######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0006496 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: أحمد بن عبد الكريم بن محمد بن عبد الكريم الأشموني المصري الشافعي (المتوفى: نحو 1100هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: NOTGIVEN #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: منار الهدى في بيان الوقف والابتدا #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: التجويد والقراءات #META# 022.BookVOLS :: 2 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0006496 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-6496 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/6496 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: عبد الرحيم الطرهوني #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار الحديث - القاهرة، مصر #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: 2008 #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله الذي نور قلوب أهل القرآن بنور معرفته تنويرا، وكسا وجوههم من ~~إشراق ضياء بهجته نورا، وجعلهم من خاصة أحبابه إكراما لهم وتوقيرا، فجعل ~~صدورهم أوعية كتابه، ووفقهم لتلاوته آناء الليل وأطراف النهار؛ ليعظم لهم ~~بذلك أجورا، فترى وجوههم كالأقمار تتلألأ من الإشراق، وتبتهج سرورا، وقد ~~أخبر عنهم الصادق المصدوق ممثلا بأنهم جراب مملوء مسكا، وأعظم بذلك فخرا ~~وتبشيرا، فيا لها من نعمة طهروا بها تطهيرا! وحازوا بها عزا ومهابة ~~وتحبيرا؛ فهم أعلى الناس درجات في الجنان تخدمهم فيها الملائكة الكرام عشيا ~~وبكورا، ويقال لهم في الجنة تهنئة لهم وتبشيرا: {إن هذا كان لكم جزاء وكان ~~سعيكم مشكورا (22)} [الإنسان: 22]. # فسبحانه من إله عظيم تعالى في ملكه عما يقول الظالمون علوا كبيرا، {تسبح ~~له السموات السبع والأرض ومن فيهن وإن من شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا ~~تفقهون تسبيحهم إنه كان حليما غفورا (44)} [الإسراء: 44]. # أحمده سبحانه وتعالى حمد من قام بواجب تجويد كلامه، ومعرفة وقوفه، ونسأله ~~من فيض فضله وإحسانه لطفا وعناية وتيسيرا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ~~لا شريك له شهادة يغدو قلب قائلها مطمئنا مستنيرا، وأشهد أن سيدنا ونبينا ~~محمد - صلى الله عليه وسلم - عبده ورسوله الذي اختاره الله من القدم حبيبا ~~ونبيا ورسولا، وأرسله إلى الثقلين بشيرا ونذيرا، وقد أخذ له العهد والميثاق ~~على سائر المخلوقات، وكتب له بذلك منشورا. # أما بعد: فيقول العبد الفقير، القائم على قدمي العجز والتقصير، الراجي ~~عفو ربه القدير أحمد ابن الشيخ عبد الكريم ابن الشيخ محمد ابن الشيخ عبد ~~الكريم عامل الله الجميع بفضله العميم، وأسكنهم من إحسانه جنات النعيم، هذا ~~تأليف لم يسألني فيه أحد؛ لعلمهم أني قليل البضاعة، غير دري بهذه الصناعة، ~~فإني والله لست أهلا لقول ولا عمل، وإني والله من ذلك على وجل، لكن الكريم ~~يقبل من تطفل، ولا يخيب من عليه عول؛ فإني بالعجز معلوم، ومثلي عن الخطأ ~~غير معصوم، وبضاعتي مزجاة، وتسمع بالمعيدي خير من أن تراه، فشرعت فيما ms001 ~~قصدت، وما لغيري وجدت، وذلك بعد لبثي حينا من الدهر أتروى وأتأمل، وأنا إلى ~~جميع ما تشتت من ذلك أميل، قادني إلى ذلك أمل ثواب الآخرة سائلا من المولى ~~الكريم الصواب والإعانة، متبرئا من حولي وقوتي إلى من لا حول ولا قوة إلا ~~به، والمأمول من ذي العزة والجلال أن ينفع به في الحال والمآل، وأن يكون ~~تذكرة لنفسي في حياتي وأثرا لي بعد وفاتي، فلا تكن ممن إذا رأى صوابا غطاه، ~~وإذا وجد سهوا نادى عليه وأبداه، فمن رأى خطأ منصوصا عليه فليضفه بطرته ~~إليه، والنص عليه: # يا من غدا ناظرا فيما كتبت ومن ... أضحى يردد فيما قلته النظرا # PageV01P011 # سألتك الله إن عاينت لي خطا ... فاستر علي فخير الناس من سترا # فالموفق تكفيه الإشارة، ولا ينفع الحسود تطويل العبارة، وعلى الله ~~اعتمادي في بلوغ التكميل، وهو حسبي ونعم الوكيل، وسميته: # * منار الهدى في بيان الوقف والابتدا * # مقدما أمام المقصود فوائد وتنبيهات تنفع القارئ وتعينه على معرفة الوقف ~~والابتداء؛ ليكون على بصيرة إذا خاض في هذا البحر الزخار، الذي لا يدرك له ~~قرار، ولا يسلك إلى قنته ولا يصار، من أراد السبيل إلى استقصائه لم يبلغ ~~إلى ذلك وصولا، ومن رام الوصول إلى إحصائه لم يجد إلى ذلك سبيلا، قد أودع ~~الله فيه علم كل شيء، وأبان فيه كل هدى وغي، فترى كل ذي فن منه يستمد، ~~وعليه يعتمد، جعله للحكم مستودعا، ولكل علم منبعا، وإلى يوم القيامة نجما ~~طالعا، ومنارا لامعا، وعلما ظاهرا، ولا يقوم بهذا الفن إلا من له باع في ~~العربية، عالم بالقراءات، عالم بالتفسير، عالم باللغة التي نزل القرآن بها ~~على خير خلقه، مزيل الغمة، بعثه به بشيرا ونذيرا إلى خير أمة، شهد به كتابه ~~المبين عن لسان رسوله الصادق الأمين، جعله كتابا فارقا بين الشك واليقين، ~~أعجز الفصحاء معارضته، وأعيا الألباء مناقضته، وأخرس البلغاء مشاكلته، جعل ~~أمثاله عبرا للمتدبرين، وأوامره هدى للمستبصرين، ضرب فيه الأمثال، وفرق فيه ~~بين الحرام والحلال، وكرر القصص والمواعظ بألفاظ لا ms002 تمل، وهي مما سواها ~~أعظم وأجل، ولا تخلق على كثرة الترديد، بل بكثرة تلاوتها حسنا وحلاوة تزيد، ~~قد حثنا على فهم معانيه، وبيان أغراضه ومبانيه، فليس المراد حفظ مبناه، بل ~~فهم قارئه معناه، قال تعالى: {أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ~~(24)} [محمد: 24]. فقد ذم الله اليهود؛ حيث يقرءون التوراة من غير فهم، ~~فقال: {ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون (78)} ~~[البقرة: 78]. فعلى العاقل الأديب، والفطن اللبيب أن يربأ بنفسه عن هذه ~~المنزلة الدنية، ويأخذ بالرتبة السنية، فيقف على أهم العلوم وآكدها المتوقف ~~عليها فهم الكتاب والسنة وهي بعد تجويد ألفاظه خمسة: علم العربية، والصرف، ~~واللغة، والمعاني، والبيان. # PageV01P012 ### | فوائد مهمة تحتاج إلى صرف الهمة ### | الأئمة الذين اشتهر عنهم هذا الفن # الفائدة الأولى: في ذكر الأئمة الذين اشتهر عنهم هذا الفن وهو فن جليل ~~قال عبد الله ابن عمر -رضي الله تعالى عنهما: لقد عشنا برهة من دهرنا، وإن ~~أحدنا ليؤتى الإيمان قبل القرآن، وتنزل السورة على محمد - صلى الله عليه ~~وسلم -، فنتعلم حلالها وحرامها وما ينبغي أن يوقف عنده منها كما تتعلمون ~~أنتم اليوم القرآن، ولقد رأينا اليوم رجالا يؤتى أحدهم القرآن قبل الإيمان، ~~فيقرأ ما بين فاتحته إلى خاتمته ما يدري ما آمره ولا زاجره، ولا ما ينبغي ~~أن يوقف عنده، وكل حرف منه ينادي: أنا رسول الله إليك؛ لتعمل بي وتتعظ ~~بمواعظي. # قال النحاس (1): فهذا يدل على أنهم كانوا يتعلمون الوقوف كما يتعلمون ~~القرآن، حتى قال بعضهم: إن معرفته تظهر مذهب أهل السنة من مذهب المعتزلة، ~~كما لو وقف على قوله: {وربك يخلق ما يشاء ويختار} [القصص: 68] فالوقف على ~~«يختار» هو مذهب أهل السنة؛ لنفي اختيار الخلق لاختيار الحق؛ فليس لأحد أن ~~يختار، بل الخيرة لله تعالى، أخرج هذا الأثر البيهقي في سننه، وقال علي ~~-كرم الله وجهه- في قوله تعالى: {ورتل القرآن ترتيلا (4)} [المزمل: 4]: ~~الترتيل تجويد الحروف، ومعرفة الوقوف. # وقال ابن الأنباري (2): من تمام معرفة القرآن معرفة الوقف والابتداء؛ إذ ~~لا يتأتى لأحد معرفة ms003 معاني القرآن إلا بمعرفة الفواصل، فهذا أدل دليل على ~~وجوب تعلمه وتعليمه. وحكي أن عبد الله بن PageV01P013 # عمر قد قام على حفظ سورة البقرة ثمان سنين، وعند تمامها نحر بدنة، أخرجه ~~مالك في الموطأ. وقول الصحابي كذا له حكم المرفوع إلى النبي - صلى الله ~~عليه وسلم - أي: ولم يخالفه غيره ولم يكن للرأي فيه مجال، وهذا لا دخل ~~للرأي فيه فلو خالفه غيره أو كان للرأي فيه مجال -لا يكون قوله حجة. # واشتهر هذا الفن عن جماعة من الخلف، وهم: نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم ~~المدني القارئ (1)، وعن صاحبه يعقوب بن إسحاق الحضرمي البصري (2)، وعن أبي ~~حاتم السجستاني (3)، وعن محمد بن عيسى، وعن أحمد بن موسى (4)، وعن علي بن ~~حمزة الكسائي (5)، وعن القراء الكوفيين، وعن الأخفش سعيد (6)، وعن أبي ~~عبيدة معمر بن PageV01P014 # المثنى (1)، وعن محمد بن يزيد (2)، والقتبي الدينوري (3)، وعن أبي محمد ~~الحسن بن علي العماني (4)، وعن أبي عمرو عثمان الداني (5)، وعن أبي جعفر ~~محمد بن طيفور السجاوندي (6)، وعن أبي جعفر يزيد بن PageV01P015 # القعقاع (1) أحد أعيان التابعين، وغيرهم من الأئمة الأعلام، والجهابذة ~~العظام، فكان أحدهم آخذا بزمام التحقيق والتدقيق وتضرب إليه أكباد الإبل من ~~كل مكان سحيق: # أولئك آبائي فجئني بمثلهم ... إذا جمعتنا يا جرير المجامع (2) # وما حكاه ابن برهان (3) عن أبي يوسف صاحب أبي حنيفة (4): من أن تسمية ~~الوقوف بالتام والحسن والقبيح بدعة، ومتعمد الوقف على ذلك مبتدع؛ قال: لأن ~~القرآن معجز وهو كالقطعة PageV01P016 # الواحدة؛ فكله قرآن وبعضه قرآن، فليس على ما ينبغي. وضعف قوله: غني عن ~~البيان بما تقدم عن العلماء الأعلام، ويبعده قول أهل هذا الفن: الوقف على ~~رءوس الآي سنة متبعة، والخير كله في الاتباع، والشر كله في الابتداع، ومما ~~يبين ضعفه ما صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه نهى الخطيب؛ لما ~~قال: من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما. ووقف، فقال له النبي - صلى ~~الله عليه وسلم -: «بئس خطيب القوم أنت، قل ومن يعص الله ورسوله فقد غوى» ~~(1) ففي ms004 الخبر دليل واضح على كراهة القطع، فلا يجمع بين من أطاع ومن عصى، ~~فكان ينبغي للخطيب أن يقف على قوله: فقد رشد، ثم يستأنف: ومن يعصهما فقد ~~غوى، وإذا كان مثل هذا مكروها مستقبحا في الكلام الجاري بين الناس -فهو في ~~كلام الله أشد كراهة وقبحا، وتجنبه أولى وأحق. # وفي الحديث: أن جبريل أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «اقرأ ~~القرآن على حرف فقال ميكائيل استزده حتى بلغ سبعة أحرف كل شاف ما لم تختم ~~آية عذاب بآية رحمة، أو آية رحمة بآية عذاب» (2). # فالمراد بالحروف: لغات العرب، أي: أنها مفرقة في القرآن فبعضه بلغة قريش، ~~وبعضه بلغة هذيل، وبعضه بلغة هوازن، وبعضه بلغة اليمن، وليس معناه أن يكون ~~في الحرف الواحد سبعة أوجه، على أنه قد جاء في القرآن ما قد قرئ بسبعة ~~أوجه، وعشرة أوجه ك «مالك يوم الدين» (3)، وفي البحر إن قوله: «وعبد ~~الطاغوت» اثنتين وعشرين قراءة (4)، وفي «أف» لغات أوصلها الرماني (5) إلى ~~سبع وثلاثين لغة، قال في فتح الباري: قال أبو شامة (6): ظن قوم أن القراءات ~~السبع الموجودة الآن هي التي أريدت في PageV01P017 # الحديث، وهو خلاف إجماع أهل العلم قاطبة، وقال مكي بن أبي طالب (1): وأما ~~من ظن أن قراءة هؤلاء القراء السبعة، وهم: نافع، وابن كثير (2)، وأبو عمرو ~~(3)، وابن عامر (4)، وعاصم (5)، PageV01P018 # وحمزة (1)، والكسائي -هي الأحرف السبعة التي في الحديث، فقد غلط غلطا ~~عظيما. قال: ويلزم من هذا أن ما خرج عن قراءة هؤلاء السبعة مما ثبت عن ~~الأئمة، ووافق خط المصحف العثماني لا يكون قرآنا، وهذا غلط عظيم؛ إذ لا شك ~~أن هذه القراءات السبع مقطوع بها من عند الله تعالى وهي التي اقتصر عليها ~~الشاطبي (2)، وبالغ النووي (3) في أسئلته؛ حيث قال: لو حلف إنسان بالطلاق ~~الثلاث: إن قرأ القراءات السبع لا حنث عليه، ومثلها الثلاث التي هي قراءة: ~~أبي جعفر، ويعقوب، وخلف (4). PageV01P019 # وكلها متواتر تجوز القراءة به في الصلاة وغيرها، واختلف فيما وراء العشرة ~~وخالف خط المصحف الإمام، فهذا لا شك فيه أنه ms005 لا تجوز قراءته في الصلاة ولا ~~في غيرها، وما لا يخالف تجوز القراءة به خارج الصلاة، وقال ابن عبد البر ~~(1): لا تجوز القراءة بها ولا يصلى خلف من قرأ بها، وقال ابن الجزري (2): ~~تجوز مطلقا إلا في الفاتحة للمصلي، انظر: شرح العباب للرملي (3). ~~PageV01P020 # والشاذ: ما لم يصح سنده نحو: «لقد جاءكم رسول من أنفسكم» بفتح الفاء (1)، ~~و «إنما يخشى الله من عباده العلماء» برفع (الله)، ونصب (العلماء) (2)، ~~وكذا كل ما في إسناده ضعف؛ لأن القرآن لا يثبت إلا بالتواتر عن النبي - صلى ~~الله عليه وسلم - سواء وافق الرسم أم لا. قال مكي: ما روي في القرآن ثلاثة ~~أقسام: قسم يقرأ به ويكفر جاحده وهو ما نقله الثقات ووافق العربية وخط ~~المصحف، وقسم صح نقله عن الأجلاء وصح في العربية وخالف لفظه الخط فيقبل ولا ~~يقرأ به، وقسم نقله ثقة ولا وجه له في العربية، أو نقله غير ثقة فلا يقبل، ~~وإن وافق خط المصحف؛ فالأول: ك «ملك»، و «مالك». والثاني: كقراءة ابن عباس: ~~«وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة» (3) واختلف في القراءة بذلك، ~~فالأكثر على المنع؛ لأنها لم تتواتر وإن ثبتت بالنقل فهي منسوخة بالعرضة ~~الأخيرة. ومثال الثالث وهو ما نقله غير ثقة كثير، وأما ما نقله ثقة ولا وجه ~~له في العربية فلا يكاد يوجد. # وقد وضع السلف علم القراءات دفعا للاختلاف في القرآن، كما وقع لعمر بن ~~الخطاب مع أبي بن كعب (4) حين سمعه يقرأ سورة الفرقان على غير ما سمعها هو ~~من النبي - صلى الله عليه وسلم - فأخذه ومضى به إلى رسول الله - صلى الله ~~عليه وسلم - فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - كل واحد أن يقرأ، فقرأ كل ~~واحد ما سمعه فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «هكذا أنزل» (5)، ولا ~~PageV01P021 # شك أن القبائل كانت ترد على النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان يترجم لكل ~~أحد بحسب لغته، فكان يمد قدر الألف والألفين والثلاثة لمن لغته كذلك، وكان ~~يفخم لمن لغته كذلك، ويرقق لمن لغته كذلك، ms006 ويميل لمن لغته كذلك. # وأما ما يفعله قراء زماننا من أن القارئ كل آية يجمع ما فيها من اللغات ~~فلم يبلغنا وقوعه عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا عن أحد من ~~أصحابه، قاله الشعرواي (1) في (الدرر المنثورة في بيان زبدة العلوم ~~المشهورة). # وينبغي للقارئ أن يقطع الآية التي فيها ذكر النار، أو العقاب عما بعدها ~~إذا كان بعدها ذكر الجنة، ويقطعها أيضا عما بعدها إن كان بعدها ذكر النار، ~~نحو قوله: {وكذلك حقت كلمة ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار (6)} هنا ~~الوقف، ولا يوصل ذلك بقوله: {الذين يحملون العرش}، ونحو: # {يدخل من يشاء في رحمته} هنا الوقف، ولا يوصله بما بعده، ونحو: {يدخل من ~~يشاء في رحمته} هنا الوقف، فلا يوصله بما بعده من قوله: {للفقراء}، ونحو ~~قوله في التوبة: {والله لا يهدي القوم الظالمين} هنا الوقف، فلا يوصله بما ~~بعده من قوله: {الذين آمنوا وهاجروا}، وكذا كل ما هو خارج عن حكم الأول ~~-فإنه يقطع. PageV01P022 # قال السخاوي (1): ينبغي للقارئ أن يتعلم وقف جبريل؛ فإنه كان يقف في سورة ~~آل عمران عند قوله: {صدق الله}، ثم يبتدئ: {فاتبعوا ملة إبراهيم حنيفا}، ~~والنبي - صلى الله عليه وسلم - يتبعه، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - ~~يقف في سورة البقرة، وسورة المائدة عند قوله تعالى: {فاستبقوا الخيرات}، ~~وكان يقف على قوله: {قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق}، وكان ~~يقف: {قل هذه سبيلي أدعو إلى الله}، ثم يبتدئ: {على بصيرة أنا ومن اتبعني}، ~~وكان يقف: {كذلك يضرب الله الأمثال}، ثم يبتدئ: {للذين استجابوا لربهم ~~الحسنى}، وكان يقف: {والأنعام خلقها}، ثم يبتدئ: {لكم فيها دفء}، وكان يقف: ~~{أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا}، ثم يبتدئ: {لا يستوون}، وكان يقف: {ثم ~~أدبر يسعى (22) فحشر}، ثم يبتدئ: {فنادى (23) فقال أنا ربكم الأعلى (24)}، ~~وكان يقف: {ليلة القدر خير من ألف شهر}، ثم يبتدئ: {تنزل الملائكة}، فكان - ~~صلى الله عليه وسلم - يتعمد الوقف على تلك الوقوف، وغالبها ليس رأس آية، ~~وما ms007 ذلك إلا لعلم لدني علمه من علمه، وجهله من جهله، فاتباعه سنة في جميع ~~أقواله وأفعاله. # الفائدة الثانية في الوقف والابتداء: وهو لغة: الكف عن الفعل والقول، ~~واصطلاحا: قطع الصوت آخر الكلمة زمنا ما، أو هو قطع الكلمة عما بعدها، ~~والوقف والقطع والسكت بمعنى، وقيل: القطع عبارة عن قطع القراءة رأسا، ~~والسكت عبارة عن قطع الصوت زمنا ما دون زمن الوقف عادة من غير تنفس، والناس ~~في اصطلاح مراتبه مختلفون كل واحد له اصطلاح، وذلك شائع؛ لما اشتهر أنه لا ~~مشاحة في الاصطلاح، بل يسوغ لكل أحد أن يصطلح على ما شاء كما صرح بذلك صدر ~~الشريعة وناهيك به، فقال ابن الأنباري (2)، والسخاوي: مراتبه ثلاثة: تام، ~~وحسن، وقبيح. وقال غيرهما: أربعة: تام مختار، وكاف جائز، وحسن مفهوم، وقبيح ~~متروك، وقال السجاوندي: خمسة: لازم، ومطلق، وجائز، ومجوز لوجه، ومرخص ~~ضرورة، وقال غيره: ثمانية: تام، وشبيه، وناقص، وشبيه، PageV01P023 # وحسن، وشبيه، وقبيح، وشبيه. وجميع ما ذكروه من مراتبه غير منضبط ولا ~~منحصر؛ لاختلاف المفسرين والمعربين؛ لأنه سيأتي أن الوقف يكون تاما على ~~تفسير وإعراب وقراءة، غير تام على آخر؛ إذ الوقف تابع للمعنى، واختلفوا فيه ~~أيضا فمنهم من يطلق الوقف على مقاطع الأنفاس؛ على القول بجواز إطلاق السجع ~~في القرآن ونفيه منه أجدر؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم -: «أسجع كسجع ~~الكهان؟» (1) فجعله مذموما، ولو كان فيه تحسين الكلام دون تصحيح المعنى، ~~وفرق بين أن يكون الكلام منتظما في نفسه بألفاظه التي تؤدي المعنى المقصود ~~منه، وبين أن يكون منتظما دون اللفظ؛ لأن في القرآن اللفظ تابع للمعنى، وفي ~~السجع المعنى تابع للفظ، ومنهم من يطلقه على رءوس الآي، وأن كل موضع منها ~~يسمى وقفا وإن لم يقف القارئ عليه؛ لأنه ينفصل عنده الكلامان، والأعدل أن ~~يكون في أواسط الآي، وإن كان الأغلب في أواخرها كما في آيتي المواريث؛ ~~ففيهما ثلاثة عشر وقفا، ف {يوصيكم الله}، وما عطف عليه فيه تعلق معنوي؛ لأن ~~عطف الجمل -وإن كان في اللفظ منفصلا- فهو في المعنى متصل؛ فآخر ms008 الآية ~~الأولى: {عليما حكيما}، وآخر الثانية: {تلك حدود الله} كما سيأتي مفصلا في ~~محله إن شاء الله تعالى. # وليس آخر كل آية وقفا، بل المعتبر المعاني، والوقف تابع لها؛ فكثيرا ما ~~تكون آية تامة وهي متعلقة بآية أخرى ككونها استثناء، والأخرى مستثنى منها، ~~أو حالا مما قبلها، أو صفة، أو بدلا كما يأتي التنبيه عليه في محله، وإذا ~~تقاربت الوقوف بعضها من بعض لا يوقف عند كل واحد إن ساعده النفس، وإن لم ~~يساعده وقف عند أحسنها؛ لأن ضيق النفس عن بلوغ التمام يسوغ الوقف، ولا يلزم ~~الوقف على رءوس الآي كذا جعل شيخ الإسلام طول الكلام مسوغا للوقف، قال ~~الكواشي (2): وليس هذا العذر بشيء، بل يقف عند ضيق النفس، ثم يبتدئ من أول ~~الكلام حتى ينتهي الوقف المنصوص عليه، كما سيأتي في سورة الرعد؛ ليكون ~~الكلام متصلا بعضه ببعض، وهذا هو الأحسن ولو كان في وسع القارئ أن يقرأ ~~القرآن كله في نفس واحد ساغ له ذلك. PageV01P024 ### | مطلب تنوع الوقف # ويتنوع الوقف نظرا للتعلق خمسة أقسام؛ لأنه لا يخلو إما أن لا يتصل ما ~~بعد الوقف بما قبله لا لفظا ولا معنى -فهو التام. أو يتصل ما بعده بما قبله ~~لفظا ومعنى -وهو القبيح. أو يتصل ما بعده بما قبله معنى لا لفظا -وهو ~~الكافي. أو لا يتصل ما بعده بما قبله معنى ويتصل لفظا -وهو الحسن. والخامس ~~متردد بين هذه الأقسام فتارة يتصل بالأول، وتارة بالثاني على حسب اختلافهما ~~قراءة وإعرابا وتفسيرا؛ لأنه قد يكون الوقف تاما على تفسير وإعراب وقراءة، ~~غير تام على غير ذلك، وأمثلة ذلك تأتي مفصلة في محلها. ### | مطلب مراتب الوقف # وأشرت إلى مراتبه بتام وأتم، وكاف وأكفى، وحسن وأحسن، وصالح وأصلح، وقبيح ~~وأقبح، فالكافي والحسن يتقاربان، والتام فوقهما، والصالح دونهما في الرتبة؛ ~~فأعلاها الأتم، ثم الأكفى، ثم الأحسن، ثم الأصلح ويعبر عنه بالجائز. # وأما وقف البيان وهو أن يبين معنى لا يفهم بدونه كالوقف على قوله تعالى: ~~{وتوقروه} فرق بين الضميرين، فالضمير في: ms009 {وتوقروه} للنبي - صلى الله عليه ~~وسلم - وفي {وتسبحوه} لله تعالى، والوقف أظهر هذا المعنى المراد، والتام ~~على قوله: {وأصيلا}، وكالوقف على قوله: {لا تثريب عليكم}، ثم يبتدئ: {اليوم ~~يغفر الله لكم} بين الوقف على: {عليكم} أن الظرف بعده متعلق بمحذوف وليس ~~متعلقا باسم لا؛ لأن اسمها حينئذ شبيه بالمضاف، فيجب نصبه وتنوينه. قاله في ~~(الإتقان). # فالتام سمي تاما؛ لتمام لفظه بعد تعلقه وهو ما يحسن الوقف عليه والابتداء ~~بما بعده ولا يتعلق ما بعده بشيء مما قبله لا لفظا ولا معنى، وأكثر ما يوجد ~~عند رءوس الآي غالبا، وقد يوجد قرب آخرها كقوله: {وجعلوا أعزة أهلها أذلة} ~~هنا التمام؛ لأنه آخر كلام بلقيس، ثم قال تعالى: {وكذلك يفعلون} وهو أتم، ~~ورأس آية أيضا، ولا يشترط في التام أن يكون آخر قصة كقوله: {محمد رسول ~~الله} فهو تام؛ لأنه مبتدأ وخبر وإن كانت الآيات إلى آخر السورة قصة واحدة، ~~ونحوه: {لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني} هنا التام؛ لأنه آخر كلام الظالم ~~أبي بن خلف، ثم قال تعالى: {وكان الشيطان للإنسان خذولا} وهو أتم، ورأس آية ~~أيضا، وقد يوجد بعد رأس الآية كقوله: {مصبحين (66) وبالليل} هنا التام؛ ~~لأنه معطوف على المعنى، أي: تمرون عليهم بالصبح وبالليل، فالوقف عليه تام، ~~وليس رأس آية وإنما رأسها: {مصبحين}، و {أفلا تعقلون} أتم؛ لأنه آخر القصة، ~~ومثله: {يتكئون (34) وزخرفا} رأس الآية: {يتكئون}، {وزخرفا} هو التمام؛ ~~لأنه معطوف على: {سقفا}، ومن مقتضيات الوقف التام الابتداء بالاستفهام ~~ملفوظا به، أو مقدرا. ومنها أن يكون آخر كل قصة وابتداء أخرى كل سورة، ~~والابتداء بياء النداء غالبا، أو الابتداء بفعل الأمر، أو الابتداء بلام ~~القسم، أو الابتداء بالشرط؛ # PageV01P025 # لأن الابتداء به ابتداء كلام مؤتنف، أو الفصل بين آية عذاب بآية رحمة، أو ~~العدول عن الإخبار إلى الحكاية، أو الفصل بين الصفتين المتضادتين، أو تناهي ~~الاستثناء، أو تناهي القول، أو الابتداء بالنفي، أو النهي، وقد يكون الوقف ~~تاما على تفسير وإعراب وقراءة، غير تام على آخر نحو: {وما يعلم ms010 تأويله إلا ~~الله} تام إن كان {والراسخون} مبتدأ خبره {يقولون} على أن الراسخين لم ~~يعلموا تأويل المتشابه. غير تام إن كان معطوفا على الجلالة، وإن الراسخين ~~يعلمون تأويل المتشابه كما سيأتي بأبسط من هذا في محله. # والكافي: ما يحسن الوقف عليه والابتداء بما بعده إلا أن له به تعلقا ما ~~من جهة المعنى؛ فهو منقطع لفظا متصل معنى، وسمي كافيا لاكتفائه واستغنائه ~~عما بعده واستغناء ما بعده عنه بأن لا يكون مقيدا له، وعود الضمير على ما ~~قبل الوقف لا يمنع من الوقف؛ لأن جنس التام والكافي جميعه كذلك، والدليل ~~عليه ما صح عن ابن مسعود -رضي الله تعالى عنه- قال: قال لي رسول الله - صلى ~~الله عليه وسلم -: «اقرأ علي»، فقلت: يا رسول الله، أقرأ عليك، وعليك أنزل؟ ~~فقال: «إني أحب أن أسمعه من غيري» قال: فافتتحت سورة النساء فلما بلغت: ~~{شهيدا}، فقال لي: «حسبك» (1)، ألا ترى أن الوقف على شهيدا كاف وليس بتام؟ ~~والتام: {ولا يكتمون الله حديثا}؛ لأنه آخر القصة وهو في الآية الثانية، ~~وقد أمره النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقف دون التام مع قربه فدل هذا ~~دلالة واضحة على جواز الوقف على الكافي؛ لأن قوله: يومئذ إلخ ليس قيدا لما ~~قبله، وفي الحديث نوع إشارة إلى أن ابن مسعود كان صيتا. # قال عثمان النهدي (2) صلى بنا ابن مسعود المغرب ب {قل هو الله أحد} ~~فوددنا أنه لو قرأ سورة البقرة من حسن صوته وترتيله، وكان أبو موسى الأشعري ~~كذلك. ورد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع صوته وهو يقرأ القرآن، ~~فقال: «لقد أوتي هذا مزمارا من مزامير آل داود» (3) كان داود - عليه السلام ~~- إذا قرأ الزبور تدنو PageV01P026 # إليه الوحوش حتى تؤخذ بأعناقها. # والمراد بقوله: وآتاه الله الملك هو الصوت الحسن قاله السمين، وعلامته أن ~~يكون ما بعده مبتدأ، أو فعلا مستأنفا، أو مفعولا لفعل محذوف نحو: {وعد ~~الله}، و {سنة الله}، أو كان ما بعده نفيا، أو أن المكسورة، أو استفهاما، ~~أو بل، ms011 أو ألا المخففة، أو السين، أو سوف؛ لأنها للوعيد، ويتفاضل في ~~الكفاية نحو: {في قلوبهم مرض} صالح. {فزادهم الله مرضا} أصلح منه. {بما ~~كانوا يكذبون} أصلح منهما، وقد يكون كافيا على تفسير وإعراب وقراءة، غير ~~كاف على آخر نحو: {يعلمون الناس السحر} كاف إن جعلت ما نافية. حسن إن ~~جعلتها موصولة، وتأتي أمثلة ذلك مفصلة في محالها. # والحسن: ما يحسن الوقف عليه، ولا يحسن الابتداء بما بعده؛ إذ كثيرا ما ~~تكون آية تامة وهي متعلقة بما بعدها؛ ككونها استثناء، والأخرى مستثنى منها؛ ~~إذ ما بعده مع ما قبله كلام واحد من جهة المعنى # -كما تقدم- أو من حيث كونه نعتا لما قبله، أو بدلا، أو حالا، أو توكيدا، ~~نحو: {الحمد لله} حسن؛ لأنه في نفسه مفيد يحسن الوقف عليه دون الابتداء بما ~~بعده؛ للتعلق اللفظي، وإن رفع: {رب} على إضمار مبتدأ، أو نصب على المدح وبه ~~قرئ (1). # وحكى سيبويه: (الحمد لله أهل الحمد) برفع اللام ونصبها فلا يقبح الابتداء ~~به، كأن يكون رأس آية، نحو: {رب العالمين} يجوز الوقف عليه؛ لأنه رأس آية، ~~وهو سنة وإن تعلق ما بعده بما قبله؛ لما ثبت متصل الإسناد إلى أم سلمة -رضي ~~الله عنها-: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قرأ قطع قراءته، ~~يقول: «بسم الله الرحمن الرحيم»، ثم يقف، ثم يقول: «الحمد لله رب ~~العالمين»، ثم يقف، ثم يقول «الرحمن الرحيم»، ثم يقف (2). # وهذا أصل معتمد في الوقف على رءوس الآي، وإن كان ما بعد كل مرتبطا بما ~~قبله ارتباطا معنويا، ويجوز الابتداء بما بعده؛ لمجيئه عن النبي - صلى الله ~~عليه وسلم -. # وقد يكون الوقف (حسنا) على قراءة، غير حسن على أخرى، نحو الوقف على: ~~{مترفيها}، فمن قرأ: {أمرنا} بالقصر والتخفيف (3)، وهي قراءة العامة من ~~الأمر، أي: أمرناهم بالطاعة فخالفوا، فلا PageV01P027 # يقف على: {مترفيها}، ومن قرأ (1): {أمرنا} بالمد والتخفيف بمعنى: كثرنا، ~~أو قرأ: {أمرنا} بالقصر والتشديد (2)، من الإمارة بمعنى: سلطنا حسن الوقف ~~على: {مترفيها} وهما شاذتان لا تجوز القراءة بهما، وقد ms012 يكون الوقف حسنا، ~~والابتداء قبيحا، نحو: {يخرجون الرسول وإياكم} الوقف حسن، والابتداء ب ~~{إياكم} قبيح لفساد المعنى؛ إذ يصير تحذيرا عن الإيمان بالله تعالى، ولا ~~يكون الابتداء إلا بكلام موف للمقصود. # والجائز: هو ما يجوز الوقف عليه وتركه، نحو: {وما أنزل من قبلك} فإن واو ~~العطف تقتضي عدم الوقف، وتقديم المفعول على الفعل يقتضي الوقف؛ فإن التقدير ~~ويوقنون بالآخرة؛ لأن الوقف عليه يفيد معنى، وعلامته أن يكون فاصلا بين ~~كلامين من متكلمين، وقد يكون الفصل من متكلم واحد كقوله: {لمن الملك اليوم} ~~الوقف جائز فلما لم يجبه أحد أجاب نفسه بقوله: {لله الواحد القهار}، ~~وكقوله: {وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم} هنا الوقف، ثم يبتدئ: ~~{رسول الله} على أنه منصوب بفعل مقدر؛ لأن اليهود لم يقروا بأن عيسى رسول ~~الله فلو وصلنا {عيسى ابن مريم} # ب {رسول الله} -لذهب فهم من لا مساس له بالعلم: أنه من تتمة كلام اليهود، ~~فيفهم من ذلك أنهم مقرون أنه رسول الله، وليس الأمر كذلك، وهذا التعليل ~~يرقيه ويقتضي وجوب الوقف على ابن مريم، ويرفعه إلى التام. # والقبيح: وهو ما اشتد تعلقه بما قبله لفظا ومعنى، ويكون بعضه أقبح من ~~بعض، نحو: {إن الله لا يستحيي}، {فويل للمصلين}؛ فإنه يوهم غير ما أراده ~~الله تعالى؛ فإنه يوهم وصفا لا يليق بالباري سبحانه وتعالى، ويوهم أن ~~الوعيد بالويل للفريقين، وهو لطائفة مذكورين بعده، ونحو: {لا تقربوا ~~الصلاة} يوهم إباحة ترك الصلاة بالكلية، فإن رجع ووصل الكلام بعضه ببعض غير ~~معتقد لمعناه فلا إثم عليه، وإلا أثم مطلقا وقف أم لا، ومما يوهم الوقف على ~~الكلام المنفصل الخارج عن حكم ما وصل به، نحو: {إنما يستجيب الذين يسمعون ~~والموتى}؛ لأن الموتى لا يسمعون، ولا يستجيبون، إنما أخبر الله عنهم أنهم ~~يبعثون، ومنه: {وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم ~~(9) والذين كفروا وكذبوا بآياتنا}، ونحو: {للذين استجابوا لربهم الحسنى ~~والذين لم يستجيبوا له}، PageV01P028 # ونحو: {من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل}، ونحو: {فإن ms013 أسلموا فقد اهتدوا ~~وإن تولوا}، ونحو: {فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني}، وشبه ذلك من كل ما هو ~~خارج عن حكم الأول من جهة المعنى؛ لأنه سوى بالوقف بين حال من آمن ومن كفر، ~~وبين من ضل ومن اهتدى؛ فهذا جلي الفساد، ويقع هذا كثيرا ممن يقرأ تلاوتة؛ ~~لحرصه على النفس فيقف على بعض الكلمة دون بعض، ثم يبني على صوت غيره ويترك ~~ما فاته، ومثل