير ثبوت المؤثر لإثبات الأثر كما أن | الاستدلال هو ~~تقرير ثبوت الأثر لإثبات المؤثر # والاستدلال في عرف أهل العلم : هو تقرير الدليل | لإثبات المدلول سواء ~~كان ذلك من الأثر إلى المؤثر | أو بالعكس أو من أحد الأمرين إلى الآخر ] # التحويل : هو عبارة عن تبديل ذات إلى ذات | أخرى مثل تحويل التراب إلى ~~الطين # والتغيير : عبارة عن تبديل صفة إلى صفة أخرى | مثل تغيير الأحمر إلى ~~الأبيض # والتغيير إما في ذات الشيء أو جزئه أو الخارج | عنه | ومن الأول : تغيير ~~الليل والنهار | ومن | الثاني : تغيير العناصر بتبديل صورها | ومن | الثالث ~~: تغيير الأفلاك بتبديل أوضاعها | والتحويل يتعدى ويلزم ، و التغيير لا ~~يكون إلا | متعديا # والتحريف : تغيير اللفظ دون المعنى # والتصحيف : تغيير اللفظ والمعنى # التعديد : هو إيقاع أسماء مفردة على سياق واحد ؛ | فإن روعي في ذلك ~~ازدواج أو مطابقة أو تجنيس أو | مقابلة فذلك الغاية في الحسن | مثاله قوله ~~تعالى : | ^ ( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص | من الأموال والأنفس ~~والثمرات وبشر | الصابرين ) ^ وكقول الشاعر : | # % الخيل والليل والبيداء تعرفني % | والطعن والضرب والقرطاس والقلم % # التعسف : هو ارتكاب ما لا يجوز عن المحققين ، | وإن جوزه البعض ، ويطلق ~~على ارتكاب ما لا | ضرورة فيه والأصل عدمه | وقيل : هو ms0310 حمل الكلام | على ~~معنى لا تكون دلالته عليه ظاهرة ، وهو أخف | من البطلان # والتساهل : يستعمل في كلام لا خطأ فيه ، ولكن | يحتاج إلى نوع توجيه ~~تحتمله العبارة # والتسامح : استعمال اللفظ في غير موضعه | الأصلي ، كالمجاز بلا قصد علاقة ~~مقبولة ، ولا | نصب قرينة دالة عليه اعتمادا على ظهور الفهم من | ذلك ~~المقام # والتمحل : الاحتيال ، وهو الطلب بحيلة # والتخيير : هو أن يأتي الشاعر ببيت يسوغ فيه أن | يقفى بقواف شتى ، ~~فيتخير منها قافية مرجحة على | سائرها يستدل بها بتخييره على حسن اختياره | ~~PageV01P294 | كقوله : | # % إن الغريب الطويل الذيل ممتهن % | فكيف حال غريب ما له قوت % % فإن ( ~~ما له قوت ) أبلغ من ( ما له مال ) و ( ما له أحد ) | وأبين للضرورة وأشجى ~~للقلوب وأدعى | للاستعطاف # التسليم : تسليم كل شيء ما يناسبه ، فتسليم | الواجبات إخراجها من العدم ~~إلى الوجود | وقد | يثبت في قواعد الشرع أن الواجبات لها حكم | الجواهر ، ~~فيجري التسليم فيها كما يجري في | الأعيان # والتسليم : أن يفرض المتكلم أو الشاعر فرضا | محالا إما منفيا أو مشروطا ~~بحرف الامتناع ليكون ما | ذكره ممتنع الوقوع بشرطه ثم يسلم وقوع ذلك | ~~تسليما جدليا يدل على عدم الفائدة في وقوعه ، # كقوله تعالى : @QB@ ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل ~~إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض @QE@ معناه والله أعلم : أنه ليس معه من | ~~إله ، ولو سلمنا أن معه إلها لزم من ذلك أن كل إله | يذهب بما خلق ، والله ~~خالق كل شيء ، وأن | بعضهم يعلو على بعض ، فلا يتم في العالم أمر | ولا ~~ينفذ فيهم حكم ، والواقع خلاف ذلك ، ففرض | إلهين فصاعدا محال # التمثيل : هو أن تثبت القاعدة سواء كان مطابقا | للواقع أم لا ، بخلاف ~~الاستشهاد # والتمثيل أيضا : أن يريد المتكلم معنى فلا يدل | عليه بلفظه الموضوع له ~~ولا بلفظ قريب منه ، وإنما | يأتي بلفظ هو أبعد من لفظ الإرداف يصح أن | ~~يكون مثالا للفظ المعنى المرادف ، كقوله تعالى : | @QB@ وقضي الأمر @QE@ # وباب التمثيل واسع في كلام الله تعالى ورسوله | وفي كلام ms0311 العرب # ويطلق التمثيل على التشبيه مطلقا | وكتب التفاسير | مشحونة بهذا الإطلاق ~~ولا سيما ' الكشاف ' ويطلق | أيضا على ما كان وجه التشبيه مركبا غير محقق | ~~حسا وهو مذهب الشيخ ، وعلى ما كان وجهه مركبا | غير محقق لا حسا ولا عقلا ~~وهو مذهب السكاكي ؛ | وعلى ما وجهه مركبا محققا أو لا وهو مذهب | الجمهور ، ~~فلكل أن يطلق على ما اشتهاه # [ واعلم أن الخلاف المشهور بين العلامتين في | مجلس أمير تيمور قد نشأ من ~~كلام جار الله العلامة | في تفسير قوله تعالى : @QB@ أولئك على هدى من ربهم ~~وأولئك هم المفلحون @QE@ حيث قال : فيه استعارة | تبعية على طريق التمثيل ~~لأن الاستعارة التبعية | مفردة ولتمثيلية مركبة فلا وجه لكون المفرد على | ~~طريق المركب فقال التفتازاني عليه الرحمة : طرفا | التمثيل مفردان لأن كل ~~تشبيه تمثيلي إذا ترك فيه | التشبيه وكان استعارة تصير استعارة تمثلية ، ~~فإذا | كان الطرفان هناك مفردين كانا هنا أيضا كذلك # وقال السيد الشريف : إن طرفيه مركبان كما هو | مشهور من الانتزاع مع أنه ~~صرح في ' المفتاح ' من | أن انحصار الاستعارة التمثيلية فيما هو مركب من | ~~الطرفين | ثم لا يخفى أن نزاعهما لفظي كما حققه | بعض المفسرين ] | ~~PageV01P295 | والتمثيل أكثر من التشبيه ، إذ كل تمثيل تشبيه ، | وليس كل ~~تشبيه تمثيلا # والتمثيل الملحق بالقياس : هو إثبات حكم في | جزئي لوجوده في جزئي لمعنى ~~مشترك بينهما وهو | ضعيف لأن الدليل إذا قام في المستدل عليه أغنى | عن ~~النظر في جزء غيره ، لكن يصلح لتطييب النفس | وتحصيل الإعتقاد # [ وإذا لم يكن التشبيه عقليا يقال : إنه يتضمن | التشبيه | ولا يقال : إن ~~فيه تمثيلا | وضرب المثل | وإن كان عقليا جاز إطلاق اسم التمثيل عليه وأن | ~~يقال ضرب الاسم مثلا لكذا ، يقال : ضرب النور | مثلا للقرآن والحياة للعلم ~~] # التتميم : هو عبارة عن الإتيان في النظم أو النثر | بكلمة إذا طرحتها من ~~الكلام نقص حسن معناه ، | وهو على ضربين : | ضرب في المعاني وضرب في ~~الألفاظ | والذي في | المعاني هو تتميم المعنى ، والذي في الألفاظ هو | ~~تتميم الوزن ، ويجيء للمبالغة والاحتياط # والتتميم يرد ms0312 على الناقص فيتممه # والتكميل يرد على المعنى التام فيكمله ، إذ | الكمال أمر زائد على التمام ~~، والتمام يقابل نقصان | الأصل ، والكمال يطابق نقصان الوصف بعد تمام | ~~الأصل ، ولهذا كان قوله تعالى : @QB@ تلك عشرة كاملة @QE@ أحسن من ( تامة ) ~~، لأن التمام من العدد | قد علم ، وإنما احتمال النقص في صفاتها # وقيل : الكمال : اسم لاجتماع أبعاض الموصوف ، | والتمام : اسم للجزء الذي ~~يتم به الموصوف # وتم على أمره : أمضاه وأتمه # وتم على أمرك : أي أمضه | ومنه حديث ' تم على | صومك ' بكسر التاء وفتح ~~الميم المشددة على | صيغة الأمر # التحقيق : تفعيل من ( حق ) بمعنى ( ثبت ) ؛ وقال | بعضهم : التحقيق لغة : ~~رجع الشيء إلى حقيقته | بحيث لا يشوبه شبهة | وهو المبالغة في إثبات | ~~حقيقة الشيء بالوقوف عليه # والتحقق : مأخوذ من الحقيقة ، وهو كون المفهوم | حقيقة مخصوصة في الخارج # والتحقق والوجود والحصول والثبوت والكون : | كلها ألفاظ مترادفة عندنا # وتفسير الوجود بالتحقق لدفع توهم أن الوجود ما | به التحقق # والتحقق أعم من الوجود ، فإن عدم الممتنع | متحقق ، ولما كان التحقق ~~مرادفا للوجود لا يقال | عدم شريك الباري متحقق ، كما لا يقال موجود # والتحقيق يستعمل في المعنى ، والتهذيب في | اللفظ # والتحقيق : إثبات دليل المسألة مطلقا أو بدليلها # والتدقيق : إثبات دليل المسألة على وجه فيه دقة ، | سواء كانت الدقة ~~لإثبات دليل المسألة بدليل آخر | أو لغير ذلك مما فيه دقة فهو أخص بالمعنى ~~الأول # وقد يفسر بأنه إثبات دليل المسألة بدليل آخر ، | فيكون مباينا للتحقيق ~~بالمعنى الثاني # والتحقيق في القراءة : يكون للرياضة والتعليم | والتمرين # وأما الترتيل فإنه للتدبر والتفكر والاستنباط ، فكل | تحقيق ترتيل ولا ~~عكس وقد نظمت فيه : | PageV01P296 | # % واحذر من اللحن في الترتيل غايته % | قالوا من البدع ما سموه ترعيدا % # % تحزينه وكذا الترقيص بدعته % | كذاك تطريبه بالمد تمديدا % % التكرار : ~~هو مصدر ثلاثي يفيد المبالغة | ك ( الترداد ) مصدر ( رد ) عند سيبويه ، أو ~~مصدر | مزيد أصله ( التكرير ) قلب الياء ألفا عند الكوفية ، | ويجوز كسر ~~التاء فإنه اسم من ( التكرر ) # وفسر بعضهم التكرير بذكر الشيء مرتين وبعضهم | بذكره مرة بعد أخرى ، فهو ~~على الأول : مجموع ms0313 | الذكرين ؛ وعلى الثاني : الذكر الأخير | وأيا ما كان | ~~لا يكون التفصيل بعد الإجمال تكريرا ، بل هو بيان | وتوضيح بالنسبة إلى ~~الإجمال لا ذكر له ثانيا # فالتفصيل بالنسبة إلى الإجمال إفادة ، والتكرير | إعادة # [ وقال بعضهم : التكرار إنما يحصل بذكر الشيء | مرتين مطابقة بعد ذكره ~~مطابقة أو تضمنا لا بذكره | مطابقة بعد ذكره التزاما ولا بالعكس ؛ وأما إذا ~~ذكر | تضمنا مرتين أو ذكر تضمنا بعد ذكره مطابقة فهو | تكرار ولا فيه تردد ~~] # وتكرير اللفظ الواحد في الكلام الواحد حقيق | بالاجتناب في البلاغة ، إلا ~~إذا وقع ذلك لأجل | غرض ينتحيه المتكلم من تفخيم أو تهويل أو تنويه | أو ~~نحو ذلك | فعلى هذا ما معنى قوله تعالى : @QB@ أن تضل إحداهما فتذكر ~~إحداهما الأخرى @QE@ ؛ وما | الفائدة في ترك ما هو أوجز وأشبه بالمذهب | ~~الأشرف في البلاغة وهو ( فتذكرها ) الأخرى ، | [ لمراعاة الترصيع وتوازن ~~الألفاظ في التركيب ] | فليتدبر # والتكرار في البديع : هو أن يكرر المتكلم اللفظة | الواحدة باللفظ ~~والمعنى ؛ والمراد بذلك التهويل | والوعيد ، كقوله تعالى : @QB@ القارعة ما ~~القارعة وما أدراك ما القارعة @QE@ ، أو الإنكار والتوبيخ كتكرار | قوله ~~تعالى : @QB@ فبأي آلاء ربكما تكذبان @QE@ أو | الاستبعاد كقوله تعالى : ~~@QB@ هيهات هيهات لما توعدون @QE@ أو لغرض من الأغراض # [ ولا بد للمتكلم أن يلاحظ التحرز عن التكرير في | المعنى أولا ثم في ~~اللفظ ، فيلاحظ التحرز عن | انفكاك النظم أو الترتيب وتشويشه أولا ثم في | ~~المعنى # والتكرار إذا ورد جوابا لكلام خاص لم يكن له | مفهوم كما في قوله تعالى : ~~@QB@ وما ربك بظلام للعبيد @QE@ فإنه ورد جوابا لمن قال ( ظلام ) # التسبيح : إذا أريد به التنزيه والذكر المجرد لا | يتعدى بحرف الجر ، فلا ~~تقول : ( سبحت بالله ) # وإذا أريد به المقرون بالفعل ، وهو الصلاة فيتعدى | بحرف الجر تنبيها على ~~ذلك المراد # والتسبيح : بالطاعات والعبادات # والتقديس : بالمعارف والاعتقادات # والتسبيح : نفي ما لا يليق # والتقديس : إثبات ما يليق # والتسبيح حيث جاء في القرآن يقدم على التحميد | PageV01P297 | نحو : @QB@ ~~سبح بحمد ربك @QE@ @QB@ وسبح بحمده @QE@ | وقد جاء التسبيح بمعنى التنزيه ~~في القرآن على | وجوه @QB@ سبحانه هو الله الواحد القهار @QE@ أي ms0314 : | أنا ~~المنزه عن النظير والشريك | @QB@ سبحان رب السماوات والأرض @QE@ أي : أنا ~~المدبر لهما # @QB@ سبحان الله رب العالمين @QE@ أي : أنا المدبر | لكل العالمين | @QB@ ~~سبحان ربك رب العزة عما يصفون @QE@ أي : أنا المنزه عن قول الظالمين # @QB@ سبحانه أن يكون له ولد @QE@ أي : أن المنزه عن | الصاحبة والولد # وأما تسبيح التعجب : فكقوله تعالى : @QB@ سبحان الذي سخر لنا هذا @QE@ ^ ~~( سبحان إذا قضى أمرا | فإنما يقول له كن فيكون ) ^ @QB@ سبحانك لا علم لنا ~~إلا ما علمتنا @QE@ # التفريق : هو أن يأتي المتكلم أو الناظم بشيئين من | نوع واحد فيوقع ~~بينهما تباينا وتفريقا يفيد زيادة | ترشيح فيما هو بصدده من مدح أو ذم أو ~~نسيب أو | غيره من الأغراض | كقوله : | # % ما نوال الغمام وقت ربيع % | كنوال الأمير يوم سخاء % # % فنوال الأمير بدرة عين % | ونوال الغمام قطرة ماء % % والجمع مع ~~التفريق : هو أن يدخل شيئين من | معنى واحد ويفرق بين جهتي الإدخال ، كقوله ~~| تعالى : @QB@ الله يتوفى الأنفس حين موتها @QE@ إلى | آخره جمع النفسين ~~في حكم التوفي ، ثم فرق بين | جهتي التوفي بالحكم بالإمساك والإرسال # الترك : هو إما مفارقة ما يكون الإنسان فيه ، أو تركه | الشيء رغبة عنه ~~من غير دخول فيه ، ومتى علق | بمفعول واحد يكون بمعنى الطرح أو التخلية | ~~والدعة ؛ وإذا علق بمفعولين كان متضمنا معنى | التصيير فيجري مجرى أفعال ~~القلوب منه : | @QB@ وتركهم في ظلمات لا يبصرون @QE@ ؛ @QB@ وتركنا عليه في ~~الآخرين @QE@ أي : أبقينا # وترك الشيء : رفضه قصدا واختيارا أو قهرا | واضطرارا | فمن الأول : @QB@ ~~واترك البحر رهوا @QE@ ؛ ومن الثاني : @QB@ كم تركوا من جنات وعيون @QE@ # والترك : عدم فعل المقدور ، سواء كان هناك قصد | من التارك أو لا ، كما ~~في حالة النوم والغفلة ، | وسواء تعرض لضده أو لم يتعرض ، وأما عدم فعل | ~~PageV01P298 | ما لا قدرة فيه ، فلا يسمى تركا | ولذلك لا يقال | ( ترك ~~فلان خلق الأجسام ) | وقيل : يعتبر في عدم | فعل المقدور ؛ والقصد لولاه ~~لما تعلق بالترك الذم | والمدح والثواب والعقاب # وقيل : الترك : فعل الضد ، لأنه مقدور ، وعدم | الفعل مستمر من الأزل ، ~~فلا يصح أثرا للقدرة | الحادثة # وقد يقال : دوام ms0315 استمراره مقدور ، لأنه قادر على أن | يفعل ذلك الفعل ، ~~فيزول استمرار عدمه | وعند | الجمهور : هو من ما صدقات الفعل ، لأنه كف | ~~النفس عن الإيقاع لا عدمه # والتركة : بكسر الراء بمعنى المتروكة لغة # وفي الاصطلاح : ما يتركه الميت خاليا من تعلق | حق الغير # و [ تريكة ] : كسفينة ، امرأة تترك بلا تزوج # والتركة : المرأة الربعة # وفي الحديث : ' جاء الخليل إلى مكة يطالع | تركته ' # وهو بفتح الراء : فعل بمعنى مفعول أي : ما تركه | أي : هاجر وولدها ~~إسماعيل | قال ابن الأثير : ولو | روي بالكسر في الراء لكان وجها بمعنى ~~الشيء | المتروك # التقوى : هو على ما قاله علي رضي الله عنه ترك | الإصرار على المعصية ~~وترك الاغترار بالطاعة ، | وهي التي يحصل بها الوقاية من النار والفوز بدار ~~| القرار # وغاية التقى البراءة من كل شيء سوى الله ؛ ومبدؤه | اتقاء الشرك ، وأوسطه ~~اتقاء الحرام ؛ والتقوى | منتهى الطاعات ، والرهبة من مبادئ التقوى ، وقد | ~~تسمى التقوى خوفا وخشية ، ويسمى الخوف | تقوى # والتقي أخص من النقي بالنون ، لان كل متق منقى | لجواز أن يكون نقيا ~~بالتوبة ؛ وأما المنقى فهو الذي | قام به هذا الوصف ، والواو مبدلة من ~~الياء ، والتاء | مبدلة من الواو ، أصله ( وقيا ) ، وإنما لم يبدل في | نحو ~~: ( ريا ) لأنها صفة ، فتركوها على أصلها ؛ | وإنما يبدلون في ( فعلى ) إذا ~~كان اسما ، والياء | موضع اللام ك ( ثروى ) من ( ثريت ) # التكليف : مصدر ( كلفت الرجل ) إذا ألزمته ما يشق | عليه ، مأخوذ من ~~الكلف الذي يكون في الوجه ، | وهو نوع مرض يسود به الوجه ؛ | وإنما سمي ~~الأمر تكليفا لأنه يؤثر في المأمور تغيير | الوجه إلى العبوسة ، وهو ~~الانقباض لكراهة | المشقة # وهو في الاصطلاح ، كما قال إمام الحرمين : إلزام | ما فيه كلفة ؛ ~~فالمندوب عنده ليس مكلفا به لعدم | الإلزام فيه | أو طلب ما فيه كلفة ، كما ~~قال القاضي | أبو بكر الباقلاني ، فالمندوب عنده مكلف به لوجود | الطلب # والتكليف متعلق بالأفراد دون المفهومات الكلية | التي هي أمور عقلية # واختلفوا في مناط التكليف في وجوب الإيمان بالله | تعالى ، فذهب الأشعري ~~ومن تابعه ، وعليه الإمام | الشافعي إلى أنه ms0316 منوط ببلوغ دعوة الرسل | وذهب ~~| أبو حنيفة ومن تابعه على ما هو الصحيح الموافق | الظاهر الرواية ، ومشى ~~عليه صاحب ' التقويم ' ، | وفخر الإسلام أنه منوط إما ببلوغ دعوة الرسل أو ~~| مضي مدة يتمكن العاقل فيها أن يستدل | بالمصنوعات على وجود صانعها ، فمن ~~لا يفهم | الخطاب أصلا كالصبي والمجنون ومن لم يقل له | أنه مكلف كالذي لم ~~يبلغه دعوة نبي قطعا ، كلاهما | غافلان عن تصور التكليف بالتنبيه عليه ، ~~فلا | PageV01P299 | تكليف على الأول اتفاقا ، ولا على الثاني عندنا ؛ | ~~وأما من لا يعلم أنه مكلف مع أنه خوطب بكونه | مكلفا حال ما كان فاهما فإنه ~~غافل عن التصديق | بالتكليف لا عن تصوره ، وذلك لا يمنع من | تكليفه | وإلا ~~لم تكن الكفار مكلفين ، إذ ليسوا | مصدقين بالتكليف | واتفق الحنفية ~~والشافعية على | أن لا أمر للكفار بالعبادة حال كفرهم كما اتفقوا | على أن ~~لا قضاء عليهم بعد الإيمان وعلى أنهم | يؤاخذون بترك الإعتقاد للوجوب في ~~العبادات ، | وإنما الخلاف في أنهم هل يعذبون بترك العبادات | كما يعذبون ~~بترك الأصول أم لا ؟ فالشافعية تختار | الأول والحنفية تختار الثاني # والتكليف بما يمتنع لذاته كجمع الضدين | وقلب | الحقائق غير جائز فضلا عن ~~الوقوع عند الجمهور ، | وبما يمتنع الفعل لتعلق الإرادة بعدم وقوعه جائز ، ~~| بل واقع إجماعا ؛ والذي وقع النزاع في جوازه هو | التكليف بما لا يتعلق ~~به القدرة عادة كالطيران إلى | السماء | [ والجمع بين النقيضين لاستحالته ~~عقلا | وعادة ] والأشاعرة ، وإن قالوا بإمكان تكليف | العاجز ، لا يقولون ~~بوقوعه بالفعل # والتكليف بحسب الوسع ، ولهذا يجب استقبال | عين الكعبة لمكي | وجهتها ~~للآفاقي | فإذا تبين | خطؤه في التحري لا يعيدها ، وكذا كل من فاته | شطر ~~من شرائط الصلاة عند الضرورة لا يعيدها ، | كمن صلاها مع نجس عند عدم مزيل ~~النجاسة | ومع التيمم عند عدم القردة على الوضوء وغير | ذلك # [ وأعلم أن أكثر المحققين على أن التكليف بما لا | يطاق غير جائز عقلا ~~وسمعا لأنه عبث ، كتكليف | الأعمى بالإبصار وهو مما لا يجوز على الحكيم | ~~ولقوله تعالى : ^ ( لا يكلف الله نفسا إلى وسعها ) ^ | @QB@ وما جعل ms0317 عليكم ~~في الدين من حرج @QE@ واحتج | المجوزون بأنه تعالى كلف أبا لهب بالإيمان مع ~~أن | الإيمان منه محال لعلمه تعالى بعدم إيمانه | أصلا ، وما علم الله ~~يمتنع خلافه | وقد تحير | الأصوليون في جوابه ووضعوا له قاعدة لدفع هذه | ~~الشهبة وهي أن هذا النوع من الممتنع الذي امتنع | لغيره جاز أن يكلف به ، ~~وإنما النزاع في الممتنع | لذاته كالجمع بين الضدين ، ولا خفاء في كونه ~~عبثا | كالممتنع لذاته لأنهما في عدم الوسع والحرجية | والعبثية سواء ، بل ~~جوابه أن الله تعالى يعلم أنه لا | يؤمن باختياره وقدرته فيعلم أن له ~~اختيارا وقدرة في | الإيمان وعدمه فلا يكون إيمانه ممتنعا وإلا لزم | الجهل ~~على الله ، تعالى عن ذلك ، نعم لكن لا | نسلم كون التكليف بالممتنع لغيره ~~عبثا لأنه لما | كان في ذاته ممكنا دخل تحت الوسع والاختيار | نظرا إلى ~~الذات ، إذ الامتناع بالغير لا يعدم | الاختيار والقدرة فيصح التكليف به ، ~~بخلاف | PageV01P300 | الممتنع لذاته فإنه خارج عن القدرة والاختيار | أصلا ~~، هكذا ذكره السلف ] # التوجيه : قسمة البديعيون على قسمين : | أحدهما : هو أن يبهم المتكلم ~~المعنيين بحيث لا | يرشح أحدهما على الآخر بقرينة ، كما في البيت | المنظوم ~~في الخياط وهذا عند المتقدمين فإنهم | نزلوه منزلة الإبهام وسموه توجيها # وأما التوجيه عند المتأخرين : فهو أن يؤلف | المتكلم مفردات بعض الكلام ~~أو جملياته ويوجهها | إلى أسماء متلائمات صفاتها اصطلاحا من أسماء | أعلام ~~أو قواعد علوم أو غير ذلك مما يتشعب له من | الفنون توجيها مطابقا لمعنى ~~اللفظ الثاني من غير | اشتراك حقيقي ، بخلاف التورية | والفرق بينهما | من ~~وجهين : أحدهما أن التورية تكون باللفظة | المشتركة والتوجيه باللفظ ~~المصطلح ؛ والثاني : أن | التورية تكون باللفظة الواحدة ؛ والتوجيه لا يصح ~~| إلا بعدة ألفاظ متلائمة # التسهيم : هو أن يتقدم من الكلام ما يدل على أن | المتأخر منه تارة ~~بالمعنى وطورا باللفظ # ثم إذا كانت دلالته معنوية ، فمرة يدل بمعنى واحد | ومرة يدل بمعنيين | ~~والفرق بينه وبين التوشيح هو | أن التسهيم يعرف من أول الكلام آخره ، ويعلم ~~| مقطعه من حشوه من غير أن يتقدم ms0318 سجعه أو قافيته | إلا بعد معرفتها # والتوشيح : لا يدل أوله على القافية فحسب # والتسهيم : يدل تارة على عجز البيت ، وتارة على | ما دون العجز بشرط ~~الزيادة على القافية ؛ ويدل | تارة أوله على آخره وتارة بالعكس ، بخلاف | ~~التوشيح # ومن التوشيح في الشعر قوله : | # % لم يبق غير خفي الروح في جسدي % | فدى لك الباقيان الروح والجسد % # [ التلميح : بتقديم الميم هو إتيان بما فيه ملاحة | وظرافة ، يقال : ملح ~~الشاعر ، إذا أتى بشعر مليح # والفرق بينه وبين التهكم بحسب المقام فإن كان | الغرض مجرد الملاحة ~~والظرافة من غير قصد إلى | استهزاء فتمليح وإلا فتهكم # وأما ] التلميح : [ بتقديم اللام ] هو أن | يضمن المتكلم كلامه بكلمة أو ~~كلمات من آية أو | قصة أو بيت من الشعر أو مثل سائر أو معنى مجرد | من كلام ~~أو حكمة نحو قوله : | # % فوالله ما أدري أأحلام نائم % | ألمت بنا أم كان في الركب يوشع % % ~~أشار إلى قصة يوشع النبي عليه الصلاة والسلام | واستيقافه الشمس | وفي ~~النظم الجليل : ^ ( ألا | بعدا لمدين كما بعدت ثمود ) ^ | PageV01P301 | [ ~~وسماه ابن المعتز مخترعه الأول : حسن | التضمين ، ووافقه قدامة وغيره ، ~~وسماه المطرزي | وصاحب ' التلخيص ' : التلميح بتقديم الميم ، | وسماه الفخر ~~الرازي في ' نهاية الإيجاز ' التلويح ، | وقالوا جميعا : هو أن يشار في ~~فحوى الكلام إلى | مثل سائر أو شعر نادر أو قصة مشهورة من غير أن | يذكر ~~جميعها من غير أن يختلفوا في | الشواهد ] # التمكين ، هو أن يمهد الناثر بسجعه فقرة أو الناظم | لبيته قافية حتى ~~تأتي متمكنة في مكانها مطمئنة فيه | مستقرة في قرارها ، غير نافرة ولا قلقة ~~ولا مستدعاة | بما ليس له تعلق بلفظ البيت ومعناه بحيث لو | طرحت من البيت ~~نقص معناه واضطرب مفهومه ، | بل يكون بحيث إن منشد البيت إذا سكت دون | ~~القافية كملها السامع بطباعه بدلالة من اللفظ | عليها | وقد جاء من ذلك في ~~فواصل القرآن كل | عجيبة باهرة # الترشيح : هو أن يذكر شيء يلائم المشبه به إن | كان في الكلام تشبيه ؛ أو ~~المستعار منه إن كان فيه | استعارة ، أو المعنى الحقيقي إن كان ms0319 فيه مجاز | ~~مرسل | كما في قوله عليه الصلاة والسلام : | ' أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا ~~' فإن ( أطولكن ) | ترشيح لليد وهو مجاز عن النعمة # ومن ترشيح الاستعارة قوله : | # % إذا ما رأيت النسر عز ابن داية % | وعشش في وكريه طارت له نفسي % % شبه ~~الشيب بالنسر ، والشعر الأسود بالغراب ، | واستعار التعشش من الطائر للشيب ~~، والوكرين | للرأس واللحية ، ورشح به إلى ذكر الطيران الذي | استعاره ~~لنفسه من الطائر # والترشيح يعم الطباق | ألا ترى إلى قوله : | # % وخفوق قلب لو رأيت لهيبه % | يا جنتي لظننت فيه جهنما % % فإن ( يا ~~جنتي ) رشحت لفظه ( جهنم ) للمطابقة # التوهيم : هو عبارة عن إتيان المتكلم بكلمة يوهم | باقي الكلام قبلها أو ~~بعدها أن المتكلم أراد | تصحيفها أو تحريفها باختلاف بعض إعرابها ، كما | ~~في قوله تعالى : @QB@ وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون @QE@ فإن ~~القياس ( ثم لا ينصروا ) | مجزوما ، لأنه عطف على ( يولوكم ) ، ولكن لما | ~~كان الاختيار أنهم لا ينصرون أبدا نفى العطف | وأبقى صيغة الفعل على حالها ~~لتدل على الحال | والاستقبال # أو باختلاف معناها | كما في قوله تعالى : @QB@ ومن يكرههن فإن الله من ~~بعد إكراههن غفور رحيم @QE@ | فإنه يوهم السامع أنه غفور رحيم للمكروه ، ~~وإنما هو | لهن # أو باشتراك نعتها بأخرى ، كما في قوله تعالى : | @QB@ الشمس والقمر ~~بحسبان والنجم والشجر يسجدان @QE@ فإن ذكر الشمس والقمر يوهم أن | النجم ~~أحد نجوم السماء ، وإنما المراد النبت الذي | لا ساق له # التصغير : هو يجيء لمعان : | تصغير التحقير ك ( رجيل ) | PageV01P302 # والتقليل ك ( دريهم ) # والتقريب كقولك : ( داري قبيل المسجد ) # والتحزن : ك ( يا بني ) # والتكريم والتلطيف : ك ( أخي ) و ( بني ) ، عليه | قوله عليه الصلاة ~~والسلام في عائشة ( حميراء ) | وقد يجيء للتعظيم ك ( قريش ) # ويصغر من الكلمة الاسم ؛ ومن الأفعال فعل | التعجب كما قالوا : ( ما ~~أميلح زيدا ) # وتصغير أسماء الإشارة بإقرار فتحة أوائلها على | صيغتها ، وبأن زادت ~~الألف في آخرها عوضا عن | ضم أولها ، فتصغير ( الذي ) ( اللذيا ) و ( التي ~~) | ( اللتيا ) ؛ وتصغير ( ذلك ) و ( ذاك ) ( ذياك ) | و ( ذيالك ) # وتصغير الأسماء المعظمة منهي شرعا | يحكى أن | محمد بن الحسن سأل الكسائي ms0320 ~~عمن سها في | سجود السهو ، هل يسجد مرة أخرى ؟ فقال : لا | قال : لماذا ؟ ~~قال : لأن النحاة قالوا : المصغر لا | يصغر ؛ ثم سأل محمد عمن علق الطلاق ~~بالملك ، | فقال : لا يصح | قال : لماذا ؟ قال : لأن السيل لا | يسبق المطر # التهكم : هو ما كان ظاهره جدا وباطنه هزلا ، | والهزل الذي يراد به الجد ~~بالعكس | ولا تخلو | ألفاظ التهكم من لفظة من اللفظ الدال على نوع | من ~~أنواع الذم ، أو لفظة من معناها الهجو # وألفاظ الهجاء في معرض المدح لا يقع فيها شيء | من ذلك ، ولا تزال تدل ~~على ظاهر المدح حتى | يقترن بها ما يصرفها عنه # والتهكم والسخرية كلاهما لا يناسب كلام الله # وأما قوله تعالى : @QB@ فبشرهم بعذاب أليم @QE@ فمن | قبيل تنزيل غير ~~المتحمل منزلة المحتمل ؛ وذلك | قد يكون في مقام المدح ، وقد يكون في مقام ~~| الإقناط الكلي ، وقد يكون في الوعيد # التسمية : هي مصدر بمعنى الذكر # ووضع الاسم للمسمى : أي جعل اللفظ دالا على | المعنى المخصوص ، بحيث لا ~~يتناول غيره # وسمي زيد إنسانا : أي يطلق عليه لفظ الإنسان | وسميت فلانا باسمه : أي ~~ذكرته به # ( والاسم الجامد عند الأشعري وغيره هو المسمى ، | فلا يفهم من اسم الله ~~مثلا سواه # والمشتق غير المسمى عنده إن كان صفة فعل | كالخالق والرازق ، ولا عينه ~~ولا غيره إن كان صفة | ذات كالعالم والمريد | وعند غيره هو المسمى ، | ~~لخلاف في مادة ( اس م ) لأن تمسكات الفريقين | تشعر بذلك | لا في مدلول اسم ~~نحو : الإنسان | والفرس والاسم والفعل ) # وتسمية الشيء باسم مكانه : كتسمية الحدث | بالغائط # وتسمية المشتق بالمشتق منه : كتسمية المعلوم | علما # وتسمية الشيء باسم مشابهه كتسمية البليد حمارا # وتسمية الشيء باسم ضده : كتسمية الأسود | كافوار # وتسمية الشيء بما يؤول إليه : كتسمية العنب | خمرا | ويقال له مجاز الأول # التوقف : هو في الشيء كالتلوم ، وعلى الشيء | التثبت | PageV01P303 | ~~وتوقف الشيء على الشيء : إن كان من جهة | الشروع يسمى مقدمة ، ومن جهة ~~الشعور يسمى | معرفا ؛ ومن جهة الوجود : إن كان داخلا فيه يسمى | ركنا ، ~~كالقيام بالنسبة إلى الصلاة ، وإلا فإن كان ms0321 | مؤثرا فيه يسمى علة فاعلية ، ~~كالمصلى بالنسبة إلى | الصلاة ؛ وإلا يسمى شرطا فيه وجوديا أو عدميا # و التوقف العادي الوضعي : هو الذي يمكن | الشروع بدونه # والتوقف العقلي بالعكس # والتوقف الشرعي : هو الذي يأثم تاركه # والتوقف فيما يفترض اعتقاده كالإنكار سواء ، لأن | التوقف موجب الشك # والتوقف في الحديث تبيينه ؛ وفي الشرع كالنص ؛ | وفي الحج : وقوف الناس ~~في المواقف ؛ وفي | الجيش : أن يقف واحد بعد واحد | [ والتوقف عند تعارض ~~الأدلة وترك الترجيح من | غير دليل دال على كمال العلم وغاية الورع | ولهذا ~~] | وتوقف أبو حنيفة في فضل الأنبياء | على الملائكة ، والدهر منكر ، ~~والجلالة ، والخنثى | المشكل ، وسؤر الحمال ، ووقت الختان ، وتعلم | الكلب ~~، وثواب الجن ، ودخولهم الجنة ؛ ومحل | أطفال المشركين ، وسؤالهم في قبورهم ~~، وجواز | نقش جدار المسجد للمتولي من ماله | هذا ما | ظفرت به | وقد نظم ~~بعض الأدباء جملة ما توقف | فيه الإمام من المسائل : | # % ثمان توقف فيها الإمام % | وقد عد ذلك دينا مبينا % # % أوان الختان وسؤر الحمار % | وفضل الملائك والمرسلينا % # % ودهر وخنثى وجلالة % | وكلب وطفل من المشركينا % # التخلخل الحقيقي : هو أن يزداد حجم الشيء من | غير انضمام شيء آخر إليه ، ~~ومن غير أن يقع بين | أجزائه خلاء ، كالماء إذا سخن تسخينا شديدا # والتكاثف الحقيقي : هو أن ينقص حجم الشيء | من غير أن يزول عنه شيء من ~~أجزائه ، أو يزول | عنه ذلك ، أو يزول خلاء كان بينها | وهما غير | ~~الانتفاش : وهو أن تتباعد الأجزاء ( ويدخلها الهواء | أو جسم غريب ، كالقطن ~~المنفوش ، وغير الاندماج | أيضا : وهو ضده ، وهو أن تتقارب الأجزاء ) # الوحدانية الطبع بحيث يخرج عنها ما بينها من | الجسم الغريب كالقطن ~~الملفوف بعد نفشه ، وإن | كان يطلق عليها بالاشتراك # التحضيض : هو والعرض والاستفهام والنفي | والشرط والتمني معان تليق ~~بالفعل وكان القياس | اختصاص الحروف الدالة عليها بالأفعال ، إلا أن | ~~بعضها بقيت على ذلك الأصل من الاختصاص | كحروف التحضيض ؛ وبعضها اختصت ~~بالاسمية | ك ( ليت ) و ( لعل ) ؛ وبعضها استعملت في القبيلين | مع ~~أولويتها بالأفعال كهمزة الاستفهام و ( ما ) و ( لا ) | للنفي ؛ وبعضها ~~اختلف في اختصاصها بالأفعال | ك ms0322 ( ألا ) للعرض وكذا ( إن ) الشرطية فإن ~~المرفوع | في نحو @QB@ إن امرؤ هلك @QE@ يجوز عند الأخفش | والفراء أن يكون ~~مبتدأ ، والمشهور وجوب النصب | PageV01P304 | في ( إن زيدا ضربته ) و ( ألا ~~زيدا تضربه ) في | العرض # التناسخ : هو وصول روح إذا فارق البدن إلى جنين | قابل للروح # والبروز : هو أن يفيض الروح من أرواح الكمل | على كامل ، كما يفيض عليه ~~التجليات ، وهو يصير | مظهره ويقول أنا هو # والتناسخ المحال : تعلق بدن ببدن آخر لا يكون | مخلوقا من أجزاء بدنه ولا ~~يكون عين البدن الأول | شرعا وعرفا ؛ وتبدل الشكل غير مستلزم لكون | الثاني ~~غير الأول عرفا ، فإن زيدا من أول عمره إلى | آخره يتوارد عليه الأشكال مع ~~بقاء وحدته الشخصية | عرفا ، وتعلق بعض النفوس بأبدان أخرى في | الدنيا ~~محكي عن كثير من الفلاسفة | والنصوص | القاطعة من الكتاب والسنة ناطقة ~~بخلافها ، والعقل | لا يدل على امتناع التناسخ ، لكن يحكم بأنه لو | كان ~~واقعا لتذكرت نفس ما أحوالا مضت عليها في | البدن السابق ، والقول بالمعاد ~~ينفيه # والتناسخية يسمون تعلق روح الإنسان ببدن | إنسان نسخا ، أو ببدن حيوان ~~آخر مسخا ، وبجسم | نباتي فسخا ، وبجسم جمادي رسخا ، بناء على أن | الأرواح ~~المفارقة عن الأبدان باقية ومتناهية ، | والدورات الماضية غير متناهية بناء ~~على قدم | العالم ، والأبدان الماضية أيضا غير متناهية ، لأنها | نتائجها ، ~~فإذا قسمت على الأبدان يصل بكل منها | نفس واحدة # التقليد : هو قبول قول الغير بلا دليل | فعلى هذا | قبول قول العامي مثله ~~، وقبول قول المجتهد مثله | يكون تقليدا # ولا يكون قبول قول النبي صلى الله عليه وسلم ، | وقبول قول الإجماع ، ~~وقبول القاضي قول المفتي | وقول العدل تقليدا لقيام الدليل من المعجزة ، | ~~وتصديق قول النبي ورجوع الناس إلى قول المفتي | يوجب الظن بصدقه ، والعلم ~~والعدالة كذلك # وقيل : التقليد قبول قول الغير للاعتقاد فيه | فعلى | هذا يكون الكل ~~تقليدا وتقليد كل متدين باطل ، لأن | الأديان متضادة ، واختيار كل واحد ~~منها بلا دليل | ترجيح بلا مرجح فيكون معارضا بمثله | واختلف في | إيمان ~~المقلد ؛ والأصح أنه يكتفى بالتقليد الجازم في | الإيمان وغيره ms0323 عند الأشعري ~~وغيره ، خلافا لأبي | هاشم من المعتزلة حيث قال : لا بد لصحة الإيمان | من ~~الاستدلال # التناقض : هو اختلاف الجملتين بالنفي والإثبات | اختلافا يلزم منه لذاته ~~كون إحداهما صادقة | والأخرى كاذبة | فإن كانت القضية شخصية أو | مهملة ~~فتناقضها بحسب الكيف وهو الإيجاب | والسلب بأن تبدله سلبا ، وبالعكس ~~كالإنسان | حيوان ، ليس الإنسان بحيوان ، وإن كانت | القضية محصورة بأن ~~تقدمها سور فتناقضها بذكر | نقيض سورها # والسور أربعة أقسام : | سور إيجابي كلي ك ( كل إنسان حيوان ) # وسور إيجابي جزئي ، ك ( بعض الإنسان حيوان ) | PageV01P305 # وسور سلب كلي ، ك ( لا شيء من الإنسان | بحجر ) # وسور سلب جزئي ، ك ( ليس بعض الإنسان | بحجر ) # فالمحصورات أربع : | موجبة كلية ك ( كل إنسان حيوان ) ، فنقيضها سالبة | ~~جزئية ك ( ليس بعض الإنسان بحيوان ) # وسالبة كلية ك ( لا شيء من الإنسان بحجر ) | فنقيضها موجبة جزئية نحو : ( ~~بعض الإنسان | حجر ) # والتناقض يمنع صحة الدعوى ، ولهذا قالوا : إقرار | مال لغيره ، كما يمنع ~~الدعوى لنفسه يمنعها لغيره | بوكالة أو وصاية ، لأن فيه تناقضا | والمراد ~~من | التناقض أن يتضمن دعوى المدعي الإنكار بعد | الإقرار # وكل ما كان مبناه على الخفاء فالتناقض فيه معفو ، | فلا يمنع صحة الدعوى ~~، كما إذا ادعى بعد الإقرار | بالرق العتق ونحو ذلك # ولا يمنع التناقض صحة الإقرار على نفسه فإن من | أنكر شيئا ثم أقر يصح ~~إقراره ، لأنه غير متهم فيه ، | بخلاف الدعوى ، وهذا إذا لم يتضمن الإقرار ~~| إبطال حق أحد | وأما إذا تضمن يمنع صحته ، | فمن باع دار غيره بلا أمره ~~وأقر بالغضب وأنكر | المشتري لم يصح إقراره ، لأن إقراره ههنا يتضمن | ~~إبطال حق المشتري فلا يصح # ومكنة التوفيق تنفي التناقض ، وعدمها يثبته # التوزيع : هو أن يوزع المتكلم حرفا من حروف | الهجاء في كل لفظة من كلامه ~~بشرط عدم | التكلف ، وقد جاء في التنزيل مثل ذلك بغير | قصد ، كقوله تعالى ~~: @QB@ نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا @QE@ # التكميل : هو تعقيب جملة بما يدفع ما توهمه | من خلاف المقصود نحو : @QB@ ~~أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين @QE@ | ولو اقتصر على ( أذلة ms0324 | على ~~المؤمنين ) لكان مدحا تاما بالرياضة والانقياد | لإخوانهم ، ولكنه زاده ~~تكميلا | ومنه قوله : | # % حليم إذا ما الحلم زين أهله % | مع الحلم في عين العدو مهيب % # التصدير : ويسمى أيضا رد العجز على الصدر وهو | أن يوافق آخر الفاصلة آخر ~~كلمة في الصدر ، نحو : | @QB@ والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا @QE@ # أو يوافق أول كلمة منه نحو : @QB@ وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ~~@QE@ # أو يوافق بعض كلماته نحو : @QB@ ولقد استهزئ @QE@ إلى قوله : ^ ( ما ~~كانوا به | يستهزئون ) ^ # الطرق بينه وبين التوشيح الذي هو أن يكون في | أول الكلام ما يستلزم ~~القافية أن التصدير دلالة | لفظية والتوشيح دلالة معنوية | فإن ( اصطفى ) ~~في | قوله تعالى : @QB@ إن الله اصطفى آدم @QE@ يدل على | الفاصلة وهي ~~العالمين لا باللفظ بل بالمعنى ، لأنه | يعلم أن من لوازم اصطفاه شيء أن ~~يكون مختارا | PageV01P306 | على جنسه ، وجنس هؤلاء المصطفين العالمون # والتصدير في المنظوم على أربعة أنواع : | الأول : أن يقعا طرفين إما ~~متفقين صورة ومعنى | كقوله : | # % سريع إلى ابن العم يلطم وجهه % | وليس إلى داعي الندى بسريع % % أو ~~صورة لا معنى كقوله : | # % ذوائب سود كالعناقيد أرسلت % | فمن أجلها منا النفوس ذوائب % % أو معنى ~~لا صورة كقوله : | # % تمنيت أن ألقي سليما وعامرا % | على ساعة تنسي الحليم الأمانيا % % أو ~~لا صورة ولا معنى ولكن بينهما مشابهة اشتقاق | كقوله : | # % ولاح يلحى على جري العنان إلى % | ملحى فسحقا له من لائح لاحا % % ~~الثاني : أن يقعا في حشو المصراع الأول وعجز | الثاني إما متفقين صورة ~~ومعنى كقوله : | # % تمتع من شميم عرار نجد % | فما بعد العشية من عرار % % أو صورة لا معنى ~~كقوله : | # % وإذا البلابل أفصحت بلغاتها % | فآنف البلابل باحتساء بلابل % % أو ~~معنى لا صورة كقوله : | # % إذا المرء لم يخزن عليه لسانه % | فليس على شيء سواه بخزان % % أو في ~~الاشتقاق فقط كقوله : | # % لو آختصرتم من الإحسان زرتكمو % | والعذب يهجر للإفراط في الخصر % % ~~الثالث : أن يقعا في آخر المصراع الأول وعجز | الثاني ، إما متفقين صورة ~~ومعنى كقوله : | # % ومن كان بالبيض الكواعب مغرما % | فما زلت بالبيض القواضب مغرما % % أو ~~صورة ms0325 لا معنى كقوله : | # % فمشغوف بآيات المثاني % % ومفتون برنات المثاني % % أو معنى لا صورة ~~كقوله : | # % ففعلك إن سألت لنا مطيع % | وقولك إن سألت لنا مطاع % % والرابع : أن ~~يقعا في أول المصراع الثاني والعجز | إما متفقين صورة ومعنى كقوله : | # % فإلا يكن إلا معلل ساعة % | قليلا فإني نافع لي قليلها % % أو صورة لا ~~معنى كقوله : | PageV01P307 | # % أملتهم ثم تأملتهم % | فلاح لي أن ليس فيهم فلاح % % أو معنى لا صورة ~~كقوله : | # % ثوى في الثرى من كان يحيا به الورى % | ويغمر صرف الدهر نائله الغمر % # % وقد كانت البيض البواتر في الوغى % | بواتر فهي الآن من بعده بتر % # التعظيم : هو يكون باعتبار الوصف والكيفية ، | ويقابله التحقير فيهما ~~بحسب المنزلة والرتبة # والتكثير : يكون باعتبار العدد والكمية ويقابله | التقليل ، والتكثير ~~يستعمل في الذوات ، والإكثار | في الصفات # والتفخيم : ضد التوفيق ، وهو التغليظ وترك | الإمالة ، وإمالة الألف إلى ~~مخرج الواو كما في | اسم ( الصلاة ) وإخراج اللام من أسفل اللسان كما | في ~~اسم الله تعالى # التتابع : هو يكون في الصلاح والخير ، وبالياء | [ المثناه التحتية ] بدل ~~الباء يختص بالمنكر | والشر كالتهافت فإنها لا تستعمل إلى في المكروه | ~~والحزن # ويقال : جاءت الخيل متتابعة : إذا جاء بعضها في | إثر بعض بلا فصل # وجاءت متواترة : إذا تلاحقت وفيها فصل | وعليه | قوله تعالى : ^ ( ثم ~~أرسلنا رسلنا تترى ) ^ # التلاوة : هي قراءة القرآن متتابعة ، كالدراسة | والأوراد الموظفة # والأداء : هو الأخذ عن الشيوخ # والقراءة : أعم منهما # والحق أن الأداء هو القراءة بحضرة الشيوخ عقيب | الأخذ من أفواههم لا ~~الأخذ نفسه # التوبة : الندم على الذنب ، تقر بأن لا عذر لك | في إتيانه # والاعتذار : إظهار ندم على ذنب تقر بأن لك في | إتيانه عذرا ، فكل توبة ~~ندم ولا عكس # والتوبة : الرجوع عن المعصية إلى الله تعالى # والإنابة : الرجوع عن كل شيء إلى الله # والأوب : الرجوع عن الطاعات إلى الله # والتوبة : الندم ك ( الحج عرفة ) # والتوبة : إذا استعملت ب ( على ) دلت على معنى | القبول ، واسم الفاعل ~~منه ( تواب ) يستعمل في الله | لكثرة قبول التوبة من العباد | وإذا استعملت ~~| ب ( عن ) كان اسم الفاعل ms0326 ( تائبا ) # وتاب إليه : أناب # التهذيب : هو عبارة عن ترداد النظر في الكلام بعد | عمله والشروع في ~~تنقيحه نظما كان أو نثرا ، وتغيير | ما يجب تغييره ، وحذف ما ينبغي حذفه ، ~~وإصلاح | ما يتعين إصلاحه ، وكشف ما يشكل من غريبه ، | وإعرابه ، وتحرير ما ~~يدق من معانيه ، وإطراح ما | PageV01P308 | تجافى عن مضاجع الرقة من غليظ ~~ألفاظه لتشرق | شموس الهدى في سماء البلاغة # [ التواتر : هو إما لفظي أو معنوي ] # التواتر اللفظي : هو خبر جمع يمتنع عادة توافقهم | على الكذب عن محسوس # والمعنوي : هو نقل رواة الخبر قضايا متعددة بينها | قدر مشترك ، كنقل ~~بعضهم عن حاتم مثلا أنه | أعطى دينارا وآخر قوسا وآخر جملا وهكذا ، فهذه | ~~القضايا المختلفة متفقة على معنى كلي مشترك | بينها ، وهو الإعطاء الدال ~~على جود حاتم # [ والتواتر من حيث الرواية : هو أن يرويه جماعة لا | يتصور تواطؤهم على ~~الكذب فيكفر جاحده # وأما التواتر من حيث ظهور العمل به قرنا فقرنا من | غير ظهور المنع ~~والنكير عليهم في العمل به غير | أنهم ما رووه على التوتر ، لأن ظهور العمل ~~به | أغناهم عن روايته ، فجاحد هذا المتواتر لا يكفر | لمعنى عرف في أصول ~~الفقه ] # التولي : تولاه : اتخذه وليا # @QB@ لا تتولوا قوما غضب الله عليهم @QE@ # وتولى إليه : أقبل | @QB@ ثم تولى إلى الظل @QE@ # و [ تولى ] عنه : أعرض @QB@ وإن تولوا فإنما هم في شقاق @QE@ # وفي التعدي بنفسه يقتضي معنى الولاية وحصوله | في أقرب المواضع | يقال : ~~وليت سمعي كذا | وعيني كذا # وفي التعدي ب ( عن ) يقتضي معنى الإعراض وترك | القرب # وقد يجب حمل التولي فيما لا يمكن الحمل على | معنى الإعراض ، إما على ~~لازم معناه ، وهو عدم | الانتفاع ، لأنه يلزم الإعراض ؛ أو على ملزومه ، | ~~وهو الارتداد لأنه يلزمه الإعراض # التدوين : في اللغة : جمع الصحف والكتب ، | ومنها الديوان ، وهو مجمع ~~الصحف والكتب # وكان يطلق في الأول على كتاب يجمع فيه أسامي | الجيش وأهل العطية من بيت ~~المال # وأول من وضعه عمر ، ثم نقل عنه إلى جمع | المسائل في الصحف والكراريس # التدبيج : هو أن يذكر الناظم أو الناثر ألوانا ms0327 يقصد | الكناية بها أو ~~التورية بذكرها عن أشياء من وصف | أو مدح أو نسيب أو هجاء أو غير ذلك من ~~الفنون ، | كقوله تعالى : @QB@ ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها ~~وغرابيب سود @QE@ # التابع : هو إن كان بواسطة فهو العطف بالحرف ، | وإن كان بغير واسطة ، ~~فإن كان هو المعتمد | بالحدث فهو البدل ، وإلا فإن كان مشروط | الاشتقاق ~~فهو الصفة ، وإلا فإن اشترطت فيه | الشهرة دون الأول فهو عطف البيان ، وإلا ~~فهو | التأكيد # والتابع لا يفرد بالحكم ، ومن فروعها الحمل | PageV01P309 | يدخل في بيع ~~الأم تبعا ، ولا يفرد بالهبة والبيع ، | بخلاف العتق فإنه لا يشترط فيه ما ~~يشترط فيهما # والتابع يسقط بسقوط المتبوع ، ولهذا إذا مات | الفارس سقط سهم الفرس لا ~~عكسه | ومما خرج | عن هذه القاعدة إجراء الموسى على رأس الأقرع ، | وعدم ~~سقوط حق من هو في ديوان الخراج حيث | يفرض لأولادهم ، ولا يسقط بموت الأصيل # [ التحرير : الإفراد ، يقال : حرره بأمر كذا أي : | أفرده له | وتحرير ~~المبحث تعيينه وتعريفه ] # وتحرير الكتاب وغيره : تقويمه # و [ تحرير الرقبة ] : إعتاقها # والتحرير : بيان المعنى بالكتابة # والتقرير : بيان المعنى بالعبارة # والتقرير بمعنى التحقيق والتثبيت | وقد يقال بمعنى | حمل المخاطب على ~~الإقرار بما يعرفه وإلجائه | إليه ، كقوله تعالى : @QB@ ألم نشرح لك صدرك ~~@QE@ # التقصير : هو ترك الشيء أو بعضه عن عجز # والإقصار : ترك ذلك عن قدرة # التلويح : هو نوع خاص من الإشارة # والإيماء : نوع خاص من الكناية # وقيل : التلويح إشارة إلى القريب ، والإيماء إلى | البعيد # التعمية : يقال : عميت البيت تعمية : إذا أخفيته # ومنه المعمى # وألغز في كلامه : إذا عمى مراده والاسم اللغز # [ التوفيق : هو التسهيل وكشف حسن الشيء على | القلب ، لا خلق قدرة الطاعة ~~كما ذهب إليه | المحدثون ووافقهم الأشعري ، ولا خلق الطاعة | كما ذهب إليه ~~إمام الحرمين رحمه الله ومن تبعه ، | لأن القدرة صالحة للضدين والطاعة ~~متوقفة على | التوفيق فهو سببها # والتوفيق : هو النصرة والتيسير ، والخذلان : هو | عدم النصرة ، فبينهما ~~تقابل العدم والملكة دون | التضاد ، وقال الرستغفني ومن تبعه منا وإمام | ~~الحرمين ومن تبعه من الأشاعرة : الخذلان خلق ms0328 | قدرة على المعصية | وليس ~~كذلك لأن القدرة | صالحة للضدين على البدل ، بل هو بمعنى عدم | التوفيق ~~والإعانة على الطاعة وترك العبد مع نفسه | كما في ' المسايرة ' ، والخذلان ~~والإضلال مترادفان | عند المعتزلة كما في ' التبصرة ' وغيره ، ومعنى قوله | ~~تعالى : ^ ( وما توفيقي إلا بالله ) ^ ليس كل فرد | فرد من توفيقاتي ( إلا ~~بالله ) إذ المصدر المضاف من | صيغ العموم ] # التشعب : هو أن يمتاز بعض الأجزاء عن بعض مع | PageV01P310 | اتصال الكل ~~بأصل واحد ، كأغصان الشجر # والتجزؤ : هو أن يتفرق أبعاض الشيء بعضها عن | بعض بالكلية # التجويد : هو إعطاء الحروف حقوقها وترتيلها ، | ورد الحرف إلى مخرجه ~~وأصله ، وتلطيف النطق به | على كمال هيئته من غير إسراف ولا تعسف ولا | ~~إفراط ولا تكلف وهو حلية القرآن # التصريح : هو الإتيان بلفظ خالص للمعنى عار عن | تعلقات غيره ، لا يحتمل ~~المجاز ولا التأويل # التأسف : هو على الفائت من فعلك ومن فعل | غيرك # والندم : يتعلق بفعل النادم دون غيره # والتحسر : أشد التلهف على الشيء الفائت # التطرية : هو بدون الهمزة التجديد والإحداث ؛ | ومن ( طريت الثوب ) : إذا ~~عملت به ما يجعله | جديدا # و [ التطرئة ] بالهمزة بمعنى الإيراد والإحداث من | ( طرأ عليه ) : إذا ~~ورد وحدث # التنافي : هو يكون باعتبار اتحاد المحل مع | اختلاف الحال ، سواء كان ~~بطريق المضادة ، | كالحركة مع السكون ، أو بطريق المخالفة ، كالقيام | مع ~~القعود # والتباين : أعم من التنافي | فكل متنافيين متباينان | بلا عكس # والشعر والكتابة متباينان ، وكذا الزنا والإحصان # والتماثل : هو اشتراك الموجودين في جميع صفات | النفس على الأصح # والتماثل البياني : هو تشارك الأمرين في أمر | مطلقا ، حتى إذا أرادوا ~~الدلالة على هذا التشارك | بالتشبيه يجعلون الأمر المشترك فيه وجه الشبه ، ~~| والمتشاركين طرفي التشبيه # وشبه التماثل : هو كون النوعين المتخالفين في قلة | التفاوت ، بحيث يسبق ~~إلى الوهم أنهما نوع واحد # كالصفرة والبياض ، والخضرة والسواد # [ والتنافي عند أهل الحكمة أربعة أقسام : التضاد ، | والتضايف ، والعدم ~~والملكة ، والتناقض # وعند المتكلمين قسمان : التضاد والتناقض | فإن | المتنافيين إن جاز ~~انتفاؤهما فهما الضدان ، وإلا | فالنقيضان | والتضايف والعدم والملكة من ~~قبيل | التضاد عندهم ] # والتضاد : هو تمانع ms0329 العرضين لذاتهما في محل | واحد من جهة واحدة # وشبه التضاد : هو أن يتصف أحد الأمرين بأحد | الضدين ، والآخر بالآخر | ~~كالأسود والأبيض ، | والسماء والأرض ، والأعمى والبصير ، والموجود | ~~والمعدوم # والتضايف : هو أن لا يدرك كل من الأمرين إلا | بالقياس إلى الآخر | ~~كالأبوة والبنوة # التعدية : هي عند الصرفيين تغيير الفعل ، وإحداث | معنى الجعل والتصيير ، ~~نحو : ( ذهبت بزيد ) فإن | معناه : جعلته ذا ذهاب ، أو صيرته ذا ذهاب # وعند النحاة : هي إيصال معاني الأفعال إلى | الأسماء # والتعدي : مجاوزة الشيء إلى غيره | يقال : ( عديته | فتعدى ) : إذا تجاوز ~~| PageV01P311 # التجاذب : هو أن يوجد في الكلام معنى يدعو | إلى أمر والإعراب يمنع منه | ~~كقوله تعالى : @QB@ إنه على رجعه لقادر يوم تبلى السرائر @QE@ # فالمعنى يتقضي أن الظرف ، وهو ( يوم ) يتعلق | بالرجع الذي هو مصدر ، لكن ~~الإعراب يمنع منه | لعدم جواز الفصل بين المصدر ومعموله ، فيؤول | لصحة ~~الإعراب بأن يجعل العامل في الظرف فعلا | مقدرا دل عليه المصدر | وكذا قوله ~~: ^ ( أكبر من | مقتكم إذ تدعون ) ^ | إذ الإعراب يمنع عما | يقتضيه المعنى ~~، وهو تعلق ( إذ ) بالمقت للفعل | المذكور ، فيقدر له فعل يدل عليه # التحريمة : هي من ( التحريم ) بمعنى المحرم ، | بالكسر ، فإنه منع ما يحل ~~خارج الصلاة ، والتاء | للنقل أو للمبالغة # والتعاطي : هو إعطاء البائع المبيع للمشتري على | وجه البيع والتمليك ، ~~والمشتري الثمن للبائع | كذلك بلا إيجاب ولا قبول # التذكرة : هي ما يتذكر به الشيء ، أعم من الدلالة | والأمارة # والتذكر : مصدر مبني للمفعول فيؤول إلى معنى | التذكير # الترصيع : هو توازن الألفاظ مع توافق الأعجاز أو | تقاربها نحو @QB@ إن ~~الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم @QE@ وكقوله : | # % فحريق جمرة سيفه للمعتدي % | ورحيق خمرة سيبه للمعتفي % # التعس : هو أن يخر على وجهه # والنكس : أن يخر على رأسه # وإذا خاطبت تقول : تعست ، ك ( منعت ) ، وإذا | حكيت تقول : ( تعس ) ، ك ( ~~سمع ) # التبري : التعرض # والتبرؤ : البراءة : تبرأنا إليك # التوليد : التربية ، ومنه قوله تعالى لعيسى عليه | السلام : ' أنت نبيي ~~وأنا ولدتك ' أي : ربيتك ، | فقالت النصارى ' أنت نبيي وأنا ولدتك ' | ~~بالتخفيف | تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا # التأبين : الثناء على ms0330 الشخص بعد موته ؛ واقتفاء أثر | الشيء كالتأبن ؛ ~~وترقب الشيء أيضا # التسريح : هو إطلاق الشيء على وجه لا يتهيأ | للعود ، فمن أرسل البازي ~~ليسترده فهو مطلق ؛ ومن | أرسله لا ليرده فهو مسرح # التعبير : هو مختص بتعبير الرؤيا ، وهو العبور من | ظواهرها إلى بواطنها # وهو أخص من التأويل ؛ فإن التأويل يقال فيه وفي | غيره # التوقيت : معناه أن يكون الشيء ثابتا في الحال | ( وينتهي في الوقت ~~المذكور ) # وألفاظ التأقيت : ( ما دام ) ، و ( ما لم ) و ( حتى ) | و ( إلى ) # والتأجيل : معناه أن لا يكون ثابتا ( في الحال ) | كتأجيل مطالبة الثمن ~~إلى مضي الشهر مثلا | PageV01P312 # التناصر : التعاون # والتنصر : هو الدخول في دين النصرانية # والتهجد : يقال : تهجد الرجل : إذا سهر للعبادة # وأرق : إذا سهر لعلة # التلقي : هو يقتضي استقبال الكلام وتصوره # والتلقن : يقتضي الحذق في تناوله # والتلقف : يقاربه ، لكنه يتقضي الاحتيال في | التناول # التعجب : هو بالنظر إلى المتكلم # والتعجيب : بالنظر إلى المخاطب # التحري : أصله التحرر كالتحدي # والتفعل بمعنى الاستفعال ، لأنه طلب الأحرى أو | الحر ، أي : الأخلص أو ~~الخالص فكان بمعنى | ( استحرى ) # التجلي : هو قد يكون بالذات نحو : @QB@ والنهار إذا تجلى @QE@ | وقد يكون ~~بالأمر والفعل نحو : @QB@ فلما تجلى ربه للجبل @QE@ # التوفي : الإماتة وقبض الروح ، وعليه استعمال | العامة | أو الاستيفاء ~~وأخذ الحق ، وعليه استعمال | البلغاء # والفعل من الوفاة ( توفي ) على ما لم يسم فاعله ، | لأن الإنسان لا يتوفى ~~نفسه | فالمتوفى هو الله | تعالى أو أحد من الملائكة وزيد هو ( المتوفى ) | ~~بالفتح # التشخص : هو المعنى الذي يصير به الشيء ممتازا | عن الغير ، بحيث لا ~~يشاركه شيء آخر أصلا # وهو والجزئية متلازمان ، فكل شخص جزئي وكل | جزئي شخص # التعقل : هو إدراك الشيء مجردا عن العوارض | الغريبة واللواحق المادية # والتبعية : هو كون التابع بحيث لا يمكن انفكاكه عن | المتبوع ، بأن يكون ~~وجوده في نفسه هو وجوده في | متبوعه | ولا توجد هذه التبعية إلا في الأعراض # وهذا تام # وغير التام بخلافه ، كتبعية الفرع للأصل # التقريب : هو تطبيق الدليل على المدعي | وبعبارة | أخرى : هو سوق الدليل ~~على وجه يفيد المطلوب # التنقيح : هو اختصار ms0331 اللفظ مع وضوح المعنى من | ( نقح العظم ) : إذا ~~استخرج مخه # وتنقيح الشعر وإنقاحه : تهذيبه # وتنقيح المناط : إسقاط ما لا مدخل له في العلية . | وتخريج المناط : ~~تعيين العلة بمجرد إبداء | المناسبة # التطبيق : تطبيق الشيء على الشيء : جعله مطابقا | له ، بحيث يصدق هو عليه # الترجمة : بفتح التاء والجيم : هو إبدال لفظة بلفظة | تقوم مقامها ، ~~بخلاف التفسير # التقليل : هو رد الجنس إلى فرد من أفراده ، لا | تنقيص فرد إلى جزء من ~~أجازئه # التجسس : بالجيم ، هو السؤال عن العورات من | غيره # و [ التحسس ] ، بالحاء المغفلة : استكشاف ذلك | بنفسه | PageV01P313 # التوهم : هو إدراك المعنى الجزئي المتعلق | بالمحسوس # التمر : هو اسم المجذود من النخيل ، وما على | رؤوسه يسمى رطبا وتمرا ~~أيضا ، إذ هو اسم جنس | يتناول ثمار النخل من حين الانعقاد إلى حين | ~~الإدراك ، وما يترادف عليه من الأوصاف باعتبار | الأحوال لا يوجب تبدل اسم ~~العين ، كالآدمي | يكون صبيا ثم شابا ثم كهلا ثم شيخا ؛ وإنما | يوجب فوت ~~اسم الصفة عنه ، وهو الرطب ، وذلك | بعد الجفاف ، وبقي اسم العين وهو التمر # والحيوان لا يتغير بتغير الوصف جنسه ، ويتغير | جنس سائر الأشياء | ~~فالفائت من الصبي بعد الكبر | صفة الصبا ، لا جزء من ذاته ، بخلاف غير | ~~الحيوان ، فإن الرطب مثلا بعد ما صار تمرا فات | جزء من ذاته ، فلا تكون ~~ذاته بعينها موجودة بعد | التمرية ، فلا تقول : تمر رطب ، كما تقول : رجل | ~~شاب # التدليس : هو كتمان عيب السلعة عن المشتري # ومنه التدليس في الإسناد : وهو أن يحدث عن | الشيخ الأكبر ، ولعله ما رآه ~~وإنما سمعه ممن هو | دونه ، أو ممن سمعه منه ونقله جماعة من الثقات # التمويه : هو إلباس صورة حسنة لشيء قبيح ، | كإلباس الذهب للنحاس وغيره # التقريب : هو سوق الدليل على وجه يستلزم | المطلوب # التعزيز : هو تأديب دون الحد ، أصله التطهير | والتعظيم @QB@ وتعزروه ~~وتوقروه @QE@ [ وكل ما ليس | فيه حد مقرر شرعا فموجبه التعزير ] # التيقظ : هو كمال التنبه والتحرز عما لا ينبغي # التحية : هي : سلام عليك | وسلام الخليل عليه | الصلاة والسلام أبلغ من ~~سلام الملائكة حيث | @QB@ قالوا سلاما قال ms0332 سلام @QE@ فإن نصب ( سلاما ) | ~~إنما يكون على إرادة الفعل ، أي سلمنا سلاما # وهذه العبارة مؤذنة بحدوث التسليم منهم ، إذ | الفعل متأخر عن وجود ~~الفاعل ، بخلاف سلام | إبراهيم ، فإنه مرتفع بالابتداء ، فاقتضى الثبوت | ~~على الإطلاق ، وهو أولى مما يعرض له الثبوت ، | فكأنه قصد أن يحييهم بأحسن ~~ما حيوه به # وتحية العرب : حياك الله # والانحناء تحية المجوس # وتحية الكافر وضع اليد على الفم # قال يعقوب : التحيات لله : أي : الملك لله | والتشهد في التعارف : اسم ~~للتحيات المقروءة في | الصلاة ، وللركن الذي يقرأ فيه ذلك # التربية : هي تبليغ الشيء إلى كماله شيئا فشيئا # التحديث : عام ؛ والسمر : خاص بالليل # التفل : هو ما صحبه شيء من الريق # والنفث : النفخ بلا ريق # التهاتر : الشهادة التي يكذب بعضها بعضا # وتهاترا : أي ادعى كل على صاحبه باطلا # التمني : هو الكلام المتمنى به أو التلفظ به | قال | صاحب ' الكشاف ' ليس ~~التمني من أعمال | PageV01P314 | القلوب ، إنما هو قول الإنسان بلسانه ( ~~ليت لي | كذا ) # والمتمنى إما ما لم يقدر أو قدر بكسب أو بغير | كسب # والأول : معارضة لحكمة القدر # والثاني : بطالة وتضييع حظ # والثالث : ضائع ومحال # التكلم : هو استخراج اللفظ من العدم إلى | الوجود ، ويعدى بنفسه وبالباء ~~أيضا # وبين المتكلم وحروف كلامه علاقة مصححة | للإضافة ليست تلك العلاقة بين ~~شخص والصوت | الذي أوجده في غيره ، فيقال له : مصوت ، لا | متكلم # التصيير : تصيير الشيء شيئا ، إما بحسب الذات ، | كتصيير الماء حجرا ، ~~وبالعكس | وحقيقته إزالة | الصورة الأولى عن المادة وإفاضة صورة أخرى | ~~عليها # وإما بحسب الوصف ، كتصيير الجسم أسود بعدما | كان أبيض ، وحقيقته إفاضة ~~الأعراض على المحل | القابل لها # التطوع : في الأصل : تكلف الطاعة # وفي التعارف : تبرع بما لا يلزم كالنقل # وفي الشريعة : المستحب # الترجيح : هو بيان القوة لأحد المتعارضين على | الآخر # التنزه : التباعد ، والاسم : النزهة ، بالضم ، | واستعمال التنزه في ~~الخروج إلى البساتين | والرياض غلط قبيح # التمثال : هو ما يصنع ويصور مشبها بخلق الله من | ذوات الروح والصورة ، ~~عام # والصنم : ما كان من حجر # والوثن : عام | وحرمة التصاوير شرع مجدد # التبر ، بالكسر : الحجران قبل ms0333 الضرب ، ويسمى | بالعين بعده ، وقد يطلق ~~على غيرهما من | المعدنيات ، إلا أنه بالذهب أكثر اختصاصا # الترادف : الاتحاد في المفهوم ، لا الاتحاد في | الذات ، كالإنسان والبشر ~~| وحق المترادفين صحة | حلول كل منهما محل الآخر | هذا مختار ابن | الحاجب ~~في ' أصوله ' | وهو أنه يجب ذلك مطلقا | ومختار البيضاوي : إن كانا من لغة ~~واحدة ومختار | الإمام أنه غير واجب # والمترادفان يفيدان فائدة واحدة من غير تفاوت ، | والتابع لا يفيد وحده ~~شيئا ، بل بشرط كونه مقيدا | بتقدم الأول عليه | قاله فخر الدين | ~~والمترادفان مثل : @QB@ بثي وحزني @QE@ @QB@ سرهم ونجواهم @QE@ ، @QB@ شرعة ~~ومنهاجا @QE@ ، @QB@ لا تبقي ولا تذر @QE@ @QB@ إلا دعاء ونداء @QE@ @QB@ ~~أطعنا سادتنا وكبراءنا @QE@ ، @QB@ صلوات من ربهم ورحمة @QE@ ، @QB@ عذرا ~~أو نذرا @QE@ # والمخلص في هذا أن يعتقد أن مجموع المترادفين | PageV01P315 | يحصل معنى ~~لا يوجد عند انفرادهما ؛ فإن التركيب | يحدث معنى زائدا # وإذا كانت كثرة الحروف تفيد زيادة المعنى فكذلك | كثرة الألفاظ # والمترادفان قد يكونان مفردين كالليث والأسد ، | وقد يكونان مركبين كجلوس ~~الليث وقعود الأسد # وقد يكون أحدهما مفردا والآخر مركبا ، كالمز | والحلو الحامض # التمجيد : هو أن تقول : لا حول ولا قوة إلا بالله # التارة : الحين والمرة # وأتاره : أعاده مرة بعد مرة ويجمع على ( تير ) | و ( تارات ) # وألفها تحتمل أن تكون عن واو أو ياء ، قيل : هو | من ( تار الجرح ) : إذا ~~التأم # وتارة ، منصوب : إما ظرف ، أو مصدر على قياس | ما قيل في ( مرة ) في ( ~~ضربته مرة ) # التحت : هو مقابل للفوق ، ويستعمل في | المنفصل ، كما أن الأسفل في ~~المتصل | وفي | الحديث : ' لا تقوم الساعة حتى يظهر التحوت ' | أي الدون من ~~الناس # تحقق اللبس : هو عند تساوي الاحتمالات ، ورفعه | واجب # وتوهم اللبس : يكون عند رجحان البعض ، ورفعه | مختار # تعال ، بفتح اللام : أمر أي : جئ ، وأصله أن | يقوله من في المكان ~~المرتفع لمن في المكان | المستوطي ، ثم كثر حتى استوى استعماله في | ~~الأمكنة ، عالية كانت أو سافله ، فيكون من الخاص | الذي جعل عاما ، واستعمل ~~في موضع العام | ومن | هذا القبيل قولهم : ( أقمت بين ظهرانيهم ) أي : | ~~بين ظهر في وجهي وظهر في ظهري ms0334 ؛ ثم استعمل | في مطلق الإقامة | ومنه ( ~~الحصان ) للفرس الذكر ، | خلاف الحجر وهي الأنثى منه | والأصل فيه أن | ~~الفحل الكريم الذي يضن بمائه لا ينزى إلا على | فرس كريم ، كأنه حصن من ~~الإنزاء ، ثم كثر | استعماله حتى أطلق على الفحل الكريم وغيره ، | وأشباه ~~ذلك | ولم يجئ من ( تعال ) أمر غائب ولا | نهي وهو مختص بالجلالة ك ( تبارك ~~) معناه | تجاوز عن صفات المخلوقين ، وإنما خص لفظ | التفاعل لمبالغة ذلك ~~منه ، لا على سبيل التكلف | كما يكون من البشر # [ قال الحسن بن فضيل : تبار الله في ذاته وبارك | فيمن شاء من خلقه ] # تشابه الأطراف : هو ختم الكلام بما يناسب صدره | نحو : @QB@ لا تدركه ~~الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير @QE@ # [ التحيز : هو عبارة عن نسبة الجوهر إلى الحيز | بأنه فيه ، والحيز : هو ~~المكان أو تقدير المكان ، | والمراد بتقدير المكان كونه في المكان ، ولم ~~نقل | هو المكان ، لأن المتحيز عندنا هو الجوهر والحيز | من لوازم نفس ~~الجوهر لا انفكاك له عنه ] | PageV01P316 | [ نوع ] # @QB@ تقطعت بهم @QE@ : تصرمت عنهم # @QB@ تألمون @QE@ : توجعون # @QB@ تبسل @QE@ : تفضح # @QB@ ترهقهم @QE@ : تغشاهم # @QB@ تسيمون @QE@ : ترعون # @QB@ تشاقون @QE@ : تخالفون # ^ ( يتفيأوا ) ^ : يتميلوا # @QB@ وتصف ألسنتهم @QE@ : أي : وتقول # @QB@ وتدلوا بها إلى الحكام @QE@ : أي ولا تلقوا | حكومة أموالكم إلى ~~الحكام # @QB@ يوم يأتي تأويله @QE@ : أي بيانه الذي هو غايته | المقصودة منه # @QB@ وأحسن تأويلا @QE@ : أي معنى وترجمة أو ثوابا في | الآخرة # @QB@ فلما تراءى الجمعان @QE@ : أي تقاربا وتقابلا | حتى يرى كل منهما ~~الآخر # @QB@ تعاسرتم @QE@ : تضايقتم # @QB@ تغيض @QE@ : تنقص # @QB@ فتهجد @QE@ : فاترك الهجود أي : النوم للصلاة # @QB@ لتشقى @QE@ : لتتعب # @QB@ بما تسعى @QE@ : بعملها من خير وشر # @QB@ ولتصنع على عيني @QE@ : ولتربى ويحسن إليك | فأراعيك وأراقبك # @QB@ اليوم تنسى @QE@ : تترك # @QB@ جزاء من تزكى @QE@ : تطهر من أدناس الكفر | والمعاصي # @QB@ تؤزهم أزا @QE@ : تغويهم إغواء # @QB@ تستأنسوا @QE@ : تستأذنوا # @QB@ تخلقون @QE@ : تصنعون # @QB@ ترجي @QE@ : تؤخر # @QB@ تحبرون @QE@ : تكرمون # @QB@ تلبسوا @QE@ : تخلطوا # @QB@ أتحاجوننا @QE@ : أتخاصموننا | PageV01P317 # ^ ( تتبيب ) ^ : هلاك وتخسير # @QB@ الترائب @QE@ : موضع القلادة من المرأة # ^ ( تركنوا ) ^ : تميلوا # @QB@ تبيعا @QE@ : نصيرا # @QB@ تباب @QE@ : خسران # @QB@ تعولوا @QE@ : تميلوا # @QB@ تارة @QE@ : مرة # @QB@ فناداها من تحتها @QE@ : من بطنها بالنبطية # @QB@ تله للجبين @QE@ : صرعه [ على شقه فوقع جبينه | على الأرض ] # @QB@ تذروه @QE@ : تفرقه # @QB@ إذ تحسونهم @QE@ : تقتلونهم ms0335 # @QB@ ترهقهم @QE@ : تلحقهم # @QB@ تؤويه @QE@ تضمه # @QB@ تدعو @QE@ : تجذب # @QB@ تبارا @QE@ : هلاكا # @QB@ التكاثر @QE@ : التباهي بالكثرة # @QB@ تبت @QE@ : هلكت ، أو خسرت # @QB@ التراقي @QE@ : أعلى الصدر # @QB@ تصدي @QE@ : تتعرض بالإقبال عليه # @QB@ تلهي @QE@ : تتشاغل # @QB@ ترهقها قترة @QE@ : يغشاها سواد وظلمة | التطفيف : البخس في الكيل ~~والوزن # @QB@ تسنيم @QE@ : علم لعين بعينها ، سميت به | لارتفاع مكانها أو رفعة ~~شرابها # ترائب المرأة : عظام صدرها # @QB@ التراث @QE@ : الميراث # @QB@ تلظى @QE@ : تتلهب # @QB@ توارت بالحجاب @QE@ : غربت الشمس # @QB@ أحسن تقويم @QE@ : تعديل # @QB@ تفور @QE@ : تغلي # @QB@ تمور @QE@ : تضطرب ، والمور : التردد في | PageV01P318 | المجيء ~~والذهاب # @QB@ تقشعر @QE@ : تشمئز # اقشعرار الجلد : تقبضه # @QB@ تمرحون @QE@ : تتوسعون في الفرح # @QB@ ترجمون @QE@ : تؤذونني # تعسا : عثورا وانحطاطا ونقيضه لعسا أي : ثباتا # ^ ( تفيء ) ^ : ترجع # @QB@ تحيد @QE@ : تميل وتنفر عنه # @QB@ فتدلى @QE@ : تعلق # @QB@ من نطفة إذا تمنى @QE@ : تدفق في الرحم ، أو | تخلق # @QB@ تؤفكون @QE@ : تصرفون # @QB@ تلقف @QE@ : تلقم وتأكل # @QB@ تصدية @QE@ : تصفيقا # @QB@ تثقفنهم @QE@ : تصادفنهم وتظفرن بهم # @QB@ ترهبون @QE@ : تخوفون # @QB@ تسر الناظرين @QE@ : تعجبهم # @QB@ حق تقاته @QE@ : حق تقواه # @QB@ أن تفشلا @QE@ : أي تجبنا وتضعفا # @QB@ تحروا @QE@ : توخوا # @QB@ فتشقى @QE@ : فتتعب في طلب المعاش # @QB@ تميد @QE@ : تميل وتضطرب # @QB@ فتبهتهم @QE@ : فتغلبهم أو تحيرهم # @QB@ تنكصون @QE@ : تعرضون مدبرين # @QB@ تبارك @QE@ : تكاثر خيره أو تزايد على كل شيء | وتعالى عنه في صفاته ~~وأفعاله # @QB@ تبرنا تتبيرا @QE@ : فتتنا تفتيتا # @QB@ تلقاء مدين @QE@ : قبالة مدين ، قرية شعيب # @QB@ تعتدونها @QE@ : تستوفون عدتها # @QB@ تطلع على الأفئدة @QE@ : تعلو أوساط القلوب | ويشتمل عليها . # @QB@ تشخص فيه الأبصار @QE@ : فلا تقر في أمكانها | من هول ما ترى # @QB@ كأن لم تغن @QE@ : كأن لم تنبت زرعها # @QB@ وإذ تأذن ربكم @QE@ : بمعنى أذن # @QB@ أن تطؤوهم @QE@ : أن توقعوا بهم وتبيدوهم | PageV01P319 # @QB@ أفتمارونه @QE@ : أفتجادلونه # @QB@ تتمارى @QE@ : تتشكك | @QB@ تزاور عن كهفهم @QE@ : تميل عنه . | ~~@QB@ حين تريحون @QE@ : تردونها من مراعيها إلى | مراحها بالعشي # @QB@ وحين تسرحون @QE@ : تخرجونها بالغداة إلى | المراعي # @QB@ تأفكنا @QE@ : تصرفنا # @QB@ تعزروه @QE@ : تقووه # @QB@ توقروه @QE@ : تعظموه # @QB@ تفيضون @QE@ : تخوضون # @QB@ تتجافى @QE@ : ترتفع وتتنحى # @QB@ فظلتم تفكهون @QE@ : تعجبون أو تندمون # @QB@ تفسحوا @QE@ : توسعوا # @QB@ فتولى بركنه @QE@ : كنأى بجانبه ، أو أعرض بما | يتقوى به من جنوده # @QB@ تزيلوا @QE@ : تفرقوا # @QB@ تحاوركما @QE@ : تراجعكما # @QB@ تهجرون @QE@ : تعرضون أو تهذون # @QB@ تفلح @QE@ : تحرق # @QB@ تراءت الفئتان @QE@ : تلاقى الفريقان # @QB@ إلا إذا تمنى @QE@ : زور في نفسه ما يهواه ، أو قرأ | وتكلم كقوله : ~~| # % تمنى كتاب الله أول ليلة % | تمني داود الزبور على رسل % % أي : على ~~سكينة ms0336 ووقار # @QB@ هل ينظرون إلا تأويله @QE@ : أي عاقبته # التربص : التمكث # @QB@ التوراة @QE@ : معناها الضياء والنور # @QB@ تجلى @QE@ : ظهر # @QB@ تأذن ربك @QE@ : أعلم # @QB@ تغشاها @QE@ : علاها بالنكاح # @QB@ تنوء بالعصبة @QE@ : تنهض بها ، وهو من | المقلوب ، معناه ما إن ~~العصبة لتنوء بمفاتحه | أي | ينهضون بها | يقال : ناء بحمله | إذا نهض به | ~~متثاقلا # @QB@ تجعلون رزقكم أنكم تكذبون @QE@ : أي تجعلون | شكركم التكذيب ، أو ~~تجعلون شكر رزقكم | PageV01P320 | التكذيب على طريقة @QB@ واسأل القرية ~~@QE@ # ^ ( تبوؤا الدار ) ^ : لزموها اتخذوها مسكنا | ^ ( والإيمان ) : أي ~~تمكنوا في الإيمان واستقر | في قلوبهم # ^ ( من تفاوت ) ^ : اضطراب واختلاف واختلال # ^ ( تميز من الغيظ ) ^ : تنشق غيظا على الكفار # ^ ( تبوئ المؤمنين مقاعد للقتال ) ^ : تتخذ لهم | مصافا ومعسكرا # ^ ( تذودان ) ^ : تكفان ، وأكثر ما يستعمل في | الإبل والغنم ، وربما ~~استعمل في غيرهما فيقال : | سنذودكم عن الجهل علينا : أي نكفكم ونمنعكم # ^ ( أن تتقوا منهم تقاة ) ^ : إن كانت بمعنى | الاتقاء ، فهي مصدر ، أو ~~بمعنى متقى : أي أمرا | يجب اتقاؤه ، فمفعول به ، أو جمعا ك ( رماة ) | ~~فحال # ^ ( من تولاه ) ^ : تبعه # ^ ( يوم ترجف الراجفة ) ^ : تشتد حركة الأجرام | السفلية # ^ ( تهتز ) ^ : تتحرك بالاضطراب # ^ ( أنى لهم التناوش ) ^ : من أين لهم أن يتناولوا | الإيمان تناولا سهلا # ^ ( تقوله ) ^ : اختلقه # ^ ( من تلقاء نفسي ) ^ : أي من عند نفسي # ^ ( تورون ) ^ : تقدحون # ^ ( وإذ تخلق من الطين ) ^ : تصور ، أو تقدر | يقال لمن قدر شيئا وأصله | ~~قد خلقه | والخلق | بمعنى الإحداث لله وحده # ^ ( تسوروا ) ^ : نزلوا من ارتفاع ولا يكون التسور | إلا من فوق # ^ ( تزدري أعينكم ) ^ : استرذلتموهم لفقرهم # ^ ( وكان تقيا ) ^ : مطيعا متجنبا عن المعاصي # ^ ( وتتلقاهم ) ^ : وتستقبلهم # ^ ( أو تهوي به الريح ) ^ : أو تسقطه # ^ ( فأنى تسحرون ) ^ : فمن أين تخدعون | فتنصرفون عن الرشد # ^ ( أن تشيع ) ^ : أن تنتشر # [ ^ ( تفندون ) ^ : تنسبونني إلى الفند وهو نقصان | عقل يحدث من هرم | ~~PageV01P321 # @QB@ تذكرة @QE@ : عبرة ودلالة # @QB@ تفثهم @QE@ : وسخهم # @QB@ تتقوا منهم @QE@ : تحذروا أو تخافوا # @QB@ فتخبت له قلوبهم @QE@ : تطمئن وتسكن # @QB@ فتبينوا @QE@ : فاطلبوا بيان الأمر وثباته # @QB@ فتلقى آدم من ربه كلمات @QE@ : استقبلها بالأخذ | والقبول والعمل ~~بها حين علمها # @QB@ وأشد تنكيلا @QE@ : تعذيبا # ^ ( توفاهم الملائكة ) : أي تمكنهم من استيفاء | أنفسهم فيستوفونها # ^ ( ثم توفى كل نفس ما كسبت ) ^ : تعطى جزاء | ما كسبت وافيا # ^ ( أن تبسل نفس ) ^ : أن ms0337 تسلم إلى الهلاك | وترهن لسوء عملها # ^ ( لعلكم تعقلون ) ^ : ترشدون # ^ ( ثم آيتنا موسى الكتاب تماما ) ^ : أي أتممناه | إتماما # ^ ( تختانون أنفسكم ) ^ : تظلمونها # ^ ( قل تعالوا ) ^ : هلموا # ^ ( لتبلون ) ^ : لتختبرن # ^ ( هل تنقمون منا ) ^ : هل تنكرون منا | وتعيبون # ^ ( وتمت كلمت ربك ) ^ : أي استمرت كل كلمة # ^ ( وأن تصدقوا خير لكم ) ^ : أي وإن تسقطوا | حقكم من القصاص بالعفو ، ~~وفي الحديث : ' من | تصدق به فهو خير له ' | أي عفا | ^ ( لتلقنا ) ^ : أي ~~لتصرفنا . | ^ ( تستخفونها ) ^ : تجدونها خفيفة # ^ ( كنتم به تدعون ) ^ : تطلبون وتستعجلون ، من | الدعاء ، أو تدعون أن ~~لا بعث ، من الدعوى # ^ ( لولا تسبحون ) ^ : تذكرونه وتتوبون إليه ، أو | لولا تستثنون # ^ ( وتبتل إليه تبتيلا ) ^ : وانقطع إليه بالعبادة | وجرد نفسك عما سواه # ^ ( عليها تسعة عشر ) ^ ملكا أو صنفا من | الملائكة يلون أمرها # ^ ( إن أردن تحصنا ) ^ : تعففا # ^ ( تتقلب ) ^ : تضطرب وتتغير | PageV01P322 # @QB@ تدعو من أدبر @QE@ : تجذب وتحضر ؛ وقيل | تهلك # @QB@ إلا أن تغمضوا فيه @QE@ : إلا بأن تتسامحوا فيه # @QB@ تولج الليل في النهار وتولج النهار في الليل @QE@ : أي تدخل أحدهما ~~في الآخر إما | بالتعقيب أو الزيادة والنقص # @QB@ يأتيكم التابوت @QE@ : وهو صندوق فيه التوراة | وكان من خشب الشمشاو ~~مموها بالذهب نحوا من | ثلاثة أذرع في ذراعين ، وكان سيدنا موسى عليه | ~~الصلاة والسلام إذا قاتل قدمه فتحمله الملائكة | فيسكن بنو اسرائيل ولا ~~يفرون # ^ ( ثم لا تجدوا لكم علينا تبيعا ) ^ : أي تأثيرا ولا | طالبا ] | # | ( فصل الثاء ) # [ الثمر ] : كل ما يستطعم من أحمال الشجر فهو | ثمر ؛ ويكنى به عن المال ~~المستفاد | ويقال لكل | نفع يصدر عن شيء ثمرة | كقوله ( ثمرة العلم | العمل ~~الصالح ) # [ الثميلة ] : كل بقية فهي ثميلة # [ والثقل ] : كل شيء له قدر ووزن ينافس فيه فهو | ثقل ك ( فتل ) ؛ من ( ~~ثقل الشيء ) ك ( نصر ) : إذا | وزنه # والثقل ، كالعنب : ضد الخفة ، مصدر ( ثقل ) | ك ( كرم ) | و [ الثقل ] ، ~~بتسكين العين : ك ( الفسق ) هو | الحاصل بالمصدر # و [ الثقل ] ، بالتحريك : هو متاع المسافر وحشمه ، | وكل شيء نفيس مصون # والثقل : قوة يحس من محلها بواسطتها مدافعة | هابطة ، كالحجر والمدر # والخفة : قوة يحس من محلها بواسطتها مدافعة | صاعدة ، كالنار والدخان | ~~وهو أصل في | الأجسام ، ثم يقال في المعاني ms0338 # والثقلان : الإنس والجن | سميا بذلك لكونهما | ثقيلين على وجه الأرض ، ~~وهي كالحمولة لهما ، أو | لأنهما مثقلان بالتكليف ، أو لرزانة آرائهم | ~~وأقدارهم ، أو الثقيل أحدهما لا غير ، وسمي | الآخر تغليبا # [ واختلف أصحابنا في تحقيق معنى الثقل | والخفة ، فمنهم من قال : الثقل ~~ليس عرضا زائدا | على الجوهر بنفسه وذاته ، وما نجده من التفاوت | في الثقل ~~بين الأجسام المركبة فهو عائد إلى كثرة | الأجزاء في الثقيل وقلتها في ~~الخفيف ، ومنهم من | قال : إنهما من الأعراض الزائدة على نفس | الجوهر ، ~~وهو الأظهر كالزئبق والماء وإن تساوت | أجزاؤهما عددا في الحصر المتحد لهما ~~] # والأثقال : كنوز الأرض ، وموتاها ، والذنوب ، | والأحمال الثقيلة # و @QB@ ثقلت في السماوات والأرض @QE@ يعني | الساعة ، أي : خفي علمها على ~~أهلها ، وإذا | خفي الشيء فقد ثقل | PageV01P323 # والخفيف : يقال تارة باعتبار المضايقة بالوزن ، | وتارة باعتبار مضايقة ~~الزمان نحو ( فرس خفيف ) ، | و ( فرس ثقيل ) : إذا عدا أحدهما أكثر من ~~الآخر في | زمان واحد # وقد يكون الخفيف ذما ، والثقيل مدحا ، كمن فيه | طيش يقال فيه : خفيف ومن ~~فيه وقار يقال فيه : | ثقيل # [ وكمن ثقل ميزانه نظرا إلى المؤمنين ومن خف | ميزانه نظرا إلى الكفار ، ~~لكنه محمول على لازم | الخفة وهو عدم الاعتداد جمعا بين الأدلة ، وما ورد | ~~في بعض الأخبار من ميزان الكفار يحمل على | تمييزهم لتفاوتهم في العذاب # ^ ( ولا نقيم لهم يوم القيامة وزنا ) ^ أي نافعا ؛ أو | في حق منكري ~~الحشر ] # والثقيل من الكلمات : ما كثرت مدلولاته ولوزامه ، | كالفعل ، فإن ~~مدلولاته الحدث والزمان ، ولوازمه | الفاعل والمفعول والتصرف وغير ذلك # والخفيف من الكلمات : ما قل فيه ذلك ، | كالاسم ، فإنه يدل على مسمى واحد ~~، ولا يلزمه | غيره في تحقق معناه | ولهذا خصت تاء التأنيث | الساكنة ~~بالفعل والمتحركة بالاسم ، لأن السكون | أخف من الحركة | وخص الضم بمضارع | ~~الرباعي ، والفتح بمضارع الثلاثي ، لأن الرباعي | أقل والضم أثقل ، فجعل ~~الأثقل للأقل والأخف | للأكثر | وألحقت التاء عدد المذكر ، وأسقطت | من عدد ~~المؤنث | لثقل المؤنث وخفة المذكر # وحذفت الياء والتاء في باب ( فعيلة ) في النسب | نحو : ( حنيفة ) و ( ~~حنفي ) بخلاف المذكر ، كل ذلك ms0339 | للتعادل | وقد كان النظم الجليل مشتملا على ~~| الفصيح والأفصح والمليح والأملح | ف ( تتلو ) | أحسن من ( تقرأ ) لثقل ~~الهمزة ؛ و ( لا ريب ) من ( لا | شك ) لثقل الإدغام ؛ و ( وهن ) من ( ضعف ) ~~لثقلة | الضمة ؛ و ( آمن ) أخف من ( صدق ) ؛ و ( أنذر ) أخف | من ( خوف ) ؛ ~~و ( نكح ) أخف من ( تزوج ) إلى غير | ذلك | فكل ما كان أخف كان ذكره أكثر # الثناء : هو مأخوذ من الثني ، وهو العطف ورد | الشيء بعضه على بعض | ومنه ~~ثنيت الثوب : إذا | جعلته اثنين بالتكرار وبالإمالة والعطف ؛ فذكر | الشيء ~~مرتين يتناول أحدهما ما لم يتناوله الآخر # وهلم جرا بمنزلة جعله اثنين ؛ فأطلق اسم الثناء | على تكرار ذكر الشيء ~~لشيئين # ومنه التثنية في الاسم ؛ فالمثنى مكرر لمحاسن من | يثني عليه مرة بعد ~~أخرى # وهو الكلام الجميل | وقيل : هو الذكر بالخير ، | وقيل : يستعمل في الخير ~~والشر على سبيل | الحقيقة | وعند الجهور حقيقة في الخير ومجاز | في الشر | ~~على ضرب من التأويل والمشاكلة | والاستعارة التهكمية # [ الثنا ] : وقيل بتقديم النون والقصر هو الذكر | بالشر # وقيل : الثناء هو الإتيان بما يشعر التعظيم مطلقا ، | سواء كان باللسان ~~أو بالجنان أو بالأركان ؛ وسواء | كان في مقابلة شيء أو لا ، فيشمل الحمد ~~والشكر | والمدح ، وهو المشهور بين الجهور والمفهوم من | ' الكشاف ' وغيره ~~| فعلى هذا قيد باللسان لدفع | احتمال التجوز ، أعني إطلاق الثناء على ما ~~ليس | PageV01P324 | باللسان مجازا | وقوله تعالى @QB@ الذين إن مكناهم في ~~الأرض أقاموا الصلاة @QE@ إلى آخره هو ثناء | وقيل بلاء # ( والثناء عند المحققين | تعريف من المثني للمثنى | عليه من حيث هو مثنى ~~عليه بالنسبة للمثني أي | مثن كان ، وأي مثنى عليه كان # وحقيقة الذكر التام التصريح بما يدل على المذكور | دلالة تامة ويعرب عن ~~ذاته ، واستحضار الذاكر | المذكور في نفسه أو حضوره معه | والحضور | ~~والاستحضار عبارة عن استجلاء المعلوم # فحاصله أيضا راجع إلى العلم ؛ فهو من وجه غير | مغاير للثناء ، لكن ~~بالنسبة لمن يذكر الحق ذكر | معرفة وتعريف ) # ثم : للعطف مطلقا ، سواء كان مفردا أو جملة # وإذا ألحق التاء تكون مخصوصة بعطف الجمل # ولا يجوز ms0340 في ( ثم ) العاطفة ما جاز في ( شد ) و ( مد ) | من اللغات ~~الثلاث # وفي ( ثم ) تراخ ، وهو أن يكون بين المعطوفين | مهلة دون الفاء | ~~والتراخي في ( ثم ) عند أبي حنيفة | في التكلم ؛ وعند صاحبيه في الحكم ؛ ~~ووجوب | دلالة ( ثم ) على الترتيب مع التراخي مخصوص | بعطف المفرد # والتراخي الرتبي ليس معنى ( ثم ) في اللغة | وغيرها ، بل يطلق عليه ( ثم ~~) مجازا # وقد يجعل تغاير البحثين والكلامين بمنزلة التراخي | في الزمان ، فيستعمل ~~له ( ثم ) ؛ وهو أصل في | الزمان | فما أمكن لا يصرف عنه إلى غيره # ولفظة ( ثم ) أبلغ من الواو في التقريع كما في : | @QB@ ثم اتخذتم العجل ~~@QE@ # وقد يكون ظرفا ؛ بمعنى ( هناك ) ، كما في مثل | قولك : ( الشخص سواد ~~الإنسان تراه من بعد | ثم | استعمل في ذاته ) # وقد يجيء لمجرد الاستبعاد ، كما في قوله تعالى : | @QB@ يعرفون نعمة الله ~~ثم ينكرونها @QE@ | وقد يجيء بمعنى التعجب نحو : @QB@ الحمد لله الذي خلق ~~السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون @QE@ | ~~وبمعنى الابتداء نحو : @QB@ ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا @QE@ ~~| وبمعنى العطف والترتيب نحو : @QB@ إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا @QE@ # وبمعنى ( قبل ) نحو : @QB@ إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة ~~أيام ثم استوى على العرش @QE@ أي : فعل ذلك قبل استوائه على | العرش | و ( ~~ثم ) في قوله تعالى : ^ ( ثم كلا سوف | PageV01P325 | تعلمون ) ^ | للتدرج ~~، كما في : ( والله ثم والله ) | وقد يجيء لمجرد الترقي نحو : | # % إن من ساد ثم ساد أبوه % | ثم قد ساد قبل ذلك جده % % وقد تجيء للترتيب ~~في الأخبار ، كما يقال : ( بلغني | ما صنعت اليوم ثم ما صنعت أمس أعجب ) أي ~~: | ثم أخبرك أن الذي صنعت أمس أعجب # [ وعليه قوله تعالى : ^ ( ثم كان من الذين آمنوا ) ^ | أي : ثم أخبركم أن ~~هذا لمن كان مؤمنا كما في | ' التيسير ' # ويجوز أن يكون المعنى : ثم دام على الإيمان ، إذ | الأمور بخواتيمها ~~كقوله تعالى : ^ ( وإني لغفار لمن | تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى ) ^ أي ~~دام | على الاهتداء ] # ويجوز أن يكون بمعنى الواو التي بمعنى ( مع ) أي | مع ms0341 ذلك كان من الذين ~~آمنوا # [ ومثل قوله تعالى : ^ ( وإما نرينك بعض الذي | نعدهم أو نتوفينك فإلينا ~~مرجعهم ثم الله شهيد | على ما يفعلون ) ^ أي : والله ، لأنا لو حملنا على | ~~حقيقته لأدى أن يكون الله شهيدا بعد أن لم يكن | وهو ممتنع ] # وقد تجيء للتنبيه على أنه ينبغي أن يستبد السامع | في تحقيق ما تقدم حتى ~~يصير على ثقة وطمأنينة # وقد تجيء فصيحة لمجرد استفتاح الكلام # وقد تجيء زائدة كما في : ^ ( أن لا ملجأ من الله إلا | إليه ثم تاب عليهم ~~) ^ | وثمة : استعارة من الإشارة إلى المكان ، وهي | بفتح الثاء والميم ~~المشددة وهاء السكت التي هي | هاء زائدة في آخر الكلمة ، محركة بحركة غير | ~~إعرابية موقوفا عليها لبيان تلك الحركة ؛ تدرج في | الوصل إلا إذا أجري ~~مجرى الوقف # قال بعضهم : ( ثم ) إشارة إلى المكان البعيد نحو : | ^ ( وأزلفنا ثم ~~الآخرين ) ^ | ويجوز أن يوقف عليها | بهاء السكت # وقول العامة : ( ثمت ) بالتاء من قبيح اللحن | وفي | ' شرح مسلم ' : بلا ~~هاء يدل على المكان البعيد ، | وبهاء على القريب # قال الطبري : في قوله : ^ ( أثم إذا ما وقع آمنتهم | به ) ^ معناه : ~~هنالك ، وليست ( ثم ) العاطفة # وهذا وهم اشتبه عليه المضمومة بالمفتوحة # وقيل : ( ثمت ) بالتاء لغة في ( ثم ) العاطفة للجمل | خاصة ، والتاء ~~علامة تأنيث الجملة | وكما تتصل | هذه العلامة بالاسم نحو : ( امرأة ) ، ~~وبالصفة نحو : | ( قائمة ) كذلك تتصل بالفعل ؛ إلا أنها تبدل في | الاسم ~~منها الهاء في الوقف ، وينتقل الإعراب عن | آخر الاسم إليها ، وفي الفعل ~~تسكن إلا أن يلاقيها | ساكن ، وتكون التاء في الوقف والوصل جميعا ؛ | وإذا ~~حرك بالفتح بقي تاء في كل حال ، لأن دخول | تاء التأنيث على الحرف قليل ، ~~فإذا دخل حرك | بالفتح كما في ( ربت ) # الثلاثي : بضم الثاء الأولى ، وكذا ( الرباعي ) وهما | شاذان ، لأنهما ~~منسوبان إلى ( ثلاثة ) و ( أربعة ) | PageV01P326 | والقياس الفتح ، وهكذا ~~نظائرهما # الثماني : تأنيثه | ( الثمانية ) ؛ والياء فيه كهي في | الرباعي في أنها ~~للنسبة ، كما في ( اليماني ) | قال | أبو حاتم عن الأصمعي : تقول ثمانية ~~رجال وثماني | نسوة ، ولا يقال ثمان نسوة بلا ياء لأن الياء ms0342 | المنقوصة ~~ثابتة في حالة الإضافة والنصب ، | ك ( القاضي ) # والثمانية في الأصل منسوب إلى الثمن بالضم ، | لأنه الجزء الذي صير ~~السبعة ثمانية ففتح أولها | للتغيير في النسبة ، وحذف إحدى ياءي النسبة | ~~وعوض عنها الألف كما في المنسوب إلى اليمن # والأصل في ( ثماني عشرة ) فتح الياء لبقاء صدور | الأعداد المركبة على ~~الفتح ك ( ثلاثة عشر ) ، وجاز | إسكانها ، وشذ حذفها بفتح النون # الثالث عشر : هو بفتح الثالث على أنه مركب مع | عشر ، وكذا الرابع عشر ~~ونحوه ، ولا يجوز فيه | الضم على الإعراب ، وذلك أنه إذا صيغ موازن | ( ~~فاعل ) من التسعة فما دونها ، وركب مع العشرة | فلك فيه أوجه : إما أن ~~تضيفه إلى المركب المطابق | له ، أو أن تقتصر عليه مع البناء على الفتح ، ~~أو أن | تقتصر عليه وتعرب الأول مضافا إلى الثاني مبنيا ، | وهذا الأخير ~~إنما يكون مع فقد حرف التعريف | أما | إذا وجد فحينئذ تعين البناء وامتنعت ~~الإضافة # الثاني : هو باعتبار التصيير ، واثنين باعتبار حاله # [ وقد يراد بالثاني كل ما هو ثان بالنسبة إلى ما قبله | لا الفرد اللاحق ~~من الاثنين ، وهذا كما يقال : | ( فعلت كذا مرة بعد أخرى ) أي فعلته مرارا ~~كثيرة | غير مقتصرة على المرة ] # والثانية : هي جزء من ستين جزءا من الدقيقة ، | والدقيقة جزء من ستين ~~جزءا من الدرجة ؛ والدرجة | جزء من خمسة عشر جزءا من الساعة # ويقال : ثاني اثنين ، وثالث ثلاثة ، ورابع أربعة ؛ | ولا يقال : اثنين ~~ثان ، ولا ثلاثة ثالث ، ولا أربعة | رابع | وقول أبي تمام : | # % ثانيه في كبد السماء ولم يكن % | كاثنين ثان إذ هما في الغار % % ففي ~~الكلام تقديم وتأخير وتقليب للتركيب وتغيير ، | وهو : ولم يكن كاثنين إذ ~~هما في الغار ؛ والمراد أنه | لم يكن كهذه القضية قضية أخرى # لم يكن كهذه القضية قضية أخرى # واثنين ثان : تركيب جملة # وثاني اثنين : تركيب إضافة # الثلث : بضمتين سهم من ثلاثة # ويوم الثلاثاء ، بالمد ويضم ، وثلاث إن أفرد ، | كما في قولك : ( بعت من ~~النوق ثلاثا ) يكتب | بالألف لاتقاء اللبس بثلث ؛ وإن أضيف أو وصف | كما في ~~قولك : ( حلبت ثلث ms0343 نوق ) و ( ما حلبت | النوق الثلث ) يكتب بحذف الألف ~~لارتفاع اللبس ، | وكذلك ( ثلثة وثلاثون ) بحذف الألف لأن علامة | التأنيث ~~والجمع الملتحقة بآخرهما منعت من إيقاع | اللبس # الثواب : هو عبارة عن المنفعة الخالصة المقرونة | بالتعظيم | وقيل : ~~الجزاء كيف ما كان من الخير | PageV01P327 | والشر ، إلا أن استعماله في ~~الخير أكثر ، وفي الشر | على طريقة @QB@ فبشرهم بعذاب أليم @QE@ | [ ~~والثواب يتعلق بصحة العزيمة والجزاء يتعلق | بالركن والشرط ] # والثواب الذي يعطى أجرا لا يتصور بدون العمل ، | بخلاف مطلق الثواب ، ~~والإثابة : إعطاؤه # والثواب والعقاب على استعمال الفعل المخلوق ، | لا على أصل الخلق ، ~~ويعاقب عليه بصرف | الاستطاعة التي تصلح للطاعة إلى المعصية ، لا | على ~~إحداث الطاعة # الثوب : لغة ما يلبس من القطن أو الصوف أو الخز | أو غير ذلك ، ولا يطلق ~~عادة على البساط والمسح | والستر والعمامة والقلنسوة ، [ يقال : تعمم ، | ~~وتقلنس ، ولا يقال : لبس ] ، ولهذا لا يدخل | تحت الوصية | وأصله الرجوع ~~إلى الحالة الأولى | أو المقدرة # @QB@ وثيابك فطهر @QE@ : قيل قلبك # والميت يبعث في ثيابه : أي في أعماله # ولله ثوباه : أي لله دره # الثنية : هي تجمع على [ ثنايا ] وهي الأسنان | المتقدمة ، اثنان فوق ~~واثنان تحت ، وخلفها | الرباعيات بالفتح وتخفيف الياء # والأنياب : هي الأربع خلف الرباعيات الأربع # ثم الأضراس وهي عشرون ، من كل جانب عشرة ، | منها الضواحك أربعة ، ثم ~~الطواحن ، ثم النواجذ ، | من كل جانب اثنان ، واحد من أعلى وآخر من | أسفل ~~، وهي أقصى الأضراس | وهي لا تنبت | لبعض الناس ، وقد ينبت لبعض بعضها ، ~~ولبعض | كلها يقال لها أسنان الحلم # والثنايا : الجبال أيضا | ويقال | ( فلان طلاع الثنايا ) | أي : يقصد ~~عظائم الأمور كقوله : | # % أنا ابن جلا وطلاع الثنايا % | متى أضع العمامة تعرفوني % # والثني عرفه بعض الأدباء بالنظم : | # % الثني ابن لحول وابن ضعف % | وابن خمس من ذوي ظلف وخف % # الثغر : السن ، وما يلي دار الحرب من البلاد ، | وموضع المخافة من فروج ~~البلدان ، وهو كالثلمة | بالضم للحائط يخاف هجوم السارق منها # ويقال | ( ثغر شتيث ) | إذا كان بين الأسنان كلها | تفريق يسير ، وإن كان ~~التفريق بين الثنايا خاصة | فالثغر أفلج | قال ابن دريد ms0344 : لا تقول رجل أفلج ~~إلا | إذا ذكرت معه الأسنان # الثمر : هو فروع النبات ، يقع في الأغلب على ما | يحصل على الأشجار ، ~~ويقع أيضا على الزرع | والنبات كقوله تعالى : @QB@ كلوا من ثمره إذا أثمر ~~وآتوا حقه يوم حصاده @QE@ # وثمر الرجل : تمول # والثمار : جمع ثمر جمع ثمرة [ والثمرة أعم من | المطعوم ، كما أن الرزق ~~أعم من المأكول | والمشروب ] | PageV01P328 | الثمن : ما ثبت دينا في الذمة ~~، وقيمة الشيء | عبارة عن قدر ماليته بالدراهم والدنانير بتقويم | المقومين ~~، وهي مساوية له بخلاف الثمن ، فإنه | يكون ناقصا وزائدا | ومن الأموال : ~~ما هو ثمن بكل | حال كالنقدين ، صحبه الباء أو لا ، قويل بجنسه أو | غيره ~~ومبيع بكل حال ، كالثياب والدواب | والمماليك # وثمن بوجه : مبيع بوجه كالمكيل والموزون ، فإذا | كان معينا في العقد كان ~~مبيعا ؛ وإن لم يكن معينا | وصحبة الباء وقابله مبيع فهو ثمنه # وثمن في الاصطلاح : وهو سلعة في الأصل إن | كان رائجا كان ثمنا ، وإن كان ~~كاسدا كان سلعة # والثقبة : بالضم ، الخرق النافذ الصغير # ونقب الحائط : بالنون ، وهو الخرق العظيم النافذ | الذي له عمق # الثرى : بالقصر ، الندى ، والتراب الندي ، أو الذي | إذا بل لم يصر طينا ~~| ويستعمل في انقطاع المودة # والثروة كثرة العدد من الناس والمال # وتحت الثرى : هي الطبقة الترابية من الأرض وهي | آخر طبقاتها # الثمام : بالضم ، نبت ضعيف له خوص أو شيء | يشبهه ، يقال إنه نبت على قدر ~~قامة المرء # وقولهم ، على طرف الثمام : مثل يضرب في سهولة | الحاجة وقرب المراد # الثمال : ككتاب ، الغياث الذي يقوم بأمر قومه # [ الثقة : لفظ الثقة متردد بين الأمانة والفهم إلا إذا | اقترنت بالمعلوم ~~فإنه حينئذ تعينت فيه جهة | الفهم ] # الثواء : النزول للإقامة | يقال ثوى بالمنزل ، وأثوى | غيره # الثعلب : بالفتح ، حيوان معروف وهي الأنثى # والذكر ثعلبان ، بالضم وفي البيت المشهور | بالفتح لأنه مثنى # الثلة : بالضم ، القطعة من الناس ، وبالفتح : قطعة | من الغنم # الثلب : ثلبه : صرح بالعيب فيه وتنقص ، وبابه | ( ضرب ) # والمثالب : العيوب ، وأحدها مثلبة # الثبور : الهلاك # الثج : هو إسالة الدماء من الذبح والنحر # ثل الله عرشه : أي أماته وأذهب ms0345 ملكه # ثكلتك أمك ، وكذا هبلته الهبول ونظائرهما | كلمات يستعملونها عند التعجب ~~والحث على | التيقظ في الأمور | ولا يريدون بها الوقوع ولا | الدعاء على ~~المخاطب بها ، لكنهم أخرجوها عن | أصلها إلى التأكيد مرة ، وإلى التعجب | ~~PageV01P329 | والاستحسان تارة ، وإلى الإنكار والتعظيم تارة | أخرى | [ ~~نوع ] # @QB@ فانفروا ثبات @QE@ : أي جماعات متفرقة # @QB@ ثجاجا @QE@ : منصبا بكثرة # @QB@ ثقفتموهم @QE@ : وجدتموهم # @QB@ ثبورا @QE@ : بلاء | ويلا # @QB@ ثاني عطفه @QE@ : مستكبرا في نفسه # @QB@ النجم الثاقب @QE@ : المضيء كأنه يثقب الظلام | بضوئه فينفذ فيه # @QB@ وما كنت ثاويا @QE@ : مقيما # @QB@ ثلة من الأولين @QE@ : أي هم كثير من الأولين # @QB@ هل ثوب الكفار @QE@ : أي : هل أثيبوا # ^ ( فثبتطهم ) ^ : فحبسهم بالجبن والكسل # [ @QB@ قولا ثقيلا @QE@ : يعني القرآن فإنه لما فيه من | التكاليف الشاقة ~~ثقيل على المكلفين لا سيما على | الرسول # @QB@ يوما ثقيلا @QE@ : شديدا # @QB@ يومئذ ثمانية @QE@ : ثمانية أملاك # @QB@ ثعبان @QE@ : حية عظيمة الجسم # @QB@ ثمود @QE@ : من الثمد وهو الماء القليل ، ومن | جعله اسم حي أو أب ~~صرفه لأنه مذكر ، ومن جعله | اسم قبيلة أو أرض لم يصرفه ] | # | ( فصل الجيم ) # [ جثيا ] : كل ما في القرآن جثيا فمعناه جميعا ، إلا | @QB@ وترى كل أمة ~~جاثية @QE@ فإن معناه تجثو على | ركبها # [ جعل ] : كل شيء في القرآن جعل فهو بمعنى | خلق # [ الجلد ] : وفي ' القاموس ' قوله تعالى : @QB@ وقالوا لجلودهم لم شهدتم ~~علينا @QE@ أي : لفروجهم # [ الجبل ] : كل وتد في الأرض عظم وطال فهو | جبل ، فإن انفرد فأكمة أو ~~قنة # [ الجوهر ] : كل حجر يستخرج منه شيء ينتفع به | فهو جوهر # [ جرد ] : كل شيء قشرته عن شيء فقد جردته عنه # [ الجارحة ] : كل ما يصيد من السباع والطير فهو | جارحة # [ الجحر ] : كل شيء تحتفره الهوام والسباع | لأنفسها فهو جحر بالضم | ~~PageV01P330 # [ الجناية ] : كل فعل محظور يتضمن ضررا فهو | جناية # [ الجم ] : والكثير من كل شيء جم # الجرثومة ] : أصل كل شيء ومجتمعه جرثومة ، | ومنه : جرثومة العرب # [ الجهور ] : ومعظم كل شيء جمهور # [ الجرو ] : ولد كل سبع جرو ؛ ووحشية : طلا ؛ | وطائر : فرخ ؛ وإنسان طفل # كل جار ومجرور إذا وقع حالا أو خبرا أو صلة أو | صفة فإنه يتعلق بمحذوف | ~~كل جار ومجرورو إذا جاء بعد النكرة يكون صفة ، | وبعد المعرفة ms0346 يكون حالا ~~منها . | كل موضع حمل فيه الجر على الجوار فهو خلاف | الأصل إجماعا للحاجة ~~| والذي عليه المحققون أن | خفض الجوار يكون في النعت قليلا ، وفي التأكيد ~~| نادرا ، ولا يكون في النسق ، أي في العطف | بالواو ، لأن العاطف يمنع ~~التجاور ، ومن شرط | الخفض على الجوار أن لا يقع في محل الاشتباه # كل جمع يفرق بينه وبين واحده بالتاء يجوز في | وصفه التذكير والتأنيث نحو ~~: @QB@ أعجاز نخل خاوية @QE@ و @QB@ أعجاز نخل منقعر @QE@ ؛ والأغلب | على ~~أهل الحجاز التأنيث ، وعلى أهل نجد | التذكير ، وقيل : التذكير فيه باعتبار ~~اللفظ ، | والتأنيث باعتبار المعنى # كل جمع حروفه أقل من حروف واحده فإنه جاز | تذكيره مثل : ( بقر ) و ( نخل ~~) و ( سحاب ) # كل جمع إذا كان عين فعل مفرده ياء فإنه لا يقرأ | جمعه بالهمزة ك ( معايش ~~) و ( فوايد ) ونحوهما ، | وإلا فبالهمزة ك ( نظائر ) و ( فضائل ) و ( ~~قلائد ) | وأما | في اسم الفاعل فبالياء مطلقا | و ( المدائن ) بالهمزة | ~~أفصح ، وعليه ( قرائن ) | قال الجوهري : سألت أبا | علي النسوي عن همزة ( ~~مدائن ) فقال : من جعله | ( فعيلة ) من الإقامة همزه ، ومن جعله ( مفعلة ) ~~لم | يهمز # كل جمع كسر على غير واحده وهو من أبنية | الجمع فإنه يرد في تصغيره إلى ~~واحده # كل جمع ثالثه ألف فإنه بكسر الحرف الذي بعدها | نحو ( مساجد ) و ( جعافر ~~) # كل جمع مؤنث وتأنيثه لفظي ، لأن تأنيثه بسبب أنه | بمعنى الجماعة ، ~~وتأنيث الجماعة لفظي # كل ما كان مفرده مشددا ك ( كرسي ) و ( عارية ) | و ( سرية ) فإنه جاز في ~~جمعه التشديد والتخفيف # ( كل ما كان يجمع بغير الواو والنون نحو ( حسن ) | و ( حسان ) فالأجود ~~فيه أن تقول : ( مررت برجل | حسان قومه ) من قبل ، لأن هذا الجمع المكسر هو ~~| اسم واحد صيغ للجمع | ألا ترى أنه يعرب | كإعراب الواحد المفرد # وكل ما كان يجمع بالواو والنون نحو ( منطلقين ) | فالأجود فيه أن تجعله ~~بمنزلة الفعل المقدم # فتقول : ( مررت برجل منطلق قومه ) # كل اسم غير إلى نحو ( رجال ) و ( مسلمين ) | و ( مسلمات ) فهو للجميع من ~~مسميات ذلك | الاسم # وكل جمع عرف باللام ms0347 فهو لجميع تلك المسميات | PageV01P331 | كل جمع مصحح ~~مذكرا كان أو مؤنثا فهو أوزان | القلة | و ( أفعل ) و ( أفعال ) و ( أفعلة ~~) من المكسر ، | والكثرة ما عداها # كل جمع تغير فيه نظم الواحدة فهو جمع التكسير # كل جمع مكسر ك ( الأسد ) و ( الأبيات ) فهو نظير | الفرد في الإعراب # كل جمع بعد ثانية ألف فهو خماسي ، فلا | يتصرف ، وكذا السداسي نحو : ( ~~دنانير ) | كل جمع فيه تاء زائدة فرفعه بالضم ونصبه وجره | بالكسر # كل ما كان على ( فعلة ) من الأسماء مفتوح الأول | ساكن الثاني ، والثاني ~~حرف صحيح فإنه حرك في | جمع التصحيح نحو : ( سجدات ) ؛ وإن كان الثاني | ~~واوا نحو ( حومات ) ، أو ياء نحو : ( بيضات ) فلا | يحرك لئلا ينقلب ألفا | ~~وهكذا إذا كان صفة نحو | ( صعبة ) و ( صعبات ) ؛ و ( ضخمة ) و ( ضخمات ) # كل جمع من غير الإنس والجن والملائكة | والشياطين فإنه يقال فيه ( بنات ) ~~ك ( بنات عرس ) | و ( بنات دأبة ) و ( بنات نعش ) # كل اسم على ( فعل ) ثانيه واو فإنه جاز أن يجمع | على ثلاثة أوجه ك ( نون ~~) و ( نينات ) و ( أنوان ) | و ( نونات ) # كل اسم جنس جمعي فإن واحده بالتاء وجمعه | بدونها ك ( سدر ) و ( سدرة ) ، ~~و ( نبق ) و ( نبقة ) ، إلا | لفظين وهي ( الكمأة ) جمع ( كمء ) ، و ( ~~الفقعة ) | جمع ( فقع ) ، وهو ضرب من الكمأة ، وهذا من | النوادر # كل ما كان على ( أفعال ) فهو جمع إلا في مواضع | نحو : ( أرض أحصاب ) : ~~إذا كانت ذات حصباء ، | و ( بلد أمحال ) أي : قحط و ( ماء أسدام ) أي : | ~~متغير من طول القدم ، كما أن ( إفعالا ) بالكسر | مصدر ، إلا ( إستارا ) ~~وهو في العدد أربعة من جنس | واحد ، و ( إعصارا ) و ( إسكافا ) و ( إمخاضا ~~) وهو | السقاء الذي يمخض فيه اللبن ، و ( إنشاطا ) يقال | ( بئر إنشاط ) ~~وهي التي يخرج منها الدلو بجذبة | واحدة # كل ما هو على ( أفعل ) فهو جمع ، إلا ( أبلم ) | و ( أجرب ) و ( أذرح ) و ~~( أسلم ) و ( أسقف ) و ( أصبح ) | و ( أصوع ) و ( أعصر ) و ( أقرن ) # كل ما يجمع من أسماء الأجناس ثم يعرف تعريف | الجنس فإنه يفيد أمرين : ~~أحدهما ms0348 أن ذلك الجنس | تحته أنواع مختلفة ، والآخر أنه مستغرق لجميع ما | ~~تحته منها # والمعروف باللام من الجموع وأسمائها للعموم في | الأفراد قلت أو كثرت # والجمع المعرف تعريف الجنس معناه جماعة | الآحاد وهي أعم من أن يكون جميع ~~الآحاد أو | بعضها ، فهو إذا أطلق احتمل العموم والاستغراق ، | واحتمل ~~الخصوص أيضا ، والحمل على واحد | منهما يتوقف على القرينة ، كما في المشترك ~~| هذا | ما ذهب إليه الزمخشري وصاحب ' المفتاح ' ومن | تبعهما ، وهو خلاف ~~ما ذهب إليه أئمة الأصول # الجمع : في اللغة ضم الشيء إلى الشيء ، وذلك | حاصل في الاثنين بلا نزاع ~~، وإنما النزاع في صيغ | الجمع وضمائره ، والأصح أن أقل مسمى الجمع | ك ( ~~رجال ) و ( زيدين ) ثلاثة بإجماع أهل اللغة # والمراد من قوله تعالى : @QB@ هذان خصمان اختصموا @QE@ أي : طائفتان ~~خصمان | وحديث : | PageV01P332 | ' الاثنان وما فوقهما جماعة ' محمول على | ~~المواريث والوصايا وعلى سنية تقدم الإمام | وإنما | حمل على ما ذكر لأن ~~النبي عليه الصلاة والسلام | بعث لتعليم الأحكام لا لبيان اللغات # بقي أن هذا في جمع القلة واضح ، وأما في جمع | الكثرة فمشكل ، لأن النحاة ~~أطبقوا على أن أقله | أحد عشر | والجواب بشيوع العرف في إطلاق | الدراهم ~~على ثلاثة ، ويجري الخلاف في ضمير | الجمع أيضا # والجمع المنكر يتناول الثلاثة وأكثر سواء كان جمع | القلة أو الكثرة ، ~~لأنها أقل الجمع مطلقا عرفا لا | الأدنى من الثلاثة ، لأنه غير ما وضع له ~~أصلا # والجمع تصحيحا وتكسيرا يصدق على الواحد | مجازا لاستعماله فيه ، كقوله ~~تعالى : @QB@ إن الذين يرمون المحصنات @QE@ فإن المراد عائشة رضي | الله ~~عنها # وجموع السلامة للقلة باتفاق النحاة ، وعند | الأصوليين أن صيغة ( ~~المؤمنين ) و ( المشركين ) | ونحوهما للعموم | ولعل التوفيق بين الكلامين ~~هو | أنه لا مانع من أن يكون أصل وضعها للقلة ، | وغلب استعمالها في العموم ~~لعرف أو لشرع ، فنظر | النحاة إلى أصل الوضع والأصوليون إلى غلبة | ~~الاستعمال ؛ أو تقول : كلام النحاة في الجمع | المنكر ، وكلام الأصوليين في ~~الجمع المعرف ، | وقد نظم بعض الأدباء : | # % جمع السلامة منكورا يراد به % | من الثلاث إلى عشر فلا تزد % # % وأفعل ثم ms0349 أفعال وأفعلة % | وفعلة مثله في ذلك العدد % # % كأنفس وكأثواب وأرغفة % | وغلمة فاحفظنها حفظ مجتهد % # وأبنية القلة أقرب إلى الواحد من أبنية الكثرة ، | ولذلك يجري عليه كثير ~~من أحكام المفرد | من | ذلك جواز تصغيره على لفظه خلافا للجمع | الكثير ، ~~وجواز وصف المفرد بها نحو : ( ثوب | أسمال ) وجواز عود الضمير إليه بلفظ ~~الإفراد ، نحو | قوله تعالى : @QB@ وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في ~~بطونه @QE@ ومن جمع القلة ما جمع بالواو | والنون ، والألف والتاء # جمع التكسير كالتصغير يرد الشيء على أصله ؛ | والجمع المكسر إذا صغر فإما ~~أن يكون من جمع | القلة ، وهي أربع على الصحيح ، فيصغر على | لفظه ، وإن ~~كان من جمع الكثرة فلا يصغر على | لفظه على الصحيح أيضا ؛ وإن ورد منه شيء ~~عد | شاذا ، بل يرد إلى واحده ، فإن كان من غير العقلاء | صغر وجمع بالألف ~~والتاء ك ( حميرات ) في تصغير | ( حمر ) جمع ( حمار ) ؛ وإن كان من العقلاء ~~صغر | وجمع بالواو والنون ك ( رجيلون ) في تصغير | ( رجال ) ؛ وإن كان اسم ~~جمع ك ( قوم ) و ( رهط ) أو | اسم جنس ك ( تمر ) و ( شجر ) صغر على لفظه | ~~كسائر المفردات # والجمع المكسر عقلاؤه وغير عقلائه سواء في | حكم التأنيث # والجمع المكسر لغير العاقل يجوز أن يوصف بما | يوصف به المؤنث نحو : @QB@ ~~مآرب أخرى @QE@ وهو | قليل | PageV01P333 | والجمع المكسر سوى ما على صيغة ~~منتهى | الجموع يصح تثنيته بتأويل فرقتين # وجمع التكسير يجري مجرى المفرد # والجمع لا ينسب إلا فيما لا يكون له مفرد أصلا | ك ( الأعرابي ) ، أو من ~~لفظه ك ( الركباني ) فإن | مفردها ( راحلة ) ، أو يكون علما الآن ، وإن كان ~~| جمعا ك ( أنبار ) وهو اسم بلد بالعراق ، وكان جمع | ( نبر ) ، أو يكون ~~جاريا مجرى العلم ك ( الأنصار ) | فإنه في الأصل جمع ( ناصر ) لنصرتهم ~~الإسلام # والجمع يوصف بالمفرد المؤنث بالتاء وهو | الشائع ، وقد يوصف بالمفرد ~~المؤنث بالصيغة ، | كما في قوله تعالى : @QB@ من آيات ربه الكبرى @QE@ # والجمع ما يكون موضوعا للآحاد المتكثرة باعتبار | كونها كثرة لواحد مفهوم ~~من لفظ يصح أن يكون | مفردا له # واسم الجمع وإن ms0350 كان له مفرد من لفظه إلا أن | وضعه للآحاد من حيث هي آحاد ~~بلا ملاحظة كونها | كثرة لواحد مفهوم من لفظه يصح أن يكون مفردا | له | ~~ولهذا لا تكون أسماء الجموع على صيغ | الجمع ، وما لا يكون له مفرد مناسب ~~من لفظه | ويكون فيه كثرة كالقوم والرهط فهو اسم بمعنى | الجمع # والنحويون نصوا على أنه إذا كان اللفظ على صيغة | تختص بالجموع لم يسموه ~~اسم جمع ، بل | يقولون : هو جمع وإن لم يستعمل واحده # واسم الجمع مفرد اللفظ مجموع المعنى | ك ( ركب ) و ( سفر ) و ( حجب ) ~~بدليل جواز تصغيره | على صيغته ، والجمع الحقيقي لا يجوز تصغيره | إذا كان ~~جمع كثرة ، بل يرد إلى واحده ، أو إلى | جمع قلة إن وجد ، لجواز تصغير جمع ~~القلة | وأسماء الجموع سماعية ، صرح به المحققون . # وجمع العاقل لا يعود عليه الضمير غالبا إلا بصيغة | الجمع ، سواء كان ~~للقلة أو للكثرة ؛ وأما غير | العاقل فالغالب في الكثرة الإفراد ، وفي ~~القلة | الجمع # والعرب تقول : ( الجذوع انكسرت ) لأنه جمع | كثرة ، و ( الأجذاع انكسرن ) ~~لأنه جمع قلة ، كما | في قوله : | # % وأسيافنا يقطرن من نجدة دما % [ يحكى عن النابغة وهو نقاد الجاهلية أنه ~~عرض | عليه حسان بن ثابت ميميته فما نبس ثم نقد عليه | قوله : | # % لنا الجفنات الغر يلمعن بالضحى % | وأسيافنا يقطرن من جدة دما % % فأخذ ~~عليه ( الجفنات ) ، و ( الأسياف ) لأنهما جمع | قليل والشعر في معنى ~~الافتخار فعلية أن يكثر # وهذا مما يبعد من مثل النابغة الذبياني وحسان | ابن ثابت ، ولعل الإشكال ~~جاء من النقال ] # جمع القلة : هو الذي يطلق على العشرة وما فوقها | بقرينة ، وما دونها ~~بغير قرينة | وجمع الكثرة عكس | هذا # والقلة والكثرة إنما يعتبران في نكرات الجموع ، لا | في معارفها | وقد ~~يستعار أحدهما للآخر من | استعمال القليل في الكثير وبالعكس | ومما وقع | ~~فيه جمع القلة موقع جمع الكثرة كقوله تعالى : | @QB@ كم تركوا من جنات @QE@ ~~لأن ( كم ) للتكثير ، ومما | PageV01P334 | وقع فيه بالعكس مثل : @QB@ ~~ثلاثة قروء @QE@ فإن تمييز | الثلاثة لا يكون إلا جمع قلة # والتحقيق أن الجمع الصحيح إنما ms0351 هو للقلة إذا لم | يعرف باللام # وقد يستغنى ببعض الجموع عن بعض | ألا يرى | أنهم قالوا في ( رسن ) ( ~~أرسان ) وفي ( قلم ) ( أقلام ) | فاستغنوا بها عن جمع الكثرة ؛ وقولوا في ( ~~رجل ) | ( رجال ) وفي ( سبع ) ( سباع ) ولم يأتو لهما ببناء | القلة ؛ وإذا ~~لم يأت للاسم إلا بناء القلة ك ( أرجل ) | في ( الرجل ) ، أو بناء الكثرة ك ~~( رجال ) في ( رجل ) | فهو مشترك بين القلة والكثرة # والجمع المضاف قد يكون للجنس فيشمل القليل | والكثير والعهد لأن الإضافة ~~كاللام في أنها للجنس | والعهد والاستغراق # وجمع الجمع ليس بقياس ، بل متوقف على | السماع ، لأن الغرض من الجمع ~~الدلالة على | الكثرة ، وذلك يحصل من لفظ الجمع فلا حاجة | إلى جمعه ثانيا ~~، بخلاف جمع القلة ، فإنه تستفاد | الكثرة من الجمع ثانيا لدلالته على ~~القلة # وجمع الجمع قسمان : جمع التصحيح وجمع | التكسير | وإذا أرادوا أن يجمعوه ~~جمع التكسير | يقدرونه مفردا فجمعوه مثل جمع الواحد الذي | على زنته ك ( ~~جمال ) جمع ( جمل ) على | ( جمائل ) ، و ( شمال ) وهو الريح على ( شمائل ) # وإذا أرادوا جمع التصحيح ألحقوا بأخره الألف | والتاء نحو : ( جمالات ) ~~في جمع ( جمال ) جمع | ( جمل ) # وجمع التصحيح إنما يكون للقلة إذا لم يعرف | باللام ؛ وجمع الجمع لا يطلق ~~على أقل من | تسعة ؛ وجمع المفرد لا يطلق على أقل من ثلاثة | إلا مجازا ؛ ~~وبناء الواحد إن كان سالما فيه | فمصحح وإلا فمكسر ؛ ( والجمع على | ( ~~المفعولات ) في غير العقلاء ، إذ قد تقرر أن ) | الجمع بالألف والتاء مطرد ~~في صيغة المذكر الذي | لا يعقل ، سواء كان مذكرا حقيقيا ك ( الصافنات ) | ~~للذكور من الخيل ، أو غير حقيقي ك ( الجبال | الراسيات ) ، و ( الأيام ~~الخاليات ) فرقا بين العاقل وغير | العاقل ، وإن كان غير العاقل فرعا على ~~العاقل ، | كما أن المؤنث فرع على المذكر ، فألحق غير | العاقل بالمؤنث ~~وجمع جمعه # والجمع على ( أفعل ) مخصوص للإناث ، | ك ( أذرع ) في جمع ( ذراع ) # والجمع المذكر بعلامة الذكور نحو : ( مسلمين ) ، | و ( فعلوا ) يختص ~~بالذكور إلا عند الاختلاط | بالإناث ، فحينئذ يتناول الذكور أصالة والإناث ~~تبعا | بطريق الحقيقة عرفا ؛ وقد كان النبي عليه ms0352 الصلاة | والسلام يتلو ~~الخطاب على الكل ، وكان يعتقد | الرجال والنساء جميعا دخولهم تحت الخطاب ، ~~| وكان حكم الخطاب يلزم الكل ؛ ولم يكن ثمة | دليل زائدة على ظاهر الخطاب ، ~~إذ لو كان ذلك | لنقل إلينا # والجمع المذكر بعلامة الإناث نحو : ( مسلمات ) # و ( فعلن ) يختص بهن ، ولا يتناول الذكور أصلا ، إذ | لا وجه للتبعية ~~ههنا | وسبب نزول آية @QB@ إن المسلمين والمسلمات @QE@ هو أن النساء شكون | ~~إلى رسول الله فقلن : ما بالنا لم نذكر في القرآن ؟ | PageV01P335 | مع ~~عرفانهن الدخول في جمع الذكور ، فأنزل الله | هذه الآية لتطييب قلوبهن | ~~ولا خلاف في دخولهن | في الجمع المكسر ، وإنما الاختلاف في جمع | المذكر ~~السالم # والجمع في اللفظ والمعنى ك ( رجال ) و ( زيدين ) # وفي اللفظ دون المعنى ، كما في @QB@ فقد صغت قلوبكما @QE@ # وفي المعنى دون اللفظ ك ( رهط ) و ( نفر ) و ( قوم ) | و ( بشر ) و ( كل ~~) في التأكيد ونحو ذلك مما ليس له | واحد من لفظه من أسماء الجموع ، وكذا ( ~~تمر ) | و ( عسل ) ونحو ذلك من أسماء الأجناس # والعام من الجمع جمع التكسير لعمومه للمذكر | والمؤنث مطلقا ؛ والخاص منه ~~المذكر السالم ؛ | والمتوسط : الجمع المؤنث السالم ، لأنه إن لم | يسلم فيه ~~نظم الواحد وبناؤه فهو مكسر ، وإن سلم | فهو إما مذكر أو مؤنث # ووزن صيغة منتهى الجموع سبعة ك ( أقارب ) | و ( أقاويل ) و ( مساجد ) و ( ~~مصابيح ) و ( ضواريب ) | و ( جداول ) و ( براهين ) # واسم الجمع يطلق على القليل والكثير ك ( الماء ) | واسم الجنس لا يطلق ~~عليهما ، بل يطلق على كل | منهما على سبيل البدل ك ( رجل ) | فعلى هذا كل | ~~جنس هو اسم الجنس لا العكس ، ومقابلة الجمع | بالجمع تارة تقتضي مقابلة كل ~~فرد من هذا كل فرد | من هذا ، خصوصا إذا تعذر مقابلة الجمع بالمفرد ، | ~~وتارة تقتضي ثبوت الجمع لكل فرد من أفراد | المحكوم عليه ، وتارة يحتمل ~~الأمرين فيحتاج إلى | دليل يعين أحدهما | وأما مقابلة الجمع بالمفرد | ~~فالغالب أنه لا تقتضي تعميم الفرد ، وقد تقتضيه # والاسم إذا كان جمعا ولا يكون مفرده من ذوي | العقول ودخل عليه الألف ~~واللام فلا ms0353 يراد حينئذ | الجمع ، بل يراد به المفرد # والجمع المعرف باللام يستغرق جميع الأفراد بلا | تفصيل ، بخلاف لفظ ( ~~الكل ) مضافا إلى نكرة ، | فإنه يفيد الاستغراق التفصيلي ، ولهذا لو قال : ~~| ( للرجال عندي درهم ) لزمه درهم واحد ، ولو قال : | ( لكل رجل عندي درهم ~~) لزمه دراهم بعددهم # والجمع المعرف بحرف التعريف أو الإضافة أو | اسم الجمع ، وهو ما لا واحد ~~له من لفظه | ك ( النساء ) أصل تعريفها العهد ، إذ به كمال | التمييز ~~الشخصي ، فعند عدم العهد جنس حكما ، | فحكمه حكم الجنس وضعا ، لأن بين ~~حقيقي | التعريف والجمصة منافاة ، إذ مؤدى الجمع عند | عدم العهد أفراد ~~متعددة مبهمة ، فالملحوظ فيه | التعدد والإبهام | وفي التعريف رفع تردد ~~التعدد | ورفع الإبهام فحمل على معنى الجنس الذي فيه | العمل بالتعريف ~~والجمعية من وجه لأن العمل | بالدليلين ولو من وجه أولى من إهمال أحدهما ، ~~| لأن الجنس هو المعرف من بين الأجناس الجامع | لأفراده # وتوابع الجمع إذا لم تكن من الأعداد يلزم أن | تكون مؤنثة ، وإذا كانت من ~~الأعداد فتذكيرها | وتأنيثها تابعان لتذكير واحد ذلك الجمع وتأنيثه لا | ~~لنفس ذلك الجمع | والقول بأن الألف واللام إذا | دخلا في الجمع يكون معنى ~~الجمع مضمحلا | ومنسلخا قول مخصوص بموقع النفي ، أو بما | PageV01P336 | ~~إذا كان اللام للجنس | وأما إذا كان للتعريف | والاستغراق وغير ذلك فلا ~~يكون كذلك | واللام يرد | الجمع إلى الجنس # وإذا دخل على الجمع لام التعريف يكون نعته | مذكرا كقوله تعالى : @QB@ ~~إليه يصعد الكلم الطيب @QE@ | وأدنى الجمع لغة يتصور في الاثنين | لأن فيه ~~جمع واحد مع واحد # وأدنى كمال الجمع ثلاثة ، لأن فيه معنى الجمع | لغة واصطلحا وشرعا # والجمع المعرف إذا انصرف إلى الجنس جاز أن | يراد به الفرد والكل لا ~~المثنى ، بخلاف المنكر | منه ، فإن إرادة المثنى منه جائزة ، لأنه كالجمع ~~في | بعض اللغات # وحكم الجمع المعرف غير المعهود حكم المفرد | المعرف غير المعهود في أن ~~المنصرف إليه الواحد | أو الكل # ولفظ الجمع في مقام الإفراد يدل على التعظيم | كقوله : | ألا فارحموني يا ~~إله محمد | وكذا لفظ الإفراد في مقام ms0354 الجمع قد يدل عليه كما | في حديث أبي ~~موسى الأشعري : ' إذا مرت بك | جنازة يهودي أو نصراني أو مسلم فقوموا لها ' # وما ورد بلفظ الجمع في حقه تعالى مرادا به | التعظيم ك @QB@ نحن الوارثين ~~@QE@ فهو مقصور على | محل وروده ، فلا يتعدى فلا يقال : ( الله رحيمون ) | ~~قياسا على ماورد # قال بعض المحققين : ما يسنده الله سبحانه وتعالى | إلى نفسه بصيغة ضمير ~~الجمع يريد به ملائكته ، | كقوله تعالى : @QB@ فإذا قرأناه فاتبع قرآنه ~~@QE@ | و @QB@ نحن نقص عليك @QE@ ونظائرهما # والجمع أخو التثنية فلذلك ناب منابها كقوله | تعالى : @QB@ فقد صغت ~~قلوبكما @QE@ | واشترط | النحويون في وقوع الجمع موقع التثنية شروطا ، | من ~~جملتها أن يكون الجزء المضاف مفردا من | صاحبه نحو ( قلوبكما ) و ( رؤوس ~~الكبشين ) لأمن | الإلباس ، بخلاف العينين واليدين والرجلين | للبس ، ومن ~~الجمع الذي يراد به الاثنان قولهم : | ( امرأة ذات أوراك ) # وقد تذكر جماعة وجماعة ، أو جماعة وواحد ثم | يخبر عنهما بلفظ الاثنين ~~نحو قوله تعالى : ^ ( إن | السموات والأرض كانت رتقا ففتقناهما ) ^ ، | ~~وقولهم : الجمع المضاف من قبيل الفرد حكما | منقوض بما إذا حلف لا يكلم ~~إخوة فلان ، فإنه لا | يحنث ما لم يكلم جميعهم ، والمخلص منه | بحديث العهد ~~، وكذا بما إذا حلف لا يكلم عبيد | فلان هذه فإنه لا يحنث ما لم يكلم ثلاثة ~~| منهم ، وإن كان له غلمان ، والمخلص منه أيضا | بأن يقال الإضافة عدم عند ~~الإشارة فبقي مجرد | الجمع المنكر ، ولا يكون الجمع للواحد إلا في | مسائل ~~، منها أنه وقف على أولاده وليس له إلا | واحد ، بخلاف بنيه ، أو على ~~أقاربه المقيمين في | بلد كذا ، ولم يبق منهم إلا واحد ، أو حلف لا | ~~PageV01P337 | يكلم إخوة فلان ، وليس له إلا واحد ؛ أو لا يأكل | ثلاثة ~~أرغفة من هذا الحب ، وليس فيه إلا واحد | أو لا يكلم الفقراء أو المساكين ~~أو الرجال ، حنث | بواحد في تلك الصورة # ولا فرق عند الأصوليين والفقهاء بين جمع القلة | والكثرة في الأقارير ~~وغيرها ، على خلاف طريقة | النحويين ، كما في ' التمهيد ' # والجميع قد يكون بمعنى الكل الإفرادي ، وقد | يكون بمعنى المجموع ms0355 ، وليس ~~في اللغة جمع | ومثنى بصيغة واحدة إلا ( قنوان ) جمع ( قنو ) ، | و ( صنوان ~~) جمع ( صنو ) ولم يقع في القرآن لفظ | ثالث # [ والجمع في ألسنة المتصوفين : هو اتصال لا | يشاهد صاحبه إلا الحق جل ~~شأنه ، فمتى شاهد | غيره فما جمع ، والتفرقة شهود لمن شاهد بالمباينة | ~~فقوله : @QB@ آمنا بالله @QE@ جمع @QB@ وما أنزل علينا @QE@ تفرقة | وكل ~~جمع بلا تفرقة زندقة ، وكل | تفرقة بلا جمع تعطيل | قال الجنيد : القرب ~~بالوجد | جمع وغيبته في البشرية تفرقة ] # والجمع البديعي : هو أن يجمع بين شيئين أو أشياء | متعددة في حكم ، كقوله ~~تعالى : @QB@ المال والبنون زينة الحياة الدنيا @QE@ | وكذا قوله : @QB@ ~~الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان @QE@ # والجمع والتفريق : هو أن يدخل شيئين في معنى ، | ويفرق بين جهتي الإدخال ~~، وجعل الطيبي قوله | تعالى : @QB@ الله يتوفى الأنفس حين موتها @QE@ إلى | ~~آخره ومنه قوله : | # % تشابه دمعانا غداة فراقنا % | مشابهة في قصة دون قصة % # % فوجنتها تكسو المدامع حمرة % | ودمعي يكسو حمرة اللون وجنتي % # والجمع والتقسيم : هو جمع متعدد تحت حكم ثم | تقسيمه ، كقوله تعالى : ~~@QB@ ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا @QE@ إلى آخره # والجمع مع التفريق والتقسيم ، كقوله تعالى : | ^ ( يوم لا تكلف نفس ) ^ ~~إلى قوله : ^ ( وأما الذين | سعدوا ) ^ # وجمع المؤتلف والمختلف : هو أن يريد الشاعر | التسوية بين ممدوحين فيأتي ~~بمعان مؤتلفة في | مدحهما ويروم بعد ذلك ترجيح أحدهما على | الآخر بزيادة ~~فضل لا ينقص بها مدح الآخر ، فيأتي | لأجل الترجيح بمعان تخالف معنى ~~التسوية ، كقوله | تعالى : @QB@ وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث @QE@ إلى ~~قوله : @QB@ وكلا آتينا حكما وعلما @QE@ # الجنس : هو عبارة عن لفظ يتناول كثيرا ؛ ولا | تتم ماهيته بفرد من هذا ~~الكثير ، كالجسم | PageV01P338 | وإن تناول اللفظ كثيرا على وجه تتم ماهيته ~~بفرد منه | يسمى نوعا كالإنسان # ثم هذا الفرد الذي تتم به ماهية النوع يسمى | فصلا ، وهذا عند المتكلمين ~~والمناطقة # الجنس من الطبيعات الكلية ، وهي موجودات | خارجية كما ذهب إليه البعض ، ~~ورجحه البيضاوي | حيث أشار إليه في قوله تعالى @QB@ إن مع العسر يسرا @QE@ ~~بقوله : سواء كان اللام للعهد أو | الجنس # والجنس الخاص : ما يشتمل ms0356 على كثيرين متفاوتين | في أحكام الشرع ، ~~كالإنسان # والنوع الخاص : هو ما يشتمل على كثيرين متفقين | في الحكم ، كالرجل . | ~~والعين الخاص : هو ما له معنى واحد حقيقة | ك ( زيد ) # والجنس العالي : هو الذي تحته جنس وليس فوقه | جنس ، كالجوهر على القول ~~بجنسيته # والجنس السافل : هو الذي فوقه جنس وليس تحته | جنس ، كالحيوان ، لأنه ~~الذي تحته أنواع | الأجناس # والجنس المتوسط : هو الذي فوقه جنس وتحته | جنس كالجسم النامي # والجنس المنفرد : هو الذي ليس فوقه جنس ولا | تحته جنس ، قالوا : لم يوجد ~~له مثال # والأجناس العالية بسيطة لا يتصور لها حد حقيقي | بل ترسم # والجنس يدل على الكثرة تضمنا ، بمعنى أنه | مفهوم كلي لا يمنع شركة ~~الكثير فيه ، لا بمعنى أن | الكثرة جزء مفهومه # والجنس يدل على جوهر المحدود دلالة عامة ، | والقريب منه أدل على حقيقة ~~المحدود ، لأنه | يتضمن ما فوقه من الذاتيات العامة # والفصل يدل على جوهر المحدود دلالة خاصة | والجنس ضرب من الشيء # والنوع أخص منه | يقال ( تنوع الشيء أنواعا ) | فالإبل جنس من البهائم # وعند الأصولي : الجنس أخص من النوع # والنوع في عرف الشرع قد يكون نوعا منطقيا ، | كالفرس ، وقد لا يكون ، ~~كالرجل ، فإن الشرع | يجعل الرجل والمرأة نوعين مختلفين نظرا إلى | اختصاص ~~الرجل بالأحكام # والجنس عند النحويين والفقهاء هو اللفظ العام ، | فكل لفظ عم شيئين ~~فصاعدا فهو جنس لما تحته ، | سواء اختلف نوعه أو لم يختلف | وعند آخرين : ~~لا | يكون جنسا حتى يختلف بالنوع نحو : الحيوان ، | فإنه جنس للإنسان ~~والفرس والطائر ونحو ذلك # فالعام جنس وما تحته نوع ، وقد يكون جنسا | لأنواع ، ونوعا لجنس كالحيوان ~~، فإنه نوع بالنسبة | إلى الجسم ، وجنس بالنسبة إلى الإنسان | والفرس # والجزء المحمول إن كان تمام المشترك لحقيقتين | فهو الجنس ، وإلا فهو ~~الفصل ، والفصل قد يكون | خاصا بالجنس كالحساس للنامي مثلا ، فإنه لا | ~~يوجد لغيره ، وقد لا يكون ، كالناطق للحيوان عند | من يجعله مقولا على غير ~~الحيوان ، كبعض | الملائكة مثلا | PageV01P339 | والجنس فيه معنى الجمع ، ~~لكونه معروض الكثرة | ذهنا أو خارجا ، وكذا الجمع فيه معنى الجنس لأن ms0357 | كل ~~فرد منه يتضمنه ، لكن الجنس ما يمكن أن | يكون معروض الوحدة والكثرة ، وأما ~~في الجمع | ليس كذلك # والجنس الجمعي إذا زيد عليه التاء نقص معناه | ك ( تمر ) و ( تمرة ) # وكل جمع جنس ، وليس كل جنس جمعا # الجار : الجار والمجرور إذا كان ب ( في ) يكون | مفعولا في غير صريح ؛ ~~وإذا كان باللام يكون | مفعولا له غير صريح ؛ وإذا كان بغيرهما يكون | ~~مفعولا به ، ويعمل إذا لم يكن صلة ، وإن كان | زائدا لم يحتج إلى متعلق ~~لأنه لا يكون ظرفا ، وأما | إذا كان ظرفا فلا بد من متعلق مذكور أو مقدر # والجار والمجرور إنما يقومان مقام الفاعل إذا تأخرا | عن الفعل ، وأما ~~إذا تقدما فلا يقومان مقامه قياسا | على الاسم لأن الاسم إذا تأخر عن الفعل ~~أو ما قام | مقامه كان فاعلا وإذا تقدم عليه صار مبتدأ # وحر الجر إذا تقدم لم يصر مبتدأ ، بل ينتصب | بالفعل # ومتعلق الجار والمجرور إنما يكون محذوفا إذا وقع | خبرا أو صفة أو صلة أو ~~حالا # والجار والمجرور مطلقا يسمى ظرفا ، لأن كثيرا من | المجرورات ظروف زمانية ~~أو مكانية ، فأطلق اسم | الأخص عل الأعم ، وقيل : سمي بذلك لأن معنى | ~~الاستقرار يعرض له ، وكل ما يستقر فيه غيره فهو | ظرف # والجار والمجرور إذا وقعا بعد نكرة محضة كانا | صفتين نحو : ( رأيت طائرا ~~فوق غصن ، أو على | غصن ) ؛ وإذا وقعا بعد معرفة محضة كانا حالين | نحو : ( ~~رأيت الهلال بين السحاب ، أو في | السحاب ) ؛ ومحتملان نحو : ( يعجبني ~~الزهر في | أكمامه والثمر على أغصانه ) لأن المعرف الجنسي | كالنكرة في نحو ~~: ( هذا ثمر يانع على قضبانه ) لأن | النكرة الموصوفة كالمعرفة # الجائز : هو المار على جهة الصواب ، وهو مأخوذ | من المجاوزة ، وكذلك ~~النافذ ، يقال : جاز السهم | إلى الصيد : إذا نفذ إلى غير المقصد ؛ وعن | ~~الصيد : إذا أصابه ونفذ منه وراءه # والجائز في الشرع : هو المحسوس المعتبر الذي | ظهر نفاذه في حق الحكم ~~الموضوع له مع الأمن | عن الذم والإثم شرعا | وقد يطلق على خمسة | معان ~~بالاشتراك : المباح ، وما لا يمتنع شرعا ms0358 مباحا | كان أو واجبا أو مندوبا أو ~~مكروها | وما لا يمتنع | عقلا واجبا أو راجحا أو متساوي الطرفين أو | ~~مرجوحا | وما استوى الأمران فيه شرعا كالمباح ، أو | عقلا ، كفعل الصبي | ~~وما يشك فيه شرعا أو عقلا # والمشكوك إما بمعنى استواء الطرفين ، أو بمعنى | عدم الامتناع # والجواز الشرعي من هذه المعاني هو الإباحة # ويطلق الجائز أيضا على الجائز الذي هو أحد | أقسام العقلي ، أعني الممكن ~~؛ فالممكن والجائز | العقلي في اصطلاح المتكلمين مترادفان ، | والممكن ~~الخاص عند المناطقة هو المرادف | للجائز العقلي | وأما الممكن العام فهو ~~عندهم ما | لا يمتنع وقوعه ، فيدخل فيه الواجب والجائز | العقليان ، ولا ~~يخرج منه إلا المستحيل العقلي # فعليك بالتمييز بينهما # وقد يستعمل الجواز في موضع الكراهة بلا اشتباه | في ' المهمات ' : لجواز ~~يشعر بعدم الكراهة ، وفي | PageV01P340 | ' الصغرى وغيره : قد يطلق عدم ~~الجواز على | الكراهة # والجائز : ما يمكن تقدير وجوده في العقلي ، | بخلاف المحال ، وتقدير وجود ~~الشيء وعدمه بالنظر | إلى ذاته ، لا بالنظر إلى علم الله وإرادته ، إذ لو | ~~صار ما علم وجوده واجبا وما علم أن لا يوجد | وجوده مستحيلا لم يكن جائز ~~الوجود لتحقق كون | الإرادة لتمييز الواجب من المجال لا لتخصيص أحد | ~~الجائزين من الآخر ، وأنه خلاف قول | العقلاء # ( والجائز المقطوع بوجوده كأنصاف الجرم | بخصوص البياض أو خصوص الحركة ~~ونحوهما ، | وكالبعث والثواب والعقاب ) # والجائز المقطوع بعدمه كإيمان أبي لهب وأبي | جهل ، ودخول الكافر الجنة ، ~~ونحو ذلك # ( والجائز المحتمل للوجود والعدم كقبول الطاعات | منا ، وفوزنا بحسن ~~الخاتمة إن شاء الله ، وسلامتنا | من عذاب الآخرة ونحو ذلك ) # الجملة : هي أعم من الكلام على ا الاصطلاح | المشهور ، لأن الكلام ما ~~تضمن الإسناد الأصلي ، | سواء كان مقصودا لذاته أو لا | فالمصدر والصفات | ~~المسندة إلى فاعلها ليست كلاما ولا جملة لأن | إسنادها ليس أصلا # والجملة الواقعة خبرا أو وصفا أو حالا أو شرطا أو | صلة أو نحو ذلك هي ~~جملة وليست بكلام ، لأن | إسنادها ليس مقصودا لذاته # وكل جملة خبرية فضلة بعد نكرة محضة فهي | صفة ، وبعد معرفة محضة حال ، ~~وبعد غير ms0359 محضة | منهما تحتملهما ، إلا إذا تعين أحدهما أو غيرهما | بدليل # والجملة الاسمية إذا وقعت حالا ولم يكن فيها | ضمير عائد إلى ذي الحال ~~جرت مجرى الظرف ، | ولا تكون مبينة لهيئة الفاعل أو المفعول ، بل تكون | ~~مبينة لهيئة زمان صدور الفعل عن الفاعل ووقوعه | على المفعول نحو : ( لقيتك ~~والجيش قادم ) # والجملة الاسمية موضوعة للإخبار بثبوت المسند | للمسند إليه بلا دلالة ~~على تجدد أو استمرار ، وإذا | كان خبرها اسما فقد يقصد به الدوام ~~والاستمرار | الثبوتي بمعونة القرائن ، وإذا كان خبرها مضارعا | فقد يفيد ~~استمرارا تجدديا إذا لم يوجد داع إلى | الدوام فليس كل جملة اسمية مفيدة ~~للدوام | فإن | ( زيد قائم ) يفيد تجدد القيام لا دوامه # والجملة الظرفية تحتملهما # والجملة الفعلية موضوعة لإحداث الحدث في | الماضي أو الحال فتدل على تجدد ~~سابق أو | حاضر | وقد يستعمل المضارع للاستمرار بلا | ملاحظة التجدد في ~~مقام خطابي يناسبه # والجملة الواقعة حالا لها إعراب بالأصالة محلي | قطعا # والجملة من حيث هي جملة مستقلة بإفادة فائدة | هي النسبة التامة بين ~~طرفيها ، وإن كانت غير | مستقلة باعتبار ما عرض لها من وقوعها موقع | ~~المفرد وقيدا للفعل مثلا # [ والجملة إذا وقعت حالا لا بد أن تشتمل على | فعل أو ما يشتق منه سواء ~~كان اسم فاعل أو غيره | ليكون مبينا لهيئة الفاعل أو المفعول ، واختلاف | ~~الجملتين طلبا وخبرا أمارة الحالية ] | PageV01P341 | والجلمة إذا وقعت ~~حالا فحكمها في دخول الواو | على قياس الأحكام الخمسة ، فقد يمتنع وقد يجب ~~| وقد يجوز ، إما مع التساوي ، وإما مع رجحان أحد | طرفيه # والجملة تستعمل استعمال المفردات ، ولا يعكس # والجمل التي لها محل من الإعراب واقعة موقع | المفردات ، وليست النسب ~~التي بين أجزائها | مقصودة بالذات ، فلا التفات إلى إختلاف تلك | النسب ~~بالخبرية والطلبية ، خصوصا في الجمل | المحكية بعد القول ، بل الجمل حنيئذ ~~في حكم | المفردات التي وقعت موقعها لظهور فائدة العطف | بينهما بالواو ، ~~بخلاف ما لا محل لها من | الإعراب ، فإن نسبتها مقصودة بذواتها فتعتبر | ~~صفاتها العارضة لها ، فليس تظهر فائدة العطف | بينهما بالواو إلا بتأويل # والجملة ms0360 لا تقع مفعولة إلا في الأفعال الداخلة | على المبتدأ والخبر ، ~~نحو ( كان ) و ( ظننت ) | وأخواتهما | ولا تقع صفة إلا للنكرة ، لأن الجملة ~~| نكرة لكونها خبرا شائعا كالفعل ، فلا بد من | التطابق بين الصفة والموصوف ~~تعريفا وتنكيرا # ووقوع الجملة الإنشائية خبرا لضمير الشأن مما | يناقش فيه | والزمخشري ~~مستمر عليه # والجملة ليست معرفة ولا نكرة ، لأنهما من | عوارض الذات ، وهي لم تكن ~~ذاتا | وقولهم : | ' النعت يوافق المنعوت في التعريف والتنكير ' | يخص ~~بالنعت المفرد ، وإنما جاز نعت النكرة بها | دون المعرفة مع أنها لم تكن ~~معرفة ولا نكرة | لمناسبتها للنكرة من حيث يصح تأويلها بالنكرة # كما تقول : ( مررت برجل أبوه زيد ) بمعنى كائن | زيدا # والجملة متى كانت واردة على أصل الحال ، فإن | كانت فعلية ، فمتى كانت ~~واردة على نهجها بأن | كانت مصدرة بمضارع مثبت وجب ترك الواو ، | نحو : ( ~~جاء زيد يعدو فرسه ) | وقوله : | نجوت وأرهنهم مالكا | محمول على إظهار ~~مبتدأ | ومتى كانت غير واردة | على نهج الحال ، كما إذا صدرت بمضارع منفي | ~~جاز ترك الواو وذكرها # واتفاق الجملتين يرتقي إلى ثمان صور ، لأنهما إما | خبران لفظا ومعنى ، ~~نحو قوله تعالى : @QB@ إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم @QE@ # أو إنشاء كذلك نحو قوله : @QB@ وكلوا واشربوا ولا تسرفوا @QE@ # وإما خبران معنى وإنشاءان لفظا نحو قولك | للفخور : ( ألم تكن نطفة ، ~~وألا تكون جيفة ؟ ) # أو مختلفان لفظا بأن يكون لفظ الأولى إنشاء | والثانية خبرا ، نحو قوله ~~تعالى : @QB@ ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ~~ودرسوا ما فيه @QE@ أي : أخذ عليهم # أو بالعكس نحو قوله تعالى : ^ ( قال إني أشهد الله | واشهدوا أني بريء ~~مما تشركون ) ^ أي : | وأشهدكم | PageV01P342 | وأما إنشاءان معنى وخبران ~~لفظا ، أو مختلفان | كذلك | نحو قوله تعالى : @QB@ وإذ أخذنا ميثاق بني ~~إسرائيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا @QE@ على اختلاف القراءة ~~والتقدير # والجمل التي لا محل لها من الإعراب حصروها | في سبع : الابتدائية ، ~~والمعترضة ، والتفسيرية ، | والمجاب بها القسم ، والواقعة جوابا لشرط غير | ~~جازم مطلقا ك ( لو ) و ( لولا ) و ( لما ) و ms0361 ( كيف ) ؛ أو | جازم ولم يقرن ~~بالفاء ولا بإذا الفجائية ، والواقعة | صلة اسم أو حرف ، والتابعة لما لا ~~محل لها من | الإعراب # والجمل التي لها محل من الإعراب حصروها في | سبع أيضا : الخبرية ، ~~والحالية ، والمحكية ، | والمضاف إليها ، والمعلق عنها ، والتابعة لما هو | ~~معرب أو ذو محل ، وجزاء شرط جازم بالفاء وبإذا | الفجائية # والجملة التي تكون صفة لما لها موضع لها من | الإعراب بحسب إعراب موصوفها # والجملة التي تكون صلة لها لا موضع لها من | الإعراب # والجملة المعترضة على ما تقرر في علم المعاني | يؤتى بها في أثناء كلام ~~أو بين كلامين متصلين | معنى عند الأكثرين | وجوز وقوعها فرقة في آخر | ~~الكلام ، لكن اتفقوا على اشتراط أن لا يكون لها | محل من الإعراب ؛ وتقع ~~بين الفعل ومرفوعه ، | وبين الفعل ومفعوله ، والمبتدأ والخبر ، وما أصلهما ~~| المبتدأ والخبر ، والشرط وجوابه ، والموصوف وصفته ، | والموصول وصلته ، ~~وبين أجزاء الصلة ، والمتضايفين | والجار والمجرور ، والحرف الناسخ وما دخل ~~| عليه ، وحرف التنفيس والفعل ، و ( قد ) | والفعل ، وحرف النفي ومنفيه ، ~~وبين جملتين | مستقلتين ، وبأكثر من جملتين | وكثيرا ما تلتبس | بالحالية ، ~~ويميزها امتناع قيام المفرد مقامها ، | وجواز اقترانها بالفاء أو بالواو مع ~~تصديرها | بالمضارع المثبت ، و ( إن ) الشرطية ، و ( لن ) | والسين و ( سوف ~~) ، وكونها طلبية # والحالية قيد لعامل الحال ووصف له في | المعنى ، بخلاف الاعتراضية ، فإن ~~لها تعلقا بما | قبلها | لكن ليست بهذه المرتبة # والاعتراض أبلغ من الحال ، لأن فيه عموم الحال | بخلاف الحال | والواو ~~الداخلة عليها تسمى | اعتراضية # والجملة القسمية لا يؤتى بها إلا لتأكيد الجملة | المقسم عليها التي هي ~~جوابها ، والجواب متوقع | للمخاطب عند سماع القسم ، ولهذا كثر دخول | لام ~~القسم على ( قد ) لما فيها من التوقع # والجملة قد تقع صفة للمعارف بتوسط ( الذي ) | نحو : ( جاءني زيد الذي ~~أبوه قائم ) # والجملة الشرطية إذا وقعت حالا استغني عن | الجزاء لتجردها عن معنى الشرط # والجملة المصدرة بأداة السور تسمى كلية وجزئية | ومسورة # وإن كان الموضوع معينا تسمى محصورة ، وإلا | تسمى مهملة : # والجملة المستأنفة المقرونة بالعاطفة لا تكون إلا | معترضة أو مذيلة ms0362 # والجملة إذا وقعت صفة للنكرة جاز أن يدخلها | الواو وهو الصحيح في إدخال ~~الواو في قوله | تعالى : @QB@ وثامنهم كلبهم @QE@ | PageV01P343 | والجملة ~~اعتبر فيها الهيئة الاجتماعية دون الجمع | فإنه لم يعتبر فيه ذلك # [ الجسم : هو في اللغة مبني عن التركيب | والتأليف بدليل أنهم إذا راموا ~~تفضيل الشخص | على شخص في التأليف وكثرة الأجزاء يقولون : | فلان أجسم من ~~فلان ، إذا كان أكثر منه ضخامة | وتأليف أجزاء # واختلف الناس في تحديد الجسم ومعناه فقيل : | الجسم هو القائم بنفسه ، ~~ورد بالجوهر الفرد | وبالباري تعالى ، فإنه قائم بنفسه وليس بجسم مع | أنه ~~مخالف لوضع اللغة لما تحقق من أن مدلول | الجسم هو التأليف ، ولا تأليف في ~~الجوهر الفرد | ولا في الباري تعالى | وقيل : الجسم هو | الموجود ، ورد ~~بالجوهر الفرد وبالعرض فإنهما | شيء وليسا بجسم ^ ( وكل شيء فعلوه في | ~~الزبر ) ^ والمراد تحريفهم وتبدليهم ، وأفعال | العباد أعراض والله سبحانه ~~شيء بالاتفاق وليس | جسما # والجسم : هو جماعة البدن والأعضاء من الناس | وغيرهم | وسائر الأنواع ~~العظيمة الخلق ، | ك ( الجسمان ) ، بالضم ، و ( الجسماني ) خطأ ، | يعنون ~~بذلك ما يكون حالا في الجسم ، وهو | خطأ لأن الشاذ لا يقاس عليه # والذات تطلق على الجسم وغيره # والشخص : لا يطلق إلا على الجسم # والجسد : جسم ذو لون كالإنسان والملك | والجن ، ومنه الجساد للزعفران ، ~~ولذلك لا يطلق | الجسد على الماء والهواء # والجرم ، بالكسر : الجسد ، كالجرمان # والجسم : لطيف باطن ، والجرم كثيف دائر # والأوائل ذكروا الجسم والجرم ؛ و المتكلمون ذكروا | الأجزاء الأصلية ~~والفضيلة # والجسم في بادئ النظر هو هذا الجوهر الممتد | في الجهات ، أعني الصورة ~~الجسمية وأما أن هذا | الجوهر قائم بجوهر آخر فمما لا يثبت إلا بأنظار | ~~دقيقة في أحوال الجوهر الممتد # والجسم لا تخرج أجزاؤه عن كونها أجساما وإن | قطع وجزئ ، بخلاف الشخص ~~فإنه يخرج | بالتجزؤ عن كونه شخصا # وأطراف الرأس داخل في الجسد دون البدن | لأن | البدن ما سوى الأطراف من ~~المنكب إلى الألية ، | فالرأس والعنق واليد والرجل يدخل في حكم | الطهارة ~~تغليبا # والرقبة : اسم للبنية مطلقا # والجثمان : بالثاء المثلثة : شخص الإنسان | قاعدا # والجسم : إما ms0363 بسيط وهو الذي لم يتألف من | اجسام مختلفة الطبائع ، أو ~~مركب إن تألف # والبسيط إن كان جزؤه كالكل في الرسم والحد | فهو البسيط العنصري ، وإلا ~~فالفلكي # والمركب إن لم يكن له النمو فهو الجماد ، وإلا | فإن لم يكن له الحس فهو ~~النبات ، وإن كان فإن | PageV01P344 | لم يكن مع ذلك نطق فهو الحيوان غير ~~الإنسان ، | وإن كان فهو الإنسان # والنزاع بين الأشاعرة والمعتزلة في أن لفظ الجسم | في اللغة هل يطلق على ~~المؤلف المنقسم ولو في | جهة واحدة ؟ أو على المؤلف المنقسم في | الجهات ~~الثلاث ؟ فحيث وقع في ' المقاصد ' من | أن النزاع معنوي يراد به الأول ، ~~وحيث وقع في | ' المواقف ' من أن النزاع لفظي يراد به الثاني # فالنزاع لفظي # والجسم الناطق هو تمام المشترك بين الإنسان | والملك عند المتكلمين ، ~~وبين الإنسان والفلك | عند الحكماء ، مع أن تمام المشترك بين الحيوان | ~~والملك هو الجسم عند المتكلمين والجوهر عند | الحكماء ؛ وبين الحيوان ~~والفلك هو الجسم | اتفاقا # والجسم والجوهر في اللغة بمعنى ، وإن كان | الجسم أخص من الجوهر اصطلاحا ~~، لأنه | المؤلف من جوهرين أو أكثر ، على الخلاف في | أقل ما يتركب منه ~~الجسم على ما بين في | المطولات # والجوهر يصدق بغير المؤلف وبالمؤلف # والفلاسفة يطلقون الجسم على ماله مادة ، | والجوهر على ما لا مادة له | ~~ويطلقون الجوهر أيضا | على كل متحيز ، فيكون أعم من الجسم على | الوجه ~~الثاني ، وبالمعنى الأول يطلقون اسم | الجوهر على الباري تعالى # والجسم جوهر بسيط لا تركيب فيه بحسب الخارج | أصلا ، وهذا عند أفلاطون ~~فإنه لم يقل إلا | بالصورة الجسمية | وأما عند أرسطو فالجسم | مركب من حال ~~ومحل ؛ فالحال هو الصورة ، | والمحل هو الهيولى # وأما عند جمهور المتكلمين وبعض الحكماء | المتقدمين فهو مركب من أجزاء ~~متناهية لا تتجزأ | بالفعل ولا بالوهم ، وتسمى تلك الأجزاء جواهر | فردة [ ~~تتألف منها الأجسام متماثلة لا تتمايز إلا | بالأعراض ] ، إذ لو لم يتناه ~~الجزء كان العالم | أبديا مشاركا لأحد وصفي قديم ، وهو عدم | الانتهاء ، ~~كما أن العالم مشارك القديم عند | الدهري في الابتداء لعدم الدخول ms0364 في وجوده ~~| تحت القدرة | فالتناهي يؤدي إلى حدوث العالم | كمسألة الحوض الكبير إذا ~~وقعت نجاسة فيه ، | فعلى تناهي الجزء طاهر ، وعلى عدم التناهي غير | طاهر ، ~~ولو قلت : كان في كل قطرات الماء | نجاسة فعلى تقدير ثبوت الجوهر الفرد لا ~~صورة | ولا هيولى ولا ما يتركب منهما ، بل هناك جسم | مركب من جواهر فردة ، ~~فاستحال خلوه عن | الأكوان التي هي عبارة عن الحركة والسكون | والاجتماع ~~والافتراق وهي معان حادثة ، فيترتب | عليها أن ما لا يخلو عن الأكوان ~~الحادثة لا | يسبقها ، وما لا يسبق الحوادث فهو حادث ، أو | يؤدي إلى ما لا ~~أول له من الحوادث ، وهو محال # واعلم أن عظماء قدماء الحكماء لما وقفوا على | حجة تدل على نفي الجزء ~~أذعنوا لها ، وحكموا | بأن الجسم ينقسم انقسامات لا تتناهى ؛ ولما | وقفوا ~~أيضا على حجة تدل على عدم الاتصال ، | وهي أنه لو كان الجسم متصلا يلزم ~~انعدامه بكليته | PageV01P345 | عند انفصال شيء قليل منه ، وأذعنوا لها ~~وأنكروه | وقالوا صريحا بأن جميع أجزاء الجسم موجودة | بالفعل فلزمهم بحكم ~~هذه المقدمات القول بوجود | الجزء وتركب الجسم منه ، إلا أنهم رأوا أن في | ~~عدم تناهي الانقسام مخلصا عنه ، إذ حينئذ يكون | كل جزء منقسما ، وإلا يلزم ~~تناهي القسمة عنده ، | وهو خلاف المفروض ، فلم يلتزموا بوجود | الجزء ، ~~فالخلل في مذهبهم من جهة أنهم جمعوا | بين مقدمتين ، موجب إحداهما وجود ~~الجزء ، | وموجب الأخرى عدمه ، ولا يخفى أن منافاة | الموجبين مستلزمة ~~لمنافاة الموجبين ، هكذا قرره | بعض الفضلاء ، وذهب من كان قبل أرسطو مثل | ~~سقراط وفيثاغورث إلى قدم الأجسام بذواتها ، | سواء كانت فلكية أو عنصرية ؛ ~~وحدوث صورها | وصفاتها وباقي أحوالها # والجسم الطبيعي : هو الذي يفرض فيه أبعاد ثلاثة | متقاطعة على زوايا ~~قائمة # والجسم التعليمي : هو عرض لا وجود له على | الاستقلال # الجوهر : هو والذات والماهية والحقيقة كلها | ألفاظ مترادفة # [ والمشهور فيما بين الفلاسفة استعمال الجوهر | بمعنى الموجود القائم ~~بنفسه وبمعنى الذات | والحقيقة ، وبين المتكلمين هو بمعنى المتحيز | بالذات ~~، ومعنى القيام بنفسه أن يصح وجوده من | غير محل يقوم به ، لا ms0365 ما يستغني ~~وجوده عن غيره | كما قاله الأشعري حتى قال : لا قائم بالنفس إلا | الله ، ~~فأنكر قيام الجواهر بنفسها | وكون الجواهر | أصلا للمركبات حدا له أو علة ~~أقوى من كون القيام | بالذات حدا له أو علة ، لما أن في لفظ الجوهر ما | ~~ينبئ عن كونه أصلا ، وليس فيه ما ينبئ عن | القيام بالذات # واسم الجوهر ليس باسم لمطلق الوجود ، بل هو | اسم لموجود يتركب منه ومن ~~غيره الجسم ، أو لما | هو قابل للأعراض ، حتى إنه لا يتناول موجودا | ليس ~~يتركب منه الأجسام ، ولا موجودا لا يقبل | العرض ، وكذلك العرض ليس باسم ~~لمطلق | الموجود ، إذ موجودات كثيرة ليست بأعراض ، | بل هو اسم لما يعرض في ~~الجوهر مما يستحيل | بقاؤه ، فما لم يوجد فيه هذا المعنى لم يكن | عرضا ، ~~وكذا كل اسم جنس كالحيوان والنبات | وغير ذلك ] # ثم الجوهر ممكن الوجود لا في موضوع عند | الحكماء ؛ وحادث متحيز عند ~~المتكلمين # والمتحيز : الشاغل للحيز الذي هو عند المتكلمين | الفراغ المتوهم المشغول ~~بالشيء الذي لو لم | يشغله لكان ذا خلاء كداخل الكوز للماء | وقد | يذكر ~~ويراد به أحد أمور أربعة : | الأول : المتحيز الذي لا يقبل القسمة | هذا ~~على | قول من يثبت الجوهر الفرد المسمى بالجزء الذي | لا يتجزأ لا كسرا ~~لصغره ، ولا قطعا لصلابته ، ولا | وهما لامتناع تميزه ، ولا فرضا لاستلزام ~~| PageV01P346 | انقسام مالا ينقسم في نفس الأمر ، إذ ليس الجزء | الذي لا ~~يتجزأ جسما على ما ذكره المتكلمون ، | بل لا يمكن أن يكون جسما | والجسم ~~عند | الحكماء مأخوذ منه في الواقع ، وقد يطلع الله | بعض أوليائه عليه # والثاني : هو الذات القابلة لتوارد الصفات | المتضادة عليها # والثالث : أنه الماهية التي إذا وجدت في الأعيان | كانت في موضوع أي ذات ~~، ويخرج عنه الواجب | لذاته ، إذ ليس له ماهية وراء الوجود # والرابع : أنه الموجود الغني عن محل يحل فيه # فالجوهر بهذا المعنى يجوز إطلاقه على الباري | تعالى من حيث المعنى ، ~~لوجود المعنى المصحح | له فيه ، لا من حيث اللفظ | أما سمعا فلعدم ورود | ~~الإذن من الشارع بصريح ms0366 إطلاقه على الواجب في | الكتاب والسنة ، أو بما ~~يرادفه ، أو بما كان | موصوفا بمعناه # ولا يكفي في صحة الأجزاء على الإطلاق مجرد | وقوع ما لا يصح إطلاقه على ~~الواجب في الكتاب | والسنة بحسب اقتضاء المقام وسياق الكلام ، بل | يجب أن ~~لا يخلو عن نوع وتعظيم ورعاية أدب # وأما عقلا فلإيهامه لما ينافي الألوهية من تبادر | الفهم إلى المتحيز ~~المحال إطلاقه على الواجب | تعالى # واعلم أن القائم بالنفس الذي يكون متحيزا وقابلا | للقسمة هو الجسم ؛ ~~والقائم بالنفس الذي يكون | متحيزا لا قابلا للقسمة هو الجوهر الفرد ، ~~والقائم | بالنفس الذي لا يكون متحيزا هو الجوهر | الروحاني ، ولا يلزم منه ~~أن يكون مثلا للباري | تعالى ، إذ الاشتراك في السلوب لا يوجب | الاشتراك ~~في الماهية # واتفق الحكماء على أن كل جوهر عاقل فهو ليس | بجسم ولا بجسماني # ( والجوهر عبارة عن الأصل في اللغة أي أصل | المركبات ، لا عن القائم ~~بالذات ) # والجواهر العقلية هي العقول العشرة ، والجسمية | هي الهيولى والصورة # والنفسانية هي نفس الحيوان # والمراد بالجواهر في عرف النحويين الأجسام | المتشخصة # والجوهر والكم كلاهما جنس عند الحكماء ؛ | وعند غيرهم : الكم جنس والجوهر ~~كالجنس # وللجوهر تحققان : تحقق في نفسه وهو الوجود | المقابل لعدمه ، وتحقق في ~~مكانه وهو حصوله | فيه ، بخلاف العرض ، فإنه لما لم يقم بنفسه | كان تحققه ~~حصولي في موضوعه بحيث لا يتمايزان | في الإشارة الحسية كاللون مع المتلون ، ~~بخلاف | الجسم في المكان | وخلو الجوهر عن أعراضه | ممتنع عند أهل الحق ~~مفردا كان الجوهر أو مركبا | مع جوهر آخر ، وهو الجسم ، إذ لا يوجد جوهر | ~~بدون تشخصه ، وتشخصه إنما هو بأعراضه ، | فيجب أن يقوم به عند تشخصه بشيء ~~من | الأعراض # والجوهر جنس للأنواع المندرجة تحته عرض عام | لفصولها ، بل كل جنس ~~بالقياس إلى الفصل الذي | يقسمه عرض عام له # الجعل : ( جعل ) أعم من ( فعل ) و ( صنع ) | PageV01P347 | وسائر أخواتها ~~، وهو يجري مجرى ( صار ) | و ( طفق ) فلا يتعدى نحو ( جعل زيد يفعل كذا ) | ~~أي : أقبل وأخذ وشرع وتلبس # ومعنى @QB@ ما جعل الله @QE@ : ما شرع وما وضع # ولذلك ms0367 تعدى إلى مفعول واحد وهو البحيرة # ويجري مجرى ( أوجد ) فيتعدى إلى واحد أيضا | نحو : @QB@ وجعل الظلمات ~~والنور @QE@ # ويكون بمعنى إيجاد شيء من شيء وتكوينه منه | نحو : @QB@ جعل لكم من ~~أنفسكم أزواجا @QE@ # وبمعنى تصيير الشيء على حالة دون حالة ، | فيتعدى إلى اثنين نحو : @QB@ ~~جعل لكم الأرض فراشا @QE@ والتصيير يكون بالفعل نحو : ( جعلت | الفضة خاتما ~~) وبالقول غير مستند إلى وثوقه نحو : | ( جعلت زيدا أميرا ) ؛ وبالعقد نحو ~~: ( جعلت | زيدا قائما ) وهو اعتقاد كون الشيء على صفة | اعتقادا غير مطابق ~~للواقع # ويكون الجعل بمعنى الحكم بالشيء على الشيء | حقا كان نحو : @QB@ جاعلوه ~~من المرسلين @QE@ # أو باطلا نحو : @QB@ الذين جعلوا القرآن عضين @QE@ # وبمعنى بعث نحو : @QB@ وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا @QE@ # وبمعنى قال نحو : @QB@ وجعلوا لله أندادا @QE@ # وبمعنى تبين نحو : @QB@ إنا جعلناه قرآنا عربيا @QE@ و @QB@ جعلنا لكل ~~نبي عدوا @QE@ وقال | الشاعر : | # % جعلنا لهم نهج الطريق فأصبحوا % | على ثبت من أمرهم حيث يمموا % % ~~وبمعنى التسمية نحو : @QB@ وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا ~~@QE@ # و ( جعلت زيدا أخاك ) : نسبته إليك # و ( جعل له كذا على كذا ) : شارطه به عليه # ولا يقال : ( جعل كذا إليه ) إلا بتضمين معنى | الضم # وجعل الشيء جعلا : وضعه # و [ جعل ] بعضه فوق بعض : ألقاه # والجعل : بالضم : أعم من الأجر والثواب # والجعل لا يستعمل لابتداء الفعل وإنشائه ، كما | في قوله تعالى : @QB@ ~~وجعلنا الليل والنهار @QE@ # ولهذا قالوا : إذا قالت المرأة : ( جعلت نفسي لك | بكذا ) وقبل كان نكاحا ~~إذا كان بحضرة الشهود ، | بخلاف الإجازة ، فإنها تستعمل لتنفيذ ما تقدم # الجهة : هي والحيز متلازمان في الوجود ، لأن | كلا منهما مقصد للمتحرك ~~الأيني ، إلا أن الحيز | مقصد للمتحرك بالحصول فيه ، والجهة مقصد له | ~~بالوصول إليها والقرب منها | فالجهة منتهى | الحركة ، لا ما يصح فيه الحركة ~~، ولأن كل واحد | منهما مقصد الإشارة الحسية ، فما يكون مختصا | بجهة يكون ~~مختصا بحيز # والجهة قسمان : | PageV01P348 | حقيقة لا تتبدل أصلا ، وهي الفوق والتحت # وإنما يتبدلان بتبدل جهة الرأس والرجل في | الحيوانات ، كما في النملة ~~والذباب وأشباههما ، | حيث تدب منتكسة تحت السقف وعلى مقعرها # وغير ms0368 حقيقية وهي تتبدل بالعرض ، وهي الأربعة | الباقية # والأولان جهتان واقعتان بالطبع لا يتغيران | بالعرض # والجهات المتبدلة بالعرض غير متناهية لأن الجهة | طرف الامتداد ، ويمكن ~~أن يفرض في كل جسم | امتدادات غير متناهية فيكون كل طرف منها جهة # فالحكم بأن الجهات ست مشهور عامي ، وليس | بحق عند الخاص ، فإن الجسم ~~يمكن أن يفرض | فيه أبعاد ثلاثة متقاطعة على زوايا قوائم ، ولكل بعد | منها ~~طرفان ، فلكل جسم جهات ست | فهذا | الاعتبار يشتمل على الاعتبار المشهور مع ~~زيادة | هي تقاطع الأبعاد على زوايا قوائم | ولا | شك أن قيام بعض ~~الامتدادات على بعض | مما لا يجب في اعتبار الجهات فتكون غير | متناهية ، ~~لإمكان أن يفرض في جسم واحد | امتدادات غير متناهية | هكذا حققه بعض | ~~الفضلاء # الجنون : هو اختلاف القوة المميزة بين الأمور | الحسنة والقبيحة ، ~~المدركة للعواقب بأن لا يظهر | أثرها ويتعطل أفعالها إما بالنقصان الذي جبل ~~عليه | دماغه في أصل الخلقة ، وإما بخروج مزاج الدماغ | عن الاعتدال بسبب ~~خلط أو آفة ، وإما لاستيلاء | الشيطان عليه وإلقاء الخيالات الفاسدة إليه ، ~~| بحيث يفزع من غير ما يصلح سببا # والسفه : الخفة ، والحلم يقابله # وفي اصطلاح الفقهاء : عبارة عن التصرف في | المال بخلاف مقتضى الشرع ~~والعقل بالتبذير فيه | والإسراف مع قيام خفة العقل فلا يدفع إليه ماله | ~~قبل البلوغ بدليل قوله تعالى : @QB@ فإن آنستم منهم رشدا @QE@ إلى آخره | ~~وأما عدم الدفع إليه بعد | البلوغ قبل الإيناس فلا دلالة عليه في هذه الآية # أما منطوقا فظاهر ، وأما مفهوما فلأن مفهوم قوله : | @QB@ فإن آنستم منهم ~~رشدا @QE@ عدم الدفع على الفور ، | لا عدم الدفع مطلقا | قال أبو حنيفة : ~~إذا زادت | على سن البلوغ سبع سنين وهي مدة معتبرة في | تغير الأحوال ، إذ ~~الطفل يميز بعدها ويؤمر بالعبادة | تدفع إليه المال ، وإن لم يؤنس منه ~~الرشد | فسن | الرشد عند الإمام هو أن يبلغ سن الجدية ، وهو | خمس وعشرون ~~سنة ، فإن أقل مدة البلوغ اثنتا | عشرة سنة ، وأقل مدة الحمل نصف سنة ، ~~فأقل ما | يمكن أن يصير المرء فيه جدا ذلك # وعند الإمامين ms0369 إلى الرشد ، وهو الصلاح في العقل | والحفظ والمال # والعته : آفة توجب خللا في العقل ، فيصير صاحبه | مختلط الكلام يشبه بعض ~~كلامه بكلام العقلاء | وبعضه بكلام المجانين وكذا سائر أموره ؛ فكما أن | ~~الجنون يشبه أول أحوال الصبي في عدم العقل | يشبه العته أحوال اصبي في وجود ~~أصل العقل مع | تمكن خلل فيه # وقيل : العاقل من يستقيم حاله وكلامه غالبا ولا | يكون غيره إلا نادرا ، ~~والمجنون ضده # والمعتوه : من يختلط حاله وكلامه فيكون هذا غالبا | PageV01P349 | وذاك ~~غالبا # وقال بعضهم : المجنون من يفعل ما يفعله العقلاء | لا عن قصد ؛ والعاقل من ~~يفعل ما يفعله المجانين | في الأحايين لكن عن قصد ؛ والمعتوه من يفعل ما | ~~يفعله المجانين في الأحايين لكن عن قصد # وتفسير القصد : هو أن العاقل يفعل على ظن | الصلاح ، والمعتوه يفعل مع ~~ظهور وجه الفساد # والمغفل : اسم مفعول من التغفل ، وهو الذي لا | فطنة له # وجنون مطبق : بالكسر # ومجنونة مطبق عليها ، بالفتح # [ ومعنى مطبق : الممتد ، والامتداد عبارة عن | تعاقب الأزمنة وليس له حد ~~معين فقدروه بالأدنى ، | وهو أن يستوعب الجنون وظيفة الوقت وهو اليوم | ~~والليلة في الصلاة وجميع الشهر في حق سقوط | الصوم ] # الجهل : يقال للبسيط ، وهو عدم العلم عما من | شأنه أن يكون عالما ، ~~ويقال أيضا للمركب ، وهو | عبارة عن اعتقاد جازم غير مطابق ، سمي به لأنه | ~~يعتقد الشيء على خلاف ما هو عليه ، فهذا جهل | آخر قد تركبا معا # ويقرب من البسيط السهو | وسببه عدم استثبات | التصور ، فيثبت مرة ويزول ~~أخرى ، ويثبت بدله | تصور آخر ، فيشتبه أحدهما بالآخر اشتباها غير | مستقر ~~، حتى إذا نبه بأدنى تنبه وعاد إلى التصور | الأول # ويقرب من الجهل أيضا الغفلة ، ويفهم منها عدم | التصور مع وجود ما يقتضيه # كذلك يقرب منه الذهول ، وسببه عدم استثبات | التصور حيرة ودهشا # والجهل يقال اعتبارا بالاعتقاد ؛ والغي يقال اعتبارا | بالأفعال | ولهذا ~~قيل : زوال الجهل بالعلم ، وزوال | الغي بالرشد ، ويقال لمن أصاب : رشد ؛ ~~ولمن | أخطأ : غوى # والجهل أنواع : | باطل لا يصلح عذرا ، وهو جهل الكافر بصفات | الله ~~وأحكامه ، وكذا جهل ms0370 الباغي وجهل من خالف | في اجتهاده الكتاب والسنة ، ~~كالفتوى ببيع أمهات | الأولاد ، بخلاف الجهل في موضع الاجتهاد فإنه | يصلح ~~عذرا وهو الصحيح | وكذا الجهل في | موضع الشبهة # وأما جهل ذوي الهوى بالأحكام المتعلقة بالآخرة | كعذاب القبر والرؤية ~~والشفاعة لأهل الكبائر ، وعفو | ما دون الكفر ، وعدم خلود الفساق في النار ~~فلم | يكن هذا الجهل عذرا لكونه مخالفا للدليل | الواضح في الكتاب والسنة ~~والمعقول ، لكنه لما | نشأ من التأويل للأدلة كان دون جهل الكافر # وجهل مسلم في دار الحرب لم يهاجر إلينا | بالشرائع كلها يكون عذرا حتى لو ~~مكث ثمة مدة | ولم يصل ولم يصم ولم يعلم أنهما واجبان عليه لا | يجب القضاء ~~بعد العلم بالوجوب ، خلافا لزفر ، | لأن الخطاب النازل خفي في حقه ، فيصير ~~الجهل | به عذرا ، لأنه غير مقصر ، وإنما جاء الجهل من | قبل خفاء الدليل # ويلحق بهذا الجهل جهل الشفيع بالبيع ، والأمة | بالإعتاق ، والبكر بنكاح ~~الولي ، والوكيل والمأذون | بالإطلاق وضده # الجن : حده أبو علي بن سينا بأنه حيوان هوائي PageV01P350 | يتشكل بأشكال ~~مختلفة ثم قال : وهذا شرح الاسم | أي بيان لمدلول هذا اللفظ مع قطع النظر ~~عن | انطباقه على حقيقة خارجية ، سواء كان معدوما في | الخارج أو موجودا ~~ولم يعلم وجوده فيه ، فإن | التعريف الاسمي لا يكون إلا كذلك ، بخلاف | ~~التعريف الحقيقي ، فإنه عبارة عن تصور ما له | حقيقة خارجية في الذهن | [ ~~وقد دل الكتاب | وأخبار الأنبياء على وجود الجن ] ، وجمهور | ارباب الملل ~~المصدقين بالأنبياء قد اعترفوا | بوجوده ، واعترف به جمع عظيم من قدماء | ~~الفلاسفة أيضا # [ ومن أحاط معرفة بعجائب المقدورات وما خلق | الله من السماوات والأرض ~~وما بينهما من العجائب | والغرائب علم أن خلق الجن مما ليس بمحال | بنفسه ، ~~ولا القدرة الأزلية قاصرة عنه ، ولا أنه مما | يلزم عنه إبطال قاعدة من ~~القواعد العقلية ولا هدم | أصل من الأصول الدينية فلم يستدع وجود الجن | ~~والعمل بظواهر الأدلة السمعية من غير تأويل ، | وغاية ما فيه وجود أشخاص ~~بيننا لا نراهم ، وليس | ذلك مما يمنع من وجودهم وإلا لزم منه امتناع ms0371 | ~~وجود الملائكة والحفظة الكاتبين ، وهو خلاف | مذهب المسلمين وأرباب الشرائع ~~| ثم نقول : | خروج الشيء عن الوهم الذي هو نتيجة الحس | مما لا يوجب ~~استحالة ثبوته عند قيام الدليل على | ثبوته ، فإن العلم محيط بثبوت الروح ~~في البدن | وثبوت العقل فيه ووجود الجن والملائكة لثبوتهم | بالدليل وإن ~~كنا لم نعاينهم | ومن يتبع الوهم فأول | ما يلزمه إنكار ثبوت صانع ليس ~~بجوهر ولا جسم | ولا عرض ولا قائم بناؤه بجهة من الجهات منا ولا | اتصال له ~~بنا ، ولا انفصال له عنا ، ويلزمه أن يخرج | ثبوت الصانع عن العقل لخروجه ~~عن الوهم ، | ويقول : إن ثبوته ليس بمعقول لا إنه ليس بموهوم ، | فمن أقر ~~بثبوت الصانع اتباعا للدليل وإن لم يتقرر | ذلك في الوهم يلزمه الإقرار ~~بذلك اتباعا لما أقمنا | من الدليل وإن لم يتصور ذلك في الوهم ] # والجن يقال على وجهين : | أحدهما للروحانيين المستترة عن الحواس كلها | ~~بإزاء الإنس | فعلى هذا يدخل فيه الملائكة | والشياطين | وعلى هذا قال أبو ~~صالح : الملائكة | كلها جن | نعم إلا أن يقال بأن هذا من باب تقييد | ~~المطلق بسبب العرف # والثاني أن الجن بعض الروحانيين ، وذلك أن | الروحانيين ثلاثة : | أخيار ~~: وهم الملائكة # وأشرار : وهم الشياطين # وأخيار وأشرار : وهم الجن # وظاهر الكلام الفلاسفة أن الجن والشياطين هم | النفوس البشرية المفارقة ~~عن الأبدان بحسب الخير | والشر # ومما توقف فيه أبو حنيفة ثواب الجن بناء على أن | الإثابة لا تجب على ~~الله فلا يستحق العبد الثواب | على الله تعالى بالطاعة ، والمغفرة لا ~~تستلزم الإثابة | لأنه ستر ؛ والإثابة بالوعد فضل | هذا هو | القياس | إلا ~~أن الأثر ورد في بني آدم فصار | معدولا عنه ، ولم يرد في حق من آمن من الجن ~~| إلا سقوط عقوبة الكفر عنهم فهم يبعثون | ويحاسبون ويعذب من كفر منهم في ~~جهنم | ويجعل من آمن منهم ترابا | PageV01P351 | ومن قال بالحسن والقبح ~~العقليين وبوجوب ثواب | المطيع لله تعالى فإنه يقطع بأن مؤمني الجن | ~~يدخلون الجنة ويثابون فيها | ومن لا يقول بهما | وذهب إلى إثابتهم بالجنة ~~والحور العين من | الجنيات فإنما ms0372 يذهب إليها استدلالا بقوله تعالى | @QB@ ~~حور مقصورات في الخيام @QE@ وبكونهن @QB@ لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان فبأي ~~آلاء ربكما تكذبان @QE@ حيث فهم منه أن كل فريق منهم | يدخلون الجنة ~~ويثابون بنعيمها ويطمثون ما أعد | لهم من الحور العين | والصحيح أن المراد ~~| بالتوقف التوقف في المآكل والمشارب لا الدخول | في الجنة كدخول الملائكة ~~للسلام والزيارة | والخدمة # ذكر أبو الحسن الأشعري أن أهل السنة يقولون : | إن الجن تدخل في بدن ~~المصروع | وفي | ' المواقف تقدر على أن تلج في بواطن | الحيوانات وتنفذ في ~~منافذها الضيقة نفوذ الهواء | المستنشق # [ وفي حاشية عصام على ' الأنوار ' كون | المصروع ممسوس الشيطان باطل ، بل ~~هو | مرض ] # وذكر وهب أن من الجن من يولد لهم ويأكلون | ويشربون بمنزلة الآدميين ، ~~ومنهم بمنزلة الريح # والجن يموت ، والشيطان يموت إذا مات إبليس # والجنة ، بالكسر : الجن والجنون أيضا | وبالفتح : | البستان ، وبالضم نوع ~~من السلاح # والجنان : بالفتح : القلب # والجنين : الولد ما دام في بطن أمه ، ويجمع على | ( أجنة ) # وجن عليه الليل وأجنه : فالثلاثي لازم و ( أفعل ) | متعد ، وهو الأجود في ~~الاستعمال | فمادة الجيم | والنون للاستتار والاختفاء # ولم ير رسول الله الجن بدليل قوله تعالى : @QB@ أنه استمع نفر من الجن ~~@QE@ # وذهب الحارث المحاسبي إلى أن الجن في | الآخرة يكونون عكس ما كانوا في ~~الدنيا بحيث | نراهم ولا يروننا # والجان : اسم جمع للجن ، وقيل هو أبو الجن # وإبليس : أبو الشياطين # والجني : نسبة إلى الجن أو إلى الجنة # الجواب : هو مشتق من ( جاب الفلاة ) إذا قطعها ، | سمي الجواب جوابا لأنه ~~ينقطع به كلام الخصم # وهو يكون تارة ب ( نعم ) وتارة ب ( لا ) ويستعمل فيما | يتحقق ويجزم ~~وقوعه # والجزاء يستعمل فيما لا يجزم وقوعه وعدم | وقوعه # قال سيبويه : الجواب لا يجمع | وقولهم : | ( جوابات كتبي ) و ( أجوبة ~~كتبي ) مولد ، وإنما | يقال : ( جواب كتبي ) # والجوابي : جمع ( جابية ) من ( الجباية ) وهي | الحوض الكبير # الجامع العقلي : هو أمر بسببه يقتضي العقل | اجتماع الجملتين في المفكرة # والجامع الوهمي : هو أمر بسببه يقتضي الوهم | اجتماعهما في المفكرة أيضا # والجامع الخيالي : أمر بسببه يقتضي الخيال ms0373 | PageV01P352 | اجتماعهما ~~أيضا في المفكرة ، وإن كان العقل من | حيث الذات غير مقتض لذلك # الجود : هو صفة ذاتية للجواد ولا يستحق | بالاستحقاق ولا بالسؤال # والكرم : مسبوق باستحقاق السائل والسؤال منه # والجواد : يطلق على الله تعالى دون السخي # والجود لا يتعدى إلا بالباء أو اللام ، وينتظم به | الإعطاء فيتعدى إلى ~~مفعوله الأول باللام وإلى | الثاني بالباء # الجدل : هو عبارة عن دفع المرء خصمه عن فساد | قوله بحجة أو شبهة ، وهو ~~لا يكون إلا بمنازعة | غيره | والنظر قد يتم به وحده # الجامد : هو الذي لا ينمو كالحجر # والنامي : ما يزيد كالشجر ، ويدخل فيه البهائم | والهوام كالبرغوث والقمل ~~ونحوهما # [ والاسم الجامد عند الأشعري وغيره هو | المسمى ، فلا يفهم من اسم الله ~~مثلا سواه # والمشتق غير المسمى عنده إن كان صفة فعل | كالخالق والرازق ، ولا عينه ~~ولا غيره إن كان صفة | ذات كالعالم والمريد | وعند غيره هو المسمى ، | ~~والخلاف في مادة ( ا س م ) لأن تمسكات الفريقين | تشعر بذلك ، لا في مدلول ~~( اسم ) نحو : الإنسان ، | والفرس ، والاسم ، والفعل ] # الجبر : هو ربط المنكسر ليلتئم ويكمل ، ومنه اسم | الجبار # والجبار أيضا : المتكبر المتعالي عن قبول الحق | نحو : @QB@ ولم يجعلني ~~جبارا @QE@ # والمتسلط نحو : @QB@ وما أنت عليهم بجبار @QE@ # والقتال نحو : @QB@ إذا بطشتم بطشتم جبارين @QE@ | ويقال : أجبرت فلانا ~~على كذا ، ولا يقال : | ( جبرت ) إلا في العظم والفقر # ( والجبيرة : ما يربط من العود ونحوه على العضو | حال الكسر ونحوه # والجبرية : بالتحريك : خلاف القدرية ، والتسكين | لحن أو صواب | والتحريك ~~للازدواج | وهو | اصطلاح المتقدمين ، وفي تعارف المتكلمين | يسمون المجبرة ~~، وفي التعارف الشرعي المرجئة # والجبار ، بالضم والتخفيف : الهدر والباطل # [ وفي الحديث : ' جرح العجماء جبار ' ] # الجزالة : هي إذا أطلقت على اللفظ يراد بها | نقيض الرقة ، وإذا أطلقت ~~على غيره يراد بها | نقيض القلة # الجر : هو اصطلاح أهل البصرة ؛ والخفض | اصطلاح أهل الكوفة # والجر لم يجئ في القرآن مجردا من الباء إلا | وهو منصوب | ولهذا قلنا : ~~إن المجرور في نحو | قوله تعالى : @QB@ وما ربك بغافل @QE@ في موضع | نصب | ~~وهو الصواب # الجمل : هو بمنزلة الرجل ، والناقة بمنزلة ms0374 | الإنسان ، يقع على الذكر ~~والأنثى ، والبكر بمنزلة | الفتى ، والقلوص بمنزلة الفتاة # والجمل ، بالضم والتشديد : تعداد الحروف | PageV01P353 | الأبجدية ، ~~وأكثر ما يستعمله المشارقة هو الجمل | الكبير | ومشايخ المغاربة يعتنون ~~بشأن الجمل | الصغير # الجري : هو المر السريع ، وأصله ممر الماء ، وهو | في كلامهم يستعمل في ~~أشياء | يقال : هذا | المصدر جار على هذا الفعل : أي أصل له ومأخذ | اشتق ~~منه ، فيقال في ( حمدت حمدا ) أن المصدر | جار على فعله ، وفي @QB@ وتبتل ~~إليه تبتيلا @QE@ إنه | لا يجري عليه | ويقال اسم الفاعل جار على | المضارع ~~: أي يوازيه في الحركات والسكنات # والصفة جارية على شيء : أي ذلك الشيء | صاحبها إما مبتدأ لها أو موصولة ~~أو موصوفة # والجريان أتم في المبالغة من السيلان # الجرموق ، بالضم : ما يلبس فوق الخف لحفظه | من الطين وغيره على المشهور ~~، لكن في | المجموع أنه الخف الصغير # الجدار : هو كالحائط ، لكن الحائط يقال اعتبارا | بالإحاطة للمكان ، ~~والجدار اعتبارا بالنتوء | والارتفاع # والجدر ، بضمتين : جمع ( جدار ) وبفتحتين واحدة | الجدران # الجزع ، بفتحتين : حزن يصرف الإنسان عما هو | بصدده ويقطعه عنه ؛ وهو ~~أبلغ من الحزن لأن | الحزن عام # الجماع : الموافقة والمساعدة في أي شيء كان # وجامعناكم على كذا : وافقناكم ، لكنه لما كثر | استعماله في الاجتماع ~~الخاص عند الإضافة إلى | النساء صار صريحا لا يفهم غيره | وينصرف إليه | ~~بلا نية ، وفيه حكاية الإمام الطحاوي مع ابنته على | ما نقله صاحب ' ~~النهاية ' عن ' الفوائد الظهيرية ' # وما جمع عددا فهو جماع أيضا | يقال : الخمر | جماع الإثم | ويقال : جمعت ~~شركائي ، وأجمعت | أمري | وقوله تعالى : @QB@ فأجمعوا أمركم وشركاءكم @QE@ ~~للمجاورة # ويقال : جمع المال ، وجبى الخراج ، وكتب | الكتبية ، وقرى الماء في الحوض ~~، وصرى اللبن | في الضرع ، وعقص الشعر على الرأس # الجهاد : الدعاء إلى الدين الحق ، والقتال مع من | لا يقبله # والجهد ، بالضم والفتح : الطاقة | وبالفتح فقط : | المشقة | وبفتح الهاء ~~: من أسماء الجماع # وجهد البلاء : هي الحالة التي يختار عليها | الموت ، أو كثرة القتال ~~والفقر # الجاسوس : هو صاحب سر الشر ، كما أن | الناموس صاحب سر الخير # الجب : هو اسم ركية لم تطو ، وإذا طويت فهي | بئر ms0375 # الجور : هو خلاف الاستقامة في الحكم # والظلم : قيل ، هو ضرر من حاكم أو غيره # الجمعة : بسكون الميم : اسم من الاجتماع ، أو | بمعنى المفعول أي : الفوج ~~المجموع # و [ الجمعة ] بتحريكها : بمعنى الفاعل أي : | الوقت الجامع | فحركوا ~~الفاعل لقوته وسكنوا | المفعول لضعفه | وهذه قاعدة كلية في ( فعلة ) | ~~PageV01P354 | ك ( ضحكة ) و ( همزة ) و ( لمزة ) # والجمهور على أنه يضم الميم وهو الأصل | والإسكان تخفيف ، وكلاهما مصدر ~~بمعنى | الاجتماع # الجنب ، كالنصر : هو والجانب أيضا شق الإنسان | وغيره # ويقال : جناب الباري : والمراد الذات ، وفيه | تعظيم ورعاية للأدب | ومنه ~~قوله : حضرة فلان ، | ومجلس فلان ، وأرسلته إلى جنابه العزيز # وفي جنب الله أي : في أمره وحده الذي حده لنا # والجار الجنب : أي البعيد [ الذي لا قرابة له ، | كما أن الجار ذا القربى ~~هو الذي قرب جواره ، أو | له مع الجوار قرب اتصال بنسب أو دين ] # والصاحب بالجنب : أي القريب وصاحبك في | السفر # والجار الجنب : بضمتين : وهو جارك من غير | قومك # والجنابة : [ خروج ] المني | [ والجنب : | يستوي فيه الذكر والأنثى ~~والواحد والتثنية والجمع | لأنه على صيغة المصدر كالنكر والنذر بمعنى | ~~الإنكار والإنذار ] # الجراد : هو معروف ، كان بحري الأصل بري | المعاش ، كما قيل إن بيض السمك ~~إذا | انحسر عنه الماء يصير جرادا ، كما في | ' المبسوط ' # الجميلة : هي التي تأخذ ببصرك على البعد # والمليحة : هي التي تأخذ بقلبك على القرب # الجزم : القطع والأخذ في الشيء بالثقة # وجزم الأمر : قطعه لا عودة فيه # و [ جزم ] الحرف : أسكنه # و [ جزم ] عليه : سكت # و [ جزم ] عنه : جبن وعجز # ( الجبهة : هي التي يسجد الإنسان عليها ) # الجسر : هو اسم لما يوضع ويرفع مما يكون | متخذا من الخشب والألواح ، ~~والقنطرة من الحجر | والآجر # الجد : بالفتح : أبو الأب وأبو الأم # والجدة : أم الأم وأم الأب # والجد أيضا : القطع | ومنه جد في سيره ، وفي | أمره # والفيض الإلهي : ومنه : @QB@ تعالى جد ربنا @QE@ | أي : فيضه ، أو تجاوز ~~عظمته عن درك أفهامنا # والعظمة | ومنه حديث عمر : كان الرجل منا إذا قرأ | البقرة وآل عمران جد ~~فينا أي : جل قدره وعظم # والجد أيضا : الغنى ms0376 ، وما يجعله الله للعبد من | الحظوظ الدنيوية ، وهو ~~البخت # ' ولا ينفع ذا الجد منك الجد ' # أي : لا يتوصل إلى ثواب الله في الآخرة بالجد ، | وإنما ذلك بالجد في ~~الطاعة # والجد في الأمر : الاجتهاد وهو مصدر ، والاسم | بالكسر ، ومنه : فلان ~~محسن جدا : أي نهاية | ومبالغة | PageV01P355 | وضد الهزل بالكسر أيضا | ~~ومنه حديث : ' ثلاث | جدهن جد وهزلهن جد ' # الجمة : الشعر الكثير وهي أكثر من اللمة | والجمع | الجم # الجثوم : هو للناس والطير بمنزلة البروك للبعير # الجوف : المطمئن من الأرض # وجوف الليل : هو الخامس من أسداسه # والأجوفان : البطن والفرج # الجرو : هو ولد السبع ، وهو أيضا الصغار من | القثاء والرمان # الجنازة ؛ بالفتح : الميت ، وقيل : بالفتح السرير | وبالكسر الميت أو ~~بالعكس أو بالكسر السرير مع | الميت ، قال بعضهم : الأعلى للأعلى والأسفل | ~~للأسفل # الجناية ؛ بالكسر [ كالكناية ] : في الأصل أخذ | الثمر من الشجر ، نقلت ~~إلى إحداث الشر ، ثم إلى | الشر ، ثم إلى فعل محرم # [ الجزرة : اسم لما أعد لجزر وذبح وهو الشاة لا | البعير والبقر فإنهما ~~يصلحان لعمل آخر ، والجمع | يتناول البعير ، يركب أو لا ، ولا يتناول بقرا ~~| وشاة ] # الجحد : هو نفي ما في القلب ثباته وإثبات ما في | القلب نفيه ، وليس ~~بمرادف للنفي من كل وجه # الجزاء : المكافأة على الشيء | وقد ورد في القرآن | ( جزى ) دون ( جازى ) ~~| وذلك أن المجازاة هي | المكافأة ، والمكافأة مقابلة نعمة بنعمة هي كفؤها ~~، | ونعمة الله لا كفء لها | ولهذا لا يستعمل لفظ | المكافأة في حق الله ~~تعالى | ( في ' القاموس ' : | الحمد لله كفء الواجب : أي ما يكون مكافئا | ~~له ) # [ والجزاء إذا أطلق في معرض العقوبات يراد به ما | يجب حقا لله تعالى ~~بمقابلة فعل العبد لأنه | المجازي على الإطلاق ، ولهذا سميت دار الآخرة | ~~دار الجزاء ] # الجنف : الخطأ والإثم العمد # وجنف : ك ( فرح ) في مطلق الميل عن الحق # وأجنف : مختص بالوصية # جاء : هو لازم ومتعد بنفسه ، وبالباء أيضا | تقول : | جئت شيئا حسنا : ~~إذا فعلته # وجئت زيدا : إذا أتيت إليه # وقد يقال : جئت إليه ، على معنى ذهبت # وجاء الغيث : نزل # و [ جاء ] أمر السلطان : بلغ # وجاء ms0377 : بمعنى تقرير الشيء على صفة نحو : ( ما | جاءت حاجتك ) : أي ما ~~صارت # وبمعنى ظهر | نحو : @QB@ لقد جاءكم رسول من أنفسكم @QE@ # جهرة : أي عيانا | في الأصل مصدر ( جهرت | بالقرآن ) استعيرت للمعاينة ، ~~لما بينهما من الاتحاد | في الوضوح والانكشاف ، إلا أن الأول في | ~~المسموعات والثاني في المبصرات | PageV01P356 | و @QB@ أرنا الله جهرة @QE@ ~~: نصب على المصدرية | لأنها نوع من الرؤية ، أو حال # جمادى : جاءت على بنية ( فعالى ) ك ( حبارى ) | وهي لا تكون إلا للمؤنث ~~فإن سمع ( جمادى ) | مذكرا في شعر فإنما يذهب به إلى الشهر | وأسماء | ~~الشهور كلها مذكرة إلا ( جمادى ) في ' القاموس ' : | ' وجمادى خمسة الأولى ~~، وجمادى ستة الآخرة ' # وهما معرفتان فإدخال اللام فيهما غير صحيح # جميعا : حال في اللفظ وتأكيد في المعنى ، أي : | أجمعون كقولهم : ( جاؤوا ~~جميعا ) ، ولا يستدعي | الاجتماع في زمان | [ نوع ] # @QB@ فلا جناح @QE@ : فلا حرج # @QB@ جنفا @QE@ : ميلا عن الحق # ^ ( جاسوا ) : ترددوا للطلب # ^ ( جذاذا ) ^ : قطاعا # ^ ( جسدا ) ^ : شيطانا # ^ ( جد ربنا ) ^ : فعله وأمره وقدرته # ^ ( جما ) ^ : شديدا # ^ ( رطبا جنيا ) ^ : طريا # ^ ( كالجواب ) ^ : كالحياض الواسعة # ^ ( حبا جما ) ^ : كثيرا مع حرص وشره # ^ ( جابوا الصخر ) ^ : نقبوا الحجارة # ^ ( جثيا ) ^ : على ركبهم لا يستطيعون القيام # ^ ( جاثية ) ^ : باركة على الركب وتلك جلسة | المخاصم والمجادل # ^ ( الجواري الكنس ) ^ : السيارات التي تختفي | تحت ضوء الشمس # ^ ( جنود ربك ) ^ : جموع خلقه # ^ ( ولكم فيها جمال ) ^ : زينة # ^ ( جاثمين ) ^ : جامدين ميتين # ^ ( ومن آياته الجوار ) ^ : السفن # ^ ( الجبت ) ^ : الشيطان أو الساحر [ وهو في | الأصل اسم صنم فاستعمل في ~~كل ما عبد من دون | الله ] # ^ ( الجوارح ) ^ : الكلاب والفهود والصقور | وأشباهها | PageV01P357 # @QB@ الجبلة @QE@ : الخلق # @QB@ جهولا @QE@ : غرا بأمر الله # @QB@ في جيبك @QE@ : في قميصك # @QB@ جنيا @QE@ : غضا # @QB@ إلى جناحك @QE@ : إلى جنبك تحت العضد # @QB@ فصبر جميل @QE@ : لا جزع فيه # @QB@ في جيدها @QE@ : في عنقها # @QB@ بصرت به عن جنب @QE@ : عن بعد الأرض # @QB@ جذوة @QE@ : مثلثة الفاء ، قطعة غليظة من | الحطب فيها نار لا لهب ~~لها # @QB@ وأضعف جندا @QE@ : فئة وأنصارا # @QB@ جزوعا @QE@ : كثير الجزع # @QB@ وجبت جنوبها @QE@ : سقطت على الأرض # @QB@ جنة @QE@ : بالكسر : جنون # @QB@ تحسبها جامدة @QE@ : ثابتة مكانها # ^ ( الجرز : الأرض التي جرز نباتها أي قطع | وأزيل # ^ ( جفان ) ^ : صحاف # ^ ( من الجبال جدد ) ^ : أي ذو خطط وطرائق # ^ ( في ms0378 جنب الله ) ^ : في حقه # ^ ( الجلاء ) ^ : بالفتح : الخروج من الوطن # ^ ( الصافنات الجياد ) ^ : جمع جواد وهو الذي | يسرع في جريه # ^ ( أرنا الله جهرة ) ^ : عيانا # ^ ( جنحوا ) ^ : مالوا # ^ ( جفاء ) ^ ؛ بالضم : باطلا # ^ ( في جو السماء ) ^ : في الهواء المتباعد من | الأرض # ^ ( كأنها جان ) ^ : حية خفيفة سريعة # ^ ( جهنم ) ^ : قيل عجمية وقيل فارسية وقيل | عبرانية أصلها ( كهنام ) ~~والله أعلم # [ ^ ( أكثر شيء جدلا ) ^ : خصومة بالباطل # ^ ( كما بلونا أصحاب الجنة ) ^ : يريد البستان ، | كان دون صنعاء بفرسخين # ^ ( حملناكم في الجارية ) ^ : في سفينة نوح | PageV01P358 # @QB@ نفر من الجن @QE@ : هم أجسام عاقلة خفية تغلب | عليهم النارية أو ~~الهوائية # @QB@ واهجرهم هجرا جميلا @QE@ : بأن تجانبهم | وتداريهم لا تكافئهم ~~وتكلهم إلى الله # @QB@ ثم الجحيم صلوه @QE@ : وهي النار العظمى # @QB@ وجعل الظلمات والنور @QE@ : أنشأهما # @QB@ جعلنا في كل قرية @QE@ : صيرنا فيها ] | # | ( فصل الحاء ) # | [ الحسبان ] : كل ما في القرآن من حسبان فهو من | العدد ، إلا @QB@ ~~حسبانا من السماء @QE@ في | ' الكهف ' فإنه العذاب # [ الحسرة ] : كل ما في القرآن من حسرة فهي | الندامة ، إلا @QB@ ليجعل ~~الله ذلك حسرة في قلوبهم @QE@ | فإن معناه الحزن # [ الحمد ] : كل ما ورد في القرآن من ( الحمد لله ) | فهو إخبار بمعنى ~~الأمر ، لأن مثل هذا تعليم للعباد | وتقول على ألسنتهم # [ الحرام ] : كل موضع ذكر الله فيه المسجد الحرام | فالمراد به الحرم إلا ~~في قوله تعالى : @QB@ فول وجهك شطر المسجد الحرام @QE@ فإن المراد به | ~~الكعبة # [ الحفظ ] : كل آية ذكر فيها حفظ الفروج فهو من | الزنا إلا @QB@ قل ~~للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم @QE@ فإن المراد الاستتار # [ الحضور ] : كل ما في القرآن من الحضور فهو | بالضاد من المشاهدة إلا ~~قوله : @QB@ كهشيم المحتظر @QE@ فإنه بالضاء من الاحتظار ، وهو | المنع # [ الحظ ] : كل حظ في القرآن فهو بالظاء إلا في | ' الفجر ' و ' الماعون ' ~~و ' الحاقة ' فإنه بالضاد فيها # [ الحنيف ] : كل موضع في القرآن ذكر الحنيف | مع المسلم فهو الحاج @QB@ ~~ولكن كان حنيفا مسلما @QE@ وفي كل موضع ذكر وحده فهو المسلم | نحو : @QB@ ~~لله حنيفا @QE@ وكل من أسلم لله ولم | ينحرف عنه في شيء فهو حنيف | و @QB@ ~~ملة إبراهيم حنيفا @QE@ أي : مخالفا لليهود والنصارى منصرفا | عنهما ms0379 # [ الحادث ] : كل ما كان وجوده طارئا على عدمه | أو عدمه طارئا على وجوده ~~فهو حادث # [ الحم ] : كل من كان من قبل الزوج مثل الأخ | والأب فهو حم # [ الحيد ] : كل نتو في القرن والجبل وغيرهما فهو | حيد | PageV01P359 # [ الحصب ] : كل ما هيجت به النار إذا أوقدتها فهو | حصب ، ولا يكون الحطب ~~حصبا حتى يسجر به # أي يحمى به التنور ، [ قال بعضهم : لحصب | جهنم اعتباران فمن حيث تتقد به ~~النار بلا مهلة | وقود ، ومن حيث زمانا بقدرة الله حصب ] # [ الحديقة ] : كل بستان عليه حائط فهو حديقة # [ الحمام ] : كل طائر له طوق فهو حمام # [ الحم والحمة ] : كل ما أذيب من الألية فهو حم | وحمة ، كما أن كل ما ~~أذيب من الشحم فهو | صهارة # [ الحلي ] : كل ما حليت به امرأة أو سيفا فهو | حلي # [ الحصر ] : كل من امتنع من شيء لم يقدر عليه | فقد حصر عنه ، ولهذا قيل ~~: حصر في القراءة ، | وحصر عن أهله # [ الحيز ] : كل ناحية فهي حيز # [ الحجاب ] : كل ما يستر المطلوب ويمنع من | الوصول إليه فهو حجاب ، ~~كالستر والبواب والجسم | والعجز والمعصية # [ الحنش ] : كل ما يصاد من الطير والهوام فهو | حنش بفتحتين # [ الحمل ] : كل متصل فهو حمل بالفتح | وكل | منفصل فهو حمل بالكسر # [ الحمولة ] : كل ما احتمل عليه الحي من حمار | أو غيره سواء كانت عليه ~~الأحمال أو لم تكن فهو | حمولة ، بالفتح # والحمولة ، بالضم : الأحمال | و ( فعولة ) تدخله | الهاء إذا كان بمعنى ~~المفعول # والحمول ، بلا هاء : الإبل التي عليها الهوادج ، | كان فيها نساء أو لم ~~يكن # [ حال واستحال ] : كل ما تحرك أو تغير من | الاستواء إلى العوج فقد حال ~~واستحال # [ حل ] : كل جامد أذيب فقد حل # وحبل الحبلة : نتاج النتاج # [ حال ] : كل ما حجز بين شيئين فقد حال بينهما # [ الحيرة ] : كل محلة دنت منك منازلهم فهي | الحيرة # [ حلا يحلو ] : كل طعام وشراب يحدث فيه | حلاوة ومرارة فإنه يقال فيه : ~~حلا يحلو ، ومر يمر | وكل ما كان من دبير أو أمر يشتد ويلين ولا طعم له | ~~فإنه يقال فيه : أحلى يحلى ، وأمر ms0380 يمر # [ حج ] : كل من قصد شيئا فقد حجة # [ حرب ] : كل من عصاك فهو حرب لك # [ الحريد ] : كل قليل من كثير فهو حريد ، يقال | رجل حرد : إذا ترك أهله ~~وحول # [ الحرة ] : كل أرض ذات حجارة سود فهي حرة | كأنها محترقة من الحر # [ حاز ] : كل من ضم إلى نفسه شيئا فقد حازه | حوزا وحيازا وحيازة ، ~~واحتازه أيضا | وبيضة كل | شيء حوزته | PageV01P360 # [ الحديث ] : كل كلام يبلغ الإنسان من جهة | السمع أو الوحي في يقظة أو ~~منام يقال له حديث # قال الله تعالى : ^ ( وإذا أسر النبي إلى بعض | أزواجه حديثا ) ^ | @QB@ ~~وعلمتني من تأويل الأحاديث @QE@ أي ما يحدث به الإنسان من نومه # [ الحال ] : كل اسم نكرة منتصب بعد تمام الكلام | فهو الحال # [ الحقيقة الشرعية ] : كل لفظ وضع لمعنى في | اللغة ثم استعمل في الشرع ~~لمعنى آخر مع هجران | الاسم اللغوي عن المسمى بحيث لا يسبق إلى | أفهام ~~السامعين الوضع الأول فهو حقيقة شرعية لا | يقبل النفي أصلا كالصلاة فإنها ~~وضعت للدعاء ثم | صارت في الشرع عبارة عن الأركان المعلومة # والحقيقة العرفية : هي اللفظ الذي نقل عن | موضوعه الأصلي إلى غيره لغلبة ~~الاستعمال وصار | الوضع الأصلي مهجورا ، كاسم العدل فإنه في | صنع اللغة ~~مصدر كالعدالة ، ثم في عرف | الاستعمال صار عبارة عن العادل ، فصار حقيقة | ~~عرفية حتى لا يستقيم نفيه في الشاهد والغائب | جميعا # [ الحقيقة الكاملة ] : كل لفظ إذا استعمل فيما هو | موضوع له فهو حقيقة ~~كاملة # وفيما هو جزء من موضوعه فهو حقيقة قاصرة # وفيما هو خارج عن موضوعه فهو مجاز # [ الحقيقة البلاغية ] : كل كلمة أريد بها ما وضعت | له فهي حقيقة ، ~~كالأسد للحيوان المفترس واليد | للجارحة ونحو ذلك | وإن أريد بها غير ما ~~وضعت | له لمناسبة بينهما فهي مجاز ، كالأسد للرجل | الشجاع ، واليد للنعمة ~~أو للقوة ، فإن النعمة تعطى | باليد والقوة تظهر بكمالها في اليد ، هذا ~~حدهما في | المفرد ، وأما حدهما في الجملة : فهو أن كل | جملة كان الحكم ~~الذي دلت عليه كما هو في | العقل فهي حقيقة ، كقولنا ( خلق الله الخلق ) # [ المجاز ] : وكل ms0381 جملة أخرجت الحكم المفاد بها | عن موضوعه في العقل لضرب ~~من التأويل فهي | مجاز ، كما إذا أضيف الفعل إلى شيء يضاهي | الفاعل ~~كالمفعول به في @QB@ عيشة راضية @QE@ | و @QB@ ماء دافق @QE@ ، أو المصدر ك ~~( شعر شاعر ) ، أو | الزمان ك ( نهاره صائم ) ، أو المكان ك ( طريق | سائر ~~) ، أو المسبب ك ( بنى الأمير المدينة ) ، أو | السبب كقوله تعالى : @QB@ ~~وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا @QE@ فمجاز لمفرد لغوي ويسمى | مجازا ~~في المثبت ، ومجاز الجملة عقلي ويسمى | مجازا في الإثبات ، فكل نسبة وضعت ~~في غير | موضعها بعلامة فهي مجاز عقلي ، تامة كانت أو | ناقصة # وعلامة الحقيقة أن لا يجوز نفيها عن المسمى | بحال بخلاف المجاز [ فإن ~~علامة كونه مجازا أن | يصح نفيه عن المسمى ، قال بعضهم : صحة | النفي يتوقف ~~على معرفة المجاز ، فلو عرفناه | بصحة النفي لزم الدور ، نعم لكن معرفة ~~كونه | مجازا للحال تتوقف على صحة النفي في مجال | استعمالاته ، وذلك لا ~~يتوقف على معرفة كونه | PageV01P361 | مجازا ] ، وعلامة أخرى لها هي أن ~~الحقيقة ما | يفهم السامع معناها من غير قرينة # الحقيقة : [ هي إما ( فعيل ) بمعنى فاعل من ( حق | الشيء ) إذا ثبت ، ~~ومنه ( الحاقة ) لأنها ثابتة كائنة لا | محالة | وإما بمعنى ( مفعول ) من ( ~~حققت الشيء ) | إذا أثبته فيكون معناها الثابتة والمثبتة في موضعها | ~~الأصلي ، والتاء للتأنيث في الوجه الأول ، ولنقل | اللفظ من الوصفية إلى ~~الاسمية في الثاني كما في | ( نطيحة ) و ( أكيلة ) لأن ( فعيلا ) بمعنى ~~المفعول | يستوي فيه المذكر والمؤنث | وقال صاحب | ' المفتاح ' : إنها ~~للتأنيث في الوجهين : لأنه صفة | غير جارية على موصوفها والتقدير كلمة ~~حقيقية ، | وإنما يستوي المذكر والمؤنث في ( فعيل ) بمعنى | مفعول إذا كان ~~جاريا على موصوفه نحو : ( رجل ) | قتيل ) و ( امرأة قتيل ) وإلا فالتأنيث ~~واجب دفعا | للالتباس نحو : ( مررت بقتيل بني فلان ) و ( قتيلة | بني فلان ~~) ، و ( فعيل ) بمعنى فاعل يذكر ويؤنث | سواء أجري على موصوفه أو لا نحو : ~~( رجل | ظريف ) و ( امرأة ظريفة ) # و ] حقيقة الشيء : كماله الخاص به | يقال : | حقيقة الله ولا يقال : ~~ماهية الله لإيهامها معنى | التجانس # وفي اصطلاح ms0382 الميزانيين : حقيقة الشيء المحمولة | ب ( هو ) ذات الشيء ~~كالحيوان الناطق للإنسان # وأما ذاتيته وهي الحيوانية ، والناطقية فتسمى ماهية | فاعتبر مثل هذا في ~~الوجود فإنه نفس الماهية ، | ووجود الإنسان هو نفس كونه حيوانا ناطقا في | ~~الخارج # وقد تطلق الحقيقة ويراد بها ما يقال في جواب | السؤال بما هو ، وهو حقيقة ~~نوعية إن كان السؤال | عن جزئيات النوع بالاشتراك فقط ، وحقيقة | شخصية إن ~~كان السؤال بالخصوصية ، كالحيوان | الناطق مع التشخص في الثاني ، وبدونه في ~~| الأول ، فلا يصح أن تقع الحقيقة النوعية جوابا عن | السؤال ب ( ما هو ) ~~إذا أفرد بعض الجزئيات بالذكر ، | لعدم المطابقة بينهما # وقد تطلق الحقيقة ويراد بها ما يكون معرفتها غنية | عن الاكتساب ، وهي ~~التي يكون معرفتها حاصلة | عند الإنسان من غير كسب وطلب منه ، فلا يمكن | ~~تعريفها ، لأنه لو أمكن لكان بأمور هي أظهر | وأعرف منها ، ولا يوجد شيء ~~أعرف وأظهر من | المحسوسات # والحقيقة التي يبحث عنها أهل الحكمة هي | الأحوال الثابتة للأشياء في ~~نفسها ، مع قطع النظر | عن جعل جاعل واعتبار معتبر | وهذه الحقيقة لا | ~~يتوصل إليها إلا بالعلم واليقين ، بخلاف الاعتبارية | التي هي المباحث ~~المنوطة بالجعل والاعتبار ، | كالمباحث الشرعية والعرفية ، فإن الظن يعتبر ~~فيها | عدم الوصول إلى اليقين # ولفظة الحقيقة مجاز في معناها ، فإنها ( فعلية ) | مأخوذة من الحق ، ~~والحق بحسب اللغة : الثابت ، | لأنه نقيض الباطل المعدوم ، و ( الفعيل ) ~~المشتق | من الحق إن كان بمعنى الفاعل كان معناه الثابت ، | وإن كان بمعنى ~~المفعول كان معناه المثبت ، نقل | من الأمر الذي له ثبات إلى العقد المطابق ~~للواقع ، | لأنه أولى بالوجود من العقد غير المطابق ، ثم نقل | PageV01P362 ~~| من العقد إلى القول المطابق لهذه العلة بعينها ، ثم | نقل إلى المعنى ~~المصطلح ، وهو اللفظ المستعمل | فيما وضع له في اصطلاح التخاطب ، ( والتاء ~~| الداخلة على الفعل المشتق من الحق لنقل اللفظ | من الوصفية إلى الاسمية ~~الصرفة ) | وكذا | المجاز مجاز في معناه ، فإنه ( مفعل ) من الجواز | بمعنى ~~العبور ، وهو حقيقة في الأجسام ، واللفظ | عرض يمتنع عليه الانتقال من محل ~~إلى آخر ، | وبناء ( مفعل ms0383 ) مشترك بين المصدر والمكان لكونه | حقيقة فيهما ~~، ثم نقل من المصدر أو المكان إلى | الفاعل الذي هو الجائز ، ثم من الفاعل ~~إلى | المعنى المصطلح ، وهو اللفظ المستعمل في غير | ما وضع له يناسب ~~المعنى المصطلح بحسب | التخاطب # والحقيقة : عبارة عن الاستعمال في المعنى | الحقيقي # والحقيقي : عبارة عن الوضع | والمجاز يتوقف | على الثاني لا على الأول | ~~والمجاز لا يفهم معناه | إلا بقرينة من حيث اللفظ أو دلالة الحال | واعتبار ~~| العلاقة مع القرينة كاف في المجاز | هذا عند | الجمهور ، وليس كذلك عند ~~البعض ، بل السماع | عن العرب شرط له | كأن يقال : إن هذه العلاقة | ~~السببية مثلا مسموع من العرب في مثل هذا | المجاز # والمعتبر نوع العلاقة المضبوطة في استعمالات | البلغاء الخلص ، لا علاقة ~~جزئية حتى يلزم نقل | عينها عن أرباب البلاغة السليقية ، لاتفاقهم على | ~~ارتفاع الكلام المشتمل على الاستعارة البديعية | التي صدرت عن أصحاب ~~البلاغة المكتسبة ، | ( ويدل على عدم شرط السماع عدم بيانهم المعاني | ~~الجزئية في كتب اللغة كبيانهم الحقيقة فيها ) # [ ولا ينقل الاسم عن محل الحقيقة إلى غيره | بطريق المجاز إلا لمشابهة ~~قوية بينهما حتى قال | أهل اللغة : إن المجاز تشبيه بدون كاف التشبيه ، | ~~وذلك بدلالة تأكد المشابهة بينهما فكانت المشابهة | لازمة بين محل المجاز ~~ومحل الحقيقة ] # وأنواع العلاقات قيل خمسة وعشرون كما ذكره | القوم ؛ وضبط صاحب ' التوضيح ~~' في تسعة ؛ وابن | الحاجب في خمسة ؛ ( وما ذكره القوم | بالاستقراء ، وإن ~~كان بعض منها متداخلا ، وهو | استعمال اسم السبب للمسبب نحو : ( بلوا | ~~أرحامكم ) أي : صلوا ؛ وبالعكس كالإثم للخمر ، | واستعمال الكل للجزء ~~كالأصابع للأنامل وبالعكس | كالوجه للذات ؛ واستعمال الملزم للازم كالنطق | ~~للدلالة ، وبالعكس كشد الإزار للاعتزال عن النساء | في قوله : | # % قوم إذا حاربوا شدوا مآزرهم % | دون النساء ولو باتت بأطهار % % ~~واستعمال أحد المتشابهين في صفة شكلا أو غيره | للآخر كالأسد للشجاع # واستعمال المطلق للمقيد | كاليوم ليوم القيامة ، | وبالعكس كالمشفر للشفة # واستعمال الخاص للعام نحو : @QB@ وحسن أولئك رفيقا @QE@ أي : رفقاء | ~~PageV01P363 | وبالعكس ، كالعام المخصوص # وحذف المضاف نحو : @QB@ واسأل القرية @QE@ | ويسمى مجازا بالنقصان ؛ ~~وبالعكس نحو : | أن ابن ms0384 جلا . . . | والمجاورة كالميزاب للماء | والأول | ~~واعتبار ما كان # والمحل للحال وبالعكس نحو : @QB@ ففي رحمة الله @QE@ أي : الجنة # وآلة الشيء له ، كاللسان للذكر # وأحد البدلين للآخر | نحو : الدم للدية # والنكرة في الإثبات للعموم نحو : @QB@ علمت نفس ما أحضرت @QE@ | والضد ~~للضد # والمعرف للمنكر ، كقوله : @QB@ وادخلوا الباب @QE@ | أي : بابا من ~~أبوابها # والحذف | نحو @QB@ يبين الله لكم أن تضلوا @QE@ | أي : لئلا تضلوا # والزيادة | نحو ^ ( ليس كمثله شيء ) ^ | [ واعلم أن اللفظ إذا تجرد عن ~~القرينة فإما أن | يحمل على حقيقته أو مجازه أو عليهما أو لا على | واحد ~~منهما ، والثلاثة الأخيرة باطلة لأن شرط | الحمل على المجاز حصول القرينة ~~المانعة اتفاقا ، | والمجموع من حيث ليس حقيقة له إذ المقدر | خلافه فيكون ~~معناه المجازي وقد فات شرط | الحمل عليه ، وعلى التقدير الأخير يكون مهملا ~~أو | مجملا وذلك خلاف الإجماع فتعين الوجه الأول | ثم اعلم أن الحقيقة إما ~~متعذرة وإما مهجورة ] # فالحقيقة المتعذرة | هي ما لا يتوصل به إلى | المعنى الحقيقي إلا بمشقة ك ~~( أكل النخلة ) # والمهجورة : ما يتركه الناس وإن تيسر الوصول | إليه ، ك ( وضع القدم ) | ~~وقيل : المتعذرة ما لا | يتعلق به حكم وإن تحقق | والمهجورة قد يثبت بها | ~~الحكم إذا صار فردا من أفراد المجاز عادة أو | شرعا | وقيل : المهجورة ~~كناية كالمجاز غير الغالب | الاستعمال # ( والحقيقة إذا تعذرت يصار إلى المجاز ، | والمهجور شرعا أو عرفا ~~كالمتعذر ) # وإذا تعذرت الحقيقة والمجاز ، أو كان اللفظ | مشتركا بلا مرجع أهمل لعدم ~~الإمكان # والحقيقة إذا كانت مستعملة والمجاز أكثر منها | استعمالا فالعمل بالمجاز ~~على وجه يصير الحقيقة | فردا منه أولى | هذا عند أبي يوسف ومحمد | ترجيحا ~~بكثرة الاستعمال ، إذ الحقيقة متى قل | استعمالها لا تتسارع الأفهام إليها ~~، فالعبرة للمجاز | تحقيقا لغرض الإفهام بأبلغ الوجوه | وأما عند أبي | ~~حنيفة فالعمل بالحقيقة أولى لأنها الأصل | وإذا | استويا في الاستعمال ~~فالعمل بالحقيقة أولى | بالاتفاق ، لأنه بالتعارض يسقط اعتبار العرف سواء | ~~كان بالتعامل ، وهو قولهما وعليه مشايخ بلخ ، أو | بالتفاهم والأقوال وهو ~~قول الإمام وعليه مشايخ | العراق | PageV01P364 # [ وجملة ما تترك به الحقيقة خمسة ms0385 أنواع عرف | ذلك بطريق الاستقراء : | ~~تترك بدلالة العدة أي العرف والشرع ، وبدلالة | محل الكلام ، لأن محل ~~الحقيقة ما لم يقبل | حكمها للتعذر تعين إرادة المجاز ؛ وبدلالة معنى | ~~يرجع إلى المتكلم أي صفة من صفاته ، كما لو | وكل بشراء اللحم فإنه ينفذ ~~بالنيء إن كان مقيما | وبالمطبوخ والمشوي إن كان مسافرا بدلالة حالهما | ~~على ذلك وبقرينة لفظية التحقت به سابقة أو | متأخرة ، إلا أن السياق أكثر ~~استعماله في المتأخرة | كما في قوله تعالى : @QB@ فمن شاء فليؤمن ومن شاء ~~فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا @QE@ لأن حقيقة | الأمر الإيجاب عند ~~الجمهور ، وعند البعض للندب | والإباحة والكفر غير واجب ولا مندوب ولا مباح ~~، | إذ لو كان كذلك لما استوجب العقوبة بسياق الآية # وتترك أيضا بدلالة اللفظ في نفسه بأن يكون الاسم | منبئا عن كمال في ~~مسماه لغة ، وفي أفراد ذلك | المسمى نوع قصور ، فعند الإطلاق لا يتناول | ~~اللفظ ذلك الفرد القاصر ، كلفظ الصلاة فإنه لما | كان عبارة عن الأركان ~~المخصوصة لا يتناول عند | الإطلاق صلاة الجنازة لقصور فيها ، ألا يرى أنها ~~| لا تذكر إلا بقرينة ] # والحقيقة المقدسة : هي الماهية الكلية المفاضة | للوجود والتشخص عند ~~المتكلمين ، والوجود | الخاص الحقيقي القائم بذاته عند الحكماء # وعلى كلا التقديرين يمتنع تعقلها بخصوصها ، ولا | تتعقل إلا بمفهومات ~~كلية اعتبارية فقط عند | الحكيم والمعتزلة ، أو بها وبصفات حقيقية عند | ~~الماتريدية والأشاعرة # الحمد : هو الشكر ، والرضى ، والجزاء وقضاء | الحق # وأحمد ( فلان ) : صار أمره إلى الحمد ، أو فعل | ما يحمد عليه # و [ أحمد ] فلانا : رضي فعله ومذهبه ولم ينشره | للناس # و [ أحمد ] أمره : صار عنده محمودا # [ وحمدت الله على كذا ، أي حمدته بإلقاء ذلك | الحمد على كذا ، إذ لا ~~يتعدى بعلى ] # والحميد : فعيل من الحمد بمعنى المحمود وأبلغ | منه ، وهو من حصل له من ~~صفات الحمد أكملها ، | أو بمعنى الحامد أي : يحمد أفعال عباده # والتحميد : حمد الله مرة بعد مرة | وإنه لحماد | الله | ومنه : محمد | ~~كأنه يحمد مرة بعد مرة # وأحمد إليك الله : أشكره # والعود أحمد : أي أكثر حمدا ، لأنك لا تعود ms0386 إلى | شيء غالبا إلا بعد ~~خيريته | أو معناه أنه إذا ابتدأ | المعروف جلب الحمد لنفسه ، فإذا عاد كان ~~أحمل | أي : أكسب للحمد له ( أو هو ( أفعل ) من | المفعول . أي : الابتداء ~~محمود والعود أحق بأن | يحمدوه | كذا في ' القاموس ' ) # واختلف في الحمد والثناء والشكر والمدح هل هي | ألفاظ متباينة ، أو ~~مترادفة أو بينها عموم وخصوص | مطلق ، أو من وجه ؟ فمن قال بالتباين نظر ~~إلى ما | انفرد به كل واحد منهما من الجهة | ومن قال | PageV01P365 | ~~بالترادف نظر إلى جهة اتحادها واستعمال كل | واحد منها في مكان الآخر | ~~ولهذا ترى أهل اللغة | يفسرون هذه الألفاظ بعضها ببعض | ومن قال | ~~بالاجتماع والافتراق فقد نظر إلى الجهتين معا ، | وهو قول بعض أهل اللغة ، ~~وعليه جمهور الأدباء | والأصل في الألفاظ الدالة على المعاني التباين ، | ~~والاتحاد والاشتراك خلاف الأصل # في ' الفائق ' : الحمد والمدح أخوان ، حمله السيد | على الترادف بينهما ، ~~إما بعد قيد الاختيار في | الحمد ، أو باعتباره فيهما | والتفتازاني حمله ~~على | الاشتقاق كبيرا كان أو أكبر ، مع اتحاد في المعنى ، | أو تناسب فلا ~~ترادف # قالوا : الحمد هو الثناء مع الرضى بشهادة موارد | استعماله | والمدح ~~مطلقا هو الثناء ، ويشترط في | الحمد صدوره عن علم لا عن ظن ، وكون | ~~الصفات المحمودة صفات الكمال # والمدح قد يكون عن ظن وبصفة مستحسنة ، وإن | كان فيه نقص ما # والحمد مأمور به : @QB@ قل الحمد لله @QE@ # والمدح منهي عنه : ' احثوا التراب على | المداحين ' # والحمد وضع بعد النعمة ، وفيه دلالة على أنه | فاعل باختياره وقائله مقر ~~به ، والمدح ليس كذلك # [ وفي الحمد اعتراف بدوام النعمة واقتضاء سابقة | الإحسان بخلاف المدح ~~فإنه عام ] # وتعلق الحمد في قولك ( حمدته ) بمفعوله منبئ | عن معنى الإنهاء ، فصار ~~كبعض الأفعال في | استدعاء أدنى الملابسة ك ( أعنته إليه ) و ( استعنته | ~~منه ) ، وليس كذلك المدح ، لأن تعلقه بمفعوله في | قولك : ( مدحته ) على ~~منهاج عامة الأفعال | بمفعولاتها في الملابسة التامة المؤثرة فيه ، ومن | ~~ثمة صار التعلق فيه بالمفعول الحقيقي ، وفي | الحمد بواسطة الجار المناسب ، ~~وما هذا إلا | لاختلافهما في المعنى قطعا # ولا بد ms0387 في الحمد أن يكون المحمود مختارا ، وفي | المدح غير لازم ، ولهذا ~~يكون وصف اللؤلؤة | بصفائها مدحا لا حمدا ، وأما @QB@ مقاما محمودا @QE@ | ~~فمعناه محمودا فيه النبي لشفاعته ، أو الله تعالى | لتفضله عليه بالإذن في ~~الشفاعة # ولا يلزم النقض بالوصف الجميل في مقابلة | الصفات الذاتية كالقدرة ~~والإرادة غير الاختيارية | بناء على أن كل اختياري حادث ، لأن الاختياري | ~~يقتضي أن يكون مسبوقا بالإرادة ، والإرادة مسبوقة | بالعلم والقدرة ، وذلك ~~يستلزم الحدوث على ما | تقرر في محله ، إذ الصفات الذاتية أمر اختياري | أي ~~أمر منسوب إلى الاختيار نسبة المصاحب إلى | المصاحب الآخر ، لا نسبة ~~المعلول إلى علته حتى | يكون معناه أمرا أو منسوبا إلى الاختيار الذي هو ~~منشأ | ذلك الأمر ، أو هي بمنزلة أفعال اختيارية ، لكونها | مبدأ لها ، ~~والحمد عليها باعتبار تلك الأفعال ، | فيكون المحمود عليه اختياريا في ~~المآل ، أو لكون | الذات مستقلا وكافيا فيها غير محتاج فيها إلى أمر | خارج ~~كما هو شأن بعض الأفعال الاختيارية ، وفيه | أن بعض الصفات ليس الذات ~~مستقلا فيها ، بل | يحتاج إلى صفة أخرى ، إلا أن يقال : المراد من | الخارج ~~الخارج من الذات والصفات ، ويمكن أن | PageV01P366 | يجاب بأن الاختياري ~~كما يجيء بمعنى ما صدر | بالاختيار يجيء بمعنى ما صدر من المختار ، أو ~~المراد | من الاختياري ههنا المعنى الأعم المشترك بين القادر | والموجب ، ~~وهو إن شاء الله فعل وإن لم يشأ لم يفعل # ولا شك أن صفاته تعالى عند الأشاعرة صادرة عن | الفاعل المختار الذي هو ~~ذاته تعالى ، وإن لم | يصدر عنه بالاختيار ، ( وأيضا هي صادرة بالاختيار | ~~بالمعنى الأعم | وأجاب البعض بأنا لا نسلم عدم | كون الصفات المذكورة صادرة ~~بالاختيار بالمعنى | الأخص أيضا لجواز أن يكون سبق الاختيار عليه | سبقا ~~ذاتيا ، كسبق الوجوب على الوجود ، لا سبقا | زمانيا حتى يلزم حدوثها ، وفيه ~~أنهم قالوا بأن أثر | الفاعل المختار حادث قطعا بلا خلاف ، وإن | اعترض ~~عليه بأنه يجوز أن يكون سبق الاختيار | عليه ذاتيا لا زمانيا حتى يلزم ~~الحدوث | ويكفي في | الجميل أن كون طريقه وسبب تحصيله اختياريا | كما في ~~العلم ms0388 ، وأن يكون ثمراته وآثاره اختيارية | كما في الكرم والشجاعة ) # ثم الحمد لا يختص بهذه المادة والصيغة ، بل قد | يكون بغيرها مما يشعر ~~بالتعظيم نحو : ( العظمة لله ) | و ( الأمر بيد الله ) حتى قيل : قول ~~القائل ( زيد حسن | الوجه ) وصف لزيد وحمد لباريه ، إذ كل حسن | صنيع جمال ~~فطرته ، أو كل محسن رضيع لبان | نعمته ، وما من خير إلا هو موليه بوسط [ ~~على | مذهب من يقول بمؤثر سوى الله ] أو بغير وسط | [ على مذهب من لا يرى ~~مؤثرا سواه ] ، فكل | حمد وثناء راجع إليه عند التحقيق ، لأنه المنعم | ~~الحقيقي المبدع المخترع الموفق المقتدر ، وما | سواه شرائط ووسائط وأسباب ~~وآلات لوصول | نعمائه إلى الخلق ، وهو المستحق للحمد ذاتا | وصفة ولا شيء ~~منه لغيره في الحقيقة | فاستحقاق | الذات العلية للحمد إنما هو بصفاته ~~الذاتية التي لا | يحمد عليها إلا الذات فقط في قول الحامدين لله : | ( ~~الحمد لله ) # واستحقاق الصفات الذاتية أيضا للحمد إنما هو | بكمال صفاتها أيضا ، كما ~~هو المفهوم من صفات | الأفعال ، فإنها وسيلة لإنعام صفات الذات العلية | ~~التي هي منشأ تلك الصفات المتفجرة من الإنعام | والإحسان على جميع الأكوان ~~| فاستحقاق الذات | أولا من حيث هو بصفاته الذاتية السبع أو الثماني | على ~~اختلاف الرائين ثم استحقاق الصفات | المذكورة ثانيا إنما هو بواسطة الفعل ~~كالإنعام | مثلا | ولما كانت الذات العلية منشأ الحمد ، | والوصف آلة ~~لملاحظتها ، لا أنه مقصود أصالة فهي | محمودة باعتبار أنها نصب عين الحامد ~~، ومحمود | عليها باعتبار أن الحمد لأجلها ، ومحمود بها | باعتبار أن الحمد ~~كان بها # بقي الكلام فيه من جهة التقسيم والإعراب فنقول : | إن الحمد اللغوي هو ~~الوصف الجميل على جهة | التعظيم والتبجيل باللسان وحده # والعرفي : هو فعل ينبئ عن تعظيم المنعم لكونه | منعما أعم من أن يكون فعل ~~اللسان والجنان | والأركان # والقولي : هو حمد اللسان وثناؤه على الحق بما | PageV01P367 | أثنى به ~~على نفسه على ألسنة الأولياء والأنبياء | والرسل # والفعلي : هو الإتيان بالأعمال البدنية ابتغاء لوجه | الله # والحالي : هو ما يكون بحسب الروح والقلب | كالاتصاف بالكمالات العلمية ~~والعملية والتخلق | بالأخلاق ms0389 الإلهية والنبوية # فحمد الله عبارة عن تعريفه وتوصيفه بنعوت جلاله | وصفات جماله وسمات ~~كماله الجامع لها ، سواء | كان بالحال أو بالمقال ، وهو معنى يعم الثناء | ~~بأسمائه فيه جليلة ، والشكر على نعمائه فهي | جزيلة ، والرضى بأقضيته فهي ~~حميدة ، والمدح | بأفعاله فهي جميلة | وذلك لأن صفات الكمال أعم | من صفات ~~الذات والأفعال ، والتعريف بها أعم منه | باللسان أو بالجنان أو بالأركان # وأما الحمد الذاتي : فهو على ألسنة المكملين | ظهور الذات في ذاته لذاته # والحمد الحالي : اتصافه بصفات الكمال # ( والحمد الفعلي : إيجاد الأكوان بصفاتها حسبما | يقتضيها في كل زمان ~~ومكان | ونفس الأكوان أيضا | محامد دالة على صفات مبدعها ) سوابقها | ~~ولواحقها مثل الأقوال | والله سبحانه يثني بنفسه | على نفسه @QB@ نعم ~~المولى ونعم النصير @QE@ # وقيل : كل ما أثنى الله به على نفسه فهو في | الحقيقة إظهاره بفعله | ~~فحمده لنفسه بث آياته | وإظهار نعمائه بمحكمات أفعاله ، وعلى ذلك | @QB@ ~~شهد الله أنه لا إله إلا هو @QE@ فإن شهادته لنفسه | إحداث الكائنات دالة ~~على وحدانيته ، ناطقة | بالشهادة له ، ويثني بنفسه على فعله : @QB@ نعم ~~العبد إنه أواب @QE@ | ويثني بفعله على نفسه | كقول العبد : ( الحمد لله ) ~~، ويثني بفعله على فعله | كقول العبد : ( نعم الرجل زيد ) | فكل حمد إذن | ~~مضاف إليه وإن اختلفت جهة الإضافة # والحمد لله تعالى واجب في الدنيا لأنه على نعمة | متفضل بها | وهو الطريق ~~إلى تحصيل نعم | الآخرة # والحمد له في الآخرة ليس بواجب لأنه على نعمة | واجبة الإيصال إلى ~~مستحقها ، وإنما هو تتمة سرور | المؤمنين ، يتلذذون به كما يتلذذ من به ~~العطش | بالماء البارد # والحامد في بدء تصنيفه إن لم يقابل حمده بنعمة | فهو حامد لغة فقط ، وإن ~~قابله بها فهو حامد لغة | وعرفا ، وشاكر لغة ؛ وإن جعله جزءا من شكر | عرفي ~~بأن صرف سائر ما أنعم عليه إلى ما أنعم له | كما صرف لسانه فهو حامد لغة ~~وعرفا وشاكر | كذلك | وذلك أعلى مراتب الحامدين # وأما إعراب ( الحمد لله ) فهو في الأصل من | المصادر المنصوبة بالأفعال ~~المقدرة السادة | مسدها ، كما في ( شكرا ) و ( سقيا ) و ( رعيا ms0390 ) | ونحوها ~~، فحذف فعله لدلالة المصدر عليه ، ثم | عدل إلى الرفع لقصد الدوام والثبات ~~، وأدخل عليه | الألف واللام فصار ( الحمد لله ) # ولما كانت نعم الله على كثرتها قسمين دائمة ثابتة | وحادثة متجددة اختلف ~~من ههنا اختيار العلماء ، | منهم من يختار الجملة الاسمية ومنهم من يختار | ~~PageV01P368 | الفعلية جريا على قضية التناسب ، لكن ( الحمد | لله ) أبلغ ~~من ( أحمد الله ) و ( الله أحمد ) # أما من الأول فلأنه يحتمل الاستقبال فيكون وعدا | لا تنجيزا ؛ وكونه ~~حقيقة في الحال عند الفقهاء لا | يدفع الاحتمال ؛ على أن إرادة الحال تفيد ~~انقطاعه | من الجانبين لعدم ما يدل على الاستمرار ، إلا أن | يراد معنى ~~قولهم : ( ما مضى فات والمؤمل غيب | ولك الساعة التي أنت فيها ) # وأما من الثاني فلأن الحصر إنما يعتبر في مقام | يكون فيه خطأ يرد إلى ~~الصواب # ومقام الحمد من المسلم يأبى أن يعتقد أن غير الله | محمود اعتقادا خطأ ~~فيرد إلى الصواب ، ويقتضي | أن يكون على أسلوب دال على الثبوت له دائما | ~~وهو ( الحمد لله ) # وصيغة المتكلم مع الغير وإن دلت على وجود | مشارك في صفة الحامدين من بني ~~صنفه أو نوعه أو | جنسه أو كل العالمين أو مما يختص به من | الجوارح ~~والموارد مع ما في التشريك من الاستعانة | والإشفاق ودفع توهم الاختصاص ~~وغير ذلك ، لكنه | لا يفيد أيضا ما يفيده ( الحمد لله ) من كونه تعالى | ~~محمودا أزلا وأبدا بحمده القديم سواء حمد أو لم | يحمد ، وأن الحمد حقه ~~وملكه بسبب كثرة أياديه | وأنواع آلائه على العباد ، وليس فيه ادعاء أن ~~العبد | آت بالحمد ، بل تقول : من أنا حتى أحمده ، لكنه | محمود بجميع حمد ~~الحامدين ، ولأن فيه دخل | حمده وحمد غيره من أول العالم إلى آخره ، بل | ~~إلى ما لا نهاية له ، إلى غير ذلك من الفوائد # وفي ( الحمد لله ) تصريح بأن المؤثر في وجود | العالم فاعل مختار ، لا ~~موجب ، كما تقول به | الفلاسفة ، وليس في المدح لله هذه الفائدة ، وفيه | ~~أيضا دلالة على أن الحمد لأجل كونه مستحقا له لا | لخصوص أنه أوصل ms0391 النعمة ~~إليه فيكون الإخلاص | أكمل والانقطاع عما سواه أقوى وأثبت وليس من | الشكر ~~لله ذلك ، بل فيه إشعار بأن ذكر تعظيمه إنما | هو بسبب ما وصل إليه من ~~النعمة وهي المطلوب | الأصلي ، وهذه درجة صغيرة # وإذا عرفت هذا فنقول : إن في الإتيان بالجملة | الاسمية الإخبارية لفظا ~~كما هو الأصل ، والإنشائية | معنى كما في ألفاظ العقود وغيرها | على معنى ~~أنه | منشئ للأخبار أن كل حمد ثابت له لا أنه منشئ | لكل حمد ، محلاة جزؤها ~~الأول بلام لا يقصد | المصدر المؤكد إلا بها ، وهو لام الجنس الصالح # بحسب المقام للاستغراق بتنزيل الأفراد الثابتة | للغير في المقام الخطابي ~~منزلة العدم كما وكيفا ، | وجزؤها الثاني بلام الاختصاص الذي يقال له لام | ~~التمليك والاستحقاق [ لا سيما فيه ] التأسي | بمفتتح التنزيل الجليل ~~والتنبيه على استغنائه عن | حمد الحامدين | [ مع ما فيه من الإيماء إلى أنه ~~لا | يليق بذاته القديم إلا حمده القديم الصادر عن ذاته | القديمة ، وهذا ~~المعنى على العهد الراجح عند | بعض المحققين وإما على الجنس | والاستغراق ] # والمعنى أن ما يعرفه كل أحد من المعنى الذي | يطلق عليه هذا اللفظ أو ~~جميع أفراده ثابت لذاته | تعالى بالحقيقة على وجه الاختصاص ، وأنه | الحقيق ~~به بالاختيار الحقيقي المنحصر فيه حمد أو | PageV01P369 | لم يحمد # وتقديم الحمد لمزيد الاهتمام لا لعدم صلاحية | التخصيص في التأخير لا ~~يلزم من ثبوت الحمد له | تعالى قيام الصفة الواحدة بشيئين متغايرين بالذات ~~| والاعتبار ، إذ من القاعدة المقررة أن كل مصدر متعد | كما يقتضي القيام ~~بالفاعل اقتضاء المصدر اللازم | إياه ، كذلك يقتضي التعلق بالمفعول ، وهذا ~~| التعلق كالتعلق الكائن في قولنا : ( أكرمت زيدا ) | فإن الإكرام متعلق ~~بزيد ، بمعنى أنه حينما صدر | عن المتكلم وقام به قد تعلق بزيد وتوجه إليه ~~، لا | أنه قام به قيامه بفاعله ، فالمعنى حينئذ أن الحمد | الذي صدر عني ~~وقام بي قد تعلق في هذا الحين | بجنابة الأقدس وتوجه إليه لا إلى غيره ، إذ ~~لا حقيق | به غيره ، فكما أن الحمد حقيق به فهو حقيق | بالحمد أيضا # الحديث : هو اسم من ms0392 التحديث ، وهو الإخبار ، | ثم سمي به قول أو فعل أو ~~تقرير نسب إلى النبي | عليه الصلاة والسلام ، ويجمع على ( أحاديث ) | على ~~خلاف القياس # قال الفراء : واحد الأحاديث أحدوثة ثم جعلوه | جمعا للحديث ، وفيه أنهم ~~لم يقولوا أحدوثة | النبي # وفي ' الكشاف ' الأحاديث اسم جمع ، ومنه | حديث النبي # وفي ' البحر ' : ليس الأحاديث باسم جمع ، بل هو | جمع تكسير ل ( حديث ) ~~على غير القياس | ك ( أباطيل ) ، واسم الجمع لم يأت على هذا | الوزن ، ~~وإنما سميت هذه الكلمات والعبارات | أحاديث ، كما قال الله تعالى : @QB@ ~~فليأتوا بحديث مثله @QE@ لأن الكلمات إنما تتركب من الحروف | المتعاقبة ~~المتوالية ، وكل واحد من تلك الحروف | يحدث عقيب صاحبه ، أو لأن سماعها ~~يحدث في | القلوب من العلوم والمعاني # والحديث نقيض القديم كأنه لوحظ فيه مقابلة | القرآن # وحدث أمر : وقع # والحادثة والحدث والحدثان : بمعنى # والحديث : ما جاء عن النبي # والخبر : ما جاء عن غيره ، وقيل : بينهما عموم | وخصوص مطلق ، فكل حديث ~~خبر من غير | عكس # والأثر : ما روي عن الصحابة ، ويجوز إطلاقه على | كلام النبي أيضا # وعلم الحديث رواية : هو علم يشتمل على نقل ما | أضيف إلى النبي قولا أو ~~فعلا أو تقريرا أو صفة ، | وموضوعه ذات النبي عليه الصلاة والسلام من | حيث ~~إنه نبي | وغايته الفوز بسعادة الدارين # وعلم الحديث دراية ، وهو المراد عند الإطلاق : | هو علم يعرف به حال ~~الراوي والمروي من حيث | ذلك ، وغايته معرفة ما يقبل وما يرد من ذلك ؛ | ~~ومسائلة ما يذكر في كتبه من المقاصد # والمحدثون يطلقون الأسناد ، والسند بمعنى | الإخبار عن رفع الحديث إلى ~~قائله # فالمسند : ما رفع إلى النبي خاصة # والمتصل : ما اتصل إسناده إلى النبي أو إلى واحد | من الصاحبة | وكذا ~~الموصول | PageV01P370 # والموقوف : هو الذي رواه الصحابي ولم يسند إلى | النبي # والمرفوع : هو الذي رواه الصحابي وأسند إلى النبي # والمرسل : هو الذي رواه التابعي عن رسول الله | ولم يسم الصحابي الذي ~~رواه عنه # والصحيح : هو الذي اتصل إسناده بنقل العدل | فينقل الضابط إلى منتهاه . # والحسن : هو الذي يكون راويه مشهورا بالصدق | والأمانة ms0393 ، غير أنه لم يبلغ ~~درجة رجال الصحيح في | الحفظ والإتقان # والذي يروى بإسنادين يقال له : حديث حسن | صحيح # والمقطوع من الحديث : قول التابعي وفعله # والمنقطع : ما سقط من رواته راو واحد غير | الصحابي # والشاذ : ما له إسناد واحد ، شذ بذلك ، فما كان من | ثقة يتوقف فيه ولا ~~يحتج | وما كان من غير ثقة | فمتروك # والغريب : قد يكون من حديث تفرد الراوي | بروايته وهو مع ذلك صحيح لكون ~~كل من نقلته | صحابيا ، وقد يكون بمخالفة واحد من الثقات | أصحابه # والضعيف : ما كان أدنى مرتبة من الحسن | وقال | بعضهم : هو ما لم يجمع ~~صفات الصحيح ولا | صفات الحسن ، وهو حجة اتفاقا في الفضائل | والمناقب | ~~ومعنى قولهم : لا يثبت بالحديث | الضعيف الأحكام أنه لا يجوز أن يتمسك به | ~~المجتهد في إثبات الأحكام الاجتهادية ، ويجعله | مبنى مذهبه ومناط اجتهاده ~~في مسألة | وهذا لا | ينافي أن يستحب العمل بالحديث الضعيف الوارد | في ~~الفضيلة # والمتواتر : ما ليس بمعرفته حاجة # والآحاد : ما يسند إلى آحاد # والمحكم : ما ليس بمحتاج إلى التأويل # والمتشابه : ما يحتاج إلى التأويل # والقوي : ما قاله وقرأ بعده آية من كتاب الله # والناسخ : ما قاله في آخر عمره # والمنسوخ : ما قاله في أول عمره # والعام : ما أراد به جميع الخلق # والخاص : ما قضى به لواحد من الخلق # والمردود : له ظاهر وليس له معنى ورواية كاف # والمفترى : ما قاله أبو مسيلمة # والمضطرب : ما اختلف راويه فيه فرواه مرة على | وجه ، ومرة على وجه آخر ~~مخالف له # والمستفيض : ما زاد نقلته على ثلاثة # والحديث المشهور : في حق العمل بمنزلة | المتواتر والدلائل القطعية ، ~~وبمثله يزاد على | الكتاب # [ الحديث الموضوع ] : وكل خبر نقل عن رسول | الله وأوهم أمرا باطلا ولم ~~يقبل التأويل لمعارضته | للدليل العقلي فهو مكذوب على النبي صلى الله عليه ~~وسلم | وهو المسمى بالموضوع # وسبب الوضع نسيان من الرواي لمرويه لطول | عهده به فيذكر غير مرويه ظانا ~~أنه مرويه ، وهو | وضع أو افتراء أي كذب عمد على النبي ، كوضع | ~~PageV01P371 | الزنادقة أربعة عشر ألف حديث يخالف المعقول ms0394 | تنفيرا للعقلاء ~~عن شريعته ، أو غلط من الراوي كأن | يريد النطق بكلمة فيسبق لسانه إلى ~~النطق بغيرها # أو غير ذلك ، كوضع الخطابية أحاديث نصرة | لآرائهم ، وكوضع الكرامية ~~أحاديث في الترغيب | في الطاعة والترهيب عن المعصية ، وكلاهما راجع | إلى ~~الافتراء | وعدم شهرة الحديث فيما فيه | [ عموم ] بلوى دليل الافتراء به أو ~~دليل النسخ # والحديث المتعبد بلفظه ، كالأذان والتشهد | والتكبير والتسليم ، وكذا ~~الحديث المتشابه والذي | هو من جوامع الكلم التي أوتيها نحو : ' الخراج | ~~بالضمان ' و ' العجماء جبار ' لا يجوز نقلها بغير | ألفاظها إجماعا # واختلف فيما سوى ذلك | والأكثر من العلماء | ومنهم الأئمة الأربعة على ~~جواز نقل الحديث | بالمعنى للعارف بمدلولات الألفاظ ومواقع الكلام | من ~~الخبر والإنشاء | فيأتي بلفظ بدل لفظ النبي | مساو له في المعنى جلاء وخفاء ~~من غير زيادة في | المعنى ولا نقص ، لأن المقصود هو المعنى | واللفظ آلة له ~~| ومن أقوى حجتهم الإجماع على | جواز شرح الشريعة للعجم بلسانهم للعارف به # وقال البرماوي : إن نسي اللفظ جاز ، وإلا فلا # وقيل بجوازه بلفظ مرادف ، وقيل بجوازه وإن كان | موجبه عاما ، وقيل يمنع ~~مطلقا # ( وقال بعضهم : جواز النقل بالمعنى فيما إذا كان | اللفظ ظاهرا مفسرا ، ~~فأما إذا كان اللفظ مشتركا أو | مجملا أو مشكلا فلا يجوز إقامة لفظ آخر ~~مقامه | بالإجماع ، لأن فيه احتمال الاختلاف | بالمعنى ) # وقال القاضي عياض : ينبغي سد باب الرواية | بالمعنى لئلا يتسلط من لا ~~يحسن ممن يظن أنه | يحسن ، كما وقع لكثير من الرواة قديما وحديثا # ويحتج بقول الصحابي : ' قال النبي كذا ' ، وهو | الصحيح | وكذا بقوله : ' ~~عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال | كذا ' ، على الأصح | وكذا بقوله : ' ~~إن النبي قال | كذا ' # [ وقول الصحابي فيما لا طريق إلى معرفته إلا خبر | النبي عليه الصلاة ~~والسلام في قوة الرفع إلى النبي | عليه الصلاة والسلام ] # واختلفوا في ( إن ) بالنسبة إلى غير الصحابي ، | والجمهور على أن ( عن ) ~~و ( إن ) سواء إذا ثبت | السماع واللقاء # وإيراد الحديث بلفظ ( عن ) من غير تصريح | بالسماع يسمى عند المحدثين ~~العنعنة # واشترط في نقل الحديث ms0395 القراءة على الشيخ | لخوف أن يدخل في الحديث ما ليس ~~منه ، أو يقول | على النبي ما لم يقله ، بخلاف القرآن فإنه محفوظ | متلقى ~~متداول ميسر | فكل من يسمع من لفظ | محدث يحدثه يقول : حدثني فلان ؛ وإن ~~كان معه | أحد يقول : حدثنا فلان ؛ ولو قرأ على المحدث | بنفسه يقول : ~~أخبرني ؛ وإن قرئ على المحدث | وهو حاضر يقول : أخبرنا # ولو عرض المستفيد كتابا أو جزءا على المحدث | وروى المحدث عنه أنه سماعه ~~أو قراءته أو تصنيفه | فيقول للمستفيد : أجزت لك أن تروي عني ما في | هذا ~~الكتاب فإذا روى المستفيد ذلك الكتاب | PageV01P372 | يقول : أنبأني فلان ؛ ~~وإن لم يقل للمستفيد ارو | عني هذا الكتاب ، بل كتب من مدينة إلى مدينة | ~~أني أجزت لفلان أن يروي عني كتابي الفلاني ، أو | كتب إليه : يا فلان ارو ~~عني الكتاب الفلاني فيقول | إذا روى ذلك الكتاب : كتب إلي فلان وأجاز لي | ~~أن أروي هذا الكتاب # ولو قال المحدث مشافهة : أجزت لك أن تروي | عني الكتاب الفلاني من غير أن ~~يدفع ذلك الكتاب | إليه بيده يقول المستفيد : أجازني فلان ، ولو قال : | ~~أنبأني جاز أيضا | ويقال للنوع الأول : السماع ، | وللثاني : الإخبار ، ~~وللثالث : العرض والمناولة ، | وللرابع : الكتابة ، وللخامس : الإجازة | ~~والأول | أقوى ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع ثم الخامس # وفي ' ثمار اليوانع ' | ألفاظ الراوي في عرض | المناولة أن يقول : ناولني ~~فلان كذا ، أو أجازني ما | فيه | أو يقول : أخبرني أو حدثني مناولة ، وهذا ~~| متفق عليه # فإن اقتصر على ( حدثني ) أو ( أخبرني ) امتنع في | الأصح # والمكاتبة : هي أن يكتب الشيخ شيئا من حديثه ، | أو يأمر غيره بكتابته ~~عنه إما لحاضر عنده أو لغائب | عنه اقتران بها إجازة فهي كالمناولة ~~المقرونة | بالإجازة في الصحة والقوة ، وإن تجردت عن | الإجازة صحت أيضا ~~وكانت أقوى الإجازة ، وجزم | بذلك في ' المحصول ' # وتجوز الإجازة لمعدوم كقوله : أجزت لفلان ولمن | يولد له ما تناسلوا # وانعقد الإجماع على منع إجازة من يوجد مطلقا | من غير تقييد بنسل فلان ، ~~لأنها في حكم إجازة | معدوم لمعدوم # والشائع عند المحدثين تخصيص ms0396 التحديث | بالسماع ، والإخبار بما يقرأ على ~~الشيخ ، لكن | الإمام البخاري والمغاربة على عدم الفرق ، وهو | المذهب عند ~~فقهاء الحنفية ، بل جاز جميع الصيغ | في صورة الإجازة أيضا على ما يستفاد ~~من تقرير | الشيخ في ' شرح البخاري ' لكن الجزري جعل | هذا التجويز ضعيفا ، ~~إلا أنه لا يصح تغيير ( حدثنا ) | أو ( أخبرنا ) بالآخرة في الكتب المؤلفة # ولو قال محدث : لا ترو هذا عني ، فإنه يروي يروي | عنه ، لأنه روى ما سمع ~~، كالمشهور عليه إذا قال : | لا تشهد علي بهذا الإقرار # ولو قال : ليس هذا حديثي ، لا يروي عنه ، لأنه | أنكر الرواية | ولو قال ~~بعد ذلك ، اروه عني جاز له | أن يروي عنه # والأعمى إذا سمع الحديث فله أن يروي فإن قتادة | ولد أعمى وقد روى أحاديث ~~كثيرة عن أنس | ابن مالك وعن غيره وهم قبلوا روايته ، ولو قرأ | الأحاديث ~~على عالم وهو يسمع ذلك إلا أنه ذهب | عن سمعه من الوسط كلمات فلما فرغ منه ~~قال له | القارئ ارو عني ما قرأت عليه حل له أن يروي | عنه تلك الأحاديث ~~كالشاهد إذا قرئ عليه الصك | فسمع بعضه وذهب عنه بعضه جاز له أن يشهد بما | ~~في الصك لأنه قرئ عليه وأقر المقر بذلك فشهد | على ذلك # ويقال : أخرج فلان في مسنده عن فلان بن فلان ، | قال : ( كان يقول ) ولفظ ~~( كان يقول ) حكمه الرفع ، | فإن صدر من صحابي كان مرفوعا ، أو من تابعي | ~~فمرفوع مرسل # وإذا قال الصحابي : من السنة كذا فهو كقوله ( قال | رسول الله ) | هذا هو ~~المذهب الصحيح المختار | PageV01P373 | الذي عليه الجمهور من الفقهاء ~~والمحدثين | والأصوليين | قالوا : وينبغي لمن أراد رواية حديث | أو ذكره أن ~~ينظر ، فإن كان صحيحا أو حسنا يقول # قال رسول الله كذا ، أو فعل كذا ، أو نحو ذلك من | صيغ الجزم ، وإن كان ~~ضعيفا فلا يقال بصيغ | الجزم ، بل يقال | روي عنه كذا ، أو يروى عنه | كذا ~~، أو جاء عنه كذا ، أو يذكر ، أو يحكى ، أو | يقال ، أو بلغنا ، أو ما أشبه ~~ذلك # الحال : لفظ الحال كلفظ ms0397 ( التمر ) والحالة | ك ( التمرة ) ، والأول ينبئ ~~عن الإبهام فيناسب | الإجمال ، والثاني يدل على الإفراد فيناسب | التفصيل # والحال : ما كان الإنسان عليه من خير أو شر ، | يذكر ويؤنث # والحال يطلق على الزمان الحاضر وعلى المعاني | التي لها وجود في الذهن لا ~~في الخارج كعرضية | العرض ، وجسمية الجسم ، وإنسانية الرجل | والمرأة فإنها ~~مقومة لا قائمة ؛ وعلى المعاني التي | لها وجود في الخارج ، كالعدد من ~~الثلاثية والأربعية | والعشرية ؛ وعلى المعاني الخارجية التي يصدر | عنها ~~الفعل والانفعال كالحلم والشجاعة | وأضدادهما # والحال يختص به الإنسان وغيره من أموره المتغيرة | في نفسه وجسمه وصفاته # والحول : ما له من القوة في أحد هذه الأصول | الثلاثة # وفي تعارف أهل المنطق هي كيفية سريعة الزوال | نحو : حرارة وبرودة ويبوسة ~~ورطوبة عارضة # والهيئة النفسانية أول حدوثها قيل أن ترسخ تسمى | حالا ، وبعد أن ترتسخ ~~تسمى ملكة # والأمر الداعي إلى إيراد الكلام على وجه | مخصوص وكيفية معينة من حيث إنه ~~بمنزلة زمان | يقارنه ذلك الوجه المخصوص يسمى حالا # ومن حيث إنه بمنزلة مكان حل فيه ذلك الوجه | يسمى مقاما # والحالة : عبارة عن المعاني الراسخة أي الثابتة | الدائمة ؛ والصفة أعم ~~منها ، لأنها تطلق على ما هو | في حكم الحركات كالصوم والصلاة # والحال أعم من الصورة لصدق الحال على | العرض أيضا # والمحل : أعم من المادة ، لصدق المحل على | الموضوع أيضا ، والموضوع ~~والمادة متباينان | مندرجان تحت الحال # وأثبت بعض المتكلمين واسطة بين الموجود | والمعدوم وسماها الحال ، وعرف ~~بأنها صفة لا | موجودة ولا معدومة ، لكنها قائمة بموجود كالعالمية ، | وهي ~~النسبة بين العالم والمعلوم # والأمور النسبية لا وجود لها في الخارج وأسبق | الأفعال في الرتبة ~~المستقبل ثم فعل الحال ثم | الماضي # والمتقدم إن اعتبر فيما بين أجزاء الماضي فكل ما | كان أبعد من الآن ~~الحاضر فهو المتقدم ، وإن اعتبر | فيما بين أجزاء المستقبل فكل ما هو أقرب ~~إلى الآن | الحاضر فهو المتقدم ، وإن اعتبر فيما بين الماضي | والمستقبل ~~فقد قيل : الماضي مقدم وهذا هو | الصحيح عند الجمهور # وتعيين مقدار الحال مفوض إلى العرف بحسب | الأفعال ، فلا ms0398 يتعين له مقدار ~~مخصوص | هذا على | مذهب المتكلمين القائلين بأن الزمان موهوم | محض مركب من ~~آنات موهومة لا من أجزاء | PageV01P374 | موجودة | فالآن عندهم جزء موهوم ~~لموهوم آخر هو | الزمان # وأما عند الحكماء القائلين بأن الزمان موجود متصل | فالحال عندهم وهو ~~الآن عرض حال في الزمان لا | جزء منه # والحال : بيان الهيئة التي عليها صاحب الحال عند | ملابسة الفعل له واقعا ~~منه أو عليه نحو : ( ضربت | زيدا قائما ) و ( جاءني زيد راكبا ) # والحال ترفع الإبهام عن الصفات ، والتمييز يرفع | الإبهام عن الذات # والحال تكون مؤكدة على عاملها إذا كان فعلا | متصرفا أو وصفا يشبهه ، ولا ~~يجوز ذلك في التمييز | على الصحيح | وتزاد ( من ) في التمييز ك ( عز من | ~~قائل ) لا في الحال # والحال هي الفاعل في المعنى ، والمفعول لا | يكون إلا غير الفاعل أو في ~~حكمه # ويعمل في الحال الفعل اللازم ، وليس كذلك | المفعول # ولا يكون الحال إلا نكرة ، والمفعول يكون نكرة | ومعرفة # والحال متى امتنع كونها صفة جاز مجيئها من | النكرة ، ولهذا جاءت منها ~~عند تقدمها نحو : ( في | الدار قائما رجل ) وعند جمودها نحو : ( هذا خاتم | ~~حديدا ) | وفيه أن ( خاتم حديدا ) تمييز لا حال ، | كما صرح به ابن الحاجب # وعامل الحال لا يجب أن يكون فعلا أو شبهه ، بل | يجوز أن يعمل فيه معنى ~~الفعل ، أي يستنبط منه | معنى الفعل من غير أن يكون من صيغة الفعل | ~~وتركيبه كالظرف والجار والمجرور وحرف التنبيه | واسم الإشارة وحرف النداء ~~والتمني والترجي | وحرف الاستفهام ، لأن فيها معنى الفعل # ويمتنع حذف عامل الحال إذا كان معنويا # والحال لا يتقدم على العامل المعنوي ولا على | الفعل غير المتصرف ولا على ~~الفعل المصدر بما | له صدر الكلام ولا على المصدر بالحروف | المصدرية ولا ~~المصدر باللام الموصولة ولا على | ( أفعل ) التفضيل فيما عدا ( هذا بسرا ~~أطيب منه | رطبا ) ولا على صاحبه المجرور على الأصح نحو : | ( مررت جالسة ~~بهند ) إلا أن يكون الحال ظرفا ، | فإن الحال إذا كانت ظرفا أو حرف جر كان ~~تقديمها | على العامل المعنوي أحسن ms0399 منه إذا لم يكن | كذلك # والحال وصاحبها يشبهان المبتدأ والخبر ولذلك | يجوز أن يكون صاحب الحال ~~متحدا ، ويتعدد | حاله نحو : ( جاء زيد راكبا وضاحكا ) ، كما أن | المبتدأ ~~يكون واحدا ويتعدد خبره ، وكذلك يجوز | أن يتعدد خبر ما دخل عليه نواسخ ~~الابتداء ويجوز | أن يكون الحال وصاحبه كلاهما متعددا أو متحدا ، | ويشترط ~~وجود الرابط لكل من الصاحبين كما | يشترط وجود الرابط لكل من المبتدأين # والحال المقدرة : هي أن تكون غير موجودة حين | وقع الفعل نحو : @QB@ ~~فادخلوها خالدين @QE@ وهي | المستقبلة # والمتداخلة : وهي التي تكون حالا من الضمير في | مثل : ( جاءني زيد راكبا ~~كاتبا ) فإن ( كاتبا ) حال من | الضمير في ( راكبا ) | PageV01P375 | [ ~~وقال بعضهم : إذا عملت الحال الأولى في الثانية | وكانتا بشيئين مختلفين ~~فهو التداخل ، وإن كانتا | بشيء واحد فهو الترادف ] # والموطئة : هي أن تجيء بالموصوف مع الصفة | نحو : @QB@ فتمثل لها بشرا ~~سويا @QE@ وإنما ذكر | ( بشرا ) توطئة لذكر ( سويا ) # والمثقلة : هي أن تكون صفة غير لازمة للشيء في | وجوده عادة لا وضعا وهي ~~الجامدة غير المؤولة | بالمشتق نحو : ( هذا مالك ذهبا ) وقال بعضهم : | ~~المتنقلة هي التي ينتقل ذو الحال عنها مثل : | ( جاءني زيد راكبا ) فإن ( ~~زيدا ) ينتقل عن الحال إذا | كان ماشيا # والمؤكدة : هي أن تكون صفة لازمة لصاحب | الحال حتى لو أمسك عنها لفهمت ~~من فحوى | الكلام | وقال بعضهم : المؤكدة هي التي لا ينتقل | ذو الحال عنها ~~ما دام موجودا غالبا مثل : ( زيد أبوك | عطوفا ) فإن الأب لا ينتقل عنه ~~العطف ما دام | موجودا # والمؤكدة لعاملها نحو : @QB@ ولى مدبرا @QE@ # ولصاحبها نحو : @QB@ وخلق الإنسان ضعيفا @QE@ # ولا تقع الحال من المضاف إليه لكونه بمنزلة | التنوين من المنون من حيث ~~تكميله للمضاف ، إلا | أن يكون مضافا إلى معموله نحو : ( عرفت قيام زيد | ~~مسرعا ) أو يكون المضاف جزأه كقوله تعالى : | @QB@ ونزعنا ما في صدورهم من ~~غل إخوانا @QE@ أو | كجزئه كقوله تعالى : @QB@ اتبع ملة إبراهيم حنيفا @QE@ # والحال ، وإن كانت لا تتبع صاحبها إعرابا وتعريفا | لكن تتبعه إفرادا ~~وتثنية وجمعا وتذكيرا إلا إذا جرت | على غير ما هي له ms0400 ، فحينئذ لا يلزم ~~الاتباع في ذلك | أيضا | تقول : ( مررت برجل قاعدات نساؤه | وقائمات جواريه ~~) # وفعل التعجب لا يقع حالا لأنه لا يجيء إلا خبرا | ل ( ما ) ، وإنما لم ~~يكن لفعل الحال لفظ يتفرد به | عن المستقبل ليعرف بلفظه أنه للحال كما كان ~~| للماضي ، لأن الفعل المستقبل لما ضارع الأسماء | بوقوعه موقعها وبسائر ~~الوجوه المضارعة المشهورة | قوي فأعرب وجعل بلفظ واحد يقع لمعينين ليكون | ~~ملحقا بالأسماء حين ضارعها | والماضي لما لم | يضارع الأسماء بقي على حاله # والحال يجري الشرط حتى لو قال : ( أنت طالق في | حال دخولك الدار ) يصير ~~تعليقا # والحل الذي تقربه ( قد ) هو حال الزمان # وما يبين الهيئة هو حال الصفات | هكذا قاله السيد | وتبعه الكافيجي والحق ~~أنهما ، وإن تغايرا ، لكنهما | متقاربان كما هو شأن الحال وعاملها ، وحينئذ ~~لزم | من تقريب الأولى تقريب الثانية المقارنة لها في | الزمان | [ والمراد ~~من قولهم : ' حال من أعم | الأحوال ' الأوقات لا الحال المصطلح ] # الحركة : هي عبارة عن كون الجسم في مكان | عقيب كونه في مكان آخر # والسكون : عبارة عن كون الجسم في مكان أزيد | من آن واحد | PageV01P376 # وقيل : الحركة كونان في آنين في مكانين ، | والسكون كونان في آنين في ~~مكان واحد # ( وتطلق الحركة تارة بمعنى القطع وهو الأمر | المتصل الذي يعقل للتحرك ~~فيما بين المبتدأ | والمتهى | وتطلق أخرى بمعنى الحصول في | الوسط ، وهو ~~حالة منافية للاستقرار يكون بها | الجسم أبدا متوسطا بين المبتدأ والمنتهى ~~| والأولى | معدومة اتفاقا ، والثانية موجودة اتفاقا ) # والحركة منك إلى موضع : ذهاب ، ومن موضع | إليك : مجيء # والمتكلمون إذا أطلقوا الحركة أرادوا بها الحركة | الأينية المسماة ~~بالنقلة وهي المتبادرة في استعمال | اللغة | وقد تطلق عندهم على الوضعية ~~دون الكمية | والكيفية # والحركة لا تقع وصفا بالذات إلا للمتحيز بالذات # والأعراض سواء كانت قارة أو سيالة إنما توصف | بها بتبعية محلها كالمتحيز ~~، ولكنها لا تقتضي | التجوز إذ لا استحالة في حركة العرض بتبعية | حركة ~~محله # والحركة أعم من النقلة لوجود الحركة بدونها فيمن | يدور في مكانه # والنقلة أعم من المشي لتحققها بدونه فيمن ms0401 زحف | ودب | وسمي الزحف مشيا في ~~قوله تعالى : | @QB@ منهم من يمشي على بطنه @QE@ على الاستعارة | أو ~~المشاكلة # والمشي جنس الحركة المخصوصة | وإذا اشتد | فهو سعي | وإذا زاد فهو عدو ~~@QB@ والذين يسعون في آياتنا معاجزين @QE@ أي : مجتهدين في إظهار | العجز # والسكون مقابل الحركة | والثبات مقابل النقلة ، | فهو أعم من السكون ؛ ~~فإن الغصن المتمايل ثابت | غير ساكن # والسكون أعم من الثبات لأنه سكون خاص # والحركة الكمية كحكرة النمو ، وهو أن يزداد مقدار | الجسم في الطول ~~والعرض والعمق | وذهب | الرازي إلى أن النمو والذبول ليسا من الحركة | ~~الكمية ، وكلام الشريف يميل إليه # والحركة الكيفية المحسوسة كحركة الماء من | البرودة إلى السخونة . | ~~والحركة الكيفية النفسانية كحركة النفس في | المعقولات فتسمى فكرا ، كما ~~أنها في | المحسوسات تسمى تخيلا # والحركة الوضعية كحركة الجسم من وضع إلى | وضع آخر ، ككون القاعدة قائما ~~، وكحركة الفلك | في مكانه على الاستدارة # والحركة الأينية كحركة الجسم من مكان إلى مكان | آخر | PageV01P377 | ~~والقوة المحركة إن كانت خارجة عن المتحرك | فالحركة قسرية ، وإلا ، فإما أن ~~تكون الحركة | بسيطة أي على نهج واحد ، وإما مركبة أي لا على | نهج واحد # والبسيطة إما بإرادة وهي الحركة الفلكية ، أو لا ، | وهي الحركة الطبيعية # والمركبة إما أن يكون مصدرها القوة الحيوانية أو | لا # الثانية الحركة النباتية ، والأولى إما أن تكون مع | شعور بها وهي الحركة ~~الإرادية الحيوانية أو لا مع | شعور وهي الحركة التسخينية كحركة النبض # والحركة الإعرابية مع كونها طارئة أقوى من النباتية | الدائمة ، لأن ~~الإعرابية علم لمعان مقصودة ، متميز | بعضها عن بعض | فالإخلال بها يفضي ~~إلى | التباس المعاني وفوات ما هو الغرض الأصلي من | وضع الألفاظ وهيئاتها ~~، أعني الإبانة عما في | الضمير | ويقال في حركة الإعراب رفع ونصب | وجر ~~وخفض وجزم | وفي حركات البناء : ضم | وفتح وكسر ووقف وما بقي من أنواع هذه ~~الحركات | حركة تخلص عن التقاء الساكنين ، وحركة حكاية ، | وحركة نقل ، ~~وحركة إتباع ، وحركة مناسبة | ثم | الحري بهذه الخواص هو المعرب ، لأن ~~وجودها | في المبني في الجملة # وقولهم : حرف متحرك ، وتحركت الواو ، ونحو ms0402 | ذلك ليس بتساهل منهم ، لأن ~~الحرف وإن كان | عرضا فقد يوصف بالحركة تبعا لحركة محله # واختلف الناس في الحركة | هل تحدث بعد | الحرف أو معه أو قبله ؟ ومذهب ~~سيبويه أنها حادثة | بعد حرفها المحرك بها ، وهو الصحيح | وقد ثبت | أن ~~الحركة بعض الحرف ، فالفتحة بعض الألف ، | والكسرة بعض الياء ، والضمة بعض ~~الواو | فكما | أن الحرف لا يجامع حرفا آخر فينشآن معا في وقت | واحد ، ~~فكذا بعض الحرف لا يجوز أن ينشأ مع | حرف آخر في وقت واحد ، لأن حكم البعض ~~في | هذا جار مجرى حكم الكل | ولا يجوز أن يتصور | أن حرفا من الحروف حدث ~~بعضه مضافا لحرف | وبقيته حدث من بعده في غير ذلك الحرف لا في | زمان واحد ~~ولا في زمانين # واختلفوا أيضا في حركات الإعراب هل هي سابقة | على حركات البناء ، أو ~~بالعكس ، أو كل منهما | أصل في موضعه ؟ قال في ' التبيين ' : والأقوى هو | ~~الأول # الحمل : حمله على الأمر يحمله فانحمل : أغراه | به # وحمله الأمر تحميلا فتحمله تحملا # وحمل عنه : حلم فهو حمول أي : ذو حلم # وحملت المرأة تحمل : علقت # وحمل به يحمل حمالة : كفل # والحمل ، بالكسر : ما كان على رأس أو ظهر # و [ الحمل ] ، بالفتح : ما كان في بطن أو على | شجرة | ويجمع غالبا في ~~القلة على ( أحمال ) ، | وفي الكثرة على ( حمول ) # واختلفوا في تفسير الحمل | فقيل : هو اتحاد | المتغايرين في المفهوم بحسب ~~الهوية ، ونقض | بالأمور العدمية المحمولة على الموجودات | الخارجية ، كما ~~في ( زيد أعمى ) إذ لا هوية | للمعدومات | وقيل : هو اتحاد المتغايرين في | ~~المفهوم بحسب الذات ، أعني ما صدق عليه # ويجوز حمل المفهومات العدمية على | الموجودات | PageV01P378 | وحمل ~~المواطأة : هو أن يكون الشيء محمولا | على الموضوع بالحقيقة بلا واسطة | ~~كقولنا : | ( الإنسان حيوان ) # وحمل الاشتقاق : هو أن لا يكون محمولا عليه | بالحقيقة ، بل ينسب إليه | ~~كالبياض بالنسبة إلى | الإنسان # وقيل : حمل هو هو حمل المواطأة نحو : ( زيد | ناطق ) وحمل ذو حمل ~~الاشتقاق نحو : ( زيد ذو | نطق ) # وحمل المطلق على المقيد يجب عندنا إذا كانا في | حكم واحد ms0403 في حادثة واحدة ~~، لأن العمل بهما غير | ممكن ، فيجب الحمل ضرورة مثل صوم كفارة | اليمين # وقد حمل الأصول على الفروع من ذلك أن لا | يضاف ( ضارب ) إلى فاعله ، ~~لأنك لا تضيفه إليه | مضمرا ، فكذلك مظهرا لأن المضمر أقوى حكما | في باب ~~الإضافة من المظهر لمشابهته للتنوين # والمضمر يحمل على المظهر في الإعراب لكون | المظهر أصلا فيه ، والحمل على ~~ما له نظير أولى | من الحمل على ما لا نظير له # مثلا ( مروان ) يحتمل ( فعلان ) و ( مفعال ) و ( فعولا ) | والأول له ~~نظير فيحمل عليه # وصفة اسم ( لا ) المبني يجوز فتحه نحو : ( لا رجل | ظريف في الدار ) | ~~وهي فتحة بناء ، لأن الموصوف | والصفة جعلا كالشيء الواحد ، ثم دخلت ( لا ) ~~| عليهما بعد التركيب | ولايجوز دخولها عليهما | وهما معربان فبنيا معها ، ~~لأنه يؤدي إلى جعل ثلاثة | أشياء كشيء واحد ولا نظير له # والحمل على أحسن القبيحين كحمل ( قائما في | نحو : ( فيها قائما رجل ) ~~على الحال ، لأن الحال | من النكرة قبيح ، وتقديم الصفة على الموصوف | بأن ~~ترفع ( قائما ) وهو أقبح ، فحمل على | أحسنها # وحمل الشيء على الشيء كحذف التنوين من | الاسم لمشابهته لما لا حصة له في ~~التنوين وهو | الفعل # والحمل على الأكثر أولى من الحمل على الأقل ، | ومن ثمة قال الأكثرون : ( ~~رحمان ) غير منصرف ، | وإن لم يكن له فعل ، لأن ما لا ينصرف من ( فعلان ) | ~~أكثر ، فالحمل عليه أولى # وقول سيبويه أن المرفوع بعد ( لولا ) مبتدأ محذوف | الخبر أولى من قول ~~الكسائي أنه فاعل بإضمار | فعله ، لأن إضمار الخبر أكثر من إضمار الفعل # والحمل أولا على المعنى ثم على اللفظ غير | ممنوع ، وله نظير في القرآن ؛ ~~وإن كان الكثير | بالعكس # والحمل على المعنى كتأنيث المذكر وبالعكس ، | وتصور معنى الواحد في ~~الجماعة وبالعكس ، وغير | ذلك كقوله تعالى : ^ ( تلتقطه بعض السيارة ) ^ | ~~على قراءة التاء | و ( ذهبت بعض أصابعه ) لأن | بعض السيارة سيارة في ~~المعنى ، وكذا بعض | الأصابع إصبع وكقوله تعالى : @QB@ فلما رأى الشمس ~~بازغة قال هذا ربي @QE@ أي : هذا الشخص | أو الجرم # @QB@ ومن يقنت منكن لله ورسوله ms0404 @QE@ : أراد امرأة ، | فحمل في الكل على ~~المعنى | PageV01P379 | والشيء إذا حمل على اللفظ جاز الحمل بعده | على ~~المعنى ، وإذا حمل على المعنى ضعف | الحمل بعده على اللفظ ، لأن المعنى ~~أقوى فلا | يبعد الرجوع إليه بعد اعتبار اللفظ ، ويضعف بعد | اعتبار المعنى ~~القوي الرجوع إلى الأضعف # وحمل الشي على نقيضه مثل : @QB@ سبع عجاف @QE@ | حمل على ( سمان ) # وعدي ( رضي ) ب ( على ) حملا على ( سخط ) | و ( فضل ) ب ( عن ) حملا على ~~( نقص ) # وعلقوا ( نسي ) حملا على ( علم ) # وحملوا ( جيعان ) و ( عطشان ) على ( شبعان ) | و ( ريان ) و ( ملآن ) ، ~~لأن باب ( فعلان ) للامتلاء # وحملوا ( دخل ) معتديا على ( خرج ) فجاؤوا بمصدره ، | كمصدر لكن هذا غير ~~مضطرد لأن ( ذهب ) لازم ، | وما يقابله جاء متعديا نحو : @QB@ أو جاؤوكم ~~@QE@ | وعدي ( شكر ) بالباء حملا على ( كفر ) ، وحملوا | ( كم ) الخبرية ~~على ( رب ) في لزوم الصدر لأنها | نقيضها | وحملوا ( مات موتانا ) على ( حي ~~حيوانا ) ؛ | لأن باب ( فعلان ) للتقلب التحرك | و ( عدوة ) على | ( صديقة ~~) | ولا يثنى ( بعض ) ولا يجمع حملا على | ( كل ) # الحكم ، في اللغة : الصرف والمنع للإصلاح ، | ومنه ( حكمة الفرس ) وهي ~~الحديدة التي تمنع عن | الجموح # ومنه : الحكيم ، لأنه يمنع نفسه ويصرفها عن | هواها ؛ والإحكام والإتقان ~~أيضا # ومنه قوله تعالى : @QB@ أحكمت آياته @QE@ أي : منعت | وحفظت عن الغلظ ~~والكذب والباطل والخطأ | والتناقض # ومنه اسم الحكيم أي : العالم صاحب الحكمة | والمتقن للأمور # ومعنى الحكيم في الله بخلاف معناه إذا وصف به | غيره | ومن هذا الوجه قال ~~تعالى : @QB@ أليس الله بأحكم الحاكمين @QE@ # والحكم أيضا : الفصل والبت والقطع على | الإطلاق # و @QB@ آيات محكمات @QE@ معناه أحكمت عباراتها بأن | حفظت من الاحتمال أو ~~( محكمات ) مشددة أي : | ذوات حكمة ، لاشتمالها على الحكم ؛ أو | ( حاكمات ~~) أي : منقاد لأحكامها ، أو متقنات | لتحكيم نظمها وبلوغ بلاغتها الغاية ~~القصوى ؛ أو | ممنوعات من التحريف ، أو موضحات لوضوح | معاني الآيات كلها | ~~ولا يشترط الوضوح لكل | واحد ، وإلا لكان المحكم غير محكم بالنسبة إلى | ~~الأعجمي ومتشابه القرآن [ مما يعلم ] على ما | هو مختار المحققين | عن ابن ~~عباس : ' وأنا ممن | يعلم المتشابه ' # وحكم بينهم وله وعليه : أي قضى ms0405 # والحكم أعم من الحكمة ، وكل حكمة حكم ، | وليس كل حكم حكمة # والحكم في العرف إسناد أمر إلى آخر إيجابا أو | سلبا ، و [ في اصطلاح أهل ~~الميزان ] : إدراك | PageV01P380 | وقوع النسبة أو لا وقوعها ، وهو الحكم | ~~المنطقي # وفي اصطلاح أصحاب الأصول : خطاب الله | المتعلق بأفعال المكلفين ~~بالاقتضاء أو التخيير ، | ويقال له الكلام النفسي ومدلول الأمر والنهي | ~~والإيجاب والتحريم ، ويسمى هذا بالاختصاصات | الشرعية ، وأثر الخطاب ~~المترتب على الأفعال | الشرعية ، وهذا يسمى بالتصرفات المشروعة ، وهو | ~~نوعان : | دنيوي كالصحة في الصلاة والملك في البيع | وأخروي كالثواب ~~والعقاب وجميع المسببات | الشرعية عن الأسباب الشرعية ، كل ذلك محكوم | لله ~~تعالى ثبت بحكمه وإيجاده وتكوينه | وإنما | سمي حكم الله على لسان الفقهاء ~~بطريق المجاز | عندنا ، خلافا للمعتزلة والأشعرية ، فإن عندهم | التكوين ~~عين المكون كما عرفت فيما تقدم # وحكم الشرع ما ثبت جبرا لا اختيارا للعبد فيه ، وما | ثبت جبرا هي الصفة ~~الثابتة للفعل شرعا ، لا نفس | الفعل الذي اتصف بالوجوب والحسن والقبح | ~~والصحة والفساد ، لأن نفس الفعل يحصل باختيار | العبد وكسبه وإن كان خالقه ~~هو الله تعالى # والحكم الشرعي : ما لا يدرك لولا خطاب | الشارع : سواء ورد الخطاب في عين ~~هذا الحكم | أو في صورة يحتاج إليها هذا الحكم كالمسائل | القياسية ، إذ ~~لولا خطاب الشارع في المقيس عليه | لا يدرك الحكم في المقيس # والحكم العقلي : إثبات أمر لآخر أو نفيه عنه من | غير توقف على تكرر ولا ~~وضع واضع ، وينحصر | في الوجوب والاستحالة والجواز # والحكم العادي : إثبات ربط بين أمر وآخر وجودا | أو عدما بواسطة تكرر ~~القرآن بينهما على الحس مع | صحة التخلف وعدم تأثير أحدهما في الآخر البتة # والحكم العادي القولي : كرفع الفاعل ونصب | المفعول ونحو ذلك من الأحكام ~~النحوية واللغوية # والحكم العادي العقلي : كقولنا في الإثبات : | ( شراب السكنجين مسكن ~~للصفراء ) وفي النفي : | ( الفطير من الخبز ليس بسريع الانهضام ) # وقد يطلق العادي على ما يستند إلى شيء من | العقل والنقل ، ويطلق أيضا ~~على ما استقر في | النفوس من الأمور المتكررة المقبولة عند الطباع | ~~السليمة ، وعلى ما استمر ms0406 الزمان على حكمه وعاد | إليه مرة بعد أخرى ، وعلى ~~ما وقع في الخارج على | صفة اتفاقا # والحكم عند أهل المعقول يطلق ويراد به القضية ، | إطلاقا لاسم الجزء على ~~الكل # وقد يطلق على التصديق وهو الإيقاع والانتزاع ، | وعلى متعلقه ، وهو ~~الوقوع واللاوقوع ، وعلى | النسبة الحكمية ، وعلى المحمول ، فإذا أطلق | ~~الحكم على وقوع النسبة أو لا وقوعها فهو بهذا | المعنى من قبيل المعلوم ومن ~~أجزاء القضية | وإذا | أطلق على إيقاع النسبة أو انتزاعها فهو بهذا | ~~المعنى من قبيل العلم والتصديق عند الحكم # فاختار العلامة التفتازاني في عبارة مرجع صدق | الخبر أو كذبه عند ~~الجمهور إلى مطابقة حكمه | PageV01P381 | للواقع أو عدم مطابقته المعنى ~~الأول ، وأن التغاير | بين المطابق والمطابق بالاعتبار إلى آخر ما قال # وذهب العلامة الشريف إلى أن المراد به ههنا | المعنى الثاني ، وأن ~~المغايرة بينهما ذاتية إلى آخر | ما قال أيضا ، فما اختاره السعد أوفق ~~لكلام أهل | العربية ، وما اختاره السيد إنما يلائم رأي أرباب | المعقول # الحكمة : هي العدل والعلم والحكم والنبوة | والقرآن والإنجيل : ووضع ~~الشيء في موضعه ، | وصواب الأمر وسداده | وأفعال الله كذلك ، لأنه | يتصرف ~~بمقتضى الملك فيفعل ما يشاء ، وافق | غرض العباد أم لا # وفي عرف العلماء : هي استعمال النفس الإنسانية | باقتباس العلوم النظرية ~~واكتساب الملكة التامة | على الأفعال الفاضلة قدر طاقتها # وقال بعضهم : الحكمة هي معرفة الحقائق على ما | هي بقدر الاستطاعة ، وهي ~~العلم النافع المعبر عنه | بمعرفة ما لها وما عليها المشار إليه بقوله ~~تعالى : | @QB@ ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا @QE@ # وإفراطها : الجربزة : وهي استعمال الفكر فيما لا | ينبغي كالمتشابهات ، ~~وعلى وجه لا ينبغي كمخالفة | الشرائع # وتفريطها : الغباوة التي هي تعطيل القوة الفكرية | والوقوف عن اكتساب ~~العلم | وهذه الحكمة غير | الحكمة التي هي العلم بالأمور التي وجودها من | ~~أفعالنا ، بل هي ملكة تصدر منها أفعال متوسطة بين | أفعال الجربزة والبلاهة # @QB@ ويعلمهم الكتاب والحكمة @QE@ أي : السنة ، | ذكره قتادة | ووجه ~~المناسبة أن الحكمة تنتظم العلم | والعمل ، كما أن السنة تنتظم القول ~~والفعل # @QB@ وما أنزل عليكم من الكتاب والحكمة ms0407 @QE@ يعني : | مواعظ القرآن # @QB@ ولقد آتينا لقمان الحكمة @QE@ يعني الفهم والعلم # @QB@ فقد آتينا آل إبراهيم الكتاب والحكمة @QE@ # يعني النبوة # @QB@ ادع إلى سبيل ربك بالحكمة @QE@ يعني بالقرآن # وجميع هذه الوجوه عند التحقيق يرجع إلى العلم | [ وأكثر أهل العلم على أن ~~الحكمة ليست للعلم | المجرد بل للعلم مع زيادة مبالغة فيه ، أو للعلم مع | ~~العمل ، وأمر التقديم والتأخير بينهما إنما يكون | بحسب اقتضاء المقام ، ~~ففي سورة البقرة في قوله | جل شأنه : @QB@ سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا ~~@QE@ | إلى آخره قد وقع الكلام في العلم ، وكذا في | الانفال في قوله جل ~~شأنه : @QB@ وإن يريدوا خيانتك @QE@ إلى آخره فإن الكلام سبق في علم | الله ~~خيانة الخائنين ، وكذلك في سورة يوسف في | قوله تعالى : ^ ( ويعلمك من تأول ~~الأحاديث ) ^ | وأما في سورة الذريات فإن الآية سيقت لإظهار | الحكمة فإن ~~إيتاء الولد للشيخ الهرم والمرأة | العقيم على ما قال في سورة هود من باب | ~~PageV01P382 | الحكمة فتقديمها في نحره ومقطعه ] # والحكمة تراعي في الجنس لا في الأفراد # فالحكمة في فساد البيع بشرط لا يقتضيه العقد ، | ولأحد العاقدين نفع ~~لاحتمال النزاع ، فلا ينقلب | صحيحا فيما إذا لم يوجد النزاع في بعض ~~الأفراد ، | فحق الفسخ ثابت لمن له النفع # والحكمة في حرمة الخمر البغضاء والصدود عن | الصلاة ، فلا عبرة بعدم ~~وقوعها في بعض الأفراد # والحرمة ثابتة لكل أحد # الحصر : هو إثبات الحكم ونفيه عما عداه يحصل | بتصرف في التركيب ، كتقديم ~~ما حقه التأخير من | متعلقات الفعل والفاعل المعنوي والخبر وتعريف | المسند ~~والمسند إليه # والأصولي يعتبر بعض أنواع الحصر وهو أن يعرف | المبتدأ بحيث يكون ظاهرا ~~في العموم ، سواء كان | صفة أو اسم جنس ، ويجعل الخبر ما هو أخص | منه بحسب ~~المفهوم ، سواء كان علما أو غيره | مثل : ( العالم زيد ) و ( الرجل بكر ) و ~~( صديقي | خالد ) # ولا خلاف في ذلك بين علماء المعاني متمسكا | باستعمال الفصحاء ، ولا في ~~عكسه أيضا مثل : | ( زيد العالم المنطلق ) حتى قال صاحب | ' المفتاح ' : ( ~~المنطلق زيد ) و ( زيد المنطلق ) | كلاهما يفيد حصر الانطلاق على زيد ، ~~والحصر | راجع ms0408 إلى التقسيم والسير إلى الأشكال # والحصر العقلي : هو الدائر بين النفي والإثبات لا | يجوز العقل فيما ~~وراءه شيئا آخر نحو قولنا : ( العدد | إما زوج وإما فرد ) | والحقيقي كذلك # والوقوعي : هو ما يكون وقوعه بحسب الاستقراء | والتتبع بكلام العرب ~~كانحصار الدلالة اللفظية في | العقلية والطبعية والوضعية وكانحصار الكلمة ~~في | الأقسام الثلاثة ، إذ المعاني ثلاثة : ذات ، وحدث ، | ورابطة | ويجوز ~~أن يكون فيما وراءه شيء آخر | كمخالفة وبين بين | وقال ابن الخباز : ولا ~~يختص | انحصار الكلمة في الأنواع الثلاثة بلغة العرب ، | لأن الدليل الدال ~~على الانحصار في الثلاثة | عقلي ، والأمور العقلية لا تختلف باختلاف | ~~اللغات # والحصر الجعلي : هو ما يكون بحسب جعل | الجاعل ، كانحصار الكتب في الفصول ~~والأبواب | المعدودة # والوضعي كذلك # وحصر الكل في أجزائه : هو الذي لا يصح إطلاق | اسم الكل على أجزائه ، ~~كانحصار العشرة في | أجزائها # وطرق الحصر : النفي ب ( لا ) وب ( ما ) وغيرهما ، | والاستثناء ب ( إلا ) ~~وغيرهما ، ( وإنما ) بالكسر والفتح | عند البعض ، والعطف ب ( لا ) وب ( بل ~~) ، وتقديم | المعمول ، وضمير الفصل ، وتقديم المسند إليه ، | وتقديم ~~المسند ، وتعريف الجزأين نحو : الحمد | لله ، ( والمنطلق زيد ) ، وقلب بعض ~~حروف الكلمة | كما في قوله تعالى : @QB@ والذين اجتنبوا الطاغوت @QE@ لأن ~~وزنه ( فعلوت ) من ( الطغيان ) | قلب بتقديم اللام ، فوزنه ( فعلوت ) ، ~~والقلب | للاختصاص ، إذ لا يطلق على غير الشيطان ، | PageV01P383 | ونحو : ~~( جاء زيد نفسه ) و ( إن زيدا القائم ) ، | ونحو ( قائم ) في جواب ( زيد ~~إما قائم أو قاعد ) | [ وفي كل من أداة الحصر نكتة بحسب | المقام ] # وحصر الجزئي وإلحاقه بالكلي : هو أن يأتي | المتكلم إلى نوع فيجعله ~~بالتعظيم به جنسا بعد | حصر أقسام الأنواع فيه والأجناس كقوله تعالى : # ( وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما | في البر والبحر ) ^ ~~فإنه حصر الجزيئات | المتولدات فرأى الاقتصار على ذلك لا يكمل به | التمدح ~~لاحتمال أن يظن أنه يعلم الكليات دون | الجزيئات فإن المتولدات ، وإن كانت ~~جزئيات | بالنسبة إلى جملة العالم ، فكل واحد منها كلي | بالنسبة إلى ما ~~تحته من الأجناس والأنواع | والأصناف ، فقال لكمال التمدح : ^ ( وما تسقط ~~من | ورقة إلا ms0409 يعلمها ) ^ ولما علم سبحانه أن علم | ذلك يشاركه فيه كل ذي ~~إدراك تمدح بما لا يشاركه | فيه أحد فقال : ^ ( ولا حبة في ظلمات الأرض ولا ~~| رطب ولا يابس إلا في في كتاب مبين ) ^ # الحذف : حذفه : أسقطه # و [ حذفه ] من شعره : أخذه # و [ حذفه ] بالعصا : رماه بها # و [ حذف ] فلانا بجائزة : وصله بها # و [ حذف ] السلام : خففه ولم يطل القول به # والحذف : إسقاط الشيء لفظا ومعنى # والإضمار : إسقاط الشيء لفظا لا معنى # والحذف : ما ترك ذكره في اللفظ والنية كقولك | ( أعطيت زيدا ) # والإضمار : ما ترك ذكره من اللفظ وهو مراد بالنية # والتقدير كقوله تعالى : ^ ( وأسال القرية ) ^ | [ وعلماء المعاني يعبرون ~~عن إسقاط المسند إليه | عن اللفظ بالحذف عن إسقاط المسند بالترك ] # والحذف مقدم على الإتيان لتأخير وجود الحادث | عن عدمه # وأصالة الحذف بمعنى السابق والقدم # وأصالة الذكر بمعنى الشرف والكرم ؛ وهذه لا | تقتضي نكتة زائدة عليه ، ~~وتلك تستدعي نكتة باعثة | داعية إليه # والحذف في الذات ، والسلب في الصفات # والحذف والتضمين وإن اشتركا في أنهما خلاف | الأصل ، لكن في التضمين ~~تغيير معنى الأصل ، | ولا كذلك الحذف # وشرط الحذف والإضمار هو أن يكون ثمة مقدر | نحو : ^ ( وأسأل القرية ) ^ ~~بخلاف الإيجاز فإنه | عبارة عن اللفظ القليل الجامع للمعاني بنفسه # ومن جملة فوائد الحذف التفخيم والإعظام لما فيه | من الإبهام لذهاب الذهن ~~كل مذهب فرجع قاصرا | عن إدراكه فيفيد ذلك تعظيم شأنه ويزيد في النفس | ~~مكانة وزيادة لذة استنباط الذهن المحذوف ، وكلما | كان الشعور بالمحذوف ~~أعسر كان الالتذاذ به | أشد ، وزيادة الأجر بسبب الاجتهاد في ذلك # ومن جملة أسبابه مجرد ( الاختصار والاحتراز عن | PageV01P384 | العبث ~~بناء على الظاهر ، والتنبيه على تقاصر | الزمان عن إتيان المحذوف ، وأن ~~الاشتغال به يفضي | إلى ) فوت المهم ، والتفخيم والإعظام | والتخفيف لكثرة ~~دورانه في كلامهم ، ورعاية | الفواصل وصيانة المحذوف تشريفا له ، وصيانة | ~~اللسان عنه تحقيرا له ، وغير ذلك # ومن جملة أدلته أنه يدل عليه العقل حتى يستحيل | صحته بلا تقدير ، كما في ~~@QB@ واسأل القرية @QE@ # والعادة الشرعية كما في @QB@ إنما حرم عليكم الميتة @QE@ أي ms0410 : التناول | ~~ويدل العقل على | الحذف والعادة على التعيين كما في قوله تعالى : | ^ ( ~~فذالكن الذي لمتنني فيه ) ^ ، فإن يوسف | النبي ليس محل اللوم ، فتعين أن ~~يكون غيره | عقلا ، وعين العادة مراودتها للوم ، إذ الحب لا | يلام عليه ~~صاحبه لكونه اضطراريا # وتدل العادة على تعيين المحذوف كقوله تعالى : | @QB@ بسم الله @QE@ فإن ~~اللفظ يدل على أن فيه حذفا ، | ودل الشرع على تعيينه من قراءة أو أكل أو ~~شرب أو | غير ذلك # ومن جملة الأدلة اللغة ك ( ضربت ) فإن اللغة | شاهدة على أن الفعل ~~المتعدي لا بد له من | مفعول ، لكن لا على التعيين وتقدم ما يدل على | ~~الحذف إما في سياقه أو في موضع آخر . # ومن جملة شروط الحذف أن يكون في المذكور | دلالة على المحذوف إما من لفظه ~~أو من سياقه ، | وهذا من قولهم : لا بد أن يكون فيما أبقى دليل | على ما ~~ألقى وإلا يصير اللفظ مخلا بالفهم ، وتلك | الدلالة مقالية وحالية # فالمقالية : قد تحصل من إعراب اللفظ ، وذلك | كما إذا كان منصوبا فيعلم ~~أن له ناصبا ، وإذا لم | يكن ظاهرا لم يكن بد من التقدير نحو : ^ ( أهلا | ~~وسهلا ومرحبا ) # والحالية : قد تحصل من النظر إلى المعنى ، | والعلم لا يتم إلا بمحذوف ~~كما في قولنا : ( فلان | يحل ويربط ) أي : يحل الأمور ويربطها ، وقد تدل | ~~الصناعة النحوية على التقدير كقولهم في ( لا | أقسم ) لا أنا أقسم ، لأن ~~الفعل الحالي لا يقسم | عليه ، وقد تتعدد الأدلة والتقدير بحسبها وهذا | ~~الشرط محتاج إليه إذا كان المحذوف جملة بأسرها | نحو : ^ ( قالوا سلاما ) ^ ~~أي : سلمنا سلاما | أو | ركنا نحو : ^ ( قال سلام قوم منكرون ) ^ أي : | ~~سلام عليكم أنتم قوم منكرون # وأقسام الحذف : | الاقتطاع : وهو ذكر حرف من الكلمة وإسقاط | الباقي | ~~وقد جعل منه بعضهم فواتح السور ، لأن | كل حرف يدل على اسم من أسماء الله ~~تعالى ، | وقيل في قوله تعالى : ^ ( وأمسحوا برؤوسكم ) ^ | إن الباء ههنا ~~أول كلمة بعض | وفي الحديث : | ' كن بالسيف شاه ' أي : شاهدا # والاكتفاء : وهو أن يقتضي المقام ذكر شيئين بينهما | تلازم وارتباط ~~فيكتفى بأحدهما ms0411 عن الآخر ، | ويختص بالارتباط العطفي غالبا كقوله تعالى : | ~~PageV01P385 | @QB@ الذين يؤمنون بالغيب @QE@ أي : والشهادة ، آثر | الغيب ~~لكونه أمدح ولكونه مستلزما للإيمان | بالشهادة من غير عكس ، وليس من هذا ~~القبيل | @QB@ سرابيل تقيكم الحر @QE@ فإن الآية مسوقة لامتنان | وقاية ~~الحر ، فلا حاجة إلى اعتبار البرد # والتضمين وهو أن يضمر في الكلام جزءا كقول | الفقيه : النبيذ مسكر فهو ~~حرام ، فإنه أضمر وكل | مسكر حرام # ويكون في القياس الاستثنائي كقوله تعالى : @QB@ لو كان فيهما آلهة إلا ~~الله لفسدتا @QE@ وأن يسند الفعل | لشيئين وهو في الحقيقة لأحدهما فيقدر ~~للآخر فعل | يناسبه ، كقوله تعالى : ^ ( والذين تبوؤا الدار | والإيمان ) ^ ~~أي : واعتقدوا الإيمان # وأن يقتضي الأمر شيئين فيقتصر على أحدهما لأنه | المقصود كقوله تعالى ~~حكاية عن فرعون : @QB@ فمن ربكما يا موسى @QE@ ولم يقل ( وهارون ) ، لأن | ~~المقصود هو المتحمل لأعباء الرسالة # وأن يذكر شيئان ويعود الضمير إلى أحدهما كقوله | تعالى : @QB@ وإن ~~طائفتان من المؤمنين اقتتلو @QE@ # وقد يحذف من الكلام الأول لدلالة الثاني عليه ، | وقد يعكس # وقد يحتمل اللفظ لأمرين # والاختزال : وهو حذف كلمة أو أكثر ، وهي إما | اسم أو فعل أو حرف | فمن ~~الأول حذف المبتدأ | كقوله تعالى : @QB@ سيقولون ثلاثة @QE@ أي : هم # وحذف الخبر نحو : ^ ( أكلها دائم وظلها ) ^ | أي : دائم # وقد يحذفان جملة كقوله تعالى : ^ ( والائي يئسن | من المحيض من نسائكم ) ~~^ # وحذف الفاعل مشهور امتناعه إلا في ثلاثة مواضع | فيما إذا بني الفعل ~~للمفعول # وفي المصدر إذا لم يذكر معه الفاعل مظهرا يكون | محذوفا ولا يكون مضمرا ، ~~وفيما إذا لاقى الفاعل | ساكنا من كلمة أخرى كقولك للجماعة : ( اضربوا | ~~القوم ) وجوزه الكسائي مطلقا إذا وجد ما يدل عليه | كقوله تعالى : @QB@ كلا ~~إذا بلغت التراقي @QE@ أي : | الروح # والحق أن الفاعل ههنا مضمر والفرق بينهما | واضح # وحذف المفعول نحو : @QB@ فأما من أعطى واتقى @QE@ ، ^ ( وما ودعك ربك وما ~~قلى ) ^ وهذا | كثير في مفعول المشيئة والإرادة # وحذف الفاعل ونيابة المفعول نحو : @QB@ وما لأحد عنده من نعمة تجزى @QE@ # وحذف المضاف نحو : @QB@ إن مع العسر يسرا @QE@ | وهو الانقضاء | ~~PageV01P386 | وحذف المضاف إليه يكثر في ياء المتكلم نحو : @QB@ رب ms0412 اغفر لي ~~@QE@ وفي الغايات نحو : @QB@ لله الأمر من قبل ومن بعد @QE@ أي : من قبل ~~الغلب ومن بعده # وفي ( كل ) و ( أي ) و ( بعض ) و ( قد سمع ) ( سلام | عليك ) مرفوعا بلا ~~تنوين ، أي : سلام الله عليك # وحذف جواب ( لو ) كثير إذا كان في اللفظ ما يدل | عليه | وتقول ( لو كان ~~لي مال ) وتسكت ، تريد | ( لفعلت كذا ) # وحذف الموصوف نحو : @QB@ وعندهم قاصرات الطرف @QE@ أي : حور ، ونحو : ( ~~أيها المؤمنون ) | أي : القوم المؤمنون # وحذف الصفة نحو : @QB@ يأخذ كل سفينة غصبا @QE@ | أي : صالحة # وحذف المعطوف عليه نحو : @QB@ اضرب بعصاك البحر فانفلق @QE@ أي : فضرب ~~فانفلق # وحذف المستثنى قليل ، وليس ذلك إلا بعد ( إلا ) | و ( غير ) الكائنتين ~~بعد ( ليس ) ، تقول : ( جاءني زيد ، | ليس إلا ، وليس غير ) أي : ليس ~~الجائي إلا زيدا ، | وليس الجائي غيره | و ( غير ) هنا يضم تشبيها لها | ~~بالغايات في القطع عن الإضافة # وحذف المعطوف مع العاطف نحو : @QB@ بيدك الخير @QE@ أي : والشر أيضا # وحذف الحال كثير إذا كان قولا نحو : ^ ( والملائكة | يدخلون عليهم من كل ~~باب . سلام ) ^ أي : | قائلين # وحذف المنادى نحو : ( ألا يا اسجدوا ) # وحذف العائد في الصلة نحو : @QB@ أهذا الذي بعث الله رسولا @QE@ أي : ~~بعثه ، والعائد إذا كان مفعولا | يحذف كثيرا # وحذف الصلة نحو : @QB@ واتقوا يوما لا تجزي نفس @QE@ أي : فيه # وحذف الموصول نحو : @QB@ آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم @QE@ أي : ~~والذي أنزل إليكم # وحذف متعلق ( أفعل ) التفضيل نحو : @QB@ يعلم السر وأخفى @QE@ ، @QB@ خير ~~وأبقى @QE@ # وحذف الفعل تطرد إذا كان مفسرا نحو : @QB@ وإن أحد من المشركين استجارك ~~@QE@ # وحذف القول نحو : @QB@ وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا ~~@QE@ أي : يقولان # وحذف همزة الاستفهام نحو : @QB@ هذا ربي @QE@ # وحذف الجار يطرد من ( أن ) و ( أن ) نحو : @QB@ أطمع أن يغفر لي @QE@ ، ~~@QB@ أيعدكم أنكم @QE@ وجاء من | غيرهما نحو : @QB@ قدرناه منازل @QE@ ، ^ ~~( ويبغونها | PageV01P387 | عوجا ) ^ # وحذف العاطف نحو : ^ ( وجوه يومئذ | ناعمة ) ^ # وحذف حرف النداء نحو : ^ ( فاطر السموات | والأرض ) ^ # [ ولا يجوز حذف حرف النداء في الندبة ، وقوله | جل شأنه ^ ( ونادى نوح ~~ابنه ) ^ حكاية الندبة | نفسها ] # وحذف ( قد ) في الماضي إذا وقع حالا ms0413 نحو : | ^ ( أنؤمن لك واتبعك ~~الأرذلون ) ^ # وحذف ( لا ) النافية يطرد في جواب القسم إذا كان | المنفي مضارعا نحو : ^ ~~( تالله تفتأ ) ^ وفي غيره | نحو : ^ ( وعلى الذين يطيقونه فدية ) @QB@ و ~~@QE@ ( يبين الله لكم أن تضلوا ) ^ أي : كراهة أن | تضلوا ] # وحذف لام الأمر نحو : ^ ( قل لعبادي الذين آمنوا | يقيموا ) ^ أي : ~~ليقيموا # وحذف لام ( لقد ) نحو : ^ ( قد أفلح من زكاها ) ^ | وحذف نون التأكيد نحو ~~: ^ ( ألم نشرح لك | صدرك ) ^ على قراءة النصب # وحذف التنوين نحو : ^ ( ولا الليل سابق النهار ) ^ | على قراءة النصب ~~أيضا # وحذف نون الجمع نحو : ^ ( وما هم بضاري به من | أحد ) ^ # وحذف الشرط وفعله يطرد بعد الطلب نحو : | ^ ( فاتبعوني يحببكم الله ) ^ ~~أي : إن تتبعوني # وحذف جواب الشرط نحو : ^ ( وإذا قيل لهم اتقوا | ما بين أيديكم وما خلفكم ~~لعلكم ترحمون ) ^ | أي : أعرضوا # وحذف جملة القسم نحو : ^ ( لأعذبنه عذابا | شديدا ) ^ أي : والله # وحذف جوابه نحو : ^ ( ص والقرآن ذي الذكر ) ^ | أي : إنه لمعجز # وأما حذف الصلة من صيغة الفاعل فلم يوجد | قياسا # ويجوز حذف جميع المنصوبات سوى خبر ( كان ) | واسم ( إن ) # ولا يجوز الاقتصار على أحد مفعولي أفعال | القلوب ، لأن وضعها أن تعرف ~~الشيء بصفته # وأما المفعولان معا فقد جاء حذفهما ، ومنه قولهم : | ( من يسمع يخل ) أي ~~: يظن المسموع صحيحا # وقد تحذف جملة الشرط ، كما في قوله تعالى : | ^ ( إن أرضي واسعة فإياي ~~فاعبدون ) ^ أي فإن | PageV01P388 | لم يأت إخلاص العبادة في هذه البلدة ~~فاعبدوني | في غيرها ، وحيث قيل : ( لأفعلن ) أو ( لقد فعل ) | أو ( لئن ~~فعل ) ولم تتقدم جملة قسم فثمة جملة قسم | مقدرة نحو : @QB@ لأعذبنه @QE@ ، ~~@QB@ ولقد صدقكم الله وعده @QE@ ، و @QB@ لئن أخرجوا @QE@ # وحذف لام التوطئة نحو : @QB@ وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ~~@QE@ # وحذف ( أن ) الناصبة قياسا بعد الأشياء الستة | وشذوذا في غيرها نحو : ( ~~خذ اللص قبل يأخذك ) | وحذف الإيصال مثل : ( جاءني ) إذ أصله ( جاء | إلي ) # وقد يحذف في الكلام أكثر من جملة كما في قوله | تعالى : @QB@ فقلنا ~~اضربوه ببعضها كذلك يحيي الله الموتى @QE@ قيل : تقديره ، : فضربوه فحي ~~فقلنا | كذلك | وقوله تعالى : @QB@ اذهبا إلى القوم الذين كذبوا ms0414 بآياتنا ~~فدمرناهم تدميرا @QE@ قيل : تقديره | فأتياهم فأبلغا الرسالة فكذبوهما ~~فدمرناهم تدميرا # وحذف ياء المنقوص المعرف نحو : @QB@ الكبير المتعال @QE@ و @QB@ يوم ~~التناد @QE@ # وحذف ياء الفعل غير المجزوم نحو : @QB@ والليل إذا يسر @QE@ # وحذف ياء الإضافة نحو : @QB@ فكيف كان عذابي ونذر @QE@ ، ^ ( فكيف كان ~~عقاب ) ^ # وحذف الواو من @QB@ ويدع الإنسان @QE@ و @QB@ يمح الله @QE@ ، ^ ( ويوم ~~يدع الداع ) ^ ، @QB@ سندع الزبانية @QE@ والسر فيه التنبيه على سرعة وقوع ~~| الفعل وسهولته على الفاعل وشدة قبول المنفعل | المتأثر به في الوجود # الحلول : حل بمعنى نزل ، في مضارعه الضم ، | فيجوز في اسم المكان منه ~~الكسر والفتح # وحل بمعنى وجب ، في مضارعه الكسر ، وقرئ | بهما @QB@ فيحل عليكم غضبي ~~@QE@ # وأما : ^ ( أو تحل قريبا ) ^ | فبالضم بمعنى تنزل # وحل بمعنى بلغ ، مضارعه بالكسر فقط ، كذا اسم | المكان منه # والحل : بالكسر : مصدر حل يحل بالكسر في | المضارع ، وكذا الحلال # والحل : بالفتح : مصدر ( حل ) بالمكان ( تحل ) | بالضم ، وكذا الحلول # ومنه : حل العقدة # ومن الأول : حل المحرم حلا ، بالكسر : أي خرج | عن إحرامه # وأحل : مثله فهو محل # وحل أيضا : تسمية بالمصدر وحلال أيضا | PageV01P389 | ومحل الدين ، بكسر ~~الحاء : وقت وجوب أدائه كما | في ' الكشاف ' # وحللته تحليلا وتحلة : قال الله تعالى : @QB@ قد فرض الله لكم تحلة ~~أيمانكم @QE@ أي شرع لكم تحليلها | بالكفارة | فالتحلة : ما تنحل به عقدة ~~اليمين : | والأشهر أن المراد من تحلة القسم الزمان اليسير | الذي يمكن فيه ~~تحلة القسم بالاستثناء المتصل | به | هذا هو الأصل فيه ، ثم جعل ذلك مثلا ~~لكل | شيء يقل وقته | والعرب تقول : فعلته تحلة القسم : | أي لم أفعل إلا ~~بقدر ما حللت به يميني ؛ وإنما قلنا | إنه الأشهر لأن تحلة القسم مذكور في ~~كلامهم قبل | أن جاء الله بالإسلام ؛ وكذا إذا أرادوا تقليل مدة | فعل أو ~~ظهور شيء خفي قالوا : فعله كلا ، وربما | كرروا فقالوا : كلا ولا ؛ ونزل ~~القوم كلا ولا : أي | كان مكثهم زمانا يسيرا كالتفوه بكلمة ( لا ) # والحلول : هو أن يكون الشيء حاصلا في الشيء | ومختصا به بحيث تكون ~~الإشارة إلى أحدهما | إشارة إلى الآخر تحقيقا أو تقديرا # والحلول أعم من القيام ms0415 ، لأن العرض ما يحل في | الجسم ، والحلول اختصاص ~~الناعت بالمنعوت | [ وأما علمنا بذاتنا وبما حصل من الكيفيات | والصور فهو ~~حضوري بحت ، وعلمنا بما هو | الغائب عنا انطباعي صرف ، وبما ترتسم صورته | ~~في قوانا يشبه الأول من وجه والثاني من | وجه ] # والحلول الحيزي : كحلول الأجسام في الأحياز # والحلول الوضعي : كحلول السواد في الجسم # والحلول السرياني : قد يكون في الجواهر كحلول | الصورة في الهيولى | وقد ~~يكون في الأعراض | كحلول الأعراض النفسانية # والحلول الجواري : هو أن يتعلق الحال بالمحل | كحلول النقطة في الخط ، ~~وحلول الخط في | السطح # وفي الحلول السرياني يستلزم كل واحد من المحل | والحال انقسام الآخر ، ~~ويستلزم عدم انقسام كل | منهما عدم انقسام الآخر | وليس الأمر كذلك في | ~~الحلول الجواري # [ ومعنى الحلول في المتحيز أن يختص به بحيث | تكون الإشارة الحسية واحدة ~~كاللون مع المتلون لا | كالماء مع الكوز فإنه ليس حالا في الكوز | اصطلاحا ~~] # الحق : حق الشيء : وجب وثبت # وحققت الشيء : أثبته # ومعنى @QB@ لقد حق القول @QE@ : ثبت الحكم وسبق | العلم # وتحققته : تيقنته وجعلته ثابتا لازما # وكلام محقق : أي رصين # وثوب محقق : أي محكم النسج # وحقت القيامة : أحاطت # و [ حقت ] الحاجة : نزلت واشتدت # وزيد حقيق بكذا : أي خليق به # وهو أحق بماله : أي لا حق لغيره فيه ، بل هو | PageV01P390 | مختص به ~~بغير شريك # والأيم أحق بنفسها من وليها : أي هما مشتركان ، | لكن حقها آكد # والحقة ، بالكسر : الحق الواجب # هذه حقتي ، وهذا حقي ؛ تكسر مع التاء وتفتح | بدونها # والحق : القرآن ، وضد الباطل ، ومن أسمائه | تعالى ، أو من صفاته بمعنى ~~الثابت في ذاته | وصفاته ، أو في ملكوته يستحقه لذاته # والحق : من لا يقبح منه فعل ، وهو صفة سلبية ، | وقيل : من لا يفتقر في ~~وجوده إلى غيره ، وقيل : | الصادق في القول # والحق ، مصدرا : يطلق على الوجود في الأعيان | مطلقا ، وعلى الوجود ~~الدائم ، وعلى مطابقة | الحكم وما يشتمل على الحكم للواقع ومطابقة | الواقع ~~له # والحق ، اسم فاعل وصفة مشبهة : يطلق على | الواجب الوجود لذاته ، وعلى كل ~~موجود خارجي ، | وعلى الحكم المطابق للواقع ، وعلى الأقوال | والأديان ms0416 ~~والمذاهب باعتبار اشتمالها على الحكم | المذكور ؛ وعلى الوجهين الأخيرين ~~يقابله الباطل ؛ | وعلى الوجه الأول يقابله البطلان | فواجب الوجود | هو ~~الحق المطلق ، كما أن ممتنع الوجود هو الباطل | المطلق ، والممكن الوجود هو ~~باعتبار نفسه باطل ، | وبالنظر إلى موجبه واجب ، وإلى رفع سببه ممتنع ، | ~~وإلى عدم الالتفات إلى السبب وعدم السبب | ممكن # والحق : ما غلبت حججه وأظهر التمويه في غيره # والصواب : ما أصيب به المقصود بحكم الشرع # وحق المنكر : أي المناسب له اللائق بحاله # وحق زيد عرف الحمل على التقوي ، ورجل عرف | على التخصيص # @QB@ ويقتلون النبيين بغير الحق @QE@ معرفا : أي | بغير الحق الذي حده ~~الله تعالى وأذن فيه # ومنكرا كما في ' الأعراف ' : أي بغير حق من | حقوق القتل # وحق الله : امتثال أمره وابتغاء مرضاته # وحق الإنسان : كونه نافعا له ورافعا للضر عنه # الحد ، في اللغة : المنع والحاجز بين شيئين ، | وتأديب المذنب ، والنهاية ~~التي ينتهي إليها تمام | المعنى ، وما يوصل إلى التصور المطلوب ، وهو | ~~الحد المرادف للمعرف عند الأصوليين # وحد الشيء : هو الوصف المحيط بمعناه ، المميز | له من غيره # وحد الخمر : سمي به لكونه مانعا لمتعاطيه عن | معاودة مثله ، ومانعا ~~لغيره أن يسلك مسلكه # وحد الحد : الجامع المانع الذي يجمع المحدود | ويمنع غيره من الدخول فيه ~~| ومن شرطه أن يكون | مطردا ومنعكسا | ومعنى الاطراد أنه متى وجد | الحد ~~وجد المحدود ، ومعنى الانعكاس أنه إذا | عدم الحد عدم المحدود ولو لم يكن ~~مطردا لما | كان مانعا لكونه أعم من المحدود ، ولو لم يكن PageV01P391 | ~~منعكسا لما كان جامعا لكونه أخص من المحدود | وعلى التقديرين لا يحصل ~~التعريف # وعلامة استقامته دخول كلمة ' كل ' في الطرفين | جميعا ، كما يقال في ~~تحديد النار : كل نار فهو | جوهر محرق ، وكل جوهر محرق فهو نار # والحد : تعريف الشيء بالذات ، كتعريف الإنسان | بالحيوان الناطق . # والرسم : تعريف الشيء بالخارج ، كتعريف | الإنسان الضاحك # [ ولما كان منع خروج الشيء من أفراد المعرف | ودخول شيء من أغياره في ~~الحد باعتبار الذات | والحقيقة ، كان أولى باسم الحد الذي هو المنع | فلذلك ~~سمي به ، ولما كان ذلك ms0417 في الرسم باعتبار | العارض كان حقيقا بأن يسمى ~~بالرسم لكونه بمنزلة | الأثر يستدل به على الطريق ] # والتحديد : هو إعلام ماهية الشيء # والتعريف : هو إعلام ماهية الشيء أو ما يميزه عن | الغير # والحد في اصطلاح الأصوليين : هو الجامع | المانع ، وذلك يشمل الرسم # وعند أهل الميزان : قول دال على ماهية الشيء # والحد الاسمي : هو الحد المحصل لصور | المفهومات # والحد اللفظي : ما أنبأ عن الشيء بلفظ أظهر عند | السائل من اللفظ ~~المسؤول عنه مرادف له كقولنا : # الغضنفر : الأسد ، لمن يكون عنده الأسد أظهر من | الغضنفر # والحد الرسمي : ما أنبأ عن الشيء بلازم له | مختص به كقولك : الإنسان ~~ضاحك ، منتصب | القامة ، عريض الأظفار ، بادي البشرة # والحد الحقيقي : ما أنبأ عن تمام ماهية الشيء | وحقيقته كقولك في حد ~~الإنسان : هو جسم نام | حساس متحرك بالإرادة ، ناطق # ومن شرائط الحقيقي أن يذكر جميع أجزاء الحد | من الجنس والفصل ، وأن يذكر ~~جميع ذاتياته | بحيث لا يشذ واحد ، وأن يقدم الأعم على | الأخص ، وأن لا ~~يذكر الجنس البعيد مع وجود | الجنس القريب ، وأن يحترز عن الألفاظ الوحشية ~~| الغريبة والمجازية البعيدة والمشتركة المترددة ، وأن | يجتهد في الإيجاز # والحد للكليات المرتسمة في العقل دون | الجزئيات المنطبعة في الآلات على ~~ما هو | المشهور # والحد لا يركب من الأشخاص ، فإن الأشخاص لا | تحد ، بل طريق إدراكها ~~الحواس الظاهرة أو | الباطنة # والحد المشترك : هو ذو وضع بين مقدارين يكون | بعينه نهاية لأحدهما ~~وبداية للآخر ، أو نهاية لهما ، | أو بداية لهما على اختلاف العبارات ~~باختلاف | الاعتبرات ، فإذا قسم خط إلى جزأين كان الحد | المشترك بينهما ~~نقطة | وإذا قسم السطح إليهما | فالحد المشترك هو الخط | وإذا قسم الجسم | ~~فالحد المشترك هو السطح # ولا يجوز دخول ( أو ) في الحقيقي لئلا يلزم أن | يكون للنوع الواحد فصلان ~~على البدل ، وذلك PageV01P392 | محال | وأما في الرسوم فهو جائز ، ولا بد ~~أن | يجتنب في الحدود من دخول الحمن لأن التصديق | فرع التصور ، والتصور ~~فرع الحد ، فيلزم الدور # والرسم التام : هو ما تركب من الجنس القريب | والخاصة كتعريف الإنسان ~~بالحيوان الضاحك ms0418 # والرسم الناقص : ما يكون بالخاصه وحدها ، أو بها | وبالجنس البعيد كتعريف ~~الإنسان بالضاحك ، | وبالجسم الضاحك | وباقي الحيثيات تختص | جملتها بحيقته ~~| وأحسن الحدود الرسمية ما وضع | فيه الجنس الأقرب وأتم باللوازم المشهورة # والحد يشترط فيه الاضطراد والانعكاس نحو قولنا : | كل ما دل على معنى ~~مفرد فهو اسم ، وما لم يدل | على ذلك فليس باسم # والعلامة : يشترط فيها الاضطراد دون الانعكاس | نحو قولك : كل ما دخل ~~عليه الألف واللام فهو | اسم ، فهذا مضطرد في كل ما تدخله هذه الأداة | ولا ~~ينعكس فلا يقال : كل ما لم يدخله الألف | واللام فليس باسم ، لأن المضمرات ~~أسماء ولا | يدخلها الألف واللام ، وكذا غالب الأعلام | والمبهمات وكثير من ~~الأسماء # ولا يذكر في الحد لفظ الكل لأن الحد للماهية من | حيث هي هي ، ولا يدخل ~~في الماهية من حيث | هي ما يفيد العموم والاستغراق ولأن الحد يجب | صدقه ~~وحمله على كل فرد من أفراد المحدود من | حيث هو فرد له ، ولا يصدق الحد ~~بصفة العموم | على كل فرد # قيل : أربعة لا يقام عليها برهان ولا تطلب بدليل | وهي : الحدود والفوائد ~~والإجماع والاعتقادات | الكائنة في النفس | فلا يقال : ما الدليل على | ~~صحتها في نفس الأمر ؟ ولا يقال على صحة هذا | الحد ؟ وإنما يرد بالنقض ~~والمعارضة # الحرف : هو من كل شيء طرفه وشفيره وحده ، | وواحد من حروف الهجاء ، سميت ~~حروف التهجي | بذلك لأنها أطراف الكلمة ، ويستعمل في معنى | الكلمة | يقال ~~: ( إذا ) مثلا حرف أي : كلمة # الناقة الضامرة والمهزولة حرف أيضا # [ ويجيء بمعنى الأصل والقاعدة ] # @QB@ ومن الناس من يعبد الله على حرف @QE@ أي : | على وجه واحد | وفي ' ~~المفردات ' قد فسر ذلك | بقوله بعده : @QB@ فإن أصابه خير @QE@ | وفي معناه ~~: | @QB@ مذبذبين بين ذلك @QE@ | ونزل القرآن على سبعة أحرف أي : لغات من | ~~لغات العرب مفرقة في القرآن ، وأصوب محمل | يحمل عليه هو أن المراد سبعة ~~أنحاء من الاعتبار | متفرقة في القرآن ، راجعة إلى اللفظ والمعنى دون | ~~صورة الكتابة ولا صورة الكلم لما أن النبي عليه | الصلاة والسلام كان أميا ~~، ولا قراءة السبعة فلا ms0419 | ينافي اختلاف القراءات على عشرة # وحرف لعياله : كسب # وحرف وجهه : صرف # والحرفة ، بالكسر : الصناعة يرتزق منها # والحرف عند الأوائل : ما يتركب منه الكلم من | الحروف المبسوطة ، وربما ~~يطلق على الكلمة | أيضا تجوزا ، وإطلاق الحرف على ما يقابل الاسم | ~~PageV01P393 | والفعل عرف جديد # والحرف عند النحاة : ما جاء بمعنى ليس باسم ولا | فعل ، ولو قيل : الحرف ~~ما جاء لمعنى في غيره | فهذا مبهم ، فإن أريد أن الحرف ما دل على معنى | ~~يكون ذلك المعنى حاصلا في غيره أو حالا في | غيره لزم أن يكون اسم الأعراض ~~والصفات كلها | حروفا ، وإن أريد معنى ثالث فلا بد من بيانه # والصواب أن المعنى الذي وضع له الحرف سواء | كان نسبة أو مستلزما لها هو ~~المعين بتعيين # لا يحصل في الذهن إلا بذكر المتعلق مثلا : | ( ليت ) موضوع لكل فرد معين ~~من التمنيات | التي تتعين بالمتعلقات مثل : ( زيد قائم ) فلا بد من | ذكره ~~، وهذا معنى ما قيل : إن الحرف وضع باعتبار | معنى عام هو نوع من النسبة ، ~~والنسبة لا تتعين إلا | بالمنسوب إليه ، فما لم يذكر متعلق الحرف لا | ~~يتحصل فرد من ذلك النوع ، وهو مدلول الحرف لا | في العقل ولا في الخارج ، ~~وإنما يتحصل بتعلقه | فيتعقل بتعلقه ، فقد ظهر أن ذكر متعلق الحرف | إنما ~~هو لقصور في معناه لامتناع حصوله في الذهن | بدون متعلقه ، واعتبر مثل هذا ~~في الابتداء | ولفظة ( من ) ، وأما نحو : ( ذو ) و ( فوق ) فهو موضوع | ~~لذات ما باعتبار نسبة مطلقة كالصحبة والفوقية لها | نسبة تقييدية إليها ~~فليس في مفهومه ما لا يتحصل | إلا بذكر متعلقة بل هو مستقل بالتعقل ، ~~والحرف | من حيث هو حرف ماهية معلومة متميزة عما | عداها ، فكل ما كان كذلك ~~صح الإخبار عنه بكونه | ممتازا عن غيره # والحرف كيفية تعرض للصوت ، بها يمتاز الصوت | عن صوت آخر مثله في الحدة ~~والثقل تميزا في | المسموع ، لا يقال عروض الكيفية للصوت يستلزم | قيام ~~العرض بالعرض ، لأنا نقول : اللام في | الصوت لأجل التبعية ، فالمعنى أن ~~الحرف كيفية | تعرض للجسم بتبعية الصوت فلا يلزم ms0420 ما ذكر # [ مع أن الإمام رحمه الله جوز ذلك حيث قال | في ' المحصول ' : إن السرعة ~~والبطء عرضان | قائمان بالحركة لا بالجسم ، إذ يقال : جسم بطيء | في حركته ~~ولا يقال : جسم بطيء في جسميته | وأجاب المانعون عنه بأن السرعة والبطء ~~قائمان | بالمتحرك بواسطة الحركة لا بنفس الحركة ، | والأشبه بالحق الجواز ~~إذ المعنى من القيام أن | يتصف عرض بعرض يقال : هذه رائحة طيبة وتلك | ~~منتنة ، وهذا الفعل حسن وذاك قبيح ] # والحرف ستة أنواع : | ما لا يختص بالأسماء ولا بالأفعال ، بل يدخل على | ~~كل منهما ولا يعمل ك ( هل ) # وما لا يختص بهما ولكنه يعمل ، كالأحرف | المشبهة ب ( ليس ) # وما يختص بالأسماء ويعمل فيها الجر ، ك ( في ) | والنصب والرفع ك ( إن ) ~~وأخواتها # وما يختص بالأسماء ولا يعمل فيها ، كلام | التعريف # وما يختص بالأفعال ويعمل فيها الجزم ك ( لم ) أو | النصب ك ( لن ) # وما يختص بالأفعال ولا يعمل فيها ك ( قد ) والسين | و ( سوف ) # وحروف المعاني : هي التي تفيد معنى كسين | PageV01P394 | الاستقبال ~~وغيرها ، سميت بها للمعنى المختص | بها [ أو لأنها توصل معاني الأفعال إلى ~~الأسماء ، | إذ لو لم يكن ( من ) و ( إلى ) في قولك : ( خرجت | من البصرة ~~إلى الكوفة ) لم يفهم ابتداء خروجك | وانتهاؤه ، أو لأن لها معاني كالباء ~~في ( بزيد ) | بخلاف الباء في ( بكر ) ] # وحروف المباني : هي التي تبنى منها الكلمات | كزاي ( زيد ) # وحرف الإطلاق : هو حرف مد يتولد من إشباع | حركة الروي فلا وجود له إلا ~~بعد تحريك الروي | فلا يلتقي ساكنا # وحروف الجر تسمى حروف الصفات لأنها تقع | صفات للنكرة # وحروف الزيادة قد جمعها بعض الأدباء في بيت | مرتين : | # % أتى من سهيل ومن سهيل أتى % % وثلاث مرات في قوله : | # % يا أوس هل نمت ولم يأتنا % | سهو فقال اليوم تنساه % % وأربع مرات في ~~قوله : | # % هناء وتسليم تلا يوم أنسه % | نهاية مسؤول أمان وتسهيل % % حتى : هي ~~مختصة بغاية الشيء في نفسه ، ولذلك | تقول : ( أكلت السمكة حتى رأسها ) ، ~~ولا تقول | ( حتى نصفها ) ، بخلاف ( إلى ) فإنها عامة # وتخفض وترفع وتنصب | ولهذا قال الفراء : ' أموت | وفي ms0421 نفسي شيء من حتى ' ~~، وخالفت ( إلى ) أيضا | في أنها لا تدخل على مضمر ، وأن فيها معنى | ~~الاستثناء ، ولا تقع خبرا للمبتدأ ، والمجرور بها | يجب أن يكون آخر جزء ~~مما قبلها أو ملاقي | الآخر ، وأن ما بعدها لا يكون إلا من جنس ما | قبلها ~~، ووافقتها إذا كانت جارة نحو @QB@ حتى مطلع الفجر @QE@ و ( إلى ) مع ~~مجرورها تقوم مقام الفاعل | بخلاف ( حتى ) | والغاية تدخل في حكم ما قبلها ~~| مع ( حتى ) دون ( إلى ) حملا على الغالب لأن | الأكثر مع القرينة عدم ~~الدخول في ( إلى ) والدخول | في ( حتى ) ، فإن كانت عاطفة دخلت اتفاقا ~~لأنها | بمنزلة الواو | والشيء إذا مد إلى جنسه تدخل فيه | الغاية ، وإذا ~~مد إلى غير جنسه لا تدخل الغاية فيه | كقوله تعالى : @QB@ ثم أتموا الصيام ~~إلى الليل @QE@ | وقيل : الغاية إن كانت قائمة بنفسها لا تدخل وإلا | فإن ~~كان أصل الكلام متناولا لها تدخل وإلا أو كان | في تناوله شك لا تدخل | ~~وفيه وجه آخر وهو أن | الغاية إن كانت قائمة بنفسها لا تدخل إلا أن يكون | ~~صدر الكلام يقع على الجملة # وإذا وقعت ( حتى ) في اليمين فشرط البر في صورة | كونها لإفادة الغاية ~~وجود الغاية ، إذ لا انتهاء | بدونها | وشرط البر في صورة السببية وجود ما ~~| يصلح سببا سواء ترتب عليه المسبب أم لا | وشرط | البر في صورة العطف وجود ~~الفعلين المعطوف | والمعطوف عليه # والغاية بكلمة ( إلى ) في مسألة الحائط والصوم | والسمكة وتأجيل الدني ~~وقوله تعالى : ^ ( فنظرة إلى | مسيرة ) ^ لم تدخل في المغيا وفاقا | وفي ( ~~قرأته | من أوله إلى آخره ) و ( خذ من مالي من درهم إلى | مئة ) وفي ( اشتر ~~لي هذا من مئة إلى ألف ) تدخل | PageV01P395 | في المغيا وفاقا أيضا # [ و ( حتى ) فيما لا يصلح للغاية والمجاز يحمل | على معنى يناسب الحقيقة ~~بوجه من الوجوه لكن | بشرط القرائن الدالة على إرادة المتكلم | للمجاز ] # واستعارة ( حتى ) للعطف المحض أي للتشريك | من غير اعتبار غايته وسببيته ~~لم توجد في كلامهم ، | بل هي من مخترعات الفقهاء # و ( حتى ) الداخلة على الفعل المضارع بتقدير ms0422 ( أن ) | جارة لا عاطفة ولا ~~ابتدائية # وإذا دخلت على الفعل المضارع فتنصب وترفع ، | وفي كل واحد وجهان # فأحد وجهي النصب ( إلى أن ) والثاني ( كي ) ، | والفاصل أنه ينظر إلى ~~الفعل الذي بعد ( حتى ) فإن | كان مسببا عن الفعل الذي قبلها فهي بمعنى | ( ~~كي ) ، نحو ( جلست ببابك حتى تكرمني ) | فالإكرام مسبب عن الجلوس | وإن كان ~~غاية للفعل | الذي قبلها فهي بمعنى ( إلى أن ) نحو : ( جلست | حتى تطلع ~~الشمس ) # وأحد وجهي الرفع أن يكون الفعل قبلها ماضيا نحو | ( مشيت حتى دخلت ) | ~~والثاني أن يكون ما بعدها | حالا نحو ( مرض حتى لا يرجونه ) وأفيد منه أن | ~~( حتى ) لا تنصب إلا فعلا مستقبلا ، ولا تنصبه إذا | كان حالا ، والتي يرفع ~~بعدها الفعل ليست الجارة | ولا العاطفة وإنما هي الداخلة على الجمل | والتي ~~| تنصب الأفعال بمعنى ( إلى أن ) هي الجارة وهي | للغاية والفعل بعدها ماض ~~معنى مستقبل لفظا # والتي تنصب بمعنى ( كي ) هي العاطفة والفعل | بعدها مستقبل لفظا ومعنى ~~نحو ( أسلمت حتى | أدخل الجنة ) والإسلام قد وجد والدخول لم | يوجد # والغالب ل ( حتى ) أن تكون لانتهاء الغاية ، ومن | غير الغالب أن تكون ~~للابتداء نحو : | حتى ماء دجلة أشكل # و ( حتى ) الابتدائية وإن لم تكن عاملة إلا أنها تفيد | معنى الغاية ~~فيكون مضمون الجملة التي بعدها | غاية للحكم المذكور قبلها # وتكون ( حتى ) للتعليل نحو : ( أسلم حتى تدخل | الجنة ) أي : لتدخلها # ونندر مجيئها للاستثناء كقوله : | # % ليس العطاء من الفضول سماحة % | حتى تجود وما لديك قليل % % أي : إلا ~~أن تجود ، وهو استثناء منقطع # وفرقوا بين ( حتى ) و ( إلا ) فيما لو قال البائع : ( والله | لا أبيعه ~~بعشرة حتى تزيد ) وزاد شيئا أو نقص ثم | باعه ، أو لا يبيعه بعشرة إلا ~~بالزيادة أو بأكثر ، فإنه لم | يحنث في صورة ( حتى ) لوجود غاية بره في | ~~الصورة الأولى ، وهو الزيادة المطلقة ، وفقد شرط | الحنث ، وهو البيع بعشرة ~~في الصورة الثانية ، وفي | صورة ( إلا ) الاستثنائية يحنث بالبيع بعشرة ~~وبأقل | منها ، ولا يحنث بالبيع بزيادة لأنه شرط البر فقط ، | وإنما حنث في ~~البيع بعشرة وبأقل ms0423 منها في هذه | الصورة ، لأن الشائع في الاستعمال استثناء ~~القليل | من الكثير ، وفي هذه الصورة يلزم استثناء الأنواع | من نوع واحد ، ~~فإن الزيادة على العشرة تتناول | أنواعا من البيع ، والبيع بعشرة نوع واحد ~~، فيحول | PageV01P396 | لفظ العشرة من صدر الكلام إلى ما بعد الاستثناء | ~~حذرا مما ذكر حتى يصير التقدير ( لا أبيعه إلا | بالزيادة على العشرة ) ~~فيصح الكلام # و ( حتى ) مثل ( ثم ) في الترتيب بمهلة ، غير أن | المهلة في ( حتى ) أقل ~~منها في ( ثم ) فهي متوسطة | بين الفاء التي لا مهلة فيها وبين ( ثم ) ~~المفيدة | للمهلة ، ويشترط كون المعطوف ب ( حتى ) جزءا | من متبوعه ، ولا ~~يشترط ذلك في ( ثم ) ، والمهلة | المعتبرة في ( ثم ) إنما هي بحسب الخارج ~~نحو : | ( جاءني زيد ثم عمرو ) ، وفي ( حتى ) بحسب | الذهن ، وفي اعتبار ~~المتكلم بأن يجعل المعطوف | هو الأدنى أو الأعلى أو الأقدم أو نحو ذلك لا | ~~بحسب الوجود ، إذ ربما يكون المعطوف سابقا | كما في ( مات كل أب لي حتى ~~الأنبياء ) أو | مختلطا من غير سبق أو تأخير ، بل غاية في القوة | والشرف ~~مثل ( مات الناس حتى الأنبياء ) ، أو في | الضعف والنقص مثل : ( قدم الحجاج ~~حتى | المشاة ) # الحسبان ؛ بالضم : مصدر ( حسب ) بفتح السين ، | وبالكسر : مصدر ( حسب ) ~~بكسرها ، والكسر | والفتح في مضارعه لغتان بمعنى واحد ، وما كان | في ~~القرآن من الحسبان قرئ باللغتين جميعا ، | والفتح عند أهل اللغة أقيس ، لأن ~~الماضي إذا كان | على ( فعل ) ك ( شرب ) و ( خرب ) كان المضارع | على ( ~~يفعل ) ، والكسر حسن لمجيء السمع به | وإن كان شاذا عن القياس # وحذف مفعولي باب ( حسب ) أسوغ من حذف | أحدهما قاله السفناقي | قلت : ~~إنما يجوز حذف | أحد مفعوليه إذا كان فاعل ( حسب ) ومفعوله شيئا | واحدا في ~~المعنى كقوله تعالى : ^ ( ولا تحسبن | اللذين قتلوا ) ^ على القراءة بالياء ~~التحتية ، | وإنما حذفت لقوة الدلالة # وقد يأتي ( حسب ) لليقين كقوله : | # % حسبت التقى والجود خير تجارة % # و ( حسب ) بالسكون : أجري مجرى الجهات الست | في حذف المضاف إليه والبناء ~~على الضم وإن لم | يكن من الظروف ، وشبه ب ( غير ) في عدم ms0424 | التعريف ~~بالإضافة ، وقد تدخل الفاء لتحسين | اللفظ ، وقولك : ( اعمل على حسب ما ~~أمرتك ) | مثقل ، و ( حسبك ما أعطيتك ) مخفف ، و ( حسبما | ذكر ) أي : قدره ~~وعلى وفقه ، وهو بفتح السين ، | وربما يسكن في ضرورة الشعر ، وفي كل موضع ~~لا | يكون فيه مع حرف الجر | وأما ( حسبك ) بمعنى | ( كفاك ) فشيء آخر # واختلف في أن النصب في قولهم : ( حسبك وزيدا | درهم ) بماذا فذهب الزجاج ~~والزمخشري وابن | عطية إلى أن ( حسب ) اسم فعل بمعنى ( يكفي ) ، | فالضمة ~~بنائية ، والكاف مفعول به ، و ( درهم ) فاعل | و ( زيدا ) مفعول معه | ~~وغيرهم إلى أن ( حسب ) | بمعنى ( كاف ) فالضمة إعرابية ، وهو مبتدأ | و ( ~~درهم ) خبره ، و ( زيدا ) مفعول به بتقدير | ( يحسب ) والواو لعطف جملة على ~~جملة ، وفاعل | ( يحسب ) مضمر عائد إلى ( درهم ) لتقدمه ، وهذا | مرجح لأن ~~المفعول معه لا يعمل فيه إلا فعل أو ما | PageV01P397 | يجري مجراه ، وليس ~~( حسبك ) مما يجري مجرى | الفعل # و @QB@ حسبنا الله @QE@ أي : محسبنا وكافينا ، والدليل | على أنه بمعنى ~~المحسب قولهم : ( هذا رجل | حسبك ) على أنه صفة للنكرة ، لكون الإضافة غير ~~| حقيقية ، وهي إضافة اسم الفاعل إلى معموله # و @QB@ كفى بالله حسيبا @QE@ أي : محاسبا وكافيا # [ و @QB@ حسبنا الله @QE@ : كناية عن قولهم أعتمدنا ، # كما أن @QB@ نعم الوكيل @QE@ كناية عن وكلنا أمورنا | إلى الله تعالى ] # الحب : هو عبارة عن ميل الطبع في الشيء الملذ ، | فإن تأكيد الميل وقوي ~~يسمى عشقا # والبغض : عبارة عن نفرة الطبع عن المؤلم | المتعب ، فإذا قوي يسمى مقتا # والعشق : مقرون بالشهوة ، والحب مجرد عنها # وأول مراتب الحب : الهوى ، وهو ميل النفس ، | وقد يطلق ويراد به نفس ~~المحبوب # ثم العلاقة : وهي الحب اللازم للقلب ، وسميت | علاقة لتعلق القلب ~~بالمحبوب # ثم الكلف [ كالكرم ] : وهو شدة الحب ، | وأصله من الكلفة ، وهي المشقة # ثم العشق : في ' الصحاح ' : هو فرط الحب ؛ وعند | الأطباء : نوع من ~~الماليخوليا # ثم الشغف : شغفة الحب : أي أحرق قلبه مع لذة | يجدها # واللوعة واللاعج مثل الشغف ، فاللاعج : هو | الهوى المحرق ، واللوعة : ~~حرقة الهوى # ثم الجوى : وهو الهوى الباطن وشدة الوجد من | عشق أو حزن ms0425 # ثم التتيم : وهو أن يستعبده الحب ، ومنه قيل : | ( رجل متيم ) # ثم التبل : وهو أن يسقمه الهوى ، ومنه : ( رجل | متبول ) # ثم الوله : وهو ذهاب العقل من الهوى ، يقال | ولهة الحب : إذا حيره # ثم الهيام : وهو أن يذهب على وجهه لغلبة الهوى | عليه ، يقال : ( رجل ~~هائم ) ، و ( قوم هيام ) : أي | عطاش # والصبابة : رقة الشوق وحرارته # والمقة : المحبة ، والوامق : المحب # والوجد : الحب الذي يتبعه الحزن ، وأكثر ما | يستعمل في الحزن # والشجن : حب يتبعه هم وحزن # والشوق : سفر إلى المحبوب ، في ' الصحاح ' : | الشوق والاشتياق : نزع ~~النفس إلى الشيء # والوصب : ألم الحب ومرضه # والكمد : الحزن المكتوم # والأرق : السهر ، وهو من لوازم المحبة والشوق # والخلة : توحيد المحبة وهي رتبة لا تقبل | المشاركة ، ولهذا اختص بها ~~الخليلان إبراهيم | ومحمد عليهما السلام ، وقد صح أن الله تعالى قد | اتخذ ~~نبينا محمدا خليلا # والود : خالص المحبة ، و هو من الحب بمنزلة | الرأفة من الرحمة | ~~PageV01P398 # والغرام : الحب اللازم ، يقال : رجل مغرم | بالحب ، وقد لزمه الحب ، في ' ~~الصحاح ' : | الغرام : الولوع ، والغريم : هو الذي يكون عليه | الدين ، وقد ~~يكون هو الذي له الدين ، والمحبة أم | هذه الأسماء كلها # والحب ، بالفتح : جنس من الحنطة والشعير والأرز | وغيرها من أجناس ~~الحبوبات ، وهو الأصل في | الأرزاق ، وسائرها تابعة له ، ألا يرى أنه إذا ~~قل | الحب حدث القحط ، بخلاف سائر الثمرات | ولذلك قيل : @QB@ فمنه يأكلون ~~@QE@ وفي غيره : | @QB@ ليأكلوا من ثمره @QE@ # والحيض : هو في اللغة السيلان # وفي الاصطلاح : دم ينفضه رحم امرأة بالغة سالمة | عن داء ، ويكون للأرنب ~~والضبع والخفاش # والمحيض : وإن كان للموضع كالمبيت والمقيل | والمعيب فقد يجيء أيضا بمعنى ~~المصدر | يقال : | ( حاضت محيضا ) # واختلف في مدة الحيض ، فذهب الشافعي إلى أن | أكثر مدة الحيض خمسة عشر ~~يوما بدليل قوله عليه | الصلاة والسلام في حق النساء : ' تقعد إحداهن | في ~~قعر بيتها شطر دهرها ' أي : نصف عمرها | ولا تصلي ، بعد قوله : ' إنهن ~~ناقصات العقل | والدين ' وهو معارض بما روى أبو أمامة الباهلي | رضي الله ~~عنه عن النبي عليه السلام أنه قال : ' أقل | الحيض ثلاثة أيام ولياليها ~~وأكثره ms0426 عشرة أيام ' وهذا | دال بعبارته فرجح ، واعترض بأن المراد بالشطر | ~~البعض لا النصف على السوا ، ولو سلم فأكثر | أعمار الأمة ستون ، ربعها أيام ~~الصبا ، وربعها أيام | الحيض في الأغلب ، فاستوى النصفان في الصوم | ~~والصلاة وتركهما ، وأجيب بأن الشطر حقيقة في | النصف ، وأكثر أعمار الأمة ~~بين ستين إلى سبعين | على ما ورد في الحديث ، وترك الصلاة والصوم | مدة ~~الصبا مشترك بين الرجال والنساء فلا يصلح | سببا لنقص دينهن ، ولا تحيض ~~الحامل ، وأكثر مدة | الحمل سنتان ، وقال الشافعي : تحيض الحامل | وأكثر ~~مدة الحمل أربع سنين ، فعلى هذا يلزم أن | ذات الأقراء إذا طلقت لا تنقضي ~~عدتها إلى أربع | سنين لجواز أن تكون حاملا على أنه مخالف لقوله | تعالى : ~~@QB@ والمطلقات يتربصن @QE@ إلى آخره # وحرمة وطء حبلى من الزنا حتى تضع كي لا يسقي | ماؤه زرع الغير ، إذ الرحم ~~يتشرب من ماء الغير | بطريق المسام فالحمل يسقى منه ، لكن هذا | التشرب لا ~~يفضي إلى العلوق # حيث : هي للزمان والمكان ، والغالب كونها | للمكان كما في حديث ' أخروا ~~النساء حيث | أخرهن الله ' | والظرفية لها غالبة ليست بلازمة | قال : | # % أما ترى حيث سهيل طالعا % % وكذا @QB@ الله أعلم حيث يجعل رسالته @QE@ ~~| ويثلث آخرها ، وتضاف إلى الجملة فيكون ما بعد | ( حيث ) من مظان الجملة ~~فتكسر ( إن ) بعدها | قاله | ابن هشام | وقال السيد : تفتح ( أن ) بعد ( ~~حيث ) | PageV01P399 | لأن الأصل الإفراد ، قال الزركشي : يجوز الفتح | في ~~الإضافة إلى المفرد | والحق جواز الأمرين وإن | كان الكسر أكثر # وقد يراد بها الإطلاق ، وذلك في مثل قولنا : | ( الإنسان من حيث هو إنسان ~~) ، أي نفس مفهومه | الموجود من غير اعتبار أمر آخر معه # وقد يراد بها التقييد وذلك في مثل : ( الإنسان من | حيث إنه يصح وتزول ~~عنه الصحة موضوع | الطب ) # وقد يراد بها التعليل مثل : ( النار من حيث إنها | حارة تسخن الماء ) أي ~~: حرارة النار علة تسخنه # و ( حيثما ) : ك ( أينما ) لتعميم الأمكنة وتعمل | الجزم # الحلال : هو أعم من المباح ، لأنه يطلق على | الفرض دون المباح ، فإن ~~المباح ما لا يكون تاركه | آثما ولا فاعله ms0427 مثابا بخلاف الحلال | والظاهر من ~~| كلام الفقهاء أن المباح ما أذن الشارع في فعله لا | ما استوى فعله وتركه ~~كما هو في الأصول ، | والخلاف لفظي # والحلال : ما أفتاك المفتي أنه حلال # والطيب : ما أفتاك قلبك أن ليس فيه جناح ، وقيل : | الطيب ما يستلذ من ~~المباح # وقيل : الحلال : الصافي القوام ، فالحلال ما لا | يعصى الله فيه ، ~~والصافي : ما لا ينسى الله فيه ، | والقوام : ما يمسك النفس ويحفظ العقل # وفي ' الزاهدي ' : الحلال ما يفتى به ، والطيب ما | لا يعصى الله في كسبه ~~ولا يتأذى حيوان بفعله # وبين الطيب والطاهر عموم من وجه لتصادقهما في | الزعفران وتفارقهما في ~~المسك والتراب # والحلال : هو المطلق بالإذن من جهة الشرع # والحرام : ما استحق الذم على فعله ، وقيل : ما | يثاب على تركه بنية ~~التقرب إلى الله تعالى # والمكروه : ما يكون تركه أولى من إتيانه | وتحصيله # والمنكر : ما هو المجهول عقلا ، بمعنى أن العقل | لا يعرفه حسنا . | ~~والمحظور : ما هو الممنوع شرعا # والحرام : عام فيما كان ممنوعا عنه بالقهر | والحكم # والبسل : ما هو الممنوع عنه بالقهر # والحل والحرمة : هما من صفات الأفعال | الاختيارية حتى إن الحرم يكون ~~واجب الترك | بخلاف حرمة الكفر ووجوب الإيمان فإنهما من | الكيفيات ~~النفسانية دون الأفعال الاختيارية # الحدوث : الخروج من العدم إلى الوجود ، أو كون | الوجود مسبوقا بالعدم ~~اللازم للوجود ، أو كون | الوجود خارجا من العدم اللازم للموجود # والإمكان : كون الشيء في نفسه بحيث لا يمتنع | وجوده ولا عدمه امتناعا ~~واجبا ذاتيا # [ وأظهر التعريفات للحدوث هو أنه حصول الشيء | بعد ما لم يكن | وقول ~~المتكلمين : هو الخروج من | العدم إلى الوجود فهو تعريف مجازي ، إذ العدم | ~~PageV01P400 | ليس بظرف للمعدوم ، ولا حقيقة فيه ] # والحدوث الذاتي عند الحكماء : هو ما يحتاج | وجوده إلى الغير ، فالعالم ~~بجميع أجزائه محدث | بالحدوث الذاتي عندهم | [ كما أن القدم الذاتي | هو أن ~~لا يكون وجود الشيء من الغير ، وهو الباري | جل شأنه ، والقدم المطلق : هو ~~أن لا يكون وجوده | مسبوقا بالعدم ] # وأما الحدوث الزماني : فهو ما سبق العدم على | وجوده سبقا ms0428 زمانيا ، فيجوز ~~قدم بعض أجزاء العالم | بمعنى القدم الذي بإزاء المحدث بالحدوث | الزماني ~~عندهم ، ولا منافاة بينهما ، ويكون جميع | الحوادث بالحدوث الزماني عندهم ~~ما لا أول لها ، | فإنه لا يو [ د لها سبق العدم على وجودها سبقا | زمانيا # والحدوث الإضافي : هو الذي مضى من وجود | شيء أقل مما مضى من وجود شيء ~~آخر [ كوجود | الابن مع وجود الأب ، كما أن القدم الإضافي هو | كون ما مضى ~~من وجود شيء أكثر مما مضى من | وجود غيره ، كوجود الأب بالقياس إلى وجود | ~~الابن ] ، واتفقوا على أن الحادث القائم بذاته | يسمى حادثا ، وما لا يقوم ~~بذاته من الحوادث | يسمى محدثا لا حادثا # والممكن : إما أن يكون محدث الذات والصفات | بحدوث زماني ، وإليه ذهب ~~أرباب الملل من | المسلمين إلا قليلا ؛ وإما أن يكون قديم الذات | والصفات ~~بالقدم الزماني ، وإليه ذهب أرسطو | ومتابعوه ، والمراد بالصفات ههنا ما ~~يعم الصور | والأعراض | وإما أن يكون قديم الذات بالقدم | الزماني محدث ~~الصفات بالحدوث الزماني ؛ وإليه | ذهب قدماء الفلاسفة | وأما كونه محدث ~~الذات | قديم الصفات فما لم يذهب إليه أحد # وفي الجملة أن الكل اتفقوا على أن جميع | الموجودات غير الواجب سبحانه ، ~~محدث الذات | من غير نكير ممن ينسلك في سلك ذوي الألباب # وتحير البعض في الباقي ولم يجد إليه سبيلا # [ واختلف في أن افتقار الموجودات إلى المؤثر هل | هو من حيث الحدوث ، أو ~~من حيث الإمكان | والحدوث جميعا ؟ فإلى الأول ذهب المتكلمون ، | والثاني ~~مختار محققي المتكلمين على خلاف في | كون الحدوث شرطا أو شطرا في العلية # قال بعضهم : مسلك الحكماء في إثبات الصانع | الإمكان ، ومسلك المتكلمين ~~فيه الحدوث | وقال | بعضهم : كلا المسلكين للمتكلمين ، والفلاسفة | وافقتهم ~~في مسلك الإمكان ، وفي ' تلخيص | المحصل ' : القائلون بكون الإمكان علة ~~الحاجة | هم الفلاسفة والمتأخرون من المتكلمين ، | والقائلون بكون الحدوث ~~علة هم الأقدمون منهم # قيل : الاستدلال بحدوث الجواهر طريقة الخليل | حيث قال : @QB@ لا أحب ~~الآفلين @QE@ ، والاستدلال | بإمكان الأعراض مقيسة إلى محالها طريقة سيدنا ~~| موسى عليه الصلاة والسلام حيث قال : ^ ( ربنا | الذي أعطى كل شيء ms0429 خلقه ثم ~~هدى ) ^ ] # وحدثان الأمر ، بالكسر : أوله وابتداؤه كحداثته ، | ومن الدهر نوبه ~~كحوادثه وأحداثه | PageV01P401 | والأحدوثة : ما يتحدث به # الحسن ، بالضم : عبارة عن تناسب الأعضاء ، | يجمع على ( محاسن ) على غير ~~قياس ، وأكثر ما | يقال في تعارف العامة في المستحسن بالبصر ؛ | وأكثر ما ~~جاء في القرآن من ( الحسن ) فهو | للمستحسن من جهة البصيرة . # [ قيل ] : كمال الحسن في الشعر ، والصباحة | في الوجه ، والوضاءة في ~~البشرة ، والجمال في | الأنف ، والملاحة في الفم ، والحلاوة في العينين ، | ~~والظرف في اللسان ، والرشاقة في القد ، واللباقة | في الشمائل # [ قال بعضهم ] : الحسن : هو الكائن على وجه | يميل إليه الطبع وتقبله ~~النفس ، غير أن ما يميل | المرء إليه طبعا يكون حسنا طبعا ، وما يميل إليه ~~| عقلا وشرعا هو كالإيمان بالله والعدل والإحسان # وأصل العبادات ومقاديرها وهيئاتها يميل إليه المرء | لدعاء الشرع إيانا ~~إليه فهو حسن شرعا لا عقلا ولا | طبعا # وقيل : الحسن ما لو فعله العلم به اختيارا لم | يستحق ذما على فعله # والقبيح : ما لو فعله العالم به اختيارا يستحق الذم | عليه # [ وما كان حسنه لعينه وهو الحسن العقلي | كمحاسن الشرائع فهو غير قابل ~~للتغيير ، بخلاف | حسن الأجسام والأعراض الضرورية فإنها | مخلوقات الله ~~تعالى ، وحسنها بسبب أن الله تعالى | طبعها كذلك ، وذلك الحسن قابل للتغيير ~~من | الحسن إلى القبح ] . # ومسألة الحسن والقبح مشتركة بين العلوم الثلاثة : | كلامية من جهة البحث ~~عن أفعال الباري تعالى | أنها هل تتصف بالحسن ؟ وهل تدخل القبائح | تحت ~~إرادته ؟ وهل تكون بخلقه ومشيئته ؟ والحق | عند أهل الحق أن القبح هو ~~الاتصاف والقيام لا | الإيجاد والتمكين . # وأصولية من جهة أنها تبحث عن أن الحكم الثابت | بالأمر يكون حسنا ، وما ~~يتعلق به النهي يكون | قبيحا # وفقهية من حيث إن جميع محمولات المسائل | الفقهية يرفع إليهما ويثبتان ~~بالأمر والنهي . # ثم إن كلا من الحسن والقبح يطلق على معان | ثلاثة : # الأول : صفة الكمال وصفة النقص | كما يقال : | ( العلم حسن والجهل قبيح ) # والثاني : ملاءمة الغرض ومنافرته ، وقد يعبر عنهما | بالمصلحة والمفسدة # والثالث : تعلق المدح والذم عاجلا والثواب | والعقاب آجلا # فالحسن ms0430 والقبح بالمعنيين الأولين ثبتا بالعقل | اتفاقا ، أما بالمعنى ~~الثالث فقد اختلفوا فيه # [ قالت الأشاعرة : إنهما بحكم الشرع ، وقالت | السنية والمعتزلة ~~والكرامية إنهما قد يعرفان بالعقل | أيضا ، وهو اختيار الفقهاء أيضا ، ~~فإنهم ذهبوا إلى | تعليل أحكام الله برعاية مصالح العباد فكانت أولى | بهم ~~في الواقع ، وإلا لما كانت مصلحة لهم ، | وأيضا لو لم يقولوا بالحسن والقبح ~~العقليين لما | استقام تقسيمهم المأمور به إلى حسن بعينه وغيره | ~~PageV01P402 | وإلى قبيح كذلك ، ولما صح قولهم : إن منه ما لا | يحتمل ~~السقوط والنسخ أصلا كالإيمان بالله | وصفاته ] # وباقي التفصيل فليطلب في محله ، وأول من قال | بالحسن والقبح العقليين ~~إبليس اللعين # والحسن يقال في الأعيان والأحداث ، وكذلك | الحسنة إذا كانت وصفا ، وأما ~~إذا كانت اسما | فمتعارف في الأحداث # والحسناء ، بالفتح والمد : صفة المؤنث ، وهو اسم | أنثى من غير تذكير ، ~~إذ لم يقولوا ( الرجل أحسن ) ، | وقالوا في ضده ( رجل أمرد ) ولو يقولوا ( ~~جارية | مرداء ) ، ويضبط أيضا بالضم والقصر ولا يستعمل | إلا بالألف واللام # والجمع المكسر لغير العاقل يجوز أن يوصف بما | يوصف به المؤنث نحو : @QB@ ~~مآرب أخرى @QE@ كما | تقدم في بحث الجمع # حبذا : هي ليست باسم ولا فعل ولا حرف ، بل | هي مركبة من فعل واسم ، أما ~~الفعل فهو ( حب ) | يستعمل متعديا بمعنى ( أحب ) ومنه ( المحبوب ) ، | ~~ويستعمل لازما أيضا وهو الذي ركب مع ( ذا ) ، | وأصله ( حبب ) بالضم ، ~~لقولهم في اسم الفاعل | ( حبيب ) # وحبذا مع كونها للمبالغة في المدح تتضمن قرب | الممدوح من القلب ، وكذلك ~~تتضمن بعد المذموم | من القلب ، وليس في ( نعم ) و ( بئس ) يعرض شيء | من ~~ذلك # حاشا : حرف جر عند سيبويه وفيه معنى الاستثناء ، | كما أن ( حتى ) تجر ما ~~بعدها وفيه معنى الانتهاء # وفي ' الإيضاح ' : هي كلمة استعملت للاستثناء | فيما ينزه عن المستثنى ~~فيه كقولك ( ضربت القوم | حاشا زيدا ) ولذلك لم يحسن ( صلى الناس حاشا | ~~زيدا ) لفوات معنى التنزيه | وقال المبرد : ويكون | فعلا ماضيا بمعنى ( ~~أستثنى ) يقال : حاشا يحاشي . # قال النابغة : | % ولا أحاشي من الأقوام من أحد % % والدليل على كونه ~~فعلا أنه يتصرف والتصرف عن ms0431 | خصائص الأفعال ، ويدخل على لام الجر ، | ~~ويدخله الحذف ، والحرف لا يدخل على مثله ، | والحذف إنما يكون في الأسماء ~~نحو : ( أخ ) و ( يد ) | وفي الأفعال نحو : ( لم يك ) ( ولم أدر ) . # وحاش الله : بمعنى معاذ الله ، منصوب بأن يكون | قائما مقام المصدر ، ~~ويجوز أن يكون مصدرا معناه | ( أبرئ تبرئة ) . | [ ورواية الأصمعي عن نافع ~~بإثبات | الألف بعد الشين وهي الأصل لأنها من المحاشاة | وهي التخلية ~~والتبعيد ، والباقون بحذف الألف | للتخفيف واتباع المصحف ] . # الحلاوة : حلا الشيء في فمي يحلو ، وحلى | الشيء بعيني يحلى حلاوة فيهما ~~جميعا # والحلو : اسم مشتق من الحلاوة # وهو في العرف : أسم لكل حلو لا يكون من جنسه | غير حلو | فعلى هذا : ~~البطيخ مثلا ليس بحلو ، لأن | من جنسه حامض غير حلو | PageV01P403 | وتزيد ~~في حروف الفعل مبالغة تقول ( حلا الشيء ، | فإذا انتهى تقول ) : احلولي . # الحمام ، كشداد : الديماس ، مذكر ، ولا يقال : | طاب حمامك ، إنما يقال : ~~طابت حمتك بالكسر ، | وحميمك : أي طاب عرقك # ولا يقال ( حواميم ) في السور المفتتحة بها ، إنما | يقال : ( آل حاميم ) ~~و ( ذوات حاميم ) . وهو اسم الله | الأعظم ، أو حروف الرحمن مقطعة ، وتمامه ~~( الر ) | و ( ن ) # والحمام ، كالهوان : الدواجن فقط عند العامة . # وعند العرب : هي ذوات الأطواق من نحو القماري | والفواخت والوراشين ~~وأشباه ذلك | قال الكسائي : | الحمام : هو البري ، واليمام : هو الذي يألف ~~| البيوت . # والحمام ، بالكسر : الموت # الحلم ، بالضم : في الأصل اسم لما يتلذذ به | المرء في حال النوم ، ثم ~~استعمل لما يتألم به ، ثم | استعمل لبلوغ المرء حد الرجال ، ثم استعمل | ~~للعقل لكون البلوغ وكمال العقل يلازم حال تلذذ | الشخص في نومه على نحو ~~تلذذ الذكر بالأنثى . # وغلب الحلم على ما يراه من الشر والقبيح ، كما | غلب اسم الرؤيا على ما ~~يراه من الخير والشيء | الحسن # وقد يستعمل كل منهما موضع الآخر . # وحلمت في النوم أحلم حلما ، وأنا حالم ، وبابه | ( دخل ) ومصدره الحلم | ~~والحلم ، بضم الحاء مع | ضم اللام وسكونها . # وحلمت عن الرجل أحلم حلما وأنا حليم ، وبابه | ( كرم ) ومصدره الحلم ~~بالكسر وهو الأناة والسكون | مع القدرة والقوة . # وأما ms0432 حلم الأديم أي : فسد وتنقب فبابه ( فرح ) | ومصدره الحلم بفتح اللام # الحسب : هو ما تعده من مفاخر آبائك ، أو المال ، | أو الدين ، أو الكرم ، ~~أو الشرف في العقل ، أو | الفعل الصالح ، أو الشرف الثابت في الآباء # ويقال : الحسب من طرف الأم والنسب من طرف | الأب # والحسب والكرم قد يكونان لمن لا آباء له شرفا # والشرف والمجد لا يكونان إلا بالآباء # الحياء ، بالمد : الحشمة ، وبالقصر : المطر | الخير # والحياء أيضا : انقباض النفس عن القبيح مخافة | اللوم ، وهو الوسط بين ~~الوقاحة التي هي الجرأة | على القبائح وعدم المبالاة بها ، والخجل الذي هو ~~| انحصار النفس عن الفعل مطلقا | وإذا وصف به | الباري تعالى فالمراد به ~~الترك اللازم للانقباض ، | كما أن المراد من رحمته وغضبه إصابة المعروف | ~~والمكروه اللازمين لمعنييهما # الحرم ، بالكسر والسكون : الحرمان ، وكالقتل : | الممنوع | يقال : فعل ~~حرام : أي منع عنا | تحصيلا واكتسابا | وعين حرام : أي منع عنا | التصرف ~~فيها # ويقال : ( فلان لا يعرف حل الشيء وحرمته ) وهو | المشهور ، لكن الصواب : ~~وحرمه ، لأنه لا يقال : | حل وحلال ، وحرم وحرام # والحرام : الممنوع منه إما بتسخير إلهي كقوله | PageV01P404 | تعالى : ~~@QB@ من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة @QE@ ، @QB@ وحرام على قرية ~~أهلكناها @QE@ ، | وقوله : @QB@ فإنها محرمة عليهم أربعين سنة @QE@ # وإما بمنع بشري كقوله تعالى : @QB@ وحرمنا عليه المراضع @QE@ # وأما بمنع من جهة العقل كقوله : @QB@ ويحرم عليهم الخبائث @QE@ # أو من جهة الشرع كتحريم بيع الطعام متفاضلا # والحرام : ما ثبت المنع عنه بلا أمر معارض له ، | وحكمه العقاب بالفعل ~~والثواب بالترك لله تعالى ، | لا بمجرد الترك ، وإلا لزم أن يكون لكل أحد ~~في | كل لحظة مثوبات كثيرة بحسب كل حرام لم يصدر | عنه # والأعيان توصف بالحل والحرمة ونحوهما حقيقة | كالأفعال لا فرق بينهما | ~~هذا عند مشايخنا | فمتى | جاز وصف الأعيان بالحل والحرم أمكن العمل في | ~~حقيقة الإضافة في قوله تعالى : ^ ( حرمت عليكم | اليمتة ) ^ و @QB@ حرمت ~~عليكم أمهاتكم @QE@ فلا | ضرورة في إضمار الفعل وهو الأكل والنكاح | والوطء ~~، وأما عند الأشاعرة فالمعاني الشرعية | ليست من صفات الأعيان ، بل هي من ~~صفات | التعلق ، وصفة ms0433 التعلق لا تعود إلى وصف في | الذات ، فليس معنى قولنا ~~( الخمر حرام ) ذاتها ، | وإنما التحريم راجع إلى قول الشرع في النهي عن | ~~شربها وذاتها لم تتغير ، كمن علم زيدا قاعدا | بين يديه ، فإن علمه وإن ~~تعلق بزيد لكن لم يغير | من صفات زيد شيئا ، ولا أحدث لزيد صفة ذات # والحرام : المأمن @QB@ ومن دخله كان آمنا @QE@ # وحرمة الرجل : حرمه وأهله # الحين : الدهر أو وقت منه يصلح لجميع الأزمان | طال أو قصر ، ويكون سنة ~~أو أكثر ، أو يختص | بأربعين سنة ، أو سنتين ، أو ستة أشهر ، أو | شهرين ، ~~أو كل غدوة وعشية ، أو يوم القيامة | @QB@ وتول عنهم حتى حين @QE@ أي : حتى ~~تنقضي | المدة التي أمهلوها | وإذا باعدوا بين الوقتين | باعدوا ب ( إذا ) ~~فقالوا : حينئذ # والحين ، أيضا : الهلاك والمحنة ، وكل ما لم يوفق | للرشاد فقد حان # والحائن : الأحمق # الحليلة : الزوجة ، لأن الزوج يحل عليها ، أو تحل | هي له ، تصدق على ~~المنكوحة وعلى السرية ولا | فرق بينهما إلا في قوله تعالى : @QB@ وحلائل ~~أبنائكم @QE@ فإنه إن فسر بمن حلت له لم يثبت | بالآية حرمة من زنى بها ~~الابن على الأب ، وإن | فسر بمن حل عليها أي نزل : ثبت حرمة من زنى | بها ~~الابن على الأب # الحج : معناه اللغوي القصد على جهة التعظيم ، | وهو كأخواته من المنقولات ~~الشرعية # ومعناه الشرعي : القصد إلى بيت الله الحرام | PageV01P405 | بأعمال ~~مخصوصة | والفتح والكسر لغة فيه ، | وقيل : بالفتح الاسم ، وبالكسر المصدر ~~، وقيل | بالعكس | وهو نوعان : فالأكبر : حج الإسلام ، | والأصغر : العمرة # والحجة ، بالضم : البرهان | وعند النظار أعم منه | لاختصاصه عندهم بيقين ~~المقدمات # وما ثبت به الدعوى من حيث إفادته للبيان يسمى | بينة | ومن حيث الغلبة به ~~على الخصم يسمى | حجة # والمجادلة الباطلة قد تسمى حجة كقوله تعالى : | @QB@ حجتهم داحضة عند ~~ربهم @QE@ [ إما على | حسبانهم ومساقهم أو على أسلوب قولهم تحية | بينهم ~~ضرب وجمع ] # والحجة الإقناعية : هي التي تفيد القانعين | القاصرين عن تحصيل المطالب ~~بالبراهين القطعية | العقلية ، وربما تفضي إلى اليقين بالاستكثار # وليس آية @QB@ لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا @QE@ | حجة إقناعية ، ~~بل ms0434 هي برهانية تحقيقية ، إذ لا تكاد | النفس تخطر للمتأمل نقيض الإله بعد ~~ما تحقق | عنده استحالة الخلف في خبره تعالى واستمرار | العادة بين ذي ~~قدرتين على تطلب الانفراد والقهر | في كل جليل وحقير ، فكيف بمن اتصف بأقصى ~~| غايات التكبر فضلا عن أخطار فرض النقيض مع | الجزم بأن الواقع هو الطرف ~~الآخر | نعم تفيد | الأدلة الخطابية في حق الأكثرين تصديقا ببادي | الرأي ~~وسابق الفهم إذا لم يكن الباطل مشحونا | بتعصب ورسوخ اعتقاد على خلاف مقتضى ~~| الدليل ، إلا إذا شوش مجادل بنكات المماراة | والتشكيك ، فاستماع هذا ~~القدر يشوش عليه | تصديقه ، ثم ربما يعسر الحل والدفع في حق | بعض الأفهام ~~القاصرة ، يؤيده قوله تعالى : | @QB@ وجادلهم بالتي هي أحسن @QE@ أي : ~~بالرهان | كالخطابة والجدل # وحجة الحق على الخلق هو الإنسان الكامل كآدم | عليه السلام ، فإنه كان ~~حجة على الملائكة في | قوله تعالى : @QB@ يا آدم أنبئهم بأسمائهم @QE@ # [ وقد يعبر عن نفي المعذرة بنفي الحجة كما في | قوله تعالى : @QB@ لئلا ~~يكون للناس على الله حجة بعد الرسل @QE@ ففيه تنبيه على أن المعذرة في | ~~القبول عنده تعالى بمقتضى كرمه بمنزلة الحجة | القاطعة التي لا مرد لها ] # والحجة ، بالكسر : السنة ، في التنزيل : @QB@ ثماني حجج @QE@ وهو المسموع ~~من العرب ، وإن كان | القياس فتح الحاء لكونها اسما للكرة الواحدة ، | ~~وليست عبارة عن الهيئة حتى تكسر # الحياة : هي بحسب اللغة عبارة عن قوة مزاجية | PageV01P406 | تقتضي الحس ~~والحركة ، وفي حق الله تعالى لا بد | من المصير إلى المعنى المجازي المناسب ~~له وهو | البقاء | وأما الذي ذكره المتكلمون بقولهم : ( الحي | هو الذي يصح ~~أن يعلم ويقدر ) فمعناه | الاصطلاحي الحادث ، وليست صفة حقيقية عارية | عن ~~النسبة والإضافة في حق الله تعالى إلا صفة | الحياة وغيرها من الصفات وإن ~~كانت حقيقية | كالعلم والقدرة إلا أنها يلزمها لوازم من باب | النسب ~~والإضافات كتعلق العلم بالمعلوم والقدرة | بإيجاد المقدور # والحياة تستعمل على أوجه : للقوة النامية الموجودة | في النبات والحيوان ~~| والقوة الحساسة به سمي | الحيوان حيوانا | والقوة العاملة العاقلة وتكون ~~عبارة | عن ارتفاع الغم ، وبهذا النظر قال : # # % ليس من ms0435 مات فاستراح بميت % | إنما الميت ميت الأحياء % # وعلى هذا : @QB@ بل أحياء عند ربهم @QE@ | أي : هم يتلذذون والحياة ~~الأخروية الأبدية يتوصل | إليها بالحياة التي هي العقل والعلم ، والبنية | ~~المخصوصة ليست شرطا للحياة ، بل يجوز أن | يجعلها الله في جزء لا يتجزأ ، ~~خلافا للمعتزلة | والفلاسفة # والحيوان أبلغ من الحياة ، لما في بناء ( فعلان ) من | الحركة والاضطراب ~~اللازم للحياة # والحيوان : في الجنة # والحياة : في الدنيا # الحفا ، بالقصر : داء الرجل ، # وبالمد : المشي بلا نعل # والحفي : البليغ في البر والإلطاف # وحفا البرق يحفو حفوا وحفي يحفى حفيا : إذا | لمع ضعيفا معترضا في نواحي ~~الغيم # وإذا لمع قليلا ثم سكن وليس له اعتراض فهو | وميض # وإن شق الغيم واستطال في وسط السماء من غير | أن يأخذ يمينا ولا شمالا ~~فهو عقيقة # الحنين [ بالفتح ] : الشوق ، وشدة البكاء ، | والطرب ، [ وبالتصغير : واد ~~معروف ] # والحنان : كسحاب : الرحمة والرزق والبركة | والهيبة والوقار ورقة القلب ~~والشر الطويل # وحنان الله ، معاذ الله # والحنان ، مشددا : من أسماء الله تعالى ، معناه | الرحيم ، أو الذي يقبل ~~على من أعرض عنه # والحن ، بالكسر : حي من الجن من الكلاب | السود البهم ، أو سفلة الجن ~~وضعفاؤهم أو | كلابهم ، أو خلق بين الجن والأنس | كذا في | ' القاموس ' # الحوج : السلامة ، حوجا لك : أي سلامة لك # وبالضم : الفقر | والحاجة والحوائج على غير | قياس ، أو مولد ، فكأنهم ~~جمعوا ( حائجة ) # الحيز ، كالسيد ، : الفراغ المتحقق كما هو عند | أفلاطون ، أو المتوهم ~~كما هو عند المتكلمين ، لا | السطح الباطن من الحاوي # والحيز الطبيعي ، : هو المكان الأصلي بالنسبة إلى | PageV01P407 | طبيعة ~~الشيء # الحقد : هو سوء الظن في القلب على الخلق | لأجل العداوة # والحسد : اختلاف القلب على الناس لكثرة | الأموال والأملاك # الحرق ، بالسكون : أثر النار في الثوب وغيره # وبفتح الراء : هو النار نفسها | و @QB@ عذاب الحريق @QE@ : النار # الحلأ : هو مختص بالنبات اليابس ، وبالمعجمة : | يختص بالرطب # والكلأ ، بهمزة مقصورا يقع على كليهما ، وقيل : | مختص بالرطب أيضا ، إلا ~~أنه يتأخر نباته ويقل # والعشب : ما يتقدم نباته ويكثر # الحلة : هي الثوب الساتر لجميع البدن ، ولا يقال | للثوب حلة إلا إذا كان ~~من ms0436 جنس واحد ، والجمع | حلل # والحلي [ بالضم وكسر اللام وتشديد الياء جمع | ( حلي ) بفتح الحاء وسكون ~~اللام وهو ] ما | يختص بعضو دون عضو كالخاتم والخلخال # والحالي : هو الذي عليه الحلي ، ضد العاطل # الحلقوم : أصله الحلق زيد الواو والميم وهو | مجرى النفس لا غير | وفي ' ~~الطلبة ' : هو مجرى | الطعام ، والمريء مهموز اللام : مجرى الشراب # وفي ' العين ' : الحلقوم مجراهما ، وما في | ' المبسوطين ' أنهما عكس ما ~~ذكر موافق لما في | ' النهاية ' # الحض ، كالحث : التحريك ، إلا أن الحث يكون | بسير وسوق ، والحض لا يكون ~~بذلك # الحبر : العالم | وفي ' ديوان الأدب ' بالكسر أفصح | لأنه يجمع على ( ~~أفعال ) وكان أبو الليث وابن | السكيت يقولان بالفتح والكسر للعالم ذميا ~~كان أو | مسلما بعد أن يكون من أهل الكتاب | وقال أهل | المعاني : الحبر ~~العالم الذي صناعته تحبير | المعاني بحسن البيان عنها وإتقانها # والأحبار : مختص بعلماء اليهود من ولد هارون ، | وكعب الحبر ويكسر ولا ~~تقل كعب الأحبار # والحبورة : الإمامة # الحصة : هي لا تطلق في المتعارف إلا على الفرد | الاعتباري الذي يحصل من ~~أخذ المفهوم الكلي | مع الإضافة إلى معين ولا تطلق على الفرد | الحقيقي # الحظ : النصيب والجد ، أو خاص بالنصيب من | الخير والفضل # الحظر ، بالظاء المعجمة : المنع ، واستعماله | بالضاد في معنى المنع ليس ~~بمعهود # وحظيرة القدس : الجنة # والمحظور : المحرم # @QB@ وما كان عطاء ربك محظورا @QE@ : أي مقصورا | على طائفة دون أخرى # الحيال ، بالكسر : الحذاء # يقال : قعد على حياله وبحياله : أي بإزائه # وأعطى كل واحد على حياله : أي على انفراده | PageV01P408 | الحرز : ~~يستعمل في الناظر أكثر # والحرس : في الأمتعة أكثر # الحمية ، مشددة كالدنية : الأنفة والغضب # وأرض حمئة ؛ مهموزا : أي ذات حمأة # وحمية وحامية ، بلا همز : أي حارة # والحمية ، كالقنية : الاحتماء # والحفيف : هو صوت يسمع من جلد الأفعى # والفحيح : صوت يسمع من فيها # الحول : تأليفه للدوران والإطافة ، وقيل للعام حول | لأنه يدور # وحوال الدهر ، كسحاب : تغيره وصروفه # والحويل : الشاهد والكفيل # الحكاية : هي إيراد اللفظ على استيفاء صورته | الأولى | وقيل : الإتيان ~~بمثل الشيء ، [ وحكايات | القرآن عن الغير إنما هو معرب عن معانيهم وليس | ~~بحقيقة ألفاظهم ms0437 ] ، فلا يقال كلام الله محكي ، | ولا يقال أيضا : حكى الله ~~كذا ، إذ ليس لكلامه | مثل | وتساهل قوم في إطلاق لفظ الحكاية بمعنى | ~~الإخبار ، [ ولا يجوز أن يقال : أخبرنا الله ونبأنا | وأنبأنا ولا يجوز ~~حدثنا ولا كلمنا وإنما ذلك خاص | بسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام ] # الحذر : هو اجتناب الشيء خوفا منه ، قيل : | الحذر ، بكسر الذال : ~~المتيقظ ، والحاذر : | المستعد ، وقيل : الحاذر من يحذرك | والحذر : | ~~المخوف # الحيرة : من حار يحار ويحير | واستحار : نظر إلى | الشيء فغشي ولم يهتد ~~لسبيله ، فهو حيران وحائر ، | وهي حيرى ، وهم حيارى ، ويضم # وحير دهر : كعنب : مدة الدهر # وحير ما أرى : بمعنى ربما # الحبس : المنع | وحبس الرجل عن حاجته فهو | محبوس | وأحبست فرسا في سبيل ~~الله فهو محبس | وحبيس | [ وكل شيء وقفه صاحبه من نخل أو كرم | وغيرها فهو ~~محبس أصله ويسبل غلته ] # الحمالة : بالفتح : ما لزم من غرم و دية # وحمالة السيف : بالكسر # الحلقة : [ بفتح الحاء وكسرها ، وروي عن | الزمخشري أنها بفتح الحاء في ~~الدرع وبكسرها | في الناس وقيل ] حلقة الدرع ، كغلبة ، ويجوز | الجزم وحل ة ~~الباب والقوم تفتح وتكسر | وقيل : | ليس في كلام العرب ( حلقة ) متحركة إلا ~~جمع | ( حالق ) # الحيزوم : هو فرس جبريل عليه السلام # حيهل : اسم لفعل أمر # وحبهل الثريد : أي ائت الثريد # و [ حيهل ] بزيد وعليه : أقبل # و [ حيهل ] إليه : تعال # حصين : في البناء # حصان ، كسحاب : في المرأة # حنف : يستعمل في الميل إلى الخبر # و [ جنف ] بالجيم : في الميل إلى الجور # [ حوى ، بالقصر : جمع ، وبالمد ميل نفساني ] | PageV01P409 | حذاء وحذو : ~~كلاهما صحيح # وفلان يحذو حذو والده ، بمعنى أنه يسير بسيرته | ويجري على طريق ه # حسن التعليل : هو أن يدعى لوصف علة مناسبة | نحو قوله : | # % لو لم تكن نية الجوزاء خدمته % | لما رأيت عليها عقد منتطق % # حسن النسق : هو أن يأتي المتكلم بكلمات متتالية | معطوفات تلاحما تلاحما ~~سليما مستحسنا بحيث | إذا أفردت كل جملة منه قامت بنفسها واستقل معناها | ~~بلفظها | ومنه قوله تعالى @QB@ وقيل يا أرض ابلعي ماءك @QE@ إلى آخره | ومن ~~الشواهد الشعرية قوله : # # % جاور عليا ولا ms0438 تحفل بحادثة % | إذا ادرعت فلا تسأل عن الأسل % # # % سل عنه وانطق به وانظر إليه تجد % | ملء المسامع والأفواه والمقل % # [ نوع ] # @QB@ حنيفا @QE@ : حاجا أو مائلا عن الباطل إلى | الحق # @QB@ حدود الله @QE@ : طاعة الله # @QB@ حوبا كبيرا @QE@ : إثما عظيما # @QB@ حصرت @QE@ : ضاقت # @QB@ حجر @QE@ : حرام # @QB@ كأنك حفي @QE@ : يقال تحفيت بفلان في | المسألة : إذ سألت عنه سؤالا ~~أظهرت فيه العناية | والمحبة والبر , منه @QB@ إنه كان بي حفيا @QE@ أي ~~بارا | معينا ، وقيل : كأنك أكثر السؤال عنها حتى | علمتها | والحفي : ~~السؤول باستقصاء # @QB@ وحففناهما بنخل @QE@ : جعلنا النخل محيطة | بهما # @QB@ بعجل حنيذ @QE@ : النضيج مما يشوى | بالحجارة # @QB@ حصحص @QE@ : تبين # @QB@ حاضرة البحر @QE@ : قريبة منه # @QB@ حفدة @QE@ : أصهارا ، وعن ابن عباس : ولد | الولد # @QB@ حصيرا @QE@ سجينا [ محبسا لا يقدرون الخروج | أبد الآباد ] # @QB@ حقبا @QE@ : دهرا # @QB@ عين حمئة @QE@ : حارة # @QB@ حصب جهنم @QE@ : عن ابن عباس : حطب | PageV01P410 | جهنم بالزنجية # @QB@ وقولوا حطة @QE@ : أي قولوا هذا الأمر حق كما | قيل لكم | أو قولوا ~~صوابا بلغة الزنجية # @QB@ من كل حدب @QE@ : شرف # @QB@ حبل الوريد @QE@ : عرق العنق # @QB@ حقت @QE@ : سبقت # @QB@ الحنث العظيم @QE@ : الشرك # @QB@ حسير @QE@ : كليل ضعيف # @QB@ حنانا @QE@ : رحمة # @QB@ من حمإ مسنون @QE@ : الحمأ : السواد ، | والمسنون : المصور # @QB@ حسبانا من السماء @QE@ : مرامي أو نارا من | السماء أو بردا # @QB@ حسبانا @QE@ : عدد الأيام والشهور والسنين | @QB@ ذات الحبك @QE@ : ~~ذات الطرائق والخلق الحسن . # @QB@ حرض @QE@ : حض # @QB@ فلا يكن في صدرك حرج @QE@ : ضيق # @QB@ بألسنة حداد @QE@ : الطعن باللسان # @QB@ حولا @QE@ : تحولا # @QB@ حصورا @QE@ : مبالغا في حبس النفس عن | الشهوات والملاهي # @QB@ وحاجه قومه @QE@ : خاصموه # @QB@ عطاء حسابا @QE@ : تفضلا كافيا # @QB@ حسيسها @QE@ : الحسيس : صوت يحس به # @QB@ فحسبه جهنم @QE@ : كفته جزاء وعذابا # ^ ( والشمس والقمر بحسبان ) ^ : أي على أدوار | مختلفة يحسب بها الأوقات # @QB@ يطلبه حثيثا @QE@ : يعقبه سريعا كالطالب له # @QB@ حسبنا الله @QE@ : كفانا فضلا # @QB@ حاق بهم @QE@ : أحاط بهم # @QB@ وآتيناه الحكمة @QE@ : النبوة وكمال العلم وإتقان | العمل # @QB@ فالحق والحق أقول @QE@ : أي فأحق الحق | وأقوله # @QB@ حميم @QE@ : ماء حار | PageV01P411 | @QB@ حطاما @QE@ : هشيما # @QB@ حاصبا @QE@ : ريحا عاصفا فيه حصباء # ^ ( حشر ) : جمع [ وإذا استعمل بإلى يشعر | بالأضطرار والسوق ] # ^ ( أو أمضي حقبا ) ^ : أسير زمانا طويلا # ^ ( خلاف مهين ) ^ : حقير الرأي [ كثير الحلف | بالحق والباطل ] # ^ ( الحاقة ) ^ : الساعة # ^ ( فليس له اليوم هاهنا حميم ) ^ : قريب | يحميه # ^ ( حاجزين ms0439 ) ^ : دافعين # ^ ( حين من الدهر ) ^ : طائفة محدودة من الزمن | الممتد غير المحدود # ^ ( حبا ) ^ : ما يقتات به # ^ ( في الحافرة ) ^ : في الحالة الأولى يعنون | الحياة بعد الموت # ^ ( حنفاء ) ^ : ماثلين عن العقائد الزائغة # ^ ( في الحطمة ) ^ : في النار من شأنها أن تحطم كل | ما يطرح فيها # ^ ( حافين ) ^ : محدقين # ^ ( صراط الحميد ) ^ : المحمود نفسه أو عاقبته # ^ ( والله يقول الحق ) ^ : ما له حقيقة عينية مطابقة | له # ^ ( وحقت ) ^ : جعلت حقيقة بالاستماع والانقياد # ^ ( لذي حجر ) ^ : عقل # ^ ( وجعل بينهما برزخا وحجرا محجورا ) ^ : أي | منعا لا سبيل إلى دفعه ~~ورفعه كما في | ' المفردات ' # ^ ( حجرا محجورا ) ^ : حراما محرما # ^ ( حملت الأرض والجبال ) ^ : رفعت من | أماكنها # ^ ( ملئت حرسا ) ^ : حراسا # ^ ( إحدى الحسنيين ) ^ : العاقبتين اللتين كل | منهما حسن النصرة ~~والشهادة # ^ ( حرث الآخرة ) ^ : ثوابها # ^ ( فبصرك اليوم حديد ) ^ : نافذ | PageV01P412 # @QB@ من كل حدب @QE@ : نشز من الأرض # @QB@ كأنك حفي عنها @QE@ : عالم بها # @QB@ يعبد الله على حرف @QE@ : على طرف من الدين | لا ثبات له # @QB@ حسرة @QE@ : ندامة واغتمام على ما فات # @QB@ حبطت @QE@ : بطلت # @QB@ حسيبا @QE@ : كافيا وعالما ومقتدرا ومحاسبا # @QB@ الحشر @QE@ : الجمع بكره # @QB@ حميم حميما @QE@ : قريب قريبا # @QB@ حتما مقضيا @QE@ : واجبا أوجبه الله على نفسه | وقضى بأن وعد به ~~وعدا لا يمكن خلفه # @QB@ حرضا @QE@ : مريضا مشفيا على الهلاك # @QB@ حسوما @QE@ : متتابعات أو نحسات أو قاطعات | قطعت جمعهم # @QB@ وكان وعد ربي حقا @QE@ : كائنا لا محال # @QB@ حرمات الله @QE@ : أحكامه وسائر ما لا يحل | هتكه # @QB@ بغير حق @QE@ : بغير موجب # @QB@ على حرد @QE@ : على نكد | من حاردت السنة : | إذا لم يكن فيها مطر ، ~~وحاردت الإبل : إذا منعت | درها # @QB@ حوبا كبيرا @QE@ : الحوب مطلق الإثم # والحام : الفحل من الإبل إذا ولد لولده قالوا : | حمى هذا ظهره فلا ~~يحملون عليه شيئا ، ولا | يجزون له وبرا ، ولا يمنعونه من حمى رعي ولا من | ~~حوض يشرب منه # @QB@ أو الحوايا @QE@ : أو ما اشتمل على الأمعاء # @QB@ ما حملت ظهورهما @QE@ : ما علق بها من | الشحم # @QB@ حمولة @QE@ : الإبل والخيل والبغال والحمير # [ @QB@ وحصل ما في الصدور @QE@ : جمع محصلا | في الصحف أو ميز # @QB@ قال الحواريون @QE@ : أصفياء سيدنا عيسى عليه | الصلاة والسلام من ( ~~الحور ) وهو البياض ، وهم | أول من آمن به وكانوا اثني عشر ms0440 رجلا ] # # | ( فصل الخاء ) # [ الختن ] : كل من كان من قبل المرأة كالأب | والأخ فهو ختن بالتحريك ، ~~أو الختن الصهر ، وهو | PageV01P413 | زوج بنت الرجل وزوج أخته ، فالأختان ~~أصهار | أيضا # [ الخلود ] : كل شيء في القرآن خلود فإنه لا توبة | له # [ خدم ] : كل شيء أسرعت فيه فقد خدمته # [ الخزف ] : كل ما عمل من طين وشوي بالنار | حتى يكون فخارا فهو خزف ~~محركة # [ الخلف ] : كل شيء يجيء بعد شيء فهو خلفه # [ الخالص ] : كل شيء يتصور أن يشوبه غيره وإذا | صفا عن شبوه فخلص منه ~~يسمى خالصا ، ويسمى | الفعل المخلص إخلاصا # [ الخمط ] : كل نبت أخذ طعما من مرارة فهو | خمط # [ الخط والخطة ] : كل مكان يخطه الإنسان لنفسه | يقال له خط وخطة # [ الخلود ] : كل ما يتباطأ عنه التغير والفساد تصفه | العرب بالخلود ~~كقولهم للأيام خوالد ، وذلك لطول | مكثها لا للدوام # [ الخمر ] : كل شراب مغط للعقل سواء كان | عصيرا أو نقيعا ، مطبوخا كان ~~أو نيئا فهو خمر | وكل شيء غطيته فقد خمرته | وكل ما يستر شيئا فهو | خماره # وخمر ، كفرح : توارى ، وأخمرته الأرض عني | ومني وعلي : وارته # [ الخيتعور ] : كل شيء لا يدوم على حالة واحدة | ويضمحل كالسراب والذي ~~ينزل من الهواء كنسج | العنكبوت فهو الخيتعور # [ الخاص ] : كل لفظ وضع لمعنى معلوم على | الانفراد فهو الخاص # [ الخفق ] : كل ضرب بشيء عريض فهو الخفق # [ الخلق ] : كل فعل وجد من فاعله مقدرا لا على | سهو وغفلة فهو الخلق # خاتمة كل شيء آخره # [ الخبر المتواتر ] : كل كلام سمع من في رسول | الله أي من فمه جماعة ومن ~~الجماعة الأولى | الجماعة الثانية ومنها الثالثة إلى أن ينتهي إلى | ~~المتمسك فهو الخبر المتواتر # [ خبر الواحد ] : كل كلام سمع من في رسول الله | واحد وسمع من ذلك الواحد ~~واحد آخر ومن | الواحد الآخر آخر إلى أن ينتهي من واحد إلى | واحد إلى ~~المتمسك فهو خبر الواحد # الخبر : لغة بمعنى العلم ، والخبير في أسماء الله | تعالى بمعنى العليم ، ~~ولهذا سمي الامتحان | الموصل به إلى العلم اختبارا بمقتضى معناه | اللغوي ~~أن يقع على الصدق خاصة ليحصل به ms0441 | معناه وهو العلم | إلا أنه كثر في العرف ~~للكلام | الدال على وجود المخبر به صادقا كان أو كاذبا ، | عالما كان أو لم ~~يكن ، ولهذا يقال : أخبرني فلان | كاذبا | والحقيقة العرفية قاضية على ~~اللغوية ، | ويؤيد هذا العرف بقوله تعالى : @QB@ إن جاءكم فاسق بنبأ ~~فتبينوا @QE@ إذ لو كان للصدق خاصة لم | يكن للتبين معنى ، والنبأ والخبر ~~الواحد ، ومنه قوله | تعالى : @QB@ نبأني العليم الخبير @QE@ أي أخبرني | ~~PageV01P414 | واختلف في حد الخبر ، قيل : لا يحد لعسره ، | وقيل : لأنه ~~ضروري ، ويحد عند الأكثر فقال | بعضهم : الخبر هو الكلام الذي يدخله الصدق ~~| والكذب ورد بخبر الله [ وخبر الرسول ] فأجيب | بأنه يصح دخوله لغة ، وقال ~~بعضهم : الخبر كلام | يفيد بنفسه نسبة فأورد عليه نحو ( قم ) فإنه يدخل | ~~في الحد ، لأن القيام والطلب كلاهما منسوب # قيل : الخبر ما يحتمل التصديق والتكذيب | وهذا | يوجب تعريف الشيء بنفسه ~~، لأن التصديق هو | الإخبار عن كونه صادقا ، والتكذيب هو الإخبار عن | كونه ~~كاذبا فصار قوله جاريا مجرى ما إذا قيل : | الخبر ما يصلح للإخبار عنه بأنه ~~صدق أو كذب ، | فهذا يوجب تعريف الخبر بالخبر ، ويوجب الدور | أيضا ، لأن ~~الصدق هو الخبر الموافق ، والكذب هو | الخبر المخالف ، فلما عرفنا الخبر ~~بالصدق | والكذب وعرفناهما بالخبر لزم الدور # وقال بعضهم : الخبر كل كلام له خارج صدق أو | كذب نحو : ( قم زيد ) ، فإن ~~مدلوله وهو قيام زيد | حاصل قبل التكلم بالخبر ، فإن وافق الخارج | فالكلام ~~صدق ، وإلا فهو كذب ، ولا واسطة | بينهما # وقال الراغب : الصدق هو المطابقة الخارجية مع | الإعتقاد لها فإن فقدا ~~معا أو على البدل ( فما فقد | فيه كل منهما فهو كذب ، سواء فقد اعتقاد ~~المطابقة | باعتقاد عدمها ، أم بعدم اعتقاد شيء ) ، وما فقد | فيه واحد ~~منهما فهو موصوف بالصدق من جهة | مطابقته للاعتقاد أو للخارج | وبالكذب [ ~~أيضا ] | من جهة أنه انتفى فيه المطابقة للخارج أو اعتقادها | فهو واسطة ~~بين الصدق والكذب # ( واعلم أن أهل العربية اتفقوا على أن الخبر | محتمل للصدق والكذب | وهذا ~~الكلام يحتمل | الصدق والكذب أيضا ، ولا تقصي عنه إلا بأن | يقال ms0442 : إن هذا ~~القول ) فرد من أفراد مطلق الخبر | فله اعتباران : أحدهما من حيث ذاته مع ~~قطع النظر | عن خصوصية كونه خبرا جزئيا | والثاني من حيث | عروض هذا ~~المفهوم له | فثبوت الاحتمال له | بالاعتبار الثاني لا ينافي عدم الاحتمال ~~بالاعتبار | الأول كاللاممكن التصور إذا عرفت هذا فنقول : | الخبر هو ~~الكلام الذي يقبل الصدق والكذب لأجل | ذاته ، أي لأجل حقيقته من غير نظر ~~إلى المخبر | والمادة التي تعلق بها الكلام ، كأن يكون من | الأمور ~~الضرورية التي لا يقبل إثباتها إلا الصدق | ولا يقبل نفيها إلا الكذب ، ~~فقول غير معصوم : | فلان من أهل الجنة وفلان من أهل النار يحتمل | الصدق ~~والكذب مطلقا ، سواء نظرنا إلى صورة | نسبته أو إلى مادته ومعناه ، أو إلى ~~المتكلم به # وأخبار الله ورسوله إذا نظرنا إلى حقائقها اللغوية | وقطعنا النظر عما ~~زاد على ذلك نجدها لمجرد | صورتها تقبل الاحتمال ، أما إذا نظرنا إلى زائد ~~على | ذلك وهو كون المخبر بها هو الله المنزه ورسوله | المعصوم من الكذب ~~عقلا فحينئذ يتحتم لها | الصدق لا غير ، ومثله الإخبار عن الأمور الضرورية ~~| ابتداء كقولك : الاثنان أكثر من الواحد ، وانتهاء | كقول أهل الحق : الله ~~قديم قائم بنفسه واحد في | PageV01P415 | ذاته وفي صفاته وفي أفعاله ونحو ~~ذلك ، فإنه | يحتملهما من غير نظر إلى زائد على ذلك | أما إذا | نظرنا إلى ~~براهينها القطعية فحينئذ يجب لها | الصدق لا غير # ومن الخبر ما يحتمل الصدق والكذب بالنظر إلى | ذاته وصورته فقط | وإذا ~~نظرنا إلى زائد على ذلك | تحتم كذبه كقول المعتزلة : ' الإرادة الأزلية لا ~~تتعلق | بالكفر ولا بالمعصية ' ونحو ذلك من عقائدهم | الفاسدة ، فإنه إذا ~~قصر النظر على مجرد حقائقها | اللغوية تحتملهما ، أما إذا نظر إلى براهين ~~عموم | إرادة الله ارتفع الاحتمال وتعين الكذب ، ومثله | الإخبار ، بخلاف ~~المعلوم ضرورة نحو : الأربعة | أقل من الثلاثة # ثم إن الخبر بالنظر إلى ما يعرض له إما مقطوع | بصدقه كالمعلوم ضرورة ~~كالواحد نصف الاثنين ، | أو استدلالا كقول أهل السنة : العالم حادث ، ومن | ~~المقطوع بصدقه خبر الصادق وهو الله تعالى ms0443 | ورسوله وبعض الخبر المنسوب إلى ~~محمد صلى الله عليه وسلم وإن | جهلنا عينه ، والمتواتر معنى فقط أو لفظا ~~ومعنى ، | وإما مقطوع بكذبه كالمعلوم خلافه ضرورة | ( كقولك : السماء أسفل ~~والأرض فوق ، أو | استدلالا كقول الفلاسفة : العالم قديم ) # وكل خبر سمي في اصطلاح المحدثين بالموضوع | فمن ذلك ما روي أنه تعالى خلق ~~نفسه | ومن | المقطوع خبر مدعي الرسالة بلا معجزة ( أو بلا | تصديق الصادق ~~) وما فتش عنه في الحديث ولم | يوجد عند رواة الحديث وأصحابه ، والمنقول ~~آحادا | فيما تتوفر الدواعي على نقله تواترا كالنص على | إمامة علي رضي ~~الله عنه في قوله عليه الصلاة | والسلام : ' أنت الخليفة من بعدي ' ، فعدم ~~تواتر | ذلك دليل على القطع بكذبه # وقد ذكروا لقبول خبر الواحد شروطا منها : أن | يكون موافقا للدليل القطعي ~~| ومنها أن لا يخالف | الكتاب والمتواتر والإجماع | ومنها أن لا يكون | ~~واردا في حادثة تعم بها البلوى بأن يحتاج الناس | كلهم إليه حاجة متأكدة مع ~~كثرة تكرره ، ولهذا أنكر | الحنفية خبر نقض الوضوء من مس الذكر ، لأن ما | ~~تعم به البلوى يكثر السؤال عنه فتقضي العادة بنقله | تواترا ، وإن أجيب من ~~طرف الشافعية بمنع اقتضاء | العادة لذلك ، [ ولأنه يخالف قوله تعالى : @QB@ ~~فيه رجال يحبون أن يتطهروا @QE@ فإنها نزلت في قوم | يستنجون بالماء بعد ~~الحجر فقد مدحهم الله بذلك | وسمى فعلهم تطهيرا والاستنجاء بالماء لا يكون ~~إلا | بمس الذكر ] # وحكم الخبر الواحد أنه يوجب العمل دون | العلم ، ولهذا لا يكون حجة في ~~المسائل | الاعتقادية ، لأنها تتبنى على الإعتقاد ، وهو العلم | القطعي | ~~وخبر الواحد يوجب علم غالب الرأي | PageV01P416 | وأكبر الظن لا علما قطعيا ~~، وخبر الواحد إذا | لحق بيانا للمجمل كان الحكم بعده مضافا إلى | المجمل ~~دون البيان ، وإذا تأيد بالحجة القطعية | صح إضافة حكم الفرضية إليه | ~~والخبر للصدق | وغيره كما عرفت ، إلا أن يصله بالباء فإنه حينئذ | يحمل على ~~الصدق خاصة ، كما في ( إن اخبرتني | بقدوم فلان ) لأن الباء للإلصاق وهو لا ~~يتحقق إلا | بالصدق ، كذا الكتابة والعلم والبشارة ، لا يقال : | إن كل فرد ~~من أفراد ms0444 الخبر إنما يتصف بأحدهما لا | بهما ، لأنا نقول : الواو للجمع ~~المطلق الأعم من | المقارنة والمعية ، وقد يكون معناها الجمع في | مطلق ~~الثبوت في الأمر ، كالواو الداخلة على | الجملة لعطفها على جملة أخرى ، ~~كقولك : | ( ضربت زيدا وأكرمت عمرا ) # والخبر ما أسند إلى المبتدأ وهو عامله في الأصح ، | وخبر باب ( إن ) ما ~~أسند إلى اسمه وهو كالخبر ، | لكن لا يقدم إلا ظرفا # وخبر ( لا ) لنفي الجنس ما أسند إلى اسمها ولا | يقدم وكثر حذفه ، ويجب ~~في تميم # وخبر ( كان ) ما أسند إلى اسمه وهو كالخبر ، وقد | يحذف ( كان ) في ( إن ~~خيرا فخير ) # ومتى كان الخبر مشبها به المبتدأ لا يجوز تقديمه | مثل : ( زيد زهر ) # وخبر ( كان ) لا يجوز أن يكون ماضيا لدلالة ( كان ) | على الماضي ، إلا ~~أن يكون الماضي مع ( قد ) فإنه | يجوز لتقريبه إياه من الحال ، أو وقع ~~الفعل | الماضي شرطا # وتقديم أخبار الأفعال الناقصة على أنفسها يجوز | على الاتفاق ، وذلك فيما ~~لم يكن في أوله ( ما ) | لأنها أفعال صريحة ، وأما فيما كان في أوله ( ما ) ~~| فلا يجوز اتفاقا ، لأن ( ما ) إما نافية فلها صدر | الكلام ، وإما مصدرية ~~فلا يتقدم معموله عليه وليس | مختلفا فيه والصحيح الجواز # ونص النحاة على أن خبر ( كان ) لا يجوز حذفه | وإن دل عليه دليل إلا ~~ضرورة ، وقوله تعالى : | @QB@ لم يكن الله ليغفر لهم @QE@ خبر ( كان ) في ~~أمثال | ذلك محذوف تعلق به اللام مثل ( مريدا ) # وقد تدخل الفاء في خبر ( كل ) مضاف إلى نكرة | وخبر موصول بفعل أو ظرف ، ~~وخبر نكرة موصوفة | بهما | PageV01P417 | والتوافق بين المبتدأ والخبر في ~~التذكير والتأنيث | إنما يجب بثلاثة شروط | أحدها : أن يكون الخبر | مشتقا ~~أو في حكمه ، ولا يشترط فيما إذا كان مشتقا | منه | وثانيها : أن لا يكون ~~مما يتحد فيه المذكر | والمؤنث ك ( جريح ) وثالثها : أن لا يكون في | الخبر ~~ضمير المبتدأ ، فلا يؤنث ( هند حسن | وجهها ) بخلاف ( هند حسن الوجه ) # والخبر المعرف بلام الجنس قد يقصد تارة حصره | في المبتدأ إما حقيقة أو ~~ادعاء نحو : ( زيد الأمير ) | إذا انحصرت ms0445 الإمارة فيه وكان كاملا فيها كأن ~~قيل : | ( زيد كل الأمير وجميع أفراده ) فيظهر الوجه في | إفادة الجنس ~~الحصر ، ويقصد أخرى أن المبتدأ هو | عين ذلك الجنس ومتحد به ، لا أن ذلك ~~الجنس | مفهوم مغاير للمبتدأ منحصر فيه على أحد الوجهين | فهذا معنى آخر ~~للخبر المعرف بلام الجنس غير | الحصر # وإدخال الباء على خبر ( أن ) لا يجوز إلا إذا دخل | حرف النفي ، فلا يجوز ~~( ظننت أن زيدا بقائم ) ، | وإنما جاز ( ما ظننت أن زيدا بقائم ) # والفاء في خبر المبتدأ المقرون ب ( إن ) الوصلية | شائع في عبارات ~~المصنفين مثل : ( زيد وإن كان | غنيا فهو بخيل ) ووجهه أن يجعل الشرط عطفا ~~على | محذوف والفاء جوابه والشرطية خبر المبتدأ وإن | جعل الواو للحال على ~~ما يراه الزمخشري # والشرط غير محتاج إلى الجزاء فأشبه الخبر | بالجزاء حيث قرن بالمبتدأ ~~الشرط # والخبر قد يكون مع الواو وإن كان حقه أن لا يكون | بها كخبر المبتدأ وإن ~~كان قليلا # وخبر باب ( كان ) نحو : فأمسى وهو عريان # وخبر ( ما ) الواقعة بعدها ( إلا ) نحو : ( ما من أحد إلا | وله نفس ~~أمارة ) # وخبر ( لا ) الواقعة بعدها ( بد ) نحو : ( لابد وأن | يكون ) قالوا : هذه ~~الواو لتأكيد لصوق الخبر بالاسم | كالواو التي لتأكيد لصوق الصفة بالموصوف ~~في | @QB@ وثامنهم كلبهم @QE@ وغير ذلك مما ورد على | خلاف الأصل ، وإنما ~~كان كذلك تشبيها بالحال | في كون كل منهما حاصلا لصاحبه # والكلام الخبري إذا دار بين الإنشاء والإخبار | فالحمل على الإخبار أولى ~~، لأن وضعه له # والخبر بمعنى الدعاء نحو : @QB@ إياك نعبد وإياك نستعين @QE@ أي : أعنا | ~~ومنه : @QB@ تبت يدا أبي لهب وتب @QE@ فإنه دعاء له # وأما الخبر في مثل : @QB@ والوالدات يرضعن @QE@ ، | @QB@ والمطلقات ~~يتربصن @QE@ فمعناه مشروعا لا | محسوسا كما في مثل : @QB@ لا يمسه إلا ~~المطهرون @QE@ و @QB@ فلا رفث @QE@ إلى آخره ، فإن | معناه لا يمسه أحد ~~منهم شرعا ، ولا يرفث فيه أحد | شرعا ، وإن وجد فعلى خلاف الشرع فالنفي ~~عائد | إلى الحكم الشرعي لا إلى الوجود الحسي # وقال الزمخشري : المراد بالخبر في تلك الآيات | وغيرها الأمر والنهي | ~~وهذا أبلغ ms0446 من الصريح كأنه | PageV01P418 | تورع فيه إلى الامتثال فأخبر عنه # الخطاب : خاطبه : وهذا الخطاب له ، لا خاطب | معه والخطاب معه إلا ~~باعتبار تضمين معنى | المكالمة | وهو الكلام الذي يقصد به الإفهام # ولفظ ( المخاطب ) لم يوضع لمخاطب يتوجه إليه | الخطاب بلفظ المخاطب ، ~~بخلاف ( أنت ) بل هو ، | وكذا لفظ ( المتكلم ) موضوعان لمفهومهما لا | ~~لذاتهما في الأحكام # الخطاب : اللفظ المتواضع عليه المقصود به إفهام | من هو متهيئ لفهمه ~~احترز ' باللفظ ' عن الحركات | والإشارات المفهمة بالمواضعة و ' بالتواضع ~~عليه ' | عن الألفاظ المهملة ، و ' بالمقصود به الإفهام ' عن | كلام لم ~~يقصد به إفهام المستمع فإنه لا يسمى | خطابا ، وبقوله : ' لمن هو متهيئ ~~لفهمه ' عن الكلام | لمن لا يفهم كالنائم # والكلام يطلق على العبارة الدالة بالوضع وعلى | مدلولها القائم بالنفس ، ~~فالخطاب إما الكلام | اللفظي أو الكلام النفسي الموجه نحو الغير | للإفهام ~~| وقد جرى الخلاف في كلام الله هل | يسمى بالأزل خطابا قبل وجود المخاطبين ~~تنزيلا | لما سيوجد منزلة الموجود أو لا ؟ | فمن قال : | الخطاب هو الكلام ~~الذي يقصد به الإفهام سمي | الكلام في الأزل خطابا ، لأنه يقصد به الإفهام ~~في | الجملة | ومن قال : هو الكلام الذي يقصد به | إفهام من هو أهل للفهم ~~على ما هو الأصل لا | يسميه في الأزل خطابا | والأكثر ممن أثبت الله | ~~تعالى الكلام النفسي من أهل السنة على أنه كان | في الأزل أمر ونهي وخبر ، ~~وزاد بعضهم الاستخبار | والنداء أيضا | والأشعرية على أنه تعالى تكلم | ~~بكلام واحد وهو الخبر ، ويرجع الجميع إليه | لينتظم له القول بالوحدة ، ~~وليس كذلك ، إذ مدلول | اللفظ ما وضع له اللفظ لا ما يقتضي مدلوله على | ~~تقدير ، وإلا لجاز اعتباره في الخبر فحينئذ يرتفع | الوثوق عن الوعد ~~والوعيد باحتمال معنى آخر غير | ما يفهم | ومن يريد أن يأمر أو ينهي أو ~~يخبر أو | يستخبر أو ينادي يجد في نفسه قبل التلفظ معناها | ثم يعبر عنه ~~بلفظ أو كتابة أو إشارة ، وذلك المعنى | هو الكلام النفسي ، وما يعبر به هو ~~الكلام | الحسي ، ومغايرتهما بينة ، إذ المعبر به هو الكلام ms0447 | الحسي ، ~~ومغايرتهما بينة ، إذ قد يختلف | دون المعنى ، وفرقه من العلم هو أن ما ~~خاطب به مع | نفسه أو مع غيره فهو كلام ، وإلا فهو علم ، ونسبة | علمه ~~تعالى إلى جميع الأزمنة على السوية ، فيكون | جميع الأزمنة من الأزل إلى ~~الأبد بالقياس إليه | تعالى كالحاضر في زمانه فيخاطب بالكلام النفسي | مع ~~مخاطب نفسي ، وإلا يجب فيه حضور | المخاطب الحسي ، كما في الحسي فيخاطب ~~الله | كل قوم بحسب زمانه وتقدمه وتأخره ، مثلا إذا | أرسلت زيدا إلى عمرو ~~تكتب في مكتوبك إليه : | إني أرسلت إليك زيدا ، مع أنه حينما تكتبه لم | ~~يتحقق الإرسال فتلاحظ حال المخاطب ، وكما | تقدر في نفسك مخاطبة وتقول له : ~~تفعل الآن | كذا ، وستفعل بعده كذا ، وكان قبل ذلك | كذا ، ولا شك أن هذا ~~المضي والحضور | والاستقبال إنما هو بالنسبة إلى زمان الوجود المقدر | من ~~هذا المخاطب لا بالنسبة إلى زمان المتكلم # ومن أراد أن يفهم حقيقة هذا المعنى فليجرد نفسه | عن الزمان ، ولينتظر ~~نسبته إلى الأزمنة يجد هذا | PageV01P419 | المعنى معاينة ، وهذا سر هذا ~~الموضع # والخطاب نوعان : | تكليفي : وهو المتعلق بأفعال المكلفين بالاقتضاء | أو ~~التخيير # ووضعي : وهو الخطاب بأن هذا سبب ذلك أو | شرطه كالدلوك سبب للصلاة ~~والوضوء شرط لها # والخطاب المتعلق بفعل المكلف لا بالاقتضاء أو | التخيير أو الوضع نحو ~~قوله تعالى : @QB@ والله خلقكم وما تعملون @QE@ فإنه متعلق بفعل المكلف من ~~| حيث الإخبار بأنه مخلوق لله تعالى # وخطاب الله المتعلق بذاته العلية نحو : @QB@ لا إله إلا الله @QE@ وبفعله ~~نحو : ^ ( الله خالق كل شيء ) ^ ، | وبالجمادات نحو : ^ ( ويوم تسير الجبال ~~وترى | الأرض بارزة ) ^ ، وبذوات المكلفين نحو : | @QB@ ولقد خلقناكم @QE@ ~~| ومذهب جمهور الأصوليين | أن الأحكام التكليفية ، وهي التي يخاطب بها | ~~المكلفون خمسة : أربعة تدخل في الطلب : | الإيجاب والندب والتحريم والكراهة ~~، والخامس : | الإباحة | وأما خلاف الأولى فمما أحدثه | المتأخرون # وكل خطاب في القرآن ب ( قل ) فهو خطاب | التشريف # وخطاب العام والمراد به العموم نحو : ^ ( والله الذي | خلقكم ) ^ # وخطاب الخاص والمراد به الخصوص : نحو : | @QB@ يا أيها الرسول بلغ @QE@ # وخطاب العام والمراد به الخصوص نحو ms0448 : @QB@ يا أيها الناس اتقوا ربكم @QE@ ~~| لم يدخل فيه غير | المكلفين # وخطاب الخاص والمراد به العموم نحو : @QB@ يا أيها النبي إذا طلقتم ~~النساء @QE@ # وخطاب المدح نحو : @QB@ يا أيها الذين آمنوا @QE@ # وخطاب الذم نحو : @QB@ يا أيها الذين كفروا @QE@ # وخطاب الكرامة نحو : @QB@ يا أيها النبي @QE@ # وقد يعبر في مقام التشريع العام ب @QB@ يا أيها الناس @QE@ ، وفي مقام ~~الخاص ب @QB@ يا أيها النبي @QE@ # وخطاب الإهانة نحو : @QB@ فإنك رجيم @QE@ # وخطاب الجمع بلفظ الواحد نحو : @QB@ يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ~~@QE@ وبالعكس نحو : | @QB@ يا أيها الرسل كلوا من الطيبات @QE@ وقيل : | ~~خطاب المرسلين ، أي قلنا لكل منهم ذلك لتتبعهم | الأمم # وخطاب الواحد بلفظ الاثنين نحو : @QB@ ألقيا في جهنم @QE@ وبالعكس نحو : ~~^ ( فمن ربكما يا | PageV01P420 | موسى ) ^ أي : ويا هارون # وخطاب الاثنين بلفظ الجمع نحو : ^ ( أن تتبوا | لقومكما بمصر بيوتا ) ^ ^ ~~( واجعلوا بيوتكم | قبلة ) ^ وبالعكس نحو : ^ ( ألقيا في جهنم ) ^ # وخطاب الجمع بعد الواحد نحو : ^ ( وما تكون في | شأن وما تتلو منه من ~~قرآن ولا تعملون ) ^ # وبالعكس نحو : ^ ( وأقيموا الصلاة وبشر | المؤمنين ) ^ # وخطاب العين والمراد به الغير نحو : ^ ( يا أيها | النبي اتق الله ) ^ ~~وبالعكس نحو ^ ( لقد أنزلنا | إليكم كتابا فيه ذكركم ) ^ # وخطاب عام لم يقصد به معين نحو : ^ ( ولو ترى | إذ المجرمون ) ^ # وخطاب الشخص ثم العدول إلى غيره نحو : | ^ ( فإن لم يستجيبوا لكم ) ^ ~~خوطب به النبي ثم | قيل للكفار ^ ( فاعلموا ) ^ بدليل : ^ ( فهل أنتم | ~~مسلمون ) ^ # وخطاب التلوين وهو الالتفات # وخطاب التهييج نحو : ^ ( وعلى الله فتوكلوا إن | كنتم مؤمنين ) ^ # وخطاب الاستعطاف نحو : ^ ( يا عبادي الذين | أسرفوا ) ^ # وخطاب التجنب نحو : ^ ( يا أبت لا تعبد | الشيطان ) ^ # وخطاب التعجيز نحو : ^ ( فأتوا بسورة ) ^ # وخطاب المعدوم ، ويصح ذلك تبعا لموجود نحو : | ^ ( يا بني آدم ) ^ # وخطاب المشافهة ليس بخطاب لمن بعده ، وإنما | يثبت لهم الحكم بدليل آخر ~~من نص أو إجماع أو | قياس ، فإن الصبي والمجنون لما لم يصلحا لمثل | هذا ~~الخطاب فالمعدوم أولى به # وخطاب الاثنين في كلام واحد غير جائز إلا إذا | عطف إحدهما على الآخر ، ~~وعليه التلبية وهي : | ( لبيك اللهم لبيك ) بحذف العاطف # [ ومن البلاغة القرآنية ms0449 أن الخطاب في الأمر بأفعال | الخير جاء موحدا ~~موجها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في | الظاهر ، وإن كان المأمور به ~~من حيث المعنى | عاما # وفي النهي عن المحظورات موجها إلى غير | الرسول عليه الصلاة والسلام ~~مخاطبا به أمته ] | واختلف في الخطاب ب ( يا أهل الكتاب ) هل | يشمل ~~المؤمنين ؟ فالأصح لا | وقيل : إن شركوهم | في المعنى يشملهم ، وإلا فلا # واختلف في ^ ( يا أيها الذين آمنوا ) ^ هل يشمل أهل | الكتاب ؟ فقيل : لا ~~، بناء على أنهم غير مخاطبين | بالفروع | وقيل : هذا خطاب تشريف لا تخصيص | ~~PageV01P421 | [ واختلف أيضا في الخطاب بالنبي عليه الصلاة | والسلام نحو : ~~@QB@ يا أيها النبي @QE@ وكذا @QB@ يا أيها الرسول @QE@ هل يشمل الأمة ؟ ~~قالت الحنفية | والحنابلة : نعم ، لأن أمر القدوة أمر لأتباعه معه | عرفا ~~إلا ما دل الدليل على الفرق ، وفي ' الإتقان ' : | الأصح في الأصول بالمنع ~~لاختصاص الصيغة به # واختلف أيضا في الخطاب ب @QB@ يا أيها الناس @QE@ | هل يشمل الرسول عليه ~~الصلاة والسلام على | مذاهب في ' الإتقان ' أصحها وعليه الأكثرون أنه | يعم ~~لعموم الصيغة ، قال ابن عباس رضي الله | عنهما : @QB@ يا أيها الناس @QE@ ~~خطاب لأهل مكة و @QB@ يا أيها الذين آمنوا @QE@ خطاب لأهل المدينة ، وقوله ~~| تعالى : @QB@ يا أيها الناس اعبدوا ربكم @QE@ عام | للمكلفين ] # الخاص : هو لغة : المنفرد | يقال : ( فلان خاص | لفلان ) أي : منفرد له # واختص بفلان بكذا : أي انفرد به # والتخصيص : تمييز أفراد البعض من الجملة | بحكم اختص به # وخاصة الشيء : ما اختص به ولا يوجد في غيره كلا | أو بعضا # والخاصية ، بإلحاق الياء تستعمل في الموضع | الذي يكون السبب مخفيا فيه ، ~~كقول الأطباء : هذا | الدواء يعمل بالخاصية ، فقد عبروا بها عن السبب | ~~المجهول للأثر المعلوم ، بخلاف الخاصة فإنه في | العرف يطلق على الأثر أعم ~~من أن يكون سبب | وجوده معلوما أم لا | يقال : ما خاصة ذلك الشيء ؟ | أي : ~~ما أثره الناشئ منه ؟ # والخواص : اسم جمع ( الخاصية ) ، لا جمع | ( الخاصية ) ، لأن جمعها ( ~~الخاصيات ) ، ومطلق | الخاصية إما أن يكون لها تعلق بالاستدلال أو لا | ~~يكون ، وعلى التقديرين إما أن تكون هي ms0450 لازمة | لذلك التركيب لما هو هو ، أو ~~تكون كاللازمة له ، | والأول هو الخواص الاستدلالية اللازمة لما هو | هو ، ~~كعكوس القضايا ونتائج الأقيسة ، والثاني : هو | الخواص الاستدلالية الجارية ~~مجرى اللازم كلوازم | التمثيلات والاستقراءات من التراكيب ، لا بمجرد | ~~الوضع # والمزايا والكيفيات عبارة عن الخصوصيات المفيدة | لتلك الخواص # وأرباب البلاغة يعبرون عن لطائف علم المعاني | بالخاصة الجامعة لها ، وعن ~~لطائف علم البيان | بالمزية | وخواص بعض التراكيب كالخواص التي | يفيدها ~~الخبر المستعمل في معنى الإنشاء ، | وبالعكس مجازا ، فإنه لا بد في بيانها ~~من بيان | المعاني المجازية التي يترتب عليها تلك | الخواص # وأما المتولدات من أبواب الطلب فليست من جنس | الخواص ، بل هي معان جزئية ~~والخواص وراءها ، | وذلك أن الاستفهام يتولد منه الاستبطاء ، وهو | معنى ~~مجازي له ويلزمه الطلب ، وهو خاصية | يقصدها البليغ في مقام يقتضيه ، وقس ~~على هذا | سائر المتولدات # وحقيقة المزية المذكورة في كتب البلاغة هي | خصوصية لها فضل على سائر ~~الخصوصيات من | جنسها سواء كانت تلك الخصوصية في ترتيب | PageV01P422 | ~~معاني النحو المعبر عنه بالنظم أو في دلالة المعاني | الأول على المعاني ~~الثواني ، فهي متنوعة إلى | نوعين : أحدهما : ما في النظم حقه أن يبحث عنه ~~| في علم المعاني ، وثانيهما : ما في الدلالة حقه أن | يبحث عنه في علم ~~البيان # والفرق بين الخواص والمزايا التي تتعلق بعلم | المعاني هو أن تلك المزايا ~~تثبت في نظم التراكيب | فيترتب عليها خواصها المعتبرة عند البلغاء # فالمزايا المذكورة منشأ لتلك الخواص ، وكذا | المزايا التي تتعلق بعلم ~~البيان ، فإنها تثبت بدلالة | المعاني الثواني فيترتب عليها الخواص ~~المقصودة | بتلك الدلالة ، وهي الأغراض المترتبة على المجاز | المرسل ~~والاستعارة والكناية # والخصوصية : بالفتح أفصح ، وحينئذ تكون صفة ، | وإلحاق الياء المصدرية ~~بكون المعنى على | المصدرية والتاء للمبالغة ، وإذا ضم يحتاج إلى أن | يجعل ~~المصدر بمعنى الصفة ، أو الياء للنسبة ، كما | في ( أحمري ) والتاء ~~للمبالغة كما في ( علامة ) # الخير ، مخففا : اسم تفضيل أصله ( أخبر ) حذفت | همزته على خلاف القياس ~~لكثرة استعماله ، أو | مصدر من ( خار ) ( يخير ) ، أو صفة مشبهة تخفيف | ( ~~خير ) مثل ( سيد ) # والمشدد واحد ms0451 الأخيار ، ولا يغير بالتثنية والجمع | والتأنيث | و ( خير ) ~~بمعنى ( أخير ) لا يجمع # و ( خير ) في @QB@ خير مستقرا @QE@ للتفضيل لا | للأفضلية كقولنا : ( ~~الثريد خير من النعم ) و ( الجهاد | خير من القعود ) أي : خير في نفسه # والخير ، بالفتح مخففة في الجمال والميسم # و [ الخير ] مشددة في الدين والصلاح # و [ الخير ] ، بالكسر : الكرم والشرف والأصل | والهيئة # وخار الله لك في الأمر : جعل لك فيه الخير # وهو أخير منك : كخير # وإذا أردت التفضيل قلت : ( فلان خيرة الناس ) | بالهاء ، و ( فلان خيرهم ~~) بتركها ، أو ( فلانة خيرة من | المرأتين ) # والخير : وجدان كل شيء كمالاته اللائقة ، والشر | ما به فقدان ذلك # والخير يعم الدعاء إلى ما فيه صلاح ديني أو | دنيوي ، فينتظم الأمر ~~بالمعروف والنهي عن | المنكر # والخير : القرآن نفسه : @QB@ أن ينزل عليكم من خير من ربكم @QE@ # وبمعنى الأنفع : @QB@ نأت بخير منها @QE@ # والمال : @QB@ إن ترك خيرا @QE@ # وضد الشر : @QB@ بيدك الخير @QE@ # والإصلاح : @QB@ يدعون إلى الخير @QE@ # والولد : @QB@ ويجعل الله فيه خيرا كثيرا @QE@ # والعافية : @QB@ وإن يمسسك بخير @QE@ # والإيمان : @QB@ ولو علم الله فيهم خيرا @QE@ | PageV01P423 | ورخص ~~الأسعار : ^ ( إني أراكم بخير ) ^ # والنوافل : @QB@ وأوحينا إليهم فعل الخيرات @QE@ # والأجر : @QB@ لكم فيها خير @QE@ # والأفضل : @QB@ وأنت خير الراحمين @QE@ # والعفة : @QB@ ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا @QE@ # والصلاح : @QB@ إن علمتم فيهم خيرا @QE@ # والطعام : @QB@ إني لما أنزلت إلي من خير فقير @QE@ # والظفر : @QB@ لم ينالوا خيرا @QE@ # والخيل : @QB@ إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي @QE@ # والقوة : @QB@ أهم خير @QE@ # والدنيا : @QB@ وإنه لحب الخير لشديد @QE@ # ومشاهدة الجمال كما هو المراد من : @QB@ من جاء بالحسنة فله خير منها ~~@QE@ # و @QB@ لا يسأم الإنسان من دعاء الخير @QE@ أي : من | طلب السعة في ~~النعمة # والخير المطلق : هو أن يكون مرغوبا لكل أحد | كالجنة # و [ الخير ] المقيد : هو أن يكون خيرا لواحد وشرا | لآخر ، كالمال | قيل ~~: لا يقال للمال ( خير ) حتى | يكون كثيرا ، وقيل : الخير حصول الشيء لما ~~من | شأنه أن يكون حاصلا له أي يناسبه ويليق به # فالحاصل المناسب من حيث إنه خارج من القوة | إلى الفعل كمال ، ومن حيث ~~إنه مؤثر فهو خير # وأنت بالخيار وبالمختار : أي اختر ms0452 ما شئت # الخطأ : هو ثبوت الصورة المضادة للحق بحيث لا | يزول بسرعة | وقيل : هو ~~العدول عن الجهة ، | وذلك أضرب # أحدها : أن تريد غير ما يحسن إرادته فتفعله ، وهذا | هو الخطأ التام ~~المأخوذ به الإنسان ، يقال فيه : | خطأ يخطأ خطأ وخطاء | بالمد # والثاني : أن تريد ما يحسن فعله ولكن يقع عنه | بخلاف ما تريده ، فيقال ~~فيه أخطأ يخطئ خطأ فهو | مخطئ ، وهذا قد أصاب في الإرادة وأخطأ في | الفعل ~~| هذا هو المعنى لقوله عليه الصلاة | والسلام : ' رفع عن أمتي الخطأ ~~والنسيان ' وبقوله : | ' من اجتهد وأخطأ فله أجر ' # والثالث : أن تريد ما لا يحسن فعله ويتفق منه | خلافه ، فهذا مخطئ في ~~الإرادة مصيب في | الفعل ، وهو مذموم بقصده غير محمود على فعله # وجملة الأمر أن من أراد شيئا واتفق منه غيره يقال | PageV01P424 | فيه : ~~أخطأ | وإن وقع منه كما أراده يقال : أصاب # والخطاء ، بالكسر ممدودا : مصدر ( خاطأ ) | ك ( قاتل ) # و [ الخطأ ] بالفتح ، غير ممدود : مصدر ( خطئ ) # و [ الخطء ] بالكسر وسكون الطاء بغير مد مصدر | ( خطئ ) ك ( أثم إثما ) ~~وزنا ومعنى # والخطأ في القصد : هو أن ترمي شخصا تظنه | صيدا أو حربيا فإذا هو مسلم # والخطأ في الفعل : هو أن ترمي غرضا فأصاب | آدميا # والخطأ تارة يكون بخطأ مادة ، وتارة بخطأ صورة # فالأول من جهة اللفظ أو المعنى ، أما اللفظ | فكاستعمال المتباينة ~~كالمترادفة نحو : السيف | والصارم | وأما المعنى فكالحكم على الجنس | بحكم ~~النوع المندرج تحته نحو : ( هذا لون ، | واللون سواد فهذا سواد ) وكإجراء ~~غير القطعي | كالوهميات وغيرها مما ليس قطعيا مجرى القطعي | كجعل العرضي ~~كالذاتي نحو : ( هذا إنسان | والإنسان كاتب ) وكجعل النتيجة إحدى مقدمتي | ~~البرهان لتغيرها ، ويسمى مصادرة على المطلوب | ك ( هذه نقلة وكل نقلة حركة ~~فهذه حركة ) # والثاني : وهو ما يكون خطأ صورة كالخروج عن | الأشكال الأربعة بما لا ~~يكون على تأليفها لا فعلا | ولا قوة كانتفاء شرط من شروط الإنتاج # والخطيئة تقع على الصغيرة : @QB@ والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي @QE@ # وتقع على الكبيرة : @QB@ بلى من كسب سيئة وأحاطت به خطيئته @QE@ # والخطيئة : تغلب ms0453 فيما يقصد بالعرض # والسيئة : قد تقال فيما يقصد بالذات # والخطيئة قد تكون من غير تعمد ، والإثم لا يكون | إلا بالتعمد | قال أبو ~~عبيدة : خطئ وأخطأ واحد # وقال غيره : ( خطئ ) في الدين ، و ( أخطأ ) في كل | شيء # ويقال : ( خطئ ) إذا أثم ، و ( أخطأ ) إذا فاته | الصواب # والخطايا : جمع كثرة # والخطيئات : جمع سلامة وهي للقلة | ومن هذا | أن الله تعالى لما ذكر ~~الفاعل في ' البقرة ' وهو | قوله : @QB@ وإذ قلنا @QE@ قرن به ما يليق ~~بجوده وكرمه | وهو غفران الخطايا الكثيرة ، ولما لم يسم الفاعل | في ' ~~الأعراف ' لا جرم ذكر اللفظ الدال على | القلة # والخطأ عذر فيما هو صلة لم يقابل مالا ومبنى | الصلة على التخفيف ، ولهذا ~~وجبت الدية على | العاقلة في ثلاث سنين # والخلل أعم من الخطأ ، لأن الخطأ خلاف | الصواب وواقع في الحكم ، والخلل ~~يقع فيه وفي | غيره # والخلل في المادة إما في نفسها ويسمى خطأ ، | وإما في الدلالة عليها ~~ويسمى نقصا # الخلاء ، بالمد : هو أن يكون الجسمان بحيث لا | PageV01P425 | يتماسان ~~وليس بينهما ما يماسهما ليكون ما بينهما | بعدا موهوما ممتدا في الجهات ، ~~صالحا لأن يشغله | جسم ثالث ، لكنه الآن خال عن الشواغل # واحتج الحكماء على امتناع الخلاء بعلامات | حسية | والمتكلمون أجابوا عن ~~تلك العلامات بأن | شيئا منها لا يفيد القطع بامتناع الخلاء لجواز أن | ~~تكون تلك الأمور التي ذكروها بسبب آخر لكن لا | معرفة بخصوصه | واستدلوا ~~على جواز الخلاء | بالصفحة الملساء | والخلاف بينهما إنما هو في | الخلاء ~~داخل العالم لا في خارج العالم ، والنزاع | فيما وراء كرة العالم إنما هو ~~في التسمية بالبعد فإنه | عند الحكماء عدم محض ونفي صرف يثبته الوهم | ~~ويقدره من عند نفسه ، ولا عبرة بتقديره الذي لا | يطابق الواقع في نفس ~~الأمر ، لجواز أن لا يسمى | بعدا ولا خلاء # وعند المتكلمين هو بعد موهوم كالمفروض فيما | بين الأجسام على رأيهم # [ وقال بعضهم : الخلاء بمعنى عدم الملاء عدم | صرف كوراء العالم ، وهو ~~بهذا الاعتبار لا يكون | مكانا للجسم إذ المكان مما يمكن الإشارة إليه | ~~ويصح أن يوصف الجسم ms0454 بأنه فيه وأنه منتقل عنه | وإليه ، وذلك غير متصور في ~~العدم # وقد يطلق الخلاء ويراد به البعد القائم لا في محل | من شأنه أن تتعاقب ~~عليه الأجسام ويملأ ، وهو | بهذا الاعتبار مختلف في إثباته وفي كونه | ~~مكانا ] # والجمهور على أن ليس في الخلاء قوة جاذبة ولا | دافعة ، وهو الحق # والخلو بمعنى الفراغ وعدم الشاغل # وخلا الزمان من الأهل # وخلت الدار من الأنيس # والزمان الخالي # والمكان الخالي : أي الفراغ من الشيء # والتخلية : حال الفاعل وفعله كما هو المفهوم من | كتب اللغة # وخلا الزمان : مضى وذهب # وخلا الإنسان : أي صار خاليا # وخلا به وإليه ومعه خلوا وخلاء وخلوة : سأله أن | يجتمع به في خلوة ففعل ~~وبالباء أكثر استعمالا # وخلا مكانه : مات # و [ خلا ] عن الأمر ومنه : تبرأ # والخلا ، بالقصر : الحشيش # وخلا : فعل لازم في أصله لا يتعدى إلا في | الاستثناء خاصة # ول ( خلا ) معان ثلاثة : الانفراد والمضي | والسخرية ، وصلته على ~~المعنيين الأولين ( إلى ) # وأما إذا كان بمعنى السخرية فيحتاج إلى تضمين | معنى الإنهاء ، كما في ( ~~أحمد إليك فلانا ) # الخلاف : خالف إليه : مال # و [ خالف ] عنه : بعد | يقال : ( خالفني زيد إلى | كذا ) : إذا قصده وأنت ~~مول عنه # وخالفني عنه : إذا كان الأمر بالعكس ، ولعل | هذين الاستعمالين باعتبار ~~التضمين # والخلاف بمعنى المخالفة أعم من الضد ، لأن | كل ضدين مختلفان # وشجر الخلاف : معروف # والخلاف : كم القميص | PageV01P426 | واختلف : ضد اتفق # وفلان كان خليفة # وخلف فلان فلانا : قام بالأمر إما بعده وإما معه # والخلافة : النيابة عن الغير ، إما لغيبة المنوب | عنه ، وإما لموته ، ~~وإما لعجزه ، وإما لتشريف | المستخلف | وعلى هذا استخلف الله عباده في | ~~الأرض # والخليفة : السلطان الأعظم ، والذي يحكم بين | الخصوم | ومن هنا انتقد ~~الملائكة بالإفساد # وقيل : الخليفة من يخلف غيره ويقوم مقامه # وفي ( الخليفة ) في قوله : @QB@ إني جاعل في الأرض خليفة @QE@ قولان : # أحدهما : أنه آدم عليه السلام والمراد من قوله : | @QB@ أتجعل فيها @QE@ ~~إلى آخره : ذريته # والثاني : أنه ولد أدم لقوله تعالى : @QB@ وهو الذي جعلكم خلائف @QE@ ~~والخلفاء : جمعها أو جمع | ( الخليف ) و ( الخلائف ) جمع ( خليفة ) ولكونه ms0455 ~~| مذكر المعنى جمع على ( خلفاء ) وإلا فقياسه | ( خلائف ) ك ( كرائم ) إذا ~~( الفعيلة ) بالتاء لاتجمع | على ( فعلاء ) # [ وفي ثمار اليوانع ، كان سيدنا أبو بكر الصديق | رضي الله عنه تعالى عنه ~~يدعى خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، | وكل من الثلاثة يدعى بأمير ~~المؤمنين ، وفي | ' الجوهرة ' لما وجد في خلافة سيدنا أبي بكر | وسيدنا عمر ~~قوله تعالى : @QB@ كنتم خير أمة @QE@ | وقوله جلت عظمته : @QB@ ويتبع غير ~~سبيل المؤمنين @QE@ ، ووجد أيضا إجماع الجميع في | خلافتهما كان وجوب ~~طاعتهما كوجوب طاعة | الرسول عليه الصلاة والسلام ، فيكون جحود | خلافتهما ~~كفرا | وأما خلافة سيدنا عثمان وسيدنا | علي رضي الله عنهما فلم يوجد فيهما ~~ما وجد | فيهما لموت سيدنا أبي بكر وسيدنا عمر رضوان الله | عنهما قبل ~~العقد لهما فصار شبهة فسقط إكفار | جاحد خلافتهما ومن بعدهما بالطريق ~~الأولى ، قال | تاج الدين السبكي : ' الأنبياء أحياء في قبورهم | يصلون ' ~~وذلك سر تسمية الصحابة سيدنا أبا بكر | خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~دون ما عداه لأن خليفة | الشخص هو الذي ينوب عنه في غيبته كما قال | سيدنا ~~موسى عليه الصلاة والسلام لأخيه سيدنا | هارون : @QB@ اخلفني في قومي @QE@ ~~فسيدنا أبو بكر | رضي الله تعالى عنه نائب عن سيدنا ومولانا | رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم تلك المدة التي ولي فيها ] # وخليفة الله : كل نبي ، استخلفهم الله في عمارة | الأرض وسياسة الناس ~~وتكميل نفوسهم وتنفيذ أمره | فيهم ، لا لحاجة به تعالى إلى من ينوبه ، بل | ~~لقصور المستخلف عليه عن قبول فيضه وتلقي أمره | بغير وسط ، ولذلك لم يستنبئ ~~ملكا # والخلف ، بفتح اللام وسكونها هل يطلق كل منهما | على القرن الذي يخلف ~~غيره صالحا كان أو | طالحا ، أو أن ساكن اللام في الطالح والمفتوح في | ~~PageV01P427 | الصالح ؟ خلاف مشهور بين اللغويين # وأكثر مجيء ( الخلف ) كالطلب في المدح ، | وكالقتل في الذم # والخلف ، كالكفر : اسم | وهو في المستقبل | كالكذب في الماضي وهو أن تعد ~~عدة ولا | تنجزها # والخلف ، كالسلف : يجمع على ( أخلاف ) # [ والخلف ] ، كالعدل : على ( خلوف ) ، وقيل | بالضم من ( المخالفة ) # و [ الخلف ] ، بالفتح ms0456 : بمعنى الالتباس # @QB@ جعل الليل والنهار خلفة @QE@ : أي إذا ذهب | هذا يجيء هذا كأنه ~~يخلفه ، أو يخالف أحدهما | صاحبه وقتا ولونا # وسكت ألفا ونطق خلفا : أي رديئا # وهو خلف صدق من أبيه : أي قام مقامه في الآثار | والأحكام # والتخلف : التأخر # والخوالف : النساء @QB@ رضوا بأن يكونوا مع الخوالف @QE@ ] # الخوف : خاف : يلزم ويتعدى إلى واحد وإلى | اثنين بنفسه ، وبوسط ( على ) ~~نحو : @QB@ فإذا خفت عليه @QE@ # ويتضمن معنى الظن في حقيقته ومجازه وهوغم | يلحق لتوقع المكروه ، وكذا ~~الهم # وأما الحزن فهو غم يلحق من فوات نافع أو | حصول ضار # وفي ' أنوار التنزيل ' : الخوف علة المتوقع والحزن | علة الواقع # ومعنى قوله تعالى : @QB@ ليحزنني أن تذهبوا به @QE@ | قصد أن تذهبوا به ~~والقصد حاصل في الحال . | ( وقد نظمت فيه : # # % عليك بأن تسعى لإحراز رتبة % | لأنت بها للشدتين مدافع % # # % وذلك بالنص الجليل مقرر % | هما علتان الواقع المتوقع % # والخشية : أشد من الخوف ، لأنها مأخوذة من | قولهم : شجرة خاشية : أي ~~يابسة ، وهو فوات | بالكلية ، والخوف : النقص # من ناقة خوفاء : أي بها داء وليس بفوات ، ولذلك | خصت الخشية بالله في ~~قوله : ^ ( ويخشون | ربهم ) ^ # والخشية تكون من عظم المخشي وإن كان | الخاشي قويا | والخوف يكون من ضعف ~~الخائف | وإن كان المخوف أمرا يسيرا # وأصل الخشية خوف من تعظيم ، ولذلك خص بها | العلماء في قوله تعالى : @QB@ ~~إنما يخشى الله من عباده العلماء @QE@ على قراءة نصب الجلالة | وقد | نظمت ~~فيه : # # % من قلب شيخ للقلب تسلية % | في العلم من خشية الرحمن تبشير % # وإذا قلت : الشيء مخوف ، كان إخبارا عما حصل | منه الخوف كقولك ، الطريق ~~مخوف ، وإذا قلت : | PageV01P428 | الشيء مخيف كان إخبارا عما يتولد منه ~~الخوف | كقولك مريض مخيف : أي يتولد الخوف لمن | شاهده ، وقد نظمت فيه : # # % ولا تسقني كأس الملامة إنني % | مريض مخيف والطريق مخوف % # والخوف : القتل ، قيل : ومنه قوله تعالى : | ^ ( ولنبلونكم بشيء من الخوف ~~) ^ | والقتال | أيضا ، ومنه : @QB@ فإذا جاء الخوف @QE@ ، والتوقع | ~~والعلم ومنه قوله تعالى : @QB@ فمن خاف من موص جنفا @QE@ # وأخاف فلان : أي أتى خيف منى فنزله ك ( أمنى | فلان ) : أي نزل منى # والخيفة : من ms0457 الخوف | وفي تخصيصه بالملائكة | في قوله : ^ ( والملائكة من ~~خيفته ) ^ تنبيه على | أن الخوف منهم حالة لازمة لا تفارقهم # والحذر : شدة الخوف ، وكذا الجذار ، والرهبة | خوف معه تحير # ورهبوت خير من رحموت : أي لئن ترهب خير | من أن ترحم # والفرق : كالرهب @QB@ ولكنهم قوم يفرقون @QE@ : | يخافون # والرعب : الفزع # الخبث : هو ما يكره رداءة وخسة ، محسوسا كان | أو معقولا ، وذلك يتناول ~~الباطل في الإعتقاد ، | والكذب في المقال ، والقبح في الفعال # الخلق : خلق ، ككرم : صار خليقا أي جديرا # والخليقة : الطبيعة # وخليق ، كزبير : صغروه بلا هاء ، لأن الهاء لا | تلحق تصغير الصفات # والخلق ، بالضم وبضمتين : السجية والطبع | والمروءة والدين # والخلقة بالكسر : الفطرة # والخلق ، بالفتح : مصدر مخالف لسائر المصادر | فإن معنى كلها التأثير ~~القائم بالفاعل المغاير له | وللمفعول | وأما الخلق فهو نفس المخلوق # [ وخص المفتوح بالهيئة والأشكال والصور | المدركة بالبصر ، والمضموم ~~بالقوى والسجيات | المدركة بالبصيرة ] # والخلق ، في اللغة [ بالفتح ] : التقدير بمعنى | المساواة بين شيئين | ~~يقال : خلقت النعل إذا قدرته | فأطلق على إيجاد شيء : أي على مقدار شيء | ~~سبق له الوجود # والخلق : الجمع أيضا ، ومنه الخليقة لجماعة | المخلوقات ، والقطع أيضا ~~يقال : خلقت هذا على | ذاك : إذا قطعته على مقداره | ومنه : @QB@ أفمن يخلق ~~كمن لا يخلق @QE@ ، لأن الموجد سبحانه يجمع بين | الوجود والماهية ويقطع من ~~أشعة مطلق نور الوجود | قدرا معينا ويضيفه إلى الحقيقة الكونية بقطع نسبته ~~| PageV01P429 | من إطلاقه # و @QB@ أحسن الخالقين @QE@ أي : المقدرين | أو جمع | بطريق عموم المجاز ، ~~إذ لا مؤثر في الحقيقة إلا | الله تعالى # والخلق : إحداث أمر يراعي فيه التقدير حسب | إرادته # [ وفي ' الأنوار ' الخلق : إيجاد الشيء على تقدير ، | أي مشتملا على ~~تعيين قدر كان ذلك التعيين قبل | ذلك الإيجاد ومشتملا على استواء الموجب | ~~للمعين في القدر ، فكما يجعل الفعل مساويا | للمقياس يجعل الخالق مساويا ~~لما قدره في علمه | ولا يخالف الموجب المقدر في العلم ] | كخلق | الإنسان ~~من مواد مخصوصة وصور وأشكال معينة ، | وقد يطلق لمجرد الإيجاد من غير نظر ~~إلى وجه | الاشتقاق [ وليس المراد بالخلق في قوله تعالى : | @QB@ خلقكم من ~~تراب @QE@ @QB@ وبدأ خلق الإنسان ms0458 من طين @QE@ غير الإحياء وتأليف الأجزاء ] # وليس الخلق الذي هو الإبداع إلا لله تعالى | وأما | الذي يكون بالاستحالة ~~فقد جعله الله لغيره في | بعض الأحوال كعيسى النبي عليه السلام # وقد يراد بالخلق الهم بالشيء والعزم على فعله # وقد يطلق بمعنى الكذب والافتراء ، وعليه : | @QB@ وتخلقون إفكا @QE@ أي : ~~تكذبون كذبا # والفرق بين الخلق والجعل المتعدي إلى واحد هو | أن الخلق فيه معنى ~~التقدير والتسوية ، والجعل فيه | معنى التعلق والارتباط بالغير بأن يكون ~~فيه أو منه | أو إليه ، لا بأن يصير إياه ، لأنه معنى آخر للجعل ، | فإنه ~~حينئذ يتعدى إلى مفعولين # وفي ' أنوار التنزيل ' : الخلق فيه معنى التقدير ، | والجعل الذي له ~~مفعول واحد فيه معنى التضمين ، | يعني اعتبار شيئين وارتباط بينهما قال بعض ~~| المتأخرين : التضمين واجب في الثاني دون الأول | وتضمين النقل مخصوص به ، ~~والإنشاء مشترك ، | والتصيير في @QB@ خلقناكم @QE@ محتمل | وهذا | التحقيق ~~لا سيما قوله والإنشاء مشترك يدل على أن | التضمين حقيقة فيهما لكنه واجب ~~في أحدهما دون | الآخر | وهذا موافق لما في ' الكشف ' من أن | التضمين في ( ~~جعل ) مطرد ، وفي ( خلق ) غير | مضطرد على ما اقتضاه طريقة صاحب ' الكشاف ' # والخلق إن جعل بمعنى الإيجاد لم يستقم في | أعدام الملكات ، إذ شائبة ~~التحقيق لا تكفي في | حقيقة الإيجاد ، وإن جعل بمعنى الإحداث استقام | فيها ~~لأنه أعم من الإيجاد فيتصور في تلك | الأعدام # والخلاق ، كالطلاق : نصيب الإنسان من أفعاله | المحمودة التي تكون خلقا ~~له | وقد يراد النصيب | من الخير على وجه الاستحقاق ، لأنه لما استحقه | ~~فكأنه خلق له ، أو لأن صاحبه خليق بنيله وجدير | به ، وهو المراد بقوله ~~تعالى : @QB@ وما له في الآخرة من خلاق @QE@ # الخضوع : هو ضراعة في القلب | PageV01P430 | والخشوع : بالجوارح ، ولذلك ~~إذا تواضع القلب | خشعت الجوارح # والخنوع : ضراعة لمن هو دونه طمعا لغرض في | يده # الخيال : الظن والتوهم وكساء أسود ينصب على | عود يخيل به للبهائم والطير ~~فتظنه إنسانا # والخيال مرتع الأفكار كما أن المثال مرتع الأبصار # والخيال قد يقال للصورة الباقية عن المحسوس | بعد غيبته في المنام وفي ~~اليقظة # والطيف لا ms0459 يقال إلا فيما كان حال النوم ، وقد | ألغزت فيه : # # % وما باطل قد يشبه الحق بدؤه % | يعذبني جهرا وينعمني سرا % # والخيل : في الأصل اسم للأفراس والفرسان | جميعا ، وعليه قوله تعالى : ~~@QB@ ومن رباط الخيل @QE@ ويستعمل في كل واحد منهما منفردا ، | فما روي : ' ~~يا خيل الله اركبي ' للفرسان | و ' عفوت | لكم عن صدقة الخيل ' يعني ~~الأفراس # الخدع : يقال : خادع إذا لم يبلغ مراده ، | وخدع : إذا بلغ مراده | ولا ~~بد للمشترك فيه من | اثنين مغايرين بالذات ، بخلاف الخدع فإنه يكفي | فيه ~~المغايرة بين الفاعل والمفعول بالاعتبار ، كما | في معالجة الطبيب نفسه ، ~~وعلم الشخص بنفسه ، | والمذكور صريحا في باب المفاعلة فعل الفاعل | فقط ، ~~وأما فعل المفعول فهو مدلول الكلام # الختم : هو يستعمل تارة متعديا بنفسه وأخرى | ب ( على ) وهو قريب من ~~الكتم لفظا لتوافقهما في | العين واللام ، وكذا معنى لأن الختم على الشيء | ~~يستلزم كتم ما فيه # وختم الله على قلبه : جعله بحيث لا يفهم شيئا ولا | يخرج عنه شيء # وختم الشيء : بلغ آخره # والخاتم ، بكسر التاء : فاعل الختم وهو الإتمام | والبلوغ ، وبفتحها : ~~بمعنى الطابع ، وتسمية نبينا | خاتم الأنبياء لأن الخاتم آخر القوم | قال ~~الله | تعالى : @QB@ ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم ~~النبيين @QE@ ونفي الأعم يستلزم | نفي الأخص | والاستدراك شبه العلة لما ~~نفاه من | أبوته للكبار الذين يطلق عليهم اسم الرجال # والأحسن أنه من الكتم ، لأنه ساتر الأنبياء بنور | شريعته كالشمس تستتر ~~بنورها الكواكب ، كما أنها | تستضيء بها # [ والدليل العقلي بكونه خاتم الأنبياء جمعه بين | الظاهر والباطن ] # والخزي ، بالكسر : من خزي الرجل ك ( علم ) إذا | لحقه انكسار إما من نفسه ~~أو من غيره ، والأول هو | PageV01P431 | الحياء المفرط ومصدره ( الخزاية ) ~~بالفتح ، | والثاني : ضرب من الاستخفاف ، ومصدره | ( الخزي ) | وقوله تعالى ~~: @QB@ ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته @QE@ يحتملهما و @QB@ يوم لا ~~يخزي الله النبي والذين آمنوا معه @QE@ من الخزاية وهي | النكال والفضيحة ، ~~وليس كل من يدخل النار يزل | وينكل به ويفضح ، أو المراد من الإخزاء ~~الإقامة | والخلود ، لا إدخال تحلة القسم الدال ms0460 عليها @QB@ وإن منكم إلا ~~واردها @QE@ وإدخال التطهير الذي يكون | لبعض المؤمنين بقدر ذنوبهم # الخروج : قد يستعمل في معنى الظهور ، يقال : | ( خرجت الشمس من السحاب ) ~~أي : انكشفت | وقد يستعمل في معنى الانتقال | يقال : ( خرجت | من البصرة ~~إلى الكوفة ) وهو متنوع في نفسه | لغة ، لأنه عبارة عن الانفصال من مكانه ~~الذي هو | فيه إلى مكان قصده ، وذلك المكان تارة يكون | قريبا ، وتارة يكون ~~بعيدا ، فعلى هذا السفر أحد | نوعي الخروج وضعا ولغة | يقال : ( سافر فلان ~~) من | غير ذكر الخروج ، فيجعلون الخروج عين السفر # ويقال : خرج الرجل من داره | وبرز الشجاع من مكمنه | ودلق السيف من غمده # ونور النبت : أي خرج زهره # وصبأ فلان : أي خرج من دين إلى دين # ويقال : خرجت لعشر بقين ، وبالليل ، وفي شهر | كذا ، ولم يحسن ( خرجت ~~بيوم الجمعة ) أو ( بليلة | الجمعة ) وحسن ( خرجت بيوم سعد وبيوم نحس ) | ~~فإن النهار والليل مما لم يكن فيهما خصوص | وتقييد فجاز استعمال الباء ~~فيهما | وإذا قيدتهما | وخصصتهما زال الجواز ، ولما كان في يوم الجمعة | ~~خصوصيات وتقييدات زائدة على الزمان لم يجز | استعمال الباء فيه # الخرس : هو آفة في اللسان لا يمكن معها أن | يعتمد مواضع الحروف ، وهو ~~أعم من البكم | لانتظامه العارض والأصلي ، والبكم مخصوص | بالأصلي # والأخرس : هو الذي خلق ولا نطق له # والأبكم : هو الذي له نطق ولا يعقل الجواب # واللكنة : عدم جريان اللسان | وقد تزداد الحبسة | في اللسان بانقباض ~~الروح إلى باطن القلب عند | ضيقه بحيث لا ينطلق # الخرج : هو أخص من الخراج | يقال : ( أد خرج | رأسك وخراج مدينتك ) # وحديث ' والخراج بالضمان ) أي غلة العبد | للمشتري بسبب أنه من ضمانه ، ~~وذلك بأن يشتري | عبدا ويستغله زمانا ثم يعثر منه على عيب دسه | البائع فله ~~رده والرجوع بالثمن ، وأما الغلة التي | استغلها فهي له طيبة ، لأنه كان في ~~ضمانه ، ولو | هلك هلك من ماله # الخشن ، ككتف : من خشن الشيء ك ( كرم ) فهو | خشن ضد ( لأن ) # والخشين : بالياء : من خشونة الطبع # والخشونة : عدم استواء وضع الأجزاء ، بأن يكون | بعضها أرفع وبعضها أخفض ms0461 ~~| PageV01P432 | الخطبة : هي كلمات تتضمن طلب شيء لكنها في | طلب النساء ~~بالكسر ، وفي غيرها بالضم ، والفعل | في الكل من حد ( طلب ) # الخلطة : بالضم : الشركة ، ولا فرق إذن بين | الخليط والشريك ، والاختلاف ~~بينهما إنما يقع | بسبب اختلاف المحل ، فتارة يذكر الشريك في | نفس المبيع ~~، والخليط في حق البيع ، وتارة | بالعكس # والخلط : الجمع بين أجزاء شيئين فأكثر ، مائعين | أو جامدين أو متخالفين ~~، وهو أعم من المزج # الخاطر ، : هو اسم لما يتحرك في القلب من رأي أو | معنى ، سمي محله باسم ~~ذلك ، وهو من الصفات | الغالبة ، يقال منه : خطر ببالي أمر ، وعلى بالي | ~~أيضا # وأصل تركيبه يدل على الاضطراب والحركة # والخطر : الإشراف على الهلاك # وهذا أمر خطر : أي متردد بين أن يوجد وبين أن لا | يوجد # والختر ، بالتاء : أشد الغدر # الخلع ، بالفتح : القلع والإزالة ، واختص في إزالة | الزوجية بالضم ، وفي ~~إزالة غيرها بالفتح ، كما أن | التسريح عن قيد النكاح اختص بالطلاق ، وعن | ~~غيره بالإطلاق # الخرق : خرقه : جابه ومزقه # وخرق بالشيء ك ( كرم ) : جهله ، ومحركة : | الدهش من خوف أو حياء # والخارق : معجزة إن قارن التحدي ، وإن سبقه | فإرهاص ، وإن تأخر عنه بما ~~يخرجه عن المقارنة | العرفية فكرامة فيما يظهر ، وإن ظهر بلا تحد على | يد ~~و لي فكرامة له ، أو على يد غيره فسحر أو معونة | أو استدراج أو شعبذة أو ~~إهانة كما وقع لمسيلمة | الكذاب # والحق أن السحر ليس من الخوارق ، لأن ما يترتب | على الأسباب كلما باشرها ~~أحد يخلق عقيبها | البتة ، فصار كالإسهال بعد شرب السقمونيا ، وشفاء | ~~المريض بالدعاء خارق لا بالأدوية الطبية # [ وكل خارق ظهر على يد النبي عليه الصلاة | والسلام بعينه فهو من باب ~~الكرامات ، والأنبياء قبل | البعثة لا يخرجون عن درجة الأولياء ، وظهور | ~~الكرامات على يد الأولياء جائز عندنا ] # ومعجزة النبي يراها المسلم والكافر ، والمطيع | والعاصي | وأما كرامة ~~الولي فلا يراها إلا مثله ، ولا | يراها الفاسق # الخل ، بالكسر : المصادقة والإخاء ، وكذا الخلة ، | بالكسر # والخلة تدعو إلى السلة : أي الفقر ، والحاجة تدعو | إلى السرقة # والخلة ، بالضم ، : المودة ، وما كان حلوا من ms0462 | المرعى # و [ الخلة ] ، بالفتح : الاختلاف العارض للنفس | إما لشهوتها لشيء أو ~~حاجتها إليه # الخيف : هو اختلاف في العينين | يقال ( فرس | أخيف ) إذا كانت إحدى عينيه ~~زرقاء والأخرى | كحلاء ، فينتمي بإحدى عينيه إلى شيء وبالأخرى | إلى شيء ~~آخر | ومنه سميت الإخوة والأخوات لأم | PageV01P433 | ببني الأخياف # الخفض : ضد الرفع ، وبمعنى الجر في الإعراب # @QB@ واخفض لهما جناح الذل من الرحمة @QE@ : | تواضع لهما ، أو من القلب ~~أي جناح الرحمة من | الذل # وخفض القول : لينه # و [ خفض ] الأمر : هونه # الخالص : هو ما زال عنه شوبه بعد ما كان فيه # والصافي : يقال لما لا شوب فيه # الخيانة : تقال اعتبارا بالعهد والأمانة # والنفاق : يقال اعتبارا بالدين # وخيانة الأعين : ما تسارق من النظر إلى ما لا | يحل # الخيط الأبيض : هو أول ما يبدو من الفجر | المعترض من الأفق # والخيط الأسود : هو ما يمتد معه من غلس الليل # الخبال : الفساد الذي يعتري الحيوان فيورثه | اضطرابا كالجنون # والمخبل : الفاسد العقل # الخالة : هي كل من جمع أمك وإياها صلب أو | بطن | وفي معناها : من جمع ~~جدتك قريبة كانت أو | بعيدة وإياها صلب أو بطن # ويقال : هما ابنا خالة ، ولا يقال ابنا عمة | كذا في | ' القاموس ' # الخمود : خمدت النار : سكن لهبها ولم يطفأ | جمرها # وهمدت النار : طفأ جمرها ولم يبق شيء # وخبت النار : كخمدت # الخفاء : خفي عليه الأمر : استتر # و [ خفي ] له : ظهر | وإنما يقال ذلك فيما يظهر | عن خفاء أو عن جهة خفية # الخدن ، بالكسر : بمعنى الحبيب والرفيق ، | والجمع أخدان # الخزانة : هي واحدة الخزائن # وخزن المال واختزنه : جعله في الخزانة ، وبابها | ( نصر ) # والمخزن : ما يخزن فيه شيء # الخلد ، بالضم : البقاء والدوام كالخلود ، وفي | الأصل : الثبات المديد ~~دام أم لم يدم | [ ولهذا | قالوا : ( أبدا ) في قوله جل شأنه @QB@ خالدين ~~فيها أبدا @QE@ للتمييز لا للتأكيد ] # والمكث : ثبات مع انتظام # واللبث بالمكان : الإقامة به ملازما له # والدوام عند الجمهور بالنصوص | والأبدان في | الجنان لا تعتورها ~~الاستحالة كما في بعض | المعادن # والخلد أيضا : الجنة # و @QB@ ولدان مخلدون @QE@ : أي مقرطون أو مسورون | أو لا يهرمون أبدا ms0463 # الخسر : النقص ، كالإخسار والخسران | PageV01P434 | والخسرواني : شراب ~~ونوع من الثياب # و @QB@ كرة خاسرة @QE@ : أي غير نافعة # الخزازة : هي وجع في القلب من غيظ ونحوه # الخف : معروف | ويجمع على ( خفاف ) وأما خف | البعير فإنه يجمع على ( ~~أخفاف ) # الخدمة : هي عامة # والسدانة : خاصة للكعبة # [ والخادم : يطلق على الغلام والجارية قاله | التفتازاني عليه الرحمة ، ~~وفي ' الكشاف ' : دخلت | خادمة ] # الخرطوم : هو لا يستعمل إلا في الفيل | والخنزير # الخيدع : هو من لا يوثق بمودته # الخفاش ؛ ك ( رمان ) : الوطواط ، وكذا الخطاف ، | بالضم # خير مقدم : أي قدمت قدوما خير مقدم ، بحذف | عامل المصدر وإقامة المصدر ~~مقامه ، ثم إقامة | صفة المصدر مقام المصدر ، ومصدريته باعتبار | الموصوف ، ~~أو بالمضاف إليه ، لأن اسم التفضيل | له حكم ما أضيف إليه # الخال : هو أخ الأم ، وسحاب لا يخلف مطره ، | أو لا مطر فيه ، وشامة في ~~البدن # وأنا خال هذا الفرس : أي صاحبه # وبيني وبينهم خؤولة ، ويقال خال أيضا بين | الخؤولة # وخال الشيء خيلولة : ظنه ، وتقول في مستقبله | إخال بكسر الألف وهو ~~الأفصح # خداي : فارسية ، معناه أنه بنفسه جاء ، ( خود ) | معناه ذات الشيء ونفسه ~~و ( أي ) معناه ( جاء ) أي أنه | لذاته كان موجودا ، وهذا معنى واجب الوجود ~~| لذاته # خجته : اسم نساء أصفهانيات من رواة الحديث ، | أعجمية معناها المباركة # خشنام ، بالضم : علم معرب ( خوش نام ) أي | الطيب الاسم # خلون : يقال : لأربع مضين من الشهر # وخلت : لإحدى عشرة من الشهر ، لأن العرب | تجعل النون للقليل والتاء ~~للكثير # وخلوت بفلان وإليه : انفردت معه # وخلاك ذم : عداك ومضى عنك | ومنه : القرون | الخالية # خصوصا : حال بمعنى ( خاصا ) ، أو نصب على | المصدرية أي : يخص هذا خصوصا # وخاصة : مصدر كعاقبة كاذبة ، وهي ضد ( عامة ) ، | والتاء للتأنيث أو ~~للمبالغة ، وانتصابها على المفعول | المطلق ؛ ويجوز أن يكون حالا بمعنى | ( ~~مخصوصا ) نحو : ( أخذته سمعا ) # خلافا : هو إما مصدر مثل ( اتفاقا ) و ( إجماعا ) | بتقدير ( اتفق عليه ~~اتفاقا ) و ( أجمعوا على ذلك | إجماعا ) لكنه لو قدر فيه ( اختلفوا ) يشكل ~~بأن | مصدره ( اختلاف ) ويأبى [ ما يأتي بعده ] | PageV01P435 | لفلان ؛ ~~وإن قدر ( خالف ) أو ( خالفت ) يشكل أيضا | بأن ( خالف ms0464 ) مما يتعدى بنفسه ~~لا باللام ، وقد | يجاب بأن اللام متعلق بمحذوف ، وهو ( أعني له ) | كما في ~~( سقيا لهم ) بأن ( سقى ) يتعدى بنفسه | فيكون ( خلافا ) مفعولا مطلقا ، ~~ويحتمل أن يكون | حالا ، والتقدير : ( أقول ذلك خلافا لفلان ) : أي | ~~مخالفا له أو ذا خلاف | وحذف القول كثير جدا ، | فإن كل حكم ذكره المصنفون ~~فهم قائلون به ، | فالقول مقدر قبل كل مسألة ، والوجه المرضي | الجاري في ~~جميع موارد هذه الكلمة أن يجعل | الظرف بعده مستقرا على أنه صفة له # وخلافا : نصب على إضمار فعل بأنه مفعول | مطلق ، أي : خالف خلافا ، إلا ~~أنه لما حذف الفعل | والفاعل معا أبرز عن نسبة الفاعل المطوي الفعل | بقوله ~~( لفلان ) فاللام تأكيد لتلك النسبة ، وفيه أن | في مثل ( خلافا ) للشافعي ~~على هذا الوجه إحداث | الخلاف منسوبا إلى أصحابنا وهو منه # خدجت الناقة : ألقت ولدها قبل أوان النتاج # وأخدجت الناقة : إذا ولدته ناقصا وإن كانت أيامه | تامة # خر السقف : | طاح الجدار : # انقض النجم : هوى # [ نوع ] # @QB@ خبالا @QE@ : فسادا أو شرا # ^ ( خضتم ) ^ : دخلتم في الباطل # @QB@ ما خطبكن @QE@ : ما شأنكن # @QB@ خلصوا @QE@ : انفردوا واعتزلوا # @QB@ ختم الله على قلوبهم @QE@ : طبع عليها # @QB@ وإذا خلوا @QE@ : إذا انفردوا # @QB@ خسروا أنفسهم @QE@ : غبنوها # @QB@ إلا من خطف الخطفة @QE@ : الخطف : | الاختلاس والمراد اختلاس كلام ~~الملائكة | مسارقة # @QB@ ومن خفت موازينه @QE@ : ومن لم يكن له ما | يكون له وزن وهم الكفار # @QB@ ثم أنشأناه خلقا آخر @QE@ : هو صورة البدن أو | الروح أو القوى # @QB@ خالدون @QE@ : دائمون أو لا بثون لبثا طويلا # @QB@ فخلف من بعدهم خلف @QE@ : فعقبهم وجاء | بعدهم عقيب سوء # @QB@ خالصة @QE@ : خاصة # @QB@ خافت من بعلها @QE@ : توقعت منه # @QB@ وخر موسى صعقا @QE@ : أي سقط مغشيا عليه | PageV01P436 | @QB@ إلا ~~خلق الأولين @QE@ : أي كذب الأولين ، أو | إعادة الأولين على قراءة ( خلق ) ~~بضمتين # @QB@ فخلوا سبيلهم @QE@ : فدعوهم ولا تتعرضوا | له # @QB@ خوله @QE@ : أعطاه # @QB@ في الخصام @QE@ : في المجادلة # @QB@ خزي @QE@ : ذل وفضيحة # @QB@ فإذا هم خامدون @QE@ : ميتون # @QB@ في صلاتهم خاشعون @QE@ : خائفون من الله ، | متذللون له ، ملزمون ~~أبصارهم مساجدهم # @QB@ خوار @QE@ : صوت العجل # @QB@ خشعت @QE@ : خضعت # @QB@ لا يلبثون خلافك @QE@ : بعدك # @QB@ أحسن الخالقين @QE@ : أي المقدرين تقديرا # @QB@ مع الخوالف @QE@ : جمع ( الخالفة ) ، وقد ms0465 يقال | ( الخالفة ) للذي ~~لا خير فيه # @QB@ بخيلك ورجلك @QE@ : بأعوانك من راكب | وراجل # @QB@ خاسئا @QE@ : بعيدا عن إصابة المطلوب # @QB@ خرجا @QE@ : أجرا # @QB@ فخراج ربك @QE@ : رزقه في الدنيا وثوابه في | الآخرة # @QB@ وكان الشيطان للإنسان خذولا @QE@ : يواليه حتى | يؤديه إلى الهلاك ~~ثم يتركه ولا ينفعه # @QB@ الخناس @QE@ : الذي عادته أن يخنس ، أي يتأخر | إذا ذكر الإنسان ربه # @QB@ أعجاز نخل خاوية @QE@ : متأكلة الأجواف # @QB@ وخسف القمر @QE@ : ذهب ضوؤه # @QB@ الخنس @QE@ : الكواكب الرواجع # @QB@ خلال الديار @QE@ : وسطها # @QB@ كلما خبت @QE@ : سكن لهبها # @QB@ خوان @QE@ : مبالغ في الخيانة بالإصرار عليها # @QB@ فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله @QE@ : أي بعد خروجه # @QB@ تعمل الخبائث @QE@ : يعني اللواط # @QB@ خاوية على عروشها @QE@ : ساقطة حيطانها على | PageV01P437 | سقوفها # @QB@ خطوات الشيطان @QE@ : عمله # ^ ( إن علمتهم فيهم خيرا ) ^ : أي حيلة # @QB@ أكل خمط @QE@ : الخمط : الأراك # @QB@ الخراصون @QE@ : الكذابون أو المرتابون # @QB@ بخلاقهم @QE@ : بدينهم # @QB@ خاسئين @QE@ : صاغرين ذليلين # @QB@ خصاصة @QE@ : حاجة وفقر # @QB@ وما أنتم له بخازنين @QE@ : قادرين متمكنين من | إخراجه # ^ ( أعطى كل شيء خلقه ) ^ : أي صورته وشكله | الذي يطابق كماله الممكن له ~~، أو أعطى كل | مخلوق ما يصلحه ، أو أعطى كل حيوان نظيره في | الخلق أو ~~الصورة زوجا # @QB@ يخرج الخبء @QE@ : أي يظهر ما خفي # [ @QB@ ذلك الخزي العظيم @QE@ : يعني الهلاك | الدائم # @QB@ فإن خفتم ألا يقيما حدود الله @QE@ : أي علمتم | كقوله جل شأنه : # @QB@ فمن خاف من موص @QE@ : أي علم # @QB@ فاسأل به خبيرا @QE@ : عالما يخبرك بحقيقة وهو | الله تعالى # @QB@ ما كان لهم الخيرة @QE@ : أي التخير | وظاهره | نفي الاختيار من ~~العباد رأسا # @QB@ خائبين @QE@ : منقطعي الآمال # @QB@ وخرقوا له @QE@ : فنقلوا وافتروا له # @QB@ خشعت الأصوات @QE@ : سكنت # الختار : الغدار الظلوم الغشوم ] # # | ( فصل الدال ) # [ الدحض ] : كل ما في القرآن من الدحض فهو | الباطل | إلا @QB@ فكان من ~~المدحضين @QE@ فإن معناه | من المقروعين # [ الدين ] : كل ما في القرآن من الدين فهو | الحساب # [ الدابة ] : كل شيء دب على وجه الأرض فهو | دابة | وفي العرف يطلق على ~~الخيل والحمار | والبغل # [ دبل ودمل ] : كل شيء أصلحته فقد دبلته | PageV01P438 | ودملته # [ الدهمقة ] : كل شيء لين فهو الدهمقة # [ الدخيل ] : كل كلمة أدخلت في كلام العرب | وليست منه فهو الدخيل ، وكذا ~~الحرف الذي بين | حرف الروي وألف التأسيس # الدليل ms0466 : المرشد إلى المطلوب ، يذكر ويراد به | الدال ، ومنه : ( يا دليل ~~المتحيرين ) أي : هاديهم | إلى ما تزول به حيرتهم | ويذكر ويراد به العلامة ~~| المنصوبة لمعرفة المدلول ، ومنه سمي الدخان | دليلا على النار # ثم اسم الدليل يقع على كل ما يعرف به المدلول ، | حسيا كان أو شرعيا ، ~~قطعيا كان أو غير قطعي ، | حتى سمي الحس والعقل والنص والقياس وخبر | ~~الواحد وظواهر النصوص كلها أدلة # والدلالة : كون الشيء بحيث يفيد الغير علما إذا | لم يكن في الغير مانع ، ~~كمزاحمة الوهم والغفلة | بسبب الشواغل الجسمانية # وأصل الدلالة مصدر كالكتابة والإمارة # والدال : ما حصل منه ذلك # والدليل : في المبالغة ك ( عالم ) و ( عليم ) و ( قادر ) | و ( قدير ) ثم ~~سمي والدليل دلالة لتسمية الشيء | بمصدره # والدلالة أعم من الإرشاد والهداية # والاتصال بالفعل معتبر في الإرشاد لغة دون | الدلالة # ويجمع ( الدليل ) على ( أدلة ) لا على ( دلائل ) إلا | نادرا ك ( سليل ) ~~على ( سلائل ) ، على ما حكاه | أبو حيان ، إذا لم يأت ( فعائل ) جمعا لاسم ~~جنس | على ( فعيل ) ، صرح به ابن مالك ، وقال بعضهم : | شرط اطراد جمع ( ~~فعيل ) على ( فعائل ) أن يكون | مؤنثا ك ( سعيد ) علما لامرأة ، ويجوز أن ~~يكون | جمع ( دلالة ) ك ( رسائل ) و ( رسالة ) ، وإن كان | المشهور أن جمع ~~( دليل ) ( أدلة ) # والدليل عند الأصولي : هو ما يمكن التوصل به | بصحيح النظر فيه إلى مطلوب ~~خبري # وعند الميزاني : هو المقدمات المخصوصة نحو : | العالم متغير وكل متغير ~~فهو حادث # والدلالة تتضمن الاطلاع ، ولهذا عوملت معاملته | حتى تتعدى ب ( على ) ، ~~ولم تعامل في الهداية التي | بمعناها بذلك ، بل عوملت معها معاملة سائر | ~~مضامينها # وفرق بين الدلالة والاستعمال تقول : هذا اللفظ | يدل على العموم ، ثم قد ~~يستعمل حيث لا يراد | العموم ، بل يراد الخصوص # وما كان للإنسان اختيار في معنى الدلالة فهو بفتح | الدال ، وما لم يكن ~~له اختيار في ذلك فبكسرها ، | مثاله إذا قلت : ( دلالة الخير لزيد ) فهو ~~بالفتح ، | أي : له اختيار في الدلالة على الخير ، وإذا كسرتها | فمعناه ~~حينئذ صار الخير سجية لزيد فيصدر منه | كيف ما كان # [ والاستدلال ms0467 : هو تقرير ثبوت الأثر لإثبات | المؤثر # والتعليل : هو تقرير ثبوت المؤثر لإثبات الأثر # والاستدلال في عرف أهل العلم تقرير الدليل | لإثبات المدلول سواء كان ذلك ~~من الأثر إلى المؤثر | PageV01P439 | أو بالعكس أو من أحد الأمرين إلى ~~الآخر # والتعريف المشهور للدليل : هو الذي يلزم من | العلم به العلم بوجود ~~المدلول ، ولا يخفى أن | الدليل والمدلول متضايفان كالأب والابن فيكونان | ~~متساويين في المعرفة والجهالة فلا يجوز أخذ | أحدهما في تعريف الآخر لأن ~~المعرف ينبغي أن | يكون أجلى # والتعريف الحسن الجامع : أنه هو الذي يلزم من | العلم أو الظن به العلم ~~أو الظن بتحقق شيء آخر | و ( أو ) هاهنا للتبيين أي كل واحد دليل كما يقال ~~: | الإنسان إما عالم أو جاهل ، لا للتشكيك كما في : | ( علمت أنه سمع أو ~~لا ) # والتعريف بأنه هو الذي يلزم من العلم به العلم | بتحقق شيء آخر هو تعريف ~~الدليل القطعي لا | مطلق الدليل الذي هو أعم من أن يكون قطعيا أو | ظنيا # ثم الدليل إما عقلي محض كما في العلوم العقلية ، | أو مركب من العقلي ~~والنقلي ، لأن النقلي المحض | لا يفيد ، إذ لا بد من صدق القائل ، وذلك لا ~~يعلم | إلا بالعقل وإلا لدار وتسلسل # ودلائل الشرع خمسة : الكتاب ، والسنة ، | والإجماع ، والقياس ، والعقليات ~~المحضة كالتلازم | والتفاني والدوران ، والثلاثة الأول نقلية والباقيان | ~~عقليان # والدليل القطعي قد يكون عقليا وقد يكون نقليا | كالمتواتر ، وقول النبي ~~عليه الصلاة والسلام | مشافهة من النقليات مما ينقل مشافهة ] # والدليل المرجح إن كان قطعيا كان تفسيرا ، وإن | كان ظنيا كان تأويلا # [ والدليل إن كان مركبا من القطعيات كان تحقق | المدلول أيضا قطعيا ويسمى ~~برهانا ، وإن كان مركبا | من الظنيات أو اليقينيات والظنيات كان ثبوت | ~~المدلول ظنيا ، لأن ثبوت المدلول فرع ثبوت | الدليل والفرع لا يكون أقوى من ~~الأصل ويسمى | دليلا إقناعيا وأمارة ] # ولا يخلو الدليل من أن يكون على طريق الانتقال | من الكلي إلى الكلي ~~فيسمى برهانا ، أو من الكلي | إلى البعض فيسمى استقراء ، أو من البعض إلى | ~~البعض فيسمى تمثيلا # واسم الدليل يقع ms0468 على كل ما يعرف به المدلول ، | والحجة مستعملة في جميع ~~ما ذكر ، والبرهان نظير | الحجة ، والحجة الإقناعية : هي التي تقبل الزوال ~~| بتشكيك المشكك ، وإن كان المطلوب تصورا | يسمى طريقه معرفا ، وإن كان ~~تصديقا يسمى | طريقه دليلا # والدليل يشمل الظني والقطعي ، وقد يخص | بالقطعي ويسمى الظني أمارة ، وقد ~~يخص بما | يكون الاستدلال فيه من المعلول إلى العلة ويسمى | هذا برهانا ~~آنيا ، وعكسه يسمى برهانا لميا ، واللمي | أولى وأفيد # يحكى أن الشيخ أبا القاسم الأنصاري قال : حضر | الشيخ أبو سعيد ابن أبي ~~الخير مع الأستاذ أبي | القاسم القشيري فقال الأستاذ : المحققون قالوا : | ~~ما رأينا شيئا إلا ورأينا الله بعده ، فقال أبو سعيد : | ذلك مقام المريدين ~~| أم المحققون فإنهم ما رأوا | شيئا إلا وكانوا قد رأوا الله قبله | ~~PageV01P440 | قال الفخر الرازي : قلت : تحقيق الكلام أن | الانتقال من ~~المخلوق إلى الخالق إشارة إلى برهان | الآن ، والنزول من الخالق إلى ~~المخلوق هو برهان | اللم ومعلوم أن برهان اللم أشرف | وقد نظمت | فيه : # # % وما رأيت شيئا % % إلا وقبله الحق % # # % فمن يقول بعده % % يسيح في الإرادة % # # % وليس الانتقال % % معادل النزول % # # % لدى المحققين % % عليك بالإفادة % # ويقرب منه ما روي عن أبي حنيفة أنه قال : ( عرفت | محمدا بالله ، ولم ~~أعرف الله بمحمد ) # [ وإذا عرفت ما يتعلق بالدليل على وجه التفصيل | فاستمع ما يتعلق ~~بالدلالة وتقسيمها على ما لخصته | من كتب القوم وهو ] أن الدلالة إما لفظية ~~وإما | غير لفظية ، وكل منهما إما وضعية وعقلية وطبيعية # فاللفظية الوضعية مثل دلالة الألفاظ الموضوعة | على مدلولاتها # واللفظية العقلية كدلالة اللفظ على وجود اللافظ ، | سواء كان مهملا أو ~~مستعملا # واللفظية الطبعية كدلالة ( أح ) بالفتح والضم على | وجع الصدر وهو السعال ~~، وكدلالة ( أخ ) بالمعجمة | والفتح أيضا على الوجع مطلقا # وغير اللفظية الوضعية كدلالة الدوال الأربع على | مدلولاتها # وغير اللفظية العقلية كدلالة المصنوعات على | الصانع # وغير اللفظية الطبعية كدلالة الحمرة على الخجل ، | والصفرة على الوجل # ثم الإفادة والاستفادة من بين هذه الأقسام الستة | باللفظية والوضعية دون ~~غيرها ، وهي مطابقية | وتضمنية والتزامية ، وانحصار الدلالة في اللفظية ms0469 | ~~وغيرها أمر محقق لا شبهة فيه ، وأما انحصارها في | الوضعية والعقلية ~~والطبعية فبالاستقراء لا بالحصر | العقلي الدائر بين النفي والإثبات ، وأما ~~انحصار | اللفظية في الأقسام الثلاثة فبالحصر العقلي ، لأن | الدلالة إما ~~أن تكون على نفس المعنى الموضوع | له ، فدلالة المطابقة سميت بذلك لمطابقة ~~الدال | المدلول كدلالة الإنسان على الحيوان الناطق ، إذ | هو موضوع لذلك ، ~~أو على جزء معناه ، فدلالة | التضمن سميت بذلك لتضمن المعنى لجزء | المدلول ~~، كدلالة الإنسان على الحيوان أو على | لازم معناه الذهني لزم مع ذلك في ~~الخارج أم لا | فدلالة التزام سميت بذلك لاستلزام المعنى | للمدلول ، ~~كدلالة الإنسان على قابل العلم ، هذا | على رأي المناطقة في جعل الكل ~~أقساما للفظية | الوضعية ، وإلا فدلالة الالتزام عقلية والمطابقة | والتضمن ~~لفظيتان ، ودلالة اللفظ على المعنى | وضعية للفظي ، أي متوقفة على الاصطلاح ~~، | ودلالة النصبية وضعية لغير اللفظ ، ودلالة اللفظ | على اللافظ غير ~~وضعية ، وهي للفظ ، ودلالة | الدخان على النار غير وضعية ، وهي لغير اللفظ ~~| وأما الدلالة التي يتعلق بها غرض البيان فهي | تنقسم تارة إلى وضعية ~~شخصية كانت ، كوضع | مواد المفردات ، أو نوعية كوضع صنفها ووضع | الهيئات ~~التركيبية ، وعقلية كدلالة الكلي على | جزئه ، والملزوم على لازمه العقلي ، ~~متقدما كان | PageV01P441 | عليه كالثابت اقتضاء ، أو متأخرا عنه كموجب | ~~النص ، وعادية كدلالة طول النجاد على طول | القامة ، ودلالة كثرة الرماد ~~على كثرة القرى # وخطابية كدلالة التأكيد على دفع الشك أو رد | الإنكار # وتارة تنقسم إلى قولية ، وضعية كانت أو عقلية ، أو | عادية ، أو خطابية ، ~~وإلى فعلية ، عقلية كانت | كدلالة التشبيه على المجاز ، أو عادية ، كدلالة ~~| @QB@ وقدور راسيات @QE@ على عظم القدور ، أو | خطابية كدلالة تغيير النظم ~~على نكتة تناسب في | عرف البلغاء ، وإلى حالية ، عقلية كانت كدلالة | الحذف ~~على الإيجاز أو عادية كدلالة | الحذف أيضا على ظهور المراد وتعيينه ، أو | ~~خطابية ، كدلالة الحذف أيضا على التعظيم | والتحقير ؛ وهذه الدلالة التي ~~عليها مدار اعتبار | البلغاء أوسع دائرة من الدلالات الثلاث المعتبرة | في ~~سائر العلوم ، فصارت هذه الدلالة رابعة ، كما | أن العادة طبيعة حامسة - ~~بالمهملة - أي : محكمة ms0470 | ثابتة # ودلالة المقدمات على النتيجة فيها خلاف : عقلية | وهو مذهب إمام الحرمين ~~وهو الصحيح فلا يمكن | التخلف ، وعادية وهو مذهب الأشعري فالتخلف | ممكن ، ~~ومولد وهو للمعتزلة حيث قالوا بالتوليد | بمعنى أن القدرة الحادثة أثرت في ~~وجود النتيجة | بواسطة تأثيرها في النظر ، وواجب وهو للحكماء # [ ثم الدليل السمعي في العرف : هو الدليل | اللفظي المسموع ، وفي عرف ~~الفقهاء هو الدليل | الشرعي ] # وأما الأدلة السمعية فهي أربعة : # قطعي الثبوت والدلالة : كالنصوص المتواترة | فيثبت بها الفرض والحرام ~~القطعي بلا خلاف # وقطعي الثبوت ظني الدلالة : كالآيات المؤولة # وظني الثبوت قطعي الدلالة : كأخبار الآحاد التي | مفهوماتها قطعية ، ~~فيثبت بكل منهما الفرض الظني | والواجب وكراهة التحريم ، والحرام على | ~~الخلاف # وظني الثبوت والدلالة : كأخبار الآحاد مفهومها | ظني ، فتثبت بها السنة ~~والاستحباب وكراهة | التنزيه ، والتحريم على الخلاف # والدليل القطعي له معنيان : # أحدهما : ما يقطع الاحتمال أصلا كحكم الكتاب | ومتواتر السنة والإجماع ، ~~وبه يثبت الفرض | القطعي ، ويقال له الواجب # وثانيهما : ما يقطع الاحتمال الناشئ عن دليل هو | تعدد الوضع ، كالقياس ~~والظاهر والمشهور ، | ويسمى بالظني اللازم العمل في اعتقاد المجتهد ، | وهو ~~نوعان : # ما يبطل بتركه العمل ، وهو دون القطعي ، ويسمى | بالفرض الظني ، كمقدار ~~المسح ، وهو ما يفسد | به ، وهو دون الفرض وفوق السنة ، ويسمى | بالواجب # والفرض العملي كدعاء الوتر # [ واختلف العقلاء في أن التمسك بالدلائل النقلية | هل يفيد اليقين أم لا ~~، فقال قوم : لا | يفيد اليقين البتة لاحتمال النقليات للنقل | والمجاز ~~والاشتراك والحذف والإضمار | والتخصيص والنسخ وخطأ الرواة في نقل معاني | ~~PageV01P442 | المفردات والتصريف والإعراب والتقديم | والتأخير ، وكل واحدة ~~منها ظنية ، فما توقف عليها | فهو ظني بخلاف العقليات | نعم ربما اقترنت | ~~بالدلائل النقلية أمور يعرف وجودها بالأخبار | المتواترة ، وتلك الأمور ~~تنفي هذه الاحتمالات | فحينئذ تفيد اليقين ، فالكلام على الإطلاق ليس | ~~بصحيح ] # ولا يثبت بالدليل النقلي ما يتوقف عليه ، كوجود | الصانع وعلمه وقدرته ، ~~ونبوة الرسول حذار الدور | كما لا يثبت بالدليل القطعي ما لا يمتنع إثباته ~~ونفيه | عقلا ، كأكثر التكليفات ومقادير الثواب والعقاب | وأحوال الجنة ~~والنار ، ويثبت بهما ما عدا هذين | القسمين ، كوحدانية ms0471 الصانع وحدوث العالم ~~، وإذا | تعارض العقلي والنقلي يؤول النقلي # [ ولو رجح العقل وقدح في النقل يلزم القدح فيما | يتوقف على العقل وهو ~~النقل فيلزم القدح في النقل | ويكتفي في المقام الخطابي بالظن ويقنع بظن ~~أنه | أفاده # وأما المقام الاستدلالي فهو ما يطلب فيه ما أفاده | المخاطب سواء كان ~~المقام مما يمكن أن يقام عليه | البرهان أو يكون من الظنون ] # والدليل الذي يكون دليلا على إثبات المطلوب | ومع ذلك يكون دافعا للدليل ~~الذي عليه تعويل | الخصم هو النهاية في الحسن والكمال ، وليس | كذلك الدليل ~~الذي يكون مثبتا للحكم ، إلا أنه لا | يكون دافعا لمعارضة الخصم # الدين ، بالكسر ، في اللغة : العادة مطلقا ، وهو | أوسع مجالا ، يطلق على ~~الحق والباطل أيضا # ويشمل أصول الشرائع وفروعها ، لأنه عبارة عن | وضع آلهي سائق لذوي العقول ~~باختيارهم | المحمود إلى الخير بالذات ، قلبيا كان أو قالبيا ، | كالاعتقاد ~~والعلم والصلاة # وقد يتجوز فيه فيطلق على الأصول خاصة فيكون | بمعنى الملة ، وعليه قوله ~~تعالى : @QB@ دينا قيما ملة إبراهيم @QE@ # وقد يتجوز فيه أيضا فيطلق على الفروع خاصة ، | وعليه @QB@ ذلك دين القيمة ~~@QE@ أي : الملة القيمة | يعني فروع هذه الأصول # والدين منسوب إلى الله تعالى ، والملة إلى | الرسول ، والمذهب إلى ~~المجتهد # والملة : اسم ما شرعه الله لعباده على لسان نبيه | ليتوصلوا به إلى آجل ~~ثوابه # والدين مثلها ، لكن الملة تقال باعتبار الدعاء إليه ، | والدين باعتبار ~~الطاعة والانقياد له # والملة : الطريقة أيضا ، ثم نقلت على أصول | الشرائع ، من حيث إن ~~الأنبياء يعلمونها ويسلكونها | ويسلكون من أمروا بإرشادهم بالنظر إلى الأصل ~~، | وبهذا الاعتبار لا تضاف إلا إلى النبي الذي تستند | إليه ، ولا تكاد ~~توجد مضافة إلى الله تعالى ، ولا | إلى آحاد أمة النبي ، ولا تستعمل إلا في ~~جملة | الشرائع دون آحادها ، فلا يقال : ملة الله ، ولا | ملتي ، ولا ملة ~~زيد ، كما يقال : دين الله ، وديني ، | ودين زيد # ولا يقال : الصلاة ملة الله # والشريعة تضاف إلى الله والنبي والأمة ، وهي من | حيث إنها يطاع بها تسمى ~~دينا ، ومن حيث إنها PageV01P443 | يجتمع عليها تسمى ملة ، وكثيرا ms0472 ما ~~تستعمل هذه | الألفاظ بعضها مكان بعض ، ولهذا قيل : إنها | متحدة بالذات ~~ومتغايرة بالاعتبار ، إذ الطريقة | المخصوصة الثابتة عن النبي تسمى ~~بالإيمان ، من | حيث إنه واجب الإذعان ، وبالإسلام من حيث إنه | واجب ~~التسليم ، وبالدين من حيث إنه يجزى به ، | وبالملة من حيث إنه مما يملى ~~ويكتب ويجتمع | عليه ، وبالشريعة من حيث إنه يرد على زلال كماله | ~~المتعطشون ، وبالناموس من حيث إنه أتى به | الملك الذي هو الناموس ، وهو ~~جبريل عليه | السلام # والدين : الجزاء ، ومن الأول في : | . . . . . . . . . . . . . . . . . . ~~. . . . . . . . . . . . دناهم كما دانوا | والثاني في : | . . . . . . . . ~~. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . كما تدين تدان # ودان له : أطاع | @QB@ ومن أحسن دينا @QE@ # ودانه : أجزاه أو ملكه أو أقرضه # ودانه دينا : أذله واستعبده | وفي الحديث : | ' الكيس من دان نفسه وعمل ~~لما بعد الموت ' # ويكون بمعنى القضاء نحو : @QB@ ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله @QE@ | ~~أي : في قضائه وحكمه | وشريعته # وبمعنى الحال : سئل بعض الأعراب فقال : لو | كنت على دين غيره لأجبتك أي ~~: على حال غيره # والدين ، بالفتح : عبارة عن مال حكمي يحدث في | الذمة ببيع أو استهلاك أو ~~غيرهما ، وإيفاؤه | واستيفاؤه لا يكون إلا بطريق المقاصة عند أبي | حنيفة # والدين : ما له أجل # والقرض : ما لا أجل له # وفي ' المغرب ' : القرض : ما لا يقتطعه الرجل من | أمواله فيعطيه عينا ، ~~وأما الحق الذي يثبت عليه دين | فليس بقرض ، وهو المعول عليه # ودين الصحة : ما كان ثابتا بالبينة أو بالإقرار في | زمان صحة المديون # ودين المرض : ما كان ثابتا في مرضه # والديون تقضي بأمثالها لا بأعيانها # وآخر الدينين قضاء للأول ، وقد نظمت فيه : # # % ومستقرض باع المتاع مؤجلا % | لمقرضه فالموت حل بلا أدا % # # % سوى ثمن المشري لا حبه له % | فشارك أرباب الديون بلا رضا % # # % ولو كان بيع سابقا قرض لاحق % | فرجح إذن ذا القرض من غير ما قضا % # % لآخر دينين يقولون لا جرم % | لأول دينين قضاء بلا مرا % # الدهر : هو في الأصل اسم لمدة العالم من مبدإ | وجوده إلى انقضائه ، ~~ويستعار للعادة الباقية ومدة | الحياة ، وهو في الحقيقة لا وجود له في ~~الخارج | عند المتكلمين ، لأنه ms0473 عندهم عبارة عن مقارنة | حادث لحادث ، ~~والمقارنة أصل اعتباري عدمي ، | ولذا ينبغي في التحقيق أن لا يكون عند من ~~حده | من الحكماء بمقدار حركة الفلك | وأما عند من | عرفه منهم بأنه حركة ~~الفلك فإنه وإن كان وجوديا | إلا أنه لا يصلح للتأثير # [ وما استمر وجوده مقارنا لكل ساعة بعد ساعة | PageV01P444 | على الاتصال ~~إذا أضيف استمراره إلى الزمان | يسمي تلك الإضافة والمقارنة دهرا محيطا ~~بالزمان | لحصولها مع كل من الأوقات المتجددة | والمتصرمة ، وقد يجعل ظرفا ~~لذلك الوجود فيقال | إنه موجود في الدهر | وهذا معنى قول الرئيس : | الدهر ~~دعاء زمانه ونسبة مدعاته إلى اختلاف | أحيانه ] # والدهر ، معرفا : الأبد ، بلا خلاف | وأما منكرا | فقد قال أبو حنيفة : ~~لا أدري كيف هو في حكم | التقدير ، لأن مقادير الأسماء واللغات لا تثبت إلا ~~| توقيفا لعدم الموقف ، لأن الخوض في المقايسة | فيما طريقه التوقيف باطل ، ~~وقد تعارض الاستعمال | العرفي وفقد التنصيص الوضعي على تقديره # والتوقف عند تعارض الأدلة وترك الترجيح من غير | دليل دال على كمال العلم ~~وغاية الورع | قيل : إن | أبا حنيفة حمل الدهور في ( لا أكلمه الدهور ) على ~~| العشرة ، وقد توقف في مفرده ، ولعل هذا هو قياس | قوله أن لو كان يفسر ~~دهر أولا يتوقف فيه كما فرعوا | مسائل المزارعة على قياس قوله : أن لو كان ~~يقول | بجوازها | هذا إن كان الدهور جمع دهر منكرا ، | وأما إن جعلناه جمع ~~المعرف فلا يحتاج إلى هذا | الجواب ، لكنه يضعفه عدم تضعيفه ، لأن المعرف | ~~عبارة عن العمر بالاتفاق والعمر لا يتضاعف ، فلا | يحتاج إلى جمعه وتعديده ~~| وقال أبو يوسف | ومحمد : هو يستعمل بمعنى الحين ويناوبه فيكون | له حكمه # والحين يقع على ستة أشهر معرفا ومنكرا ، إلا أن | هذه المدة أعدل محامله ~~لكونه وسطا كما في قوله | تعالى : @QB@ تؤتي أكلها كل حين @QE@ قال | ابن ~~عباس : المراد ستة أشهر | وقد يذكر ويراد به | مدة قصيرة كوقت الصلاة كقوله ~~تعالى : @QB@ فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون @QE@ ويذكر | ويراد به ~~أربعون سنة كقوله تعالى : @QB@ هل أتى على الإنسان حين من الدهر ms0474 @QE@ على ~~قول بعض | المفسرين ، فألحق بالموضوع لهذه المدة ، وهو | لفظة ( ستة أشهر ) ~~حتى لم يزدد قدره بالتعريف ، بل | هو والمنكر سيان ، لأن ما كان معرفا وضعا ~~أو عرفا | يستوي فيه لام التعريف وعدمها ، لأن فائدة اللام | التعريف ، وهو ~~معرف في نفسه عرفا فكان | كالمعرف وضعا # والزمان في الاستعمال يناوب الحين معرفا ومنكرا ، | حتى أريد بالزمان ما ~~أريد بالحين ، وقد أجمع أهل | اللغة على أن الزمان الطويل من شهرين إلى ستة ~~| أشهر ، والأزمنة تنصرف إلى الكل عرفا ، وهو | العمر ، وكذا الدهور ~~والسنين | هذا عندهما ، لأن | الألف واللام فيها للجنس ، إذ لا معهود لها # والأيام تنصرف إلى الأسبوع ، والشهور إلى السنة ، | تقديما للعهد على ~~الجنس ، لئلا يلغو احرف | الألف غير مؤكدة مع الكلمة التعريف بغير | ضرورة ~~، والمعهود في الأيام هو السبعة | وفي الشهور اثنا عشر شهرا ، لأن حساب | ~~الأيام ينتهي بالأسبوع ، والشهور بالسنة | وعند | الإمام ينصرف إلى عشرة ~~آحاد كل صنف من | الأزمنة والأيام والشهور ، لأن الجنس من حيث | التسمية ~~أقل ، والأقل متيقن به ، فالحمل عليه | أولى ، ولا عهد هنا كما قالا ، إذ ~~لا عود في | الجموع المذكورة ، لأن الأيام لا تعود أبدا ، وإنما | ~~PageV01P445 | الاسم عائد على السبعة الأخرى ، وكذا الأزمنة | والشهور | ~~والمنكر ينصرف إلى ثلاثة من آحاد كل | صنف بالاتفاق ، لأنه أدنى ما ينطلق ~~عليه اسم | الجمع فيحمل عليه لأنه متيقن # والليل والنهار مقرونة بالألف واللام لا يصلح أن | يراد بها غير التعميم ~~كالأبد والدهر إلا في قصد | المبالغة مجازا # وأسماء الشهور كرمضان وشوال إذا لم يضف إليها | اسم شهر يلزم التعميم ، ~~وإن أضيف احتمل | التعميم والتبعيض ، كقوله عليه الصلاة والسلام : | ' من ~~صام رمضان ' وقوله تعالى : @QB@ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن @QE@ # وأسماء الأيام كجمعة وسبت كأسماء الشهور إذا | أضيف إليها ( يوم ) احتمل ~~التبعيض والتعميم # والدهري ، بالفتح : هو الذي يقول : العالم موجود | أزلا وأبدا لا صانع له ~~@QB@ ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر @QE@ # و [ الدهري ] ، بالضم : هو الذي قد أتى عليه | الدهر وطال عمره | ومعنى ~~حديث ms0475 : ' لا تسبوا | الدهر فإن الدهر هو الله ' أن الله تعالى هو الفاعل | ~~لما في الدهر ، فإذا سببتموه وقع السب على الله | لأنه الفعال لما يريد ، ~~ولو فرض أن الدهر فاعل | لهذه الأشياء لكن لا خفاء في أن ذلك بتقدير الله | ~~وإرادته ومشيئته ، وهو الذي أعطى الدهر القوة | على الفعل ، وحقيقة الفعل ~~من عند الله # والمشهور أن الكلام على حصر المسند أي الخالق | هو الله لا غيره ، ولو ~~قلنا : إن الله هو الخالق لكان | لحصر المسند إليه ، وهذا ما ذهب إليه صاحب ~~| ' الكشاف ' # والدهر قد يعد في الأسماء الحسنى # الدعاء : دعاه : ساقه # دعاه بزيد : سماه به # ودعا له : في الخير ، وعليه : في الشر # ودعا إليه : طلب إليه # ويتعدى إلى النفع المطلوب بالباء | يقال : ( دعوت | الله بالفلاح ) # والدعاء بمعنى النداء ، يتعدى لواحد ؛ وبمعنى | التسمية يتعدى لاثنين ، ~~الأول بنفسه ، والثاني | بحرف الجر ، ثم يتسع في الجار فيحذف كما في | قوله ~~: | دعتني أخاها أم عمرو # والدعاء لا يقال إلا إذا كان معه الاسم نحو : | ( يا فلان ) بخلاف النداء ~~، فإنه يقال فيه : ( يا ) و ( أيا ) | من غير أن يضم إليه الاسم # وقد يستعمل كل واحد منهما موضع الآخر # الدعوى ، في اللغة : قول يقصد به إيجاب حق | على غيره # وفي عرف الفقهاء : مطالبة حق في مجلس من له | الخلاص عند ثبوته # وسببها تعلق البقاء المقدر بتعاطي المعاملات # وشرطها حضور الخصم ، ومعلومية المدعى ، | وكونه ملزما على الخصم # وحكم الصحيحة منه وجوب الجواب على الخصم | في النفي أو الإثبات | ~~PageV01P446 | وشرعيتها ليست لذاتها ، بل لانقطاعها دفعا للفساد | المظنون ~~ببقائها # والدعوى : الدعاء : @QB@ وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين @QE@ # والدعوة إلى الطعام بالفتح [ كالرحمة ] ، وفي | النسب بالكسر [ كالنشدة ] ~~| هذا أكثر كلام | العرب # والدعاء : الرغبة إلى الله والعبادة نحو : @QB@ ولا تدع من دون الله ما ~~لا ينفعك ولا يضرك @QE@ # والاستعانة نحو : @QB@ وادعوا شهداءكم @QE@ # والسؤال نحو : @QB@ ادعوني أستجب لكم @QE@ # والقول نحو : @QB@ دعواهم فيها سبحانك اللهم @QE@ # والنداء نحو : @QB@ يوم يدعوكم @QE@ # والتسمية نحو : @QB@ لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا @QE@ # والدعاء للقريب ، والنداء ms0476 للبعيد ، ولذلك قال | الأعرابي : ( أقريب ربنا ~~فنناجيه أم بعيد فنناديه ؟ ) # والداعي : المضطر فله الإجابة # والسائل : المختار فله المثوبة # الدور : هو توقف كل واحد من الشيئين على | الآخر # فالدور العلمي : هو توقف العلم بكل من | المعلومين على العلم بالآخر # والإضافي المعي : هو تلازم الشيئين في الوجود | بحيث لا يكون أحدهما إلا ~~مع الآخر # والحكمي : الحاصل بالإقرار ، كأخ أقر بابن | للميت ثبت نسبة ولا يرث فإن ~~توريثه يؤدي لعدم | توريث الأخ # والدور المساوي كتوقف كل من المتضايفين على | الآخر | وهذا ليس بمحال ، ~~إنما المحال الدور | التقدمي ، وهو توقف الشيء بمرتبة أو مراتب على | ما ~~يتوقف عليه بمرتبة أو مراتب ، فإذا كان التوقف | في كل واحدة من الصورتين ~~بمرتبة واحدة كان | الدور مصرحا ، وإن كان أحدهما أو كلاهما بمراتب | كان ~~مضمرا # مثال التوقف بمرتبة كتعريف الشمس بأنه كوكب | نهاري ، ثم تعريف النهار ~~بأنه زمان طلوع الشمس | فوق الأفق # ومثال التوقف بمراتب كتعريف الاثنين بأنه زوج | أول ، ثم تعريف الشيئين ~~بالاثنين ، وقال بعضهم : | الدور بمرتبة واحدة ، دور صريح يستلزم تقدم | ~~الشيء على نفسه بثلاث مراتب أو أكثر ( فيكون | أقبح وأشد استحالة ) ، كما ~~في قولك : فهم | المعنى يتوقف على دلالة اللفظ ، ودلالة اللفظ | يتوقف على ~~العلم بالوضع ، والعلم بالوضع يتوقف | بواسطة دلالة اللفظ على فهم المعنى ، ~~وهو الدور | المضمر # [ واعلم أن الأمور الأربعة التي هي التعريف | بالأخفى والتعريف بالنفس ~~والتعريف الدوري | والدوري المضمر بعضها أشد رداءة من البعض ، | ~~PageV01P447 | فالتعريف بالأخفى أقوى رداءة من التعريف | بالمثل ، والتعريف ~~بالنفس أقوى رداءة من التعريف | بالأخفى الذي لا يتوقف تصوره على تصور | ~~المعرف إذ الأخفى يمكن أن يصير أجلى بالنسبة | إلى شخص أو إلى وقت ، بخلاف ~~نفس الشيء | بالقياس إليه فإنه لا يعقل فيه ذلك | والتعريف | الدوري أشد ~~استحالة من التعريف بالنفس ، إذ | يلزم فيه تقدم الشيء على نفسه وتأخره ~~عنها | بمرتبتين ، وفي التعريف بالنفس يلزم ذلك بمرتبة # والدوري المضمر أشد استحالة من الدوري | المصرح ، إذ يلزم فيه ذلك ~~التقديم بمراتب | بخلاف الدوري المصرح ] # والدور قرينة التسلسل غالبا ، وقيل ms0477 : كل منهما | بحيث إذا ذكر الآخر معه ~~غالبا يدل أحدهما على | الآخر # والدور يكون في التصورات والتصديقات ، | والمصادرة مخصوصة بالتصديقات # والمصادرة : كون المدعى عن الدليل ، أو عين | مقدمة الدليل ، أو عين ما ~~يتوقف عليه مقدمة | الدليل ، أو جزء ما يتوقف عليه مقدمة الدليل ، | ~~والأولان فاسدان بلا خلاف ، والآخران مع | الخلاف ، ويقال لكل ما لم يتحرك ~~ولم يدر : دوارة | وفوارة ، بفتحهما ، فإذا تحرك أو دار فبضمهما # والدائرة في الأصل مصدر أو اسم فاعل من ( دار ، | بدور ) سمي بها عقبة ~~الزمان # [ الدوران ، لغة : الطواف حول الشيء ؛ | واصطلاحا : هو ترتب الشيء على ~~الشيء الذي له | صلاح العلية كترتب الإسهال على شرب | السقمونيا ، والشيء ~~الأول المرتب دائر والثاني | المترتب عليه مدار ، وهو على ثلاثة أقسام : # الأول : أن يكون المدار مدارا للدائرة وجودا لا | عدما ، كشرب السقمونيا ~~للإسهال فإنه إذا وجد | وجد الإسهال ، وأما إذا عدم فلا يلزم عدم الإسهال | ~~لجواز حصوله بأمر آخر # والثاني : أن يكون المدار مدارا للدائرة عدما لا | وجودا كالحياة للعلم ~~في أنها إذا لم توجد لم يوجد | العلم ، وأما إذا وجدت فلا يلزم أن يوجد ~~العلم # والثالث : أن يكون المدار مدارا للدائرة وجودا | وعدما كالزنا الصادر عن ~~المحصن لوجوب الرجم | عليه فإنه وجد وجب الرجم ، وكلما لم يوجد | لم يجب ] # الدابة : هي تقع على كل ماش في الأرض عامة ، | وعلى الخيل والبغال ~~والحمير خاصة ، فما عدا | الأنواع الثلاثة مخصوص من هذا الاسم بحكم | ~~الاستعمال | ألا يرى أن هذا الاسم لا ينطلق على | الآدمي مع أنه يدب على ~~وجه الأرض ؟ لأنه يراد | بهذا الاسم في عرف الاستعمال الآدمي فصار | الآدمي ~~مخصوصا بحكم عرف الاستعمال ، فكذا | ماعدا الأنواع الثلاثة # والنعم أكثر ما يقع على الإبل # والماشية تقع على البقر والضأن # والعوامل تقع على الثيران والإبل والبعير والجمل | والخيل والبغل والبقر ~~والغنم والدجاج | كل منها | ينطلق بحسب الوضع على جنس مخصوص من | ~~PageV01P448 | الحيوانات ، فينتظم الذكر والأنثى كاسم الآدمي | والإنسان ، ~~وكذا البغلة والبقرة والشاة فإنها أسماء | أجناس تتناول الذكر والأنثى ، ~~والهاء فيها للإفراد ، | كما ms0478 في الحبة والحمامة ، والثور والكبش والديك | ~~للذكر ، وكذا التيس | والناقة والحمارة والنعجة | والدجاجة للأنثى ، والهاء ~~في هذه الألفاظ | للتأنيث ، والفرس اسم لنوع من الخيل ، وهو | العربي ذكرا ~~كان أو أنثى ، والبرذون اسم لغير | العربي ، وقيل يعم اسم الفرس العربي ~~وغيره | عرفا ، ولهذا يسمى راكب الكل فارسا ، كما تخص | الدابة في العرف ~~استحسانا بما يركب غالبا في | الأمصار لقضاء الحاجة كالفرس والبغل والحمار # والرمكة : اسم للفرس الأنثى من العربي وغيره # والكودن : اسم للفرس التركي ، ذكورها وإناثها # والأتان للأنثى من الحمار كالحمارة # الدخول : هو الانفصال من خارج إلى داخل ، كما | أن الخروج هو الانفصال من ~~المحيط إلى | الخارج # والدخول إما للحوق بالآخر أو بالأول ، وذا لا | يتصور في الأمور المعنوية # والدخول متى ذكر مقرونا بكلمة ( على ) يراد به | الدخول للزيارة : @QB@ ~~فلما دخلوا على يوسف @QE@ | والمراد الزيارة | قال أبو حنيفة : دخل مضافا ~~إلى | النساء بحرف الباء يراد به الجماع ، والاسم مشترك | بدون صلة ، وهو ~~كاسم الوطء قد يراد به الوطء | بالقدم ، فإذا قالوا وطئها كان كافيا لثبوت ~~| الإحصان | ولكن يقول محمد بن الحسن : قد | يقال ( دخل بها ) والمراد ( مر ~~بها ) أو ( خلا بها ) ، إلا | أن ذلك نوع مجاز ، والمجاز لا يعارض | ~~الحقيقة # قيل : استعمال ( دخل ) مع ( في ) صحيح ، لكن | الأصح أن يستعمل بدون ( في ~~) # ونقل عن سيبويه أن استعماله ب ( في ) شاذ ، | ومذهب سيبويه في ( دخلت ~~البيت ) أنه على حذف | حرف الجر ، تقديره : ( دخلت في البيت ) أو ( إلى | ~~البيت ) # والدخل ، بسكون المعجمة وفتحها : العيب | والريبة | وقوله تعالى : @QB@ ~~لا تتخذوا أيمانكم دخلا @QE@ أي : مكرا وخديعة # وداخلة الإزار : طرفه الذي يلي الجسد # وداخلة الرجل : باطن أمره | ( وكذا الدخل | ( بالضم ) يقال : عالم بدخلته ~~ودخيله وداخلته : | الذي يداخله ويختص به ) # والدخيل في الصناعة : المبتدئ فيها | يقال : هذا | دخيل في بني فلان : ~~إذا انتسب إليهم ولم يكن | منهم # وكل كلمة أدخلت في كلام العرب وليست منه | فهي دخيل ، ( وكذا الحرف الذي ~~بين حرف الروي | وألف التأسيس ) # الدنيا : اسم لما تحت فلك القمر ، وهي مؤنث | PageV01P449 | ( أفعل ) ~~التفضيل ، فكان حقها ms0479 أن تستعمل باللام | كالحسنى والكبرى ، وقد تستعمل ~~منكرة بأن | خلعت عنها الوصفية رأسا وأجريت مجرى ما لم | يكن وصفا ، وإنما ~~كان القياس فيها قلب الواو ياء ، | لأنها وإن كانت صفة إلا أنها ألحقت بسبب ~~| الاستقلال بالأسماء ، وإلا فقد تقرر في موضعه أن | هذا القياس إنما هو في ~~الأسماء دون الصفات # الدفع : هو صرف الشيء قبل الورود ، كما أن | الرفع صرف الشيء بعد وروده ، ~~وإذا عدي ( دفع ) | ب ( إلى ) فمعناه الإنالة نحو : @QB@ فادفعوا إليهم ~~أموالهم @QE@ وإذا عدي ب ( عن ) فمعناه الحماية # قال الله تعالى : @QB@ إن الله يدافع عن الذين آمنوا @QE@ # الداء : هو ما يكون في الجوف والكبد والرثة # والمرض : هو ما يكون في سائر البدن ، والأطباء | جعلوا الألم من الأعراض ~~دون الأمراض # والدواء : اسم لما استعمل لقصد إزالة المرض | والألم ، بخلاف الغذاء ، ~~فإنه اسم لقصد تربية | البدن وإبقائه # الدار : اسم للعرصة عند العرب والعجم ، وهي | تشتمل ما هو في معنى ~~الأجناس ، لأنها تختلف | اختلافا فاحشا باختلاف الأغراض والجيران | ~~والمرافق والمحال والبلدان # والبناء : وصف فيها ، والمراد بالوصف ليس صفة | عرضية قائمة بجوهر ، ~~كالشباب والشيخوخة | ونحوهما ، بل يتناولها ويتناول أيضا جوهرا قائما | ~~بجوهر آخر يزيد قيامة به حسنا وكمالا ويورث | انتقاصه عنه قبحا ونقصانا # الدولة ؛ بالضم : يقال في غلبة المال # و [ الدولة ] بالفتح في الحرب ، أو هما سواء ، أو | بالضم في الآخرة ، ~~وبالفتح في الدنيا # ودالت الأيام : دارت | والله يداولها بين الناس # والدول : انقلاب الدهر من حال إلى حال # والدولة في الحرب : هي أن تداول إحدى الفئتين | على الأخرى # ومعنى دواليك أي : إدالة بعد إدالة ، ولم | يستعمل له مفرد فكأنه تثنية ( ~~دوال ) ، كما أن | ( حواليك ) تثنية ( حوال ) # الدرجة : هي نحو المنزلة ، إلا أنها تقال إذا | اعتبرت بالصعود كما في ~~الجنان دون الامتداد | والبسط # والدرك للسافل كما في النيران وقوله تعالى : # @QB@ ولكل درجات مما عملوا @QE@ فمن باب التغليب ، | أو المراد الرتب ~~المتزايدة ، إلا أن زيادة أهل الجنة | في الخيرات والطاعات ، وزيادة أهل ~~الشر في | المعاصي والسيئات # الديان : القهار والقاضي والحاكم والسائس | والحاسب والمجازي الذي ms0480 لا ~~يضيع عملا بل | يجزي بالخير والشر # والديموم والديمومة : الفلاة الواسعة | PageV01P450 | الدستور ( بالضم ) ~~: معرب ، وهو الوزير الكبير | الذي يرجع في أحوال الناس إلى ما رسمه # وفي الأصل : الدفتر المجمع فيه قوانين المملكة # والتفتر : لغة فيه . # والمنشور : هو ما كان غير مختوم من كتب | السلطان # والطومار : الصحيفة . # الدابر : التابع ، وآخر كل شيء # والدبر ، محركة : رأي يسنح أخيرا عند فوت | الحاجة ، والصلاة في آخر ~~وقتها ، وتسكن الباء ولا | تقل بضمتين ، فإنه من لحن المحدثين # الدرع : عن الحلواني : هو ما كان جيبه على | الصدر # والقميص : ما كان شقه على الكتف | قال صاحب | ' المغرب ' : ولم أجده أنا ~~في كتب اللغة # ودرع الحديد : مؤنث # ودرع المرأة : قميصها وهو مذكر # الدرب ، هو باب السكة الواسعة ، والباب الأكبر ، | وكل مدخل إلى الروم ، ~~أو النافذ ، بالتحريك وغيره | بالسكون # الدولاب : هو ما يديره الحيوان # والناعورة : ما يديره الماء | الداهية : هي ما يصيب الشخص من نوب الدهر | ~~العظيمة # الدراية : معناها العلم المقتبس من قواعد النحو | وقواعد العقل # دار الإسلام : هو ما يجري فيه حكم إمام | المسلمين # ودار الحرب : ما يجري فيه أمر رئيس الكافرين # وفي ' الزاهدي ' : دار الإسلام ما غلب فيه | المسلمون وكانوا فيه آمنين ، ~~ودار الحرب : ما | خافوا فيه من الكافرين # دون : ظرف مكان مثل ( عند ) ، لكنه ينبئ عن دنو | أي : قرب كثير وانحطاط ~~قليل ، يوجد كلاهما في | قوله ( أدنى مكان من الشيء ) ثم اتسع فيه | ~~واستعمل في انحطاط المحسوس ، لا يكون في | المكان كقصر القامة مثلا ، ثم ~~استعير منه بتفاوت | في المراتب المعنوية تشبيها لها بالمراتب | المحسوسة ، ~~وشاع استعماله فيها أكثر من استعماله | في الأصل ، فقيل : ( زيد دون عمرو ~~في الشرف ) | ثم اتسع في هذا المستعار فاستعمل في كل تجاوز | حد وتخطي حكم ~~إلى حكم وإن لم يكن هناك | تفاوت وانحطاط ، وهو في هذا المعنى مجاز في | ~~المرتبة الثالثة ، وفي هذا المعنى قريب من أن | يكون بمعنى ( غير ) كأنه ~~أداة الاستثناء نحو : | @QB@ والذين اتخذوا من دونه أولياء @QE@ | ويستعمل ~~| للاختصاص وقطع الشركة | تقول : ( هذا لي | دونك ، أو من دونك ms0481 ) أي : لا ~~حق لك فيه ولا | نصيب ، وفي غير هذا الاستعمال يأتي بمعنى | الانتقاص في ~~المنزلة أو المكان أو المقدار # والتدلي : هو الامتداد من علو إلى سفل | هذا | أصله ، ثم استعمل في القرب ~~من العيوب ، ويكون | حسا أو معنى كالدنو ، فالقرب المستفاد من التدلي | أخص ~~من القرب المستفاد من الدنو # والتدلي : تكلف القرب ، وتطلبه فيكون قبل | PageV01P451 | القرب ، أو ~~بمعنى التعلق في الهواء بعد الدنو ، أو | بمعنى التدلل أي التلطف # والأدنى : يعبر به تارة عن الأصغر ، فيقابل بالأكبر : | @QB@ ولا أدنى من ~~ذلك ولا أكثر @QE@ # وتارة عن الأرذل فيقابل بالخير : @QB@ أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو ~~خير @QE@ # وتارة عن الأول فيقابل الآخر : @QB@ خسر الدنيا والآخرة @QE@ # وتارة عن الأقرب فيقابل بالأقصى : @QB@ ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة @QE@ ~~أي : أقرب لنفوسهم # ودونك : اسم من أسماء الأفعال ، وضعه الأول | - وهو الوضع الظرفي - لغو ~~في اعتبار اسميتها وإلا | لم تكن كلمة ، ومعتبر فيها ، لأن عدم الاقتران ~~إنما | يتحقق به | ووضعه الثاني معتبر لأنه باعتباره يكون # كلمة ، ولغو ، لأنه باعتباره لا يكون غير مقترن # ودون الكتب ( مشددا ) : جمعها ، لأن جمع الأشياء | إدناء بعضها من بعض # دون النهر أسد أي : قبل وصوله # ودون قدمك أي : تحتها # وفلان شريف يجب أخذه دون ذلك : أي فوق ما | كان # ويقال في الإغراء بالشيء دونكه أي : خذه # ودونك زيدا : الزمه # [ والدنيء : مهموز ليس من تركيب ( دون ) | بوجه ] | [ نوع ] # @QB@ ذلك الدين @QE@ : القضاء # @QB@ داب @QE@ : حال # ^ ( كدأب ) : كصنيع # ^ ( وكأسا دهاقا ) ^ : ملآن # ^ ( دحورا ) ^ : طردا # ^ ( دلوك الشمس ) ^ : زوالها # ^ ( دمرنا ) ^ : أهلكنا # ^ ( دري ) ^ : مضيء ، بالحبشية # ^ ( دينهم ) ^ : حسابهم # ^ ( دراستهم ) ^ : تلاوتهم # ^ ( فيها دفء ) ^ : أي ما يدفأ به فيقي من البرد # ^ ( لولا دعاؤكم ) ^ : أيمانكم # ^ ( بدينار ) ^ : فارسي ذكره الجواليقي # ^ ( دائبين ) ^ : دائمين مطيعين # ^ ( أيمانكم دخلا ) ^ : أي مكرا وخديعة | PageV01P452 | @QB@ ماء دافق ~~@QE@ : بمعنى ذي دفق وهو صب فيه | دفع # @QB@ خاب من دساها @QE@ : نقصها وأخفاها بالجهالة | والفسوق [ لأن البخيل ~~يخفي منزله وماله ، أو دس | نفسه مع الصالحين وليس منهم ، أو خابت نفس | ~~دساها الله ] # @QB@ فدمدم @QE@ : فأطبق . # @QB@ فدكتا دكة واحدة @QE@ : فضربت الحملتان | بعضها ببعض ضربة واحدة ~~فتصير الكل هباء ms0482 # @QB@ دانية @QE@ : مسترخية # @QB@ لا تخاف دركا @QE@ : أي إدراكا ، أي آمنا من أن | يدرككم العدو # @QB@ ديارا @QE@ : أحدا # @QB@ جعله دكاء @QE@ : مدكوكا مبسوطا مسوى | بالأرض # @QB@ داحضة @QE@ : زائلة باطلة # @QB@ دسر @QE@ : مسامير # @QB@ كالدهان @QE@ : كعصير الزيت # @QB@ داخرين @QE@ : صاغرين # @QB@ والأرض بعد ذلك دحاها @QE@ : بسطها ومهدها # داود عليه السلام : هو ابن إيشا ، بالكسر وسكون | التحتية والشين المعجمة ~~ابن عويد ، كجعفر ، | بمهملة وموحدة جمع له النبوة والملك ، وعاش مئة | سنة ~~، مدة ملكه منها أربعون سنة # [ @QB@ أن دعوا للرحمن ولدا @QE@ : أي سموا أو من | ( دعا ) بمعنى نسب ~~الذي مطاوعه ادعى إلى فلان | إذا انتسب إليه # @QB@ ما ترك على ظهرها من دابة @QE@ : من نسمة | تدب عليها ، أو الإنس ~~وحده # @QB@ دابر القوم @QE@ : آخرهم # @QB@ عليهم دائرة السوء @QE@ : أي عليهم يدور من | الدهر ما يسوؤهم | ~~@QB@ دعواهم فيها @QE@ : أي قولهم وكلامهم . | @QB@ دأبا @QE@ : جدا في ~~الزراعة والمتابعة # @QB@ بدخان مبين @QE@ : أي جدب حتى يرى الجائع | فيه بينه وبين السماء ~~دخانا من شدة الجوع # ^ ( كيلا يكون دولة بين الأغنياء ) ^ : كي لا | يتداوله الأغنياء بينهم ] # # | ( فصل الذال ) # [ الذمة ] : كل حركة يلزمك من تضييعها الذم يقام | لها ذمة ، وتجمع على ( ~~ذم ) و ( ذمام ) و ( ذمم ) | PageV01P453 | [ وهي لغة : العهد لأن نقضه ~~يوجب الذم ، ومنه | يقال : أهل الذمة للمعاهدين من الكفار # وشرعا : مختلف فيها فمنهم من جعلها وصفا | وعرفها بأنها وصف يصير الشخص ~~به أهلا | للإيجاب له وعليه ، وظاهر كلام أبي زيد في | ' التقويم ' يشير ~~إلى أن المراد بالذمة العقل | ومنهم | من جعلها ذاتا وهو اختيار فخر ~~الإسلام عليه | الرحمة ، ولهذا عرفها بأنها نفس لها عهد فإن | الإنسان يولد ~~وله ذمة صالحة للوجوب له وعليه | بإجماع الفقهاء حتى يثبت له ملك الرقبة ~~وملك | النكاح ويلزمه عشر أرضه وخراجها بالإجماع وغير | ذلك من الأحكام ، ~~وهذه الذمة الصالحة للوجوب | له وعليه إنما تثبت له بناء على العهد السابق ~~الذي | جرى بين العبد وبين ربه جل وعلا يوم الميثاق كما | أخبر الله تعالى ~~بقوله : @QB@ وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم @QE@ حتى التزم بهذا ~~العهد | جميع ما يمكن أن يجب عليه من الحقوق عند ms0483 | تحقق أسبابها ، فإذا وجد ~~سبب حق ولزم ذلك عليه | قيل : وجب في ذمته ، أي هذا الواجب مما دخل | في ~~عهده الماضي ولزم عليه بحكم ذلك العهد # غير أن الوجوب غير مقصود بنفسه بل بحكمة وهي | الأداء على اختيار حتى ~~يظهر المطيع به عن | العاصي فيتحقق الابتلاء المذكور في قوله تعالى : | ~~@QB@ ليبلوكم أيكم أحسن عملا @QE@ فجاز أن ينعدم | الوجوب لانعدام حكمه كما ~~ينعدم بانعدام سببه | ومحله ] . | ( قال أبو زيد : ( مذمة ) ، بكسر الذال ~~من ( الذمام ) | وبالفتح من ( الذم ) | والذم لا يستعمل إلا لإظهار | سوء ~~بقصد التعييب # والذم قد يعبر به عما يقدم عليه بقصد النصح ) # الذات : هو ما يصلح أن يعلم ويخبر عنه ، منقول | عن مؤنث ( ذو ) بمعنى ~~الصاحب ، لأن المعنى | القائم بنفسه بالنسبة إلى ما يقوم به يستحق | ~~الصاحبية والمالكية | ولمكان النقل لم يعبروا أن | التاء للتأنيث عوضا عن ~~اللام المحذوفة فأجروها | مجرى الأسماء المستقلة فقالوا : ذات قديم وذات | ~~محدث ، وقيل : التاء فيه كالتاء في الوقت | والموت ، فلا معنى لتوهم ~~التأنيث ، وقد يطلق | الذات ويراد به الحقيقة ، وقد يطلق ويراد به ما قام | ~~بذاته ، وقد يطلق ويراد به المستقل بالمفهومية ، | ويقابله الصفة بمعنى غير ~~مستقل بالمفهوميه ، وقد | يستعمل استعمال النفس والشيء فيجوز تأنيثه | ~~وتذكيره ، وقد يطلق الذات ويراد به الرضا ، وعليه | حديث : ' إن من أعظم ~~الناس أجرا الوزير الصالح | من أمير يتبعه في ذات الله ' المراد منه طلب | ~~رضوان الله | وكذا حديث : ' إن إبراهيم لم يكذب | إلا في ثلاث ، ثنتين في ~~ذات الله ' أي في طلب | مرضاته # وقد يراد بالذات مفهوم الشيء كما في قوله : | الضاحك اللاحق بالكاتب فإنه ~~يراد مفهوم الكاتب | دون الذات الذي يصدق عليه الكاتب | ولفظ | الذات وإن ~~لم يرد به التوقيف ، لكنه بمعنى ما ورد | به التوقيف ، وهو الشيء والنفس إذ ~~معنى النفس | في حقه تعالى الموجود الذي تقوم به الصفات | PageV01P454 | ~~فكذا الذات ، مع أنهما يصدقان في اللغة على ما | يقوم بنفسه ، فتكون ~~الإضافة في ذات الله من باب | إضافة الشيء إلى نفسه : بدن الرجل | وكذا نفس ms0484 ~~| الله ، فلا حاجة إلى اعتبار المشاكلة في قوله | تعالى : @QB@ تعلم ما في ~~نفسي ولا أعلم ما في نفسك @QE@ بعد ورود الشرع # والكلام في إطلاق الأسامي التي لم ترد في الشرع | لا في تعبير الصفات بها ~~| وهو ضروري | ثم إنه | يجوز إطلاق اسم الشيء والموجود والذات | بالعربية ~~والفارسية للحق تعالى ، ولا يجوز إطلاق | اسم النور والوجه واليد والعين ~~والجنب والنفس | بالفارسية من غير التأويل لأنها من المتشابهات | بخلاف ~~الأولى | ويجوز إطلاق بعض الألفاظ | مضافة ، ولا يجوز بدون الإضافة كقوله : ~~رفيع | الدرجات وقاضي الحاجات # ولا يضاف الشيء إلى الله ، فلا يقال شيء الله ، | لأنه بمعنى الشائي في ~~حقه تعالى ، واسم الفاعل | المتعدي لا يضاف إلى موصوفه ، بخلاف قولنا : | ~~صفة الله ، فإنه بمنزلة علم الله ، فهو من باب إضافة | التخصيص ، والمختار ~~في ذات الله عدم انحلاله | إلى الماهية الكلية والتعيين ، بل هو متعين ~~بذاته ، | والموجود حقيقة هو الذات المتصفة بالقدرة | والإرادة والعلم ~~والحياة ، فجميع الصفات المتعلقة | مصححة بحصول الآثار من الذات كل بحسبه . # قال المناوي : الذات العلية هي الحقيقة العظمى | والعين القيومية ~~المستلزمة لكل سبوحية قدوسية في | كل جلال وجمال استلزاما لا يقبل الانفكاك ~~البتة # [ فسبحان من جل ذاته المقدسة عما يحول به | الوسواس ، وعظم عما تتكيفه ~~الحواس ، وكبر عما | يحكم به القياس ، لا يصوره خيال ولا يشاكله مثال | ولا ~~ينوبه زوال ولا يشوبه انتقال ولا يلحقه فكر ولا | يحصره ذكر ] # وذات يوم : من قبيل إضافة المسمى إلى اسمه ، | أي مدة مصاحبة هذا الاسم ~~ونظيره : خرجت | ذات مرة وذات ليلة | يقال : لاقيته ذات يوم وذات | ليلة ~~وذات مرة وذات غداة ، ولم يقولوا ذات شهر | ولا ذات سنة ، ويقال : ذا غبوق ~~وذا صبوح بغير تاء | في هذين الحرفين # وفي حواشي ' المفتاح ' : ذات مرة منصوب على | الظرفية ، صفة لزمان محذوف ~~تقديره : زمان ذات | مرة | وقد يضاف إلى مذكر ومؤنث ، وفي | ' الكشاف ' : ~~الذات مقحمة تزيينا للكلام | والحق | أنه من إضافة العام إلى الخاص كما في ~~بعض | حواشي ' المفتاح ' # وكلمته فما رد علي ذات شفة : أي كلمة ms0485 # @QB@ عليم بذات الصدور @QE@ : أي بواطنها | وخفاياها # @QB@ وأصلحوا ذات بينكم @QE@ : أي حقيقة وصلكم | أو الحالة التي بينكم # ^ ( وذات اليمين وذات الشمال ) ^ : أي جهته # ويقال : قلت ذات يده : أي ما ملكت يداه # وعرفه من ذات نفسه : يعني سريرته المضمرة # الذهن : القابلية والفهم والإدراك | PageV01P455 | وقد يطلق الذهن ويراد ~~به قوتنا المدركة ، وهو | الشائع ، وقد يطلق ويراد به القوة المدركة مطلقا ~~، | سواء كانت النفس الناطقة الإنسانية أو آلة من آلات | إدراكها ، أو مجرد ~~آخر ، وهذا المعنى هو المراد | في الوجود الذهني ، وكذا الخارج يطلق على | ~~معنيين : أحدهما الخارج عن الذهن مطلقا ، وهو | المشهور المذكور غائبا ، ~~وثانيهما : الخارج عن | النحو الفرضي من الذهن ، لا من الذهن مطلقا ، | ~~والخارج بهذا المعنى أعم من الخارج بالمعنى | الأول ، لتناوله له ، وللنحو ~~غير الفرضي من | الذهن ، وهو المراد من الخارج في قولهم : صحة | الحكم ~~مطابقته لما في الخارج ، فالموجود | والخارجي على نحوين : أحدهما الحصول | ~~بالذات لا بالصورة ، وذلك الحصول أعم من | الوجود في نفس الأمر من وجه ~~لتحقيق الأول دون | الثاني في المخترعات الذهنية ، وبدون الأول في | ~~الموجودات الخارجية . | [ واعلم أن المتكلمين | والحكماء نازعوا في الوجود ~~الذهني ، واختلف في | تعيين محل النزاع ، والذي يظهر في تعيين المحل | هو ~~أن للنار مثلا وجودا به يظهر عنها أحكامها | وتصدر عنها آثارها من الإضاءة ~~والإحراق | وغيرهما وهذا الوجود يسمى عينيا وخارجيا | وأصيلا ، وهذا مما لا ~~نزاع فيه بين أرباب النظر | إنما النزاع في أن لها سوى الوجود المذكور ~~وجودا | آخر لا يترتب به عليها تلك الأحكام والآثار ، | فالحكماء أثبتوه ~~وعامة المتكلمين أنكروه ] | ثم | الموجود في الذهن عند المثبتين الوجود ~~الذهني | هو نفس الماهية التي توصف بالوجود الخارجي ، | والاختلاف بينهما ~~بالوجود دون الماهية ، ولذا قال | صاحب ' المحاكمات ' : الأشياء في الخارج ~~| أعيان ، وفي الذهن صور | وذكر الإمام في شرح | ' الإشارات أن استعداد ~~النفس لاكتساب العلوم | يسمى ذهنا ، وجودة ذلك الاستعداد يسمى فطنة # وقد تستعمل الفطنة كثيرا في الرموز والإشارات # الذكاء : شدة قوة النفس معدة لاكتساب الآراء | بحسب اللغة # وفي الاصطلاح : قد يستعمل في الفطانة ms0486 | يقال | ( رجل ذكي ) و ( فلان من ~~الأذكياء ) يريدون به | المبالغة في فطانته كقولهم : ( فلان شعلة نار ) # وذكاء : اسم الشمس # وابن ذكاء : اسم للصبح | وذاك أنه يتصور الصبح | ابنا للشمس # الذكر ؛ بالكسر له معنيان : أحدهما : التلفظ | بالشيء | والثاني : إحضاره ~~في الذهن بحيث لا | يغيب عنه ، وهو ضد النسيان # و [ الذكر ] ، بالضم : للمعنى الثاني لا غير # وإذا أريد بالذكر الحاصل بالمصدر يجمع على | ( أذكار ) وهو الإتيان ~~بألفاظ ورد الترغيب فيها ، | ويطلق ويراد به المواظبة على العمل بما أوجبه ~~أو | ندب إليه كالتلاوة وقراءة الأحاديث ودرس العلم ، | والنفل بالصلاة . # وفعل الذكر يتعدى إلى مفعوله الثاني مرة ب ( على ) | ومرة باللام . نحو : ~~( ذكرته له ) ، @QB@ ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه @QE@ # وفي ' المحيط ' : إذا استعمل بعلى يراد الذكر | PageV01P456 | باللسان ، ~~وإذا ذكر بقلبه غير مقرون بعلى وقال | بعضهم : يقال ( ذكرته ) إذا كان ذكر ~~القلب ، لأنه | غير علاج ، وأما ذكر اللسان فهو علاج كالقول لأن | القائل ~~يعمل بتحريك لسانه # وذكر اللسان نحو : @QB@ فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا @QE@ # وذكر القلب نحو : @QB@ ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم @QE@ | فيكون بمعنى ~~الحفظ نحو | @QB@ واذكروا ما فيه @QE@ والطاعة والجزاء نحو : | @QB@ ~~فاذكروني أذكركم @QE@ # والصلوات الخمس نحو : @QB@ فإذا أمنتم فاذكروا الله @QE@ # والبيان : ^ ( أو عجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم ) ^ # والحديث : @QB@ اذكرني عند ربك @QE@ # والقرآن : @QB@ ومن أعرض عن ذكري @QE@ # والتوراة : @QB@ فاسألوا أهل الذكر @QE@ # والشرف : @QB@ وإنه لذكر لك @QE@ | @QB@ ص والقرآن ذي الذكر @QE@ # والعيب : @QB@ أهذا الذي يذكر آلهتكم @QE@ # واللوح المحفوظ : @QB@ من بعد الذكر @QE@ # والثناء : @QB@ واذكروا الله كثيرا @QE@ # والوحي : @QB@ فالتاليات ذكرا @QE@ # والرسول : @QB@ ذكرا رسولا @QE@ # و الصلاة : @QB@ ولذكر الله أكبر @QE@ # وصلاة الجمعة : @QB@ فاسعوا إلى ذكر الله @QE@ # وصلاة العصر : @QB@ عن ذكر ربي @QE@ # وذكرى : مصدر بمعنى الذكر ، ولم يجئ مصدر | على ( فعلى ) غير هذا . # @QB@ وذكرى للمؤمنين @QE@ : اسم للتذكير # @QB@ وذكرى لأولي الألباب @QE@ : عبرة لهم # @QB@ وأنى له الذكرى @QE@ : من أين له التوبة # ^ ( وذكرى الدار ) ^ : أي : يذكرون الدار الآخرة | ويزهدون في الدنيا # @QB@ فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم @QE@ : أي : فكيف | لهم إذا أتتهم ~~الساعة بذكراهم # وما زال مني على ذكر ، ويكسر : أي ms0487 تذكر # والتذكرة : ما تستذكر به الحال # والقرآن ذكر فذكروه : أي جليل نبيه خطير فأجلوه | واعرفوا له ذلك وصفوه ~~به ، أو إذا اختلفتم في الياء | والتاء فاكتبوه بالياء التحتية | ~~PageV01P457 | [ وذكروا القرآن ] صرح به ابن مسعود [ رضي | الله عنهما ] ، ~~والمراد أنه إذا احتمل اللفظ التذكير | والتأنيث ولم يحتج في التذكير إلى ~~مخالفة | المصحف فذكره نحو : @QB@ ولا يقبل منها شفاعة @QE@ ] # والذكور : جمع الذكر الذي هو خلاف الأنثى # والمذاكير : جمع الذكر الذي هو العضو | المخصوص وهو جمع على غير قياس | ~~والمذكر : المرأة التي ولدت مذكرا . | الذبيحة : هو ما سيذبح من النعم ، ~~فإنه نقل عن | الوصفية إلى الاسمية ، إذ الذبيح ما ذبح ، كما في | ' الرضي ~~' وغيره ، فليس الذبيحة المذكاة كما ظن ، | ومن الظن أيضا أن أريد بالذبيحة ~~مقطوع الرأس ، | وبالتذكية مقطوع الأوداج ، بل التذكية الذبح لغة ، | ~~والاسم : الذكاة وتسييل الدم النجس شرعا # والمراد بالذبيحة ذبح الذباح ، بالفتح ، فإنه لغة | الشق ، وشريعة : قطع ~~الحلقوم من باطن عند | الفصيل ، وهو مفصل ما بين العنق والرأس ، ثم إن | ~~الذبح لو صدر من أهله في محله تحل ذبيحته ولو | كان ناسيا للتسيمة عندنا ، ~~[ إذ الناسي ليس بتارك ، | بل هو ذاكر شرعا ، إذ الشرع في هذه الحالة أقام ~~| الملة مقام الذكر تخفيفا عليه كما أقام الأكل ناسيا | مقام الإمساك في ~~الصوم ] | وقال عطاء رضي | الله عنه : كل ما لم يذكر اسم الله عليه من طعام ~~| وشراب فهو حرام متمسكا بعموم ما في قوله | تعالى : @QB@ ولا تأكلوا مما ~~لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسق @QE@ ولما احتمل أن يكون مجازا عن | الذبح ~~خصها غيره بالذبيحة ليساق الآية ، فقال | مالك : متروك التسمية من الذبائح ~~عمدا أو سهوا | حرام ، وقال الشافعي : متروك التسمية حلال عمدا | أو سهوا ، ~~ولما احتمل أيضا أن يكون المراد التلفظ | بالتسمية عند الذبح حمل عليه ~~الحنفية ، وخص | منهم الناسي لها فتحل ذبيحته ، لأن الكلام إذا | احتمل أن ~~يكون فيه تخصيص ومجاز فحمله على | التخصيص أولى ، لأن دلالة العام على ~~أفراده بعد | التخصيص يحتمل أن تكون حقيقة ، ودلالة المجاز | على ms0488 معناه ~~المجازي لا تحتمل ذلك لكونه خلاف | الإجماع ، والحقيقة راجحة على المجاز ، ~~| والمحتمل للراجح راجح | واستدل الشافعي بوجوه | منها : أن الواو في قوله ~~تعالى : @QB@ وإنه لفسق @QE@ | للحال ، فتكون جملة الحال مفيدة للنهي ، | ~~والمعنى : لا تأكلوا في حالة كونه فسقا ، ومفهومه | جواز الأكل إذا لم يكن ~~فسقا ، والفسق قد فسره الله | تعالى بقوله : @QB@ أو فسقا أهل لغير الله به ~~@QE@ إذ | المعنى : ولا تأكلوا منه إذا سمي عليه غير الله ، ومن | هنا خص ~~الآية بالميتة وذبيحة المشركين ، فإن | المجادلة إنما كانت في الميتة ، فإن ~~المشركين | قالوا : كيف يأكلون ما قتله الصقر والبازي ولا | يأكلون ما قتله ~~الله ؟ # وقد أنكر أبو حنيفة المفاهيم المخالفة لمنطوقاتها | كلها فلم يحتج بشيء ~~منها في كلام الشارع فقط | كما نقله ابن الهمام في تحريره ، فإن مفهوم | ~~PageV01P458 | المخالفة لو ثبت فإما أن يثبت بلا دليل وهو باطل | بالاتفاق ~~، أو بدليل عقلي ولا مجال له في اللغة ، | فتعين أنه لو ثبت ثبت بنقل ، ~~وذلك النقل لا يجوز | أن يكون بطريق الآحاد ، إذ الآحاد متعارضة فلا | تفيد ~~الظن ، لأنها إنما تفيده إذا سلمت عن | المعارضة بمثلها ، ولما اختلفت أئمة ~~اللغة في كل | نوع من أنواع المفهوم لم يفد إلا الشك ، واللغة لا | تثبت ~~بالشك ، ثم نقول : إن التأكيد بإن واللام | ينفي كون الجملة حالية ، لأنه ~~إنما يحسن فيما | قصد الإعلام بتحققه البتة ، والرد على منكره | تحقيقا أو ~~تقديرا ، والحال الواقع من الأمر والنهي | معناه على التقدير ، كأنه قيل : ~~لا تأكلوا منه إن كان | فسقا فلا يحسن ( وإنه لفسق ) بل ( وهو فسق ) فرده | ~~الشافعي بأنه يحسن تأكيده للرد على المشركين | المنكرين ، فقال الحنفي : ~~سلمنا كونها للحال ، | لكن لا نسلم أنها قيد للنهي بمعنى أنه يكون النهي | ~~عن أكله في هذه الحالة دون غيرها ، بل يكون | إشارة إلى المعنى الموجب ~~للنهي عنه ، ك ( لا | تشرب الخمر وهو حرام عليك ) ونحوه | وحين أن | يكون ~~قيدا للنهي لا يكون له فائدة ، لأن كونه منهيا | عنه حال كونه فسقا معلوم ~~لا حاجة إلى بيانه | ومنه ms0489 | أن الفسق مجمل فإن المراد من كونه فسقا غير | ~~مذكور فاحتاج إلى البيان ، إلا أنه حصل بيانه | بقوله : @QB@ فسقا أهل لغير ~~الله @QE@ فأبطله الحنفي | بمنع إجماله ، لأن معنى الفسق مشهور في الشرع | ~~يفهمه الكل ، وهو الخروج عن الطاعات ، وإن | سلم فلا نسلم أن بيانه به فلا ~~بد لذلك من دليل | يدل على أنها في الميتة ، فقال الحنفي : الواو | للعطف ~~فأبطله الشافعي بلزوم عطف الجملة | الاسمية على الفعلية وهو قبيح | قلنا : ~~إلا | لضرورة ، ولم يقع الاتفاق على منع الجواز ، وقد | رجحه ابن هشام من ~~بين الأقوال ؛ فقال الشافعي : | أبطله للزوم عطف الخبرية على الإنشائية ، ~~وهو | غير صحيح ، ورده الحنفي بأن في الجواز | اختلافا | قال الشافعي : إنك ~~إذا أطلقت الفسق لزم | أن يكون آكل متروك التسمية عمدا فاسقا ، وهو | خلاف ~~الإجماع ، وهو أن من أكل من متروك | التسمية عمدا لا يحكم بفسقه شرعا ، ~~ذكره الفخر | الرازي ، ورده الحنفي بأن الضمير وإن جاز عوده | إلى الأكل ~~المستفاد من الفعل ولكن أجعله عائدا | إلى ( ما ) فكأنه جعل ما لم يذكر اسم ~~الله عليه فسقا | مبالغة # ذو : عينه واو ولامه ياء | أما الأول فلأن مؤنثه | ( ذات ) ، وأصلها ( ~~ذوات ) بدليل أن مثناها ( ذواتا ) | حذفت عينها لكثرة الاستعمال ، وأما ~~الثاني فلأن | باب الطي أكثر من باب القوة ، والحمل على | الأغلب أولى | ~~وهي وصلة إلى الوصف بأسماء | الأجناس ، كما أن ( الذي ) وصلة إلى وصف | ~~المعارف بالجمل ، و ( ذو ) إذا نظر إلى جهة معناه | يقتضي أن يكون حرفا ~~لأنه متعلق بالغير ، وإذا نظر | إلى جهة اللفظ يقتضي أن يكون اسما لوجود ~~شيء | من خواص الاسم فيه ، وهكذا الأفعال الناقصة ، | لأنه إذا نظر إلى جهة ~~معناه يقتضي أن يكون حرفا | لا فعلا لفقدان دلالته على الحدث ، وإذا نظر ~~إلى | جهة لفظه يقتضي أن بكون فعلا لوجود علامة | الفعل من التأنيث ~~والضمائر البارزة فغلبوا جهة | اللفظ على جهة المعنى فسماه بعضهم اسما | ~~وبعضهم فعلا ، لأنهم يبحثون عن أحوال الألفاظ | PageV01P459 | والمنطقيون ~~سموا الأفعال الناقصة أداة ، لأن بحثهم | عن المعاني # وذو : بمعنى الذي ms0490 على لغة طيئ ، توصل بالفعل | ولا يجوز ذلك في ( ذو ) ~~بمعنى ( صاحب ) ، ولا | يوصف بها إلا المعرفة ، بخلاف ( ذو ) بمعنى | ( ~~صاحب ) فإنه يوصف بها المعرفة والنكرة ، ولا | يجوز فيها ( ذي ) ولا ( ذا ) ~~ولا يكون إلا بالواو ، | وليس كذلك ( ذو ) بمعنى ( صاحب ) ، واشترط في | ( ~~ذو ) أن يكون المضاف أشرف من المضاف إليه ، | بخلاف ( صاحب ) يقال : ( ذو ~~العرش ) ولا يقال : | ( صاحب العرش ) ، ويقال : ( صاحب الشيء ) ولا | يقال ~~: ( ذو الشيء ) ، وعلى هذا قال تعالى : @QB@ وذا النون @QE@ فأضافه إلى ~~النون وهو الحوت | وقال : | ^ ( ولا تكن تصاحب الحوت ) ^ والمعنى واحد ، | ~~لكن بين اللفظين تفاوت كثير في حسن الإشارة | إلى الحالتين ، فإنه حين ذكره ~~في معرض الثناء | عليه أتي ب ( ذي ) ، لأن الإضافة بها أشرف ، | وبالنون ~~لأن لفظه أشرف من لفظ الحوت : @QB@ ن والقلم وما يسطرون @QE@ # وحين ذكره في معرض النهي من أتباعه أتى بلفظ | الحوت والصاحب ، إذ ليس في ~~لفظ الحوت ما | يشرفه كذلك # ذا : هي لا تجيء موصولة ولا زائدة إلا بعد ( ما ) | و ( من ) الاستفهامية ~~| والأولى في ( ماذا هو ) و ( من | ذا هو خير منك ) الزيادة | ويجوز على ~~بعد أن | يكون بمعنى ( الذي ) # و ( ذا ) في ( من ذا قائما ) اسم إشارة لاغير ، | ويحتمل في ( من ذا الذي ~~) أن تكون زائدة وأن | تكون اسم إشارة كما في قوله تعالى : ^ ( أمن هذ | ~~الذي ) ^ فإن هاء التنبيه لا تدخل إلا على اسم | الإشارة # و ( ذا ) لا تثنى ولا تجمع ولا تؤنث ولا تتبع بتابع لا | نعت ولا عطف ولا ~~تأكيد ولا بدل ، يشار بها إلى | غير مذكور لفظا ، بل هو مذكور معنى | زادوا ~~فيها | كاف الخطاب فقالوا : ( ذاك ) ، وإذا زاد بعد المشار | إليه أتوا ~~باللام مع الكاف ، واستفيد باجتماعهما | زيادة في التباعد ، لأن قوة اللفظ ~~مشعرة بقوة | المعنى ، ولا يلزم أن يكون ذلك في الكلام للبعد | الحاصل بسبب ~~طول الكلام ، بل يجوز أن يكون | للبعد المعنوي أيضا | والدلالة على البعد ~~في | ( ذلك ) بحسب العرف الطارىء ، لا في أصل | وضع ذلك ، وقد يستعمل ( ذلك ~~) في موضع | ( ذلكم ms0491 ) كقوله تعالى : @QB@ ذلك لمن خشي العنت منكم @QE@ @QB@ ~~ذلك أدنى ألا تعولوا @QE@ كما قد | يشار بها للواحد إلى الاثنين كقوله ~~تعالى : @QB@ عوان بين ذلك @QE@ ، وإلى الجمع نحو : @QB@ كل ذلك كان سيئه ~~@QE@ بتأويل المثنى والمجموع بالمذكور # وقد يطلق ( ذلك ) للفصل بين الكلامين كقوله | تعالى : @QB@ وليطوفوا ~~بالبيت العتيق ذلك @QE@ | أي : الأمر ذلك أو افعلوا ذلك | PageV01P460 | ~~وما لا يحس بالبصرة فالإشارة إليه بلفظ ( ذلك ) | و ( هذا ) سواء # و ( ذلك ) في قوله تعالى : @QB@ وكذلك جعلناكم أمة وسطا @QE@ إشارة إلى ~~مصدر الفعل المذكور بعده | أي : جعل ذلك الجعل العجيب ، لا إلى جعل | آخر ، ~~بقصد تشبيه هذا الجعل به | [ وكذا @QB@ وكذلك نري إبراهيم @QE@ فإنه إشارة ~~إلى هذه الإراءة لا | إلى شيء آخر يشبه به ] | فالكاف مقحم إقحاما | لازما ~~لا يكادون يتركونه في لغة العرب وغيرهم ، | وجعل ابن عصفور للإشارة ثلاث ~~مراتب : دنيا | ووسطى وقصوى ، فللأولى : ( ذا ) و ( تي ) ، | وللثانية : ( ~~ذاك ) و ( تيك ) ، وللثالثة ( ذلك ) و ( تلك ) # ذو الرحم المحرم : هو قريب حرم نكاحه أبدا # والرحم : منبت الولد ووعاؤه في البطن ، ثم سميت | به القرابة من جهة ~~الولاد | والمحرم : عبارة عن | حرمة التناكح ، فالمحرم بلا رحم نحو زوجة ~~الابن | والأب وبنت الأخ والأخت رضاعا ، والرحم بلا | محرم كبني الأعمام ~~والأخوال ، وذو الرحم المحرم | نحو أولاد الرجل وأولاد أبويه وهم الإخوة | ~~والأخوات وأولاد الإخوة والأخوات وإن سفلوا ، | وآباؤه وأجداده وجداته وإن ~~علوا ، وأول بطن من | بطون الأجداد والجدات يعني الأعمام والعمات | ~~والأخوال والخالات دون أولادهم # وذو النون : يونس النبي عليه الصلاة والسلام # وذو النخلة : عيسى النبي عليه السلام # وذو الكفل : نبي الله أيضا # [ قيل : هو نبي ، وفي ' المستدرك ' عن وهب رضي | الله عنه أن الله تعالى ~~بعث بعد سيدنا أيوب عليه | الصلاة والسلام ابنه بشرا نبيا وسماه ذا الكفل ، ~~| وأمره بالدعاء إلى توحيده ، وكان مقيما بالشام عمره | حتى مات وعمره خمس ~~وسبعون سنة وقيل : هو | لقب زكريا عليه الصلاة والسلام @QB@ وكفلها زكريا ~~@QE@ ] # وذو القرنين : اسكندر وعلي بن أبي طالب أيضا | لقوله عليه الصلاة والسلام ~~: ' إن لك في الجنة بيتا ms0492 | ويروى ' كنزا ' وإنك لذو قرنيها ' | أي : لذو ~~طرفي | الجنة وملكها الأعظم تسلك ملك جميع الجنة كما | سلك ذو القرنين جميع ~~الأرض ، أو ( ذو قرني | الأمة ' فأضمر وإن لم يتقدم ذكره ، أو ' ذو جبليها ~~| الحسن والحسين ' أو ' ذو شجتين في قرني رأسه | إحداهما من عمرو بن ود ، ~~والثانية من ابن ملجم ، | وهذا أصح ، كذا في ' القاموس ' # وذو خلال : أبو بكر # وذو النورين : عثمان بن عفان # وذو الشهادتين : خزيمة بن ثابت # وذو اليدين : صاحب الحديث في السهو # وذو الأذنين : أنس بن مالك # وذو العينين : معاوية بن مالك | شاعر # وذو العين : قتادة بن النعمان . | رد رسول الله عينه | السائلة على وجهه # وذو الهلالين : زيد بن عمر بن الخطاب ، أمه أم | كلثوم بنت علي بن أبي ~~طالب ، لقب بجديه # وذو الجناحين : جعفر بن أبي طالب قاتل يوم مؤتة | حتى قطعت يداه فقتل ~~فقال رسول الله : ' إن الله قد | PageV01P461 | أبدله بيديه جناحين يطير ~~بهما في الجنة حيث | يشاء ' # وذو المخصرة : عبد الله بن أنس ، لأن النبي عليه | الصلاة والسلام أعطاه ~~مخصرة : وقال : ' تلقاني بها | في الجنة ' # وذو مرة : جبريل عليه السلام [ أي : منظر حسن | أو حصافة في عقله ورأيه ] # الذوق : هو عبارة عن قوة مرتبة في العصبة البسيطة | على السطح الظاهر من ~~اللسان ، من شأنها إدراك | ما يرد عليه من خارج الكيفيات الملموسة ، وهي | ~~الحرارة والرطوبة والبرودة واليبوسة # والذوق في الأصل : تعرف الطعم ، ثم كثر حتى | جعل عبارة عن كل تجربة | ~~يقال ( ذقت فلانا ) | و ( ذقت ما عنده ) وقد استعمل الإذاقة في الرحمة | ~~والإصابة في مقابلتها | قال الله تعالى : @QB@ وإذا أذقنا الناس رحمة @QE@ ~~وقال : @QB@ وإن تصبهم @QE@ تنبيها | على أن الإنسان بأدنى ما يعطى من ~~النعمة يبطر | ويأشر # والذوق والطبع قد يطلقان على القوة المهيئة | للعلوم من حيث كمالها في ~~الإدراك بمنزلة | الإحساس من حيث كونها بحسب الفطرة # وقد يخص الذوق بما يتعلق بلطائف الكلام ، | لكونه بمنزلة الطعام اللذيذ ~~الشهي لروح الإنسان | المعنوي | والطبع بما يتعلق بأوزان الشعر لكونها | ~~بمحض الجبلة ، بحيث لا ينفع فيها أعمال ms0493 الجبلة | إلا قليلا | [ والذوق ~~بالفم فيما يقل ، فإن كثر قيل | فيه : أكل وشرب ] # الذرية : هي إما ( فعلية ) من الذر أو ( فعولة ) من | الذرء ، أبدلت ~~همزته ياء ثم قلبت الواو ياء ، | وأدغمت الياء في الياء ، ومعناها لغة : ~~قيل نسل | الثقلين ، وقيل : ولد الرجل ، وقيل : من الأضداد ، | تجيء تارة ~~بمعنى الأبناء ، وتارة بمعنى الآباء # [ ويتناول أولاد البنات | قال الإمام حميد الدين | رحمه الله : سألت ~~أستاذي شمس الأئمة الأكدري | رحمه الله عمن له أم سيدة وأبوه ليس بسيد فقال ~~: | هو سيد ، واستدل بأن الله تعالى جعل سيدنا عيسى | عليه الصلاة والسلام ~~من ذرية سيدنا نوح وسيدنا | إبراهيم عليهما الصلاة والسلام بجهة الأم ، ومن ~~| قال : الأنساب تنعقد بالأبناء والآباء لا بالبنات | والأمهات كما قال ~~الشاعر : # # % بنونا بنو أبنائنا وبناتنا % | بنوهن أبناء الرجال الأباعد % # فقد خالف قوله تعالى : @QB@ ومن ذريته داود وسليمان @QE@ إلى قوله : @QB@ ~~ويحيى وعيسى @QE@ | حيث جعل عيسى من أولاده وذريته مع أنه لم يكن | لعيسى ~~أب ] # والنسل : عبارة عن خروج شيء من شيء مطلقا ، | فيكون أعم من الولد # الذل ، بالكسر : في الدابة ضد الصعوبة | وبالضم | في الإنسان ضد العز لأن ~~ما يلحق الإنسان أكثر | قدرا مما يلحق الدابة ، فاختاروا الضمة لقوتها | ~~للإنسان ، والكسرة لضعفها للدابة # وقيل : بالضم ما كان عن قهر وبالكسر : ما كان عن | تعصب | PageV01P462 | ~~والذلول : في الدواب # والذليل : في الناس ، وهو الفقير الخاضع المهان | وأصل الذل أن يتعدى ~~باللام | وقد يعدى ب ( على ) | لتضمين معنى الحنو والعطف | وهذا يجمع على | ~~( أذلة ) # [ وزلة القدم : خروجها غلبة من الموضع الذي | ينبغي ثباتها فيه ] # الذنب ، بالسكون : واحد الذنوب # وبالتحريك : واحد الأذناب ، ولا يجمع ( فعل ) | على ( أفعال ) في غير ~~الأجوف إلا في أفعال معدودة | ك ( شكل ) و ( سمع ) و ( سجع ) و ( فرخ ) # والذنوب : بالفتح : الدلو العظيمة ولا يقال لها | ذنوب إلا وفيها ماء # الذرع : الطاقة # وضاق به ذرعا : ضعفت طاقته ولم يجد من | المكروه فيه مخلصا # والذراع ، بالكسر : من طرف المرفق إلى طرف | الإصبع الوسطى والساعد # وذراع المساحة : سبع مشتات فوق كل مشت | إصبع قائمة ms0494 # وذراع الكرباس : سبع مشتات ليس فوق كل | مشت أصبع قائمة # الذهاب : ذهب به : استصحبه ومضى معه ، | وعليه : نسيه . وعنه : تركه | ~~وإليه : توجه # وأذهبه : أزاله وجعله ذاهبا # قال بعض المتأخرين : لم أر فيما عندي من كتب | اللغة تعدي ( ذهب ) ب ( ~~على ) ، لكن الشائع في | المعتبرات عبارة ( لا يذهب عليك ) حتى قال | ~~الشريف : يقال : ذهب عليك كذا : إذا فاته بسبب | الغفلة عنه # واختلف في الفرق بين ( ذهب به ) و ( أذهبه ) قيل : | لا فرق بينهما من ~~حيث المعنى ، فإن معناهما | جعله ذاهبا استصحبه أو لا ، وهو مذهب سيبويه | ~~وأكثر النحاة . وفي ' القاموس ' : ذهب ، كمنع : | سار ومر ، وبه : أزاله ~~كأذهبه | ورد ابن هشام القول | بالفرق بينهما بقوله تعالى : @QB@ ذهب الله ~~بنورهم @QE@ | والحق أن بينهما فرقا كما ذهب إليه | صاحب ' الكشاف ' حيث ~~قال : معنى ( أذهبه ) : | أزاله وجعله ذاهبا | ومعنى ( ذهب به ) استصحبه | ~~ومضى به معه | وناهيك دليلا على الفرق قوله | تعالى : @QB@ ولا تعضلوهن ~~لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن @QE@ لأن غرضهم من العضل ليس مجرد | إزالة بعض ما ~~أتوا بل إزالته بطريق الأخذ ، وحيث | يتعذر المعنى الحقيقي كما في @QB@ ذهب ~~الله بنورهم @QE@ @QB@ ولو شاء الله لذهب بسمعهم @QE@ | إذ لا ذهاب فيه ولا ~~أخذ ولا استصحاب وجب | المصير إلى الحمل على التجوز ، كما هو الشأن في | ~~أمثاله # [ نوع ] # @QB@ ذرهم @QE@ : دعهم # @QB@ الأرض ذلولا @QE@ : لينة # @QB@ والذاريات @QE@ : يعني الرياح تذرو التربة | PageV01P463 | وغيره | ~~أو النساء الولود ، أو الأسباب التي تذر | الخلائق من الملائكة وغيرهم # @QB@ ولا ذلة @QE@ : هوان # @QB@ وضربت عليهم الذلة @QE@ : هدر النفس والمال | والأهل ، أو ذل التمسك ~~بالباطل ، والجزية # @QB@ ذو العرش @QE@ : خالقه # @QB@ ذكرى @QE@ : تذكرة # @QB@ ذرأكم في الأرض @QE@ : خلقكم وبثكم فيها | بالتناسل # @QB@ على ذهاب به @QE@ : على إزالته # الذرة : النملة الصغيرة # @QB@ من بعد الذكر @QE@ : أي التوراة # @QB@ وإنه لذكر @QE@ : شرف # @QB@ للذين ظلموا ذنوبا @QE@ : نصيبا من العذاب # ^ ( وضاق بهم ذرعا ) ^ : وضاق بشأنهم وتدبير | أمرهم # ذرعه : أي طاقته # @QB@ وذكر اسم ربه @QE@ : وحد الله # @QB@ إلا ما ذكيتم @QE@ : ذبحتم وبه روح # [ @QB@ أو يحدث لهم ذكرا @QE@ : عظة واعتبارا # ^ ( فإن ذللتم ) ^ : أي ملتم عن الدخول في | السلم # @QB@ ذمة @QE@ : عهد # @QB@ بذبح عظيم ms0495 @QE@ : كبش سيدنا إبراهيم عليه | الصلاة والسلام # @QB@ ذرأنا لجهنم @QE@ : أي خلقنا لها # @QB@ ذرعها سبعون ذراعا @QE@ : أي طولها إذا | ذرعت # @QB@ سبل ربك ذللا @QE@ منقادة بالتسخير # @QB@ ذا الكفل @QE@ : قيل لم يكن نبيا ولكن كان عبدا | صالحا تكفل بعمل ~~رجل صالح عند موته ، ويقال : | تكفل لبني قومه أن يقضي بينهم بالحق ففعل | ~~فسمي ذا الكفل ] # # | ( فصل الراء ) # [ الرجز ] : كل ما في القرآن من الرجز فهو | العذاب | وأما @QB@ والرجز ~~فاهجر @QE@ ، بالضم ، | فالمراد الصنم # [ الريب ] : كل ما في القرآن من ريب فهو شك ، | إلا @QB@ ريب المنون @QE@ ~~فإن المراد حوادث الدهر | PageV01P464 | [ الرجم ] : كل ما في القرآن من ~~الرجم فهو القتل | إلا @QB@ لنرجمنكم @QE@ فإن معناه لأشتمنكم و @QB@ رجما ~~بالغيب @QE@ أي ظنا # [ الرياح ] : كل ما في القرآن من الرياح فهو | الرحمة ، وكل ما فيه من ~~الريح فهو العذاب | وأما | و @QB@ بريح طيبة @QE@ فباعتبار ما تشتهيه السفن # [ الريح ] : وكل ريح في القرآن ليس فيه ألف ولام | اتفقوا على توحيده ، ~~وما فيه ألف ولام | فالقراءة فيه جمعا وتوحيدا إلا الريح العقيم في | ' ~~الذاريات ' فالقراءة بتوحيدها | وفي ' الروم ' | @QB@ الرياح مبشرات @QE@ ~~القراءة بجمعه ( وقرىء | جميع الرياح جمعا | وتأنيث الريح ليس بحقيقة | ~~ولها أصناف ، والغالب فيها التذكير كالإعصار ، | والسبب الأكثري في تكون ~~الريح إن صح هو | معاودة الأدخنة الصاعدة من الطبقة الباردة لانكسار | حرها ~~وتمويجها للهواء حينئذ ، وقد تكون كناية عن | الدولة ، يقال للقوم إذا زالت ~~دولتهم وأخذت | شؤونهم تتراجع : ( ركدت ريحهم وذهبت ) ، ومنه | قوله تعالى ~~: @QB@ وتذهب ريحكم @QE@ ، وإذا نفذت | أمورهم : ( هبت رياحهم ) | وقد ~~يستعار الريح | للغلبة ونحو : @QB@ وتذهب ريحكم @QE@ . # [ الرجس ] : كل ما استقذر من العمل ، والعمل | المؤدي إلى العذاب والعقاب ~~والغضب فهو رجس | @QB@ فاجتنبوا الرجس من الأوثان @QE@ أي اجتنبوا | قول ~~الزور # [ الرجفة ] : كل ما في القرآن من الرجفة فهو | مقرون بذكر ( دار ) ، وكل ~~ما في القرآن من الصيحة | فهو مقرون بذكر ( ديار ) ، فالرجفة في دارهم ، | ~~والصيحة في ديارهم # [ الرس ] : كل ركية لم تطو بالحجارة والآجر فهي | رس # [ لروضة ] : كل أرض ذات نبات وماء فهي روضة | عند العرب # [ ركب ] : كل شيء علا شيئا فقد ms0496 ركبه | ويقال : | ( ركبه دين ) . | [ ~~الراسخ ] : كل ثابت فهو راسخ . # [ الرقراق ] : كل شيء له تلألؤ فهو رقراق # [ الرطانة ] : كل كلام لا تفهمه العرب فهو رطانة # [ الردف ] : كل شيء تبع شيئا فهو ردفه ؟ # [ ران ] : كل ما غلبك فقد ران بك ورانك وران | عليك # [ ركيك ] : كل شيء رقيق قليل من ماء أو نبت أو | علم فهو ركيك # [ الرب ] : كل من ملك شيئا فهو ربه | يقال : ( هو | رب الدار ، ورب المال ~~) # [ الراكد ] : كل ثابت في المكان فهو راكد # [ الرفات ] : كل ما تكسر وبلي فهو الرفات | PageV01P465 | [ رفد ] : كل ~~شيء جعلته عونا لشيء فقد رفدته # [ الرقة ] : كل أرض إلى جنب واد وعليها الماء | أيام المد ثم ينضب فيكون ~~مكرمة للنبات فهي | الرقة # [ الريحان ] : كل ما ينبت من بذره مما له شجر | ولعينه رائحة مستلذة فهو ~~ريحان ، وما ينبت من | الشجر ولورقه رائحة مستلذة فهو ورد # [ الرزق ] : وعن ابن عباس : كل ريحان في | القرآن فهو رزق # [ الرفرف ] : كل ثوب عريض عند العرب فهو | رفرف ] # [ الريعان ] : ريعان كل شيء أوائله التي تبدو أولا | منه # [ الرذال ] : رذال كل شيء رديئه # [ الرحب ] : الواسع من كل شيء رحب بالضم # [ الروي ] : كل حرف يقع رويا إلا هاء التأنيث | والإضمار والحروف اللاحقة ~~للضمير في ( به ) | و ( له ) والتنوين والألف المبدلة منه في الوقف | ~~والنون الخفيفة في ( اضربن ) و ( قولن ) ، وسمي | رويا لأنه يجمع الأبيات ، ~~من ( رويت الحبل ) إذا | فتلته ، أو من الري ، لأن البيت يرتوي عنده | ~~فينقطع | الرب : المالك والمصلح والسيد والمعبود ، فإن | حمل على المالك عم ~~الموجودات ، وإن حمل | على المصلح خرجت الأعراض لأنها لا تقبل | الإصلاح ، ~~بل يصلح بها ، وإن حمل على السيد | اختص بالعقلاء ، وإن حمل على المعبود ~~اختص | بالمكلفين | وهذا أخص المحامل ، والأول | أعمها ، وقد وقع في بعض ~~التفاسير أن الرب صفة | من ( ربه ) بمعنى رباه تربية ، ثم سمي به الملك | ~~المربي وانسلخ عن الوصفية وصار كالاسم الشبيه | بالصفة كالكتاب والإله ~~والعالم والخاتم ، والدليل | على كونه صفة لحوق التاء به في المؤنث كما في ~~| حديث : ' من أشراط الساعة أن ms0497 تلد الأمة ربتها ، | وهو حقيقة مختص بالباري ~~تعالى ولا يطلق على | غيره إلا مجازا أو مقيدا ، والحق أنه باللام لا يطلق ~~| لغيره تعالى مقيدا أيضا لورود النهي عنه في حديث | صحيح | ومن حق الرب أن ~~يجمع إذا أطلق | على الله تعالى على ( أربة ) و ( ربوب ) لا على | ( أرباب ~~) وأما @QB@ أربابا من دون الله @QE@ فذلك | بحسب اعتقادهم لا ما عليه ذات ~~الشيء في | نفسه ، وفي ' العجائب ' للكرماني : كثر حذف ( يا ) | في القرآن ~~من الرب تنزيها وتعظيما لأن في النداء | طرفا من الأمر # [ والرباني هو في الأصل ( ربي ) أدخلت الألف | للتفخيم ثم أدخلت النون ~~لسكون الألف ، كما قيل | في ( صنعاني ) و ( نصراني ) وواحدهما ( ربان ) كما ~~| يقال ( ريان ) و ( عطشان ) ثم ضمت إليه ياء النسبة | كما قالوا : الحياني ~~ورقباني ، قيل : الربانيون | الولاة ، والربيون : الرعية ] | PageV01P466 | ~~الرحمن : اختلف فيه | قال بعضهم : هو علم | اتفاقي كالجلالة ، إذ لم يستعمل ~~صفة ولا مجردا | عن اللام إلا إذا كان مضافا ، وفي حاشية | ' الكشاف ' ~~للشيخ سعد الدين : فإن قيل من أين | علم أن الرحمن ليس بعلم ؟ قلنا : من ~~جهة أنه يقع | صفة فإن معناه المبالغ في الرحمة والإنعام ، لا | الذات ~~المخصوص مرادفا لاسم الله تعالى ، وهذا | في غاية الظهور ، فالرحمن كان صفة ~~بمعنى كثير | الرحمة ، ثم غلب على المنعم بجلائل النعم في | الدنيا والآخرة ~~، وبالجملة بحيث لا يقع على | المخلوق ، إذ المغلوب قد يكون مرجحا كما في | ~~الإله ، إذ قل استعماله في الباطل ، وقد يكون | مهجورا كما في الرحمن حيث ~~لا يطلق على الغير | أصلا ، ( وإن تعرى عن لام التعريف تثبت الألف | وإلا ~~تحذف ) | وقد صرح السيد الشريف بأنه | مشارك لاسم الذات معرفا ومنكرا ، و [ ~~من هنا ] | لا إله إلا الرحمن ) يفيد التوحيد بحسب عرف | الشرع وإن لم يفد ~~بحسب عرف اللغة ، وعدم | الانصراف أظهر وإن أوجب اختصاصه بالله تعالى | ~~الانصراف على مذهب من شرط وجود ( فعلى ) ، | وعدم الانصراف عند من شرط ~~انتفاء ( فعلان ) | وجعله مستوي النسبة بالانصراف وعدمه نظرا إلى | ~~المذهبين اللذين لا يترجح أحدهما على الآخر | إلحاقا ms0498 له بما هو الغالب في ~~بابه وهو ( فعلان ) من | ( فعل ) من حد ( علم ) فإن أكثره غير منصرف أو | ~~أكثره على ( فعلى ) فنزل منزلة ما مؤنثه ( فعلى ) | ويحكم بأنه لو لم يطرأه ~~الاختصاص لجاء منه | ( فعلى ) فمعنى الرحمن المنعم الحقيقي البالغ في | ~~الرحمة غايتها التي يقصر عنها كل من سواه ، | والعاطف على جميع خلقه بالرزق ~~لهم لا يزيد في | رزق التقي بتقواه ، ولا ينقص من رزق الفاجر | بفجوره # والرحيم : هو الرفيق للمؤمنين خاصة يستر عليهم | ذنوبهم في العاجل ، ~~ويرحمهم في الآجل ، | فمتعلق الرحمن أثر منقطع ، ومتعلق الرحيم أثر | ~~غيرمنقطع ، فعلى هذا الرحيم أبلغ من الرحمن ، | والقول بأن الرحيم أبلغ لأن ~~( فعيلا ) للصفات الغريزة | ك ( كريم ) و ( شريف ) ، و ( فعلان ) للعارض | ~~كه ( سكران ) و ( غضبان ) ضعيف ، لأن ذلك ليس | من صيغة ( فعيل ) بل من باب ~~( فعل ) بالضم ، | وقيل : الرحمن اسم خاص صفة عامة والرحيم | اسم عام صفة ~~خاصة ، فإنه يقال : ( فلان رحيم ) | ولا يقال ( رحمن ) ، وأما ( رحمن ~~اليمامة ) لمسيلمة | الكذاب فمن باب تعنتهم وقيل : الرحمن أمدح | والرحيم ~~ألطف ، وقال بعضهم : كل واحد منهما | أرق من الآخر من وجه ، ( والرحيم لا ~~يكلف عباده | جميع ما يطيقونه ، فكل ملك يكلف عبيده جميع | ما يطيقون فليس ~~برحيم ) ، وليس هذا من باب | الترقي ، لأنه إنما يتعين إذا كان الأبلغ ~~مشتملا على | ما دونه ، إذ لو قدم الأبلغ حينئذ كان ذكر الآخر لغوا | كما ~~في : ( فياض جواد ) ، و ( باسل شجاع ) وأما إذا | لم يشتمل عليه كما ههنا ~~فيجوز سلوك كل واحد | من طريقي التتميم والترقي نظرا إلى مقتضى | الحال ، ~~وههنا يحمل على الأول ، لأن المطلوب | بالقصد الأول في مقام العظمة ~~والكبرياء وجلائل | PageV01P467 | النعم ، وقدم الرحمن وأردف بالرحيم ~~كالتتمة تنبيها | على أن الكل منه | لئلا يتوهم أن محقرات النعم | لا تليق ~~بجنابه ، فلا تطلب من بابه ، وفي | ' الجوهري ' : هما بمعنى | ويجوز تكرير ~~الاسمين | إذا اختلف اشتقاقهما تأكيدا ، قيل : جميع | أسماء الله ثلاثة ~~أسماء : الذات ، وأسماء الأفعال ، | وأسماء الصفات ، فالتسمية مشتملة على ~~أفضل | كل منها ، وقيل : كلاهما من الصفات ms0499 الفعلية ، | وقيل : من الصفات ~~الذاتية ، وقد أشار الله تعالى | إلى الرحمة الفعلية بقوله : @QB@ وهب لنا ~~من لدنك رحمة @QE@ لأن الصفة الذاتية لا توهب ، وأحسن ما | يقال في جمع ~~الوصفين في البسملة أن ( فعلان ) | مبالغة في كثرة الشيء ، ولا يلزم منه ~~الدوام | ك ( غضبان ) ، و ( فعيل ) لدوام الوصف ك ( ظريف ) | فكأنه قال : ~~الكثير الرحمة الدائمها ، وقال | بعضهم : مدلولهما واسع # الرحيم : راحم الكل ، أحاط الصور والاسرار | مراحمه ، وعم الألواح ~~والأرواح مكارمه | والأول | أعم مدلولا صدره لما صار كالعلم لله # الرجاء : بالمد : الطمع فيما يمكن حصوله ، | ويرادفه الأمل ، ويستعمل في ~~الإيجاب والنفي | قال الله تعالى : @QB@ وترجون من الله ما لا يرجون @QE@ # و [ الرجا ] ، بالقصر : جانب البشر قال : | # % كم من حقير في رجا % | بئر لمنقطع الرجا % # والرجاء بمعنى الخوف يستعمل في النفي فقط | نحو : ^ ( مالكم لا ترجون لله ~~وقارا ) ^ لكنه يرد | @QB@ وارجوا اليوم الآخر @QE@ # والترجي : ارتقاب شيء لا وثوق بحصوله # والتمني : محبة حصول الشيء سواء كان ينتظره | ويترقب حصوله أولا ، ( ~~فيستوي في حيزه ( إن ) | و ( لو ) # والترجي في القريب # والتمني في البعيد # والتمني في المعشوق للنفس # والترجي في غيره # والفرق بين التمني والعرض هو الفرق بينه وبين | الترجي # والتمني نوع من الطلب إلا أن الطلب يكون | باللسان ، والتمني شيء يهجس في ~~القلب يقدره | المتمني # والتمني مغاير للقصد والتصديق ، فإن القصد نوع | من الإرادة ، والتصديق ~~نوع من العلم ، بل | الوجدان كاف في الفرق # والتوقع أقوى من الطمع ، والطمع ارتقاب | PageV01P468 | المحبوب # والإشفاق ارتقاب المكروه ، ويستعمل في المتوقع | فيه ( لعل ) ، وفي ~~المطموع فيه ( عسى ) ، وكلاهما | حرف الترجي ، وقد يرد مجازا لتوقع محذور ، ~~| ويسمى الإشفاق ، نحو @QB@ لعل الساعة قريب @QE@ | وقد يقول الراجي إذا ~~قوي رجاؤه : سأفعل كذا ، | وسيكون كذا ، وعليه : @QB@ سآتيكم منها @QE@ # الروح ، بالضم : هو الريح المتردد في مخارق | الإنسان ومنافذه ، واسم ~~للنفس لكون النفس بعض | الروح ، فهو كتسمية النوع باسم الجنس ، نحو | تسمية ~~الإنسان بالحيوان ، واسم أيضا للجزء الذي | به تحصل الحياة ، واستجلاب ~~المنافع واستدفاع | المضار # والروح الحيواني : جسم لطيف منبعه تجويف | القلب الجسماني ، وينتشر ~~بواسطة العروق ms0500 | الضوارب إلى سائر أجزاء البدن # والروح الإنساني : لا يعلم كنهها إلا الله تعالى # ومذهب أهل السنة أن الروح والعقل من الأعيان | وليسا بعرضين ( كما ظنته ~~المعتزلة وغيرهم | وإنهما | يقبلان الزيادة من الصفات الحسنة والقبيحة كما ~~| تقبل العين الناظرة غشاوة ورمدا والشمس | انكسافا ؛ ولهذا وصف الروح ~~بالأمارة بالسوء مرة ، | وبالمطمئنة أخرى ) | وملخص ما قاله الغزالي أن | ~~الروح ليس بجسم يحل البدن حلول الماء في | الإناء ، ولا هو عرض يحل القلب ~~والدماغ حلول | العلم في العالم ، بل هو جوهر لأنه يعرف نفسه | وخالقه ~~ويدرك المعقولات ، وهو باتفاق العقلاء | جزء لا يتجزأ وشيء لا ينقسم إلا أن ~~لفظ الجزء | غير لائق به ، لأن الجزء إضافة إلى الكل ولا كل | ههنا ، فلا ~~جزء إلا أن يراد به ما يريد القائل بقوله : | الواحد جزء من العشرة ، فإذا ~~أخذت جميع | الموجودات أو جميع ما به قوام الإنسان في كونه | إنسانا كان ~~الروح واحدا من جملتها ، لا هو داخل | ولا هو خارج ولا هو منفصل ولا هو ~~متصل ، بل هو | منزه عن الحلول في المحال والاتصال بالأجسام | والاختصاص ~~بالجهات ، مقدس عن هذه | العوارض ، وليس هذا تشبيها وإثباتا لأخص وصف | ~~الله تعالى في حق الروح ، بل أخص وصفه تعالى | أنه قيوم أي : قائم بذاته ، ~~وكل ما سواه قائم به ، | فالقيومية ليست إلا لله تعالى ، ومن قال إن الروح ~~| مخلوق أراد أنه حادث وليس بقديم ، ومن قال إنه | غير مخلوق أراد أنه غير ~~مقدر بكمية فلا يدخل | تحت المساحة والتقدير # ثم اعلم أن الروح هو الجوهر العلوي الذي قيل | في شأنه : @QB@ قل الروح ~~من أمر ربي @QE@ يعني أنه | موجود بالأمر وهو الذي يستعمل فيما ليس له مادة ~~| فيكون وجوده زمانيا لا بالخلق ، وهو الذي يستعمل | في ماديات ، فيكون ~~وجوده آنيا ، فبالأمر توجد | الأرواح ، وبالخلق توجد الأجسام المادية | قال ~~الله | تعالى : @QB@ ومن آياته أن تقوم السماء والأرض بأمره @QE@ وقال : ~~@QB@ والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره @QE@ والأرواح عندنا أجسام لطيفة ~~| غير مادية ، خلافا للفلاسفة ، فإذا كان الروح غير | مادي كان لطيفا ~~نورانيا ms0501 غير قابل للانحلال ، ساريا | PageV01P469 | في الأعضاء للطافته ، ~~وكان حيا بالذات ، لأنه عالم | قادر على تحريك البدن ، وقد ألف الله بين ~~الروح | والنفس الحيوانية ، فالروح بمنزلة الزوج ، والنفس | الحيوانية ~~كالزوجة ، وجعل بينهما تعاشقا ، فما دام | الروح في البدن كان البدن بسببه ~~حيا يقظان ، وإن | فارقه لا بالكلية ، بل كان تعلقه باقيا ببقاء النفس | ~~الحيوانية فيه كان البدن نائما ، وإن فارقه بالكلية | بأن لم تبق النفس ~~الحيوانية فيه فالبدن ميت ، ثم | الأرواح المخصوصة متحدة في الماهية لتصير ~~| أشخاص الإنسان ماهية واحدة ، ثم هي أصناف ، | بعضها في غاية الصفاء ، ~~وبعضها في غاية | الكدورة ، ( وهي حادثة | أما عندنا فلأن كل ممكن | حادث ، ~~لكن قبل حدوث النفس ) لقوله عليه | الصلاة والسلام : ' خلق الله الأرواح ~~قبل الأجساد | بألفي عام ' وعند أرسطو : حادثة مع البدن ، | وعند البعض : ~~قديمة لأن كل حادث مسبوق بمادة | ولا مادة له ، وهذا ضعيف . والأرواح لا ~~تفنى | أما | عند الفلاسفة فلأن المجردات لو قبلت خلع صورة | وأخذ أخرى ~~كانت باقية مع الأخرى | فلا تكون | فانية ، وأيضا لو قبلت الفناء لوجب بقاء ~~القابل مع | المقبول فنكون باقية مع الفناء | هذا خلف # والحق أن الجوهر الفائض عن الله المشرف | بالاختصاص بقوله : @QB@ ونفخت ~~فيه من روحي @QE@ # ( الذي من شأنه أن يحيا به ما يتصل به ) لا يكون | من شأنه أن يفنى مع ~~إمكان هذا ، والأخبار الدالة | على بقائه بعد الموت وإعادته إلى البدن ~~وخلوده | دالة على أبديته # واتفق العقلاء على أن الأرواح بعد المفارقة عن | الأبدان تنتقل إلى جسم ~~آخر بحديث : ' إن أرواح | المؤمنين في أجواف طير خضر ' إلى آخره لكن | ~~اختلفوا هل تكون مدبرة لذلك الجسم أو لا ؟ | فذهب علماؤنا إلى صحة ذلك ~~بدليل آخر | الحديث ، وقالت الحكماء : لا يصح أن تكون | مدبرة لتلك الأبدان ~~، وإلا لكان تناسخا ، وهو | باطل ، ووافق محققو الصوفية العلماء ومنعوا ~~لزوم | التناسخ ، لأن لزومه على تقدير عدم عودها إلى | جسم نفسها الذي كانت ~~فيه ، والعود حاصل في | النشأة الجنانية | وإنما هذا التعلق في النشأة | ~~البرزخية ، وإنما سمي الروح روحا لكونه ms0502 في روح ، | أي في نعيم وسرور وراحة ~~لعلمه بربه ومشاهدته | إياه ، أو لأنه راح في فسحات أفلاك معرفة خالقه | ~~بقوة ما ، وراح أيضا في معرفة نفسه بما هو فقير | إلى ربه وموجده ، فكأنه ~~أمر من ( راح ، يروح ) فلما | نقل من الأمر إلى الاسم ردت الواو كما دخل ~~عليه | التعريف فإن حذف الواو إنما كان لالتقاء الساكنين | فكأنه إذا طلب ~~من جهة قيل : راح إلى جهة أخرى | والروح بما به حياة البدن نحو : @QB@ ~~ويسألونك عن الروح @QE@ | والأمر نحو : @QB@ وروح منه @QE@ | PageV01P470 | ~~والوحي نحو : @QB@ ينزل الملائكة بالروح @QE@ | و @QB@ يلقي الروح من أمره ~~@QE@ # و القرآن نحو : @QB@ أوحينا إليك روحا من أمرنا @QE@ # والرحمة نحو : @QB@ وأيدهم بروح منه @QE@ # والحياة نحو : @QB@ فروح وريحان @QE@ # وجبريل عليه السلام نحو : @QB@ فأرسلنا إليها روحنا @QE@ # وملك عظيم نحو : @QB@ يوم يقوم الروح @QE@ # وجنس من الملائكة نحو : @QB@ تنزل الملائكة والروح @QE@ ( وجهه كوجه ~~الإنسان ، وجسده | كالملائكة ) # وعيسى النبي أيضا # والروح الكلي في مرتبة كمال القوة النظرية | والعملية يسمى عقلا ، وفي ~~مرتبة الانشراح بنور | الإسلام يسمى صدرا ، وفي مرتبة المراقبة والمحبة | ~~يسمى قلبا ، وفي مرتبة المشاهدة يسمى سرا ، وفي | مرتبة التجلي يسمى روحا # والروح مؤنث إذا كان بمعنى النفس ، ومذكر إذا | كان بمعنى المهجة # الرحمة : هي حالة وجدانية تعرض غالبا لمن به | رقة القلب ، وتكون مبدأ ~~للانعطاف النفساني الذي | هو مبدأ الإحسان ، ولما لم يصح وصفه تعالى | ~~بالرحمة لكونها من الكيفيات ، وهي أجناس تحتها | أنواع ، فإما أن يتصف ~~الباري بكل منها وهو | محال ، أو ببعضها المخصص فيلزم الاحتياج ، أو | ~~بمخصص فيلزم الترجيح ، أو لا يتصف بشيء وهو | المطلوب لا جرم حمل على ~~المجاز وهو الإنعام | على عباده ، فرحمة الله مجاز عن نفس الإنعام ، | كما ~~أن غضبه مجاز عن إرادة الانتقام ، وأنت خبير | بأن المجاز من علامة صحته ~~النفي عنه في نفس | الأمر ، كقولك للرجل الشجاع ليس بأسد ، ونفي | الرحمة ~~عنه تعالى ليس بصحيح ، ولك أن تحمله | على الاستعارة التمثيلية # والرحمة هي أن يوصل إليك المسار # والرأفة هي أن يدفع عنك المضار # والرأفة إنما تكون باعتبار إفاضة ms0503 الكمالات | والسعادات التي بها يستحق ~~الثواب ، فالرحمة من | باب التزكية ، والرأفة من باب التخلية # والرأفة مبالغة في رحمة مخصوصة هي رفع | المكروه وإزالة الضر ، فذكر ~~الرحمة بعدها في | القرآن مطردا لتكون أعم وأشمل ، واستشكل قوله | تعالى : ~~@QB@ أو يأخذهم على تخوف فإن ربكم لرؤوف رحيم @QE@ تأمل | ورحمة الله عامة ~~وسعت | كل شيء ، وصلاته خاصة بخواص عباده # والرحمة : الإسلام نحو : @QB@ يختص برحمته من يشاء @QE@ # والإيمان نحو : @QB@ وآتاني رحمة من عنده @QE@ # والجنة نحو : ^ ( ففي رحمة الله هم فيها | PageV01P471 | خالدون ) ^ # والمطر نحو : ^ ( بشرا بين يدي رحمته ) ^ # والنعمة نحو : ^ ( ولولا فضل الله عليكم | ورحمته ) ^ # والنبوة نحو : ^ ( أهم يقسمون رحمة ربك ) ^ # والقرآن نحو : ^ ( قل بفضل الله وبرحمته ) ^ # والرزق نحو : ^ ( خزائن رحمة ربي ) ^ # والنصر والفتح نحو : ^ ( أو أراد بكم رحمة ) ^ # والعافية نحو : ^ ( أو أرادني برحمة ) ^ # والمودة نحو : ^ ( رحماء بينهم ) ^ # والسعة نحو : ^ ( تخفيف من ربكم ورحمة ) ^ # والمغفرة نحو : ^ ( كتب على نفسه الرحمة ) ^ # والعصمة نحو : ^ ( لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من | رحم ) ^ # الرخصة : هي لغة عبارة عن التوسعة واليسر | والسهو وشريعة : اسم لما يغير ~~من الأمر الأصلي | لعارض أمر إلى يسر وتخفيف ، كصلاة السفر ترفها | وتوسعة ~~على أصحاب الأعذار ، [ لقوله تعالى : | ^ ( ومن كان منكم مريضا أو على سفر ~~) ^ وقوله | تعالى : ^ ( إذا ضربتم في الأرض فليس عليكم | جناح أن تقصروا ) ~~^ فلا يجوز تخصيص هذا | العام بما قال الإمام الشافعي رحمه الله أن الرخصة ~~| شرعت ترفها فلا يناط بالمعصية ] # ثم الرخصة حقيقية ومجازية فالحقيقية على | ضربين : # ما يظهر التغاير في حكمه مع بقاء وصف الفعل | وهو الحرمة أي : يرتفع ~~الحكم وهو المؤاخذة مع | بقاء الفعل محرما كإجراء كلمة الكفر على اللسان | ~~في حالة الإكراه مع اطمئنان القلب بالإيمان ، | وإتلاف مال الغير بغير إذنه ~~في حالة الإكراه | والمخصمة ، وكإفطار صوم رمضان بالإكراه | يرخص له ~~الإقدام في هذه المواضع مع بقاء حرمة | الفعل ، حتى لو امتنع وبذل نفسه ~~تعظيما لنهي الله | فقتل أو مات جوعا يثاب على ذلك ببقاء الوصف وصف الفعل | ~~وما يظهر التغيير في الحكم وفي وصف الفعل | أيضا ms0504 ، وهو أن لا يبقى الفعل ~~محرما كشرب الخمر | وتناول الميتة في حال الإكراه أو المخمصة ، ففي | هذا ~~النوع ارتفعت الحرمة والمؤاخذة جميعا حتى | لو امتنع فقتل أو مات جوعا ~~يؤاخذ به # وأما الرخصة المجازية فكوضع الإصر والأغلال | التي كانت مشروعة على الأمم ~~السالفة # والرخص لا يقاس عليها ، وإذا شاعت قد يقاس | عليها كما تقرر في الأصول # الرزق : هو يقال للعطاء الجاري دنيويا كان أو | دينيا ، وللنصيب ، ولما ~~يصل إلى الجوف ويتغذى | به | وفي ' الجوهري ' : هو ما ينتفع به ولا يلزمه ~~أن | PageV01P472 | يكون مأكولا # [ وفي ' التبصرة ' : يقع عندنا على الغذاء والملك | جميعا ، وفي ' ~~الكفاية ' : يقع عندنا على | الملك والمدد الذي يصل إلى العبد بواسطة ، | ~~ويدل على أن الرزق لا يختص بالمتربي به أنه | مأمور بالإنفاق من الرزق ، ~~وليس كذلك المتربي به | والرزق ] # ولا يتناول الحرام عند المعتزلة ، بدليل قوله | تعالى : @QB@ ومما ~~رزقناهم ينفقون @QE@ فإن إنفاق | الحرام بمعزل عن إيجاب المدح | وتمسك | ~~أصحابنا بشمول الرزق للحلال والحرام | بحديث : ' والله لقد رزقك الله حلالا ~~طيبا | فاخترت ما حرم الله عليك من رزقه مكان | ما أحل لك من حلاله ، [ ~~واستحقاق العقاب على | سواء الاختيار ومخالفة الأمر في الطلب من وجوه | ~~الحل بالأسباب التي جعلت في أيدي العباد ] # وبأنه لو لم يكن رزقا لم يكن المتغذي به طول | عمره مرزوقا | وقد قال ~~الله تعالى : @QB@ وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها @QE@ ولما كان ~~فائدة | زائدة لذكر الحلال في قوله تعالى : @QB@ وكلوا مما رزقكم الله ~~حلالا طيبا @QE@ والرزق الحاصل للعباد | باختيارهم كحصوله بالتجارات وقبول ~~الهبات | والصدقات والغصوب والسرقات وغير ذلك ، أو | بغير اختيارهم كحصوله ~~بالأرث ، فهذه الأفعال | كلها مخلوقة لله تعالى ، فكان الحاصل بها أيضا | ~~مخلوقا لله تعالى # والرزاق لا يقال إلا لله تعالى ، والرزاق يقال لخالق | الرزق ومعطيه ~~والمسبب له ، وهو الله تعالى ويقال | للإنسان الذي يصير سببا في وصول الرزق ~~، رازق | له # [ واعلم : المقدورات المختصة بالكليات | محصورة في أربعة أشياء وهي : ~~العمر والرزق | والأجل والسعادة والشقاوة ، ليس للإنسان وغيره | في ذلك قصد ms0505 ~~ولا عمل ولا سعي ، بل ذلك نتيجة | قضاء الله وقدره بموجب علمه السابق ~~الثابت | الحكم أزلا وأبدا ، المقتضي تعلقه بالمعلوم ، | ولهذا نهى رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم أم حبيبة عن الدعاء فيه ، | بخلاف المقدورات ~~المختصة بالجزئيات التفصيلية | فإن حصول بعضها للإنسان قد يتوقف على أسباب ~~| وشروط ، وربما كان الدعاء والكسب والسعي | والتعمل من جملتها ، بمعنى أنه ~~لم يقدر حصوله | بدون ذلك الشرط أو الشروط ، ولهذا بعد ما نهاها | حرضها ~~على طلب الإجارة من عذاب القبر والنار # ثم الرزق والأجل مخصصان من عموم قوله | تعالى : ^ ( يمحو الله ما يشاء ~~ويثبت ) ^ والمراد | بالزيادة والحرمان فيهما لازمهما من الخير والبركة | ~~والراحة وعدمها ، فالكسب يزيد المال ولا يزيد | الرزق ، وترك الكسب ينقص ~~المال ولا ينقص | الرزق ، وكذلك الطاعات تزيد الدرجات ولا تزيد | الإيمان ، ~~وترك الطاعات ينقص الدرجات ولا | ينقص الإيمان ، ويقول البعض : لو لم أكتسب ~~لما | وجدت الرزق ، وبعضهم يقول : لو تركت الكسب | لوجدت ما وجدت بالرزق ، ~~وبعضهم يقول : هذا | من الله ومن كسبي ، فالأول مشعر بالاعتزال ، ولا | ~~PageV01P473 | يدل على الاتكال بالكسب ، والثاني مشعر بالجبر | وإنكار ~~السبب ، والثالث هو الصواب ، لأنه لم ينكر | السبب ولم ينكر تأثير الله ~~تعالى في الأسباب ، فمن | ترك الكسب فليس بمتوكل ، ومن اتكل بالكسب | دون ~~الله تعالى فليس بموحد ] # الرؤية : حقيقة الرؤية إذا أضيفت إلى الأعيان | كانت بالبصر ، وقد يراد ~~بها العلم مجازا بالقرينة ، | ومنه قوله تعالى : @QB@ ألم تر إلى ربك @QE@ ~~وقوله عليه | الصلاة والسلام : ' صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته ' . | وكذا ~~يراد بها الكينونة عند الإضافة إلى مكان | لتعارف الناس ، ومنه قول الأعمى ~~: ( رأينا الهلال | بالكوفة ) # والرؤية مع الإحاطة تسمى إدراكا وهي المراد في | قوله تعالى : @QB@ لا ~~تدركه الأبصار @QE@ حيث نفى ما | يتبادر من الإدراك من الإحاطة بالغايات ~~والتحديد | بالنهايات فلا تتوهم أنه يرى لصورة أو شكل | مخصوص ، ولا يلزم ~~من النفي على هذا الوجه | نفي الرؤية عنه تعالى ، والمدح في الشق الأخير ، ~~| إذ من الموجودات ما لا يدرك بالأبصار ، والامتداح | بما وقع به الاشتراك ~~بينه وبين ما ليس ms0506 بممدوح | محال كما إذا قال : ( أنا موجود وذات ) . وقوله ~~تعالى | لموسى عليه السلام : @QB@ لن تراني @QE@ يعني في | الدنيا ، إذ لم ~~يسأل الرؤية في غيرها ، والمراد | ب ( لن ) التأكيد لا التأبيد ، أو ~~التأبيد في حق السائل . | الدنيا . وقوله : @QB@ تبت إليك @QE@ أراد به أن ~~لا | يرجع إلى مثل تلك المسألة ، لما رأى من | الأهوال ، لا لكونه غير جائز ~~في نفسه ، أو حينما | رأى تلك الأهوال تذكر له ذنبا فأقلع عنه بالتوبة # في ' التمهيد ' : من ظن أن سيدنا موسى سأل | الرؤية من غير إذن من الله ~~تبارك وتعالى فقد سوى | بينه وبين المجازفين في أقوالهم وأفعالهم ، كيف | ~~والظاهر من أحوال الأنبياء انتظار الوحي خصوصا | في هذا السؤال . | قال ~~الشيخ أبو منصور الماتريدي | رحمه الله : إنا لا نثبت صحة رؤية الباري جل ~~شأنه | بالدلائل العقلية بل نتمسك بظواهر القرآن | والأحاديث ، فإن أراد ~~الخصم تأويل هذه الدلائل | صرفها عن جواهرها بوجوه عقلية يتمسك بها في | ~~نفي الرؤية اعترضنا على دلائلهم وبينا ضعفها | ومنعناهم عن تأويل هذه ~~الدلائل ، واستحال الإمام | أبو منصور رحمه الله رؤية الله تعالى في المنام ~~، | واختاره المحققون وإن جوزه بعض الأئمة بلا مثال | ولا كيفية ، وأما ~~الرؤية في الآخرة فقد ثبت ذلك | بالنصوص القطعية قال بعض المحققين : إن ~~العين | والحدقة يوم القيامة لا تبقى على هذه الطبيعة ، بل | تنحرف القدرة ~~إلى الحكمة وبالعكس ، والقلب | إلى العين وبالعكس ، ويكون الهواء غير ما ~~علمته ، | والشعاع غير ما فهمته والأكوان والألوان على غير | مألوفك ~~ومعهودك ، فلما كان العين في الآخرة | بمنزلة القلب في الدنيا ، والقلب ~~فيها يعلم ويرى ، | والبصر لا يدرك ، إذ الإدراك غير ، والرؤية غير فهو | ~~سبحانه مرئي القلب معلومه ، غير مدرك للبصرية ، | وهكذا في الآخرة مرئي ~~العين غير مدرك لها ، إذا | جل أمره عن الإدراك ، بل الإدراك يؤذن | ~~بالاشتراك ] | PageV01P474 | فلا ينتهض شبهة في خطئه وجهله بذلك | ولما | ~~كانت الرؤية محض كرامة اختصت بدار الآخرة ، | بخلاف الكلام ، فإنه يليق ~~بحال الابتلاء ، إذ فيه | الأمر والنهي | وقوله : @QB@ لا تدركه الأبصار ~~@QE@ ، | حمله كثير من المتكلمين على ms0507 الجارحة . وقيل : | ذلك إشارة إلى ذلك ~~وإلى الأوهام والأفهام كما قال | أمير المؤمنين : التوحيد أن لا تتوهمه | ~~وكل ما | أدركته فهو غيره | والرؤية من الزجاج رؤية حقيقية ، ولهذا حرم أصل ~~| المنظور إلى فرجها الداخل من الزجاج وفرعها ، | وعدم سقوط خيار المشتري ~~برؤية الدهن في | الزجاج ، لا لعدم كون تلك الرؤية حقيقة لوجود | الحائل ، ~~بل العلة التامة أن الدهن مما يطعم فلا | تكفي الرؤية في الخارج ، فإن ~~المراد من الرؤية | العلم بالمقصود على ما صرحوا به ، فيشترط فيه | الذوق ، ~~كما يشترط في المشمومات الشم # والرؤية بالحاسة نحو : @QB@ لترون الجحيم @QE@ وبما | يجري مجرى الرؤية ~~نحو : @QB@ إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم @QE@ وبالوهم والتخييل | ~~نحو : @QB@ إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة @QE@ | وبالتفكر نحو : @QB@ إني ~~أرى ما لا ترون @QE@ | وبالفعل وعليه : @QB@ ما كذب الفؤاد ما رأى @QE@ ، | ~~@QB@ ولقد رآه نزلة أخرى @QE@ # والرؤية إن كانت بمعنى العلم فمعلقة بالاستفهام | كقوله تعالى : @QB@ ~~أفرأيتم الماء الذي تشربون @QE@ # والرؤيا كالرؤية ، غير أنها مختصة بما يكون في | النوم فرقا بينهما ~~كالقرية والقربى ، وهي انطباع | الصورة المنحدرة من أفق المخيلة إلى الحس | ~~المشترك # ورأى رؤيا : اختص بالمنام | ورؤية : بالعين # ورؤيا : بالقلب # ورأى بمعنى ( ظن ) يتعدى إلى مفعولين # وأرى يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل # ( ومعنى أريت زيدا عمرا فاضلا : جعلت زيدا ظانا | أن عمرا فاضلا ) # ومعنى أري زيد عمرا فاضلا : على بناء | المفعول : جعل زيد ظانا أن عمرا ~~فاضل | ولم | يسمع ( أري ) بمعنى الظن إلا مبنيا للمفعول | وهو | غريب لا ~~يستعمل إلا هكذا | [ الرق ؛ في اللغة : الضعف ، ومنه رقة القلب ، | والعتق ~~ضده ، لأنه قوة حكمية ] # الرقيق : هو المملوك كلا أو بعضا # والقن : هو المملوك كلا ، والرق : ضعف حكمي | يصير الشخص به عرضة للتملك ~~والابتذال ؛ شرع | جزاء للكفر الأصلي [ لأن الكفرة لما استنكفوا أن | ~~يكونوا عبادا لله جازاهم الله بأن جعلهم عبيد | عبيده ، لكن الرق في حالة ~~البقاء لا يكون بطريق | الجزاء بل بالحكم الثابت من الله تعالى بلا جناية | ~~من العبد ، ألا يرى أن المولود من المسلم رقيق | وإن لم يوجد منه ms0508 ما يستحق ~~به الرق ، والرق وصف | PageV01P475 | لا يحتمل التجزيء كالعتق ] والملك ~~عبارة عن | المطلق الحاجر أي المطلق للتصرف لمن قام به | الملك الحاجر عن ~~التصرف لغير من قام به ، وقد | يوجد الرق ولا ملك ثمة كما في الكافر الحربي ~~في | دار الحرب ، والمستأمن في دار الإسلام ، لأنهم | خلقوا أرقاء جزاء ~~للكفر ، ولكن لا ملك لأحد | عليهم | وقد يوجد الملك ولا رق كما في العروض | ~~والبهائم ، لأن الرق مختص ببني آدم ، وقد | يجتمعان كالعبد المشتري # الرسالة ؛ في اللغة : تحميل جملة من الكلام إلى | المقصود بالدلالة ، وهو ~~حد صحيح ، لما أن كل | رسالة فيما بين الخلق هي الوساطة بين المرسل | ~~والمرسل إليه في إيصال الأخبار ، والأحكام داخلة | في هذا الحد ، فإذا قال ~~لرسوله : ' بعت هذا من | فلان الغائب بكذا فاذهب وأخبره ' وجاء الرسول | ~~وأخبر المرسل إليه فقال المرسل إليه في مجلس | البلوغ : اشتريته أو قبلته ~~تم البيع به ، لأن الرسول | معبر وسفير ، فكلامه ككلام المرسل | ثم أطلقت | ~~الرسالة على العبارات المؤلفة والمعاني المدونة | لما فيها من إيصال كلام ~~المؤلف ومراده إلى | المؤلف له ، وأصلها المجلة أي : الصحيفة | المشتملة ~~على كتب المسائل من فن واحد # والكتاب : هو الذي يشتمل على المسائل سواء | كانت قليلة أو كثيرة من فن ~~أو فنون ، والرسول | مصدر وصف به فإنه مشترك بين المرسل | والرسالة ، ولذلك ~~ثني تارة وافرد أخرى ، وهو من | يبلغ أخبار بعثه لمقصوده ، سمي به النبي ~~المرسل | لتتابع الوحي إليه ، إذ هو ( فعول ) بمعنى ( مفعول ) ، | ورسل ~~الله تارة يراد بها الأنبياء وتارة الملائكة ، | فمن الملك : @QB@ ~~والمرسلات عرفا @QE@ و @QB@ إنا رسولا ربك @QE@ وهو باعتبار الملائكة أعم ~~من | النبي ، وباعتبار البشر أخص منه ، وسيجيء | تفصيله إن شاء الله [ في ~~بحث النبي ] # وأول رسول أرسله الله إلى أهل الأرض نوح عليه | السلام | أخرج ابن أبي ~~حاتم عن قتادة في | قوله : @QB@ كان الناس أمة واحدة @QE@ أنه قال : ذكر | ~~لنا أنه كان بين آدم ونوح عشرة قرون ، كلهم على | الهدى وعلى شريعة من الحق ~~، ثم اختلفوا بعد | ذلك فبعث الله نوحا ms0509 # الرشد : الاستقامة على طريق الحق مع تصلب فيه ، | وغالب استعماله ~~للاستقامة بطريق العقل ، | ويستعمل للاستقامة في الشرعيات أيضا ، | ويستعمل ~~استعمال الهداية # والرشيد من صفات الله بمعنى الهادي إلى سواء # الصراط | والذي حسن تقديره فيما قدر ، قيل | الرشد أخص من الرشد فإنه ~~يقال في الأمور | الدنيوية والأخروية # والرشد ، محركة : في الأمور الأخروية لا غير # والراشد والرشيد يقال فيهما أيضا | والإرشاد أعم | من التوفيق ، لأن الله ~~أرشد الكافرين بالكتاب | والرسول ولم يوفقهم # والرشاد : هو العمل بموجب العقل # الرد : رده عن وجهه : صرفه # ورد عليه الشيء : لم يقبله أو خطأه | PageV01P476 | ورد إليه جوابا : رجع # ( فمن الأول قوله تعالى : @QB@ يردوكم على أعقابكم @QE@ # ومن الثاني : @QB@ فرددناه إلى أمه @QE@ # ورددت الحكم إلى فلان : فوضته إليه | وعليه : | ^ ( فردوه إلى الله ~~ورسوله ) ^ # [ والرد : اسم لنوع من التسليم ، فإنه التسليم الذي | يعيد ما كان ثابتا ~~وقد فات ، كذا الأداء والتسليم # يقال : سلم المغصوب إلى المالك ، وسلم المبيع | إلى المشتري وأداه اليه ، ~~وقد سمى الله تسليم | مفتاح الكعبة أداء وهو عين ، فإن قيل : رد عين | ~~المغصوب يقال له الأداء ، ولرد قيمته القضاء قلنا : | لا ، بل المستعمل في ~~كل منهما الرد والأداء ، | والقضاء إنما هو في حقوق الله المؤقتة ، فإن أتي ~~| بها في أوقاتها أولا يسمى أداء ، وثانيا يسمى | إعادة ، وإن أتي بها في ~~غير أوقاتها عوضا لما فات | يسمى قضاء ، وأما إطلاق لفظ الأداء والقضاء على ~~| الدين فليس لاتحاد معناهما بل باعتبار أن له شبها | بتسليم العين وشبها ~~بتسليم المثل ] # والردة : الرجوع في الطريق الذي جاء منه ، وكذا | الارتداد ، لكن الردة ~~تختص بالكفر وهو أعم | قال | الله تعالى : @QB@ إن الذين ارتدوا على ~~أدبارهم @QE@ | وقال : @QB@ فارتد بصيرا @QE@ # وقولهم : ردا منصوب بكونه مفعولا له ، ويجوز أن | يجعل حالا ، لأن المصدر ~~قد يقام مقام اسم | الفاعل # الرفع . : هو ضد الوضع ، والتبليغ ، والحمل ، | وتقريبك الشيء ، ومن ذلك ~~: رفعته إلى الأمير # والرفع أعم من الضم لوقوعه على الضم والألف | والبواقي ، وأخص منه أيضا ، ~~لأن الضم قد يكون | علم على العمدة كما في ( جاءني الرجل ) وقد ms0510 لا | يكون ~~كما في ( حيث ) وكذا الكلام في النصب | والجر # والكوفيون يطلقون الرفع والضم على حركة المبني | والمعرب ، والمرفوع ~~والمضموم على المعرب | والمبني # والرفع والخفض مستعملان عند العرب في المكان | والمكانة والعز والإهانة # ورفع الأجسام الموضوعة إعلاؤها ، والبناء تطويله ، | والذكر تنويهه ، ~~والمنزلة تشريفها # الركب : هو من ركب الدواب ، وكذا الركبان # والركاب : من ركب السفينة # وفعل الركوب إذا تعلق بالدواب يتعدى بنفسه ، | وإذا تعلق بالفلك يتعدى ~~بكلمة ( في ) وقوله | تعالى : @QB@ وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون ~~@QE@ على التغليب # والعرب لا يطلقون لفظ الركب إلا على راكب | البعير ، وتسمي راكب الفرس ~~فارسا | في | ' القاموس ' : ويقال مر فارس على بغل ، وكذا كل | ذي حافر # والمركب : ( كمعظم ) اختص بمن يركب فرس | غيره مستعيرا وبمن يضعف عن ~~الركوب | PageV01P477 | والركوب والارتكاب : قريبان في المعنى ، إلا أن | ~~في الارتكاب نوع تكلف وشدة | وقيل : الركوب | في الفرس ، والارتكاب في ~~الراحلة # الريع : بنقتطين من تحت : الزيادة يقال : طعام | كثير الريع ، ومنه : ~~ناقة ريعانة : إذا كثر ريعها أي : | درها # والربع ، بنقطة واحدة من تحت : هو الدار حيث | كانت ، وقيل : هو المربع : ~~المنزل في الربيع | خاصة # والعقار : المنزل في البلاد # والضياع : المنزل في طلب الكلأ ، وكذا | المنجع ) # والرحل : المنزل بدليل : ' إذا ابتلت النعال | فالصلاة في الرحال ' # وليس في أجناس الآلات ما يسمى رحلا إلا سرج | البعير # والرحلة ، بالسكر : الارتحال # و [ الرحلة ] ، بالضم : الوجه الذي تريده # الراهب : هو واحد رهبان النصارى # والقسيس : رئيس النصارى في العلم # والرهبانية : هي المبالغة في العبادة والرياضة | والانقطاع عن الناس # والربانيون : علماء أهل الإنجيل # والأحبار : علماء أهل التوراة # وقيل : الربانيون هم الذين في العمل أكثر وفي | العلم أقل ، والأحبار هم ~~الذين كانوا أكثر في العلم | والعمل | وقال القرطبي : هما واحد وهم العلماء # الرضى : قال أبو علي الجرجاني : وزن ( رضي ) | ( فعل ) ولامه معتل بمنزلة ~~لام ( حجي ) وهي كلمة | وضعت على هذه الخلقة # وفي ' القاموس ' : الرضاء : المراضاة ، وبالقصر | المرضاة # ورضي به وعليه وعنه بمعنى ، وهو كمال إرادة | وجود شيء # والمحبة : إفراطه # والرضى : أخص من الإرادة ، لأن رضى الله ms0511 ترك | الاعتراض لا الإرادة كما ~~قالت المعتزلة ( فإن الكفر | مع كونه مرادا له تعالى ليس مضريا عنده ، لأنه ~~| يعترض عليه ويؤاخذ به ) # والرضى قسمان : قسم يكون لكل مكلف ، وهو ما | لا بد منه في الإيمان ، ~~وحقيقته قبول ما يرد من قبل | الله من غير اعتراض على حكمه وتقديره # وقسم لا يكون إلا لأرباب المقامات ، وحقيقته | ابتهاج القلب وسروره ~~بالمقضي # والرضى فوق التوكل ، لأن المحبة في الجملة # والرضوان ، بالكسر والضم بمعنى الرضى # والمرضاة مثله # قال الطيبي : ' الرضوان هو الرضى الكثير ، ولما | كان أعظم الرضى رضى ~~الرحمن خص لفظ | الرضوان في القرآن بما كان من الله تعالى ' # الرجع : هو حركة ثانية في سمت واحد ، لكن لا | على مسافة الأولى بعينها ، ~~بخلاف الانعطاف # والرجوع : العود إلى ما كان عليه مكانا أو صفة أو | حالا | يقال : رجع ~~إلى مكانه وإلى حالة الفقر أو | الغنى ، ورجع إلى الصحة أو المرض أو غيره ~~من | الصفات | PageV01P478 | [ و @QB@ بم يرجع المرسلون @QE@ من ( الرجوع ) ~~أو من | ( رجع الجواب ) وقوله تعالى @QB@ فانظر ماذا يرجعون @QE@ من رجع ~~الجواب لا غير ] # ورجع عوده على بدئه : أي رجع في الطريق الذي | جاء منه ، على أن البدء ~~مصدر بمعنى المفعول # والرجعة : الإعادة | يقال : رجع بنفسه ورجعته أنا ، | والفعلة فيه عبارة ~~عن المرة # و ( رجع ) يستعمل لازما نحو : @QB@ أنهم إليهم لا يرجعون @QE@ ومصدره ~~الرجوع # ومتعديا نحو : @QB@ فإن رجعك الله إلى طائفة منهم @QE@ ومصدره الرجع # ورجع عن الشيء : تركه # و [ رجع ] إليه : أقبل # ورجعة المرأة المطلقة بالفتح والكسر # والرجوع البديعي : هو نقض الكلام السابق لنكتة | نحو : | # % أف لهذا الدهر % % لا بل لأهله % # الريث : هو في الأصل مصدر ( راث ) بمعنى أبطأ ، | إلا أنهم أجروه ظرفا ~~كما أجروا مقدم الحاج | وخفوق النجم ، وهذا المصدر خاص لما أضيف | إليه ~~الفعل في كلامهم ك ( ريثما خلع ) و ( ريثما | فتح ) أي : قدر خلع وفتح أو ~~ساعته و ( ما ) زائدة ، | وأكثر ما يستعمل مستثنى في كلام منفي ، وحق | ( ~~ما ) أن تكتب موصولة لضعفها من حيث الزيادة # وقولهم : ما وقفت عنده إلا ريث ms0512 ما قال ذاك ، | متروك على الأصل | و ( ما ~~) فيه مصدرية # الرفض : الترك # والروافض : كل جند تركوا قائدهم # والرافضة : الفرقة منهم | وفرقة من شيعة الكوفة | بايعوا زيد بن علي ، ~~وهو ممن يقول بجواز إمامة | المفضول مع قيام الفاضل ، ثم قالوا له : تبرأ ~~من | الشيخين فأبى وقال : كانا وزيري جدي ، فتركوه | ورفضوه وارفضوا عنه ، ~~والنسبة رافضي # الروية : هي في الأصل مهموزة من ( روأ ) في | الأمر : إذا تأمل وتفكر ، ~~وهي تكون قبل العزيمة | وبعد البديهة ، وقد أحسن من قال : # # % بديهة تحل عرى المعاني % | إذا انغلقت فتكفيه الروية % # والرواية : يعم حكمها الراوي وغيره على ممر | الأزمان [ بخلاف الشهادة ~~فإنها ] تخص | المشهود عليه وله ولا تتعداهما إلا بطريق التبعية | المحضة # الرعاف ، بالضم : دم خارج من الأنف ، وقاس | الحنفي الرعاف والقيء على ~~الخارج من | السبيلين ، فقيل : لا حاجة للحنفي إلى هذا | القياس للاستغناء ~~عنه بخصوص النص ، وهو | حديث : ' من قاء أو رعف فليتوضأ ' ولم يقل | ~~الشافعي بنقض الوضوء بالقيء والرعاف لضعف | هذا الحديث عنده # الرجس : الشر والمستقذر أيضا # والركس : العذرة والنتن # والرجس والنجس متقاربان ، لكن الرجس أكثر ما | يقال في المستقذر طبعا ، ~~والنجس أكثر ما يقال في | المستقذر عقلا وشرعا | PageV01P479 | الربض : هو ~~إذا أضيف إلى مدينة يراد به حواليها ، | وإذا أضيف إلى الغنم يراد مأواها ، ~~وإذا أضيف | إلى رجل يراد به امرأته وكل ما يأوي إليه # الرتق : هو اتحاد الشيء واجتماعه # والفتق : افتراقه # والرتق ، بالسكون : ما يمنع من دخول الذكر في | الفرج من غدة غليظة أو ~~لحم أو عظم # والفتق ، بالتحريك : ضيق الفرج خلقة بحيث لا | يدخل الذكر فيه # الركز : الصوت الخفي ، وأصل التركيب هو | الخفاء # والركاز : هو اسم لما تحت الأرض خلقة ، أو | بدفن العباد ، غير أنه حقيقة ~~في المعدن ، ومجاز | في الكنز عند التقييد # يقال : عنده كنز العلم # والمعدن : اسم لما يكون فيها خلقة # والكنز : اسم لمدفون العباد # والسيوب : دفين أموال الجاهلية # الرطب : اسم لثمر النخلة في المرتبة الخامسة | مركبا من القشر واللحم ~~والماء ويسمى التمر أيضا ، | وإن كان ( التمر ) اسما لتمرها في المرتبة ms0513 ~~السادسة | فصارا كاسمين لما في المرتبة الخامسة . وإذا زال | عنه جزء وهو ~~الماء ، واسم وهو الرطب في المرتبة | السادسة بالجفاف بقي اسم آخر وهو ~~التمر ، | وجزءان آخران وهما القشر واللحم # الرأي : اعتقاد النفس أحد النقيضين عن غلبة | الظن ، وعليه : @QB@ يرونهم ~~مثليهم رأي العين @QE@ | أي : يظنونهم بحسب مقتض مشاهدة العين | مثليهم # وقال بعضهم : الرأي : هو إجالة الخاطر في | المقدمات التي يرجى منها ~~إنتاج المطلوب وقد | يقال للقضية المستنتجة من الرأي رأي ، ويقال | لكل ~~قضية فرضها فارض رأي أيضا # الرجل : معروف ، وإنما هو إذا احتلم وشب ، أو | هو رجل ساعة يولد # وفي ' القاموس ' : إذا بلغ خمسة أشبار فهو رجل | واسم الرجل شرعا موضوع ~~للذات من صنف | الذكور من غير اعتبار وصف مجاوزة حد الصغر ، | أو القدرة ~~على المجامعة ، أو غير ذلك ، فيتناول | كل ذكر من بني آدم حتى دخل الخصي ~~والصبي | في آية المواريث الواردة باسم الرجل والذكر كقوله | تعالى : @QB@ ~~يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين @QE@ وقوله تعالى : @QB@ وإن ~~كان رجل يورث كلالة @QE@ ودخل الصبي في ( والله لا أكلم رجلا ) | حتى يحنث ~~لو كلم صبيا وخصيا # الرغد : هو أن يأكل ما شاء إذا شاء حيث شاء # الروع ، بالفتح : الفزع # و [ الروع ] بالضم : القلب والعقل # الرهن : هو ما يرهن # والرهان في الخيل أكثر # الرسم : الأثر # والرقم : أقوى منه | PageV01P480 | الرفث : هو بالفرج : الجماع # و [ الرفث ] باللسان : المواعدة # و [ الرفث : بالعين : الغمز # الرق ، بالفتح : ما يكتب فيه # و [ الرق ] بالكسر : الملك # الرباط : هو اسم للمربوطات ، إلا أنه لا يستعمل | إلا في الخيل # الرمي : الإلقاء فوق الوضع والطرح # والنبذ ، بالذال : الطرح لكن يغلب فيما ينسى # و [ النبز ] بالزاي : يختص بلقب السوء عرفا # والقذف يقال للإلقاء والوضع ( وكذلك الرمي | كقوله : # غلام رماه الله بالحسن يافعا ) # ويستعار القذف للشتم والعيب كما استعير للرمي | البعيد # والإلقاء : طرح الشيء حيث تلقاه ، أي : تراه ، ثم | صار اسما لكل طرح | ~~وفي قوله : @QB@ فألقي السحرة سجدا @QE@ تنبيه على أنه دهمهم ما جعلهم في | ~~حكم غير المختارين # و ( رميت فأخطأت ) خطأ ، وإنما ms0514 يصح ( رميت إلى | فلان فأخطأت ) لأن الرمي ~~المقرون ب ( إلى ) لا | يقتضي الإصابة ، وبدونها يقتضي الإصابة # و ( رميت بالسهم رماية ورميا ) ، و ( رميت عن القوس | وعليها ) ولا تقل ~~بها # الرواح : النزول من السير في آخر النهار للروح ، # ويقال ( راح ) إذا دخل في وقت العشاء # الرضاع : كالرضاعة ، بفتح الراء ، وبكسرها : | شرب اللبن من الضرع أو ~~الثدي ، ويقال : أرضعت | المرأة الطفل # واسترضعتها إياه : يتعدى إلى مفعولين ، ( قالوا : | وهكذا حكم كل مفعولين ~~لم يكن أحدهما عبارة | عن الأول ) # الروث : هو السرجين للفرس والحمار ، وما دام | في الكرش # والخثي ، بالكسر للبقر # والبعرة للإبل # والخرء للطيور # الرعي ، بالفتح مصدر ، وبالكسر : الكلأ # والراعي : بقية اللبن في الضرع # الركن . ركن الشيء : [ جانبه الأقوى لغة . قال | تعالى : ^ ( أو آوى إلى ~~ركن شديد ) ^ وفي | الاصطلاح : ركن الشيء ] : ما لا جود لذلك | الشيء إلا ~~به [ من ( التقوم ) إذ قوام الشيء بركنه لا | من ( القيام ) وإلا يلزم أن ~~يكون الفاعل ركنا للفعل ، | والجسم للعرض ، والموصوف للصفة ، وهذا باطل | ~~بالانفاق ] ويطلق على جزء من الماهية كقولنا : | ( القيام ركن الصلاة ) ، ~~ويطلق على جميعها # الرواء ، بالفتح : الماء العذاب # و [ الرواء ] ، بالضم : المنظر الحسن # و [ الرواء ] بالكسر : جمع ( ريان ) | PageV01P481 | الرقد : النوم ~~كالرقاد والرقود بضمها ، أو الرقاد | خاص بالليل # الرابط : هو اللفظ الدال على معنى الاجتماع بين | الموضوع والمحمول # الرمص ، بالتحريك : وسخ يجتمع في موق العين | جامدا ، فإن سال فهو عمص # الرفق : التوسط واللطافة في الأمر # والرفقة : يقال للقوم ما داموا منضمين في مجلس | واحد ومسير واحد ، وإذا ~~تفرقوا ذهب عنهم اسم | الرفقة ، ولم يذهب عنهم اسم الرفيق # الرم : هو الشيء البالي # والرمة : تختص بالعظم # الرقبة : هي ذات مرقوق مملوك سواء كان مؤمنا أو | كافرا ، ذكرا أو أنثى ، ~~كبيرا أو صغيرا # الرغبة : رغب فيه : أرداه بالحرص عليه # و [ رغب ] عنه : [ أعرض ] تزهدا ، ولم يشتهر | تعديتها بإلى ، إلا أن ~~تضمن معنى الرجوع ، أو | يكون معنى الرغبة الرجاء والطلب # الركية : هي للبئر ذات الماء # والراوية : هي للإبل حاملات الماء # الرواق : هو ستر يمد دون السقف يقال : بيت | مروق ms0515 # الراهون : هو جبل بالهند هبط عليه آدم عليه | السلام # الروض : أرض مخضرة بأنواع النبات # والروضة : بقية ماء الحوض # رب : كلمة تقليل وتكثير ، الأول مجاز ، والثاني | حقيقة مرغوبة ، ~~والتقليل أبدا ، والتكثير دائما ، أو | لهما على السواء ، أو للتقليل غالبا ~~والتكثير نادرا ، | أو بالعكس ، أو للتكثير في موضع المباهاة ، | والتقليل ~~فيما عداه ، أو لم توضع لهما بل يستفادان | من سياق الكلام ، ولمبهم العدد ~~تكون تقليلا | وتكثيرا # ولها صدر الكلام ك ( كم ) لكونها لإنشاء التقليل | وتختص بنكرة موصوفة ~~بمفرد أو جملة اسمية كانت | أو فعلية # وقد تدخل فيها التاء دلالة على تأنيثها # وقد تدخل على مضمر فيميز ذلك المضمر بنكرة | منصوبة نحو : ( ربه رجلا ) # ولا يليها إلا الاسم ، فإذا اتصلت بها ( ما ) الكافة | غيرت حكمها ووليها ~~الفعل نحو : ( ربما جاءني | رجل ) لأن التركيب يزيل الأشياء عن أصولها | ~~ويخيلها عن أوضاعها ورسومها ، وهكذا ( قل ) | و ( طال ) # رويدا : أي [ صبرا وانتظارا وتأنيا ، وهو تصغير | ( رود ) ] # ورويدك عمرا : أمهله ، وإنما تدخله الكاف إذا | كان بمعنى ( افعل ) ويكون ~~بوجوه أربعة : # اسم فعل نحو : ( رويدا عمرا ) # وصفة نحو : ( سار سيرا رويدا ) # أو حالا نحو : ( سار القوم رويدا ) اتصل بالمعرفة | فصار حالا لها # ومصدرا نحو : ( رويد عمر ) بالإضافة | PageV01P482 | [ نوع ] # @QB@ رب العالمين @QE@ : إله الخلق كلهم # @QB@ رشدا @QE@ : إصلاحا أو خيرا # @QB@ رجس @QE@ : سخط # @QB@ ريبه @QE@ : شك # @QB@ رفاتا @QE@ : غبارا # @QB@ فراغ إلى آلهتهم @QE@ : فذهب إليها في خفية # @QB@ راودوه عن ضيفه @QE@ : قصدوا الفجور بهم # @QB@ من راق @QE@ : من يرقيه مما به ، من ( الرقية ) ، أو | من يرقى ~~بروحه أملائكة الرحمة ، أم ملائكة | العذاب من ( الرقي ) # @QB@ ردء @QE@ : أي معينا # @QB@ والسماء ذات الرجع @QE@ : أي المطر # @QB@ يأتوك رجالا @QE@ : مشاة # @QB@ رزق كريم @QE@ : هي الجنة وكذا ^ ( رزقا | حسنا ) ^ # [ @QB@ الرقيم @QE@ : لوح كتب فيه خبر أصحاب | الكهف ] # الرقيم : الكتاب [ أو اسم الوادي الذي فيه | الكهف ] # @QB@ رواكد @QE@ : وقوفا # @QB@ وربطنا على قلوبهم @QE@ : وقويناها بالصبر # @QB@ رهقا @QE@ : زيادة في سيئاتهم ( أو كبرا أو عتوا ، | وأصل الرهق ~~غشيان الشيء ) # @QB@ رقيب عتيد @QE@ : ملك معد حاضر يرقب | عملهم # @QB@ من رباط الخيل @QE@ : اسم للخيل التي تربط في | سبيل الله # @QB@ ورئيا @QE@ : فعل من ( الرؤية ms0516 ) ، أو من ( الري ) | الذي هو النعمة # @QB@ الرادفة @QE@ : النفخة الثانية # @QB@ بروح القدس @QE@ : الاسم [ الأعظم ] الذي | كان عيسى يحيى به الموتى # @QB@ الربانيون @QE@ : علماء فقهاء # ^ ( بئس الرفد المرفود ) ^ : بئس اللعنة بعد | اللعنة ، أو بئس العون ~~المعان ، أو العطاء | المعطى # @QB@ وأقرب رحما @QE@ : رحمة وعطفا | PageV01P483 | @QB@ لأماناتهم ~~وعهدهم راعون @QE@ قائمون بحفظها | وإصلاحها # @QB@ إلى ربوة @QE@ : أرض بيت المقدس # @QB@ ربيون @QE@ : رجال # @QB@ رابية @QE@ : زائدة في الشدة # @QB@ ركزا @QE@ : صوتا خفيا # @QB@ رجيم @QE@ : ملعون # @QB@ راعنا @QE@ : أي ليكن منك رعي لنا ، ومنا رعي | لك | والرعي : حفظ ~~الغير لمصلحة # ^ ( رغدا ) : سعة المعيشة # ^ ( ردما ) ^ : حاجزا حصينا وهو أكبر من السد # ^ ( بركنه ) ^ : بجمعه وجنوده # ^ ( واترك البحر رهوا ) ^ : مفتوحا ذا فجوة | واسعة ، أو ساكنا على هيئته # ^ ( رجت الأرض ) ^ : حركت # ^ ( على رفرف ) ^ : وسائد أو نمارق # ^ ( فروح ) ^ : فاستراحة # ^ ( وريحان ) ^ : ورزق طيب # ^ ( فمنها ركبوهم ) ^ : ركوبهم # ^ ( وخر راكعا ) ^ : ساجدا # ^ ( لرجمناك ) ^ : لقتلناك برمي الحجارة أو | بأصعب وجه # ^ ( من روح الله ) ^ : من فرجه وتنفيسه # ^ ( قل نزله روح القدس ) ^ : يعني جبريل من | حيث إنه ينزل بالقدس ، أي ~~بما يطهر به نفوسنا من | القرآن والحكمة والفيض الإلهي # ^ ( زبدا رابيا ) ^ : عاليا # ^ ( إن الله كان عليكم رقيبا ) ^ : حافظا مطلعا # ^ ( فأخذتهم الرجفة ) ^ : الزلزلة الشديدة # ^ ( بكل ريع ) ^ : بكل مكان مرتفع # ^ ( تسعة رهط ) ^ : تسعة أنفس # ^ ( ردف لكم ) ^ : تبعكم ولحقكم # ^ ( رواسي ) ^ : جبالا شوامخ # ^ ( من ربا ) ^ : زيادة محرمة # ^ ( قدور راسيات ) ^ : ثابتات على الأثافي # ^ ( كانتا رتقا ) ^ : شيئا واحدا وحقيقة متحدة | PageV01P484 | @QB@ رشده ~~@QE@ : الاهتداء لوجوه الصلاح # @QB@ وربت @QE@ : وانتفخت # @QB@ من رحيق @QE@ : شراب خالص # @QB@ إلى الرشد @QE@ : إلى الحق والصواب # @QB@ رتل القرآن @QE@ : اقرأه على تؤدة وتبيين حروف | بحيث يتمكن السامع ~~من عدها # @QB@ ما شاء ركبك @QE@ : سلكك # ( @QB@ رشدا @QE@ : خيرا ) # @QB@ رضيت لكم الإسلام @QE@ : اخترته # @QB@ الذي حاج إبراهيم في ربه @QE@ : أي نمروذ # [ @QB@ بما رحبت @QE@ : أي مع سعتها # @QB@ وتذهب ريحكم @QE@ : أي دولتكم ، أو المراد | الحقيقة فإن النصرة لا ~~تكون إلا بريح يبعثها الله # @QB@ ربائبكم @QE@ : بنات نسائكم من غيركم # @QB@ فردوا أيديهم في أفواههم @QE@ : عضوا أناملهم | مما أتاهم به الرسل # @QB@ الرس @QE@ : معدن وكل ركية لم تطو # @QB@ رق منشور @QE@ : الصحائف التي تخرج يوم | القيامة إلى بني آدم # @QB@ رفرف خضر @QE@ : يقال لرياض الجنة ، ويقال | للفرش ، ويقال ms0517 للبسط ~~أيضا رفارف # @QB@ بل ران على قلوبهم @QE@ : غلب على قلوبهم # @QB@ ركاما @QE@ : بعضه فوق بعض # @QB@ رخاء حيث أصاب @QE@ : أي رخوة لينة لا تزعزع | أو تخالف إرادته حيث ~~أراد # @QB@ الرجعى @QE@ : مرجع ورجوع # @QB@ ريشا @QE@ : ما ظهر من اللباس الفاخر كالرياش | والخصب والمعاش # @QB@ الرعاء @QE@ : جمع راع ] # # | ( فصل الزاي ) # [ الزور ] : كل ما في القرآن من الزور فهو الكذب | مع الشرك إلا @QB@ ~~منكرا من القول وزورا @QE@ فإنه | كذب بلا شرك # [ الزكاة ] : كل ما في القرآن من زكاة فهو المال ، | إلا @QB@ وحنانا من ~~لدنا وزكاة @QE@ فإن المراد الطهرة | PageV01P485 | [ الزيغ ] : كل ما في ~~القرآن من الزيغ فهو الميل ، | إلا @QB@ وإذ زاغت الأبصار @QE@ فإن معناها ~~| شخصت # [ الزبور ] : كل كتاب غليظ الكتابة يقال له زبور # [ الزوج ] : كل ما يقترن بآخر مماثلا له أو مضادا | يقال له زوج ، وتقول ~~: ( عندي زوجان من الحمام ) | تعني ذكرا وأنثى ، وكذلك كل اثنين لا يستغني ~~| أحدهما عن صاحبه # وزوجته امرأة وبامرأة ، وكذا تزوجت امرأة | وبامرأة | وقيل : لا يتعدى ~~بواسطة حرف الجر إلا | باعتبار ما في ضمنه من معنى الإيصال والإلصاق ، | ~~ولا يتعدى ب ( من ) وإن كثر ذلك في كلامهم ، | ولعل ذلك من إقامة حرف مقام ~~حرف كما قاله | الكوفية ، وذا غير عزيز عند البصرية ، والقرآن كله | على ~~ترك الهاء في الزوجة نحو : @QB@ اسكن أنت وزوجك الجنة @QE@ قال الراغب : ~~ولم يجئ في | القرآن ( وزوجناه حورا ) كما يقال : ( زوجته امرأة ) | تنبيها ~~على أن ذلك لا يكون على حسب المتعارف | فيما بيننا بالمناكحة # [ الزكاء ، بالهمز : بمعنى النماء ] # [ الزكاة ] : كل شيء يزداد فهو يزكو زكاة ، ويسمى | ما يخرج من المال ~~للمساكين بإيجاب الشرع زكاة | لأنها تزيد في المال الذي تخرج منه وتوفره ~~وتقيه | من الآفات | والثابت بدليل قطعي أصله ، والمقدار | بأخبار الآحاد ، ~~ولذلك أطلق عليها لفظ الواجب # [ الزائل ] : كل شيء تحرك وزال عن مكانه فهو | الزائل # الزمان : هو عبارة عن امتداد موهوم غير قار الذات | متصل الأجزاء يعني أي ~~جزء يفرض في ذلك | الامتداد لا يكون نهاية لطرف أو بداية لطرف آخر | أو ~~نهاية لهما على اختلاف الاعتبارات كالنقطة ms0518 | المفروضة في الخط المتصل فيكون ~~كل آن | مفروض في الامتداد الزماني نهاية وبداية لكل من | الطرفين قائمة ~~بهما # [ وكما أن النقطة أمر معقول غير مشهود مع أنها | أصل الجميع من الخطوط ~~والسطوح والدوائر | وظهور الجميع منها وبها بل فيها ، كذلك الآن | الزماني ~~الحالي هو أمر معقول غير مشهود مع أنه | أصل الامتدادات من الأيام والشهور ~~وغير ذلك ، | ويظهر به جميعها ] # والزمان عند أرسطو ومتابعيه من المشائين هو مقدار | حركة الفلك الأعظم ~~الملقب بالفلك الأطلس | لخلوه عن النقوش كالثواب الأطلس إن صح ؛ | والآن ~~الذي هو حد الزمانين : الماضي والمستقبل | نهاية الزمان ، ونهاية الشيء ~~خارجة عنه # والزمان من أقسام الأعراض وليس من المشخص ، | فإنه غير قار والحال فيه ~~قار ، والبداهة حاكمة بأن | غير القار لا يكون مشخصا للقار ، وكذا المكان | ~~ليس من المشخصات ، لأن المتمكن ينتقل إليه | وينفك منه ، والمشخص لا ينفك ~~عن الشخص ، | ومعنى كون الزمان غير قار تقدم جزء على جزء إلى | غير نهاية ، ~~إلا أنه كان في الماضي ولم يبق في | الحال ، والزمان ليس شيئا معينا يحصل ~~فيه | الموجودات بل كل شيء وجد وبقي ، أو عدم | وامتد عدمه ، أو تحرك وبقي ~~جزئيات حركاته ، أو | PageV01P486 | سكن وامتد سكونه ، وحصل كل واحد من ~~الامتداد | هو الزمان # قال أفلاطون : إن في عالم الأمر جوهرا أزليا يتبدل | ويتغير ويتجدد ~~وينصرم بحسب النسب والإضافات | إلى المتغيرات لا بحسب الحقيقة والذات ، ~~ومنه | الماضي والمستقبل والحال ، وبه التقدم والتأخر ، | وذلك الجوهر ~~باعتبار نسبة ذاته إلى الأمور الثابتة | يسمى سرمدا # وإلى ما قبل المتغيرات يسمى دهرا # وإلى مقارنتها يسمى زمانا # ولا استحالة في أن يكون للزمان زمان عند | المتكلمين الذين يعرفون الزمان ~~بالمتجدد الذي | يقدر به متجدد آخر ، كما بين في محله # والزمان المدعى قدمه عند الفلاسفة هو الآن | السيال ، وهو أمر بسيط لا ~~تركب فيه | خلق الله | الزمان ليلا مظلما ، ثم جعل بعضه نهارا بإحداث | ~~الإشراق لإبقاء بعض الزمان على ظلامه وبعضه | مضيئا # والعبرة في مجيء الزمان بوجود أوله وفي مضيه | بوجود آخره ، وانتهاء آخر ~~أجزائه ms0519 # الزيادة : هي أن ينضم إلى ما عليه الشيء في نفسه | شيء آخر ، وهي بمعنى ~~الازدياد ، إلا أن الازدياد | لا يستعمل متعديا إلى مفعولين ، بل يتعدى إلى ~~| واحد لأنه مضارع ( زاد ) نقول : ( زادنا لله النعم | فازددناها ) وهو ~~أبلغ من الزيادة كالاكتساب | والكسب # والزيادة تلزم ، وقد تتعدى ب ( عن ) كما تتعدى | ب ( على ) ، لأن النقص ~~يتعدى به وهو نقيضها ، | والمفعول الثاني من باب ( زاد ) يجب أن يكون | ~~بحيث تصح إضافته إلى المنصوب الأول وتكون إضافته حقيقة على نمط قوله تعالى ~~: @QB@ فزادهم الله مرضا @QE@ # وزاده خيرا وزاده مالا : أي مرضهم وخيره وماله | والشيء لا يوصف بالزيادة ~~إلا إذا كان لزائد مقدرا | بمقدار معين من جنس المزيد عليه مثل قولك : | ( ~~أعطيك عشرة أمناء من الحنطة وزيادة ) وكذا | النقصان والكثرة والقلة ، وهذا ~~هو القياس ، وقد | تتحقق الزيادة من غير جنسه أيضا استحسانا كما | في قوله ~~تعالى : @QB@ للذين أحسنوا الحسنى وزيادة @QE@ فإن الحسنى الجنة ، والزيادة ~~عليها | شيء يغاير لكل ما في الجنة ، وهو الرؤية | قال الله | تعالى : @QB@ ~~فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز @QE@ ومن قال هناك أي فوز أعظم من ~~دخول | الجنة ؟ فقد بنى على مذهب الاعتزال # والزيادة كما تستعمل بمعنى الزائد المستدرك وهو | المعنى المشهور كذلك ~~تستعمل فيما به الشيء | ويكمل به في عين الكمال # والزائد في كلامهم لا بد أن يفيد فائدة معنوية أو | لفظية وإلا كان عبثا ~~ولغوا # فالمعنوية تأكيد للمعنى كما في ( من ) الاستغراقية ، | والباء في خبر ( ~~ما ) و ( ليس ) # واللفظية تزيين اللفظ وكونه بزيادتها أفصح ، أو | مهيأ لاستقامة وزن أو ~~لحسن سجع أو غير ذلك # وقد تجتمع الفائدتان في حرف ، وقد تنفرد إحداهما | PageV01P487 | عن ~~الأخرى | ولا يصح في الكلام المعجز معنى | الزيادة التي تكون لغوا ، بل ~~المراد بها أن لا تكون | موضوعة لمعنى هو جزء التركيب ، وإنما تفيد وثاقة | ~~وقوة للتركيب كما قاله بعضهم في قوله تعالى : | @QB@ أفأمن أهل القرى @QE@ ~~إن هذه الهمزة مقحمة | مزيدة لتقرير معنى الإنكار أو التقرير ، أراد أنها | ~~مقحمة على المعطوف ، مزيدة بعد اعتبار عطفه ms0520 ، | لا أنها مزيدة بمنزلة حرف ~~الصلة غير مذكورة لإفادة | معناها # والزيادة والإلغاء عن عبارات الكوفيين ، والقلة | والحشو من عبارات ~~البصريين # والزائد يوجد في كل عارض ، ولا يلزم في كل زائد | عارض # والعرب تزيد في كلامهم أسماء وأفعالا فالاسم في | قولنا ( بسم الله ) ~~فإنه إنما أردنا ( باسم معنى الله ) | و ( اسم ) معناه الله فكأنه قال : ( ~~بالله ) ، لكنه لما | أشبه القسم زيد فيه الاسم ، وكذا المثل في قوله | ~~تعالى : @QB@ فأتوا بسورة من مثله @QE@ # وشهد شاهد على مثله : أي عليه # [ ويجوز أن يكون في الكلام زيادة يجب حذفها | ليحصل المعنى المقصود نحو ~~قوله : @QB@ وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون @QE@ وقوله تعالى : | ~~@QB@ لا أقسم بيوم القيامة @QE@ فإن كلمة ( لا ) في | الموضعين واجبة ~~بالحذف ] # ومما يزاد من الأفعال قوله تعالى : ^ ( أم تنبئونه بما | لا يعلم في ~~الأرض ) ^ أراد - والله أعلم - : بما | ليس في الأرض # وقوله : @QB@ كيف نكلم من كان في المهد صبيا @QE@ | وقوله : @QB@ فأصبحوا ~~خاسرين @QE@ لأنهم يرجون فيه | الفرج من علة تزاد بالليل # ومن سنتهم النقص أيضا من عدد الحروف ، | يقولون : # درس المنا # يريدون ( المنازل ) # وليس شيء على المنون بخال # أي بخالد # الزعم ، بالضم : اعتقاد الباطل بلا تقول # و [ الزعم ] بالفتح : اعتقاد الباطل بتقول # وقيل : بالفتح قول مع الظن ، وبالضم ظن بلا | قول | ومن عادة العرب أن من ~~قال كلاما وكان | عندهم كاذبا قالوا : زعم فلان ، وقال شريح : لكل | شيء ~~كنية ، وكنية الكذب زعم | وفي ' الأنوار ' : | الزعم ادعاء العلم بالشيء ، ~~ولهذا يتعدى إلى | مفعولين كقوله تعالى : @QB@ زعم الذين كفروا أن لن ~~يبعثوا @QE@ وقد جاء في القرآن في كل موضع ذم | للقائلين ، وقد يستعمل ~~بمعنى ( قال ) مجردا من | PageV01P488 | الكذب ، كقول أم هانىء للنبي عليه ~~الصلاة | والسلام يوم فتح مكة : زعم ابن أمي ، تعني عليا | رضي الله عنه [ ~~وفي قوله تعالى : @QB@ هذا لله بزعمهم @QE@ هو الظن الخطأ ، وقد جاء فيه ~~الكسر | كالفتح والضم ] # الزمام : هو للإبل ما تشد به رؤوسها من حبل | ونحوه يقاد به # والخطام ، بالكسر : هو الذي يخطم به البعير ، وهو | أن يؤخذ حبل ms0521 من ليف ~~أو شعر أو كتان فيجعل في | أحد طرفيه حلقة يسلك فيها الطرف الآخر حتى | ~~يصير كالحلقة ، ثم يقاد البعير به # الزق : اسم عام في الظرف ، فإن كان فيه لبن فهو | وطب ، وإن كان فيه سمن ~~فيهو نحي ، وإن كان فيه | عسل فهو عكة ، وإن كان فيه ماء فهو شكوة ، وإن | ~~كان فيه زيت فهو حميت # الزند ، كالقتل : الحديد والحجر ، يطلق عليهما | وهما آلتان يستعملان ~~لخروج النار لدى الحاجة ، | والجمع زناد # الزيف : هو الدرهم الذي خلط به نحاس أو غيره | ففات صفة الجودة | فيرده ~~بيت المال لا التجار # والنبهرجة : هو ما يرده التجار أيضا # الزنا ، بالقصر لغة حجازية ، وبالمد لغة نجدية # والزان ، بغير باء بعد النون لغة فصيحة ، والأشهر | في اللغة بإثبات ~~الباء # والزنية : بخلاف الرشدة # [ والزنا : اسم لفعل معلوم ، وإيلاج فرج في | محل محرم مشتهى يسمى قبلا | ~~ومعناه قضاء | شهوة الفرج بسفح الماء في محل محرم مشتهى | من غير داعية ~~للوأد حتى يسمى الزاني سفاحا ، ولما | كان هذا المعنى موجودا في اللواط بل ~~فيه فوقه لأنه | مستنكر شرعا وعقلا حتى قيل : إنه كاشف لهذه | الحرمة تعدى ~~الحكم إليها بطريق الدلالة فيجب | حد الزنا باللواط عند أبي يوسف ومحمد ~~رحمهما | الله ، وعند الإمام أبي حنيفة رضي الله عنه فإنما | يحد الزاني ~~لأن الكامل في سفح الماء ما يهلك | البشر حكما وهو الزنا ، لأن ولد الزاني ~~هالك حكما | لعدم من يقوم بتربيته دينا ودنيا وليس في اللواط | هذا المعنى ~~بل فيها مجرد تضييع الماء وذلك قاصر | في الجنابة ، لأن تضييع الماء قد يحل ~~كما في | العزل برضاها وفي الأمة بغير رضاها ، وتضييع | النسل غير مشروع ~~أصلا ، وفي الزنا فساد فراش | الزوج لاشتباه النسب ، وليس في اللواط ذلك ~~فلم | تساويه جناية لا يلزم العجوز والعقيم وكذا | الخصي ، لأن حكمة الحكم ~~تراعى في الجنس لا | في كل فرد ، على أن قصة سيدنا زكريا عليه | الصلاة ~~والسلام منصوص عليها بالتنزيل | ويثبت | النسب من الخصي ولو انعدم الماء ~~منه أصلا كما | في الصبي # واعلم ms0522 أن بعض المحققين أورد نظير القياس | المستنبط من الكتاب قياس حرمة ~~اللواط على | حرمة الوطء في حالة الحيض الثابتة بقوله تعالى : | @QB@ قل هو ~~أذى فاعتزلوا النساء في المحيض @QE@ | والعلة هي الأذى ، ولا يخفى أن حكم ~~الأصل | PageV01P489 | - أعني حرمة جماع الحائض - معدول به عن سنن | القياس ~~فإن القياس يقتضي استباحة الفروج | بالنكاح أو الملك مطلقا - أعني في حالتي ~~| الحيض والطهر - وإنما شرعت الحرمة بالنص | المستدعي ترك القياس ، فعلى ~~تقدير وجود العلة | - أعني المؤذي في الفرع - لا يتعدى الحكم فلا | يصح ~~القياس ، ولأن المذهب حل وطء المنقطع | حيضها لأكثر مدة قبل التطهير ، وعلة ~~الأذى موجودة | فيها ، ويحل أيضا وطء المستحاضة وذات السلس | مع أن مشغولية ~~المحل بنجس مستقذر مستنكف | منه ثابتة في كل من صورتيهما ] # الزحير ، بالحاء المغفلة : استطلاق البطن | [ والتنفس ] بشدة [ كما في ' ~~الملتقط ' ] # الزيغ : الميل عن الصواب في الفهم # والإلحاد : هو الميل عن الحق # الزهد : ضد الرغبة # وزهد فيه ، ك ( منع ) و ( شيع ) و ( كبر ) زهدا | وزهادة | أو هي في ~~الدنيا والزهد في الدين | [ الزاهد : هو المعرض عن متاع الدنيا ولذاتها | ~~والعابد : هو المواظب للعبادة مثل قيام وصيام | النهار # والعارف : هو المستغرق في معرفة الله ومحبته ، | وهذا ما قيل : إن ~~للسعداء أحوالا : الرجوع عما | سوى الله وهو الزهد ، أو الذهاب إلى الله ~~وهو | العبادة ، والوصول إلى الله وهو المعرفة ، وجمعها | وهو الولاية ] # الزفير : هو إخراج النفس # والشيهق : رده # الزيارة : مصدر ( زرت فلانا ) أي : لقيته بزوري | ( بالفتح ) أو قصدت ~~زوره ، وهو أعلى الصدر # الزاكية : هي النفس التي لم تذنب قط # والزكية : هي التي أذنبت ثم غفر لها # وقوله تعالى : @QB@ قد أفلح من تزكى @QE@ أي بالفعل ، | وهو محمود # وقوله : @QB@ فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى @QE@ : بالقول وهو مذموم ~~، نهى عنه تأديبا | لقبح مدح الإنسان نفسه عقلا وشرعا ، ولهذا قيل | ما ~~الذي لا يحسن وإن كان حقا ، فقال . مدح | الرجل نفسه | [ قلت : مدح المرء ~~نفسه إنما يكون مذموما إذا | قصد به التفاخر والتوصل إلى ما لا يحل ، وقد ~~قال | سيدنا يوسف عليه ms0523 الصلاة والسلام : @QB@ اجعلني على خزائن الأرض إني ~~حفيظ عليم @QE@ ، والمراد | بقوله تعالى جلت كبرياؤه : @QB@ فلا تزكوا ~~أنفسكم @QE@ تزكية حال ما لم يعلم كونها | متزكية ] # زال : هي وأخواتها الثلاث كلها نافية لحكم ، فإذا | دخل عليها حرف النفي ~~زال نفيها وارتفع فبقي | إثباتها # و ( زال ) ماضي ( يزال ) | PageV01P490 | لا يزيل ولا يزول فإنهما تامان ~~، الأول منهما متعد | إلى واحد ومصدره ( الزيل ) والثاني قاصر ومصدره | ( ~~الزوال ) # وترفع المبتدأ وتنصب الخبر بشرط تقدم نفي أو | نهي أو دعاء | مثال النفي ~~: ^ ( ولا يزالون | مختلفين ) ^ @QB@ لن نبرح عليه عاكفين @QE@ | ومنه : ~~@QB@ تالله تفتأ تذكر @QE@ إذ الأصل ( لا تفتأ ) | و ( لا أبرح ) ، ومثال ~~النهي كقوله : | # % صاح شمر ولا تزل ذاكر الموت % | فنسيانه ضلال مبين % % ومثال الدعاء ~~كقوله : | # % ولا زال منهلا بجرعائك القطر % % # ويعمل هذا العمل ( دام ) لا غير ، بشرط تقدم ( ما ) | المصدرية الظرفية ~~نحو : ( اعط ما دمت مصيبا ) أي | مدة دوامك مصيبا | ولو لم يتقدمها ( ما ) ~~، أو كانت | مصدرية غير ظرفية لم تعمل ، ولا يلزم من وجود | المصدرية ~~الظرفية وجود العمل المذكور بدليل قوله | تعالى : ^ ( ما دامت السموات ~~والأرض ) ^ إذ لا | يلزم من وجود الشرط وجود المشروط ، ولا توجد | الظرفية ~~بدون المصدرية وأما ( كان ) وباقي أخواتها | السبع فإنها تعمل هذا العمل ~~بغير شرط # زيد : هو لفظ موضوع للفرد المشخص المحل | لأعراض كثيرة مختلفة | هذا هو ~~الأوفق لأذهان | العوام ، الواضعين أعلاما مخصوصة لأبنائهم ، | وقيل : إنه ~~موضوع للماهية مع تشخصه وتعينه | الذي اختلف علماء الكلام في كونه موجودا ~~لا | للفرد المشخص بالعوارض ، إذ لو كان موضوعا له | لما صح وضعه لما لم ~~يعلم بشخصه ، والوضع لما | لم يعلم بشخصه كثير ، ألا ترى الآباء يسمون | ~~أبناءهم المتولدة في غيبتهم بأعلام | [ وليس | مفهوم ( زيد ) مفهوم إنسان ~~وحده قطعا ، وإلا | لصدق على ( عمرو أنه زيد ، كما يصدق عليه أنه | إنسان ، ~~فإذن هو الإنسان مع شيء آخر تسمية | التشخص فهو جزء زيد # زه ، بالكسر والسكون : كلمة تقولها الأعجام عند | استحسان شيء ، وقد ~~تستعمل في التهكم كما | يقال لمن أساء أحسنت # زكرياء ، ويقصر ، وك ( عربي ) ويخفف ms0524 : علم ، | فإن مددت أو قصرت لم تصرف ~~، وإن شددت | صرفت # وتثنية المدود ( زكرياوان ) والجمع ( زكرياوون ) ، | وفي الخفض والنصب ( ~~زكرياوين ) وفي الجمع | ( زكرياوين ) # وتثنية المقصور ( زكريان ) و ( رأيت ذكريين ) و ( هم | زكريون ) [ ~~والنسبة ( زكرياوي ) ، وإذا أضفت قلت | ( زكريايي ) بلا واو ، وفي التثنية ~~( زكرياواي ) ، وفي | الجمع ( زكرياوي ) وتثنية المقصور ( زكرييان ) | ~~ورأيت ( زكريين ) ، وهو ( زكريون ) | PageV01P491 | كان من ذرية سيدنا ~~سليمان ابن سيدنا داود عليه | الصلاة والسلام ، وقتل بعد قتل والده ] # الزرع : هو طرح الزرعة ، بالضم ، وهي البذر | بالذال المعجمة ، وهو ما ~~عزل بالزراعة من | الحبوب فموضعه المزرعة ، مثلثة الراء ، إلا أنها | مجاز ~~حقيقتة الإثبات ، ولهذا قال عليه الصلاة | والسلام : ' لا يقولن أحدكم زرعت ~~بل حرثت ' | أي : طرحت البذر # @QB@ فإن زللتم @QE@ : أي ملتم عن الدخول في | السلم . # @QB@ فتزل قدم @QE@ : زلة القدم خروجها من الموضع | الذي ينبغي ثبوتها ~~فيه # ^ ( زفير ) ^ : أنين وتنفس شديد [ والزفير من | الصدر ، والشهيق من الحلق ~~] # @QB@ زهوقا @QE@ : ذاهبا أو مضمحلا غير ثابت # @QB@ زبر الحديد @QE@ : قطع الحديد # @QB@ ما زكا @QE@ : ما اهتدى # @QB@ زنيم @QE@ : ظلوم | وعن ابن عباس : هو ولد | الزنا # @QB@ زيلنا @QE@ : ميزنا بلغة حمير # @QB@ زخرفا @QE@ : ذهبا # @QB@ زحزح عن النار @QE@ : بعد عنها # @QB@ الزقوم @QE@ : شجرة نزل أهل النار # @QB@ وزورا @QE@ : منحرفا عن الحق # @QB@ إذا النفوس زوجت @QE@ : قرنت بالأبدان # @QB@ زكيا @QE@ : طاهرا من الذنوب # ^ ( زبدا ) ^ : هو وضر الغليان # @QB@ وكنتم أزواجا ثلاثة @QE@ : أي قرناء ثلاثة # @QB@ وزوجناهم بحور عين @QE@ : أي قرناهم بهن # @QB@ احشروا الذين ظلموا وأزواجهم @QE@ : أي | أقرانهم المقتدين بهم في ~~أفعالهم ، أو الأرواح | بأجسادها على ما نبه عليه في قوله : @QB@ ارجعي إلى ~~ربك @QE@ أي : صاحبك في أحد التفسيرين ، أو | النفوس بأعمالها حسبما نبه ~~عليه في قوله : @QB@ يوم تجد كل نفس ما عملت @QE@ # @QB@ زمرا @QE@ : أفواجا متفرقة ، بعضها في إثر بعض # ^ ( من زخرف ) : من ذهب # ^ ( أخذت الأرض زخرفها ) ^ : تزينت بأصناف | PageV01P492 | النبات ~~وأشكالها وألوانها المختلفة # ^ ( وزلفا من الليل ) ^ : وساعات منه قريبة من | النهار # @QB@ وأنا به زعيم @QE@ : كفيل # @QB@ في قلوبهم زيغ @QE@ : عدول عن الحق # @QB@ زاغت الأبصار @QE@ : مالت عن مستوى نظرها | حيرة وشخوصا # @QB@ وزكاة @QE@ : طهارة # @QB@ زاهق @QE@ : هالك # @QB@ من كل زوج كريم @QE@ : من كل صنف كثير ms0525 | المنفعة # @QB@ زجرة واحدة @QE@ : صيحة واحدة # @QB@ وزرابي @QE@ : وبسط فاخرة . | ^ ( وقد أفلح من زكاها ) ^ : أنما ~~بالعلم والعمل . # @QB@ وزلزلوا زلزالا @QE@ : وأزعجوا إزعاجا شديدا # و @QB@ زلزلت الأرض زلزالها @QE@ : اضطرابها # [ @QB@ صعيدا زلقا @QE@ : أرضا ملساء باستئصال ما | فيها من النبات ~~والأشجار بحيث لا يثبت فيها | القدم # @QB@ زهرة الحياة الدنيا @QE@ : أي زينتها ، ومحركة : | نور النبات وك ( ~~لمزة ) : النجم # @QB@ الزبانية @QE@ : واحدهم زبني ، مأخوذ من الزبن | وهو الدفع # @QB@ زخرف القول @QE@ : يعني الباطل المزين | المحسن # @QB@ الزبر @QE@ : كتب ، جمع زبور # @QB@ زلفى @QE@ : قربى # @QB@ زينه @QE@ : ما يتزين به الإنسان من لبس وحلي | وأشباه ذلك # @QB@ خذوا زينتكم عند كل مسجد @QE@ : أي لباسكم | عند كل صلاة # و @QB@ موعدكم يوم الزينة @QE@ : يعني يوم العيد ] # # | ( فصل السين ) # [ السلطان ] : كل سلطان في القرآن فهو حجة # [ وأصل السلطنة القوة ، ومنه السليط لقوة اشتعاله # والسلاطة لحدة اللسان ] # [ السور ] : كل منزلة رفيعة فهي سورة | وسورة | القرآن تهمز ولا تهمز | ~~فمن همزها جعلها من | السؤر ، وهو ما بقي من الشراب في الإناء فكأنها | ~~PageV01P493 | قطعة من القرآن ، ومن لم يهمزها جعلها من | المعنى المتقدم ~~وسهل همزها | وقيل : من سور | البناء ، أي : القطعة منه ، أي : منزلة بعد ~~منزلة # وقيل : من سور المدينة لإحاطتها بآياتها ، ومنه : | السوار | وقيل : ~~بارتفاعها ، لأنها كلام الله # والسورة : المنزلة الرفيعة قال : # # % ألم تر أن الله أعطاك سورة % | ترى كل ملك دونها يتذبذب % # فكل سورة من القرآن بمنزلة درجة رفيعة ومنزل | عال يرتفع القارئ منها إلى ~~درجة أخرى ومنزل | آخر إلى أن يستكمل القرآن # [ وثبوت السؤرة بالهمزة بمعنى السورة كما في | ' القاموس ' يؤيد كون ~~السورة منقلبة الواو عن | الهمزة ، وبه يشعر كلام الأزهري : ' أكثر القراء ~~| على ترك الهمزة في لفظ ( السورة ) ' ] # وحدها : قرآن يشتمل على آي ذي فاتحة | وخاتمة # وسور البناء : يجمع على ( سور ) بكسر الواو # وسورة القرآن تجمع على ( سور ) بفتح الواو # [ السور المدنية ] : كل سورة فيها ( يا أيها الناس ) | وليس فيها ( كلا ) ~~فهي مدنية # [ السورة المكية ] : وكل سورة في أولها حروف | المعجم فهي مكية إلا ~~البقرة وآل عمران ، وفي | ( الرعد ) اختلاف # وكل سورة فيها قصة آدم فهي مكية سوى ms0526 البقرة # وكل سورة فيها ذكر المنافقين فهي مدنية سوى | سورة العنكبوت | وقال ابن ~~هشام عن أبيه أن كل | سورة ذكر فيها الحدود والفرائض فهي مدنية # وكل ما كان فيه من ذكر القرون الماضية من الأزمنة | الخالية فهي مكية | ~~وعن ابن عباس : ' الحواميم | كلها مكية ' وقال بعضهم : كل ما نزل في أي | ~~موضع نزل حين كان متوطنا في المدينة فهو مدني | إلا أن يكون نزوله بمكة | ~~والاصطلاح على أن كل | ما نزل قبل الهجرة فهو مكي ، وما نزل بعد الهجرة | ~~فهو مدني ، سواء نزل في البلد حال الإقامة أو في | غيرها حال السفر # [ السخر ] : كل ما في القرآن من سخر فهو | الاستهزاء إلا @QB@ سخريا @QE@ ~~في ' الزخرف ' ، | فان المراد التسخير والاستخدام # [ السكينة ] : كل سكينة في القرآن فهي طمأنينة | إلا التي في قصة طالوت ~~فإنها شيء كرأس الهرة له | جناحان # [ السعير ] : كل سعير في القرآن فهو النار والوقود | إلا @QB@ في ضلال ~~وسعر @QE@ فإن المراد العناء # [ السحت ] : كل حرام قبيح الذكر يلزم منه العار | كثمن الكلب والخنزير ~~فهو سحت ، وقيل : | السحت مبالغة في صفة الحرام ، يقال : هو حرام | لا سحت # وقيل : السحت الحرام الظاهر # [ السبيل ] : كل مأتي إلى الشيء فهو سبيله # [ السلف ] : كل عمل صالح قدمته فهو فرط | PageV01P494 | لك ، وكل من ~~تقدمك من آبائك وقرابتك فهو | سلف # [ السبت ] : كل جلد مدبوغ فهو سبت # [ السبع ] : كل ما له ناب ويعدو على الناس | والدواب فيفترسها فهو سبع ، ~~بضم الباء | [ السليط ] : كل دهن عصر من حب فهو سليط | [ السفوف ] : كل ~~دواء يؤخذ غير معجون فهو | سفوف ، بالفتح # [ السلاح ] : كل ما يقاتل به فهو سلاح # [ السماع ] : كل ما يستلذه الإنسان من صوت | طيب فهو سماع # [ السحر ] : كل ما لطف مأخذه ودق فهو سحر ، | بالكسر # [ السكن ] : كل ما يسكن إليه وفيه ويستأنس به | فهو سكن # [ السماء ] : كل أفق من الآفاق فهو سماء ، كما أن | كل طبقة من الطباق ~~سماء # [ السقيفة ] : كل لوح من السفينة فهو سقيفة ، | وهي الصفة # [ السامد ] : كل رافع رأسه فهو سامد # [ السبب ] : كل شيء وصلت به ms0527 إلى موضع أو | حاجة تريدها فهو سبب ، ويقال ~~للطريق : سبب ، | لأنك بسببه تصل إلى الموضع الذي تريده # [ السكتة ] : كل شيء أسكت به صبيا أو غيره فهو | سكتة ، بالضم ، وأما ~~السكتة ، بالفتح فهو نوع من | الداء # [ الساعي ] : كل من ولي شيئا على قوم فهو ساع | عليهم # [ السبط ] : كل واحد من ولد يعقوب فهو سبط ، | وكل واحد من ولد إسماعيل ~~فهو قبيلة # والسبط : الزيادة في كل شيء ، وهو أيضا شجرة | واحدة لها أغصان كثيرة ، ~~وهو أيضا ولد الولد ، | والجمع أسباط | @QB@ وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا ~~@QE@ أي : أمما وجماعة ، وإنما فسر | بالجمع ، ولا يفسر العدد بعد العشرة ~~إلى مئة إلا | بواحد يدل على الجنس ، كما تقول : رأيت اثنتي | عشرة امرأة ، ~~ولا تقول نساء | لأنه لما قصد الأمم | ولم يقصد السبط نفسه لم يجز أن يفسره ~~بالسبط | نفسه ، ولكنه جعل الأسباط بدلا من ( اثنتي | عشرة ) ، وهو الذي ~~يسميه الكوفيون المترجم ، | فهو منصوب على البدل لا على التمييز # السمع ، بالفتح والسكون : حس الأذن ، والأذن | أيضا ، وما وقر فيها من ~~شيء تسمعه ، وهو قوة | مرتبة في العصبة المنبسطة في السطح الباطن من | صماخ ~~الأذن ، من شأنها أن تدرك الصوت | المحرك للهواء الراكد في مقعر صماخ الأذن ~~عند | وصوله إليه بسبب ما # والسمع قوة واحدة ولها فعل واحد ، ولهذا لا | يضبط الإنسان في زمان واحد ~~كلامين | والأذن | محله ، ولا اختيار لها فيه ، فإن الصوت من أي | ~~PageV01P495 | جانب كان يصل إليها ، ولا قدرة لها على | تخصيص القوة بإدراك ~~البعض دون البعض ، | بخلاف قوة البصر ، إذ لها فيه شبه اختيار ، فإنها | ~~تتحرك إلى جانب دون آخر ، وبخلاف الفؤاد أيضا | فإن له نوع اختيار يلتفت ~~إلى ما يريد دون غيره # [ والله سبحانه سميع لكنه بلا صمخة ولا آذان ، | كما أنه بصير بلا حدقة ~~ولا أجفان ، فيسمع حفيف | الطيور ، ونداء الديدان في بطون الصخور ، | ودوي ~~الحيتان في قعور البحور ، ويبصر دبيب | النملة السوداء في حنادس الديجور ، ~~ويرى في | ليلة الظلماء تقلبات الهوام وهي تمور ] # والسمع قد يعبر به تارة عن الأذن نحو ms0528 @QB@ ختم الله على قلوبهم وعلى ~~سمعهم @QE@ وتارة عن فعله | كالسماع نحو : @QB@ إنهم عن السمع لمعزولون ~~@QE@ وتارة عن الفهم نحو : @QB@ سمعنا وعصينا @QE@ ، وكل موضع أثبت السمع | ~~للمؤمنين ، أو نفى عن الكافرين ، أو حث على | تحريه فالقصد به إلى تصور ~~المعنى والتفكر فيه | نحو : @QB@ وفي آذانهم وقرا @QE@ # السمعة بالضم والسكون : السماع ، وك | ( الحكمة ) : هيئة # والسمع بالكسر . : الذكر الجميل # وما فعله رياء ولا سمعة ؛ يضم ويحرك : وهي ما | نوه بذكره ليرى ويسمع # وسمع الإدراك متعلقه الأصوات نحو : @QB@ قد سمع الله قول التي تجادلك في ~~زوجها @QE@ ، وأما قول | الشاعر : # # % وقد سمعت بقوم يحمدون فلم % | أسمع بمثلك لا علما ولا جودا % # ف ( يحمدون ) ليس صفة ل ( قوم ) ، بل هو | بمنزلة يقول فيه ( سمعته يقول ~~. ) لأن ذوات القوم | ليست بمسموعة ، بل المسموع ههنا الحمد # وسمع الفهم والعقل متعلقه المعاني ، ويتعدى | بنفسه لأن مضمونه يتعدى ~~بنفسه كقوله | @QB@ وقولوا انظرنا واسمعوا @QE@ # وسمع الإجابة يتعدى باللام نحو : ^ ( سمع الله | لمن حمده ) ^ # وسمع القبول والانقياد يتعدى ب ( من ) كما | يتعدى باللام . نحو : @QB@ ~~سماعون للكذب @QE@ | وهذا بحسب المعنى ، وإذا كان السياق يقتضي | القبول ~~يتعدى ب ( من ) ، وإذا اقتضى الانقياد | يتعدى باللام # والصحيح أن ( سمع ) لا يتعدى إلا إلى مفعول | واحد ، والفعل الواقع بعد ~~المفعول في موضع | الحال ، فمعنى ( سمعته يقول ) أي : سمعته حال | قوله كذا ~~، و ( سمعت حديث فلان ) يفيد الإصغاء | مع الإدراك # وسمعك إلي : أي اسمع مني كذا # سماع ك ( قطام ) # والسامع أعم لغة من المخاطب ، إذ الحاضر هو | المخاطب الذي يوجه إليه ~~الكلام ، والسامع يعم | له ولسائر الحاضرين في المجلس | PageV01P496 | وفي ~~العرف : يطلق السامع على المخاطب بحيث | ينزل منزلة المرادف له ، وقد يجعل ~~السامع الذي | لا يخاطب غائبا ، والغائب الذي أرسل اليه | الكتاب مخاطبا # ( والسماع قد يطلق ويراد به الإدراك ، كما في | الإدراك بحاسة الأذن # وقد يطلق ويراد به الانقياد والطاعة ) # وقد يطلق بمعنى الفهم والإحاطة ، ومنه : | ( سمعت كلام فلان ) وإن كان ~~ذلك مبلغا على | لسان غيره ، ولا يكون المراد به غير الفهم لما هو | قائم ~~بنفسه ، بل الذي ms0529 هو مدلول عبارة ذلك | المبلغ ، وإذا عرف ذلك فمن الجائز أن ~~يسمع | موسى كلام الله القديم ، بمعنى أنه خلق له فهمه | والإحاطة به ، إما ~~بواسطة أو بغير واسطة ، | والسماع بهذا الاعتبار لا يستدعي صوتا ولا حرفا . ~~| والسماع في أهل الحديث إذا عدي ب ( عن ) | يكون قارئ الحديث الشيخ ، وإذا ~~قرأ أحد على | الشيخ وسمع غيره عدي ب ( على ) فيقول | الشيخ : ( سمع فلان ~~علي ) # وسمعا وطاعة : على إضمار الفعل ، ويرفع أي : | أمري ذلك # والمراد بالسماعي ما لا قاعدة له يعرف بها ، كما | أن القياس ما له ضابط ~~كلي يعلم به # السنة : بالضم | والتشديد : الطريقة ولو غير | مرضية # وشرعا : اسم للطريقة المرضية المسلوكة في | الدين من غير افتراض ولا وجوب ~~| والمراد بالمسلوكة في الدين ما سلكها رسول الله | أو غيره ممن هو علم في ~~الدين كالصحابة رضي | الله عنهم لقوله عليه الصلاة والسلام : ( عليكم | ~~بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدى ' # ( وفي ' غاية البيان ' : السنة هي ما في فعله ثواب | وفي تركه عتاب لا ~~عقاب ، وهذا التعريف أبدعه | خاطري ، وما قيل : هي الطريقة المسلوكة في | ~~الدين ففيه نظر | انتهى ) # وعرفا ، بلا خلاف : هي ما واظب عليه مقتدى نبيا | كان أو وليا ، وهي أعم ~~من الحديث لتناولها للفعل | والقول والتقرير | والحديث لا يتناول إلا القول ~~، | والقول أقوى في الدلالة على التشريع من الفعل ، | لاحتمال اختصاصه به ، ~~والفعل أقوى من | التقرير ، لأن التقرير يطرقه من الاحتمال ما لا | يطرق ~~الفعل الوجودي ، ولذلك كان في دلالة | التقرير على التشريع خلاف # ومطلق السنة لا يقتضي الاختصاص بسنة رسول | الله فإن المراد به في عرف ~~المتشرعة طريقة | الدين ، إما للرسول بقوله وفعله ، أو للصحابة | وعند ~~الشافعي مختصة بسنة رسول الله ، وهذا بناء | على أنه لا يرى تقليد الصحابة # والسنة : الطريقة المسلوكة المتبعة ، فلا يطلق | اسم السنة على طريقتهم ~~إلا بالمجاز ، فتتعين | الحقيقة عند الإطلاق ، وعندنا : لما وجب تقليد | ~~الصحابة كانت طريقتهم متعبة لطريق الرسول فلم | PageV01P497 | يدل إطلاق ~~السنة على أنها طريقة النبي # وقد تطلق السنة على الثابت بها ms0530 كما روي عن أبي | حنيفة أن الوتر سنة ، ~~وعليه يحمل قوله ' عيدان | اجتمعا ، احدهما فرض والآخر سنة ' أي : | واجب ~~بالسنة # والسنة بمعنى الطريقة المسلوكة في الدين ، تنتظم | المستحب والمباح ، بل ~~الواجب والفرض أيضا # والسنة المصطلحة بخلافها ، فإنها مقابلة للأربعة | المذكورة # والسنة مؤقتة ، ويلام بتركها ، ومحتاج إلى النية | بلفظ السنة ، بخلاف ~~النفل في ذلك كله # وسنة الهدى : أي مكمل الدين | ويقال لها السنة | المؤكدة كالأذان ~~والإقامة ، والسنن الرواتب | حكمها كالواجب المطالبة في الدنيا ، إلا أن ~~تارك | الواجب يعاقب وتاركها يعاتب ، وهو المشهور ، | لكن في ' المسعودية ' ~~: من اعتقد ولم يعمل فهو | مؤمن عاص | وفي ' التلويح ' : ترك السنة | ~~المؤكدة قريب من الحرام فيستحق حرمان | الشفاعة ، إذ معنى القرب إلى الحرمة ~~أنه يتعلق به | محذور دون استحقاق العقوبة بالنار # والسنن الزائدة على الهدى كأذان القاعد المنفرد | والسواك وصلاة الليل ~~والنوافل المعينة والأفعال | المعهودة في الصلاة وخارجها لا يعاقب تاركها | ~~كالندب والتطوع # وسنة العين كالرواتب والاعتكاف # وسنة الكفاية كسلام واحد من جمع # وسنة عبادة واتباع كالطلاق في طهر بلا وضوء # وسنة المشايخ كالعدد التسع في الاستياك # وأما النفل فهو ما فعله النبي مرة وتركه أخرى # والمستحب دون السنن الزوائد ، لاشتراط | المواظبة # والأدب كالنفل # وسنة النبي أقوى من سنة الصحابة ، ألا ترى أن | التراويح في رمضان سنة ~~الصحابة ، فإنه لم | يواظب عليها رسول الله ، بل واظب عليها | الصحابة ، ~~وهذا مما يندب إلى تحصيله ويلام | على تركه ، ولكنه دون ما واظب عليه ~~الرسول ، | والمواظبة لم تثبت الوجوب بدون الأمر بالفعل أو | الإنكار على ~~التارك كما قاله ( المبسوط | البكري ) # والسني : منسوب إلى السنة ، حذف التاء | للنسبة # @QB@ إلا أن تأتيهم سنة الأولين @QE@ أي : معاينة | العذاب # [ و @QB@ قد خلت من قبلكم سنن @QE@ أي : مضت | لكل أمة سنة ومنهاج ، وقيل ~~: أمم # والسنة : الأمة | قال الشاعر : # # % ما عاين الناس من فضل كفضلكم % | ولا رأوا مثلكم في سالف السنن % # والسنة : بالفتح والتخفيف غالب استعمالها في | الحول الذي فيه الشدة ~~والجدب ، بخلاف العام : | فإن استعماله في الحول الذي فيه الرخاء # والسنة : مقدار طلوع الشمس ms0531 البروج الاثني | عشر | PageV01P498 | وفي عرف ~~الشرع : كل يوم إلى مثله من القابل | بالشهور الهلالية # والعام : من أول المحرم إلى آخر ذي الحجة # والشهر : مقدار حلول القمر المنازل الثماني | والعشرين | وقد يجيء بمعنى ~~الهلال ، لأنه يكون | في أول الشهر # والسنة ، بالكسر والتخفيف : ابتداء النعاس في | الرأس ، فاذا خالط القلب ~~صار نوما | وفي قوله | تعالى : @QB@ لا تأخذه سنة ولا نوم @QE@ المنفي | ~~أولا إنما هو الخاص ، وثانيا العام ، ويعرف ذلك | من قوله : ( لا تأخذه ) ~~أي : لا تغلبه ، فلا يلزم | من عدم أخذ السنة التي هي قليل من نوم أو نعاس ~~| عدم أخذ النوم ، ولهذا قال : ( ولا نوم ) بتوسط | كلمة ( لا ) تنصيصا على ~~شمول النفي لكل | منهما ، لكن بقي الكلام في عدم الاكتفاء بنفي | أخذ النوم # قال بعضهم : هو من قبيل التدلي من الأعلى إلى | الأدنى كقوله تعالى : ~~@QB@ لن يستنكف المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون @QE@ # وقيل : هو من قبيل الترقي ، فالقائل بالتدلي نظر | إلى سلب السنة ، لأنه ~~أبلغ من سلب النوم # والقائل بالترقي نظر إلى سلب أخذها ، لأنه ليس | بأبلغ من سلب من أخذه ~~لما فيه من القوة # والحق أن المراد بيان انتفاء عروض شيء منهما له | تعالى ، لا لأنهما ~~قاصران بالنسبة إلى القوة الإلهية | فإنه بمعزل عن مقام التنزيه # وتقديم السنة للمحافظة على ترتيب الوجود | الخارجي # السين : هي إذا دخلت على الفعل المستقبل | وصلت بينه وبين ( أن ) التي ~~كانت قبل دخولها من | أدوات النصب | فيرتفع حينئذ الفعل ، وينتقل عن | ( ان ~~) كونها الناصبة للفعل إلى أن تصير مخففة | من الثقيلة ، وذلك كقوله تعالى ~~: @QB@ علم أن سيكون منكم مرضى @QE@ أي : علم أنه سيكون | ويقال لها حرف ~~تنفيس ، لأنها تنقل المضارع من | الزمن الضيق : وهو الحال ، إلى الواسع أي ~~: | الاستقبال # وتجيء لمعان كالطلب والتحويل والإصابة على | صفة ، والاعتقاد والسؤال ~~والتسليم والوقف بعد | كاف المؤنث نحو ( اكرمتكس ) وتسمى سين | الكسكسة # وتجيء للتلطيف : كما في قوله تعالى : | @QB@ فسنيسره لليسرى @QE@ والمراد ~~بالتلطيف | ترقيق الكلام ، بمعنى أن لا يكون نصبا في | المقصود ، بل يكون ~~محتملا لغيره فهو ms0532 كالشيء | الرقيق الذي يمكن تغييره وبسهل ، ويقابله | ~~الكثيف ، بمعنى أن يكون نصا في المقصود ، | لأنه لا يمكن تغييره فهو ~~كالكثيف الذي لا يمكن | فيه ذلك ، فالمقصود ههنا أن التيسير حاصل في | ~~الحال ، لكن أتي بالسين الدالة على الاستقبال | والتأخير لتلطيف الكلام ~~وترقيقه لاحتمال أن لا | يكون التيسير حاصلا في الحال لنكات تقتضي | ذلك # والسين للاستقبال القريب مع التأكيد ، كما أن | ( سوف ) للاستقبال البعيد # و ( سوف ) في قوله تعالى : ^ ( فسوف | PageV01P499 | يبصرون ) ^ للوعيد ~~لا للتبعيد # والسين في الإثبات مقابلة ل ( لن ) في النفي | ولهذا قد تتمحض للتأكيد من ~~غير قصد إلى معنى | الاستقبال # سوف : حرف معناها الاستئناف ، أو كلمة | تسويف فيما لم يكن بعد ، وتستعمل ~~في التهديد | والوعد والوعيد ، وإذا شئت أن تجعلها اسما | نونتها # و ( سوف ) كالسين وأوسع زمانا منها عند | البصريين ، ومرادفة لها عند ~~غيرهم | وتنفرد عن السين بدخول اللام فيها نحو | ^ ( ولسوف يعطيك ) ^ # والغالب على السين استعمالها في الوعد ، وقد | تستعمل في الوعيد . قال ~~سيبويه : ' سوف ، | كلمة تذكر للتهديد والوعيد ، وينوب عنها السين | وقد ~~يزاد ( أن ) في الوعد أيضا # السواء : اسم بمعنى الاستواء ، يوصف به كما | يوصف بالمصادر . ومنه قوله ~~تعالى : ^ ( إلى كلمة | سواء بيننا وبينكم ) ^ # وسواء الشيء : وسطه | ومنه : ^ ( في سواء | الجحيم ) ^ # وإذا كان بمعنى ( غير ) أو بمعنى العدل يكون فيه | ثلاث لغات : إن ضممت ~~السين أو كسرته قصرت | فيهما جميعا ، وان فتحت مددت # و ( سواء ) مما يفرد ويجمع ولا يثنى ك ( ضبعان ) | للمذكر ، يجمع ولا ~~يثنى | والصحيح أنه لا يثنى | ولا يجمع لأنه جرى عندهم مجرى المصدر | وهذا ~~يحفظ ولا يقاس عليه # والعرب قد تستغني عن الشيء بالشيء حتى يصير | المستغنى عنه ساقطا من ~~كلامهم البتة ، فمن ذلك | استغناؤهم ب ( ترك ) عن ( وذر ) و ( ودع ) وب | ( ~~سيان ) عن تثنية ( سواء ) ، ويجمع القلة عن | الكثرة وغير ذلك # وإذا كان بعد ( سواء ) ألف الاستفهام فلا بد من | ( أم ) مع الكلمتين ، ~~اسمين كانتا أو فعلين # تقول : ( سواء علي أزيد أم عمرو ) و ( سواء علي | أقمت أم قعدت ) | وإذا ~~كان بعدها ms0533 فعلان بغير | ألف الاستفهام عطف الثاني ب ( أو ) ، وإن كان | ~~بعدها مصدران كان الثاني بالواو أوب ( أو ) حملا | عليها ، وكذا لفظة ( ~~أبالي ) فإنه إذا وقع بعد | ( أبالي ) همزة الاستفهام كان العطف ب ( أم ) | ~~وإلا فالعطف ب ( أو ) ، والضابط الكلي أنه إن | حسن السكوت على ما قبل ( أو ~~) فهو من مواضع | ( أو ) ، وإن لم يحسن فهو من مواضع ( أم ) ، | وفي ( أفعل ~~) التفضيل لا يعطف إلا ب ( أم ) فلا | يقال : ( زيد أفضل أو عمرو ) # وفي ( سواء ) أمر آخر اختص به ، وهو أنه لا يرفع | الظاهر إلا أن يكون ~~معطوفا على المضمر نحو : | ( مررت برجل سواء هو والعدم ) فإنه إن خفضت | ~~كان نعتا | وفي ( سواء ) ضمير ، وكان العدم | معطوفا على الضمير ، وهو ~~تأكيد ، وإن رفعت | ( سواء ) كان خبرا مقدما ، وهو مبتدأ ، والعدم | معطوف ~~عليه # و ( سوى ) ، بالكسر والقصر ، ظرف من ظروف | PageV01P500 | الأمكنة ، ~~ومعناها إذا أضيفت [ إلى نكرة ] | كمعنى ( مكانك ) ، وما بعد ( سوى ) مجرور ~~| وليس داخلا فيما قبلها ، وإذا أضيفت إلى معرفة | صارت معرفة ، لأن ~~إضافتها كإضافة ( خلقك ) | و ( قدامك ) ، بخلاف ( غير ) فإنها تبقى على | ~~تنكرها # السؤال : ألف ( سأل يسأل ) منقلبة عن الواو ، | فعلى هذا همزة ( سائل ) ~~كهمزة ( خائف ) ، وأما | السائل بمعنى السيلان فهمزته منقلبة عن الباء ، | ~~وكذا ألف ( سال ) منه كما في ( باع ) و ( بائع ) # والسؤال : هو استدعاء معرفة أو ما يؤدي إلى | المعرفة ، أو ما يؤدي إلى ~~المال ، فاستدعاء | المعرفة جوابه على اللسان ، واليد خليفة له | بالكتابة ~~أو الإشارة ، واستدعاء المال جوابه على | اليد ، واللسان خليفة لها ، إما ~~بوعد أو برد # ( والسؤال يقارب الأمنية ، لكن الأمنية تقال فيما | قدر ، والسؤال فيما ~~طلب فيكون بعد الأمنية ) # والسؤال إذا كان بمعنى الطلب والالتماس يتعدى | إلى مفعولين بنفسه ، وإذا ~~كان بمعنى الاستفسار | يتعدى إلى الأول بنفسه ، وإلى الثاني ب | ( عن ) | ~~تقول : ( سألته كذا ) و ( سألته عنه سؤالا | ومسألة ) و ( سألته به ) أي : ~~عنه # في ' القاموس ' : سأله كذا وعن كذا وبكذا # وقد يتعدى إلى مفعول آخر ب ( إلى ) لتضمين | معنى الإضافة # والسؤال : ما يسأل ، ومنه @QB@ سؤلك ms0534 يا موسى @QE@ # والسؤال للمعرفة قد يكون للاستعلام ، وتارة | للتبكيت ، وتارة لتعريف ~~المسؤول وتبيينه ، | والسؤال إذا كان للتعريف تعدى إلى المفعول | الثاني ~~تارة بنفسه وتارة ب ( عن ) وهو أكثر نحو : | @QB@ ويسألونك عن الروح @QE@ ، ~~وإذا كان | لاستدعاء مال فيعدى بنفسه نحو : @QB@ واسألوا ما أنفقتم @QE@ أو ~~ب ( من ) نحو : @QB@ واسألوا الله من فضله @QE@ # والسؤال كما تعدى ب ( عن ) لتضمنه معنى | التفتيش تعدى بالباء أيضا ~~لتضمنه معنى الاعتناء ، | كذا في ' أنوار التنزيل ' # وسؤال الجدل حقه أن يطابق جوابه بلا زيادة ولا | نقص وأما سؤال التعلم ~~والاسترشاد فحق المعلم | أن يكون فيه كطبيب يتحرى شفاء سقيم فيبين | ~~المعالجة على ما يقتضيه المرض ، لا على ما | يحكيه المريض # وقد يعدل في الجواب عما يقتضيه السؤال تنبيها | على أنه كان من حق السؤال ~~أن يكون كذلك ، | ويسميه السكاكي أسلوب الحكيم # وقد يجيء الجواب أعم من السؤال للحاجة إليه | مثل الاستلذاذ بالخطاب كما ~~في جواب @QB@ وما تلك بيمينك يا موسى @QE@ وإظهار الابتهاج بالعبادة | ~~والاستمرار على مواظبتها ليزداد غيظ السائل ، كما | PageV01P501 | في قول ~~قوم إبراهيم : @QB@ نعبد أصناما فنظل لها عاكفين @QE@ في جواب : ما تعبدون ~~فعلم من هذا | أن مطابقة الجواب للسؤال إنما هو الكشف عن | السؤال لبيان ~~حكمه ، وقد حصل مع الزيادة ، ولا | نسلم وجوب المطابقة بمعنى المساواة في ~~العموم | والخصوص ، وقد تكون الزيادة على الجواب | للتحريض ، كقوله تعالى : ~~@QB@ قال نعم وإنكم لمن المقربين @QE@ وقد يجيء أنقص لاقتضاء الحال | ذلك ~~كما في قوله تعالى : @QB@ قل ما يكون لي أن أبدله @QE@ في جواب @QB@ ائت ~~بقرآن غير هذا أو بدله @QE@ وإنما طوى ذكر الاختراع للتنبيه على أنه | سؤال ~~محال ، والتبديل في إمكان البشر # وقد يعدل عن الجواب أصلا إذا كان قصد السائل | التعنت نحو قوله تعالى : ~~@QB@ ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي @QE@ # وقيل : الأصل في الجواب أن يعاد فيه نفس | السؤال ليكون وفقه نحو : @QB@ ~~أئنك لأنت يوسف قال أنا يوسف @QE@ وكذا : @QB@ أأقررتم وأخذتم على ذلكم ~~إصري قالوا أقررنا @QE@ هذا | أصله ، ثم إنهم أتوا عوض ذلك بحرف الجواب | ~~اختصارا وتركا ms0535 للتكرار ، والسؤال معاد في | الجواب ، فلو قال : ( امرأة زيد ~~طالق وعبده حر | وعليه المشي إلى بيت الله إن دخل هذا الدار ) | فقال زيد : ~~نعم ، كان حالفا ، لأن الجواب | يتضمن إعادة ما في السؤال # [ قال الله تعالى : @QB@ فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا قالوا نعم @QE@ أي : ~~وجدنا وعد ربنا حقا ، | وموضع الخلاف بينهما وبين الإمام الشافعي رحمه | ~~الله فيما إذا كان الجواب زائدا على قدر السؤال | زيادة غير محتاج إليها ، ~~فعندنا يصير مبتدئا ، وهذا | معنى قول الفقهاء : ' العبرة لعموم اللفظ لا | ~~لخصوص السببية ' ، ولو لم يكن مبتدئا يلزم إلغاء | الزيادة ، وكلام العاقل ~~يصان عن الإلغاء ، وعند | الإمام الشافعي رحمه الله يقع الجواب عادة مع | ~~الزيادة كما في قصة سيدنا موسى عليه الصلاة | والسلام وفي قصة سيدنا عيسى ~~عليه الصلاة | والسلام أيضا @QB@ قال سبحانك ما يكون لي أن أقول @QE@ إلى ~~آخره ، فقلنا : سلمنا أن الزيادة | على الجواب جائزة لغرض وراء الجواب ، ~~لكن | لا يكون ذلك من الجواب ] # ومن عادة القرآن أن السؤال ( إذا كان واقعا يقال في | الجواب : ( قل ) ~~بلا فاء مثل : @QB@ ويسألونك عن الروح @QE@ ، ^ ( ويسألونك عن الساعة ) ^ ، ~~| @QB@ ويسألونك عن المحيض @QE@ ونظائرها ، | فصيغة المضارع للاستحضار ~~بخلاف : | @QB@ ويسألونك عن الجبال @QE@ فان الصيغة فيها | للاستقبال ، ~~لأنه سؤال علم الله تعالى وقوعه وأخبر | عنه قبله ، ولذلك أتى بالفاء ~~الفصيحة في | PageV01P502 | الجواب ، حيث قال : @QB@ فقل ينسفها ربي @QE@ | ~~أي : إذا سألوك فقل # السوء ، بالفتح : غلب في أن يضاف إليه ما يراد | ذمه # و [ السوء ] ، بالضم : جرى مجرى الشر ، | وكلاهما في الأصل مصدر # والسوء : الشدة ، نحو : @QB@ يسومونكم سوء العذاب @QE@ # والعقر : نحو : @QB@ ولا تمسوها بسوء @QE@ # والزنا نحو : @QB@ ما كان أبوك امرأ سوء @QE@ # والبرص نحو : @QB@ بيضاء من غير سوء @QE@ | والشرك نحو : @QB@ ما كنا ~~نعمل من سوء @QE@ . # والشتم نحو : @QB@ لا يحب الله الجهر بالسوء @QE@ # والذنب نحو : ^ ( يعلمون السوء بجهالة ) ^ # والضر نحو : @QB@ ويكشف السوء @QE@ # والقتل والهزيمة نحو : @QB@ لم يمسسهم سوء @QE@ # وبمعنى ( بئس ) نحو : ^ ( ولهم سوء | الدار ) ^ # ومقدمات الفاحشة من القبلة والنظر بالشهوة # السوأى : تأنيث الاسوأ ، كالحسنى ، أو مصدر | كالبشرى # السبب [ لغة ] : الحبل ms0536 ، وما يتوصل به إلى | غيره ، واعتلاق قرابة ، ( ~~والجمع أسباب ) # [ وقيل : هو ما يكون طريقا ومفضيا إلى الشيء | مطلقا ، وهذا المعنى يشمل ~~العلة والسبب # وفي الشريعة : عبارة عما يكون طريقا للوصول | إلى الحكم غير مؤثر فيه ، ~~وقيل : ما يكون طريقا | إلى الشيء من غير أن يضاف إليه وجود ولا | وجود ، ~~ثم ما يضاف عليه اسم السبب سواء كان | بطريق الحقيقة أو المجاز أربعة أقسام ~~: # سبب حقيقي ويسمى سببا مهيئا نحو ما يكون | طريقا للوصول إلى الحكم من غير ~~أن يضاف إليه | وجوب الحكم أو وجوده ، أي لا يكون ثبوته به ولا | وجوده ~~عنده ، بل يتخلل بينه وبين الحكم علة | لا تصاف وجودها إلى ذلك الطريق ، ~~كحل قيد عبد | الغير فأبق ، وفتح باب القفص فطار الطير ، | ودلالة السارق ~~على مال إنسان فسرق ، وأخذ | صبي حر من يد وليه فمات في يده لمرض # وسبب هو في معنى العلة : كقطع حبل القنديل | المعلق ، وشق الزق الذي فيه ~~مائع # وسبب له شبهة العلة : كحفر البئر في الطريق ، | وإرضاع الكبيرة ضرتها ~~الصغيرة # وسبب مجازي : كاليمين بالله فإنها سميت سببا | للكفارة باعتبار الصورة ، ~~وتعليق الطلاق والعتاق | PageV01P503 | بالشرط ، لأن درجات السبب أن يكون ~~طريقا | للوصول إلى الحكم ] # وأسباب السماء : مراقيها : أو نواحيها ، أو | أبوابها # والسبب : ما يكون وجود الشيء موقوفا عليه ، | كالوقت للصلاة # والشرط : ما يتوقف وجود الشيء عليه ، كالوضوء | للصلاة # وقيل : السبب ما يلزم من عدمه العدم ، ومن | وجوده ( الوجود بالنظر إلى ~~ذاته ، كالزوال مثلا ، | فإن الشرع وضعه سببا لوجود الظهر ، والشرط ما | ~~يلزم من عدمه العدم ، ولا يلزم من وجوده ) | وجود ولا عدم لذاته ، مثاله : ~~تمام الحول بالنسبة | إلى وجوب الزكاة في العين والماشية # والسبب التام : هو الذي يوجد المسبب بوجوده # والنحويون لا يفرقون بين السبب والشرط ، وكذا | بين السبب والعلة ، فإنهم ~~ذكروا أن اللام | للتعليل ، ولم يقولوا للسببية ، وقال أكثرهم : الباء | ~~للسببية ، ولم يقولوا للتعليل ، وعند أهل الشرع | يشتركان في ترتيب المسبب ~~والمعلول عليهما ، | ويفترقان من وجهين : أحدهما أن السبب ما | يحصل الشيء ~~عنده لا ms0537 به ، والعلة ما يحصل به ، | والثاني أن المعلول يتأثر عن علته بلا ~~واسطة بينهما | ولا شرط يتوقف الحكم على وجوده ، والسبب | إنما يفضي إلى ~~الحكم بواسطة أو بوسائط ، | ولذلك يتراخى الحكم عنه حتى توجد الشرائط | ~~وتنتفي الموانع ، وأما العلة فلا يتراخى الحكم | عنها ، إذ لا شرط لها ، بل ~~متى وجدت أوجبت | معلولها بالاتفاق ، وما يفضي إلى شيء ، إن كان | إفضاؤه ~~داعيا سمي علة ، وإلا سمي سببا محضا # [ وقد يراد بالسبب العلة كما يقال : النكاح سبب | الحل ، والطلاق سبب ~~لوجوب العدة شرعا كما | ذهب إليه بعض الفقهاء ] # والعلة الشرعية تحاكي العلة العقلية أبدا لا | تفترقان ، إلا أن العلة ~~العقلية موجبة # واعلم أن الوسائط بين الأسباب والأحكام تنقسم | إلى مستقلة وغير مستقلة # فالمستقبلة يضاف الحكم إليها ولا يتخلف عنها ، | وهي العلة # وغير المستقلة منها ما له مدخل في التأثير ومناسبة | إن كان في قياس ~~المناسبات ، وهو السبب ، ومنها | ما لا مدخل له ، ولكن إذا انعدم ينعدم ~~الحكم وهو | الشرط ، وبهذا تبين ترقي رتبة العلة عن رتبة | السبب # ومن ثمة يقولون : إن المباشرة تتقدم على | السبب ، ووجهة أن المباشرة علة ~~والعلة أقوى من | السبب | ولا تحسب أن الشرط أضعف حالا | وأنزل رتبة من ~~السبب ، بل الشرط يلزم من عدمه | العدم ، وهو من هذه الجهة أقوى من السبب ، ~~إذ | السبب لا ملازمة بينه وبين المسبب انتفاء وثبوتا ، | بخلاف الشرط # والسبب والعلة يطلقان على معنى واحد عند | الحكماء ، وهو ما يحتاج إليه ~~شيء آخر ، وكذا | المسبب والمعلول فإنهما يطلقان عندهما على ما | يحتاج إلى ~~شيء آخر ، لكن أصحاب علم | PageV01P504 | المعاني يطلقون العلة على ما يوجد ~~شيئا ، | والسبب على ما يبعث الفاعل على الفعل # والحكماء يقولون للأول العلة الفاعلية ، وللثاني | العلة الغائية # والسبب يستعار للمسبب دون العكس ، لاستغناء | السبب عن المسبب ، وافتقار ~~المسبب إلى السبب | إلا إذا كان المسبب مختصا به كقوله تعالى : | @QB@ إني ~~أراني أعصر خمرا @QE@ استعير اسم | المسبب فيها وهو الخمر للسبب وهو العنب ~~، | لاختصاص الخمر بالعنب ، وهذا لأنه إذا كان | مختصا يصير في ms0538 معنى ~~المعلول مع العلة من حيث | إنه لم يحصل إلا به ، والمعلول يستعار للعلة | ~~وبالعكس # وقد يكنى بالسبب عن الفعل الذي يحصل السبب | على سبيل المجاز ، وإن لم ~~يكن الفعل المستفاد | على صورة الفعل المستفاد منه ، أو عين الفعل | ~~المستفاد منه ، كقوله تعالى : @QB@ غضب الله عليهم @QE@ @QB@ فانتقمنا منهم ~~@QE@ والغضب عبارة | عن نوع متغير في الغضبان يتأذى به ، ونتيجته | إهلاك ~~المغضوب عليه ، فعبر عن نتيجة الغضب | بالغضب ، وعن نتيجة الانتقام ~~بالانتقام # السرى ، كالهدى : سير عامة الليل ، كقوله : | نشأنا على حرف برى متنها ~~السرى [ والصق منها | لابتيها القماحد ] # وسرى ، وأسرى : بمعنى ؛ أعني أنهما لا | زمان ، والهمزة ليست للتعدية ، ~~ولهذا عدي | بالباء ، وهما بمعنى سار عامة الليل # وقيل : سرى لأول الليل ، وأسرى آخر الليل # وسار : مختص بالنهار # والتأويب : سير النهار كله # والإساد : سير النهار والليل كله ، ولم يجيء في | القرآن ( سرته ) ، ~~وإنما جاء فيه ( سرت فيه ) | نحو : @QB@ أفلم يسيروا في الأرض @QE@ # وسرت بفلان ، نحو : سار بأهله وسيرته : على | التكثير نحو : @QB@ وسيرت ~~الجبال @QE@ # و ( سرى ) المتعدي بالباء يفهم منه شيئان : | أحدهما : صدور الفعل من ~~فاعله ، والثاني : | مصاحبته لما دخلت فيه الباء | فاذا قلت : سريت | بزيد ~~، أو سافرت به كنت قد وجد منك السير | والسفر مصاحبا لزيد فيه # وأما المتعدي بالهمزة فإنه يقتضي إيقاع الفعل | بالمفعول فقط ، فإذا قرن ~~هذا المتعدي بالهمزة | أفاد إيقاع الفعل على المفعول مع المصاحبة | ~~المفهومة من الباء ، ولو أتي فيه بالثلاثي فهم منه | معنى المشاركة في ~~مصدره وهو ممتنع ، وأجازوا | ( سرت حتى وقت العشاء ) ، ولم يجيزوا ( سرت | ~~حتى بغداد ) لأن الأزمنة تحدث على الترتيب | والتدريج كما هو مقتضى ( حتى ) ~~، بخلاف | الأمكنة فإنها أمور ثابتة ، وعليه قوله تعالى : | @QB@ سلام هي ~~حتى مطلع الفجر @QE@ # ويقال ، من لدن الصبح إلى أن تزول الشمس : | سرنا الليلة | وفيما بعد ~~الزوال إلى آخر النهار : | PageV01P505 | سرنا البارحة ، ويتفرع على هذا ~~أنهم يقولون مذ | انتصاف الليل إلى وقت الزوال ( صبحت بخير ) | و ( كيف ~~أصبحت ) ، ويقولون إذا زالت الشمس | إلى أن ينتصف الليل : ( مسيت بخير ) و ~~( كيف | أمسيت ) # السعد ms0539 : سعد ، كعلم ، من السعادة ، وهي | معاونة الأمور الإلهية للإنسان ~~على نيل الخير ، | ويضاد الشقاوة # و [ السعد ] ، بفتح العين ، من السعد بمعنى | اليمن # ويجوز ضم السين وكسر العين ، من السعد بمعنى | الإسعاد ، ومنه : المسعود ~~، والشيء يأتي مرة | بلفظ المفعول ، ومرة بلفظ الفاعل والمعنى | واحد | نحو ~~: ( عبد مكاتب ومكاتب ) و ( مكان | عامر ومعمور ) و ( منزل آهل ومأهول ) | ~~ونفست | المرأة ونفست ، و لا ينبغي لك ، ولا ينبغي لك ، | وعنيت به وعنيت ، ~~وسعدوا وسعدوا ، وزها علينا | وزهي ، وغير ذلك # السلك : هو أخص من الخيط ، وأعم من | السمط ، لأن الخيط كما يطلق على ما ~~ينظم فيه | اللؤلؤ وغيره ، كذلك يطلق على ما يخاط به | الثوب ، والسلك ~~مخصوص بالأول ، والسمط | خيط ما دام فيه الجوهر ، وتقول للخيط من القطن | ~~سلك ، وإذا كان من صوف فهو نصاح # وسلك ، بمعنى ( دخل ) لازم ، وبمعنى | ( أدخل ) متعد ، نحو : ^ ( اسألك ~~يدك في | جيبك ) ^ @QB@ فاسلك فيها من كل زوجين اثنين @QE@ # السهو : هو غفلة القلب عن الشيء بحيث يتنبه | بأدنى تنبيه # والنسيان : غيبة الشيء عن القلب بحيث يحتاج | إلى تحصيل جديد # قال بعضهم : النسيان : زوال الصورة عن القوة | المدركة مع بقائها في ~~الحافظة # والسهو زوالها عنهما معا # وقيل : غفلتك عما أنت عليه لتفقده سهو وغفلتك | عما أنت عليه لتفقد غيره ~~نسيان # وقيل : السهو يكون لما علمه الإنسان ، ولما لا | يعلمه | والنسيان لما ~~غرب بعد حضوره والمعتمد | أنهما مترادفان # [ والدليل على أن النسيان فعل الله تعالى لا من | الشيطان أنه لا يؤاخذ ~~به في الآخرة ، وأما قوله | تعالى : @QB@ وما أنسانيه إلا الشيطان @QE@ ~~فالمراد | أنه إنما يوسوس فتكون وسوسته سببا للغفلة التي | يخلق الله عند ~~النسيان ] # وأما الذهول فهو عدم استثبات الإدراك حيرة | ودهشة ، وفي ' المفردات ' : ~~شغل يورث حزنا | ونسيانا # والغفلة : عدم إدراك الشيء مع وجود ما يقتضيه # وقوله تعالى : @QB@ وما كنا عن الخلق غافلين @QE@ | أي : مهملين أمرهم # وقد يجيء النسيان بمعنى الترك ، ومنه النسيء ، | PageV01P506 | وهو ما ~~يسقط في منازل المرتحلين من رذال | امتعتهم # [ والأصح جواز السهو للنبي عليه الصلاة والسلام | في الأفعال ، كسلامه ~~على ms0540 ركعتين في حديث ذي | اليدين ، وصلاة الظهر خمسا في حديث ابن | مسعود ~~رضي الله عنهما ، وترك التشهد الأول في | الظهر في حديث أبي نجيلة ، وذلك ~~كله ليعرف | كيفية أداء الصلاة في الحالات كلها من فعله ، | ولولا نزول تلك ~~الأعراض لما علم ذلك # قال بعضهم : السهو في حق النبي عليه الصلاة | والسلام من الأدنى إلى ~~الأعلى حتى أتى بسجدتين | شكرا له ، وكذا يجوز عروض النسيان له ، لكنه | ~~بعد التبليغ ، أو فيما لم يؤمر بتبليغه ] # ويكره أن يقال : نسيت آية كذا ، بل أنسيتها ، | لحديث الصحيحين في النهي ~~عن ذلك # السلم : بالكسر والسكون : ضد الحرب ، وهو | من الألفاظ التي أوائلها ~~مكسورة وأوائل أضدادها | مفتوحة ، كالخصب والجدب ، والعلم والجهل ، | ~~والغنى والفقر ، وأشباه ذلك # وهو أيضا الإسلام ، وهو التسليم لله بلا منازعة ، | وهو جعل كل شيء عين ~~وعرض ، مخلوقا لله | تعالى ، واعتقاد أنه تعالى موجود لا بداية ولا | نهاية ~~، موصوف بالصفات الحسنة # ويطلق على المذهب # والسلم ، بمعنى الصلح ، يفتح ويكسر ، ويذكر | ويؤنث # و [ السلم ] محركة : السلف ، وهو أخذ عاجل | بآجل ، وهو أيضا اسم شجر # السماء : هي سقف كل شيء وكل بيت ، ورواق | البيت ، والسحاب ، والمطر ، ~~ويطلق على | السبع ، والفلك على التسع بالعرش والكرسي ، | ولا يتناولهما ~~السماء ، ويجري التغيير والطي | والانشقاق على السموات السبع دون العرش | ~~والكرسي ، فإن الجنة بينهما # والسماوات هن مطبقة موضوعة بعضها فوق بعض | بلا علاقة ولا عماد ولا مماسة ~~، وفيما ذكره | أصحاب الأرصاد شكوك لكونها احتمالات محضة | صادرة عن الظن ~~والتخمين ، غير بالغة رتبة | التحقيق واليقين # وفي دخول العرش والكرسي خلاف إجماع | المفسرين # وأكثر المليين من المسلمين واليهود والنصارى | ذهبوا إلى حدوث السماوات ~~بذواتها وصفاتها | وأشكالها وأما برقليس والاسكندر الافردوسي | وبعض ~~الحكماء الإسلاميين كأبي علي وأبي نصر | فانهم ذهبوا إلى قدم السماوات # والسماء بمعنى المطر يذكر ويؤنث والأغلب عليها | التأنيث ، والجمع في ~~القلة على اسمية وفي الكثرة | على سمي : ك ( فعول ) # وأما السماء المظلة فهي مؤنثة لا غير | ولهذا | وجهوا @QB@ منفطر @QE@ ~~بوجوه منها ، أنه بمعنى | ذات انفطار وليس بمعنى اسم فاعل ، وجمعها ms0541 | ~~PageV01P507 | ( سماوات ) لا غير # والسماوات واحدة بالنوع ، والأرض واحدة | بالشخص # السرور : هو لذة في القلب عند حصول نفع أو | توقعه أو اندفاع ضرر | وهو ~~والفرح والحبور أمور | متقاربة ، لكن السرور هو الخالص المنكتم ، | والحبور ~~: هو ما يرى حبره أي : أثره في ظاهر | البشرة ، وهما مستعملان في المحمود | ~~وأما | الفرح فهو ما يورث أشرا أو بطرا ؛ ولذلك كثيرا ما | يذم ، كقوله ~~تعالى : @QB@ إن الله لا يحب الفرحين @QE@ فالأولان ما يكونان عن القوة | ~~الفكرية ، والفرح ما يكون عن القوة الشهوية # والشماتة : السرور بمكاره الأعداء # السبق : التقدم # وسبق زيد عمرا : جاز وخلف ، وليس كذلك | سبق عام كذا ، وحيث كان السابق ~~ضارا جيء ب | ( على ) نحو : @QB@ إلا من سبق عليه القول @QE@ | ويقال : ~~سبقته على كذا : إذا غلبته | وحيث كان | نافعا جيء باللام كقوله تعالى : ~~@QB@ سبقت لهم منا الحسنى @QE@ ^ ( والسابقات سبقا ) ^ الملائكة | تسبق ~~الجن باستماع الوحي # والسباق ، بالموحدة : ما قبل الشيء # و [ السياق ] ، بالمثناه : أعم # والسبق والتقدم على رأي الحكماء خمسة ، وعلى | رأي المتكلمين ستة # السبق بالعلية : وهو السبق المؤثر الموجب على | أثره ومعلوله ، كسبق حركة ~~الإصبع على حركة | الخاتم # والسبق بالطبع : وهو كون الشيء بحيث يحتاج | إليه شيء آخر ولا يكون مؤثرا ~~فيه ، كسبق الواحد | على الاثنين ، [ والجزء على الكل ، والشرط | على ~~المشروط ] # والسبق بالزمان : وهو أن يكون السابق قبل | اللاحق قبلية لا يجامع القبل ~~فيها مع البعد ، | كسبق الأب على الابن # والسبق بالرتبة : [ وهو أن يكون الترتيب ] | معتبرا فيه ، والرتبة إما ~~حسية كسبق الإمام على | المأموم [ إذا ابتدئ من الإمام ، أو سبق المأموم | ~~إذا ابتدئ منه ] أو عقلية كسبق الجنس على | الفصل [ إذا ابتدئ من الجنس ، ~~أو سبق النوع | على الجنس إذا ابتدئ من النوع ] في تركيب | النوع # والسبق بالشرف : كسبق العالم على المتعلم ، | [ وهذا الحصر في هذه الخمسة ~~مسطورة في كتب | الحكماء ] # [ والذي زاده المتكلمون هو سبق بعض أجزاء | الزمان على البعض ، كتقدم ~~الأمس على الغد ، | وهذا ليس بوارد ، وإذ المراد بالتقدم الزماني أن | يكون ~~المتقدم قبل المتأخر قبلية لا تجامع مع | المتأخر ms0542 فيها في حالة واحدة ، ~~وهذا أعم من أن | يكونا زمانيين أو غير زمانيين ، أو أحدهما زمانا | والآخر ~~غير زمان | PageV01P508 | واعلم أن تقدم الباري على العالم ليس تقدما | ~~زمانيا عند المتكلمين القائلين بأن العالم حادث | حدوثا زمانيا ، وعند ~~الفلاسفة القائلين بأن العالم | حادث حدوثا ذاتيا ، بل هو تقدم ذاتي عندهم ~~، | والباري يجوز انفكاكه عن العالم في الوجود ، | والعالم يجوز انفكاكه عن ~~الباري في الحيز ، | والحيز مستحيل على الباري ] # السكوت : هو ترك التكلم مع القدرة عليه ، وبهذا | القيد الأخير يفارق ~~الصمت ، فإن القدرة على | التكلم غير معتبرة فيه | ومن ضم شفتيه آنا يكون | ~~ساكتا ، ولا يكون صامتا إلا إذا طالت مدة الضم # والسكوت إمساك عن قوله الحق والباطل # والصمت : إمساك عن قوله الباطل دون الحق # السعي : الإسراع في المشي إذا انصرف عنك | وذهب مسرعا # وسعى ، ك ( رعى ) : قصد وعمل ومشى وعدا | ونم # والسعي إذا كان بمعنى المضي والجري يتعدى ب | ( إلى ) نحو : @QB@ فاسعوا ~~إلى ذكر الله @QE@ ، | وإذا كان بمعنى العمل يتعدى باللام كقوله : | @QB@ ~~وسعى لها سعيها @QE@ # وسعى سعاية : إذا أخذ الصدقات وهو عاملها # وساعي الرجل الأمة : فجر بها ، ولا يقال ذلك في | الحرة # @QB@ وأن ليس للإنسان إلا ما سعى @QE@ أي | نوى ، وهذا أحد التوجيهات ~~الدافعة لتعارض قوله | تعالى : @QB@ والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم @QE@ | ~~أو هي منسوخة بها ، أو خاصة بقوم إبراهيم | وموسى ، أو ليس له إلا سعيه ، ~~غير أن الأسباب | مختلفة ، فتارة تكون بسعيه في تحصيل الشيء | بنفسه ، ~~وتارة تكون بسعيه في تحصيل سببه # ولفظ السعاية لا يختص بالعبيد ، بل مستعمل في | الحر أيضا إذا لم يكن له ~~مال في الحال # السجع : الكلام المقفى ، أو موالاة الكلام على | روي # والسجع يقصد في نفسه ثم يحال المعنى عليه # والفواصل تتبع المعاني ولا تكون مقصودة في | نفسها # والسجع يكون في القرآن وغيره ، بخلاف | الفاصلة | ومنهم من منع السجع في ~~القرآن | متمسكا بقوله تعالى : @QB@ كتاب فصلت آياته @QE@ | وقد سماه الله ~~تعالى فواصل | فليس | لنا أن نتجاوز ذلك | وكلمات الأسجاع موضوعة | على أن ~~تكون ساكنة الأعجاز وموقوفا ms0543 عليها # وقصر الفقرات يدل على قوة المنشئ ، وأقل ما | يكون من كلمتين كقوله تعالى ~~: @QB@ يا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر @QE@ وغير ذلك # وأما الفقرات المختلفة فالأحسن أن تكون الثانية | أزيد من الأولى بقدر ~~غير كثير ، وقول أهل | PageV01P509 | البديع : ' أحسن الأسجاع ما تساوت ~~قرائنه ثم | طالت قرينته الثانية ' قد عكسه صاحب | ' الكشاف ' في ديباجته # وإن زادت الفقرات على ثنتين فلا يضر تساوي | الأوليين وزيادة الثالثة ~~عليهما ، وإن زادت الثانية | على الأولى يسيرا والثالثة على الثانية فلا ~~بأس ، | لكن لا يكون أكثر من المثل ، ولا بد من الزيادة | في آخر الفقرات # قيل لبعض الأدباء : ما أحسن السجع ؟ قال : ما | خف على السمع | قيل : مثل ~~ماذا ؟ قال : مثل | هذا # والفقرة في النثر كالبيت في النظم استعمالا # السهولة : هي في البديع خلو اللفظ من التكليف | والتعقيد والتعسف في ~~السبك | ومن أحسن | أمثله ؛ قوله : # # % أليس وعدتني يا قلب أني % | إذا ما تبت من ليلى تتوب % # # % فها أنا تائب من حب ليلى % | فما لك كلما ذكرت تذوب % # السياسة : هي استصلاح الخلق بإرشادهم إلى | الطريق المنجي في العاجل ~~والآجل ، وهي من | الأنبياء على الخاصة والعامة في ظاهرهم | وباطنهم ، ومن ~~السلاطين والملوك على كل منهم | في ظاهرهم لا غير ، ومن العلماء ورثة ~~الأنبياء | على الخاصة في باطنهم لا غير # والسياسة البدنية : تدبير المعاش مع العموم على | سن العدل والاستقامة # السفه : [ السرف والتبذير ] سفه بكسر الفاء | متعد ، وبضمها قاصر ، ومصدر ~~المتعدي | ( سفاها ) والقاصر ( سفها ) ، وهو ضد الحلم # والسفيه : من ينفق ماله فيما لا ينبغي من وجوه | التبذير ولا يمكن إصلاحه ~~بالتمييز والتصرف فيه | بالتدبير ، وحاصل تفسير السفيه في صفة المنافقين | ~~على مجموع اللغات أنه ظاهر الجهل ، عديم | العقل ، خفيف اللب ، ضعيف الرأي ~~، ردئ | الفهم ، مستخف القدر ، سريع الذنب ، حقير | النفس ، مخدوع الشيطان ~~، أسير الطغيان ، دائم | العصيان ، ملازم الكفران ، لا يبالي بما كان # السفل : هو ضد العلو ، من ( سفل ) من حد | ( نصر ) # و [ السفل ] بالضم : من السفالة التي هي | الدياثة ، من حد ( شرف ) # والسفلة : الكافر ، والذي لا يبالي بما ms0544 قال وما قيل | له ، والذي يلعب ~~بالحمام ويقامر ، والذي إذا | دعي إلى طعام فيحمل من هناك شيئا # السحر ، بالكسر والسكون : مزاولة النفوس | الخبيثة لأفعال وأحوال يترتب ~~عليها أمور خارقة | للعادة لا يتعذر معارضته . | وهو في أصل اللغة الصرف ، ~~حكاه الأزهري عن | الفراء وغيره # وإطلاقه على ما يفعله صاحب الحيل بمعونة | الآلات والأدوية وما يترك صاحب ~~خفة اليد باعتبار | ما فيه صرف الشيء عن جهته حقيقة لغوية # والسحر الكلامي : غرابته ولطافته المؤثرة في | القلوب ، المحولة إياها من ~~حال إلى حال | كالسحر | PageV01P510 | و ' إن من البيان لسحرا ' : معناه - ~~والله أعلم - أن | يمدح الإنسان فيصدق فيه حتى يصرف قلوب | السامعين إليه ، ~~ويذمه فيصدق فيه أيضا حتى | يصرف قلوبهم إليه # والصحيح من مذهب أصحابنا أن تعلمه حرام | مطلقا ، لأنه توسل إلى محظور ~~عنه غنى وتوقيه | بالتجنب أصلح وأحوط # والسحور ، بالفتح : ما يؤكل في السحر ، | محركة ، وهو السدس الأخير من ~~الليل # و [ السحور ] بالضم : جمعه # [ السفر ، محركة : قطع المسافة لغة ، وشريعة : | هو الخروج عن قصد مسيرة ~~ثلاثة أيام ولياليها فما | فوقها سير الإبل ومشي الأقدام | وهو من أسباب | ~~التخفيف لكونه من أسباب المشقة فيؤثر في قصر | ذوات الأربع من الصلاة ~~إجماعا ، لكنه على سبيل | الإسقاط عندنا ، والرقبة عند الإمام الشافعي رحمه ~~| الله حتى لو فاتته يلزم قضاء الأربع عنده ] # السفر ، بالسكون : كشف الظاهر ، ومنه : | السفير ، لأنه يكشف مراد ~~المتخاصمين # وسافر الرجل : انكشف عن البنيان ، ومنه : | السفر ، محركة ، لأنه يكشف عن ~~أخلاق المرء | وأحواله # وقيل : السفر كشف الظاهر # والفسر : كشف الباطن | ومنه : # التفسرة : للقارورة التي يؤتى بها عند الطبيب ، | لأنها تكشف عن باطن ~~العليل # وسفرت المرأة : أي ألقت خمارها عن وجهها # وأسفر وجهها : أضاء # وأسفر الصبح : ظهر # السلف ، محركة : السلم اسم من الإسلاف ، | والقرض الذي لا منفعة فيه ~~للقرض ، وعلى | المقترض رده كما أخذ ، وكل عمل صالح قدمته | أو فرط لك ، ~~وكل من تقدمك من آبائك وقرابتك | فهو سلف # والسلف من أبي حنيفة إلى محمد بن الحسن ، | والخلف : من محمد بن الحسن ~~إلى شمس الأئمة | الحلواني ms0545 ، والمتأخرون : من شمس الأئمة إلى | حافظ الملة ~~والدين البخاري # والمتقدمون في لساننا أبو حنيفة وتلامذته بلا | واسطة . | والمتأخرون هم ~~الذين بعدهم من المجتهدين في | المذهب # وقد يطلق المتقدمون على المتأخرين # وأصحابنا : يطلق على مجموع الطائفتين | كما | في ' التبصرة ' # وقال بعضهم : السلف شرعا كل من يقلد ويقتفى | أثره في الدين كأبي حنيفة ~~وأصحابه ، فإنهم | سلفنا ، والصحابة فإنهم سلفهم | وفيه أن أبا | حنيفة من ~~أجلاء التابعين # ( والسالفة : الماضية أمام الغائرة ) # السكنى : مصدر بمعنى الإقامة ، أو اسم بمعنى | الإسكان # والمراد من ( اسكن ) في قوله تعالى : @QB@ اسكن أنت وزوجك الجنة @QE@ ~~الإقامة | PageV01P511 | وفي ' الأعراف ' أريد اتخاذ المسكنة ، ولهذا أتى | ~~بالفاء الدالة على ترتيب الأكل على السكنى | المأمور باتخاذها ، لأن الأكل ~~بعد الاتخاذ من | حيث لا يعطي عموم معنى ( حيث شئتما ) | ولما | نسب القول ~~إليه سبحانه في سورة ' البقرة ' ناسب | زيادة الإكرام بالواو الدالة على ~~الجمع بين السكنى | والأكل ، بدليل ( رغدا حيث شئتما ) لأنه أعم # السلب والإيجاب : هو في البديع أن يبنى الكلام | على نفي شيء من جهة ~~وإثباته من جهة أخرى ، | والأمر من جهة والنهي من جهة أخرى وما أشبه | ذلك ~~، كقوله تعالى ، @QB@ فلا تخشوا الناس واخشون @QE@ وقوله : @QB@ ولا ~~تنهرهما وقل لهما قولا كريما @QE@ | وفي الشعر نحو قوله : # # % وننكر إن شئنا على الناس قولهم % | ولا ينكرون القول حين نقول % # والسلب لا يقابل النسبة الحكمية ، وإنما يقابل | الإيجاب بمعنى الايقاع # والسلب : رفع النسبة الإيجابية المتصورة بين | بين ، فحيث لا يتصور ثمة ~~نسبة لم يتصور هناك | إيجاب ولا سلب # [ والسلب الكلي هو رفع الإيجاب الجزئي لا | الإيجاب الكلي ، فالسلب الكلي ~~مع الإيجاب | الكلي متقابلان ليس أحدهما عدما للآخر ، | ويمكن تعقل أحدهما ~~مع قطع النظر عن الآخر | فهما متضادان ، ولا تقابل بين الكلي السالب | ~~والكلي الموجب على ما اختاره بعض المحققين | من وجوب اتحاد موضوع ~~المتقابلين بالشخصي | فإن موضوع السلب الكلي النسبة التي بين | المحمول ~~وجميع أفراد الموضوع ] # ( والسلب إما عائد إلى الذات أو إلى الصفات ، أو | إلى الأفعال ) | ~~فالسلوب العائدة إلى الذات | كقولنا : ( الله تعالى ليس كذا ms0546 وكذا ) ، ~~والسلوب | العائدة إلى الصفات تنزيه الصفات عن النقائص # والسلوب العائدة إلى الأفعال كقولنا : ( الله تعالى | لا يفعل كذا وكذا ) ~~| ( والقرآن مملوء منه ) ، | وبحسب هذه السلوب غير المتناهية تحصل | ~~الأسماء غير المتناهية # والسالب أعم من السلبي ، إذ المعاني سالبة | وليست بسلبية ، ودلالة ~~السلبية على السلب | مطابقة ، ودلالة السالب عليه التزام ، كدلالة | القدم ~~على انتفاء العدم السابق ، ودلالة البقاء على | انتفاء العدم اللاحق ، ~~ودلالة الوحدانية على انتفاء | التعدد ، فالدلالة في الجميع مطابقة # ودلالة السلب عليه التزام ، كدلالة القدرة على | نفي العجز ، وأما ~~دلالتها على المعنى القائم | بالذات فإنها مطابقة # وسلب العموم هو نفي الشيء عن جملة الأفراد ، | لا عن كل فرد ، وعموم ~~السلب بالعكس # السبيل : هو أغلب وقوعا في الخير ، ولا يكاد | اسم الطريق يراد إلا ~~مقترنا بوصف أو إضافة | تخلصه لذلك # ( والسبيل والطريق يذكران ويؤنثان ، والصراط | PageV01P512 | كذلك ، إلا ~~أن الطريق هو كل ما يطرقه طارق ، | معتادا كان أو غير معتاد ) ، والسبيل من ~~الطرق | ما هو معتاد السلوك ، والصراط من السبيل ما لا | التواء فيه ولا ~~اعوجاج ، بل يكون على سبيل | القصد فهو أخص منها | و ( السبيل ) في @QB@ ~~وعلى الله قصد السبيل @QE@ اسم جنس لقوله : | @QB@ ومنها جائر @QE@ @QB@ ~~وأنفقوا في سبيل الله @QE@ أي : الجهاد وكل ما أمر الله به من | الخير ، ~~واستعماله في الجهاد أكثر # والسبيل أيضا : الحجة : @QB@ ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا ~~@QE@ ولا متمسك | فيه لأصحاب الشافعي على فساد شراء الكافر | المسلم ولا ~~للحنفية على حصول بينونة بنفس | الارتداد # والمحجة : الطريقة الواضحة ، وهي الجادة ، | لكونها غالبة على السابلة ، ~~ولهذا سميت سراطا | ولقما ، لأنها تسرط السابلة وتلتقمها # والسابلة : أبناء السبيل المختلفة في الطرقات # [ السجود : الخضوع والتذلل والانقياد ، وهو هذا | المعنى في كل الحيوانات ~~والنباتات والجمادات ، | وإطلاق السجود على الخضوع قيل حقيقة لأنه | مشترك ~~، وقيل مجاز ، فيكون استعارة # وسجود الملائكة كان سجود تعظيم وتحية كسجود | إخوة يوسف له ، ولم يكن فيه ~~وضع الجبهة على | الأرض ، وإنما كان الانحناء فلما جاء الإسلام | بطل ذلك ~~في الإسلام ] # ( السجود : هو عند كونه مصدرا حركته ms0547 أصيلة إذا | قلنا إن الفعل مشتق من ~~المصدر ، وعند كونه | جمعا حركته حركة مغيرة من حيث إن الجمع | يشتق من ~~الواحد ، وينبغي أن يلحق المشتق تغيير | في حرف أو حركة أو في مجموعهما ، ف ~~| ( ساجد ) لما أردنا أن نشتق منه لفظ الجمع غيرناه | وجئنا بلفظ ( السجود ~~) فإذن للمصدر ، والجمع | ليس من قبيل الألفاظ المشتركة التي وضعت | بحركة ~~واحدة لمعنيين # والسجود : التطامن من خفض الرأس ، وبه يفارق | الركوع ، وأما التذلل ~~فاعتباره في مفهومه العرفي | دون اللغوي # وفي الشرع : وضع الجبهة على الأرض ، ولا | يلزم أن يكون على قصد العبادة ~~) # السلخ : ويستعمل تارة بمعنى النزع والكشط | كقولك : ( سلخت الإهاب عن ~~الشاة ) أي : | نزعته منها | وأخرى بمعنى الإخراج والإظهار | كقولك : ( ~~سلخت الشاة من الإهاب ) أي : | أخرجتها منه ، فآية : @QB@ نسلخ منه النهار ~~@QE@ | على المعنى الثاني عند الشيخ عبد القاهر | والسكاكي ، لأن كلمة ~~المفاجأة ، أعني ( إذا ) ، | إنما يحسن موقعها على هذا المعنى ، وأما الفاء ~~| فإنه يستعمل للتعقيب العرفي ، وذلك مما يختلف | بحسب الأمور والعادات ، ~~فربما يطول الزمان | المتوسط بين شيئين ولا يعد ذلك في العادة مهلة | كما ~~في هذه الآية ، فإن مقدار النهار وإن توسط | PageV01P513 | بين إخراجه من ~~الليل وبين دخول الظلمة ، لكن | لما كان دخول الظلام الشامل بعد زواله ~~بالكلية | أمرا غريبا عظيما ينبغي أن لا يحصل إلا بعد | إضعاف ذلك المقدار ~~فلم يعتد به ولم يعد مهلة ، | بل جعل مفاجئا لإخراج النهار بلا تراخ # السر : هو ما يكتم كالسريرة والجماع والذكر | والنكاح والإفصاح به ، ~~والزنا ، وفرج المرأة ، | ومستهل الشهر أو آخره أو وسطه ، وجوف كل | شيء ~~ولبه والجمع : أسرار وسرائر # وما يسره المرء في نفسه من الأمور التي عزم عليها | هو السر # وأما الإخفاء فهو الذي لم يبلغ حد العزيمة # والأسرار من الأضداد ، إذ الهمزة تصلح للاثبات | والسلب ، كما في ( ~~أشكيته ) # والأسارير : محاسن الوجه جمع ( أسرار ) جمع | ( سر ) وهي خطوط الجبهة # السيرة : ( فعلة ) من السير ، تجوز بها للطريقة | والهيئة # السرية ، بالضم : الأمة التي بوأتها بيتا ، منسوب | إلى السر ، بالكسر ، ~~وهو من تغيير النسب ms0548 ، وهي | عند أبي حنيفة ومحمد من أعدت للوطء ، مشتق | من ~~السر ، وهو الجماع ، حتى لو وجد | التحصين ، وهو المنع من الخروج والبروز ~~بدون | الجماع ، أو وجد الجماع بدون التحصين لا يكون | تسريا ، ورأى أبو ~~يوسف أن التسري عبارة عن | التحصين والجماع مع ترك الماء في الوطء طلبا | ~~للولد ، وهو مشتق من السر ، وهو الشرف ، وإنما | تصير شريفة إذا جعلها ~~فراشا لتلحق | بالمنكوحات # السطع : سطع الغبار والبرق والشعاع والصبح | والرائحة : ارتفع # وسمعت لوقعه سطعا شديدا ، محركة : أي | صوت ضربة ورمية ، وإنما حرك لأنه ~~حكاية لا | نعت ولا مصدر ، والحكايات يخالف بينها وبين | النعوت أحيانا # السرقة : أخذ مال معتبر من حرز اجنبي لا شبهة | فيه خفية وهو قاصد للحفظ ~~، في نومه أو غيبته # والطر : أخذ مال الغير وهو حاضر يقظان قاصد | حفظه # وفعل كل واحد منهما وإن كان شبه فعل الآخر ، | لكن اختلاف الاسم يدل على ~~اختلاف المسمى | ظاهرا فاشتبه الأمر في أنه دخل تحت لفظ السارق | حتى يقطع ~~كالسارق أم لا ، فنظرنا في السرقة | فوجدناها جناية ، لكن جناية الطر أقوى ~~لزيادة فعله | على فعل السارق ، فيثبت وجوب القطع فيه | بالطريق الأولى ، ~~كثبوت حرمة الضرب في حق | الأب بحرمة التأفيف ، بخلاف النباش فإنه يأخذ | ~~مالا لا حافظ له من حرز ناقص خفية فيكون فعله | أدنى من فعل السارق فلا ~~يلحق به ولا يقطع عند | أبي حنيفة ومحمد ، خلافا لأبي يوسف رحمه | الله # السروال ، تعريب ( شلوار ) # والتبان ، بالضم والتشديد : سراويل صغيرة مقدار | شبر ساتر للعورة ~~الغليظة للملاحين # السراب : هو ما يرى في نصف النهار من اشتداد | الحر كالماء في المفاوز ~~يلصق بالأرض ، وهو غير | الآل الذي يرى في طرفي النهار ويرتفع عن | الأرض ~~حتى يصير كأنه بين الأرض والسماء # والسراب فيما لا حقيقة له كالشراب فيما له | حقيقة | PageV01P514 | السند ~~: هو عند أهل الميزان ما يكون المنع مبينا | عليه ، أي ما يكون مصححا لورود ~~المنع في نفس | الأمر أو في زعم السائل كأن يقال : ( لا نسلم كذا | لما لا ~~يجوز أن يكون كذا ) أو ms0549 ( لا نسلم لزوم ذلك | وإنما يلزم لو كان كذا ) أو ( ~~لا نسلم هذا وكيف | يكون هذا أو هذا والحال أنه كذا ) # السورة ، بالفتح : هي من الحر حدته ، ومن | المجد أثره وعلامته وارتفاعه ~~، ومن البرد شدته ، | ومن السلطان سطوته # السخط : هو لا يكون إلا من الكبراء والعظماء | دون الأكفاء والنظراء # والغضب يستعمل في النوعين # السد ، بالفتح والضم : التوثيق ، وقيل : بالضم | ما كان خلقة ، وبالفتح ~~ما كان صنعة # السقوط : سقط : وقع # و [ سقط ] الولد من بطن أمه : خرج # والسقط ، مثلثة [ الفاء ] : الولد بغير تمام # وسقط الزند ، بالكسر : ناره # السدى : هو ما كان في أول الليل # والندى : هو ما كان في آخر الليل # قيل : هو من نفس دابة في البحر | [ كما في | ' الاختيار ' ] # ( وسديت الأرض : نديتها ) # السمن : هو ما يكون من الحيوان # والدهن : ما يكون من غيره # السناء : بالمد : العلو والارتفاع ، وبالقصر : | ضوء البرق # السقم : تأثيره في البدن # والمرض : قد يكون في البدن والنفس # السوار : هو ما كان من ذهب ، وأما ما كان من | فضة فهو قلب ، وما كان من ~~ذبل أو عاج فهو | وقف # السبي : هو ما يسبي ، والنساء لانهن تسبين | القلوب ، أو تسبين فتملكن ، ~~ولا يقال ذلك | للرجال # والسبيئة ، بالهمزة : الخمر المشتراه للشرب ، | وأما المحمولة من بلد إلى ~~بلد فهي بالياء من غير | همزة # السياع : الطين بالتبن ، وإلا فهو طين # السكتة : بالضم ، مصدر ( سكت الغضب ) # والسكوت : مصدر ( سكت الرجل ) # السهم : الخط ، يجمع على ( سهمات ) | و ( سهمة ) بضمهما # والقدح يقارع به يجمع على ( سهام ) # السبح : المر السريع في الماء والهواء # يقال : سبح سبحا ، بالفتح ، وسباحة ، بالكسر ، | ويستعار لمر النجوم : ~~@QB@ كل في فلك يسبحون @QE@ ولجري الفرس : @QB@ والسابحات سبحا @QE@ # ولسرعة الذهاب في العمل : @QB@ إن لك في النهار سبحا طويلا @QE@ | ~~PageV01P515 | سبحان الله ، بمعنى التسبيح ، عن ابن عباس | قال : فيه تنزيه ~~الله نفسه عن السوء ، والأصح أنه | اسم مصدر ، ( لا مصدر مأخوذ من التسبيح ~~وهو | التنزيه ) ، وكونه مصدرا لفعل غير مستعمل | ضعيف ، لأن أكثر المصادر ~~يكون له فعل ، ولا | يكاد يستعمل إلا مضافا إلى مفرد ظاهر ms0550 أو مضمر | إضافة ~~المصدر إلى الفاعل ، وقد ينقطع عن | الإضافة ويمتنع عن الصرف للزيادتين ، ~~وحينئذ | يحكم عليه بأنه علم التسبيح ، إذا الاعلام لا | تضاف | وقول ~~العلامة في ' الكشاف ' وغيره يدل | على أنه علم سواء أضيف أم لا ، ( وأما ~~نحو : | ( حاتم طيىء ) فباعتبار اشتهاره بوصف | السخاوة ) # قال القرطبي : ' سبحان الله : موضوع موضع | المصدر لأنه لا يجري بوجوه ~~الإعراب ، ولا | يدخل فيه الألف واللام ، ولم يجر منه فعل ' # في ' الإتقان ' : مما أميت فعله # وإذا صدر به كلام فكثيرا ما يقصد به تنزيه الحق | عن منقصه ينبىء الكلام ~~عنها بالنسبة إلى غيره | كنفي العلم في قول الملائكة : @QB@ سبحانك لا علم ~~لنا @QE@ ، وكنسبة الظلم في قول يونس عليه | السلام : @QB@ سبحانك إني كنت ~~من الظالمين @QE@ ، وكالمخلوقية في قوله تعالى : | @QB@ سبحان الذي خلق ~~الأزواج كلها @QE@ وفي | مجيء هذا بلفظ الماضي والمضارع إشعار بأن من | شأن ~~ما استند إليه تعالى أن يسبحه في جميع | أوقاته # وأما مجىء المصدر مطلقا فهو أبلغ من حيث إنه | يشعر بإطلاقه على استحقاق ~~التسبيح من كل شيء | وفي كل حال # ( وانتصاب ( سبحانه ) بفعل مضمر متروك | إظهاره ، والتقدير : ( اسبح ~~سبحان الله ) ثم نزل | منزلة الفعل أو سد مسده ، ودل على التنزيه البليغ | ~~من جميع ما لا يليق بجنابه الأقدس | وقد | استوعب النظم الجليل جميع جهات ~~هذه الكلمة | إعلاما بأن المكونات من لدن إخراجها من العدم | إلى الوجود ~~إلى الأبد مسبحة لذاته تعالى قولا | وفعلا ، طوعا وكرها # وقد يستعمل عند التعجب ، فتارة يقصد به التنزيه | البليغ أصالة والتعجب ~~تبعا ، كما في قوله تعالى : | @QB@ سبحان الذي أسرى بعبده @QE@ وتارة يقصد ~~به | التعجب ويجعل التنزيه ذريعة له كما في قوله | تعالى : @QB@ سبحانك هذا ~~بهتان عظيم @QE@ إذ | المقصود التعجب من عظم أمر الإفك | وفي | ' الانوار ' ~~في قوله : @QB@ فسبح بحمد ربك @QE@ | فتعجب ظاهره أن التسبيح مجاز عن ~~التعجب | بعلاقة السبيبة ، فإن من رأى أمرا عجيبا يقول : | ( سبحان الله ) ~~، ولا يخفى أن التعجب كيفية غير | اختيارية لا يصح الأمر به سواء كان تعجب ~~متأمل | أو تعجب غافل ، لكن تعجب ms0551 المتأمل تكون مباديه | PageV01P516 | ~~اختيارية فيسند إليه الأمر على طريقة التجوز ؛ | وإنما جعل التسبيح أصلا ، ~~والحمد حالا في قوله | تعالى : @QB@ يسبحون بحمد ربهم @QE@ لأن الحمد | ~~مقتضى حالهم دون التسبيح ، لأنه إنما يحتاج إليه | لعارض # ( و ( سبح ) لا يتعدى بحرف الجر ، لا تقول : | ( سبحت بالله ) ، وإنما ~~تقول : ( سبحت الله ) | أي : نزهته ، لقوله تعالى : @QB@ سبح اسم ربك ~~الأعلى @QE@ إلا إذا أريد التسبيح المقرون بالفعل | كما في قوله تعالى : ~~@QB@ فسبح باسم ربك العظيم @QE@ أي : صل مفتتحا أو ناطقا باسم | ربك ) # وأنت أعلم بما في سبحانك أي : نفسك # والسبحات ، بضمتين : مواقع السجود # وسبحات وجه الله : أنواره # وسبحة الله : جلاله # @QB@ كان من المسبحين @QE@ أي : من المصلين # سوق المعلوم مساق غيره : هو عبارة عن سؤال | المتكلم عما يعلمه سؤال من ~~لا يعلمه ليوهم أن | شدة الشبه الواقع بين المتناسبين احدثت عنده | التباس ~~المشبه بالمشبه به # وفائدته : المبالغة في المعنى نحو قولك : | ( أوجهك هذا أم بدر ) ؟ فإن ~~كان السؤال عن | الشيء الذي يعرفه المتكلم خاليا من التشبيه لم | يكن من ~~هذا الباب كقوله تعالى : @QB@ وما تلك بيمينك يا موسى @QE@ فإن القصد ~~الإيناس لموسى | عليه السلام ، أو إظهار المعجز الذي لم يكن | موسى يعلمه # وابن المعتز سمى هذا الباب تجاهل العارف ، | ومن الناس من يجعله من تجاهل ~~العارف مطلقا | سواء كان على طريق التشبيه أو على غيره ، [ ولا | يخفى ما ~~في التعبير به في النظم الجليل من سوء | الأدب ] # ( ومن نكتة التجاهل المبالغة في المدح أو الذم أو | التعظيم أو التحقير ~~أو التوبيخ أو التقريع أو التدله | بالحب مثل : # # % ليلاي منكن أم ليلى من البشر % # سليمان : عليه السلام : هو ابن داود ، نبي ، | وملك وهو ابن ثلاث عشرة ~~سنة ، ومات وله ثلاث | وخمسون سنة ، عن ابن عباس قال : ملك | الأرض مؤمنان ~~: سليمان وذو القرنين ، وكافران : | نمروذ وبختنصر # [ وقد سخر الله له الريح جريها بالغداة مسيرة شهر | وبالعشي كذلك | يحكى ~~أن بعضهم رأى مكتوبا | في منزل بناحية دجلة كتب بعض أصحاب | سليمان : نحن ~~نزلناه وما بنيناه ، ومبنيا وجدناه ، | غدونا من إصطخر ms0552 فقلناه ، ونحن ~~رائحون منه | فبانون بالشام إن شاء الله تعالى | واصطخر : من | PageV01P517 ~~| بلاد فارس ، وبينه وبين الشام مسيرة شهر وقيل : | إنه كان يتغدى بأريحا ~~ويتعشى بسمرقند ] | [ نوع ] # ^ ( ساكنا ) : دائما # ^ ( سواء الجحيم ) ^ : وسط الجحيم # ^ ( السلوى ) ^ : طائر يشبه السماني # ^ ( سرمدا ) ^ : دائما # ^ ( رفع سمكها ) ^ : أي جعل مقدار ارتفاعها | من الأرض أو ثخنها الذاهب ~~في العلو رفيعا # ^ ( السلم ) ^ : الطاعة # ^ ( هذه سبيلي ) ^ : دعواي # ^ ( فسحقا ) ^ : فبعدا [ من رحمة الله ] # ^ ( سنفرغ لكم ) ^ : وعيد ، وليس لله شغل # ^ ( التفت الساق بالساق ) ^ : آخر يوم من أيام | الدنيا ، وأول يوم من ~~أيام الآخرة فتلتقي الشدة | بالشدة # ^ ( السفهاء ) ^ : الجهال بلغة كنانة # ^ ( سفه نفسه ) ^ : خسرها بلغة طيىء | [ أو | أهلكها ، أو سفهت نفسه فنقل ~~الفعل عن النفس | إلى ضمير منه ونصبت النفس على التشبيه | بالنفس ، أو سفه ~~في نفسه ] # ^ ( سيء بهم ) ^ : ساء ظنا بقومه # ^ ( وفيكم سماعون ) ^ : ضعفة | [ قائلون | للكذب ، أو يسمعون منك ليكذبوا ~~عليك ، أو | سماعون لقوم آخرين لم يأتوك ، أي هم عيون | لأولئك الغيب ] # ^ ( ثم السبيل يسره ) ^ : ثم سهل مخرجه من | بطن أمه # ^ ( يوم يكشف عن ساق ) ^ : وهو الأمر الشديد | المفظع من الهول ، [ أو ~~يظهر حقائق الأشياء | وأصولها ، أو ساق جهنم ، أو ساق العرش ، أو | ساق ملك ~~عظيم ، وقيل : الساق النفس ، أي يوم | يكشف عن ] نفس الرحمن وذاته # ^ ( سريا ) ^ : هو عيسى عليه السلام ، أو النهر | الصغير # ^ ( سكرت ) ^ : سدت # ^ ( السموم ) ^ : الحر الشديد النافذ في | المسام # ^ ( سرادقها ) ^ : فسطاطها # ^ ( في البحر سربا ) ^ : مسلكا | PageV01P518 | @QB@ أتبع سببا @QE@ : ~~طريقا # @QB@ سندس @QE@ : نمارق من الحرير # @QB@ سول لهم @QE@ : سهل لهم # @QB@ بسيماهم @QE@ : بعلاماتهم # @QB@ سكرة الموت @QE@ : شدته الذاهبة بالعقل # @QB@ بساحتهم @QE@ : بفنائهم # @QB@ فساهم @QE@ : قارع # @QB@ فإذا سويته @QE@ : عدلت خلقته # @QB@ سامدون @QE@ : لا هون أو مستكبرون # @QB@ سكت عن موسى الغضب @QE@ : سكن # @QB@ سكينة @QE@ : آمنة تسكن عندها القلوب # @QB@ وجاءت سيارة @QE@ : رفقة يسيرون # @QB@ بل سولت @QE@ : زينت وسهلت # @QB@ سارب @QE@ : بارز # @QB@ سيدا @QE@ : يسود قومه ويفوقهم # ^ ( سارعوا ) : بادروا وأقبلوا # ^ ( من غير سوء ) ^ : عيب أو آفة # ^ ( سواه ) ^ : قومه # ^ ( سلقوكم ) ^ : ضربوكم # ^ ( سراحا جميلا ) ^ : طلاقا من غير ضرار | وبدعة # ^ ( قولا سديدا ) ^ : قاصدا إلى الحق # ^ ( وقدر في السرد ) ^ : في نسجها # ^ ( من سدر ) ^ : شجر النبق ينتفع بورقه # ^ ( لبنا خالصا ms0553 ) ^ : سائغا | السائغ : هو الذي | يسهل انحداره # ^ ( ثلاث ليال سويا ) ^ : سوي الخلق # ^ ( وسلام عليه ) ^ : من أن يناله الشيطان بما | ينال بني آدم # ^ ( سوء العذاب ) ^ : أفظعه # ^ ( سؤلك ) ^ : مسؤولك # ^ ( سيرتها الأولى ) ^ : هيئاتها وحالاتها # ^ ( أخذنا آل فرعون بالسنين ) ^ : بالجدوب # ^ ( من سلالة ) ^ : من خلاصة سلت من بين | PageV01P519 | الكدر # ^ ( من سجيل ) ^ : من طين متحجر : معرب | ( سنك كل ) # @QB@ سبحا طويلا @QE@ : تقلبا في المهمات واشتغالا | بها # @QB@ سدي @QE@ : مهملا لا يكلف ولا يجازي # @QB@ سلاسل @QE@ : بها يقادون # @QB@ وأغلالا @QE@ : بها يقيدون # @QB@ سباتا @QE@ : قطعا عن الإحساس والحركة ، أو | موتا لأنه أحد ~~التوفيين # @QB@ بالساهرة @QE@ : هي الأرض البيضاء | المستوية [ وقيل اسم جهنم ] # @QB@ بأيدي سفرة @QE@ : كتبة الملائكة أو الأنبياء # @QB@ الجحيم سعرت @QE@ : أوقدت إيقادا شديدا # @QB@ سطحت @QE@ : بسطت # @QB@ سوط عذاب @QE@ : أنوع عذاب مختلفة # @QB@ سابغات @QE@ : دروع واسعات # @QB@ مكان سحيق @QE@ : بعيد # @QB@ سريع الحساب @QE@ : لا يمهل في جزائه ولا | يهمل # ^ ( من كل شيء سببا ) ^ : علما # @QB@ إلا بسلطان @QE@ : بقوة وقهر وأنى لكم ذلك # @QB@ أو سلما في السماء @QE@ : أو مصعدا # @QB@ سبحوا @QE@ : صلوا # @QB@ لفي سكرتهم @QE@ : غوايتهم # @QB@ يوم سبتهم شرعا @QE@ : يوم استراحتهم شوارع | في الماء # @QB@ من سعته @QE@ : من غناه وقدرته # @QB@ إذا سجى @QE@ : سكن أهله ، أو ركد ظلامه ، | أو ذهب # @QB@ سجين @QE@ : كتاب جامع لأعمال الفجرة من | الثقلين # @QB@ مكانا سوى @QE@ : منتصفا تستوي مسافته إلينا | وإليك # ^ ( وسلطان مبين ) ^ : حجة واضحة ملزمة | للخصم | PageV01P520 | @QB@ ~~سامرا @QE@ : السمر : الحديث بالليل # @QB@ سخريا @QE@ : ( هزاء ) ، وعند الكوفيين | المكسور بمعنى الهزء ، ~~والمضموم من التسخير | والخدمة # @QB@ سائحات @QE@ : صائمات ، سمي به لانه يسير | بالنهار بلا زاد ، أو ~~مهاجرات # @QB@ سخرها عليهم @QE@ : سلطها عليهم # @QB@ فجعلناهم سلفا @QE@ : قدوة لمن بعدهم # @QB@ وقل سلام @QE@ : تسلم منهم ومتاركة # ^ ( ومن قبلكم سنن ) ^ : وقائع [ سنها الله تعالى | في الأمم المكذبة ] # @QB@ جعل السقاية @QE@ : المشربة [ مكيال يكال به | ويشرب فيه ] # @QB@ وساء لهم @QE@ : وبئس لهم # [ @QB@ لسبإ @QE@ : لأولاد سبإ بن يشجب بن | يعرب بن قحطان # @QB@ ادع إلى سبيل ربك @QE@ : إلى الإسلام # @QB@ كان سيئه @QE@ : يعني المنهي عنه # @QB@ كان يقول سفيهنا @QE@ : إبليس أو مردة الجن # @QB@ وهم سالمون @QE@ : متمكنون # @QB@ سأل سائل @QE@ : دعا داع # @QB@ هلك عني سلطانيه @QE@ : ملكي وتسلطي على | الناس # ^ ( سينين وسيناء ) ^ : إسمان للموضع الذي فيه | طور سيدنا موسى عليه ~~الصلاة والسلام ms0554 # @QB@ عن صلاتهم ساهون @QE@ : أي غافلون غير | مبالين # @QB@ ليسوا سواء @QE@ : ليس أهل الكتاب | مستوين ؛ منهم مؤمنون ومنهم ~~منافقون # @QB@ سعيرا @QE@ : نارا مسعورة # @QB@ وما أصابك من سيئة @QE@ : من بلية # @QB@ ألقى إليكم السلام @QE@ : حياكم بتحية | الإسلام # @QB@ من سوآتهما @QE@ : من عوراتهما وكان لا | يريانهما ، أو أحدهما من ~~الآخر # @QB@ ولما سقط في أيديهم @QE@ : كناية عن اشتداد | الندم المتحسر يعض يده ~~غما فتصير يده مسقوطا | فيها | PageV01P521 | @QB@ سوأة أخيه @QE@ : يعني ~~جسده الميت # @QB@ نكفر عنكم سيئاتكم @QE@ : نغفر لكم | صغائركم ونمحها عنكم # @QB@ ولا تتبعوا السبل @QE@ : أي الأديان المختلفة | والطرق التابعة ~~للهوى # @QB@ وسبح بحمد ربك @QE@ : وصل وأنت حامد | لربك # @QB@ بسور @QE@ : بحائط ، يقال هو السور الذي | يسمى الأعراف # @QB@ سم الخياط @QE@ : ثقب الإبرة # @QB@ وجعل فيها سراجا @QE@ : يعني الشمس # @QB@ لجعله ساكنا @QE@ : ثابتا ، من السكنى ، أو | غير متقلص ، من ( ~~السكون ) # @QB@ أكالون للسحت @QE@ : أي الحرام # @QB@ ولا سائبة @QE@ : هي الناقة التي كان رجل من | الجاهلية يقول : إن ~~سقيت فناقتي سائبة ويجعلها | كالبحيرة في تحريم الانتفاع # @QB@ يوم تبلى السرائر @QE@ : يوم تحشر سرائر | القلب ، وهي ما أسره من ~~العقيدة والنية # @QB@ سيئت وجوه الذين كفروا @QE@ : بانت عليها | الكآبة وساءتها رؤية ~~العذاب # @QB@ بين السدين @QE@ : بين الجبلين ، هما أرمينية | وأذربيجان وقيل ~~جبلان في آخر الشمال في منقطع | أرض الترك ، من ورائهما يأجوج ومأجوج # @QB@ سيدها لدى الباب @QE@ : يعني زوجها # @QB@ سرابيل تقيكم الحر @QE@ : يعني القمص # @QB@ وسرابيل تقيكم بأسكم @QE@ : يعني الدروع # @QB@ تتخذون منه سكرا @QE@ : أي خمرا ، نزل قبل | التحريم # @QB@ سنسمه @QE@ : سنجعل له سمة أي : علامة # @QB@ سلككم في سقر @QE@ : أدخلكم فيها # @QB@ سقط في أيديهم @QE@ : يقال لكل من ندم | وعجز عن شيء ونحو ذلك قد ~~سقط في يده ، | وأسقط أيضا كما مر # @QB@ في ضلال وسعر @QE@ : أي جنون ، أو جمع | سعير ؛ وهو اسم من اسماء ~~جهنم # @QB@ سواعا @QE@ : اسم صنم كان يعبد في زمن | سيدنا نوح عليه الصلاة ~~والسلام ، أو صنم | لهمدان # @QB@ سجرت @QE@ : ملئت ونفذ بعضها إلى بعض | PageV01P522 | فصار بحرا ~~واحدا مملوءا ، أو أنه يقذف بالكواكب | فيها ثم تضرم فتصير نيرانا # @QB@ فسيحوا في الأرض @QE@ : سيروا فيها # ^ ( سيء بهم ) ^ : فعل بهم السوء # # | ( فصل الشين ) # [ الشيطان ] : كل شيطان ذكر في القرآن ms0555 فالمراد | إبليس وجنوده ، إلا @QB@ ~~وإذا خلوا إلى شياطينهم @QE@ | [ فإن المراد المجاهرين بالكفر | أو كبار ~~المنافقين ] # [ الشهيد ] : كل شهيد في القرآن فهو غير القتلى | ممن يشهد في أمور الناس ~~، إلا @QB@ وادعوا شهداءكم @QE@ فإن المعنى شركاءكم # [ شيئة ] : كل شيء بشيئة الله أي : بمشئية | قبل # [ الشكر ] : كل ما هو جزاء للنعمة عرفا فإنه يطلق | عليه الشكر لغة ، ~~وهذا أعم ، وقد قال الطيبي : | ' كون الشكر صادرا من هذه الثلاث - يريد ~~النظم | المشهور فيه - إنما هو عرف الأصوليين ، وإلا | فالشكر اللغوي ليس ~~إلا باللسان وحده ' # [ الشجر ] : وقيل : كل ما تنبت الأرض فهو | شجر ، فعلى هذا الكلأ والعشب ~~شجر ، وقالوا | في قوله تعالى : @QB@ والنجم والشجر يسجدان @QE@ أن النجم ~~ما ينجم من الأرض مما | ليس له ساق ، والشجر ما له ساق ، كما هو | المستفاد ~~من العطف | نعم عطف الجنس على | النوع وبالضد مشهور ، وما يشعره الشجر من | ~~الاختلاط حاصل في العشب والكلأ أيضا # [ الشجر ] : كل ما كان على ساق من نبات | الأرض فهو شجر # [ الشهاب ] : كل متوقد مضيء فهو شهاب # [ كل شيء ] : ( كل شيء ) فهو مذكر صورة وفي | المعنى مؤنث لكونه بمعنى ~~الأشياء # [ الشعار ] : كل ما يلي الجسد من الثياب فهو | شعار ، وكل ما يلي الشعار ~~فهو دثار # [ الشقاوة ] : كل شقاوة فهي تعب ، بلا عكس # [ الشية ] : كل لون يخالف معظم لون الفرس | وغيره فهو شية # [ الشعيرة ] : كل ما جعل علما على طاعة فهو | شعيرة والجمع ( شعائر ) # [ الشيعة ] : كل قوم أمرهم واحد يتبع بعضهم | رأي بعض فهم شيع ، وغالب ما ~~يستعمل في | الذم # [ الشرعة ] : كل ما أشرعت فيه فهو شرعة | وشريعة # [ الشيطان ] : كل عات متمرد من الجن والإنس | والدواب فهو شيطان | قال ~~الجاحظ : ' الجني إذا | كفر وظلم وتعدى وأفسد فهو شيطان ، فإن قوي | على ~~حمل البنيان والشيء الثقيل وعلى استراق | PageV01P523 | السمع فهو مارد ، ~~فإن زاد على ذلك فهو | عفريت ، فإن طهر ونظف وصار خيرا كله فهو | ملك ' # [ الشعفة ] : شعفة كل شيء أعلاه # [ الشكل ] : شكل كل شيء زوجه # [ الشعب ] : كل جماعة كثيرة من الناس يرجعون | إلى أب مشهور ، بأمر ms0556 زائد ~~فهو شعب كعدنان # ودونه القبيلة ، وهي ما انقسمت فيها أنساب | الشعب ، كربيعة ومضر # ثم العمارة : وهي ما انقسمت فيها أنساب القبيلة | كقريش وكنانة # ثم البطن : وهي ما انقسمت فيها أنساب العمارة | كبني عبد مناف ، وبني ~~مخزوم # ثم الفخذ : وهي ما انقسمت فيها أنساب البطن | كبني هاشم وبني أمية # ثم العشيرة : وهي ما انقسمت فيها أنساب الفخذ | كبني العباس وبني أبي ~~طالب # والحي يصدق على الكل ، لأنه للجماعة | المتنازلين بمربع منهم ، وكلما ~~تباعدت الأنساب | ارتفعت المراتب # الشرع : البيان والإظهار ، والمراد بالشرع | المذكور على لسان الفقهاء ~~بيان الأحكام | الشرعية # والشريعة : هي مورد الإبل إلى الماء الجاري ، | ثم استعير لكل طريقة ~~موضوعة بوضع إلهي ثابت | من نبي من الأنبياء # وشرعت لكم في الدين شريعة # وأشرعت بابا إلى الطريق إشراعا # وشرعت الدواب في الماء تشرع شروعا # والشريعة : اسم للأحكام الجزئية التي يتهذب بها | المكلف معاشا ومعادا ، ~~سواء كانت منصوصة من | الشارع أو راجعة إليه # والشرع كالشريعة : كل فعل أو ترك مخصوص | من نبي من الأنبياء صريحا أو ~~دلالة فإطلاقة على | الأصول الكلية مجاز ، وإن كان شائعا ، بخلاف | الملة ~~فإن إطلاقها على الفروع مجاز ، وتطلق على | الأصول حقيقة كالإيمان بالله ~~وملائكته وكتبه وغير | ذلك ، ولهذا لا تتبدل بالنسخ ، ولا يختلف فيها | ~~الأنبياء ، ولا تطلق على آحاد الأصول # والشرع عند السني ورد كاسمه شارعا للأحكام | أي منشئا لها ، وعند ~~المعتزلة ورد مجيزا لحكم | العلق ومقررا له لا منشئا ، والشرعي ما لا يستند ~~| وضع الاسم له إلا من الشرع كالصلاة ذات الركوع | والسجود | وقد يطلق على ~~المندوب والمباح # يقال : شرع الله الشيء : أي أباحه ، وشرعه : | أي طلبه وجوبا أو ندبا # والشروع في الشيء : التلبس بجزء من أجزائه # والشرعة : ابتداء الطريق # والمنهاج : الطريق الواضح ، أو الأول الدين | والثاني الدليل ، وعن ابن ~~عباس : ' الشرعة ما | ورد به القرآن ، والمنهاج ما ورد به السنة ' # قال مشايخنا ورئيسهم الإمام أبو منصور | الماتريدي | ما ثبت بقاؤه من ~~شريعة من قبلنا | بكتابنا أو بقول رسولنا صار شريعة لرسولنا فيلزمه | ~~ويلزمنا على شريعته ms0557 لا على شريعة من قبلنا ، لأن | الرسالة سفارة العبد بين ~~الله وبين ذوي الالباب من | عباده ( ليبين ما قصرت عنه عقولهم في مصالح | ~~دارت بهم ) فلو لزمنا شريعة من قبلنا كان | PageV01P524 | رسولنا رسول من ~~قبلنا سفيرا بينه وبين أمته | [ كواحد من علماء عصرنا ] لا رسول الله | ~~تعالى ، وهذا فاسد # الشيء : هو لغة ما يصح أن يعلم ويخبر عنه | فيشمل الموجود والمعدوم ، ~~ممكنا أو محالا # واصطلاحا : خاص بالموجود ، خارجيا كان أو | ذهنيا ، ^ ( ولا تقولن لشيء ~~إني فاعل ذلك غدا إلا | أن يشاء الله ) ^ # [ وفي ' أصول التوحيد ' للآمدي : إطلاق لفظ | الشيء بإزاء الوجود وفق ~~اللغة واصطلاح أهل | اللسان ، وسواء كان الموجود قديما أو حادثا ، | فمن ~~اطلق اسم الشيء على المعدوم حقيقة أو | تجوزا فلا بد له من مستند ، ~~والمستند في ذلك | إنما هو النقل دون الفعل والأصل عدمه ، فمن | ادعاه ~~يحتاج إلى بيانه ، كيف وأنه خلاف المألوف | المعروف من أهل اللغة في قولهم ~~: ' المعلوم | ينقسم إلى شيء وإلى ما ليس بشيء ] # الشيء أعم العام : كما أن الله أخص الخاص ، | [ ولم يجعل اسما من أسمائه ~~تعالى لئلا يتوهم | الدخول في جملة الأشياء المخلوقة ] | وهو | مذكر يطلق ~~على المذكر والمؤنث ، ويقع على | الواجب والممكن والممتنع ، نص على ذلك | ~~سيبويه حيث قال في ' كتابه ' : ' الشيء يقع على | كل ما أخبر عنه ' | ومن ~~جعل الشيء مرادفا | للموجود حصر الماهية بالموجود ، ومن جعله أعم | عمم ~~الموجود والمعدوم ، وهو في الأصل مصدر | ( شاء ) اطلق تارة بمعنى ( شائي ) ~~[ اسم | فاعل ] وحينئذ يتناول الباري كقوله تعالى : | ^ ( قل أي شيء أكبر ~~شهادة قل الله ) ^ وبمعنى | اسم مفعول تارة أخرى أي : مشيء وجوده ، ولا | ~~شك أن ما شاء الله وجوده فهو موجود في الجملة : | @QB@ إنما أمره إذا أراد ~~شيئا أن يقول له كن فيكون @QE@ # وعلى المعنى الثاني قوله تعالى : ^ ( إن الله على | كل شيء قدير ) ^ و ^ ~~( الله خالق كل شيء ) ^ | فالشيء في حق الله بمعنى الشائي ، وفي حق | ~~المخلوق بمعنى المشيء # وأعلم أن الشيئية على نوعين : # شيئية ثبوتية : وهي ثبوت المعلومات في ms0558 علم | الله ، متميزا بعضها عن بعض ~~، وهي على | أقسام : # أحدها : ما يجب وجوده في العين كذات الواجب | سبحانه # وثانيها : ما يمكن بروزه من العلم إلى العين وهو | الممكنات # وثالثها : ما لا يمكن ، وهو الممتنعات ومتعلق | إرادته وقدرته هو القسم ~~الثاني دون الأول | والثالث ، ومن هنا يقال : مقدورات الله أقل من | ~~معلوماته لشمول العلم الممتنعات مع عدم تناهي | المقدورات وانقطاعها ، [ ~~ولا يخفى أن ما وجد | من معلومات الله ومقدوراته فهي متناهية ، وما لم | ~~يوجد منهما فلا نهاية لهما فلا يقال : إن أحدهما | PageV01P525 | أكثر من ~~الآخر ، إذ لا ينتهي إلى حد لا يوجد فوقه | حد آخر ، ولا يلزم من القول ~~بتعلق القدرة على | كل الممكنات وجوب وجود جميعها لأن تعلقها | غير كاف في ~~الوجود ، بل يجب تعلق الإرادة حتى | يوجد الممكن بالقدرة ، فيكون تعلق ~~الإرادة حتى | يوجد الممكن بالقدرة ، فيكون تعلق الإرادة هو | المخصص لبعض ~~الممكنات بالحدوث في بعض | الأوقات ، وهذا مبني على أن تعلق القدرة | ~~بالجميع بالقوة على معنى أن تعلق القدرة بالشيء | تأثيرها فيه وفق الإرادة ~~، فلا تنتهي قدرته عند | المراد ، وإن كان تعلقها بالممكنات متناهية بالفعل ~~| على معنى ضمير إن القادر من يصح منه إيجاد | الفعل وتركه ، أو على هذا ~~يكون المقدور ما يصح | من القادر إيجاده وتركه ] # وإنما لم يتعلقا بالقسم الأول والثالث لأنهما لما | كانتا صفتين مؤثرتين ~~، ومن لازم الأثر أن يكون | موجودا بعد عدم لزم أن ما لا يقبل العدم أصلا | ~~كالواجب لا يقبل أن يكون أثرا لهما ، وإلا لزم | تحصيل الحاصل # وما لا يقبل الوجود أصلا كالمستحيل لا يقبل أيضا | أن يكون أثرا لها ، ~~وإلا لزم قلب الحقائق برجوع | المستحيل عين الجائز فلا قصور فيهما ، [ كما ~~لا | نقص بعدم تعلق الرؤيا بالمعدومات والسمع | بالألوان ] بل لو تعلقتا ~~بهما لزم حينئذ القصور | في ترك إعدام أنفسهما بل في إعدام الذات العلية | ~~وإثبات الألوهية لمن لا يقبلها من الحوادث # ثم الممتنع إما ممتنع الكون لنفسه في علم الله | تعالى ، كاجتماع الضدين ~~، وكون الشيء الواحد | في آن واحد ms0559 في مكانين ونحوه . # وإما ممتنع الكون لا باعتبار ذاته ، بل باعتبار تعلق | العلم بأنه لا ~~يوجد ، أو غير ذلك ، كوجود عالم | آخر وراء هذا العالم أو قبله ، فما كان ~~من القسم | الأول فهو لا محالة غير مقدور من غير خلاف ، | وما كان من القسم ~~الثاني فنقول فيه إن الممكن من | حيث هو ممكن لا ينبو عن تعلق القدرة به ، ~~| والقدرة من حيث هي قدرة لا يستحيل تعلقها بما | هو في ذاته ممكن إذا قطع ~~النظر عن غيره ، ولا | معنى لكونه مقدورا غير هذا وإطلاق اسم المقدور | ~~عليه بالنظر إلى العرف وإلى الوضع باعتبار هذا | المعنى غير مستبعد وإن كان ~~وجوده ممتنعا باعتبار | غيره # والنوع الثاني شيئية وجودية : وهي وجودها خارج | العلم | والموجودات ~~الخارجية من حيث تعلق | القدرة بإخراجها من العلم إلى العين لا يتعلق بها | ~~قدرة اخرى ، لاستحالة تحصيل الحاصل ، فإن | تعلق قدرة وارادة بها باعتبار ~~إعدامها وإيجادها بعد | الإعدام في كل آن على القول بالخلق الجديد مع | ~~الأنفاس ، كما هو مذهب المحققين من | الصوفية # ثم إن الشيء والثابت والموجود ألفاظ مترادفة فلا | يطلق على المعدوم ولو ~~ممكنا خلافا للمعتزلة ، | فإن الثبوت أعم من الموجود ، والمعدوم الممكن | ~~كإنسان سيوجد ، بخلاف المستحيل ، كاجتماع | الضدين ، والمتخيل ، كجبل من ~~ياقوت # فالمعدوم الممكن شيء عندهم دون المستحيل ، | ولفظ الشيء عام معنوي عند ~~فخر الإسلام ، لا | لفظي كما ظنه صاحب ' التقويم ' وإنه عام لا | ~~PageV01P526 | مشترك كما ذهب إليه بعض المتكلمين من أهل | السنة # ولم يحفظ من العرب تعدية ( شاء ) بالباء وإن كان | في معنى ( أراد ) # و قد تكاثر حذف المفعول من ( شاء ) و ( أراد ) | ومتصرفاتهما إذا وقعت في ~~حيز الشرط ، بدلالة | الجواب على ذلك المحذوف معنى مع وقوعه في | محله لفظا ~~، ولأن في ذلك نوعا من التفسير بعد | الإبهام ، إلا في الشيء المستغرب ، ~~فإنه لا | يكتفى فيه بدلالة الجواب عليه بل مصرح به اعتناء | بتعيينه ودفعا ~~لذهاب الوهم إلى غيره بناء على | استبعاد تعلق الفعل به واستغرابه كقوله : ~~| # % ولو شئت أن أبكي دما لبكيته % | عليه ms0560 ولكن ساحة الصبر أوسع % # واختلفوا في جمع ( شيء ) ، فالأخفش يرى أنها | ( فعلاء ) وهي جمع على غير ~~واحده المستعمل | ك ( شاعر ) و ( شعراء ) فإنه جمع على غير | واحده ، لأن ( ~~فاعلا ) لا يجمع على ( فعلاء ) ، | والخليل يرى أنها ( أفعلاء ) نائبة عن ( ~~أفعال ) | وبدل منه ، وجمع لواحدها المستعمل وهو | ( شيء ) ، والكسائي يرى ~~أنها ( أفعال ) ك | ( فرخ ) و ( أفراخ ) ترك صرفها لكثرة استعمالها | لأنها ~~شبهت ب ( فعلاء ) في كونها جمعت على | ( أشياوات ) فصار ك ( صحراء ) | و ( ~~صحراوات ) # الشهيد : الشاهد ، والأمين في شهادته ، والذي | لا يغيب عن علمه شيء ، ~~والقتيل في سبيل الله | لأن ملائكة الرحمة ، تشهده ، أو لأن الله وملائكته ~~| شهود له بالجنة ، أو لانه ممن يستشهد يوم القيامة | عن الأمم الخالية ، ~~أو لسقوطه على الشهادة وهي | الأرض ، أو لأنه حي عند ربه حاضر ، أو لأنه | ~~يشهد ملكوت الله وملكه # قال المفسرون : شهد بمعنى ( بين ) في حق | الله ، وبمعنى ( أقر ) في حق ~~الملائكة ، وبمعنى | ( أقر واحتج ) في حق أولي العلم من الثقلين # و ( أشهد ) ، مجهولا : أي قتل في سبيل الله ك | ( استشهد ) # والمشهد والمشهدة : محضر الناس # والمشهود : يوم الجمعة ، أو يوم القيامة ، أو يوم | عرفة # والشاهد أيضا : يوم الجمعة # وصلاة الشاهد : صلاة المغرب ، سميت به لأنها | تصلى عند طلوع نجم اسمه ~~شاهد # @QB@ فمن شهد منكم الشهر فليصمه @QE@ : أي | حضر # وشهد عند الحاكم : أخبر # ^ ( والله على كل شيء شهيد ) ^ : أي عليم # و @QB@ شهد الله أنه لا إله إلا هو @QE@ يحتمل الإخبار | والعلم # والشهادة : بيان الحق ، سواء كان عليه أو على | غيره ، وخبر قاطع يختص ~~بمعنى يتضمن ضرر غير | المخبر فيخرج الإقرار | وقيل : إقرار مع العلم | ~~وثبات اليقين # والإقرار قد ينفك عن ذلك ، ولذلك أكذب الله | PageV01P527 | الكفار في ~~قولهم : @QB@ نشهد إنك لرسول الله @QE@ # ولما كان الخبر الخاص مبينا للحق من الباطل | سمي شهادة ، وسمي المخبر به ~~شاهدا ، فلهذا | شبه الدلالة في كمال وضوحها بالشهادة # وشهد الرجل على كذا يشهد عليه شهادة : إذا | أخبر به قطعا # وشهد له بكذا يشهد به شهادة : إذا أدى ما عنده | من ms0561 الشهادة # والشهادة تقام بلفظ الشهادة ، أعني : اشهد بالله ، | وتكون قسما ، ومنهم ~~من يقول : إن قال ( أشهد ) | يكون قسما وإن لم يقل بالله # والشهود جمع شاهد # والأشهاد : جمع شهود ، أو جمع ( شهد ) | بالسكون | اسم جمع ك ( ركب ) و ( ~~صحب ) ، | أو بالكسر تخفيف شاهد ك ( وتد ) و ( أوتاد ) # الشك : هو اعتدال النقيضين عند الإنسان | وتساويهما ، وذلك قد يكون لوجود ~~أمارتين | متساويتين عنده في النقيضين ، أو لعدم الأمارة | فيهما ، والشك ~~ضرب من الجهل وأخص منه ، | لأن الجهل قد يكون عدم العلم بالنقيضين رأسا ، | ~~فكل شك جهل ولا عكس # ( وإن كان طرف الوقوع واللاوقوع على السوية فهو | الشك ) # وإن كان أحد الطرفين راجحا والآخر مرجوحا | فالمرجوح يسمى وهما # والراجح إن قارن إمكان المرجوح يسمى ظنا # وإن لم يطابق يسمى جهلا مركبا # والشك كما يطلق على ما لا يترجح أحد طرفيه | يطلق أيضا على مطلق التردد ، ~~كقوله تعالى : | @QB@ لفي شك منه @QE@ ( وعلى ما يقابل | العلم ) # قال الجويني : الشك ما استوى فهي اعتقادان أو لم | يستويا ، ولكن لم ~~ينتبه أحدهما إلى درجة الظهور | الذي يبني عليه العاقل الأمور المعتبرة # والريب : ما لم يبلغ درجة اليقين وإن ظهر نوع | ظهور | ويقال : شك مريب ~~ولا يقال : ريب مشكك # ويقال أيضا : رابني أمر كذا ، ولا يقال : | شكني # والشك سبب الريب كأنه شك أو لا فيوقعه شكه | في الريب ، فالشك مبدأ الريب ~~، كما أن العلم | مبدأ اليقين # والريب قد يجيء بمعنى القلق والاضطراب ، | والحديث : ' دع ما يريبك إلى ~~ما لا يريبك ' فإن | الصدق طمأنينة والكذب ريبة ، ومنه ( ريب | الدهر ) ~~لنوائبه ، فيوصف به الشك كما في قوله | تعالى : ^ ( وإنهم لفي شك منه مريب ~~) ^ # والمرية : التردد في المتقابلين ، وطلب الأمارة | من ( مرى الضرع ) إذا ~~مسحه للدر # الشاذ : هو الذي يكون وجوده قليلا ، لكن لا | يجيء على القياس | ~~PageV01P528 | والضعيف : هو الذي يصل حكمه إلى الثبوت # والشاذ المقبول : هو الذي يجيء على خلاف | القياس | ويقبل عند الفصاحة ~~والبلغاء # والشاذ المردود : هو الذي يجيء على خلاف | القياس ولا يقبل عند الفصحاء ~~والبلغاء # وما كان مطردا ms0562 في القياس والاستعمال جميعا | نحو : ( قام زيد ) و ( ضربت ~~عمرا ) و ( مررت | بسعيد ) ، ومطردا في القياس شاذا في الاستعمال | كالماضي ~~من ( يذر ) و ( يدع ) ، وبالعكس | كقولهم : ( استنوق الجمل ) ، وشاذا في ~~القياس | والاستعمال جميعا ك ( مسك مدووف ) و ( فرس | مقوود ) # ودخول ( ال ) في المضارع شاذ في القياس # واستعمال مفعول ( عسى ) اسما صريحا قوي في | القياس وضعيف في الاستعمال # والمراد بالشاذ في استعمالهم ما يكون بخلاف | القياس من غير نظر إلى قلة ~~وجوده وكثرته | كالقعود # والنادر : ما قل وجوده وإن لم يكن بخلاف | القياس ك ( خزعال ) # والضعيف : ما يكون في ثبوته كلام ك | ( قرطاس ) بالضم # والمطرد : لا يتخلف # والغالب : أكثر الأشياء ولكنه يتخلف # والكثير : دونه # والقليل : دون الكيثر # والنادر : أقل من القليل # الشرط : العلامة ، ومنه ( أشراط الساعة ) # [ والشروط للصكوك لأنها علامات دالة على | التوثق ، وسمي ما علق به ~~الجزاء شرطا لأنه علامة | لنزوله ] # في ' القاموس ' : إلزام الشيء والتزامه في البيع | ونحوه كالشريطة ، وفي ~~' معراج الدراية ' : | الشروط : جمع شرط ، بسكون الراء ، | والأشراط : جمع ~~شرط ، بفتح الراء ، وهما : | العلامة ، والمستعمل على لسان الفقهاء الشروط ~~| لا الأشراط # وقال بعضهم : والذي بمعنى العلامة الشرط ، | بالفتح دون الشرط ، بالسكون # ( والشرائط : جمع شريطة | والشريطة والشرط | واحد والتاء للنقل ) # والشرطة : بالضم ما اشترطته | يقال : خذ | شرطتك # والشرط على ما اصطلحه المتكلمون : ما يتوقف | عليه الشيء فلا يكون داخلا ~~فيه ولا مؤثرا | قال | الغزالي : هو ما لا يوجد الشيء بدونه ، ولا يلزم | ~~أن يوجد عنده | وقال الرازي : هو ما يتوقف تأثير | المؤثر عليه لا وجوده # والمختار أنه ما يستلزم نفيه نفي أمر لا على وجهة | السببية كما في ' ~~الكرماني ' | وقال بعضهم : | الشرط على معينين : | أحدهما : ما يتوقف عليه ~~وجود الشيء فيمتنع | بدونه # والثاني : ما يترتب وجوده عليه فيحصل عقيبه ولا | يمتنع وجوده بدونه ، ~~وهو الذي يدخل عليه حرف | الشرط | PageV01P529 | قال بعض المحققين : ما ~~يسميه النحاة شرطا هو | في المعنى سبب لوجود الجزاء ، وهو الذي تسميه | ~~الفقهاء علة ومقتضيا وموجبا ونحو ذلك ، فالشرط | اللفظي سبب معنوي ( فتفطن ~~لهذا فإنه موضع | غلط ms0563 فيه كثير ) # والشرط عندنا ما يقتضي وجوده وجود المشروط ، | ولا يقتضي عدمه عدمه ، ~~وهذا مقتضى الشرط | الجعلي النحوي # وأما المشهور | وهو ما يتوقف عليه وجود المشروط | ولا يلزم من وجوده ~~وجوده فهو الشرط الحقيقي ، | وذلك يقتضي عدمه عدمه ، ولا يقتضي وجوده | ~~وجوده # وشرط وجود الشيء لا يجب أن يكون بجميع | أجزائه شرطا لبقاء ذلك الشيء ، ~~وليس ثبوته ثبوت | رجوع أحد المحكمين قبل الحكم من فروع هذا | الأصل ، لأن ~~شرط صحة التحكيم اتفاق | المحكمين في التقليد ، فإذا لم يكن هذا الشرط | ~~بجميع أجزائه شرطا لبقائه يلزم بقاء صحة التحكيم | بأحد شطري الشرط ، وهو ~~بقاء رضى أحد | المحكمين # في ' العناية الأكملية ' ، كل واحد من | المحكمين أن يرجع قبل أن يحكم ~~عليهما لأنه | مقلد من جهتهما لاتفاقهما على ذلك ، فلا يحكم | إلا برضاهما ~~جميعا ، لأن ما كان وجوده من شيئين | لا بد من وجودهما ، وأما عدمه فلا ~~يحتاج إلى | عدمهما ، بل بعدم أحدهما ' انتهى # وقد تقرر في محله أنه إذا وجد للشيء جميع ما | يتوقف عليه من الأمور ~~الخارجية | فحينئذ يجب | أن يوجد جميع أجزاء الشيء ، وكذا إذا وجد | بعض ما ~~يجب به باقي الأمور الخارجية فلا يكون | معدوما لعدم بعض أجزائه # والشرط عند المناطقة جزء الكلام ، فإن الكلام | عندهم مجموع الشرط ~~والجزاء # وعند أهل العربية الجزاء كلام تام ، والشرط قيد | له # وأبو حنيفة أخذ كلام القوم ، والشافعي أخذ كلام | أهل العربية ، فالمعلق ~~بالشرط عندنا هو الإيقاع ، | فلا يتصور قبل وجود الشرط المعلق به ، فلا ~~ينعقد | اللفظ علة ؛ وعند الشافعي : المعلق هو | الوقوع ، فلا مانع من ~~انعقاد اللفظ علة ، والحق | لنا ، فإن من حلف أن لا يعتق يحنث التعليق قبل ~~| وجود الشرط اتفاقا | وإجماع أهل العربية وغيرهم | على أن الجزاء وحده لا ~~يفيد الحكم ، وإنما | الحكم بين مجموع الشرط والجزاء # [ والفرق بين الشرط والعلة أن العلة لا بد وأن | تكون مطردة ومنعكسة ~~بخلاف الشرط ، والعلة لا | بد وأن تكون ثبوتية بخلاف الشرط فإنه قد يكون | ~~وجوديا كالحياة مع العلم للعلة ؛ والعلة لا تكون ms0564 | إلا واحدة ، بخلاف الشرط ~~، فإنه لا مانع من | تعدده | والعلة الواحدة لا تكون علة لحكمين ، | والشرط ~~الواحد قد يكون شرطا لأمور كالحياة ، | والعلة لا بد وأن تكون صفة قائمة ~~بمحل الحكم | بخلاف الشرط ، فإنه قد لا يكون صفة ، وذلك | كمحل الصفة ~~بالنسبة إلى الصفة ، فإنه شرط لها | وليس صفة لمحلها ، والعلة موجبة ~~للمعلول أو | مؤثرة فيه كالعلم مع العالمية بخلاف الشرط مع | PageV01P530 | ~~المشروط كالحياة مع العلم ، والعلة ملازمة | للحكم ابتداء ودواما بخلاف ~~الشرط فإنه يتوقف | عليه ابتداء لا دواما | والعلة مصححة للمعلول | ~~بالاتفاق ، وأما الشرط فقد اختلف في كونه | مصححا للمشروط وعلة في تصححيه ~~إلى غير | ذلك ] # والشرط العقلي : كالحياة للعلم # والشرعي : كالوضوء للصلاة # والعادي : كالنطفة في الرحم للولادة | واللغوي : هو الذي دخل فيه حرف ~~الشرط | كالتعليقات # والنحوي : ما دخله شيء من الأدوات | المخصوصة الدالة على سببية الأول ~~للثاني # والعرفي : ما يتوقف عليه وجود الشيء ، سواء | كان داخلا أو خارجا # ومعنى الشرط في متعارف اللغة هو الحكم | بالاتصال بين الشرط والجزاء ، ~~فإن طابق الواقع | فالشرطية صادقة ، وإلا فكاذبة ، والاعتبار في | صدقها ~~وكذوبها بوقوع شيء من مضموني طرفها | كما حقق في موضعه # ومن الشروط ما يعرف اشتراطه بالعرف ، ومنها ما | يعرف اشتراطه باللغة ، ~~كما يعرف أن شرط | المفعول وجود فاعله وإن لم يكن شرط الفاعل | وجود مفعوله ~~، فيلزم من وجود المفعول وجود | الفاعل لا العكس ( بل يلزم من وجود اسم | ~~منصوب أو مخفوض وجود مرفوع ، ولا يلزم من | وجود المرفوع لا منصوب ولا ~~مخفوض ، إذ الاسم | المرفوع مظهرا أو مضمرا لا بد منه في كل الكلام | عربي ~~، سواء كانت الجملة اسمية أو فعلية ) ، | والشرط ليس كسائر القيود ، لأن ~~الشرط الصريح | يعير حال المقيد به في صدقه وكذبه ، وكذا ما في | معنى ~~الشرط ، بخلاف الظرف والحال الباقيين | على معناهما المتبادر ، وما يطلق ~~عليه اسم الشرط | خمسة بالاستقراء # شرط محض : وهو الذي يتوقف انعقاد العلة | للعلية على وجوده ، كما في ( إن ~~دخلت الدار | فأنت حر ) # وشرط في حكم العلل في إضافة الحكم إليه ms0565 : | كشق الزق الذي فيه مائع # وشرط له حكم الأسباب : وهو الذي تخلل بينه | وبين المشروط فعل فاعل مختار ~~لا يكون ذلك | الفعل منسوبا إلى ذلك الشرط ، ويكون سابقا | على ذلك الفعل ~~الاختياري ، كما إذا حل قيد عبد | حتى أبق # وشرط اسما لا حكما : وهو ما يقتصر الحكم إلى | وجوده ولا يوجد عند وجوده ~~، كأول الشرطين في | ( إن فعلت هذا وهذا فكذا ) # وشرط كالعلامة الخالصة : كالإحصان في الزنا # ولصحة الأداء والانعقاد شروط : # شرط شرط وجوده في ابتداء الصلاة من غير اعتبار | بقائه ، وهي النية ~~والتحريمة # وشرط شرط بقاؤه ودوامه كالطاهرة وستر العورة # وشرط شرط وجوده في خلالها كالقراءة # والشرط أبدا يقصر عن العلل والأسباب ، لأنها | مصححة وليست موجبة ، ولهذا ~~اكتفى في | الإحصان باثنين ، ويطلب في الزنا بأربعة ، لكون | PageV01P531 | ~~الزنا سببا وعلة [ وقيل : يحتمل أن يكون ذلك | بجناية الطرفين ] # والشرط لا يدخل في حقيقة الشيء مثل الوضوء | للصلاة ، بخلاف الركن فإنه ~~داخل فيه | مثل | الفاتحة في الصلاة # والشرط إذا دخل على شرط ليس بينهما جزاء | وليس في الأول ما يصلح ~~للجزائية يمكن جعل كل | شرط في مكانه بتقدير جزاء للأول ، وإن كان بعد | ~~الثاني جزاء يمكن جعل الثاني مع جزائه جزاء | للشرط الأول ، فحينئذ لا بد ~~من الفاء في أداة | الشرط الثاني تقول : ' إن دخلت فإن سلمت فلك | كذا ) # وإن كان أكثر من شرطين فلا يكون حينئذ في أداة | الشرط الثاني فاء ، ~~فالشرط الأخير مع الجزاء | جواب المتوسط ، وهو مع جوابه جواب المقدم ، | ~~وفي صورة الشرطين بلا جزاء يمكن أيضا تقدير | حرف عاطف ليكون الثاني معطوفا ~~على الأول ، | ويمكن القول في صورة تأخير الجزاء عن الشرطين | بتأخير الشرط ~~الثاني عن الجزاء حتى يكون | المذكور جزاء للأول وجزاء الثاني محذوفا ، | ~~ويمكن تأخير الشرط الأول عن الثاني لأن الأول | يستحق الجواب فاعترضه ~~الثاني فعوقه عن | الجواب فاستحقه لسبقه إليه فوجب تأخير المقدم | وتقديم ~~المؤخر ، فلا تطلق في ( إن أكلت إن | شربت فأنت طالق ) حتى يقدم المؤخر ~~ويؤخر | المقدم ، إلا إذا نوى إبقاء الترتيب ، فتصح ms0566 نيته # وعن أبي يوسف : إن ذلك إذا لم يكن الترتيب | نحو ( إن كلمت إن دخلت فعبدي ~~حر ) و ( إن | شربت إن أكلت فأنت طالق ) لأن الكلام في | العرف بعد الدخول ~~، والشرب بعد الأكل # وأما في صورة ( إن أكلت إن شربت فأنت طالق ) | ليس فيها ما يصلح للجواب ~~إلا شيء واحد ، فإن | جعل جوابا لهما معا يلزم اجتماع عاملين على | معمول ~~واحد وهو باطل ، وإن جعل جوابا مبهما | يلزم إتيان ما لا دخل له في الكلام ~~وترك ما له فيه | دخل ، وهو عيب ، وإن جعل جوابا للثاني دون | الأول يلزم ~~حينئذ أن يكون الثاني وجوابه جوابا | للأول ، فيجب الإتيان بالفاء والرابطة ~~مثل : ( إن | شربت فإن أكلت ) فتعين أن يكون جوابا للأول | دون الثاني ، ~~ويكون الأول وجوابه دليل جواب | الثاني ، فالأصل ( إن أكلت فإن شربت فأنت | ~~طالق ) فلا تطلق حينئذ حتى تأكل ثم تشرب # وليس من هذا النوع قوله تعالى : @QB@ ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح ~~لكم إن كان الله يريد أن يغويكم @QE@ إذ لم يذكر فيها جواب ، وإنما | تقدم ~~على الشرطين ما هو جواب في المعنى | الأول ، فينبغي أن يقدر إلى جانبه ~~ويكون | الأصل : ( إن كان الله يريد أن يغويكم لا نفعكم | نصحي إن أردت أن ~~أنصح لكم ) لأن إرادة الإغواء | من الله مقدم على إرادة نصحه ، ولأن النصح ~~إنما | لا ينفع بعد إرادة الإغواء ، وهذا يسمى في علم | البلاغة القلب ، ~~وهو نوع منها | هكذا عند فقهائنا | الحنفية ، وأما عند محققي طائفة ~~الشافعية فالحكم | فيما إذا قال : ( إن شربت إن أكلت فأنت طالق ) | أنها لا ~~تطلق حتى تأكل ثم تشرب ، وجعلوا منه | قوله تعالى : @QB@ ولا ينفعكم نصحي ~~@QE@ الآية ، | PageV01P532 | وقد عرفت أن الآية ليست من توالي شرطين # وعندهما جواب ، بل من تواليهما وقبلهما | جواب # والشرط الواقع حالا لا يحتاج إلى الجزاء كقوله : | # % فإنك كالليل الذي هو مدركي % | وإن خلت أن المنتأى عنك واسع % # وقد يكون بعض الشروط مجازا مثل قوله تعالى : | @QB@ فذكر إن نفعت الذكرى ~~@QE@ | ل | أن الأمر بالتذكير واقع في ms0567 كل وقت ، والتذكير | واجب نفع أو لم ~~ينفع ، فالشرط ههنا كالمجاز غير | المحتوم # الشرط : هو بالكسر والسكون # و [ الشريك ] ك ( أمير ) : المشارك # وشركة في البيع والميراث ك ( علمه ) شركة | بالكسر # واشرك بالله : كفر فهو مشرك ومشركي ، والاسم | ( الشرك ) فيهما # ^ ( ولا يشرك بعباده ربه أحدا ) : محمول على | المشركين كقوله : ^ ( ~~وأقتلوا المشركين ) ^ . # وأكثر الفقهاء يحملون على الكافرين جميعا كقوله | تعالى : ^ ( وقالت ~~اليهود عزير ابن الله وقالت | النصارى المسيح ابن الله ) ^ قيل : هم من | ~~عدا أهل الكتاب لقوله تعالى : ^ ( إن الذين آمنوا | والذين هادوا والصائبين ~~والنصارى والمجوس | والذين اشركوا ) ^ فأفرد المشركين عن اليهود | والنصارى # والشرك أنواع # شرك الاستقلال : وهو إثبات إلهين مستقلين | كشرك المجوس # وشرك التبعيض : وهو تركيب الإله من آلهة كشرك | النصارى # وشرك التقريب : وهو عبادة غير الله ليقرب إلى | الله زلفى ، كشرك متقدمي ~~الجاهلية # وشرك التقليد : وهو عبادة غير الله تبعا للغير ، | كشرك متأخري الجاهلية # وشرك الأسباب : وهو إسناد التأثير للأسباب | العادية ، كشرك الفلاسفة ~~والطبائعيين ومن تبعهم | على ذلك # وشرك الأغراض : وهو العمل لغير الله # فحكم الأربعة الأولى الكفر بإجماع ، وحكم | السادس المعصية من غير كفر ~~بإجماع ، وحكم | الخامس التفصيل ، فمن قال في الأسباب العادية | إنها تؤثر ~~بطبعها فقد حكي الإجماع على كفره ، | ومن قال إنها تؤثر بقوة أودعها الله ~~فيها فهو فاسق ، | والقول بأن لا تأثير لشيء في شيء أصلا وما يرى | من ~~ترتيب الآثار على الأشياء إنما هو بطريق إجراء | العادة بأن يخلق الله ~~الأثر عقيب ما يظن به سببا | مبني على أصل الأشعري | ( قال التفتازاني في | ~~' التلويح ' : فعل العبد عند الأشاعرة اضطراري | لا اختيار له فيه ، والعقل ~~لا يحكم باستحقاق | الثواب على ما لا اختيار للفاعل فيه ) ، ولا | ~~PageV01P533 | يخفى أنه يتضمن كثيرا من الفسادات مثل الجبر | والظلم وخلو ~~بعثة الأنبياء من الفائدة | وقد ورد في | الكتب المنزلة وأخبار الأنبياء ~~ذكر الأسباب | وتفويض مصالح العباد إلى مدبرات الأمر ، وفي | خلق السبب ~~زيادة قدرة وحكمة خلق نفسه وخلق | قوة تأثيره ونظام الولاية حينئذ بترتيب ~~الأشياء ، | ويتعلق بعضها ببعض وإفاضة الجود ms0568 ، وهي إعطاء | الخواص للقوى ، ~~والآثار للاشياء | وتقرر أيضا أن | ما سوى الله محتاج إليه تعالى في جميع ~~ما له من | القوى وغيرها في الحصول والبقاء فلا يكون تأثير | قدرة الله ~~منقطعا في كل حال عن تأثير المؤثرات ، | فصدور ما صدر عنها أيضا يلزم أن ~~يكون بقدرة الله | فيكون الأثر الصادر عنها صادرا عن قدرة الله | وإرادته ~~صدور الأثر من سبب السبب ، | والواسطة التي هي بين الجبر والقدر على ما ~~يقوله | أهل السنة يسميها أبو حنيفة بالاختيار ، وأبو | الحسن الأشعري ~~بالكسب # وفي بعض المعتبرات قال بعض أتباع الاشعري : | المؤثر في فعل العبد قدرتان ~~، ومذهب المعتزلة | فيه ، قدرة العبد فقط بلا إيجاب بل باختيار ، | ومذهب ~~الحكماء : بإيجاب وامتناع تخلف ، | والمراد بأفعال العباد المختلف في كونها ~~بخلق | العبد أو بخلق الرب هو ما يقع بكسب العبد | ويستند إليه مثل الصلاة ~~ونحو ذلك مما يسمى | بالحاصل بالمصدر لا المصدر # والمشرك يطلق على المرائي كما وقع في | الحديث ، وصرح به في ' المغرب ' # الشكر ، بالضم : عرفان الإحسان ، ومن الله : | المجازاة والثناء الجميل # وأصل الشكر تصور النعمة وإظهارها # وحقيقته العجز عن الشكر # [ وأحسن الثناء العجز عن إحصاء الثناء | قال عليه | الصلاة والسلام : ' ~~لا أحصي ثناء عليك أنت كما | أثنيت على نفسك ' أي : لا أحيط بمحامدك | ~~وصفات ألوهيتك وإنما أنت المحيط بها وحدك ، | لا أنه عليه الصلاة والسلام ~~إرادته أنه عرف منه ما | لا يطاوعه لسانه في العبارة ] | PageV01P534 | ~~وشكر الله وبالله ولله ونعمة الله وبها شكرا | وشكرانا # والشكور : الكثير الشكر # والشكر اللغوي كالحمد اللغوي في أنهما وصف | باللسان | بإزاء النعمة ، ~~إلا أن الحمد يكون | باللسان بإزاء الشجاعة ، بخلاف الشكر # والنعمة مقيدة في الشكر بوصولها إلى الشاكر ، | بخلافها في الحمد # ( ويختص الشكر بالله تعالى ، بخلاف الحمد ) | قال بعضهم : ما يرجع إلى ~~الجناب المقدس | الإلهي من ثناء الثقلين إما أن يكون بالنظر إلى ما | هو ~~عليه ، أو بالنظر إلى ما هو منه ، والثاني يسمى | شكرا # والأول إن كان ثبوتيا يسمى حمدا ، وإن كان سلبيا | يسمى تسبيحا # والشكر مطلقا : الثناء على ms0569 المحسن بذكر | إحسانه ، فالعبد يشكر الله أي ~~يثنى عليه بذكر | أحسانه الذي هو النعمة # و الله تعالى يشكر العبد أي يثني عليه بقبول إحسانه | الذي هو الطاعة # وهذا المفهوم ينقسم إلى الشكر اللغوي ، وهو | الوصف بالجميل على جهة ~~التعظيم والتبجيل | باللسان والجنان والأركان ، وإلى الشكر العرفي : | وهو ~~صرف العبد جميع ما أنعم الله به عليه من | السمع والبصر والكلام وغيرها إلى ~~ما خلق له | وأعطاه لأجله ، كصرف النظر إلى مصنوعاته | والسمع إلى تلقي ~~إنذاراته ، والذهن إلى فهم | معانيها ، وعلى هذا القياس وقليل ما هم ، وهذا ~~| الشكر هو المراد بعدم وجوب شكر المنعم عقلا إذ | لو وجب عقلا لوجب قبل ~~البعثة ، ولو وجب قبلها | لعذب تاركه ولا تعذيب قبل الشرع ، لقوله | تعالى ~~: @QB@ وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا @QE@ هذا عند الأشاعرة القائلين بعدم ~~| وجوب الإيمان قبل البعثة ، إذ لا يعرف حكم من | أحكام الله تعالى إلا بعد ~~بعثه نبي ، فمن مات ولم | تبلغه دعوة رسول فهو ليس من أهل النار عندهم ، | ~~وأما أبو منصور الماتريدي وأتباعه وعامة مشايخ | سمرقند فإنهم قائلون بأن ~~بعض الأحكام قد يعرف | قبل البعثة | بخلق الله تعالى العلم به ، إما بلا | ~~سبب كوجوب تصديق النبي وحرمة الكذب | الضار ، وإما مع سبب بالنظر وترتيب ~~المقدمات | وقد لا يعرف إلا بالكتاب كأكثر الأحكام ، فيجب | الإيمان بالله ~~تعالى قبل البعثة عقلا حتى قال أبو | حنيفة : لو لم يبعث الله رسولا لوجب ~~على الخلق | معرفته بعقولهم لما يرى في الآفاق والأنفس ، ولا | مانع من ~~إرادة التعذيب الدنيوي بطريق | الاستقبال ، ولو سلم أن المراد التعذيب ~~الأخروي | فنفيه لا ينافي استحقاقه المعتبر في مفهوم | الواجب ، فإن مفهومه ~~ما يستحق تاركه التعذيب ، | لا ما يعذب تاركه ، لجواز العفو # هذا وتوفية شكر الله صعب ، ولذلك لم يثن الله | بالشكر من أوليائه إلا ~~على إبراهيم @QB@ شاكرا لأنعمه @QE@ وعلى نوح : @QB@ إنه كان عبدا شكورا ~~@QE@ | PageV01P535 | قال الواسطي : الشكر شرك بمعنى أن من اعتقد | أن حمده ~~وشكره يساوي نعم الله فقد أشرك ، | ولهذا يؤثرون في الحمد ما يدل على ms0570 ~~العموم دون | التجدد والحدوث ، وإنما جعل الحمد رأس | الشكر لأن ذكر النعمة ~~باللسان والثناء على موليها | أشيع من الإعتقاد ، وآداب الجوارح لما في | ~~عمل القلب والجوارح من الخفاء والاحتمال ، | والنطق يفصح عن كل خفي وعن كل ~~مشبته ، وفيه | أن دلالة الأفعال على مدلولاتها قطعية لا يتصور | فيها تخلف ~~، بخلاف الأقوال ، فإن دلالتها | وضعية ، وقد يتخلف عنها مدلولها # وشكر المنعم عليه المنعم على إحسانه خير له | لأنه تمسك بقوله عليه ~~الصلاة والسلام : ' من | أديت إليه نعمة فليشكرها ' وشر للمنعم ، لأنه | ~~يصل إليه بعض الجزاء في الدنيا ، وربما يؤدي | إلى خلل في إخلاصه وغرور ~~نفسه فينتقص بقدره | من ثواب الآخرة ، وكفره خير للمنعم لانه يبقي | ثواب ~~العمل كله له في الآخرة ، وشر له لأن | كفران النعمة مذموم ، قال عليه ~~الصلاة والسلام : | ' من لم يشكر الناس لم يشكر الله ' # الشفاعة : هي سؤال فعل الخير وترك الضر عن | الغير لأجل الغير على سبيل ~~الضراعة ، ولا | تستعمل لغة إلا بضم الناجي إلى نفسه من هو | خائف من سطوة ~~الغير # و @QB@ من يشفع شفاعة حسنة @QE@ أي : من يزد | عملا إلى عمل # @QB@ ولا تنفعها شفاعة @QE@ : أي : ما لها شافع | فتنفعها شفاعته # ومعنى ( شافعا ) و ( مشفعا ) : يطلب الشفاعة | لصاحبه ، ويعطي له الشفاعة # [ والخلاف بيننا وبين المعتزلة في الشفاعة في | موضعين : أحدهما في معنى ~~الشفاعة ، والثاني : | في أن المشفوع له من هو ، فمعنى الشفاعة عندنا | طلب ~~العفو من الذي وقع لجناية في حقه ، | وعندهم : طلب زيادة الدرجات للمشفوع ~~له ، | وأما المشفوع له فصاحب الكبيرة عندنا ، وعندهم | هو مؤمن لم يجر ~~عليه كبيرة ، أو جرت وتاب | عنها ] # قيل في قوله تعالى : @QB@ والشفع والوتر @QE@ هو | الخلق ، لقوله : ^ ( ~~ومن كل شيء خلقنا | زوجين ) ^ أو هو الله تعالى لقوله تعالى @QB@ ما يكون ~~من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم @QE@ # والشفيع : صاحب الشفاعة أو صاحب الشفعة # [ وبالشفاعة يمحو الله أثر العصيان ويكفره | بالإحسان ، ويستر بها ما ليس ~~ظهوره من العبد | محمودا ممن شاء أن يشفع من نبي أو ولي ، أو لا | بشفاعة ~~بل برحمته إلا ms0571 الكفر فإن أهله مخلدون في | النار | واستحقاق حرمان الشفاعة ~~لبعض العصاة لا | يستلزم الوقوع لجواز أن يشفعه بسبب كمال شفعته | لأمته ~~العصاة ، ولو استحقوا الحرمان بسبب | PageV01P536 | التقصير أو المراد ~~حرمان الشفيعة ، أو لرفع | الدرجة ، أو لعدم الدخول ، أو في بعض مواقف | ~~الحشر ، على أن الاستحقاق لا يستلزم الوقوع كما | ذكرنا ] # الشركة : هي عبارة عن اختلاط النصيبين فصاعدا | بحيث لا يعرف أحد ~~النصيبين من الآخر # وشركة العقد : هو أن يقول أحدهما : شاركتك | في كذا ويقبل الآخر # وشركة المال : هو أن يملك اثنان عينا إرثا أو شراء | أو استيلاء أو ~~اتهابا أو وصية # وشركة العنان : نوع من شركة العقد ، وهو أن | يشترك الرجلان في نوع بز أو ~~متاع ، أو في عموم | التجارة ، ولم يذكر الكفالة # وشركة المفاوضة : نوع من شركة العقد أيضا | تضمنت وكالة وكفالة والتساوي ~~تصرفا ، ومالا | ودينا # الشعر : شعر به ، ك ( نصر ) و ( كرم ) : علم | اشعر # والشعور إدراك من غير إثبات فكأنه إدراك | متزلزل # وتارة يعبر به عن اللمس | ومنه استعمل | ( المشاعر ) ولما كان حس اللمس ~~أعم من حس | السمع والبصر قيل : ( فلان لا يشعر ) أبلغ في | الذم من ( لا ~~يسمع ولا يبصر ) # [ والقوة الناطقة لا تدخل تحت المشاعر إلا بضرب | من التكلف ] # وشعرت ، بفتح العين : بمعنى علمت # و [ شعرت ] ، بضمها : بمعنى صرت شاعرا # والشاعر المفلق : الصنديد | ومن دونه : | شاعر ، ثم شويعر ، ثم شعرور ، ~~ثم متشاعر | وشعر شاعر : أي جيد # والشعر ، بالكسر : غلب على منظوم القول لشرفه | بالوزن والقافية ، وإن ~~كان كل علم شعرا ، وفي | الحديث : ' إن من الشعر لحكمة ' | وقد صح أن | ~~امرأ القيس حامل لواء الشعراء | الحديث # والشاعر في القرآن عبارة عن الكاذب بالطبع ، | ولكون الشعر مقر الكذب قيل ~~: أحسن الشعر | أكذبه ، وقال بعض الحكماء : لم ير متدين صادق | اللهجة ، ~~مفلقا في شعره ، وإنما رموه بالشعر حتى | قالوا : بل هو شاعر ، يعنون أنه ~~كاذب ، لا أنه أتى | بشعر منظوم مقفى ، إذ لا يخفى على الأغبياء من | العجم ~~فضلا عن بلغاء العرب أن القرآن ليس على | أساليب الشعر # وقوله ms0572 عليه الصلاة والسلام : # # % أنا النبي لا كذب % | أنا ابن عبد المطلب % # وقوله : # # % هل أنت إلا إصبع دميت % | وفي سبيل الله ما لقيت % # اتفاقي من غير تكليف وقصد منه إلى ذلك | وقد | يقع مثله كثيرا في تضاعيف ~~المنشورات ، على أن | PageV01P537 | الخليل ما عد المشطور من الرجز شعرا ~~كذا في | ' الأنوار ' ] # والشعر : بالفتح : للإنسان وغيره # والصوف : للغنم # والمرعزاء : للمعز # والوبر : للإبل والسباع # والعفاء : للحمير # والهلب : للخنزير # والزغب : للفرخ # والريش : للطائر # والزف : للنعام # وشعر سبط : أي مسترسل # وشعر جعد : أي منقبض # ورجل شعراني : أي طويل شعر الرأس | وأشعر : أي كثير شعر البدن . | وتعليل ~~حياة الشعر عند من جعله حيا بحرمته | بالطلاق ، وبحله بالنكاح ، كاليد في ~~حرمتها | بالطلاق ، وحلها بالنكاح # والعظم لا تحله الحياة عند الحنفية ، ولا دلالة في | قوله تعالى : @QB@ ~~من يحيي العظام وهي رميم @QE@ | على أن العظم ذو حياة فيؤثر فيه الموت ~~كسائر | الأجزاء ، بل إحياؤه الرد إلى بدن حي # والشعار : يقال لما ولي الجسد من الثياب ، وهو | أيضا ما تناوب به التقدم ~~في الحرب | قال سمرة | ابن جندب : شعار المهاجرين عبد الله ، وشعار | ~~الأنصار عبد الرحمن # الشرح : هو حقيقة في الأعيان ، واستعارة في | المعاني # وشرح الله صدره : وسعه بالبيان # وشرحت الأمر : بينته وأوضحته # وكانت قريش تشرح النساء شرحا ، وهو وطء | المرأة مستلقية على قفاها ، ~~وفيه توسعة وبسط ، | ومنه تشريح اللحم # الشبه : بالكسر والتحريك : وك ( أمير ) : | المثل # وشبهه إياه وبه تشبيها : مثله | ولا يستعمل | الثلاثي من الشبه كالسفه ~~محركة كما لا يستعمل | المصدر من ( أشبه ) تقول أشبه يشبه شبها # والشبهة ، بالضم : الالتباس # وشبه عليه الأمر : أي لبس # والشكل : الشبه # والمثل : ما يوافقك ويصلح لك وواحد الأمور # الإشكال : للأمور المختلفة المشكلة ، وصورة | الشيء المخصوصة والمتوهمة # وأشكل الأمر : التبس # وأشكل الكتاب : أعجمه ، كأنه أزال عنه | الإشكال # وأشكل الدابة : شد قوائمها بحبل # وهذا أشكل به : أي أشبه # ( وقول الفقهاء : وهو الأشبه : معناه الأشبه | بالمنصوص رواية والراجح ~~دراية ، فتكون الفتوى | PageV01P538 | عليه كما في ' البزازية ' ) # [ والشبهة : ما يشبه بالثابت وليس بثابت ] # والشبهة في الفعل : ما ثبت بظن ms0573 غير الدليل كظن | حل الوطء لأمة أبويه ~~وزوجه # وفي المحل : ما يحصل بقيام دليل ناف للحرمة | ذاتا | كوطء أمة أبيه ~~والمشتركة # وفي الفاعل : أن يظن الموطوءة زوجته أو | جاريته # وفي الطريق : كالوطء ببيع أو نكاح فاسد # الشرف ، محركة : العلو والمكان العالي # والمجد : لا يكون إلا بالآباء أو علو الحسب # وشرفه ، ك ( نصره ) غلبه شرفا أو طاله في | الحسب # وشرف ، ك ( كرم ) فهو شريف اليوم # وشارف : عن قريب : أي سيصير شريفا # وشارفه وعليه : اطلع من فوق | وذلك الموضع | مشرف ك ( مكرم ) # الشطر : شطر عنه : أبعد # و [ شطر ] إليه : أقبل # وهو في الأصل لما انفصل عن الشيء ، ثم | استعمل لجانبه وإن لم ينفصل ~~كالقطر # في ' القاموس ' : الشطر نصف الشيء وجزؤه ، | ومنه حديث الإسراء ' فوضع ~~شطرها : أي | بعضها # الشأن : الحال والأمر الذي يتفق ويصلح ، ولا | يقال إلا فيما يعظم من ~~الأحوال والأمور # والشأن أيضا : الطلب والقصد | يقال : ( شأنت | شأنه ) أي قصدت قصده # الشين : كالعيب لفظا ومعنى # الشجر : هو ما له ساق ، وما لا ساق له فهو نجم | وحشيش | @QB@ والنجم ~~والشجر يسجدان @QE@ # الشفعة ، محركة : الحمرة في الأفق من الغروب | إلى العشاء الاخيرة أو إلى ~~قريبها أو إلى قريب | العتمة # [ ويقولون : عليه ثوب كأنه الشفق ، كما يقال | على البياض الرقيق ، ومنه ~~شفقة القلب لرقته كذا | في ' ابن الهمام ' ] # قال ابن سيرين : إن الحمرة التي مع الشفق لم | تكن حتى قتل الحسين رضي ~~الله عنه # الشرب ، مثلث الفاء : إيصال ما لا يتأتى فيه | المضغ إلى جوفه بفيه ، وهو ~~أعم من الشفة مطلقا | لأن الشفة مخصوصة بالحيوانات # وشفة الشيء وشفاه : جانبه ، لامه في المؤنث | محذوفة ، وفي المذكر تامة ~~منقلبة عن واو # @QB@ لها شرب @QE@ : أي نصيب من الماء | كالسقي # والقيت : للحظ من السقي والقوت ، والاعتبار | في الشفعة إلى الرؤوس دون ~~الأنصباء # الشم : [ بالفتح ] هو عبارة عن قوة مرتبة في | زائدتي مقدم الدماغ من ~~شأنها إدراك ما يتأدى إليها | بتوسط الهواء من الروائح | PageV01P539 | [ ~~وبالضم : جمع أشم وهو الأرفع ] # الشدة ، بالكسر : اسم من الاشتداد # و [ الشدة ] بالفتح : الحملة في الحرب ms0574 # و @QB@ حتى يبلغ أشده @QE@ ويضم أوله : أي | قوته ، وهو ما بين ثماني ~~عشرة سنة إلى ثلاثين وهو | واحد جاء على بناء الجمع ، أو جمع لا واحد له | ~~من لفظه ، أو واحده شدة بالكسر ، مع أن ( فعلة ) | لا تجمع على ( أفعل ) # الشيعة : شيعة الرجل ، بالكسر : أتباعه | وأنصاره # والفرقة على حده وتقع على الواحد والاثنين | والجمع والمذكر والمؤنث # وقد غلب هذا الاسم على كل من يتولى عليا وأهل | بيته حتى صار اسما لهم ~~خاصة # الشيطان : هو إما من ( شاط ) بمعنى ( هلك ) أو | من ( شطن ) بمعنى ( بعد ~~) ، وهو المحرق في | الدنيا والآخرة والعصي الآبي الممتلئ شرا | ومكرا ، أو ~~المتمادي في الطغيان الممتد إلى | العصيان # وله في القرآن صفات مذمومة وأسماء مشؤومة ، | خلق من قوة النار ، ولذلك ~~اختص بفرط القوة | الغضبية والحمية الذميمة فامتنع من السجود لآدم | عليه ~~السلام ، وإغواؤه إنما يؤثر في من كان مختل | الرأي مائلا إلى الفجور ، كما ~~قال تعالى : @QB@ وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم @QE@ ~~وقوله : @QB@ ثم لآتينهم من بين أيديهم @QE@ إلى آخره ، كالدلالة على بطلان ~~ما | يقال إنه يدخل في بدن ابن آدم # وحديث : ' الشيطان يجري من ابن آدم مجرى | الدم ' تمثيل وتصوير . وله نسل ~~وذرية ، صار له | ذلك بعدما مسخ لإنظاره إلى قيام الساعة ، ودليل | كون ~~الشياطين أجساما كائنة آية @QB@ خلقتني من نار وخلقته من طين @QE@ . # الشمل : من الأضداد ، وهو التفرق والاجتماع # وشمل ، من باب ( علم ) في اللغة المشهورة # و [ شمل ] ، بفتح الميم : على اللغة الفصيحة # وحكي عن ابن الأعرابي : شمل يشمل ، ك | ( نصر ينصر ) ، ويجوز الضم في لغة # والشمول : لتناول الكلي لجزئياته # والاشتمال : في تناول الكل لأجزائه # ومعنى التناول الشمولي أن يتعلق الحكم بكل | واحد مجتمعا مع غيره ، أو ~~منفردا عنه مثل : ( من | دخل الحصن فله درهم ) فلو دخله واحد استحق | درهما ~~، ولو دخله جماعة معا أو متعاقبين استحق | كل واحد درهما # ومعنى التناول البدلي هو أن يتعلق الحكم بكل | واحد بشرط الانفراد ، وعدم ~~التعلق بواحد آخر | مثل : ( من دخل بهذا الحصن أولا ms0575 فله درهم ) | فكل واحد ~~دخل أولا منفردا استحق الدرهم ، ولو | دخله جماعة معا لم يستحقوا شيئا ، ~~ولو دخلوا | متعاقبين لم يستحق إلا الواحد السابق # الشخص : هو الجسم الذي له مشخص | وحجمية ، وقد يراد به الذات المخصوصة | ~~والحقيقة المعينة في نفسها تعينا يمتاز عن غيره | PageV01P540 | والشخص أمر ~~عدمي عند المتكلمين # شحثيا : في ' القاموس ' : كلمة سريانية تنفتح | بها الأغاليق من غير ~~مفاتيح ، ولا يبعد أن يكون | معنى ( ستشحثك خصفة ) ستفتح مغاليقك بلا | ~~مفتاح ، وخصفة : اسم امرأة ، أي : ستنكحك # الشورى : مصدر كالفتيا ، بمعنى التشاور # [ نوع ] # @QB@ شنآن قوم @QE@ : شدة بغضبهم وعداوتهم # [ ومسكنة : بغيض قوم ، هذا مذهب البصريين | وقال الكوفيون : هما مصدران ] # @QB@ شيعا @QE@ : أهواء مختلفة # [ عن النبي صلى الله عليه وسلم : هم أصحاب | البدع والاهواء ] # @QB@ كل يعمل على شاكلته @QE@ : أي على سجيته | التي قيدته # @QB@ شقيا @QE@ : عصيا # @QB@ شواظ @QE@ : هو اللهب الذي لا دخان له # @QB@ شانئك @QE@ : عدوك # @QB@ شهاب @QE@ : قبس ، شعلة نار مقبوسة # @QB@ شطره @QE@ : تلقاءه ، بلسان الحبش # @QB@ شروه @QE@ : باعوه # @QB@ شقاق @QE@ : ضلال # @QB@ شرذمة @QE@ : عصابة # @QB@ أخرج شطأه @QE@ : فراخه # @QB@ شوبا من حميم @QE@ : شرابا من غساق أو | صديد مشوبا بالماء الحميم ~~يقطع أمعاءهم # @QB@ شقاق @QE@ : خلاف # @QB@ وشددنا ملكه @QE@ : قويناه بالهيبة والنصرة | وكثرة الجنود . # @QB@ على شفا جرف هار @QE@ : على قاعدة هي | أضعف القواعد وأرخاها # @QB@ قد شغفها حبا @QE@ : شق شغاف قلبها ، وهو | حجابه حتى وصل إلى ~~فؤادها حبا # @QB@ شعائر الله @QE@ : دين الله أو فرائض الحج | ومواضع نسكه ، أو ~~الهدايا # @QB@ لشديد @QE@ : لبخيل ، أو لغوي مبالغ فيه # @QB@ شططا @QE@ : هو البعد ومجاوزة الحد # @QB@ سبعا شدادا @QE@ : أقوياء محكمات لا يؤثر | فيها مرور الدهور | ~~PageV01P541 | @QB@ قلوبهم شتى @QE@ : متفرقة # @QB@ هم في شقاق @QE@ : أي في شقاق الحق وهو | المنافاة والمخالفة # @QB@ بشق الأنفس @QE@ : بكلفة ومشقة # @QB@ كل يوم هو في شأن @QE@ : كل وقت يحدث | أشخاصا ويجدد أحوالا على ما ~~سبق قضاؤه # [ فالمراد شؤون يبديها لا شؤون يبتديها ، أشير | إلى الأول بقوله : # @QB@ والذين كفروا إلى جهنم يحشرون @QE@ وإلى | الثاني بقوله : ^ ( وإن ~~جنهم لمحيطة | بالكافرين ) ^ # @QB@ شقوتنا @QE@ : ملكتنا # @QB@ شامخات @QE@ : ثوابت طوالا # @QB@ نزاعة للشوى @QE@ : للأطراف ، أو جمع | شواة ، وهي جلدة الرأس # @QB@ سعيكم لشتى @QE@ : مساعيكم لأسباب | مختلفة # @QB@ فشرد بهم @QE@ : ففرق ms0576 عن مناصبتك ، ونكل | عنها بقتلهم والنكاية ~~فيهم # @QB@ الشقة @QE@ : المسافة التي تقطع بمشقة | [ والسفر البعيد ] # @QB@ من كل شيعة @QE@ : من كل أمة شاعت دينا # @QB@ من شعائر الله @QE@ : من أعلام دينه التي | شرعها الله # @QB@ شديد القوى @QE@ : شديد قواه ، وهو جبريل | عليه السلام # [ @QB@ شكور @QE@ : مثيب عباده على أعمالهم # @QB@ شاورهم في الأمر @QE@ : أي استخرج آراءهم | واعلم ما عندهم # @QB@ شجر بينهم @QE@ : اختلط بينهم # @QB@ الشوكة @QE@ : حدة وسلاح # @QB@ شاقوا الله @QE@ : حاربوا الله وجانبوا دينه | وطاعته # @QB@ والشجرة الملعونة في القرآن @QE@ : شجرة | الزقوم # @QB@ شاخصة أبصار الذين كفروا @QE@ : مرتفعة | الأجفان لا تكاد تطرف من ~~هول ما هم فيه # @QB@ شكله @QE@ : مثله وضربه | PageV01P542 | @QB@ شرع لكم @QE@ : فتح ~~لكم وعرفكم # @QB@ شرعا @QE@ : أي ظاهرة ، واحدها شارع # @QB@ لبعض شأنهم @QE@ : لبعض حوائجهم # @QB@ شقاق بينهما @QE@ : أي فراق بينهما في | الاختلاف حتى شق أمر احدهما ~~على الآخر . # @QB@ ولم يجعلني جبارا شقيا @QE@ : أي عند الله ، | من فرط تكبره # @QB@ شية @QE@ : أصلها ( وشية ) فلحقها من النقص | ما لحق ( زنة ) و ( ~~عدة ) # و @QB@ لا شية فيها @QE@ : لا لون فيها سوى لون | جميع جلدها # @QB@ شيبا @QE@ : جمع أشيب وهو الأبيض الرأس # @QB@ الشعرى @QE@ : كوكب معروف كان ناس | بالجاهلية يعبدونها ] # شعيب : عليه السلام هو ابن ميكيل بن يشجر بن | مدين بن إبراهيم الخليل ، ~~كان يقول له خطيب | الأنبياء ، بعث رسولا إلى أمتين : مدين وأصحاب | الأيكة # # | ( فصل الصاد ) # [ الصلاة ] : كل صلاة في القرآن فهي عبادة | ورحمة إلا @QB@ وصلوات ~~ومساجد @QE@ : فإن | المراد الأماكن # [ الصمم ] : كل صمم في القرآن فهو عن سماع | الإيمان والقرآن خاصة إلا ~~الذي في ' الإسراء ' # [ الصوم ] : كل صوم في القرآن فهو من العبادة إلا | @QB@ نذرت للرحمن ~~صوما @QE@ أي : صمتا # [ الصبر ] : كل صبر في القرآن فهو محمود إلا | @QB@ لولا أن صبرنا عليها ~~@QE@ ، @QB@ واصبروا على آلهتكم @QE@ # [ الصائم ] : كل ممسك عن طعام أو كلام أو سير | فهو صائم # [ الصعيد ] : كل أرض مستوية فهي صعيد # [ الصدق ] : كل خبر مخبره على ما أخبر به فهو | صدق # [ الصرح ] : كل بناء عال من قصر أو غيره فهو | صرح # [ الصباغ ] : كل شيء اصطبغت به من أدم فهو | صباغ بالصاد وكذا بالسين # [ الصقر ] : كل طائر يصيد ms0577 تسميه العرب صقرا ما | خلا النسر والعقاب # [ الصافر ] : كل ما لا يصيد من طير فهو صافر # [ الصاعقة ] : كل عذاب مهلك فهو صاعقة ، ويقال : | كل هائل مميت أو مزيل ~~للعقل والفهم غالبا | PageV01P543 | [ الصب ] : كل ما نزل من علو إلى سفل ~~فهو | صب # [ الصيصية ] : كل ما يتحصن به يقال له | صيصة ، وهي القرن # [ الصلب ] : كل شيء من الظهر فيه فقار فهو | صلب # [ الصنديد ] : كل عظيم غالب فهو صنديد ، | يقال : برد صنديد ، وريح صنديد ~~، والجمع | صناديد # [ الصديق ] : قال مجاهد : كل من آمن بالله | ورسوله فهو صديق # [ الصدع ] : الشق في كل شيء صدع # [ الصفحة ] : صفحة كل شيء جانبه # [ الصدر ] : صدر كل شيء أوله # [ الصفحة ] : وجه كل شيء عريض صفحته # كل كلمة فيها صاد وجيم فهي فارسي معرب | كالصولجان # كل صاد وقع قبل الدال فإنه يجوز أن تشمها رائحة | الزاي إذا تحركت ، وأن ~~تقلبها زايا إذا سكنت ، | مثل ( قصد ) # [ الصاع ] : كل صاع فهو مدان ، وكل مد | منوان ، وكل من رطلان ، وكل رطل ~~عشرون | إستارا ، وكل إستار ستة دراهم ونصف ، فيكون | كل صاع ألفا وأربعين ~~درهما # [ الصلح ] : كل ما صلح فيه بين فهو بالسكون | وإن لم يصلح فيه بين فهو ~~بالتحريك # [ الصناعة ] : كل علم مارسه الرجل سواء كان | استدلاليا أو غيره حتى صار ~~كالحرفة له فإنه يسمى | صناعة # وقيل : كل عمل لا يسمى صناعة حتى يتمكن فيه | ويتدرب وينسب إليه # وقيل : الصنعة ( بالفتح ) العمل ، والصناعة قد | تطلق على ملكة يقتدر بها ~~على استعمال | المصنوعات على وجه البصيرة لتحصيل غرض من | الأغراض بحسب ~~الإمكان # والصناعة ( بالفتح ) : تستعمل في | المحسوسات ، وبالكسر في المعاني ، ~~وقيل : | بالكسر حرفة الصانع | وقيل : هي أخص من | الحرفة ، لأنها تحتاج في ~~حصولها إلى المزاولة ، | والصنع أخص من الفعل كذا العمل أخص من | الفعل ~~فإنه فعل قصدي لم ينسب إلى الحيوان | والجماد # [ الصفة ] : كل صفة كثر ذكر موصوفها معها | ضعف تكثيرها لقوة شبهها للفعل # وكل صفة كثر استعمالها من غير موصوف قوي | تكثيرها لالتحاقها بالأسماء ~~كعبد ، وشيخ ، | PageV01P544 | وكهل ، وضيف # كل صفة جاءت للمذكر على ( أفعل ms0578 ) فهي | للمؤنث على ( فعلاء ) # كل صفة على ( فعل ) ، جمعت على ( فعال ) | فإنها تجمع مؤنثا عليه أيضا # كل ما هو على ( فعلة ) من الأوصاف فإنها تكسر | على ( فعال ) # كل صفة تتبع موصوفها تذكيرا وتأنيثا ، وتعريفا | وتنكيرا وإفرادا وتثنية ~~وجمعا وإعرابا إذا كانت فعلا | له ، وأما إذا كان وصف الشيء بفعل سببه ~~كقوله | ( رجل حسن وجهه ، وكريم آباؤه ، ومؤدب | خدامه ) ، فحينئذ تتبعه في ~~الإعراب والتعريف | والتنكير لا غير | ومنه قوله تعالى : @QB@ ربنا أخرجنا ~~من هذه القرية الظالم أهلها @QE@ # وقد تقطع عن التبعية للموصوف بأن تخالفه في | الإعراب إذا كان الموصوف ~~معلوما بدون صفة ، | غير محتاج لها ، وكانت الصفة دالة على المدح أو | الذم ~~أو الترحم # وقد تتبعه في الإعراب ، وعلى تقدير كونها | مقطوعة جاز الأمران : النصب ~~بإضمار فعل | لائق ، والرفع على أنها خبر مبتدأ محذوف # الصفة : كل صفة نكرة قدمت على الموصوف | انقلبت حالا لاستحالة كونها صفة ~~تابعة مع تقدمها | فجعلت حالا ففارقها لفظ الصفة لا معناها لأن | الحال صفة ~~في المعنى # وكل صفة علم قدمت عليه انقلب الموصوف | عطف بيان ، نحو ( مررت بالكريم ~~زيد ) # وكذلك غير العلم كقولك : ( مررت بالكريم | أخيك ) لأن الثاني تابع للأول ~~مبين له # والصفة إذا أسندت إلى ضمير الجمع كانت في | حكم الفعل في جواز الوجهين : ~~الإفراد | والجمع ، كما أن الفعل في قولك : ( النساء | جاءت أو جئن ) على ~~لفظ الواحد والجمع # والصفات المتعددة يجوز عطف بعضها على بعض | بخلاف التوكيد المتعدد | ~~والتأكيد يكون بالضمائر | دون الصفات # والتأكيد إن كان معنويا فألفاظه محصورة ، وألفاظ | الصفات ليست كذلك # والصفة تتبع النكرة والمعرفة والتأكيد لا يتبع إلا | المعارف ، أعني ~~التأكيد المعنوي ، ولا يجوز | الفصل بين الصفة والموصوف لأنهما كشيء | واحد ~~، بخلاف المعطوف والمعطوف عليه # وصفة المعرفة للتوضيح والبيان ، وصفة النكرة | للتخصيص وهو إخراج الاسم ~~من نوع إلى نوع | أخص منه # والصفة على أربعة أوجه : # فإن الموصوف إما أن لا يعلم فيراد تمييزه من سائر | الأجناس بما يكشفه ~~فهي الصفة الكاشفة # وإما أن لا يعلم أيضا لكن التبس من بعض الوجوه ms0579 | فيؤتى بما يرفعه فهي ~~الصفة المخصصة # وإما أنه لم يلتبس ولكن يوهم الالتباس فيؤتى بما | يقرره فهي الصفة ~~المؤكدة # وإلا فهي الصفة المادحة والذامة # والصفة الكاشفة خبر عن الموصوف عند | التحقيق # والصفة تقوم بالموصوف والوصف يقوم | PageV01P545 | بالواصف | فنقول ~~القائل : ( زيد عالم ) وصف | لزيد لا صفة له ، وعلمه القائم به صفته لا | ~~وصفه # وقد يطلق الوصف ويراد به الصفة وبهذا لا يلزم | الاتحاد لغة إذ لا شك أن ~~الوصف مصدر ( وصفه ) | إذا ذكر ما فيه # وأما معتقد أهل الحق فالصفة هي ما وقع الوصف | مشتقا منها وهو دال عليها ~~، وذلك مثل العلم | والقدرة ونحوه ، فالمعني بالصفة ليس إلا هذا | المعنى ، ~~والمعني بالوصف ليس إلا ما هو دال | على هذا المعنى بطريق الاشتقاق ، ولا ~~يخفى ما | بينهما من التغاير في الحقيقة والتنافي في | الماهية # والصفة إذا وقعت بين متضايفين أولهما عدد جاز | إجراؤها على كل منهما ك ( ~~سبع بقرات | سمان ) ^ و ^ ( سبع سموات طباقا ) ^ # والصفة المشبهة تجيء أبدا من اللازم ، فإذا أريد | اشتقاقها من المتعدي ~~يجعل لازما بمنزلة فعل | الغريزة ، وذلك بالنقل إلى فعل [ ككرم ] بالضم | ~~ثم يشتق منه كما في ( رحيم ) و ( فقير ) | و ( رفيع ) # وصفات الذم إذا نفيت على سبيل المبالغة لم ينف | أصلها ، ولهذا يقال : إن ~~صيغة ( فعال ) في قوله | تعالى : ^ ( وما ربك بظلام للعبيد ) ^ للنسب | أي ~~: ليس بذي ظلم ، والاسم قد يوضع للشيء | باعتبار بعض معانيه وأوصافه من غير ~~ملاحظة | لخصوصية الذات حتى إن اعتبار الذات عند | ملاحظته لا يكون إلا ~~لضرورة أن المعنى لا يقوم | إلا بالذات وذلك [ الاسم ] صفة كالمعبود وقد | ~~يوضع للشيء بدون ملاحظة ما فيه من المعاني | كرجل وفرس | أو مع ملاحظة بعض ~~الأوصاف | والمعاني كالكتاب للشيء المكتوب ، والنبات | للجسم النابت ، ~~وكجميع أسماء الزمان والمكان | والآلة ونحو ذلك مما لا يحصى فذلك اسم | ~~للصفة # واستعمال ما غلب من الصفات في موصوف معين | سبب صيرورته من الصفات ~~الغالبة # واستعمال ما يجري مجرى الأسماء يحذف | الموصوف سبب جريانه مجرى الأسماء # والصفة في الأصل مصدر ( وصفت الشيء ms0580 ) إذا | ذكرته بمعان فيه لكن جعل في ~~الاصطلاح عبارة | عن كل أمر زائد على الذات يفهم في ضمن فهم | الذات ثبوتيا ~~كان أو سلبيا فيدخل فيه الألوان | والأكوان والأصوات والإدراكات وغير ذلك # والعلاقة بين الصفة والموصوف هي النسبة | الثبوتية ، وتلك النسبة إذا ~~اعتبرت من جانب | الموصوف يعبر عنها بالاتصاف ، وإذا اعتبرت من | جانب ~~الصفة يعبر عنها بالقيام # ( وصفة الصلاة أوصافها النفسية لها وهي الأجزاء | العقلية الصادقة على ~~الخارجية التي هي أجزاء | الهوية من القيام الجزئي والركوع والسجود ) ولا | ~~يلزم من كون الشيء صفة لشيء وثابتا له كونه | PageV01P546 | موجودا أو ~~ثابتا في نفسه [ أي مستقلا ] مطلقا ، | وإلا يلزم أن يكون للواجب [ تعالى ] ~~صفات | موجودات أزلية مع أنه ليس كذلك عقلا ونقلا # ( وكل صفة موجودة في نفسها سواء كانت حادثة | كبياض الجرم مثلا أو سواده ~~، أو قديمة كعلمه | تعالى وقدرته فإنها تسمى في الاصطلاح صفة | معنى # وإن كانت الصفة غير موجودة في نفسها فإن كانت | واجبة للذات ما دامت ~~الذات غير معللة بعلة | سميت صفة نفسية أو حالا نفسية مثالها التحيز | ~~للجرم وكونه قابلا للأعراض # وإن كانت الصفة غير موجودة في نفسها إلا أنها | معللة إنما تجب للذات ما ~~دامت علتها قائمة | بالذات سميت صفة معنوية أو حالا معنوية | مثالها | كون ~~الذات عالمة وقادرة ومريده مثلا فإنها معللة | لقيام العلم والقدرة ~~والإرادة بالذات ) # والصفة النفسية هي التي لا يحتاج وصف الذات | بها إلى تعقل أمر زائد ~~عليها كالإنسانية والحقية | والوجود والشيئية للانسان # ويقابلها الصفة المعنوية التي يحتاج وصف الذات | بها إلى تعقل أمر زائد ~~على ذات الموصوف | كالتحيز والحدوث # وبعبارة أخرى إن الصفة النفسية هي التي تدل على | الذات دون معنى زائد ~~عليها ، والمعنوية ما يدل | على معنى زائد على الذات # والصفة الثبوتية هي أن يشتق للموصوف منها | اسم # والصفة السلبية هي أن يمتنع الاشتقاق لا لغيره | [ وبعبارة أخرى : الصفة ~~السلبية هي التي توصف | بها الذات من غير قيام معنى به مثل الأول | والآخر ~~، والقابض والباسط # والصفة الثبوتية هي التي اتصف بها ms0581 الذات لقيام | معنى به كالعلم والقدرة ~~والإرادة والكلام ] # واختلفت عبارات الأصحاب في الصفة النفسية | بناء على اختلافهم في الأحوال ~~| فمن مال إلى | نفي الأحوال وهم الأكثرون وهو الأصح قالوا : | الصفة ~~النفسية عبارة عن كل صفة ثبوتية راجعة إلى | نفس الذات لا إلى معنى زائد ~~عليها ، ومنهم من | قال : صفة النفس كل صفة دل الوصف بها على | الذات دون ~~معنى زائد عليها ، والمآل واحد # ومن مال إلى القول بالأحوال فعنده صفات النفس | أحوال زائدة على وجود ~~النفس ملازمة لها # وأولى العبارة بهذا المذهب ما ذكره بعض | الأصحاب من أن الصفة النفسية ~~عبارة عن كل | صفة ثبوتية زائدة على الذات لا يصح توهم انتفائها | مع بقاء ~~الذات الموصوفة بها | وأما الصفة | المعنوية فعبارة عن كل صفة ثبوتية دل ~~الوصف بها | على معنى زائد على الذات | ثم اختلف | أصحابنا ، فمن قال ~~بالأحوال قسم الصفة المعنوية | إلى معللة كالعالمية والقادرية ونحوهما ، ~~وإلى غير | معللة كالعلم والقدرة ونحوهما ، ومن أنكر | الأحوال أنكر الصفات ~~والمعللة ، ولم يجعل كون | العالم عالما والقادر قادرا زائدا على قيام ~~العلم | والقدرة بذاته ] | PageV01P547 | وصفاته تعالى ترجع إلى سلب أو ~~إضافة أو مركب | منهما ، فالسلب كالقديم فإنه يرجع إلى سلب | العدم عنه ~~أولا أو إلى نفي الشبيه ونفي الأولية | عنه ، وكالواحد فإنه عبارة عما لا ~~ينقسم بوجه من | الوجوه لا قولا ولا فعلا ، والإضافة كجميع صفات | الأفعال ~~، والمركب منها كالمريد والقادر ، فإنهما | مركبان من العلم والإضافة إلى ~~الخلق # صفات الذات هي ما لا يجوز أن يوصف | [ الذات ] بضدها كالقدرة والعزة # وصفات الفعل هي ما يجوز أن يوصف الذات | بضدها كالرحمة والغضب # [ وعند المعتزلة إن ما يثبت ولا يجوز نفيه فهو من | صفات الذات كالعلم ، ~~وكذا في سائر صفات | الذات ، وما يثبت وينفى فهو من صفات الفعل | كالخلق ~~والإرادة والرزق والكلام مما يجري فيه | النفي واثبات وعند الأشعرية ما ~~يلزم من نفيه | نقيصة فهو من صفات الذات كما في نفي الحياة | والعلم ، وما ~~لا يلزم من نفيه نقيصه فهو من صفات | الفعل كإحياء ms0582 والإماتة والخلق والرزق # فعلى هذا الحد الإرادة والكلام من صفات الذات | استلزام نفي الإرادة ~~الجبر والاضطرار ، ونفي | الكلام الخرس والسكوت | ولا حاجة على أصلنا | إلى ~~الفرق لأن جميع صفاته أزلية قائمة بذات | الله ] # وصفات الأفعال عند البعض نفس الأفعال ، | وعندنا لا بل منشؤها ، والحلف ~~بصفات الذات | دون صفات الفعل ، فعلى هذا القياس يكون | و ( وعلم الله ) ~~يمينا لكنه ترك لمجيئه بمعنى | المعلوم ، ومشايخ ما وراء النهر على أن ~~الحلف | بكل صفة تعارف الناس الحلف بها يمين وإلا | فلا # ومن الصفات ما حصل لله وللعبد أيضا حقيقة # ومنها ما يقال لله بطريق الحقيقة وللعبد بطريق | المجاز ( ومنه @QB@ خير ~~الرازقين @QE@ ) . # ومنها ما يقال لله بطريق الحقيقة ولا يقال للعبد لا | بطريق الحقيقة ولا ~~بطريق المجاز لعدم حصوله | للعبد حقيقة وصورة # وقد يطلق بعض الأشياء على العبد حقيقة وعلى | الباري تعالى مجازا ~~كالاستواء والنزول وما | أشبههما # [ فاعلم أن الظاهريين من المتكلمين لما حصروا | طرق كمال المعرفة ~~للمكلفين بمعرفة جميع | صفات الباري بالاستدلال بالأفعال والتنزيه عن | ~~النقائص إذ لا يتيسر ذلك إلا بذلك مع أن السمع | طريق آخر في إثباتها ، ~~حصروا أيضا الصفات | بالسبعة أو الثمانية مع البقاء عند الأشعرية | ومع | ~~التكوين عند الماتريدية | والسلبيات كالقدوسية | والعزة إلى خمسة عشر على ~~المختار ، | والإضافات كالعلو والأولية والآخرية إلى عشرين | على المختار ~~أيضا | وأول الظواهر الواردة بذكرها | التي أثبتها الأشعري ] # فكل صفة تستحيل حقيقتها على الله تعالى فإنها | تفسر بلازمها ف @QB@ على ~~العرش استوى @QE@ | PageV01P548 | بمعنى اعتدل أي : قام بالعدل : @QB@ ولا ~~أعلم ما في نفسك @QE@ أي ما في غيبك وسرك ، | و ^ ( ابتغاء وجه ربه ) ^ أي ~~إخلاص النية ، | @QB@ ويبقى وجه ربك @QE@ يعني الذات ومجموع | الصفات ، إذ ~~البقاء لا يختص بصفة دون صفة ، | @QB@ فثم وجه الله @QE@ أي الجهة التي ~~أمرنا بالتوجه | إليها ، @QB@ تجري بأعيننا @QE@ أي بحفظنا | ورعايتنا ، ~~والعرب تقول ( فلان بمرأى فلان | ومسمع ) إذا كان ممن يحيط به حفظه | ~~ورعايته ، أو المراد بالأعين ههنا على الحصر ما | انفجر من الأرض من المياه ~~والإضافة للتمليك ، | و @QB@ الفضل بيد الله @QE@ أي ms0583 : بقدرته واليدين | ~~استعارة لنور قدرته القائم بصفة فضله ، ولنورها | القائم بصفة عدله ، ويقال ~~: ( فلان في يدي فلان ) | إذا كان متعلق قدرته وتحت حكمه وقبضته ( وإن | لم ~~يكن في يديه بمعنى الجارحتين أصلا ) | وعلى هذا يحمل حديث ' قلب المؤمنين ~~بين | إصبعين من أصابع الرحمن ' وفائدة التخصيص | بذكر خلق آدم النبي عليه ~~الصلاة والسلام مع أن | سائر المخلوقات مخلوقة بالقدرة القديمة أيضا هي | ~~التشريف والإكرام كما خصص المؤمنين بالعباد | والإضافة بالعبودية إلى نفسه ~~كعيسى النبي عليه | السلام والكعبة المشرفة وقوله تعالى : @QB@ لا تقدموا ~~بين يدي الله @QE@ فهو مجاز عن مظهر | حكمه ومجازيته ( لامتناع الحمل على ~~معناه | الحقيقي الذي هو المكان ) | وكشف الساق | كناية عن الشدة والهول و ~~@QB@ في جنب الله @QE@ أي | في طاعته وحقه | و @QB@ نحن أقرب @QE@ أي | ~~بالعلم # والفوقية : العلو من غير جهة @QB@ وجاء ربك @QE@ | أي أمره . @QB@ فاذهب ~~أنت وربك @QE@ أي اذهب | بربك أي بتوفيقه وقوته [ ^ ( والله نور السموات | ~~والأرض ) ^ أي : منورهما | نعم إلا أن | استرسال التأويل على التفصيل ~~كجمهور الأشاعرة | غير ظاهر في جميع تلك الصفات بل هو مؤد إلى | إبطال ~~الأصل المعجز عن إدراكها بلا كيفيات | وخلاف لما عليه السلف من التوقف في | ~~المتشابهات ] # وجميع الأغراض النفسانية لها أوائل ولها غايات ، | فاتصاف الباري بها إما ~~باعتبار الغاية كالترك في | الاستحياء أو السبب كإرادة الانتقام في الغضب ~~أو | المسبب عنه كالإنعام في الرحمة وفي @QB@ من عنده @QE@ إشارة إلى ~~التمكين والزلفى والرفعة | @QB@ وهو الله في السماوات وفي الأرض @QE@ أي : ~~| PageV01P549 | المعبود فيهما أو العالم بما فيهما # قال الإمام في ( الفقه الأكبر ) : ' ولا يوصف الله | تعالى بصفات ~~المخلوقين ولا يقال : إن يده قدرته | أو نعمته لأن فيه إبطال الصفة ، ولكن ~~يده صفة بلا | كيف ' انتهى # وفيه إشارة إلى وجوب التأويل الإجمالي في | الظواهر الموهمة ، وإلى منع ~~التأويل التفصيلي | فيها بالإرجاع إلى ما ذكره وإلى التعويض بعد | الحمل ~~على المعنى المجازي على الإجمال في | التأويل | وتعالى الله عما يقال ، هو ~~جسم لا | كالأجسام وله حيز لا كالأحياز ونسبته إلى حيزه | ليس كنسبة ~~الأجسام إلى ms0584 حيزها | كما هو مذهب | الهيصمية من المشبهة المستترين بالبلكفة ~~، وقد | اتفق الأئمة على إكفار المجسمة المصرحين بكونه | جسما وتضليل ~~المستترين بالبلكفة | وقال ابن | الهمام رحمه الله : وقيل يكفر بمجرد إطلاق ~~لفظ | الجسم عليه تعالى ، وهوحسن ، بل أولى | بالتكفير ، ومهما ثبت من ~~الكمالات شاهدا فلا | مانع من القول بإثباتها غائبا ، لكن بشرط انتفاء | ~~الأسباب المقترنة بها في الشاهد الموجبة للحدث | والتجسم ونحو ذلك مما لا ~~يجوز على الله تبارك | وتعالى # ولا يتصف موجود مثل اتصافه تعالى وإن كان | بعض الموجودات مظهرا كاملا ~~بحيث يتصف | ببعض صفاته لكن يغيب تحت سرادقات كماله | بحيث لا يبقى له أثر ~~من الهوية ( وإن كان هذا عين | الهوية ) # وما زعموا أن العبد يعير باقيا الحق سمعيا | بسمعه بصيرا ببصره فخروج عن ~~الدين ، وما روي | في الخبر ' فإذا أحببته كنت له سمعا وبصرا فبي | يسمع ~~وبي يبصر ' فلا احتجاج لهم في ظاهره ، إذ | ليس فيه أنه يسمع بسمعي ويبصر ~~ببصري بل | المحمل لهذا الحديث هو أن كمال الإعراض عما | سوى الله وتمام ~~التوجه إلى حضرته بأن لا يكون | في لسانه وقلبه ووهمه وسره غيره ينزل منزلة ~~| المشاهدة ، فإنه إذا ترسخت هذه الحالة تسمى | مشاهدة تشبيها لها بمشاهدة ~~البصر إياه ، | واستعمال القلب والقالب فيه باعتبار ذلك ، [ فلا | يسمع ولا ~~يبصر إلا ما يستدل به على الصانع | وقدرته وعظمته وكبريائه ] | ومهما ثبت ~~من | الكمالات شاهدا فلا مانع عن القول بإثباتها غائبا | لكن بشرط انتفاء ~~الأسباب المقترنة بها في الشاهد | الموجبة للحدوث والتجسم ونحو ذلك مما لا ~~| يجوز على الله تعالى # واعلم أن المحققين من أهل السنة قالوا إن صفات | الله زائدة على الذات | ~~[ وأن بعضها ليست عين | البعض الآخر من الصفات بل الصفات بعضها مع | بعض ~~متغايرة بحسب الاعتبار ، وإن كانت متحدة | PageV01P550 | بحسب الوجود ] # والأشعري وأتباعه على أنها دون الوجود لا عين | الذات ولا غيرها # وأما وجود الواجب قبل وجود كل شيء فهو عين | ذاته ذهنا وخارجا على ما هو ~~الظاهر من مذهب | الأشعري والحسن البصري من المعتزلة ، وأما ms0585 | الفلاسفة ~~والمعتزلة والنجارية فلا يثبتون لله تعالى | صفة أصلا ، أي صفة كانت من ~~صفات الذات أو | الفعل ويقولون : إنه تعالى واحد من جميع | الوجوه ، وفعله ~~وقدرته وحياته هو حقيقته وعينه | وذاته [ والقائلون بانفكاكها عن الذات ~~كصفات | المخلوقين هم كالمشبهة عن الكرامية | والحشوية ] وعند الأشعرية : ~~صفات الذات | قديمة قائمة بذات الله كالعلم والقدرة والإرادة # وأما صفات الفعل كالتكوين والإحياء والإماتة | فليست قائمة بذات الله ~~تعالى | وقال بعض | الفضلاء : كل ذات قامت بها صفات زائدة عليها | فالذات ~~غير الصفات | وكذا كل واحد من | الصفات غير الأخرى إن اختلفا بالذوات بمعنى ~~أن | حقيقة كل واحد والمفهوم منه عند انفراده غير | مفهوم الآخر لا محالة ، ~~وإن كانت الصفات غير ما | قامت به من الذات فالقول بأنها غير مدلول الاسم | ~~المشتق منها أو ما وضع لها وللذات من غير | اشتقاق ، وذلك مثل صفة العلم ~~بالنسبة إلى | مسمى العالم أو مسمى الإله ، فعلى هذا وإن | صح القول بأن ~~علم الله غير ما قام به من الذات لا | يصح أن يقال إن علم الله غير مدلول ~~اسم الله أو | عينه ، إذ ليس عين مجموع الذات مع | الصفات ، ولعل هذا ما ~~أراده بعض الحذاق من | الأصحاب من أن الصفات ، النفسية لا هي هوولا | هي ~~غيره # ثم اعلم أن صفات الله تعالى قديمة ولا شيء من | القديم يحتاج إلى الموجد ~~لأن الموجد من يعطي | وجودا مستقلا ، واحتياج صفات الله إلى الموجد | مع ~~قدمها بمعنى أنها تحتاج إلى الذات لتقوم به لا | بمعنى أن الذات يعطيها ~~وجودا مستقلا ، إذ ليس | لها وجود مستقل | أما عندنا فلأن الصفات ليست | ~~غير الذات ولا عينها ، فاحتياجها إلى الذات في | قيامها بها لكونها ليست ~~عين الذات في العقل لا | في وجودها الخارجي لكونها في الوجود الخارجي | ~~ليست غيرها | وأما عند الفلاسفة والمعتزلة | فلأن الصفات عين الذات ، وأما ~~عند من يقول إن | الصفات مغايرة للذات فمعنى الموجود المستقل | الوجود ~~المنفصل عن الذات ، فوجود الصفة يكون | غير وجود الموصوف لكن الصفة تحتاج ~~إلى | الموصوف دائما # وقال ms0586 بعض المحققبن : إن صفات الله ممكنة مع | قدمها لكن كونها مقدورات في ~~غاية الإشكال ، | لما تقرر أن أثر المختار لا يكون حادثا ، ولهذا | اضطروا ~~إلى القول بكونه تعالى موجبا بالذات في | حق صفاته ، كما ذكر في الكتب ~~الكلامية | ( ويمكن حل الإشكال بأن يقال : إن ) إيجاب | PageV01P551 | ~~الصفات مرجعه إلى استحالة خلوه تعالى عن | صفات الكمال وإيجاب المصنوعات ~~مرجعه إلى | استحالة انفكاكه عنه تعالى واضطراره في النفع | للغير فذاك ~~كمال ينجبر به ما في عدم القدرة على | الترك من مظنة النقصان ويربو عليه ، ~~وهذا نقصان | من حيث إنه يقدر على الترك ويضطر في الفعل | غير متجبر به [ ~~وفي ' شرح الطوالع ' للقاسم | الليثي السمرقندي رحمه الله : وجوب الصفات | ~~بذاته تعالى مفهوم من قيامها بذاته تعالى ، إذ لو | كانت واجبة بذاتها ~~امتنع قيامها بذاته تعالى ، وكذا | لو كانت صادرة عنه بالاختيار لوجب كونها ~~حادثة ، | وقيام الحوادث بذاته ممتنع ، ومعنى كون الصفات | واجبة بذاته ~~تعالى كونها لازمة له غير مفتقرة إلى | غيره ، وبالجملة : صفات الله غير ~~مقدورة فلا بد | من تخصيص الممكنات بما سواها ، ويمكن أن | يقال ] أيضا : ~~حصول ما هو مبدأ الكمال لشيء | بالإيجاب من غير التوقف بالمشيئة ليس بنقص ~~بل | هو كمال ، مثلا وقوع مقتضيات اعتدال المزاج | كحسن الخلق من كمالات ~~ذاتية ، وعدم الاختيار | فيه كمال لا نقصان # وليس في القول بالإمكان كثرة صعوبة سوى | مخالفة الأدب والقول بأن كل ~~ممكن حادث ، ولا | يخفى أن كل ما احتاج لسواه حاجة تامة بحيث لا | يوجد ~~بدونه سواء كان علة أو شرطا لوجوده | كالجوهر للعرض مثلا لا يمكن وجوده ~~بدونه ، | فيلزم إمكان عدمه بالذات وإن لم يكن حادثا ، | وهذا لا محذور فيه ~~في صفات الله القديمة : | ( هكذا حققه بعض المحققين ) ؛ قال بعض | الأفاضل ~~: القول بتعدد الواجب لذاته في الصفات | في غاية الصعوبة | نعم لكن المراد ~~بالواجب لذاته | في الصفات كونها واجبة الوجود لأجل موصوفها | الذي هو ~~الذات الواجب الوجود ، لا أنها واجبة | بالذات مقتضية لوجودها كالذات حتى ~~تستقل | وتتعدد ، بل هي مستندة إلى الذات ، والذات ms0587 | كالمبدأ لها ، ~~واستنادها إليه لا بطريق الاختيار | الذي يقتضي مسبوقية التصور والتصديق ~~بفائدة | الإيجاد بل بطريق الإيجاد بالنسبة إليها ، فكما أن | اقتضاء ذاته ~~وجوده جعل وجوده واجبا ، كذا | اقتضاؤه العلم مثلا يقتضي كون العلم واجبا # وكما أن اقتضاء الواجب وجوده يقتضي غناه عن | كل موجود سواه ، كذلك ~~اقتضاء الذات علمه | يقتضي غنى العلم عن غيره لعدم التغاير بين | الذات ~~والصفات ، فإيجاب ما ليس بغير الصفات | ليس بنقص بل كمال وإنما النقص في ~~إيجاد الغير | بالإيجاب كما قررنا لك آنفا # الصلاة : هي اسم لمصدر وهو التصلية أي : | الثناء الكامل ، وكلاهما ~~مستعملان | بخلاف | الصلاة بمعنى أداء الأركان . فإن مصدرها لم | يستعمل ، # والمشهور في أصول الفقه أن مذهب المعتزلة أن | الصلاة والزكاة وغيرهما ~~حقائق مخترعة شرعية لا | أنها منقولة عن معان لغوية # وعند الجمهور من الأصحاب أنها حقائق شرعية | منقولات عن معان لغوية | ~~والباقلاني على أنها | مجازات لغوية مشهورة لم تصرن حقائق # إذا عرفت هذا فنقول : الصلاة في الأصل من | PageV01P552 | الصلا وهو ~~العظم الذي عليه الأليتان | في | ' القاموس ' : الصلا وسط الظهر منا أو من ~~كل | ذي أربع أو ما انحدر من الوركين ، أو الدعاء | [ والتبريك والتمجيد ~~كما هو عند كثير من أهل | اللغة | يقال : صليت عليه : أي دعوت له | وزكيت ] ~~| كما في توله عليه الصلاة والسلام : | ' إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب فإن ~~كان | صائما فليصل ' أي : فليدع لأهله ، فعلى الأول | هي من الأسماء ~~المغيرة المندرسة المعنى | بالكلية | وعلى الثاني من المنقولة الزائلة كما ~~في | ' الكرماني ' وغيره | إلا أنه ينبغي أن تكون من | المنقولة بلا خلاف ~~على ما في الأصول أنه مما | غلب في غير الموضوع له لعلاقة # والمشهور أن الصلاة حقيقة شرعية في الأركان ، | وحقيقة لغوية في الدعاء ، ~~أو مجاز لغوي في | الأركان ، ومجاز شرعي في الدعاء # قال بعضهم : لفظ الصلاة في الشرع مجاز في | الدعاء | مع أنه مستعمل في ~~الموضوع له في | الجملة | وحقيقة في الأركان المخصوصة ، مع | أنه مستعمل في ~~غير الموضوع له في الجملة # وقال الشيخ العلامة التفتازاني : ورود ms0588 الصلاة في | كلام العرب بمعنى ~~الدعاء قبل شرعية الصلاة | المشتملة على الركوع والسجود المشتملين على | ~~التخشع وفي كلام من لا يعرف الصلاة بالهيئة | المخصوصة دليل المشهور ، ~~وأيضا الاشتقاق من | غير الحدث قليل ' [ ولأن اشتهار المنقول عن | الشرعي ~~في اللغة أرجح من أن يكون مشتهرا ] | انتهى # وتتنوع الصلاة بالإضافة إلى محلها على ثلاثة | أنواع تنوع الأجناس ~~بالفصول ، ومنه قيل : | الصلاة من الله الرحمة ، ومن الملائكة | الاستغفار ~~، ومن المؤمنين الدعاء ، وهو : اللهم | صل على محمد وعلى آل محمد | ثم نقلت ~~في | عرف الشرع من أحد المعنيين إلى العبادة | المخصوصة لتضمنها إياه # وقال ابن حجر : الصلاة من الله للنبي زيادة | الرحمة ، ولغيره الرحمة | ~~وهذا يشكل بقوله | تعالى : @QB@ عليهم صلوات من ربهم ورحمة @QE@ حيث غاير ~~بينهما ، ولأن سؤال | الرحمة يشرع لكل مسلم ، والصلاة تخص النبي | عليه ~~الصلاة والسلام ، وكذا يشكل القول ) | ومن العباد بمعنى الدعاء بأن الدعاء ~~يكون بالخير | والشر | والصلاة لا تكون إلا في الخير وبأن | ( دعوت ) يتعدى ~~باللام والذي يتعدى بعلى ليس | بمعنى صلى ، ويقال : صليت صلاة ، ولا | يقال ~~: صليت تصلية ( والجمهور على أنها في | الأصل بمعنى الدعاء استعمل مجازا في ~~| غيره ) # وصلاة الله للمسلمين هي في التحقيق تزكية ، | وهي من الملائكة الدعاء ~~والاستغفار كما هو من | الناس # والصلاة التي هي العبادة المخصوصة أصلها | الدعاء . وسميت هذه العبادة ~~بها كتسمية الشيء | باسم بعض ما يتضمنه | PageV01P553 | والحق أن الصلاة ~~كلها وإن توهم اختلاف معانيها | راجعة إلى أصل واحد فلا تظنها لفظة اشتراك ~~ولا | استعارة إنما معناها العطف ويكون محسوسا | ومعقولا | فإن الصلاة في ~~الأصل انعطاف | جسماني لأنها من تحريك الصلوين ، ثم استعمل | في الرحمة ~~والدعاء لما فيهما من العطف | المعنوي ، ولذا عدي بعلى ، ولا يلزم من | ~~التساوق في المعنى التوافق في التعدية كما في | ( نظر ) و ( رأى ) | وقيل : ~~( على ) مجردة عن | المضرة كما في : @QB@ فتوكل على الله @QE@ # قال بعضهم : أصل الصلاة من الصلاء ومعنى | صلى الرجل أي : أزال عن نفسه ~~بهذه العبادة | الصلاء الذي هو نار الله الموقدة # وقال مجاهد : الصلاة من الله ms0589 التوفيق والعصمة ، | ومن الملائكة العون ~~والنصرة ، ومن الأمة | الاتباع # وقال بعضهم : صلاة الرب على النبي تعظيم | الحرمة ، وصلاة الملائكة إظهار ~~الكرامة ، وصلاة | الأمة طلب الشفاعة ، ولما لم يمكن أن تحمل | على الدعاء ~~في قوله تعالى : @QB@ إن الله وملائكته يصلون على النبي @QE@ حمل على ~~العناية بشأن | النبي إظهارا لشرفه مجازا ، إطلاقا للملزوم على | اللازم إذ ~~الاستغفار والرحمة تستلزم الاعتبار # [ وقال بعضهم : إن الله يدعو ذاته العلية بإيصال | الخير إليه ، ومن ~~لوازم الرحمة ، والملائكة | يستغفرونه ، وهو نوع من الدعاء | ويجوز على | ~~تقدير كون الصلاة مشتركة بين الثلاثة : إرادة | الرحمة والاستغفار ممن ~~يصلون على مذهب الإمام | الشافعي رحمه الله | إن الله يرحم النبي عليه | ~~الصلاة والسلام ويوصل إليه من الخير ، والملائكة | يعظمونه بما في وسعهم ~~فائتوا بها أيها المؤمنين بما | يليق بحالكم وهو الدعاء له والثناء عليه ] # والحاصل أن معنى الصلاة من الله على نبيه هو أن | ينعم عليه بنعم يصحبها ~~تكريم وتعظيم على ما | يليق بمنزلة النبي عنده بأن يسمعه من كلامه الذي | ~~لا مثل له ما تقر به عينه وتنبهج به نفسه ويتسع به | جاهه ؛ ومعنى السلام ~~عليه هو أن يسلمه من كل | آفة منافية لغاية الكمال ، والمخلوق لا يستغني عن ~~| زيادة الدرجة وإن كان رفيع المنزلة ، على القول | بعدم تناهي كمال ~~الإنسان الكامل ، وكراهة إفراد | الصلاة عن السلام إنما هي لفظا لا خطا ، ~~أو | محمول على من جعله عادة ، وإلا فقد وقع الإفراد | في كلام جماعة من ~~أئمة الهدى | والصلاة على | محمد صلاة على سائر الأنبياء أيضا لأنهم كانوا ~~| منسلكين تحت المناطق المحمدية ومظهرين | صفات كماله # وكتابة الصلاة في أوائل الكتب قد حدثت في أثناء | الدولة العباسية ، ~~ولهذا وقع كتاب البخاري وغيره | من القدماء عاريا عنها ، والظاهر أنهم ~~يكتفون | بالتلفظ # قيل : الصلاة جمع كثرة بدليل @QB@ أقيموا الصلاة @QE@ # والصلوات : جمع قلة تقول : خمس صلوات # وهذا غلط لأن بناء صلوات ليس للقلة لأن الله | PageV01P554 | تعالى لم ~~يرد القليل بقوله : ^ ( ما نفذت كلمات | الله ) ^ # وفي التشبيه في الصلاة الخليلية أقوال : أقواها أنه | بحسب ms0590 الجنس لا بحسب ~~الشخص كما في قوله | تعالى : @QB@ كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من ~~قبلكم @QE@ فيكون لمجرد الجمع بينهما | في المشابهة [ لا من باب إلحاق ~~الناقص | بالكامل ] أو مدخول الأداة مشبه به الآل لا | محمد ، والواو تجيء ~~للاستئناف عند الكوفيين | كالفاء # [ والدعاء بالترحم على ما زاده ابن عباس رضي | الله عنه وأبو هريرة رضي ~~الله عنه وإن أوهم تقصيرا | للمدعو له لكنه يكون من قبيل ارحم هذا الشيخ | ~~بالرحم على ابنه الجاني ، فالمعنى ارحم محمدا | إذ الرحم على أمته كما في ' ~~المبسوط ' ] # والصلاة في التنزيل تأتي على أوجه : # الصلوات الخمس : @QB@ ويقيمون الصلاة @QE@ # وصلاة العصر : ^ ( تحبسونهما في بعد | الصلاة ) ^ # وصلاة الجمعة : @QB@ إذا نودي للصلاة @QE@ # وصلاة الجنازة : @QB@ ولا تصل على أحد منهم @QE@ # والدين : ^ ( أصلاتك تأمرك ) ^ # والقراءة : ^ ( ولا تجهربصلاتك ) ^ # والدعاء قيل منه : @QB@ وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم @QE@ ولا يخفى أنه ~~باعتبار تضمين معنى | العطف # ومواضع الصلاة : @QB@ لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى @QE@ # وأصل الصلاة ( صلوة ) بالتحريك قلبت واوها ألفا | لتحركها وانفتاح ما ~~قبلها فصارت صلاة تلفظ | بالألف وتكتب بالواو إشارة إلى الأصل المذكور | ~~واتباعا للرسم العثماني مثل ( الزكوة ) و ( الحيوة ) | و ( الربوا ) | غير ~~أن المتطرفة يكتب بعدها الألف | دون المتوسطة إلا إذا أضيفت أو ثنيت فإنها ~~حينئذ | تكتب بالألف نحو : ( صلاتك ) و ( صلاتان ) # وقال ابن درستويه : لم تثبت بالواو في غير القرآن | وفي ' الكافي ' ( ~~الربا ) قد يكتب بالواو ، وهذا | أقبح من كتابة الصلاة ، لأنه متعرض للوقف ~~، | وأقبح منه أنهم زادوا بعدها ألفا تشبيها بواو | الجمع ، وخط القرآن لا ~~يقاس عليه # [ وقال عصام الدين رحمه الله : الكتابة بالواو | والألف في ( الربوا ) ~~لأن للفظ نصيبا منهما ، | وإنما لم تكتب الصلاة والزكاة بهما لئلا يكون في ~~| مظنة الالتباس بالجمع ] | PageV01P555 | الصدق ، بالكسر : هو إخبار عن ~~المخبر به على | ما هو به مع العلم بأنه كذلك # والكذب : إخبار عن المخبر به على خلاف ما هو | به مع العلم بأنه كذلك # وفي ' الأنوار ' في قوله تعالى : @QB@ ويحلفون على الكذب وهم يعلمون @QE@ # في هذا التقييد دليل على أن ms0591 الكذب يعم ما يعلم | المخبر عدم مطابقته وما ~~لا يعلم ولا واسطة | بينهما ، وهو كل خبر لا يكون عن بصيرة بالمخبر | عنه ، ~~وهذا افتراء والافتراء أخص من الكذب # وقيل : الكذب عدم المطابقة لما في نفس الأمر | مطلقا ، وليس كذلك بل هو ~~عدم المطابقة عما من | شأنه أن يطابق لما في نفس الأمر # والصدق التام : هو المطابقة للخارج والاعتقاد | معا ، فإن انعدم واحد ~~منهما لم يكن صدقا تاما بل | إما أن لا يوصف بصدق ولا كذب كقول | المبرسم ~~الذي لا قصد له : ( زيد في الدار ) | وإما أن يقال له صدق وكذب باعتبارين ، ~~وذلك | إن كان مطابقا للخارج غير مطابق للاعتقاد أو | بالعكس كقوله ~~النافقين : @QB@ نشهد إنك لرسول الله @QE@ فيصح أن يقال لهذا صدق اعتبارا | ~~بالمطابقة لما في الخارج ، وكذب لمخالفة ضمير | القائل ، ولهذا أكذبهم الله ~~تعالى # [ وفي كون الكلام صادقا وكاذبا معا مغالطة | مشهورة ، وهي فيما ] # لو قال : ( كل كلام أتكلم به اليوم فهو كاذب ) ، | ولم يتكلم اليوم بما ~~سوى هذا الكلام أصلا فإن | كان هذا الكلام كاذبا يلزم أن يكون صادقا | ~~وبالعكس # [ حتى أجاب عنه العلامة الدواني رحمه الله بأن | القائل لو قال هذا مشيرا ~~إلى نفس هذا الكلام لم | يصح اتصافه بالصدق والكذب لانتفاء الحكاية عن | ~~النسبة الواقعة ، لأنه إنما يوصف بهما الكلام الذي | هو إخبار وحكاية عن ~~نسبة واقعة وهي مفقودة فيه ، | بل لا حكاية حقيقة فيكون كلاما خاليا عن | ~~التحصيل لا يكون خبرا حقيقة ] # والصدق والحق يتشاركان في المورد ويتفارقان | بحسب الاعتبار ، فإن ~~المطابقة بين الشيئين | تقتضي نسبة كل منهما إلى الآخر بالمطابقة فإذا | ~~تطابقا فإن نسبنا الواقع إلى الإعتقاد كان الواقع | مطابقا ( بكسر الباء ) ~~والاعتقاد مطابقا ( بفتح | الباء ) فتسمى هذه المطابقة القائمة بالاعتقاد | ~~حقا ، وإن عكسنا النسبة كان الأمر على العكس | فتسمى هذه المطابقة القائمة ~~بالاعتقاد صدقا ، | وإنما اعتبر هكذا لأن الحق والصدق لا حال القول | ~~والاعتقاد لا حال الواقع . # والصدق : هو أن يكون الحكم لشيء على شيء | إثباتا أو نفيا مطابقا لما في ~~نفس الأمر ms0592 # والتصديق : هو الاعتراف بالمطابقة لكن | الاعتراف بالمطابقة في حكم لا ~~يوجب أن يكون | ذلك الحكم مطابقا | والمطابقة التي أخذت في | تفسير التصديق ~~غير المطابقة التي هي واقعة في | PageV01P556 | نفس الأمر ، فإن الأولى ~~داخلة في التصديق على | وجه التضمن ، والثانية خارجة عنه لازمة له في | بعض ~~المواضع # والصدق والكذب : يوصف بهما الكلام تارة | والمتكلم أخرى ، والمأخوذ في ~~تعريف الخبر | صفة الكلام ، وما يذكر الخبر في تعريفه هو صفة | المتكلم # والصدق في القول : مجانبة الكذب # وفي الفعل : الإتيان به وترك الانصراف عنه قبل | تمامه # وفي النية : العزم والإقامة عليه حتى يبلغ الفعل # وصدق في الحرب : ثبت ، كما أن كذب في | الحرب : بمعنى هرب # وصدق الله أي : قال مطابقا لما في نفس الأمر # والكاتب صادق على الإنسان أي : محمول عليه # وصدقت هذه القضية في الواقع : أي تحققت # ويقال : هذا الرجل الصدق بفتح الصاد ، وإذا | أضفت إليه كسرتها # الصداقة : صدق الإعتقاد في المودة ، وذلك | مختص بالإنسان دون غيره # ورجل صدق : أي ذو صلاح لا صدق اللسان ، | ألا ترى أنك تقول : ( ثوب صدق ) ~~و ( خمار | صدق ) أي ذو جودة # [ ومعنى قوله تعالى : @QB@ قد صدقت الرؤيا @QE@ | ليس حققت ما أمرت به بل ~~صدقت الرؤيا ، | وحمله على ظاهره وإن كان مواطن الرؤيا تقتضي | التعبير عنه ~~، إذ لو كان المراد تحقيقه وامتثاله لما | كان لوجوب الفداء بعده فائدة ] # الصدقة : ما أعطيته في ذات الله تعالى # وفعله غب صادقة : أي بعدما تبين له الأمر # والصادق : نعت النبي عليه الصلاة والسلام | للمدح لا للتخصيص ولا للتوضيح ~~، لأن النبي | عليه الصلاة والسلام لا يكون إلا صادقا ، | والتفعيل في ~~التصديق للنسبة لا للتعدية ، وكذا في | التكذيب ، فتصديق النبي نسبة الصدق ~~إليه فيما | يخبر به | وقوله تعالى : @QB@ لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق ~~@QE@ فمن الصدق أو من الصدقة : | @QB@ والذي جاء بالصدق وصدق به @QE@ أي : ~~| حقق ما أورده قولا بما تحراه فعلا # والصديقية : درجة أعلى من درجات الولاية ، | وأدنى من درجات النبوة ، ولا ~~واسطة بينها وبين | النبوة ، فمن جاوزها وقع في النبوة بفضل الله ms0593 | تعالى ~~في الزمان الأول # وصديقات : تصغير ( أصدقاء ) وإن كان لمؤنث # وصديقون : للمذكر # وصدقت الرجل في الحديث تصديقا # وأصدق المرأة صداقا # @QB@ ولقد بوأنا بني إسرائيل مبوأ صدق @QE@ | أنزلناهم منزلا صالحا # الصاحب : الملازم إنسانا كان أو حيوانا أو مكانا | أو زمانا ، ولا يفرق ~~بين أن تكون مصاحبته بالبدن | وهو الأصل والأكثر ، أو بالعناية والهمة | ~~PageV01P557 | ( ولا يقال في العرف إلا لمن كثرت ملازمته ) # ويقال للمالك للشيء هو صاحبه ، وكذلك لمن | يملك التصرف # وقد يضاف الصاحب إلى مسوسه نحو : صاحب | الجيش ، وإلى سائسه نحو : صاحب ~~الأمير # والصحابة : في الأصل مصدر أطلق على | أصحاب الرسول ، لكنها أخص من ~~الأصحاب | لكونها بغلبة الاستعمال في أصحاب الرسول | كالعلم لهم ، ولهذا ~~نسب الصحابي إليها بخلاف | الأصحاب # والصاحب مشتق من الصحبة ، وهي وإن كانت | تعم القليل والكثير لكن العرف ~~خصصها [ لمن | كثرت ملازمته وطالت صحبته ] # ثم الصحابي هو من لقي النبي عليه الصلاة | والسلام بعد النبوة في حال ~~حياته يقظة مؤمنا به | ومات على ذلك ولو أعمى كابن أم مكتوم وغيره | ممن ~~حنكه النبي أو مسح وجهه من الأطفال أو من | غير جنس البشر كوفد [ جن ] ~~نصيبين # واستشكل ابن الأثير في كتابه ' أسد الغابة ' دخوله | في اسم الصحبة ، ~~وكمن لقيه من الملائكة ليلة | الإسراء وغيرها بناء على أنه مرسل إليهم أيضا ~~، | وعليه المحققون # وقد عبر بعضهم بالاجتماع دون اللقاء إشعارا | باشتراط الاتصاف بالتمييز ~~فلا يدخل في الصحبة | من حنكه من الأطفال أو مسح على وجهه ، إذ لهم | رؤية ~~وليس لهم صحبة ، وخرج به أيضا الأنبياء | الذين اجتمعوا به ليلة الإسراء ~~وغيرها ، ومن | اجتمع به من الملائكة لأن المراد الاجتماع | المتعارف لا ما ~~وقع على وجه خرق العادة # ومقامهم أجل من رتبة الصحبة # والتابع : هو الذي رأى الصحابي ولقيه وروى عنه | أو لا ، ولا يشترط فيه ~~ولادته في زمن النبي # والتابع الذي هو من بني هاشم وبني المطلب هو | من الآل لا من الصحابة # وصاحب : يستعمل متعديا بنفسه إلى مفعول | واحد نحو : ( صاحب زيد عمرا ) ~~ويقال | ( صاحب زيد مع عمرو ms0594 ) ويقال للأدون إنه | صاحب الأعلى لا العكس # الصحيح : هو في العبادات والمعاملات ما | استجمعت أركانه وشرائطه بحيث ~~يكون معتبرا في | حق الحكم على حسب ما استعمل في | الحسيات # والصحيح في الحيوان : ما اعتدلت طبيعته | واستكملت قوته # والصحيح من الأفعال : ما سلمت أصوله من | حروف العلة وإن وجد الهمزة ~~والتضعيف في | أحدها # والسالم : ما سلم أصوله منهما أيضا # والصحيح من البيع : ما يكون مشروعا بأصله | ووصفه ، وهو المراد بالصحيح ~~عند الإطلاق # والصحة في الأصول إذا أطلقت يراد بها الصحة | الشرعية # الصواب : هو الأمر الثابت في نفس الأمر لا يسوغ | إنكاره | PageV01P558 | ~~والصدق : هو الذي يكون ما في الذهن موافقا | للخارج # والحق : هو الذي يكون ما في الخارج موافقا لما | في الذهن # [ والسداد : هو الصواب من القول والعمل ] # والصواب والخطأ : يستعملان في الفروع | والمجتهدات # والحق والباطل : يستعملان في الأصول . | المعتقدات ، وإذا وجد الثواب وجد ~~الصواب | ويوجد بدونه أيضا # والصواب يستعمل في مقابلة الخطأ # الصورة ، بالضم : الشكل ، وتستعمل بمعنى | النوع والصفة # وهي جوهر بسيط لا وجود لمحله دونه ، إذ لو وجد | فعرض على طريقة ~~المتكلمين لكونها قائمة | بالغير ، وجوهر على طريقة الفلاسفة لأنها موجودة ~~| لا في موضوع لأنها ليست في محل مقوم للحال | بل هي مقومة للمحل ، وكذا ~~الصورة الذهنية | للجواهر | والصورة : ما تنتقش به الأعيان وتميزها عن | ~~غيرها # وقد تطلق الصورة على ترتيب الأشكال ووضع | بعضها من بعض واختلاف تركيبها ~~وهي الصورة | المخصوصة # وقد تطلق على تركيب المعاني التي ليست | محسوسة فإن للمعاني ترتيبا أيضا ~~وتركيبا وتناسبا ، | ويسمى ذلك صورة فيقال صورة المسألة ، وصورة | الواقعة ~~، وصورة العلوم الحسابية والعقلية كذا | وكذا | والمراد التسوية في هذه ~~الصورة المعنوية # والصورة النوعية : هي الجوهر التي تختلف بها | الأجسام أنواعا # والصورة الذهنية : قائمة بالذهن قيام العرض | بالمحل # والصورة الخارجية : هي إما قائمة بذاتها إن كانت | الصورة جوهرية ، أو ~~بمحل غير الذهن إن كانت | الصورة عرضية ، كالصورة التي تراها مرتسمة في | ~~المرآة من الصورة الخارجية # وقد يراد بالصورة الصفة كما في حديث [ ' رأيت | ربي في منامي في أحسن ms0595 ~~صورة ' أي : صفة يعني | في أحسن إكرام ولطف | وقالوا في حديث ] | ' إن الله ~~خلق آدم على صورته ' فإن أصل | الصفات مشتركة ، والتفاوت فيها إنما نشأ من ~~| الانتساب إلى الموصوف لما تقرر عند أئمة | الكشف والتحقيق أن للصفات ~~أحكاما في | PageV01P559 | الموصوف ، فإن العلم والقدرة يصير بهما | ~~الموصوف عالما وقادرا | كذلك للموصوفات | أحكام في الصفات ، فإن العلم ~~والقدرة بانتسابهما | إلى القديم يصيران قديمين ، وبالانتساب إلى | الحادث ~~يصيران حادثين ، فوجوده تعالى وسائر | صفاته مقتضى ذاته بل عين ذاته ، ~~بخلاف وجود | الإنسان وصفاته # [ وفي هذا الحديث أقوال غير هذا منها : أن الضمير | عائد إلى آدم أي خلق ~~الله آدم على صورته التي | كان عليها في أول الخلقة ، وما كان فيه استحالة ~~| صورة وتبديل هيئة من النطفة إلى العلقة ومنها إلى | غيرها كما في أولاده ~~، ويؤيد هذا الوجه قوله عليه | الصلاة والسلام ' فكل من يدخل الجنة على | ~~صورة آدم وطوله ستون ذراعا ' والرواية بالفاء في | ' البخاري ' رضي الله ~~عنه وجميع نسخ | ' المصابيح ' ، وقال بعضهم : هذا الحديث ورد | في رجل لطم ~~وجه رجل فزجره النبي عليه الصلاة | والسلام فقال ذلك ، فالضمير عائد إلى | ~~الملطوم ] # الصيحة : [ رفع الصوت ] قد يراد بها المصدر | بمعنى الصياح فيحسن فيها ~~التذكير ، وقد يراد بها | الوحدة من المصدر فيحسن فيها التأنيث | [ ~~والأصوات الحيوانية من حيث إنها تابعة | للتخيلات منزلة منزلة العبارات ] # الصبر : الحبس # صبر عنه يصبره : حبسه # والصبر في المصيبة : وأما في المحاربة فهو | شجاعة ، وفي إمساك النفس عن ~~الفضول قناعة | وعفة ، وفي إمساك كلام الضمير كتمان # فاختلاف الأسامي باختلاف المواقع # والصبرة بالضم : ما جمع من الطعام بلا كيل ولا | وزن # والصبور : هو الذي لا يعاقب المسيء مع القدرة | عليه ، وكذا الحليم . # وشهر الصبر : شهر الصوم # @QB@ فما أصبرهم على النار @QE@ : أي : ما أجرأهم | أو ما أعملهم بعمل ~~أهلها # واصطبر للعبادة : كقولك للمحارب اصطبر | لقرنك # أعظم الخطية صبر البلية [ كما هو المستعمل في | الجاهلية ] . الصيغة : هي ~~الهيئة العارضة للفظ باعتبار | الحركات والسكنات وتقديم بعض الحروف على | ~~بعض ، وهي صورة الكلمة والحروف مادتها # والأنبية ms0596 : هي الحروف مع الحركات والسكنات | المخصوصة . # الصلح ، بالضم : السلم ، ويؤنث # والصلاح : ضد الفساد ، وصلح ( كمنع وكرم ) # وأصلحه ضد أفسده وأصلح إليه : أحسن | حكى الفراء الضم فيما مضى ، وهو ~~بالضم اتفاقا | إذا صار الصلاح هيئة لازمة كالشرف ونحوه ، ولا | يستعمل ~~الصلاح في النعوت فلا يقال : قول | صلاح ، وإنما يقال : قول صالح ، وعمل | ~~صالح | PageV01P560 | والصلاح : هو سلوك طريق الهدى وقيل : هو | استقامة ~~الحال على ما يدعو إليه العقل # والصالح : المستقيم الحال في نفسه | وقال | بعضهم : القائم بما عليه من ~~حقوق الله وحقوق | العباد # والكمال في الصلاح منتهى درجات المؤمنين | ومتمنى الأنبياء والمرسلين [ و ~~سبيل رجاء الصلاح | من سيدنا يوسف عليه الصلاة والسلام هو سبيل | الاستغفار ~~من سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام # وما ذاك وأمثاله إلا لهضم النفس ] | وفي | ' وقف الخصاف ' : من كان ~~مستورا ليس بمهتوك | ولا صاحب ريبة وكان مستقيم الطريقة سليم | الناحية من ~~الأذى ، قليل السوء ، ليس يعاقر النبيذ | ولا ينادم عليه ، وليس بقذاف ~~للمحصنات ولا | معروفا بكذب ، فهذا عندنا من أهل | الصلاح ) # الصعود : صعد في السلم ( كسمع ) صعودا | وفي الجبل وعليه تصعيدا # وأصعد في الأرض : وهو أن يتوجه مستقبل أرض | أرفع من الأخرى | وعن أبي ~~عمرو : ذهب أينما | توجه # وقد يعدى بإلى لتضمنه معنى القصد والتوجه | واستعير الصعود لما يصل من ~~العبد إلى الله : | [ @QB@ إليه يصعد الكلم الطيب @QE@ ] كما | أستعير ~~النزول لما يصل من الله [ إلى | العبد # ( والصعود ( بالفتح ) : ضد الهبوط ) # وبلغ كذا فصاعدا أي : فما فوق ذلك # الصدع : صدعه ( كمنعه ) : شقه أو شقه | نصفين ، أو شقه ولم يفترق # وفلانا : قصده لكرمه # وبالحق : تكلم به جهارا # وبالأمر : أصاب به موضعه وجاهر به # وإليه صدوعا : مال # وعنه : ا نصرف . والفلاة : قطعها # وقوله تعالى : @QB@ فاصدع بما تؤمر @QE@ أي : شق | جماعتهم بالتوحيد ، أو ~~اجهر بالقرآن ، أو أظهر ، | أو احكم بالحق ، وافصل بالأمر ، أو اقصد بما | ~~تؤمر ، أو فرق بين الحق والباطل # [ الصعق ( محركة ) : شدة الصوت ، وك | ( كتف ) : الشديد الصوت ] # الصاعقة : في ' القاموس ' : الموت | وكل | عذاب مهلك ، والنار # فالموت كقوله تعالى : @QB@ فصعق من في ms0597 السماوات ومن في الأرض @QE@ # والعذاب كقوله : @QB@ فأخذتهم صاعقة @QE@ # والنار كقوله : ^ ( يرسل الصواعق فيصيب بها من | يشاء ) ^ # [ قوله تعالى : @QB@ وخر موسى صعقا @QE@ أي : | PageV01P561 | مغشيا عليه ~~] # وصيحة العذاب # والمخراق الذي بيد الملك سائق السحاب ، وهو | جرم ثقيل مذاب مفرغ في ~~الأجزاء اللطيفة الأرضية | الصاعدة المسماة دخانا | والمائية المسماة | ~~بخارا ، وهو حاد في غاية الحدة والحرارة ، لا يقع | على شيء إلا تفتت وأحرق ~~ونفذ في الأرض حتى | يبلغ الماء فينطفئ ويقف | ومنه الخارصيني # الصريح : هو ما ظهر المراد منه لكثرة استعماله | فيه # والكناية : خفي استعماله فيه وفي غيره # وحكم الأول ثبوت مدلوله مطلقا ، وحكم الثاني | ثبوته بنية # الصرف : هو أخص من المنع لأن المنع لا يلزمه | اندفاع الممنوع عن جهة ~~بخلاف الصرف # وفي الشريعة : بيع الثمن بالثمن أي : أحد | الحجرين بالآخر # وصرف الحديث : أن يزاد فيه ويحسن | من | الصرف في الدراهم ، وهو فضل ~~بعضها على | بعض في القيمة # والصيرفي : المحتال في الأمور ، كالصريف | وصراف الدراهم # وتصريف الآيات : تبيينها # وفي الدراهم : إنفاقها # وفي الكلام : اشتقاق بعضه من بعض # وفي الرياح : تحويلها من وجه إلى وجه # وفي الخمر : شربها صرفا # الصوت : هو من صات يصوت ويصات : إذا | نادى # والصيت : الذكر الحسن # الصدى : هو ما يجيبك من الوادي # قالوا في تعريف الصوت : هو كيفية قائمة بالهواء | تحدث بسبب تموجه بالقرع ~~أو القلع فتصل إلى | الصماخ بسبب وصول محلها وهو الهواء | وليس | كذلك ، إذ ~~لو كان قائما بالهواء لما سمع من قعر | الماء وكذا من وراء جدار دق ، ولا ~~يشترط لإدراكه | وصول الهواء المقروع لهذين ، ولأنه يسمع من | المكان ~~العالي ، والهواء لا ينزل طبعا ولا قسرا | والصوت أعم من النطق والكلام . # وما لم يسمع من المتكلم من كان يقرب منه فهو | دندنة لا كلام ] # ( والأصوات الحيوانية من حيث إنها تابعة | للتخيلات منزلة منزلة العبادات ~~) | وما خرج | من الفم إن لم يشتمل على حرف فهو صوت ، | وإن اشتمل ولم يفد ~~معنى فهو لفظ ، وإن أفاد | معنى فقول ، فإن كان مفردا فكلمة ، أو مركبا من ~~| اثنين ولم يفد نسبة ms0598 مقصودة فجملة ، أو أفاد ذلك | فكلام ، أو من ثلاثة ~~فكلم # الصفح : هو ترك التثريب ، وهو أبلغ من العفو ، | وقد يفعو الإنسان ولا ~~يصفح # والصفح منك : جنبك | ومن الوجه والسيف : | عرضه ، ويضم # الصليب : المربع المشهور للنصارى من | PageV01P562 | الخشب . يدعون أن ~~عيسى النبي صلب على | خشبة على تلك الصورة # الصقع ( بالقاف ) : الضرب بالراحة على مقدم | الرأس # و [ الصفع ] ، بالفاء : هو الضرب على القفا ، | ويقال : ذو القاف في ~~الأجسام الأرضية # والصعق : بتقديم العين في الأجسام العلوية # والصفقة : ضرب اليد على اليد في البيع | والبيعة ، ثم جعلت عبارة عن ~~العقد نفسه # الصبغ ( بالفتح ) : التلوين # وبالكسر : ما يصبغ | به # والصبغة ( بالكسر والسكون ) : الدين والملة # وصبغة الله : فطرته أو التي أمر بها محمدا في | الختانة # والصباغ : من يلون الثياب # الصنع : هو تركيب الصورة في المادة # وصنع إليه معروفا ، وصنع به صنعا قبيحا : أي | فعل # الصلة : [ هي في الاصطلاح ما هو في موقع | المفعول به ] تقال [ بالاشتراك ~~] عندهم على | ثلاثة : # صلة الموصول : وهي التي يسميها سيبويه | حشوا ، أي : ليست أصلا وإنما هي ~~زيادة يتم بها | الاسم ويوضح معناه # وهذا الحرف صلة : أي زائدة # وحرف جر صلة بمعنى وصلة كقوله : ( مررت | بزيد ) # الصراحية : هي آنية للخمر # و [ الصراحية ] بالتخفيف : الخمر الخالصة # الصدف : هو حيوان من جنس السمك يخلق الله | اللؤلؤ فيه من مطر الربيع ، ~~ويخرج من ملتقى | البحرين العذب والمالح . وقد نظمت فيه : # # % ولؤلؤة قد جردت صدفيها % | وتأزرت لون السما زرقيها % # # % فسئلت من وجه تلونها لما % | فأجبته إن ذاك من بحريها % # الصقر : هو كل طير يصيد من البزاة والشواهين ، | واللبن الخالص ، والدبس ~~، وعسل الرطب | والزبيب # الصوم : هو في الأصل الإمساك عن الفعل ، | مطعما كان أو كلاما أو مشيا # وفي الشرع : إمساك المكلف بالنية من الخيط | الأبيض إلى الخيط الأسود عن ~~تناول الأطيبين | والاستمناء والاستقاء # والصائم للواحد والجميع # والصوم مركب من أجزاء متفقة ، فينطلق على | بعضه اسم الكل كاسم الماء ~~ينطلق على ماء البحر | وعلى القطرة ، ولهذا لو حلف أن لا يصوم حنث | [ ~~بالامساك ] ساعة ناويا إلا أن يذكر ms0599 المصدر | فحينئذ لا يحنث بما دون يوم ، ~~كذا في ( لا | يصلي ) ، فإنه يحنث بدون ذكر المصدر بركعة | صحيحة ، وبذكره ~~لا يحنث بما دون ركعتين | إذ | المصدر للكمال # [ لكن فرق بين الصوم والصلاة من حيث إن | PageV01P563 | الصلاة ماهية ~~مركبة من القيام والقعود والركوع | والسجود ، إلا أنها لا ينطلق على بعض ~~جزئها | اسم الكل كما في الصوم # واعلم أن الصلاة لما اشتملت على حركات | وسكنات ، والحركة عبارة عن شغل ~~حيز بعد أن | كان في حيز آخر # والسكون عبارة عن شغل حيز واحد في | زمانين ، فشغل الحيز جزء ماهية ~~الحركة والسكون ، وهما | جزء ماهية الصلاة ، وجزء الجزء جزئي ، استدل | به ~~أحمد والإمامية والزيدية وبعض المتكلمين | كالإمام الرازي على عدم صحة ~~الصلاة في الأرض | المغصوبة ، فإن شغل الحيز في هذه الصورة منهي | عنه ، ~~لأنه كون في الأرض المغصوبة ، وهي | منهي عنه فكان جزء ماهية هذه الصلاة ~~منهيا عنه ، | وعلى هذا التقرير فالغصب والمحرم ههنا جزء من | ماهية الصلاة ~~فاستحال تعلق الأمر بهذه الصلاة فلم | تكن هذه الصلاة مأمورا بها ، إذ ~~الأمر بالكل | التركيبي أمر بالجزئي ، فلا يكون آتيا بالمأمور به ، | ~~والجواب عنه أن الصلاة في الأرض المغصوبة | ليست مأمورا بها من حيث إنها ~~صلاة مقيدة بكونها | في تلك الأرض ، بل من حيث هي صلاة مطلقا ، | وحينئذ ~~كون جزء الصلاة المطلقة منهيا عندهم ، | والهيئة الحاصلة بها بعد الجمع ، ~~وإن كانت منهيا | عنها ، لكن لا تكون موجبة لنهي الصلاة | المطلقة ، ضرورة ~~كونها غير لازمة لها ، إذ | المطلقة قد تتحقق بدونها ، وإذا كانت المطلقة | ~~غير منهي عنها أتي بها لأنه قد أتي بالصلاة | المقيدة ، والمقيد يستلزم ~~المطلق فيكون قد أتي | بالمأمور بها # نظيره ما قال السيد لعبده : افعل | هذا ، أو لا تدخل هذه الدار ، فإنه ~~إذا فعل | المأمور في الدار المنهي عنها يقطع بطاعته من | حيث إنه أتى ~~بالمأمور به ، ويقطع بعصيانه نصا | من حيث إنه دخل الدار المنهي عن دخولها ~~، | كذلك فيما نحن فيه ، فلا يلزم توارد الأمر والنهي | على الشيء الواحد ~~باعتبار الواحد ، وقد أجاب ms0600 | الإمام الغزالي عليه الرحمة عنه بأن ' جهة ~~كونها | صلاة مغايرة لجهة كونها غصبا ، ولما تغايرت | الجهتان لم يبعد أن ~~يتفرع على كل واحد من هاتين | الجهتين ما يليق به | انتهى | وقد ضعفه ~~الرازي | بما نقلناه ] # صه : هو صوت أوقع موقع حروف الفعل ، : ويقال | للواحد والاثنين والجمع ~~والمؤنث ، بخلاف | ( اسكت ) # وصه بالتنوين : بمعنى اسكت سكوتا تاما في وقت | ما ، وبلا تنوين : اسكت ~~سكوتك ، ثم أقيم | ( صه ) مقامه ، ولما كان هو سادا مسد الفعل اعتبر | ~~النحويون بأنه اسم الفعل قصرا للمسافة ، وإلا فهو | اسم للمصدر في الحقيقة # صار : هي تامة قد تكون لازمة بمعنى رجع | وتتعدى بإلى : @QB@ وإلى الله ~~المصير @QE@ وقد | تكون متعدية بمعنى ( آمال ) نحو @QB@ فصرهن إليك @QE@ # ويلحق بصار مثل : آل ورجع | واستحال وتحول وارتد : @QB@ فارتد بصيرا @QE@ # الصمم : هو أن يكون الصماخ قد خلق باطنه | PageV01P564 | أصم ليس فيه ~~التجويف الباطن المشتمل على | الهواء الراكد الذي يسمع الصوت بتموجه # والطرش والوقر : هو أن تمنع الآفة عن | الحس # وصمم الأمر : مضي على رأيه فيه # وصممت عزيمتي : بالتخفيف لا بالتشديد # صدر عن المكان : رجع [ ومنه طواف | الصدر ] # وإليه : جاء # واغلوارد : الجائي . # والصادر : المنصرف ) # الصبا : صبا ، من اللهو يصبو صبوة # وصبي ، من فعل الصبى ، يصبي صبى بالكسر | والقصر ، وصباء بالفتح والمد # الصحراء : هو فضاء واسع لا نبات فيه ، والأتان | التي يمازج بياضها غبرة ~~، وقد نظمت فيه : # # % تعيش بلا أمن من الدهر لحظة % | كصحراء في وادي السباع تعيش % # [ الصغير ] : قال سيبويه ، لا يقال صغير وأصاغر | إلا بالألف واللام ، ~~كذا سمعنا العرب ( تقول : | الأصاغر ) وإن شئت قلت : الأصغرون # وصغر : ككرم صغرا وصغارة بالفتح خلاف | العظم ، أو الأول في الجرم ~~والثاني في القدر # صالح : ( النبي عليه الصلاة والسلام ) وهو ابن | عبيد [ بن سيف بن ناشخ ~~بن عبيد بن حاذر بن | ثمود بن عاد بن عوس بن إرم بن سام بن سيدنا | نوح ~~عليه الصلاة والسلام ] بعثه الله إلى قومه | وهو شاب ، وكانوا عربا منازلهم ~~بين الحجاز | والشام ، فأقام فيهم عشرين سنة ، ومات بمكة | وهو ابن ثمان ~~وخمسين سنة ms0601 # [ نوع ] # @QB@ الصمد @QE@ : السيد المصمود إليه في | الحوائج ، من ( صمد ) إذا قصد # @QB@ الصاخة @QE@ : النفخة # @QB@ صرعى @QE@ : موتى # @QB@ كالصريم @QE@ : كالبستان الذي صرمت ثماره | أي : ذهبت # @QB@ من ماء صديد @QE@ : هو ماء يسيل من جلود | أهل النار # @QB@ إلا من هو صال الجحيم @QE@ : إلا من سبق | في علمه أنه من أهل النار ~~فيصلاها لا محالة # @QB@ فصعق @QE@ : خر ميتا أو مغشيا عليه # @QB@ فصكت وجهها @QE@ : فلطمت بأطراف | PageV01P565 | الأصابع جبهتها فعل ~~المتعجب # @QB@ كان صديقا @QE@ : ملازما للصدق ، كثير | التصديق # @QB@ صواف @QE@ : قائمات قد صففن أيديهن | وأرجلهن # @QB@ أو كصيب من السماء @QE@ : من الصوب ، | وهو النزول ، يقال للمطر ~~والسحاب # @QB@ صبغة الله @QE@ : فطرة الله التي فطر الناس | عليها فإنها حلية ~~الإنسان # @QB@ صد @QE@ : صرف ومنع # @QB@ كمثل صفوان @QE@ : كمثل حجر صلد أملس | نقي من التراب # @QB@ صاغرون @QE@ : عاجزون أذلاء # @QB@ صفراء فاقع @QE@ : يقال أصفر فاقع ، وأحمر | قان ، وأخضر ناضر ، ~~وأسود حالك ، فهذه التوابع | تدل على شدة الوصف وخلوصه # @QB@ فيها صر @QE@ : برد شديد ، والشائع إطلاقه | للريح الباردة # @QB@ صدف @QE@ : أعرض # @QB@ صره @QE@ : صيحة # @QB@ صدقاتهن @QE@ : مهورهن # @QB@ صراط مستقيم @QE@ : طريق النار # @QB@ وقال صوابا @QE@ : لا إله إلا الله . # @QB@ من صياصيهم @QE@ : من حصونهم # @QB@ الصور @QE@ : القرن بلغة عك | @QB@ فلا صريخ لهم @QE@ : فلا مغيث ~~لهم يحرسهم | من الغرق ، أو فلا إغاثة لهم # @QB@ صغار @QE@ : ذل وحقارة # @QB@ عذابا صعدا @QE@ : شاقا يعلو المعذب | ويغلبه # @QB@ صفصفا @QE@ : مستويا # @QB@ وصبغ للآكلين @QE@ : أي : الدهن إدام | يصبغ به الخبز أي : يغمس فيه ~~للائتدام # @QB@ وصلوات @QE@ : كنائس اليهود # @QB@ صوامع @QE@ : صوامع الرهابنة # @QB@ الصافنات @QE@ : الصافن من الخيل : الذي | يقوم على طرف سنبك يد أو ~~رجل # @QB@ صرفنا إليك @QE@ : أملنا إليك | PageV01P566 | @QB@ صعيدا زلقا @QE@ ~~: أرضا ملساء يزلق عليها | باستئصال ما فيها من النبات # @QB@ صارمين @QE@ : قاطعين # @QB@ بريح صرصر @QE@ : أي : شديدة الصوت أو | البرد من الصر أو الصر # @QB@ صرعى @QE@ : موتى # @QB@ فقد صغت قلوبكما @QE@ : فقد مالت ( قلوبكما | عن الواجب من مخالصة ~~الرسول ) # @QB@ صواع الملك @QE@ : أي : صاعه # @QB@ ولقد صرفنا @QE@ : كررنا وبينا # ^ ( الصلصال ) ^ : الطين اليابس الذي له | صلصلة أي صوت # @QB@ فصرهن @QE@ : فأملهن واضممهن # @QB@ صنوان @QE@ : مجتمع # @QB@ الصدفين @QE@ : الجبلين . | [ أو ناحيتي الجبل | أو ناحيتين من ~~الجبلين # @QB@ لولا أن صبرنا عليها @QE@ : ثبتنا عليها | واستمسكنا بعبادتها # @QB@ وصهرا @QE@ : وإناثا يصاهر بهن # @QB@ صابئين ms0602 @QE@ : خارجين من دين إلى دين # وقيل : هم الذين يعبدون الملائكة ويصلون إلى | القبلة ويقرأون القرآن ، ~~وقيل : هم قوم بين | النصارى والمجوس # @QB@ من الصاغرين @QE@ : ممن أهانه الله بكبره . # @QB@ الصيد @QE@ : هو ما كان ممتنعا ولم يكن له | مالك وكان حلالا أكله ~~صرفا # @QB@ ولا نصرا @QE@ : أي حيلة ولا نصرة # @QB@ صرح @QE@ : قصر # @QB@ صريم @QE@ : ليل وصبح أيضا ، لأن كل واحد | منهما ينصرف عن صاحبه # صهر : قرابة من النكاح # @QB@ صراط مستقيم @QE@ : طريق واضح وهو | الإسلام # # | ( فصل الضاد ) # [ الضلال ] : كل عدول عن النهج عمدا أو سهوا | قليلا كان أو كثيرا ، فهو ~~ضلال | PageV01P567 | [ الضمار ] : كل ما لا تكون منه على ثقة فهو | ضمار # [ الضمان ] : كل شيء جعلته في وعاء فقد | ضمنته # [ الضمير ] : كل ضمير وقع بين اثنين مذكر | ومؤنث هما عبارتان عن مدلول ~~واحد جاز فيه | التذكير والتأنيث كقولهم : ( الكلام يسمى | جملة ) # وتقديم الضمير على المذكور لفظا ومعنى غير جائز | عند النحويين ، وقال ~~ابن جني بجوازه وإن كان | متأخرا عنه لفظا ومعنى فلا نزاع في صحته ، وإن | ~~كان متقدما لفظا ومتأخرا معنى كما في قولك : | ( ضرب غلامه زيد ) لأن ~~المنصوب متأخر عن | المرفوع في التقدير فلا جرم كان جائزا ، وإن كان | ~~بالعكس كما في قوله تعالى : @QB@ وإذ ابتلى إبراهيم ربه @QE@ فلا جرم كان ~~جائزا حسنا # وإلحاق ضمير المؤنث قبل ذكر الفاعل يجوز | بالاتفاق ويحسن # وإلحاق ضمير الجمع قبله قبيح عند الأكثرين # وإذا اجتمع في الضمائر مراعاة اللفظ والمعنى | بدئ باللفظ ثم بالمعنى # هذا هو الجادة في | القرآن : [ كقوله ] @QB@ ومن الناس من يقول آمنا ~~بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين @QE@ # والعائد ينبغي أن يساوي عدته المعود عليه في | الإفراد والتثنية والجمع ، ~~ويوافقه في حاله من | التذكير والتأنيث ، ولا يعود الضمير غالبا على | جمع ~~العاقلات إلا بصيغة الجمع سواء كان للقلة | أو للكثرة نحو : @QB@ والوالدات ~~يرضعن @QE@ # وورد الإفراد في قوله تعالى : @QB@ وأزواج مطهرة @QE@ وأما غير العاقل ~~فالغالب في جمع | الكثرة الإفراد ، وفي جمع القلة الجمع وقد | اجتمعا في ~~قوله تعالى : @QB@ إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا @QE@ إلى أن ms0603 قال ~~@QB@ منها أربعة حرم @QE@ فأعاد منها بصيغة الإفراد على | الشهور وهي ~~للكثرة @QB@ فلا تظلموا فيهن @QE@ | فأعاده جمعا على @QB@ أربعة حرم @QE@ ~~وهي للقلة # ولا بد للضمير من مرجع يعود إليه ويكون ملفوظا | به سابقا مطابقا نحو : ~~@QB@ وعصى آدم ربه @QE@ # أو متضمنا له نحو : @QB@ اعدلوا هو أقرب @QE@ | أو | دالا عليه بالالتزام ~~نحو : @QB@ إنا أنزلناه @QE@ أو | متأخرا لفظا لا رتبة مطابقا نحو : @QB@ ~~ولا يسأل عن ذنوبهم المجرمون @QE@ # أو رتبة أيضا ، وذلك في | باب ضمير الشأن والقصة ونعم وبئس والتنازع # أو متأخرا دالا بالالتزام نحو : @QB@ حتى توارت بالحجاب @QE@ # وقد يدل عليه السياق فيضمر ثقة بفهم السامع | نحو : @QB@ كل من عليها فان ~~@QE@ # وقد يعود على لفظ المذكور دون معناه نحو : | @QB@ وما يعمر من معمر ولا ~~ينقص من عمره @QE@ | PageV01P568 | وقد يعود على المعنى نحو : @QB@ فإن ~~كانتا اثنتين @QE@ فإن المعنى وإن كان من يرث اثنين # فمن يرث مفرد ( ثنى ) نظرا إلى الخبر # وقد يعود | على لفظ شيء والمراد به الجنس من ذلك الشيء | نحو : @QB@ إن ~~يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما @QE@ # وقد يذكر شيئان ويعاد الضمير إلى أحدهما | والغالب كونه للثاني نحو : ~~@QB@ استعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة @QE@ # وقد يثنى الضمير ويعود على أحد المذكورين | نحو : @QB@ يخرج منهما اللؤلؤ ~~والمرجان @QE@ # وقد يعود الضمير على ملابس ما هو له نحو : | ^ ( إلا غشية أوضحاها ) ^ أي ~~: ضحى | يومها # ومن سنن العرب أن تذكر جماعة وجماعة أو | جماعة وواحدا ثم تخبر عنهما ~~بلفظ الاثنين نحو | قوله : ^ ( أن السموات والأرض كانتا رتقا | ففتقمناهما ~~) ^ # والأصل في الضمير عوده إلى أقرب مذكور إلا أن | يكون مضافا ومضافا إليه ~~فحينئذ الأصل عوده إلى | المضاف لأنه المحدث عنه # وقد يعود على المضاف إليه نحو : @QB@ كمثل الحمار يحمل أسفارا @QE@ # وقد يبهم الضمير بحيث لا يعلم ما معنى به إلا بما | يتلوه من بيانه ~~كقولهم : ( هي العرب تقول ما | شاءت ) # هي النفس ما حملتها تتحمل # وقيل في قوله تعالى : @QB@ إن هي إلا حياتنا الدنيا @QE@ وضع المضمر موضع ~~المظهر حذرا | من التكرار # والأصل توافق الضمائر في المرجع حذر التشتت ms0604 # وقد يخالف بين الضمائر حذرا من التنافر ، | وتفكيك الضمائر إنما يكون ~~مخلا بحسن النظام إذا | كان كل منها راجعا إلى غير ما يرجع إليه الباقي أو ~~| يرجع ما في الوسط منها إلى غير ما يرجع إليه ما | في الطرفين فلا بد من ~~صون الكلام الفصيح عنه # وأما التفكيك الذي لا يفضي إليه كما إذا رجع | الأول أو الآخر منها إلى ~~غير ما يرجع إليه الباقي | كالذي وقع في آية الوصية وهي قوله تعالى : | ~~@QB@ فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه @QE@ فلا يكون فيه ~~شيء من الإخلال # وقد نظمت فيه : # # % إذا كان تفكيك الضمائر مفضيا % | إلى ما يخل النظم فاحذر من الخلل % # # % بأن خالف الأطراف وسط بمرجع % | كذا سابقا منها بباق فقد أخل % # # % وأما إذا كان الخلاف لأول % | بباق كذا للآخر اسمع فلا تخل % # # % دليلك في حسن النظام وصية % | ألم تر أن الله قد بين العمل % % ~~PageV01P569 | وقد تقع الضمائر بعضها موقع بعض كما تقول : | ( ما أنا كأنت ~~) فأنت في هذا المقام مع أنه ضمير | مرفوع وقع موقع المجرور # ويجوز عدم المطابقة بين الضمير والمرجوع إليه | عند الأمن من اللبس كقوله ~~تعالى : @QB@ وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونه @QE@ فإن | ~~الضمير في ( بطونه ) راجع إلى الأنعام # وقد وضعوا مكان ضمير الواحد ضمير الجمع إما | رفعا لمكانة المخاطب ~~وإظهارا لأبهته كما في | مخاطبات الملوك والعظماء ، أو تفخيما لما أولى | ~~من النعم أو نحو ذلك # وانظر إلى اختلاف الضمائر في كلمات الخضر : | ( أردت ) و ( أردنا ) و ( ~~أراد ربك ) فإنه لما ذكر | العيب أضافه إلى نفسه والرحمة إلى الله # وعند | القتل عظم نفسه تنبيها على أنه من العظماء في | علوم الحكمة # وإذا وقع قبل الجملة ضمير غائب إن كان مذكرا | يسمى ضمير الشأن نحو : ( ~~هو زيد منطلق ) وإن | كان مؤنثا يسمى ضمير القصة ، ويعود إلى ما في | الذهن ~~من شأن أو قصة أي : الشأن أو القصة | ( مضمون الجملة التي بعده # ولا يخفى أن الشأن أو القصة ) أمر مبهم لا | يتعين ms0605 إلا لخصوصية يعتبر هو ~~فيها ويتحد هو مع | مضمونها في التحقيق ، فيكون ضمير الشأن أو | القصة ~~متحدا مع مضمون الجملة التي بعده ، | ولهذا لا يحتاج في تلك الجملة إلى ~~العائد إلى | المبتدأ # ويختار تأنيثه ( إذا كان فيها مؤنث غير فضلة ، نحو : | ( هي هند مليحة ) ~~: @QB@ فإنها لا تعمى الأبصار @QE@ لقصد المطابقة لا لرجوعه إليه # وضمير الشأن لا يحتاج إلى ظاهر يعود عليه | بخلاف ضمير الغائب ، وضمير ~~الشأن لا يعطف | عليه ، ولهذا كون الضمير في : @QB@ إنه يراكم @QE@ للشيطان ~~أولى من الشأن ، يؤيده | قراءة : @QB@ وقبيله @QE@ بالنصب # ولا يؤكد ضمير | الشأن ولا يبدل منه لأن المقصود منه الإبهام وكل | منهما ~~للإيضاح ، بخلاف غيره من الضمائر ، ولا | يفسر إلا بجملة ، ولا يحذف إلا ~~قليلا ، ولا يجوز | حذف خبره ، ولا يتقدم خبره عليه ، ولا يخبر عنه | بالذي ~~، ويستمر حذفه مع ( أن ) المفتوحة ، ولا | يجوز تثنيته ولا جمعه ، ويكون ~~لمفسره محل من | الإعراب بخلاف سائر المفسرات ، ولا يستعمل | إلا في أمر ~~يراد منه التعظيم والتفخيم ، ولا يجوز | إظهار الشأن والقصة وقد نظمت فيه : # # % ولا تسألوا عما حوى القلب شأنه % | وإظهار شأني لا يجوز كقصتي % # وإنما سمي ضمير الشأن لأنه لا يدخل إلا على | جملة عظيمة الشأن نحو : ~~@QB@ قل هو الله أحد @QE@ | فإن أحديته جليلة عظيمة # والضمير المنصوب لا يؤكد إلا بالمنفصل | المنصوب بخلاف البدل ، وإذا جعلت ~~الضمير | تأكيدا فهو باق على اسميته ، فتحكم على موضعه | بإعراب ما قبله ~~وليس كذلك إذا كان متصلا | PageV01P570 | وإذا أبدلت من منصوب أتيت بضمير ~~المنصوب | نحو : ( ظننتك إياك خيرا من زيد ) # وإذا أكدت أو فصلت فلا يكون إلا بضمير | المرفوع # وتأكيد ضمير المجرور بضمير المرفوع على خلاف | القياس # وتأكيد ضمير الفاعل بضمير المرفوع جار على | القياس # وضمير المجرور أشد اتصالا من ضمير الفاعل ، | بدليل أن ضمير الفاعل قد ~~يجعل منفصلا عن إرادة | الحصر ، ويفصل بينه وبين ضمير المجرور | وعامله # وضمير الفصل اسم لا محل له من الإعراب ، | وبذلك يفارق سائر الضمائر # وضمير الفصل إنما يتوسط بين المبتدأ والخبر ، لا | بين الموصوف والصفة ms0606 ، ~~وبهذا الاعتبار سمي | ضمير الفصل عند البصريين ، وأما عند الكوفيين | فإنه ~~سمي ضمير عناد | [ وحق ضمير الفصل أن | يقع بين معرفتين ، وأما في قوله ~~تعالى : @QB@ كانوا هم أشد منهم قوة @QE@ فلمضارعه ( أفعل من ) | للمعرفة ~~في امتناع دخول اللام عليه ] # وضمير المخاطب لا يبدل منه إذا كان في غاية | البيان والوضوح ، بخلاف ~~إبدال المظهر من ضمير | الغائب نحو : ( رأيته أسدا ) و ( مررت به زيد ) ، | ~~لأن ضمير الغائب ليس فيه من البيان ما يستغنى به | عن الإيضاح ، كما كان ~~ذلك في ضمير | المخاطب # واختلف في الضمير الراجع إلى النكرة هل هو | نكرة أم معرفة # قيل إنه نكرة مطلقا ، وقيل معرفة | مطلقا ، وقيل : إن النكرة التي يرجع ~~الضمير إليها | إما أن تكون واجبة التنكير أو جائزته ، والأول | كضمير ( رب ~~) ونحوه ، وإن كانت جائزة التنكير | كما في قولك : ( جاءني رجل فأكرمته ) ~~فالضمير | معرفة # وجواز التنكير لكونه فاعلا ، والفاعل لا يجب أن | يكون نكرة ، بل يجوز أن ~~يكون معرفة وأن يكون | نكرة # والضمير ناظر إلى الذات فقط ، واسم الإشارة | ناظر إلى الذات والوصف معا # وضمير المذكر يرجع إلى المؤنث باعتبار الشخص | وبالعكس باعتبار النفس # وضمير الفصل إنما يفيد القصر إذا لم يكن المسند | معرفا بلام الجنس وإلا ~~فالقصر من تعريف المسند | وهو لمجرد التأكيد # والضمير في اللغة : المستور # ( فعيل ) بمعنى | ( مفعول ) أطلق على العقل لكونه مستورا عن | الحواس . | ~~( وضمير الشأن عينه ) # الضمة : هي عبارة عن تحريك الشفتين بالضم | عند النطق ، فيحدث من ذلك صوت ~~خفي مقارن | للحرف إن امتد كان واوا ، وإن قصر كان ضمة # والفتحة : عبارة عن فتح الشفتين عند النطق | بالحروف وحدوث الصوت الخفي ~~الذي يسمى | فتحة . | وكذا القول في الكسرة # والسكون : عبارة عن خلو العضو من الحركات | عند النطق بالحروف ، ولا يحدث ~~بغير الحرف | PageV01P571 | صوت فينجزم عند ذلك أي ينقطع ، فلذلك سمي | ~~جزما اعتبارا بانجزام الصوت وهو انقطاعه ، | وسكونا اعتبارا بالعضو الساكن # فقولهم : فتح | وضم وكسر هو من صفة العضو ، وإذا سميت ذلك | رفعا ونصبا ~~وجرا وجزما فهي من صفة الصوت # وعبروا ms0607 عن هذه بحركات الإعراب لأنه لا يكون إلا | بسبب وهو العامل كما أن ~~هذه الصفات إنما تكون | بسبب وهو حركة العضو ، وعن أحوال البناء بذلك | ~~لأنه لا يكون بسبب ، أعني بعامل # كما أن هذه | الصفات يكون وجودها بغير آلة ، والضمة والفتحة | والكسرة ~~بالتاء واقعة على نفس الحركة لا يشترط | كونها إعرابية أو بنائية كضمة فعل ~~لكنها إذا أطلقت | بلا قرينة يراد بها غير الإعرابية ، وتسمى أيضا رفعا | ~~ونصبا وجرا إذا كانت إعرابية كما عرفت # ولا | يختص بها بل معناها شامل للحروف الإعرابية | أيضا | قال بعضهم : ~~الضم والفتح والكسر مجردة | عن التاء ألقاب البناء # والوقف والسكون مختص | بالبنائي ، والجزم بالإعرابي # وسمى سيبويه حركات الإعراب رفعا ونصبا وجرا | وجزما ، وحركات البناء ضما ~~وفتحا وكسرا ووقفا ، | فإذا قيل : هذا الاسم مرفوع أو منصوب أو مجرور | علم ~~بهذه الألقاب أن عاملا عمل فيه يجوز زواله ، | ودخول عامل يحدث خلاف عمله ، ~~وهذا أغنى | عن أن يقول : ضمة حدثت بعامل ، أو فتحة | حدثت بعامل ، أو كسرة ~~حدثت بعامل ، ففي | التسمية فائدة الإيجاز والاختصار # والضمة في جمع المؤنث السالم نظيرة الواو في | جمع المذكر ، والتنوين ~~نظير النون ، والكسرة في | جمع المؤنث في الخفض والنصب نظير | المذكورين ، ~~والتنوين نظير النون # والضمة علم منقول ، فإنه اسم للأسد وللرجل | الشجاع لغة ، فإن قدر نقله ~~من الأول فهو منقول | من اسم عين ، وإن قدر من الثاني فهو منقول من | صفة ~~مشبهة # الضرب : هو اسم الفعل بصورة معقولة أي | معلومة # وهو استعمال آلة التأديب في محل صالح للتأديب | ومعنى مقصود وهو الإيلام ~~، فإن المقصود من هذا | الفعل ليس إلا الإيلام ، ولهذا لو حلف لا يضرب | ~~فلانا فضربه بعد موته لا يحنث لفوات معنى | الإيلام # وضرب له في ماله سهما : جعل له # وضرب اللبن : اتخذه # وضرب في الأرض : سار ، ومنه اشتقت | المضاربة # وضر بت عنه : أعرضت # ( وضربت اللبن بعضه ببعض : خلطته ، ومنه | الضريب ) ، والضرب والضريب هما ~~عبارة | عن الشكل والمثل ، وجمع الضرب ضرباء ، | ككرماء # وضرب الخيمة : بضرب أوتادها بالمطرقة # وضرب المثل : من ضرب ms0608 الدراهم ، وهو ذكر | شيء أثره يظهر في غيره # روي عن الزمخشري : أن الأضراب جمع | ( ضرب ) بالكسر ( فعل ) بمعنى ( ~~مفعول ) | PageV01P572 | كالطحن بمعنى المطحون # وفي ' الأساس ' | بالفتح وهو الذي يضرب به المثل ، ولا بد في | ضرب المثل ~~من المماثلة # وضرب مثلا كذا : أي بين # وإنما سمي مثلا لأنه | جعل مضربه ، وهو ما يضرب فيه ثانيا مثلا | لمورده ~~، وهو ما ورد فيه أولا ثم استعير لكل حال | أو قصة أو صفة لها شأن وفيها ~~غرابة # وقد ضرب | الله الأمثال في القرآن تذكيرا أو وعظا مما اشتمل | منها على ~~تفاوت في ثواب ، أو على إحباط عمل | أو على مدح أو ذم أو نحو ذلك ، [ @QB@ ~~وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون @QE@ ] ، ( فإنه يدل على | ~~الأحكام ) وفيه تقريب المراد للعقل وتصويره | بصورة المحسوس ، وتبكيت لخصم ~~شديد | الخصومة ، ( وقع لصورة الجامح الآبي ) ، | ولذلك أكثر الله تعالى في ~~كتابه وفي سائر كتبه | الأمثال ، وهي على ما بين في محله قسمان : | قسم ~~مصرح به ، وقسم كامن ، فلنورد نبذة من | القسم الثاني : | ( من جهل شيئا ~~عاداه ) [ وفي النظم ] @QB@ بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه @QE@ ، @QB@ وإذ ~~لم يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم @QE@ # ( في الحركات البركات ) ، [ وفي النظم ] | @QB@ ومن يهاجر في سبيل الله ~~يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة @QE@ # ( كما تدين تدان ) ، [ في النظم ] @QB@ من يعمل سوءا يجز به @QE@ # ( احذر شر من أحسنت إليه ) : @QB@ وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله ~~من فضله @QE@ # ( ليس الخبر كالعيان ) @QB@ أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي @QE@ # ( من أعان ظالما سلطه عليه ) ، @QB@ من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب ~~السعير @QE@ # ( لا تلد الحية إلا الحية ) ، @QB@ ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا @QE@ # ( للحيطان آذان ) : @QB@ وفيكم سماعون لهم @QE@ # ( الجاهل مرزوق والعالم محروم ) ، @QB@ من كان في الضلالة فليمدد له ~~الرحمن مدا @QE@ # ( خير الأمور أوساطها ) ، @QB@ لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك @QE@ ^ ( ~~ولا تهجر بصلاتك [ ولا | تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا ] ) ^ إلخ | @QB@ ~~ولا تجعل يدك @QE@ إلى آخره # قال الله تعالى : ^ ( ولقد ضربنا للناس في هذا | PageV01P573 | القرآن من ~~كل ms0609 مثل لعلهم يتذكرون ) ^ # والأمثال لا تتغير ، بل تجري كما جاءت ، ألا ترى | إلى قولهم : ( أعط ~~القوس باريها ) بتسكين الياء ، | وإن كان الأصل التحريك و ( الصيف ضيعت | ~~اللبن ) بكسر التاء ، وإن ضرب للمذكر لما وقع | في الأصل للمؤنث # والضرب : إذا كان مشتملا على خسة وشرف | تعين كون النتيجة تابعة للخسة ~~فقط ، وحيث كان | مشتملا على خستين مفترقتين في المقدمتين | حازتهما معا # الضد : هو عند الجمهور يقال لموجود في الخارج | مساو في القوة لموجود آخر ~~ممانع له # ويقال عند | الخاص لموجود مشارك لموجود آخر في الموضوع | معاقب له أي : ~~إذا قام أحدهما بالموضوع لم يقم | الآخر به [ ولا بد في الضد المصطلح من ~~اعتبار | محل واحد يمتنع اجتماع الضدين فيه ، وقد يراد | بالضد المنافي ~~بحيث يمتنع اجتماعهما في | الوجود [ وما لا يصدق عليه أنه موجود في | ~~الخارج لا ضد له ، كالوجود لامتناع اتصافه | بالوجود الخارجي وعدم تعلقه ~~بالموضوع : لأن | محله لا يتقوم بدونه ، ولأن الوجود يعرض بجميع | الأشياء ~~المعقولة ، أما الموجودات الخارجية | فيعرض لها الوجود الخارجي ، وأما ~~غيرها فيعرض | لها الوجود العقلي ، وما له ضد لا يكون كذلك ، | إذ الضد لا ~~بعرض للضد الآخر # والضدان : في اصطلاح المتكلم عبارة عما لا | يجتمعان في شيء واحد من جهة ~~واحدة ، وقد | يكونان وجوديين كما في السواد والبياض ، وقد | يكون أحدهما ~~سلبا وعدما ، كما في الوجود | والعدم # والضدان لا يجتمعان ، لكن يرتفعان كالسواد | والبياض ، والنقيضان لا ~~يجتمعان ولا يرتفعان | كالوجود والعدم والحركة والسكون # وضده بالخصومة : غلبه # وعنه : صرفه ومنعه برفق # والضد يكون جمعا ، ومنه : ^ ( ويكونون عليهم | ضدا ) ^ والمراد به العون ~~، فإن عون الرجل | يضاد عدوه وينافيه بإعانته عليه # والضاد حرف هجاء للعرب خاصة # الضحك : هو اسم جنس تحته نوعان التبسم | والقهقهة # وحكي عن الإمام قاضيخان أن القهقهة هي أن | تبدو نواجذه مع صوت # والضحك بلا صوت | والتبسم دون الضحك ، نظير ذلك النوم والنعاس | والسنة # وفي ' فتح الباري ' : انبساط الوجه | بحيث تظهر الأسنان من السرور ، إن ~~كان بلا | صوت فتبسم ، وإن كان بصوت يسمع من بعيد ms0610 | فقهقهة ، وإلا فضحك # الضيق : هو بالتشديد في الأجرام وبالتخفيف في | المعاني ؛ ( وقيل : ~~بالكسر والتخفيف في قلة | المعاش والمساكن ، وما كان في القلب فهو ضيق | ~~بالتشديد ) وقيل : بالكسر في الشدة وبالفتح | في الغم | PageV01P574 | ~~والضيق : إذا كان عارضا غير لازم يعبر عنه | ( بضائق ) ك ( سائد ) و ( جائد ~~) في سيد | وجواد # وهكذا كل ما يبنى من الثلاثي للثبوت والاستقرار | على غير وزن ( فاعل ) ~~فإنه يرد إليه إذا أريد معنى | الحدوث ك ( حاسن ) من ( حسن ) ، و ( ثاقل ) ~~| من ( ثقل ) ، و ( فارح ) من ( فرح ) و ( سامن ) | من ( سمن ) # وضاق به ذرعا : أي ضعفت طاقته ولم يجد من | المكروه فيه مخلصا ، وبإزائه ~~( رحب ذرعه ) | كذا ، لأن طويل الذراع ينال ما لا ينال قصير | الذراع # الضعف ( بالفتح ) : ضد القوة في العقل | والرأي | وبالضم في الجسم ، ~~وبالكسر بمعنى | المثل ، يراد به الواحد كما يراد به الزوج @QB@ من كل ~~زوجين اثنين @QE@ وقيل أربعة أمثال | فأقل | الضعف محصور وهو المثل ، ~~وأكثره غير | محصور # قال الطيبي : والصواب أن ضعف الشيء مثلاه ، | وضعيفه ثلاثة أمثاله وهو ~~الموافق لقوله تعالى : | @QB@ فزده عذابا ضعفا في النار @QE@ # وفي ' الراغب ' : الضعف من الألفاظ المتضايفة | كالنصف ، والزوج وهو ~~تركيب الزوجين | المتساويين ويختص بالعدد # وعن أبي يوسف : لو قال : ( علي لفلان دراهم | مضاعفة ) فعلية ستة ، وإن ~~قال : ( أضعاف | مضاعفة ) فعلية ثمانية عشر لأن ضعف الثلاثة | ثلاث مرات ~~تسعة ثم ضاعفها مرة أخرى لقوله | مضاعفة # و قوله تعالى : @QB@ خلقكم من ضعف @QE@ : أي من مني # @QB@ وخلق الإنسان ضعيفا @QE@ : أي يستميله | هواه # وأضعاف الكتاب : أثناء سطوره وحواشيه | والضعيف من اللغات : ما انحط عن ~~درجة | الفصيح # والمنكر : أضعف منه وأقل استعمالا بحيث أنكره | بعض أئمة اللغة ولم يعرفه # والمتروك : ما كان قديما من اللغات ثم ترك | واستعمل غيره ، ( وأمثلة ذلك ~~كثيرة في كتب اللغة ) # وضعف التأليف مثل فك الإدغام في نحو : | الأجلل # الضمان : ضمن الشيء وبه ( كعلم ) ضمانا | وضمنا ، فهو ضامن وضمين : كفله # وضمنته الشيء تضمينا ، فتضمنه عني : غرمته | فالتزمه ، وماجعلته في وعاء ~~فقد ضمنته إياه # والضمان : أعم من الكفالة ، لأن من ms0611 الضمان ما | لا يكون كفالة ، وهو ~~عبارة عن رد مثل الهالك إن | كان مثليا ، أو قيمته إن كان قيميا ، وتقدير ~~ضمان | العدوان بالمثل ثابت بالكتاب وهو قوله تعالى : | PageV01P575 | @QB@ ~~فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم @QE@ وتقديره بالقيمة ~~ثابت بالسنة | وهو قوله عليه الصلاة والسلام : ' من أعتق شقصا | له في عبد ~~قوم عليه نصيب شريكه إن كان موسرا ' | وكلاهما ثابت بالإجماع المنعقد على ~~وجوب | المثل ، أو القيمة عند فوات العين # الضرورة : الاحتياج # والضرورة الشعرية : هي ما لم يرد إلا في | الشعر ، سواء كان للشاعر فيه ~~مندوحة أم لا # والضروري المقابل للاكتسابي : هو ما يكون | تحصيله مقدورا للمخلوق ، ~~والذي يقابل | الاستدلالي هو ما يحصل بدون فكر ونظر في | دليل # الضلال : هو في مقابلة الهدى # والغي في مقابلة الرشد [ وقيل : إن المقابل | للضلال الهدى اللازم بمعنى ~~الاهتداء لا الهدى | المتعدي الذي بمعنى الدلالة ، وليس كذلك ، بل | لا فرق ~~بين اللازم والمتعدي إلا بأن اللازم تأثر | والمتعدي تأثير ، لأن اللازم ~~مطاوعة ] وتقول : | ضل بعيري ورحلي ، ولا تقول : غوي وضل هو | عني : أي ذهب ~~، وكذا أضلني كذا # قال السيرافي : إذا كان الشيء مقيما قلت | ضللته ، وإذا ذهب منك قلت : ~~أضللته # والضلال : أن لا يجد السالك إلى مقصده طريقا | أصلا # والغواية : أن لا يكون له إلى المقصد طريق # مستقيم # والضلال : هو أن تخطئ الشيء في مكانه ولم | تهتد إليه # والنسيان أن تذهب عنه بحيث لا يخطر ببالك # والضلالة : بمعنى الإضاعة كقوله تعالى @QB@ فلن يضل أعمالهم @QE@ # [ والضلالة ] : بمعنى الهلاك كقوله تعالى : | @QB@ أئذا ضللنا في الأرض ~~@QE@ أي هلكنا # فالضلالة أعم من الضلال # والضلال : العدول عن الطريق المستقيم ويضاده | الهداية ، ويقال : لكل ~~عدول عن المنهج | ضلال ، عمدا كان أو سهوا ، يسيرا كان أو كثيرا ، | فإن ~~الطريق المرتضى صعب جدا # قال الحكماء : كوننا مصيبين من وجه ، وكوننا | ضالين من وجوه كثيرة فإن ~~الاستقامة والصواب | يجري مجرى المقرطس من المرمى ، وما عداه | من الجوانب ~~كلها ضلال # فصح أن يستعمل | الضلال فيمن يكون منه خطأ ما ، ولذلك نسب | إلى الأنبياء ms0612 ~~والكفار ، وإن كان بين الضلالين بون | بعيد # والضلال من وجه آخر ضربان : # ضلال في العلوم النظرية كالضلال في معرفة | وحدانية الله ومعرفة النبوة ~~ونحوهما المشار إليهما | بقوله تعالى : @QB@ ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ~~ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا @QE@ # والضلال البعيد إشارة إلى ما هو | كفر | PageV01P576 | وإما ضلال في ~~العلوم العملية كمعرفة الأحكام | الشرعية التي هي العبادات ( والأصول # وأما الإضلال فهو على ضربين أيضا : # أحدهما أن يكون ) شبه الضلال وذلك على | وجهين ، إما أن يضل عنك الشيء ، ~~وإما أن | تحكم بضلاله # فالضلال في هذين سبب | الإضلال # والثاني ( أن يكون الإضلال سببا للضلال وهو ) | أن يزين للإنسان الباطل ~~ليضل # قال الله تعالى | عن الشيطان : @QB@ ولأضلنهم ولأمنينهم @QE@ # وإضلال الله تعالى على وجهين : # أحدهما أن يكون سببه الضلال ، وهو أن يضل | الإنسان فيحكم الله بذلك في ~~الدنيا ، ويعدل به | عن طريق الجنة إلى النار في الآخرة # فالحكم | على الضلال بضلاله والعدول به عن طريق الجنة | هو العدل # والثاني أن الله تعالى وضع جبلة الإنسان على هيئته | إذا راعى طريقا ( ~~محمودا كان أو مذموما ) ألفه | واستطابه ولزمه وتعسر عليه صرفه وانصرافه ~~عنه | ويصير ذلك كالطبع # وهذه القوة في الإنسان فعل | إلهي ، وقد نفى الله عن نفسه إضلال المؤمن | ~~حيث قال : @QB@ وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم @QE@ # ونسب الإضلال إلى نفسه للكافر والفاسق حيث | قال : ^ ( والذين كفروا ~~فتعسا لهم وأضل أعمالهم | وما يضل به إلا الفاسقين ) ^ @QB@ كذلك يضل الله ~~الكافرين @QE@ ، @QB@ ويضل الله الظالمين @QE@ # وعلى هذا الوجه تقليب أفئدتهم | وأبصارهم والختم على قلوبهم وعلى سمعهم | ~~والزيادة في مرض قلوبهم [ كل ذلك للكافرين | والمنافقين ] # والضلالة : لا تطلق إلا على الفعلة منه ، | والضلال يصلح للقليل والكثير # والضلال في القرآن يجيء لمعان : الغي | والفساد : @QB@ ولأضلنهم @QE@ # والخطأ : @QB@ إن أبانا لفي ضلال @QE@ # والخسار : @QB@ وما كيد الكافرين إلا في ضلال @QE@ # والزلل : @QB@ لهمت طائفة منهم أن يضلوك @QE@ # والبطلان : @QB@ وأضل أعمالهم @QE@ # والجهالة : @QB@ وأنا من الضالين @QE@ # والنسيان : @QB@ أن تضل إحداهما @QE@ # والتلاشي @QB@ أئذا ضللنا في الأرض @QE@ # الضياء : هو جمع ( ضوء ) كسوط وسياط وحوض ms0613 | وحياض ، أو مصدر ( ضاء ) ضياء ~~كقام قياما ، | وصام صياما | PageV01P577 | واختلف في أن الشعاع الفائض من ~~الشمس هل | هو جسم أو عرض ، والحق أنه عرض ، وهو كيفية | مخصوصة ، والنور ~~اسم لأصل هذه الكيفية # وأما | الضوء فهو اسم لهذه الكيفية إذا كانت كاملة تامة | قوية ، ولهذا ~~أضيف الضوء إلى الشمس ، والنور | إلى القمر # فالضوء أتم من النور ، والنور أعم | منه ، إذ يقال على القليل والكثير ، ~~ولما كان | منافع الضوء أكثر مما يقابله قرن به @QB@ أفلا تسمعون @QE@ ، ~~وبالليل : @QB@ أفلا تبصرون @QE@ ، لأن استفادة العقل من السمع | أكثر من ~~استفادته من البصر # والضوء شرط رؤية الألوان لا شرط وجودها ، إذ | الجسم لا يبصر إلا بلونه ~~وشكله ، ومن أثبت | الواسطة بين الموجود والمعدوم استدل بصحة رؤية | السواد ~~مثلا ، فإنها ليست لكونه سوادا بل لكونه | موجودا ، فلزم التغاير بينهما ، ~~فإن كانا موجودين | لزم قيام العرض بالعرض | وإن كانا عدمين | محضين يلزم ~~أن يقال : السواد الموجود عدم | محض ونفي صرف # بقي كونهما لا موجودين ولا | معدومين ، فهذا هو الواسطة بين الموجود | ~~والمعدوم ، وتلك هي الحال # والضوء شرط لوجود اللون عند الحكيم ، فاللون | ليس شرطا للضوء وإلا لدار ~~، إلا أن يقال كل | منهما شرط للآخر # والدور معية ، ويجوز أن يكون اللون في وجوده | في نفسه موقوفا على الضوء ~~، والضوء في وجوده | لغيره موقوفا على اللون فلا محذور # الضر : بالفتح شائع في كل ضرر # وبالضم | خاص بما في النفس كمرض وهزال ، ولا يزال | الضرر بالضرر ، ومن ~~فروعه مسألة أبي هاشم ، | وهي أن الساقط باختياره أو بغير اختياره على | ~~جريح بين جرحى إن استمر عليه يقتله ، وإن لم | يستمر يقتل كفأه في صفة ~~القصاص ، قيل : يلزمه | الاستمرار على الجريح ولا ينتقل إلى كفئه ، لأن | ~~الضرر لا يزال بالضرر # وقيل : يتخير للتساوي | في الضرر # وقال إمام الحرمين : لا حكم فيه من إذن أو منع ، | وتوقف الغزالي # ( ويتحمل الضرر الخاص لأجل دفع ضرر عام # ومن فروعها جواز الحجر على العاقل البالغ الحر | عند أبي حنيفة في ثلاث : ~~المفتي الماجن ، | والطبيب الجاهل ، والمكاري المفلس ms0614 ، ومنها | التسعير عند ~~التعدي في البيع بغبن فاحش | وبيع | طعام المحتكر جبرا عليه عند الحاجة ~~وامتناعه عن | البيع ، وإباحة قتل الساعي بالفساد ونحو | ذلك ) # الضرع : ( بالفتح ) لكل ذي ظلف وخف من | ذوات الأربع ، وهو بمنزلة الثدي ~~من المرأة ، وقد | وضعوا للعضو الواحد أسامي كثيرة بحسب | اختلاف أجناس ~~الحيوان | PageV01P578 | في ' سر الأدب ' : ثندؤة الرجل ، ثدي المرأة ، | ~~خلف الناقة ، ضرع الشاة والبقرة ، طبي الكلبة # وإذا استعمل الشارع شيئا منها في غير الجنس | الذي وضع له فقد استعاره ~~منه أو نقله عن أصله | وجاز به موضعه # الضيف : مصدر ( ضاف ) ، يقال للواحد | والجمع # وضافه : مال إليه # وأضافه : أماله # وضفت الرجل : نزلت عليه ضيفا # وأفته : أنزلته عليك . | وضيفته وإليه : ألجأته # الضباب ( بالفتح ) : جمع ضبابة ، وهي ندى | كالغبار يغشى الأرض بالغدوات # ( وفي ' الاختيار ' : قيل هو من نفس دابة البحر | فيكون مستعملا ) # الضبع ( بضم الباء ) : اسم الأنثى من الحيوان | المعروف ، والذكر ضبعان ، ~~وبالسكون : | العضد # الضغث ( بالكسر ) : قبضة حشيش تخلط الرطب | باليابس # وأضغاث أحلام : هي رؤيا لا يصح تأويلها | لاختلاطها # الضمان : ضمن الشيء وبه ( كعلم ) ضمنا | وضمانا فهو ضامن وضمين : كفله # وضمنته الشيء تضمينا فتضمنه عني : غرمته | فالتزمه # وضمنا : أي مفهوما ، وهو ما دل عليه اللفظ لا في | محل النطق ، فكأنه ~~تضمنه وانطوى عليه # [ الضبط : هو في اللغة عبارة عن الحزم # يقال : | ملك ضابط لمملكته أي : حازم ومحافظ عليها # وفي الاصطلاح : سماع الكلام كما يحق | سماعه ، ثم فهم معناه الذي أريد به ~~، ثم حفظه | ببذل مجهوده والثبات عليه بمذاكرته إلى حين أدائه | وكمال ~~الوقوف على معانيه الشرعية # @QB@ ضعفين من العذاب @QE@ : مثلي ما آتينا | منهم # @QB@ ضنين @QE@ : بخيل # والضعف ( بالكسر ) : من أسماء العذاب ومنه | قال : @QB@ لكل ضعف @QE@ # [ نوع ] | و @QB@ ضربت عليهم الذلة @QE@ : أحيطت بهم | إحاطة القبة بمن ~~ضربت عليه ، أو ألصقت بهم # @QB@ وعلى كل ضامر @QE@ : أي ركبانا على كل بعير | مهزول أتعبه بعد السفر ~~فهزله # @QB@ في ضيق @QE@ : في حرج صدر # @QB@ وإذا مس الإنسان الضر @QE@ : الشدة # @QB@ فضربنا على آذانهم في الكهف @QE@ : أنمناهم | PageV01P579 | وقيل : ~~منعناهم السمع # @QB@ ضللنا في الأرض @QE@ : بطلنا وصرنا ترابا ms0615 # [ وقرئ بالصاد بمعنى أنتنا وتغيرنا ] # @QB@ وإذا ضربتم في الأرض @QE@ : خرجتم في | السفر # @QB@ ضرب مثل @QE@ : بين حال مستغربة أو قصة | عجيبة # @QB@ عذابا ضعفا @QE@ : مضاعفا # @QB@ ما ضل صاحبكم @QE@ : ما عدل عن الطريق | المستقيم # @QB@ قسمة ضيزى @QE@ : جائرة # @QB@ وضحاها @QE@ : وضوئها إذا أشرقت # @QB@ ووجدك ضالا @QE@ : عن علم الحكم | والأحكام # @QB@ فهدى @QE@ : فعلمك بالوحي والإلهام والتوفيق | للنظر # @QB@ والعاديات ضبحا @QE@ : خيل الغزاة تعدو | فتضبح ضبحا وهو صوت ~~أنفاسها عند العدو # @QB@ ضلوا عنا @QE@ : غابوا عنا # @QB@ والضراء @QE@ : المرض والزمانة # ^ ( والبأساء ) ^ : الفقر والشدة # ^ ( وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ) ^ : ضياع | لا يجاب # @QB@ من ضريع @QE@ : هو نبت أخضر يسمى شبرقا | فإذا يبس يسمى ضريعا # @QB@ خلقكم من ضعف @QE@ : ابتدأكم ضعفاء ، | وجعل الضعف أساس أمركم ، أو ~~من أصل | ضعيف هو النطفة # @QB@ ضربا في الأرض @QE@ : ذهابا فيها للكسب # @QB@ فضحكت @QE@ : سرورا وقيل : حاضت . # @QB@ ضدا @QE@ : أعوانا # @QB@ ضلالك القديم @QE@ : خطئك # @QB@ معيشة ضنكا @QE@ : ضيقا وهو عذاب القبر # # | ( فصل الطاء ) # [ الطعام ] : كل طعام في القرآن فهو نصف | صاع # [ الطامح ] : كل مكان مرتفع فهو طامح # [ طغى ] : كل شيء جاوز الحد فقد طغى # [ الطبيب ] : كل حاذق عند العرب فهو طبيب | PageV01P580 | [ طم ] : كل ~~شيء كثر حتى علا وغلب فقد | طم # [ الطريق ] : كل ما يطرقه طارق معتادا كان أو غير | معتاد فهو الطريق ، ~~والسبيل من الطريق : ما هو | معتاد السلوك # والطريق الموصل إلى البلد يسمى عدلا ، وما لا | يوصل إليه يسمى جائرا | . ~~والطرق : جمع طريق | جمع تكسير ، وطرقات : جمع طريق جمع | سلامة # [ @QB@ ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق @QE@ : سبع | سموات لأنها طورق بعضها ~~فوق بعض مطارقة | النعل # وكل ما فوقه مثله فهو طريقه # كذا في | ' الأنوار ' # وقوله : وكل ما فوقه مثله فهو طريقه : أي مطروقه | أتى عليه مثله ، لأن ~~سماء الدنيا طروق فوقها | مثلها # وليس هذا القول وجها آخر بل تتمة قوله | لأنها طورق بعضها فوق بعض # وفائدتها بيان أن | مدار إطلاق الطريقة على السماء فوقية مثلها عليها | ~~لا فوقيتها على مثلها ، بل يكفي في الطريقة | طاقتان # في ' النهاية ' لابن الاثير : طارق النعل : إذا | صيرها طاقا فوق طاق ~~وركب بعضها فوق | بعض ] # [ الطوفان ] : كل حادثة ms0616 محيطة بالإنسان فهي | الطوفان ، فصار متعارفا في ~~الماء المتناهي في | الكثرة # لأجل أن الحادثة التي نالت قوم نوح | كانت ماء # [ الطوق ] : كل ما استدار بشيء فهو طوق له # الطول ، بالضم : الفضل والزيادة # يقال لفلان علي طول أي زيادة ، ومنه الطول في | الجسم # [ والطول ] ، بالفتح : بمعنى المنة # يقال : فلان ذو طول علي : أي ذو منة # والطول ، ( بالضم ) أيضا يقال للامتداد الواحد | مطلقا من غير أن يعتبر ~~معه قيد | ويقال للامتداد | المفروض أولا ، وهو أحد الأبعاد الجسمية # ويقال لأطول الامتدادين المتقاطعين في السطح # ويقال للامتداد الآخذ من مركز العالم إلى | محيطه # ويقال للامتداد الآخذ من رأس الإنسان | إلى قدمه # من رأس ذوات الأربع إلى مؤخرها # والطولي تأنيث الأطول : و ( الطوليين ) تثنيتها # وفسرت الطولى بالأعراف ، والطوليين بالأعراف | والأنعام ، وهو في رواية ~~النسائي # الطلب : هو يتعدى إلى أحد المفعولين بالذات ، | والآخر بواسطة اللام # والابتغاء يتعدى بالذات # في ' الأساس ' ابتغ | ضألتي : أي اطلبها إلي # وطلبه : حاول وجوده وأخذه # و [ طلب ] إلي : رغب ، كما في القاموس # والطلبة ( بكسر اللام ) : ما طلبته | وبفتحها | جمع طالب # والطلب عام حيث يقال فيما تسأله من غيرك وفيما | تطلبه من نفسك # والسؤال لا يقال إلا فيما تطلبه من غيرك ، | والتوخي خاص بالخير | ~~PageV01P581 | والطلب إن كان بطريق العلو سواء كان عاليا حقيقة | أو لا فهو ~~أمر ، وإن كان على طريق السفل سواء | كان سافلا في الواقع أم لا فدعاء # ( وعند صاحب ' الكشاف ' : من الأعلى أمر ، | ومن الأدنى دعاء ) # والطلب مع الخضوع مطلقا ليس بدعاء ، بل | الدعاء مخصوص بالطلب من الله ~~تعالى في العرف | وفي جميع الاصطلاحات ، والالتماس لا يستعمل | إلا في مقام ~~التواضع ، وأما السؤال فهو أعم منها | والمطلوب به إن كان مما لا يمكن فهو ~~التمني ، | وإن كان ممكنا ، فإن كان حصول أمر في ذهن | الطالب فهو ~~الاستفهام ، وإن كان حصول أمر في | الخارج ، فإن كان ذلك الأمر انتفاء فعل ~~فهو | النهي ، وإن كان ثبوته فإن كان بأحد حروف النداء | فهو النداء ، وإلا ~~فهو الأمر # والطلب فعل اختياري لا يتأتى إلا ms0617 بإرادة متعلقة | بخصوصية المطلوب موقوفة ~~على امتيازه عما | عداه # والطلب من الله يجوز بلفظ الماضي والمضارع ، | وبصيغة الأمر على اصطلاح ~~الأدباء ، وكذا الثناء | مثل : صلى الله عليه وسلم # وحمدت الله ، | وأحمده ، بخلاف ، أضرب ، وأبيع ، والفرق | إمكان الوعد ~~فيه ، وعدم إمكان الوعد في الثناء | على الله والطلب منه إلا إذا قام دليل ~~مثل : | سأستغفر الله ، فإن حرف التنفيس دليل الوعد # الطهارة : التنزه عن الأدناس ولو معنوية # وشرعا : النظافة المخصوصة المتنوعة إلى وضوء | وغسل وتيمم وغسل البدن ~~والثوب ونحوه # والطهارة ( بالضم ) : اسم لما يتطهر به من | الماء # والطهر : خلاف المحيض . | وطهر : بمعنى ( اغتسل ) مثلث الهاء ، والفتح | ~~أفصح وأقيس لأنه خلاف طمثت ، ولأنه يقال | طاهر مثل قاعد ، وقائم # والطهور إما مصدر على ( فعول ) من قولهم : | ( تطهرت طهورا ) ، و ( توضأت ~~وضوءا ) أو اسم | غير مصدر كالفطور فإنه اسم لما يفطر به ، أوصفة | كالرسول ~~ونحو ذلك من الصفات # وعلى هذا : @QB@ شرابا طهورا @QE@ وهو لازم | فتعديته بتطهير غيره مأخوذه ~~من استعمال العرب لا | من المتعدي واللازم ، فإن العرب لا تسمي الشيء | ~~الذي لا يقع به التطهير طهورا # والتطهر : الاغتسال . # قال المشايخ في كتب | الأصول : قوله تعالى ^ ( فلا تقربوهن حتى | يطهرن ) ~~^ بالتخفيف ، يوجب الحل بعد الطهر | قبل الاغتسال ، فحملنا المخفف على ~~العشرة | والمشدد على الأقل ، وإنما لم يعكس لأنها إذا | طهرت بعشرة أيام ~~حصلت الطهارة الكاملة لعدم | احتمال العود ، وإذا طهرت لأقل منها يحتمل | ~~العود فلم تحصل الطهارة الكاملة فاحتيج إلى | الاغتسال لتتأكد الطهارة ، ~~وإذا لم تغتسل ومضى | عليها وقت صلاة حل وطؤها ، فجوزنا قربانهن | قبل ~~اغتسالهن إذا انقطع الدم في أكثر المدة ، | عملا بقراءة عبد الله : @QB@ ~~حتى يطهرن @QE@ | PageV01P582 | بالتخفيف # ولم نجوزه قبله # أو قيل مضي وقت | صلاة إذا انقطع في أقل المدة ، بقراءة @QB@ حتى يطهرن ~~@QE@ بالتشديد ، خلافا لزفر والشافعي فإنهما | قالا : لا تحل بحال قبل ~~الاغتسال ، واحتجا | بقراءة التشديد ، وفيه نظر ، لأن شرط العمل | بالمفهوم ~~أن لا يكون مخالفا لمنطوق قراءة | التشديد ، ونحن نقول : ليس العمل بقراءة ~~| التخفيف بطريق المفهوم ، بل بطريق المنطوق ، | فإن الدلالة على ms0618 الحكم عند ~~الغاية بحسب الوضع | ( قيل في قوله تعالى : @QB@ لا يمسه إلا المطهرون @QE@ ~~: إنه لا يبلغ حقائق معرفته إلا من | تطهر نفسه وتنقى من درن الفساد ) # الطاعة : طاع له يطوع ويطاع : انقاد # ويطيع لغة في يطوع ، [ ولا يقال أطعت أمر زيد | بل يقال : أطعت زيدا في ~~أمره وامتثلت | أمره ] # أطاع زيدا في أمره : امتثل أمره على الاستعارة ، | أو جعل الأمر مطاعا ~~على المجاز الحكمي # والطاعة مثل الطوع لكن أكثر ما تقال في الائتمار | فيما أمر ، والارتسام ~~فيما رسم # وقوله تعالى : | @QB@ فطوعت له نفسه @QE@ تابعته وطاوعته ، أو | شجعته ~~وأعانته وأجابته إليه # والطاعة هي الموافقة للأمر أعم من العبادة لأن | العبادة غلب استعمالها ~~في تعظيم الله غاية | التعظيم # والطاعة تستعمل لموافقة أمر الله وأمر غيره والعبادة | تعظيم يقصد به ~~النفع بعد الموت # والخدمة : تعظيم يقصد به النفع قبل الموت # والعبودية : إظهار التذلل ، والعبادة أبلغ منها لأنها | غاية التذلل # والطاعة فعل المأمورات ولو ندبا ، وترك المنهيات | ولو كراهة ، فقضاء ~~الدين والإنفاق على الزوجة | والمحارم ونحو ذلك طاعة الله وليس بعبادة # وتجوز الطاعة لغير الله في غير المعصية ، ولا | تجوز العبادة لغير الله ~~تعالى # والقربة : أخص من الطاعة لاعتبار معرفة المتقرب | إليه فيها ، والعبادة ~~أخص منهما لأنه يعتبر فيها | النية # والتاء في الطاعة والعبادة ليست للمرة بل للدلالة | على الكثرة ، أو لنقل ~~الصفة إلى الاسمية # والطاعة إذا أدت إلى معصية راجحة وجب تركها ، | فإن ما يؤدي إلى الشر فهو ~~شر # والطاعة تحبط بنفس الردة عندنا لقوله تعالى : | @QB@ ومن يكفر بالإيمان ~~فقد حبط عمله @QE@ # والموت على الردة ليس بشرط بل تأثير الشرط | المذكور في حبوط عمل الدنيا ~~فإنه ما لم يستمر | على الردة إلى آخر الحياة لا يحرم من ثمرات | الإسلام # والطاعة والعصيان في البديع : هو أن يريد | المتكلم معنى من المعاني ~~فيستعصي عليه لتعذر | دخوله في الوزن ، فيأتي بما يتضمن معنى كلامه | ويقوم ~~به الوزن ويحصل به معنى من البديع غير | الذي قصده كقول المتنبي : | ~~PageV01P583 | # % يرد يدا عن ثوبها وهو قادر % | ويعصى الهوى في ms0619 طيفها وهو راقد % # فإن ( قادر ) يتضمن معنى مستيقظ # الطلاق : اسم من التطليق وهو الإرسال # ويجوز أن يكون مصدر ( طلقت ) بالضم أو بالفتح | فهي طالق [ كحامل وحائض ] ~~استعمل في | النكاح بالتفعيل كالسلام والسراح بمعنى التسليم | والتسريح ، ~~وفي غيره بالأفعال ولهذا يحتاج إلى | النية في ( أنت مطلقة ) بالتخفيف لا ~~في ( مطلقة ) | مشددا # وطلقت المرأة طلاقا # وطلقت طلقا : عن الولادة # وطلق وجه فلان طلاقة # وفلان طلق الوجه وطليق الوجه # والطلاق شرعا : إزالة النكاح ونقض حله بلفظ | مخصوص # والتطليق الشرعي : كرتان على التفريق تطليقة | بعد تطليقة يعقبها رجعة # وظاهر قوله تعالى : | @QB@ الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ~~@QE@ حجة على الشافعي في قوله : ' لا | بأس بإرسال الثلاث ' ولا متمسك له ~~في حديث | العجلاني الذي لاعن امرأته فطلقها ثلاثا بين يدي | رسول الله ولم ~~ينكر عليه لعدم الدليل بتأخره عن | نزول الآية # وقد كان في الصدر الأول إذا أرسل | الثلاث جملة لم كحكم إلا بوقوع واحدة ~~إلى زمن | عمر رضي الله عنه # ثم حكم بوقوع الثلاث | سياسة لكثرته بين الناس # واختلف في طلاق المخطئ ، كما إذا أراد أن | يقول : ( أنت جالس ) فقال : ( ~~أنت طالق ) | فعندنا يصح ، وعند الشافعي لا يصح لعدم القصد | كالنائم ~~والمغمى عليه # والاعتبار إنما هو بالقصد | الصحيح فنقول : أقيم البلوغ بالعقل مقام ~~العمل | بالعقل بلا سهو ولا غفلة لأنه خفي لا يوقف عليه | بلا حرج ، ولم ~~يقم مقام القصد في النائم | والمغمى عليه لأن السبب الظاهر إنما يقام مقام ~~| الشيء عند خفاء وجوده وعدمه ، وعدم القصد في | النائم مدرك بلا حرج ، ~~ولما كان القصد في النائم | مما لا يعسر الوقوف عليه لم يحتج إلى إقامة شيء ~~| مقامه بل جعل الحكم متعلقا بحقيقته # الطغيان : هو تجاوز الحد الذي كان عليه من | قبل ، وعلى ذلك : @QB@ لما ~~طغى الماء @QE@ # والعدوان : تجاوز المقدار المأمور به بالانتهاء إليه | والوقوف عنده ، ~~وعلى ذلك : @QB@ فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه @QE@ # والبغي : طلب تجاوز قدر الاستحقاق ، تجاوزه أو | لم يتجاوزه ، ويستعمل في ~~المتكبر لأنه طالب | منزلة ليس لها بأهل # الطبع : هو ms0620 ما يكون مبدأ الحركة مطلقا سواء كان | له شعور كحركة الحيوان ~~، أو لا كحركة الفك عند | من لم يجعله شاعرا ، وهو الصورة النوعية أو | ~~النفس # والطبيعة أيضا ما يكون مبدأ الحركة من غير | شعور ، والنسبة بينهما ~~بالعموم والخصوص | PageV01P584 | مطلقا ، والعام هو الطبع # والطبيعة تطلق على النفس باعتبار تدبيرها للبدن | على التسخير لا ~~الاختيار ، وقد تطلق على الصورة | النوعية للبسائط # والطبع أيضا قوة للنفس في إدراك الدقائق # والسليقة : قوة في الإنسان بها يختار الفصيح من | طرق التراكيب من غير ~~تكلف وتتبع قاعدة موضوعة | لذلك ، وذلك مثل اتفاق طباع العرب الأولين على | ~~رفع الفاعل ونصب المفعول وجر المضاف إليه | وغير ذلك من الأحكام المستنبطة ~~من تراكيبهم # والطبع أعم من الختم ، وأخص من النقش # قال | بعضهم : الطبع والختم والأكنة والأقفال ألفاظ | مترادفة بمعنى واحد # الطمأنينة : بالضم اسم من الاطمئنان وهو لغة | السكون . | وشرعا : القرار ~~مقدار التسبيحة في أركان | الصلاة # وقد شدد صدر الإسلام تشديدا بليغا | فقال : إنها واجبة عند الطرفين فيلزم ~~السهو | بتركها ، ويكره أشد الكراهة عمدا ، ويلزمه | الاعادة كما في ' ~~المنية ' وغيره # [ والمطمئن ] : صح بفتح الهمزة على أنه اسم | مكان بمعنى موضع الطمأنينة ~~، لا اسم مفعول لأن | ( اطمأن ) لازم ، وقد يروى بكسرها على أنه اسم | فاعل ~~بمعنى النسب ، أو على الاسناد المجازي | مثل @QB@ عيشة راضية @QE@ ] # الطعم ( بالضم ) : الطعام # وبالفتح ما يؤديه الذوق . # يقال : ( طعمه مر ) # والطعام قد يقع على المشروب كقوله تعالى : | @QB@ ومن لم يطعمه فإنه مني ~~@QE@ # والعرب | تقول : ( تطعم تطعم ) أي ذق حتى تشتهي ، وإذا | كان المعنى ~~راجعا إلى الذوق صلح للمأكول | والمشروب معا # الطي : هو ضد النشر # يقال : طوى الثوب ونحوه ( بالفتح ) طيا ، وطوي | ( بالكسر ) يطوى طوى فهو ~~طاو أي : جائع # وقوله تعالى : @QB@ بالواد المقدس طوى @QE@ | أي قدس مرتين # وقال الحسن : تثبت فيه البركة | والتقديس مرتين # والطوية : الضمير # وطوى كشحه : أعرض بوده # وطوى عنه كشحه : قطعه # وطوى كشحه على الأمر : أضمره وستره # الطائفة : هي من الشيء قطعة منه ، أو الواحد | فصاعدا ، أو إلى الألف ، ~~وأقلها رجلان أو رجل ، | فتكون بمعنى ms0621 النفس # والطائفة إذا أريد بها الجمع فجمع طائف ، وإذا | أريد بها الواحد فيصح أن ~~تكون جمعا ، وكني به | من الواحد # الطبق : هو من كل شيء ما ساواه ، ووجه الأرض | والقرن من الزمان | أو ~~عشرون سنة # وطبق الشيء تطبيقا : عم # والسحاب الجو : غشاه # والماء وجه الأرض : غطاه # والطباق : هو جمع المتقابلين في الجملة | PageV01P585 | ويسمى مطابقة ~~وتطبيقا وتضادا وتكافؤا # وطباق السلب : هو أن يجمع بين فعلي مصدر | واحد أحدهما مثبت والآخر منفي ~~مثل : @QB@ ولكن أكثر الناس لا يعلمون يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا @QE@ ~~أو أحدهما أمر والآخر نهي | نحو : @QB@ فلا تخشوا الناس واخشون @QE@ # [ وفي مثل : @QB@ أغرقوا فأدخلوا نارا @QE@ # طباق | خفي ] # الطاقة : هي اسم لمقدار ما يمكن الإنسان أن | يفعله بمشقة ، ( وذلك تشبيه ~~بالطوق المحيط | بالشيء ) فقوله تعالى : @QB@ ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به ~~@QE@ ليس معناه ما لا قدرة لنا به بل ما | يصعب علينا # الطرف ( بفتح الطاء والراء ) : الجانب # وبضم الطاء وفتح الراء جمع ( طرفة ) ، وهي | الغريبة من التمر وغيره # وطرف بصره : أطبق أحد جفنيه على الآخر # وطرف بعينه : حرك جفنيها # الطائل : الفائدة والمزية # يقال : هدا الأمر لا طائل فيه ، إذا لم يكن فيه | غنى ومزية # الطيب : له ثلاثة معان : الطاهر ، والحلال ، | والمستلذ # الطارق : كوكب الصبح # الطبري : نسبة إلى طبرستان # والطبراني : نسبة إلى طبرية # الطليعة : من يبعث ليطلع حال العدو # طفق : خاص بالإثبات معناه : جعل # طالما : ( ما ) فيه حقها أن تكتب موصولة كما في | ( ربما ) و ( إنما ) ~~وأخواتهما # وكذا في ( قلما ) | للمعنى الجامع بينهما ، هذا إذا كانت كافة ، وأما | ~~إذا كانت مصدرية فليس إلا الفصل # قال أبو علي الفارسي : ( طالما ) و ( قلما ) | ونحوهما أفعال لا فاعل لها ~~مضمرا ولا مظهرا لأن | الكلام لما كان محمولا على النفي سوغ ذلك أن | لا ~~يحتاج إليه ، و ( ما ) دخلت عوضا عن الفاعل # وقال ابن جني : كلمة واحدة . فإن ( ما ) دخلت | على ( طال ) مصلحة لها ~~للفعل وجعل الفعل | مصدرا ، فلما اختلط به معنى وتقديرا اختلط به | خطا ~~وتصويرا ، وكذا في ( قلما ) و ( الفاء ) | الداخلة عليها ms0622 للتعليل | [ نوع ] # @QB@ وطعام الذين أوتوا الكتاب @QE@ : ذبائحهم # @QB@ الطوفان @QE@ : المطر # @QB@ طائفة @QE@ : عصبة | @QB@ كالطود @QE@ : كالجبل # @QB@ طائركم @QE@ : مصائبكم | PageV01P586 | @QB@ فطفق مسحا @QE@ : جعل ~~يمسح # @QB@ ذي الطول @QE@ : السعة والغنى # @QB@ طغى الماء @QE@ : كثر # @QB@ طحاها @QE@ : سطحها فوسعها # @QB@ طغيانهم @QE@ : كفرهم # @QB@ ألزمناه طائره @QE@ : عمله وما قدر له كأنه طير | من عش الغيب ووكر ~~القدر # @QB@ حلالا طيبا @QE@ : يستطيبه الشرع ، ( أو | الشهوة المستقيمة ) # @QB@ فطوعت له نفسه قتل أخيه @QE@ : فسهلته له | ووسعته # @QB@ ضعف الطالب والمطلوب @QE@ : عابد الصنم | ومعبوده # @QB@ إنه طغى @QE@ : عصى وتكبر # @QB@ بطغواها @QE@ : طغيانها # @QB@ لطمسنا @QE@ : لمسحنا ومحونا # @QB@ طلعها @QE@ : حملها # @QB@ طبتم @QE@ : طهرتم # @QB@ وما طغى @QE@ : وما تجاوز # @QB@ قوم طاغون @QE@ : مجاوزون الحد في | العناد # @QB@ الطامة @QE@ : الداهية التي تطم ، أي تعلو | على سائر الدواهي # @QB@ سبع طرائق @QE@ : سماوات # @QB@ والطارق @QE@ : الكوكب البادي بالليل # | @QB@ طبقا عن طبق @QE@ : حالا بعد حال مطابقة | لأختها في الشدة # @QB@ وطلح @QE@ : هو شجر الموز ، أو أم غيلان ، | له أنواع طيبة الرائحة # ^ ( والطور ) : هو ما أنبت من الجبال ، وما لم | ينبت فليس بطور # وعن | مجاهد : هو الجبل | بالسريانية # ^ ( طه ) ^ : عن ابن عباس هو كقولك : يا | محمد بلسان الحبشة | [ أوطئ ~~قدميك على | الأرض ، وقيل : معناه يا بدر ] # و ^ ( طور سيناء ) ^ : جبل موسى بين مصر | وأيلة # ^ ( الطاغوت ) : الكاهن بالحبشة | PageV01P587 # ^ ( طوبى ) ^ : فرح وقرة عين : وعن ابن عباس : | اسم الجنة بالحبشية # @QB@ طوى @QE@ : : هو معرب معناه ليلا # وقيل : هو | رجل بالعبرانية # @QB@ فطل @QE@ : مطر صغير القطر # @QB@ طفقا @QE@ عمدا بلغة غسان ، وقيل : قصدا | بالرومية # [ ^ ( كشجر طيبة ) ^ : عن النبي صلى الله عليه وسلم : | التي لا ينقص ~~ورقها ، وهي | النخلة ، والخبيثة هي الحنظل # @QB@ طهورا @QE@ : نظيفا # @QB@ طمست @QE@ : ذهب ضوؤها ] # # | ( فصل الظاء ) # [ الظلمات ] : كل ما في القرآن من الظلمات | والنور فالمراد الكفر ~~والإيمان ، إلا التي في أول | ' الأنعام ' فإن المراد هناك ظلمة الليل ونور ~~| النهار # [ الظن ] : عن مجاهد قال : كل ظن في القرآن | فهو يقين ، وهذا يشكل بكثير ~~من الآيات # وقال الزركشي : للفرق بينهما ضابطان في | القرآن : # أحدهما : أنه حيث وجد الظن محمودا مثابا عليه | فهو اليقين # وحيث وجد مذموما متوعدا عليه بالعذاب فهو | الشك : # والثاني : أن كل ظن يتصل به ( أن ) المخففة فهو | شك نحو : @QB@ بل ظننتم ms0623 ~~أن لن ينقلب الرسول @QE@ # وكل ظن يتصل به ( أن ) المشددة فهو يقين كقوله | تعالى : @QB@ إني ظننت ~~أني ملاق حسابيه @QE@ ، | والمعنى في ذلك أن المشددة لتأكيد فدخلت في | ~~اليقين # والمخففة بخلافها فدخلت في الشك # وأما قوله تعالى : @QB@ وظنوا أن لا ملجأ من الله @QE@ ، فالظن فيه اتصل ~~بالاسم # والظن بالظاء في جميع القرآن لكن قد اختلفوا في | قوله تعالى : @QB@ ~~بضنين @QE@ # [ الظهر ] : كل من علا شيئأ فقد ظهر . | وسمي | المركوب ظهرا لأن راكبه ~~يعلوه # وكذلك امرأة | الرجل لأنه يعلوها بملك البضع وإن لم يكن علوه | من خاصية ~~الظهر # كل ظهر يكتب بالظاء إلا ( ظهر الجبل ) فإنه | بالضاد # والظاء ( كالضاد ] حرف خاص بلسان العرب # [ الظلة ] : كل ما أظلك من سقف بيت أو سحابة | أو جناح حائط فهو ظلة | ~~PageV01P588 | [ الظرف ] : كل ما يستقر فيه غيره فهو ظرف # كل ظرف فهو في التقدير جار ومجرور لأن قولنا : | ( صليت يوم الجمعة ) ~~معناه : صليت في يوم | الجمعة ، وعلى هذا القياس سائر الأزمنة | والأمكنة # والظرف في عرف النحويين : ليس كل اسم من | أسماء الزمان أو المكان على ~~الإطلاق ، بل | الظرف منها ما كان منتصبا على تقدير ( في ) | واعتباره ~~بجواز ظهورها معه فتقول : قمت اليوم ، | وفي اليوم # [ وذكر في كتب الأصول أن الظرف المجرور بفي | لا يكون بتمامه ظرفا إنما ~~يكون كذلك المنصوب | بتقدير ( في ) نحو : ( صمت يوم الجمعة ) بصوم | تمامه ~~، بخلاف ( صمت في يوم الجمعة ) وهذا | الفرق مذهب الكوفي ولا يفرق بينهما | ~~البصري ] # كل ظرف أو جار ومجرور ليس بزائد ولا مما # يستثنى به فلا بد أن يتعلق بالفعل أو ما يشبهه ، أو | ما أول بما يشبهه ، ~~أو ما يشير إلى معناه # كل ما ينتصب ظرفا يجوز وقوعه خبرا إذا كان مما | يصح عمل الاستقرار فيه # كل ظرف أضيف إلى الماضي فإنه يبنى على | الفتح : ' كيوم ولدته أمه ' ~~الحديث # واختلف في | المضاف إلى المضارع والأصح أنه معرب # والظرف إذا وقع حالا ، أو خبرا ، أو صفة ، أو | صلة يتعلق بكون مطلق لا ~~مقيد ، ولا يجوز حذفه | إذا كان متعلقه كونا ms0624 مقيدا ، وإنما يحذف إذا كان | ~~كونا مطلقا # وظرف الزمان لا يكون صفة الجثة ولا حالا منها ، | ولا خبرا عنها ولهذا ~~قالوا في قوله تعالى @QB@ قد سألها قوم من قبلكم @QE@ : ( من قبلكم ) متعلق ~~| بسألها ، وليس صفة لقوم # والظرف المتصرف هو ما لم يستعمل إلا منصوبا | بتقدير ( في ) أو مجرورا ب ~~( من ) # والظرف غير المتصرف هو ما لم يلزم انتصابه | PageV01P589 | بمعنى ( في ) ~~أو انجراره ب ( من ) # والظرف يعمل فيه معنى الفعل متأخرا أو متقدما # والحال لا يعمل فيها معنى الفعل إلا متقدما | عليها ، وكلمة ( في ) تدخل ~~لفظ الظرف ، | وتدخل على حال مضافة إلى مصدرها نحو | ( جاءني زيد قائما ) ~~أي : في حال قيامه # وتعدد الظرف ممتنع بلا خلاف ، وفي تعدد البدل | خلاف # ويتعدد عطف البيان : ك @QB@ ملك الناس إله الناس @QE@ | كذا الحال لشبهها ~~بالخبر | والنعت ، وإذا كان الظرف عاملا في ضمير ذي | الحال بكون بغير واو ~~ألبتة لانخراطه في سلك | المفرد # وإذا دخل على الظرف الخافض خرج عن | الظرفية # ألا ترى أن ( وسطا ) إذا دخلها الخافض | صارت اسما بدليل التزامهم فتح ~~سينها فإن الوسط | المفتوح السين لا يكون إلا اسما ، والسبب في | ذلك هو ~~أنهم جعلوا الظرف بمنزلة الحرف الذي | ليس باسم ولا فعل لشبهه به من حيث إن ~~أكثر | الظروف قد أخرج منها الإعراب ، وأكثرها أيضا لا | تثنى ولا تجمع ولا ~~توصف ، ولذلك كرهوا أن | يدخلوا فيها ما يدخلون في الأسماء # والظرف الناقص لا يصلح أن يكون خبرا لأنه عبارة | عما لم يكن في الإخبار ~~به فائدة كالمقطوع عن | الإضافة # ولا يعمل الظرف عند البصريين إلا فيما إذا كان | خبرا نحو : ( زيد في ~~الدار غلامه ) # وصفة لموصوف نحو : ( جاءني رجل بيده | سيف ) # وصلة لموصول نحو : @QB@ تبارك الذي بيده الملك @QE@ # وحالا لذي حال نحو : ( جاءني زيد بين يديه | خدامه ) # ومعتمدا على همزة الاستفهام نحو : ( أفي الدار | زيد ) # ومعتمدا على حرف النفي نحو : ( ما في الدار | أحد ) # وفيما إذا كان فاعله بمعنى المصدر نحو : ( عندي | أنك منطلق ) أي عندي ~~انطلاقك # والاسم الواقع | بعد الظرف ms0625 في هذه المواضع مرفوع بأنه فاعل | القول ~~المقدر في الظرف ، وفيما عدا هذه | المواضع لا يكون الاسم الواقع بعد الظرف ~~فاعلا | عند البصريين # والظرف الزماني : أمس ، الآن ، متى ، أيان ، | قط المشددة ، إذا ، ~~المقتضية جوابا # والمكاني : لدن ، حيث ، أين ، هنا ، ثمة ، إذا | المستعملة بمعنى ثمة # وما يتجاوز به الزمان والمكان : قبل ، بعد # وإذا قصد في باء المصاحبة مجرد كون معمول | الفعل مصاحبا للمجرور زمان ~~تعلق ذلك الفعل به | من غير قصد مشاركتهما في الفعل فمستقر في | موقع الحال ~~سمي مستقرا لتعلقه بفعل الاستقرار ، | وهو مستقر فيه ، حذف ( فيه ) ~~للاختصار كما في | المشترك | وإذا قصد ككونه مصاحبا له في تعلق | الفعل ~~فلغو ، ففي قوله : ( اشتر الفرس | بسرجه ) ، على الأول السرج غير مشترى ~~ولكن | الفرس كان مصاحبا للسرج حال الشراء والتقدير : | PageV01P590 | ~~اشتره مصاحبا للسرج ، وعلى الثاني كان السرج | مشترى والمعنى اشترهما معا # والظرف المستقر إذا وقع بعد المعرفة يكون | حالا | نحو ( مررت بزيد في ~~الدار ) أي كائنا في | الدار # وإذا وقع بعد النكرة يكون صفة نحو : ( مررت | برجل في الدار ) [ أي كائن ~~في الدار ] # ويقع صلة نحو : @QB@ وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون ~~@QE@ # وخبرا نحو : ( في الدار زيد أم عندك ) | وبعد القسم بغير الباء نحو : ~~@QB@ والليل إذا يغشى @QE@ # ويكون متعلقة مذكورا بعده على شريطة التفسير | نحو : ( يوم الجمعة صمت ) ~~| ويشترط في الظرف المستقر أن يكون المتعلق | متضمنا فيه ، وأن يكون منه ~~الأفعال العامة ، وأن | يكون مقدرا غير مذكور ، وإذا لم توجد هذه | الشروط ~~فالظرف لغو | قال بعضهم : ما له حظ | من الإعراب ، ولا يتم الكلام بدونه ، ~~بل هو جزء | الكلام فهو مستقر ، وليس اللغو كذلك لأنه متعلق | بعامله ~~المذكور ، والإعراب لذلك العامل ، ويتم | الكلام بدونه ، وحق اللغو التأخير ~~لكونه فضلة ، | وحق المستقر التقديم لكونه عمدة ومحتاجا إليه # والظرف في قوله تعالى : @QB@ ذلك لهم خزي في الدنيا @QE@ لغو متعلق ~~بالخزي ، وفي الدنيا خزي | مستقر ، أي الخزي حاصل لهم لأن كون المرء | قاطع ~~الطريق مذلة وفضيحة في نفسه بخلاف منع | المساجد عن ms0626 ذكر الله والسعي في ~~خرابها لأنه ليس | في نفسه مذلة بل مؤد إليها # ومما ينبغي أن ينبه | عليه هو أن مثل ( كان ) أو ( كائن ) المقدر في | ~~الظروف المستقرة ليس من الأفعال الناقصة بل من | التامة بمعنى ثبت وحصل ، ~~أو ثابت وحاصل # والظرف بالنسبة إليه لغو وإلا لكان الظرف في موقع | الخبر له فيكون ~~بالنسبة إليه مستقرا لا لغوا ، لأن | اللغو لا يقع موقع متعلقه في وقوعه ~~خبر فيلزم ( أن | يقدر ( كان ) أو ( كائن ) آخر وهو أيضا من الناقصة | على ~~ذلك التقدير فيقع الظرف في موقع الخبر له | أيضا ) فيلزم التسلسل ~~والتقديرات # والظرفية الحقيقية حيث كان للظرف احتواء | وللمظروف تحيز ك ( الدرهم في ~~الكيس ) # والمجازية حيث فقد الاحتواء ك ( زيد في | البرية ) | أو التحيز نحو : ( ~~في صدر فلان | علم ) | أو فقدا معا نحو : ( في نفسه علم ) # والظروف المبهمة ما ليس لها حدود تحصرها ولا | أفكار تحويها ، وقد وسعوا ~~في الظرف من الأحكام | ما لم يوسعوا في غيره مثل أنهم لم يجوزوا تقديم | ~~معمول المصدر عليه إذا لم يكن ظرفا ، وجوزوه | إذا كان ظرفا كقوله تعالى : ~~@QB@ ولا تأخذكم بهما رأفة @QE@ ، وقوله تعالى : @QB@ فلما بلغ معه السعي ~~@QE@ ، فإن العامل في الآية الأولى | ( الرأفة ) وفي الآية الثانية ( السعي ~~) # وجوزوا عمل اسم الإشارة في الظرف مع أنه | PageV01P591 | أضعف الأسماء في ~~العمل دون غيره كما في قوله | تعالى : @QB@ فذلك يومئذ يوم عسير @QE@ فإن | ~~انتصاب ( يوم ) في ( يؤمئذ ) بذلك وغير ذلك من | الأحكام الموسعة في الظرف # والظرف المتمكن معناه أنه يستعمل تارة اسما | وتارة ظرفا # وغير المتمكن معناه أنه لا يستعمل | في موضع يصلح ظرفا إلا ظرفا كقوله : ~~( لقيه | صباحا ) ، و ( موعده صباحا ) ، إذا أردت صباح | يوم بعينه ، ولا ~~علة بينهما غير استعمال العرب # وغير المتمكن مثل : عند ، لدن ، مع ، قبل ، | بعد # وحكمه أن لا يدخل عليه شيء من حروف | الجر لعدم تمكنه وقلة استعماله ~~استعمال | الأسماء ، وإنما أجازوا دخول ( من ) توكيدا | لمعناه وتقوية له ، ~~ولولا قوة ( من ) على سائر | حروف الجر لكونها ابتداء لكل غاية لما ms0627 جاز ~~دخول | ( من ) عليه | ألا ترى أنه قد جاء في كلامهم كون | ( من ) مرادا بها ~~الابتداء والانتهاء في مثل ( رأيت | الهلال من خلل السحاب ) فخلل السحاب هو ~~| ابتداء الرؤية ومنتهاها ، ( ولذلك أجازوا : من | عنده ، ومن لدنه ، ومن ~~معه ، ومن قبله ، ومن | بعده ، ولم يجيزوا إلى عنده إلى آخره ) # والظروف بعضها يستعمل مع ( ما ) وعدمها ، ك | ( أين ) في المكان و ( متى ~~) في الزمان # وبعضها | لا يستعمل إلا مع ( ما ) نحو ( إذ ) و ( حيث ) | وبعضها لا ~~يستعمل مع ( ما ) نحو ( أنى ) # وظروف الزمان كلها مبهمها وموقتها يقبل النصب | بتقدير ( في ) # وظرف المكان إن كان مبهما يقبل ذلك وإلا فلا ، | و ( عند ) ملحق بالمكان ~~المبهم # و ( دخلت ) وما | في معناها مثل ( سكنت ) ينصب كل مكان يدخل | فيه لكثرة ~~الاستعمال # الظهر ( بالضم ) : ساعة الزوال # والظهيرة : حد انتصاف النهار # والظهير : المعين # @QB@ والملائكة بعد ذلك ظهير @QE@ # ولا يكون للاثنين كما في ( فعول ) حيث لا يقال : | ( رجلان صبور ) وإن صح ~~في الجمع @QB@ وكان الكافر على ربه ظهيرا @QE@ : أي يظاهر الشيطان | ~~بالعداوة والشرك # وقيل : هينا مهينا أي : لا وقع | له عنده ، من قولهم : ظهرت به | إذا ~~نبذته خلف | ظهرك # وظهرت على الرجل : غلبته # وظهرت البيت : علوته # وظهر بفلان : أعلن به # والظهري ، بالكسر : نسبة إلى الظهر ، والكسر | من تغييرات النسب معناه في ~~اللغة : ما يجعله | الإنسان وراء ظهره ، وفي العرف : ما لا يلتفت | إليه # والظهرة ، بالكسر : العون # ومادة الظهر مفيدة لمعنى المعونة نحو : | @QB@ تظاهرون عليهم بالإثم @QE@ # ومعنى العلو : @QB@ ليظهره على الدين كله @QE@ # ومعنى الظفر : ^ ( كيف وإن يظهروا | PageV01P592 | عليكم ) ^ # ومعنى الظهار : ^ ( والذين يظاهرون من | نسائهم ) ^ # وبين ظهريهم ، وظهرانيهم : بفتح النون ، وبين | أظهرهم : جمع ظهر أي ~~بينهم # وأقمت بين ظهرانيهم : أي بين ظهر في وجهي | وظهر في ظهري # هذا في الأصل ثم استعمل في | الإقامة بين القوم # وظاهر بينهما : طابق # وعن ظهر القلب : كناية عن الحفظ # وأعطاه عن ظهر يد : أي ابتداء بلا مكافأة # وفلان خفيف الظهر : أي قليل العيال # والظواهر : أشراف الأرض . # والظاهر والباطن في صفة الله تعالى # لا يقال ms0628 إلا | مزدوجين كالأول و الآخر # وهو الظاهر : آية لكثرة آياته ودلائله # والباطن : ماهية لاحتجاب حقيقة ذاته عن نظر | العقول بحجب كبريائه # وقال بعضهم : الظاهر إشارة إلى معرفتنا | البديهية ، فإن الفطرة تقتضي في ~~كل ما نظر إليه | الإنسان أنه تعالى موجود كما قال : ^ ( وهو الذي | في ~~السماء إله وفي الأرض إله ) ^ ولذلك قال | بعض الحكماء : مثل طالب معرفته ~~مثل من طوف | الآفاق في طلب ما هو معه # والباطن : إشارة إلى معرفته الحقيقية ، وهي التي | أشار إليها أبو بكر ~~رضي الله عنه بقوله : يا من غاية | معرفته القصور عن معرفته # والظهار : مصدر ( ظاهر الرجل ) إذا قال | لزوجته : ( أنت علي كظهر أمي ) # ثم قيل : | ( ظاهر من امرأته ) فعدي بمن لتضمين معنى | التجنب لاجتناب ~~أهل الجاهلية عن المرأة المظاهر | منها ، إذ الظهار طلاق عندهم # وشرعا تشبيه مسلم عاقل بالغ ما يضاف إليه | الطلاق من الزوجة بما يحرم ~~إليه النظر من عضو | محرمه وهو يقتضي الطلاق والحرمة إلى أداء | الكفارة # وقاس الشافعي ظهار الذمي من زوجته على ظهار | المسلم في حرمة الوطء ، ~~فيعترضه الحنفي بأن | الحرمة في المسلم غير مؤبدة لانتهائها بالكفارة ، | ~~وفي الكافر مؤبدة لأنه ليس من أهل الكفارة لعدم | صحة صومه ، فخالف حكم ~~الفرع حكم أصله ، | إذ هو في الفرع حرمة بتأبيد ، وفي الأصل حرمة | بلا ~~تأبيد ، ولا قياس عند اختلاف الحكم # الظن : يكون يقينا ويكون شكا ، من الأضداد ، | كالرجاء يكون أمنا وخوفا # والظن في حديث : ' أنا عند ظن عبدي بي ' | بمعنى اليقين والاعتقاد لا ~~بمعنى الشك # والظن : التردد الراجح بين طرفي الإعتقاد غير | الجازم # وعند الفقهاء : هو من قبيل الشك لأنهم يريدون به | التردد بين وجود الشيء ~~وعدمه سواء استويا أو | ترجح أحدهما # [ وفي شرح ' الاشارات ' : قد يطلق الظن بإزاء | اليقين على الحكم الجازم ~~المطابق غير المستند | إلى علته ، وعلى الجازم غير المطابق ، وعلى غير | ~~الجازم ] | PageV01P593 | والعمل بالظن في موضع الاشتباه صحيح شرعا | كما ~~في ' التحري ' وغالب الظن عندهم ملحق | باليقين وهو الذي تبتنى عليه ~~الأحكام # يعرف | ذلك من تصفح كلامهم ، وقد ms0629 صرحوا في نواقض | الوضوء بأن الغالب ~~كالمتحقق | و صرحوا في | الطلاق بأنه إذا ظن الوقوع لم يقع ، وإذا غلب | ~~على ظنه وقع # [ وقد صرحوا أيضا بأن الظن الغالب الذي لا | يخطر معه احتمال مع احتمال ~~النقيض يكفي في | الإيمان | كذا في ابن الهمام ] | ولا عبرة | بالظن البين ~~خطؤه # والظن متى لاقى فصلا مجتهدا فيه أو شبهة حكمية | وقع معتبرا # وقد يطلق الظن بإزاء العلم على كل رأي واعتقاد | من غير قاطع وإن جزم به ~~صاحبه كاعتقاد المقلد | والزائغ عن الحق لشبهة # وقد يجيء بمعنى التوقع على سبيل الاستعارة | التبعية كما في قوله تعالى : ~~@QB@ يظنون أنهم ملاقو ربهم @QE@ # ومن الظن ما يجب اتباعه كالظن حيث لا قاطع فيه | من العمليات وحسن الظن ~~بالله تعالى # وما يحرم كالظن في الإلهيات والنبوات ، وحيث | يخالفه قاطع ، وظن السوء ~~بالمؤمنين # وما يباح كالظن في الأمور المعاشية # ولا إثم في ظن لا يتكلم به ، ( وإنما الإثم فيما | يتكلم به ) # ولا عبرة بالظن البين خطؤه كما لو ظن الماء نجسا | فتوضأ به ثم تبين أنه ~~طاهر جاز وضوؤه # والظنون تختلف قوة وضعفا دون اليقين # والظاهر : هو ما انكشف واتضح معناه للسامع من | غير تأمل وتفكر كقوله ~~تعالى : @QB@ وأحل الله البيع @QE@ | وضده الخفي : وهو الذي لا يظهر المراد ~~منه إلا | بالطلب # والظاهر والمفسر والنص سواء من حيث اللغة لأن | ما هو معنى اللفظ في الكل ~~لا يخفى على السامع | إذا كان من أهل اللسان # وظاهر الرواية : هي الكتب المنسوبة إلى الإمام | محمد وهي رواية ' ~~المبسوط ' و ' الجامعين ' | و ' السيرين ' و ' الزيادات ' # وغير الظاهر : الجرجانيات ، والهارونيات جمعها | محمد بن الحسن الشيباني ~~في ولاية هارون | الرشيد # الرقيات أيضا جمعها في الرقة وهو اسم | موضع # الظلم ( بالضم ) : وضع الشيء في غير موضعه ؛ | والتصرف في حق الغير ؛ ~~ومجاوزة حد الشارع # ومن الأول : ( من استرعى الذئب فقد ظلم ) # وبالفتح : ماء الأسنان ، تراها من شدة الصفاء كأن | الماء يجري فيها # والمصدر الحقيقي ل ( ظلم ) هو الظلم ( بالفتح ) | كما في ' القاموس ' ~~ويفهم منه أن الظلم ms0630 بالضم PageV01P594 | في الأصل اسم منه وإن شاع استعماله ~~في موضع | المصدر # والظلمة ( بضم الظاء ) مع ضم اللام وفتحها | وسكونها . # والظلام : أول الليل # وظلم الليل ( بكسر اللام ) [ وأظلم ] بمعنى # واختلف في الظلمة # فقيل : عدم الضوء # فالتقابل بين الضوء والظلمة تقابل العدم والملكة ، | وقيل : عرض كما ~~اختلف في الضوء أيضا # ويعبر بها عن الجهل والشرك والفسق ، كما يعبر | بالنور عن أضدادها # والظلمة كثيرة [ من النور ] لأنه ما من جنس من | أجناس الأجرام إلا وله ~~ظل ، وظله هو الظلمة ، | بخلاف النور ، فإنه من جنس واحد وهو النار # والظليم : النعام # الظل : هو ما يحصل من الهواء المضيء بالذات | كالشمس ، أو بالغير كالقمر # والظل في الحقيقة إنما هو في ظل شعاع الشمس | دون الشعاع ، فإذا لم يكن ~~ضوء فهو ظلمة وليس | بظل [ وما حصل من مقابلة القمر فكلام الموافق | يدل ~~على أنه يسمى ظلا كما يسمى به ما حصل في | الجسم من مقابلة الهواء المتكيف ~~بالضوء ، | والظاهر أنه لا يسمى ظلا | وفي ' شرح | المقاصد ، أنه لا يسمى ~~ظلا وفاقا # والظل في أول النهار يبتدئ من المشرق واقعا | على الربع الغربي من الأرض ~~| وعند الزوال | يبتدئ من المغرب واقعا على الربع الشرقي من | الأرض . | ( ~~والظل أيضا ضد الضح أعم من الفيء | يقال : | ظل الليل ، وظل الجنة ) # وكل موضع لم تصل الشمس إليه يقال له ظل ، | ولا يقال فيء إلا لما زالت ~~الشمس عنه ( وهو من | الطلوع إلى الزوال ) # وقيل : الظل ما نسخته الشمس ، وهو من الطلوع | إلى الزوال | والفيء ما ~~نسخ الشمس ، وهو من | الزوال إلى الغروب # وقيل : الظل للشجرة وغيرها بالغداة ، والفيء | بالعشي ، ويعبر بالظل عن ~~العز والمنعة والرفاهة # والظل ما كان مطبقا لا فرجة فيه ودائما لا ينسخ # وسجسجا لا حر فيه ولا برد | ولما كانت بلاد | العرب في غاية الحرارة وكان ~~عندهم من أعظم | أسباب الراحة جعلوه كناية عن الراحة | وعليه : | ' السلطان ~~ظل الله في الأرض ' الحديث # والمراد من الظل في قوله تعالى : @QB@ كيف مد الظل @QE@ | الظل فيما بين ~~طلوع الفجر والشمس # [ وقوله ms0631 تعالى : @QB@ انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب @QE@ تهكم بأهل النار ، ~~إذ الشكل المثلث | إذا نصب في الشمس على أي ضلع من أضلاعه | لا يكون له ظل ~~لتحديد رؤوس زواياه ] # الظفر : ظفر الرجل كعني فهو مظفور # وظفر تظفيرا : ادعى له به ، والفوز بالمطلوب | PageV01P595 | وظفره وظفر ~~به وعليه كفرح | وقد سمى الله تعالى | ظفر المسلمين فتحا وطفر الكافرين ~~نصيبا لخسة | حظهم ، فإنه مقصور على أمر دنيوي سريع الزوال # والظفر بالضم وبضمتين ، والكسر شاذ ، يكون | للإنسان ولغيره # وقوله تعالى : @QB@ كل ذي ظفر @QE@ دخل فيه ذوات | المناسم من الإبل ~~والأنعام ( لأنها كالأظفار | لها ) # والمخلب : هو إما بمعنى ظفر كل سبع طائرا كان | أو ماشيا ، أو هو لما ~~يصيد من الطير ، والظفر لما | لا يصيد # وظفار ( كقطام ) : مدينة باليمن # وجزع ظفاري : منسوب إليها وهو خرز فيه سواد | وبياض # الظئر : العاطفة على ولد غيرها المرضعة له في | الناس وغيرهم للذكر ~~والأنثى # والظاعية : هي الداية والحاضنة | [ نوع ] # @QB@ إني ظننت @QE@ : أيقنت # @QB@ ظلمتم أنفسكم @QE@ : ضررتم أنفسكم بإيجاب | العقوبة عليها ، أو ~~نقصتموها ثواب الإقامة على | عهدي # @QB@ يوم ظعنكم @QE@ : يوم وقت ترحلكم # @QB@ ظلا ظليلا @QE@ : فينانا لا جوب فيه أي لا | فرجة ، ودائما لا تنسخه ~~الشمس # @QB@ كأنه ظلة @QE@ : سقيفة ، وهي كل ما أظلك # @QB@ الظمآن @QE@ : العطشان # @QB@ ظهر الفساد في البر والبحر @QE@ : كثر | وشاع # @QB@ وظل ممدود @QE@ : منبسط لا يتقلص ولا | يتفاوت # ^ ( بظنين ) ^ : بمتهم # @QB@ ظل من يحموم @QE@ : دخان أسود # @QB@ ظل ذي ثلاث شعب @QE@ : دخان جهنم # @QB@ ظلت عليه عاكفا @QE@ : أي صرت على عبادته | مقيما # @QB@ فلا يظهر على غيبه @QE@ : لا يطلع عليه # @QB@ وإن تظاهرا عليه @QE@ : تعاونا # @QB@ ليظهره على الدين كله @QE@ : ليغلبه ) # [ @QB@ ظلت @QE@ : أقمت # @QB@ إلا من ظلم @QE@ : إلا من ظلم بالدعاء على | PageV01P596 | الظالم ~~والتظلم منه # @QB@ ظلل من الغمام @QE@ : هي ما غطى وستر # و @QB@ عذاب يوم الظلة @QE@ : ما أصاب قوم | شعيب ] | # | ( فصل العين ) # | [ عسى ] : قال الكسائي : كل ما في القرآن من | ( عسى ) على وجه الخبر ~~فهو موحد كقوله تعالى : | @QB@ وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى أن ~~تحبوا شيئا وهو شر لكم @QE@ # وما كان على وجه الاستفهام فإنه ms0632 يجمع نحو : | @QB@ فهل عسيتم @QE@ # وعن ابن عباس : كل ( عسى ) في القرآن فهي | واجبة إلا في موضعين : | ~~أحدهما : @QB@ عسى ربكم أن يرحمكم @QE@ | والثاني : @QB@ عسى ربه إن طلقكن ~~أن يبدله أزواجا @QE@ # [ العذاب ] : كل عذاب في القرآن فهو التعذيب | إلا : @QB@ وليشهد عذابهما ~~طائفة @QE@ فإن المراد | الضرب # [ ولا دلالة في القرآن على أن المسلم العاصي | يدخل النار ، وإنما ~~المنصوص أنه يعذب بالنار # كذا في حاشية العلامة عصام الدين على ' أنوار | التنزيل ' ] | [ العدل ] ~~: كل موضع ذكر الله فيه الميزان | والحساب فإنه أراد العدل | هذا ما قالته ~~المعتزلة | إذ لا ميزان ولا حساب ولا صراط ولا حوض ولا | شفاعة عندهم ، ~~ذكره النسفي # وفي ' أنوار التنزيل ' في تفسير قوله تعالى : | @QB@ وإن تبدوا ما في ~~أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله @QE@ إنها حجة على من أنكر الحساب | ~~كالمعتزلة ، لكن المفهوم من معتبرات الكتب | الكلامية كونهم مجمعين على ~~إثبات الحساب | حيث لم يذكر فيها إلا نفي أكثرهم للصراط | وجميعهم للميزان ~~فقط # [ العبادة ] : قال عكرمة : جميع ما ذكر في القرآن | من العبادة فالمراد ~~به التوحيد # وأكثر ما ورد ( العباد ) في القرآن بمعنى | الخصوص نحو : @QB@ إن عبادي ~~ليس لك عليهم سلطان @QE@ ، ^ ( يا عباد لا خوف علكيم | اليوم ) ^ # [ العقد ] : كل ما يعقد ويعلق في العنق فهو عقد | بالكسر # [ العيد ] : كل يوم مسرة فهو عيد ولذا قيل : | # % عيد وعيد وعيد صرن مجتمعة % | وجه الحبيب ويوم العيد والجمعة % # [ العورة ] : كل ما يستحى من كشفه من أعضاء | PageV01P597 | الإنسان فهو ~~عورة وحديث ' اللهم استر عوراتنا ' | المراد بها الثغور # و @QB@ ثلاث عورات لكم @QE@ : أي ثلاثة أوقات | يختل فيها تستركم # [ العرض ] : كل شيء من متاع الدنيا فهو | عرض # [ العبقري ] : كل جليل نفيس فاخر من الرجال | والنساء وغيرهم فهو عند ~~العرب عبقري على ما | تزعمه من أن العبقر قرية تسكنها الجن ينسب إليها | كل ~~فائق ظاهر جليل ، فعلى هذا ( عباقري ) خطأ | لأن المنسوب لا يجمع على نسبته ~~| وقال | قطرب : ليس بمنسوب بل هو مثل كرسي ، | وكراسي ، وبختي ، وبخاتي # قال عليه السلام في عمر : ' فلم أر عبقريا يفري | فريه ' # [ العتل ms0633 ] : كل شديد عند العرب فهو عتل ، أصله | من ( العتل ) وهو الدفع ~~بالعنف # [ العفو ] : كل من استحق عقوبة فتركتها فقد | عفوته # [ العصبة ] : كل من ليست له فريضة مسماة في | الميراث وإنما يأخذ ما يبقى ~~بعد أرباب الفرائض | فهو عصبة ، والجمع عصبات وهم لغة : ذكور | يتصلون بأب ~~| وشرعا : أربعة أصناف على ما بين | في محله # [ العتبة ] : كل مرقاة فهي عتبة | [ العذاب ] : كل ما شق على الإنسان ~~ويمنعه عن | مراده فهو العذاب | ومنه : الماء العذب لأنه يمنع | العطش # [ العلقم ] : كل شي مر فهو علقم # [ العاقبة ] : كل من خلف بعد شيء فهو عاقبته # [ العتو ، والعثو ] : كل مبالغ في كبر أو فساد أو | كفر فقد عتا وعثا ، ( ~~عتيا وعتوا ، عثيا | وعثوا ) | [ والعيث : مع الفساد يتفاوتان في | التعدي ~~واللزوم مع قرب معناهما ، فإن العيث | الإفساد لا الفساد ، ويقال : ( عاث ~~الذئب في | الغنم ) : إذا أفسد ] # [ العصمة ] : كل ما أمسك شيئا فقد عصمه | ( @QB@ ولا تمسكوا بعصم الكوافر ~~@QE@ : أي | بحبالهن | أي لا ترغبوا فيهن ) # [ العلاوة ] : كل ما عليت به على البعير بعد تمام | الوقر أو علقته عليه ~~نحو السقاء فهو علاوة # [ العجم ] : كل ما كان في جوف مأكول كالتمر | ونحوه فهو العجم بفتحتين # [ العرف ] : كل مرتفع من أرض وغيرها فهو عرف | استعارة من عرف الديك ، ~~وعرف الفرس ، | والجمع أعراف # [ العضو ] : كل لحم وافر بعظمه فهو عضو # [ العضلة ] : كل لحمة مجتمعة مكنزة في عصبة | فهي عضلة | PageV01P598 | ~~وداء عضال : أي شديد أعيى الأطباء # [ العافي ] : كل طالب رزق أو فضل من إنسان أو | بهيمة أو طائر فهو العافي # [ العلياء ] : كل مكان مشرف فهو العلياء ( بالفتح | والمد ) | ومؤنث ( ~~الأعلى ) يجيء منكرا # [ العتيق ] : القديم من كل شيء عتيق : وهو | الكريم من كل شيء أيضا | [ ~~العقيلة ] : عقيلة كل شيء ( أكرمه . والدرة | عقيلة البحر . | جانباه من ~~لدن رأسه | إلى وركيه # [ العلالة ] : علالة كل شيء ) بقيته # [ العصف ] : ورق كل شيء عصف يخرج منه | الحب | يبدو أولا ورقا ، ثم يكون ~~سوقا ، ثم | يحدث الله فيه أكماما ، ثم يحدث في الأكمام | الحب # [ العرنين ] : عرنين كل شيء أوله # [ العقار ] : كل ms0634 ملك ثابت له أصل كالأرض فهو | عقار ( بالتفح ) # و [ العقار ] : الخمر بالضم # [ العين ] : كل شيء عرض إلا الدراهم والدنانير | فإنهما عين # [ العمد ] : كل فعل بني على علم أو زعم فهو | عمد # [ العوج ] : كل ما كان ينتصب كالحائط والعود | قيل فيه عوج بالفتح # والعوج ، بالكسر : هو ما كان في أرض أو دين أو | معاش | وقد يستعمل ~~المكسور في المحسوس | تنبيها على دقته ولطفه بحيث لا يدرك إلا بالقياس | ~~الهندسي | وعليه قوله تعالى : @QB@ لا ترى فيها عوجا ولا أمتا @QE@ # [ العدد ] : كل عدد يصير عند العد فانيا قبل عدد | آخر فهو من الآخر ~~والآخر أكثر منه | أقل | [ العدد ] : كل عدد فسر بمخفوض مضاف إليه | ~~فتعريفه بالألف واللام في المضاف إليه نحو : | خمسة الأثواب ، وخمسة ~~الغلمان ، وثلاثة | الدراهم ، وألف الدينار ، لأن الإضافة | للتخصيص ، ~~وتخصيص الأول باللام يغنيه عن | ذلك # وأما ما لم يضف فأداة التعريف في الأول نحو : | الخمسة عشر درهما إذ لا ~~تخصيص بغير اللام ، | وقد جاء شيء على خلاف ذلك # [ العلة والمعلول ] : كل وصف حل بمحل وتغير | به حاله معا فهو علة ، وصار ~~المحل معلولا # كالجرح مع المجروح وغير ذلك # وبعبارة أخرى : كل أمر يصدر عنه أمر آخر | بالاستقلال أو بواسطة انضمام ~~الغير اليه فهو علة | لذلك الأمر ، والأمر معلول له فتعقل كل واحد | منهما ~~بالقياس إلى تعقل الآخر وهي فاعلية ، | ومادية ، وصورية ، وغائية # [ العرض المعام ] : كل مقول على أفراد حقيقة | PageV01P599 | واحدة ~~وغيرها قولا عرضيا فهو العرض العام # [ كل عارض كان استعداد عروضه ناشئا عن | خصوصية الذات يسمى عرضا ذاتيا ~~لانتسابه إلى | خصوصية الذات ، وما ليس كذلك يسمى عرضا | غريبا لغربته ~~بالقياس إلى خصوصية الذات مثل | ( أين ) و ( وضع ) و ( كيف ) ومقدار بعينه ~~] # [ العام ] : كل ما يتناول أفرادا متفقة الحدود على | سبيل الشمول فهو ~~العام # وبعبارة أخرى : كل ما صح الاستثناء منه مما لا | خصر فيه فهو عام للزوم ~~تناوله للمستثنى | [ كل لفظ وضع لمتعدد مع أنه لا واحد له من لفظه | فهو ~~عام معنى لا صيغة كالإنس والجن والقوم | والرهط و ms0635 ( كل ) و ( جميع ) إلا أن ~~كل واحد من | كلمة ( جميع ) و ( كل ) و ( من ) يفارق الآخر في | المعنى ~~والحكم | أما كلمة ( كل ) فإنها إذا دخلت | على النكرة أوجبت عموم أفرادها ~~على سبيل | الشمول دون التكرار ، وأما كلمة ( الجميع ) فإنه | متعرض لصفة ~~الاجتماع | وأما كلمة ( من ) فإنها | موضوعة لذات من يعقل من غير تعرض لصفة ~~| الاجتماع والانفراد | ومن اختلاف معانيها صارت | أحكامها مختلفة كما بين ~~في محله ] # وقال بعضهم : العام كل لفظ ينتظم جمعا من | الأسماء مرة لفظا نحو ( زيدون ~~) وطورا معنى : | ك ( من ) و ( ما ) ، ونحوهما # والعام صيغة ومعنى كرجال ونساء | وإن لم يكن من لفظه مفرد ، سواء كان جمع ~~قلة أو كثرة ، | معرفا أو منكرا # والعام معنى لا صيغة ك ( قوم ) فإنه عام بمعناه | وصيغته مفرد ، ولهذا ~~يثنى ويجمع # و ( كل ) فإنها عام بمعناها دون صيغتها فتحيط | على سبيل الإفراد # و ( جميع ) : فإنها من العام معنى ، فتوجب | إحاطة الأفراد على سبيل ~~الاجتماع دون الانفراد # وأما ( من ) ، و ( ما ) ، فالشائع في استعمالهما | العموم ، واحتمالهما ~~العموم والخصوص ثابت في | بعض مواضع : | في الخبر ( كما إذا قلت : زرت من ~~أكرمني ، | وتريد واحدا بعينه | أو أعطي من زارني درهما # وفي الشرط ) كما في قوله : ( من دخل هذا | الحصن أولا فله من النفل كذا ) ~~و ( من زارني فله | درهم # وفي الاستفهام كما إذا قلت : من في الدار ؟ فإنك | تريد واحدا ، أو تقول ~~: من في هذه الدار ؟ فيقدر | من فيها إلى آخرهم # [ ومن ألفاظ العموم ( كلما ) و ( سيما ) و ( إينما ) | إلا أن بينهما ~~فرقا من حيث المعنى ، ف ( كلما ) | تدخل الأفعال وتقتضي عمومها | قال الله ~~تعالى | @QB@ كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها @QE@ و ( سيما ) تدخل ~~الأفعال وتقتضي | تعميم زمانها ، وكذلك ( أينما ) لكها تقتضي | عموم مكانها ~~| قال الله تعالى : @QB@ أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا @QE@ ] | ~~PageV01P600 | ومن صيغة العموم الجمع المضاف نحو : | @QB@ يوصيكم الله في ~~أولادكم @QE@ # والمعرف بأل نحو : @QB@ قد أفلح المؤمنون @QE@ # واسم الجنس المضاف نحو : @QB@ فليحذر الذين يخالفون عن أمره @QE@ أي كل ~~أمر الله # والنكرة في سياق ms0636 النفي والنهي نحو : @QB@ فلا تقل لهما أف @QE@ ، ^ ( وإن ~~من شيء إلا عندنا | خزائنه ) ^ # وفي سياق الشرط نحو : @QB@ وإن أحد من المشركين استجارك فأجره حتى يسمع ~~كلام الله @QE@ # والنكرة في سياق الامتنان نحو : @QB@ وأنزلنا من السماء ماء طهورا @QE@ # والوصف يعم اللفظ فلو قال : ( لا كلم إلا | رجلا ) ، فكلم رجلين يحنث | ~~ولو قال ( إلا رجلا | كوفيا ) ، فكلم كوفيين أو أكثر لا يحنث # والعام عندنا يوجب الحكم في كل ما يتناوله كما | في : ( جاءني القوم ) | ~~وكذا عند الشافعية إلا | أنهم بعدما وافقونا في معنى إيجاب العام الحكم | ~~في كل ما يتناوله | قالوا : لكنه دليل فيه شبهة | حتى يجوز تخصيصه بخبر ~~الواحد والقياس # وتوضيحه هو أنا نقول بإيجاب العام الحكم على | القطع علما وعملا | ~~والشافعي إنما يقول به ظنا | فيكفي في وجوب العمل لا في العلم # والعام المراد به الخصوص يصح أن يراد به واحد | اتفاقا # وفي العام المخصوص خلاف # وقرينة الأول لا تنفك عنه ، وقرينة الثاني قد تنفك عنه # وقرينة الأول عقلية ، وقرينة الثاني لفظية # ومجرد ورود العام على سبب لا يقتضي | التخصيص ، وأما السياق والقرائن ~~الدالة على مراد | المتكلم فهي المرشد لبيان المجملات وتعيين | المحتملات | ~~[ وغاية ما يقال في عمومات | الكتاب والسنة أنها تختص بنوع ذلك الشخص | ~~فتعم ما يشبهه ولا يكون العموم فيها بحسب | اللفظ ، فالآية التي لها سبب ~~معين إن كانت أمرا | ونهيا فهي متناولة لذلك الشخص ولغيره ممن كان | ~~بمنزلته ، وإن كانت خبرا لمدح أو ذم فهي متناولة | لذلك الشخص ولمن كان ~~بمنزلته أيضا | وأما الآية | التي نزلت في معين ولا عموم في لفظها فإنها | ~~تقصر عليه قطعا كآية @QB@ وسيجنبها الأتقى @QE@ | إلى آخره فإنها نزلت في ~~سيدنا أبي بكر الصديق | رضي الله تعالى عنه بالإجماع ] # والعام لم يشترط فيه الاستغراق عندنا ، فإذا | استعمل في أفراد ثلاثة ~~تحقق العموم عندنا | بالاتفاق [ فصارت كالجمع المنكر ] # والعام كالجمع المعرف الذي موجبه الكل # ( والجمع المنكر عند من لم يشترط الاستغراق في | العموم ، وعند من يشترط ~~واسطة ) # والعام هو اللفظ المتناول | PageV01P601 | والعموم تناول اللفظ ms0637 لما يصح ~~له | فالعام من جهة | اللفظ ، والعموم من جهة المعنى ، والصحيح أن | العموم ~~من عوارض اللفظ ، ويقال في اصطلاح | الأصوليين للمعنى أعم وأخص ، وللفظ عام ~~| وخاص تفرقة بين صفتي الدال وهو اللفظ ، وبين | المدلول وهو المعنى بأفعل ~~لأنه أعم من اللفظ # والعام إذا كان مقابلا للخاص يكون المراد من | العام ما وراء الخاص # والعموم صفة الاسم من حيث هو ملفوظ أو مدلول | لفظا لأنه من الألفاظ ~~الثابتة لغة لا عقلا ولا شرعا # والعموم مثل الخصوص عندنا في إيجاب الحكم | قطعا ، وبعد الخصوص لا يبقى ~~القطع ، فكان | تخصيص العام تغييرا عن القطع إلى الاحتمال | فيتقيد بشرط ~~الوصل كالاستثناء والتعليق # ومن جملة مخصصات العام العقل ، ويجوز | تخصيص العام بالنية ، فبالعرف ~~بالطريق الأولى | [ كما في قوله تعالى : ^ ( أعطى كل شيء | خلقه ) ^ ] # وكل موضع أمكن فيه تقدير الخاص صح فيه تقدير | العام ولا عكس ، وتقدير ~~الخاص أولى حيث | أمكن # والعام يكون مظروفا للخاص ككون المفهوم الكلي | في جزئي كما يقال : ~~الإنسان في زيد | وكما | يقال : الآية في التحريم # وإذا أطلق العام وأريد به الخاص من حيث | خصوصه كان مجازا ، وأما إذا ~~أطلق عليه باعتبار | عمومه أي باعتبار ما فيه من معنى العام ، وتستفاد | ~~الخصوصية من القرائن ، حالية أو مقالية ، فهو | حقيقة إذ لم يطلق إلا على ~~معناه . [ وما من عام | إلا وهو يحتمل التخصيص ، وكذا المطلق يحتمل | ~~التقييد ، ومتى كان كذلك لم يكن ظاهر العموم | والإطلاق حجة قطعا ، في ~~المسائل | الاعتقادية ] # وعموم الأفراد على سبيل الإفراد كما للكل | الإفرادي في نحو : ( كل من ~~دخل الحصن أولا ) | فدخله عشرة معا فانه استحق كل نفلا # وعموم الاجتماع كما للكل المجموعي والمثنى | والمجموع في نحو : ( إن أكلت ~~كل الرمان ) ، أو | ( إن طلقتكما ) ، أو ( أطلقكن ) فكذا فإنه تعلق | الحنث ~~بالمجموع # وعموم غير معترض للانفراد والاجتماع كما في | ( من ) ، و ( الذي ) ، ~~وغيرهما من الموصولات ، | وقد عد بعض أصحابنا ما كان عمومه على سبيل | ~~البدل من العام كالمطلق لأن فيه عموما على سبيل | البدل # وعموم الأسماء عموم الأفراد أعني ms0638 أنه يتناول كلا | على حياله ولا يتناول ~~فردا مرتين بخلاف عموم | الأفعال # وعموم النكرة في سياق النفي ضروري # وعموم كل وضعي كالجمع في وضعه يتناول | الأفراد وإحاطتها ، والعموم ~~الوضعي أولى من | الضروري بالاعتبار # وعموم المشترك : استعمال اللفظ في معنيين أو | أكثر للذي هو ما وضع له # وعموم المجاز : هو أن يستعمل في اللفظ في معنى | عام شامل لقول واحد من ~~معناه الحقيقي | PageV01P602 | والمجازي معا لا فيهما بعينهما معا حتى يلزم ~~| الجمع بين الحقيقة والمجاز # وقال بعضهم : هو باعتبار شمول الكلي للجزئيات | لا باعتبار شمول الكل ~~للأجزاء # والأعم قد يكون بحسب ذاته أخص باعتبار عارض | له ، وذلك لا يقدح في كونه ~~أعم بحسب الذات ، | ألا يرى أن الحيوان من حيث إنه معروض للكتابة | بالفعل ~~أخص من الإنسان ، ومع ذلك هو جنس | له ، وهو أعم منه بحسب ذاته # العلم : ( كالجبل ) : هو كل اسم يفهم منه معنى | معين لا يصلح لغيره | ~~فإن كان من واضع معرفة | يسمى علما خاصا ، كزيد ، وعمرو | وإن كان | من ~~واضع نكرة يسمى علما عاما كمحمد ، | وحسن # ومثل : النجم ، والصعق ، من الأعلام الغالبة | ومثل : الثريا ، والدبران ~~، والعيوق ، من الخاصة | باعتبار ، والغالبة باعتبار | ومن هذا القبيل لفظة ~~| الجلالة # والعلم الخاص يدل على فرد معين بجوهره | ومادته | والعهد الخارجي يدل على ~~ذلك بواسطة | اللام # وكل لفظ يذكر ويراد لفظه فهو علم من قبيل أعلام | الأشخاص لا من أعلام ~~الأجناس # والعلم القصدي : هو ما وضع لشيء بعينه # والعلم الاتفاقي : هو الذي يصير علما لا بوضع | واضع بل بكثرة الاستعمال ~~مع الإضافة أو اللام | لشيء بعينه خارجا أو ذهنا ( ولم يتناول الشبيه على | ~~ما بين في محله ) # والعلم إن كان مصدرا بأب أو أم فهو كنية # وفي ' القاموس ' : أبو العتاهية لقب أبي إسحاق | ( إسماعيل بن أبي القاسم ~~) ابن سويد لا كنيته ، | وإن لم يصدر بأحدهما فإن قصد به التعظيم أو | ~~التحقير فهو لقب وإلا فهو اسم # وبعض أهل الحديث يجعل المصدر بأب أو أم | مضافا إلى اسم حيوان أو وصفه ~~كأبي الحسن | كنية ms0639 ، وإلى غير ذلك لقبا كأبي تراب # قال الرضي : والكنية عند العرب قد يقصد بها | التعظيم ، والفرق بينها ~~وبين اللقب معنى ، فإن | اللقب يمدح الملقب به أو يذم بمعنى في ذلك | اللقب ~~، بخلاف الكنية فإنه قد لا يعظم بمعناها ، | بل بعدم التصريح بالاسم ، فإن ~~بعض النفوس | تأنف من أن يخاطب باسمه # والشيء أول وجوده تلزمه الأسماء العامة ، ثم | تعرض له الأسماء الخاصة | ~~كالآدمي إذا ولد | سمي به ذكرا كان أو أنثى ، أو مولودا ، أو | رضيعا ، ~~وبعد ذلك يوضع له الاسم والكنية | واللقب . وإذا أجتمع الاسم والكنية [ أو ~~| الكنية ] واللقب كنت في تقديم أحدهما | بالخيار ، ويليه الآخر معربا ~~بإعرابه مع جواز | قطعه | نعم إذا اجتمعت الثلاثة قدمت الكنية على | الاسم ~~ثم جيء باللقب فيظهر حينئذ وجوب تأخير | اللقب عن الكنية كما يؤخذ من ~~كلامهم ، لأنه يلزم | من تقديمه عليها حينئذ تقديمه على الاسم نفسه | وهو ~~ممتنع | ويجوز اجتماع الثلاثة لشخص واحد | إذا قصد بكل واحد منها ما لا ~~يقصد بالآخرين ، | ففي التسمية إيضاح ، وفي الكنية تكريم ، وفي | ~~PageV01P603 | التلقيب ضرب من الوصفية ، بل يجوز وقوع | علمين لشخص واحد ، ~~ألا يرى أن الله تعالى | سمى حبيبه بمحمد وأحمد ، ( إلا أن وضع الاسم | ~~أكثر من وضعهما ) # وإذا اجتمع الاسم واللقب فالاسم إن لم يكن | مضافا أضيف الاسم إلى اللقب ~~ك ( سعيد كرز ) | لأنه يصير المجموع بمنزلة الاسم الواحد | وإن | كان مضافا ~~فهم يؤخرون اللقب ، فيقولون : ( عبد | الله بطة ) # ويقدم اللقب على الكنية ، وهي على العلم ثم | النسبة إلى البلد ، ثم إلى ~~الأصل ، ثم إلى | المذهب في الفروع ، ثم إلى المذهب في | الإعتقاد ، ثم إلى ~~العلم # وقد يقدمون اللقب على الاسم ويجرون الاسم | عليه بدلا أو عطف بيان : | ~~والعلم المنقول لا يكون مضافا أو معرفا باللام # والعلم إذا ثني أو جمع لزم فيه اللام ، وإن لوحظ | فيه معنى الوصف فغير ~~لازم كالعباس ، والحسن ، | ونحوهما # والنجم للثريا من الأعلام التي لزم دخول اللام | عليها وكذا الصعق | ~~والمصادر كالفضل ، والعلاء | جاء استعمالها بالألف واللام وبدونهما ، ويكفي ~~| لتثنية الأعلام ms0640 وجمعها مجرد الاشتراك في الاسم | لكثرة استعمالها وكون ~~الخفة مطلوبة فيها بخلاف | أسماء الأجناس # والأعلام الغالبة التي تسمى أعلاما اتفاقية أيضا | وهي ما كان في الأصل ~~جنسا ثم كثر استعماله | لواحد مع لام العهد قبل العلمية ليظهر | اختصاصه ، ~~وحكمها لزوم اللام ألبتة ، ولا يجوز | النزع مرة والإثبات أخرى إذ اللام ~~هناك كبعض | العلم ، وبمنزلة جزئه ، بخلاف الأعلام المنقولة | من الصفة إذ ~~حكمها جواز الإثبات والنزع لأن هذا | القسم ما صار علما باللام حتى يكون ~~اللام كأحد | أجزاء الكلمة ، فدخل هنا لمحا للوصفية | الأصلية | وأما ~~المنقولة من اسم جنس فإن كان في أصله | المنقول عنه ما يشعر بالمدح أو الذم ~~جاز دخول | اللام لمحا للأصل ، وإلا فلا يجوز إدخال اللام | أصلا كما مر ، ~~إلا أن يكون مشتركا ، فالطريق إذن | إضافة العلم # وأعلام الأيام من قبيل الأعلام الغالبة فيلزمها اللام | سوى ( اثنين ) | ~~وكل اسم غير صفة ولا مصدر | وليس فيه الألف واللام في أصل وضعه كرجل إذا | ~~سميته بأسد وجعفر فالألف واللام لا تدخله | أصلا # وكل اسم غلب باللام اسما لا صفة ، أو سمي | باللام وليس بصفة ولا مصدر ~~فالألف واللام تدخله | وجوبا ( وكل ما وضع صفة في الأصل أو مصدرا | فالألف ~~واللام تدخله ) ويجوز حذف جزء العلم | عند الأمن من الالتباس ، كما يجوز ~~دخول اللام | فيه عند كونه مصدرا أو صفة # والأعلام التي لامها لازمة في الأصل أجناس | صارت بالغلبة أعلاما مع لام ~~العهد فلا جرم وجب | أن يجعل جنسيتها مقدرة وأدخلوا الألف واللام في | ~~كنايات البهائم دون أعلام الأناسي إيذانا بضعف | تعريفها لأن فائدة وضع ~~أعلامها غير راجعة إليها بل | PageV01P604 | إلى الأناسي ، وإدخال اللام ~~للمح الوصفية ليس | مقيسا في شيء من الأعلام بل هو أمر سماعي | ذكره ~~الدماميني # ( وكل ما أشبه العلم في أنه لا يجوز أن يكون | وصفا لأي وليس مستغاثا به ~~ولا مندوبا فإنه يجوز | حذف حرف النداء معه ) # وعلم الجنس للجمعية لا يجمع فمثل | ( فرعون ) ، و ( قيصر ) علمان وليسا ~~من أعلام | الجنس للجمعية فلا بد من القول ms0641 بوضع خاص في | كل منهما لكل من ~~يطلق عليه # وإذا ذكر الوصف لاسم العلم لم يكن المقصود من | ذكر الوصف التمييز بل ~~تعريف كون ذلك المسمى | موصوفا بتلك الصفة | مثاله إذا قلنا : الرجل | ~~العالم ، فقولنا الرجل اسم للماهية فيتناول | الأشخاص الكثيرين ، فإذا قلنا ~~: العالم كان | المقصود من ذلك الوصف تمييز هذا الرجل عن | سائر الرجال ~~بهذه الصفة # وأما إذا قلنا : ( زيد العالم ) فلفظ ( زيد ) اسم | علم وهو لا يفيد إلا ~~هذه الذات المعينة لأن أسماء | الأعلام قائمة مقام الإشارات ، فإذا وصفناه ~~| بالعالمية امتنع أن يكون المقصود منه تتمييز ذلك | الشخص عن غيره ، بل ~~المقصود منه عريف ذلك | المسمى موصوفا بهذه الصفة # العطف : في اللغة الرد | من قولهم : ( عطفت | عنان فرسي ) أي صرفته وردته ~~| ( وقيل : | الإمالة ) | ويستعار للميل والشفقة إذا عدي | بعلى ، والمشهور ~~في تعريفه هو تابع بتوسط بينه | وبين متبوعه أحد الحروف العشرة | والأخصر | ~~والأولى : تابع صدر بحرف العطف # [ العطف بالفاء ] : كل فعل عطف على شيء | وكان الفعل بمنزلة الشرط ، وذلك ~~الشيء بمنزلة | الجزاء فيعطف الثاني على الأول بالفاء دون الواو | كقوله ~~تعالى : @QB@ وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا @QE@ # [ العطف بالواو ] : كل عطف قصد فيه الجمع | فقط وإن كان بغير الواو ك ( ~~أو ) و ( ثم ) في | بعض المواضع فقبوله مشروطا بالجامع نحو : | ( زيد كاتب ~~وشاعر ) فلا يقبل ( زيد كاتب ومعط ) | لأن هذا عطف المفرد على المفرد وشرط ~~كون هذا | العطف بالواو مقبولا أن يكون بينهما جهة جامعة | وكل عطف قصد به ~~معنى آخر إن كان بالواو وكما | إذا كان بمعنى ( أو ) فقبوله غير مشروط به . # والفعل إذا عطف على فعل آخر بالفاء كان ثابتا | بالأول في كلام العرب | ~~يقال : ضربه فأوجعه ، | وأطعمه فأشبعه ، وسقاه فأرواه ، أي بذلك الفعل | لا ~~يغير # وإذا كان المقام مقام تعداد صفات من غير نظر إلى | جمع أو انفراد حسن ~~إسقاط حرف العطف # وإن أريد الجمع بين الصفتين أو التنبيه على | تغايرهما عطف بالحرف | وكذا ~~إذا أريد التنويع | لعدم اجتماعهما # وإذا عطف ms0642 بالفاء مفصل على مجمل فلا بد أن | يكون المعطوف بها هو مجموع ما ~~وقع بعدها لا | بعضه ، وقد يقع مثل هذا في المفردات كقوله | PageV01P605 | ~~تعالى : @QB@ هو الأول والآخر والظاهر والباطن @QE@ | وأما قوله : @QB@ ~~فابعثوا أحدكم بورقكم @QE@ إلى قوله : @QB@ وليتلطف @QE@ إنما | عطف بالواو ~~لانقطاع نظام الترتيب ، لأن التلطف | غير مترتب على الإتيان بالطعام ~~المترتب على | النظر فيه ، المترتب على التوجيه في طلبه ، | المترتب على ~~قطع الجدال في المسألة عن مدة | اللبث وتسليم العلم لله تعالى | وم أقسام ~~حروف العطف : # قسم يشرك بين الأول والثاني في الإعراب والحكم | وهو : الواو والفاء و ( ~~ثم ) و ( حتى ) # وقسم يجعل الحكم لأحدهما لا بعينه وهو : | ( إما ) و ( أو ) و ( أم ) | ~~وإذا قصد الإخبار عن تساوي الوصفين فإن ذكرا | اسمين يفصل بينهما بأداة ~~الجمع وهي الواو ، وإن | ذكرا فعلين بفصل بينهما بأداة الفرق وهي ( أو ) | ~~وقد ذكر النحاة أنه يجوز تقديم المعطوف بالواو ، | والفاء و ( ثم ) و ( أو ~~) و ( لا ) على المعطوف عليه | في ضرورة الشعر بشرط أن لا يتقدم المعطوف | ~~على العامل # وأما تقديم التأكيد والبدل في السعة على المتبوع | والعامل جميعا فمما لم ~~يقل به أحد | والعطف على معمول الفعل لا يقتضي إلا | المشاركة في مدلول ذلك ~~الفعل ومفهومه الكلي لا | الشخصي المعين متعلقاته المخصوصة فإن | المشاركة ~~في مفهومه الشخصي موكول إلى | القرائن | ولما كانت قضية العطف المشاركة في ~~| الحكم كان العطف على الثنيا ثنيا كما في قوله : | لفلان علي ألف درهم إلا ~~مائة درهم وعشرون | دينارا # وقد يعطف عامل حذف وبقي معموله معطوفا على | معمول عامل آخر يجمعهما معنى ~~واحد مثل : | علفتها تبنا وماء باردا # [ أي : وسقيتها ماء باردا ] والمعنى الجامع | بينهما الإطعام | ومثل قوله ~~: | وزججن الحواجب والعيونا # أي : وكحلن العيونا ، والجامع التحسين | وفي كل موضع يحسن السكوت على ما ~~قبل ( أو ) | فالعطف ب ( أو ) ، وإن لم يحسن فالعطف ب | ( أم ) # وعطف الفعل على اسم الفاعل جائز إذا كان اسم | الفاعل معرفا باللام فيها ~~معنى الذي كقوله تعالى : | @QB@ إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا ms0643 ~~حسنا @QE@ # وعطف الشيء على مصاحبه نحو : @QB@ فأنجيناه وأصحاب السفينة @QE@ | ~~PageV01P606 | وعلى سابقه نحو : @QB@ ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم @QE@ | ~~وعلى لا حقه نحو : @QB@ كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك @QE@ | ويجوز ~~تخصيص المعطوف بالحال حيث لا لبس | كقوله تعالى : @QB@ ووهبنا له إسحاق ~~ويعقوب نافلة @QE@ فإن ( نافلة ) حال من المعطوف فقط | وهو يعقوب إذ هو ولد ~~الولد لا إسحق # وإذا دخل حرف العطف بين الاسمين كان الثاني | غير الأول ، إذ الأصل ~~المغايرة واستقلال كل واحد | من المعطوف والمعطوف عليه بنفسه # وإن لم يدخل بينهما حرف العطف كان الثاني تابعا | ومؤكد للأول ، والعطف ~~على ما يليه أولى من | العطف على الأول | والعاطف إذا نظر إلى نفسه | ولوحظ ~~أن مدلوله تشريك الثاني للأول في حكمه | من غير دلالة لهما على معية وترتيب ~~فالعطف بهذا | الاعتبار يفيد الاستقلال ، وإذا نظر إليه من حيث | إنه يجعل ~~تابعا للأول والأول متبوعا | فالعطف | بهذا الاعتبار يشعر بعدم الاستقلال ، ~~( فإن لوحظ | في العطف الحيثية الثانية فالترك يشعر بالاستقلال | والعطف ~~ينبئ عن الإخلال بالاستقلال ) ، وإن | لوحظ فيه الحيثية الأولى فترك العطف ~~يخل | بالاستقلال ، بل يورث الفساد لما فيه من احتمال | الإضراب المخل ~~بالتسوية والاستقلال ، وبهذا | يظهر أن ترك العطف مثل نفس العطف في الإشعار ~~| بالأمرين المتغايرين باعتبار الحيثيتين المختلفتين ، | وقد ينظر في ~~الجملة إلى جهة الإيضاح والكشف | فتفصل | وقد ينظر فيها إلى جهة الاستقلال ~~| والمغايرة فتوصل نحو جملة : @QB@ يذبحون أبناءكم @QE@ فإنها تارة فصلت عن ~~جملة : | @QB@ يسومونكم سوء العذاب @QE@ وتارة وصلت | بها # وقد يكون قطع الجملة عما قبلها لكونها بيانا لمفرد | من مفرداتها نحو ~~قوله تعالى : ^ ( وعذاب يوم | كبير ) ^ ، @QB@ إلى الله مرجعكم @QE@ فصل | ~~@QB@ إلى الله مرجعكم @QE@ لأنه بيان ل @QB@ عذاب يوم كبير @QE@ | [ وإنما ~~وسط العاطف في قوله تعالى : | @QB@ أولئك على هدى من ربهم وأولئك هم ~~المفلحون @QE@ ولم يتوسط في قوله : @QB@ أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم ~~الغافلون @QE@ | لأن مفهوم الجملتين مختلف في الأولى ، والجملة | الثانية ~~مقررة للأولى في الثانية ] | وما لا ينعت لا يعطف عليه عطف بيان ، لأن | ~~عطف البيان في الجوامد ms0644 بمنزلة النعت في | المشتقات # وعطف البيان لا يكون إلا بالمعارف ، والصفة | تكون بالمعرفة والنكرة # والنعت قد يكون جملة ، وعطف البيان ليس | كذلك # والصفة تتحمل الضمير ، وعطف البيان لا | PageV01P607 | يتحمله # وعطف البيان في تقدير جملة واحدة ، والبدل في | تقدير جملتين على الأصح # والمعتمد في عطف البيان الأول ، والثاني | موضح ، والمعتمد في البدل هو ~~الثاني ، والأول | توطئة وبساطة له # وعطف البيان يشترط مطابقته لما قبله في التعريف | بخلاف البدل # وعطف البيان ليس بنية إيقاعه محل الأول ، | بخلاف البدل # والبدل قد يكون غير الأول في بدل البعض | والاشتمال والغلط ، بخلاف عطف ~~البيان ، | ومثل : ( جاءني أخوك زيد ) إن قصد فيه الإسناد | إلى الأول وجيء ~~بالثاني تتمة له وتوضيحا فالثاني | عطف بيان ، وإن قصد فيه الإسناد إلى ~~الثاني | وجيء بالأول توطئة له مبالغة في الإسناد فالثاني | بدل # وقد يراد بالعطف المبالغة باعتبار التكثير كقولك : | ( أصبح الأمير لا ~~يخالفه رئيس ولا مرؤوس ) | وعليه : @QB@ ولا الملائكة المقربون @QE@ # والعطف كما يكون على اللفظ كذلك يكون على | المعنى كقوله تعالى : @QB@ ~~ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم @QE@ ، فإنه في معنى ا ( لا خير فيهم ) ، | ~~فعطف عليه @QB@ ولو أسمعهم لتولوا @QE@ على | اعتبار هذا المعنى # وعطف الجملة الصريحة على المفرد الصريح لا | يجوز لأنها لا تقع موقعه ، ~~إذ الجملة لا يجوز أن | تكون فاعلة # وعطف الشرطية على غيرها وبالعكس كثير في | الكلام مثل قوله تعالى : @QB@ ~~وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر @QE@ | وقوله | ~~تعالى : @QB@ فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون @QE@ | وعطف ~~الأمر لمخاطب على الأمر لمخاطب آخر | مما أخطأ في منعه النحاة لوقوعه قطعا ~~في قوله | تعالى : @QB@ يوسف أعرض عن هذا واستغفري لذنبك @QE@ # وكمال الاتصال المانع من العطف مخصوص | بالجمل التي لا محل لها من ~~الإعراب وقد نظمت | فيه : | # % فكم من قريب لا تراه بقربه % | وكم من بعيد قد ينال وصالا % # % تقرب ولا تطمع كمال وصاله % | من العطف منع في الوصال كمالا % # وإذا عطف شيء على شيء هو مقيد يقيد فإن كان | القيد متأخرا عن المعطوف ~~عليه ms0645 لا يجب اعتباره | في المعطوف ، بخلاف ما إذا كان مقدما نحو | ( في ~~الدار رأيت زيدا وضربت عمرا ) | وهذه | القاعدة أكثرية لا كلية # وعطف الجنس على النوع وبالعكس مشهور # وعطف الخاص على العام وبالعكس يختص بالواو | نص عليه التفتازاني ، ويختص ~~ب ( حتى ) نص | عليه ابن هشام # والمراد بالخاص والعام هنا ما كان فيه الأول شاملا | PageV01P608 | ~~للثاني لا المصطلح عليه في الأصول # والمعطوف يشارك المعطوف عليه في العامل وذلك | في المفردات # والعطف على الجزاء على وجهين : | أحدهما : ما يكون كل من المعطوف عليه | ~~والمعطوف صالحا لأن يقع جزاء ، فحينئذ يستقل | كل بالجزائية كقولك : ( إن ~~ضربت ضربت | وشتمت ) # والثاني : ما لا يكون كذلك ، فالجزاء حينئذ | مجموع المتعاطفين من حيث ~~المجموع # وإذا عطف شيء على آخر ب ( إما ) يلزم أن يصدر | المعطوف عليه أولا ب ( ~~إما ) ثم يعطف عليه ب | ( إما ) ليعلم من أول الأمر أن الكلام مبني على | ~~الشك # وإذا عطف شيء على آخر ب ( أو ) يجوز أن | يصدر المعطوف عليه ب ( إما ) ~~نحو : ( جاءني | إما زيد أو عمرو ) | ولكن لا يجب لمجيء نحو : | ( جاءني ~~زيد أو عمرو ) # والفعل إذا عطف على الاسم أو بالعكس فلا بد | من رد أحدهما على الآخر في ~~التأويل # والاسم لما كان أصل الفعل والفعل متفرع عنه جاز | عطف الفعل عليه لأنه ~~ثان والثواني فروع على | الأوائل | وأما إذا عطفت الاسم على الفعل كنت | قد ~~رددت الأصل فرعا وجعلته ثانيا وهو أحق بأن | يكون مقدما لأصالته # وإذا عطف اسم على اسم ( إن ) فإن كان بعد | الخبر جاز فيه الرفع على ~~المبتدأ والنصب على | اللفظ كقوله تعالى : ^ ( أن الله بريء من | المشركين ~~ورسوله ) ^ قرئ بهما | وإن كان | قبل الخبر لم يحسن إلا النصب كقوله تعالى ~~: | @QB@ إن الله وملائكته يصلون على النبي @QE@ # وإذا لم يكن بين الجملتين مشاركة وجب ترك | العاطف وإن كان بينهما مشاركة ~~فإن لم يكن بينهما | تعلق ذاتي وجب ذكر العاطف كقولك : ( زيد | طويل وعمرو ~~قصير ) وكذا ( فلان يقوم ويفعل ) | وإذا عطفت جملة خالية عن الضمير على ms0646 ~~جملة | ذات ضمير فإن كان العطف بالفاء أو ( ثم ) فلا | حاجة هناك إلى ~~الضمير ، ولهذا صرحوا بجواز | ( الذي يطير فيغضب زيد الذباب ) ، لأن المعنى ~~| ( الذي يطير ويحصل عقيبه غضب زيد الذباب ) | وبجواز ( الذي جاء ثم غربت ~~الشمس زيد ) إذ | المعنى ( الذي تراخى عن مجيئه غروب الشمس | زيد ) وله ~~نظائر كثيرة # ولا يجوز كون المعطوف مقول قائل والمعطوف | عليه مقول قائل آخر إلا على ~~وجه التلقين # ولا يجوز العطف على المتصل بدون التأكيد | بالمنفصل ، ولذلك قالوا في ~~تفسير قوله تعالى : | @QB@ اسكن أنت وزوجك الجنة @QE@ ( أنت ) تأكيد | أكد ~~به المستكن ليصح العطف ، لأن ( وزوجك ) | معطوف على المضمر المستكن المتصل ~~في | ( اسكن ) # [ وفي عطف القصة على القصة لا يطلب التناسب | PageV01P609 | في الخبرية ~~والإنشائية ولا المشاركة في الفاعل | المخاطب ، إذ لا يقال ( أضرب وأكرم ) ~~فيما إذا | كان المخاطب في كل شخص آخر من غير | تصريح بالنداء فيقال : ( ~~اضرب يا زيد وأكرم يا | عمرو ) بل يطلب التناسب بين القصتين ] # وجاز العطف على المضمرين المرفوع والمنصوب | من غير تكرير العامل الجاز ~~لأنهما يعطفان على | الاسم الظاهر فجاز أن يعطف الظاهر عليهما # وامتنع العطف على المضمر المجرور إلا بتكرير | الجار فلم يجز أن يعطف ~~الظاهر على المضمر | إلا بتكريره أيضا | والكوفيون على [ جواز العطف | على ~~المضمر المجرور وبغير تكرير ] وهو | الصحيح عند المحققين كابن مالك ، ~~ودليله | عندهم قراءة حمزة : @QB@ تساءلون به والأرحام @QE@ بخفض ( الأرحام ~~) # قال أبو حيان : ' والذي نختاره جواز ذلك لوروده | في كلام العرب كثيرا ~~نظما ونثرا ، ولسنا متعبدين | باتباع جمهور البصريين بل نتبع الدليل # وقد امتنع عطف نفس التأكيد على نفس المؤكد ، | ولا يمتنع عطف أحد ~~التأكيدين على الآخر بل هو | مناسب لاشتراكهما في كونهما تأكيدا لمؤكد واحد ~~| كما في قولهم مثلا ( يلزمه ذلك ولا يسعه تركه ) # والعطف لا يغير المعطوف عليه ، ففيما إذا ادعى | ألفا وشهد وأحد على ألف ~~وآخر على ألف | وخمسمائة تقبل على الألف بالإجماع ( لما ذكرنا | فلم يختلف ~~المشهود عليه ) # والعطف من عبارات البصريين ، والنسق من | عبارات الكوفيين ، وعطف النسق ~~هوالعطف ms0647 | بحرف | ( وعطف يعطف : مال | وعليه : أشفق ) # وعطفا كل شيء ( بالكسر ) : جانباه # وجاء ثاني عطفه أي : رخي البال ، أو لاويا | عنقه ، أو متكبرا معرضا | ~~وثنى عني عطفه : أعرض . # العلم : ( هو معرفة الشيء على ما هو به # وبديهيه : ما لا يحتاج فيه إلى تقديم مقدمه # وضروريه بالعكس ولو سلك فيه بعقله فإنه لا | يسلك ، كالعلم الحاصل ~~بالحواس | الخمس ) # وعلم به ( كسمع ) : أدرك وأحاط # والأمر : أتقنه # ( والعلم يتعدى بنفسه ) وبالباء ويزاد في مفعوله | قياسا | ^ ( وهو بكل ~~شيء عليم ) ^ ، @QB@ ألم يعلم بأن الله يرى @QE@ # ولا يتعدى ب ( من ) إلا إذا أريد به التمييز : | @QB@ والله يعلم المفسد ~~من المصلح @QE@ | وقد | صح أن ابن عباس قال في قوله تعالى : ^ ( إلا | ~~PageV01P610 | لنعلم ) ^ أي لنميز أهل اليقين من أهل الشك | والعلم بمعنى ~~إدراك الشيء بحقيقته المتعلق | بالذات يتعدى إلى واحد ، أو بالنسبة يتعدى ~~إلى | اثنين ، وثاني مفعولي ( علم ) عين الأول فيما | صدقا عليه ، وثاني ~~مفعولي ( أعطى ) غير الأول # وعلم ( بالتضعيف ) منقول من ( علم ) الذي | يتعدى إلى واحد فتعدى إلى ~~اثنين | والمنقول | بالهمزة من ( علم ) الذي يتعدى إلى اثنين يتعدى | إلى ~~ثلاثة وقد نظمت فيه : | # % وعلم بالتضعيف من علم الذي % | يتعدى إلى فرد فعدي لاثنين % # % وأعلم مما قد تعدى إليهما % | فزاد بفرد هكذا الفرق في البين % # والأفعال المتعدية إلى ثلاثة : مفعولها الأول | كمفعول ( أعطيت ) في جواز ~~الاقتصار عليه | كقولك : ( أعلمت زيدا ) ، والاستغناء عنه | كقولك : ( ~~أعلمت عمرا منطلقا ) ، والثاني | والثالث كمفعولي ( علمت ) في وجوب ذكر | ~~أحدهما عند الآخر وجواز تركهما معا # و ( علمت ) يستعمل ويراد به العلم القطعي ، فلا | يجوز وقوع ( أن ) ~~الناصبة بعده # ويستعمل ويراد به النص القوي ، فيجوز أن يعمل | في أن يقال : ( ما علمت ~~إلا أن يقوم زيد ) # واستعمال العلم بمعنى المعلوم شائع وواقع في | الأحاديث كقوله عليه ~~الصلاة والسلام : ' تعلموا | العلم ' ( فإن العلم ههنا بمعنى المعلوم ) # وقد يكنى بالعلم عن العمل لأن العمل إذا كان | نافعا قلما يتخلف عن علم # وقد يراد بالعلم الجزاء تقول : ( أنا أعلم بمن قال | كذا وكذا ) # ( والمعنى الحقيقي للفظ العلم هو ms0648 الإدراك ، | ولهذا المعنى متعلق وهو ~~المعلوم ، وله تابع في | الحصول يكون وسيلة إليه في البقاء وهو الملكة ، | ~~فأطلق لفظ العلم على كل منها إما حقيقة عرفية ، | أو اصطلاحية أو مجازا ~~مشهورا ) # والعلم يقال لإدراك الكلي أو المركب | والمعرفة | تقال لإدراك الجزئي أو ~~البسيط ، ولهذا يقال | ( عرفت الله ) دون ( علمته ) | فمتعلق العلم في | ~~اصطلاح المنطق وهو المركب متعدد كذلك عند | أهل اللغة وهو المفعولان ، ~~ومتعلق المعرفة وهو | البسيط واحد كذلك عند أهل اللغة وهو المفعول | الواحد ~~وإن اختلف وجه التعدد ، والوحدة بينهم | بحسب اللفظ والمعنى # وأيضا يستعمل العلم في المحل الذي يحصل | العلم لا بواسطة # والعرفان يستعمل في المحل الذي يحصل العلم | بواسطة الكسب ، ولهذا يقال : ~~( الله عالم ) ولا | يقال : ( عارف ) ، كما لا يقال : ( عاقل ) فكذا | ~~الدراية فإنها لا تطلق على الله لما فيها من معنى | الحيلة | وفي ' النجاة ~~' : كل معرفة وعلم فإما | تصور وإما تصديق ، فوحدة المحمول تدل | على ~~الترادف | PageV01P611 | [ قال المحقق عصام الدين رحمه الله : يجوز | إسناد ~~العلم بمعنى المعرفة إليه تعالى وإن لم يجز | إسناد المعرفة ، لأن منع ~~إسنادها نشأ عن لفظ | المعرفة دون معناها ، إذ لفظ المعرفة شاع في | ~~الإدراك بعد النسيان أو بعد الجهل ، وليس لفظ | العلم بمعنى الإدراك كذلك | ~~وقال بعضهم : لا | يلزم من عدم إجراء المعرفة على الله تعالى | لشيوعها ~~فيما يكون مسبوقا بالعدم عدم إجراء | المقتصر على المفعول عليه تعالى ، ~~والكلام في | أن المعرفة هل هي إدراك الجزئي ولو على الوجه | الكلى كما ~~قالت الفلاسفة أم إدراك الجزئي بوجه | جزئي فيه نزاع ] # وقد يستعمل العرفان فيما تدرك آثاره ولا تدرك | ذاته | والعلم فيما تدرك ~~ذاته ، ولهذا يقال : | ( فلان عارف بالله ) ولا يقال : ( عالم بالله ) ، ~~لأن | معرفته ليست بمعرفة ذاته ، بل بمعرفة آثاره | فعلى هذا يكون العرفان ~~أعظم درجة من العلم ، | فإن التصديق إسناد هذه المحسوسات إلى موجود | واجب ~~الوجود ، أو معلوم بالضرورة | فأما تصور | حقيقة الواجب فأمر فوق الطاقة ~~البشرية | واختلفوا | في أن تصور ماهية العلم هل هو ضروري أو نظري | يعسر ~~تحديده ms0649 [ أو نظري غير عسير ] | والمتعسر هو الحد الحقيقي لا الرسمي وليس | ~~مختصا به لصعوبة الامتياز بين الذاتيات | والعرضيات | في ' المستصفى ' ربما ~~يعسر | تحديده على الوجه الحقيقي بعبارة محررة جامعة | للجنس والفصل ~~الذاتيين ، فإن ذلك عسير في | أكثر الأشياء ، بل في أكثر المدركات الحسية | ~~كرائحة المسك وطعم العسل | وإذا عجزنا عن | تحديد المدركات فنحن عن تحديد ~~الإدراكات | أعجز ، ولكنا نقدر على شرح معنى العلم بتقسيم | ومثال | أو ~~نظري غير عسير | فإلى الأول ذهب | الإمام الرازي أي [ إلى كونه ضروريا ] | ~~وإلى | الثاني ذهب إمام الحرمين والغزالي [ نظريا يعسر | التحديد وهو كونه ~~نظريا غير عسير ] والثالث | هو الأصح ، لكن اختلفوا في تعريفه ، فتارة ~~عرفوه | بأنه معرفة المعلوم على ما هو به ، هذا عند أهل | السنة ، وهو علم ~~المخلوقين | وأما علم الخالق | فهو الإحاطة والخبر على ما هو به ، وتارة ~~بأنه | إثبات المعلوم على ما هو به ، وما يعلم به | الشيء ، أو اعتقاد ~~الشيء على ما هو به وما يوجب | كون من قام به عالما ، والضرورة الحاصلة عند ~~| العاقلة : وهذا تعريف القائلين بأنه من مقولة | الكيف | والحقيقة عند ~~أصحاب الانفعال والتعلق | بين العالم والمعلوم عند من يقول إنه من | ~~الإضافة ، والمختار أنه صفة توجب لمحلها تميزا | بين المعاني لا يحتمل ~~متعلقه النقيض | وأحسن | ما قيل في الكشف عن ماهية العلم : هو أنه صفة | ~~يتجلى بها المذكور لمن قامت هي به | فالمذكور | يتناول الموجود والمعدوم ، ~~والممكن | والمستحيل ، والمفرد والمركب ، والكلي | والجزئي ، وخرج بالتجلي ~~الظن والجهل المركب | واعتقاد المقلد المصيب أيضا ( إذ التجلي | الانكشاف ~~التام ) وأصح الحدود عند | المحققين من الحكماء وبعض المتكلمين هو | الصورة ~~الحاصلة من الشيء عند العقل سواء كانت | PageV01P612 | تلك الصورة العلمية ~~عن ماهية المعلوم كما في | العلم الحضوري الانطباعي ، أو غيرها كما في | ~~العلم الحضوري ، وسواء كانت مرتسمة في ذات | العالم كما في علم النفس ~~بالكليات ، أو في | القوى الجسمانية كما في علمها بالماديات وسواء | كانت ~~عين ذات العالم كما في علم الباري بذاته | فإنه عين ذاته المقدسة المنكشفة ~~بذاته على ذاته ms0650 ، | لأن مدار العلم على التجرد فهو علم وعالم | ومعلوم : ~~@QB@ أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى @QE@ # والتغاير اعتباري ، وذلك أن العلم عبارة عن | الحقيقة المجردة عن الغواشي ~~الجسمانية ، فإذا | كانت هذه الحقيقة مجردة فهو علم ، وإذا كانت | هذه ~~الحقيقة المجردة له حاضرة لديه وغير مستورة | عنه فهو عالم ، وإذا كانت هذه ~~الحقيقة المجردة لا | تحصل إلا به فهو معلوم ، فالعبارات مختلفة وإلا | ~~فالكل بالنسبة إلى ذاته واحد ، [ هذا إذا كانت | عين ذات العالم وأما إذا ~~كانت ] غير ذات العالم | كما في علمه تعالى بسلسلة الممكنات ، فإنها | ~~حاضرة بذاتها عنده تعالى ، فعلمه تعالى بها | عينها ، فيمتنع أن تكون عينه ~~سبحانه عن الاتحاد | مع الممكن ، لكن هذا هو العلم التفصيلي | الحضوري ، ~~وله تعالى علم آخر بها أجمالي | سرمدي غير مقصور على الموجودات وهو عين | ~~ذاته عند المتألهين # ( قال بعض المحققين : العلوم الحاصلة لنا على | ثلاثة أنحاء : | حضوري ~~بحت كعلمنا بذاتنا وبما حصل من | الكيفيات والصور # وانطباعي صرف كعلمنا بما هو الغائب عنا # وذو الوجهين يشبه الأول من وجه ، والثاني من | وجه كعلمنا بما ترتسم ~~صورته في قوانا # [ ومذهب أكثر الأشاعرة أن العلم صفة تقتضي | الإضافة المخصوصة التي سماها ~~الجباثيان - هما | أبو علي وابنه أبو هاشم - عالمية ، ومذهب | أصحاب المثل ~~الأفلاطونية أن العلم صفة | المعلومات القائمة بأنفسها ، ومذهب ابن سينا | ~~ومن تابعه أن العلم صفة المعلومات القائمة بذات | الله | وأيا ما كان فهو ~~غير ذاته | وعبارة عامة | متكلمي أهل الحديث أن الله تعالى عالم بعلمه | ~~وكذلك فيما وراء ذلك من الصفات | وامتنع أكثر | مشايخنا عنه احترازا عما ~~يوهمه من كون العلم آلة | فقالوا : عالم وله علم ، وكذا فيما وراء ذلك من | ~~الصفات | وأبو منصور الماتريدي يقول : إنه عالم | بذاته وكذا فيما وراء ذلك ~~من الصفات دفعا لوهم | المغايرة ، وأن ذاته ذات يستحيل أن لا يكون | عالما ~~، لا نفي الصفات | كيف وقد أثبت | الصفات في جميع مصنفاته وأتى بالدلائل | ~~لإثباتها ] # وعند القطب : العلم من الموجودات الخارجية | وأما علم الله تعالى فهو ~~قديم وليس بضروري ولا ms0651 | مكتسب ، وإنما هو من قبيل النسب والإضافات ، | ولا ~~شك أنها أمور غير قائمة بأنفسها مفتقرة إلى الغير # فتكون ممكنة لذواتها فلا بد لها من مؤثر ، | ولا مؤثر إلا ذات الله ، ~~فتكون تلك الذات | المخصوصة موجبة لهذه النسب والإضافات ، ثم | PageV01P613 ~~| لا يمتنع في العقل أن تكون تلك الذات موجبة لها | ابتداء ، ولا يمتنع ~~أيضا أن تكون تلك الصفات | موجبة لصفات أخرى حقيقية أو إضافية | ثم إن | ~~تلك الصفات توجب هذه النسب ، وعقول البشر | قاصرة عن الوصول إلى هذه ~~المضائق # والحق أن علم الله تعالى منزه عن الزمان ، ونسبته | إلى جميع الأزمنة على ~~السوية فيكون جميع الأزمنة | من الأزل إلى الأبد بالقياس إليه تعالى ~~كامتداد | واحد متصل بالنسبة إلى من هو خارج عنه ، فلا | يخفى على الله ما ~~يصح أن يعلم ، كليا كان أو | جزئيا لأن نسبة المقتضى لعلمه إلى الكل واحدة ~~، | فمهما حدثت المخلوقات لم يحدث له تعالى علم | آخر بها بل حصلت مكشوفة ~~له بالعلم الأزلي ، | فالعلم بأن سيكون الشيء هو نفس العلم بكونه في | وقت ~~الكون من غير تجدد ولا كثرة ، وإنما | المتجدد هو نفس التعلق والمعلق به ، ~~وذلك مما | لا يوجب تجدد المتعلق بعد سبق العلم بوقوعه في | وقت الوقوع ~~وفرض استمراره إلى ذلك الوقت فلا | تكون صفة العلم في الأزل من غير تعلق ~~حتى | يكون عالما بالقوة فيفضي إلى نفي علمه تعالى | بالحوادث في الأزل ، ( ~~فالصانع الذي لا يشغله | شأن عن شأن | واللطيف الخبير الذي لا يفوته | كمال ~~لا بد وأن يعلم ذاته ، ولازم ذاته ، ولازم | لازمه ، جمعا وفرادى ، إجمالا ~~وتفصيلا إلى ما لا | يتناهى ) ، وبديهة العقل تقضي بأن إبداع هذه | ~~المبدعات وإبداع هذه الحكم والخواص يمتنع إلا | من العالم بالممتنعات ~~والممكنات والموجودات | قبل وجودها [ جميعا وفرادى ، إجمالا | وتفصيلا ] ~~بأنه سيكون وقت كذا ليقصد ما | يشاؤه | في وقت شاءه فيه ، وبعد وجودها أيضا ~~| ليجعلها مطابقة لما يشاء # ثم اعلم أن علمه تعالى في الأزل بالمعلوم المعين | الحادث تابع لماهيته ، ~~بمعنى أن خصوصية العلم | وامتيازه عن سائر العلوم ms0652 إنما هو باعتبار أنه علم ~~| بهذه الماهية | وأما وجود الماهية وفعليتها فيما لا | يزال فتابع لعلمه ~~الأزلي بها ، التابع لماهيته بمعنى | أنه تعالى لما علمها في الأزل على هذه ~~| الخصوصية لكونها في نفسها على هذه الخصوصية | لزم أن يتحقق ويوجد فيما لا ~~يزال على هذه | الخصوصية ، فلا جبر ولا بطلان لقاعدة | التكليف | وأما ~~مشيئته تعالى فإنها متبوعة ، ووقوع | الكائنات تابع لها ، فمن قال : إن ~~علمه تعالى | يجب أن يكون فعليا [ أي غير مستفاد من خارج | كما هو عند ~~المتكلمين ] لا يقول : إن العلم | تابع للوقوع | ومن قال بالتبعية قال ~~بانقسام علمه | إلى الفعل والانفعال والمقدم على الإرادة هو | الفعل ، وعلى ~~الوقوع هو الانفعال ، ولا نعني | بالتبعية للمعلوم التأخر عن الشيء زمانا ~~أو ذاتا ، | بل المراد كونه فرعا في المطابقة # والقول بأن علمه تعالى حضوري والمراد وجود | المعلوم في الخارج يشكل ~~بالممتنعات لأن علمه | تعالى شامل للممتنعات والمعدومات الممكنة إلا أن | ~~يقال لها وجود في المبادئ العالية | [ وقد اشتهر | عن الفلاسفة القول بأن ~~الله تعالى لا يعلم | الجزئيات المادية بالوجه الجزئي بل إنما يعلمها | ~~بوجه كلي منحصر في الخارج وحاصل مذهبهم أن | PageV01P614 | الله تعالى يعلم ~~الأشياء كلها بنحو التعقل لا بطريق | التخيل فلا يغرب عن علمه مثقال ذرة في ~~الأرض | ولا في السماء لكن علمه تعالى لما كان بطريق | التعقل لم يكن ذلك ~~العلم مانعا من وقوع | الشركة ، ولا يلزم من ذلك أن لا يكون بعض | الأشياء ~~معلوما له تعالى ، بل ما تدركه على وجه | الإحساس والتخيل هو يدركه على وجه ~~التعقل ، | فالاختلاف في نحو الإدراك لا في المدرك ، فإن | التحقيق أن ~~الكلية والجزئية صفتان للعلم ، وربما | يوصف بهما المعلوم لك باعتبار العلم ~~، وبهذا لا | يستحقون الإكفار | وتعقل الجزئيات من حيث إنها | متعلقة بزمان ~~تعقل بوجه جزئي يتغير ، وأما من | حيث إنها غير متعلقة بزمان فتعقل على وجه ~~كلي | لا يتغير ] # ( وأما قوله تعالى : @QB@ إلا لنعلم @QE@ وأشباهه فهو | باعتبار التعلق ~~الحالي الذي هو مناط الجزاء | قال | القاضي في قوله تعالى : @QB@ ثم ms0653 ~~بعثناهم لنعلم @QE@ ليتعلق علمنا تعلقا حاليا مطابقا لتعلقه | أولا تعلقا ~~استقباليا فلا يلزم منه أن يحدث له تعالى | علم ) ، فإن العلم الأزلي ~~بالحادث الفلاني في | الوقت الفلاني غير متغير وإنما هو قبل حدوث | الحادث ~~كهو حال حدوثه وبعد حدوثه [ غير | متغير ] وإنما جاء المضي والاستقبال من | ~~ضرورة كون الحادث زمانيا ، وكل زمان محفوف | بزمانين : سابق ولاحق ، فإذا ~~نسبت العلم الأزلي | إلى الزمان السابق قلت : قد علم الله ، وإذا | نسبت ~~إلى الزمان الحالي قلت : يعلم الله | وإذا | نسبت إلى الزمان اللاحق قلت : ~~سيعلم الله | فجميع هذه التغيرات انبعثت من اعتباراتك ، | وعلم الله واحد ~~لأن علمه لازم لوجوده الأول ، | وفعله ملازم لعلمه ، أما بالنسبة إليه فعلى ~~سبيل | الاتحاد ، وأما بالنسبة إلى الموجودات فعلى سبيل | الاعتبار فلا ~~يستدل بتغيرها على تغير ، وبعدمها | على عدمه ( ويعلم جميع الجزئيات على ~~وجه | جزئي فعند وجودها يعلم أنها وجدت ، وعند | عدمها يعلم أنها عدمت ، ~~وقبل ذلك يعلم أنها | ستوجد وستعدم ) ولا مانع من أن يكون العلم | في نفسه ~~واحدا ومتعلقاته مختلفة ومتغايرة ، وهو | يتعلق بكل واحد منها على نحو تعلق ~~الشمس بما | قابلها واستضاء بها ، وكذا على نحو ما يقوله | الخصم في العقل ~~الفعال لنفوسنا فإنه متحد وإن | كانت متعلقاته متكثرة ومتغايرة # ( وزعم الفلاسفة أنه تعالى يعلم الجزئيات على | وجه كلي هربا من تجدد ~~علمه تعالى ) | والعلم الذي هو قسم من أقسام التصديق أخص | من العلم بمعنى ~~الإدراك ، إذ العلم المتقابل | للجهل ينتظم في التصديق والتصور ، بسيطا كان ~~| أو مركبا # والعلم : حصول صورة الشيء في العقل # والملاحظة : استحضار تلك الصورة | وكلما | تحقق الاستحضار تحقق الحصول ~~بلا عكس | لجواز تحقق الحصول دون الاستحضار # والعلم يطلق على ثلاثة معان بالاشتراك : | أحدها يطلق على نفس الإدراك | ~~PageV01P615 | وثانيها على الملكة المسماة بالعقل في الحقيقة # وهذا الإطلاق باعتبار أنه سبب للإدراك فيكون من | إطلاق السبب على المسبب # وثالثها على نفس المعلومات وهي القواعد الكلية | التي مسائل العلوم ~~المركبة منها ، وهذا الإطلاق | باعتبار متعلق الإدراك إما على سبيل المجاز ~~أو | النقل # وقد يطلق ms0654 العلم على التهيؤ القريب المختص | بالمجتهد ، وهو ملكة يقتدر ~~بها على إدراك | الأحكام الجزئية ، وهو شائع عرفا بخلاف التهيؤ | البعيد ~~فإنه حاصل لكل أحد فلا يطلق العلم | عليه # والعلم الفعلي : هو كلي يتفرع عليه الكثرة ، | وهي أفراده الخارجية التي ~~استفيد منها # والعلم الانفعالي : هو كلي يتفرع على الكثرة ، | وهي أفراده الخارجية ~~التي استفيد منها أيضا # والعلم النظري : هو ما إذا علم فقد كمل نحو | العلم بموجودات العالم # والعلم العملي : هو ما لا يتم الإيمان إلا بأن | يعمل | كالعلم بالعبادات # والعلم المحدث : علم العباد وهو نوعان ضروري | واكتسابي : | فالضروري ما ~~يحصل في العالم بإحداث الله | وتخليقه من غير فكر وكسب من جهته # والاكتسابي عقلي وسمعي : | فالعقلي ما يحصل بالتأمل والنظر بمجرد العقل | ~~كالعلم بحدوث العالم وثبوت الصانع ، | وبوحدانيته وقدمه . # والسمعي ما لا يحصل بمجرد العقل بل بواسطة | كالعلم بالحلال والحرام ~~وسائر ما شرع من | الأحكام # العمل : المهنة والفعل # والعمل يعم أفعال القلوب والجوارح # وعمل : لما كان مع امتداد زمان نحو : | @QB@ يعملون له ما يشاء @QE@ # وفعل : بخلافه نحو : @QB@ ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل @QE@ لأنه ~~إهلاك وقع من غير | بطء # والعمل لا يقال إلا فيما كان عن فكر وروية ، | ولهذا قرن بالعلم حتى قال ~~بعض الأدباء : قلب | لفظ العمل عن لفظ العلم . تنبيها على أنه من | مقتضاه # قال الصغاني : تركيب الفعل يدل على إحداث | شيء من العمل وغيره | فهذا ~~يدل على أن الفعل | أعم من العمل # والعمل أصل في الأفعال ، وفرع في الأسماء | والحروف ، فما وجد من الأسماء ~~والحروف عاملا | ينبغي أن يسأل عن الموجب لعمله # والعمل من العامل بمنزلة الحكم من العلة # وكل حرف اختص بشيء ولم ينزل منزلة الجزء منه | فإنه يعمل # وقد ، والسين ، وسوف ، ولام التعريف ، كلها | مع الاختصاص لم تعمل كأنها ~~الجزء مما يليها # وفيه أن ( أن ) المصدرية تعمل في الفعل | المضارع وهي بمنزلة الجزء لأنها ~~موصولة # والحق أن الحرف يعمل فيما يختص به ولم يكن | PageV01P616 | مخصصا له # لأن المخصص للشيء كالوصف له ، والوصف لا | يعمل في ms0655 الموصوف ، وحق العامل ~~التقديم لأنه | المؤثر فله القوة والفضل ، وحق المعمول أن يكون | متأخرا ~~لأنه محل لتأثير العامل فيه وداخل تحت | حكمه ، وقد يعكس للتوسع في الكلام # والعامل غير المقتضي لأن العامل حرف الجر أو | تقديره ، وحرف الجر معنى ~~وكذا الإضافة التي هي | العاملة للجر فإنها هي المقتضية له على معنى أن | ~~القياس يقتضي هذا النوع من الإعراب # والعامل في العطف على الموضع موجود وأثره | مفقود ، وفي العطف على التوهم ~~أثره ونفسه | كلاهما مفقودان في المعطوف عليه ، موجود أثره | في المعطوف # العرف ( بالضم ) : المعروف | وضد النكر ، | واسم من الاعتراف ومنه قوله : ~~( له علي ألف | عرفا ) أي اعترافا وهو تأكيد # @QB@ والمرسلات عرفا @QE@ : هو مستعار من عرف | الفرس : أي يتتابعون كعرف ~~الفرس # ويقال : أرسلته بالعرف ، أي بالمعروف # وعرف اللسان : ما يفهم من اللفظ بحسب وضعه | اللغوي # وعرف الشرع : ما فهم منه حملة الشرع وجعلوه | مبنى الأحكام # والعرف : هو ما استقر في النفوس من جهة | شهادات العقول وتلقته الطباع ~~السليمة بالقبول # والعادة : ما استمروا عليه عند حكم العقول ، | وعادوا له مرة بحد أخرى # والعرف القولي : هو أن يتعارف الناس إطلاق | اللفظ عليه # والعرف العملي : هو أن يطلقوا اللفظ على هذا | وعلى ذاك ، ولكنهم فعلوا ~~هذا دون غيره # والعرف العملي غير مخصص # والعرف اللفظي مخصص # ومن قبيل الأول : ( لحم الخنزير من اللحم ) # ومن قبيل الثاني : لفظ الدابة فإنها تخص ذا | الحافر | ورد هذا الفرق ~~لقولهم في ( الأصول ) : | إن الحقيقة تترك بدلالة العادة حتى أفتوا بعدم | ~~الحنث فيما إذا حلف لا يأكل لحما بأكل لحم | الخنزير والآدمي | وليست ~~العادة إلا عرفا عمليا # ثم العادة أنواع ثلاثة : | العرفية العامة : وهي عرف جماعة كثيرة لا ~~يتعين | الواضع من البين ، أي لا يستند إلى طائفة | مخصوصة ، بل يتناولها ~~وغيرها كالوضع القديم # والعرفية الخاصة : وهي اصطلاح كل طائفة | مخصوصة كالرفع للنحاة ، والفرق ~~والجمع | والنقض للنظار # والعرفية الشرعية : كالصلاة والزكاة والحج تركت | معانيها اللغوية ~~لمعانيها الشرعية # والعادة والاستعمال قيل : هما مترادفان ، وقيل | المراد من العادة نقل ~~اللفظ إلى معناه المجازي ms0656 | عرفا | ومن الاستعمال نقل اللفظ عن موضوعه | ~~الأصلي إلى معناه المجازي شرعا وغلبة استعماله فيه # العقل : [ في ' القاموس ' ] العلم بصفات | الأشياء من حسنها وقبحها ~~وكمالها ونقصانها | PageV01P617 | [ سئل بعض الحكماء عن العقل فقال : هو ] ~~| العلم بخير الخيرين وشر الشرين | ويطلق لأمور : | لقوة بها يكون التمييز ~~بين القبيح والحسن # ولمعان مجتمعة في الذهن تكون بمقدمات تستتب | بها الأغراض والمصالح # ولهيئة محمودة للإنسان في حركاته وكلامه | [ والحق أنه نور روحاني به ~~تدرك النفس العلوم | الضرورية والنظرية ، وابتداء وجوده عند اجتنان | الولد ~~ثم لا يزال ينمو إلى أن يكمل عند | البلوغ ] # ( والحق أنه نور في بدن الآدمي يضيء به طريقا | يبتدأ به من حيث ينتهي ~~إليه درك الحواس ، فيبدو | به المطلوب للقلب ، فيدرك القلب بتوفيق الله | ~~وهو كالشمس في الملكوت الظاهرة ) # وقيل : هو قوة للنفس بها تستعد للعلوم | والإدراكات | وهو المعنى بقولهم ~~: صفة غريزة | يلزمها العلم بالضروريات عند سلامة الآلات # قال الأشعري : هو علم مخصوص ، فلا فرق بين | العلم والعقل إلا بالعموم ~~والخصوص # وقال بعضهم : العقل يقال للقوة المتهيئة لقبول | العلم # ويقال للعلم الذي يستفيده الإنسان | بتلك القوة # فكل موضع ذم الله الكفار بعدم العقل فإشارة إلى | الثاني # وكل موضع رفع التكليف عن العبد لعدم العقل | فإشارة إلى الأول | [ ~~والصواب ما قاله بعض | المحققين ، وهو أنه نور معنوي في باطن الإنسان | ~~يبصر به القلب - أي النفس الإنسانية - المطلوب ، | أي ما غاب عن الحواس ~~بتأمله وتفكره بتوفيق الله | تعالى بعد انتهاء درك الحواس ، ولهذا قيل : | ~~بداية العقول نهاية المحسوسات ] | وقد جوز | الحكيم إطلاق العقل على الله ~~كما هو مذكور في | الكتب الحكمية والكلامية # وقال قوم من قدماء الفلاسفة : إن العقل من العالم | العلوي ، وهو مدبر ~~لهذا العالم ومخالط للأبدان ما | دامت الأبدان معتدلة في الطبائع الأربع ، ~~فإذا | خرجت عن الاعتدال فارقها العقل # والحاصل أن الرسوم المذكورة لا تفيد إلا حيرة في | حيرة ، والإدراكات ~~كلها جزئية كانت أو كلية ، | والتأليف بين المعاني والصور مستندة إلى العقل ~~| على الأصول الإسلامية ، وهم لا يثبتون الحواس | الباطنة التي ثبتها ms0657 ~~الفلاسفة # قيل : العقل والنفس والذهن واحد ، إلا أن | النفس سميت نفسا لكونها ~~متصرفة | وذهنا لكونها | مستعدة للإدراك ، وعقلا لكونها مدركة # [ وللنفس الناطقة باعتبار تأثيرها بما فوقها | واستفاضتها عنها يكمل ~~جوهرها من التعلقات قوة | تسمى عقلا نظريا . وباعتبار تأثيرها في البدن | ~~تأثيرا اختياريا قوة أخرى تسمى عقلا عمليا ، | مستعين بالعقل النظري ] # ومذهب أهل السنة : أن العقل والروح من الأعيان | وليسا بعرضين كما ظنته ~~المعتزلة وغيرهم # ثم العقل عند المعتزلة هو معروف موجب في | وجوب الإيمان ، وفي حسنه وقبح ~~الكفر # ومهمل عند الأشعري في جميع ذلك # وعندنا : التوسط بين قولي الأشاعرة والمعتزلة كما | PageV01P618 | هو ~~المختار بين الجبر والقدر ، وهو أن العقل آلة | عاجزة | والمعرف والموجب ~~بالحقيقة هو الله | تعالى ، لكن بواسطة الرسول ، وفائدة الاختلاف | إنما ~~تظهر في الصبي للعاقل أنه إن لم يعتقد الشرك | والإيمان لا يكون معذورا عند ~~المعتزلة كالبالغ ، | وعند الأشعري يكون معذورا كالبالغ ، وعندنا : | إن لم ~~يعتقد الشرك يكون معذورا ، وإن اعتقده لا | يكون معذورا # ( والعقل لا مدخل له في الأحكام الخمسة وما | ينتمي إليها من السببية ~~والشرطية ، وهو الحكم | الوضعي عند الأشاعرة لابتنائه على قاعدة الحسن | ~~والقبح العقليين ) # والعقول متفاوتة بحسب فطرة الله التي فطر الناس | عليها باتفاق العقلاء ~~للقطع بأن عقل نبينا ليس مثل | عقول سائر الأنبياء | قال بعضهم : عقل ابن | ~~سينا فائق بكثير من سائر العقول | يحكى أنه كان | يأكل الملح بحفنتين في كل ~~صباح ومساء # وما لم يكن بينه وبين الواجب واسطة فهو العقل | الكلي ، وإن فإن كان مبدأ ~~للحوادث | العنصرية فهو العقل الفعال ، وإلا فهو العقل | المتوسط # والعقل الهيولاني : هو الاستعداد المحض لإدراك | المعقولات كما للأطفال # والعقل بالملكة : هو العلم بالضروريات # واستعداد النفس بذلك لاكتساب النظريات منها # وهو مناط التكليف # والعقل بالفعل : هو ملكة استنباط النظريات من | الضروريات # والعقل المستفاد : هو أن يحضر عنده النظريات | التي أدركها بحيث لا تغيب ~~عنه # [ وفي ' الكشف الكبير ' : إن في الإنسان في أول | أمره استعدادا لأن يوجد ~~فيه العقل والتوجه نحو | المدركات ، فهذا الاستعداد يسمى عقلا بالقوة | ~~وعقلا ms0658 عزيزيا ، ثم يحدث العقل فيه شيئا فشيئا | إلى أن يبلغ الكمال ، ويسمى ~~هذا عقلا مستفادا ، | وما قاله الفلاسفة من التقسيم لم يثبت عن دليل | كما ~~في ' التجريد ' # ثم الإدراكات كلها جزئيا كان أم كليا ، والتأليف | بين المعاني والصور ~~مستندة إلى العقل على | الأصول الإسلامية ، وهم لا يثبتون الحواس | الباطنة ~~التي أثبتها الفلاسفة # ووجود العقل الفعال وكونه علة للنفوس وغير قابل | للفساد غير مسلم عندنا ~~] # واختلف في محل العقل فذهب أبو حنيفة وجماعة | من الأطباء إلى أن محل ~~العقل الدماغ | وذهب | الشافعي وأكثر المتكلمين إلى أن محله القلب ، | وهو ~~مستعد لأن تنجلي فيه حقيقة الحق في الأشياء | كلها | وقيل مشترك بينهما # ( وروي عن علي رضي الله عنه أنه قال : العقل | في القلب ، والرحمة في ~~الكبد ، والرأفة في | الطحال ، والنفس في الرئة | قيل : تنزل المعاني | ~~الروحانيات أولا إلى الروح ، ثم تنتقل منه إلى | القلب ، ثم تصعد إلى ~~الدماغ ، فينتقش بها لوح | المتخيلة ) # ومن أسماء العقل : | اللب لأنه صفوة الرب وخلاصته | PageV01P619 | والحجى ~~: لإصابة الحجة به والاستظهار على | جميع المعاني # والحجر : لحجره عن ركوب المناهي # والنهى : لانتهاء الذكاء والمعرفة والنظر إليه ، وهو | نهاية ما يمنح ~~العبد من الخير المؤدي إلى صلاح | الدنيا والآخرة # العلة [ لغة : عبارة عن معنى يحل بالمحل فيتغير | به حال المحل ، ومنه ~~سمي المرض علة ] # وهي ما يتوقف عليه الشيء # وفي ' التلويح ' ما يثبت به الشيء | وعند | الأصولي ما يجب به الحكم | ~~والوجوب بإيجاب | الله تعالى ، لكن الله تعالى أوجب الحكم لأجل | هذا ~~المعنى | والشارع جل ذكره قد أثبت الحكم | بسبب ، وقد أثبت ابتداء بلا سبب ~~، فيضاف | PageV01P620 | الحكم إلى الله تعالى إيجابا ، وإلى العلة تسبيبا ~~، | كما يضاف الشبع إلى الله تخليقا ، وإلى الطعام | تسبيبا ، وكذا في عرف ~~الفقهاء # وكل من العلة والسبب قد يفسر بما يحتاج إليه | الشيء فلا يتغايران # وقد يراد بالعلة المؤثر ، وبالسبب ما يفضي إلى | الشيء في الجملة ، أو ما ~~يكون باعثا عليه | فيفترقان # | وقال بعضهم : السبب ما يتوصل به إلى الحكم | من غير أن يثبت به # والعلة ms0659 ما يثبت الحكم بها ، وكذا الدليل فإنه | طريق لمعرفة المدلول ~~بسببه تحصل المعرفة # وعلى حصول المعرفة ووقوع العلم به | الاستدلال ، غير أن العلة تسمى سببا ~~، وتسمى | دليلا مجازا # وكل فعل يثبت به الحكم بعد وجوده بأزمنة | مقصودا غير مستند فهو سبب قد ~~صار علة كالتدبير | والاستيلاء # قال بعضهم : كل علة جاز أن تسمى دلالة لأنها | تدل على الحكم ، والمؤثر ~~أبدا يدل على الأثر # ولا يسمى كل دلالة علة لأن الدلالة قد يعبر بها عن | الأمارة التي لا ~~توجبه ولا تؤثر فيه كالكوكب فإنه | دليل القبلة ولا يؤثر فيها ، ( وإنما ~~سمي أحد أركان | القياس علة لأن العلة المرض فكان تأثيرها في | الحكم ~~كتأثير العلة في المريض ) # ثم الصريح | من العلة مثل : لعلة كذا فلسبب كذا ، @QB@ من أجل ذلك كتبنا ~~@QE@ . @QB@ كي لا يكون دولة @QE@ ، و ^ ( إذن لأذقناك ضعف الحياة | وضعف ~~الممات ) ^ | والظاهر من العلة مثل : @QB@ أقم الصلاة لدلوك الشمس @QE@ ، ~~@QB@ فبما رحمة من الله لنت لهم @QE@ ، @QB@ والسارق والسارقة فاقطعوا ~~أيديهما @QE@ | وهذا تحتمل لغير التعليل كالعاقبة | نحو @QB@ ولقد ذرأنا ~~لجهنم @QE@ # والتعدية نحو : @QB@ ذهب الله بنورهم @QE@ # والعطف نحو : @QB@ والذي أخرج المرعى فجعله غثاء أحوى @QE@ # ومن الظاهر أيضا ( إن ) المكسورة المشددة نحو | @QB@ إن النفس لأمارة ~~بالسوء @QE@ # وإذ نحو : @QB@ اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء @QE@ # وعلى نحو : @QB@ ولتكبروا الله على ما هداكم @QE@ | وحتى نحو : ( أسلم ~~حتى تدخل الجنة ) # وفي نحو : @QB@ لمتنني فيه @QE@ # والعلة عند غير الأصولي : ما يحتاج إليه سواء كان | PageV01P621 | ~~المحتاج الوجود أو العدم أو الماهية عند العامة | [ وأما العلاقة العقلية ~~بين الممكنات فقد نفاها أهل | الحق ، فالمنازعة مع من اتخذه مذهبا وإلا | ~~فالضرورة قاضية بثبوتها في الجملة | كيف ولا | يمكن وجود العرض بدون الجوهر ~~، ولا وجود | الكل بدون الجزء ، على أن المراد من قولهم : | علة الكل هو ~~الواجب تعالى أن علة كل | الموجودات ذلك ، إذ علة المعدومات لا يمكن أن | ~~يكون الواجب اتفاقا من المتقدمين والمتأخرين | والحكماء مطلقا ، أما عند ~~قدماء المتكلمين وهم | القائلون بأن العلة الحاجة هو الحدوث إما وحده أو | ~~مع ms0660 الإمكان فلعدم احتياج العدمات الأزلية إلى علة | عندهم وامتناع تأثير ~~المختار في الأزل على | رأيهم | أما عند الحكماء ومن يحذو حذوهم - | أعني ~~متأخري المتكلمين - فيما قرروا من أن عدم | المعلول مستند إلى عدم العلة ، ~~ولا شك أن | الواجب لا يمكن أن يرجع إليه عدم العلة | ألا | يرى أنهم قالوا ~~: إن علة لازم الماهية هي الماهية | نفسها ، فإن الجاعل لا يجعل الممكن ~~ممكنا ، | بل هو ممكن بنفسه ، وقالوا أيضا : إن علة | الحاجة هي الحدوث ، ~~ولا شك أن الحدوث لا | يمكن إرجاع عليته إلى علية الواجب فثبت أنهم | ~~يقولون بالعلاقة العقلية بين الممكنات ، بل بين | الممتنعات ، فإن الممكن ~~كما جاز كون علته | واجبة يجوز كون علته ممتنعة ، كعدم المعلول | الأول ~~المستند إلى عدم الواجب ] # ( وعند الأشعرية خلاف في العلل العقلية | قالت العامة : يجوز أن يكون ~~للعلة وصف واحد ، | ويجوز أن يكون أوصاف ، كما في العلل | الشرعية # قالت الأشعرية : لا يجوز فيها إلا واحد ) # وقد توجد العلة بدون المعلول لمانع ، وأما | المعلول بلا علة فهو محال ، ~~ولا يجوز عقلا | اجتماع علتين على معلول واحد ، سواء عرفت | بالمؤثر ، أم ~~المعرف ، أم الباعث ، وكلام العقلاء | في جميع العلوم من المتكلمين ~~والأصوليين | والنحاة والفقهاء مطابق على هذا # والعلة معناها الحقيقي لا يوافق مذهب الأشاعرة | فإنهم قالوا : لا يجوز ~~تعليل أفعاله تعالى بشيء من | الأغراض والعلل الغائية ، ووافقهم بذلك ~~جهابذة | الحكماء وطوائف الإلهيين ، وخالفهم فيه | المعتزلة ، ( وذهبوا إلى ~~وجوب تعليلها ) # قال التفتازاني : الحق أن بعض أفعاله معلل | بالحكم والمصالح ، وذلك ظاهر ~~، والنصوص | شاهدة بذلك ، وأما تعميم ذلك بأن لا يخلو فعل | من أفعاله من ~~غرض فمحل بحث | وأما أحكامه | تعالى فهي معللة بالمصالح ، ودرء المفاسد عند ~~| فقهاء الأشاعرة ، بمعنى أنها معرفة للأحكام من | حيث إنها ثمرات تترتب ~~على شرعيتها وفوائد لها ، | وغايات تنتهي إليها متعلقاتها من أفعال ~~المكلفين ، | لا بمعنى أنها علل غائية تحمل على شرعيتها | [ وفي العلل ~~العقلية خلاف عند الأشعرية | والعامة ، فعند العامة يجوز أن يكون للعلة وصف ~~| واحد ، ويجوز أن يكون لها أوصاف كما ms0661 في العلل | الشرعية | وعند الأشعري : ~~لا يجوز لها إلا وصف | PageV01P622 | واحد ] | واختلف في أن العلة هل تسبق ~~المعلول زمانا أم | تقارنه ؟ والأكثرية على أنها تقارنه وهو المنقول عن | ~~الأشعري واستدل له بعض المحققين بقوله | تعالى : @QB@ الله يتوفى الأنفس ~~حين موتها @QE@ # وفصل قوم فقالوا : العلة العقلية لا تسبق ، | والوضعية تسبق ، وربما قال ~~البعض : الوضعية ، | تسبق إجماعا ، وإنما الخلاف في العقلية # وقال بعضهم : الوضعية أبدأ تحاكي العقلية لا | فرق بينهما ، إلا أن تلك ~~مؤثرة بذاتها ، ولذلك لا | نقول بها ، إذ لا مؤثر عندنا إلا الله تعالى # قال الحكماء : إن المبدأ الأول وحده من غير | انضمام شرائط وآلات وأدوات ~~وارتفاع مانع إليه | علة تامة بسيطة للمعلول الأول بحيث لا تعدد ولا | ~~تركيب فيه بوجه من الوجوه لا في الخارج ولا في | الذهن | انتهى # لا يلزم من عروض الوجود المطلق للوجود الخاص | الواجبي الذي هو عين ~~المبدأ الأول أن يكون له | دخل في إيجاد المعلول الأول حتى لا يكون المبدأ ~~| الأول وحده علة تامة بسيطة للمعلول الأول ، لأن | الوجود المطلق ووجوده ~~الخاص للمعلول الأول | سيان في كونهما متأخرين عن الوجود الخاص | الواجبي ~~بالذات ، ولا يلزم أيضا من كون المبدأ | الأول علة للمعلول الأول وجوب كونه ~~متقدما عليه | بالوجود والوجوب حتى يلزم دخل للوجود المطلق | في الإيجاد ~~المذكور فينا في بساطة الأول ، لأن | وجوب تقدم العلة على المعلول بالوجود ~~المطلق | ممنوع ، إذ الشيء إنما يتحقق في الخارج إذا كان | له وجود خاص ~~خارج الذي يكون مصدرا للآثار | والأحكام ، فعدم كون الوجود [ المطلق العارض ~~| له ] مصدرا للآثار والأحكام مما ذهب إليه | جمهور العقلاء ، فالعلة واجبة ~~كانت أو ممكنة | يجب تقدمها على معلولها بالوجود الخاص | الخارجي الذي يكون ~~عينها في الواجبة ، وزائدا | عليها في الممكنة ، ولا دخل لعروض الوجود | ~~المطلق في العلية في كلتا الصورتين ، فيفهم من | هذا أن تقدم العلة على ~~معلولها لا يقدح أن يكون | لها وجود زائد عليها ، بل من العلل ما لا يحتاج ~~| في إيجاده للمعلول الأول إلى اتصافه بالوجود | الزائد عليه ، بل ms0662 ذاته ~~كافية من غير احتياج إلى | الاتصاف المذكور # قال بعض الحكماء : لا تدرك الحقائق إلا بقطع | العلائق ، ولا تقطع ~~العلائق إلا بهجر الخلائق ، | ولا تهجر الخلائق إلا بالنظر في الدقائق ، ~~ولا ينظر | في الدقائق إلا بمعرفة الخالق ، ولا يعرف الخالق | إلا بمعرفة ~~العلة # [ واعلم أن ما يعلل فهو كل حكم ثبت بالذات عن | معنى قائم بها ، وسواء ~~كان واجبا غير مفارق لها | ككون الباري تعالى عالما وقادرا وحيا ، أو جائزا ~~| غير واجب للذات ككون الواحد منا عالما وقادرا | ومريدا إلى غير ذلك كما ~~هو مذهب أهل الحق ، | وأما ما لا يعلل فالذات والمعلول وما يشترك به | ~~الموجود والمعدوم ، والمعلوم والمقدور ، والمراد | والمذكور والمجهول | ~~ووقوع الفعل وصفات | PageV01P623 | الأجناس ، وكون العلة علة والتماثل ~~والاختلاف | والتضاد والباقي ، وقبول الجوهر للأعراض ، | والتفصيل في ' ~~أصول التوحيد ' للآمدي رحمه | الله ] # العرض ، بفتحتين : عبارة عن معنى زائد على | الذات ، أي ذات الجوهر | ~~يجمع على | أعراض # وهذا الأمر عرض : [ أي : عارض ] أي زائل | يزول # وعرض لفلان أمر : أي معنى لا قرار له ولا دوام ، | ومنه العارضة على ~~الأجسام ( لعدم بقائه ) ولهذا لا | يجعلون الصفات القائمة بذاته تعالى ~~أعراضا | وعرض على النار : أحرق بها # وعرضوا الأسارى على السيف : قتلوا به # وعرضت الشيء : أظهرته # وأعرض الشيء : ظهر | وهذا على عكس القاعدة | المقررة في علم العربية وهي ~~أن الهمزة تجعل | الفعل اللازم متعديا ك ( قام زيد ) و ( أقمت | زيدا ) | ~~وكذا قالوا : في كتب وأكتب ؟ # قال الزوزني : ولا ثالث لهما # وأعرض : ذهب عرضا وطولا و [ أعرض ] | عنه : صد | و [ أعرض ] الشيء : جعله ~~عريضا # وعريض الدعاء : عبارة عن كثرته مجازا عن | عرض الجسم فإنه إذا طال ~~امتداده العرضي | فالطولي أكثر ، إذ الطول أطول الامتدادين ، وإذا | كان ~~عرضه كذلك فما ظنك بطوله ؟ # وعرض الشيء ( بالضم ) : ناحيته | ومنه | الأعراض # و @QB@ عرض الحياة الدنيا @QE@ : حطامها # @QB@ ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم @QE@ : مانعا | معترضا بينكم وبين ما ~~يقربكم إلى الله تعالى [ مثل | أن تقول : حلفت بالله ألا أفعله | فتقبل ~~يمينه في | ترك البر ] # والعرضة : الاعتراض في الخير والشر ms0663 # وعارضه : جانبه وعدل عنه # وعارضه في المسير : سار حياله # وعارض فلانا بمثل صنيعه : أي أتى إليه مثل ما | أتى | ومنه المعارضة كأن ~~عرض فعله كعرض | فعله # وعارضت كتابي بكتابه : قابلته # وكل صنف من الأموال غير النقدين فهو عرض | بالإسكان يجمع على عروض : | ~~ويقال أيضا لامتداد المفروض ثانيا وهو ثاني الأبعاد | الجسمية # ويقال للسطح : وهو ما له امتدادان : | وللامتداد الأقصر # وللأخذ من يمين الإنسان أو ذوات الأربع إلى | شماله # وهو أخص من الطول إذ كل ما له عرض فله طول | ولا عكس # والعرض في قوله تعالى : @QB@ وجنة عرضها السماوات والأرض @QE@ قيل هو ~~العرض الذي هو | خلاف الطول ، ويتصور ذلك بأن يكون عرضها | PageV01P624 | ~~في النشأة الأخرة كعرض السموات والأرض في | النشأة الأولى إذ لا يمتنع ذلك ~~لتبدلهما اليوم # والعارض أعم من العرض ( محركة ) إذ يقال | للجوهر : عارض كالصورة تعرض ~~للهيولى ولا | يقال : عرض # وهو أيضا اسم لمجموع العذار ومحله # [ والسحاب عارض أيضا ] # في ' القاموس ' العرض بالكسر : الجسد والنفس | وجانب الرجل الذي يصونه من ~~نفسه وحسبه أن | ينتقص ، وسواء كان في نفسه أو سلفه أو من يلزمه | أمره ، ~~أو موضع المدح أو الذم منه ، أو ما يفتخر | به من حسب وشرف # وفي الحديث : ' أهل الجنة لا يتغوطون ، ولا | يتبولون ، وإنما هو عرق ~~يجري من أعراضهم مثل | المسك ' يريد من أبدانهم # ( والعرض ، بالفتح : متاع الدنيا قل أو كثر ) # والعرب يذهبون بالعرض إلى أسماء منها أن | يضعوه موضع ما اعترض لأحدهم من ~~حيث لم | يحتسبه # وقد يضعونه موضع ما لا يثبت ولا يدوم # وقد يضعونه موضع ما يتصل بغيره ويقوم به # وقد يضعونه مكان ما يضعف ويقل | فكأن | المتكلمين استنبطوا العرض من أحد ~~هذه المعاني | فوضعوه لما قصدوا له # وكذا الجوهر فإن العرب إنما يشيرون به إلى | الشيء النفيس الجليل ، ~~فاستعمله المتكلمون فيما | خالف الأعراض لأنه أشرف منها # فالعرض ما لا يقوم بذاته وهو الحال في الموضوع | فيكون أخص من مطلق الحال # والعرض عندنا موجود قائم بمتحيز # وعند المعتزلة ما لو وجد لقام بالمتحيز # وعند ms0664 الحكماء ماهية إذا وجدت في الخارج كانت | في موضوع أي : محل مقوم ~~لما حل فيه # [ ومن أصحابنا من قال : العرض ، ما كان صفة | لغيره وينتقص بالصفات ~~السلبية فإنها صفة لغيرها | وليست جواهر ولا أعراضا ، إذ الأعراض | ~~والجواهر أمور موجودة والسلوب غير موجودة ، | وينتقص أيضا بصفات الله إذ لا ~~انفكاك لذات الله | تعالى عن صفاته ولا لصفاته عن ذاته | فعلى هذا | يلزم ~~أن يكون الجوهر بهذا الاعتبار غير مغاير | لمتحيزه ، ولا تحيزه مغايرا له ~~ضرورة عدم | الانفكاك بين الجوهر والتحيز على أصول أصحابنا | والمعتزلة | ~~ويلزم من ذلك أن لا يكون التحيز | للجوهر عرضا لعدم تحقق العرض فيه إذ ليس ~~| صفة لغيره | ومنهم من قال : العرض هو القائم | بغيره فإن أراد أنه صفة ~~لغيره فهو الحد المتقدم ، | وإن أراد به وجوده في غيره فيرد عليه صفات | ~~الباري تعالى كما تقدم | والمختار أن العرض هو | الوجود الذي لا يتصور ~~بقاؤه في زمانين وفيه احتراز | عن الأعدام ، إذ هي غير موجودة ، وعن | ~~الموجودات من الجوهر وذات الباري تعالى | وصفاته لكونها باقية | ولو قلت : ~~العرض هو | الوجود القائم بالجوهر فهو أيضا حسن لكونه جامعا | لخروج ~~الأعدام منه ، وخروج الجواهر إذ هي | قائمة بالجواهر ، وخروج ذات الباري ~~تعالى | وصفاته فإنها ليست موجودة في الجوهر | والمراد | PageV01P625 | من ~~قوله : العرض ما لا قيام له بذاته ما لا وجود له | بذاته لا القيام الذي هو ~~ضد القعود ، لأن ذلك | وصف زائد على نفس الماهية | والعرض لا | يوصف بذلك ~~حذار قيام الصفات بالصفة ، بل | يوصف هو بالأوصاف الذاتية فيقال : العرض | ~~مستحيل البقاء ، العرض لا يلقى زمانين ، | العرض هو الذي كان وجوده بالجوهر ~~] # ثم إن العرض الذي هو ما لا يقوم بذاته إما أن | تصدق عليه النسبة ، أو ~~يقبل القسمة ، أو لا هذا | ولا ذاك | فالذي تصدق عليه النسبة فهو سبعة | ~~عينية محضة : وتسمى بالأكوان كالحركة | والسكون ، والاجتماع والافتراق ، ~~والبعد والقرب | ونحو ذلك # وعينية فيها إضافة : كالفوقية والتحتية واليسارية | واليمينية # ومنه السرعة والبطء ، والتقدم والتأخر # والسبق : إذا تسابق الرجلان مثلا # والتأثير ms0665 : كالأكل والضرب والقتل فإن مثل ذلك لا | وجود له بدون الفاعل # والتأثير كالانفصال والانقطاع # والسادس كون الشيء محاطا بغيره بحيث ينتقل | المحيط بانتقال المحاط ~~كالتقمص بالقميص | والتنعل بالنعل ونحو ذلك # والسابع الهيئة الحاصلة للشيء من نسبة أجزاء إلى | أجزائه مجردا ، أو مع ~~النسبة إلى الخارج منه مثل | القيام والقعود والركوع والسجود ، أو مع ~~الخارج | منه مثل الاضطجاع والاستناد # وأما ما يقبل القسمة فهو نوعان : | أحدهما : الكمية المنفصلة وهي العدد ~~لأنك إذا | زدت على الواحد آخر صارا اثنين وبطل الواحدية | به فهلم جرا # والثاني : الكمية المتصلة ، وهي الطول | والعرض ، والعمق والسعة ، والضيق ~~والقصر ، | والرقة والثخانة ونحو ذلك # وأما ما لا نسبة له ولا قسمة فلا يخلو إما أن يكون | مما يشترط لوجوده ~~حياة أو لا | فالذي يشترط له | الحياة فلا يخلو أيضا إما أن يكون إدراكات ~~أو لا # فالإدراكات لا تخلو إما إدراك الجزئيات وهي | الحواس الخمس | وإما إدراك ~~الكليات وهي صفة | القلب كما إن الحواس صفة الأعضاء الظاهرة | فالإدراكات ~~القلبية خمسة أنواع وهي : التفكرات | والعلوم والاعتقادات والظنون ~~والجهالات | ولا | نعني بالإدراكات القلبية إلا الحكم بأمر على أمر ، | خطأ ~~كان أو صوابا ، فالكفر من الإدراكات | كالإيمان # وأما غير الإدراكات فلا يخلو إما أن يكون تحريكيا | أولا ، فغير التحريكي ~~ثلاثة أنواع : | العجز : ويدخل فيه النوم والموت والكسل | والثاني : اللذة ~~، ويدخل فيه الشبع والري ونحو | ذلك # والثالث : الألم ، ويدخل فيه الجوع والعطش ونحو | ذلك # وأما التحريكي فخمسة أنواع : القدرة والإرادة | والشهوة كل ذلك بأنواعها ~~، ويدخل فيها | الشجاعة ؛ والنفرة بأنواعها ، ويدخل فيها الفزع | والحياء ~~والغيرة ونحو ذلك ؛ والغضب بأنواعه | PageV01P626 | وأما الذي لا يشترط فيه ~~الحياة فخمسة أنواع | أيضا : | الألوان والأضواء : وهي مرتع الباصرة # والأصوات : وهي حظ السامعة # والطعوم : وهي حظ الذائقة # والروائح : وهي حظ الشامة # والحرارة والرطوبة والبرودة واليبوسة والخفة والثقل | والصلابة واللينة : ~~وهي حظ اللامسة # ومما لا يشترط له الحياة أيضا : الحياة والبقاء | والمتحيزات والزمان | ~~فهذا جملة أنواع | الأعراض | وقد نظم بعض الفضلاء المقولات | العشر : | # % زيد الطويل الأزرق ابن مالك % | في بيته بالأمس ms0666 كان متكي % # % بيده سيف لواه فالتوى % | فهذه عشر مقولات سوا % [ وهذا الانحصار هو ~~مذهب أرسطو ومن تابعه ، | وصرح البعض بأن ذلك ليس منقولا عن أرسطو ، | بل ~~هو مما أحدثه من بعده ، ومذهب طائفة أخرى | أن الأعراض المتدرجة تحت جنس ~~ثلاثة : الكم | والكيف والنسبة ] # والمتكلمون أنكروا وجود ثمان من هذه النسب | التسع ، واعترفوا بوجود ~~الأين وسموه الكون | وأنواعه : الحركة والسكون والاجتماع والافتراق ، | كما ~~نقل عنهم في ' الطوالع ' و ' المواقف ' # والحكماء قائلون بوجود الجميع في الخارج | كالجوهر # والعرض يقوم بالعرض عند بعض المتكلمين يعنى | به الاتصاف | يقال : هذه ~~رائحة طيبة ، وتلك | منتنة ، وهذا الفعل حسن ، وذاك قبيح [ ويمتنع | عند ~~جمهور المتكلمين ] # والعرض العام هو : إما لازم كالتنفس والتحرك | للإنسان # أو مفارق : وهو إما سريع الزوال كحمرة الخجل | وصفرة الوجل : أو بطيء ~~كالشيب والشباب # العلي : هو العالي شأنه في نفسه | والأعلى عما | عداه وهو الله سبحانه | ~~فالأول بالنظر لذاته ، | والثاني بالنظر لغيره # والعلي عند الكل من أسماء الصفات ، إلا أنه عند | المشبهة يفيد الحصول في ~~الحيز # وعند أهل التوحيد يفيد التنزيه عن كل ما لا يليق | بالإلهية # في ' القاموس ' العلي : الشديد القوي وبه | سمي # والعلو في المكان من ( علا يعلو ) كدعا يدعو | وفي الرتبة من ( علي يعلى ~~) كرضي يرضى # والعلو والسفل بالعلو والسفل جميعا وقد نظمت | فيه : | # % تفرد رتبة ترضاك عنها % | علا يعلو مكانا لا كيعلى % # % علو مثل سفل بالعلو % | كذا بالسفل فافهم أنت الاعلى % % والعلو والسفل ~~إنما يتضايقان إذا أريد بهما الأعلى | والأسفل فيكون كالأقل والأكثر لا جهة ~~العلو | والسفل بمعنى القرب من المحيط والبعد من | المركز وبالعكس فإنه ~~يمكن كل تعقل منهما بدون | PageV01P627 | الآخر # وعلا عليه : غلب ، وعنه : ارتفع # والعلى : جمع العلياء تأنيث الأعلى ، من علا | يعلو علوا في المكان # والعلياء ، بالفتح والمد : كل مكان مشرف ، لا | مؤنث الأعلى لمجيئه منكرا ~~ثم استعمل في الرتبة | الشريفة كالسيادة # والعلى : وهو الرفعة والشأن والشرف ، والجمع | ( معالي ) فإذا فتحت العين ~~مددت وقلت العلاء # وإذا ضممت قلت العلى بالقصر # والعلية ، بالكسر : الغرفة والجمع علالي # وعليون ms0667 جمع علي : وهو علم لديوان الخير الذي | دون فيه كل ما عملته ~~الملائكة وصلحاء الثقلين | تصعد إليه أرواح المؤمنين وهو في السماء | ~~السابعة # وقال الفراء : هو اسم موضوع على صيغة الجمع | لا واحد له من لفظه مثل : ~~عشرين وثلاثين # [ وكلمة ( على ) في اللغة لعلو الشأن وارتفاعه # وفي الشريعة : عبارة عن اللزوم والوجوب ، | وتستعار في المعاوضات كالبيع ~~والإجارة والنكاح | بمعنى الباء ، لأن اللزوم في اللغة اللصوق فكأن | ~~بينهما مناسبة ] # و ( على ) للاستعلائية الحقيقية نحو : @QB@ على الفلك تحملون @QE@ # والمجازية نحو : ( عليه دين ) # وقد تستعمل لغير الاستعلاء يقال : ( خربت على | فلان الضيعة ) إذا خربت ~~وهي في ملكه ، ولما | كانت تفيد الملك جيء بقوله : @QB@ من فوقهم @QE@ | ~~بعد @QB@ فخر عليهم السقف @QE@ إمحاضا | للاستعلاء # وقد تستعمل مجازا فيما غلب على الإنسان فدخل | تحت حكمه كقولك : ( صعب ~~علي الأمر ) ومن | ذلك ( عليه دين ) # وأما سلام عيلكم : فهو دعاء ، وغرض الداعي أن | تشملهم السلامة وتحيط بهم ~~من جميع جوانبهم # وقولهم : مررت عليه ، اتساع وليس فيه استعلاء # حقيقة | ويجوز أن يراد به مررت على مكانه ، | كما يقال ( أمررت يدي عليه ~~) إذ المراد فوقه # [ ^ ( وأولئك على هدى من ربهم ) ^ : تمثيل | تمكنهم من الهدى واستقرارهم ~~عليه لحال من | اعتلى الشيء وركبه ، وتشبيه الهدى بالمركوب | غير مقصود من ~~الكلام بل هو أمر يتبع تشبيه | التمسك بالهدى بالاستعلاء | وقال السيد ~~الشريف | عليه الرحمة : كلمة ( على ) هذه استعارة تبعية ، | شبه تمسك ~~المتقين بالهدى باستعلاء الراكب على | مر كوبه في التمكن والاستقرار ~~فاستعير له الحرف | الموضوع للاستعلاء ، كما شبه استعلاء المصلوب | على ~~الجذع باستقرار المظروف في الظرف بجامع | الثبات فاستعير له الحرف الموضوع ~~للظرفية ] # وتستعمل للوجوب بالوضع الشرعي نحو : ( علي | ألف دين ) # وقد تكون للاستحباب كما هو الظاهر من كلامي | ' الهداية ' و ' الكافي ' ~~في باب الاستبراء # وتستعمل في معنى يفهم منه كون ما بعدها شرطا | PageV01P628 | لما قبلها ~~نحو قوله تعالى : @QB@ على أن تأجرني ثماني حجج @QE@ ، وقوله : @QB@ ~~يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا @QE@ # وقد استعملها الفقهاء شرطا في نكاح الشغار | وهو : ( زوجتك بنتي على أن ms0668 ~~تزوجني بنتك ) | على أن تكون كل واحدة منهما صداقا للأخرى # قال القفال : يبطل الشرط للتعليق ، ولو أن امرأة | طلبت طلقات ثلاثا على ~~ألف فطلقها واحدة وقعت | رجعية مجانا عند أبي حنيفة ، فإنه جعل كلمة | ( ~~على ) للشرط | وإن طلبت ثلاثا بألف فطلقها | واحدة يجب ثلث الألف لأن أجزاء ~~العوض تنقسم | على أجزاء المعوض عنه ، بخلاف أجزاء الشرط | ( فإنها تنقسم ~~على أجزاء المشروط ) فإن | الشرط يقابل المشروط جملة ولا يقابله أجزاء حتى ~~| لو علق الثلاث بشيئين مثل أن يقول : ( إن كلمت | زيدا وعمرا فأنت طالق ~~ثلاثا ) لا يقع بالمتكلم مع | زيد ما لم تكلم عمرا | ولو قسمت أجزاء الشرط ~~| على أجزاء المشروط لوقعت طلقتان على طريق | الانقسام باعتبار النصف كاملا ~~فيما لا يقبل | التقسيم # وتجيء للمصاحبة نحو : @QB@ وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم @QE@ ولها ~~مزية على ( مع ) | لإفادتها التمكن دون ( مع ) | وتجيء للمجاوزة كعن نحو : ~~| إذا رضيت علي بنو قشير # وللتعليل نحو : @QB@ ولتكبروا الله على ما هداكم @QE@ # وللظرفية نحو : @QB@ ودخل المدينة على حين غفلة @QE@ # وبمعنى من نحو : @QB@ إذا اكتالوا على الناس @QE@ # والباء : @QB@ على أن لا أقول @QE@ # وللاستدراك نحو : ^ ( فلان جهنمي على أنه لا | ييأس من رحمة الله ) # وزائدة للتعويض كقوله : | # % إن الكريم وأبيك يعتمل % | إن لم يجد يوما على من يتكل % % أي : من ~~يتكل عليه # [ وتكون اسما إذا كان مجرورها وفاعل متعلقها | ضميرين لمسمى واحد نحو : | ~~^ ( أمسك عليك وزوجك ) ^ # وفعلا نحو : ^ ( إن فرعون علا في | الأرض ) ] # ( وتكون اسما بمعنى ( فوق ) كقوله : غدت من | عليه بعد ما تم ظمؤها ) # ومما ينبغي أن ينبه عليه هو أن كلمة ( عليه ) ، | PageV01P629 | و ( عليك ~~) | وأخواتهما التي هي من أسماء الأفعال | إذا استعملت متعدية بنفسها نحو : ~~( عليه زيدا ) ، | و ( عليك بكرا ) يكون بمعنى الأمر من اللزوم # فمعنى الأول : ليلزم زيدا ولا يفارقه # ومعنى الثاني : الزم بكرا ولا تفارقه # وإذا استعملت متعدية بالباء كقوله عليه الصلاة | والسلام : ( فعليه ~~بالصوم ) وقولنا : ( عليك | بالعروة الوثقى ) يكون المعنى الاستمساك # @QB@ وعلى الله فليتوكل المؤمنون @QE@ : أمر | باستحداث التوكل # ^ ( وعلى الله فليتوكل المتوكلون ) : أمر ms0669 | بتثبيت المتوكلين على ما ~~أحدثوه من توكلهم # و ^ ( على الله توكلنا ) ^ : أي لزمنا تفويض أمرنا | إليه | وكذا : ( ~~توكلت على الله ) # واللفظ قد يخرج بشهرته في الاستعمال في شيء | عن مراعاة أصل المعنى ، فقد ~~خرج لفظة ( على ) | فيهما عن معنى الاستعلاء لاشتهار استعماله بمعنى | لزوم ~~التفويض إلى الله تعالى | وعلى هذا المنوال | قوله : ^ ( كان على ربك حتما ~~مقضيا ) ^ أي كان | واجب الوقوع بمقتضى وعده الصادق تعالى عن | استعلاء شيء ~~عليه ، ولا يلزم منه الإلجاء إلى | الإنجاز ، فإن تعلق الإرادة بالموعود ~~مقدم على | الوعد الموجب للإنجاز # [ وفي ' شرح المغني ' قوله : ^ ( حقيق على أن لا | أقول على الله إلا ~~الحق ) ^ أي : إني جدير بأمر | الرسالة أن لا أقول على الله إلا الحق | هذا ~~هو | المذكور في كتب الفقه ، وأما أئمة التفسير فلم | يذكروا معنى الشرط ~~فيه فقالوا : جدير بأن لا أقول | على الله إلا الحق ، أو ضمن ( حقيق ) معنى ~~| ( حريص ) فاستقام على صلة له ، إذ هو مبالغة | من سيدنا موسى عليه الصلاة ~~والسلام في وصف | نفسه بالصدق التام ، فإنه روي أن سيدنا موسى | عليه ~~الصلاة والسلام لما قال : ^ ( إني رسول من | رب العالمين ) ^ قال فرعون : ~~كذبت | فقال | سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام : أنا حقيق على | قول الحق ، ~~أي : واجب على قول الحق أن أكون | قائله ] # وورد في بعض الأحاديث : ' حق على الله تعالى | أن يدخل الجنة ' قيل : ~~الحق فيه بمعنى اللائق ، | ورد بأنه يتعدى بالباء لا بعلى # والحق أنه مجاز إشعارا بأنه كالواجب عليه كما في | قوله تعالى : ^ ( وما ~~من دابة في الأرض إلا على | الله رزقها ) ^ أي : كالواجب عليه رزقها لا | ~~حقيقة حتى لو ماتت جوعا لا يلزمه استحقاق | الذم # قال صاحب ' المقاصد ' : ' والعجب أنهم - | يعني المعتزلة - يسمون كل ما ~~أخبر به الشارع من | أفعاله واجبا عليه مع قيام الدليل على أنه يفعله | ~~البتة ' انتهى | فكأنه أراد أن معنى الوجوب هو أنه | شيء أخبر به الشارع ~~فلا بد أن يقع وإلا لزم | PageV01P630 | الكذب على الله ( تعالى عن ذلك ~~علوا كبيرا # وفي ' الكشاف ms0670 ' كيف @QB@ على الله رزقها @QE@ | وإنما هو متفضل | قلت : ~~هو تفضل إلا أنه لما | ضمن أنه يتفضل به عليهم رجع التفضل واجبا | كنذور ~~العباد # في ' الإتقان ' ( على ) في نحو : @QB@ وتوكل على الحي الذي لا يموت @QE@ ~~بمعنى الاستعارة | وفي نحو : @QB@ كتب على نفسه الرحمة @QE@ لتأكيد | ~~التفضل لا الإيجاب والاستحقاق # وكذا في نحو : @QB@ إن علينا حسابهم @QE@ لتأكيد | المجازاة # و ( على ) في قوله تعالى @QB@ أيهم أشد على الرحمن @QE@ للبيان # وتفيد الحال يقال : ( رأيت الأمير على أكله ) أي | على صفة اشتغاله ~~بالأكل | و ( على ) إذا دخلت على مظهر أقرت ألفها تقول : | ( على زيد ثوب ) # وإذا دخلت على مضمر فأقل اللغتين إقرار ألفها | أيضا تقول : ( علاه ثوب ) ~~، والأكثر أن تقلب | ألفها ياء فتقول : ( عليك ) . وقوله تعالى : @QB@ بما ~~عاهد عليه الله @QE@ بضم الهاء ، إذ أصله ( عليهو | الله ) أبقي الضم بعد ~~حذف الواو ليدل عليها # العظيم : هو عند المشبهة من أسماء الذات # وعند أهل التوحيد من أسماء الصفات # والعظيم : نقيض الحقير | كما أن الكبير نقيض | الصغير # والعظيم فوق الكبير لأن العظيم لا يكون حقيرا | لكونهما ضدان | والكبير ~~قد يكون حقيرا كما أن | الصغير قد يكون عظيما ، اذ ليس كل منهما ضد | الآخر # والعظيم يدل على القرب ، والعلي يدل على | البعد # وإذا استعمل العظيم في الأعيان فأصله أن يقال في | الأجزاء المتصلة ، كما ~~أن الكثير في الأجزاء | المنفصلة ، ثم يقال في المنفصلة أيضا عظيم | نحو : ~~( جيش عظيم ) و ( مال عظيم ) وذلك في | معنى ( كثير ) # وقد يطلق العظيم على المستعظم عقلا في الخير | والشر مثل : @QB@ إن الشرك ~~لظلم عظيم @QE@ ، | @QB@ والله ذو فضل عظيم @QE@ # وفرق أبو حنيفة بين العظيم والكثير بأن العظم في | الذات والكثرة تنبئ عن ~~معنى العدد ففي قوله : | ( له علي مال عظيم ) في الدراهم لا يصدق في | أقل ~~من مائتي درهم ، وفي الدنانير في أقل من | عشرين دينارا ، وفي الإبل في أقل ~~من خمس | وعشرين ، وفي الكرباس لا يصدق إلا فيما يبلغ | قيمته نصابا ، وفي ~~دراهم كثيرة لا يصدق في أقل | من عشرة ، لأن العشرة كثير من حيث ms0671 العدد ، | ~~وعندهما لا يصدق كما في ( مال عظيم ) وفي | رواية عن أبي حنيفة في ( مال ~~عظيم ) من الدراهم | يجب عشرة دراهم | PageV01P631 | والعظمة تستعمل في ~~الأجسام وغيرها ، والجلال | لا يستعمل إلا في غير الأجسام # والعظمة كالغلبة والجبروت : الكبر والنخوة | والزهو # وعظمة الله ( لا توصف بهذا بل هو ) وجوبه | الذاتي الذي هو عبارة عن ~~الاستقلال والاستغناء | عن الغير ، وأما كبرياؤه فهو ألوهيته التي هي عبارة ~~| عن استغنائه عما سواه واحتياج ما سواه إليه # ومتى وصف عبد بالعظمة فهو ذم له # العفو : عفا : لا يتعدى بنفسه إلى المفعول به | وإنما يتعدى بعن إلى ~~الجاني وإلى الذنب أيضا | فعند تعديته إلى الجناية إذا أريد ذكر الجاني ذكر ~~| باللام مثل : ( عفا الله لزيد عن ذنبه ) | وحيث | ذكر بعن علم أنه لم ~~يقصد التعدية إلى الجناية ، | وحيث ذكرا جميعا مثل : ( عفوت له عن ذنبه ) | ~~علم أنه لم يلتفت إلى الاستغناء ودلالة الكلام بل | قصد التصريح لغرض تعلق ~~بذلك : # وعفا الشيء : درس وذهب وزاد وكثر # ومنه ' واعفوا اللحى ' يجوز استعماله ثلاثيا | ورباعيا # وفي ' القاموس ' أعفى اللحية : وفرها # و [ عفا ] عن الشيء : أمسك عنه وتنزه عن طلبه # وعفا عليهم الخيال : ماتوا # ويقال : عفا الله عن العبد عفوا # وعفت الرياح الأثر عفاء # وذكر ابن الأنباري أن العفو يجيء بمعنى | السهولة # وعفوت عن الحق : أسقطته # وعفوت الرجل : سألته # وعفا : بمعنى ترك المتعدي بنفسه إلى المفعول به | لم يثبت وإنما ثبت ( ~~أعفى ) | فالعفو عن الذنب | يصح رجوعه إلى ترك ما يستحق المذنب من | ~~العقوبة ، وإلى محو الذنب ، وإلى الإعراض عن | المؤاخذة كما يعرض عما يسهل ~~على النفس | بذله # والعفو : إسقاط العقاب # والمغفرة : ستر الجرم صونا عن عذاب التخجيل | والفضيحة # والعفو قد يكون قبل العقوبة ، وقد يكون بعدها ، | بخلاف الغفران فإنه لا ~~يكون معه عقوبة البتة ، | ولا يوصف بالعفو إلا القادر على ضده # والعفو : الفضل : @QB@ ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو @QE@ أي الفضل ، ~~وهو أن ينفق ما تيسر له | بذله ولا يبلغ منه الجهد # والعفو : الإسقاط نحو : @QB@ فتاب عليكم وعفا عنكم @QE@ أي : أسقط ms0672 | ~~كقوله عليه الصلاة | والسلام : ' عفوت لكم عن صدقة الخيل | والرقيق ' # وربما يستعمل ( عفا الله عنكم ) فيما لم يسبق به | ذنب ولا يتصور كما ~~تقول لمن تعظمه : ( عفا الله | عنك ما صنعت في أمري ) أي : أصلحك الله | ~~وأعزك | وعليه : @QB@ عفا الله عنك لم أذنت @QE@ # ودليل جواز العفو قبل التوبة قوله تعالى : @QB@ وإن ربك لذو مغفرة للناس ~~على ظلمهم @QE@ فإن | PageV01P632 | التائب ليس على ظلمه # [ @QB@ والعافين @QE@ : التاركين عقوبة من استحق | مؤاخذته # والعافون : طالبوا المعروف ] # العكس : هو في اللغة رد آخر الشيء إلى أوله | ومنه اصطلاح أهل الميزان # وفي اصطلاح أهل البديع : تقديم جزء من الكلام | على جزء آخر ثم عكسه نحو ~~قولهم : ( عادات | السادات سادات العادات ) ، ( كلام الملوك ملوك | الكلام ~~) ، ( لا خير في السرف ولا سرف في | الخير ) وفي التنزيل : @QB@ يخرج الحي ~~من الميت ويخرج الميت من الحي @QE@ # والعكس المستوي : هو تبديل طرفي القضية مع | بقاء الصدق والكيف والكم # وعكس النقيض الموافق : هو تبديل الطرف الأول | من القضية بنقيض الثاني ~~منها وعكسه مع بقاء | الصدق والكيف أي : السلب والإيجاب # وعكس النقيض المخالف : هو تبديل الطرف | الأول بنقيض الثاني والثاني بعين ~~الأول مع بقاء | الصدق دون الكيف # مثال الأول نحو : ( كل إنسان حيوان ) ، ( كل ما | ليس بحيوان ليس بإنسان ~~) # ومثال الثاني نحو : ( كل إنسان حيوان ) ، ( لا | شي مما ليس بحيوان إنسان ~~) # والمستعمل في العلوم عكس النقيض الموافق لا | المخالف ، والعكس المستوي ~~كعكس | [ قضيتين ] نقيض إحداهما ينافي الأخرى ، | فإن عكس نقيض كل معلوم ~~يمتنع طلبه | كل ما | يمتنع طلبه فهو ليس بمعلوم فينعكس إلى قولنا : | بعض ~~ما ليس بمعلوم لا يمتنع طلبه وهو تنافي | الأخرى ، أي كل ما ليس بمعلوم ~~يمتنع طلبه # وهذا جواب عن القول بأن كل معلوم يمتنع طلبه | لما فيه من تحصيل الحاصل | ~~وكل ما ليس بمعلوم | يمتنع طلبه أيضا ( لأن الذهن لا يتوجه | إليه ) ، ~~والجواب الصحيح هو أنه قد يطلب | ماهية شيء تصور بوجه ما كما طلب ماهية ملك ~~إذا | تصور بأنه واسطة بين الله وبين الناس [ كما في | ' التعديل ' ] # وكل ms0673 قضية يلزمها العكس فعكسها تحويل طرفيها | خاصة من غير تغيير كيف وكم ~~إلا الموجبة الكلية | فإنها تنعكس موجبة جزئية لأنا لو عكسناها مثل | نفسها ~~لم تصدق فتقول في عكس : ( كل إنسان | حيوان ) ، ( بعض الحيوان إنسان ) | ~~فلو قلت : | ( كل حيوان إنسان ) لم تصدق # والسالبة الكلية تنعكس صادقة مثل نفسها ك ( لا | شيء من الإنسان بحجر ) ، ~~و ( لا شيء من الحجر | بإنسان ) # والموجبة الجزئية تنعكس صادقة مثل نفسها أيضا | ك ( بعض الحيوان إنسان ) ~~، و ( بعض الإنسان | حيوان ) # والموجبة المهملة كالجزئية الموجبة تنعكس مثل | نفسها ك ( الإنسان كاتب ، ~~والكاتب إنسان ) # عند : هو لفظ موضوع للقرب . تارة يستعمل في | المكان ، وتارة في الإعتقاد ~~| تقول : ( عندي | PageV01P633 | كذا ) أي اعتقادى كذا # وتارة في الزلفى والمنزلة كقوله تعالى : @QB@ بل أحياء عند ربهم @QE@ ~~وعلى هذا قيل : الملائكة | المقربون # و ( عند ) بمعنى الحضرة نحو : عندي زيد # الملك | نحو : عندي مال # والحكم | نحو : زيد عندي أفضل من عمرو ، | أي في حكمي # والفضل والإحسان نحو : @QB@ فإن أتممت عشرا فمن عندك @QE@ | وقد يغرى بها ~~نحو : ( عندك زيدا ) أي خذه # و ( عند ) للحاضر والغائب و ( لدى ) لا يكون إلا | للحاضر | تقول : عندي ~~مال وإن كان غائبا ، ولا | تقول : لدي مال ، والمال غائب | وتقول : هذا | ~~القول عندي صواب ، ولا تقول : لدي صواب # وتشاركا في كونهما ظرف مكان واستعمالهما في | الحضور والقرب الحسيين ~~والمعنويين نحو : | ^ ( عندك مليك مقتدر ) ^ ، @QB@ عند ربهم @QE@ ، | ' إن ~~الله كتب كتابا فهو عنده فوق عرشه : إن | رحمتي سبقت غضبي ' # وتفارقا في كثرة جر ( عند ) بمن خاصة وامتناع جر | ( لدى ) مطلقا ، وفي ~~أن ( عند ) يكون ظرفا | للأعيان والمعاني ، يستعمل في الحاضر | والغائب كما ~~مر آنفا # وهما يصلحان في ابتداء غاية وغيرها ، ويكونان | فضلة نحو : ( عندي كتاب ~~حفيظ ) | وتعربان بخلاف ( لدن ) في ذلك في لغة | الأكثرين ، وجر ( لدن ) ~~بمن أكثر من نصبها ، وقد | لا تضاف ، وقد تضاف إلى الجملة بخلاف | ( عند ) ~~و ( لدى ) # قال الراغب : ( من لدى ) أخص ( من عند ) | وأبلغ لأنها تدل على ابتداء ~~نهاية الفعل ، ولا | يدخل على ( عند ) من أدوات الجر ms0674 إلا ( من ) | لأنها أم ~~حروف الجر | ولأم كل باب اختصاص | تمتاز به وتنفرد بمزية ، كما خصت ( إن ) ~~| المكسورة بدخول اللام في خبرها ، و ( كان ) | بجواز إيقاع الفعل الماضي ~~خبرا عنها ، وباء | القسم بأن تستعمل مع ظهور فعل القسم ، | وبدخولها على ~~الاسم المضمر # عن : تقتضي مجاوزة من أضيف إليه نحو غيره ، | وتستعمل أعم من ( على ) ~~لأنها تستعمل في | الجهات الست # و ( عن ) التي للمجاوزة نحو : @QB@ فليحذر الذين يخالفون عن أمره @QE@ # والبدل نحو : ^ ( لا تجزي نفس عن نفس | إلا عن موعدة ) ^ # وبمعنى ( على ) نحو : @QB@ فإنما يبخل عن نفسه @QE@ # وبمعنى ( من ) نحو : ^ ( وهو الذي يقبل التوبة | PageV01P634 | عن عباده ~~) ^ # وبمعنى ( بعد ) نحو : ^ ( عما قليل ليصبحن | نادمين ) ^ # وعن قريب تعرفه : أي بعد قريب | ويفهم منه | عرفا اتصال الموعود بالقريب ~~: | وبمعنى الباء نحو : ^ ( وما ينطق عن | الهوى ) ^ # وللاستعانة نحو : رميت عن القوس : أي به | وبمعنى الجانب كقوله : # من عن يميني مرة وأمامي | وتكون مصدرية وذلك في عنعنة تميم نحو : | ( ~~أعجبني عن تفعل الخير ) # وبمعنى ( في ) كقوله : | ولا تك عن حمل الرباعة دانيا # عسى : هي لمقاربة الأمر على سبيل الرجاء | والطمع ، أي لتوقع حصول ما لم ~~يحصل ، سواء | يرجى حصوله عن قريب أو بعيد مدة مديدة # تقول : ( عسى الله أن يدخلني الجنة ) | و ( عسى | النبي أن يشفع لي ) | ~~وأما ( عسى زيد أن يخرج ) | فهو بمعنى لعله يخرج ، ولا دنو في ( لعل ) | ~~اتفاقا # وكاد : لمقاربة الأمر على سبيل الوجود | والحصول # وأوشك : تستعمل استعمال ( عسى ) مرة و ( كاد ) | أخرى # والجيد في ( كرب ) استعمال ( كاد ) # وتضاهي لفظة ( أوشك ) لفظة ( عسى ) و ( كاد ) | في جواز ( أن ) بعدهما ~~وإلغائها معهما ، إلا | المنطوق به في القرآن : والمنقول عن فصحاء أولي | ~~البيان إيقاع ( أن ) بعد ( عسى ) وإلغاؤها بعد | ( كاد ) | و ( عسى ) و ( ~~لعل ) من الله واجبتان وإن كانتا رجاء | وطمعا في كلام المخلوقين لأن الخلق ~~هم الذين | تعرض لهم الشكوك والظنون في الأمور الممكنة | ولا يقطعون على ~~الكائن منها ، والله تعالى منزه | عن ذلك | فورود هذه الألفاظ تارة بلفظ ~~القطع | بحسب ما هي عليه ms0675 عند الله نحو : ^ ( فسوف يأتي | الله بقوم يحبهم ~~ويحبونه ) ^ وتارة بلفظ الشك | بحسب ما هي عليه عند الخلق نحو : ^ ( فعسى | ~~الله أن يأتي بالفتح ) ^ و ^ ( لعله يتذكر أو | يخشى ) ^ | ولما نزل القرآن ~~بلغة العرب جاء | على مذاهبهم في ذلك ، والعرب قد تخرج الكلام | المتيقن في ~~صورة المشكوك لأغراض # وعسى : طمع ، وقارب : إخبار جازم # وقارب : فعل متعد ، و ( عسى ) ليس بمتعد لأنه | لا مصدر له وإنما تأولوا ~~( عسى ) ب ( قارب ) | على جهة المعنى لا على تقدير الإعراب # و ( عسى ) كلمة تجري مجرى ( لعل ) ، وهي من | PageV01P635 | العباد ~~للترجي ، ومن الله للترجية . قيل : جميع ما | كلفوا به من قبيل الأول ، ~~وجميع ما نهوا عنه من | قبيل الثاني # ويقال : عسيت أن أفعل كذا [ ولا يقال : | ( يعسو ) ولا ( عاس ) لتضمنه ~~معنى الحرف ، | أعني ( لعل ) وهو إنشاء الطمع والرجاء ، | والإنشاءات في ~~الأغلب من معاني الحروف ، | والحروف لا يتصرف فيها ، وكذا ما في معناها ، | ~~بخلاف ( كاد ) لأنها وضعت لمقاربة الخبر ، | ولذلك جاءت متصرفة كسائر ~~الأفعال الموضوعة | للإخبار ] | ( ولا يقال منه يفعل ولا فاعل ) | العمق : ~~هو ثالث الأبعاد الجسمية | ويقال | للثخن : وهو حشو ما بين السطوح أعني ~~الجسم | التعليمي الذي يحصره سطح واحد ، أو | سطحان ، أو سطوح بلا قيد زائد ~~| ويقال للثخن | أيضا باعتبار نزوله # ويقال للامتداد الآخذ من صدر الإنسان إلى | ظهره | ومن ظهر ذوات الأربع ~~إلى الأرض # ( وقد عرفت الطول والعرض فيما تقدم ) # العز : عز اللحم بعز ( بالكسر ) : قل ، اعتبارا | بما قيل : كل موجود ~~مملوك ، وكل مفقود | مطلوب # وعز فلان يعز ( بالكسر ) : قوي بعد ذله # وعز علينا الحال ونحوه يعز ( بالفتح ) : اشتد | وصعب # وعز فلان فلانا يعز ( بالضم ) : غلبه | ومنه # @QB@ وعزني في الخطاب @QE@ | وعزه الله تعالى : غلبته من حد ( نصر ) ، ~~وعدم | النظير له من حد ( ضرب ) وعدم الحط عن منزلته | من حد ( علم ) | ~~وأما جلاله تعالى فكونه كامل | الصفات | وكبرياؤه كونه كامل الذات | وعظمته ~~| كونه كامل الذات أصالة ، وكامل الصفات تبعا # في ' المفردات ' : والجلالة عظم القدر ، | وبغيرها : التناهي في ذلك ، ~~فالله تعالى عز وغلب | وقهر المتكبرين ms0676 | أو عظم عظمة رفعة ومكانة # وجل : أي اتصف بصفات الجلال التي هي | صفات التنزيه ، أو خلق الأشياء ~~العظيمة المستدل | بها عليه ، أو تناهى في الجلالة وعظم القدر # والجملتان حاليتان ، وتعكيس الترتيب اصطلاح | المغاربة ، ولا محل ل ( عز ~~سلطانه ) من | الإعراب كما لا محل ل ( صلى الله عليه ) بعد | ذكر النبي ~~عليه الصلاة والسلام ، و ( تعالى ) بعد ذكر الله ، لأنك إذا ذكرت اسم ذات ~~معظم | استأنفت كلاما يدل على تعظيمه # وإذا عز أخوك فهن : أي إذا غلبك ولم تقاومه فلن | له # ومن عز بز : أي من غلب سلب # وجئ به عزا بزا : أي : لا محالة # والعزة الممدوحة لله تعالى ولرسوله وللمؤمنين هي | العزة الحقيقية ~~الدائمة الباقية # والمذمومة للكافرين وهي التعزز الذي هو في | الحقيقة ذل كقوله تعالى : ~~@QB@ أخذته العزة بالإثم @QE@ حيث استعيرت للحمية والأنفة | المذمومة | ~~PageV01P636 | و ( عز من قائل ) : في موضع التمييز عن النسبة | أي عز ~~قائلية | ويقال : عز قائلا بدون ( من ) كما | يقال : عندي خاتم حديدا ومن ~~حديد | ويحتمل | الحال على أن المراد بقائل الجنس أي عز قائلا | من ~~القائلين # العالم : [ اسم لمفهوم ما يعلم به الخالق بالفعلية | كالإله ] قال أبو ~~حيان : العالم لا مفرد له | كالأنام | واشتقاقه من العلم أو العلامة | وقال ~~| غيره : من العلم لا العلامة ، لكنه ليس بصفة بل | اسم لما يعلم به ، أي ~~يقع العلم به ويحصل ، | أعم مما يعلم الصانع أو غيره ، كالخاتم اسم لما | ~~يختم به ، والقالب لما يقلب به | وقال بعضهم : | مشتق من العلم ، لكنه اسم ~~ذوي العلم ، أو لكل | جنس يعلم به الخالق سواء كان من ذوي العلم أو | لا | ~~وليس اسما لمجموع ما سوى الله بحيث لا | يكون له أفراد بل أجزاء فيمتنع ~~جمعه ، بل له أفراد | كثيرة : @QB@ وما يعلم جنود ربك إلا هو @QE@ # وقال بعضهم : هو اسم لما يعلم به شيء ثم سمي | ما يعلم به الخالق من كل ~~نوع من الفلك وما يحويه | من الجواهر والأعراض ، وذلك لأن الاختلاف في | ~~المقادير والصفات والأزمنة والأمكنة والجهات | والوجود والعدم مع قبول ms0677 مادة ~~كل واحد منها لما | حصل لغيره بالمساواة يستلزم الحدوث والافتقار | إلى ~~المخصص ابتداء وإيجادا وإعداما ، وذلك | المخصص الموجد والمؤثر لا بد وأن ~~يتصف | بوجوب الوجود والتوحد والقدم والبقاء والحياة | وعموم القدرة ~~والإرادة بجميع الممكنات ، وعموم | العلم بالواجبات والجائزات والمستحيلات ~~، | فيستدل لمعرفة علة الموجودات كلا وبعضا بالعلم | المنسوب إليها ، أو ~~بجزئه المسمى بالعالم الصغير | المنسوب إلى تلك العلة ، نسبة المملوك إلى | ~~المالك | وهي الحقيقة النوعية الإنسانية | استدلالا ، وهي أكمل التمسكات ، ~~إذ هي | النسخة المجموعة من العوالي والسوافل | وهي | المقصد الأقصى الذي ~~هو الباعث على إيجاد | جميع الموجودات ، فهي بهذا الاعتبار أولها علما | ~~وآخرها صنعا لا سيما الفرد الأكمل الأفضل الأشرف | من تلك الماهية المنسوب ~~إلى المعبود المطلق ، | المتصف بجميع الكمالات ، المنزه عن النقائص | كلها ~~، نسبة الحبيب إلى المحب وهو الذات | الكاملة المحمدية عليه وعلى آله أفضل ~~الصلاة | وأكمل التحية فإنه يتوسل به في معرفته أتم | توسل | ولا شك أن هذا ~~الفرد أدل بموجده وسيده | من غيره ، فإن آثار الصنع فيه أكثر وأتم من غيره ~~، | كما أن الصنع في تلك الماهية أكثر من الماهيات | الأخر ، وبهذا يتضح لك ~~أن كل جرم من أجرام | العوالم من السموات والأرضين والعرش والكرسي | والإنس ~~والجن والملائكة وسائر أنواعها | وأشخاصها حادثة ، وكل حادث فيه علامات ~~تميزه | عن موجده القديم حتى لا يلتبس به أصلا ، [ وكل ما | هو عذر في قدمه ~~فهو عذر في حدوثه ، وكل ما | هو عذر في حدوث الحوادث فهو عذر في حدوث | ~~العالم ] | وهذا - أعني حدوث العالم - مما اجتمع فيه | الإجماع والتواتر ~~بالنقل عن صاحب الشرع فيكفر | المخالف بسبب مخالفة النقل المتواتر لا بسبب ~~| PageV01P637 | مخالفة الإجماع ، ولا يستلزم وجود الواجب وجود | العالم ، ~~بل وجود العالم وعدمه جائزان بالنسبة | إلى وجود الحق على ما ذهب إليه ~~المتكلمون # قال أهل الحق : منشأ عدم العالم في القدم إلى | حين وجوده هو منشأ وجوده ~~في وقت وجوده # [ وليس خلقه في وقت دون سائر الأوقات من | ترجيح أحد طرفي الممكن بلا ~~مرجح ، بل من | ترجيح المختار أحد المتساويين ms0678 من غير داع ، | فإن قيل : لو ~~كان العالم حادثا فلا يخلو إما أن لا | يكون بينه وبين الرب تعالى مدة ، أو ~~يكون مدة ، | فإن كان الأول لزم تقارن الوجود فيلزم إما الحدوث | للحدوث ، ~~أو القدم للقدم ، وكلا الأمرين خلاف | الغرض | وإن كان الثاني فالمادة إما ~~متناهية أو | لا ، فإن كان الأول لزم التناهي لوجود الرب تعالى | وهو ممتنع ~~، وإن كان الثاني لزم قدم الزمان ، وإذا | أمكن وجود مدة لا تتناهى أمكن ~~وجود عدم لا | يتناهى | قلنا : إن أريد بلفظ المدة الزمان | فالتقسيم إنما ~~يصح فيما هو قابل للتقدم والتأخر | والمعية بالزمان لا فيما لا قابل لذلك ، ~~والباري | سبحانه ليس قابلا للتقدم بالزمان ولكن وجوده غير | زماني ، وكذلك ~~بالمكان لأن وجوده ليس وجودا | مكانيا ، فكما استحال تقدمه بالزمان كذلك | ~~استحال تقدمه بالمكان ، فلا يلزم من نفي المدة | الزمانية بين الباري وبين ~~العالم ومن نفي تقدم | الباري على العالم بالزمان المعية بينهما ، كما لا | ~~يلزم من القول بنفي المكان التقدم به على العالم | المعية بينهما | ولو لزم ~~من نفي تقدم أحد الشيئين | على الآخر بالزمان المعية بينهما للزم أن يكون | ~~الزمان الماضي مع الحالي ، والحالي مع | المستقبل ، لاستحالة تقدم الزمان ~~على الزمان | بالزمان ، وإذا أريد بالمدة الزمان كان التقسيم | خطأ ، إذ ~~الزمان من العالم والكلام واقع فيه ، فإذا | قيل : بين الباري وبين العالم ~~زمان أولا كان | حاصله يرجع إلى أن يكون بين زمان الزمان وبين | الباري ~~تعالى زمان أولا وهو محال ، إذ الزمان | الذي وقع الخلاف فيه لا يكون ~~متقدما على نفسه | بحيث يفرض أنه بين الباري وبين نفسه | هذا كله | إذا ~~أريد بالمدة الزمان ، وأما إذا أريد بالمدة معنى | تقديري وهو ما يقدره ~~المقدر مع نفسه وتصوره في | وهمه من المدة التي لا نهاية لها ، كذلك مما لا ~~| حقيقة له ولا وجود ، وإنما هو تقديرات الأوهام ، | ولا يخفى أن إثبات ~~المدة بهذا الاعتبار غير موجب | لا لتقدم الزمان ، ولا نفيها موجب للمعية ~~بين الباري | تعالى والعالم ] # والعالم : اسم جنس متكثر غير ms0679 محصور في | عدد | والحقائق المختلفة إذا ~~اشتركت في مفهوم | اسم فهي من حيث اختلافها تقتضي أن يعبر عن | كل واحدة ~~على حدة | ومن حيث اشتراكها يقتضي | أن يعبر عن الكل بلفظ واحد ، والفاعل ~~لم يجمع | على الفاعلين إلا العالم ، والياسم ، وجاز جمعه | بالواو والنون ~~، وإن كان شاذا لمشابهة هذا الاسم | الصفة من جهة أن فيه دلالة على معنى ~~زائد على | الذات هو كونه يعلم ويعلم به ، بخلاف لفظ | الإنسان مثلا فإنه ~~لا دلالة فيه على ذلك ، وإن كان | PageV01P638 | مدلوله يعلم ويعلم به ، ~~وإنما جمع [ في رب | العالمين ] مع أن الإفراد هو الأصل ، وأنه مع | اللام ~~يفيد الشمول ، بل ربما يكون أشمل ، لأنه | لو أفرد لربما يتبادر إلى الفهم ~~أنه إشارة إلى هذا | العالم المشاهد بشهادة العرف ، وإلى الجنس | والحقيقة ~~على ما هو الظاهر عند عدم العهد فجمع | ليشمل كل جنس سمي بالعالم إذ لا عهد ~~، وفي | الجمع دلالة على أن القصد إلى الإفراد دون نفس | الحقيقة والجنس | ~~[ والقاعدة المشهورة | مختصة بموضع النفي ] # قال الإمام الرازي في تفسير قوله تعالى : | @QB@ ليكون للعالمين نذيرا ~~@QE@ إنه يتناول الجن | والإنس والملائكة ، لكنا أجمعنا على أن سيدنا | ~~ومولانا محمدا لم يكن رسولا إلى الملائكة فوجب | أن يبقى رسولا إلى الإنس ~~والجن جميعا ، وقد | نوزع بأنه من أين تخصيصه بهما مع شمول | العالمين ~~للملائكة أيضا ، كشمول ( الحمد لله رب | العالمين ) لهؤلاء الثلاثة بإجماع ~~المفسرين ، | والأصل بقاء اللفظ على عمومه حتى يدل الدليل | على إخراج شيء ~~منه ، ولم يدل هنا دليل ، ولا | سبيل إلى وجوده لا من القرآن ولا من الحديث ~~، | وكون العالم كري الشكل ممنوع كما قال ابن حجر | في ' شرح البخاري ' إلا ~~أنهم قالوا : لو مات زيد | وقت الطلوع من أول رمضان مثلا بالصين كان | ~~تركته لأخيه عمرو وقد مات فيه بسمرقند ، مع | أنهما لو ماتا معا لم يرث ~~أحدهما عن الآخر ، | واستدل أيضا بحديث ' إذا سألتم الله الجنة | فاسألوه ~~الفردوس الأعلى ، فإنه أعلى الجنة | وأوسطها ' فإن الأعلى لا يكون أوسط إلا ~~إذا كان | كريا ms0680 # العدل : أصله ضد الجور # وعدل عليه في القضية # وبسط الوالي عدله ومعدلته : بكسر الدال وفتحها # وفلان من أهل المعدلة : أي العدل # ورجل عدل : أي رضي مقنع في الشهادة # وقوم عدل وعدول أيضا # [ والعدالة لغة : الاستقامة # وفي الشريعة : عبارة عن الاستقامة على الطريق | الحق بالاختيار عما هو ~~محظور دينا | وهي | نوعان : | ظاهرة : وهي ما ثبت بظاهر العقل والدين ~~لأنهما | يحملانه على الاستقامة ويزجرانه عن غيرها | ظاهرا # وباطنة : وهي لا يدرك مداها لأنها تتفاوت فاعتبر | في ذلك ما لا يؤدي إلى ~~الحرج والمشقة وتضييع | حدود الشرع ، وهو ما ظهر بالتجربة رجحان جهة | ~~الدين والعقل على طريق الهوى والشهوة | بالاجتناب عن الكبائر وترك الإصرار ~~على | الصغائر ] | PageV01P639 | والعدل باعتبار المصدر لا يثنى ولا يجمع # وباعتبار ما صار إليه من النقل للذات يثنى | ويجمع # وعدل عن الطريق عدلا وعدولا : إذا جاوز عنه | قال الفراء : يعدل بالفتح : ~~ما عدل من غير | الجنس كالقيمة مثلا | وبالكسر : المثل من | الجنس ، وما ~~يعادل من المتاع فهو عديل ، | ويستعمل بالفتح فيما تدرك البصيرة كالأحكام # وبالكسر يستعمل فيما يدرك بالحاسة كالموزونات | والمعدودات والمكيلات | ~~وكذا العديل # والعدل : هو أن تريد لفظا فتعدل عنه كعمر من | عامر # والتضمين : هو أن تحمل اللفظ معنى غير | الذي يستحقه بغير آلة ظاهرة | ~~ويجوز إظهار اللام مع | المعدول ، ولا يجوز مع المتضمن # والعدل التحقيقي : هو الذي قام عليه دليل غير | منع الصرف أي يكون هناك ~~دليل على اعتبار | العدل فيه سوى كونه ممنوعا من الصرف # والعدل التقديري : هو أن لا يكون هناك دليل | على اعتبار العدل فيه سوى ~~منع الصرف # والعدل : هو أن يعطي ما عليه ويأخذ ما له # والإحسان : هو أن يعطي أكثر مما عليه ويأخذ أقل | مما له | فالإحسان زائد ~~عليه ، فتحري العدل | واجب ، وتحري الإحسان ندب وتطوع # والعدل : الفدية | لأنها تعادل المفدى | وقوله | تعالى : @QB@ وإن تعدل ~~كل عدل @QE@ أي تفدي كل | فداء # والعدول : كون أداة السلب جزءا من القضية ، | كالإنسان لا حجر ، واللاحي ~~جماد | والتحصيل | خلافه كالإنسان حيوان ، والحجر ليس بحيوان # العدد : الكمية المتألفة ms0681 من الوحدات | وقد يقال | لكل ما يقع في مراتب ~~العد عدد ، فاسم العدد يقع | على الواحد أيضا بهذا الاعتبار ، ويكون كل عدد ~~| سواه مركبا منه ، هذا ما ذهب إليه بعض | الحكماء ، وذهب البعض منهم إلى ~~عدم كون | الواحد عددا لأن العدد كم منفصل ، وهو قسم من | مطلق الكم الذي ~~يعرف بأنه عرض يقبل القسمة | لذاته ، والواحد من حيث إنه واحد لا يقبل | ~~القسمة ، فعرفوا العدد بأنه كم متألف من | الوحدات ، أو نصف مجموع حاشيتيه ~~| المتقابلتين | والظاهر أن نظر هذا البعض أحق | وأولى من نظر البعض الآخر # والعدد التام : هو ما إذا اجتمعت أجزاؤه كانت | مثله وهو الستة فإن ~~أجزاءها البسيطة الصحيحة إنما | هي النصف والثلث والسدس ومجموع ذلك ستة # والعدد الناقص : هو ما إذا اجتمعت أجزاؤه | البسيطة الصحيحة كانت جملتها ~~أقل منه وهو | الثمانية فإن أجزاءها إنما هي النصف والربع | والثمن ومجموع ~~ذلك سبعة # والعدد الزائد : هو ما إذا اجتمعت أجزاؤه زادت | عليه وهو اثنا عشر فإن ~~لها النصف والثلث والربع | والسدس ونصفه ومجموع ذلك ستة عشر وهو زائد | على ~~الأصل # العهد : الموثق | ووضعه لما من شأنه أن يراعى | ويتعهد كالقول والقرار ~~واليمين والوصية والضمان | والحفظ والزمان والأمر . يقال : عهد الأمير إلى ~~| PageV01P640 | فلان بكذا : إذا أمره | ويقال للدار من حيث إنها تراعى ~~بالرجوع إليها # وللتأريخ لأنه يحفظ # والعهد : توحيد الله | ومنه @QB@ إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا @QE@ @QB@ ~~وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم @QE@ ، @QB@ لئن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة ~~وآمنتم برسلي @QE@ إلى آخره @QB@ لأكفرن عنكم سيئاتكم @QE@ إلى آخره # وقيل للمطر عهد وعهاد # وروضة معهودة : أي أصابها العهاد # واختلف في العهد في قوله تعالى : @QB@ لا ينال عهدي الظالمين @QE@ ~~والأظهر أن المراد النبوة ، | فلا دلالة في الآية على أن الفاسق لا يصلح | ~~للإمامة # والعهد : الإلزام # والعقد : إلزام على سبيل الإحكام # وعقدت الحبل والمعهود فهو معقود # وأعقدت العسل ونحوه فهو معقد وعقيد وعاقد # وعقد ( مخففا ) : حلف # ومشددا : مبالغة في اليمين نحو : والله الذي لا | إله إلا هو # وعقد اليمين : توثيقها باللفظ مع العزم عليها وقوله | تعالى ms0682 : @QB@ ~~والذين عقدت أيمانكم @QE@ المراد عند | أبي حنيفة التعاقد على التعاقل ~~والتوارث ، فإذا | تعاقدا على أن يتعاقلا ويتوارثا صح وورث بحق | الموالاة ~~، خلافا للشافعي ، وحمله على الأزواج | على أن العقد عقد نكاح يأباه قوله ~~@QB@ إيمانكم @QE@ # والعهد الذهني : هو الذي لم يذكر قبله شيء # والعهد الخارجي : هو الذي يذكر قبله شيء # والعقد في البديع : نظم المنثور # والحل : نثر المنظوم | وشرطه أن يؤخذ بلفظه | ومعناه أو معظم اللفظ فيزاد ~~منه وينقص للوزن | ومتى أخذ معنى المنثور دون لفظه لا يعد عقدا | ويكون من ~~أنواع السرقات ، وإن غير من اللفظ | شيئا فينبغي أن يكون المتبقي منه أكثر ~~من المغير | بحيث يعرف من البقية صورة الجميع ، فما جاء | من العقد من ~~القرآن قوله : | # % أنلني بالذي استقرضت خطا % | وأشهد معشرا قد شاهدوه % # % فإن الله خلاق البرايا % | عنت لجلال هيبته الوجوه % # % يقول إذا تداينتم بدين % | إلى أجل مسمى فأكتبوه % % ومنه قوله : | # % فيأتون المناكر في نشاط % | ويأتون الصلاة وهم كسالى % % العرب : هو ~~اسم جمع واحدة عربي . وبين | الجمع وواحدة نزاع بالنسب ، وهذا الجيل | ~~الخاص سكان المدن والقرى . | والأعراب : صيغة جمع وليس جمعا للعرب ، | قاله ~~سيبويه وذلك لئلا يلزم أن يكون الجمع أخص | من الواحد ، إذ الأعراب سكان ~~البادية فقط ، | ولهذا الفرق نسب إلى الأعراب على لفظه | يقال | ~~PageV01P641 | ( رجل أعرابي ) إذا كان بدويا ، وان لم يكن من | العرب # ورجل عربي : أي منسوب إلى العرب وإن لم | يكن بدويا # ورجل أعجم وأعجمي أيضا : إذا كان في لسانه | عجمة وإن كان من العرب # ورجل عجمي : أي منسوب إلى العجم وإن كان | فصيحا # والعرب : من جمعهم أب فوق النضر # والعرب العاربة : هم الخلص من العرب | كذا | العرب العرباء أخذ من لفظه ~~وأكد به ك ( ظل | ظليل ) و ( ليل أليل ) # والعرب المستعربة : ولد إسماعيل النبي ومن | بعده طرأت عليه العربية ، ~~وعليه حمل أنه أول | العرب أي المستعربة # واتفقت الأحاديث الصحيحة وتضافرت نصوص | العلماء على أن العرب من عهد ~~إبراهيم عليه | السلام على دينه لم يكفر أحد منهم قط ، ولم يعبد | صنما إلى ~~عهد ms0683 عمرو بن لحي الخزاعي فإنه أول | من غير دين إبراهيم عليه السلام وعبد ~~الأصنام | وسيب السوائب # والعراب : الخيل العربية | كأنهم فرقوا بين | الأناسي والخيل | فقالوا في ~~الأناسي : عربية | وأعراب | كما قالوا فيهم : عراة وفي الخيل | أعراء # العين : هو ما له قيام بذاته ، والباصرة | وتطلق | على الحدقة التي هي ~~عبارة عن مجموع طبقات | تسع محيط بعضها ببعض ( وهي الطبقة | المشيمية ، ~~والصلبية ، والشبكية ، والزجاجية ، | والجلدية ، والبيضية ، والعنكبوتية ، ~~والعنبية ، | والقرنية | وجعل بعضهم القرنية أربع طبقات ، | فيصير عدد ~~الطبقات ثلاث عشرة على طبقات | العناصر والأفلاك ) # والجفن : هو الغلاف المحيط بالحدقة | وقد تطلق العين على مجموع الغلاف ~~وما فيه من | الحدقة . وقد يراد بها حقيقة الشيء المدركة | بالعيان أو ما ~~يقوم مقام العيان | ومن هنا لم ترد في | الشريعة عبارة عن نفس الباري تعالى ~~، لأن نفسه | غير مدركة في حقنا اليوم ، وأما عين القبلة | والذهب والميزان ~~فراجعة إلى هذا المعنى # والعين الجارحة تشبه بعين الإنسان لموافقتها في | كثير من صفاتها | ~~وتستعار العين لمعان هي | موجودة في الجارحة بنظرات مختلفة # وأنت على عيني : في الإكرام والحفظ جميعا | @QB@ ولتصنع على عيني @QE@ : ~~أي على أمن لا | تحت خوف ، وذكر العين لتضمنها معنى الرعاية # وقوله تعالى : @QB@ واصنع الفلك بأعيننا @QE@ أي | برعاية منا وحفظ | ~~ولما وردت الآية الأولى في | إظهار أمر كان خفيا وإبداء ما كان مكتوما جيء ~~| بعلى لأن الاستعلاء ظهور وإبداء ، بخلاف الآية | الثانية ، إذ لم يرد ~~فيها إبداء شيء ولا إظهاره بعد | كتم ، والفرق بين المقامين إفرادا وجمعا ~~يظهر من | اختصاص @QB@ واصطنعتك لنفسي @QE@ في حق | موسى عليه السلام | ~~فهذا الاختصاص مقتضاه | PageV01P642 | وأما ما يسنده بصيغة ضمير الجمع ~~فالمراد به | الملائكة كقوله : @QB@ نحن نقص عليك @QE@ | ونظائره # والعين بمعنى الينبوع تجمع على أعين وعيون # عنى الباصرة كذلك ، وعلى أعيان إذا أردت | الحقائق أيضا # ورجل معيان وعيون : أي شديد الإصابة بالعين # ويجمع على ( عين ) بالكسر ، و ( عين ) ككتب # ويقال : فلان عين على فلان : أي ناظر عليه # وعين التاجر : باع سلعة بثمن إلى أجل ثم | اشتراها بأقل من ذلك الثمن # العمارة ms0684 : هي ما يعمر به المكان # وبالضم : أجرها # وبالفتح : كل شيء على الرأس من عمامة وقلنسوة | وتاج وغيره # وعمر الرجل منزله بالتشديد # وعمر الرجل : طال عمره بالتخفيف # والعمر بالضم والفتح : البقاء | إلا أن الفتح غلب | في القسم ، ولا يجوز ~~فيه الضم # في ' القاموس ' : جاء في الحديث النهي عن | قول ' لعمر الله ' # وفي ' الراغب ' العمر : دون البقاء ، لأنه اسم | لمدة عمارة البدن ~~بالحياة # والبقاء : ضد الفناء ، ولهذا يوصف الباري | بالبقاء ، وقلما يوصف بالعمر # وقرين زيد إذا كان منصويأ يكتب بغير واو | لدخول التنوين # العبث : هوما يخلو عن الفائدة # والسفه : ما لا يخلوعنها ويلزم منه المضرة # والسفه أقبح من العبث ، كما أن الظلم أقبح من | الجهل # قال بدر الدين الكردي : العبث هو الفعل الذي | فيه غرض لكن ليس بشرعي # والسفه ما لا غرض فيه أصلا # وفي ' الحدادي ' : العبث : كل لعب لا لذة | فيه | وأما الذي فيه لذة فهو ~~لعب | وقد بالغوا في | تقبيح العبث حتى إن فخر الإصلام البزدوي وغيره | ~~قرنه مع الكفر في القبح حيث قال في ' أصوله ' : | والنهي في صفة القبح ~~ينقسم انقسام الأمر ما قبح | لعينه وضعا كالكفر والكذب والعبث | انتهى # والعبث حقيقي : وذلك اذا لم يتصور فائدة # وعرفي : وذلك اذا لم يتصور فائدة متعدا | بها بالنظر إلى المشقة # وعبث في النظر : وذلك إذا تصور فائدة معتدا بها | لكن لا تكون مطلوبة عند ~~الطالب # العول : عال في الحكم : جار ومال كما في | الجوهري | والظاهر من قوله ( ~~ومال ) تفسير لقوله | ( جار ) إذ لو كان معنى مغايرا لجار لقال أو مال | ~~بكلمة أو كما هو عادته فظهر منه أن مراده الميل | إلى الجور كما صرح به في ~~' مجمل اللغة ' لا | مطلق الميل # وعالني الشيء يعولني : غلبني # وعالت الناقة ذنبها : رفعته # وعال الأمر : اشتد وتفاقم # العدو : التجاوز ومنافاة الالتئام # فتارة يعبر بالقلب فيقال له : العدوة والمعاداة | PageV01P643 | وتارة ~~بالمشي فيقال له العدو # وتارة بالإخلال بغير علمه بالعداوة فيقال له : | العدوان [ وما هو على ~~لفظ المصدر يجوز التزام | إفراده ولهذا قال تعالى ] : @QB@ هم العدو @QE@ # والعداوة ms0685 أخص من البغضاء لأن كل عدو مبغض ، | وقد يبغض من ليس بعدو # والعدى ، بكسر العين : الأعداء الذين تقاتلهم # وبالضم : الأعداء الذين لا تقاتلهم # قال ابن السكيت : لم يأت فعل من النعوت إلا | حرف واحد | يقال : هؤلاء ~~قوم عدى # والعدو ، بالسكون : للحيوان عام # والعسلان : للذئب خاص # والعدوية : من نبات الصيف بعد ذهاب الربيع # والعدوى : ما يعدي الجسد من الأمراض | وتلك | على ما قالوا : الجرب ~~والبرص والرمد والحصبة | والجذام والوباء والجدري # وأما المتوارث فكالنقرس والسل والصرع والدق | والماليخوليا ، ولا عدوى ~~الا بإذن الله تعالى # العورة : هي سؤة الإنسان من العار المذموم # ولهذا سمي النساء عورة # مغلظتها : القبل والدبر # ومخففتها : ما سواهما من غير الوجه والكفين من | الحرة ، وموضع الإزار من ~~الرجل ، ومنه ومن | الظهر والبطن من الأمة # ونغمة الحرة عورة أيضا # ذكر ابن الدقيق أن أمير إفريقية استفتى أسد بن | الفرات في دخول الحمام ~~مع جواريه دون ساتر له | ولهن فأفتاه بالجواز لأنهن ملكه | وأجاب أبو محرز ~~| بمنع ذلك ، وقال له : إن جاز للملك النظر | إليهن ، وجاز لهن النظر إليك ~~لكن لم يجز لهن | نظر بعضهن لبعض | وكتب عمر إلى أبي عبيدة أن | يمنع ~~الكتابيات من دخول الحمام مع المسلمات ، | فلا يجوز للمسلمة كشف بدنها ~~للمشركة إلا أن | تكون أمة لها # العذر ، بضمتين ، وسكون : في الأصل تحري | الإنسان ما يمحو به ذنوبه بأن ~~يقول : لم أفعله ، أو | فعلت لأجل كذا ، أو فعلت ولا أعود ، وهذا | الثالث ~~[ توبة ] | فكل توبة عذر بلا عكس # والمعذر ، بالتشديد : المتعذر الذي له عذر | فمعنى قوله تعالى : @QB@ ~~وجاء المعذرون @QE@ أي | المتعذرون الذين لهم عذر # وقد يكون المعذر غير محق فالمعنى المقصرون | بغير عذر # والمعذر ، بالتخفيف : من أعذر | وكان ابن | عباس يقرأ الآية به ويقول : ~~والله هكذا نزلت # وكان يقول : لعن الله المعذرين ، فالمعذر | بالتشديد عنده من هو غير محق ~~، وبالتخفيف من | له عذر # والمعذور شرعا : من يستوعب ابتلاؤه بعذر ولو | حكما في وقتين متواليين ~~فصاعدا من أوقات صلاته | بأن يبتلى به في وقت كامل بحيث لا يخلو عنه ms0686 | زمان ~~صالح للوضوء والصلاة ، ثم يستوعب حقيقة | أو حكما في الوقت الثاني | وغيره ~~بأن يبتلى به | عند الصلاة | أما لو ابتلي عند غيرها فليس | PageV01P644 | ~~بمعذورإلا عند الوضوء لأن فيه اختلافا # العصمة : تعريف العصمة بأنها عدم قدرة | المعصية ، أو خلق مانع منها ~~غيرملجىء بل ينتفي | معه الاختيار يلائم قول الإمام أبي منصور | الماتريدي ~~بأن العصمة لا تزيل المحنة : أي | الابتلاء المقتضي لبقاء الاختيار # قال صاحب ' البداية ' ومعناه - يعني قول أبي | منصور - أنها لاتجبره على ~~الطاعة ولاتعجزه عن | المعصية ، بل هي لطف من الله يحمل العبد | على فعل ~~الخير ، ويزجره عن فعل الشر مع بقاء | الاختيار تحقيقا للابتلاء # والعصمة والتوفيق كل منهما يندرج تحت العطف | اندراج الأخص تحت الأعم ، ~~فإن ما أدى منه إلى | ترك المعصية يسمى عصمة ، وما أدى منه إلى | فعل ~~الطاعة يسمى توفيقا # وعصمة الأنبياء : حفظ الله إياهم | أولا بما | خصهم به من صفاء الجوهر ، ~~ثم بما أولاهم من | الفضائل الجسمية النفيسة ، ثم بالنصرة وتثبيت | الأقدام ~~، ثم بإنزال السكينة عليهم وبحفظ قلوبهم | وبالتوفيق # ( وعصمة الأنبياء عن الكذب في الإخبار عن | الوحي في الأحكام وغيرها دون ~~الأمور الوجودية لا | سيما إذا لم يقرعلى السهو | واعلم أن الأنبياء ' ~~عصموا دائما عن الكفر | ( وقبائح يطعن بها أوتدني إلى دناءة الهمة ، وعن | ~~الطعن بالكذب ) وبعد البعثة عن سائر الكبائر لا | قبلها ، وعن الصغائر عمدا ~~، لا الصغائر غير | المنفرة خطأ في التأويل أو سهوا مع التنبه وتنبيه | ~~الناس عليها لئلا يقتدى بهم فيها # أما المنفرة كسرقة لقمة أو حبة [ أو غير ذلك مما | يدل على دناءة الهمة ] ~~فهم معصومون عنها | مطلقا | وكذا من غير المنفرة كنظرة | لأجنبية عمدا # [ والجمهور من أصحابنا على أنه لا يمتنع عنهم | كبيرة قبل النبوة فضلاعن ~~صغيرة ، إذ لا دلالة | للمعجزة على انتفائها عنهم قبلها ، ولا سمعي | يدل ~~عليه ] # والروافض أوجبوا عصمة الأنبياء عن الذنب | والمعاصي مطلقا كبيرة أو صغيرة ~~، عمدا أو | سهوا ، قبل البعثة وبعدها ، وهذا كفر لأنه رد | النصوص # والدليل على أن النبي مثل الأمة في حق جواز ms0687 | صدور المعصية منه قوله ~~تعالى : @QB@ قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي @QE@ ، @QB@ ولولا أن ثبتناك ~~لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا @QE@ لكن الله | تعالى عصمهم ظاهرا وباطنا ~~من التلبس بمنهي | عنه مطلقا ، فيجب في حقهم الصدق فيما بلغوه | عن الله ~~ئعالى اتفاقا ، وكذا الأمانة على | المشهور ، بل الصواب قبل النبوة وبعدها # [ فالكذب في الإخبار عن الوحي في الأحكام | وغيرها مستحيل ] # فالكذب في التبليغ عمدا كان أو سهوا أو غلطا في | حقهم مستحيل | وكذا ~~الخيانة بفعل شيء مما | نهي عنه نهي تحريم أو كراهية ، وكذا يستحيل | ~~PageV01P645 | في حقهم كتمان شيء مما أمروا بتبليغه ( لوجوب | التبليغ في ~~حقهم أيضا ) # ثم اعلم أن ما أمرهم الله من الشرع وتقريره وما | يجري مجراهما من ~~الأفعال كتعليم الأمة بالفعل | فهم معصومون فيه من السهو والغلط # وأما ما ليس من هذين القسمين ، أعني به ما ليس | طريقه الإبلاغ بل يختص ~~به الأنبياء من أمور دينهم | وأفكار قلوبهم ونحو ذلك مما يفعلونه ، لا ~~ليتبعوا | فيه فإنهم فيه كغيرهم من البشر في جواز السهو | والغلط ، هذا ما ~~عليه أكثر العلماء خلافا لجماعة | المتصوفة وطائفة من المتكلمين حيث منعوا ~~السهو | والنسيان والغفلات والعثرات جملة في حقهم # وأما قصصهم فما كان منقولا بالآحاد وجب ردها | لأن نسبة الخطأ إلى الرواة ~~أهون من نسبة | المعاصي إلى أنبياء الله | وما ثبت منها تواترا فما | دام ~~له محمل آخر حملناه عليه ، ونصرفه عن | ظاهره لدلائل العصمة | وما لم نجد ~~له محيصا | حكمنا على أنه كان قبل البعثة ، لأنهم جوزوا | صدور المعصية على ~~سبيل الندور كقصة إخوة | يوسف فإن إخوته صاروا أنبياء ، أو من قبيل ترك | ~~الأولى ، أو من صغائر صدرت عنهم سهوا ، أو | من قبيل الاعتراف بكونه ظلما ~~منهم ، أو من قبيل | التواضع وهضم النفس وغير ذلك من المحامل # فواقعة آدم نسيان ، [ أو من قبيل ترك الأولى ] | أو قبل النبوة بدليل ~~@QB@ ثم اجتباه @QE@ والمدعي | مطالب بالبيان | [ وقول سيدنا نوح عليه ~~الصلاة والسلام : @QB@ إن ابني من أهلي @QE@ فالأصواب فيه ما ذكره الإمام | ~~أبو منصور ms0688 رحمه الله أنه كان عن سيدنا نوح عليه | الصلاة والسلام ان ابنه ~~على دينه ، لأنه كان ينافق | وأولوا ] كلام الخليل : @QB@ هذا ربي @QE@ على ~~| سبيل الفرض ليبطله | [ وبإضمار الاستفهام | أو يريد أنهم كذا يقولون ، | ~~كما تقول إذا أردت إبطال القول بقدم الأجسام : | ( الجسم قديم ) أي كذا ~~يقول الخصم ، ثم | تقول : لوكان قديما لم يكن متغيرا فكذا @QB@ لا أحب ~~الآفلين @QE@ أي لو كان ربا لما تغير @QB@ بل فعله كبيرهم @QE@ معلق بالشرط ~~، وانتفاء الشرط | يستلزم انتفاء المشروط | فالمعنى أنهم لم | يفعلوا ، أو ~~هو مثل قولك لمن يظن أنك لا تحسن | الكتابة وأنت مشهور بحسن الخط فيقول أنت ~~| كتبت : بل كتبت أنت # و @QB@ إني سقيم @QE@ أي سقيم القلب من الحزن | والغم بسبب عنادهم ، أو ~~عرف أنه سيصير سقيما | في المستقبل فقال : إني سقيم في ذلك الوقت ، | فلعل ~~الله تعالى أخبر بأنه مهما طلع النجم الفلاني | فإنك تمرض | واستشكل هذه ~~التأويلات ما روى | الحسن رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ~~قال : لم | يكذب إبراهيم غير ثلاث مرات ' إلى آخر | الحديث | والجواب بأن ~~معناه لم يتكلم بكلام | صورته صورة الكذب وإن كان حقا في الباطن إلا | هذه ~~الكلمات ، ولك أن تقول : إن ذلك كان قبل | PageV01P646 | أن يجري عليه ~~القلم ، ولعل الغرض في قوله | تعالى @QB@ أرني كيف تحيي الموتى @QE@ تكثير ~~| الدلائل ليكون العلم أبعد من الشكوك | ولهذا السبب | أكثر الله تعالى في ~~القرآن الكريم من ذكر الدلائل | الدالة على التوحيد والصفات | واستغفاره ~~لأبيه | الكافر لعله لم يجد في شرعه ما يمنع منه ، فلما | منعه الله ثاب ، ~~أو كان يتوقع منه الإيمان فلما أيس | منه ترك الاستغفار # وقتل سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام القبطي | خطأ أو قبل النبوة # وقوله : @QB@ هذا من عمل الشيطان @QE@ أي : | المقتول من عمل الشيطان أي ~~من جنده وأحزابه # وقوله لسيدنا الخضر عليه الصلاة والسلام @QB@ لقد جئت شيئا نكرا @QE@ ~~يعني أن قتلته ظلما ، أو من | نظر إلى الظاهر ولم يعرف الحقيقة حكم عليه ~~بأنه | شيء منكر # وقصة سيدنا داود عليه الصلاة ms0689 والسلام أولها | وآخرها تشهد بأن هذه القصة ~~كاذبة باطلة على | الوجه الذي يرويها أهل الحشو كيف يقال : فلان | عظيم ~~الدرجة في الدين ، عالي المرتبة في طاعة | الله يقتل ويزني ؟ وهذا الكلام ~~لا يليق بأحد من | العباد ، فبأن لا يليق بكلام الله أولى # قال سيدنا علي رضي الله عنه : ' من حدث | بحديث داود على ما يرويه القصاص ~~جلدته مئة | وستين ' وأقصى ما في هذه القصة الإشعار بأنه | عليه الصلاة ~~والسلام ود أن يكون له ما لغيره ، وكان | له أمثاله ، أو خطب مخطوبة الغير ~~، أو استنزله | عن زوجته وكان ذلك معتادا فيما بينهم ] | @QB@ ووجدك ضالا ~~@QE@ معارض بقوله : @QB@ ما ضل صاحبكم وما غوى @QE@ | [ والتوفيق بأن هذا ~~يحمل على نفي الضلال في | الدين ، وذاك محمول على الضلال في أمور | الدنيا ~~، أو في طريق مكة ، أو في طريق مخالطة | الخلق ، أو وجدك محبا في الهدى ~~فهداك # وناهيك شاهدا قوله تعالى : @QB@ إنك لفي ضلالك القديم @QE@ حيث أريد ~~أفراط محبته في سيدنا | يوسف عليه الصلاة والسلام ] # والإذن للمنافقين وأخذ الفداء من الأسارى قد وقعا | بعد المشاورة فيهما ، ~~ولم يعلم أن الأولى فيهما | الترك إلا بعد الوحي فالنبي معذور فيهما كما ~~يشعر | به قوله تعالى : @QB@ عفا الله عنك لم أذنت لهم @QE@ | حيث قدم على ~~الخطاب ما يدل على أنه ليس | بطريق العتاب # [ وعتاب الأنبياء على ترك الأفضل مع فعل الفاضل | PageV01P647 | فلا يكون ~~فعل الفاضل زلة ] | وقوله تعالى : @QB@ ما كان لنبي أن يكون له أسرى @QE@ ~~حيث لم يواجهه بالعبارة الصريحة ، | بل بصورة الغيبة على طريق النصيحة | ~~غاية ما | يقال أنه وقع ترك الأولى فيهما ، وليس من هذا | القبيل قوله ~~تعالى : @QB@ لم تحرم ما أحل الله لك @QE@ إذ لا قائل بأن المباشرة للجاربة ~~أو شرب | العسل كان أولى من تركهما لأن كل واحد من | الأمرين من قبيل ~~المباح الذي لا حرج في فعله ولا | في تركه ، وإنماقيل له هكذا رفقا به ~~وشفقة | عليه ، فيكون التحريم بمعنى الامتناع من الانتفاع | بالأمر المباح ~~لتطييب خواطر الأزواج الطاهرات | اللاتي قابلنه بالمخالفة فيما يسوؤه ms0690 حتى ~~ألجأه إلى | الامتناع من الانتفاع بما أحله الله تعالى | @QB@ ووضعنا عنك ~~وزرك @QE@ كان قبل النبوة ، أو | من ترك الأولى [ والأصح صرف الوزر إلى ~~أثقال | الرسالة ] # @QB@ واستغفر لذنبك @QE@ : أي لما يتصور عندك | أنه تقصير # و @QB@ ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر @QE@ : من باب الاستعارة ~~التمثيلية من غير | تحقق معاني المفردات ، فالمعنى أنك مغفور غير | مأخوذ ~~بذنب أن لو كان # ومثله الإمام بقولهم ( اضرب من لقيت ومن لا | تلقاه ) مع أن من لا تلقاه ~~لا يمكنك ضربه | [ ومثله قوله تعالى : @QB@ ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من ~~النساء إلا ما قد سلف @QE@ يعني إن أمكنكم | أن تنكحوا ، والمصدر يجوز ~~إضافته إلى الفاعل | والمفعول فالمعنى : ليغفر لأجلك ولأجل بركتك | ما تقدم ~~من ذنبهم في حقك وما تأخر | ويقرب منه | قوله تعالى : ^ ( وما كان الله ~~لعذبهم وأنت | فيهم ) ^ ] # ( والمراد منه العموم فكذا ههنا ) # والحق أن العصمة لا ترفع النهي ، وقد كان الله | يحذر نبيه من اتباع ~~الهوى أكثر مما يحذر غيره ، | لأن ذا المنزلة الرفيعة إلى تجديد الإنذار ~~أحوج | حفظا بمنزلته وصيانة بمكانته | وقد قيل : حق | المرآة المجلوة أن ~~يكون تعهدها أكئر إذا كان قليل | من الصدأ عليها أظهر # والعصة : تعم الذات كلها # والحفظ : يتعلق بالجوارح مطلقا | ( وعصم الكوافر : ما يعتصم به الكافرات ~~من | عقد وسبب ) # العبد : هوإنسان يملكه من يملك # في ' القاموس ' هو إنسان حرا كان أو عبدا ، أو | المملوك | وهو أشرف ~~أسماء المؤمن ، ولهذا عبر | به عمن هو أشرف نوع الإنسان في قوله تعالى : | ~~@QB@ سبحان الذي أسرى بعبده @QE@ غير أن فيه | إشارة إلى العروج بالبدن ~~والروح معا إذ العبد اسم | المجموع | PageV01P648 | وعبد قن : إذا كان خالص ~~القنونة أي العبودية ، | وأبواه عبد وأمة # والقن : لا يشمل الأمة عند الفقهاء . # والعبد المضاف إلى الله تعالى يجمع على | ( عباد ) ، وإلى غيره على ( ~~عبيد ) وهذا هو | الغالب # وفي عرف القرى ن إضافة العباد تختص بالمؤمنين | والعبيد : إذ أضيف إلى ~~الله فهو أعم من العباد ، | ولهذا قال تعالى @QB@ وما أنا بظلام للعبيد ~~@QE@ # وقد قال ms0691 في موضع آخر : @QB@ وما الله يريد ظلما للعباد @QE@ خصص أحدهما ~~بالإرادة مع لفظ | العباد ، والآخر بلفظ الظلام ، والعبيد تنبيها على | أنه ~~لا يظلم من يخصص بعبادته # واعلم أن المنفي في قوله : @QB@ وما الله يريد ظلما للعباد @QE@ نفي حدوث ~~تعلق إرادته بالظلم | فيكون أبلغ ، والتقدير ظلما منه كما هو عند | السني ، ~~لا مطلقا حتى يعم ظلم بعض العباد | لبعض ، فالحمل على التقييد بدلالة السوق # [ قال أهل اللغة : إذا قال رجل لآخر : لا أريد | ظلمك ، كان معناه : لأ ~~أريد أن تظلم أنت من غير | تعيين الفاعل ، وإذا قال : لا أريد ظلما لك | ~~كان | معناه : لا أريد أن أظلمك | فهذه اللفظة ، وإن | كانت محتملة ~~للمعنيين جميعا ، إلا أنا نعين | أحدهما وهو أن المراد : لا أريد ان أظلمك ~~بدلالة | السوق ] | والحمل على الإطلاق وعموم النفي كما حمله | المتعتزلة | ~~لا يقال : وقوع ظلم بعضهم لبعض ، | كيف لا يكون بغير إرادته ، وقد تقرر أنه ~~لا يجري | في ملكه الا ما يشاء ، ولووقع بإرادته ، وفيها | إشعار بالطلب ، ~~فطلب القبيح قبيح ولو لم يعد | ظلم بعضهم لبعض وتمكينه عليه وخلقه عقيب | ~~إرادته باختياره وكسبه ظلما منه تعالى فلأن لا يعد | ترك المعاقبة على ~~الظلم ظلما أولى فيلزم حينئذ أن | لا ينتقم من الظالم وهذا ينافي العدل ، ~~لأنا | نقول : جميع ما وقع بإرادته تعالى ، لكن إرادة | ظلم العباد فيما ~~بينهم ليست برضاه وبمحبته ، | فيجعل مجازا عن الرضى # والقبيح هو الاتصاف والقيام لا الإيجاد والتمكين | كما بين في محله | ~~والظلم في صورة التمكين | قائم بالعبد ، والمتصف به هو لا الخالق | والممكن ~~| وفي صورة ترك الانتقام من الظالم | إرادة حكم ظلمه للمظلوم فيلزم أن يتصف ~~الباري | تعالى نفسه بالظلم | غاية ما في الباب يكون ذلك | شبيها برضاه ~~بذلك ، وإن لم يجب عليه شيء | عندنا # وعبودية النبي أشرف من رسالته لأنه بالعبودية | ينصرف من الخلق إلى الحق ~~، وبالرسالة | بالعكس ، ولهذا قدم في ( أشهد أن محمدا عبده | ورسوله ) وبه ~~رجح تشهد ابن مسعود على تشهد | ابن عباس | [ واعلم أن امتناع صدور القبيح ~~عنه ms0692 تعالى على قاعدة | الاعتزال بدليل عقلى هو أنه تعالى مستغن | عن القبيح ~~وعالم بقبحه وبغناه عنه فيمتنع الصدور | لحكمته لا لخروجه عن قدرته ، ~~وبدلائل سمعية | نطق بها التنزيل فإن نفى الظلم عنه تعالى ليس إلا | لقبحه ~~فيعم القبائح كلها | ومن المعلوم أنه إذا لم | PageV01P649 | يكن آمرا ~~بالفحشاء لم يكن فاعلا لها أصلا ، وأما | على قاعدة أهل الحق فلا قبيح ~~بالنسبة إلى الله | تعالى ، بل الأفعال كلها بالقياس إليه على سواء ، | ولا ~~يتصور في أفعاله الظلم ، لأن الكل منه وبه | وإليه ، وله أن يتصرف في ~~الأشياء كما يشاء ، | وإنما يوصف بالقبح والظلم ونظائرهما أفعال العباد | ~~باعتبار كسبهم لها وقيامها بهم ، لا باعتبار إيجاد | الله إياها فيهم كما ~~حقق في محله | والعبودية أقوى من العبادة لأنها الرضى بما يفعل | الرب # والعبادة : فعل ما يرضي الرب # والعبادة تسقط في العقبى ، والعبودية لا | تسقط ] | وعبدت الله بالتخفيف ~~، وعبدت الرجل | بالتشديد : أي اتخذته عبدا # العزم : عزم على الأمر : أراد فعله وقطع عليه ، | أو جد في الأمر | [ ~~وأما القصد فإنه اذا كان كافيا في وجود الموجود | كان معه ، وإذا لم يكن ~~كافيا فيه يتقدم عليه زمانا ، | وقد يقال : معنى القصد إلى تحصيل الشيء | ~~والتأثير فيه لا يعقل إلا حال عدم حصوله ، كما أن | إيجاده لا يعقل الا حال ~~حصوله وإن كان سابقا | عليه بالذات # واختلف العقلاء في أن الحالة التي تظهرفي قلبنا | قبل أن نفعل شيئا أو ~~نتركه حتى تقتضي الفعل أو | الترك ما هي ؟ فقال قوم من محققي المعتزلة : | ~~إنها هي الداعية ، ومن الناس من قال : الميل | والإرادة حالة زائدة على هذه ~~الداعية ، لأن الميل | يوجد بدون هذه الداعية ، فإن العطشان إذا خير | بين ~~شرب قدحين متساويين من الماء فلا بد أن | يحدث في قلبه ميل إلى ترجيح ~~أحدهما على | الآخر ، وكذا متى علمنا أو اعتقدنا أو ظننا اشتمال | الفعل ~~على المصلحة يتولد عن ذلك العلم ميل | ورغبة وترجيح | ويكون ذلك الميل ~~كالأمر اللازم | لذلك العلم ، وكالأمر المتولد منه ، والداعي في | في حق ~~الله ليس ms0693 إلا العلم باشتمال ذلك الفعل على | مصلحة راجحة لا الإعتقاد والظن ~~، فإنهما | ممتنعان على الباري تعالى ] # والعزيمة : اسم لما هو أصل من الأحكام غير | متعلق بالعوارض # والرخصة : اسم لما بني على أعذار العباد ، وهو | مايستباح مع قيام المحرم # وأولو العزم من الرسل : هم الذين عزموا على أمر | الله فيما عهد إليهم ( ~~أو هم : نوح ، وإبراهيم ، | وموسى ، ومحمد ، عليهم الصلاة والسلام ) # قال الزمخشري : هم أولو الجد والثبات ، أو | هم : نوح ، وإبراهيم ، وإسحق ~~، ويعقوب ، | ويوسف ، وأيوب ، وموسى ، وداود ، وعيسى | عليهم السلام # قال بعضهم : المرسل إذا أعطي السيف أو الجبر | والإلحاح في الجملة كان من ~~أولي العزم من | الرسل # وقال البعض : أولو العزم من الرسل هم أصحاب | الشرائع اجتهدوا في تأسيسها ~~وتقريرها ، وصبروا | على تحمل مشاقها ومعاداة الطاعنين فيها | ومشاهيرهم : ~~نوح ، وإبراهيم ، وموسى | PageV01P650 | وعيسى عليهم السلام | [ وفي ' ~~الإتقان ' : أصح الأقوال أنهم سيدنا نوح | وسيدنا إبراهيم وسيدنا موسى ~~وسيدنا عيسى | وسيدنا ومولانا محمد عليهم الصلاة والسلام | نظم بعض الأدباء ~~: | # % أولو العزم نوح والخليل بن آزر % | وموسى وعيسى والحبيب محمد ] % # العوذ : الالتجاء والاستجارة # فمعنى أعوذ بالله : أي ألتجىء إلى رحمته وعصمته | و [ العوذ ] : الإلصاق ~~أيضا # يقال : أطيب اللحم عوذه : وهو ما ألصق منه | بالعظم ، وعلى هذا معناه ~~ألصق نفسي بفضل الله | ورحمته | و ( من ) بعده إما للابتداء كما في قوله : ~~| @QB@ ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس @QE@ | وأما | للانتقال كما في قوله : ~~@QB@ وما هم بخارجين منها @QE@ وإما للتعدية فإن وقوع هذا الفعل | على ~~الاسم المذكور بعده مختص بهذه الكلمة | لغة | وتحقيق المعنى الأول والثاني ~~أن العوذ يبدأ | بالانفصال من الشيطان ، ويتم بالاتصال بالله ، | وهو ~~انتقال من غير الله إلى الله [ وهو دعاء بلفظ | الخبر وليس من القرآن ] | ~~ويقرأ قبل القراءة | بمقتضى الخبر ، وبعدها بمقتضى القرآن جمعا | بين ~~الدلائل بقدر الإمكان # وهو في الصلاة للقراءة عند أبي حنيفة ومحمد | بدليل قوله : @QB@ فإذا ~~قرأت القرآن فاستعذ بالله @QE@ فلا يتعوذ المؤتم عندهما إذ لا قراءة | عليه # وللصلاة عند أبي يوسف لعدم التكرر بالقراءة ، | فعنده يتعوذ المؤتم لأنه ~~للصلاة وقدم ms0694 العامل فيه | خلاف التسمية للاهتمام كما في @QB@ اقرأ باسم ربك ~~@QE@ وهو دعاء بلفظ الخبر وليس من القرآن # وأما البسملة فقرآنيتها أوائل السور ثابتة ظنا لا | قطعا ، والتواتر في ~~نفيها لاثباتها أيضا ممنوع لعدم | انطباق ضابط التواتر عليه ، إذ هو خبر ~~جمع يمتنع | عادة توافقهم على الكذب ، ويكون خبرهم عن | محسوس لا عن معقول ~~ولا معارض هناك ، وفيها | لم يبلغ كل واحد من الطرفين مبلغا يمتنع في | ~~العادة التوافق على الكذب في مثله ، والحال أن | المعارض موجود والنافي ~~قائم فلا تصح دعوى | تواتر ذلك ، فلا يلزم تواتر المحكمين المتناقضين | ~~بالنفي والإثبات ولئن سلم فالشيء قد يتواتر عند | قوم دون آخرين ، بل ~~المتواتر في طبقة قد يكون | آحادا في غيرها | كما في القراءة الشاذة في بعض ~~| مواضعها ، فإنه متواترفي الطبقة الأولى فيكون من | المتواتر المختلف فيه ~~؛ ومثله لقوة الشبهة لا يكفر | جاحده # وذكر فخر الإسلام البزدوي في ' المبسوط ' أن | التسمية عندنا آية من ~~القرآن نزلت للفصل بين | السور ، وهو الصحيح من مذهبنا ولهذا كره محمد | ~~القراءة @QB@ بسم الله الرحمن الرحيم @QE@ على قصد | القراءة لا على قصد ~~افتتاح أمره لأنها آية تامة غير | التي في سورة النمل فإنها بعض آية | وذكر ~~أبو | PageV01P651 | بكر أن الأصح أنها آية في حق حرمة المس دون | جواز ~~الصلاة [ والمتأخرون من الحنفية ذهبوا إلى | أن الصحيح من المذهب أنها أية ~~واحدة من القرآن | ليست جزءا لشيء من السور ، بل نزلت وحدها | للفصل بينها ~~تبركا بها فنشأ من ذلك اختلاف آخر ، | وهو أنها آية واحدة منفردة أو آيات ~~بعدد تلك | السور | والقول أنها ليست بآية من السور محمول | على ما هو ~~المشهور من مذهب أبي حنيفة رضي | الله عنه وأتباعه ، أعني أنها ليست من ~~القرآن | أصلا ، وهو أيضا قول ابن مسعود ومذهب مالك | رضي الله عنهما ] ، ( ~~ولم يوجد ما في حواشي | ' الكشاف ' ' والتلويح ' أنها ليست من القراءة في | ~~المشهور من مذهب أبي حنيفة | نعم قد ثبت ذلك | من مذهب مالك رحمه الله # وكل أنثى وضعت فهي عائذ ، إلى سبعة ms0695 | أيام ) # العشاء ، بالفتح والمد : طعام يؤكل بين الظهر | ونصف الليل ، ويطلق على ~~الوقت توسعا # وإذا حصلت آفة في البصر قيل عشي كرضي # وإذا نظر نظر المعشي بلا آفة قيل : عشا كنصر أي | تعامى | ونظيره ( عرج ) ~~فإنه ك ( علم ) لمن به | آفة | وك ( فتح ) لمن مشى مشية العرجاء من غير | ~~آفة # العصر : الدهر واليوم والليلة والعشاء إلى احمرار | الشمس # وكريم العصر : كريم النسب # والعصير : للرطب لا للتمر ، فإن المتخذ منه | النبيذ دون العصير ، ومن ~~هنا اتضح وجه رجحان | عبارة ( أعصر ) على ( اتخذ ) في قوله تعالى : | @QB@ ~~إني أراني أعصر خمرا @QE@ # العنصر وتفتح الصاد : الأصل والحسب # العار : هو كل شيء لزم به عيب | وعير الأمر ، لا | بالأمر # والمعار ، بالكسر : الفرس الذي يحيد عن | الطريق براكبه قال : | أحق ~~الخيل بالركض المعار | لا من العار من العارية التي هي تمليك المنفعة | بلا ~~بدل ، وهي واوية بدلالة ( يعاورنا ) | والعار يائي لقولهم : عيرته بكذا | و ~~الصواب أن | المنسوب إليه العارية اسم من الإعارة ، ويجوز أن | يكون من ~~التعاور وهو التناوب ، وأن تكون الياء | كما في ( كرسي ) # والعارية : مشددة وقد تخفف # والكراهية : بالتخفيف فقط # العمه : التحير والتردد بحيث لا يدري أين | يتوجه | وهو في البصيرة ~~كالعمى في البصر # قيل : العمى عام في البصر والرأي ، والعمه في | الرأي خاصة وفي قوله ~~تعالى : ^ ( من كان في هذه | PageV01P652 | أعمى فهو في الآخرة أعمى ) ^ | ~~قيل : الأول | اسم الفاعل والثاني قيل هو مثله ، وقيل هو ( أفعل | من كذا ) ~~الذي للتفضيل لأن ذلك من فقدان | البصيرة | [ والعمى : يستعمل في البصر ، ~~يقال : أعمى ، | وقوم عمي ، وفي البصيرة ، يقال : رجل عمي | القلب وقوم ~~عمون ] # العصا : معروفة | وهي أيضا اللسان وعظم | الساق # وعصوت السيف ، وعصيت بالعصا أو بالعكس ، | أو كلاهما في كليهما # وشق العصا : مخالفة جماعة الإسلام # وألقى عصاه : بلغ موضعه وأقام # العيش ، بالفتح : الحياة المختصة بالحيوان | وإذا كثرته لزم التاء ك ^ ( ~~عيشة راضية ) ^ | ( والمعيشة الضنك : عذاب القبر ) # العجل : السرعة # ^ ( أعجلتم أمر ربكم ) ^ : أي سبقتم # و ^ ( خلق الإنسان من عجل ) ^ : أي من طين | بلغة حمير | أو من ms0696 تعجيل : ~~وهو أمر ( كن ) ، أو | من ضعف ، أو من باب القلب مثل : ^ ( ويوم | يعرض ~~الذين كفروا على النار ) ^ أي خلق | العجل من الإنسان وهو الصحيح لأنه يدل ~~على | المبالغة كما يقال للذي هوجاد : نارتشتعل # العلامة : في اللغة الأمارة بالفتح كالمنارة | للمسجد | والعلامة تتخلف ~~عن ذي العلامة | كالسحاب مثلا فإنه علامة المطر ، والدليل لا | يتخلف عن ~~المدلول كالدخان والنار مثلا # العلاقة ، بالكسر : هي علاقة القوس والسوط | ونحوهما # وبالفتح : علاقة المحبة والخصومة ونحوهما # فالمفتوح يستعمل في الأمور الذهنية ، والمكسور | في الأمور الخارجية # والعلاقة بالفتح ايضا : هي اتصال ما بين المعنى | الحقيقي والمجازي ، ~~وذلك معتبر بحسب قوة | الاتصال ، ويتصور ذلك الاتصال من وجوه | خمسة : | ~~الاشتراك في شكل # والاشتراك في صفة # وكون المستعمل فيه - أعني المعنى المجازي - | على الصفة التي يكون اللفظ ~~حقيقة فيها # وكون المستعمل فيه آيلأ غالبا إلى الصفة التي هي | المعنى الحقيقي # والمجاورة # فالأولان يسميان مستعارا ، وما عداهما مجازا | مرسلا ، ووجه المجاورة يعم ~~الأمور المذكورة # قال صاحب ' الأحكام ' بعد ما عد الوجوه | الخمسة : وجميع جهات التجوز وإن ~~تعددت | غير خارجة عما ذكرناه # العقاب : هوجزاء الشر | والنكال أخص منه | PageV01P653 | [ والجزاء إذا ~~أطلق في معرض العقوبات يراد به ما | يجب حقا لله تعالى بمقابلة فعل العبد ، ~~لأنه | المجازي على الإطلاق ، ولهذا سميت دار الآخرة | دار الجزاء ] # والعذاب : الألم الثقيل ، جزاء كان أو لا ، دعاء | كان أو لا # والعقوبة والمعاقبة والعقاب : يختص بالعذاب # والعقبى : تختص بالثواب ، كذا العاقبة مطلقا | وأما بالإضافة فقد يستعمل ~~في العقوبة نحو : ^ ( ثم | كان عاقبة الذين أساءوا السوأى ) ^ # ^ ( وعقبى الكافرين النار ) ^ استعارة من ضده | كقوله : @QB@ فبشرهم ~~بعذاب أليم @QE@ # العنيد : قيل هو الذي يعاند ويخالف # والعنود : هو الذي يعند عن القصد | وقيل هو | مثل العنيد # والمعاند : المتباهي بما عنده # ويقال : بعير عنود ، ولا يقال عنيد # العيان ، بالكسر : مصدر عاين الشيء إذا رآه | بعينه # وبالفتح : مصدر عان الماء والدمع إذا سال # والعيان : صفة الرائي ، والمعاينة : صفة | المرئي # وعينتة بتقديم الباء : أي أصبته ، ومنه العائن # وعنيت كذا - بتقديم النون - : قصدته # وعني به - مبنيا ms0697 للمفعول - : من العناية وهي | تخليص الشخص عن محنة توجهت ~~إليه [ وفسرها | شارح ' المواقف ' في الحاشية بعلم الله المحيط | ~~بالموجودات على أبلغ نظام ] # وماكان من العناء فهو عني فيه # العطية : هي ما تفرض للمقاتلة # والرزق : هوما يجعل لفقراء المسلمين إذا لم | يكونوا مقاتلة # قال الحلواني : العطاء لكل سنة أو شهر ، والرزق | يوما بيوم # والعطية المعهودة هي التي نزلت فيها سورة | الضحى والكوثر # والعطاء للغني والفقير والناس لا يحصون ، | والتصدق يختص بالفقراء # [ العيار : في الأصل مصدر ( عايرت المكاييل | والموازين ) إذا قايستها ، ~~ثم نقل إلى الآلة ، أعني | ما يقاس به ، ثم إلى الدليل الذي يعرف به حال | ~~الشيء ] # العندليب : طير معروف ، والجمع عنادل لأن ما | جاوز أربعة ولم يكن حرف مد ~~ولين يرد إلى | الرباعي ويبنى منه الجمع # العقار ، بالفتح : لغة : الأرض والشجر والمتاع # في ' العمادية ' العقار اسم للعرصة المبنية # والضيعة اسم للعرصة لا غير ، ويجوز إطلاق اسم | الضيعة على العقار وقد ~~سبق تفصيله # والعقر ، بالضم : مهر المرأة إذا وطئت بشبهة ، | وإذا ذكر في الحرائر ~~يراد به مهر المثل ، وإذا ذكر | في الإماء فهو عشر قيمتهن إن كن أبكارا ، ~~أو | PageV01P654 | نصف ذلك إن كن ثيبات وفي ' المضمرات ' | ( روي عن أبي ~~حنيفة في تفسير العقر أنه ما يتزوج | به مثلها | وعليه الفتوى ) # العروس : هو مما يستوي في الوصف به المذكر | والمؤنث | يقال : رجل عروس ، ~~ورجال | عروس ، وامرأة عروس ، ونساء عرائس # العدم : الفقد وضد الوجود [ وهو عبارة عن لا | وجود ، ولا وجود نفي ~~للوجود ، والمتصف بصفة | النفي يكون منفيا ، كما أن المتصف بصفة الإثبات | ~~يكون ثابتا ] # والعدم المطلق : هوالذي لا يضاف إلى شيء # والمقيد : ما يضاف إلى شيء نحو : عدم كذا # والعدم السابق : هو المتقدم على وجود الممكن # والعدم اللاحق : هو الذي بعد وجوده # والعدم المحض : هو الذي لا يوصف بكونه قديما | ولا حادثا ولا شاهدا ولا ~~غائبا # [ والعدم المطلق بمعنى أن لا يتحقق لا ذهنا ولا | خارجا يقابله الوجود ~~بالمعنى الأعم ، أعني | التحقق ذهنا وخارجا ، وكذا العدم في الخارج | ~~يقابله الوجود في الذهن ، ولا ms0698 تقابل بينهما ، | بمعنى أن يكون معدوما بأي ~~عدم كان ، ذهني أو | خارجي ، وأن يكون موجودا بأي وجود كان ، | ذهني أو ~~خارجي # والعدم المطلق لا يتصور أصلا ، والوجود لا | يتصور إلا منسوبا إلى معروض ~~ما ، والمعتزلة كانوا | متناقضين في أقوالهم في المعدوم | يقولون : | ~~المعدوم شيء ، والشيء والموجود عبارتان عن | معنى واحد ، ويقولون أيضا : ~~المعدوم شيء | وليس بموجود ، ويقولون أيضا : المعدوم ذات ، | ولا يقولون : ~~المعدوم موجود مع أن الذات | والموجود واحد ] # العيال ، كسحاب : الورد الجبلي يغلظ حتى | تقطع منه العصي ، قيل : منه ~~عصا موسى # وبالكسر ( كرجال ) : جمع عيل كثير ، وهو من | يعوله ويمونه وينفق عليه ~~كالزوجة ، كما في | ' المغرب ' . # وفي ' القاموس ' العيال مفرد # العيد : السرور ، يجمع على ( أعياد ) على | خلاف القياس فرقا بينه وبين ~~جمع ( عود ) ، إذ هو | يجمع على أعواد # العبارة : تركيبها من ( ع ب ر ) وهي من تقاليبها | الستة تفيد العبور ~~والانتفال | والعبور من المعنى | إلى اللفظ بالنسبة إلى المتكلم ، وبالعكس ~~بالنسبة | إلى المخاطب # ودخل عابر سبيل : أي مارا ومجتازا من غير وقوف | ولا إقامة | و ( عابري ) ~~بالياء خطأ # العنبر : قال ابن سينا : الحق أنه ماء يخرج من | عين في البحر يطفو ويرمى ~~بالساحل # العجب ، بفتحتين : روعة تعتري الإنسان عند | استعظام الشيء ، والله متنزه ~~عن ذلك إذ هو علام | الغيوب لا يخفى عليه خافية ، بل هو من الله تعالى | ~~إما على سبيل الفرض والتخييل ، أو على معنى | الاستعظام اللازم للعجب [ وفي ~~' القاموس ' | PageV01P655 | العجب من الله : الرضى ] # العرفان : هو إذا استعمل ب ( من ) يقتضي أن | يكون مشافهة بخلاف ما إذا ~~استعمل ب ( عن ) # العلاوة ، بالكسر : في الأصل هو ما يوضع فوق | الأحمال بعد تمام الحمل | ~~وفي عبارات | المصنفين : عبارة عن ضميمة يعتبر انضمامها إلى | ما جعلوه ~~أصلا لها بعد اعتبار تمامه تشبيها للمعقول | بالمحسوس بجامع الانضمام إلى ~~أصل هو مستغن | عن تلك الضميمة ، وهذا هو المستعمل في | الإطلاقات # العرف : الريح طيبة كانت أو منتنة وأكثر استعماله | في الطيبة # والعارفة : المعروف | كالعرف بالضم يجمع على | عوارف # [ العتق : هو عبارة عن القوة يقال ms0699 : ( عتق | الفرخ ) : أي قوي وطار عن ~~وكره # والخمر إذا تقادم عهدها سميت عتيقا لزيادة | قوتها # والكعبة تسمى عتيقا لقوتها الدافعة عن نفسها # وفي الشرف : عبارة عن القوة الحكمية يظهر أثرها | في المالكية ، والفرض ~~من المالكية تمليك الأشياء | بأسبابها ] # العترة : هي نسل الرجل ورهطه وعشيرته الأدنون | ممن مضى # والصهر : القرابة الحاصلة بسبب المناكحة # والختن : كل من كان من قبل المرأة كالأب | والأخ # وفي العرف : هو زوج الابنة # العلة ، بالفتح : الضرة # وبنو العلات : بنو أمهات شتى من أب واحد | وفي الحديث ' الأنبياء بنو ~~علات ' معناه أنهم | لأمهات مختلفة ودينهم واحد # العفة : الكف عما لا يحل # العيب : هو ما يخلو عنه أصل الفطرة السليمة # العريف : هو رئيس القوم لأنه عرف بذلك | أو | النقيب ، وهو دون الرئيس # العرق : هو عظم عليه لحم | وبدون اللحم | عظم # والعرق ، بفتحتين : ترشح الجلد # العاج : هو ناب الفيلة ، ولا يسمى غير نابها | عاجا # العسل : هو اسم الصافي ، والشهد هو اسم | المختلط | العم : الجمع الكثير ~~، وكل من جمع أباك وأباه | صلب أو بطن فهو عم ، والأنثى عمة # وعم الشيء عموما : شمل الجماعة ، يقال | عمهم بالعطية | وكل ما اجتمع ~~وكثر فهو عميم . | العصيان : الامتناع عن الانقياد # العقم : السد والقطع # وامرأة عقيمة : أي مسدودة الرحم | PageV01P656 | وملك عقيم : لقطع صلة ~~الرحم بالتزاحم عليه ، | أو لعدم نفع النسب فيه لأنه يقتل في طلبه الأب | ~~والأخ والعم والولد # ويوم عقيم : لانقطاع الخير فيه | وقيل : لأنه لا | ليل بعده ولا يوم # العقب : الشهر ، بالضم : لما بعد ما مضى | الشهر # وبالفتح والسكون أو بالكسر : لما بعد ما بقيت من | الشهر بقية # عرفات : اسم في لفظ الجمع فلا تجمع معرفة ، | وإن كانت جمع ( عرفة ) جمع ~~( عارف ) لأن | الأماكن لا تزول فصارت كالشيء الواحد مصروفة | لأن التاء ~~بمنزلة الياء والواو في ( مسلمين ) | و ( مسلمون ) ، يعني أن تاءه التي مع ~~الألف علامة | جمع المؤنث لا التاء التي هي علامة التأنيث ، | ( ولا يصح ~~تقديرها كما في ( سعاد ) لمنع الذكورة | عنه من حيث إنها كالبدل لها ~~لاختصاصها بالمؤنث | كتاء بنت ) # وعرفة : علم ms0700 لليوم بخلاف جمعة فيدخل التنوين | واللام عليه لا على ( عرفة ~~) كما في | ' الجوهري ' # [ قال الفراء : لم يتقرر صحة مجيء عرفة بعرفات | فكأنها مولدة وليست ~~بعربي محض | وقال الشيخ | سعد الدين رحمه الله : لو صحت فعرفة وعرفات | ~~بمعنى واحد ، وليس هناك أماكن متعددة كل منها | عرفة جمعت على عرفات ] # عسى : هي موضوعة لرجاء دنو الخير ، بل | لطمع حصول مضمون الخير مطلقا ~~سواء يرجى | حصوله عن قريب أو بعد مدة مديدة | تقول : | عسى الله أن يدخلني ~~الجنة ، وعسى النبي أن | يشفع لي ، وإذا قلت : ( عسى زيد أن يخرج ) | فهي ~~بمعنى ( لعله يخرج ) | ولا دنو في ( لعل ) | اتفاقا | و ( كاد ) وضعت ~~لمقاربة الخبر ولذلك | جاءت متصرفة كسائر الأفعال الموضوعة للإخبار ، | ~~بخلاف ( عسى ) حيث لم يتصرف فيه إذا لم يأت | منه إلا الماضي لتضمنه معنى ~~الحرف أعني | ( لعل ) وهو إنشاء الطمع والرجاء والانشاءات في | الأغلب من ~~معاني الحروف ، والحروف لا | يتصرف فيها وكذا ما في معناها # عدا : فعل يستثنى به مع ( ما ) وبدونه # وعداه عن الأمر : صرفه وشغله # وعليه : وثب # وعنه : جاوزه وتركه # وعداه تعدية : أجازه وأنفذه # عاد : هي من أخوات ( كان ) قد تستعمل بمعنى | ( صار ) فلا تستدعي الرجوع ~~إلى حالة سابقة ، بل | عكس ذلك وهو الانتقال من حالة سابقة إلى حالة | ~~مستأنفة | والعرب تقول : ( عاد فلان شيخا ) وهو | لم يكن شيخا قط | ( وعاد ~~الماء آجنا ) وهو لم | يكن آجنا فيعود | ومنه قوله تعالى : @QB@ يخرجونهم ~~من النور إلى الظلمات @QE@ وهم لم يكونوا في | نور قط # وقد يراد بالعود مطلق الصيرورة كما في قوله تعالى | حكاية عن شعيب : ^ ( ~~قد افترينا على الله كذبا إن | PageV01P657 | عدنا في ملتكم ) ^ لأن شعيبا ~~لم يكن في ملتهم | قط حتى عاد بعد انتقال منها # عوض ، مثلثة الآخر مبنية : ظرف لاستغراق | المستقبل فقط نحو : ( لا ~~أفارقك عوض ) أو | الماضي أي أبدا يقال : ( ما رأيت مثله عوض ) | ويختص ~~بالنفي ويعرب إن أضيف ( كلا أفعله | عوض العائفين ) # عجب الذنب : هو مثل حبة خردل يكون في أصل | الصلب عند رأس العصعص يشبه في ~~المحل ms0701 محل | الذنب من ذوات الأربع ، وهو بالنسبة إلى الإنسان | كالبذر لجسم ~~النبات ، وهو لا يبلى ، ومنه يركب | الخلق يوم القيامة كما في حديث ~~الصحيحين # وقال المزني : يبلى كغيره لقوله تعالى : ^ ( كل | شيء هالك إلا وجهه ) ^ ~~والمراد من حديث | ' أنه لا يبلى بالتراب بل يبلى بلا تراب ' كما | يميت ~~الله ملك الموت بلا ملك الموت | [ نوع ] # ^ ( العالمين ) ^ : أصناف الخلق | كل صنف | منهم عالم # ^ ( عاكفين ) ^ : مقيمين # ^ ( العهن ) ^ : إذا كان مصبوغا وإلا فهو | صوف # عويل : إذا كان مع البكاء رفع الصوت ، وإلا فهو | بكا بالقصر # ^ ( عهدنا إلى آدم ) ^ : أمرناه # ^ ( في البحر عجبا ) ^ : سبيلا عجبا وهو كونه | كالتراب # ^ ( عميق ) ^ : بعيد # ^ ( عصبة ) ^ : جماعة # ^ ( عسيرا ) ^ : شديدا # ^ ( قال عفريت ) ^ : خبيث مارد | ^ ( بيوتا عورة ) ^ : متخرقة ممكنة لمن ~~| أرادها | ^ ( لم يظهروا على عورات النساء ) ^ : لم | يبلغوا الحلم # ^ ( ثلاث عورات ) ^ : نصف النهار ، وآخر | النهار ، وبعد العشاء الأخيرة # ^ ( عورة ) ^ : ليست حصينة # ^ ( عزما ) ^ : تصميم رأي وثباتا على الأمر # ^ ( خلق الإنسان من عجل ) ^ : كقولك : خلق | زيد من الكرم # ^ ( ريح عاصف ) ^ : شديدة الهبوب # ^ ( يبغونها عوجا ) ^ : زيفا وميلا عما هو عليه | PageV01P658 # @QB@ عرض هذا الأدنى @QE@ : خطام هذا الشيء | الأدنى يعني الدنيا # @QB@ عيلة @QE@ : فقرا | @QB@ عزيز عليه @QE@ : شديد شاق يغلب صبره # @QB@ ما عنتم @QE@ : عنتكم ولقاؤكم المكروه # @QB@ بغير عمد @QE@ : أساطين # @QB@ عوان @QE@ : نصف بين الصغيرة والمسنة | جمعه عون # @QB@ وما ذلك على الله بعزيز @QE@ : بمعتذر أو | متعسر # @QB@ فعززنا @QE@ : فقوينا # @QB@ كالعرجون @QE@ : كالشمراخ المعوج . | @QB@ وحور عين @QE@ : نجل ~~العيون أي واسعات | العيون # @QB@ في عزة @QE@ : استكبار # @QB@ عجاب @QE@ : بليغ في العجب # @QB@ وعزني في الخطاب @QE@ : غلبني في | مخاطبته # @QB@ من العالين @QE@ : ممن علا واستحق التفوق # @QB@ فبعزتك @QE@ : فبسلطانك وقهرك | @QB@ فذو دعاء عريض @QE@ : كثير . # @QB@ عذت @QE@ : التجأت # @QB@ لكتاب عزيز @QE@ : أي يصعب مثاله ووجود | مثله # @QB@ ونحن عصبة @QE@ : جماعة أقوياء # ^ ( وإن زلزلة الساعة شيء عظيم ) ^ : أي | هائل # @QB@ العاكف فيه والباد @QE@ : أي المقيم | والطارىء # @QB@ لبئس العشير @QE@ : الصاحب # @QB@ هم العادون @QE@ : الكاملون في العدوان # @QB@ فاسأل العادين @QE@ : الذين يتمكنون من عد | أيامها # @QB@ قوما عالين @QE@ : متكبرين # ^ ( وقومها لنا عابدون ) ^ : خادمون منقادون # @QB@ بالبيت العتيق @QE@ : القديم | PageV01P659 # @QB@ أفعيينا @QE@ : أفعجزنا # @QB@ فعتوا @QE@ : فاستكبروا # @QB@ عربا @QE@ : متحببات إلى أزواجهن # @QB@ في عتو @QE@ : عناد # @QB@ عتل @QE@ : جاف غليظ ms0702 # @QB@ بالعراء @QE@ : بالأرض الخالية عن الأشجار # @QB@ في عيشة راضية @QE@ : ذات رضى # @QB@ قرآنا عجبا @QE@ : بديعا # @QB@ عبس @QE@ : قطب وجهه # @QB@ وإذا العشار @QE@ : النوق اللواتي أتى على | حملهن عشرة أشهر # @QB@ عطلت @QE@ : تركت مهملة # @QB@ إذا عسعس @QE@ : أقبل ظلامه # @QB@ ذات العماد @QE@ : ذات البناء الرفيع # @QB@ عائلا @QE@ : فقيرا ذا عيال # @QB@ والعاديات @QE@ : خيل الغزاة # @QB@ كالعهن @QE@ : كالصوف ذي الألوان # @QB@ وعدده @QE@ : جعله عدة للنوازل # @QB@ عمد ممددة @QE@ : أعمدة ممدودة # @QB@ كعصف مأكول @QE@ : كورق زرع وقع فيه | الأكال ، وهو أن يأكله الدود ~~، أو أكل حبة فبقي | صفرا منه ، أو كتبن أكلته الدواب وراثتة # @QB@ أوفوا بالعقود @QE@ : بالعهود وهي ما أحل | الله ، وما حرم الله ، ~~وما فرض ، وما حد في | القرآن كله # @QB@ جعلوا القرآن عضين @QE@ : حيث قالوا | عنادا : بعضه حق وبعضه باطل ، ~~أو قسموه إلى | سحر وشعر وكهانة وأساطير الأولين # @QB@ في عقبه @QE@ : في ذريته # @QB@ عاقرا @QE@ : لاتلد # @QB@ عصيا @QE@ : عاقا # @QB@ هذا ما لدي عتيد @QE@ : هذا ما هو مكتوب | عندي حاضر لدي # @QB@ علقة @QE@ : قطعة من الدم جامدة # @QB@ بالعدوة @QE@ ، بالحركات الثلاث : شط | الوادي | PageV01P660 # @QB@ عن اليمين وعن الشمال عزين @QE@ : فرقا | شتى # ^ ( هل عستيم ) ^ : أي هل أنتم قريب من | الفرار # @QB@ عرضها السماوات والأرض @QE@ : أي سعتها ، | لا خلاف الطول # @QB@ فإذا عزمت @QE@ : أي صححت رأيك في | إمضاء الأمر # @QB@ عرض الدنيا @QE@ : طمع الدنيا وما يعرض | منها # @QB@ عرضا قريبا @QE@ : طمعا قريبا # @QB@ العرش @QE@ : سرير الملك # @QB@ عبدت بني إسرائيل @QE@ : اتخذتهم عبيدا | لك | @QB@ فعدلك @QE@ : ~~قوم خلقك . | @QB@ فعدلك @QE@ : صرفك إلى ماشاء من الصور | في الحسن والقبح # @QB@ عرضة لأيمانكم @QE@ : نصيبا لها أو عدة # @QB@ عروشها @QE@ : سقوفها # @QB@ العير @QE@ : إبل تحمل الميرة # @QB@ عجاف @QE@ : التي قد بلغت في الهزال # @QB@ لبئس العشير @QE@ : أي الصاحب # @QB@ قل العفو @QE@ : وهوأن ينفق ما تيسر له بذله | ولا يبلغ منه الجهد # ^ ( واتخذتم عند الله عهدا ) ^ : شهادة أن لا إله | إلا الله # @QB@ عبوسا @QE@ : ضيقا ينقبض وجهه من شدة | الوجع # @QB@ ولا يخاف عقباها @QE@ : لا يخاف عاقبة | الدمدمة # @QB@ عزرتموهم @QE@ : عظمتموهم [ أو | نصرتموهم أو قويتموهم ] # @QB@ وعنت الوجوه @QE@ : استسلمت وخضعت # @QB@ عثر @QE@ : اطلع # @QB@ من الكبر عتيا @QE@ : نحولا أوشيبا # ^ ( عصيب ) ^ : شديد # @QB@ جنات عدن @QE@ : كروم وأعناب بالسريانية # @QB@ العرم @QE@ ، بالحبشية : هي المسناة التي | PageV01P661 | يجمع فيها ~~الماء # @QB@ حتى عفوا @QE@ : كثروا [ عددا وعددا ms0703 ] # @QB@ سنشد عضدك @QE@ : العضد : المعين | والناصر # @QB@ عزموا الطلاق @QE@ : حققوا # @QB@ كل عدل @QE@ : فدية # @QB@ عاصم @QE@ : مانع # @QB@ عزروه @QE@ : حموه ووقروه # @QB@ عيسى @QE@ : هو ابن مريم بنت عمران ، خلقه | الله بلا أب [ واستنبىء ~~كسائر الأنبياء كما صرح به | صاحب ' المواقف ' ، وقوله تعالى : @QB@ وجعلني ~~نبيا @QE@ تعبير عن المتحقق ، كقوله عليه الصلاة | والسلام : كنت نبيا وآدم ~~بين الماء والطين ] | وهو اسم عبراني أو سرياني رفع بجسده ، وكذا | إدريس ~~على قول وله ثلاث وثلاثون سنة وسينزل | ويقتل الدجال [ عند باب فلسطين ] ~~ويتزوج | ويولد له ويحج ويمكث في الأرض سبع سنين | ويدفن عند النبي عليه ~~الصلاة والسلام # [ @QB@ والمرسلات عرفا @QE@ : أي أرسلن | بالإحسان أو المعروف أو ~~متتابعين # @QB@ من عزم الأمور @QE@ : من حق الأمور | وخيرها ، قال عطاء : من حقيقة ~~الإيمان # @QB@ وكان الإنسان عجولا @QE@ : يسارع إلى كل ما | يخطر بباله ولا ينظر ~~إلى عاقبة أمره # @QB@ عاملة ناصبة @QE@ : تعمل ما تتعب فيه كجر | السلاسل # @QB@ عاليهم ثياب @QE@ : يعلوهم # @QB@ من علق @QE@ : جمع علقة ، جمعه لأن | الإنسان بمعنى الجمع # @QB@ العقبة @QE@ : الطريق في الجبل # @QB@ من بعد ما عقلوه @QE@ : أي فهموه بعقولهم # @QB@ فإذا عزمت @QE@ فإذا وطنت على شيء بعد | الشورى # @QB@ بما عقدتم الأيمان @QE@ : بما وثقتم الأيمان | عليه بالقصد والنية # @QB@ عليكم أنفسكم @QE@ : أي احفظوها والزموا | إصلاحها # @QB@ عقروا الناقة @QE@ : فنحروها # @QB@ أعجلتم أمر ربكم @QE@ : أتركتموه غير تام | PageV01P662 | @QB@ أن ~~تحكموا بالعدل @QE@ : بالإنصاف | والتسوية ] | # | ( فصل الغين ) # [ الغسلين ] : كل جرح أو دبر غسلته فخرج منه | شيء فهو غسلين # [ الغيب ] : كل ما غاب عن العيون وما كان | محصلا في الصدور فهوغيب # [ الغرة ] : كل شيء نفيسعند العرب فهو غرة # [ الغول ] : كل ما اغتال الإنسان فأهلكه فهو | غول | والعرب تسمي كل ~~داهية غولا على التهويل | والتعظيم على ما جرت به عادتهم فيما لا أصل له | ~~ولا حقيقة كالعنقاء وقال بعضهم : الغول نوع من | الجن كان يغتال الناس بغتة ~~بحيث لا يعرف له | مكان حتى يطلب ، ثم استعمل غول الغول في | انتفاء أمر ~~بحيث لا يرى منه أثر # [ الغلة ] : كل ما يحصل من نحو ريع أرض أو | كرائها أو من أجرة علام فهو ~~غلة # [ الغي ] : كل شرعند العرب فهو ms0704 غي | وكل خير | فهو رشاد # [ الغيابة ] : كل ما اجتمع من شجر أو غمام أو | ظلمة فهو غيابة # [ الغرور ] : كل من غر شيئأ فهو غرور بالفتح | والغرور ، بالضم : الباطل # [ الغمة ] : كل ما يستر شيئا فهو غمة # [ الغفر ] : كل شيء سترته فقد غفرته # [ الغنم ] : كل شيء مظفوربه فإنه يسمى غنما | بالضم ومغنما وغنيمة # [ الغلط والغلت ] : كل غلط يكتب بالطاء إلا | غلت الحساب فإنه بالتاء # الغيظ : والغيظ في كل القرآن بالظاء إلا @QB@ ما تغيض @QE@ ، @QB@ وغيض ~~الماء @QE@ # [ الغور ] : غور كل شيء قعره # [ الغرة ] : غرة كل شىء أوله ومعظمه # [ الغب ] : غب كل شيء عاقبته # والغب في الورود : أن ترد الإبل الماء يوما وتدعه | يوما | ومنه الغب في ~~الزيارة والحمى # [ الغريب ] : كل شيء فيما بين جنسه عديم | النظير فهو غريب # غير : بمعنى المغايرة ، ولذلك قال السيرافي : | إنها لا تتعرف بالإضافة ~~إلا إذا وقعت بين متضادين | كما تقول : ( عجبت من قيامك غير قعودك ) ، أو | ~~( عجبت من حركة غير سكون ) ، ومن ثمة جاز | وصف المعرفة بها في قوله : @QB@ ~~غير المغضوب عليهم @QE@ والأصل أن تكون وصفا للنكرة نحو : | @QB@ نعمل ~~صالحا غير الذي كنا نعمل @QE@ # والمغايرة مستلزمة للنفي ، فتارة يراد إثبات | المغايرة كقوله تعالى : ^ ~~( فمن اضطر غير باغ ولا | PageV01P663 | عاد ) ^ فيكون إثباتا متضمنا للنفي ~~فيجوز تأكيده | ب ( لا ) ، وأخرى يراد بها النفي كما في قولك : | ( أنا غير ~~ضارب زيدا ) أي : لست ضاربا له ، لا | أني مغاير لشخص ضارب له ، فيكون نفيا ~~| صريحا # ومنعوا تعريفه باللام حال كونه مضافا مع أنه نكرة | وليس معرفة بالكسب ~~حتى يلزم من إدخال اللام | تحصيل الحاصل لحفظ صورة الإضافة | المعنوية ، ~~ولم يجوزوا تقديم معمول المضاف | إليه على المضاف إلا في مسألة واحدة وهي ~~ما إذا | كان المضاف لفظة ( غير ) لأن ( غير ) بمنزلة | ( لا ) ، ولا يجوز ~~تقديم معمول ما بعد ( لا ) | عليها # و ( غير ) يوصف بها حيث لا يتصور الاستثناء ، | وإلا ليست كذلك تقول : ( ~~عندي درهم غير | جيد ) ، ولو قلت ( إلا جيدا ) لم يجز ، و ( إلا ) | إذا ~~كانت مع ما بعدها صفة لم يجز حذف | الموصوف ms0705 وإقامة الصفة مقامه بخلاف ( غير ~~) ، | وإذا وصفت ب ( غير ) ، أتبعتها إعراب ما قبلها ، | وإذا استثنيت ~~أعربتها بالإعراب الذي يجب للاسم | الواقع بعد ( إلا ) وذلك لأن أصل ( غير ~~) صفة | والاستثناء بها عارض عكس ( إلا ) | وفي قولك : | ( عندي مائة درهم ~~غير درهم ) # إن نصبت | ( غير ) على الاستثناء لزمتك تسعة وتسعون ، وإن | رفعت على ~~الصفة لزمتك مائة ، لأن التقدير | ( عندي مائة لا درهم ) # وشرط ( غير ) أن يكون ما قبلها يصدق على ما | بعدها | تقول ( مررت برجل ~~غير فقيه ) ، ولا | يجوز ( غير أمة ) بخلاف لا ( النافية ) فإنها | بالعكس # وتقع ( غير ) موقعا لا تكون فيه إلا النكرة ، وذلك | إذا أريد بها النفي ~~الساذج في نحو : ( مررت | برجل غير زيد ) # وتقع موقعا لا تكون فيه إلا معرفة ، وذلك إذا أريد | بها شيء قد عرف ~~بمضادة المضاف إليه في معنى | لا يضاده فيه إلا هو كما إذا قلت : ( مررت | ~~بغيرك ) أي المعروف بمضادتك ، إلا أنه في هذا | لا يجري صفة فتذكر ( غير ) ~~جارية على | الموصوف ، وتقع أيضا موقعا تكون فيه نكرة تارة | ومعرفة أخرى ، ~~كما إذا قلت : ( مررت برجل | كريم غير لئيم ، وعاقل غير جاهل ) والرجل | ~~الكريم غير اللئيم # في ' القاموس ' : غير بمعنى سوى وتكون بمعنى | ( لا ) كما في قوله تعالى ~~: ^ ( فمن اضطر غير | باغ ) ^ أي جائعا ولا باغيا # وبمعنى ( إلا ) وهو اسم ملازم للإضافة في | المعنى ويقطع عنها لفظا إن ~~فهم معناه وتقدمت | عليها ( ليس ) فيقال : ( قبضت عشرة ليس | غير ) ، [ ~~وإذا كان ( غير ) بمعنى ( سوى ) فلا | يجوز العطف عليها ب ( لا ) ، ولا ~~يجوز في | PageV01P664 | الكلام ( عندي سوى عبد الله ولا زيد ) ] | وإنما ~~لا تتعرف ( غير ) بالإضافة لشدة ابهامها ، | وإذا وقعت بين ضدين ك @QB@ غير ~~المغضوب عليهم @QE@ ضعف إبهامها أو زال فتتعرف # وإذا كانت للاستثناء أعربت إعراب الاسم التالي | وتنصب في نحو : ( جاء ~~القوم غير زيد ) # أو يجوز النصب والرفع في ( ما جاء أحد غير | زيد ) | وإذا أضيفت لمبني ~~جاز بناؤها على الفتح ، | و ( غير ) في قوله تعالى : @QB@ بدلناهم جلودا ~~غيرها @QE@ لنفي الصورة من غير مادتها # وفي ms0706 قوله : @QB@ وهو في الخصام غير مبين @QE@ | للنفي المجرد من غير ~~إثبات معنى به # وفي قوله : @QB@ هل من خالق غير الله @QE@ بمعنى | ( إلا ) | و ( غير ) ~~تستعمل اسما وظرفا . # و ( سوى ) لا تستعمل عند البصريين إلا ظرف | مكان | وفي ( غير ) معنى ~~النفي دون ( سوى ) | والغيرية ، اصطلاحا : كون الموجودين بحيث | يتصور وجود ~~أحدهما مع عدم الآخر ، يعني أنه | يمكن الانفكاك بينهما | ولا يتبادر من ( ~~سوى ) إلا | الغيرية بالمعنى اللغوي # والغيران : بمعنى ما يجوز وجود أحدهما مع عدم | الآخر | لا يتصور ذلك في ~~صفات الله مع ذاته ، | ولا في صفة مع صفة أخرى # [ ثم اعلم أن الشيء الواحد يوصف بالوجود | والعدم في حالة واحدة عند قيام ~~الدليل على ذلك | كما في ارتفاع العينية والغيرية بين ذات الله | وصفاته ، ~~وكما في الواحد مع العشرة ، وكما إذا | كان لرجل امرأتان فقال لإحداهما : ( ~~إن حضت | فأنت طالق وضرتك ) فقالت : حضت ، تطلق | هي ولا تطلق ضرتها مع أن ~~ذلك لم يخل عن أحد | أمرين : إما إن كان الحيض منها موجودا أو لم | يكن ~~فاعتبر حيضها موجودا في حق نفسها ومعدوما | في حق ضرتها ] فإن قيل : الجوهر ~~مع العرض | غيران بالإجماع ومع هذا لا يتصور وجود الجوهر | بدون العرض ولا ~~بالعكس قلنا : بلى ، ولكن إذا | فرضنا جوهرا يتصور وجوده بدون عرض معين ، | ~~وكذا كل جوهر مع عرض معين فإنه ما من جوهر | إلا ويمكن تقدير عرض آخر بدلا ~~عما قام به من | العرض | [ ومما ينبغي أن يبين في هذا المقام هو أن للشيخ | ~~الأشعري في الغيرين قولان : قال أولا : الغيران | كل موجودين يصح عدم ~~أحدهما مع وجود الآخر | بالعدم | ثم قال : الغيران كل موجودين يصح | مفارقة ~~أحدهما للآخر بالعدم أو الحيز | وإنما رد | المفارقة في آخر قوليه بين ~~العدم والحيز ، ولم | يوجب المعية بينهما ، لأنه لو أوجب ذلك لما | وقعت ~~المغايرة مع انتفاء أحدهما وثبوت الآخر ، | وليس كذلك ، وإنما لم يقتصر على ~~أحدهما كما | في الأول ، إذ لو اقتصر على المفارقة بالعدم لزم | السؤال ~~المشهور وهو : إنا نعلم المغايرة ms0707 بين | الأجسام بتقدير اعتقاد قدمها ~~لاستحالة عدم | القديم ، وليس كذلك بل المغايرة معلومة ولو قدر | ~~PageV01P665 | امتناع العدم عليها ، ولو اقتصرنا بحيز لامتنع | التغاير بين ~~الأعراض لعدم تحيزها وليس كذلك ، | وعلى هذا بنى الأصحاب امتناع التغاير ~~بين ذات | القديم وصفاته ، والصفات القديمة بعضها بالنسبة | إلى بعض لكونها ~~وجوديات يمتنع مفارقة البعض | منها للبعض ، لا بالعدم ضرورة قدمها واستحالة ~~| عدم القديم ، ولا بالحيز إذ هي متحيزة ، والقول | بأن الغيرين ما صحت فيه ~~عبارة التثنية باطل | بالأعلام المضافة فإنه يصح منها عبارة التثنية | ~~والجمع يقال : عدمان وأعدام ، وليست متغايرة | بالإجماع منا ومنهم لعدم ~~تثنيتها ، والقول بأن | الغيرين هما الذاتان اللتان قامت بهما الغيرية | ~~فمبني على القول بالأحوال وهو محال ] | والفرق بين غيرين ومختلفين أن ~~الغيرين أعم | فإنهما قد يكونان متفقين | فكل خلافين غيران ولا | عكس # غدا : أشبه الفعل المستقبل لكونه منتظرا | فأعرب ، بخلاف ( أمس ) فإنه ~~استبهم استبهام | الحروف فأشبه الفعل الماضي # وغدا : أي مشى في وقت الغداة # وراح : أي مشى في وقت الرواح ، وهو ما بعد | الزوال إلى الليل # وتستعمل معرفة باللام أيضا # وغدوة : معرفة لأنها علم وضع للتعريف # والغذاء ، بالمعجمتين وبالكسر : هو ما به نماء | الجسم وقوامه # و [ الغذاء ] : بالفتح والمد : طعام الغدوة كما أن | العشاء كذلك طعام ~~العشاء | ( والغداء : ما يؤكل للشبع بين الفجر | والزوال ) | وغداء أهل كل ~~بلد ما تعارفوه | ففي البادية | اللبن ، وفي خراسان وما وراء النهر الخبز ، ~~| وفي الترك اللحم واللبن ، وفي طبرستان الأرز # الغفر : الستر والتغطية # يقال : غفر المتاع في الوعاء : إذا أدخله فيه وستره | كأغفره # وغفر الشيب بالخضاب : غطاه # والغفور والغفار : من صفات الله # والغفور : كثير المغفرة وهي صيانة العبد عما | استحقه من العقاب بالتجاوز ~~عن ذنويه ( من الغفر | وهو إلباس الشيء ما يصونه عن الدنس ) # والغفار أبلغ منه لزيادة بنائه | وقيل : المبالغة فيه من جهة الكيفية ، ~~وفي الغفار | من جهة الكمية # والغفران : يقتضي إسقاط العقاب ونيل الثواب ، | ولا يستحقه إلا المؤمن ، ~~ولا يستعمل إلا في | الباري تعالى # والعفو يقتضي إسقاط اللوم والذم ولا يقتضي نيل ms0708 | الثواب | ويستعمل في ~~العبد أيضا كالتكفير حيث | يقال : كفر عن يمينه # والستر : أخص من الغفران إذ يجوز أن يستر | ولا يغفر # والصفح : التجاوز عن الذنب # والمحو : أعم من العفو والغفران | PageV01P666 | والغفران في الآخرة فقط # والإحسان في الدنيا والآخرة # والرحمة والإحسان متغايران ، ولا يلزم من وجود | أحدهما وجود الآخر ، لأن ~~الرحمة قد توجد وافرة | في حق من لا يتمكن من الاحسان كالوالدة | العاجزة ~~ونحوها | وقد يوجد الإحسان ممن لا رحمة | له في طبعه كالملك القاسي فإنه قد ~~يحسن | إلى بعض أعدائه لمصلحة ملكه # والإنعام : إيصال الإحسان إلى سواك بشرط أن | يكون ناطقا | فلا يقال : ~~أنعم فلان على فرسه # قيل : ينشأ من العرش نور كالعمود يكون بين أهل | المحشر لمن يريد الله ~~حمايته ، وهذا هو المعنى | من الغفران # الغلبة : هي أن يكون اللفظ في أصل الوضع عاما | في أشياء ثم يصير بكثرة ~~الاستعمال في أحدها | أشهر ، بحيث لا يحتاج ذلك الشيء إلى قرينة | بخلاف ~~سائر ما كان واقعا عليه ، اسما كان كابن | عباس ، أو صفة كالأسود للحية # قال الشيخ سعد الدين : معنى الغلبة أن يكون | للاسم عموم فيعرض له بحسب ~~الاستعمال | خصوص ما إلى حد التشخص فيصير علما اتفاقا # والخلاف فيما إذا لم تصل خصوصية الاسم إلى | حد التشخيص بالغلبة : | ( ~~والغلبة بالنظر إلى نفس الوضع دون | الاستعمال | ألا ترى أن لفظة ( الله ) ~~من الأسماء | الغالبة مع أنه لا يجوز استعماله في غيره | تعالى ) # والغلبة في الأسماء كالبيت على الكعبة | وفي الصفات كالرحمن غير مضاف # وفي المعاني كالخوض على الشروع في الباطل | خاصة # والغلبة التحقيقية : عبارة عن أن يستعمل اللفظ | أولا في معنى ثم ينتقل ~~إلى آخر | والصعق من هذا | القبيل # والغلبة التقديرية : عبارة عن أن لا يستعمل اللفظ | من ابتداء وضعه في ~~غير ذلك المعنى ، لكن | مقتضى القياس الاستعمال كالذبران والعيوق # ولفظة ( الله ) تعالى و ( الثريا ) من هذا القبيل إذا | لم يستعملا في ~~غير المعبود بالحق والكوكب | المخصوص أصلا ، لكن القياس الاستعمال # قال بعضهم : الغلبة التقديرية أن لا يكون للاسم | إلا فرد ms0709 واحد في الخارج ~~، لكن يفرض له أفراد | في الذهن ، فلا يستعمل ذلك الاسم إلا في الفرد | ~~الخارجي بالغلبة كلفظة ( الله ) و ( الرحمن ) # والغلبة التحقيقية : أن يكون للاسم أفراد في | الخارج لكن يستعمل ذلك ~~الاسم في فرد منها | بالغلبة كالنجم للثريا ، والصلاة للدعاء # وفي التحقيقية يصح إطلاق الاسم على غير | المغلوب عليه قبل تمام الغلبة ، ~~بخلاف التقديرية | فإنها غير زمانية حتى يوجد فيها القبل والبعد # الغيب : هوما لم يقم عليه دليل ، ولم ينصب له | أمارة ، ولم يتعلق به علم ~~مخلوق ، وفيه حكاية | شهيرة بين الحجاج والمنجم # وقيل : الغيب هو الخفي الذي لا يكون | محسوسا ، ولا في قوة المحسوسات ~~كالمعلومات | ببديهة العقل أو ضرورة الكشف | وهو على | PageV01P667 | قسمين ~~: | قسم نضب عليه دليل فيمكن معرفته كذات الله | تعالى وأسمائه الحسنى ~~وصفاته العلية وأحوال | الآخرة إلى غير ذلك مما يجب على العبد معرفته | ~~وكلف به وهو غائب عنه لا يشاهده ولا يعاينه | ولكن يمكن معرفته بالنظر ~~الصحيح # وقسم لا دليل عليه فلا يمكن للبشر معرفته كما قال | الله تعالى : @QB@ ~~وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو @QE@ # وغيب الغيب : هو الذات الإلهية المطلقة | وهو | هويته الغيبية السارية ~~للكل علما لا يمكن أن يتعلق | به بهذا الاعتبار علم لكونه محتجبا في حجاب | ~~عزته ، ولا يجوز إطلاق اسم الغائب عليه | تعالى ، ويجوز أن يقال : إنه غيب ~~عن الخلق # وقد فسر @QB@ يؤمنون بالغيب @QE@ بأنه هو الله | [ وقيل : بالقلب أيضا ~~فالباء للتعدية على تقدير | الصلة ، أو للملابسة على كونه حالا ، أو للآلة ~~إذا | كان بمعنى القلب ] | والغيب المطلق : كوقت قيام الساعة # والإضافي : كنزول مطر في مكة في حق من كان | غائبا عن مكة # فالمطلق لا يكون علمه للخلق إلا بإخبار الله | تعالى | والمقيد ليس له ~~طريق إلا الإلهام # والرسول من البشر يتلقى الغيب من الملك | بالذات ، والولي لا يتلقى ~~بالذات ، بل بواسطة | تصديقه بالنبي ، وقد يتلقى الرسول بلا واسطة | أيضا | ~~والاطلاع على المغيبات وفوارق العادات | يعم الأنبياء وغيرهم كالأولياء ~~والحكماء | المتألهين ، بل قد يكون بعض الأولياء أكثر | اطلاعا على ms0710 بعض ~~الحقائق والمغيبات من | الأنبياء ، فإن كثيرا من محققي هذه الأمة كأبي بكر ~~| وعمر وعثمان وعلي رضوان الله عليهم ، وكذا | حذيفة ، والحسن البصري ، وذو ~~النون ، والسهل | التستري ، وأبو يزيد ، والجنيد ، وإبراهيم بن | أدهم ، ~~وأمثالهم ربما رجحوا في الحقائق على أنبياء | بني إسرائيل ، ( واستفادة ~~داود النبي من لقمان | مشهورة ) ، واحتياج موسى عليه السلام إلى | الخضر ~~يشهد في ظاهر الحال على ذلك ، وكون | الرسول أعلم زمانه ليس على إطلاقه ، ~~بل فيما | بعث به من أصول الدين وفروعه ( فلا يلزم منه | التفضيل ) واتباع ~~موسى له كان ابتلاء من الله | تعالى حيث بدت منه تلك العبارة التي كان ~~الأليق | بحاله خلافها ، وهو رد العلم إلى الله تعالى وإلا | أين العلوم ~~الخضرية مما قيل لموسى : @QB@ وألقيت عليك محبة مني @QE@ ومما قيل له أيضا ~~: | @QB@ واصطنعتك لنفسي @QE@ والخضر وإن كان | مشرفا بتلك العلوم فموسى ~~كان مشرفا بقوله : | ^ ( إني اصطفيتك على الناس برسالاتي | PageV01P668 | ~~وبكلامي ) ^ # قال صاحب ' العوارف ' : لا يجوز تجلي الذات | للأولياء ، وإلا يلزم فضلهم ~~على موسى عليه | السلام # والغيوب : بالكسر كالبيوت # وبالضم كالعثور ، وبالفتح كالصبور على أنه ) | مبالغة غائب # والغيبة بالفتح : مصدر ( غاب عن العين ) إذا | استتر # وبالكسر : اسم من الاغتياب ، وهو أن يتكلم | خلف إنسان مستور بكلام هو ~~فيه ، وإن لم يكن | ذلك الكلام فيه فهو بهتان ، وإن واجهه فهو شتم | وتباح ~~الغيبة في ستة نظمها بعض الأدباء : | # % القدح ليس بغيبة في ستة % | متظلم ومعرف ومحذر % # % ولمظهر فسقا ومستفت ومن | طلب الإعانة في إزالة منكر % % فالمعرف : ~~ذاكر وصف أو لقب لا يعرف المذكور | إلا به ، والمحذر : الناصح # الغنم ، بالضم : الغنيمة # وغنمت الشيء : أصبته ، غنيمة ومغنما والجمع : | غنائم ومغانم # والغنم بالغرم : أي مقابل به # وغرمت الدية والدين : أديته # ويتعدى بالتضعيف : يقال : غرمته ، وبالألف | جعلته غارما # والغنيمة أعم من النفل # والفيء أعم من الغنيمة لأنه اسم لكل ما صار | للمسلمين من أموال أهل ~~الشرك بعد ما تضع | الحرب أوزارها وتصير الدار دار الإسلام ، وحكمه | أن ~~يكون لكافة المسلمين ولا يخمس | وذهب قوم | إلى أن الغنيمة ما أصاب ~~المسلمون ms0711 منهم عنوة | بقتال # والفيء : ما كان عن صلح بغير قتال # وقيل : النفل إذا اعتبر كونه مظفورا به يقال له | غنيمة # وإذا اعتبر كونه منحة من الله تعالى ابتداء من غير | وجوب يقال له نفل # وقيل : الغنيمة ما حصل مستغنما بتعب كان أو | بغير تعب ، وباستحقاق كان ~~أو بغير استحقاق ، | وقبل الظفر أو بعده # والنفل : ما يحصل للإنسان قبل الغنيمة من جملة | الغنيمة # وقال بعضهم : الغنيمة والجزية ومال أهل الصلح | والخراج كله فيء ، لأن ~~ذلك كله مما أفاء الله على | المؤمنين # وعند الفقهاء : كل ما يحل أخذه من أموالهم فهو | فيء # الغاية : هي ما يؤدي إليه الشيء ويترتب هو | عليه # وقد تسمى غرضا من حيث إنه يطلب بالفعل ، | ومنفعة إن كان مما يتشوقه الكل ~~طبعا | PageV01P669 | وقيل : الغاية : الفائدة المقصودة سواء كانت | عائدة ~~إلى الفاعل أم لا # والغرض : هو الفائدة المقصودة العائدة إلى | الفاعل التي لا يمكن تحصيلها ~~إلا بذلك الفعل # وقيل : الغرض : هو الذي يتصور قبل الشروع | في إيجاد المعلول # والغاية : هي التي تكون بعد الشروع # وقال بعضهم : الفعل إذا ترتب عليه أمر ترتبأ ذاتيا | يسمى غاية له من حيث ~~إنه طرف الفعل ، ونهاية | وفائدة من حيث ترتبه عليه ، فيختلفان اعتبارا ، | ~~ويعمان الأفعال الاختيارية وغيرها ، فإن كان له | مدخل في إقدام الفاعل على ~~الفعل يسمى غرضا | بالقياس إليه ، وعلة غائية ، وحكمة ، ومصلحة | بالقياس ~~إلى الغير # وقد يخالف الغرض فائدة الفعل كما إذا أخطأ | في اعتقادها ، وهو إذا كان ~~مما يتشوفه الكل طبعا | يسمى منفعة # والمراد بالغاية في ( من ) التي لابتداء الغاية | المسافة ، إطلاقا لاسم ~~الجزء على الكل # الغناء ، ككساء : السماع # وبالفتح : الكفاية | وكلاهما ممدودان # وبالكسر [ والقصر ] : اليسار ضد العسار ( وهو | غير ممدود ) # قال بعضهم : غنى الدنيا وهو الكفاية مقصور # وغناء الآخرة : وهو السلامة ممدود | وقد | نظمته : | # % غنى الدنيا كفايتنا قصير % | غنا الأخرى سلامتنا مديد % % والغناء ~~بالضم والمد : التغني | ولا يتحقق ذلك | إلا بكون الألحان من الشعر ، ~~وانضمام التصفيق | إلى الألحان ومناسبة التصفيق لها فهو من أنواع | اللعب ، ~~وكبيرة في جميع الأديان ms0712 حتى يمنع | المشركون عن ذلك # في ' الكشاف ' قيل : الغناء منفدة : للمال ، | مسخطة للرب ، مفسدة للقلب # وليس المراد من حديث ' من لم يتغن بالقرآن ' | إلى آخره التغني ، بل ~~المراد الاستغناء به ، دل | على ذلك مورده # [ والمفهوم من كون الشيء غنيا عن غيره ليس إلا | وجوده مع عدم غيره ، كذا ~~في ' شرح | الإشارات ' # قال صاحب ' المحاكمات ' : وهذا غير صحيح ، | فإن العلة غنية عن المعلول ~~مع امتناع انفكاكها | عنه ] # الغرة ، بالضم : العبد نفسه والأمة أيضا # و [ الغرة ] من الشهر : ليلة استهلال القمر | و [ الغرة ] من الهلال : ~~طلعته | و [ الغرة ] من الأسنان : بياضها وأولها # و [ الغرة ] من المتاع : خياره # و [ الغرة ] من القوم : شريفهم # و [ الغرة ] من الكرم : سرعة بسوقه # و [ الغرة ] من الرجل : وجهه | وكل ما بدا لك من ضوء أوصبح فقد بدت غرته # وهي عند الفقهاء ما بلغ ثمنه نصف عشر الدية من | العبيد والإماء | ~~PageV01P670 | وغرت على أهلي : أغار غيرة # وغار الرجل : أي أتى الغور فهو غائر # والغيرة : كراهة الرجل اشتراك غيره فيما هو | حقه | وأغار على العدو ~~إغارة وغارة # وأغار الحبل إغارة أيضا : إذا أحكم فتله | [ الغض : غض طرفه : خفضه # وغض من صوته ، والأمر منه في لغة أهل الحجاز | أغضض من صوتك | وفي لغة ~~أهل نجد : غض | طرفك بالإدغام # الغضب : هو إرادة الإضرار بالمغضوب عليه # والغيظ : تغير يلحق المغتاظ | وذلك لا يصح إلا | على الأجسام كالضحك ~~والبكاء ونحوهما | ولهذا | لا يوصف الله تعالى بالغيظ # [ والغضب من الله تعالى كالرحمة ] # والغضب عام # والفرك خاص فيما بين الزوجين # ويقال : غضبت عليه وله : إذا كان المغضوب | عليه حيا ، وغضبت به إذا كان ~~ميتا # الغين : كالغين الهجائية : هو حجاب رقيق يقع | على قلوب خواص عباد الله ~~في أوقات الغفلة | وعليه حديث ' إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله في | ~~اليوم سبعين مرة # وغين على كذا : غطي عليه # والغيم للعصاة | وهو حجاب كثيف # والرين والختم والطبع للكفار | والغبن ، بالموحدة الساكنة : في الأموال # وبالمتحركة في الآراء ، وماضيه مما يضم فاؤه # والدخول تحت التقويم في الجملة من بعض | المقومين ms0713 هو الحد الفاصل بين ~~فاحش الغبن | ويسيره في الأصح من مذهب أصحابنا دون ما قيل | من أن حد ~~اليسير أن يزيد على العشرة مقدار العشر | وهو ( ده يازده ) ، أو نصفه وهو ( ~~ده نيم ) ، إذ | التفاوت بحسب العادات والأماكن والأوقات يمنع | التحديد ~~بحسب المقدار # الغريزة : هي ملكة تصدر عنها صفات ذاتية # ويقرب منها الخلق إلا أن للاعتياد مدخلا في | الخلق دونها # الغمام : هو أقوى من السحاب ظلمة ، فإن أول ما | ينشأ هو النشر ، فإذا ~~انسحب في الهواء فهو | السحاب ، فإذا تغيرت له السماء فهو الغمام # [ والسحاب إما من السماء وإما من البحر ، إذ لا | قائل بأن بعضه من هذا ~~وبعضه من ذاك ] # الغمرة : أصلها الشيء الذي يغمر الأشياء | فيغطيها ، ثم وضعت في موضع ~~الشدائد | والمكا ره # الغل : هو بمعنى الخيانة من حد ( دخل ) والذي | هو الضغن من حد ( ضرب ) # والغلول كما قال الأزهري : الخيانة في بيت | مال ، أو زكاة ، أو غنيمة | ~~وقيده أبو عبيدة | بالغنيمة فقط # قال الله تعالى : @QB@ ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة @QE@ | ~~PageV01P671 | ومعنى قوله تعالى : ^ ( لقد جئتمونا فرادى كما | خلقناكم ) ^ ~~: أي منفردين عن الأموال والأهل | والشركاء في الفيء # والأغلال : الخيانة في كل شيء # والغل : أخذ الخيانة في القلب على الخلق # والغش : سواد القلب وعبوس الوجه # الغلام : يقع هذا الاسم على الصبي من حين يولد | على اختلاف حالاته إلى ~~أن يبلغ # في ' البزازية ' : هو من لا يتجاوز عشر سنين # الغسل : بالفتح : الإسالة # وبالضم : اسم للطهارة من الجنابة والحيض | والنفاس # وبالكسر : ما يغسل به الرأس من خطمي وغيره # وقيل : بالفتح مصدر ( غسل ) # وبالضم : مصدر ( اغتسل ) # والغسل للأشياء عام | والقصارة للثوب خاص # الغبطة : هي تمني الإنسان أن يكون له مثل الذي | لغيره من غير إرادة ~~إذهاب ما لغيره # وفي الحديث : ' اللهم غبطا لا هبطا ' : أي | نسألك الغبطة ، أومنزلة نغبط ~~عليها # الحسد : إرادة زوال نعمة الغير # والمنافسة : إرادة سبقه على الغير فيما هو خير | لهما # الغرور : هو تزيين الخطأ بما يوهم أنه صواب # في ' الزيلعي ' : الغرور ويقال له الغرر أيضا : | هو ms0714 ما يكون مجهول ~~العاقبة لا يدرى أيكون أم لا # الغلق ، بالسكون : الإغلاق | وبضمتين : بمعنى المغلق # وبفتحتين : ما يغلق الباب ويفتح بالمفتاح | مجازا # الغدير : فعيل بمعنى مفعول من ( غدر ) إذا | ترك ، وهو الذي تركه ماء ~~السيل # الغمز : الإشارة بالعين # والرمز : الإيماء بالشفتين والحاجب # الغرق : غرق في الماء من حد ( علم ) : أي | ذهب فيه ، فهو غرق إذا لم يمت ~~بعد ، وإذا مات | فهو غريق # الغوغاء : الجراد قبل أن ينبت جناحه # وشيء يشبه البعوض ولايعض لضعفه ، وبه سمي | الغوغاء من الناس ، كما في ' ~~القاموس ' # غاية الإطناب : هو ما يفضي إلى الإخلال # وغاية الإيجاز : هو ما يفضي إلى التعقيد # غاية ما في الباب : ( ما ) فيه موصولة وصلته | محذوفة ، والموصول مع صلته ~~مضاف إليه | للغاية ، فاكتسبت الغاية التعريف من المضاف | إليه | فصلح أن ~~يكون مبتدأ لأن ( ما ) الموصولة | معرفة ، وإن كانت نكرة بدون الصلة ~~فالتقدير : | غاية ما وجد أو غاية ما حصل في الباب # غير مرة : أي أكثر من مرة واحدة # الغيث : هو مطر في إبانه وإلا فمطر # الغزالة : هي اسم للشمس عند ارتفاع النهار | ويقال عند غروبها جونة | ~~PageV01P672 | [ نوع ] # @QB@ قلوبنا غلف @QE@ في غطاء محجوبة عما | تقول | أو أوعية للعلم ، فكيف ~~تجيئنا بما ليس | عندنا | على قراءة ضم اللام # @QB@ غيا @QE@ : شرا أوخسرانا # @QB@ غساق @QE@ : الزمهرير # @QB@ غثاء أحوى @QE@ : هشيما يابسا # الغاشية ، ( والطامة ، والصاخة ، والقارعة ، | والحاقة ) كلها من أسماء ~~يوم القيامة # @QB@ غلظة @QE@ : شدة # @QB@ الغيب @QE@ : السر # @QB@ ماء غدقا @QE@ : كثيرا جاريا # @QB@ في الغابرين @QE@ : في الباقين ، قد بقيت في | العذاب ولم تسر مع ~~لوط # @QB@ إلا في غرور @QE@ : في باطل # @QB@ كان غراما @QE@ : ملازما شديدا كلزوم | الغريم ، أو بلاء بلغة حمير # @QB@ غاسق @QE@ : ظلمة # @QB@ غمة @QE@ : شبهة # @QB@ الغمام @QE@ : سحاب أبيض # @QB@ غيض الماء @QE@ : نقص بلغة الحبشة # @QB@ غسلين @QE@ : صديد أهل النار | أو الحار | الذي تناهى حره بلغة أزد ~~شنوءة | وعن ابن عباس : أظنه الزقوم # @QB@ غول @QE@ : صداع # @QB@ فغشيهم @QE@ : فغطاهم . # @QB@ في غمرات الموت @QE@ : في شدائده # @QB@ في غيابة الجب @QE@ : في قعره # @QB@ من غل @QE@ : من حقد # @QB@ ما غرك @QE@ : أي شيء خدعك وجرأك على | العصيان # @QB@ وغركم بالله الغرور @QE@ : الشيطان أو الدنيا # @QB@ وما ms0715 غوى @QE@ : وما أعتقد باطلا . # @QB@ حدائق غلبا @QE@ : عظاما # @QB@ ومن فوقهم غواش @QE@ : ما يغشاهم فيغطيهم | من أنواع العذاب | ~~PageV01P673 | @QB@ فجعلناهم غثاء @QE@ : أي لا بقية فيهم # @QB@ ذا غصة @QE@ : أي تغص به الحلوق فلا يسوغ # [ كالضريع والزقوم ] # @QB@ غلبا @QE@ : غلاظ الأعناق يعني النخل # @QB@ غيا @QE@ : شرا [ أو خسرانا ] أو هو واد في | جهنم # @QB@ من الغمام @QE@ : من السحاب الأبيض # @QB@ وعصى آدم ربه فغوى @QE@ : أي جهل [ أو | خاب ] # @QB@ أو كانوا غزى @QE@ : جمع غاز # @QB@ غلظة @QE@ : شدة وصبرا على القتال # @QB@ في غمرتهم @QE@ : في جهالتهم # [ @QB@ أم عندهم الغيب @QE@ : اللوح أو | المغيبات # @QB@ غبرة @QE@ : غبار وكدورة # @QB@ ماؤكم غورا @QE@ : غائرا في الأرض # @QB@ الغار @QE@ : نقب في الجبل # @QB@ غرفة بيده @QE@ : أي مقدار ملء اليد من | المعروف # وبالفتح : يغرف مرة واحدة باليد ، مصدر | ( غرفت ) # @QB@ الغرفات @QE@ : منازل رفيعة # @QB@ غشاوة @QE@ : غطاء # @QB@ والنازعات غرقا @QE@ : أي إغراقا في النزع ، | فإن ملائكة الموت ~~ينزعون أرواح الكفار من | أقاصي أبدانهم ] | # | ( فصل الفاء ) # [ الفاسق ] : كل شيء في القرآن ( فاسق ) فهو | ( كاذب ) إلا قليلا # [ الفاطر ] : كل شيء في القرآن ( فاطر ) فهو | بمعنى خالق # [ الفاسق ] : كل خارج عن أمر الله فهو فاسق # [ الفحشاء ] : كل فحشاء ذكر في القرآن فالمراد | الزنا إلا في قوله تعالى ~~: @QB@ الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء @QE@ : فإن المراد البخل في | ~~أداء الزكاة # [ الفرج ] : كل خرق في الثوب يطلق عليه لفظ | الفرج | ومنه قوله تعالى : ~~^ ( ما لها من | PageV01P674 | فروج ) ^ | [ الفسطاط ] : كل مدينة جامعة ~~فهي فسطاط # [ الفلذ ] : كل جوهر من جواهر الأرض كالذهب | والفضة والنحاس والرصاص فهو ~~فلذ # [ الفيء ] : كل ما يحل أخذه من أموال الحرب | فهو فيء # [ الفاكهة ] : كل ما يتلذذ به ولا يتقوت لحفظ | الصحة فهي فاكهة # [ الفاحش ] : كل شيء تجاوز قدره ، وكل أمر لا | يكون موافقا للحق فهو ~~فاحش # وفي ' المصباح ' : كل شيء جاوز الحد فهو | فاحش | ومنه ( غبن فاحش ) إذا ~~جاوز بما لا يعتاد | مثله # [ الفارق ] : كل ما فرق بين الحق والباطل فهو | فارق # [ الفص ] : كل ملتقى عظمين فهو فص # [ الفوز ] : كل من نجا من تهلكة ولقي ما يغتبط | به فقد فاز ، أي تباعد ~~عن المكروه ، ولقي ما | يحبه # وقد يجيء الفوز ms0716 بمعنى الهلاك يقال : فاز | الرجل : إذا مات ، وفاز به : ~~ظفر ، و [ فاز ] فيه : | نجا # [ الفضل ] : كل عطية لا تلزم من يعطي يقال لها | فضل # و [ الفض ] : في كل القرآن بالضاد إلا ^ ( ولو كنت | فظا غليط القلب ) ^ ~~فإنه بالظاء # [ الفور ] : فور كل شيء أوله # والفارض : هو الضخم من كل شيء # [ الفرسخ ] : كل ما تطاول وامتد بالفرجة فيه فهو | فرسخ ، ومنه : انتظرتك ~~فرسخا من النهار # وقد نظم بعض الأدباء في تعيين الفرسخ والميل | والبريد : | # % إن البريد من الفراسخ أربع % | ولفرسخ فثلاث أميال ضعوا % # % والميل ألف أي من الباعات قل % | والباع أربع أذرع فتتبعوا % # % ثم الذراع من الأصابع أربع % | من بعدها العشرون ثم الإصبع % # % ست شعيرات فبطن شعيرة % | منها إلى ظهر لأخرى يوضع % # % ثم الشعيرة ست شعرات غدت % | من شعر بغل ليس هذا يدفع % # [ الفاعل ] : كل اسم أسند إليه فعل أو اسم فهو | فاعل # كل فعل يطلب مفعولين فإنه يكون الأول منهما | فاعلا في المعنى ، فمثل ( ~~قام زيد ) فاعل في | اللفظ والمعنى ، ومثل ( مات زيد ) فاعل في | اللفظ دون ~~المعنى ، ^ ( وكفى بالله شهيدا ) ^ | فاعل في المعنى دون اللفظ # والفاعل في القرآن بمعنى المفعول في ثلاثة | مواضع ^ ( في عيشة راضية ) ~~@QB@ @QE@ ( لا عاصم | PageV01P675 | اليوم ) @QB@ @QE@ ( من ماء دافق ) ^ ~~| وكذا المفعول بمعنى الفاعل في ثلاثة مواضع أيضا | ^ ( حجابا مستورا ) ~~@QB@ @QE@ ( وعده مأتيا ) @QB@ @QE@ ( جزاء موفورا ) ^ # [ فوق ] : كل شيء كان ثبوت صفة فيه أقوى من | ثبوتها في شيء آخر كان ذلك ~~الأقوى فوق | الأضعف في تلك الصفة | يقال : ( فلان فوق | فلان في اللؤم ~~والدناءة ) أي : هو أكثر لؤما ودناءة | منه | وكذا إذا قيل : ( هذا فوق ذاك ~~في الصغر ) | وجب أن يكون أكبر صغرا منه ، ألا ترى أن | البعوضة مثل في ~~الصغر ، وجناحها أقل منها # وقيل : معنى ^ ( مثلا ما بعوضة فما فوقها ) ^ | فما دونها # وفوق تستعمل في المكان والزمان والجسم والعدد | والمنزلة # الفاء : هي إما فصيحة ، وهي التي يحذف فيها | المعطوف عليه مع كونه سببا ~~للمعطوف من غير | تقدير حرف الشرط # قال بعضهم : هي داخلة على جملة مسببة عن | جملة غير ms0717 مذكورة نحو الفاء في ~~قوله تعالى : | ^ ( فانفجرت ) ^ وظاهر كلام صاحب | ' المفتاح ' تسمية هذه ~~الفاء فصيحة على تقدير | ( فضرب فانفجرت ) وظاهر كلام صاحب | ' الكشاف ' ~~على تقدير ( فإن ضربت فقد | انفجرت ) | والقول الأكثر على التقديرين # قال الشيخ سعد الدين : إنها تفصح عن | المحذوف وتفيد بيان سببيته كالتي ~~تذكر بعد | الأوامر والنواهي بيانا لسبب الطلب ، لكن كمال | حسنها وفصاحتها ~~أن تكون مبنية على التقدير ، | منبئة عن المجذوف | وتختلف العبارة في تقدير ~~| المحذوف | فتارة أمرا ، وتارة نهيا ، وتارة شرطا | كما في قوله تعالى : ^ ~~( فهذا يوم البعث ) ^ ، | وتارة معطوفا عليه كما في قوله تعالى | ^ ( ~~فانفجرت ) ^ | وقد يصار إلى تقدير القول | كما في قوله تعالى : ^ ( فقد ~~كذبوكم بما | تقولون ) ^ : وأشهر أمثلة الفصيحة قوله : | # % قالوا خراسان أقصى ما يراد بنا % | ثم القفول فقد جئنا خراسانا % % ولا ~~تسمى فصيحة إن لم يحذف المعطوف عليه ، | بل إن كان سببا للمعطوف تسمى فاء ~~التسبيب ، | وإلا تسمى فاء التعقيب ، ( وإن كان محذوفا ولم | يكن سببا لا ~~تسمى فصيحة أيضا ، بل تسمى | تفريعية ، والأصح أن لا فرق بين الفصيحة | ~~والتفريعية ) ، ثم التفريع قد يكون تفريع | السبب على المسبب ، وتفريع ~~اللازم على | الملزوم أيضا ، وإن كان المعطوف شرطا لا تسمى | فصيحة أيضا ، ~~بل تسمى جزائية ، سواء حذف | المعطوف عليه أم لم يحذف | PageV01P676 | ~~والفاء السببية لا يعمل ما بعدها فيما قبلها إذا | وقعت في موقعها وموقعها ~~أن يكون بحسب | الظاهر بين جملتين ، إحداهما بمنزلة الشرط ، | والأخرى ~~بمنزلة الجزاء نحو : @QB@ فوكزه موسى فقضى عليه @QE@ # وأما إذا كانت زائدة كما في @QB@ فسبح بحمد ربك @QE@ | أو واقعة في غير ~~موقعها لغرض من الأغراض كما | في @QB@ وربك فكبر @QE@ # وكالفاء الداخلة في جواب ( أما ) نحو @QB@ فأما اليتيم فلا تقهر @QE@ ~~فحينئذ جاز عمل ما بعدها | فيما قبلها # والفاء بعد ( وبعد ) لإجراء الظرف مجرى | الشرط ، ذكره سيبويه في : ( زيد ~~حين لقيته | فأكرمته ) ، وجعل الرضي منه @QB@ وإذ لم يهتدوا به فسيقولون ~~@QE@ # وأما تقدير ( أما ) فمشروط بكون ما بعد الفاء أمرا | أو نهيا ، وما قبلها ~~منصوبا به أو بمفسر به # وكثيرا ما تكون ms0718 الفاء السببية بمعنى لام السببية ، | وذلك إذا كان ما ~~بعدها سببا لما قبلها كقوله | تعالى : @QB@ اخرج منها فإنك رجيم @QE@ # والفاء العاطفة تفيد الترتيب المتصل | معنويا كان | نحو : @QB@ أماته ~~فأقبره @QE@ ، @QB@ خلقك فسواك @QE@ ، أو ذكريا وهو عطف مفصل على | مجمل ~~نحو : ^ ( فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما | مما كان فيه ) ^ ، وكقولك : ( ~~توضأ فغسل | وجه ويديه ، ومسح رأسه ورجليه ) # والتعقيب [ في الفاء على حسب ما يعد في العادة | عقيب الأول وإن كان ~~بينهما أزمان كثيرة كقوله | تعالى ] : @QB@ خلقنا النطفة علقة فخلقنا ~~العلقة مضغة @QE@ # والسببية غالبا نحو : @QB@ فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه @QE@ # والتعقيب الزماني كقولك : ( قعد زيد فقام عمرو ) | لمن | ) سألك عنهما ~~أهما كانا معا أم متعاقبين # والتعقيب الذهني كقولك : ( جاء زيد فقام عمرو | إكراما له ) # والتعقيب في القول كقولك ( لا أخاف الأمير | فالملك السلطان ) كأنك تقول ~~: لا أخاف | الملك ، فأقول : لا أخاف السلطان # وقد تجيء لمجرد الترتيب نحو : @QB@ فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا @QE@ # وتكون لمجرد السببية من غير عطف نحو : | @QB@ فصل لربك وانحر @QE@ إذ لا ~~يعطف الإنشاء PageV01P677 | على الخبر ، وكذا العكس # وتكون رابطة للجواب حيث لا يصلح لأن يكون | شرطا بأن كان جملة اسمية نحو ~~: @QB@ إن تعذبهم فإنهم عبادك @QE@ ، أو فعلية فعلها جامد نحو : | @QB@ إن ~~تبدوا الصدقات فنعما هي @QE@ | أو | إنشائي نحو : @QB@ إن كنتم تحبون الله ~~فاتبعوني @QE@ # وتكون زائدة نحو : @QB@ بل الله فاعبد @QE@ # وتكون للاستئناف نحو : @QB@ كن فيكون @QE@ | بالرفع ، أي فهو يكون # وتختص الفاء لعطف ما لا يصلح كونه صلة على | ما هو صلة كقولك : ( الذي ~~يطير فيغضب زيد | الذباب ) ، ولا يجوز ( ويغضب ) أو ( ثم | يغضب ) ( بالواو ~~، وثم ) لأن ( يغضب زيد ) | جملة لا عائد فيها على ( الذي ) ، وشرط ما | ~~يعطف على الصلة أن يصلح وقوعه صلة | وأما | الفاء فلأنها يجعل ما بعدها مع ~~ما قبلها في حكم | جملة واحدة لإشعارها بالسببية # وقد تكون الفاء بمعنى الواو ، و ( ثم ) ، و ( أو ) ، | و ( إلى ) ، ~~وللتعليل والتفصيل # والفرق بين الفاء والواو على ما ذكروا فيما لو قالت | المرأة : ( جعلت ~~الخيار إلي ، أو جعلت الأمر | بيدي ، فطلقت نفسي ms0719 ) بالفاء فأجاز الزوج ذلك ~~لا | يقع شيء ، بخلاف ما لو قالت : ( وطلقت | نفسي ) بالواو فأجاز حيث تقع ~~رجعية ، لأن الفاء | للتفسير ، فاعتبر فيه المفسر وهو الأمر باليد ، | ~~فكانت مطلقة نفسها بحكم الأمر قبل صيرورة الأمر | بيدها ، ' والفاء لفقد ~~التمليك من الزوج سابقا على | ما صدر منها من التطليق ، والواو للابتداء ~~فكانت | آتية بأمرين وهما التفويض والطلاق ، والزوج | يملك إنشاءهما ، فإذا ~~أجاز جاز الأمران # والفاء التعقيبية عند الأصوليين لا تخلو من أن | تدخل على أحكام العلل ، ~~أو على العلل | فعلى | الأول يلزم أن تستعمل بعد الدليل دالة ترتب | الحكم ~~الداخلة هي عليه على ذلك الدليل # [ والأصل أن لا تدخل الفاء على العلل لاستحالة | تأخر العلة عن المعلول ، ~~إلا أنها قد تدخل عليها | بشرط أن يكون لها دوام ليتصور وجوده بعد الحكم | ~~ليصح دخول الفاء عليها بهذا الاعتبار ، كما يقال | لمن هو في حبس ظالم : ~~أبشر فقد أتاك الغوث | أي : صر ذا فرح وسرور فقد أتاك المغيث # والغوث مما يدوم ويبقى بعد الإبشار ، ولا يقال : | انكسر الشيء فكسرته ، ~~وانقطع فقطعته ] | والأشياء التي تجاب بالفاء وتنصب لها هي ستة : | الأمر ~~نحو : زرني فأكرمك # والنهي نحو : @QB@ ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي @QE@ # والنفي نحو : @QB@ لا يقضى عليهم فيموتوا @QE@ # والاستفهام نحو : @QB@ فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا @QE@ | PageV01P678 # والتمني نحو : @QB@ يا ليتني كنت معهم فأفوز @QE@ # والعرض نحو : ( ألا تنزل فتصيب خيرا ) وقد | نظمته : | # % وأشياء يجاب لها بفاء % | فينصب بعدها فعل فسته % # % ألا زرني ولا تطغوا فهل لي % | شفيع ليت لا يقضى فبته % % في : هي ظرف ~~زمان الفعل حقيقة نحو : @QB@ في بضع سنين @QE@ # أو مجازا : @QB@ في القصاص حياة @QE@ # وظرف مكان : @QB@ في أدنى الأرض @QE@ # والأصل أن تدخل على ما يكون ظرفا حقيقة ، إلا | إذا تعذر حملها على ( ~~الظرفية ، بأن صحبت | الأفعال ، فتحمل على التعليق لمناسبة بينهما من | حيث ~~الاتصال والمقارنة ، غير أنه إنما يصلح | حملها على ) التعليق إذا كان ~~الفعل مما يصح | وصفه بالوجود وبضده ليصيرفي معنى الشرط | فيكون تعليقا ~~كالمشيئة وأخواتها ، بخلاف علمه | تعالى ، حيث لا يوصف ms0720 بضده ، فيكون ~~التعليق به | تحقيقا وتنجيزا ، والتعليق بها بحقيقة الشرط يكون | إبطالا ~~لإيجاب فكذا هذا # وقد تدخل على ما يكون جزء الشيء كقولك : | ( هذا ذراع في الثوب ) # وتدخل الزمان لإحاطته بالشيء إحاطة المكان به | فنقول : ( قيامك في يوم ~~الجمعة ) ، والحدث | على الاتساع فكأن الحدث قد بلغ من الظهور | بحيث صار ~~مكانا للشيء محيطا به | ومنه ( أنا في | حاجتك ) ، ( في فلان عيب ) # وتجيء للمصاحبة ك ( مع ) نحو : @QB@ ادخلوا في أمم @QE@ ، @QB@ فادخلي في ~~عبادي @QE@ # وللتعليل نحو : @QB@ لمسكم فيما أفضتم @QE@ # وللاستعلاء نحو : ^ ( ولا صلبنكم في جذوع | النخل ) ^ لأن الغرض من الصلب ~~التشهير # وبمعنى الباء نحو : @QB@ يذرؤكم فيه @QE@ # وبمعنى ( إلى ) نحو : @QB@ فردوا أيديهم في أفواههم @QE@ # وبمعنى ( من ) نحو : @QB@ ويوم نبعث في كل أمة شهيدا @QE@ # وبمعنى ( عن ) نحو : @QB@ فهو في الآخرة أعمى @QE@ # وبمعنى ( عند ) كما في قوله تعالى : @QB@ وجدها تغرب في عين حمئة @QE@ # وللمقايسة : وهي الداخلة بين مفضول سابق | وفاضل لاحق نحو : @QB@ فما ~~متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل @QE@ | PageV01P679 | وللتأكيد : ~~وهي الزائدة نحو @QB@ وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها @QE@ # وتكون اسما بمعنى الفم في حالة الجر # وفعل أمر من ( وفى ، يفي ) # الفعل ، بالفتح : مصدر قولك فعلت الشيء | أفعله # وبالكسر : اسم منه وأثر مترتب على المعنى | المصدري | وجمعه فعال وأفعال ~~، سمي به | الفعل الاصطلاحي لتضمنه إياه والمشابهة له في | موافقته إياه في ~~جزء مدلوله # قال بعضهم : الفعل بالفتح الظاهر المقابل | للترك ، لا ما هو مصطلح ~~النحاة ، ولا عرف | المتكلمين من صرف الممكن من الإمكان إلى | الوجوب # وبالكسر إن كان لغة : اسما لأثر مترتب على | المعنى المصدري # وعرفا : اسما للفظين اشتركا كالضرب وضرب ، | إلا أن الاسم يستعمل بمعنى ~~المصدر # والفعل : التأثير من جهة مؤثر ، وهو عام لما كان | بإجادة أو غير إجادة ، ~~ولما كان بعلم أو غير علم ، | وقصد أو غير قصد ، ولما كان من الإنسان | ~~والحيوان والجمادات # والفعل يدل على المصدر بلفظه ، وعلى الزمان | بصيغته ، وعلى المكان ~~بمعناه ، فاشتق منه اسم | للمصدر ولمكان الفعل ولزمانه طلبا للاختصار # وقد يكون الفعل أعم من الفعل والترك ms0721 على رأي | فيشمل الترك # في ' القاموس ' الفعل بالكسر : حركة الإنسان ، | وكناية عن كل عمل متعد # وبالفتح : مصدر ( فعل ) كمنع # والفعل موضوع لحدث ، ولمن يقوم به ذلك | الحدث على وجه الإبهام أي في ~~زمان معين ، | ونسبة تامة بينهما على وجه كونها مرآة | لملاحظتها ، وكل من ~~هذه الأمور جزء من مفهوم | الفعل ملحوظ فيه على وجه التفصيل ، واسم | الفعل ~~موضوع لهذه الأمور ملحوظ على وجه | الإجمال ، وتعلق الحدث بالمنسوب إليه ~~على | وجه الإبهام معتبر في مفهومه أيضا ، ولهذا يقتضي | الفاعل والمفعول ~~ويعينهما ، ولك أن تفرق بين | المصدر واسم المصدر بهذا الفرق # ودلالة الأفعال على الأزمنة بالتضمن الحاصل في | ضمن المطابقة لأنها تدل ~~بموادها على الحدث ، | وبصيغها على الأزمنة ، فالحدث والزمان كلاهما | ~~يفهمان من لفظ الفعل لأن كل واحد منهما جزء | مدلوله بخلاف المصدر ، فإن ~~المفهوم منه الحدث | فقط ، وإنما يدل على الزمان بالالتزام ، فيكون | ~~مدلوله مقارنا للزمان في التحقيق والواقع ونفس | المصادر والصفات والجمل ~~وغيرها داخلة في قسم | الأفعال # وينقسم الفعل باعتبار الزمان إلى الماضي | والمستقبل # وباعتبار الطلب إلى الأمر وغيره # وكذلك المشتق فإنه إما أن يعتبر فيه قيام ذلك | الحدث به من حيث الحدوث ~~فهو اسم فاعل ، أو | الثبوت فهو الصفة المشبهة أو وقوع الحدث عليه | ~~PageV01P680 | فهو اسم المفعول أو كونه آلة لحصوله فهو اسم | الآلة | أو ~~مكانا وقع فيه فهو ظرف المكان | أو | زمانا له فهو ظرف الزمان | أو يعتبر ~~فيه قيام | الحدث فيه على وصف الزيادة على غيره فهو اسم | التفضيل # والفعل إذا أول بالمصدر لا يكون له دلالة على | الاستقبال | وامتناع ~~الإخبار عن الفعل إنما يكون | إذا كان مسندا إلى مجموع معناه ، معبرا عنه | ~~بمجرد لفظه مثل ( ضرب ، قتل ) أما إذا لم يرد | منه ذلك بأن يراد به اللفظ ~~وحده كما في قولك : | ( ضرب ) مؤلف من ثلاثة أحرف # أو مع معناه متصلا بفاعله كما في قوله تعالى : | @QB@ وإذا قيل لهم آمنوا ~~@QE@ | أو يراد مطلق الحدث المدلول عليه ضمنا مع | الإضافة كما في قوله ~~تعالى : @QB@ يوم ينفع الصادقين صدقهم ms0722 @QE@ # أو مع الإسناد كما في ( تسمع بالمعيدي خيرمن | أن تراه ) ففي تلك الصور ~~لا يمتنع الإخبار عن | الفعل # قال بعض المحققين : الفعل لا يخبر عنه ، هو | إخبار عنه بأنه لا يخبر عنه ~~، وأنه متناقض # والفعل من حيث إنه فعل ماهيته ممتازة عما | عداها ، وهذا ايضا إخبار عنه ~~بهذا الامتياز . # والفعل إما عبارة عن الصيغة الدالة على المعنى | المخصوص ، أو عن ذلك ~~المعنى المخصوص | الذي هو مدلول لهذه الصيغة ، فقد أخبرنا عنه | بكلا ~~الأمرين | ويعبرون بالفعل عن أمور : | أحدها : وقوعه | وهو الأصل | ~~ومشارفته نحو : @QB@ وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن @QE@ أي ~~فشارفن انقضاء | العدة # وإرادته : | وأكثر ما يكون ذلك بعد أداة الشرط | نحو : @QB@ فإذا قرأت ~~القرآن فاستعذ بالله @QE@ | ومقاربته كقوله : | # % إلى ملك كاد الجبال لفقده % | تزول زوال الراسيات من الصخر % % والقدرة ~~عليه نحو : @QB@ وعدا علينا إنا كنا فاعلين @QE@ أي قادرين على الإعادة # والأفعال ثلاثة أقسام : | فعل واقع موقع الاسم فله الرفع نحو : ( هو | ~~يضرب ) فإنه واقع موقع ( ضارب ) # وفعل في تأويل الاسم فله النصب نحو : ( أريد | أن تقوم ) أي مقامك # وفعل لا واقع موقع الاسم ، ولا في تأويله فله | الجزم نحو : ( لم يقم ) # ومتى كان فعل من الأفعال في معنى فعل آخر فلك | أن تجري أحدهما مجرى ~~صاحبه ، فتعدل في | الاستعمال إليه ، وتحذو به في تصرفه حذو | صاحبه # [ والفعل قد يوضع للنسبة الإنشائية نحو : | ( اضرب ) ، وقد يوضع للنسبة ~~الإخبارية ويستعار | من إحداهما للأخرى كما في قوله عليه الصلاة | والسلام ~~' من تعمد علي الكذب فليتبوأ مقعده من | PageV01P681 | النار ' فإن قوله ( ~~فليتبوأ ) للنسبة الاستقبالية فإنه | بمعنى يتبوأ مقعده من النار ] # وإذا أشكل عليك أمر الفعل فصله بتاء المتكلم أو | المخاطب ، فما ظهر فهو ~~أصله ، ألا يرى أنك | تقول في ( رمى ) و ( هدى ) : رميت ، وهديت | وفي ( ~~عفا ) ، و ( دعا ) : عفوت ، ودعوت ( كما | ذكرنا في أول الكتاب ) # وإذا أشكل أمر الاسم فانظر إلى تثنيته ، فما ظهر | فهو أصله ، ألا يرى ~~أنك تقول في الفتى | والهدى : فتيان وهديان | والفعل إذا نسب إلى | ظرف ~~الزمان بغير ( في ms0723 ) يقتضي كون ظرف الزمان | معيارا له ، فإن امتد الفعل ~~امتد المعيار فيراد باليوم | النهار | وإن لم يمتد الفعل لم يمتد المعيار ~~فيراد | باليوم حينئذ مطلق الوقت اعتبارا للتناسب | وإذا اسند الفعل إلى ~~ظاهر المؤنث غير الحقيقي | جاز إلحاق علامة التأنيث بالفعل وتركه # وكذا إذا أسند إلى ظاهر الجمع مطلقا ، أي سواء | كان جمع سلامة أو جمع ~~تكسير ، وسواء كان | واحد المكسر حقيقي التذكير أو التأنيث ك | ( رجال ) و ~~( نسوة ) | أو مجازي التذكير أو التأنيث | ك ( أيام ) و ( دور ) ، وكذا ~~واحد الجموع بالألف | والتاء ينقسم إلى هذه الأقسام الأربعة نحو : | ~~الطلحات ، والزينبات ، والحبليات ، والغرفات ، | فحكم المسند إلى ظاهر هذه ~~الجموع حكم | المسند إلى ظاهر المؤنث غير الحقيقي في جواز | إلحاق علامة ~~التأنيث وتركه | وأما إلحاق ضمير | الجمع به مع كونه مسندا إلى الظاهر فغير ~~| صحيح | إلا على لغة طيئ نحو : ( أكلوني | البراغيث ) # وكذا أسماء الفاعلين إذا أسندت إلى الجماعة جاز | فيها التوحيد مع ~~التذكير نحو : ( خاشعا | أبصارهم ) # وجاز أيضا التوحيد مع التأنيث نحو : @QB@ خاشعة أبصارهم @QE@ # وجاز الجمع أيضا على لغة طيئ نحو : @QB@ خشعا أبصارهم @QE@ # وإسناد الفعل إلى ظاهر جمع المذكور والعاقلين | يكون بإلحاق التاء وتركه ~~نحو : ( فعلت | الرجال ) ، ( وفعل الرجال ) ، إسناده إلى ضمير | هذا الجمع ~~يكون بإلحاق التاء أو الواو لا غير مثل | ( الرجال فعلت أو فعلوا ) ، وكذا ~~حكم ما هو في | معنى هذا الجمع كالقوم # والفعل متى اتصل بفاعله ولم يحجز بينهما حاجز | لحقت العلامة ، ولا يبالي ~~أكان التأنيث حقيقيا أو | مجازيا فتقول : ( جاءت هند ) ، ( وطابت | الثمرة ~~) إلا أن يكون الاسم المؤنث في معنى اسم | آخر مذكر ك ( الأرض ) و ( المكان ~~) | وإذا | انفصل عن فاعله فكلما بعد عنه قوي حذف | العلامة ، وكلما قرب ~~قوي إثباتها ، وإن توسط | توسط ، ومن هنا كان إذ تأخر الفعل عن الفاعل | ~~وجب ثبوت التاء ، طال الكلام أم قصر لفرط | الاتصال ، وإذا تقدم الفعل ~~متصلا بفاعله الظاهر | كان حذف التاء أقرب إلى الجواز ، وإن حجز بين | ~~الفعل وفاعله حاجز كان حذف التاء حسنا ، | PageV01P682 | وأحسن إذا كثرت ms0724 ~~الحواجز # قال بعضهم : إن كان الفاعل جمعا مكسرا أدخلت | التاء لتأنيث الجماعة ~~وحذفها لتذكير اللفظ ، وإن | كان جمعا مسلما فلا بد من التذكير لسلامة لفظ ~~| الواحد ، فلا تقول : قالت الكافرون ، كما لا | تقول : قالت الكافر | ولا ~~يحذف فعل إلا بعد | ( إن ) خاصة في موضعين | أحدهما : أن يكون في باب ~~الاستفعال نحو : | @QB@ وإن أحد من المشركين استجارك @QE@ : | والثاني : أن ~~تكون ( إن ) متلوة بلا النافية ، وأن | يدل على الشرط ما تقدمه من الكلام # والفعل قد يكون لازما ينفعل بدون التأثير على | المتعلق كالإيمان والكفر ~~| وقد يكون متعديا بمعنى أنه لا وجود له إلا بانفعال | المتعلق كالكسر ~~والقتل # والفعل : التأثير وإيجاد الأثر # ( والانفعال : التأثر وقبول الأثر ) ولكل فعل | انفعال إلا الإبداع الذي ~~هو من الله ، فذلك هو | إيجاد عن عدم لا في مادة ولا في جوهر بل ذلك | هو ~~إيجاد الجوهر # والأفعال كلها منكرة ، وتعريفها محال ، لأنها لا | تضاف كما لا يضاف ~~إليها ، لأن المضاف إليه في | المعنى محكوم عليه ، والأفعال لا تقع محكوما ~~| عليها ، ولا يدخلها الألف واللام لأنها جملة ، | ودخول الألف واللام على ~~الجمل محال # والفعل لا يثنى لأن مدلوله جنس ، وهو واقع على | القليل والكثير ، فلم ~~يكن لتثنيتة فائدة | ولفظ | الفعل يطلق على المعنى الذي هو وصف للفاعل | ~~موجود كالهيئة المسماة بالصلاة من القيام والركوع | والسجود ونحوها | ~~وكالهيئة المسماة بالصوم وهي | الإمساك عن المفطرات بياض النهار ، وكالحالة ~~| التي يكون المتحرك عليها في كل جزء من | المسافة ، وهذا يقال فيه : الفعل ~~بالمعنى | الحاصل بالمصدر # وقد يطلق لفظ الفعل على نفس إيقاع الفاعل على | هذا المعنى كالحركة في ~~المسافة ، ويقال فيه : | الفعل بالمعنى المصدري ، أي الذي هو أحد | مدلولي ~~الفعل النحوي ، ومتعلق التكليف إنما هو | المعنى الأول ، وكذا في قول ~~الجبرية : فعل العبد | مخلوق لله دون الثاني ، لأن الفعل بالمعنى الثاني | ~~أمر اعتباري لا وجود له في الخارج ، فإن | المتكلمين لا يثبتون الوجود إلا ~~للأكوان من | النسب # وفعال ، كقطام : أمر | وكسحاب : اسم للفعل | الحسن والكرم ، ويكون في ~~الخير والشر | وفعلة ، كغلبة : صفة ms0725 غالبة على عملة الطين | والحفر ونحو ذلك ~~. # و [ فعلة ] كفرحة : العادة # الفضل : فضل ، كنصر : بمعنى الفضيلة | والغلبة # وكحسن : بمعنى الفضل والزيادة والفضل في | الخير ويستعمل لمطلق النفع . # والفضول جمع ( فضل ) : بمعنى الزيادة غلب | على من لا خير فيه حتى قيل : ~~| # % فضول بلا فضل وسن بلا سنا % | وطول بلا طول وعرض بلا عرض % % ~~PageV01P683 # ثم قيل لمن يشتغل بما لا يعنيه فضولي ، ولذا لم | يرد إلى الواحد عن ~~النسبة ، ولا يبعد أن تفتح الفاء | فيكون مبالغة ( فاضل ) من ( الفضل ) # والعرب تبني للمصدر بالفعيلة عما دل على | الطبيعة غالبا فتأتي : ~~بالفضيلة إذا قصد به صفات | الكمال من العلم ونحوه للإشعار بأنها لازمة | ~~دائمة ، وتأتي أيضا بالفضل إذا قصد به النوافل | باعتبار تجدد الآثار ، لأن ~~السائل يتعدد وإن كان | المسؤول واحدا # والفضل والفاضلة : الإفضال ، وجمعهما فضول | وفواضل # والفضائل : هي المزايا غير المتعدية # والفواضل : هي المزايا المتعدية والأيادي | الجسيمة أو الجميلة ، والمراد ~~بالتعدية التعلق | كالإنعام أي إعطاء النعمة وإيصالها إلى الغير لا | ~~الانتقال # والفضل بمعنى كثرة الثواب في مقابلة القلة # والخير : بمعنى النفع بمقابلة الشر # والأول من الكيفية ، والثاني من الكمية # والفضل بالصفة القائمية كالعلوم ، وبالصفة | المقومية كتقدم آدم النبي ~~على الجميع لأنه أساس | الأنبياء # وبالصفة الإضافية كخاتمية سيدنا محمد عليه | الصلاة والسلام ، لأن الحكم ~~يضاف إلى آخر | العلة # وفضل الإنسان على سائر الحيوانات بأمور خلقية | طبيعية ذاتية مثل العقل ~~والنطق والخط وغيرها هو | التكريم واكتساب العقائد الحقة والأخلاق الفاضلة ~~| بواسطة ذلك العقل هو التقضيل | والفضل من حيث الجنس : كفضل جنس الحيوان | ~~على جنس النبات # ومن حيث النوع : كفضل الإنسان على غيره من | الحيوان # ومن حيث الذات : كفضل رجل على آخر | والأولان جوهران لا سبيل للناقص ~~فيهما أن يزيل | نقصه وأن يستفيد الفضل | والفضل الثالث : | عرض فيوجد ~~السبيل إلى اكتسابه | @QB@ وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء @QE@ : | ~~يتناول الأنواع الثلاثة من الفضل # وقولهم : ( فضلا عن كذا ) من قولك : ( فضل | عن المال كذا ) وإذا ذهب ~~أكثره وبقي أقله ، وهو | مصدر فعل محذوف أبدا أي : فضل فضلا ms0726 | يستعمل في ~~موضع يستبعد فيه الأدنى ويراد به | استحالة ما فوقه ، ولهذا يقع بين كلامين ~~متغايرين | معنى مثل ( لكن ) # ويقال في تفضيل بعض الشيء على كله : فلان | أول الجريدة ، وبيت القصيدة : ~~| وقد نظمت في فضل بعض الخلق على بعض : | # % لخير جميع الخلق أعني محمدا % | كمعجزه فضل لأمته نور % # % وفاطمة الزهراء بالأصل فضلت % | كعائشة بالعلم ذاك شهير % # % وتأثير أم المؤمنين خديجة % | كعائشة نصرا لديك يدور % # % لصالحنا عكس البداية رتبة % | على ملك دار الثواب وحور % # % أحب إلى الله المجيب مدينة % | من أول أرض بالدعاء شعور % % ~~PageV01P684 | # % وتربة قبر قد حوت أعظم النبي % | لها الفضل من عرش هناك أمور % # % وأفضل من غاز شهيد مقاتل % | جليس إله في الشهود أجور % # % مصالح ناس لو تعدت فأفضل % | ولا عجب للقاصرين قصور % # % لزمزم فضل من مياه سوى الذي % | أصابع خير الناس منه تفور % # % صبور على فقر شكور على غنى % | لأتقاهم فضل الكريم صبور % # % وتفضيل أرض الله حق على السما % | كما قيل عند الأكثرين فجور % # % سماء ففيها العرش سيد غيرها % | كذا الأرض ما بعد الحياة قبور % # % وفي أحد جر الجوار لفضله % | وليس كذا نور الجبال وطور % # % ولا فضل بين المشرقين حقيقة % | توقفنا خير وإثم لنا زور % # % ليالي قلت من بهية شأنها % | وأكثر أيام بتلك فخور % # % وأفضل أيام الأسابيع جمعة % | وأشرف أيام السنين نحور % # % وليلة الاسرا في النبي مفضل % | على القدر فينا ما علته شهور % # % وبالقدر للعشر الليالي فضيلة % | على مثلها للحج وهو يدور % # % وفضلت الأيام من عشر حجة % | على مثلها للصوم أنت شكور % # الفرقة ، بالكسر : اسم لجماعة مفترقة من الناس | بواسطة علامة التأنيث ~~لأن الاسم يكون للجمع | بالتأنيث كالمعتزلة والجماعة | [ والجماعة أقلها | ~~ثلاثة ، وأما الطائفة فقال محمد بن كعب رحمه | الله : الطائفة للواحد ، ~~وقال عكرمة رضي الله | عنه : للواحد فما فوق من دون المتواتر ، وقيل في | ~~سبب نزول قوله تعالى : @QB@ وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا @QE@ أن ~~المراد به رجلان وإن | كان الصحيح ما ذكره صاحب ' الكشاف ' أن | المراد ~~بهما الأوس والخزرج ، قال بعضهم | الطائفة ] قد تقل وقد تكثر | قال ms0727 الله ~~تعالى : | @QB@ يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم @QE@ | ومعلوم أن ~~أحد الفريقيين كان أكثر | من الآخر ، وقد سماهما جميعا الطائفة ، فعلم أن | ~~اسم الطائفة قد يقع على القليل ، وقد يقع على | الكثير ، كذا في ' العمادية ~~' | وفي | ' الكشاف ' : هي الفرقة التي يمكن أن تكون | حلقة ، ولم يقل أحد ~~بالزيادة على العشرة # والرهط : العصابة ، بالكسر # والعصابة من الخيل والرجال والطير : من الثلاثة | PageV01P685 | أو ~~السبعة إلى العشرة ، ( وقيل : من العشرة إلى | الأربعين ) # والعشيرة : اسم لكل جماعة من أقارب الرجل | يتكثر بهم ) # والعشير : المعاشر قريبا كان أو معارفا # والمعشر : الجماعة العظيمة ، سميت به لبلوغها | غاية الكثرة ، فإن العشر ~~هو العدد الكامل الكثير | الذي لا عدد بعده إلا بتركيبه بما فيه من الآحاد ~~، | فالمعشر محل العشر الذي هو الكثرة الكاملة # والموكب : الجماعة ركبانا أو مشاة ، أو ركاب | الإبل للزينة # والفوج : الجماعة المارة المسرعة # والنفر : من الثلاثة إلى التسعة ، ولا يستعمل فيما | فوق العشرة ، ولا في ~~طائفة النساء ، وإذا استعمل | فيما فوقها أو في طائفة الرجال والنساء يفسر ~~حينئذ | بالنفس # والفئة : هي الجماعة المتظاهرة التي يرجع | بعضهم إلى بعض في التعاضد # ( واللفيف : الجماعات من قبائل شتى ) # والركب : هم الأربعون الذين كانوا يقودون | البعير . # والجماعة : ثلاثة فصاعدا من جماعة شتى | قاله | أبو عبيد ، والجمع قبيل # والشرذمة : الطائفة القليلة # والملأ : الأشراف من الناس ، وهو اسم للجماعة | كالرهط والقوم # و الفريق : أكثر من الفرقة # والسرية : من خمسين إلى أربعمائة # والكتيبة : من مائة إلى ألف # والجيش : الجند أو السائرون لحرب أو غيرها ، | وهم من ألف إلى أربعة آلاف # والخميس : من أربعة آلاف إلى اثني عشر ألفا # والعسكر : يجمع كل ما ذكر لأنه الكثير من كل | شيء # الفصل : فصله فصلا : ميزه | وفصل فصولا : | انفصل | ويقال : فصل فلان ~~عندي فصولا : إذا | خرج من عنده # وفصل مني إليه كتاب : نفذته إليه # وفي الاصطلاح : علامة تفريق بين البحثين # وقيل : هو القول الواضح البين الذي ينفصل به | المراد عن غيره | والحاجز ~~بين شيئين ، فكان | ينبغي أن يوصل ب ( بين ) ، إلا أن المصنفين | يجرونه ~~مجرى ms0728 الباب ، فيصلونه ب ( في ) ، | وحينئذ يكون بالتنوين # وهو مصدر بمعنى الفاعل أو المفعول مستعار | للألفاظ أو النقوش من المحل # وهو طائفة من المسائل تغيرت أحكامها بالنسبة إلى | ما قبلها ، غير مترجمة ~~بالكتاب والباب # وقد يستعمل كل من الفصل والباب مكان الآخر # وقد يكتفى بالفصول ، والكل علم جنس # والفقهاء يذكرون الكتاب في مقام الجنس ، | والباب في موضع النوع ، والفصل ~~في مرتبة | الصنف ، فتغير مسائل الباب عما قبلها كتغير النوع | بالنسبة إلى ~~نوع آخر ، انفصال مسائل الفصل | PageV01P686 | عما قبلها كانفصال الصنف عن ~~الصنف الآخر | وهذه الثلاثة وأمثالها متى وصل إلى ما بعدها مثل : | ( كتاب ~~الفلان ) ، أو بفي مثل : ( فصل في | الفلان ) يقرأ بالرفع ولا يستحق ~~الإعراب إلا بعد | التركيب ، فهو خبر مبتدأ محذوف ، وإن كان | معرفة باللام ~~أو بالإضافة فيحتمل أن يكون مبتدأ | خبره محذوف ، ومتى لم يوصل وهو كثير في ~~| الفصل يجوز أن يقرأ خاليا عن الإعراب موقوفا | لكونه غير مركب ، ومن حق ~~الفصل أن لا يقع إلا | بين معرفتين ، وأما في قوله تعالى : @QB@ كانوا هم ~~أشد منهم @QE@ فقد ضارع المعرفة في أنه لا | يدخله الألف واللام فأجري ~~مجراه # والفيصل : هو الذي يفصل بين الأشياء | وقيل : | هو القضاء الفاصل بين ~~الحق والباطل # وفصل الخطاب : هو تلخيص الكلام بحيث لا | يشتبه على السامع ما أريد به | ~~وقد يجعل بمعنى المفعول أي المفصول من | الخطاب الذي يبينه من مخاطب به ، ~~أو الفاعل | أي : الفاصل من الخطاب بين الحق والباطل # أو الحكم بالبينة واليمين # أو الفقه في القضاء # أو النطق ب ( أما بعد ) تكلم بها أولا النبي عليه | الصلاة والسلام ، أو ~~قس بن ساعدة أحد حكماء | العرب | في ' القاموس ' أو من تكلم بها دواد | ~~النبي عليه السلام | أوكعب بن لؤي # وأواخر آيات التنزيل فواصل بمنزلة قوافي الشعر # والفصل في القوافي : كل تغيير اختص بالعروض | ولم يجر مثله في حشو البيت # وهذا إنما يكون بإسقاط حرف متحرك فصاعدا ، | فسمي فصلا # [ الفرض : هو مصدر بمعنى المفعول ولم يغير | PageV01P687 | لكونه بالمصدر ~~أشهر ، وكذا السنة بخلاف | أخواتهما فإنها ms0729 بتلك الأسامي أشهر ولهذا خالفتها ~~| إلا المحرم فإنه بالحرام أشهر فهو أولى # والفرض لفظ مشترك بين الإيجاب : ' إن الله | تعالى فرض على عباده خمس ~~صلوات ' | الحديث ، أي أوجبها وبين القطع ، يقال : فرض | الخياط الثوب إذا ~~قطعه ، وبين البيان : @QB@ قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم @QE@ أي بين لكم | ~~كفارة اليمين | وبين التقدير : @QB@ فنصف ما فرضتم @QE@ أي قدرتم ، لكن ~~للقطع حقيقة كما | قال صاحب ' الكشاف ' وغيره من أئمة اللغة ثم | نقل إلى ~~الإيجاب والتقدير ، لأن الواجب مقطوع | لانقطاعه عن الشبهة وعدم احتماله ~~الزيادة | والنقصان حتى من قال : ( اؤمن بما جاء من عند | الله وما جاء من ~~عند غيره ) لا يؤمن ، وكذا المقدر | مقطوع عن الغير | وفيه نوع تيسير ، إذ ~~التناهي | يسير ونوع شدة محافظة أيضا ، ولذا سمي مكتوبة | فكان مجازا فيهما ~~| وأما الفرض في قوله تعالى : | @QB@ قد علمنا ما فرضنا @QE@ فهو بمعنى ~~الأيجاب | والمعنى : قد علم الله ما يجب فرضه على | PageV01P688 | المؤمنين ~~في الأزواج والإماء من المهر في الأزواج | ومما به قوامهن من النفقة ~~والكسوة | وأما معنى | التقدير فلا ينتظم في حق الإماء ، وقال بعضهم : | ~~الفرض قطع الشيء الصلب والتأثير فيه كقطع | الحديد ، وكل موضع ورد في ~~القرآن ( فرض الله | عليه ) ففي الإيجاب ، و ( ما فرض الله له ) وارد | في ~~مباح أدخل الإنسان فيه نفسه ، وقوله تعالى : | @QB@ فمن فرض فيهن الحج @QE@ ~~أي وقت # والفرض ما ثبت بدليل قطعي متنه وسنده # والواجب : ما ثبت بدليل فيه شبهة متنا كالآية | المؤولة أو سندا كخبر ~~الواحد ، والخلاف بين أبي | حنيفة والشافعي رضي الله عنه في الفرض | ~~والواجب لفظي عند صاحب ' الحاصل ' فأبو | حنيفة رحمه الله أخذ الفرض من ( ~~فرض الشيء ) | بمعنى جزه : أي قطع بعضه # والواجب من ( وجب الشيء ) : سقط ، وما ثبت | بظني ساقط من قسم المعلوم | ~~والشافعي رحمه | الله أخذ الفرض من ( فرض الشيء ) ، قدره ، | والواجب من ( ~~وجب الشيء ) : ثبت ، وكل | من المقدر والثابت أعم من أن يثبت بدليل قطعي أو ~~| ظني | قال الإمام رحمه الله في ' المحصول ' : | والفرق بأن الفرض هو ~~التقدير ، والوجوب ms0730 عبارة | عن السقوط فخصصنا اسم الفرض بما علم بدليل | ~~قاطع ، إذ هو الذي عرف أن الله قدره علينا ، وما | علم بدليل ظني سميناه ~~واجبا لأنه ساقط علينا لا | فرضا ، إذ لم يعلم أن الله قدره علينا ضعيف لأن ~~| الفرض هو المقدر مطلقا أعم من أن يكون مقدرا | علما أو ظنا ، وكذا الواجب ~~هو الساقط أعم من أن | يكون علما أو ظنا ، فالتخصيص تحكم محض # وفي ' نهاية الجزري ' رحمه الله : الفرض لغة : | الوجوب ، وفي الشرع : هو ~~ما ثبت وجوبه بدليل | لا شبهة فيه حتى يكفر جاحده كالمتواتر من | الكتاب ~~والسنة كأصل الغسل والمسح في أعضاء | الوضوء وهو الفرض علما وعملا ويسمى ~~الفرض | القطعي ، وكثيرا ما يطلق الفرض على ما يفوت | الجواز بفوته ولا ~~ينجبر بجابر كغسل مقدار معين | ومسح مقدار معين ، وهو الفرض عملا لا علما | ~~ويسمى الفرض الاجتهادي # والواجب ما ثبت وجوبه بدليل فيه شبهة العدم ، | كالوتر وصدقة الفطر ~~والأضحية ونحوها ، والدليل | الذي فيه شبهة العدم هو القياس وخبر الآحاد # والواجب القطعي : هو فعل يستحق الذم على | تركه من غير عذر ، وقيل : يأثم ~~بتركه ، وطبقة | جميع الفروض مستوية إذا كان الدليل قطعيا سواء | كان ثابتا ~~بالكتاب أو بالسنة أو بالإجماع # والفريضة : اسم من الافتراض ، وهو الإيجاب ، | ثم جعلت بمعنى المفترض ، ~~ثم نقل إلى المعنى | الشرعي الأعم من الشرط في الركن | أو صفة | ~~PageV01P689 | بمعنى المفروض والتاء للنقل من الوصفية إلى | الاسمية لا ~~للتأنيث فيكون صالحا للمذكر ولا يتأتى | استواء المذكر والمؤنث فيه # وفرائض الإبل : ما يفرض فيها على أربابها في | الزكاة | وأوامر الله تسمى ~~فرائض لأنها مقدرات | على العباد # والفروض والفرائض والسهام : كلها تستعمل في | علم الفرائض بمعنى واحد ~~ولما كانت أنصباء | جميع الورثة من المقدرات الشرعية قيل لها | فروض وفرائض ~~، لكن التقدير الواقع في أنصباء | العصبات ليس كالتقدير الواقع في سهام ~~أصحاب | الفرائض ، وقد بينها الله في كتابه وقطعها وقدرها | بمقادير لا ~~تجوز الزيادة عليها ولا النقصان عنها ، | بخلاف سائر الأشياء من الصلاة ~~والزكاة وغيرهما | فإن الله تعالى ذكرها في ms0731 كتابه العزيز ولم يبين | ~~مقدارها | فرض على كل يظن كل أن أحدا لم | يقم به ، وغير فرض على كل يظن أن ~~غيره | يؤديه ، وغير فرض على بعض يظن أداء بعض # والفرض هو الذي لا يطابق الواقع ولا يعتد به | أصلا ، ومراد القوم بالفرض ~~في قولهم : الجزء | الذي لا يتجزأ لا يقبل القسمة لا كسرا ولا وهما | ولا ~~فرضا هو التعقل لا مجرد التقدير # الفقه : هو العلم بالشيء والفهم له والفطنة | وفقه ، كعلم : فهم ، وكمنع ~~: سبق غيره | بالفهم # وككرم : صار الفقه له سجية # والفقه في العرف : الوقوف على المعنى الخفي | يتعلق به الحكم ، وإليه ~~يشير قولهم : هو التوصل | إلى علم غائب بعلم شاهد | أعني أنه تعقل وعثور | ~~يعقب الإحساس والشعور فنقل اصطلاحا إلى ما | يخص بالأحكام الشرعية والفرعية ~~عن أدلتها | التفصيلية ، فخرج الاعتقاديات ، وهو الفقه الأكبر | المسمى ~~بعلم أصول الدين ، والخلقيات المسمى | بعلم الأخلاق والآداب # وقيل : الفقه في الاصطلاح عبارة عن العلم | بالأحكام الشرعية العملية ، ~~المكتسب من الأدلة | التفصيلية لتلك الأحكام ، فدخل فيه بالعلم جميع | ~~العلوم ، وخرج بالأحكام العلم بالذوات والصفات | والأفعال # وبالشرعية : العلم بالأحكام غير الشرعية سواء | كانت عقلية كأحكام ~~الهندسة ، أو غيرها كأحكام | النجوم # وبالعملية : العلم بالأحكام الشرعية التي تتعلق | ببيان الإعتقاد كمسائل ~~الكلام # وبالمكتسب : العلم بكون أركان الإسلام من | ديننا ، فإن كونها من الدين ~~بلغ في الشهرة حدا | علمه المتدين وغيره | وعلم الله بتلك الأحكام فإنه | ~~غير مكتسب # وبالأدلة : علم الرسول بالأحكام ، فإنه مستفاد من | الوحي على رأي | وعلم ~~المقلد بها كالأحكام | التي يتلفقها العوام من أفواه الفقهاء # والعلم بالأحكام المكتسبة من الأدلة الفقهية # وبالتفصيلية : علم الخلاف ، فإن الأدلة المذكورة | فيه إجمالية | ألا يرى ~~أنهم يستدلون في دعاواهم | بالمقتضى | وبالنافي من غير تعيين المقتضى | ~~والنافي # قال بعض الفضلاء : الفقه في الاصطلاح : هو | علم المشروع وإتقانه بمعرفة ~~النصوص بمعانيها | والعمل به ، ويعبر عنه بأنه معرفة الفروع الشرعية | ~~استدلالا والعمل بها ، وإنما لم يذكر الإمام العمل | PageV01P690 | حيث قال ~~: الفقه معرفة النفس ما لها وما عليها ، | لأن العمل بالشيء بعد العلم ms0732 به ~~لما كان من شأنه | أن يوجد البتة لكون العمل بدونه كالمعلوم صار | كالمعلوم ~~المحقق ، مصداقه قوله تعالى : ^ ( ولقد | علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة ~~من خلاق | ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا | يعملون ) ^ أثبت لهم العلم ~~بالتوكيد القسمي ، | ثم نفاه عنهم حيث لم يعملوا به | والمراد بالعمل | به ~~الإتيان بالفرائض المؤقتة في أوقاتها ، وبغيرها | مطلقا ، والاجتناب عن ~~المنهيات كذلك ، لا | التلبس بها دائما ، وإلا لم يوجد فقيه أصلا # والتحقيق الأتم هو أن لا يرى ما لها ما عليها فيتركه | ويرى ما عليها ما ~~لها فيأتي به # الفصيح : فصح الأعجمي ، ككرم ، : تكلم | بالعربي وفهم عنه ، أو كان عربيا ~~فازداد فصاحة ، | كتفصح # وأفصح : تكلم بالفصاحة # والفصاحة : يوصف بها المفرد ، والكلام ، | والمتكلم # والبلاغة : يوصف بها الأخيران فقط ، والأصل | في البلاغة أن يجمع الكلام ~~ثلاثة أوصاف | صوابا | في موضع اللغة | وطبقا للمعنى المراد منه # وصدقا في نفسه # وفصاحة المفرد : كحسن كل عضو من أعضاء | الإنسان # وفصاحة الكلام : كحسن تركيب أعضاء | الإنسان # وبلاغة الكلام : كالروح الذي لأجله يرغب في | البدن | والمحسنات ~~كالمزينات # ( والأبلغ من البلاغة : الكلام | ومن المبالغة : المتكلم ) | ولا يدرك ~~حسن | الفصيح إلا بالسمع # الفيض : فاض الماء : كثر حتى سال كالوادي # وأفاض إناءه : ملأه حتى أساله # ورجل فياض : أي سخي | ومنه استعير ( فاضوا | في الحديث ) إذا خاضوا فيه # وحديث مستفيض : أي منتشر # وقوم فوضى ، كسكرى : أي متساوون لا رئيس | لهم ، أو مختلط بعضهم ببعض | ~~وأمرهم فوضاء بينهم ، ويقصر : إذا كانوا | مختلفين يتصرف كل منهم في مال ~~غيره . # وفاض دمع عينه هو الأصل ، وفاضت عينه دمعا | محول عن الأصل ، فإنه حول ~~الفاعل تمييزا | مبالغة # وفاضت عينه من الدمع بلا تحويل ، أبرز تعليلا ، | وهذا أبلغ ، لأن ~~التمييز قد اطرد وضعه في هذا | الباب موضع الفاعل ، والتعليل لم يعهد فيه | ~~ذلك # والفيض إنما يستعمل في إلقاء الله تعالى | وأما ما | يلقيه الشيطان فإنه ~~يسمى بالوسوسة # والوحي : المنسوب إلى الشيطان وغيره هو بمعنى ، | الإلقاء | والواردات إن ~~لم تكن مأمونة العاقبة ولم | يحصل بعدها توجه تام ms0733 إلى الحق ولذة مرغبة في | ~~العبادات فهي شيطانية # وإن كانت أمورا متعلقة بأمور الدنيا مثل إحضار | الشيء الغائب ، كإحضار ~~الفواكه الصيفية في | PageV01P691 | الشتاء ، وطي المكان والزمان ، والنفوذ ~~من | الجدار من غير انشقاق على ما يشاهده أصحاب | الدعوة وأمثال ذلك مما هو ~~غير معتبر عند أهل الله | فهو جاني # وإن كانت متعلقة بأمور الآخرة أو من قبيل الاطلاع | على الخواطر فهي ~~ملكية # وإن كانت بحيث يعطى المكاشف قوة التصرف في | الملك والملكوت كالإحياء ~~والإماتة مع كونه على | طريق الشرع فهي رحمانية # والفيض الإلهي ينقسم إلى الفيض الأقدس | والفيض المقدس | وبالأول تحصل ~~الأعيان | واستعداداتها الأصلية في العلم | وبالثاني تحصل | تلك الأعيان في ~~الخارج مع لوازمها # الفتنة : هي ما يتبين بها حال الإنسان من الخير | والشر | يقال : فتنت ~~الذهب بالنار : إذا جربته بها | لتعلم أنه خالص أو مشوب ، ومنه الفتانة : ~~وهي | الحجر الذي يجرب به الذهب والفضة # والفتنة أيضا : الشرك @QB@ حتى لا تكون فتنة @QE@ # والإضلال : @QB@ ابتغاء الفتنة @QE@ # والقتل : @QB@ أن يفتنكم الذين كفروا @QE@ # والصد : @QB@ واحذرهم أن يفتنوك @QE@ # والضلالة : @QB@ ومن يرد الله فتنته @QE@ # والقضاء : @QB@ إن هي إلا فتنتك @QE@ # والإثم : @QB@ ألا في الفتنة سقطوا @QE@ # والمرض : @QB@ يفتنون في كل عام @QE@ # والعبرة : @QB@ لا تجعلنا فتنة @QE@ # والعفو : @QB@ أن تصيبهم فتنة @QE@ # والاختيار : @QB@ ولقد فتنا الذين من قبلهم @QE@ # والعذاب : @QB@ جعل فتنة الناس كعذاب الله @QE@ # والإحراق : @QB@ هم على النار يفتنون @QE@ # والجنون : ^ ( بأيكم المفتون ) | قيل في قوله | تعالى : ^ ( والفتنة أشد ~~من القتل ) ^ أن المراد | النفي عن البلد # الفساد : هو أعم من الظلم ، لأن الظلم النقص | فإن من سرق مال الغير فقد ~~نقص حق الغير | وعليه : ( من أشبه اباه فما ظلم ) : أي فما نقص | حق الشبه # والفساد يقع على ذلك ، وعلى الابتداع واللهو | واللعب # والفاسد : مأخوذ من ( فسد اللحم ) إذا أنتن | ويمكن الانتفاع به # والباطل : من ( بطل اللحم ) ، إذا دود وسوس | وصار بحيث لا يمكن الانتفاع ~~به # الفسق : الترك لأمر الله ، والعصيان ، والخروج | PageV01P692 | عن طريق ~~الحق ، والفجور # وهو في القرآن على وجوه | بمعنى الكفر نحو : @QB@ أفمن كان مؤمنا كمن كان ~~فاسقا @QE@ # والمعصية نحو : @QB@ فافرق ms0734 بيننا وبين القوم الفاسقين @QE@ # والكذب نحو : @QB@ ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون @QE@ ، ~~و @QB@ إن جاءكم فاسق بنبأ @QE@ # والإثم نحو : @QB@ وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم @QE@ # والسيئات نحو : @QB@ ولا فسوق ولا جدال في الحج @QE@ | وكله راجع في ~~اللغة إلى الخروج من قولهم : | فسقت الرطبة عن القشر | @QB@ وإنه لفسق @QE@ ~~: أي خروج عن الحق # ويختلف الخروج فتارة خروج فعلا ، وأخرى | خروج اعتقادا وفعلا # والفاسق أعم من الكافر # والظالم أعم من الفاسق # والفاجر يطلق على الكافر والفاسق # الفلك ، محركة الدور سمي به عجلة | الشمس والقمر والنجوم # الفلك ، بالضم : السفينة | [ واختلف في أن ( فعلا ) هل يجوز فيه ( فعل ) ~~| بضمتين أو لا يجوز ؟ فقيل : جائز لمجيء ( يسر | وعسر ) بوجهين | والأصل ~~السكون لكثرته | والضمة فرع جاء في تغيير السكون | وقيل : لا | يجوز إذ لا ~~تخفيف في هذا التغيير | وكل ما جاء | في الضمة فهو لغو في السكون وارد على ~~الأصل | ثم ان الفلك ] إذا استعمل مفردا كقوله تعالى : # @QB@ في الفلك المشحون @QE@ كان ضمه في الأصل | فيذكر ، وبناؤه كبناء ( ~~قفل ) # وإذا استعمل جمعا كقوله تعالى : @QB@ والفلك التي تجري @QE@ صار ضمه من ~~الفتح فيؤنث ، وبناؤه | كبناء ( حمر ) لأن ( فعلا ) ، و ( فعلا ) يشتركان | ~~في الشيء الواحد كالعرب والعرب | ولما جاز أن | يجمع ( فعل ) على ( فعل ) ~~كأسد وأسد جاز أن | يجمع ( فعل ) على ( فعل ) أيضا # الفتح : ضد الإغلاق ، والنصر ، والحكم بين | خصمين # وفاتحة كل شيء : مبدؤه الذي يفتتح به ما بعده ، | وبه سمي فاتحة الكتاب | ~~[ فإنها فاتحة ، وأول | بالقياس إلى مجموع المنزل لا إلى الكل الذي هو | ~~PageV01P693 | القدر المشترك فتقدمت على سائر السور وضعا بل | نزولا على ~~قول الأكثرين | ولا ينافي ما ثبت في | الأحاديث الصحيحة من أن أول ما نزلت ~~سورة | ' اقرأ ' إلى قوله تعالى @QB@ ما لم يعلم @QE@ وهو | قول الأكثرين ، ~~ولا قول بعضهم إنها سورة | ' المدثر ' لأن الخلاف في نزول السورة بتمامها ، ~~| ولما اشتملت على معان جمة مجملة ثم صارت | مفصلة في السور الباقية فنزلت ~~منها منزلة مكة من | سائر القرى ، حيث مهدت أولا ثم دحيت الأرض | من ms0735 تحتها ~~فكأنها أم القرى كانت هي أم القرآن | على أنه لا يجب اطراد وجه التسمية كما ~~قاله السيد | السند ] # قيل : الفاتحة في الأصل مصدر بمعنى الفتح | كالكاذبة بمعنى الكذب ، ثم ~~أطلق على أول | الشيء تسمية للمفعول بالمصدر لأن الفتح يتعلق | به أولا ، ~~وبواسطته يتعلق بالمجموع ، فهو | المفتوح الأول ، ورد بأن ( فاعلة ) في ~~المصادر | قليلة # في ' الكشاف ' : والفاعل والفاعلة في المصادر | غير عزيزة كالخارج ~~والقاعد والعافية والكاذبة | والأحسن أنها صفة ثم جعلت اسما لأول الشيء ، | ~~إذ به يتعلق الفتح بمجموعه ، فهو كالباعث على | الفتح ، فيتعلق بنفسه ~~بالضرورة ، والتاء إما لتأنيث | الموصوف في الأصل وهو القطعة ، أو للنقل من ~~| الوصفية إلى الاسمية دون المبالغة لندرتها في غير | صيغتها | الفائدة : ~~هي من الفيد بالياء لا بالهمزة | وهي لغة : ما استفيد من علم أو مال # وعرفا : ما يكون الشيء به أحسن حالا منه بغيره # واصطلاحا : ما يترتب على الشيء ويحصل منه | من حيث إنها حاصل منه # الفقد : هو عدم الشيء بعد وجوده | وهو أخص | من العدم ، لأن العدم يقال ~~فيه فيما لم يوجد | بعد # والعدم أعم من النفي أيضا # والفقد متعد ، والغيبة قاصرة # والفاقدة : هي المرأة التي مات زوجها أو ولدها ، | أو هي المتزوجة بعد ~~موت زوجها # ومات غير فقيد ولا حميد : أي غير مكترث | لفقدانه # الفرد : هو الذي لا يختلط به غيره | وهو أعم من | الوتر بالكسر ، كما هو ~~عند تميم وقيس ، وبالفتح | كما هو عند أهل الحجاز ، وأخص من الواحد # ( وجاءوا فرادا ) و ( فرادا ) و ( فرادى ) و ( فراد ) | و ( فراد ) و ( ~~فردى ) كسكرى : أي واحدا بعد | واحد # والواحد : فرد ، وفريد ، وفردان | ولا يجوز فردا | في هذا المعنى # وفريد الدر : إن نظم ولم يفصل بغيره # وفرائد الدر إن نظم وفصل بغيره وهي كبارها # ( والفرد يتنوع إلى حقيقي : وهو أقل الجنس # واعتباري : وهو تمام الجنس لأنه فرد بالنسبة إلى | سائر الأجناس ) [ ~~والفرد الحقيقي : هو أدنى ما | يوجد الجنس في ضمنه كالثلاث ، فإنه وإن كان ~~| PageV01P694 | مشتملا على الأفراد حقيقة إلا أنه فرد بالنسبة إلى | سائر ms0736 ~~الأجناس | ألا يرى أنك إذا عددت الأجناس | كان هذا جنسا واحدا لكن الواحد ~~أحق للاسم | الفرد عند الإطلاق من الثلاث لأنه فرد حقيقة | وحكما ، والثلاث ~~فرد اعتبارا وحكما فكان محتملا | فصار إليه عند النية وما بينهما وهو ~~الثنتان عدد | محض ليس بفرد حقيقة ولا حكما ولا محتملا فلا | يثبت عند ~~الإطلاق ولا عند النية ] | ففيما إذا | قال : طلقي نفسك ، يحمل على فرد ~~حقيقي ، | وهو طلقة واحدة | ويحتمل فردا اعتباريا ، فإذا | نوى يصح ، وأما ~~الثنتان فهو عدد محض ، فلا | يتناوله اسم المفرد ، فلا يعتبر بنيتة ، فتعين ~~الفرد | الحقيقي # والفرد الحقيقي في الجمع ثلاثة لأنه أقل الجمع # والاعتباري فيه جميع أفراده ، فلا يمكن | الانحصار ، فتعين الفرد الحقيقي ~~وهو ثلاثة في | الجمع # الفلق : الشق # @QB@ فالق الحب @QE@ ، خالقه أو شاقه بإخراج | الورق منه | ولا يكون ~~الفلق إلا بين جسمين # والفرق | قد يكون في الأجسام ، وقد يكون في | المعاني # والفرقان أبلغ من الفرق لأنه يستعمل في الفرق | بين الحق والباطل ، ~~والفرق يستعمل في ذلك وفي | غيره # والفرق في المعاني | والتفريق في الأعيان | يقال فرقت بين الحكمين | ~~مخففا ، وفرقت بين الشخصين مشددا ، والأول | فيما يراد به التمييز ، فإن ( ~~ميزت ) بين الأشياء | مشدد ، و ( مزت ) بين الشيئين مخفف # والثاني فيما يراد به ) عدم الاجتماع ، ووجه | المناسبة هو أن المعاني ~~لطيفة والأجسام والأعيان | كثيفة ، فأعطوا الخفيف اللطيف ، والشديد | ~~للكثيف ، وعلى هذا ( جاء قوله تعالى : | @QB@ فيتعلمون منهما ما يفرقون به ~~بين المرء وزوجه @QE@ | وقوله تعالى : @QB@ تبارك الذي نزل الفرقان على ~~عبده @QE@ | وقد جاء على عكس | هذا ) @QB@ وإذ فرقنا بكم البحر @QE@ ، | ~~@QB@ فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين @QE@ # قال بعضهم : قوله تعالى : @QB@ وإذ فرقنا بكم البحر @QE@ بمعنى فلقناه و ~~@QB@ فيها يفرق كل أمر حكيم @QE@ : أي يقضى # @QB@ وقرآنا فرقناه @QE@ فصلناه وأحكمناه # @QB@ وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان @QE@ أي | انفراق البحر # الفلان : هو كناية عن الأعلام ، كما أن ( هنا ) | كناية عن الأجناس # وفلان وفلانة : إذا كانا كنايتين عن ذوي العلم | PageV01P695 | أي الذين ~~من شأنهم العلوم ، فلا يدخل عليهما | الألف واللام | وإذا كانا كناتيين عن ~~الحيوان ms0737 | فاللام لازمة للفرق # الفتية : هي جمع ( فتى ) في العدد القليل | والفتيان في العدد الكثير . | ~~والفتى ، بالقصر : الشاب الكريم | والسخي | الكريم # وبالمد : الشباب ، ومن لم يتجاوز الستين قد يعد | في العرف شابا لا شيخا ~~، بدليل حديث ' الحسن | والحسين سيدا شباب أهل الجنة ' وقد ثبت أن | سنهما ~~فوق الأربعين بالاتفاق # الفقير : هو من يسأل ، والمسكين من لا يسأل # والغني : من له مائتا درهم ، أو له عرض يساوي | مئتي درهم سوى مسكنة ~~وخادمه وثيابه التي يلبسها | وأثاث البيت كما في ' قاضيخان ' | ومن ملك | ~~دورا وحوانيت يستغلها وهي تساوي ألوفا لكن | غلتها لا تكفي لقوته وقوت ~~عياله فعند أبي يوسف هو غني ، فلا يحل له أخذ الصدقة ، وعند محمد | هو فقير ~~حتى تحل له الصدقة | وقيل : الفقير : الزمن المحتاج . والمسكين : | الصحيح ~~المحتاج . # وقيل : الفقير من له أدنى شيء ، والمسكين من لا | شيء له # ويقع اسم المسكين على كل من أذله شيء ، وهو | غير المسكين المذكور في ~~مصرف الصدقة إذ قد | يحرم على الأول لغناه # [ والفقر المتعوذ منه ليس إلا فقر النفس لما صح | أن النبي صلى الله عليه ~~وسلم كان يسأل العفاف والغنى ، والمراد | به غنى النفس لا كثرة المال ] # والغني من أسماء الله معناه : المنزة عن الحاجات | والضرورات في ذاته وفي ~~صفاته الحقيقية والسلبية | إلى شيء # الفم : هو واحد الأفواه للبشر ولكل حيوان # وهو الوعاء الكلي لأعضاء الكلام في الإنسان ، | والتصويت في سائر ~~الحيوانات المصوتة ، | والشفتان غطاؤه ، ومحبس اللعاب ، ومعين على | الكلام ~~، وجمال # والأفواه : للأزقة خاصة واحدها فوهة ، كحمرة ، | ولا يقال فم # قال الكسائي : الفم إذا أفرد كان بالميم وإذا | أضفت لم تجمع بين الميم ~~والإضافة ، تقول | هذا فوك | وأصل ( فم ) ( فوه ) حذفت الهاء كما في سنة ، ~~| وبقيت الواو طرفا محركة ، ووجب إبدالها ألفا | لانفتاح ما قبلها فبقي ( ~~فا ) فأبدل مكانها حرف | جلد مشاكل لها وهو الميم لأنهما شفهيتان # والفاه والفوه ، بالضم # والفيه ، بالكسر والفم سواء # الفؤاد : القلب ، وقيل باطن القلب ، وقيل : هو | غشاء القلب ، والقلب ~~حبته وسويداه | يؤيده قوله | عليه الصلاة والسلام ms0738 : ' ألين قلوبا وارق ~~افئدة ' | والفؤاد الرقيق تسرع إمالته ، والقلب الغليظ | القاسي لا ينفعل ~~لشيء ، ولهذا كانت الحكمة | يمانية ، والإيمان يمان كما روي عن النبي عليه ~~| الصلاة والسلام في ' صحيح مسلم ' وغيره # الفذلكة : هو مأخوذ من قول الحساب ( فذلك | PageV01P696 | كان كذا ) ، ~~فذلك إشارة إلى حاصل الحساب | ونتيجته ، ثم أطلق لفظ الفذلكة لكل ما هو ~~نتيجة | متفرعة على ما سبق حسابا كان أو غيره ، ونظير | هذا الأخذ أخذهم ~~نحو البسملة والحمدلة | ونظائرهما من الكلمات المركبة المعلومة ، وهذا | ~~يسمى بالنحت ، وقد يكون مثل ذلك في النسب | كعبقسي وعبشمي إلى غير ذلك # الفريدة : هي الجوهرة التي لا نظير لها ، والجمع | فرائد | والفرائد في ~~البديع : الإتيان بلفظة تتنزل منزلة | الفريدة من العقد ، تدل على عظم ~~فصاحة الكلام | وجزالة منطقه وأصالة عربيته بحيث لو أسقطت من | الكلام عزت ~~على الفصحاء ، ومنه لفظة حصحص | في قوله : @QB@ الآن حصحص الحق @QE@ ، ~~وخائنة | الأعين في قوله : @QB@ يعلم خائنة الأعين @QE@ ، | وألفاظ قوله : ~~@QB@ فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين @QE@ # الفطرة : هي الصفة التي يتصف بها كل موجود | في أول زمان خلقته # الفلاح : الفوز والنجاة والبقاء في الخير والظفر | وإدراك البغية # والفلاح أيضا : الشق والفتح ، ومنه قيل : | ( الحديد بالحديد يفلح ) | ~~وهو ضربان دنيوي وأخروي ، فالأول هو الظفر بما | تطيب به الحياة الدنيا ، ~~والثاني ما يفوز به المرء | في الدار الآخرة ، وهو بقاء بلا فناء ، وغنى ~~بلا | فقر ، وعز بلا ذل ، وعلم بلا جهل # الفهم : هو تصور الشيء من لفظ المخاطب # والإفهام : إيصال المعنى باللفظ إلى فهم | السامع # والفكر : حركة النفس نحو المبادئ والرجوع | عنها إلى المطالب # والنظر : ملاحظة المعلومات الواقعة في ضمن | تلك الحركة # الفحص : هو يقال في إبراز شيء من أشياء | مختلطة به وهو منفصل # والتمحيص : يقال في إبراز شيء عما هو متصل | به # الفاكهة : هي الثمر كله | وما قيل : هي التمر | والعنب والرمان منها ~~مستدلا بقوله تعالى : | @QB@ فاكهة ونخل ورمان @QE@ باطل مردود # والفاكهة ما يقصد بها التلذذ دون التغذي ، | والقوت بالعكس ، والفاكهة ~~صاحبها ، والفاكهاني | بائعها # الفحش : هو عدوان الجواب ، وعليه قوله ms0739 عليه | الصلاة والسلام لعائشة : ' ~~لا تكوني فاحشة ' # الفحل : القوي من ذكور الإبل يشبه به البليغ | الكامل ، وجمعه فحول | ~~PageV01P697 # الفواق ، بالفتح : الراحة والإفاقة | وبالضم مقدار ما بين الحلبتين من ~~الوقت ، | ويفتح # والذي يأخذ المحتضر عند النزع # ^ ( وما لها من فواق ) ^ : أي انتظار # الفرج ، بالسكون : الشق بين الشيئين | وقبل الرجل والمرأة ، وقد يطلق على ~~الدبر أيضا | قاله ' المطرزي ' # والفرج ، محركة : انكشاف الغم # والفرجة ، بالفتح : في الأمر | وبالضم في | الحائط ونحوه مما يرى # الفتور : هو سكون بعد حدة ولين بعد شدة ، | وضعف بعد قوة # الفاره : الحاذق | ويقال للبغل والحمار فاره ، | وللفرس جواد ورائع # الفزع : فزع : خاف | وأفزعه : أخافه | وفزع | إليه : التجأ | وفزعه : ~~أزال خوفه ، كمرض | بنفسه ، وأمرضه غيره : أي جعله مريضا # ومرضه : أقام عليه وداواه وعالجه # فناء الدار : بالكسر : هو ما امتد من جوانبها كما | في ' الجوهري ' | لكن ~~في ' القاموس ' هو ما اتسع من أمامها | وفي ' الخزانة ' : فناء المصر : هو ~~أن يكون على | قدر الغلوة وهي ثلثمائة ذراع إلى أربعمائة ذراع ، # وقيل : الغلوة مقدار رمية سهم # فصاعدا : هو حال وإن كان مع الفاء والفاء في | الحقيقة داخلة على العامل ~~المضمر كما في | قولهم : ( أخذته بدرهم فصاعدا ) أي : فذهب | الثمن فصاعدا ~~، أي : زائدا | وقد يصدر مثل هذا | الحال ب ( ثم ) كقولهم : ( قرأت كل يوم ~~جزءا | من القرآن فصاعدا ) | أو ( ثم زائدا ) أي ذهبت | القراءة زائدة إن ~~كانت كل يوم من الزيادة ، وقد | يصدر بالواو لأن المراد التشريك في الحكم | ~~المذكور # [ الفرو ] : لا يقال فرو إلا إذا كان عليه صوف ، | وإلا فهو جلد # [ الفرث ] : ولا يقال للروث فرث ما دام في | الكرش | [ نوع ] # @QB@ فومها @QE@ : الحنطة [ والخبز جميعا ] # @QB@ لا تكون فتنة @QE@ : شرك # @QB@ فرض @QE@ : أحرم # @QB@ الفريضة @QE@ : الصداق # @QB@ بفاتنين @QE@ : مضلين # @QB@ ولا يظلمون فتيلا @QE@ : أي أدنى شيء # [ @QB@ كمن كان فاسقا @QE@ : خارجا عن الإيمان ] # ( والفتيل : الشق الذي في بطن النواة ) # @QB@ ومن يرد الله فتنته @QE@ : ضلالته PageV01P698 | @QB@ كالفخار @QE@ ~~: الطين المطبوخ # ^ ( فإن فاءوا ) ^ : رجعوا ( من اليمين | بحنث ) ^ # ^ ( من فورهم هذا ) ^ : من ساعتهم ، أي في | الحال # ^ ( فشلتم ) ^ : جبنتم # ^ ( فتياتكم ) ^ : إماءكم . | ^ ( فجاجا سبلا ) ^ مسالك واسعة ms0740 # ^ ( شيئا فريا ) ^ : بديعا منكرا . | ^ ( فتنتك ) ^ : ابتلاؤك . # ^ ( على فترة من الرسل ) ^ : على حين فتور من | الإرسال وانقطاع الوحي # ^ ( ما لها من فروج ) ^ : فتوق # ^ ( وفصيلته ) ^ : وعشيرته الذين فصل عنهم # ^ ( فاقرة ) ^ : داهية تكسر الفقار # ^ ( فتحت السماء ) ^ : شقت # ^ ( البحار فجرت ) ^ : فتح بعضها إلى بعض فصار | الكل بحرا واحدا # ^ ( فرجت ) ^ : صدعت | فرعون موسى : مصعب بن الريان # وفرعون يوسف : الريان كان بينهما أكثر من | أربعمائة سنة [ وقد ذكر في ~~القرآن فرعون باسمه | ولم يسم نمرود لأن فرعون كان أذكى منه كما | يؤخذ من ~~جوابه لموسى ، ونمرود كان بليدا ، ألا | ترى إلى ما قال : أنا أحيي وأميت ~~وفعل ما | فعل ] | ^ ( يرثون الفردوس ) : قيل من الكفار منازلهم | فيها لأن ~~الله خلق لكل إنسان منزلا في الجنة ومنزلا | في النار # @QB@ إنهم فتية @QE@ : شبان # @QB@ يوم الفرقان @QE@ : يوم بدر ، فرق فيه بين | الحق والباطل # @QB@ فار التنور @QE@ : نبع ا الماء فيه وارتفع | كالقدر # @QB@ فصلناه @QE@ : بيناه # @QB@ وفتناك فتونا @QE@ : اختبرناك اختبارا # @QB@ فارهين @QE@ : حاذقين أشرين # @QB@ الفتاح @QE@ : القاضي # @QB@ فلا فوت @QE@ : فلا نجاة | PageV01P699 | @QB@ وكان أمره فرطا @QE@ ~~: أي تقدما على الحق | ونبذا لوراء ظهره ، أو سرفا وتضييعا # @QB@ فرطنا فيها @QE@ : قدمنا العجز فيها # @QB@ ما فرطنا في الكتاب @QE@ : ما تركنا # @QB@ فرطتم في يوسف @QE@ : قصرتم في أمره # @QB@ فتيان @QE@ : مملوكان # @QB@ تراود فتاها @QE@ : أي عبدها ، والعرب تسمي | المملوك شابا كان أو ~~شيخا فتى # @QB@ الفزع الأكبر @QE@ : قال علي رضي الله عنه | هو إطباق باب النار حين ~~تغلق على أهلها # @QB@ فكهين @QE@ : يتفكهون . # @QB@ فاكهون @QE@ : الذين عندهم فاكهة كثيرة | ويقال : هما بمعنى ( ~~معجبون ) ، وقيل | فاكهون : ناعمون | وفكهون : معجبون # ^ ( وما لها من فواق ) ^ : أي ليس بعدها إفاقة | ولا رجوع إلى الدنيا # @QB@ الفراش @QE@ : شبيه البعوض بتهافت على | النار # @QB@ فاجرا @QE@ : مائلا عن الحق # ^ ( فزع في قلوبهم ) ^ : خلي الفزع عن قلوبهم | وفزع : خلى # @QB@ فراشا @QE@ : مهادا # @QB@ فصاله @QE@ : فطامه # ^ ( من كل فوج ) ^ : من كل صنف # @QB@ بعد ما فتنوا @QE@ : عذبوا # @QB@ فصلت آياته @QE@ : ميزت باعتبار اللفظ | والمعنى # @QB@ ولولا كلمة الفصل @QE@ : أي القضاء السابق # @QB@ وفرشا @QE@ : ما يفرش للذبح # @QB@ لفسدتا @QE@ : لبطلتا # @QB@ الفزع الأكبر @QE@ : النفخة الأخيرة # @QB@ فراق @QE@ : ترداد # @QB@ فراتا @QE@ : عذبا # @QB@ وفاكهة @QE@ : الثمار الرطبة # @QB@ بما فتح الله عليكم @QE@ : بما ms0741 أكرمكم به # @QB@ جاءكم الفتح @QE@ : المدد # @QB@ فرقانا @QE@ : نصيرا | PageV01P700 | @QB@ ثم لم تكن فتنتهم @QE@ : ~~حجتهم # @QB@ من فطور @QE@ : تشقق # @QB@ فقد فاز @QE@ : سعد ونجا # @QB@ برب الفلق @QE@ : الصبح إذا انفلق من ظلمة | الليل | أوجب في جهنم [ ~~وفي ' الأنوار ' ما | يفلق عنه أي : يفرق عنه بمعنى مفلوق ، وهو يعم | جميع ~~الممكنات ] # @QB@ من كل فج @QE@ : طريق # @QB@ فجوة @QE@ : ناحية # @QB@ لقول فصل @QE@ : حق # @QB@ فلك @QE@ : هو القطب الذي تدور به النجوم | وقيل : دائرة تحيط بجميع ~~الكواكب والشمس | والقمر # @QB@ إلا فاجرا كفارا @QE@ : من سيفجر ويكفر # @QB@ فتنوا المؤمنين @QE@ : بلوهم بالأذى # @QB@ انقلبوا فكهين @QE@ : متلذذين بالسخرية منهم # @QB@ ولتبتغوا من فضله @QE@ : من سعة رزقه # @QB@ ما فتح الله @QE@ : ما بين الله لكم في التوراة # ^ ( كلما ردوا إلى الفتنة ) ^ : دعوا إلى الكفر أو | إلى قتل المسلمين # @QB@ حتى إذا فرحوا @QE@ : عجبوا # @QB@ لفتحنا عليهم @QE@ : لوسعنا عليهم # @QB@ وإذا فعلوا فاحشة @QE@ : فعلة متناهية في | القبح # @QB@ ولا تقربوا الفواحش @QE@ : كبائر الذنوب أو | الزنا # @QB@ ولا يظلمون فتيلا @QE@ : أدنى ظلم وأصغره ، | وهو الخيط في شق ~~النواة # @QB@ مثلا ما بعوضة فما فوقها @QE@ : أي في | الخسة | وقال بعضهم | فما ~~دونها وبه زال | الإشكال بحديث : ' لو كانت الدنيا تزن عند الله | جناح ~~بعوضة ' حيث مثله بما دون البعوضة # @QB@ فظا @QE@ : سيئ الخلق جافيا # @QB@ فئتين @QE@ : فرقتين # @QB@ فيم كنتم @QE@ : في أي شيء كنتم من أمر | دينكم ؟ # @QB@ ففتقناهما @QE@ : أي السماء بالمطر ، والأرض | بالنبات | ~~PageV01P701 | @QB@ فلما فصل طالوت @QE@ : أي خرج # @QB@ لا تذرني فردا @QE@ : وحيدا بلا ولد يرثني # @QB@ فرقناه @QE@ : فصلناه | # | ( فصل القاف ) # | [ القنوت ] : كل قنوت في القرآن فهي الطاعة ، إلا | قوله : @QB@ كل له ~~قانتون @QE@ فإن معناه مقرون # [ القرض الحسن ] : قال الحسن : كل ما في | القرآن من القرض الحسن فهو ~~التطوع # [ القول الزور ] : كل قول في القرآن مقرون بأفواه | وبألسنة فهو زور # [ القليل ] : كل شيء في القرآن ' قليلا ' و ' إلا | قليل ' : فهو دون ~~العشرة # قال بعض المحققين في قولة تعالى : @QB@ وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ~~@QE@ ، ^ ( وقل متاع الدنيا | قليل ) ^ ما سماه الله قليلا لا يمكننا أن ~~ندرك | كميته فما ظنك بما سماه كثيرا # [ القتل ] : كل قتل في القرآن فهو لعن يعنى به | الكفار # [ قارب ] : كل ms0742 شيء قاربته فقد قارفته # [ القربان ] : كل ما يتقرب به إلى الله فهو قربان # [ القارعة ] : كل نازلة شديدة بالإنسان فهي | قارعة # [ قريش ] : كل من هو من أولاد نضر بن كنانة | فهو قريش مصغر القرش تعظيما ~~، وهو الكسب | والجمع ، سمي به لأنهم يتجرون ويجتمعون بمكة | بعد التفرق في ~~البلاد # [ القين ] : كل عامل في الحديد فهو قين | [ القصب ] : كل نبت ساقه أنابيب ~~وكعوب فهو | قصب # [ القاذورة ] : كل قول أو فعل يستفحش ويحق | الاجتناب عنه فهو قاذورة # ( [ القاعدة ] : كل قاعدة فهي أصل للتي | فوقها # [ القضية ] : كل قول مقطوع به من قولك ( هو | كذا ) أو ( ليس بكذا ) يقال ~~له قضية ومن هذا يقال : | قضية صادقة ، وقضية كاذبة | [ القدم ] : كل سابق ~~في خير أو شر فهو عند العرب | قدم | يقال : لفلان قدم في الإسلام ، وله ~~عندي | قدم صدق ، وقدم سوء # [ القمار ] : كل لعب يشترط فيه غالبا أن يأخذ | الغالب شيئا من المغلوب ~~فهو قمار في عرف | زماننا # [ القبالة ] : كل من يقبل شيئا مقاطعة وكتب عليه | كتابا فالكتاب قبالة ~~بالفتح ، والعمل بالكسر لأنه | صناعة | PageV01P702 | ( [ القوم ] : كل من ~~يقوم الرئيس بأمرهم أو يقومون | بأمره فهو القوم ) # القراءة : ضم الحروف والكلمات بعضها إلى بعض | في الترتيل | ولا يقال ذلك ~~لكل جمع بدليل | أنه لا يقال للحرف الواحد إذا تفوه به قراءة # [ القراءة الصحيحة ] : كل قراءة وافقت العربية ولو | بوجه ، ووافقت أحد ~~المصاحف العثمانية ولو | احتمالا ، وصح سندها فهي القراءة الصحيحة التي | ~~لا يجوز ردها ، ولا يحل إنكارها ، بل هي من | الأحرف السبعة التي نزل بها ~~القرآن ووجب على | الناس قبولها ، سواء كانت عن الأئمة السبعة أو عن | ~~العشرة أو عن غيرهم من الأئمة المقبولين ، | والضابط عند أهل الأصول والفقه ~~التواتر والآحاد ، | فما لم يتواتر لم تصح به الصلاة وغيرها عندهم | ( كما ~~أن الأمور الثلاثة إن لم توجد لا يصح ذلك ) | وكل واحدة من القراءات السبع ~~المتواترة | تنسب إلى واحد من الأئمة لاشتهاره بها وتفرده بها | بأحكام ~~خاصة في الأداء ، وأما غيرها فإذا ظهر فيه | أمر الرواية ولم يشتهر بها ms0743 من ~~أحد ينسب إلى النبي | عليه الصلاة والسلام ، ولا يلزم من ذلك اعتباره # القلب : هو في اصطلاح الأصول عبارة عن ربط | خلاف ما قاله المستدل بعلته ~~للإلحاق بأصله # وفي اللغة على معنيين : | أحدهما : جعل أعلى الشيء أسفل | ومنه أخذ | قلب ~~العلة حكما وبالعكس لأن العلة أعلى من | الحكم لكونها أصلا ، والحكم أسفل ~~لكونه تبعا ، | ( وقد نظمت فيه : | # % وقلبي على الوضع القديم وشكله % | له علة مستورة تحت حكمه % # % فقلبته فالحكم أسفل تابعا % | لعلته الأعلى فبان بأصله % % والثاني : ~~جعل ظاهر الشيء باطنا كقلب | الجراب | ومنه أخذ قلب الوصف شاهدا على | ~~الخصم بعد أن يكون شاهدا للخصم # وقد يطلق القلب مجازا على العين نحو : @QB@ ولكن تعمى القلوب التي في ~~الصدور @QE@ كما أطلقت | العين مجازا على القلب في قوله تعالى : @QB@ الذين ~~كانت أعينهم في غطاء عن ذكري @QE@ # وقلب كل شيء خالصه : وقد يعبر بالقلب عن | العقل | سمي المضغة الصنوبرية ~~قلبا لكونه أشرف | الأعضاء لما فيه من العقل على رأي ، وسرعة | الخواطر ~~والتلون في الأحوال # ولأنه مقلوب الخلقة والوضع كما يشهد به علم | التشريح # ومن تقاليبه القبول والقابلية وهو رئيس البدن | المعول عليه في صلاحه ~~وفساده # وهو أعظم الأشياء الموصوفة بالسعة من جانب | الحق ، ومعدن الروح الحيواني ~~المتعلق للنفس | الإنساني ، ومنبع الشعب المنبثة في أقطار البدن | الإنساني ~~، بل في سائر الحيوانات التامة الخلقة ، | PageV01P703 | ومنه تصل الحياة ~~والفيض إلى الأعضاء على | السوية بمقتضى العدل ، وله إيفاء كل ذي حق | حقه ~~، ويسميه الحكيم بالنفس الناطقة ، والروح | باطنة والنفس الحيوانية مركبة ، ~~وهي المدركة | العالمة من الإنسان والمطالب والمعاتب | والمعاقب # قيل : للقلب سبع طبقات ، الصدر وهو محل الإسلام | ومحل الوسواس | ثم ~~القلب وهو محل الإيمان # ثم الشغاف وهو محل محبة الخلق ، ثم الفؤاد وهو | محل رؤية الحق ، ثم حبة ~~القلب وهو محل محبة | الحق | ثم السويداء وهي محل العلوم الدينية ثم | مهجة ~~القلب وهي محل تجلي الصفات ، والكفار | ختم الله على قلوبهم # قال الحكماء : حيثما ذكر الله القلب فإشارة إلى | العقل والعلم نحو : ~~@QB@ إن في ذلك لذكرى لمن كان ms0744 له قلب @QE@ # وحيثما ذكر الصدر فإشارة إلى ذلك وإلى سائر | القوى من الشهوة : والهوى ~~والغضب ونحوها # والقلب أيضا : هو أن يجري حكم أحد جزأي | الكلام على الآخر # والقلب : إما قلب إسناد نحو : ^ ( لكل أجل | كتاب ) ^ أي لكل كتاب أجل ~~@QB@ ويوم يعرض الذين كفروا على النار @QE@ أي تعرض النار | عليهم # أو قلب عطف نحو : @QB@ تول عنهم فانظر @QE@ أي | فانظر فتول @QB@ ثم دنا ~~فتدلى @QE@ أي تدلى فدنا | لأنه بالتدلي مال إلى الدنو # أو قلب تشبيه نحو : @QB@ قالوا إنما البيع مثل الربا @QE@ إذ الأصل ~~بالعكس لأن الكلام في الربا # ومنه @QB@ أفمن يخلق كمن لا يخلق @QE@ فإن الظاهر | هو العكس لأن الخطاب ~~لعبده الأوثان وهم جعلوا | غير الخالق مثل الخالق ، واستواء البناءين في | ~~التصريف مانع عن الحمل على القلب كما قال | صاحب ' الكشاف ' في قوله تعالى ~~: @QB@ من الصواعق @QE@ قرأ الحسن من الصواقع وليس | هذا بقلب # وقلب أحد حرفي التضعيف ياء إذا انكسر ما قبلها | ووقع في بناء ممتد ~~كالدينار أصله الدنار يجمع | على دنانير ، والديباج أصله الدباج يجمع على | ~~دبابيج ، وعليه قوله : أظهر السينات فإنه جمع سنة | لا جمع سين # وقلب الإعراب في الصفات كقوله تعالى : ^ ( عذاب | يوم محيط ) ^ إذ المحيط ~~هو العذاب ، ومثله | @QB@ في يوم عاصف @QE@ لأن العاصف صفة اليوم | ~~PageV01P704 | وقلب الواو همزة للتخفيف من الواو المضمومة ، | والمكسورة ~~كوجوه وأجوه ، وسادة وأسادة # وقلب بعض الحروف إلى بعض في الصفات | كقوله عليه الصلاة والسلام : ' ~~ارجعن مأزورات غير | مأجورات ' للتواخي # القضاء : ممدود ويقصر | وقد أكثر أئمة اللغة في | معناه ، وآلت أقوالهم ~~إلى أنه إتمام الشيء قولا | وفعلا # وقال أئمة الشرع : القضاء قطع الخصومة ، أو قول | ملزم صدر عن ولاية عامة # وقضى عليه : أماته # و [ قضى ] وطره : أتمه وبلغه # و [ قضى ] عليه عهدا : أوصاه وأنفذه # و [ قضى ] إليه : أنهاه # و [ قضى ] غريمه دينه : أداه . # ^ ( وإذا قضيتم مناسككم ) ^ : أي فرغتم . # @QB@ فإذا قضى أمرا @QE@ : أي أمر # والقضاء : الأجل : @QB@ فمنهم من قضى نحبه @QE@ # والفصل : @QB@ لقضي الأمر بيني وبينكم @QE@ # والمضي : @QB@ ليقضي الله أمرا كان مفعولا @QE@ # والوجوب : @QB@ لما قضي الأمر @QE@ # والإعلام ms0745 : @QB@ وقضينا إلى بني إسرائيل @QE@ # والوصية : ^ ( وقضى ربك أن لا تعبدوا إلا إياه ) ^ | بدليل @QB@ ولقد ~~وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله @QE@ إذ لم يستطع ~~أحد رد | قضاء الرب ، بل هو وصية أوصى بها # والخلق : @QB@ فقضاهن سبع سماوات @QE@ # والفعل : @QB@ كلا لما يقض ما أمره @QE@ : يعني حقا | لم يفعل # والإبرام : @QB@ في نفس يعقوب قضاها @QE@ # والعهد : ^ ( إذا قضينا إلى موسى الأمر ) ^ # والأداء : @QB@ إذا قضيت الصلاة @QE@ | فكل ما أحكم عمله وختم وأدى وأوجب ~~وأعلم | وأنفذ وأمضى فقد قضى وفصل # قال الطيبي : القضاء موضوع للقدر المشترك بين | هذه المفهومات وهو انقطاع ~~الشيء والنهاية # ( وأصل القضاء : الفصل بتمام الأمر # وأصل الحكم : المنع ، فكأنه منع الباطل ) # والقضاء : عبارة عن ثبوت صور جميع الأشياء في | العلم الأعلى على الوجه ~~الكلي | وهو الذي تسميه | الحكماء : العقل الأول # والقدر : حصول صور جميع الموجودات في اللوح | المحفوظ الذي تسميه الحكماء ~~بالنفس الكلية # قال بعض المحققين : القضاء عبارة عن وجود | جميع الموجودات في العالم ~~العقلي مجتمعة | ومجملة على سبيل الإبداع | PageV01P705 | والقدر : عبارة ~~عن وجود جميع الموجودات في | موادها الخارجية ، أو بعد حصول شرائطها واحدا ~~| بعد واحد # وسر القدر : هو أنه يمتنع أن تظهر عين من الأعيان | إلا حسب ما يقتضيه ~~استعدادها # وسر سر القدر : هو أن تلك الاستعدادات أزلية | ليست مجعولة بجعل الجاعل ~~لكون تلك الأعيان | أظلال شؤونات ذاتية مقدمة عن الجعل والانفعال # والتفصيل : أن القضاء هو الحكم الكلي الإجمالي | على أعيان الموجودات ~~بأحوالها من الأزل إلى | الأبد ، مثل الحكم بأن كل نفس ذائقة الموت # والقدر : هو تفصيل هذا الحكم بتعيين الأسباب | وتخصيص إيجاد الأعيان ~~بأوقات وأزمان بحسب | قابلياتها واستعداداتها المقتضية للوقوع منها وتعليق ~~| كل حال من أحوالها بزمان معين وسبب | مخصوص ، مثل الحكم بموت زيد في ~~اليوم | الفلاني بالمرض الفلاني # [ والنزاع الواقع في هذه المسألة إنما هو في | الأفعال الصادرة عن العباد ~~لا في جميع الأشياء # وقال بعض المحققين : إن القدر عبارة عن تعلق | القدرة والإرادة بإيجاد ~~جميع الأشياء التعلق | التنجيزي الواقع فيما لا يزال ، والقضاء عبارة عن ms0746 | ~~تعلقها بها التعلق المعنوي الحاصل في الأزل # فالقضاء سابق على القدر ، والقدر واقع على | سببيه ، وتحقيق هذه المسألة ~~مما تسكب فيه | العبرات ، ولا عذر لأحد في القضاء والقدر | والتخليق ~~والإرادة لأن هذه المعاني لم يجعلهم | مضطرين إلى ما فعلوا ، بل فعلوا ما ~~فعلوا مختارين | فصار خلق الفعل وإرادته والقضاء به وتقديره | كخلق الأوقات ~~والأمكنة التي تقع فيها الأفعال ولا | تقع بدونها ولم تصر تخليق شيء من ذلك ~~عذرا | لأنه لا يوجد اضطرار ] # ( قال المحقق في ' شرح الإشارات ' : الجواهر | العقلية وما معها موجودة ~~في القضاء والقدر مرة | واحدة باعتبارين ، والجسمانية وما معها موجودة | ~~فيهما مرتين ) # وقد يطلق القضاء على الشيء المقضي نفسه وهو | الواقع في قوله عليه الصلاة ~~والسلام : ' اللهم إني | أعوذ بك من جهد البلاء ، ودرك الشقاء ، وسوء | ~~القضاء ، وشماتة الأعداء ' والرضى به لا يجب | على هذا المعنى ولذلك استعاذ ~~منه | والواجب | الرضى بالقضاء أي بحكم الله وتصرفه | وأما | المقضي فلا ، ~~إلا إذا كان مطلوبا شرعا كالإيمان | ونحوه | وقد ورد أن الله تعالى يقول : ~~' من لم يرضى | بقضائي ولم يشكر نعمائي ولم يصبر على | بلائي فليتخذ إلها ~~سوائي ' # والقدر مرضي لأن التقدير فعل الله لا المقدر ، إذ | يمكن أن يكون في ~~تقدير القبيح حكمة بالغة # وقضاء الله عند الأشاعرة : إرادته الأزلية المتعلقة | بالأشياء على ما هي ~~عليه فيما لا يزال # وقدره : إيجاده الأشياء على قدر مخصوص وتقدير | معين في ذواتها وأحوالها # ( والقدر : هو ما يقدره الله تعالى من القضاء يقال : | قدرت الشيء أقدره ~~وأقدره قدرا وقدرته تقديرا فهو | قدر أي مقدور . كما يقال : هدمت البناء ~~فهو هدم أي | مهدوم | ولك أن تسكن الدال منه وهو في الأصل | PageV01P706 | ~~مصدر يراد به المقدر تارة والتقدير أخرى # في ' الأساس ' الأمور تجري بقدر الله ومقداره | وتقديره وأقداره ومقاديره # والقدر والتقدير كلاهما تبيين كمية الشيء ، فتقدير | الله إما بالحكم منه ~~أن يكون كذا أو أن لا يكون كذا ، | إما على سبيل الوجوب ، وإما على سبيل ~~الإمكان | وعلى ذلك قوله تعالى : ^ ( قد جعل الله لكل شيء ms0747 | قدرا ) ^ # وأما بإعطاء القدرة عليه ، وقوله تعالى : @QB@ وكان أمر الله قدرا مقدورا ~~@QE@ : أي قضاء مبتوتا | وقال بعضهم : ( قدرا ) إشارة إلى ما سبق به القضاء ~~| والكتابة في اللوح المحفوظ وهو المشار إليه | بقوله : ' فرغ ربك من الخلق ~~والرزق ' # و ( مقدورا ) إشارة إلى ما يحدث حالا فحالا وهو | المشار إليه بقوله : ~~@QB@ كل يوم هو في شأن @QE@ | يعني شؤونا يبديها لا شؤونا يبتديها | ولا ~~ينافي | قضية رفعت الأقلام وجفت الصحف ، لأن الجود | الإلهي لما كان مقتضيا ~~لتكميل الموجودات قدر | بلطف حكمته زمانا يخرج تلك الأمور من القوة | إلى ~~الفعل # قال الفخر الرازي في قوله : @QB@ وكان أمر الله قدرا مقدورا @QE@ القضاء ~~ما يكون مقصودا في الأصل ، | والقدر ما يكون تابعا | فالخير كله بقضاء ، ~~وما في | العالم من الضرر فبقدر ) # القدرة : هي التمكن من إيجاد شيء | وقيل : صفة | تقتضي التمكن ، وهي مبدأ ~~الأفعال المستفادة على | نسبة متساوية ، فلا يمكن تساوي الطرفين الذي هو | ~~شرط تعلق القدرة إلا في الممكن ، لأن الواجب | راجح الوجود ، والممتنع راجح ~~العدم ، أعني أنه | إن شاء أن يفعله لكن المشيئة ممتنعة ، أي ليس | من شأن ~~القادر تعالى أن يشاءه # [ والفلاسفة ينكرون القدرة بمعنى صحة الإيجاد | والترك بدليل أنهم فسروا ~~حياة الباري بكونه بحيث | يصح أن يعلم ويقدر لا بمعنى أنه إن شاء فعل وإن | ~~لم يشأ لم يفعل فإن القدرة بهذا المعنى متفق عليه | بين الفريقين ، والقدرة ~~سواء كانت علة تحصيل | الفعل كما هو اختيار صاحب ' التبصرة ' أو شرط | ~~تحصيل الفعل كما هو اختيار عامة المشايخ تتعلق | بالمعدوم ليصير موجودا دون ~~الموجود لاستحالة | إيجاد الموجود ؟ والمحال لا يدخل تحت القدرة | فلا يجوز ~~أن يوصف الله بالقدرة على الظلم | والكذب ، وعند المعتزلة يقدر ولا يفعل ، ~~وفيه | جمع بين صفتي الظلم والعدل وهو محال # والواجب ما يستحيل عدمه ] ، # وتعرف أيضا بأنها إظهار الشيء من غير سبب | ظاهر # وتستعمل تارة بمعنى الصفة القديمة ، وتارة بمعنى | التقدير ، ولذا قرئ ~~قوله تعالى : @QB@ فقدرنا فنعم القادرون @QE@ | بالتخفيف والتشديد # وكذا قوله تعالى : @QB@ قدرناها من الغابرين @QE@ | فالقدرة بالمعنى ~~الأول ms0748 لا يوصف بضدها ، | وبالمعنى الثاني بوصف بها وبضدها | PageV01P707 | ~~[ والقدرة التي يصير الفعل بها متحقق الوجود وهي | تقارن الفعل عند أهل ~~السنة والأشاعرة خلافا | للمعتزلة لأنها عرض لا يبقى زمانين فلو كانت | ~~سابقة لوجد الفعل حال عدم القدرة ، وأنه محال ، | وفيه نظر ، لأنه على ~~تقدير تسليم عدم بقاء مثل هذه | الأعراض لا يلزم من التحقق قبل الفعل كون | ~~الفعل بدون القدرة لجواز أن يبقى نوع ذلك | العرض بتجدد الأمثال ] # والقدرة الممكنة : هي أدنى قوة يتمكن بها المأمور | من أداء ما لزمه ~~بدنيا أو ماليا ، وهذا النوع شرط | لكل حكم # والقدرة الميسرة : هي ما يوجب اليسر على | المؤدي ، فهي زائدة على ~~الممكنة بدرجة في القوة | إذ بها يثبت الإمكان # [ وفرق بين القدرتين في الحكم | وهو أن الممكنة | شرط محض حيث يتوقف أصل ~~التكليف عليها فلا | يشترط دوامها لبقاء الواجب ، وأما الميسرة فليست | ~~شرطا محضا حتى لم يتوقف التكليف عليها ولأنها | مغيرة لصفة الواجب من مجرد ~~الإمكان إلى صفة | اليسر على معنى أنه إذا كان جائزا من الله تعالى أن | ~~يوجب على عباده بدون هذه القدرة فكان اشتراط | القدرة الميسرة تيسيرا لأمر ~~العباد لطفا منه وفضلا ، | بخلاف الممكنة ، إذ لا يجوز التكليف إلا بها فلا ~~| يكون اشتراطها لليسر بل للتمكين ] # والمنقول عن أبي حنيفة : أن القدرة مقارنة للفعل ، | ومع ذلك تصلح للضدين ~~، فالفاعل إذا فعل إنما | فعل بالقدرة التي خلقها الله مقارنة للفعل لا ~~سابقة | عليه ، وأما إذا لم يفعل فلا نقول : إن الله لم يخلق | القدرة ~~الحقيقية ، بل يمكن أنه خلقها ، ومع ذلك | لم يفعل العبد # والتوسط بين القدر والجبر مبني على أن القدرة | [ تصلح للضدين فإن الآلات ~~والأدوات المعدة | لتعميم القدرة الناقصة صالحة للضدين كاللسان | يصلح ~~للصدق والكذب وغير ذلك ، وكاليد تصلح | لقتل الكفار ولسفك دماء المسلمين ، ~~وكذا حقيقة | القدرة التي يحصل بها الفعل مثلا السجدة لصنم | معصية والله ~~تعالى طاعة ، والاختلاف بينهما من | حيث الإضافة إلى الأمر والنهي وقصد ~~الفاعل وأما | السجدة فلا تفاوت في ذاتها ، وكذا حركة اللسان | لا ms0749 تتفاوت ~~بين الصدق والكذب | والقدرة إنما | صارت شرطا أو علة للفعل من حيث ذاته لا ~~من | حيث النسبة إلى الأمر والنهي والقصد فصح أن | القدرة الواحدة تصلح ~~للضدين إلا أنها إذا صرفت | إلى الطاعة سميت توفيقا ، وإذا صرفت إلى | ~~المعصية سميت خذلانا وذلك لا يوجب اختلافا | في ذاتها ] مع الفعل مع أنها ~~تصلح للضدين | PageV01P708 | والأشعري لما قال بالقدرة مع الفعل لكن يجب ~~بها | الأثر ، وأنها لا تصلح للضدين وقع في الجبر # والمعتزلة لما قالوا بالقدرة السابقة ثم ما بعدها | مفوض إلى العبد وقعوا ~~في التفويض فالله سبحانه | قدر أن يجود الأثر وهو الهيئة الحاصلة بالمصدر | ~~بالقدرة المقارنة واختيار العبد ، ولا يرد أن الاختيار | لما كان بتقدير ~~الله يلزم الجبر لأن تقدير الاختيار | اختيارا لا يوجب الجبر لأن تقدير ~~الشيء لا يوجب | ضده # واستحالة دخول مقدور واحد تحت قدرتين إذا | كانت لكل واحد منهما قدرة ~~التخليق والإكتساب | [ فجائز بخلاف الشاهد # واعلم أن محل قدرة العبد هو عزمه المصمم | عقيب خلق الداعية والميل ~~والاختيار ، وبهذا يبطل | احتجاج كثير من الفساق بالقضاء والقدر لفسقهم ، | ~~إذ ليس القضاء والقدر مما يسلب قدرة العزم عند | خلق الإختيار فيكون جبرا ~~ليصح الاحتجاج ] | فأما إذا كانت لأحدهما قدرة الاختراع وللآخر قدرة | ~~الاكتساب ، فجائز بخلاف الشاهد | قال بعض المحققين : يلزم على ما ذهب إليه ~~أبو | حنفية من أن الاستطاعة مع الفعل لا قبله أن تكون | القدرة على ~~الإيمان حال حصول الإيمان ، والأمر | بالإيمان حال عدم القدرة ، ولا معنى ~~لتكليف ما لا | يطاق إلا ذلك ، ومما يدل عليه أن الله كلف أبا | لهب ~~بالإيمان ، ومن الإيمان تصديق الله في كل ما | أخبر عنه ، ومما أخبر عنه ~~أنه لا يؤمن فقد صار أبو | لهب مكلفا بأن يؤمن بأنه لا يؤمن ، وهذا تكليف | ~~يجمع بين النقيضين ، والجواب : إن التكليف لم | يكن إلا بتصديق الرسول وإنه ~~ممكن في نفسه ، | متصور وقوعه ، وعلمه تعالى بعدم تصديق | البعض ، وإخباره ~~لرسوله لا يخرج الممكن عن | الإمكان ، ولأن التكليف بجميع ما أنزل كان ~~مقدما | على الأخبار ms0750 بعدم إيمان أبي لهب ، فلما أنزل أنه | لا يؤمن ارتفع ~~التكليف بالإيمان بجميع ما أنزل ، | فلم يلزم الجمع بين النقيضين # واعلم أن علم الله تعالى وإخباره بوجود شيء أو | عدمه لا يوجب وجوده ولا ~~عدمه بحيث ينسلب به | قدرة الفاعل عليه ، لأن الإخبار عن الشيء حكم | عليه ~~بمضمون الخبر ، والحكم تابع لإرادة الحاكم | إياه ، وإرادته تابعة لعلمه ، ~~وعلمه تابع للمعلوم ، | والمعلوم هو ذلك الفعل الصادر عن فاعله | بالاختيار ~~، ففعله باختياره أصل ، وجميع ذلك تابع | له ، والتابع لا يوجب المتبوع ~~إيجابا يؤدي إلى | القسر والإلجاء ، بل يقع التابع على حسب وقوع | المتبوع ~~، هكذا حققه بعض المحققين # والقادر : هو الذي يصح منه أن يفعل تارة ، وأن لا | يفعل أخرى ، وأما ~~الذي إن شاء فعل ، وإن شاء لم | يفعل ، فهو المختار ، ولا يلزمه أن يكون ~~قادرا ، | لجواز أن تكون مشيئة الفعل لازمة لذاته ، وصحة | القضية الشرطية ~~لا تقتضي وجود المقدم # قال صاحب ' الملل والنحل ' : المؤثر إما أن يؤثر | مع جواز أن لا يؤثر ، ~~وهو القادر ، أو يؤثر لا مع | جواز أن لا يؤثر ، وهو الموجب | فدل أن كل ~~مؤثر | إما قادر وإما موجب ، فعند هذا قالوا : القادر : هو | PageV01P709 | ~~الذي يصح أن يؤثر تارة ، وأن لا يؤثر أخرى | بحسب الدواعي المختلفة # [ والقدرة كما يوصف بها الباري تعالى بمعنى نفي | العجز عنه تعالى يوصف ~~بها العبد أيضا بمعنى أنها | هيئة بها يتمكن من فعل شيء ما ، وقد عبر عنها ~~| باليد في قوله تعالى : @QB@ تبارك الذي بيده الملك @QE@ وذلك بالنظر إلى ~~مجرد القدرة ، ويعبر | عنها باليدين بالنظر إلى كمالها وقوتها ومتى قيل : | ~~العبد قادر فهو على سبيل معنى التقييد ] # ( والقدرة بمعنى كون الفاعل بحيث إن شاء فعل ، | مع تمكنه من الترك غير ~~ثابتة عند الفلاسفة # والمحال لا يدخل تحت القدرة ، فلا يجوز أن | يوصف الله تعالى بالقدرة على ~~الظلم والكذب # وعند المعتزلة يقدر ولا يفعل | وفيه جمع بين | صفتي الظلم والعدل وهو ~~محال : والواجب ما | يستحيل عدمه # والقدرة إذا وصف بها الإنسان فهي هيئة بها يتمكن ms0751 | من فعل شيء ما # والمراد من قدرة الباري نفي العجز عنه | وبالنظر | إلى مجرد القدرة يعبر ~~عنها باليد كقوله تعالى : | @QB@ تبارك الذي بيده الملك @QE@ أي بقبضة | ~~قدرته التصرف ، وبالنظر إلى كمالها وقوتها يعبر | عنها باليدين | ومتى قيل ~~للعبد قادر فهو على سبيل | معنى التقييد # والقدير : هو الفاعل لما يشاء على قدر ما تقتضيه | الحكمة ، لا زائدا ~~عليه ولا ناقصا عنه ، ولذلك لا | يصح أن يوصف به إلا الله تعالى ) # والمقتدر يقاربه لكن قد يوصف به البشر بمعنى | المتكلف المكتسب للقدرة . ~~@QB@ وما قدروا الله حق قدره @QE@ : ما عظموه حق تعظيمه # القول : مصدر ( قال ) ، ومثله ( قولة ) ، و ( مقال ) ، | و ( مقالة ) ، و ~~( قيل ) ، و ( قال ) # [ ويسمى الافتراء تقولا لأنه قول متكلف | والأقوال | المفتراة ( أقاويل ) ~~تحقيرا لها كأنها جمع ( أفعولة ) | من ( القول ) ك ( الأضاحيك ) ] # والقول والكلام واللفظ من حيث أصل اللغة | بمعنى ، يطلق على كل حرف من ~~حروف | المعجم ، أو من حروف المعاني ، وعلى أكثر منه | مفيدا كان أو لا | ~~لكن القول اشتهر في المفيد | بخلاف اللفظ | واشتهر الكلام في المركب من | ~~جزأين فصاعدا # ولفظ القول يقع على الكلام التام ، وعلى الكلمة | الواحدة على سبيل ~~الحقيقة # أما لفظ الكلام فمختص بالمفرد # قال ابن جني : وحاصل كلامه في الفرق أن تركيب | القول يدل على الخفة ~~والسهولة في جميع تقاليبه ، | فوجب أن يتناول الكلمة الواحدة ، والتأثير ~~الذي | أفاده تركيب الكلام لا يحصل إلا من الجملة | التامة | وأما بحسب ~~اصطلاح الميزان فقد خص | القول بالمركب # والنطق والمنطق في المتعارف : كل لفظ يعبر به | عما في الضمير مفردا كان ~~أو مركبا # وقد يطلق لكل ما يصوت به على التشبيه أو التبع | كقولهم : ( نطقت الحمامة ~~) | ومنه الناطق | PageV01P710 | والصامت للحيوان والجماد | وفي قوله | ~~تعالى : @QB@ علمنا منطق الطير @QE@ سمى أصوات | الطير نطقا اعتبارا ~~لسليمان النبي فإنه يفهمه ، فمن | فهم من شيء معنى فذلك الشيء بالإضافة ~~إليه | ناطق وإن كان صائتا ، وبالإضافة إلى من لا يفهم | عنه صائت وإن كان ~~ناطقا [ وقد يراد بالنطق ما | يجري على الجنان لا ما يجري على ms0752 اللسان ] | ~~وقد يستعمل القول لغير ذي لفظ تجوزا كقوله : | فقالت له العينان سمعا وطاعة # وقال الحائط : سقط # وقال به : حكم واعتقد واعترف وغلب ( سبحان من | تعطف ) | وقال به وقال ~~عنه : روى . # و [ قال ] له : خاطبه # و [ قال ] عليه : افترى كقوله : @QB@ وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ~~@QE@ فلا تعرض في الآية للمنع | من اتباع الظن # وقال فيه : اجتهد # وقال بيده : أهوى بها ، وفي ' النهاية ' أخذه # وقال برأسه : أشار # و [ قال ] برجله : مشى # و [ قال ] بثوبه : رفعه | ( وقال بالباب على يده : قلبه ) | ويجيء بمعنى ~~مال وأقبل وضرب غير ذلك # ^ ( لقد خلق القول على أكثرهم ) ^ : أي علم الله | بهم | وكلمته عليهم ~~كقوله : @QB@ إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون @QE@ # وقوله تعالى : ^ ( ذلك عيسى بن مريم قول | الحق ) ^ : كقوله وكلمته ~~ألقاها إلى مريم # وفي التسمية بقول الحق تنبيه على ما قال : @QB@ إن مثل عيسى عند الله ~~كمثل آدم @QE@ إلى آخره # والقول قد يكون ذما وإبعادا كقوله تعالى | لإبليس : قال ^ ( قال اخرج ~~منها مذءوما مدحورا ) ^ | والتكلم لا يكون إلا ثناء وفضيلة كقوله | تعالى ~~@QB@ وكلم الله موسى تكليما @QE@ | ولا يقال | كلم الله إبليس ولا هو كليم ~~الله ، ولا أنه تعالى كلم | أهل النار # وقد يسمى المتصور في النفس قبل ظهوره قولا ، | كقوله تعالى : @QB@ ~~ويقولون في أنفسهم @QE@ # وكذا ما يؤدى بالقول قولا ، ومنه @QB@ وإذا وقع القول عليهم @QE@ # وقد يطلق القول على الآراء والاعتقادات فيقال : | هذا قول أبي حنيفة | ~~وقول الشافعي ، يراد بذلك | رأيهما وما ذهبا إليه # وإذا دخل على القول حرف الاستفهام صار | مشكوكا فيه فأشبه الظن ، هذا أحد ~~شرائط جعل | القول بمعنى الظن # والثاني : أن يكون لفظ الاستقبال | PageV01P711 # والثالث : أن يكون للمخاطب # والرابع : أن لا يفصل فاصل غير الظرف | بين الاستفهام وبين المستفهم عنه # وإذا وردت جملة مقولة بعد ما فيه معنى القول دون | حروفه فالبصريون ~~يخرجونها على حذف القول ، | والكوفيون لا بل يجرونها على الحكاية بما فيه | ~~معنى القول # وقد كثر حذف القول في التنزيل لأنه جار في حذفه | مجرى المنطوق به ، فمن ms0753 ~~ذلك قوله | تعالى : ^ ( والملائكة يدخلون عليهم من كل باب | سلام عليكم ) ^ ~~ومثله : @QB@ وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا ~~@QE@ | ومثله : @QB@ ربنا أبصرنا وسمعنا @QE@ ، @QB@ أكفرتم بعد إيمانكم ~~@QE@ # و ( تقول ) في الاستفهام ك ( تظن ) في العمل # والقال : الابتداء | والقيل : الجواب | وقد يعبر ب | ( قال ) عن التهيؤ ~~للأفعال والاستعداد لها | يقال : | قال فأكل ، وقال فتكلم # وقد يبهم القائل بقيل لتهويل ما يقال # وقال يكون اسما ، كقيل للقول # القضية : هي المعلومات الأربعة | وهي المحكوم | عليه وبه ، والنسبة ~~الحكمية والحكم ، وإدراك هذه | الأربعة تصديق # والقضية إن انحلت بطرفيها إلى مفردين فهي | حملية ، ويسمى المحكوم عليه ~~فيها موضوعا ، | والمحكوم به محمولا # والحملية إما شخصية وهي التي يكون المحكوم | فيها جزئيا معينا ك ( زيد ~~كاتب ) # وإما كلية وهي التي يكون المحكوم عليه فيها | كليا | وهي إما مسورة ولا ~~نخلو عن أن تتميز جزئية | بذكر السور ك ( بعض الإنسان كاتب ) فهي | ~~المحصورة الجزئية | أو تتميز كلية بذكره ك ( كل | إنسان حيوان ) فهي ~~المحصورة الكلية # وإما مهملة ك ( الإنسان كاتب ) وهي في قوة | الجزئية لتحققها فيها # فتلك أربع وكلها إما موجبة أو سالبة ، فصارت | ثمانيا ، وإن انحلت إلى ~~قضيتين فهي شرطية ، | وهي التي يحكم فيها على التعليق أي وجود | إحدى ~~قضيتيها معلق على وجود الأخرى أو على | نفيها | ويسمى الجزء الأول منها ~~مقدما ، والثاني | تاليا ، وهي قسمان : | متصلة : وهي التي يحكم فيها بلزوم ~~قضية أخرى ، | أو لا لزومها : وهي التي توجب التلازم بين جزئيها | نحو : ~~@QB@ لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا @QE@ # ومتصلة : وهي التي يحكم فيها بامتناع اجتماع | قضيتين فأكثر في الصدق # وهي التي جزآها متعاندان نحو : ( العالم إما قديم | أو حادث ) # على ثلاثة أقسام : | مانعة الجمع نحو : ( هذا العدد إما مساو لذلك أو | ~~أكثر ) # ومانعة الخلو نحو : ( إما أن يكون زيد في البحر وإما | أن لا يغرق ) # ومانعتهما نحو : ( العدد إما زوج أو فرد ) | PageV01P712 | وصدق القضية ~~الموجبة يقتضي وجود الموضوع | فيما نسب إليه الحكم من الخارج والذهن ، | ~~بخلاف القضية السالبة فإن صدقها لا يقتضي ms0754 وجود | الموضوع فيما نسب إليه ~~الحكم من أحد | المظهرين المذكورين ، وذلك لأن متعلق الحكم | الإيجابي وقوع ~~النسبة الحكمية | ومرجع ذلك | الوقوع إلى الوجود الرابط بين الموضوع | ~~والمحمول ، ولا تحقق لذلك الوجود بدون الوجود | الأصلي للموضوع في مظهره ~~ضرورة أن ثبوت | شيء لشيء فرع ثبوت المثبت له في مظهر | الثبوت # وأما متعلق الحكم السلبي فلا وقوع النسبة | الحكمية ، ومرجعه إلى عدم ~~تحقق الوجود الرابط | بين طرفي القضية ، وعدم تحققه كما يكون بوجود | ~~الموضوع في مظهر الحكم غير ثابت له المحمول | في نفس الأمر ، كذلك يكون ~~بعدم وجوده فيه | ضرورة أن ما لا يوجد ولا يثبت له شيء من | الأشياء | فلا ~~جرم صدق الحكم السلبي لا يقتضي | وجود الموضوع ، كما إذا قلنا : ( لم يتحرك ~~إنسان | في الدار ) ، فإنه لا يحتاج إلى وجود إنسان البتة ، | وعليه : ( ~~كنت كنزا مخفيا ) # والقضية البسيطة : هي التي حقيقتها أو معناها إما | إيجاب فقط نحو : ( كل ~~إنسان حيوان ) بالضرورة # وإما سلب فقط نحو : ( لا شيء من الإنسان بحجر ) | بالضرورة # والقضية المركبة : هي التي حقيقتها ملتئمة من | إيجاب وسلب نحو : ( كل ~~إنسان ضاحك لا | دائما ) # والقضية الطبيعية : نحو : ( الحيوان جنس الإنسان ) | ينتج الحيوان نوع ~~وهو باطل # والقضية النظرية : هي التي يسأل عنها ويطلب | بالدليل إثباتها في العلم | ~~وهي من حيث إنها يسأل عنها تمسى مسألة # ومن حيث يطلب حصولها : مطلبا # ومن حيث تستخرج من البراهين : نتيجة # ومن حيث يبتنى عليها الشيء : أصولا # من حيث أنها منطبقة على جزيئات موضوعها | تتعرف أحكامها منا : قاعدة # ومن حيث يتألف منها الحجة : مقدمة وقضية # ومن حيث تحتمل الصدق والكذب خبرا # واختلاف العبارات باختلاف الاعتبارات # القياس : هو عبارة عن التقدير | يقال : قاس | النعل ، إذا قدره # وقاس الجراحة بالميل : إذا قدر عمقها به ، ومنه | سمي الميل مقياسا | وهو ~~يستعمل في التشبيه | أيضا ، وهو تشبيه الشيء بالشيء يقال : هذا قياس | ذاك ~~، إذا كان بينهما مشابهة # [ والقياس الجلي : هو ما سبق إليه الأفهام ، | والخفي : هو ما يكون ~~بخلافه ويسمى الاستحسان | لكنه أعم من القياس الخفي ، فإن كل ms0755 قياس خفي | ~~استحسان بدون العكس ، لأن الاستحسان قد | يطلق على ما ثبت بالنص والإجماع ~~والضرورة ، | لكن الغالب في كتب أصحابنا أنه إذا ذكر | الاستحسان يراد به ~~القياس الخفي ] # والقياس البرهاني : هو المؤلف من مقدمات قطعية | لإفادة اليقين | ~~PageV01P713 | والجدلي : هو المركب من قضايا مشهورة أو | مسلمة لإلزام ~~الخصم بحفظ الأوضاع أو هدمها # والخطابي : هو المؤلف من قضايا ظنية مقبولة أو | غيرها لإقناع من هو قاصر ~~عن درك البرهان وعبر | عنها بالظني # والشعري : هو المركب من قضايا مخيلة لإفادة | القبض أو البسط في الإحجام ~~أو الإقدام # والمغالطي : هو الذي يركب من قضايا مشبهة | بالمشهورات ، ويسمى شغبا أو ~~بالأوليات ويسمى | سفسطة | وعبر عنه بالسفسطي إطلاقا للأخص | على الأعم # والحد المعتمد أن يقال : هو إبانة مثل حكم أحد | المذكورين بمثل علة في ~~الآخر | وهو حجة وطريق | لمعرفة العقليات عند العامة ، لأن العقلاء اتفقوا ~~| على صحة الاستدلال بالأثر على وجود المؤثر ، | واتفقوا أيضا على أن خالق ~~العالم ليس بعالم ، | وإنما قالوا ذلك بطريق الاعتبار والاستدلال # والقياس الشرعي : هو ما يجري في أحكام لا نص | فيها ، وحجة عامة الفقهاء ~~والمتكلمين في حجية | القياس قوله تعالى : @QB@ فاعتبروا يا أولي الأبصار ~~@QE@ لأن الأعتبار هو النظر في الثابت أنه | لأي معنى ثبت وإلحاق نظيره به ~~، واعتبار الشيء | بنظيره عين القياس [ بيان ذلك أن الله تعالى ذكر | هلاك ~~قوم بناء على سبب ثم قال : ( فاعتبروا ) | بالفاء التي هي للتعليل أي : ~~اجتنبوا عن مثل هذا | السبب ، لأنكم إن أتيتم بمثله يترتب عليكم مثل | ذلك ~~الجزاء ، إذ الاشتراك في العلة يوجب | الاشتراك في المعلول ، فالنظر ~~والتأمل فيما أصاب | من قبلنا بأسباب نقلت عنهم كالتأمل في موارد | النصوص ~~لاستنباط المعنى هو مناط الحكم ليعتبر | ما لا نص فيه بما فيه نص احترازا ~~من العمل بلا | دليل ] | واحتج منكرو القياس بقوله | تعالى : ^ ( فإن ~~تنازعتم في شيء فردوه إلى الله | والرسول ) ^ حيث حصر المرجع إليه في ~~الكتاب | والسنة ، ( ولم يذكر القياس ) ، لكنها حجة | عليهم لأنه تعالى ~~أوجب في كل متنازع فيه الرد | إليهما ، ولا يوجد ms0756 في حادثة نص ظاهر ، ( ومن ~~| الدليل على صحة القياس قوله تعالى : @QB@ ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا ~~تذكرون @QE@ فعلم | أنه أمر بالنظر في مودوعاته والعمل بمدلولاته | ~~ومقتضياته ، ومن شرط القياس عدم وجود النص | في المقيس لأنه إنما يستعمل ~~ضرورة خلو الفرع | عن الحكم الثابت له بطريق التنصيص والاستدلال | بالقياس ~~، والنص في مسألة واحدة إنما هو لأجل | أن الخصم إن طعن في النص بأنه منسوخ ~~أو غير | متواتر أو غير مشهور يبقى القياس سالما ، لا أنه | دليل على تقدير ~~ثبوت النص أو الإجماع | وليس | القياس عملا بالظن كما زعمه المنكر ، بل هو ~~| عمل بغالب الرأي وأكبر الظن لا بالظن المطلق # والعمل بالعلم الغالب والظن الراجح واجب عقلا | وشرعا ، وإن بقي فيه ضرب ~~احتمال ، كوجوب | التحرز عن اللص الغالب ، والجدار المائل ، وإن | كان فيه ~~احتمال السلامة | وكوجوب العمل | بالتحري والنية وبظواهر النصوص وأخبار ~~الآحاد | PageV01P714 | والعام المخصوص مع قيام الشبهة والاحتمال في | ~~المواضع كلها # والمماثلة بين المقيس والمقيس عليه من جميع | الوجوه غير واجب في صحة ~~القياس ، بل الواجب | المماثلة في العلة ، لأن معنى القياس : إثبات | الحكم ~~في المقيس ، مثل الحكم في المقيس عليه | بعلة واحدة # [ والقياس العقلي : هو الذي كلتا مقدمتيه أو | إحداهما من المتواترات أو ~~مسموع من عدل # والميزاني : هو المركب من قضايا يستلزم لذاته | قولا آخر ] # والقياس عند المناطقة : هو المركب من قضايا | يستلزم لذاته قولا آخر # والاقتراني منه : هو ما كان مشتملا على النتيجة أو | نقيضها بالقوة نحو : ~~( العالم متغير وكل متغير | حادث ) فهو خاص بالقضايا الحملية # والاستثنائي منه : هو المعروف بالشرط ، لكونه | مركبا من قضايا شرطية ، ~~وهو المشتمل على | النتيجة أو نقيضها بالفعل نحو : ( لو كان النهار | ~~موجودا لكانت الشمس طالعة | ولو لم يكن النهار | موجودا ما كانت الشمس ~~طالعة ) | فالنتيجة في | الأخيرة ونقيضها في الأولى مذكوران بالفعل ، | ~~وحيث يستثنى عين المقدم فأكثر ما تستعمل | الشرطية بلفظ ( إن ) فإنها ~~موضوعة لتعليق الوجود | بالوجود ، وحيث يستثنى نقيض التالي فأكثر ما | يؤتى ~~ب ( لو ) فإنها وضعت لتعليق العدم بالعدم ، | وهذا يسمى ms0757 قياس الخلف ، وهو ~~إثبات المطلوب | بإبطال نقيضه لقولنا : ( شريك الباري غير موجود ) | لأنه ~~لو وجد إما أن يكون واجبا أو ممكنا ، والأول | باطل ، وإلا يلزم تعدد ~~الواجب ، وكذا الثاني وإلا | يلزم احتياجه إلى الغير ، لكن احتياجه إلى ~~الغير | باطل ضرورة أنه فرض شركته مع الواجب في | الواجبية ، فإن استثناء ~~نقيض التالي ههنا بحسب | الوقوع على الفرض المذكور ، لا بحسب الوقوع | ~~مطلقا ، إذ لا شريك له تعالى في الواقع ، # [ القياس المركب ] : ومن القياس قسم يسمى | بالقياس المركب ، فإنه يركب ~~من مقدمات تنتج | مقدمتان منها نتيجته ، وهي مع المقدمة الأولى | نتيجة ~~أخرى وهلم جرا إلى أن يحصل المطلوب # [ قياس المنفصل ] : وما كان مؤلفا من قضايا | منفصلة وهي المتعاندة يسمى ~~قياس المنفصل | [ قياس الدليل ] : والأكثر في مخاطبات الفقهاء | استعمال ~~قياس الدليل الذي هو حذف صغراه | نحو : ( الأصدقاء ناصحون ) حذرا عن ~~التطويل كون | قياس الضمير الذي حذف كبراه لوضوحها | واستعمل في مخاطبات ~~الناس # [ القياس الجزئي الحاجي ] : ومن القياس قسم | أيضا يسمى الجزئي الحاجي : ~~وهو ما تدعو | الحاجة إلى مقتضاه ، أو إلى خلافه | إذ لم يرد | نص على وفقه ~~، أو على خلافه | فالأول كصلاة | الإنسان على من مات من المسلمين في مشارق ~~| الأرض ومغاربها وغسلوا وكفنوا في ذلك اليوم ، | فإن القياس يقتضي جوازها ~~| وعليه الرؤياني لأنها | صلاة على غائب ، والحاجة داعية لذلك لنفع | ~~المصلي والمصلى عليه ، ولم يرد من الشارع نص | على وفقه | PageV01P715 | ~~والثاني كضمان الدرك : وهو ضمان الثمن | للمشتري إن خرج المبيع مستحقا ، ~~فإن القياس | يقتضي منعه ، لأنه ضمان ما لم يجب ، وقد صنع | قوم هذا القسم ~~من القياس ، ووجه المنع في | الشقين اكتفاء الشرع في بيان ما تعم الحاجة ~~إليه | وتشتد وتتكرر بقياس جزئي موافق مقتضاه عموم | الحاجة أو مخالفه ~~تعبدا | والمجيز يمنع ذلك | ويتمسك بعموم أدلة القياس # وأما قياس المعنى : فهو أن يبين أن الحكم في | الأصل معلل بالمصلحة ~~الفلانية ، ثم يبين أن تلك | المصلحة قائمة في الفرع فيجب أن يحصل فيه | ~~مثل حكم الأصل # وأما قياس الشبهة : فهو أن تقع صورة ms0758 واحدة بين | صورتين مختلفتين في ~~الحكم ، ثم كانت مشابهته لأحد | الطرفين أكثر مشابهة للطرف الآخر فيستدل ~~بكثرة | المشابهة على حصول المساواة في الحكم ، وبهذا | قال الشافعية بوجوب ~~النية في الوضوء ، لكون | المشابهة بينه وبين التيمم أكثر من المشابهة بين ~~| الوضوء وبين غسل الثوب عن النجاسات # وقياس التمثيل : هو الحكم على جزئي بما حكم | به على غيره # ومنع أبو حنيفة القياس في أربعة : | في الحدود : كقياس النباش على السارق ~~في | وجوب القطع بجامع أخذ المال من حرز خفية # والكفارات : كقياس القاتل عمدا على القاتل خطأ | في وجوب الكفارة بجامع ~~القتل بغير حق # والرخص : كقياس غير الحجر من كل جامد طاهر | قالع غير محترم في جواز ~~الاستنجاء به على الحجر | الذي هو رخصة بجامع الجمود والطهارة والقلع # والتقديرات : كقياس نفقة الزوجة على الكفارة في | تقديرها على الموسر ~~بمدين كما في فدية الحج ، | والمعسر بمد كما في كفارة الوقاع بجامع أن كلا ~~| منهما مال يجب بالشرع ويستقر في الذمة # وأصل التفاوت مأخوذ من قوله تعالى : @QB@ لينفق ذو سعة من سعته @QE@ ( ~~وقول الصحابي إذا كان فقيها يقدم | على القياس ) # القصر : هو لغة مصدر ( قصرت ) : بمعنى منعت ، | ومنه @QB@ قاصرات الطرف ~~@QE@ # أو بمعنى حبست ومنه : @QB@ حور مقصورات في الخيام @QE@ # وسمي البيت المنيف قصرا لقصور الناس عن | الارتقاء إليه ، أو العامة عن ~~بناء مثله ، أو لاقتصاره | على بقعة من الأرض بخلاف بيوت الشعر | والعمد ، ~~أو يقصر من فيه أي : يحبس # وقصر الصلاة : من ( قصر ) كطلب : حبس وترك | البعض # وضد طال : من ( قصر ) ككرم ، ومنه الاسم | المقصور # وأقصر عن الكلام : تركه وهو يقدر عليه ، وقصر إذا | تركه وهو لا يقدر ~~عليه # وقصره إلى الأمر : رده إليه ، كما في ' الراموز ' # وقصر على كذا : لم يجاوز به إلى غيره # والقصر في الاصطلاح : جعل أحد طرفي النسبة | في الكلام سواء كانت إسنادية ~~أو غيرها مخصوصا | PageV01P716 | بالآخر ، بحيث لا يتجاوزه ، إما على ~~الإطلاق أو | بالإضافة بطرق معهودة # والقصر : أعني به تخصيص شيء بشيء قد يكون | بالنسبة إلى جميع ما عداه ~~ويسمى قصرا ms0759 حقيقيا # وقد يكون بالنسبة إلى بعض ما عداه : ويسمى | قصرا إضافيا # والإضافي ينقسم إلى قصر إفراد وقلب وتعيين ، | فقولنا : ( ما قام إلا زيد ~~) لمن اعتقد أن القائم هل | هو زيد أو عمرو : كلاهما قصر إفراد | ولمن ~~اعتقد | أن القائم عمرو لا زيد : قصر قلب | ولمن تردد أن | القائم هل هو ~~زيد أو عمرو : قصر تعيين | وكل مادة | تصلح مثالا لقصر الإفراد أو القلب ~~تصلح مثالا | لقصر التعيين من غير عكس | وكل مثال يصلح | للتقوى مثل : ( ~~أنت لا تكذب ) يصلح للقصر ، | وكذا عكسه ، وأن التقوى لازم للقصر التقديمي ~~بلا | عكس | وقد يستفاد من الكلام تخصيص شيء | بشيء كلفظة الاختصاص في قوله ~~تعالى : @QB@ والله يختص برحمته من يشاء @QE@ | وكاللام الجارة | الموضوعة ~~لاختصاص المضاف بالمضاف إليه كما | في ( الحمد لله ) وهذا لا يخل بحصر طرق ~~القصر | في الأربعة ، فإنهم جعلوا القصر بحسب | الاصطلاح عبارة عن تخصيص ~~يكون بطريق من | الطرق الأربعة ، ولا مشاحة في الاصطلاح | وأما | قوله ~~تعالى : @QB@ إياك نعبد وإياك نستعين @QE@ | القصر فيه بتقديم المفعول ، ~~ولا يصح شيء فيه | مما قد قصروا من الإفراد والقلب والتعيين ، نعم | إلا أن ~~هذه الأقسام لا تجري في القصر الحقيقي ، | وإنما هي أقسام لغير الحقيقي ولو ~~سلم جريانها في | الحقيقي أيضا | لكنه فيما إذا كان المخاطب ممن | يصح عليه ~~الخطأ والتردد ، لا في مثل @QB@ إياك نعبد @QE@ كما صرح به السيد الشريف # والعطف ب ( لا ) وب ( بل ) وب ( لكن ) مختص | بالقصر والاستثناء و ( إنما ~~) والتقديم مشتركة بينه | وبين غيره # وأما الفصل والتعريف فإنهما مختصان بالمبتدأ | والخبر # والقصر المستفاد من تقديم ما حقه التأخير يكون | إضافيا على ما يدل عليه ~~كلام صاحب ' المفتاح ' | وغيره # واعلم أن أهل اللسان كثيرا ما يقصدون بتعريف | أحد طرفي الكلام قصره على ~~الطرف الآخر ، سواء | كان التعريف باللام أو بالإضافة أو بالموصولية # وسواء كان للجنس أو للاستغراق أو | العهد ذهنيا أو خارجيا | ووجه قصدهم ~~به إياه | إعطاؤهم التعريف حكم ضمير الفصل ، لأن | تعريف كل من الطرفين شرط ~~لضمير الفصل ، | فحيث طووا ذكر المشروط ms0760 أعطوا حكمه لشرطه | المذكور # القوة : هي كون الشيء مستعدا لأن يوجد ولم | يوجد # والفعل : كون الشيء خارجا من الاستعداد إلى | الوجود # والقوة أيضا : هي مبدأ التغير في آخر من حيث | هو آخر ] # والقوة القريبة لا توجد مع الفعل ، ولا يلزم اجتماع | النقيضين | ~~PageV01P717 | ولفظ القوة وضع أولا لما به يتمكن الحيوان من | أفعال شاقة ، ~~ثم نقل إلى مبدئه # وهي القدرة # وهي صفة بها يتمكن الحيوان من الفعل والترك # وإلى لازمه : وهو أن لا ينفصل # ثم إلى وصف المؤثرية الذي هو كجنس القدرة # وهو الذي عرفوه بأنه مبدأ التغير من شيء في غيره | من حيث هو غيره # وإلى لازم القدرة : وهو إمكان حصول الشيء | بدون الحصول وهو مقابل للحصول ~~بالفعل # والقوة في البدن نحو : @QB@ من أشد منا قوة @QE@ # وفي القلب : ^ ( يا يحى خذ الكتاب بقوة ) ^ # وفي المعاون من خارج نحو : ^ ( نحن أولو قوة | أولو بأس شديد ) ^ # وفي القدرة الإلهية نحو : @QB@ إن الله قوي عزيز @QE@ ، @QB@ هو الرزاق ~~ذو القوة المتين @QE@ # واعلم أن الله سبحانه قد ركب في الإنسان ثلاث | قوى : | إحداها : مبدأ ~~إدراك الحقائق ، والشوق إلى النظر | في العواقب ، والتمييز بين المصالح ~~والمفاسد # والثانية : مبدأ جذب المنافع ، وطلب الملاذ | من المآكل والمشارب وغير ~~ذلك # والثالثة : مبدأ الإقدام على الأهوال ، والشوق | إلى التسلط والترفع # وتسمى الأولى : بالقوة النطقية والعقلية والنفس | المطمئنة والملكية # والثانية : بالقوة الشهوية والبهيمية والنفس الأمارة # والثالثة : بالقوة الغضبية والسبعية والنفس اللوامة # ويحدث من اعتدال الحركة الأولى : الحكمة # والثانية : العفة | والثالثة : الشجاعة | فأمهات | الفضائل هي هذه الثلاث ~~، وما سوى ذلك إنما هو | من تفريعاتها وتركيباتها | ولكل منها طرفا إفراط | ~~وتفريط هما رذيلتان | والمراد بالحكمة ههنا : ملكة | تصدر عنها أفعال ~~متوسطة بين أفعال الجربذة | والبلاهة ، لا الحكمة التي جعلت سمة للحكمة | ~~النظرية لأنها بمعنى العلم بالأمور التي وجودها | من أفعالنا # وأما القوى الدراكة الخمس المرتبة التي ينوط بها | المعاش والمعاد فهي ~~الحاسة التي تدرك المحسوسات | بالحواس الخمس # والخيالية التي تحفظ صور تلك المحسوسات | لتعرضها على القوة العقلية متى ~~شاءت # والعقلية : التي تدرك الحقائق ms0761 الكلية # والمفكرة : التي تؤلف المعقولات لتستنتج منها | علم ما لم يعلم # والقوة المتخيلة : التي من شأنها تركيب الصور إذا | ركبت صورة ، فربما ~~انطبعت في الحس المشترك | فصارت مشاهدة لها على حسب مشاهدة الصور | ~~الخارجية # ومن طبائع المتخيلة : التصوير والتشبيه دائما حتى | لو خليت وطباعها لما ~~فترت عن هذا الفعل ما لم | يمنع مانع منه ، وهو توارد الصور من الخارج ، | ~~وتسلط العقل أو الوهم ، ولا تستقل المتخيلة | بنفسها في رؤية المنام ، بل ~~تفتقر إلى رؤيا القوة | PageV01P718 | والمفكرة والحافظة وسائر القوى ~~العقلية | فمن رأى | كأن أسدا قد تخطى إليه وتمطى ليفترسه ، فالقوة | ~~المفكرة تدرك ماهية سبع ، والذاكرة تدرك افتراسه | وبطشه والحافظة تدرك ~~حركاته وهيآته ، والمخيلة | هي التي رأت ذلك جميعه وتخيلته | والقوة ~~العقلية باعتبار إدراكاتها للكليات تسمى | القوة النظرية | وباعتبار ~~استنباطها للصناعات | الفكرية من أدلتها بالرأي تسمى القوة العملية # والقوة القدسية : وهي التي تتجلى فيها لوائح | الغيب وأسرار الملكوت ~~مختصة بالأنبياء | والأولياء | وقد تنسب إلى الملك وتسمى القوة | الملكية ، ~~وهي ملكة الاتصال بالحضرات | القدسية # وهي مواطن المجردات القاهرات | وينبغي أن | تستعمل هذه في الأنبياء عليهم ~~السلام # والقوة النظرية : غايتها معرفة الحقائق كما هي عليه | بقدر الطاقة ~~البشرية # والقوة العلمية : كمالها القيام بالأمور على ما ينبغي | تحصيلا لسعادة ~~الدارين # والقوى الحالة في البدن : كالنامية والهاضمة | والدافعة وغيرها # والقوة الواهمة : حالة في الدماغ # والقوة الغضبية : في يمين القلب ، والشهوية في | يساره # وقوي النفس الحيوانية تسمى قوى نفسانية | ومسكنها ومصدر أفعالها الدماغ | ~~0 والتخيل موضعه | البطنان المقدمان من بطون الدماغ | والفكر | موضعه البطن ~~الأوسط من بطونه | والحفظ موضعه | المؤخر من البطون | وقد تقرر في علمه أن ~~للدماغ | في طوله ثلاثة بطون ، وكل بطن في عرضه ذو | جرمين : | فالبطن ~~الأول يعين على الاستنشاق ، وعلى نفض | الفضل بالعطاس ، وعلى توزيع أكثر ~~الروح | الحساس # والبطن المؤخر مبدأ النخاع ، ومنه يتوزع أكثر | الروح المتحرك ، وهناك ~~أفعال القوة الحافظة # والأوسط كدهليز بينهما ، وبه يتأدى الأمشاج | المبددة | وتولد هذا الروح ~~النفساني الذي يكون به | هذه الأفعال التي ذكرناها من الروح الحيواني ms0762 | ~~الذي يتولد في القلب | وذلك أن عرقين يصعدان | إلى الدماغ من القلب ، فإذا ~~صارا تحت الدماغ | انقسما أقساما كثيرة تتشبك تلك الأقسام وتصير | كالشبكة ~~، فلا يزال الروح الحيواني يدور في ذلك | التشبيك حتى يرق ويلطف # وقوى النفس النباتية ، تسمى قوة طبيعية ، والقوة | الطبيعية لها نوعان : ~~| نوع غايته حفظ الشخص وتدبيره ، وهو المتصرف | في أمر الغذاء ومسكنه ، ~~ومصدر أفعالها الكبد # ونوع غايته حفظ النوع : وهو المتصرف في أمر | التناسل ليفصل بين أمشاج ~~البدن جوهر المني ، ثم | يصوره بإذن خالقه | ومسكن هذا النوع ومصدر | ~~أفعاله الانثيان # والقوة الحيوانية : التي تدبر أمر الروح الذي هو | يركب الحس والحركة ، ~~ويهيئه لقبوله إياها # ومسكن هذه القوة ومصدر أفعالها القلب | هذا هو | مذهب جالينوس وكثير من ~~الأطباء | وأما مذهب | أرسطاطاليس فهو أن مبدأ جميع القوة القلب ، كما | أن ~~مبدأ الحس الدماغ ، ثم لكل حاسة عضو منفرد | يظهر فعله ، وهذا هو التحقيق | ~~PageV01P719 | القرآن : ذهب بعض الناس إلى أن القرآن هو | اسم علم غير مشتق ~~خاص بكلام الله ، فهو غير | مهموز ، وبه قرأ ابن كثير ، وهو مروي عن | ~~الشافعي | أخرج البيهقي والخطيب وغيرهما عنه | أنه كان يهمز ( قراآت ) ولا ~~يهمز ( القرآن ) ويقول : | إنه اسم وليس بمهموز # وذهب قوم منهم الأشعري أنه مشتق من ( قرنت | الشيء بالشيء ) إذا ضممت ~~أحدهما إلى الآخر ، | والصحيح أن ترك الهمزة من باب التخفيف # وقال بعض الفضلاء : القرآن في الأصل مصدر | ( قرأت الشيء قرآنا ) بمعنى ~~جمعته ، أو قرأت | الكتاب قراءة أو قرآنا بمعنى تلوته | ثم نقله العرف | ~~إلى المجموع المخصوص | والمتلو المخصوص : | وهو كتاب الله المنزل على محمد ~~، ونقله أهل | الأصول إلى القدر المشترك بين الكل والجزء | ثم | نقله أهل ~~الكلام إلى مدلول المقروء ، وهو الكلام | الأزلي القائم بذاته المنافي ~~للسكوت والآفة # وقال بعضهم : القرآن لغة : اسم لكل مقروء إذا | نكر # وشرعا : اسم لهذا المنزل العربي إذا عرف باللام # فعلى هذا يطلق على كل آية ولو قصرت # وعرفا : اسم لهذا المنزل العربي المعجز ، فلا | يطلق إلا على سورة أو آية ~~مثلها # وفي ' التلويح ' هو ms0763 في العرف العام : اسم لهذا | المجموع عند الأصولية ، ~~وضع تارة للمجموع ، | وتارة لما يعم الكل والبعض ، فيكون القرآن حقيقة | ~~فيهما باعتبار وضع واحد # والقرآن شائع الاستعمال في اللفظ ، وكلام الله | تعالى حقيقة في المعنى ~~النفسي ، ومجاز في اللفظ | الدال عليه # [ وقال بعضهم : القرآن علم للكتاب ، وهو مع | انطلاقه على المعنى القائم ~~بالذات أشهر من | الكتاب ، فيجوز تفسيره به ، ولكنه بمنزلة العلم | المشترك ~~فيصح تقييده لإزالة الاشتراك أو لإزالة | وهم المجاز عنه ] # واختلف في لفظ القرآن قال قوم : إنه تعالى خلقه | في اللوح لقوله تعالى : ~~@QB@ بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ @QE@ # وقال قوم آخر : إنه لفظ جبريل لقوله تعالى : @QB@ إنه لقول رسول كريم ~~@QE@ # وقوم آخر : إنه لفظ النبي عليه السلام لقوله تعالى | @QB@ نزل به الروح ~~الأمين على قلبك @QE@ # [ وليس معنى كونه منزلا أنه منتقل من مكان إلى | مكان بل معناه أنه ما ~~فهمه سيدنا جبريل عليه | الصلاة والسلام من كلامه تعالى عند سدرة | المنتهى ~~ينزل بتفهيمه للأنبياء عليهم الصلاة | والسلام إلى بسيط الغبراء فيكون ~~اللفظ لفظ النبي | عليه الصلاة والسلام | والأول منها أقرب إلى | الكمال ~~والعظمة وأولى بكلام الله وكونه | معجزا ] | PageV01P720 | وأختلف أيضا في ~~أن القرآن الحقيقي ماذا هو ؟ | فنحن نقول : إنه المعنى القائم بالنفس | ~~والخصم | يقول : إنه حروف وأصوات أوجدها الله ، وعند | وجودها انعدمت ~~وانقضت ، وأن ما أتى به الرسول | وما نتلوه نحن ليس هو ذاك ، وإنما هو ~~مثاله على | نحو قراءتنا لشعر المتنبي وامرىء القيس ، فإن ما | يجري على ~~ألسنتنا ليس هوكلام امرىء القيس | وإنما هو مثله ، وإنما نشأ هذا الخبط من ~~جهة | اشتراك لفظ القرآن ، فإنه قد يطلق على المقروء ، | وقد يطلق على ~~القراءة التي هي حروف وأصوات # والعرب قد تطلق اسم الكلام على المعنى | تارة ، وعلى العبارة أخرى يقولون ~~: هذا كلام ، | حسن صحيح إذا كان مستقيما وإن كانت العبارة | ركيكة ، أو ~~ملحونة ، أو مخبطة | ويقولون أيضا عند | كون العبارة معربة صحيحة : هذا ~~كلام حسن | صحيح وإن كان المعنى في نفسه فاسدا لا حاصل | له # والأمة من ms0764 السلف مجمعة على أن القرآن كلام الله | تعالى ، وهو منتظم من ~~الحروف والأصوات ، | ومؤلف ومجموع من سور وآيات ، مقروء بألسنتنا ، | محفوظ ~~في صدورنا ، مسطور في مصاحفنا ، | ملموس بأيدينا ، مسموع بآذاننا ، منظور ~~بأعيننا ، | ولذلك وجب احترام المصحف وتبجيله حتى لا | يجوز للمحدث مسه ولا ~~القربان إليه ، ولا يجوز | للجنب تلاوته ، فلما وقع الاشتراك في الاسم لم | ~~يقع التوارد بالنفي والإثبات على محل واحد ، فإن | ما أثبتوه معجزة لا يثبت ~~له القدم ، وما أثبتنا له | القدم لا يثبتونه معجزة ، ولا ينكر أن القرآن ~~القديم | مكتوب ومحفوظ ومسموع ومتلو بمعنى أنه قد | حصل فيها ما هو دال ~~عليه ، وهو مفهوم منه | ومعلوم | فالقديم غير المخلوق هو الصفة البسيطة | ~~القائمة بذاته تعالى التي هي مبدأ للألفاظ ، والتابع | المتأخر وهو الحكاية ~~ليس إلا لفظ الحكاية ، وهو | حادث ومخلوق | [ فإن قلت : القرآن إذا كان | ~~قديما فكيف يصح كونه معجزة للرسول عليه | الصلاة والسلام ، إذ المقارنة ~~للتحدي من شرائط | المعجزة ، قلت : كفى في ذلك ظهور المعجزة | مقارنا ~~للقرآن على ما أشار إليه بقوله : @QB@ هو الذي أنزل عليك الكتاب @QE@ # واعلم أن القرآن واحد شخصي قديم قائم بذات | الله تعالى ، لا تعدد فيه ~~أصلا وإنما التعدد في | القراءات المتعلقة به ، والجمهور على أن القرآن | ~~لفظ مشترك بين المعنى النفسي القائم بذاته تعالى | وهو واحد شخصي وبين ~~الألفاظ المخصوصة | المرتبة ترتيبا مخصوصا | ثم اختلفوا فقيل : هو | اسم ~~لهذا المقروء المخصوص القائم بأول لسان | اخترعه الله فيه | والأصح أنه اسم ~~له لا من حيث | تعيين المحل فيكون واحدا بالنوع ويكون ما يقرؤه | القارئ ~~نفسه لا مثله ] # وقد نسب القول في قوله تعالى ، @QB@ إنه لقول رسول كريم وما هو بقول شاعر ~~@QE@ إلى الرسول | فإن القول الصادر إليك عن الرسول يبلغه إليك غير | ~~PageV01P721 | مرسل له فيصح أن ينسبه تارة إلى الرسول وتارة | إلى المرسل ، ~~فعلى هذا هل يصح أن ينسب الشعر | والخطبة إلى راويهما كما ينسبان إلى ~~صانعهما ؟ | قيل يصح أن يقال للشعر : هو قول الراوي ، ولا | يصح أن يقال : ~~هو شعره وخطبته ms0765 ، لأن الشعر يقع | على القول إذا كان على صورة مخصوصة ، ~~وتلك | السورة ليس للراوي فيها شيء ، والقول هو قول | الراوي كما هو قول ~~المروي عنه # والقرآن : ما كان لفظه ومعناه من عند الله بوحي | جلي # وأما الحديث القدسي : فهو ما كان لفظه من عند | الرسول ، ومعناه من عند ~~الله بالإلهام أو بالمنام # قال بعضهم : القرآن لفظ معجز ومنزل بواسطة | جبريل # والحديث القدسي : غير معجز وبدون الواسطة | ومثله كما يسمى بالحديث ~~القدسي يسمى أيضا | الإلهي والرباني # وقال الطيبي : القرآن هو اللفظ المنزل به جبريل | على النبي # والحديث القدسي : إخبار الله معناه بالإلهام أو | بالمنام ، فأخبر النبي ~~أمته بعبارة نفسه ، وسائر | الأحاديث لم يضفها إلى الله تعالى ، ولم يروها ~~عنه | تعالى # والحاصل أن القرآن والحديث يتحدان في كونهما | وحيا منزلا من عند الله ~~بدليل : @QB@ إن هو إلا وحي يوحى @QE@ | إلا أنهما يتفارقان من حيث إن ~~القرآن | هو المنزل للإعجاز والتحدي به بخلاف الحديث ، | وإن ألفاظ القرآن ~~مكتوبة في اللوح المحفوظ ، | وليس لجبريل عليه السلام ولا للرسول عليه | ~~الصلاة والسلام أن يتصرفا فيها أصلا [ ثم أنزل | جملة من اللوح المحفوظ إلى ~~السماء الدنيا وأمر | السفرة الكرام بانتساخه ، ثم نزل إلى الأرض | نجوما ~~في ثلاث وعشرين سنة ] وأما الأحاديث | فيحتمل أن يكون النازل على جبريل ~~معنى صرفا | فكساه حلة العبارة ، وبين الرسول بتلك العبارة أو | ألهمه كما ~~تلقفه فأعرب الرسول بعبارة تفصح | عنه # ( والقرآن والقراءات : حقيقتان متغايرتان . فالقرآن | هو الوحي المنزل ~~على محمد للبيان والإعجاز # والقراءات اختلاف ألفاظ الوحي المذكور في | الحروف أو كيفيتها من تخفيف ~~وتشديد وغيرهما # وباختلاف القراءات يظهر الاختلاف في الأحكام # ولاختلاف القراءات وتنوعها فوائد ، منها التهوين | والتسهيل والتخفيف على ~~الأمة # ومنها إظهار فضلها وشرفها على سائر الأمم ، إذ لم | ينزل كتاب غيرهم إلا ~~على وجه واحد # ومنها إظهار سر الله في كتابه ، وصيانته عن التبديل | مع كونه على هذه ~~الوجوه ، وغير ذلك من الفوائد | التي ذكرها بعض المتأخرين # [ حكى أبو الليث السمرقندي رحمه الله في آية إذا | قرئت بقراءتين قولين ms0766 : ~~أحدهما أن الله تعالى قال | بهما جميعا | والثاني أنه تعالى قال بواحدة إلا ~~أنه | أذن بهما | ثم اختار توسطا وهو أنه إن كان لكل | قراءة تفسير يغاير ~~الآخر فقد قال بهما جميعا ، | وتصير القراءتان بمنزلة آيتين مثل : @QB@ حتى ~~يطهرن @QE@ وإن كان تفسيرهما واحدا كالبيوت | PageV01P722 | والبيوت فإنما ~~قال بإحداهما وأجاز القراءة بهما | لكل قبيلة على ما تعود لسانهم ] # والقرآن أنزل بلسان عربي مبين ، وليس المراد أنه | أنزل بلغة هي في أصل ~~وضعها على لسان العرب ، | بل المراد أنه منزل بلسان لا يخفى معناه على أحد ~~| من العرب ، ولم يستعمل فيه لغة لم يتكلم العرب | بها ، فيصعب عليهم مثله ~~، فعجزهم عن مثله ليس | إلا لمعجز # وقرأت القرآن قراءة ، وقروت إليه قروا : أي قصدته | واتبعته # وقريت الضيف أقرية قري بالكسر والقصر ، | وبالفتح والمد # وفلان قرأ عليك السلام وقرأك بمعنى ، ولا يقال | أقرأه إلا إذا كان ~~السلام مكتوبا # وأقرأ القرآن فهو مقرئ # ويقال ( قرأت سورة كذا ) : إذا قرأها خارج | الصلاة | ولا يقال : ( قرأت ~~بسورة كذا ) إلا إذا | قرأها في الصلاة | فإن معنى قوله : ' لا صلاة لمن | ~~لم يقرأ بفاتحة الكتاب ' أي لمن لم يأت بهذه | السورة في جملة ما يقرأ به ، ~~فيشعر بقراءة غيرها | من السور معها | وقوله : ' لا يقرأن بالسور ' : أي لا ~~| يتقربن بقراءة السور | ولهذا قال السهيلي : لا يجوز أن تقول ( وصل إلي | ~~كتابك فقرأت به ) لأنه عار عن معنى التقرب # والقرأة ، كالغلبة جمع قارئ # والقراء : المتنسك ، والجمع قراؤون # ( قال ابن الصلاح في فتاواه : قراءة القرآن كرامة | أكرم الله بها البشر ~~| وقد ورد أن الملائكة لم يعطوا | ذلك ، وأنهم حريصون لذلك على استماعه من ~~| الإنس ) # القرب : ( قرب ) قد يجيء من باب ( علم ) فمعناه | دنا ، فيتعدى بغير صلة # ومنه القربان ، بالكسر : وهو الدنو ، ثم استعير | للمجامعة # وقد يجيء من باب حسن ، فلا يتعدى إلا بمن | بمعنى ( إلى ) # وقربت منك أقرب قربا ، وما قربت ، ولا أقربك | قربانا | والعرب تقول : ~~يقرب منه وإليه | وقد اطرد | استعمالهم أفعل التفضيل من ( قرب ) بإلى لئلا ~~| يتوهم في أول ms0767 الوهلة التباس ( من ) الصلة ب ( من ) | التفضيلية . وقوله ~~تعالى : @QB@ اعدلوا هو أقرب للتقوى @QE@ لام الاختصاص فيه تغني غناء صلة | ~~القرب ، وهي ( من ) في الفعل ، و ( إلى ) في أفعل | التفضيل المستعمل بمن ~~لدفع الالتباس كما عرفت | آنفا # والقرب يستعمل في الزمان والمكان والنسبة | والحظوة والرعاية والقدرة | ~~والأولان معنيان أصليان | له ، والبواقي مأخوذة منهما بنوع تجوز ، وإن كان ~~| في بعضها حقيقة عرفية # والقرب في النظم الجليل على وجوه : | قرب الإجابة كقوله تعالى : @QB@ ~~وإذا سألك عبادي عني فإني قريب @QE@ # قرب العصمة كقوله : @QB@ ونحن أقرب إليه من حبل الوريد @QE@ | ~~PageV01P723 | قرب المنة كقوله : @QB@ ونحن أقرب إليه منكم @QE@ # قرب الوعيد كقوله : @QB@ واقترب الوعد الحق @QE@ # قرب السؤال كقوله : @QB@ اقترب للناس حسابهم @QE@ # قرب الطاعة كقوله : @QB@ واسجد واقترب @QE@ # قرب الرحمة كقوله : @QB@ إن رحمة الله قريب من المحسنين @QE@ # قرب الساعة كقوله : @QB@ اقتربت الساعة وانشق القمر @QE@ # واستشكل في الأقرب في ^ ( كلمح بالبصر بل هو | أقرب ) ^ # القربة : ما يتقرب به إلى الله تعالى بواسطة غالبا ، | وقد تطلق ويراد ~~بها ما يتقرب به بالذات # والقربى : تستعمل في الأرحام # [ والمراد بالقربى في قوله تعالى : ^ ( أنما غنمتم من | شيء فأن الله ~~خمسه وللرسول ولذي القربى ) ^ | قرب النصرة لا قرب القرابة على ما بينه ~~رسول الله | صلى الله عليه وسلم ] # والقريب من النسب يؤنث بلا خلاف ومن المسافة | يذكر ويؤنث | ويقال في ~~القرب النسبي : فلان ذو | قرابتي ، وهو الصواب ، وقريبي خطأ # والقرب والبعد ليس لهما حد محدود ، وإنما ذلك | بحسب اعتبار المكان # [ ولهذا استدل إمام الحرمين على تنزيه الباري عن | المكان بحديث : لا ~~تفضلوني على أخي يونس بن | متى # @QB@ ونحن أقرب إليه من حبل الوريد @QE@ # أي : في الإعتقاد ] # القسم ، بالكسر : اسم من القسم بالفتح لغة | التجزئة # وعرفا : ضم مختص بمشترك # والقسم ، بالفتح والسكون : إفراز النصيب | والتسوية بين الزوجات في ~~المأكول والمشروب | والملبوس والبيتوتة ، لا في المحبة والوطء | وقد | كان ~~رسول الله يقسم بين نسائه فيعدل ويقول : | ' هذه قسمتي فيما أملك ، فلا ~~تؤاخذني فيما تملك | ولا أملك ' يعني الحب والجماع # ويقال هذا ينقسم قسمين : بالفتح إذا أريد ms0768 | المصدر ، وبالكسر إذا أريد ~~النصيب أو الجزء من | الشيء المقسوم # والقسم : شطر الشيء # [ وقسم الشيء : ما يكون مندرجا تحته ، وأخص | منه كالاسم أنه أخص من ~~الكلمة ومندرج | تحتها ] # وقسيم الشيء : ما يكون مقابلا للشيء ، ومندرجا | تحت شيء آخر كالاسم أيضا ~~فإنه مقابل للفعل | ومندرج تحت شيء آخر ، وهو الكلمة التي أعم | منهما | ~~PageV01P724 | والقسمة : بالتاء : تجيء بمعنى القسم بلا تاء | كقوله تعالى ~~: @QB@ أن الماء قسمة بينهم @QE@ | والمراد : النصيب | والقسمة الفعلية : ~~الفصل والفك ، سواء كان | بالقطع أو بالكسر # ومعنى قسمة الشيء فرضا : حكم العقل وإذعانه | بأن فيه طرفا يتميز عن طرف ~~| وهذا الحكم إنما | يتعلق بما له حظ من الامتداد ، وهذا الفرض غير | الفرض ~~المذكور في تقسيم المحال إلى ما فرضه ، | ونفسه محال ، وإلى ما فرضه أيضا ~~محال # والقسمة الوهمية : فرض شيء غير شيء # والقسمة في مختلف الأجزاء : مبادلة ، وفي ذوات | الأمثال : افراز # والقسم | بفتحتين : اسم من الإقسام وهو أخص | من اليمين والحلف الشاملين ~~للشرطية الآنية # [ وحروف القسم الباء والتاء والواو ، وما وضع | للقسم وهو ( أيم الله ) ~~أصله عند البصريين وهو | مذهب الفراء ( أيمن الله ) وهو جمع ( يمين ) حذف | ~~نونه من تخفيفات القسم | وعند الكوفيين وهو | مذهب سيبويه رحمه الله : كلمة ~~وضعت للقسم لا | اشتقاق لها ، أي لا أصل لها ، والهمزة فيها للوصل | مما ~~يؤدي معنى القسم قولهم : ( لعمر الله ) واللام | فيه للابتداء أو أوثرت ~~الفتحة في القسم للتخفيف وإن | كانت الضمة أعرف ، وخبره محذوف وتقديره | ( ~~لبقاء الله أقسم به ) كأنه قال ( والله الباقي والأصل ) | فحروف القسم ~~الباء التي للإلصاق لأنها توصل | الفعل إلى اسم الله المحلوف به وتلصق به ، ~~وهي تدل | على محذوف فقول القائل ( بالله ) معناه : أقسم أو | أحلف بالله ، ~~والواو قد استعيرت من الباء للقسم | لمناسبة بينهما صورة لاتحاد مخرجهما ~~ومعنى لأن | الباء للإلصاق وفي العطف إلصاق المعطوف | بالمعطوف عليه ثم ~~استعيرت التاء لمعنى الواو | وتوسعة لصلات القسم لما بينهما من المناسبة | ~~لكونهما من حروف الزيادة | والباء لأصالتها تدخل | على المظهر والمضمر ، ~~وكذا يجوز دخولها على | سائر الأسماء والصفات ms0769 فلم يكن لها اختصاص في | ~~القسم لأنها حقيقية في القسم ، والواو لا تدخل إلا | على المضمر لا يقال : ~~( أحلف والله ) فتنحط رتبته | عن رتبة الأصل | ولما كانت التاء دخيلا على ~~ما | ليس بأصل في القسم انحطت رتبته عنهما فقيل : | لا يدخل إلا في مظهر ~~واحد وهو اسم الله وهو | المقسم به غالبا | وقد يحذف حرف القسم تخفيفا | ~~يقال : ( الله لأفعلن ) بالنصب عند أهل البصرة وهو | الأصح ، وبالخفض عند ~~الكوفيين بتقدير | الجار ] # وجوابات القسم سبعة : | إن الشديدة نحو : ^ ( والفجر . . . . إن ربك | ~~لبالمرصاد ) ^ # و ( ما ) النفي نحو : ^ ( فوربك . . . . ما ودعك | ربك ) ^ # واللام المفتوحة نحو : @QB@ فوربك لنسألنهم أجمعين @QE@ # وإن الخفيفة نحو : @QB@ تالله إن كنا لفي ضلال مبين @QE@ | PageV01P725 # و ( لا ) نحو : @QB@ وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت ~~@QE@ # و ( قد ) نحو : ^ ( والشمس . . . . قد أفلح من | زكاها ) ^ # و ( بل ) نحو : @QB@ ق والقرآن المجيد بل عجبوا @QE@ # وقد نظمته : | # % إن ترد علما بنظم ضابطا % | سبعة فاحفظ جوابا للقسم % # % إن ما النفي لا قد بل وإن % | خففت مفتوحة اللام فتم % % وقوله تعالى : ~~@QB@ والله يشهد إن المنافقين لكاذبون @QE@ لما جاء توكيدا للجزاء سمي قسما # وقد أقسم الله في القرآن في سبعة مواضع : | الآية المذكورة # وقوله : @QB@ إي وربي @QE@ ، @QB@ قل بلى وربي @QE@ ، | @QB@ فوربك ~~لنحشرنهم @QE@ ، @QB@ فوربك لنسألنهم @QE@ ، @QB@ فلا وربك لا يؤمنون @QE@ ~~، | @QB@ فلا أقسم برب المشارق والمغارب @QE@ ، والباقي | كله قسم ~~بمخلوقاته ، والغالب قسم على جملة | خبرية كقوله : @QB@ فورب السماء والأرض ~~إنه لحق @QE@ # وأما القسم على جملة طلبية فكقوله : @QB@ فوربك لنسألنهم أجمعين عما ~~كانوا يعملون @QE@ ، وأكثر | ما يحذف الجواب إذا كان في نفس المقسم به | ~~دلالة على المقسم عليه كقوله تعالى : @QB@ ص والقرآن ذي الذكر @QE@ وهذا ~~يطرد في كل ما شأنه | ذلك كقوله : @QB@ ق والقرآن المجيد @QE@ ، وقوله : | ~~@QB@ لا أقسم بيوم القيامة @QE@ ، @QB@ والفجر @QE@ | الآيات | ثم القسم ~~قسمان : | ظاهر كالآيات السابقة # ومضمر وهو قسمان أيضا : | قسم دلت عليه اللام نحو : @QB@ لتبلون في ~~أموالك @QE@ # وقسم دل عليه المعنى نحو : @QB@ وإن منكم إلا واردها @QE@ تقديره والله # والقسمة أعم من المزارعة لأنها تجري في العقار | وغيره ، والمزارعة ms0770 تخص ~~بالأراضي # القدم : هي من تحت الكعب إلى الأصابع خلقت | آلة للساق # في ' القاموس ' : الصواب جواز التذكير والتأنيث ، | والرجل مؤنثة # والقدم أيضا : السابقة في الأمر | وفي الحديث | PageV01P726 | ' حتى يضع ~~الجبار فيها قدمه ' : أي الذين قدمهم | من الأشرار فإنهم قدم الله للنار ، ~~كما أن الأخيار | قدمه إلى الجنة | ووضع القدم مثل للرد والقمع ، أي يأتي ~~لجهنم | أمر يكفها عن طلب المزيد # وقد يكون القدم كناية عن العمل الذي يتقدم فيه لا | يقع فيه تأخير ولا ~~إبطاء # وأطلق القدم على هذه المعاني لما أن السعي | والسبق لا يحصل إلا بالقدم ~~فسمي المسبب باسم | السبب ، كما سميت النعمة يدا لأنها تعطى باليد # القديم : هو عبارة عما ليس قبله زمانا شيء ، وقد | يقال على ما مر عليه ~~حول | ولهذا قالوا : من قال : | ( كل عبد قديم لي فهو حر ) | يحمل على من ~~مضى | عليه عنده سنة # وقد يطلق على الموجود الذي لا يكون وجوده من | الغير # وقد يطلق أيضا على الموجود الذي ليس وجوده | مسبوقا بالعدم # والأول : هو القديم بالذات ، ( وهو الله سبحانه ) | ويقابله الحادث ~~بالذات # والثاني : هو القديم بالزمان ، ويقابله المحدث | بالزمان # [ وما ذهب الفلاسفة وبعض قدماء أصحابنا إلى أن | القديم هو الموصوف الذي ~~لا أول لوجوده مدحول | من وجهين : | الأول : أن القديم قد يطلق حقيقة على ~~الوجود | والعدم فإن الحوادث الموجودة في وقتنا هذا | معدومة في الأزل ، ~~وعدمها قديم أزلي فلا يكون | قولهم جامعا # والثاني : القديم وإن كان مختصا بالوجود إلا أنه | أيضا غير جامع ، فإن ~~القديم قد يطلق أيضا على ما | عتق وطالت مدته بطريق المبالغة ، والأصل في | ~~الإطلاق الحقيقة إلا أن يدل الدليل على إرادة | التجوز والأصل عدمه ، فإذا ~~كان حقيقة فيجب أن | يكون القديم جامعا لما لا أول له ولذلك قال | الأشعري ~~: القديم هو المتقدم في الوجود على | شرط المبالغة ، وهو وإن كان أعم من ~~الذي قبله | لتناوله ما لا أول لوجوده وما لوجوده أول إلا أنه غير | جامع ~~بالنظر إلى العدم القديم ، فالأولى أن يقال : | القديم هو الموصوف بالقدم ms0771 ~~في حقيقة شرط | المبالغة فإنه يعم الوجود والعدم وما لا أول له وما | له ~~أول ] ( والله سبحانه كان موجودا قبل خلق | السموات قبلية بالزمان المقدر ~~عندنا | والقديم | الزماني لا يحتاج إلى المؤثر عندنا خلاف | الفلاسفة ) # والأصح أن القدم صفة سلبية ، أي ليست بمعنى | أنها موجودة في نفسها ~~كالعلم مثلا ، وإنما هي | عبارة عن سلب العدم السابق للوجود ، أو عدم | ~~الأولية للوجود ، أو عدم افتتاح الوجود ، أو استمرار | الوجود في الماضي ، ~~والكل بمعنى واحد ( في حقه | تعالى باعتبار ذاته وصفاته ) ] يوصف به ذات ~~الله | اتفاقا | وصفاته عند الأشاعرة كما في ' شرح | المقاصد ' وفي ' ~~المحصل ' : أهل السنة أثبتوا | القدماء وهي ذات الله وصفاته لكن زعم ناقده ~~أن | PageV01P727 | أهل السنة لا يعترفون بإثبات القدماء لأنها عبارة | عن ~~أشياء متغايرة كل واحد منها قديم وهم لا | يقولون بالتغاير إلا في الذات ~~دون الصفات # وإكفار القائلين بتعدد القديم بالإجماع إنما هو | في القدم الذاتي بمعنى ~~عدم المسبوقية بالغير لا في | القدم الزماني فإن قدم الصفات زماني بمعنى ~~أنها | مسبوقة بالعدم لكونها ممكنة نظرا إلى ذواتها لكن | لا تكون ممكنة ~~الزوال نظرا إلى ذات الموصوف | فلا يلزم إمكان الانقلاب كما عرفت في بحث | ~~الصفات | وبالجملة القديم الزماني لا يحتاج إلى | المؤثر عندنا ، خلافا ~~للفلاسفة ] # وفي حديث أبي هريرة : عد القديم في | التسعة والتسعين # القعود : قعد عن الشيء : عجز عنه # وجواب ما يصنع فلان ؟ يقعد أي : يمكث سواء | كان قائما أو قاعدا # والقعود لما فيه لبث بخلاف الجلوس ولهذا يقال : | قواعد البيت ، ولا يقال ~~: جوالسه | ويقال | أيضا | فلان جليس الملك ، ولا يقال قعيده # ويقال أيضا لمن كان قائما : اقعد ، ولمن كان نائما | أو ساجدا : اجلس . ~~وعلله البعض بأن القعود | انتقال من علو إلى سفل | ولهذا قيل لمن أصيب | ~~رجله : قعد # والجلوس : انتقال من سفل إلى علو | ومنه سميت | نجد جلسا لارتفاعها # والقاعد : المرأة التي قعدت عن الحيض أو عن | الأزواج ، والجمع قواعد ، ~~ويقال : الرجال قعاد ، | كما يقال : ركاب في جمع راكب # والقاعدة ، اصطلاحا : قضية كلية من حيث ms0772 | اشتمالها بالقوة على أحكام ~~جزئيات موضوعها ، | وتسمى فروعا ، واستخراجها منها تفريعا كقولنا : | كل ~~إجماع حق # والقاعدة : هي الأساس والأصل لما فوقها ، وهي | تجمع فروعا من أبواب شتى # والضابط : يجمع فروعا من باب واحد # القوم : هو اسم لجماعة الرجال لأنهم القوامون | بأمور النساء | واللفظ ~~مفرد بدليل أنه يثنى ويجمع | ويوحد الضمير العائد إليه | أو جمع ليس له ~~واحد | من لفظه ، وواحده ( امرؤ ) ( وهو في الأصل جمع | قائم ، كصوم ، وزور ~~، وزوم ، في جمع صائم ، | وزائر ، وزائم ) # وفي ' أنوار التنزيل ' هو مختص بجماعة الرجال | لأنه إما مصدر نعت به ~~فشاع في الجمع ، أو جمع | ( قائم ) ، كزور ، وزائر # والقوم : مؤنثة ولذلك تصغر على قويمة # وقوام الرجل : قامته وحسن طوله # وقوام الأمر ، بالكسر : نظامه وعماده وملاكه الذي | يقوم به # @QB@ وكان بين ذلك قواما @QE@ ، بالفتح : أي وسطا | وعدلا | PageV01P728 ~~| ( وقام له ، وإليه ، وعنه ، وبه نتضمن كل صلة | بمعنى يناسبها # وقام الحق : ظهر وثبت # وقام في الصلاة : شرع فيها # وقام عليه : راقبه ) # القبلة ، لغة : الجهة | وعرفا : ما يصلى إلى نحوها من الأرض السابعة | ~~إلى السماء السابعة مما يحاذي الكعبة [ وقد | أمر الله تعالى بالتحري حتى ~~يصلى إلى | المشرق والمغرب واليمن والشام عند اختلاف | الأحوال ليندفع وهم ~~تحيزه في جهة فيصير ذلك | دليلا لمن عرفه أنه ليس بجهة منا ] # والجهة قبلة كالعين تعرف بأحد الدليلين : | الأول : المحاريب المنصوبة ~~بإجماع الصحابة | والتابعين # والثاني : السؤال عن أهل ذلك الموضع ولو واحد | فاسقا إذا ظن صدقه وعند ~~فقد هذين النجوم ، وعند | فقد هذه الأمور التحري ، ولا بأس بانحراف لا | ~~يزيل المقابلة بالكلية بأن يبقى شيء من سطح | الوجه مسامتا للكعبة كما قال ~~صاحب ' التحقيق ' # واستقبال أهل الكتاب لقبلتهم لم يكن من جهة | والحي والتوقيف من الله ، ~~بل كان عن مشورة منهم | واجتهاد # والقبلة : بالضم : التقبيل ، وهي خمس | قبلة تحية : كتقبيل بعضنا على ~~اليد # ورحمة : كتقبيل الوالد ولده على الخد # وشفقة : كتقبيل الولد أباه عليهما # ومودة : كتقبيل الأخ أخاه على الجبهة # وشهوة : كتقبيل الزوج زوجه على الفم # ومن القبلة قبلة الديانة كتقبيل الحجر ms0773 الأسود | والمصحف # القرن ، بالفتح : في السن # وبالكسر : في الحرب | ونحوه # وبالتحريك : الطريق # والقرن ، بالفتح أيضا : إما غدة غليظة أو لحمة | مرتفعة ، أو عظم يمنع من ~~سلوك الذكر في الفرج # وامرأة قرناء : أي بها ذلك # والرتقاء : من ليس لها خرق إلا المبال فلا يستطاع | جماعها لارتتاق ذلك ~~الموضع أي لانسداده # والفتق ، بالتحريك : ضيق الفرج خلقة بحيث لا | يدخل الذكر فيه # ( والقرن ، بالفتح والسكون : مدة من النهاية ، وهي ثمانون | سنة ، أو أهل ~~زمان واحد ) # القتل : هو إزالة الروح عن الجسد كالموت | لكن | إذا اعتبر بفعل المتولي ~~لذلك يقال : قتل ، وإذا | اعتبر بفوت الحياة يقال : موت # وقتله : أماته # و [ قتل ] الشراب : مزجه بالماء # واقتتل ، بالضم : إذا قتله العشق أو الجن | و @QB@ قتل الإنسان ما أكفره ~~@QE@ : أي لعن # و @QB@ قاتلهم الله أنى يؤفكون @QE@ : أي لعنهم # وقول العرب : ( قاتله الله ما أشعره ) ظاهره يخالف | PageV01P729 | معناه ~~إذ المراد المدح لا وقوع القتل فكأنه بلغ فيه | مبلغا يحق أن يحسد ، ويدعو ~~عليه حاسده بذلك | وقد نظمت فيه : # # % إن رقيبي له صاحب % % مسترق سمع ما أخبره % # % أشعر ما سرني شأنه % % قاتله الله ما أشعره % # والخرق : قطع الشيء على سبيل الفساد من غير تفكر | ولا تدبر | قال تعالى ~~: @QB@ أخرقتها لتغرق أهلها @QE@ ، | و @QB@ لن تخرق الأرض @QE@ : أي لن ~~تقطع ، أو لن | تثقب الأرض إلى الجانب الآخر اعتبارا بالخرق | في الأذن # والقطع : فصل الجسم بنفوذ جسم آخر فيه فيحتاج | إلى آلة نفاذة فاصلة ~~بالنفوذ [ @QB@ وقطعن أيديهن @QE@ : جرحن # والكسر : فصل الجسم الصلب بدفع دافع قوي من | غير نفوذ حجمه فيه # والقصم ، بالقاف : كسر الشيء من طوله # وبالفاء : قطع الشيء المستدير # وقيل : ذو الفاء كسر بلا إبانة ، وذو القاف كسر | بإبانة | ونفي الأول ~~أبلغ من نفي الثاني ، كما أن | إثبات الثاني أبلغ من إثبات الأول # والقط : عام أو الشق عرضا ، أو قطع الشيء | الصلب # والقد : القطع المستأصل ، أو المستطيل ، أو الشق | طولا # والطعن : القتل بالرمح # والوخز : طعن بلا نفاذ # القرء : هو لفظ مشترك بين الحيض والطهر بإجماع | أهل اللغة | فالقرء عند ~~أهل الحجاز ms0774 : الطهر | وعند | أهل العراق : الحيض | وكل قد أصاب ، لأن القرء ~~| خروج من شيء إلى شيء ، فخروج من القرء | الحيض إلى الطهر ، ومن القرء ~~الطهر إلى | الحيض ، هذا قول أبي عبيدة # وقال غيره : القرء : الوقت | يقال : رجع فلان | لقرئه : أي لوقته الذي ~~كان يرجع فيه | فالحيض | يأتي لوقت ، والطهر يأتي لوقت | وقال ابن | السكيت ~~: القرء : الطهر والحيض وهو من | الأضداد ، وإنما أطلق على كل واحد منهما ، ~~لأن | كل اسم موضوع لمعنيين معا يطلق على كل واحد | منهما كالمائدة للخوان ~~والطعام ، ثم قد يسمى كل | واحد منهما بانفراده بالمائدة | وليس القرء اسما ~~| للطهر مجردا ، ولا للحيض مجردا بدلالة أن | الطاهر التي لم تر الدم لا ~~يقال لها ذات قروء ، | وكذا الحائض التي استمر بها الدم | وقد ورد | الشرع ~~في كل واحد منهما قال عليه الصلاة | والسلام لامرأة : ' دعي الصلاة يوم ~~قرئك ' : أي | حيضك ، وقال لعبد الله بن عمر : ' من السنة أن | تطلقها في ~~كل قرء تطليقه ' أي : في كل طهر # قال أبو حنيفة : المراد من القرء في قوله تعالى : | @QB@ ثلاثة قروء @QE@ ~~: الحيض | وقال الشافعي : | الطهر # وقوله عليه الصلاة والسلام : ' طلاق الأمة | تطليقتان ، وعدتها حيضتان ' ~~صريح في الحيض PageV01P730 | ولو كان المراد به الطهر كما هو مذهب الشافعي ~~| لبطل موجب الخاص ، وهو ثلاثة لأن الطلاق | لمسنون هو الذي يكون في حالة ~~الطهر ، فإذا | طلقها فيه يلزم أن لا يجب عليها التربص ثلاثة | أطهار ~~إجماعا ، لأن الطهر الذي وقع فيه الطلاق | محسوب عند من قال المراد به ~~الطهر ، فحينئذ | تنقضي العدة بباقي ذلك الطهر وطهرين آخرين | فينقص موجب ~~العدد عن الثلاث ، وذا لا يجوز لأن فيه | إبطال موجب الخاص بخلاف ما لو ~~حملناه على | الحيض لأنه يجب التربص بثلاثة قروء كوامل # والقروء : جمع الطهر # والأقراء جمع الحيض # [ القيام : جمع ( قائم ) مصدر ( قمت ) # وقيام الأمر وقوامه : ما يقوم الأمر به ومنه قوله | تعالى : @QB@ أموالكم ~~التي جعل الله لكم قياما @QE@ # أي : قواما ] # القيام : قام عنه ، وله ، وبه ، وإليه | ويستعمل بغير | صلة ، وتختلف ~~المعاني باختلاف الصلات لتضمن | كل ms0775 صلة معنى يناسبه ، يقال : قائم بالأمر ~~إذا تكفل | به وحفظه [ واجتهد في تحصيله وتجلد فيه بلا | توان | وحقيقته : ~~قام ملتبسا بالأمر | والقيام له يدل | على الاعتناء بشأنه ويلزمه التجلد ~~والتشمر فأطلق | القيام على لازمه ومنه : ( قامت الحرب على | ساقها ) إذا ~~التحمت واشتدت كأنها قامت وتشمرت | لسلب الأرواح وتخريب الأبدان # وقام كذا : إذا دام # وقام في الصلاة : شرع فيها # وقام عليه : راقبه # وقام الحق : ظهر وثبت ] # والقيام بمعنى الانتصاب لا يتعدى بإلى # وقام إليه : توجه وقصد نحو : @QB@ إذا قمتم إلى الصلاة @QE@ | وزيادة إلى ~~التضمن معنى الانتهاء | أي : القصد المنتهي إلى الشروع في الصلاة كما | هو ~~المعتبر في إيجاب الوضوء لا مطلق القصد | إليها حتى لا يجب الوضوء على من ~~قصد النافلة | ولم يصل # [ والقيام بمعنى الحصول في الخارج شائع | الاستعمال ومنه : القيوم وهو ~~الحاصل بنفسه | المحصل بغيره ، ومنه القوام لما يقام به الشيء | أي يحصل # والاقامة : إفعال من ( القيام ) والهمزة للتعدية # فمعنى ( أقام الشيء ) جعله قائما أي منتصبا ثم | قيل : أقام العود إذا ~~قومه أي : سواه وأزال اعوجاجه | فصار قويما يشبه القيام | وتستعار الإقامة ~~من تسوية | الأجسام التي صارت حقيقة فيها لتسوية المعاني | كتعديل أركان ~~الصلاة على ما هو حقها ] # وقوله تعالى : ^ ( قائم وحصيد ) ^ من القيام | بالتسخير # وقوله : @QB@ أم من هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما @QE@ من القيام الذي ~~هو بالاختيار # وقوله : @QB@ كونوا قوامين بالقسط @QE@ ، ^ ( قائما | PageV01P731 | ~~بالقسط ) ^ من القيام الذي هو المراعاة للشيء | والحفظ له # وقوله : ^ ( إذا قمتم إلى الصلاة ) ^ من القيام | الذي هو العزم على ~~الشيء # والقيام بالشيء أعم من الافتقار إليه | فإن الشيء | قد يكون قائما بالشيء ~~وهو مفتقر إليه في وجوده | افتقار تقويم ، كافتقار الأعراض إلى موضوعاتها # وقد يكون قائما به وهو غير مفتقر إليه افتقار تقويم ، | وذلك كما يقول ~~الفيلسوف في الصورة الجوهرية | بالنسبة إلى المواد ، وهي ليست بأعراض ولا ~~لها | خصائص الأعراض # والقيام في التمليكات دليل على الأعراض بخلاف | القيام في سجدة التلاوة # وقيما أبلغ من القائم والمستقيم باعتبار الزنة ، | والمستقيم أبلغ ~~باعتبار الصيغة # [ والقيوم : القائم ms0776 الدائم الذي لا يزول # والقيم أبلغ من المستقيم باعتبار الزنة والمستقيم | أبلغ منه باعتبار ~~الصيغة لأنه نص في الاستقامة # والقيام والقيامة ، كالطلاب والطلابة وهي قيام | الناس من القبور أو ~~الحساب ] # القلة ، بالكسر : ضد الكثرة | وقد يراد بها العدم | والنفي كما في قولهم ~~: ( أقل الرجل يقول كذا ، | وقليل من الرجال يقول ذلك ، وقليلة من النساء ) ~~، | أي : لا يقول به أحد | وهذا من المبتدآت التي | لا خبر لها ، ومنه ~~قولهم : ( حسبك وكل رجل | وضيعته ) على أحد الوجهين # ^ ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) ^ أي علما | قليلا ، أو العلم إلا ~~قليلا منكم # ^ ( قليلا ما تؤمنون ) ^ : تؤمنون إيمانا قليلا # و ^ ( قليلا ما تشكرون ) ^ : أي لم تشكروا لا قليلا | ولا كثيرا على أن ( ~~ما ) نافية | وقيل ( ما ) مزيدة | للتأكيد لا نافية لأن ما في حيزها لا ~~يتقدمها ، وجوز | أن تكون مصدرية ، على أن ( قليلا ) منصوب بنزع | الخافض | ~~ويجوز أن تكون المبالغة في القلة كناية | عن العدم بناء على أن القليل إذا ~~بولغ فيه يستتبعه | العدم ، وحينئذ يجوز أن يكون الانتصاب على | الظرفية # وقلما : يستعمل لمعنيين أحدهما : النفي الصرف # وثانيهما : إثبات الشيء القليل # القبول : هو عبارة عن ترتب المقصود على الطاعة | والإجابة أعم فإنه عبارة ~~عن قطع سؤال السائل | والقطع قد يكون بترتب المقصود بالسؤال ، وقد | يكون ~~بمثل سمعت سؤالك وأنا أقضي حاجتك # والقبول وإن كان أخص من الصحة والجواز إلا أنه | قد يذكر ويراد به الصحة ~~والجواز مجازا ، إذ كل | جائز صحيح لا يكون مقبولا ، وكل مقبول لا يكون | ~~جائزا وصحيحا | وإذا قلت لغيرك : وهبتك هذا | الشيء فقال : قبلت سمي قبولا ~~، وإذا قبض يسمى | تقبلا # وقبل على الشيء وأقبل : لزمه وأخذ فيه # وقابله : واجهه # وقبالته ، بالضم : تجاهه # ولي قبله بكسر القاف وفتح الباء : أي عنده # والقبول : هو أن تقبل العفو ، وغيره اسم للمصدر | PageV01P732 | وريح ~~الصبا تسمى القبول لأنها تقابل الدبور ، أو | لأنها تستقبل باب الكعبة ، أو ~~لأن النفس تقبلها # القافية : هي لغة تطلق على القصيدة من ( قفوت | أثره ) إذا تبعته ، ~~فحينئذ تكون ( فاعلة ) بمعنى | ( مفعولة ms0777 ) ك @QB@ من ماء دافق @QE@ # واصطلاحا على مذهب الخليل : أنها من آخر | حرف في البيت إلى أول ساكن ~~يليه مع حركة | الحرف الذي قبله ، وهو الأصح # والتأنيث ، وإن كان الروي أو الحرف مذكرا ، | لحروف المعجم إذ كلها مؤنثة # القسط ، بالكسر : العدل ، وبالضم : الجور # والقسطاس : قد يستعمل بمعرفة المقدار ، وقد | يستعمل للاحتراز عن الزيادة ~~والنقصان # والعدل يشبه به في الثاني # القرف : قرف الذنب واقترفه : عمله # وقارف الذنب وغيره : داناه ولاصقه # وقرفه بكذا : أضافه إليه واتهمه به # وقارف امرأته : جامعها # سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أرض وبئة فقال : ' دعها | فإن من ~~القرف التلف ' أي من مداناة المرض | الهلاك | وهذا من باب الطب لا من باب ~~العدوى ، | فإن استصلاح الهواء من أعون الأشياء على صحة | البدن # القر بالضم : البرد | وهو أيضا : القرار @QB@ وقري عينا @QE@ مشتق من ~~القرار ، فإن العين إذا رأت ما | يسر النفس سكنت إليه من النظر إلى غيره | ~~أو من | القر وهو البرد ، فإن دمعة السرور باردة لانصبابها | من الدماغ ، ~~كما أن دمعة الحزن حارة لصعودها | من الرئة ، ولذلك يقال : ( قرة العين ) ~~للمحبوب ، | وسخنتها للمكروه # وقررت به عينا ، كعلمت | وقررت في المكان ، | كضربت : أقر فيهما # القدح ، كالذهب : واحد الأقداح التي للشرب # و [ القدح ] ، كالفسق : هو السهم قبل أن يراش | ويركب نصله # والقدح المعلى : سابع سهام الميسر وهو أوفر | السهام نصيبا # القنطار : هو من المال مقدار ما فيه عبور الحياة | تشبيها بالقنطرة ، ~~وذلك غير محدود القدر في نفسه ، | وإنما هو بحسب الإضافة كالغنى ، فرب | ~~إنسان يستغني بالقليل ، وآخر لا يستغني بالكثير ، | ومن هنا وقع الاختلاف ~~في حده كما في حد | الغنى # القرح : [ هو حيث جاء في القرآن قراءة حمزة | والكسائي وأبي بكر بالضم ~~وآخرون بالفتح ، وهما | لغتان ك ( الجهد والجهد ) وقيل ] بالفتح : الأثر | ~~من الجراحة من شيء يصيبه من خارج | وبالضم : | أثرها من داخل | وقال [ ~~الفراء ] بالفتح | للجراحة ، وبالضم لوجعها # والقريحة : البئر أول ما تحفر ولا تسمى قريحة | حتى يظهر ماؤها ، ~~وإطلاقها على الطبيعة بطريق | الاستعارة # القربان : اسم لما يتقرب ms0778 به إلى الله تعالى من | ذبحة أو غيرها على ما ~~قيل أن قابيل قرب أردأ | PageV01P733 | قمح ، وهابيل جملا سمينا # القنا : هو أحديداب في الأنف ، ومنه رجل أقنى ، | وقيل : هو طول الأنف ~~ودقة أرنبته # والقناة : مجرى الماء ، ورمح غير ذي زج # القنية : هي اسم لما يقتنى أي : يدخر ويتخذ رأس | مال زيادة على الكفاية # القيراط ، والقراط ، بالكسر فيهما : مختلف وزنه | بحسب البلاد ، فبمكة ~~ربع سدس دينار ، وبالعراق | نصف عشرة # القود ، بالسكون : هو نقيض السوق ، وهو من | أمام ، وذلك من خلف ، ~~وبالتحريك : القصاص # القرينة : هي ما يوضح عن المراد لا بالوضع تؤخذ | من لاحق الكلام الدال ~~عى خصوص المقصود أو | سابقه # القرع : المساس بعنف # والقلع : التفريق بعنف # القصة : هي الأمر والخبر # وقصصت الحديث : رويته على وجهه | و @QB@ نحن نقص عليك أحسن القصص @QE@ : ~~أي | نبين لك أحسن البيان | وقص عليه الخبر قصصا | بالفتح # والقصص بالكسر : اسم جمع القصة # القضم : الأكل بأطراف الأسنان # والخضم : الأكل بجميع الفم | [ ويقال : كل شيء | صلب يقضم ، وكل شيء لين ~~يخضم ] | ونحوهما القبض والقبص بالصاد المهملة فإن | الأول للأخذ بجميع ~~الكف ، والثاني للأخذ | بأطراف الأصابع # القط ، بالكسر صحيفة الجائزة ، وخط الحساب | أيضا ، وقد فسر بهما قوله ~~تعالى : @QB@ ربنا عجل لنا قطنا @QE@ # القانون : هو كلمة سريانية بمعنى المسطرة ، ثم | نقل إلى القضية الكلية ~~من حيث يستخرج بها | أحكام جزئيات المحكوم عليه فيها | وتسمى تلك | القضية ~~أصلا وقاعدة ، وتلك الأحكام فروعا ، | واستخراجها من ذلك الأصل تفريعا | [ ~~ثم المسطر | يحتمل مسطر الجدول والكتابة وهذا ما هو | المشهور بين متأخري ~~أرباب المنطق | وبخلافه | صرح المعلم الثاني حيث قال : كان القدماء | يسمون ~~كل آلة عملت لامتحان ما عسى أن يكون | الحس قد غلط فيه من جسم أو كيفية أو ~~غير ذلك | مثل الشاقور والبركار والمسطر | والموازين قوانين | ويسمونه أيضا ~~جوامع الحساب ، وجداول النجوم | قوانين ، والكتب المختصرة التي جعلت تذاكير ~~| لكتب طويلة قوانين إذا كانت أشياء قليلة العدد | تحصر أشياء كثيرة ويكون ~~بعلمنا وحفظنا إياها قد | علمنا أشياء كثيرة العدد ] # القنوت : القيام ، والسكوت ، والدعاء ، والطاعة ms0779 | وكلها مناسب لمعنى ~~الصلاة [ قال زيد بن الأرقم : | كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت @QB@ وقوموا ~~لله قانتين @QE@ فأمسكنا عن الكلام ] | PageV01P734 # القرية : الأبنية التي تجمع الناس ، من قولهم : | قريت الماء في الحوض ~~إذا جمعته | في ' القاموس ' : المصر الجامع | [ في العرف : الكورة كالبلدة ~~، والقرية اسم | للعمران ، وأما فرغانة وسعد وتركستان وفام | وخراسان فإنها ~~اسم لولاية حتى لو حلف لا | يدخلها فدخل قرية من قراها حنث ، وفي بخارى | ~~اختلاف ، والفتوى في زماننا على أنه اسم | للعمران ] # وقال بعضهم في قوله تعالى : @QB@ واسأل القرية @QE@ | إن القرية هنا ~~القوم أنفسهم | وعلى هذا @QB@ قرية كانت آمنة مطمئنة @QE@ # وأما التي في قوله تعالى : ^ ( وما كان ربك ليهلك | القرى ) ^ ، و @QB@ ~~من هذه القرية الظالم أهلها @QE@ | فهي اسم للمدينة # والقصبة : المدينة أو معظم المدن # والقرية والبلدة كلاهما اسم لما هو داخل الربض | وقوى الحجاز لا تنصرف ، ~~وقرى السواد تنصرف ، | وصرف المصر بسكون وسطه كنوح أو على تأويل | البلد # القوصرة ، بتشديد الراء : وعاء التمر يتخذ من | قصب سمي بها ما دام فيها ~~تمر ، وإلا يقال زنبيل # قد : كلمة ( قد ) تثبت المتوقع ، كما أن ( لما ) تنفيه | وتدل على ثباته ~~إذا دخل على الماضي ولذلك | تقربه من الحال ولها ستة معان : | التوقع نحو : ~~يقدم الغائب واليوم # وتقريب الماضي من الحال نحو : قد قام زيد # والتحقيق نحو : @QB@ قد أفلح من زكاها @QE@ # والنفي نحو : | قد كنت في خير فتعرفه # بنصب ( تعرفه ) # والتقليل نحو : قد يصدق الكذوب # والتكثير نحو قوله : | قد أترك القرن مصفرا أنامله # قد : التي للتحقيق تدخل على المضارع وعلى | الماضي | وكذا حيث جاءت بعد ~~اللام # والتي للتقريب تختص بالماضي ، ولذلك يحسن | وقوع الماضي موقع الحال إذا ~~كان معه ( قد ) # والتي للتقليل تختص بالمضارع سواء كان لتقليل | وقوع الفعل نحو : ( قد ~~يصدق الكذوب ) | أو | لتقليل متعلقه نحو : @QB@ قد يعلم ما أنتم عليه @QE@ ~~: | أي أن ما هم عليه أقل معلومات الله تعالى # وفي ( قد قامت الصلاة ) ثلاثة معان مجتمعة : | التحقيق ، والتوقع ~~والتقريب | وقد يكون مع | التحقيق التقريب من غير توقع ، كما تقول : ( قد | ~~ركب ms0780 زيد ) ، لمن يتوقع ركوبه # وقد تستعار ( قد ) للتكثير لمجانسة بين الضدين ، | كما أنهم يعملون مثل ~~ذلك في ( رب ) # ولفظة ( قد ) لا تدل ظاهرا على تبعيض الأفراد | لكنها ليست مخصوصة ببعض ~~الأوقات ، بل قد | تكون لتبعيض المقادير أيضا ، وربما يلزم منه | ~~PageV01P735 | جزئية الحكم كما في قولك : ( الحيوان قد يكون | إنسانا ) # ووجوب ( قد ) في الماضي المثبت الواقع حالا إذا | لم يكن بعد ( إلا ) ، ~~وإلا فالاكتفاء بالضمير وحده | بدون ( قد ) والواو أكثر لأن الأغلب في ( ~~إلا ) أن | تدخل على الاسم ، ولفظة ( قد ) لا تدخل عليه # [ وذكر الحديثي أن ( قد ) إنما تجب في الماضي | المثبت الواقع حالا إذا ~~لم توجد الواو فيه ، وبين | في علم المعاني أن تصدير الماضي المثبت بلفظ | ~~( قد ) لمجرد استحسان لفظي ] # و ( قد ) اسم فعل مرادفة ليكفي نحو : ( قدني | درهم ) ، ( وقد زيدا درهم ~~) أي : يكفي | واسم | مرادف لحسب وتستعمل مبنية غالبا نحو : ( قد زيد | ~~درهم ) ، بالسكون ومعربة نحو : ( قد زيد ) بالرفع # وحرفية ( قد ) مختصة بالفعل المتصرف الخبري | المثبت المجرد من جازم ~~وناصب وحرف تنفيس # قبل : هي في الأصل من قبيل ألفاظ الجهات | الست الموضوعة لأمكنة مبهمة ، ~~ثم استعيرت | لزمان مبهم سابق على زمان ما أضيفت هي إليه | للمشابهة بينه ~~وبين معناها الأصلي ، أعني المكان | المبهم الذي يقابل جهة ( قدام ) المضاف ~~إليه في | الإبهام ، ووجود معنى التقدم ووقوع الفعل فيهما ، | فكما أنها ~~تعم جميع الأمكنة التي تقابل تلك الجهة | إلى انقطاع الأرض بحسب معناها ~~الأول المستعار | منه ، كذلك تعم جميع الأزمنة السابقة على زمان | المضاف ~~إليه بحسب معناها الثاني المستعار له # والقبلية والبعدية من المفعولات الثانية # والقبلية الزمانية : عبارة عن تحقق الشيء في زمان | لا يتحقق فيه الآخر ، ~~وذلك أعم من أن لا يتحقق | ذلك الآخر أصلا ، أو يتحقق ولكن لا في ذلك | ~~الزمان بل في زمان لاحق # [ وقبلية الواحد على الاثنين قبلية يجوز معها | اجتماع القبل مع البعد ~~وليس قبلية القبل في | الحادث كقبلية الواحد فإن الحادث معدوم في | القبل ~~موجود في البعد ، ولو اجتمعا لاجتمع وجوده | وعدمه فلا بد ms0781 لها من معروض ~~تعرض هي له لذاته | دفعا للتسلسل ] # وقبل في قولهم : الماضي هو الزمان الذي قبل | زمان تكلمك | لو قرئ بضم ~~اللام لم يرد عليه أنه | ظرف زمان فيلزم إما كون الشيء ظرفا لنفسه ، أو | ~~ثبوت زمان آخر للزمان ، وهذا إنما يتم لو لم يكن | ( قبل ) لازم الظرفية # و ( قبل ) مقرونا بهاء الكناية : وصف اللاحق مثل : | ( جاءني زيد قبله ~~عمرو ) | وبدون الهاء وصف | السابق نحو : ( جاءني زيد قبل عمر ) وهكذا | ( ~~بعد ) # والقبلية المطلقة : لا تتوقف على وجود ما بعدها | حتى لو قال : ( أنت ~~طالق قبل أن تدخلي الدار ) ، | تنجز الطلاق ، دليله قوله تعالى : @QB@ ~~فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا @QE@ فإنه لا يتوقف وقوع التحرير | تكفيرا ~~على وجود المماسة بخلاف أنت طالق | قبيل أن أقربك ) حيث يتعلق الطلاق | ~~بالقربان ، لأن قبيل مصغرا اسم لساعة لطيفة تتصل | بالقربان ولا تعرف إلا ~~باتصاله بذلك الفعل فيصير | موليا # والقبيل ، كالعليم : الخيط الذي يفتل إلى قدام ، | PageV01P736 # والدبير : الخيط الذي يفتل إلى خلف # والقبيل : من آباء مختلفة # والقبيلة : بنو أب واحد ، والقبيل أعم ، والحي | اسم لمنزل القبيلة ، ثم ~~سميت القبيلة بالحي لأن | بعضهم يحيا ببعض # قط ، مشددة مجرورة : بمعنى الدهر مخصوصة | بالماضي ، أي فيما مضى من ~~الزمان أو فيما انقطع | من العمر ، وإذا كانت بمعنى حسب ف ( قط ) | ك ( عن ~~) # وقال بعضهم : هي التشديد من الظروف المبنية | الموضوعة لنفي الماضي على ~~طريق الاستغراق ، | كما أن عوض للمستقبل # وربما تستعمل ( قط ) بدون النفي نحو : ( كنت أراه | قط ) أي دائما | وفي ~~سنن أبي داود ( توضأ ثلاثا | قط ) # وقط مفرد باعتبار اللفظ ، وجملة باعتبار المعنى | وقد تدخل عليه الفاء ~~للتزيين فكأنه جواب شرط | محذوف # وإذا كان ( قط ) اسم فعل بمعنى يكفي فتزاد نون | الوقاية كما في ( قد ) ~~مع ضمير المتكلم المجرور # ومعنى فقط : انته ولا تجاوزه عنه إلى غيره # قاطبة : من ( قطب ) إذا جمع ، يراد به المصدر | فيكون بمعنى المقطوب أي ~~المجموع ، فإن | المصدر يصلح للجمع والفرد # والقطب ، كالعنق : حديدة تدور عليها الرحى ، أو | نجم تبنى عليه القبلة ms0782 ، ~~وملاك الشيء ومداره # وسمي خيار الناس قطبا لاجتماع خيار الناس فيه | ولا تستعمل قاطبة إلا ~~حالا ك ( أتيت ركضا ) لأنها # لزمت النصب . ومثلها ( طرأ ) و ( كافة ) فلا يقال : | قاطبة الناس كما لا ~~يقال : طر القوم ، وكافة | الناس # قطعا : هو في مثل قوله ( لأنه منتف منه قطعا ) | منصوب على المصدر أي : ~~انتفاء قطعا بمعنى ذا قطع | أو قطعيا ، أو قطع قطعا ، أو حال من ضمير | ~~منتف أي : مقطوعا | أو على التمييز أي : بحسب | القطع # قصوى : هي تأنيث الأقصى | والقياس قلب الواو | كالدنيا والعليا تفرقة بين ~~الاسم والصفة فجاء على | الأصل ( كأعواد ) في جمع ( عيد ) والياء منقلبة | ~~عن الواو | والجمع كالتصغير يرد الأشياء إلى أصولها | فجمع بالياء فرقا ~~بينه وبين جمع ( عود ) # القرطاس : لا يقال قرطاس إلا إذا كان مكتوبا ، | وإلا فهو طرس وكاغد | ~~ولا يقال قلم إلا إذا بري ، | وإلا فهو أنبوب | وقد الغزت في القلم : | # % وأبكم هندي قطعت لسانه % | فأفضح ما قد أضمر البال والحشا % # % فأصبح يبكي بالصياح كأنه % | رضيع بمنع الأم يبكي لما يشا % # % ولا عجب لو أم شرقا وغربه % | شبيه كأم شطري اسم به نشا % [ نوع ] # @QB@ قوامون @QE@ : أمراء # @QB@ فإذا قرأناه @QE@ : بيناه | PageV01P737 # @QB@ قانتات @QE@ : مطيعات # @QB@ قنوان دانية @QE@ : قصار النخل اللاصقة عروقها | بالأرض # @QB@ قبلا @QE@ : معاينة # @QB@ طرائق قددا @QE@ : مقطعة في كل وجه [ أو | مختلفة ] # ^ ( القطع ) ^ : السحاب # @QB@ لبئس ما قدمت لهم أنفسهم @QE@ : أمرتهم # @QB@ فخذها بقوة @QE@ : بجد وحزم # @QB@ بالقسط @QE@ : بالعدل # @QB@ عين القطر @QE@ : النحاس # @QB@ وقضينا إلى بني إسرائيل @QE@ : أعلمنا . | @QB@ وقضي @QE@ : أمر . ~~أمر # @QB@ قاصفا @QE@ : عاصفا # @QB@ قيما @QE@ : عدلا # @QB@ قاعا @QE@ : خاليا # ^ ( قطنا ) : العذاب # ^ ( القواعد ) : اساس البيت # @QB@ القمل @QE@ : الجراد الذي ليس له أجنحة # @QB@ وقفينا على آثارهم @QE@ : أتبعنا على آثار | الأنبياء # @QB@ قسورة @QE@ : من القسر وهو القهر ، وعن ابن | عباس : الأسد بالحبشية # @QB@ قطنا @QE@ : كتابنا بالنبطية # @QB@ قنطار @QE@ : عن البعض انه فارسي معرب # وذكر الثعالبي أنه بالرومية اثنا عشر ألف أوقية ، | وقال بعضهم : إنه ~~بلغة البربر ألف مثقال # @QB@ القيوم @QE@ : قال الواسطي : هو الذي لا ينام | بالسريانية # @QB@ قطمير @QE@ : الجلدة البيضاء التي تكون على | النواة # @QB@ القانع @QE@ : المتعفف # @QB@ المعتر @QE@ : السائل # @QB@ قاب قوسين @QE@ : قدر قوسين أو التقدير ms0783 : قابي | قوس # @QB@ قائلون @QE@ : نائمون نصف النهار | PageV01P738 # @QB@ عن اليمين وعن الشمال قعيد @QE@ : أي | حافظ # @QB@ قترة @QE@ : غبار فيه سواد # ^ ( ما قدروا الله حق قدره ) ^ : ما عرفوه حق | معرفته في الرحمة ~~والإنعام على العباد # @QB@ قوامين بالقسط @QE@ : مواظبين على العدل | مجتهدين في إقامته # @QB@ حتى إذا أقلت @QE@ : أي حملت # @QB@ فقعوا له @QE@ : فخروا له # @QB@ وقري عينا @QE@ : وطيبي نفسك # @QB@ بقبس @QE@ : بشعلة من النار # @QB@ فاقذفيه @QE@ : القذف يقال : للإلقاء والوضع ، | وكذلك الرمي # @QB@ وقرآن الفجر @QE@ : صلاة الصبح # @QB@ والملائكة قبيلا @QE@ : كفيلا شاهدا ضامنا # @QB@ قتورا @QE@ : بخيلا # @QB@ كسراب بقيعة @QE@ : جمع قاع وهو الأرض المستوية # @QB@ قمطريرا @QE@ : فاشيا منتشرا غاية الانتشار # @QB@ قطوفها @QE@ : القطف | هو ما يجتنى بسرعة # @QB@ قددا @QE@ : مختلفة # @QB@ وأقوم قيلا @QE@ : أسد مقالا # @QB@ من القالين @QE@ : من المبغضين # @QB@ وأنزلنا من السماء ماء بقدر @QE@ : بتقدير يكثر | نفعه ويقل ضرره ، ~~أو بمقدار ما علمنا من الكفاية | في المصالح والمعاش # @QB@ من بعد ما أصابهم القرح @QE@ : كعض السلاح | ونحوه مما يجرح البدن # @QB@ قست قلوبكم @QE@ : يبست وصلبت # @QB@ قصيه @QE@ : اتبعي أثره حتى تنظري من يأخذه # @QB@ وقرن في بيوتكن @QE@ : من الوقار ، وقرن | بالفتح : من القرار # @QB@ وقيله @QE@ : بالجر والنصب : قسم أو مصدر | ( قال ) مقدرا لا عطف ~~على لفظ الساعة أو محلها | لما بينهما من التباعد | PageV01P739 # @QB@ وقفوهم @QE@ : احبسوهم # @QB@ كانت القاضية @QE@ : أي القاطعة لأمري # @QB@ من قوارير @QE@ : من زجاج # @QB@ وقيضنا @QE@ : وقدرنا # @QB@ وهو القوي @QE@ : الباهر القوة # @QB@ فإذا قضيت الصلاة @QE@ : أديت وفرغ منها # ( ثم جئت على قدر ) ^ : قدرة لأن أكلمك | [ وأستنبئك غير مستقدم وقته ~~المعين ولا | مستأخر ] ، أو على مقدار من السن يوحى فيه إلى | الأنبياء | [ ~~وهو رأس أربعين ] # ^ ( قطعت لهم ثياب ) ^ : قدرت لهم على مقادير | جثثهم # ^ ( في قرار مكين ) ^ : مستقر حصين يعني الرحم # [ ^ ( ن والقلم ) ^ : هو الذي خط اللوح أو الذي | يخط به # ^ ( بالقارعة ) ^ : بالحالة التي تقرع الناس بالإفزاع | والإجرام ~~بالانفطار والانتشار # ^ ( يا ليتها كانت القاضية ) ^ : أي يا ليت الميتة | التي متها قاطعة ~~لأمري فلم أبعث بعدها # ^ ( كفروا قبلك ) ^ : حولك # ^ ( قوارير من فضة ) ^ : أي تكونت جامعة بين | صفاء الزجاجة وشفيفها ~~وبياض الفضة ولينها # ^ ( إلى قدر معلوم ) ^ : من الوقت قدره الله | للولادة # ^ ( قدروها تقديرا ) ^ : أي قدروها في أنفسهم | فجاءت ms0784 مقاديرها وأشكالها ~~كما تمنوا وأنا فوقهم # ^ ( قاهرون ) ^ : غالبون # ^ ( وقطعناهم في الأرض أمما ) ^ : وفرقناهم فيها # ^ ( ثم قبضناه إلينا ) ^ : أزلناه # ^ ( على الموسع قدره ) ^ : أي إمكانه وطاقته ، | والفتح والسكون لغتان # ^ ( أهل هذه القرية ) ^ : سدوم # ^ ( قصمنا ) ^ : أهلكنا # ^ ( ق ) ^ : مجازها مجاز سائر حروف الهجاء في | أوائل السور # ^ ( قرح ) ^ : وقرح : هما جراح | وقيل بالفتح | الجراح وبالضم ألم جراح | ~~PageV01P740 # @QB@ قاسمهما @QE@ : حلف لهما # ^ ( قارعة ) ^ : داهية # @QB@ القانطين @QE@ : يائسين # @QB@ قصيا @QE@ : بعيدا # @QB@ بجنود لا قبل لهم بها @QE@ : أي لا طاقة لهم | بها # @QB@ بالقسطاس @QE@ : ميزان بلغة الروم عرب | ولا | يقدح ذلك في عربية ~~القرآن ، لأن العجمي إذا | استعملته العرب وأجرته مجرى كلامهم في | الإعراب ~~والتعريف والتنكير ونحوها صار عربيا # @QB@ قطعا من الليل @QE@ : بتسكين الطاء اسم | ما قطع ، وبفتح الطاء جمع ~~قطعة # @QB@ وقرونا @QE@ : وأهل أعصار # ^ ( قد جعل الله لكل شيء قدرا ) ^ : تقديرا أو | مقدارا أو أجلا # @QB@ علم بالقلم @QE@ : أي الخط بالقلم # @QB@ فإذا قرأناه @QE@ : بلسان سيدنا جبريل عليه | الصلاة والسلام عليك # @QB@ فاتبع قرآنه @QE@ : قراءته # @QB@ في قرطاس @QE@ : ورق # @QB@ وهو القوي @QE@ : الباهر القدرة ] | # | ( فصل الكاف ) # [ الكنز ] : كل كنز في القرآن فهو مال إلا في | ' الكهف ' فإن المراد ~~هناك صحيفة علم # كل مال أديت زكاته فليس بكنز وإن كان مدفونا # وكل مال لم تؤد زكاته فهو كنز وإن كان ظاهرا # [ كاد ] : كل شيء في القرآن ( كادوا ) ، و ( كاد ) | و ( يكاد ) فإنه لا ~~يكون أبدأ ، وقيل : إنها تفيد الدلالة | على وقوع الفعل بعسر # [ الكفور ] : كل ما في القرآن @QB@ وكان الإنسان كفورا @QE@ يعني به ~~الكفار # [ الكأس ] : كل كأس في القرآن فالمراد به | الخمر # [ الكره ] : كل ما في القرآن من الكره جاز فيه | الفتح إلا قوله : @QB@ ~~وهو كره لكم @QE@ # [ كلا ] : في ' الأنوار ' في قوله تعالى : @QB@ كلا فاذهبا @QE@ ارتدع يا ~~موسى عما تظن فاذهب أنت | والذي طلبته | قال عمر بن عبد الله : إذا سمعت | ~~الله يقول كلا فإنما يقول كذبت # [ الكم ] : كل ما يستر شيئا فهو كم بالتشديد ومنه | PageV01P741 | كم ~~القميص ، ويقال للقلنسوة : كمة # [ الكفة ] : كل مستدير فهو كفة بالكسر نحو كفة | الميزان ، ويفتح # وكل مستطيل فهو كفة بالضم نحو كفة ms0785 الثوب وهي | حاشيته # [ الكوثر ] : كل شيء كثير في العدد أو كبير في | القدر والخطر فإن العرب ~~تسميه كوثرا # [ الكنز ] : كل ما زاد على أربعة آلاف درهم فهو | كنز ، أديت منه الزكاة ~~أو لم تؤد ، وما دونه نفقه # [ الكفر ] : كل شيء غطى شيئا فقد كفره ، ومنه سمي | الكافر لأنه يستر نعم ~~الله # [ الكذب ] : كل خبر مخبره على خلاف ما أخبره | فهو كذب # [ كسرى ] : كل من ملك الفرس يسمى كسرى # كما أن كل من ملك الروم يسمى : قيصرا # والترك : خاقانا | واليمن : تبعا | والحبشة : | نجاشيا | والقبط : فرعونا ~~ومصر : عزيزا إلى | غير ذلك # [ الكبيرة ] : كل ما سمي فاحشة كاللواط ، ونكاح | منكوحة الأب ، أو ثبت ~~له بنص قاطع عقوبة في | الدنيا والآخرة فهو الكبيرة # [ الكلمة ] : كل لفظة دلت على معنى مفرد | بالوضع فهي كلمة ، وبعبارة ~~أخرى : كل منطوق | أفاد شيئا بالوضع فهو كلمة ، وجمعها كلمات | وكلم # [ كلام النفس ] : كل ما يحصل في النفس من | حيث يدل عليه بعبارة أو إشارة ~~أو كتابة فهو كلام | النفس سواء كان علما ، أو إرادة ، أو إذعانا ، أو | ~~خبرا ، أو استخبارا ، أو غير ذلك | وليس كلام | النفس نوعا من المعاني ~~مغايرا لما هو حاصل في | النفس باتفاقهم # [ الكناية ] : كل اسم وضع لعدد مبهم مثل : كم ، | وكذا | ولحديث مبهم مثل ~~: كيت ، وذيت ، فهر | كناية # [ الكلام ] : كل كلام مستقل إن زدت عليه شيئا | غير معقود بغيره ولا ~~مقتضى لسواه فالكلام باق | على حاله نحو : ( زيد قائم ) ، ( وما زيد بقائم ~~) # وكل كلام مستقل إن زدت عليه شيئا مقتضيا لغيره | معقودا به فإنه عاد ~~الكلام ناقصا مثل قولك : ( إن | قام زيد ) # [ كل ] : كل كلمة ( كل ) اسم لجميع أجزاء الشيء | للمذكر والمؤنث ، ويقال ~~: كل رجل ، وكلة امرأة # وكلهن منطلق ومنطلقة | وقد جاء بمعنى ( بعض ) | وهو ضد ، ولا يجوز إدخال ~~الألف واللام عليه | لأنه لازم الإضافة إلا إذا كان عوضا عن | المضاف إليه ~~نحو الكل تقديره كله ، أو يراد لفظه | كما يقال : ( الكل ) لإحاطة الأفراد # وكل : اسم لاستغراق أفراد المنكر نحو : ^ ( كل | PageV01P742 | امرئ بما ~~كسب رهين ms0786 ) ^ | والمعرف المجموع نحو : ( كل العالمين حادث ) | وأجزاء ~~المفرد المعرف باللام نحو : ( كل الرجل ) | يعني كل أجزائه وإن لم تكن نعتا ~~لنكرة ، ولا تأكيدا | لمعرفة بأن تلاها العامل جازت إضافتها | فإذا | أضيفت ~~إلى المنكر تفيد عموم الأفراد فيكون | تأسيسا نحو قوله تعالى : ^ ( وكل شيء ~~فصلناه | تفصيلا ) ^ ويجب في ضميرها مراعاة معناها | نحو : ^ ( وكل شيء ~~فعلوه في الزبر ) @QB@ @QE@ ( وعلى | كل ضامر يأتين ) ^ # وإذا أضيفت إلى المعرف باللام تفيد عموم | الأجزاء ، ويجوز في الضمير ~~العائد إليها مراعاة | لفظها في التذكير والإفراد ومراعاة معناها | وكذا ~~إذا | قطعت عن الإضافة نحو : ^ ( كل يعمل على | شاكلته ) @QB@ @QE@ ( وكل ~~أتوه داخرين ) ^ # وإذا أضيفت إلى ما لا يعلم منتهاه فإنما تتناول أدناه | عند أبي حنيفة ~~فيما يجري فيه النزاع كالبيع | والإجازة والإقرار وغير ذلك ، فلو قال : ~~لفلان علي | كل درهم ، يلزمه درهم لا في غيره كالتزوج ، ولو | قال : كل ~~امرأة أتزوجها فهي طالق ؛ تطلق كل امرأة | يتزوجها على العموم ، ولو تزوج ~~امرأة مرتين لم | تطلق في المرة الثانية ، ويجعل كل فرد كان ليس | معه غيره ~~لأن كلمة ( كل ) إذا دخلت على النكرة | أوجبت عموم أفرادها على سبيل الشمول ~~دون | التكرار ، ويسمى هذا ( الكل ) إفراديا | ولو قال : | ( أنت طالق كل ~~التطليقة ) يقع واحدة لأن كلمة | ( كل ) إذا دخلت على المعرفة أوجبت عموم | ~~أجزائها ، ولو قال : ( كل تطليقة ) ، تقع الثلاث لأنها | أوجبت عموم ~~أفرادها ، ويسمى هذا الكل | مجموعيا # وكل : من ألفاظ الغيبة فإذا أضيف إلى المخاطبين | جاز لك أن تعيد الضمير ~~إليه بلفظ الغيبة مراعاة | للفظه ، وأن تعيده بلفظ الخطاب مراعاة لمعناه | ~~فتقول : كلكم فعلوا | وحيث وقعت في حيز النفي | بأن سبقتها أداته أو فعل ~~منفي نحو : ( ما جاءني | كل القوم ) ، و ( كل الدراهم لم آخذ ) ، لم يتوجه ~~النفي | إلا لسلب شمولها فيفهم إثبات الفعل لبعض الأفراد | ما لم يدل ~~الدليل على خلافه نحو : ^ ( والله | لا يحب كل مختال فخور ) ^ مفهومه إثبات ~~| المحبة لأحد الوصفين ، لكن الإجماع على تحريم | الاختيال والفخر مطلقا ، ~~وحيث وقع النفي في | حيزها كما في قوله عليه ms0787 الصلاة والسلام في خبر | ذي ~~اليدين : ' كل ذلك لم يكن ' توجه إلى كل فرد | كذا ذكره البيانيون # واعلم أن ( كل ) الداخلة في حيز النفي سواء كان | النفي حقيقيا أوحكميا ~~إما أن لا يعمل فيها شيء | من النفي والمنفي نحو : ( إن كلهم يحبني أو | ~~يبغضني ) في الحقيقي # وهل كل مودتة تدوم # في الحكمي # وإما أن يعمل فحينئذ عاملها إما النفي سواء كانت | تابعة نحو : ( ما ~~القوم كلهم ينتمون إلي ) | PageV01P743 | أو أصلية نحو : | ما كل ما يتمنى ~~المرة يدركه # وإما المنفي مقدما عليها سواء كانت مرفوعة أصلية | أو تابعة نحو : ( ما ~~جاءني كل القوم ) ، ( وما جاءني | القوم كلهم ) في المنفي الحقيقي ، ( ولا ~~يأت كل | القوم ) ، ( ولا يأت القوم كلهم ) في الحكمي | أو | منصوبة كذلك ~~نحو : ( ما ضربت كل القوم ) ، ( وما | ضربت القوم كلهم ) في الحقيقي ، ونحو ~~: | ( لاتضرب كل القوم ) ، و ( لا تضرب القوم كلهم ) | في الحكمي | أومؤخرا ~~عنها سواء كانت منصوبة | أصلية أو تابعة ولا مرفوعة بنوعيها في هذا القسم | ~~نحو : ( الدراهم كلها لم آخذ ) ، و ( كل الدراهم لم | آخذ ) في الحقيقي | ~~ونحو : ( كل مالك لا تنفق ) ، | و ( مالك كله لا تنفق ) في الحكمي # وفي صورة عدم الدخول في حيز النفي عم النفي | جميع أفراد المنفي عنه ~~الثبوت أو التعلق فلا يفهم | الثبوت لبعض ولا التعلق به نحو قوله عليه ~~الصلاة | والسلام في جواب قول ذي اليدين : أقصرت | الصلاة أم نسيت يا رسول ~~الله ؟ ' كل ذلك لم يكن ' | أي في ظني # وقد يستعمل ( كل ) في الخصوص عند القرينة كما | تقول : ( دخلت السوق ~~فاشتريت كل شيء ) وعليه | قوله تعالى : @QB@ ولقد أريناه آياتنا كلها @QE@ # والكل المجموعي شامل للأفراد دفعة ، وهو في | قوة البعض # والكل الإفرادي شامل للأفراد على سبيل البدل | يعني على الانفراد | إذا ~~دخل التنوين على | مدخول ( كل ) فالكل إفرادي # وقد تكون ( كل ) للتكثير والمبالغة دون الإحاطة | وكمال التعميم كقوله ~~تعالى : @QB@ وجاءهم الموج من كل مكان @QE@ | ويقال : ( فلان يقصد كل شيء ، ~~أو | يعلم كل شيء ) ، وعليه قوله تعالى : ^ ( وأوتيت من | كل شيء ) ^ ، ^ ( ~~وكلا ms0788 نقص عليك من أنباء | الرسل ) ^ والمعنى : وكل نبأ نقصه عليك من | ~~أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك فلا يقتضي اللفظ | قص أنباء جميع الرسل # وقد تحمل ( كل ) على معنى ( من ) لمشابهة بينهما ، | فإنها إذا أضيفت إلى ~~ما اتصف بصفة فعل أو | ظرف تضمنت معنى الشرط للمشابهة في العموم | والإبهام ~~وكلمة ( كل ) للإحاطة على سبيل الانفراد | وكلمة ( من ) توجب العموم من غير ~~تعرض بصفة | الاجتماع والانفراد # وكلمة ( جميع ) تتعرض بصفة الاجتماع | وعند | قولك : ( كلهم ) يثبت الأمر ~~للاقتصار عليهم ، وعند | قولك : ( كل منهم ) يثبت الأمر أولا للعموم ، ثم | ~~استدركت بالتخصيص فقلت : منهم | وعند | قولك : ( كل ) يثبت الأمر على ~~العموم وتركت | عليه # كل تلي الأسماء وتعمها صريحا ولا تعم الأفعال | إلا في ضمن تعميم الأسماء ~~و ( كلما ) بالعكس ، | و ( كل ) لا توجب التكرار بخلاف ( كلما ) لأن ( ما ) ~~| فيها للجزاء ضمت إلى ( كل ) فصارت أداة لتكرار | الفعل | [ قال أبو حيان ~~رحمه الله : التكرار في ( كلما ) من | عموم ( ما ) لأن الظرفية يراد بها ~~العموم و ( كل ) | PageV01P744 | أكدته ، والنصب على الظرف لإضافته إلى شيء ~~| يقوم هو مقامه والعامل فيه الفعل الذي يوجب هو | جواب في المعنى ] | وفي ~~كل موضع يكون لها جواب ف ( كلما ) ظرف ، | و ( كلما ) تفيد الكلية و ( أي ) ~~تستعمل في الكلية | والجزئية و ( متى ) تفيد الجزئية فقط # والكل : هو الحكم على المجموع كقولنا ( كل بني | تميم يحملون صخرة ) # والكلية : هي الحكم على كل فرد نحو : ( كل بني | تميم يأكلون الرغيف ) # والكل يتقوم بالأجزاء كتقوم السكنجبين بالخل | والعسل بخلاف الكلي ~~كالإنسان فإنه لا يتقوم | بالجزيئات | والكلي محمول على الجزئي كقولنا : | ~~( زيد إنسان ) بخلاف الكل حيث لا يقال : ( الخل | سكنجبين ) | والكل موجود ~~في الخارج ولاشيء من الكلي | بموجود في الخارج # وأجزاء الكل متناهية ، وجزئيات الكلي غير | متناهية | والكلي : هو الذي ~~لا يمنع نفس تصور معناه من | وقوع الشركة فيه سواء استحال وجوده في الخارج ~~| كاجتماع الضدين أو أمكن ولم يوجد كبحر في | زئبق ، وجبل من ياقوت ، أو ~~وجد منه واحد مع | إمكان غيره كالشمس ، أو ms0789 استحالته أو كان كثيرا | متناهيا ~~كالإنسان ، أو غير متناه كالعدد # والكلي : طبيعي ومنطقي وعقلي ، فالإنسان مثلا | فيه حصة من الحيوانية ، ~~فإذا أطلقنا عليه أنه كلي | فههنا ثلاثة اعتبارات : | أحدها : أن يراد به ~~الحصة التي شارك بها الإنسان | غيره ، فهذا هو الكلي الطبيعي ، وهو موجود ~~في | الخارج فإنه جزء الإنسان الموجود ، وجزء الموجود | موجود # والثاني : أن يراد به أنه غير مانع من الشركة ، فهذا | هو الكلي المنطقي ~~، وهذا لا وجود له لعدم تناهيه # والثالث : أن يراد به الأمران معا الحصة التي | يشارك بها الإنسان غيره ~~مع كونه غير مانع من | الشركة ، وهذا أيضا لا وجود له لاشتماله على ما لا | ~~يتناهى ، وذهب أفلاطون إلى وجوده # والكليات الخمس عند أرباب المنطق هي : | PageV01P745 | الجنس والنوع ~~والفصل والخاصة والعرض العام # فالجنس كالحيوانية ، والنوع كالإنسانية ، والفصل | كالناطقية ، ولا ~~يريدون بالناطقية ما يفهمه عوام | الناس من أنه النطق بالكلام ، وإنما ~~يريدون بها | القوة المفكرة ، فعلى هذا دخل الأخرس والطفل | في حد الإنسان ~~، وخرج عنه الببغاء | والناطق : هو | فصل الإنسان عن سائر الحيوان | ~~والخاصة | كالكتابة لأنها تخص ببعض النوع | والعرض العام | كالضاحكية لأنها ~~عامة بجميع النوع ، ولهذا كان | التعريف في الحدود بالجنس القريب والخاصة | ~~مطردا غير منعكس # ثم الكلي إن كان مندرجا في حقيقة جزئياته يسمى | ذاتيا كالحيوان بالنسبة ~~إلى زيد وعمرو مثلا إذ هو | جزء حقيقتهما ، وإن لم يندرج بل كان خارجا عن ~~الحقيقة | يسمى عرضا كالكاتب مثلا فإنه ليس | بداخل في حقيقة زيد وعمرو ، ~~وأيا ما كان فهو | عبارة عن مجموع الحقيقة فلا يسمى ذاتيا ولا | عرضيا بل ~~واسطة ونوعا كالإنسان فإنه عبارة | عن مجموع الحقيقة من جنس وفصل وهي ~~الحيوانية | والناطقية # والكلي إما أن يكون تمام ما تحته من الجزئيات أو | مندرجا فيها أو خارجا ~~عنها # فالأول : النوع وهو المقول على كثيرين | مختلفين بالعدد في جواب أي نوع ~~هو كالإنسان بالنسبة | إلى الحيوان # والثاني : الجنس إن كان مقولا على كثيرين | مختلفين بالحقيقة في جواب ما ~~هو كالحيوان | للإنسان ، والفصل إن كان مقولا على كثيرين ms0790 | متفقين بالحقيقة ~~كالناطق # والثالث : إن كان مقولا على متفقين بالحقيقة | فالخاصة كالضحك | وإن كان ~~مقولا على مختلفين | بالحقيقة فالعرض العام كالمتحرك # والكلي إن استوت أفراده فيه كالإنسان بالنسبة إلى | أفراده فمتواطئ ~~لتواطؤ أفراد معناه فيه ، وإن كان بعض | معانيه أولى به من البعض كالبياض ~~في الثلج | والعاج ، أو أقدم من البعض كالوجود في الواجب | والممكن فمشكك ~~لتشكيك الناظر في أنه متواطئ | نظرا إلى جهة اشتراك الأفراد في أصل المعنى ~~، أو | غير متواطئ نظرا إلى الاختلاف ، وإن تعدد اللفظ | والمعنى كالإنسان ~~والفرس فمتباين أي : أحد | اللفظين مباين للآخر لتباين معناهما وإن اتحد | ~~المعنى دون اللفظ كالإنسان والبشر فمترادف | لترادفهما أي لتواليهما على ~~معنى واحد ، وان | اتحد اللفظ دون المعنى كالعين فمشترك لاشتراك | المعاني ~~فيه # وقد يطلق الكلي على الصورة العقلية ، ومعنى | مطابقته لكثيرين هو أن ~~الأمر العقلي إذا تشخص | بتشخص جزئي معين كان ذلك الجزئي بعينه ، وإن | جرد ~~ذلك الجزئي عن مشخصاته كان ذلك الأمر | الكلي بعينه # وقد يطلق على الأمر الموجود في ضمن الشخص # أعني الجنس والفصل والنوع ، فمعنى مطابقته | لكثيرين وجوده في ضمن كل من ~~جزئياته بواسطة | تكرر الوجود في ضمن الجزئيات # والكلي قبل الكثرة : هو كالحقائق الكلية ثبوتا في | العلم الأزلي ، ~~ومطابقته لكثيرين هي مطابقته | لمجموع الجزئيات لأنه عينه ، وإنما حصل ~~التعدد | والتكثر بسبب التكرر الشخصي نظير ذلك مطابقة | الشمس لجميع الصور ~~المرتسمة في المرايا | المتجاذبة # والكلي مع الكثرة : هو الحقائق الكلية تحققا في | الأعيان ، ومطابقته ~~لكثيرين هي مطابقته لكل واحد | PageV01P746 | من الجزئيات . بمعنى أنه لو ~~تشخص بأي شخص | كان من تشخصات تلك الجزثيات ، لكان عين | ذلك الجزئي ~~المتشخص ، نظيره مطابقة الشمس | لكل واحد من الصور الحاصلة في المرايا ) ~~لأنها | عين كل من تلك الصور ، وإنما الفرق بعدم | الحصول في المرايا وحصول ~~الصور فيها # والكلي بعد الكثرة : هو كالحقائق الكلية وجودا في | العلم الحادث ، ~~ومطابقته لكثيرين هي أن كل | واحد من تلك الجزئيات إذا جردت عن مشخصات | ~~تكون عين ذلك الكل ، نظيره أن كل واحد من | الصور الحاصلة ms0791 في المرايا إذا ~~قطعت نسبتها عن | المرايا تبقى صورة واحدة # كان : كان التامة أم الأفعال لأن كل شيء داخل | تحت الكون ، ومن ثمة ~~صرفوها تصرفا ليس | لغيرها | وهي تدل على الزمان الماضي قريبا أو | بعيدا ~~من غير تعرض لزواله في الحال أو لا لزواله ، | وصار معناه الانتقال من حال ~~إلى حال ، ولهذا | يجوز أن يقال : كان الله ، ولا يجوز صار الله | والمختار ~~أن ( كان ) حرف إن اعتبر القصد الأصلي | في دلالة الفعل على معناه ، وإلا ~~فهو فعل بلا | شبهة # واختلف في ( كان ) في قوله تعالى : @QB@ كيف نكلم من كان في المهد صبيا ~~@QE@ هل هي تامة أو | ناقصة ؟ قال بعضهم : إنها تامة هنا و ( صبيا ) | ~~منصوب على الحال ، ولا يجوز أن تكون ناقصة | لأنه لا اختصاص بعيسى عليه ~~السلام في ذلك لأن | كلا كان في المهد صبيا ولا عجب في تكليم من | كان في ~~حال الصبي | والصحيح أنها في الآية | زائدة ، وكونها تامة بمعنى ( وجد أو ~~حدث ) بعيد ، | لأن عيسى عليه السلام لم يخلق ابتداء في المهد # وكان : لما انقطع ، وأصبح وأخواتها لما لا ينقطع | تقول : ( أصبح زيد ~~غنيا ) وهو غني في وقت إخبارك | غير منقطع غناه # كان التامة : بمعنى وجد وحدث الشيء # والناقصة : بمعنى وجد وحدث موصوفية الشيء | بالشيء | والمراد في القسم ~~الأول : حدوث الشيء | في موصوفية نفسه ، فكان الاسم الواحد كافيا ، | ~~والمراد في القسم الثاني : حدوث موصوفية | أحد الأمرين بالآخر ، فلا جرم لم ~~يكن الاسم | الواحد كافيا بل لا بد فيه من ذكر الاسمين حتى | يمكنه أن يشير ~~إلى موصوفية أحدهما بالآخر # كان الناقصة لا دلالة فيها على عدم سابق ولا على | عدم الدوام ، ولذلك ~~تستعمل فيما هو حادث مثل : | ( كان زيد راكبا ) | وفيما هو دائم مثل @QB@ ~~كان الله غفورا @QE@ ولما كان فعلا جعلناه بمنزلة | ( ضرب ) حيث منعنا دخول ~~الباء في خبره كما | منعناه في مفعوله ، و ( ليس ) لما كان فعلا غير ظاهر | ~~نظرا إلى صيغ الاستقبال والأمر جعلناه | متوسطا | وجوزنا إدخال الباء في ~~خبره وتركه لا نقول | بالوجوب ms0792 لما أن بين ( ليس ) وبين ( ما ) مشابهة | في ~~المعنى إذ هما لنفي الحال ومخالفة في العوارض # والمخالفة وإن أوجبت الإدخال لكن ما بالنفس | أقوى مما بالعارض ، فيجوز ~~الإخلاء وهو مقتضى | التشبيه | PageV01P747 | و ( كان ) من دواخل المبتدأ ~~والخبر فحق اسمها أن | يكون معلوما لكونه مبتدأ في الأصل ، وحق خبرها | أن ~~يكون غير معلوم لكونه خبرا في الأصل ، ويجوز | في باب ( كان ) تقديم الخبر ~~على الاسم وعلى | ( كان ) ، ولا يجوز تقديم الخبر على ( إن ) ولا على | ~~اسمها إلا أن يكون ظرفا أو مجرورا # و ( كان ) ليست من الأفعال التي يكون فاعلها | مضمرا يفسره ما بعدها ، بل ~~هذا مختص من | الأفعال ب ( نعم وبئس ) # و ( كان ) التي بمعنى الأمر والشأن لا يكون اسمها | إلا مستترا فيها وغير ~~مستتر ولا يتقدم خبرها على | معنى الأمر والشأن ولا ينعت اسمها ولا يعطف | ~~عليه ولا يؤكد ولا يبدل منه ولا يكون خبرها إلا | جملة ، ولا تحتاج الجملة ~~أن يكون فيها عائد يرجع | إلى الأول ، والناقصة بخلافها في جميع ذلك # و ( كان ) بمعنى حضر : نحو @QB@ وإن كان ذو عسرة @QE@ # وبمعنى وقع : نحو ما شاء الله كان # وبمعنى صار : نحو @QB@ وكان من الكافرين @QE@ # وبمعنى الاستقبال : نحو @QB@ يخافون يوما كان شره مستطيرا @QE@ # وبمعنى الماضي المنقطع : نحو @QB@ وكان في المدينة تسعة رهط @QE@ # وبمعنى الحال : نحو @QB@ كنتم خير أمة @QE@ # وبمعنى الأزل والأبد : نحو @QB@ وكان الله عليما حكيما @QE@ # وبمعنى الدوام والاستمرار : نحو @QB@ وكان الله غفورا رحيما @QE@ ، ^ ( ~~وكنا بكل شيء | عالمين ) ^ : أي لم نزل كذلك ، وعلى هذا | المعنى يتخرج ~~جميع الصفات الذاتية المقترنة | بكان # وبمعنى ينبغي : نحو @QB@ ما كان لكم أن تنبتوا شجرها @QE@ # وبمعنى صح وثبت [ كقوله : صح عند الناس أني | عاشق ] | ثم إنهم لما ~~أرادوا نفي الأمر بأبلغ الوجوه قالوا : ما | كان لك أن تفعل كذا حتى استعمل ~~فيما هو محال | أو قريب منه ، فمن الأول قوله تعالى : @QB@ ما كان لله أن ~~يتخذ من ولد @QE@ # ومن الثاني قوله تعالى : @QB@ وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ @QE@ ~~أي : ما صح له وما ms0793 استقام # وتكون للتأكيد وهي الزائدة ، وجعل منه : ^ ( وما | PageV01P748 | علمي ~~بما كانوا يعملون ) ^ ذكر المحقق في | ' شرح المفتاح ' أن لفظ ( يكون ) فيه ~~إشعار بأنه | ليس بدائم ، وهذا يخالف ما إذا قيل : الفاعل | يكون مرفوعا # الكون : يستعمله بعض الناس في استحالة جوهر | إلى ما هو دونه ، وكثير من ~~المتكلمين يستعملونه | في معنى الإبداع # وكان يكين : بمعنى خضع # ( والكين : لحم باطن الفرج أو غدده ) | والكون عند الفلاسفة : حلول صورة ~~جديدة في | الهيولى # وعند المتكلمين : هوالحصول في الحيز # ( والكون والفساد يطلق بالاشتراك على معنيين على | صورة وزوال الأخرى ، ~~وعلى وجود بعد عدم وعدم | بعد وجود ) # كاد : هو من أفعال المقاربة وضع لدنو الخبر | حصولا ، والفعل المقرون به ~~مقيد ، والنفي الداخل | عليه قد يعتبر سابقا على القيد فيفيد معنى الإثبات ~~| بالتكليف | وقد يعتبر مسبوقا به فيفيد البعد عن | الإثبات والوقوع كما في ~~قوله تعالى : لا يكادون | يفقهون قولا ) ^ | وكاد : تشارك سائر الأفعال من ~~حيث أن نفيها لا | يوجب الإثبات وإن إثباتها لا يوجب النفي ، بل | نفيها ~~نفي وإثباتها إثبات ، فمعنى ( كاد يفعل ) : | قارب الفعل ولم يفعل | و ( ما ~~كاد يفعل ) : | ما قارب | الفعل فضلا عن أن يفعل ، ( ولا فرق بين أن يكون | ~~حرف النفي متقدما عليه أو متأخرا عنه نحو : @QB@ وما كادوا يفعلون @QE@ ~~معناه : كادوا لا يفعلون ) # وليس نفيها نفيا البتة ، بل قد يكون نفيها استبطاء | كما في قوله تعالى ~~@QB@ وما كادوا يفعلون @QE@ أخبر | سبحانه وتعالى بأنهم كانوا في أول الأمر ~~بعداء من | ذبحها وإثبات الفعل وإنما فهم من دليل آخر وهو | @QB@ فذبحوها ~~@QE@ بخلاف نفي الفعل في ( ما كاد يفعل ) | فإنه لازم من نفي المقاربة عقلا # وقيل : كاد وضع لمقاربة الشيء فعل أم لا فمثبته | لنفي الفعل ومنفيه ~~لثبوته ف @QB@ يكاد البرق يخطف @QE@ لم يخطف @QB@ وما كادوا يفعلون @QE@ | ~~فعلوا لأنهم ذبحوا ، ( والأول هو الصحيح ) | في ' القاموس ' ؛ ( كاد يفعل ) ~~: قارب ولم يفعل | مجردة تنبئ عن نفي الفعل ، ومقرونة بالجحد | تنبئ عن ~~وقوعه # وخبر ( كاد ) لا يكون إلا جملة وخبر ( عسى ) مفرد ، | والغالب في خبر ( ~~عسى ) الاقتران ms0794 بأن لأنها من | أفعال الترجي ، والغالب في خبر ( كاد ) ~~التجريد من | ( أن ) لأنها تدل على شدة مقاربة الفعل ، فلم | يناسب خبرها ~~أن يقترن بأن فلا يقال : كاد أن | يفعل ، وإنما يقترن قليلا نظرا إلى أصلها ~~| قال | بعضهم : ( كاد ) وضعت لمقاربة الفعل ولهذا | قالوا : ( كاد النعام ~~يطير ) لوجود جزء من الطيران | فيه ، وإن وضعت لتدل على تراخي الفعل ووقوعه ~~| في الزمان المستقبل | وليس كذلك ( عسى ) لأنها | وضعت للتوقع الذي يدل ~~وضع ( أن ) على مثله ، | PageV01P749 | فوقوع ( أن ) بعدها يفيد تأكيد ~~المعنى ويزيده فضل | تحقيق وقوة # قال الفراء : ( لا يكاد ) يستعمل فيما يقع وفيما لا | يقع ، وما يقع مثل ~~قوله تعالى : @QB@ ولا يكاد يسيغه @QE@ وما لا يقع مثل قوله تعالى : @QB@ ~~لم يكد يراها @QE@ # وقد يكون للاستبطاء وإفادة أن الخبر لم يقع إلا | بعد الجهد وبعد أن كان ~~بعيدا في الظن أن يقع | كما في قوله تعالى : @QB@ ولا يكاد يبين @QE@ أي | ~~يبطئ في التكلم ولا يتكلم إلا بعد الجهد | والمشقة لما به من المذمة # وقد يجيء كاد بمعنى الإرادة وفي التنزيل نحو : | @QB@ كدنا ليوسف @QE@ ، ~~و @QB@ أكاد أخفيها @QE@ # وقد يجيء متعديا لغير الإرادة وفي التنزيل : @QB@ أم يريدون كيدا @QE@ أي ~~: مكرا # وقد تكون صلة للكلام ومنه : @QB@ لم يكد يراها @QE@ | أي : لم يرها # و ( كرب ) أبلغ من قرب حين وضع موضع ( كاد ) | تقول : ( كربت الشمس أن ~~تغرب ) كما تقول : | ( كادت الشمس أن تغرب ) # كأين : هي مركبة من كاف التشبيه وأي التي | استعملت استعمال ( من ) و ( ~~ما ) ركبتا فصارت | بمعنى كم ولهذا يجوز إدخال من بعدها ، وتكتب | بالنون ، ~~والفصل بين المركبة وغير المركبة مثل : | ( رأيت رجلا لا كأي رجل ) يكون ~~كما يكتب معد | يكرب وبعلبك موصولا للفرق ، وكما يكتب ثمة | بالهاء تمييزا ~~بينها وبين ثم ، وهي تشارك كم في | الاستفهام والافتقار إلى التمييز ~~والبناء ولزوم | التصدير ، وإفادة التنكير تارة والاستفهام أخرى ، | وهو ~~نادر وتخالفها في أمور هي مركبة # وكم بسيطة على الصحيح ، ومميزها مجرور بمن | غالبا ، ولا تقع استفهامية ~~عند الجمهور ، ولا تقع | مجرورة ، وخبرها لا يقع مفردا ms0795 # كم : اسم مفرد موضوع للكثرة يعبر به عن كل معدود | كثيرا كان أو قليلا ~~وسواء في ذلك المذكر والمؤنث ، | فقد صار لها معنى ولفظ وجرت مجرى | ( كل ) ~~و ( أي ) و ( من ) و ( ما ) في أن لكل واحد منها | لفظا ومعنى ، فلفظه مذكر ~~مفرد ، وفي المعنى يقع | على المؤنث والتثنية والجمع # واستعمالها في المقادير إما لاستفهامها فتكون | استفهامية ، وهي حينئذ ~~مثل ( كيف ) لاستبانة | الأحوال ، و ( أي ) لاستبانة الأفراد ، و ( ما ) ~~لاستبانة | الحقائق ، وإما لبيانها إجمالا فتكون خبرية # وإن كانت اسم استفهام كان بناؤها لتضمنها معنى | حرف الاستفهام # وإن كانت خبرية كان بناؤها حملا على ( رب ) # وذلك لأنها إذ ذاك للمباهاة والافتخار ، كما أن | ( رب ) كذلك ، والخبرية ~~نقيضة ( رب ) لأنها | للتكثير ، و ( رب ) للتقليل | والنقيض يجري مجرى | ما ~~يناقضه كما أن النظير يجري مجرى ما يجانسه | PageV01P750 | ولا يعمل في ( ~~كم ) ما قبلها خبرية كانت أو | استفهامية لحفظ صدارتها ، إذ الاستفهام ( ~~يقتضي | صدر الكلام ليعلم من أول الأمر أنه من أي نوع | من أنواع الكلام ، ~~وكذا الخبرية لأنها لإنشاء | للتكثير ولها أيضا صدر الكلام # وكم الاسفهامية ) بمنزلة عدد منون ، وكم | الخبرية بمنزلة عدد حذف عنه ~~التنوين # ومميز الاستفهامية منصوب ، ومميز الخبرية | مجرور ، ويحسن حذف مميز ~~الاستفهامية ولا | يحسن حذف مميز الخبرية | وإذا فصل بين كم | الخبرية ~~ومميزها نصب مميزها نحو : ( كم في الدار | رجلا ) فإذا فصل بالمتعدي وجب ~~زيادة ( من ) | للفصل من المفعول نحو : @QB@ وكم أهلكنا من قرية @QE@ | وقد ~~كثر زيادته بلا فصل نحو : @QB@ وكم من قرية @QE@ ، ( وكم من ملك ) | وجاز ~~أن يقع بعد الخبرية الواحد والجمع كما | يقال : ثلاثة عبيد ، وألف عبد | ~~وبعد الاستفهامية لزم أن يقع الواحد كما يقع بعد | أحد عشر إلى تسعة وتسعين ~~، وامتنع أن يقع بعدها | الجمع لأن العدد منصوب على التمييز ، والمميز | ~~بعد المقادير لا يكون جمعا # كيف : هو اسم مبني على الفتح ، والدليل على | كونه اسما دخول حرف الجر ~~عليه | يقال : ( على | كيف تبيع ) ، وإنما بني لأنه شابه الحرف شبها | ~~معنويا لأن معناه الاستفهام وأصل الاستفهام ms0796 الهمزة | وهي حرف ، وإنما بني ~~على الفتح طلبا للخفة ، | وكذا ( أين ) والغالب فيه أن يكون استفهاما إما | ~~حقيقيا نحو : ( كيف زيد ) أو غيره نحو : @QB@ كيف تكفرون بالله @QE@ فإنه ~~أخرج مخرج التعجب # و ( كيف ) لها صدر الكلام وما له صدر الكلام لا | يعمل فيه إلا حرف الجر ~~أو المضاف ، وهو سؤال | تفويض لإطلاقه مثل : @QB@ كيف تكفرون بالله @QE@ ~~ولا | كذلك الهمزة فإنها سؤال حصر وتوقيت نقول : | ( أجاءك راكبا أم ماشيا ~~) وإن كان بعد كيف اسم فهو | في محل الرفع على الخبرية عنه مثل : ( كيف زيد ~~) | وإن كان بعده فعل فهو في محل النصب على | الحالية نحو : ( كيف جاء زيد ~~) ، ويقع مفعولا مطلقا | نحو : @QB@ كيف فعل ربك @QE@ # وقد يكون في حكم الظرف بمعنى في أي حال | كقولك : ( كيف جئت ) # وترد للشرط فتقتضي فعلين متفقي اللفظ والمعنى | غير مجزومين نحو : ( كيف ~~تصنع أصنع ) | [ وكل ما أخبر الله بلفظة ( كيف ) عن نفسه فهو | استخبار على ~~طريق التنبيه للمخاطب أو التوبيخ نحو : | @QB@ كيف تكفرون بالله @QE@ @QB@ ~~كيف ضربوا لك الأمثال @QE@ # والكيف : عرض لا يقبل القسمة لذاته ولا | اللاقسمة أيضا ، ولا يتوقف ~~تصوره على تصور غير | ذي الألوان # والكيفية : قد يراد بها ما يقابل الكم والنسب وهو | PageV01P751 | المعنى ~~المشهور # وقد يراد بها معنى الصفة إذ يقال : الصفة والهيئة | والعرض والكيفية على ~~معنى واحد # والكيفية : اسم لما يجاب به عن السؤال بكيف | أخذ من كيف بإلحاق ياء ~~النسبة وتاء النقل من | الوصفية إلى الاسمية بها كما أن الكمية اسم لما | ~~يجاب به عن السؤال بكم بإلحاق ذلك أيضا ، وتشديد | الميم لإرادة لفظها على ~~ما هو قانون إرادة نفس | اللفظ الثنائي الآخر ، وكذا الماهية منسوبة إلى | ~~لفظ ( ما ) بإلحاق ياء النسبة بلفظ ( ما ) ومثل | ( ما ) إذا أريد به لفظه ~~تلحقه الهمزة ، فأصلها مائية | أي : لفظ يجاب به عن السؤال بما قلبت همزته ~~| هاء لما بينهما من قرب المخارج ، أو الأصل ما | هو أي : الحقيقة المنسوبة ~~إلى ما هو ، فحذف | الواو للخفة المطلوبة وأبدلت الضمة بالكسرة للياء | ثم ~~عوض عن الواو ms0797 التاء # وفي ' التبصرة ' الكيفية : عبارة عن الهيئات والصور | والأحوال # والماهية : مقول في جواب ( ما هو ) بمعنى أي | جنس | فالماهية : مقول في ~~جواب ( من هو ) وأنها | توجب المماثلة | ولهذا لما قال فرعون : @QB@ وما رب ~~العالمين @QE@ أجاب موسى بكل مرة بصيغة أبين | من أخرى حتى بهته # والكيفية : إن اختصت بذوات الأنفس تسمى كيفية | نفسانية كالعلم والحياة ~~والصحة والمرض # وإن كانت راسخة في موضعها تسمى ملكة ، وإلا | تسمى حالا بالتخفيف ~~كالكتابة فإنها في ابتدائها | تكون حالا فإذا استحكمت صارت ملكة # كي : الأصح أنها حرف مشترك تارة تكون حرف | جر بمعنى اللام وتارة تكون ~~حرفا موصولا تنصب | المضارع لأنها حرف واحد يجر وينصب # وأما ( حتى ) فالأصح أنها حرف جر فقط ، وإن | نصبت المضارع بعدها فإنما ~~هو بأن مضمرة لا | بحتى # وترد للمصدرية فعلامة ذلك تقدم اللام عليها | نحو : ^ ( لكيلا تأسوا ) ^ ~~إذ لا يجوز حينئذ كونها | جارة لأن حرف الجر لا يباشر مثله # وعلامة ( كي ) التعليلية الجارة ظهور أن المفتوحة | بعدها نحو : ( جئتك ~~كي أن تكرمني ) | أو اللام | نحو : ( جئتك كي لتكرمني ) ، وإن لم تظهر ~~اللام | قبلها ولا أن بعدها نحو : @QB@ كي لا يكون دولة @QE@ | أو ظهرتا ~~معا كقوله : | PageV01P752 | أردت لكيما أن تطير بقربتي | جاز الأمران ، أي ~~كونها مصدرية وجارة أيضا # وقد تكون مختصرة من ( كيف ) كما في قوله : | كي تجنحون إلى سلم | أي : ~~كيف تجنحون # كأن : هي مشددة لها أربعة معان : | التشبيه : وهو الغالب المتفق عليه # والشك والظن : إذا لم يكن الخبر جامدا | والتحقيق كقوله : | # % فأصبح بطن مكة مقشعرا % | كأن الأرض ليس بها هشام % % والتقريب نحو : ( ~~كأنك بالشتاء مقبل ) و ( كأنك | بالفرج آت ) # و ( كأني بك ) معناه : كأني أبصرك إلا أنه ترك الفعل | لدلالة الحال ~~وكثرة الاستعمال | ومعناه : أعرف لما | أشاهد من حالك اليوم كيف يكون حالك ~~غدا كأني | أنظر إليك وأنت على تلك الحال | ومثله ( من لي | بكذا ) أي من ~~يتكفل لي به ، أومن يضمن لي به ، | وله نظائر | وفي كلام بعض النحاة ما ~~يقتضي منع | استعمال ( كأني بك ) إلا أن في الحديث ms0798 ' كأني به ' | فإن صح ~~فهو دليل الجواز # وقولهم : ( كأنك بالدنيا لم تكن ) الكاف فيه | للخطاب والباء زائدة ~~والمعنى كأن الدنيا لم تكن # وكأن : مخففة ملغاة عن العمل على الاستعمال | الأفصح كقول الشاعر : | # % ونحر مشرق اللون % % كأن ثدياه حقان % % و ( كأن ثدييه ) على الاستعمال ~~غير الأفصح | كلا ، بالكسر والتخفيف : في التثنية ككل في | الجمع ، وهو ~~مفرد اللفظ مثنى المعنى يعبر عنه | بلفظ الواحد مرة اعتبارا بلفظه ، وبلفظ ~~الاثنين | مرة أخرى اعتبارا بمعناه # قال أبو علي الجرجاني وغيره : وزن كلا ( فعل ) | ولامه معتل بمنزلة لام ( ~~حجى ورضى ) وهي كلمة | وضعت على هذه الخلقة كما ذكرنا في ( الرضى ) # وكلا : اسم مفرد معرفة يؤكد به مذكران معرفتان | وكلتا : اسم مفرد معرفة ~~يؤكد به مؤنثان معرفتان # ومتى أضيفا إلى اسم ظاهر بقي ألفهما على حاله | في الأحوال الثلاثة ، ~~وإذا أضيفا إلى مضمر تقلب | في النصب والجرياء # ووضع كلا وكلتا أن يؤكد المثنى في الموضع الذي | يجوز فيه انفراد أحدهما ~~بالفعل ليتحقق معنى | المشاركة ، وذلك مثل قولك : ( جاء الرجلان | كلاهما ) ~~لجواز أن يقال : ( جاء الرجل ) وأما فيما | لا يكون فيه الفعل لواحد فتوكيد ~~المثنى بهما لغو # كلا : ك ( هلا ) مركبة عند ثعلب من كاف التشبيه | ولا النافية ، وإنما ~~شددت لامها لتقوية المعنى | ولدفع توهم بقاء معنى الكلمتين وعند غيره | ~~بسيطة ، وأكثر البصريين على أنها حرف معناها | الردع والزجر | تقول لشخص : ~~فلان يبغضك # فيقول : كلا ، أي ليس الأمر كما تقول ، وليس هذا | المعنى مستمرا فيها إذ ~~قد تجيء بعد الطلب لنفي | إجابة الطالب كقولك لمن قال لك افعل كذا : | كلا ~~، أي لا يجاب إلى ذلك # وقد جاء بمعنى حقا كقوله تعالى : ^ ( كلا إن PageV01P753 | الإنسان ليطغى ~~) ^ فجاز أن يقال : إنه اسم | حينئذ ، لكن النحاة حكموا بحرفيتها إذا كانت ~~| بمعنى حقا أيضا قال الديربي : | # % وما نزلت كلا بيثرب فاعلمن % | ولم تأت في القرآن في نصفه الأعلى % % ~~وحكمة ذلك أن النصف الأخير نزل أكثره بمكة | وأكثر قومها جبابرة فتكررت فيه ~~على وجه التهديد | والتعنيف لهم والإنكار عليهم # [ وفي ' الإتقان ] : كلا ms0799 في القرآن في ثلاثة وثلاثين | موضعا منها سبع ~~للردع اتفاقا ، والباقي منها ما هو | بمعنى حقا قطعا ، ومنها ما احتمل ~~الأمرين ، | وتفصيله هناك ] # كذا : هي إذا كانت كناية عن غير عدد كانت مفردة | ومعطوفة خاصة ولا يحفظ ~~تركيبها | وإذا كانت | كناية عن عدد فلا يحفظ إلا كونها معطوفة ولا | يحفظ ~~كونها مفردة ولا مركبة # والأصل في هذه اللفظة ( ذا ) فأدخل عليها كاف | التشبيه إلا أنه قد انخلع ~~من ( ذا ) معنى الإشارة | ومن الكاف معنى التشبيه ، إذ لا إشارة ولا تشبيه ~~، | فنزلت الكاف منزلة الزائدة اللازمة ، و ( ذا ) مجرورة | بها ، إلا أن ~~الكاف لما امتزجت ب ( ذا ) وصارت | معه كالجزء الواحد ناسبت لفظتهما لفظة ( ~~حبذا ) | في أن لا تلحقها علامة التأنيث # ثم إن ( كذا ) لما كانت كناية عن العدد فإذا قال : | ( له علي كذا درهما ~~) فنصب ( درهما ) يلزمه | عشرون لأن أقل عدد يميز بالمفرد المنصوب وهو | ~~غير مركب عشرون ، وبهذا قال أبو حنيفة ، ولو جره | فالمشهور من مذهب أبي ~~حنيفة أنه لا يلزمه إلا | درهم واحد ، وعلى قضية العربية يلزمه حينئذ مائة ~~| لأنه أقل عدد ( يميز بالمفرد المجرور ، وهو رواية | عن بعض أصحاب أبي ~~حنيفة | ولو رفعه يلزمه | درهم واحد بلا خلاف ، لأن الغدد ) لا يفسر | ~~بالمرفوع وقد لفظه بدرهم ، ولو قال : ( كذا كذا | درهما ) يلزمه في حكم ~~الإعراب أحد عشر درهما ، | لأنه أول عدد مركب يفسر بمفرد منصوب وبه قال | ~~أبو حنيفة ، ولو قال : ( كذا وكذا درهما ) بالعطف | يلزمه في حكم الإعراب ~~أحد وعشرون ، لأنها أول | عدد معطوف يميز بمفرد منصوب ، وإنما أجيز | إضافة ~~اسم الإشارة في صورة جر درهم لكونها | كناية عن العدد في صورة انتصابه بما ~~في الكاف | أو في ( ذا ) من الإبهام # ( ولم ترد كذا في القرآن إلا للإشارة نحو : ^ ( أهكذا | عرشك ) ^ # ولفظة ( كذا في كذا ) تستعمل في معان مختلفة | بالاشتراك أو المجاز ، ~~ككون الشيء في الزمان ، | وكونه في المكان ، والعرض في المحل ، والجزء | في ~~الكل # الكاف : الكاف التي هي من الحروف الجارة | تحتاج في الدلالة على ms0800 المعنى ~~إلى المتعلق ، | والتي بمعنى المثل لا تحتاج إليه # وللكاف الجارة الحرفية خمسة معان : التشبيه وهو | الغالب # والتعليل كما حكاه سيبويه ومنه : ^ ( كما أرسلنا | PageV01P754 | فيكم ~~رسولا ) ^ أي لأجل إرساله | ^ ( واذكروه كما | هداكم ) ^ أي لأجل هدايتكم # والاستعلاء نحو : ( كن كما أنت عليه ) | و ( كخير | في جواب من قال : كيف ~~أصبحت # والمبادرة : وتسمى كاف المفاجأة والقران إذا | اتصلت ب ( ما ) نحو : ( ~~سلم كما تدخل ) | والتوكيد : إذا كانت مزيدة نحو : ^ ( ليس كمثله | شيء ) ^ ~~| وترد الكاف اسما بمعنى ( مثل ) فيكون لها محل | من الإعراب ، ويعود عليها ~~الضمير كما في قوله | تعالى : ^ ( كهيئة الطير فأنفخ فيه ) ^ أي فأنفخ | في ~~ذلك الشيء المماثل فيصير كسائر الطيور # وتكون اسما جارا مرادفا لمثل ولا تكون إلا ضرورة | كقوله : | يضحكن عن ~~كالبرد المتهم # وتكون ضميرا منصوبا ومجرورا نحو : ^ ( ما ودعك | ربك ) ^ # وحرف معنى لاحقه لاسم الإشارة ك ( ذلك | وتلك ) # ولا حقه للضمير المنفصل المنصوب ك ( إياك | وإياكما ) # ولبعض أسماء الأفعال ( كحيهلك ورويدك ) # ولا حقه ل ( رأيت ) بمعنى أخبرني نحو : ( أرأيتك | هذا ) # قيل : كاف التشبيه لا عموم لها كلفظة ( نحو ) | بخلاف لفظة ( مثل ) فإنها ~~توجبه قلت : نعم | لكن | توجيه في محل يقبله كقوله علي رضي الله عنه في | ~~حق أهل الذمة : دماؤكم كدمائنا # وكاف التشبيه إذا دخلت على المشبه به فلا تفيد | من التأكيد ما تفيده ~~الكاف الداخلة على المشبه ، | فإذا قلت : ( إن زيدا كالأسد ) ، عملت الكاف ~~في | الأسد عملا لفظيا ، والعمل اللفظي يمنع العمل | المعنوي ، فكاف الأسد ~~عمل به حتى صار زيدا # وإذا قلت : ( كأن زيدا الأسد ) ، تركت الأسد على | إعرابه ، فإذن هو ~~متروك على حاله وحقيقته وزيد | مشبه به في تلك الحال | وقد نظمت فيه : | # % ومن حمى أجمأ وشبله البسل % | كأنه أسد وليس كالأسد % # [ قال الزجاج : الكاف للتشبيه إذا كان الخبر جامدا | نحو ( كأن زيدا أسد ~~) ، وللشك إذا كان مشتقا نحو | ( كأنك قائم ) | وفيه أقوال كثيرة ، والحق ~~أنه قد | يستعمل عند الظن بثبوت الخبر من غير قصد إلى | التشبيه سواء كان ~~ذلك الخبر جامدا أو مشتقا نحو | ( كأن ms0801 زيدا أخوك ) و ( كأنه فعل كذا ) وهذا ~~كثير في | كلام المولدين ] # والكاف في مثل قوله : هو كالعسل والدبس ونحو | ذلك استقصائية # ودخول الكاف على ما ليس بمثال حقيقة شائع | كدخوله على ما ليس بمشبه به ~~حقيقة كما في قوله | تعالى : ^ ( كماء أنزلناه من السماء ) ^ # الكلمة : هي تقع على واحد من الأنواع الثلاثة ، | أعني الاسم والفعل ~~والحرف ، وتقع على الألفاظ | PageV01P755 | المنظومة | والمعاني المجموعة ~~ولهذا استعملت | في القضية والحكم والحجة ، وبجميعها ورد | التنزيل # @QB@ وكلمة الله هي العليا @QE@ أي : كلامه # والكلمة الطيبة : صدق الحديث أي : الكلام # وعيسى النبي كلمة الله لأنه وجد بأمره تعالى دون | أب فشابه البدعيات ~~التي هي من عالم الأمر # والكلم الطيب : الذكر والدعاء وقراءة القرآن ، | وعنه عليه الصلاة ~~والسلام هو : ' سبحان الله | والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ' # وقد تسمى الكلمات كلمة لانتظامها في معنى | واحد # والكلمة : لفظ بالقوة أو بالفعل مستقل دال بجملته | على معنى بالوضع # والكلمة الباقية : كلمة التوحيد # وكلمة التقوى : بسم الله الرحمن الرحيم # والكلام في اللغة : يطلق على قسم الدوال | الأربع ، وعلى ما يفهم من حال ~~الشيء مجازا ، | وعلى التكلم والتكليم ، وعلى الخطاب ، وعلى | جنس ما يتكلم ~~به من كلمة ، وعلى كل حرف | واحد كواو العطف وأكثر من كلمة مهملا كان أو لا ~~، | وعلى ما في النفس من المعاني التي يعبر عنها ، | وعلى اللفظ المركب ~~أفاد أو لم يفد # ومن المعاني اللغوية للكلام ما يكون مكتفيا به في | أداء المرام وهو ~~حقيقة في اللساني عند المعتزلة # وقال الأشعري : مرة حقيقة في النفساني ، ومرة | مشترك بينه وبين اللفظي | ~~والتحقيق في هذا الباب | أن الكلام عبارة عن فعل مخصوص بفعل الحي | القادر ~~لأجل أن يعرف غيره ما في ضميره من | الاعتقادات والإرادات # وأما الكلام الذي هو صفة قائمة بالنفس فهي صفة | حقيقية كالعلم والقدرة ~~والإرادة # والكلام في الأصل على الصحيح : هو اللفظ ، | وهو شامل لحرف من حروف ~~المباني أو المعاني | ولأكثر منهما # وفي عرف الفقهاء : هو المركب من حرفين | فصاعدا ، فالحرف الواحد ليس ~~بكلام ، فلا ms0802 يفسد | الصلاة ، والحرفان يفسدان وإن كان أحدهما زائدا # نحو ( أخ ) و ( أف ) و ( تف ) ، وقال أبو يوسف : إنه | غير مفسد لأنه ~~واحد باعتبار الأصل | وليس ثلاثة | أحرف كما في ' التمرتاشي ' وهذا ليس ~~بقوي كما | في ' الكافي ' # والكلام أحد من الكلم ، فإن الكلم يدرك تأثيره | بحاسة البصر ، والكلام ~~يدرك تأثيره بحاسة | السمع # والكلام : اسم للمصدر وليس بمصدر حقيقة ، لأن | المصادر جارية على ~~أفعالها ، فمصدر ( تكلمت ) | التكلم ، ومصدر [ كلمت : التكليم ، ومصدر ] | ~~كالمته : المكالمة | والكلام ليس واحدا منها فثبت | أنه ليس بمصدر ، بل هو ~~اسم للمصدر يعمل | عمله ، ولهذا يقال : كلامك زيدا أحسن ، كما | يقال : ~~تكليمك زيدا أحسن # والتكلم : استخراج اللفظ من العدم إلى الوجود ، | ويعدي بالباء وبنفسه ، ~~ويشترط القصد في الكلام | عند سيبويه والجمهور ، فلا يسمى ما نطق به النائم ~~| والساهي وما تحكيه الحيوانات المعلمة كلاما ، | PageV01P756 | ولم يشترطه ~~بعضهم ، وسمي ذلك كلاما ، واختاره | أبو حيان ، واختيار محققي أهل السنة : ~~هو أن | الكلام في الحقيقة مفهوم ينافي الخرس | والسكوت | [ وهو نفسية ، ~~وأما الحسية فإن ما | سمي كلاما مجازا تسمية للدال باسم المدلول : | # % إن الكلام لفي الفؤاد وإنما % | جعل اللسان على الفؤاد دليلا % % ألا ~~يرى أن واحدا منا بملأ الألواح والصحف من | أحاديث نفسه من غير تلفظ بكلمة ~~| وبه يمتاز عن | الحيوانات العجم | والكلام النفسي لا بد وأن | يكون مع ~~قصد الخطاب إما مع النفس أو مع | الغير ، والعلم لا يكون فيه قصد الخطاب ~~ولو كان | لصار كلاما ، وذهب كثير من أهل السنة إلى أن من | تكلم بكلام ~~فمعناه قائم بنفسه وموجود فيها وجودا | أصيليا وسموه كلاما نفسيا وحكموا ~~بمغايرته للعلم | خلافا للمعتزلة ] # والكلام في العرف : هو صوت مقتطع مفهوم | يخرج من الفم لا تدخل فيه ~~القراءة والتسبيح في | صلاة أو خارجها لأنه يسمى قارئا ولا يسمى | متكلما ~~كما في ' شرح الطحاوي ' وكذا قراءة | الكتب ظاهرا وباطنا كما في ' الخلاصة ~~' | ومن نظر | في الكتاب وفهمه ولم يحرك به لسانه فمحمد يعده | قراءة ، ~~وأبو يوسف لا يعد الفهم قراءة # وللكلمة حقيقة ومجاز ، فحقيقتها اللفظة الدالة ms0803 | على معنى مفرد بالوضع ، ~~ومجازها الكلام # بقي أن بعضا من الأصوات المركبة والحروف | المؤلفة التي تدل على ~~مدلولاتها بالطبع لا بالوضع | مثل ( أخ ) عند الوجع ، و ( أح ، أح ) عند ~~السعال ، | فهل أمثال هذه الأصوات تسمى كلمة ؟ فيه | اختلاف ، وكل كلمة ~~تسمى لفظة ، وكل لفظة لا | تسمى كلمة # في ' التسهيل ' : الكلام ما تضمن من الكلم إسنادا | مفيدا مقصودا لذاته ، ~~فقوله ما تضمن كالجنس # ومن الكلم فصل خرج به الدوال الأربع | وإسنادا | خرج به المفردات ~~والمركبات الإضافية والمزجية ، | ومفيدا خرج به ما لا فائدة فيه من ~~الإسنادات | ك ( برق نحره ) ، والمعلوم عند السامع ك ( السماء | فوقنا ) ، ~~والمتوقف على غيره ك ( إن قام زيد ) # ومقصودا لذاته خرج به ما كان مقصودا لغيره كصلة | الموصول نحو : ( قام ~~أبوه ) ، من قولنا ( جاء الذي | قام أبوه ) ، فإنها مفيدة بانضمامها إلى ~~الموصول | مقصودة بغيرها ، وهو إيضاح الوصول # والكلام : يطلق على المفيد وعلى غير المفيد # والجملة الشرطية بمجموع الشرط والجزاء كلام | واحد من حيث الإفادة كما في ~~كلمة ( الإخلاص ) ، | والكلام المعقب بالاستثناء # والكلم : يطلق على المفيد وغيره # والكلام : الجملة المفيدة # والكلمة : هي اللفظة المفردة ، هذا عند أكثر | النحويين ، ولا فرق بينهما ~~عند أكثر الأصوليين ، | فكل واحد منهما يتناول المفرد والمركب # ولو قلنا : اسم الكلام لا يتناول إلا الجملة فهذا | قول أبي حنيفة ~~وصاحبيه ، ولو قلنا : إنه يتناول | الكلمة الواحدة فهذا القول قول زفر # [ وشرط الحنث هو الكلام المعهود وهو المفهم | المفيد المحصل للمقصود ] | ~~PageV01P757 | والكلام : ما تضمن الإسناد الأصلي وكان مقصودا | لذاته ، ~~والجملة ما تضمن الإسناد الأصلي سواء | كان مقصودا لذاته أو لا # والكلام : يقع على القليل والكثير ، والجملة لا | تقع إلا على الواحد ، ~~ولذا يصح أن يقال : جميع | القرآن كلام الله ، ولا يصح جملة القرآن كلام ~~الله # وتقول : هذا كلام الله لأن الكلام عام ، ولا تقول : | قرآن الله لأنه خاص ~~بكلام الله # [ وكلام الله هو الكلام النفسي ، والقرآن هو الكلام | المعبر بهذه ~~العبارات ، والكلام ] لا يثنى ولا | يجمع بخلاف الجملة ، وادعى البعض ~~الترادف ، | فالمسألة ذات قولين # والكلم : جنس ms0804 الكلمة وحقه أن يقع على القليل | والكثير كالماء ، ولكن غلب ~~على الكثير ولم يقع | إلا على ما فوق الاثنين لا جمع كلمة # والكلام عند أهل الكلام : ما يضاد السكوت سواء | كان مركبا أو لا ، مفيدا ~~فائدة تامة أو لا # وعند أهل العروض : ما تضمن كلمتين أو أكثر | سواء حسن السكوت عليه أو لا ~~، مع الدلالة على | معنى صحيح # ( والكلام على قول بعض أهل النحو : اسم وفعل | وحرف ) # وقال بعضهم : حروف منظومة تدل على معنى ، | وهذا الحد لا يستقيم في كلام ~~الله تعالى ، لأن | كلام الله صفة أزلية قائمة بذاته ليس من جنس | الحروف ~~والأصوات # [ فمعنى كونه تعالى متكلما على طريقة أهل اللغة | أنه محل للكلام لا أنه ~~يوجده كما يزعمه المعتزلة ، | فالمتكلم على قاعدة اللغة في المشتقات | ~~كالمتحرك ومن هاهنا ينتظم برهان على إثبات | الكلام النفسي | وفي اختيار ~~أبي منصور الماتريدي | رحمه الله أن الكلام هو المعنى القائم بذات | ~~المتكلم لا يتفاوت بين الشاهد والغائب ، فالكلام في | الحقيقة ليس من جنس ~~الحروف والأصوات ، | فحينئذ لم يبق دعوى الخصوم بل كان مردودا | عليهم كذا ~~في ' التسديد ' # ولا اختلاف بين الأشعرية والماتريدية رحمهم الله | في أنه تعالى متكلم ~~بكلام نفسي هو صفة له تبارك | وتعالى قائمة به ، وإنما الاختلاف في أنه ~~تعالى | متكلم لم يزل مكلما فعند أكثر متكلمي الحنفية | معنى المكلمية ~~إسماع لمعنى @QB@ اخلع نعليك @QE@ | مثلا ، ولا شك في انقضاء هذه الإضافة ~~التي | عرضت خاصة للكلام القديم بإسماعه لمخصوص | بانقضاء الإسماع | وعند ~~الأشعرية أن المتكلمية | والمكلمية مأخوذان من الكلام لكن باعتبارين | ~~مختلفين ، فالمتكلمية باعتبار قيامها بذات الباري | وكونها صفة له ، وهذا ~~محل وفاق ، والمكلمية | باعتبار تعلقها أزلا بالمكلف بناء على ما ذهب إليه ~~| هو وأتباعه من تعلق الخطاب أزلا بالمعدوم ] # وإنه واحد غيرمتجزىء ، وليس بعربي ولا عبراني | ولا سرياني ، وإنما ~~العربية والعبرانية والسريانية | عبارات عنه ، وهذه العبارات حروف وأصوات | ~~وهي محدثة في محلها ، وهي الألسنة واللهوات | وعن سفيان الثوري أنه قال : ~~لم ينزل وحي إلا | PageV01P758 | بالعربية ، ثم ترجم كل نبي لقومه ms0805 بلغتهم | ~~( وإنما | سمي قرآنا لمعنى الجمع ، وكلام الله لأنه يتأدى | بها ، والكتابة ~~الدالة عليه مكتوب في مصاحفنا ، | والقرآن الدال عليه مقروء بألسنتنا ، ~~والألفاظ الدالة | عليه محفوظة في صدورنا لا ذاته كما يقال : الله | مكتوب ~~على هذا الكاغد لا يراد به حلول ذاته فيه | وإنما يراد به ما يدل على ذاته ~~، ومحصله أن ما قام | بذاته تعالى قديم وهو متكلم في الأزل به حيث لا | ~~سامع ولا خاطب ، وهذا لا يوصف بالنزول | والحدوث ، وهو الذي يتلى في الصلاة ~~) # من قال : فالمتأخرون منهم من قال بحدوث اللفظ ، ومنهم | من قال : اللفظ ~~قديم ، وهو المتلو ، والتلاوة | حادثة ، وهو المروي عن السلف بأن القرآن ~~كلام | الله القديم المحفوظ في صدورنا المتلو بألسنتنا # فعلى هذا الوصف بالحدوث بالنظر إلى التعلقات | وحدوث الأزمنة | فما جاء ~~في القرآن بلفظ الماضي | مقتضى التعلق وحدوثه لا يستلزم حدوث الكلام | كما ~~في العلم | قال الشيخ العلامة التفتازاني في ' شرح | المقاصد ' : وتحقيق ~~هذا مع القول بأن الأزلي | مدلول اللفظ عسير جدا ، وكذا القول بأن المتصف | ~~بالمضي وغيره إنما هو اللفظ الحادث دون المعنى | القديم ، ويمكن أن يجاب ~~عنه بأن المقتضى | للحدوث إنما هو الكلام اللفظي ولا نزاع فيه ، | واقتضاء ~~الكلام النفسي ممنوع ، هكذا أجابه | العلامة الأسفراييني [ وما يستدل به ~~على حدوث | اللفظ من كونه مترتب الأجزاء متقدما بعضها على | بعض فمدفوع ~~بجواز أن يكون المتأخر مسبوقا | بالمتقدم لا سابقا زمانيا كالكتابة التي ~~يحصل | مجموعها معا في محل من طائع يكون فيه تلك | الكتابة واستبعاد ترتب ~~الحروف والكلمات على | الشاهد فإن في الشاهد لا يتصور ذلك لعدم | مساعدة ~~الآلة ، وأما في الغائب فيجوز ذلك وإن | كانت العقول البشرية قاصرة عن ~~إدراك كنه هذا | الأمر وليس ذلك مثل تصور حركة لا تقدم لبعض | أجزائها على ~~البعض وهو محال لأن عدم إمكان | ذلك التصور في الحركة التي هي اسم للحالة | ~~المخصوصة من حيث ترتب أجزائها | وأما ذات | تلك الحالة المسماة بالحركة ففد ~~المتكلمين | مركبة مما لا يتجزأ فيجوز أن يقع جميع أجزائها | في آن ms0806 واحد ~~وإن لم يسمها أهل العرف من تلك | الحيثية حركة ] # واعلم أنهم لما رأو أن ههنا قياسين متعارضين | أحدهما : أن كلام الله صفة ~~له ، وكل ما هو صفة له | فهو قديم ، فكلامه تعالى قديم # وثانيهما : أن كلامه تعالى مؤلف من أجزاء مترتبة | في الوجود ، وكل ما هو ~~كذلك فهو حادث ، فكلامه | حادث ، فافترق المسلمون أربع فرق بعدد | مقدمات ~~القياسين : فرقتان منهم وهم المعتزلة | والكرامية ذهبوا إلى حقيقة القياس ( ~~الثاني ، إلا أن | المعتزلة قدحوا في صغرى القياس الأول ، | والكرامية في ~~كبراه # وفرقتان منهم وهم الأشاعرة والحنابلة ذهبوا إلى | حقيقة القياس الأول ) ~~إلا أن الحنابلة قدحوا في | PageV01P759 | كبرى القياس الثاني ، والأشاعرة ~~في صغراه | إذا | عرفت هذا فنقول إن ما أداه الأنبياء إلى أممهم مما | أخبر ~~الله عنه أو أمر به أو نهى عنه إلى غير ذلك هو | أمور ثلاثة : معان معلومة ~~، وعبارات دالة عليها | معلومة أيضا ، وصفة يتمكن بها من التعبير عن | تلك ~~المعاني بهذه العبارت لإفهام المخاطبين | ولا | شك في قدم هذه الصفة وكذا ~~في قدم صورة | معلومية تلك المعاني والعبارات بالنسبة إلى الله | تعالى ، ~~فإن كلامه عبارة عن تلك الصفة فلا شك | في قدمه ، وإن كان عبارة عن تلك ~~المعاني | والعبارات فلا شك أنها باعتبار معلوميته تعالى | أيضا قديمة ، ~~لكن لا يختص هذا القدم بها بل | يعمها وسائر عبارات المخلوقين ومدلولاتها ، ~~لأنها | كلها معلومة لله تعالى أزلا وأبدا ، وما أثبته | المتكلمون من ~~الكلام النفسي فإن كان عبارة عن | تلك الصفة فحكمه ظاهر ، وإن كان عبارة عن ~~تلك | المعاني والعبارات المعلومة فلا شك أن قيامها به | ليس إلا باعتبار ~~صور معلوميتها ، وليس صفة | برأسه ، بل هو من جزئيات العلم ، وأما المعلوم ~~| فسواء كان عبارات أو مدلولاتها ليس قائما به | سبحانه فإن العبارات ~~بوجودها الأصلي من مقولات | الأعراض غير القارة ، وأما مدلولاتها فبعضها من ~~| قبيل الذوات ، وبعضها من قبيل الأعراض ، فكيف | يقوم به سبحانه ؟ والحاصل ~~أن كنه هذه الصفة | وكذا سائر صفاته محجوب عن العقل كذاته | تعالى ، فليس ~~لأحد أن يخوض في ms0807 الكنه بعد | معرفة ما يجب لذاته وصفاته # وما يوجد في كتب علماء الكلام من التمثيل | بالكلام النفسي في الشاهد ~~فإنما هو للرد على | المعتزلة والحنابلة في حصرهم الكلام في | الحروف ~~والأصوات ( مع أن فيه نفي ما أثبتوه من | الكلام لظهور أن لا إمكان لقيام ~~الحروف | والأصوات بذاته تعالى ) حتى قيل لهم : ينتقض | حصركم ذلك بكلامنا ~~النفسي ، فإنه كلام حقيقة | وليس بحرف ولا صوت ، وإذا صح ذلك فكلامه | ليس ~~بحرف ولا صوت ، فلم يقع الاشتراك بينهما | إلا في هذه الصفة ، وهي أن كلامه ~~ليس بحرف ولا | صوت | كما أن كلامنا النفسي ليس بحرف ولا | صوت | وأما ~~الحقيقة فمباينة للحقيقة كل | المباينة ) | واختلف أهل السنة في كون الكلام ~~| النفسي مسموعا [ واستحاله الماتريدية ] | فالأشعري قاسه على رؤية ما ليس ~~بلون ولا جسم # فكما عقل رؤية ما ليس بلون ولا جسم فليعقل | سماع ما ليس بصوت ولا حرف ( ~~وهو لا يكون إلا | بطريق خرق العادة | وجوز الماتريدي أيضا سماع | ما ليس ~~بصوت ، والخلاف إنما هو في الواقع | لموسى عليه السلام ، فعند الماتريدية ~~سمع موسى | صوتا دالا على كلام الله | وعند الأشعري أنه سمع | الكلام ~~النفسي # وقد استدل جماعة على أن القرآن غير مخلوق بقوله | PageV01P760 | تعالى : ~~@QB@ الرحمن علم القرآن خلق الإنسان @QE@ | حيث جمع بينهما وغاير | وقد ذكر ~~الإنسان في ثمانية عشر موضعا من القرآن | فقال إنه مخلوق وذكر القرآن في ~~أربعة وخمسين | موضعا ولم يقل إنه مخلوق ، وإن قيل : كيف لا | يقال إنه غير ~~مخلوق وقد نقل فيه من كلام | المخلوقين كموسى وفرعون وإبليس وغيرهم ؟ | ~~قلنا ) : نقل الكلام من أحد إما بعين العبارة وإما | بالمعنى ، ففي الصورة ~~الأولى كون ذلك النقل | كلام الناقل ظاهر ، وفي الصورة الثانية كون عبارة | ~~المنقول عنه كلام الناقل لا يخلو عن نوع خفاء | فالعبارة التي صدرت عن ~~المنقول عنه إذا نقلها ، | الناقل بعينها يكون في تلك العبارة حيثيتان : ~~فمن | حيث صدورها ( عن المنقول عنه كلام له | ومحكي # ومن حيث صدورها ) عن الناقل كلام له ، | وحكاية لكلام الناقل وإخبار عنه ~~؛ فما ms0808 نقل فيه من | كلام المخلوقين مخلوق باعتبار الحيثية الأولى ، | وقديم ~~غير مخلوق باعتبار الحيثية الثانية | وكونه من | عند الله غير موقوف على ~~النبوة في نفس الأمر ، بل | هو ثابت بإعجازه على الاختلاف في وجه | الإعجاز ~~| [ نعم إثبات القرآن بمعنى الكلام | النفسي عند القائل إنما هو بالشرع # الكناية : هي لغة مصدر كنى به عن كذا يكني أو | يكنو إذا تكلم بشيء يستدل ~~به على غيره ، أو يراد | به غيره # وشريعة : ما استتر في نفسه معناه الحقيقي أو | المجازي ، فإن الحقيقة ~~المهجورة كناية كالمجاز | غير غالب الاستعمال ، وما يقصد إليه في الكلام | ~~إما منسوب إليه بأي نسبة كانت | فالكناية حينئذ | يقصد بها الموصوف ، كما ~~يقصد بعريض الوسادة | الكناية عن كثير النوم ، أو بعريض القفا عن | الأبله # وإما منسوب : فالكناية حينئذ يقصد بها الصفة | كطويل النجاد الكناية عن ~~طول القامة # وإما نسبة : فالكناية حينئذ يقصد بها النسبة كقوله : | # % إن السماحة والمروءة والندى % | في قبة ضربت على ابن الحشرج % % ~~والكناية والحقيقة تشتركان في كونهما حقيقتين ، | وتفترقان بالتصريح في ~~الحقيقة ، وعدم التصريح | في الكناية # والكناية عند علماء البيان : هي أن يعبر عن شيء | بلفظ غير صريح في ~~الدلالة عليه لغرض من | الأغراض كالإبهام على السامع أو لنوع فصاحة # وعند أهل الأصول : ما يدل على المراد بغيره لا | بنفسه [ وهي في اصطلاحهم ~~أعم من المجاز من | PageV01P761 | وجه لأنهما يجتمعان في المجاز غير ~~المتعارف ، | وقد توجد الكناية في محل بدون المجاز كما في | الضمائر ~~وبالعكس كما في المجاز المتعارف ] | والكناية ليست بمجاز هو الصحيح | وقد ~~قالوا | برمتهم : فرق بين الكناية والمجاز بصحة إرادة | المعنى الحقيقي ~~منها دون المجاز | قلت : صحة | إرادة المعنى الحقيقي فيها لا لذاته بل ~~ليتوصل به | إلى الانتقال إلى المراد بقرينة معية لإرادة المعنى | غير ~~الموضوع له فيها ، وكذا المجاز كله حيث لا | تمنع فيه القرينة إلا إرادة ~~الموضوع له لذاته ، | وهو السبع المخصوص مثلا في ( لقيت أسدا يرمي ) ولا | ~~يمتنع أن يقصد الانتقال إلى الرجل الشجاع # والمعنى الحقيقي في المجاز المرسل ملحوظ | للانتقال ms0809 منه إلى المعنى ~~المجازي لكنه غير مقصود | بالإفادة | والمعنى الحقيقي في الكناية مقصود | ~~بالإفادة لكن لا لذاته بل لتقدير المكنى عنه ، وبه | تفارق الكناية التضمين ~~| وقد صرح في بعض | المعتبرات أن كناية أئمة العربية مجاز إذ لا واسطة | ~~بين الحقيقة والمجاز عند المتكلمين والأصوليين # والكناية [ في اصطلاح أئمة البيان ] : انتقال من لازم | إلى ملزوم | [ ~~وأما على قول الأصوليين | والفقهاء فلا احتياج إلى الانتقال فضلا من اللازم ~~| إلى الملزوم بل قد يكون اللفظ كناية في محل | حقيقة ] # والإرداف : انتقال من مذكور إلى متروك ، فإن | الإرداف : هو أن يريد ~~المتكلم معنى ولا يعبر عنه | بلفظه الموضوع له ولا بدلالة الإشارة ، بل ~~يعبر عنه | لفظ يرادفه كقوله تعالى : @QB@ واستوت على الجودي @QE@ إذ حقيقة ~~ذلك الجلوس فعدل عن | اللفظ الخاص بالمعنى وهو ( جلست ) إلى مرادفه | لما ~~في الاستواء من الإشعار بجلوس متمكن لا | زيغ فيه ولا ميل ، وهذا لا يحصل ~~من لفظ | ( جلست ) | ودلالة قوله تعالى : @QB@ وما علمناه الشعر @QE@ على ~~أن القرآن ليس بشعر ، ودلالة | ذلك على نفي الشاعرية عنه عليه الصلاة ~~والسلام | ليس من قبيل المفهوم الحقيقي وهو نفي تعليم | الشعر منه ولا من ~~قبيل المجاز المفرد ولا | المركب ، أعني الاستعارة التمثيلية ، ولا من قبيل ~~| الإسناد المجازي بل من قبيل الكناية التلويحية ، | أعني تعدد الانتقال ~~بقرينة المقام ، فإن الانتقال من | قوله : @QB@ وما علمناه الشعر @QE@ إلى ~~أن القرآن ليس | بشعر ، ومن ذلك إلى أنه عليه الصلاة والسلام | ليس بشاعر ~~انتقال من اللازم إلى الملزوم | بمرتبتين # والكناية : هي أن تذكر الشيء بلوازمه # والتعريض ة هو أن تذكر كلاما يحتمل مقصودك | وغير مقصودك | إلا أن قرائن ~~أحوالك تؤكد حمله | على مقصودك # ونكت الكناية كثيرة كالإيضاح أو بيان حال | الموصوف ، أو مقدار حاله أو ~~القصد إلى المدح أو | الذم ، أو الاختصار أو استزادة الصيانة ، أو التعمية ~~| والإلغاز ، أو التعبير عن الصعب بالسهل ، أو عن | القبيح باللفظ الحسن ، ~~كما يكنى عن الجماع | بالملامسة والمباشرة والرفث والإفضاء والدخول | ~~PageV01P762 | والسر وتلك في الحلال ، كما أن خبث وفجر في | الزنا ، وعن ms0810 ~~البول ونحوه بالغائط وقضاء الحاجة | والمراد بقوله تعالى : @QB@ والتي ~~أحصنت فرجها @QE@ : فرج القميص وهذا من ألطف | الكنايات ، كما يقال : فلان ~~عفيف الذيل ، ومن | هذا ترى أرباب الصلاح يقولون للأعمى : | محجوب ، ~~وللأعور : ممتنع ، وللكوسج : خفيف | العارضين | وللسؤآل : زوار ، وللرشوة : ~~مصانعة ، | وللمصادرة : موافقة ، وللعزل : صرف ، وللفقر : | خفة الحال ، ~~وللكذب : نزيل ، وللسكر : نشاط ، | وللحيض : ترك الصلاة ، وللحاجة : تجديد ~~| الطهارة ، وللنكاح : خلوة وبناء ، وللمرض : | عارض وفتور ، وللموت : ~~انتقال ، وللهزيمة : | انحياز | ويقولون : قيل في الحجرة أو من وراء | ~~الستر وأشباه ذلك # قال ابن الأثير في ' المثل السائر ' : # الكناية : ما دل على معنى النسبة يجوز حمله على | جانبي الحقيقة والمجاز ~~بوصف جامع بينهما ، | ويكون في المفرد والمركب # والتعريض : هو اللفظ الدال على معنى لا من جهة | الوضع الحقيقي أو ~~المجازي بل من جهة التلويح | والإشارة ، فيختص باللفظ المركب ، كقول من | ~~يتوقع صلة : ( والله إني محتاج ) ، فإنه تعريض | بالطلب مع أنه لم يوضع له ~~حقيقة ولا مجازا ، | وإنما فهم منه المعنى من عرض اللفظ أي : من | جانبه | ~~والكناية والتعريض : لا يعملان في القول عمل | الإيضاح والكشف ، ولذلك كان ~~لإعادة اللفظ في | قوله تعالى : @QB@ وبالحق أنزلناه وبالحق نزل @QE@ | ما ~~لم يكن في تركها والاكتفاء بالكناية والتعريض | بالنسبة إلى المعنى الأصلي ~~قد يكون حقيقة ، وقد | يكون مجازا ، وقد يكون كناية # الكفر ، بالضم والقياس الفتح : لغة : الستر ، | وشريعة : عدم الإيمان عما ~~من شأنه # والكفر ضد الإيمان يتعدى بالباء نحو : @QB@ فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن ~~بالله @QE@ # وضد الشكر يتعدى بنفسه يقال : كفره كفورا أي : | كفرانا | ويقال : كفر ~~المنعم والنعمة ولا يقال : كفر | بالمنعم والنعمة # والكافر : الليل ، والبحر ، والوادي العظيم ، والنهر | الكبير ، والسحاب ~~المظلم ، والزراع ، والزرع ، | ومن الأرض ما بعد من الناس # والكفر : تغطية نعم الله بالجحود ، وهو في الدين | أكثر # والكفران : أكثر استعمالا في جحود النعمة ، | والكفور فيهما جميعا # والكفار : في جمع الكافر المضاد للإيمان أكثر | استعمالا | والكفرة في ~~جمع كافر النعمة أكثر | استعمالا # والكفر : ملة واحدة لأن شريعة محمد هي الحق | بلا شك | والناس بالنسبة ~~إليها فرقتان : فرقة تقر بها | وهم ms0811 المؤمنون قاطبة ، وفرقة تنكر بأجمعهم ~~وهم | الكفار كافة | فبهذا الاعتبار كالملة الواحدة وإن | اختلفوا فيما ~~بينهم فصاروا كأهل الأهواء من | PageV01P763 | المسلمين # والكفر : قد يحصل بالقول تارة وبالفعل أخرى # والقول الموجب للكفر : إنكار مجمع عليه فيه | نص ، ولا فرق بين أن يصدر ~~عن اعتقاد أو عناد | أو استهزاء # والفعل الموجب للكفر هو الذي يصدر عن تعمد | ويكون الاستهزاء صريحا ~~بالدين كالسجود للصنم ، | وإلقاء المصحف في القاذورات # والكفر بتكذيب سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم في شيء | مما جاء ~~به من الدين ضرورة كما أن الإيمان هو | تصديق سيدنا ومولانا محمد صلى الله ~~عليه وسلم في جميع ما جاء به | من الدين ضرورة [ والكفر إنما يكون بإنكار ~~ما | علم بالضرورة عند من يجعل الإيمان التصديق | به ، وأما من يجعل ~~الإيمان مجموع الأمور الثلاثة | فالكفر عندهم أعم من هذا إلا أن يكون من ~~مثبتي | الواسطة # واختلف المتكلمون في الكفر على حسب | اختلافهم في الإيمان | فمن قال : ~~الإيمان بالله | هو معرفته قال : الكفر هو الجهل بالله ، وهو غير | منعكس ~~على المحدود فإن جحد الرسالة وسب | الرسول والسجود للصنم وإلقاء المصحف في ~~| القاذورات كفر بالإجماع وليس هذا جهلا بالله إذ | قد يصدر ذلك من العارف ~~بالله الجاهل بالدلالة | على العلم بامتناع هذه الأمور أو بالمعرفة بها # ومن قال : الإيمان هو الطاعات كالمعتزلة وبعض | الخوارج قال : الكفر هو ~~المعصية | لكن قالت | الخوارج : كل معصية كفر | والمعتزلة قسموا | المعاصي ~~إلى معصية هي كفر وهي كل معصية | تدل على الجهل بالله كسب الرسول وإلقاء | ~~المصحف في القاذورات ، وإلى معصية لا توجب | اتصاف فاعلها بالكفر ولا ~~بالفسوق ولا يمتنع معها | الاتصاف بالإيمان كالسفه وكشف العورة إلى غير | ~~ذلك ، وإلى معصية توجب الخروج من الإيمان ولا | توجب الاتصاف بالكفر بل ~~بالفسوق والفجور | كالقتل العمد والعدوان والزنا وشرب الخمر | ونحوه | ~~وطريق الرد على هؤلاء إنما هو بيان | أن كل معصية لا تدل على تكذيب الرسول ~~| فيما جاء به فإنها لا تكون كفرا ، ومن قال : | الإيمان هو المعرفة ~~بالجنان والإقرار باللسان ms0812 | والعمل بالأركان قال : الكفر هو الإخلال بأحد ~~هذه | الأمور | ومن قال : الإيمان هو التصديق بالقلب | بالله وبما جاء به ~~رسله قال : الكفر هو التكذيب | بشيء مما جاء به الرسول | وهذا هو اختيار ~~الإمام | الغزالي عليه الرحمة ، وهو باطل بمن ليس | بمصدق ولا بمكذب بشيء ~~مما جاء به | الرسول فإنه كافر بالإجماع وليس بمكذب ، | ويبطل أيضا بأطفال ~~الكفار ومجانينهم فإنهم كفار | وليسوا بمصدقين ولا بمكذبين ، والأقرب أن ~~يقال : | الكفر عبارة عما يمنع المتصف به من الآدميين عن | مساهمة المسلمين ~~في شيء من جميع الأحكام | المختلفة بهم ، وهو مطرد ومنعكس لا غبار | عليه ] # والكفر إما كفر إنكار وهو أن يكفر بقلبه ولسانه ، | وأن لا يعرف بما يذكر ~~له من التوحيد # أو كفر جحود : وهو أن يعرف بقلبه ولا يقر بلسانه | ككفر إبليس | ~~PageV01P764 | أو كفر عناد : وهو أن يعرف بقلبه ويقر بلسانه ولا | يدين به ~~ككفر أبي طالب # أو كفر نفاق : وهو أن يقر بلسانه ولا يعتقد بقلبه # والجمع سواء في أن من لقي الله تعالى بواحد منهم | لا يغفر له # ومأخذ التكفير : تكذيب الشارع لا مخالفته مطلقا ، | ومن ينكر رسالة النبي ~~مثلا فهو كافر لا مشرك ، ومن | أخل بالاعتقاد وحده فهو منافق ، وبالإقرار ~~بالحق | فهو كافر ، وبالعمل بمقتضاه فهو فاسق وفاقا وكافر | عند الخوارج ، ~~وخارج عن الإيمان غير داخل في | الكفر عند المعتزلة # والكافر : اسم لمن لا إيمان له ، فإن أظهر الإيمان | فهو المنافق ، وإن ~~طرأ كفره بعد الإيمان فهو | المرتد ، وإن قال بإلهين أو أكثر فهو المشرك ، ~~وإن | كان متدينا ببعض الأديان والكتب المنسوخة فهو | الكتابي ، وإن قال ~~بقدم الدهر وإسناد الحوادث إليه | فهو الدهري ، وإن كان لا يثبت الباري فهو ~~| المعطل ، وإن كان مع اعترافه بنبوة النبي يبطن | عقائد هي كفر بالاتفاق ~~فهو الزنديق [ وأصحاب | الهوى منهم من يكفر كغلاة المجسمة والروافض | ~~وغيرهم ويسمى الكافر المتأول ، ومنهم من لا يكفر | ويسمى الفاسق المتأول | ~~فذهب جماعة من | الأصوليين إلى أن القسم الأول تقبل شهادته | وروايته ، ~~وذهب العامة إلى رد الشهادة للقسمين ms0813 ، | وفي ' المحيط ' عن أبي يوسف رحمه ~~الله قال : من | أكفرته لم أقبل شهادته ومن أضللته قبلت شهادته # وعدم إكفار أهل القبلة لاعتقادهم أن ما ذهبوا إليه | هو الدين الحق ~~وتمسكهم في ذلك بنوع دليل من | الكتاب والسنة وتأويله على وفق هواهم وهذا ] ~~| موافق لكلام الأشعري والفقهاء ، لكن إذا فتشنا | عقائد فرقهم الإسلاميين ~~وجدنا فيها ما يوجب | الكفر قطعا ، فلا نكفر أهل القبلة ما لم يأت بما | ~~يوجب الكفر ، وهذا من قبيل قوله تعالى : @QB@ إن الله يغفر الذنوب جميعا ~~@QE@ مع أن الكفر غير مغفور ، | ومختار جمهور أهل السنة من الفقهاء ~~والمتكلمين | عدم إكفار أهل القبلة من المبتدعة المؤؤلة في غير | الضرورية ~~لكون التأويل شبهة كما هو المسطور في | أكثر المعتبرات # [ وأما منكر شيء من ضروريات الدين فلا نزاع في | إكفاره وإنما النزاع في ~~إكفار منكر القطعي | بالتأويل ، وقد عرفت ما هو المختار وصرحوا بعدم | ~~الإكفار في غير الضروريات بالتردد والإنكار ] | وأصل كفر الفلاسفة الإيجاب ~~الذاتي على ما هو | المشهور # وأصل كفر البراهمة من الفلاسفة التحسين العقلي | حتى نفوا النبوة # وكذا أصل ضلالة المعتزلة حيث أوجبوا على الله | الأصلح لخلقه ، إلى غير ~~ذلك من الضلالات # وأصل كفر عبدة الأوثان وغيرهم : التقليد الرديء | حتى قالوا : ^ ( إنا ~~وجدنا آباءنا على أمة وإنا على | آثارهم مقتدرون ) ^ ولهذا قال المحققون : ~~لا | يكفي التقليد في عقائد الإيمان # وأصل كفر الطبائعيين ومن تبعهم من الجهلة الربط | العادي حتى رأوا ارتباط ~~الشبع بالأكل ، والري | PageV01P765 | بالماء ونحو ذلك # وأصل ضلالة الحشوية التمسك في أصول العقائد | بمجرد ظواهر الكتاب والسنة ~~من غير بصيرة في | العقل ، حيث قالوا بالتشبيه والتجسيم والجهة عملا | ~~بظواهر النصوص # وجميع ما نقل عن الفلاسفة قد نطق به فريق من | فرق الإسلام ، فمذهبهم في ~~الصفات الإلهية | واعتقادهم التوحيد فيها من مذاهب المعتزلة كما | أن ~~مذهبهم في تلازم الأسباب الطبيعية هو الذي | صرح به المعتزلة في التوليد ، ~~إلا الأصول الثلاثة | التي يكفر بها ، وهي القول بقدم العالم والجواهر | ~~كلها ، وبعدم إحاطة علم الباري بالجزئيات | الحادثة من الأشخاص ، وبعدم ~~القول ms0814 ببعث | الأجساد وحشرها ، فإن هذا هو الكفر الصراح | الذي لم يعتقده ~~أحد من فرق المسلمين # وأما الأمور التي قال بها الحكماء خاصة ولم | يوافقهم طائفة من المسلمين ~~، فمنها جعل | الملائكة عبارة عن العقول المجردة والنفوس | الفلكية ، ومنها ~~جعل الجن جواهر مجردة لها | تصرف وتأثير في الأجسام العنصرية من غير تعلق | ~~بها تعلق النفوس البشرية بأبدانها ، ومنها جعل | الشياطين القوى المتخيلة ~~في الإنسان من حيث | استيلاؤها على القوة العاقلة وصرفها عن جانب | القدس ~~إلى الشهوات واللذات الحسية الوهمية # وقد انعقد إجماع الآراء على وجود الملائكة | والجن والشياطين ، ونطق بها ~~كلام الله وكلام | الأنبياء # [ والرضا المقرون باستحسان الكفر هو كفر ، وقد | دعا سيدنا موسى عليه ~~الصلاة والسلام بقوله : | @QB@ واشدد على قلوبهم @QE@ ] # وصاحب الكبيرة معتزليا كان أو خارجيا يكفر لما | ارتكبها مع اعتقاد أنه ~~يكفر بها فيكفر | ولزوم الكفر | المعلوم كفر ، لأن اللزوم إذا كان بينا فهو ~~في | الالتزام لا اللزوم مع عدم العلم به | [ وما لا يكون شرطا في الإيمان ~~ولا الإيمان | متوقفا عليه فالجهل به لا يكون كفرا ] # وخرق الإجماع القطعي الذي صار من ضروريات | الدين كفر ، ولا نزاع في ~~إكفار منكر شيء من | ضروريات الدين ، وإنما النزاع في إكفار منكر | القطعي ~~بالتأويل ، فقد ذهب إليه كثير من أهل | السنة من الفقهاء والمتكلمين ، ~~ومختار جمهور | أهل السنة منهما عدم إكفار أهل السنة من | المبتدعة المؤولة ~~في غير الضرورية لكون التأويل | شبهة ، كما في ' خزانة ' الجرجاني ، و ' ~~المحيط ' | البرهاني ، و ' أحكام ' الرازي ، ورواه الكرخي | والحاكم الشهيد ~~عن الإمام أبي حنيفة والجرجاني | عن الحسن بن زياد وشارح ' المواقف ~~والمقاصد ' | والآمدي عن الشافعي والأشعري لا مطلقا # الكتاب : في الأصل مصدر سمي به المكتوب | تسمية للمفعول باسم المصدر على ~~التوسع | الشائع ، ويعبر عن الإثبات والتقدير والإيجاب | والفرض والقضاء ~~بالكتابة # وقوله تعالى : @QB@ قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا @QE@ أي : ما قدره ~~وقضاه ، وفي ( لنا ) تنبيه على | PageV01P766 | أن كل ما يصيبنا نعده نعمة ~~لنا ولا نعده نقمة علينا | @QB@ وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس @QE@ أي ms0815 ~~: | أوجبنا وفرضنا ، ووجه ذلك أن الشيء يراد ثم يقال | ثم يكتب ، فالإرادة ~~مبدأ والكتابة منتهى ، ثم يعبر | عن المراد الذي هو المبدأ إذا أريد به ~~توكيد | بالكتابة التي هي المنتهى # ويعبر بالكتاب عن الحجة الثابتة من جهة الله | تعالى # [ @QB@ ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين @QE@ أي | في اللوح المحفوظ ~~وليس المراد به القرآن ] # وفي ' القاموس ' الكتاب : ما يكتب فيه ، والدواة ، | والتوراة ، والصحيفة ~~، والفرض ، والحكم ، والقدر # والكتاب : قد غلب في العرف العام على جمع من | الكلمات المنفردة بالتدوين # وفي عرف النحويين غلب على كتاب سيبويه # وفي عرف الأصوليين غلب على أحد أركان | الدين # وفي عرف المصنفين على طائفة من المسائل | اعتبرت منفردة عما عداها # والكتاب في عرف الفقهاء : ما يتضمن الشرائع | والأحكام ، ولذلك جاء ~~الكتاب والحكم متعاطفين | في عامة القرآن # والكتاب : علم جنس لطائفة من ألفاظ دالة | على مسائل مخصوصة من جنس واحد ~~تحته في الغالب | إما أبواب دالة على الأنواع منها ، وفصول دالة على | ~~الأصناف وإما غيرها | وقد يستعمل كل من | الأبواب والفصول مكان الآخر ، ~~والكل علم جنس | ولو كان المراد بيان الأنواع يختار الكتاب | على الباب ، ~~ولو كان المراد بيان النوع الواحد يختار | الباب على الكتاب | والكتاب شائع ~~في وحدان | الجنس والجمع | والكتب يتناول وحدان الجمع ، | ولذلك قال ابن ~~عباس : الكتاب أكثر من الكتب # وفي ' الكشاف ' : الملك أكثر من الملائكة ، وبيانه | أن الواحد إذا أريد ~~به الجنس والجنسية قائمة | وحدان الجنس كلها لم يخرج منه شيء ، وأما | ~~الجمع فلا يدخل تحته إلا ما فيه الجنسية من | الجموع # ( والكتابة : جمع الحروف المنظومة وتأليفها | بالقلم ومنه الكتاب لجمعه ~~أبوابه وفصوله | ومسائله ) # والكتيبة للقطعة من الجيش لاجتماعهم وانضمام | بعضهم إلى بعض # والكتابة لانضمام العبد إلى المولى في | الاختصاص بالاكتساب # في ' الراموز ' : كتب كنصر كتابا وكتابة وكتبة أي : | خط ( وكنصر وضرب : ~~جمع ، والقربة : خرزها # وفي ' القاموس ' : كتبه كتبا وكتابا : خطه ، ككتبه ، | واكتتبه ، أو كتبه ~~: خطه # واكتتبه : استملاه ، كاستكتبه # والإكتاب : تعليم الكتابة ، كالتكتيب والإملاء # والكتابة قد تطلق على الإملاء ، وقد تطلق على ms0816 | الإنشاء ) | PageV01P767 ~~| وشاع استعمال الكتاب في الحروف والكلمات | المجموعة إما في اللفظ وإما في ~~الخط بجعل | المصدر بمعنى المفعول | وشاع استعمال الكتابة | بمعنى تصوير ~~اللفظ بحروف هجائية لأن فيه جمع | صور الحروف وأشكالها # وفي ' الراغب ' : الكتب ، كالقتل : ضم أديم | بالخياطة # وفي المتعارف : ضم الحروف بعضها إلى بعض | في الخط ، ولهذا سمي كتاب الله ~~، وأن تكتب | كتابا | قال ابن كمال : ومن قال أطلق على المنظوم | كتاب قبل ~~أن يكتب لأنه مما يكتب ، فكأنه | لم يفرق بين اللفظ والكتابة # في ' القاموس ' الخط : الكتب بالقلم وغيره # الكذب : الإخبار عن الشيء بخلاف ما هو مع | العلم به وقصد الحقيقة ، فخرج ~~بالأول الجهل ، | وبالثاني المجاز # وهو يعم ما يعلم المخبر عدم مطابقته ، وما لا يعلم | بدليل تقييد @QB@ ~~ويقولون على الله الكذب @QE@ | بقوله : @QB@ وهم يعلمون @QE@ | ويستعمل ~~غالبا في | الأقوال | والحق في المعتقدات # والكذب قبيح بالقبح الشرعي ولا دليل على قبحه | العقلي ، ولا يلزم من ~~تعليل استحقاق العذاب | بالكذب المفيد حرمة مطلق الكذب | ( وكلام | إبراهيم ~~النبي عليه السلام في ستة : @QB@ إني سقيم @QE@ ، @QB@ بل فعله كبيرهم @QE@ ~~وهذه | أختي ' ، @QB@ هذا ربي @QE@ ثلاث مرات ليس بكذب | غايته أنه من باب ~~المعاريض ، وإنه لمندوحة | عن الكذب ) # وكذب بكذا تكذيبا : أنكره وجحده # وكذبه : جعله كاذبا في كلامه ، هذا هو الفرق بين | المتعدي بنفسه وبالباء # وكذب بالتشديد يقتصر على مفعول واحد ، | وبالتخفيف يتعدى إلى مفعولين ~~يقال : كذبني | الحديث إذا نقل الكذب وقال خلاف الواقع | وكذا | صدق نحو : ~~^ ( لقد صدق الله رسول الرؤيا ) ^ | وهما من غرائب الألفاظ # وقد جاء الكذب بمعنى الخطأ في الكلام كقول | ذي الرمة : | ما في سمعه كذب # أي : ما أخطأ سمعه # وفي ' الراموز ' : كذب : وجب ، ومنه ' كذب | عليلكم الحج ' و ' كذب ~~القتال ' مشددا إذا لم يبالغ | فيه ، ( وكذبت فلانا نفسه في الخطب العظيم ' ~~: إذا | شجعته عليه وسولت له أن يطيقه ، [ وفي ' مقدمة | ابن الحاجب ' رحمه ~~الله : الكذاب بالتخفيف | كالمشددة مصدر التفعيل ومعنى كليهما | الإنكار ] # الكره ، بالفتح : المشقة التي تنال الإنسان من | PageV01P768 | خارج مما ~~يحمل عليه بإكراه ، ومنه : القيد كره # وبالضم : ما ms0817 يناله من ذاته وهو الكراهة # والكراهية في الأصل منسوب إلى الكره بالضم | عوض الألف من إحدى الياءين ~~وهو مصدر كره | الشيء بالكسر إذا لم يرده فهو كاره # وشي كره كنصر وخجل | وكريه أي : مكروه # وكره يتعدى بنفسه إلى مفعول واحد ، فإذا شدد زاد | له آخر | وأما @QB@ ~~كره إليكم الكفر @QE@ فلتضمين معنى | التبغيض # وفي ' القاموس ' الكرة وبضم : الإباء والمشقة ، أو | بالضم : ما أكرهت ~~نفسك عليه ، وبالفتح ما | أكرهت غيرك عليه ، وما كان كريها فكره ككرم # والكراهية بالتخفيف ، والكراهة أفحش من الإساءة | قاله الحلواني # وكراهة التحريم كالواجب حكما ، والتنزيه | كالندب ، وما كان الأصل فيه ~~حرمة أسقطت لعموم | البلوى فتنزيه ، وإلا فتحريم | وما كان الأصل فيه | ~~إباحة لكن غلب على الظن وجود المحرم فتحريم | وإلا فتنزيه ، هذا عند محمد ، ~~وعندهما إن منع عنه | فحرام وإن لم يمنع فإن كان إلى الحرام أقرب | فتحريم ~~، وإن كان إلى الحل أقرب فتنزيه | ومن | عادة محمد في كل موضع وجد نصا بقطع ~~القول | بالحر والحرمة | وفي كل موضع لم يجد فيه نصا | ففي موضع الحرمة ~~يقول : يكره ، أو لم يؤكل ، | وموضع الحل مرة يقول : أكل ، ومرة يقول : لا ~~| بأس بأكله ، فكل كراهة تحريم | هكذا روي عن | محمد رحمه الله | [ وربما ~~يجمع بين الحرام | والمكروه فيقول : حرام مكروه ، إشعارا منه إلى أن | ~~حرمته تثبت بدليل ظاهر لا بدليل قاطع ] # الكلالة : لأهل اللغة فيها قولان من حيث | الاشتقاق ، أحدهما من قولهم : ~~تكلل النسب به : | إذا أحاط به | ومنه يقال : كلل الغمام السماء ، | إذا ~~أحاط بها من كل جانب | ومنه الإكليل فإنه يحيط | بجوانب الرأس ، ومنه ( ~~الكل ) فالمراد به الجمع | والإحاطة # وإذا مات رجل ولم يخلف ولدا ولا والدا لقد مات | عن ذهاب طرفيه ، فسمي ~~ذهاب الطرفين كلالة ، | فكأنها اسم للمصيبة في تكلل النسب مأخوذ منه # والآخر من قولهم : حمل فلان على فلان ثم كل | عنه أي : بعد | ومنه ( ~~الكلة ) : وهو اسم لما تباعد | عن المقصود | قالوا في توجيه نصبها في ~~القرآن : | إنه يتوقف على المراد بها ، فإنه إما | اسم ms0818 للميت أو للورثة أو ~~للقرابة ، فعلى الأول حال | و ( يورث ) خبر كان أو صفة ، و ( كان ) تامة أو ~~ناقصة | وكلالة خبر | وعلى الثاني : هو على تقدير مضاف | أي : ذا كلالة وهو ~~أيضا حال أو خبر | وعلى | الثالث مفعول لأجله # كللت : من الإعياء أكل كلالا وكلالة # وكل بصري : كلولا وكلة ، وكذا السيف # الكسب : الجمع والتحصيل ، ويتعدى إلى | مفعولين | في ' الجوهري ' كسبت ~~أهلي خيرا ، | وكسبت الرجل مالا فكسبه | وهذا مما جاء على | ( فعلته ففعل ) ~~| PageV01P769 | وفى ' التيسير ' الكسب : اجتلاب الخطاب بما | هي له من ~~الأسباب | في ' الكواشي ' : هو الفعل بجر نفع ، أو رفع ضر ، | ولهذا لا ~~يوصف به الله تعالى # الكرسي : هو ما يجلس عليه ولا ينفصل عن مقعد | القاعد # قيل : أصله العلم ، ومنه قيل للصحيفة التي يكون | فيها علم كراسة | وقيل ~~: الكراسة معناها الكتب | المضموم بعضها إلى بعض ، والورق الذي ألصق | بعضه ~~إلى بعض ، اشتق من قولهم : ( رسم | مكرس ) إذا ألصقت الريح التراب به # ثم الكرسي الذي قد بين الله تعالى بأنه وسع | السموات والأرض هو فلك ~~البروج المماس محدبه | لمقعر الفلك الأطلس أعني العرش كانت | السموات السبع ~~وما فيهن بالنسبة إليه كحلقة في | فلاة على ما ورد عن صاحب الشريعة الحقة ~~صلى الله عليه وسلم ، | ومجموع ذلك بالنسبة إلى العرش أيضا كحلقة في | فلاة ~~، فكيف يتوهم في قوله تعالى : @QB@ وكان عرشه على الماء @QE@ كون مقعر ~~العرش مماسا لمحدب | كرة الماء الذي هو دون ربع ما دون فلك القمر ، | فلو ~~كان مماسا لمقعر العرش قبل خلق ما بين | السموات والأرض لم يماس إلا جزءا ~~يسيرا من | أجزائه ، وهو كري ليس بعض أجزائه أولى بالفوقية | من بعض ، ~~ومماسته بجميع أجزاء مقعرة مستبعدة | جدا ، بل لو طلي مقعر العرش بالماء ~~بريشة مثلا | لما استوعبه ، فتعين أن يكون الماء محيطا بالمركز | مباينا ~~للعرش ، ويتحقق حينئذ كون العرش فوق | الماء من كل وجه ، ويتعين أن يكون ~~بينهما فراغ | قابل لأن يشغله الجرم لا يعد حائلا وذلك في غاية | الظهور | ~~( وفي قوله تعالى : @QB@ وكان عرشه على الماء ms0819 @QE@ تنبيه على أن عرشه لم ~~يزل منذ أوجد | مستعليا على الماء ) ولا يعلم عرش الله على | الحقيقة إلا ~~بالاسم # الكابر : هو بمعنى الكبير كالصاغر بمعنى الصغير | وقولهم : ( توارثوه ~~كابرا عن كابر ) أي : كبيرا عن | كبير # في ' الأساس ' : هو من كابرته وكبرته أي : غلبته | في الكبر | قيل : هو ~~جملة وقعت حالا فنصب | صدرها كما في قولهم : ( بايعته يدا بيد ، وكلمته فاه ~~| إلى في ) # وقيل : مفعول ثان أي : ( ورثوه من كابر بعد كابر ، # كقوله تعالى : ^ ( طبقا على طبق ) ^ أي بعد طبق # وهذه العبارة كما لا تختلف جمعا وإفرادا كذلك لا | تختلف تأنيثا وتثنية | ~~( والكبير يرجع إلى الذات ) | وكبارا مخففا أكبر من الكبير ، ثقلا أكبر من ~~| المخفف ، ومثله طوال طوال ، وأما الكبر في | الكبرى تنزيل الكبرى منزلة ~~كبرة ( كركبة ركب ) | بتنزيل ألف ( فعلى ) منزلة تاء العلة ) ، كما جمع | ( ~~قاصعاء ) على ( قواصع ) تنزيلا لها منزلة قاصعة # وأكبر الصبي : تغوط | والمرأة : حاضت | وأكبره : رآه كبيرا وعظم عنده . | ~~وكبر في القدر من باب ( قرب ) مصدره كبرا | بالكسر | PageV01P770 | وفي ~~السن من باب ( لبس ) ومصدره كبرا بالضم ، | [ كما أن الصاغر بمعنى الذليل ~~من ( صغر ) بالكسر # ونقيض كبير من ( صغر ) بالضم ] # والكبر بالضم والكسر لغتان في لم الشيء ، أو | بالضم في النسب ولاء ، ~~وبالكسر : معظم الشيء # والكبير والصغير من الأسماء المتضايفة التي تقال | عند اختيار بعضها ببعض ~~كالقليل والكثير ، وربما | يتعاقب الكبير والكثير على شيء واحد بنظرين ~~مختلفين | ( كثير ) قرئ نحو قوله : @QB@ قل فيهما إثم كبير @QE@ ، أو | ( ~~كثير ) قرئ بهما ، وأصل ذلك أن يستعمل في | الأعيان ، ثم استعير للمعاني ~~نحو : @QB@ لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها @QE@ # الكسفة ، بالكسر : القطعة من الشيء # والكسوف : جمع ( كسف ) جمع ( كسفة ) وهو | للشمس والقمر جميعا كذا في ' ~~المغرب ' وقد | عاب أهل الأدب محمد بن الحسن في لفظ | كسوف القمر | وقالوا ~~: إنما يستعمل في القمر | لفظ الخسوف | قال الله تعالى : @QB@ فإذا برق ~~البصر وخسف القمر @QE@ وفي ' القاموس ' : والقمر كسف ، أو كسف | للشمس ، ~~وخسف للقمر | أو الخسوف إذا ذهب | بعضها ، والكسوف كلها ، والأحسن في القمر ms0820 ~~| خسف ، وفي الشمس كسفت # [ قال ابن همام رحمه الله يقال : كسف الله | الشمس يتعدى ، وكسفت الشمس ~~لا يتعدى ] | والخسوف قد يكون بمعنى غيبة الشيء وذهابه | بنفسه ومنه قوله ~~تعالى : @QB@ فخسفنا به وبداره الأرض @QE@ # والكسوف والخسوف كل من أثر الإرادة القديمة | وفعل الفاعل المختار ، وما ~~قاله الفلاسفة من أنه | أمر عادي لا يتقدم ولا يتأخر ، سببه حيلولة القمر ~~أو | الأرض فمخالف لظاهر الشرع # [ قال الإمام الكردري ] في ' البزازية ' : ولا يبعد | اجتماع الكسوف ~~والعيد لأن سيره بتقدير العزيز | العليم ( لا يقال : لا يقع ذلك إلا في آخر ~~الشهر ، | لأنا نقول : هو ممنوع نقلا ، فقد خرج في الصحيح | أنه انكسف يوم ~~مات ابن رسول الله وهو إبراهيم # قال الواقدي والزبير بن بكار : كان موته في العاشر | من شهر ربيع الآخر ~~إلى آخر ما قال ) # الكيد : هو أقوى من المكر ، والشاهد أنه يتعدى | بنفسه والمكر بحرف والذي ~~يتعدى بنفسه أقوى # [ وقوله تعالى : @QB@ فيكيدوا لك كيدا @QE@ فلتضمنه | معنى فعل يتعدى به ~~تأكيدا وهو ( يحتال ) أي | فيحتال لإهلاكك حيلة ] # ومكر الله : إمهال العبد وتمكينه من أعراض الدنيا ، | ولذلك قال علي رضي ~~الله عنه : ' من وسع دنياه | ولم يعلم أنه مكر به فهو مخدوع عن عقله ' # الكون : الحدث كالكينونة # والكائنة : الحادثة | وكونه : أحدثه ، و [ كون ] الله | الأشياء : أوجدها ~~PageV01P771 | والكونان : [ الوجودان ] الدنيا والآخرة # [ واسم الكون مختص بما أوجب اختصاص | الجوهر بمكان أو تقدير مكان ، كما ~~أن اسم الكائنة | مختص بنفس اختصاص الجوهر بالحيز وهو | المكان أو تقدير ~~المكان ، وهو جار على وفق | الوضع اللغوي ومنه قول العرب : كان زيد | في ~~الدار ، وهو كائن فيها والمراد به اختصاصه بها | وحصوله فيها ] # الكربة : هي أشد من الحزن والغم | ويقال : هو | الحزن الذي يذيب القلب أي ~~: يحيره ويخرجه | عن أعمال الأعضاء ، وربما أهلك النفس # الكريم : هو قد يطلق على الجواد الكثير النفع | بحيث لا يطلب منه شيء إلا ~~أعطاه كالقرآن | وقد | يطلق من كل شيء على أحسنه | كما قيل : الكريم | صفة ~~ما يرضي ويحمد في بابه ، يقال : رزق كريم | أي : كثير ms0821 # وقول كريم أي : سهل لين # ووجه كريم : أي مرضي في حسنه وجماله # وكتاب كريم : أي مرضي في معانيه وجزالة | ألفاظه وفوائده # ونبات كريم : أي مرضي فيما يتعلق به من | المنافع # والكريم من كل قوم : ما يجمع فضائله # والكريمان : ا لحج والجهاد # وأبواه كريمان أي : مؤمنان # وكريمتك : أنفك وكل جارحة شريفة كالأذن | واليد # والكريمتان : العينان # وأكرم فلان : أي أتى بأولاد كرام # الكمال : هو ما يكون عدمه نقصانا يستعمل في | الذات والصفات والأفعال | ~~وهو الأمر اللائق | للشيء الحاصل له بالفعل سواء كان مسبوقا بالقوة | أم لا ~~[ كما في حركات الحيوانات ، أو غير | مسبوق كما في الكمالات الدائمة الحصول ~~| والحركات الأزلية على رأي الحكماء # والكمال ] ينقسم إلى منوع وهو ما يحصل النوع | ويقومه كالإنسانية | وهو ~~أول شيء يحل في | المادة # وغير منوع وهو ما يعرض للنوع بعد الكمال الأول | كالضحك ويسمى كمالا ~~ثانيا | وهو أيضا قسمان : | أحدهما : صفات مختصة قائمة به غير صادرة | عنه ~~كالعلم للإنسان مثلا # والثاني آثار صادرة عنه كالكتابة مثلا # [ واعلم أن الإنسان على ثلاثة أصناف : ناقص ، | وهو أدنى الدرجات ، وهم ~~العوام | وكامل ، وهو | قسمان : كامل غير مكتمل ، وهم الأولياء ولو وجد | ~~التكميل للبعض فإنما يكون ذلك بالنيابة لا على | الاستقلال | وكامل في ذاته ~~مكتمل لغيره وهم | الأنبياء عليهم الصلاة والسلام # ثم الكمال والتكميل إما أن يكونا في القوة النظرية | أو في القوة العملية ~~، وأفضل الكمالات النظرية | معرفة الله تعالى وأشرف الكمالات العملية طاعة ~~| الله تعالى | وكل من كانت درجاته في هاتين | المرتبتين أعلى كانت درجات ~~ولايته أكمل ، وكل | PageV01P772 | من كانت درجاتة وتكميله بالغير في هاتين ~~| المرتبتين أعلى وأكمل كانت درجات نبوته | أكمل # الكفت في اللغة : الضم والجمع ، ومنه قوله : | تعالى : @QB@ ألم نجعل ~~الأرض كفاتا @QE@ أي : ألم | نصيرها كافتة تضم الأحياء إلى ظهرها | ~~والأموات إلى بطنها # والكفات إذن : اسم لما يكفت كالضمام والجماع | لما يضم ويجمع | أو مصدر ~~كالكتاب والحساب # أو جمع ( كافت ) كصيام جمع صائم ، أو جمع اسم | غير مشتق ، وهو كفت بمعنى ~~الوعاء ، فالكفات | بمعنى الأوعية # الكدح : العمل ms0822 والسعي والكد والكسب ، ومنه | قوله تعالى : @QB@ إنك كادح ~~إلى ربك @QE@ أي : ساع | إلى لقاء جزائه . ويقال : هو يكدح ويكتدح أي : | ~~يكتسب # الكفاء : هو مصدر كافاه أي : قابله وصار نظيرا له # وقولهم : الحمد لله حمدا يوافي نعمه ويكافئ | مزيده ، بهمزة في يكافئ أي ~~: يلاقي نعمه | ويساوي مزيد نعمه ، وهو أجل التحاميد ، [ وقد | يستعمل ~~بمعنى الكافي وهو الذي يساوي الشيء | حتى يكون مثلا له ] # الكرع : هو أن يخوض في الماء ويتناوله بفيه من | موضعه | ولا يكون الكرع ~~إلا بعد الخوض في | الماء لأنه من الكراع | وهو من الإنسان ما دون | الركبة ~~، ومن الدواب ما دون الكعب # الكبوة : السقوط على الوجه ، أو ميل الدواب | والسقوط على وجهها | ومنه : ~~( الجواد قد يكبو ) # الكري : هو مختص بالنهر بخلاف الحفر على ما | قاله البيهقي | وكلام ~~المطرزي يدل على الترادف # الكور : الوصول إلى الزيادة # والحور : هو الرجوع إلى النقصان | وقيل : نعوذ | بالله من الحور بعد ~~الكور ، أي من التردد في الأمر | بعد المضي فيه ، أو من نقصان وتردد في ~~الحال | بعد الزيادة فيها # والكور ، بالضم : كور الحدادين المبني من طين # والكير : زق الحداد # الكاهن : هو من يخبر بالأحوال الماضية # والعراف : من يخبر بالأحوال المستقبلة : # الكياسة : هي تمكين النفوس من استنباط ما هو | أنفع # الكراء : هو أجرة الإبل ونحوها ، وإن كان في | الأصل مصدر كارى # الكآبة : هي سوء الحال والانكسار من الحزن # والكمد : هو الحزن المكتوم # والضجر : القلق والاضطراب من الغم # كفى : هي قاصرة بمعنى حسب ، والغالب على | فاعلها أن يقترن بالباء لتأكيد ~~الاتصال الإسنادي | بالاتصال الإضافي نحو : @QB@ كفى بالله نصيرا @QE@ | ~~PageV01P773 | أو متعدية لاثنين بمعنى ( وقى ) نحو : @QB@ فسيكفيكهم الله ~~@QE@ ، @QB@ وكفى الله المؤمنين القتال @QE@ | وهاتان لا تدخل الباء على ~~فاعلهما # ولواحد بمعنى قنع كقوله تعالى : @QB@ ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة ~~آلاف @QE@ قول الشاعر : | # % قليل منك يكفيني ولكن % | قليل لا يقال له قليل % % وكيفته شر عدوه : ~~منعته عنه # كما تدين تدان : الكاف في محل النصب نعتا | للمصدر أي : تدان دينا مثل ~~دينك # كثيرا ما : هو منصوب على أنه مفعول ms0823 مطلق على | اختلاف الروايتين ، و ( ما ~~) مزيدة للمبالغة في | الكثرة ، أو عوض عن المحذوف ، وفائدته التأكيد | ~~والعامل فيه الفعل الذي يذكر بعده # كثيرين : جمع كثير يقال على ما يقابل القليل ، | وعلى ما يقابل الواحد ، ~~ويصح إرادة كل واحد | منهما بل إرادتهما معا | وهو الجمع المذكر السالم | ~~الذي يختص بالعقلاء # والأكثر : عبارة عما فوق النصف ، والحكم | بالأكثرية أو الجميع لا يتوقف ~~على الإحاطة | التفصيلية بل يكفيه الإحاطة الإجمالية | وأصل | الكثرة هو ~~الجمع الصحيح إذ لا غاية للكثير [ وما | هو المجتمع من الآحاد مأخوذة من ~~حيث | أنه آحاد هو الكثرة ، وأما الكثير فهو المجتمع | من الوحدات ، وفي ' ~~شرح المواقف ' الكثرة | المجتمعة من الأمور المختلفة الحقائق داخلة في | ~~الوحدة وخارجة عن حد الكثرة ] # كما ترى : الكاف بمعنى على كما في ( كن كما | أنت # كائنا من كان : هي كلمة تعميم ، وهو حال ، | والحال قد يكون فيها معنى ~~الشرط كالعكس # فالأول كقولك : ( لأقتلنه كائنا من كان ) على معنى | إن كان هذا وإن كان ~~ذاك # كما مر : ( ما ) كافة أو موصولة | صلتها ما بعدها ، | والكاف فيها إما ~~بمعنى المثل وهو معناه الحقيقي ، | أو بمعنى على ، أو بمعنى اللام الجارة # كما قيل : الكاف فيه للتشبيه ، و ( ما ) قيل : كافة لها | من الدخول في ~~المفرد ، وقيل : مصدرية عند أكثر | النحاة # كما ذكر فلان : الكاف في موضع النصب على | المصدر أي : أذكر لك ذكرا مثل ~~ذكر فلان # كما قلنا : هو إشارة إلى ما سبق من الكلام بغير | علة | ولما قلنا : ~~إشارة إلى كلام يذكر سابقا بعلة | وهكذا ( كما مر ) و ( لما مر ) # كما سيجيء : الكاف في مثله ليس للتشبيه ، بل | صرحوا أنه بمعنى على ، ~~وذكر بعض النحاة أن مثل | هذه الكاف للتعليل كقوله تعالى : @QB@ واذكروه ~~كما هداكم @QE@ # كذلك : الكاف فيه مقحم للمبالغة ، وهذا الإقحام | PageV01P774 | مطرد في ~~عرف العرب والعجم # كنحو : في الجمع بين أداتي التمثيل إشارة إلى | كثرة الأمثلة ، بل لتعدد ~~أنواع المثال ، ومن هذا | القبيل قوله : ( كالدار مثلا ) وفي مثل قوله : ( ~~كالخل | ونحوه ) الكاف للتمثيل والنحو للتشبيه فالمعنى ms0824 | مثاله الخل وما ~~يشبهه # ويقال : ( سمع الكلام كما يجب سمعه ) فالكاف | فيه بمعنى المثل ، و ( ما ~~) بمعنى شيء ، وهو في | محل النصب على أنه مفعول مطلق ، والتقدير : | سمع ~~الكلام سمعا مثل سمع شيء يجب سمعه # كافة : اسم للجملة من الكف ، كأنهم كفوا | باجتماعهم عن أن يخرج منهم أحد ~~كما في قوله | تعالى : @QB@ وما أرسلناك إلا كافة للناس @QE@ فإن | الرسالة ~~إذا عمت الناس فقد كفتهم أن يخرج منها | أحد منهم ، ولا يتصرف فيها بغير ~~النصب على | الحالية من العقلاء دائما ، ولا تدخلها الألف واللام | لأنها ~~في مذهب قولك : قاموا جميعا ، وقاموا معا ، | وإنها لا تثني ولا تجمع وكذا ~~( قاطبة وطرا ) ، وتاؤها | بعد النقل لم تبق للتأنيث # قال ابن حجر : إن من التورية في القرآن قوله | تعالى @QB@ وما أرسلناك ~~إلا كافة للناس @QE@ فإن كافة | بمعنى مانعة أي : تكفهم عن الكفر والمعصية ~~، | والهاء للمبالغة وهذا معنى بعيد | والمعنى القريب | المتبادر ( جامعة ) ~~بمعنى جميعا ، لكن منع من | الحمل على ذلك ، لأن التأكيد يتراخى عن | ~~المؤكد ، فكما لا تقول : رأيت جميع الناس ، لا | تقول أيضا : رأيت كافة ~~الناس # كيت وكيت : حكاية عن الأحوال والأفعال كما أن | ذيت وذيت حكاية عن ~~الأقوال | [ نوع ] # @QB@ كسفا @QE@ : قطعا ، [ وبالتسكين يجوز أن يكون | واحدا # @QB@ كالحون @QE@ : عابسون فإنهم من شدة الاحتراق | تتقلص شفاههم عن ~~الأسنان # @QB@ من كل كرب @QE@ : غم # ^ ( تمت كلمة ربك ) ^ : بلغت الغاية أخباره | وأحكامه ومواعيده # @QB@ وهو كظيم @QE@ : مملوء قلبه من الكرب # @QB@ كراما @QE@ : أعزاء على الله # @QB@ الكنس @QE@ : السيارات التي تحت ضوء | الشمس # @QB@ كثيبا @QE@ : رملا مجتمعا # @QB@ كفلها زكريا @QE@ : ضمها إليه وحضنها # @QB@ كل على مولاه @QE@ : عيال وثقل على وليه | وقرابته # @QB@ فكبكبوا @QE@ أي : ألقوا على رؤوسهم في | PageV01P775 | جهنم # @QB@ تولى كبره @QE@ : معظمه # @QB@ كبتوا @QE@ : أخذوا وأهلكوا # @QB@ رددنا لكم الكرة @QE@ : الدولة والغلبة # @QB@ كبرت كلمة @QE@ : عظمت مقالتهم # @QB@ فلا كفران لسعيه @QE@ : فلا تضييع لسعيه # @QB@ إنها كلمة هو قائلها @QE@ : وحده ولا يجاب إليها | ولا يسمع منه # @QB@ الكلم الطيب @QE@ : ذكر الله ، والعمل الصالح | أداء الفرض # @QB@ لكنود @QE@ : كنود للنعم وهو الذي يأكل وحده ، | ويمنع رفده ، وبلغة ~~كنانة كفور للنعم # ^ ( كاظيمن ) ^ : حابسين ms0825 أو مكروبين # @QB@ كافورا @QE@ : ذكر الجواليقي وغيره أنه فارسي | [ لبرده وعذوبته ~~وطيب عرفه ] # @QB@ كفر عنا @QE@ : قال ابن الجوزي : امح عنا | بالنبطية # @QB@ كفلين @QE@ : عن أبي موسى الأشعري قال : | ضعفين بالحبشية # @QB@ كورت @QE@ لفت إذا أظلمت | عن سعيد بن | جبير : غورت | وقال الكلبي ~~: لا أعلمها إلا بلسان | يهود يثرب # @QB@ الكوثر @QE@ : الخير المفرط الكثير من العلم | والعمل وشرف الدارين ~~[ أو النهر المعروف | في الجنة ] # @QB@ ملكا كبيرا @QE@ : واسعا # @QB@ كواعب @QE@ : نساء فلكت ثديهن # @QB@ في كبد @QE@ : في تعب ومشقة ، أو في اعتدال | واستقامة # @QB@ السماء كشطت @QE@ : قلعت أو أزيلت # [ @QB@ كأسا @QE@ أي خمرا و ] لا يقال كأس إلا إذا | كان فيها شراب وإلا ~~فهي زجاجة وإناء وقدح ، | وتسمى الخمر نفسها كأسا ، ولا يقال كوز إلا إذا | ~~كان له عروة ، وإلا فهو كوب | ولا يقال كمي إلا | إذا كان شاكي السلاح ، ~~وإلا فهو بطل # @QB@ إلا كفورا @QE@ : إلا جحودا # @QB@ قولا كريما @QE@ : جميلا . # @QB@ إنك كادح إلى ربك @QE@ : ساع إلى لقاء جزائه | PageV01P776 # @QB@ وإنها لكبيرة @QE@ : لثقيلة شاقة # @QB@ كسالى @QE@ : متثاقلين كالمكره على الفعل # @QB@ ولا مبدل لكلمات الله @QE@ : لمواعيده # @QB@ إن كيدي متين @QE@ : إن أخذي شديد # @QB@ وكهلا @QE@ : هو من تجاوز الثلاثين # @QB@ قل قتال فيه كبير @QE@ : أي ذنب كبير # @QB@ تخشون كسادها @QE@ : فوات وقت نفاقها # @QB@ كرة @QE@ : رجع إلى الدنيا # @QB@ كدأب آل فرعون @QE@ : كعادتهم # @QB@ كأين @QE@ : أي كم # @QB@ كيل بعير @QE@ : حمل جمل # @QB@ الكهف @QE@ : غار في الجبل . # @QB@ فكيف إذا توفتهم الملائكة @QE@ : أي كيف | يفعلون عند ذلك ، والعرب ~~تكتفي بكيف عن ذكر | الفعل معها لكثرة دورها | @QB@ كرة @QE@ ، بالضم : ~~مشقة | وبالفتح : إكراه | فالأول ما حمل الإنسان نفسه عليه ، والثاني ما ~~أكره عليه # @QB@ أعجب الكفار @QE@ : يعني الزراع # @QB@ كبارا @QE@ : كبيرا في الغاية # @QB@ كيدون @QE@ : احتالوا في أمري # @QB@ كدنا ليوسف @QE@ : أي كدنا له إخوته حتى ضممنا | أخاه إليه | وكيد ~~الله : مشيئته بالذي يقع به الكيد لا | الاحتيال # @QB@ لإحدى الكبر @QE@ : أي البلايا الكبر الكثيرة # @QB@ مروا كراما @QE@ : معرضين عما يجب أن يلغى | مكرمين أنفسهم عن ~~الوقوف عليه والخوض فيه # @QB@ الكبرياء في الأرض @QE@ : الملك لأنه أكبر ما | يطلب من أمر الدنيا # @QB@ كذابا @QE@ : كذبا ] | # | ( فصل اللام ) # [ لولا ] : نقل عن الخليل أن كل ما ms0826 في القرآن من | ( لولا ) فهي بمعنى ~~هلا إلا التي في ' الصافات ' | @QB@ فلولا أنه كان من المسبحين @QE@ وفي ' ~~يونس ' | @QB@ فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها @QE@ يعني | المقترنة ~~بالفاء # [ لو ] : وعن ابن عباس كل شيء في القرآن ( لو ) | PageV01P777 | فإنه لا ~~يكون أبدا لأنه حرف امتناع ينبه على | استحالة وقوع ما قرن ذكره به ، وكذا ~~حيث ما ورد | في السنة # [ لعل ] : وعن الواقدي : كل ما في القرآن من | ( لعل ) فإنها للتعليل إلا ~~@QB@ لعلكم تخلدون @QE@ فإنها | للتشبيه ، وهذا غريب لم يذكره النحاة # [ اللؤمة ] : كل ما يبخل به الإنسان لحسنه من | متاع البيت ونحوه فهو ~~لؤمة | [ اللقلقة ] : كل صوت فيه حركة واضطراب فهي | لقلقة # [ اللغو ] : كل مطروح من الكلام لا يعتد به فهو | لغو # [ اللعبة ] : كل ملعوب به فهو لعبة | يقال : اقعد | حتى أفرغ من هذه ~~اللعبة # [ لقي ] : كل شيء استقبل شيئا فقد لقيه # [ اللهو ] : كل باطل ألهى عن الخير وعما يعني | فهو لهو # [ اللام ] : الهول كاللامة ، واللوم شخص | الإنسان ، والشديد من كل شيء ، ~~وحرف هجاء # واللام للتعريف بالاتفاق ، وفي معنى التعريف | اشتباه فمذهب سيبويه أن ~~حرف التعريف هو اللام | الساكنة في ( ال ) فقط ، كما أن حرف التنكير هو | ~~النون الساكنة ، وزيدت الهمزة للابتداء # ومذهب الخليل أن حرف التعريف مجموع ( ال ) | ك ( هل ) ، ولذلك قيل : يا ~~الله بقطع الهمزة لأنه | جزء المعوض من الحرف الأصلي ، وهذا ظاهر | وإنما ~~الخفاء فيما ذهب إليه سيبويه ، لكنه يقال : | إنها لما اجتلبت للنطق ~~بالساكن جرت منه مجرى | الحركة ، فلما عوض عن حرف متحرك كان للهمزة | مدخل ~~ما في التعويض فجاز قطعها ، وإنما اختص | القطع بالنداء لأن الحرف فيه ~~يتمحض للتعويض | فلا يلاحظ فيه شائبة تعريف حذرا من اجتماع | أداتي التعريف ~~، وأما في غير النداء فيجري | الحرف على أصله # ومذهب المبرد أنها الهمزة فقط وزيد اللام للبس | الاستفهام # قال بعضهم : والتعبير ب ( ال ) أولى من التعبير | بالألف واللام إذ لا ~~يقال في ( هل ) الهاء واللام ولا | في ( قد ) القاف والدال إلى غير ذلك ، ~~والتعبير بأداة | التعريف أحسن من التعبير بأل ms0827 لشموله لأل واللام | على قول ~~من يراها وحدها هي المعرفة ، و ( لم ) | بدلها على لغة حمير # وقد يعبر عن المعرف باللام التي في حكم النكرة | بالمحلى باللام إشارة ~~إلى أن اللام فيه لمجرد | تزيين اللفظ ، ثم إن اللام التي للتعريف وهو تذكر ~~| السامع ما حضر في ذهنه من الماهية المجردة | المسماة جنسا ، أو الماهية ~~المخلوطة المسماة | معهودا لا تستغني هذه اللام عن ضميمة كالتقدم | ذكرا ~~حقيقة أو حكما بخلاف الأولى ، واختلفوا | فيما يصرف إليه إذا وجد المعهود ، ~~فمنهم من | صرف إليه لقربه من الفهم ، ولا يعدل إلى الجنس | إلا عند عدمه ، ~~ومنهم من صرفه إلى الجنس لتعينه | بالملاحظة الذهنية تعينا لا يفارقه ، ولا ~~يعدل إلى | المعهود إلا للتعذر ، ثم اختلف هؤلاء في أنه هل | PageV01P778 | ~~يصرف إلى فرد من الماهية أو إلى كل الأفراد ، | فمنهم من ذهب إلى الواحد ، ~~والأكثرون إلى | الاستغراق محتجين بأن اختصاص فرد بلا | مخصص لا يجوز ، ~~وبصحة الاستثناء في قوله | تعالى : @QB@ إن الإنسان لفي خسر إلا الذين ~~آمنوا @QE@ وبالإجماع على أن المراد بقوله تعالى : | @QB@ والسارق والسارقة ~~@QE@ ، @QB@ وأحل الله البيع وحرم الربا @QE@ الاستغراق | إذا تقرر هذا ~~فاعلم | أن اللام إذا دخلت على اسم من الأسماء فلا معنى | لها سوى الإشارة ~~إلى تعيين مسماه ، وتلك الإشارة | هي تعريف الجنس ، ثم إنه إما أن يوجد ~~هناك | قرينة ما أو لا | فعلى الثاني تسمى لام الحقيقة ، | وعلى الأول إما ~~أن تكون قرينة الخصوص | الخارجي أو لا | فعلى الأول تسمى لام العهد | ~~الخارجي ، وعلى الثاني إما أن تكون قرينة العموم | أو لا ، فعلى الأول تسمى ~~لام الاستغراق ، وعلى | الثاني تسمى لام العهد الذهني # قال صاحب ' التحبير ' : ' إن اللام لنفس الإشارة | لكن الإشارة تقع تارة ~~إلى فرد لمخاطبك به عهد ، | وأخرى إلى جنس ، فمعنى اللام واحد على كل | حال ~~' انتهى ، فإذن لا بد له من تقديم مشار إليه | فإذا جاء في الكلام ما يصح ~~أن يكون مشارا إليه | بأي وجه كان تعين له # وقال عامة أهل الأصول والعربية : لام التعريف | سواء دخلت على ms0828 الفرد أو ~~على الجمع تفيد | الاستغراق فيهما جميعا إلا إذا كان معهودا # وعن أبي علي اليسوي أنه للمطلق فيهما لا | للاستغراق ، وهو أحد قولي أبي ~~هاشم من | المعتزلة ، وقوله الآخر أنه في الفرد لمطلق | الجنس ، وفي الجمع ~~لمطلق الجمع لا للاستغراق | إلا بدليل آخر | وقول صاحب ' المعتمد ' في ~~الفرد | كذلك وفي الجمع للاستغراق إلا بدليل # ثم نقول : إن لام الجنس إذا دخلت على المفرد | كان صالحا لأن يراد به ~~الجنس إلى أن يحاط به ، | وأن يراد به بعضه لا إلى واحد ، لأن وزانه في | ~~تناول الجمعية وزان المفرد في تناول الجنسية ، | والجمعية في جمل الجنس لا ~~في وحداته ، وإذا | دخلت اللام على اسم الجنس فإما أن يشار بها | إلى حصة ~~من مسماه معينة بين المتكلم | والمخاطب واحدا كانت أو اثنين أو جماعة ~~مذكورة | تحقيقا أو تقديرا | وتسمى لام العهد الخارجي ، | ونظير مدخولها ~~العلم الشخصي ك ( زيد ) | ونعني | بالخارجي ما كان السامع يعرفه # وإما أن يشار بها إلى الجنس نفسه فحينئذ إما أن | يقصد الجنس من حيث هو ~~هو من غير اعتبار لما | قصد عليه من الأفراد الداخلة على المحدود كما | في ~~قولك : ( الإنسان حيوان ناطق ) لأن التعريف | للماهية أي الحقيقة | ونحو ~~قولنا : ( الرجل خير من | المرأة ) ، أي إذا قوبل حقيقة كل منهما بحقيقة | ~~الآخر فحقيقة الرجل خير من حقيقة المرأة وإلا | فكم من امرأة خير من رجل ~~باعتبار شرفها وقربها | وكرامتها عند الله تعالى ، فتسمى هذه اللام لام | ~~الحقيقة ولام الطبيعة ، ونظير مدخولها العلم | الجنسي ك ( أسامة ) وإما أن ~~يقصد الجنس من | PageV01P779 | حيث هو موجود في ضمن الأفراد بقرينة الأحكام ~~| الجارية عليه الثابتة له في ضمنها ، إما في جميعها | بأن لا تقوم قرينة ~~البعضية كما في المقام الخطابي | فيحمل على الاستغراق بسبب أن القصد إلى | ~~بعض دون بعض ترجيح بلا مرجح وتسمى لام | الاستغراق | ونظيره كلمة ( كل ) ~~مضافة إلى النكرة | أو في بعضها بأن تقوم قرينة البعضية كما في | المقام ~~الاستدلالي ، فيحمل على الأقل لأنه | المتيقن ، وتسمى لام العهد الذهني ms0829 ~~كقولك : | ( ادخل السوق وأشتر اللحم ) ، حيث لا عهد في | الخارج ، ومؤدى ~~مدخولها مؤدى النكرة ، ولذلك | تجري عليه أحكامها | ونعني بالذهني ما انفرد ~~| المتكلم بمعرفته ، وإلا فالعهد لا يكون إلا في | الذهن # ثم الأصل في اللام لام العهد الخارجي عند علماء | الأصول لكون الأحكام ~~الخارجية أصلا عندهم ، | وسائر الأقسام من شعبها ، فيتقدم هو على | ~~الاستغراق ، وهو على الجنس ، لأن الإفادة خير | من الإعادة ، وهو على العهد ~~الذهني # وأما عند علماء المعاني فالأصل في اللام | الحقيقة ، فإن أبحاثهم من ~~الأحكام الوضعية | والمجازية ، وقد صرحوا بأن الألفاظ في وضعها | للجنس ~~والحقيقة لا للعموم ولا للخصوص ، وما | عداها من فروعها بحسب القرائن ~~والمقامات # واللام التي معناها الجنس تطلق على القليل | والكثير كالماء # والتي معناها استغراق الجنس تطلق على الكثير | دون القليل نحو : الرجل ، ~~إذا أريد منه جميع | الرجال ، وإن أريد منه قليل الرجال فحينئذ للجنس | فقط ~~لا لاستغراقه # واللام التي للجنس لا تفارق الاستغراق في | الذهن ، فلا يتخلف الفرد عنه ~~كما في قولنا : | ( الرجل خير من المرأة ) ، وإن الأمر كذلك في | الذهن ~~بخلاف الجنس الخارجي فإنه يفارقه ، | ويتخلف الفرد عنه لأن عائشة رضي الله ~~عنها | خير من جميع الدنيا وأهلها # واللام التي في الأعلام الغالبة من العهد الذي | يكون بعلم المخاطب به ~~قبل الذكر لشهرته لا من | العهد الذي يكون يجري ذكر المعهود # ولام الاستحقاق تكون بين الذات والصفة نحو : | @QB@ العزة لله @QE@ # ولام الاختصاص تكون بين الذاتين نحو : @QB@ الجنة للمتقين @QE@ ولم يفرق ~~بينهما ابن هشام بل عمم | الثاني لما فيه من تقليل الاشتراك | وقيل : ما لا ~~| يصح له التملك فاللام معه لام الاختصاص ، وما | يصح له التملك ولكن أضيف ~~إليه ما ليس بمملوك | له فاللام معه لام الاستحقاق ، وما عدا ذلك فاللام | ~~فيه للملك # والاختصاص الحقيقي كما في الإملاك نحو : @QB@ لله ما في السماوات والأرض ~~@QE@ و ( وهبت له | المال ) # وفي شبه الإملاك نحو : @QB@ يهب لمن يشاء الذكور @QE@ و ( الغلام لزيد ) # والاختصاص الادعائي كما في ( الحمد لله ) | PageV01P780 | و ( الأمر لله ~~) بتنزيل العلاقة الشديدة منزلة | الاختصاص ms0830 | ولام الاستغاثة بالفتح كقولك ~~: ( يا للناس ) | ولام التعجب والقسم معا كقوله : | لله يبقى على الأيام ذو ~~حيد | والتعجب المجرد عن القسم نحو : لله دره | ( لام الملك نحو : هذه ~~الدار لزيد . | لام الملك نحو : @QB@ لله ما في السماوات والأرض @QE@ . | ~~لام التمليك نحو : وهبت لزيد . | وشبه التمليك نحو : ^ ( وجعل لكم من ~~أنفسكم | أزواجا ) ^ ) | والأصل في لام الجر وهي لام الملك أن تكون | للملك ~~فيما يقبله كقوله : @QB@ إنما الصدقات للفقراء @QE@ لا لمجرد الاختصاص إلا ~~إذا كان فيما | لا يقبله كقولهم : ( الخلافة لقريش ) | لام الدعاء لام ~~مكسورة تجزم المستقبل ويفتتح | بها الكلام فيقال : لغير الله للمؤمنين ، ~~وليعذب | الله الكافرين # ولام الجحود لا يقع قبلها فعل مستقبل فلا تقول : | ( لن يكون زيد ليفعل ) ~~بخلاف لام ( كي ) نحو : | ( سأتوب ليغفر الله لي ) | لام الجحود تقع بعد ما ~~لا | يستقل أن يكون كلاما دونها ، ولام كي لا تقع إلا | بعدما يستقل هو ~~كلاما | ولام الأمر يجوز تسكينه بعد واو أو فاء نحو | @QB@ وليوفوا نذورهم ~~@QE@ @QB@ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي @QE@ ولا يجوز ذلك في لام ( كي ) وما ~~| يترتب على فعل الفاعل المختار إن كان ترتبه عليه | بطريق الاتفاق ~~والإمضاء من غير أن يكون اقتضاء | وسببية تسمى اللام الداخلة عليه لام ~~الصيرورة | وهي العاقبة والمآل كقوله تعالى : @QB@ فالتقطه آل فرعون ليكون ~~لهم عدوا وحزنا @QE@ ، وكقوله | تعالى : @QB@ فمن أظلم ممن افترى على الله ~~كذبا ليضل الناس @QE@ أي : عاقبة كذبه ومصيره إلى | الإضلال به # وإن كان هناك سببية واقتضاء في نفس الأمر من | غير أن يكون حاملا للفاعل ~~عليه وباعثا له يسمى | ذلك اللام لام التعليل ، ويدخل كل منهما على ما | ~~يترتب على أفعال الله بالاتفاق كقوله تعالى : | @QB@ وكذلك فتنا بعضهم ببعض ~~ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا @QE@ وإن كان مع ذلك حاملا | له ~~عليه وباعثا لإقدامه على ذلك الفعل يسمى لام | الغرض ولام العلة الغائية ، ~~ولا يجوز دخولها على | ما يترتب على أفعال الله تعالى خلافا للمعتزلة على | ~~ما بين في محله # واللام في قوله تعالى : @QB@ إنما نملي لهم ليزدادوا ms0831 إثما @QE@ لام ~~الإرادة عندنا واللام لما فيها من معنى | الإرادة تصلح مؤكدة لمضمون فعل ~~الإرادة مثل : | PageV01P781 | ( جئتك لأكرمك ) ، كما أنها لما فيها من ~~الدلالة | على الاختصاص زيدت لتأكيد معنى الإضافة | المقتضية للاختصاص في ~~نحو : ( لا أبالك ) فإن | أصله ( لا أباك ) # واللام تقع زائدة في قولك : ( ذلك ) وإنما هو | ( ذاك ) ، والزائدة أنواع ~~منها اللام المعترضة بين | الفعل المتعدي ومفعوله كما في قوله : | # % ومن يك ذا عود صليب رجا به % | ليكسر عود الدهر فالدهر كاسره % # ومنها اللام المسماة بالمقحمة وهي المعترضة بين | المتضايفين نحو : ( يا ~~بؤس للحرب ) الأصل ( يا | بؤس الحرب ) فأقحمت تقوية للاختصاص # ومنها اللام المسماة بلام التقوية : وهي المزيدة | لتقوية عامل ضعف إما ~~بتأخيره نحو : @QB@ إن كنتم للرؤيا تعبرون @QE@ أو بكونه فرعا في العمل | ~~نحو : ^ ( فعال لما يريد ) ^ ، @QB@ نزاعة للشوى @QE@ # واللام تكون للتأكيد وربما يقال لها لام الابتداء ، | وهي الداخلة على ~~المبتدأ وخبر ( إن ) نحو : @QB@ لأنتم أشد رهبة @QE@ ، @QB@ وإن ربك ليحكم ~~بينهم @QE@ # وكاللام التي تدخل على ( قد ) ، و ( لعل ) ، وتكون | لتوكيد النفي وهي ~~الداخلة في خبر كان ، أو | يكون ، منفيين نحو : @QB@ وما كان الله ليطلعكم ~~على الغيب @QE@ ، ^ ( ولم يكن الله ليغفر لهم ) ^ # وتكون للتعدية نحو : @QB@ وتله للجبين @QE@ # وتكون لتبيين الفاعل أو المفعول نحو : @QB@ فتعسا لهم @QE@ ، ^ ( وهيهات ~~لما توعدون ) ^ # واللام الجازمة هي لام الطلب نحو : | @QB@ فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي ~~@QE@ وإسكانها | بعد الفاء والواو أكثر من تحريكها ، وقد تسكن بعد | ( ثم ) ~~نحو : @QB@ ثم ليقضوا @QE@ # والتهديد نحو : @QB@ ومن شاء فليكفر @QE@ # وجزمها بفعل الغائب كثير نحو : @QB@ فلتقم طائفة @QE@ | وبفعل المخاطب ~~قليل نحو : ^ ( فلذلك | فلتفرحوا ) ^ في قراءة التاء | ويفعل المتكلم أقل | ~~ومنه : @QB@ ولنحمل خطاياكم @QE@ # لام الإضافة هي اللام الجارة ، والفرق بينها وبين لام | الابتداء بجوهر ~~المدخول ، فإنه ضمير مرفوع في | لام الابتداء ، مجرور في لام الإضافة ، ولا ~~تدخل | لام الإضافة إلا على الاسم ، فلا تلتبس على | الجازمة التي لا تدخل ~~إلا على الفعل ، ولا على | الابتدائية لأنها تدخل على المضارع # ( واللام تستعمل للقسم إذا كان موضع تعجب كما | في قول ابن عباس : ' دخل ~~آدم الجنة ms0832 فلله ما | PageV01P782 | غربت الشمس حتى خرج ' قول الشاعر : | # % لله يبقى على الأيام ذو حيد % # ولام الجواب للقسم نحو : @QB@ تالله لأكيدن أصنامكم @QE@ أو ل ( لو ) نحو ~~: @QB@ لو تزيلوا لعذبنا @QE@ ، أو لأ ( لولا ) نحو : @QB@ ولولا دفع الله ~~الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض @QE@ # واللام الموطئة للقسم أي المسهلة لتفهم الجواب | على السامع وتسمى ~~المؤذنة ، وهي الداخلة على | أداة الشرط بعد تقدم القسم لفظا أو تقديرا ~~للإيذان | بأن الجواب بعدها مبني على قسم مقدر لا للشرط | نحو : @QB@ لئن ~~قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار @QE@ # واللام الفارقة بين ( إن ) المخففة من الثقيلة وبين | النافية كقوله ~~تعالى : @QB@ وإن كنا عن دراستهم لغافلين @QE@ ، وفي قوله تعالى : @QB@ وإن ~~من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله @QE@ دخلت على الاسم | للفصل بينه وبين ( إن ~~) بالظرف # ولام الابتداء إذا دخل على المضارع اختص بزمان | الحال نحو : @QB@ إني ~~ليحزنني @QE@ ، وأما في قوله | تعالى : @QB@ ولسوف يعطيك ربك @QE@ فقد ~~تمحضت | اللام للتأكيد مضمحلا عنها معنى الحالية لأنها إنما | تفيد ذلك إذا ~~دخلت على المضارع المحتمل لهما | لا المستقبل الصرف ، وفي قوله تعالى : ' ~~@QB@ ليحكم بينهم يوم القيامة @QE@ نزل منزلة الحال إذ لا شك | في وقوعه # [ واللام في مثل : ( قلت لك ) و ( سعيت لك ) | للتبليغ أي : أوصلته لك ~~وأبلغتك ، بخلاف | ( سعيت لأجلك مالا ) فإنه لا يلزم منه وصوله | إليه ] # واللام تكون بمعنى ( عند ) نحو : @QB@ أقم الصلاة لدلوك الشمس @QE@ # وبمعنى ( بعد ) كقوله عليه الصلاة والسلام : | ' وصوموا لرؤيته وأفطروا ~~لرؤيته ' # وتكون للوقت كما في قولهم : ( لثلاث خلون من | شهر كذا ) ، وأهل اللسان ~~يسمونها لام التاريخ | [ فإن اللام في الأزمان وما أشبهها من المقدرات | ~~للتأنيث ] # وتكون للجزاء كقوله تعالى : @QB@ إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ~~@QE@ # وتكون بمعنى ( الذي ) إذا اتصلت باسم فاعل أو | اسم مفعول ، وتسمى دعامة ~~نحو : @QB@ إنك لمن المرسلين @QE@ أي : لمن الذين أرسلوا # وتكون عوضا عن تعريف الإضافة نحو : ( مررت | برجل الحسن الوجه ) # وتكون بمعنى ( من ) نحو : @QB@ سمعوا لها شهيقا @QE@ | PageV01P783 | ~~وبمعنى ( عن ) نحو : @QB@ قال الذين كفروا للذين آمنوا @QE@ أي : عنهم . # وبمعنى ( على ) نحو : @QB@ يخرون للأذقان ms0833 @QE@ # قيل : وبمعنى ( إلى ) نحو @QB@ بأن ربك أوحى لها @QE@ وليس ذلك بشيء بل ~~في اللام تنبيه على | جعل ذلك بالتسخير ، وليس ذلك كالوحي الموحى | إلى ~~الأنبياء # وبمعنى ( في ) نحو : @QB@ ونضع الموازين القسط ليوم القيامة @QE@ # وذهب المبرد إلى أن من معاني اللام الإلصاق # وكثر دخول لام القسم على ( قد ) لما فيها من | التوقع ، لأن الجملة ~~القسمية لا يؤتى بها إلا تأكيدا | للجملة المقسم عليها التي هي جوابها ، ~~والجواب | متوقع للمخاطب عند سماع القسم فجيء بقد # لو : لو ، و ( ليت ) تتلاقيان في معنى التقدير # وقاعدة ( لو ) أنها إذا دخلت على ثبوتين كانا | منفيين ، تقول : لو جاءني ~~لأكرمته ، فما جاءني ولا | أكرمته # وعلى نفيين كانا ثبوتيين تقول : لو لم يستدل لم | يطالب ، فقد استدل ~~وطولب # وعلى نفي وثبوت ، كان النفي ثبوتا والثبوت نفيا | تقول : لو لم يؤمن أريق ~~دمه ، فالتقدير أنه آمن ولم | يرق دمه ، والعكس لو آمن لم يقتل فاحفظها # وللو الشرطية استعمالان : لغوي وعرفي تعارفه | المنطقيون فيما بينهم # وهي في الاستعمال اللغوي لانتفاء الثاني لانتفاء | الأول كما في قولك : ~~لو جئتني لأكرمتك ، فمفهوم | القضية الإخبار بأن شيئا لم يتحقق بسبب عدم | ~~تحقق شي آخر # والمنطقيون جعلوا ( أن ) و ( لو ) من أدوات الاتصال | لزوما واتفاقا ، ~~فاللزوم كما في قولنا : ( لو كان زيد | حجرا كان جمادا ) إذ يسوقون مثل هذه ~~القضية | في القياس الخلقى للاستدلال بالعدم على العدم ، | فعندهم المحكوم ~~عليه هو الشرط ، والمحكوم به | هو الجزاء ، والحكم هو الإذعان بصدق الجزاء ~~| على تقدير صدق الشرط | ويعبرون عنهما بالمقدم | والتالي ، وصدق هذه ~~القضية بمطابقة الحكم | باللزوم للواقع ، وكذبها بعدمها ، حتى إنها تكذب | ~~وإن تحقق طرفاها إذا لم يكن بينهما لزوم | وقد | يستعملها أهل اللغة في هذا ~~المعنى إما بالاشتراك | أو بالمجاز ، كما يقال مثلا : ( لو كان زيد في ~~البلد | لرآه كل أحد ) كما روي عن النبي عليه الصلاة | والسلام أنه قال في ~~حق الخضر : ' لو كان حيا | لزارني ' # ومن البين أن المقصود الاستدلال بالعدم على | العدم ، لا الدلالة على ~~انتفاء الثاني بسبب انتفاء | الأول ms0834 ، وقوله تعالى : ^ ( لو كان فيهما آلهة ~~إلا الله | لفسدتا ) على هذا الاستعمال # ومن الفقهاء من قال : إنه يفيد الاستلزام ، فأما | انتفاء الشيء لانتفاء ~~غيره فلا يفيده هذا اللفظ ، إذ | لو أفاد ذلك يلزم التناقض في قوله تعالى : ~~^ ( ولو | علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم | PageV01P784 | لتولوا ) ~~^ فإن أول الكلام يقتضي نفي الخير | أي : ما علم منهم خيرا وما أسمعهم ، ~~وآخره | يقتضي حصول الخير أي : ما أسمعهم وانهم ما | تولوا ، وعدم التولي ~~خير من الخيرات | وكذا | التناقض في حديث ' نعم الرجل صهيب لو لم | يخف ~~الله لم يعصه ' إذ المعنى حينئذ أنه خاف الله | وعصاه ، وذلك متناقض ، فثبت ~~أن كلمة ( لو ) تفيد | مجرد الاستلزام ، وهذا دليل حسن إلا أنه خلاف | قول ~~الجمهور # وأما عند ابن الحاجب فبعكس ما هو عند | الجمهور ، وذلك أن ( لو ) مشترك ~~مع ( أن ) في | الشرطية # وحرف الشرط : كل حرف دخل على جملتين | عليتين ، فجعل تحقق مضمون الأولى ~~سببا لتحقيق | مضمون الثانية | والفرق أن ( إن ) يفيد ارتباط | الجزاء ~~بالشرط في الاستقبال وإن دخلت على | الماضي | و ( لو ) يفيد ارتباطها به في ~~| الماضي على سبيل التقدير وإن دخلت على | المستقبل | فمعنى ( إن أكرمتنى ~~أكرمتك ) تعليق | تحقق مضمون الثانية في الماضي بتحقق مضمون | الأولى فيه ~~على سبيل التقدير ، وكل واحد من | مضموني الجملتين منفي ، فمن ذهب إلى أنها ~~| لانتفاء الثاني لانتفاء الأول نظر إلى أن تحقق | مضمون الأولى لما كان ~~سببا لتحقق مضمون الثانية | كان انتفاء مضمون الأولى في الخارج سببا ~~لانتفاء | مضمون الثانية فيه ضرورة أن انتفاء مضمون العلة | لانتفاء ~~المعلول ، فإذا قيل : ( لو جئتني لأكرمتك ) | كان اللازم انتفاء الإكرام في ~~الخارج أيضا ، وإن | لم يكن العلم بانتفاء الأول سببا للعلم بانتفاء | ~~الثاني بناء على أن العلم بانتفاء السبب | الخاص لا يستلزم العلم بانتفاء ~~الحكم مطلقا لجواز | أن يتحقق بسب آخر | ومن ذهب إلى أنها لانتفاء الأول | ~~لانتفاء الثاني نظر إلى أن العلم بانتفاء الثاني يستلزم | العلم بانتفاء ~~الأول ضرورة أن العلم بانتفاء المسبب | يدل على انتفاء الأسباب كلها ms0835 ، فإن ~~قوله تعالى : | ^ ( لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا ) ^ إنما سيق | ~~ليستدل بامتناع الفساد على انتفاء تعدد الآلهة | دون العكس ، إذ لا يلزم من ~~انتفاء التعدد انتفاء الفساد ، | وما ذكره ابن الحاجب هو معنى يقصد إليه في ~~مقام | الاستدلال بانتفاء اللازم المعلوم على انتفاء اللازم | المجهول ، ~~والمعنى المشهور لازم معنى ( لو ) فإنها | موضوعة لتعليق حصول أمر في ~~الماضي بحصول | أمر آخر مقدر فيه ، وما كان حصوله مقدرا في | الماضي كان ~~منتفيا فيه قطعا ، فيلزم لأجل انتفائه | انتفاء ما علق به أيضا ، فهذا ~~المعنى بيان سبب | أحد انتفاءين معلومين للآخر بحسب الواقع ، | فلا يتصور ~~هناك استدلال # ولها استعمال ثالث وهو أن يقصد استمرار شيء | فيربط ذلك الشيء بأبعد ~~النقيضين عنه فيلزم وجوده | أبدا ، إذ النقيضان لا يرتفعان ، فيلزم استمرار ~~وجود | الجزاء على تقدير وجود الشرط وعدمه ، فيكون | الجزاء لازم الوجود في ~~جميع الأزمنة عند | المتكلم ، سواء كان الشرط والجزاء مثبتين نحو : | ( لو ~~أهانني لأكرمته ) فإنه إذا استلزم الإهانة الإكرام | فكيف لا يستلزم ~~الإكرام الإكرام # أو منفيين نحو : ' لو لم يخف الله لم يعصه ' | PageV01P785 | أو مختلفين ~~نحو : @QB@ ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام @QE@ | ونحو : ( لو لم تكرمني ~~لأثنيت عليك ) # [ وفي ' التسديد ' : كلمة ( لو ) أينما دخلت كان | المراد من النفي ~~الإثبات ومن الإثبات النفي فكان | النفي في المنفي والإثبات في المثبت صور ~~بإلا | معنويا فإن معنى قولك مثلا ( لو لم تكن الحركة | موجودة في هذا ~~المحل لما وجد التحرك فيه ) أي : | الحركة الموجودة فيه فلذلك وجد التحرك ~~فيه ، | وكذلك في صورة الإثبات ، وهي لو كانت الحركة | قائمة في هذا المحل ~~لكان التحرك موجودا ، أي | الحركة غير قائمة فيه فلذلك لم يوجد التحرك | ~~فيه ] # قال أبو البقاء : ( لو ) في ' لو لم يخف الله لم يعصه ' | تفيد المبالغة ~~، وهو أنه لو لم يكن عنده خوف لما عصى | الله ، فكيف يعصي وعنده خوف # وقد تستعمل ( لو ) لمطلق الربط ك ( إن ) | ولقطع | الربط أيضا فتكون ~~جوابا لسؤال محقق أو متوهم | وقع فيه ربط فتقطعه أنت ms0836 لاعتقادك بطلان ذلك | ~~الربط ، كما إذا سمعت قائلا يقول : ( زيد إذا لم | يكن عالما لم يكرم ) ~~فربط بين عدم العلم وعدم | الإكرام ، فتقطع أنت ذلك الربط وتقول : لو لم | ~~يكن زيد عالما لأكرم ، أي لشجاعته # وقال شمس الدين الخسرو شاهي : إن ( لو ) في | أصل اللغة لمطلق الربط ، ~~وإنما اشتهرت في | العرف في انقلاب ثبوتها نفيا وبالعكس | وحديث | ' لو لم ~~يخف الله لم يعصه ' إنما ورد بمعنى الربط | في اللغة # وقال بعض الفضلاء : ( لو ) حرف لما كان سيقع | لوقوع غيره | هذه عبارة ~~سيبويه وهي أولى من عبارة | غيره : حرف امتناع لامتناع ، لصحة العبارة ~~الأولى | في نحو قوله تعالى : @QB@ لو كان البحر مدادا @QE@ ، | وفي قوله ~~عليه الصلاة والسلام : ' نعم العبد | صهيب لو لم يخف الله لم يعصه ' وعدم ~~صحة الثانية | في ذلك ولفساد نحو قولهم : ( لو كان إنسانا | لكان حيوانا ) # وكلمة ( لو ) و ( إن ) الوصليتين ليستا لانتفاء الشيء | لانتفاء غيره ، ~~ولا للمضي ، ولا لقصد التعليق ، بل | كل منهما مستعملة في تأكيد الحكم ~~البتة ، ولذا | ترى القوم يقولون : إنها للتوكيد ، كقوله تعالى : | @QB@ ~~ولو أعجبتكم @QE@ # والواو عند البعض للعطف على مقدر هو ضد | المذكور أي : لم يكن كذلك ولو ~~كان كذلك # وعند صاحب ' الكشاف ' للحال | وترد ( لو ) للتمني | لتلاقيهما في معنى ~~التقدير نحو : @QB@ فلو أن لنا كرة فنكون @QE@ ولذلك أجيب بالفاء # والعرض نحو : ( لو تنزل عندنا فنكرمك ) # والتحضيض نحو : ( لو تسلم فتدخل الجنة ) أي : | هلا تسلم # والتقليل نحو قوله عليه الصلاة والسلام : ' ردوا | السائل ولو بظلف محرق ~~' يعني المشوي المنتفع | به # وإذا كان مدخول ( لو ) ماضيا مثبتا جاء في القرآن | جوابه باللام كثيرا ، ~~وبدونها في موضع ، ولم يجئ | جواب ( لو ) في القرآن محذوف اللام من الماضي ~~| PageV01P786 | المثبت ولا في موضع واحد ، وذلك أن ( لو ) | للشرط في ~~الماضي فإذا دخلت في المستقبل فقد | خرجت عن حيزها لفظا ، فجاز في الجزاء | ~~الإخراج عن حيزه لفظا ، وإسقاط اللام | عنه جزاء ، كما أن ( إن ) إذا جعل ~~مدخوله ماضيا | جاز في جزائه الإخراج عن حيزه لفظا ، وترك | الجزم جزاء ms0837 ~~أيضا | وقد نظمت فيه : | # % وأفرطت في صد فجوزيت بالجفا % | وفرطت في حب فجوزيت بالهجر % # % كأنك إن كنت كأني كلو ترى % | وهذا جزاء للتعدي عن الطور % % قال بعضهم ~~: ( لو ) إذا جاء فيما يشوق إليه أو | يخوف منه قلما يوصل بجواب ليذهب ~~القلب فيه | كل مذهب # و ( لو ) تقوم مقام ( إن ) الخفيفة في المعنى دون | اللفظ أي : دون العمل ~~كقوله تعالى : @QB@ ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون @QE@ ، وكقوله | ~~عليه الصلاة والسلام : ' اطلبوا العلم ولو بالصين ' | وبالعكس كما في قوله ~~تعالى : @QB@ إن كنت قلته فقد علمته @QE@ # وقد تجيء ( لو ) بمعنى ( أن ) الناصبة للفعل ولم | تنصبه | وفيها معنى ~~التمني كقوله تعالى : @QB@ يود أحدهم لو يعمر ألف سنة @QE@ | وقد تشرب معنى ~~اليمين فتنصب المضارع بعد | الفاء جوابا لها نحو : @QB@ فلو أن لنا كرة ~~فنكون @QE@ # وقد يكون جوابها جملة اسمية مقرونة بالفاء وإن | كان الأصل أن تكون ~~ماضوية مقرونة باللام # [ وعدم وقوع الفاء في جواب ( لو ) المستعارة | بمعنى ( أن ) ممنوع ] # وقد تدخل على المضارع لقصد استمرار الفعل ، | أو لتنزيل المضارع منزلة ~~الماضي لصدوره عمن لا | خلاف في إخباره ، أو لاستحضار الصورة ، أو | ~~للدلالة على أن الفعل بلغ من الفصاحة بحيث | يحترز عن أن يعبر عنه بلفظ ~~الماضي لكونه مما | يدل على الوقوع في الجملة # وكل موضع ولي ( لو ) الفعل الماضي ف ( لو ) | بمعنى ( إن ) ، ولم يستعمل ~~( لو ) في الكلام | الفصيح في القياس الاقتراني ، وإنما يستعمل | في القياس ~~الاستثنائي المستثنى فيه عين المقدم | لأنها لتعليق الوجود بالوجود # ولو الشرطية : هي التي تصلح موضعها ( إن ) نحو : | @QB@ ولو كره المشركون ~~@QE@ # والمصدرية : هي التي تصلح موضعها ( أن ) | المفتوحة ، وأكثر وقوعها بعد ( ~~ود ) نحو : @QB@ ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم @QE@ وهي التي | تصلح ~~موضعها ( ليت ) نحو : @QB@ فلو أن لنا كرة فنكون @QE@ # لولا : لو في الأصل لامتناع الشيء لامتناع غيره ، | وإذا دخل على ( لا ) ~~أفاد إثباتا ، وهو امتناع الشيء | لثبوت غيره ، ولما دل على امتناع الشيء ~~لوجود | غيره جعل مانعا عن وقوع ما يترتب عليه فصار | PageV01P787 | ~~كالاستثناء # قال بعض المحققين ms0838 : ( لو ) حرف شرط تدخل | على انتفاء الشرط ، فإن كان ~~ثبوتا فهي محضة # وإن كان الشرط عدميا مثل ( لولا ) و ( لو لم ) دلت | على انتفاء هذا ~~العدم بثبوت نقيضه فيقتضي أن | هذا الشرط العدمي مستلزم لجزائه إن وجودا ~~وإن | عدما ، وأن هذا العدم منتف | وإذا كان عدم شيء | سببا في أمر فقد ~~يكون وجوده سببا في أمر ، وقد | يكون وجوده سببا في عدمه ، وقد يكون وجوده ~~| أيضا سببا في وجوده بأن يكون الشيء لازما لوجود | الملزوم ولعدمه | ~~والحكم ثابت مع العلة المعينة | ومع انتفائها أيضا لوجود علة أخرى ، ( وإذا ~~كان | ملزوم الشرطيتين محالا ترتب عليه المحال كقوله | تعالى ) : @QB@ ~~فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه إلى يوم يبعثون @QE@ و ^ ( ولولا ~~أن تداركه | نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم ) ^ فإن | الآية الأولى في ~~قوة لو انتفى التسبيح لثبت اللبث ، | والثانية في قوة لو انتفت النعمة لثبت ~~النبذ ، والواقع | من مراد الله ثبوتهما فانتفاؤهما محال ، ولما كان | ~~ملزوم الشرطيتين محالا لا جرم ترتب عليه | المحال | ونظيره قوله تعالى : ~~@QB@ ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر ثم لا ينظرون ولو جعلناه ملكا لجعلناه ~~رجلا وللبسنا @QE@ ( فإنه لما كان جعل الملك | على الوجه الذي طلبوه رسولا ~~) محالا لما سبق | في علم الله لا جرم ترتب عليه المحال | والواضح | منه أن ~~ثانية الأولى إنما نفت النبذ المقيد بكونه | مذموما ، ونفي المقيد لا ~~يستلزم نفي المطلق ، وبه | ينتفي اللبث الذي نفته الآية الأولى ، وهذا هو | ~~الجواب عن آيتي الأنعام ، فإن الإهلاك الذي كني | عنه بقضاء الأمر إنما رتب ~~على إنزال الملك على صورة | الرجل ، واللبس عليهم يستلزم بقاءهم بعد ~~الإنزال على | صفة الرجل إذ يقال : تلبس عليهم الأمر | ثم يهلكون # لولا الامتناعية لا يليها إلا الأسماء لفظا أو تقديرا | عند البصريين # والتحضيضية لا يليها إلا الفعل ظاهرا أو مضمرا # ومعنى ( لولا ) في الجملة المضارعية التحضيض # وهو طلب بحث وإزعاج نحو : @QB@ لولا تستغفرون الله @QE@ أي : استغفروه # وفي الجملة الماضية التوبيخ على ترك الفعل | فتكون جملة التحضيض في قوة ms0839 ~~قولين نحو # @QB@ فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة @QE@ وبخهم الله ~~على عدم نصر الشركاء إياهم | أي : ما نصرهم ولم ما نصرهم # والاسم الواقع بعد لولا الامتناعية لا يظهر خبره | رأسا لأجل طول الكلام ~~بالجواب ، والجواب يسد | مسده # قالوا : حذف خبر المبتدأ بعد لولا واجب لأن ما | في لولا من معنى الوجود ~~دل عليه # وقال ابن النحاس : إن كان الخبر معلوما وجب | PageV01P788 | حذفه ، وإن ~~كان مجهولا وجب ذكره | وفي شرح ' التسهيل ' : وجب حذف خبر ( لولا ) | ~~الامتناعية لأنه معلوم بمقتضى ( لولا ) إذ هي دالة ، | على امتناع الثبوت ، ~~والمدلول على امتناعه هو | الجواب ، والمدلول على ثبوته هو المبتدأ | وترك ~~| الجواب في قوله تعالى : @QB@ ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب ~~حكيم @QE@ للتعظيم | وفي | قوله : @QB@ وأن الله رؤوف رحيم @QE@ استغنى عن ~~| الجواب لذكره مرة # والمراد بالثبوت هنا الكون المطلق ، فلو أريد كون | مقيد لا دليل عليه لم ~~يجز الحذف نحو : ( لولا زيد | سالمنا ما سلم ) ، و ( لولا عمرو عندنا لهلك ~~) | و ( لولاك ) : في معنى اللام التعليلية ، فمعنى | ( لولاك لكان كذا ) : ~~لم يكن كذا لوجودك # وتستعمللولا كثيرا في لوم المخاطب على أنه ترك | في الماضي شيئا لا يمكن ~~تداركه في المستقبل ، | فكأنها من حيث المعنى للتحضيض على فعل مثل | ( ~~مافات ) | وقلما تستعمل في الماضي أيضا إلا في | موضع التوبيخ واللوم على ~~ما كان يجب أن يفعله | المخاطب قبل أن يطلب منه # [ وإذا تعارض بين أن يكون جواب ( لولا ) محذوفا | وبين أن يكون مقدما ~~عليها فلا شك أن التقديم | أولى كقوله تعالى : @QB@ ولقد همت به وهم بها ~~لولا أن رأى برهان ربه @QE@ فالتقدير فلقد همت به لولا | أن رأى برهان ربه ~~لهم بها يدل عليه قوله تعالى : | @QB@ إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على ~~قلبها @QE@ @QB@ إن كاد ليضلنا عن آلهتنا لولا أن صبرنا @QE@ إذ ( لولا ) ~~في مثله تقييد للحكم | المطلق من حيث المعنى دون اللفظ ] # وترد للتنديم كقوله تعالى : @QB@ لولا أن من الله علينا لخسف بنا @QE@ # وأما لولا في قوله تعالى ms0840 : @QB@ لولا أنزل عليه ملك @QE@ فقد أطبق ~~الجمهور على أن ( لولا ) هناك | مفيدة للتنديم والتوبيخ لدخولها على الماضي ~~، | ولم يبينوا كيف معنى التنديم والتوبيخ ، وإلى من | يرجع والحاجة ماسة ~~إلى البيان ، وذلك أن التنديم | والتوبيخ إنما يقع على عدم صدور الفعل الذي ~~| دخل عليه حرف التنديم من فاعله في الزمان | الماضي كما في ( لولا ضربت ~~زيدا ) ، و ( هلا | ضرب هو ) فالتنديم يتوجه إلى الفاعل لا إلى | المفعول | ~~وفاعل الفعل الذي دخل عليه حرف | التنديم هنا هو الله تعالى ولا نتصور ~~تنديمه وتوييخه | سبحانه ، وليس هو مقصودهم بل مرادهم تنديم | المنزل عليه ~~الذي هو رسول الله وتوبيخه ، فلا بد | أن يقال : إن التنديم والتوبيخ لم ~~يقع هنا على | الفعل الذي دخل عليه حرف التنديم صريحا ، بل | على الفعل ~~المقدر المستفاد من فحوى الكلام | بمعونة المقام ، كأنه قيل : لولا سأل ~~محمد إنزال | ملك عليه من ربه ومجيئه معه فيشهد بنبوته على | رؤوس الأشهاد ~~ويعاينه منا كائنا من كان من الآحاد | والأفراد # وقال بعضهم كون ( لولا ) ههنا للتنديم غبر ظاهر | PageV01P789 | لظهور أن ~~غرضهم بأمثال هذا المقال التعجيز ، وهو | يقتضي التحضيض ، وبهذا فسره أكثر ~~المفسرين | بناء على أن ( أنزل ) ههنا في تأويل المضارع | كما في قوله ~~تعالى : @QB@ لولا أخرتني @QE@ لأن المراد اقتراح | إنزال الملك ، وهذا ~~مراد من قال : لولا هنا | تحضيضية لدخلوها على المضارع ، ولو دخلت | على ~~الماضي لكانت للتوبيخ على ترك الفعل ، | فهي ههنا بمعنى الأمر # لوما : حرف تحضيض ك ( هلا ) و ( ألا ) وتكون أيضا | حرف امتناع لوجود ، ~~كما أن ( لولا ) مترددة بين | هذين المعنيين والفرق بينهما أن التحضيضية لا ~~| يليها إلا الفعل ، ظاهرا أو مضمرا | والامتناعية لا | يليها إلا الأسماء ~~لفظا أو تقديرا عند البصريين # لما : هي من حروف الجزم ، تستعمل على | وجهين : | أحدهما : لنفي الماضي ~~وتقريب الفعل نحو : | @QB@ ولما يعلم الله الذين جاهدوا @QE@ # والثاني : للظرف نحو : @QB@ فلما أن جاء البشير @QE@ # وتختص باستغراق أزمنة الماضي من وقت الانتفاء | إلى وقت التكلم بها | ~~تقول : ( ندم فلان | ولما ينفعه الندم ) ، ولا يلزم حينئذ استمرار انتفاء ms0841 ~~الندم | إلى وقت التكلم بها # و ( لما ) الداخلة على الماضي حرف وجود لوجود | يقتضي جملتين وجدت ~~ثانيتهما عند وجود | أولاهما # وقيل : إنها ظرف بمعنى ( حين ) | ورده ابن | خروف ، وقال ابن مالك : ظرف ~~بمعنى ( إذ ) | فاستحسنه ابن هشام # قال سيبويه : أعجب الكلمات كلمة ( لما ) ، إن | دخل على الماضي يكون ظرفا ~~، وإن دخل على | المضارع يكون حرفا ، وإن دخل لا على الماضي | ولا على ~~المضارع يكون بمعنى ( إلا ) نحو : @QB@ إن كل نفس لما عليها حافظ @QE@ | ~~ولا تدخل ( لما ) بمعنى ( لم ) إلا على المستقبل | كقوله تعالى : @QB@ بل ~~لما يذوقوا عذاب @QE@ # ومنفي ( لما ) يتصل بالحال لأن ( لما يقم زيد ) | نفي ( لقد قام زيد ) ، ~~( وقد قام زيد ) إخبار عن | المضي فكذلك نفيه ، ومنفي ( لم ) يحتمل الاتصال ~~| بزمان الإخبار نحو : @QB@ ولم أكن بدعائك رب شقيا @QE@ فإن المعنى نفي ~~الشقاء عنه متصلا | بزمان النطق ، وليس المعنى نفي الشقاء عنه | فيما مضى ، ~~ثم اتصل به الشقاء # ويحتمل الانقطاع عن زمان الإخبار نحو : @QB@ لم يكن شيئا مذكورا @QE@ لأن ~~عدم كونه شيئا مذكورا | منقطع عن زمان الإخبار # ( ومنفي ( لما ) لا يكون إلا قريبا من الحال ، ولا | يشترط ذلك في منفي ( ~~لم ) تقول : ( لم يكن زيد | في العام الماضي مقيما ) ، ولا يجوز لما يكن ) # ومنفي ( لما ) متوقع ثبوته قيده الرضي بالأغلب | ك ( قد ) في الإيجاب ، ~~بخلاف منفي ( لم ) | وعلة | PageV01P790 | هذه الأحكام أن ( لم ) لنفي ( ~~فعل ) ، و ( لما ) لنفي | ( قد فعل ) ، يعني أن المنفي ب ( لم ) هو فعل غير ~~| مقرون بقد و ( لما ) نفي لفعل مقرون بقد # قال الزجاج : إذا قيل : قد فعل فلان فجوابه : لما | يفعل # وإذا قيل : فعل فلان فجوابه : لم يفعل # وإذا قيل : قد فعل فجوابه : ما فعل # وإذا قيل : وهو يفعل | فجوابه : لا يفعل # وإذا قيل : وهو يفعل | فجوابه : لن يفعل # ولما بمعني إلا ، ولا يستثنى به إلا الأشياء كما | يستثنى ب ( إلا ) ~~وأخواتها ، فتدخل على الجملة | الاسمية نحو قوله تعالى : @QB@ إن كل نفس ~~لما عليها حافظ @QE@ أي : إلا استقر عليها حافظ | وعلى الماضي لفظا لا معنى ~~نحو ms0842 : ( أنشدك الله لما | فعلت ) أي : ما أسألك إلا فعلك # ( ولما للتوقع في النفي ، كقد في الإثبات ) # والمتعارف في جواب ( لما ) الفعل الماضي لفظا أو | معنى بدون الفاء # وقد تدخل على قلة لما في ( لما ) من معنى الشرط | [ وقد يحذف جوابه كما ~~في قوله تعالى : ^ ( فلما | ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت | الجب ) ~~^ أي : فعلوا به ما فعلوا من الأذى ] # لم : كأنه مأخوذ من ( لا ) و ( ما ) لأن ( لم ) لنفي | الاسقبال لفظا ~~والمضي معنى ، فأخذ اللام من | ( لا ) التي هي لنفي المستقبل ، والميم من ( ~~ما ) | التي هي لنفي الماضي ، وجمع بينهما إشارة إلى | أن في ( لم ) إشارة ~~إلى المستقبل والماضي ، وقدم | اللام على الميم إشارة إلى أن ( لا ) هي أصل ~~| النفي ، ولهذا ينفى بها في أثناء الكلام # فيقال : ( لم يفعل زيد ولا عمرو ) | وأما ( لم ) فمركبة | من لام الجر و ~~( ما ) الاستفهامية ، والأكثر على | حذف ألفها مع حرف الجر لكثرة ~~استعمالهما معا | واعتناقهما في الدلالة على المستفهم عنه ، وخص | هذا ~~السقوط بالاستفهامية لأنها تامة ، وألفها طرف | والأطراف محل للحذف وغيره ~~من التغيير ، بخلاف | الموصولة فإنها ناقصة تحتاج إلى ما توصل به ، | وهي ~~وما توصل به كاسم واحد ، فألفها في حكم | المتوسط ، وما أحسن قول من قال : ~~دخول لم على | المضارع كدخول الدواء المسهل على الجسد ، إن | وجد فضلة ~~أزالها ، وإلا أضعف البدن | وكذا ( لم ) | إن كان المضارع فيه علة متوسطة ~~أو متطرفة | أزالها ، وإن كان صحيحا أضعفه ، لأنه ينقله من | الحركة إلى ~~السكون # [ والنفي بلم لنفي الممكن نحو : ( لم يقم زيد ) | بخلاف ( لا ) ك ( الحجر ~~لا يطير ) ] # والجواب المنفي بلم لا تدخل عليه الفاء # و ( لم بكسر اللام وفتح الميم يستفهم به ، | وأصله ( ما ) وصلت بلام | ~~ولك أن تدخل الهاء | فتقول : لمه ) # لن : هي حرف نفي لحدث المضارع ، ونصب | للفظة ، واستقبال لزمانه ، ولا ~~تفيد تأبيد النفي | خلافا للزمخشري ، وهو دعوى بلا دليل إذ لو كانت | ~~PageV01P791 | للتأبيد لم يقيد نفيها باليوم في قوله تعالى : @QB@ فلن أكلم ~~اليوم إنسيا @QE@ ، ولكان ذكر الأبد ms0843 في قوله | تعالى : @QB@ ولن يتمنوه ~~أبدا @QE@ تكرارا والأصل | عدمه | وللزوم التناقض بمقارنة ( حتى ) في قوله ~~| تعالى : @QB@ فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي @QE@ | وإنما هي لنفي ما ~~قرب ، وعدم امتداد النفي ، | وذلك لأن الألفاظ مشاكلة للمعاني ، ف ( لا ) ~~جزؤها | ألف يمكن امتداد الصوت بها بخلاف ( لن ) ، | فطابق كل لفظ معناه ، ~~فحيث لم يرد النفي مطابقا | أتي بلن ، وحيث أريد النفي على الإطلاق أتي | ب ~~( لا ) | وفي قوله تعالى : @QB@ ألن يكفيكم @QE@ إنما | جيء ب ( لن ) التي ~~لتأكيد النفي إشعارا بأنهم كانوا | كالآيسين من النصر لضعفهم وقوة العدو # وترد ( لن ) للدعاء نحو : @QB@ رب بما أنعمت علي فلن أكون ظهيرا للمجرمين ~~@QE@ أي : فاجعلني لا | أكون | ويمكن حملها على النفي المحض ، | ويكون ذلك ~~معاهدة منه تعالى أن لا يظاهر مجرما | جزاء للنعمة التي أنعم بها عليه # وفي ' أنوار التنزيل ' : لن بما فيها من تأكيد النفي | دالة على منافاة ~~ما بين المنفي والمنفي عنه # لكن : هي للاستدراك ، وهو دفع توهم يتولد من | الكلام السابق دفعا شبيها ~~بالاستثناء ، ولا بد أن | يتقدمها كلام إما مناقض لما بعدها نحو : ما هذا | ~~ساكن لكنه متحرك # أو ضد له نحو : ما هذا أسود لكنه أبيض | أو خلاف له على الأصح نحو : ( ما ~~قام زيد لكن | عمرو شارب ) | ويمتنع أن يكون مماثلا له باتفاق | وفي كون ما ~~بعدها مخالفا لما قبلها ك ( إلا ) في | الاستثناء ، إلا أن ( لكن ) لا ~~يشترط أن يكون ما | بعدها بعضا لما قبلها ، بخلاف ( إلا ) ثم انه إذا | دخل ~~في المفرد يجب أن يكون بعد النفي ، وإذا | دخل في الجملة لا يجب ذلك ، بل ~~يجب اختلاف | الجملتين في النفي والإثبات ، فإن كانت الجملة | التي قبلها ~~مثبتة وجب أن تكون التي بعدها منفية ، | وإن كانت الجملة التي قبلها منفية ~~وجب أن تكون | التي بعدها مثبتة ، بخلاف ( بل ) ( فإنه للإعراض عن | الأول ~~، ولكن في عطف المفردات نقيضة ( لا ) ، | وفي عطف الجمل نقيضة بل ) في ~~مجيئها بعد | النفي والإثبات ، فبعد النفي لإثبات ما بعدها ، | وبعد ~~الإثبات لنفي ما بعدها ms0844 نحو : ( جاءني زيد | لكن عمرو لم يجئ ) ، و ( ما ~~جاءنى زيد لكن عمرو | قد جاءني ) # وهي مشددة ومخففة متقاربة المعنى ، إلا أن | الشديدة من الحروف المشبهة ~~بالفعل ، والخفيفة | من حروف العطف ، والشديدة تعمل عمل ( إن ) | تنصب ~~الاسم وترفع الخبر ، ويستدرك بها بعد | النفي والإثبات | والخفيفة لا تعمل # ويجوز دخول الواو على ( لكن ) مشددة ومخففة | فحينئذ لا يكون ( لكن ) حرف ~~عطف لأنه لا يجتمع | حرفان من حروف العطف ، فمتى رأيت حرفا من | حروف العطف ~~مع الواو فهي العاطفة دونه ، ومن | ذلك ( إما ) في ( إما زيد ، وإما عمرو ) ~~، و ( لا ) في ( ما ) | قام زيد لكن قام زيد ولا عمرو ) فإنها دخلت لتوكيد ~~النفي ، ولا | تكون ( لا ) عاطفة إلا بعد الإيجاب ، وفيما إذا قال | ~~PageV01P792 | المولى للذي تزوج أمته على مائة بغير إذن منه : لا | أجيز ~~ولكن زدني خمسين في الصداق ، بطل العقد | لأن قوله : ولكن زدني ، مقرر لنفي ~~العقد ، فكأنه | قال : لا أجيز وسكت ثم قال : زدني # وكلمة ( لكن ) للاستئناف ، وإذا كان كذا يكون ردا ، | بخلاف قول المقر له ~~فيما إذا قيل له : ( لك علي | ألف قرضا ) لا ولكن من غصب حيث لا يرتد | ~~الإقرار لأن ثمة نفي جهة الدين ، وهنا نفى المولى | أصل الإجازة # [ وفي ' الجامع ' : رجل في يده عبد فأقر به لإنسان | فقال المقر له : ما ~~كان لي قط لكن لفلان ، فإن | وصل كلامه فهو للمقر له الثاني ، وإن فصل فهو ~~| للمقر ] # وأصل ^ ( لكنا هو الله ) ^ ( لكن أنا ) حذفت الألف | فالتقت نونان ، فجاء ~~التشديد لذلك ، ويسمى هذا | الحذف بالحذف الاعتباطي أي : الذي لغير | موجب # لعل : هي موضوعة لإنشاء توقع أمر إما مرغوب لا | وثوق بحصوله ، ومن ثمة ~~لا يقال : لعل الشمس | تطلع ، ولعل الشمس تغرب | أو مرهوب كذلك # والأول يسمى ترجيا نحو : @QB@ لعلي آتيكم منها بقبس @QE@ # والثاني يسمى إشفاقا نحو : ( لعل الحبيب يلبس | النعال ويقطع الوصال ) # وكل واحد منهما يكون تارة من المتكلم وهو | الأصل نحو : ( لعلك تعطيني ~~شيئا ) ، و ( لعله يموت | الساعة ) | وتارة من المخاطب وهو أيضا كثير ~~لتنزيلة منزلة ms0845 | إشفاق المتكلم في التلبس التام بكلام كقوله | تعالى : @QB@ ~~لعله يتذكر أو يخشى @QE@ ، @QB@ لعل الساعة قريب @QE@ باستحالة الترجي من ~~الله تعالى | باستحالة الأمر المأخوذ في مفهومه ، وهو عدم | الوثوق بحصول ~~الأمر المرجو في حقه تعالى | استحالة الإشفاق منه تعالى بالسبب المذكور # وقد يكون من غيرهما ممن له نوع نعلق بالكلام ، | كما في قوله تعالى ، ~~@QB@ فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك @QE@ على أحد الوجهين ، وهو أنك بلغت من ~~| التهالك على إيمانهم مبلغا يرجون أن تترك بعض | ما يوحى إليك # وقد تستعمل ( لعل ) في معنى الإرادة ، إما بطريق | الاستعارة التبعية ~~تشبيها لها بالترجي في ضمن | تشبيه المراد بالمرجو في كون كل منهما أمرا | ~~محبوبا | أو بطريق المجاز المرسل من قبيل ذكر | الملزوم وإرادة اللازم بناء ~~على أن الترجي يستلزم | الإرادة # وتد تستعمل لمعنى ( كي ) الموضوعة لتعليل ما | بعدها لما قبلها ، لكن لا ~~على سبيل الحقيقة ، بل | على سبيل استعارة ( لعل ) لمعنى ( كي ) استعارة | ~~تبعية تشبيها له بالترجي في ضمن تشبيه العلة | الغائية بالمرجو في كون كل ~~منهما مقصودا مترتبا | على فعل متقدم # وذكر السيد الشريف رحمه الله في حاشية ' الكشاف ' | أن ابن الأنباري ~~وجماعة من الأدباء ذهبوا إلى | أن ( لعل ) قد تجيء بمعنى ( كي ) حتى حملوها ~~على | PageV01P793 | التعليل في كل موضع امتنع فيه الترجي سواء كان | من ~~قبل الإطماع نحو : @QB@ لعلكم تفلحون @QE@ أو لا | نحو : @QB@ لعلكم تتقون ~~@QE@ ] # قال السيرافي وقطرب : معنى لعل الواقع في كلام | الله التعليل . فقوله ~~تعالى : @QB@ وافعلوا الخير لعلكم تفلحون @QE@ معناه : لتفلحوا # وقد تستعمل مجازا مرسلا للإطماع أي إيقاع | المتكلم المخاطب في الطمع ~~لعلاقة اللزوم بين | الترجي والطمع نحو : ( لعلي أقضي حاجتك ) كما | هو دأب ~~الملوك وسائر الكرماء في وعدهم | المخاطب بشيء محبوب عنده لا يناله إلا من ~~| جهتهم ، عازمين على إيقاعه ، غير جازمين بوقوعه # وجوز التفتازاني أن يكون مثل قوله تعالى : @QB@ لعلكم تفلحون @QE@ @QB@ ~~لعلكم ترحمون @QE@ من هذا | القبيل ، وإن كان حصول الفلاح والرحمة مجزوما | ~~ومقطوعا به بالنسبة إليه تعالى # وقد تكون ( لعل ) للاستفهام مع بقاء الترجي ، كذا | قيل # واعلم ms0846 أن جمهور أئمة اللغة اقتصروا في بيان | معناها الحقيقي على الترجي ~~والإشفاق ، وعدم | صلوحها لمجرد العلية والفرضية مما وقع عليه | الاتفاق | ~~تقول : دخلت على المريض كي أعوده | وأخذت الماء كي أشربه | ولا يصح فيه لعل # ثم اعلم أن لعل ، وعسى ، وسوف ، في مواعيد | الملوك كالجزم بها ، وإنما ~~يطلقونها إظهارا لوقارهم | وإشعارا بأن الرمز منهم كالتصريح من غيرهم # وعليه وعد الله ووعيده تنبيها على أنه يجب أن | يكون المكلف على الطمع ~~والإشفاق ، لأنه أبعد | عن الاتكال والإهمال ، وقد تقرر أن الخصائص | ~~الإلهية لا ندخل في أوضاع العربية ، بل هي مبنية | على خصائص الخلق | ولهذا ~~ورد القرآن على | العادة فيما بينهم لأنه خطاب لهم # وقد يتمنى ب ( لعل ) في البعيد فيعطى حكم ( ليت ) | في نصب الجواب نحو : ~~@QB@ لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات @QE@ | وأما ( ليت ) فهي كلمة ~~موضوعة لكل متمنى | مخصوص عارض لمتمنى مخصوص نحو : @QB@ يا ليتنا نرد @QE@ ~~، @QB@ يا ليت قومي يعلمون @QE@ # وهي ننصب الاسم وترفع الخبر كسائر أخواتها | لشبهها بالفعل | فإن معنى ( ~~ليت ) تمنيت ، | كما أن ( إن ) أكدت أو حققت و ( كأن ) شبهت ، | و ( لكن ) ~~استدركت ، و ( لعل ) ترجيت | ولأنها | مفتوحات الآخر كآخر الفعل ، ولأنها ~~تدخلها نون | الوقاية كالفعل # و ( ليت ) تتعلق بالمستحيل غالبا وبالممكن قليلا | وقد تنزل منزلة ( وجدت ~~) فيقال : ليت زيد | شاخصا # وقولهم : ( ليت شعري ) معناه : ليتني أشعر ، | ف ( أشعر ) هو الخبر ، ~~وناب ( شعري ) عن ( أشعر ) ، | والياء المضاف إليها شعري عن اسم ليت # ليس : أصله ليس كفرح فسكنت تخفيفا ؛ أو ( لا | أيس ) : أي لا موجود طرحت ~~الهمزة ، والتزقت | PageV01P794 | اللام بالياء ، والدليل قولهم : أتيتني ~~من حيث أيس | وليس : أي من حيث هو ولا هو # وهي ترفع الاسم وتنصب الخبر # والأفعال الناقصة كلها دالة على الحدث | إلا ( ليس ) ، ك ( ما ) النافية ~~| والمستثنى بليس لا | يكون إلا منصوبا ، منفيا كان المستثنى منه أو | ~~موجبا # [ ويجوز تقديم خبر ( ليس ) عليها كما يجوز تقديم | خبر ( كان ) عليها | ~~هذا مذهب البصريين | قال أبو | حيان رحمه الله : قد تتبعت جملة من دواوين | ~~العرب فلم أظفر بتقديم خبر ms0847 ليس عليها ولا | لمعمولها إلا ما دل عليه ظاهر ~~قوله تعالى : ^ ( أولئك | الذي ليس لهم في الآخرة إلا النار ) ^ ] | ( ~~وقولهم : ليس بذاك : أي ليس بمقبول ، لأن | المقبول لعلو مرتبته يشار إليه ~~بما يشار إلى | البعيد ) # اللفظ : هو في أصل اللغة مصدر بمعنى الرمي ، | وهو بمعنى المفعول ، ~~فيتناول ما لم يكن صوتا | وحرفا ، وما هو حرف واحد وأكثر ، مهملا أو | ~~مستعملا ، صادرا من الفم أو لا ، لكن خص في | عرف اللغة بما صدر من الفم من ~~الصوت المعتمد | على المخرج حرفا واحدا أو أكثر ، مهملا ، أو | مستعملا ، ~~فلا يقال لفظ الله ، بل يقال كلمة الله # وفي اصطلاح النحاة ما من شأنه أن يصدر من الفم | من الحرف ، واحدا أو ~~أكثر ، أو يجري عليه | أحكامه كالعطف والإبدال فيندرج فيه حينئذ | كلمات ~~الله | وكذا الضمائر التي يجب استتارها # وهذا المعنى أعم عن الأول ، وأحسن تعاريفه على | ما قيل : صوت معتمد على ~~مقطع ، حقيقة أو | حكما ، فالأول كزيد ، والثاني كالضمير المستتر | في ( قم ~~) المقدر بأنت # واللفظ على مصطلح أرباب المعاني : عبارة عن | صورة المعنى الأول الدال ~~على المعنى الثاني | على ما صرح به الشيخ حيث قال : إذا وضعوا | اللفظ بما ~~يدل على تفخيمه لم يريدوا اللفظ | المنطوق ، ولكن معنى اللفظ الذي دل به ~~على | المعنى الثاني قال السيد الشريف : نفس اللفظ | ظرف لنفس المعنى ، ~~وبيان المعنى ظرف لنفس | اللفظ # ومفهوم كل لفظ ما وضع ذلك اللفظ بإزائه # وذات كل لفظ ما صدق عليه ذلك المفهوم كلفظ | الكاتب مثلا مفهومه شيء له ~~الكتابة ، وذاته ما | صدق عليه الكاتب من أفراد الإنسان # اللزوم : [ هو يستعمل بمعنى امتناع الانفكاك | اصطلاحا ، وبمعنى التبعية ~~لغة ، وكل واحد منهما | متعد بنفسه ، فإذا استعمل الأول مع ( من ) فكأنه | ~~قيل : امتنع انفكاكه منه ، وإذا استعمل الثاني معه | فكأنه قيل ينشأ منه ] ~~( معنى اللزوم للشيء عدم | المفارقة عنه ) | يقال : لزم فلان بيته إذا لم | ~~يفارقه ولم يوجد في غيره # ومنه قولهم : [ الباء لازمة للحرفية والجرو ] أم | المتصلة لازمة لهمزة ~~الاستفهام [ والكلمات الاستفهامية | لازمة ms0848 لصدر الكلام | و ( قد ) من لوازم ~~| الأفعال ] | PageV01P795 | ومعنى لزوم شيء عن شيء كون الأول ناشئا عن | ~~الثاني وحاصلا منه ، لا كون حصوله يستلزم | حصوله وفرق بين اللازم من الشيء ~~ولازم الشيء | بأن أحدهما علة الآخر في الأول بخلاف الثاني # واللزوم الذهني : كونه بحيث يلزم من تصور | المسمى في الذهن تصوره فيه ، ~~فيتحقق الانتقال | منه إليه كالزوجية للاثنين # واللزوم الخارجي : كونه بحيث يلزم من تحقق | المسمى في الخارج تحققه فيه ~~، ولا يلزم من ذلك | الانتقال للذهن كوجود النهار لطلوع الشمس # واللزوم في نظر علم البيان أعم من أن يكون عقليا | أو اعتقاديا | وفي ~~اللزوم الاعتقادي لا يمتنع وجود | الملزوم بدون اللازم ، فيجوز أن يكون ~~اللازم | أخص ، بمعنى أن له تعلق لزوم بالشيء ، لكن | ليس بحيث متى تحقق ~~ذلك الشيء تحقق هو # واللزوم : عدم قبول الحكم النسخ # واللزومية : ما حكم فيها بصدق قضية على تقدير | قضية أخرى لعلاقة بينهما ~~موجبة لذلك # واللازم البين بالمعنى الأعم : هو الذي يكفي | تصوره ملزومه في جزم العقل ~~باللزوم بينهما ، | كالانقسام بمتساوين للأربعة # واللازم البين بالمعنى الأخص : هو الذي يلزم | من تصور ملزومه تصوره ، ~~ككون الاثنين ضعف | الواحد ، فإن من تصور الاثنين أدرك أنه ضعف | الواحد ~~والأول أعم لأنه متى يكفي تصور الملزوم | في اللزوم يكفي تصور اللازم مع ~~تصور الملزوم # واللازم غير البين : هو الذي يفتقر في جزم الذهن | باللزوم بينهما إلى ~~أمر آخر من دليل أو تجربة أو | إحساس | وصح التعبير عن اللزوم بالملازمة ~~نظرا | إلى أنه أبدا يكون من الطرفين ، ولو كان في | البعض جزئيا في أحد ~~الجانبين ، مثلا بين العلم | والحياة ملازمة بأن العلم يستلزم الحياة كليا ~~، | والحياة تستلزم العلم جزئيا | ولهذا جوز كون | اللازم أخص ، كالعلم ~~بالنسبة إلى الحي # وإطلاق الملازمة والتلازم أيضا على معنى اللزوم | كثير | وقد يراد بلازم ~~الشيء ما يتبعه ويرادفه # وبلزومه إياه أن يكون له تعلق ما # اللغة : في ' الراموز ' : هي أصوات بها يعبر كل قوم | عن أغراضهم | أصلها ~~( لغي ) ، أو ( لغو ) | جمعها ( لغي ) و ( لغات ) # وقيل : ما ms0849 جرى على لسان كل قوم # وقيل : الكلام المصطلح عليه بين كل قبيلة # وقيل : معرفة أفراد الكلمة وأوضاعها # واللغات السبع المشهورة بالفصاحة في العرب | العرباء هي : لغة قريش ، ~~وهذيل ، وهوازن ، | واليمن ، وطيىء ، وثقيف ، وبني تميم | وقد استمر | في ~~كلام العلماء مثل : الإعراب لغة : البيان | وقد | يصرحون بالأصل وهو في ~~اللغة ، فعلى الأول يرد | أن اسقاط الخافض في هذا ونحوه ليس بقياس | وعلى ~~الثاني بماذا يتعلق هذا الخافض ؟ ولو قدر | التعلق بمضاف محذوف ، وهو تفسير ~~الإعراب في | اللغة ، كما قدر في قولهم : الاسم ما دل على | معنى في نفسه ~~باعتبار نفسه لا باعتبار أمر خارج | عنه كي لا يلزم المحال ، وهو اقتضاء ~~كون معنى | الاسم وهو المسمى موجودا في لفظ الاسم ، فهذا | التقدير صحيح ، ~~لكنه قد عرفت أن إسقاط | الخافض ليس بقياس | والقول بأن ذلك على | المفعول ~~المطلق ، وأنه من المصدر المؤكد لغيره | فاسد ، إذ اللغة ليست بمصدر لأنها ~~ليست اسما | للحدث ، والمصدر المؤكد لغيره لا يجوز أن PageV01P796 | يتوسط ~~ولا أن يتقدم عند الجمهور ، فلا يقال : زيد | حقا ابني ، ولا حقا زيد ابني ~~، بل يؤتى بعد | الجملة | والظاهر : أنه حال على تقدير مضاف إليه | من ~~المجرور ومضافين من المنصوب ، والأصل | تفسير الإعراب موضوع أهل اللغة ، ثم ~~حذف | المضافان على حد حذفهما في قوله | تعالى : @QB@ فقبضت قبضة من أثر ~~الرسول @QE@ أي : | من أثر حافر فرس الرسول ، ولما أنيب الثالث عما | هو ~~الحال بالحقيقة التزم تنكيره لنيابته عن لازم | التنكير ، ولك أن تقول : ~~الأصل موضوع اللغة على | نسبته الوضع إلى اللغة مجازا ، وفيه حذف مضاف | ~~واحد # اللطافة : هي تطلق بالاشتراك على معان : دقة | القوام ، وقبول الانقسام ~~إلى أجزاء صغيرة جدا ، | وسرعة التأثير عن الملاقي والشفافية # واللطف : ما يقع عنده صلاح العبد آخر عمره | بطاعة الإيمان دون فساده ~~بكفر وعصيان | هذا | مذهب أهل السنة # وقالت المعتزلة : اللطف : ما يختار المكلف عنده | الطاعة تركا وإتيانا ، ~~أو يقرب منهما مع تمكنه في | الحالين | ويسمى الأول عندهم لطفا محصلا ، | ~~والثاني لطفا مقربا | كلاهما بصيغة اسم الفاعل # واللطيف : من ms0850 الأسماء الحسنى معناه البر بعباده ، | المحسن إلى خلقه ~~بإيصال المنافع إليهم برفق ، | ولطف ، فيكون من صفات الأفعال | [ فالصفات | ~~الجميلة للعباد بخلق الله تعالى وإقداره إياهم على | كسبها أو بإقداره ~~إياهم على خلقها فتكون من أنوار | ذاته وآثار صفاته | واللطيف معناه ] ~~العالم | بخفايا الأمور ودقائقها ، فيكون من صفات الذات # واللطيف من الكلام : ما غمض معناه وخفي # ولطف : كنصر لطفا : رفق ودنا # و [ لطف ] الله لك : أوصل إليك مرادك بلطف # وككرم : صغر ودق لطفا أيضا ولطافة # اللحن : لحن القول : فحواه ومعناه وأسلوبه وإمالته | إلى جهة تعريض ~~وتورية قال : | ولقد لحنت لكم لكيما ما تفهموا # واللحن يعرفه ذوو الألباب ، ومنه قيل للمخطئ : | لاحن لأنه يعدل بالكلام ~~عن الصواب # ولحن الكلام ، بالسكون : وهو قسمان جلي وخفي : | فالجلي : خطأ يعرض للفظ ~~ويخل بالمعنى | والعرف كتغيير كل واحد من المرفوع والمنصوب | والمجرور ~~والمجزوم ، أو تغيير المبنى عما قسم له | من حركة أو سكون # والخفي : هو خطأ يعرض للفظ ولا يخل بالمعنى | بل بالعرف كتكرير الراءات ~~وتطنين النونات # اللمم : بالفتح : الجنون ، وصغار الذنوب ، وما | يقصده المؤمن ولا يحققه ~~، وأما ما قال به المؤمن | ويندم في الحال فهو من اللمم الذي هو مس من | ~~الجنون ، كأنه مسه وفارقه # وصغار الذنوب من ألم إذا نزل نزولا من غير لبث | طويل # واللمم ، بالكسر : جمع لمة وهي الشعر | المسترسل إلى المنكب # اللعن : هو بمعنى الطرد من رحمة الله ، فلا يكون | إلا للكافرين # وبمعنى الإبعاد من درجة الأبرار ومقام الصالحين | PageV01P797 | وهو ~~المراد في حديث الاحتكار ، ولا يجوز الأول | على شخص وإن كان فاسقا # والمراد من لعن المحلل والمحلل له الخساسة لا | حقيقة اللعن ، لأن النبي ~~صلى الله عليه وسلم ما بعث لعانا # اللجاج : التمادي في الخصومة # والعناد : المعارضة بالعدول عن سواء الطريق وبرد | الحق # ولجة الناس ، بالفتح : صوتهم # ولجة الماء ، بالضم : معظمه # اللاهوت : الخالق # والناسوت : المخلوق | وربما يطلق الأول | على الروح والثاني على البدن # وربما يطلق الأول أيضا على العالم العلوي ، | والثاني على العالم السفلي # وعلى السبب والمسبب # وعلى الجن والإنس # اللب ms0851 : العقل الخالص من الشوائب وقيل : هو | ما ذكا من العقل فكل لب عقل ~~ولا عكس | ولهذا | عقل الله الأحكام التي لا تدركها إلا العقول الذكية | ~~بأولي الألباب # اللسان : هو على لغة من جعله مذكرا يجمع على | ألسنة ، وعلى من جعله ~~مؤنثأ يجمع على ألسن ، | كذراع وأذرع # ولسان العرب : لغتهم ، قال الله تعالى : @QB@ فإنما يسرناه بلسانك @QE@ # والمراد في قوله تعالى @QB@ واجعل لي لسان صدق @QE@ : ما يوحد به # وفي قوله تعالى : @QB@ واحلل عقدة من لساني @QE@ : | القوة النطقية ~~القائمة بالجارحة لا الجارحة نفسها # اللف والنشر : هو من المحسنات المعنوية ، وهو | ذكر متعدد على التفصيل أو ~~الإجمال ثم ذكر | ما لكل من غير تعيين ثقة بأن السامع يرده إليه نحو | قوله ~~تعالى : @QB@ ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من ~~فضله @QE@ | وقوله | تعالى : ^ ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ولعلكم | ~~تشكرون ) ^ فيه نشر لفين مفصل ومجمل كما | جنح إليه بعض المحققين # واللف التقديري : هو لف الكلامين وجعلهما | كلاما واحدا إيجازا وبلاغة ~~كقوله تعالى : @QB@ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في ~~إيمانها خيرا @QE@ أي : لا ينفع نفسا إيمانها ولا | كسبها في الإيمان لم ~~تكن آمنت من قبل أوكسبت | فيه خيرا # واللفيف في الصرف : مقرون ك ( طوى ) ، ومفروق | ك ( وعى ) لاجتماع ~~المعتلين في ثلاثية # اللغو : هو اسم لكلام لا فائدة فيه وهو المراد في | PageV01P798 | آية ~~المائدة # وضد كسب القلب وهو السهو كما في آية البقرة | بدليل التقابل في كل منهما # اللهو : صرف الهم بما لا يحسن أن يصرف به # واللعب : طلب الفرح بما لا يحسن أن يطلب به # وقيل : اللهو الاستمتاع بلذات الدنيا | واللعب : | العبث # وقيل : اللهو : الميل عن الجد إلى الهزل # واللعب : ترك ما ينفع بما لا ينفع # وقيل : اللهو : ا الإعراض عن الحق | واللعب : الإقبال | على الباطل | ~~ولهيت عن الشيء ، بالكسر : إذا سلوت عنه | وتركت ذكره وأضربت عنه | وعليه ~~قوله | تعالى : @QB@ لاهية قلوبهم @QE@ # ولهوت : من اللهو # واللهاة : هي جوهر لحمي معلق على أعلى | الحنجرة كالحجاب | ومنفعتها ~~تدريج الهواء ms0852 لئلا | يقرع ببرده الرئة ، وليمنع الدخان والغبار وكأنه باب | ~~موصد على مخرج الصوت بقدره # اللمس : هو لصوق بإحساس # والمس أقل تمكنا من الإصابة وهو أقل درجاتها # واللمس أعم مما هو باليد كما هو المفهوم من | الكتب الكلامية # والتماس باليد كما هو المتبادر من كتب اللغة # فقوله تعالى : @QB@ فلمسوه بأيديهم @QE@ أي : فمسوه ، | والتقييد فيه ~~بأيديهم لدفع التجوز لا محالة ، فإنه قد | يتجوز به للفحص كما في قوله ~~تعالى : @QB@ وأنا لمسنا السماء @QE@ # واللمس قد يقال لطلب الشيء وإن لم يوجد # والمس يقال فيما معه إدراك بحاسة السمع ، | ويكنى به عن النكاح والجنون | ~~ويقال في كل ما | ينال الإنسان من أذى : مس ، ولا اختصاص له | باليد لأنه ~~لصوق فقط # قال الشيخ الرئيس : الحواس التي يصير بها | الحيوان حيوانا إنما هو اللمس ~~| فإن باقي الحواس | قد ينتفي مع بقاء الحيوانية بخلاف اللمس # اللقيط : هو في الآدمي | يقال : صبي منبوذ ، | اعتبارا بمن طرحه | ولقيط ~~وملقوط أيضا ، اعتبارا | بمن تناوله # واللقطة في غير الآدمي # واللقاطة ، بالضم : ما كان ساقطا مما لا قيمة له # اللوح ، بالفتح : الكتب # وبالضم : الهواء بين الأرض والسماء # واللوح المحفوظ عند أهل الشرع : جسم فوق | السماء السابعة كتب فيه ما كان ~~وما سيكون ، وهذا | ليس بمستحيل لأن الكائنات عندنا متناهية # وأما عند الفلاسفة : فهو النفس الكلي للفلك | الأعظم يرتسم فيها الكائنات ~~ارتسام المعلوم في | العالم # واعلم أن ثبوت المقادير في اللوح المحفوظ | يضاهي ثبوت كلمات القرآن ~~وحروفه في دماغ | حافظ القرآن وقلبه ، فإنه مسطور فيه كأنه ينظر ~~PageV01P799 | إليه [ فإن جميع الحروف بهيئاتها التأليفية العارضة | ~~لمفرداتها ومركباتها محفوظة في قلب الحافظ | ومجتمعة الوجود فيه بحيث إن ~~وجود بعضها ليس | مشروطا بانقضاء البعض وانعدامه عن قلبه كما في | التلفظ ~~لعدم مساعدة الآلة ] ولو فتشت دماغه | جزءا جزءا لم تشاهد من ذلك حرفا | [ ~~وهذا | خلاف وجود العبارات في ذات الله تعالى ، بل وجودها في | ذاته تعالى ~~بالوجود العيني اللازم لذاته الدائم | بدوامه ، وفي نفس الحافظ بالوجود ~~اللفظي | الخيالي ، بل كلامه تعالى حقيقة على ما ذهب إليه ms0853 | المحققون من ~~الماتريدية والأشعرية رضي الله | عنهما هو المعاني أي النسب الإخبارية ~~والإنشائية | دون المعاني اللغوية المعبر عنها بالألفاظ فإنها | جواهر ~~وأعراض يستحيل قيامها بذاته تعالى # ودلائل الحدوث محمولة على حدوث تلك | الصفات المتعلقة بالكلام في الوجود ~~دون حقيقة | الكلام جمعا بين الأدلة كما صرح به صاحب | ' المواقف ' وأول ~~قول الأشعري أن الكلام هو | المعنى النفسي بحمل المعنى على القائم بالغير | ~~فيقابل العين دون مدلول اللفظ | وهذا هو مذهب | السلف كما في ' نهاية ~~الإقدام ' للشهرستاني | وأقرب إلى الأحكام الظاهرية المنسوبة إلى قواعد | ~~الملة كما قال العلامة الشريف الجرجاني رحمه | الله ] # ( ولوح الله لا يشبه لوح المخلوق ، وكتاب الله لا | يشبه كتاب الخلق ، ~~كما أن ذاته وصفاته لاتشبه | ذات المخلوقين وصفاتهم ) # اللوم ، بالفتح : العذل ، واللوم مما يحرض ، كما | أن العذل مما يغري ، ~~والعتاب مما يزيد في | الإعراض ، والتعنيف مما يحس المنهي عنه | واللؤم ، ~~بالضم والهمزة بعده : هو ضد الكرم # اللطم : الضرب على الخد ببسط الكف # واللكم : بقبض الكف | والكدم : بكلتا اليدين # اللبان : هو يختص بالرضاع | يقال : هو أخوه بلبان | أمه ، ولا يقال : ~~بلبنها ، ويقال : لبن الشاة ، ولبان | المرأة # اللمز : الغمز في الوجه بكلام خفي # والهمز : في القفا # اللبس : بالفتح : الخلط من باب ( ضرب ) ، وقد | يلزمه جعل الشيء مشتبها ~~بغيره # و [ التباس ] ككتاب : الزوج والزوجة ، والاختلاط | والاجتماع | ولباس ~~التقوى : الإيمان ، أو الحياء ، أو ستر | العورة # ولبس الثوب ، كسمع لبسا بالضم # لله كذا : هو كلمة تعجب ومدح يقال عند استغراب | الشيء واستعظامه # قال صاحب ' التحرير ' : إذا وجد من الولد ما يحمد | يقال ( لله أبوك ) ~~حيث أتى بمثلك | وكذا يقال في | المدح : لله دره | والدر في اللغة : اللبن ~~، وفيه خير | كثير عند العرب فأريد الخير مجازا | ويقال في | الذم : ( لا ~~در دره ) أي : لا كثر خيره | والعرب إذا | عظموا شيئا نسبوه إلى الله تعالى ~~قصدا إلى أن غيره | PageV01P800 | لا يقدر ، وإيذانا بأنه متعجب من أمر ~~نفسه لأنه قد | يخفى عليه شأن من شؤون نفس ، وإما تعجيب | لغيره منه # لدى : هي بجميع لغاتها بمعنى ( عند ms0854 ) متضمن | لمعنى ( من ) ولذا بني ، ~~ويكفي لجهة البناء | كون ( لدن ) في ( من لدن ) على لفظ ما هو مبني ، ولا | ~~يوجب دخول ( من ) عليه عدم تضمنه لمعناه لجواز | أن يكون الدخول للتأكيد # لوط : قال ابن إسحاق : هو لوط بن هاران بن آزر | وعن ابن عباس : لوط ابن ~~أخ إبراهيم | [ نوع ] | @QB@ أن نتخذ لهوا @QE@ : اللهو المرأة بلغة أهل | ~~اليمن # @QB@ لفيفا @QE@ : جميعا أو مختلطين # @QB@ من لدنا @QE@ : من عندنا # @QB@ لبس @QE@ : شك # @QB@ لغوب @QE@ : إعياء # @QB@ لغوا @QE@ : باطلا # @QB@ لسان صدق عليا @QE@ : الثناء الحسن # @QB@ ليا بألسنتهم @QE@ : تحريفا بالكذب # @QB@ لواحة @QE@ : معرضة ، أو حراقة ، أو مسودة | لأعالي الجلد ، أو ~~لائحة للناس # @QB@ أكلا لما @QE@ : ذا لم أي : جمع بين الحلال | والحرام # @QB@ كادوا يكونون عليه لبدا @QE@ أي كادوا يركبون | النبي رغبة في ~~القرآن وشهوة لاستماعه # @QB@ لواقح @QE@ : حوامل # @QB@ قوما لدا @QE@ : أشداء الخصومة # @QB@ صنعة لبوس @QE@ : عمل دروع # @QB@ لزاما @QE@ : لازما يحيق بكم لا محالة # @QB@ لهو الحديث @QE@ : ما يلهي عما يعني . | @QB@ كلمح البصر @QE@ : : ~~كرجع الطرف من أعلى | الحدقة إلى أسفلها # @QB@ للجوا @QE@ : لثبتوا # @QB@ وجعلنا الليل لباسا @QE@ : غطاء يستتر بظلمته | من أراد الأختفاء # @QB@ لجي @QE@ : عميق # @QB@ طين لازب @QE@ : طين علك لاصق # @QB@ في لحن القول @QE@ : فحوى القول ومعناه | PageV01P801 # @QB@ ما قطعتم من لينة @QE@ : من نخلة ، فعلة من | اللون وتجمع على ألوان ~~، أو من اللين ومعناها | النخلة الكريمة ، وجمعها أليان # @QB@ لمزة @QE@ : عياب # @QB@ لواذا @QE@ : أي يلوذ بعضهم ببعض أي : يستتر | به # @QB@ لووا رؤوسهم @QE@ : عطفوها إعراضا واستكبارا # @QB@ في لبس @QE@ : في خلط وشبهة # @QB@ من لدنا @QE@ : من جهة قدرتنا ، أو من عندنا # @QB@ لسان صدق في الآخرين @QE@ : جاها وحسن | صيت في الدنيا يبقى أثره ~~إلى يوم الدين # @QB@ وللبسنا @QE@ : ولخلطنا # @QB@ ما يلبسون @QE@ : ما يخلطون على أنفسهم # @QB@ كم لبثت @QE@ : كم مكثت # @QB@ لولا ينهاهم الربانيون @QE@ أي : هلا # وكذا @QB@ لو ما تأتينا @QE@ : فإنهما إذا لم يحتاجا إلى | جواب فمعناهما ~~هلا # @QB@ مروا باللغو @QE@ : ما يجب أن يلغى ويطرح # @QB@ لذة للشاربين @QE@ : أي لذيذة لهم # @QB@ لظى @QE@ : من أسماء جهنم # @QB@ اللوامة @QE@ : ليس من نفس برة ولا فاجرة إلا | تلوم نفسها إن كانت ~~عملت خيرا هلا زادت منه ، | وإن كانت عملت سوءا لم عملته # @QB@ لقمان @QE@ : هو ms0855 ابن باعورا من أولاد آزر ابن | أخت أيوب أو خالته ، ~~عاش ألف سنة حتى أدرك | سيدنا داود عليه الصلاة والسلام وأخذ منه العلم | ~~وكان يفتي قبل مبعثه | والجمهور على أنه كان | حكيما ولم يكن نبيا | # | ( فصل الميم ) # [ المصباح ] : كل مصباح في القرآن فهو كوكب | إلا الذي في ' النور ' فإن ~~المراد هناك السراج # [ المجرم ] : كل مجرم في القرآن فالمراد به الكافر # [ المباشرة ] : كل مباشرة في القرآن فالمراد | مقلوب الكناية # [ المشركون ] : كل شيء في القرآن @QB@ وما لهم في الأرض من ولي ولا نصير ~~@QE@ فهو للمشركين # [ ما يدريك ] : كل شيء في القرآن ( ما يدريك ) | فلم يخبر به | ~~PageV01P802 # [ ما أدراك ] : وكل شيء في القرآن ( وما أدراك ) | فقد أخبر به ، وذلك أن ~~( ما ) في الموضعين | للاستفهام الإنكاري ، لكن في ( ما يدريك ) إنكار | ~~ونفي للإدراك في الحال والمستقبل ، فإذا نفى الله | ذلك في المستقبل لم ~~يخبره ولم يفسره ، وفي ( ما | أدراك ) إنكار ونفي لتحقق الإدراك في الماضي ~~ولا | ينافي تحققه في الحال أو المستقبل ، فأدرى الله | بإخباره وتفسيره # [ المكر ] : كل مكر في القرآن فهو عمل # [ مذ ومنذ ] : والقرآن العزيز على كثرة جملته | وغزارة تأليفاته لم يأت ~~فيه ( مذ ) و ( منذ ) # [ الموطن ] : كل مقام قام فيه الإنسان لأمر ما فهو | موطن له # [ المشكاة ] : كل كوة غير نافذة فهي مشكاة # [ الميتة ] : كل أرض لا تنبت شيئا فهي ميتة # [ المولد ] : كل لفظ كان عربي الأصل ثم حرفته | العامة بهمز أو تركه أو ~~تسكين أو تحريك فهو | مولد # [ الماعون ] : كل ما يستعار من قدوم أو شفرة أو قدر | أو قصعة فهو ماعون ~~| [ المتنطس ] : كل من دقق النظر في الأمور | واستقصى علمها فهو متنطس # [ المهاوش ] : كل مال أصيب من غير حله | كالغصب والسرقة فهو مهاوش # [ الممطول ] : كل ممدود فهو ممطول ، ومنه | اشتق المطل بالدين # [ الميسر ] : كل شيء فيه خطر فهو من الميسر # [ المنطقة ] : كل ما شددت به وسطك فهو منطقة # [ المجلة ] : كل كتاب عند العرب فهو مجلة # [ الماخض ] : كل حامل ضربها الطلق فهي | ماخض # [ المأوى ] : كل مكان يأوي إليه شيء فهو ms0856 | المأوى # [ المحصنة ] : كل امرأة عفيفة فهي محصنة | ومحصنة بالفتح والكسر | وكل ~~امرأة متزوجة | فهي محصنة بالفتح لا غير # [ المستهل ] : كل متكلم رفع صوته أو خفض | فهو مستهل # [ المشمت ، والمسمت ] : كل داع لأحد بخير فهو | مشمت ومسمت بالمعجمة ~~والمغفلة # [ المحرر ] : كل ما أخلص فهو محرر # [ الملك ] : كل من لا تدخل عليه إلا بإذنه فهو | ملك # [ المؤذن ] : كل من تكلم بشيء نداء فهو | مؤذن # [ المعشر ] : كل جماعة أمرهم واحد فهي معشر # [ المكنوز ] : كل شيء جمع بعضه إلى بعض فهو | مكنوز # [ المكافئ ] : كل شيء ساوى شيئا حتى يكون | مثله فهو مكافئ له # [ المن ] : كل ما يمن الله به مما لا تعب فيه ولا | نصب فهو المن # [ المسكين ] : كل من احتاج إلى كل شيء فهو | مسكين | PageV01P803 # [ المحرم ] : كل من لم يأت شيئا تستحل ، به | عقوبته فهو محرم | وعليه ~~قوله : | قتلوا ابن عفان الخليفة محرما | فليس المراد الإحرام بالحج | قاله ~~الأصمعي # ويحتمل أن المراد الممسك عن قتالهم ، أو في | الشهر الحرام لأنه كان في ~~أيام التشريق ، جزم به | المبرد في ' الكامل ' # [ الموات ] : كل ما فارق الجسد من نطفة أو شعر | فهو موات | وكذا كل مالا ~~روح فيه # [ المصلي ] : كل داع فهو مصل هذا معنى | الصلاة لغة ، ثم ضمت إليها هيئات ~~وأركان | وسميت مجموعها صلاة # [ المفلح ] : كل من أصاب خيرا فهو مفلح # [ الملك والملك ] : كل ملك بالضم ملك بالكسر | بلا عكس # [ المتاع ] : كل ما حصل التمتع والانتفاع به على | وجه ما فهو متاع | ~~وأصل المتاع والمتعة ما ينتفع به | انتفاعا قليلا غير باق بل ينقضي عن قريب ~~[ فهو | في العرف يقع على ما يلبسه الناس ويبسطه ، | والثياب والقميص ~~والبسط والستور والفراش | والمرافق جمع مرفقة كل ذلك يدخل تحت | المتاع ، ~~وفي الأواني اختلاف المشايخ ] | ومتعة الطلاق والحج والنكاح كلها من ذلك # @QB@ ومتاع إلى حين @QE@ ، وتمتيع إلى أجل مقدر # [ المخالفة ] : كل عصيان مخالفة بلا عكس لأن | المخالفة ترك الموافقة # [ المتنافر ] : كل ما يعده الذوق الصحيح والسليم | ثقيلا متعسر النطق به ~~فهو متنافر ، سواء كان من | قرب المخارج أو ms0857 بعدها أو غير ذلك # [ المعروف ] : كل ما سكنت إليه النفس | واستحسنته لحسنه عقلا أو شرعا أو ~~عرفا فهو | معروف # [ المنكر ] : وكل ما نفرت منه وكرهته فهو منكر | ( والأمر بالمعروف يكون ~~واجبا ومندوبا على حسب | ما يؤمر به | وكذا النهي عن المنكر فإنه يكون ~~واجبا | إن كان المنهي محرما أو مكروها كراهة تحريم ، | ومندوبا إن كان ~~المنهي عنه مكروها كراهة | تنزيه ) # [ المضاف ] : كل اسم أضيف إلى اسم آخر فهو | المضاف و ( يوم يقوم زيد ) ~~تأويل لمصدر ولفظ | الفعل اسم بالاتفاق ] # [ الممكن ] : كل ما يجب أو يمتنع بالغير فهو | ممكن في نفسه لأن الوجوب ~~بالغير ينافي الوجوب | بالذات # [ المجاز ] : هو اسم لما أريد به غير موضوعه | لاتصال بينهما ، وهو مفعول ~~بمعنى فاعل | جاز : إذا | تعدى ، كالمولى بمعنى الوالي لأنه متعد عن معنى | ~~الحقيقة إلى المجاز | وقيل : من قولهم : جعلت | كذا مجازا إلى حاجتي : أي ~~طريقا ، فإن المجاز | طريق إلى معناه ] | PageV01P804 | وكل نسبة وضعت في ~~غير موضعها بعلاقة فهي | مجاز عقلي ، تامة كانت أو ناقصة ، سمي به | ~~لتجاوزه عن مكانه الأصلي بحكم العقل ، ويسمى | أيضا مجازا في الإثبات ، وإن ~~كان يقع في النفي ، | لأن المجاز في النفي فرع المجاز في الإثبات | أو | ~~لأن النفي ما لم يجعل بمعنى الإثبات لا يكون | مجازا | ويسمى أيضا إسنادا ~~مجازيا باعتبار أن | الإسناد بمعنى مطلق النسبة ، ويقابله المجاز | اللغوي ~~المسمى بالمجاز في المفرد بمعنى ما | ينسب إلى الوضع غير الشرعي فيعم ~~العرفي | والاصطلاحي واختلفوا في المجاز الإسنادي | فمنهم من نفاه كالإمام ~~أبي عمرو بن الحاجب ، | فهو عندهم من المجازي الإفرادي | ومنهم من | جعل ~~المجاز في المسند ، وهو قول ابن الحاجب ، | ومنهم من جعله في المسند إليه ~~ويجعله من | الاستعارة بالكناية عما يصح الإسناد إليه حقيقة ، | والمسند هو ~~قرينة الاستعارة وهو قول السكاكي | والذين أثبتوه منهم من لم يجعل فيه ~~مجازا بحسب | الوضع بل بحسب العقل حيث أسند الفعل إلى ما | يقتضي العقل عدم ~~إسناده اليه ، وهذا قول الشيخ | عبد القاهر والإمام الرازي وجميع علماء ~~البيان # ومنهم من ms0858 قال : لا مجاز في شيء من المفردات ، | بل شبه التلبس بغير ~~الفاعل ، فاستعمل فيه اللفظ | الموضوع لإفادة التلبس الفاعلي ، فيكون ~~استعارة | تمثيلية # والمجاز قد يصير ( حقيقة عرفية بكثرة الاستعمال ، | فلا يخرج بذلك عن ~~كونه مجازا بحسب أصله # وكذلك الكناية قد تصير ) بكثرة الاستعمال في | المكنى عنه بمنزلة التصريح ~~كأن اللفظ موضوع | بإزائه ، فلا يلاحظ هناك المعنى الأصلي ، بل | يستعمل ~~حيث لا يتصور فيه المعنى الأصلي أصلا | كالاستواء على العرش ، وبسط اليد ، ~~إذا استعملا | في شأنه تعالى ، ولا يخرج بذلك عن كونه كناية | في أصله وأن ~~يسمى مجازا متفرعا على الكناية # ومجاز المجاز : هو أن يجعل المجاز المأخوذ عن | الحقيقة بمثابة الحقيقة ~~بالنسبة إلى مجاز آخر ، | فيتجوز المجاز الأول عن الثاني لعلاقة بينهما | ~~كقوله تعالى : @QB@ ومن يكفر بالإيمان فقد حبط عمله @QE@ فإن قوله : لا اله ~~إلا الله مجاز عن | تصديق القلب بمدلول هذا اللفظ ، والعلاقة هي | السببية ~~، لأن توحيد اللسان سبب عن توحيد | الجنان ، والتعبير بلا اله إلا الله عن ~~الوحدانية مجاز | عن التعبير بالقول عن المقول فيه ، وجعل منه | ابن السيد ~~قوله تعالى : @QB@ أنزلنا عليكم لباسا @QE@ فإن | المنزل عليهم ليس نفس ~~اللباس بل الماء المنبت | للزرع المتخذ منه الغزل المنسوج منه اللباس # [ والمجاز لا يكون إلا مع قرينة معينة دالة على أن | اللفظ لم يستعمل ~~فيما وضع له ، وهي غير القرينة | الدالة على تعيين المراد | صرح به العلامة ~~| التفتازاني عليه الرحمة في ' شرح الشمسية ' | وصرح أيضا في ' التلويح ' ~~بأن كون القرينة مأخوذة | في مفهوم المجاز رأي علماء البيان رحمهم | الله ، ~~وأما رأي علماء الأصول رحمهم الله في شرط | صحته واعتباره واستعمال اللفظ ~~المجازي بلا قرينة | PageV01P805 | أردأ من استعمال الألفاظ الغريبة ، لأن ~~الذهن | يتبادر إلى غير المقصود عند عدم القرينة المانعة ، | بخلاف الألفاظ ~~الغربية إذ لا يفهم منها شيء ] # والمجاز في اللغة مثل : ( قامت الحرب على | ساق ) ، ( وشابت لمة الليل ) ~~، ( وفلان على جناح | السفر ) وغير ذلك | فمنكر المجاز في اللغة مبطل | ~~محاسن لغة العرب | والحذف من المجاز وهو المشهور | وقيل : إنما ms0859 يكون مجازا ~~إذا تغير حكم ما بقي من | الكلام # وفي ' الإيضاح ' متى تغير إعراب الكلمة بحذف | أو زيادة فهي مجاز نحو : ~~@QB@ واسأل القرية @QE@ ( ليس كمثله شيء ) ^ ، وإلا فلا توصف الكلمة | ~~بالمجاز نحو : ^ ( أو كصيب ) @QB@ @QE@ ( فبما رحمة من | الله ) ^ | ~~والتأكيد حقيقة وليس مجازا هو الصحيح | وكذا | التشبيه إذ ليس فيه نقل ~~اللفظ عن موضوعه # وقيل : إن كان بحرف فهو حقيقة ، أو بحذفه | فمجاز # وفي الكناية أربعة مذاهب : | أحدها : أنها حقيقة لأنها استعملت فيما وضعت ~~له | وأريد بها الدلالة على غيره | والثاني : أنها مجاز # والثالث : أنها لا حقيقة ولا مجاز # والرابع : أنها تقسم إليهما ، فإن استعملت اللفظ | في معناه مرادا منه ~~لازم المعنى أيضا فهو حقيقة | وإن لم يرد المعنى بل عبر بالملزوم عن اللازم ~~فهو | مجاز | وتقديم ما حقه التأخير وبالعكس ليس من | المجاز وهو الصحيح | ~~فإن المجاز نقل ما وضع له | إلى ما لم يوضع له # والالتفات حقيقة حيث لم يكن معه تجريد # والموضوعات الشرعية كالصلاة والصوم وغيرهما | هي حقائق بالنظر إلى الشرع ~~، مجازات بالنظر إلى | اللغة # واللفظ قبل الاستعمال واسطة بين الحقيقة | والمجاز | وكذا الأعلام | وكذا ~~اللفظ المستعمل | في المشاكلة | قال صاحب ' الإتقان ' : والذي | يظهر أنها ~~مجاز والعلاقة هي الصحبة # المبتدأ : كل اسم ابتدأته وعريته من العوامل | اللفظية فهو المبتدأ ، ~~وعامله معنى الابتدأ # والعامل المعنوي لم يأت عند النحاة إلا في | موضعين أحدهما هذا # والثاني : وقوع الفعل المضارع موقع الاسم حتى | أعرب ، وهذا قول سيبويه ~~وأكثر البصريين | PageV01P806 | وأضاف إليهما الأخفش ثالثا : وهو عامل ~~الصفة ، | فذهب إلى أن الاسم يرتفع لكونه صفة لمرفوع ، | وينتصب لكونه صفة ~~لمنصوب ، وينجر لكونه | صفة لمجرور | وكون صفة في هذه المواضع معنى | يعرف ~~بالقلب وليس للفظ فيه حظ # ( وكل مبتدأ موصول بفعل أو ظرف ، أو نكرة | موصوفة بهما ، أو موصوف ~~بالموصول المذكور فإنه | يتضمن معنى الشرط ) # وكل مبتدأ عقب ب ( إن ) الوصلية فإنه يؤتى في | خبره ب ( إلا ) ~~الاستدراكية أوب ( لكن ) مثل : ( هذا | الكتاب وإن صغر حجمه لكن كثرت ~~فوائده ) وذلك | لما في المبتدأ باعتبار ms0860 تقييده ب ( إن ) الوصلية من | ~~المعنى الذي يصلح الخبر استدراكا له واشتمالا | على مقتضى خلافه # والمبتدأ لا يكون إلا اسما البتة # وقوله تعالى : @QB@ وأن تصبروا خير لكم @QE@ ، | و @QB@ سواء عليهم ~~أأنذرتهم @QE@ كل ذلك في | التحقيق اسم أي صبركم وإنذارك # وكل مبتدأ بعده مرفوع مصدر بواو المعية قصدا | إلى الإخبار بالتقارن ~~كقوله : ( كل رجل وضيعته ) | أي : كل رجل مقرون هو وضيعته ، على أن | ( ~~ضيعته ) عطف على الضمير في الخبر لا على | المبتدأ ليكون من تتمته فلا يقع ~~موقع الخبر # وكل مبتدأ موصول إذا وصل بالمبتدأ والخبر ولم | يكن في الصلة طول وكان ~~المبتدأ مضمرا لم يجز | حذف المبتدأ وإبقاء الخبر إلا في ضرورة الشعر # وإذا اشتمل المبتدأ على فعل واقع موقع الشرط أو | نحوه موصوفا بظرف أو ~~شبهه ، أو فعل صالح | للشرطية ، فحينئذ يدخل الفاء في خبره ، وكذا | يجوز ~~دخول الفاء في خبر مبتدأ مضاف إلى | موصوف بغير ظرف ولا جار ولا مجرور ولا ~~فعل | صالح للشرطية على حد حديث : [ الابتداء ] | ' كل أمر ذي بال لم يبدأ ~~بالحمد لله فهو أقطع ' | [ وقيل : معنى صحة دخول الفاء في خبر المبتدأ | ~~المتضمن بمعنى الشرط أنه مع قصد السببية | واجب ومع عدمه ممتنع ] وإذا تضمن ~~المبتدأ | معنى الشرط كان خبره كالجزاء له يتوقف على | تحققه توقف الجزاء ~~على تحقق الشرط ، وتضمنه | لمعنى الشرط بكونه موصولا صلته فعل ، فكان ~~الجزاء | متوقفا على الفعل # والمبتدأ المذكر إذا أخبر عنه بمؤنث يجوز أن يعود | عليه ضمير المؤنث ~~فيؤنث لتأنيث خبره | ولا يجب | توافق المبتدأ والخبر في التأنيث إلا إذا ~~كان الخبر | صفة مشتقة غير ما يتحد فيه المذكر والمؤنث ، | وغير سببية نحو ~~: ( هند حسنة ) أو في حكمها | كالمنسوب | أما في الجوامد فيجوز نحو : ( هذه ~~| الدار مكان طيب ) ، ( وزيد نسبه عجيبة ) # والابتداء بالنكرة مجوز في الدعاء نحو : @QB@ ويل لكل همزة @QE@ | فإنه ~~لما كان مصدرا سادا مسد | فعله المتخصص بصدوره عن فاعل معين كانت | النكرة ~~المذكورة متخصصة بذلك الفعل ، فساغ | الابتداء بها لذلك كما قالوا في ( ~~سلام عليك ) # وفيما ms0861 إذا كان الكلام مفيدا نحو : ( كوكب | انقض الساعة ) و ^ ( فئة ~~تقاتل في سبيل الله وأخرى | PageV01P807 | كافرة ) ^ ، و ( ما أحسن زيدا ) ~~فإن ( ما ) مبتدأ ، مع | أنه نكرة عد سيبويه ، وعند الأخفش أيضا في أحد | ~~قوليه و ( أحسن ) خبره ، وفيه ضمير راجع إلى ( ما ) | وهو فاعله ، والمنصوب ~~بعده مفعوله ، وذلك لأن | التعجب إنما يكون فيما يجهل سببه ، فالتنكير | ~~يناسب معنى التعجب | وكذا فيما إذا وقع في | معرض التفصيل كقولك : ( هو إما ~~كذا وإما كذا ) | فأول ( كذا ) مبتدأ في اللفظ والمعنى نحو ( زيد | قائم ) ~~| وفي اللفظ دون المعنى نحو ( أقائم زيد ) ، | وفي المعنى دون اللفظ نحو : ~~( تسمع بالمعيدي | خير من أن تراه ) # المفعول : كل اسم انتصب بعد ذكر الفاعل | والفعل فهو المفعول | وكل من ~~المفعول به ، وله ، | وفيه ، يكون صريحا إذا لم يكن بحرف الجر ، | وغير ~~صريح إذا كان بحرف الجر # والمفعول المطلق لا يكون إلا صريحا # والمفعول معه لا يكون إلا غير صريح # وكل ما نصب المفعول به نصب غيره من المفاعيل | ولا ينعكس # والمفعول به : هو الفارق بين اللازم والمتعدي ، | ويكون واحدا إلى ثلاثة ~~، وغيره لا يكون إلا | واحدا ، فإن جيء باثنين فعلى التبعية | وأنه لا | ~~يتأول بغيره من المفاعيل وغيره يتأول به # والمفعول له غرض للفعل # والمفعول المطلق هو المصدر المنصوب للتأكيد ، | أو لعدد المرات ، أو ~~لبيان النوع ، سمي مفعولا | مطلقا لصحة إطلاق صيغة المفعول على كل فرد | ~~منه من غير تقييد بالجار بخلاف المفاعيل الباقية # والمفعول أعم من المفتعل ، يقال لما لا يقصد | الفاعل إلى إيجاده وإن ~~تولد منه كحمرة اللون من | الخجل # وكل ما دخله حرف الجر فهو المفعول به حتى | المفعول فيه ، وله عند ذكر ( ~~في ) واللام سواء كان | الحرف للتعدية كما في ( ذهبت بزيد ) ، أو | ~~للاستعانة كما في ( كتبت بالقلم ) ، ومنه ( ضربت | بالسوط ) # والمفعول إذا كان ضميرا منفصلا والفعل متعد | لواحد وجب تأخير الفعل نحو ~~: ^ ( إياك نعبد ) ^ | ولا يجوز أن يتقدم إلا في ضرورة ، وقد يجوز | نصب ~~الفاعل ورفع المفعول عند عدم الالتباس | نحو : ( خرق الثوب ms0862 المسمار ) إذا ~~كان مقدما على | الفاعل ، ولا يجوز ذلك إذا كان مؤخرا عنه # وقد يأتي المفعول بلفظ الفاعل نحو : ( سر كاتم ) ، | ( مكان عامر ) | وفي ~~التنزيل : ^ ( لا عاصم اليوم من | أمر الله ) @QB@ و @QE@ ( حرما آمنا ) ^ ~~| وقد يأتي | بالعكس نحو : ^ ( وعده مأتيا ) @QB@ و @QE@ ( حجابا | مستورا ~~) ^ # المتعدي : كل فعل كان فهمه موقوفا على فهم غير | الفاعل فهو المتعدي ك ( ~~ضرب ) بخلاف الزمان | والمكان والغاية وهيئة الفاعل والمفعول ، لأن فهم | ~~الفعل وتعقله بدون هذه الأمور ممكن # غير المتعدي : وكل فعل لا يتوقف فهمه على فهم | PageV01P808 | أمر غير ~~الفاعل فهو غير المتعدي كخرج وقعد # وكل فعل متعد فله مصدر نحو : ( قارب قرابا ) ، وما | لا مصدر له ك ( عسى ~~) فليس بمتعد # وكل فعل نسبته إلى عضو معين فهو متعد نحو : | ( ضرب بيده ) ، و ( ركض ~~برجله ) ، و ( نظر بعينه ) ، | و ( ذاق بفمه ) ، و ( سمع بأذنه ) # اللازم : وكل فعل نسبته إلى جميع الأعضاء ، وكل ما | كان من الأفعال خلقة ~~وطبيعة لا تعلق له بغير من | صدر عنه فهو لازم نحو : قام ، وصام ، وجلس ، | ~~وخرج ، ونحو ذلك # وأصحاب اللغة ما أثبتوا لكل فعل متعد لازما إلا | إذا اتفقا في الوجود # وكل فعل غير متعد فلك أن تعديه بحرف الجر | نحو : ( ذهبت بزيد ) ، ~~والهمزة ك ( أذهبت زيدا ) ، | والتعدية بالهمزة قياسية # والتضعيف ك ( خرجت زيدا ) | وألف المفاعلة ك ( ماشيته ) # وسين الاستقبال ك ( استخرجته ) # وكل فعل متعد لاثنين إلى أحدهما بنفسه وإلى | الأخر بحرف الجر كأمر ~~واختار ، واستغفر ، | وصدق ، وسمى ، ودعا بمعناه ، وروح ، ونبأ ، | وأنبأ ، ~~وأخبر ، وخبر ، وحدث غير متضمنة لمعنى | اعلم ، فإنه يجوز فيه إسقاط الخافض ~~والنصب # وكل فعل متعد ينصب مفعوله مثل : ( سقى ) | و ( شرب ) ، لكن فعل الشك ~~واليقين ينصب مفعوليه | في التلقين | تقول : ( قد خلت الهلال لائحا ، وقد | ~~وجدت المستشار ناصحا ، وما أظن عامرا رفيقا ، | ولا أرى لي خالدا صديقا ) ، ~~وهكذا في علمت | وحسبت وزعمت # والذي يتعدى إلى واحد بنفسه هو كل فعل يطلب | مفعولا به واحدا لا على ~~معنى حرف من حروف | الجر نحو : ضرب ، وأكرم # والذي يتعدى ms0863 إلى واحد بحرف الجر نحو : مر ، | وسار # والذي يتعدى إلى واحد تارة بنفسه وتارة بحرف | الجر أفعال خمسة مسموعة ~~تحفظ ولا يقاس | عليها ، نصح ، وشكر ، وكال ، ووزن ، وعدد # والذي يتعدى إلى مفعولين بنفسه وليس أصلهما | المبتدأ والخبر هو كل فعل ~~يطلب مفعولين يكون | الأول منهما فاعلا في المعنى نحو : أعطى ، | وكسا # والذي يتعدى إلى مفعولين وأصلهما المبتدأ والخبر | هو ظننت وأخواتها # [ وأما ( خلت ) بمعنى ( صرت ) ذا خال فيتعدى إلى | واحد ، وكذا ( حسبت ) ~~بمعنى صرت ذا حسب ، | و ( زعمت ) بمعنى كفلت ] # والذي يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل هي أفعال سبعة : | أعلمت ، وأريت ، ، ~~وأنبأت ، ونبأت ، وأخبرت ، | وخبرت ، وحدثت | وهذه الأفعال إذا لم يسم | ~~فاعلها تتعدى إلى مفعولين ، وكان حال المفعولين | فيها كحالهما في باب ظننت ~~، فلا يجوز الاقتصار | على أحدهما # والمتعدي إلى ثلاثة إذا استوى في مفاعيله يتعدى | إلى المفاعيل الأربعة ، ~~وذلك هو النهاية في | التعدي # وكل ما كان من فاعل في معنى المعاملة كالمزارعة | PageV01P809 | ~~والمشاركة فإنه لا يتعدى إلا إلى واحد # وكل من اللازم والمتعدي يكون علاجا وهو ما | يفتقر في إيجاده إلى إعمال ~~جارحة ظاهرة نحو : | قمت ، وقعدت ، وقطعته ، ورأيته # وغير علاج نحو : حسن ، وقبح ، وعدمته ، وفقدته ، | وعلمته ، وفهمته ، ~~وهويته ، وذكرته ، والمراد ذكر | القلب # وكل مطاوعة لازم ولا عكس | والمطاوعة حصول | فعل عن فعل ، فالثاني مطاوع ~~لأنه طاوع الأول ، | والأول مطاوع لأنه طاوعه الثاني # والمطاوع يجيء مما كان فيه علاج ، وكما يأتي | المطاوع من وزن الفعل يأتي ~~من غيره ، بل يأتي | من المجرد أيضا | تقول : ضاعفت الحساب | فتضاعف ، ~~وعلمته فتعلم ، ولما خصوا باب | الانفعال بالمطاوعة خصوه بالمعاني الواضحة ~~| للحس ، ولهذا لم يجز ( عدمته فانعدم ) لأن | ( عدمته ) بمنزلة ( لم أجده ~~) في أن المعنى انتفاء | الوجود | ولا يلزم معنى المطاوعة في الفعل لقولهم ~~: | انقضى الأمر ، وانطلق الرجل إذ لم يكن مطاوع | طلق # والمطاوع قسمان : | قسم يجوز تخلفه وذا فيما يتخلله الاختيار كالأمر | مع ~~الائتمار | وقسم لا يجوز ذلك وذا فيما لا يتخلله الاختيار | كالكسر مع ~~الانكسار | فلا يقال كسرته فلم ينكسر | إلا مجازا ms0864 على معنى أردت كسره فلم ~~ينكسر | وكل من الثلاثي والمزيد فيه مما يتعدى ومما لا | يتعدى | فالمتعدي ~~من المزيد فيه لنقل لازم | الثلاثي ك ( أوى ) مثلا بالمد والقصر ، لأن كلا ~~| منهما يجيء متعديا وقاصرا ، لكن القصر في | اللازم والمد في المتعدي أشهر ~~نحو @QB@ أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة @QE@ ، @QB@ سآوي إلى جبل @QE@ ، @QB@ ~~وآويناهما إلى ربوة @QE@ # والمتعدي من الممدود لنقل لازم المقصور # وهكذا الشأن في ( أجلى ) اللازم فإنه منقول من | ( جلا ) اللازم ك ( أجلى ~~) المتعدي كي يفيد فائدة | التأكيد والمبالغة | ولو كان منقولا من المتعدى ~~| لكان الزائد في اللفظ ناقصا في المعنى | وكذا | القياس في أضرابه # والحاصل أن الثلاثي متى كان متعديا ولازما يكون | المزيد فيه منقولا من ~~اللازم ، سواء كان لازما أو | متعديا ، اللهم إلا إذا كان متعديا إلى اثنين ~~فإنه | حينئذ يكون منقولا من المتعدي حتما ، إذ اللام | لا يتعدى بالهمزة ~~إلى مفعولين # والحروف التي يتعدى بها الفعل سبعة : الباء : | وهي أصل في تعدية جميع ~~الأفعال اللازمة ، | واللام ، وفي ، ومن ، وعن ، وإلى ، وعلى ، وهذه | ~~السبعة تسمع ولا يقاس عليها # وإذا كان تعلق الفعل بالمفعول ظاهرا لا يعدى إليه | بحرف الجر | فلا يقال ~~: ضربت بزيد ، بل يقال : | ضربت زيدا # وإذا كان في غاية الخفاء لا يعدى إليه إلا بحرف | فلا يقال : ذهبت زيدا ، ~~بل يقال : ذهبت بزيد | PageV01P810 | وإذا كان التعلق بين الأمرين جاز ~~الوجهان # فيقال : سميته وسميت به ، وشكرته وشكرت له # وقد يجعل المتعدي لازما كالغرائز اللازمة بنقل | بابه إلى باب ( كرم ) ، ~~فإنه باب موضوع للغرائز | ونحوها من الملكات الراسخة كالكرم والجود # كما يجعل اللازم متعديا في المغالبة بنقله إلى باب | ( فعلته ) نحو : ~~كارمني فكرمته ، بفتح الراء # والتعدية بالهمزة أولى من التعدية بالباء من حيث | اللفظ ، وذلك لأن ~~الباء من حروف المعاني ، وهي | كلمة على حيالها ، منفصلة عما عدي بها ، ~~متصلة | بمدخولها ، دالة على معنى التعدي ، لها أثر لفظي | وهو الجر ، وأثر ~~معنوي وهو إيصال متعلقها بأن | تغير معناه إلى مدخولها # والتعدية بالهمزة أخصر ، لأن الهمزة من حروف | المباني كألف ( ضارب ms0865 ) ، ~~فأذهب مثلا كلمة واحدة | حقيقة ، فالمجموع دال على المعنى ، فكانت أولى | ~~لفظا من التعدية بالباء | وأما معنى فقد قيل : | إن التعدية بالباء أولى ~~لكونها أبلغ لما فيها من | معنى المصاحبة بخلاف التعدية بالهمزة فإنها | ~~يجوز فيها المصاحبة وضدها | وإسقاط الهمزة في | ( أكب ) وأمثاله من أسباب ~~التعدية ، وإسقاطها في | نحو ( أذهبته ) من أسباب اللزوم | ( واختلف فيما | ~~كان فاعلا للفعل قبل الهمزة يصير مفعولا أولا | بسببها أو ثانيا ، ~~والأكثرون على أنه الأول ) # ومفهوم الفعل اللازم الحدث ونسبة إلى الفاعل | ونسبة إلى الزمان | ومفهوم ~~المتعدي الحدث ونسبته إلى الفاعل | والمفعول والزمان ، فيكون مفهوم اللازم ~~الحدث | مع نسبة ذلك الحدث إلى الشيئين ، ومفهوم | المتعدي الحدث مع نسبة ~~إلى ثلاثة أشياء # والتعدية قد تكون بحسب المعنى فيختلف حالها | ثبوتا وعدما باختلاف المعنى ~~، وإن اتحد اللفظ | كأظلم وأضاء # وقد تكون بحسب اللفظ فيختلف حالها باختلاف | اللفظ وإن اتفق المعنى | ~~وأما الصلة فلا تكون إلا | بحسب المعنى ، وذلك لأنها من توابع المعنى | ~~ومتمماته ، فإن الباء مثلا في قولك : ( مررت بزيد ) | من تمام معنى المرور ~~، فإنه قاصر عن معنى | الجواز ، فينجبر ذلك النقصان بزيادة الباء # والمتعدي بنفسه إذا قرن بحرف الجر يوجهونه تارة | بالحمل على الزيادة كما ~~في قوله تعالى : @QB@ ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة @QE@ وأخرى بالحمل | ~~على التضمين كما في قوله : @QB@ أذاعوا به @QE@ | @QB@ وأصلح لي في ذريتي ~~@QE@ # والفعل اللازم يتعدى إلى المفعول بالتضمين ، | ولذلك عدي ( رحب ) لتضمين ~~معنى ( وسع ) # والأفعال مطلقا باعتبار المعنى على نوعين : متعد | ولازم ، وكل منهما على ~~قسمين : متعد بالوضع | الشخصي ، ومتعد بالوضع النوعي | واللازم | كذلك | ~~والشخصي من المتعدي واللازم لا يتوقف | على غير الواضع بخلاف النوعي منهما ~~إذ هما | يحتاجان إلى الأسباب الوجودية والعدمية # والأفعال إما خاصة وإما عامة ، فالخاصة مثل : | قام ، وقعد ، وخرج في ~~اللازم | وأكل ، وشرب ، | وضرب في المتعدي | والعامة مثل : فعل ، | ~~PageV01P811 | وعمل ، وصنع | فإذا سئلنا عن الأفعال العامة هل | هي متعدية ~~أو لازمة لم يجز لنا إطلاق القول بواحد | من الأمرين لأنها أعم ، والأعم من ~~شيئين لا يصدق | عليه واحد ms0866 ، فإن الأعم يصدق على الأخص بلا | عكس ، وإنما ~~يصح أن يقال ذلك عليها بطريق | الإهمال الذي هو في قوة جزئي | فمتى وجد في ~~| كلام أحد من الفضلاء مثلا أن ( عمل ) متعدية | وجب حمله على ذلك ، وأن ~~مراده أنها قد تكون | متعدية . وكذا إذا قيل : إنها لازمة أو غير متعدية | ~~أريد به اللزوم ، كما هو غالب الاصطلاح | ووجه | الفرق بينهما أن تعدي ~~الفعل إلى المفعول وصول | معناه إليه ، فالضرب مثلا تعدية بوصول الضرب | ~~إلى المضروب ، ولا يلزم من ذلك أن يكون | الضارب مؤثرا في ذات المضروب ، ~~أعني موجدا | لها | وعمل مثلا تعدية بوصول معناه ، وهو العمل # والعمل معنى عام في الذات وصفاتها ، فلذلك | اقتضى العموم وإيجاد المعمول ~~حتى يقوم دليل | على خلافه ، فمثار الفرق إنما هو من معاني | الأفعال ~~ووصولها إلى المفعول # وإذا كان الفعل يتعدى تارة بحرف الجر وتارة بنفسه | وحرف الجر ليس بزائد ~~فلا يجوز في تابعه إلا | الموافقة في الإعراب # وإذا تعدى الفعل بحرف الجر لم يجز حذفه إلا إذا | كان المجرور ( أن ) و ( ~~أن ) المصدريتين فحذفه إذن | جائز باطراد ، فلا يجوز حذفه مع غيرهما إلا | ~~سماعا # والنحويون إذا أطلقوا المتعدي أرادوا به الناصب | للمفعول به ، وان لم ~~يريدوا ذلك قيدوه بقولهم : | متعد بحرف الجر ، ومتعد إلى المصدر ، | ومتعد ~~إلى الظرف | وما هو متعد إلى مفعول واحد | قد يكون لازما بالنسبة إلى ما هو ~~متعد إلى مفعولين | للزومه على الفاعل والمفعول الواحد وعدم تعديه | إلى ~~المفعول الآخر فيصلح أن يكون لازما أي | مطاوعا لما هو متعد إلى مفعولين ؛ ~~كما يقال : | علمته القرآن فتعلمه # وكل فعل حسن إلحاق المكنى بآخره فهو متعد | نحو : ( منعته ، وضربتك ، ~~ومنعني ) وما أشبه ذلك # وإن لم يحسن الإلحاق فهو لازم نحو : ذهب ، | وقعد # ومن الأفعال أبنية لازمة لا يتعدى منها شيء ، وهي | ما جاء على وزن كرم ~~وعز ، وصح من باب | التضعيف | وحور يحور ، وعين بعين ، من الأجوف | الذي ~~جاء على التمام | وما جاء على انفعل | ينفعل فهذه ستة أبنية كلها لازم لا ~~يتعدى ms0867 منه | شيء | وسائر الأبنية المتشعبة تتعدى وتلزم | وأبواب الرباعي ~~كلها متعدية إلا دربخ # وأبواب الخماسي كلها لازمة إلا افتعل وتفعل ، | وتفاعل ، فإنها مشتركة ~~بين اللازم والمتعدي # وأبواب السداسي كلها لازمة أيضا إلا ( استفعل ) | فإنه مشترك # وأفعال الحواس الخمس كلها متعدية لأنها وضعت | للإدراك ، وكل واحد منها ~~يقتضي مفعولا تقتضيه | تلك الحاسة # وأسماء الأفعال لها في التعدي واللزوم حكم | الأفعال التي هي بمعناها ، ~~إلا أن الباء تزاد في | مفعولها كثيرا نحو : ( عليك به ) لضعفها في | العمل ~~، فتعدى بحرف عادته إيصال اللازم إلى | المفعول # [ وكل شيء يبعث بنفسه فالفعل يتعدى إليه بنفسه | فيقال : بعثته | وكل شيء ~~لا يبعث بنفسه كالكتاب | PageV01P812 | والهدية فالفعل ] يتعدى إليه بالباء ~~فيقال : بعثت | به # كل مصدر ثني لقصد التكثير وأضيف إلى الفاعل | أو المفعول يجب حذف العامل ~~فيه # كل مصدر ثني لقصد التكثير وأضيف إلى الفاعل | أو المفعول يجب حذف العامل ~~فيه | قيل : لم يأت في القرآن شيء من المصادر المعرفة | باللام عاملا في ~~فاعل أو مفعول صريح ، بل قد | جاء عاملا بحرف الجر نحو : @QB@ لا يحب الله ~~الجهر بالسوء @QE@ # وكل بناء من المصادر على وزن ( فعلان ) بفتح | العين فإنه لم يتعد فعله ~~إلا إن شذ شيء كالشنآن | لأن فعله متعد # وكل مصدر متعد إذا اعتبر للمجهول يكون بمعنى | مطاوعه ، كما أن المكسورية ~~والانكسار الحاصل | من الكسر شيء واحد # وكل مصدر يتعدى بحرف من الحروف الجارة | يجوز جعل ذلك الجار خبرا عن ذلك ~~المصدر ، | مثبتا كان أو منفيا ، كما يقال : ( الاتكال عليك ) ، | و ( إليك ~~المصير ) ، و ( منك الخوف ) ، و ( بك | الاستعانة ) ، و ( ما عليك المعول ) ~~، و ( ليس بك | الالتجاء ) ، ومنه : @QB@ لا تثريب عليكم @QE@ | ولا | يجوز ~~مثل ذلك في اسم الفاعل | فلا تقول : ( بك | مار علي ) ، إن ( بك ) خبر عن ( ~~مار ) # وكل مصدر من الفعل المتعدي فلا يخلو إما أن | يضاف إلى الفاعل ويذكر ~~المفعول منصوبا نحو : | ( عجبت من ضرب زيد عمرا ) | أو يضاف إلى | الفاعل ~~ويترك المفعول نحو : ( أعجبني ضرب | زيد ) | أو يضاف إلى المفعول ويذكر ~~الفاعل | مرفوعا ms0868 نحو : ( عجبت من ضرب اللص الجلاد ) | أو يضاف إلى المفعول ~~ويترك الفاعل كقوله عليه | الصلاة والسلام : ' يستحب تبريد الصلاة في | ~~الصيف ' أي : تبريد المصلي إياها # والمصدر إذا كان منسوبا إلى فاعله يزاد فيه ( من ) | بخلاف المصدر ~~المنسوب إلى مفعوله # والمصدر قسم واحد ، وهو أن يضاف إلى الفاعل | نحو : ( جئت بعد ذهاب زيد ) ~~| فهذه الإضافات | كلها منسوبة مفيدة للتعريف ، إلا إذا كان المصدر | بمعنى ~~الفاعل أو المفعول فحينئذ تكون إضافته | لفظية كإضافتهما # وكل مصدر كان على مثال ( فعيلى ) فهو مقصور | لا يمد ولا يكتب بالألف ك ( ~~الحطيطى ) | و ( الرديدى ) # وكل مصدر دخل فيه الفاء وهو مضاف يكون معناه | أمرا نحو : @QB@ فضرب ~~الرقاب @QE@ ، @QB@ فنظرة إلى ميسرة @QE@ # ولم يأت في القرآن مصدر مضاف إلى المفعول | والفاعل معه مذكور # والمصدر يدل على فعله المشتق ، ففيما إذا قال : | لي عليك حق | فقال : ~~حقا فهو إقرار يكون | التقدير : حققت فيما قلته حقا | وكذا لو قال : | الحق ~~، معرفا أي : قلت القول الحق ، أو ادعيت | الحق ، أو قولك الحق ، أو ما ~~قلته أو ادعيته الحق ، | لأن هذا اللفظ وأمثاله يستعمل للتصديق عرفا من | ~~غير فصل ، ولا فرق بين الرفع والنصب والإبهام | على الأصح | وكذلك لو كرر ~~المصدر معرفا أو | PageV01P813 | منكرا للتأكيد بخلاف الحق حق ، والصدق صدق ~~، | واليقين يقين ، لأنه كلام تام بنفسه خلاف المعرف | والمنكر والمكرر ~~منهما ، إذ لا استقلال لكل منهما | بنفسه في تلك الصور ، فلا بد هناك من ~~الربط | بكلام المدعي # [ والرفع في باب المصادر التي أصلها النيابة عن | أفعالها يدل على الثبوت ~~والاستقرار بخلاف | النصب فلا يدل على التجدد والحدوث المستفاد | من عامله ~~الذي هو الفعل فإنه موضوع للدلالة عليه | بخلاف الجملة الإسمية فإنها ~~موضوعة للدلالة على | مجرد الثبوت مجردا عن قيد التجدد والحدوث | فناسب أن ~~يقصد بها الدوام والثبات بقرينة المقام | ومعونته ] # ( والمصادر التي استعملت في دعاء الإنسان أو | عليه ، أو هي صالحة لذلك ~~كلها منصوبة بإضمار | فعل لا يظهر ، لأنها صارت عوضا عن الفعل | الناصب لها ~~كهنيئا ومريئا ، وكرامة ، ومسرة وسحقا | وبعدا ، ونكسا ms0869 وتعسا ، وما أشبه ~~ذلك ) # والمصادر التي لم يأت بعدها ما ببينها ويعين ما | تعلقت به من فاعل أو ~~مفعول ليست مما يجب | حذف فعله بل يجوز نحو : ( سقاك الله سقيا ) ، | ( ~~ورعاك الله رعيا ) | وأما ما يبين فاعله بالإضافة | نحو : ( كتاب الله ) ، ~~و ( صبغة الله ) ، و ( سنة الله ) # أويبين فاعله بحرف الجر نحو : ( بؤسا لك ، | وسحقا لك ) # أو يبين مفعوله بحرف الجر نحو : ( غفرا لك ) ، | ( وعجبا منك ) ، ( وشكرا ~~لك ) فيجب حذف الفعل | في هذه الصور قياسا # والمصدر بمعنى الماضي مثل : تعسا # وبمعنى المستقبل مثل : معاذ الله # وبمعنى اسم الفاعل مثل قوله تعالى : @QB@ ماؤكم غورا @QE@ # وبمعنى المفعول مثل : @QB@ هذا خلق الله @QE@ # وبمعنى الأمر مثل : @QB@ فضرب الرقاب @QE@ # وقد يأتي على زنة المفعول كقوله تعالى : | ^ ( ويدخلكم مدخلا كريما ) ^ ~~أي : إدخالا كريما # وقد جاء على وزنه ( فاعلة ) في مواضع من القرآن | كالخائنة والعاقبة ~~والكاذبة والكاشفة واللاغية # والمصدر من الثلاثي المجرد للمبالغة قياسه فتح | التاء ك ( التعداد ~~والتهداد ) وأما ( التبيان ) ، بالكسر | فقد حكي عن سيبويه أنه قائم مقام ~~المصدر | ك ( الثبات والعطاء ) ، وليس بمصدر المبالغة ك ( التكرار ، | ~~والتذكار ) # وقياس المصدر الميمي واسمي الزمان والمكان | من الثلاثي المجرد ينحصر في ~~وزنين مفعل ، | بالكسر [ وهو لمصدر الفعل الواوي المحذوف | فاؤه في مستقبله ~~، وللزمان والمكان من المثال | الواوي ، ومن ( مفعل ) بالكسر ] ، إذا لم ~~يكن | معتل اللام | و ( مفعل ) ، بالفتح وهو لغير ما ذكر | جميعا # ( والأصل والغالب في أوزان مصادر الأفعال | الثلاثية ) أن ( فعل ) متى ~~كان مفتوح العين كان | PageV01P814 | مصدره على وزن ( فعل ) إن كان متعديا ~~، و ( فعول ) | إن كان لازما # ومتى كان ( فعل ) ، مكسور العين ، ويفعل مفتوح | العين كان مصدره على وزن ~~( فعل ) بالكسر | والسكون إن كان متعديا ، و ( فعل ) بفتحتين إن كان | ~~لازما # ومتى كان ( فعل ) مضموم العين كان مصدره على | وزن ( فعالة ) ، بالفتح ، ~~أو ( فعولة ) ، بالضم ، أو | ( فعل ) بكسر الفاء وفتح العين | وهذا هو ~~القياس | في الكل ، وأما المصادر السماعية فلا طريق | لضبطها إلا السماع ~~والحفظ ، والسماع مقدم على | القياس # والمصدر كما يكون من الفعل المعلوم يجيء ms0870 أيضا | من الفعل المجهول | يقال ~~: ضرب زيد ضربا | وقد صرح صاحب ' الكشاف ' في قوله تعالى : | @QB@ ومن ~~الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله @QE@ فإن المعنى على ~~تشبيه | محبوبية الأصنام من جهتهم بمحبوبية الله من جهة | المؤمنين ، إذ لا ~~دلالة في الكلام على الفاعل ، | أعني المؤمنين | وصرح به العلامتان السعد ~~والسيد | رحمهما الله # ولفظ المصدر قد يستعمل في أصل معناه ، وهو | الأمر النسبي | وقد يستعمل ~~في الهيئة الحاصلة | للفاعل بسبب تعلق المعنى المصدري به فيقال | حينئذ إنه ~~مصدر من المبني للفاعل | وقد يستعمل | في الهيئة الحاصلة للمفعول بسبب ~~تعلقه به ، | فيقال حينئذ إنه مصدر من المبني للمفعول | وقال بعضهم : كيفية ~~المصدر تطلق حقيقة على | كون الذات بحيث صدر عنها الحدث ، وبهذا | الاعتبار ~~يسمى المبني للفاعل ، وعلى كونها | وقع عليها الحدث ، وبهذا الاعتبار يسمى ~~الحاصل | بالمصدر وهو المفعول المطلق ، وصيغة المصدر | مشتركة بين المصدر ~~المبني للفاعل وبين المصدر | المبني للمفعول وبين الحاصل بالمصدر ، فالفاعل ~~| إذا صدر منه المتعدي لا بد هناك من حصول أثر | حسي أو معنوي ناشئ من ~~الفاعل بلا واسطة واقع | على المفعول من الفاعل ، أو غيره قائم من حيث | ~~الصدور بالفاعل ، ومن حيث الوقوع بالمفعول ، | فإذا نظرت إلى قيام ذلك ~~الأثر بذات الفاعل | ولاحظت كون الذات بحيث قام به كان ذلك | الكون ما يعبر ~~عنه بالمصدر المبني للفاعل ، وإذا | نظرت إلى وقوعه على المفعول ، ولاحظت ~~كون | الذات بحيث وقع عليه الفعل كان ذلك الكون ما | يعبر عنه بالمصدر ~~المبني للمفعول ، وإذا نظرت | إلى عين ذلك الأثر كان ذلك الحاصل بالمصدر # والمصدر نوعان : غير مشتق كالضرب ، ومشتق من | الأسماء الجامدة كالتحجر ~~من الحجر | ولا بد أن | يكون معناه مشتملا على معنى ذلك الاسم | الجامد # والمصدر هو الذي له فعل يجري عليه كالانطلاق | في انطلق # واسم المصدر هو اسم لمعنى وليس له فعل يجري | عليه كالقهقرى ، إذ لا فرع ~~له يجري عليه من لفظه # وقد يقولون : مصدر واسم مصدر في | الشيئين المتقاربين ( لفظا ، أحدهما ~~للفعل ، والآخر | للآلة التي ms0871 يستعمل بها الفعل كالطهور والطهور PageV01P815 ~~| والأكل والأكل ، بالفتح والضم ) # وقيل : المصدر موضوع الحديث من حيث اعتبار | تعلقه بالمنسوب إليه على وجه ~~الإبهام ، ولهذا | يقتضي الفاعل والمفعول ، ويحتاج إلى تعيينهما | في ~~استعماله # واسم المصدر موضوع لنفس الحدث من حيث هو | بلا اعتبار تعلقه بالمنسوب ~~إليه في الموضوع له | وإن كان له تعلق في الواقع ، ولذلك لا يقتضي | الفاعل ~~والمفعول ، ولا يحتاج إلى تعيينهما # وقيل : الفعل مع ملاحظة تعلقه بالفاعل يسمى | مصدرا ، ومع ملاحظته بالأثر ~~المترتب عليه يسمى | اسم المصدر والحاصل بالمصدر # وقال بعضهم صيغ المصادر تستعمل إما في أصل | النسبة ويسمى مصدرا ، وإما ~~في الهيئة الحاصلة | بها للتعلق ، معنوية كانت أو حسية كهيئة التحركية | ~~الحاصلة من الحركة فيسمى الحاصل بالمصدر # والحاصل بالمصدر قد يسمى أيضا مصدرا أشار | إليه التفتازاني في ' التلويح ~~' # ( وقال الشيخ بدر الدين بن مالك : اعلم أن اسم | المعنى الصادر عن الفاعل ~~ك ( الضرب ) أو القائم | بذاته ك ( العلم ) ينقسم إلى مصدر واسم مصدر ، | ~~فإن كان أوله ميما مزيدة وهي لغير مفاعلة | كالمضرب والمحمدة أو كان لغير ~~الثلاثي كالغسل | والوضوء فهو اسم المصدر ، وإلا فهو المصدر ، | فعلى هذا ~~المعجزة اسم للمصدر الذي هو | العجز ) # والمصدر لا يكون مقول القول # وعبارة ' الكشاف ' العبادة لا تقال | وعبارة ابن | المنير : لم تقل ~~العبادة # والمصدر المعرف باللام وإن جاز عمله في الظرف | بلا تأويله بالفعل لكن ~~إنما يجوز فيما إذا لم يتخلل | بينهما فاصل كما في قولك : نويت الخروج يوم ~~| الجمعة | وأما إذا تخلل كما في قوله تعالى : | @QB@ كتب عليكم الصيام ~~@QE@ إلى قوله : @QB@ أياما معدودات @QE@ فلا يجوز بناء على أن المصدر | ~~عامل ضعيف لا سيما إذا أسند تأويله بالفعل | بدخول لام التعريف عليه ، فلا ~~تسري قوته إلى ما | وراء الفاصل ، لكن المظنون من كلمات النحاة | جواز عمله ~~في الظروف المتقدمة للاتساع فيها | ولوجود رائحة الفعل في المصادر ، وكذا ~~جوزوا | عمله في الظروف المتأخرة ولو تخلل بينهما | فاصل ، لأنهم وسعوا في ~~الظروف ما لم يوسعوا في | غيرها مثل أنهم لم يجوزوا تقديم معمول المصدر ms0872 | ~~عليه إذا لم يكن ظرفا كما ذكرناه في بحث | الظروف # وقال بعضهم : المصدر إذا كان بمعنى اسم الفاعل | أو اسم المفعول جاز ~~تقديم معموله عليه # والمصدر إذا أخبر عنه لا يعمل بعد الخبر ، وكذا لا | يعمل إذا جمع | وإذا ~~قصد به الأنواع جاز تثنيته | وجمعه ، والمناسب مع ذلك إيراد مفرد نظرا إلى ~~| رعاية القاعدة المشهورة ، وهي فيما إذا كان | المصدر للتأكيد وكان القصد ~~إلى الماهية وعدم | تثنيته وجمعه ، لا لكونه اسم جنس ، بل لكونه دالا | على ~~الماهية من حيث هي هي ، وإلا كان الأصل | في اسم الجنس أن لا يثنى ولا يجمع ~~، ولم يقل به | أحد | PageV01P816 | ويجوز جمع المصادر وتثنيتها إذا كان في ~~آخرها تاء | التأنيث كالتلاوات والتلاوتين ، أو يؤول بالحاصل | بالمصدر ، ~~فيجمع كالعلوم والبيوع ، ومنه قوله | تعالى : @QB@ وتظنون بالله الظنونا ~~@QE@ | وكذا يجمع | إذا أريد به الصفة أو الاسم ، وكلاهما شائع | ~~كالتسبيحات # ومن المصادر ما يجيء مثنى ، والمراد التكثير لا | حقيقة التثنية ، وإنما ~~جعلت التثنية علما لذلك لأنها | أول تضعيف العدد وتكثيره | من ذلك ( لبيك ) ~~وهو | عند سيبويه مصدر مثنى مضاف إلى المفعول ولم | يستعمل له مفرد ، و ( ~~سعديك ) وقد استعمل له | مفرد وهو مضاف إلى المفعول أيضا ، ولا يستعمل | ~~إلا معطوفا على ( لبيك ) و ( حذاريك ) ، بفتح | المهملة أي : احذر حذرا بعد ~~حذر ، وهو مضاف | إلى الفاعل ، وقد استعمل له مفرد | و ( حنانيك ) ، | وقد ~~استعمل له مفرد أيضا # @QB@ وحنانا من لدنا @QE@ أي : رحمة # ودواليك : أي إدالة بعد إدالة | ولم يستعمل له | مفرد ، فكأنه تثنية ( ~~دوال ) ، كما أن حواليك تثنية | ( حوال ) # وإذا كان المصدر مستعملا في معنى اسم | المفعول فالمعهود استعماله ، بغير ~~التاء كقولهم | للمخلوق خلق ، وللمنسوج نسج ، ولذلك قلما | يوجد في عبارات ~~القدماء اللفظة بل اللفظ # ومعمول المصدر كالصلة فلا يجوز الفصل بينه | وبين معموله بأجنبي # والمصدر إذا كانت فيه تاء الوحدة يشبه الجوامد | مثل : تمرة ونخلة ، ~~فيضعف مشابهته للفعل فلا | يعمل # وقال بعضهم : المصدر المحدود بتاء التأنيث لا | يعمل إلا في قليل من ~~كلامهم # والمبني على التاء يعمل كقوله ms0873 : | # % فلولا رجاء النصر منك ورهبة % | عقابك قد كانوا لنا بالموارد % % فأعمل ~~( رهبة ) لأنه مبني على التاء ، وشرط عمله | أن لا يكون مفعولا مطلقا ، ~~وإذا وصف به استوى | فيه المذكر والمؤنث والواحد وغيره ، ونصوا على | أن ~~المصدر المنسبك من أن والفعل لا ينعت | كالضمير ، فلا يقال : ( أعجبني أن ~~تخرج | السريع ) ، ولا فرق بين هذا وبين باقي الحروف | المصدرية ، ( والرفع ~~في باب المصادر التي أصلها | النيابة عن أفعالها يدل على الثبوت والاستقرار ~~، | بخلاف النصب فلا يدل على التجدد ، والحدوث | المستفاد من عامله الذي هو ~~الفعل فإنه موضوع | للدلالة عليه ، بخلاف الجملة الاسمية فإنها | موضوعة ~~للدلالة على الثبوت مجردا عن قيد | التجدد والحدوث ، فناسب أن يقصد بها ~~الدوام | والثبات بقرينة المقام ومعونته # والمصدر المؤكد لا يقصد به الجنس ) # وكل مصدر عند العمل مؤول بأن مع الفعل ، لكن | ليس على إطلاقه ، بل قد ~~يكون عاملا بدونه # ( قيل : التأويل في تقدم معمول المصدر إنما هو | في المصدر المنكر دون ~~المعرف ، وهذا ممنوع | نقلا ، فإن المنصوص استواؤهما في التأويل ، | وإنما ~~اختلف في الإعمال ، والمرجح استواؤهما | أيضا في أصله ، وإن كان إعمال ~~المنكر أكثر ، | PageV01P817 | ويجوز إعمال المصدر المحلى باللام وإن كان | ~~قليلا ) # والمصدر [ لا يقصد به الجنس و ] قد يكون | نفس المفعول كما في قولنا : ~~خلق الله العالم ، إذ | التغاير بين الخلق والعالم يستلزم قدم المغاير أن | ~~كان قديما فيلزم من قدمه قدمه ، وإن كان حادثا | فيفتقر خلقه إلى خلق آخر ~~فيتسلسل # المؤنث : كل ما كان على فاعل من صفة المؤنث | مما لم يكن للمذكر فإنه لا ~~يدخل فيه الهاء نحو : | امرأة عاقر ، وحائض وطاهر من الحيض لا من | العيوب ~~إذ يقال فيها طاهرة كقاعدة من القعود ، | وقاعد عن الحبل # وكل مؤنث التاء حكمه أن لا تحذف التاء منه إذا | ثني ك ( تمرتان ) ، ~~وضاربتان ) لأنها لو حذفت | التبس بتثنية المذكر ، ويستثنى من ذلك لفظان | ~~( ألية ) و ( خصية ) فإن أفصح اللغتين وأشهرهما أن | يحذف منهما التاء في ~~التثنية لأنهم لم يقولوا في | المفرد ( إلي ) و ( خصي ) # وكل ما ms0874 تأنيثه ليس بحقيقي فتأنيثه وتذكيره جائز ، | تقدم الفعل أو تأخر ، ~~وهذا فيما إذا أسند إلى | الظاهر ، وكذا في صورة الفصل ، إلا إذا كان | ~~المؤنث الحقيقي منقولا عما يغلب في أسماء | الذكور ك ( زيد ) إذا سميت به ~~امرأة ، فإنه مع | الفصل يجب إثبات التاء ، وأما إذا أسند إلى | الضمير ~~فالتذكير غير جائز لوجوب دفع الالتباس | على ما صرح به الرضي وغيره ، [ قال ~~الفراء في | قوله تعالى : @QB@ قد كان لكم آية في فئتين @QE@ إنما | ذكر ~~لأنه حالت الصفة بين الفعل والاسم المؤنث ، | وكل ما جاء من هذا النوع فهذا ~~وجهه ] # ويجب أن يستثنى من قاعدة الخيار في ظاهر غير | الحقيقي علم المذكر مع ~~التاء نحو : ( طلحة ) إذ لا | خيار فيه ، بل يجب تذكير الفعل والجمع بالألف ~~| والتاء ، واسم جنس أريد به مذكر من أفراده فإنه | يجب ترك التاء فيه عند ~~ابن السكيت ليعلم أن | المسند إليه مذكر من أفراده ، وبهذا يتم استدلال | ~~أبي حنيفة بالقرآن على أن نملة سليمان كانت | أنثى # وكذا يجب أن يستثنى من قاعدة الخيار أيضا في | ظاهر الجمع غير جمع المذكر ~~السالم ، سواء كان | واحده مؤنثا أو مذكرا ، ( وقد يترجح أحد | المتساويين ~~في نفس الأمر مع جواز الآخر كما في | قوله تعالى : @QB@ قالت الأعراب آمنا ~~@QE@ ، @QB@ وقال نسوة @QE@ تنزيلا لهم منزلة الإناث في نقصان | العقل ، إذ ~~لو كملت عقولهم لدخل الإيمان في | قلوبهم ، ألا ترى النسوة لما وصفوا زليخا ~~بالضلال | المبين وذلك من شأن العقل التام نزلت منزلة | الذكور بتجريد ~~القول من علامة التأنيث ) | و ( بنون ) كما في : @QB@ آمنت به بنو إسرائيل ~~@QE@ | وسائر الجموع بالواو والنون التي حقها أن تجمع | بالألف والتاء ك ( ~~أرضون ) و ( سنون ) # قال الدماميني : قد كثر في الكتاب العزيز الإتيان | بالعلامة عند الإسناد ~~إلى ظاهر غير الحقيقي كثرة | PageV01P818 | فاحشة فوقع منه ذلك ما ينيف على ~~مائتي موضع ، | ووقع فيه مما تركت فيه العلامة في الصور | المذكورة نحو ~~خمسين موضعا ، وأكثرية أحد | الاستعمالين دليل على أرجحيته # قال الفراء : وللمؤنث خمس عشرة علامة ، ثمان | في الأسماء : الهاء ms0875 ، ~~والألف الممدودة والمقصورة ، | وتاء الجمع في ( الهندات ) ، والكسرة في ( ~~أنت ) ، | والنون في ( أنتن ) و ( هن ) ، والتاء في ( أخت ) | و ( بنت ) ، ~~والياء في ( هذي ) # وأربعة في الأفعال : | التاء الساكنة في ( قامت ) ، والياء في ( تفعلين ) ~~، | والكسرة في ( قمت ) ، والنون في ( فعلن ) # وثلاث في الأدوات : التاء في ( ربة ) ، و ( ثمة ) ، | و ( لات ) ، والتاء ~~في ( هيهات ) | والهاء والألف في | قولك إنها هند # والمؤنث الحقيقي ما بإزائه ذكر من الحيوان كامرأة | وناقة # وغير الحقيقي ما لم يكن كذلك ، بل يتعلق | بالوضع والاصطلاح كالظلمة ~~وغيرها # وكل أسماء الأجناس يجوز فيها التذكير حملا على | الجنس ، والتأنيث حملا ~~على الجماعة نحو : | @QB@ أعجاز نخل خاوية @QE@ ، و @QB@ أعجاز نخل منقعر ~~@QE@ | وكل اسم جمع لآدمي فإنه يذكر ويؤنث ك ( القوم ) | كما في قوله تعالى ~~: @QB@ وكذب به قومك @QE@ | و @QB@ كذبت قوم نوح @QE@ | وأما لغير الآدمي ~~فلازم التأنيث | وكل شيء ليس فيه روح إن شئت فذكر وإن شئت | فأنث # وكل ما قرب من مكان أو نسب فإنه يجوز فيه | التذكير والتأنيث ، قال ~~الزجاج : والفرق غلط # وكل جمع مؤنث إلا ما صح بالواو والنون فيمن | يعلم ، تقول : جاء الرجال ~~والنساء ، وجاءت | الرجال والنساء # وأسماء الجموع مؤنثة نحو : الإبل والغنم والخيل | والوحش والعرب والعجم # وكذا كل ما بينه وبين واحده تاء أو ياء النسبة كتمر | ونخل ورمان ورومي ~~وبختي # وكل عضو زوج من أعضاء الإنسان فهو مؤنث إلا | الخد والجنب والحاجب # وكل عضو فرد منها فهو مذكر إلا الكبد والكرش | والطحال ، لأن كل عضو في ~~الإنسان أول اسمه | كاف فهو مؤنث # وحروف المعجم كلها مؤنثة تقول : هذه ألف قائمة | وجيم قاعدة # والشهور كلها مذكرة إلا جماديها # وأسماء الحشر كلها مؤنثة ، وتأنيثها تأنيث تهويل | ومبالغة # وتذكير الأمكنة وتأنيثها غير حقيقي # والظروف كلها مذكرة إلا ( قدام ) و ( وراء ) فإنهما | شاذان ، وإثبات ~~التاء في تصغيرهما لإزالة كون | ( قدام ) بمعنى الملك ، و ( وراء ) بمعنى ~~ولد الولد ، | كما أنهما بمعنى الجهة # ولا يقدر من جملة علامات التأنيث إلا التاء لأن | PageV01P819 | وضعها ~~على العروض والانفكاك ، فيجوز أن | تحذف لفظا وتقدر معنى ms0876 بخلاف الألف # والأسنان كلها مؤنثة إلا الأضراس والأنياب # والجمادات تؤنث من حيث إنها ضاهت الإناث | لانفعالها # وتأنيث الحروف إنما يتصور في حروف المباني | والمعاني لا في لفظ الحرف # قيل : حروف الهجاء والحروف المعنوية نحو : | في ، وعلى ، وأشباههما ~~مؤنثات سماعية # وقيل : تأنيث الحروف باعتبار تأويل اللفظة أو | الكلمة # والتأنيث ثلاثة أقسام : | لفظي ومعنوي معا كالمرأة ، والناقة ، وحبلى ، | ~~وحمراء # ومعنوي فقط كهند ، وزينب | وهذان القسمان | واجبا التأنيث في إرجاع ~~الضمير وإسناد الفعل # ولفظي فقط مثل : كلمة ، وظلمة ، وحمرة ، وطلحة ، | ورجل علامة ، وحلة ~~حمراء ، وصخرة بيضاء ، | ودعوى ، وذكرى ، وبشرى | وهذا القسم يجوز فيه | ~~الوجهان باعتبار اللفظ والمعنى ، ومن هذا القسم جميع المؤنثات السماعية مثل ~~: الشمس ، والنار ، | والدار ، والنعل ، والعقرب وغيرها فإن تأنيثها | ~~باعتبار ألفاظها فقط دون معانيها # والتفرقة بين المذكر والمؤنث في الأسماء غير | الصفات نحو : حمار وحمارة ~~غريب # ومتى اجتمع المذكر والمؤنث غلب حكم المذكر | إلا في موضعين : | أحدهما : ~~( ضبعان ) حيث أجريت التثنية على لفظ | المؤنث الذي هو ( ضبع ) لا على لفظ ~~المذكر # والثاني : التاريخ فإنه بالليالي دون الأيام مراعاة | للأسبق # وتغليب المذكر على المؤنث إنما يكون في التثنية | والجمع ، وفي عود ~~الضمير ، وفي الوصف ، وفي | العدد # والتذكير والتأنيث معنيان من المعاني لا يتحققان | معا إلا في الأسماء | ~~وأما الأفعال فإنها مذكرة ، لان | مدلولها الحدث ، والحدث جنس ، والجنس | ~~مذكر # والأسماء قبل الاطلاع على تأنيثها وتذكيرها يعبر | عنها بلفظ مذكر نحو : ~~شيء ، وحيوان ، وإنسان ، | فإذا علم تأنيثها ركب عليها العلامة # وتذكير المؤنث أسهل من تأنيث المذكر لأن التذكير | أصل والتأنيث فرع ، ~~فتذكير المؤنث على تأويله | بمذكر نحو : @QB@ فمن جاءه موعظة من ربه @QE@ | ~~أي : وعظ # @QB@ وأحيينا به بلدة ميتا @QE@ : أي مكانا # @QB@ فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي @QE@ أي : | هذا الشخص ، أو الجرم ~~، أو الطالع # @QB@ إن رحمة الله قريب من المحسنين @QE@ أي : | إحسان الله ، [ والقول ~~بأن تأنيثه غير حقيقي ليس | بجيد إلا مع تقديم الفعل ، وفي التأخير لا يجوز ~~| إلا التأنيث ، و قيل لاكتساب المضاف تذكيرا من | المضاف إليه ، ويبعده ~~@QB@ لعل الساعة قريب @QE@ ] ( ولأن ms0877 تأنيثها غير حقيقي ) | PageV01P820 | ~~وتأنيث المذكر نحو : @QB@ الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون @QE@ أنث ~~الفردوس وهو مذكر حملا | على معنى الجنة # @QB@ من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها @QE@ حذف | التاء من ( عشرة ) مع ~~إضافتها إلى الأمثال وواحدها | مذكر قيل لإضافة الأمثال وهو ضمير الحسنات | ~~فاكتسب منه التأنيث كما في : | شرقت صدر القناة من الدم # وقيل : هو من باب مراعاة المعنى لأن الأمثال في | المعنى مؤنث لأن مثل ~~الحسنة حسنة ، والتقدير : | فله عشر حسنات أمثالها # وإذا أضيف فاعل الفعل إلى ضمير المؤنث يجوز | في فعل الفاعل التذكير ~~والتأنيث كقوله تعالى : @QB@ لا ينفع نفسا إيمانها @QE@ # وما لا يعرف ذكوره من إناثه يحمل على اللفظ يقال | للذكر والأنثى : هذا ~~ابن عرس ، وهذا ابن دأية ، | وفي الجمع : بنات عرس ، وبنات دأية # وامتناع الهاء من ( فعول ) بمعنى ( فاعل ) أصل مطرد | لم يشذ منه إلا ~~قولهم : ( عدوة الله ) ليماثل صديقة # والشيء قد يحمل على ضده ونقيضه كما يحمل | على نظيره ؛ وإنما تدخل الهاء ~~على ( فعول ) إذا | كان بمعنى ( مفعول ) كقولك : ناقة ركوبة ، وشاة | حلوبة # وأما ( فعيل ) فهو إذا كان بمعنى ( فاعل ) لحقته | الهاء | و ( بغي ) ليس ~~بفعيل ، وإنما هي ( فعول ) | بمعنى ( فاعلة ) لأن الأصل بغوي | قيل : ( ~~فعيل ) | بمعنى ( فاعل ) يلزم تأنيثه ، وبمعنى ( مفعول ) يجب | تذكيره وما ~~جاء شاذا من النوعين يؤول ، والحق أن | كليهما يطلق على المذكر بلا تاء ولا ~~خلاف فيه # ويطلق على المؤنث تارة مع التاء وأخرى بدونها | أصالة كما ورد في أشعار ~~الفصحاء لا على سبيل | التبعية ولا على وجه الشذوذ والندرة # و ( فعيل ) بمعنى ( مفعول ) إذا ذكر معه الاسم | استوى فيه الذكر والأنثى ~~| يقال : عين كحيل ، | وكف خضيب # وإذا أفردوا الصفة أدخلوا الهاء ليعلم أنها صفة | لمؤنث فقالوا : رأينا ~~كحيلة # والصفات في المؤنث لا تأتي إلا على ( فعلى ) ، | بالضم ك ( حبلى ، وأنثى ~~) # وعلى ( فعلى ) ، بالفتح ك ( سكرى ، وعطشى ) # ولا تأتي على ( فعلى ) ، بالكسر إلا في بناء الأسماء | ك ( الشعرى ، ~~والدفلى ) وفي المصدر | ك ( الذكرى ) # والمعدود إذا كان جمعا وواحده مونثا حذف التاء | منه نحو ms0878 : ( ثلاث نسوة ) ~~| وإذا كان مذكرا ثبتت التاء | سواء كان في لفظ الجمع علامة التأنيث ك ( ~~أربعة | حمامات ) في جمع ( حمام ) أو لم يكن # والمعدود المذكر إذا جمع ، وكل جمع مؤنث ، فإنه | يلزم إلحاق التاء بعدده ~~، وإذا لحقته فلم يلحق | بالمؤنث فرقا بينهما ، وفيما وراء العشرة إذا كان ~~| المعدود مذكرا فإنه تدخل التاء في الشطر الأول | وتحذف في الشطر الثاني ~~وإذا كان مؤنثا فتدخل | التاء في العشرة وتحذف من الشطر الأول ، يقال : | ~~ثلاث عشرة نسوة ، أو ثلاثة عشر رجلا # وفي ( عشرة ) يجوز تسكين الشين وتحريكها إذا | كانت مع تاء | وأما شين ~~أحد عشر إلى تسعة | PageV01P821 | فمفتوحة لا غير لعدم توالي الفتحات | وما ~~لحق بآخره الواو والنون من الأعداد فالمذكر | والمؤنث فيه سواء نحو : عشرون ~~رجلا ، وعشرون | امرأة ، وكذا المائة والألف # ( وإذا كان تمييز ما فوق الاثنين اسم جمع يقع على | الذكر والأنثى كالإبل ~~يستعمل بلا تاء # والاسمان المذكران أعني العشرة وما زيد عليها | يبنيان على الفتح ، إلا ~~اثني عشر فإنهم أعربوه | إعراب الاسم المثنى نحو : ( هذا اثنا عشر ، ورأيت ~~| اثني عشر ، ومررت باثني عشر ) وذلك لأنهم جعلوا | آخر شطريه بمنزلة النون ~~من التثنية عوضا عنه | بدليل أنه لا يجوز الجمع بينهما | وإذا كان ( عشر ) ~~| بمنزلة النون ولم يكن الاسم مركبا فلا يكون الشطر | الأول مبنيا ) # وزيادة التاء في عدد المذكر وتركها في عدد | المؤنث إنما يجب إذا كان ~~المميز مذكورا بعد | اسم العدد ، وأما إذا حذف أو قدم وجعل العدد صفة | ~~مثلا ففيه وجهان : | إجراء هذه القاعدة وتركها تقول : مسائل تسع ، | ورجال ~~تسعة ، وبالعكس صرح به النحاة ، وذكره | النووي في شرح حديث : ' من صام ~~رمضان وستا | من شوال ' | وعليه : ' بني الإسلام على خمس ' | أي : خمس ~~دعائم أو قواعد ، أو خمسة أشياء | أو أركان أو أصول # ودخول تاء التأنيث في الكلام أكثر من دخول ألف | التأنيث لأنها قد تدخل ~~في الأفعال الماضية للتأنيث | نحو : ( قامت هند ) | وتدخل في المذكر توكيدا ~~| ومبالغة نحو : علامة ونسابة # وألف التأنيث تزيد على تاء التأنيث قوة لأنها ms0879 تبنى | مع الاسم وتصير كبعض ~~حروفه ، ويتغير الاسم | معها عن هيئة التذكير # وما كان تأنيثه بالهمزة إذا صغر لم تقع الهمزة في | حشوه ك ( حميرة ) # وإذا كانت كلمة لا يوجد في الاستعمال مذكرها | كالصلاة والزكاة والهمزة ~~والمسألة ونحوها جاز فيها | وجهان ، يقال : الصلاة يجوز فيها أو فيه شيء | ~~فلاني # وإذا توسط الضمير أو الإشارة بين مبتدأ أو خبر | أحدهما مذكر والآخر مؤنث ~~جاز في الضمير أو | الإشارة التذكير والتأنيث # والاسم المفرد الذي يقع على الجمع فيتميز بينه | وبين واحده بالتاء هو ~~غالب في الأشياء المخلوقة | دون المصنوعة نحو : ( تمرة وتمر ) ، و ( بقرة ~~وبقر ) | وأما نحو : ( سفينة وسفين ) ، و ( لبنة ولبن ) فقليل # والعرب تسمي المذكر بما فيه علامة التأنيث | ك ( طلحة ) ، وبالأسماء التي ~~هي للمؤنث في | الأصل نحو : ( هند ) ، وكان لخديجة رضي الله عنها | ابن ~~يسمى هند ابن هالة | وتسمي المؤنث باسم | المذكر ك ( جعفر ) # وما زاد على ثلاثة أحرف من المونث الذي ليس له | علامة نحو : عقاب وعقرب ~~وزينب ، فالحرف | الزائد على الثلاثة يجري مجرى علامة التأنيث فلا | ينصرف ~~لذلك إذا سميت بها # المنصرف : كل جمع يكون ثالثه ألفا وبعدها | حرفان أو ثلاثة أحرف أوسطها ~~ساكن ك ( دواب ، | ومساجد ومفاتيح ) فكل ما كان من هذا النوع فإنه | ~~PageV01P822 | لا ينصرف نكرة ولا معرفة | وكل جمع له نظير من الواحد وحكمه ~~في التكسير | والصرف كحكم نظيره | فهو منصرف في النكرة | والمعرفة ك ( كلاب ~~) لأن نظيره في الواحد ( كتاب ، | وإياب ) ، ولو كان ( كلاب ) مما يجمع ~~لكان قياس | جمعه ( كلبا ) على حد ( كتاب و كتب ) ، وكذلك | باقي الجموع # وكل لفظ وضع على مؤنث لم ينصرف ذلك اللفظ | في العلم سواء كان ثلاثيا أو ~~غيره وسواء وضع ذلك | الاسم أولا على مذكر ثم نقل إلى مؤنث أو لا # وأما إذا وضع اسم لمذكر فانه يكون منصرفا # وإذا وضع اسم مؤنث معنوي لمذكر فإن كان | الاسم ثلاثيا فإنه يكون منصرفا ~~، سواء كان متحرك | الوسط أو ساكن الوسط | وإن كان أبدا على الثلاثي | فإنه ~~يكون غير منصرف ms0880 في العلم وإن | كان المؤنث ثلاثيا ساكن الوسط ووضع علما على ~~| مؤنث ففيه خلاف ، وإن لم يكن علما فمنصرف إلا | ما فيه الألف المقصورة أو ~~الممدودة فإنه غير | منصرف مع كونه نكرة لأن التأنيث بالألف | المقصورة أو ~~الممدودة سبب قام مقام السببين | التأنيث وأن لا يكون مذكرا قط ، وهو معنى ~~لزوم | التأنيث ، بخلاف غير الألف المقصورة والممدودة | من أنواع المؤنث ~~فإنه يزول حكم التأنيث عنه | وذلك إذا صار نكرة لأن التأنيث في النكرة غير ~~| مؤثر من غير الألف المقصورة والممدودة لأنك | تقول : ( مررت بقائمة ) ، ~~فهي مؤنث وصفة فحقها | أن تكون غير منصرفة بالاتفاق ، فعلم أن التأنيث | في ~~غير العلم لا يؤثر # المقصور : كل اسم وقعت في آخره ألف مفردة | فهو المقصور نحو : العصا ، ~~والفتى ، وحبلى ، | وسكرى # [ المنقوص ] : وكل اسم وقعت في آخره ياء قبلها | كسرة فهو المنقوص نحو : ~~القاضي ، والداعي ، | وقاض ، وداع # وكل مؤنث لأفعل التفضيل # وكل مؤنث بغير هاء ك ( فعلان ) من الصفة # وكل جمع لفعيل بمعنى مفعول إذا تضمن معنى | البلاء والآفة # وكل مذكر لفعلاء المعتل لامه من الألوان والحلي # وكل مؤنث بالألف من أنواع المثنى # وكل ما يدل على مبالغة المصدر من المكسور فاؤه ، | المشدد عينه ك ( ~~الحليفي ) كل ذلك من | المقصور القياسي ، ومما الغالب فيه القصر # كل مفرد معتل اللام يجمع على أفعال ك ( نداء | وأنداء ) # وكل ما جاء من الصفات على وزن ( فعلى ) بالفتح | فهو مقصور ملحق بالرباعي ~~نحو : ( سكرى ) # وكل مصدر لأفعل وفاعل غير مصدر بميم زائدة # وكل مصدر لافتعل وانفعل واستفعل وأفعل | وأفعال | وكل مصدر معتل اللام ~~لفعلل على غير | فعللة نحو : ( قوقى قيقاء ) وكل مصدر ل ( فعنلى ) # وكل صوت معتل اللام مضموم الفاء | وكل مفرد | لافعل معتل اللام مفتوح ~~الفاء والعين | وكل مؤنث | بغير التاء لافعل الذي هو للألوان والحلي كل ذلك ~~| ممدود # وكل حرف على ( فعلاء ) فهو ممدود إلا أحرفا | جاءت نوادر وهي : أدنى ، ~~وأدمى ، وسبعى ، وليس | في كلام العرب ما مفرده ممدود ، وجمعه ممدود | أيضا ~~إلا ( داء ) و ( أدواء ) | PageV01P823 | المعرفة ms0881 : [ في اصطلاح النحاة ] ~~كل اسم خص | واحدا بعينه من جنسه فهو المعرفة # [ وهي أول فرض افترضه الله على خلقه كقوله | تعالى : @QB@ وما خلقت الجن ~~والإنس إلا ليعبدون @QE@ ، والمراد المعرفة الإيمانية لا | المعرفة بكنه ~~الحقيقة لأن المعرفة في الإطلاع | على الحقائق إما ممتنعة كما في الواجب ، ~~أو | متعذرة كما في الجواهر غير المادية كالجواهر | القدسية والأرواح ~~البشرية ، أو متعسرة كالجواهر | المادية وما يتبعها من الأعراض إلا أنه لا ~~يلزم عن | ذلك عدم معرفة البشر بأحوال تلك الحقائق ولهذا | يمكن للبشر ~~معرفة صفات الباري تعالى وسائر ما | يتعلق بها من الأحوال | ومذهب أهل الحق ~~أعني | جمهور المتكلمين هو أن العلم بحقيقة الواجب تعالى | حاصل للبشر وإن ~~قال بعدمه كثير من | المحققين # وقال ابن العميد : بلغني من حثالة | الناس أنهم ظنوا ظنا فاسدا كاسدا ~~وزعموا زعما | باطلا عاطلا فقالوا : إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن ~~يعرف الله حق | معرفته وافتروا في ذلك حديثا وهذا عن | قائله معصية كبيرة ~~وجناية عظيمة @QB@ كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا @QE@ وكيف ~~يقال | مثل ذلك وقد قيل فيه : وعلمك ما لم تكن تعلم # واختلفوا أيضا في أنه هل يمكن علمها في الآخرة | عقلا أم لا ؟ فقال بعضهم ~~: نعم يمكن ذلك لحصول | الرؤية فيها | وقال الأكثرون : الرؤيا لا | تفيد ~~العلم بالحقيقة ، وتوقف البعض | قال البلقيني | رحمه الله : والصحيح أنه لا ~~سبيل للعقول إلى | ذلك # ثم المعرفة بالدليل الإجمالي فرض عين لا مخرج | عنه لأحد من المكلفين ، ~~وبالتفصيل فرض كفاية لا | بد أن يقوم به البعض # والمعرفة تقال للإدراك المسبوق بالعدم ولثاني | الإدراكين إذا تخللهما ~~عدم ولإدراك الجزئي | ولإدراك البسيط كما في العلم | يقال لحصول | صورة ~~الشيء عند العقل وللاعتقاد الجازم المطابق | الثابت ولإدراكه الكلي ، ~~ولإدراك المركب # والمعرفة قد تقال فيما يدرك آثاره وإن لم | تدرك ذاته والعلم لا يقال إلا ~~فيما تدرك ذاته # والمعرفة تقال فيما لا يعرف إلا كونه موجودا فقط ، | والعلم أصله أن يقال ~~فيما يعرف وجوده وجنسه وكيفيته # والمعرفة يقال فيما ms0882 يتوصل إليه بتفكر | وتدبر ، والعلم قد يقال في ذلك ~~وفي غيره ] # والمعارف كلها إذا نوديت تنكرت ثم تكون معارف | بالنداء ، هذا قول المبرد ~~وهو الصواب كإضافة | الأعلام # والمعرفة في لفظها إشارة إلى أن مفهومها معهود | معلوم بوجه ما بخلاف ~~النكرة فإن معناها وإن كانت | معلومة للسامع أيضا لكنها ليست في لفظها ~~إشارة | إلى تلك المعلومية ، وبهذا يظهر بين كون الضمائر | الراجعة إلى ~~النكرة معرفة مع كون المرجوع إليه | نكرة ، وبين كون المعرف بلام العهد ~~معرفة مع كون | المعهود نكرة كقوله تعالى : @QB@ كما أرسلنا إلى فرعون ~~رسولا فعصى فرعون الرسول @QE@ # والمعرفة لا يجوز أن تكون صفة لنكرة ، ولهذا | PageV01P824 | يؤول مثل ~~قوله تعالى : @QB@ عارض ممطرنا @QE@ | بممطر لنا | العرب تقول هذا في ~~الأسماء المشتقة | من الأفعال دون غيرها # والمعرفة لا تدخل تحت النكرة لأنهما ضدان ، | وهذا عند اتحاد السياق بأن ~~يكونا في الشرط أو في | الجزاء دون اختلافه بأن يكون أحدهما في الشرط | ~~والآخر في الجزاء # وكذا لا تدخل تحت النكرة إلا في الجزء المتصل | مثل : الرأس ، واليد ، ~~والرجل ، ونحوها ، إذ | الاتصال الحسي كالإضافة في التعريف ، بخلاف | ~~المنفصل كالدار ونحوها # والمعرفة والنكرة في باب الجنس سواء لا فرق بين | ( فإذا الأسد بالباب ) ~~، وبين ( إذا أسد بالباب ) ، | هكذا رأي ابن جني # والمضمرات معارف والأحوال نكرات ، وقد نظمت | فيه : | # % أحوالنا نكرات عند عاذلنا % | والمضمرات معارف الإخوان % # والمعرفة في اللغة : [ هي التصور ] مصدر | عرفته أعرفه ، وكذلك العرفان # وأما في اصطلاح أهل الكلام : هي معرفة الله بلا | كيف ولا تشبيه # [ ميم مفعل ومفعله ] : ( كل اسم في أوله ميم | زائدة على ( مفعل ) أو ( ~~مفعلة ) مما ينقل ويعمل به | فهو مكسور الأول نحو : مطرقة ، ومروحة ، ومرآة ~~، | ومئزر إلا أحرفا جاءت نوادر بالضم وهي : | مكحلة ، ومدهن ، ومحرضة ، ~~ومنخل ، ومنصل ، | ومنقر ، ومدق ، وفتحوا الميم في منقبة البيطار ) # [ عين مفعل من فعل يفعل ] : كل ما كان على | ( فعل يفعل ) مثل : دخل يدخل ~~فالمفعل منه | بالفتح ، اسما كان أو مصدرا ، ولا يقع فيه الفرق | إلا أحرفا ~~من الأسماء ألزموها كسر عينها ، من | ذلك ms0883 : المسجد ، والمطلع ، والمشرق ، | ~~والمغرب ، والمسقط ، والمجزر ، والمسكن ، | والمرفق ، والمنبت ، والمنسك ، ~~فجعل الكسر | علامة للاسم وربما فتحه بعض العرب في الاسم # [ عين مفعل من فعل يفعل ] : وما كان من باب | ( فعل يفعل ) مثل : جلس ~~يجلس فالموضع | بالكسر ، والمصدر بالفتح للفرق بينهما تقول : نزل | منزلا ، ~~بفتح الزاي تريد : نزل نزولا وهذا منزل | فلان ، فتكسر لأنك تعني الدار # [ عين مفعل مما مضارعه يفعل ] : وكل ما جاء | على ( مفعل ) بكسر العين ~~مما مضارعه ( يفعل ) | بالضم فهو شاذ من وجه ، وكذا ( مفعلة ) بالتاء مع | ~~فتح العين ، وكذا ( مفعل ) بكسر الميم وفتح العين ، | ( ومفعلة ) بضم العين ~~، والمقبرة شذ إذ هو | قياس الموضع إما بفتح العين أو بكسرها # وكذا كل ما جاء من ( يفعل ) مكسور العين ، ( ومفعلة ) | بفتحها فإنه أشذ ~~، لكن كل ما ثبت اختصاصه | ببعض الأشياء دون بعض وخروجه عن طريقة | الفعل ~~هو العذر في خروجه عن القياس # [ عين مفاعل من معتل العين ] : ( وكل ( مفاعل ) | من المعتل العين فإنه ~~يجب التصريح فيه بالياء | PageV01P825 | ونقطها ، كمعايش ومشايخ ، إلا ( ~~مصائب ) فإنه | صح بالهمزة سماعا ، والقياس فيه بالواو | وأما نحو # صحائف ورسائل وروائح وفصائل وقلائل فحقها | أن لا تنقط لأنه خطأ قبيح ، ~~لكن بهمزة فوق الياء أو | تحتها | وأما اسم الفاعل فبالياء ، لكن ( قائل ) ~~| بالهمزة ، و ( بايع ) بالياء فرقا بين الواوي | واليائي ) # المكان : كل مكان ليس بظرف كما كانت أسماء | الزمان كلها ظروفا ، وذلك ~~لأن الأمكنة أجسام ثابتة | فهي بعيدة من الأفعال والأزمان ، والأفعال أحداث ~~| منقضية ومتجددة | والفعل يدل على الزمان | بالتضمن وعلى المكان بالالتزام ~~، فالأول أقوى # ومن المكان ما كان مجهول القدر مجهول | الصورة ، وهو الجهات الست التي لا ~~بد لكل | متحيز منها ، إذ ليس لها مقدار معلوم من | المساحة ، ولم يكن لها ~~نهاية تقف عندها ، فهذه | تكون ظروفا | تقول : ( سرت خلفك ) ، ( وجلست | ~~أمامك # ومنه ما كان معلوم القدر مجهول الصورة كالفرسخ | والميل والبريد ، إذ ~~الفرسخ اثنا عشر ألف ذراع # والميل ثلث فرسخ ، والبريد أربعة فراسخ ، ولا | يختص بمساحتها موضع ~~فأشبهت الجهات الست # ومنه ما كان معلوم الصورة ms0884 ، ويمكن علم قدره | بالمساحة ، وذلك إما أسماء ~~شائعة كسوق ودار | وبلدة وغرفة ومسجد ، وإما أعلام لأماكن كمكة # ودمشق ومصر ، فلا تكون ظروفا لأن هذه أماكن | مخصوصة ينفصل بعضها من بعض ~~بصور وتعلق # وكل اسم مكان ينتصب بما اشتق منه أو بمرادفه ، | ولا ينتصب المكان بغير ~~ما اشتق منه أو مرادفه | وما في أوله ميم زائدة إن كان مشتقا من حدث | ~~بمعنى الاستقرار والكون فإنه ينتصب ، وبما | انتصب به المكان المخصوص وهو ~~دخلت | وسكنت ونزلت ، وإن لم يكن كذلك فلا ينتصب به | المكان المخصوص # والمكان ، لغة : الحاوي للشيء المستقر [ كمقعد | الإنسان من الأرض وموضع ~~قيامه وإضجاعه | وهو ] ( فعال ) من التمكن لا ( مفعل ) من | الكون ، ~~كالمقال من القول ، لأنهم قالوا في | جمعه : ( أمكن ) و ( أمكنة ) و ( ~~أماكن ) وقالوا : | تمكن ، ولو كان من القول لقالوا : تكون # والمكان عند المتكلمين بعد موهوم يشغله الجسم | بنفوذه فيه ، وهكذا عند ~~أفلاطون ، وأما عند أرسطو | فهو السطح [ ومن الفلاسفة من قال : هو | الخلاء ~~] # والحيز : هو الفراغ المتوهم الذي يشغله شيء | ممتد أو غير ممتد كالجوهر ~~الفرد ، فالمكان أخص | من الحيز ، والحيز مطلب المتحرك للحصول فيه ، | ~~والجهة مطلب المتحرك للوصول إليها والقرب | منها # والمكان أمر محقق موجود في الخارج عند | الحكماء ، وكذا الحصول فيه فإنه ~~أمر محقق | أيضا # وأما الزمان فلا وجود اله عندهم بل هو أمر وهمي ، | وكذا الحصول فيه | ~~PageV01P826 | والمكان قار الذات فجميع أجزائه موجود # والزمان غير قار الذات فأجزاؤه منصرمة منقطعة | بعضها حال يصير ماضيا ~~وبعضها مستقبل يصير | حالا # والآن : هو السيال الذي قالوا بوجوده وليس له | امتداد وقبول للتجزيء فلا ~~يصلح ظرفا للحوادث # والمكان يستعمل في الحقيقي والمجازي | [ فالحقيقي للجسم هو ما يملؤه ولا ~~يسع معه غيره | ولا يكون إلا واحدا | وغير الحقيقي ما ليس | كذلك ، وهو ~~متعدد ومختلف بحسب القرب والبعد | من الحقيقي كالبيت والبلد والإقليم ~~والمعمورة | إلى غير ذلك ] # والمكانة تخص بالمجازي كالمنزل والمنزلة ، فإن | المنزل في الحسي ~~والمنزلة في المعنوي # وفي ' أنوار التنزيل ' : المكانة اسم للمكان ، | يستعار للحال كما يستعار ~~( هنا ms0885 ) و ( حيث ) من | المكان للزمان | والمكان الواحد يسمى مرة مقاما | ~~إذا اعتبر بقيامه ، ومقعدا إذا اعتبر بقعوده # والمقامة ، بالفتح : الإقامة # وبالضم : الجماعة من الناس # والمقام ، بالفتح من ( قام يقوم ) ، وهو موضع القيام | والمراد المكان ~~وهو من الخاص الذي جعل | مستعملا في المعنى العام ، فإن موضع قيام الشيء | ~~أعم من أن يكون قيامه فيه بنفسه أو بإقامة غيره ، | ومن أن يكون ذلك بطريق ~~المكث فيه أو بدونه | وبالضم : من ( أقام يقيم ) ، وهو موضع الإقامة أي : | ~~موضع إقامة الغير إياه أو موضع قيامه بنفسه قياما | ممتدا | والفعل إذا ~~جاوز الثلاثة فالموضع بضم | الميم | ومعنى المقام مكان فيه القيام لشيء ما ~~، | أو ذات ما فيه القيام ، ولذاك صح أن يجري عليه | الصفات ، ولم يصح أن ~~يكون صفة للغير وكان في | عداد الأسماء دون الصفات # والمقام يقال للمصدر والمكان والزمان والمفعول | لكن الوارد في القرآن هو ~~المصدر # والموضوع مخصوص بالعرض ، يقال : موضوع | البياض والسواد وغير ذلك ، ولا ~~يقال موضوع | الجوهر بل يقال محل الجوهر # والمحل ( وهو ما يحل فيه العرض أو الصورة ) | من ( حل يحل ) بالضم والكسر ~~| وقد يراد به الذات | التي تقوم بها الصفات لا المكان الذي تجاوزه | ~~الأجسام إذ كل ما ليس بذات مفتقر إلى محل أي | ذات يقوم بها أي يختص بها ~~اختصاص النعت | بالمنعوت [ والمراد بالناعت ما يجوز حمله على | الشيء ~~بالاشتقاق بالمعنى المقابل للحمل | بالتركيب ] كافتقار صفات الله تعالى إلى ~~ذاته | العلية ( فلا تستقل بدونها لا بمعنى الاحتياج إلى | الموجد لا ~~بالاختيار ولا بالإيجاب ) # ومن الموجودات ما هو مفتقر إلى المحل | والمخصص وهو الأعراض ، ومنها ما ~~هو مفتقر إلى | المخصص دون المحل وهو الأجرام والغني منها | ( عن المحل ~~والمخصص ) هو الذات الحقيقية | العظمى ( القيومية المستلزمة لكل سبوحية ~~قدوسية | في كل جلال وجمال استلزاما لا يقبل الانفكاك | والانفصال ) | ~~PageV01P827 # [ والمحل ، بكسر الحاء يطلق للمكان والزمان ] # والمباءة : منزل القوم في كل موضع ، ويسمى | كناس الثور الوحشي مباءة # والمراح ، بالضم حيث تأوي الماشية بالليل # وبالفتح : اسم الموضع الذي يروح منه القوم ، أو | يروحون ms0886 إليه # والمروحة ، بالفتح : هي الموضع الكثير الريح | وبالكسر : ما يتروح به # والمقيل : مكان القيلولة وهي النوم نصف النهار # وقال الرازي : هو زمان القيلولة أو مكانها وهي | الفردوس في قوله تعالى : ~~@QB@ وأحسن مقيلا @QE@ # والمأوى ، بفتح الواو كقوله تعالى @QB@ فإن الجنة هي المأوى @QE@ إلا ~~مأوى الإبل فإنه بالكسر سماعا | من العرب # والمحط : المنزل # والمخيم : موضع الإقامة والمعسكر : مكان العسكر # والمعركة : مكان الحرب # ومواطن الحرب : مواقعها ، وقد يفسر الموطن | بالوقت كمقتل الحسين # والمرقد : مكان الرقاد # والمرقب : مكان الديدبان # والمربع : مكان الحي في الربيع # والمدرس : مكان درس الكتب # والمحفل : مكان اجتماع الرجال # والمأتم : مكان اجتماع النساء # والمجلس : مكان استقرار الناس في البيوت # والنادي لا يقال إلا لمجلس فيه أهله # والعقار : المنزل في البلاد والضياع | والمنزل في | طلب الكلأ ، وكذا ~~المنجع # [ والمقبرة ، بفتح الباء : مكان الفعل | وبضمها : | مراد البقعة التي من ~~شأنها أن يقبر فيها ، أي التي | هي متخذة لذلك ، والتاء لإرادة البقعة أو | ~~المبالغة ] # والمصطبة : مكان اجتماع الغرباء # والماخور : الموضع الذي يباع فيه الخمر # والموسم : مكان سوق الحجيج # والملحمة : هي الحرب وموضع القتال # المركب : كل مركب فله اعتباران : الكثرة | والوحدة ، فالكثرة باعتبار ~~أجزائه ، والوحدة باعتبار | هيئته الحاصلة في تلك الكثرة # والأجزاء الكثيرة تسمى مادة # والهيئة الاجتماعية الموحدة تسمى صورة # والمركب : إما تام أو غير تام ، لأنه إما أن يصح | PageV01P828 # السكوت عليه أي : يفيد المخاطب فائدة تامة فلا | يكون مستتبعا للفظ آخر ~~ينتظره المخاطب ، وإما أن | لا يصح ذلك كما إذا قيل : ( زيد ) فبقي المخاطب ~~| ينتظر فائدة لأن يقال : قائم أو قاعد مثلا ، بخلاف | ما إذا قيل : ( زيد ~~قائم ) # والمركب إن صح السكوت عليه فكلام ، فإن | احتمل الصدق والكذب فقضية وخبر ~~، وإلا فإن دل | على طلب الفعل أو الترك مع الاستعلاء فأمر أو | نهي ، أولا ~~معه ، فإن طلب من الله تعالى فدعاء أو | لا منه مع التواضع فالتماس ، أو ~~أعم منهما فسؤال | وإن لم يدل فباقي الإنشاءات كالتمني والترجي | والقسم ~~والنداء | وإن لم يصح السكوت عليه | فتقييدي إن أوجب قيدا أو لا فغيره # والمركب أعم ms0887 من المؤلف ، إذ لا بد في التأليف | من نسبة تحصل فائدة تامة ~~مع التركيب # والمفرد صالح لأن يراد به جميع الجنس وأن يراد | به بعضه إلى الواحد # وقد يطلق المفرد ويراد به ما يقابل المثنى | والمجموع ، أعني به الواحد # وقد يطلق ويراد به ما يقابل المضاف يقال : هذا | مفرد أي : ليس بمضاف # وقد يطلق على ما يقابل المركب | وهو أن لا يدخل | جزؤه على جزء معناه بأن ~~لم يكن للفظ أو للمعنى | جزء كهمزة الاستفهام # وقد يطلق على ما يقابل المركب والجملة فيقال : | هذا مفرد أي : ليس بجملة # والمفرد الحقيقي هو أدنى الجنس | والحكمي | جميع الجنس # والمفرد عند اصطلاح المحققين من النحاة : هو | الملفوظ بلفظ واحد بحسب ~~العرف إذ نظرهم في | اللفظ من حيث الإعراب والبناء # ويراد بالمفرد في باب الكلمة ما يقابل المركب # وفي باب الإعراب ما ليس مثنى ولا مجموعا ولا | من الأسماء الستة # وفي باب المبتدأ والخبر ما ليس بجملة ولا شبهها # وفي باب المنادى ما ليس مضافا ولا مشبها به # والمفرد : إما أن لا يكون له جزء أصلا كهمزة | الاستفهام كما عرفت آنفا ، ~~أو يكون له جزء لكن لا | لمعناه كالنقطة ، أو يكون له جزء ولمعناه كذلك | ~~لكن لا يدل ذلك الجزء من اللفظ على جزء | المعنى ك ( زيد ) | أو يكون له ~~جزء ودل ذلك على | المعنى لكن لا على جزء معناه كعبد الله علما ، أو | يكون ~~له جزء ودل ذلك الجزء على معناه لكن لا | تكون دلالته عليه مرادة كالحيوان ~~الناطق علما # والمفرد إذا كان صفة جاز أن يطابق وأن يفرد كقوله | تعالى : @QB@ ولا ~~تكونوا أول كافر به @QE@ # والمفرد المضاف إلى المعرفة للعموم ، صرحوا به في | الاستدلال على أن ~~الأمر للوجوب في قوله | تعالى : @QB@ فليحذر الذين يخالفون عن أمره @QE@ # أي : عن كل أمر الله # والمفرد المعرف إذا وقع مضافا إليه الكل فهو | لاستغراق أجزائه ، ولا يعم ~~المفرد المضاف | بالإضافة # [ المثنى ] : كل مثنى أو مجموع فتعريفه باللام إلا | نحو : أبانين ، ~~وعمايتين ، وعرفات ، وأذرعات # قال ابن الحاجب ms0888 في شرح هذه المسألة : فلا | PageV01P829 | يكون مثنى أو ~~مجموعا من الأعلام إلا وفيه الألف | واللام ، هذا إذا كان في اللفظ والمعنى ~~مثنى أو | مجموعا | وأما إذا كان في اللفظ مثنى أو مجموعا | وفي المعنى ~~مفردا لم يدخل فيه الألف واللام كما | في أبانين وغيره # وحق المثنى أن تكون صيغة المفرد فيه محفوظة | إلا فيما آخره ألف ، وذلك ~~أنها إذا كانت ثالثة ردت | إلى أصلها نحو : عصوان ، ورحيان | وإن كانت | ~~رابعة فصاعدا لم تقلب إلا ياء نحو : حبليان ، | وأوليان وأخريان # وإن كانت ممدودة للتأنيث كحمراء وصحراء | قلبت واوا ، وما عداها باق على ~~حاله # ويجوز إفراد المضاف المثنى معنى إذا كان جزء ما | أضيف إليه نحو : ( أكلت ~~رأس شاتين ) ، وجمعه | أجود كما في : @QB@ فقد صغت قلوبكما @QE@ والتثنية | ~~مع أصالتها قليلة # وإن لم يكن المضاف جزأه فالأكثر مجيئه بلفظ | التثنية نحو : ( سل الزيدان ~~سيفيهما ) | وإن أمن | اللبس جاز جعل المضاف بلفظ الجمع # وما وحد من خلق الإنسان فتثنيته بلفظ التثنية ، وكذا | ما كان اثنين من ~~واحد ك ( الكعبين ) ، وأما ( ما كان | واحدا من واحد فتثنيته بلفظ الجمع ك ~~( المرافق ) | والعرب تجعل الاثنين على لفظ الجمع | إذا كانا متصلين ولا ~~تقول منفصلين مثل : | ( أفراسهما وغلمانهما ) # والمثنى : ما دل على اثنين بزيادة في آخره صالح | للتجريد وعطف مثله عليه ~~مثلا إذا قلت : الزيدان ، | فقد دل على اثنين بزيادة في آخره وهي الألف | ~~والنون ، ويصلح أن يجرد من الزيادة فيعود زيدا ، | وعلى أن أحدهما عطف على ~~مثله لأن الأصل | فيه زيد وزيد # وأما التثنية فهي ضم واحد إلى مثله بشرط اتفاق | اللفظين والمعنيين أو ~~المعنى الموجب للتثنية ، | هكذا فرق النحاة بينهما # والمثنى له إعراب يخصه ، فيعرب بالألف في حالة | الرفع وفتح ما قبل الألف ~~، وبالياء في حالتي | النصب والجر وفتح ما قبلها ، ونون مكسورة في | ~~الأحوال الثلاثة # المبني : كل مبني حقه أن يبنى على السكون إلا | أن تعرض علة توجب له ~~الحركة | والتي تعرض | أمور : | أحدها اجتماع الساكنين مثل : ( كيف وأين ) # ثانيها : كونه على حرف واحد ms0889 مثل الباء الزائدة # ثالثها : الفرق بينه وبين غيره مثل : الفعل الماضي | بني على الفتح لأنه ~~ضارع بعض المضارعة ، ففرق | بالحركة بينه وبين ما لم يضارع وهو فعل الأمر | ~~المواجه به | وبناء بالأصالة كبناء الحرف والفعل | الماضي والأمر بغير ~~اللام على أفصح القول ، وبناء | بالمطابقة كالأسماء المبنية ، وبناء ~~بالتبعية كالتوابع # والمنادى في قولك : يا رجل ظريف ، | ويا زيد عمرو | وإعراب بالأصالة ~~كإعراب الاسم ، | وإعراب بالتبعية كإعراب التوابع # والمبني ما لزم وجها واحدا وهو جميع الحروف | وأكثر الأفعال وهو الماضي ~~وأمر المخاطب وبعض | PageV01P830 | الأسماء نحو ' ( من وكم وكيف وأين ) وما ~~أشبه | الحرف ك ( الذي والتي ومن ) و ( ما ) في معنى | الذي أو تضمن معناه ~~: | والباء لازم فيما ذكر وعارض في نحو : ( غلامي ) ، | و ( لا رجل في ~~الدار ) ، و ( يا زيد ) ، و ( خمسة عشر ) # ومن الأفعال المضارع إذا اتصل به ضمير جماعة | المؤنث نحو : ( هل يفعلن ) ~~، ونون التوكيد | نحو : ( هل تفعلن ) # من : كل موضع يصح الكلام فيه بدون ( من ) | ف ( من ) فيه للتبعيض كما في ~~قولك ( أخذت من | الدراهم ) و ( أكلت من هذا الخبز ) | ولو زيد | ( الجيد ) ~~كان ( من ) حينئذ للبيان # وكل موضع لا يصح الكلام فيه بدون ( من ) | ف ( من ) فيه صلة زيدت لتصحيح ~~الكلام # وقال بعضهم : المبعضة ما يصح في موضعها | ( بعض ) كما في : ( أخذت من ~~الدراهم ) | أو | يكون المذكور قبلها لفظا أو معنى بعضا مما | بعدها كقولك ~~: ( أخذت درهما من الدراهم ) # ولها مسلك آخر غير معهود من أهل اللسان وهو | أنها إن تقدمها كلمة ( ما ) ~~كانت لتبعيض ما قبلها ، | فكان وجودها وعدمها بالنسبة إلى ما بعدها سواء ، ~~| وإن لم يتقدمها ( ما ) كانت لتبعيض ما بعدها # [ وفي كل موضع تم الكلام بنفسه ولكن اشتمل | على ضرب إبهام ف ( من ) ~~للتمييز ، وإلا | فللتبعيض | قاله العلامة الشيخ النسفي ] # وقال السيد الشريف : ( من ) إذا كانت للتبعيض | يكون ما قبلها أقل مما ~~بعدها كقوله تعالى : @QB@ وقال رجل مؤمن من آل فرعون @QE@ | وإن كانت ~~للتبيين | يكون ما قبلها أكثر مما بعدها كقوله | تعالى : @QB@ فاجتنبوا ~~الرجس من ms0890 الأوثان @QE@ # والبعضية المعتبرة في ( من ) التبعيضية هي البعضية | في الأجزاء لا ~~البعضية في الأفراد خلاف التنكير | الذي يكون للتبعيض ، فإن المعتبر فيه ~~التبعيض | في الأفراد لا في الأجزاء | وقد صرح الزمخشري | في مواضع من ' ~~الكشاف ' بأنه قد يقصد بالتنكر | الدلالة عيلى البعضية في الأجزاء ، منها ~~ما ذكره في | قوله تعالى : @QB@ سبحان الذي أسرى بعبده ليلا @QE@ # والحق ما قاله الشيخ سعد الدين : وهو أن البعضية | التي تدخل عليها ( من ~~) هي البعضية المجردة | المنافية للكلية لا البعضية التي هي أعم من أن | ~~تكون في ضمن الكلي أو بدونه لاتفاق النحاة على | ذلك ، حيث احتاجوا إلى ~~التوفيق بين قوله | تعالى : * ( يغفر لكم من ذنوبكم ) ^ وبين | قوله : ^ ( ~~إن الله يغفر الذنوب جميعا ) ^ إلى أن | قالوا : لا يبعد أن يغفر جميع ~~الذنوب لقوم وبعضها | لقوم | ولم يذهب أحد إلى أن التبعيض لا ينافي | ~~الكلية ، [ قال الأخفش : كلمة ( من ) في قوله | تعالى : ^ ( يغفر لكم من ~~ذنوبكم ) ^ زائدة وإلا | لتناقضت هذه الآية لقوله تعالى : ^ ( إن الله يغفر ~~| الذنوب جميعا ) ^ ومحمولة على البعض عند | سائر النحاة وهو الحق ، لأن ~~زيادة ( من ) في | الواجب لا يجوز عند العرب ، دل عليه انتفاء صحة | قولهم ~~: مات من رجل ، ومورد الآية الأولى قوم | PageV01P831 | سيدنا نوح عليه ~~الصلاة والسلام ، ومورد الثانية أمة | سيدنا ومولانا محمد صلى الله عليه ~~وسلم فلا تناقض | ولو سلم | اتحادهما فما المانع من أن يغفر الذنوب جميعا | ~~لبعضهم ويغفر بعضا لبعضهم ، إذ من الذنوب ما لا | يغفر بالإيمان كذنوب ~~المظالم ونحوها | ولفظة | ( من ) للابتداءات المخصوصة لا بأوضاع متعددة | ~~حتى يلزم كونه مشتركا بل بوضع واحد عام | ولفظة | الابتداء موضوع لمطلق ~~الابتداء ] # ( وجيء في @QB@ يغفر لكم @QE@ في القرآن ب ( من ) في | خطاب الكفرة دون ~~المؤمنين مثل : @QB@ يغفر لكم ذنوبكم @QE@ في خطاب المؤمنين في ' الأحزاب ' # وفي ' الصف ' ^ ( ويغفر لكم من ذنوبكم ) ^ في | خطاب الكفار في ' نوح ' ~~وفي ' إبراهيم ' وفي | ' الأحقاف ' وما ذاك إلا للتفرقة بين الخطابين لئلا ~~| يسوى بين الفريقين في الوعد ) # و ( من ) لابتداء الغاية غالبا في المكان اتفاقا نحو ms0891 : | @QB@ من المسجد ~~الحرام إلى المسجد الأقصى @QE@ # وفي الزمان عند الكوفيين نحو : @QB@ إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة @QE@ ~~، والصحيح أن | ( من ) فيه للتبعيض لأن النداء يقع في بعض اليوم ، | ~~والمراد بالغاية هنا جميع المسافة إطلاقا لاسم | الجزء على الكل إذ لا معنى ~~لابتداء النهاية | ومن غير الغالب ورودها للتبعيض نحو : @QB@ لن تنالوا ~~البر حتى تنفقوا مما تحبون @QE@ # والتبيين نحو : @QB@ أساور من ذهب @QE@ [ والابتداء | والتبيين أصلان لا ~~يعدل عنهما إلى التبعيض بغير | داع ] # والتعليل نحو : @QB@ من غم أعيدوا فيها @QE@ أي | لأجله ، كذا و ( من ثمة ~~) # والبدل نحو : @QB@ أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة @QE@ أي بدلها # والتنصيص على العموم وهي الداخلة على نكرة لا | تختص بالنفي نحو : ( ما ~~في الدار من رجل ) # والفصل بين المتضادين نحو : @QB@ والله يعلم المفسد من المصلح @QE@ # ومرادفة الباء نحو : @QB@ يحفظونه من أمر الله @QE@ أي | بأمره # ومرادفة ( عن ) نحو : @QB@ قد كنا في غفلة من هذا @QE@ أي عنه # ومرادفة ( في ) نحو : @QB@ فإن كان من قوم عدو لكم @QE@ أي في قوم ، ( و ~~@QB@ إذا نودي للصلاة @QE@ | أي : في الصلاة ) # ومرادفة ( عند ) نحو : @QB@ لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله ~~شيئا @QE@ أي : عند الله | PageV01P832 # ومرادفة ( على ) نحو : @QB@ نصرناه من القوم @QE@ أي | عليهم # وتكون لانتهاء الغاية نحو : ( رأيته من ذلك | الموضع ) أي : جعلته غاية ~~للرؤية أي : محلا | للابتداء والانتهاء | ومما يشهد بذلك أن فعل | الاقتراب ~~كما يستعمل ب ( من ) يستعمل أيضا | ب ( إلى ) ولم يذكر أحد في معاني كلمة ( ~~إلى ) أن | تكون لابتداء الغاية ، والأصل أن يكون الصلتان | بمعنى فيحمل ( ~~من ) على ( إلى ) فعلم أن المراد | بها انتهاء الغاية # و ( من ) إذا وقع بعدها ( ما ) كانت بمعنى ( ربما ) | وعليه خرجوا قول ~~سيبويه : ' واعلم أنهم مما | يجدون كذا ' # و ( من ) تستعمل فيما ينتقل مثل : ( أخذت منه | الدراهم ) # و ( عن ) تستعمل فيما لا ينتقل مثل : ( أخذت عنه | العلم ) # وتجيء ( من ) للتجريد نحو : ( لقيت من زيد | أسدا ) # وتكون فعل أمر من : مان يمين # ومتى كان ما قبل ( من ) البيانية نكرة يكون مدخولها | صفة له نحو : ( ~~رأيت رجلا ms0892 من قبيلة بني تميم ) # ومتى كان معرفة يكون حالا منه نحو : @QB@ فاجتنبوا الرجس من الأوثان @QE@ # و ( من ) التي للابتداء لا تكون إلا في مقابلة ( إلى ) # وبيان ( من ) الابتدائية هو إما أن يكون الابتداء | داخلا في الانتهاء ~~كقولك : ( لفلان علي درهم من | واحد إلى العشرة ) فلا يخلو إما أن يكون ~~الابتداء | والانتهاء داخلين في الحكم فيكون الدرهم عشرة ، | وإما أن يكون ~~الابتداء داخلا دون الانتهاء فيكون | الدرهم تسعة ، أو لا يكونان داخلين في ~~الحكم | فيكون الدرهم ثمانية # وقد تكون ابتدائية على سبيل العلية فيكون ما | بعدها أمرا باعثا على ~~الفعل الذي قبلها فيقال | مثلا : ( قعد من الجبن ) ولا يكون غرضا مطلوبا ~~منه | إلا إذا صرح بما يدل على التعليل ظاهرا كقولك : | ( ضربته من أجل ~~التأديب ) بخلاف اللام لأنها | وحدها تستعمل في كل منهما # ما : يسأل بها عن الجنس تقول : ( ما عندك ) أي : | أي أجناس الأشياء عندك ~~؟ وجوابه : كتاب ونحوه # ويدخل فيه السؤال عن الماهية والحقيقة نحو : ( ما | الكلمة ) أي : أي ~~أجناس الألفاظ ؟ وجوابه : لفظ | مفرد موضوع | و ( ما الاسم ) أي : أي أجناس ~~| الكلمات هو ؟ وجوابه : الكلمة الدالة على معنى | في نفسها غير مقترنة ~~بأحد الأزمنة الثلاثة # أو عن الوصف ، تقول : ( ما زيد ) وجوابه : الكريم | ونحوه # و ( ما ) حيث وقعت قبل ( ليس ) أو ( لم ) ، أو ( لا ) ، | أو بعد ( إلا ) ~~فهي موصولة # وحيث وقعت بعد كاف التشبيه فهي مصدرية # وحيث وقعت بعد الباء تحتملهما نحو : @QB@ بما كانوا يظلمون @QE@ # وحيث وقعت بعد فعلين سابقهما علم أو دراية أو | نظر تحتمل الموصولية ~~والاستفهامية والمصدرية | PageV01P833 | وحيث وقعت في القرآن قبل ( إلا ) ~~فهي نافية إلا في | ثلاثة عشر موضعا ذكرها صاحب ' الإتقان ' وقد | نظمت فيه ~~: | # % لضابط ما فاسمع مقالا منظما % | ولاتك في ضبط القواعد غافلا % # % إذا وقعت ما قبل ليس ولا ولم % | كذا بعد إلا فهي موصولة بلا % # % ولو وقعت في وسط فعلين منهما % | لها نظر علم دراية أولا % # % فموصولة سمها سوى المصدرية | % كذاك بالاستفهام سمها بلا ولا % # % وما بعد كاف الشبه تصديرها بدا % | وما بعد باء ms0893 يحتملها وموصلا % # % وما قبل إلا فهي نافية سوى % | مواضع يج في النور إن شئت رتلا % # ما الإثبات نحو : @QB@ لا أعبد ما تعبدون @QE@ # ما النفي نحو : @QB@ ما أريد منهم من رزق @QE@ # ما الجحد نحو : @QB@ وما محمد إلا رسول @QE@ # ما الواقفة نحو : @QB@ ما داموا فيها @QE@ # ما الصلة نحو : @QB@ جند ما هنالك @QE@ # ما الاستفهامية نحو : @QB@ وما تلك بيمينك @QE@ # ما الموصولة نحو قوله تعالى : @QB@ فاصدع بما تؤمر @QE@ أي : بما تؤمر ~~بالصدع به # وفي بعض المعتبرات لم يأت في القرآن إثبات | العائد إلا في ثلاث آيات وهي ~~: ^ ( كالذي يتخبطه | الشيطان من المس ) ^ ، @QB@ كالذي استهوته الشياطين ~~@QE@ ، @QB@ واتل عليهم نبأ الذي آتيناه @QE@ # ما الشرطية نحو : @QB@ ما يفتح الله للناس من رحمة @QE@ # ما التعجب نحو : @QB@ فما أصبرهم على النار @QE@ # وما النافية إذا دخلت الأسماء تكون لنفي المعارف | كثيرا والنكرات قليلا # ولا النافية إذا دخلت الأسماء تكون بالعكس مع تكرير | ( لا ) ، وإذا ~~دخلتا الأفعال ف ( ما ) لنفي الحال | عند الجمهور و ( لا ) لنفي الاستقبال ~~عند الأكثرين | ( ما لنفي ما في الحال لا غير ، و ( لا ) قد تكون | لنفي ~~الماضي نحو : @QB@ فلا صدق ولا صلى @QE@ ، | فلما كانت ( ما ) ألزم لنفي ما ~~في الحال كانت أوغل | في الشبه ( ليس ) من ( لا ) ، فلذلك قل استعمال | ( ~~لا ) بمعنى ليس وكثر استعمال ( ما ) وكانت لذلك | أعم تصرفا حيث تعمل في ~~المعرفة والنكرة نحو : | PageV01P834 | ( ما زيد قائما ) ، و ( ما أحد مثلك ~~) و ( لا ) ليس لها | عمل إلا في النكرة # ما الاسمية تكون ناقصة نحو : @QB@ ما عند الله باق @QE@ # وتكون تامة وهي نوعان : | عامة نحو : @QB@ إن تبدوا الصدقات فنعما هي ~~@QE@ | أي : فنعم الشيء هي ، وهي التي لم يتقدمها اسم # وخاصة : وهي التي تقدمها اسم ، وتقدر من لفظ | ذلك الاسم نحو : ( غسلته ~~غسلا نعما ) أي : نعم | غسلا # وتكون نكرة موصوفة متضمنة معنى الحرف | نحو : @QB@ ما لونها @QE@ # وتكون شرطية غير زمانية نحو : @QB@ ما ننسخ من آية @QE@ # وزمانية نحو : @QB@ فما استقاموا لكم @QE@ أي : | استقيموا لهم مدة ~~استقامتهم لكم # ما الحقيقة : هي التي يسأل بها عن الحقيقة # وما الشارحة : هي ms0894 التي يسأل بها عن المفهوم # و ( ما ) في مثل : ( أعطني كتابا ما ) إبهامية ، وهي | التي إذا اقترنت ~~باسم نكرة أبهمت إبهاما وزادته | شياعا وعموما أي : أي كتاب كان ، أو صفة ~~للتأكيد | كما في قوله تعالى : @QB@ فبما نقضهم ميثاقهم @QE@ | ويتفرع على ~~الإبهام الحقارة نحو : ( أعطه شيئا | ما ) # والفخامة نحو : ( لأمر ما يسود من يسود ) إذا لم | تجعل مصدرية # والنوعية مثل : ( اضربه ضربا ما ) # وفي الجملة يؤكد بها ما أفاده تنكير الاسم قبلها # وما الحرفية تكون نافية وإن دخلت على الجملة | الاسمية أعملها الحجازيون ~~والتهاميون والنجديون | عمل ( ليس ) بشروط معروفة نحو : @QB@ ما هذا بشرا ~~@QE@ # وتكون مصدرية غير زمانية نحو : @QB@ ودوا ما عنتم @QE@ # وزمانية نحو : @QB@ ما دمت حيا @QE@ # وتكون زائدة وهي نوعان كافة وغير كافة ، فالكافة | إما كافة عن عمل الرفع ~~وهي المتصلة ب ( قل ) | و ( طال ) و ( كثر ) # وأما الكافة عن عمل النصب والرفع وهي المتصلة | بإن وأخواتها نحو : @QB@ ~~إنما الله إله واحد @QE@ # وأما الكافة عن عمل الجر فهي تتصل بأحرف | وظروف ، فالأحرف : رب والكاف ~~والباء ومن # والظروف : بعد وبين # وغير الكافة عوض وغير عوض ، فالعوض كما في : | ( ما أنت منطلقا انطلقت ) ~~| وغير العوض يقع بعد الرافع | نحو : ( شتان ما زيد وعمرو ) | وبعد الناصب ~~| والرافع نحو : ( ليتما زيد قائم ) | وبعد الخافض | نحو : @QB@ فبما رحمة ~~من الله لنت لهم @QE@ ، و @QB@ عما قليل @QE@ ، و @QB@ مما خطيئاتهم أغرقوا ~~@QE@ | PageV01P835 | وتزاد مع أدوات الشرط نحو : ( إذما ما تخرج | أخرج ) ~~و ( متى ما تذهب أذهب ) ، و ( أينما تجلس | أجلس ) ، @QB@ فإما ترين من ~~البشر أحدا @QE@ # و ( ما ) في قوله تعالى : ^ ( مال هذا الرسول | يأكل ) ^ استفهامية # وعلة وقوع اللام منفصلة في المصحف أنه كتب | على لفظ المملي ، قال الفراء ~~: أصله : ما بال هذا | ( ثم حذفت ( با ) فبقيت منفصلة ) | وقيل : أصل | ~~حروف الجر أن تأتي منفصلة عما بعدها نحو : من | وعن وعلى ، فأتى ما هو على ~~حرف على قياس ما | هو على حرفين ومثله : ^ ( فمال هؤلاء القوم ) ^ # و ( ما ) في ( ما دام ) مصدرية في موضع نصب | على الظرف ، وفي باقي ~~أخواتها ms0895 حرف نفي ، ومعنى | جميعها الدوام والثبات # وما الموصولة مع الصلة معرفة ، وبدونها نكرة # و ( ما ) ك ( من ) بالفتح في أنها إذا كانت شرطية أو | استفهامية تكون ~~عامة غير معتبر في عمومها الانفراد | كما في ( كل ) ولا الاجتماع كما في ( ~~جميع ) لا إن | كانت موصولة فإنها حينئذ لا تكون عامة قطعا # و ( ما ) في ( ماذا ) استفهام و ( ذا ) إما إشارة نحو : ( ماذا | الوقوف ~~) | أو موصولة أو كلمة استفهام على | التركيب كقولك : ( لماذا جئت ) ؟ أو ~~كلمة اسم | جنس بمعنى شيء أو الذي ، أو ما زائدة وذا | إشارة ، أو استفهام ~~وذا زائدة كما في : ( ماذا | صنعت ) ؟ وما في قوله تعالى : @QB@ إذ أوحينا ~~إلى أمك ما يوحى @QE@ ليس ك ( ما ) في قوله : | @QB@ فغشيهم من اليم ما ~~غشيهم @QE@ @QB@ فأوحى إلى عبده ما أوحى @QE@ أعني التفخيم ، بل هو مثل : | ~~( هذا مما يحفظ ) أي : مما يجب أن يحفظ ، | فمعنى ما يوحى : ما يجب أن يوحى ~~( وهو قذفه في | التابوت وقذفه في اليم ) إذ لا سبيل إلى [ معرفة | قذف ~~سيدنا موسى في التابوت وقذفه في اليم ] | سوى الوحي ، وإنقاذ نبي من عدو ~~غوي مصلحة لا | يليق الإخلال بها # من ، بالفتح : هي صالحة لكل من يعقل و ' ما ' | صالحة لكل ما لا يعقل من ~~غير حصر | والمراد | بالصلاحية التناول لأفراده دفعة لا على سبيل البدل | ~~كالنكرة في الإثبات ، فإنها في حال الإفراد تتناول | كل فرد فرد ، بدلا عن ~~الآخر ، وفي حال التثنية | تتناول كل اثنين اثنين ، وفي حال الجمع تتناول | ~~كل جمع جمع تناول بدل لا شمول # والأكثرون على أن ( ما ) تعم العقلاء وغيرهم | قال | بعضهم : والغالب في ~~استعمال ( من ) في العالم | عكس ( ما ) ونكتته أن ( ما ) أكثر وقوعا في ~~الكلام | من ( من ) ، وما لا يعقل أكثر ممن يعقل ، فأعطوا ما | كثرت صفته ~~للتكثير وما قلت للتقليل للمشاكلة # وفي ' أنوار التنزيل ' : ( ما ) يسأل به عن كل شيء ما | لم يعرف فإذا عرف ~~خص العقلاء ب ( من ) إذا سئل | عن تعيينه ، وإذا سئل عن وصفه قيل : ( ما ~~زيد | أفقيه أم ms0896 طبيب ؟ ) ولما استعمل ( ما ) للعقلاء كما | PageV01P836 | ~~استعمل لغيرهم كان استعمال حيث اجتمع | القبيلان أولى من إطلاق ( من ) ~~تغليبا للعقلاء # وقد يكون ( ما ) و ( من ) للخصوص وإرادة البعض ، | وقد يستعار أحدهما ~~للآخر نحو : @QB@ فمنهم من يمشي على بطنه @QE@ ، @QB@ والسماء وما بناها ~~@QE@ # وإذا استعمل ( ما ) في ذوي العقول يراد الوصف | كما في قوله تعالى : @QB@ ~~فانكحوا ما طاب لكم من النساء @QE@ | واستدل على إطلاق ( ما ) على ذوي | ~~العقول بإطباق أهل العربية على صحة قولهم ( من ) | لما يعقل من غير تجوز في ~~ذلك ، حتى لو قيل لمن | يعقل كان لغوا من الكلام بمنزلة أن يقال لذي | عقل ~~: عاقل # قال بعضهم ( من ) عامة لذوات من يعقل قطعا إن | كانت شرطية أو استفهامية ~~، لا إن كانت موصولة أو | موصوفة فإئها حينئذ لا تكون عامة قطعا ، أما | ~~الموصولة فإنها قد تكون للخصوص وإرادة البعض | نحو : ^ ( ومنهم من يستمعون ~~إليك ومنهم من ينظر | إليك ) ^ فإن المراد بعض مخصوص من | المنافقين وإفراد ~~الضمير وجمعه باعتبار اللفظ | وتعددهم معنى | وأما الموصوفة فإنها في ~~المعنى | نكرة وتخص ( من ) إذا لحقه لفظ أول لأن الأول | اسم لفرد سابق ، ~~فإذا قال : ( من دخل الحصن | أولا ) فهو تصريح بالخصوص فيرجح معنى | الخصوص ~~| و ( ما ) ك ( من ) في جميع ما ذكر لكنه | لصفات من يعقل وذوات غيرهم ، ~~كذا في أكثر | الأصول # وقال بعضهم : ( من ) للعاقل وقد يقع لغيره قيل | مطلقا ، والصحيح أنه إذا ~~اختلط بالعاقل | و ( ما ) | لغير العاقل وقد يطلق على العاقل قيل مطلقا ~~وقيل | إذا اختلط | ويطلق أيضا على العاقل إذا جهل أذكر | أم أنثى | وقد ~~يصنع هذا في ( من ) الموصوفة إذ لا | تخصيص فيها بخلاف الموصولة لأن وضعها ~~على | أن لا تخصص بمضمون الصلة وتكون معرفة بها # ومن استعمال القرآن أن ( من ) موصوفة عند إرادة | الجنس وموصولة عند ~~إرادة العهد # و ( من ) في الشرط والاستفهام تعم عموم الانفراد ، | وفي الخبر تعم عموم ~~الاشتمال ، حتى لو قال : | ( من زارني فأعطه درهما ) ، يستحق كل من زاره | ~~العطية | ولو قال : ( أعط من في هذه الدار ms0897 درهما ) | استحق الكل درهما # ومن الشرطية نحو @QB@ من يعمل سوءا يجز به @QE@ # والاستفهامية نحو : @QB@ من ذا الذي يعصمكم من الله @QE@ # والموصولة نحو : ^ ( لله يسجد من في | السموات ) ^ # و ( من ) في قوله : ( مررت بمن معجب لك ) نكرة | موصوفة أي بإنسان معجب ~~لك # وقد تدخل ( رب ) على ( من ) دون ( أي ) # و ( من ) تدخلها الألف واللام وياء النسبة في | الحكاية بخلاف ( أي ) ، و ~~( أي ) قد يوصف بها | بخلاف ( من ) ، ( وقد تكون من في معنى اثنين كما | ~~PageV01P837 | في قوله : | نكن مثل من يا ذئب يصطحبان ) | و ( من ) إنما ~~تذكر وتؤنث باعتبار مدلولها وإبهامه | وشيوعه كالمشترك ، وأما لفظ ( من ) ~~فليس إلا | مذكرا ( وما ) كذلك # وكلمة ( من ) مفتوحا نص في العموم ، ومكسورا | وإن كانت للتبعيض إلا أنها ~~تحمل على التمييز | والبيان في موضع الإبهام كما في ( من شئت | من نسائي ~~طلاقها فطلقها ) حتى يجوز أن يطلقهن | جمعاء عند أبي يوسف ومحمد ، وأما عند ~~أبي | حنيفة يعم الكل إلا واحدة منهن لأن كلمة ( من ) | مفتوحا للتعميم ~~والإحاطة فيما يراد به ويذكر في | صلته بشهادة النقل والاستعمال # ومكسورا للتبعيض حقيقة إذا قرنت بما فيه تعدد | وشمول على ما يشهد به ~~الاستعمال ، وإنما | يستعمل في البيان والتمييز لما فيه من معنى التمييز | ~~في الجملة ، وقد جمع المتكلم بينهما فوجب | العمل بحقيقتها فيقع الطلاق على ~~أكثر من واحد | عملا بالعموم ولا يقع على الكل عملا | بالخصوص ، وإنما تعين ~~الواحد لأنه الأقل | المتيقن # واختلف في ( من ) هل بتناول الأنثى ؟ فعندنا لا | يتناوله خلافا للشافعية # و ( من ) يثنى ويجمع في الحكاية كقوله : منان | ومنون # مع : اسم ، ( وقد يسكن وينون ) ، أو حرف | خفض ، أو كلمة تضم الشيء إلى ~~الشيء ظرف بلا | خلاف فإنه مضاف إلى أحد المتصاحبين وهو | لإثبات المصاحبة ~~ابتداء كما أن الباء لاستدامتها # وأما : @QB@ وأسلمت مع سليمان @QE@ فثمة يحمل | على التخصيص للصارف من ~~الحمل على | الحقيقة ، أو المعنى أسلمت مصاحبة بسليمان # وهو في القرآن لمعان : | للقران وهو الأصل نحو : @QB@ وإذا كانوا معه على ~~أمر @QE@ # وله وللحوق أيضا نحو : ^ ( هذا ذكر من ms0898 معي وذكر | من قلبي ) ^ # وبمعنى ' بعد ' نحو : @QB@ ودخل معه السجن فتيان @QE@ # وبمعنى ' عند ' نحو : @QB@ مصدقا لما معكم @QE@ # وبمعنى ' العلم ' نحو : @QB@ وهو معهم إذ يبيتون @QE@ # [ وقوله تعالى : @QB@ إن الله مع الصابرين @QE@ أي | لا يفارق قلوبهم وهم ~~في ذكره فيكون بمعنى شهود | القلب # وبمعنى المتابعة نحو : @QB@ وطائفة من الذين معك @QE@ | PageV01P838 | ~~وبمعنى شهود الصورة نحو : @QB@ ألم نكن معكم @QE@ # وبمعنى شهود القلب نحو : @QB@ إنا معكم @QE@ # وبمعنى شهودهما معا نحو : @QB@ والذين معه @QE@ # والمعية الشرفية كشخصين متساويين في الفضيلة # والمعية بالرتبة كنوعين متقابلين تحت جنس | واحد وشخصين متساوين في القرب ~~إلى المحراب # والمعية بالذات كجرمين متقومين لماهية واحدة في | رتبة واحدة # والمعية بالعلية كعلتين لمعلولين شخصيين عن نوع | واحد ، ولا تدخل ' مع ' ~~إلا على المتبوع # ويقتضي معنى النصرة وأن المضاف إليه لفظ مع | المنصور نحو : @QB@ لا تحزن ~~إن الله معنا @QE@ ، @QB@ إن الله مع الذين اتقوا @QE@ ونحو ذلك كثير ( في ~~| النظم المبين ) # وإن سكنت عينه كان حرفا ، وإن فتحت وأضيفت | كان ظرفا ، وإن فتحت ونونت ~~كان اسما # وكنا معا : أي جميعا # وفي حكاية سيبويه : ذهبت من معه # وإذا قيل : جاء زيد وعمرو كان إخبارا عن | ( اشتراكهما في المجيء على ~~احتمال أن يكون في | وقت واحد أو سبق أحدهما | وإذا قيل : جاء زيد | مع ~~عمرو ، كان إخبارا عن ) مجيئهما متصاحبين | وبطل تجويز الاحتمالين الآخرين # ويقال : ( رجل إمعة ) أي من شأنه أن يقول لكل | أحد : أنا معك # متى : من الظروف الزمانية المتضمنة للشرط | الجازمة للفعل | وقد يكون ~~خبرا والفعل الواقع | بعده مبتدأ على تنزيله منزلة المصدر كقول صاحب | ' ~~الهداية ' : متى يصير مستعملا أي : صيرورته | مستعملا في أي زمان # ومتى لتعميم الأوقات في الاستقبال بمعنى أن | الحكم المعلق به يعم كل وقت ~~من أوقات وقوع | مضمون الجزاء | و ( متى ما ) أعم من ذلك وأشمل ، | وربما ~~يجري في ' متى ' من التخصيص ما لا | يجري في ' متى ما ' ، وقد يشبه متى ~~بإذا فلم | يجزم ، كما يشبه إذا بمتى في قوله : ' إذا أخذتما | مضاجعكما ~~فكبرا أربعا وثلاثين ' # وفي ' الكرماني ' : يجوز الجزم بإذا # والاسم ms0899 بعد ' متى ' يقع مرفوعا تارة ومجرورا | أخرى ، والفعل بعدها يقع ~~مرفوعا أو مجزوما ومعناها | مختلف باختلاف أحوالها # و ' متى ' إذا أطلق يفيد الجزئية | و ' كلما ' إذا أطلق يفيد الكلية # ومتى الشرطية للزمان المبهم ، ولما لا يتحقق | وقوعه # و ' إذا ' الشرطية للزمان المعين ولما لا يتحقق | وقوعه # و ' متى ' للزمان في الاستفهام والشرط نحو : ' متى | تقوم ' ، و ' متى ~~تقم أقم ' # و ' أين ' للمكان فيهما نحو : ' أين كنت تجلس | أجلس ' | و ' حيثما ' ~~للمكان في الشرط فقط نحو : ' حيثما | تجلس أجلس ' ولكونه أدخل في الإبهام ~~لم يصلح | PageV01P839 | للاستفهام # وتقول العرب : ' أخرجه من متى كمه ' بمعنى وسط | كمه # و ( المتى ) : هو حصول الشيء في الزمان ، ككون | الكسوف في وقت كذا [ وهو ~~إحدى | المقولات ] # مهما : كلمة تستعمل للشرط والجزاء ، قيل هي | بسيطة وقيل هي مركبة أصلها ~~' ماما ' ضمت إلى | ' ما ' الجزائية ' ما ' المزيدة للتأكيد كما ضمت إلى | ~~' أين ' في @QB@ أينما تكونوا @QE@ خلا أن الألف الأولى | قلبت هاء حذرا من ~~تكرير المتجانسين ، ولها ثلاثة | معان : | الأول : ما لا يعقل غير الزمان ~~مع تضمن معنى | الشرط نحو : @QB@ مهما تأتنا به من آية @QE@ # والثاني : الزمان والشرط فتكون ظرفا لفعل الشرط | كقوله : | وإنك مهما ~~تعط بطنك سؤله # والثالث : الاستفهام نحو : | # % مهما لي الليلة مهماليه % | أودى بنعلي وسرباليه % ( ومحلها الرفع ~~بالابتداء أو النصب بفعل | يفسره ) # الماضي : هو ما وضع لحدث سبق # والمضارع : ما وضع لحاضر أو مستقبل بزيادة أحد | حروف ' أتين ' على ~~الماضي # والغابر : يستعمل بمعنى الماضي والمستقبل | بالاشتراك | وكل ماض يسند إلى ~~التاء أو النون فإنه يسكن آخره | ويحذف ما قبله من حروف العلة ، فإن كان ~~على | ' فعل ' بضم العين ك ' طال ' فإن أصله ' طول ' | بدليل ( طويل ) ، أو ~~' فعل ' بكسرها ك ' خاف ' فإن | أصله ' خوف ' بدليل ( يخاف ) فتقلب حركة ~~ذلك | الحرف لالتقائه ساكنا مع آخر الفعل المسكن | للإسناد # وإن كان على ' فعل ' ك ' كان وباع ' ففيه خلاف | مذكور في محله # والماضي كالمضارع في الثناء والدعاء في لغة | العرب ، يقولون : ( مات ~~فلان رحمه الله ، وغفر الله | له ) # والماضي جعل للإنشاء ms0900 كثيرا كما في ' بعت ' | و ' زوجت ' ولم يجعل المضارع ~~للإنشاء إلا في | الثناء والأيمان والدعاء ، والايمان لما عرف في | ' أشهد ~~أن لا إله إلا الله ' وفي ' أشهد أن لفلان | حقا ' # والمضارع حقيقة في الحال عند الفقهاء ، ومشترك | بين الحال والاستقبال في ~~العرف # والمقابل للماضي هو المضارع لا المستقبل ، | والأفعال الواقعة بعد ' إلا ~~' و ' لما ' ماضية في اللفظ | مستقبلة في المعنى ، لأنك إذا قلت : ' عزمت | ~~عليك لما فعلت ' لم يكن قد فعل وإنما طلبت | فعله وأنت تتوقعه # والماضي بمعنى المستقبل نحو : @QB@ أتى أمر الله @QE@ # ويكون في باب الجزاء ، يقال : كيف أعظ من PageV01P840 | لا يقبل موعظتي ؟ ~~أي : من لا يقبل # والتعبير عن الماضي بالمضارع وعكسه يعد من | باب الاستعارة التبعية على ~~ما حققه السيد في | حواشي ' المطول ' # وتستعمل صيغة الماضي مجردة عن الدلالة على | الحدوث كما في قولهم : سبحان ~~من تقدس عن | الأنداد وتنزه عن الأضداد # والماضي إذا وقع جوابا للقسم وكان من الأفعال | المتصرفة فلا بد من ( قد ~~) أو ( ربما ) ، ولا يكتفى | في الصورة الأولى ب ( قد ) إلا للضرورة أو إذا ~~طال | القسم ، بل لا بد مع ( قد ) من اللام | وإذا كان | الماضي بعد ( إلا ~~) فالاكتفاء بدون الواو | وقد كثر | نحو : ( ما لقيته إلا أكرمني ) لأن ~~دخول ( إلا ) في | الأغلب الأكثر على الأسماء فهو بتأويل إلا مكرما ، | ~~فصار كالمضارع المثبت # وإذا ورد الماضي مجردا من ( قد ) كان مبهما في | بعد المضي وقربه ، وإذا ~~اقترن ب ( قد ) تخلص | للقرب | وهذا شبيه بإبهام المضارع عند تجرده من | ~~القرائن وتخلصه للاستقبال بحرف التنفيس # وإذا كانت الجملة الفعلية الواقعة حالا منفية جاز | حذف الواو و إثباتها ~~مضارعا كان أو ماضيا ، تقول : | ( جاء زيد ما تفوه ببنت شفة ) و ( جلس عمرو ~~ولم | يتكلم ) # ولا يأتي في المضارع ( يفعل ) بالكسر إلا ويشركه | ( يفعل ) بالضم إذا ~~كان متعديا ما خلا ( حبه يحبه ) | بكسر العين في المضارع # وقلما يأتي النعت من ( فعل يفعل ) بكسر العين في | المضارع على ( فعيل ) ~~، ولم يأت اسم فعل بمعنى | المضارع إلا قليلا نحو : ( أف ms0901 وأوه ) بمعنى | ~~أتوجع # [ وينتصب الفعل المضارع بأن مقدرة بعد الفاء إذا | كان ما قبلها سببا لما ~~بعدها بعد عدة أشياء منها | النفي ] # والمضارع المثبت إذا وقع جوابا للقسم لا بد فيه | من نون التأكيد كقوله ~~تعالى : @QB@ تالله لأكيدن أصنامكم @QE@ # وينتقل من الماضي إلى المضارع نحو : @QB@ والله الذي أرسل الرياح فتثير ~~سحابا @QE@ ونحو : | @QB@ خر من السماء فتخطفه الطير @QE@ # ومن المضارع إلى الماضي نحو : @QB@ ويوم ينفخ في الصور ففزع من في ~~السماوات @QE@ ، @QB@ وترى الأرض بارزة وحشرناهم @QE@ كل ذلك لنكات | بليغة ~~حواها النظم المبين # والمراد بالتجدد في الماضي الحصول وفي | المضارع أنه من شأنه أن يتكرر ~~ويقع مرة بعد | أخرى ، وبهذا يتضح الجواب عما يدور في نحو : | ( علم الله ~~كذا ) ، وكذا سائر الصفات الدائمة التي | يستعمل فيها الفعل # المعنى : هو إما ( مفعل ) كما هو الظاهر من ( عنى | يعني ) إذا قصد ~~المقصد ، وإما مخفف ( معنى ) | بالتشديد اسم مفعول منه أي : المقصود | وأيا ~~ما | كان لا يطلق على الصور الذهنية من حيث هي بل | من حيث إنها تقصد من ~~اللفظ # والمعنى مقول بالاشتراك على معنيين : | PageV01P841 | الأول : ما يقابل ~~اللفظ سواء كان عينا أو عرضا # والثاني : ما يقابل العين الذي هو قائم بنفسه ، | ويقال : هذا معنى أي : ~~ليس بعين سواء كان ما | يستفاد من اللفظ أو كان لفظا # والمراد بالكلام النفسي هو هذا المعنى الثاني وهو | القائم بالغير أعم من ~~أن يكون لفظا أو معنى لا | مدلول اللفظ كما فهم أصحاب الأشعري من | كلامه : ~~' الكلام هو المعنى النفسي ' # والمعنى مطلقا : هو ما يقصد بشيء ، وأما ما يتعلق | به القصد باللفظ فهو ~~معنى اللفظ | ولا يطلقون | المعنى على شيء إلا إذا كان مقصودا ، وأما إذا | ~~فهم الشيء على سبيل التبعية فهو يسمى معنى | بالعرض لا بالذات # والمعنى : هو المفهوم من ظاهر اللفظ [ وانفهامه | منه صفة للمعنى دون ~~اللفظ فلا اتحاد في | الموضوع ] والذي تصل إليه بغير واسطة # ومعنى المعنى : هو أن يعقل من اللفظ معنى ثم | يفضي لك ذلك المعنى إلى ~~معنى آخر # والمعنى : ما يفهم من ms0902 اللفظ # والفحوى مطلق المفهوم ، وقيل : فحوى الكلام ما | فهم منه خارجا عن أصل ~~معناه # وقد يخص بما يعلم من الكلام بطريق القطع | كتحريم الضرب من قوله تعالى : ~~@QB@ فلا تقل لهما أف @QE@ أو من خلال التراكيب وإن لم يكن | بالمطابقة # واللفظ إذا وضع بإزاء الشيء فذلك الشيء من | حيث يدل عليه اللفظ يسمى ~~مدلولا ، ومن حيث | يعنى باللفظ يسمى معنى ، ومن حيث يحصل منه | يسمى ~~مفهوما ، ومن حيث كون الموضوع له اسما | يسمى مسمى والمسمى أعم من المعنى ~~في | الاستعمال لتناوله الأفراد # والمعنى قد يختص بنفس المفهوم ، مثلا : يقال | لكل من زيد وبكر وعمرو : ~~مسمى للفظ الرجل ، | ولا يقال : معناه # والمدلول قد يعم من المسمى لتناوله المدلول | التضمني والالتزامي دون ~~المسمى # والمسمى يطلق ويراد به المفهوم الإجمالي | الحاصل في الذهن عند وضع الاسم ~~، ويطلق | ويراد به اصدق عليه هذا المفهوم | فإذا أضيف | إلى الاسم يراد به ~~الأول فالإضافة بمعنى اللام ، | وإذا أضيف إلى العلم يراد به الثاني ~~فالإضافة | بيانية | والمنطوق هو الملفوظ وقد يراد به مدلول | اللفظ ~~وبالمفهوم ما يلزم من المدلول # والمعنى ما قام بغيره ، والعين ما يقابله | هذا هو | المصطلح النحوي # وأما اسم المعنى الذي هو ما دل على شيء فهو | باعتبار أي صفة عارضة له ~~سواء كان قائما بنفسه أو | بغيره كالمكتوب والمضمر ، وحاصله المشتق وما | ~~في معناه # واسم العين : هو الذي ليس كذلك كالدار والعلم | فإضافة اسم المعنى يفيد ~~الاختصاص باعتبار | الصفة الداخلة في مفهوم المضاف | تقول | ( مكتوب زيد ) ~~والمراد اختصاصه به بمكتوبيته له # وإضافة اسم العين تفيد الاختصاص مطلقا أي : | غير مقيدة بصفة داخلة في ~~مسمى المضاف # ثم إن اللفظ والمعنى إما أن يتحدا فهو المفرد | PageV01P842 | كلفظة ( ~~الله ) أو يتعددا فهي الألفاظ المتباينة | كالإنسان والفرس وغير ذلك من ~~الألفاظ المختلفة | الموضوعة لمعان مختلفة ، وحينئذ إما أن يمتنع | ~~الاجتماع كالسواد والبياض فتسمى المتباينة | المتفاضلة ، أو لا يمتنع ~~كالاسم والصفة نحو : | السيف والصارم ، أو الصفة وصفة الصفة كالناطق | ~~والفصيح فتسمى المتباينة المتواصلة ، أو يتعدد | اللفظ ويتحد المعنى ، فهي ms0903 ~~الألفاظ المترادفة ، أو | يتحد اللفظ ويتعدد المعنى ، فإن كان قد وضع | ~~للكل فهو المشترك ، وإلا فإن وضع لمعنى ثم نقل | إلى غيره لا لعلاقة فهو ~~المرتجل ، أو لعلاقة فإن | اشتهر في الثاني كالصلاة يسمى بالنسبة إلى الأول ~~| منقولا عنه ، وإلى الثاني منقولا إليه ، وإن لم يشتهر | في الثاني كالأسد ~~فهو حقيقة بالنسبة إلى الأول | مجاز بالنسبة إلى الثاني # المشاكلة : هي اتفاق الشيئين في الخاصة # كما أن المشابهة اتفاقهما في الكيفية # والمساواة اتفاقهما في الكمية # والمماثلة اتفاقهما في النوعية | وقد يراد من المشاكلة التناسب المسمى ~~بمراعاة | النظير ، أعني جمع أمر مع أمر يناسبه لا بالتضاد | كما قال مصري ~~لبغدادي : ' خسنا خير من | خسكم ' | فقال البغدادي في جوابه : ' خيارنا خير ~~| من خياركم ' ففيه التقابل بين الخس والخيار | بوجه بأن يراد بالخس الخسيس ~~وبالخيار خلاف | الأشرار # والمشاكلة أيضا بوجه آخر بأن يراد بالخس النبت | المعروف وبالخيار القثاء ~~، والتقابل مع التشاكل في | هذا الكلام إنما نشأ من اشتراك كل من الخس | ~~والخيار بين معنييه # والموازاة اتفاقهما في جميع المذكورات # والمناسبة : أعم من الجميع # والمضاهاة : شعبة من المماثلة # في ' التبصرة ' : إنا لا نقول مثل الأشعري أي لا | مماثلة إلا بالمساواة ~~من جميع الوجوه ، لأن أهل | اللغة لم يمتنعوا عن القول بأن زيدا مثل عمرو # وفي ' الفقه ' : إذا كان يساويه فيه ويسد مسده وإن | كان بينهما مخالفة ~~كثيرة صورة ومعنى | وفي | ' التسديد ' : إنما تقع إذا كان في وصف واحد | ~~يصلح أحدهما لما يصلح له الآخر لا في جميع | الوجوه | وكذا قوله عليه ~~الصلاة والسلام : ' إذا | سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقوله المؤذن ' # وقوله : ' الحنطة بالحنطة مثلا بمثل ' أراد به | الاستواء في الكيل فقط # ومجيء الكلام على سبيل المقابلة وإطباق | الجواب على السؤال فن من كلامهم ~~يسمى | مشاكلة وهي قسمان : تحقيقية وتقديرية # فالتحقيقية : هي أن يذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه | في صحبته كقوله : | # % قالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه % | قلت أطنجوا لي جبة وقميصا % # وقوله تعالى : @QB@ تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك @QE@ # والمشاكلة التقديرية ms0904 : هي أن يكون فعل له لفظ دل | PageV01P843 | عليه ~~ولم يذكر ، فيذكر لفظ كاللفظ الدال على | ذلك الفعل كقوله تعالى : @QB@ ~~صبغة الله @QE@ ذكر | لفظ الصبغ في صحبة فعلهم الذي هو الصبغ بماء | ~~المعمودية ؛ والأصل فيه أن النصارى كانوا | يغمسون أولادهم في ماء أصفر ~~يسمونه المعمودية | ويقولون إنه تطهير لهم فعبر عن الإيمان بصبغة الله | أي ~~: تطهير الله للمشاكلة بهذه القرينة # والصحبة التحقيقية متأخرة عن الذكر ، والصحبة | التقديرية متقدمة عليه # قال الشيخ سعد الدين : تحقيق العلاقة في مجاز | المشاكلة مشكل ، إذ لا ~~يظهر بين الطبخ والخياطة | علاقة ، وكأنهم جعلوا المصاحبة في الذكر علاقة # وتعقبه الأبهري بأن المصاحبة في الذكر لا تصلح | لأن تكون علاقة لأن ~~حصولها بعد استعمال | المجاز ، أجاب بعضهم بأن المتكلم يعبر عما في | نفسه ~~فلا بد من ملاحظة المصاحبة في الذكر قبل | التعبير بالمتصاحبين في ~~التحقيقية ، وبأحدهما في | التقديرية # واختار العلامة التفتازاني في ' الفصول ' : إنها | التقارن في الخيال ، ~~والأولى أنها التقارن في العلم | لوقوعها في كلام من لا يصح إطلاقه # والحق أن بيان العلاقة في المشاكلة مشكل ، | وكذا في التغليب # وقد تكون المشاكلة بذكر الشيء بلفظ غيره لوقوعه | في صحبة مقابله كما في ~~قول محمد بن إدريس | الشافعي : ' من طالت لحيته تكوسج عقله ' ، ومنه | قوله ~~عليه الصلاة والسلام : ' صدق الله وكذب بطن | أخيك # ويمكن في بعض صور المشاكلة اعتبار الاستعارة | كما في حكاية شريح وهي أنه ~~قال لرجل شهد | عنده : إنك لسبط الشهادة | فقال الرجل : ' إنها لن | تجعد ~~عني . فقال : لله بلادك ! حيث أراد أنه يرسل | الشهادة إرسالا من غير تأويل ~~وروية كالشعر السبط | المسترسل | فأجاب : بأنها [ لم تجعد عني | أي ] ، لم ~~تنقبض عني بل أنا واثق من نفسي | بحفظ ما شهدت فاسترسل القوة الذاكرة إياها ~~واستحضر | أولاها وأخراها | فشبه انقباض الشهادة عن الحفظ ، | وتأتيها عن ~~القوة الذاكرة بتجعيد الشعر واستعمل | التجعيد في مقابلة السبوطة أولا ، ~~وهذه من المشاكلة | المحضة ، إلا أن فيها شائبة الاستعارة | وقوله : لله | ~~بلادك تعجب من بلاده فإنه خرج منها فاضل مثله # ( ولا شك أن ms0905 المشاكلة من قبيل المجاز والعلاقة | فيها التقارن في الخيال ~~لا الوقوع في الصحبة كما | هو المشهور ، لأن العلاقة مصححة للاستعمال | ~~الذي به الوقوع في الصحبة ومقدمة عليها ) # المطابقة : قال الأصمعي : أصلها وضع الرجل | موضع اليد في ذوات الأربع | ~~وقال الخليل بن | أحمد : تقول طابقت بين الشيئين إذا جمعت بينهما | على حد ~~واحد # وفي الاصطلاح : هي الجمع بين الضدين في | كلام أو في بيت شعر كالإيراد ~~والإصدار ، والليل | والنهار ، والبياض والسواد # وقال الرماني وغيره : البياض والسواد ضدان | PageV01P844 | بخلاف بقية ~~الألوان ، لأن كلا منهما إذا قوي زاد | بعدا من صاحبه | والمطابقة لا تكون ~~إلا بالجمع | بين ضدين # والمقابلة تكون غالبا بين أربعة أضداد ، ضدان في | صدر الكلام وضدان في ~~عجزه نحو : | @QB@ فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا @QE@ وتبلغ إلى | الجمع ~~بين عشرة أضداد # وقد تكون المطابقة بالأضداد وبغيرها ، لكن | الأضداد أعلى رتبة وأعظم ~~موقعا ، ولا تكون | المقابلة إلا بالأضداد # والمطابقة ، وتسمى طباقا أيضا ، وهي قسمان : | حقيقي ومجازي | والثاني ~~يسمى بالتكافؤ ، وكل | منهما إما لفظي أو معنوي ، وإما طباق إيجاب أو | سلب ~~| ومن أمثلة ذلك قوله : @QB@ وأنه هو أضحك وأبكى وأنه هو أمات وأحيا @QE@ # ومن أمثلة المجازي قوله : @QB@ أو من كان ميتا فأحييناه @QE@ أي : ضالا ~~فهديناه # ومن أمثلة طباق السلب قوله : @QB@ فلا تخشوا الناس واخشون @QE@ # ومن أمثلة المعنوي قوله : @QB@ جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء @QE@ # ومنه نوع يسمى الطباق الخفي كقوله تعالى : @QB@ مما خطيئاتهم أغرقوا ~~فأدخلوا نارا @QE@ وأملح | الطباق وأخفاه قوله تعالى : ^ ( وفي القصاص | ~~حياة ) ^ # المحكم : المتقن : يقال : بناء محكم أي : متقن | لا وهن فيه ولا خلل # وما أحكم : المراد به قطعا ، ولا يحتمل من التأويل | إلا وجها واحدا # والمتشابه : ما اشتبه منه مراد المتكلم على السامع | لاحتماله وجوها ~~مختلفة # وقيل : المحكم ما عرف المراد منه إما بالظهور | وإما بالتأويل # والمتشابه : ما استأثر الله بعلمه كقيام الساعة | وخروج الدجال والحروف ~~المقطعة في أوائل | السور # ومن المتشابه إيراد القصة الواحدة في سور شتى | وفواصل مختلفة في التقديم ~~والتأخير والزيادة | والترك والتعريف والتنكير والجمع والإفراد | والإدغام ~~والفك ms0906 وتبديل حرف بحرف آخر # وقيل : المحكم ما لا يتوقف معرفته على البيان # والمتشابه ما لا يرجى بيانه # وعن عكرمة وغيره : أن المحكم هو الذي يعمل | به ، والمتشابه هو الذي يؤمن ~~به ولا يعمل # قال الطيبي : المراد بالمحكم ما اتضح معناه # والمتشابه بخلافه ، لأن اللفظ الذي يقبل معنى إما | أن يحتمل غيره أولا ، ~~الثاني النص ، والأول إما أن | يكون دلالته على ذلك الغير أرجح أولا | ~~الأول هو | الظاهر ، والثاني إما أن يكون مساويه أولا ، الأول | المجمل ، ~~والثاني المؤول ، فالمشترك بين النص | والظاهر هو المحكم ، وبين المجمل ~~والمؤول هو | المتشابه | PageV01P845 | وقال بعضهم : اللفظ إذا ظهر المراد ~~منه فإن لم | يحتمل النسخ فحكم ، وإلا فإن لم يحتمل التأويل | فمفسر ، وإلا ~~فإن سيق الكلام لأجل ذلك المراد | فنص ، وإلا فظاهر | وإذا خفي لعارض أي ~~لغير | الصيغة فخفي | وإن خفي لنفسه أي لنفس الصيغة | فأدرك عقلا فمشكل أو ~~نقلا فمهمل ، أو لم يدرك | أصلا فمتشابه | فالظاهر هو ما انكشف واتضح | ~~معناه للسامع من غير تأمل وتفكر كقوله تعالى : | @QB@ وأحل الله البيع @QE@ ~~| وضده الخفي وهو الذي | لا يظهر المراد منه إلا بالطلب # والنص : ما فيه زيادة ظهور سيق الكلام لأجله | وأريد بالإسماع ذلك ~~باقتران صيغة أخرى بصيغة | الظاهر كقوله تعالى : @QB@ وأحل الله البيع وحرم ~~الربا @QE@ سيق هذا النص للتفرقة بينهما ، وهو | المراد بالإسماع ؛ لأن ~~الكفرة كانوا يدعون المماثلة | بينهما فورد الشرع بالتفرقة ، فالآية ظاهرة ~~من حيث | إنه ظهر بها إحلال البيع وتحريم الربا ، وإسماع | الصيغة من غير ~~قرينة نص في التفرقة بينهما ، حيث | أريد بالإسماع ذلك بقرينة دعوى ~~المماثلة # والمشكل على خلاف النص وهو اللفظ الذي | اشتبه المراد منه بحيث لا يوقف ~~على المراد منه | بمجرد التأمل # والمفسر : اسم للظاهر المكشوف الذي اتضح | معناه | والنص والظاهر والمفسر ~~سواء من حيث | اللغة # والمجمل : ما لا يوقف على المراد منه إلا ببيان | من جهة المتكلم نحو ~~قوله تعالى : @QB@ وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة @QE@ فإنه مجمل في ماهية | ~~الصلاة ومقدار الزكاة # والمشترك : اسم متساو بين المسميات يتناولها | على البدل ، فإذا ms0907 تعين بعض ~~وجوه المشترك بدليل | غير مقطوع به - وهو الرأي والاجتهاد - فهو مؤول # ومتى أريد بالمشترك أو المشكل أو المجمل بعض | الوجوه قطعا يسمى مفسرا # ثم اعلم أن المتشابه على ثلاثة أضرب : | ضرب لا سبيل إلى الوقوف عليه ~~كوقت الساعة | ونحو ذلك # وضرب للإنسان سبيل إلى معرفته كالألفاظ الغريبة | والأحكام المغلقة # وضرب ( متردد بين الأمرين ) يختص بمعرفة | حقيقته بعض الراسخين في العلم ~~ويخفى على من | دونهم وهو المشار إليه بقوله عليه الصلاة والسلام | لابن ~~عباس : ' اللهم فقهه في الدين وعلمه | التأويل ' ، ( وإذا عرفت هذا فقد ~~وقفت ) على أن | الوقف على قوله : @QB@ وما يعلم تأويله إلا الله @QE@ | ~~ووصله بقوله : @QB@ والراسخون في العلم @QE@ | كلاهما جائز # ثم اعلم أن كل لفظ من القرآن أفاد معنى واحدا | جليا يعلم أنه مراد الله ~~تعالى | فما كان من هذا | القسم فهو معلوم لكل أحد بالضرورة | وأما ما لا | ~~يعلمه إلا الله فهو مما يجري مجرى الغيب ، فلا | مساغ للاجتهاد في تفسيره ، ~~ولا طريق إلى ذلك إلا | بالتوقيف بنص من القرآن أو الحديث أو الإجماع | على ~~تأويله | وأما ما يعلمه العلماء فيرجع إلى | PageV01P846 | اجتهادهم # وكل لفظ احتمل معنيين فصاعدا فهو الذي لا | يجوز لغير العلماء الاجتهاد ~~فيه وعليهم اعتماد | الشواهد والدلائل دون مجرد الرأي | فإن كان أحد | ~~المعنيين أظهر وجب الحمل عليه إلا أن يقوم دليل | على أن المراد الخفي ، ~~وإن استويا والاستعمال | فيهما حقيقة لكن في أحدهما حقيقة لغوية أو عرفية | ~~وفي الآخر شرعية فالحمل على الشرعية أولى إلا | أن يدل دليل على إرادة ~~اللغوية | ولو كان في | أحدهما عرفية وفي الآخر لغوية فالحمل على | العرفية ~~أولى ، وإن اتفقا في ذلك ، فإن لم يمكن | إرادتهما باللفظ الواحد اجتهد في ~~المراد منهما | بالأمارات الدالة عليه فما ظنه فهو مراد الله تعالى | في ~~حقه وإن لم يظهر له شيء فهل يتخير في | الحمل أو يأخذ بالأغلظ حكما أو ~~بالأخف حكما | فيه أقوال ، وإن أمكن إرادتهما وجب الحمل | عليهما عند ~~المحققين . [ والحكمة في أن العلم | بمراد الله تعالى مستنبط ms0908 بأمارات ~~ودلائل هي من | الله أراد أن يتفكر عباده بكتابه فلم يأمر نبيه عليه | ~~الصلاة والسلام بالتنصيص على المراد في جميع | آياته # ومسلك الأوائل أن يؤمنوا بالمتشابهات ويفوضوا | معرفتها إلى الله ورسوله ~~ولذلك سموا بالمفوضة # ومسلك الأواخر أن يؤولوها بما ترتضيه العقول | ولذلك سموا بالمؤولة ، وهم ~~قسمان : قسم | أصحاب الألفاظ يؤولونها بالحمل على الحذف | كما في : @QB@ ~~وجاء ربك @QE@ [ @QB@ فأتى الله بنيانهم @QE@ أو على المجاز المفرد كما في ~~: | @QB@ يد الله فوق أيديهم @QE@ أي : قدرة الله # وقسم أصحاب المعاني يؤولونها بالحمل على | التمثيل والتصوير والمختار ~~التفويض لأن اللفظ إذا | كان له معنى راجح ثم دل دليل أقوى منه على أن | ~~ذلك الظاهر غير مراد علم أن مراد الله بعض | مجازات تلك الحقيقة ، وفي ~~المجازات كثرة ، | وترجيح البعض لا يكون إلا بالتراجيح اللغوية | الظنية ، ~~ومثل ذلك لا يصح الاستدلال به في | المسائل القطعية فيفوض تعبير ذلك المراد ~~إلى | علمه تعالى ، فجميع أهل السنة سلفهم وخلفهم | صرفوا المتشابهات من ~~معانيها الحقيقية إلى | المجازات ، إما اجمالا بنفي الكيفيات وتفويض | ~~تعيين المعنى المجازي المراد إلى الله تعالى | مطلقا ، أو بتعيين نوع ~~المجاز وهو الصفة وتفويض | تعيين تلك الصفة إلى الله تعالى وهو أسلم وهو | ~~مختار الإمام أبي حنيفة ، وصرح به الأشعري وأكثر | السلف | وإما تفصيلا ~~بتعيين المراد بحسب الظاهر | من المجازات ، وهو مختار الخلف ، وهو أحكم # قال التفتازاني : وقد يقال : إن التوقف عن تأويل | التشابه إنما هو عن ~~طلب العلم حقيقة لا ظاهرا # والأئمة إنما تكلموا في تأويله ظاهرا لا حقيقة ، | وبهذا يمكن أن يرفع ~~نزاع الفريقين # المطلق : هو ما يتناول الأفراد على سبيل البدل | ك ( رجل ) مثلا # والعام : ما يتناول جميع الأفراد # والمطلق : هو الدال على الماهية من غير دلالة | PageV01P847 | على الوحدة ~~والكثرة # والنكرة دالة على الوحدة ولا فرق بينهما في | اصطلاح الأصوليين # والمطلقة ، بالتاء : النكرة وهو الدال على فرد غير | معين لأن التاء لا ~~تدخل على المطلق المصطلح | لأنه صار لقبا فخرج عن الوصفية # والمطلق : هو المتعري عن الصفة والشرط | والاستثناء # والمقيد : ما فيه ms0909 أحد هذه الثلاثة # والمطلق إذا كان مقولا بالتشكيك ينصرف إلى | الكمال ، وكذا إذا كان هناك ~~قرينة مانعة عن إرادة | معناه العام | وأما إذا كان مقولا بالتواطؤ فلا | ~~ينصرف إلى الكمال # والمطلق عليه : ما وقع عليه اللفظ وصار الحكم | متعلقا به بحسب الواقع من ~~غير اشتراط تفهيمه | للمخاطب # والمستعمل فيه ما يكون الغرض الأصلي طلب | دلالة اللفظ عليه ويقصد تفهيمه ~~بخصوصه | للمخاطب ، وإذا لم يكن اللفظ مفيدا بخصوصه | يجب نصب قرينة دالة ~~عليه # والمطلق لا يحمل على المقيد عندنا [ إذا وردا في | الحكم في حادثين أصلا ~~لا في حكمين ولا في حكم | واحد ولا في حادثة واحدة بعد أن يكونا في حكمين # وأما في حادثة واحدة في حكم واحد | فيحمل عليه بالاتفاق ، وذلك لأن ~~الإطلاق أمر | مقصود لأنه ينبئ عن التوسعة على المكلف ، كما | أن التقييد ~~أمر مقصود ينبئ عن التضييق ، وعند | إمكان العمل بهما لا يجوز إبطال أحدهما ~~بالآخر | أما الإمكان في الحادثتين فظاهر فكذا في حادثة واحدة | لجواز أن ~~تكون التوسعة مقصودة للشارع في | حكم حادثة ، والتضييق مقصودا في حكم آخر ~~في | تلك الحادثة كالصوم والإطعام في كفارة الظهار فلا | يجوز إبطال أحدهما ~~بالآخر والعمل بالمطلق | واجب ، والوصف في المطلق مسكوت عنه | وقد | نهى ~~الله سبحانه وتعالى عن السؤال عن المسكوت | عنه كما قال تعالى : @QB@ لا ~~تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم @QE@ فالرجوع إلى المقيد مع إمكان | ~~العمل بالمطلق إقدام على هذا المنهي عنه | وإلى | هذا المعنى أشار ابن عباس ~~رضي الله عنه حيث | قال : أبهموا ما أبهم الله واتبعوا ما بين الله أي | ~~اتركوه على إبهامه فإن الاستقصاء شؤم | والمطلق | مبهم بالنسبة إلى المقيد ~~فلا يحمل عليه ] إلا إذا | اتحدت الحادثة وكان الإطلاق والتقييد في الحكم | ~~دون السبب كقراءة العامة : @QB@ فصيام ثلاثة أيام @QE@ ، وقراءة ابن مسعود ~~: ^ ( ثلاثة أيام | متتابعات ) ^ ، فيحمل على المقيد لامتناع الجمع | ~~بينهما ، [ وإنما حمل الشافعي رضي الله عنه | المطلق على المقيد في آية ~~السرقة حتى قال : | دلت الآية على قطع يسرى السارق في الكرة ms0910 الثانية | مع ~~الاتفاق على الحمل في صورة اتحاد الحكم | والحادثة فإنه لا يعمل بقراءة ابن ~~مسعود ^ ( فاقطعوا | أيمانهما ) ^ لكونها متواترة | ولا يحمل المطلق | على ~~المقيد ] عند اختلاف الحكم إلا في صورة | الاستلزام بأن كان أحد الحكمين ~~موجبا لتقييد | PageV01P848 | الآخر بالذات نحو : ( أعتق رقبة ولا تعتق ~~رقبة | كافرة ) | أو بالواسطة مثل : ( أعتق عني رقبة ولا | تملكني رقبة ~~كافرة ) فإن نفي تمليك الكافرة يستلزم | نفي إعتاقها عنه ، وهذا يوجب تقييد ~~إيجاب | الإعتاق عنه بالمؤمنة فيحمل المطلق على المقيد # والمطلق يجري على إطلاقه إلا إذا قام دليل | التقييد ، فالوكيل بالنكاح ~~من جانب المرأة أو الزوج | يتحمل منه الغبن الفاحش عند الإمام بناء على | ~~أصله هذا لا عندهما للتقييد بدلالة العرف ، | والمسألة معروفة # والمطلق يكفي في صدقه صورة واحدة بدليل : | @QB@ وأني فضلتكم على ~~العالمين @QE@ ، فإن فضلهم على | الكل في أمر ما لا يقتضي الفضل من الكل | ~~في كل الأمور ، فلا دلالة فيه على تفضيل البشر | على الملك # والمطلق ما تعرض للذات دون الصفات كقوله | تعالى : @QB@ فتحرير رقبة @QE@ # والمقيد ما تعرض ذاتا موصوفة بصفة كقوله تعالى : | @QB@ فتحرير رقبة ~~مؤمنة @QE@ # والمطلق يحمل على المقيد في الروايات ، ولهذا | ترى مطلقات المتون يقيدها ~~الشراح ، ولا خلاف | في تقييد المطلقات بالشروط كالحول والعدالة | والطهارة ~~وغير ذلك من الشرائط # المناظرة : هي النظر بالبصيرة من الجانبين في | النسبة بين الشيئين ~~إظهارا للصواب ، وقد يكون مع نفسه # والمجادلة : هي المنازعة في المسألة العلمية | لإلزام الخصم سواء كان ~~كلامه في نفسه فاسدا أو | لا # وإذا علم بفساد كلامه وصحة كلام خصمه | فنازعه فهي المكابرة # ومع عدم العلم بكلامه وكلام صاحبه فنازعه | فهي المعاندة # وأما المغالطة : فهو قياس مركب من مقدمات | شبيهة بالحق ، ويسمى سفسطة | ~~أو شبيهة | بالمقدمات المشهورة ويسمى مشاغبة # وأما المناقضة : فهي منع مقدمة معينة من الدليل إما | قبل تمامه وإما ~~بعده # والأول : إما منع مجرد عن ذكر مستند المنع ، أو | مع ذكر المستند [ وهو ~~الذي يكون المنع مبنيا | عليه ] ك ( لا نسلم أن الأمر كذا ، ولم لا يكون | ~~الأمر كذا ) أو ms0911 ( لا نسلم كذا وإنما يلزم لو كان الأمر | كذا ) ويسمى أيضا ~~بالنقض التفصيلي عند | الجدليين # والثاني : وهو منع المقدمة بعد تمام الدليل ، أما أن | يكون مع منع ~~الدليل أيضا بناء على تخلف حكمه | في صورة بأن يقال : ما ذكر من الدليل غير ~~صحيح | لتخلف حكمه في كذا فالنقض الإجمالي لأن جهة | المنع فيه غير معينة | ~~وأما المنع لمقدمة من | مقدمات الدليل مع تسليم الدليل ومع الاستدلال | بما ~~ينافي ثبوت المدلول مع تسليم الدليل | فالمعارضة ، فيقول المعترض للمستدل ~~في صورة | المعارضة : ما ذكرت من الدليل إن دل على ما | تدعيه فعندي ما ~~ينافيه أو يدل على نقيضه ويثبت | PageV01P849 | بطريقه ، فيصير المعترض بها ~~مستدلا والمستدل | معترضا | وعلى المستدل الممنوع دليله الدفع لما | اعترض ~~به عليه بدليل ليسلم له دليله الأصلي ، ولا | يكفيه المنع المجرد كما لا ~~يكتفي من المعترض | بذلك ، فإن ذكر المستدل دليلا آخر منع ثانيا تارة | قبل ~~تمام الدليل وتارة بعد تمامه | وهكذا يستمر | الحال مع منع المعترض ثالثا ~~ورابعا دفع المستدل | لما يورد عليه إفحام المستدل | وأما في صورة | ~~المناقضة فإن أقام المانع دليلا على انتفاء المقدمة | فالاحتجاج المذكور ~~يسمى غصبا ، لأن المعترض | غصب منصب المستدل فلا يسمعه المحققون من | أهل ~~الجدل لاستلزام الخبط في البحث فلا | يستحق المعترض به جوابا ، وقيل : يسمع ~~جوابا | فيستحق المعترض به # والمناقضة المصطلح عليها في علم الجدل هي | تعليق أمر على مستحيل إشارة ~~إلى استحالة وقوعه | كقوله تعالى : @QB@ ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في ~~سم الخياط @QE@ # والمناقضة في البديع : تعليق الشرط على نقيضين | ممكن ومستحيل ومراد ~~المتكلم المستحيل دون | الممكن ليؤثر التعليق عدم وقوع المشروط ، فكأن | ~~المتكلم ناقض نفسه في الظاهر كقوله : | # % وإنك سوف تحلم أو تناهى % | إذا ما شبت أو شاب الغراب % % لأن مراده ~~التعليق على الثاني ، وهو مستحيل ، لا | الأول الذي هو ممكن ، لأن القصد أن ~~يقول : إنك | لا تحلم أبدا # والمعارضة : هي في اللغة عبارة عن المقابلة على | سبيل الممانعة ~~والمدافعة يقال : لفلان ابن يعارضه | أي : يقابله بالدفع والمنع ms0912 ، ومنه سمي ~~الموانع | عوارض # [ وفي الاصطلاح : تسليم دليل المعلل دون مدلوله | والاستدلال على خلاف ~~مدلوله | وما يطلق عليه | اسم المعارضة لغة نوعان : معارضة خالصة وهي | ~~المصطلح المذكور ، ومعارضة مناقضة وهي | المقابلة بتعليل معلل ، سميت بذلك ~~لتضمنها | إبطال دليل المعلل ] # ومن شرط تحقق المعارضة المماثلة والمساواة بين | الدليلين في الثبوت ~~والقوة والمنافاة بين حكمهما | واتحاد الوقت والمحل والجهة ، فلا يتحقق | ~~التعارض أيضا في الجمع بين الحل والحرمة | والنفي والإثبات في زمانين في ~~محل واحد ، أو في | محلين في زمان واحد لأنه متصور ؛ وكذلك لا | تعارض عند ~~اختلاف الجهتين كالنهي عن البيع | وقت النداء مع دليل الجواز | وإن اجتمعت ~~هذه | الشرائط وتعذر التخلص عن التعارض بهذا الطريق | ينظر إن كانا عامين ~~يحمل أحدهما على القيد | والآخر على الإطلاق ؛ أو يحمل أحدهما على | الكل ~~والآخر على البعض دفعا للتعارض | وإن كانا | خاصين يحمل أحدهما على القيد ~~والمجاز على ما | أمكن ، وإن كان أحدهما خاصا والآخر عاما يقضي | الخاص على ~~العام هنا بالإجماع دفعا للتعارض # وفي ' جمع الجوامع ' : يتحصل من النصين | المتعارضين ستة وثلاثون نوعا ~~لأنه لا يخلو إما أن | يكونا عامين أو خاصين ، أو أحدهما عاما والآخر | ~~خاصا ، أو كل واحد منهما عام من وجه خاص من | PageV01P850 | وجه ، فهذه ~~أربعة أنواع كل منهما ينقسم ثلاثة | أقسام ، لأنها إما معلومات أو مظنونات ~~، أو أحدهما | معلوم والأخر مظنون يحصل اثنا عشر ، وكل منهما | إما أن يعلم ~~تقدمه أو تأخره ، أو يجهل فيحصل ستة | وثلاثون # المبالغة : هي أن يذكر المتكلم وصفا فيزيد فيه | حتى يكون أبلغ في المعنى ~~الذي قصده ، فإن | كانت بما يمكن عقلا لا عادة فإغراق نحو : | # % ونكرم جارنا ما دام فينا % | ونتبعه الكرامة حيث مالا % # والمبالغة ضربان : مبالغة بالوصف بأن يخرج إلى | حد الاستحالة ، ومنه : ~~@QB@ حتى يلج الجمل في سم الخياط @QE@ # ومبالغة بالصيغة # وصيغ المبالغة عند الجمهور محصورة في ثلاث | وهي : فعال ومفعال وفعول | ~~وما نقل عن سيبويه | أن فعيلا من صيغ المبالغة فمحمول على حالة | العمل ~~للنصب ، فحيث لا عمل له لا ms0913 يحمل على | صيغها ، بل معناه أنه صفة مشبهة ~~لإفادة المبالغة # وما بني للمبالغة فعلان وفعيل | وفعل كفرح ، | وفعل ككبر ، وفعلاء كعلياء # قال بعضهم : صيغ المبالغة قسمان : | أحدهما ما تحصل المبالغة فيه بحسب ~~زيادة | الفعل # والثاني بحسب تعدد المفعولات | ولا شك أن | تعددها لا يوجب للفعل زيادة ، ~~إذ الفعل الواحد قد | يقع على جماعة متعددين ، وعلى هذا القسم تنزل | صفات ~~الله # المثل ، بالكسر : [ أعم الألفاظ الموضوعة | للمشابهة | والنظير أخص منه ، ~~وكذا الند فإنه يقال | لما يشاركه في الجوهر فقط ، وكذا الشبه | والمساوي ~~والشكل ] وقد يطلق المثل ويراد به | الذات كقولك : ( ومثلك لا يفعل هذا ) ~~أي : | أنت لا تفعله | وعليه : ^ ( ليس كمثله شيء ) ^ | أي : كهو | تقول ~~العرب : ( مثلي لا يقال له هذا ) | أي : أنا لا يقال لي هذا ، أو المراد ~~فيه نفي | ( التماثل عن المثل ، فلا مثل لله حقيقة ) أو | المراد نفي المثل ~~وزيادة الحرف بمنزلة أعادة | الجملة ثانيا ، أو الجمع بين الكاف والمثل ~~لتأكيد | النفي تنبيها على أنه لا يصح استعمالهما فنفي | ب ( ليس ) الأمران ~~جميعا # أو المثل بمعنى الصفة ، وفيه تنبيه على أن | الصفات له تعالى لا على حسب ~~ما تستعمل في | البشر @QB@ ولله المثل الأعلى @QE@ والأكثرون على كون | ~~الكاف فيه زائدة إذ القصد نفي المثل # واعلم أن المثل المطلق للشيء هو ما يساويه في | جميع أوصافه ، ولم يتجاسر ~~أحد من الخلائق على | إثبات المثل المطلق لله ، بل من أثبت له شريكا | ادعى ~~أنه كالمثل له يعني يساويه في بعض صفات | الإلهية ، فالآية رد على من زعم ~~التساوي من وجه | دون وجه ! ! [ ثم اعلم أن المثل لو فرض عاما لا يلزم ~~عجزهما | PageV01P851 | من جهة التمانع والتطارد بين إرادتهما وقدرتيهما ، ~~| اتفقا على ممكن واحد واختلفا والثاني | ظاهر ، وأما الأول فلاستحالة نفوذ ~~الإرادتين في | ممكن واحد ، وإلا لزم انقسام ما لا ينقسم أو | تحصيل الحاصل ~~فلا بد من عجز إحدى القدرتين | وإحدى الإرادتين ويلزم منه عجز الأخرى | ~~بالمماثلة ، ولو فرض المثل خاصا في بعض | الصفات كالقدرة الإلهية مثلا فإنه ~~يلزم الحدوث | لكل ms0914 من المثلين لافتقارهما إلى مخصص | يخصصهما بالمحل الذي ~~وجدت فيه لقبول كل | منهما حينئذ المحلين ، وذلك ينافي ما ثبت للإله | من ~~وجوب الوجود ، ويلزم حينئذ العجز أيضا | للحدوث والتمانع ] # والمثل ، بفتحتين لغة ؛ اسم لنوع من الكلام ، | وهو ما تراضاه العامة ~~والخاصة لتعريف الشيء بغير | ما وضع له من اللفظ ، يستعمل في السراء ~~والضراء | [ ويستعار لفظ المثل للحال كقوله تعالى : @QB@ مثلهم كمثل الذي ~~استوقد نارا @QE@ أي حالهم العجيبة # و ^ ( مثل الجنة التي وعد المتقون ) ^ ؛ أي فيما | قصصنا عليك من العجائب ~~| ومن العجائب قصة | الجنة العجيبة @QB@ ولله المثل الأعلى @QE@ أي الصفة | ~~العجيبة ] | ( وهو أبلغ من الحكمة # وقد يأتي المكسور بمعنى ( المثل ) بفتحتين ، أعني | الصفة كقوله تعالى : ~~^ ( مثل الجنة ) ^ أي : | صفتها | وقد يأتي بمعنى النفس ، كما قيل في قوله ~~تعالى : | @QB@ فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به @QE@ ) # والمثال : من مثل الرجل بين يدي رجل ككرم : إذا | انتصب قائما أو سقط بين ~~يديه # والأمثل : للتفضيل | وسمي أفاضل الناس أماثل | لقيامهم في كل المهمات # ومنه المثل يسد مسد غيره # ويسمى الكلام الدائر في الناس للتمثيل مثلا | لقصدهم إقامة ذلك مقام غيره # والشرط في حسن التمثيل هو أن يكون على وفق | الممثل له من الجهة التي ~~تعلق بها التمثيل في | العظم والصغر والخسة والشرف | وإن كان | الممثل أعظم ~~من كل عظيم كما مثل في الإنجيل | غل الصدر بالنخالة ، والقلوب القاسية ~~بالحصاة ، | ومخاطبة السفهاء بإثارة الزنانير # وفي كلام العرب : ( أسمع من قراد ) ، و ( أطيش من | فراشة ) ، و ( أعز من ~~مخ البعوض ) ونحو ذلك # والمثلة : كاللمزة للمفعول كلون مقطوع الأنف | ونحوه ، كالمنصوب بين يدي ~~الناس باعتبار | تكلمهم به للتمثيل في التقبيح # ( والمثل ، محركة : الحجة والحديث # وتمثل : أي أنشد بيتا ثم آخر # وتمثل بالشيء : ضربه مثلا # ومثله له تمثيلا : صوره له حتى كأنه ينظر إليه # @QB@ فتمثل لها بشرا سويا @QE@ : أي أتاها جبريل | PageV01P852 | بصورة ~~شاب أمرد سوي الخلق ، يقال : تمثل كذا | عند كذا ، إذا حضر منتصبا عنده ~~بنفسه أو بمثاله # والطريقة المثلى : أي الأشبه بالحق # و @QB@ أمثلهم طريقة @QE@ أي : أعدلهم وأشبههم ms0915 | بأهل الحق وأعلمهم عند ~~نفسه بما يقوله # الملك ، بالكسر : أعم من المال | يقال : ملك | النكاح ، وملك القصاص ، ~~وملك المتعة | وهو | قدرة يثبتها الشارع ابتداء على التصرف ، فخرج | نحو ~~الوكيل كذا في ' فتح القدير ' | وينبغي أن يقال | إلا لمانع كالمحجور عليه ~~فإنه مالك ولا قدرة له | على التصرف # والمبيع المنقول ملك للمشتري ولا قدرة له على | بيعه قبل قبضه # وملك يميني ، بالفتح أفصح من الكسر # والملك ، بالضم : عبارة عن القدرة الحسية العامة | لما يملك شرعا ولما لا ~~يملك | في ' القاموس ' : | بالضم معلوم ويؤنث ، وبالفتح ، وككتف وأمير | ~~وصاحب : ذو الملك # وقال الزجاج : بالضم السلطان والقدرة وبالكسر ما | حوته اليد . وبالفتح ~~مصدر # وقيل : بالضم يعم التصرف في ذوي العقول | وغيرهم ، وبالكسر يختص بغير ~~العقلاء # وقيل بينهما عموم وخصوص من وجه ، فالمضموم | هو التسلط على من يتأتى منه ~~الطاعة ، ويكون | بالاستحقاق وبغيره ، والمسكور كذلك إلا أنه لا | يكون لا ~~بالاستحقاق # والملك ؛ بالفتح وكسر اللام : أدل على التعظيم | بالنسبة إلى المالك ، ~~لأن التصرف في العقلاء | المأمورين بالأمر والنهي أرفع وأشرف من التصرف | ~~في الأعيان المملوكة التي أشرفها العبيد والإماء # وأيضا الملك من حيث إنه ملك أكثر تصرفا من | المالك من حيث إنه مالك ~~وأقدر على ما يريده في | تصرفانه وأقوى تمكنا منها واستيلاء عليها وأكثر | ~~إحاطة | وورود لفظ الملك في القرآن أكثر من | ورود لفظ المالك إذ هو أعلى ~~شأنا من المالك # وقال بعضهم : المالك اسم فاعل من الملك | بالكسر ، واسم الفاعل ما اشتق ~~مما حدث منه | الفعل في الحال # والملك : من له السلطنة والتصرف في الأمر | والنهي في جماعة العقلاء | ~~فهو صفة مشبهة من | الملك بالضم بمعنى الإمارة والسلطنة | والصفة | المشبهة ~~ما اشتق مما ثبت فيه الفعل واستمر ، ومن | ثمة خصت باللازم كالحسن والكرم ~~والجود # فالمالك وإن كان أوسع لشموله لغير العقلاء أيضا | لكن الملك أبلغ لدلالته ~~على القوة القاهرة # وقيل : المالك أكثر إحاطة وتصرفا من الملك ، لأن | الملك لا يضاف إلا إلى ~~أحرار من الناس بخلاف | المالك | وإن المالك يتصرف بالبيع وأمثاله ، وليس ms0916 | ~~ذلك للملك # وقيل : المالك من الملك بالضم عام من جهة | المعنى وفيه معنى التسلط # والمالك من الملك بالكسر خاص وفيه معنى | الاستحقاق ، فكل مالك ملك وليس ~~كل ملك مالكا # والمتولي من الملائكة شيئا من السياسة يقال له | ( ملك ) بفتح اللام | ~~ومن البشر يقال له ( ملك ) | PageV01P853 | بكسرها ، فكل ملك ملائكة وليس ~~كل ملائكة | ملكا ؛ بل الملك هم المشار إليهم بقوله تعالى : | @QB@ ~~فالمدبرات @QE@ ، ^ ( فالمقسمات ) ونحو ذلك | ومنه ملك الموت # ( وملكوت الشيء عند الصوفية حقيقة المجردة | اللطيفة ، غير المقيدة بقيود ~~كثيفة شجية جسمانية # ويقابله الملك بمعنى المادة الكثيفة بالقيود ) # والملائكة جمع ( ملأك ) على أصله الذي هو ( لأك ) | بالهمزة ، والتاء ~~لتأكيد ثأنيث الجماعة ( أو | المبالغة ) | هكذا كلام السلف | وليت شعري ما ~~| وجه قوله تعالى ^ ( قالوا لا علم لنا ) @QB@ @QE@ ( وإذ | قالت الملائكة ~~يا مريم ) @QB@ @QE@ ( فنادته | الملائكة ) ^ | واختلف في حقيقتهم بعد | ~~الاتفاق على أنهم ذوات موجودة قائمة بأنفسهم ، | فأكثر المتكلمين على أنهم ~~أجسام لطيفة قادرة على | التشكل بصور مختلفة ، كما أن الرسل كانوا | يرونهم ~~كذلك [ إما بانضمام الأجزاء وتكاتفها دون | إفناء الزائد من خلقه وإعادته ، ~~وإما بغير ذلك | على ما يشاء الله تعالى ] # ( والملائكة عباد الله العاملون بأمر الله إلا هاروت | وماروت ، كما أن ~~الشياطين أعداء الله المخالفون | لأمر الله إلا واحدا منهم قرين النبي عليه ~~الصلاة | والسلام قد أسلم وهو هامة بن هميم بن لاقيس بن | إبليس اللعين ) # وذهب الحكماء إلى أنهم جواهر مجردة مخالفة | للنفوس الناطقة في الحقيقة # [ والحق أنهم جواهر بسيطة معقولة مبرأة من | الحلول في المواد ، وهي مع ~~ذلك إما غير متعلقة بعلائق المادة | كالعقول ، وإما متعلقة بعلائق المادة | ~~كالنفوس ، ولهم نطق عقلي غير نام يحتمل | خلقهم توليدا كما جاز إبداعا ، ~~غير محجوبين عن | تجلي الأنوار القدسية لهم ولا ممنوعين من الالتذاذ | بها ~~في وقت من الأوقات ولا في حالة من الحالات | بنوم ولا غفلة ولا شهوة ، بل ~~هم في التذاذ ونعيم | بما يشاهدونه ويطالعونه من العالم القدسي والنور | ~~الرباني أبدا دائما سرمدا | وطاعتهم طبع | وعصيانهم تكلف خلاف البشر فإن ~~طاعتهم تكلف ms0917 | ومتابعة الهوى منهم طبع # قيل : الملائكة مكلفون بالتكليفات الكونية لا | الشرعية التي بعث بها ~~الرسل وليس كذلك ، كيف | وقد دلت الآثار على أنهم مكلفون بشرعنا فيؤذنون | ~~أذاننا ويصلون صلاتنا | وملائكة الليل والنهار | يشهدون صلاة الفجر ويصلون ~~في جماعتنا | ويحضرون مع الأمة في قتال العدو لنصرة الدين | وهذه خصيصة ~~مستمرة إلى يوم القيامة لا مختصة | بالبدر ، وقد أعطيت لهم قراءة سورة ~~الفاتحة من | القرآن لا غير ، ومطالعة اللوح المحفوظ مما لا | تحقق له | ~~واختلف في الفضل بين الأنبياء | PageV01P854 | والملائكة ، فمذهب الأشاعرة ~~والشيعة أن الأنبياء | أفضل والأدلة على ذلك كثيرة منها سجودهم | لسيدنا ~~آدم عليه الصلاة والسلام لولا أن السجدة | دالة على زيادة منصب السجود له ~~على الساجد | لما قال إبليس : @QB@ أرأيتك هذا الذي كرمت علي @QE@ ومنها ~~أنه أعلم منهم بدليل @QB@ يا آدم أنبئهم بأسمائهم @QE@ والأعلم أفضل بدليل ~~@QB@ هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون @QE@ # ومنها إطاعة البشر أشق لكثرة الموانع ، والفعل مع | المانع أشق منه مع ~~غير المانع ، والأشق أفضل | لحديث : ' أفضل العبادة أحمزها ' # ومنها قوله تعالى : @QB@ إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران ~~على العالمين @QE@ | والإشكال بقوله تعالى في بني إسرائيل @QB@ وأني فضلتكم ~~على العالمين @QE@ حيث يستلزم | تفضيلهم على سيدنا محمد وسيدنا آدم عليهم | ~~الصلاة والسلام مدفوع بأن يقال : إن سيدنا محمدا | كان موجودا حال وجود بني ~~إسرائيل | وأما | الملائكة فهم موجودون حال وجود سيدنا محمد | عليه الصلاة ~~والسلام | وقالت الفلاسفة والمعتزلة : | إن الملائكة السماوية أفضل من ~~البشر وهو اختيار | القاضي أبي بكر الباقلاني وأبي عبد الله الحليمي | من ~~أصحاب الأشاعرة واحتجوا بأدلة كثيرة منها | قوله تعالى : @QB@ لن يستنكف ~~المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون @QE@ والجواب : أنه من | ~~قبيل ما أعان على هذا الأمر لا زيد ولا عمرو وهذا | لا يغير كون المتأخر في ~~الذكر أفضل من المتقدم # وعليه قوله تعالى : @QB@ ولا الهدي ولا القلائد ولا آمين البيت الحرام ~~@QE@ أو المراد أن النصارى لما | شاهدوا من المسيح ما شاهدوا من القدرة ~~العجيبة | أخرجوه بها من عبادة ms0918 الله | وقال تعالى : @QB@ لن يستنكف المسيح ~~@QE@ بهذه القدرة عن عبوديتي | ولا الملائكة المقربون الذين فوقه بالقوة ~~والبطش | والاستيلاء على عالم السماوات والأرضين | وأما | الاحتجاج بقوله ~~تعالى : @QB@ ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته @QE@ فمعارض بقوله تعالى في ~~صفة | البشر @QB@ في مقعد صدق عند مليك مقتدر @QE@ | وبحديث : ' أنا عند ~~المنكسرة قلوبهم ' وأما | الاحتجاج بقوله تعالى : @QB@ والمؤمنون كل آمن ~~بالله وملائكته وكتبه ورسله @QE@ بناء على أن التقديم | في الذكر يدل على ~~التقديم في الرتبة فمعارض | بتقديمه على الكتب أيضا ، ولم يقل أحد بأنهم | ~~أفضل من الكتب ، وأما الاحتجاج بقوله تعالى : | @QB@ علمه شديد القوى @QE@ ~~فمعارض بقوله تعالى : | ^ ( ولا تعجل بالقرآن قبل أن يقضى إليك | وحيه ) ^ ~~وفيه سر لا يعرفه إلا العرفاء بالله | تعالى | وأما الاحتجاج بقوله تعالى : ~~^ ( قل لا أقول | لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول | ~~PageV01P855 | لكم إني ملك ) ^ ، وقوله تعالى أيضا : ^ ( ما نهاكما | ربكما ~~عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين ) ^ | ففيه أبحاث دقيقة | ومذهب أكثر أهل ~~السنة أن | الرسل من بني آدم أفضل من الملائكة الرسل وغير | الرسل ، والرسل ~~من الملائكة أفضل من عامة بني | آدم ، والمؤمنون من بني آدم أفضل من عامة | ~~الملائكة # ( والملك : جوهر بسيط ذو حياة ونطق عقلي غير | نام ، يحتمل خلقه توليدا ~~كما جاز إبداعا طاعته | طبع وعصيانه تكلف خلاف البشر ، فإن طاعته | تكلف ~~ومتابعة الهوى منه طبع ، ولا ينكر من الملك | تصور العصيان ، إذ لولا ~~التصور لما مدح بأنهم لا | يعصون الله ولا يستكبرون ) # والملكة : تطلق على مقابلة العدم وعلى مقابلة الحال ، | فعلى الأول بمعنى ~~الوجود ، وعلى الثاني | بمعنى الكيفية الراسخة # وأسماء الملائكة كلها أعجمية إلا أربعة : ( منكر | ونكير ومالك ورضوان ) # وملكه يملكه : ( من باب ضرب ) ملكا مثلثة | الميم وملكة ومملكة بفتح ~~اللام فيهما وقد يضم | وقيل يثلث # ( وماله ملك : مثلث الميم وبضم الميم واللام | أيضا ، وذلك بانضمام ~~الأجزاء وتكاثفها حتى يصير | على قدر رجل وهيئته على ما روى النسائي من | ~~صورة دحية الكلبي ثم يعود إلى هيئته الأصلية دون | إفناء الزائد من خلقه ms0919 ~~وإعادته ) # المحاذاة : هي أن يجعل كلام بحذاء كلام فيؤتى | به على وزنه لفظا وإن ~~كانا مختلفين | ومن هذا | الباب قوله : ^ ( ولو شاء الله لسلطهم عليكم | ~~فلقاتلوكم ) ^ فهذه حوذيت باللام التي في | ( لسلطهم ) وهي جواب ( لو ) ~~فالمعنى : لسلطهم | عليكم فقاتلوكم ، ومثله : ^ ( لأعذبنه عذابا شديدا | أو ~~لأذبحنه ) ^ فهما لاما قسم | وأما ^ ( أو | ليأتيني ) ^ فليس ذا موضع قسم ~~لكنه لما جاء على | إثر ما يجوز فيه القسم أجري مجراه # ومنه أيضا كتابة المصحف ، مثلا إنهم كتبوا : | ^ ( والليل إذا سجى ) ^ ~~بالياء وهو من ذوات | الواو ، ولما قرن بغيره مما يكتب بالياء وقد نظمت | ~~فيه : | # % قد يقرن بي امرؤ فيعطى شأني % | كالليل إذا سجى ليأتيني % # المساواة : هي أن يكون اللفظ مساويا للمعنى بحيث | PageV01P856 | لا يزيد ~~منه ولا ينقص عنه ، وهي معتبرة في قسمي | البلاغة الإيجاز والإطناب معا # أما الإيجاز فكقوله تعالى : @QB@ ولكم في القصاص حياة @QE@ # والإطناب هذا المعنى كقوله تعالى : @QB@ ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه ~~سلطانا فلا يسرف في القتل @QE@ # وأما الإيجاز من غير هذا المعنى فكقوله تعالى : | @QB@ خذ العفو وأمر ~~بالعرف وأعرض عن الجاهلين @QE@ طرفاها منسوخ والوسط محكم # والإطناب كقوله تعالى : @QB@ إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي ~~القربى @QE@ | ولا بد من | الإتيان بهذا الفصل لئلا يتوهم أن الإيجاز لا | ~~يوصف بالمساواة | ومن أمثلة المساواة قوله : | # % فإن تكتموا الداء لا نخفه % | وإن تبعثوا الحرب لا نقعد % # % وإن تقتلونا فنقتلكم % | وإن تقصدوا الذم لا نقصد % # والمساوقة عندهم تستعمل فيما يعم الاتحاد في | المفهوم # المسألة ، لغة : السؤال أو المسؤول أو مكان | السؤال # وعرفا : هي قضية نظرية في الأغلب تتألف منها | حجتها وهي مبانيها ~~التصديقية وقد تكون ضرورية | محتاجة إلى تنبيه | وأما ما لا خفاء فيه فليس ~~من | المسألة في شيء | والمراد القضية الكلية التي | تشتمل بالقوة على ~~أحكام تتعلق بجزئيات | موضوعها # المدح : هو الثناء الحسن ، ومدحه وامتدحه | بمعنى ، والمدحة والأمدوحة ما ~~يمدح به # وقيل : المدح هو الثناء باللسان على الجميل مطلقا | سواء كان من الفواضل ~~أو من الفضائل ، وسواء | كان اختياريا أو غير اختياري ، ولا ms0920 يكون إلا قبل | ~~النعمة ولهذا لا يقال مدحت الله إذ لا يتصور تقدم | وصف الإنسان على نعمة ~~الله بوجه من الوجوه لأن | نفس الوجود نعمة من الله تعالى # وفي ' التبيين ' : الحمد يستعمل في الإحسان | السابق على الثناء ، والمدح ~~يستعمل في السابق | وغيره ، وهذا كالماضي والمضارع فإنهما يدلان | سواء على ~~مطلق المعنى بحسب الاشتراك في | الحروف ، ثم كل واحد يختص بزمان بحسب | ~~الاختلاف في اللفظ ، ولا يختص المدح بالفاعل | المختار ولا باختيار الممدوح ~~عليه ولا بقصد | التعظيم كما يشهد به موارد استعمالاته # [ والمدح بمعنى عد المآثر والمناقب يقابله الهجو | بمعنى عد المثالب | ~~والمدح بالوصف الجميل | يقابله الذم ] # والمدح زيادة على الرضى وقد يرضى | المرء عن الشيء وإن لم يمدحه # الموت : [ هو ضد الحياة لغة | والأولى في | التعريف عدم الحياة عما وجد ~~فيه الحياة لئلا | ينتقض بالجنين | وفي ' شرح المقاصد ' : زوال | ~~PageV01P857 | الحياة ، ومعنى زوال الحياة عدمها عما يتصف | بالفعل | وهذا ~~معنى ما قيل إنه عدم الحياة عما من | شأنه الحياة ] | وهو في الحقيقة جسم ~~على | صورة الكبش ، كما أن الحياة جسم على صورة | الفرس | وأما المعنى ~~القائم بالبدن عند مفارقة | الروح فإنما هو أثره ، فتسميته بالموت من باب | ~~المجاز [ فخلق الموت مجاز عن تعلقه بمصحح | الموت ومبدئه | وفي ' شرح ~~المقاصد ' : المراد | بخلق الموت إحداث أسبابه | وقال بعضهم : لا | ضرر لو ~~أريد إحداث نفس الموت ، لأن الأمور | العدمية قد تحدث بعد أن لم تكن كالعمى # والمراد بقوله تعالى : @QB@ موتوا ثم أحياهم @QE@ | إماتة العقوبة مع ~~بقاء الأجل | وبقوله تعالى : @QB@ لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ~~@QE@ إماتة | بانتهاء الأجل ، والمعنى لا يعرفون فيها الموت إلا | الموتة ~~الأولى فعبر عن إدراك الموت ومعرفته حين | يؤتى به للذبح في صورة الكبش ~~بالذوق تجوزا | @QB@ وأحيينا به بلدة ميتا @QE@ | قيل بزوال القوة | ~~النامية الموجودة في الإنسان والحيوان والنبات # [ وليس كذلك ، بل الإحياء عبارة عن تهييج القوة | النامية وإثارتها وهو ~~التحقيق لأنه لا تزول القوى | النامية بل تنعزل عن العمل كما في المفلوج ، ~~| فالحياة هيجانها والموت فتورها ، فالحواس التي ms0921 | انعدمت انكمنت فلا نشك ~~بسماع الميت ورؤيته | كما كان في حال حياته ، ويتأثر بالعنف واللطف | من ~~الغاسل وممن يباشر جسمه ، وقد دلت الأخبار | على ذلك ] | @QB@ أو من كان ~~ميتا فأحييناه @QE@ بزوال القوة | العاقلة # @QB@ أئذا ما مت @QE@ بزوال القوة الحساسة # @QB@ ويأتيه الموت من كل مكان @QE@ أي : الحزن | المكدر للحياة # والإماتة : جعل الشيء عادم الحياة ابتداء ، أو | التصيير كالتصغير ~~والتكبير # والموت الأحمر يروى بالتوصيف وبالإضافة أيضا ، | فالأحمز على الثاني ~~بالزاي . قيل : هو حيوان | بحري يشق موته | وعلى الأول بالراء يراد موت | ~~الشهداء حيث لا مشقة في موتهم | والموت | الأبيض : الفجاءة # والميت ، مخففة : هو الذي مات # والميت والمائت : هو الذي لم يمت بعد قال | الشاعر : | # % ومن يك ذا روح فذلك ميت % | وما الميت إلا من إلى القبر يحمل % % ولا ~~يستعمل ( مات حتف أنفه ) في الميتة بالغرق | والهدم [ يقال له هكذا زعما أن ~~روحه تخرج من | أنفه ، وفي المجروح من جرحه ] وجميع | فجاءات الموت ؛ وإنما ~~يستعمل في الميتة | المماطلة | PageV01P858 | ( والموتة ، بالضم : ضرب من ~~الجنون ) # والميتة تأنيث مجازي فإنها تقع على الذكر والأنثى | من الحيوان فمن أنث ~~الفعل المسند إليه نظر إلى | اللفظ ، ومن ذكر نظر إلى المعنى # والميتة : ما لم تلحقه الذكاة # وبالكسر : للنوع # وبالضم : الغشي والجنون # وفي @QB@ مت @QE@ قراءتان : الكسر من مات يمات | كخاف يخاف ، وبالضم من ~~مات يموت # والموات ، كغراب : الموت ، وكسحاب : ما لا | روح فيه والأرض التي لا مالك ~~لها # والموتان ، بالتحريك : خلاف الحيوان أو أرض لم | تحي بعد ، ومنه قولهم : ~~( اشتر الموتان ولا تشتر | الحيوان ) # وبالضم : موت يقع في الماشية ، ويفتح # ورجل موتان الفؤاد : كحيوان # [ والمواتاة : الموافقة ] # المسح : مسح يتعدى إلى المزال عنه بنفسه ، وإلى | المزيل بالياء المفهوم ~~المقصود من اللفظ سواء كان | موجودا ومعدوما # والمسح ، كالملح : البلاس أي اللباس الخلق | والجمع مسوح # قال أبو عبيدة : المسح ، بالفتح : المس والغسل | جميعا ، فالنسبة إلى ~~الرأس مس ، وإلى الرجل | غسل | والدليل على هذا فعل النبي والصحابة | ~~والتابعين # واعلم أن الواو إنما تعطف الاسم على الاسم في | نوع الفعل أوفي جنسه لا ~~في ms0922 كميته ولا في | كيفيته ، ولهذا قلنا في قوله تعالى : @QB@ وامسحوا ~~برؤوسكم وأرجلكم @QE@ في قراءة خفض | الأرجل : إن الأرجل تغسل والرؤوس تمسح ~~، ولم | يوجب عطفها على الرؤوس أن تكون ممسوحة | كمسح الرؤوس لأن العرب ~~تستعمل المسح على | معنيين : أحدهما النضح ، والآخر الغسل | وحكى | أبو زيد ~~: تمسحت للصلاة أي : توضأت ، فلما كان | المسح على نوعين أوجبنا لكل عضو ما ~~يليق به ، إذ | كانت واو العطف كما قلنا إنها توجب الاشتراك في | نوع الفعل ~~وجنسه ، فالنضح والمسح جمعهما | جنس الطهارة ، ولا يسن تكرار مسح الرأس | ~~عندنا | وقال الشافعي مسح الرأس ركن فيسن | تكراره كالغسل ، ويشهد لتأثير ~~المسح في عدم | التكرار أصول كمسح الخف والتيمم والجورب | والجبيرة ، ولا ~~يشهد لتأثير الركن في التكرار إلا | الغسل | يقول الشافعي في مسح الرأس ~~ثلاثا : هو | مسح فيسن الإيتار فيه كالاستنجاء بالحجر ، | فيعترضه الحنفي ~~بأن مسح الخف لا يسن | إيتاره إجماعا ، والقياس المخالف للإجماع باطل # [ والمسيح : الصديق قاله إبراهيم النخعي رحمه | الله ، سمي سيدنا عيسى بن ~~مريم عليه الصلاة | والسلام مسيحا لأنه مسحه سيدنا جبريل عليه | الصلاة ~~والسلام بجناحه حتى لا يكون للشيطان | سبيل ، أو كان مسيح القدم الذي لا ~~أخمص له ، أو | أنه ما مسح لعاهة إلا براها ، أو كان يسيح في | الأرض ولا ~~يقيم في مكان | PageV01P859 | والمسيح في حق الدجال لكونه ممسوح أحد | ~~العينين ، أو بمعنى الكذاب والحرف من | الأضداد ] # الموصول : هو ما لا يتم جزأ إلا بصلة وعائد # [ قيل هو وحده بمنزلة الزاي من ( زيد ) بخلاف | الحروف | وأنت خبير بأن ~~جعل الموصولات في | الإفادة والاستقلال دون الحروف خروج عن | الإنصاف ] # والموصول والمضاف إلى المعرفة كالمعرف باللام | من حيث إنهما يحملان على ~~المعهود الخارجي إن | كان ، وإلا فعلى الجنس | وإن أريدا من حيث | إنهما ~~يتحققان في ضمن الأفراد ولم توجد قرينة | الاستغراق فيحملان على المعهود ~~الذهني ، وإن | لم يرد بالموصول معهود خارجي ولا جنس من | حيث هو ولا ~~استغراق لانتفاء قرينة تعين إرادته في | ضمن بعض الأفراد لا بعينه يكون في ~~المعنى | كالنكرة ، فتارة ينظر إلى ms0923 معناه فيعامل معاملة النكرة | كالوصف ~~بالنكرة وبالجملة ، وأخرى إلى لفظه | فيوصف بالمفرد ويجعل مبتدأ وذا حال # والموصول إن طابق لفظه معناه وجب مطابقة العائد | له لفظا ومعنى ، وإن ~~خالف لفظه معناه بأن كان | مفرد اللفظ مذكرا وأريد به غير ذلك ك ( من ) ، ~~وما | جاز في العائد وجهان : | أحدهما : مراعاة اللفظ وهو الأكثر نحو : ~~@QB@ ومنهم من يستمع إليك @QE@ | ( والثاني : مراعاة المعنى نحو : @QB@ ~~ومنهم من يستمعون إليك @QE@ # والموصول الاسمي : ما لا يتم جزأ إلا بصلة | وعائد ، وصلته جملة خبرية ~~والعائد ضمير له # والموصول الحرفي : ما أول مع ما يليه من الجمل | بمصدر ولا يحتاج إلى ~~عائد ولا أن تكون صلته | جملة خبرية | وصلة الموصول صفة في المعنى # المفهوم : هو الصورة الذهنية سواء وضع ، بإزائها | الألفاظ أو لا ، كما ~~أن المعنى هو الصورة الذهنية | من حيث وضع بإزائها الألفاظ # وقيل : هو ما دل عليه اللفظ لا في محل النطق # [ والمفهوم الكلي : هو أمر واحد في نفسه متكثر | بحسب ما صدق عليه ، فقد ~~اجتمع فيه الوحدة | والكثرة من جهتين ويسمى واحدا نوعيا إن كان | نوعا ~~لجزئياته كالإنسان ، وجنسيا وفصليا على | قياس النوعي ، وأفراده كثيرة من ~~حيث ذواتها | واحدة من حيث جزئيات المفهوم الواحد في | نفسه وتسمى واحدا ~~بالنوع أو بالجنس أو | بالفصل # والمفهوم عند بعض أصحاب الشافعي ] | قسمان : | ( مفهوم المخالفة : ويسمى ~~بدليل الخطاب ، | وفحوى الخطاب ، ولحن الخطاب : وهو أن يثبت | الحكم في ~~المسكوت عنه على خلاف ما ثبت في | المنطوق # ومفهوم الموافقة : هو أن يكون المسكوت موافقا | للمنطوق في الحكم ، ~~كالجزاء بما فوق المثقال في | PageV01P860 | قوله تعالى : @QB@ فمن يعمل ~~مثقال ذرة خيرا يره @QE@ | وهو تنبيه بالأدنى على أنه في غيره أولى ) # ودلالة ( إلى ) و ( حتى ) وأمثالهما على مخالفة حكم | مدخولها لما قبلها ~~بطريق الإشارة لا بطريق | المفهوم ، والمفهوم إنما يعتبر حيث لا يظهر | ~~للتخصيص وجه سوى اختصاص الحكم ، وقد | ظهر في آية @QB@ الحر بالحر @QE@ إلى ~~آخره وجه | للتخصيص سوى اختصاص الحكم ، فإنها نزلت | بعدما تحاكم بنو ~~النضير وبنو قريظة إلى رسول الله | فيما كان ms0924 بينهم قبل أن جاء الإسلام من ~~قتل الحر | من بني قريظة بالعبد من بني النضير ، والرجل | منهم بالمرأة ~~منهم ، وحرين منهم بحر منهم | فنزلت ، فأمرهم النبي عليه الصلاة والسلام | ~~أن يتساووا ، فلا دلالة فيها على أن يقتل الحر بالعبد | والذكر بالأنثى ، ~~كما لا دلالة على عكسه بل هي | منسوخة بقوله تعالى : @QB@ أن النفس بالنفس ~~@QE@ # وبقوله عليه الصلاة والسلام : ' المسلمون تتكافأ | دماؤهم ' أي : تتساوى ~~| ولا عبرة للتفاضل في | النفوس وإلا لما قتل جمع بفرد لكنه يقتل | ~~بالإجماع ، ولا مفهوم للخارج مخرج الغالب كما | قال ابن الحاجب في قوله ~~تعالى : @QB@ ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا @QE@ | إنه خرج ~~مخرج الغالب من أن يكون الإكراه غالبا | إنما يكون عند إرادة التحصن # وقال ابن كمال : المفهوم معتبر في الروايات | والقيود ، والخلاف إنما هو ~~في النصوص | وأنكر | أبو حنيفة المفاهيم المخالفة لمنطوقاتها كلها فلم | ~~يحتج بشيء منها في كلام الشارع فقط | نقله ابن | الهمام في ' تحريره ' كما ~~قررناه في أوائل الكتاب # ومما يجب أن يعلم في هذا المقام أن المراد بكون | المفهوم معتبرا فيما ~~عدا كلام الله وكلام نبيه سواء | كان في الروايات أو غيرها ولو كان من أدلة ~~الشرع | كأقوال الصحابة . والظاهر أن الحنفية النافين | للمفهوم في الكتاب ~~والسنة إنما مالوا إلى الاعتبار | به في الروايات لوجه وجيه | وفي بعض | ~~المعتبرات : لعل قول العلماء : إن التخصيص | بالذكر في الروايات يوجب نفي ~~الحكم عما عدا | المذكور كلام من هذا القبيل ، حيث يعلم أنه لو لم | يكن ~~للنفي لما كان للتخصيص فائدة إذ الكلام | فيما لم يدرك فائدة أخرى بخلاف ~~كلام النبي فإنه | أوتي جوامع الكلم ، فلعله قصد فائدة لم ندركها # ألا ترى أن الخلف استفاد منه أحكاما وفوائد لم | يبلغ إليها السلف ، ~~بخلاف أمر الرواية فإنه لا يقع | التفاوت فيه # ( والحاصل أن النزاع ليس إلا فيما لم يظهر | للتخصيص وجه غير نفي الحكم ~~عما عداه ، | ولذلك تمسك به القائلون بالمفهوم ، وقد أجاب | النافون عنه ~~بأن موجودات التخصيص وفوائده | PageV01P861 | أشياء كثيرة غير محصورة فلا ms0925 ~~يحصل الجزم بأن كل | موجبات التخصيص منتف إلا نفي الحكم عما | عداه ، على ~~أنه كثيرا ما يكون في كلام الله وكلام | النبي عليه الصلاة والسلام لكلمة ~~واحدة ألف فائدة | يعجز عن دركها أفهام العقلاء ) # وذكر بعضهم أن مفهوم المخالفة كمفهوم الموافقة | معتبر في الروايات بلا ~~خلاف | وفي ' الزاهدي ' : | أنه غير معتبر # وقال ابن الكمال : العمل بمفهوم المخالفة معتبر | في اعتبارات الكتب ~~باتقان منا ومن الشافعية كما | تقرر في موضعه # ( ولولا اعتبار المفهوم لما صح التصدير بأداة | التفريع في قوله تعالى : ~~@QB@ فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه @QE@ # والحق أن دلالة ذكر الشيء على نفي ما عداه في | العقوبات ليس بأمر مطرد ~~بل له مقام يقتضيه يشكل | بيانه وضبطه لكنه يعرفه أصحاب الأذهان السليمة # ثم المفهوم عند القائلين بحجيته ساقط في معارضة | المنطوق لا أنه منسوخ ، ~~نص عليه كثير من الثقات | ومنهم العلامة التفتازاني حيث قال في ' التلويح ' ~~: | لا نزاع لهم في أن المفهوم ظني يعارضه القياس # المضمار : الغاية التي ينتهي الخيل إليها في | السباق | وكانت العرب في ~~القديم ترسل خيولها | أراسيل عشرة عشرة ، فالذي يأتي الغاية أولا | يسمونه ~~المجلي لأنه جلى عن وجه صاحبه | الكرب # والثاني : المصلي لأنه يضع خرطومه على عجز | المجلي بين العظمين الناتئين ~~في جانبي الكفل ، | وهما الصلوان | قال الشاعر : | # % ولا بد لي من أن أكون مصليا % | إذا كنت أرضى أن يكون لك السبق % # والثالث : المسلي لأنه سلى عن قلب صاحبه | الحزن حين لم يكن بينه وبين ~~المجلي غير واحد # والرابع : التالي # والخامس : المرتاح تشبيها بالراحة # والسادس : العاطف # والسابع : الحظي لأن له حظا معهم في السباق # والثامن : المؤمل لأن صاحبه يؤمل أن يعد من | السابقين # والتاسع : اللطيم لأنه يلطم ويرد # والعاشر : السكيت لأن صاحبه يعلوه خشوع فلا | يقدر على الكلام من الحزن # الميل ، بالفتح والسكون : ما كان فعلا ، يقال : مال | عن الحق ميلا # والميل ، بفتحتين : ما كان خلقة ؛ يقال : في | الشجر ميل # والميل : إما أن يكون بسبب ممتاز عن محل الميل | في الوضع والإشارة فهو ms0926 ~~الميل القسري كميل | الحجر المرمي إلى فوق ، أو لا يكون بسبب | ممتاز ، ~~فإما مقرون بالشعور وصادر عن الإرادة فهو | الميل النفساني كميل الإنسان في ~~حركته الإرادية | أولا فهو الميل الحقيقي كميل الحجر بطبعه إلى | التسفل # والميل ، بالكسر : في الأصل مقدار مدى البصر | من الأرض ، ثم سمي به علم ~~مبني في الطريق ، | ثم كل ثلث فرسخ ، حيث قدر حده النبي عليه | PageV01P862 ~~| الصلاة والسلام في طريق البادية وبني على ثلث | ميلا ، ولهذا قيل الميل ~~الهاشمي واختلف في | مقداره على اختلاف في مقدار الفرسخ هل هو | تسعة آلاف ~~ذراع بذراع القدماء أو اثنا عشر ألف | ذراع بذراع المحدثين ، فقيل : ثلاثة ~~آلاف ذراع | إلى أربعة آلاف | وقيل : ألفان وثلثمائة وثلاث | وستون خطوة | ~~وقيل : ثلاثة آلاف خطوة # المرور : مر عليه وبه يمر مرا : اجتاز ، ومر يمر مرا | ومرورا : ذهب # قال سيبويه في ( مررت بزيد ) : إنه لصوق بمكان يقرب منه ، | وعلى هذا : ~~@QB@ أو أجد على النار هدى @QE@ أي : أهلها مستعلون المكان القريب منها # ومرة في قولك ( خرجت ذات مرة ) : ظرف زمان إن | أردت بها فعلة واحدة من ~~مرور الزمان ، وإن أردت بها | فعلة واحدة من المصدر مثل قوله : ( لقيته مرة ~~) | أي لقية ، فهي مصدر عبرت عنه بالمرة لأنك لما | قطعت اللقاء ولم تصله ~~بالدوام صار بمنزلة شيء | مررت به ولم تقم عنده # وإذا جعلت المرة ظرفا فاللفظ حقيقة لأنها من | مرور الزمان | وإن جعلتها ~~مصدرا فاللفظ مجاز إلا | أن تقول : ( مررت مرة ) فيكون حينئذ حقيقة أيضا # وفي قولهم : ( مرة بعد مرة ) نصب على المصدر | كما قال الإمام المرزوقي | ~~وفي ألسنة القوم إنه | نصب على الظرف أي : ساعة مسماة بهذا الاسم # والوجه الأول هو الملائم في جميع موارد هذه | الكلمة | وقد يكرر بلا فصل ~~شيء ويقال : ( مرة | مرة ) ، قيل : الثاني تأكيد للأول ، ومن هذا القبيل | ~~( بوبته بابا بابا ) ( وفهمت الكتاب حرفا حرفا ) | وينبغي أن يعلم أن هذا ~~التكرير قد يكون بطريق | العطف بالفاء أو بثم # الماهية : مشتقة من ( ما هو ) وهي ما به يجاب | عن السؤال ب ms0927 ( ما هو ) ~~تطلق غالبا على الأمر | المنفعل من الإنسان وهي أعم من الحقيقة لأن | ~~الحقيقة لا تستعمل إلا في الموجودات | يقال : إن | للموجودات حقائق ~~ومفهومات # والماهية تستعمل في الموجودات والمعدومات # يقال للمعدومات مفهومات لا حقائق [ وتطلق الماهية | والحقيقة على الصورة ~~المعقولة وكذا على | الوجود العيني ] # واعلم أن تعريفها المشهور وهي مائية الشيء غير | مرضي ، إذ لا يصح أن ~~يقال : إن الشيء الذي | بسببه يكون الإنسان إنسانا هو ماهية الانسان ، | ~~فماهية الإنسان شيء هو سبب الإنسان ، أو شيء | سبب كون الإنسان إنسانا ، ~~وكل ذلك حشو | وأيضا | الشيء الذي يكون زيد به زيدا هو الإنسان مع | تشخص ، ~~فإن كان هذا ماهية زيد لا يصح قولهم : | إن النوع تمام ماهية أشخاصه | ~~والحق أن ماهية | الشيء تمام ما يحمل على الشيء حمل مواطأة من | غير أن ~~يكون تابعا لمحمول آخر | فإن الإنسان | يحمل عليه الموجود والكاتب والضاحك ~~وعريض | الظفر ومنتصب القامة والجسم النامي والحساس | والمتحرك بالإرادة ~~والناطق نطقا عقليا إلى غير | ذلك ، فيجمع جميع ما يحمل عليه ثم ينظر في | ~~PageV01P863 | الأمور اللازمة إذ المفارقة ليست من الماهية ، | فكل ما يحمل ~~عليه بتبعية شيء آخر كالضاحك | فإنه يحمل عليه بتبعية أنه متعجب ثم يحمل ~~عليه | بتبعية أنه ذو نطق عقلي ، فبالضرورة ينتهي إلى أمر | لا يكون حمله ~~عليه بتبعية أمر آخر ، لئلا تتساوى | المحمولات ، فذلك الأمر المحمول بلا ~~واسطة هو | الماهية # [ وما يقال أن لماهية الإنسان جنسا هو الحيوان ، | وفصلا هو الناطق فمن ~~مسامحاتهم فإن الحيوان هو | البدن والناطق هو النفس وهما متغايران في ~~الخارج | ذاتا ووجودا فلا يصح حمل أحدهما على الأخر | ولا على المجموع ~~المركب منهما فكأنهم نظروا | تارة إلى المحسوس من الإنسان وهو البدن وتارة ~~| إلى منشأ الكمالات التي بها امتاز عن سائر الحيوانات | وهو النفس فادعوا ~~أنه الناطق ] # والماهية المشخصة والموجودة متساويان فإن كل | موجود في الخارج مشخص فيه ~~وكل مشخص في | الخارج موجود فيه # والماهية والذات والحقيقة من المعقولات الثانية ، | فإنها عوارض تلحق ~~المعقولات الأولى من حيث | هي في العقل ms0928 ولم يوجد في الأعيان ما يطابقها # والماهية من حيث هي ليست واحدة ولا كثيرة ولا | شيئا من المتقابلات التي ~~يحمل عليها ، وإلا لما | اجتمعت مع المقابل الآخر ، بل هي صالحة لكل | واحد ~~من المتقابلين غير منفكة عنهما | وذهب | جمهور المتكلمين إلى امتناع إطلاق ~~الماهية على | الواجب سبحانه لإشعاره بالجنسية ، يقال : ما هو ؟ | أي : من ~~أي جنس | وما روي عن أبي حنيفة أن | الله تعالى ماهية لا يعلمها إلا هو ~~فليس بصحيح | ولم يوجد في كتبه ولم ينقل عن أصحابه العارفين | بمذهبه # [ والمراد بالجنس هنا الجنس المنطقي الخاص | الذي هو مقابل للنوع لا ~~اللغوي الذي هو يعم | الأنواع ولا ينحصر في جزء الماهية ، وهذا هو | ~~المعتبر في الماهية فلا يلزم التركيب حينئذ ، إذ | الجنس بهذا المعنى لا ~~يستلزم الفصل المقدم # والمتكلمون على أنه تعالى حقيقة نوعية بسيطة # واعلم أن عدم مشاركة الباري شيئا من | الأشياء لا يدل على انتفاء الجنس ~~والفصل | المستلزم لانتفاء الحد عكس البسائط الخارجية | المركبة منهما ~~البتة بناء على عدم جواز تركب | الماهية من أمرين متساويين ، وتفريع عدم ~~انفصاله | عن غيره بمعنى فصلي على عدم المشاركة أيضا | مبني على ذلك لجواز ~~أن يكون له منحصر في نوعه | المنحصر في ذاته تعالى | وبرهان التوحيد لا يدل ~~| على انتفائه ، وعلى تقدير تسليم انتفائهما لا يلزم | أن لا ينفصل بعرض ~~لجواز أن ينفصل بعرض يفيد | امتيازه عن جميع ما عداه مع امتيازه بذاته ~~وذاته | تعالى كذلك عند التحقيق # المائة : هي عدد اسم يوصف به نحو : ( مررت | برجل مائة إبله ) ، والوجه ~~الرفع ويجمع على مئات | ومئين # والمائة في ثلثمائة في معنى المئات ، لأن حق مميز | الثلاثة إلى العشرة ~~أن يكون جمعا ، وثلثمئات شاذ | لأن العرب كرهوا أن يجيء التمييز الذي هو ~~اسم | PageV01P864 | المعدود الذي هو مميز العدد مثل : رجل ودرهم | بعد ~~العدد المجموع جمع المؤنث اللازم على | تقدير جمع المائة بالألف والتاء | ~~وأن يقال : | ثلثمئات رجل بعد كون العادة أن يجيء بعد العدد | الذي هو في ~~صورة الجمع المذكر ، ومثل عشرين | رجلا ms0929 إلى تسعين ، وإنما لم نجمعها لأن ~~استعمال | جمع مائة مع مميزها مرفوض في الأعداد ، ولما | كان ثلثماثة جمعا ~~في المعنى حسن إضافته إلى | الجمع في ^ ( ثلثمائة سنين ) ^ كما في | @QB@ ~~بالأخسرين أعمالا @QE@ فإنه مميز بالجمع وحقه | المفرد نظرا إلى المميز | ~~والنسبة مئوي # المادة : هي على رأي متأخري المنطقيين عبارة | عن كيفية كانت لنسبة ~~المحمول إلى الموضوع | إيجابا كان أو سلبا | وعلى رأي متقدميهم : عبارة | ~~عن كيفية النسبة الإيجابية في نفس الأمر بالوجوب | والإمكان والامتناع | ~~ولها أسماء باعتبارات # فمن جهة توارد الصور المختلفة عليها مادة وطينة # ومن جهة استعدادها للصور قابل وهيولى # ومن جهة أن التركيب يبتدأ منها عنصر # ومن جهة أن التحليل ينتهي إليها اسطقس # [ والمادة والصورة مخصوصتان بالأجسام | وقال | بعض المحققين بطريانهما في ~~الأعراض | أيضا ] # المولد ، كالمظفر : هو من ولد عند العرب ونشأ مع | أولادهم وتأدب بآدابهم ~~، وهو من الكلام المحدث # يقال : هذه عربية مولدة ومن أمثلته | النحرير قال الأصمعي : ليس من كلام ~~العرب ، بل | هي كلمة مولدة # وأجمع أهل اللغة على أن ( التشويش ) لا أصل له في | العربية وأنه مولد ~~وكذا ( القحبة ) ومعناه : | البغي [ وليس هذا بأفحش من الزانية كما ظن ] | ~~وكذا قول الأطباء : ( بحران ) ، وكذا ( الفطرة ) وكلام | العرب صدقة الفطر ~~، وكذا ( الجبرية ) خلاف | القدرية ، وكذا ( يوم باحور ) وهو شدة الحر | في ~~تموز | وكذا ( برهن ) والفصيح ( أبره ) # وفي ' الصحاح ' : كنه الشيء : نهايته ، ولا يشتق | منه فعل | وقولهم : ( ~~لا يكتنه الوصف ) بمعنى لا | يبلغ كنهه كلام مولد | وكذا كافة الخلق # ولا يستشهد على العلوم الثلاثة التي هي علم اللغة | والتصريف والعربية ~~إلا بكلام العرب نظما ونثرا ، | لأن المعتبر فيها ضبط ألفاظهم # وأما علم المعاني والبيان والبديع فقد يستشهد | عليها بكلام العرب وغيرهم ~~لأنها راجعة إلى | المعاني ، ولا فرق في ذلك بين العرب وغيرهم إذا | كان ~~الرجوع إلى العقل # المختار : هو لفظ متردد بين الفاعل والمفعول إذ | أصله بكسر المثناة ~~التحتية وبفتحها تحركت الياء | في كل منهما بعد فتحة وقلبت ألفا ، ويقع ~~التمييز | لهما بحرف الجر ، تقول في الفاعل : مختار لكذا ms0930 ، | وفي المفعول : ~~مختار من كذا | وقد خطأ أبو عمرو | الأصمعي في تصغيره على مخيتير فقال : ~~إنما هو | مخيتر ، أومخير ، بحذف التاء لأنها زائدة # والمختار : هو الذي إن شاء فعل وإن شاء ترك # [ أطلق على الباري على المذهبين وهذا موافق لما | PageV01P865 | ذكر في ' ~~شرح المواقف ' في هذا المقام ، وهو إن | شاء ترك ، والأولى إن لم يشأ لم ~~يفعل ، كما في | ' شرح المواقف ' في الإلهيات حيث قال : وأما | كونه تعالى ~~قادرا بمعنى إن شاء فعل وإن لم يشأ لم | يفعل فهو متفق عليه بين الفريقين | ~~وقال قبيل ذكر | الفروع على إثبات القدرة بعد تفسير القادر | بمعنى إن شاء ~~فعل وإن لم يشأ لم يفعل وهذا أولى | مما قيل : هو الذي إن شاء أن يفعل فعل ~~، وإن شاء | أن لا يفعل لم يفعل ، لأن استناد العدم إلى مشيئة | القادر ~~يقتضي حدوثه ، كما في الوجود فيلزم أن لا | يكون القدم أزليا ، وأما أنه ~~بمعنى يصح منه الفعل | والترك فعند المتكلمين فقط | وإنما قدم السيد في | ~~بيان المختار صحة الترك على صحة الفعل لأنه | الفارق بين المختار والموجب ~~لاشتراك صحة | الفعل بينهما على تقدير أن يراد بالصحة الإمكان | العام ~~وإرادة الإمكان الخاص به أظهر في | الفرق ] # المناسبة : هي على ضربين مناسبة في المعاني ، | ومناسبة في الألفاظ | ~~فالمعنوية : هي أن يبتدئ المتكلم بمعنى ثم يتم | كلامه بما يناسبه معنى دون ~~لفظه ، فمنه قوله | تعالى : ^ ( أو لم يهد لهم كم أهلكنا من قبلهم ) ^ | ~~إلى قوله : @QB@ أفلا يسمعون @QE@ @QB@ أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض ~~الجرز @QE@ إلى قوله | @QB@ أفلا يبصرون @QE@ لأن موعظة الآية الأولى | ~~سمعية ، وموعظة الآية الثانية مرئية # والمناسبة اللفظية : هي دون رتبة المعنوية فهي | الإتيان بكلمات # وهي على ضربين : تامة وغير تامة ، | فالتامة أن تكون الكلمات مع الاتزان ~~مقفاة # والناقصة موزونة غير مقفاة | فمن التامة قوله | تعالى : @QB@ ما أنت ~~بنعمة ربك بمجنون وإن لك لأجرا غير ممنون @QE@ ومن شواهد الناقصة قوله | ~~عليه الصلاة والسلام : ' أعيذكما بكلمات الله التامة | من كل شيطان وهامة ~~ومن كل عين لامة ms0931 ' لم يقل | النبي عليه الصلاة والسلام ( ملمة ) وهي القياس ~~| لمكان المناسبة اللفظية # المنقول : هو ما كان مشتركا بين المعاني وترك | استعماله في المعنى الأول ~~، سمي به لنقله من | المعنى الأول | والمنقول حقيقة في الأول مجاز في | ~~الثاني من حيث اللغة ، ومجاز في الأول حقيقة في | الثاني من حيث النقل ، ~~وهجران المعنى الأول | لا يشترط في المنقول ، بل الغلبة في الثاني كافية # والناقل إما الشرع فيكون منقولا شرعيا أو غيره ، | وهو إما العرف العام ~~فالمنقول عرفي ويسمى حقيقة | عرفية ، أو العرف الخاص ويسمى منقولا | ~~اصطلاحيا كاصطلاح النحاة والنظار # والمرتجل ما لا معنى له أولا # المراجعة : هي أن يمكن المتكلم مراجعة في | القول جرت بينه وبين محاور له ~~بأوجز عبارة وأعدل | سبك وأعذب ألفاظ ، ومنه قوله تعالى : ^ ( إني | جاعلك ~~للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال | PageV01P866 | @QB@ عهدي الظالمين ~~@QE@ جمع الخبر والطلب والإثبات | والنفي والتأكيد والحذف والبشارة ~~والنذارة والوعد | والوعيد # المطالبة : هي تستعمل في العين يقال ( طالب | زيد عمرا بالدراهم ) # والمراودة : لا تستعمل إلا في العمل يقال : ( راوده | عن المساعدة ) | ~~ولهذا نتعدى المراودة إلى مفعول | ثان بنفسه ، والمطالبة بالباء ، وذلك لأن ~~الشغل | منوط باختيار الفاعل # والعين قد توجد من غير اختيار منه ، ولهذا يفترق | الحال بين قولك : ( ~~أخبرني زيد عن مجيء فلان ) | وبين ( أخبرني بمجيئه ) | فإن الإخبار في ~~الأول | ربما يكون عن كيفية المجيء ، وفي الثاني لا | يكون إلا عن نفس ~~المجيء # المفتاح : آلة الفتح كالمفتح ، وكمسكن : الخزانة | والكنز والمخزن # والمفاتح جمع مفتح بالكسر والقصر : وهو الآلة | التي يفتح بها ، أو جمع ( ~~مفتح ) بفتح الميم وهو | المكان لا جمع ( مفتاح ) إذ لو كان | كذلك ينبغي ~~أن تقلب ألف المفرد ياء فيقال : | مفاتيح كدنانير ومصابيح ومحاريب | وهذا ~~كما أتوا | بالياء في جمع ما لا مدة في مفرده كقولهم : | ( دراهيم وصياريف ~~) # المرافقة : الاجتماع في الطعام أو شيء يجتمعان | عليه بأن كان مقامهما في ~~مكان واحد حتى إذا كانا | في سفينة ولا يأكلان على خوان واحد فليس | ~~بمرافقة ، وأما إذا كانا في محمل كراؤهما | وقطارهما ms0932 واحد فهو مرافقة ، ولو ~~اختلف الكراء | فلا مرافقة وإن اتحد السير # والرفيق : المرافق يجمع على رفقاء ، وإذا تفرقوا | ذهب اسم الرفقة لا اسم ~~الرفيق # والمرفق كالمرجع : في الأمر ، وكالمنبر في اليد # ومرافق الدار أعم من حقوقها ، فإن المرافق تابع | الدار مما يرتفق به ~~كالمتوضأ والمطبخ # الموقف : هو زمان يوقف فيه لأجل المخاصمات ، | ووزن ( مفعل ) في معتل ~~الفاء بالواو يصلح للزمان | والمكان والمصدر # والموقوف : هو الذي لا يعرف في الحال مع وجود | ركن العلة لعارض كبيع ~~الفضولي ونكاحه فيتوقف | في جوابه لأنه لا يدري أن المانع يزول فيقع | ~~الحكم ، أو لا يزول فيفسخ # الموجب : موجب اللفظ يثبت باللفظ ولا يفتقر إلى | النية ، ومحتمل اللفظ ~~يثبت مع النية الإقضاء فيما | فيه تخفيف وما لا يحتمله اللفظ لا يثبت وإن | ~~نوي ، ويثبت الموجب بدون قرينة ، والمحتمل | يثبت بقرينة # والمقتضى : أعم من الموجب والمرجح ، | فمقتضى الحال يكون تارة راجحا على ~~خلافه مع | جواز خلافه ، وتارة يكون واجبا بحيث لا يجوز | خلافه # والمقتضى في اصطلاحهم أعم لما هو باعث | متقدم ولما هو غاية متأخرة # والكلام الموجب ، بفتح الجيم : معناه الكلام | الذي اعتبر فيه الإيجاب أي ~~الحكم بالثبوت | PageV01P867 | وبكسرها : ما لا يكون فيه نفي ولا نهي ولا ~~استفهام | سمي به لأن عريانه عن ذلك سبب وموجب لنصبه | أو لاشتماله على ~~الإيجاب # [ الموضوع : هو عبارة عن المبحوث بالعلم عن | أعراضه الذاتية # المنيف : المشرف العالي من أناف على كذا : | أشرف عليه # المسكة : مقدار ما يتمسك به من عقل أو علم أو | قوة # المظنة : مظنة الشيء : مألفه الذي يظن كونه | فيه ] # المعرفة : تقال للإدراك المسبوق بالعدم ، ولثاني | الادراكين إذا تخللهما ~~عدم ، ولإدراك الجزئي ، | ولإدراك البسيط # والعلم يقال لحصول صورة الشيء عند العقل ، | وللاعتقاد الجازم المطابق ~~الثابت ، ولإدراك | الكلي ، ولإدراك المركب # والمعرفة قد تقال فيما تدرك آثاره ، وإن لم تدرك | ذاته # والعلم لا يقال إلا فيما أدرك ذاته # والمعرفة تقال فيما لا يعرف إلا كونه موجودا فقط # والعلم أصله أن يقال فيما يعرف وجوده وجنسه | وكيفيته وعلته # والمعرفة تقال فيما ms0933 يتوصل إليه بتفكر وتدبر # والعلم قد يقال في ذلك وفي غيره # المزاوجة : هي ترتيب معنى على معيين في | الشرط والجزاء أو ما جرى ~~مجراهما ، ومنه في | القرآن : @QB@ آتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه ~~الشيطان فكان من الغاوين @QE@ # المذهب : المعتقد الذي يذهب إليه ، والطريقة | والأصل والمتوضأ # والمذهب الكلامي : هو ذكر الحجة على صورة | القياس نحو : @QB@ لو كان ~~فيهما آلهة إلا الله لفسدتا @QE@ ، @QB@ وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو ~~أهون عليه @QE@ والفرق بينه وبين حسن | التعليل اشتراط البرهان في الأول ~~دون الثاني # ( ومذهبنا مذهب العشرة المبشرة وابن مسعود | وأحمد رضوان الله عليهم وهو ~~اسم الجمهور من | الصحابة # ومذهبنا صواب يحتمل الخطأ | ومذهب مخالفنا | خطأ يحتمل الصواب ) # والحق ما نحن عليه في الإعتقاد ، والباطل ما هو | عليه خصومنا ( هذا نقل ~~عن المشايخ ) كما في | ' المصفى ' # [ وفي ' التقويم ' في مسائل الاجتماع في التمسك | بقوله تعالى : @QB@ ~~كنتم خير أمة @QE@ أن كلمة ( خير ) | تدل على نهاية الخيرية ، ونفس الخيرية ~~في كينونة | العبد مع الحق ضد الباطل | والنهاية في كينونة | الحق على ~~الحقيقة فدلت صفة الخيرية وهي | PageV01P868 | بمعنى ( أفعل ) على أنهم ~~مصيبون لا محالة | الحق | الذي هو حق عند الله تعالى ] # المرجئة : هم الذين يحكمون بأن صاحب الكبيرة | لا يعذب أصلا وإنما العذاب ~~والنار للكفار # والمعتزلة جعلوا عدم القطع بالعقاب وتفويض | العلم إلى الله تعالى يغفر ~~إن شاء ويعذب إن شاء | على ما هو مذهب أهل الحق بمعنى أنه تأخير | للأمر ~~وعدم الجزم بالثواب والعقاب | وبهذا | الاعتبار جعل أبو حنيفة من المرجئة | ~~وقد قيل له : | من أين أخذت الإرجاء ؟ قال : من الملائكة | قالوا : @QB@ لا ~~علم لنا إلا ما علمتنا @QE@ # المزاج : مزاج الشيء اسم لما يمزج به أي : | يخلط ، كالقوم اسم لما يقام ~~به الشيء | ومنه | مزاج البدن ، وهو ما يمازجه من الصفراء والسوداء | ~~والبلغم والدم والكيفيات المناسبة لكل واحد منها # مراعاة الجناس : هو من فوائد وضع الظاهر موضع | المضمر ، ومنه ' سورة ~~الناس ' ومثله ابن الصائغ | بقوله تعالى : @QB@ خلق الإنسان من علق @QE@ ثم ~~قال : | @QB@ علم الإنسان ما لم ms0934 يعلم @QE@ ، @QB@ كلا إن الإنسان ليطغى ~~@QE@ فإن المراد بالإنسان الأول : الجنس # وبالثاني : آدم ، و ( ما لم يعلم ) الكتابة ، أو إدريس # وبالثالث : أبو جهل # المبادئ : هي ما يتوقف عليه المسائل بلا | واسطة لأنها منها # والمقدمة : ما يتوقف عليه المسائل بلا بواسطة ؛ | فبينهما عموم وخصوص ~~مطلق # والمبادئ التصورية : هي حدود الموضوعات أو | حد ما صدق عليه موضوع الفن ~~أو حد جزئي له أو | حد أجزائه أو حدود أنواعها # والمبادئ التصديقية : هي أطراف المسائل # والمبادئ العالية : يعنى بها العقول الفلكية # المحال ، بالضم : ما أحيل من جهة الصواب إلى | غيره ، ويراد به في ~~الاستعمال : ما اقتضى الفساد | من كل وجه كاجتماع الحركة والسكون في شيء | ~~واحد في حالة واحدة | وكذا خلو الجسم عنهما | في زمان # وبالفتح : الشك # وبالكسر : المكر # المحض : هو تخليص الشيء مما فيه عيب | كالفحص ، لكن الفحص يقال في إبراز ~~شيء من | أثناء ما يختلط به وهو منفصل ، والمحض يقال في | إبراز شيء مما هو ~~متصل به # المعرض ، بفتح الميم : اسم موضع من عرض | يعرض كضرب يضرب إذا ظهر # وبكسر الميم : الثوب الذي يعرض فيه الجارية | للمشتري # المعزل ، بكسر الزاي : اسم مكان العزلة ، وكذا | اسم الزمان # بالفتح : مصدر ، وأصله من العزل وهو التنحية | والإبعاد # المرضع : هي التي من شأنها أن ترضع وإن لم | PageV01P869 | تباشر الإرضاع ~~في حال وضعها # والمرضعة : هي التي في حال الإرضاع ملقمة ثديها | للصبي | هذا هو الفرق ~~بين الصفة القديمة | والحادثة ، فعلى هذا قوله تعالى : @QB@ تذهل كل مرضعة ~~عما أرضعت @QE@ أبلغ من مرضع في هذا | المقام # المجد : هو نيل الشرف والكرم ولا يكون إلا | بالآباء أو كرم الآباء خاصة # مجده : عظمه وأثنى عليه # والمجيد : الرفيع العالي # والماجد : الكثير الكرم # المعدة ككلمة ومحنة : موضع الطعام قبل | انحداره إلى الأمعاء ، وهو لنا ~~بمنزلة الكرش | للأظلاف والأخلاف # المزية : الفضيلة والجمع مزايا ، ولا يبنى منها | الفعل الثلاثي # المهابة : يراد بها عرفا الحالة التي تكون في قلوب | الناظرين إلى الملوك ~~[ غالبا ] وقد نظمت فيه : | # % يخال في حشم فردا لهيبته % | وعيب مجلسه ينسيك البابا % # والروعة : الخوف ms0935 الذي يتجدد بمخاطبتهم # المضمر : له وجود حقيقي فإنه باق معناه وأثره | أيضا # والمحذوف : وإن أسقط لفظه لكن معناه باق | وينتظمه المقدر # والمتروك : لا بقاء لمعناه ولا لأثره # والمستتر : مفروض الوجود مقدرا ولا وجود له | بالفعل # والمضمر : إشارة إلى ما قبله # والمبهم : إشارة إلى ما بعده # والمتروك : أعم من المهجور لأن المعنى | المطابقي إذا لم يرد في موضع ، ~~بل يراد | التضمني ، والالتزامي يصدق عليه أنه متروك ولا | يصدق عليه إنه ~~مهجور # المندوب إليه : هو مدعو إليه على طريق | الاستحباب دون الحتم ، والإيجاب ~~وحده ما يكون | إتيانه أولى من تركه # وقيل : ما يكون في مباشرته ثواب وليس في تركه | عقاب # المقدمة ، مقدمة العلم : ما يتوقف عليه صحة | الشروع # ومقدمة الكتاب : ما يتوقف عليه الشروع على | بصيرة ، ويحصل الأول ~~بالتصوير بوجه ما | والتصديق بفائدة # المولى : هو لفظ مشترك يطلق لمعان هو في كل | منها حقيقة : المعتق ~~والمعتق ، والمتصرف في | الأمور ، والناصر ، والمحبوب @QB@ وأن الكافرين لا ~~مولى لهم @QE@ أي : لا ناصر لهم فيدفع عنهم | العذاب @QB@ وردوا إلى الله ~~مولاهم الحق @QE@ أي : | مالكهم [ و @QB@ مأواكم النار هي مولاكم @QE@ أي : ~~| هي أولى بكم ، أو مكانكم عما قريب ، أو ناصركم | أو متوليكم ] | ~~PageV01P870 | والموالي : جمع مولى مخفف ( مولى ) كما قالوا | في المعنى ، ~~[ @QB@ وإني خفت الموالي من ورائي @QE@ المراد ابن العم ومعنى حديث : ' من ~~| كنت مولاه فعلي مولاه ' أي من كنت ناصره على دينه | وحاميا له بباطني ~~فعلي ناصره وحاميه بباطنه | وظاهره ] وإنما أطلق الموالي على العجم باعتبار ~~| أن أكثر بلادهم فتحت عنوة وأعتق أهلها | حقيقة أو حكما # الموعد : هو يحتمل المصدر كما في قوله | تعالى : @QB@ فاجعل بيننا وبينك ~~موعدا @QE@ ويشهد له | @QB@ لا نخلفه نحن ولا أنت @QE@ والزمان ويشهد له : ~~@QB@ قال موعدكم يوم الزينة @QE@ . والمكان ويشهد | له : @QB@ مكانا سوى ~~@QE@ وإذا أعرب مكانا بدلا منه | لا ظرفا لتخلفه تعين ذلك # المرجع : الرجوع إلى الموضع الذي كان فيه # والمصير : هو الرجوع إلى الموضع الذي لم يكن | فيه # المثلث ، ويخفف : هو الساعي بأخيه عند | السلطان لأنه يهلك ثلاثة نفسه ~~وأخاه والسلطان # المسجد ms0936 ، بالكسر : موضع السجود والذي يصلى | فيه شاذ قياسا لا استعمالا # المضارعة : المشابهة ، مشتقة من الضرع كأن كلا | الشبهين ارتضعا من ضرع ~~واحد فهما أخوان رضاعا # المراهق : هو من عشر سنين إلى خمس عشرة سنة . # والمراهقة : من تسع سنين إلى خمس عشرة سنة # والمبتدأة : بفتح الدال : هي المراهقة التي لم تبلغ قبل # المثال : فرق بينه وبين التمسك لأن التمسك | مشروط بكونه نصا في المقصود ~~لا يحتمل لغيره | لأنه دليل مثبت ، فلو كان فيه احتمال لما كان مثبتا | ~~وحجة وبرهانا | وأما المثال فالمقصود منه التوضيح | في الجملة فلا يضره ~~الاحتمال ، فلهذا السر | شرطوا في التمسك النصوصية دون المثال | وقد | شاع ~~عند أهل العربية أنهم يعتمدون كثيرا على | المثال ، والاعتماد على المثال ~~ضرب من | الاعتذار ، والمحتاج إلى الاعتذار هو الترك | لا الذكر # المكروه : هو ضد المحبوب مأخوذ من الكراهة | التي هي ضد المحبة والرضى | ~~وحده ما يكون | تركه أولى من إتيانه وتحصيله # المقدم : مقدم كل شيء ومؤخره بالتثقيل ، إلا | مقدم العيش ومؤخره فإنه ~~بكسر الدال والخاء | وبالتخفيف # المعلى : هو من قداح الميسر وهو الذي له سبعة | أسهم ، من فاز به أخذ ~~سبعة أعشار لحم الجزور ، | وإن خاب أخذ منه سبعة أعشار ثمنه # المن : هو كيل معروف ، أو ميزان ، أو رطلان | كالمنا ، يجمع على ( أمنان ~~) ، ويجمع المنا على | أمناء | PageV01P871 | والمن أيضا : طل ينزل من ~~السماء | وإطلاق | الأسير بلا أخذ المال # والمنة ، بالكسر : مصدر ( من عليه منة ) إذا | امتن | ويقال : المنة تهدم ~~الصنيعة # ( والمنة ، بالضم : القوة ) # والمنون : الدهر ، والكثير الامتنان وإنما سمي به | الدهر لأنه يقطع قوة ~~الإنسان ، أو من المن وهو | القطع [ لأن المقصود بها قطع الحاجة ] | وقيل : ~~المنون الموت ( سمي منونا لأنه ) | يقطع العمر # وريب المنون : أوجاعه # والمنة ، بالكسر أيضا : ( النعمة الثقيلة ) ، ويكون | ذلك بالفعل ، و ( ~~عليه ) قوله تعالى : @QB@ لقد من الله على المؤمنين @QE@ وذلك في الحقيقة ~~لا يكون إلا | لله ، وقد يكون بالقول وذلك مستقبح فيما بين | الناس إلا عند ~~كفران النعمة # والمنان : من أسماء الله تعالى أي المعطي ابتداء | و @QB@ أجر ms0937 غير ممنون ~~@QE@ أي : غير محسوب | ولا مقطوع # المحراب : المكان الرفيع والمجلس الشريف لأنه | يدافع عنه ويحارب دونه | ~~منه قيل : ( محراب | الأسد ) لمأواه ، وسمي للقصر والغرفة المنيفة | محرابا # المجبوب : هو مقطوع الذكر والخصيتين # والخصي : هو مقطوع الخصيتين فقط # والعنين : هو من لا يقدر على الجماع ، أو يصل إلى | الثيب دون البكر ، أو ~~لا يصل إلى امرأة واحدة | بعينها # [ والمخنث : من يمكن غيره من نفسه ، أو الذي | في أعضائه لين وتكسر بأصل ~~الخلقة ولا يشتهي | النساء ، وتركيب الخنث يدل على لين وتكسر # قيل في قوله تعالى : @QB@ غير أولي الإربة من الرجال @QE@ هو المخنث الذي ~~لا يشتهي النساء ، | وقيل : هو المجبوب الذي جف ماؤه ، وقيل : الأبله | ~~الذي لا يدري ما يصنع بالنساء وإنما همه بطنه # والأصح أن الآية من المتشابهات ] # ويقال لمقطوع الذكر : مذكور أيضا كما يقال | لمقطوع السرة : مسرور # المرارة ، بالفتح : هنة لازقة بالكبد لها فم إلى الكبد | ومجرى فيه يحدث ~~الخلط الغليظ الموافق | لها والمرارة الصفراء ، ويتصل هذا المجرى | بنفس ~~الكبد والعروق التي فيها يتكون الدم | ومن | منافعها تنقية الكبد عن الفضل ~~الرغوي وتسخينها | كالوقود تحت القدر ، وتلطيف الدم ، وتحليل | الأمعاء ، ~~وشد ما يسترخي من العضل حولها ، ولولا | جذب المرارة المرة الصفراء لسرت ~~إلى البدن مع | الدم فيتولد عنها اليرقان الأصفر | كما أن الطحال | لولا ~~جذبه المرة السوداء لسرت في البدن فحدث | عنها اليرقان الأسود ، ولكل ذي ~~روح مرارة إلا | PageV01P872 | النعام والإبل # المني : هو ماء دافق يخرج من بين صلب الرجل | وترائب المرأة # والودي : هو ما يخرج بعد البول # والمذي : هو ما يخرج عند الملاعبة ، فإن القضيب | فيه مجار ثلاثة : ( ~~مجرى البول ، ومجرى المني ، | ومجرى المذي ) وقوة الانتشار تأتيه من القلب ~~، | والحس من الدماغ والنخاع ، والدم المعتدل | والشهوة من الكبد | وزعم ~~بقراط أن مادة | المني من الدماغ وانه ينزل في العرقين اللذين | خلف الأذن ~~، ولذلك يقطع فصدهما النسل ، | فيصبان إلى النخاع ثم إلى الكلية ثم إلى ~~العروق | التي تأتي الأنثيين | وقال غيره : خميرة المني من | الدماغ وله ~~نصيب من كل عضو ms0938 رئيس # الماء : هو جسم رقيق مائع به حياة كل نام | حكى | بعضهم : ( ما ) بالقصر ~~، وهمزته منقلبة عن هاء | بدلالة ضروب تصاريفه ، والنسب إليه ( مائي ) | و ~~( ماوي ) و ( ماهي ) والجمع ( أمواه ) و ( مياه ) # المناط : لغة : موضع النوط وهو التعلق | والإلصاق ، من ناط الشيء بالشيء ~~إذا ألصقه | وعلقه # المثابة في الأصل : الموضع الذي يثاب إليه أي | يرجع مرة بعد أخرى | ~~ويقال للمنزل مثابة لأن أهله | ينصرفون في أمرهم ثم يثوبون إليه # المنع : منع يتعدى تارة إلى ممنوع وممنوع فيه | بنفسه تقول : منعته كذا ، ~~ويتعدى إلى الثاني | ب ( عن ) مذكورا [ يقال : ( منعت فلانا عن | حقه ) ] ~~وتارة بحذف حرف الجر إذا كان مع | ( أن ) # والمانع عند أهل الأصول : هو الوصف الوجودي | الظاهر المنضبط المعرف نقيض ~~الحكم كالأبوة في | القود # والمانع من الإرث : عبارة عن انعدام الحكم عند | وجود السبب # المناقشة في الأصل من نقش الشوكة : وهو | استخراجها كلها ، ومنه : ( ~~انتقشت منه جميع | حقي ) # المقحم : المدخل بالعنف من غير ضرورة | واحتياج # الميقات : هو ما قدر فيه عمل من الأعمال # والوقت : وقت للشيء من غير تقدير عمل أو | تقديره # المنقار : هو للطائر # والنسر : للجارح # والمخلب : لما يصيد من الطير # والظفر : لما لا يصيد # وقيل : المخلب ظفر كل سبع طائرا كان أو ماشيا # المنهل : هو من قولهم : أنهله ينهله إنهالا : إذا | أورده النهل وهو ~~الشرب الأول # المحز : موضع الحز ، وهو القطع # وأصاب المحز : عبارة عن فعل الأمر على ما | ينبغي ويليق | PageV01P873 | ~~المروة : بتشديد الواو ، وكذا بإبقاء الهمزة : وهي | الإنسانية . وقيل : ~~الرجولية الكاملة # المنوال : الخشبة التي يلف النساج عليها الثوب | حتى ينسجه # المتعارف : هو ما يكون عليه العرف العام أي أكثر | الناس # الممارسة : المداومة وكثرة الاشتغال بالشيء # والمارستان ، بفتح الراء : دار المرضى # المحضر : هو ما يكتب إذا ادعى أحد على الآخر ، | وإذا أجاب الآخر وأقام ~~البينة فالتوفيق ، وإذا حكم | فالسجل # المثار ، مثار الشيء بالفتح : مدركه ومنشؤه # المدة : هي حركة الفلك من مبدئها إلى منتهاها ، | سميت المدة مدة لأنها ~~تمتد بحسب تلاصق أجزائها | وتعاقب أبعاضها ، فالامتداد إنما يصح في ms0939 حق | ~~الزمان والزمانيات # المد في العمر لا يتعدى بنفسه بل باللام # الملاسة : هي عبارة عن استواء وضع الأجزاء # المعيار : هو ما يعرف به العيار # والمسبار : ما يعرف به غور الجرح # المهل ، بالسكون : الرفق وبالتحريك : التقدم # المتن : الظهر ، وما ينتهي إليه السند من الكلام # الملك المطلق : هو الذي يثبت للحر # ومطلق الملك يثبت للعبد # الماء المطلق : طهور # ومطلق الماء ينقسم إلى الطهور وغيره # الملأ الأعلى : أشرف الملائكة ، وأرواح الرسل | [ قال بعضهم : المسمى ~~بالملأ الأعلى عند أهل الشرع | هو الجواهر الغائبة عن حواسنا التي هي | ~~أجسام لطيفة قابلة للتشكل بأشكال مختلفة متعلقة | بالسموات بالكون فيها | ~~فالمتفق بين أهل الشرع | والحكماء هو التعلق بالسموات وإن كانت جهة | ~~التعلق مختلفة ] # مذ ومنذ : يليهما اسم مجرور ، وحينئذ هما حرفا | جر بمعنى ( من ) في ~~الماضي ، و ( في ) في | الحاضر ، و ( من ) و ( إلى ) جميعا في المعدود # أو اسم مرفوع وحينئذ هما مبتدآن ، ما بعدهما خبر | ومعناهما : الأمد في ~~الحاضر والمعدود ، وأول | المدة في الماضي # أو ظرفان مخبر بهما عما بعدهما ، ومعناهما : بين | وبين ك ( لقيته مذ ~~يومان ) أي : بيني وبين لقائه | يومان وتليهما الجملة الفعلية نحو : | [ ما ~~زال مذ عقدت يداه إزاره | أو الإسمية نحو قوله ] : | فما زلت أبغي المال مذ ~~أنا يافع | وحينئذ هما ظرفان مضافان إلى الجملة ، أو إلى زمان | مضاف إليها # مرحبا : منصوب بفعل مضمر أي : صادفت رحبا | بضم الراء أي : سعة | وقد ~~يزيدون معها ( أهلا ) | PageV01P874 | أي : وجدت أهلا فاستأنس ، و ( سهلا ) ~~أيضا أي : | وطئت مكانا سهلا | والنبي عليه الصلاة والسلام | لما كان ~~محمولا إلى السماء ليلة الإسراء اقتصر | هناك ( بمرحبا ) لاقتضاء الحال لها # مثلا : نصب على المصدرية أي : أمثل تمثيلا أو | نصب بمقدر أي : أضرب مثلا ~~| فعلى الأول ما | بعده بيان له كقوله تعالى : @QB@ فوسوس إليه الشيطان قال ~~يا آدم @QE@ # وعلى الثاني بدل منه ، وإنما يذكر هذا عند إيراد | المثال المخصوص # مكانك : أي اثبت ، وقيل : تأخر | وهي كلمة | وضعت على الوعيد كقوله تعالى ~~: @QB@ مكانكم أنتم وشركاؤكم @QE@ كأنه قيل لهم : انتظروا مكانكم | حتى ms0940 ~~يفصل بينكم # موسى عليه السلام : هو ابن عمران بن يصهر بن | قاهث بن لاوي بن يعقوب ~~عليه السلام لا خوف | في نسبه ، وهو اسم سرياني سمي به لأنه ألقي بين | شجر ~~وماء ، والماء بالقبطية ( مو ) والشجر ( شا ) | فعرب فقيل موسى ( عاش مائة ~~وعشرين سنة ) | لبث في قوم فرعون ثلاثين سنة ، ثم خرج إلى | مدين عشر سنين ~~، ثم عاد إليهم يدعوهم إلى الله | ثلاثين سنة ، ثم بقي بعد الغرق خمسين سنة ~~| [ نوع ] # @QB@ محصنات غير مسافحات @QE@ : عفائف غير | زواني في السر والعلانية # @QB@ موالي @QE@ : عصبة # @QB@ مقيتا @QE@ : حفيظا # @QB@ مراغما @QE@ : التحول من أرض إلى أرض # @QB@ موقوتا @QE@ : مفروضا # @QB@ غير متجانف @QE@ : غير متعد لإثم # @QB@ مكلبين @QE@ : ضواري # @QB@ ومهيمنا @QE@ : أمينا | والقرآن أمين على كل | كتاب قبله # @QB@ مدرارا @QE@ : يتبع بعضها بعضا # @QB@ مبلسون @QE@ : آيسون # @QB@ لكل نبإ مستقر @QE@ : حقيقة # @QB@ ميتا فأحييناه @QE@ : ضالا فهديناه # @QB@ مكانتكم @QE@ : ناحيتكم # @QB@ مسفوحا @QE@ : مهراقا # @QB@ مرتفقا @QE@ : متكأ | PageV01P875 # @QB@ مغارات @QE@ : الغيران في الجبل # @QB@ مدخلا @QE@ : سربا # ^ ( غير مجذوذ ) ^ : غير منقطع # @QB@ متكأ @QE@ : مجلسا # @QB@ معقبات @QE@ : الملائكة # @QB@ مهطعين @QE@ : ناظرين # @QB@ مسلمين @QE@ : موحدين # @QB@ موزون @QE@ : معلوم # @QB@ مواخر @QE@ : جواري # @QB@ كالمهل @QE@ : عكر الزيت # @QB@ موبقا @QE@ : مهلكا # @QB@ موئلا @QE@ : منجى # @QB@ بالواد المقدس @QE@ : المبارك اسمه : # @QB@ طوى @QE@ # @QB@ منسكا @QE@ : عيدا # @QB@ كمشكاة @QE@ : موضع الفتيلة في بيوت | المساجد ، وعن مجاهد : الكوة ~~، بلسان الحبشة # @QB@ مقرنين @QE@ : مطبقين # @QB@ معارج @QE@ : الدرج # @QB@ ملوكا @QE@ : أحرارا # @QB@ المجيد @QE@ : الكريم # @QB@ مريج @QE@ : مختلف أو منتشر # @QB@ منقلبا @QE@ : مرجعا وعاقبة # ^ ( المسيطرون ) ^ : المسلطون # @QB@ وعدا مفعولا @QE@ : لا بد أن يفعل # @QB@ مارج @QE@ : خالص النار # @QB@ مرج @QE@ : أرسل # @QB@ مترفين @QE@ : منعمين # @QB@ للمقوين @QE@ : المسافرين # @QB@ مدينين @QE@ : محاسبين # @QB@ مرحا @QE@ : اختيالا # ^ ( مذءوما ) ^ : ملوم # @QB@ مدحورا @QE@ : مبعدا من رحمة الله # @QB@ المعصرات @QE@ : السحاب | PageV01P876 # @QB@ مفازا @QE@ : متنزها # @QB@ مسفرة @QE@ : مشرفة # ^ ( بمسيطر ) ^ : بجبار # @QB@ المتقون @QE@ : المؤمنون الذين يتقون الشرك # @QB@ في قلوبهم مرض @QE@ : نفاق @QB@ وموعظة @QE@ : تذكرة # @QB@ متبر @QE@ : هالك # @QB@ مرساها @QE@ : منتهاها # @QB@ والمنخنقة @QE@ : هي التي تخنق فتموت # @QB@ والموقوذة @QE@ : هي التي تضرب بالخشب | فتموت # @QB@ والمتردية @QE@ : هي التي تتردى من الجبل # @QB@ والنطيحة @QE@ : هي الشاة التي تنطح الشاة # @QB@ مخمصة @QE@ : مجاعة # @QB@ منيب @QE@ : المقبل إلى طاعة الله # ^ ( المثلاث ) ^ : ما أصاب القرون الماضية من | العذاب # ^ ( شديد المحال ) ^ : المكر والعداوة # @QB@ إلا مكاء @QE@ : صفيرا # @QB@ محيصا @QE@ : معدلا ومهربا # @QB@ غير مسافحين @QE@ : غير مجاهرين بالزنا # @QB@ محصنين @QE@ : أعفاء بالنكاح # @QB@ غير متجانف @QE@ : غير مائل # @QB@ معروشات ms0941 @QE@ : مرفوعات على ما يحملها # @QB@ معايش @QE@ : أسبابا يعيشون بها # @QB@ مهادا @QE@ : فراشا # @QB@ مهين @QE@ : ضعيف حقير # @QB@ بمنشرين @QE@ : بمبعوثين # @QB@ معرة @QE@ : مكروه # @QB@ مقمحون @QE@ : رافعو رؤوسهم غاضو | أبصارهم # @QB@ مارد @QE@ : خارج عن الطاعات # @QB@ من المدحضين @QE@ : من المغلوبين بالقرعة # @QB@ مثاني @QE@ : جمع مثنى أو مثنى | PageV01P877 # @QB@ متشاكسون @QE@ : متنازعون مختلفون # @QB@ بمفازتهم @QE@ : بفلاحهم # @QB@ فأجاءها المخاض @QE@ : تعلق به قضاء الله في الأزل ، | أو قدر وسطر ~~في اللوح # ^ ( أم هم المسيطرون ) ^ : الغالبون على الأشياء | يدبرونها كيف شاءوا # @QB@ ذو مرة @QE@ : منظر حسن أو حصافة في عقله | ورأيه # @QB@ ما فيه مزدجر @QE@ : موعظة وزجر عن الشرك | والمعاصي # @QB@ ماء منهمر @QE@ : منصب # @QB@ منقعر @QE@ : منقطع عن مغارسه ساقط على | الأرض # @QB@ والبحر المسجور @QE@ : أي المملوء : وهو | المحيط أو الموقد # @QB@ مدهامتان @QE@ : خضروان يضربان إلى السواد | من شدة الخضرة # @QB@ على سرر موضونة @QE@ : منسوجة بالذهب | مشبكة بالدر والياقوت # @QB@ وكأس من معين @QE@ : من خمر # @QB@ منبثا @QE@ : منتشرا # @QB@ من المزن @QE@ : من السحاب # @QB@ للمقوين @QE@ : للذين ينزلون القواء وهي القفر # @QB@ في مناكبها @QE@ : في جوانبها أو جبالها # @QB@ مستطيرا @QE@ : فاشيا ( منتشرا غاية | الانتشار ) # @QB@ مهيلا @QE@ : منثورا # @QB@ متابا @QE@ : مرضيا عند الله أو مرجعا حسنا # @QB@ وإنا لموسعون @QE@ : لقادرون # ^ ( فهل من مذكر ) ^ : متعظ # @QB@ مقنعي رؤوسهم @QE@ : رافعيها # @QB@ مثبورا @QE@ : مصروفا عن الخير ، مطبوعا على | الشر # @QB@ على مكث @QE@ : على مهل وتؤدة # @QB@ هو مهين @QE@ : ضعيف حقير | PageV01P878 # @QB@ إلا متحرفا لقتال @QE@ : يريد الكر بعد الفر | وتغرير العدو # @QB@ أو متحيزا إلى فئة @QE@ : أو منضما إلى فئة | أخرى ليستعين بهم # @QB@ بماء معين @QE@ : ظاهر جار على وجه الأرض # @QB@ مسؤولون @QE@ : محاسبون # @QB@ بمعجزين @QE@ : بمسابقين [ يقال : قصدت فلانا | فأعجزني : أي سبقني ~~ففاتني ] # @QB@ لم يكونوا معجزين في الأرض @QE@ : أي | معجزي الله في الدنيا لو ~~أراد عقابهم # @QB@ وهو مليم @QE@ : مسيء مذنب # @QB@ شيطان مريد @QE@ : متجرد للفساد # @QB@ متاعا لكم @QE@ : منفعة # @QB@ ممنون @QE@ : منقوص # @QB@ مثبورا @QE@ : ملعونا محبوسا من الخير # @QB@ قصر مشيد @QE@ : بالجص والآجر # ^ ( في قبلة مرض ) ^ : الفجور والزنا # @QB@ ميسورا @QE@ : لينا # @QB@ مخبتين @QE@ : متواضعين # @QB@ مقيتا @QE@ : قادرا مقتدرا # @QB@ مليا @QE@ : زمانا طويلا # @QB@ في سدر مخضود @QE@ : الذي ليس فيه شوك # @QB@ منفطر @QE@ : منصدع # @QB@ يلقاه منشورا @QE@ : منكشف الغطاء # @QB@ مشفقون @QE@ : خائفون # @QB@ مريج @QE@ : باطل # @QB@ ذا متربة @QE@ : ذو حاجة وجهد # @QB@ مهطعين @QE@ : مذعنين خاضعين # @QB@ مسغبة @QE@ : مجاعة # @QB@ مآرب @QE@ : حاجات # ^ ( مخشورة ) ^ : مجموعة # @QB@ معكوفا @QE@ : محبوسا # @QB@ محسورا @QE@ : نادما ms0942 أو منقطعا [ بك لا شيء | عندك ] | PageV01P879 # @QB@ مرجان @QE@ : صغار اللؤلؤ | أعجمي # @QB@ مسك @QE@ : فارسي # @QB@ مقاليد @QE@ : مفاتيح بالفارسية # @QB@ كتاب مرقوم @QE@ : مكتوب # @QB@ مزجاة @QE@ : قليلة بلسان العجم وقيل : بلسان | القبط # @QB@ ملكوت @QE@ : هو الملك بالنبطية [ ملكوت | الشيء عند الصوفية : ~~حقيقته المجردة اللطيفة غير | المقيدة بقيود كثيفة جسمانية ، ويقابله الملك ~~| الكثيف بالقيود ] # @QB@ مناص @QE@ : فرار بالنبطية # @QB@ المتين @QE@ : الشديد # @QB@ منسأته @QE@ العصا بلسان الحبشة # @QB@ مرصادا @QE@ : موضع رصد يرصد فيه # @QB@ مآبا @QE@ : مرجعا ومأوى # @QB@ وإذا الأرض مدت @QE@ : بسطت بأن يزال جبالها | وآكامها # @QB@ مبثوثة @QE@ : مبسوطة # @QB@ مقربة @QE@ : من قرب في النسب # @QB@ متربة @QE@ : من ( ترب ) إذا افتقر # @QB@ أصحاب الميمنة @QE@ : اليمين أو اليمن # @QB@ أصحاب المشأمة @QE@ : الشمال أو الشؤم # @QB@ نار مؤصدة @QE@ : مطبقة # @QB@ مطلع الفجر @QE@ : وقت مطلعه أي طلوعه # @QB@ فالموريات قدحا @QE@ : فالتي توري النار | بحوافرها # @QB@ فالمغيرات @QE@ : فالتي تغير أهلها على العدو # @QB@ المنفوش @QE@ : المندوف # @QB@ الماعون @QE@ : الزكاة أو ما يتعاون به في العادة # @QB@ معتد @QE@ : متجاوز في الظلم # @QB@ مكظوم @QE@ : مملوء غيظا في الضجر # @QB@ مذموم @QE@ : مطرود عن الرحمة والكرامة # @QB@ منوعا @QE@ : يبالغ في الإمساك # @QB@ المزمل @QE@ : أصله المتزمل : وهو المتلفف | PageV01P880 | بثيابه # @QB@ المدثر @QE@ : المتدثر : وهو لابس الدثار # @QB@ مالا ممدودا @QE@ : مبسوطا كثيرا # @QB@ ومهدت له تمهيدا @QE@ : وبسطت له الرياسة | والجاه العريض # @QB@ معاشا @QE@ : وقت معاش ، أو حياة تبعثون فيها | عن النوم # @QB@ ميقاتا @QE@ : حدا يوقت به # ^ ( الموؤدة ) ^ : المدفونة حية # @QB@ ماء مهين @QE@ : نطفة مذرة ذليلة # @QB@ ملتحدا @QE@ : منحرفا ، أو ملتجأ # @QB@ مدخل صدق @QE@ : إدخالا مرضيا # @QB@ مخرج صدق @QE@ : إخراجا ملقى بالكرامة # @QB@ مخلقة @QE@ : مسواة لا نقص فيها ولا عيب # @QB@ خير مردا @QE@ : مرجعا وعاقبة ، أو منفعة # @QB@ مقامع @QE@ : سياط # @QB@ غير متبرجات @QE@ : غير مظهرات # @QB@ وأحسن مقيلا @QE@ : مكانا يؤوى إليه للاسترواح | بالأزواج والتمتع ~~بهن # @QB@ لمثوبة @QE@ : أي جزاء ثابت وهي مختصة | بالخير كالعقوبة بالشر # ^ ( منضود ) ^ : أي جعل بعضه فوق بعض # @QB@ مسومة @QE@ : معلمة للعذاب # @QB@ من حمإ مسنون @QE@ : مصور ومصبوب لييبس | ويتصور ، أو منتن # @QB@ مجراها ومرساها @QE@ : قد تفتح ميماهما من | ( جرت ) و ( رست ) | ~~وقرئ ( مجريها ومرسيها ) نعتا | لله تعالى # @QB@ أيان مرساها @QE@ : متى وقوعها # @QB@ معروشات @QE@ : [ مرفوعات على ما | يحملها ] : ( يقال عرشت الكرم ~~إذا جعلت | تحته قصبا وأشباهه ليمتد عليه | والشجر لا | يعرش ) # @QB@ مشتبها @QE@ : في الجودة والطيب # @QB@ وغير متشابه @QE@ : في الألوان والطعوم # @QB@ من ms0943 مغرم @QE@ : من التزام غرم # @QB@ مثقلون @QE@ : محملون الثقل # @QB@ مكيدون @QE@ : يعود عليهم وبال كيدهم | أو | PageV01P881 | مغلوبون ~~في الكيد . # @QB@ جنة المأوى @QE@ : يأوي إليها المتقون أو أرواح | الشهداء . # @QB@ مغنون عنا @QE@ : دافعون عنا . # @QB@ محيصا @QE@ : معدلا ومهربا . # @QB@ بمصرخكم @QE@ : بمغيثكم . # @QB@ للمتوسمين @QE@ : للمتفكرين المتفرسين . # @QB@ أشهر معلومات @QE@ : معروفات . # @QB@ مناسككم @QE@ : عباداتكم الحجية . # @QB@ من مسد @QE@ : هو ليف يتخذ من جريد النخل | فيمسد أي : يفتل . # @QB@ لمقت الله @QE@ : المقت : أشد البغض . # @QB@ أكرمي مثواه @QE@ : اجعلي مقامه عندنا كريما | أي : حسنا . # @QB@ مصبحين @QE@ : داخلين في الصبح . # @QB@ جزاء موفورا @QE@ : مكملا [ وصفت به على | المجاز والمبالغة . # @QB@ كان مخلصا @QE@ : موحدا أخلص عبادته عن | الشرك والرياء . # @QB@ بملكنا @QE@ : باختيارنا وقدرتنا . # @QB@ متربص @QE@ : منتظر لما يؤول إليه . # @QB@ وأجل مسمى @QE@ : أي مثبت معين [ سماه الله | للأعمار ] لا يقبل ~~التغير . # [ ^ ( ولا تمشي في الأرض مرحا ) ^ : أي ذا مرح | وهو الاختيال . # @QB@ وما أنا من المتكلفين @QE@ : المتصنعين بما | لست من أهله . # @QB@ بمصابيح @QE@ : بالكواكب المضيئة بالليل | إضاءة السرج فيها . # @QB@ مكبا على وجهه @QE@ : يعثر كل ساعة ويخر . # @QB@ مشاء بنميم @QE@ : نقال للحديث على وجه | السعاية . # @QB@ والمؤتفكات @QE@ : قريات قوم لوط انقلبت بهم . # @QB@ ما أغنى عني ماليه @QE@ : من المال التبع . # @QB@ وما نحن بمسبوقين @QE@ : بمغلوبين . # @QB@ أين المفر @QE@ : أي الفرار إليه . المستقر إليه | وحده استقرار ~~العباد أو إلى حكمه استقرارهم ، أو | إلى مشيئة موضع قرارهم يدخل من يشاء ~~الجنة # PageV01P882 | ومن يشاء النار # @QB@ ولو ألقى معاذيره @QE@ : ولو جاء بكل ما يمكن | أن يعتذر به # @QB@ يومئذ المساق @QE@ : سوقه إلى الله وحكمه # @QB@ سعيكم مشكورا @QE@ : مجازى عليه غير مضيع # @QB@ والمرسلات @QE@ : إلى قوله @QB@ ذكرا @QE@ : إما قسم | بطوائف من ~~الملائكة التي شأنهم ما ذكر من | الأوصاف ، أو بآيات القرآن كذلك ، أو ~~بالنفوس | الكاملة كذلك ، أو برياح العذاب كذلك على ما | بين في ' الأنوار ~~' # @QB@ للكافرين عذاب مهين @QE@ : يراد به إذلالهم لا | طهرة لذنوبهم كما ~~في عذاب العاصين # @QB@ أمة مقتصدة @QE@ : عادلة غير غالبة ولا مقصرة ، | وهم الذين آمنوا ~~بمحمد عليه الصلاة والسلام # @QB@ ذو القوة المتين @QE@ : شديد القوة # @QB@ وهو مليم @QE@ : آت بما يلام عليه من الكفر | والعناد # @QB@ من الملائكة مردفين @QE@ : متبعين # @QB@ كل مرصد @QE@ : ممر # @QB@ مردوا على النفاق @QE@ استمرا عليه # @QB@ المهاجرين @QE@ : هم الذين صلوا ms0944 إلى القبلتين ، | أو شهدوا بدرا ، ~~أو أسلموا قبل الهجرة # ^ ( تتخذوا مصانع ) ^ : مآخذ الماء أو قصورا | مشيدة وحصونا # @QB@ مرج البحرين @QE@ : خلاهما متجاورين | متلاصقين بحيث لا يتمازجان # @QB@ مننا عليك @QE@ : أنعمنا عليك # @QB@ حتى يبلغ الهدي محله @QE@ : أي مكانه الذي | يجب أن ينحر في # @QB@ إلى ميسرة @QE@ : يسار # @QB@ اسمع غير مسمع @QE@ : أي مدعوا عليك بلا | سمعت بصمم أو موت ، أو ~~غير مجاب إلى ما تدعو | إليه ، أو كلام ترضاه # @QB@ وكان أمر الله مفعولا @QE@ : نافذا أو كائنا # @QB@ في بروج مشيدة @QE@ : في قصور أو حصون | مرفعة # @QB@ مذبذبين @QE@ : مترددين # @QB@ إلى ربك المنتهى @QE@ : انتهاء الخلائق | ورجوعهم | وعن النبي صلى ~~الله عليه وسلم أنه قال : ' لا فكرة في | الرب ' | PageV01P883 # @QB@ حتى زرتم المقابر @QE@ : عن النبي صلى الله عليه وسلم : ' حتى | ~~يأتيكم الموت ' # @QB@ عذاب مقيم @QE@ : دائم # @QB@ ويل للمطففين @QE@ : التطفيف البخس في | الكيل والوزن # @QB@ معشار ما آتيناهم @QE@ : أي عشر ما آتيناهم من | الرحمن # @QB@ محدث @QE@ : مجدد إنزاله # @QB@ مقرنين في الأصفاد @QE@ : أي قرن بعضهم مع | بعض في السلاسل ولعل ~~أجسامهم شفافة صلبة # @QB@ بسم الله مجراها @QE@ : بفتح الراء من ( جرى ) | وبكسرها على ~~الإمالة ، وكلاهما يحتمل المصدرية | والزمان والمكان # @QB@ وإذ قالت الملائكة يا مريم @QE@ : المراد سيدنا | جبريل عليه الصلاة ~~والسلام # @QB@ من كل حدب @QE@ : من كل معنى هو كالمثل في | غرابته ووقوعه موقعا في ~~الأنفس # @QB@ ولله المثل الأعلى @QE@ : وهو الوجوب الذاتي | والغنى المطلق والجود ~~الفائق والنزاهة عن صفات | المخلوقين # @QB@ وأنهم مفرطون @QE@ : مقدمون إلى النار # @QB@ ومتاعا @QE@ : هو ما يتجر به # @QB@ إنما أنت مفتر @QE@ : متقول على الله # @QB@ والموعظة الحسنة @QE@ : الخطابات المقنعة | والعبر النافعة وذلك ~~لعوام الأمة # @QB@ المؤمن @QE@ : واهب الأمن # @QB@ المهيمن @QE@ : الرقيب الحافظ لكل شيء # @QB@ المتكبر @QE@ : الذي تكبر عن كل ما يوجب | حاجة أو نقصانا # @QB@ المصور @QE@ : الموجد لصور الأشياء وكيفياتها # @QB@ للسائل والمحروم @QE@ : والذي لا يسأل | فيحسب غنيا فيحرم # @QB@ عند ذي العرش مكين @QE@ : عند الله بمكانة # @QB@ كتاب مرقوم @QE@ : أي مسطور بين الكتابة أو | معلم يعلم من رآه أنه ~~لا خير فيه # @QB@ مقام ربه @QE@ : مقامه بين يدي ربه # @QB@ أخرج المرعى @QE@ : أنبت ما يرعى الدواب # @QB@ على ملك سليمان @QE@ : أي عهده | PageV01P884 # @QB@ يا أيتها النفس المطمئنة ms0945 @QE@ : وهي التي | اطمأنت بذكر الله ، فإن ~~النفس تترقى في سلسلة | الأسباب والمسببات إلى الواجب لذاته وتستقر دون | ~~معرفته وتستغنى به عن غيره # @QB@ بمزحزحه @QE@ بمبعده # @QB@ أياما معدودة @QE@ : محصورة قليلة # ^ ( ولله ميراث السموات والأرض ) : له فيهما ما | يتوارث # ^ ( قولا معروفا ) ^ : ما عرفه الشرع أو العقل | بالحس # ^ ( مختالا ) ^ : متكبرا يستنكف عن أقاربه وجيرانه | وأصحابه # ^ ( مراغما كثيرا ) ^ : ملجأ ومتحولا من الكفر إلى | الإيمان # ^ ( ملكوت السماوات والأرض ) ^ : ربوبيتها أو | ملكها ، أو عجائبها ~~وبدائعها | والملكوت أعظم | الملك # ^ ( مؤصدة ) ^ : مطبقة # ^ ( في عمد ممددة ) ^ : أي موثقين في أعمدة | ممدودة # ^ ( مدهنون ) ^ : متهاونون وأصله الجري في | الباطل # ^ ( مسيطر ) ^ : مسطور في اللوح # ^ ( وأخر متشابهات ) ^ : مجملات لا يتضح | مقصودها لإجمال أو مخالفة ظاهر ~~إلا بالفحص | والنظر # ^ ( كتابا متشابها ) ^ : أي يشبه بعضه بعضا في | صحة المعنى وجزالة اللفظ # ^ ( فيتبعون وما تشابه منه ) ^ : فيتعلقون بظاهره | أو تأويل باطل # ^ ( كان حنيفا مسلما ) ^ : منقادا لله لأنه كان على | ملة الإسلام # ^ ( مدين ) ^ : قرية سيدنا شعيب عليه الصلاة | والسلام # ^ ( مباركا ) ^ : كثير الخير والنفع | محمد صلى الله عليه وسلم هو من ~~الأعلام الغالبة من الصفات ، | معناه له خصاله المحمودة ، أو كثر له الحمد ~~| في الأرض والسماء ، أو كثر حمده له تعالى # سمي به بإلهام من الله تعالى ليكون على وفق | تسميته تعالى له به قبل ~~الخلق بألفي عام ، وهو ابن | عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف | ~~ابن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن | غالب بن فهر بن مالك بن النضر ~~بن كنانة بن | خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضربن نزار بن | PageV01P885 | ~~معد بن عدنان صلى الله عليه وسلم إلى هنا انتهى النسب | الصحيح ، ولا نبي ~~من ولد إسماعيل عليه الصلاة | والسلام إلا نبينا سيدنا ومولانا محمد صلى ~~الله عليه وسلم | وفي | نسخة توراة السبعين التي اتفق عليها سبعون حبرا | ~~من أحبارهم وهو في أيدي النصارى أن سيدنا | موسى عليه الصلاة والسلام سأل ~~الله تبارك وتعالى | أنه هل يكون بعدي نبي لبني إسرائيل ؟ فقال تبارك | ~~وتعالى : إني مقيم لهم نبيا من ms0946 بني إخوتهم إلى | آخره | والمراد سيدنا ~~ومولانا محمد صلى الله عليه وسلم دون من | جاء بعد سيدنا عليه الصلاة ~~والسلام من الأنبياء | لقوله من بني إخوتهم ، اذ الضمير لبني إسرائيل ، | ~~وهذا لنبي ليس من بني إسرائيل وإضافة الشيء | إلى نفسه غير واجبة فيجب ~~الحمل على بني | الأعمام فإطلاق الإخوة على بني الأعمام على | طريق التجوز ~~لكونهم جميعا أولاد إنسان واحد ، | وقد أرسلهم الله تبارك وتعالى بالهدى ~~ودين الحق | ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون | وأيده | بالمعجزات ~~الظاهرة والبراهين الباهرة ، انشق له | القمر ، وسلم عليه الحجر ، وكلمه ~~الذراع | المسموم ، وانهلت بدعوته الغيوم ، وكلمه البعير ، | وطاب بريقه ~~البئر ، وردت الحدق لمسته ، وردت | الغنم العجفاء مسحته ، ونبع الماء من ~~بين أصابعه | انفجارا ، ونزلت لنصرته الملائكة جهارا ، ومن | أكبرها سور ~~القرآن ، ولكن لا ينكشف وجه الإعجاز | فيها إلا لريان من أهل العرفان ، جعل ~~فيه مورد | الإلهام ، ولسانه مصدر الأحكام لا ينطق عن | الهوى ، ولا يأمر ~~إلا بالتقوى ، ونسخ بدينه سائر | الملل والأديان ، صلى الله عليه وسلم وعلى ~~آله وأصحابه ما رنحت | ريح الصبا عذبات البان ، وطلوع ذلك البدر المنير | ~~اللطيف ، وتشرف العالم بيمن مقدمه الشريف ، | كان في مكة في المسجد المشهور ~~يوم الاثنين | حين طلع الفجر في عاشر ربيع الأول لثمان خلت | منه في ~~العشرين من نيسان بعد الفيل بخمسين يوما | في عهد كسرى أنو شروان ، وقد ~~توفي أبوه بالمدينة | حين تم لأمه آمنة من حملها شهران | ولما بلغ | ست ~~سنين توفيت أمه آمنة بين مكة والمدينة ، ولما | بلغ ثماني سنين توفي عبد ~~المطلب ، ولما أتمت له أربعون | سنة بعثه الله ، تبارك وتعالى ، وذلك في | ~~اليوم الاثنين لثماني عشرة ليلة خلت من رمضان ، | ولما أتت له ثلاث وخمسون ~~سنة هاجر إلى المدينة | وأقام بها بعد الهجرة عشر سنين بلا خلاف ، ثم | مرض ~~يوم الأربعاء لثلاثين من صفر ، ثم انتقل يوم | الاثنين لليلتين خلتا من ~~ربيع الأول بعدما زالت | الشمس ، ودفن ليلة الأربعاء في حجرة عائشة | رضي ~~الله عنها | # | ( فصل النون ) # [ النكاح ] : كل نكاح ms0947 في القرآن فهو التزوج إلا | @QB@ إذا بلغوا النكاح ~~@QE@ فإن المراد الحلم # [ النبأ ] : كل نبأ في القرآن فهو الخبر إلا @QB@ فعميت عليهم الأنباء ~~@QE@ فإن المراد الحجج # والنبأ والأنباء لم يردا في القرآن إلا لما له وقع | وشأن عظيم | ~~PageV01P886 # [ النظر ] : والنظر في كل القرآن بالظاء إلا نقيض | البؤس والحزن فإنه ~~بالضاد كما في ' هل أتى ' | و ' الويل ' و ' القيامة # [ النصح ] : كل شيء خلص فقد نصح # [ النكد ] : كل شيء خرج إلى طالبه بتعسر فهو النكد # [ النجد ] : كل ما ارتفع من غور تهامة إلى العراق | فهو نجد # [ النسمة ] : كل دابة فيها روح فهي نسمة # [ النكباء ] : كل ريح تهب بين ريحين فهي نكباء # [ النسيم ] : كل ريح لا تحرك شجرا ولا تعفي أثرا | فهي نسيم # [ الناجود ] : كل إناء يجعل فيه شراب فهو ناجود # [ النجم ] : كل طالع فهو نجم ، يقال : نجم | السن ، والقرن ، والنبت إذا ~~طلعت | قاله الحسن # [ الناشئة ] : كل صلاة بعد العشاء الأخيرة فهي | ناشئة من الليل ، ~~والأمور التي تحدث في ساعة | الليل أو ساعاته فهي ناشئة الليل أيضا # [ النكتة ] : كل نقطة من بياض في سواد أو عكسه | فهي النكتة ، يقال : هو ~~النكتة في قومه : أي العلم | المشار إليه ] # [ النطق ] : كل لفظ يعبر به عما في الضمير مفردا | كان أو مركبا فهو ~~النطق والمنطق في التعارف | وقد | يطلق لكل ما يصوت به على التشبيه أوالتبع # [ نهر ] : كل كثير جرى فقد نهر # [ النيف ] ، : كل ما زاد على العقد فهو نيف حتى يبلغ | العقد الثاني ، ~~وذلك ما بين الثلاثة إلى | السبعة [ وما بين العشرين والثلاثين وما بين | ~~الثلاثين والأربعين وهكذا # [ الناتئ ] : كل شيء ارتفع من نبت وغيره فهو | ناتئ # [ النسك ] : كل متعبد فهو نسك ومنسك ؛ ومن | هذا قيل للعابد : ناسك ، ~~والنسك في الأصل غاية | العبادة ، وشاع في الحج لما فيه من الكلفة والبعد | ~~عن العادة # [ النوع ] : كل ضرب من الشيء وكل صنف من | شيء فهو النوع # [ النسبة ] : كل نسبة إضافية إذا كانت من خواص | الجنس فإنه تفيد جنسية ~~المضاف ، كما أن كل | نسبة وصفية إذا كانت كذلك فإنها ms0948 تفيد جنسية | الموصوف # [ النوع ] : كل من الإنسان والفرس فإنه نوع من | الحيوان ، وإذا قيد ~~بالرومي أو العربي أو غير ذلك | من العوارض التي لم تشخص بها كان صنفا # وكذا اسم الجنس فإن الاسم نوع من الكلمة ، فإذا | قيد بالجنسية أو ~~العلمية مثلا كان صنفا | وتسمية | الإنسان جنسا والرجل نوعا على لسان أهل ~~الشرع | واصطلاحهم لأنهم لا يعتبرون التفاوت ببن الذاتي | والعرضي الذي ~~اعتبره الفلاسفة ولا يلتفتون إلى | اصطلاحاتهم فمدار كون اللفظ جنسا أو ~~نوعا عند | الفقهاء ليس هو اختلاف ما تحته بالنوع أو | الشخص كما هو عند ~~أهل الميزان ، بل باعتبار | PageV01P887 | مراتب الجهالة بتفاوت حاجات ~~الناس واختلاف | مقاصدهم ، ولذلك تراهم يعدون العبد الذي هو | أخص من ~~الرقيق الذي هو أخص من الإنسان | الذي هو نوع منطقي جنسا لاختلاف المقاصد ، ~~إذ | قد يقصد منه الجمال كالتركي ، وقد يقصد الخدمة | كالهندي # كل نون ساكنة زائدة متطرفة قبلها فتحة وإن لم | يكن تنوين تمكن فإنها ~~تقلب في الوقف ألفا كما في | ( اضربن ) # النون : كل موضع دخلته النون الثقيلة دخلته | الخفيفة ، إلا في الاثنين ~~المذكرين والمؤنثين | وجمع الإناث # والنون : تشابه حروف المد واللين من وجوه : | تكون علامة للرفع في ~~الأفعال الخمسة كما أن | الألف والواو تكون علامة للرفع في الأسماء المثناة ~~| والمجموعة ، وتكون ضميرا للجمع المؤنث كما أن | الواو تكون ضميرا للجمع ~~المذكر ، وتسقط النون في | تثنية الفعل وجمعه في النصب والجزم ، | وقد ~~يحذفها الجازم كما في ( لم يك ) | وقد تحذف | لالتقاء الساكنين # والنون تكون اسما وهي ضمير النسوة نحو : | ( قمن ) # وتكون حرفا وهي نوعان : | نون التوكيد : وهي خفيفة وثقيلة # ونون الوقاية : وهي تلحق ياء المتكلم المنصوب | بفعل أو حرف نحو : @QB@ ~~فاعبدني @QE@ @QB@ إنني أنا الله @QE@ # والمجرورة ب ( لدن ) أو ب ( من ) أو ب ( عن ) : ( من | لدني ) ، ( ما ~~أغنى عني ) ، ( محبة مني ) # ( وتكون فعل أمر من ونى يني # والنون : اسم الحوت ) # النفي : كل نفي أو شرط في معناه داخل على كل | مضاف إلى نكرة فإنه يراد ~~به نفي الشمول لا شمول | النفي | والنفي وما في ms0949 حكمه إذا كان معه قيد في | ~~الكلام يجعل تارة قيدا للمنفي فيرد النفي على | المقيد ويتبادر منه عرفا ~~انتفاء القيد وثبوت أصله | وأخرى قيدا للنفي ، ويتعين كل واحد من | ~~الاعتبارين بقرينة تشهد له ، والنفي إنما يتوجه إلى | القيد إذا صلح أن ~~يكون القيد قيدا للمثبت ، ثم | دخل النفي نحو : ( ما ضربته تأديبا له ) | ( ~~وإذا لم | يصلح أن يكون قيدا للمثبت فلا يتوجه النفي | إليه ) ، بل يكون ~~قيدا للمنفي نحو : ( لا أحب | المال لمحبة الفقر ) [ والأصل أن يكون النفي ~~للقيد | فقط ] وقد يكون النفي راجعا إلى القيد والمقيد | جميعا كما في قوله ~~تعالى : @QB@ ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع @QE@ أي لا شفاعة ولا | ~~طاعة | وقد يقال : إذا كان في الكلام قيد فكثيرا ما | يتوجه الإثبات أو ~~النفي إليه ، ويكون هناك إثبات | القيد أو نفيه فيعتبر فيه القيد أولا ثم ~~الإثبات أو | PageV01P888 | النفي ( وقد لا يتوجه ويكون هناك قيد الإثبات ~~أو | النفي فيعتبر فيه أولا الإثبات أو النفي ثم | القيد ) | وقد يجعل ~~القيد متأخرا على كل حال | من جهة المعنى ، كما أنه متأخر من جهة اللفظ | ~~فيقال : القيد إما للنفي أو للمنفي وكذا الإثبات # ونفي المقيد من حيث أنه مقيد لا يلزم أن يكون | بانتفاء نفس القيد ، بل ~~اللازم مجرد انتفاء القيد | سواء كان انتفاؤه بانتفاء مجموع القيد والمقيد ~~أو | بانتفاء نفس القيد فقط ، كما قيل من أن نفي | المقيد يرجع إلى انتفاء ~~قيده # والقيد الوارد بعد النهي قد يكون قيدا للفعل مثل : | ( لا تصل إذا كنت ~~محدثا ) # وقد يكون قيدا لتركه مثل : ( لا تبالغ في الاختصار | إن حاولت سهولة ~~الفهم # وقد يكون قيدا لطلبه نحو : ( لا تشرب الخمر إن كنت | مؤمنا ) # وفي ' أنوار التنزيل ' : ' النهي عن المقيد بحال أو | غيرها قد يتوجه ~~بالذات نحو الفعل تارة والقيد | أخرى | وقد يتوجه نحو المجموع ، وكذلك ~~النفي ' | انتهى # والنافي إن كان صادقا يسمى كلامه نفيا ، ولا | يسمى جحدا | مثاله : @QB@ ~~ما كان محمد أبا أحد من رجالكم @QE@ | وإن كان كاذبا يسمى جحدا ونفيا | ~~أيضا ms0950 مثاله : @QB@ فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين وجحدوا بها ~~واستيقنتها أنفسهم @QE@ # والجحد إذا كان في أول الكلام يكون حقيقيا | نحو : ( ما زيد بقائم ) | ~~وإذا كان في أول الكلام | جحدان كان أحدهما زائدا وعليه : @QB@ فيما إن ~~مكناكم فيه @QE@ في أحد الأقوال | وإذا أتي بين | الكلام بجحدين يكون ~~الكلام إخبارا نحو : @QB@ وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام @QE@ # ونفي ذات الشيء يستلزم نفي الحال بلا عكس | لكن في صورة نفي جميع الأحوال # ونفي الذات الموصوفة قد يكون نفيا للصفة دون | الذات نحو : @QB@ وما ~~جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام @QE@ أي : بل هم جسد يأكلون الطعام # وقد يكون نفيا للذات أيضا نحو : @QB@ ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ~~@QE@ # قال بعضهم : النفي إذا دخل على الذات يتوجه | إلى نفي الصفات مطلقا لأن ~~الذات لا تنفى أصلا بخلاف | ما إذا دخل على الفعل فإنه حينئذ يكون | متوجها ~~إلى نسبة الفعل إلى الفاعل فقط ، ونفي | المبالغة في الفعل لا يستلزم نفي ~~أصل الفعل # وقوله تعالى : @QB@ وما ربك بظلام للعبيد @QE@ إنما | جيء به في مقابلة ~~العبيد لأنه جمع كثرة أو على | النسب أي بذي ظلم ، أو بمعنى فاعل لا كثرة ~~فيه ، | أو لأن أقل القليل لو ورد من الرب الجليل كان | كثيرا كما يقال : ~~زلة العالم كبيرة # ونفي العام يدل على نفي الخاص ، ( وثبوته لا يدل | على ثبوته ، وثبوت ~~الخاص يدل على ثبوت العام ، | ونفيه لا يدل على نفيه ، ونفي العام أحسن من ~~نفي | PageV01P889 | الخاص ) ، وإثبات الخاص أحسن من إثبات | العام ، ونفي ~~الواحد يلزم منه نفي الجنس البتة ، | ونفي الجنس قد يكون صيغة نحو : ( لا ~~رجل ) | بالفتح ، وقد يكون دلالة نحو : ( ما من رجل ) | وقد | يكون ~~استعمالا نحو : ( ما في الدار ديار ) | وهذه | الثلاثة نصوص في نفي الجنس ~~لا تحتمل غيره # وقد يكون إرادة نحو : ( ما جاءني رجل ) # ونفي الأدنى يلزم منه نفي الأعلى # وقد ينفى الشيء مقيدا والمراد نفيه مطلقا مبالغة | في النفي وتأكيدا له ، ~~ومنه قوله تعالى : @QB@ رفع السماوات بغير عمد ترونها @QE@ فإنها لا ms0951 عمد ~~لها | أصلا | @QB@ ويقتلون النبيين بغير الحق @QE@ فإن | قتلهم لا يكون إلا ~~بغير الحق # وقد ينفى الشيء رأسا لعدم كمال وصفه أو انتفاء | ثمرته كقوله تعالى في ~~صفة أهل النار : @QB@ لا يموت فيها ولا يحيى @QE@ نفى عنه الموت لأنه ليس ~~بموت | صريح ؛ ونفى عنه الحياة أيضا لأنها ليست | بحياة طيبة ولا نافعة # [ النسب ] : كل ما آخره ياء مشددة فإنها عند | النسب لا تبقى بل إما تحذف ~~بالكلية كما في | ( كرسي ) و ( بختي ) و ( شافعي ) و ( قرني ) ، أو يحذف | ~~أحد حرفيها ويقلب الآخر واوا ك ( دمية ) و ( تحية ) | فيقال : ( دموي ) و ( ~~تحوي ) ، أو يبقى أحدهما | ويقلب الآخر ك ( حي ) و ( حيوي ) | وقالوا في | ~~حنيفة : ( حنفي ) لأنهم لما حذفوا هاء حنيفة حذفوا | أيضا ياءها ، ولما لم ~~يكن في ( حنيف ) هاء تحذف | فتحذف لها الياء صحت الياء فقالوا فيه : حنيفي ~~| والنسب الحقيقي : ما كان مؤثرا في المعنى # وغير الحقيقي ما تعلق باللفظ فقط ك ( كرسي ) إذ | ليس هناك شيء يقال له ~~كرس فينسب إليه # وينسب أهل الحرفة إلى فعال كالبقال # والنسبة إلى مدينة النبي عليه الصلاة والسلام | ( مدني ) | وإلى مدينة ~~المنصور ( مديني ) | وإلى | مدينة كسرى ( مدايني ) # وعن أبي عبد الله البخاري : أن المديني بالياء هو | الذي أقام بالمدينة ~~ولم يفارقها ، والمدني هو الذي | تحول عنها | وفي ' شرح سلم ' : ' المدني | ~~كالمديني منسوب إلى مدينة النبي عليه السلام ' # والإنسان مدني ، والطائر ونحوه مديني | ومن ولد | بالبصرة ونشأ بالكوفة ~~وتوطن بها فهو بصري عند | أبي حنيفة فإنه يعتبر المولد ، كوفي عند أبي يوسف ~~| فإنه يعتبر المنشأ | ولا يرون النسب إلا إلى واحد | الجموع كما يقال في ~~النسب إلى الفرائض | ( فرضي ) اللهم إلا أن يجعل الجمع اسما علما | للمنسوب ~~إليه فيوقع حينئذ إلى صيغته كقولهم في | النسب إلى قبيلة هوازن ( هوازني ) ~~، وإلى مدينة | الأنبار ( أنباري ) ، وإلى حي كلاب ( كلابي ) ، وإلى | أبي ~~بكر ( بكري ) ، وكذا إلى بني بكر بن عبد مناف | وبكر بن وائل ، وأما ( ~~بكراوي ) فهو إلى بني أبي | بكر بن كلاب # والنسب إذا كان إلى أبي ms0952 بكر الصديق يقال : | القرشي التيمي البكري لأن ~~القرشي أعم من أن | يكون هاشميا ، والتيمي أعم من أن يكون من ولد | أبي بكر ~~| وإن كان إلى عمر الفاروق يقال | PageV01P890 | القرشي العدوي العمري | ~~وإن كان إلى عثمان بن | عفان يقال : القرشي الأموي العثماني | وإن كان | ~~إلى علي بن أبي طالب يقال : القرشي الهاشمي | العلوي | ( والمنسوب في قولنا ~~: رجل بغدادي | وبغداد بلا ياء هو المنسوب إليه ، فالرجل موصوف | ببغدادي ~~وهو صفة نسبى له ) | وإنما جازت | النسبة إلى الجمع بصفته لأنه خرج عن معنى ~~| الجمع بكونه اسما وإلا فالأصل أن يرد الجمع إلى | الصحيح الواحد ثم ينسب ~~إليه # وإذا نسبت إلى مضاف ولم تخف اللبس فانسب | إلى الأول ك ( عبدي ) في عبد ~~قيس ، وإن خفت | منه فانسب إلى الثاني ك ( المطلبي ) في عبد المطلب ، | وإن ~~شئت خذ من الثاني حرفين ومن الأول | حرفين ثم انسب ك ( عبدري ) في عبد ~~الدار | و ( عبشمي ) في عبد شمس # وإذا نسبت إلى اسم في آخره تاء التأنيث حذفتها | ك ( مكي ) و ( فاطمي ) # وإذا نسبت إلى اسم ثلاثي مكسور العين فتحت | عينه ك ( نمري ) و ( إبلي ) # وإذا نسبت إلى اسم على أربعة أحرف ثانيه متحرك | لم تغير الكسرة البتة ، ~~وإذا كان ثانيه ساكنا فالجيد | بقاء الكسرة # وإذا نسبت إلى الاسم المقصور فإن كان ألفه ثالثة | قلبتها واوا سواء كان ~~من بنات الواو أو الياء | ك ( عصوي ) في عصا ، و ( رحوي ) في رحى ، وإذا | ~~كانت رابعة والثاني ساكن فإن كان بدلا ك ( ملهي ) | فالجيد إقرارها ~~وإبدالها | وإن كانت الألف رابعة زائدة للتأنيث نحو ( حبلى ) | و ( دنيا ) ~~فالجيد حذفها لأنها كالتاء في الدلالة على | التأنيث فتقول : ( حبلي ) و ( ~~دنيي ) ومنهم من شبهها | بملهي فتقول : ( حبلوي ) و ( دنيوي ) ومنهم من | ~~شبههما بالألف الممدودة فتقول : ( حبلاوي ) | و ( دنياوي ) # وإذا كانت خامسة أو سادسة وجب حذفها أصلية | كانت أو زائدة لأن إثباتها ~~يفرط في طول البناء ، | فتقول في مصطفى ( مصطفي ) وهو الصواب | [ و ( ~~مصطفوي ) لحن كشفعوي وقريشي بحذف الياء | شاذ ، لأن ما هو على ms0953 صيغة التصغير ~~إذا كان مع | التاء تحذف ياؤه كما في حنيفة وإذا كانت بلا تاء | لا يغير ~~كحسيني # واليائي المنقوص إذا كانت رابعة نحو قاض إذا | سميت به عاملته معاملة ~~تغلب # وإذا كان الاسم على فعل ساكن العين لامه ياء أو | واو وليس في آخره تاء ~~التأنيث ك ( ظبي ) و ( دلو ) | فالنسبة إليه على لفظه من غير تغيير شيء بلا ~~| خلاف ، ولا يلحق الألف والنون في النسب إلا | بأسماء محصورة زيدتا فيها ~~للمبالغة ك ( الرقباني ) | و ( اللحياني ) و ( الجماني ) و ( الروحاني ) و ~~( الرباني ) | و ( الصيدلاني ) و ( الصيدناني ) # وتحذف التاء في نسبة المذكر إلى ( المؤنث كما | في نسبة ) الرجل إلى بصرة ~~كيلا تجتمع تاءان | في نسبة المؤنث ، والحذف في نسبة المؤنث إلى | المؤنث ~~بالأولى # والنسب يغير الاسم تغييرات منها أنه ينقله من | PageV01P891 | التعريف ~~إلى التنكير ، تقول في تميم : تميمي # ومن الجمود إلى الاشتقاق وإلا لما جاز وصف | المؤنث به ولحاق التاء ، ~~ولما عمل الرفع فيما بعده | من ظاهر أو ضمير | والنداء لما أثر فيها ~~التغيير | بالبناء جاز أن يتطرق إليه تغيير آخر بالترخيم لأن | التغيير ~~يأنس بالتغيير # وكثر تغيير الأعلام بالنقل لما عرف أنه يأنس | بالتغيير # ولا يجوز النسبة إلى اثني عشر ولا إلى غيره | من العدد المركب إلا إذا ~~كان علما فحينئذ ينسب إلى | صدره ، فيقال في خمسة عشر ( خمسي ) وفي | بعلبك ~~( بعلي ) | [ النسخ ] : هو في اللغة النقل والتحويل ، ومنه نسخ | الكتاب ، ~~فعلى هذا الوجه كل القرآن منسوخ لأنه | نسخ من اللوح المحفوظ # وبمعنى الرفع أيضا يقال : نسخت الشمس الظل : | إذا ذهبت به وأبطلته ، ~~فعلى هذا يكون بعض | القرآن ناسخا وبعضه منسوخا وهو المراد من قوله | تعالى ~~: @QB@ ما ننسخ من آية @QE@ والمراد بالنسخ | الخطاب القاطع لحكم خطاب شرعي ~~سابق على | وجه الخطاب القاطع لاستمرار ذلك الحكم ، | وليس قطع الاستمرار ~~راجعا إلى الكلام القديم | الذي هو صفة الرب ، لاستحالة عدم القديم بل | ~~إنما هو عائد إلى قطع تعلقه بالمكلف وكف | الخطاب عنه وذلك غير مستحيل ] | ~~( وتناسخ المواريث : تحويل الميراث من واحد ms0954 إلى | واحد ) # وفي الشريعة : هو بيان انتهاء الحكم الشرعي | الذي في تقدير أوهامنا ~~استمراره لولاه بطريق | التراخي # [ والنسخ جائز وواقع عند جميع المسلمين خلافا | لأبي مسلم الأصفهاني في ~~وقوعه في شريعتنا ، كذا | حكاه الإمام رحمه الله عنه في تفسيره ، وخلافا | ~~لليهود في الجواز ، وهم في ذلك فريقان : منهم | من أنكر ذلك نقلا متمسكا ~~بأنهم وجدوا في | التوراة : تمسكوا بالسبت ما دامت السماوات | والأرض ، ~~وبأنه ثبت بالتواتر عن سيدنا موسى | عليه الصلاة والسلام قال : لا ينسخ ~~شريعته | ومنهم من | أنكر ذلك عقلا محتجا بأن الأمر بالشيء دليل | حسنه ، ~~والنهي عنه دليل قبحه ، فالقول بجواز | النسخ يؤدي إلى البداء والجهل ~~بعواقب الأمور ، | وحجتنا في ذلك من حيث السمع أن أحدا لا ينكر | استحلال ~~الأخوات في شريعة سيدنا آدم عليه | الصلاة والسلام ثم حرم ذلك في شريعة ~~سيدنا | موسى عليه الصلاة والسلام وجواز الاستمتاع بمن | هو بعض من المرء ~~فإن حواء خلقت منه وحلت | له ، واليوم حرام نكاح الجزء كنكاح البنت بلا | ~~خلاف بيننا وبينهم ، وجواز سرقات الحر في عهد | سيدنا يوسف عليه الصلاة ~~والسلام ثم انتسخ | بالاتفاق ، وكذلك إباحة العمل في السبت قبل | زمان ~~سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام والتحريم | في شريعته فإنهم يوافقوننا في ~~أن حرمة العمل في | السبت من شريعة سيدنا موسى عليه الصلاة | PageV01P892 | ~~والسلام ] # واعلم أن النسخ إنما يجري في الأحكام الشرعية | التي لها جواز أن لا تكون ~~مشروعة دون الأحكام | العقلية ، كوجوب الإيمان ، وحرمة الكفر ، وما | يمكن ~~معرفته بمجرد العقل من غير دليل السمع # وكذلك ما بقي من الأحكام بعد وفاة رسول الله لأن | الانتساخ بالوحي ، وقد ~~انقطع بعده # واختلفوا في الحكم الذي قرن به لفظ الأبد ؛ فمن | قال : يحتمل النسخ ، ~~مراده أن الناسخ متى ورد | ظهر أنه أريد بلفظ الأبد بعض ما | يتناوله الأبد ~~| فأما إذا كان الأبد مرادا | عند الله تعالى فلا يجوز نسخه بالإجماع لكونه ~~| بداء | واختلفوا أيضا في الإخبار إذا كان في غير | الأحكام كدخول ~~المؤمنين الجنة والكافرين النار ، | وأمثال ذلك | قال عامة أهل ms0955 الأصول : لا ~~يحتمل | النسخ لما فيه من الخلف في الخبر | وقيل في | الوعد كذلك | وأما في ~~الوعيد فيجوز النسخ ، لأن | الخلف في الوعيد من باب الكرم ، وجاز نسخ الخبر ~~| الذي يتضمن حكما لا الخبر المحض عن | الماضي | ونسخ آية النجوى هو نسخ ~~على | الحقيقة | ونسخ التوجه إلى بيت المقدس | بالكعبة ، وصوم عاشوراء ~~برمضان هو النسخ تجوزا | وأما كل أمر ورد فيجب امتثاله في وقت ما لعلة | ~~تقتضي ذلك الحكم ، ثم تنتقل بانتقال تلك العلة | إلى حكم آخر ، فهذا في ~~الحقيقة ليس نسخا ، بل | هو من قبيل المنسى كما قال الله تعالى : @QB@ أو ~~ننسها @QE@ | وإنما النسخ الإزالة للحكم حتى لا يجوز امتثاله | [ ثم النسخ ~~بمعنى الرفع والإزالة على وجوه : | أحدها أن يثبت الخط وينسخ الحكم مثل آية ~~| الوصية للأقارب ، وآية عدة الوفاة ، وآية التخفيف | في القتال ، وآية ~~الممتحنة ونحوها # ومنها أن ترفع تلاوتها ويبقى حكمها مثل آية | الرجم # ومنها : أن ترفع أصلا كما قيل إن سورة الأحزاب | كانت مثل سورة البقرة ~~فرفع أكثرها تلاوة وحكما # فآية الوصية نسخت بالميراث ، وعدة الوفاة نسخت | من الحول إلى أربعة أشهر ~~وعشر | ومصابرة الواحد | العشرة في القتال نسخت بمصابرة الاثنين ، وآية | ~~امتحان النساء مما يرفع ولا يقام غيره مقامه ] # والتخالف في جزئيات الأحكام بسبب تفاوت | الأعصار في المصالح من حيث إن ~~كل واحد منها | حق بالإضافة إلى زمانها مراعى فيه صلاح من | خوطب بها وذلك ~~انتساخ الشريعة لا انتساخ | النبوة والأول لا يستلزم الثاني # والتغير والتفاوت من عوارض الأمور المتعلقة | بالمعنى القائم بالذات ~~القديم ، فلا احتجاج بهما | على حدوث القرآن | [ والنسخ لا يجوز إلا ~~بالكتاب والسنة ، ويجوز | نسخ الكتاب بالكتاب والسنة بالسنة إذا كانت | ~~الثانية مثل الأولى أو فوقها في القوة بلا خلاف بين | العلماء ، ويجوز نسخ ~~السنة بالكتاب ونسخ الكتاب | بالسنة المتواترة عندنا وهو مذهب الجمهور ، | ~~ويجوز نسخ الكتاب والسنة المتواترة بخبر الواحد | PageV01P893 | في حياة ~~النبي المكرم صلى الله عليه وسلم فإن أهل قباء استداروا | إلى الكعبة في ~~خلال الصلاة بخبر ابن سيدنا عمر ms0956 | رضي الله عنهما عنه بالتحويل ، وقد كانوا ~~يصلون | إلى بيت المقدس بناء على ما ثبت من الرسول | عليه الصلاة والسلام ~~ولم ينكر عليهم ] # وفائدة النسخ إما على تقدير كون الأحكام الشرعية | معللة بمصالح العباد ~~واللطف بهم كما ذهب إليه | المحققون فيجوز أن تختلف مصالح الأوقات | فتختلف ~~الأحكام بحسبها كمعالجة الطبيب # وأما على ما ذهب إليه المتكلمون من أن الأحكام | مستندة إلى محض إرادة ~~الله من غير داع وباعث | فالأمر هين لأنه تعالى هو الحاكم ( المطلق الفعال ~~| لما يريد ) فيجوز له أن يضع حكما ويرفع حكما | لا لغرض ولا باعث لا سيما ~~إذا كان متضمنا | لمصلحة وحكمة كسائر أفعاله المنزهة عن | الأغراض والبواعث ~~المشتملة على الحكم | والمصالح الجمة ، فكما لا تنافي بين الأمر | المقتضي ~~لوجود الحوادث في وقت وبين الأمر | المقتضي لفنائه في وقت آخر كذلك ليس بين ~~| تحليل الشيء في زمان وتحريمه في زمان آخر | تناف أصلا وكما أن مدة بقاء ~~كل حادث وزمان | فنائه معين في علم الله تعالى وإن كان مجهولا لنا ، | كذلك ~~مدة بقاء كل حكم وزمان تغيره كان مقررا | معينا في علم الله تعالى وإن كان ~~مجهولا لأهل | الأديان السالفة إلى أن ( تم بناء قصر النبوة بوجود | خاتم ~~النبيين ) محمد سيد المرسلين فانغلق بعده | باب النسخ لما أنه بعث لتتميم ~~مكارم الأخلاق | [ فصار جامعا بين الظاهر والباطن على | الإطلاق # ( وقد كان شرع عيسى شرع موسى ولا يخل ذلك | بكونه مصدقا للتوراة كما لا ~~يعود بنسخ القرآن بعضه | ببعض عليه تناقض وتكاذب فإن النسخ في الحقيقة | ~~بيان وتخصيص في الأزمان ) # النكرة : هي ما لا يدل إلا على مفهوم من غير دلالة | على تمييزه وحضوره ~~وتعيين ماهيته من بين | الماهيات وإن كان تعقله لا ينفك عن ذلك ، لكن | فرق ~~بين حصول الشيء وملاحظته وحضور الشيء | واعتبار حضوره # وهي إذا كانت في سياق النفي مبنية مع ( لا ) على | الفتح مثل : ( لا رجل ~~في الدار ) | أو مقترنة ب ( من ) | ظاهرة مثل : ( ما من رجل في الدار ) أو ~~كانت من | النكرات ms0957 المخصوصة بالنفي ك ( أحد ) دلت على | العموم نصا ، وفي ~~غير هذه المواضع تدل على | العموم ظاهرا ، وتحتمل نفي الوحدة احتمالا | ~~مرجوحا لصحة أن يقال في نحو : ( لا في الدار | رجل ) بل رجلان أو رجال # والنكرة في الإثبات للبعضية إلا إذا وصفت بصفة | عامة ، فحينئذ تعم بعموم ~~الصفة كقوله | تعالى : @QB@ ليبلوكم أيكم أحسن عملا @QE@ # وتحتمل الاستغراق احتمالا مرجوحا إلا في | PageV01P894 | المواضع ~~المذكورة آنفا # والنكرة في سياق النفي تعم عند الشافعي ، حتى | ذهب إلى أن الفاسق لا يلي ~~عقد النكاح بدليل | قوله تعالى : @QB@ أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا ~~يستوون @QE@ وعندنا لا تعم ، لأن الاستواء المنفي | هو الاشتراك من بعض ~~الوجوه # والعموم في النكرة التي كانت في سياق الشرط | نحو : ( من يأتني بمال ~~فأجازيه ) بدلي # وقد يكون شموليا نحو @QB@ وإن أحد من المشركين استجارك فأجره @QE@ فإنه ~~شامل لكل فرد فرد # والنكرة إذا كانت خاصا فإن وقعت في الإنشاء فهي | مطلق تدل على نفس ~~الحقيقة من غير تعرض لأمر | زائد | وإن وقعت في الإخبار مثل : ( رأيت رجلا ~~) | فهي لإثبات واحد مبهم من ذلك الجنس غير | معلوم التعين عند السامع # والنكرة تعم الأفراد بوصف عام هو شرط في | عمومها ، ولا تعم عددا محصورا ~~من الأفراد | كالجنس إذا عم يتناول جميع الأفراد ، إذ ليس | بعض أفراده ~~أولى بالعرف من بعض ، ولا تعم | الأعداد لأن كل جنس من حيث إنه جنس فرد | ~~واحد بالنسبة إلى سائر الأجناس ، واسم الفرد | يحتمل الكل لأنه فرد حكما ، ~~ويحتمل الأدنى لأنه | فرد حقيقة ، ولا يحتمل ما بينهما لأنه عدد ، واسم | ~~الفرد لا يحتمل العدد # والنكرة في الشرط تعم ، لأن معنى التنكير لا | يتحقق إلا بالتعميم # وفي الجزاء تخص ، كما تعم في النفي ، وتخص | في الإثبات # وعموم النكرة مع الإثبات في المبتدأ كثير ، وفي | الفاعل قليل نحو : @QB@ ~~علمت نفس ما قدمت @QE@ | بخلاف ما في حيز النفي ، فإنه يستوي فيه المبتدأ | ~~أو الفاعل وغيرهما # والنكرة الموضوعة لفرد من الجنس يستعمل تثنيتها | وجمعها ، وهي على أصل ~~وضعها | والنكرة | الموضوعة لنفس الجنس لا ms0958 تثنى ولا تجمع مطلقا | والنكرة ~~يجوز استعمالها في المحدود وغيره # والمبهم يجوز إطلاقه على المحدود فقط # والنكرة إذا أعيدت معرفة كانت الثانية عين الأولى | لدلالة العهد | وإذا ~~أعيدت نكرة كانت الثانية غير | الأولى غالبا ، لأن النكرة تتناول واحدا غير ~~عين ، | فلو انصرف إلى الأولى تعينت من وجه فلا تكون | نكرة # والمعرفة إذا أعيدت معرفة كانت الثانية عين الأولى | لدلالة العهد أيضا ، ~~ولذلك قال ابن عباس : ' لن | يغلب عسر يسرين ' وقد نظمت فيه | # % ولو أن عرفانا تكرر أمره % | كفرد خلاف النكر قاعدة الأب % # % فعسران عسر ليس يسران هكذا % | فكن قائلا بالحكم فيه لمن غلب % # وإذا أعيدت نكرة كانت الثانية غير الأولى ، لأن في | صرف الثانية إلى ~~الأولى نوع تعين ، فلا تكون نكرة | على الإطلاق # وفي ' الإتقان ' : لا يطلق القول حينئذ بل يتوقف | على القرائن ، فتارة ~~تقوم قرينة على التغاير ، وتارة | PageV01P895 | على الاتحاد | وقال بعضهم ~~: هذا الأصل عند | الإطلاق ، وخلو المقام عن القرائن ، وإلا فقد تعاد | ~~النكرة نكرة مع المغايرة ، وقد تعاد المعرفة معرفة | مع المغايرة أيضا ، ~~وقد تعاد المعرفة نكرة مع عدم | المغايرة # [ قال الإمام فخر الإسلام رحمه الله تعالى في | جعل قوله تعالى : @QB@ ~~فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا @QE@ من هذا القبيل نظر عندي ، | ووجهه ~~أن هذا اللفظ لا يحتمل هذا المعنى كما لا | يحتمل قول القائل : ( إن مع ~~الفارس رمحا إن مع | الفارس رمحا ) أن يكون معه رمحان ، بل هذا من | باب ~~التوكيد | انتهى # فكأن ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهما | قصدا باليسرين ما في قوله ~~تعالى ( يسرا ) من معنى | التفخيم فتأولوا يسر الدارين وذلك يسران في | ~~الحقيقة فظهر من هذا أن الحمل على الغيرية | والعينية في المعرف والمنكر لا ~~مطلقا بل عند عدم | المانع ، ولهذا قلنا إن الكتاب الثاني في قوله | تعالى ~~: @QB@ وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب @QE@ غير ~~الأول وإن أعيد | معرفا ، وكذا الملك الثاني في قوله تعالى : @QB@ قل اللهم ~~مالك الملك تؤتي الملك من تشاء @QE@ غير | الأول ، ثم هذا ms0959 الأصل لا يختص ~~بالتعريف اللامي | بل يجري في غيره أيضا | قال محمد رحمه الله في | ' ~~الجامع الصغير ' : لو قال : ( سدس مالي لفلان ) ثم | قال في ذلك المجلس أو ~~في مجلس آخر ( سدس | مالي لفلان ) يعني الأول فليس له إلا سدس | واحد ، إذ ~~السدس أعيد معرفا ، لأن الإضافة من | أسباب التعريف ، وعلى هذا قال أبو ~~حنيفة رضي | الله عنه : إذا أقر الرجل بمئة درهم في مجلس | وأشهد عدلين ثم ~~آخرين في مجلس آخر على | إقراره بمئة أو أكثر أو أقل فإنه يجب المالان | ~~جميعا إذا ادعى الطالب ذلك ] # والنكرات بعضها أنكر من بعض كالمعارف ، فأنكر | النكرات شيء ، ثم متحيز ، ~~ثم جسم ، ثم نام ، ثم | حيوان ، ثم ماش ، ثم ذو رجلين ، ثم إنسان ، ثم | ~~رجل | والضابط أن النكرة إذا دخل غيرها تحتها | ولم تدخل هي تحت غيرها فهي ~~أنكر النكرات ، | وإن دخلت تحت غيرها ودخل غيرها تحتها فهي | بالإضافة إلى ~~ما يدخل تحتها أعم ، وبالإضافة إلى | ما تدخل تحته غيرها أخص | وقد نظمت ~~فيه : | # % إذا رأيت فردا يلوذ مثل فرد % | ويلتجي إليه فذاك من حذاري % # % فكن كما أقول عليك بالتأمل % | وأعرف المعارف بضده شعاري % # وتعريف النكرة إما بالإضافة كبني آدم وبني تميم ، | أو باللام كالرجال ~~والنساء ، أو بالإشارة كهذه | وهذا ، أو بنسب الغائب ك ( فلانة بنت فلان ) ~~، أو | صفته ك ( المرأة التي أتزوجها أو تفعل كذا ) | [ والقول بعموم ~~النكرة عند اتصافها بالصفة العامة | غير مطرد بل ذلك إنما هو في موضع ~~الإباحة | كالاستثناء من النفي مثلا في موضع التحريض | كمسألة ( أي ) ، ~~وأما في موضع الجزاء كقوله | PageV01P896 | تعالى : @QB@ فتحرير رقبة مؤمنة ~~@QE@ والخبر | كقولك : ( جاءني رجل كوفي ) فلا ] # النفس : هي ذات الشيء وحقيقته ، وبهذا تطلق | على الله تعالى ، [ قال ~~السيد الشريف عليه | الرحمة : استعمال النفس بمعنى الذات غير | مشهور ] ( ~~وعين الشيء أيضا ) جاءني | بنفسه # والروح : وخرجت نفسه [ أي روحه ] # والدم : ما لا نفس له سائلة لا ينجس الماء [ أي ما | لا دم له ] # والعند : @QB@ تعلم ما في نفسي @QE@ [ أي ما في | عندي ] @QB@ ولا أعلم ms0960 ~~ما في نفسك @QE@ [ أي ما | عندك ] # ( والعظمة والهمة والعزة والأنفة والغيب والإرادة | والعقوبة | قيل : ~~ومنه ) @QB@ ويحذركم الله نفسه @QE@ [ قيل عقوبته ] # وتطلق على الجسم الصنوبري ، لأنه محل الروح | عند أكثر المتكلمين ، أو ~~معلقة عند الفلاسفة # والماء لفرط الحاجة إليه # والرأي لانبعاثه عنها # والنفس ، بالتحريك : واحد الأنفاس ، والسعة ، | والفسحة في الأمر ، ~~والجرعة ، والريح ، والطويل | من الكلام ، ومعنى ' لا تسبوا الريح فإنها من ~~نفس | الرحمن ' : أنها تفرج الكرب ، وتنشر الغيث ، | وتذهب الجدب # والنفس الحيوانية : هي البخار اللطيف الذي يكون | من ألطف أجزاء الأغذية ~~ويكون سببا للحس | والحركة وقواما للحياة ؛ وهذا البخار عند الأطباء | يسمى ~~بالروح # ومنهم من قال : أجزاء هذا البدن على قسمين : | بعضها أجزاء أصلية باقية ~~من أول العمر إلى آخره | من غير أن يتطرق إليها شيء من التغيرات | ~~والانحلال والزيادة والنقصان # وبعضها أجزاء عارضية تبعية ، تارة تزداد ، وتارة | تنقص ، فالنفس والشيء ~~الذي يشير إليه كل أحد | بقوله : ( أنا ) هو القسم الأول | وهذا القول ~~اختيار | المحققين من المتكلمين | وبهذا القول يظهر | الجواب عن أكثر شبهات ~~منكري البعث والنشور # والحق أن النفس الحيوانية التي هي حقيقة الروح | شيء استأثر الله بعلمه ~~ولم يطلع عليها أحدا من | خلقه | وهذا قول الجنيد وغيره [ ولكنه يشكل | ~~بقوله تعالى : @QB@ وعلمك ما لم تكن تعلم @QE@ ] # وأما قول الخائضين فيها من المتكلمين فهي أنها | جسم لطيف مشتبك بالبدن ~~كاشتباك الماء بالعود | الأخضر ، قال النووي : إنه الأصح عند أصحابنا # ونقل عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه | قال : ' الروح في الجسد ~~كالمعنى في اللفظ ' # وعند بعض المتكلمين بمنزلة العرض في الجوهر # وقال بعضهم : إنها ليست بجسم ، بل هي عرض ، | وهي الحياة التي صار البدن ~~حيا بوجودها فيه # وقالت الفلاسفة وكثير من الصوفية والحليمي | PageV01P897 | والغزالي ~~والراغب : ليست الروح جسما ولا عرضا | وإنما هي مجرد عن المادة ، قائم ~~بنفسه ، غير | متحيز ، متعلق بالبدن للتدبير والتحريك | وفي | ' المطالع ' ~~: والبدن صورته ومظهره ومظهر | كمالاته ، وقواه في عالم الشهادة لا داخل ~~فيه ولا | خارج عنه ؛ والقول في سريانه في البدن كسريان | الوجود المطلق ms0961 ~~الحق في جميع الموجودات من | مخترعات الحشوية ، وقد اتخذ بعض جهال | ~~المتصوفة هذا الباطل مذهبا | كذا في ' التعديل ' # [ إلا أن يؤول بأن ذوات الأشياء مرآة ومظاهر | لتجليات عين ذات الوجود ، ~~وأما ما عليه جمهور | الصحابة رضي الله عنهم والتابعين فهو ] أن | الروح ~~جوهر قائم بنفسه ، مغاير لما يحس من | البدن ، يبقى بعد الموت دراكا ؛ ( ~~وعليه جمهور | الصحابة والتابعين ) ، وبه نطقت الآيات | والسنن # قال ابن لقمان : والذي يرجح ويغرب هو أن | الإنسان له نفسان : نفس ~~حيوانية ، ونفس روحانية ، | فالنفس الحيوانية لا تفارقه إلا بالموت | ~~والنفس | الروحانية التي هي من أمر الله ( فيما يفهم ويعقل ، | فيتوجه لها ~~الخطاب و ) هي التي تفارق الإنسان | عند النوم ، وإليها الإشارة بقوله | ~~تعالى : @QB@ يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها @QE@ ثم إنه ~~تعالى إذا أراد الحياة للنائم | رد عليه روحه فاستيقظ ، وإذا قضى عليه ~~بالموت | أمسك عنه روحه فيموت | وهو معنى | قوله : @QB@ فيمسك التي قضى ~~عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى @QE@ # وأما النفس الحيوانية فلا تفارق الإنسان بالنوم ، | ولهذا يتحرك النائم ، ~~وإذا مات فارقه جميع ذلك # وعن ابن عباس : إن في ابن آدم نفسا وروحا | نسبتهما إليه ، بينهما مثل ~~شعاع الشمس ، فالنفس | التي بها العقل والتمييز ، والروح التي بها النفس | ~~والحياة فيتوفيان عند الموت ، ويتوفى النفس | وحدها عند النوم | وقد نظمت ~~فيه : | # % كفى النفس موت عند نوم حياتنا % | مع الروح تبقى آخر العمر في الهنا % # % وكم موتة للنفس والنفس حية % | حياة لها موت إذا رحت من هنا % % واختلف ~~في قدم النفوس الإنسانية وحدوثها ، قال | أفلاطون وقوم من الأقدمين : إنها ~~قديمة ، وقال | أرسطو وأتباعه : إنها حادثة ، وإنها متحدة بالحقيقة | عند ~~أرسطو ، ومختلفة بالحقيقة على ما زعم قوم | من الأقدمين وأبو البركات ~~البغدادي وقوم من | المتأخرين # وليس في القول بتجرد النفوس الناطقة ما ينافي شيئا | من قواعد الإسلام ، ~~والنفوس البشرية متناهية | عندنا ، ولوجودها مبتدأ ، لأن غير المتناهي إما ~~| PageV01P898 | موجود دفعة مرتبا ، سواء كان عقلا كالعلل | والمعلولات ، ~~أو وضعا كالأعداد الموجودة | المرتبة ، وإما موجود دفعة لكن ms0962 غير مرتب | ~~فالأول | محال ، وكذا الثاني عند المتكلمين ، لكنه ممكن | عند الحكماء حتى ~~أوردوا في نظيره النفوس | الناطقة ، فإنها عندهم [ وعند الحكماء ] غير | ~~متناهية ، بناء على أن الإنسان لا بداية لخلقه ، | باقية بعد المفارقة ، ~~فيكون كل زمان جملة غير | متناهية من النفوس ، موجودة لكن لا ترتب فيها ، | ~~ولنا البرهان التطبيقي ، فإنه يدل على تناهيها ، لأنها | أفراد مرتبة ~~الوجود دفعة ، وإنما قلنا إنها مرتبة ، لأن | الأزمنة مرتبة كاليوم ، وأمس ~~، وأول من أمس إلى | غير النهاية | وفي كل يوم قد وجدت جملة متناهية | ~~كمائة أو ألف ونحوهما | وكل ما وجد لم يعد ، | فيبرهن على أعداد الجمل ~~المرتبة بالتطبيقي ، ثم | كل جملة مركبة من أفراد متناهية فالكل متناه ، | ~~فيتمشى البرهان المزبور ( وإما أنها موجودة لا | دفعة ، بل بمعنى ) أن كل ~~متناهية توجد ، فإنها لا | تقف على حد ما ، بل يوجد بعدها أفراد أخر | ~~كأزمنة بقاء الأشياء الأبدية ، فغير المتناهي بهذا | المعنى واقع اتفاقا [ ~~وأوضح منه أن كل أفراد | وجدت في الخارج فهي متناهية إذ يصدق عليها | ~~الآحاد المجتمعة كالعدد مفعول عليها ثم إذا زاد | عليها فرد أو نقص يقال : ~~عدد الأول زائد على عدد | هذا بواحد ، وعدد ذلك ناقص فكل عدد معين له | ~~طرفان : أحدهما واحد ليس دونه واحد والآخر | واحد ليس فوقه واحد من ذلك ~~العدد ، فإذا كان له | طرفان فهو متناه لكونه محصورا بين حاضرين فكل | ~~أفراد في الخارج متناهية ] # وذهب جمع من أهل النظر إلى ثبوت النفس | المدركة للكليات للحيوانات ~~متمسكا بقوله | تعالى : @QB@ والطير صافات كل قد علم صلاته وتسبيحه @QE@ | ~~وحكاية الله تعالى عن الهدهد | والنمل وبما يشاهد منها من الأفعال الغريبة ~~، وهذا | هو الموافق لما ذهب إليه الأشعري من أن إدراكها | علم | والمختار ~~عند المتأخرين والجمهور على أنه | نوع من الإدراكات ممتاز عن العلم ~~بالماهية ، وهو | المناسب للعرف واللغة # وعند الفلاسفة : ليس للحيوان النفس الناطقة أي : | المدركة # [ وفي ' شرح الإشارات ' : القوة المدركة وهي الخيال | أو الوهم في ~~الحيوان أو العقل العملي | لتوسطهما في الإنسان | وفي ' الملخص ' : العقل | ~~العملي يطلق ms0963 بالاشتراك على القوة المميزة بين | الأمور الحسنة والقبيحة ~~وعلى المقدمات التي | تستنبط منها الأمور الحسنة والقبيحة وعلى تلك | ~~PageV01P899 | الأمور ] # النبي : في الأصل صفة ، مروي بالتخفيف في | السبع ، ولهذا دخله اللام ، ~~وهو بغير همزة من | النبوة كالرحمة وهي الرفعة | والحق أنه مهموز | اللام ~~من النبأ ، وهو خبر ذو فائدة عظيمة يحصل به | علم أو غلبة ظن ، وحقه أن ~~يتعرى عن الكذب # قال الراغب : ولا يقال للخبر ( في الأصل ) نبأ حتى | يتضمن هذه الأشياء ~~الثلاثة | وحديث النهي عن | المهموز منسوخ لزوال سببه ، وإنما جمع على | ~~أنبياء وصحيح اللام يجمع على ( فعلاء ) كظرفاء ، | لأنه للزوم التخفيف صار ~~مثل المعتل | ك ( أصفياء ) | ولا يصغر ، لأن تصغير الأسماء | المعظمة ممتنع ~~شرعا # وأما مسماه في العرف : فهو حر ، ذكر ، من بني | آدم ، سليم من منفر ، ~~معصوم ولو من صغيرة سهوا | قبل النبوة وعن كل رذيلة ، أكمل معاصريه غير | ~~الرسل ، اصطفاه الله من بين عباده ، وخصه به | بمشيئته موهبة منه ورحمة ، ~~وأوحى إليه بشرع ، | سواء أمره بتبليغه أم لا | ولو أمر بمعرفة وجود الخالق ~~| وتعظيمه ودعاء الناس إلى توحيد الله وتنزيهه عما | لا يليق بالألوهية ، ~~وبلغ الأحكام إليهم فرسول ، | سواء كان له كتاب أو نسخ لبعض شرع من قبله أم ~~| لا | فالرسول أخص مطلقا من النبي ، ولا يطلق | على غير الآدمي كالملك ~~والجن إلا مقيدا | ومنه | @QB@ جاعل الملائكة رسلا @QE@ على أن معنى | ~~الإرسال فيها ليس إيحاء ما يتعبد به هو وأمته كما | في الرسول من البشر ، ~~بل مجرد الإرسال للغير بما | يوصله إليه ، وقوله تعالى : @QB@ يا معشر الجن ~~والإنس ألم يأتكم رسل منكم @QE@ فمن باب ذكر | الكل وإرادة البعض لا من ~~قبيل | @QB@ نسيا حوتهما @QE@ ، و @QB@ يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان @QE@ | ~~( وقوله عليه الصلاة والسلام | لعائشة : ' لو مت قبلي لغسلتك وكفنتك ' فإن ~~| كل ذلك باعتبار ضرب شركة من الآخر ، والنسبة | كما تستقيم بالمباشرة ~~تستقيم بالتسبيب والإعانة ، | ولهذا صح التعليق ب ( إذا ولدتما ولدا ) ، أو ~~( إذا | حضتما حيضة ) لإمكان المباشرة من أحدهما | والإعانة من الآخر كما ~~هو المتعارف بينهم فيما ms0964 إذا | أضيف فعل إلى شخصين واستحال وجوده منهما | أن ~~يجعل الإضافة إليهما إضافة إلى أحدهما | مجازا # ثم المعروف في الشرع إطلاق الرسول والنبي على | كل من أرسل إلى الخلق ~~وجدت أحكامه بالفعل أو | لم توجد ، مع أن انتساخ بعض جزئيات شريعتهم | لا ~~يستدعي كون رسالتهم منسوخة ، لأنها ليست | بمجرد تلك الأحكام | وقد وجد ~~التصريح ببقائها | من الأئمة الكبار | وصرح في تفسير قوله | تعالى : @QB@ ~~ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة @QE@ # | PageV01P900 | بكونه نعمة باعتبار أحكامه المؤيدة الباقية بالقرآن | ~~العظيم . # قال أبو الحسن الأشعري : محمد رسول الله الآن ، | وإلا لما صح إيمان من ~~أسلم به وآمن ولذلك | نقول في الأذان : أشهد أن محمدا رسول الله . # ولا نقول كان رسول الله . كذلك الحكم | في سائر الأنبياء عليهم السلام . ~~وقد | قالوا إن لنفوس الكمل بركة تسري في أبدانهم | وقواهم ، فيحصل لها ضرب ~~من البقاء ، فلا تنحل | صورة أبدانهم وإن فارقتهم أرواحهم ، بل تبقى | إلى ~~زمان انتشاء النشأة الأخروية . # وكرامة النبوة إما تفضل من الله تعالى على من يشاء | والكل فيه سواء ، ~~وإما إفاضة حق على المستعدين | لها بالمواظبة على الطاعة والتحلي بالإخلاص ~~. | والفرق بينهم بالتفضيل والبعثة بالشريعة غير منهي | عنه ، وإنما المنهي ~~عنه الفرق بالتصديق . # وقد جرت سنة الله في مجاري أفعاله بأنه ما لم | يتوسط بين المتباينين ~~بالحقيقة ذو حظين من | الطرفين لم يتأت التأثير والتاثر بينهما جدا . ولهذا ~~| لم يستنبئ ملكا : @QB@ ولو أنزلنا ملكا لقضي الأمر @QE@ . # والمختلف في نبوتهم نيف وعشرون : لقمان ، وذو | القرنين ، والخضر ، وذو ~~الكفل ، وسام ، وطالوت ، | وعزيز ، وتبع ، وكالب ، وخالد بن سنان ، وحنظلة ~~| بن صفوان ، والأسباط وهم أحد عشر ، وحواء ، | ومريم ، وأم موسى ، وسارة ، ~~وهاجر ، وآسية . # ولم يشتهر عن مجتهد غير الشيخ أبي الحسن # الأشعري القول بنبوة امرأة ، والواحد لا يخرق | الإجماع ، والدليل على ~~أنه تعالى لم يستنبئ | امرأة : @QB@ وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا @QE@ . ~~لا | يقال سلب الأخص لا يستلزم سلب الأعم ، لأنا | نقول : جعل الآية مستندا ~~لهذا الإجماع فيما هو | المجمع عليه في كون كلام الملائكة : @QB@ يا مريم ms0965 ~~إن الله اصطفاك @QE@ إلى آخره ، غير معجزة | لمريم . فإنه إذا انتفى كونه ~~معجزة لانتفاء التحدي | مع الرسالة ، وهي به أمس وأحرى ، فلأن ينتفي | ~~لانتفائه مع النبوة أولى . # والأصح أن لا جزم في عدد الأنبياء صلوات الله | وسلامه عليهم . # النعت في اللغة : عبارة عن الحلية الظاهرة الداخلة | في ماهية الشيء وما ~~شاكلها كالأنف والأصابع | والطول والقصر ونحو ذلك . # والصفة : عبارة عن العوارض كالقيام والقعود ونحو | ذلك . # قال بعضهم : ما يوصف به الأشياء على اختلاف | أنواعها وأجناسها يسمى نعتا ~~ووصفا . # وقيل : النعت يستعمل فيما يتغير من الجسد . | والصفة تشمل المتغير وغير ~~المتغير . # وقال قوم منهم ثعلب : النعت ما كان خاصا | كالأعور والأعرج فإنهما يخصان ~~موضعا من | الجسد . # والصفة ما كانت عاما كالعظيم والكريم . وعند هؤلاء | يوصف الله تعالى ولا ~~ينعت . # والمتكلمون يطلقون النعت في صفات الله ولا | PageV01P901 | يطلقون الحال ~~لغرض الإشعار بثبوت صفاته أزلا | وأبدا ، وكراهة الإشعار بالحلول . وقد ~~يعبرون عن | الحال بالنعت ، وعن الكمال والأفعال بالصفة . # والنحاة يريدون بالصفة النعت ، وهو اسم الفاعل ، | أو المفعول ، أو ما ~~يرجع إليهما من طريق المعنى | ك ( مثل ) و ( شبه ) . # والنعت مع المنعوت شيء واحد مثل : ( والله | الرحمن ) بلا حرف عطف ( ~~بينهما ، فكانت يمينا | واحدا ) . # [ وأكثر المتكلمين من خصوا نعوت الجلال | بالصفات السلبية وسموا الثبوتية ~~بصفات الإكرام | ونعوت الجمال . وعند حجة الإسلام : نعوت | الجلال تشمل ~~الثبوتية والسلبية ، وإذا نسبت إلى | البصيرة المدركة لها سميت جمالا ] . # والنعت المؤكد يؤيد بعض مفهوم المنعوت | ك ( أمس الدابر ) و ( الكاشف كله ~~) ولا فرق بينهما | عند البصريين . # والنعت يؤخذ عن الفعل نحو : قائم . وهذا الذي يسميه | بعض النحويين اسم ~~الفاعل ، ويكون له رتبة زائدة | على الفعل . ألا ترى أنا نقول : @QB@ وعصى ~~آدم ربه فغوى @QE@ ولا نقول آدم عليه السلام عاص وغاو | لأن النعوت لازمة ، ~~وآدم وإن كان عصى في شيء | فإنه لم يكن شأنه العصيان فيسمى به . # ونعت المعرفة إذا تقدم عليها أعرب بما يقتضيه | العامل . # النقل : هو أعم من الحكاية لأن الحكاية نقل كلمة | من موضع إلى موضع آخر ms0966 ~~بلا تغيير صيغة ولا # تبديل حركة . # والنقل : نقل كلمة من موضع إلى موضع آخر أعم | من أن يكون في تغيير صفة ~~وتبديلها أم لا . # والنقل اللفظي : هو أن يكون في تركيب صور ثم | ينتقل إلى تركيب آخر . # والمعنوي : نقل بعض المركبات إلى العلمية . # وكل حرف من الحروف الناصبة تدخل على الفعل | فلا تعمل فيه إلا بعد أن ~~تنقله نقلتين . ف ( إن ) تنقله | إلى المصدرية والاستقبال ، و ( كي ) تنقله ~~إلى | الاستقبال والغرض ، و ( لن ) تنقله إلى الاستقبال | والنفي ، و ( إذن ~~) تنقله إلى الاستقبال والجزاء . # وفي النقل لم يبق المعنى الذي وضعه الواضع | مرعيا . # وفي التغيير يكون باقيا لكنه زيد عليه شيء آخر . # والنقل بالهمزة كله سماعي . وقيل : قياسي في | القاصر وفي المتعدي إلى ~~واحد . والحق أنه | قياسي في القاصر ، سماعي في غيره . وهو ظاهر | قول ~~سيبويه . # النية ، لغة : انبعاث القلب نحو ما يراه موافقا | لغرض من جلب نفع ودفع ~~ضر حالا ومآلا . # في ' القاموس ' : نوى الشيء ينويه نية ، وتخفف : | قصده . وهذا تخفيف غير ~~قياسي ، إذ لا يجيء | ( نية ) على ( عدة ) قياسا . # وشرعا : هي الإرادة المتوجهة نحو الفعل ابتغاء | لوجه الله وامتثالا ~~لحكمه . # وفي ' التلويح ' : قصد الطاعة والتقرب إلى الله | تعالى في إيجاد الفعل . ~~| PageV01P902 # [ وقيل : هي العلم السابق بالعمل اللاحق ] . # والنية في التروك لا يتقرب بها إلا إذا صار كفا . | وهو فعل ، وهو المكلف ~~به في النهي ، لا الترك | بمعنى العدم لأنه ليس داخلا تحت القدرة للعبد . # ونية العبادة : هي التذلل والخضوع على أبلغ | الوجوه . # ونية الطاعة : هي فعل ما أراد الله تعالى منه . # ونية القربة : هي طلب الثواب بالمشقة في فعلها | أو ينوي أنه يفعلها ~~مصلحة له في دينه بأن يكون | أقرب إلى ما وجب عقلا من الفعل وأداء الأمانة ~~، | وأبعد عما حرم عليه من الظلم وكفران النعمة . # والنية للتمييز فلا تصح إلا في ملفوظ محتمل كعام | يحتمل الخصوص ، أو ~~مجمل ، أو مشترك يحتمل | وجوها من المراد ليفيد فائدتها . # والنية في الأقوال لا تعمل إلا في الملفوظ . ولهذا | لو نوى الطلاق ms0967 أو ~~العتاق ولم يتلفظ به لا يقع ، ولو | تلفظ به ولم يقصد وقع ، لأن الألفاظ في ~~الشرع | تنوب مناب المعاني الموضوعة هي لها . ( والنية | مع اللفظ أفضل ) . # النهي ، لغة : الزجر عن الشيء بالفعل أو بالقول | ك ( اجتنب ) ، وشرعا ( ~~لا تفعل ) استعلاء . وعند | النحويين صيغة ( لا تفعل ) حثا كان على الشيء ~~أو | زجرا عنه . # وفي نظر أهل البرهان يقتضي الزجر عن الشيء | سواء كان بصيغة ( افعل ) أو ~~( لا تفعل ) لأن نظر أهل | البرهان إلى جانب المعنى ، ونظر النحويين إلى | ~~جانب اللفظ . # واختلف في أن المقصود بالنهي هل هو عدم الفعل # أم لا ، فذهب جماعة من المتكلمين إلى الأول ، | فإن عدم الفعل مقدور ~~للعبد باعتبار استمراره إذ له | أن يفعل فيزول استمرار عدمه ، وله أن لا ~~يفعل | فيستمر عدمه . وذهب جماعة أخرى إلى الثاني لأن | عدمه مستمر في ~~الأزل إلى الأبد ، فلا يكون | مقدورا للعبد عبثا ، بل المطلوب به هو كف | ~~النفس عن الفعل . # والنهي يقتضي المشروعية دون النفي ، فإن المنهي | عنه يجب أن يكون متصور ~~الوجود شرعا ، وما ليس | بمشروع لا يتصور وجودا شرعا . # [ واعلم أن مقتضى النهي قبح المنهي عنه كما أن | مقتضى الأمر حسن المأمور ~~به ، لأن الحكيم لا | ينهي عن شيء إلا لقبحه ، كما أنه لا يأمر بشيء إلا | ~~لحسنه ، فالمنهي عنه في صفة القبح ينقسم انقسام | المأمور به إلى الحسن ~~لعينه وإلى الحسن لغيره ، | كذلك ينقسم المنهي عنه إلى القبيح لعينه وأنه | ~~نوعان : وصفا أي عقلا وشرعا وإلى القبيح لغيره ، | وأنه نوعان أيضا وصفا ~~ومجازا تحقيقا للمقابلة ، | فما قبح لمعنى في عينه وصفا كالكفر والكذب ~~والظلم | واللواط ، وما قبح لعينه شرعا لعدم المحلية أو | الأهلية كبيع ~~الحر والماء في أصلاب الآباء وأرحام | الأمهات . وما قبح لغيره ينقسم إلى ~~قسمين : | أحدهما ما جاوره المعنى الموجب للقبح بطريق | الاجتماع بحيث ~~يتصور انفكاكه في الجملة لا أن | يكون داخلا في حقيقته ولا وصفا لازما كوطء ~~| الرجل زوجته حالة الحيض وكالبيع وقت النداء ، | وكالصلاة في الأرض ~~المغصوبة إذ في كل ذلك ms0968 | يتصور الانفكاك عن المنهي عنه . والثاني ما اتصل ~~PageV01P903 | به المعنى الموجب للقبح بحيث صار وصفا له لا | يتصور انفكاكه ~~عنه مثاله من المعاملات بيع الربا ، | ومن العبادات صوم يوم العيد ] . # والنهي للتحريم نحو : @QB@ ولا تقتلوا النفس @QE@ . # والكراهية نحو : @QB@ ولا تيمموا الخبيث @QE@ . # والتحقير نحو : ^ ( ولا تعتذروا قد كفرتم ) ^ . # وبيان العاقبة نحو : @QB@ ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا ~~@QE@ . # واليأس نحو : @QB@ لا تعتذروا اليوم @QE@ . # والإرشاد نحو : @QB@ لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم @QE@ . # والكراهة : لدرء مفسدة دينية . # والإرشاد : لدرء مفسدة دنيوية . # والدعاء نحو : @QB@ لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا @QE@ . # والتقليل نحو : @QB@ ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به @QE@ أي فهو قليل . # وقوله تعالى : @QB@ فلا يكن في صدرك حرج @QE@ من | باب التشجيع . # والإخبار في معنى النهي أبلغ من صريح النهي | كقوله تعالى : @QB@ ولا ~~يضار كاتب ولا شهيد @QE@ لما | فيه من إيهام أن المنهي مسارع إلى الانتهاء ~~وكذا | الإخبار في معنى الأمر كقولك : ( تذهب إلى فلان | تقول كذا كذا ) . ~~تريد الأمر . # وقولهم : ^ ( ناهيك به ) من النهي . وهو صيغة مدح | مع تأكيد طلب ، كأنه ~~ينهاك عن طلب دليل سواه . # يقال : ( زيد ناهيك من رجل ) أي هو ينهاك بجده | وغنائه عن تطلب غيره . ~~ودخول الباء بالنظر إلى | حال المعنى كأنه قيل : اكتف بتسويته . # وناهيك منه : أي حسبك وكافيك . كلاهما | مستعملان . # النظر : هو عباة عن تقليب الحدقة نحو المرئي | التماسا لرؤيته . ولما ~~كانت الرؤية من توابع النظر | ولوازمه غالبا أجري لفظ النظر على الرؤية على ~~| سبيل إطلاق اسم السبب على المسبب . # والنظر : ترتيب أمور معلومة على وجه يؤدي إلى | استعلام ما ليس بمعلوم . # فقيل : النظر عبارة عن حركة القلب لطلب علم عن | علم . # [ واختلف في أن العلم الحاصل عقيب النظر بأي | طريق هو ؟ فقالت المعتزلة ~~: ذلك بطريق التوليد | وهو أن يوجب وجود شيء وجود شيء آخر كحركة | المفتاح ~~بحركة اليد . ذكر صاحب ' التنقيح : في | بيان مذهب المعتزلة أن العقل يولد ~~العلم بالنتيجة | عقيب النظر الصحيح . وقال العلامة التفتازاني | عليه ~~الرحمة في ' التلويح ' : وقد يقال : إن ms0969 النظر | الصحيح هو الذي يولد ~~النتيجة . وذهب الحكماء | إلى أن المبدأ الذي تستند إليه الحوادث في عالمنا ~~| PageV01P904 | هذا وهو العقل الفعال المنقش بصور الكائنات | موجب تام ~~الفيض يفيض على نفوسنا بقدر | الاستعداد والنظر بعد الذهن بفيضان العلم ~~عليه | من ذلك المبدأ . والنتيجة تفيض عليه وجوبا أي | لزوما عقليا لتمام ~~القابل مع دوام الفاعل . وما | اختاره الإمام الرازي رحمه الله هو أن العلم ~~| الحاصل عقيب النظر واجب أي لازم حصوله | عقيبه عقلا لا بطريق التوليد ولا ~~بطريق الإعداد | والإضافة من المبدأ الموجب ، وذكر الإمام حجة | الإسلام ~~عليه الرحمة أنه المذهب عند أكثر | أصحابنا والتوليد مذهب بعضهم . وهذا ~~إنما يصح | إذا جوز استناد بعض الحوادث إليه تعالى بواسطة | بأن يكون لبعض ~~آثاره مدخل في بعض بحيث | يمتنع تخلفه عنه عقلا فيكون بعضها متولدا عن | ~~البعض وإن كان الكل واقعا منه تعالى كما نقول | في أفعال العباد الصادرة ~~عنهم بقدرتهم وجود | بعض الأفعال عن بعض لا ينافي قدرة القادر | المختار ~~على ذلك الفعل ، إذ يمكنه أن يفعله | بإيجاد ما يوجبه ويتركه بألا يوجد ذلك ~~الموجب | لكن لا يكون تأثير القدرة فيه ابتداء كما هو مذهب | الأشعري فإن ~~عنده جميع الممكنات مستندة إلى | قدرة الله تعالى واختياره ابتداء بلا ~~علاقة بوجه بين | الحوادث المتعاقبة إلا بإجراء العادة بخلق | بعضها عقيب ~~بعض كالإحراق عقيب مماسة | النار ، والري بعد شرب الماء من غير أن يكون | ~~لهما مدخل في وجودهما . وكذا الحال في سائر | الأفعال ، فإن تكرر منه ~~إيجاده عقيبه سمي ذلك # عادة ، وإن لم يتكرر سمي خارقا للعادة . ولا شك | أن العلم الحاصل عقيب ~~النظر أمر ممكن متكرر | فتكون مستندة إليه بطريق العادة فحينئذ يقال : | ~~النظر صادر بإيجاد الله وموجب للعلم بالمنظور فيه | إيجابا عقليا بحيث ~~يستحيل أن ينفك عنه ] . # والنظر بمعنى البحث وهو أعم من القياس . # ونظر له : رحمه . # وإليه : رآه . # وعليه : غضب . # ونظره : انتظره . ومنه : @QB@ انظرونا نقتبس من نوركم @QE@ . أو قابله ~~ومنه : داري ناظرة إلى | دارك : أي مقابلة . # ونظر فيه : تفكر كقوله تعالى : @QB@ أولم ms0970 ينظروا في ملكوت السماوات ~~والأرض @QE@ . # وخص بالتأمل في قوله تعالى : @QB@ أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت @QE@ . # وقد يوصل النظر ب ( إلى ) ولا يراد به الإبصار | بالعين كما في قوله : | # % ويوم بذي قار رأيت وجوههم % | إلى الموت من وقع السيوف نواظر % # إذ الموت لا يتصور أن يكون مرئيا بالعين إلا أن | يحمل على أنه أراد ~~بالموت الكر والفر والطعن | والضرب ، أو أراد به أهل الحرب الذين يجري | ~~القتل والموت على أيديهم [ فقيل : لا يمتنع حمل | النظر المطلق على الرؤية ~~بطريق الحذف والإيصال | إنما الممتنع حمل الموصول بإلى على | غيرها ] . | ~~PageV01P905 | واستعمال النظر في البصر أكثر عند العامة ، وفي | البصيرة ~~أكثر عند الخاصة . # والنظر عام ، والشيم بالكسر خاص للبرق . # ( والنظير أخص من المثل . وكذا الند فإنه يقال لما | يشاركه في الجوهر ~~فقط . كذا الشبه والمساوي | والشكل . # وأعم الألفاظ الموضوعة للمشابهة المثل . # ولا يمتنع حمل النظر المطلق ، أعني عن الصلة | على الرؤية بطريق الحذف ~~والإيصال ، إنما | الممتنع حمل الموصول ب ( إلى ) على غيرها كما | قيل ) . # والإنظار : تمكين الشخص من النظر . # النصب ، بالضم : الشر والبلاء والمشقة يقال : | نصبني هذا الأمر ، ومنه ~~قوله تعالى : @QB@ بنصب وعذاب @QE@ . # ونصبت الشيء نصبا : أقمته ورفعته . # والنصب ، بالفتح في الإعراب كالفتح في البناء | اصطلاح نحوي . # وهذا نصب عيني : بالضم والفتح ، أو الفتح لحن . # والنصب بالفتح يقال أيضا لمذهب هو بغض علي | ابن أبي طالب ، وهو طرف ~~النقيض من الرفض ، | ويقال لهم : الطائفة النواصب . وهم مثل | الخوارج ، ~~وفيه حكاية لطيفة وهي أن الشريف | الرضي أحضر إلى ابن السيرافي النحوي وهو ~~طفل | لم يبلغ عشر سنين فلقنه النحو ، قال الأستاذ يوما | له : إذا قلنا ( ~~رأيت عمرا ) فما علاقة النصب في | ( عمرو ) فقال : بغض علي . فعجبوا من حدة # خاطره ، حمل النصب على ذلك المعنى ، وأراد | بعمرو عمرو بن العاص المشهور ~~بعداوة علي | وخلعه عن الخلافة لما صار حكما مع أبي موسى | الأشعري في أيام ~~صفين . وقد نظمت ما جرى | بينهما في الحرب : | # % إذا حمل القضاء على ابن سوء % | يرد ولا يؤاخذه بقهر % # % كابن العاص ms0971 سوأته مناص % | علي في الكرامة مثل دهر % # والنصيب : الحظ . # والنصاب : الأصل . # ومن المال : القدر الذي يجب فيه الزكاة إذا بلغه ، | وهو على ثلاثة أقسام ~~: # نصاب يشترط فيه النماء وتتعلق به الزكاة وسائر | الأحكام المتعلقة بالمال ~~. # ونصاب يجب به أحكام أربعة : حرمة الصدقة ، | ووجوب الأضحية ، وصدقة الفطر ~~، ونفقة | الأقارب . ولا يشترط فيه النماء لا بالتجارة ولا | بالحول . # ونصاب تثبت به حرمة السؤال وهو من كان عنده | قوت يوم عند البعض . # النداء : هو إحضار الغائب ، وتنبيه الحاضر ، | وتوجيه المعرض ، وتفريغ ~~المشغول ، وتهييج | الفارغ . # وهو في الصناعة : تصويتك بمن تريد إقباله عليك | لتخاطبه ( والمأمور ~~بالنداء ينادي ليخاطبه الآمر | فصار كأنه هو المنادى ) . | PageV01P906 | ~~ونداء الجمادات بخلق العلم فيها . ( وقد يصير | للحيوان الشعور بمراد ~~الإنسان . فربما إذا خاطبه | باللفظ والإشارة فهم المراد . # والنداء : رفع الصوت وظهوره ) . # وقد يقال للصوت المجرد ، وإياه عنى بقوله : @QB@ إلا دعاء ونداء @QE@ أي ~~لا يعرف إلا الصوت المجرد | دون المعنى الذي يقتضيه تركيب الكلام . ( ويقال ~~| للمركب الذي يفهم منه المعنى ذلك . | والنداء للاستحضار دون تحقيق المعنى ~~) . # والكلام متى خرج نداء أو شتيمة لا يجعل إقرارا | بما تكلم به لأن قصد به ~~التعبير والتحقير أو الإعلام | دون التحقيق . ومتى خرج وصفا للمحل يجعل | ~~إقرارا لأنه قصد به التحقيق . # [ والمنادي المضاف والشبيه به والمنادى النكرة هذه | الثلاثة منصوبة حالة ~~النداء ، ولم يرفع حال ندائه | إلا المفرد العلم ] . | [ والمنادى إذا أضيف ~~أو نكر أعرب ، وإذا أفرد بني | كما أن ( قبل ) و ( بعد ) معربان مضافتين ~~ومنكورتين | ويبنيان في غير ذلك ، فكما بنيا على الضم كذلك | المنادى ~~المفرد العلم . # والنداء والدعاء ونحوهما يعدى بإلى واللام | لتضمينها معنى الانتهاء . # والاختصاص : نداء مدح نحو : @QB@ يا أيها الذين آمنوا @QE@ . # ونداء ذم نحو : @QB@ يا أيها الذين كفروا @QE@ . # | ونداء تنبيه نحو : @QB@ يا أيها الناس @QE@ . # ونداء نسبة نحو : @QB@ يا بني آدم @QE@ . # ونداء إضافة نحو : @QB@ يا عبادي @QE@ . # وحروف النداء كلها معرفة إذا قصد بها منادى | معين بخلاف المنكر نحو : ( ~~يا رجل ) و ( يا رجلا ) . # والعرب تنادي بالألف كما تنادي بالياء فتقول : | أزيد أقبل ms0972 . # ومما تستعمل فيه صيغة النداء الاستغاثة نحو : # بالله من ألم الفراق . # ويالزيد بالفتح : مستغاث به ، وبالكسر : مستغاث | من أجله . # ومنها التعجب نحو : يا للماء ، ويا للدواهي . # ومنها التدله والتضجر كما في نداء الأطلال | والمنازل ونحو ذلك . # ومنها التوجع والتحير والتحسر . # ومنها الندبة . وأمثال هذه المعاني كثيرة في | الكلام . # [ والندب ب ( يا ) على قلة والأكثر لفظ ( وا ) ] . # النكتة : هي المسألة الحاصلة بالتفكر المؤثرة في | القلب التي يقارنها ~~نكت الأرض بنحو الإصبع | غالبا . # والبيضاوي أطلق النكتة على نفس الكلام حيث | قال : ' هي طائفة من الأحكام ~~منقحة مشتملة على | لطيفة مؤثرة في القلوب ' . # وقال بعضهم : هي طائفة من الكلام تؤثر في PageV01P907 | النفس نوعا من ~~التأثير قبضا كان أو بسطا . # وفي بعض الحواشي : هي ما يستخرج من | الكلام . # وفي بعضها هي الدقيقة التي تستخرج بدقة النظر | إذ يقارنها غالبا نكت ~~الأرض بإصبع أو غيرها . # وفي ' حاشية الكشاف ' : ونكت الكلام : أسراره | ولطائفه لحصولها بالتفكر ~~ولا يخلو صاحبها غالبا | من النكت في الأرض بنحو الإصبع بل بحصولها | ~~بالحالة الفكرية المشبهة بالنكت . # النص : أصله أن يتعدى بنفسه لأن معناه الرفع | البالغ ، ومنه منصة العروس ~~، ثم نقل في | الاصطلاح إلى الكتاب والسنة وإلى ما | لا يحتمل إلا معنى ~~واحدا ، ومعنى الرفع | في الأول ظاهر ، وفي الثاني أخذ لازم | النص وهو ~~الظهور ، ثم عدي بالباء وبعلى | فرقا بينه وبين المنقول عنه . والتعدية ~~بالباء لتضمين | معنى الإعلام . وبعلى لتضمن الإطلاق ونحوه . # وقيل : نص عليه كذا : إذا عينه . # وعرض : إذا لم يذكره منصوصا عليه بل يفهم | الغرض بقرينة الحال . # والنص قد يطلق على كلام مفهوم المعنى سواء | كان ظاهرا أو نصا أو مفسرا ~~اعتبارا منه للغالب لأن | عامة ما ورد من صاحب الشريعة نصوص . # والنص إذا لم يدرك مناطه لزم الانحصار على | المورد . # | والتنصيص : مبالغة في النص . # النصيحة : هي كلمة جامعة معناها حيازة الحظ | للمنصوح له . # ويقال : هي من وجيز الأسماء ومختصر الكلام ، | وليس في كلام العرب كلمة ( ~~مفردة تستوفي العبارة | غير معنى هذه الكلمة . كما قالوا في الفلاح : إنه | ~~ليس ms0973 في كلام العرب كلمة ) أجمع لخيري الدنيا | والآخرة منه . # النور : هو الجوهر المضيء ، والنار كذلك ، غير | أن ضوء النار مكدر مغمور ~~بدخان محذور عنه | بسبب ما يصحبه من فرط الحرارة والإحراق ، وإذا | صارت ~~مهذبة مصفاة كانت محض نور ، ومتى | نكصت عادت الحالة الأولى جذوة ولا تزال ~~| تتزايد حتى ينطفئ نورها ويبقى الدخان الصرف . # [ والنار الصرفة كالنفس في اللطافة ولزوم الحركة | إلا أن كرة النار ~~تتحرك على استدارتها لمتابعة | الفلك ، والنفس تتحرك دائما بحركات مختلفة ، ~~| والبساطة وإيجاب الخفة للحار كما أن النفس | يوجب الخفة للجسد ، ولذلك ~~كان الميت أثقل من | الحي ] . # والنور من جنس واحد وهو النار بخلاف الظلمة إذ | ما من جنس من أجناس ~~الأجرام إلا وله ظل وظله | الظلمة ، وليس لكل جرم نور ، وهذا كوحدة الهدى | ~~وتعدد الضلال لأن الهدى سواء كان المراد به | الإيمان أو الدين هو واحد . ~~أما الأول فظاهر ، وأما | PageV01P908 | الثاني فلأن الدين مجموع الأحكام ~~الشرعية ، | والمجموع واحد والضلال متعدد على كلا | التقديرين ، أما على ~~الأول فلكثرة الاعتقادات | الزائغة ، وأما على الثاني فلانتفاء المجموع ~~بانتفاء | أحد الأجزاء فيتعدد الضلال بتعدد الانتفاء . # النزل ، بضمتين وبالتسكين : ما يهيأ للنزل أي | للضيف . # والنزول ، مصدر بمعنى الهبوط . # ونزل من العلو : هبط . # ونزل المكان : حل فيه . ومنه المنزل . # النوم : هو حال تعرض للحيوان من استرخاء | أعصاب الدماغ من رطوبات ~~الأبخرة المتصاعدة | بحيث تقف الحواس الظاهرة عن الإحساس رأسا . # [ والمنقول عن المتكلمين أن النوم مضاد | للإدراك ، وأن الرؤيا خيالات ~~باطلة هو خلاف ما | يشهد به الكتاب والسنة ، ولعل مرادهم أن كون ما | ~~يتخيله النائم إداركا بالبصر رؤية وما يتخيله إدراكا | بالسمع سمعا باطل ~~فلا ينافي حقيقته بمعنى كونه | أمارة لبعض الأشياء ] . # والنعاس : هو أول النوم . # والوسن : ثقل النوم . # والرقاد : النوم الطويل ، أو هو خاص بالليل . # وقيل : السنة : ثقل في الرأس ، والنعاس في | العين ، والنوم في القلب . # النفاس : مصدر نفست المرأة ، بضم النون | وفتحها ، إذا ولدت فهي نفساء ~~وهن نفاس ، من # النفس وهو الدم . # وشريعة : دم يعقب الولد . # النصر : هو أخص من المعونة ms0974 لاختصاصه بدفع | الضر . # ] وتعدية النصر بمن لتضمنه الحفظ ، وبعلى | لتضمنه الغلبة ، وإنما أتي ~~بحرف ( في ) في | قوله : @QB@ إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة ~~الدنيا @QE@ ، ولم يؤت في قوله تعالى : @QB@ ويوم يقوم الأشهاد @QE@ تنبيها ~~على دوام النصر في | الآخرة . والدنيا دار بلاء ، وكل ما هو حقيقة في | ~~أحدهما مجاز في الآخر ] . # ونصرة الظالم : منعه عن الظلم . في المثل : ' من | استرعى الذئب فقد ظلم ~~' أي ظلم الذئب . وقيل : | ظلم الشاة . وهذا أظهر ، والأول أبلغ . # النقير : النكتة في ظهر النواة . # والقطمير : شق النواة ، أو القشرة الرقيقة بين النواة | والتمر . # النخاع : هو خيط أبيض في جوف عظم الرقبة يمتد | إلى الصلب ، والفتح والضم ~~لغة في الكسر ، | وبالياء يكون في القفا . # النفث : هو نفخ معه شيء من الريق . وقد يستعمل | بمعنى النفخ مطلقا . فمن ~~الأول @QB@ النفاثات في العقد @QE@ . ومن الثاني حديث : ' إن جبريل نفث | ~~في روعي ' . # والنفخ يطلب المعفول به لا المفعول فيه ، مع أن | العرب العرباء تقول : ~~نفخت فيه . ولا يصح فيه | PageV01P909 | سائر معانيها اللهم إلا أن يحمل ~~على الزيادة | للتأكيد ، ولا يخفى أنه لا يشفي الغليل . | # النسوة : هو اسم جمع فيقدر لها مفرد وهو نساء | كغلام وغلمة ( لأنها اسم ~~جمع للمرأة ) ، مؤنث | من بنات آدم من بلغت حد البلوغ . | # والنساء : بالفتح والمد لا غير : وهو التأخير ، | يقال : بعته بنساء . | # النزلة : هي الزكام والجمع نزلات . | # والنازلة : هي الشديدة من شدائد الدهر تنزل | بالناس . | # النعل : واحد النعال المعروفة . | # والنعال : الأرضون الصلاب أيضا . وعليه | حديث : ' إذا ابتلت النعال ~~فالصلاة في الرحال ' . # وقد نظمت فيه : | # % وما كان يجدي الناس مني صبابة % | سوى زلق واش بالنعال منكسا % # النهار ، لغة : ضد الليل ، وضوء واسع ممتد من | طلوع الشمس أو الفجر إلى ~~الغروب . | # والنهر : الخليج الكبير . | # والجدول : النهر الصغير . # [ وأنهار الجنة ليست إلا المياه لأنها تجري من غير | أخدود ] . | # النسك : في الأصل غاية العبادة ، وشاع في الحج | لما فيه من الكلفة ~~والبعد عن العادة . | # النفيس : هو ما تكون قيمته مثل نصاب السرقة . # والخسيس : هو ما يكون قيمته دون نصاب ms0975 السرقة . | # النعمان ، بالضم : الدم . وبالفتح : واد في طريق | الطائف يخرج إلى عرفات ~~. | # النجل : الماء الذي يظهر من الأرض . ويطلق على | الوالد والولد . | # النقض : هو في البناء والحبل والعهد وغيره ، ضد | الإبرام . وبالكسر : ~~المنقوض . | # والإنقاض في الحيوان ، والنقض في الموتان . | # والمناقضة في القول : أن يتكلم بما يتناقض معناه | أي : يتخالف . | # النيل ، بالفتح : أصله الوصول إلى الشيء ، فإذا | أطلق يقع على النفع ، ~~وإذا قيد يقع على الضرر ، | وكل ما نالك فقد نلته . | # النبت : النبات ، وقد نبتت الأرض وأنبتت . | # والإنبات : عمل طبيعة الأرض في تربية البذور | ومادة النبات بتسخير الله ~~إياها وتدبيره ، وذلك أمر | آخر وراء إيجاده وإيجاد أسبابه . | # النخرة : العظام البالية . | # والناخرة : المجوفة التي تمر فيها الريح فتنخر أي | تصوت . | # النسبة : القرب والمشاكلة والقياس يقال : بالنسبة | إلى فلان أي بالقياس ~~إليه . # ونسبت الرجل أنسبه نسبا . # ونسب الشاعر بالمرأة ينسب نسبيا . | # والنسبة في علم الحساب : عبارة عن خروج أحد | PageV01P910 | المقدارين ~~المتجانسين من الآخر ، فالخارج إما من | أجزاء المنسوب إليه كثلاثة من ستة ~~فإنها نصفها ، | أو من أضعافه كثمانية عشر من ستة ، أو من أجزائه | وأضعافه ~~كخمسة عشر من ستة فإنها ضعفها | ونصفها ، ( وكالثلث من الثلثين فإنه نصفها ~~، | وكالثلثين من الثلث فإنه ضعفه ، وكخمسة أسداس | من الثلث فإنها ضعفه ~~ونصفه ) . | # والنسب ، بالكسر : تتعلق بالمفهومات . والفروق | تتعلق بالعبارات بالنسبة ~~إلى معاينها . | # والنسبة في الأمور الخارجية الموجودة في نفس | الأمر ، فمن أمعن النظر في ~~قولنا : القيام حاصل | لزيد في الخارج ، وحصول القيام أمر محقق | موجود في ~~الخارج ، حيث جعل الخارج في المثال | الأول ظرفا للحصول نفسه ، وفي الثاني ~~ظرفا | لوجود الحاصل وتحققه لا ينكر ذلك . # والمراد في النسبة الإيجابية أن يحصل في الأعيان | شيء ينشأ عن النسبة في ~~الذهن . والمراد في | النسبة السلبية أن لا يكون نقيضها ناشئا عما في | ~~الأعيان ، فصدق الموجبة بأن تكون النسبة ناشئة | عن الموجود في الأعيان ، ~~وصدق السالبة بأن لا | تكون النسبة الإيجابية ناشئة عن الموجود في | ~~الأعيان . والموجود في الأعيان أعم من الموجود | خارج الذهن والحاصل في ~~الذهن . فالحاصل في ms0976 | الذهن وهو الصورة الذهنية موجود في الأعيان من | حيث ~~إنه عرض قائم بالموجود في الأعيان وهو | الذهن ، ولا يراد أنه موجود في ~~الأعيان مستقلا بل | بتبعية الذهن ، كما أن الأعراض موجودة في # الأعيان بتبعية محالها . # [ ونسبة العرض إلى الموضوع ليس كنسبة الجسم | إلى المكان حتى لو جاز حلول ~~العرض في محلين | لجاز حلول الجسم في مكانين وهو باطل ، بل | النسبتان ~~ليستا على سواء لإمكان حلول أعراض | متعددة تبعا في محل واحد لامتناع ~~اجتماع جسمين | في مكان . # والنسبة الثبوتية يرد عليها الإيجاب والسلب كما في | النسبة المتصورة بين ~~زيد والقيام مثلا ابتداء . # والنسبة السلبية لا يمكن أن يرد عليها الإيجاب | والسلب كما إذا اعتبر ~~انتفاء ثبوت نسبة القيام لزيد | إلا إذا اعتبر ثبوت ذلك الانتفاء له فيكون ~~الانتفاء | حينئذ محمولا في الحقيقة قد اعتبر بينه وبين زيد | نسبة ثبوتية ~~فهما لا يردان إلا على النسبة الثبوتية . # والنسبة من حيث هي لا تتصور إلا بين شيئين ، | أعني المنسوب والمنسوب ~~إليه ، ويكون تعلقها | موقوفا على تعلق كل واحد منهما دون العكس . | وقد ~~يكون لبعض النسب مع كونه على هذه الصفة | حالة أخرى وهي أن يكون بإزائه ~~نسبة أخرى لا | يعقلان إلا معا وحينئذ تسمى نسبة متكررة كالأبوة | مثلا ~~فإنها مع كونها نسبة بين ذاتي الأب والابن | موقوفة تعلقها بإزائها البنوة ~~التي حالها كذلك ] . # والنسبة من حيث هي هي تصور ولا نقيض لها من | هذه الحيثية ، لكن يتعلق ~~بها الإثبات ، والنفي وكل | واحد منهما نقيض الآخر ، ( فهي من حيث يتعلق | ~~بها الإثبات تناقضها من حيث يتعلق بها النفي ) . # والنسبة الإيجابية لا تخرج عن ملاحظة أحدهما | PageV01P911 | إما معينا ~~كما في العلم ، أو غير معين كما في | الشك ، فإن الشاك يلاحظ معها كل واحد ~~من | النفي والإثبات على سبيل التجويز . | # الناس : هو اسم جمع ولذلك يستعمل في مقابلة | الجنة : وهي جماعة الجن . | # والإنس : اسم جنس ولذلك يستعمل في مقابلة | الجن كالنخل فإنه اسم لجنس ~~معروف من | الأشجار المثمرة . والنخيل : اسم جمع له ، ولهذا | ناسب ذكره مع ms0977 ~~الأعناب . | # [ وجدني ] نفس الأمر : معناه : موجود في حد | ذاته ، ومعنى ذلك أن وجوده ~~ليس باعتبار معتبر | وفرض فارض بل هو موجود سواء فرضه العقل | موجودا أو ~~معدوما . وموجود أيضا سواء فرضه | العقل موجودا على هاذ النحو أو على خلافه ~~. # والموجودات ذهنية كانت أو خارجية لها تحققات | وظهورات . # ونفس الأمر منبئ عن التحقيق ، والذهن والخارج | مظهران لهن فظهر أن نفس ~~الأمر وراء الذهن | والخارج ، وتحقيق ذلك دونه خرط القتاد . | # النعمة : هي في أصل وضعها الحالة التي يستلذها | الإنسان ، وهذا مبني على ~~ما اشتهر عندهم من أن | ( الفعلة ) ، بالسكر للحالة ، وبالفتح للمرة . في | ~~' الكشاف ' : بالفتح من التنعم ، وبالكسر من # الإنعام ، وهو أيصال النعمة . | # والنعماء بالفتح والمد ، وبالضم والقصر : قيل | هي النعم الباطنة . | # والآلاء : هي النعم الظاهرة . # وقيل : النعمة هي الشيء المنعم به ، واسم مصدر | ( أنعم ) فهي بمعنى ~~الإنعام الذي هو المصدر | القياسي . | # والنعم ، كالمطر : واحد الأنعام الثمانية ( من البقر | والإبل والمعز ~~والضأن مع أنثاها ) على ما نطق به | النظم الجليل . # ثم إن النعمة التي هي ما تستلذه النفس من | الطيبات إما دنيوي أو أخروي ، ~~والأول إما وهبي أو | كسبي ، والوهبي إما روحاني كنفخ الروح وما يتبعه | أو ~~جسماني كتخليق البدن وما يتبعه ، والكسبي إما | تخيلة أو تحلية . وأما ~~الأخروي فهو مغفرة ما فرط | منه وثبوته في مقعد صدق . | # النصف ، محركة : الخدام ، والواحد ناصف . | # النذر : نذرت النذر أنذره ، ونذرت بالقوم أنذر | أيضا أي أعلمت بهم . | # والنذر : ما كان وعدا على شرط ف ( علي إن شفى | الله مريضي كذا ) نذر . و ~~( علي أن أتصدق بدينار ) | ليس بنذر . | # النكل : العقوبة الغليظة المنكلة للغير أي : المانعة | PageV01P912 | من ~~الذنب فإن أصله المنع ، ومنه النكل للقيد | واللجام . | # الند : خص بالمخالف المماثل في الذات [ أو | القوة ، من ناددت الرجل إذا ~~خالفته ] كما أن | المساوي خص للمماثل في القدر . | # النموذج : بفتح النون : معرب نمونه وهو مثال | الشيء . | # النهج : هو في الاستعمال : الوجه الواضح الذي | جرى عليه الاستعمال . | # النحو : نحوت نحوك : قصدت قصدك . | # ومررت برجل نحوك أي : مثلك . | # ورجعت إلى نحو ms0978 البيت : أي جهته . | # وهذا الشيء على أنحاء أي : أنواع . | # وعندي نحو ألف درهم أي : مقدار ألف درهم . | # نحن : ضمير يعنى به الاثنين والجمع المخبرون | عن أنفسهم ، مبني على الضم ~~. أو جمع ( أنا ) | من غير لفظها . وحرك آخره لالتقاء الساكنين ، | وضم ~~لأنه يدل على الجماعة ، وجماعة المضمرين | تدل عليهم الواو نحو : ( فعلوا ) ~~. والواو من جنس | الضمة . ( قال بعضهم : إن الله تعالى يذكر مثل | هذه ~~الألفاظ ) إذا كان الفعل المذكور بعده يفعله | بواسطة بعض ملائكته أو بعض ~~أوليائه . | # نعم : حرف تصديق مخبر بعد قول القائل : قام | زيد . وإعلام مستخبر بعد ~~قوله : أقام زيد ؟ ووعد | طالب بعد قوله : افعل أو لا تفعل وما في معناهما ~~| نحو : هلا تفعل ، وهلا لم تفعل . وإذا وقعت بعد # النفي الداخل عليه حرف الاستفهام كانت بمنزلة | ( بلى ) بعد النفي أعني ~~لتصريف الإثبات ، وذلك | لأن النفي إذا دخل عليه حرف الاستفهام للإنكار أو ~~| التقرير ينقلب إثباتا . # وللنحاة في ( نعم ) ثلاثة آراء : # أحدها : أنها باقية على معنى التصديق لكنها | تصديق لما بعدها . # الثاني : أنها جواب لغير مذكور قدره المتكلم في | اعتقاده . # الثالث : أنها حرف تذكير لما بعدها مسلوب عنها | معنى التصديق ، ولا يبعد ~~أن تكون حرف استدراك | بمنزلة ( لكن ) . # وقد تستعمل ( نعم ) في العرف مثلى ( بلى ) ورجحه | أهل الشرع ، ألا ترى ~~أنك إذا قلت : نعم في | جواب من قال : اليس لي عليك كذا درهما ؟ حمل | ~~القاضي كلامك على الإقرار وألزمك أداء المقر | به . | # و ( أجل ) أحسن من ( نعم ) في التصديق ، مثل : | أنت سوف تذهب ، أجل ، و ~~( نعم ) أحسن منه في | الاستفهام مثل : أتذهب ؟ نعم . # و ( أجل ) يختص بالخبر نفيا وإثباتا . | # وجير ، بكسر الراء وقد ينون : يمين أي : حقا . # إي : بالكسر بمعنى نعم . # وكذا إن بالكسر والتشديد أثبته الأكثرون وخرج | عليه قوم منهم المبرد ~~@QB@ إن هذان لساحران @QE@ . | # نعم وبئس : هما فعلان للمدح والذم بعدما نقلا | عن أصلهما وهو النعم ~~والبؤس ، ويجب في بابهما | PageV01P913 # اتحاد الفاعل والمخصوص بالمدح أو الذم صدقا | وذاتا ، وفاعلهما لا يكون ~~أبدا إلا معرفا بالألف | واللام التي للجنس ms0979 المحيط بالعموم ، فيكون مع | ~~إفراد لفظهما في معنى الجمع كاللام التي في @QB@ إن الإنسان لفي خسر @QE@ ~~أي : إن الناس بدليل | استثناء الجمع من الفرد . | # نعما : أصله ( نعم ما ) فأدغم وكسر العين | للساكنين ، وفاعل ( نعم ) ~~مستتر فيه ، و ( ما ) بمعنى | ( شيئا ) مفسر للفاعل نصب على التمييز أي : ~~نعم | الشيء شيئا . | # [ ناب ] : ذكر ثعلب في أماليه أنه يقال : ناب هذا | عن هذا نوبا ، ولا ، ~~يجوز ناب عنه نيابه ، وهو | غريب . | # نوح ، عليه السلام : هو أعجمي معرب ومعناه | بالسريانية الساكن . وقال ~~بعضهم : سمي به لكثرة | بكائه على نفسه واسمه عبد الغفار بعثه الله | ~~لأربعين سنة . فلبث في قومه ألف سنة إلا خمسين | عاما يدعوهم ، وعاش بعد ~~الطوفان ستين سنة . # وذكر ابن جرير أن مولد نوح كان بعد وفاة آدم بمائة | وستة وعشرين عاما . # # | [ نوع ] # @QB@ ما ننسخ @QE@ : ما نبدل . | # @QB@ أو ننسها @QE@ : نتركها . | # @QB@ نحلة @QE@ : مهرا . | # @QB@ نقيبا @QE@ شاهدا ينقب عن أحوال قومه ويفتش | عنها ، أو كفيلا . | # @QB@ ويعقوب نافلة @QE@ : عطية ، أو ولد ولد ، أو | زيادة على ما سأل . | # @QB@ نسوا الله @QE@ : تركوا طاعة الله . | # @QB@ فنسيهم @QE@ : فتركهم من ثوابه وكرامته . | # @QB@ نتقنا الجبل @QE@ : [ قلعناه ] ورفعناه [ فوقه ] . | # ^ ( لناكبون عن الحق ) ^ : لعادلون عنه . | # @QB@ نكالا لما بين يديها وما خلفها @QE@ : عبرة . | # @QB@ ونحاس @QE@ : هو الدخان الذي لا لهب فيه . | # ^ ( ننشرها ) ^ [ بالراء ] : نحييها [ وبالزاي نرفعها | من الأرض ونردها ~~إلى أماكنها من الجسد ونركب | بعضها على بعض ] . | # @QB@ فنظرة @QE@ : فإنظار . | # @QB@ نبرأها @QE@ : نخلقها . | # @QB@ نكالا @QE@ : عقوبة . | # @QB@ وأحسن نديا @QE@ : النادي : المجلس . | PageV01P914 | # @QB@ في جنات ونهر @QE@ : النهر : السعة . | # @QB@ قضى نحبه @QE@ : أجله الذي قدر له . | # @QB@ فأثرن به نقعا @QE@ : أي النقع : ما يسطع من حوافر | الخيل . | # @QB@ لأولي النهى @QE@ : لذوي العقول . | # @QB@ فنقبوا في البلاد @QE@ : هربوا بلغة اليمن . | # @QB@ نورهم @QE@ : وجههم بلغة كنانة . | # @QB@ يرجو @QE@ : يخاف . | # @QB@ نكص @QE@ : رجع بلغة سليم . | # @QB@ نكث @QE@ : نقض العهد . | # @QB@ نفقا @QE@ : [ منفذا ينفذ فيه إلى جوف الأرض | أو ] سربا بلغة عمان ~~. | # @QB@ ونمد له من العذاب @QE@ : ونطول له من | العذاب . | # @QB@ لن نؤثرك @QE@ : لن نختارك . | # @QB@ ن @QE@ : [ من أسماء الحروف ، أو اسم | الحوت ، أو اليهموت ، وهي ~~التي عليها الأرض ، أو | الدواة . و ] عن الضحاك : إنه فارسي أصله ( أنون ms0980 ) # معناه : اصنع ما شئت . | # @QB@ لننسفنه في اليم @QE@ : لنذرينه في البحر . | # @QB@ الله نور السماوات @QE@ : هادي أهل السموات . | # @QB@ مثل نوره @QE@ : هداه في قلب المؤمن . | # @QB@ نشوزا @QE@ : بغضا . | # @QB@ أن لن نقدر عليه @QE@ : أن لن يأخذه العذاب | الذي أصابه ، أو لن ~~نضيق عليه ، من قوله : | # ^ ( يبسط الزق لمن يشاء ويقدر ) ^ . | # @QB@ نقتبس من نوركم @QE@ : نصيب منه . | # @QB@ والنجم @QE@ : ما ينبسط على الأرض . | # @QB@ نضرة النعيم @QE@ : بهجة التنعم وبريقه . | # @QB@ هديناه النجدين @QE@ : طريقي الخير والشر ، أو | الثديين . | # @QB@ ونباتا @QE@ : ما يعتلف من التبن والحشيش . | # @QB@ عظاما نخرة @QE@ : بالية فارغة . | # @QB@ ناصبة @QE@ : تعمل ما تتعب فيه كجر السلاسل . | # @QB@ النفاثات @QE@ : النفوس ، أو النساء السواحر | اللاتي يعقدن عقدا في ~~خيوط وينفثن عليها . | والنفث : النفخ مع ريق . | PageV01P915 | # @QB@ ناشئة الليل @QE@ : هي النفس التي تنشأ من | مضجعها إلى العبادة . | # @QB@ نقر في الناقور @QE@ : نفخ في الصور . | # @QB@ وجوه يومئذ ناضرة @QE@ : بهية متهللة . | # @QB@ الجبال نسفت @QE@ : قلعت . | # @QB@ ألم نشرح @QE@ : ألم نفسح . | # @QB@ وأعز نفرا @QE@ : حشما وأعوانا . | # @QB@ نزلة أخرى @QE@ : مرة أخرى . | # @QB@ نفشت فيه غنم القوم @QE@ : انتشرت ليلا بلا راع | فرعته . | # @QB@ سنشد عضدك @QE@ : سنقويك . | # @QB@ ثم نكسوا على رؤوسهم @QE@ : انقلبوا إلى | المجادلة . | # @QB@ نجيا @QE@ : مناجيا . | # @QB@ نفورا @QE@ : هربا . | # @QB@ فلم نغادر @QE@ : فلم نترك . | # @QB@ نكرا @QE@ : منكرا . | # @QB@ ننكسه @QE@ : نقلبه . # @QB@ كنت نسيا @QE@ : ما من شأنه أن ينسى . | # @QB@ منسيا @QE@ : منسي الذكر بحيث لا يخطر | ببالهم . | # @QB@ أنلزمكموها @QE@ : أنكرهكم على الاهتداء . | # @QB@ نصب @QE@ : تعب . | ^ ( إنما النسيء ) ^ : أي التأخير . | @QB@ ألم ~~نستحوذ عليكم @QE@ : ألم نغلب . | @QB@ نصله @QE@ : ندخله . | # @QB@ نكدا @QE@ : قليلا عديم النفع . | # @QB@ نقيض له @QE@ : نقدر له . | # @QB@ نأى بجانبه @QE@ : انحرف وذهب بنفسه وتباعد | بالكلية تكبرا . | # @QB@ لنسفعا بالناصية @QE@ : لنأخذن بالناصية | ولنسحبن بها إلى النار . ~~[ كتب في المصحف | بالألف على الوقف ] . | # @QB@ وما نقموا @QE@ : وما أنكروا . | # @QB@ ونمارق @QE@ : وسائد . | # @QB@ نضاختان @QE@ : فوارتان بالماء . | PageV01P916 | # ^ ( شيء نكر ) ^ : [ فظيع ] تنكره النفوس . | # @QB@ إلى نصب @QE@ : منصوب للعبادة أو علم . | # [ @QB@ نداولها بين الناس @QE@ : نصرفها بينهم نديل | لهؤلاء تارة ~~ولهؤلاء أخرى . | # @QB@ ولقد رآه نزلة أخرى @QE@ : مرة آخرى . | # @QB@ نبذه فريق @QE@ : نقضه . | # @QB@ والناشطات نشطا @QE@ : أي النجوم تنشط من | برج إلى آخر ، أو ~~الملائكة تنشط نفس المؤمن | أي : تحلها حلا رفيقا ، أو النفوس المؤمنة تنشط ~~| عند الموت نشاطا . | # @QB@ إلى ربها ناظرة @QE@ : تراه مستغرقة في مطالعة | جماله ms0981 بحيث تغفل ~~عما سواه . | # @QB@ فكيف كان نكير @QE@ : إنكاري عليهم بإنزال | العذاب . | # @QB@ ونفور @QE@ : شراد عن الحق لتنفر طباعهم عنه . | # @QB@ لولا أن تداركه نعمة @QE@ : يعني توفيق التوبة | وقبولها . | # @QB@ نسرا @QE@ هو صنم لحمير . | # @QB@ والنازعات @QE@ إلى قوله @QB@ يوم ترجف @QE@ : | صفات ملائكة الموت ~~فإنهم ينزعون أرواح الكفار # بالشدة ويخرجون أرواح المؤمنين برفق كإخراج | الدلو من البئر ويسبحون في ~~إخراجها السبح | الغواص فيسيقون أرواح كل فريق إلى محله | فيدبرون أمر ~~عقابها وثوابها حسبما أمروا ، أو | صفات النجوم ، أو صفات النفوس الفاضلة ~~حالة | المفارقة أو حال سلوكها ، أو صفات نفوس الغزاة | أو أيديهم ، أو ~~صفات خيلهم كل بما يناسبه على ما | بين في ' الأنوار ' . | # @QB@ فجعله نسبا @QE@ : ذكورا تنسب إليهم . | # @QB@ وكنا نخوض @QE@ : نشرع في الباطل . | # @QB@ نزغ الشيطان @QE@ : أفسد وحرش أي : أغرى . | # @QB@ فلنولينك قبلة @QE@ : فلنمكننك من استقبالها . | # @QB@ نكالا @QE@ : عبرة تنكل المعتبر أي : تمنع . | # ^ ( من قبل أن نطمس وجوها فنردهاعلى | أدبارها ) ^ : من قبل أن نمحو ~~تخطيط صورها | ونجعلها على هيئة أدبارها يعني الأقفاء . | # @QB@ في كثير من نجواهم @QE@ : من متناجيهم ، أو من | تناجيهم . | # @QB@ من نبإ المرسلين @QE@ : أي من قصصهم وما | كادوا من قومهم ] . | ~~PageV01P917 | # | فصل الواو # [ الورود ] : كل ( ورد ) في القرآن فهو الدخول | إلا @QB@ ولما ورد ماء ~~مدين @QE@ فإن معناه : هجم | عليه ولم يدخل [ إذ الورود المعتدي بعلى بمعنى ~~| الوصول لا يتعدى بنفسه ] . | # [ وراء ] : كل ( وراء ) في القرآن فهو أمام إلا | @QB@ فمن ابتغى وراء ~~ذلك @QE@ فإنه بمعنى سوى | ذلك . @QB@ وأحل لكم ما وراء ذلكم @QE@ أي : ما ~~| سوى ذلك . | # [ وقع ] : وأكثر ما جاء في القرآن من لفظ ( وقع ) | جاء في العذاب الشديد ~~. | # [ الوحي ] : كل ما ألقيته إلى غيرك فهو وحي . # والكتابة والإشارة والرسالة والإفهام كلها وحي | بالمعنى المصدري . # والوحي كما ورد في حق الأنبياء ورد أيضا في حق | الأولياء ، ولسائر الناس ~~بمعنى الإلهام . وفي | الحيوانات بمعنى خاص . | # [ الوضم ] : كل شيء يوضع عليه اللحم من | خشبة أو بارية يوقى به من الأرض ~~فهو الوضم ، | محركة . | # [ الوادي ] : كل منفرج بين جبال وآكام يكون | منفذا للسيل فهو الوادي . | # [ الورطة ] : كل أمر تعسر النجاة منه فهو | الورطة ms0982 . # [ الوحشي ] : كل ما لا يستأنس من الناس فهو | وحشي . | # [ الولي ] : كل من يليك أو يقاربك فهو ولي . # في ' الصحاح ' : الولي ضد العدو ، وكل من | ولي أمر أحد فهو وليه . | # [ الواو ] : كل واو ساكنة قبلها ضمة ، أو ياء | ساكنة قبلها كسرة وهما ~~زائدتان للمد لا للإلحاق ، | ولا هما من نفس الكلمة فإنك تقلب الهمزة بعد | ~~الواو واوا ، وبعد الياء ياء ، أو تدغم فتقول في | مقروء مقرو ، وفي خبيء ~~خبي ، بتشديد الواو | والياء . # كل واو وياء متحركتين يكون ما قبلهما حرفا | صحيحا ساكنا فإنك تقلب ~~حركتها إلى حرف | صحيح . # كل واو مخففة مضمومة لازمة سواء كانت في أول | الكلمة ك ( وجوه ) أو في ~~حشوها ك ( أدور ) | فقلبها همزة جائز جوازا مطردا لا ينكر . # كل واوين في أول الكلمة ثانيتهما زائدة منقلبة عن | حرف آخر فإنه تقلب ~~أولاهما همزة . # كل واو وياء هي عين فاعل المعتل فعله أو فاعل | الكائن للنسب كسائق فإنه ~~تقلب الياء ألفا ثم تقلب | الألف همزة . | # الواو : هي ما أول اسمه وآخره نفسه كالميم | والنون ، وهي حرف يجمع ما ~~بعده مع شيء قبله | إفصاحا في اللفظ أو إفهاما في المعنى . والجمع | ~~PageV01P918 | بين شيئين يقتضي مناسبة بينهما ومغايرة أيضا لئلا | يلزم عطف ~~الشيء على نفسه . # وقد لا يكون للجمع كما إذا حلف لا يرتكب الزنا | وأكل مال اليتيم فإنه ~~يحنث بفعل أحدهما . # والقران في النظم بحرف الواو لا يوجب القران في | إثبات الحكم عند عامة ~~أثبات الفقهاء ، لأن في | إثبات الشركة مخالفة الأصل وقلب الحقيقة لأن | ~~الأصل أن كل كلام تام منفرد بنفسه وحكمه ، | فجعل كلامين كلاما واحدا قلب ~~الحقيقة فلا | يصار إليه إلا للضرورة ، ولا نسلم أن الواو موجبة | للشركة ~~في وضع اللغة ، غير أنها إذا دخلت على | جملة ناقصة تجعل للشركة باعتبار ~~الضرورة | وهي تكميل الناقصة باشتراكهما في الخبر ، وأما | إذا ذكرت بين ~~جملتين تامتين فلا يثبت الاشتراك . # والحاصل من أحوال الجملتين اللتين لا محل لهما | من الإعراب ولم يكن ~~للأولى حكم لم يقصد | إعطاؤه للثانية ستة : كمال ms0983 الانقطاع بلا إبهام ، | ~~وكمال الاتصال ، وشبه كمال الانقطاع ، وشبه | كمال الاتصال ، وكمال ~~الانقطاع مع الإبهام ، | والتوسط بين الكمالين ، فحكم الأخيرين | الوصل ، ~~والأربعة السابقة الفصل ، أما في الأول | والثالث فلعدم المناسبة . وأما في ~~الثاني والرابع | فلعدم المغايرة المفتقرة إلى الربط بالعاطف . # والواو ضربان : جامعة للاسمين في عامل واحد ، | ونائبة مناب التثنية حتى ~~يكون ( قام زيد وعمرو ) | بمنزلة ( قام هذان ) ويضمر بعدها العامل . فعلى | ~~الأول جاز ( قام زيد وهند ) بترك تأنيث الفعل لأنا # نقول : عنينا الذكر . ولا يجوز على الثاني لأن | الاسمين لم يجتمعا ، ~~وجاز أيضا على الأول دون | الثاني ( اشترى زيد وعمرو ) ، و ( قام عمرو | ~~وأبوه ) . وأما في صورة النفي فتقول على الأول : | ما قام زيد وعمرو ) فلا ~~يفيد النفي ، كما تقول : | ( ما قام هذان ) . وتقول على الثاني : ( ما قام ~~| زيد ولا عمرو ) ، فيفيده كما تقول : ( ما قام زيد | ولا قام عمرو ) . # والواو ، والفاء ، وثم ، وحتى كلها تشترك في | إفادة الجمع في ذات مثل : ~~( قام وقعد زيد ) ، أو | في حكم مثل : ( جاء زيد وعمرو ) ، أو في وجود | ~~مثل : ( جاء زيد وذهب عمرو ) ، إلا أن الواو | لمطلق الجمع أي جمع الأمرين ~~وتشريكهما من | غير دلالة على زيادة معنى كالمقارنة أي اجتماع | المعطوف مع ~~المعطوف عليه في الزمان كما نقل | عن مالك ونسب إلى الإمامين . # ( والواو للجمع إلا إذا قام دليل الاستئناف ) . # والترتيب أي تأخر ما بعدها عما قبلها في الزمان | كما نقل عن الإمام ~~الشافعي حتى يلزم الترتيب في | الوضوء لم يثبت عنه ، وإنما أخذ الترتيب من ~~| السنة ومن سياق النظم . وقول النبي صلى الله عليه وسلم | للخطيب الذي قال ~~بين يديه : ' من أطاع | الله ورسوله فقد رشد ، ومن عصاهما فقد | غوى ' ، ' ~~بئس خطيب القوم أنت ، هلا قلت : | ومن عصى الله ورسوله ' فليس فيه دلالة ~~على أن | الواو للترتيب ، بل على أن فيه ترك الأدب حيث | لم يفرد اسم الله ~~تعالى بالذكر ، ولأن كل واحد من | PageV01P919 | العصيانين مستقل باستلزام ~~الغواية ، ولأن المراد | من الخطيب الإيضاح لا الرموز ، يؤيده ما قاله | ~~الأصوليون من ms0984 أنه الأمر بالإفراد ، لأنه أكثر | تعظيما والمقام يقتضي ذلك . # والعطف بالواو وإن دل على الجمع والتسوية في | الفعل لكن في الافراد ~~بالذكر وجعل أحدهما | متبوعا والآخر تابعا ما يزيل توهم تعميم التسوية من | ~~الجمع بالضمير ، ولا يرد على ذلك حديث ' لا | يؤمن أحدكم حتى يكون الله ~~ورسوله أحب إليه مما | سواهما ' لأن ما يكره من الأمة قد لا يكره من | ~~النبي . ولا قوله تعالى : ^ ( وما كان لمؤمن ولا | مؤمنة إذا قضى الله ~~ورسوله أمرا أن تكون لهم | الخيرة من أمرهم ) ^ لأن الكلام في جوازه | وعدم ~~جوازه من العباد ، ولا يرد أيضا قوله : | @QB@ شهد الله أنه لا إله إلا هو ~~والملائكة وأولو العلم @QE@ إذ الذكر هنا بالشرف لا بالترتيب ، | وللبداءة ~~أثر في الاهتمام كما في مسألة الوصية | بالقرب . [ وتوحيد الضمير في قوله : ~~@QB@ والله ورسوله أحق أن يرضوه @QE@ للدلالة على أن | المقصود إرضاء ~~الرسول وإن ذكر الله للإشعار بأن | الرسول من الله بمنزلة عظيمة واختصاص ~~قوي | حتى سرى الإرضاء منه إليه . وكذا الحال في | الايذاء فإنهم لا يؤذون ~~الله حقيقة بل الرسول | وحده ] . # والأدلة على عدم إفادة الترتيب كثيرة منها قوله | تعالى : @QB@ فكيف كان ~~عذابي ونذر @QE@ ، # ^ ( وقالوا إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت | ونحيا ) ^ ، @QB@ واسجدي ~~واركعي @QE@ وغير | ذلك . # وأما الثلاثة الباقية وهي : الفاء و ( ثم ) و ( حتى ) | فبخلافها ، فإن ~~الفاء للتعقيب على وجه الوصل | حتى إذا قال : ( جاء زيد فعمرو ) فهم منه ~~مجيء | عمرو عقيب زيد بلا فصل . وكذا إذا قال : ( بعت | منك هذا العبد بكذا ~~) فقال المشتري : فهو حر ، | يعتق ، لا لو قال : هو حر ، أو وهو حر . ولو | ~~قال : ( إن دخلت الدار فكلمت زيدا فعبدي | حر ) ، لا يعتق إلا بالجمع ~~بينهما مرتبا الكلام بعد | الدخول بلا مهلة ، ولو قال : ( وكلمت ) ، بالواو ~~| لا يعتق إلا بوقوع الفعلين جميعا كيفما وقع ، لا | فرق فيه بين وقوع ~~الأول قبل الثاني أو الثاني قبل | الأول في اللفظ . # و ( ثم ) للتراخي على سبيل الانقطاع عند أبي | حنفية حتى لو قال لغير ~~المدخول بها : ( انت | طالق ms0985 ثم طالق ) ، يقع الأول ويلغو الثاني بعده ، | ~~كما لو سكت بعد الأول ؛ وعندهما للتراخي على | سبيل العطف والاشتراك . # و ( حتى ) لترتيب فيه تدريج . # ولا تقع الواو في أول الكلام ؛ والتي يبتدأ بها في | أول الكلام فهي بمعى ~~رب ، ولهذا تدخل على | النكرة الموصوفة وتحتاج إلى جواب مذكور إما | لفظا ~~وإما حكما كقوله : | PageV01P920 | # % وبلدة ليس بها أنيس % % # وما يذكره أهل اللغة من أن الواو قد تكون للابتداء | والاستئناف فمرادهم ~~أن يبتدأ الكلام بعد تقدم | جملة مفيدة من غير أن تكون الجملة الثانية ~~تشارك | الأولى . وأما وقوعها في الابتداء من غير أن يتقدم | عليها شيء ~~فعلى الابتدائية المجردة أو لتحسين | الكلام وتزيينه أو للزيادة المطلقة . ~~| # والواو لا تكون أصلا في بنات الأربعة . # والواو في قوله تعالى : @QB@ إلا أن يعفون @QE@ لام | الكلمة ( فهي أصلية ~~والنون ضمير النسوة والفعل | معها مبني ووزنه يفعلن . # وفي قوله تعالى : @QB@ وأن تعفوا أقرب @QE@ ضمير | الجمع ، وليست من أصل ~~الكلمة ) . وفي | ( زيدون ) علامة الرفع والنون علامة الجمع . # وفي ( يضربون ) علامة الجمع والنون علامة الرفع | فرقا بين الاسم والفعل ~~. # [ وقد تستعار الواو للحال بجامع الاشتراك بينهما | في الجمعية لأن الحال ~~تجامع ذا الحال لأنها صفته | في الحقيقة كما في قوله تعالى : ^ ( حتى إذا | ~~جاءوها وفتحت أبوابها ) ^ أي حال ما تكون | أبوابها مفتوحة ، لأنه تعالى في ~~بيان الإكرام لأهل | الإسلام ، ومن إكرام الضيف أن يكون الباب | مفتوحا حال ~~وصوله إلى باب الضيف فيحمل # على الحال لإفادة هذا المعنى . يؤيده قوله | تعالى : @QB@ جنات عدن مفتحة ~~لهم الأبواب @QE@ | ولهذا قال في حق الكفار بدون الواو لأن تأخير فتح | باب ~~العذاب أليق بكرم الكريم ، ومن هذا أبواب | جهنم لا تفتح إلا عند دخول ~~أهلها فيها ، وأبواب | الجنة مفتوحة قبل الوصول إليها ] . | # والواو الحالية قيد لعامل الحال ووصف له في | المعنى . # والاعتراضية لها تعلق بما قبلها ، لكن ليست بهذه | المرتبة . # ولا تدخل الواو الحالية على الحال المفردة . # والتي بمعنى ( مع ) ينتصب بعدها الاسم إذا كان | قبلها فعل نحو : ( استوى ~~الماء والساحل ) أو | معنى فعل نحو ms0986 : ( ما شأنك وزيدا ) لأن المعنى : | ما ~~تصنع ؟ وما تلابس ؟ ولا بد في الواو التي | بمعنى ( مع ) من معنى الملابسة ~~. والتي لمطلق | العطف قد تخلو من ذلك . # وقد اختلفت كلمتهم في الواو والفاء وثم الواقعة | بعد همزة الاستفهام نحو ~~قوله تعالى : @QB@ أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم @QE@ فقيل : عطف على | ~~مذكور قبلها لا على مقدر بعدها بدليل أنه لا يقع | ذلك قط في أول الكلام . ~~وقيل : بل بالعكس لأن | للاستفهام صدارة PageV01P921 # وعند سيبويه : الهمزة والواو مقلوبتا المكان | لصدارة الاستفهام ، ~~فالهمزة حينئذ داخلة على | المذكور . # وعند الزمخشري : هما ثابتان في مكانهما ؛ وهي | داخلة على متصدر مناسب ~~لما عطفه الواو عليه . # قال بعضهم : أصل ( أو كالذي ) أو رأيت مثل | الذي ، وهي و ( ألم تر ) ~~كلتاهما كلمة تعجب إلا | أن ما دخل عليه حرف التشبيه أبلغ في التعجب | ~~كقولك ( هل رأيت مثل هذا ) فإنه أبلغ من ( هل | رأيت هذا ) . # والواو الداخلة على ( أن ) و ( لو ) الوصليتين | للحال عند الجمهور ، ~~وللعطف على مقدر نقيض | للمذكور عند الجعبري ، وللاعتراض عند بعض | النحاة ~~سواء توسطت بين أجزاء الكلام أو | تأخرت . # وقالوا : إذا دخلت على الشرط بعد تقدم الجزاء | يراد به تأكيد الوقوع ~~بالكلام الأول وتحقيقه | كقولهم : ( أكرم أخاك وإن عاداك ) أي أكرمه بكل | ~~حال . # وقد تزاد الواو بعد ( إلا ) لتأكيد الحكم المطلوب | إثباته إذا كان في ~~محل الرد والإنكار كما في قوله : | ' ما من أحد إلا وله طمع أو حسد ' . # قال البيضاوي : الأصل أن لا يدخلها الواو | كقوله : @QB@ إلا لها منذرون ~~@QE@ لكن لما شابهت | صورتها صورة الحال أدخلت عليها تأكيدا للصوقها | ~~بالموصوف . # والواو من بين سائر حروف العطف بمنزلة المطلق # من المقيد لأن دلالتها على مجرد الاشتراك ودلالة | سائرها على معنى زائد ~~عليه كالتعقيب والتراخي | ونحوهما كما قررناه آنفا ، وليس في واو النظم | ~~دليل المشاركة بينهما في الحكم ، وإنما ذلك في | واو العطف فلا تعد الواو ~~التي بين جملتين لا محل | لهما من الإعراب عاطفة ، لأن العطف من | التوابع ~~، والتابع : كل إعراب أعرب بإعراب | سابقه . # و ( واو ms0987 ) القسم تنوب مناب فعله فلا يذكر معها | الفعل أبدا بخلاف الباء ~~فإنه يذكر معها ويترك . # والواو زائدة في الأسماء . # ومن الواوات واو الثمانية كقوله تعالى : @QB@ وثامنهم كلبهم @QE@ فإن ~~العدد قد تم شفعا ووترا في | السبع ، وقيل : جردت لمعنى الجمعية فقط | وسلب ~~عنها معنى المغايرة فإنهم كثيرا ما يجردون | الحرف عن معناه المطابقي ~~مستعملين في معناه | الالتزامي والتضمين . # ومنها واو الصلة ، وبمعنى ( أو ) و ( إذ ) ، وبمعنى | ( باء ) الجر ، ~~ولام التعليل ، وواو الاستئناف ، | والمفعول معه ، وضمير الذكور ، والإنكار ~~، | والتذكير ، والقوافي ، والإشباع ، والمحولة ، | والوقت وهي تقرب من واو ~~الحال نحو ( اعمل | وأنت صحيح ) ، وواو النسبة والهمزة في الخط | وفي اللفظ ~~, | . # والفارقة كما في ( أولئك ) و ( أولي ) . # وعن سيبويه : أن الواو في قولهم : ( بعث الشاة | ودرهما ) بمعنى الباء ~~وتحقيقه أن الواو للجمع | PageV01P922 | والاشتراك والباء للإلصاق ، وهما ~~من واد واحد | فيسلك به طريق الاستعارة . # وعن ابن السيرافي أنه قال : الواو تجيء بمعنى | ( من ) ومنه قوله : ( لا ~~بد وأن يكون ) . # وواو الجمع نحو : ( لا تأكل السمك وتشرب | اللبن ) أي : لا تجمع بينهما ؛ ~~وتسمى واو | الصرف أيضا لأنها تصرف الثاني عن الإعراب إلى | الأول . # وواو الحسرة نحو : ( واحسرتاه ) . # | وتجيء بمعنى ( نعم ) قيل وعليه : @QB@ وثامنهم كلبهم @QE@ ، @QB@ ومن ~~كفر فأمتعه قليلا @QE@ . # وقد تكون لتعظيم المخاطب كما في : @QB@ رب ارجعون @QE@ ، وقيل : لتكرير ~~قوله ارجعني . | كما قيل في # قفا واطرقا . . . . # [ والواو في قوله تعالى : @QB@ ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا @QE@ ~~تسمى فصيحة ] . | # الوجود : مصدر ( وجد الشيء ) على صيغة | PageV01P923 | المجهول ، وهو ~~مطاوع الايجاد كالانكسار | للكسر ، وهو لغة يطلق على الذات ، وعلى | الكون ~~في الأعيان . والأشعري ذهب إلى الأول ، | ولا نزاع معهم فيه ، وإنما النزاع ~~في جعلهم | الوجود حينئذ في مقابلة العدم الذي هو الانتفاء # اتفاقا . ومن قال : إنه مفهوم واحد مشترك بين | الجميع ذهب إلى الثاني . # والوجود لا يحتاج إلى تعريف إلا من حيث بيان أنه | مدلول للفظ دون آخر ~~فيعرف تعريفا لفظيا يفيد | فهمه من ذلك اللفظ لا تصوره في نفسه ليكون | ~~PageV01P924 | دورا وتعريفا للشيء بنفسه كتعريفهم الوجود | بالكون والثبوت ~~والتحقق ms0988 والشيئية والحصول ، | وكل ذلك بالنسبة إلى من يعرف الوجود من حيث | ~~إنه مدلول هذه الألفاظ دون لفظ الوجود . # والموجود موجود عند جمهور المتكلمين ، وغير | موجود في الخارج عند جمهور ~~الحكماء ، ولا يراد | بكون الشيء في الأعيان أن الأعيان ظرفه ولا أنها | ~~معه ، وإلا كان في عبارة ' كان الله ولم يكن معه | شيء ' تناقض لأن لفظة ( ~~كان ) إن دلت على | المعية يكون مفهوم ( كان ) مناقضا لقولنا : لم | يكن ~~معه شيء . ولم يقل به أحد ، فعلم أنه لا | يراد بوجود الشيء نسبته إلى شيء ~~آخر بالظرفية أو | المعية أو غير ذلك . ووجود كل شيء عين ماهيته | عند أهل ~~الحق ، ومعنى ذلك أن الوجود هو عين | كون الشيء ماهيته ، فوجود الإنسان في ~~الخارج | هو نفس كون الإنسان حيوانا ناطقا ، ووجود | السواد في الخارج هو ~~نفس كون اللون قابضا | للبصر ، ووجود السرير في الخارج هو كون | الخشبات ~~مؤلفا تأليفا خاصا ، فإذا كان الوجود | مقولا على الحقائق المختلفة لا يمكن ~~تحديده ، | والفرق بأنه عين في الواجب زائد في الممكنات | ليس بحق ، إذ لو ~~كان زائدا لكان عرضا قائما | بالماهية ، وليس عرضا نسبيا ، فكان عرضا | ~~موجودا ، وما لا يكون موجودا لا يكون علة لأمر | موجود . وهذا بديهي ، فلا ~~بد أن يكون موجودا | قبل وجوده ، والوجود المجرد عن الموجود ، | والكون ~~المجرد عن الكائن ، والتحقق المجرد عن | المتحقق مما يشهد بديهة العقل على ~~امتناعه ، | وتصور الماهية مع الذهول عن الوجود غلط ، وقد | يتصور مع ~~الذهول عن حقيقته وعن أجزائه ، # فيمكن أن يكون الوجود نفس الماهية أو داخلا | فيها ، ومع ذلك يتصور ~~الماهية مع الذهول عن | الوجود ، وإذا أخذتها مع الوجود نحو : الإنسان | ~~موجود ، ليس معناه أن الإنسان ماهية ثم الوجود | عرض لها ، وإنما معناه ~~التأمت جميع أجزائه | المادية والصورية ، وإن أخذتها معدومة نحو : | الجبل ~~من الياقوت معدوم ، ليس معناه أن الجبل | من الياقوت ماهية ، ثم العدم عرض ~~لهذه | الماهية ، وإنما معناه أنه لم يلتئم أجزاء هذه | الحقيقة ، فحاصل ~~الخلاف في أن الوجود عين | الماهية أو زائد عليها راجع ms0989 إلى أن وجود الإنسان ~~| نفس كونه حيوانا ناطقا خارجا ، أو معنى زائد | يلحقه بعد أن يكون حيوانا ~~ناطقا . ولا فرق بين | الوجود والثبوت خلافا للمعتزلة فإنهم قالوا بأن | ~~الوجود أخص من الثبوت ، ولهذا ذهبوا إلى أن | المعدوم حالة العدم ثابت ، ~~والوجود وإن كان صفة | لكن إذا نفي عن الشيء يقال : نفي الشيء ، ولا | يقال ~~: نفي صفة الشيء ، إذ نفي الشيء ليس إلا | نفي وجوده . فنفي الصفة صار ~~بمعنى نفي غير | الوجود . | # والوجود الخارجي عبارة عن كون الشيء في | الأعيان . | # والوجود الذهني عبارة عن كون الشيء في | الأذهان . | # والوجود الأصيل على نحوين : # أحدهما : الحصول في الخارج عن الذهن | مطلقا . # والآخر : الحصول بالذات لا بالصورة ، وذلك | الحصول أعم من الأول لأنه قد ~~يكون في | PageV01P925 | الخارج ، وقد يكون في الذهن . | # والوجود المطلق : هو الكون ، وهو مفرد ليس | له جنس ولا فصل يشمل جميع ~~الموجودات | اتفاقا ، فيشترك بين الواجب وغيره ، بخلاف | الماهية لأن في ~~شمولها لجميع الموجودات | خلافا ، فان عند البعض ليس للواجب ماهية غير | ~~وجوده ، بل هو موجود بوجود هو عين ذاته كما | هو رأي المحققين من الصوفية ~~والحكماء ، أو | مقتضى ذاته بحيث يمتنع انفكاكهما كما هو رأي | المتكلمين . ~~ومعنى كونه موجودا كونه معلوما | ومشعورا به ، أو كونه في نفسه ثابتا ~~متحققا وبينهما | فرق من حيث إن كونه معلوم الحصول في الأعيان | يتوقف على ~~كونه حاصلا في الأعيان ، ولا | ينعكس ، إذ لا يمتنع في العقل كونه حاصلا في ~~| نفسه مع أنه لا يكون معلوما لأحد . # ( واعلم أن مراتب الوجود بحسب العقل ثلاث : # أعلاها الموجود بالذات بوجود هو عين ذاته ، | فالانفكاك وتصوره كلاهما ~~محال . # وأوسطها الموجود بالذات بوجود غيره ، فالانفكاك | محال دون تصوره : # وأدناها الموجود بالغير فيمكن الانفكاك والتصور | أيضا ) . # [ وأعلم أن ] النزاع في أن الوجود زائد على | الماهية ، أو ليس بزائد ~~راجع إلى النزاع في # الوجود الذهني [ وهو وجود يظهر منه صفة الموجود | بذلك الوجود ] فمن ~~أثبته قال : الوجود | الخارجي [ وهو ما يكون مبدأ لجميع الآثار | المخصوصة ~~بالماهية ] زائد على الماهية في | الذهن ms0990 كقيام الوجود بشيء من حيث هو ، أي ~~من | غير اعتبار وجوده ولا عدمه ، وإن لم يخل ذلك | الشيء عنهما ، وهذا عند ~~كثير من المتكلمين | منا . # ( وأما عند الحكماء فوجود كل شيء عينه في | الواجب وغيره في الممكن . ~~والفلاسفة لا يقولون | بعينية الماهية المطلقة والتشخص المطلق اللذين | هما ~~من الأمور العامة بل بزيادتهما ) . ومن لم | يثبت الوجود الذهني كالشيخ ~~الأشعري قال : | وجود الشيء الخارجي واجبا كان أو ممكنا عين | الماهية ~~مطلقا ، إذ لو كانت الماهية في مرتبة | معروضيتها للوجود خالية عن الوجود ~~لكانت في | تلك المرتبة موصوفة بالعدم لاستحالة ارتفاع | النقيضين ، فيلزم ~~حينئذ اتصاف المعدوم بالوجود | وأنه تناقض ؛ وأنت خبير بأن ماهية الممكن في ~~| حد ذاتها ، وهي مرتبة معروضيتها للوجود | والعدم ، خالية عنهما غير ~~موصوفة بواحد منهما ، | ولا استحالة في خلو مرتبة عقلية عن النقيضين ، | ~~إنما الاستحالة في خلو وقت خارجي عنهما ، ولأن | الماهية قبل اتصافها ~~بالوجود نختار أنها معدومة | PageV01P926 | والعروض دفعي ، فإن بعروض ~~الوجود لها يزول | عنها العدم فلا يلزم إجتماع النقيضين . وعلى | تقدير ~~تسليم العروض التدريجي يعرض الوجود | لجزء ، ويزول عنه العدم ثم وثم إلى أن ~~تتم | الأجزاء كالنور يدخل في بيت مظلم فيتنور فلا | يتصف شيء واحد وحدة ~~حقيقية بالمتقابلين سواء | كان المعروض مركبا أو بسيطا . # وأما ذات الواجب فهو الحقيقة المقدسة ، وهي إما | الماهية الكلية ~~المعروضة للوجود والتشخص عند | المتكلمين ، وإما الوجود الخاص الجزئي | ~~الحقيقي القائم بذاته تعالى عند الحكماء ؛ وعلى | كلا التقديرين يمتنع ~~تعقلها بخصوصها ولا يتعقل | إلا بمفهومات كلية اعتبارية فقط عند الحكيم | ~~والمعتزلة أو بها وبصفات حقيقية عند الماتريدية | والأشاعرة . # ( وأما مفهوم الوجود في الخارج أي الكائن في | الأعيان فهو مشتق من ~~الوجود الخارجي بمعنى | الكون في الأعيان وهو المفسر بما يكون منشأ | ~~للآثار ومظهرا للأحكام ، وهو معنى اصطلاحي | عام شامل على الموجود بالمعنى ~~اللغوي أعني | الممكنات ، وعلى المبدأ الأول فما لم يثبت | للشيء كون في ~~الأعيان لم يكن منشأ للآثار ومظهرا | للأحكام ، ولا يخفى أن الكون في ~~الأعيان ليس | عين الحقيقة الواجبية القائمة ms0991 بذاتها ، إذ لا يشك | عاقل أن ~~الكون في الأعيان أمر إضافي غير قائم | بذاته بل هو قائم بذات الواجب وعارض ~~له | ومحمول عليه ، وذات الواجب متصف به كما | صرح به الفارابي وابن سينا . ~~ونقل عنهما صاحب # ' المواقف ' واستحسن واستدل على مقاصده في | مواضع بل جميع الكتب الحكمية ~~والكلامية | مشحونة به ) . وبالجملة إن الوجود عرض في | الأشياء التي لها ~~ماهيات يلحقها الوجود كالمقولات | العشر . وأما الذي هو موجود بذاته لا ~~بوجود يلحق | ماهيته لحوق أمر غريب مأخوذ في الحد فليس له | وجود هوية ~~موجود فضلا عن أن يكون عارضا له ، | بل وجوده ووجوبه وتعينه عين ذاته على ~~ما هو | التحقيق ، فإذا قيل له واجب الوجود فهو لفظ | مجازي ومعناه أنه ~~واجب أن يكون موجودا لا أنه | يجب الوجود لشيء موضوع فيه الوجود يلحقه | ~~الوجود على وجوب ( أو غير وجوب ) . وهذا | هو مراد أساطين الحكماء الأقدمين ~~من قولهم : | ' الوجود عين الواجب ' على ما فهم من كلام | رئيس الحكماء أبي ~~علي وهو أن ماهيته وجود | بحت وإنيته بحتة وليس فيه ماهية غير الإنية ، إذ ~~| هو موجود بذاته أي يكفي ذاته المقدس في | الموجودية ، إذ لا سبب له منفصل ~~عن ذاته حتى | يلاحظ له الوجود منه ، فيكون له ماهية مغايرة | لوجوده كما ~~لعامة الممكنات . # [ وليس تمايز ذات الواجب بذاته بمجرد مخالفة | ذاته لسائر الذوات من غير ~~أن يعتبر خصوصية ذاته | تعالى بل التمايز بخصوصية ذاته وإن لم يعلم أنها | ~~ما هي . قال بعض المحققين : وجود الواجب | غني عن تنزيه العقول كيف ~~والتنزيه عن سمات | الجسمانيات تشبيه استلزامي وتقليد ضمني | بالمجردات من ~~العقول والنفوس ، وعن الجواهر | العلية والنفوس الكلية تشبيه معنوي ~~بالمعاني | PageV01P927 | المجردة عن الصور العقلية والنسب الروحانية | ~~والنفسانية وعن كل ذلك إلحاق الحق بالمعدوم ، | والخارج عن هذه الأقسام ~~للموجودات المتحققة | في الوجود تحكم وهمي وتوهم تخيلي ، وذلك | أيضا تحديد ~~عدمي بعدمات لا تتناهى . وعلى كل | حال هو تحديد وتقييد الحق يأباه وينافيه ~~فالعقل لا | تصرف له في الربوبية وإنما هو آلة لدرك العبودية | ووراء ms0992 العقل ~~أطوار كثيرة يكاد لا يعرف عددها إلا | الله تعالى ، وقد من الله تعالى على ~~أرباب الكشف | بنور كاشف يريهم الأشياء كما هي ، ونسبة العقل | إلى ذلك ~~النور كنسبة الوهم إلى العقل ذلك النور | يمكن أن يحكم بصحة بعض ما لا ~~يدركه العقل | كوجود حقيقة مطلقة محيطة لا يحصرها التقيد ولا | يقيدها ~~التعين كما يمكن أن يحكم العقل بصحة ما | لا يدركه الوهم كوجود موجود مثلا ~~لا يكون خارج | العالم ولا داخله ] . # ( ومن رام تطبيق كلام المتكلمين القائلين بزيادة | الوجود على الماهية في ~~الواجب أيضا لأصل | الحكماء القائلين بعينية الوجود في الواجب | تكلف . ~~وقال : ما هو عين الذات في الواجب هو | الوجود الخاص . # وأما الوجود المطلق فلا خلاف بين الفريقين في | زيادته . # وفي الجملة إنه سبحانه وجود وذات وحقيقة ، | وحقيقته غير وجوده . # قال السمرقندي : الوجود أعرف الأشياء ، | والاشتباه لكثرة الاختلاف ~~والمجادلة إذ المعنى # الواضح ربما يحتجب عن نظر المقل إذا وقع في | معرض القيل والقال واندفع ~~في حيز الجدال ، | كتكدر الماء الصافي إذا خضخض في المنبع | الوافي ) . # ثم الوجود الذي يبحث عنه أهل النظر هو | اعتباري عارض للماهيات قائم بها ~~. والذي يثبته | أرباب الكشف هو أمر حقيقي معروض للماهيات | وقيوم لها . ~~يقول أهل النظر : اللون للزجاج ، | ويقول أهل الكشف : اللون للخمر وإنما ~~للزجاج | مظهرية لونها . | # الوجوب : له معنيان في الحقيقة . أحدهما : | الاقتضاء ويرادفه الاستحقاق ~~والإيجاب . # والآخر : الاستغناء ، وقد يعبر عنه بعدم التوقف أو | بعدم الاحتياج . # [ وإذا وصفنا الماهية بالوجوب كان معناه أنها | لذاتها تقتضي الوجود ، ~~وإذا وصفنا به الوجود كان | معناه أنه يقتضي ذات الماهية من غير احتياج إلى ~~| غيرها . قال بعضهم : الوجوب يقال على الواجب | باعتبار ماله من الخواص ~~وهي ثلاث : الأولى | استغناؤه عن الغير . والثانية : كون ذاته مقتضية | ~~لوجوده ، والثالثة : الشيء الذي به تمتاز الذات | عن غيره . وإطلاق الوجود ~~على الأولين ظاهر | مشهور ، وأما اطلاقه على الثالث فإما بتأويل | الواجب ~~أو إرادة مبدأ الوجوب والأولان اعتباريان | والثالث غير ذات الواجب سبحانه ~~، وليس معنى | كون الوجوب عين الواجب أن ms0993 حقيقة الوجوب عينه | وإلا لزم كون ~~الصفات المختلفة بالحقيقة كالعلم | PageV01P928 | والقدرة والوجوب وغيرها ~~واحدة بل المراد أن | الآثار المترتبة على هذه الصفات في الممكنات | مترتبة ~~على الواجب بلا صفة كما حققه | المحققون ، وليس الوجوب من الموجودات | ~~الخارجية بل من المعقول الثانية ، وليس من | المخترعات العقلية إذ لو كان ~~موجودا في الخارج | لكان ممكنا ، وإذا كان ممكنا فله سبب وهو إما | غير ~~الذات فيجوز انفكاكه عن الذات فيلزم إمكان | الذات . وأما الذات فيلزم تقدم ~~الذات بالوجوب | والوجود على الوجوب فيلزم أن يكون للواجب | أيضا وجوب آخر ~~فيلزم التسلسل أو تقدمه على | نفسه وهما حالان ، والوجوب الذاتي للذات وحده ~~| وهو أشد وأقوى في الاختصاص به من سائر | الصفات المختصة به وإن كان كل ~~منها مشاركا في | أصل الاختصاص ، والمراد من إطلاقه على | الذات المبالغة ~~في لزومه له بحيث يمتنع انفكاكه | عنه في حال من الأحوال ] ( وأياما كان ~~وجوب | الوجود كيفية لنسبة الوجود إلى الذات غير منفكة | عنه لازمة له بحيث ~~يمتنع انفكاكه عنه بحال من | الأحوال ، فكان المراد من إطلاقه على الذات | ~~المبالغة في هذا اللزوم كما وقع في أمثاله من أن | عدم العدم وجود ، وسلب ~~السلب إيجاب ، | والوجوب والوجود مقارنان بلا احتياج أحدهما إلى | الآخر ، ~~لا أنه سابق على الوجود سبق الاحتياج | ولا سبقا زمانيا . وفيه أن الشيء لا ~~يوحد قبل أن | يجب ) . والمعتبر في الواجب تعالى أنه في | نفسه بحيث يجب ~~تحققه ، وليس المعتبر فيه أنه # إذا تصور حقيقته يحكم العقل بوجوبه . والمراد | بالواجب لذاته ما ليس له ~~علة خارجة عن ذاته | ( ولا له افتقار إلى غير ذاته ، وسواء كان ذاك صفة | ~~أم لا ) . # والوجوب والإيجاب متحدان بالذات ومختلفان | بالاعتبار ، فإنه باعتبار ~~القيام بالذات إيجاب ، | وباعتبار التعلق بالفعل وجوب ، لكن لا يلزم من | ~~اتحادهما بالذات قيام الوجوب بمن يقوم به | الإيجاب ، حتى يلزم ( أن يكون ) ~~إطلاق الواجب | على الواجبات بأسرها من الصلاة والزكاة وغيرهما | لا على ~~سبيل الحقيقة ، وإنما يلزم لو لم يكن | بينهما تغاير بالاعتبار كالتعليم ~~والتعلم . # ( والواجب : هو ms0994 الساقط ، أو اللازم : والحق أنه | الثابت ) . # وهو شريعة ما ثبت بدليل فيه شبهة مثل ما ثبت | بأحد قسمي الظني إلا أنه ~~يدخل فيه ما ثبت بالظني | كالفرض الظني والسنة والمستحب . وقد يشمل | ~~الواجب بإطلاقه على المعنى الأعم المضيق | كالصوم الذي وقته معيار ، ~~والمتسع كالزكاة ، | والمخير كالكفارة ، والمرخص كأكل الحرام عند | المخمصة ~~. # ( وقال بعضهم : الواجب على أحد وجهين : # أحدهما : يراد به اللازم الوجود وأنه لا يصح أن | لا يكون موجودا كقولنا ~~في الله سبحانه وتعالى : | واجب وجوده . # والثاني : الواجب بمعنى أن حقه أن يوجد ) . | # [ والواجب المطلق : هو ما لا يتوقف وجوبه على | PageV01P929 | وجود مقدمة ~~وجوده من حيث هو كذلك كالصوم | مثلا ، فإنه واجب مطلقا بالقياس إلى النية . ~~| # والواجب المقيد : ما يتوقف وجوده على وجود | مقدمة وجوده من حيث هو كذلك ~~فهو كالصوم مثلا | أيضا فإنه مقيد بالقياس إلى البلوغ ] . # وقول الفقهاء : الواجب ما إذا لم يفعله يستحق | العقاب ، وذلك وصف له ~~بشيء عارض لا بصفة | لازمة ، ويجري مجرى من يقول : ' الإنسان | الذي إذا ~~مشى برجلين منتصب القامة ' . # واختلف في أن الوجوب في الواجب هل هو زائد | على الوجود أم لا ؟ [ قال ~~الإمام أبو حنيفة رضي | الله عنه : الوجوب في الواجب زائد على الوجود | وقد ~~يرتفع ، والإمام الثاني رحمه الله معه ] ، | ولا يلزم من ارتفاع الوجوب ~~ارتفاع الجواز | والصحة ، إما لأنه أخص ، أو لأن بطلان الوصف | لا يوجب ~~بطلان الأصل خلافا لمحمد لأن الأحكام | الشرعية على الموجودات الخارجية ~~والوجود | الخارجي للعام والخاص واحد وأن تعددا في | التعقل ، فحين بطل بطل ~~بأصله ، ونفس الوجوب | هو لزوم وجود هيئة مخصوصة وضعت لعبادة الله | حين ~~حضر الوقت ، ووجوب الأداء هو لزوم ايقاع | تلك الهيئة . # [ وقد تقرر في محله أن القدرة على أداء الفعل | المطلوب إيقاعه شرط لوجوب ~~أدائه لا لنفس | الوجوب فهو واجب مطلقا لا يحصل إلا بالقدرة | وهي . غير ~~واجبة لعدم كونها مقدورة . ووجوب # الشيء بمعنى استحقاق فاعله وتاركه في حكم الله | المدح والذم عاجلا ~~والثواب والعقاب آجلا فهو | المتنازع في أنه هل يدرك ms0995 بالشرع أم بالعقل ~~فعندنا | بالشرع وعند المعتزلة بالعقل ، وأما بمعنى | استحقاق فاعله المدح ~~وتاركه الذم في نظر العقول | ومجاري العادات فما يدرك بالعقل اتفاقا ] . | # ( والوجوب الشرعي : ما أثم تاركه ) . | # والعقلي : ما لولاه لامتنع . | # والعادي : بمعنى الأولى والأليق . # وقد يطلق الواجب على ظني في قوة الفرض في | العمل كالوتر عند أبي حنيفة ~~حتى يمنع تذكره | صحة الفجر . ويطلق أيضا على ظني هو دون | الفرض في العمل ~~وفوق السنة كتعيين الفاتحة حتى | لا تفسد الصلاة بتركها لكن يجب سجدة السهو ~~. # والواجب ما لا يتصور في العقل عدمه . # والضروري منه كالتحيز مثلا للجرم ، والنظري | كالقدم للباري سبحانه . # والوجوب عند الأشاعرة من جهة أنه لا قبيح منه | تعالى ، ولا واجب عليه ~~يكون بالشرع ولا يتصور | ذلك في فعله تعالى ، فلا يتصور منه تعالى فعل | ~~قبيح وترك واجب . فكل ما أخبر به الشارع فلا بد | أن يقع . ومنه معنى ~~الوجوب [ عليه تعالى ] | وإلا لزم الكذب . # والمعتزلة - من جهة أن ما هو قبيح يتركه وما يجب | عليه يفعله البتة - ~~قائلون بالوجوب بمعنى استحقاق | تاركه الذم عقلا ، أو بمعنى لزوم عليه لما ~~في | PageV01P930 | تركه من الإخلال بالحكمة فرد كل منهما . أما | الأول ~~فبأن الله تعالى لا يستحق الذم على فعل ولا | على ترك لأنه المالك على ~~الإطلاق ، وهو الذي لا | يسأل عما يفعل فضلا عن استحقاق الذم . # وأما الثاني فلا نسلم أن شيئا من أفعاله تعالى يكون | بحيث يخل تركه ~~بحكمة لجواز أن يكون له في كل | فعل أو ترك حكم ومصالح لا تهتدي إليها ~~العقول | البشرية ، على أنه لا معنى للزوم عليه تعالى إلا | عدم التمكن من ~~الترك ، وهو ينافي الاختيار الذي | ادعوه في أفعاله تعالى ، ولهذا أضطر ~~المتأخرون | منهم إلى أن معنى الوجوب على الله أنه يفعله البتة | ولا يتركه ~~وإن كان الترك جائزا . | # الوحدة : وحد الرجل يحد وحدا ووحدة من باب | ( علم ) أي بقي منفردا . # و ' رأيته وحده ' أي حال كونه واحدا أو منفردا | منصوب على الحال عند ~~البصريين ، وقيل : على | المصدرية ( أي وحد ms0996 وحده ) . وقيل : على | الظرفية ~~( أي في حال وحدته ) . # ولفظة ( وحده ) إذا وقعت بعد فاعل ومفعول | نحو : ( ضرب زيد عمرا وحده ) ~~فمذهب سيبويه | أنه حال من الفاعل أي موحدا له بالضرب ، | ومذهب المبرد أنه ~~يجوز أن يكون حالا من | المفعول . | # والوحدة : كون الشيء بحيث لا ينقسم ، وتتنوع | أنواعا خص الاصطلاح كل نوع ~~منها باسم تسهيلا | للتعبير ، وهي في النوع مماثلة ، وفي الجنس | مشاكلة ، ~~وفي الكيف مشابهة ، وفي الكم | مساواة ، وفي الوضع موازاة ومحاذاة ، وفي # الأطراف مطابقة ، وفي النسبة مناسبة . # وتطلق ويراد بها عدم التجزئة والانقسام ؛ ويكثر | إطلاق الواحد بهذا ~~المعنى . # وقد تطلق بإزاء التعدد والكثرة ، ويكثر إطلاق | الأحد والفرد بهذا المعنى ~~. # ووحدة الباري وحدة ذاتية . # ووحدة النقطة لا تعتبر من العدد إذ لا يمكن التعدد | فيها . # والواحد لها معنيان : # أحدهما : ما قامت به الوحدة وهو كون الشيء | بحيث لا ينقسم إلى أمور ~~متشاركة في الماهية ، | ويقابلها الكثرة ، فالواحد بهذا المعنى لا ينقسم | ~~ولا يتجزأ ، وهو الواحد الحقيقي ، ولا يوصف به | إلا البسيط في أحد معنييه ~~كالجوهر الفرد عند | الأشعرية والنقطة عند المهندسين والجوهر | المفارق عند ~~الحكماء . # والثاني : ما لا نظير له في ذاته ولا شبيه له في | أفعاله وصفاته . وليس ~~في الوجود من يتصف | بالمعنيين حقيقة سوى الله تعالى لأن ما لا يتجزأ | من ~~الموجودات كالجوهر الفرد ينضم إلى مثله | وأمثاله ، وما لا نظير له منها ~~كالعرش والكرسي . # وكل ما انحصر نوعه في شخصه كالشمس والقمر | فإثبات النظير لها ممكن ، ~~والباري سبحانه | يستحيل عليه التجزيء والانقسام فلا مثل له ولا | نظير ولا ~~شبيه ( شهدت به الأدلة القطعية ) . # واعلم أن للتوحيد ثلاث مراتب : # مرتبة توحيد الذات وهو مقام الاستهلاك والفناء في | الله فلا موجود [ في ~~الحقيقة ] إلا الله . | PageV01P931 | ومرتبة توحيد الصفات وهو أن يرى كل ~~قدرة | متفرقة في قدرته الشاملة وكل علم مضمحلا في | علمه الكامل بل يرى كل ~~كمال لمعة من عكوس | أنوار كماله . # ومرتبة توحيد الأفعال وهو أن يتحقق ويعلم بعلم | اليقين ، أو بعين اليقين ~~، أو بحق اليقين أن لا ms0997 مؤثر | في الوجود إلا الله ، وقد انكشف ذلك على | ~~الأشعري . وتحقيق مذهب الحكماء أيضا هو | هذا ، فالسالك بهذه المرتبة يكل ~~أموره كلها إلى | الفاعل الحقيقي . | # والواحد يدخل في الأحد بلا عكس [ وذكر العلامة | التفتازاني عليه الرحمة ~~أن لفظة ( أحد ) لابهامه | كثيرا ما يقع موقع كل واحد كما في قولهم مثلا ~~فيما | ينبغي أن يقال : انفكاك كل واحد منهما إنفكاك | أحدهما ] وإذا قلت : ~~فلان لا يقاومه واحد ، | جاز أن يقال : لكنه يقاومه اثنان . أما إذا قلت : ~~لا | يقاومه أحد ، فلا يجوز أن يقال ما ذكر . # و ( ليس في الدار واحد ) يعم الناس وغيرهم : # و ( ليس في الدار أحد ) مخصوص بالآدميين ، ولا | يصلح الواحد للجمع ~~والإفراد بخلاف الأحد ولهذا | وصف به في قوله : @QB@ من أحد عنه حاجزين ~~@QE@ . # وليس للواحد جمع من لفظه . # والأحد يجمع على أحدون . # والواحد وإن كان اسما جاز أن يراد به الصفة . # يقال : فلان واحد زمانه ، كما يقال : | متوحده . # والواحد في نفسه سواء كان معه غيره أو لا كزيد هو | جزء للمثنى والمجموع ~~. # والواحد بمعنى أنه منفرد ليس معه غيره ليس هو | بجزء منهما . # والواحد إذا استعمل من غير تقدم موصوفه أريد به | المتوحد في ذاته ، وإذا ~~أجري على موصوفه أريد | به المتوحد في صفاته . # ومعنى ' أحدية الله ' أنه أحدي الذات ، أي لا | تركيب فيه أصلا . ومعنى ' ~~وحدانية الله ' أنه | يمتنع أن يشاركه شيء في ماهيته وصفات كماله | وأنه ~~منفرد بالإيجاد والتدبير العام بلا واسطة ولا | معالجة ولا مؤثر سواه في ~~أثر ما عموما . # وقولنا : ( وحده ) إذا أجري على الله تعالى بأن | جعل في الكلام حالا منه ~~يرد على معنيين : # أحدهما : أن يراد منه منفردا غير مشفوع به ، وحاصله يرجع إلى معنى ( خاصة ~~) فقط كما في | قوله تعالى : @QB@ قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده @QE@ @QB@ ~~وإذا ذكر الله وحده اشمأزت @QE@ . وهو بهذا المعنى وصف غير لازم | له تعالى ~~، بل يجب أن ينفك عنه الوحدة بهذا | المعنى كما في الطاعة فإنه يجب فيها أن ~~يشفع به | الرسول وأولو الأمر . # وثانيهما : أن يراد ms0998 منه منفردا بمعنى منزها في ذاته | عن أنحاء التعدد ~~والتركيب والمشاركة في الحقيقة | وخواصها المقتضية الألوهية كما في قوله ~~تعالى : | PageV01P932 | @QB@ حتى تؤمنوا بالله وحده @QE@ أي : واحدا لا | ~~شريك له لا أن تخصوا الإيمان به دون غيره ، | كيف وقد قال الله تعالى : ~~@QB@ إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله @QE@ وهو بهذا المعنى وصف | ~~لازم له تعالى لا ينفك عنه بحال ، فعلى المعنى | الأول يكون حالا منتقلة ، ~~وعلى المعنى الثاني | يكون مؤكدة . # والفرق بين ( وحده ) وبين ( لا شريك له ) أن | وحده يدل على نفي الشريك ~~التزاما ، و ( لا شريك | له ) يدل عليه مطابقة ولهذا ذكرت بعدها لزيادة | ~~التوكيد المناسب لمقام التوحيد . # وللمتكلمين دلائل كثيرة في إثبات الوحدانية كما | نقل عن الإمام الرازي ~~أنه استدل بألف وعشرين | دليلا ، لكن المشهور بينهم هو الدليل الملقب | ~~ببرهان التمانع . # وللحكماء أيضا دلائل جمة على ثبوت الوحدانية له | تعالى مغايرة لدلائل ~~المتكلمين . [ يستدلون بالأثر | على المؤثر كالسماء والأرض على ما هو ~~المشهور | بين الجمهور لكونهما أعظم المخلوقات فصارا | أدل على وجود الصانع ~~ووحدته وعظمته وكيف | وهما محيطان بالكل من الأفلاك والكواكب | وحركاتها ~~وأوضاعها والأحوال المتعاقبة بها ، ومن | طبقات العناصر وغرائب امتزاجاتها ~~وأحوال | المعان والنباتات والحيوانات لا سيما الإنسان وما | أودع في بدنه ~~مما يشهد به علم التشريح فلا فرق | الاستدلال بالسماء والأرض وبين المواليد ~~كما | توهم من أن دلالة المواليد دون دلالتهما فإنه قد # يتوهم أن محدثها غير الواجب من الأوضاع | والاتصالات بناء على تجويز عدم ~~تناهي الحوادث | المتعاقبة بخلاف الأرض والسماء وهذا توهم بعيد | جدا فإنه ~~قد يجوز التسلسل في العدمات المتعاقبة | لا في العلل والمعلولات المجتمعة ~~معا فلا بد | لتلك الأوضاع والاتصالات بل للمواليد من | محدث ينتهي إلى ~~الواجب كما يقال عند | الاستدلال بالسماء والأرض ، ومبنى الكل على أن | ~~افتقار الممكن إلى الموجد والحادث إلى المحدث | ضروري وأما الحكماء فهم ~~يستدلون بالنظر في | الوجود لأنه واجب أو ممكن على إثبات الواجب | ثم ~~بالنظر فيما يلزم الوجوب والإمكان على صفاته | ثم يستدلون بصفاته على كيفية ~~صدور أفعاله ms0999 عنه | ورجح أبو علي هذا الطريق في ' الإشارات ' فإنه | أوثق ~~وأشرف لأن أولى البراهين لإعطاء اليقين هو | الاستدلال بالعلة على المعلول ~~وأما عكسه فربما لا | يفيد اليقين ] . # ( والحق أنه بعد ما ثبت أن للعالم صانعا قديما | موجدا ، له على وفق ~~إرادته ، منشئا للخلق من مركز | العدم إلى دائرة الوجود يجب القول باتصافه ~~| بجميع ما يليق به من غير احتياج إلى دليل ) | [ ثم إن الدليل ] وإن كان ~~لا يخلو عن فائدة إذ | ربما يحصل زيادة تحقيق في أمثال هذه المقامات | ~~بتكثير الوجوه والأذهان متفاوتة في القبول ، فربما | يحصل للبعض منها ~~الاطمئنان ببعض الوجوه دون | البعض ، أو باجتماع الكل مع ما في كل واحد | ~~منها من مجال المناقشة . ولهذا كان إيمان كثير من | PageV01P933 | المقلدين ~~يفضل على إيمان كثير من المستدلين لما | فيه من سلامة الصدر من الشك ~~والشبهة وقوة | اليقين ، وإلى هذه إشارة نبوية بقوله : ' أكثر أهل | الجنة ~~بله والعليون لأولي الألباب ' وقد قبل النبي | صلى الله عليه وسلم إيمان من ~~تكلم بكلمتي | الشهادة ولم يتعرض له بتكليف شيء آخر تيسيرا | للأمور ودفعا ~~للحرج . وعلى هذا إجماع | السلف . | # الوضع : هو كون الشيء مشارا إليه بالإشارة | الحسية ، وتخصيص اللفظ ~~بالمعنى كما في | ' التلويح ' . # وقيل : هو جعل اللفظ دليلا على المعنى ، وهو | من صفات الواضع . | # والاستعمال : إطلاق اللفظ وإرادة المعنى ، وهو | من صفات المتكلم . | # والحمل : اعتقاد السامع مراد المتكلم أو ما | اشتمل على مراده ، وهو من ~~صفات السامع . | # والوضع عند الحكماء : هيئة عارضة للشيء | بسبب نسبتين : نسبة أجزائه ~~بعضها إلى بعض . | ونسبة أجزائه إلى الأمور الخارجة عنه كالقيام | والقعود ~~. | # والوضع الحسي : إلقاء الشيء المستعلي ، كما | في قوله : | # % متى أضع العمامة تعرفوني % % # قال الراغب : الوضع أعم من الحط ، وإذا تعدى | ب ( على ) كان بمعنى ~~التحميل ، وإذا تعدى ب | ( عن ) كان بمعنى الإزالة . # وتعيين اللفظ للمعنى بحيث يدل عليه من غير # قرينة إن كان من جهة واضع اللغة وهو الله تعالى أو | البشر على الاختلاف ~~فوضع لغوي كوضع السماء | والأرض ، وإلا فإن كان من الشارع فوضع ms1000 شرعي | كوضع ~~الصوم والصلاة ، وإلا فإن كان من قوم | مخصوصين كأهل الصناعات من العلماء ~~وغيرهم | فوضع عرفي خاص كوضع أهل المعاني والإيجاز | والإطناب ؛ وأهل ~~البيان الاستعارة والكناية ؛ | وأهل البديع التجنيس والترصيع ، وإلا فهو ~~عرفي | عام إن كان من أهل عرف عام كقطيع الدابة | والحيوان . # والواضع إذا تصور ألفاظا مخصوصة في ضمن أمر | كلي وحكم حكما كليا بأن كل ~~لفظ مندرج تحته | عينه للدلالة بنفسه على كذا يسمى هذا الوضع | وضعا نوعيا ~~وهو ثلاثة أنواع : # وضع خاص لموضوع له خاص كوضع أعلام | أجناس الصيغ من ( فعل يفعل ) وغيرهما ~~من | جميع الهيئات الممكنة الطارئة على تركيب ( ف ع | ل ) فإنها كلها أعلام ~~الأجناس للصيغ الموزونة هي | بها . # ووضع عام لموضوع له خاص كوضع عامة الأفعال | فإنها موضوعة بالنوع بملاحظة ~~عنوان كلي شامل | بخصوصية كل نسبة جزئية من النسبة التامة | فالموضوع له ~~تلك النسب الجزئية الملحوظة بذلك | العنوان الكلي فالوضع عام والموضوع له ~~خاص . # ووضع عام لموضوع له عام كالمشتقات مثل اسم | الفاعل والمفعول ، والمصغر ~~والمنسوب ، وفعل | الأمر ، والفعل المبني للمفعول إلى غير ذلك مما | يتعلق ~~بالهيئات فإنها ليست موضوعة بخصوصياتها | PageV01P934 | بل بقواعد كلية . # وإذا تصور الواضع لفظا خاصا وتصور أيضا معنى | معينا إما جزئيا أو كليا ، ~~وعين اللفظ بعين ذلك | المعنى ، أو لكل واحد مما يصدق عليه ذلك | المعنى ~~يسمى هذا الوضع وضعا شخصيا ، وحينئذ | إما أن يكون الوضع والموضوع له خاصين ~~بأن | يتصور معنى جزئيا ويعين اللفظ بإزائه كالأعلام | الشخصية فإنها أسماء ~~تعين مسماها من غير | قرينة . # أو يكونا عامين بأن يتصور معنى كليا ويعين اللفظ | بإزائه كعامة النكرات ~~. # أو يكون الوضع عاما والموضوع له خاصا ( بأن | يتصور معنى كليا ويلاحظ به ~~جزئياته ، ويعين بهذه | الملاحظة الإجمالية اللفظ دفعة واحدة ) لكل | واحد ~~من تلك الجزئيات كالمضمرات ، | والموصلات ، وأسماء الإشارات ، وأسماء | ~~الأفعال ، والحروف ، وبعض الظروف كأين | وحيث وغيرهما مما يتضمن معنى ~~الحروف . # وأما كون الوضع خاصا والموضوع له عاما فغير | معقول لاستحالة كون جزئي ~~آلة الملاحظة كليا . # وقال بعضهم : وضع العين للعين ms1001 كما في | المفردات ، ووضع الأجزاء للأجزاء ~~كما في | المركبات . # ومن أثر الإلطاف بالعباد حدوث الموضوعات | اللغوية ليعبر كل إنسان عما في ~~نفسه مما يحتاج # إليه لغيره حتى يعاونه عليه لعدم استقلاله به ، | ولهذا يقال : الإنسان ~~مدني بالطبع لاحتياجه إلى | أهل المدينة . # والألفاظ الموضوعة أفيد دلالة على ما في الضمير | من الإشارة والمثال ، ~~لأن الألفاظ تعم الموجود | والمعدوم . والإشارة والمثال يخصان بالموجود | ~~المحسوس ، وأيسر منهما أيضا لموافقتها للأمر | الطبيعي دونهما ، فإن ~~الألفاظ كيفيات تعرض | للنفس الضروري . | # والموضوعات اللغوية : هي الألفاظ الدالة على | المعاني . ويعرف بالنقل ~~تواترا كالسماء | والأرض ، أو بالنقل آحادا كالقراء للطهر | والحيض ، أو ~~باستنباط العقل من النقل كالجمع | المحلي ب ( ال ) للعموم فإنه نقل أن هذا ~~الجمع | يصح الاستثناء منه ، وكل ما صح الاستثناء منه مما | لا حصر فيه فهو ~~عام للزوم تناوله للمستثنى ، | فيستنبط العقل من هاتين المقدمتين النقليتين ~~عموم | الجمع المحلي باللام فيحكم بعمومه ، ولا يشترط | مناسبة اللفظ ~~للمعنى في وضعه له عند الجمهور . # [ واعلم أن دلالة الألفاظ على معنى دون معنى لا | بد لها من مخصص لتساوي ~~نسبته إلى جميع | المعاني . وذهب المحققون إلى أن المخصص | هو الواضع ، ~~وتخصيص وضعه دون ذاك هو إرادة | الواضع . والظاهر أن الواضع هو الله تبارك ~~وتعالى | على ما ذهب إليه الأشعري من أنه تبارك وتعالى | PageV01P935 | وضع ~~الألفاظ ووقف عباده عليها تعليما بالوحي أو | بخلق علم ضروري في واحد أو ~~جماعة ، وليست | دلالة على المعنى لذاته كدلالته على اللافظ | وإلا لوجب أن ~~لا تختلف اللغات باختلاف الأمم ، | ولوجب أن يفهم كل أحد معنى كل لفظ ~~لامتناع | انفكاك الدليل على المدلول ] . # ثم إن اللفظ الدال على المعنى له جهتان : جهة | إدراكه بالذهن ، وجهة ~~تحققه في الخارج . . فهل | الوضع له باعتبار الجهة الأولى أو بالثانية أو ~~من غير | نظر إلى شيء منهما ، فيه ثلاثة مذاهب : # أحدهما : أنه موضوع للمعنى الخارجي لا | الذهني . # والثاني : أنه موضوع للمعنى الذهني وإن لم | يطابق الخارج لدوران الألفاظ ~~مع المعاني الذهنية | وجودا وعدما ، فإن من رأى شبحا من ms1002 بعيد تخيله | طللا ~~سماه طللا ، فإذا تحرك فظنه شجرا سماه | شجرا ، فإذا قرب منه ورآه سماه ~~رجلا . # والثالث : أنه موضوع للمعنى من حيث هو من غير | تقييد بخارجي أو ذهني ، ~~واستعماله في أيهما كان | استعمال حقيقي ، وليس لكل معنى لفظ موضوع | له ~~فإن من المعاني ما لم يوضع له لفظ كأنواع | الروائح . # والوضع يخص الحقيقة ، والاستعمال يعمها ، | والمجاز والكناية أيضا ، ~~والأدلة الدالة على تعيين | الواضع ضعيفة . | # الوحي : هو الكلام الخفي يدرك بسرعة ليس في | ذاته مركبا من حروف مقطعة ~~تتوقف على تموجات # متعاقبة . # وفي ' الأنوار ' : أن سيدنا موسى تلقى الكلام | تلقيا روحانيا ، ثم تمثل ~~ذلك الكلام لبدنه وانتقل | إلى الحس المشترك فانتقش به من غير اختصاص | ~~بعضو وجهة . # وهو كما نص الله عليه على ثلاثة بلا واسطة ، بل | يخلق الله في قلب ~~الموحى إليه علما ضروريا | بإدراك ما شاء الله تعالى إدراكه من الكلام ~~النفسي | القديم القائم بذاته تعالى ، وهذه حالة محمدية | ليلة الإسراء على ~~مذهب طائفة . أو بواسطة خلق | أصوات في بعض الأجسام كحال موسى عليه | ~~السلام . أو بإرسال ملك ، وما يدركه الملك من | النوع الأول . وهذا غالب ~~أحوال الأنبياء . وإلى | الأول الإشارة بقوله تعالى : @QB@ وما كان لبشر أن ~~يكلمه الله إلا وحيا @QE@ . # وإلى الثاني : @QB@ أو من وراء حجاب @QE@ . # وإلى الثالث : @QB@ أو يرسل رسولا @QE@ . # والثاني قد يطلع عليه غير الموحى اليه كما سمع | السبعون حين مضوا إلى ~~الميقات ؛ كما سمعه | موسى عليه السلام . # والثالث يشارك فيه الملك . # وأما الأول فهومكتتم أي اكتتمام ، وقد نظمت | فيه : | # % لمولانا رسول الله نشآت فخذ نظما % | كلام الله في كل من النشآت مرات % # % للاهوتية منها كلام صار مستغنى % | بريئا من حروف خارجا من جنس أصوات % ~~% PageV01P936 | # % وأما ماله التركيب والإفراد تقطيعا % | لناسوتية ملكية فاحفظ بنشآت % # ( قال بعض الفضلاء في قوله تعالى : @QB@ وعلم آدم الأسماء @QE@ : إن ~~التعبير بالتعليم للتقريب إلى | الفهم لا أنه الأصل المتعارف في ذلك ، وأن ~~ما | يرد من قبل غيره تعالى إنما يكون بطريق الإنباء | القولي على ما هو ~~الجاري بين أفراد الناس ms1003 ، وأن | تلقي ما هو من قبله تعالى لا بد له من ~~استعداد | خاص لذلك ، فالقابلية للفهم من قبل غيره تعالى | لا توجب ~~الاستعداد للتلقي من جنابه الأقدس | للتفاوت البين بين الحالين ، وأن ~~الاستعداد | الفطري للقبول من قبله تعالى في نوع خاص | مجانس لا يستلزم ~~الاستعداد لغير ذلك النوع مما | يخالف تلك الفطرة والطبيعة ، فاستعداد ~~الملائكة | للتلقي من قبله تعالى فيما يجانس فطرتهم لا | يستدعي استعدادهم ~~لغيره مما استعد له آدم عليه | السلام بحسب مجانسة فطرته ومناسبة جبلته ، ~~وأن | ذلك لا يمنع استعدادهم للاستفادة من آدم عليه | السلام بطريق الإنباء ~~) # ( وفي ' الرسالة العرشية ' ) أن وصفه تعالى | بكونه متكلما لا يرجع إلى ~~ترديد العبارات ولا # أحاديث النفس والفكر المختلفة التى صارت | العبارات دلائل عليها ، بل ~~فيضان العلوم منه | تعالى على لوح قلب النبي صلى الله عليه وسلم | بواسطة ~~القلم النقاش الذي يعبر عنه بالعقل الفعال | والملك المقرب ( هو كلامه ، ~~فالكلام عبارة عن | العلوم الحاصلة للنبي صلى الله عليه وسلم . # والعلم لا تعدد فيه ولا تكثر ، بل التعدد في حديث | النفس والخيال والحس ~~) . فالنبي صلى الله عليه وسلم | يتلقى علم الغيب من الحق بواسطة | الملك . ~~وقوة التخيل ( تتلقى ) تلك العلوم | وتتصورها بصورة الحروف والأشكال ~~المختلفة ، | وتجد لوح الحس فارغا فتنتقش تلك العبارات | والصور فيه فيسمع ~~منه كلاما منظوما ويرى شخصا | بشريا ( فذلك هو الوحي ) ، فيتصور في نفسه | ~~الصافية صورة الملقى ، والملقى كما يتصور في | المرآة المجلوة صورة المقابل ~~، فتارة يعبر عن | ذلك المنتقش بعبارة العبرية وتارة بعبارة العرب ، | ~~فالمصدر واحد والمظهر متعدد ، فذلك هو سماع | كلام الملائكة ورؤيتها . # وكل ما عبر عنه بعبارة قد اقترنت بنفس التصور | فذلك هو آيات الكتاب . # وكل ما عبر عنه بعبارة نفسية فذلك هو إخبار النبوة | PageV01P937 | فلا ~~يرجع هذا إلى خيال بذهن محسوس مشاهد ، | لأن الحسن تارة يتلقى المحسوسات من ~~الحواس | الظاهرة ، وتارة يتلقاها من المشاعر الباطنة ، | فنحن نرى الأشياء ~~بواسطة الحس ، والنبي صلى الله عليه وسلم | يرى الأشياء بواسطة قوى الباطنة ~~. | ونحن نرى ثم نعلم ، والنبي يعلم ms1004 ثم يرى . # ( ثم إعلم أن تعدد أقسام الكلام واختلاف | أسمائه من الأمر والنهي وغير ~~ذلك ليس هو له | باعتبار تعدد في نفسه أو اختلاف صفات في ذاته | ولذاته ، ~~بل هو بالنظر إلى نفسه من حيث هو كلام | واحد وذلك له ليس إلا باعتبار ~~إضافات متعددة | وتعلقات متكثرة لا توجب للمتعلق في ذاته صفة | زائدة ولا ~~تعددا ، وهو على نحو قول الفيلسوف في | المبدأ الأول حيث قضى بوحدته وإن ~~تكثرت | أسماؤه بسبب سلوب وإضافات ، وعلى نحو ما | ينعكس على الأرض من ~~الألوان المختلفة من | زجاجات مختلفة الألوان بسبب شروق الشمس | عليها ~~ومقابلتها لها ، فالكلام في نفسه معنى واحد | والاختلاف فيه إنما يرجع إلى ~~التعبيرات عنه بسبب | تعلقه بالمعلومات ، فإن كان المعلوم محكوما | بفعله ~~عبر عنه ، وإن كان بالترك عبر عنه | بالنهي ، وإن كان له نسبة إلى حالة ما ~~بأن كان | وجد بعد العدم أو عدم بعد الوجود أو غير ذلك عبر | عنه بالخبر ، ~~وعلى هذا النحو يكون انقسام الكلام | القائم بالنفس فهو واحد وإن كانت ~~التعبيرات عنه | مختلفة بسبب اختلاف الاعتبارات . ولم يجوزوا | في باقي ~~الصفات كالعلم والإرادة والقدرة والرجوع # إلى معنى واحد كما في الكلام بأن يسمى إرادة | عند تعلقه بالتخصيص في ~~الوجود . وهكذا سائر | الصفات حتى يعود ذلك كله إلى نفس الذات من | غير ~~احتياج إلى الصفات ، فإنه لما ثبت القول | بكونه سبحانه محيطا بالموجودات ~~وعالما بها | ومخصصا لها في وجودها وحدوثها وثبت له غير | ذلك من الكمالات ~~المعبر عنها بالصفات فهو غاية | ما طلبناه ) . | # الوسط : في الأصل هو اسم للمكان الذي يستوي | إليه المساحة من الجوانب في ~~المدور ، ومن | الطرفين في المطول كمركز الدائرة ، ولسان | الميزان من ~~العمود ، ثم استعير للخصال | المحمودة لوقوعها بين طرفي إفراط وتفريط . | ~~@QB@ وكذلك جعلناكم أمة وسطا @QE@ : يعني | متباعدين عن طرفي الإفراط في كل ~~الأمور | والتفريط ، ثم أطلق على المتصف بها مستويا فيه | الواحد والجمع ~~والمذكر والمؤنث كسائر الأسماء | التي يوصف بها . # في ' القاموس ' : كل موضع صلح فيه ( بين ) | فهو بالتسكين وإلا فهو ~~بالتحريك ms1005 ، ولا يقع إلا | ظرفا تقول : ( جلست وسط الدار ) ، بالتحريك | ~~والتسكين ، إلا أن الساكن متحرك والمتحرك | ساكن . # وقيل : بالسكون اسم الشيء الذي ينفك عن | المحيط به جوانبه ، تقول : ( ~~وسط رأسه دهن ) ، | لأن الدهن ينفك عن الرأس . # وبالتحريك : اسم الشيء الذي لا ينفك عن | PageV01P938 | المحيط به جوانبه ~~تقول : ( وسط رأسه صلب ) | لأن الصلب لا ينفك عن الرأس . # وقيل : وسط الرأس والدار بالتحريك لكونه بعض | ما أضيف إليه . | # ووسط القوم : بالسكون لكونه غيرهم . | # والأوسط : الخيار لقوله تعالى : @QB@ أوسطهم @QE@ | أي : خيارهم ، وهو في ~~باب الفرد مسبوق بمثل ما | تأخر عنه لا ما هو متوسط بين عددين متساويين فإن ~~الثاني من الثلاثة متوسط وطرفاه ليسا بعددين . # واختلف في الصلاة الوسطى ، وما في حديث | ' شغلونا عن الصلاة الوسطى ' ~~ليس المراد به | الوسطى في التنزيل . | # الوعد : الترجية بالخير ، وقد اشتهر أن الثلاثي | من الوعد يستعمل في ~~الخير ، والمزيد فيه في | الشر . وليس الأمر فيجب أن يعلم أن ذلك | فيما ~~إذا أسقط الخير والشر بترك المفعول رأسا كما | في قوله : | # % وإني وإن أوعدته أو وعدته % | لمخلف إيعادي ومنجز موعدي % # وقال بعضهم : أوعد إذا أطلق فهو في الشر . وأما | وعد فيقال : ( وعده ~~الأمر ووعده به ) خيرا وشرا ، | فإذا أطلقا قيل في الخير : وعد ، وفي الشر ~~: | أوعد . أو حكما بجعله أمرا مبهما يحتمل الخير | والشر ، وكذا المزيد ~~فيه . ويؤيد استعمال الإيعاد | في الخير حديث ' إن للشيطان لمة بابن آدم ، ~~| وللملك لمة ، فأما لمة الشيطان فإيعاد بالشر | وتكذيب بالحق ، وأما لمة ~~الملك فإيعاد بالخير # وتصديق بالحق ' . # ولما كان الشأن في الوعد تقليل الكلام هربا من | شائبة الامتنان ناسبه ~~تقليل حروف فعله ، بخلاف | الإيعاد فإن مقام الترهيب يقتضي مزيد التشديد | ~~والتأكيد الأكيد فيناسبه تكثير حروف الوعيد . # وأما الصفد والإصفاد في قول القبعثري للحجاج | فالمناسب بحال المضرة ~~التقليل بخلاف جانب | النفع . # وأصل الوعد إنشاء لإظهار أمر في نفسه يوجب | سرور المخاطب . وما تعلق به ~~الوعد وهو الموعود | نحو : ( لأكرمك ) إخبار . نظيره قول النحاة : | ( كأن ~~) لإنشاء التشبيه مع أن مدخولها جملة | خبرية ، وقد جرت ms1006 عادة الله سبحانه ~~على أن شفع | وعده بوعيده لترجى رحمته ويخشى عقابه ، ولا | خلف في خبره ~~بدليل @QB@ ما يبدل القول لدي @QE@ . وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم | ~~أنه قال : ' من وعده الله على عمل ثوابا فهو منجز | له ، ولو وعده على عمل ~~عقابا فهو بالخيار إن شاء | عفا وإن شاء عذبه ' . # وقيل : الوعد حق عليه والوعيد حق له ، ومن | أسقط حق نفسه فقد أتى بالجود ~~والكرم ، ومن | أسقط حق غيره فذلك هو اللؤم . # واعلم أن تعكيس أمر الفريقين يجوز عقلا عن | الأشاعرة إلا أنه امتنع ~~وقوعه بدليل السمع . وأما | عند الحنفية فلا يجوز ذلك عقلا أيضا إلا إذا ~~أريد | بالمؤمنين الفسقة المصرون على الذنب إلى أن | ماتوا كالكفار على ما ~~ذهب إليه المعتزلة من تأبيد | PageV01P939 | عذابهم ، إذ لا مانع من ذلك ~~أيضا عقلا ، والعفو | عن الكفر لا يجوزه العقل إذ تعذيب الكفار واقع لا | ~~محالة فيكون وقوعه على وجه الحكمة ، فالعفو | عنهم على خلاف الحكمة فيجب ~~تنزيه أفعاله | تعالى عنه . | # الوقف : وقف يتعدى ويلزم ، وإذا كان بمعنى | ( حبس ) و ( منع ) فهو متعد ~~ومصدره الوقف ، وأما | اللازم فمصدره الوقوف . # والوقف الاختباري بالموحدة التحتية متعلقه الرسم | لبيان المقطوع من ~~الموصول ، والثابت من | المحذوف ، والمجرور من المربوط . # والاضطراري يكون عند ضيق النفس وعند | القيء . # والاختياري ، بالمثناة التحتية ينقسم إلى التام | والكافي والحسن . # قال القسطلاني : الوقف كامل وتام وحسن | وناقص ، وهو الذي يسمى قبيحا ~~لأنه إما أن يتم أو | لا ، الثاني الناقص . والأول إما أن يستغني عن | ~~تاليه أو لا ، الثاني إما أن يتعلق به من جهة المعنى | فالكافي ، أو من جهة ~~اللفظ فالحسن ، والأول إما | أن يكون استغناؤه كليا أو لا . الأول الكامل | ~~والثاني التام [ فالوقف على ( بسم ) قبيح ، وعلى | ( بسم الله ) أو على ( ~~بسم الله الرحمن ) حسن | كاف ، وعلى التمام تام ] . # قال بعضهم : الوقف على كل كلام لا يفهم بنفسه | ناقص ، وعلى كل كلام ~~مفهوم المعاني إلا أن ما | بعده يكون متعلقا بما قبله يكون كافيا ، وعلى كل # كلام تام يكون ms1007 ما بعده منقطعا عنه يكون كلاما | تاما . وحكم القبيح أن لا ~~يفعل إلا لضرورة النفس | ويعاد . وحكم الحسن أن يجوز الوقف بلا ضرورة | لكن ~~يعاد . وحكم الكافي جواز أن لا يعاد . والتام | يجب فيه الوقف وعدم الإعادة ~~. # حكى ابن برهان النحوي عن أبي يوسف القاضي | صاحب أبي حنيفة أنه ذهب إلى ~~أن تقدير الموقوف | عليه من القرآن بالتام والناقص والحسن والقبيح | ~~وتسميته بذلك بدعة ومتعمد الوقوف على نحوه | مبتدع ، قال : لأن القرآن ~~معجزة فهو كالقطعة | الواحدة فكله قرآن وبعضه قرآن وكله تام حسن | وبعضه ~~حسن . # [ والوقف على السكون هو الأدب في لغة | العرب ، وعلى الحركة خطأ العامة ] ~~. | # الوطن : هو منزل الإقامة ، والوطن الأصلي | مولد الإنسان أو البلدة التي ~~تأهل فيها . | # ووطن الإقامة : هو البلدة أو القرية التي ليس | للمسافر فيها أهل ونوى أن ~~يقيم فيه خمسة عشر | يوما فصاعدا . | # ووطن السكنى : هو المكان الذي ينوي المسافر | أن يقيم فيه أقل من خمسة ~~عشر يوما . | # الولاية ، بالفتح : بمعنى النصرة والتولي . | وبالكسر : بمعنى السلطان ~~والملك . أو بالكسر | في الأمور ، وبالفتح في الدين يقال : ( هو وال | على ~~الناس ) أي متمكن الولاية بالكسر ، ( وهو | ولي الله تعالى ) أي بين ~~الولاية بالفتح ، أو هما | لغتان . | PageV01P940 | # والولي : قد يضعف عن النصرة . | # والنصير : قد يكون أجنبيا من المنصور . | # والولاية الخاصة أقوى من الولاية العامة . | # ووليته أليه وليا : دنوت منه . | # وأوليته إياه : أدنيته منه . | # والولاء ، بالكسر : المتابعة . ( وشرعا : متابعة | فعل بفعل | وبالفتح ، ~~لغة : القرابة ) . # وشرعا : التناصر . | # والولاء كالنسب يقصد به التناصر والتعاون . | # وولاء الموالاة كولاء العتاقة ، ولا يختلف الولاء | بالواسطة بل يثبت ~~للمعتق وعصبته ثبوتا واحدا | يصير العصبة بعده كأنه هو المعتق لا أنه يثبت ~~| للمعتق أولا ثم ينتقل ويستحقه بالإرث ولهذا لا | ترث النساء بالولاء ~~بخلاف القرابة لأنها تختلف | بالواسطة ، ألا ترى أنها تختلف أساميها ~~باختلاف | الوسايط . | # الورى ، بالقصر : المخلوق . # و [ الوراء ] بالمد : اسم لما توارى عنك أي | استتر ، فالقدام والخلف ~~متوار عنك . | # % عسى الكرب الذي أمسيت فيه % يكون وراءه فرج قريب % # وكل ما كان خلفا يجوز ms1008 أن ينقلب قداما وبالعكس | لأنك مستقبل المستقبل ~~ومستدبر الماضي . # قال الأزهري : ( وراء ) يصلح لما قبله ولما بعده | لا لأنه وضع لكل منهما ~~على حدة ، بل لأن معناه | ما توارى عنك ، أي استتر وهو موجود فيهما . وهو # مختار صاحب ' الكشاف ' . [ ولا فرق بين ( من | ورائه ) و ( وراءه ) بل ~~كلاهما ظرف ك ( صليت | من خلف الإمام ، وخلفه ) و ( من قبل اليوم ) ، | و ( ~~قبله ) ومنهم من فرق بين إثبات ( من ) | وإسقاطها في قوله تعالى : @QB@ ~~ينادونك من وراء الحجرات @QE@ بأن في صورة الإسقاط يجوز أن | يجمع الوراء ~~المنادى والمنادي ولا يجوز ذلك في | صورة الإثبات لأن الوراء بدخول ( من ) ~~صار مبدأ | الغاية ولا بد أن يختلف المبدأ والمنتهى بالجهة . | ولا يخفى ~~عليك أن المبدأ والمنتهى إن كان المنادى | والمنادي فقد جاز أن يجمعهما ~~الوراء في كلتا | الصورتين لتغاير المبدأ والمنتهى ، وإن كان الجهة | فهي ~~إما ذات الأجزاء أو عديمة الأجزاء ، فذات | الأجزاء جاز أن يجمعها أثبت ( ~~من ) أو أسقط | باعتبار أجزاء الجهة ، وأما عديمة الأجزاء فلا | يجوز أن ~~يجمعهما مطلقا لاتحاد المورد . وقوله | تعالى ] : @QB@ وكان وراءهم ملك ~~يأخذ كل سفينة غصبا @QE@ أي : أمامهم . و ( الموت وراء كل | أحد ) : أي ~~أمامه . وليس وراء الله للمرء مطلب | أي بعده . قاله الأنباري . # وفي ' أنوار التنزيل ' : ( وراء ) في الأصل مصدر | جعل ظرفا ويضاف إلى ~~الفاعل فيراد به ما يتوارى | به وهو خلفه ، وإلى المفعول فيراد به ما ~~يواريه | وهو قدامه ولكن عد من الأضداد . | # الوسوسة : القول الخفي لقصد الإضلال من | وسوس إليه ووسوس له ، أي فعل ~~الوسوسة | لأجله ، وهي حديث النفس والشيطان بما لا نفع | PageV01P941 | فيه ~~ولا خير كالوسواس بالكسر . والاسم بالفتح : | يقال لما يقع في النفس من عمل ~~الشر ، وما لا خير | فيه وسواس ، ولما يقع من عمل الخير إلهام ، | ولما يقع ~~من الخوف إيجاس ، ولما يقع من تقدير | نيل الخير أمل ، ولما يقع من تقدير ~~لا على انسان | ولا له خاطر . | # الوصف : هو والصفة مترادفان عند أهل اللغة ، | والهاء عوض عن الواو ~~كالوعد والعدة . | وعند المتكلمين ms1009 : الوصف كلام الواصف . | # والصفة : هي المعنى القائم بذات الموصوف . | # والوصف الفعلي : ما يكون مفهومه ثابتا للمتبوع | نحو : ( مررت برجل كريم ~~) . | # والوصف السببي : ما يكون مفهومه ثابتا لأمر متعلق | بمتبوعه نحو : ( مررت ~~برجل كريم أبوه ) . # والوصف السببي داخل في الوصف الحالي ، | وراجع إليه في التحقيق ، فإن ~~معنى قولك : | ( مررت برجل كثير عدوه ) مررت برجل خائف | لأنه كثير العدو ، ~~فالمذكور في معرض السبب له | فهو من باب وضع السبب مقام المسبب | لوضوحه . ~~قال الله تعالى : @QB@ لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم @QE@ أي ~~رسول | مشفق في حقكم لأنه يصعب عليه عنتكم ، وقس | على المذكور المتروك . # والوصف على ما حققوا على نوعين : وصف لا | يكون داعيا إلى اليمين ، ووصف ~~يكون داعيا | إليها . فالوصف لغو في النوع الأول دون الثاني ، | ففي حلفه ~~لا يكلم هذا الشاب فكلمه شيخا # يحنث ، ولا يعتبر وصف الشباب بل المراد | الشخص المشار إليه . وفي ( لا ~~يكلم شابا ) | فكلمه شيخا لا يحنث لأن شرط الحنث وصف | الشباب وهو غائب ~~والوصف معتبر في الغائب . | وفي ( لا يأكل من هذا البسر ) فأكل تمرا ، أو | ~~( من هذا اللبن ) فأكل شيرازا لا يحنث فإن | الوصف في هذه المسائل من النوع ~~الثاني فلا | يكون لغوا ، وإن كان الوصف في الحاضر غير | معتبر ، والمراد ~~بالوصف ليس صفة عرضية قائمة | بجوهور كالشباب والشيخوخة ونحوهما بل يتناول ~~| جوهرا قائما بجوهر آخر يزيد قيامه به حسنا له | وكمالا ، ويورث انتاقصه ~~عنه قبحا له ونقصانا . | وفي بعض شروح ' الهداية ' : ما يتعيب بالتنقيص | ~~فهو وصف ، وما لم يتعيب به فهو أصل . # والوصف العام في تحصيل مدخوله كالمعرف | باللام ، فكما أن المعرف بلام ~~الجنس عام متناول | للأفراد كذلك الموصوف بالوصف العام ، وكما | أنه شامل ~~لما تحته كذلك هو ، اللهم إلا أن يكون | الموصوف لا يحتمل التعدد ك ( إلا ~~رجلا واحدا | كوفيا ) فحينئذ لا تعميم فيه . | # ( الود : وددت الرجل - من باب علمت - إذا | أحببت . و ( وددت أن ذاك كان ~~لي ) إذا تمنيته فأنا | أود فيهما جميعا . والماضي والمستقبل في سياق | ( ~~ود ms1010 ) سيان يقال : ( وددت أن يكون كذا ، وددت | لو كان كذا ) ، ويقال أيضا : ~~( يود لو ) ، ولا | يقال : ( يحب لو ) لأن مفهوم ( ود ) ليس مطلق | المحبة ~~بل المحبة التي يقارنها التمني ، وتلك | PageV01P942 | المقارنة هي شرط ~~استعمالها على الأصل ، فلا | تذكر بدون ( لو ) الدالة على الشرط المذكور ~~إلا | إذا توسع وجردت عن الشرط المذكور واستعملت | في معنى مطلق المحبة ) . ~~| # الوهم : ( في القاموس ) : هو من خطرات | القلب أو مرجوح طرفي المتردد فيه ~~، وهو عبارة | عما يقع في الحيوان من جنس المعرفة من غير | سبب موضوع للعلم ~~، وهو أضعف من الظن ، | ومعرفتهما تتوقف على معرفة حكم القلب ، وذلك | أن ~~القلب إن كان جازما بحكم الشيء إيجابا أو | سلبا ولم يطابق كان جهلا ، وإن ~~طابق ولم يكن | حكمه بدليل موجب كان تقليدا ، وإن كان بدليل | موجب عقلي أو ~~حسي أو مركب منهما كان علما | وإن لم يكن القلب جازما بذلك الحكم ، فإن | ~~استوى الطرفان كان شكا ، وإلا كان الراجح ظنا | والمرجوح وهما ، وكثيرا ما ~~يستعمل الوهم في | الظن الفاسد استعمال العلم في الظن الغالب كما | في قوله ~~تعالى : @QB@ فإن علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار @QE@ والمراد من ~~العلم هنا | الظن الغالب بالإيمان . # [ والوهم لا يدرك الكلي إلا بعد إدراك العقل إياه | فيدركه على وجه ~~الانعكاس من العقل . وذكر | بعض المحققين أن مدرك الجزئيات والكليات هو | ~~النفس إلا أنها تدرك الجزئيات بآلة الوهم | والكليات بالقوة العقلية لكن ~~الفقهاء بالحس | والوهم ومدركاتها أكثر وكثيرا ما يحكم على | المعقولات ~~المجردة بأحكام المحسوسات فلا جرم # يقع الغلط فالمعارضة بين الوهم والعقل إنما تنشأ | من انجذاب النفس إلى ~~استعمال آلة الوهم دون | العقل أو بالعكس ] . # وفرق بين الموهوم والمتوقع فإن الموهوم نادر | الوقوع ، ولهذا لم يعتبر ~~في تأخير حق | المدعي ، كما إذا أثبت الدين على العبد حتى بيع | فيه يدفع ~~الثمن إلى المدعي بغير كفيل وإن كان | حضور غريم آخر في حق العبد متوقعا ~~لأن الثابت | قطعا أو ظاهرا لا يؤخر لأمر موهوم بخلاف المتوقع | فإنه كثير ~~الوقوع ، فيعتبر في تأخير ms1011 الحكم إلى | إقامة البينة كما إذا ادعى المستحق ~~مع إقرار | المستحق عليه ، فإنه جاز للمستحق عليه إقامة | البينة ليتمكن من ~~الرجوع على بائعه . وكذا كل | موضع يتوقع الضرر من غير المقر لولا البينة ~~جاز | إقامتها مع الإقرار فيه كإقرار أحد الورثة بدين على | الميت ، ~~والمدعى عليه بالوكالة والوصاية دفعا | للضرر والتعدي . | # ووهمت في الحساب ، بالكسر أوهم وهما : | غلطت فيه وسهرت . | # ووهمت في الشيء ، بالفتح أهم وهما : ذهب | وهمي إليه وأنا أريد غيره . | # الوجد : وجدت في المال وجدا بضم الواو . وفي | الغني جدة بكسر الجيم . | # ووجدت الضالة وجدانا . | # ووجدت في الحب وجدا ، بالفتح . | # والوجد كالطلب مصدر وجدت بمعنى استغنيت ، | وكذا الجدة كالصغر . | ~~PageV01P943 | # والموجدة مصدر وجدت بمعنى غضبت ، وكذا | الوجدان . وهذه الثلاثة غير ~~متعدية . | # ووجدت بمعنى صادفت : يتعدى إلى واحد | كالظن بمعنى التهمة ، والعلم بمعنى ~~المعرفة ، | والرؤية بمعنى الإبصار والإصابة والنظر والفكر . | # والوجود مصدر ( وجد الشيء ) على صيغة | المجهول كما مر . ومصدر المعلوم ~~الوجد | بمعنى المصادفة . # وفي ' الرضي ' : وجد لإصابة الشيء على | صفة . # ومن خصائص أفعال القلوب أنك إذا وجدته على | صفة لزم أن تعلمه عليها بعد ~~أن لم يكن معلوما . | # الوديعة : فعيلة بمعنى مفعولة بتاء النقل إلى | الاسمية من ( ودع ودعا ) ~~إذا ترك ، وكلاهما | مستعمل في القرآن والحديث كما قاله ابن الأثير | فلا ~~ينبغي أن يحكم بشذوذهما . | # الوكر : هو ما يتخذه الطير للتفريخ في جدار أو | جبل أو نحوهما . | # والعش : هو ما يتخذه من دقائق العيدان وغيرها في | أفنان الأشجار . | # والكناس : للظبي . | # والعريس : للأسد . | # والقرية : للنمل . | # والجحر : بتقديم الجيم : لليربوع . | # الخلية : للنحل . | # الوعي : هو أن تحفظ في نفسك الشيء . # والإيعاء : هو أن تحفظ في غيرك . | # والوعاية : أبلغ من الحفظ لأنه يختص بالباطن ، | والحفظ يستعمل في حفظ ~~الظاهر . | # ووعيت العلم ، وأوعيت المتاع في الوعاء أوعيه . | والوقاية كالوعاية من ~~وقى يقي يتعدى إلى اثنين . | @QB@ ووقاهم عذاب الجحيم @QE@ : واتقى يتعدى | ~~إلى واحد . | # الوقوع : السقوط ، من وقع يقع . | # ووقع القول عليهم : وجب . والحق : ثبت ، | والربيع بالأرض : حصل . ~~والوقوع فيه قد يراد به | الوجود معه فإنه ms1012 إذا قيل : ( جاء زيد أمس ) معناه ~~| أن وجود المجيء مقارن بجزء من أجزاء أمس . | # والوقعة بالحرب : صدمة بعد صدمة ، والاسم | الوقيعة والواقعة . | # ووقائع الحرب : أيام حروبها . | # والواقعة : النازلة الشديدة والقيامة وجمعه | واقعات . | # والوقائع : جمع وقيعة كالعقائد جمع عقيدة ، | وهي الحروب . | # الورع : الاحتناب عن الشبهات سواء كان | تحصيلا أو غير تحصيل ، إذ قد ~~يفعل المرء فعلا | تورعا وقد يتركه تورعا أيضا ويستعمل بمعنى | التقوى وهو ~~الكف عن المحرمات القطعية . | # ( الولد : هو فعل بمعنى مفعول يتناول الذكر | والأنثى من الابن وابن ~~الابن وإن سفل ، والبنت | PageV01P944 | وبنت البنت وإن سفلت أيضا ) ، لأنه ~~مشتق من | التولد . وكذا يتناول الواحد والمتعدد لأنه اسم | جنس لمولود غير ~~صفة . | # وأما الوالد وهو عنصر الولد المنفصل بانفصال | مادته عنه فهو صفة يجيء ~~مؤنثة والدة ، وفي تناوله | للوالدة كلام سواء كانت له أو لأبيه ، فإن أريد ~~به | ذات له ولد أو بمعنى ( ذو كذا ) ك ( تامر ) | و ( لابن ) فيتناول الأم ~~أيضا ، أو مما يكتفي بأحد | الضدين عن الآخر كما في @QB@ سرابيل تقيكم الحر ~~@QE@ . | # الوقت ، لغة : المقدار من الدهر ، وأكثر ما | يستعمل في الماضي كالميقات ~~، ونهاية الزمان | المفروض لعمل ، ولهذا لا يكاد يقال إلا مقيدا . # وشرعا : ما عين الشارع لأداء الصلاة فيه من زمان | هو للفجر من الصبح إلى ~~الطلوع ، وللظهر | والجمعة من الزوال إلى صيرورة الظل مثليه وهو | المختار ~~؛ وللعصر منه إلى الغروب ، وللمغرب | منه إلى الحمرة ، وللعشاء منه لو وجد ~~الوقت وإلا | سقط ، وقيل يقدر ، وللوتر التأخير إلى الصبح ، | لكن الشرط ~~للأداء هو الجزء الأول من الوقت لا | كل الوقت ، فإنه سبب الوجود إن خرج ~~الفرض | من وقته ، وإلا فالجزء المتصل بالشروع لا مطلق | الوقت فإنه ظرف ~~للمؤدى ، فيقع الأداء في أي | جزء منه . | # والوقت في غير المقدر بالوقت من الأفعال ظرف ، | فيشترط وجود الفعل في ~~جزء من الوقت ، ففي : # ( إن تزوجت هذه السنة ) يحنث بالتزوج في | بعضها لأنه غير ممتد ، فلا ~~يكون مقدرا بالوقت . | وفي المقدر معيار للفعل المقدر به ، فيكون | الشرط ~~استيعاب الفعل جميع الوقت كما ms1013 في : | ( إن أقمت هذه السنة ) ؛ حيث لا يحنث ~~إلا | بالإقامة في جميعها لأن الإقامة مما يمتد فتكون | مقدرة بالوقت . ~~وتحديد الأوقات كالتوقيت . | و @QB@ كتابا موقوتا @QE@ : أي مفروضا في | ~~الأوقات . | # الوصلة ، بالضم : الاتصال ، وكل ما اتصل | بشيء فما بينهما وصلة والجمع ( ~~وصل ) ك | ( صرد ) . | # وليلة الوصل : آخر ليالي الشهر . | # وحرف الوصل : هو الذي يكون بعد الروي سمي | به لأنه وصل حركة حرف الروي . ~~| # الويل : كلمة دعاء بالهلاك والعذاب ، وهي في | الأصل مصدر لم يستعمل له ~~فعل ، يقال : ويل | لزيد ، وويلا له بالرفع على الابتداء والنصب | بإضمار ~~الفعل ، وأما إذا أضيف فليس له إلا | النصب ، يقال : ويلا لمن وقع فيه ، ~~وويل فلان | أي : الخزي له . | # وويس : استصغار . | # وويح : ترحم . | # وويه ، تندم وتعجب . | # الواسع : هو ضد الضيق . وفي الأسماء الحسنى | PageV01P945 | بمعنى العطاء ~~الذي يسع لما يسأل ، والمحيط | بكل شيء ، والذي وسع رزقه جميع خلقه | ~~ورحمته كل شيء ، ويقال : وسعت رحمة الله كل | شيء ، ولكل شيء ، وعلى كل شيء ~~. | # والوسع راجع إلى الفاعل والإمكان إلى المحل ، | وقد يكونان مترادفين بحسب ~~مقتضى المقام . | # الوارث : الباقي بعد فناء الخلق ' واجعله الوارث | مني ' : أي أبقه معي ~~حتى أموت . | # والوارث أيضا خلاف المنتمي إلى الميت | الحقيقي أو الحكمي بنسب أو حقيقة ~~أو حكما في | ماله وحقه القابل للخلافة بعد موته أو في آخر عمره | أو مع ~~موته . | # والوراثة أقوى لفظ مستعمل في التمليك | والاستحقاق من حيث إنها لا تعقب ~~بفسخ ولا | استرجاع ولا تبطل بردة ولا إسقاط . | # وورث يتعدى ب ( من ) مثل : @QB@ يرث من آل يعقوب @QE@ . وبنفسه إلى مفعول ~~واحد ، مثل : | @QB@ يرثني @QE@ ، وإلى مفعولين مثل : ( ورثه | مالا ) . | # الوضوء ، بالضم : مصدر ، وبالفتح : الماء | الذي يتوضأ به [ وهو ليس ~~بعبادة مقصودة ، بل هو | شرط للصلاة ، ولا يمكن أن يكون شيء من | أجزائه ~~واجبا بعينه بمعنى أنه يأثم تاركه بل لأجل | الصلاة بمعنى أنه لا تجوز ~~الصلاة إلا به ] . # تعبد به قبل الهجرة والتيمم بعدها . والحكمة في | نزول آية الوضوء مع ~~تقدم العمل به ليكون فرضه # متلوا بالتنزيل . | # الوزان ، بالكسر : في ms1014 الأصل مصدر وازن ، | وقد يطلق على ما يوزن به ، وهو ~~مختار السيد . | وقد يطلق على النظير باعتبار كون المصدر بمعنى | الفاعل ، ~~وقد يطلق على مرتبة الشيء إذا كان | متساويا . # وفي قولهم : ( وزان هذا وزان ذاك ) نوع خفاء | كما في استعمال ( يحذي بها ~~حذو فلان ) بالياء : | # % والوزن حق وهما عدلان % | والحرص يعقبه الحرمان % # والوزن مظروف والميزان ظرف ، وذكر الميزان | بلفظ المفرد في النظم ~~اعتبارا بالمحاسب ، وبلفظ | الجمع اعتبارا بالمحاسبين . | # الوتر ، ويفتح : الفرد ، أو ما لم يشفع من | العدد . | # والوتيرة : الطريقة . | # الوقر ، بالفتح : الثقل في الأذن : وبالكسر : | حمل البغال والحمير . | # والوسق : حمل البعير . | # الوسيلة : التوسل إلى الشيء برغبة أخص من | ( الوصيلة ) لتضمنها معنى ~~الرغبة . | # الوليدة : هي مختصة بالإماء على عامة كلامهم . | # واللدة : مختصة بالأتراب يقال : ( فلان لدة | فلان وتربه ) . | # الوقود : بالفتح : ما يوقد به النار . وبالضم | PageV01P946 | التهابها ~~وهو مصدر ، والأول اسم . # يقال للحطب المشتعل نارا وقود وبدونها حطب | [ قال سيبويه رحمه الله : ~~الوقود ( بالضم ) في | المصدر أكثر منه بالفتح ، وأما الحطب فبالفتح | وحده ~~، ونظيره الطهور والوضوء ] . | # الوجيز : هو ما قل لفظه وكثر معناه . | # والبسيط : ما كثر لفظه ومعناه . | # الوبال : الضرر ، وأصله الثقل ، ومنه الوبيل | لطعام مثقل على المعدة . | # والوابل : المطر الثقيل القطار . | # الوزر : الذنب ، والوزير إما من الوزر لأنه | يحمل الثقل عن أميره ، أو ~~من الوزر وهو الملجأ | لأن الأمير يعتصم برأيه ويلتجئ إليه في أموره | # الوكيل : اسم للتوكيل في ( وكلته لكذا ) إذا فوض | إليه ذلك ، وهو إظهار ~~العجز والاعتماد على | الغير . والاسم : التكلان ؟ وهو فعيل بمعنى | مفعول ~~لأنه موكول إليه الأمر أي : مفوض إليه . # وفي اصطلاح الفقهاء : عبارة عن إقامة الإنسان | غيره مقام نفسه في تصرف ~~معلوم ، وقولهم : | الوكالة حفظ ، والوكيل حفيظ مجاز بعلاقة | السببية . ~~ويطلق الوكيل على الجمع والمؤنث . | # [ وحديث : ' من طلب القضاء وكل إلى نفسه ، | ومن أجبر عليه نزل عليه ملك ~~يسدده ' ؛ ( وكل # فيه ) بالتخفيف . أي فوض أمره إليه ] . | # الوله ، محركة : الحزن ، أو ذهاب العقل حزنا ، | والحيرة ، والخوف . | # والولهان : شيطان يغري بكثرة صب الماء في | الوضوء . | # الوجه : هو مستقبل ms1015 كل شيء ونفس الشي . # ومن الدهر أوله . # ومن النجم ما بدا لك منه . # ومن الكلام السبيل المقصود . # وسيد القوم . # والقصد والنية : @QB@ إني وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض @QE@ . # والمرضاة : @QB@ إنما نطعمكم لوجه الله @QE@ . # قال السيد السند : الوجه وضع في اللغة | للجارحة المخصوصة حقيقة ، ولا ~~يجوز إرادتها | في حقه تعالى ، ولم يوضع لصفة أخرى مجهولة | لنا ، بل لا ~~يجوز وضعه لما لا يتعقله المخاطب ، | إذ المقصود من الأوضاع تفهيم المعاني ~~فتعين | المجاز والتجوز عما يعقل ويثبت بالدليل متعين إلا | أن من فوض ~~تفصيل التأويل إلى الله وهو أكثر | السلف وأكثر أصحابنا يقول في المجازات ~~كثرة ولا | قاطع في التعيين ، فيفوض تعيين ذلك إلى الله | تعالى . | ~~PageV01P947 | # الورود : ورد في الماء ورودا ، وورد عليه | الكتاب : وصل إليه . وورد ~~الرجل : أتى بنفسه | وأورده غيره : أتى به . | # الوضوح : هو فوق الظهور . | # الوثبة : هي من فوق . | # والطفرة : إلى فوق . | # [ الوفاء : هو القيام بمقتضى العهد ، وليس كذلك | الإيفاء ، فيه مبالغة ~~ليست في الوفاء ] . | # ويكأن [ الله : ألم تر أن الله ] هي كلمة | مستعملة عند التنبيه للخطأ ~~وإظهار التندم | [ ويقال : ويك بمعنى ويلك ، فحذفت فيه | اللام ، وأن ~~منصوبة بإضمار اعلم ، ويقال : وي | مفصولة من ( كأن ) معناها التعجب كما ~~تقول : | وي لم فعلت ذلك . وكأن معناها أظن ذلك | وأقدره ] . | # واها : هي كلمة تعجب في طيب شيء ، قال : | # % واها لريا ثم واها واها % | يا ليت عينيها لنا وفاها % # وكلمة تلهف أيضا ويترك تنوينه . | # وويه ، بكسر الهاء : كلمة إغراء . # | وكذا ويها : ويكون للواحد والجمع والمذكر | والمؤنث . | # وصى : هو لا يكون إلا لمرات كثيرة . | # وأوصى : يصدق بالمرة الواحدة . | # | [ نوع ] # ( @QB@ لا وزر @QE@ : لا ملجأ ) . | # @QB@ وما وسق @QE@ : وما جمع وما ستر . | # @QB@ الودود @QE@ : المحب لمن أطاع . | # @QB@ ووالد @QE@ : آدم أو إبراهيم . | # @QB@ وما ولد @QE@ : ذريته ، أو محمد صلى الله عليه وسلم . | # @QB@ وزرك @QE@ : عبأك الثقيل . | # @QB@ فوسطن @QE@ : فتوسطن . | # @QB@ لا يكلف الله نفسا إلا وسعها @QE@ : قدر | طاقتها ، [ أو إلا ما ~~تسعه قدرتها ، وهو يدل على | عدم وقوع التكليف بالمحال لا على امتناعه وإلا ~~| لما سئل التخلص بعده ] . | # @QB@ إذا وقب @QE@ : دخل ظلامه ms1016 كل شيء . | # ^ ( الوسواس ) : الوسوسة . | # ^ ( أذن واعية ) ^ : من شأنها أن تحفظ ما يجب | حفظه بتذكره وإشاعته ~~والتفكر فيه والعمل | PageV01P948 | بموجبه . | # @QB@ وقارا @QE@ : توقيرا أي تعظيما . | # @QB@ لوليت @QE@ : لهربت . | # @QB@ وهاجا @QE@ : متلألئا واقدا . | # @QB@ أشد وطأ @QE@ : كلفة أو ثبات قدم . | # @QB@ قلوبهم وجلة @QE@ : خائفين [ خافضين ] . | # @QB@ وجلت قلوبهم @QE@ : فرقت . | # @QB@ وبيلا @QE@ شديدا ليس له ملجأ . | # @QB@ جزاء وفاقا @QE@ : وافقت أعمالهم . | # @QB@ وبال أمره @QE@ : ثقل فعله . | # @QB@ ما ودعك ربك وما قلى @QE@ ما تركك ( وما | أبغضك ) [ وما قطعك قطع ~~المودع ] . | # @QB@ وابتغوا إليه الوسيلة @QE@ : الحاجة . # الوراء : عن ابن عباس : ولد الولد . | # @QB@ وليجة @QE@ : بطانة بلغة كنانة . | # @QB@ واجفة @QE@ : [ شديدة الاضطراب أو ] # خائفة بلغة كنانة . | # ^ ( بالوصيد ) : بفناء الكهف . | # ^ ( [ أمة ] وسطا ) ^ : أي عدلا . | # ^ ( ولا وصيلة ) ^ : الشاة [ كان في | الجاهلية ] إذا نتجت سبعة أبطن ~~نظروا إلى | السابع [ فإن كانت أنثى اشترك فيها الرجال | والنساء ، وإن ~~كانت ذكرا فهو لآلتهم ، وإن كانت | أنثى وذكرا في بطن استحيوهما : وقالوا ~~وصيلة | أخته فحرمت علينا ] . | # ^ ( فقد وقع أجره على الله ) ^ : فقد ثبت أجره | عند الله ثبوت الأمر ~~الواجب . | # ^ ( أمن يكون عليهم وكيلا ) ^ : محاميا يحميهم | [ من الشيطان ] . | # ^ ( إلا واردها ) ^ : إلا واصلها وحاضر دونها . | # ^ ( ووحينا ) ^ : أمرنا وتعليمنا . | # ^ ( وقرا ) ^ : أي ثقل وصمم . | PageV01P949 | # @QB@ واقع بهم @QE@ : ساقط عليهم . | # @QB@ ما ووري عنهما @QE@ : ما غطي عنهما من | عوراتهما . | # @QB@ فوكزه @QE@ : فضرب القبطي بجمع كفه . | # @QB@ قضى زيد منها وطرا @QE@ : حاجة . | # @QB@ واصبا @QE@ : لازما . | # @QB@ بورقكم @QE@ : الورق : الفضة ( مضروبة | كانت أو غيرها ) . | # @QB@ وفدا @QE@ : أي ركبانا [ على الإبل ] . | # @QB@ وردا @QE@ : عطاشا . | # @QB@ وجبت جنوبها @QE@ : سقطت على الأرض | وهو كناية عن الموت . | # @QB@ فترى الودق @QE@ : المطر . | # @QB@ والأرض وضعها @QE@ : خفضها مدحوة . | # ^ ( وردة ) ^ : أي حمراء كالورد . | # @QB@ ووضعنا عنك @QE@ : وحططنا [ عنك ] . | # @QB@ لقطعنا منه الوتين @QE@ : أي نياط قلبه # بضرب عنقه . | # @QB@ فويل @QE@ : أي تحسر وتهلك . | # @QB@ واسع @QE@ : جواد يسع لما يسأل أو محيط | بكل شيء . | # @QB@ وجيها @QE@ : ذا جاه وقدر في الدنيا بالنبوة | والآخرة بالمنزلة عند ~~الله . | # @QB@ وجدكم @QE@ : سعتكم ومقدرتكم . من | ( الجدة ) . | # @QB@ وجهه @QE@ : قبلة أو جهة . | # @QB@ فتكون للشيطان وليا @QE@ : قرينا في اللعن أو | العذاب تليه ويليك ( ~~أو ثابتا في موالاته ) . | # ^ ( من واق ) ^ : من حافظ . | # [ @QB@ وإبراهيم الذي وفى @QE@ : وفى وأتم ما | التزمه أو أمر به أو بالغ ~~في ms1017 الوفاء بما عاهد الله ، | وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سمي ~~وفيا | لأنه كان يقول كلما أصبح وأمسى : @QB@ فسبحان الله حين تمسون وحين ~~تصبحون @QE@ حتى ختم | الآية . | PageV01P950 | # @QB@ ما ولاهم @QE@ : صرفهم وحولهم . | # @QB@ وهن العظم مني @QE@ : ضعف . | # @QB@ سيجزيهم وصفهم @QE@ : أي جزاء وصفهم | الكذب على الله يعني يعاقبهم ~~بكذبهم . | # @QB@ ودوا @QE@ : تمنوا . | # @QB@ ودا @QE@ : صنم لكلب . | # @QB@ وكيل @QE@ : كفيل ، ويقال : كاف . | # ^ ( هناك الولاية لله ) ^ : أي الربوبية . | # @QB@ من وال @QE@ : من ولي . | # @QB@ وصلنا لهم القول @QE@ : أتبعنا بعضه بعضا | فاتصل عنده . | # @QB@ وهنا على وهن @QE@ : ضعفا على ضعف . | # @QB@ آمنوا وجه النهار @QE@ : أي أول النهار . | # @QB@ اقتت @QE@ وأقتت بمعنى جمعت . | # @QB@ الوقت @QE@ : وهو يوم القيامة . | # @QB@ ولدان @QE@ : صبيان ] . | # | فصل الهاء # [ الهنيء ] : كل أمر يأتيك من غير مشقة ولا تعب | فهو هنيء . | # [ هاج ] : كل شيء يثور للضرر يقال له هاج ، # ومصدره هيج ، ومصدر هاج الفحل : الهياج . | # [ الهشيم ] : كل شيء كان رطبا فيبس تسميه | العرب هشيما . | # [ الهواء ] : كل أجوف خال فالعرب تسميه هواء . | وكل خرق ممدود بين ~~السماء والأرض فهو الهواء | أيضا . # وأما @QB@ أفئدتهم هواء @QE@ فهو بمعنى أنها صفر | من الخير . | # [ الهدي ] : كل ما أهدي إلى بيت الله من ناقة أو | بقرة أو شاة فهو هدي . ~~| # [ الهامة ] : كل ذي سم يقتل فهو هامة ، والجمع | هوام . | # [ الهاتف ] : كل متكلم خفي عن الأبصار عين | كلامه فهو هاتف . | # [ الهيولى ] : كل جسم يعمل منه الصانع وفيه | صنعة كالخشب للنجارين ~~والحديد للحدادين | ونحو ذلك فذلك الجسم هو الهيولى ، كذلك | الشيء المصنوع ~~. | # الهاء : هاء الإفراد هي التي يميز بها الواحد من | جنس ، فإذا لم يتميز ~~بل دخلت في مقابلة الذكر | PageV01P951 | فهي للتأنيث كالمرأة في مقابلة ~~المرء ، والحمارة | في مقابلة الحمار ، والنائمة في مقابلة النائم . # والهاء المفردة تكون اسما ضميرا نحو : ( ضربته | ومررت به ) ، وحرفا في ( ~~إياه ) ، وفعل أمر من | ( وهى يهي ) . # [ هاء : أي خذ ] . # وتكون للاستراحة وهي تثبت في الوقف دون | الوصل نحو : ( كتابيه ولمه ) . # وللتأنيث والجمع والمبالغة والكثرة والمرة والوقف | على الأمر . # وقد يراد بالهاء الحرف الدال على التأنيث غير | الألف بطريق عموم المجاز ~~، والقرينة شهرة | استعمال الهاء بهذا ms1018 المعنى عندهم ، أعني العرف | الخاص ، ~~كما أن القرينة في ( لا أضع قدمي دار | فلان ) العرف العام . # وألف ( هاء ) مجردة عن كاف الخطاب ممدودة | ولا تقصر إلا إذا اتصلت بها ~~كاف الخطاب فيقال : | هاك . # و ( هات ) للواحد المذكر ، و ( هاتوا ) للجمع . # ويقال : ( هاء يا رجل ) و ( هاء يا امرأة ) و ( هاء يا | رجلان أو يا ~~امرأتان ) و ( هاؤم يا رجال ) و ( هاؤن يا | نسوة ) . # ويقال : ( هؤلاء غريب ) ولا يقال ( هذان غريب ) | لأن ( فعيلا ) وإن صح ~~إطلاقه على الجمع لكن لم | يصح إطلاقه على المثنى . # و ( هاء ) بالمد وفتح الهمزة وهو الصواب . أصلها | ( هاك ) بمعنى خذ ~~فحذفت الكاف وعوض عنها # المد والهمزة . # [ وأصل ( ها أنتم ) ها تنبيه أو آأنتم فقلبت الهمزة | الأولى هاء . # وأصل ( هؤلاء ) ( أولاء ) دخلت عليه هاء | التنبيه ] . # و ( هاه ) كلمة تنبيه ألحقت بآخرها هاء السكت . # و ( هاء ) ، بالسكون : كلمة دهشة وحيرة . # و ( ها ) : يكون زجرا للإبل ودعاء لها . # ويقولون : القوم الذين هم هم أي : هم الأخيار | والأشراف . وقد يجيء للذم ~~. | # الهداية هي عند أهل الحق الدلالة على طريق من | شأنه الإيصال سواء حصل ~~الوصول بالفعل في | وقت الاهتداء أو لم يحصل . وعند صاحب | ' الكشاف ' لا ~~بد من الإيصال البتة لأن الضلالة | تقابلها ، فلو كانت الهداية مجرد ~~الدلالة لأمكن | اجتماعهما بالضلالة التي هي فقدان المطلوب ، | ولأن المهدي ~~يستعمل في مقام المدح كالمهتدي | فلو لم يعتبر في مفهوم المهدي حصول ~~المطلوب | كما اعتبر في المهتدي لم يكن مدحا ، ولأن | ( اهتدى ) مطاوع ( ~~هدى ) ومطاوع الشيء لا | يكون مخالفا له في أصل المعنى . # [ والجواب عنه بأنه لا يلزم من كونه مقابل الضلال | في قوله تعالى : @QB@ ~~لعلى هدى أو في ضلال مبين @QE@ أن تقيد بالموصلة إلى البغية . لأن | الأخص ~~تحت الأعم فيقال ( مهدي ) لمن له | التمكن إلى الوصول ، وقد قال الله تبارك ~~وتعالى : | ^ ( وأما ثمود فهديناهم ) فالحمل على المجاز | PageV01P952 | ~~بقرينة @QB@ فاستحبوا العمى على الهدى @QE@ ليس | بشيء ] . # وقد أجاب الفخر الرازي بأن الهداية لا تقابل إلا | الضلال الذي هو ترك ~~الدلالة على ما يوصل | إلى ms1019 المطلوب ، واستعمال المهدي في مقام | المدح مبني ~~على أن الهداية إذا لم يترتب عليها | فائدتها كانت كأن لم تكن ، فلم يستعمل ~~في مقام | المدح إلا ما ترتب عليها فائدتها . وهذا من باب | تنزيل الشيء ~~العديم النفع منزلة المعدوم ، | والمطاوع قد يخالف معنى الأصل كما في ( ~~أمرته | فلم يأتمر ) . # ثم إن الهدية لا نزاع في أنها تستعمل في كلا | المعنيين : معناها اللغوي ~~وهو مذهب الأشاعرة ، | ومعناها الشرعي وهو مذهب المعتزلة ، وعليه أكثر | ~~استعمالات الشرع ، لكن الكلام في أنها حقيقة | فيهما أو في أحدهما أو في ~~أيهما . # وتتضمن الهداية معاني بعضها يقتضي التعدية | بنفسه ، وبعضها باللام ، ~~وبعضها بإلى ، وذلك | بحسب اشتمالها على إرادة الطريق والإشارة إليها | ~~وتلويح السالك لها . فبملاحظة الإرادة يتعدى | بنفسه ، وبملاحظة الإشارة ~~يتعدى بإلى ، | وبملاحظة التلويح يتعدى باللام . وفي حذف أداة | التعدية ~~إخراج له مخرج المتعدي إلى المفعولين | بالذات . # في ' الأساس ' : يقال : هداه للسبيل وإلى # السبيل والسبيل هداية وهدى ، وظاهره عدم الفرق | بين المتعدي بنفسه وبحرف ~~، والفرق ظاهر فإن | ( هداه لكذا أو إلى كذا ) إنما يقال إذا لم يكن في | ~~ذلك فيصل بالهداية إليه . و ( هداه كذا ) إنما يقال | لمن يكون فيه فيزداد ~~ويثبت ، ولمن لا يكون فيه | فيصل ، وما قيل : إن المتعدي بغير واسطة معناه ~~| إذهاب إلى المقصود وإيصال إليه فلا يسند إلا إلى | الله تعالى كقوله ~~تعالى : @QB@ لنهدينهم سبلنا @QE@ . # ومنعى اللازم إراءة الطريق فيسند إلى غيره تعالى | كقوله تعالى : @QB@ ~~وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم @QE@ ، @QB@ إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ~~@QE@ كل ذلك منقوض بقوله تعالى : | @QB@ فاتبعني أهدك صراطا سويا @QE@ ~~وقوله : @QB@ يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد @QE@ | ونحوهما . # [ وفي ابن الهمام : ( هداه إلى الطريق ) إذا أعلمه | أن الطريق في ناحية ~~كذا . و ( هداه للطريق ) إذا | ذهب به إلى رأس الطريق . و ( هداه الطريق ) ~~إذا | أدخله فيه وسار معه حتى بلغا المقصد ] . # ثم إن فعل الهداية متى عدي بإلى تضمن الإيصال | إلى الغاية المطلوبة فأتي ~~بحرف الغاية ، ومتى | عدي باللام تضمن التخصيص بالشيء المطلوب | فأتي ~~باللام الداخلة على ms1020 الاختصاص والتعين ، | وإذا تعدى بنفسه تضمن المعنى ~~الجامع لذلك كله | PageV01P953 | وهو التعريف والبيان والإلهام . قيل : خص ~~ما | كان دلالة بفعلت نحو ( هديته الطريق ) ، وما كان | إعطاء بأهديت نحو ( ~~أهديته الطريق ) ، وأما | @QB@ فاهدوهم إلى صراط الجحيم @QE@ فعلى طريقة | ~~التهكم كقوله : @QB@ فبشرهم بعذاب أليم @QE@ . # [ والهدى اسم يقع على الإيمان والشرائع كلها إذ | الاهتداء إنما يقع بها ~~كلها ] . # و @QB@ إن الهدى هدى الله @QE@ أي : الدين . # @QB@ ويزيد الله الذين اهتدوا هدى @QE@ أي : | إيمانا . # ( والدعاء نحو : @QB@ وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا @QE@ @QB@ ولكل قوم هاد ~~@QE@ [ أي | داع ] . # والرسل والكتب نحو : @QB@ فإما يأتينكم مني هدى @QE@ ، @QB@ ولقد جاءهم ~~من ربهم الهدى @QE@ ، @QB@ ولقد آتينا موسى الهدى @QE@ . # والمعرفة نحو : @QB@ وبالنجم هم يهتدون @QE@ . # والاسترجاع نحو : @QB@ وأولئك هم المهتدون @QE@ . # والتوحيد نحو : @QB@ إن نتبع الهدى معك @QE@ ، # | ونحو : @QB@ أنحن صددناكم عن الهدى @QE@ . # والسنة نحو : @QB@ فبهداهم اقتده @QE@ . # والإصلاح نحو : @QB@ أن الله لا يهدي كيد الخائنين @QE@ . # والإلهام نحو : ^ ( أعطى كل شيء خلقه ثم | هدى ) ^ : أي الهمهم المعاش . # والتوبة نحو : @QB@ إنا هدنا إليك @QE@ . # والإرشاد نحو : @QB@ أن يهديني سواء السبيل @QE@ . | والحجة نحو : @QB@ ~~إن الله لا يهدي القوم الظالمين @QE@ أي : لا يهديهم حجة بدليل ما | قبله . # قال بعضهم : هداية الله للإنسان على أربعة | أوجه . # الأول : الهداية التي تعم كل مكلف من العقل | والفطنة والمعارف التي عم ~~بها كل شيء وقدر منه | حسب احتماله . # والثاني : الهداية التي جعل للناس بدعائه تعالى | إياهم على ألسنة ~~الأنبياء وإنزال القرآن ونحو | ذلك . # والثالث : التوفيق الذي يختص به من اهتدى . | PageV01P954 # والرابع : الهداية في الآخرة إلى الجنة . # وإلى الأول أشار بقوله : @QB@ وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم @QE@ . # وإلى سائر الهدايات أشار بقوله : @QB@ إنك لا تهدي من أحببت @QE@ نعم إلا ~~أن المنفي ههنا هي | الدلالة حقيقة على حد قوله : @QB@ وما رميت إذ رميت ~~ولكن الله رمى @QE@ ، أو بلا واسطة على أن | يكون المراد ب ( من ) جميع ~~الأمة وإن ثبت نزولها | في أبي طالب إذ العبرة عندنا بعموم اللفظ لا | ~~بخصوص السبب . # وكل هداية ذكر الله تعالى أنه منع الظالمين | والكافرين منها فهي الهداية ~~الثالثة التي هي التوفيق | الذي ms1021 يختص بالمهتدين ، والرابعة التي هي | ~~الثواب في الآخرة وإدخال الجنة . # وكل هداية نفاها عن النبي والبشر وذكر أنهم غير | قادرين عليها فهي ما ~~عدا المختص به من الدعاء | وتعريف الطريق ، وكذلك إعطاء العقل والتوفيق | ~~وإدخال الجنة . # ثم إن هداية الله مع تنوعها على أنواع لا تكاد | تنحصر في أجناس مترتبة : ~~منها أنفسية كإضافة | القوى الطبيعية والحيوانية والقوى المدركة | والمشاعر ~~الظاهرة والباطنة ، ومنها آفاقية فإما | تكوينية معربة عن الحق بلسان الحال ~~وهي نصب # الأدلة المودعة في كل فرد من أفراد العالم ، وإما | تنزيلية مفصحة عن ~~تفاصيل الأحكام النظرية | والعملية بلسان المقال بإرسال الرسل وإنزال | ~~الكتب ، ومنها الهداية الخاصة وهي كشف | الأسرار على قلب المهدي بالوحي ~~والإلهام . # [ وقوله تعالى : ^ ( ربنا الذي أعطى كل شيء | خلقه ثم هدى ) ^ للحيوانات ~~. وقوله : | @QB@ وهديناه النجدين @QE@ للعقلاء . وقوله : | @QB@ وجعلناهم ~~أئمة يهدون بأمرنا @QE@ | للخواص ؛ وقوله : @QB@ أولئك الذين هدى الله ~~فبهداهم اقتده @QE@ للأخص ] . # ( والهدى يطلق على التوحيد والتقديس ، ويطلق | على ما لا يعرف إلا بلسان ~~الأنبياء من الفعل | والترك ، ثم إنه يطلق على الكل ويطلق على | الجزء ) . ~~| # الهيولى : هو جوهر بسيط لا يتم وجوده بالفعل | دون وجود ما حل فيه . وعن ~~ابن القطاع : اليهولى | القطن . وشبه الأوائل طينة العالم به . وهو في | ~~اصطلاحهم موصوف بما وصف أهل توحيد الله | بأنه موجود بلا كمية ولا كيفية ~~ولم يقترن به شيء | من سمات الحدوث ثم حلت به الصفة واعترضت | به الأعراض ~~فحدث منه العالم . # قال بعضهم : الهيولى معدوم بالعرض موجودا PageV01P955 | بالذات . ~~والمعدوم معدوم بالذات موجود بالعرض | إذ يكون وجوده في العقل على الوجه ~~الذي يقال | إنه متصور في العقل ، والهيولى محل لجوهر ، | والموضوع محل ~~لعرض ما لصورة . # وهيولى الصانع ويسمى الطبيعة هي العناصر | الأربعة . # وهيولى الكل هي الجسم المطلق الذي يحصل | منه جملة العالم الجسماني ، ~~أعني الأفلاك | والكواكب والأركان الأربعة والمواليد الثلاثة . # [ والهيولى الأولى يستحيل خلوها عن الصور كلها | إلا أنها في حد ذاتها ~~خالية عنها ، أي ليست | مأخذوة مع شيء منها ، والهيولى الثانية كالجسم | ~~المطلق للوسائط والعنصر للمواليد وليست خالية ms1022 | عن الصور كلها ] . # واختلف القوم في اليهولى الأولى وهو الجوهر | البسيط الذي لا يتم وجوده ~~بالفعل بدون وجود ما | حل فيه ، فذهب المتكلمون وطائفة من الحكماء | ~~المتقدمين كأفلاطون إلى أنها غير متحققة بل | الجسم إما مركب من الجزء كما ~~هو مذهب المليين | أو نفس الامتداد الآخذ في الجهات كما هو مذهب | القدماء ~~. وقال جمهور الفلاسفة : إنها متحققة ، | والغرض من إثبات الهيولى نفي ~~الاختيار عن | الباري تعالى ، إذ لو ثبت الهيولى لا بد أن تكون | قديمة ( ~~وهي لا تنفك عن الصورة الجسمية التي | هي علة لوجود الهيولى فلا بد أن تكون ~~الصورة | قديمة ) فيلزم قدم الصورة النوعية للأجسام | بالنوع فيلزم قدم ~~أصول العالم من هذه الأصول ، | وتؤدي هذه الأصول إلى كون الواجب موجبا # بالذات ، ويؤدي هذا إلى نفي حشر الأجساد ، | وكثير من أصول الهندسة مثل ~~إثبات الكم المتصل | المتوقف على وجود الهيولى المبني عليها دوام | حركة ~~السموات ، ويلزم قدم السماوات | والعناصر ، ويلزم قدم أصول حركات السموات | ~~وامتناع الخرق والالتئام . | # الهمزة : هي أصل أدوات الاستفهام ترد لطلب | التصور تارة والتصديق أخرى . # و ( هل ) هي للتصديق خاصة ، وسائر الأدوات | للتصور خاصة . # وتتقدم الهمزة على العاطف تنبيها على أصالتها في | التصدير ، وسائر ~~أخواتها تتأخر عنه كما هو قياس | جميع أجزاء الجملة المعطوفة . # والتصرف في الهمزة باعتبار استعمالها في مواضع | استعمالاتها أكثر من ~~التصرف في ( هل ) . # والهمزة المقصودة لا تكون إلا لنداء القريب ، وما | عدا ذلك من الحروف ~~يكون لنداء القريب | والبعيد . # والهمزة قد تكون لإنكار الوقوع كما في قولك : | ( أضرب أبي ؟ ) . # وقد تكون لإنكار الواقع كما في قولك : ( أتضرب | إباك ؟ ) . # وتدخل على ( ثم ) والفاء والواو من الحروف | العاطفة بخلاف ( هل ) لكونها ~~فرع الهمزة . # وقد تدخل همزة الاستفهام على همزة الوصل فرقا | بين الاستفهام والخبر ~~فتمد كقوله تعالى : | @QB@ آلذكرين حرم @QE@ . # وتدخل على الإثبات نحو : ^ ( أكان للناس | PageV01P956 | عجبا ) ^ . # والنفي نحو : ^ ( ألم نشرح لك صدرك ) . # والشرط نحو : @QB@ أفإن مت فهم الخالدون @QE@ . # وقد تقع في القسم ومنه قوله تعالى : @QB@ ولا نكتم شهادة الله @QE@ على ~~قراءة التنوين في ( شهادة ms1023 ) | وآلله بالمد . # وتكون بمعنى ( إن ) بجامع استعمالهما في غير | المتيقن كما أن ( أم ) ~~يكون بمعنى ( أو ) لكونها | لأحد الأمرين كما في @QB@ أأنذرتهم أم لم ~~تنذرهم @QE@ . # وقد تخرج عن الاستفهام الحقيقي فتأتي لمعان | كما تقرر في موضعه . # ( ولا تكون للسلب إلا في الفعل المتعدي ، | وكونها للسلب في ( أفعل ) ~~سماعي . | # والهمز ، بلا تاء أصله النخس ومنه مهماز | الرائض ) . | # هل : هي لطلب التصديق الإيجابي أي الحكم | بالثبوت أو الانتقاء . يقال في ~~جواب ( هل قام | زيد ) : نعم ، أو لا ، لا لطلب التصور ولا | للتصديق ~~السلبي فامتنع ( هل زيد قام أم عمرو ؟ ) | و ( هل لم يقم زيد ؟ ) . # ولا تستعمل إلا في الاستفهام لا بمعنى أنها بنفسها | علم الاستفهام بل لا ~~بد من ملاحظة أداة الاستفهام | قبلها إما ملفوظة أو مقدرة ، وإذا ثبت أحد ~~الأمرين | وكان التردد في التعيين فحقيق أن يسأل عنه # بالهمزة مع ( أم ) دون ( أو ) مع ( هل ) فإنه سؤال | عن أصل الثبوت . # و ( هل ) بسيطة إن طلب بها وجود الشيء أو عدمه | في نفسه نحو : ( هل وجد ~~زيد ) و ( هل عدم | عمرو ؟ ) . # ومركبة إن طلب بها وجود الشيء محصلا أو | معدولا للشيء الآخر نحو : ( هل ~~قام زيد ؟ ) | و ( هل زيد لا قام ؟ ) . # والمراد من البسيط ما هو أقل جزءا ، وهو البسيط | الإضافي لا البسيط ~~الحقيقي الذي هو ما لا جزء له | أصلا . # و ( هل ) و ( لو ) إذا كانا منفردين يفيدان مجرد | معنى التمني على سبيل ~~المجاز ، وإذا ركبا مع | ( ما ) و ( لا ) التزما معنى التمني لا لإفادته بل ~~| ليتولد منه التنديم في الماضي والتقديم في | المستقبل . # و ( هل ) بمعنى ( قد ) نحو : @QB@ هل أتى على الإنسان حين من الدهر @QE@ ~~. # وبمعنى ( ألا ) نحو : @QB@ هل أدلكم @QE@ . # وبمعنى ( إن ) نحو : @QB@ هل في ذلك قسم لذي حجر @QE@ . # وبمعنى ( بل ) نحو : # هل في الدار أغيار . # وبمعنى ( ما ) النافية نحو : @QB@ هل جزاء الإحسان إلا الإحسان @QE@ . | ~~PageV01P957 # وبمعنى ألف الاستفهام نحو : هل عندك خبر ؟ # وبمعنى الأمر نحو : @QB@ هل أنتم منتهون @QE@ . # وتكون اسم فعل في نحو . ( حيهل ) . # وفعل أمر من ( وهل يهل وهلا ms1024 ) # و ( ألا ) و ( لولا ) و ( لوما ) هذه الحروف كلها تدل | على اللوم والترك ~~إذا دخلت على الماضي ، وعلى | الحث والطلب على الفعل إذا دخلت على | ~~المضارع . | # هو : هو عند البصريين اسم بجميع حروفه ، وعند | الكوفيين الهاء هي الاسم ~~والواو إشباع للحركة . # وليس ( هو ) من الأسماء الحسنى بل هو ضمير | يجوز إرجاعه لكل شيء ، جوهر ~~أو عرض ، لفظا | أو معنى ، إلا أن بعض الطائفة يكنون به عن | الحقيقة ~~المشهودة لهم والنور المطلق المتجلي | لسرائرهم من وراء أستار الجبروت من ~~حيث هي | هي من غير ملاحظة اتصافها بصفة من صفاتها | ولذلك يضعونه موضع ~~الموصوف ، ويجرون عليه | الأسماء حتى اسم الله تعالى . # وهو في بعض المحل للفرق بين النعت والخبر | فقط كما في قولنا : ( زيد هو ~~العالم ) وفي بعض | المحل يفيد الحصر ، ويجوز أن يكون للرابطة كما | هو ~~اصطلاح المنطق . # ولما كان ( هو ) و ( هي ) على حرفين قويا | بالحركة ، وكانت الفتحة أولى ~~لخفتها ، وإذا | دخلت كل واحدة منهما واو العطف أو فاؤه كنت | مخيرا إن شئت ~~أسكنت الهاء وإن شئت أبقيت | الحركة فشبه ( فهي ) ب ( كتف ) و ( فهو ) ب | ~~( عضد ) ( فكما يقال في ( كتف ) و ( عضد ) # ( كتف ) و ( عضد ) كذلك قالوا في ( فهي ) | ( فهي ) وفي ( فهو ) ( فهو ) ~~. # هذا : هو إما موضوع لمفهوم كلي شرط استعماله | في جزئياته ؛ أو لكل جزئي ~~جزئي ، منه ، ولا إبهام | في هذا المفهوم الكلي ولا في واحد واحد من | ~~جزئياته ، بل الإبهام إنما ينشأ من تعدد الموضوع | له أو والمستعمل فيه ، ~~ويرفعه التوصيف . # و ( هذا ) لما قرب ، و ( ذا ) لما بعد . وهاء | ( هذه ) ليست من قبيل هاء ~~الضمير بدليل امتناع | جواز الضم إليها وإنما هي هاء التأنيث مشبهة بهاء | ~~التذكير ، ومجراها في الصفة مجراها من حيث | إنها كانت زائدة وعلامة لمؤنث ~~، كما أن تلك | زائدة وعلامة لمذكر وإنما كسر ما قبلها . # وهاء التأنيث لا يكون ما قبلها إلا مفتوحا لأنها بدل | من ياء ، وإنما ~~أبدلت منها الهاء للتفرقة بين | ( ذي ) التي بمعنى ( صاحب ) وبين التي فيها ~~| معنى الإشارة . # وخولف ms1025 بين تثينة المعرب والمبني في كلمة | ( هذا ) حيث زيد فيه النون فقط ~~، ولم يعتبر | العرب والمبني في كلمة ( الذي ) حيث زيد فيه | النون وأبقي ~~الياء على حالها في الأحوال الثلاثة . # وقولهم ( هذا ) في انتهاء الكلام هو فاعل فعل | محذوف أي : مضى هذا ، أو ~~مفعوله أي : خذ | هذا ، أو مبتدأ حذف خبره أي : هذا الذي ذكر | على ما ذكر ~~. | # هنا : بالضم والتخفيف ظرف مكان لا يتصرف إلا | بالجر بمن وإلى ، و ( ها ) ~~قبله للتنبيه كسائر أسماء | الإشارات ، لا يثنى ولا يجمع PageV01P958 # و ( هنا ) بالفتح والتشديد للمكان الحقيقي الحسي | لا يستعمل في غيره إلا ~~مجازا على سبيل التشبيه . # ومراتب الإشارة ب ( هنا ) كمراتب الإشارة ب | ( ذا ) يقال : ( هنا وههنا ~~) للقريب ، و ( هناك ) | للمتوسط ، و ( هنالك ) للبعيد من المكان أو | ~~الوقت إذ يستعار ك ( ثمة ) و ( حيث ) للزمان | و ( ههنا ) و ( هناك ) ~~مفتوحة مشددة | للبعيد . # و ( هن ) ضمير الجمع القليل و ( هي ) و ( ها ) | ضمير الجمع الكثير وربما ~~عكسوها . والعرب | تجعل ضمير الجمع الكثير الهاء والألف ، وضمير | الجمع ~~القليل الهاء والنون المشددة كما نطق به | القرآن . قال الله تعالى : ^ ( ~~إن عدة الشهور عند | الله اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم فلا تظلموا | فيهن ~~أنفسكم ) ^ واختار العرب أن ألحقوا بصفة | الجمع القليل الألف والتاء ~~فقالوا : ( أقمت أياما | معدودات ) و ( كسوته أثوابا رفيعات ) . | # هيهات : اسم فعل يجوز في آخرها الأحوال | الثلاثة كلها بتنوين وبلا تنوين ~~، وتستعمل مكررة | ومفردة أصلها ( هيهية ) من المضاعف يقال : | هيهات ما ~~قلت ولما قلت ، ولك وأنت . # وهي موضوعة لاستبعاد الشيء واليأس منه ، | والمتكلم بها يخبر عن اعتقاد ~~استبعاد ذلك الشيء | الذي يخبر عن بعده فكان بمنزلة قوله : بعد | جدا ، وما ~~أبعده ، لا على أن يعلم المخاطب | ذلك الشيء في البعد وكان فيه زيادة على ( ~~بعد ) # وإن كنا نفسره به . | # هيت : اسم فعل معناه أسرع وبادر ، والعرب لا | تثنيه ولا تجمعه ولا تؤنثه ~~، بل هي بصورة واحدة | في كل حال . # قال ابن الأنباري : ( هيت لك ) وفاق بين لغة | قريش وأهل حوران كما ms1026 اتفقت ~~لغة العرب والروم | في ( القسطاس ) ، ولغة العرب والفرس في | ( سجيل ) ، ~~ولغة العرب والترك في ( غساق ) | ولغة العرب والحبشة في @QB@ ناشئة الليل ~~@QE@ | [ ومعنى @QB@ هيت لك @QE@ أي هلم أي أقبل إلى ما | أدعوك إليه ، ~~وقرئت ( هيت لك ) أي تهيأت | لك ] . | # ( ها أنا : كلمة يستعملونها غالبا وفيه إدخال ( ها ) | التنبيه على ضمير ~~الرفع المنفصل مع أن خبره ليس | اسم إشارة ، وقد صرح ابن هشام بعدم | جوازه ~~) . | # هلم : هي مركبة من ( ها ) التنبيه ، ومن ( لم ) | واستعملت استعمال ~~البسيطة ، وهي اسم فعل | يستوي فيه الواحد والجمع والتذكير والتأنيث عند | ~~الحجازيين ، وفعل يؤنث ويجمع عند بني تميم . | # وهلم الشيء أي : قربه وأحضره . | # وهلم إلينا بمعنى ائت وتعال ، وليس المراد | بالإتيان هنا المجيء الحسي ~~بل الاستمرار على | الشيء والمداومة عليه ، كما أن المراد بالانطلاق | في ~~قوله تعالى : @QB@ وانطلق الملأ منهم أن امشوا واصبروا على آلهتكم @QE@ ليس ~~الذهاب الحسي | PageV01P959 | بل انطلاق الألسنة بالكلام ، ولا المراد ~~بالمشي | المشي بالأقدام بل المراد الاستمرار والدوام ، | وليس المراد هنا ~~الطلب حقيقة أيضا وإنما المراد | الخبر عبر عنه بصيغة الطلب كما في قوله ~~تعالى : | @QB@ ولنحمل خطاياكم @QE@ @QB@ فليمدد له الرحمن مدا @QE@ . # وليس المراد من الجر الجر الحسي بل المراد | التعميم ، فإذا قيل ( كان ~~ذلك عام كذا وهلم | جرا ) فكأنه قيل : واستمر ذلك بقية الأعوام | استمرارا ~~فهو مصدر ، واستمر مستمرا فهو حال | مؤكدة وذلك يتمشى في جميع الصور . | # الهجاء : ككساء : هو تقطيع اللفظة بحروفها . | # وهذا على هجاء هذا : أي على شكله ، وهو لفظ | مشترك بين الذم وبين النطق ~~بحروف المعجم وبين | كتابة الألفاظ التي تركبت من تلك الحروف . | # والهجاء : مصدر ( هجوت زيدا ) . | # والتهجي : مصدر ( تهجيت الكلمة ) . # [ ويقال : هجوت الحروف وهجيتها وتهجيتها : | أي عددتها بأساميها . وإذا ~~عددت الحروف | ملفوظة بأنفسها لم يكن ذلك تهجيا ] . # وقد وضعوا للإنسان بما وصف به أسماء : # فما وصف به من الشجاعة والشدة في الحرب | والصبر في مواطنها يسمى حماسة ~~وبسالة . # وما وصف به من حسب وكرم وطيب محتد يسمى | مدحا وفخرا وتقريظا . # وما أثني عليه بشيء من ذلك ميتا يسمى ms1027 رثاء | وتأبينا . # | وما وصف به من أخلاقه الحميدة يسمى أدبا . # وما وصف به من أخلاقه الذميمة يسمى هجاء . # وما وصف به النساء من حسن وجمال وغرام بهن | يسمى غزلا ونسيبا . | # الهبة : أصلها من الوهب بتسكين الهاء | وتحريكها ، كذلك في كل معتل الفاء ~~كالوعد | والعدة والوعظ والعظة فكانت من المصادر التي | تحذف أوائلها وتعوض ~~في آخرها التاء . ومعناها | إيصال الشيء إلى الغير بما ينفعه سواء كان مالا ~~أو | غير مال ، يقال ، ( وهب له مالا وهبا وهبة ) | و ( وهب الله فلانا ~~ولدا صالحا ) ، ويقال : ( وهبه | مالا ) ، وذكر سيبويه أن ( وهب ) لا يتعدى ~~إلا | بحرف الجر ، وحكى أبو عمرو ( وهبتكه ) | وقالوا : بحذف اللام منه ، ~~وجاء في أحاديث | كثيرة : ( وهبته منك ) . # وسمي الموهوب هبة وموهبة والجمع هبات | ومواهب . | # واتهبه منه : قبله . | # واستوهبه : طلب الهبة . # وهي في الشريعة تمليك المال بلا اكتساب عوض | في الحال . | # الهم ، بالفتح : الحزن والقلق . # والهم يغلظ النفس ، والحزن يقبضها ( والكربة | أشد الحزن والغم ، ويقال : ~~الكربة حزن يذيب | القلب أي : يحيره ويخرجه عن أعمال | الأعضاء ) والهم ~~أيضا دواعي الإنسان إلى | الفعل من خير أو شر ، والدواعي على مراتب : | ~~PageV01P960 | السانح ثم الخاطر ثم الفكر ثم الإرادة ثم الهم ثم | العزم . ~~فالهم اجتماع النفس على الأمر والإزماع | عليه ، والعزم هو القصد على ~~إمضائه ، فالهم | فوق الإرادة دون العزم وأول العزيمة . # والهم همان : هم ثابت وهو ما إذا كان معه عزم | وعقد ورضا مثل هم امرأة ~~العزيز ، والعبد مأخوذ | به . وهم عارض وهو الخطرة وحديث النفس من | غير ~~اختيار ولا عزم مثل هم يوسف عليه السلام ، | والعبد غير مأخوذ به ما لم ~~يتكلم أو لم يعمل ، لأن | تصور المعاصي والأخلاق الذميمة لا يعقاب به | ~~عليها ما لم توجد في الأعيان ، وأما ما حصل في | النفس حصولا أصليا ووجد ~~فيها وجودا عينيا فإنه | يوجب اتصاف النفس كالكيفيات النفسانية الردية | ~~فقد يؤاخذ بها لقوله تعالى : @QB@ ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم @QE@ . | # والهم ، بالكسر : الشيخ الفاني . | # والهمام : هو الذي إذا هم بشيء أمضاه . | # الهوية : لفظ الهوية فيما بينهم ms1028 يطلق على معان | ثلاثة : التشخص والشخص ~~نفسه والوجود | الخارجي . قال بعضهم : ما به الشيء هو هو | باعتبار تحققه ~~يسمى حقيقة وذاتا ، وباعتبار | تشخصه يسمى هوية ، وإذا أخذ أعم من هذا | ~~الاعتبار يسمى ماهية ، وقد يسمى ما به الشيء هو | هو ماهية إذا كان كليا ~~كماهية الإنسان ، وهوية إذا | كان جزئيا كحقيقة زيد ، وحقيقة إذا لم يعتبر ~~كليته | وجزئيته ، فالهويتان متلازمتان صدقا ، والماهية | بالاعتبار الثاني ~~أخص من الأول ، والحقيقة # بالعكس . وقال بعضهم : الأمر المتعقل من حيث | إنه مقول في جواب ( ما هو ~~) يسمى ماهية ، ومن | حيث ثبوته في الخارج يسمى حقيقة ، ومن حيث حمل | ~~اللوازم عليه يسمى ذاتا . ثم الأحق باسم الهوية | من كان وجود ذاته من ~~نفسها وهو المسمى بواجب | الوجود المستلزم للقدم والبقاء . # [ واعلم أن الهوية جزئية مكفوفة بالعوراض فاعلة | للصفات الخارجية . ~~والصورة كلية مجردة لا | يلحقها الأحكام ولا تترتب عليها الآثار . وهذا لا ~~| ينافي مساواتها بالهوية بمعنى أنها من حيث إذا | وجدت في الخارج كانت ~~إياها ] . | # الهذيان : هو ترك الصواب . | # والهزل : هو كلام لا يقصد به ما وضع له اللفظ | ( ولا يقصد به أيضا ) ما ~~يصلح له الكلام بطريق | الاستعارة ، وليس المجاز كذلك ( لعدم الفرق بين | ~~الهزل والمجاز ) . | # الهجر ، بالفتح : الترك والقطيعة ، وبالضم : | الفحش في النطق . | # وهجر فلان : أي أتى بهجر من الكلام عن | قصد . | # واهجر المريض : أتى بذلك من غير قصد . | # والهجير والهجيرة والهاجرة : نصف النهار عند | زوال الشمس مع الظهر ، أو ~~أو من عند زوالها إلى | العصر فإن الناس يسكنون في بيوتهم كأنهم قد | ~~تهاجروا من شدة الحر . | PageV01P961 | # والهجرتان : أولاهما هجرة المسلمين في صدر | الإسلام إلى الحبشة فرارا من ~~أذى قريش ، | وثانيتهما : هجرة رسول الله والمسلمين قبله وبعده | ومعه إلى ~~المدينة فقد كانت الهجرة من فرائض | الإسلام بعد هجرة النبي ثم نسخت بعد ~~فتح مكة | لقوله صلى الله عليه وسلم : ' لا هجرة بعد | الفتح ' فلا دليل في ~~قوله تعالى : @QB@ ألم تكن أرض الله واسعة @QE@ على وجوب الهجرة من موضع لا ~~| يتمكن الرجل فيه من إقامة دينه ms1029 . | # الهباء : هو الذي فتح الله فيه أجساد العالم مع أنه | لا غناء له في ~~الوجود إلا في الصورة التي فتحت | فيه ، ويسمى بالعنقاء من حيث إنه يسمع ~~ولا وجود | له في عينه ، وبالهيولى ، أيضا . | و @QB@ هباء منثورا @QE@ أي ~~: غبارا متفرقا . | # الهراء : بالضم وراء مهملة ، ممدودا مهموزا هو | المنطق الفاسد . ( قاله ~~أبو عبيد ) . وعن ابن | السكيت أنه الكلام الكثير في خطأ . | # الهون ، بالفتح : الرفق واللين . | # والهوان : بمعنى الهون المضموم . # [ قال بعض الأدباء : | # % نون الهوان من الهوى مسروقة % | فصريع كل هوى صريع هوان ] % # الهشم : هو كسر الشيء الرخو ، ومنه بنو هاشم # عمرو بن عبد مناف جد النبي صلى الله عليه وسلم | لأنه أول من هشم الثريد ~~لأهل الحرم . | # الهبوط : الانحدار على سبيل القهر كهبوط | الحجر ، ويستعمل في الإنسان ~~على سبيل | الاستخفاف ، بخلاف النزول حيث ذكره الله | تعالى في الاشياء ~~التي نبه على شرفها . # ويقال : هبط الوادي : إذا نزل به . # وهبط منه : إذا خرج منه . | # الهوى ، بالقصر : ميل النفس إلى ما تستلذه | الشهوات من غير داعية الشرع ~~. # و [ الهواء ] بالمد : جرم بسيط حار رطب شفاف | لطيف متحرك لمكان فوق كرة ~~الأرض والماء ، | وتحت كرة النار . # وهوى يهوي ، كروى يروي هويا بالفتح : سقط . # وهويا بالضم : علا وصعد . # وكرضي يرضى هوى : أحب . | # الهجنة : بالضم ، في الكلام : ما يعيبه ، وفي | العلم : إضاعته . # والهجين : اللئيم . | # الهيئة ، لغة : حال الشيء وكيفيته ، وهي | والعرض متقاربا المفهوم إلا أن ~~العرض [ يطلق | على جميع مقولات الأعراض ] باعتبار عروضه | [ لها ] والهيئة ~~[ تطلق عليها من حيث إنها | PageV01P962 | حاصلة في موضوعاتها ] . # وكثر استعمال لفظ الهيئة في الخارج ، ولفظ | الوصف في الأمور الذهنية . | # الهرج : بإسكان الراء : الفتنة والاختلاط ، | وبفتحها : تحير البصر . | # والمرج : بفتح الراء : الفساد والقلق والاختلاط | والاضطراب والسكون ~~للازدواج . | # الهيوب : الجبان الذي يهاب من كل شيء ، | والذي يهابه الناس فهو مهيب . | # الهذ : القطع . | # وهذاذيك : أي هذا بعد هذا ، ولم يستعمل له | مفرد . | # الهلال : القمر إلى ثلاث ليال ، وهو أيضا بقية | الماء في الحوض . | # الهوس ، بالتحريك : طرف من الجنون . | # هب : هو بغير إلحاق الضمير المتصل ms1030 به شائع في | كلامهم ، والصواب : هبه ، ~~يقال ( هبني | فعلت ) : أي احسبني فعلت واعددني ، كلمة | للأمر فقط ، وليس ~~فيه إشعار بتسليم ما قاله | الخصم بل المراد أن المسلم هذا ما ذكرته . | # وهب زيدا سخيا : بمعنى أحسب ، يتعدى إلى | مفعولين ولا يستعمل منه ماض ~~ولا مستقبل في هذا | المعنى . # | وقولهم : هف ، بالفاء : معناه أنه محال وباطل . # هنيئا : هو اسم فاعل من ( هنئ ) أو هنؤ الطعام | كشريف من ( شرف ) وهو ما ~~أتاك بلا مشقة . قال | المبرد : إنه مصدر كالعاقبة ، وأصل ذلك أنهم | ~~أنابوا عن المصدر صفات كعائذا وهنيئا . قال | بعض المغاربة : هي موقوفة على ~~السماع . وقال | غيره : مقيس عند سيبويه ، وهو حال عند الأكثرين | مؤكدة ~~لعاملها الملتزم إضماره ، إذلم يسمع إلا | كذلك . | # والهنيء : ما يلذه الآكل . ومنه أخذ هنيء . | # والمريء : ما يحمد عاقبته . | # [ الهدم : التخريب ، ويقع على كل البناء . فما | دام شيء من البناء لا ~~يكون هدما @QB@ لهدمت صوامع وبيع @QE@ معناه أنها هدمت حتى صارت | غير ~~صوامع . وكذا النقض . قال تعالى : @QB@ ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها @QE@ ~~وكانت امرأة | مجنونة تغزل جميع ليلها وتنقض جميع نهارها | حتى لا يبقى ] . ~~| # ( الهمزة : الكسر كالهمز ، واللمز : الطعن شاعا | في الكسر من أعراض ~~الناس والطعن فيهم ) . | # | [ نوع ] # @QB@ هماز @QE@ : عياب ) . | # @QB@ هلوعا @QE@ : شديد الحرص قليل الصبر . | # @QB@ هاد @QE@ : داع . | PageV01P963 | # @QB@ هدا @QE@ : هدما . | # @QB@ فقد هوى @QE@ : فقد تردى وهلك . | # @QB@ همسا @QE@ : صوتا خفيفا أو الوطء الخفي . | # @QB@ وهدوا @QE@ : ألهموا . | # @QB@ هيهات هيهات @QE@ : بعد التصديق . | # @QB@ بالهزل @QE@ : بالباطل . | # @QB@ هباء منثورا @QE@ : الماء المهراق ، أو هو ما | يدخل البيت من الكوة ~~مثل الغبار إذا طلعت فيه | الشمس . | # و @QB@ هباء منبثا @QE@ : هو ما سطع من الغبار من | سنابك الخيل . | # @QB@ هونا @QE@ : مشيا رويدا ، يعني بالسكنية | والوقار . | # @QB@ واذكروه كما هداكم @QE@ : كما علمكم . | # @QB@ ها أنتم هؤلاء @QE@ : أي أنتم يا مخاطبون | هؤلاء الموصوفون . | # @QB@ لهدمت @QE@ : لخربت . | # @QB@ فهديناهم @QE@ : بينا لهم . | # @QB@ طلعها هضيم @QE@ : يهضم بعضه بعضا . # @QB@ عذاب الهون @QE@ : الهوان بلغة كنانة . | # @QB@ هزوا @QE@ : استهزاء . | # @QB@ وهزي إليك @QE@ : حركي وأميلي . | # @QB@ هيت لك @QE@ : عن ابن عباس : هلم لك | بالقبطية ، وقال الحسن : ~~بالسريانية ، وقال | عكرمة : بالحورانية ، وقال أبو زيد الأنصاري : | ~~بالعبرانية وأصلها ( هيتلج ) أي ms1031 : تعال : ( وقال | بعضهم : تهيأت لك ) وكان ~~ابن عباس يقرؤها | مهموزة . # هود : عليه السلام قال ابن هشام : اسمه عامر بن | أرفخشذ بن سام بن نوح . ~~| # @QB@ هدنا إليك @QE@ : تبنا إليك ، من ( هاد يهود ) | إذا رجع . | # @QB@ شرب الهيم @QE@ : الإبل التي بها الهيام ، وهو | داء يشبه الاستسقاء ~~. | # @QB@ هينا @QE@ : سهلا لا تبعة له . | # @QB@ هار @QE@ ، مقلوب من ( هاير ) أي : ساقط . | # @QB@ هشيما @QE@ : يعني ما يبس من النبت . | # @QB@ هضما @QE@ : نقضا . | PageV01P964 | # ^ ( هامدة ) : ميتة يابسة . | # ^ ( إن هدى الله هو الهدى ) ^ . # [ إن هدى الله الذي هو الإسلام هو الهدى إلى | الحق قال بعضهم : ] المراد ~~به تحويل القبلة . | # ^ ( إن الهدى هدى الله ) ^ : معناه أن دين الله | الإسلام ) . | # ^ ( هدى ) @QB@ رشدا @QE@ ( همزة لمزة ) ^ : معناهما واحد أي : عياب | ~~ويقال : اللمز : الغمز في الوجه بكلام خفي ، | والهمز في القفا . | # ^ ( فأمه هاوية ) ^ : فمأواه النار . والهاوية من | أسمائها . | # ^ ( الذين هادوا ) ^ : تهودوا ] . | # هارون : هو أخو موسى من أب وأم . كان أكبر | منه بثلاث سنين ، وكان حمولا ~~لينا ، ولذلك كان | أحب إلى بني إسرائيل . ومعنى ( هارون ) | بالعبرانية : ~~المحب [ وقوله تعالى : ^ ( فقولا إنا | رسولا ربك ) ^ . بالنظر إلى جهة ~~رسالتهما من | الله تعالى . وقوله تعالى : ^ ( فقولا إنا رسولا | ربك ) ^ ~~بالنظر إلى جهة وزارة هارون لسيدنا | موسى عليه الصلاة والسلام ] . | # | فصل لا # كل ما في القرآن من ^ ( لا يكلف الله نفسا إلا # وسعها ) ^ فالمراد منه العمل إلا التي في | ' الطلاق ' فإنه المراد منه ~~النفقة . | # [ اللاسع ] : كل ضارب بمؤخرة فهو لاسع | كالعقرب والزنبور . | # [ اللادغ ] : وكل ضارب بفيه فهو لادغ كالحية | وسام أبرص . وكل قابض ~~بأسنانه فهو ناهش | كالكلب وسائر السباع . | # [ لا ] : كل شيء حسن أن يعمل فيه ( رب ] | حسن أن تعمل فيه ( لا ) ، وهي ~~كلمة تبرئة إذا | دخلت اسما واحدا بني على الفتح ولم ينون لأنهما | يصيران ~~كاسم واحد # ( لا ) مع الماضي بمعنى ( لم ) مع المستقبل كما | في قوله : | # % إن تغفر اللهم فاغفر جما % | وأي عبد لك لا ألما % # أي : لم يلم الذنب . # و ( لا ) أدل على النفي لكونها موضوعة للنفي وما | في معناه كالنهي خاصة ~~، ولا تفيد الإثبات إلا | بطريق الحذف أو الإضمار ms1032 ، وأما ( ما ) فغير | ~~مختصة للنفي لأنها واردة لغيره من المعاني حيث | تكون اسما . | # لا : لنفي النكرات كثيرا والمعارف قليلا مع | تكريرها ، و ( ما ) لنفي ~~المعارف كثيرا والنكرات | PageV01P965 | قليلا ، وإذا دخلنا الأفعال ف ( ما ~~) لنفي الحال | عند الجمهور ، و ( لا ) لنفي الاستقبال عند | الأكثرين ، ~~وقد تكون لنفي الحال . وقولهم : | ( لا ) لا تدخل إلا المضارع بمعنى ~~الاستقبال | و ( ما ) لا تدخل إلا المضارع بمعنى الحال بناء | على الغالب ، ~~وقد ذكروا دخول ( لا ) في | المضارع مرادا به الحال ، ودخول ( ما ) في | ~~المضارع مرادا به الاستقبال . # ( ( لا ) النافية عاملة عمل ( إن ) و ( ليس ) ولا | تعمل إلا في النكرات ~~، وتكون عاطفة بشرط أن | يتقدمها إثبات نحو : ( جاء زيد لا عمرو ) ، أو أمر ~~| نحو : ( اضرب زيدا لا عمرا ) ، وأن يتغاير | متعاطفاها فلا يجوز ( جاءني ~~رجل لا زيد ) لأنه | يصدق على زيد اسم الرجل ) . # ويكون جوابا مناقضا لنعم ، وتحذف الجمل بعدها | كثيرا ، وتعرض بين الخافض ~~والمخفوض نحو : | ( جئت بلا زاد ) . و ( لا ) بمعنى ( غير ) عامل | عند ~~الكوفية ، وغير عامل بل الباء عند البصرية ، | وتكون موضوعة لطلب الترك ، ~~وتختص بالدخول | في المضارع وتقتضي جزمه واستقباله سواء كان | نهيا نحو : ~~@QB@ لا تنسوا الفضل @QE@ أو دعاء | نحو : @QB@ لا تؤاخذنا @QE@ . # [ وقد يذكر ( لا ) ويراد به سلب المعنى دون إثبات | شيء وتسمى ما يدخله ~~ذلك الاسم غير المحصل | نحو : ( فلان لا إنسان ) إذا قصدت سلب # الإنسانية ، وعلى هذا قول العامة لا أحد ] . # ( لا ) و ( لن ) هما أختان في نفي المستقبل إلا أن | في ( لن ) توكيدا ~~وتشديدا تقول لصاحبك : ( لا | أقيم غدا عندك ) . فإن أنكر عليك تقل : ( لن ~~| أقيم غدا ) . ذكره الزمخشري ، وهذه دعوى لا | دليل عليها ، بل قد يكون ~~النفي بلا آكد من النفي | بلن ، لأن المنفي بلا قد يكون جوابا للقسم نحو : ~~| ( والله لا يقوم زيد ) . والمنفي بلن لا يكون جوابا | له ، ونفي الفعل ~~إذا أقسم عليه آكد منه إذا لم | يقسم . # ( لا ) أكثر ما يضمر في الأقسام نحو : ^ ( تفتؤ | تذكر يوسف ) ^ أي : لا ~~تفتؤ . وقد تذكر في | غير القسم كقوله ms1033 : | # % أوصيك أن تحمدك الأقارب % ويرجع المسكين وهو خائب % # | أي : ولا يرجع . وقد استعملوها زائدة على وجه | الفصاحة وتحسين الكلام ~~كما في قوله تعالى : | ^ ( ما منعك أن لا تسجد ) ^ بدليل ( ما منعك أن | ~~تسجد ) ^ . # وتزاد مع الواو العاطفة بعد النفي لفظا نحو : ( ما | جاءني زيدا ولا عمرو ~~) ، أو معنى نحو : ^ ( غير | المغضوب عليهم ولا الضالين ) ^ للتأكيد | ~~تصريحا بشموله لكل واحد من المعطوف | والمعطوف عليه لئلا يتوهم أن المنفي ~~هو | المجموع من حيث هو مجموع ، ومع ( أن ) | PageV01P966 | المصدرية كما ~~في ^ ( أن لا تسجد ) ^ وقلت | زيادتها قبل ( أقسم ) نحو : @QB@ لا أقسم ~~بهذا البلد @QE@ . # ( لا ) النافية تعمل عمل ( إن ) إذا أريد بها نفي | الجنس على سبيل ~~التنصيص وتسمى تبرئة وإنما | يظهر نصبها إذا كان مضافا أو شبهه ، وإلا ~~فيركب | معها نحو : ( لا إله إلا الله ) ، وإن تكرر جاز | التركيب والرفع ~~نحو : @QB@ فلا رفث ولا فسوق ولا جدال @QE@ ، @QB@ لا بيع فيه ولا خلة @QE@ ~~. # وتعمل عمل ( ليس ) نحو : @QB@ ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين ~~@QE@ . # [ وتكون عاطفة بشرط أن يتقدمها إثبات نحو : | ( جاءني زيد لا عمرو ) : أو ~~أمر نحو : ( اضرب | زيدا لا عمرا ) ، وأن يتغاير متعاطفاها فلا يجوز : | ( ~~جاءني رجل لا زيد ) لأنه يصدق على زيد اسم | الرجل . وتكون جوابية ] . # وإن كان ما بعد ( لا ) جملة اسمية صدرها معرفة | أو نكرة ولم تعمل فيها ~~أو فعلا ماضيا لفظا أو تقديرا | وجب تكرارها نحو : @QB@ فلا صدق ولا صلى ~~@QE@ | و ( مررت برجل لا كريم ولا شجاع ) ، وإن كان | مضارعا لم يجب ذلك ~~نحو : @QB@ لا يحب الله الجهر بالسوء من القول @QE@ . # ( لا ) كما تفيد عموم النكرة التي تدخل عليها تفيد | أيضا عموم الفعل ~~الذي تدخل عليه لأنه منها أو # يشبهها نحو : @QB@ لا يستوون @QE@ و ( لا أكلت ) | فتفيد نفي جميع وجود ~~الاستواء الممكن نفيه ونفي | جميع المأكولات . # وترد اسما بمعنى ( غير ) فيظهر إعرابها فيما بعدها | نحو : @QB@ غير ~~المغضوب عليهم ولا الضالين @QE@ . # ( لا ) في أصلها موضوعة للنفي ، واشتهرت بهذا | المعنى كأنها علم له ، ~~فإذا أريد به التعبير عما ms1034 في | ( غير ) من معنى النفي عبر بما هو أظهر ~~دلالة على | النفي وأرسخ قدما فيه . # ( لا ) الناهية أعني الموضوعة للنهي مطلقا تجيء | للمخاطب والغائب على ~~السواء بخلاف اللام فإنها | لا تدخل على الفاعل المخاطب في الأغلب . وقد | ~~تدخله لتفيد التاء الخطاب واللام الغيبة فيعم اللفظ | مجموع الأمرين مع ~~التنصيص على كون بعضهم | حاضرا وبعضهم غائبا كما قرئ في الشواذ | ^ ( ~~فلتفرحوا ) ^ . # ( لا ) العاملة عمل ( ليس ) لنفي الوحدة ، | والعاملة عمل ( إن ) لنفي ~~الجنس . # ( لا ) بمعنى ( غير ) مقيدة للأول منبئة لوضعه ، | والعاطفة تنبئ حكما ~~جديدا لغيره . # ( لا ) المحققة تفتقر إلى تقدم نفي نحو قوله | تعالى : @QB@ لم يكن الله ~~ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا @QE@ . | PageV01P967 # و ( لا ) الصلة لا تفتقر إلى ذلك كما في قوله | تعالى : @QB@ لا تستوي ~~الحسنة ولا السيئة @QE@ | ف ( لا ) مؤكدة والمعنى : لا تستوي الحسنة | ~~والسيئة ، لأن ( يستوي ) من الأفعال التي لا | تكتفي بفاعل واحد . # ( لا ) المحمودة تكون في مقابلة ( أتمنعني ) أو | ( أتحرمني ) . # و ( لا ) المذمومة تكون في جواب ( أعطني ) ولله | در القائل : | # % أبى جوده لا البخل واستعجلت به % | نعم من فتى لا يمنع الجود قاتله % # يروى : قوله ( البخل ) بالنصب والجر ، فالجر | على إضافة ( لا ) إليه ، ~~والمعنى : أبى جوده | النطق بلا التي للبخل . وأما النصب فعلى أن | يكون ~~البخل بدلا من ( لا ) أو عطف بيان أو | مفعولا لأجله على حذف مضاف ، أي : ~~كراهة | البخل ، فالمعنى أنه لا ينطق ب ( لا ) قط لئلا يقع | في البخل . و ~~( من فتى ) صفة أو حال من ( نعم ) | أي : صادرة نعم المستعجلة به من فتى ~~شأنه لا | يمنع الجود قاتله ، أي : لو قدر أن شخصا ضربه | فانفذ مقاتله ثم ~~أتى الضارب يسأل أن يجود عليه | بشيء يطلبه منه لما منعه إياه مع علمه بأنه ~~هو الذي | أنفذ مقاتله ، فإذا صدرت من الجواد الموصوف | بهذه الصفة لم ~~يتخلف مقتضاها . وقد أبدع في | هذا المعنى حسان في مدح رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم | حيث قال : | # % ما قال لا قط إلا في تشهده % | لولا التشهد لم تسمع له لاء ms1035 % # | وفي رواية : كانت لاؤه نعم . # لا ينبغي : أي لا يصح ولا يتسهل ولا يتسخر ، | ومنه : @QB@ وما علمناه ~~الشعر وما ينبغي له @QE@ | لأن لسانه لا يجري به ، أو لا يستقيم عقلا . وهو ~~| في لغة القرآن والرسول للممتنع شرعا وعقلا . # وقد تستعمل في موضع ( لا يجوز ) كما في | قولهم : ( لا ينبغي لوال عنده ~~حد من حدود الله | إلا أن يقيمه ) كذلك لفظ ( ينبغي ) فإنه قد | يستعمل في ~~موضع ( يجب ) كما في قولهم : ( إذا | شهدت الأربعة بالزنا بين يدي القاضي ~~ينبغي أن | يسألهم عن الزنا ما هو وكيف هو ) . # وفي عرف الفقهاء يستعمل فيما لم يكن فيه رواية | صحيحة . # وفي ' المصباح ' : قولهم ( ينبغي أن يكون كذا ) | معناه : ينبغي ندبا ~~مؤكدا لا يحسن تركه . # وقال بعضهم : كلمة ( ينبغي ) تقتضي رجحان | أحد الطرفين وجواز الآخر ، ~~وقيل في معنى قوله : | ( ينبغي للمصلي أن يفعل كذا ) أي : يطلب منه | ذلك ~~الفعل ويؤمر به ، ويقال : ينبغي لك أن تفعل | كذا أي : طاوعك وانقاد لك فعل ~~كذا ، وهو لازم | ( بغى ) يقال : بغيته فانبغى . # و ^ ( لا ينبغي لأحد من بعدي ) أي : لا يصح . # و ' ينبغي للمسلمين أن لا يغدروا ولا يغلوا ولا | يميلوا ' أي : يجب . # و ' يتبغي للسلطان أن يتصدق وإن لم يفعله لا | يأثم ' أي ، الأولى له . ~~ولا يكاد يستعمل ماضيه | لكونه غريبا وحشيا . # لا سيما : هي كلمة تنبيه على أولوية المذكور | PageV01P968 | بعدها ~~بالحكم وليس باستثناء ، وقيل : يستعمل | لإفادة زيادة تعلق الفعل بما يذكر ~~بعده . والسي : | بمعنى المثل ، واحد ( سيان ) أي : مثلان ، | و ( لا ) ~~لنفي الجنس ، و ( ما ) زائدة أو موصولة أو | موصوفة ، وقد يحذف ( لا ) في ~~اللفظ لكنه مراد . | وفي ' شرح تلخيص الجامع الكبير ' للبلباني أن | ~~استعمال ( سيما ) بلا لا لا نظير له في كلام | العرب ، ويجوز مجيء الواو ~~قبل ( لا سيما ) إذا | جعلته بمعنى المصدر وعدم مجيئها إلا أن مجيئها | ~~أكثر . | # % ولا سيما يوم بدارة جلجل % % # وهي اعتراضية كما في قوله : | # % فأنت طلاق والطلاق عزيمة % % # إذ هي مع ما بعدها بتقدير جملة مستقلة . # وعده النحاة من كلمات ms1036 الاستثناء ، وتحقيقه أنه | للاستثناء عن الحكم ~~المتقدم ليحكم عليه على | وجه أتم من جنس الحكم السابق ، ولا يستثنى ب | ( ~~لا سيما ) إلا فيما قصد تعظيمه . # وفيما بعده ثلاثة أوجه : الرفع على أنه خبر مبتدأ | محذوف والجملة صلة ( ~~ما ) ، والنصب على | الاستثناء ، والجر على الإضافة . وكلمة ( ما ) | على ~~الأخيرين زائدة ، فإذا قلت مثلا : ( قام القوم | لا سيما زيد ) فالجر بأن ~~تجعل ( ما ) زائدة ، وتجر | زيدا بإضافة ( سي ) إليه ، وخبر ( لا ) محذوف | ~~كأنك قلت : ( لا سي زيد قائم ) أو بأن يكون | ( ما ) اسما مجرورا بإضافة ( ~~سي ) إليه ، | و ( زيد ) مجرور على البدل من ( ما ) ، فإن ( ما ) # قد جاءت لذوي العقول ، وأما الرفع فعلى أن | ( ما ) بمعنى الذي ، و ( زيد ~~) خبر مبتدأ | محذوف ، وذلك المبتدأ والخبر صلة ( ما ) فكأنه | قال : لا ~~مثل الذي هو زيد ، وقد يحذف ما بعد | ( لا سيما ) على جعله بمعنى ( خصوصا ) ~~فإذا | قلت : ( أحب زيدا ولا سيما راكبا ) فهو بمعنى | ( وخصوصا راكبا ) ف ~~( راكبا ) حال من مفعول | الفعل المقدر أي : وأخصه بزيادة المحبة خصوصا | ~~راكبا . # وبمعنى ( لا سيما ) لا ترما ، ولم ترما ، و أو | ترما . | # لا بأس به : أي لا كمال شدة به . | # ولا بأس عليك : أي لا خوف عليك . # وفي ' العيني ' : لا بأس فيه : لا حرج . | # ولا يرون به بأسا : أي حرجا . # وجمهور المحققين من علمائنا على أن المعنى لا | يؤجر عليه ولا يأثم به ~~فيستعملون فيما يتخلص عنه | رأسا برأس . # وفي ' شرح الكيداني ' : المستحب ما فعله النبي | من فعل أو ترك كترك ما ~~قيل فيه لا بأس به . # وفي ' النهاية ' : كلمة ( لا بأس ) قد تستعمل في | موضع كان الإتيان ~~بالفعل الذي دخلته هي أولى | من تركه ، بل تستعمل في فعل كان الإتيان بذلك ~~| الفعل واجبا فإن الجناح هو البأس أو فوقه ، وقد | استعمل هو بهذه الصيغة ~~مع أن الإتيان بذلك | الفعل واجب . قال الله تعالى : ^ ( إن الصفا | ~~PageV01P969 | والمروة ) ^ إلى قوله ^ ( فلا جناح عليه أن | يطوف بهما ) ^ ~~والسعي بينهما واجب عندنا | وفرض عند الشافعي ، وقد استعمل فيه كلمة ms1037 ( لا | ~~جناح ) ومعناها ومعنى ( لا بأس ) واحد . # و ' لا بأس بأن ينقش المسجد بماء الذهب ' أي : | لا يؤجر عليه لكنه لا ~~يأثم به . وذكر صاحب | ' الكافي ' أنه يدل على أن المستحب غيره وهو | الصرف ~~إلى الآخرة ، لأن البأس هو الشدة وإنما | يفتقر إلى نفي الشدة في مظان ~~الشدة . | # لا أبالك : قيل هي كلمة مدح أي : أنت شجاع | مستغن عن أب ينصرك . وفي لغة ~~العرب أشياء | يريدون منها باطنا خلاف الظاهر . من ذلك قولهم | للشاعر ~~المفلق : قاتله الله ، وللفارس المجرب : | لا أب له ، وغير ذلك . # وعن الأزهري : إذا قال ( لا أبا لك ) لم يترك من | الشتيمة شيئا أي : لا ~~يعرف له أب لأنه ولد الزنا . # وقيل : هي كلمة جفاء تستعملها العرب عند أخذ | الحق والإغراء ، أي : لا ~~أبا لك إن لم تفعل ، | وهذه اللام تلحق بين المضاف والمضاف إليه تثبيتا | ~~لمعنى الإضافة وتوكيدا له . # في ' القاموس ' : لا أب لك ولا أبا لك ولا أبك | كل ذلك دعاء في المعنى ~~لا محالة ، وفي اللفظ | خبر ، يقال لمن له أب ولمن لا أب له . # ولا أرض لك كلا أم لك . | # لا محالة : أي ليس له محل حوالة فكان | ضروريا ، وأكثر ما يستعمل بمعنى ~~الحقيقة | واليقين ، أو بمعنى لا بد والميم زائدة ، وهو مبني # على الفتح ، ويجوز أن يكون من الحول وهو | الفوز والحركة أو من الحيلة أي ~~: لا حيلة في | التخلص . | # لا بل : هي لاستدراك الغلط في كلام العباد . | ولنفي الأول وإثبات الثاني ~~في كلام الله تعالى . | # لا غير : مبني على الضم كقبل وبعد عند | البصريين ، وقال الزجاج : بالرفع ~~والتنوين على | تقدير : وليس فيه غيرها . وعند الكوفيين مبني | على الفتح ~~مثل : لا تثريب ، لأن ( لا ) لنفي | الجنس لا للعطف . | # لا مشاحة : أي لا مضايقة ولا منازعة يقال : لا | مشاحة في الاصطلاح أي : ~~لا مضايقة فيه بل لكل | أحد أن يصطلح على ما يشاء إلا أن رعاية الموافقة | ~~في الأمور المشهورة بين الجمهور أولى وأحب . | # لا مساس ، بالكسر : أي لا بمس وكذلك التماس | ^ ( من ms1038 قبل أن يتماسا ) ^ ~~وقوله تعالى في | السامري : ^ ( فإن لك في الحياة أن تقول لا | مساس ) ^ أي ~~: خوفا من أن يمسك أحد | فتأخذك الحمى ممن مسك فتتجافى الناس | ويتحاموك ~~وتكون طريدا وحيدا كالوحش النافر . | # لا جرم : هو اسم مبني على الفتح ك ( لا بد ) | لفظا ومعنى أي : لا بد ، ~~ولا انقطاع أي : لا | ينقطع في وقت ما فيفيد معنى الوجوب يعني وجب | وحق . # قال الفراء : معنى ( لا جرم ) في الأصل : لا بد | ولا محالة ، ثم استعملت ~~بمعنى حقا فيجري | PageV01P970 | مجرى القسم فيجاب باللام يقال : لا جرم ~~لأفعلن | كذا . وقد يكون لمجرد التأكيد بدون اختيار معنى | القسم . وعند ~~الكوفيين : جرم بمعنى كسب | و ( لا ) للرد . | # لات ، بالكسر كجير ، وتقف الكوفية عليها بالهاء | كالأسماء ، والبصرية ~~بالتاء كالأفعال . # وهي حرف نفي بمعنى ليس ، وفعل ماض بمعنى | حرف ، واسم للصنم ، و ( لا ) ~~هي المشبهة بليس | زيدت عليها تاء التأنيث للتأكيد كما زيدت على | ( رب ) و ~~( ثم ) وخصت بلزوم الأحيان ، وحذف | أحد المعمولين . # وهي تجر الأحيان كما أن ( لولا ) تجر الضمائر | كقوله : | # % لولاك هذا العالم لم أحجج % % # لا أبالي به : أي لا أبادر إلى اعتنائه والانتظار به بل | أنبذه ولا أعتد ~~به . | # لابد : بد : فعل من التبديد وهو التفريق ، فلا بد | أي لا فراق . | # لا رادة فيه : أي لا فائدة ولا مروءة . | # لا مرحبا به : دعاء علي ، تقول لمن تدعو له : | مرحبا أي : أتيت رحبا من ~~البلاد لا ضيقا ، أو | رحبت بلادك رحبا ثم تدخل عليه ( لا ) في الدعاء | ~~للمدعو عليه أي : ما أتى رحبا وسعة . | # لا حاء ولا ساء : هذا يقال لابن المئة أي : لا | محسن ولا مسيء ، أولا ~~رجل ولا امرأة . | # لاحول ولا قوة إلا بالله : أي لا حركة ولا استطاعة # إلا بمشيئة الله ، وقيل : الحول الحيلة أي : لا | توصل إلى تدبير أمر ~~وتغيير حال إلا بمشيئة الله | ومعونته ، وقيل : معناه لا تحول عن معصية ~~الله | إلا بعصمة الله ولا قوة بطاعة الله ألا بتوفيق الله | وإقداره . # وفي إعراب هذه الكلمة خمسة أوجه : | فتحهما ms1039 مثل : @QB@ لا رفث ولا فسوق ~~@QE@ # ونصب الثاني مثل : | # % لا نسب اليوم ولا خلة % % # ورفع الثاني مثل : | # % لا أم لي إن كان ذاك ولا أب % % # ورفعهما مثل : ^ ( لا بيع فيه ولاخلة ) ^ # ورفع الأول وفتح الثاني مثل : ^ ( فلا لغو ولا | تأثيم فيها ) ^ | # لا إله إلا الله : هي كلمة التوحيد والإخلاص | والنجاة والتقوى والعليا ~~والطيبة والقول الثابت . | أولها نفي وآخرها إثبات ، دخل أولها على القلب | ~~فجلا ثم تمكن آخرها فخلا ، فنسخت ثم | رسخت ، وسلبت ثم أوجبت ، ومحت ثم ~~أثبتت ، | وتقضت ثم عقدت ، وأفنت ثم أبقت ، وهي أرجح | وأولى من ' أشهد أن ~~لا إله إلا الله ' بالنظر إلى | غافل القلب عن معنى التعظيم اللائق بجلال ~~الله | تعالى . # [ واختير في التوحيد تلك الكلمة ليكون النفي | قصدا والإثبات إشارة لأن ~~الأصل في التوحيد هو | التصديق في القلب عند المتكلمين والإقرار شرط | ~~لإجراء الأحكام في الدنيا ، وعند الفقهاء وإن كان | PageV01P971 | الإقرار ~~ركنا لكنه زائد فاختير في البيان أي الإقرار | الذي هو غير مقصود بالإشارة ~~التى هي غير | صريحة في البيان ] . # والأصل فيها على رأي صاحب ' الكشاف ' : الله | إله ثم الإله الله ، عدل ~~عن الأول إلى الثاني لإرادة | الحصر والتخصيص على نحو : ( المنطلق زيد ) | ~~ثم أريد التصريح بإثبات الألوهية له تعالى ونفيها | عما سواه فقدم حرف ~~النفي ووسط حرف الاستثناء | فصار ( لا إله إلا الله ) فأفاد الكلام القصر ~~وهو | إثبات الحكم للمذكور ونفيه عما عداه ، وهذا | القصر إفرادي بالنسبة ~~إلى المشرك ، وقلبي بالنسبة | إلى الجاحد ، وتعيين بالنسبة إلى المتردد . ~~وقد | تجري هذه الأنواع في قصر الصفة على الموصوف | من الحقيقي كما ههنا ~~لأن الإله يتضمن معنى | الوصف لأنه بمعنى المألوه أي المعبود بالحق أو | ~~المستحق للعبادة أو الواجب الوجود ، والمقتضي | للقصر بحسب نفس الأمر ~~استغناء ذات الحق في | تعينه عن الغير . قال بعضهم : اتفق النحاة على | أن ~~( إلا ) ههنا بمعنى غير ، ولو حمل على | الاستثناء يكون نفيا لآلهة يستثنى ~~منهم الله لا نفيا | لآلهة لا يستثنى منهم الله فلا يكون توحيدا محضا . | ~~وفيه أن ( لا ) ههنا لنفي الجنس ms1040 ، والجنس من | حيث هو شامل لجميع الأفراد ~~فيكون هذا نفيا | لجميع أفراد الآلهة التى يستثنى منهم الله ولا تبقى | ~~آلهة لا يستثنى منهم الله تعالى حتى لا تكون منفية | أو مثبتة . # [ ولهذا ذهب أبو البقاء وغيره إلى أن ( إلا ) في # كلمة التوحيد للاستثناء ، ولو حمل على ( غير ) | يكون المعنى على نفي ~~المغايرة وليس مقصودا ، | ولذا لم يجز كون الاستثناء مفرغا واقعا موقع ~~الخبر | لأن المعنى على نفي استحقاق العبادة والألوهية | عما سوى الله ~~تعالى لا على نفي مغايرة الله تعالى | عن كل إله ] # ولا يلزم استثناء الشيء من نفسه على تقدير لا | معبود بحق ، إذ معنى ~~المستثنى غير معنى | المستثنى منه بلا شبهة ، وقد سلط النفي على | وجود ما ~~عدا المستثنى بتنزيل وجوده منزلة العدم | لعدم الاعتداد به فثبت له الوجود ~~المنفي عما | عداه . والظاهر أن هذا الاستثناء متصل لكن أداة | الاستثناء ~~قرينة دالة على أن المستثنى غير داخل | في المستثنى منه في الحقيقة . [ بل ~~حكم | المستثنى هنا ثابت بطريق الإشارة بأن أخرج | المستثنى قبل الحكم لئلا ~~يتناقض ثم حكم بالنفي | على الباقي إشارة إلى أن الحكم في المستثنى | خلاف ~~حكم المصدر وهذا ما ذهب إليه جمهور | الأئمة من الحنفية ومحققو علماء ~~العربية رضي الله | عنهم أجمعين ] . فلا تناقض فيه ، ثم الاسم | الجليل بعد ~~الثنيا لو وقف عليه تعين السكون ، | وإن وصل بشيء آخر مثل : ( وحده لا شريك ~~له ) | ففيه وجهان : الرفع وهو الأرجح لأن السماع | والأكثر الرفع ، والنصب ~~وهو مرجوح ولم يأت في | القرآن غير الرفع ، ففي صورة الرفع إما بدل أو | ~~خبر ، والأول هو المشهور الجاري على ألسنة | المعربين . [ وصلاحية الحلول ~~محل الأول ليس | PageV01P972 | بشرط عند المحققين ] . # ثم الأولى أن يكون البدل من الضمير المستتر في | الخبر المقدر [ الراجع ~~إلى اسم لا ] لأنه أقرب | ولأنه داعية إلى الإتباع باعتبار المحل نحو : ( ~~لا | أحد فيها إلا زيد ) مع إمكان الإتباع باعتبار اللفظ | نحو : ( ما قام ~~أحد إلا زيد ) والثاني قال جماعة | قال ناظر الجيش : ويظهر لي أنه راجح من ms1041 ~~القول | بالبدلية ولا خلاف يعلم في نحو ( ما زيد إلا قائم ) | أن ( قائم ) ~~خبر عن زيد ، ولا شك أن زيدا فاعل | في قوله : ( ما قام إلا زيد ) مع أنه ~~مستثنى من | مقدر في المعنى ، أي : ما قام أحد إلا زيد فلا | منافاة بين ~~كون الاسم فيما بعد إلا خبرا عن اسم | قبله وبين كونه مستثنى من مقدر إذ ~~جعله خبرا | منظور فيه إلى جانب اللفظ وجعله مستثنى منظور | فيه إلى جانب ~~المعنى . # واختلف أهل العربية في خبر ( لا ) فبنو تميم لا | يثبتونه إذا كان عاما ~~كالموجود بل يوجبون | الحذف . والحجازيون يثبتون ، وفي الخاص | كالقيام هم ~~والحجازيون سواء في الإثبات إذا | عرفت هذا فنقول : إن ههنا مغالطة صعبة ~~ذكرها | بعض الفضلاء وهي أنه إن قدر الخبر في كلمة | التوحيد موجود يلزم ~~نفي الوجود عما سوى الله من | الآلهة وإثباته له تعالى لا نفي الإمكان عن ~~الآلهة | وإثبات الوجود له تعالى فيجوز أن يكون في | الإمكان آلهة متعددة ~~وإن قدر ممكن يلزم منه نفي # إمكان الوجود عن الآلهة وإثبات إمكانه له تعالى لا | نفي الوجود عن ~~الآلهة وإثباته له تعالى ، وعلى | التقديرين لا يتم التوحيد لأن التوحيد ~~إنما يتم بنفي | إمكان الوجود عما سوى الله ( من الآلهة ) . | وإثبات ~~الوجود له تعالى ( واللازم على الأول نفي | الوجود عما سوى الله وإثباته له ~~من غير نفي | الإمكان عما سواه ، وعلى الثاني نفي الإمكان عما | سوى الله ~~وإثباته له من غير تعرض لإثبات الوجود | له تعالى ) وقد كثرت الأقوال في ~~دفع هذه | المغالطة . # قال القاضي عضد الدين في ' شرح مختصر ابن | الحاجب ' : كلمة الشهادة غير ~~تامة في التوحيد | بالنظر إلى المعنى اللغوي لأن التقدير لا يخلو عن | أحد ~~الأمرين ، وقد ( عرفت أنه ) لا يتم به وإنما | تعد تامة في أداء معنى ~~التوحيد لأنها قد صارت | علما عليه في الشرع . # وقال بعض المحققين : وإنما قدر الخبر في | الوجود أو موجودا ولم يقدر في ~~الإمكان ، ونفي | الإمكان يستلزم نفي الوجود من غير عكس لأن هذا | رد لخطأ ms1042 ~~المشركين في اعتقاد تعدد الآلهة في | الوجود ، ولأن القرينة وهي نفس الجنس ~~إنما تدل | على الوجود دون الإمكان ، ولأن التوحيد هو بيان | وجوده تعالى ~~ونفي إله غيره لا بيان إمكانه وعدم | إمكان غيره . # [ وقال الفاضل عصام الدين عليه الرحمة : قس | PageV01P973 | ( لا إله إلا ~~هو ) إلى قولنا : ( إنما الإله هو ) يظهر | لك أنك كما لا تحتاج في ( إنما ~~الإله هو ) إلى | خبر لا تحتاج فيه أيضا إذ المعنى واحد ، والقول | الجامع ~~المندفع عنه الموانع في معناها ما ذكره | بعض الفضلاء من أنه لا معبود ~~مستحق للعبادة | والألوهية الواجب لذاته في الواقع حيث ينفي | استحقاق ~~العبادة والألوهية عن جميع ما سوى | الواجب لذاته في الواقع نفيا عاما ~~للوجود والإمكان | مفهوما من الإطلاق ويثبت الوجود له تعالى بطريق | ~~البرهان لاستلزام الوجوب وكذا استحقاق العبادة | والألوهية للوجود ] . # ولك أن تقول إن كلمة ( لا ) دخلت على الماهية | فانتفت الماهية ، وإذا ~~انتفت الماهية انتفت كل | أفراد الماهية ، ونفي الماهية أقوى بالتوحيد | ~~الصرف من نفي الوجود ، والدلالة على التوحيد | تتوقف على كون لفظة الجلالة ~~علما دالا على | الذات المعينة والحقيقة إذ لو لم يكن علما لكان | مفهوما ~~كليا محتمل الكثرة فلا تكون تلك الكلمة | توحيدا لا عقلا ولا شرعا ولكنها ~~توحيد نصا | وإجماعا ، والحق أن هذا الاسم الجليل صفة في | الأصل لقيام ~~دليل الاشتقاق وهو المشاركة في | اللفظ والتركيب بينه وبين بعض الألفاظ ~~الدالة على | المعاني الوصفية لكنه اختص بطريق الغلبة بالذات | البحت الفرد ~~القديم الأقدس المستجمع لجميع | الكمالات ، النافي للنقائص من الصفات ، | ~~الصالح في ذاته ، المصلح لغيره من الذوات ، # المبدئ باخيتاره لجميع الموجودات ، المنتهي | إليه سلسلة الكائنات من كل ~~الجهات فصار من | الأعلام الغالبة كالثريا ولذلك يوصف ولا يوصف | به ، وصار ~~حصر الألوهية على مدلوله توحيدا | بالنص والإجماع ، ( وأما @QB@ العزيز ~~الحميد الله @QE@ فعلى قراءة الرفع مبتدأ لا وصف ، وعلى | قراءة الجر بيان ~~لا وصف ) ، فإن قيل : إن غير | العلم إنما يصير علما بغلبة الاستعمال إذا ~~كان | المستعمل فيه متميزا بشخصه عند المستعمل | ليمكن اعتبار التعين ~~العلمي ms1043 في مفهومه قلنا : كل | حقيقة تتوجه الأذهان إلى فهمها وتفهمها قد ~~وضع | لها علم فخالق الأشياء أولى بذلك فإن تميز ذاته | ثابت معلوم ~~بالبراهين القطعية بل في سلك | البديهيات وذلك القدر من العلم بالامتياز ~~كاف في | الاستعمال ولا حاجة في وضع الأعلام إلى معرفة | الموضوع وملاحظة ~~بشخصه بل يكفي معرفته | وملاحظته على وجه ينحصر ذلك الوجه بالخارج | ويجوز ~~أن يسمي الحق سبحانه نفسه باسم يدل | على ذاته بالمطابقة ثم يعرفنا بذلك ( ~~والمعاني | المقدرة عقلا في هذه الكلمة المشرفة باعتبار معنى | المستثنى ~~والمستثنى منه أربعة ، ثلاثة منها باطلة | وهي أن يكونا جزئيين أو كليين ~~والأول جزئيا | والثاني كليا ، والرابع وهو أن يكون الأول كليا | والثاني ~~جزئيا ، فإن كان المراد بالكلي الذي هو | الإله المطلق المعبود لم يصح ~~لكثرة المعبودات | الباطلة ، وإن كان المراد الإله المعبود بحق صح | ~~PageV01P974 | فلا يصح من هذه الأقسام كلها إلا أن يكون الإله | كليا بمعنى ~~المعبود بحق فإذن هذا الاسم الجليل | علم للفرد الموجود منه دال على ذات ~~مولانا لا | يقبل معناه التعدد ذهنا ولا خارجا ) . | # | [ نوع ] # @QB@ لا تعضلوهن @QE@ لا تقهروهن . | # ^ ( ولا تركنوا ) ^ : لا تذهبوا . | # @QB@ لا تقف @QE@ : لا تقل . | # @QB@ ولا تعد عيناك @QE@ : لا تتعداهم إلى | غيرهم . | # ^ ( لا تطغوا ) ^ : لا تظلموا . | # ^ ( لا ت قدموا بين يدي الله ورسوله ) ^ : لا | تقولوا خلاف الكتاب ~~والسنة . | # @QB@ ولا تجسسوا @QE@ : لا تتبعوا أو لا تبحثوا عن | عورات المسلمين . | # @QB@ لا يرقبوا فيكم @QE@ : لا يراعوا فيكم . | # @QB@ بجنود لا قبل لهم بها @QE@ : أي لا طاقة لهم | بها . | # @QB@ لا بيع فيه ولا خلال @QE@ : أي ولا مصادقة . # @QB@ ولا يستحسرون @QE@ : ولا يعيون . | # @QB@ فلا تبتئس @QE@ : فلا تحزن ولا تشتك . | # ^ ( لا معقب لحكمه ) ^ : لا راد له . | # ^ ( ولا يجاز عليه ) ^ : ولا يغاث أحد ولا يمنع | منه . | # ^ ( لا تنقذون ) ^ : لا تخرجون من سلطاني . | # ^ ( ولا تجعلنا فتنة للذين كفروا ) ^ : لا | تسلطهم علينا . | # @QB@ لا تبخسوا @QE@ : لا تظلموا . | # @QB@ لا ينظرون @QE@ : لا يؤخرون . | # @QB@ لا تظمأ @QE@ : لا تعطش . | # @QB@ لا تضحى @QE@ : لا يصيبك حر ولا تعرق فيها | من شدة حر الشمس . | # @QB@ لا تأس @QE@ : لا تحزن . | # @QB@ لا تغلوا @QE@ : لا تزيدوا ms1044 . | # @QB@ لا تصعر خدك للناس @QE@ لا تتكبر فتحقر عبادا | لله وتعرض عنهم ~~بوجهك إذا حكموك . | # @QB@ ولا تنيا في ذكري @QE@ : لا تضعفا عن أمري . | # @QB@ لا تستفت @QE@ : لا تسأل . | PageV01P975 | # @QB@ لا تحصوها @QE@ : لا تحصروها ولا تضبطوا | عدها . | # @QB@ لا تلوون @QE@ : لا تلتفتون . | # @QB@ لا تشطط @QE@ : لا تجر في الحكومة . | # @QB@ لا تقنطوا @QE@ : لا تيأسوا . | # @QB@ لا تعلوا @QE@ : لا تتكبروا . | # @QB@ ولا تنابزوا بالألقاب @QE@ : لا يدع بعضكم | بعضا بلقب السوء . | # ^ ( لا تفتني ) ^ : لا توقعني في الفتنة أي | العصيان والمخالفة . | # @QB@ لا تعثوا @QE@ : لا تعتدوا . | # @QB@ لا تهنوا @QE@ : لا تضعفوا عن الجهاد بما | أصابكم . | # @QB@ لا تجزي نفس @QE@ : لا تقضي ولا تغني . | # @QB@ لا يزكيهم @QE@ : لا يثني عليهم . | # @QB@ لا تنس @QE@ : لا تتركها ترك المنسي . | # @QB@ ولا تبرجن @QE@ : لا تتبخترن في مشيكن . | # ^ ( لا تزر ) ^ : لا تحمل . | # @QB@ لا تحاضون @QE@ : لا تحثون . # @QB@ لا تمترن @QE@ : لا تشكن . | # @QB@ لا شية فيها @QE@ : لا لون فيها يخالف لون | جلدها ، مأخوذة من وشي ~~الثوب إذا نسج على | لونين مختلفين ، يقال : فرس أبلق ، وكبش | أملح ، وتيس ~~أبرق ، وغراب أبقع ، وثور أشيه ، | كل ذلك بمعنى البلقة . | # @QB@ ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن @QE@ : لا | تبدي خلاخيلها وعضدها ~~ونحرها وشعرها إلا | لزوجها . | # @QB@ لا ينزفون @QE@ : لا يقيئون كما يقيء صاحب | خمر الدنيا أو لا ~~يسكرون . | # ^ ( ولا يلتفت ) ^ : لا يتخلف . | # @QB@ لا يؤوده @QE@ : لا يثقل عليه . | # @QB@ لا يسأمون @QE@ : لا يفترون ولا يملون . | # @QB@ لا فارض @QE@ : لا هرمة . | # @QB@ لا فيها غول @QE@ : ليس فيها نتن ولا كراهية | كخمر الدنيا . | # @QB@ فلا جناح @QE@ : فلا حرج . | # ^ ( وأما اليتيم فلا تقهر ) ^ : فلا تغلبه على ماله | PageV01P976 | ~~لضعفه . | # @QB@ وأما السائل فلا تنهر @QE@ : فلا تزجر . | # @QB@ لا ترجون لله وقارا @QE@ : لا تخافون له | عظمة . | # @QB@ لا يفلح الساحر حيث أتى @QE@ : لا يؤمن | حيث وجد . | # @QB@ لا شرقية ولا غربية @QE@ : أي لا تطلع عليها | الشمس عند شروقها فقط ~~لكنها شرقية غربية | تصيبها الشمس بالغداة والعشي . | # @QB@ ولا يأتل @QE@ : ولا يحلف من الألية ، أو لا | يقصر من الألو . | # @QB@ لا تبديل لخلق الله @QE@ : معناه أمر وهو نهي | عن الخصي . | # @QB@ لا يبغيان @QE@ : لا يختلطان . | # @QB@ لا بيع فيه ولا خلة @QE@ : أي لا يمكن في | القيامة ابتياع حسنة ولا ~~استجلابها بالمودة @QB@ وأن ms1045 ليس للإنسان إلا ما سعى @QE@ . | # @QB@ ولا يستثنون @QE@ : ولا يقولون إن شاء الله . | # @QB@ ولا يجرمنكم @QE@ : لا يحملنكم أو لا | يكسبنكم . # @QB@ لا تثريب عليكم @QE@ : لا تأنيب عليكم ، | استعير للتقريع الذي يمزق ~~العرض ويذهب ماء | الوجه . | # @QB@ ولا ترهقني من أمري عسرا @QE@ : ولا تغشني | عسيرا من أمري ~~بالمضايقة والمؤاخذة . | # @QB@ لا أبرح @QE@ : لا أزال . | # @QB@ وملك لا يبلى @QE@ : لا يزول ولا يضعف . | # @QB@ ولا تلبسوا @QE@ : ولا تخلطوا . | # @QB@ ولا ترتدوا على أدباركم @QE@ : ولا ترجعوا | مدبرين خوفا من ~~الجبابرة . | # @QB@ ولا تلمزوا أنفسكم @QE@ : أي لا يعيب | بعضكم بعضا . | # @QB@ لا يفتر عنهم @QE@ : لا يخفف عنهم . | # @QB@ ولا تخزنا @QE@ ، ولا تعذبنا ولا تهلكنا ولا | تفضحنا ولا تهنا . | # @QB@ لا يلتكم @QE@ : لا ينقصكم . | # @QB@ فلا يظهر على غيبه @QE@ : فلا يطلع عليه . | # @QB@ من طين لازب @QE@ : لاصق ثابت . | # ^ ( ولا تمتن تستكثر ) ^ : لا تعط مستكثرا ، أو | لا تمنن على الله ~~بعبادتك مستكثرا إياها . | PageV01P977 | # @QB@ لا تبقي ولا تذر @QE@ : أي لا تبقي على شيء | يلقى فيها ولا تدعه ~~حتى تهلكه . | # @QB@ لا وزر @QE@ : لا ملجأ . | # @QB@ فلا رفث @QE@ : فلا جماع . | # @QB@ ولا فسوق @QE@ : ولا خروج من حدود | الشرع . | # @QB@ ولا جدال @QE@ : ولا مراء مع الخدم والرفقة | في أيام الحج . | # ^ ( ولا تبطلوا صدقاتكم ) ^ ولا تحبطوا أمرها . | # @QB@ لا تدركه الأبصار @QE@ : لا تحيط به . | # @QB@ لا يتناهون @QE@ : لا ينهى بعضهم بعضا . | # @QB@ لا تغلوا في دينكم @QE@ : أي غلوا باطلا كما | غلت النصارى في رفع ~~شأن سيدنا عيسى عليه | الصلاة والسلام وغلت اليهود في وصفه ] . | # | فصل الياء # [ اليأس ] : كل يأس في القرآن فهو قنوط إلا التي | في ' الرعد ' فإنها ~~بمعنى العلم . | # [ يعقوب ] : كل موضع في القرآن ذكر يعقوب | النبي صلى الله عليه وسلم من ~~غير إضافة بنيه إليه عبر عنه | بيعقوب ، وحيث ذكر مضافا إليه بنوه عبر عنه ~~| بإسرائيل ردا على أن أباهم الذين شرفوا بالانتساب | إليه هو عبد الله ~~فحقهم أن يعاملوا الله بحق | العبودية ويخضعوا ويتبعوا رسله فيما أرسلهم به ~~. # [ يدريك : كل شيء في القرآن ( ما يدريك ) فلم | يخبر به ، وكل شيء في ~~القرآن ( وما أدراك ) فقد | أخبر ، وذلك أن ( ما ) في الموضعين للاستفهام | ~~الإنكاري ، لكن في ( ما يدريك ms1046 ) إنكار ونفي | للإدراك في الحال والمستقبل ، ~~فإذا نفى لنية ذلك | في المستقبل لم يخبره ولم يفسره ، وفي ( ما | أدراك ) ~~إنكار ونفي لتحقيق الإدراك في الماضي لا | ينافي تحققه في الحال والمستقبل ~~، فإدراك الله | تعالى بإخباره وتفسيره ] . | # [ الياسر ] : كل شيء جزأته فقد يسرته ، | والياسر : الجازر لأنه يجزئ لحم ~~الجزور . | # [ اليتيم ] : كل شيء فرد يعز نظيره فهو يتيم ، | وحق هذا الاسم أن يقع ~~على الصغار والكبار لبقاء | الانفراد عن اعتبار الأخذ والإعطاء من الولي ~~بالنظر | إلى حال نفسه إلا أنه غلب أن يسمى به قبل أن | يبلغ مبلغ الرجال ، ~~فإذا بلغ زال عنه هذا الاسم ، | وعلى وفق هذا وردعرف الشرع . قال صلى الله ~~عليه وسلم : | ' لا يتم بعد الحلم ' أي : لا | يجري عليه أحكام اليتيم ولا ~~يحتاج إلى الولي . | # [ اليقطين ] : كل شيء ينبت ثم يموت من عامه | فهو يقطين . والعامة تخص ~~بهذا الاسم القرع | وحده . | # الياء : هي تزاد في الأسماء وتكون للإضافة كما | PageV01P978 | في ( بصري ~~) و ( كوفي ) ، وللنسبة كما في | ( قرشي ) و ( تميمي ) ، وللتثنية ، ~~ولعلامة | الخفض ، ولأمر المؤنث ، وللتصغير . # ومن ألقابها : ياء الجمع ، والصلة في القوافي ، | والمحولة كالميزان ، ~~والفاصلة في الأبنية ، | والمبدلة من لام الفعل ، وغير ذلك . # والياء إذا كانت زائدة في الواحد همزت في الجمع | كقبيلة وقبائل . وإذا ~~كانت من نفس الكلمة لم | تهمز كمعيشة ومعايش . # وتكتب في الفعل ممدودة وفي الاسم مقصورة | تعظيما للفعل . # وياء النسب كالتاء من حيث إنهما يجيئان للفرق | بين المفرد والجنس كتمرة ~~وتمر ، وزنجي وزنج . | # يا : أصل وضعها للبعيد حقيقة أو حكما . قال ابن | الحاجب : ( يا ) أعم ، ~~تستعمل للقريب والبعيد | فيرد عليه قوله تعالى : @QB@ يا داود @QE@ لأن ~~الله | تعالى أقرب من حبل الوريد . وقربة أحد الشيئين | من الآخر تستلزم ~~قربة الآخر منه ، ولا يمكن | التوجيه بالاستقصار والاستبعاد لقوله تعالى : ~~| @QB@ وإن له عندنا لزلفى وحسن مآب @QE@ ، | ومعكوس بالقريب متصف بأصل ~~القرب ، والهمزة | لأقرب متصف بزيادة القرب ، ولم يذكر للبعيد | مرتبتان ~~كما للقريب . وجعل ابن الدهان ( يا ) | مستعملة في الجميع . # و ( يا ) أكثر حروف النداء استعمالا ، ولا ينادى ms1047 | اسم الله ولا اسم ~~المستغاث ولا ( أيها ) و ( أيتها ) | إلا بيا ، وإذا ولي ( يا ) ما ليس ~~بمنادى كالفعل | نحو : ' ألا يا اسجدوا ' والحرف نحو : ( يا | ليتني ) فقيل ~~: هي للنداء والمنادى محذوف ، | وقيل : هي لمجرد التنبيه لئلا يلزم الإجحاف ~~| بحذف الجملة كلها . وقال ابن مالك : ' إن وليها | دعاء أو أمر أو نهي فهي ~~للنداء ، وإلا فهي | للتنبيه ' . | # ويا صاحباه : كلمة يعتادونها عند وقوع أمر عظيم | فيقولونها ليجتمعوا ~~ويتهيئوا . # ( ولا يجوز نداء البعيد بالهمزة لعدم المد فيها ، | ويجوز نداء القريب ~~بسائر حروف النداء توكيدا ، | وقد يجوز حذف حرف النداء من القريب نحو : | ~~@QB@ يوسف أعرض @QE@ وقد كثر الحذف في | المضاف نحو : @QB@ فاطر السماوات ~~@QE@ ، @QB@ رب أرني كيف تحيي الموتى @QE@ وهو كثير في | التنزيل . وحذف ~~الحروف وإن كان مما يأباه | القياس حذرا عن اختصار المختصر الذي هو | إجحاف ~~، إذ الحروف إنما جيء بها للاختصار إلا | أنه قد ورد فيما ذكرناه لقوه ~~الدلالة على المحذوف | فصار للقرائن الدالة كالتلفظ بها ) . | # اليقين : الإعتقاد الجازم الثابت المطابق للواقع ، # وقيل : عبارة عن العلم المستقر في القلب لثبوته | من سبب متعين له بحيث ~~لا يقبل الانهدام ، من | PageV01P979 # ( يقن الماء في الحوض ) إذا استقر ودام . # والمعرفة تختص بما يحصل من الأسباب | الموضوعة لإفادة العلم . # [ وفي ' الأنوار ' : هو إيقان العلم بنفي الشك | والشبهة عنه بالاستدلال ~~ولذلك لم يوصف به علم | الباري تعالى ولا العلوم الضرورية ] . # قال الراغب : اليقين من صفة العلم ، فوق | المعرفة والدراية وأخواتها ، ~~يقال : علم يقين . | ولا يقال : معرفة يقين . وهو سكون النفس مع | إثبات ~~الحكم . # واليقين أبلغ علم وأوكده لا يكون معه مجال عناد | ولا إحتمال زوال . # واليقين يتصور عليه الجحود كقوله تعالى : | @QB@ وجحدوا بها واستيقنتها ~~أنفسهم ظلما وعلوا @QE@ . # والطمأنينة لا يتصور عليها الجحود ، وبهذا ظهر | وجه قول علي رضي الله ~~عنه : ' لو كشف الغطاء | ما لزددت يقينا ' ، وقول إبراهيم الخليل : | @QB@ ~~ولكن ليطمئن قلبي @QE@ . # [ وظاهر عبارة البعض أن اليقين يقارن الحكم | بامتناع النقيض ، لكن ~~التحقيق أن المعتبر في | اليقين هو أن يكون بحيث لو خطر النقيض بالبال | ~~يحكم بامتناعه ms1048 فهو اعتقاد بسيط ] . # وقد يذكر اليقين بمعنى الإيمان مجازا لمناسبة | بينهما . # ويتفاوت اليقين إلى مراتب بعضها أقوى من بعض # كعلم اليقين لأصحاب البرهان ، وعين اليقين ، | وحق اليقين أيضا لأصحاب ~~الكشف والعيان | كالأنبياء والأولياء على حسب تفاوتهم في | المراتب . # وقد حقق المحققون من الحكماء بأن بعد المراتب | الأربع للنفس مرتبتين . ~~إحداهما مرتبة عين اليقين | وهي أن تصير بحيث ( تشاهد المعقولات في | ~~المعارف المفيضة إياها كما هي . والثانية مرتبة | حق اليقين وهي أن تصير ~~بحيث ) تتصل بها | اتصالا عقليا وتلاقي ذاتها تلاقيا روحانيا . # وفي ' أنوار التنزيل ' : العارفون بالله إما أن يكونوا | بالغي درجة ~~العيان ، أو واقفين في مقام الاستدلال | والبرهان . والأولون إما أن ينالوا ~~مع العيان القرب | بحيث يكونون كمن يرى الشيء قريبا وهم الأنبياء | أو لا ~~فيكونون كمن يرى الشيء من بعيد وهم | الصديقون ، والآخرون إما أن يكون ~~عرفانهم | بالبراهين الناطقة وهم العلماء الراسخون الذين هم | شهداء الله ~~في أرضه ، وإما أن يكون بأمارات | وإقناعات تطمئن إليها نفوسهم وهم ~~الصالحون . # واليقينيات ست : # أولها : الأوليات وتسمى البديهيات ، وهي ما | يجزم به العقل بمجرد تصور ~~طرفيه نحو : الكل | أعظم من الجزء . # ثانيها : المشاهدات الباطنية ، وهي ما لا يفتقر | إلى عقل كجوع الإنسان ~~وعطشه وألمه فإن البهائم | تدركه . | PageV01P980 # ثالثها : التجربيات ، وهي ما يحصل من العادة | كقولنا : ( الرمان بحبس ~~القيء ) وقد يعم كعلم | العامة بالخمر أنه مسكر ، وقد يخص كعلم | الطبيب ~~بإسهال المسهلات . # رابعها : المتواترات ، وهي ما يحصل بنفس | الأخبار تواترا كالعلم بوجود ~~مكة لمن لم يرها . # خامسها : الحدسيات ، وهي ما يجزم به العقل | لترتيب دون ترتيب التجربيات ~~مع القرائن كقولنا : | نور القمر مستفاد من الشمس . # سادسها : المحسوسات ، وهي ما يحصل بالحس | الظاهر أعني بالمشاهدة كالنار ~~حارة والشمس | مضيئة ، فهذه جملة اليقينيات التي يتألف منها | البرهان . | # اليوم : هو لغة موضوع للوقت المطلق ليلا أو غيره | قليلا أو غيره كيوم ~~الدين لعدم الطلوع والغروب | حينئذ . # وعرفا : مدة كون الشمس فوق الأرض . # وشرعا : زمان ممتد من طلوع الفجر الثاني إلى | غروب الشمس ، بخلاف النهار ~~فإنه زمان ممتد ms1049 | من طلوع الشمس إلى غروبها . ولذلك يقال : | صمت اليوم ولم ~~يقال : صمت النهار . # [ وقال بعضهم : مبدأ النهار في عرف المنجمين | والفرس والروم من طلوع ~~الشمس وهو الوضع | الطبيعي . وفي عرف أهل الشرع من طلوع الصبح | الصادق . ~~فزمان النهار على هذا العرف يزيد على | زمان النهار في العرف الأول بزمان ~~من الليل معلوم | بمقدار محدود المبدأ ، وهو ما بين طلوعي # الفجر . ومبدأ الليل على الأول من غروب | الشمس ، وعلى الثاني من مجاوزة ~~الأفق الغربي | من حيث يظهر من جانب الشرق الظلمة ] . # وإذا قرن اليوم بفعل لا يمتد كالقدوم مثلا كان | لمطلق الوقت : @QB@ ومن ~~يولهم يومئذ دبره @QE@ | فإن اليوم فيها مجاز عن الوقت اليسير بخلاف اليوم ~~| الآخر فإنه مجاز عن الوقت الممتد الكثير كما في | @QB@ يوم تأتي السماء ~~بدخان مبين @QE@ . # وللنهار إذا امتد كالصوم مثلا لكونه معيارا فإن | قيل : لو قال : ( عبده ~~حر يوم يقدم فلان ) فقدم | ليلا أو نهارا أعتق مع أن اليوم يستعمل للنهار | ~~حقيقة وللوقت مجازا ، وفيه الجمع بين الحقيقة | والمجاز كما في ( لا يضع ~~قدمه في دار فلان ) | حيث يحنث بالملك والإجارة والإعارة ، وفيه أيضا | جمع ~~بينهما لأن دار فلان حقيقة في الملك ، | والتي سكن فيها بما ذكرنا مجاز ~~لصحة النفي في | غير ذلك دونه ، ووضع القدم حقيقة فيما إذا كان | حافيا ~~وراجلا ، ومجاز فيما إذا كان راكبا قلنا : إن | هذا ليس من قبيل جمع ~~الحقيقة والمجاز بل | باعتبار عموم المجاز أي : صار اللفظ مجازا عن | شيء ، ~~وذلك الشيء عام فيعم . | # ويوم القيامة : عبارة عن امتداد الضياء العام . | # وأول اليوم : الفجر ثم الصباح ثم الغداة ثم البكرة | ثم الضحى ثم الهجيرة ~~ثم الظهر ثم الرواح ثم | المساء ثم العصر ثم الأصيل ثم العشاء الأولى ثم | ~~العشاء الأخيرة عند مغيب الشفق . | # والسحر سحران : الأول قبل انصداع الفجر | PageV01P981 | والآخر عند ~~انصداعه قبيل الصبح . # والغداة : من طلوع الفجر إلى الظهر . # والعشي : من الظهر إلى نصف الليل . # في ' القاموس ' الصبح : الفجر أو أول النهار . # وفي ' الجوهري ' : يقال لوقت بعد طلوع الشمس ضحوة ms1050 ولوقت تشرق فيه ضحى ~~بالقصر | ولوقت ارتفاعها الأعلى ضحاء بالمد . | # واليوم : مدة دورة حركة الفلك الأعظم أعني | العرش ، وإنما الشمس متحركة ~~بحركة الفلك | الرابع ، وهي التي يتوقف عليها الليل والنهار . | ويتميز ~~اليوم بها عندنا . | # وأول اليوم : إلى ما قبل الزوال . | # وساعة الزوال : نصف النهار لا نصف اليوم . | # والساعة : اسم لجزء من الشهر في لسان الفقهاء | الحنفية . | # وأول الشهر : من اليوم الأول إلى السادس عشر . | # وآخر الشهر : منه إلى الآخر إلا إذا كان تسعة | وعشرين فإن أوله حينئذ ~~إلى وقت الزوال من | الخامس عشر وما بعده آخر الشهر . | # ورأس الشهر : الليلة الأولى مع اليوم . | # وغرة الشهر : إلى انقضاء ثلاثة أيام . واختلفوا | في الهلال فقيل : إنه ~~كالغرة ، والصحيح أنه أول | اليوم ، وإن خفي فالثاني . | # وسلخ الشهر : اليوم الأخير . | # والليلة الأخيرة : دأداء . # وذكر في كتب الحنفية أن غرة الشهر هي الليلة | الأولى . واليوم الأول ~~عبارة عن الأيام الثلاثة في | العرف وفي اللغة . # والسلخ : عبارة عن اليوم التاسع والعشرين في # العرف ، وأما في اللغة فهو عبارة عن الأيام الثلاثة | من آخر الشهر . | # وآخر أول الشهر : هو الخامس عشر . | # وأول آخر الشهر : هو السادس عشر . # ويأخذ أبو حنيفة كل شهر ثلاثين يوما وكل سنة | ثلاثمئة وستين يوما ، ~~ويأخذ الطوفان بعض الأشهر | ثلاثين وبعضها تسعة وعشرين يوما فإن الإمام ~~يعتبر | الحساب بالأيام ، وهما بالأهلة . # ( واعلم أن ظرف الزمان إما ثابت التصرف | والانصراف وذلك كثير كيوم وليلة ~~وحين ومدة ، | وإما منفي التصرف والانصراف ومثاله المشهور | ( سحر ) إذا ~~قصد به التعيين مجردا عن الألف | واللام والإضافة والتصغير نحو : ( رأيت ~~أمس | سحر ) فلا ينون لعدم انصرافه ، ولا يفارق الظرفية | لعدم تصرفه ، ~~والموافق له عشية إذا قصد بها | التعيين مجردة عن الألف واللام والإضافة ~~لكن | أكثر العرب يجعلونها عند ذلك متصرفة منصرفة . # وأما ثابت التصرف منفي الانصراف وله مثالان : | غدوة وبكرة إذا جعلا ~~علمين فإنهما لا ينصرفان | للعلمية والتأنيث ويتصرفان فيقال في الظرفية : | ~~( لقيت زيدا أمس غدوة ) و ( لقيت عمرا أول أمس | بكرة ) . ويقال في عدم ~~الظرفية : ( مررت البارحة | إلى ms1051 غدوة ) أو ( إلى بكرة ) . # وأما ثابت الانصراف منفي التصرف وهو ما عين | من ضحى وسحر وبكرة ونهار ~~وليلة وعتمة وعشاء | ومساء وعشية في الأشهر ، فهذه إذا قصد بها | التعيين ~~بقيت على انصرافها ولزمت الظرفية فلم | تتصرف ، والاعتماد في هذا على النقل ~~) . | PageV01P982 | والاختيار في عد الأيام الرفع إلا السبت والجمعة | ~~فإنك تقول في أفصح اللغات : اليوم السبت | واليوم الجمعة بالنصب لما فيهما ~~من معنى الفعل | فينصب اليوم على الظرفية . # وذكر اليوم أو الليل جمعا يقتضي دخول الآخر فيه | لغة وعرفا ، والأصل ~~دخول غير المذكور ضرورة | المذكور . وقد نظمت فيه : | # % فكم حالف يوما بترك كلامه % | نهارا فصار البر كالمسح مدة % # % وكم حالف ليلا كذا غير أنه % | يبر إلى أن زالت الشمس صامتا % # % فهذا لتكميل من الليل يومه % | ومن عجب يوم يكمل ليلة % # وقد يطلق اليوم بطريق المجاز على شدة ووقعة | وقعت فيه كقولهم : يوم أحد ~~ويوم بدر ويوم | حنين ، ويوم الخندق ، ويوم واسط . | # ويوم ذو أيام : أي صعب شديد | # ويوم أيوم : أي أزيد وأقوى شدة إلى غير ذلك من | الموارد المقرونة بقرائن ~~توجب أن تصحح حمل | لفظ اليوم أو الأيام على ما وقع فيه من الشدة | والوقعة ~~أو الشدائد والوقائع ، وعليه قوله تعالى : | @QB@ وذكرهم بأيام الله @QE@ ~~إذ الإنذار لا يكون | بنفس الأيام بل بالشدائد الواقعة فيها ، وكذا | قوله ~~: @QB@ لا يرجون أيام الله @QE@ أي لا يتوقعون | الأوقات التي وقتها الله ~~لنصر المؤمنين ووعدهم | بوقائعه بأعدائه . ( وكذا قوله : ^ ( يلق # أياما ) ^ على قراءة ابن مسعود ، وهو إخبار عن | لقاء الشدائد الواقعة ~~فيها لا عن لقاء نفس الأيام ، | إذ لا يفيد فائدة يعتد بها عرفا ) . # ولا يضاف لفظ ( الأيام ) إلا إلى العشرة فما دونها | لا إلى ما فوقها . ~~وقوله تعالى : @QB@ أياما معدودات @QE@ قدروها بسبعة أيام . # والشائع في استعمال اليوم المعرف باللام أن يراد | به زمان الحال إذ ~~الاسم العام إذا عرف بأداة العهد | ينصرف إلى الحاضر نظيره الآن من آن ~~والساعة من | ساعة . ولما كان أمس وغد متصلا كل منهما | بيومك اشتق له اسم ~~من أقرب ms1052 ساعة إليه ، فاشتق | لليوم الماضي أمس الملاقي للمساء وهو أقرب إلى ~~| يومك من صباحه أعني صباح غد فقالوا : أمس . | وكذلك غد اشتق له اسم من ~~الغد وهو أقرب إلى | يومك من مسائه أعني مساء غد . | # واليوم الآخر : هو من الموت إلى الاستقرار | وصف بالآخر . لأنه لا ليل ~~بعده . | # اليد : الملك ( بالكسر ) ، والجارحة والصلة | والبركة والجاه والوقار ~~والحفظ والنصر والقوة | والقدرة والسلطان والنعمة والإحسان . # واليد في الأصل كالمصدر عبارة عن صفة | لموصوف ، ولذلك مدحهم سبحانه ~~بالأيدي | مقرونة بالأبصار ولم يمدحهم بالجوارح لأن المدح | إنما يتعلق ~~بالصفات ، ولهذا قال الأشعري : إن | اليد صفة ورد بها الشرع ، والذي يلوح ~~من معنى | هذه الصفة أنها قريبة من معنى القدرة إلا أنها | PageV01P983 | ~~أخص . # والقدرة أعم كالمحبة مع الإرادة والمشيئة ، ( فإن | في اليد تشريفا لازما ~~) ، ولما كان اليد العاملة | المختصة بالإنسان آلة لقدرته ، بها عامة ~~صنائعه | ومنها أكثر منافعها عبر بها عن النفس تارة والقدرة | أخرى . # وقولهم : مالي بهذا الأمر يدان : أي طاقة وقدرة . # واليد من رؤوس الأصابع إلى الإبط [ ولذلك ذهب | الخوارج إلى أن المقطع هو ~~المنكب والجمهور | على أنه الرسغ ] . | # في ' المحيط ' أنها تقع على الذراعين مع | المرفقين . وفي ' القاموس ' : ~~أو من أطراف | الأصابع إلى الكف ، والكف : اليد ، أو إلى | الكوع . # والكوع : طرف الزند الذي يلي الإبهام . # والزند : موصل الذراع في الكف وهما زندان . # والذراع : من طرف المرفق إلى طرف الاصبع | الوسطى . # والساعد والمرفق : هما موصل الذراع في | العضد . # والعضد : ما بين المرفق إلى الكتف . # وساعداك : ذراعاك . ومن الطائر جناحاه . # والباع : قدر مد اليدين . # والرسغ : مفصل ما بين الساعد والكف والساق # والقدم مثل ذلك من كل دابة . # ثم إن إطلاق اليد إلى المنكب أهو على سبيل | الحقيقة وعلى البعض كالكف ~~إلى الزند في قوله | تعالى : @QB@ فاقطعوا أيديهما @QE@ وكالكف | والذراع ~~إلى المرفق في قوله تعالى : @QB@ وأيديكم إلى المرافق @QE@ مجاز من اطلاق ~~اسم الكل على | البعض ، أو على سبيل المجاز ، وهي حقيقة في | الكف إلى ~~الزند ، أو مشكك في جميع ذلك ، أو | متواطئ بمقتضى نصوص الأئمة ms1053 أنه على ~~سبيل | الحقيقة . # واليد بمعنى الجارحة تجمع على ( أيدي ) ، | وبمعنى النعمة على ( أيادي ) ~~، فإن أصل ( يد ) | ( يدي ) ، وما كان على ( فعل ) لم يجمع على | ( أفاعل ) ~~وبعض العرب تقول في الجمع ( أيد ) | بحذف الياء ، وليس ( أيد ) في قوله ~~تعالى : | @QB@ والسماء بنيناها بأيد @QE@ جمع ( يد ) بل | مصدر بمعنى ~~القوة ومنه المؤيد والتأييد . ولو كان | المراد به جمع ( يد ) لأثبت الياء ~~لأن هذه أصلية لا | يجوز حذفها ، والجموع ترد الأشياء إلى أصولها . # قال السيد الشريف : الأيادي هي حقيقة عرفية في | النعم وإن كانت في الأصل ~~مجازا فيها . # وقد يكنى بالأيدي والأيادي عن الأبناء والأسرة | لأنها في التقوي والبطش ~~بمنزلة الأيدي ، ومنه : | تفرقوا أيدي سبأ . | PageV01P984 | وتقبيل ~~الايادي الكريمة لحن وإنما الصواب | الأيدي الكريمة . # اليمين ، في اللغة : القوة ، ومنه : @QB@ لأخذنا منه باليمين @QE@ ولهذا ~~سميت اليمنى يمينا لأنها أقوى | الجانبين ، وهي جهة مبدأ الحركة ولذلك سمى ~~| الحكماء جهة المشرق يمين الفلك لابتداء الحركة | العظمى منها . # وفي الشريعة : عقد يقوى به عزم الحالف على | الفعل والترك وإنما يحتاج ~~إلى التقوية به إما | لضعف الداعي إلى الإقدام الصارف عن الإحجام | في ~~الأول ، ومقصوده الحمل على المطلوب ، | وإما لعكسه في الثاني ومقصوده المنع ~~عن | الهروب فيتعلق الحنث والبر لوجود المحلوف | عليه إقداما كان أو إحجاما ~~، سواء وجد سهوا أو | عمدا ، عن إكراه أو طوع ، علم به الحالف أو لم | يعلم ~~لأن الحنث بمخالفة اليمين والبر بالموافقة | حقيقة ، وعلى أي وصف كان يتحقق ~~ذلك ، نعم | لا يأثم إذا لم يعتقد لكن الإثم ليس بشرط في | تحقق الحنث ~~ووجوب الكفارة بل وجوبها يتعلق | بمجرد الحنث . # ومن اليمين ما تسمى يمين الفور ك ( إن دعوت | ولم أجب فعبدي حر ) حيث ~~يشترط الإجابة على | فور الدعاء ، تفرد به أبو حنيفة ، وكان اليمين قبل | ~~ذلك إما مؤيدة ك ( لا أفعل كذا ) وإما مؤقتة ك | ( لا أفعل اليوم كذا ) ~~أخذه من حديث جابر وابنه | حيث دعيا إلى نصرة إنسان فحلفا أن لا ينصراه ثم ~~| نصراه بعد ذلك ولم يحثنا . # | ويقال في اليمين : بالله . # وفي ms1054 التيمن : باسم الله . # [ فالتيمن إنما يكون باسمه تعالى لا بذاته ، وكذا | اسمه تعالى يجعل آلة ~~الفعل لا ذاته ، واليمين إنما | يكون به لا بأسمائه التي هي الألفاظ ] . # والتي يعرفها أهل اللغة يسمون ذلك قسما يقصد به | تعظيم المقسم به إلا ~~أنهم لا يخصون ذلك بالله . # وفي الشرع لا يكون هذا إلا بالله ، والتي لا | يعرفونها من الشرط والجزاء ~~إذ ليس فيه معنى | التعظيم . وهو يمين عند الفقهاء لما فيه من معنى | ~~اليمين وهو المنع والإيجاب . | # واليسار المقابل لليمين بمعنى اليد اليمنى | بالفتح . والكسر لغة فيه ~~أيضا ، وكذا اليسار | المقابل للعسار بالفتح . | # اليأس : هو انقطاع الرجاء . يقال : يئست فأنا | يائس وآيس ، وأيست لغة ~~فيه أيضا . | # اليانع : الأحمر من كل شيء . | # اليراع : هو ذباب يطير بالليل كأنه نار . | # واليراعة : الأحمق والجبان . | # يلايمني : أي يوافقني . | # ويلاومني : من اللوم . # ويقال : فلان يأوي اللصوص وإلى اللصوص . # هذا يساوي ألفا لا يستوي ألفا . | # يلهى عنه : كيرعى بفتح الهاء أي : يشغل . | # ويلهو : من اللهو . | # @QB@ يريد أن ينقض @QE@ : أي يكاد . PageV01P985 | # يجوز : بمعنى يصح وبمعنى يحل أيضا . | # يحدر في قراءته : بالحاء المغفلة أي : يسرع . | # ويهدر في قراءته ، بالهاء أي : يهتاج مع علو | صوته فيها . | # يصح : أعم من يلزم . | # يدع : أخص من ( يذر ) لأنه ترك الشيء مع سبق | الاعتناء به . | # وفلان ينسج وحده : أي لا نظير له في العلم | وغيره . | # يكود بنفسه : يجود . | # ويكيد : يمكر . | # يجب : قد استعمل بمعنى يستحب ، فإن | المذكور في عامة الكتب : إن قلم ~~أظافيره أو جز | شعره يجب أن يدفن ، وإن رمى لا بأس به . | ويستعملون ~~الأولى بمعنى الوجوب . | # أرض يباب : أي خراب . | # يافث ، كصاحب : ابن نوح ، أبو الترك ويأجوج | ومأجوج . | # يحيى : في تعليل كتابة العلم بالياء خلاف ، فإن | عللناه بالعلمية كتبناه ~~بالألف لأنه قد زالت | علميته ، وإن عللناه بالفرق بين الاسم والفعل | ~~كتبناه بالياء لأن الاسمية موجودة فيه ، وهو اسم | أعجمي وقيل عربي [ فيحيى ~~منقول عن فعل | كيعيش ويعمر ] وعلى القولين لا ينصرف # [ لمعرفته وللزيادة في أوله وجمعه يحيون كموسون | وعسيون ] وعلى الثاني ~~سمي به ms1055 لأنه أحياه الله | بالإيمان [ أو حيي به رحم أمه ] وقيل : لأنه | ~~استشهد والشهداء أحياء ، وقيل : معناه : | يموت ، كالمفازة للمهلكة ، ~~والسليم للديغ . وهو | ابن زكريا عليه السلم ، ولد قبل عيسى عليه | السلام ~~بستة أشهر ، ونبيء صغيرا ، وقتل ظلما . | # يونس : هو ابن متى ( كحتى ) قيل : كان في زمن | ملوك الطوائف من الفرس . ~~[ وكان نبيا حين | الإلقاء ، وقيل : لم يكن نبيا قبل هذه الواقعة . | # اليسع : هو ابن اخطوب ، علم أعجمي والأغلب | ثبوت ( ال ) فيه . استخلفه ~~الياس على بني | إسرائيل ثم استنبئ ] . | # يوسف : هو ابن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم | [ من أكابر الأنبياء ] ، ألقي ~~في الجب وهو ابن | اثنتي عشرة سنة ، ولقي أباه بعد الثمانين . وتوفي | وله ~~مئة وعشرون سنة ، والصواب أنه أعجمي لا | اشتقاق له . # قال بعضهم : هو مرسل لقوله تعالى : @QB@ ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات ~~@QE@ . [ إذ | الآيات مختصة بالرسل . وفي كتب التفسير : | استوزره الريان ~~وهو ابن ثلاثين سنة ، وأوتي | الحكم والعلم وهو ابن ثلاث وثلاثين ] . | # يعقوب عليه السلام : سمي يعقوب إسرائيل معناه | صفوة الله ، وهو أبو ~~الأسباط ، والسبط من بني PageV01P986 | إسرائيل بمنزلة القبيلة من العرب ، ~~عاش مئة | وسبعا وأربعين ، ومات بمصر ، وأوصى أن يحمل | إلى الأرض المقدسة ~~ويدفن عند أبيه إسحاق عليه | السلام فحمله ابنه يوسف عليه السلام ودفنه عند ~~| أبيه [ كما أوصى ] | # | [ نوع ] # @QB@ سحر يؤثر @QE@ : يروى ويتعلم . | # @QB@ يوفضون @QE@ : يسرعون . | # @QB@ يراؤون @QE@ : يرون الناس أعمالهم ليروهم | الثناء عليهم . | # @QB@ يفجرونها تفجيرا @QE@ : يجرونها حيث شاؤوا | إجراء سهلا . | # @QB@ يغنيه @QE@ : يكفيه . | # @QB@ يتمطى @QE@ : يتبختر افتخارا . | # ^ ( فليتنافس المنتافسون ) ^ : فليرتقب | المرتقبون . | # @QB@ يستوفون @QE@ : يأخذون حقوقهم وافية . # @QB@ يتغامزون @QE@ : يغمر بعضهم بعضا ويشيرون | بأعينهم . | # @QB@ يدعو ثبورا @QE@ : يتمنى الهلاك . | # @QB@ ظن أن لن يحور @QE@ : لن يرجع إلى الله . | # @QB@ إذا يسر @QE@ إذا يمضي . | # @QB@ يؤمنون @QE@ : يصدقون . | # @QB@ يعمهون @QE@ : يتمادون أو يلعبون ويترددون . | # @QB@ يجرمنكم @QE@ : يحملنكم . | # @QB@ ينأون @QE@ : يتباعدون . | # @QB@ يصدفون @QE@ : يعدلون عن الحق . | # و @QB@ إن يدعون @QE@ يعبدون . | # @QB@ يفرطون @QE@ : يضيعون . | # ^ ( يضاهون ) ^ : يشبهون . | # @QB@ يثنون @QE@ : يكنون . | # @QB@ يستغشون ثيابهم @QE@ : يغطون رؤوسهم . | # @QB@ كأن لم يغنوا @QE@ : يعيشوا أو يقيموا . | # @QB@ يود @QE@ : يتمنى . | # @QB@ يعظكم @QE@ : يوصيكم . PageV01P987 | # @QB@ ليدحضوا به @QE@ : ليزيلوا بالجدال . | # @QB@ ألم يأن @QE@ : ألم يقرب إناه . @QB@ يلوون ألسنتهم بالكتاب @QE@ : ~~يفتلونها ms1056 أي : يصرفونها | عند القراءة عن المنزل إلى المحرف . | # @QB@ فليبتكن @QE@ : يشقون . | # @QB@ يزجي @QE@ : يجري . | # ^ ( يئوسا ) ^ : قنوطا . | # @QB@ يبسطوا @QE@ : يبطشون . | # @QB@ يسيرا @QE@ : سريعا . | # @QB@ في كل واد يهيمون @QE@ : يخوضون . | # @QB@ يصدعون @QE@ : يتفرقون . | # @QB@ يوبقهن @QE@ : يهلكهن . | # @QB@ يكور @QE@ : يحمل . | # @QB@ يهجعون @QE@ : ينامون . | # @QB@ لم يطمثهن @QE@ : لم يدن منهن . | # @QB@ يجعل له مخرجا @QE@ : ينجيه من كل كرب | في الدنيا والآخرة . # @QB@ لو تدهن فيدهنون @QE@ : لو ترخص | فيرخصون . | # @QB@ ليزلقونك @QE@ : ينفذونك . | # @QB@ يوعون @QE@ : يسيرون . | # @QB@ يعرشون @QE@ : يبنون . | # @QB@ يفتنون @QE@ : يبتلون . | # @QB@ يطغى @QE@ : يتعدى . | # @QB@ إذا أثمر وينعه @QE@ : نضجه وبلاغه . | # ^ ( يهرعون ) ^ : يقبلون بالغضب . | # @QB@ لم يتسنه @QE@ : لم تغيره السنون . | # @QB@ يلتكم @QE@ : ينقصكم بلغة بني عبس . | # ^ ( ليقترفوا ) ^ : ليكتسبوا . | # @QB@ ينسلون @QE@ : يخرجون . | # @QB@ ينعق @QE@ : يصيح . | # @QB@ ينفضوا @QE@ : يذهبوا . | # @QB@ يس @QE@ : عن ابن عباس : يا إنسان ، وقال | سعيد بن جبير : يا رجل ~~بلغة الحبشة . | PageV01P988 | اليهود : قال الجواليقي : أعجمي معرب ~~منسوبون | إلى يهودا بن يعقوب بإهمال الدال . # الياقوت : ذكر أنه فارسي . | # @QB@ ويذرك وآلهتك @QE@ : يترك عبادتك . | # @QB@ يسبحون @QE@ : يسيرون . | # @QB@ يستسخرون @QE@ : يبالغون في السخرية . | # @QB@ يسحبون @QE@ : يجذبون . | # @QB@ يسجرون @QE@ : يحرقون . | # @QB@ يسبحون @QE@ : يسرعون . | # @QB@ يحادون الله ورسوله @QE@ : يعادونهما أو | يختارون حدودا غير ~~حدودهما . | # @QB@ ما يلفظ من قول @QE@ : ما يرمي به من فيه . | # @QB@ ولن يتركم أعمالكم @QE@ : لن يضيع أعمالكم | أو لن ينقصكم في ~~أعمالكم . | # @QB@ فيحفكم @QE@ : فيجهدكم بطلب الكلأ . | # @QB@ يبلس المجرمون @QE@ : يسكتون متحيرين | آسفين . | # @QB@ في روضة يحبرون @QE@ : يسرون سرورا | تهللت به وجوههم . # @QB@ يذرؤكم @QE@ : يكثركم ، من الذرء وهو | البث ، ( وفي معناه : الذر ~~والذرو ) . | # @QB@ يجبى إليه @QE@ : يجلب إليه . | # @QB@ يثخن في الأرض @QE@ : يكثر القتل ويبالغ | فيه . | # @QB@ يجمحون @QE@ : يسرعون إسراعا لا يردهم | شيء كالفرس الجموح . | # @QB@ يخرصون @QE@ : يكذبون على الله فيما | ينسبون إليه . | # @QB@ وما يعزب عن ربك @QE@ : ولا يبعد منه ولا | يغيب عن علمه . | # @QB@ ليؤوس @QE@ : قطوع رجاءه . | # @QB@ يلتقطه @QE@ : يأخذه . | # @QB@ يرتع @QE@ : يتسع في أكل الفواكه ونحوها . | # @QB@ يغاث الناس @QE@ : يمطرون ( من الغيث ، أو | يغاثون من القحط ) . | # @QB@ يثنون صدورهم @QE@ : يثنونها عن الحق | وينحرفون عنه ، أو يعطفونها ~~على الكفر وعلى | عداوة النبي ، أو يولون ظهورهم . | PageV01P989 | # @QB@ يحق الحق @QE@ : يثبته ويعليه . | # @QB@ ليواطئوا @QE@ : ليوافقوا . | # @QB@ قوم يفرقون @QE@ : يخافون . | # @QB@ ولا يطؤون @QE@ : ولا يدوسون . | # @QB@ من يلمزك @QE@ : يعيبك . | # @QB@ يختانون @QE@ : يخونون . | # @QB@ يشاقق الرسول @QE@ : يخالفه . | # @QB@ يخصفان @QE@ : يرقعان ويلزقان . | # @QB@ يزفون @QE@ : يسرعون . | # @QB@ يطلبه حثيثا @QE@ : يعقبه سريعا كالطالب له . | # @QB@ ما يأفكون @QE@ : ما يزورونه ms1057 من الإفك وهو | الصرف وقلب الشيء عن ~~وجهه . | # @QB@ يطيروا @QE@ : يتشاءموا . | # @QB@ حتى يلج الجمل @QE@ : حتى يدخل . | # @QB@ فيظللن رواكد @QE@ : فيبقين ثوابت . | # @QB@ ومن يعش @QE@ : يتعام ويعرض . | # @QB@ لا يفتر عنهم @QE@ : لا يخفف . # @QB@ ولم يعي @QE@ : ولم يتعب ولم يعجز . | # @QB@ لا يرجون أيام الله @QE@ : لا يتوقعون وقائعه | بأعدائه . | # @QB@ ليظهره @QE@ : ليعليه . | # @QB@ يغضون أصواتهم @QE@ : يخفضونها . | # @QB@ ثم يهيج @QE@ : يتم جفافه . | # @QB@ أن يفرط علينا @QE@ : أن يعجل علينا | بالعقوبة . | # ^ ( هو تبور ) ^ : يفسد ولا ينفذ . | # @QB@ ولا هم يستعتبون @QE@ : أي لا يطلب منهم | العتبى وهو استرضاء الله ~~كما استعتب في الدنيا . | # @QB@ فيسحتكم @QE@ : فيهلككم ويستأصلكم . | # @QB@ فيدمغه @QE@ : فيسحقه . | # @QB@ من يكلؤكم @QE@ : يحفظكم . | # ^ ( ماعندكم ينفد ) ^ : ينقضي ويفنى . | # @QB@ وليتبروا @QE@ : وليخربوا . | # @QB@ يحاوره @QE@ : يراجعه في الكلام . | PageV01P990 | # @QB@ ثم ليقضوا @QE@ : ثم ليزيلوا . | # ^ ( يدعون إلى جهنم ) ^ : يدفعون إليها دفعا | عنيفا . | # @QB@ يثقفوكم @QE@ : يظفروا بكم . | # @QB@ من يحموم @QE@ : من دخان أسود . | # @QB@ لينبذن @QE@ : ليطرحن . | # @QB@ ثم السبيل يسره @QE@ : ثم سهل مخرجه من | بطن أمه . | # @QB@ وهو يجير @QE@ : يغيث . | # @QB@ يتفطرن @QE@ : يتشققن . | # @QB@ يعبأ بكم @QE@ : يصنع بكم . | # @QB@ يوزعون @QE@ : يدفعون . | # @QB@ يلعنهم اللاعنون @QE@ : إذا تلاعن اثنان فإن | لم يستحق أحد منهما ~~رجعت اللعنة على اليهود . | # @QB@ لن يستنكف @QE@ : لن يأنف ، من نكفت | الدمع : إذا نحيته بإصبعك ~~لكيلا يرى أثره | عليك . | # @QB@ ليفجر أمامه @QE@ : ليدوم على فجوره فيما # يستقبله من زمان . | # @QB@ يدع اليتيم @QE@ : يدفعه عن حقه دفعا عنيفا . | # @QB@ يتخافتون @QE@ : يخفضون أصواتهم . | # @QB@ يركضون @QE@ : يهربون مسرعين راكضين | دوابهم أو مشبهين بهم من فرط ~~إسراعهم . | # @QB@ يؤلون من نسائهم @QE@ : يحلفون أن لا | يجامعوهن . | # @QB@ يتربصن @QE@ : ينتظرن . | # @QB@ يغيظ الكفار @QE@ بغضبهم @QB@ لينفروا كافة @QE@ : ليتبسطوا جميعا ~~أي ساروا | في البلاد . | # @QB@ فيركمه @QE@ : فيجمعه ويجعل بعضه إلى | بعض . | # @QB@ يوم يحمى عليها @QE@ : أي : يوقد النار ذات | حمي شديد على دنانير ~~ودراهم . | # @QB@ يسطون @QE@ : يثبون ويبطشون . | # @QB@ يخزيهم @QE@ : يذلهم ويعذبهم بالنار . | # ^ ( لما يتخيرون ) ^ : يختارونه ويشتهونه . | PageV01P991 | # @QB@ يتلاومون @QE@ : يلوم بعضهم بعضا . | # @QB@ وما يسطرون @QE@ : وما يكتبون . | # @QB@ ويقبضن @QE@ : ويضممنها إذا ضربن بها | جنوبهن . | # @QB@ فيومئذ @QE@ : فحينئذ . | # @QB@ من يقطين @QE@ : من شجر ينبسط على وجه | الأرض فلا يقوم على ساقه . ~~والأكثر على أنه | الدباء . | # @QB@ يتولونه @QE@ : يحبونه ويطيعونه . | # ^ ( إن الشياطين ليوحون ) ^ : أي | ليوسوسون . | # @QB@ وليمحص @QE@ : وليطهر ويصفي . | # ^ ( أفلم ييأس الذين آمنوا ) ^ : أفلم يعلم بلغة | بني مالك ، وقيل بلغة ~~هوازن . | # @QB@ يصهر ms1058 @QE@ : يذاب . | # @QB@ فأصبح يقلب كفيه @QE@ : أي نادما . | # @QB@ يوف إليكم @QE@ : يؤد إليكم ولذلك أدخل | ( إلى ) . | # @QB@ ليقطع طرفا @QE@ : لينقص جماعة بقتل # بعضهم وأسر آخرين . | # @QB@ ولم يصروا @QE@ : أي لم يقيموا ولم يثبتوا . | # ^ ( ليسؤوا وجوهكم ) ^ : ليجعلوها بادية آثار | المساءة فيها . | # @QB@ ولا هم ينقذون @QE@ : ينجون من الموت . | # @QB@ يدسه في التراب @QE@ : يخفيه ويئده . | # @QB@ يتوارى @QE@ : يستخفي . | # @QB@ حتى أتانا اليقين @QE@ : الموت ومقدماته . | # @QB@ ليزلقونك @QE@ : ليزلقون قدمك أو ليهلكونك | بإصابة العين . | # @QB@ يعوق @QE@ : صنم لمراد . | # @QB@ يغوث @QE@ : صنم لمذحج . | # @QB@ ليبلوكم @QE@ : ليعاملكم معاملة المختبر | بالتكليف . | # @QB@ ومن الناس من يعجبك @QE@ : يروقك ويعظم | في نفسك . | # @QB@ يصلونها @QE@ : يقاسمون حرها . | # @QB@ شأن يغنيه @QE@ : يكفيه . | # @QB@ أو يذكر @QE@ : أو يتعظ PageV01P992 | # @QB@ لعله يزكى @QE@ : يتطهر . | # @QB@ حسابا يسيرا @QE@ : سهلا لا يناقش فيه . | # @QB@ أعلم بما يوعون @QE@ : يضمرون في | صدورهم من الكفر والعداوة . | # @QB@ ألم يجدك @QE@ : من الوجد بمعنى العلم . | # @QB@ وما يشعرون @QE@ : لا يحسون . | # @QB@ يسومونكم @QE@ : يبغونكم . | # @QB@ فادع لنا ربك يخرج لنا @QE@ : يظهر لنا | ويوجد . | # @QB@ ليحاجوكم @QE@ : ليحتجوا عليكم . | # @QB@ يستخفون @QE@ : يستترون . | # @QB@ ينعق بما لا يسمع @QE@ : أي يسمع الصوت ولا | يعرف معناه ، ويحس ~~بالنداء ولا يفهم كالبهائم . | # @QB@ فلن يكفروه @QE@ : فلن يضيع ولن ينقص ثوابه | البتة . | # @QB@ سيطوقون ما بخلوا به @QE@ : يستلزمون وبال | ما بخلوا به إلزام ~~الطوق . | # @QB@ ويتوب عليكم @QE@ : ويغفر لكم ذنوبكم . | # @QB@ يحرفون الكلم عن مواضعه @QE@ : أي يميلون # عن مواضعه التي فيها بإزالته عنها وإثبات غيره | فيها . | # @QB@ يتدبرون القرآن @QE@ : يتأملون في معانيه | ويتبصرون ما فيه . | # @QB@ إذ يبيتون @QE@ : يدبرون ويزورون . | # @QB@ قل الله يفتيكم @QE@ : يبين لكم . | # @QB@ إن يشأ يذهبكم @QE@ : يفنيكم . | # @QB@ ويأت بآخرين @QE@ : ويوجد قوما في إقامته . | # @QB@ أو يكبتهم @QE@ : أو يخزيهم . | # @QB@ فينقلبوا خائبين @QE@ : فينهزموا منقطعي | الآمال . | # @QB@ لمن ليبطئن @QE@ : أي من يتثاقلون ويتخلفون | عن الجهاد يعني ~~المنافقين . | # @QB@ بربهم يعدلون @QE@ : يسوون الأوثان به . | # @QB@ يطعم ولا يطعم @QE@ : يرزق ولا يرزق . | # @QB@ يتضرعون @QE@ : يتذللون . | # @QB@ يتوفاكم بالليل @QE@ : ينيمكم فيه ويراقبكم . | # @QB@ أو يلبسكم @QE@ : يخلطكم . | # @QB@ ويذيق بعضكم بأس بعض @QE@ : يقاتل | PageV01P993 | بعضكم بعضا . | # @QB@ وهو يدرك الأبصار @QE@ : يحيط علمه بها . | # @QB@ وما يشعركم @QE@ : وما يدريكم . | # @QB@ ليبدي لهما @QE@ : ليظهر . | # @QB@ يلهث @QE@ : اللهث : ادلاع اللسان من | التنفيس الشديد . | # @QB@ يلحدون في أسمائه @QE@ : يسمونه بلا توقيف | فيه . | # @QB@ يتيهون في الأرض @QE@ : أي يذهبون | متحيرين في المفازة . | # @QB@ فمن يملك من الله @QE@ : فمن ms1059 يمنع من قدرته | وإرادته . | # @QB@ ليفتدوا به @QE@ : ليجعلوه فدية . | # @QB@ يدبر الأمر من السماء إلى الأرض @QE@ : أي | يدبر أمر المخلوقات أي ~~يخلق الأمر الذي هو | المخلوقات ، وإضافة الأمر إليها من إضافة العام | إلى ~~الخاص ليوافق قوله : ^ ( إنا كل شيء خلقناه | بقدر ) ^ : فتكون المخلوقات ~~من قبيل المجاز | المشارفة كما قيل في @QB@ هدى للمتقين @QE@ ] . | # | فصل في المتفرقات # كل مبتدأ إذا أضيف إلى موصوف بغير ظرف ولا | جار ولا مجرور ولا فعل ~~للشرطية فحينئذ يجوز | دخول الفاء في خبره كما في حديثي الابتداء . | # كل لفظ وضع لمعنى اسما كان أو فعلا أو حرفا | فقد صار ذلك اللفظ اسما ~~علما لنفس ذلك | اللفظ ، ولذلك يقال : ( ضرب ) مثلا فعل | ماض . و ( من ) ~~الواقعة في ( من الدار ) حرف | جر وأشباه ذلك . | # كل لفظ فله معنى لغوي ، وهو ما يفهم من مادة | تركيبه ، ومعنى صيغي وهو ~~ما يفهم من هيئته أي | حركاته وسكناته وترتيب حروفه ، لأن الصيغة اسم | من ~~الصوغ الذي يدل على التصرف في الهيئة لا | في المادة . فالمفهوم من حروف ( ~~ضرب ) | استعمال آلة التأديب في محل قابل له ، ومن هيئته | وقوع ذلك الفعل ~~في الزمان الماضي وتوحيد | المسند إليه وتذكيره وغير ذلك . ولهذا يختلف كل ~~| معنى باختلاف ما يدل عليه ، إلا أن في بعض | الألفاظ تختص الهيئة بمادة ~~فلا تدل على المعنى | في غير تلك المادة كما في ( رجل ) مثلا فإن | المفهوم ~~من حروفه أنه ذكر من بني آدم جاوز حد | البلوغ ، ومن هيئته أنه مكبر غير ~~مصغر ، وواحد | غير جمع وغير ذلك . ولا تدل هذه الهيئة في مثل | ( أسد ) و ~~( نمر ) على شيء . وفي بعضها تدل | كلتاهما على معنى واحد وهي الحروف كمن ~~وعن | وفي . | # كل لفظ متعين للدلالة بنفسه على معنى فهو | PageV01P994 | عند القرينة ~~المانعة عن إرادة ذلك المعنى متعين | لما يتعلق بذلك المعنى تعلقا مخصوصا ، ~~ودال | عليه بمعنى أنه يفهم منه بواسطة القرينة لا بواسطة | هذا التعيين ~~حتى لو لم يسمع من الواضع جواز | استعمال اللفظ في المعنى المجازي لكانت ~~دلالته | عليه وفهمه منه ms1060 عند عدم قيام القرينة محالا . | # كل لفظ جعل اسما أو فعلا أو حرفا فهو باعتبار | المعنى . # كل لفظ وضع لمعنى اسما كان أو فعلا أو حرفا فقد | صار اسما علما موضوعا ~~لنفس ذلك اللفظ . | # كل حكم وارد على مدلوله إلا أن يراد به اللفظ | نحو : ( كتبت زيدا ) ، و ~~( ضرب فعل ماض ) | و ( من حرف جر ) وغير ذلك . | # كل مفهوم كما يصدق على الواحد من الأفراد | كذلك يصدق على الكثير منها ~~كالإنسان مثلا | أنه أناس وآحاد ، أعني إنسان كثير وواحد كثير . | والمطلق ~~صادق عليهما على السواء . | # كل اسم لا يتم معناه إلا بانضمام شيء آخر إليه | فهو المضارع للمضاف ، ~~فكما أن المضاف لا يتم | معناه إلا بالمضاف إليه كذلك الاسم الأول من | ~~المضارع للمضاف لا يتم إلا بما بعده ، فقولك : | ( خير ) لا يتم معناه ما ~~لم ينضم إليه ( من زيد ) | وما أشبه ذلك . | # كل اسم وقع الابن أو الابنة وصفا له وكان الابن | أو الابنة بين العلمين ~~فإنه يحذف التنوين من ذلك | الاسم ، وإن لم يقعا بين العلمين يثبت تنوين ~~ذلك | الاسم . نقول : ( هذا زيد ابن أخينا ) و ( هذه هند # ابنة عمنا ) بالتنوين و ( هذا زيد بن عمرو ) و ( هذه | هند بنت عاصم ) ~~بحذف التنوين . وإذا لم يجعل | الابن أو البنت وصفا لما قبله بل جعل خبرا ~~يلزم | إثبات تنوين الاسم لأن الخبر منفصل عن المبتدأ | بخلاف الصفة فإنها ~~مع الموصوف كشيء واحد . | # كل اسم اختص بالمؤنث مثل ( أتان ) | و ( عناق ) و ( ضبع ) فإن هاء ~~التأنيث لا تدخل | عليه . | # كل اسم على ثلاثة أحرف أوسطه ساكن مثل | ( لوط ) فإنه يتصرف مع العجمة ~~والتعريف لأن | خفته عادلت أحد الثقلين . | # كل اسم على ( أفعولة ) فهو مضموم الأول | كالأحدوثة والأرجوزة والأضحية ، ~~ومثله : أمنية | وأوقية وما أشبه ذلك . | # كل اسم فيه سببان أو أكثر فإن كان العلمية فيه | شرطا يصير منصرفا بزوال ~~العلمية لزوال شرطه . | # كل اسم في آخره تاء التأنيث جاز ترخيمه | والعلمية والزيادة على الثلاثة ~~غير مشروطين . # يقولون : ( يا جاري لا تستنكري ) و ms1061 ( يابث | أقبلي ) ، وأما ( يا صاح ) و ~~( أطرق كرا ) فمن | الشواذ . | # كل اسم لا يجوز أن يقع صفة لأي في النداء | كالعلم المفرد والمضاف ~~بالإضافة المحضة | و ( من ) في الصلة ، و ( أي ) و ( أية ) جاز حذف | حرف ~~النداء منه كقوله تعالى : @QB@ يوسف أعرض عن هذا @QE@ . | # كل اسم أعجمي على أكثر من ثلاثة أحرف | كإبراهيم وإسماعيل وداود وما أشبه ~~ذلك فهو غير | PageV01P995 | منصرف ، فإن كان على ثلاثة أحرف انصرف في | ~~المعرفة والنكرة لخفته كما صرف نوح ولوط . | # كل اسم على وزن الفعل المستقبل نحو | ( أحمد ) و ( تغلب ) وما كان على ~~وزن ( فعلان ) | الذي لا ( فعلى ) له كمروان ، وكذا كل اسم في | آخره ألف ~~ونون زائدتان كعثمان ، والمعدول | كعمر ، والمؤنث بالتاء كطلحة أو بالمعنى ~~| كزينب ، والاسمان اللذان جعلا اسما واحدا | كحضرموت وبعلبك وما أشبه ذلك ~~فهذا كله لا | ينصرف معرفة وينصرف نكرة . تقول في | المعرفة : ( مررت بأحمد ~~) وفي النكرة : ( رب | أحمد ) وقس عليه البواقي . | # كل اسم فيه علمية مؤثرة إذ نكر صرف إلا مثل | ( أحمر ) من الصفات ~~المنقولة على الخلاف بين | شيخ النحاة وتلميذه . | # كل اسم عمدت إلى تعدية ذاته قبل أن يحدث | فيه بدخول العوامل شيء من ~~تأثيراتها فحقك أن | تلفظ به موقوفا فتقول : واحد ، اثنان ، ثلاثة . | # كل ما كان على ثلاثة أحرف من الأسماء المؤنثة | فهو ساكن الوسط مفتوح ~~الأول نحو : صفحة | وجفنة وضربة . وإذا جمع جمع السلامة فتح | الأوسط منه ~~فقيل : صفحات ، جفنات ، | ضربات . | # كل اسم جنس معرف باللام إذا غلب استعماله | على شخص معين نحو ( النجم ) ~~فإن لام التعريف | تدخله على سبيل اللزوم . | # كل اسم معرف إذا دخل عليه اللام يكون | للتعظيم لا للتعريف نحو : الحسن ~~والحسين | والعباس . | # كل اسم آخره ياء حقيقة وقبلها كسرة فهو # يسمى منقوصا نحو : القاضي والغازي والداعي . | # كل اسم اجتمع فيه ثلاث ياءات أولاهن ياء | التصغير فإنك تحذف منهن واحدة ~~، وإن لم يكن | أولاهن ياء التصغير تثبت كلها . تقول في تصغير | حية حيية ، ~~وفي تصغير أيوب أييب . | # كل اسم جاوز أربعة ليس رابعه حرف ms1062 مد ولين | فقياسه أن يرد إلى أربعة أحرف ~~في التصغير كما | قالوا في سفرجل سفيرج ، وفي فرزدق فريزد ، وما | أشبه ذلك ~~. | # كل اسم كان مشتقا من المصدر فهو عربي ، | وكل اسم لم يشتق فهو أعجمي . | # كل اسم ثلاثي حذف فاؤه أو عينه أو لامه فإنه | يجب في التصغير ردها لأن ~~أقل أوزان التصغير | ( فعيل ) ولا يتم إلا بثلاثة أحرف ، وإذا كان | محتاجا ~~إلى حرف ثالث فرد الأصلي المحذوف من | الكلمة أولى من اجتلاب الأجنبي . | # كل اسم على ( فعول ) فهو مفتوح الأول إلا | السبوح والقدوس والذروح فإن ~~الضم فيها أكثر . | # كل اسم غير من أصله بالقلب أو الحذف فإنه | يجب أن يرجع إلى الأصل عند ~~التصغير إن لم يبق | ما يقتضي تصغيره . | # كل اسم كان معربا في الأصل وحكي ذلك | الإعراب فإعرابه المحكي تقديري . | # كل ( فعلة ) اسما ولم تكن العين واوا أو ياء | فإنه إذا جمع بالألف ~~والتاء حركت عينه بالفتح | كثمرات ونخلات وركعات وسجدات . وما كان | صفة أو ~~مضاعفا أو معتل العين فهو على السكون | كضخمات وجوزات وبيضات . | # كل اسم على ( فعل ) عينه حرف حلق يجوز | تسكين عينه وفتحه كشهر ونهر وشعر ~~ونحر إلا | PageV01P996 | ( نحو ) فإنه لا يجوز فتح عينه لأنه يؤدي إلى | ~~اعتلال لامه فترك على السكون . | # كل واحد من الاسم والفعل فإنه يفهم في حال | الإفراد غير ما يفهم منه عند ~~التركيب لأن المعنى | المفهوم من الحرف في حال التركيب أتم مما يفهم | عند ~~الانفراد . وذهب السيد الشريف إلى أن | الحرف لا معنى له أصلا لا في نفسه ~~ولا في | غيره ، وخالف النحاة في قولهم : إن للحرف | معنى في غيره . | # كل اسم من أسماء الزمان فلك أن تجعله اسما | وظرفا إلا ما خصته العرب ~~بالظرفية ولم تستعمله | مجرورا ولا مرفوعا ، وذلك يؤخذ سماعا منهم . | # كل اسم جاز دخول حرف القسم عليه جاز | القسم فيه . | # كل فعل نسب إلى مكان خاص بوقوعه فيه | يصح أن ينسب إلى مكان شامل له ~~ولغيره ، فكما | يصح أن تقول : ( ضربت زيدا في الدار ms1063 ) كذلك | يصح أن تقول ~~: ( ضربته في البلد ) . | # كل فعل على ( فعل ) بكسر العين وعينه حرف | حلق فإنه يجوز فيه كسر الفاء ~~إتباعا لكسر العين | نحو : نعم وبئس . | # كل الأفعال متصرفة إلا ستة : نعم وبئس وعسى | وليس ، وفعلي التعجب . وزاد ~~البعض كلمات : | يذر ويدع وتبارك فإن تقديم المنصوب على | المرفوع غير جائز ~~فيها . | # كل فعل جاء من النصف الأول من الأبواب | الستة فاسم الفاعل منه على وزن ( ~~فاعل ) . | # وكل فعل جاء من الرابع فاسم الفاعل على هذا | الوزن أيضا ، وربما يجيء ~~على وزن ( فعل ) | نحو : حسن ، و ( فعل ) نحو : ضخم ، # و ( أفعل ) نحو : أحمق ، وربما يجيء على وزن | ( فعيل ) نحو : كريم . | # كل ما اشتق من مصادر الثلاثي لمن قام به لا | على صيغة ( فاعل ) فهو ليس ~~باسم فاعل بل هو | صفة مشبهة أو أفعل تفضيل أو صيغة مبالغة كحسن | وأحسن ~~ومضراب . | # كل حرف من حروف الجر يضاف إلى ( ما ) | الاستفهامية فإن ألف ( ما ) تحذف ~~فيه فرقا بينها | وبين الموصولة ك ( عم ) و ( مم ) و ( بم ) . | # كل حرف كان له معنى متبادر كالاستعلاء في | ( على ) مثلا ثم استعمل في ~~غيره فإنه لا يترك ذلك | المعنى المتبادر بالكلية بل يبقى فيه رائحة منه | ~~ويلاحظ معه . | # كل حرف زيد في كلام العرب فهو قائم مقام | إعادة الجملة مرة أخرى . | # كل كلمة إذا وقفت عليها أسكنت آخرها إلا ما | كان منونا فإنك تبدل من ~~تنوينه ألفا حالة النصب | نحو : رأيت زيدا . | # كل ما صح أن يكون مسندا إليه صح أن يكون | موصوفا لاشتراكهما في استقلال ~~معروضيتهما | مفهوما وإنما الفرق بينهما بأن كانت النسبة في | الأول مجهولة ~~وفي الثاني معلومة . | # كل ما كان من المؤنث على ثلاثة أحرف لا هاء | فيه للتأنيث فهو بمنزلة ما ~~فيه هاء التأنيث لأنها | مقدرة فيه . ألا ترى أنها ترد في التصغير . يقال | ~~في تصغير هند هنيدة ، وفي أرض أريضة ونحو | ذلك . | # كل ما يبنى من الثلاثي للثبوت والاستقرار على | غير وزن ( فاعل ) فإنه ~~يرد إليه إذا أريد معنى | الحدوث كحاسن ms1064 من ( حسن ) ، وثاقل من | ~~PageV01P997 | ( ثقل ) وفارح من ( فرح ) ونحو ذلك . | # كل ما كان على ( فعلة ) مثل : سدرة وفقرة | فلك أن تفتح العين وتكسر ~~وتسكن . | # كل اثنين لا يكاد أحدهما ينفرد كالعينين واليدين | فإن العرب تقول فيه : ~~رأيت بعيني وبعيني ، | والدار في يدي وفي يدي . | # كل لقبين متقابلين من ألقاب الإعراب والبناء | وهو الرفع مع الضم ، ~~والنصب مع الفتح ، والجر | مع الكسر ، ( والجزم مع السكون ) ، فهما | مثلان ~~في الصورة ضدان في الإعراب والبناء | بحسب الانتقال واللزوم . | # كل خاصتي نوع فهو إما أن يتفقا أو يختلفا فإن | اتفقا امتنع اجتماعهما ~~كالألف واللام والإضافة في | الاسم ، والسين وسوف وتاء التأنيث في الفعل ، ~~| لأن ( سوف ) يقتضي المستقبل والتاء يقتضي | الماضي ، وإن لم يتضادا جاز ~~إجتماعهما كالألف | واللام والتصغير وقد وتاء التأنيث . | # كل ما يكون معدولا عن الأصل فهو للمبالغة . # فعلى هذا رحيم ورحوم ورحمان أبلغ منهما والكل | معدول عن راحم . | # كل كلمة على حرف واحد مبنية يجب أن تبنى | على حركة تقوية لها وينبغي أن ~~تكون الحركة فتحة | طلبا للتخفيف ، فإن سكن منها شيء كالياء في | ( غلامي ) ~~فلمزيد التخفيف . | # كل ما قلت فيه ( ما أفعله ) قلت فيه ( أفعل به ) | و ( هذا أفعل من هذا ) ~~. وما لم تقل فيه ( ما | أفعله ) لم تقل فيه ( هذا أفعل من هذا ) ولا | ( ~~أفعل به ) . # كل ما جاز أن يكون حالا جاز أن يكون صفة | للنكرة لا العكس . ألا ترى أن ~~الفعل المستقبل | يكون صفة للنكرة نحو : ( هذا رجل سيكتب ) ولا | يجوز أن ~~يقع حالا . | # كل ما كان على وزن ( فعل ) نحو ( كبد ) | و ( كتف ) فإنه يجوز فيه اللغات ~~الثلاث ، فإن كان | الوسط حرف حلق جاز فيه لغة رابعة هي إتباع | الأول ~~للثاني في الكسر نحو : فخذ وشهد . | # كل ما كان أقوى على تغيير معنى الشيء كان | أقوى على تغيير لفظه ، ولهذا ~~عملت ( أن ) في | المضارع ولم تعمل ( ما ) لأن ( أن ) نقلته إلى | معنى ~~المصدر والاستقبال ، و ( ما ) نقلته إلى | معنى المصدر فقط ، فإن ( ما ) ~~تدخل على الفعل | والفاعل ms1065 والمبتدأ والخبر و ( أن ) مختصة بالفعل ، | ولعدم ~~اختصاص ( ما ) لم تعمل شيئا . | # كل ( أفعل ) إذا كان نعتا مما هو خلقة فيجمع | على ( فعل ) كالصم والبكم ~~والعمي ، وإن كان | اسما فيجمع على ( أفاعل ) كأرنب وأرانب | وأعجم وأعاجم ~~، وإن كان نعتا مما هو آفة فيجمع | على ( فعلى ) بالفتح كالأحمق والحمقى ، ~~| والأعجف والعجفى . | # كل ما كان بعد ( إلا ) المستثنى بها فلا بد أن | يكون له موضع من الإعراب ~~. | # كل ما ينسب إلى الجملة باعتبار جزء أو صفة | جاز أن يقع صفة للجملة ولذلك ~~البعض ، وهو | مجاز في أحدهما إذ لا مشترك معنويا فيدعى | بالتواطؤ ، ~~والمجاز خير من الاشتراك ، وجعله | حقيقة في البعض مجازا في الجملة أولى ~~لقوة | العلاقة . | PageV01P998 | # كل ما هو جزء من الشيء فإضافته إليه بمعنى | ( من ) كأنهار دجلة . | # كل استفهام دخل على نفي فهو يفيد التنبيه | وتحقيق ما بعده كقوله تعالى : ~~@QB@ أليس ذلك بقادر @QE@ . | # كل ما كان على وزن ( فعلى ) التي هي مؤنث | ( أفعل ) فإنه يجمع على ( فعل ~~) كما جاء في | القرآن : @QB@ إنها لإحدى الكبر @QE@ . | # كل كلام يستقل بنفسه في الإفادة فهو لا يبتني | على غيره ، وما لا يستقل ~~يبتني على غيره ، لأن | تعلق الشيء بغيره لأجل الضرورة ، ولا ضرورة | عند ~~الاستقلال بالفائدة . مثال ذلك : ( لا ، بل ) | فإنه إذا لم يذكر لها جزء ~~يجعل الجزء | المذكور للأول جزءا لها فتعلقت بالأول ضرورة | الصيانة عن ~~الإلغاء ، وإذا ذكر لها جزء استقلت | بنفسها ولا تتعلق بما قبلها . | # كل غائب عينا كان أو معنى إذا ذكر جاز أن يشار | إليه بلفظ البعيد نظرا ~~إلى أن المذكور غائب . # تقول : ( جاءني رجل فقال ذلك الرجل ) . وجاز | في قلة أن يشار إليه بلفظ ~~القريب نظرا إلى قرب | ذكره فتقول : ( جاءني رجل فقال هذا الرجل ) . | # كل مصدر أضيف إلى الفاعل أو المفعول | بواسطة حرف الجر لفظا أو تقديرا أو ~~لم يقصد به | بيان النوع فقد وجب حذف ناصبه . | # كل ظرف أضيف إلى الماضي فإنه يبنى على | الفتح ك ' يوم ولدته أمه ' ~~الحديث . واختلف في | المضارع . # كل عدد فوق ms1066 الثلاث فهو مدلول الجمع | حقيقة . | # كل فعل في آخره ياء أو واو أو ألف فجزمه | بحذف آخره كقولهم : لم يقض ، ~~لم يغز ، ولم | يخش ، ولم يسع ، إلا أن يكون مهموز الآخر فإنه | لم يحذف في ~~الجزم كقولك : لم يخطئ ؛ ولم | يجئ فعلامة جزم ذلك سكون آخره . | # كل شيء جوابه بالفاء منصوبا فهو بغير الفاء | مجزوما . | # كل كلمة كانت عين فعلها أحد حروف الحلق | كان الأغلب فتحها في المضارع ، ~~فإن نطق في | بعضها بالكسر أو بالضم فهو مما شذ عن أصله | وندر عن رسمه . | # كل علم ليس بصفة ولا مصدر ولا اسم جنس | معرف باللام نحو : زيد وعمرو ~~وأسد إذا وضع بلا | ألف ولام علما لرجل فإنه لا يدخله لام التعريف . | # كل معرفة أصله الوصف كالعباس والحارث | دخلته الألف واللام . | # كل صفة أو مصدر وضع علما لشخص نحو | ( حسن ) فإن لام التعريف تدخله على ~~سبيل | الجواز . تقول : جاء حسن وجاء الحسن . | # كل علم وجدناه معرفا بالألف واللام وليس | بصفة ولا اسم فإن علمنا ~~اشتقاقه نحو : الثريا | والدبران نقول : كل واحد مشتق من مصدره ، | وإذا ~~كان مشتقا ينبغي أن لا يكون مخصوصا بواحد | معين لغاية استعماله ، وإن لم ~~نعلم اشتقاقه نلحقه | بما عرفنا اشتقاقه على تأويل أن من كان قبلنا عرف | ~~PageV01P999 | اشتقاقه . هكذا نقل عن سيبويه . | # كل ( فعلان ) من ( فعل ) بكسر العين فإنه غير | متصرف ، فندمان بمعنى ~~النادم غير منصرف | لمجيء مؤنثه ( ندمى ) كسكرى . وأما الذي هو | منصرف ~~فمؤنثه ( ندمانة ) وهو من المنادمة في | الشراب بمعنى النديم . | # كل ما كان مشتملا على شيء فهو في كلام | العرب مبني على ( فعالة ) بالكسر ~~نحو : غشاوة | وعمامة وقلادة وعصابة . وكذلك أسماء الصنائع | لأن معنى ~~الصناعة الاشتمال على كل ما فيها | نحو : الخياطة والقصارة ، وكذلك كل من ~~استولى | على شيء فإن اسم المستولى عليه ( فعالة ) | بالكسر نحو : الخلافة ~~والإمارة ، وأما البطالة على | هذا الوزن فهو من باب حمل النقيض على | ~~النقيض . | # كل منادى يجوز حذف حرف النداء معه إلا في | النكرة المقصودة والمبهمة ~~واسم الإشارة عند ms1067 | البصريين والمستغاث والمندوب والمضمر ( زاده | ابن مالك ~~) وفي ' تذكرة ابن الصائغ ' : لا | يجوز حذف حرف النداء من لفظة الجلالة ~~وأجازه | النحاس في ' صناعة الكتاب ' . | # كل ما يخبر عنه بالألف واللام يصح أن يخبر | عنه بالذي ، وليس كل ما يخبر ~~عنه بالذي يجوز أن | يخبر عنه بالألف واللام . | # كل اسم من جملة تامة خبرية يجوز الإخبار عنه | إلا أن يمنع منه مانع . | # كل كلمة كانت على حرفين فهي عند العرب | ناقصة ، والتامة ما كانت على ~~ثلاثة أحرف . # كل تابع صلح للبدل ولعطف البيان فإن تضمن | زيادة بيان فجعله عطف بيان ~~أولى من جعله بدلا | وإلا فالبدل أولى . | # كل ما جاء على ( فوعل ) فهو مفتوح الفاء | نحو : جورب وروشن . | # كل ( فعليل ) فهو بكسر الفاء نحو : برطيل | وبلقيس . | # كل ما كان من نعوت الآفات فإنه يجمع على | ( فعلى ) بالفتح كالغرقى ~~والهدمى والمرضى | والجرحى . | # كل ( فعيل ) جاز فيه ثلاث لغات نحو : رجل | طويل ، وإذا زاد طوله قلت : ~~طوال ، وإذا زاد | قلت طوال ، بالتشديد . | # كل ما وقع بإزاء الفاء والعين واللام فإنه يحكم | بأصالته وما لا فلا . | # كل ما كان على وزن ( تفعل ) أو ( تفاعل ) مما | آخره مهموز كان مصدره على ~~التفعل والتفاعل | كالتباطؤ والتوضؤ والتبرؤ . | # كل ما يميز الشيء عن جميع ما عداه فإنه | يصدق عليه أن يقال : يميز الشيء ~~عن بعض ما | عداه لا العكس . | # كل غير متصرف إذا كان منقوصا ك ( جوار ) | و ( موال ) ففيه خلاف . قال ~~بعضهم : هو | منصرف لأنه قد زال صيغة منتهى الجموع فصار | ك ( قذال ) ، ~~والجمهور على أنه ممنوع من | الصرف ، والتنوين عوض عن الياء المحذوفة | ~~عندهم ، وعن حركتها عند المبرد ، والكسر ليس | كسر إعراب . | PageV01P1000 ~~| كل ما تضمن ما ليس له في الأصل فإنه منع | شيئا مما له في الأصل ليكون ~~ذلك المنع دليلا | على ما تضمنه . مثاله : نعم وبئس فإنهما إنما | منعا ~~التصرف لأن لفظهما ماض ومعناهما إنشاء | المدح والذم ، فلما تضمنا ما ليس ~~لهما في الأصل | وهو الدلالة على الحال منعا التصرف لذلك . | # كل ما كان ms1068 على وزن ( فعالى ) فهو بالضم | والفتح كسكارى وأسارى ويتامى ~~ونصارى . | # كل جملة وقعت خبرا لمبتدأ فمحلها الرفع . | # كل موضع كان فيه ل ( كلما ) جواب فكلما فيه | ظرف . | # كل تكرير كان على طريق يعظم الأمر أو | يحقره في جمل متواليات كل جملة ~~منها مستقلة | بنفسها فذلك غير مستقبح . | # كل نسب فهو مشدد إلا في مواضع وهي : يمان | وشآم وتهام ونباط . | # كل فعل مكسور العين في الماضي فالقياس فيه | أن يفتح عينه في المضارع إلا ~~ما شذ بالكسر | خاصة وهي ألفاظ مخصوصة ، منها : ومق يمق ، | وما جاء ~~بالوجهين فهو حسب . | # كل كلمة لامها واو أو وقعت رابعة وقبلها كسرة | فإنها تقلب ياء نحو غازية ~~ومحنية أصلها : غازوة | ومحنوة . | # كل ما كان على ( فعلل ) فلك أن تقول فيه | ( فعالل ) ، ولا يجوز أن تقول ~~فيما كان على | ( فعالل ) ( فعلل ) . | # كل ما لا يعمل فيما قبله لا يعمل ما قبله فيما # بعده . | # كل ما جاء على ( فعلة ) بمعنى ( مفعول ) فهو | بالضم كالرحلة والنخبة وما ~~أشبه ذلك . | # كل ( فعالة ) مشددة فإنه جاز تخفيفها كحمارة | القيض وصبارة البرد إلا ~~الحبالة فإنها لا تخفف . | # كل ما كان على ( فعل ) بكسرتين جاز فيه | الإسكان ، ولم يجئ على ( فعل ) ~~إلا لفظان : | إبل وبلز . | # كل ما كان على ( فعال ) من الأسماء فإنه أبدل | من أحد حرفي تضعيفه ياء ~~مثل : ( دينار ) | و ( قيراط ) كراهة أن يلتبس بالمصادر . | # كل جزءين أضيفا إلى كليهما لفظا أو تقديرا أو | كانا مفردين من صاحبهما ~~فإنه جاز فيه ثلاثة | أوجه : الأحسن الجمع ويليه الإفراد وعند البعض | يليه ~~التثنية ، وقيل : الأحسن الجمع ثم التثنية ثم | الإفراد نحو : قطعت رؤوس ~~الكبشين ، ورأس | الكبشين ، ورأسي الكبشين . | # كل ما يغير معنى الكلام ويؤثر في مضمونه فإن | كان حرفا فمرتبته الصدر ~~كحروف النفي والتنبيه | والاستفهام والتحضيض وإن وأخواتها وما أشبه | ذلك . ~~| # كل ضمير راجع إلى المعطوف بالواو أو بحتى | مع المعطوف عليه فإنه ~~يطابقهما مطلقا نحو : | ( ( زيد وعمرو جاءاني ) ، و ( مات الناس حتى | ~~الأنبياء وفنوا ) والضمير للمعطوف والمعطوف | عليه ، ويجوز ) ، ( زيد وعمرو ms1069 ~~قام ) على | حذف الخبر من الثاني اكتفاء بخبر الأول أي : | PageV01P1001 | ~~وعمرو كذلك . | # كل جواب لا يصلح أن يكون شرطا فإنه لا | يتعين اقترانه بالفاء . | # كل جمع مؤنث إلا ما صح بالواو والنون فيمن | يعلم . تقول : جاء الرجال ~~والنساء ، وجاءت | الرجال والنساء . وفي التنزيل : @QB@ إذا جاءك المؤمنات ~~@QE@ . | # كل ما كان معدولا عن جهته ووزنه فقد كان | مصروفا عن أخواته كقوله تعالى ~~: @QB@ وما كانت أمك بغيا @QE@ أسقط الهاء لأنها كانت مصروفة | عن ( باغية ~~) . | # كل عدد مضاف فإنه وجب أن يعرف الأخير منه | ك ( ثلاثة الأثواب ) و ( ثلاث ~~الأثافي ) إذ لو عرف | المعرف بالإضافة لزم أن يعرف الاسم من | وجهين ، وذا ~~لا يجوز ، ولو عرف الأول وحده | تناقض الكلام لأن إضافته حينئذ إلى النكرة ~~تنكره | فعرف الأول بالإضافة والثاني باللام ليحصل لكل | منهما التعريف من ~~طريق غير طريق صاحبه . | # كل معنى يصلح له اسم المسند إليه إذا أريد به | تعجيل إفادته قدم كل جزء ~~من أجزاء الكلام عمدة | كان أو فضلة فقد حكم عليه ضمنا بما هو له ، | ~~فالمسند مثلا حكم عليه بأنه ثابت للمسند إليه ، | والمفعول بأنه وقع عليه ~~الفعل . | # [ كل تعريف للوصفية الأصلية فهو للعهد | الخارجي . | # كل ( مفاعل ) من المعتل العين فإنه يجب | التصريح فيه بالياء ونقطها ~~كمعايش ومشايخ إلا # مصائب فإنه صح بالهمزة سماعا والقياس فيه | بالواو ، وأما نحو ( صحائف ) ~~و ( رسائل ) | و ( روائح ) و ( فضائل ) و ( نظائر ) و ( قلائل ) | فحقها أن ~~لا تنقط لأنه خطأ قبيح ، لكن بهمزة فوق | الياء أو تحتها وأما اسم الفاعل ~~فبالياء ( قائل ) | بالهمزة و ( بايع ) فرقا بين الواوي واليائي . | # كل مؤول الشيء ليس حكمه حكم ما أول | به ] . | # | فصل # طوبى لمن صدق رسول الله وآمن به وأحب طاعته | ورغب فيها وأراد الخوف وهم ~~به واستطاع وقدر | عليه ونسي عمله وذهل عنه وخاف عذاب الله | وأشفق منه ~~ورجا ثواب الله وطمع فيه . فهذه | الأفعال متحدة المعاني ومختلفة بالتعدي ~~واللزوم | فعلم بذلك أن الفعل المتعدي لا يتميز من غيره | بالمعنى والتعلق ~~، وإنما يتميز بأن يتصل به ms1070 كاف | الضمير أو هاؤه أو ياؤه باطراد ، وبأن ~~يصاغ منه | اسم مفعول تام باطراد نحو : صدقته وأردته | ورجوته فهو مصدوق ~~ومراد ومرجو . | # الفعل المتعدي بالحروف المتعددة لا بد أن | يكون له مع كل حرف معنى زائد ~~على معنى | الحرف الآخر ، وهذا بحسب اختلاف معاني | الحروف ، فإن ظهر ~~اختلاف الحرفين ظهر الفرق | نحو : رغبت فيه وعنه ، وعدلت إليه وعنه ، وملت ~~| إليه وعنه ، وسعيت إليه وبه ، وإن تقاربت معاني | الأدوات عسر الفرق نحو ~~: قصدت إليه وله ، | PageV01P1002 | وهديت إلى كذا ولكذا ، فالنحاة يجعلون ~~أحد | الحرفين بمعنى الآخر . وأما فقهاء أهل العربية فلا | يرتضون هذه ~~الطريقة ، بل يجعلون للفعل معنى | مع الحرف ومعنى مع غيره فينظرون إلى ~~الحرف | وما يستدعي من الأفعال وهذه طريقة إمام الصناعة | سيبويه . | # تعدية الفعل إن كانت بنفسه قليلة نحو أقسمت | الله ، أو مختصة بنوع من ~~المفاعيل كاختصاص | ( دخلت ) بالتعدي إلى الأمكنة بنفسه وإلى غيرها | بفي ~~نحو : ( دخلت في الأمر ) فهو لازم حذف منه | حرف الجر ، وإن كانت بحرف الجر ~~قليلة فهو | متعد والحرف زائد كما في قوله تعالى : @QB@ ولا تلقوا بأيديكم ~~إلى التهلكة @QE@ . | # لا يتعدى فعل المضمر المتصل ولا فعل الظاهر | إلى ضميره المتصل إلا في ~~باب ظن وعدم وفقد ، | سواء تعدى الفعل بنفسه أو بحرفه نحو : ظنه | قائما ، ~~وفقده ، وعدمه أي : نفسه ، ولا يجوز | ( زيد ضربه ) أي : نفسه ولا ( زيد مر ~~به ) أي : | نفسه . | # باء التعدية تسمى باء النقل وهي المعاقبة للهمزة | في تصيير الفاعل ~~مفعولا ، والمتعدية بهذا المعنى | مختصة بالباء ، وأما التعدية بمعنى إيصال ~~معنى | الفعل إلى الاسم فمشترك بين حروف الجر التي | ليست بزائدة ولا في ~~حكم الزائدة . يقولون : | ( قشعت الريح السحاب فأقشع ) أي : صار ذا | قشع ، ~~يريدون به أنه إذا كان من الثلاثي يكون # متعديا ، وإذا كان من الثلاثي المزيد فيه يكون | لازما . | # المتعدي قد يجعل لازما وينقل إلى ( فعل ) | بالضم فيبنى منه الصفة ~~المشبهة ، ألا يرى أن | ( رفيع الدرجات ) معناه : رفيع درجاته لا رافع | ~~للدرجات . | # جاز تضمين اللازم المتعدي مثل : @QB@ سفه نفسه @QE@ فإنه متضمن ms1071 لأهلك . ~~قال المبرد | وثعلب : سفه بالكسر متعد وبالضم لازم . # قد تغلب المتعدي بنفسه على المتعدي بغيره كما | في قوله تعالى : @QB@ ~~وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون @QE@ إذ يقال : ركبت الدابة وركبت | ~~السفينة . | # فاعل : لمن فعل الشيء مرة . | # مفعول : لمن فعل به مرة . | # فعال ، بالتشديد : لذي صنعة يزاولها ويديمها | وعليه أسماء المحترفين . | # مفعل ، مشددا : لمن تكرر به الفعل كالمجرح | لمن جرح جرحا على جرح . | # فعول : لمن كثر منه الفعل . | # فعيل : لمن صار له كالطبيعة . | # مفعال : لمن اعتاد الفعل حتى صار له كالآلة ، | وهذا الوزن يأتي لاسم ~~الفاعل لغرض التكثير | والمبالغة كالمفضال . | # فعل : كزمن : لمن صار له كالعاهة . | # فعلان : لمن تكرر منه الفعل وكثر ، وهو في | PageV01P1003 | النعت أكثر ~~كعطشان وسكران . | # تفعل : لمن يمارس الفعل ليحصل كتحكم . | # تفاعل : لمن يظهر الفعل على خلافه لا | لتحصيله كتجاهل وتمارض . | # فاعل : كثيرا ما يجيء في اسم الآلة التي يفعل | بها الشيء كالخاتم ~~والقالب ، وتحريك العين من | الفعلان والفعلى يناسب أن يكون معناهما ما فيه ~~| حركة كالنزوان وهو ضراب الفحل ، والحيدى وهو | الحمار الذي يحيد أي : ~~يميل عن ظله لنشاطه . # وقوة النظم في فعل يناسب أن يوضع لأفعال | الصنائع اللازمة ، ولهذا لم ~~يغير العين في مضارعه | لأن أفعال الطبيعة ثابتة . والتشديد في فعل يناسب | ~~التكثير في معناه ، وفي ذلك نوع تأثير لا نفس | الكلم في اختصاصها بالمعاني ~~[ وقطعت الأثواب | لتكثير المفعول . وقطعت الثوب لتكثير | الفعل ] . | # خصوا ( فعلى ) مفتوح الفاء بقلب يائه واوا ، | وخصوا ( فعلى ) مضموم ~~الفاء بعكس القلب فرقا | بين الاسم والصفة ، ولم يعكسوا لأن ( فعلى ) | ~~بالضم أثقل فكان أولى بأن تقلب فيه الواو ياء | لتحصيل الخفة . | # ( فعلان ) الذي مؤنثه ( فعلى ) أكثر من | ( فعلان ) الذي مؤنثه ( فعلانة ~~) ، والفرد يلحق | بالأعم الأغلب فعلم منه أن كلمة ( رحمان ) في | أصلها ~~مما يتحقق فيها وجود ( فعلى ) فيمتنع من # الصرف أيضا ، وهذا لا ينافي كون الأصل في | الأصل الانصراف . # [ وفعولة إنما يطلق على محقرات الأمور | وغرائبها ] . | # فعلى ، بالضم يأتي اسما علما نحو : حزوى | ومصدرا نحو : رجعى ، واسم جنس ~~نحو : | سهمى ms1072 ، وتأنيث ( أفعل ) نحو : الكبرى | والصغرى ، وصفة محضة ليست ~~بتأنيث ( أفعل ) | نحو : حبلى . | # فعل : بكسر العين يجيء من العلل والأحزان | كمرض وعجف وفرح وحزن ، وبضمها ~~يجيء من | الطبائع والنعوت كظرف وملح وحسن وكرم . # وأكثر الأدواء والأوجاع على ( فعال ) بالضم | كالصداع والزكام والسعال ~~والفواق والخناق ، كما | أن أكثر الأدوية على ( فعول ) بالفتح كالسفوف | ~~واللعوق والنطول والغسول والسعوط . | # فعيل بمعنى ( فاعل ) يفرق فيه بين المذكر | والمؤنث سواء ذكر الموصوف أو ~~لا ، وبمعنى | ( مفعول ) لم يفرق بينهما إذا ذكر الموصوف | ويفرق إذا لم ~~يذكر . | # وفعول بمعنى فاعل كفعيل بمعنى مفعول . | # وفعول بمعنى مفعول كفعيل بمعنى فاعل . # وفعول بمعنى المصدر وهو قليل كالقبول والولوع | والوزوع . # وبمعنى الفاعل كالغفور والصفوح والشكور . # وبمعنى المفعول كالركوب والضبوب والحلوب . | PageV01P1004 # وبمعنى ما يفعل به كالوضوء والغسول والفطور . # ومن معانيها : الاسمية كالذنوب . وقد حمل | الشافعي قوله تعالى : @QB@ ~~وأنزلنا من السماء ماء طهورا @QE@ على المعنى الرابع لقوله تعالى : | @QB@ ~~ليطهركم به @QE@ ، ولقوله صلى الله عليه وسلم : | ' جعل لي الأرض مسجدا ~~وترابها | طهورا ' . # [ والمفعل : للموضع والمفعل للآلة والفعلة للمرة | والفعلة للحالة ] . | # خرج عن قاعدة قوة اللفظ المشعرة بقوة المعنى | باب التصغير حيث زادت فيه ~~الحروف وقل المعنى | كما في ( حذر ) فإنه أبلغ من ( حاذر ) لكن | القاعدة ~~أكثرية لا كلية ، وقد صرح بعضهم بأن | تلك القاعدة فيما إذا كان اللفظان ~~المتوافقان في | الاشتقاق متحدي النوع في المعنى كصد وصديان | وغرث وغرثان ~~فإن ذلك راجع إلى أصل واحد وهو | اسم الفاعل كالرحمن والرحيم بخلاف ( حاذر ~~) | و ( حذر ) فإن أحدهما اسم فاعل والآخر صفة | مشبهة . | # ذكر كثير من النحاة أنه إذا أريد بقاء معنى | الماضي مع ( إن ) جعل الشرط ~~لفظ ( كان ) كقوله | تعالى : @QB@ إن كان قميصه قد من قبل @QE@ لقوة | ~~دلالة ( كان ) على الماضي لتمحضه له لأن | الحدث المطلق الذي هو مدلوله ~~يستفاد منه الخبر | فلا يستفاد منه إلا الزمان الماضي ، وكذا إذا جيء | بإن ~~في مقام التأكيد مع واو الحال لمجرد الوصل # والربط ، ولا يذكر له حينئذ جزاء نحو : زيد وإن | كثر ماله بخيل ، وعمرو ~~وإن ms1073 أعطي له مال لئيم . | # اختلف في عامل الخبر ، وظاهر مذهب | الزمخشري أن الخبر يرتفع بالابتداء ~~وحده ، | وذهب آخرون إلى أن العامل فيه الابتداء والمبتدأ | جميعا ، وعليه ~~كثير من البصريين . والأصل في | الأسماء أن لا تعمل ، وإذا لم يكن له تأثير ~~في | العمل ، والابتداء له تأثير فإضافة ما لا تأثير له إلى | ما له تأثير ~~لا تأثير له . والصحيح أن العامل في | الخبر هو الابتداء وحده كما كان ~~عاملا في | المبتدأ إلا أن عمله في المبتدأ بلا واسطة وفي | الخبر بواسطة ~~المبتدأ ، فالابتداء يعمل في الخبر | عند وجود المبتدأ وإن لم يكن للمبتدأ ~~أثر في | العمل إلا أنه كالشرط في عمله كالقدر في تسخين | الماء فإن ~~التسخين بالنار عند وجود القدر لا بها . | # لا يجوز تعلق حرفي جر بمعنى واحد بفعل | واحد حيث لا يصح الإبدال بلا ~~امتناع أي من غير | عطف ولهذا ذهب صاحب ' الكشاف ' في قوله | تعالى : @QB@ ~~كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا @QE@ بأن | الظرفين لم يتعلقا بفعل واحد بل ~~تعلق الأول | بالمطلق والثاني بالمقيد كما في ( أكلت من | بستانك من العنب ~~) أي الأكل المبتدأ من البستان | من العنب . | # فاء السببية لا يعمل ما بعدها فيما قبلها إذا | وقعت في موقعها ، وموقعها ~~أن يكون بحسب | الظاهر بين جملتين تكون إحداهما بمنزلة الشرط | والأخرى ~~بمنزلة الجزاء ، وأما إذا كانت زائدة كما | PageV01P1005 | في @QB@ فسبح ~~بحمد ربك @QE@ أو واقعة في غير | موقعها لغرض كما في @QB@ وربك فكبر @QE@ ~~ففي | الصورتين لا يمنع من عمل ما بعدها فيما قبلها . | # اتفق الجمهور على أن من الصفة المشبهة ما | يكون مجاريا للمضارع في الوزن ~~، لا سيما ما | اشتق من الفعل اللازم كطاهر القلب ومستقيم | الرأي . وقد ~~منع ابن الحاجب وجماعة من محققي | النحويين ورود الصفة المشبهة مجارية ~~للمضارع | وتأولوا ما جاء منها كذلك بأنه اسم فاعل أجري | مجرى الصفة ~~المشبهة عند قصد الثبوت . وهم | في ذلك متابعون لإمام العربية الزمخشري . | # قال التفتازاني : كون ( من ) التبعيضية ظرفا | مستقرا وكون اللغو حالا ~~مما لا يقول به النحاة ، | وصاحب ms1074 الكشاف والبيضاوي قد جوزا في قوله | تعالى ~~: ^ ( فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من | شيء ) ^ أن يكون ( من ) الأولى ~~والثانية أيضا | للتبعيض ، وأن يكون ( من ) الأولى في موقع | الحال ، ~~والظاهر أنه إذا كانت ( من ) الأولى في | موقع الحال يكون ظرفا مستقرا لا ~~محالة لامتناع | اللغو أن يكون حالا كما قال : المتعارف في | جواب ( لما ) ~~الفعل الماضي لفظا أو معنى بدون | الفاء ، وقد يدخل الفاء على قلة لما في ( ~~لما ) من | معنى الشرط وعليه ورد بعض الأحاديث . وفي | ' شرح اللباب ' ~~للمشهدي : جواب لما فعل | ماض أو جملة اسمية مع ( إذا ) المفاجأة أو مع | ~~الفاء ، وربما كان ماضيا مقرونا بالفاء ، ويكون # مضارعا . | # أفعل التفضيل إذا أضيف إلى جملة هو بعضها | لم يحتج إلى ذكر ( من ) كقولك ~~( زيد أفضل | الناس ) ، ولا يضاف إلى جملة هو بعضها والمراد | تفضيل الشيء ~~على جنسه ، فلا يقال : ( زيد | أفضل إخوته ) لأن إخوته غيره ، ولو قلت : ( ~~زيد | أفضل الإخوة ) جاز لأنه أحد الإخوة ، وعليه قوله | تعالى : @QB@ أحرص ~~الناس @QE@ . # وإذا اختلف الجنسان جيء في التفصيل بمن | فقيل : ( زيد أفضل من إخوته ) ، ~~و ( الخيل أفضل | من الحمير ) . | # قد صرح النحويون بأن كلم المجازاة تدل على | سببية الأول ومسببية الثاني ~~، وفيه إشارة إلى أن | المقصود هو الارتباط بين الشرط والجزاء . | # إذا عطف معمول فعل له معنيان حقيقي | ومجازي على معمول الفعل الآخر ~~بالواو ونحو | ذلك فمن قيام العاطف مقام الفعل العامل يكون | كأن لفظ ~~العامل ذكر مرة أخرى فيجوز أن يراد به | عندما ذكر أولا أحد معنييه ، ~~وعندما ذكر ثانيا معناه | الآخر فلا يلزم الجمع بين الحقيقة والمجاز . | # قد تقرر أن اسم الجنس حامل لمعنى الجنسية | والوحدة إن كان مفردا منونا ، ~~أو العدد إن كان | مثنى أو مجموعا فربما يكون الغرض المسوق له | الكلام هو ~~الأول فيستلزم العموم لأن انتفاء الجنس | انتفاء كل فرد كما في قوله تعالى ~~: @QB@ وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه @QE@ وربما | ~~PageV01P1006 | كان الغرض هو الثاني فلا يستلزم العموم لأن نفي | المقيد ~~بقيد الوحدة ms1075 أو العدد لا يستلزم نفي المطلق | لرجوع النفي إلى القيد كقوله ~~تعالى : @QB@ لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد @QE@ . | # يجوز أن يشتق من أحد إلى عشرة صيغة اسم | الفاعل نحو : واحد ، ويجوز قلبه ~~فيقال : | حادي ، ويجوز أن يستعمل استعمال أسماء | الفاعلين إن وقع بعده ~~مغايره لفظا ، ولا يكون إلا | ما دونه برتبة واحدة نحو : عاشر تسعة وتاسع | ~~ثمانية ، ولا يجامع ما دونه برتبتين نحو : عاشر | ثمانية ، ولا ما فوقه ~~مطلقا فلا يقال : تاسع | عشرة ، وأما إذا جامع موافقا له لفظا وجبت إضافته ~~| نحو : ثالث ثلاثة ، وثاني اثنين . | # الجزاء إذا كان مضارعا مثبتا غير مقترن بأحد | الأربعة : ( أي ) و ( سوف ~~) و ( أن ) و ( ما ) يجوز | بالفاء وتركه ، أما جواز الفاء فلأنه قبل أداة ~~الشرط | كان صالحا للاستقبال فلم تؤثر الأداة فيه تأثيرا | ظاهرا فاحتاج ~~إلى مزيد ربط بينهما بالفاء ، وأما | تركه فلتأثير الأداة فيه لأنه كان ~~صالحا للحال | والاستقبال فصرفت الأداة للاستقبال . | # يجوز الجمع بين الحقيقة والمجاز في الجمع | كلفظة الآباء مرادا بها الأب ~~الحقيقي والأجداد ، | وإنما المستحيل اجتماعهما مرادين بلفظ واحد في | وقت ~~واحد بأن يكون كل منهما متعلق الحكم | نحو : لا تقتل الأسد ، وتريد السبع ~~والرجل | الشجاع ، لأن اللفظ للمعنى بمنزلة اللباس | للشخص ، والمجاز ~~كالثوب المستعار ، والحقيقة # كالثوب المملوك فاستحال اجتماعهما . ومن جوز | الجمع بينهما خص بالمجاز ~~اللغوي ، وأما المجاز | العقلي فامتناعه فيه اتفاقي . | # الضابط في دخول الواو في الجملة الحالية | وجوبا وامتناعا وجوازا هو أنها ~~إن كانت مؤكدة فلا | واو لكمال الاتصال ، وإن كانت غيرها فإما أن | يكون ~~على أصل الحال أو لا ، فالأول إما أن يكون | على نهجها أو لا ، فما يكون ~~على أصل الحال | ونهجها فالوجه فيه دخول الواو ، وما يكون على | أصل الحال ~~دون نهجها فحكمه جواز الأمرين . # ودخول الواو في المضارع المثبت كالممتنع أعني | الحرام إذا أجري على ~~ظاهره ، وأما إذا قدر معه | مبتدأ فدخول الواو جائز ومسموع كثيرا . منه ~~قوله | تعالى : @QB@ لم تؤذونني وقد تعلمون @QE@ . # ودخول الواو على الماضي وعلى المضارع مطلقا ms1076 | بمنزلة المكروه . # ووجوبه في نحو : ( جاءني رجل وعلى كتفه | سيف ) إذا أريد الحال دفعا ~~للالتباس . # ووجوب تركه إذا أريد الوصف لامتناع عطف | الصفة على موصوفها البتة . # وغلبة ترك الواو امتناع دخوله على تقدير الأفراد . # ورجحان الترك على تقدير الماضي . وأما رجحان | دخوله فعلى تقدير الاسمية ~~فقط . # وإذا لم يكن بعد الظرف مظهر كان رجحان | الترك أظهر كما في قوله تعالى : ~~@QB@ فخرج على قومه في زينته @QE@ . | # قد يترك حكم اللفظ الواجب في قياس لغة | PageV01P1007 | العرب إذا كان في ~~رتبة كلمة لا يجب لها ذلك | الحكم . وهذا من ألطف أساليب العرب كما في | ~~قوله تعالى @QB@ فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة @QE@ فإنه لو ~~قيل مكان ( من حقت ) | ( من ضلت ) لتعينت التاء لكل أمة فيما قبل | الآية ، ~~ومؤداهما واحد فأثبت لثبوتها فيما هو من | معناه ، وكذا في قوله تعالى : ~~@QB@ فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة @QE@ إذ لو قيل : | ( فريقا ضلوا ) ~~كان بغير التاء لتذكير الفريق ، وفي | معناه ( حق عليهم الضلالة ) فجيء ~~كذلك . | # اشتراك النكرات مقصود الواضع ، وليس كذلك | اشتراك الأعلام فإن النكرات ~~تشترك في حقيقة | واحدة ، والأعلام تشترك في اللفظ دون الحقيقة . # وكل حقيقة تتميز بوضع غير الوضع للحقيقة | الأخرى ، بخلاف وضع اللفظ على ~~النكرات ، | ولذلك كان ( الزيدان ) يدل على الاشتراك في | الاسم دون ~~الحقيقة ، و ( الرجلان ) يدل على | الاشتراك في الاسم والحقيقة . | # اللفظ الخاص الموضوع لمسمى واحد على | سبيل الانفراد ك ( ثلاثة قروء ) ^ ~~لا يحتمل | البعض فلا يراد به قرءان ، وبعض الثالث لا حقيقة | ولا مجازا ، ~~بخلاف ^ ( الحج أشهر | معلومات ) ^ حيث أريد بها شهران وبعض | الثالث ، ~~وإنما كان كذلك لأن هذا خاص وذاك | جمع عام مع أن إرادة الأقل من الثلاثة ~~الكوامل | مجاز في الجمع . # اللفظ إذا استعمل فيما وضع له يدل عليه | قطعا ، وإذا استعمل في غيره مع ~~العلاقة والقرينة | المانعة عنه يدل على هذا الغير قطعا ، وأما إذا | انتفت ~~القرينة ووجدت العلاقة فيصلح اللفظ لكل | من المعنى الحقيقي والمجازي . | # العطف على المجرور باللام قد يكون للاشتراك | في ms1077 متعلق اللام مثل : جئتك ~~لأفوز بلقياك | وأحوز عطاياك ، ويكون بمنزلة تكرير اللام . # وعطف الجار والمجرور قد يكون للاشتراك في | معنى اللام كما تقول : جئتك ~~لتستقر في مقامك | وتفيض علي من إنعامك : أي لاجتماع الأمرين | ليكون من ~~قبيل : جاءني غلام زيد وعمرو . أي | الغلام الذي لهما . | # النفي في ( إنما ) ضمني لا صريح كما في | ( ما ) وإلا فإنما في حكم ~~الأفعال المتضمنة للنفي | مثل : أبي وامتنع ونفى . ونحو ذلك ، لا في | حكم ~~أداة النفي . | # و ( لا ) العاطفة تجامع النفي الضمني دون | الصريح ، إذ لا شبهة في صحة ~~قولك : امتنع عن | المجيء زيد لا عمرو ، مع أنه يمتنع : ما جاء زيد | لا ~~عمرو . | # مشابهة ( ما ) بليس أكثر من مشابهة ( لا ) | بليس ، لأن ( ما ) تختص بنفي ~~الحال كليس | ولذلك تدخل على المعرفة والنكرة كليس نحو : | ما زيد منطلقا ~~وما أحد أفضل منك ، ولا تدخل | ( لا ) إلا على النكرة نحو : لا رجل أفضل ~~منك . | PageV01P1008 | وامتنع ( لا زيد منطلقا ) واستعمال ( لا ) بمعنى | ~~( ليس ) قليل بالنسبة إلى استعمال ( ما ) . | # أكثر اللغة مجاز لا حقيقة ، ألا ترى أن نحو | ( قام زيد ) مجاز لا حقيقة ~~على وضع الكل موضع | البعض للاتساع والمبالغة وتشبيه القليل بالكثير ، | ~~وكذلك ( ضربت زيدا ) مجاز أيضا من جهة أخرى | سوى التجوز بالفعل ، ولهذا ~~يؤتى عند الاستظهار | ببدل البعض ، وفي البدل أيضا تجوز . | # قد يجعل العلم نكرة لاتفاق تسمية اثنين | فصاعدا بذلك العلم مثل أن يتفق ~~تسمية اثنين | فصاعدا بزيد ، وإذا كان كذلك صار ( زيد ) اسم | جنس لاشتراك ~~جماعة فيه فصار كفرس ورجل ، | ثم إذا أريد تخصيص زيد لواحد من الجماعة | ~~المسماة به فيحتاج إلى أن يعرف بالألف واللام أو | بالإضافة . | # الفعل بعد ( حتى ) لا ينتصب إلا إذا كان | مستقبلا ، ثم إن كان استقباله ~~بالنظر إلى زمن | المتكلم فالنصب نحو : @QB@ لن نبرح عليه عاكفين حتى يرجع ~~إلينا موسى @QE@ وإن كان بالنسبة إلى | ما قبلها خاصة فالوجهان نحو : @QB@ ~~وزلزلوا حتى يقول الرسول @QE@ فإن قولهم بالنظر إلى الزلزال | لا بالنظر ~~إلى قص ذلك إلينا . | # العدد من الثلاثة إلى ms1078 العشرة وضع للقلة فيضاف | إلى مثال الجمع القليل ~~كثلاثة أشهر وسبعة أبحر ، | إلا أن يكون المعدود مما لم يبن له جمع قلة | ~~فيضاف حينئذ إلى ما صيغ له من الجمع على | تقدير إضمار ( من ) البعضية فيه ~~كقولك : ( عندي # ثلاثة دراهم ) أي : من دراهم . # وأما ( ثلاثة قروء ) فإنه لما أسند إلى جماعتهن | ثلاثة ، والواجب على كل ~~واحدة منهن ثلاثة أتى | بلفظ القروء لتدل على الكثرة المرادة . | # قال بعضهم : من شرط المفعول به وجوده في | الأعيان قبل إيجاد الفعل ، ~~وأما إخراج شيء من | العدم إلى الوجود فهو معنى المفعول المطلق ، | وليس ~~الأمر كذلك ، بل الشرط توقف عقلية الفعل | عليه سواء كان موجودا في الخارج ~~نحو : | ( ضربت زيدا ) أو ( ما ضربته ) أم لم يكن موجودا | نحو : ( بنيت ~~الدار ) ، وكقوله تعالى : ^ ( أعطى | كل شيء خلقه ) ^ فإن الأشياء متعلقة ~~بفعل | الفاعل بسبب عقليته ، ثم قد توجد في الخارج | وذلك لا يخرجه عن كونه ~~مفعولا به . | # الاسم إن كان عاما في الموضعين فالثاني هو | الأول لأن ذلك من ضرورة ~~العموم ، وسواء كانا | معرفتين عامتين أم نكرتين حصل لهما العموم | بالوقوع ~~في سياق النفي ، وإن كان الثاني عاما فقط | فالأول داخل فيه لأنه بعض ~~أفراده ، والمعرف | والمنكر فيه سواء ، وكذا يدخل الأول في الثاني | إذا ~~كانا عامين والأول نكرة كقوله تعالى : @QB@ لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند ~~الله الرزق @QE@ | أي : لا يملكون شيئا من الرزق فابتغوا عند الله | كل رزق ~~، أو حسن الرزق . وإن كانا خاصين بأن | يكونا معرفتين بأداة عهدية فذلك ~~بحسب القرينة | الصارفة إلى المعهود . | # اسم الفاعل يستفاد منه مجرد الثبوت صريحا | PageV01P1009 | بأصل وضعه ، ~~وقد يستفاد منه غيره بقرينة ، وكذا | حكم اسم المفعول . وأما الصفة المشبهة ~~فلا | يقصد بها إلا مجرد الثبوت وضعا أو الدوام باقتضاء | المقام . | # الجملة الاسمية إذا كان خبرها اسما فقد يقصد | بها الدوام والاستمرار ~~الثبوتي بمعونة القرائن ، | وإذا كان خبرها مضارعا فقد يفيد استمرارا | ~~تجدديا . | # إذا ذكر الأعلى أولا ثم الأدنى لم تجد بذلك | الأدنى فائدة ، بخلاف العكس ~~. هذا في | الإثبات ms1079 ، وأما في النفي فعلى العكس ، إذ يلزم | من نفي الأدنى ~~نفي الأعلى ، لأن ثبوت الأخص | يستلزم نفي الأعم ، ونفي الأعم لا يستلزم ~~نفي | الأخص . | # لو التبس عليك اسم ولم تعلم هل هو منصرف | أو غير منصرف وجبت عليك أن ~~تصرفه لأن الأصل | في الاسم هو الصرف وعدم الصرف فرع ، | والتمسك بالأصل هو ~~الأصل حتى يوجد دليل نقل | عن الأصل ، وكذا حكم فرع التبس بالأصل . | # استعمال الثقاة الألفاظ في المعاني يجعل | بمنزلة نقلهم وروايتهم وإن لم ~~يوجد في كتب اللغة | ولا في استعمالات العرب ، كاستعمال ( قط ) في | ~~المضارع المنفي ، و ( أم ) المتصلة مع ( هل ) ، | وادخال اللام على ( غير ) ~~، والجمع بين النفي | والاستثناء نحو : ( ما زيد إلا قائم لا قاعد ) ، # و ( كافة الأبواب ) بالإضافة ، و ( أخلفته زيدا ) | بمعنى جعلت زيدا ~~خلفية له ، و ( لا يذهب | عليك ) وغير ذلك . | # العطف على التوهم نحو : ( ليس زيدا قائما | ولا قاعد ) بالخفض على توهم ~~دخول الباء في خبر | ليس ، وليس المراد بالتوهم الغلط بل المراد | العطف ~~على المعنى أي : جوز العربي في ذهنه | ملاحظة ذلك المعنى في المعطوف عليه ~~فعطف | ملاحظا له وهو مقصد صواب . | # الجملة الأسمية تدل بمعونة المقام على دوام | الثبوت ، وإذا دخل فيها حرف ~~النفي دلت على | دوام الانتفاء لا على انتفاء الدوام ، كذلك | المضارع ~~الخالي عن حرف الامتناع فإنه يدل على | استمرار الثبوت ، وإذا دخل فيه حرف ~~الإمتناع دل | على إستمرار الامتناع . | # اسم الجنس إذا أضيف إلى شيئين وأريد إثبات | شيء واحد لكل منهما احتيج ~~إلى إضافة التثنية في | موضع الالتباس نحو : ( غلامي زيد وعمرو ) | مرادا ~~به غلام زيد وغلام عمرو ، ولو لم يكن | التباس لم يحتج إليها نحو : ( رأس ~~زيد وعمرو ) | وعليه : ^ ( لسان داود وعيسى بن مريم ) ^ . | # إذا رأينا حصول سبب واحد من الأسباب | المانعة من الصرف في اسم ثم منعوه ~~من الصرف | علمنا أنهم جعلوه علما لما ثبت أن المنع من | الصرف لا يحصل إلا ~~عند اجتماع السببين ، ولهذا | PageV01P1010 | الباب أمثلة كثيرة من جملتها ~~تسميتهم التسبيح | سبحان . | # فائدة الخبر تمتنع ms1080 بدون لازم فائدة الخبر ، ولا | يمتنع لازم فائدته بدون ~~فائدته لجواز أن يحصل | للمخاطب من الخبر علم يكون المتكلم عالما | بالحكم ~~ولا يحصل له منه علم بكونه معلوما له قبل | سماع ذلك الخبر كما في قولك لمن ~~حفظ | القرآن : قد حفظت القرآن . | # العلم من حيث كونه علما لشخص معين لا | تعدد فيه فلا يصح أن يثنى أو يجمع ~~من هذه | الحيثية ، وأما إذا وقع في الاشتراك واحتيج إلى | تثنيته أو جمعه ~~فلا بد حينئذ من التأويل ، مثل أن | يؤول ( زيد ) بالمسمى بهذا اللفظ ، ~~فإذا قيل : | الزيدون فكأنه قيل : المسمون بزيد ، فجمع بهذا | الجمع لكونه ~~في حكم صفة العقلاء . | # يجوز أن يكون بعض الحقيقة أكثر تبادرا من | حقيقة أخرى كما في لفظ الوضع ~~فإنه حقيقة في | الوضع الشخصي والنوعي مع أن المتبادر من | الوضع عند ~~الإطلاق الوضع الشخصي ، وكما في | لفظ الوجود فإنه مشترك بين الخارجي ~~والذهني مع | أن المتبادر من الوجود عند الإطلاق الوجود | الخارجي لا ~~الذهني . | # وضع اسم الجنس للماهية المقيدة بالوحدة | الشائعة المسماة بالفرد المنتشر ~~فأخذ أصحابنا بهذا | المذهب وجعلوا جميع أسماء الأجناس موضوعا | بهذا ~~الاعتبار مصدرا أو غيره ، وأكثر أهل العربية | فرق في ذلك بين المصدر وغيره ~~حيث جعلوا مثل # ( رجل ) و ( فرس ) موضوعا كذلك دون المصدر | على ما أبان عنه الشريف . | # التلازم بين شيئين لا يوجب كون الاشتراط | بأحدهما مغنيا عن الاشتراط ~~بالآخر إما معا أو بدلا | فإنه بعد اشتراط أحدهما قد يكون الاشتراط بالآخر ~~| بخصوصه مقصودا وإن لم يتحقق بدونه فإن | اشتراط شيء بآخر يكون بسبب ~~خصوصية وتعلق | بينهما يستدعي ذلك التعلق ، سبق الثاني على | الأول ولو ~~ذاتيا بحيث يكون أحدهما موقوفا والآخر | موقوفا عليه . | # يجوز إعمال الفعل المستقبل في الظرف | الماضي على ما نص عليه المحققون في ~~قوله | تعالى : @QB@ وإذ اعتزلتموهم @QE@ إلى قوله : | @QB@ فأووا إلى ~~الكهف @QE@ ، @QB@ فإن لم تفعلوا @QE@ | إلى قوله : @QB@ فأقيموا @QE@ @QB@ ~~وإذ لم يهتدوا به فسيقولون @QE@ ووجهوه بأنه من باب المبالغة | فكأن هذه ~~الأفعال مستقبلة واقعة في الأزمنة | الماضية لازمة لها لزوم المظروفات ms1081 ~~لظروفها . | # نص النحويون على أن الضمائر لكونها | موضوعة للجميع تكون على حسب ~~المتعاطفين ، | تقول : ( زيد وعمرو أكرمتهما ) ، ويمتنع | ( أكرمته ) ونصوا ~~أيضا على أن الضمائر بعد | ( أو ) لكونها موضوعة لأحد الشيئين أو الأشياء | ~~تكون على حسب أحد المتعاطفين تقول : ( زيدا | أو عمرا أكرمه ) ولا تقول ( ~~أكرمهما ) ، ويرد | عليهم قوله تعالى : @QB@ والله ورسوله أحق أن يرضوه ~~@QE@ ، وقوله تعالى : ^ ( إن يكن غنيا أو | PageV01P1011 | فقيرا فالله ~~أولى بهما ) ^ . | # المجاز إنما يتحقق بنصب القرينة المانعة عن | إرادة المعنى الحقيقي ، ~~المحصلة لإرادة لازمة فلو | أريد اللازم لا على وجه منع الحقيقة والانتقال ~~منها | إليه بل لكونه لازما وتابعا لها لا يكون اللفظ بالنسبة | إليه مجازا ~~لعدم شرطه فلا يكون ثبوت حكمهما | معا جمعا بين الحقيقة والمجاز كما في ~~نيته اليمين | بصيغة النذر ، وفي شراء القريب وفي الهبة بشرط | العوض وفي ~~الإقالة وغير ذلك . | # التقييد إذا جعل جزءا من المعطوف عليه لم | يشاركه المعطوف في ذلك القيد ~~لأنه حينئذ كان | داخلا في المعطوف عليه لا حكما من أحكامه | حتى يشاركه ~~المعطوف فيه ، وعليه قوله تعالى : | ^ ( لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ) ^ ~~فإن | ( لا يستقدمون ) عطف على الجملة الشرطية لا | الجزائية فلا يتقيد ~~بالشرط فيكون مضمون | الكلام : هكذا أجلهم لا يتقدم وإذا جاء لا يتأخر | [ ~~أو المعنى إذا قرر وتعلق التقدير به لأن المجيء | لازم له ، وبعد المجيء لا ~~يتصور التقدم ] . | # دلالة مقابلة الجمع بالجمع على انقسام الآحاد | بالآحاد ليست بقطعية بل ~~ظنية ، ولذلك كثيرا ما | يتخلف عنه مدلوله فإن عصوبة الأخت الواحدة مع | ~~البنتين أو العكس تنافي ذلك ، وكذا قوله | لثلاث : أنتن طوالق ثلاثا . | # التفريع قد يكون تفريع السبب على المسبب | وقد يكون تفريع اللازم على ~~الملزوم ، وكما يكون | على تمام العلة كذلك يكون على بعضها إذا كان # البعض الآخر مقارنا له في الوجود سواء أكان مقارنا | إياه بينا أو غير ~~بين إلا أنه على التقدير الثاني لا بد | من تعقيب التفريع بالبيان ، إنما ~~خص تقدير القول | في تأويل الإنشائيات بالإخباريات لكونه من قبيل | الخطاب ~~العام ، فكما أن ms1082 الخطاب يقتضي أن | يستعمل في الأمر الخطير الذي من حقه أن ~~يختص | به أحد دون أحد كذلك من فخامته ينبغي أن يقول | كل من يتأتى منه ~~القول ، فعلم من هذا أن العدول | من الإخباري إلى الإنشائي يكون في أمر ذي ~~| هول . | # عطف الجمل على الجمل نوعان : # نوع لا يراعى فيه التشاكل في المعاني ولا في | الإعراب كقولنا ( قام زيد ~~ومحمدا أكرمته ) | و ( مررت بعبد الله وأما خالدا فلم ألقه ) . # ونوع آخر يلزم فيه أن يكونا متشاكلتين في | الإعراب فيعطف الاسم على ~~الاسم والخبر على | الخبر ، وما أنكر أحد عدم مراعاة التشاكل في أكثر | ~~المفردات ، ألا ترى أن العرب تعطف المعرب | على المبني وبالعكس ، وما يظهر ~~فيه الإعراب | على ما لا يظهر . وتشاكل الإعراب في العطف | إنما يراعى في ~~الأسماء المفردة المعربة خاصة . | # الوصف كما يذكر في مقام الموصوف بلا حذف | ولا يجوز بحسب اللفظ كما في : ~~( رجل عدل ) | فإن التجوز فيه في الإسناد دون المسند كذلك | يذكر الموصوف ~~في مقابله بلا حذف ولا يجوز | بحسب اللفظ كما في قوله تعالى : ^ ( ولكن ~~البر | من آمن بالله ) ^ تنزيلا للموصوف منزلته . | PageV01P1012 | # الطارئ يزيل الحكم الثابت . من ذلك نقض | الأوضاع بالطارئ كلفظة ~~الاستفهام إذا طرأ عليها | معنى التعجب استحالت خبرا كقولك : ( مررت | برجل ~~أي رجل أو أيما رجل ) . | # ولفظ الواجب إذا لحقته همزة التقرير عاد | نفيا ، وإذا لحقه النفي عاد ~~إيجابا نحو : @QB@ آلله أذن لكم @QE@ أي : لم يأذن . @QB@ ألست بربكم @QE@ ~~أي : أنا كذلك . | # حيث يستثنى عين المقدم فأكثر ما تستعمل | الشرطية بلفظة ( إن ) فإنها ~~موضوعة لتعليق الوجود | بالوجود ، وحيث يستثنى نقيض التالي فأكثر ما | يؤتى ~~ب ( لو ) فإنها وضعت لتعليق العدم بالعدم ، | وهذا يسمى قياس الخلف ، وهو ~~إثبات المطلوب | بإبطال نقيضه . | # أهمية ( أينما ) في الأمكنة على قياس ( متى | ما ) في الأزمنة ، و ( ~~حيثما ) لتعميم الأمكنة ، | و ( مهما ) أعم على قياس ما مر في ( متى ما ) | ~~سواء قدر أصله ( ماما ) والثانية مزيدة لزيادة | التعميم أو جعلت كلمة ~~برأسها إذ وضعها كذلك | لمناسبة البناء لزيادة المعنى ms1083 . | # لا خلاف في جواز ( إن لم تفعل ) والجازم لا | يدخل على الجازم كما لا ~~يدخل الناصب على | الناصب والجار على الجار ولا بد من القول بأن | ( إن ) ~~عاملة في ( لم تفعل ) بمجموعها لأن ( لم ) | تنزلت منزلة بعض الفعل كما عمل ~~( لو لم يكن ) | ومعه لم . | # الإشارة إلى الحقيقة من حيث الحضور تعريف # الحقيقة وإلى الحصة منها تعريف العهد ونريد | بالحصة الفرد منها واحدا ~~كان أو أكثر لا مجرد ما | يكون أخص منها ولو باعتبار وصف اعتباري حتى | ~~يقال أن الحقيقة مع قيد الحضور حصة من الحقيقة | فيكون معهودا فلا يحصل ~~الامتياز . | # اتفق النحويون على أن المبدأ والخبر إذا كانا | معرفتين لم يجز تقديم ~~الخبر بل أيهما قدمت كان | هو المبتدأ والآخر الخبر ، لكن بنوا ذلك على أمر ~~| لفظي هو خوف الالتباس حتى إذا قامت القرينة أو | أمن اللبس جاز كما في ~~قوله : | # % بنونا بنو أبنائنا وبناتنا % | بنوهن أبناء الرجال الأباعد % معنى ~~استغراق المفرد شمول أفراد الجنس فلا | يخرج فرد أو فردان ، ومعنى استغراق ~~الجمع | شمول جميع الجنس . والجمعية في جمل | الجنس لا في واحداتها ، ولكن ~~اتفق جمهور أئمة | التفسير والأصول والنحو على أن الجمع المعرف | باللام ~~يتناول كل واحد من الأفراد كالمفرد حتى | فسروا ( العالمين ) بكل جنس مما ~~يسمى بالعالم | إلى غير ذلك . | # الغرض الأصلي من المدح صفة هو إظهار | كمالات الممدوح والاستلذاذ بذكرها ~~، وقد | يتضمن تخصيص بعض الصفات بالذكر الإشارة | إلى إنافتها على سائر ~~الصفات المسكوت عنها . # والغرض من المدح على الاختصاص إظهار أن | تلك الصفة أحق باستقلال المدح ~~من سائر | الصفات الكمالية إما مطلقا وإما بحسب ذلك | PageV01P1013 | ~~المقام ، سواء كان في نفس الأمر أو ادعاء وأن | الوصف أصل والمدح تبع في ~~المدح على | الصفة وبالعكس في المدح على الاختصاص . | # المتضايقان يعقلان معا سواء كانا حقيقيين | كالعلية والمعلولية ، ~~والسببية والمسببية أو | مشهورين كالعلة والمعلول الشاملين للمعقولات | ~~والمحسوسات ، والسبب يرادف العلة والمسبب | المعلول ، وقد تخص العلة ~~بالمؤثر ، والسبب | بالغاية أو بما يفضي إلى الشيء في الجملة . | # قد عقد النحويون لأسماء ms1084 السور والألفاظ | والأحياء والقبائل والأماكن ~~بابا في منع الصرف | وعدمه ، حاصله أنك إذا عنيت قبيلة أو أما أو بقعة | أو ~~سورة أو كلمة منعت من الصرف ، وإذا عنيت | حيا أو أبا أو مكانا أو غير سورة ~~أو لفظا صرفت . | # صيغة الفعل تصلح للحال والاستقبال إلا أنها | للحال أخص لوجهين : أحدهما ~~النقل عن أئمة | اللغة والنحو أنهم قالوا ذلك . والثاني أنها تستعمل | في ~~الحال بغير قرينة ، وفي الاستقبال بقرينة السين | وسوف . | # اشتهر عند أهل البيان أن الاسم يدل على | الثبوت والاستمرار والفعل يدل ~~على التجدد | والحدوث وأنكره البعض حيث قال : الاسم إنما | يدل على معناه ~~فقط ، وأما كونه يثبت المعنى | للشيء فلا ، فأورد عليه قوله تعالى : @QB@ ~~ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون @QE@ وقوله تعالى : إن ~~الذين هم من # خشية ربهم مشفقون والذين هم بآيات ربهم | يؤمنون ) ^ . | # وقد أطبقوا أن العلم في ثلاثة أشهر مجموع | المضاف والمضاف إليه : شهر ~~رمضان وشهري | ربيع وإلا لم يحسن إضافة الشهر إليه كما لا | يحسن ( إنسان ~~زيد ) ، ولهذا لم يسمع شهر رجب | وشهر شعبان ، وعللوا بأن هذه الثلاثة من ~~الشهور | ليست بأسماء للشهر ولا صفات له فلا بد من | إضافة الشهر إليها ~~بخلاف سائر الشهور . وفيه أن | العام قد يضاف إلى الخاص من غير نكير كمدينة ~~| مصر ومدينة بغداد وغيرهما . | # الخطاب والنداء كلاهما للإعلام والتفهيم إلا أن | الخطاب أبلغ من النداء ~~لأن النداء بذكر الاسم | كقولك : يا زيد ويا عمرو ، وهذا لا يقطع شركة | ~~الغير ، والخطاب بالكاف أو التاء وهذا يقطع شركة | الغير . | # قال ابن عطية : سبيل الواجبات الإتيان | بالمصدر مرفوعا كقوله تعالى : ^ ~~( فإمساك | بمعروف أو تسريح بإحسان ) ^ وسبيل | المندوبات الإتيان بالمصدر ~~منصوبا كقوله تعالى : | ^ ( فضرب الرقاب ) ^ قال أبو حيان : والأصل | في ~~هذه التفرقة قوله تعالى : ^ ( فقالوا سلاما قال | سلام ) ^ فإن الأول مندوب ~~والثاني واجب ، | والنكتة في ذلك هي أن الجملة الاسمية أثبت وآكد | من ~~الجملة الفعلية . | # إذا لم يكن للتمييز إلا جمع قلة فيؤتى به ، وإن | PageV01P1014 | لم يكن ~~إلا جمع كثرة ms1085 فكذلك ، وإن كان له | كلاهما فالأغلب أن يؤتى بجمع القلة ~~ليطابق العدد | المعدود ، وإن لم يكن له جمع التكسير يؤتى | بالجمع المؤنث ~~السالم كقوله تعالى : @QB@ ثلاث عورات لكم @QE@ وقد جاء قوله تعالى : @QB@ ~~سبع سنبلات @QE@ مع وجود ( سنابل ) . | # ( قال ابن سينا : الإرادة شرط الدلالة ، يعني | أن الدلالة هي الالتفات ~~من اللفظ إلى المعنى من | حيث إنه مراد ، فلولا العلم بالإرادة لمعنى من | ~~اللفظ لم يتوجه السامع من اللفظ إلى المعنى . # فلم يتحقق دلالة لا على المراد ولا على الجزء منه | ولا على لازمه ) . | # الضابط في تجويز الإخبار عن المبتدأ والفاعل | سواء كانا معرفتين أو ~~نكرتين هو جهل المخاطب | بالنسبة ، فإن كان جاهلا بها صح الإخبار وإن كان | ~~المخبر عنه نكرة ، وإن كان عالما بها لم يصح | الإخبار وإن كان المخبر عنه ~~معرفة . | # قال أبو حيان : لا تزاد اللام لتقوية العمل في | الفعل المتعدي إلى اثنين ~~، وقد أطلق ابن عصفور | وغيره أن المفعول يجوز إدخال اللام فيه للتقوية إذا ~~| تقدم على العامل ، ولم يقيدوه بأن يكون مما | يتعدى إلى واحد . | # الأصح أن العموم في موضع الإباحة بدلالة | الصيغة لا بقضية الصيغة ، لأن ~~قضيته التخيير | والتخيير بين الشيئين يدل على المساواة بينهما | وبين ~~الإقدام على أحدهما ، وإنما أطلق لمصلحة # تعلق بها فصار ذلك دلالة لإطلاق في الآخر لأن | الإطلاق لأجل المصلحة ~~وهما في المصلحة | سواء . | # معنى المرور في نحو : ( مررت بزيد ) وهو | المجاوزة يقتضي متعلقا والباء ~~تكميل لذلك | المعنى ، بخلاف التعدية نحو : ( خرجت بزيد ) | فإن معنى ~~الخروج لا يقتضي متعلقا بل حصل | اقتضاء المتعلق بحرف الجر فتلك هي التعدية ~~. | # ليس في ( عرضت الناقة على الحوض ) ما يدل | على القلب لأن العرض صحيح من ~~أيهما كان . # وأما مثل ( أدخلت القلنسوة في رأسي والخاتم في | إصبعي ) فمقلوب بالاتفاق ~~. | # المحلى بلام العهد الذهني له جهتان : التنكير | من جهة المعنى ، والتعريف ~~من جهة اللفظ . # فتارة ينظر إلى الجهة الأولى فيصفونه بالنكرة ، | وتارة ينظر إلى الجهة ~~الثانية فيصفونه بالمعرفة . | # العددان متى استويا فالاقتصار على أحدهما | جائز ، دليله قوله ms1086 تعالى : ~~@QB@ ثلاث ليال سويا @QE@ و @QB@ ثلاثة أيام إلا رمزا @QE@ والقصة | واحدة ~~ذكرت مرة بالأيام ومرة بالليالي ، والمراد | في العرف الأيام والليالي ~~جميعا . | # توسيط ضمير الفصل بين المبتدأ والخبر وإن | كان مشروطا بكون الخبر معرفا ~~باللام أو ( أفعل من | كذا ) إلا أن المضارع لشبهه بالمعرف باللام في | عدم ~~دخول اللام فيه جوز فيه ذلك كقوله تعالى : | @QB@ إنه هو يبدئ ويعيد @QE@ ^ ~~( ومكر أولئك هو | PageV01P1015 | يبور ) ^ بل في الماضي كذلك كقوله تعالى ~~: | ^ ( وأنه هو أضحك وأبكى وأنه هو أمات | وأحيا ) . | # معنى اضمحلال معنى الجمعية عند دخول أداة | التعريف عليه جواز تناول ~~الجمع الواحد لا منع | دلالته على ما يدل عليه الجمع مطلقا كما عرف | في ( ~~لا أتزوج النساء ) حيث يحنث بتزوج امرأة | واحدة لأجل اضمحلال معنى الجمعية ~~. | # الشيء إذا وجد فيه بعض خواص نوعه ولم | يوجد فيه بعضها لم يخرجه عن نوعه ~~نقصان ما | نقص منه . ألا ترى أن الاسم له خواص تخصه | ولم يلزم أن توجد ~~هذه الخواص كلها في جميع | الأسماء ولكن حيثما وجدت كلها أو بعضها حكم | له ~~بأنه اسم . | # إذا كان المعدود مذكرا وحذفته فلك وجهان : | أحدهما وهو الأصل : أن تبقي ~~العدد على ما كان | عليه لو لم تحذف المعدود تقول . ( صمت | خمسة ) تريد ~~خمسة أيام ، والثاني : أن تحذف | منه كلمة التأنيث . | # الواو في مثل ( زيد قام أبوه وقعد أخوه ) تدل | على تشريك الجملتين في ~~حكم الإعراب وهو | الرفع بالخبرية ، وفي مثل ( ضرب زيد وأكرم | عمرو ) تفيد ~~ثبوت مضمونها في لفظ المتكلم | وإخباره وحكمه حتى لو ترك العطف لم تحصل | ~~هذه الفائدة واحتمل الكلام الرجوع عن الأول . | # إذا اشتركت الجملتان المعطوفة إحداهما على # الأخرى في اسم جاز أن يؤتى به في الثانية ظاهرا | كما في ( تشهد الأذان ) ~~بل الإتيان به ظاهرا في | صيغة الشهادة خير . ألا ترى إلى اختلاف | الأصحاب ~~في ( تشهد الصلاة ) هل يقوم مقام | الظاهر أم لا . | # الواو إنما تكون للجمع إذا عطف مفرد على | مفرد لا جملة على جملة ، ومن ~~ثم منعوا ( هذان | يقوم ويقعد ) وأجازوا ms1087 ( هذان قائم وقاعد ) لأن | الواو ~~جمعت بينهما وصيرتهما كالكلمة الواحدة | المثناة التي يصح الإخبار بها عن ~~الاثنين . | # كون الوصف النحوي معلوم التحقق لغيره وفي | نفسه يدل على أن الصفة ~~المقابلة للذات معلومة | أيضا ، والصواب ما ذكره أبو الحسين من أن | الصفة ~~تعلم تبعا لا أصالة حيث جعلت آلة | المشاهدة غيرها كالمرأة للصور التي ~~تشاهد فيها . | # التحول من عدم الدلالة إلى الدلالة كلام | الأسماء الستة ، ومن علامة ~~لأمر إلى علامة لأمر | كألف المثنى وواو الجمع فإنها قبل التركيب علامة | ~~للتثنية والجمع ، وبعد التركيب علامة لهما | وللفاعلية ، ومن علامة إلى ~~علامة كياء التثنية | والجمع . | # إذا عطفت جملة على جملة يطلب بينهما | المناسبة المصححة لعطف الثانية على ~~الأولى ، | وأما إذا عطف مجموع جمل متعددة مسوقة لغرض | على مجموع جمل أخرى ~~مسوقة لغرض آخر | فيشترط فيه التناسب بين الغرضين دون آحاد | PageV01P1016 ~~| الجمل الواقعة في المجموعين . | # الفاعل اللفظي لا يجوز تقديمه ما دام فاعلا | لفظيا فلا يقال إن زيدا في ~~( ضرب زيد ) إذا | قدمته فاعل ، بل هو مبتدأ بالاتفاق بخلاف | الفاعل ~~المعنوي فإن فاعليته معنوية فلا تزول | بتقدير الوضع وتبديل الحال . | # استلزام الاتصاف بمصدر الفعل المتعدي | المبني للمفعول الاتصاف بمصدر ~~الفعل اللازم | مطلقا إنما هو في الأفعال الطبيعية كالمكسورية | والانكسار ~~، وأما الأفعال الاختيارية فليست | كذلك . | # شرط باب المفعول معه أن يكون فعله لازما | حتى يكون ما بعد الواو على ~~تقدير العطف مرفوعا | فيكون العدول إلى النصب لكونه نصبا على | المصاحبة ~~فإن العطف لا يدل إلا على أن ما بعد | الواو شارك ما قبلها في ملابسة معنى ~~العامل لكل | منهما . والنصب كما يدل عليه يدل أيضا على أن | ملابسته لهما ~~في زمان واحد . | # لم ينص أحد من المتقدمين على اشتراط كون | المفعول له فعلا لفاعل الفعل ~~المعلل وسقط ما | قيل من أنه يجب لنصبه شرط آخر هو أن يكون من | أفعال ~~القلوب لا من أفعال الجوارح كالأكل والقتل | فلا يقال : طلبته قتلا ولا ~~خشيته أكلا . | # الاستغراق ليس معنى تعريف الجنس وإن كان | مستفادا من المعرف بلام ms1088 الجنس ~~في المواضع # الخطابية وقرائن الأحوال ، وكفاك شاهدا على | ذلك استغراق نحو : ( لا رجل ~~ولا تمرة خير من | جرادة ) فقد تحقق الاستغراق في النفي والإثبات | وليس ~~معه تعريف أصلا . | # لا خلاف في وقوع العلم الأعجمي في القرآن | كإبراهيم وإسماعيل . واختلف ~~فيه هل يسمى | معربا أم لا ؟ وذلك لا ينافي كونه عربيا نظرا إلى ما | ذكره ~~السعد وغيره من أن الأعلام بحسب وضعها | العلمي ليست مما ينسب إلى لغة دون ~~أخرى . | # قال أبو المعالي : قولهم الخبر يحتمل الصدق | والكذب يتعين أن يقال بكلمة ~~( أو ) لأنهما ضدان | فلا يقبل إلا أحدهما ، والأرجح ما هو المشهور ، | ~~والتنافي إنما هو بين المقبولين لا بين القبولين ، | ولا يلزم من تنافي ~~المقبولين تنافي القبولين . | # امتناع أن يخاطب في كلام واحد اثنان أو أكثر | من غير عطف أو تثنية أو ~~جمع كما صرح به | التفتازاني في بحث التغليب إنما هو في الخطاب | الاسمي ~~الحقيقي ، وأما الخطاب الداخل على | اسم الإشارة مثل : @QB@ ثم عفونا عنكم ~~من بعد ذلك @QE@ فإنه خارج عن الحكم المذكور . | # إذا قدم المسند إليه على الفعل وحرف النفي | جميعا مثل : ( أنا ما سعيت ~~في حاجتك ) | فحكمه حكم المثبت يأتي تارة للتقوي وتارة | للتخصيص وإذا قدم ~~على الفعل دون حرف النفي | فهو للتخصيص قطعا لكن فرق بين التخصيصين . | ~~PageV01P1017 | نص الأدباء على أن الجمع بين المفسر | والمفسر باطل كما في ~~المثل : صرفت الشيء أي | غيرته ، لكن بطلان الجمع فيما لم ينشأ الإبهام | ~~في المفسر إلا بحذفه ، وأما المفسر الذي فيه | إبهام بدون حذفه فيجوز الجمع ~~بينه وبين مفسره | مثل : جاءني رجل أي زيد . | # الوصف الفعلي : ما يكون مفهومه ثابتا | للمتبوع ، والوصف السببي : ما ~~يكون مفهومه ثابتا | لأمر متعلق بمتبوعه مع أنه لا بد من أن يكون | للوصف ~~السببي نوع ثبوت بوجه ما لمتبوعه . | # الفعل المتعدي قوي في العمل لا يحتاج إلى | حرف الجر معه لتقوية عمله ، ~~ولو استعمل معه | حرف الجر كان للتعدية إلى مفعول ثان وقد نظمت | فيه : | # % كفاني جرح اللحظ لا جرح صدغه % | فكيف وحرف ms1089 الجر قواه في العمل % # % وفيه سوى التكليف من غير حاجة % | مخافة جر المثل في جره الثقل % # بين معاني مسميات الاسم المشترك منافاة | ومضادة فلا يتناولها لفظ واحد ~~كالحقيقة مع المجاز | بخلاف اسم العام فإنه يتناول جنس المسمى | لأن الكل ~~جنس واحد ، وهذا إذا كان في موضع | الإثبات ، أما في موضع النفي فينتفيان ~~لانعدام | التنافي في النفي . | # قول المنطقيين في القضايا : المطلقتان لا | تتناقضان لأن شرط التناقض ~~ايجاد المحمول | والموضوع ، والزمان والمكان ، والقوة والفعل ، # والإضافة ، والكلية والجزئية فليس على إطلاقه ، | بل المعنى به لا ~~تتناقضان من حيث إنهما | مطلقتان ، وقد تتناقضان لعارض . | # إذا دل دليل على فعل الشرط جاز أن يحذف | ويستغنى عنه بالجواب نحو قوله : ~~| # % فطلقها فلست لها بكفء % | وإلا يعل مفرقك الحسام % # أي وإلا تطلقها . # وإذا دل الدليل على الجواب جاز أن يحذف | ويستغنى عنه بالشرط نحو : قوله ~~: @QB@ فالله هو الولي @QE@ أي : إن أرادوا أولياء بحق . | # وقد يحذفان معا كما في قوله : | # % قالت بنات العم يا سلمى وإن % | كان فقيرا معدما قالت وإن % # أي وإن كان كذلك أتزوجه . | # عطف الخاص على العام مثل : @QB@ حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى @QE@ ~~وسماه | البعض بالتجريد كأنه جرد من الجملة وأفرد | بالذكر تفصيلا ، وليس ~~المراد بالخاص والعام ههنا | ما هو المصطلح عليه في الأصول ، بل المراد ما ~~| كان فيه الأول شاملا للثاني . | # لا نزاع في كون الشيء حقيقة لغوية وعرفية بل | مجازا أيضا كله بالنظر إلى ~~معنى واحد ، صرح به | التفتازاني والشريف كالدابة مثلا فإنها حقيقة لغوية | ~~في الفرس ومجاز باعتبار ملاحظة خصوصية | الفرس ، وعرقية باعتبار نقله إليه ~~. | # في عطف الخبرية على الطلبية أو بالعكس | PageV01P1018 | خلاف ، قيل ~~والصحيح الجواز ، ونسبه ابن | عصفور إلى سيبويه . ومذهب البيانيين المنع ، ~~| وقال بعضهم : إن جمع الجملتين معنى واحد جاز | كالتسمية والتصلية ~~لاشتراكهما في التبرك وإلا | فلا . | # اشتبه على قوم من أصحاب أصول الفقه ( إن ) | المكسورة الدالة على التحقيق ~~بالمفتوحة المقدرة | باللام الدالة على التعليل حيث قالوا : إن | المكسورة ~~تدل على السببية بدليل حديث : ' فإنه | يحشر ملبيا ' ورد عليهم ms1090 آخرون بأن ~~الدالة على | السببية هي المفتوحة المقدرة باللام دون | المكسورة ، ~~والسببية في الحديث مستفادة من | الفاء . | # أهل اللغة أجمعوا على أن المصادر المؤكدة | موضوعة للحقائق التي فيها ~~اعتبار الفردية وإن كان | لبعض الفقهاء خلاف فيه فإنهم حكموا بأن | المصدر ~~اسم مفرد فيدل على الوحدة ولا يلتفت | إليه لكونه مخالفا لإجماع من يرجع ~~إليهم في | أحكام اللغة . | # الموضوع للآحاد المجتمعة هو الجمع سواء | كان من لفظه واحد مستعمل كرجال ~~وأسود أو لم | يكن كأبابيل ، والموضوع لمجموع الآحاد هو اسم | الجمع سواء ~~كان له واحد من لفظه كركب وصحب | أو لم يكن كقوم ورهط . والموضوع للحقيقة | ~~بالمعنى المذكور هو اسم الجنس . | # المنطقيون يجعلون كلا من الشرط والجزاء | خارجا عن الخبرية واحتمال الصدق ~~والكذب | ويعتبرون الحكم فيما بينهما باللزوم أو الاتفاق ، | فإن طابق ~~الواقع فالقضية صادقة وإلا فهي كاذبة ، | سواء كان الشرط والجزاء صادقين أو ~~كاذبين أو # مختلفين . | # يجوز في التابع ما لا يجوز في المتبوع كما نطق | به قوله : ( رب شاة ~~وسخلتها ) لما في التابع من | دخول ( رب ) على المعرفة ضمنا ، والحال أنه ~~لا | يجوز ( رب سخلتها ) وكم من شيء يثبت ضمنا | وتبعا ولا يثبت قصدا ~~وأصالة على ما تقرر في | الأصول . | # النفي إنما يتوجه إلى النسب والصفات دون | الأعيان والذوات ، ولهذا قال ~~النحاة : الخبر في | ( ما أنا قلت ) هو مجرد ( قلت ) من غير ملاحظة | النفي ~~لأن قصارى أمرهم تصحيح ظواهر الألفاظ . | # ( لا ) إنما تزاد بعد الواو العاطفة في سياق | النفي للتأكيد تصريحا ~~بشموله لكل واحد من | المعطوف والمعطوف عليه لئلا يتوهم أن المنفي | هو ~~المجموع من حيث هو مجموع . هذا عند | البصريين ، وأما الكوفيون فيجعلونها ~~بمعنى | ( غير ) . | # ظرف الزمان المحدود مثل يوم وأسبوع وشهر | إذا جعل معيارا للفعل الواقع ~~فيه لا يجوز إظهار | ( في ) فيه . مثلا إذا أراد أحد أن يجعل رجب | معيارا ~~لصومه وجب أن يقول : أصوم رجب ، لأنه | إذا قال : أصوم في رجب لا يدل قطعا ~~على أن | يصوم جميع أيامه بل يحتمله وأن يصوم بعض | أيامه . | # إذا ms1091 قيد المعطوف أو المعطوف عليه بالحال | فيعود إلى الجميع . وفي ~~المحصور إلى الأخيرة | على قاعدة أبي حنيفة . والتمييز والصفة في حكم | ~~الحال . هذا إنما يظهر على تقدير تأخير القيد ، | وأما إذا كان القيد مقدما ~~على المعطوف عليه | فالظاهر تقييد المعطوف به وإن وسطت الحال ، | ~~PageV01P1019 | وعن ابن الحاجب : التوقف في ذلك إذا كان | المتوسط ظرف زمان ~~أو مكان . | # المضمرات لا توصف ولا يوصف بها ، وقد | نظمت فيه : | # % تكلفني ليلى بوصف محبتي % | لقد جهلت علم الضمائر شأنها % # والأعلام توصف ولا يوصف بها ، والجمل | يوصف بها ولا توصف ، والذي يوصف ~~ويوصف به | هو المعرف باللام والمصادر واسم الإشارة . | # إذا أريد كون الصلة سببا لحصول الخبر | للموصول ضمنت معنى الشرط وأدخل ~~الفاء في | الجزاء ، وإن لم يقصد ذلك فلا ، كقوله تعالى : | @QB@ الذين ~~ينفقون أموالهم في سبيل الله @QE@ إلى | قوله : @QB@ لهم أجرهم @QE@ وقوله ~~: @QB@ الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية فلهم أجرهم @QE@ . ~~| # الماضي هو الذي كان بعضه بالقياس إلى آن | قبل الحال مستقبلا وبعضه ماضيا ~~وصار في الحال | كله ماضيا ، وهكذا في المستقبل فإنه هو الذي | يكون ~~بالقياس إلى آن بعد الآن مستقبلا وبعضه | ماضيا ويكون في الحال كله مستقبلا ~~. | # الكلمات المستترة فواعلها دالة بصيغها عليها | بلا فاعل لفظي أصلا ، ~~وإنما حكموا بوجوده # واستتاره حفظا لقاعدته من أن كل فعل وشبهه لا بد | لهما من فاعل لفظي . | # و ( لا ) وضعت للنفي ولا تفارقه إذ لم تستعمل | إلا له . | # و ( لا ) العاطفة وضعت لنفي ما يدل عليه ما | قبلها صريحا ، فلهذين اشترط ~~في منفي ( لا ) | أن لا يكون منفيا قبلها شيء موضوع للنفي . | # الجنس الواقع تمييزا إنما يفرد إذا لم يقصد به | الأنواع ، وأما إذا قصدت ~~به الأنواع فلا يفرد بل | يثنى ويجمع كقوله تعالى : @QB@ وفجرنا الأرض ~~عيونا @QE@ أي : أنواعا من العيون | و @QB@ بالأخسرين أعمالا @QE@ أي ~~أنواعا من | الأعمال . | # إذا كان القصر مستفادا من ( إنما ) يكون القيد | الأخير هو المقصور عليه ~~، وأما إذا حصل من غيره | كالتقديم والجمع بينه وبين ( إنما ) للتأكيد ~~فالعبرة | بالتقديم مثل : ( إنما ms1092 أنا قلت هذا ) . | # خبر المبتدأ إذا كان جملة فالضمير منها إنما | يعود إلى المبتدأ نفسه لا ~~إلى تفسيره كقوله تعالى : | @QB@ وكم من قرية أهلكناها @QE@ أنث الضمير على ~~| المعنى لأن ( كم ) مفسرة للقرية ، ولو جاء على | اللفظ لقال : أهلكناهم . ~~| # إشتراط اتحاد اللفظين في إبدال النكرة من | PageV01P1020 | المعرفة وكون ~~النكرة موصوفة نحو : @QB@ بالناصية ناصية كاذبة @QE@ مبني على الأعم الأغلب ~~| لتحقق ذلك بدون الشرط المذكور في الجملة كما | في قوله تعالى ^ ( إنك ~~بالواد المقدس | طوى ) . | # حرف النفي لا يدخل في المفردات وكذا حرف | الاستفهام ولهذا يقدر في مثل ( ~~ما جاءني زيد ولا | عمرو ) أي : ولا جاءني عمرو ، وفي ( أجاءك | زيد أو ~~عمرو ) بتحريك الواو أي : أو جاءك | عمرو ؟ لأن الذي ينفى إنما هو النسبة . ~~| # معنى قولهم : إن الحال فضلة في الكلام ليس | أنها مستغنى عنها في كل موضع ~~، بل أنها تأتي | على وجهين : إما أن يكون إعتماد الكلام على | سواها ~~والفائدة منعقدة بغيرها ، وإما أن تقرن | بكلام تقع الفائدة بهما معا لا ~~مجردة . | # تخصيص الشيء بالحكم لا يدل على نفي | الحكم عما عداه إلا في الروايات ~~كحديث : | ' ليس للمرأة أن تنقض ضفيرتها في الغسل ' وفي | المعاملات ~~كالمأمور باشتراء عبد واحد ، وفي | العقوبات كقوله تعالى : ^ ( كلا إنهم عن ~~ربهم | يومئذ لمحجوبون ) ^ . | # ( إن ) الشرطية تقتضي تعليق شيء ولا تسلتزم | تحقق وقوعه ولا إمكانه بل ~~قد يكون ذلك في # المستحيل عقلا كما في قوله تعالى : ^ ( قل إن كان | للرحمن ولد ) ^ وعادة ~~كما في قوله تعالى : | ^ ( فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض ) ^ | لكن في ~~المستحيل قليل . | # إذا كان قبل النفي استفهام فإن كان على حقيقته | فجوابه كجواب النفي ~~المجرد . وإن كان مرادا به | التقرير فالأكثر أن يجاب بما يجاب به النفي ~~رعيا | للفظه ، ويجوز عند أمن اللبس أن يجاب بما | يجاب به الايجاب رعيا ~~لمعناه . | # يجوز ذكر الضمير من غير سبق مرجع إذا تعين | المرجع من غير حاجة إلى مفسر ~~. # ويصح أن يكون ضمير الشأن منه باعتبار أنه | راجع إلى الشأن أو القصة ~~لتعينه في المقام ms1093 فيكون | ما بعده خبرا صرفا لا تفسيرا للضمير . | # تعليق الشيء بالشرط إنما يدل على وجود | المشروط لو علم كونه بذلك الشرط ~~فقط ، أما إذا | كان الشيء مشروطا بشرطين فالتعليق بأحدهما لا | يدل على ~~وجود المشروط عند وجود ذلك | الشرط . | # إذا كان الموصول شائعا لا لشخص بعينه | وكانت صلته جملة من فعل وفاعل أو ~~ظرف أو | جار ومجرور وأخبرت عنه جاز دخول الفاء في | خبره لتضمنه معنى ~~الشرط والجزاء ، وكذلك | PageV01P1021 | النكرة الموصوفة بالفعل أو الظرف ~~أو الجار | والمجرور لشبهها بالشرط والجزاء أيضا لأن النكرة | في إبهامها ~~كالموصول والصفة كالصلة . | # يجب عند أكثر النحاة تقديم الفاعل إذا كان | المفعول بعد ( إلا ) ، ولا ~~يجوز تقديم المفعول لا | مع ( إلا ) ولا بدونها ، ويجوز تقديم المفعول مع | ~~إلا عند السكاكي وجماعة من النحويين . | # الأجناس المختلفة إذا اشتركت في مفهوم اسم | فهي في حيث اختلافها يقتضي ~~أن يعبر عن كل | واحد منها بلفظ على حدة ، ومن حيث اشتراكها | في ذلك ~~المفهوم يقتضي أن يعبر عن الكل بلفظ | واحد . | # يجوز حذف الجواب كثيرا لدليل يدل عليه ، | وأما فعل الشرط وحده دون ~~الأداة فيجوز حذفه إذا | كان منفيا في الكلام الفصيح ، وأما حذفهما معا | ~~وإبقاء الجواب فلا يجوز إذا لم يثبت ذلك من كلام | العرب . | # التزم تقديم الخبر إذا وقع المبتدأ نكرة والخبر | ظرفا ، وأما ( سلام ~~عليكم ) ( ويل له ) فذلك | لأمن الالتباس لأنه دعاء ومعناه ظاهر بخلاف مثل ~~| ( لك مال ) و ( تحتك بساط ) لما فيه من خوف | التباس الخبر بالصفة . | # إذا دخل حرف النفي في مثل ( رأيت زيدا | وعمرا ) فإن كانت الرؤية واحدة ~~تقول : ( ما رأيت | زيدا وعمرا ) وإن كنت قد مررت بكل منهما على | حدة تقول ~~( ما مررت بزيد ولا مررت بعمرو ) . # لا يجوز إبدال النكرة الغير الموصوفة من | المعرفة كما لا يجوز وصف ~~المعرفة بالنكرة . هذا | إذا لم يفد البدل ما زاد على المبدل منه ، وأما ~~إذا | أفاد فجائز نحو : مررت بأبيك خير منك . | # ليس كل كلام يشتمل على نفي وقيد من قبيل ما | دخل النفي ms1094 على كلام فيه قيد ~~ليفيد نفي التقييد بل | ربما يكون من لحوق القيد كلاما فيه نفي فيفيد | ~~تقييد النفي . | # جواب الشرط إذا كان مترددا لا يليق به النون | المؤكدة إلا إذا تضمن ~~النهي فحينئذ ساغ ذلك فيه | كقوله تعالى : @QB@ واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ~~ظلموا منكم خاصة @QE@ ، @QB@ لا يحطمنكم سليمان وجنوده @QE@ . | # عموم النكرة مع الإثبات في المبتدأ كثير ، وفي | الفاعل قليل نحو : @QB@ ~~علمت نفس ما قدمت @QE@ | بخلاف ما في حيز النفي فإنه يستوي فيه المبتدأ | ~~والعامل . | # الواو التي بمعنى ( مع ) لا تستعمل إلا في | الموضع الذي لو استعملت فيه ~~عاطفة جاز ، ولهذا | امتنع أن يقال مثلا ، ( انتظرتك وطلوع الشمس ) | فينصب ~~على أنه مفعول معه كما ينصب نحو : | ( قمت زيدا ) . | # معرفة هيئات المفردات إنما تتم بمعرفة نسب | بعضها إلى بعض أصالة وفرعية ~~، ووضع المفردات | ليس لإفادة مسمياتها لاستلزامها الدور كما هو | المشهور ~~بل لإفادة المعاني التركيبية . | PageV01P1022 | الاسم إنما يجمع بالواو ~~والنون أو بالياء والنون | بشرط أن يكون صفة للعقلاء ، أو يكون في | حكمها ~~وهو أعلام العقلاء فإن العلم ليس بصفة إلا | مع كونه صفة للعقلاء . | # إنما يعد ( إذ ) و ( إذا ) من الأسماء اللازمة | للظرفية اعتبارا إلى ~~كثرة استعمالهما ظرفا لأنهما | يكونان في أكثر المواضع مفعولا فيه ، وأما ~~كونهما | مفعولا به وبدلا وخبرا لمبتدأ فقليل . | # القول بجواز تأنيث المضاف لتأنيث ما أضيف | إليه ليس على الإطلاق ، بل هو ~~إنما يكون إذا كان | المضاف بعض المضاف إليه نحو : @QB@ يلتقطه بعض السيارة ~~@QE@ أو فعله نحوه : أعجبني مشي | هند . | # أسماء العلوم كأسماء الكتب أعلام أجناس عند | التحقيق فإن كل علم كلي وضع ~~لأنواع أغراض | تتعدد أفرادها بتعدد المحل كالقائم بزيد وبعمرو | فإن ~~القائم منه بزيد غير القائم منه بعمرو شخصا ، | وقد تجعل أعلام شخص باعتبار ~~أن المتعدد باعتبار | المحل يعد في العرف واحدا . | # الوقف على المقصور المنون بالألف متفق عليه | نحو : رأيت عصا ، والاختلاف ~~في الوقف على | المنقوص المنون فمثل : ( هذا قاض ) بحذف | الياء عند سيبويه ~~وبإثباتها عند يونس . | # الخلاف في كون اللام في اسم ms1095 الفاعل | والمفعول اسم موصول أو حرف تعريف ~~إنما هو إذا # كان فيهما معنى الحدوث نحو : المؤمن والكافر | فهو كالصفة المشبهة واللام ~~فيها حرف تعريف | اتفاقا . | # لا يفسر العدد بعد العشرة إلى التسعة والتسعين | إلا بواحد يدل على الجنس ~~ولا يفسر أيضا | بالجمع . وقوله تعالى : @QB@ اثنتي عشرة أسباطا أمما @QE@ ~~ف ( أسباطا ) نصب على البدل ثم | فسره بالأمم . | # قال الدماميني : إدخال اللام في جواب ( إن ) | الشرطية ممتنع مع أن ~~المصنفين فعلوه ، ثم قال : | ولا أعرف أحدا صرح بجوازه ولا وقفت له على | ~~شاهد محتج به ، وقد يقال : إنما فعلوه تشبيها لها | بلو كما في الإهمال ~~وعدم الجزم . | # لا مانع من أن يكون بين شيئين نوعان من | العلاقة فتعتبر أيهما شئت ~~ويتنوع المجاز بحسب | ذلك مثلا : اطلاق المشفر على شفة الإنسان إن | كان ~~باعتبار التشبيه في الغلظ فاستعارة ، وإن كان | باعتبار استعمال المقيد في ~~المطلق فمجاز | مرسل . | # لا يجوز الفصل بين الموصوف والصفة بالخبر | إلا في الصفة الكاشفة لأن ~~الصفة الكاشفة خبر عن | الموصوف عند التحقيق فيكون بمنزلة الخبر بعد | ~~الخبر ( وهذا جائز بالاتفاق عندهم ) . | # الصلة تقال بالاشتراك عندهم على ثلاثة : | صلة الموصول : وهي التي يسميها ~~سيبويه | PageV01P1023 | حشوا أي ليست أصلا ، وإنما هي زيادة يتم بها | ~~الاسم وبوضوح معناه ، وهذا الحرف صلة أي | زائد . # وحرف الجر صلة بمعنى وصلة كقولك : مررت | بزيد . | # أوزان جمع القلة للقلة إذا جاءت للمفرد وزن | كثرة ، وإذا انحصر جمع ~~التكسير فهي للقلة | والكثرة ، وكذا ما عدا الستة للكثرة إذا لم ينحصر | ~~فيه الجمع ، وإلا فهو مشترك ك ( أجادل ) | و ( مصانع ) . | # المصدر المحدود بتاء التأنيث لا يعمل إلا في | قليل من كلامهم ولو كان ~~مبنيا على التاء عمل في | قوله : | # % فلولا رجاء النصر منك ورهبة % | عقابك قد كانوا لنا بالموارد % # فأعمل ( رهبة ) لكونه مبنيا على التاء . | # ما يتنزل منزلة الشيء لا يلزم أن يثبت جميع | أحكامه له . ألا يرى أن ~~المنادى المفرد المعين | منزل منزلة الضمير ولذلك بني . والضمير لا ينعت | ~~ومع ذلك لا يمتنع نعت المنادى ( في كلمة ms1096 أو لا | يجب الذكر بها قبل المعطوف ~~عليه ، وأما في | ( إما ) فواجب ذلك كوجوب الواو قبلها . قيل : | بينهما ~~فرق آخر هو أن ( إما ) لا تقع في النهي . # مثلا لا يقال : ( لا تضرب إما زيدا أو إما عمرا ) | بل يقال : أو عمرا ) ~~. | # ليس في العربية مبني إذا دخل عليه اللام رجع | إلى الأعراب كأمس فإنه إذا ~~عرف باللام صار معربا # إلا المبني في حال التنكير نحو : خمسة عشر | وإخوته فإنه مبني ، فإذا ~~دخلته اللام بقي معها على | بنائه . | # الجار والمجرور يقام مقام الفاعل إذا تقدم | الفعل أو ما يقوم مقامه ، ~~وأما إذا تأخر فلا يصح | ذلك فيه لأن الاسم إذا تقدم على فعل صار مبتدأ ، | ~~وحرف الجر إذا كان لازما لا يكون مبتدأ . | # الفاعل لا يكرر ذكره في عطف الأفعال ، فلا | يقال : دخل زيد الدار وضرب ~~زيد عمرا إلا على | وجه الابتداء ، وإنما يقال : دخل زيد الدار | وضرب عمرا ~~. | # أقل ما يطلق عليه اسم الجمع عند أكثر الفقهاء | وأئمة اللغة ثلاثة . ~~وإرادة ما فوق الواحد ليست في | كل موضع بل في الموضع الذي يراد تعميمه | ~~للاثنين بسبب اشتراكهما في الحكم . # العلم إذا وقع خبرا للمبتدأ يؤول بالمسمى | بالعلم . مثلا إذا قلت : هذا ~~زيد يكون التقدير : | هذا الشخص المسمى بزيد . وعليه قوله تعالى : | @QB@ ~~وهو الله في السماوات وفي الأرض @QE@ أي : | وهو المسمى باسم الله فيهما . ~~| # حذف المستثنى منه يجوز في موضع النفي ولا | يجوز في موضع الإثبات . تقول ~~: ما جاءني إلا | زيد أي : ما جاءني أحد إلا زيد ، ولا يجوز : | جاءني إلا ~~زيد ، إذ لو قدر فيه ( أحد ) يكون | استثناء الواحد من الواحد وأنه لا يصح ~~. | # الفعل القلبي أو الذي معناه إن كان متعديا | إلى واحد جاز تعليقه سواء ~~كان متعديا بنفسه نحو | ( عرفت من أبوه ) أو بحرف الجر كقوله : ^ ( أولم | ~~PageV01P1024 | يتفكروا ما بصاحبهم من جنة ) ^ . | # العطف في نحو : ( جاءني زيد وعمرو ) بالواو | لتفصيل المسند إليه مع ~~اختصار ، وبالفاء وثم | وحتى لتفصيل المسند مع اختصار ، وبلا وبل | لصرف ~~الحكم إلى آخر . | # حق ms1097 التشبيه يقتضي أن يكون طرف المشبه أدنى | وطرف المشبه به قويا . وطرفا ~~التجريد قويين البتة | لأن معنى التجريد أن ينتزع من أمر آخر مثله ، | ~~والمماثلة تستدعي قوة الطرفين . | # ( أفعل ) التفضيل إذا أضفته صلح للواحد | والجمع ، وهذا مقيد بما إذا ~~أضيف إلى معرفة ، | وإن أضيف إلى نكرة لم يجز إلا أن يكون مفردا | مذكرا ~~لحاله إذا كان بمن . | # التعميم بعد التخصيص وعكسه كل منهما يفيد | تعظيم شأن الخاص ، وأما الأول ~~فكقوله تعالى : | ^ ( والشمس والقمر والنجوم مسخرات | بأمره ) ^ وأما ~~الثاني فكقوله تعالى : ^ ( تنزل | الملائكة والروح ) ^ . | # إغراء المخاطب فصيح كقوله تعالى : | ^ ( عليكم أن لا تشركوا ) ^ . وإغراء ~~الغائب | ضعيف كما في قوله تعالى : ^ ( فلا جناح عليه أن | يطوف ) ^ على ~~قول من قال : إن الوقف على | ( جناح ) و ( عليه ) إغراء . # الاستغراق العرفي : هو ما يعد في العرف | شمولا وإحاطة مع خروج بعض ~~الأفراد . | # وغير العرفي وهو المسمى بالحقيقي : ما يكون | شمولا بجميع الأفراد في نفس ~~الأمر . | # الجموع وأسماؤها المحلاة باللام للعموم حيث | لا عهد فيدل عليه صحة ~~الاستثناء منها والتوكيد بما | يفيد العموم كقوله تعالى : ^ ( فسجد ~~الملائكة | كلهم أجمعون ) ^ . واستدلال الصحابة بعمومها | شائع ذائع . | # منع المحققون دلالة الفاء الجزائية على | التعقيب للقطع بأنه لا دلالة ~~بقوله تعالى : ^ ( إذا | نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر | الله ~~) ^ على أنه يجب السعي عقيب النداء بلا | تراخ . | # لا يشترط في عطف الجملة على الجملة صحة | إقامة المعطوف مقام المعطوف ~~عليه . أشار إليه | صاحب ' الكشاف ' في قوله تعالى : ^ ( ولا تطرد الذين ~~يدعون ) ^ إلى قوله : ^ ( فتكون من | الظالمين ) ^ وكذا في عطف المفرد على ~~المفرد | كليا . | # قالوا : إذا قصد بالصفة المشبهة الحدوث ردت | إلى صيغة اسم الفاعل فتقول ~~في : ( حسن ) | حاسن الآن أو غدا ، وعليه قوله تعالى : ^ ( ضائق | ~~PageV01P1025 | به صدرك ) ^ وهذا مطرد في كل صفة مشبهة . | # كثيرا ما تجرد الأفعال عن الزمان الذي هو | مدلول الصورة بخلاف المادة ~~إذا لا يجوز التجرد | عن الحدث في الأفعال التامة . | # حذف ( لا ) النافية يطرد في جواب القسم إذا | كان المنفي مضارعا نحو : ^ ~~( تالله ms1098 تفتأ ) ^ | وورد في غيره أيضا نحو : ( وعلى الذين يطيقونه | فدية ) ~~^ . | # الحقائق المختلفة إذا اشتركت في مفهوم اسم | فهي من حيث اختلافها يقتضي ~~أن يعبر عن كل | واحدة على حدة ، ومن حيث اشتراكها يقتضي أن | يعبر عن الكل ~~بلفظ واحد . | # المصادر أحداث متعلقة بمحالها كأنها تقتضي | أن يدل على نسبتها إليها ، ~~والأصل في بيان | النسب والتعليقات الأفعال ، فهذه مناسبة تقتضي | أن يلاحظ ~~مع المصادر أفعالها الناصبة . | # الغلبة التحقيقية عبارة عن أن يستعمل اللفظ | أولا في معنى ثم ينتقل إلى ~~آخر . # والتقديرية عبارة عن أن لا يستعمل من ابتداء | وضعه في غير ذلك المعنى ، ~~لكن مقتضى القياس | الاستعمال . | # العرب إذا أرادوا المبالغة في وصف شيء | يشققون من لفظه ما يتبعونه به ~~تأكيدا وتنبيها على | تناهيه ، كشعر شاعر ، وليل أليل . # والتخصيص مشروط برد الخطأ بتوهم مشاركة | الغير في الحكم أو استقلاله به ~~إلى الصواب ، | والاختصاص ليس له ذلك . | # استقبح أهل اللسان نسبة الفعل إلى الفاعل | بالباء لأنه لا يدخل الآلة ، ~~فالعربي ( وما توفيقي | إلا من الله ) وأما ( وما توفيقي إلا بالله ) ^ ~~فبتقدير | مضاف أي : وما كوني موفقا إلا بمعونته وتوفيقه . | # النسبة التي هي جزء مدلول الفعل هي النسبة | المخصوصة الملحوظة من حيث ~~إنها آلة بين | الطرفين لا النسبة المطلقة ولا المخصوصة | الملحوظة من حيث ~~إنها كذلك لا شيئا منهما لا | يكون حكمية بل يقع محكوما عليه وبه . | # القول بالاستعارة التبعية في الأفعال لضرورة أن | معنى الفعل [ من حيث إن ~~معنى الفعل لا يتصف | بكونه مشبها ومشبها به لكونه غير مستقل | بالمفهومية ~~فهذا المعنى ] الذي اضطرهم إلى | الحكم بكون الاستعارة المبنية على التشبيه ~~فيها | بتبعية المصادر . | # حذف العائد من الخبر الواقع جملة قليل نادر | حتى أن البصريين لا يجوزونه ~~إلا في ضرورة | الشعر ، بخلاف حذفه من الصلات والصفات | نحو : ^ ( أهذا ~~الذي بعث الله رسولا ) ^ أي : | بعثه ، ^ ( واتقوا يوما لا تجزي نفس ) ^ أي ~~: | لا تجزي فيه نفس . | PageV01P1026 | # جاز كون الكلمة اسما في حالة وحرفا في أخرى | كالألف والواو والنون ، ففي ~~قولنا : ( الزيدان | قاما ، والزيدون قاموا ms1099 ، والنسباء قمن ) أسماء ، | وفي ~~قولنا : ( قاما أخواك ، وقاموا إخوتك ، وقمن | جواريك ) حروف . | # إذا كان بعد ( كيف ) اسم فهو في محل الرفع | على الخبر مثل : ( كيف زيد ) ~~، وإذا كان فعل | فهو في محل النصب على الحال مثل : ( كيف | جئت ) . | # يجوز تأنيث ما كان مذكرا إذا كان معناه مؤنثا ، | وتذكير ما كان مؤنثا ~~إذا كان معناه مذكرا . | # الإيجاز الحاصل بطي الجمل أقوى من الإيجاز | بطي المفردات ، وكذا الإطناب ~~بلا طي الجمل | فإنه أقوى من الإطناب بلا طي المفردات . | # يجوز حذف حرف الجر من ( أن ) و ( أن ) | فيقال : ( عجبت أنك ذاهب ، وأن ~~قام زيد ) ولا يجوز من غيرهما فلا يقال : ( عجبت قعود | عمرو ) . | # لا يجمع ( فعل ) في غير الأجوف على | ( أفعال ) إلا في أفعال معدودة كشكل ~~وسمع | وسجع ، وفرخ ، وقد قالوا في ( فرخ ) إنه | محمول على ( طير ) . | # الفعل الماضي يحتمل كل جزء من أجزاء | الزمان الماضي ، وإذا دخل عليه ( ~~قد ) قربه من # الحال وانتفى عنه ذلك الاحتمال . | # كلما : عند الميزانين علم في الشرطية حتى إن | قولنا : ( كلما طلعت الشمس ~~فالنهار موجود ) | موجبة كلية أحد طرفيها ( طلعت الشمس ) والآخر | ( ~~فالنهار موجود ) . | # المغايرة شرط بين المضاف والمضاف إليه | لامتناع النسبة بدون المنتسبين ، ~~ولذلك قالوا : | يمتنع إضافة الشيء إلى نفسه إلا أنها كافية قبل | الإضافة ~~. | # جواب القسم إن كان خبرية فهو لغير | الاستعطاف نحو : ( أقسم بالله لاقومن ~~) وإن كان | طلبية فهو للاستعطاف ، ويقال له أيضا قسم | السؤال نحو : ( ~~بالله أخبرني هل كان كذا ) ؟ . | # لا أعلم أحدا جوز وقوع جملة الاستفهام جوابا | للشرط بغير فاء ، بل نصوا ~~على وجوب الفاء في | كل ما اقتضى طلبا بوجه ما ، ولا يجوز حذفها إلا | ~~لضرورة الشعر . | # إذا احتاج الكلام إلى تقدير مضاف يمكن في | الجزء الأول والثاني فالتقدير ~~في الثاني أولى كما | في قوله : @QB@ ولكن البر من آمن @QE@ أي : البربر | ~~من آمن فإنه أولى من ( ذا البر من آمن ) . | # الوصف بعد متعاطفين يكون للآخر وهو الأصل | كما صرحوا به في باب المحرمات ~~في قوله | تعالى : @QB@ من نسائكم اللاتي دخلتم بهن ms1100 @QE@ | PageV01P1027 | ~~بعد قوله : وربائبكم وأمهاتكم . | # لا يمتنع أن يكون الشيء جنسا وفردا باعتبارين | كالاسم مثلا فإنه من حيث ~~الصورة فرد من أفراد | الاسم ، ومن حيث المفهوم جنس له . | # التمني : إذا كان الحرف ك ( ليت ) ينصب | جوابه . وأما إذا كان بالفعل ك ~~( ود ) فلم يسمع | من العرب ولم يذكره النحاة . | # نزع الخافض : إنما يجري في الظروف | والصفات والصلات وذلك لدلالة الفعل ~~على مكان | الحذف . | # صريح المصدر : لا يرتبط بالذات من غير | تقدير أو تأويل ، والفعل المؤول ~~به يرتبط بالذات | من غير حاجة إلى شيء منها . | # الفاعل : يجمع على ( أفعال ) كما صرح به | سيبويه وارتضاه الزمخشري ~~والرضي ، فما قالوا | في الأصحاب إنما نشأ من عدم تصفح الكتاب . | # المعطوف على الجزاء : قد يكون مستقلا في | الترتب على الشرط كما في قولك ~~: ( إن جئتني | أكرمتك وأعطيتك ) ، وقد يكون ترتبه على الشرط | بتوسط ~~المعطوف عليه كما في قولك : ( إن رجع | الامير استأذنت وخرجت ) وهذا في ~~المعنى على | كلامين . أي : إذا رجع استأذنته وإذا استأذنته | خرجت . | # التعريف اللامي نائب مناب التعريف | الإضافي ، قال صاحب ' الكشاف ' في ~~قوله | تعالى : @QB@ فإن الجنة هي المأوى @QE@ أي | مأواه . # إضافة اسم الفاعل إنما تكون غير حقيقية إذا | أريد به الحال أو الاستقبال ~~لكونها في تقدير | الانفصال . | # حذف الزوائد يسمى ترخيما كما يسمى حذف | آخر المنادى به ، لكنه إنما عرف ~~في التصغير | والمصادر دون الجمع . | # والمعرف بالإضافة : كالإضافة باللام يحتمل | الجنس والاستغراق والعهد . ~~والمضاف إلى | المعرف باللام أحط درجة من المعرف باللام . | # النفي : إذا ورد على المحكوم عليه كان متوجها | إلى نسبة شيء ما إليه . ~~وإذا ورد على المحكوم به | كان متوجها إلى نسبة شيء إلى شيء ما . | # الإثبات والنفي : إنما يتوجهان إلى الصفات ، | أعني النسب دون الذوات ~~أعني المفهومات | المستقلة بالمفهومية . | # كلمة ( لم ) أظهر في معنى النفي من ( ما ) | لعدم الاشتراك فيها ، إذ هي ~~لنفي الماضي | خاصة ، و ( ما ) مشترك لنفي الحال والاستقبال . | # قالوا : إذا فصل بين ( كم ) وبين مميزه بفعل | متعد وجب زيادة ( من ) فيه ~~لئلا يلتبس | بالمفعول ، ولم يسمع زيادة ms1101 ( من ) في غير ما | يكون كذلك . | # الكلام : تارة يفيد معنى بنفسه وتارة يؤكد | غيره ، وعلى هذا استعمال ~~الناس . وقد وقع | التأكيد كثيرا في القرآن كقوله : @QB@ تلك عشرة كاملة ~~@QE@ . | # مدلول الجمع مركب من الجنس والجمعية فإذا | PageV01P1028 | انتفى هذا ~~المفهوم المركب انتفى أفراده ، وهي | جمل الجنس ، وليس الواحد والاثنان ~~منها . | # التأكيد : الذي هو تابع لا يزاد به على ثلاثة ، | وأما ذكر الشيء في ~~مقامات متعددة أكثر من ثلاثة | فلا يمتنع . | # الحال : لا تسد مسد خبر المبتدأ إلا إذا كان | المبتدأ اسم حدث كقولك : ( ~~ضربني زيد | جالسا ) ولا تسد مسده إذا كان اسم عين . | # كلمة ( كان ) من دواخل المبتدأ والخبر فحق | اسمها أن يكون معلوما ، وحق ~~خبرها أن يكون غير | معلوم . | # قد تدخل على بعض اسم المكان تاء التأنيث | إما للمبالغة أو لإرادة البقعة ~~، وذلك مقصور على | السماع نحو : المظنة والمقبرة . | # لا يجوز كون الحالين لذي حال واحدة إلا | بحرف العطف نحو : ( جاءني زيد ~~راكبا | وضاحكا ) إلا إذا كان عامل الحال أفعل التفضيل | نحو : زيد أفضل ~~الناس عليما حليما . | # يجوز أن ينسب الشيء إلى جميع المذكور وإن | كان ملتبسا ببعضه كما يقال : ~~( بنو فلان فعلوا | كذا ) ، وعليه : @QB@ يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان @QE@ ~~@QB@ وما بث فيهما من دابة @QE@ | و @QB@ نسيا حوتهما @QE@ . | # إنما جمعوا الألف دون المئة في قولهم | ( ثلاثمئة درهم وثلاثة آلاف درهم ~~) لأن المئة لما | كانت مؤنثة استغني فيها بلفظ الإفراد عن الجمع # لثقل التأنيث بخلاف آلاف . | # الأعداد نص في مفهوماتها لا تحتمل التجوز | أبدا ، بخلاف صيغ التثنية ~~والجمع فإنها تحتمل | ذلك كقوله تعالى : @QB@ ألقيا في جهنم @QE@ | وقوله : ~~| قفا نبك . . . . | وأمثال ذلك . | # التعريف : يوصف به الاسم فقط وكذلك | التنكير لأنه عدم التعريف عما من ~~شأنه التعريف ، | وأما وصف الجملة والفعل بالتنكير فإنما هو بالنظر | إلى ~~الاسم المأخوذ من معناهما . | # لم تعلق من الأفعال إلا أفعال القلوب ، ولم | تعلق من غيرها إلا ( انظر ) ~~و ( اسأل ) قالوا : | ( انظر من أبو زيد ) و ( اسأل من أبو عمرو ) | ~~ولكونهما سببين للعلم ، والعلم من أفعال القلوب | فأجري السبب مجرى ms1102 المسبب ~~. | # الصفة والموصوف : قد يجمعهما مفرد إذا | أريد مبالغة لصوق الصفة بالموصوف ~~وتناهيه فيه | كقولهم : ( معي جياع ) و ( ثوب شراذم ) ، ومنه | قوله تعالى ~~: @QB@ إن هؤلاء لشرذمة قليلون @QE@ . | # لسان العرب ينقسم إلى ما لا يقاس فيه أصلا | وإنما المتبع فيه السماع ~~المحض ، وإلى ما يطرد | فيه القياس ، وإلى ما يجري فيه قياس مقرون | ~~بالسماع . | # الصفة : قد يقصد بها تعظيم الموصوف وقد | يقصد بها تعظيم الصفة ، ومنه ~~وصف الأنبياء | PageV01P1029 | بالصلاح ونحوه ، والملائكة بالإيمان ونحوه . ~~| # أسماء العدد : من الثلاثة إلى العشرة لا تضاف | إلى الأوصاف فلا يقال : ( ~~عندي ثلاثة ظريفين ) | إلا إذا أقيمت الصفة مقام الموصوف . | # إطلاق الكل على الجزء : لا يصح إلا في | صورة توجد بقية الأجزاء ، فإن ~~إطلاق الإنسان | على الحيوان الذي لا يكون إنسانا لا يجوز . | # المصدر : إذا كان لفعل زائد على الثلاثة جاز | بناؤه على مثال مفعول ذلك ~~الفعل ، لأن المصدر | مفعول مثل : @QB@ مدخل صدق @QE@ و ( مجراها | ومرساها ~~) ^ . | # حق الثمن أن يعطف بالواو لأنه يبذل دفعة | واحدة ، والواو للجمع المطلق ~~فلا يعطف بعضه | على بعض بالفاء ولا بثم لأنهما للترتيب ويوجبان | التفرق . ~~| # نعت المعرفة : إذا تقدم عليها أعرب بما | يقتضيه العامل ، وتقلب المعرفة ~~المتبوع تابعا | كقوله تعالى : ^ ( صراط العزيز الحميد الله ) ^ | في قراءة ~~الجر . | # الغاية نوعان : نوع يكون لمد الحكم إليها ، | ونوع يكون لإسقاط ما وراءها ~~، والفاصل بينهما | حال صدر الكلام فإن كان متناولا لما وراءها كانت | ~~للثاني وإلا فللأول . | # جاز توصيف المضاف إلى ذي اللام عند | الجمهور لأنهما في درجة في التعريف ~~عندهم مثل | قولهم : ( جمع المذكر السالم ) وعند المبرد مثل | هذا بدل . # لا يحذف الموصوف إلا إذا كانت الصفة | مختصة بجنسه كما في : ( رأيت كاتبا ~~أو حاسبا أو | مهندسا ) فإنها مختصة بجنس الإنسان ، ولا | يجوز : ( رأيت ~~طويلا ، ولا رأيت أحمر ) . | # ذكر المحققون من النحاة أن تقديم المعطوف | جائز بشروط ثلاثة : الضرورة ، ~~عدم التقديم على | العامل ، وكون العاطف أحد الحروف الخمسة | أعني الواو ~~والفاء وثم وأو ولا . | # قد يريد المجرد إلى المزيد فيه إذا كان المزيد | فيه أعرف ms1103 بالمعنى الذي ~~اعتبر في الاشتقاق كالوجه | من المواجهة . | # الأعلام غالبها منقول بخلاف أسماء الأجناس ، | ولذلك قل أن يشتق اسم جنس ~~لأنه أصلا | مرتجل . | # من شأن الصفة أن تكون منسوبة إلى | الموصوف ، فإذا عكس بإضافته إليها ~~كروح | القدس مثلا يزيد معنى الاختصاص . | # كون اللام الجارة مفيدة للاختصاص بمعنى | الحصر لا ينافي دلالة التقديم ~~عليه لجواز اجتماع | الأدلة على مدلول واحد . | # ليس معنى الخبر على الإطلاق ما أثبت للمبتدأ | بل ما أسند إليه ، وهو أعم ~~كما في إسناد الطلب | إلى الفاعل . | # نصوا على أنه ليس كل ما يضاف إلى مبني | يجوز بناؤه ، وإنما ذلك مخصوص ~~بما كان مبهما | نحو : غير ومثل وبين دون وحين ونحوها . | # الألف واللام إنما تفيد العموم إذا كانت موصولة | PageV01P1030 | أو ~~معرفة في جمع ، وزاد قوم أو مفردا بشرط أن لا | يكون هناك عهد . | # كلمة ( إن ) إذا أكدت ب ( ما ) وجب تأكيد | شرطها بالنون لئلا ينحط ~~المقصود عن رتبة الأداة . | والنون المؤكدة مخصوصة بالمضارع . | # المفرد الداخل عليه حرف الاستفهام بمعنى كل | فرد لا مجموع الأفراد ، ~~ولهذا امتنع وصفه بنعت | الجمع . | # أكثر المحققين جوزوا مجيء الحال من | المضاف إليه بلا مسوغ من المسوغات ~~الثلاثة | نحو : ( ضربت غلام هند جالسا ) . | # إفراد اللفظ في مقام إرادة الجمع يكون لأمرين | مضطردين : أحدهما أمن ~~اللبس ، وثانيهما اعتبار | الأصل . | # لأفعل التفضيل معنيان : | أحدهما : إثبات زيادة التفضيل للموصوف على | ~~غيره . | # والثاني : إثبات كل الفضل له . | # حق الضمير العائد إلى الموصول أو الموصوف | أن يكون غائبا لأن الأسماء ~~الظاهرة غيب . | # الجنس سواء كان معرفا باللام أو الإضافة من | صيغ العموم سواء وقع في حيز ~~النفي أو الإيجاب | ( وصرحوا أيضا بأن عمومه تناوله لجميع ما يصلح | له من ~~الأفراد . | # القول بأن الجمع المحلي باللام سواء كان واقعا # في حيز النفي أو الإيجاب ) يفيد تعلق الحكم | بكل واحد من الأفراد مما ~~قرره الأئمة وشهد به | الاستعمال . | # المراد في صيغة الأمر الداخل عليها الفاء | التعقيبية كما في : @QB@ ~~فاغسلوا وجوهكم @QE@ | طلب التعقيب لا تعقيب الطلب . | # إنما يسمون مطلق الجار والمجرور ظرفا ms1104 لما | يعرض لهما من معنى الاستقرار ~~، أو لأن كثيرا من | المجرورات ظروف زمانية أو مكانية فأطلق اسم | الأخص ~~على الأعم . | # قد تكون الهمزة بمعنى ( أن ) بجامع | استعمالهما في غير المتيقن ، و ( أم ~~) بمعنى ( أو ) | لكونهما لأحد الأمرين . | # خبر كان لا يجوز أن يكون ماضيا لدلالة كان | على الماضي إلا أن يكون ~~الماضي مع ( قد ) | كقولك : ( كان زيد قد قام ) لتقريبه إياه من | الحال ، ~~أو وقع الماضي شرطا . | # قد يستعار التنوين الذي وضع للتقليل بحسب | الأفراد للتبعيض بحسب الأجزاء ~~لتقارب التقليل | والتبعيض . | # كثيرا ما تكون فاء السببية بمعنى لام السببية . # وذلك إذا كان ما بعدها سببا لما قبلها نحو قوله | تعالى : @QB@ فاخرج ~~منها فإنك رجيم @QE@ . | # الأصح في باب ( قاض ) أن تحذف الياء من | الكتابة لأن الأصح أن الوقف على ~~ما قبل الياء ( لا | PageV01P1031 | على الياء ) . | # رد النحاة على الفراء في دعواه أن ثاني مفعولي | ( ظننت ) وأخواتها حال ~~لا مفعول ثان بوقوعه | مضمرا نحو : ظننتكه . ولو كان حالا لم يجز لأن | ~~الأحوال نكرات . | # التفعيل والاستفعال يلتقيان في مواضع منه : | توفيت حقي من فلان ~~واستوفيته ، وتقضيته | واستقضيته . | # دعوى البيانيين أن تقديم المعمول يفيد | الاختصاص باستقراء مواقع الكلام ~~البليغ وخالفهم | ابن الحاجب في ' شرح المفصل ' وأبو حيان في | تفسيره . | # تعليق الحكم بالوصف يكون أبلغ سواء كان | بالإعادة أو لم يكن . والتعليق ~~بالاسم ليس في | ذلك المبلغ في البلاغة سواء كان بالإعادة أولا . | # صرحوا بأن ما بعد ( حتى ) قد يكون مستقبلا | في معانيها بالقياس إلى ما ~~قبلها وإن كان ماضيا | بالنسبة إلى زمان المتكلم . | # قد صح مقابلة الجمع بالمفرد مع كون المفرد | لبعض أفراد ذلك الجمع إذا ~~كانت آحاد الجمع من | جنس واحد كما في قولك : أعطيت بني تميم | دراهم . | # إذا جاء الخطاب بلفظ المذكر ولم ينص على | ذكر الرجال فإن ذلك الخطاب ~~شامل للذكران | والإناث كقوله تعالى : @QB@ يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله ~~@QE@ ^ ( وأقيموا الصلاة وآتوا # الزكاة ) . | # لا يلزم في كل بدل أن يحل محل المبدل منه ، | ألا ترى أن تجويز النحويين ~~( زيد مررت ms1105 به أبي | عبد الله ) ولو قال : ( مررت بأبي عبد الله ) لم | يجز ~~إلا على رأي الأخفش . | # الجمع المعرف في الأوقات أكثر من الجمع | المنكر ، ومنه قوله تعالى : ^ ( ~~وتلك الأيام نداولها | بين الناس ) ^ ، ولهذا يصح إنتزاع المنكر | منه . ~~يقال : أزمنة من الأزمنة . | # تعقل أحد المضاف والمضاف إليه موقوف على | تعقل الآخر بحسب المفهوم ~~الإضافي ، وأما | بحسب الصدق فتعقل المضاف إليه مقدم على | تعقل المضاف ~~كغلام زيد مثلا . | # الشيء إذا كثر كان حذفه كذكره لأن كثرته | تجري مجرى المذكور ، ولذلك جاز ~~التغيير | والحكاية في الأعلام دون غيرها . | # الاستثناء المفرغ لا يكون في الواجب وإنما | يكون مع النفي أو النهي أو ~~المؤول بهما ، فإن جاء | ما ظاهره خلاف ذلك يؤول . | # الخطاب المعتبر في الالتفات أعم من أن يكون | بالاسم على ما هو الشائع ~~كما في ^ ( إياك | نعبد ) ^ أو بالحرف كما في ^ ( ذلكم ) ^ بشرط | أن يكون ~~خطابا لمن وقع الغائب عبارة عنه . | # إذا أضفت المنادى إلى نفسك جاز فيه حذف | الياء وإثباتها وفتحها ، ~~والأجود الاكتفاء بالكسرة ، | وقد نظمت فيه : | PageV01P1032 | # % إلى نفسك السامي أضفت مناديا % | لماذا هجرت الوصل حتى كسرتني % # جمع القلة ليس بأصل في الجمع لأنه لا يذكر | إلا حيث يراد بيان القلة ، ~~ولا يستعمل لمجرد | الجمعية والجنسية كما استعمل له جمع الكثرة . # يقال : ( كم عندك من الثوب ومن الثياب ) ولا | يحسن ( من الأثواب ) . | # يكررون أسماء الأجناس والأعلام كثيرا ولا | سيما إذا قصدوا التفخيم ، ~~وعلى ذلك ورد قوله | تعالى : @QB@ قل هو الله أحد الله الصمد @QE@ | وقوله ~~: @QB@ وبالحق أنزلناه وبالحق نزل @QE@ . | # إذا أضيف اسم معرب إلى مبني بني على الفتح | عند قوم وترك معربا عند قوم ~~أخر كقوله تعالى : | @QB@ ومن خزي يومئذ @QE@ . | # إذا احتاج الكلام إلى حذف مضاف يمكن | تقديره مع أول الجزأين ومع ثانيهما ~~، فتقديره مع | الثاني أولى نحو : @QB@ الحج أشهر @QE@ . | # حذف المضاف إليه أكثر من حذف المضاف ، | وإنه معتنى به ، ألا يرى أن ~~تنوين العوض كلمة | موضوعة لتكون عوضا عن المضاف إليه . | # قد يجري الظرف مجرى الشرط فيصدر بالفاء | بعده ، نص عليه سيبويه ms1106 في نحو : ~~حين لقيته فأنا | أكرمه . | # يجوز جعل المنكر صفة للمعرفة بنية حذف | اللام ، وللمضاف بتأويل فك ~~الإضافة كما في : | # % كأن مزاجها عسل وماء % % # أي : مزاجا لها ، كما يجوز جعل المعرف حالا | بنية طرح اللام . | # دخول الباء على المقصور عليه عادة عرفية ، | والعربي أن تدخل على المقصور ~~، ومختار | الشريف أن دخولها على المقصور وهو الاستعمال | الأصلي . | # قال ثعلب : إذا أشكل عليك فعل ولم تدر من | أي باب هو فاحمله على ( يفعل ~~) بالكسر ، وباب | اللازم يجيء على ( يفعل ) بالضم ، وقد يجيء | هذا في هذا ~~وهذا في هذا . | # المشهور بين الجمهور أن المعرف يجب أن | يكون مساويا للمعرف في العموم ~~والخصوص كما | هو مذهب المتأخرين أو مساويا له في الجملة | كما هو مذهب ~~المتقدمين . | # قد يجعل الفعل المتوسط بين خبره المذكر | واسمه المؤنث بمنزلة الضمير ~~المتوسط بين مذكر | ومؤنث لذات واحدة فيجوز تأنيثه وتذكيره . | # الاستغراق : معنى مغاير للتعريف لوجوده حيث | لا يتوهم هناك تعريف نحو : ~~( كل رجل ، وكل | رجال ، ولا رجل ، ولا رجال ) . | # اللفظ الحامل لمعنيين : قد يجرد لأحدهما | ويستعمل فيه وحده كما في صيغة ~~النداء فإنها | كانت للاختصاص الندائي فجردت لمطلق | الاختصاص . | # اعتبار تأنيث الجماعة إنما هو في الجمع | المكسر وإلا لصح أن يقال ثلاث ~~مسلمين . | PageV01P1033 | وجاءت الزيدون ، والزيدون جاءت . | # اسم جنس لا واحد له من لفظه ليس بجمع | بالاتفاق ، وكذا اسم جمع لا واحد ~~له نحو : إبل | وغنم ليس جمعا بالاتفاق أيضا . | # المصدر المتعدي : ما اشتق منه الفعل | المتعدي . | # والمتعدي المطلق : ما يتوقف فهمه على | متعلق ، أو يتوقف فهم ما يشتق منه ~~عليه . | # ما غلب استعماله مؤنثا فمنع الصرف راجح . | وإن لم يستعمل إلا مؤنثا فمنع ~~الصرف واجب ، | وما تساوى استعماله مذكرا ومؤنثا تساوى الصرف | ومنعه . | # الفعل قد يكون متعديا في معنى لازم نحو : | كلمته وقلت له ، والحمل على ~~النقيض قليل . | # إدخال الألف في أول الفعل والياء في آخره | للنقل خطأ إلا أن يكون قد نقل ~~مرتين إحداهما | بالألف والأخرى بالياء . | # ظرف المكان لا يقبل تقدير ( في ) إلا إذا كان ms1107 | فيه معنى الاستقرار ~~فحينئذ يقبله نحو : ( قعدت | مجلس فلان ) دون ( ضربت مضربه ) . | # النكتة الزائدة على أصل البلاغة الحاصلة | بمطابقة الكلام لمقتضى المقام ~~لا يلزمها | الاطراد ، ولهذا يتفاوت المتكررات في القرآن | بحيث يكون بعضها ~~أفصح من بعض . | # الخير يوصف بالصدق والكذب أصالة ، | والمتكلم يوصف بهما تبعا ، فإذا قيل ~~له إنه صادق | أو كاذب معناه صادق خبره أو كاذب خبره . # الأفعال الواقعة بعد ( إلا ) و ( لما ) ماضية في | اللفظ ، مستقبلة في ~~المعنى ، لأنك إذا قلت : | ( عزمت عليك لما فعلت ) لم يكن قد فعل ، | وإنما ~~طلبت فعله وأنت تتوقعه . | # الشهرة قائمة مقام الذكر كقوله تعالى : @QB@ إنا أنزلناه @QE@ أي : ~~القرآن . وفي الحديث : ' من | توضأ يوم الجمعة فيها ونعمت ' أي : فبالسنة ~~أخذ | ونعمت الخصلة . | # البدل إنما جيء به عند التعذر كقوله تعالى : | @QB@ ويل لكل همزة لمزة ~~الذي جمع مالا @QE@ | لامتناع وصف النكرة بالمعرفة . | # كون الفاعل عمدة والمفعول فضلة إنما هو | بالنظر إلى حصول أصل الكلام لا ~~بالنظر إلى أداء | المعنى المقصود به . | # الإشارة إذا لم تقابل بالتصريح كثيرا ما تستعمل | في المعنى الأعم الشامل ~~للتصريح . | # قد يحذف المفعول للقصد إلى التعميم مع | الاختصار ، وقد يحذف للقصد إلى ~~مجرد | الاختصار . | # العدد قبل تعليقه على معدود مؤنث بالتاء لأنه | جماعة ، والمعدود نوعان : ~~مذكر ومؤنث ، فسبق | المذكر لأنه الأصل إلى العلامة فأخذها ثم جاء | المؤنث ~~فصار ترك العلامة له علامة . | # من حق الفصل أن لا يقع إلا بين معرفتين ، | وأما ( أشد ) في قوله تعالى : ~~@QB@ كانوا هم أشد منهم @QE@ لما شابه المعرفة في أن لا تدخله | الألف ~~واللام أجري مجراها . | PageV01P1034 | # المبهم الذي يفسره ويوضحه التمييز لا يكون | إلا في باب ( رب ) نحو : ( ~~ربه رجلا لقيته ) ، | وفي باب نعم وبئس على مذهب البصريين نحو : | نعم رجلا ~~زيد ، وبئس رجلا عمرو . | # المنادى النكرة إذا قصد به نداء واحد بعينه | يتعرف ووجب بناؤه على الضم ~~وإلا لم يتعرف | وأعرب بالنصب . | # الألفاظ التي تأتي مبينة للمقادير لا يحسن | فيها الإضمار ، ولو أضمر ~~فالضمير إنما يكون | لما تقدم باعتبار خصوصيته ( وإذا لم يكن له ms1108 وجب | ~~العدول عن الضمير إلى الظاهر . | # إذا جمع المؤنث الحقيقي جمع تكسير جاز ترك | التاء من فعله ) نحو : ( قام ~~الهنود ) لأنه ذهب | منهم حكم لفظ المفرد فكان الحكم للطارئ . | # دعوى دلالة الحرف على معنى في غيره وإن | كان مشهورا إلا أن ابن النحاس ~~زعم أنه دال على | نفسه في نفسه ، وتابعه أبو حيان . | # العلم المنقول من صفة إن قصد به لمح الصفة | المنقول منها أدخل فيها ~~الألف واللام وإلا فلا . | # تأنيث العدد جائز فصيح لأن وجوب تذكيره مع | المؤنث ، وأما تأنيثه مع ~~المذكر فيما لم يحذف | التمييز أو يكون العدد صفة . | # يجوز العطف بالفاء السببية بدون سببية | المعطوف ( للمعطوف ) عليه إذا ~~فصل بينهما | بما يصلح للسببية كما في قوله تعالى : @QB@ فلا تجعلوا لله ~~أندادا @QE@ . | # النهي عن اللازم أبلغ في الدلالة على النهي | عن الملزوم من النهي عن ~~الملزوم ابتداء . فإن | قولك : ( لا أرينك ههنا ) أبلغ في الدلالة على | ~~نهي المخاطب عن الحضور عندك من أن تقول : | لا تحضر عندي . | # قطع التنازع في : ( ما ضرب وأكرمت إلا | إياي ) عند الكل بالتكرار فتقول ~~: ( ما ضرب إلا | أنا وما أكرمت إلا إياي ) . | # الصفة إذا خصت بموصوف جاز أن تكون نعتا | له ولو تخالفا تعريفا أو تنكيرا ~~كقولهم : ( صدر | ذلك عن علي قائل العثرة ) . | # إذا وقعت صفة بين متضايقين أولهما عدد جاز | إجراؤها على المضاف وعلى ~~المضاف إليه ، فمن | الأول : @QB@ سبع سماوات طباقا @QE@ ومن الثاني | @QB@ ~~سبع بقرات سمان @QE@ . | # قد يجعل بعض أجزاء مفهوم اللفظ عاملا في | اللفظ وإن لم يصح كون اللفظ ~~عاملا باعتبار سائر | الأجزاء . وهذا من بديع القواعد . | # الأبلغ إذا كان من جزئيات الأدنى تعين هناك | طريق الترقي ، وإذا لم يكن ~~كذلك جاز أن يسلك | طريق الإحصاء والتفخيم كما في : ( الرحمن | الرحيم ) . ~~| # ليس من شرط تعدي الفعل أن يتجاوز إلى محل | غير الفاعل ، بل الشرط ~~المغايرة سواء تجاوز في | PageV01P1035 | محله أو في غير محله . | # خصوصية الاسم إذا وصلت إلى حد التشخص | بالغلبة يصير ذلك الاسم علما ~~بالاتفاق ، | والخلاف فيما لم يصل إليه ms1109 . | # اللام التي في الأعلام الغالبة من العهد الذي | يكون بعلم المخاطب به قبل ~~الذكر لشهرته لا | من العهد الذي يكون بجري ذكر المعهود قبل . | # الفعل يجيء لازما ثم يبنى منه الصفة | المشبهة فتكون إضافة معنوية مثل : ~~كريم | الزمان ، وملك الزمان ، وملك العصر ، وإنما | اللفظية إضافتها إلى ~~فاعلها كحسن الوجه . | # الترقي من الأدنى إلى الأعلى إنما يكون فيما إذا | كان الأعلى مشتملا على ~~معنى الأدنى ، لأن تقديم | الأعلى إذ ذاك يغني عن ذكر الأدنى بعده . | # معاني الألفاظ الناقصة معتد بها في حالة | التركيب ، ومعاني سائر الأفعال ~~معتد بها في حالة | الإفراد ، ولهذا قالوا : الحدث مسلوب عن | الأفعال ~~الناقصة لا عن غيرها . | # غير العلم إنما يصير علما بغلبة الاستعمال إذا | كان المستعمل فيه متميزا ~~بشخصه عند المستعمل | ليمكن اعتبار التعين العلمي في مفهومه . | # ما جاز للضرورة يتقدر بقدره فلا يجوز الفصل | بين ( أما ) والفاء بأكثر ~~من اسم واحد لأن الفاء لا | يتقدم عليها ما بعدها ، وإنما جاز هذا التقديم ~~| للضرورة وهي مندفعة باسم واحد فلم يتجاوز قدر | الضرورة . | # الشيئان إذا تضاد الحكم الصادر عنهما ، | فالإعراب أصله الحركة والتنقل ، ~~والبناء أصله # السكون والثبوت ، والابتداء أصله الحركة ، | والوقف أصله السكون . | # ليس في المبدلات ما يخالف البدل حكم | المبدل منه إلا في الاستثناء وحده ~~فإنك إذا قلت : | ما قام أحد إلا زيد فقد نفيت القيام عن أحد وأثبته | لزيد ~~وهو بدل منه . | # ليس في ظروف المكان ما يضاف إلى جملة | غير ( حيث ) فإنها لما أبهمت ~~لوقوعها على كل | جهة احتاجت في زوال ابهامها إلى إضافتها إلى | جملة كإذ ~~وإذا في الزمان . | # الجزاء متعلق تحققه بتحقق الشرط الذي في | تحققه شبهة ، فحقه أن يعبر عنه ~~بالمضارع فلا | يترك ذلك إلى الماضي إلا لنكتة . | # معنى رجوع النفي إلى القيد رجوعه إلى المقيد | باعتبار القيد بمعنى أنه ~~لا يدل على نفي أصله على | الإطلاق ، ولا يدعي أحد رجوعه إلى مجرد القيد | ~~بل ربما يدعي دلالته على ثبوت الأصل مقيدا بقيد | آخر . | # تعلق الفعل بالمفعول به على أنحاء مختلفة ms1110 | حسبما تقتضيه خصوصيات الأفعال ~~بحسب معانيها | المختلفة فإن بعضها يقتضي أن يلابسه ملابسة | تامة ، حسية ~~أو معنوية ، إيجابية أو سلبية ، | متفرعة على الوجود أو مستلزمة له ، كائنة ~~معه ، | وبعضها يستدعي أن يلابسه أدنى ملابسة إما | بالانتهاء إليه ~~كالإعانة أو بالابتداء منه كالاستعانة | مثلا . | # لما كان اتصاف النظم بالعموم والخصوص | باعتبار أصل وضعه اعتبر القوم في ~~تقسيم النظم | PageV01P1036 | إلى الخاص والعام وغيرهما حيثية الوضع سواء | ~~كان الوضع نوعيا أو شخصيا . ولما كان تقسيم | النظم إلى المجاز والحقيقة ~~وغيرهما ناشئا من جهة | الاستعمال لا من جهة أخرى اعتبروا فيه جهة | ~~الاستعمال . | # الغاية قصر لامتداد المغيا ، وبيان لانتهائه كما | أن الاستثناء قصر ~~للمستثني منه وبيان لانتهاء | حكمه ، وأيضا كل منهما إخراج لبعض ما يتناوله ~~| الصدر . | # إضافة ( كل ) إلى الضمير توجب كون المراد به | المجموع كما هو المشهور ~~وليس ذلك بكلي بل | في كثير من المواضع يراد الجزئيات نحو : @QB@ كل الطعام ~~كان حلا لبني إسرائيل @QE@ . | # الظرف الذي يضاف لا بد من إضافته مرة ثانية | إلى غير ما أضفته إليه أولا ~~كقولك : ( بيني وبينك | الله ) . | # مطابقة الخبر للمبتدأ مشروط بثلاثة شروط : | الاشتقاق وما في حكمه ، ~~والإسناد إلى الضمير | الراجع إلى المبتدأ ، أو عدم تساوي التذكير | ~~والتأنيث كجريح . | # لا ينادى ما فيه الألف واللام إلا الله وحده لأنهما | لا يفارقانه ، ولم ~~يأت في القرآن المجيد مع كثرة | النداء فيه غيره . | # قد يزاد الواو بعد ( إلا ) لتأكيد الحكم المطلوب | إثباته إذا كان في محل ~~الرد والإنكار نحو : ( ما من | أحد إلا وله طمع وحسد ) . | # قد يكون الحال بيانا للزمان الذي هو لازم # الفاعل أو المفعول كما إذا قلت : ( آتيك وزيد | قائم ) إذ الحال ها هنا ~~لم يبين هيئة الفاعل ولا | المفعول . | # الصفة المضافة في باب النداء لا يجوز حملها | على لفظ المبني ، ولا تكون ~~إلا منصوبة أبدا | نحو : ( يا زيد ذا المال ) . | # ليس في العربية شيئان تضارعا فحمل أحدهما | على الآخر إلا جاز حمل الآخر ~~عليه في بعض | الأحوال . | # نزع التاء من أسماء العدد علامة تأنيث | المعدود ms1111 ، وذلك خاص بباب العدد ، ~~وقد نظمت | فيه . | # % تلبس ذكر ان براقع نسوة % | تراه ببدء الجيم عدا إلى الياء % # مذكر من غير العقلاء لا يجمع إلا بالألف والتاء | نحو : سرادق وحمام . ~~ومؤنث من غير العقلاء | يجمع بالياء والنون نحو : سنين وأرضين . | # خمسة أشياء بمنزلة شيء واحد : الجار | والمجرور ، والمضاف والمضاف إليه ، ~~والفعل | والفاعل ، والصفة والموصوف ، والصلة | والموصول . | # اسم الجنس وإن كان يتناول آحاد مدلوله إلا أنه | لا يدل على اختلاف فاعله ~~ولا على تنوع مدلوله | ولهذا جمع العمل في @QB@ الأخسرين أعمالا @QE@ | ~~ليدل على الأمرين . | # حروف القسم إنما تحذف حيث يكون القسم | به مستحقا لأن يقسم به كقولك : ( ~~الله لأفلعن | PageV01P1037 | كذا ) فيكون استحقاقه له مغنيا عن ذكر حرف | ~~القسم . | # إذا أدخلوا على الظرف ( إن ) ونحوها من | عوامل الابتداء انتصب الاسم بعد ~~الظرف به | كقولك : ( إن في الدار زيدا ) . | # إنما تلحق الكلمة علامة التأنيث كما تقول : | ( قامت هند ) و ( قعدت زينب ~~) والمراد تأنيث | غيرها لأن الفعل والفاعل ككلمة واحدة . | # المتبادر في اللغة من مثل قولنا : ( إن ضربتني | ضربتك ) هو الربط في ~~جانبي الوجود والعدم معا | لا في جانب العدم فقط كما هو المعتبر في الشرط | ~~المصطلح . | # الدلالة العقلية غير منضبطة لاختلافها باختلاف | العقول وتفاوت مراتب ~~الملزوم العقلي وضوحا | وخفاء ، بخلاف الدلالة الوضعية فإنها لتوقفها | على ~~العلم بالوضع لا يتصور فيها الاختلاف ولا | يتفاوت فيها الغبي والذكي . | # إن اعتبر قيد العموم في الكلام أولا ثم دخل | النفي عليه ثانيا كان النفي ~~واردا على المقيد نافيا | لقيده ، وإن عكس كان القيد واردا على المنفي | ~~مقيدا لعموم نفيه ، والتعويل في تعيين أحد | الاعتبارين على القرائن . | # إن تعدد ذو الحال وتفرق الحالان يجوز أن يلي | كل حال صاحبه نحو : ( لقيت ~~مصعدا زيدا | منحدرا ) وحينئذ الصحيح كون الأول للثاني # والثاني للأول . | # الاسم التام الناصب للتمييز إن كان تمامه | بالتنوين أو ينون التثنية ~~جازت الإضافة وإلا فلا . | # الجمل إن كانت مصدرة بشيء من أدوات | الشرط فشرطية ، وإلا فالمسند فيها ~~إما اسم | فاسمية ، أو فعل ففعلية ، أو ظرف فظرفية . | # الفعل ms1112 المتعدي قد لا يكون له مفعول يمكن | النص عليه فيكون متروك المفعول ~~بمنزلة غير | المتعدي مثل : ( فلان يأمر وينهى ) ، @QB@ وأنه هو أمات وأحيا ~~@QE@ فلا يذكر له مفعول ، ولا يقدر | لئلا ينتقض الغرض . | # القيد الوارد بعد النهي قد يكون قيدا للفعل | مثل : ( لا تصل إذا كنت ~~محدثا ) ، وقد يكون | قيدا لتركه مثل : ( لا تبالغ في الاختصار إن | حاولت ~~سهولة الفهم ) ، وقد يكون قيدا لطلبه | مثل : ( لا تشرب الخمر إن كنت مؤمنا ~~) . | # المصادر التي ليس فيها شائبة الوحدة كرجعى | وذكرى وبشرى يتحد مؤدى ~~معرفها ومنكرها ، وهو | الماهية من حيث هي إلا أن في المعرف إشارة إلى | ~~حضورها دون المنكر . | # تعليق الجزاء على الشرط إنما يستلزم ترتب | الجزاء عليه وحصوله بعده دون ~~توقفه عليه حتى | ينافيه في تحققه بدون الشرط . | # الأفعال إذا وقعت قيودا لما له اختصاص | بأحد الأزمنة كان مضيها ~~واستقباليتها وحاليتها | PageV01P1038 | بالقياس إلى ذلك القيد لا إلى زمان ~~التكلم كما إذا | وقعت مطلقة مستعملة في معانيها الأصلية . | # وضعوا مكان ضمير الواحد ضمير الجمع رفعا | لحكاية المخاطب وإظهارا لأبهته ~~. قال : | # % بأي نواحي الأرض أبغي وصالكم % | وأنتم ملوك ما لمقصدكم نحو % # وعليه مخاطبات الملوك . | # فرق بين ( من دخل داري فأكرمه ) وبين | ( أكرمه ) بلا فاء فإن الأول ~~يقتضي إكرام كل داخل | لكن على خطر أن لا يكرم ، والثاني يقتضي | إكرامه ~~البتة . | # قد تقرر عندهم أن جواب ( من قام ؟ ) ( قام | زيد ) لا ( زيد قام ) وعليه ~~@QB@ من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة @QE@ ، و @QB@ ~~من خلق السماوات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم @QE@ . | # اللام من حيث إنها حرف جر لا بد لها من | متعلق ، ومن حيث إنها للتعليل ~~لا بد لها من | معلل ، وإذا لم يكن مذكورا كان محذوفا مدلولا | عليه بسوق ~~الكلام أو قرينة المقام ، مقرونا بحرف | العطف أو غير مقرون . | # فرق بين قولك لصاحبك : ( ألم تر أني أنعمت # عليك فتشكر ) بالنصب والرفع . فإنك ناف | للشكر في النصب ، ومثبت له في ~~الرفع . | # تسمية المفعول له علة أولى من تسميته غرضا | لأن الغرض ms1113 هو المقصود . ~~والمفعول له قد يكون | صفة خساسة كما في قولك : ( قعدت عن الحرب | جبنا ) ~~والعاقل لا يقصده . | # الأكثر في الاستعمال تقديم الظرف على النكرة | الموصوفة . يقال : ( عندي ~~ثوب جيد وكتاب | نفيس وعبد كيس ) . | # المعرفة تناول المعرفة ولا تتناول النكرة . ألا | ترى أن نحو ( أفضل ~~منهما ) اقتضى ثالثا ، | بخلاف ( الأفضل منهما ) . وهي قاعدة فقهية لم | ~~تشتهر عن النحاة . | # تجويز نعت اسم الإشارة بما ليس معرفا باللام | وما ليس بموصول مما أجمع ~~النحاة على بطلانه . | # القصد في ( كان زيد قائما ) نسبة الشيء إلى | صفته ، وفي ( زيد قائم ) ~~نسبة القيام إلى زيد ، | وفي ( قام زيد ) إفادة النسبة بينهما . | # دخول حرف الاستفهام في ( ثم ) لإنكار التأخير | كقوله تعالى : @QB@ أثم ~~إذا ما وقع آمنتم به @QE@ . | # معرفة مدلول اسم الإشارة في أصل الوضع | بالقلب والعين ، وما سواه بالقلب ~~فقط . | PageV01P1039 | # أئمة اللغة يفسرون بأي الضمير المرفوع | المتصل بلا تأكيد ولا فصل مثل : ~~( جاءني أي | زيد ) والضمير المرفوع بلا إعادة الجار مثل : | مررت به أي : ~~زيد . | # لا شك أن النكرة معلومة بوجه وإلا لم يكن فيها | إشارة إلى تعيينها ~~ومعلوميتها . | # اسم الجنس : إذا عرف تعريف الحقيقة يقصد | به الاستغراق في المقام ~~الخطابي فيقال : زيد | المنطلق أي : كله . | # الجزء قد يعمل في جزئه ، ألا ترى إلى | قولك : ( أعجبني أن تقوم ) فإن ( ~~تقوم ) جملة | وقعت موضع المفرد تقديره ( قيامك ) ، وقد | عملت ( أن ) في ( ~~تقوم ) النصب . | # ( أفعل ) الصفة مقدم بناؤه على ( أفعل ) | التفضيل ، لأن ما يدل على ثبوت ~~مطلق الصفة | مقدم بالطبع على ما يدل على زيادة الآخر على | الآخر في الصفة ~~. | # قد صرحوا بأن الفصل يفرق بين النعت والخبر | ويفيد تأكيد ثبوته للمخبر ~~عنه وقصره . | # إذا كان أحد اللفظين المتوافقين في التركيب | أشهر كان أولى بأن يجعل ~~مشتقا منه . | # الفعل المنفي لا يتعدى إلى المفعول المقصود | وقوع الفعل عليه إلا بواسطة ~~الاستثناء . | # حمل المشترك على أحد المعاني في محل لا | ينافي حمله على غيره منها في ~~محل آخر . | # إفراد كاف الخطاب المتصل باسم الإشارة جائز | في خطاب الجماعة كقوله ms1114 ~~تعالى : @QB@ ثم عفونا عنكم من بعد ذلك @QE@ . | # الفاء الجزائية لا تدخل على الماضي المتصرف | إلا مع لفظة ( قد ) ~~وإضمارها ضعيف . | # النفي والإثبات قد يتواردان على شيء واحد | باعتبارين كما في قوله تعالى ~~: @QB@ وما رميت إذ رميت @QE@ ، إذ المنفي هو الرمي باعتبار | الحقيقة ، ~~كما أن المثبت أيضا هو الرمي باعتبار | الصورة . | # من جوز الجمع بين الحقيقة والمجاز خصه | بالمجاز اللغوي ، وأما المجاز ~~العقلي فامتناعه فيه | اتفاقي . | # وضع المظهر موضع المضمر يفيد تمكين | المعنى الذي أريد به ، ووضع المضمر ~~موضع | المظهر يفيد تمكين ما يعقبه . | # إذا استوى العددان فالعرب تقتصر بذكر | أحدهما ، وإذا اختلفا تذكر كل ~~واحد منهما كقوله | تعالى : @QB@ سبع ليال وثمانية أيام حسوما @QE@ . | # شرط إدخال أداة النسبة إلى الواحد في نسبة | الجمع هو أن يكون لذلك الجمع ~~ما يعقبه . | # كلمة ( بل ) بعد الإثبات لا تفيد القصر اتفاقا ، | وكذا بعد النفي على ~~مذهب الجمهور والمبرد . | # الحكم المنسوب ( إلى المجموع قد يقصد | انتسابه إلى كل فرد كقولك : جاءني ~~الرجال ، وقد | لا يقصد كقولك : حملت الرجال الخشب . | # النسب الصالحة ) للنفي والإثبات داخلة في | مفهومات الأفعال دون الأسماء ~~، ولذلك كان ل | PageV01P1040 | ( هل ) مزيد اختصاص ، أي ارتباط وتعلق | ~~بالأفعال دون الهمزة . | # ما يدوم ويستمر كالإيمان والتقوى والهدى | وأشباه ذلك جاء في القرآن ~~بالاسم فقط ، وما | يتجدد وينقطع جاء بالاستعمالين نحو : @QB@ يخرج الحي من ~~الميت ومخرج الميت من الحي @QE@ . | # القول بأن العام إذا وقع في حيز النفي يقصد به | نفي العموم لما اشتهر من ~~أن النفي يتوجه إلى قيد | الكلام لا إلى أصله ليس ذلك كليا ، ألا يرى إلى | ~~عموم قوله تعالى : @QB@ إن الله لا يحب كل مختال فخور @QE@ . | # الجنس قد يكون بغير لام التعريف كقول | الأعمى : يا رجلا خذ بيدي ، لكنه ~~يكون للفرد | حقيقة وللجنس حقيقة ، وإذا دخل اللام لم يبق | للفرد حقيقة ~~فكان عمل اللام في التمحض | للجنس . | # الأسماء لا تدل على مدلولاتها لذاتها ، إذ لا | مناسبة بين الاسم والمسمى ~~، ولذلك يجوز | اختلافها باختلاف الاسم ، بخلاف الأدلة العقلية | فإنها تدل ~~لذاتها ولا يجوز اختلافها ms1115 . وأما اللغة | فإنها تدل بوضع واصطلاح . | # في تفضيل جنس على جنس لا حاجة لتفضيل | جميع أفراد الأول على جميع أفراد ~~الثاني ، بل | يكفي تفضيل فرد من الأول على جميع أفراد | الثاني . | # ما اشتهر من استحالة ظرفية الشيء لنفسه فإنما | هي في ظرفيته للمجموع ، ~~ويجوز كونه ظرفا # لأجزاء المجموع على الانفراد . | # اجراء الأكثر مجرى الكل إنما يجوز في الصورة | التي يكون الخارج عن الحكم ~~حقيرا قليل القدر | فيجعل وجوده كعدمه ويحكم على الباقي بحكم | الكل . | # فاعل الفعل قد يحذف مع فعله ولا يحذف | وحده مثل : ( نعم ) في جواب ( هل ~~قام زيد ) ، | بخلاف فاعل المصدر فإنه يحذف وحده كما في | قوله تعالى : ~~@QB@ أو إطعام في يوم ذي مسغبة @QE@ . | # فرق بين ( ما أنا قلت هذا ) و ( أنا ما قلت هذا ) | فإن الأول لا يستعمل ~~إلا في نفي التخصيص ، | والثاني قد يستعمل للتقوي ، وقد يستعمل | للتخصيص . ~~| # الأعلام لكثرة استعمالها وكون الخفة مطلوبة | فيها يكفي في تثنيتها ~~وجمعها مجرد الاشتراك في | الاسم خلاف أسماء الأجناس . | # الحد الدوري لا يفيد معرفة أصلا لاستلزامه | المحال ، والمطرد قد يفيد ~~معرفة بوجه ما ، وكذا | غير المطرد ، ولذلك جوز جماعة في التعريفات | ~~الناقصة أن يكون أعم أو أخص ، فالأعم لا يكون | مطردا ، والأخص لا يكون ~~منعكسا . | # العلل الشرعية مغايرة للعلل العقلية حيث يجوز | انفكاكها عن معلولاتها . ~~ألا يرى أن العقد يتراخى | إلى وجود المنافع ساعة فساعة بخلاف العلل | ~~العقلية فإن الانكسار لا يصح انفكاكه عن الكسر . | # جميع ما ذكر في التعريف لا يجب أن يكون | PageV01P1041 | للاحتراز بل ~~يجوز أن يكون بعضه لبيان الواقع . | # لا يجوز تفسير الشيء بنفسه كما لا يجوز بما | يكون في معناه إلا إذا كان ~~لفظا مرادفا أجلى . # [ فحينئذ جاز تفسير الشيء بما يكون في | معناه ] . | # ( فعلنا معا ) يفيد الاجتماع في حال الفعل ، | و ( فعلنا جميعا ) بمعنى ~~كلنا ، سواء أجتمعوا أم لا . | # المجازيات غير معتبرة في التعريفات خصوصا | إذا كانت القرينة منتفية . | # مميز ( كم ) الاستفهامية يكون منصوبا مفردا | اعتبارا بأوسط أحوال العدد ~~. | # وإذا وقع المفرد المنصوب مع ms1116 الجملة لم يصح | معه الواو ، وقوله تعالى : ^ ~~( ولا تقربوا الصلاة | وأنتم سكارى ) ^ واقع موقع الجملة والواو | جميعا ~~فصح عطف @QB@ ولا جنبا @QE@ عليه كأنه | قيل : لا تقربوا سكارى ولا جنبا . ~~| # لفظ ( غير ) أظهر في معنى الاستثناء من جهة | أن دلالته بالاستقلال لكونه ~~اسما . | # المجاز ملزوم لقرينة معاندة لإرادته أي منافية | له ، وملزوم معاند الشيء ~~معاند لذلك الشيء | ( أي : مناف له ) . | # وزان الحرف من الاسم كالجماد بالنسبة إلى | الآدمي . | # ووزان الفعل من الاسم كالحيوان من الآدمى . | # المبتدأ الدال على متعدد كالاختصار | والاصطلاح والبينية لا يكتفي بالاسم ~~المفرد . # إدخال الهمزة على الجزاء لا لإنكار ترقبه على | الشرط بل لترتب الإنكار ~~عليه . | # استعمال المصدر في المعنى الحاصل | بالمصدر استعمال الشيء في لازم معناه ~~. | # كون الأصل في ( إذا ) كالجزم هو النكتة في | تغليب الماضي مع ( إذا ) إلى ~~المستقبل . | # حذف حرف الجر قياس مع ( إن ) و ( أن ) شاذ | كثير مع غيرهما . | # وحذف العاطف لم يثبت إلا نادرا . | # مزج حرف النفي بما ليس من شأنه النفي يدل | على نفي ذاته . | # دخول ( من ) التفضيلية على غير المفضل عليه | شائع في كلام المولدين ، ~~ومنه ( أظهر من أن | يخفى ) يعني أي : من أمر ذي خفاء . | # ( أو ) في الحدود التي ذكرت فيها ليس للترديد | بل للتقسيم أي أيا ما كان ~~من القسمين المذكورين | في هذا الحد فهو من الحدود . | # حركة التركيب لازمة ، وحركة المنقوص | عارضة ، واللازم أثقل من العارض . ~~| # حذف ضمير الموصول إذا كان منصوبا شائع | كما في قوله تعالى : @QB@ يغفر ~~لمن يشاء ويعذب من يشاء @QE@ . | # ( إذا ) المفاجأة لا تدخل إلا على الجملة الاسمية | غالبا . | # ألفاظ التأكيد متحدة المعاني . | # وألفاظ الصفات متعددة المعاني . | PageV01P1042 | # جميع ما جاز في ( ما ) يجوز في ( ليس ) ، ولا | يجوز في ( ما ) جميع ما ~~جاز في ( ليس ) لقوة | ( ليس ) في بابها بالفعلية . | # جعل الضمير المضمر المبهم فاعل الفعل ثم | إبدال الاسم المظهر منه كما في ~~قوله تعالى : | @QB@ وأسروا النجوى @QE@ قليل في كلام العرب . | # لا يجيء أمر حاضر من صيغة المتكلم ، إذ | الشيء الواحد لا يكون آمرا ~~ومأمورا . وأما ms1117 مثل | قولهم : ( فلنقدم ولنمثل ) فإنه كناية عن الجد | ~~لتحصيل المطلوب . | # ضرورة الشعر تبيح كثيرا مما يحظره النثر | واستعمال ما لا يسوغ استعماله ~~في حال الاختيار | والسعة . | # العامل إن أعيد لفظه مع حرف العطف دل على | كمال الانقطاع بينه وبين ~~المعطوف عليه . | # المفاجأة إنما يتصور فيما لا يكون مترقبا بل | يحصل بغتة بلا ترقب . | # القول بأن الخبر لا بد أن يحتمل الصدق والكذب | غلط من باب اشتراك اللفظ ~~. | # الفاعل الظاهر كلمة والفعل كلمة أخرى . | # والفاعل المضمر والفعل كلمة واحدة . | # ثقل الرفع مواز لقلة الفاعل . | # وخفة النصب موازية لكثرة المفعول ، ( كما أن | كثرة ممارسة الخفيف موازية ~~لقلة ممارسة | الثقيل ) . # لا يجوز في كلام واحد أن يخاطب اثنان أو أكثر | من غير عطف أو تثنية أو ~~جمع . | # أدوات الشرط تعمل في الأفعال الجزم ، | والأفعال تعمل فيها النصب . | # ( لا ) النافية للجنس إذا دخلت عليها الهمزة | وصارت للتمني فإن عملها ~~باق . | # الأقاويل فيما استثنى أشياء كثيرة ، ولذلك قال | صاحب ' التبيان ' : الله ~~أعلم مستثناه . | # توابع الجمع إذا لم تكن من الاعداد لزم أن | تكون مؤنثة ، وأما إذا كانت ~~من الأعداد فتذكيرها | وتأنيثها تابعان لتذكير واحد ذلك الجمع وتأنيثه لا | ~~لنفس لفظ الجمع . | # يجوز أن يتقدم خبر المبتدأ على المبتدأ وإن لم | يكن ظرفا نحو ( تميمي ~~أنا ) بخلاف خبر ( إن ) | فإنه لا يجوز تقدمه على اسمه في غير الظرف : | ~~@QB@ إن إلينا إيابهم @QE@ . | # ظروف الزمان كلها مبهمها وموقتها يقبل النصب | بتقدير ( في ) . # وأما ظرف المكان فإنه إذا كان مبهما يقبل ذلك وإلا | فلا . | # جميع ما لا ينصرف يجوز صرفه للضرورة في | الشعر إلا ما كان في آخره ألف ~~التأنيث المقصورة | لأنه لا ينتفع بصرفه . | # إذا وقع الإشكال في الفاعل والمفعول لم يجز | تقديم المفعول كقولك : ضرب ~~موسى عيسى . | PageV01P1043 | العرب تراعي المعنى المؤنث ولا تراعي اللفظ | ~~المذكر تقول . ( تواضعت سور المدينة ) . ومثله | كثير . | # لا يقوى الفعل باللام إلا إذا قدم مفعوله فيقال : | لزيدا ضربت . | # كون الشخص سريانيا لا يستلزم أن يكون اسمه | عجميا سريانيا إذ يجوز أن ~~يكون عربيا ms1118 ، كما أن | كثيرا من أسماء النبي العربي سريانية . | # لا يفيد الحرف مع الاسم إلا في موطن واحد | وهو النداء خاصة لنيابة الحرف ~~فيه عن الفعل ، | لذلك ساغت فيه الإمالة . | # شرط الأضداد أن يكون استعمال اللفظ في | المعنيين في لغة واحدة . | # لا خير في تعدد المفعول له لأن الفعل يعلل | بعلل شتى . | # شرط باب التنازع إمكان تسليط العاملين | السابقين على المعمول من جهة ~~المعنى لا من | جهة اللفظ . | # قد ثبت أن المشتق يجب أن يكون لفظه مخالفا | للفظ المشتق منه كالفعل ~~والمصدر . | # الفعل كما ينزل منزلة اللازم بقطع النظر عن | المفعول بلا واسطة ، كذلك ~~ينزل منزلة اللازم | بقطع النظر عن المفعول بواسطة . | # الموصولات لم توضع للعموم بل هي للجنس | يحتمل العموم والخصوص . | # النصب على الاستثناء إنما هو بسبب التشبيه | بالمفعول ، لا بالأصالة ، ~~وبواسطة ( إلا ) ، وأما # إعراب البدل فهو بالأصالة وبغير واسطة . | # إذا قلت مثلا : كل الرجال ، فاللام تفيد | استغراق كل مرتبة من مراتب جمع ~~الرجال ، | و ( كل ) تفيد استغراق الآحاد . | # الارتباط بين المفردات يقتضي الارتباط بين | الجملتين بدون العكس . | # ليس في أقسام الجموع معهود يمكن صرفها | إليه لأن الجمع ما يوضع لمعدود ~~معين ، بل هو | شائع كالنكرة . | # ذكر الوصف في الاثبات يقتضي النفي عن غير | المذكور ، وفي النفي يقتضي ~~الإثبات له لئلا يلغو | ذكره . | # الشيء إنما ينوب عن غيره إذا كان مثله أو | فوقه . | # الشرط مع اللام الموطئة يلزمه المضي لفظا | نحو : @QB@ ولئن أصابكم @QE@ ~~| # الترديد والتفصيل إنما يناسب مقام الإثبات دون | النفي . | # الغالب في تعليلات الأحكام هو اللام . | # العهد كما يكون بلفظ سبق يكون بلفظ مخالف | له ، تقول : ( مررت ببني فلان ~~فلم يقروني والقوم | لئام ) . | # الخبر لا ينحصر فيما يقصد به الفائدة أو | لازمها ، فربما يقصد به التحسر ~~أو التوجع إلى غير | ذلك . | # لا يوصف من بين الموصولات ، إلا بالذي | وحده . | PageV01P1044 | # اشتمال الصفات على معنى النسب مقصور | على أوزان خاصة ( فعال ) و ( فعل ) ~~و ( فاعل ) . | # دخول تنوين التمكن للفرق بين ما ينصرف وما لا | ينصرف . | # ودخول تنوين التنكير للفرق بين النكرة ms1119 والمعرفة من | المبنيات . | # ( ما ) الموصولة مع الصلة في تأويل المفرد | فجاز إبدالها منه ، ولا كذلك ~~الموصوفة . | # المصدر الموضوع موضع اسم الفاعل أو اسم | المفعول لا يطرد بل يقتصر على ~~ما سمع من | العرب . | # قدم المنصوب على المرفوع في ( إن ) | وأخواتها حطا لها عن درجة الأفعال ~~لكونها فرعا | عن الأفعال . | # لا يجوز ترك العاطف البتة فيما إذا كان المبتدأ | متعددا حقيقة والخبر ~~متعدد لفظا . | # يجوز ترك وصف النكرة المبدلة من المعرفة إذا | استفيد من البدل ما ليس من ~~المبدل منه . | # لا إشعار في الواو باستقلال كل جزء على حدة | ولذلك آثروا كلمة ( أو ) ~~عليها عند القصد إلى | الإشعار المذكور . | # يجوز أن يسوى في ( قريب ) و ( بعيد ) | و ( قليل ) و ( كثير ) بين المذكر ~~والمؤنث لورودها | على زنة المصادر التي هي نحو : الصهيل | والنهيق . | # الشرط إذا كان ماضيا جاز في جزائه الجزم | والرفع كما في قوله : # # % وإن أتاه خليل يوم مسغبة % | يقول لا غائب مالي ولا حرم % # قال التفتازاني : رفع المضارع في الجزاء شاذ | كرفعه في الشرط ، نص عليه ~~المبرد ، وشهد به | الاستعمال حيث لا يوجد إلا في ذلك البيت . | # في ترك العاطف بين الأخبار تنبيه على أن | المجموع بحسب الحقيقة خبر واحد ~~، وفي مجيء | الصفات مسرودة إشعار بالاستقلال . | # المراد بكثرة الاستعمال في كل واجب الحذف | هو أن الواضع وضعه من أول ~~الأمر على الحذف | لعلمه بأنه سيكثر وقوعه في لسانهم ، لا أنه | استعمل ~~بالذكر فكثر وقوعه في لسانهم ثم حذف . | # العطف لا يقتضي استقلال المعطوف في حكم | المعطوف عليه لجواز أن يكون ~~للربط بينهما كما | في قولنا : ( السكنجبين خل وعسل ) . | # الفاعل إن اشتمل على ضمير يعود إلى المفعول | يمتنع تقديمه على المفعول ~~عند الأكثر وإن كان | مقدما عليه في النية . | # حكم أئمة الأصول ببطلان الجمعية عن الجمع | المحلى باللام وصيرورته مجازا ~~عن الجنس حيث | لا يصح الاستغراق لا لانتساب الأحكام إلى كل | فرد من ~~الأفراد . | # قال سيبويه : لا يأتي المصدر على المفعول | البتة وإنما هو صفة ، وأما ~~المعقول فكأنه عقل له | شيء ms1120 أي : حبس وشد . | # الأحسن في جواب ( لو ) أن يكون ماضيا ، | وخالف الزمخشري السلف في تجويز ~~الاسمية ، | PageV01P1045 | وأما إذا كان ( لو ) بمعنى ( إن ) فحينئذ يكون ~~| الجواب اسمية بلا فاء كما في ' المغني ' . | # إذا توسطت كلمة ( أن ) بين ( لما ) والفعل | دلت على أن الفعل كان فيه ~~تراخ كما في قوله | تعالى : @QB@ فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه @QE@ . ~~| # المصدر يطلق على المتعدد الذي فوق الاثنين | ولا يطلق على المتعدد الذي ~~هو الاثنان . | # حق الأحكام أن تضاف إلى الأفعال وتنسب | كثيرا إلى الأعيان مجازا في ~~المسند إليه نحو : | ( حرم الميتة ومال الغير ) أي : أكلهما . | # نص سيبويه على أن العرب تأتي بجموع لم | تنطق بواحدها كعباديد . | # ( لا ) التبرئة لا يقع عليها خافض ولا غيره لأنها | أداة ، ولا تقع أداة ~~على أداة . | # الواو في مثل قولهم : ( ولو خطأ ) للحال ، | والعامل فيها ما تقدم من ~~الكلام . هذا ما ذهب إليه | صاحب ' الكشاف ' وعليه الجمهور . | # الخبر لا يجب أن يكون ثابتا في نفسه كما في | الأخبار الثابتة على شيء ~~مستحيل . | # اللام الجارة إذا اتصلت بالضمير غير الياء بنيت | على النصب ك ( لهم ) . ~~| # اسم المصدر يقع على المفعول : يقال في | الدعاء : اللهم اغفر علمك فينا . ~~أي : | معلومك . | # المقصود في ( كان زيد قائما ) بيان تعلق الكون | وتعلق التصديق بالكون لا ~~بمتعلقه . | # كون اللفظ موضوعا لمعنى لا يقتضي أن يكون # حاصلا بنفسه كالحروف . | # وضع الشيء موضع الشيء أو إقامته مقامه لا | يؤخذ بقياس بل يقتصر على ما ~~سمع . | # كون ( كل ) مضافا إلى المعرفة لإحاطة الأجزاء | دون الأفراد أغلبي . | # استمرار التجدد إنما يكون في المضارع إذا كان | هناك قرينة دون الماضي . ~~| # ( كل ) و ( أجمع ) لا يؤكد بهما إلا ذو أجزاء | يصح افتراقها حسا أو حكما ~~. | # تقديم مفعول ( أفعل ) التفضيل توسع صرح به | صدر الأفاضل وإن أباه ~~النحويون . | # الفعل المسند إلى مؤنث واقع بعد ( إلا ) لا | يلحقه تاء التأنيث إلا ~~لضرورة وعلى قلة . | # الفصل بين الصفة والموصوف ليس بممنوع | مطلقا بل في صفة دون صفة . | # البادي بالفعل في فاعل معلوم أنه الفاعل ms1121 ، وفي | ( تفاعل ) غير معلوم . | # قال أبو حيان : الأصح أنه لا يعمل عامل واحد | في حالين بلا عطف إلا أفعل ~~التفضيل . | # اسم الجنس الجمعي إذا زيد عليه التاء نقص | معناه وصار واحدا كتمر وتمرة ~~، ونبق ونبقة . | # اللام التي بمعنى الموصول لا تدخل إلا على | صورة الاسم بمعنى الفعل . | # المجاز في الحكم إنما يكون بصرف النسبة عن | محلها الأصلي إلى محل آخر ~~لأجل ملابسة بين | المحلين . | # السين فرع ( سوف ) فمن استعمل سوف نظر | إلى الأصل ، ومن استعمل السين ~~نظر إلى الإيجاز | PageV01P1046 | والاختصار . | # الدال على النوع لا يفيد الأنواع المختلفة أصلا | سواء جمع أم ل يجمع . # والدال على الجنس مشعر بالاختلاف . | # العرب تعطف الشيء على الشيء بفعل ينفرد به | أحدهما ومنه : | # % علفتها تبنا وماء باردا % % # الصفة المشبهة لا تكون إلا لازمة وما مثل | ( النصير ) فهو اسم فاعل . | # الجنس الذي يتناول الاستغراق والعهد الذهني | هو الجنس الذي في ضمن ~~الأفراد الغير معهودة . | # قد جمع مطرد بالألف والتاء مذكر غير عاقل | كالخيول الصافنات ، والأيام ~~الخاليات . | # الصحيح أن الواقع بعد اسم الإشارة المقارن ل | ( ال ) إن كان مشتقا كان ~~صفة وإلا كان بدلا . | # إذا أريد التساوي بين الأقل والأكثر يجب تقديم | خبر كان على اسمها . | # القول بأن مصادر الثلاثي غير المزيد لا تنقاس | ليس بصحيح بل لها مصادر ~~منقاسة ذكرها | النحويون . | # مذهب البصريين أن التضمين لا يقاس وإنما | يصار إليه عند الضرورة . | # يصح عطف المفسر على المفسر باعتبار | الاتحاد النوعي والتغاير الشخصي . | # في إضافة جزء إلى كله يصح تقدير اللام كما | يصح تقدير ( من ) التبعيضية ~~مثل : يد لزيد ومن | زيد . # حرف التنفيس يعمل ما بعده فيما قبله وهو | الصحيح . تقول : زيدا سأضرب ~~وسوف أضرب . | # الحكم المضاف إلى مشتق يكون مأخذ اشتقاقه | مناطا لذلك الحكم . | # اسم المفعول يعامل معاملة الصفة المشبهة في | إضافته إلى المرفوع . | # لا تدخل الهاء في تصغير ما يكون لغير الآدميين | كإبل للزوم تأنيثه . | # أمر المواجهة لا يجاب بلفظة الغيبة إذا كان | الفاعل واحدا . | # الفعل إذا أول بالمصدر لا يكون له دلالة على | الاستقبال ms1122 . | # الشرط في المثال أن يكون على وفق الممثل له | من الجهة التي تعلق بها ~~التمثيل كما في : زيد | أسد . | # تحمل اللام على الزيادة للتزيين فيما إذا لم | يكن الحمل على الإفادة ~~بواحد من معانيها . | # إذا حذف مفعول المشيئة بعد ( لو ) فهو مذكور | في جوابها أبدا . | # إذا دخل على المضارع لام الابتداء خلص | للحال كقوله تعالى : @QB@ إني ~~ليحزنني أن تذهبوا @QE@ . | # في كلمة ( قد ) التي للتقليل لا بد أن يكون | المذكور أقل من المتروك . | # الظرف يعمل في الظرف إذا كان متعلقا | بمحذوف لوقوعه موقع ما يعمل نحو : ~~كل يوم لك | ثوب . | PageV01P1047 | # الكلام المصدر بحرف التعقيب بعد الأمر | المتردد ينبغي أن يتعلق بكلا ~~قسمي الترديد أو | بالشق الذي يليه . | # نص النحاة على امتناع تأكيد الموصول قبل | تمام صلته . | # الجملة المستأنفة المقرونة بالواو العاطفة لا | تكون إلا معترضة أو مذيلة ~~. | # لا يجوز اجتماع آلتي التعليل ففي مثل قولهم : | ( فلذلك ) الفاء نتيجة ~~واللام للتعليل . | # ( مفعال ) للمؤنث يكون بغير هاء لأنه غير جار | على الفعل . يقال : امرأة ~~مذكار بغير هاء . | # انتفاء الشيء من الشيء قد يكون لكونه لا يمكن | منه عقلا ، وقد يكون ~~لكونه لا يقع منه مع إمكانه . | # يضارع ( أفعل من ) المعرفة في امتناع دخول | اللام فيه . | # حذف ( من ) من أفعل التفضيل يحتاج إلى ذكر | المفضل عليه سابقا كقوله ~~تعالى : @QB@ يعلم السر وأخفى @QE@ . | # كلمة ( ما ) إذا اتصل به الفعل صار في تأويل | المصدر نحو قوله تعالى : ~~@QB@ بما ظلموا @QE@ | أي : بظلمهم . | # المعرف بلام الجنس وإن كان مركبا حقيقة لكنه | مفرد حكما . | # المجاز أقوى وأكمل في الدلالة على ما أريد به | من الحقيقة على ما أريد ~~بها . | # لا يعترض بين متلازمين دون نكتة . | # اللام التي للقصد هي للعلة الغائية ، والتي # للتعليل هي للعلة الفاعلية . | # العرب لا تصغر بالألف إلا كلمتين : دابة - | دوابة ، وهدهد - هداهد . | # جميع المنصوبات يجوز حذفها سوى خبر كان | واسم ( إن ) . | # الأيام كلها تثنى وتجمع إلا الاثنين فإنه | تثنية . | # إدخال ( لا ) النافية في فعل القسم للتأكيد شائع | في كلامهم نحو : لا ~~أقسم . | # لا محذور في ms1123 عطف الجملة على المفرد ولا في | العكس بل يحسن ذلك إذا روعي ~~فيه نكتة . | # القسم لا يدخل على المضارع إلا مع النون | المؤكدة . | # المطلق يجري على إطلاقه إذا لم يكن معه ما | يدل على تقييده . | # يجوز فيما أسند إلى الظاهر من الجموع وغيرها | التذكير والتأنيث من غير ~~ترجيح كقوله تعالى : | @QB@ قالت الأعراب @QE@ ، و @QB@ قال نسوة @QE@ . | # النسبة الاضافية تفهم من ظاهر الهيئة التركيبية | التي في ( عبد الله ) . ~~| # والنسبة التعليقية التي تكون بين الفعل المفهوم | تفهم من ظاهر الهيئة ~~التركيبية التي في ( تأبط | شرا ) . | # الكلي ما لم يلاحظ أفراده مجتمعة ولم تصر | أجزاء بحيث يصح افتراقها حسا ~~كالقول ، أو | حكما كالعبد المشترى لا يصح تأكيده بكل | وأجمع . | ~~PageV01P1048 | الشيء إذا عظم أمره يوصف باسم جنسه ، | يقال : هذا المال ~~وذاك الرجل تنبيها على كماله . | # وضع ( ذو ) إنما هو للتوسل إلى الوصف | بأسماء الأجناس سواء أكانت نكرة ~~أو معرفة . | # الصفة العامة لا تأتي بعد الصفة الخاصة ، فلا | يقال : رجل فصيح متكلم ، ~~وإنما يقال : متكلم | فصيح . وقوله تعالى في إسماعيل : @QB@ وكان رسولا ~~نبيا @QE@ أي : مرسلا في حال نبوته . | # الجزم في الأفعال بمنزلة الجر في الأسماء معناه | أن المضارع لما أشبه ~~الاسم أعرب بالرفع والنصب | وتعذر الجر فجعل الجزم عوضا عنه . | # حذف فعل الشرط وأداته معا وإبقاء الجواب | مما نوزع في صحته . | # الفعل الواحد ينسب إلى فاعلين باعتبارين | مختلفين نحو قولك : أغناني زيد ~~وعطاؤه . | # جاز إجتماع علامتي تأنيث في ( اثنتي عشرة ) | لأنها في شيئين . | # الترجي يستدعي إمكان متعلق معناه لا إمكان | المطلوب . | # ذهب علماء البيان إلى أن متعلق الظرف إذا كان | من الأفعال العامة فلا ~~حاجة إلى تقديره في نظم | الكلام . | # لا يعمل في الاستفهام ما قبله من العوامل | اللفظية إلا حرف الجر لئلا ~~يخرج عن حكم | الصدر . | # المضارع ليس بموضوع للاستقبال بل هو | حقيقة في الحال ومجاز في الاستقبال ~~نحو : # @QB@ تالله لأكيدن أصنامكم @QE@ . | # ( لو ) تجيء بمعنى ( إن ) وحينئذ يصير جوابه | اسمية بلا فاء ؛ ( ولو فعل ~~لا شيء عليه ) . | # شرط الفاء الفصيحة أن يكون المحذوف سببا | للمذكور ms1124 . | # التعدد في المبين يستلزم التعدد في المبين | ولهذا ذكروا الواو دون ( أو ~~) إذ بيان المثنى بأحد | الشيئين غير صحيح . | # الباء الزائدة لا تمنع من عمل ما بعدها فيما | قبلها كما في قوله تعالى ~~@QB@ فما أنت بنعمة ربك بكاهن @QE@ . | # إذا اكدت الضمير المنصوب قلت : ( أرأيتك | أنت ) ، وإذا أبدلت منه قلت : ~~( أرأيتك إياك ) . | # إن تعدى اللازم بحرف جر أو ظرف جاز بناء | اسم المفعول منه نحو : @QB@ ~~غير المغضوب عليهم @QE@ و ( زيد منطلق ) . | # اختلاف عامل الحال وذيها جائز عند مجوز | الحال من المبتدأ وهو سيبويه ~~وأتباعه . | # المصدر لا يدل بصيغته على فاعل وزمان . # والفعل المصدر بأن يدل عليهما . | # العدد يجري على تذكيره وتأنيثه على اللفظ لا | على المعنى . | # اتفق أئمة التفسير والأصول والنحو على أن | الحكم في مثل : ( الرجال ~~فعلوا كذا ) على كل | فرد لا على كل جماعة . | # يتناول المفرد في حكم المنفي ما لا يتناوله | الجمع فيه وكذا النكرة . | ~~PageV01P1049 | # قد منع سيبوه إدخال الفاء في خبر ( إن ) لأن | ( إن ) لا تغير معنى ~~الابتداء بخلاف ليت ولعل . | # صرح كثير من المحققين بأن الغرض من | تعريف الشيء قد يكون أعم من المعرف ~~، وكتب | الأدباء مشحونة بذلك . | # وضع الظاهر موضع المضمر إنما يكون | للتعظيم إذا كان الظاهر مما يشعر ~~بالتعظيم | كالألقاب المشعرة بالمدح . | # الزمان موجود في وضع الفعل ، مدلول عليه | بلفظه تضمنا غير مفارق إياه ~~بحال ، بخلاف | الاسم فإنه لا دلالة في نفسه على الزمان ، ولا | تعرض له ~~إلا في بعض المشتقات مع أنه بطريق | العروض لا الوضع واللزوم . | # اسم التفضيل يعمل في الظرف نحو : ( زيد | أفضل يوم الجمعة من عمرو ) ، ~~وفي الحال | نحو : ( زيد أفضل قائما من عمرو ) ، وفي التمييز | نحو : @QB@ ~~بالأخسرين أعمالا @QE@ من غير شروط | في هذه الصور ، ولا يعمل في الاسم ~~المظهر إلا | بشروط . | # المشهور أن كلا من الحال والتمييز نكرة ، لكن | المفهوم من بعض الشروح ~~جواز أن يكون التمييز | معرفة عند قوم ، وفي ' النهاية ' الجزرية : أن | ~~التمييز يجيء كثيرا معرفة ، والحال المؤكدة يجوز | أن تكون معرفة . قاله ~~البهلوان . | # لحاق العلامة للفرق ms1125 بين المذكر والمؤنث في | الصفات هو الأصل كصالح ~~وصالحة وكريم | وكريمة ، وأما حائض وطالق ومرضع وامرأة عاتق # وناقة بازل فعلى تأويل شخص أو شيء . | # يجوز الفصل بين المبتدأ ومعموله بالخبر فيما | إذا كان الخبر معمولا له ~~لا للمبتدأ حقيقة مثل : | ( الحمد لله حمد الشاكرين ) . وقد حقق الشريف | ~~عدم جوازه وإن كان معمولا له في الحقيقة . | # قد يكون الشرط وسائر القيود قيدا لمضمون | الكلام الخبري أو الإنشائي ، ~~وقد يكون قيدا | للإخبار والإعلام به الخبري ، ولطلبه وإيجابه | في الأمر ، ~~ولمنعه وتحريمه في النهي ، وعلى هذا | القياس . | # توسط حرف العطف بين شيئين لا يلزم أن يكون | لعطف الثاني على الأول ، إذ ~~مثل : ( جاءني زيد | العالم والعاقل ) ليس بعطف على التحقيق وإنما | هو باق ~~على ما كان عليه في الوصفية ، وحسن | دخول العاطف لنوع من الشبه بالمعطوف ~~لما | بينهما من التغاير . | # كلمة ( على ) للوجوب في المشهور عند | الأصوليين ، وقال صاحب ' الكافي ' ~~: حقيقة | ( على ) الاستعلاء ، فإن تعذر تحمل على | اللزوم ، فإن تعذر تحمل ~~على الشرط ، وقد | تستعمل للاستحباب كما هو المفهوم من مسائل | الاستبراء . ~~من ' الهداية ' . | # لفظ الذكور الذي يمتاز عن الإناث بعلامة | كالمسلمين و ( فعلوا ) ونحو ~~ذلك لا يدخل فيه | الإناث تبعا ، خلافا للحنابلة ، ومحل الخلاف | فيما إذا ~~أطلق هذا اللفظ بلا قرينة ، وإلا فلا نزاع | بحسب المجاز والتغليب كقوله ~~تعالى : ^ ( وكانت | PageV01P1050 | من القانتين ) ^ . | # إثبات الجنس للمذكور لا لغيره لا ينافي ثبوته | للغير في نفس الأمر بخلاف ~~إثبات جمع الأفراد . | # المراد بالثقيل في حروف العلة الضعيف لا ضد | الخفيف ، بدليل أن الألف ~~أخف الحروف وهي لا | تتحرك . | # تعليق الأعلام على المعاني أقل من تعليقها | على الأعيان لأن الغرض منها ~~التعريف . | # جميع العوامل اللفظية تعمل في الحال إلا | ( كان ) وأخواتها و ( عسى ) ~~على الأصح . | # الحكم ببناء ( إذا ) استدلالي من غير شاهد | الاستعمال ، بخلاف متى وأين ~~وأنى وكيف فإن | عدم التنوين فيها شاهد البناء . | # لفظ الابتداء موضوع لمطلق الابتدا ولفظة | ( من ) موضوعة للابتداءات ~~المخصوصة لا | بأوضاع متعددة حتى يلزم من كونها مشتركة بل | بوضع واحد عام ms1126 ~~. | # يمكن حمل ( عند ) في مثل قولنا : ( عند فلان | كذا ) على حقيقته أي ~~الحضور ، لكن الإسناد | مجازي فإن شيئا إذا كان معتقد شخص فكأنه في | حضوره ~~. | # ( حتى ) فيما لا يصلح للغاية والمجاز يحمل | على معنى يناسب الحقيقة بوجه ~~من الوجوه لكن | بشرط القرائن الدالة على إرادة المتكلم | للمجاز . | # نفي المقيد بقيد الوحدة أو العدد لا يستلزم نفي # المطلق لرجوع النفي إلى القيد كقوله تعالى : | ^ ( لا تتخذوا إلهين اثنين ~~إنما هو إله | واحد ) ^ . | # لا معنى لتشبيه المركب إلا أن ينتزع | كيفية من أمور متعددة فتشبه بكيفية ~~أخرى مثلها | فيقع في كل واحد من الطرفين أمور متعددة . | # أداء لفظ المفرد معنى المثنى والمجموع غير | عزيز في كلامهم كأسماء ~~الأجناس فإنه يصح | إطلاقها على المثنى والمجموع ، لكن المفهوم | من كتب ~~الأصول أنه لا يستعمل في المثنى . | # إطلاق الاسم على الصفة ظاهر بلا اشتباه ولا | نزاع لأحد ، اللهم إلا أن ~~يراد بالصفات أيضا | كونها غير أعلام . | # الإضافة في لغة العجم مقلوبة كما قالوا : | سيبويه . والسيب : التفاح ، و ~~( ويه ) رائحة أي : | رائحة التفاح ، وكذا ملك داد وأشباههما . | # مما جرى مجرى المثل الذي لا يغير ( علي بن | أبي طالب ) حتى ترك في حالي ~~النصب والجر على | لفظه في حالة الرفع لأنه اشتهر بذلك . كذا | ( معاوية بن ~~أبي سفيان ) و ( أبو أمية ) . | # الاستثناء يجري حقيقة في العام والخاص ولا | يجري التخصيص حقيقة إلا في ~~العام ، ولهذا | يتغير موجب العام باستثناء معلوم بالاتفاق ، | وباستثناء ~~مجهول بخلاف . | # قيل : ذكر الكل وإرادة البعض إنما يصح إذا | أطلق على بعض شائع لا معين ، ~~فإن العشرة لا | PageV01P1051 | تطلق على السبعة مجازا لكونه بعضا معينا ، ~~وفيه | نظر لأنه لو حلف لا يأكل طعاما ونوى طعاما معينا | صدق . | # معنى تمام الاسم أن يكون على حالة لا يمكن | إضافته معها ، والاسم مستحيل ~~الإضافة مع | التنوين ونوني التثنية والجمع ومع الإضافة لأنه | بالإضافة لا ~~يضاف ثانيا . | # الضمير المتصل الواقع بعد فعلين يكون متصلا | بالثاني ومع ذلك يجوز أن لا ~~يكون معمولا | للأول ، والتنازع إنما هو في الضمير ms1127 المنفصل | الواقع بعدهما ~~. | # التزموا التضمين والحذف والإيصال في باب | الاستثناء ليكون ما بعدها ~~منصوبا كما في صورة | المستثنى بإلا التي هي أم الباب . | # تشبيه المثل يستدعي أن يراعى فيما أضيف إليه | المثل في الجانبين ~~المناسبة على ما بين في @QB@ مثل الذين كفروا كمثل الذي ينعق @QE@ . | # [ كلمة في ] في قولهم : ( السواد في زيد ) | ليس كما في قولهم : ( الماء ~~في الكوز ) ، بل | لمعنى الاعتبار والدلالة على أن وجود السواد ليس | إلا ~~باعتبار المحل . | # الحد تارة يقصد لإفادة المقصود ، وحينئذ لا | يذكر فيه الحكم ، وتارة ~~لإفادة تمييز مسماه عن | غيره وحينئذ يدخله الحكم لأن الشيء قد يتميز | ~~بحكمه لمن تصوره بأمر يشاركه فيه غيره . | # يجوز العطف على معمولي عاملين مختلفين إذا # كان المجرور مقدما . هذا ما ذهب إليه صاحب | ' الكشاف ' ولا يجوز مطلقا ~~عند سيبويه . | # دلالة التعريض على المعنى المراد ليس جهة | الوضع الحقيقي أو المجازي بل ~~من قبيل التلويح | والإشارة . | # الفرق في المعرف بلام الجنس بين المفرد | والجمع إنما يظهر في القلة فإنه ~~يصح في | المفردات أن يراد البعض إلى الواحد ، وفي | الجمع لا يصح إلا إلى ~~الثلاثة . | # جاز تقديم المبتدأ النكرة على الخبر الظرف كما | في قوله تعالى : @QB@ ~~وأجل مسمى عنده @QE@ لأنه | تخصص بالصفة فقارب المعرفة . | # صيغة الاستثناء حقيقة اصطلاحية في | المتصل ، ومجاز في المنقطع ، وأما ~~لفظ | الاستثناء فحقيقة فيهما في عرف أهل الشرع . | # المشترك لا يتعين أحد محتمليه إلا بمرجح | عندنا ، والحمل على جميع ~~معانيه مذهب | الشافعي . وقد ينتظم المعاني المتعددة إذا كان | في موضع ~~النفي . ذكره صاحب ' الهداية ' في | باب الوصية للأقارب . | # لا يلزم في التشبيه المركب أن يكون ما يلي | الكاف هو المشبه كما في قوله ~~: | # % وما الناس إلا كالديار وأهلها % % # أسماء الأفعال إنما يمتنع منها تنوين التمكن وهو | الدال على الخفة ، ~~فأما غير ذلك من التنوين فإنه | يدخلها . | PageV01P1052 | # ترتيب الحكم على المشتق أو الموصول أو | الموصوف أو الإشارة إليها يفيد ~~علمية المأخذ | والصلة والصفة . | # أمارة الأمور الخفية كافية في صحة إطلاق | اللفظ على الحقيقة كالغضبان ~~والفرحان لمن ms1128 له | انقباض وانبساط . | # فائدة القيود في الحدود لا تنحصر في الاحتراز | بل الأصل أن يكون ذكرها ~~لبيان ماهية المحدود . | # علامة التقدم الذاتي أن يصح إدخال الفاء | التفريعية بأن يقال : ( زيد ~~يحرك الأصابع فتحرك | الخاتم ) . | # فرق بين الجمع وجمع المفرد فإن الجمع لا | يطلق على الأقل من التسعة ، ~~وجمع المفرد لا | يطلق على أقل من الثلاثة إلا مجازا . | # ما لا يكون تأنيثه حقيقيا إذا أسند إلى الظاهر | جاز تذكيره ، ولا يجوز ~~ذلك إذا أسند إلى الضمير | لوجوب رفع الالتباس . | # إضافة الحكم إلى عام مشترك بين الصور أولى | من إضافته إلى مناسب خاص ~~ببعض الصور . | # ( لكن ) ليس حرف استثناء إلا أن معناها لما | شابه معنى ( إلا ) في أنهما ~~لدفع توهم يتولد من | الكلام السابق شبهت بإلا . | # نظر المنطقي في الألفاظ بتبعية المعاني ، فكل | لفظ معناه مركب ينبغي أن ~~يكون مركبا ، فالمعرف | باللام مركب عندهم . # إضافة اسم الفاعل إلى الظرف إذا كانت على | طريقة إضافته إلى المفعول به ~~أو بمعناها فهي | مجاز وإلا فينبغي أن تكون حقيقة لأن للمظروف | تعلقا ~~بالظرف . | # المفعول له وفيه ليسا داخلين في المفعول به إلا | أن الرضي ذكر أنهما ~~نوعان من المفعول به خصا | باسمين آخرين . | # المشهور أن معمول ( لم ) لا يحذف ، بخلاف | ( لما ) لكنه ذكر صاحب ' ~~الكشاف ' ما يدل على | جواز حذف معمول ( لم ) و ( لما ) أيضا . | # المجاز خلف عن الحقيقة في الحكم عند | الإمامين وفي التكلم عند أبي حنيفة ~~على ما عرف | في الأصول . | # العمل في الظاهر وإن كان أقوى من العمل في | المقدر لكن دوام العمل في ~~المقدر يقاوم العمل | في الظاهر في وقت دون وقت . | # المصدر المبهم هو الذي يكون لمجرد التأكيد | نحو : ( ضربت ضربا ) ولا ~~يفيد أمرا زائدا على | مدلول الفعل . | # قد يضاف أحد الوصفين إلى الآخر للتأكيد | مثل : @QB@ حق اليقين @QE@ إذ ~~الحق هو الثابت | الذي لا يتطرق إليه الريب وكذا اليقين . | # حيثما صدرت صيغة الطلب بأن المصدرية لا | بد أن يقدر بعدها القول ليبقى ~~معنى الصيغة على | حاله . | PageV01P1053 | # نسبة الفعل إلى الفاعل ms1129 بطريق الصدور والقيام | والإسناد ، ولا يقال في ~~الاصطلاح إنه متعلق به | فإن التعلق نسبة الفعل إلى غير الفاعل . | # لام الابتداء لا تدخل على ( ما ) في خبر ( أن ) | المفتوحة تقول : ( علمت ~~أنك فاضل ) بالفتح ، | و ( علمت إنك لفاضل ) بالكسر . | # المطلق يحمل على المقيد في الروايات ، | ولهذا ترى مطلقات المتون يقيدها ~~الشراح وإن كان | الشارح هو المصنف . | # مجرد وجود أصل محقق لا يكفي في اعتبار | العدل التحقيقي بدون اقتضاء منع ~~الصرف إياه | واعتبار خروج الصيغة عن ذلك الأصل . | # قيود التعريف قد لا تكون لإخراج شيء . | صرح به الشريف . | # صحة الاضافة بمعنى ( من ) مشروط بصحة | حمل المضاف إليه على المضاف . | # الأعجمي إذا دخلته الألف واللام التحق | بالعربي . | # يستفاد من المفرد المحلى باللام ما يستفاد من | الجمع المحلى باللام . | # اسم الجنس كما يستعمل لمسماه مطلقا | يستعمل لما يستجمع المعاني المخصوصة ~~به | والمقصود منه . | # حروف الجر لا تعمل بأنفسها ولكن تفعل بما | فيها من معنى الفعل فلا تعمل ~~صلات لا تتضمن | معنى الفعل . | # الجمل الانشائية بالاستقراء في الطلبية # والإيقاعية . صرح به الرضي . | # إرجاع الضمير إلى المفرد في ضمن الجمع | شائع ، وإرجاعه إلى الجمع في ضمن ~~المفرد غير | شائع . | # شرط التمييز المنصوب بعد ( أفعل ) كونه فاعلا | في المعنى . | # الشائع في نسبة المصدر إلى الفاعل أو المفعول | هو الجملة الفعلية . | # العلمية لا تنافي الإضافة كما في ( حاتم | طيىء ) و ( عنترة عبس ) . | # بقاء المشتق منه شرط في صدق الاسم | المشتق . | # المعتل إذا أشكل أمره يحمل على الصحيح . | # لا يلزم من الإخبار عن ثبوت الشيء قصره على | ذلك الثبوت . | # الحكم الثابت لكل كلمة لا يلزم أن يثبت | لبعضها . | # همزة الاستفهام أو ما في حكمها لا يليها إلا | المستفهم عنه أو ما في ~~حكمه . | # الفعل إذا عطف على الاسم أو بالعكس فلا بد | من رد أحدهما إلى الآخر ~~بالتأويل . | # عطف الجملة الفعلية من غير تقدير حرف | مصدري ولا ملفوظ به على اسم مجرور ~~غير | جائز . | # قد يكون حسن حذف المفضل عليه وقوع | ( أفعل ) خبرا للمبتدأ : ^ ( ذلكم ~~أقسط عند الله | وأقوم ms1130 للشهادة PageV01P1054 | # الاختلاف في التعدية لا ينافي الاتحاد في | المعنى لأنها من خواص اللفظ . ~~| # الهمزة المفتوحة إذا قصد بها الاستفهام أو | النداء فهي من حروف المعاني ~~، وإلا فمن حروف | المباني . | # الاسم المعرب مختلف الآخر لا محل | الاختلاف إذ لا يجعل الفاعل مكان ~~الحدث ولا | يسمى باسم المكان . | # ( أو ) إذا وقعت في سياق النفي وخلت عن | القرينة تحمل على النفي وإلا ~~فعلى نفي | الشمول ، والواو بالعكس . | # ليس في واو النظم دليل المشاركة بين جملتين | في الحكم ، إنما ذلك في واو ~~العطف . | # المعطوفان كشيء واحد كالمضافين ولذا لم | يجز الفصل بينهما إلا بالظرف . ~~| # إذا ذكر اسم الجنس يراد جميع أفراده أو البعض | بقرينة ما كالفعل المسلط ~~أو التنوين أو نحو ذلك . | # يتعدى ( ضرب ) الذي هو لتمثيل الأمثال إلى | مفعولين بلا خلاف . | # ما هو مشهور في اللام وعلى إنما هو عند | الإطلاق لا مقرونين بالحسنة ~~والسيئة أو الحسن | والقبح . | # السبب المعين يدل على المسبب المعين | بخلاف العكس . | # النفي إذا دخل فيه حرف الاستفهام للإنكار أو | التقرير ينقلب إثباتا . # اسمية الجملة كما تكون في الإثبات لتأكيد | الإثبات فكذا في النفي يكون ~~لتأكيد النفي لا نفي | التأكيد . | # الاستثناء من النفي إثبات عند أرباب اللغة بلا | شبهة . | # دلالة بعض الأسماء المشتقة على الزمان بطريق | العروض دون الوضع . | # الفعل إذا غولب فيه فاعله جاء أبلغ وأحكم | لزيادة قوة الداعي إليه عند ~~المغالبة . | # الأمر الذي يعرض لذي علم فيفيد تشخصه | وتعينه يطلب بمن ولا يطلب به ما ~~لا يفيد | تشخصه . | # كما لا يجوز الجمع بين العوض والمعوض في | الإثبات لا يجوز الجمع بينهما ~~أيضا في الحذف . | # إذا كان الوصف قد نفي بلا لزم تكرار ( لا ) نافية | لما دخلت فيه كقوله ~~تعالى : @QB@ لا ظليل ولا يغني من اللهب @QE@ ، @QB@ لا فارض ولا بكر @QE@ ~~. | # الجر على الجوار يختص بالنعت والتأكيد ، | وفي العطف ضعيف . | # الصواب أن الواو في قوله تعالى : @QB@ وثامنهم كلبهم @QE@ لتأكيد لصوق ~~الصفة بالموصوف . | # إيراد المسند فعلا يدل على التقييد بأحد | الأزمنة ، وعلى أن ثبوته ~~للمسند ليس ثبوتا دائما بل | في ms1131 بعض الأوقات . | # جعل الشيء ظرفا لشيء باعتبار وقوعه في جزء | PageV01P1055 | منه مكانا ~~كان أو زمانا شائع في متعارف اللغة . | # إدخال ( كل ) في التعريف لتكون مانعية | التعريف كالمنصوص عليه . | # إذا كان الجزاء مصدرا بالسين أو بسوف أو بلن | وجب كونه مضارعا . | # القيد إذا جعل جزءا من المعطوف عليه لم | يشاركه المعطوف في ذلك القيد . ~~| # كمال المذكر مقصود بالذات ، ونقصان المؤنث | مقصود بالعرض . | # انتفاء الجنس بانتفاء جميع أفراده ، وثبوته | بثبوت أدنى فرد منه . | # ما بعد ( ما ) النافية كما بعد كلمة الشرط لا | يعمل فيما قبلها . | # الاستفهام الإنكاري بكيف أبلغ من الاستفهام | الإنكاري بالهمزة . | # رب شيء يجوز مقابلة ولا يجوز استقلالا . من | ذلك @QB@ ومكروا ومكر الله ~~@QE@ . | # الحق في إضافة الجزء إلى الكل في جميع | المواضع أن تكون بمعنى اللام . | # يجوز في الثواني ما لا يجوز في الأوائل ، | ولذلك جاز ( يا هذا الرجل ) ~~ولم يجز ( يا | الرجل ) . | # الإلغاء ترك العمل لفظا مع امتناعه معنى ، | والتعليق ترك العمل لفظا مع ~~إعماله معنى . | # المعرفتان إذا اعتبرا مبتدأ وخبرا فالقانون أن | يجعل المقدم مبتدأ ~~والمؤخر خبرا . | # يجوز إضافة اسم الفاعل إلى معموله في جميع # الأوقات إلا في وقت كونه متعديا فإنه لا يضاف | حينئذ إلى فاعله . | # الاستمرار الثبوتي جزئي في واحد من الشيء ، | والتجددي استمرار الشيء ~~يتجدد أمثاله . | # قد يجيء الجمع مبنيا على غير واحدة | المستعمل نحو : أراهيط وأباطيل ~~وأحاديث . | # إذا اجتمع اهتمامان قدم الأخير كما في | البسملة . وإذا أفرد الأول فإن ~~عارضه ما هو أولى | باعتبار قدم أيضا وإلا فلا . | # دخول ( من ) على أفعل التفضيل إنما يكون إذا | تساوت رتبة الأفراد في ~~تمييزها عن غيرها . | # ( هذه ) موضوعة لكل مشار إليه قريب مؤنث | محسوس مشاهد ، لا أنها موضوعة ~~لكل مشار إليه | مشاهد مطلقا . | # دلالة الفعل على المفعول له أقوى من دلالته | على المفعول معه . | # استثناء الأمر الكلي من الحكم السلبي لا يدل | على خروج جميع أفراده من ~~ذلك الحكم بل | خروج البعض كاف . | # الشيء الذي يترتب عليه حكم إذا كان خفيا وله | سبب ظاهر يقام السبب ~~الظاهر ms1132 مقام ذلك الأمر | الخفي ويترتب عليه . | # عطف الأكثر على الأقل أكثر ، وعطف الأقل | على الأكثر أرجح . | # آحاد الأشياء في معنى كل واحد منها وكل اثنين | منها وكل جماعة منها . | # إضافة أسماء الفاعلين إذا كانت للحال أو | PageV01P1056 | الاستقبال لا ~~تفيد التعريف . | # لا يقال للمبني الضم ولا الفتح ولا الكسر ، بل | المضموم والمفتوح ~~والمكسور . | # كلمة ( ان ) لا تدخل على كلم المجازات . | # لام الابتداء لا تدخل على خبر المبتدأ . | # حذف ضمير الشأن ضعيف . | # المعرفة لا يثنى إلا بعد التنكير . | # لا تكتب الألف الممدودة إذا اتصل بها كاف | الخطاب . | # الحرف يذكر ويؤنث . | # اسم الفعل بمعنى الأمر لم يوجد من الرباعي | إلا نادرا . | # الشيء ما لم يخص الشيء لم يعمل فيه . | # المنع إنما يأتي فيما يأتي من خصوص المادة | فلا ينافي دعوى الجواز . | # ارتكاب القبيح أهون من ارتكاب الممتنع . | # التركيب الاضافي مطلقا ينافي منع الصرف . | # الطارئ يزيل حكم المطروء عليه . | # بين المفعول والظرف مناسبة يصح أن ينقل اسم | أحدهما إلى الآخر . | # النصب كالرفع خلاف الفتح . | # المهمل ما لم يوضع وهو مقابل الموضوع لا | المستعمل . | # لا معنى لكون المعنى في الشيء إلا كونه | مدلولا له . | # لا يحمل اللفظ في التعريفات على خلاف | المتبادر إلا لصارف . | # لا يوصف الكل في العرف بالاقتران بالجزء فلا # يقال : اقترن زيد بيده . | # إضافة الأعم إلى الأخص لامية ، وإضافة الأعم | من وجه بيانية . | # قد يذكر الخاص ويراد الحكم عليه لا | بخصوصه بل بنوعه . | # الشيء كما يتصف بصفات نفسه يتصف | بصفات ما يتصل به مدحا أو ذما أو غير ~~ذلك . | # إطلاق العام على الخاص لا يدل على اتحاد | مفهومهما . | # إذا وقع بين ( لا ) وبين اسمها فاصل وجب | الرفع والتكرير كقوله تعالى : ~~@QB@ لا فيها غول @QE@ . | # الإضافة إلى المبني لا توجب البناء إلا بشرط | كما تقرر في محله . | # سبق العلم بالشيء يستدعي جعله موضوعا . | # تنوين المقابلة غير ممنوع عن غير المنصرف ، | وكذا الكسرة الغير المختصة ~~بالجر . | # التأنيث اللفظي يعرف بالتاء ، والمعنوي لم | يعرف بالتاء بل بأمارات تدل ~~على اعتبار العرب | تأنيثه . | # التركيب الذي هو سبب ms1133 منع الصرف غير | التركيب الحاصل في المركب الذي هو ~~في مقابلة | المفرد . | # العطف على شرط وجزاء بحرف عطف واحد | من قبيل العطف على معمولي عامل واحد ~~بحرف | واحد ، ولا كلام في جوازه . | # الكسر بلا تاء من ألقاب البناء عند البصريين ، | ويطلق على الحالة ~~الإعرابية مجازا . | PageV01P1057 | # صرحوا بأن الإضافة في ( حواج بيت الله ) | معاقبة للتنوين المقدر . | # الصفة تنسب إلى موصوفها بفي وهو شائع ، | وكذا نسبة العام إلى الخاص ~~وبالعكس . | # القرينة ما تدل على تعيين المراد باللفظ أو على | تعيين المحذوف لا ما ~~يدل على معنى . | # لا يجوز استثناء شيئين بأداة واحدة بلا عاطف | عند أكثر النحويين . | # العوامل في كلام العرب علامات لتأثير المتكلم | لا مؤثرات . | # تنزيل المشارف للشيء منزلة من يشرع فيه كثير | كمن قتل قتيلا . | # المسبب إذا كان مختصا بالسبب جازت | الاستعارة من الطرفين . | # جرى الاصطلاح على وصف الجمع بالسلامة | وإن كان السلامة حال مفرده . | # لا يجوز دخول لام التقوية في المعمول المتأخر | عن الفعل . | # إلحاق التاء بكلا مضافا إلى مؤنث أفصح من | تجريده . | # علامتا التثنية والجمع ليستا من حروف | المباني . | # العوامل لا تنحصر في الملفوظ والمقدر لأنه قد | يكون معنويا . | # الحركة بعد الحرف لكنها من فرط اتصالها به | يتوهم أنها معه لا بعده ، ~~وإذا أشبعتها صارت | حرف مد . # المفعول الذي يبين الحال هيئته أعم من | المفعول به . | # ( من ) الاستغراقية لا تزاد بعد الإثبات . | # الاختصاص المفهوم من التركيب الإضافي أتم | مما يفهم من غيره . | # المعطوف على المنفي يزاد فيه ( لا ) كثيرا . | # قد يتحمل في المعطوف ما لا يتحمل في | المعطوف عليه . | # خبر أفعال المقاربة لا يكون إلا مضارعا . | # تعريف المذكر عدمي وتعريف المؤنث | وجودي . | # الأولى في ثاني مفعولي باب ( أعطيت ) | الاتصال ، وفي ثاني مفعولي باب ( ~~علمت ) | الانفصال . | # تخلف مطاوع الفعل عن معناه المجازي جائز | كما في ( كسرته فلم ينكسر ) ~~لأن معناه أردت | كسره فلم ينكسر . | # المعطوف على الجزاء جزاء مغن . | # المضارع المثبت لا يقع موقع الحال إلا | بالضمير وحده نحو : ( جاءني بزيد ~~يركب ) لا | بالواو . | # المصادر يستوي في الوصف بها ms1134 المذكر | والمؤنث . | # ( ما ) ليس فيها معنى الحدث كليس و ( ما ) | النافية لا تكون عاملا في ~~الظرف . | # انتفاء الجنس يستلزم انتفاء كل فرد كقوله | تعالى : ^ ( وما من دابة في ~~الأرض ولا طائر يطير | PageV01P1058 | بجناحيه ) ^ . | # اتصال المضمر المجرور بجاره أشد من اتصال | الفاعل المتصل بفعله . | # اسم الجنس حامل لمعنى الجنسية والوحدة إن | كان منفردا أو منونا ، أو ~~العدد إن كان مثنى أو | مجموعا . | # تأكيد الكلام بالكلام مثل ( جاءني زيد جاءني | زيد ) وما يثنى للتأكيد ~~مثل ( جاءني زيد زيد ) . | # المجاز المشهور يشارك الحقيقة في المبادرة بل | هو أشد تبادرا . | # قد يكون في ترك الواو دلالة على الاستقلال | وفي ذكرها دلالة على خلافه . ~~| # كثيرا ما تورد الجملة الخبرية لأغراض سوى | إفادة الحكم ولازمه ، صرح به ~~التفتازاني . | # أداة الجزاء لا تدل على التعقيب . | # اسم الجزء لا يطلق على الكل إلا إذا كان | لذلك الجزء مزيد اختصاص ~~وارتباط به حتى كأنه | الكل بعينه كالرقبة والرأس . | # المصدر بمعنى المفعول به قليل جدا . | # ألفاظ التعريفات تحمل على معانيها الحقيقية . | # الاختلاف في التعدية لا ينافي الاتحاد في | المعنى لأنها من خواص اللفظ . ~~| # تفكيك الضمائر لا يضر عند أمن الالتباس لقيام | القرائن . | # تاء المبالغة في غير صيغتها نادر . | # المستحسن في رد العجز على الصدر اختلاف # المعنى . | # ضمير الشأن لا يكون خبره إلا جملة . | # الموصوف يشتمل على تخصيص ما لا محالة | لا سيما في المعرفة . | # حذف الجار وإيصال الفعل سماعي . | # يجوز أن يخرج الشيء عن التعريف بقيدين . | # تعداد الأوصاف يجوز بالعاطف وبغيره . | # عطف الجنس على النوع وبالضد مشهور . | # الرفع بالابتداء قاصر عن الرفع على الفاعلية . | # تثنية الفاعل منزلة منزلة تثنية الفعل وتكريره . | # حذف صدر الصلة كثير الورود في الكلام . | # إظهار عامل الظرف شريعة منسوخة . | # المحذوف المنوي كالملفوظ به . | # الاسم الحامل للجنسية والوحدة قد يقصد به | إلى الجنس . | # النسبة داخلة في مدلول الفعل وحده وإن كان | المنسوب إليه أعني الفاعل ~~خارجا . | # الجمع الذي هو مدلول الواو أعم من المعية . | # الحكم على الشيء بشيء من مضمونات | الجمل . | # ما يقوم مقام الفاعل يجب أن ms1135 يكون مثله في | إفادة ما لم يفده الفعل . | # فرق بين ماض قصد باللفظ على الاستمرار | وبين ماض قصد في ضمن الاستمرار . ~~| # العاطف لا يتخلل بين الشيء ومقرره . | # الصلة في الاصطلاح ما هو في موقع المفعول | PageV01P1059 | # فرق بين تمكن الفاعل في الصفة وبين تمكن | الصفة في الفاعل . | # استعمال الحقيقة والمجاز معا لضرورة التعريف | جائز . | # الماضي الواقع في الحد يراد به الاستمرار . | # النكرة المفردة في سياق النفي تدل على كل | فرد فرد . | # التكرير للتوكيد حسن شائع في كلام العرب . | # الضمائر جامدة لا رائحة فيها للسببية . | # ذكر ما يناسب أحد الجائزين في موضع لا يدل | على كونه مختارا في موضع آخر ~~. | # فرق بين ما دون ذلك وغير ذلك . | # دلالة العام من باب الكلية لا من باب الكل من | حيث هو كل . | # الأسماء لا تكون ظروفا إلا مجازا . | # إذا دار اللفظ بين كونه منقولا أو غير منقول كان | الحمل على عدم النقل ~~أولى . | # اسم الفاعل إذا أطلق كان حقيقة في الحال | اتفاقا . | # نعت المصدر قبل أن يعمل جائز . | # حقيقة التمني لا تنافي تعلقه بالمستحيل ، | وحقيقة الترجي تنافيه . | # الماضي في سياق الشرط مستقبل في المعنى . | # الاستثناء بيان تغيير ، والتعليق بيان تبديل . | # سوغ الابتداء بالنكرة ، وقوعه في معرض | التفصيل . | # المعرف بلام الحقيقة كالمعهود الذهني . # أبدلوا التاء في الوقف هاء فرقا بين تأنيث الاسم | وتأنيث الفعل . | # اللام في المشتقات بمعنى الذي ولهذا فسروا | ( الظالمين ) بالذين ظلموا . ~~| # المعرف باللام من الجموع وأسمائها للعموم في | الأفراد قلت أو كثرت . | # الواو قد لا يكون للجمع كما إذا حلف لا | يرتكب الزنا وأكل مال اليتيم ~~فإنه يحنث ( بفعل | أحدهما . | # المعتبر في عطف القصة على القصة أن يكون | كل منهما جملا متعددة . | # يجوز عطف الإنشاء على الإخبار ) فيما له | محل من الإعراب . | # الفصل بين المبتدأ ومعموله بالخبر ممتنع عند | النحاة . | # كون الشيء معطوفا على الشيء في الظاهر لا | ينافي كون ذلك الشيء خبرا عن ~~شيء آخر . | # يلزم من استثناء المجموع استثناء جميع | أجزائه . | # المحذوف ليس كالمذكور في عرف البلاغة . | # المنسوب إلى واحد ms1136 من الجمع قد ينسب إلى | الجمع : @QB@ قل آمنا بالله وما ~~أنزل علينا @QE@ . | # اللفظ العام قد يشتهر في بعض أفراده ويكثر | استعماله فيه . | # المصدر مدلوله الحدث ، واسم المصدر | مدلوله لفظ دال على الحدث . | # المفرد يشمل الوحدات بعبارته والجمع ليس | PageV01P1060 | كذلك بل ~~بالدلالة . | # دلالة الجملة الخبرية على النسب الذهنية | وضعية لا عقلية حتى لا يجوز ~~التخلف . | # ترك العاطف في ( حلو حامض ) أولى من | إدخاله الذي جوزه أبو علي . | # معرف الشيء مقدم في المعلومية على | المعرف . | # المعلق على الشيء بكلمة ( إن ) عدم عند | عدمه . | # القيد في الكلام إنما ينافي ما يقابله . | # اشتقاق الفعل من الأعيان على خلاف القياس | لا سيما في الثلاثي المجرد ~~فإنه في غاية الندرة . | # التمثيل يثبت القاعدة سواء كان مطابقا للواقع أو | لا بخلاف الاستشهاد . ~~| # الإعمال في الجملة أولى من الإهمال بالكلية . | # دخول ( كل ) على ما هو مظنة الموضوع | يقتضي الحكم على أفراده . | # المثنى نص في مدلوله فلا يجوز أن يقصد به | بعضه . | # الفعل المنفي لا يتعدى إلى ما قصد وقوعه عليه | إلا بأداة الاستثناء . | # الجمع إذا اطلق على ما هو أزيد من اثنين بأقل | من واحد كان مجازا كما في ~~قوله تعالى : @QB@ الحج أشهر معلومات @QE@ . | # صيغة ( أفعولة ) إنما تطلق على محقرات | الأمور وغرائبها . | # العقل من جملة مخصصات العموم كما في # قوله تعالى : ^ ( الله خالق كل شيء ) ^ . | # ما يلي أداة الاستثناء هو المقصور عليه قدم أو | أخر . | # الضمائر يقام بعضها مقام بعض ويجري بينها | المقارضة . | # عمل العامل المعنوي ليس إلا الرفع . | # الحصر إذا لم يكن حقيقيا كان مبالغة في كماله | ونقصان ما عداه حتى التحق ~~بالعدم . | # المضاف إلى الأعرف وإن كان أنقص من | الأعرف لكنه أعرف من المعرف باللام ~~. | # الفعل الواحد لا يتعدى علتين . | # الأعلام محفوظة على التصرف بقدر الإمكان . | # الاعلال المتعلق بجوهر الكلمة مقدم على منع | الصرف الذي هو من أحوال ~~الكلمة بعد تمامها . | # استعمال ( من ) للبدل كثير نحو قوله تعالى : | @QB@ أرضيتم بالحياة ~~الدنيا من الآخرة @QE@ . | # ( لو ) التي للتمني لا تختص بالماضي . | # عموم الجمع المعرف ظاهر ظني لا نص ms1137 | قطعي . | # استعمال الجملة الاسمية في الإنشائية أقل من | القليل . | # لا منع من إجتماع الواو مع إما . | # الشيء لا يعلل بنفسه وبنوعه . | # يتضمن المستثنى منه صيغة عموم باعتبارها | يصح الاستثناء . | # جمع المفعول على مفاعيل مقصور على | السماع . | PageV01P1061 | # إيراد اللفظ المشترك من غير قرينة صارفة إلى | المراد لا يجوز في ~~التعريفات . | # اسم الفاعل يكون منصوبا على الحالية كما | صرح به في ' المفصل ' . | # حق المترادفين صحة حلول كل منهما محل | الآخر . | # الاعراب التقديري هو في موضعين فيما تعذر | واستثقل . | # الاخبار في موضع الدعاء إنشاء . | # الشيء لا يلابس الشيء الذي وقع ذكره قبل | حدوثه بعد . | # الاستعمال الغالب قرينة الوضع . | # التفاوت في بعض مفردات الكلام يوجب | التفاوت في نفس ذلك الكلام . | # الاعلام المتضمنة لنوع وصفية ملحقة بأسماء | الأجناس لا بالأوصاف . | # الامثال يستجاز فيها ما يستجاز في الشعر لكثرة | الاستعمال لها . | # لام التعريف في موضوع الحملية بمنزلة السور | كالكل والبعض . | # الانتقال في المجاز دائما من الملزوم إلى اللازم | وفي الكناية بالعكس . ~~| # عدم البيان في محل الاحتياج إليه بيان للعدم . | # ( كلا ) حالة الجر والإضافة إلى المظهر | بالألف ، والصواب أن تكتب ~~بالياء . نص عليه | ابن درستويه . | # مبني الالتفات على ملاحظة إتحاد المعنى ، | ومبني التجريد على التغاير ~~إدعاء فلا يتصور # اجتماعهما . | # الشيء إذا كان في الأصل اسما لا يصير بعد | دخول اللام فيه صفة . | # الأعلام الغالبة كثيرة في الأشخاص قليلة جدا | في الأجناس . | # متعلق معنى الحرف ما يرجع إليه بنوع | استلزام . | # قد أطبقوا على أن وجه الشبه في التمثيل لا | يكون إلا مركبا . | # إثبات جنس صفة الكمال لذات في مقام المدح | أو جنس صفة النقصان لها في ~~مقام الذم يفيد | بحسب الذوق والعرف القصر . | # الجمع بين ضميري الفاعل والمفعول لا يصح | في غير أفعال القلوب . | # قد يكتفي في بدل الاشتمال بالاتصال | المعنوي . | # يجوز دخول العاطف مطلقا بين المتغايرين | مفهوما المتحدين ذاتا . | # إضافة الصفة على وجه البيان من صور | الاعتماد . | # لا يجوز إبدال الأكثر من الأقل وجاز ( نظرت | إلى القمر فلكه ) بناء على ~~أن القمر جزء من | الفلك ، ومثل ذلك ms1138 داخل في بدل الاشتمال . | # التعبير بالماضي عن المستقبل يعد من باب | الاستعارة . | # المعرف بلام العهد قد يجوز أن يفيد قصر | الافراد فإنه يتصور فيه التعدد ~~. | # ثبوت الجنس لشخص في فرد لا ينافي ثبوته | PageV01P1062 | لشخص آخر في ضمن ~~فرد آخر . | # يمتنع تعليق الطلب الحاصل في الحال على | حصول ما لم يحصل في الاستقبال . ~~| # تعريف الماضي يستلزم أن يكون للزمان زمان ، | وقد ذكر النحاة أنه لا يقال ~~( اليوم الأحد ) بالنصب | لاستلزامه أن يكون للزمان زمان . | # أفعل التفضيل المجرد عن من التفضيلية | منصرف بعد التنكير بالاتفاق . | # الأعلام المشتملة على الاسناد من قبيل | المبنيات . | # معنى الرفع المحلي هو أن الاسم في محل لو | كان ثمة معرب لكان مرفوعا ~~لفظا أو تقديرا . | # الإسناد إلى ضمير شيء إسناد إليه في | الحقيقة . | # التنازع يجري في غير الفعل أيضا نحو : زيد | معط ومكرم عمرا . | # الاسم الموصوف باسم الموصول في حكم | الاسم الموصول . | # مفعول ما لم يسم فاعله في حكم الفاعل . | # ما هو المشمول أعم تحققا من الاشمل . | # النكرة المقررة في سياق النفي تدل على كل | فرد إما شخصي أو نوعي . | # اللفظ إذا كان قطعيا في معنى وجب أن يحمل | عليه الظاهر المحتمل له ~~ولغيره لا سيما في | الروايات . | # الاصوليون جعلوا العام المخصوص بالقرينة | مجازا لا حقيقة . | # جاز البدل من البدل ، وكذا إيراد بدلين من # شيء واحد ، وكذا إبدال الفعلية من الاسمية . | # إذا اقترنت كان وأخواتها بحرف مصدري لا | يجوز أن يتقدم الخبر كقولك : ( ~~أريد أن تكون | فاضلا ) . | # لا يبنى للمفعول من غير واسطة حرف الجر إلا | المتعدي بنفسه كقوله تعالى ~~: @QB@ وغيض الماء @QE@ . | # قد يؤكد الحكم المسلم لصدق الرغبة فيه | والرواج كقوله تعالى : @QB@ إنا ~~فتحنا لك فتحا مبينا @QE@ إذ لا مجال فيه لتوهم الإنكار والتردد . | # قال الحنفية : الجمع المعرف باللام مجاز عن | الجنس فهو بمنزلة النكرة ~~تخص في الإثبات . | # لا فرق بين جمع القلة والكثرة في الأقارير | وغيرها عند الأصوليين ~~والفقهاء . | # المضارع مطلقا صالح للاستقبال والحال حقيقة | لكن الحال أولى كما أن ~~الوجود مشترك بين | الخارجي والذهني مع أن ms1139 الخارجي أولى وأشيع . | # المطلق يجري على إطلاقه إلا إذا قام دليل | التقييد ، والقيد يكون تارة ~~نصا وتارة يكون دلالة . | # ذكره العتابي . | # لا يلزم من وصف شخص بالمشتق كالكاسر | مثلا لاتصافه بمأخذ الاشتقاق ~~كالكسر لا بآثاره | كالانكسار . | # جاز ( الزيدان ضربا العمرين ) وإن كان كل | منهما ضرب واحدا منهما . | # الهمزة يليها المسؤول عنه سواء كان ذاتا أو | غيره . | # التخصيص بقيد كالصفة والشرط ونحوهما في | PageV01P1063 | الآية والحديث ~~لا يوجب نفي الحكم عما عداه | عند الحنفية ، وإن اعتبر ذلك في الروايات | ~~اتفاقا . | # أمثلة المبالغة تطرد من الثلاثي دون الرباعي فإنه | لم يجىء منه إلا قليل ~~. | # لم يجوزوا تقديم معمول المضاف إليه على | المضاف إلا فيما إذا كان المضاف ~~لفظة غير . | # إذا ذكر الوصف لاسم العلم لم يكن المقصود | من ذكر الوصف التمييز بل ~~تعريف كون ذلك | المسمى موصوفا بتلك الصفة . | # يتصور الجمع بين النفي والإثبات في زمانين | في محل واحد ، وفي محلين في ~~زمان واحد . | # انتفاء السبب لا يدل على انتفاء المسبب لجواز | أن يكون للشيء أسباب وأما ~~انتفاء المسبب فإنه | يدل على انتفاء جميع أسبابه . | # السبب إنما يقوم مقام المسبب إذا اشتهرت | سببيته عن ذلك المسبب . | # التعبير عن الشيء بما لا يدل على تعيينه | ومعلوميته لا يستلزم كونه غير ~~معين وغير | معلوم . | # العام ما بقي عاما لا يتصور منه الانتقال إلى | خاص معين . | # المشهور أن ( ما ) في ( أما بعد ) لتفصيل | المجمل مع التأكيد وليس كذلك ~~بل لمجرد | التأكيد . | # في مثل النجم والثريا والصعق وابن عباس | تبديل تعريف بتعريف لا تعريف ~~المعرف . # أن المخففة للتحقيق فتناسب العلم بخلاف | الناصبة فإنها للرجاء والطمع ~~فلا تناسبه . | # وضع اللفظ لشيء يمنع من استعماله في غيره | إلا أن يكون بطريق التجوز . | # التضمين واجب في الجعل دون الخلق | وتضمين النقل مخصوص به والإنشاء مشترك ~~. | # ذكر الوصف في الاثبات يقتضي النفي عن غير | المذكور وفي النفي يقتضي ~~الإثبات لئلا يلغو | ذكره . | # استثناء نقيض المقدم لا ينتج نقيض التالي عند | أهل الميزان وينتجه عند ~~أهل اللغة . | # يجب حذف الفعل بعد ( لو ms1140 ) في مثل : @QB@ ولو أنهم قالوا @QE@ لدلالة ( أن ~~) عليه ووقوعه موقعه . | # تنوين الجمع تنوين المقابلة لا تنوين التمكن | ولذلك يجمع مع اللام . | # معمول الصفة لا يتقدم الموصوف . | # ( كان ) لا يحذف مع اسمه إلا فيما لا بد منه . | # متعلق المصدر كالصلة له فلا يوصف ما لم يتم | به . | # لا يقدم العطف على الموصول على العطف | على الصلة . | # ظرف الزمان لا يكون صفة الجثة ولا حالا منها | ولا خبرا عنها . | # الشرط إذا كان بلفظ الماضي حسن حذف الفاء | منه . | # ما كان في معنى الشيء يكون غير ذلك | الشيء . | PageV01P1064 | # أحسن الجواب ما اشتق من السؤال . | # الفعل وما جرى مجراه إذا قدم على فاعله | الظاهر يفرد ويذكر . | # تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر . | # المعرف بلام العهد بمنزلة تكرار العلم . | # الاستئناف قد يكون بالواو . | # إضافة اسم الفاعل إلى ظرفه قد تكون بمعنى | اللام . | # الصفة المشبهة لا تشتق من المتعدي . | # أي تعم بإلحاق الصفة المعنوية بها . | # الكناية أبلغ من الصريح لتضمنها إثبات الشيء | بدليل . | # أسماء الأعلام قائمة مقام الإشارة . | # الجموع قد يستغنى ببعضها عن بعض . | # الاثبات إذا كان بعد النفي يكون أبلغ . | # جاز اجتماع معرفتين إذا كان في أحدهما ما في | الآخر وزيادة . | # المحذوف قياسا كالمثبت . | # العوامل اللفظية تجري مجرى المؤثرات | الحقيقية . | # ما جهل أمره يذكر بلفظ ( ما ) لا ب ( من ) إلا | أن يقصد التغليب . | # المضارع المنفي بلا كالمثبت في عدم دخول | الواو عليه . | # ربما تترك القيود في التعريفات بناء على | ظهورها . | # إنكار النفي يحقق الإثبات . | # نفي النفي استمرار الثبوت . # كثرة الدوران لا تدل على الرجحان . | # خصوص السبب لا يوجب التخصيص . | # المادة الواحدة يكفيها قرينة واحدة . | # استعمال بعض الألفاظ بمعنى بعض لا يوجب | اتحادها في المعنى . | # ذكر الخاص مع العام في تفسير العام مما لا | يصح أو لا يحسن . | # النفي يخرج النكرة من حيز الإبهام إلى حيز | العموم . | # المنتصب على المفعول له لا يكون إلا مصدرا | كقمت إجلالا له . | # دلالة التقديم على القصر بالفحوى لا بالوضع . | # الاضافة لا تستلزم تشخص للمضاف . | # نفي القيد نفي مقيد بالإضافة . | # تقييد ms1141 النفي نفي مقيد بالتوصيف . | الاختصاص المستفاد من اللام ليس هو | ~~الحصر . | # التأسيس أولى من التأكيد لأن الإفادة خير من | الإعادة . | # وضع الحروف غالبا لتغيير المعنى لا اللفظ . | # ألحق جواز التعريف بالمجاز الشهير بحيث لا | يتبادر غيره . | # حمل الكلام على أعم المحلين أولى لأنه أعم | فائدة . | # شرط التعليق عدم ذكر شيء من مفعوليه قبل | الجملة . | # التنوين قد يكون على الجوار كالجر . | # شرط الدليل اللفظي أن يكون طبق | PageV01P1065 | المحذوف . | # لا منع من اجتماع التعريفين بل الممنوع | إجتماع أداتهما . | # وضع الأعلام للذوات أكثر من وضعها | للمعاني . | # يكفي في عود الشي إلى حكم الأصل أدنى | سبب . | # درجة مؤثر لا يتأثر أقوى من درجة مؤثر يتأثر . | # اقتضاء الحرف للجر أقوى من اقتضاء الإضافة | له . | # الإنشاءات في الأغلب من معاني الحروف . | # تخصيص العدد بالذكر لا يدل على نفي | الزائد . | # اتصال الضمير المجرور بجاره أشد وأقوى من | اتصال الفاعل بفعله . | # الوصف السببي داخل في الوصف الحالي | وراجع إليه في التحقيق . | # الممنوع من غير المنصرف تنوين التمكن . | # لا يحسن تفسير القاصر بالمتعدي . | # الأسماء المشتقة كالجماعة المتصاحبة من | الناس . | # أداة الشرط تستعمل في المحقق والمقدر . | # العدول عن التصريح باب من البلاغة وإن | أورث تطويلا . | # مطابقة المثال للمثل غير لازمة . | # حمل ( ثم ) على التراخي في الرتبة خلاف | الظاهر . # القيد المقدم ذكرا قد يعتبر مؤخرا . | # معنى العلاقة بين الشيئين وقوعا لا يستلزم | العلاقة بينهما إمكانا ولا ~~امتناعا . | # إذا دخل الجمع لام التعريف يكون نعته مذكرا | @QB@ إليه يصعد الكلم الطيب ~~@QE@ . | # المستدرك صحيح غايته غير مهم في المقام . | # صفات الذم إذا نفيت على سبيل المبالغة لم | ينف أصلها . | # الحق أن التعريف بالمعاني المفردة جائز . | # ينفى عن الناقص شبهه بالكامل لا العكس وهو | المشهور @QB@ وليس الذكر ~~كالأنثى @QE@ . | # الاتحاد أقوى دلالة على الاختصاص من دلالة | طرف الاختصاص عليه . | # ما يكون في أحد الشيئين يصدق أنه فيهما في | الجملة @QB@ وما بث فيهما من ~~دابة @QE@ . | # استعارة أحد الضدين للآخر استهزاء . | # مجرد الجواز العقلي لا يكفي في نقض | التعريفات . | # إجتماع المعرفات على معرف واحد جائز | اتفاقا . | # اسم الجمع ms1142 جمع في معنى . | # التثنية من مراتب الجمع . | # التقدم في التعقل لا يستلزم التقدم في التلفظ . | # قد يتحمل في التبع ما لا يتحمل في الأصل . | # الترتيب في الذكر لا يدل على الترتيب في | الوجود . | # المتضمن معنى الشيء لا يلزم أن يجري مجراه | PageV01P1066 | في كل شيء . ~~| # الأعيان تختلف أساميها باختلاف صورها | ومعانيها . | # لا يلزم من ترتب الحكم على المحقق ترتبه | على ما قدر تحققه . | # الضعيف المضمحل الأثر ينزل منزلة المعدوم . | # موافقة الحكم للدليل لا تقتضي أن يكون | مستفادا منه . | # الشيء إذا ثبت بلوازمه . | # العبرة للمعاني دون الصور والمباني . | # الحقيقة إذا تعذرت تحمل على أقرب | المجازات منها . | # ما أفاده الآية ولو بالدلالة أقوى مما أفاده خبر | الواحد ولو بالإشارة . ~~| # المجاز أبلغ من الحقيقة إذا صدر عن البليغ . | # الضمير المتصل كالبعض مما قبله . | # إعادة المعنى بصياغات متعددة لا يعد تكرارا | ولا عيب فيه . | # النكرة إذا كانت بدلا من المعرفة فلا بد أن | تتصف بصفة . | # وجوب تأخر التأكيد إنما هو في التأكيدات | الاصطلاحية لا اللغوية . | # الدليل كما يتركب من الحمليات والموجبات | يتركب أيضا من الشرطيات ~~والسوالب . | # القول اللازم يسمى مطلوبا إن سيق منه إلى | القياس ونتيجة إن سيق من ~~القياس إليه . | # تطابق الدليل على المدعى واجب عند جمهور | العلماء . # إثبات موضوع العلم خارج عن العلم وأما | إثبات موضوع المسئلة فخارج عنها ~~وربما دخل في | العلم لجواز أن يكون بعض من مسائل العلم | مبادئ لبعض آخر . ~~| # تفسير الخصم الشيء على مقتضى مذهبه لا | يكون حجة على مخالفه . | # إذا قام الدليل على شيء كان في حكم الملفوظ | به . | # كثرة الاستعمال يجوز معه ما لا يجوز مع | غيره . | # الشيء إذا شابه الشيء فلا يكاد يشبهه من | جميع وجوهه . | # تصديق المذكور يقتضي تكذيب غيره | وبالعكس . | # الإعمال بالدليلين أولى من الإعمال بأحدهما . | # الحاجة إلى الدلالة فيما يشتبه فيه الحال . | # التعريفات لا تقبل الاستدلال لأنها من قبيل | التصورات ، والاستدلال إنما ~~يكون في | التصديقات . | # التفسير والتعريف كما يكون بالأمر الداخلة | يكون بالأمور الخارجة ~~اللازمة أيضا ، وأخذ جميع | اللوازم الخارجة غير لازم وأخذ ms1143 بعضها دون بعض | ~~ليس بتحكم وإنما التحكم بأن أخذ بعضها فيه | جائز دون بعض . | # بقاء الحكم لا يكون إلا ببقاء السبب الموجب | له . | # الجواب بتغيير الأسلوب ليس بجواب بل | تسليم للسؤال . | PageV01P1067 | # دأب ارباب العلوم الظنية تخصيص قواعدهم | بموانع تمنع اطرادها . وذلك مما ~~لا يستقيم في | العلوم اليقينية . | # الكلام على سبيل التنزيل إنما يناسب مقام | المباحثة والجدل دون مقام ~~المناظرة والتعريف . | # إعتبار قيد لا يقتضيه المقام يعد مثله عند البلغاء | هجنة في الكلام . | # لا يحسن في العلوم اليقينية إيراد الإشكال | والاعتراض مع الاعراض عن ~~حلها لأن ذلك تهاون | في أمر الإعتقاد فلا يليق إلا بطريق الارشاد كما لا | ~~يستحسن إيراد برهان المغالطين ودلائل الفلسفة | بلا إيراد إشكال عليها لأن ~~ذلك إخلال في تحقيق | الحق وتعيين الصواب . | # حقيقة الأمر في حقيقة الأمر الاعتماد على | صاحب الشرع . | # تعليل الحكم الظاهر بالمعنى الظاهر أولى من | تعليله بالصفة الخفية . | # جواز تعليل المعلول الواحد بعلتين ، إنما هو | في العلل العقلية ، وفي ~~العلل الشرعية يعلل بعلل | شتى . | # الفقهاء قد يفرضون مالا وقوع له في الممكنات | دون الممتنعات بالذات . | # الترجيحات اللغوية لا تفيد إلا الظن . | # حق الدليل أن يكون أوضح من المدلول . | # ما لا يطابق الإعتقاد كاذب سواء كان هناك | إعتقاد أو لا . | # الاستعمال الغالب يستدل به على الوضع | والأصالة إذا لم يكن ثمة معارض . # الأحكام اللغوية لا يمكن إثباتها بمجرد | المناسبات العقلية القياسية بل ~~لا بد من أن تكون | معتبرة في الاستعمالات اللغوية . | # إتقان الرواية لا يستلزم إتقان الدراية ، والقول | لا يعادل الدراية . | # التيقن بوجوب العمل بالظن إنما يحصل في | حق المجتهد دون غيره . | # المسألة المختلف فيها لا تصح أن تكون مبنى | لأمر متفق عليه . | # الدليل المشتمل على المصادرة على المطلوب | من القياسات المغالطية التي ~~مغالطتها من جهة | التأليف لا من جهة المادة . | # التعارض آية الظنية وعدم القطعية . | # ما خالف القياس يقتصر على مورد السماع . | # الحق بعد ظهوره كل الظهور أحق من غيره وإن | كان ثابتا . | # تقديم القاعدة على الفروع يليق بوضع أصول | الفقه وأما في الفقه ms1144 فالمقصود ~~معرفة المسائل | الجزئية فيقدم فيه الفروع ثم يذكر ما هو الأصل | الجامع ~~للفروع المتقدمة . | # لا لوم في ذكر الوجوه الضعيفة في ضمن | الاحتمالات . | # الدلالة المعنوية عبارة عن دلالة الملزوم على | اللازم الضروري أو لازمه ~~الغالب . | # الأحكام الشرعية على وفاق المعاني اللغوية . | # المثال الواحد لا يكفي في إثبات الحكم | العام . | # الأكثر له حكم الكل فيما لم يرد النص بخلافه . | PageV01P1068 | # القياس العقلي لا يكفي في القواعد العربية . | # إثبات اللغة بالقياس غير جائز . | # الأحكام علل مآلية والأسباب علل آلية . | # القضية العرفية يجوز اختلافها باختلاف | الأزمنة . | # لا يمكن اعتبار الحيثيات العقلية في الأمور | الخارجية . | # اعتقاد المقلد للشيء على ما هو عليه مثل العلم | بالاتفاق . | # أهل العربية لا التفات لهم إلى ما يعتبره أهل | المعقول . | # الدلالة لا تعمل إذا عارضها عبارة . | # العام المخصوص دون القياس المجمع عليه لا | يحتاج إلى دليل لأن دليله ~~الإجماع . | # الحكم الذي له مستند أقرب إلى الصواب من | الحكم الذي لا مستند له ظاهرا ~~. | # عدم ظهور الخطأ يوجب عدم الحكم بالصواب | لأن الحكم به يستند إلى أصل ~~البراءة . | # تخصيص القاعدة ليس من دأب المباحث | العقلية . | # ظواهر الظنيات لا تعارض العقليات . | # المتواتر في طبقة قد يكون آحادا في غيرها | فيكون من المتواتر المختلف ~~فيه . | # إلحاق القليل بالكثير والفرد النادر بالأعم # الأغلب طريق من طرق الصواب . | # الراجح من الأقوال الثلاثة في محل هو الأول أو | الآخر لا الوسط كما في ~~آخر ' المستصفى ' . | # إذا كان بين الدليلين عموم وخصوص من وجه | فلكل منهما رجحان . | # إيجاد النظير بعد قيام الدليل إنما هو للأنس به | لا للحاجة إليه فأما إن ~~لم يقم دليل فإنك محتاج | إلى النظير . | # إذا ثبت الحكم لعلة اطرد حكمها في الموضع | الذي امتنع فيه وجود العلة ~~نظيره العدة عن النكاح | ومثل ذلك الرمل في الطواف . وسبب ذلك أن | النفوس ~~تأنس بثبوت الحكم فلا ينبغي أن يزول | ذلك الأنس : | # الحنفية من أئمة الأصول لا يجعلون الاستثناء | من النفي إثباتا ولا دلالة ~~في ( ما شاعر إلا زيد ) | على شاعرية زيد ولا دلالة في ms1145 ( لا إله إلا الله ) ~~| على وجوده تعالى وألوهيته إلا بطريق الإشارة . | # الاستعمال في غير الموضوع له فرع لتحقق | الموضوع له كما أن الإسناد إلى ~~غير ما هو له فرع | لتحقق ما هو له . | # الخلف قد يفارق الأصل عند اختلاف الحال | كالتيمم يفارق الوضوء في اشتراط ~~النية لاختلاف | حالهما وهو أن الماء مطهر بنفسه والتراب ملوث . | # البرهان القاطع لا يدرأ بالظواهر بل يسلط على | PageV01P1069 | تأويل ~~الظواهر كما في ظواهر التشبيه في حق | واجب الوجود . | # عدم التصريح لا ينحصر بعدم القول بل يوجد | بالقول بخلافه . | # التمسك بالاجماع في العقليات يكون عند | الضرورة . | # العمل بالعلم الغالب والظن الراجح واجب | عقلا وشرعا وإن بقي فيه ضرب ~~احتمال . | # المسألة الاعتقادية لا يقبل فيها أخبار الآحاد . | # ظن المجتهد إنما يعتبر في الاستنباط مما لا | يمكن فيه القطع من الكتاب ~~والسنة بعد الاجتهاد | والتأمل . | # استعمال الشافعية الإعتقاد في الظن الغالب | خلاف المصطلح عند الأصوليين ~~وهو الجازم | لدليل . | # لا حاجة في الإلزام للغير إلى التصديق فإن | الحنفي يلزم الحنفي الآخر من ~~قبل الشافعي . | # الظن لا اعتبار له في المعارف الحقيقية وإنما | العبرة في العمليات وما ~~يكون وصلة إليها . | # ولا يجوز التمسك بالأدلة النقلية في المسائل | العقلية وإنما يتمسك بها ~~في المسائل النقلية تارة | لإفادة اليقين كما في مسألة حجية الإجماع وخبر | ~~الآحاد وأخرى لإفادة الظن كما في الأحكام | الشرعية الفرعية . | # الدليل النقلي يفيد اليقين في الاعتقاديات | المدركة بالعقول عند توارد ~~الأدلة على معنى واحد | بعبارات وطرق متعددة وقرائن منضمة . # يكتفي في الظنيات بالإقناعيات والتنبيهات | والأخذ بالأولى أو الأجلى ~~والأخلق والأظهر في | الفهم والأسبق والأنسب بالمشاركات والأليق . | # القول بترجح الظواهر النقلية على القواطع | العقلية محال لأن النقل فرع ~~على العقل فالقدح | في الأصل لتصحيح الفرع يوجب القدح في الفرع | والأصل ~~معا وهو باطل ، لكن هذا فيما إذا كان | النقل ظني الثبوت أو الدلالة أو كان ~~النقل مما يبلغه | طور العقل وإلا فالعقل معقول والشرع متبع | منقول . | # إذا تعارض العقل والنقل في مطلوب فيتبع | العقل ويتتبع المخلص في المنقول ~~ليوافق ms1146 به | المعقول إن أمكن وإلا يعد المنقول من قبيل | المتشابهات هذا في ~~المطلوب الاعتقادي ، وأما | في المطلوب العملي فإن كان التعارض بين | ~~القياس ومتن الحديث فيرجح القياس إن كان | الحديث خبر الواحد ، ويرجح ~~الحديث إن كان | متواترا إلى غير ذلك من التفاصيل . | # البليغ يفهم من مساق الكلام ما يقتضيه المقام | لا سيما في المقاولات . | # الدائم الغير المنقطع أولى من الآجل | المنقطع . | # [ لا معنى لتشبيه المركب بالمركب إلا أن | ينتزع كيفية من أمور عدة فشبه ~~بكيفية أخرى مثلها | فيقع في كل واحد من الطرفين أمور متعددة ، فالقول | ~~بأن انتزاع كل من الطرفين من عدة أمور لا يوجب | تركيبه ، بل يقتضي تعددا ~~في مآخذه مردود ، فإن | PageV01P1070 | المشبه مثلا إذا كان منتزعا من ~~أشياء متعددة فإما أن | ينتزع بتمامه من كل واحد منها ، وهو باطل ، فإنه | ~~إذا أخذ كذلك من واحد منها كان أخذه مرة ثانية | من واحد آخر لغوا بل ~~تحصيلا للحاصل ، وإما أن | ينتزع من كل واحد منها بعض منه فيكون مركبا | ~~بالضرورة ، وإما أن لا يكون هناك لا هذا ولا | ذاك ، وهو أيضا باطل ، إذ لا ~~معنى حينئذ لانتزاعه | من تلك الأمور المتعددة . | # المتعارف في جواب ( لما ) الفعل الماضي | لفظا أو معنى بدون الفاء ، وقد ~~تدخل الفاء على | قلة لما في ( لما ) من معنى الشرط ، وعليه ورد | بعض ~~الأحاديث . وفي شرح ' اللباب ' | للمشهدي : جواب ( لما ) فعل ماض أو جملة | ~~اسمية مع ( إذا ) المفاجأة أو مع الفاء ، وربما كان | ماضيا مقرونا بالفاء ~~، ويكون مضارعا . | # علة تخصيص الابتداء بالمتحرك هي أن | الابتداء للكلام كالأس للبناء ، ~~فكما أن البناء | الخارق لا يبنى إلا على أساس متين كذلك من | أراد إحكام ~~كلامه لا يبني إلا على متحرك متقوم | بحركة الوجودية دون الساكن الذي تطرق ~~إليه | الضعف بسكونه العدمي ، والوقف على الساكن | لكونه ضد الابتداء فجعل ~~علامة ضد العلامة . | # القول بأن ما في حيز النفي لا يتقدم عليه ليس | إطلاقا بل ذلك إنما هو في ~~النفي بما وإن فإنهما | لدخولهما على الفعل والاسم أشبها الاستفهام ms1147 | فطلبا ~~صدر الكلام بخلاف لم ولن فإنهما اختصا | بالفعل وعملا فيه وصارا كالجزء منه ~~فجاز ( زيدا | لم أضرب أو لن أضرب ) وأما ( لا ) فإنها مع # دخولها على القبيلتين جاز التقديم معها لأنها حرف | متصرف فيه حيث أعمل ~~ما قبلها فيما بعدها كما | في ( أريد أن لا تخرج ) و ( جئت بلا طائل ) فجاز ~~| أيضا أن يتقدم عليها معمول ما بعدها بخلاف ما إذ | لا يتخطاها العامل ~~أصلا . وقد جوزت الكوفية | تقديم ما في حيزها عليها قياسا على أخواتها . | # إذا كان المشبه به مفردا مقدرا فهو من قبيل ما | يلي المشبه به حرف ~~التشبيه ، ألا يرى إلى قوله | تعالى : @QB@ إنما مثل الحياة الدنيا كماء ~~أنزلناه من السماء @QE@ كيف ولي الماء الكاف وليس الغرض | تشبيه حال الدنيا ~~بالماء ولا بمفرد آخر يتمحل | لتقديره ، فتقدير ( كمثل ماء ) على حذف | ~~المضاف حتى لم يل الكاف لكونه محذوفا سهو | بين إذ المقدر في حكم الملفوظ ~~بخلاف قوله : | @QB@ أو كصيب @QE@ . حيث يقدر فيه ( كمثل ذوي | صيب ) إذ ~~الضمائر في قوله تعالى : @QB@ يجعلون أصابعهم في آذانهم @QE@ . لا بد لها ~~من مرجع . | # طريقة الاستعارة أن تطوي ذكر المشبه قطعا | ويجعل الكلام عنه خلوا فلا ~~يكون مذكورا ولا | مقدرا في نظم الكلام . وأما التشبيه فقد يطوى فيه | ذكره ~~أيضا كذلك ، والفرق حينئذ من وجهين : | أحدهما أن المتروك في التشبيه منوي ~~مراد ، وفي | الاستعارة منسي بالكلية ، والثاني أن اللفظ المشبه | به في ~~التشبيه يستعمل في معناه الحقيقي ، وفي | الاستعارة يستعمل في معنى المشبه ~~حتى لو أقيم | اسم مشبه مقامه صح . | # قد يعبر عن الشيء باسمه الخاص ، وقد يعبر | عنه بمركب يدل على بعض لوازمه ~~، وذلك في | PageV01P1071 | العدد ظاهر فإنك تنقص عددا عن عدد حتى يبقى | ~~المقصود ، وقد تضم عددا إلى عدد كما قال | الشاعر : | # % بنت سبع وأربع وثلاث % | هي حتف المتيم المشتاق % # والمراد بنت أربعة عشر . وقد يعبر عنه بغيرهما | كما يقال للعشرة جزء ~~المئة وضعف الخمسة وربع | الأربعين وغيرها | المعتبر في باب الاستعارة ~~طريقة العرب في | استعاراتهم لا كل طريقة ms1148 يخترعها المتكلم ، فهم | لم ~~يعتبروا باستعاراتهم اللازم بأي وجه كان بل | اعتبروا أن يكون المستعار له ~~لازما تابعا للمستعار | منه في جهة الاستعارة ، فاستعاروا السماء وهو | ~~السحاب الذي للمطر ينزل منه ويفتقر إليه لأنه لازم | السحاب في الغالب ~~وتابع له ، ولم يلتفتوا إلى | ملزومية المطر للسحاب لعدم تبعية السحاب | ~~للمطر ، واستعاروا الأسد للشجاع باعتبار لازمه | الذي هو تابع وهو الشجاعة ~~، ولم يعكسوا لعدم | التبعية ، وذلك أن الاستعارة للمبالغة في التشبيه ، | ~~وهي تتحقق في هذا النوع دون عكسه . | # الأبلغ إذا كان أخص مما دونه ومشتملا على | مفهومه تعين هناك طريقة ~~الترقي ، إذ لو قدم الأبلغ | كان ذكر الآخر عاريا عن الفائدة ، وإذ لم يكن ~~| الأبلغ مشتملا على مفهوم الأدنى فإنه يجوز كل | واحد من طريقي التتميم ~~والترقي نظرا إلى مقتضى | الحال . | # ما ذكر في علم الكلام من أن المحال ليس | بشيء اتفاقا ، وأن النزاع في ~~المعدوم الممكن هل # هو شيء أو لا فذلك في الشيئية بمعنى التقرر | والتحقق منفكا عن صفة ~~الوجود لا في إطلاق لفظ | الشيء على مفهومه فإنه من المباحث اللغوية | ~~المستندة إلى النفي والسماع لا من المسائل | الكلامية المبنية على الأنظار ~~الدقيقة . | # اعتبروا اختلاف الماضي والمستقبل في المنع | عن العطف ولم يعتبروا اختلاف ~~النفي والإثبات | فيه لأنهم لم يضعوا صيغة لنفي الفعل على حدة | بل وضعوا ( ~~ما ) و ( لا ) للنفي مطلقا ، فإذا أرادوا | نفي الفعل جمعوا بينه وبين صيغة ~~الفعل وقالوا ( ما | فعل ) و ( لا يفعل ) فحصل نفي الفعل بتركيب | الكلمتين ~~لا بأصل الوضع ، ولهذا جعلوا ( ما | ضرب ) و ( لا يضرب ) داخلا في حد الفعل ~~مع أنه | إخبار عن عدم الفعل فلذلك لم يؤثر هذا | الاختلاف في المنع عن ~~العطف ، بخلاف | اختلاف الماضي والمستقبل لأنه صيغي ثابت | بأصل الوضع ~~فيجوز أن يؤثر في المنع مع أنه قد | جاء في التنزيل عطف الماضي على ~~المستقبل | أيضا كما في قوله تعالى : ^ ( إن الذين يتلون | كتاب الله ~~وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما | رزقناهم ) ^ @QB@ إنما تنذر الذين يخشون ربهم ~~بالغيب وأقاموا الصلاة @QE@ . | # لا ms1149 يصح استعارة ( لعل ) لإرادة الله عند | الأشاعرة لاستلزامها وقوع ~~المراد ، ولا للتعليل | عند من ينفي تعليل أفعاله تعالى بالاعراض | مطلقا ، ~~بل يجب أن يجعل مجازا عن الطلب | الذي يغاير الإرادة ولا يستلزم حصول ~~المطلوب أو | عن ترتيب الغاية على ما هي ثمرة له فإن أفعاله | PageV01P1072 ~~| تعالى يتفرع عليها حكم ومصالح متقنة هي ثمرته | وإن لم يكن عللا غائية ~~لها بحيث لولاها لم يقدم | الفاعل كما حقق في موضعه . | # الجحود في عامة كتب اللغة إنكار العلم . ولا | دلالة في قوله تعالى : ~~@QB@ وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم @QE@ على خلو الجحود عن العلم لفساد | ~~معنى خالين عن العلم مستيقنين بها ، بل المعنى | وجحدوا بعد أن استيقنتها ، ~~ولما لم يفد هذا العلم | فائدته أخذ حكم عدمه كما في قوله تعالى : | @QB@ ~~صم بكم عمي فهم لا يعقلون @QE@ ولأن الكافر | جاهل حقيقة ولكنه باعتبار ~~قيام الدليل الواضح | الذي لو استدل به بوجه اليقين عند مستيقنا فسمي | ~~إنكاره جحودا فذكر الاستيقان بعد ذكر الجحود | للتصريح بما تضمنه الجحود من ~~العلم ، والتشنيع | عليهم بأن ذلك منهم من أقبح الكفر وأفحش | الظلم فكان ~~موقعه نصا أحسن موقع . | # مراد أهل الأصول من الاستحسان ما خفي من | المعاني التي يناط بها الحكم ~~من القياس ما كان | ظاهرا متبادرا بل هو أعم منه أو قد يكون بالنص ، | وقد ~~يكون بالضرورة ، وقد يكون بالقياس إذا كان | قياسا آخر متبادرا وذلك خفي ~~وهو القياس | الصحيح ، فيسمى الخفي استحسانا بالنسبة إلى | ذلك المتبادر . ~~| # لم يوجد المعنى الذي يختص بكل واحد من | ( نعم ) و ( بلى ) في الآخر ، ~~ولم يذكر أحد من | أئمة اللغة جواز استعارة أحدهما للآخر . وأما كون | ( ~~نعم ) إقرارا كبلى فيما لو قال لآخر : أليس لي # عليك ألف ؟ فقال : نعم ، فذلك بناء على العرف | لا قاعدة لغة العرب ، ~~والعرف لا يصلح متمسكا | في تصحيح لغة العرب . | # للعلم من حيث كونه علما لشخص معين لا | تعدد فيه فلا يصح أن يثنى أو يجمع ~~من هذه | الحيثية ، وأما إذا وقع في الاشتراك واحتيج إلى | تثنيته أو جمعه ms1150 ~~فلا بد حينئذ من التأويل مثل أن | يؤول زيد بهذا اللفظ ، فإذا قيل الزيدون ~~فكأنه قيل | المسمون بزيد فجمع بهذا الجمع لكونه في حكم | صفة العقلاء . | # الألف اسم يتناول المدة والهمزة ومن ثم قيل : | الألف في إنما وما ساكنة ~~ومتحركة واسم الهمزة | مستحدث تمييزا للمتحركة عن الساكنة ولذلك لم | تذكر ~~في التهجي بل اقتصر على الألف وقد يقال : | الهمزة والألف حرف واحد عند ~~الفقهاء وحرفان | عند متعارف الجمهور . | # الكلم كلها مركبة من ذوات الحروف لا من | أسمائها ، وذلك يقتضي كثرة وقوع ~~صور الحروف | في الخط . ألا ترى أنك إذا أردت تصوير ذوات | الحروف تعدد تلك ~~الحروف بأساميها ، فتقول | لكاتب مثلا : اكتب ألف با تا فيكتب هكذا : ا ، | ~~ب ، ت على الطريقة المألوفة فيقع في التلفظ | الأسماء ، وفي الكتابة الحروف ~~أنفسها . | # المجاز المتعارف حقيقة عرفية ، والحقيقة اللغوية بالنسبة إلى الحقيقة ~~العرفية عند أهل | العرف مجاز ، وكذا العرفية بالنسبة إلى اللغوية | مجاز ~~أيضا خصوصا إذا كانت مستعملة ولم تهجر | PageV01P1073 | فلم يكن الحمل على ~~إحداهما أولى من الحمل | على الأخرى إلا بالترجيح . ثم نقول : الحمل | على ~~اللغوية أولى لأصالتها وبقاء استعمالها في | الأصلي . | # عطف ( أن ) المفتوحة مع ما في حيزها على | اسم المكسورة جائز وإن لم يجز ~~أن يقع اسما لها | بلا فصل ، وجاز مع الفصل كقولك : ( إن عندي | أن زيدا ~~قائم ) . | # صرح النحاة بأن الخبر إذا تعدد المخبر عنه | حقيقة وإن كان متحدا لفظا لا ~~يستعمل الخبران | بغير عطف كقوله : | # % يداك يد خيرها يرتجى % | وأخرى لأعدائها غائضة % # فإذا كان المخبر عنه متعددا حقيقة ولفظا معطوفا | بعضه على بعض كان العطف ~~في الخبر أولى | ليكون على وتيرة المخبر عنه . | # الخطاب القرآني إنما تعلقه باعتبار المفهوم | اللغوي ، لأن الخطاب مع أهل ~~تلك اللغة بلغتهم | يقتضي ذلك . فالحمد لله ونحوها تسمى خطبة | لغة لا عرفا ~~. | # القول بأن نفي الشيء بقيد صريح في نفي القيد | دون الذات ليس بصحيح بل هو ~~صريح في نفي | الذات المقيد دون مجرد القيد وإلا يلزم إلغاء | اللفظ . | # العرب تأخذ أشياء ms1151 فرادى معزولا بعضها عن | بعض وتشبهها بنظائرها وتشبه ~~كيفية حاصلة من # مجموع أشياء قد تضامنت وتلاصقت حتى عادت | شيئا واحدا بأخرى مثلها . | # المنع من العطف على الضمير المجرور بدون | إعادة الجار إنما هو فيما إذا ~~كان الجار حرفا لأن | اتصاله أشد ولذا جاز الفصل بين المضاف | والمضاف إليه ~~في الجملة ولم يجز بين الحرف | والمجرور . | # اتصال اللازم بالملزوم أشد عن عكسه لأن | الملزوم لما لم يوجد بدون ~~اللازم كان اللازم | متصلا به لا محالة ، واللازم لما وجد بدون | الملزوم ~~تصور انفكاك الملزوم عنه كالحيوانية | اللازمة للإنسان فإنها لا تنفك عنه ~~وتنفك الإنسانية | التي هي ملزوم الحيوانية في الفرس ونحوه . | # تسامحوا في استعمال الحرف في معنى | الكلمة ، إطلاق الخاص على العام ، ~~وفائدته في | اسماء الحروف رعاية الموافقة بين الاسم ومسماه | في التعبير ~~عنهما بالحرف وإن اختلف معناه فيهما | وفي الظروف ونحوها من أسماء الاشارة ~~وغيرها | فالتنبيه على نوع قصور فيها عن مرتبة الأسماء | الكاملة ومشابهتها ~~للحروف . | # الأصل في بيان النسب والتعلقات هو الأفعال | فهذه مناسبة يستدعى أن يلاحظ ~~مع المصادر | أفعالها الناصبة لها ، وقد تأيدت بهذه المناسبة في | مصادر ~~مخصوصة لكثرة استعمالها منصوبة بأفعال | مضمرة . | # أسماء الأفعال في الحقيقة أسماء للمصادر | PageV01P1074 | السادة مسد ~~أفعالها ف ( صه ) معناه سكوتك | بالنصب أي اسكت سكوتك فهي بمعنى المصادر | ~~لا بمعنى الأفعال ، ومن ثمة كانت اسما للأفعال | مفيدة لمعانيها قصرا ~~للمسافة . | # الحركة والسكون بالمعنى المشهور مختصان | بالأجسام وأن المراد بحركة ~~الحرف كونه بحيث | يمكن أن يتلفظ بعده بإحدى المدات الثلاث ، | وبسكونه ~~كونه بحيث لا يمكن فيه ذلك . | # الجمع بين قسمين على مقسم عليه واحد | مستكره على ما نقل عن الخليل ، ~~فعلى هذا الواو | في القرآن بعد ' ص ' و ' ق ' وفي القلم بعد ' ن ' | لا ~~يكون للقسم ، وفي العطف يلزم المخالفة في | الإعراب . | # كون تعريف المسند إليه مفيدا للحصر إنما | يكون إذا كان ثبوت المسند ~~الفرد منافيا لثبوت | مقابله له نحو : المنطلق زيد . وأما إذا لم يكن | ~~كذلك فلا يفيد الحصر . | # المفرد المعرف باللام في جانب ms1152 القلة يشمل | إلى واحد ، والجمع المعرف ~~باللام في جانب | القلة يشمل لا إلى واحد ، وأما في جانب الكثرة | فكل ~~منهما يحيط بالجنس . | # إذا اجتمع القسم والشرط على جواب واحد | يجعل ذلك الجواب لأحدهما لفظا ~~ومعنى وللآخر | معنى فقط ويعتمد في ذلك على القرينة . | # الأولى في الأعلام المنقولة أن يراعى مناسبة | بين معانيها الأصلية ~~والعلمية عند التسمية ، وربما # يلاحظ تلك المناسبة حال الإطلاق باقتضاء | المقام . | # المشهور في الازدياد اللزوم ، وقد يعدى إلى | مفعول واحد ، وعلى هذا ~~فالأنسب أن يكون | المنصوب في قوله تعالى : @QB@ ثم ازدادوا كفرا @QE@ . ~~@QB@ وزدناهم هدى @QE@ ، و ( ازدادت | قلوبهم ضعفا ) مفعولا ، وإن جعل ~~تمييزا كان | فاعلا في الحقيقة للازدياد اللازم . | # إطلاق كل واحد من الضوء والنور على الآخر | مشهور فيما بين الجمهور ، فلا ~~ينافي الفرق | المأخوذ من استعمالات البلغاء ولا المأخوذ من | اصطلاح ~~الحكماء . | # استعارة المسبب للسبب إنما يجوز إذا لم يكن | مختصا به كما في قوله تعالى ~~: @QB@ إني أراني أعصر خمرا @QE@ أي : عنبا فيجوز ، وأما استعارة | الحكم ~~للعلة فهو جائز مطلقا . | # فعل اللسان هو للإخبار لا للإنشاء ، كما أن | فعل سائر الجوارح للإنشاء ~~لا للإخبار ، لكن | الشرع جعل فعل اللسان انشاء شرعا فصار كسائر | أفعال ~~الجوارح . | # إثبات حكم آخر لبعض المستثنى منه لا | بإخراجه عن الحكم السابق انقطاع في ~~الاستثناء . | # الواو في عطف المفرد على مثله يدل [ على ] | اشتراك المعطوف والمعطوف ~~عليه ، وفي عطف | الجملة على مثلها يدل على اشتراكهما في | الحصول من غير ~~دلالة على مقارنة ولا ترتيب . | PageV01P1075 | # تكرير المعاني في القرآن كإعادة التنبيه في | طلب التمكين سواء كان مع ~~اتحاد اللفظ ك | ( الم ) في سورها و ( ويل للمكذبين ) أو بدونه ك | ( ص ) و ~~( حم ) والقصص المكررة بعبارات | مختلفة . | # جاز حمل الشيء على نفسه إذا قصد الإعلام | والإخبار . مثلا إذا سئل عن ~~زيد بأي قسم من | أقسام الكلمة كان الجواب الاسم بالضرورة مع أن | لفظه اسم ~~. | # ترشيح الاصطلاح أن يقرن بصفة أو تفريع كلام | يلائم معناه الحقيقي ، وهو ~~في الاستعارة كثير ، | وقد يوجد في المجاز المرسل كما ms1153 يقال : ( لفلان | يد ~~طولى ) أي قدرة كاملة . | # المشهور أن الفرق بين الجمعين في القلة | والكثرة إنما هو إذا كانا ~~منكسرين ، وأما إذا عرفا | بلام الجنس في مقام المبالغة فكل منهما | ~~للاستغراق بلا فرق . | # ذهب جماعة من الأدباء إلى أن ( لعل ) قد | يجيء بمعنى ( كي ) حتى حملوها ~~على التعليل | في كل موضع امتنع فيه الترجي سواء كان من قبيل | الإطماع نحو ~~^ ( لعلكم تفلحون ) أو لا | نحو : ^ ( لعلكم تشكرون ) ^ و ^ ( لعلكم | ~~تتقون ) ^ . | # قد تكون كلمة ( من ) ابتدائية على سبيل | التعليل فيكون ما بعدها أمرا ~~باعثا على الفعل الذي | قبلها فيقال مثلا : قعد من الجبن ، ولا يكون # غرضا مطلوبا منه إلا إذا صرح بما يدل على | التعليل ظاهرا كقولك : ضربه ~~من أجل التأديب | بخلاف اللام فإنها وحدها تستعمل في كل | منهما . | # التضمين لرعاية الصلة غير متصور ولتصحيح | الحروف . كما ضمن ( أمات ) في ~~قوله تعالى | ^ ( أماته الله مئة عام ) ^ معنى مكث . غير | معهود في الحروف ~~. | # ترك العمل بالعموم المؤكد عمومه بكلمة ( من ) | التبعيضية في موضع النفي ~~فاسد ، ألا يرى أن | قولك ( ما ملكت من دينار ) آكد في إفادة العموم | من ~~قولك ( ما ملكت دينارا ) لأنه لو ملك ما دون | الدينار في الصورة الأولى ~~كان كاذبا دون الثانية . | # حق المستثنى بإلا من كلام موجب تام أن | ينصب مفردا كان أو مكملا معناه ~~بما بعده نحو قوله | تعالى : ^ ( إنا لمنجوهم أجمعين . إلا امرأته | قدرنا ~~إنها لمن الغابرين ) ^ . | # إذا كان معنى اللفظين واحدا يجوز إخراج | مصدر أحدهما على لفظ الآخر نحو ~~: ^ ( وتبتل | إليه تبتيلا ) ^ ^ ( إلا أن تتقوا منهم تقاة ) ^ . | # المجاوزة يتعدى بنفسه ، والذي يتعدى بعن | معناه العفو ، وإذا ورد في ~~استعمال من يوثق به | تعديته بعن فيما لا مجال لقصد العفو يحمل على | تضمين ~~معنى التباعد بمعونة المقام . | # القوي عمل الفعل نصب المفعول المقدم على | الفاعل لأنه عمل مع غير ~~الترتيب الذي يقتضيه | PageV01P1076 | الفعل ، والعمل في خلاف المقتضى غاية ~~في | العمل . | # الوصف بالأعم كالوصف بالمساوي للتوضيح | نحو : ( زيد التاجر ) فإنه جعل ~~وصفا موضحا كما | ذكرنا في محله ms1154 . | # الجملة الاسمية الواقعة لجواب القسم لا تكون | خالية عن اللام أو إن . | # ضمير الفصل إنما يفيد القصر إذا لم يكن | المسند معرفا بلام الجنس وإلا ~~فالقصد منه تعريف | المسند وهو لمجرد التأكيد . | # اسم الفاعل إذا كان للاستمرار يصح إعماله | نظرا إلى اشتماله على الحال ~~والاستقبال ، وإلغاؤه | إلى اشتماله على الماضي . | # الكلمات التي لم تناسب مبنى الأصل إذا لم تل | العوامل ساكنة الأعجاز ~~وصلا ووقفا يجوز فيها | التقاء الساكنين مطلقا . | # مذهب بعض العرب في الفصل أنه مبتدأ | ومذهب الأكثر فيه أنه لا محل له من ~~الإعراب . | # إنما سمي مطلق الجار والمجرور ظرفا لأن كثيرا | من المجرورات ظروف زمانية ~~أو مكانية ، وأطلق | اسم الأخص على الأعم . | # إذا كان أحد اللفظين المتوافقين في التركيب | أشهر في المعنى المشترك ~~بينهما كان أولى بأن | يكون مشتقا منه . | # الأسماء التي لا يعرف لها تصرف واشتقاق يعبر | عنها بالأصوات كأنها ~~لقصورها عن درجات أخواتها | انحطت إلى مرتبة الصوت الذي هو أعم . | # ملاحظة المعاني قصدا إما بألفاظها المذكورة أو # المقدرة في نظم الكلام ، أو منوية بلا ذكر ولا | تقدير فيه . | # جواز حذف المضاف إليه في الغايات مشروط | بقيام قرينة على تعيين ذلك ~~المحذوف . | # نصوا على أن ( أن ) الناصبة للفعل لا يقع حالا | وإن كانت مقدرة بالمصدر ~~الذي يقع بنفسه حالا . | # استتباع القوي للضعيف عكس المعقول ونقص | الأصول . | # النفي إذا كان من جنس ما يعرف دليله كان | كالإثبات . | # تاء الإفتعال تبدل طاء إذا وقعت إثر حرف إطباق | كاصطباغ . | # قد يكون الملزوم ممتنعا لذاته فلا يكون زواله | على تقدير تحقق اللازم ~~كقوله تعالى : @QB@ لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا @QE@ . | # اللفظ إذا صرف عن الحقيقة فالشرط أن يحمل | على أقرب المجازات إلى ~~الحقيقة لا على | الأبعد . | # معنى حكاية الحال الماضية عند النحاة أن | القصة الماضية كأنها عبر عنها ~~في حال وقوعها | بصيغة المضارع كما هو حقها ثم حكي تلك | الصفة بعد مضيها . ~~| # الشرط في المجاز لغويا كان أو عقليا قيام | القرينة لا وجود السماع في ~~أفراده . | # الفعل إذا نفي عن ms1155 غير فاعله وقصد مجرد نفيه | عنه كان حقيقة ، وإذا أول ~~ذلك النفي بفعل آخر | ثابت للفاعل دونه كان مجازا . | # قد يجعل المجرد مأخوذا من المزيد إذا كان | PageV01P1077 | أعرف بالمعنى ~~المشترك ترجيحا لجانب المعنى | على اللفظ . | # رعاية التأنيث إنما تجب إذا كان مرتبا على | مذكر كضارب وضاربة وكأحمر ~~وحمراء ، وأما إذا | لم يكن كذلك نحو لفظ المعرفة والنكرة فقط سقط | ~~اعتباره لعدم الترتيب وتعذر المراعاة . | # لا ينقطع احتمال المجاز بترجيح الحقيقة كما لا | ينقطع بترجيح العموم ~~احتمال إرادة الخصوص عن | العام . | # ما كان ذاتيا للمجموع لا يلزم أن يوجد في كل | جزء منه ، ألا يرى أن كون ~~القرآن كلاما عربيا ذاتي | له كالإعجاز ، ولا يوجد ذلك في كل جزء منه مثل | ~~حرف أو كلمة . | # لا تأثير للغاية في إثبات ما بعدها ، بل هي | منتهية ، فإذا انتهى المغيا ~~ثبت الحكم فيما بعده | بالسبب السابق كما في الأيمان الموقتة تنتهي | ~~الحرمة الثابتة بها بالغاية ، ثم تثبت الإباحة | بالسبب السابق . | # لا يشترط في ثبوت الاشتراك في لفظ نقل أهل | اللغة أنه مشترك بل يشترط ~~نقلهم أنه يستعمل في | معنيين أو أكثر ، وإذا ثبت ذلك بنقلهم فنحن | نسميه ~~مشتركا باصطلاحنا . | # إذا ضمنت كلمة معنى كلمة أخرى ووصلت | بصلتها لم يبق معناها الأول مرادا ~~وإلا لزم الجمع | بين الحقيقة والمجاز في لفظ واحد وهو غير جائز # كما في قوله عز شأنه : @QB@ والله على ما نقول وكيل @QE@ أي : رقيب ومطلع ~~بدليل كلمة | ( على ) لا حقيقة الوكالة . | # مصدر الفعل المتعدي يختلف معناه بالنسبة إلى | ما اشتق منه ، فمعنى الضرب ~~بالنسبة إلى اسم | الفاعل والفعل المبني له ( زدت ) وبالنسبة إلى | اسم ~~المفعول والفعل المبني له ( زده شدن ) إذ لو | لم يكن كذلك لم يصح اشتقاق ( ~~ضرب ) | و ( مضروب ) منه . | # المجاز المتعارف حقيقة عرفية ، والحقيقة | اللغوية بالنسبة إلى الحقيقة ~~العرفية عند أهل | العرف مجاز ، والحمل على الحقيقة أولى . | # لا يمكن إثبات اللغة وأحكامها بالقياس والعقول | بل الحجة فيها استقراء ~~كلام العرب | واستعمالاتهم . | # يشترط في إطلاق الجزء على الكل استلزام | الجزء ms1156 للكل كالرقبة والرأس . | # قد ينسب حكم الفرد من الجنس إلى الجنس | نفسه كقوله تعالى : @QB@ فنادته ~~الملائكة @QE@ فإن | المنادي سيدنا جبريل عليه الصلاة والسلام | وحده . | # لا معنى لحروف المباني بخلاف أسمائها . | # خبر أفعال المغايرة لا يكون إلا مضارعا . | # تعريف المذكر عدمي ، وتعريف المؤنث | وجودي . | PageV01P1078 | # لفظ ( أي ) و ( ما ) مع دلالتهما على الشرط | يدلان أيضا على ضرب من ~~التخصيص لأنهما | يدلان على ذات أيضا ، وبهذا الطريق أثبت | العلماء تحقق ~~النسخ في الفرقان في قوله تعالى : | @QB@ ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير ~~منها @QE@ . | # الاستعارة في الحرف تقع أولا في متعلق معناه | كالاستعلاء في ( على ) ~~والظرفية في ( في ) | والابتداء في ( من ) مثلا ثم يسري بتبعيته كما | حقق ~~في موضعه . | # تعليق حكم بالوصف يكون أبلغ سواء كان | بالإعادة أو لم يكن ، والتعليق ~~بالاسم ليس في | ذلك المبلغ من البلاغة سواء كان بالإعادة أو لا . | # يقبح إضافة العام إلى الخاص إذا اشتهر كون | الخاص من أفراده . ولهذا ~~يقبح ( إنسان زيد ) . | # التفضيل في المفعولية فيما لم يسمع فيه أفعل | كاللون والعيب يتوصل إليه ~~بأشد ونحوه . | # حرف الخطاب اللاحق باسم الإشارة سواء كان | لتحصيل ما يشار به للبعيد أو ~~المتوسط يراعى فيه | المطابقة لما يتوجه إليه الخطاب . | # الشرط النحوي هو ما يكون سببا أو ملزوما ، | وانتفاء شيء منهما لا يستلزم ~~انتفاء الجزء ، كون | المسبب أو اللازم أعم . | # موصوف اسم التفضيل لا بد وأن يكون مشتركا | مع المفضل عليه في نفس الفعل ~~مع زيادة في | المفضل . | # حذفوا التاء في نسبة المذكر إلى المؤنث كما | في نسبة الرجل إلى بصرة ~~مثلا حذرا من اجتماع # تاءات في نسبة المؤنث فكيف نسبة المؤنث إلى | المؤنث ؟ | # البسايط القريبة من الطبع إذا عرفت بمرادف | أجلى كان أنفع من التعريف ~~الرسمي . وهذا رأي | صواب . | # حذف حرف الجار والمجرور عن الأول بقرينة | الذكر في الثاني إنما يكون ~~حسنا إذا كان من جنس | المذكور في الثاني . | # الاستثناء يخرج الكلام عن موجبه إذ لو لم يكن | كذلك يلزم الخلف في كلام ~~سيدنا موسى عليه | الصلاة والسلام ms1157 حيث قال : @QB@ ستجدني إن شاء الله صابرا ~~@QE@ وما صبر . والخلف على الأنبياء | غير جائز . | # المختار أن اسم الفاعل الموصوف لا يعمل ، | قيده التفتازاني عليه الرحمة ~~بقوله : في السعة . | # القول بأن المتعدي بدون لازمه محال ينتقض | بقولهم : ( هديته فلم يهتد ) ~~. | # الظاهر في الاشتقاق الصغير أن يعتبر في | المشتق معنى أصله بتمامه وبذلك ~~يرجح اشتقاق | الفعل من المصدر على عكسه . | # معنى الاستمرار هو الثبوت من غير أن يعتبر معه | الحدث في أحد الأزمنة ، ~~وذلك يمكن في | المستقبل . امتناع الابتداء لا لسكونها بل | لذواتها . | # المصدر المؤكد لا يقصد به إلا الجنس ولذا | جعل صاحب ' الكشاف ' ~~الاستغراق وهما . | # يشبه ( لعل ) بليت فيما إذا كان في الترجي | مشابهة من التمني لبعد ~~المرجو عن الوقوع . | PageV01P1079 # الهمزة في الجزاء على التحقيق تتقدم على | الشرط ، فقولك : إن جئتك ~~أتكرمني ، تأويله : | إن جئتك تكرمني . | # اعتبار مطابقة الخبر الذي هو مناط الفائدة أولى | من اعتبار المرجع . | # عطف شيئين على معمولي عامل واحد كثير | متفق الصحة . | # صح إطلاق مفرد ذي تاء التأنيث على جماعة | فيقال : رجال ضاربة كما تقدم : ~~رجال | ضاربات . | # إذا تعارضت أدلة المحذوف لم يبق الظهور ولم | يكن المحذوف كالمذكور . | # المضاف إلى الاسم الكامل مع الشرط في | حكم المضاف إليه فتقول : غلام من ~~تضرب | أضرب كما تقول : من تضرب أضرب . | # جاز الجمع بين الحقيقة والمجاز في مقام النفي | كما جاز الجمع بين معنيي ~~المشترك فيه . | # الحركة بعد الحرف لكنها من فرط اتصالها به | يتوهم أنها معه لا بعده ، ~~وإذا أشبعتها صارت | حرف مد . | # صحة استعارة الآباء للاجداد ليست باعتبار أنها | استعارة الفرع للأصل بل ~~باعتبار فرعيتهم للآباء | في الأصالة للولد . | # لا بد في الماضي المثبت من قد ، وقد يترك | لإجرائه مجرى فعل المدح نحو : ~~والله لنعم | الرجل زيد . | # المشترك بالنظر إلى الوضع ليس بخاص لأن | موضوعه أكثر من واحد ، ولا عام ~~أيضا لعدم # شموله . | # المصدر إنما يحمل على الفاعل إذا وقع | صفة . ولم يكن حمله على الحقيقة ، ~~وإذا أمكن | فلا يجوز أن يحمل عليه . | # المعتبر في باب الاستعارة نفس ms1158 السببية لا | السببية في محل الاستعارة على ~~ما عرف تحقيقه | في موضعه . | # استنكار كلمة ( كل ) في التعريف إنما هو في | التعريف للحقيقة لا في ~~الضوابط . | # إفادة الماضي معنى الاستقبال أدل على إرادة | معنى الشرط فيه . يؤيده أن ~~ما جاء في التنزيل من | هذا القبيل جاء على صفة الماضي . | # وقد تتفق الجملتان المعقودتان مع أن المسند | إليه في إحداهما معرفة وفي ~~الأخرى نكرة كما في | قولك لا كان أبوك موجودا ولا كان لك أب . | # لام العهد بعد ذكر المعهود إنما تكون إشارة إلى | ما أريد به في نظم ~~الكلام معه لا إلى ما يعمه | وغيره . | # جميع أفعال الأوامر فاعلها يجب استتاره ولا | وجه لإبرازه إلا أن يقصد ~~التأكيد أو العطف على | الفاعل كقوله تعالى : @QB@ اسكن أنت وزوجك الجنة ~~@QE@ . | # المسميات ألفاظ كأساميها فإن المسمى لو لم | يكن لفظا لم يكن جملة جزءا ~~من اسمه ويكون أقل | من عدد حروف الأسماء ، إذ لو تساويا لاتحدا ، | ولم ~~يمكن جعل المسمى صدر الاسم كما إذا كان | أزيد منه . | # لا تجتمع الاستعارة التبعية والتمثيل . | PageV01P1080 | # لام التأكيد لا تكون في الخبر . | # ( زرني أعطك ) جزاء ، ( زرني أعطيك ) | استئناف . | # المحلى بلام الجنس في المقام الخطابي يتبادر | منه الاستغراق . | # الضمائر المستترة في الأوامر كلها لفظ بالقوة | أي في قوة المنطوق به . | # ما دل عليه أصل التركيب فهو دلالة اللغة ، وما | دل عليه هيئته فهو دلالة ~~الصيغة . | # التفرقة بين ( رجل ) و ( رجال ) خصوصا | وعموما تثبت بالصيغة لا بالمادة ~~. | # ليس معنى تعريف الجنس هو الاستغراق ، ألا | يرى أن الاستغراق قد يتحقق في ~~النفي والإثبات | كما في ( لا رجل وتمرة خير من جرادة ) وليس معه | تعريف ~~أصلا . | # أداة العطف إن توسطت بين الذوات اقتضت | تغايرها بالذات ، وإن توسطت بين ~~الصفات | اقتضت تغايرها بحسب المفضولات ، وكذا | الحكم في التأكيد والبدل ~~ونحوهما ، وإن وقعت | فيما يحتملهما على سواء كان الحمل على التغاير | ~~بالذات أولى . | # الحال المؤكدة إذا جاءت بعد الاسمية وجب أن | يكون خبرها معرفتين جامدين ~~. | # المطلق ينصرف على الكامل في الماهية لا في | الصفات ms1159 . | # بناء الفعل للمفعول من المتعدي بنفسه أكثر . | # رحيم من باب ( فعل ) بالضم لأنه صيغة | فعيل . | # يطرد لفظ ( على ) بمعنى ( عن ) بعد ألفاظ | وهي : خفي علي ، بعد علي ، ~~استحال علي ، # رضي علي ، غضب علي . | # النسبة كما تكون بالحرف كرومي وبصري قد | تكون أيضا بالصيغة كلا بن وتامر ~~. | # إبدال الهمزة ألفا في اختيار الكلام ليس بقياسي | في لغتهم بل هو مقصور ~~على السماع كما ذكره | سيبويه . | # قال أبو حيان : قليلا إذا كان منصوبا لا يجوز أن | يكون في معنى النفي ~~وإنما ذلك إذا كان مرفوعا . | # لا يجوز إضمار حرف القسم عند البصريين إلا | في لفظة ( الله ) . | # المسبب كالمتعقب للسبب وإن تراخى عنه | لفعل شرط أو وجود مانع . | # علم المخاطب يتعين المراد يغني عن تقييد | الكلام . | # عدم اعتبار الأوضاع المنطقية في الاستعمال | اللغوي متفق عليه . | # ذكر الشيء مبهما وتفسيره يفيد تقريره وتأكيده . | # إذا التبس الحال يجب أن يكون بجنب | صاحبه . | # العوارض لا تعتبر في مقابلة الأصل من غير | دليل . | # الحال لا يتقدم على عاملها الظرف إلا | كثيرين . | # المشاركة في بعض الأحوال لا تنافي التخالف | في الحقيقة . | # ( أن ) الناصبة لا تقع بعد أفعال اليقين . | # لا يصح تأكيد الضمير المتصل بالنفس والعين | بلا سبق التأكيد بمنفصل . | # مفعول المشيئة في الشرط إنما يحذف إذا لم | يكن تعلقه به غريبا . | ~~PageV01P1081 | الماضي المضموم العين لا يكون إلا لازما . | # المؤنث في باب العدد أخف من المذكر . | # الحال الدائمة لا تكون بالواو . | # ترك جانب اللفظ لرعاية حسن المعنى . | # اختلاف الخطابين في أول الكلام وآخره غير | عزيز في كلام العرب وفي كلام ~~الله تعالى . | # التفصيل بعد التبيين لا ينافى الإجمال . | # جواز استلزام المحال : المحال ليس كليا | جاريا في جميع الصور لجواز أن ~~يكون أحد | المحالين منافيا للآخر فلا يجامعه فضلا عن أن | يستلزمه . | # ترادف الأدلة على المدلول الواحد جائز عقلا | وشرعا ، وقالوا : هذا الحكم ~~ثابت بالكتاب | والسنة والمعقول . | # قياس الغائب على الشاهد إنما يعتبر في | العمليات على تقدير ظهور جامع ~~إلا أن يكون | للتوضيح والتقريب إلى الأفهام القاصرة دون | الاستدلال . | # الجمع ms1160 بين الأدلة أولى من تعليل الواحدة منها | والعمل بعموم الآخر . | # مجرد احتمال النقيض لا يقدح في الدلالة | الظاهرة . | # لا يلزم من الاحتمال العقلي امتناع القطع | العادي . | # النظر الموجب لهيئة ظنية الإنتاج من القطعيات | لطلب العلم فاسد صورة كما ~~أن نظر الموجب | لهيئة قطعية الإنتاج في الظنيات لطلب العلم فاسد | مادة . # إذا كانت بعض المقدمات قطيعة والبعض الآخر | صحيحة أو فاسدة سميت خطابة ~~وامارة . | # إشارة ( لا يكون ) قطعية المقدمات والاستلزام | معا وإلا لأفادت يقينا ~~كالبرهان ولكن يجوز كون | مقدماتها قطعية دون الاستلزام كما في الاستقراء | ~~والقياس الذي يظن إنتاجه ، وبالعكس كما في | الضروب المستلزمة لنتائجها إذا ~~تركبت من | مقدمات غير قطعية . | # اعتبار الدلائل العقلية ليس باعتبار خصوصياتها | بل باعتبار كونها مقطوعا ~~بها عند صريح الفصل ، | فإذا لم يعتبر قطعه في موضع لم يعتبر في سائر | ~~المواضع أيضا . | # قد يفيد الدليل اللفظي اليقين بما أريد من | المعنى المجازي عند قيام ~~القرائن القطعية الدالة | عليه . | # الدليل قد يخص القطع وقد يخص مع هذا | التخصيص بما يكون الاستدلال فيه من ~~المعلول | إلى العلة . | # الدليل الذي كلتا مقدمتيه عقليتان وقد حكم | بهما النبي صلى الله عليه ~~وسلم ، أيضا قوله تعالى | عز شأنه : @QB@ لو كان فيهما آلهة إلا الله ~~لفسدتا @QE@ هو من حيث إنه حكم بهما العقل مع | قطع النظر عن حكم الشارع ~~عقلي ، ومن حيث | إنه حكم بهما الشارع وصار حكمه سببا للعلم مع | قطع النظر ~~عن أن العقل يحكم بهما بنفسه نقلي . | # جاز التعليل على موافقة النص كوجوب قبول | الحديث الغريب إن كان موافقا ~~للكتاب لحديث | ' فما وافق فاقبلوه ' مع أنه لا فائدة في قبوله إلا ~~PageV01P1082 | تأكيد دليل الكتاب فكذا هذا لتلك الفائدة . | # دلائل الشرع خمسة : الكتاب والسنة | والإجماع والقياس والعقليات المحضة ~~كالتلازم | والتنافي والدوران وغير ذلك . والثلاثة الأول | نقلية ، ~~والباقيات عقليات ، والنقلي المحض لا يفيد ، إذ لا بد من صدق القائل وذلك ~~لا يعلم | بالنقل وإلا لدار أو تسلسل ، بل بالعقل من دلالة | المعجز وغيره ~~. | # لا مدخل للعقل في معرفة الأحكام ، فلا يمكن ms1161 | الاستدلال بالعقول الصرف في ~~الأحكام بوجه ، | وما تراءى أنه معقول فمآله إلى الدلالة أو إلى | القياس ~~الذي مرجعه النص ، وما لم يرجع إليهما | فهو من المتمسكات الفاسدة عندنا ، ~~والاحتجاج | بما ليس بدليل إلا أنه من دأب المشايخ أنهم لا | يذكرون ~~المستند ويكتفون بالإشارة إلى المعنى # المؤثر اختصارا واعتمادا على شهرة المستند فيما | بينهم . | # صلى الله عليه وسلم على سيدنا ومولانا محمد | وعلى آله وصحبه وسلم . | # الحمد لله الذي أتم على هذا العبد الضعيف | هذا الكتاب الشريف في نسخة ~~العبد عبد الله ابن | المرحوم الشهيد الحاج عبد الرحيم جلبي | المعروف ~~باللبقي في نصف شهر ذي القعدة من | شهور سنة ألف ومئة وتسع وستين 1169 | ~~والحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على | سيد الأولين والآخرين ~~آمين والحمد لله رب | العالمين . | # بلغ مقابلة بحسب الطاقة على نسخة قوبلت | على نسخة المؤلف رحمه الله ~~تعالى ] . # PageV01P1083 ms1162