ذلك ما لو بنى كل واحد على قراءة نفسه؛ إذ لابد أن يفوته ما ~~قرأه بعضهم، والسنة: المدارسة؛ وهو أن يقرأ شخص حزبا، ويقرأ آخر عين ما ~~قرأه الأول، وهكذا فهذه هي السنة التي كان يدارس جبريل النبي - صلى الله ~~عليه وسلم - بها في رمضان، فكان جبريل يقرأ أولا، ثم يقرأ النبي - صلى الله ~~عليه وسلم - عين ما قرأه جبريل، قال تعالى: {فإذا قرأناه} أي: على لسان ~~جبريل {فاتبع قرآنه}. # وأما الأقبح: فلا يخلو إما أن يكون الوقف والابتداء قبيحين، أو يكون ~~الوقف حسنا، والابتداء قبيحا؛ فالأول كأن يقف بين القول والمقول، نحو: ~~{وقالت اليهود}، ثم يبتدئ: {عزير ابن الله}، أو: {وقالت النصارى}، ثم ~~يبتدئ: {المسيح ابن الله}، أو: {وقالت اليهود}، ثم يبتدئ: {يد الله ~~مغلولة}، أو: {لقد كفر الذين قالوا}، ثم يبتدئ: {إن الله ثالث ثلاثة}، وشبه ~~ذلك من كل ما يوهم خلاف ما يعتقده المسلم. # قال أبو العلاء الهمذاني (1): لا يخلو الواقف على تلك الوقوف: إما أن ~~يكون مضطرا، أو متعمدا؛ فإن وقف مضطرا، وابتدأ ما بعده غير متجانف لإثم، ~~ولا معتقد معناه -لم يكن عليه وزر. # وقال شيخ الإسلام (2): عليه وزر إن عرف المعنى؛ لأن الابتداء لا يكون إلا ~~اختياريا. PageV01P029 # وقال أبو بكر بن الأنباري: لا إثم عليه وإن عرف المعنى؛ لأن نيته الحكاية ~~عمن قاله، وهو غير معتقد لمعناه، وكذا لو جهل معناه، ولا خلاف بين العلماء ~~أن لا يحكم بكفره من غير تعمد واعتقاد لمعناه، وأما لو اعتقد معناه -فإنه ~~يكفر مطلقا وقف أم لا، والوصل والوقف في المعتقد ms014 سواء. # إذا علمت هذا عرفت بطلان قول من قال: لا يحل لمن يؤمن بالله واليوم الآخر ~~أن يقف على سبعة عشر موضعا، فإن وقف عليها وابتدأ ما بعدها -فإنه يكفر ولم ~~يفصل. # والمعتمد ما قاله العلامة النكزاوي (1): أنه لا كراهة إن جمع بين القول ~~والمقول؛ لأنه تمام قول اليهود والنصارى، والواقف على ذلك كله غير معتقد ~~لمعناه، وإنما هو حكاية قول قائلها حكاها الله عنهم، ووعيد ألحقه الله ~~بالكفار، والمدار في ذلك على القصد وعدمه. # وما نسب لابن الجزري من تكفير من وقف على تلك الوقوف ولم يفصل -ففي ذلك ~~نظر. # نعم إن صح عنه ذلك حمل على ما إذا وقف عليها معتقدا معناها -فإنه يكفر ~~سواء وقف أم لا، والقارئ والمستمع المعتقدان ذلك سواء، ولا يكفر المسلم إلا ~~إذا جحد ما هو معلوم من الدين بالضرورة، وما نسب لابن الجزري من قوله: # مغلولة فلا تكن بواقف ... فإنه حرام عند الواقف # ما لم يكن قد ضاق منك النفس ... فإن تكن تصغي فأنت القبس # ولا على إنا نصارى قالوا ... أيضا حرام فاعرفن ما قالوا # ولا على المسيح ابن الله ... فلا تقف واستعذن بالله # فإنه كفر لمن قد علما ... قد قاله الجزري نصا حسبما # وقس على الأحكام فيما قد بقي ... فإنه الحق فعي وحقق # ولا تقل يجز على الحكاية ... فإنه قول بلا دراية PageV01P030 # مخالف للأئمة الأعلام، وما جزاء من خالفهم إلا أن يمحى اسمه من ديوان ~~العقلاء فضلا عن الفضلاء، وما علمت وجه تكفيره الواقف على قوله: {فلما ~~أضاءت ما حوله} وهو وقف جائز على أن جواب {لما} محذوف، وعليه فلا كراهة في ~~الابتداء بقوله: {ذهب الله بنورهم}. # قال السمين (1): قال ابن عصفور (2): يجوز أن يكون الله قد أسند إلى نفسه ~~ذهابا يليق بجلاله، كما أسند المجيء والإتيان على معنى يليق به تعالى، فلعل ~~تكفيره الواقف لاحظ أن الله لا يوصف بالذهاب ولا بالمجيء، وكذلك لا وجه ~~لتكفيره الواقف على قوله: {لفي خسر} مع أن الهمداني والعبادي (3) قالا: إنه ~~جائز، والكتابة على ms015 بقية ما نسب لابن الجزري تطول -أضربنا عنها تخفيفا. # ويدخل الواقف على الوقوف المنهي عنها في عموم قوله - صلى الله عليه وسلم ~~- في حق من لم يعمل بالقرآن: «رب قارئ للقرآن والقرآن يلعنه» كأن يقرأه ~~بالتطريب والتصنع فهذه تخل بالمروءة وتسقط العدالة. # قال التتائي (4): ومما يرد الشهادة التغني بالقرآن. أي: بالألحان التي ~~تفسد نص القرآن ومخارج حروفه بالتطريب وترجيع الصوت، من لحن بالتشديد طرب، ~~وأما الترنم بحسن الصوت فهو حسن؛ فقد ورد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ~~سمع صوت عبد الله بن قيس المكنى بأبي موسى الأشعري وهو يقرأ القرآن، فقال: ~~«لقد أوتي هذا مزمارا من مزامير آل داود» (5). PageV01P031 ### | تنبيهات ### | اتباع رسم المصحف # الأول: يجب اتباع ما رسم في المصحف العثماني من المقطوع والموصول، وما ~~كتب بالتاء المجرورة، وما كتب بالهاء، وتأتي مفصلة في محالها. ### | ذكر إنما # كل ما في القرآن من ذكر: (إنما)، من كل حرفين ضم أحدهما إلى الآخر فهو في ~~المصحف الإمام حرف واحد، فلا تفصل (أن) عن (ما) إن كان لا يحسن موضع (ما) ~~الذي نحو: {إنما نحن مصلحون} فلا يقال: إن الذي نحن مصلحون، وإن كان يحسن ~~موضع (ما) الذي نحو: {إن ما توعدون لآت} فهما حرفان، ولم يقطع في القرآن ~~غيره. ### | [ذكر عما] # وكل ما في القرآن من ذكر: (عما)، فهو حرف واحد إلا قوله تعالى: {فلما ~~عتوا عن ما نهوا عنه} فهما حرفان؛ لأن المعنى: الذي نهوا عنه، ولم يقطع في ~~القرآن غيره. ### | ذكر ماذا # وكل ما في القرآن من ذكر: (ماذا)، فلك فيه وجهان: # أحدهما: أن تجعل (ما) مع (ذا) كلمة واحدة، و (ذا) ملغاة. # والثاني: أن تجعل (ما) وحدها استفهاما محلها رفع على الابتداء، و (ذا) ~~اسما موصولا بمعنى: الذي محله خبر (ما)؛ لأنها لم تلغ فهما كلمتان، ~~واشترطوا في استعمال (ذا) موصولة أن تكون مسبوقة ب (ما)، أو (من) ~~الاستفهاميتين. # نحو قوله: # وقصيدة تأتي الملوك غريبة ... قد قلتها ليقال: من ذا قالها؟ (1) # أي: من الذي قالها؟ وإن لم يتقدم ms016 على (ذا) (ما)، ولا (من) الاستفهاميتان ~~-لم يجز أن تكون موصولة، وأجازه الكوفيون تمسكا بقول الشاعر: PageV01P032 # عدس ما لعباد عليك إمارة ... نجوت وهذا تحملين طليق (1) # فزعموا أن التقدير: والذي تحملينه طليق، ف (ذا) موصول مبتدأ، وتحملين ~~صلة، والعائد محذوف، وطليق خبر، وعدس اسم صوت تزجر به البغلة، وفيه الشاهد ~~على مذهب الكوفيين: أن (هذا) بمعنى (الذي)، ولم يتقدم على (ذا) (ما)، ولا ~~(من) الاستفهاميتان، ومن ذلك: {ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو} فمن نصب ~~(العفو) له وجهان: أحدهما: جعل (ماذا) كلمة واحدة، ونصبه ب (ينفقون)، ونصب ~~(العفو) بإضمار (ينفقون) أي: ينفقون العفو. الثاني: جعل (ماذا) حرفين (ما) ~~وحدها استفهاما محلها رفع على الابتداء، و (ذا) اسما موصولا بمعنى: الذي ~~محله رفع خبر (ما)؛ لأنها لم تلغ ونصب (العفو) بإضمار ينفقون. ### | ذكر أينما # وكل ما فيه من ذكر: (أينما)، فهو في الإمام كلمة واحدة في قوله: {فأينما ~~تولوا فثم وجه الله} في البقرة، و {أينما يوجهه لا يأت بخير} في النحل، و ~~{أين ما كنتم تعبدون (92)} في الشعراء. ### | ذكر كل ما # وكل ما فيه من ذكر: (كل ما)، ف (كل) مقطوعة عن (ما) قال الزجاجي (2): إن ~~كانت (كلما) ظرفا فهي موصولة، وإن كانت شرطا فهي مقطوعة كقوله: {وآتاكم من ~~كل ما سألتموه} ف (كل) مقطوعة من غير خلاف، وما عدا ذلك فيه خلاف، وكل ما ~~فيه من ذكر (أمن) فهو بميم واحدة إلا أربعة مواضع فبميمين، وهي: ### | 1 - # {أم من يكون عليهم وكيلا (109)} في النساء. PageV01P033 ### | 2 - # و {أم من أسس} في التوبة. ### | 3 - # و {أم من خلقنا} في الصافات. ### | 4 - # و {أم من يأتي آمنا} في فصلت. ### | ذكر فإن لم # وكل ما فيه من ذكر: (فإن لم)، فهو بنون إلا قوله: {فإن لم يستجيبوا لكم} ~~في هود. ### | [ذكر إما] # وكل ما فيه من ذكر (إما) فهو بغير نون إلا قوله: {وإن ما نرينك} في الرعد ~~فبنون. ### | [ذكر إلا] # وكل ما فيه من ذكر (إلا) فبغير نون كلمة واحدة إلا عشرة مواضع فبنون: ms017 # 1، 2 - اثنان في الأعراف: {حقيق على أن لا أقول}، و {أن لا يقولوا على ~~الله إلا الحق}. ### | 3 - # و {أن لا ملجأ من الله} في التوبة. # 4، 5 - واثنان في هود: {وأن لا إله إلا هو}، و {أن لا تعبدوا إلا الله} ~~الثاني. ### | 6 - # و {أن لا تشرك بي شيئا} في الحج. ### | 7 - # و {أن لا تعبدوا الشيطان} في يس. ### | 8 - # و {وأن لا تعلوا على الله} في الدخان. ### | 9 - # و {أن لا يشركن بالله شيئا} في الممتحنة. ### | 10 - # و {أن لا يدخلنها اليوم} في نون. ### | ذكر كيلا، لكيلا # وكل ما فيه من ذكر (كيلا)، و (لكيلا) فموصول كلمة واحدة في آل عمران: ### | 1 - # {لكيلا تحزنوا}. ### | 2 - # وفي الحج: {لكيلا يعلم من بعد علم شيئا}. ### | 3 - # وثانيه الأحزاب: {لكيلا يكون عليك حرج}. ### | 4 - # وفي الحديد: {لكيلا تأسوا}. ### | 5 - # وأما: {كي لا يكون دولة} في الحشر. ### | 6 - # و {لكي لا يكون على المؤمنين حرج} في الأحزاب -فهما كلمتان. ### | ذكر نعمة # وكل ما فيه من ذكر (نعمة) فبالهاء إلا في أحد عشر موضعا فهي بالتاء ~~المجرورة: ### | 1 - # {واذكروا نعمة الله عليكم} في البقرة وآل عمران. # PageV01P034 ### | 2 - # {اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم} في المائدة. # 3، 4 - و {بدلوا نعمة الله} في إبراهيم، وفيها: {وإن تعدوا نعمة الله لا ~~تحصوها}. # وثلاثة في النحل: ### | 5 - # {وبنعمة الله هم يكفرون (72)}. ### | 6 - # و {يعرفون نعمة الله}. ### | 7 - # و {واشكروا نعمة الله}. ### | 8 - # و {بنعمة الله} في لقمان. ### | 9 - # و {اذكروا نعمة الله عليكم} في فاطر. ### | 10 - # و {فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون (29)} في الطور. ### | ذكر امرأة مقرونة بزوجها # وكل امرأة ذكرت فيه مع زوجها فهي بالتاء المجرورة ك (امرأت عمران، وامرأت ~~العزيز) معا بيوسف، و (امرأت فرعون، وامرأت نوح، وامرأت لوط)، ولم تذكر ~~امرأة باسمها في القرآن إلا مريم في أربعة وثلاثين موضعا (1). ### | كراهة التأكل بالقرآن # التنبيه الثاني: يكره اتخاذ القرآن معيشة وكسبا، والأصل في ذلك ما رواه ~~عمران بن حصين مرفوعا: «من قرأ القرآن ms018 فليسأل الله به؛ فإنه سيأتي قوم ~~يقرءون القرآن يسألون الناس به» (2)، وفي (تاريخ البخاري) بسند صالح: «من ~~قرأ القرآن عند ظالم؛ ليرفع منه لعن بكل حرف عشر لعنات» (3) قاله السيوطي ~~في (الإتقان) أي: لأن في قراءته عنده نوع إهانة ينزه القرآن عنها، ونصب ~~(عشر) على أنه مفعول (لعن)، ونائب الفاعل مستتر يعود إلى (من)، وللسيوطي في ~~(الجامع): «من أخذ على القرآن أجرا فذاك حظه من القرآن» (4). حل عن أبي ~~هريرة، وفيه: «من قرأ القرآن يتأكل به الناس جاء يوم PageV01P035 # القيامة ووجهه عظم ليس عليه لحم» (1). هب عن بريدة، ويدخل في الوعيد كل ~~من ركن إلى ظالم وإن لم يرفع منه شيئا؛ لعموم قوله: {ولا تركنوا إلى الذين ~~ظلموا فتمسكم النار}، وقراءة القرآن أو غيره عنده تعد ميلا وركونا، قال ~~السمين: ولما كان الركون إلى الظالم دون مشاركته في الظلم، واستحق العقاب ~~على الركون دون العقاب على الظلم أتى بلفظ المس دون الإحراق، وهذا يسمى في ~~علم البديع: الاقتدار؛ وهو أن يبرز المتكلم المعنى الواحد في عدة صور ~~اقتدارا على نظم الكلام، وركن من بابي علم وقتل، قرأ العامة (2): {ولا ~~تركنوا} بفتح التاء والكاف ماضيه ركن بكسر الكاف من باب علم، وقرأ قتادة ~~(3) بضم الكاف مضارع: ركن بفتح الكاف من باب قتل، والمراد بالظالم: من يوجد ~~منه الظلم سواء كان كافرا أو مسلما. ### | [تعلق الكلم بعضه ببعض] # التنبيه الثالث: اعلم أن كل كلمة تعلقت بما بعدها، وما بعدها من تمامها ~~لا يوقف عليها كالمضاف دون المضاف إليه، ولا على المنعوت دون نعته ما لم ~~يكن رأس آية، ولا على الشرط دون جوابه، ولا على الموصوف دون صفته، ولا على ~~الرافع دون مرفوعه، ولا على الناصب دون منصوبه، ولا على المؤكد دون توكيده، ~~ولا على المعطوف دون المعطوف عليه، ولا على البدل دون المبدل منه، ولا على ~~(أن، أو كان، أو ظن) وأخواتهن دون اسمهن، ولا اسمهن دون خبرهن، ولا على ~~المستثنى منه دون المستثنى، لكن إن كان الاستثناء منقطعا فيه خلاف: ms019 المنع ~~مطلقا لاحتياجه إلى ما قبله لفظا، والجواز مطلقا؛ لأنه في معنى مبتدأ حذف ~~خبره للدلالة عليه، الثالث التفصيل فإن صرح بالخبر جاز، وإن لم يصرح به ~~فلا. قاله ابن الحاجب (4) في أماليه. ولا يوقف على الموصول دون صلته، ولا ~~على الفعل دون مصدره، ولا PageV01P036 # على حرف دون متعلقه، ولا على شرط دون جوابه سواء كان الجواب مقدما أو ~~مؤخرا؛ فالمقدم كقوله: {قد افترينا على الله كذبا}؛ لأن قوله: {إن عدنا} ~~متعلق بسياق الكلام، والافتراء مقيد بشرط العود، والمؤخر كقوله: {غير ~~متجانف لإثم}؛ فإن قوله: {فإن الله} جزاء (من) في: {فمن اضطر}، ولا على ~~الحال دون ذيها، ولا على المبتدأ دون خبره، ولا على المميز دون مميزه، ولا ~~على القسم دون جوابه، ولا على القول دون مقوله؛ لأنهما متلازمان كل واحد ~~يطلب الآخر، ولا على المفسر دون مفسره؛ لأن تفسير الشيء لاحق به، ومتتم له، ~~وجار مجرى بعض أجزائه، ويأتي التنبيه على ذلك في محله. ### | الوقف الاضطراري # التنبيه الرابع: إذا اضطر القارئ ووقف على ما لا ينبغي الوقف عليه حال ~~الاختيار -فليبتدئ بالكلمة الموقوف عليها إن كان ذلك لا يغير المعنى، فإن ~~غير فليبتدئ بما قبلها؛ ليصح المعنى المراد، فإن كان وقف على مضاف فليأت ~~بالمضاف إليه، أو وقف على المفسر فليأت بالمفسر، أو على الأمر فليأت ~~بجوابه، أو على المترجم فليأت بالمترجم، نحو: {أتدعون بعلا وتذرون أحسن ~~الخالقين} فلا يوقف عليه حتى يأتي بالمترجم. ### | [المتعسف الموقوف عليه] # التنبيه الخامس: قال ابن الجزري: ليس كل ما يتعسفه بعض القراء مما يقتضي ~~وقفا يوقف عليه، كأن يقف على قوله: {أم لم تنذر}، ويبتدئ: {هم لا يؤمنون} ~~على أنها جملة من مبتدأ وخبر، وهذا ينبغي أن يرد، ولا يلتفت إليه، وإن كان ~~قد نقله الهذلي (1) في (الوقف والابتداء)، وكأن يقف على قوله: {ثم جاءوك ~~يحلفون}، ثم يبتدئ: {بالله إن أردنا}، ونحو: {وما تشاءون إلا أن يشاء}، ثم ~~يبتدئ: {الله رب العالمين}، ونحو: {فلا جناح}، ثم يبتدئ: {عليه أن يطوف ~~بهما}، ونحو: {ما ms020 يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق}، ثم يبتدئ: {بحق} وهو خطأ ~~من وجهين: أحدهما: أن حرف الجر لا يعمل فيما قبله، قال بعضهم: إن صح ذلك عن ~~أحد كان معناه: إن كنت قلته فقد علمته بحق. الثاني: أنه ليس موضع قسم، ~~وجواب آخر أنه إن كانت الباء غير متعلقة بشيء فذلك غير جائز، وإن كانت ~~للقسم لم يجز؛ لأنه لا جواب ههنا، وإن كان ينوي بها التأخير كان خطأ؛ لأن ~~التقديم والتأخير مجاز، ولا يستعمل PageV01P037 # المجاز إلا بتوقيف عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو حجة قاطعة، ~~ونحو: {ادع لنا ربك}، ثم يبتدئ: {بما عهد عندك}، وجعل الباء حرف قسم، ونحو: ~~{يا بني لا تشرك بالله}، ثم يبتدئ: {إن الشرك لظلم عظيم (13)}، وذلك خطأ؛ ~~لأن باء القسم لا يحذف معها الفعل، بل متى ما ذكرت الباء تعين الإتيان ~~بالفعل كقوله: {وأقسموا بالله} يحلفون بالله، ولا تجد الباء مع حذف الفعل، ~~ونحو: {وإذا رأيت ثم}، ثم يبتدئ: {رأيت نعيما} وليس بشيء؛ لأن الجواب بعده، ~~و (ثم) ظرف لا يتصرف فلا يقع فاعلا ولا مفعولا، وغلط من أعربه مفعولا ~~لرأيت، أو جعل الجواب محذوفا، والتقدير: إذا رأيت الجنة رأيت فيها ما لا ~~عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر، ونحو: {كلا لو تعلمون}، ثم ~~يبتدئ: # {علم اليقين} بنصب (علم) على إسقاط حرف القسم وبقاء عمله وهو ضعيف، وذلك ~~من خصائص الجلالة فلا يشركها فيه غيرها عند البصريين، وجواب القسم {لترون ~~الجحيم} أي: والله لترون الجحيم كقول امرئ القيس: # فقالت يمين الله ما لك حيلة ... وما إن أرى عنك الغواية تنجلي (1) # فهذا كله تعنت وتعسف لا فائدة فيه، فينبغي تجنبه وتحريه؛ لأنه محض تقليد، ~~وعلم العقل لا يعمل به إلا إذا وافقه نقل، وسقت هذا هنا؛ ليجتنب فإني رأيت ~~من يدعي هذا الفن يقف على تلك الوقوف، فيلقي في أسماع الناس شيئا لا أصل ~~له، وأنا محذر من تقليده واتباعه، وكذا مثله ممن يتشبه بأهل العلم وهم ms021 عنهم ~~بمعزل، اللهم أرنا الحق حقا فنتبعه، والباطل باطلا فنجتنبه. PageV01P038 ### | المراعة في الوقف # التنبيه السادس: ينبغي للقارئ أن يراعي في الوقف الازدواج، والمعادل، ~~والقرائن، والنظائر. قال ابن نصير النحوي (1): فلا يوقف على الأول حتى يأتي ~~بالمعادل الثاني؛ لأن به يوجد التمام، وينقطع تعلقه بما بعده لفظا نحو: ~~{لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت}، {فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر ~~فلا إثم عليه}، {يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل}، {من عمل ~~صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها}، والأولى الفصل والقطع بين الفريقين، ولا ~~يخلط أحدهما مع الآخر، بل يقف على الأول، ثم يبتدئ بالثاني. ### | ذكر الذين، الذي # التنبيه السابع: كل ما في القرآن من ذكر (الذين)، و (الذي) يجوز فيه ~~الوصل بما قبله نعتا، والقطع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ حذف خبره، ~~إلا في سبعة مواضع فإنه يتعين الابتداء بها: ### | 1 - # {الذين آتيناهم الكتاب يتلونه} في البقرة. ### | 2 - # وفيها أيضا: {الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه}. ### | 3 - # وفيها أيضا: {الذين يأكلون الربا}. ### | 4 - # وفي التوبة: {الذين آمنوا وهاجروا}. ### | 5 - # وفي الفرقان: {الذين يحشرون على وجوههم}. ### | 6 - # وفي غافر: {الذين يحملون العرش} لا يجوز وصلها بما قبلها؛ لأنه يوقع في ~~محظور، كما بين فيما تقدم. ### | 7 - # وفي سورة الناس: {الذي يوسوس} على أنه مقطوع عما قبله. # وفصل الرماني: إن كانت الصفة للاختصاص امتنع الوقف على موصوفها؛ لأنها ~~لتعريفه، فيلزم أن تتبعه في إعرابه ولا تقطع، وإن كانت للمدح لا لتعريفه ~~جاز القطع والاتباع، والقطع أبلغ من إجرائها؛ لأن عاملها في المدح غير عامل ~~الموصوف. ### | أصل بلى # التنبيه الثامن: أصل (بلى) عند الكوفيين (بل) التي للإضراب، زيدت الياء ~~في آخرها علامة لتأنيث الأداة؛ ليحسن الوقف عليها، يعنون بالياء الألف، ~~وإنما سموها ياء؛ لأنها تمال وتكتب بالياء؛ لأنها للتأنيث كألف حبلى، وقال ~~البصريون: (بلى) حرف بسيط، وتحقيق المذهبين في غير هذا، وهي للنفي ~~PageV01P039 # المتقدم في اثنين وعشرين موضعا في ست عشرة سورة (1)، يمتنع الوقف على ~~سبعة، وخمسة فيها خلاف، وعشرة ms022 يوقف عليها أشار إلى ذلك العلامة السيوطي ~~نظما، فقال: # حكم بلى في سائر القرآن ... ثلاثة عن عابد الرحمن # أعني السيوطي جامع الإتقان ... عن عصبة التفسير والبرهان # فالوقف في سبع عليها قد منع ... لما لها تعلق بما جمع # قالوا بل في سورة الأنعام ... والنخل وعدا عن ذوي الأفهام # وقل بلى في سبأ قد استقر ... كذا بلى قد فاتلونها في الزمر # قالوا بلى في آخر الأحقاف ... وفي التغابن للذكي الوافي # وقل بلى في سورة القيامة ... فاحذر من التفريط والملامة # وخمسة فيها خلاف زبرا ... بالمنع والجواز حيث حررا # بلى ولكن قد أتى في البقره ... وفي الزمر بلى ولكن حرره # بلى ورسلنا أتى في الزخرف ... وفي الحديد مثلها عنهم قفي # قالوا بلى في الملك ثم جوزوا ... في ثالث الأقسام وقفا أبرزوا # وعدها عشر سوى ما قد ذكر ... لم تخف عن فهم الذكي المستقر # قوله: وعدها، أي: ما الاختيار جواز الوقف عليه وهو العشرة الباقية. ### | [ذكر بلى، نعم، كلا] # التنبيه التاسع: اعلم أن (كلا) حرف لا حظ له في الإعراب، وكذا جميع ~~الحروف لا يوقف عليها، إلا (بلى، ونعم، وكلا)، وحاصل الكلام عليها: أن فيها ~~أربعة أقوال يوقف عليها في جميع القرآن، لا يوقف عليها في جميعه، لا يوقف ~~عليها إذا كان قبلها رأس آية، الرابع التفصيل: إن كانت للردع والزجر وقف ~~عليها، وإلا فلا. قاله الخليل (2) ### | ........................ # PageV01P040 # وسيبويه (1)، وهي في ثلاثة وثلاثين موضعا في خمس عشرة سورة في النصف ~~الثاني (2)، وسئل جعفر ابن محمد عن (كلا) لم لم تقع في النصف الأول منه؟ ~~فقال: لأن معناها الوعيد، فلم تنزل إلا بمكة إيعاد للكفار. # [سور القرآن: أسمائها، ترتيبها، عددها، آيها] # التنبيه العاشر: اعلم أن ترتيب السورة، وتسميتها، وترتيب آيها، وعدد ~~السور -مسموع من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومأخوذ عنه، وهو عن ~~جبريل، فكان جبريل يعلمه عند نزول كل آية أن هذه تكتب عقب آية كذا في سورة ~~كذا، وجمعته الصحابة من غير زيادة ولا نقصان، وترتيب نزوله في التلاوة ~~والمصحف، وترتيبه في اللوح المحفوظ ms023 كما هو في مصاحفنا، كل حرف كجبل قاف، ~~ولم يزل يتلقى القرآن العدول عن مثلهم إلى أن وصل إلينا وأدوه أداء شافيا، ~~ونقله عنهم أهل الأمصار، وأدوه إلى الأئمة الأخيار، وسلكوا في نقله وأدائه ~~الطريق التي سلكوها في نقل الحروف وأدائها من التمسك بالتعليم والسماع دون ~~الاستنباط والاختراع، ولذلك صار مضافا إليهم وموقوفا عليهم إضافة تمسك، ~~ولزوم، واتباع، لا إضافة استنباط ورأي واختراع، بل كان بإعلام رسول الله - ~~صلى الله عليه وسلم - لأصحابه، فعنه أخذوا رءوس الآي آية آية، وقد أفصح ~~الصحابة بالتوقيف بقولهم: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعلمنا ~~العشر، فلا نتجاوزها إلى عشر أخر، حتى نتعلم ما فيها من العلم والعمل. ~~وتقدم أن عبد الله بن عمر قام على حفظ سورة البقرة ثمان PageV01P041 # سنين. أخرجه مالك في موطأه، وما نقل عن الصحابة فالنفس إليه أميل مما نقل ~~عن التابعين؛ لأن قول الصحابي كذا له حكم المرفوع إلى النبي - صلى الله ~~عليه وسلم - خصوصا من دعا له النبي - صلى الله عليه وسلم - كابن عباس، حيث ~~قال له: «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل» (1) قال ابن عباس: قال لي ~~رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لما رأيت جبريل لم يره خلق إلا عمي إلا ~~أن يكون نبيا، ولكن يكون ذلك في آخر عمرك» (2). ### | تسبيع السبعة # التنبيه الحادي عشر: أول من اقتصر على جمع قراءة السبعة المشهورين أثناء ~~المائة الرابعة أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد (3)، واختلاف القراء ~~اختلاف تنوع وتغاير، لا اختلاف تضاد وتناقض؛ فإن هذا محال أن يكون في كلام ~~الله تعالى، وهو إما في اللفظ فقط والمعنى واحد، وإما فيهما مع جواز ~~اجتماعهما في شيء واحد، أو اختلافهما معا مع امتناع جواز اجتماعهما في شيء ~~واحد، بل يتفقان من وجه آخر لا يقتضي التضاد؛ فالأول: كالاختلاف في ~~{الصراط}. والثاني: نحو: {مالك} بالألف، و {ملك} بغيرها. والثالث: نحو: ~~{وظنوا أنهم قد كذبوا} مشددا ومخففا، فمعنى المشدد: أن الرسل تيقنوا أن ~~قومهم قد كذبوهم، ومعنى المخفف: أن ms024 الرسل توهموا أن قومهم قد كذبوهم فيما ~~أخبروهم به، فالظن في الأولى يقين، وفي الثانية شك، والضمائر الثلاثة ~~للرسل؛ فكل قراءة حق وصدق نزلت من عند الله نقطع بذلك ونؤمن به. ### | [عد الآي، ومن قام به] # التنبيه الثاني عشر: قد عد أربعة من الصحابة الآي: عبد الله بن عمر، وعبد ~~الله بن عباس، وأنس بن مالك، وعائشة، ونقله عنهم التابعون. # فمن أهل المدينة: عروة بن الزبير، وعمر بن عبد العزيز. # ومن أهل مكة: عطاء بن أبي رباح، وطاوس. # ومن أهل الكوفة: أبو عبد الرحمن السلمي، وزر بن حبيش، وسعيد بن جبير، ~~والشعبي، وإبراهيم PageV01P042 # النخعي، ويحيى بن وثاب. # ومن أهل البصرة: الحسن البصري، وابن سيرين، ومالك بن دينار، وثابت ~~البناني، وأبو مجلز. # ومن أهل الشام: كعب الأحبار، فكان هؤلاء لا يرون بأسا بعد الآي، وروي أن ~~عليا عد {الم} آية، و {كهيعص} آية، و {حم} آية، وكذا بقية الحروف أوائل ~~السور -فهي عنده كلمات لا حروف؛ لأن الحرف لا يسكت عليه، ولا ينفرد وحده في ~~السورة، وقد يطلق الحرف على الكلمة، والكلمة على الحرف مجازا، فما عده أهل ~~الكوفة عن أهل المدينة ستة آلاف آية ومائتا آية وسبع عشرة آية، ثم عد ثانيا ~~ستة آلاف آية ومائتي آية وأربع عشرة آية. # وعده المكيون: ستة آلاف آية ومائتي آية وتسع عشرة آية. # وعده الكوفيون: ستة آلاف آية ومائتي آية وثلاثين وست آيات. # وعده البصريون ستة آلاف ومائتين وأربع آيات. ### | عدد كلماته، حروفه، نقطه # وأما عدد كلمه وحروفه على قول عطاء بن يسار: فسبعة وسبعون ألفا وأربعمائة ~~وتسع وثلاثون كلمة. # وحروفه: ثلاثمائة ألف وثلاثة وعشرون ألفا وخمسة عشر حرفا. # وقال ابن عباس: حروف القرآن ثلاثمائة ألف وثلاثة وعشرون ألف حرف وستمائة ~~حرف وأحد وسبعون حرفا. # فحروف القرآن متناهية ومعانيها غير متناهية، وفي (الجامع الصغير): ~~«القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف، فمن قرأه صابرا محتسبا كان له ~~بكل حرف زوجان من الحور العين» (1). طس عن عمر قال أبو نصر: غريب الإسناد ~~والمتن. ms025 # أول من جمع الناس في القرآن على حرف واحد ورتب سوره: عثمان بن عفان. ~~PageV01P043 # وأول من نقطه: أبو الأسود الدؤلي (1) بأمر عبد الملك بن مروان (2). # وعدد نقطه: مائة ألف وخمسون ألفا وإحدى وخمسون نقطة. # وعدد جلالاته: ألفان وستمائة وأربعة وتسعون. # وليس الاختلاف في عدد الحروف اضطرابا في عدها، بل هو إما باعتبار اللفظ ~~دون الخط؛ لأن الكلمة تزيد حروفها في اللفظ، والشارع إنما اعتبر رسمها دون ~~لفظها؛ لقوله في الحديث: «اقرءوا القرآن؛ فإنكم تؤجرون عليه، أما إني لا ~~أقول: (الم) حرف، ولكن ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف» (3). # وروي عن عبد الله بن مسعود أنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم ~~-: «تعلموا القرآن واتلوه؛ فإنكم تؤجرون فيه بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا ~~أقول: (الم) حرف، ولكن ألف، ولام، وميم ثلاثون حسنة» (4). أما ترى أن (الم) ~~في الكتابة ثلاثة أحرف، وفي اللفظ تسعة أحرف، فلو كانت الكلمة تعد حروفها ~~لفظا على سبيل البسط دون رسمها -لوجب أن يكون لقارئ: (الم) تسعون حسنة؛ إذ ~~هي في اللفظ تسعة PageV01P044 # أحرف، فلما قال الصحابي: وبعضهم يرفعه أنها ثلاثة أحرف، وإن لقارئها ~~ثلاثين حسنة لكل حرف عشر حسنات ثبت أن حروف الكلمة إنما تعد خطا لا لفظا، ~~وإن الثواب جار على ذلك، والمضاعفة مختلفة: فنوع إلى عشرة، ونوع إلى خمسين ~~كما هو في لفظ: «من قرأ القرآن فأعربه فله بكل حرف خمسون حسنة» (1) ~~والمعتبر ما يرسم في المصحف الإمام. ### | الخلاف في فواتح السور # التنبيه الثالث عشر: اختلف في الحروف التي في أوائل السور: قال الصديق، ~~والشعبي، والثوري، وغيرهم: هي سر الله تعالى في القرآن، وهي من المتشابه ~~الذي انفرد الله بعلمه. # قال الأخفش: كل حرف من هذه الأحرف قائم بنفسه يحسن الوقف عليه، والأولى ~~الوقف على آخرها اتباعا للرسم العثماني. # وبعضهم جعلها أسماء للسور، وحاصل الكلام فيها: أن فيها أقوالا توجب الوقف ~~عليها، وأقوالا توجب عدمه وهي مأخوذة من أسماء الله تعالى ف (الر، وحم، ون) ~~هي حروف الرحمن مفرقة، وكل ms026 حرف مأخوذ من اسم من أسمائه تعالى. # زاد الشعبي: لله تعالى في كل كتاب سر، وسره في القرآن فواتح السور في ~~ثمانية وعشرين حرفا، في فواتح تسع وعشرين سورة، عدد حرف المعجم، وهي مع ~~التكرير خمسة وسبعون حرفا، وبغير تكرير أربعة عشر حرفا، وهي نصف جميع ~~الحروف، وتسمى الحروف النورانية جمعها بعضهم في قوله: (من قطعك صله سحيرا). ~~فبعضها أتى على حرف ك (ص، وق، ون)، وبعضها على حرفين ك (طه، وطس، ويس، ~~وحم)، وبعضها على ثلاثة أحرف ك (الم، وطسم)، وبعضها على أربعة أحرف ك ~~(المص، والمر)، وبعضها على خمسة نحو: (كهيعص، حم عسق) (2)، ولم تزد على ~~الخمسة شيئا ما كتبت على شيء، أو ذكرت عليه إلا حفظ من كل شيء. ### | مطلب علوم القرآن ثلاثة # وفيها أسرار وحكم أودعها الله فيها معلومة عند أهلها؛ لأن علوم القرآن ~~ثلاثة: علم لم يطلع الله عليه أحدا من خلقه؛ وهو ما استأثر الله به كمعرفة ~~ذاته وأسمائه وصفاته. # والثاني: ما أطلع الله عليه نبيه. PageV01P045 # والثالث: علوم علمها نبيه وأمره بتعليمها. # قال بعض العلماء: لكل آية ستون ألف فهم؛ لأن معاني القرآن لا تتناهى، ~~والتعرض لحصر جزئياتها غير مقدور للبشر: {ما فرطنا في الكتاب من شيء}. # قال الشافعي (1): جميع ما حكم به النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو ما ~~فهمه من القرآن، وما من شيء إلا ويمكن استخراجه من القرآن لمن فهمه الله. # وقال بعضهم: ما من شيء في العالم إلا وهو في كتاب الله تعالى. # وقال ابن برهان: ما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - من شيء فهو في ~~القرآن، أو فيه أصله قرب أو بعد، فهمه من فهمه وعمه عنه من عمه. ### | مطلب استخراج عمر النبي - صلى الله عليه وسلم - من القرآن # وقد استخرج بعضهم عمر النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا وستين سنة من ~~قوله تعالى في سورة المنافقون: {ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها}؛ فإنها ~~رأس ثلاث وستين سورة، وعقبها بالتغابن؛ ليظهر التغابن في فقده. ومن أراد ~~البحر ms027 العذب فعليه ب (الإتقان) ففيه العجب العجاب. ### | مطلب ثواب القارئ # التنبيه الرابع عشر: في بيان ثواب القارئ، أخرج البيهقي من حديث أبي ~~هريرة مرفوعا: «أعربوا القرآن والتمسوا غرائبه» (2). # وأخرج أيضا من حديث ابن عمر مرفوعا: «من قرأ القرآن فأعربه كان له بكل ~~حرف عشرون حسنة، ومن قرأه بغير إعراب كان له بكل حرف عشر حسنات» (3). # والمراد بإعرابه: معرفة معاني ألفاظه، وليس المراد الإعراب المصطلح عليه، ~~وهو ما يقابل اللحن؛ PageV01P046 # إذ القراءة به ليست قراءة ولا ثواب فيها، وإطلاق الإعراب على النحو ~~اصطلاح حادث؛ لأنه كان لهم سجية لا يحتاجون إلى تعلمها. # وتفسير القرآن لا يعلم إلا بأن يسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ ~~لأنه كلام متكلم لم تصل الناس إلى مراده بالسماع منه بخلاف كلام غيره، ~~ولهذا كان كلام الصحابي الذي شهد الوحي والتنزيل له حكم المرفوع، فلا يفسر ~~بمجرد الرأي والاجتهاد لخبر: «من تكلم في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ» (1) ~~أخرجه أبو داود، والنسائي، والترمذي،. # وثبت متصل الإسناد إلى شداد بن أوس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ~~قال: «ما من مسلم يأخذ مضجعه فيقرأ سورة من كتاب الله إلا وكل الله به ملكا ~~يحفظه؛ فلا يقربه شيء يؤذيه حتى يهب متى هب» (2)، وفيه: «ما من رجل يعلم ~~ولده القرآن إلا توج يوم القيامة بتاج في الجنة» (3)، وفيه: «يقال لصاحب ~~القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا؛ فإن منزلتك عند الله آخر ~~آية تقرؤها» (4). ### | مطلب أهل الجنة يقرءون فيها # وفيه دليل على أن أهل الجنة يقرءون فيها، وفيه: «من قرأ عشر آيات في ليلة ~~لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ مائة آية أو مائتي آية كتب من القانتين، ومن ~~قرأ خمسمائة آية إلى ألف آية أصبح وله قنطار من الأجر» (5). ### | مطلب كيفية قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم - # وصح عن عائشة كيفية قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم -: كان يصلي ~~النافلة جالسا حين أسن قبل موته بسنة، فكان يقرأ قاعدا حتى إذا أراد أن ~~يركع ms028 قام، وقرأ نحوا من ثلاثين، أو أربعين آية. وفيه: «إن الله يرفع بهذا ~~الكتاب أقواما، ويضع به آخرين» (6)، قوله: (أقواما) أي: درجة أقوام، وهم: ~~من آمن به وعمل PageV01P047 # بمقتضاه، و (يضع به آخرين) وهم: من أعرض عنه ولم يحفظ وصاياه. وفيه: ~~«أعطيت مكان التوراة السبع الطوال، وأعطيت مكان الزبور المئين، وأعطيت مكان ~~الإنجيل السبع المثاني وفضلت بالمفصل» (1). وفيه دلالة على أن القرآن كان ~~مؤلفا من ذلك الوقت، وإنما جمع في المصحف على شيء واحد، وفيه دلالة على أن ~~سورة الأنفال سورة مستقلة، وليست من براءة، والسبع الطوال: البقرة، وآل ~~عمران، والنساء، والمائدة، والأنعام، والأعراف، ويونس. والمئون: ما كان فيه ~~مائة آية أو قريب منها بزيادة يسيرة، أو نقصان يسير. ### | مطلب ما لقارئ القرآن في بيت المال # وعن علي وابن عباس -رضي الله عنهم- أنهما قالا: ليس من مسلم قرأ القرآن ~~إلا وله في بيت مال المسلمين في كل سنة مائتا دينار، فإن أخذها في الدنيا ~~وإلا أخذها غدا بين يدي الله عز وجل. وكان عمر بن عبد العزيز -رضي الله ~~عنه- لا يفرض من بيت المال إلا لمن قرأ القرآن. ### | مطلب الاستعاذة # اعلم أن الاستعاذة يستحب قطعها من التسمية، ومن أول السورة؛ لأنها ليست ~~من القرآن، وكذا آمين يستحب قطعه من {ولا الضالين (7)} [الفاتحة: 7]؛ لئلا ~~يصل القرآن بما ليس منه. # قال تعالى: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم (98)} ~~[النحل: 98]، أي: إذا أردت قراءة القرآن فاستعذ؛ لأن الاستعاذة إنما تكون ~~قبل القراءة، دلت الآية أن الله أمرنا بالاستعاذة عند قراءة القرآن، وليس ~~المعنى: إذا استعذت فاقرأ، ولو كان المعنى كذلك لم تكن الآية تدل على أنا ~~أمرنا بالاستعاذة قبل القراءة، بل كانت تدل على أنا أمرنا بالقراءة بعد ~~الاستعاذة، وجائز أن نستعيذ من الشيطان الرجيم، ثم لا نقرأ شيئا. قال أبو ~~بكر الأنباري: فلو كان كما قال السجستاني: إن الآية من المقدم والمؤخر، أي: ~~إذا استعذت بالله من الشيطان الرجيم فاقرأ القرآن -لوجب على كل مستعيذ ~~بالله من الشيطان أن يقرأ ms029 القرآن، وليس الأمر كذلك. # وأما أول التوبة فمن كان مذهبه التسمية وصل آخر الأنفال بأول التوبة ~~معربا، ومنهم من وصل PageV01P048 # غير معرب كأنه واقف واصل كراهة أن يأتي بالتسمية في أول التوبة. # والوقف على آخر التعوذ تام؛ لأن الاستعاذة لا تعلق لها بما بعدها لا لفظا ~~ولا معنى؛ لأنا مأمورون به عند التلاوة، وإن لم يكن من القرآن. ### | مطلب البسملة # واختلف في البسملة، فقيل: إنها ليست من القرآن، وإنما كتبت للفصل بين ~~السور، وهو قول ابن مسعود، ومذهب مالك، والمشهور من مذهب قدماء الحنفية، ~~وعليه قراء المدينة والبصرة والشام وفقهاؤها، وقيل: آية من القرآن أنزلت ~~للفصل والتبرك بها وهو الصحيح، وقيل: آية تامة من كل سورة، وهو قول ابن ~~عباس، وابن عمر، وسعيد بن جبير، والزهري، وعطاء، وعبد الله بن المبارك، ~~وعليه قراء مكة والكوفة وفقهاؤهما، وهو القول الجديد للشافعي، وقيل: آية ~~تامة في الفاتحة، وبعض آية في البواقي، وقيل: بعض آية في الكل قاله المفتي ~~أبو السعود في تفسيره. والوقف على آخر البسملة تام؛ لأن الحمد مبتدأ ~~لانقطاعه عما قبله لفظا ومعنى. ### | مطلب وصل أوائل السور بأواخرها # واعلم أن لك في وصل أوائل السور بأواخرها، ووصل الآيات بعضها ببعض أربعة ~~أوجه: وهي: # أن تقول: «الرحيم * الحمد لله» فتسكن الميم وتقطع الهمزة من «الحمد»، ~~وهذه قراءة النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه كان يقف على آخر كل آية، ~~ويبتدئ بالذي بعدها. # الثاني: أن تقول: «الرحيم * الحمد لله» فتكسر الميم وتحذف الألف من ~~«الحمد»؛ لأنها ألف وصل. # الثالث: «الرحيم * الحمد لله» بفتح الميم من «الرحيم»؛ لأنك تقدر الوقف ~~على الميم؛ لأنها رأس آية، ثم تلقي حركة همزة الوصل عليها وتحذفها، وهذا ~~الوجه رديء لم يقرأ به أحد، وإنما سمعه الكسائي من العرب، ولا يجوز لأحد أن ~~يقرأ به؛ لأنه لا إمام له. # الرابع: أن تقول: «الرحيم* ألحمد لله» فتكسر الميم وتقطع الهمزة، كقول ~~الشاعر (1): # أرى كل ذي مال يعظم أمره ... وإن كان نذلا خامل الذكر والاسم PageV01P049 ### | سورة الفاتحة # مكية مدنية # لأنها ms030 نزلت مرتين: مرة بمكة حين فرضت الصلاة، ومرة بالمدينة حين حولت ~~القبلة. # - آياتها: وهي سبع آيات إجماعا، لكن عد بعضهم البسملة منها، والسابعة: ~~{صراط الذين} إلى آخرها. وإن لم تكن منها فالسابعة: {غير المغضوب عليهم ~~(7)} إلى آخرها. # - وكلمها: وكلمها مع البسملة تسع وعشرون كلمة، وبغيرها خمس وعشرون كلمة. # - وحروفها: بالبسملة، وبقراءة «ملك» بغير ألف- مائة وأحد وأربعون حرفا. ~~قاله الإسنوي على أن ما حذف رسما لا يحسب؛ لأن الكلمة تزيد حروفها في اللفظ ~~دون الخط، وبيان ذلك أن الحروف الملفوظ بها ولو في حالة كألفات الوصل، وهي ~~بها مائة وسبعة وأربعون حرفا، وقد اتفق علماء الرسم على حذف ست ألفات: ألف ~~اسم من «بسم»، وألف بعد لام الجلالة مرتين، وبعد ميم {الرحمن} مرتين، وبعد ~~عين {العالمين}، والحق الذي لا محيص عنه اعتبار اللفظ، وعليه فهل تعتبر ~~ألفات الوصل نظرا إلى أنها قد يتلفظ بها في حالة الابتداء، أو لأنها محذوفة ~~من اللفظ غالبا؟ كل محتمل، والأول أوجه فتحسب مائة وسبعة وأربعين حرفا غير ~~شداتها الأربعة عشر، وفيها أربعة وقوف تامة على أن البسملة آية تامة منها ~~لا تعلق لها بما بعدها؛ لأنها جملة من مبتدأ وخبر، أي: ابتدائي بسم الله، ~~أو في محل نصب، وعلى كل تقدير هو تام، قال المازري (1) في (شرح التلقين): ~~وإذا كانت قرآنا فهلا كفر الشافعي مالكا (2) وأبا حنيفة (3) في مخالفتهما ~~له في ذلك، كما يكفر هو وغيره من خالف في كون PageV01P050 # {الحمد لله رب العالمين (2)} [2] قرآنا، قيل: لم يثبتها الشافعي قرآنا ~~مثل ما أثبت غيرها، بل أثبتها حكما وعملا لأدلة اقتضت ذلك عنده، ومعنى ~~حكما: أن الصلاة لا تصح إلا بها فهي آية حكما لا قطعا. واختلف هل ثبوت ~~البسملة قرآنا بالقطع أو بالظن؟ الأصح أن ثبوتها بالظن؛ حتى يكفي فيها ~~أخبار الآحاد وتعلق الأحكام مظنون، ولا يحكم بكونها قرآنا إلا بالنقل ~~المتواتر قطعا ويقينا، بل ولا نكفر بيقيني لم يصحبه تواتر، ولما لم ينقلوا ~~إلينا كون البسملة قرآنا، كما نقلوا غيرها ولا ظهر ذلك منهم، ms031 كما ظهر في ~~غيرها من الآي وجب القطع بأنها ليست من الفاتحة، ولم يقل أحد من السلف أن ~~البسملة آية من كل سورة إلا الشافعي، وقد أثبتها نصف القراء السبعة، ونصفهم ~~لم يثبتها، والمصحح للقسمة أن لنافع راويين أثبتها أحدهما، والآخر لم ~~يثبتها، وقوة الشبهة بين الفريقين منعت التكفير من الجانبين. اه # وفيها ثلاثة وعشرون وقفا: أربعة تامة، وستة جائزة يحسن الوقف عليها، ولا ~~يحسن الابتداء بما بعدها؛ لأن التعلق فيها من جهة اللفظ، والوقف حسن؛ إذ ~~الابتداء لا يكون إلا مستقلا بالمعنى المقصود، وثلاثة عشر يقبح الوقف عليها ~~والابتداء بما بعدها؛ فالتامة أربعة: «البسملة»، و «الدين»، و «نستعين»، و ~~«الضالين» على عد أهل الكوفة، وثلاثة على عد أهل المدينة والبصرة هو: ~~«الدين»، و «نستعين»، و «الضالين»، ومن قوله: {اهدنا} إلى آخرها سؤال من ~~العبد لمولاه متصل بعضه ببعض فلا يقطع؛ لشدة تعلق بعضه ببعض. # والجائزة: «الحمد لله»، و «العالمين»، و «الرحيم»، و «إياك نعبد»، و ~~«المستقيم»، و «أنعمت»، و «عليهم»؛ لكونه رأس آية، وإنما جاز الوقف عليها ~~على وجه التسامح، ولا ينبغي الوقف على الأخير سواء نصب «غير» بدلا، أو ~~نعتا، أو حالا، أو على الاستثناء، قال أبو العلاء الهمداني: ومن قرأ (1): ~~«غير» بالرفع خبر مبتدأ محذوف حسن الابتداء به، وهي قراءة شاذة. ~~PageV01P051 # والثلاثة عشر: التي يقبح الوقف عليها والابتداء بما بعدها: «الحمد»، و ~~«مالك»، و «رب»، و «يوم»، و «إياك» فيهما، و «اهدنا»، و «الصراط»، و ~~«صراط»، و «الذين»، و «غير»، و «المغضوب» و «عليهم» الثاني. ولا شك أن ~~الواقف على تلك الوقوف أحق أن يوسم بالجهل كما لا يخفى، وبيان قبحها يطول. # PageV01P052 ### | سورة البقرة # مدنية # -[آياتها:] وهي مائتا آية، وثمانون وخمس آيات، في المدني والشامي والمكي، ~~وست في الكوفي، وسبع في البصري. # - وكلمها: ستة آلاف كلمة، ومائة وإحدى وعشرون كلمة. # - وحروفها: خمسة وعشرون ألف حرف، وخمسمائة حرف. # وفيها مما يشبه رءوس الآي وليس معدودا منها بإجماع -اثنا عشر موضعا: ### | 1 - # {ما له في الآخرة من خلاق} [102]. ### | 2 ms032 - # {وهم يتلون الكتاب (} [113]. ### | 3 - # {فإنما هم في شقاق} [137]. ### | 4 - # {والأنفس والثمرات (} [155]. ### | 5 - # {في بطونهم إلا النار} [174]. ### | 6 - # {فدية طعام مسكين} [184]. ### | 7 - # {من الهدى والفرقان} [185]. ### | 8 - # {والحرمات قصاص (} [194]. ### | 9 - # {عند المشعر الحرام} [198]. ### | 10 - # {الخبيث منه تنفقون} [267]. ### | 11 - # {يسألونك ماذا ينفقون} [215] الأول. ### | 12 - # {ولا شهيدا} [143]، والمكي يعدها. # يبنى الوقف على {الم (1)} [1]، والوصل على اختلاف المعربين في أوائل ~~السور هل هي مبنية أو معربة؟ وعلى أنها معربة عدها الكوفيون آية؛ لأن هذه ~~الحروف إذا وقف عليها كان لها محل من الإعراب وتصير جملة مستقلة بنفسها، ~~ففيها ونظائرها ستة أوجه وهي: ### | 1 - # لا محل لها. 2 - أو لها محل، وهو الرفع بالابتداء. 3 - أو الخبر. 4 - ~~والنصب بإضمار فعل. ### | 5 - # أو النصب على إسقاط حرف القسم كقوله: # إذا ما الخبر تأدمه بلحم ... فذاك أمانة الله الثريد (1) PageV01P053 # وكقوله: # فقالت يمين الله ما لك حيلة ... وما إن أرى عنك الغواية تنجلي (1) # وكقوله: # تمرون الديار فلم تعوجوا ... كلامكم علي إذا حرام (2) ### | 6 - # أو الجر بإضمار حرف القسم، أي: أنها مقسم بها حذف حرف القسم، وبقي عمله، ~~ونحو: الله لأفعلن، وذلك من خصائص الجلالة فقط لا يشركها فيه غيرها. # {الم (1)} [1] تام، إن رفع ذلك ب «هدى»، أو «هدى» به، أو رفع بما عاد من ~~الهاء المتصلة بفي، أو رفع بموضع {لا ريب فيه} [2] كأنك قلت: «ذلك الكتاب ~~حق بهدى»، أو رفع ذلك «بالكتاب»، أو «الكتاب» به، أو رفع ذلك بالابتداء و ~~«الكتاب» نعت أو بدل، و «لا ريب فيه» خبر المبتدأ، (وكاف) إن جعلت خبر ~~مبتدأ محذوف، أي: هذه، أو هذا «الم». # (وحسن) إن نصبت بمحذوف، أي: اقرأ: {الم}، وليست بوقف إن جعلت على إضمار ~~حرف القسم، وأن «ذلك الكتاب» قد قام مقام جوابها، وكأنه قال: وحق هذه ~~الحروف «إن هذا الكتاب يا محمد هو الكتاب الذي وعدت به على لسان النبيين من ~~قبلك»، فهي متعلقة بما بعدها؛ لحصول الفائدة فيه فلا تفصل منه؛ لأن القسم ~~لا بد له من جواب، وجوابه بعده، والقسم يفتقر إلى أداة، وهنا ms033 الكلام عار من ~~أداة القسم وليست «الم» وقفا أيضا إن جعلت مبتدأ، و «ذلك» خبره، وكذا لا ~~يكون «الم» وقفا إن جعل ذلك مبتدأ ثانيا، و «الكتاب» خبره، والجملة خبر ~~«الم»، وأغنى الربط باسم الإشارة، وفيه نظر من حيث تعدد الخبر وأحدهما ~~جملة، لكن الظاهر جوازه كقوله: {فإذا هي حية تسعى (20)} [طه: 20] إن جعل ~~«تسعى» خبرا، وأما إن جعل صفة فلا، وإن جعل «الم» مبتدأ، و «ذلك» مبتدأ ~~ثانيا، و «الكتاب» بدل أو عطف بيان حسن الوقف على «الكتاب»، وليس بوقف إن ~~جعل «ذلك» مبتدأ خبره «لا ريب»، أو جعل «ذلك» مبتدأ، و «الكتاب» و «لا ريب ~~فيه» خبران له، أو جعل «لا ريب فيه» خبرا PageV01P054 # عن المبتدأ الثاني، وهو وخبره خبر عن الأول، وهكذا يقال في جميع الحروف ~~التي في أوائل السور على القول بأنها معربة وإن لها محلا من الإعراب، ولا ~~يجوز الوقف على ذلك؛ لأن «الكتاب» إما بيانا لذلك وهو الأصح، أو خبرا له أو ~~بدلا منه فلا يفصل مما قبله. # والوقف على {لا} قبيح؛ لأن «لا» صلة لما بعدها مفتقرة إليه. # والوقف على {ريب} تام؛ إن رفع «هدى» ب «فيه»، أو بالابتداء، و «فيه» ~~خبره، (وكاف) إن جعل خبر «لا» محذوفا؛ فلأن العرب يحذفون خبر «لا» كثيرا، ~~فيقولون: «لا مثل زيد» أي: في البلد، وقد يحذفون اسمها ويبقون خبرها ~~يقولون: لا عليك، أي: لا بأس عليك، ومذهب سيبويه أنها واسمها في محل رفع ~~بالابتداء، ولا عمل لها في الخبر إن كان اسمها مفردا، فإن كان مضافا أو ~~شبيها به فتعمل في الخبر عنده كغيره، ومذهب الأخفش أن اسمها في محل رفع، ~~وهي عاملة في الخبر، والتقدير هنا: (لا ريب فيه، فيه هدى)، ف «فيه» الأول ~~هو الخبر، وبإضمار العائد على «الكتاب» يتضح المعنى، ورد هذا أحمد بن جعفر ~~وقال: لابد من عائد، ويدل على خلاف ذلك قوله تعالى في سورة السجدة: {تنزيل ~~الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين (2)} [السجدة: 2]؛ لأنه لا يوقف على ~~«ريب» اتفاقا؛ ms034 لأنهم يشترطون لصحة الوقف، صحة الوقف على نظير ذلك الموضع، ~~وهذا تعسف من جماعة من النحاة أضمروا محلا متصلا به خبر «لا»، واكتفى ~~بالمحل؛ لأن خبر «لا» التبرئة لا يستنكر إضماره في حال نصب الاسم ولا رفعه، ~~نقول: (إن زرتنا فلا براح) بالرفع، و «إن زرتنا فلا براح»، بنصبه، وهم ~~يضمرون في كلا الوجهين، وهذا غير بعيد في القياس عندهم ولو ظهر المضمر ~~لقيل: (لا ريب فيه فيه هدى)، وهذا صحيح في العربية. # والوقف على {فيه} تام؛ إن رفع «هدى» بالابتداء، خبره محذوف، أو رفع بظرف ~~محذوف غير المذكور تقديره: فيه فيه هدى، (وكاف) إن جعل خبر مبتدأ محذوف أي: ~~هو، (وحسن) إن انتصب مصدرا بفعل محذوف، وليس بوقف إن جعل «هدى» خبرا ل «ذلك ~~الكتاب» أو حالا منه، أو من الضمير في «فيه» أي: هاديا، أو من «ذلك»؛ ففي ~~«هدى» ثمانية أوجه الرفع من أربعة، والنصب من أربعة. # للمتقين {(2)} تام؛ إن رفعت «الذين» بالابتداء، وفي خبره قولان أحدهما: ~~«أولئك» الأولى، والثاني: «أولئك» الثانية، والواو زائدة، وهذان القولان ~~منكران؛ لأن و «الذين يؤمنون» يمنع كون «أولئك» الأولى خبرا، ووجود الواو ~~يمنع كون «أولئك» الثانية خبرا أيضا، والأولى تقديره محذوفا، أي: «هم ~~المذكورون»، (وحسن) إن نصب «الذين» بأعني أو أمدح أو أذكر؛ لأن النصب إنما ~~يكون بإضمار فعل، فنصبه بالفعل المضمر، وهو في النية عند ابتدائك بالمنصوب، ~~فلا يكون فاصلا بين العامل والمعمول؛ لأنك إذا ابتدأت بالمعمول فكأنك مبتدئ ~~بالعامل معه، وتضمره حال ابتدائك بالمعمول، # PageV01P055 # وليس «المتقين» بوقف إن جر «الذين» صفة لهم، أو بدلا منهم، أو عطف بيان؛ ~~لأنه لا يفصل بين النعت والمنعوت، ولا بين البدل والمبدل منه؛ لأنهما ~~كالشيء الواحد، ومن حيث كونه رأس آية يجوز، ففي محل «الذين» ثلاثة أوجه: ### | 1 - # الجر من ثلاثة: # أ- وهو كونه صفة «للمتقين». ب- أو بدلا منهم. ج- أو عطف بيان. ### | 2 - # والنصب من وجه واحد: وهو كونه مفعولا لفعل محذوف. ### | 3 - # والرفع من وجهين: أ- كونه خبر المبتدأ محذوف. ب- أو مبتدأ والخبر ما ~~ذكرناه ms035 فيما تقدم. # بالغيب {} [3]، و {الصلاة} [3] جائزان، والأولى وصلهما لعطف «يقيمون ~~الصلاة» على «يؤمنون». # ({ينفقون (3)} [3] تام؛ على استئناف ما بعده، و (كاف) إن جعل «الذين» ~~الأول منصوبا على المدح، أو مجرورا على الصفة، أو مرفوعا خبر مبتدأ محذوف، ~~أي: هم المذكورون، فعلى هذه التقديرات الثلاث يكون «والذين يؤمنون» مستأنفا ~~جملة مستقلة من مبتدأ وخبر، ولا وقف من قوله: «والذين يؤمنون» إلى ~~«يوقنون»، فلا يوقف على «أولئك»؛ لأن «ما» الثانية عطف على «ما» الأولى، ~~ولا على «من قبلك»؛ لأنها عطف على ما قبلها، ولا على «الآخرة»؛ لأن الباء ~~من صلة «يوقنون»، وموضع «بالآخرة» نصب بالفعل بعدها، وقدم المجرور اعتناء ~~به أو للفاصلة، وتقديم المفعول على الفعل يقطع النظم، وتقدير الكلام: «وهم ~~يوقنون بالآخرة»، وإن جعل «الذين يؤمنون بالغيب» مبتدأ والخبر محذوفا ~~تقديره: هم المذكورون، و «الذين» الثاني عطفا على «الذين» الأول -جاز الوقف ~~على «من قبلك». # يوقنون {(4)} [4] تام؛ إن جعل «أولئك» مبتدأ خبره «على هدى من ربهم»، ~~وليس بوقف إن جعل «الذين يؤمنون بالغيب» مبتدأ خبره «أولئك على هدى» للفصل ~~بين المبتدأ والخبر، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {من ربهم} [5] ليس بوقف منصوص عليه فلا يحسن تعمده، فإن وقف عليه واقف ~~جاز قاله العماني. # {المفلحون (5)} [5] تام؛ وجه تمامه أنه انقضاء صفة «المتقين» وانقطاعه ~~عما بعده لفظا ومعنى، وذلك أعلى درجات التمام، و «أولئك» مبتدأ أول و «هم» ~~مبتدأ ثان، و «المفلحون» خبر الثاني والجملة خبر الأول، ويجوز أن يكون «هم» ~~فصلا، والخبر «المفلحون» فيكون من قبيل الإخبار بالمفرد، وهو أولى؛ إذ ~~الأصل في الخبر الإفراد، ويجوز أن يكون بدلا من «أولئك» الثانية، أو مبتدأ ~~كما تقدم هذا ما يتعلق بالوقوف. # وأما ما يتعلق بالرسم العثماني فقد اتفق علماء الرسم على حذف الألف التي ~~بعد الذال التي # PageV01P056 # للإشارة في نحو: {ذلك}، و {ذلكم} حيث وقع. # ومن {ولكنه}، و {لكن} حيث وقع. # ومن {أولئك}، و {أولئكم} حيث وقع. # ورسموا: {أولئك} بزيادة واو قبل اللام، قيل: للفرق بينها وبين «إليك» ~~جارا ومجرورا. قال أبو ms036 عمرو في (المقنع) (1): كل ما في القرآن من ذكر: ~~{الكتاب}، و {كتاب} معرفا ومنكرا؛ فهو بغير ألف، إلا أربعة مواضع فإنها ~~كتبت بالألف: # أولها في الرعد: {لكل أجل كتاب} [الرعد: 38]. # وفي الحجر: {إلا ولها كتاب معلوم} [الحجر: 4]. # وفي الكهف: {من كتاب ربك} [الكهف: 27]. # وفي النمل: {تلك آيات القرآن وكتاب مبين (1)} [النمل: 1]. # ورسموا الألف واوا في: {الصلاة}، و {الزكاة}، و {الحياة}، و {ومناة}، حيث ~~وقعت؛ لأنهم يرسمون ما لا يتلفظ به لحكم ذكروها، علمها من علمها، وجهلها من ~~جهلها، فلا يسئل عنها، ولذا قالوا: خطان لا يقاس عليهما: ### | 1 - # خط المصحف الإمام. ### | 2 - # وخط العروض»، كما يأتي التنبيه على ذلك في محله. # قال مجاهد (2): أربع آيات من أول البقرة في صفة المؤمنين، و «المفلحون» ~~آخرها (3)، وآيتان في نعت الكفار، و «عظيم» آخرهما (4)، وفي المنافقين ثلاث ~~عشرة آية كلها متصل بعضها ببعض، و «قدير» آخرها (5). PageV01P057 # «إن» حرف توكيد ينصب الاسم ويرفع الخبر، «الذين» اسمها، و «كفروا» صلة ~~وعائد، و «لا يؤمنون» خبر، «إن» وما بينهما جملة معترضة بين اسم «إن» ~~وخبرها، فعلى هذا الوقف على «لا يؤمنون» تام؛ وإن جعلت «سواء» خبر «إن» كان ~~الوقف على «أم لم تنذرهم» تاما أيضا؛ لأنك أتيت بإن واسمها وخبرها؛ كأنه ~~قال: «لا يؤمنون أأنذرتهم أم لم تنذرهم»، فإن قلت: إذا جعلت «لا يؤمنون» ~~خبر «إن» فقد عم جميع الكفار، وأخبر عنهم على وجه العموم «أنهم لا يؤمنون»، ~~قيل: الآية نزلت في قوم بأعيانهم، وقيل: عامة، نزلت في جميع الكفار، كأنه ~~سلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن أخبر عنهم أن جميعهم لا يؤمنون، وإن ~~بذل لهم نصحه، ولم يسلم من المنافقين أحد إلا رجلان، وكان مغموصا عليهما في ~~دينهما، أحدهما: أبو سفيان، والثاني: الحكم بن العاصي، وإن جعلت «سواء» ~~مبتدأ، و «أنذرتهم» وما بعده في قوة التأويل بمفرد خبرا، والتقدير: سواء ~~عليهم الإنذار وعدمه -كان كافيا. # {أأنذرتهم} [6] ليس بوقف؛ لأن «أم لم تنذرهم» عطف عليه؛ لأن ما قبل «أم» ~~المتصلة وما بعدها لا يستغنى بأحدهما ms037 عن الآخر، وهما بمنزلة حرف واحد، ~~وقيل: الوقف على «تنذرهم»، ثم يبتدئ «هم لا يؤمنون» على أنها جملة من مبتدأ ~~وخبر، وهذا ينبغي أن يرد ولا يلتفت إليه وإن كان قد نقله الهذلي (1) في ~~الوقف والابتداء (2)، ومفعول «أأنذرتهم» الثاني محذوف تقديره: العذاب على ~~كفرهم، وإن لم تجعل «لا يؤمنون» خبر «إن» كان الوقف على «أم لم تنذرهم»، ~~ويكون «ختم» حالا متعلقا ب «لا يؤمنون» أي: لا يؤمنون خاتما الله على ~~قلوبهم. قاله العماني، أي: لأن «ختم» متعلق بالأول من جهة المعنى، وإن ~~جعلته استئنافا فادعاء عليهم، ولم تنو الحال -كان الوقف على «لا يؤمنون» ~~تاما. # {على قلوبهم} [7] صالح؛ إن قدرت الختم على القلوب خاصة، وإن قدرته بمعنى: ~~«وختم على سمعهم» أيضا لم يكن على «قلوبهم» وقفا؛ لأن الثاني معطوف على ~~الأول. # فإن قيل: إذا كان الثاني معطوفا على الأول فلم أعيد حرف الجر؟ فالجواب: ~~إن إعادة الحرف لمعنى المبالغة في الوعيد، أو أن المعنى: «وختم على سمعهم» ~~فحذف الفعل، وقام الحرف مقامه. # {وعلى سمعهم} [7] تام؛ إن رفعت «غشاوة» بالابتداء، أو بالظرف، أي: ترفع ~~«غشاوة» بالفعل المضمر قبل الظرف؛ لأن الظرف لا بد له أن يتعلق بفعل، إما ~~ظاهر، أو مضمر، فإذا قلت: في الدار زيد PageV01P058 # فكأنك قلت: استقر في الدار زيد، وقال الأخفش والفراء (1): إن معنى الختم ~~قد انقطع ثم استأنف، فقال: «وعلى أبصارهم غشاوة»، وكرر لفظ «على»؛ ليشعر ~~بتغاير الختمين، وهو إن ختم القلوب غير ختم الأسماع، وقد فرق النحويون بين: ~~مررت بزيد وعمرو، وبين مررت بزيد وبعمرو، فقالوا في الأول: وهو مرور واحد، ~~وفي الثاني: هما مروران. # وقرأ عاصم، وأبو رجاء العطاردي (2): {غشاوة} [7]، بالنصب (3) بفعل مضمر، ~~أي: وجعل على أبصارهم غشاوة فلا يرون الحق. فحذف الفعل؛ لأن ما قبله يدل ~~عليه كقوله: # يا ليت زوجك قد غدا ... متقلدا سيفا ورمحا (4) PageV01P059 # أي: وحاملا رمحا؛ لأن التقليد لا يقع على الرمح، كما أن الختم لا يقع على ~~العين، وعلى هذا يسوغ الوقف على «سمعهم»، أو على إسقاط حرف الجر، ويكون ms038 ~~«وعلى أبصارهم» معطوفا على ما قبله، أي: ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم ~~وعلى أبصارهم بغشاوة، فلما حذف حرف الجر وصل الفعل إليه فانتصب كقوله: # تمرون الديار فلم تعوجوا ... كلامكم علي إذا حرام (1) # أي: تمرون بالديار، وقال الفراء: أنشدني بعض بني أسد يصف فرسه: # علفتها تبنا وماء باردا ... حتى غدت همالة عيناها (2) # فعلى هذا لا يوقف على سمعهم؛ لتعلق آخر الكلام بأوله، وقال آخر: # إذا ما الغانيات برزن يوما ... وزججن الحواجب والعيونا (3) # والعيون لا تزجج، وإنما تكحل، أراد: وكحلن العيون، فجواز إضمار الفعل ~~الثاني، وإعماله مع الإضمار في الأبيات المذكورة؛ لدلالة الفعل الأول عليه. # {غشاوة} [7]، حسن؛ سواء قرأ: «غشاوة» بالرفع، أو بالنصب (4). # {عظيم (7)} [7]، تام؛ لأنه آخر قصة الكفار. # ورسموا: {أأنذرتهم}، بألف واحدة كما ترى، وكذا جميع ما وقع من كل استفهام ~~فيه ألفان أو ثلاثة؛ اكتفاء بألف واحدة كراهة اجتماع صورتين متفقتين، نحو: ~~{أأمنتم}، {أأنت قلت للناس}، # {وقالوا أآلهتنا خير}. # ورسموا: {وعلى أبصارهم} بحذف الألف التي بعد الصاد. # وحذفوا الألف التي بعد الشين في: {غشاوة}. # ولا وقف من قوله: «ومن الناس» إلى قوله: «بمؤمنين»، فلا يوقف على «آمنا ~~بالله»، ولا على «وباليوم الآخر»؛ لأن الله أراد أن يعلمنا أحوال المنافقين ~~أنهم يظهرون خلاف ما يبطنون، والآية دلت PageV01P060 # على نفى الإيمان عنهم، فلو وقفنا على «وباليوم الآخر»، لكنا مخبرين عنهم ~~بالإيمان، وهو خلاف ما تقتضيه الآية، وإنما أراد تعالى أن يعلمنا نفاقهم، ~~وأن إظهارهم للإيمان لا حقيقة له. # {بمؤمنين (8)} [8] تام؛ إن جعل ما بعده استئنافا بيانيا؛ كأن قائلا يقول: ~~ما بالهم قالوا آمنا ويظهرون الإيمان وما هم بمؤمنين؟! فقيل: «يخادعون ~~الله». وليس بوقف إن جعلت الجملة بدلا من الجملة الواقعة صلة لمن، وهي: ~~يقول، وتكون من بدل الاشتمال؛ لأن قولهم مشتمل على الخداع، أو حال من ضمير ~~«يقول»، ولا يجوز أن يكون «يخادعون» في محل جر صفة ل «مؤمنين»؛ لأن ذلك ~~يوجب نفي خداعهم، والمعنى: على إثبات الخداع لهم، ونفي الإيمان عنهم، أي: ~~وما هم بمؤمنين مخادعين. وكل من الحال والصفة ms039 قيد يتسلط النفي عليه ~~وعليهما، فليس بوقف، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {والذين آمنوا} [9] حسن؛ لعطف الجملتين المتفقتين مع ابتداء النفي، ومن ~~قرأ: «وما يخدعون» بغير ألف بعد الخاء كان أحسن، وقرأ أبو طالوت عبد السلام ~~بن شداد (1): {وما يخدعون إلا أنفسهم}، بضم الياء وسكون الخاء، ورفع ~~«أنفسهم» بدلا من الضمير في «يخدعون»؛ كأنه قال: وما يخدعون إلا أنفسهم، أو ~~بفعل مضمر، كأنه قال: وما يخدعون إلا نخدعهم أنفسهم. ولا يجوز الوقف على ~~«أنفسهم»؛ لأن ما بعد «هم» جملة حالية من فاعل، «وما يخادعون»، أي: وما ~~يخادعون إلا أنفسهم غير شاعرين بذلك؛ إذ لو شعروا بذلك ما خادعوا الله ~~ورسوله والمؤمنين. وحذف مفعول «يشعرون» للعلم به، أي: وما يشعرون وبال ~~خداعهم. # {وما يشعرون (9)} [9] كاف؛ ورسموا: {يخدعون} في الموضعين بغير ألف بعد ~~الخاء كما ترى. # {في قلوبهم مرض} [10] صالح؛ وقول ابن الأنباري: حسن ليس بحسن؛ لتعلق ما ~~بعده به؛ لأن الفاء للجزاء فهو توكيد. # {مرضا} [10] كاف؛ لعطف الجملتين المختلفتين. # {أليم} [10] ليس بوقف؛ لأن قوله: «بما» متعلقة بالموصوف. # {يكذبون (10)} [10] كاف؛ ولا وقف إلى: «مصلحون»، فلا يوقف على «تفسدوا»؛ ~~لأن «في الأرض» ظرف للفساد، ولا على «في الأرض»؛ لأن «قالوا» جواب إذا، ولا ~~على «قالوا»؛ لأن «إنما نحن» حكاية. # {مصلحون} [11] كاف؛ لفصله بين كلام المنافقين، وكلام الله عز وجل في الرد ~~عليهم. # {المفسدون} [12] ليس بوقف؛ لشدة تعلقه بما بعده عطفا واستدراكا. ~~PageV01P061 # {لا يشعرون (12)} [12] كاف. # {الناس} [13] ليس بوقف؛ لأن قالوا جواب إذا. # {السفهاء} [13] الأول كاف؛ لحرف التنبيه بعده. # {السفهاء} [13] الثاني ليس بوقف؛ للاستدراك بعده. # {لا يعلمون (13)} [13] أكفى، قال أبو جعفر: وهذا قريب من الذين قبله من ~~جهة الفصل بين الحكاية عن كلام المنافقين، وكلام الله في الرد عليهم. # {قالوا آمنا} [14]، ليس بوقف؛ لأن الوقف عليه يوهم غير المعنى المراد، ~~ويثبت لهم الإيمان، وإنما سموه النطق باللسان إيمانا، وقلوبهم معرضة، تورية ~~منهم وإيهاما، والله سبحانه وتعالى أطلع نبيه على حقيقة ضمائرهم، وأعلمه أن ~~إظهارهم للإيمان لا حقيقة له، وإنه كان استهزاء منهم. # {إنا معكم} ms040 [14] ليس بوقف؛ إن جعل ما بعده من بقية القول، (وجائز) إن جعل ~~في جواب سؤال مقدر تقديره: كيف تكونون معنا، وأنتم مسالمون أولئك بإظهار ~~تصديقكم؟ فأجابوا: إنما نحن مستهزئون. # {مستهزئون (14)} [14] كاف؛ وقال أبو حاتم السجستاني: لا أحب الابتداء ~~بقوله: «الله يستهزئ بهم»، ولا «والله خير الماكرين» حتى أصله بما قبله. ~~قال أبو بكر بن الأنباري: ولا معنى لهذا الذي ذكره؛ لأنه يحسن الابتداء ~~بقوله: «الله يستهزئ بهم»، على معنى: الله يجهلهم ويخطئ فعلهم، وإنما فصل ~~«الله يستهزئ بهم»، ولم يعطفه على «قالوا»؛ لئلا يشاركه في الاختصاص ~~بالظرف، فيلزم أن يكون استهزاء الله بهم مختصا بحال خلوهم إلى شياطينهم، ~~وليس الأمر كذلك. # يستهزئ {بهم} [15] صالح؛ ووصله أبين لمعنى المجازاة؛ إذ لا يجوز على الله ~~الاستهزاء، وظهور المعنى في قول الله: «الله يستهزئ بهم» مع اتصاله بما ~~قبله يظهر في حال الابتداء بضرب من الاستنباط، وفي حال الاتصال يظهر المعنى ~~من فحوى الكلام، كذا وجه أبو حاتم، وأما وجه الوقف على «مستهزءون» فإنه ~~معلوم أن الله لا يجوز عليه معنى الاستهزاء، فإذا كان ذلك معلوما عرف منه ~~معنى المجازاة، أي: يجازيهم جزاء الاستهزاء بهم. وقيل معنى: «الله يستهزئ ~~بهم» بجهلهم، وبهذا المعنى يكون الوقف على «يعمهون» كافيا، وعلى الأول يكون ~~تاما. انظر: النكزاوي. # {يعمهون (15)} [15] كاف؛ لأن {أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى (16)} ~~[16] منفصل لفظا؛ لأنه مبتدأ وما بعده الخبر، ومتصل معنى؛ لأنه إشارة لمن ~~تقدم ذكرهم. # {بالهدى} [16] صالح؛ لأن ما بعده بدون ما قبله مفهوم. # {تجارتهم} [16] أصلح. # {مهتدين (16)} [16] كاف. # PageV01P062 # اتفق علماء الرسم على حذف الألف التي بعد اللام من: {أولئك}، و {وأولئكم} ~~حيث وقع، والألف التي بعد اللام من: {الضلالة}، والألف التي بعد الجيم من: ~~{تجارتهم} كما ترى. # {نارا (17)} [17]، وكذا {ما حوله (17)} [17] ليسا بوقف؛ لأنهما من جملة ~~ما ضربه الله مثلا للمنافقين بالمستوقد نارا، وبأصحاب الصيب، والفائدة لا ~~تحصل إلا بجملة المثل. # {ذهب الله بنورهم} [17] كاف؛ على استئناف ما بعده، وأن جواب «لما» محذوف ~~تقديره: خمدت، وليس بوقف إن جعل هو وما قبله ms041 من جملة المثل. # {لا يبصرون (17)} [17] كاف؛ إن رفع ما بعده خبر مبتدأ محذوف، أي: هم، ~~وليس بوقف إن نصب على أنه مفعول ثان ل «ترك»، وإن نصب على الذم جاز كقوله: # سقوني الخمر ثم تكنفوني ... عداة الله من كذب وزور (1) # فنصب «عداة» على الذم، فمنهم من شبه المنافقين بحال «المستوقد»، ومنهم من ~~شبههم بحال ذوى صيب، أي: مطر، على أن أو للتفصيل. # {لا يرجعون (18)} [18] صالح، وقيل: لا يوقف عليه؛ لأنه لا يتم الكلام إلا ~~بما بعده؛ لأن قوله: «أو كصيب» معطوف على «كمثل الذي استوقد نارا»، أو كمثل ~~أصحاب صيب، ف «أو» للتخيير، أي: أبحناكم أن تشبهوا هؤلاء المنافقين بأحد ~~هذين الشيئين أو بهما معا، وليست للشك؛ لأنه لا يجوز على الله تعالى. # {من السماء} [19] ليس بوقف؛ لأن قوله: {فيه ظلمات ورعد وبرق}، من صفة ~~الصيب، وكذا «من الصواعق»؛ لأن «حذر» مفعول لأجله، أو منصوب ب «يجعلون»، ~~وإن جعل «يجعلون» خبر مبتدأ محذوف، أي: هم يجعلون، حسن الوقف على «برق». # {حذر الموت} [19] حسن، وقيل: كاف. # {بالكافرين (19)} [19] أكفى. # اتفق علماء الرسم على حذف الألف التي بعد الميم من: {ظلمات}، وما شاكله ~~من جمع المؤنث PageV01P063 # السالم. # وحذفوا الألف التي بعد الصاد من: {أصابعهم}، والتي بعد الكاف من: ~~{بالكافرين}، وما كان مثله من الجمع المذكر السالم: {الصالحين}، ~~{والقانتين} ما لم يجئ بعد الألف همزة، أو حرف مشدد، نحو: {والسائلين}، و ~~{الضالين} فتثبت الألف في ذلك اتفاقا. # {أبصارهم} [7] حسن. # {كلما} [20] وردت في القرآن على ثلاثة أقسام: ### | 1 - # قسم مقطوع اتفاقا من غير خلاف، وهو قوله تعالى: {من كل ما سألتموه} # [إبراهيم: 34]. ### | 2 - # وقسم مختلف فيه، وهو: {كل ما ردوا إلى الفتنة} [النساء: 91]، {كلما دخلت ~~أمة} [الأعراف: 38]، {كل ما جاء أمة رسولها} [المؤمنون: 44]، {كلما ألقي ~~فيها فوج} [الملك: 8]. ### | 3 - # وما هو موصول من غير خلاف، وهو: {كلما أضاء لهم مشوا فيه} [البقرة: 20]. # {مشوا فيه} [20] ليس بوقف؛ لمقابلة ما بعده له فلا يفصل بينهما. # {قاموا} [20] حسن. وقال أبو عمرو: كاف. # {وأبصارهم} [20] كاف؛ للابتداء ب «إن». # {قدير ms042 (20)} [20] تام؛ باتفاق؛ لأنه آخر قصة المنافقين. # {اعبدوا ربكم} [21] كاف؛ إن جعل «الذي» مبتدأ، وخبره «الذي جعل لكم ~~الأرض»، أو خبر مبتدأ محذوف، أي: هو الذي، وحسن إن نصب بمقدر، وليس بوقف إن ~~جعل نعتا ل «ربكم»، أو بدلا منه، أو عطف بيان. # {خلقكم} [21] ليس بوقف؛ لأن «والذين من قبلكم» معطوف على الكاف، وإن جعل ~~«الذي جعل لكم» الثاني منصوبا ب «تتقون» كان الوقف على «والذين من قبلكم» ~~حسنا، وكان قوله: «لعلكم تتقون» ليس بوقف لفصله بين البدل والمبدل منه وهما ~~كالشيء الواحد، ومن حيث كونه رأس آية يجوز، «الذي جعل لكم الأرض» يحتمل في ~~«الذي» النصب والرفع؛ فالنصب من خمسة أوجه: ### | 1 - # نصبه على القطع. 2 - أو نعت ل «ربكم». 3 - أو بدل منه. 4 - أو مفعول ~~«تتقون». ### | 5 - # أو نعت النعت، أي: الموصول الأول. # والرفع من وجهين: # أحدهما: أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هو الذي. # ] ثانيهما: [أو مبتدأ خبره: «فلا تجعلوا»، فإن جعل «الذي جعل لكم» خبرا ~~عن «الذي» الأول، أو نعتا ل «ربكم»، أو بدلا من الأول، أو نعتا، لم يوقف ~~على «تتقون»، وإن جعل الثاني خبر مبتدأ محذوف، # PageV01P064 # أو في موضع نصب بفعل محذوف كان الوقف كافيا. # {والسماء بناء} [22] حسن؛ إن جعل ما بعده مستأنفا، وليس بوقف؛ إن عطف على ~~ما قبله، وداخلا في صلة «الذي جعل لكم» فلا يفصل بين الصلة والموصول. # {رزقا لكم} [22] صالح، وليس بحسن؛ لأن ما بعده متعلق بما قبله. # {أندادا} [22] ليس بوقف؛ لأن جملة «وأنتم تعلمون» حال، وحذف مفعول ~~«تعلمون»، أي: وأنتم تعلمون أنه إله واحد في التوراة والإنجيل. # {وأنتم تعلمون (22)} [22] كاف. # {من مثله} [23] جائز، وليس بوقف إن عطف «وادعوا» على «فأتوا بسورة». # {صادقين (23)} [23] كاف. # {ولن تفعلوا} [24] ليس بوقف؛ لأن «فاتقوا» جواب الشرط،، وقوله: «ولن ~~تفعلوا» معترضة بين الشرط وجزائه، وحذف مفعول «لم تفعلوا ولن تفعلوا» ~~اختصارا، والتقدير: فإن لم تفعلوا الإتيان بسورة من مثله، ولن تفعلوا ~~الإتيان بسورة من مثله. والوقف على «النار» لا يجوز؛ لأن التي صفة لها. # {الناس} [24] صالح؛ ms043 لما ورد أن أهل النار إذا اشتد أمرهم يبكون ويشكون، ~~فتنشأ لهم سحابة سوداء مظلمة فيرجون الفرج، ويرفعون الرءوس إليها فتمطرهم ~~حجارة كحجارة الزجاج، وتزداد النار إيقادا والتهابا. # وقيل: الوقف على {والحجارة} [24] حسن، إن جعل «أعدت» مستأنفا، أي: هي ~~أعدت. قال ابن عباس: هي حجارة الكبريت؛ لأنها تزيد على سائر الأحجار بخمس ~~خصال: 1 - سرعة وقودها. 2 - وبطء طفئها. 3 - ونتن ريحها. 4 - وزرقة لونها. ~~5 - وحرارة جمرها. # {للكافرين (24)} [24] تام. # {الأنهار} [25] حسن؛ إن جعلت الجملة بعدها مستأنفة؛ كأنه قيل: لما وصفت ~~الجنات ما حالها؟ فقيل: كلما رزقوا قالوا؛ فليس لها محل من الإعراب، وقيل: ~~محلها رفع، أي: هي كلما ... ، وقيل: ومحلها نصب على الحال، وصاحبها إما ~~«الذين آمنوا»، وإما «جنات»، وجاز ذلك وإن كانت نكرة؛ لأنها تخصصت بالصفة، ~~وعلى هذين تكون حالا مقدرة؛ لأن وقت البشارة بالجنات لم يكونوا مرزوقين ~~ذلك، وقيل: صفة ل «جنات» أيضا، وعلى كون الجملة حالا أو صفة لا يكون حسنا. # {رزقا} [25] ليس بوقف؛ لأن قالوا: جواب «كلما». # {من قبل} [25] جائز. # {متشابها} [25] قال أبو عمرو: كاف، ومثله: «مطهرة»، إن جعل ما بعده ~~مستأنفا. # {خالدون (25)} [25] تام. # PageV01P065 # وكتبوا {كلما} [25]، هنا و {كلما أضاء لهم} [20]، متصلة. # وحذفوا: الألف التي بعد النون من: {جنات} [25]. # والألف التي بعد الهاء من: {الأنهار} [25]. # والألف التي بعد الشين من: {متشابها} [25]. # والألف التي بعد الخاء من: {خالدون (25)} [25] كما ترى «مثلا ما بعوضة» ~~يبنى الوقف على «ما» وعدمه على اختلاف القراء والمعربين ل «ما». و {بعوضة} ~~[26]، قرئ: «بعوضة» بالرفع، والنصب، والجر (1)؛ فنصبها من سبعة أوجه: ### | 1 - # كونها منصوبة بفعل محذوف، تقديره: أعني بعوضة. 2 - أو صفة ل «ما». 3 - أو ~~عطف بيان ل «مثلا». 4 - أو بدلا منه. 5 - أو مفعولا ب «يضرب»، و «مثلا» حال ~~تقدمت عليها. 6 - أو مفعولا ثانيا ل «يضرب». 7 - أو منصوبة على إسقاط ~~«بين»، والتقدير: ما بين بعوضة، فلما حذفت «بين» أعربت «بعوضة» كإعرابها، ~~أنشد الفراء: # يا أحسن الناس ما قرنا إلى قدم ... ولا حبال محب واصل تصل (2) # أراد: ما ms044 بين قرن إلى قدم، وعليه لا يصلح الوقف على «ما»؛ لأنه جعل إعراب ~~«بين» فيما بعدها؛ ليعلم أن معناها مراد ف «بعوضة» في صلة «ما». # ورفعها، أي: «بعوضة» من ثلاثة أوجه: ### | 1 - # كونها خبر المبتدأ محذوف، أي: ما هي بعوضة. 2 - أو أن «ما» استفهامية، و ~~«بعوضة» خبرها، أي: أي شيء بعوضة. 3 - أو المبتدأ محذوف، أي: هو بعوضة. # وجرها من وجه واحد: ### | 1 - # وهي كونها، أي: «بعوضة» بدلا من «مثلا»، على توهم زيادة الباء والأصل: ~~«إن الله لا يستحي بضرب مثل بعوضة»، وهو تعسف ينبو عنه بلاغة القرآن ~~العظيم، والوقف يبين المعنى المراد. # فمن رفع «بعوضة» على أنها مبتدأ محذوف الخبر، أو خبر مبتدأ محذوف، كان ~~الوقف على «ما» تاما، ومن نصبها، أي: «بعوضة» بفعل محذوف كان كافيا؛ لعدم ~~تعلق ما بعدها بما قبلها لفظا لا معنى، وكذلك يكون الوقف على «ما» كافيا؛ ~~إذا جعلت «ما» توكيد؛ لأنها إذا جعلت تأكيدا لم يوقف على ما PageV01P066 # قبلها، وأما لو نصبت «بعوضة» على الاتباع ل «ما»، ونصبت «ما» على الاتباع ~~ل «مثلا» فلا يحسن الوقف على «ما»؛ لأن «بعوضة» متممة ل «ما»، كما لو كانت ~~«بعوضة» صفة ل «ما»، أو نصبت بدلا من «مثلا»، أو كونها على إسقاط الجار، أو ~~على أن «ما» موصولة؛ لأن الجملة بعدها صلتها، ولا يوقف على الموصول دون ~~صلته، أو أن «ما» استفهامية و «بعوضة» خبرها، أو جرت «بعوضة» بدلا من ~~«مثلا»، ففي هذه الأوجه السبعة لا يوقف على «ما»؛ لشدة تعلق ما بعدها بما ~~قبلها، وإنما ذكرت هذه الأوجه هنا لنفاستها؛ لأنها مما ينبغي تحصيله وحفظه ~~هذا ما أردناه أثابنا الله على ما قصدناه وهذا الوقف جدير بأن يخص بتأليف. # {فما فوقها} [26] كاف. # {من ربهم} [26] جائز؛ لأن «أما» الثانية معطوفة على الأولى؛ لأن الجملتين ~~وإن اتفقتا فكلمة «أما» للتفصيل بين الجمل. # {بهذا مثلا} [26] كاف؛ على استئناف ما بعده جوابا من الله للكفار، وإن ~~جعل من تتمة الحكاية عنهم كان جائزا. # {كثيرا} [26] الثاني حسن، وكذا {الفاسقين ms045 (26)} [26] على وجه، وذلك أن في ~~«الذين» الحركات الثلاث: الجر من ثلاثة أوجه: 1 - كونه صفة ذم «للفاسقين». ~~2 - أو بدلا منهم. 3 - أو عطف بيان. والنصب من وجه واحد، وهو كونه مفعولا ~~لفعل محذوف. والرفع من وجهين: 1 - كونه خبر مبتدأ محذوف. 2 - أو مبتدأ، ~~والخبر جملة «أولئك هم الخاسرون»، فإن رفع بالابتداء كان الوقف على ~~«الفاسقين» تاما؛ لعدم تعلق ما بعده بما قبله لا لفظا ولا معنى، وإن رفع ~~خبر مبتدأ، أي: هم الذين، كان كافيا، وإن نصب بتقدير: أعني، كان حسنا، وليس ~~بوقف إن نصب صفة «للفاسقين»، أو بدلا منهم، أو عطف بيان، ومن حيث كونه رأس ~~آية يجوز. # {ميثاقه} [27] جائز؛ لعطف الجملتين المتفقتين. # {في الأرض} [27] صالح، إن لم يجعل «أولئك» خبر «الذين»، وإن جعل خبرا عن ~~«الذين» لم يوقف عليه؛ لأنه لا يفصل بين المبتدأ وخبره. # {الخاسرون (27)} [27] تام. # {كيف تكفرون بالله} [28] ليس بوقف؛ لأن بعده واو الحال، فكأنه قال: كيف ~~تكفرون بالله؟ والحال: إنكم تقرون أن الله خالقكم ورازقكم. # {فأحياكم} [28] كاف عند أبي حاتم؛ على أن ما بعده مستأنف، وبخهم بما ~~يعرفونه ويقرون به، وذلك أنهم كانوا يقرون بأنهم كانوا أمواتا؛ إذ كانوا ~~نطفا في أصلاب آبائهم، ثم أحيوا من النطف ولم يكونوا يعترفون بالحياة بعد ~~الموت، فقال تعالى موبخا لهم: «كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا # PageV01P067 # فأحياكم»، ثم ابتدأ، فقال: «ثم يميتكم ثم يحييكم ثم إليه ترجعون»، وقيل: ~~«ثم يميتكم» ليس مستأنفا، وقال أبو حاتم: مستأنف، وإن «ثم»؛ لترتيب ~~الأخبار، أي: ثم هو يميتكم، وإذا كان كذلك، كان ما بعدها مستأنفا، قال ~~الحلبي على الأزهرية: إذا دخلت «ثم» على الجمل لا تفيد الترتيب. وقد خطأ ~~ابن الأنباري أبا حاتم، واعترض عليه اعتراضا لا يلزمه، ونقل عنه: إن الوقف ~~على قوله: «فأحياكم» فأخطأ في الحكاية عنه، ولم يفهم عن الرجل ما قاله، ~~وقوله: إن القوم لم يكونوا يعترفون بأنهم كفار، ليس بصحيح، بل كانوا مقرين ~~بالكفر، مع ظهور البراهين والحجج ومعاينتهم إحياء الله البشر من النطف، ثم ~~إماتته ms046 إياهم. # {ثم يحييكم} [28] حسن. # {ترجعون (28)} [28] تام. # {جميعا} [29] حسن؛ لأن «ثم» هنا وردت على جهة الإخبار؛ لتعداد النعم، لا ~~على جهة ترتيب الفعل، كقوله: الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم ~~يحييكم، فتجاوز هذا، ووصله أحسن. # {سبع سموات} [29] كاف. # {عليم (29)} [29] تام، ورسموا «فأحييكم» بالياء، قال أبو عمرو في باب ما ~~رسم بالألف من ذوات الياء من الأسماء والأفعال، فقال: يكتب بالياء على مراد ~~الإمالة سواء اتصل بضمير، أم لا، نحو: «المرضى» و «الموتى»، و «أحديها» و ~~«مجريها»، و «آتيكم» و «آتيه» و «آتيها»، و «لا يصليها». # واتفقوا على حذف الألفين من لفظ: «السموت»، و «سموت» حيث وقع، وسواء كان ~~معرفا أو منكرا إلا في سورة فصلت، فإنهم اتفقوا على إثبات الألف التي بين ~~الواو والتاء في قوله: {سبع سموات في يومين} [فصلت: 12]. # {خليفة} [30] قيل: تام، ورد بأن ما بعده جواب له، ووصله أولى. # {الدماء} [30] حسن؛ لأنه آخر الاستفهام. # {ونقدس لك} [30] أحسن. # {ما لا تعلمون (30)} [30] تام، قيل: علم الله من إبليس المعصية قبل أن ~~يعصيه، وخلقه لها ولا وقف من قوله: «وعلم» إلى «ما علمتنا» فلا يوقف على ~~«الملائكة»؛ لأن «قال» متعلق بما قبله، ولا على «صادقين»؛ لأن «قالوا ~~سبحانك» جواب «الملائكة»، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {(إلاما علمتنا} [32] حسن. # {الحكيم} [32] كاف. # {بأسمائهم} [33] الأول حسن. والثاني ليس بوقف؛ لأن قوله: «قال ألم أقل ~~لكم» جواب ل «ما». # {والأرض} [33] جائز. # PageV01P068 # {تكتمون} [33] تام. # {اسجدوا لآدم} [34] صالح، وقيل: لا يوقف عليه للفاء. # {إلا إبليس} [34] أصلح؛ لأن «أبى واستكبر» جملتان مستأنفتان جوابا لمن ~~قال: فما فعل؟ وهذا التقدير يرقيه إلى التام. # وقال أبو البقاء (1): في موضع نصب على الحال من «إبليس» أي: ترك السجود ~~كارها ومستكبرا؛ فالوقف عنده على «واستكبر». # {الكافرين (34)} [34] كاف؛ على استئناف ما بعده، وجائز إن جعل معطوفا على ~~ما قبله. # فائدة: أخرج ابن أبي حاتم، وأبو الشيخ عن ضمرة قال: بلغني أن أول من سجد ~~لآدم إسرافيل، فأثابه الله أن كتب القرآن في جبهته. اه من (الحبائك). # {الجنة} [35] جائز، ومثله {حيث ms047 شئتما} [35] على استئناف النهي. # {الظالمين (35)} [35] كاف، وقيل: حسن؛ لأن الجملة بعده مفسرة لما أجمل ~~قبلها. # {فيه} [36] حسن؛ لعطف الجملتين المتفقتين. # {اهبطوا} [36] حسن، إن رفع «بعضكم» بالابتداء، وخبره «لبعض عدو»، وليس ~~بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال من الضمير في «اهبطوا» أي: اهبطوا ~~متباغضين بعضكم لبعض عدو، والوقف على {عدو} [36] أحسن. # {إلى حين (36)} [36] كاف. # {كلمات} [37] ليس بوقف؛ لأن الكلمات كانت سببا لتوبته. # {فتاب عليه} [37] كاف. # {الرحيم (37)} [37] تام. # {منها جميعا} [38] حسن، ولا وقف من قوله: «فأما» إلى «عليهم»؛ فلا يوقف ~~على «هدى»، ولا PageV01P069 # على «هداي»؛ لأن «فمن تبع» جواب «أما» فلا يفصل بين الشرطين، وهما «إن، ~~ومن» وجوابهما، وقال السجاوندي: جواب الأول وهو «إن» محذوف، تقديره: ~~فاتبعوه، وجواب «من» «فلا خوف عليهم»، والوقف على «عليهم» -حينئذ- جائز. # {يحزنون (38)} [38] تام. # {أصحاب النار} [39] صالح؛ بأن يكون «هم فيها» مبتدأ وخبرا بعد خبر ل ~~«أولئك»، نحو: الرمان حلو حامض. # {خالدون (39)} [39] تام، اتفق علماء الرسم على حذف الألف بعد الياء من ~~«آيتنا، وآيت الله، وآيتي، والآيت» حيث وقع، وسواء كان معرفا بالألف ~~واللام، أو منكرا، واستثنوا من ذلك موضعين في سورة يونس: {وإذا تتلى عليهم ~~آياتنا بينات} [15]، و {إذا لهم مكر في آياتنا} [21] فاتفقوا على إثبات ~~الألف فيهما، وحذفوا الألف التي بعد الخاء في «خلدون» حيث وقع كما ترى. # {يا بني إسرائيل} [40] ليس بوقف؛ لأن قوله: «اذكروا» أمر لهم وما قبله ~~تنبيه عليهم. # {أنعمت عليكم} [40] جائز، ومثله «أوف بعهدكم»، وقيل: لا يوقف عليه؛ ~~لإيهام الابتداء ب «إياي» أنه أضاف الرهبة إلى نفسه في ظاهر اللفظ، وإن كان ~~معلوما أن الحكاية من الله، والمراد بالعهد الذي أمرهم بالوفاء به: هو ما ~~أخذ عليهم في التوراة من الإيمان بمحمد - صلى الله عليه وسلم - وما أمرهم ~~به على ألسنة الرسل؛ إذ كان اسمه - صلى الله عليه وسلم - وصفاته -موجودة ~~عندهم في التوراة، والإنجيل. # {فارهبون (40)} [40] كاف. # {(لمامعكم} [41] جائز. # {كافر به} [41] حسن، والضمير في «به» للقرآن، أو للتوراة؛ لأن صفة محمد - ~~صلى الله عليه وسلم - فيها فبكتمانهم لها صاروا ms048 كفارا بالتوراة، فنهوا عن ~~ذلك الكفر. # {ثمنا قليلا} [41] جائز، وفيه ما تقدم من الإيهام بالابتداء ب «إياي». # {فاتقون (41)} [41] كاف. # {بالباطل} [42] ليس بوقف؛ لأنه نهى عن اللبس والكتمان معا، أي: لا يكن ~~منكم لبس ولا كتمان؛ فلا يفصل بينهما بالوقف. # {وأنتم تعلمون (42)} [42] تام. # {الزكاة} [43] جائز. # {الراكعين (43)} [43] تام، اتفق علماء الرسم على حذف الألف بعد (يا) ~~النداء من قوله: «يبني، أو يبني آدم» حيث وقع، وكذا حذفوا الألف التي بعد ~~الباء من «البطل» كما ترى، ورسموا الألف واوا في «الصلوة، والزكوة، ~~والنجوة، ومنوة، والحيوة» كما تقدم، وحذفوا الألف بعد الراء من «الراكعين» # PageV01P070 # كما ترى. # {الكتاب} [44] حسن، والكتاب: التوراة. # {أفلا تعقلون (44)} [44] تام، ومفعول «تعقلون» محذوف، أي: قبح ما ارتكبتم ~~من ذلك. # {والصلاة} [45] حسن. # {الخاشعين (45) الذين} [45، 46]، و «الذين» يحتمل الحركات الثلاث -فتام ~~إن رفع موضعه، أو نصب، وليس بوقف إن جر نعتا لما قبله. # {ملاقو ربهم} [46] ليس بوقف؛ لأن «وأنهم» معطوف على «أن» الأولى، فلا ~~يفصل بينهما بالوقف. # {راجعون (46)} [46] تام؛ للابتداء بعد بالنداء. # {أنعمت عليكم} [47] ليس بوقف؛ لأن «وأني» وما فيها حيزها -في محل نصب؛ ~~لعطفها على المفعول وهو «نعمتي»، كأنه قال: اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم، ~~وتفضيلي إياكم على العالمين. # والوقف على {العالمين (47)} [47] حسن غير تام؛ لأن قوله: «واتقوا يوما» ~~عطف على «اذكروا نعمتي» لا استئناف. # والوقف على {شيئا} [48]، وعلى {عدل} [48] جائز. # {ينصرون (48)} [48] كاف إن علق «إذ» باذكروا مقدرا مفعولا به، فيكون من ~~عطف الجمل، وتقديره: واذكروا إذ أنجيناكم. # {من آل فرعون} [49] ليس بوقف؛ لأن «يسومونكم» حال من «آل فرعون»، ولا ~~يفصل بين الحال وذيها بالوقف، وإن جعل مستأنفا جاز. # {سوء العذاب} [49] ليس بوقف؛ لأن «يذبحون» تفسير ل «يسومونكم»، ولا يوقف ~~على المفسر دون المفسر، وكذلك لو جعل جملة «يذبحون» بدلا من «يسومونكم» لا ~~يوقف على ما قبله؛ لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه. # {نساءكم} [49] حسن. # {عظيم (49)} [49] كاف، ومثله «تنظرون» قال جبريل: يا محمد ما أبغضت أحدا ~~كفرعون، لو رأيتني وأنا أدس الطين في في فرعون مخافة أن يقول كلمة يرحمه ~~الله ms049 بها. # {تهتدون (51)} [51] كاف، ومثله «تشكرون» إن علق «إذ» باذكر مقدرا، وليس ~~بوقف إن عطف على ما قبله، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {تهتدون (53)} [53] كاف. # {فاقتلوا أنفسكم} [54] حسن إن كانت التوبة في القتل، فيكون «فاقتلوا» ~~بدلا من «فتوبوا». # PageV01P071 # {عند بارئكم} [54] كاف إن كانت الفاء في قوله: «فتاب» متعلقة بمحذوف، أي: ~~فامتثلتم وفعلتم فتاب عليكم، أو قتلكم فتاب عليكم. # {فتاب عليكم} [54] كاف. # {الرحيم (54)} [54] أكفى منه، وقال أبو عمرو: تام. # فائدة: ذكر موسى في القرآن في مائة وعشرين موضعا # {نرى الله جهرة} [55] جائز، و «جهرة» مصدر نوعي في موضع الحال من الضمير ~~في «نرى»، أي: ذوي جهرة أو جاهرين بالرؤية. # {وأنتم تنظرون (55)} [55]، و {تشكرون (56)} [56]، و {والسلوى} [57] و ~~{رزقناكم} [57] كلها حسان. # {يظلمون (57)} [57] كاف. # {خطاياكم} [58] حسن. # {المحسنين (58)} [58] كاف. # {قيل لهم} [59] جائز، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن علق بما قبله. # {من السماء} [59] ليس بوقف؛ لأن ما بعده متعلق بما قبله. # {يفسقون (59)} [59] تام، ورسموا: «خطاياكم» بوزن: قضاياكم، وبها قرأ أبو ~~عمرو هنا، وفي نوح «مما خطاياهم» بألف قبل الياء وألف بعدها في اللفظ ~~محذوفة في الخط (1)، جمع تكسير مجرورا بالكسرة المقدرة على الألف وهو بدل ~~من ما، وقرأ الباقون: «خطيآتكم، ومما خطيآتهم» بالياء والهمز والتاء (2)، ~~جمع تصحيح مجرورا بالكسرة الظاهرة، ورسموا «يا قوم اذكروا، يا قوم ~~استغفروا، يا عباد فاتقون» من كل اسم منادى أضافه المتكلم إلى نفسه بلا ياء ~~-فالياء منه ساقطة وصلا ووقفا اتباعا للمصحف الإمام. # {الحجر} [60] جائز، وإنما انحطت مرتبته؛ لأن الفاء داخلة على الجزاء ~~المحذوف، والتقدير: فضرب فانفجرت، وكانت العصا من آس الجنة طولها عشرة أذرع ~~على طول موسى، لها شعبتان يتقدان في الظلمة نورا. # {عينا} [60] حسن. # {مشربهم} [60] أحسن منه. # {من رزق الله} [60] صالح. PageV01P072 # {مفسدين (60)} [60] كاف. # {وبصلها} [61] حسن غير تام؛ لأن «أتستبدلون» الآية فيها جملتان: الأولى ~~من كلام الله لبني إسرائيل على جهة التوبيخ فيما سألوه، وقيل: من كلام ~~موسى؛ وذلك أنه غضب لما سألوه هذا، فقال: «أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو ~~خير»، والثانية: وهي «اهبطوا مصرا» من كلام ms050 الله، وهذا هو المشهور، وعليه ~~فيكون الوقف على {خير} [61] تاما؛ لأنهما كلامان، ومن جعلهما كلاما واحدا ~~كان الوصل أولى. # {ما سألتم} [61] حسن، ويقارب التام؛ لأن الواو بعده للاستئناف، وليست ~~عاطفة. # {والمسكنة} [61] حسن. # {من الله} [61] أحسن منه. # {بغير الحق} [61] كاف. # {يعتدون (61)} [61] تام، ولا وقف من قوله: «إن الذين آمنوا» إلى قوله: ~~«عند ربهم»، فلا يوقف على «هادوا»، ولا على «الصابئين»، ولا على «صالحا»؛ ~~لأن «فلهم» خبر «إن»؛ فلا يفصل بين اسمها وخبرها. # {عند ربهم} [62] كاف؛ على أن الواوين بعده للاستئناف، وليس بوقف إن جعلتا ~~للعطف. # {يحزنون (62)} [62] تام؛ إن علق «إذ» باذكر مقدرا، وجائز إن عطف ما بعده ~~على ما قبله. # {فوقكم الطور} [63] حسن؛ على مذهب البصريين؛ لأنهم يضمرون القول، أي ~~قلنا: «خذوا ما آتيناكم بقوة»، فهو منقطع مما قبله، والكوفيون يضمرون أن ~~المفتوحة المخففة، تقديره: أن خذوا، فعلى قولهم لا يحسن الوقف على «الطور». # {بقوة} [63] جائز. # {تتقون (63)} [63] تام. # {من بعد ذلك} [64] جائز، قوله: «من بعد ذلك» أي: من بعد قيام التوراة، أو ~~من بعد الميثاق، أو من بعد الأخذ. # {الخاسرين (64)} [64] تام، ومثله «خاسئين». # {للمتقين (66)} [66] كاف، إن علق «إذ» باذكر مقدرا، فيكون محل «إذ» نصبا ~~بالفعل المقدر، وصالح إن عطف على قوله: «اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم»؛ ~~لتعلق المعطوف بالمعطوف عليه. # {أن تذبحوا بقرة} [67] حسن، ومثله «هزوا» بإبدال الهمزة واوا اتباعا لخط ~~المصحف الإمام. # {من الجاهلين (67)} [67] كاف. # {ما هي} [68] حسن. # PageV01P073 # {ولا بكر} [68] كاف، إن رفع «عوان» خبر مبتدأ محذوف، أي: هي عوان، فيكون ~~منقطعا من قوله: «لا فارض ولا بكر»، وليس بوقف إن رفع على صفة ل «بقرة»؛ ~~لأن الصفة والموصوف كالشيء الواحد، فكأنه قال: إنها بقرة عوان قاله الأخفش، ~~قال أبو بكر بن الأنباري: وهذا غلط؛ لأنها إذا كانت نعتا لها لوجب تقديمها ~~عليهما، فلما لم يحسن أن تقول: إنها بقرة عوان بين ذلك لا فارض ولا بكر -لم ~~يجز؛ لأن ذلك كناية عن الفارض والبكر، فلا يتقدم المكنى على الظاهر فلما ~~بطل في المتقدم بطل في المتأخر، انظر السخاوي، وكررت ms051 «لا»؛ لأنها متى وقعت ~~قبل خبر، أو نعت، أو حال -وجب تكريرها، تقول، زيد لا قائم ولا قاعد، ومررت ~~به لا ضاحكا ولا باكيا، ولا يجوز عدم التكرار إلا في الضرورة خلافا للمبرد، ~~وابن كيسان (1). # {بين ذلك} [68] كاف، وكذا «ما تؤمرون»، ومثله «ما لونها». # والوقف على {صفراء} [69] حسن غير تام؛ لأن «فاقع لونها» من نعت البقرة، ~~وكذا «فاقع لونها»؛ لأنه نعت البقرة، ومن وقف على «فاقع»، وقرأ (2): «يسر» ~~بالتحتية صفة للون لا للبقرة لم يقف على «لونها»؛ لأن الفاقع من صفة الأصفر ~~لا من صفة الأسود، واختلف الأئمة في «صفراء»، قيل: من الصفرة المعروفة ليس ~~فيها سواد ولا بياض، حتى قرنها وظلفها أصفران، وقيل: صفراء بمعنى سوداء. # {(لونها} [69] جائز. # {الناظرين (69)} [69] كاف. # {ما هي} [70] جائز، ومثله «تشابه علينا». # {لمهتدون (70)} [70] كاف، ومثله «لا ذلول» إن جعل «تثير» خبر مبتدأ ~~محذوف، وقال الفراء: لا يوقف على «ذلول»؛ لأن المعنى ليست بذلول فلا تثير ~~الأرض؛ فالمثيرة هي الذلول، قال أبو بكر، وحكي عن السجستاني أنه قال: الوقف ~~«لا ذلول»، والابتداء «تثير الأرض»، وقال: هذه البقرة وصفها الله بأنها ~~تثير الأرض ولا تسقي الحرث، قال أبو بكر: وهذا القول عندي غير صحيح؛ لأن ~~التي تثير الأرض لا يعدم منها سقي الحرث، وما روي عن أحد من الأئمة: إنهم ~~وصفوها بهذا الوصف ولا ادعوا لها ما ذكره هذا الرجل، بل المأثور في ~~تفسيرها: ليست بذلول فتثير الأرض # وتسقي الحرث، وقوله أيضا يفسد بظاهر الآية؛ لأنها إذا أثارت الأرض كانت ~~ذلولا، وقد نفى الله هذا PageV01P074 # الوصف عنها، فقول السجستاني لا يؤخذ به ولا يعرج عليه. # والوقف على {تثير الأرض} [71] كاف، ومثله «الحرث» إن جعل ما بعدهما خبر ~~مبتدأ محذوف. # {لا شية فيها} [71] أكفى منهما. # {بالحق} [71] جائز؛ لأن «فذبحوها» عطف على ما قبله، ولا يوقف على ~~«كادوا»؛ لأن خبرها لم يأت. # {يفعلون (71)} [71] كاف. # {فادارأتم فيها} [72] حسن. # {تكتمون (72)} [72] كاف. # {ببعضها} [73] جائز، والأولى وصله؛ لأن في الكلام حذفا، أي: اضربوه يحيى، ~~أو فضرب فحيي، ثم وقع التشبيه في الإحياء المقدر، ms052 أي: مثل هذا الإحياء ~~للقتيل يحيي الله الموتى، وإن جعل ما بعده مستأنفا، وأن الآيات غير إحياء ~~الموتى، وأن المعجزة في الإحياء، لا في قول الميت: قتلني فلان؛ فموضع الحجة ~~غير موضع المعجزة، وقول الميت حق لا يحتاج إلى يمين، وعلى هذا يكون كافيا. # {الموتى} [73] حسن، على استئناف ما بعده، وتكون الآيات غير إحياء الموتى، ~~وليس بوقف إن جعل ويريكم آياته بإحيائه الموتى فلا يفصل بينهما. # {تعقلون (73)} [73] تام، و «ثم»؛ لترتيب الأخبار، و «قسوة»، و «الأنهار»، ~~و «منه الماء»، و «من خشية الله» كلها حسان، وقال أبو عمرو في الأخير: كاف؛ ~~للابتداء بالنفي. # {تعملون} [74] كاف لمن قرأ بالفوقية، وتام لمن قرأ: «يعملون» بالتحتية ~~(1)؛ لأنه يصير مستأنفا. # {أن يؤمنوا لكم} [75] ليس بوقف؛ لأن قوله: «وقد كان فريق منهم يسمعون» في ~~موضع الحال، أي: فتطمعون في إيمانهم، والحال أنهم كاذبون محرفون لكلام ~~الله، وعلامة واو الحال أن يصلح موضعها إذ. # {وهم يعلمون (75)} [75] كاف. # {قالوا آمنا} [76] حسن. # {بما فتح الله عليكم} [76] ليس بوقف؛ لأن بعده لام العلة والصيرورة. # {عند ربكم} [76] كاف. PageV01P075 # {تعقلون (76)} [76] تام. # {وما يعلنون (77)} [77] كاف. # {أماني} [78] حسن، على استئناف ما بعده. # {يظنون (78)} [78] أحسن. # {ثمنا قليلا} [79] حسن، ومثله «أيديهم» على استئناف ما بعده. # {يكسبون (79)} [79] كاف. # {معدودة} [80] حسن. # {عهدا} [80]، وكذا {فلن يخلف الله عهده} [80] ليسا بوقف؛ لأن ما قبل أم ~~المتصلة وما بعدها لا يستغنى بأحدهما عن الآخر، وهما بمنزلة حرف واحد. # {ما لا تعلمون (80)} [80] كاف، ثم تبتدئ: «بلى من كسب سيئة» قال شيخ ~~الإسلام: بلى هنا، وفي «بلى من أسلم» الوقف على «بلى» خطأ؛ لأن «بلى» وما ~~بعدها جواب للنفي السابق قبلهما، وهو «لن» في قوله: «لن تمسنا»، وفي ~~الثاني: «لن يدخل الجنة»، وقال أبو عمرو: يوقف على بلى في جميع القرآن ما ~~لم يتصل بها شرط أو قسم، والتحقيق التفصيل والرجوع إلى معناها، وهي حرف ~~يصير الكلام المنفي مثبتا بعد أن كان منفيا عكس نعم؛ فإنها تقرر الكلام ~~الذي قبلها مطلقا سواء كان نفيا أو إثباتا على مقتضى اللغة؛ فبلى هنا رد ms053 ~~لكلام الكفار «لن تمسنا النار إلا أياما معدودة»، فرد عليهم بلى تمسكم ~~النار بدليل قوله: «هم فيها خالدون»؛ لأن النفي إذا قصد إثباته أجيب ببلى، ~~وإذا قصد نفيه أجيب بنعم، تقول: ما قام زيد؟ فتقول: بلى، أي: قد قام، فلو ~~قلت: نعم فقد نفيت عنه القيام، وبذلك فرق النووي بينهما بقوله: ما استفهم ~~عنه بالإثبات كان جوابه نعم، وما استفهم عنه بالنفي كان جوابه بلى، ونقل عن ~~ابن عباس في تفسير قوله تعالى: «ألست بربكم قالوا بلى» لو قالوا: نعم ~~–لكفروا؛ يريد أن النفي إذا أجيب بنعم كان تصديقا، فكأنهم أقروا بأنه ليس ~~ربهم، وكذا نقل عنه، وفيه نظر إن صح عنه؛ وذلك أن النفي صار إثباتا، فكيف ~~بتصديق التقرير وهو حمل المخاطب على الإقرار، وصارت نعم واقعة بعد الإثبات، ~~فتفيد الإثبات بحسب اللغة، وهذا إذا كان النفي إنكاريا أما لو كان تقريريا ~~فلا يكون في معنى النفي إجماعا، ولا يجوز مراعاة المعنى إلا في الشعر ~~كقوله: # أليس الليل يجمع أم عمرو ... وإيانا فذاك بنا تداني # نعم وترى الهلال كما أراه ... ويعلوها المشيب كما علاني (1) PageV01P076 # فأجاب بالنفي المقرون بالاستفهام بنعم، وهو قليل جدا مراعاة للمعنى؛ لأنه ~~إيجاب، كأنه قال: الليل يجمعنا، قيل: هو ضرورة، وقيل: نظر إلى المعنى، ~~وقيل: نعم ليست جوابا لأليس، بل جوابا لقوله: فذاك بنا تداني، والفقهاء ~~سووا بينهما فيما لو قال شخص لآخر: أليس عندك عشرة، فقال الآخر: نعم، أو ~~بلى -لزمه الإقرار بذلك على قول عند النحاة أن نعم كبلى، لكن اللزوم في بلى ~~ظاهر، وأما نعم فإنما لزم بها الإقرار على عرف الناس لا على مقتضى اللغة؛ ~~لأنها تقرر الكلام الذي قبلها مطلقا نفيا أو إثباتا، وعليه قول ابن عباس، ~~فالوقف تابع لمعناها، والتفصيل أبين فلا يفصل بين بلى وما بعدها من الشرط ~~كما هنا، أو اتصل بها قسم نحو: «قالوا بلى وربنا» فلا يفصل بينها وبين ~~الشيء الذي توجبه؛ لأن الفصل ينقص معنى الإيجاب كما جزم بذلك العلامة ~~السخاوي، وأبو العلاء الهمداني، وأبو ms054 محمد الحسن بن علي العماني بفتح العين ~~المهملة وتشديد الميم نسبة إلى عمان مدينة بالبلقاء بالشأم دون دمشق، لا ~~العماني بالضم والتخفيف نسبة إلى عمان قرية تحت البصرة، وبها جبل جمع الله ~~الذوات عليه، وخاطبهم: ألست بربكم؟ قالوا: بلى شهدنا أنك ربنا، لا رب لنا ~~غيرك، ولا إله لنا سواك، كذا يستفاد من السمين، وغيره. # {أصحاب النار} [81] جائز. # {خالدون (81)} [81] تام. # {أصحاب الجنة} [82] جائز. # {هم فيها} [82] فيه وجهان؛ وذلك أن «أولئك» في الموضعين مبتدأ و «أصحاب» ~~بعدهما خبر، و «هم فيها» خبر ثان، فهما خبران، وهذا يتوجه عليه سؤال؛ وذلك ~~أنهم قالوا: الجملة إذا اتصلت بجملة أخرى فلا بد من واو العطف؛ لتعلق ~~إحداهما بالأخرى، فالجواب: إن قوله: «أصحاب النار» خبر، و «هم فيها» خبر، ~~فهما خبران عن شيء واحد، فاستغني عن إدخال حرف العطف بينهما نحو: الرمان ~~حلو حامض، ففي قوله: «هم فيها» وجهان: الوقف على أنها جملة مستأنفة من ~~مبتدأ وخبر بعد كل منهما، وليس وقفا إن أعربت حالا. # {خالدون (82)} [82] تام. # {إلا الله} [83] حسن، و «إحسانا» مصدر في معنى الأمر، أي: وأحسنوا، أو ~~استوصوا بالوالدين إحسانا، وكذا يقال في «قولوا للناس حسنا». # {والمساكين} [83] جائز، ووصله أولى؛ لأن ما بعده معطوف على ما قبله. # PageV01P077 # {حسنا} [83] صالح، ومثله «الصلاة»، وكذا «الزكاة». # {معرضون (83)} [83] كاف، ومثله «تشهدون» على استئناف ما بعده، وليس بوقف ~~إن جعل جملة في موضع الحال بمعنى متظاهرين. # {والعدوان} [85] حسن، ومثله «إخراجهم»، وكذا «ببعض»، وكذا «الحياة ~~الدنيا»، وقال أبو عمرو في الثلاثة: كاف. # {العذاب} [85] كاف. # {تعملون (85)} [85] تام، سواء قرئ بالفوقية أو بالتحتية (1)، وتمامه على ~~استئناف ما بعده، وجائز إن جعل ما بعده صفة لما قبله. # {بالآخرة} [86] جائز، على أن الفعل بعده مستأنف، وعلى أن الفاء للسبب ~~والجزاء يجب الوصل. # {ينصرون (86)} [86] أتم مما قبله. # {بالرسل} [87] حسن. # {البينات} [87] صالح. # {القدس} [87] كاف. # {استكبرتم} [87] صالح، وقوله: «ففريقا» منصوب بالفعل بعده، أي: كذبتم ~~وقتلتم فريقا. # {تقتلون (87)} [87] كاف. # {غلف} [88] صالح؛ لأن «بل» إعراض عن الأول، وتحقيق للثاني. # {بكفرهم} [88] ليس بوقف إن نصب «قليلا» حالا من فاعل ms055 «يؤمنون»، أي: فجمعا ~~قليلا يؤمنون، أي: المؤمن منهم قليل، وجائز إن نصب بمصدر محذوف أي: فإيمانا ~~قليلا، أو نصب صفة لزمان محذوف، أي: فزمانا قليلا يؤمنون. # {ما يؤمنون (88)} [88] كاف. # {مصدق لما معهم} [89] ليس بوقف؛ لأن الواو بعده للحال، ومثله في عدم ~~الوقف «كفروا»؛ لأن جواب «لما» الأولى دل عليه جواب الثانية. # {كفروا به} [89] حسن، وقيل: كاف، على استئناف ما بعده. PageV01P078 # {الكافرين (89)} [89] تام. # {بئسما اشتروا به أنفسهم} [90] تام إن جعل محل أن رفعا خبر مبتدأ محذوف، ~~أي: هو أن يكفروا، أو جعل مبتدأ محذوف الخبر، وليس بوقف إن جعلت أن مبتدأ ~~محذوف وما قبلها خبرا، أو جعلت بدلا من الضمير في «به» إن جعلت «ما» تامة. # {من عباده} [90] حسن. # {على غضب} [90] أحسن. # {مهين (90)} [90] تام. # {علينا} [91] جائز؛ لأن ما بعده جملة مستأنفة الأخبار، وكذا بما رواه ~~لفصله بين الحكاية وبين كلام الله، قال السدي (1): «بما وراءه»، أي: ~~القرآن. # {لما معهم} [91] حسن. # {من قبل} [91] ليس بوقف؛ لأن ما بعده شرط جوابه محذوف، أي: إن كنتم آمنتم ~~بما أنزل عليكم -فلم قتلتم أنبياء الله؟ فهي جملة سيقت توكيدا لما قبلها، ~~وقيل: إن نافية بمعنى: ما، أي: ما كنتم مؤمنين؛ لمنافاة ما صدر منكم ~~الإيمان. # {مؤمنين (91)} [91] تام، اتفق علماء الرسم على وصل «بئسما»، والقاعدة في ~~ذلك أن كل ما في أوله اللام فهو مقطوع، كما يأتي التنبيه عليه في محله. # {ظالمون (92)} [92] كاف، و «ثم»؛ لترتيب الأخبار. # {الطور} [93] جائز؛ لأن ما بعده على إضمار القول، أي قلنا: خذوا. # {واسمعوا} [93] حسن. # {وعصينا} [93] صالح. # {بكفرهم} [93] حسن. # {مؤمنين (93)} [93] تام، ومثله «صادقين». # {أيديهم} [95] كاف. # {بالظالمين (95)} [95] تام، وقال أبو عمرو: كاف. # {على حياة} [96] تام عند نافع؛ لأن قوله: «يود أحدهم» عنده جملة في موضع ~~الحال من قوله: «ومن الذين أشركوا»، ويجوز أن يكون «ومن الذين أشركوا» في ~~موضع رفع خبرا مقدما تقديره: ومن PageV01P079 # الذين أشركوا قوم يود أحدهم لو يعمر ألف سنة، فعلى هذا يكون الوقف على ~~«حياة» تاما، والأكثر على أن الوقف على «أشركوا» وهم المجوس، كان الرجل ~~منهم إذا ms056 عطس قيل له: زي هزا رسال، أي: عش ألف سنة؛ فاليهود أحرص على ~~الحياة من المجوس الذين يقولون ذلك؛ وذلك أن المجوس كانت تحية ملوكهم هذا ~~عند عطاسهم ومصافحتهم. # {ألف سنة} [96] حسن، وقيل: كاف؛ لأن ما بعده يصلح أن يكون مستأنفا وحالا. # {أن يعمر} [96] أحسن منه. # {يعملون (96)} [96] تام. # {مصدقا لما بين يديه} [97] حسن؛ إن رفعت «هدى». # {للمؤمنين (97)} [97] تام. # {وميكال} [98] ليس بوقف؛ لأن جواب الشرط لم يأت. # {للكافرين (98)} [98] تام. # {بينات} [99] كاف. # {الفاسقون (99)} [99] تام؛ للاستفهام بعده. # {عهدا} [100] ليس بوقف؛ لأن «نبذه» جواب لما قبله. # {فريق منهم} [100] جائز. # {لا يؤمنون (100)} [100] تام، وقال أبو عمرو: كاف. # {مصدق لما معهم} [101] ليس بوقف؛ لأن جواب «لما» منتظر. # {أوتوا الكتاب} [101] جائز إن جعل مفعول «أوتوا» الواو، والثاني ~~«الكتاب»، وليس بوقف إن جعل «الكتاب» مفعولا أول، و «كتاب الله» مفعول ~~«نبذ»، كما أعربه السهيلي (1)، و «وراء» منصوب على الظرفية، كذا في ~~(السمين). # {وراء ظهورهم} [101] ليس بوقف؛ لأن «كأنهم لا يعلمون» جملة حالية، ~~وصاحبها «فريق»، والعامل فيها «نبذ»، والتقدير: مشبهين للجهال. PageV01P080 # {لا يعلمون (101)} [101] كاف، ومثله «على ملك سليمان». # والوقف على {على ملك سليمان} [102] قال نافع، وجماعة: تام، وقال أبو ~~عمرو: ليس بتام، ولا كاف، بل حسن، وعلى كل قول فيه البداءة ب «لكن»، وهي ~~كلمة استدراك، يستدرك بها الإثبات بعد النفي، أو النفي بعد الإثبات، وواقعة ~~بين كلامين متغايرين فما بعدها متعلق بما قبلها استدراكا وعطفا. # {ولكن الشياطين كفروا} [102] حسن، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ~~ما بعده في موضع نصب على الحال، أو خبر «لكن». # {السحر} [102] كاف، إن جعلت «ما» نافية، ثم يبتدئ: «وما أنزل على ~~الملكين»، أي: لم ينزل عليهما سحر ولا باطل، وإنما أنزل عليهما الأحكام، ~~وأمرا بنصرة الحق وإبطال الباطل، وليس بوقف إن جعلت «ما» بمعنى الذي، أي: ~~«ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر والذي أنزل على الملكين» بفتح ~~اللام (1)، ومن قرأ بفتحها وقف على «الملكين»، ويبتدئ «ببابل هاروت ~~وماروت»، والذي قرأ بكسر اللام (2)؛ أراد بهما داود وسليمان عليهما الصلاة ~~والسلام. # قوله: «هاروت ms057 وماروت» هما في موضع خفض عطف بيان في الأول، والثاني عطف ~~عليه، أو بدلان من «الملكين»، و «بابل»، قال ابن مسعود: هي في سواد الكوفة، ~~وهما لا ينصرفان؛ للعلمية والعجمة، أو العلمية والتأنيث. # والوقف على {هاروت وماروت} [102] تام، سواء جعلت «ما» نافية، أو بمعنى ~~الذي، و «بابل» لا ينصرف أيضا وهو في موضع خفض للعلمية والتأنيث؛ لأنه اسم ~~بقعة، وقرأ الزهري والضحاك: «هاروت وماروت» برفعهما (3)، خبر مبتدأ محذوف، ~~فعلى هذه القراءة يوقف على «بابل»، أو مرفوعان بالابتداء، و «ببابل» الخبر، ~~أي: هاروت وماروت ببابل، فعلى هذه القراءة بهذا التقدير -يكون الوقف على ~~«الملكين»، وهذا الوقف أبعد من الأول؛ لبعد وجهه عند أهل التفسير، ونصبهما ~~بإضمار أعني -فيكون الوقف على «بابل» كافيا، ونصبهما بدلا من «الشياطين» ~~على قراءة نصب النون (4)، وعلى هذه القراءة لا يفصل بين المبدل والمبدل منه ~~بالوقف، قوله: «وما كفر سليمان» رد على الشياطين؛ لأنهم PageV01P081 # زعموا أن سليمان استولى على الملك بالسحر الذي ادعوه عليه، فعلى هذا يكون ~~قوله: «وما كفر سليمان» ردا على اليهود، والسبب الذي من أجله أضافت اليهود ~~السحر إلى سليمان بزعمهم، فأنزل الله براءته، وما ذاك إلا أن سليمان كان ~~جمع كتب السحرة تحت كرسيه؛ لئلا يعمل به، فلما مات ووجدت الكتب قالت ~~الشياطين: بهذا كان ملكه، وشاع في اليهود أن سليمان كان ساحرا، فلما بعث ~~الله محمدا - صلى الله عليه وسلم - بالرسالة -خاصموه بتلك الكتب، وادعوا ~~أنه كان ساحرا فأنزل الله: «واتبعوا ما تتلوا الشياطين» الآية فأنزل الله ~~براءته # {حتى يقولا} [102] ليس بوقف؛ لفصله بين القول والمقول، و «حتى» هنا حرف ~~جر، وتكون حرف عطف، وتكون حرف ابتداء تقع بعدها الجمل كقوله: # فما زالت القتلى تمج داءها ... بدجلة حتى ماء دجلة أشكل (1) # والغاية معنى لا يفارقها في هذه الأحوال الثلاثة إما في القوة، أو الضعف، ~~أو غيرها. # {فلا تكفر} [102] كاف إن جعل ما بعده معطوفا على «يعلمون الناس السحر»، ~~وعلى المعنى أي: فلا تكفر فيأتون فيتعلمون، وقيل: عطف على محل «ولكن ~~الشياطين كفروا»؛ ms058 لأن موضعه رفع، أو على خبر مبتدأ محذوف، أي: فهم يتعلمون، ~~و {وزوجه} [102]، و {بإذن الله} [102]، و {ولا ينفعهم} [102] كلها حسان. # {لمن اشتراه} [102] ليس بوقف؛ لأن قوله: «ماله» جواب القسم؛ فإن اللام في ~~«لمن اشتراه» موطئة للقسم، و «من» شرطية في محل رفع بالابتداء، و «ماله في ~~الآخرة من خلاق» جواب القسم. # {من خلاق} [102] حسن، وكذا «يعلمون» الأول، و «اتقوا» ليس بوقف؛ لأن جواب ~~«لو» بعد «ويعلمون» الثاني (تام)؛ لأنه آخر القصة. # {راعنا} [104] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله، وجائز لمن قرأ (2): ~~«راعنا» بالتنوين، وتفسيرها: لا تقولوا حمقا؛ مأخوذ من الرعونة، والوقف ~~عليها في هذه القراءة سائغ. PageV01P082 # {واسمعوا} [104] حسن. # {أليم (104)} [104] تام. # {من ربكم} [105] كاف. # {من يشاء} [105] أكفى. # {العظيم (105)} [105] تام. # {أو ننسها} [106] ليس بوقف؛ لأن قوله: «نأت بخير منها» جواب الشرط، كأنه ~~قال: أي آية ننسخها أو ننسأها نأت بخير منها. # {أو مثلها} [106] حسن، وقال أبو حاتم السجستاني: تام، وغلطه ابن ~~الأنباري، وقال: لأن قوله «ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير» تثبيت وتسديد ~~لقدرة الله تعالى على المجيء بما هو خير من الآية المنسوخة، وبما هو أسهل ~~فرائض منها. # {قدير (106)} [106] تام؛ للاستفهام بعده. # {والأرض} [107] كاف؛ للابتداء بعده بالنفي. # {ولا نصير (107)} [107] تام؛ للابتداء بالاستفهام بعده. # {من قبل} [108] تام؛ للابتداء بالشرط. # {السبيل (108)} [108] تام. # {كفارا} [109] كاف؛ إن نصب «حسدا» بمضمر غير الظاهر؛ لأن حسدا مصدر فعل ~~محذوف، أي: يحسدونكم حسدا، وهو مفعول له، أي: يرونكم من بعد إيمانكم كفارا ~~لأجل الحسد، وليس بوقف إن نصب «حسدا» على أنه مصدرا، أو أنه مفعول له؛ إذ ~~لا يفصل بين العامل والمعمول بالوقف. # {الحق} [109] حسن. # {بأمره} [109] أحسن منه. # {قدير (109)} [109] تام. # {الزكاة} [110] حسن. # {عند الله} [110] أحسن منه. # {بصير (110)} [110] تام. # {أو نصارى} [111] حسن. # {أمانيهم} [111] أحسن منه. # {صادقين (111)} [111] تام. # {بلى} [112] ليس بوقف؛ لأن «بلى» وما بعدها جواب للنفي السابق، والمعنى: ~~أن اليهود قالوا: # PageV01P083 # لن يدخل الجنة أحد إلا من كان يهوديا، والنصارى قالوا: لن يدخل الجنة إلا ~~من كان نصرانيا -فقيل لهم: بلى يدخلها من أسلم ms059 وجهه، فقوله: «بلى» رد للنفي ~~في قولهم: لن يدخل الجنة أحد، وتقدم ما يغني عن إعادته. # {عند ربه} [112] جائز، وقرئ شاذا، و «لا خوف عليهم» (1) بحذف المضاف إليه ~~وإبقاء المضاف على حاله بلا تنوين، أي: ولا خوف شيء عليهم. # {يحزنون (112)} [112] تام. # {على شيء} [113] في الموضعين (جائز)، والأول أجود؛ لأن الواو في قوله: ~~«وهم يتلون الكتاب» للحال. # {وهم يتلون الكتاب} [113] حسن، على أن الكاف في «كذلك» متعلقة بقول أهل ~~الكتاب، أي: قال الذين لا يعلمون -وهم مشركو العرب- مثل قول اليهود ~~والنصارى؛ فهم في الجهل سواء، ومن وقف على «كذلك» ذهب إلى أن الكاف راجعة ~~إلى تلاوة اليهود، وجعل «وهم يتلون الكتاب» راجعا إلى النصارى، أي: ~~والنصارى يتلون الكتاب كتلاوة اليهود، وأن أحد الفريقين يتلو الكتاب كما ~~يتلو الفريق الآخر؛ فكلا الفريقين أهل كتاب، وكل فريق أنكر ما عليه الآخر، ~~وهما أنكرا دين الإسلام كإنكار اليهود النصرانية، وإنكار النصارى اليهودية ~~من غير برهان ولا حجة، وسبيلهم سبيل من لا يعرف الكتاب من مشركي العرب؛ ~~فكما لا حجة لأهل الكتاب لإنكارهم دين الإسلام -لا حجة لمن ليس له كتاب ~~-وهم مشركو العرب- فاستووا في الجهل. # {مثل قولهم} [113] حسن؛ لأن «فالله» مبتدأ مع فاء التعقيب قاله ~~السجاوندي. # {يختلفون (113)} [113] تام. # {في خرابها} [114] حسن. # {خائفين} [114] كاف؛ لأن ما بعده مبتدأ وخبر، ولو وصل لصارت الجملة صفة ~~لهم. # {لهم في الدنيا خزي} [114] جائز. # {عظيم (114)} [114] تام. # {والمغرب} [115] حسن. # {تولوا} [115] ليس بوقف؛ لأن ما بعده جواب الشرط؛ لأن أين اسم شرط جازم، ~~وما زائدة، و «تولوا» مجزوم بها، وزيادة ما ليست لازمة لها بدليل قوله: ~~PageV01P084 # أين تصرف بنا العداة تجدنا (1) # وهي ظرف مكان، والناصب لها ما بعدها. # {وجه الله} [115] كاف. # {عليم (115)} [115] تام، على قراءة ابن عامر (2): «قالوا» بلا واو، أو ~~بها، وجعلت استئنافا، وإلا فالوقف على ذلك حسن؛ لأنه من عطف الجمل. # {سبحانه} [116] صالح، أي: تنزيها له عما نسبه إليه المشركون؛ فلذلك صلح ~~الوقف على «سبحانه». # {والأرض} [116] كاف؛ لأن ما بعده مبتدأ وخبر. # {قانتون (116)} [116] تام. # {والأرض} [117] جائز؛ لأن «إذا» إذا ms060 أجيبت بالفاء كانت شرطية. # {كن} [117] جائز، إن رفع «فيكون» خبر مبتدأ محذوف تقديره: فهو، ليس بوقف ~~لمن نصب «فيكون» (3)؛ على جواب الأمر، أو عطفا على «يقول»؛ فعلى هذين ~~الوجهين لا يوقف على «كن»؛ لتعلق ما بعده به من حيث كونه جوابا له. # {فيكون (117)} [117] تام على القراءتين (4). # {أو تأتينا آية} [118] حسن، ومثله «مثل قولهم». # {تشابهت قلوبهم} [118] كاف. # {يوقنون (118)} [118] تام. # {ونذيرا} [119] حسن، على قراءة: «ولا تسأل» بفتح التاء والجزم، وهي قراءة ~~نافع (5)، وهي PageV01P085 # تحتمل وجهين: أحدهما: أن يكون أمره الله بترك السؤال، والثاني: أن يكون ~~المعنى على تفخيم ما أعد لهم من العقاب، أو هو من باب تأكيد النهي، نحو: لا ~~تأكل السمك ولا تشرب اللبن، ومن قرأ بضم التاء والرفع (1)، استئنافا -له ~~وجهان أيضا: أحدهما: أن يكون حالا من قوله: «إنا أرسلناك بالحق» فيكون ~~منصوب المحل، معطوفا على «بشيرا ونذيرا» أي: أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا ~~وغير مسئول عن أصحاب الجحيم؛ فعلى هذه القراءة لا يوقف على «ونذيرا» إلا ~~على تسامح، الثاني: أن تكون الواو للاستئناف، ويكون منقطعا عن الأول على ~~معنى: ولن تسأل، أو ولست تسأل، أو ولست تؤاخذ؛ فهو على هذا منقطع عما قبله، ~~فيكون الوقف على «ونذيرا» كافيا. # {الجحيم (119)} [119] تام. # {ملتهم} [120] حسن، ومثله «الهدى». # {من العلم} [120] ليس بوقف، لأن نفي الولاية والنصرة متعلق بشرط اتباع ~~أهوائهم، فكان في الإطلاق خطر؛ فلذلك جاء الجواب «مالك من الله من ولي ولا ~~نصير»؛ لأن اللام في «ولئن اتبعت» مؤذنة بقسم مقدر قبلها، فلا يفصل بين ~~الشرط وجوابه بالوقف، وكذا يقال فيما يأتي. # {ولا نصير (120)} [120] تام. # {يؤمنون به} [121] حسن، وقيل: تام، «الذين» مبتدأ، وفي خبره قولان: ~~أحدهما: أنه «يتلونه»، وتكون جملة «أولئك» مستأنفة، والثاني: أن الخبر هو ~~«أولئك يؤمنون به»، ويكون «يتلونه» في محل نصب حالا من المفعول في ~~«آتيناهم»، وعلى كلا القولين هي حال مقدرة؛ لأن وقت الإيتاء لم يكونوا ~~تالين، ولا كان الكتاب متلوا، وقال أبو البقاء: ولا يجوز أن يكون «يتلون» ~~خبرا؛ لئلا يلزم أن كل مؤمن يتلو الكتاب حق ms061 تلاوته بأي تفسير فسرت التلاوة، ~~وكذا جعله حالا؛ لأنه ليس كل مؤمن على حالة التلاوة بأي تفسير فسرت ~~التلاوة. # {ومن يكفر به} [121] ليس بوقف؛ لأن جواب الشرط لم يأت؛ فلا يفصل بين ~~الشرط وجوابه بالوقف. # {الخاسرون (121)} [121] تام. # {العالمين (122)} [122] كاف. # {عن نفس شيئا} [123] جائز. PageV01P086 # {ينصرون (123)} [123] تام. # قرأ ابن عامر «إبراهام» بألف بعد الهاء في جميع ما في هذه السورة ومواضع ~~أخر، وجملة ذلك ثلاثة وثلاثون موضعا، وما بقي بالياء (1). # {فأتمهن} [124]، و {إماما} [124]، و {ذريتي} [124] كلها حسان. # {الظالمين (124)} [124] كاف. # {وأمنا} [125] حسن، على قراءة «واتخذوا» بكسر الخاء أمرا (2)؛ لأنه يصير ~~مستأنفا، ومن قرأ بفتح الخاء (3)، ونسق التلاوة على جعلنا -فلا يوقف على ~~«وأمنا»؛ لأن «واتخذوا» عطف على «وإذ جعلنا» كأنه قال: واذكروا إذ جعلنا ~~البيت مثابة للناس وأمنا وإذا اتخذوا. # {مصلى} [125] حسن، على القراءتين (4). # {السجود (125)} [125] تام. # {من الثمرات} [126] ليس وقفا؛ لأن «من آمن» بدل بعض من كل من «أهله». # {واليوم الآخر} [126] حسن، وقيل: تام؛ لأن ما بعده من قول الله؛ لما روي ~~عن مجاهد في هذه الآية قال: استرزق إبراهيم لمن آمن بالله واليوم الآخر، ~~قال تعالى: ومن كفر فأرزقه. # {عذاب النار} [126] جائز. # {المصير (126)} [126] تام. # {وإسماعيل} [127] كاف، إن جعل «ربنا» مقولا له ولإبراهيم، أي: يقولان: ~~ربنا، ومن قال: إنه PageV01P087 # مقول «إسماعيل» وحده -وقف على «البيت» ويكون قوله: «وإسمعيل» مبتدأ، وما ~~بعده الخبر، وقد أنكر أهل التأويل هذا الوجه، ولم يذكر أحد منهم فساده، ~~والذي يظهر -والله أعلم- أنه من جهة أن جمهور أهل العلم أجمعوا على أن ~~إبراهيم وإسمعيل كلاهما رفعا القواعد من البيت، فمن قال: إنه من مقول ~~إسماعيل وحده، وأن إسماعيل كان هو الداعي، وإبراهيم هو الباني، وجعل الواو ~~للاستئناف -فقد أخرجه من مشاركته في رفع القواعد، والصحيح أن الضمير ~~لإبراهيم وإسماعيل. # {تقبل منا} [127] حسن. # {العليم (127)} [127] تام. # {مسلمة لك} [128] حسن. # {مناسكنا} [128] صالح، ومثله علينا. # {الرحيم (128)} [128] تام. # {منهم} [129] ليس بوقف؛ لأن «يتلو» صفة للرسول كأنه قال: رسولا منهم ~~تاليا. # {ويزكيهم} [129] حسن. # {الحكيم (129)} [129] تام. # {نفسه} [130] كاف؛ لفصله بين الاستفهام والإخبار. # {في الدنيا} [130] حسن، وليس ms062 منصوصا عليه. # {الصالحين (130)} [130] أحسن منه، وقيل: كاف على أن العامل في «إذ» قال ~~أسلمت، أي: حين أمره بالإسلام قال: أسلمت، أو يجعل ما بعده بمعنى اذكر إذ ~~قال له ربه: أسلم، وليس بوقف إن جعل منصوب المحل من قوله قبله: «ولقد ~~اصطفيناه في الدنيا»، كأنه قال: ولقد اصطفيناه حين قال له ربه: أسلم، ف ~~«إذا» منصوب المحل؛ لأنه ظرف زمان، واختلفوا في قوله: «إذ قال له ربه أسلم» ~~متى قيل له ذلك؟! أبعد النبوة، أم قبلها؟ والصحيح أنه كان قبلها حين أفلت ~~الشمس، فقال: «إني بريء مما تشركون»، وكان القول له إلهاما من الله تعالى، ~~فأسلم لما وضحت له الآيات، وأتته النبوة وهو مسلم، وقال قوم: معنى قوله: ~~«إذ قال له ربه أسلم»، أي: استقم على الإسلام، وثبت نفسك عليه، وكان القول ~~له بوحي، وكان ذلك بعد النبوة، والله أعلم بالصواب، قاله النكزاوي. # {أسلم} [131] كاف. # {العالمين (131)} [131] تام. # {بنيه} [132] حسن، إن رفع «ويعقوب» على الابتداء، أي: ويعقوب وصى بنيه؛ ~~فالقول والوصية منه، وليس بوقف إن عطف على «إبراهيم»، أي: ووصى يعقوب بنيه؛ ~~لأن فيه فصلا بين # PageV01P088 # المعطوف والمعطوف عليه، وكذا لا يوقف على «بنيه» على قراءة «يعقوب» ~~بالنصب (1)، عطفا على «بنيه»، أي: ووصى إبراهيم يعقوب ابن ابنه إسحق بجعل ~~الوصية من إبراهيم، والقول من يعقوب. # {ويعقوب} [132] أحسن منه؛ للابتداء بعده ب «يا» النداء. # {يا بني} [132] ليس بوقف؛ لأن في الكلام إضمار القول عند البصريين وعند ~~الكوفيين؛ لإجراء الوصية مجرى القول، وإن الله هو القول المحكي؛ فلذا لم ~~يجز الوقف على ما قبله؛ لفصله بين القول والمقول. # {مسلمون (132)} [132] تام؛ لأن «أم» بمعنى ألف الاستفهام الإنكاري، أي: ~~لم تشهدوا وقت حضور أجل يعقوب، فكيف تنسبون إليه ما لا يليق به، وقيل: «لا ~~تموتن إلا وأنتم مسلمون» أي: محسنون الظن بالله تعالى. # {الموت} [133] ليس بوقف؛ لأن «إذ» بدل من «إذ» الأولى، ومن قطعها عنها ~~وقف على الموت. # {إذ قال لبنيه} [133] ليس بوقف أيضا؛ لفصله بين القول والمقول. # {من بعدي} [133] حسن، ومثله «آبائك» إن نصب ms063 ما بعده بفعل مقدر، وليس بوقف ~~إن جرت الثلاثة بدل تفصيل من «آبائك». # {وإسحاق} [133] ليس بوقف؛ لأن «إلها» منصوب على الحال، ومعناه: نعبد إلها ~~في حال وحدانيته، فلا يفصل بين المنصوب وناصبه، وكذا لا يوقف على «إسحق» إن ~~نصب «إلها» على أنه بدل من «إلهك» بدل نكرة موصوفة من معرفة كقوله: ~~«بالناصية ناصية»، والبصريون لا يشترطون الوصف مستدلين بقوله: # فلا وأبيك خير منك إني ... ليؤذيني التحمحم والصهيل (2) # فخير بدل من أبيك، وهو نكرة غير موصوفة. # {واحدا} [133] حسن، وقيل: كاف إن جعلت الجملة بعده مستأنفة، وليس بوقف، ~~إن جعلت حالا، أي: نعبده في حال الإسلام. # {مسلمون (133)} [133] تام. # {خلت} [134] حسن هنا، وفيما يأتي؛ لاستئناف ما بعده، ومثله «كسبت» هنا، ~~وفيما يأتي، وكذا PageV01P089 # «كسبتم» هنا، وفيما يأتي؛ على استئناف ما بعده، وقال أبو عمرو في ~~الثلاثة: كاف. # {يعملون (134)} [134] تام. # {أو نصارى} [135] ليس بوقف؛ لأن «تهتدوا» مجزوم على جواب الأمر، والأصل ~~فيه تهتدون، فحذفت النون للجازم عطفا على جواب الأمر. # {تهتدوا} [135] حسن، وقال أبو عمرو: تام. # {حنيفا} [135] صالح، إن جعل ما بعده من مقول القول، أي: قل بل ملة ~~إبراهيم، وقل ما كان إبراهيم، وعلى هذا التقدير لا ينبغي الوقف على «حنيفا» ~~إلا على تجوز؛ لأن ما بعده من تمام الكلام الذي أمر النبي - صلى الله عليه ~~وسلم - أن يقوله، وكاف إن جعل ذلك استئنافا، وانتصب «ملة» على أنه خبر كان، ~~أي: بل تكون ملة إبراهيم، أي: أهل ملة، أو نصب على الإغراء، أي: الزموا ~~ملة، أو نصب بإسقاط حرف الجر، والأصل نقتدي بملة إبراهيم، فلما حذف حرف ~~الجر انتصب. # {من المشركين (135)} [135] تام. # {من ربهم} [136] جائز، ومثله «منهم». # {مسلمون (136)} [136] تام. # {فقد اهتدوا} [137] حسن، ومثله «في شقاق»؛ للابتداء بالوعد مع الفاء. # {فسيكفيكهم الله} [137] صالح؛ لاحتمال الواو بعده للابتداء والحال. # {العليم (137)} [137] تام إن نصب ما بعده على الإغراء، أي: الزموا، ~~والصبغة دين الله، وليس بوقف إن نصب بدلا من «ملة». # {صبغة الله} [138] حسن. # {صبغة} [138] أحسن منه؛ لاستئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل جملة في موضع ms064 ~~الحال. # {عابدون (138)} [138] تام. # {وربكم} [139] حسن، ومثله «أعمالكم». # {مخلصون (139)} [139] كاف، إن قرئ: «أم يقولون» بالغيبية، وجائز على ~~قراءته بالخطاب (1)، ولا وقف من قوله: «أم يقولون»، إلى قوله: «أو نصارى» ~~فلا يوقف على «أم يقولون»، ولا على «الأسباط»؛ لأن «كانوا» خبر «إن» فلا ~~يوقف على اسمها دون خبرها. # {أو نصارى} [140] كاف على القراءتين، وقال الأخفش: تام على قراءة من قرأ: ~~«أم تقولون» PageV01P090 # بالخطاب؛ لأن من قرأ به جعله استفهاما متصلا بما قبله، ومن قرأ بالغيبة ~~جعله استفهاما منقطعا عن الأول؛ فساغ أن يكون جوابه ما بعده (1). # {أم الله} [140] تام. # {من الله} [140] حسن. # {تعملون (140)} [140] تام. # {يعملون (141)} [141] تام. # {عليها} [142] كاف؛ للابتداء بالأمر. # {والمغرب} [142] جائز، وليس منصوصا عليه. # {مستقيم (142)} [142] تام. # {شهيدا} [143]، و {عقبيه} [143]، و {هدى الله} [143] كلها حسان. # {إيمانكم} [143] كاف؛ للابتداء ب «إن». # {رحيم (143)} [143] تام. # {في السماء} [144] صالح؛ لأن الجملتين -وإن اتفقتا- فقد دخل الثانية حرفا ~~توكيد يختصان بالقسم، والقسم مصدر، قاله السجاوندي. # {ترضاها} [144] جائز؛ لأن الفاء لتعجيل الموعود. # {الحرام} [144] حسن. # {شطره} [144] أحسن منه. # {من ربهم} [144] كاف. # {يعملون (144)} [144] تام. # {بكل آية (145)} [145] ليس بوقف؛ لأن قوله: «ما تبعوا قبلتك» جواب الشرط. # {قبلتك} [145] جائز. # {قبلتهم} [145] حسن. # {بعض} [145] أحسن منه. # {من العلم} [145] ليس بوقف؛ لأن «إنك» جواب القسم، ولا يفصل بين القسم ~~وجوابه بالوقف. # {الظالمين (145)} [145] تام. PageV01P091 # {أبناءهم} [146] حسن. # {وهم يعلمون (146)} [146] تام على أن «الحق» مبتدأ، وخبره «من ربك»، أو ~~مبتدأ والخبر محذوف، أي: الحق من ربك يعرفونه، أو «الحق» خبر مبتدأ محذوف، ~~أي: هو الحق من ربك، أو مرفوع بفعل مقدر، أي: جاءك الحق من ربك، فعلى هذه ~~الوجوه يكون تاما، وليس بوقف إن نصب «الحق» بدلا من الحق، أي: ليكتمون الحق ~~من ربك، وعلى هذا لا يوقف على «يعلمون»؛ لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل ~~منه. # {الحق من ربك} [147] جائز. # {الممترين (147)} [147] تام. # {الخيرات} [148] حسن، ومثله «جميعا». # {قدير (148)} [148] تام. # {الحرام} [149] كاف، ومثله «من ربك». # {عما تعملون (149)} [149] تام؛ سواء قرئ بتاء الخطاب، أو بياء الغيبة ~~(1). # {الحرام} [150] الأخير حسن. # {شطره} [150] ليس بوقف؛ للام العلة بعده، ولا يوقف على حجة إن كان ms065 ~~الاستثناء متصلا، وعند بعضهم يوقف عليه إن كان منقطعا؛ لأنه في قوة لكن، ~~فيكون ما بعده ليس من جنس ما قبله. # {واخشوني} [150] بإثبات الياء وقفا ووصلا. # ومثله في إثبات الياء {فاتبعوني يحببكم الله} [آل عمران: 31]. # و {قل إنني هداني} [الأنعام: 161]. # و {فهو المهتدي} [الأعراف: 178]. # و {فكيدوني} [هود: 55]. # و {ما نبغي} [يوسف: 65]. # و {أنا ومن اتبعني} [يوسف: 108]. # و {أبشرتموني} [الحجر: 54]. # و {فإن اتبعتني} [الكهف: 70]. # و {فاتبعني أهدك} [مريم: 43]. PageV01P092 # و {فاتبعوني وأطيعوا أمري (90)} [طه: 90]. # و {أن يهديني} [القصص: 22]. # و {وأن اعبدوني} [يس: 61]. # {لولا أخرتني} [المنافقون: 10] هذه كلها بالياء الثابتة كما هي في مصحف ~~عثمان بن عفان، وما ثبت فيه لم يجز حذفه في التلاوة بحال لا في الوصل ولا ~~في الوقف، وقطعوا: «حيث» عن «ما» في: «وحيث ما كنتم» في الموضعين (1). # {واخشوني} [البقرة: 150] جائز، وتبتدئ «ولأتم نعمتي» وكذا كل لام قبلها ~~واو، ولم يكن معطوفا على لام كي قبلها، فإن عطف على لام قبلها، كقوله ~~تعالى: «ولتعلموا عدد السنين»؛ فإنه معطوف على «لتبتغوا فضلا»؛ لأن لام ~~العلة في التعلق كلام كي، فلا يوقف على «فضلا من ربكم»، ولا على «مبصرة»؛ ~~لشدة التعلق كما سيأتي. # {تهتدون (150)} [150] تام، إن علق كما بقوله: «فاذكروني»، وليس بوقف إن ~~علق بقوله قبل: «ولأتم»، أي: فاذكروني كما أرسلنا فيكم رسولا منكم؛ فإن ~~جزاء هذه النعمة هو: ذكري والشكر لي، وعلى هذا لا يوقف على «تعلمون»؛ لتعلق ~~الكاف بما بعدها من قوله: «فاذكروني»، ولا يوقف على «تهتدون» إن علقت الكاف ~~بما قبلها من «ولأتم»، والمعنى على هذا: أن الله أمرهم بالخشية؛ ليتم نعمته ~~عليهم في أمر القبلة، كما أنعم عليهم بإرسال الرسول، وعلى هذا التأويل يوقف ~~على «تعلمون». # {أذكركم} [152] كاف، على أن الكاف من قوله: «كما» متعلقة بما قبلها. # {ولا تكفرون (152)} [152] تام؛ للابتداء بالنداء. # {والصلاة} [153] جائز عند بعضهم، وبعضهم لم يوقف عليه، وجعل قوله: «إن ~~الله» جواب الأمر، ومثله يقال في «وأحسنوا إن الله يجب المحسنين»، وفي ~~النهي «ولا تعتدوا». # {إن الله مع الصابرين (153)} [153] كاف، ومثله «أموات»، وكذا «لا ms066 ~~تشعرون»، و «الثمرات». # {الصابرين (153)} [153] تام إن رفع «الذين» مبتدأ، وخبره «أولئك»، أو رفع ~~خبر مبتدأ محذوف تقديره: هم الذين، وكاف إن نصب بأعني مقدرا، وليس بوقف إن ~~جعل نعتا ل «الصابرين»، أو بدلا منهم؛ لأنه لا يفصل بين النعت والمنعوت، ~~ولا بين البدل والمبدل منه بالوقف. # {مصيبة} [156] ليس بوقف؛ لأن «قالوا» جواب «إذا». # {راجعون (156)} [156] تام، ما لم يجعل «أولئك» خبرا لقوله: «الذين إذا ~~أصابتهم مصيبة»؛ فلا يفصل بين المبتدأ والخبر بالوقف. PageV01P093 # {ورحمة} [157] جائز. # {المهتدون (157)} [157] تام. # {شعائر الله} [158] كاف، ومن وقف على «جناح»، وابتدأ «عليه أن يطوف ~~بهما»؛ ليدل على أن السعي بين الصفا والمروة واجب -فعليه إغراء، أي: عليه ~~الطواف، وإغراء الغائب ضعيف، والفصيح إغراء المخاطب. # يروى أن المسلمين امتنعوا من الطواف بالبيت؛ لأجل الأصنام التي كانت حوله ~~للمشركين، فأنزل الله هذه الآية، أي: فلا إثم عليه في الطواف في هذه ~~الحالة، وقيل: إن الصفا والمروة كانا آدميين، فزنيا في جوف الكعبة فمسخا ~~فكره المسلمون الطواف بهما، فأنزل الله الرخصة في ذلك. # {أن يطوف بهما} [158] حسن، وقيل: كاف. # {شاكر عليم (158)} [158] تام. # {في الكتاب} [159] ليس بوقف؛ لأن «أولئك» خبر «إن»؛ فلا يفصل بين اسمها ~~وخبرها بالوقف، ومثله «اللاعنون»؛ للاستثناء بعده. # {أتوب عليهم} [160] جائز. # {الرحيم (160)} [160] تام. # {وهم كفار} [161] ليس بوقف؛ لأن خبر «إن» لم يأت بعد. # {أجمعين (161)} [161] ليس بوقف، ولم ينص أحد عليه، ولعل وجه عدم حسنه أن ~~«خالدين» منصوب على الحال من ضمير «عليهم»، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {خالدين فيها} [162] حسن، وقال أبو عمرو: صالح؛ لأن ما بعده يصلح أن يكون ~~مستأنفا وحالا. # {ينظرون (162)} [162] تام. # {إله واحد} [163] جائز؛ لأن ما بعده يصلح أن يكون صفة، أو استئناف إخبار. # {الرحيم (163)} [163] تام، ولا وقف من قوله: «إن في خلق السموات» إلى ~~«يعقلون»؛ فلا يوقف على «الأرض»، ولا على «النهار»، ولا على «الناس»، ولا ~~«بعد موتها»، ولا «بين السماء والأرض»؛ لأن العطف يصير الأشياء كالشيء ~~الواحد. # {يعقلون (164)} [164] تام، فإن قيل: لم ذكر في هذه الآية أدلة ثمانية، ~~وختمها ب «يعقلون»، وفي آخر ms067 آل عمران ذكر ثلاثة، وختمها ب «أولي الألباب»؟ ~~فلم لا عكس؟ لأن ذا اللب أحض وأقوى على إتقان الأدلة الكثيرة والنظر فيها ~~من ذي العقل، كذا أفاده بعض مشايخنا. # {كحب الله} [165] حسن، ومثله «حبا لله»، وقال أبو عمرو فيهما: تام. # PageV01P094 # {العذاب} [165] حسن لمن قرأ: «ولو ترى» بالتاء الفوقية، وكسر الهمزة من ~~«أن القوة لله ... وأن الله شديد العذاب»، وهو نافع ومن وافقه من المدينة ~~(1)، وحذف جواب «لو» تقديره: لرأيت كذا وكذا، والفاعل السامع مضمرا، كقول ~~الشاعر: # فلو أنها نفس تموت سوية ... ولكنها نفس تساقط أنفسا (2) # أراد: لو ماتت في مرة واحدة لاستراحت، ومن فتح «أن» فالوصل أولى؛ لأن ~~التقدير: ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب لعلموا أن القوة لله؛ ف «أن» ~~من صلة الجواب إلا أنه حذف الجواب؛ لأن في الكلام ما يدل عليه، أو هي ~~منصوبة ب «يرى»، أي: ولو يرى الذين ظلموا وقت رؤيتهم العذاب أن القوة لله ~~جميعا -لرأيتهم يقولون: إن القوة لله جميعا، فعلى هذين لا يوقف على ~~«العذاب». # {شديد العذاب (165)} [165] حسن؛ من حيث كونه رأس آية، وليس وقفا؛ لأن ~~«إذ» بدل من «إذ» قبله. # {الأسباب (166)} [166] كاف. # {منا} [167] حسن، قاله الكلبي (3)؛ لأن العامل في «كذلك يريهم»؛ فكأنه ~~قال: يريهم الله أعمالهم السيئة كتبرى بعضهم من بعض، والمعنى: تمني الاتباع ~~لو رجعوا إلى الدنيا؛ حتى يطيعوا، وتبرءوا من المتبوعين مثل ما تبرأ ~~المتبوعون منهم أولا. # {حسرات عليهم} [167] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل حالا. # {من النار (167)} [167] تام؛ للابتداء بالنداء. # {طيبا} [168] حسن. # {الشيطان} [168] أحسن منه. # {مبين (168)} [168] تام. # {والفحشاء} [169] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. # {تعلمون (169)} [169] كاف، {آباءنا} [170] كذلك؛ للابتداء بالاستفهام. # {يهتدون (170)} [170] تام. # {ونداء} [171] كاف. # {لا يعقلون (171)} [171] تام؛ للابتداء بالنداء. # {ما رزقناكم} [172] جائز، وليس منصوصا عليه. # {تعبدون (172)} [172] تام. # {لغير الله} [173] جائز. # {فلا إثم عليه} [173] كاف. # {رحيم (173)} [173] تام. # {ثمنا قليلا} [174] ليس بوقف؛ لأن خبر «إن» لم يأت بعد. # {النار} [174] جائز. # {ولا يزكيهم} [174] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في موضع ~~الحال ms068 لا يوقف عليه، ولا على «النار» قبله. # {أليم (174)} [174] تام، ومثله «بالمغفرة»، وكذا «على النار». # {بالحق} [176] كاف. # {بعيد (176)} [176] تام. # ولا وقف من قوله: «ليس البر» إلى «وآتى الزكاة»؛ لاتصال الكلام بعضه ~~ببعض، فلا يوقف على «والمغرب»؛ لاستدراك ما بعده، ولا يوقف على «من آمن ~~بالله»؛ لأن الإيمان بالله منفردا من غير تصديق بالرسل، وبالكتب، ~~وبالملائكة -لا ينفع، ولا على «واليوم الآخر»، ولا على «النبيين»؛ لأن ما ~~بعده معطوف على ما قبله، وأجاز بعضهم الوقف عليه؛ لطول الكلام، ولا يوقف ~~على «وابن السبيل»؛ لأن ما بعده معطوف على ما قبله. # {وآتى الزكاة} [177] تام. # «والموفون» مرفوع خبر مبتدأ محذوف، أي: وهم الموفون، والعامل في «إذا» ~~الموفون، أي: لا يتأخر إيفاؤهم بالعهد عن وقت إيقاعه، قاله أبو حيان (4)، ~~وليس بوقف إن عطف على الضمير المستتر في PageV01P095 # «من آمن»، كأنه قال: ولكن ذوي البر من آمن ومن أقام الصلاة، ومن آتى ~~الزكاة، ومن أوفى. # {إذا عاهدوا} [177] حسن، و «الصابرين» منصوب على المدح كقول الشاعر: # لا يبعدن قومي الذين هم ... سم العداة وآفة الجزر # النازلين بكل معترك ... والطيبون معاقد الأرز (1) # وقد ينصبون ويرفعون على المدح # {وحين البأس} [177] كاف غير تام، وقال أبو حاتم السجستاني: تام، قال ~~السخاوي: وما قاله خطأ؛ لأن قوله: «أولئك الذين صدقوا» خبر، وحديث عنهم فلا ~~يتم الوقف قبله. # {المتقون (177)} [177] تام. # {في القتلى} [178] حسن إن رفع ما بعده بالابتداء، وليس بوقف إن رفع ~~بالفعل المقدر، والتقدير: أن يقاص الحر بالحر، ومثله «الأنثى بالأنثى». # {بإحسان} [178] جائز. # {ورحمة} [178] كاف. # {عذاب أليم (178)} [178] تام. # {في القصاص حياة} [179] كاف، كذا قيل، وليس بشيء؛ لأن الابتداء بالنداء ~~المجرد لا يفيد، إلا أن يقترن بالسبب الذي من أجله نودي، فتقول: يأيها ~~الناس اتقوا ربكم، يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله، ومن قال: يضمر قبل ~~النداء فعل تقديره: اعلموا يا أولي الألباب -قوله فاسد؛ لأن الأوامر ~~PageV01P096 # والنواهي التي تقترن بالنداء لا نهاية لها، فإذا أضمر أحدها لم يتميز عن ~~أخواته، رسموا «أولي» بواو بعد الهمزة في حالتي النصب والجر فرقا بينها ms069 ~~وبين إلى التي هي حرف جر، كما فرق بين أولئك التي هي اسم إشارة، وبين إليك ~~جارا ومجرورا، «أولي» منادى مضاف وعلامة نصبه الياء. # {تتقون (179)} [179] تام، حذف مفعوله تقديره: القتل بالخوف من القصاص # {إن ترك خيرا} [180] حسن، كذا قيل: وليس بشيء؛ لأن قوله: «الوصية» مرفوعة ~~ب «كتب» الذي هو فعل ما لم يسم فاعله، وأقيمت «الوصية» مقام الفاعل فارتفعت ~~به، والمعنى: فرض عليكم الوصية، أي: فرض عليكم أن توصوا وأنتم قادرون على ~~الوصية، أو مرفوعة باللام في «للوالدين» بمعنى: فقيل لكم الوصية للوالدين ~~بإضمار القول، ولا يجوز الفصل بين الفعل وفاعله، ولا بين القول ومقوله، لكن ~~بقي احتمال ثالث، وهو أنها مرفوعة بالابتداء وما بعدها، وهو قوله: ~~«للوالدين» خبرها، ومفعول «كتب» محذوف، أي: كتب عليكم أن توصوا، ثم بين لمن ~~الوصية، أو خبره محذوف، أي: الإيصاء كتب، أي: فرض عليكم الوصية للوالدين ~~والأقربين، فعلى هذا يحسن الوقف على خيرا. # {بالمعروف} [180] كاف، إن نصب «حقا» على المصدر، كأنه قال: أحق ذلك اليوم ~~عليكم حقا، أو وجب وجوبا، أو كتب عليكم الوصية حقا. # {على المتقين (180)} [180] كاف. # و {يبدلونه} [181]، و {سميع عليم (181)} [181]، و {فلا إثم عليه} [182] ~~كلها حسان. # {رحيم (182)} [182] تام؛ للابتداء بالنداء. # {تتقون (183)} [183] جائز؛ لأنه رأس آية، وليس بحسن؛ لأن ما بعده متعلق ب ~~«كتب»؛ لأن «أياما» منصوب على الظرف، أي: كتب عليكم الصيام في أيام ~~معدودات؛ فلا يفصل بين الظرف وبين ما عمل فيه من الفعل، وقيل: منصوب؛ على ~~أنه مفعول ثان ل «كتب»، أي: كتب عليكم أن تصوموا أياما معدودات. # والوقف على {معدودات} [184]، و {من أيام أخر} [184]، و {طعام مسكين} ~~[184] كلها حسان. # {فهو خير له} [184] أحسن مما قبله. # {تعلمون (184)} [184] تام، إن رفع «شهر» بالابتداء، وخبره «الذي أنزل فيه ~~القرآن»، وكاف إن رفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: المفترض عليكم، أو هي، ~~أو الأيام شهر رمضان، ومثل ذلك من نصبه على الإغراء، أو حسن إن نصب بفعل ~~مقدر، أي: صوموا شهر رمضان، وليس بوقف إن جعل بدلا من «أيام معدودات»، كأنه ms070 ~~قال: أياما معدودات شهر رمضان، والبدل والمبدل منه كالشيء الواحد، أو بدلا ~~من «الصيام» على أن تجعله اسم ما لم يسم فاعله، أي: كتب عليكم شهر رمضان. # PageV01P098 # {والفرقان} [185] كاف، وقيل: تام؛ للابتداء بالشرط. # {فليصمه} [185]، و {من أيام أخر} [185]، و {العسر} [185] كلها (حسان)، ~~وقال أحمد بن حسان: «ولا يريد بكم العسر» كاف، على أن اللام في قوله: ~~«ولتكملوا العدة» متعلقة بمحذوف تقديره: وفعل هذا لتكملوا العدة، وهو مذهب ~~الفراء، وقال غيره: اللام متعلقة بيريد مضمرة، والتقدير: ويريد لتكملوا ~~العدة قاله النكزاوي. # {تشكرون (185)} [185] تام. # {فإني قريب} [186] حسن، ومثله «إذا دعان» والياءان من «الداع»، و «دعان» ~~من الزوائد؛ لأن الصحابة لم تثبت لها صورة في المصحف العثماني؛ فمن القراء ~~من أسقطها للرسم وقفا ووصلا، ومنهم من يثبتها في الحالين، ومنهم من يثبتها ~~وصلا ويحذفها وقفا، وجملة هذه الزوائد اثنان وستون فأثبت أبو عمرو وقالون ~~هاتين الياءين وصلا وحذفاها وقفا، كما سيأتي مبينا في محله. # {يرشدون (186)} [186] تام. # {نسائكم} [187] حسن، وقيل: كاف؛ لأن «هن» مبتدأ. # والوقف على {لهن} [187] و {عنكم} [187]، و {لكم} [187] كلها (حسان)، ~~وقيل: الأخير أحسن منهما؛ لعطف الجملتين المتفقتين مع اتفاق المعنى. # {من الفجر} [187] جائز. # {إلى الليل} [187] حسن، وكذا «المساجد». # {فلا تقربوها} [187] حسن، وقال أبو عمرو: كاف. # {يتقون (187)} [187] تام. # {إلى الحكام} [188]، و {بالإثم} [188] ليسا بوقف؛ للام العلة في الأول، ~~ولواو الحال في الثاني. # {تعلمون (188)} [188] تام. # {عن الأهلة} [189] جائز، وأبى الوقف عليه جماعة؛ لأن ما بعده جوابه فلا ~~يفصل بينهما. # {والحج} [189] كاف. # {من ظهورها} [189] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده به عطفا، واستدراكا. # {من اتقى} [189] كاف، ومثله «من أبوابها». # {تفلحون (189)} [189] تام. # {ولا تعتدوا} [190] صالح؛ لأن قوله: «إن الله» جواب للنهي قبله فله به ~~بعض تعلق. # {المعتدين (190)} [190] تام. # PageV01P099 # {من حيث أخرجوكم} [191] حسن، ومثله «من القتل». # {حتى يقاتلوكم فيه} [191] كاف؛ للابتداء بالشرط مع الفاء. # {فاقتلوهم} [191] جائز؛ لأن قوله: «كذلك جزاء الكافرين» منقطع في اللفظ ~~متصل المعنى. # {الكافرين (191)} [191] كاف. # {رحيم (192)} [192] أكفى منه. # {فتنة} [193] ليس بوقف؛ لأن ما بعده معطوف على ما قبله. # {الدين لله} [193] حسن. # {الظالمين (193)} [193] تام. # {قصاص} ms071 [194] كاف. # {عليكم} [194] حسن. # {واتقوا الله} [194] أحسن. # {المتقين (194)} [194] تام. # {إلى التهلكة} [195] حسن. # {وأحسنوا} [195] جائز؛ لأن «إن» جواب الأمر؛ فهو منقطع لفظا متصل معنى. # {المحسنين (195)} [195] كاف. # {وأتموا الحج} [196] حسن لمن رفع و «العمرة» على الاستئناف، فلا تكون ~~العمرة واجبة، وبها قرأ الشعبي (1) وعامر (2)، وتأولها أهل العلم بأن الله ~~أمر بتمام الحج إلى انتهاء مناسكه، ثم استأنف الأخبار بأن العمرة لله؛ ليدل ~~على كثرة ثوابها، وللترغيب في فعلها، وليس بوقف لمن نصبها عطفا على «الحج»، ~~فتكون داخلة في الوجوب وبهذه القراءة قرأ العامة (3). # {((} [196] كاف، ومثله «من الهدى»، و «محله»، و «أو نسك»، و «من الهدى»، ~~و «إذا» للشرط مع PageV01P100 # الفاء، وجوابها محذوف، أي: فإذا أمنتم من خوف العدو، أو المرض فامضوا. # {إلى الحج} [196] ليس بوقف؛ لأن قوله: «فما استيسر» جواب الشرط، وموضع ~~«ما» رفع، فكأنه قال: فعليه ما استيسر من الهدى، فحذف الخبر؛ لأن الكلام ~~يدل عليه، وقيل: موضعها نصب بفعل مضمر، كأنه قال: فيذبح ما استيسر من ~~الهدي. # {إذا رجعتم} [196] حسن. # {كاملة} [196] أحسن منه. # فائدة: من الإجمال بعد التفصيل قوله: «فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة ~~إذا رجعتم تلك عشرة كاملة»، أعيد ذكر العشرة؛ لدفع توهم أن الواو في ~~«وسبعة» بمعنى: أو، فتكون الثلاثة داخلة فيها، وأتى ب «كاملة»؛ لنفي احتمال ~~نقص في صفاتها، وهي أحسن من تامة؛ فإن التمام من العدد قد علم، قاله ~~الكرماني (1). # {المسجد الحرام} [196] حسن. # فائدة تنفع القارئ: حذفت النون في «حاضري» في حالتي النصب والجر؛ للإضافة ~~مع إثبات الياء خطا ساقطة في اللفظ وصلا، ومثله «غير محلي الصيد» في ~~المائدة، و «المقيمي الصلاة» في الحج، وفي التوبة «غير معجزي الله» في ~~الموضعين، وفي مريم «إلا آتي الرحمن عبدا»، وفي القصص «وما كنا مهلكي ~~القرى»، فالياء في هذه المواضع كلها ثابتة خطا ولفظا في الوقف وساقطة وصلا؛ ~~لالتقاء الساكنين، وأجمعوا على أن ما بعد الياء مجرور مضاف إليه؛ لأن الوصف ~~المقرون ب (أل) لا يضاف إلا لما فيه (أل)، أو لما أضيف لما فيه (أل)، نحو: ~~«المقيمي الصلاة»، ms072 ونحو: الضارب رأس الجاني، ومن لا مساس له بهذا الفن ~~يعتقد أو يقلد من لا خبرة له -أن النون تزاد حالة الوقف، ويظن أن الوقف على ~~الكلمة يزيل PageV01P101 # حكم الإضافة، ولو زال حكمها لوجب أن لا يجر ما بعد الياء؛ لأن الجر إنما ~~أوجدته الإضافة، فإذا زالت وجب أن يزول حكمها، وأن يكون ما بعدها مرفوعا، ~~فمن زعم رد النون فقد أخطأ، وزاد في القرآن ما ليس منه. # {العقاب (196)} [196] تام. # {معلومات} [197] كاف، يبني الوقف على «فسوق»، ووصله على اختلاف القراء ~~والمعربين في رفع «رفث» وما بعده، فمن قرأ برفعهما والتنوين وفتح «جدال»، ~~وبها قرأ أبو عمرو وابن كثير (1)، فوقفه على «فسوق» تام، ولا يوقف على شيء ~~قبله، ثم يبتدئ «ولا جدال في الحج»، وليس «فسوق» بوقف لمن نصب الثلاثة، وهي ~~قراءة الباقين (2)، واختلف في رفع «رفث»، و «فسوق»، فقيل بالابتداء، والخبر ~~محذوف تقديره: كائن أو مستقر في الحج، أو رفعهما على أن «لا» بمعنى: ليس، ~~والخبر محذوف أيضا، ففي «الحج» على الأول خبر ليس، وعلى الثاني خبر ~~المبتدأ. وعليهما الوقف على {فسوق} [197] كاف، ومن نصب الثلاثة لم يفصل ~~بوقف بينهما. # {ولا جدال في الحج} [197] كاف، وقيل: تام على جميع القراءات، أي: لا شك ~~في الحج أنه ثبت في ذي الحجة. # {من خير} [197] ليس بوقف؛ لأن «يعلمه الله» جواب الشرط. # {يعلمه الله} [197] تام، ووقف بعضهم على «وتزودوا» فارقا بين الزادين؛ ~~لأن أحدهما زاد الدنيا، والآخر زاد الآخرة. # {التقوى} [197] كاف، وعند قوم «واتقون»، ثم يبتدئ: «يا أولي الألباب»، ~~وليس بشيء؛ لأن الابتداء بالنداء المجرد لا يفيد إلا أن يقرن بالسبب الذي ~~من أجله نودي. # و {الألباب (197)} [197] تام. # {ليس عليكم جناح} [198] ليس بوقف. # {من ربكم} [198] حسن، ومثله «الحرام». # {كما هداكم} [198] ليس بوقف؛ لأن الواو بعده للحال، وقال الفراء: إن «أن» ~~بمعنى: «ما»، واللام بمعنى إلا، أي: وما كنتم من قبله إلا من الضالين، ~~والهاء في قبله راجعة إلى الهدى، أو إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - ~~وعند قوم كما هداكم؛ لأن الواو تصلح ms073 حالا واستئنافا، و «أن» بمعنى: قد، ~~قاله PageV01P102 # السجاوندي، وعلى هذا يجوز الوقف عليه، والصحيح أنها مخففة من الثقيلة. # {الضالين (198)} [198] كاف، و «ثم» لترتيب الأخبار. # {أفاض الناس} [199] جائز. # {واستغفروا الله} [199] كاف. # {رحيم (199)} [199] تام، ومثله «ذكرا». # {من خلاق (200)} [200] كاف، وكذا «عذاب النار»، ومثله «كسبوا». # {الحساب (202)} [202] تام باتفاق. # {معدودات} [203] كاف؛ لأن الشرط في بيان حكم آخر، والمعدودات هي صيام ~~ثلاثة أيام بعد يوم النحر، والأيام المعلومات هي يوم النحر ويومان بعده؛ ~~فيوم النحر معلوم للنحر غير معدود للرمي إلا العقبة الأولى، واليومان بعده ~~معدودان معلومان، والرابع معدود غير معلوم. # {فلا إثم عليه} [203] الأول جائز، وقال يحيى بن نصير النحوي: لا يوقف على ~~الأول حتى يؤتى بالثاني، وهذا جار في كل معادل، كما تقدم. # و {عليه} [203] الثاني ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده به، أي: لمن اتقى الله في ~~حجه وغيره. # {لمن اتقى} [203] حسن، وقال أبو عمرو: كاف. # {تحشرون (203)} [203] تام. # {على ما في قلبه} [204] قيل: ليس بوقف؛ لأن الواو بعده للحال. # {الخصام (204)} [204] كاف، ومثله «ليفسد» فيها لمن رفع، و «يهلك» بضم ~~الياء، والكاف من «أهلك» على الاستئناف، أو خبر مبتدأ، أي: وهو يهلك. # و {الحرث والنسل} [205] مفعولان بهما، أي: ليفسد فيها ويهلك، وليس بوقف ~~لمن رفعه عطفا على «يشهد»، أو نصبه نسقا على «ليفسد»، وحكى ابن مقسم عن أبي ~~حيوة الشامي: أنه قرأ: «ويهلك» بفتح الياء والكاف معا، و «الحرث والنسل» ~~برفعهما (1)، كأنه قال: ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل على يده، والوقف إذا ~~على «والنسل» كقراءة الجماعة، و «يهلك» بضم الياء وفتح الكاف، ونصب «الحرث ~~والنسل» عطفا على «ليفسد» (2)، والرابعة «ويهلك» بضم الكاف مضارع هلك، ورفع ~~ما بعده، وكذا مع فتح اللام وهي لغة شاذة (3)؛ لفتح عين ماضيه، وليست عينه ~~ولا لامه حرف حلق. PageV01P103 # {والنسل} [205] كاف، ومثله «الفساد». # {بالإثم} [206] جائز. # {جهنم} [206] كاف. # {المهاد (206)} [206] تام. # {مرضاة الله} [207] كاف. # {بالعباد (207)} [207] تام. # {كافة} [208] جائز، و «كافة» حال من الضمير في «ادخلوا»، أي: ادخلوا في ~~الإسلام في هذه الحالة. # {الشيطان} [208] كاف؛ للابتداء ب «إنه»، ومثله «مبين». # {حكيم (209)} [209] تام؛ للابتداء ms074 بالاستفهام. # {من الغمام} [210] كاف لمن رفع «الملائكة» على إضمار الفعل، أي: وتأتيهم ~~الملائكة. # والوقف على {والملائكة} [210] حسن، سواء كانت «الملائكة» مرفوعة، أو ~~مجرورة؛ لعطفها على فاعل «يأتيهم»، أي: وأتتهم الملائكة، وليس بوقف لمن قرأ ~~بالجر (1)، وهو أبو جعفر يزيد بن القعقاع عطفا على «الغمام»، كأنه قال: في ~~ظلل من الغمام وفي الملائكة، وعليه فلا يوقف على «الغمام»، ولا على ~~«الملائكة»، بل على «وقضي الأمر»، وهو حسن. # {الأمور (210)} [210] تام. # {بينة} [211] حسن؛ لانتهاء الاستفهام. # {العقاب (211)} [211] تام. # {آمنوا} [212] حسن، ومثله «يوم القيامة». # {بغير حساب (212)} [212] تام. # {واحدة} [213] ليس بوقف؛ لفاء العطف بعده. # {ومنذرين} [213] جائز؛ لأن «مبشرين ومنذرين» حالان من «النبيين» حال ~~مقارنة؛ لأن بعثهم كان وقت البشارة والنذارة، وقيل: حال مقدرة. # {فيما اختلفوا فيه} [213] حسن، ومثله «بغيا بينهم». PageV01P104 # {بإذنه} [213] كاف، فإن قلت: ما معنى الهداية إلى الاختلاف والهداية إلى ~~الاختلاف ضلال؟ فالجواب: أن أهل الكتاب اختلفوا وكفر بعضهم بكتاب بعض، فهدى ~~الله المؤمنين فآمنوا بالكتب كلها؛ فقد هداهم الله لما اختلفوا فيه من ~~الحق؛ لأن الكتب التي أنزلها الله تعالى حق وصدق، أو اختلفوا في القبلة ~~فمنهم من يصلي إلى المشرق، ومنهم من يصلي إلى المغرب، ومنهم من يصلي إلى ~~بيت المقدس فهدانا الله إلى الكعبة، واختلفوا في عيسى فجعلته اليهود ولد ~~زنا، وجعلته النصارى إلها، فهدانا الله للحق فيه. # فائدة: الذي في القرآن من الأنبياء ثمانية وعشرون نبيا، وجملتهم مائة ألف ~~وأربعة وعشرون ألفا، والمرسل منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر نبيا، وكانت العرب ~~على دين إبراهيم إلى أن غيره عمرو بن لحي. # {مستقيم (213)} [213] تام. # {من قبلكم} [214] حسن؛ للفصل بين الاستفهام والإخبار، لأن «ولما يأتكم» ~~عطف على «أم حسبتم» أي: حسبتم وألم يأتكم، قاله السجاوندي، و «لما» أبلغ في ~~النفي من لم، والفرق بين لما ولم أن لما قد يحذف الفعل بعدها بخلاف لم، فلا ~~يجوز حذفه فيها إلا لضرورة. # {متى نصر الله} [214] حسن، وقال أبو عمرو: كاف؛ للابتداء بأداة التنبيه. # {قريب (214)} [214] تام. # {ينفقون} [215] حسن. # {وابن السبيل} [215] أحسن منه؛ للابتداء بالشرط، و «ما» مفعول، أي: ms075 أي ~~شيء تفعلوا. # {عليم (215)} [215] تام. # {كره لكم} [216] حسن. # {خير لكم} [216] كاف، ومثله «شر لكم». # {لا تعلمون (216)} [216] تام. # {قتال فيه} [217] حسن. # {كبير} [217] تام؛ لأن «وصد» مرفوع بالابتداء، وما بعده معطوف عليه، وخبر ~~هذه الأشياء كلها «أكبر عند الله»؛ فلا يوقف على «المسجد الحرام»؛ لأن خبر ~~المبتدأ لم يأت فلا يفصل بينهما بالوقف. # {أكبر عند الله} [217] حسن، وقال الفراء: «وصد» معطوف على «كبير» ورد ~~لفساد المعنى؛ لأن التقدير: عليه قل قتال فيه كبير، وقتال فيه كفر، قال أبو ~~جعفر: وهذا القول غلط من وجهين: أحدهما: أنه ليس أحد من أهل العلم يقول: ~~القتال فيه الشهر الحرام كفر، وأيضا فإن بعده «وإخراج أهله منه أكبر عند ~~الله»، ولا يكون إخراج أهل المسجد منه عند الله أكبر من القتل، والآخر: أن ~~يكون «وصد عن سبيل الله» نسقا على قوله: «قل قتال» فيكون المعنى: قل قتال ~~فيه وصد عن سبيل الله وكفر به كبير، # PageV01P105 # وهذا فاسد؛ لأن بعده «وإخراج أهله منه أكبر عند الله» قاله النكزاوي. # {من القتل} [217] أحسن منه. # {إن استطاعوا} [217] كاف. # {وهو كافر} [217] ليس بوقف؛ لأن ما بعده إشارة إلى من اتصف بالأوصاف ~~السابقة. # {والآخرة} [217] صالح؛ لأن ما بعده يجوز أن يكون عطفا على الجزاء، ويجوز ~~أن يكون ابتداء إخبار عطفا على جملة الشرط، قاله أبو حيان. # {أصحاب النار} [217] جائز، ويجوز في «هم» أن يكون خبرا ثانيا ل «أولئك»، ~~وأن يكون «هم فيه خالدون» جملة مستقلة من مبتدأ، وخبر، أو تقول: «أصحاب» ~~خبر، و «هم فيها» خبر آخر، فهما خبران عن شيء واحد، وتقدم ما يغني عن ~~إعادته. # {خالدون (217)} [217] تام. # {في سبيل الله} [218] ليس بوقف؛ لأن ما بعده خبر إن. # {رحمة الله} [218] بالتاء المجرورة كاف. # {رحيم (218)} [218] تام. # {والميسر} [219] جائز. # {للناس} [219] حسن. # {نفعهما} [219] كاف. # {ينفقون} [219] حسن لمن قرأ: «العفو» بالرفع (1). # {العفو} [219] كاف. # {تتفكرون (219)} [219] ليس بوقف؛ لأن ما بعده متعلق به؛ لأنه في موضع نصب ~~بما قبله، وهو «تتفكرون»، أو متعلق بقوله: «يبين الله»، فعلى هذين الوجهين ~~لا يوقف على «تتفكرون»؛ لأن في الوقف عليه ms076 فصلا بين العامل والمعمول. # {والآخرة} [220] تام. # {والآخرة} [220] حسن عند بعضهم. # {خير} [220] أحسن منه. PageV01P106 # {فإخوانكم} [220] كاف. # {من المصلح} [220] حسن، ومثله «لأعنتكم». # {حكيم (220)} [220] تام. # {حتى يؤمن} [221] حسن؛ لأن بعده لام الابتداء. # {ولو أعجبتكم} [221] كاف، و «لو» هنا بمعنى: إن، أي: وإن أعجبتكم. # {حتى يؤمنوا} [221] حسن؛ لأن بعده لام الابتداء. # {ولو أعجبكم} [221] كاف. # {إلى النار} [221] حسن؛ للفصل بين ذكر الحق والباطل، والوصل أولى؛ لأن ~~المراد بيان تفاوت الدعوتين مع اتفاق الجملتين. # {بإذنه} [221] كاف. # {يتذكرون (221)} [221] تام. # {المحيض} [222] جائز، وكذا «فاعتزلوا النساء في المحيض حتى يطهرن» ~~بالتخفيف والتشديد (1)؛ فمن قرأ بالتخفيف، فإن الطهر يكون عنده بانقطاع ~~الدم، فيجوز له الوقف عليه؛ لأنه وما بعده كلامان، ومن قرأ بالتشديد، فإن ~~الطهر عنده يكون بالغسل، فلا يجوز له الوقف عليه؛ لأنه وما بعده كلام واحد. # {أمركم الله} [222] حسن. # {يحب التوابين} [222] جائز. # {المتطهرين (222)} [222] تام. # {حرث لكم} [223] ليس بوقف؛ لأن قوله: «نساؤكم» متصل بقوله: «فائتوا»؛ ~~لأنه بيان له؛ لأن الفاء كالجزاء، أي: إذا كن حرثا فأتوا. # {أنى شئتم} [223] حسن، ومثله «لأنفسكم». # {ملاقوه} [223] كاف. # {المؤمنين (223)} [223] تام. # {عرضة لأيمانكم} [224] حسن، إن جعل موضع «أن تبروا» رفعا بالابتداء، ~~والخبر محذوف، PageV01P107 # أي: أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس -أفضل من اعتراضكم باليمين، وليس ~~بوقف إن جعل موضع «أن» نصبا بمعنى: العرضة، كأنه قال: ولا تعترضوا بأيمانكم ~~لأن تبروا، فلما حذف اللام وصل الفعل فنصب، فلا يوقف على «لأيمانكم»؛ للفصل ~~بين العامل والمعمول، ولو جعل -كما قال أبو حيان- «أن تبروا» وما بعده بدلا ~~من «أيمانكم» -لكان أولى في عدم الوقف؛ لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه ~~بالوقف (1). # {بين الناس} [224] كاف. # {عليم (224)} [224] تام. # {قلوبكم} [225] كاف. # {حليم (225)} [225] تام. # {أشهر} [226] حسن. # {رحيم (226)} [226] كاف. # {عليم (227)} [227] تام. # {قروء} [228]، و {واليوم الآخر} [228]، و {إصلاحا} [228]، و {بالمعروف} ~~[228]، و {درجة} [228] كلها حسان، والأخير أحسن مما قبله. # {حكيم (228)} [228] تام. # {مرتان} [229] حسن. # {بإحسان} [229] أحسن منه. # {حدود الله} [229] الأول كاف، دون الثاني؛ لأن الفاء فيه للجزاء. # {فيما افتدت به} [229] أكفى مما قبله. # {فلا تعتدوها} [229] تام. # {الظالمون (229)} [229] كاف، ومثله «غيره»، و «حدود الله». # {يعلمون (230)} [230] تام. ms077 # {بمعروف} [231] حسن. # {لتعتدوا} [231] تام. # {نفسه} [231] كاف، ومثله «هزوا»، و «يعظكم به». # {واتقوا الله} [231] صالح. PageV01P108 # {عليم (231)} [231] تام. # {بالمعروف} [232] حسن، ومثله «واليوم الآخر». # {وأطهر} [232] كاف. # {لا تعلمون (232)} [232] تام. # {الرضاعة} [233] حسن، وكذا «وكسوتهن بالمعروف»، و «وسعها» على القراءتين، ~~لكن من قرأ: «لا تضار» بالفتح أحسن (1)؛ لأنهما كلامان، ومن قرأ: بالرفع ~~فالوصل أولى (2)؛ لأنه كلام واحد. # {مثل ذلك} [233] أحسن. # {عليهما} [233] كاف. # {بالمعروف} [233] حسن. # {واتقوا الله} [233] جائز. # {بصير (233)} [233] تام. # {وعشرا} [234] حسن، ومثله «بالمعروف». # {خبير (234)} [234] تام. # {في أنفسكم} [235] حسن. # {علم الله} [235] ليس بوقف؛ لأن ما بعده مفعول «علم». # {قولا معروفا} [235] كاف. # {أجله} [235] حسن. # {فاحذروه} [235] كاف. # {حليم (235)} [235] تام. # {فريضة} [236] كاف على القراءتين في «تماسوهن»؛ قرأ حمزة والكسائي ~~بالألف، والباقون «تمسوهن» من غير ألف (3). # {وعلى المقتر قدره} [236] حسن عند أبي حاتم إن نصب متاعا على المصدر بفعل ~~مقدر، وأنه PageV01P109 # غير متصل بما يليه من الجملتين، وليس بوقف إن نصب على الحال من الواو في ~~«ومتعوهن»، وقرأ أبو جعفر وابن عامر وحمزة والكسائي وحفص: «قدره» بفتح ~~الدال (1). # {المحسنين (236)} [236] كاف، ومثله «عقدة النكاح»، و «أقرب للتقوى»، و ~~«بينكم». # {بصير (237)} [237] تام. # {الوسطى} [238] حسن، وإن كان ما بعده معطوفا على ما قبله؛ لأنه عطف جملة ~~على جملة، فهو كالمنفصل عنه، «الوسطى» عند الإمام مالك هي: الصبح، وعند أبي ~~حنيفة، وأحمد، وفي رواية عن مالك إنها: العصر؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم ~~- يوم الأحزاب: «شغلونا عن الصلاة الوسطى، ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا» ~~(2)، قاله النكزاوي. # {قانتين (238)} [238] كاف. # {أو ركبانا} [239] حسن؛ لأن «إذا» في معنى الشرط. # {تعلمون (239)} [239] تام. # {أزواجا} [240] حسن، إن رفع ما بعده بالابتداء، أي: فعليهم وصية ~~لأزواجهم، أو رفعت «وصية» بكتب، أي: كتب عليهم وصية، و «لأزواجهم» صفة، ~~والجملة خبر الأول، وليس بوقف لمن نصب «وصية» على المصدر، أي: يوصون وصية، ~~وقال العماني: «والذين» مبتدأ، وما بعده صلة إلى قوله: «أزواجا»، وما بعد ~~«أزواجا» خبر المبتدأ سواء نصبت أو رفعت، فلا يوقف على «أزواجا»؛ لأن هذه ~~الجملة في موضع خبر المبتدأ، فلا يفصل بين المبتدأ وخبره. # و {لأزواجهم} [240] حسن، إن نصب ما ms078 بعده بفعل مقدر من لفظه، أي: متعوهن ~~متاعا، أو من غير لفظه، ويكون مفعولا، أي: جعل الله لهن متاعا إلى الحول، ~~وليس بوقف إن نصب حالا مما قبله. # {غير إخراج} [240] كاف، ومثله «من معروف». # {حكيم (240)} [240] تام. # اتفق علماء الرسم على قطع «في» عن «ما» الموصولة في قوله هنا: {في ما ~~فعلن في أنفسهن} PageV01P110 # [240] الثاني في البقرة دون الأول. # وفي قوله: {قل لا أجد في ما أوحي إلي} [الأنعام: 145]. # وفي قوله: {لمسكم في ما أفضتم فيه} [النور: 14]. # وفي قوله: {في ما اشتهت أنفسهم} [الأنبياء: 102]. # وفي قوله: {ليبلوكم في ما آتاكم} [المائدة: 48، والأنعام: 165]. # وفي قوله: {وننشئكم في ما لا تعلمون (61)} [الواقعة: 61]. # وفي قوله: {في ما رزقناكم} [الروم: 28]. # وفي قوله: {في ما هم فيه يختلفون} [الزمر: 3]. # وأما قوله: {في ما هاهنا آمنين (146)} [الشعراء: 146] فهو من المختلف ~~فيه، وغير ما ذكر موصول بلا خلاف، فمن ذلك: # أول موضع في البقرة {فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف} [234]. # و {فيم كنتم} [النساء: 97]. # و {فيم أنت من ذكراها (43)} [النازعات: 43] فموصول باتفاق. # {بالمعروف} [241] جائز، إن نصب «حقا» بفعل مقدر، أي: أحق ذلك حقا، وليس ~~بمنصوص عليه. # {المتقين (241)} [241] كاف. # {تعقلون (242)} [242] تام. # {حذر الموت} [243] ليس بوقف؛ لوجود الفاء، وفي الحديث: «إذا سمعتم أن ~~الوباء بأرض فلا تقدموا عليها، وإن وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها ~~فرارا منه» (1)، وفهم من قوله: «فرارا منه» أنه لو كان الخروج لا على وجه ~~الفرار، بل لحاجة فإنه لا يكره، وهذه الآية نزلت في قوم فروا من ~~PageV01P111 # الطاعون، وقالوا: نأتي أرضا لا نموت فيها، فأماتهم الله فمر بهم نبي فدعا ~~الله، فأحياهم بعد ثمانية أيام حتى نتنوا، وكانوا أربعين ألفا، وبعض تلك ~~الرائحة موجودة في أجساد نسلهم من اليهود إلى اليوم، وهذه الموتة كانت قبل ~~انقضاء آجالهم، ثم بعثهم ليعلمهم أن الفرار من الموت لا يمنعه إذا حضر ~~الأجل. # {ثم أحياهم} [243] حسن. # {على الناس} [243] ليس بوقف؛ للاستدراك بعده. # {لا يشكرون (243)} [243] تام. # {سبيل الله} [244] جائز، وليس بمنصوص عليه. # {عليم (244)} [244] تام. # {حسنا} [245] حسن لمن رفع ما بعده ms079 على الاستئناف، وليس بوقف لمن نصبه ~~جوابا للاستفهام. # {كثيرة} [245] حسن، ومثله «ويبسط»، وقال أبو عمرو فيهما: كاف. # {ترجعون (245)} [245] تام. # {من بعد موسى} [246] جائز؛ لأنه لو وصله لصار «إذ» ظرفا لقوله: «ألم تر»، ~~وهو محال؛ إذ يصير العامل في «إذ تر»، بل العامل فيها محذوف، أي: إلى قصة ~~الملأ، ويصير المعنى: ألم تر إلى ما جرى للملأ. # {في سبيل الله} [246] حسن. # {ألا تقاتلوا} [246] كاف. # {ألا نقاتل في سبيل الله} [246] ليس بوقف؛ لأن الجملة المنفية بعده في ~~محل نصب حال مما قبله، كأنه قيل: مالنا غير مقاتلين. # {وأبنائنا} [246] حسن، ومثله «قليلا منهم». # {بالظالمين (246)} [246] تام. # {ملكا} [247] حسن، ومثله «من المال». # {والجسم} [247] كاف، ومثله «من يشاء». # {عليم (247)} [247] تام. # {من ربكم} [248] جائز، وليس بمنصوص عليه. # {الملائكة} [248] كاف، ومثله «مؤمنين»، وقال أبو عمرو: تام. # {بالجنود} [249] ليس بوقف؛ لأن قال جواب لما. # PageV01P112 # {بنهر} [249] حسن؛ للابتداء بالشرط مع الفاء. # {فليس مني} [249] جائز؛ للابتداء بشرط آخر مع الواو. # {فإنه مني} [249] حسن؛ لأن ما بعده من الاستثناء في قوة لكن، فيكون ما ~~بعده ليس من جنس ما قبله. # {بيده} [249] كاف، ومثله «قليلا منهم». # {آمنوا معه} [249] ليس بوقف؛ لأن «قالوا» جواب لما فلا يفصل بينهما. # {وجنوده} [249] كاف. # {ملاقو الله} [249] ليس بوقف؛ للفصل بين القول ومقوله. # {بإذن الله} [249] كاف، ومثله «الصابرين». # {وجنوده} [250] الثاني ليس بوقف؛ لأن قالوا جواب لما. # {صبرا} [250] جائز، ومثله «وثبت أقدامنا». # {الكافرين (250)} [250] كاف؛ لفصله بين الإنشاء والخبر؛ لأن ما قبله ~~دعاء، وما بعده خبر. # {بإذن الله} [251] حسن، وإن كانت الواو في «وقتل» للعطف؛ لأنه عطف جملة ~~على جملة، فهو كالمنفصل عنه، وبعضهم وقف على «فهزموهم بإذن الله» دون ما ~~قبله لمكان الفاء؛ لأن الهزيمة كانت قتل داود جالوت، وفي الآية حذف استغنى ~~عنه بدلالة المذكورة عليه، ومعناه: فاستجاب لهم ربهم ونصرهم فهزموهم بنصر؛ ~~لأن ذكر الهزيمة بعد سؤال النصر دليل على أنه كان معنى الإجابة، فيتعلق ~~قوله: «فهزموهم» بالمحذوف، وتعلق المحذوف الذي هو الإجابة بالسؤال المتقدم، ~~وعلى هذا لم يكن الوقف على الكافرين تاما، قاله النكزاوي، ومن حيث كونه ms080 رأس ~~آية يجوز. # {مما يشاء} [251] تام. # {لفسدت الأرض} [251] ليس بوقف؛ للاستدراك بعده. # {العالمين (251)} [251] تام. # {نتلوها عليك بالحق} [252] جائز. # {المرسلين (252)} [252] تام، ومثله «على بعض» وجه تمامه أنه لما قال: ~~«فضلنا بعضهم على بعض»، أي: بالطاعات -انقطع الكلام، واستأنف كلاما في صفة ~~منازل الأنبياء مفصلا فضيلة كل واحد بخصيصية ليست لغيره كتسمية إبراهيم ~~خليلا، وموسى كليما، وإرسال محمد إلى كافة الخلق، أو المراد: فضلهم ~~بأعمالهم؛ فالفضيلة في الأول شيء من الله تعالى لأنبيائه، والثانية: فضلهم ~~بأعمالهم التي استحقوا بها الفضيلة، فقال في صفة منازلهم في النبوة غير ~~الذي يستحقونه بالطاعة منهم من كلم الله يعني: موسى -عليه السلام-، و «رفع ~~بعضهم درجات» يعني: محمدا - صلى الله عليه وسلم - ولو وصل لصار الجار وما # PageV01P113 # عطف عليه صفة ل «بعض»، فينصرف الضمير في بيان المفضل بالتكليم إلى «بعض»، ~~فيكون موسى من هذا البعض المفضل عليه غيره، لا من البعض المفضل على غيره ~~بالتكليم، وقيل: الوقف على «بعض» حسن، ومثله «من كلم الله»، ومن وقف عليه ~~ونوى بما بعده استئنافا -كان كافيا، وإن نوى به عطفا كان صالحا. # {درجات} [253] حسن، ومثله «البينات»، و «بروح القدس»، و «اختلفوا». # {من كفر} [253] أحسن. # {ما اقتتلوا} [253] الأولى وصله؛ لأن «لكن» حرف استدراك يقع بين ضدين، ~~والمعنى: ولو شاء الله الاتفاق لاتفقوا، ولكن شاء الاختلاف فاختلفوا. # {ما يريد (253)} [253] تام؛ للابتداء بعده بالنداء. # {ولا شفاعة} [254] كاف. # {الظالمون (254)} [254] تام؛ لأن ما بعده مبتدأ، و «لا إله إلا هو» خبر. # {إلا هو} [255] كاف، إن رفع ما بعده مبتدأ وخبرا، أو خبر مبتدأ محذوف، ~~أي: هو الحي، أو جعل «الحي» مبتدأ، وخبره «لا تأخذه»، وليس بوقف إن جعل ~~بدلا من «لا إله إلا هو»، أو بدلا من «هو» وحده، وإذا جعل بدلا حل محل ~~الأول، فيصير التقدير: الله لا إله إلا الله، وكذا لو جعل بدلا من «الله»، ~~أو جعل خبرا ثانيا للجلالة، السابع جعل «الحي» صفة لله، وهو أجودها؛ لأنه ~~قرئ «الحي القيوم» بنصبهما على القطع (1)، والقطع إنما هو في باب النعت، ~~تقول: ms081 جاءني عبد الله العاقل بالنصب وأنت تمدحه، وكلمني زيد الفاسق بالنصب ~~تذمه، ولا يقال في هذا الوجه: الفصل بين الصفة والموصوف بالخبر؛ لأنا نقول: ~~إن ذلك جائز، تقول: زيد قائم العاقل، ويجوز الفصل بينهما بالجملة المفسرة ~~في باب الاشتغال، نحو: زيدا ضربته العاقل؛ على أن العاقل صفة ل «زيدا» ~~أجريت الجملة المفسرة مجرى الجملة الخبرية في قولك: زيد ضربته العاقل فلما ~~جاز الفصل بالخبر جاز بالمفسرة. # {الحي القيوم} [255] كاف. # {ولا نوم} [255] حسن؛ السنة: ثقل في الرأس، والنعاس في العينين، والنوم ~~في القلب، وكررت «لا» في قوله: «ولا نوم» تأكيدا، وفائدتها انتفاء كل ~~منهما، قال زهير بن أبي سلمى (2): PageV01P114 # لا سنة في طوال الدهر تأخذه ... ولا نيام ولا في أمره فند # {وما في الأرض} [255] كاف؛ للاستفهام بعده. # {بإذنه} [255] حسن؛ لانتهاء الاستفهام. # {وما خلفهم} [255] كاف، وكذا ب «ما شاء»، و «الأرض»، و «حفظهما»، وقيل: ~~كلها حسان. # {العظيم (255)} [255] تام. # {في الدين} [256] حسن، ومثله «من الغي». # {ويؤمن بالله} [256] ليس بوقف؛ لأن جواب الشرط لم يأت بعد. # {الوثقى} [256] وصله أولى؛ لأن الجملة بعده حال للعروة، أي: استمسك بها ~~غير منفصمة. # {لا انفصام لها} [256] كاف، ورسموا «لا انفصام» كلمتين لا كلمة، و ~~«انفصام» كلمة. # {عليم (256)} [256] تام. # {ولي الذين آمنوا} [257] ليس بوقف؛ لأن «يخرجهم»، و «يخرجونهم» حال، أو ~~تفسير للولاية، والعامل معنى الفعل في «ولي»، أي: الله يليهم مخرجا لهم، أو ~~مخرجين إلى النور، قاله السجاوندي. # {إلى النور} [257] حسن. # {الطاغوت} [257] حسن عند نافع. # {إلى الظلمات} [257] كاف. # {أصحاب النار} [257] جائز. # {خالدون (257)} [257] تام. # {في ربه} [258] ليس بوقف؛ لأن «أن آتاه الله الملك» مفعول من أجله. # {الملك} [258] جائز، إن علق «إذ» باذكر مقدرا، وليس بوقف إن علق بقوله: ~~«ألم تر»، كأنه قال: ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في الوقت الذي قال ~~إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت؛ ف «إذ» في موضع نصب على الظرف، والعامل فيه ~~«ألم تر»، وليس ظرفا لإيتاء الملك؛ إذ المحاجة لم تقع وقت أن آتاه الله ~~الملك، بل إيتاء الله الملك إياه سابق على المحاجة. # {ويميت} ms082 [258] حسن. # {وأميت} [258] أحسن مما قبله، وقيل: ليس بوقف؛ لأن «قال» عاملة في «إذ». # PageV01P115 # {فبهت الذي كفر} [258] كاف. # {الظالمين (258)} [258] جائز، ووصله أحسن؛ لأن التقدير: أرأيت كالذي حاج ~~إبراهيم، أو كالذي مر على قرية، فلما كان محمولا عليه في المعنى اتصل به، ~~أو لأن قوله: «أو كالذي مر على قرية» جملة حالية مقرونة بالواو، وقد سوغت ~~مجيء الحال؛ لأن من المسوغات كون الحال جملة مقرونة بواو الحال، أو «كالذي» ~~معطوف على معنى الكلام؛ فموضع الكاف نصب ب «تر»، أو زائدة للتأكيد، أو «أن» ~~بمعنى الواو، كأنه قال: ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه، والذي مر على ~~قرية -فهو عطف قصة على قصة. # {على عروشها} [259] جائز؛ لأن ما بعده من تتمة ما قبله، قاله السجاوندي. # {بعد موتها} [259] حسن؛ لأنه آخر المقول. # {ثم بعثه} [259] صالح. # {كم لبثت} [259] كاف، ومثله «أو بعض يوم». # {مئة عام} [259] جائز، ومثله «لم يتسنه». # {آية للناس} [259] حسن، وكذا «نكسوها لحما»؛ لأنه آخر البيان، وقيل: «من ~~طعامك» إلى «لحما» كلام معطوف بعضه على بعض، ومن وصل «يتسنه» بما بعده حسن ~~له الوقف على «حمارك»، ومن جعل الواو في «ولنجعلك» مقحمة لم يقف على ~~«حمارك». # {فلما تبين له} [259] ليس بوقف؛ لأن «قال» جواب «لما». # {قدير (259)} [259] تام. # {الموتى} [260] جائز. # {أولم تؤمن} [260] كاف. # {قال بلى} [260] لا يجوز الوقف على «بلى»، ولا الابتداء بها، أما الوقف ~~عليها -فإنك إذا وقفت عليها كنت مبتدئا ب «لكن»، وهي كلمة استدراك؛ يستدرك ~~بها الإثبات بعد النفي، أو النفي بعد الإثبات، وأما الابتداء بها فإنك لو ~~ابتدأت بها كنت واقفا على «قال» الذي قبلها؛ وهو كلمة لا يوقف عليها بوجه؛ ~~لأن القول يقتضي الحكاية بعده، ولا ينبغي أن يوقف على بعض الكلام المحكي ~~دون بعض، هذا كله مع الاختيار، قاله النكزواي، ولو وقع الجواب بنعم بدل ~~«بلى» كان كفرا؛ لأن الاستفهام قد أكد معنى النفي، و «بلى» إيجاب النفي ~~سواء كان مع النفي استفهام أم لا، كما تقدم الفرق بينهما بذلك، وإبراهيم لم ~~يحصل له شك في ms083 إحياء الموتى وإنما شك في إجابة سؤاله. # {قلبي} [260] كاف، أي: ليصير له علم اليقين وعين اليقين، ومن غرائب ~~التفسير: ما ذكره ابن # PageV01P116 # فورك (1) في تفسيره في قوله: «ولكن ليطمئن قلبي»، أن السيد إبراهيم عليه ~~السلام كان له صديق وصفه بأنه قلبه، أي: ليسكن هذا الصديق إلى هذه المشاهدة ~~إذا رآها عيانا، قاله السيوطي في (الإتقان). # {سعيا} [260] حسن، وقيل: كاف. # {حكيم (260)} [260] تام. # {سبع سنابل} [261] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل متعلقا ~~بما قبله. # {مئة حبة} [261] كاف، ومثله «لمن يشاء». # {عليم (261)} [261] تام، إن جعل «الذين» بعده مبتدأ، وخبره «لهم أجرهم»، ~~وجائز إن جعل بدلا مما قبله. # {ولا أذى} [262] حسن، ثم تبتدئ «لهم أجرهم»، وليس بوقف إن جعل «لهم» خبر ~~«الذين». # {لهم أجرهم عند ربهم} [262] كاف. # {يحزنون (262)} [262] تام. # {قول معروف} [263] كاف، على أن «قول» خبر مبتدأ محذوف، أي: المأمور به ~~قول معروف، أو جعل مبتدأ خبره محذوف تقديره: قول معروف أمثل بكم، وليس وقفا ~~إن رفعت «قول» بالابتداء، و «معروف» صفة، وعطفت «مغفرة» عليه، و «خير» خبر ~~عن «قول»، وكذا ليس وقفا إن جعل «خير» خبرا عن «قول»، وقوله: «يتبعها أذى» ~~في محل جر صفة ل «صدقة»، كذا يستفاد من (السمين). # {أذى} [263] حسن، وقيل: كاف. # {حليم (263)} [263] تام؛ للابتداء بالنداء. # {والأذى} [264] ليس بوقف؛ لفصله بين المشبه والمشبه به، أي: لا تبطلوا ~~صدقاتكم بالمن والأذى كإبطال الذي ينفق ماله رئاء الناس، وإن جعلت الكاف ~~نعتا لمصدر، أي: إبطالا كإبطال الذي ينفق ماله رئاء الناس كان حسنا. # {واليوم الآخر} [264] كاف. # {صلدا} [264] صالح، وقال نافع: تام، وخولف لاتصال الكلام بعضه ببعض. ~~PageV01P117 # {مما كسبوا} [264] كاف. # {الكافرين (264)} [264] تام، ولما ضرب المثل لمبطل صدقته، وشبهه بالمنافق ~~-ذكر من يقصد بنفقته وجه الله تعالى، فقال: «ومثل الذين ... » الآية. # {بربوة} [265] ليس بوقف؛ لأن «أصابها» صفة ثانية ل «جنة»، أو ل «ربوة». # {ضعفين} [265] جائز؛ للابتداء بالشرط مع الفاء. # {فطل} [265] كاف. # {بصير (265)} [265] تام، ولا وقف من قوله: «أيود» إلى «فاحترقت»؛ لأنه ~~كلام واحد صفة ل «جنة». # {الثمرات} [266] ليس بوقف؛ لأن هذا ms084 مثل من أمثال القرآن، والمثل يؤتى به ~~على وجهه إلخ؛ ليفهم الكلام، فإذا وقف على بعضه لم يفد المعنى المقصود ~~بالمثل؛ لأن الواو للحال. # {فاحترقت} [266] كاف؛ لأنه آخر قصة نفقة المرائي والمان في ذهابها، وعدم ~~النفع بها. # {تتفكرون (266)} [266] تام. # {الأرض} [267] حسن، ووقف بعضهم على «الخبيث» وليس بشيء؛ لإيهام المراد ~~بالقصد؛ لأنه يحتمل أن يكون المعنى: لا تقصدوا أكله، أو لا تقصدوا كسبه، ~~وإذا احتمل واحتمل وقع اللبس، فإذا قلت منه علم أن المراد به: لا تقصدوا ~~إنفاق الخبيث الذي هو الرديء من أموالكم، فإذا كان كذلك علم أن الوقف على ~~«الخبيث» ليس جيدا، ووقف نافع على «تنفقون»، وخولف؛ لاتصال ما بعده به، قال ~~أبو عبيدة: سألت علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- عن قوله تعالى: «ولا ~~تيمموا الخبيث ... » الآية، فقال: كانوا يصرمون الثمرة فيعزلون الخبيث، ~~فإذا جاءت المساكين أعطوهم من الرديء، فأنزل الله هذه الآية، وقيل: «منه ~~تنفقون» مستأنف ابتداء إخبار، وأن الكلام تم عند قوله: «الخبيث»، ثم ابتدأ ~~خبرا آخر، فقال: «منه تنفقون»، وهذا يرده المعنى. # {تنفقون} [267] حسن، وكذا «فيه». # {حميد (267)} [267] تام. # {بالفحشاء} [268] كاف، ومثله «فضلا». # {عليم (268)} [268] تام، ومثله «من يشاء»؛ للابتداء بالشرط على قراءة: ~~«ومن يؤت» بفتح الفوقية (1)، وكاف على قراءة يعقوب (2): «يؤت» بكسر ~~الفوقية، قالوا: وعلى قراءته للعطف أشبه إلا PageV01P118 # أنه من عطف الجمل، وعلى قراءة من فتح الفوقية يحتمل الاستئناف والعطف، ~~وقراءة من فتح الفوقية معتبرة بما بعد الكلام، وهو قوله: «فقد أوتي خيرا» ~~فكان ما بعده على لفظ ما لم يسم فاعله بالإجماع، وقراءة من كسر الفوقية ~~معتبرة بما قبلها، وهو قوله: «يؤتي الحكمة من يشاء»، أي: يؤتى الله الحكمة ~~من يشاء، ومن يؤته الله الحكمة، فحذف الهاء كما حذف في قوله تعالى: «أهذا ~~الذي بعث الله رسولا» أراد بعثه الله رسولا، والهاء مرادة في الآيتين، ~~والحذف عندهم كثير منجلي، أي: حذف العائد المنصوب المتصل جائز، قال عبد ~~الله بن وهب: سألت الإمام مالكا عن الحكمة في قوله تعالى: «ومن يؤت الحكمة ~~فقد أوتي خيرا ms085 كثيرا»، فقال: هي المعرفة بدين الله تعالى، والتفقه فيه، ~~والاتباع له، والياء من «يؤت» الثانية محذوفة على القراءتين (1). # {خيرا كثيرا} [269] كاف. # {الألباب (269)} [269] تام. # {يعلمه} [270] كاف. # {من أنصار (270)} [270] تام. # {فنعما هي} [271] كاف. # {خير لكم} [271] تام، على قراءة من قرأ: «ونكفر» بالنون والرفع (2)، أي: ~~نحن نكفر، وكاف لمن قرأه بالتحتية والرفع (3)، أي: والله يكفر، وليس بوقف ~~لمن قرأ: «نكفر» بالجزم (4)، وعطفه على محل الفاء من قوله: «فهو»، وكذا من ~~قرأه بالياء والرفع، أو النون والرفع (5)، وجعله معطوفا على ما بعد الفاء ~~إلا أن يجعله من عطف الجمل؛ فيكون كافيا، وفيها إحدى عشرة قراءة انظرها وما ~~يتعلق بها في المطولات، وإظهار الفريضة خير من إخفائها بخمس وعشرين ضعفا، ~~ولا خلاف أن إخفاء النافلة خير من إظهارها. # {من سيئاتكم} [271] كاف. # {خبير (271)} [271] تام. PageV01P119 # {هداهم} [272] ليس بوقف؛ للاستدراك بعده. # {من يشاء} [272] حسن، وعند أبي حاتم تام؛ للابتداء بالشرط. # {فلأنفسكم} [272] حسن، ومثله «وجه الله». # {لا تظلمون (272)} [272] تام إن علق ما بعده بمحذوف متأخر عنه، أي: ~~للفقراء حق واجب في أموالكم، وكاف إن علق ذلك بمحذوف متقدم، أي: والإنفاق ~~للفقراء. # {في الأرض} [273] حسن، ومثله «من التعفف»، وكذا «بسيماهم». # {إلحافا} [273] كاف؛ للابتداء بالشرط. # {عليم (273)} [273] تام، و «الفقراء» هم: أهل الصفة أحصرهم الفقر والضعف ~~في مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم تكن لهم عشائر، ولا منازل ~~يأوون إليها، كانوا قريبا من أربعمائة رجل، كانوا يتعلمون القرآن بالليل، ~~ويتفهمون بالنهار، ويجاهدون في سبيل الله. # {سرا وعلانية} [274] ليس بوقف؛ لأن ما بعد الفاء خبر لما قبلها، وكل ما ~~كان من القرآن يستقبله فاء -فالوقف عليه أضعف منه إذا استقبله واو. # {عند ربهم} [274] جائز، وكذا «فلا خوف عليهم». # {يحزنون (274)} [274] تام. # {من المس} [275] حسن، ومثله «الربا»، وكذا «وحرم الربا»، وقيل: كاف؛ ~~للابتداء بالشرط، كان الرجل يداين الرجل إلى أجل، فإذا جاء الأجل قال ~~المداين: أخرني إلى أجل كذا، وأزيدك في مالك كذا، فإذا قيل له: هذا الربا ~~–قالوا: إن زدناهم وقت البيع، أو وقت الأجل -فكله سواء، فهذا قولهم: «إنما ~~البيع مثل ms086 الربا»، فأكذبهم الله عز وجل فقال: «وأحل الله البيع وحرم ~~الربا»، ورسموا «الربا»، بواو وألف في المواضع الأربعة كما ترى. # {فله ما سلف} [275] حسن. # {وأمره إلى الله} [275] كاف؛ للابتداء بالشرط. # {أصحاب النار} [275] جائز. # {خالدون (275)} [275] تام. # {الصدقات} [276] كاف. # {أثيم (276)} [276] تام. # {عند ربهم} [277] جائز، و «لا خوف عليهم» كذلك. # {يحزنون (277)} [277] تام؛ للابتداء ب «يا» النداء، ومثله «مؤمنين». # {ورسوله} [279] جائز على القراءتين، «فآذنوا» بالمد وكسر الذال من آذن، ~~أي: أعلموا غيركم # PageV01P120 # بحرب من الله ورسوله، وبها قرأ حمزة، «فأذنوا» بإسكان الهمزة، وفتح ~~الذال، والقصر من: أذن بكسر الذال، وهي قراءة الباقين (1). # {رءوس أموالكم} [279] حسن؛ لاستئناف ما بعده. # {تظلمون (279)} [279] تام. # {إلى ميسرة} [280] حسن، وقال الأخفش: تام؛ لأن ما بعده في موضع رفع ~~بالابتداء، تقديره: وتصدقكم على المعسر بما عليه من الدين خير لكم، قاله ~~الزجاج (2)، وقال غيره: وتصدقكم على الغريم بالإمهال عليه خير لكم، أي: أن ~~الثواب الذي يناله في الآخرة بالإمهال، وترك التقضي خير مما يناله في ~~الدنيا. # {تعلمون (280)} [280] تام. # {إلى الله} [281] حسن، على قراءة أبي عمرو و «ترجعون» ببناء الفعل للفاعل ~~بفتح التاء وكسر الجيم، و «توفى» مبني للمفعول بلا خلاف، فحسن الفصل ~~بالوقف؛ لاختلاف لفظ الفعلين في البناء، وأما على قراءة الباقين: «ترجعون» ~~ببناء الفعل للمفعول موافقة ل «توفي»، فالأحسن الجمع بينهما بالوصل؛ لأن ~~الفعلين على بناء واحد (3). # {لا يظلمون (281)} [281] تام. # {فاكتبوه} [282] حسن، ومثله «بالعدل»، و «علمه الله»، و «فليكتب» إذا ~~علقنا الكاف في «كما» بقوله: «فليكتب»، ومن وقف على «ولا يأب كاتب أن ~~يكتب»، ثم يبتدئ «كما علمه الله فليكتب» فقد تعسف. # و {عليه الحق} [282]، و {وليتق الله ربه} [282]، و {منه شيئا} [282]، و ~~{وليه بالعدل} [282] كلها حسان، ووقف بعضهم على «أن يمل هو»، ووصله أولى؛ ~~لأن الفاء في قوله: «فليملل» PageV01P121 # جواب الشرط، وأول الكلام: «فإن كان الذي عليه الحق». # {من رجالكم} [282] حسن؛ للابتداء بالشرط مع الفاء. # {من الشهداء} [282] كاف، إن قرئ «إن تضل» بكسر الهمزة؛ على أنها شرطية، ~~وجوابها «فتذكر» بشد الكاف ورفع الراء استئنافا، وبها قرأ حمزة (1) ورفع ~~الفعل؛ ms087 لأنه على إضمار مبتدأ، أي: فهي تذكر، وليس بوقف إن قرئ بفتح الهمزة ~~على أنها أن المصدرية، وبها قرأ الباقون (2)؛ لتعلقها بما قبلها، واختلفوا ~~بماذا تتعلق! فقيل: بفعل مقدر، أي: فإن لم يكونا رجلين فاستشهدوا رجلا ~~وامرأتين؛ لأن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى، وقيل: تتعلق بفعل مضمر ~~على غير هذا التقدير، وهو أن تجعل المضمر قولا مضارعا تقديره: فإن لم يكونا ~~رجلين فليشهد رجل وامرأتان؛ لأن تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى، وقيل: ~~تتعلق بخبر المبتدأ الذي في قوله: «فرجل وامرأتان»، وخبره فعل مضمر تقديره: ~~فرجل وامرأتان يشهدون لأن تضل إحداهما، فلا يحسن الوقف على «الشهداء»؛ ~~لتعلق «أن» بما قبلها، فالفتحة في قراءة حمزة فتحة التقاء الساكنين؛ لأن ~~اللام الأولى ساكنة؛ للإدغام في الثانية، والثانية مسكنة للجزم، ولا يمكن ~~إدغام في ساكن، فحركت الثانية بالفتحة هروبا من التقائهما، وكانت الحركة ~~فتحة؛ لأنها أخف الحركات، والقراءة الثانية أن فيها مصدرية ناصبة للفعل ~~بعدها، والفتحة فيها حركة إعراب بخلافها؛ فإنها فتحة التقاء ساكنين، وإن ~~وما في حيزها في محل نصب أو جر بعد حذف حرف الجر، والتقدير: لأن تضل، وقرأ ~~ابن كثير وأبو عمرو بتخفيف الكاف، ونصب الراء (3)؛ من أذكرته أي جعلته ~~ذاكرا للشيء بعد نسيانه، انظر: (السمين). # {الأخرى} [282] كاف، ومثله «إذا ما دعوا»؛ لإثبات الشهادة وبذل خطوطهم ~~إذا دعاهم صاحب الدين إلى ذلك، وهذا قول قتادة، وقيل: إذا ما دعوا لإقامة ~~الشهادة عند الحاكم -فليس لهم أن يكتموا شهادة تحملوها، وهو قول مجاهد، ~~والشعبي، وعطاء؛ لأن الشخص إذا تحملها تعين عليه أداؤها -إذا دعي لذلك، ~~ويأثم بامتناعه، ولا يتعين عليه تحملها ابتداء، بل هو مخير. # {إلى أجله} [282] حسن، ومثله «تديرونها بينكم»، وكذا «ألا تكتبوها»، ~~وقيل: كاف؛ للابتداء بالأمر. # {تبايعتم} [282] كاف؛ للابتداء بالنهي بعده، ومثله «ولا شهيد»، وكذا ~~«فسوق بكم». # {واتقوا الله} [282] جائز، وليس بمنصوص عليه. PageV01P122 # {ويعلمكم الله} [282] كاف. # {عليم (282)} [282] تام. # {مقبوضة} [283] كاف؛ للابتداء بالشرط، واستئناف معنى آخر، ورسموا «اؤتمن» ~~بواو؛ لأنه فعل مبني لما لم يسم فاعله، فيبتدأ به بضم الهمزة؛ لأنها ms088 ألف ~~افتعل، وكان أصله: اأتمن، جعلت الهمزة الساكنة واوا؛ لانضمام ما قبلها، فإن ~~قيل: لم صارت ألف ما لم يسم فاعله مضمومة؟ فقل: لأن فعل ما لم يسم فاعله ~~يقتضي اثنين فاعلا ومفعولا، وذلك أنك إذا قلت: ضرب -دل الفعل على ضارب ~~ومضروب، فضموا أوله؛ لتكون الضمة دالة على اثنين، أو يقال: إذا ابتدئ ~~بالهمز الساكن -فإنه يكتب بحسب حركة ما قبله أولا، أو وسطا، أو آخر، نحو: ~~«ائذن لي»، و «اؤتمن»، و «البأساء»، ومثله «ابتلى» و «اضطر». # {وليتق الله ربه} [283]، و {ولا تكتموا الشهادة} [283]، و {قلبه} [283] ~~كلها حسان. # {عليم (283)} [283] تام. # {وما في الأرض} [284] كاف، ومثله «به الله» إن رفع ما بعده على ~~الاستئناف، أي: فهو يغفر، وليس بوقف إن جزم عطفا على «يحاسبكم» فلا يفصل ~~بينهما بالوقف. # {لمن يشاء} [284] جائز، وقال يحيى بن نصير النحوي: لا يوقف على أحد ~~المتقابلين حتى يؤتى بالثاني. # {من يشاء} [284] كاف. # {قدير (284)} [284] تام. # {من ربه والمؤمنون} [285] تام، إن رفع «والمؤمنون» بالفعلية عطفا على ~~الرسول، ويدل لصحة هذا قراءة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب: «وآمن ~~المؤمنون» (1)، فأظهر الفعل، ويكون قوله: «كل آمن» مبتدأ وخبر يدل على أن ~~جميع من ذكر «آمن» بمن ذكر، أو «المؤمنون» مبتدأ أول، و «كل» مبتدأ ثان، و ~~«آمن» خبر عن «كل»، وهذا المبتدأ وخبره خبر الأول، والرابط محذوف تقديره: ~~منهم، وكان الوقف على «من ربه حسنا»؛ لاستئناف ما بعده، والوجه كونها ~~للعطف؛ ليدخل المؤمنون فيما دخل فيه الرسول من الإيمان بالله وملائكته ~~وكتبه ورسله، بخلاف ما لو جعلت للاستئناف، فيكون الوصف للمؤمنين خاصة بأنهم ~~آمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله دون الرسول، والأولى أن نصف الرسول ~~والمؤمنين بأنهم آمنوا بسائر هذه المذكورات. # {ورسله} [285] حسن؛ لمن قرأ «نفرق» بالنون، وليس بوقف لمن قرأ «لا يفرق» ~~بالياء (2)، PageV01P123 # بالبناء للفاعل، أي: لا يفرق الرسول، كأنه قال: آمن الرسول بما أنزل إليه ~~من ربه، والمؤمنون كلهم آمن، فحذف الضمير الذي أضاف «كل» إليه، ومن أرجع ~~الضمير في «يفرق» بالياء لله تعالى كان متصلا بما ms089 بعدها، فلا يوقف على ~~«رسله»؛ لتقدم ذكره تعالى فلا يقطع عنه. # {وأطعنا} [285] كاف؛ لأن ما بعده منصوب على المصدر بفعل مضمر، كأنهم ~~قالوا: اغفر لنا غفرانا، أي: مغفرة، أو نسألك غفرانك، أو أوجب لنا غفرانك، ~~أي: مغفرتك، فيكون منصوبا على المفعول به، فلا يكون له تعلق بما قبله على ~~كل تقدير. # {المصير (285)} [285] تام. # {إلا وسعها} [286] صالح، ومثله «ما كسبت»، وكذا «وعليها ما اكتسبت»، وقال ~~يحيى بن نصير النحوي: لا يوقف على الأول حتى يؤتى بالثاني، وهو أحسن؛ ~~للابتداء بالنداء. # {أو أخطأنا} [286]، و {من قبلنا} [286]، و {ما لا طاقة لنا به} [286] ~~كلها حسان، وقال أبو عمرو: كافية؛ للابتداء فيها بالنداء، ولكن الواو لعطف ~~السؤال على السؤال، وتؤذن بأن كل كلمة «ربنا» تكرار. # و {واعف عنا} [286]، و {واغفر لنا} [286]، و {وارحمنا} [286] كلها حسان، ~~واستحسن الوقف على كل جملة منها؛ لأنه طلب بعد طلب، ودعاء بعد دعاء. # {أنت مولانا} [286] ليس بوقف؛ لمكان الفاء بعده، واتصال ما بعدها بما ~~قبلها على جهة الجزاء، ولو كان بدل الفاء واو لحسن الوقف والابتداء بما ~~بعدها. # {الكافرين (286)} [286] تام، وفي الحديث: «إن الله كتب كتابا قبل أن يخلق ~~السموات والأرض بألفي عام، وأنزل فيه آيتين ختم بهما سورة البقرة، فلا ~~يقرآن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان» (1). PageV01P124 ### | سورة آل عمران # -[آيها:] مائتا آية اتفاقا. # - وكلمها: ثلاثة آلاف وأربعمائة وثمانون كلمة. # - وحروفها: أربعة عشر ألفا وخمسمائة وعشرون حرفا. # وفيها ما يشبه الفواصل، وليس معدودا باتفاق تسعة مواضع: ### | 1 - # {لهم عذاب شديد} [4]. ### | 2 - # {إن الدين عند الله الإسلام} [19]. ### | 3 - # {ليس علينا في الأميين سبيل} [75]. ### | 4 - # {أفغير دين الله يبغون} [83]. ### | 5 - # {أولئك لهم عذاب أليم} [91]. ### | 6 - # {من استطاع إليه سبيلا} [97]. ### | 7 - # {من بعد ما أراكم ما تحبون} [152]. ### | 8 - # {يوم التقى الجمعان} [155]. ### | 9 - # {متاع قليل} [197]. # {الم (1)} [1]، تقدم ما يغني عن إعادته، ونظائرها مثلها في فواتح السور، ~~واختلف: هل هي مبنية، أو معربة؟ ! وسكونها للوقف؟ أقوال. # {إلا هو} [2] تام، إن رفع ما بعده على الابتداء، «ونزل عليك» الخبر، أو ~~رفع ما بعده خبر ms090 مبتدأ محذوف، وليس بوقف إن جعلت «الله» مبتدأ، وما بعده ~~جملة في موضع رفع صفة «الله»؛ لأن المعنى يكون: الله الحي القيوم لا إله ~~إلا هو، و «الحي القيوم» الخبر، فلا يفصل بين المبتدأ وخبره بالوقف، وكذا ~~لو أعربت «الحي» بدلا من الضمير لا يفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف. # {الحي القيوم (2)} [2] تام إن جعلته خبرا، ولم تقف على ما قبله، وليس ~~بوقف إن جعلته مبتدأ وخبره «نزل عليك الكتاب»، والوقف على «بالحق» لا يجوز؛ ~~لأن «مصدقا» حال مما قبله، أي: حال مؤكدة لازمة، أي: نزل عليك الكتاب في ~~حال التصديق للكتب التي قبله. # {لما بين يديه} [3] كاف؛ على استئناف ما بعده، وإن كان ما بعده معطوفا ~~على ما قبله على قول، «والإنجيل من قبل» ليس بوقف، قال أبو حاتم السجستاني: ~~ولا ينظر إلى ما قاله بعضهم: إن «من قبل» تام، ويبتدئ «هدى للناس» أي: ~~وأنزل الفرقان هدى للناس، وضعف هذا التقدير؛ لأنه يؤدي إلى تقديم المعمول ~~على حرف النسق، وهو ممتنع لو قلت: قام زيد مكتوفا، وضربت هندا يعني: مكتوفة ~~-لم يصح، فكذلك هذا، والمراد بالمعمول: الذي قدم على النسق هو قوله: «هدى ~~للناس»، والمراد بالنسق: # PageV01P125 # هو واو قوله: «وأنزل الفرقان» الذي هو صاحب الحال، فتقدير الكلام: وأنزل ~~الفرقان هدى، أي: هاديا، وإن جعل محل «هدى» رفعا جاز، أي: هما هدى للناس ~~قبل نزول القرآن، أو هما هدى للناس إلى الإيمان بمحمد - صلى الله عليه وسلم ~~-. # {هدى للناس} [4] تام عند أبي حاتم. # {وأنزل الفرقان} [4] أتم؛ لانتهاء القصة. # {عذاب شديد} [4] تام عند نافع، ومثله «ذو انتقام». # {في الأرض} [5] ليس بوقف؛ لأن ما بعده معطوف عليه، أو أن السامع ربما ~~يتوهم أنه لا يخفى عليه شيء في الأرض فقط، فينفي هذا التوهم بقوله: «ولا في ~~السماء». # والوقف على {ولا في السماء (5)} [5] تام. # {في الأرحام} [6] ليس بوقف؛ لأن قوله: «كيف يشاء» متعلق بالتصوير. # {كيف يشاء} [6] تام، ومثله «الحكيم». # {الكتاب} [7] ليس بوقف؛ لأن قوله: «منه آيات» متعلق به كتعلق الصفة ~~بالموصوف، و «آيات ms091 محكمات» متعلق ب «منه» على معنى: من الكتاب آيات محكمات، ~~ومنه أخر متشابهات، ولو جاز هذا الوقف لجاز أن يقف على قوله: «ومن قوم ~~موسى»، ثم يبتدئ «أمة يهدون بالحق»، ولا يقول هذا أحد؛ لأنهم يشترطون لصحة ~~الوقف صحة الوقف على نظير ذلك الموضع، ونقل بعضهم أن الوقف عند نافع على ~~«منه»، ولم يذكر له وجها، ووجهه -والله أعلم- إنه جعل الضمير في «منه» ~~كناية عن الله، أي: هو الذي أنزل عليك الكتاب من عنده، فيكون «منه» بمعنى: ~~من عنده، ثم يبتدئ «آيات محكمات»، أي: هو آيات محكمات. # والوقف على {محكمات} [7] جائز. # {أم الكتاب} [7] حسن. # {متشابهات} [7] كاف؛ لاستئناف التفصيل، معللا اتباع أهل الزيغ المتشابه ~~بعلتين: ابتغاء فتنة الإسلام، وابتغاء التأويل، وكلاهما مذموم، فقال: ~~«ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله». # والوقف على {تأويله} [7] حسن، وقال أبو عمرو: كاف. # {إلا الله} [7] وقف السلف، وهو أسلم؛ لأنه لا يصرف اللفظ عن ظاهره إلا ~~بدليل منفصل، ووقف الخلف على «العلم»، ومذهبهم أعلم، أي: أحوج إلى مزيد ~~علم؛ لأنهم أيدوا بنور من الله؛ لتأويل المتشابه بما يليق بجلاله، والتأويل ~~المعين لا يتعين؛ لأن من المتشابه ما يمكن الوقوف عليه، ومنه ما لا يمكن، ~~وبين الوقفين تضاد ومراقبة، فإن وقف على أحدهما امتنع الوقف على الآخر، وقد ~~قال بكل منهما طائفة من المفسرين، واختاره العز بن عبد السلام، وقد روى ابن ~~عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وقف # PageV01P126 # على «إلا الله»، وعليه جمع من السادة النجباء كابن مسعود، وغيره، أي: أن ~~الله استأثر بعلم المتشابه كنزول عيسى ابن مريم، وقيام الساعة، والمدة التي ~~بيننا وبين قيامها، وليس بوقف لمن عطف «الراسخون» على الجلالة، أي: ويعلم ~~الراسخون تأويل المتشابه أيضا، ويكون قوله: «يقولون» جملة في موضع الحال من ~~«الراسخون»، أي: قائلين آمنا به، وقيل: لا يعلم جميع المتشابه إلا الله ~~تعالى، وإن كان الله قد أطلع نبيه - صلى الله عليه وسلم - على بعضه وأهل ~~قوما من أمته لتأويل بعضه، وفي المتشابه ما يزيد على ثلاثين قولا، وهذا ~~تقريب للكلام ms092 على هذا المبحث البعيد المرام الذي تزاحمت عليه أفهام ~~الإعلام، وقال السجستاني: «الراسخون» غير عالمين بتأويله، واحتج بأن ~~«والراسخون» في موضع «وأما»، وهي لا تكاد تجيء في القرآن حتى تثنى وتثلث، ~~كقوله: {أما السفينة} [الكهف: 79]، و {وأما الغلام} [الكهف: 80]، # و {وأما الجدار} [الكهف: 82]، و {فأما اليتيم فلا تقهر (9)} [الضحى: 9]، ~~و {وأما السائل فلا تنهر (10)} [الضحى: 10]، وهنا قال: «فأما الذين في ~~قلوبهم زيغ»، ولم يقل بعده، وأما ففيه دليل على أن قوله: «والراسخون» ~~مستأنف منقطع عن الكلام قبله، وقال أبو بكر: وهذا غلط؛ لأنه لو كان المعنى ~~وأما الراسخون في العلم فيقولون لم يجز أن تحذف أما والفاء؛ لأنهما ليستا ~~مما يضمر. # {والراسخون في العلم} [آل عمران: 7] صالح، على المذهب الثاني على استئناف ~~ما بعده، وليس بوقف إن جعل جملة في موضع نصب على الحال، وإن جعل «آمنا به ~~كل من عند ربنا» كلاما محكيا عنهم، فلا يوقف على «آمنا به»، بل على قوله: ~~«كل من عند ربنا» وهو أحسن؛ لأن ما بعده من كلام الله، أي: كل من المحكم ~~والمتشابه فهو انتقال من الكلام المحكي عن الراسخين إلى شيء أخبر الله به ~~ليس بحكاية عنهم. # {آمنا به} [آل عمران: 7] حسن، على المذهبين. # {من عند ربنا} [7] كاف، وقوله: «وما يذكر إلا أولو الألباب» معترض، ليس ~~بمحكي عنهم؛ لأنه من كلام الله. # {الألباب (7)} [7] تام، وقيل: كاف؛ لأن ما بعده من الحكاية آخر كلام ~~الراسخين. # {بعد إذ هديتنا} [8] حسن، ومثله «رحمة»؛ للابتداء بإن. # {الوهاب (8)} [8] تام، وإن كان ما بعده من الحكاية داخلا في جملة الكلام ~~المحكي؛ لأنه رأس آية، وطال الكلام. # {لا ريب فيه} [9] كاف؛ لأن ما بعده من كلام الله، لا من كلام الراسخين، ~~وحسن إن جعل التفاتا من الخطاب إلى الغيبة، أي: حيث لم يقل: إنك، بل قال: ~~إن الله، والاسم الظاهر من قبيل الغيبة. # {الميعاد (9)} [9] تام. # {شيئا} [10] جائز، ومثله «وقود النار» يبنى الوقف والوصل، على اختلاف ~~مذاهب المعربين في الكاف من «كدأب» بماذا تتعلق؟! فقيل: في محل رفع خبر ~~مبتدأ ms093 محذوف، أي: دأبهم في ذلك كدأب آل فرعون، أو في محل نصب، وفي الناصب ~~لها تسعة أقوال: ### | 1 - # أنها نعت لمصدر محذوف، والعامل فيه «كفروا» أي: أن الذين كفروا به كفرا ~~كدأب آل فرعون، أي: كعادتهم في الكفر. ### | 2 - # أو منصوبة ب «كفروا» مقدرا. ### | 3 - # أو الناصب مصدر مدلول عليه ب «لن تغني»، أي: توقد النار بهم كما توقد بآل ~~فرعون. ### | 4 - # أو منصوبة ب «لن تغني»، أي: بطل انتفاعهم بالأموال والأولاد كعادة آل ~~فرعون. ### | 5 - # أو منصوبة بوقود، أي: توقد النار بهم كما توقد بآل فرعون. ### | 6 - # أو منصوبة ب «لن تغني»، أي: لن تغني عنهم مثل ما لم تغن عن أولئك. ### | 7 - # أو منصوبة بفعل مقدر مدلول عليه بلفظ الوقود، أي: توقد بهم كعادة آل ~~فرعون، ويكون التشبيه في نفس الإحراق. ### | 8 - # أو منصوبة بكذبوا، والضمير في كذبوا لكفار قريش وغيرهم من معاصري الرسول ~~عليه الصلاة والسلام، أي: كذبوا تكذيبا كعادة آل فرعون في ذلك التكذيب. ### | 9 - # أن العامل فيها ف «أخذهم الله»، أي: فأخذهم الله كأخذه آل فرعون، وهذا ~~مردود؛ فإن ما بعده فاء العطف لا يعمل فيما قبلها. # {كدأب آل فرعون} [11] تام، إن جعل ما بعده مبتدأ منقطعا عما قبله، وخبره ~~«كذبوا»، أو خبر مبتدأ، وليس بوقف إن عطف على ما قبله. # {بذنوبهم} [11] كاف. # {العقاب (11)} [11] تام. # {إلى جهنم} [12] جائز. # {المهاد (12)} [12] تام. # {التقتا} [13] كاف لمن رفع «فئة» بالابتداء (1)، وسوغ الابتداء بها ~~التفصيل، وثم صفة محذوفة تقديرها: فئة مؤمنة تقاتل في سبيل الله، وأخرى ~~كافرة تقاتل في سبيل الطاغوت، فحذف من الجملة الأولى ما أثبت مقابله في ~~الجملة الثانية، ومن الثانية ما أثبت مقابله في الأولى، وهو من النوع ~~المسمى بالاحتباك من أنواع البديع، وهي قراءة العامة (2)، وليس بوقف لمن ~~قرأ: «فئة» بالجر (3)، PageV01P127 # «تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة» صفة أو بدل من «فئتين» بدل تفصيل، نحو: # حتى إذا ما استقل النجم في غلس ... وغودر البقل ملوي ومحصود (1) # أي: بعضه ملوي، وبعضه محصود، ويجوز عربية نصب «فئة»، و ms094 «كافرة» على الحال ~~من الضمير، أي: التقتا مختلفتين، وقرئ (2): «فئة» بالنصب على المدح، أي: ~~أمدح فئة، وأخرى كافرة بالنصب على الذم، أي: وأذم أخرى، وعلى القراءتين ليس ~~بوقف، والوصل أولى. # {رأي العين} [13] حسن، وقيل: كاف. # {من يشاء} [13] تام. # {لعبرة لأولي الأبصار (13)} [13] أتم منه، ولا وقف من قوله: «زين للناس» ~~إلى «والحرث»؛ لأن العطف صيرها كالشيء الواحد. # {والحرث} [14] حسن، ومثله «الدنيا». # {المآب (14)} [14] تام، قال السدي: حسن المنقلب هو الجنة، أصل المآب: ~~المأوب، نقلت حركة الواو إلى الهمزة الساكنة قبلها، فقلبت الواو ألفا، وهو ~~هنا اسم مصدر، أي: حسن الرجوع. # {من ذلكم} [15] كاف؛ لتناهي الاستفهام إلى الإخبار، ثم يبتدئ «للذين ~~اتقوا عند ربهم جنات» برفع «جنات» على الابتداء، و «للذين» خبره، والكلام ~~مستأنف في جواب سؤال مقدر، كأنه قيل: ما الخير؟ فقيل: للذين اتقوا عند ربهم ~~جنت، مثل قوله: «قل أفأنبئكم بشر من ذلكم»، ثم قال: النار وعدها الله الذين ~~كفروا، ويضعف هذا الوقف من جعل قوله: «عند ربهم» متعلقا ب «خير»، وإن رفع ~~(3): «جنات» خبر مبتدأ محذوف تقديره: ذلك جنات -كان الوقف على «عند ربهم» ~~حسنا، وليس بوقف لمن خفض (4): «جنات» بدلا من «خير»، ولا يوقف على ما قبل ~~«جنات»، ولا «عند ربهم»، PageV01P128 # و «أزواج مطهرة»، و «رضوان» بالجر في الجميع؛ لعطفه على ما قبله. # {جنات} [15] جائز؛ لأن «تجري» في محل رفع، أو نصب، أو جر على حسب ~~القراءتين (1). # {ورضوان من الله} [15] كاف. # {بالعباد (15)} [15] تام، قال (صاحب الدر النظيم): أؤنبئكم، رسموها بواو ~~بعد ألف الاستفهام صورة للهمزة المضمومة كما ترى، وحذفوا الألف بعد النون ~~في «جنات» في جميع القرآن اتفاقا، وفي محل «الذين يقولون» الحركات الثلاث ~~الرفع والنصب والجر؛ فمن رفعه خبر مبتدأ محذوف، أو نصبه بمقدر -كان الوقف ~~على «بالعباد» تاما، أو كافيا، وليس بوقف لمن جره بدلا من قوله: «للذين ~~اتقوا»، أو نعتا للعباد، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {ذنوبنا} [16] جائز. # {وقنا عذاب النار (16)} [16] كاف إن نصب ما بعده على المدح بإضمار أعني، ~~أو أمدح، وليس بوقف إن ms095 جعل بدلا من «الذين يقولون»، أو مخفوضا نعتا، ومن ~~حيث كونه رأس آية يجوز. # {بالأسحار (17)} [17] تام. # إن قرئ (2): «شهد الله» فعلا ماضيا بمعنى: أعلم بانفراده بالوحدانية، أو ~~قضى الله، أو قرئ (3): «شهداء لله» بالرفع، على إضمار مبتدأ محذوف ~~والإضافة، أي: هم شهداء الله، وليس بوقف إن قرئ (4): «شهد» مبنيا للمفعول، ~~أي: شهد انفراده بالألوهية، أو قرئ (5): «شهداء لله» جمعا منصوبا مضافا إلى ~~الله حالا، أو على المدح جمع شهيد أو شاهد، أو قرئ (6): «شهدا الله» بضم ~~الشين والهاء، وفتح الدال منونا، ونصب الجلالة، أو قرئ (7): «شهد الله» بضم ~~الشين والهاء، وفتح الدال وضمها مضافا لاسم الله، فالرفع خبر مبتدأ محذوف، ~~أي: هم شهد الله، والنصب على الحال، وهو جمع شهيد، كنذير ونذر، أو قرئ (8): ~~«شهد لله» بضم الدال ونصبها وبلام الجر، ونسبت هذه القراءة للإمام علي كرم ~~الله وجهه. PageV01P130 # {بالقسط} [18] حسن. # {الحكيم (18)} [18] تام لمن قرأ: «إن الدين» بكسر الهمزة، وليس بوقف لمن ~~فتحها، وهو الكسائي (1)؛ لأن محلها نصب؛ لأنها مع مدخولها معمول ل «شهد»، ~~وإن المعمولة لعامل يجب فتح همزتها ما لم تكن لقول، أو بإضمار حرف الجر، ~~كأنه قال: شهد الله أنه لا إله إلا هو؛ لأن الدين عند الله الإسلام، أو بأن ~~الدين عند الله الإسلام، وعلى هذا فلا يوقف على «بالقسط»، ولا على ~~«الحكيم»؛ لئلا يفصل بين العامل ومعموله بالوقف. # {الإسلام} [19] كاف، ومثله «بغيا بينهم». # {الحساب (19)} [19] تام؛ للابتداء بالشرط. # {ومن اتبعن} [20] حسن؛ للابتداء بأمر يشمل أهل الكتاب والعرب، والأول ~~مختص بأهل الكتاب، فلم يكن الثاني من جملة الشرط، قاله السجاوندي. # {أأسلمتم} [20] حسن؛ لتناهي الاستفهام إلى الشرط. # {فقد اهتدوا} [20] حسن؛ للابتداء بشرط آخر، وقال أبو عمرو فيهما: كاف. # {البلاغ} [20] كاف. # {بالعباد (20)} [20] تام؛ للابتداء ب «إن». # {بغير حق} [21] جائز لمن قرأ: «ويقاتلون» بألف بعد القاف؛ لعدول المعنى ~~عن قوله: «ويقتلون» بغير ألف، وليس بوقف لمن قرأ: «ويقتلون» بغير ألف (2)؛ ~~لفصله بين اسم «إن» وخبرها، وقوله: «فبشرهم» في موضع خبر إن، وإن جعل خبر ~~إن «أولئك الذين حبطت أعمالهم» -فلا ms096 يوقف على «أليم»، ولا على «الناس» ~~للعلة المذكورة. # {أليم (21)} [21] كاف. # {والآخرة} [22] صالح، وقال أبو عمرو: كاف؛ للابتداء بالنفي، مع اتحاد ~~المقصود. PageV01P131 # {من ناصرين (22)} [22] تام، ومثله «معرضون». # {معدودات} [24] صالح؛ لأن الواو بعده تصلح للعطف وللحال، أي: وقد غرهم، ~~أو قالوا مغرورين. # {يفترون (24)} [24] كاف. # {لا ريب فيه} [25] جائز، وقال نافع: تام، وخولف في هذا؛ لأن ما بعده ~~معطوف على الجملة قبله، فهو من عطف الجمل. # {لا يظلمون (25)} [25] تام. # {من تشاء} [26] جائز في المواضع الأربعة، وقد نص بعضهم على الأول منها ~~والأخير، والوجه أنها شيء واحد. # {بيدك الخير} [26] كاف. # {قدير (26)} [26] تام. # {في النهار} [27] جائز، وقال يحيى بن نصير النحوي: لا يوقف على أحد ~~المتقابلين حتى يؤتى بالثاني، ومثله «من الميت»، و «من الحي». # {بغير حساب (27)} [27] تام. # {من دون المؤمنين} [28] تام؛ للابتداء بالشرط. # {فليس من الله في شيء} [28] قال أبو حاتم السجستاني: كاف، ووافقه أبو بكر ~~بن الأنباري، ولم يمعن النظر، وأظنه قلده، وكان يتحامل على أبي حاتم، ويسلك ~~معه ميدان التعصب تغمدنا الله وإياهم برحمته، ولعل وجه هذا الوقف أنه رأى ~~الجملة مركبة من الشرط والجزاء، وهو قوله: «ومن يفعل ذلك فليس من الله في ~~شيء»، استأنف بعده «إلا»، على معنى: إلا أن يكون الخوف يحمله عليه، فعلى ~~هذا التأويل يسوغ الوقف على شيء، وأجاز الابتداء ب «إلا» هنا، وفيه ضعف؛ ~~لأن «إلا» حرف استدراك يستدرك بها الإثبات بعد النفي، أو النفي بعد ~~الإثبات؛ فهي متعلقة بما قبلها في جميع الأحوال، مع أن أبا حاتم في باب ~~الوقف والابتداء هو الإمام المقتدى به في هذا الفن، ووافقه الكواشي، وقال: ~~إلا أن يجعل حرف الاستثناء بمعنى: اللهم، والله أعلم بكتابه، وفصل أبو ~~العلاء الهمداني؛ حيث قال: من العلماء من قال: إذا كان بعد الاستثناء كلام ~~تام -جاز الابتداء بإلا إذا لم يتغير معنى ما قبلها، نحو: ### | 1 - # {أسفل سافلين (5)} [التين: 5]. ### | 2 - # وقوله: {فبشرهم بعذاب أليم (24) إلا الذين آمنوا} [الانشقاق: 24، 25]. ### | 3 - # وكقوله: {ويلعنهم اللاعنون (159) إلا الذين تابوا} [البقرة: 159، 160]. # وأما لو تغير بالوقف معنى ما قبله ms097 نحو: # PageV01P132 ### | 1 - # {فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما} [العنكبوت: 14]. ### | 2 - # و {وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق} [الأحقاف: 3]. ### | 1 - # {فشربوا منه إلا قليلا منهم} [البقرة: 249]. ### | 2 - # {فسجد الملائكة كلهم أجمعون (30) إلا إبليس} [الحجر: 30، 31]-فلا يبتدأ ب ~~«إلا»، وأما إذا لم يكن بعد (إلا) كلام تام، بل كان متعلقا بما قبله- فلا ~~يوقف دونه، وقال ابن مقسم: إذا كان الاستثناء متصلا فالوقف على ما بعدها ~~أحسن، نحو: ### | 1 - # {تولوا إلا قليلا منهم} [البقرة: 246]. ### | 2 - # {فشربوا منه إلا قليلا منهم} [البقرة: 249]. ### | 3 - # {فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما} [العنكبوت: 14]. # إلا أن يكون الاستثناء بعد الآية فيوقف على ما قبل إلا لتمام الآية وعلى ~~ما بعدها؛ لتمام الكلام، نحو: ### | 1 - # {ولأغوينهم أجمعين (39) إلا عبادك} [الحجر: 39، 40]. ### | 2 - # {إذ نجيناه وأهله أجمعين (134) إلا عجوزا} [الصافات: 134، 135]. وإن كان ~~منقطعا عما قبله فالوقف على ما قبل «إلا» أجود، وعلى ما بعدها حسن، ثم ما ~~كان منه رأس آية ازداد حسنا في الوقف، فمن المنقطع قبل تمام الآية قوله: ~~{لئلا يكون للناس عليكم حجة} [البقرة: 150] هنا الوقف، ثم يبتدئ: {إلا ~~الذين ظلموا منهم} [البقرة: 150]، وكذلك: {لا يحب الله الجهر بالسوء من ~~القول إلا من ظلم} [النساء: 148]، {لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما} [مريم: ~~62]، {لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى} [الدخان: 56]، والتام في ~~ذلك كله آخر الآية، وأما المنقطع بعد تمام الآية فقوله: {قالوا إنا أرسلنا ~~إلى قوم مجرمين (58) إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين (59) إلا امرأته قدرنا} ~~[الحجر: 58 - 60]، {عذاب واصب (9) إلا من خطف الخطفة} [الصافات: 9، 10]، ~~{بردا ولا شرابا (24) إلا حميما} [النبأ: 24، 25]، {أسفل سافلين (5) إلا ~~الذين آمنوا} [التين: 5، 6]؛ فإن اللفظ لفظ الاستثناء، والتقدير: الرجوع من ~~إخبار إلى إخبار، ومن معنى إلى معنى، وللعلماء في ذلك اختلاف كبير يطول ~~شرحه، وحاصله: أن الاستثناء إن كان يتعلق بالمستثنى منه لم يوقف قبل الأوان ~~كان بمعنى لكن، وإن ما بعده ليس من جنس ما قبله، نحو: {لا يعلمون الكتاب ~~إلا أماني} [البقرة: 78]، {إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ms098 (20)} [الليل: 20]، ~~{إلا اتباع الظن} [النساء: 157]؛ إذ لم يستثن «الظن» من العلم؛ لأن «اتباع ~~الظن» ليس بعلم المعنى، لكنهم يتبعون الظن، والنحويون يجعلون هذا الاستثناء ~~منقطعا؛ إذ لم يصح دخول ما بعد «إلا» فيما قبلها، ألا ترى أن «الأماني» ~~ليست من الكتاب، وتكون «إلا» بمعنى الواو عند قوم، نحو قوله: {إلا الذين ~~ظلموا منهم} # PageV01P133 # [العنكبوت: 46]، وكقوله: {إلا من ظلم ثم بدل حسنا} [النمل: 11]، ونحو ~~قوله: {وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ} [النساء: 92] قال أبو عبيدة ~~بن المثنى: «إلا» بمعنى الواو؛ لأنه لا يجوز للمؤمن قتل المؤمن عمدا ولا ~~خطأ، ومن الاستثناء ما يشبه المنقطع كقوله: {وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة ~~في الأرض ولا في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين (61)} ~~[يونس: 61]، فقوله: «إلا في كتاب» منقطع عما قبله؛ إذ لو كان متصلا لكان ~~بعد النفي تحقيقا، وإذا كان كذلك وجب أن يعزب عن الله تعالى مثقال ذرة ~~وأصغر وأكبر منها إلا في الحال التي استثناها، وهو قوله: «إلا في كتاب ~~مبين»، وهذا لا يجوز أصلا، بل الصحيح الابتداء ب «إلا» على تقدير الواو، ~~أي: وهو أيضا في كتاب مبين، ونحو ذلك قوله: {وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ~~ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين (59)} [الأنعام: ~~59]، ومعنى «فليس من الله في شيء»، أي: ليس من توفيق الله وكرامته في شيء، ~~أو ليس فيه لله حاجة، أي: لا يصلح لطاعته، ولا لنصرة دينه، وقال الزجاج: ~~معناه من يتول غير المؤمنين فالله بريء منه. # {تقاة} [28] حسن، وقال أبو عمرو: كاف. # {نفسه} [28] كاف. # {المصير (28)} [28] تام. # {يعلمه الله} [29] كاف؛ لاستئناف ما بعده، وليس معطوفا على جواب الشرط؛ ~~لأن علمه تعالى بما في السموات وما في الأرض غير متوقف على شرط، ومثله «وما ~~في الأرض». # {قدير (29)} [29] كاف إن نصب «يوم» باذكر مقدرا مفعولا به، وليس بوقف إن ~~نصب ب «يحذركم» الأولى، وكذا إن نصب ب «المصير»؛ للفصل بين المصدر ومعموله، ~~كأنه ms099 قال: تصيرون إليه يوم تجد كل، ومن حيث كونه رأس آية يجوز، ويضعف نصبه ~~ب «قدير»؛ لأن قدرته تعالى على كل شيء لا تختص بيوم دون يوم، بل هو متصف ~~بالقدرة دائما، ويضعف نصبه ب «تود»، أي: تود يوم القيامة حين تجد كل نفس ~~خيرها وشرها تتمنى بعد ما بينها وبين ذلك اليوم وهوله. # {من خير محضرا} [30] تام إن جعلت «ما» مبتدأ، وخبرها «تود»، ومن جعلها ~~شرطية وجوابها «تود» لم يصب، ولم يقرأ أحد إلا بالرفع، ولو كانت شرطية لجزم ~~«تود»، ولو قيل: يمكن أن يقدر محذوف، أي: فهي تود، أو نوى بالمرفوع ~~التقديم، ويكون دليلا للجواب لا نفس الجواب -لكان في ذلك تقديم المضمر على ~~ظاهره في غير الأبواب المستثناة، وذلك لا يجوز، وقراءة عبد الله (1): «من ~~سوء ودت» تؤيد كون ما شرطية مفعولة بعملت، وفي الكلام حذف تقديره: تسر به، ~~ومن سوء محضرا PageV01P134 # حذف تسر من الأول، ومحضرا من الثاني، والمعنى وتجد ما عملت من سوء محضرا ~~تكرهه، وليس بوقف إن عطف «وما عملت من سوء» على «ما عملت من خير». # {أمدا بعيدا} [30] حسن، وكرر التحذير تفخيما وتوكيدا، كما في قوله: # لا أرى الموت يسبق الموت شيء ... نغص الموت ذا الغنى والفقيرا (1) # {نفسه} [30] كاف. # {بالعباد (30)} [30] تام. # {يحببكم الله} [31] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. # {ذنوبكم} [31] كاف. # {رحيم (31)} [31] تام. # {والرسول} [32] حسن؛ للابتداء بالشرط مع الفاء. # {فإن تولوا} [32] ليس بوقف؛ لأن جواب الشرط لم يأت بعد. # {الكافرين (32)} [32] تام. # {العالمين (33)} [33] جائز؛ من حيث كونه رأس آية، وليس بمنصوص عليه؛ لأن ~~«ذرية» حال من «اصطفى»، أي: اصطفاهم حال كونهم ذرية بعضها من بعض، أو بدل ~~من «آدم» وما عطف عليه على قول من يطلق الذرية على الآباء والأبناء، فلا ~~يفصل بين الحال وذيها، ولا بين البدل والمبدل منه، فإن نصبت «ذرية» على ~~المدح كان الوقف على «العالمين» كافيا. # {من بعض} [34] كاف. # {عليم (34)} [34] تام، على قول أبي عبيدة معمر بن المثنى أن «إذ» زائدة ~~لا موضع لها من الإعراب، والتقدير: عنده ms100 قالت امرأة عمران رب إني نذرت؛ على ~~أنه مستأنف، وهذا وهم من أبي عبيدة، وذلك أن «إذ» اسم من أسماء الزمان فلا ~~يجوز أن يلغى؛ لأن اللغو إنما يكون في الحروف، وموضع «إذ» نصب بإضمار فعل، ~~أي: اذكر لهم وقت إذ قالت، قاله المبرد، والأخفش فهي مفعول به، PageV01P135 # لا ظرف، وقال الزجاج: الناصب له اصطفى مقدرا مدلولا عليه باصطفى الأول، ~~أي: اصطفى آل عمران إذ قالت، فعلى هذين الوجهين لا يوقف على «عليم»؛ لتعلق ~~ما بعده بما قبله، أي: سمع دعاءها ورجاءها؛ ف «إذ» متعلقة بالوصفين معا. # {محررا} [35] جائز، وهو حال من الموصول، وهو «ما في بطني»، والعامل فيها ~~«نذرت»، ولا يستحسن؛ لتعلق الفاء بما قبلها. # {فتقبل مني} [35] تام، عند نافع؛ للابتداء ب «إن». # {العليم (35)} [35] كاف، ومثله «أنثى» لمن قرأ «وضعت» بسكون التاء (1)؛ ~~لأنه يكون إخبارا من الله عن أم مريم، وما بعده من كلام الله فهو منفصل من ~~كلام مريم ومستأنف، وبها قرأ أبو جعفر، ونافع، وأبو عمرو، وحفص عن عاصم، ~~وحمزة، والكسائي، وليس بوقف لمن قرأ بضم التاء، وهو ابن عامر، وأبو بكر عن ~~عاصم (2)، وعليه فلا يوقف على «أنثى» الأول والثاني؛ لأنهما من كلامها، فلا ~~يفصل بينهما، فكأنها قالت اعتذارا: إني وضعتها وأنت يا رب أعلم بما وضعت. # {بما وضعت} [36] جائز، على قراءة سكون التاء (3)، وليس بوقف لمن ضمها ~~(4). # {كالأنثى} [36] جائز، إن جعل من كلام الله، وليس بوقف إن جعل ما قبله من ~~كلام أم مريم، ولا وقف من «وإني سميتها مريم» إلى «الرجيم» فلا يوقف على ~~«مريم» سواء قرئ «وضعت» بسكون التاء أو بكسرها (5)، على خطاب الله لها؛ ~~لأنه معطوف على «إني وضعتها»، وما بينهما معترض بين المعطوف والمعطوف عليه، ~~مثل: {وإنه لقسم لو تعلمون عظيم (76)} [الواقعة: 76] اعترض بجملة «لو ~~تعلمون» بين المنعوت الذي هو «لقسم»، وبين نعته الذي هو «عظيم»، وهنا ~~بجملتين الأولى «والله أعلم بما وضعت»، والثانية «وليس الذكر كالأنثى»، قرأ ~~نافع (6): «وإني» بفتح ياء المتكلم التي قبل الهمزة المضمومة، وكذلك كل ياء ~~وقع ms101 بعدها همزة مضمومة إلا في موضعين، فإن الياء تسكن فيهما: ... {بعهدي ~~أوف} [البقرة: 40]، و {آتوني أفرغ} [الكهف: 96]. # {الرجيم (36)} [36] كاف، وقيل: تام. PageV01P136 # {نباتا حسنا} [37] حسن، عند من خفف «وكفلها»؛ لأن الكلام منقطع عن الأول ~~بتبدل فاعله؛ فإن فاعل المخفف «زكريا»، وفاعل المشدد ضمير اسم الرب عز وجل، ~~أي: وكفلها الله زكريا، وليس بوقف لمن شدد؛ لأن الفعلين معا لله تعالى، أي: ~~أنبتها الله نباتا حسنا، وكفلها الله زكريا، وبها قرأ حمزة، والكسائي، ~~وعاصم (1)، وقصر «زكريا» غير عاصم (2)؛ فإنه قرأ بالمد، فمن مد أظهر النصب، ~~ومن قصر كان في محل النصب، وخفف الباقون، ومدوا «زكريا» مرفوعا (3)، أي: ~~ضمها زكريا إلى نفسه، ومن حيث إنه عطف جملة على جملة يجوز عند بعضهم. # {وكفلها زكريا} [37] جائز، على القراءتين (4)، ومثله «رزقا»، وكذا هذا ~~منصوص عليهما. # {من عند الله} [37] كاف، إن جعل ما بعده من كلام الله، وجائز إن جعل من ~~الحكاية عن مريم أنها قالت: «إن الله يرزق من يشاء بغير حساب»، والأولى ~~وصله بما بعده. # {بغير حساب (37)} [37] تام، وقيل: كاف؛ لأن ما بعده متعلق به من جهة ~~المعنى، روى سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه قال لما رأى ~~زكريا - عليه السلام - فاكهة الشتاء في الصيف، وفاكهة الصيف في الشتاء ~~–قال: إن الذي يفعل هذا قادر على أن يرزقني ولدا، فعند ذلك دعا زكريا ربه. # {طيبة} [38] حسن؛ للابتداء ب «إن». # {الدعاء (38)} [38] تام. # {المحراب} [39] حسن، على قراءة من كسر همزة «إن» (5)، على إضمار القول، ~~أي: قالت: إن الله، وقد جاء إضمار القول كثيرا، من ذلك قوله: {والملائكة ~~يدخلون عليهم من كل باب (23) سلام عليكم} [الرعد: 24] أي: يقولون سلام ~~عليكم، فإن تعلقت «إن» المكسورة بفعل مضمر، ولم تتعلق PageV01P137 # بما قبلها من الكلام -حسن الابتداء بها، والوقف على ما قبلها، وليس بوقف ~~لمن فتحها (1)؛ لأن التقدير: بأن الله، فحذف الجار، ووصل الفعل إلى ما ~~بعده، فهو منصوب المحل بقوله: فنادته؛ لأنه فعل يتعدى إلى مفعولين أحدهما: ~~الهاء، والثاني: «أن الله»، وأما من أقام النداء ms102 مقام القول فلا يقف على ~~«المحراب»، وكذا على قراءة من قرأ: «أن الله» بفتح الهمزة (2)، على تقدير: ~~بأن الله، أي: بهذا اللفظ؛ لتعلق ما بعد المحراب بما قبله، انظر: النكزاوي. # {الصالحين (39)} [39] كاف، وقيل: تام # {عاقر} [40] حسن، ووقف بعضهم على «كذلك»، على أن الإشارة بكذلك إلى حال ~~زكريا وحال امرأته، كأنه قال: رب على أي وجه يكون لنا غلام ونحن بحال كذا؟ ~~فقال له: كما أنتما يكون لكما الغلام، والكلام تم في قوله: «كذلك»، وقوله: ~~«الله يفعل ما يشاء» جملة مبينة مقررة في النفس وقوع هذا الأمر المستغرب، ~~وعلى هذا يكون «كذلك» متعلقا بمحذوف، «والله يفعل ما يشاء» جملة منعقدة من ~~مبتدأ وخبر، وليس بوقف إن جعلت الكاف في محل نصب حال من ضمير ذلك، أي: ~~يفعله حال كونه مثل ذلك، أو جعلت في محل رفع خبر مقدم، والجلالة مبتدأ ~~مؤخر. اه سمين # {ما يشاء (40)} [40] تام، وهو رأس آية. # {اجعل لي آية} [41] حسن، ومثله «رمزا»، وقيل: تام؛ للابتداء بالأمر. # {والإبكار (41)} [41] تام، على أن «إذ» منصوبة المحل بمضمر، تقديره: ~~واذكر، وحسن إن جعل ما بعده معطوفا على ما قبله من عطف الجمل. # {العالمين (42)} [42] تام؛ للابتداء بالنداء. # {الراكعين (43)} [43] حسن. # {نوحيه إليك} [44] كاف عند أبي حاتم، ومثله «يكفل مريم»، و «يختصمون». # {بكلمة منه} [45] جائز، ويبتدئ اسمه «المسيح» بكسر الهمزة، ومثله «عيسى ~~ابن مريم» إن جعل «عيسى» خبر مبتدأ محذوف، أي: هو عيسى، وليس بوقف إن جعل ~~اسمه المجموع من قوله: «المسيح عيسى ابن مريم» كما في (الكشاف)، أو جعل ~~«عيسى» بدلا من المسيح، أو عطف بيان، و «ابن مريم» صفة ل «عيسى». # {والآخرة} [45] جائز، ومثله «المقربين» عند من جعل «ويكلم» مستأنفا على ~~الخبر، والأوجه أن «وجيها»، «ومن المقربين»، «ويكلم»، «من الصالحين»، هذه ~~الأربعة أحوال انتصبت عن قوله: «بكلمة»، والمعنى: إن الله يبشرك بهذه ~~الكلمة موصوفة بهذه الصفات الجميلة، ولا يجوز أن تكون من PageV01P138 # «المسيح»، ولا من «عيسى»، ولا من «ابن مريم» ولا من الهاء في «اسمه»، ~~انظر تعليل ذلك في: المطولات فلا يوقف على ms103 «كهلا»؛ لأن «ومن الصالحين» ~~معطوف على وجهين، أي: وجيها، ومقربا، وصالحا، أو يبشرك بعيسى في حال ~~وجاهته، وكهولته، وتقريبه، وصلاحه. # {الصالحين (46)} [46] تام. # {بشر} [47] كاف، ومثله «ما يشاء». # {كن} [47] جائز. # {فيكون (47)} [47] تام لمن قرأ: «ونعلمه» بالنون، على الاستئناف، وكاف ~~لمن قرأ بالياء التحتية عطفا على «يبشرك» من عطف الجمل (1). # {والإنجيل (48)} [48] حسن إن نصب «ورسولا» بمقدر، أي: ونجعله رسولا، وليس ~~بوقف لمن عطفه على «وجيها»، فيكون حالا، أي: ومعلما الكتاب، وهو ضعيف؛ لطول ~~الفصل بين المتعاطفين، وكذا على قراءة البزي، و «رسول» بالجر عطفا على ~~«بكلمة منه»، أي: يبشرك بكلمة منه ورسول؛ لبعد المعطوف عليه والمعطوف (2). # {من ربكم} [49] كاف لمن قرأ: «إني أخلق» بكسر الهمزة، وهو نافع (3)؛ على ~~الاستئناف، أو على التفسير، فسر بهذه الجملة قوله: «بآية» كأن قائلا قال: ~~وما الآية؟ فقال: إني أخلق، ونظيرها يأتي في قوله: {إن مثل عيسى عند الله} ~~[59]، فجملة «خلقه» مفسرة للمثل، وكما في قوله: {وعد الله الذين آمنوا ~~وعملوا الصالحات} [المائدة: 9]، ثم فسر الوعد بقوله: {لهم مغفرة} [المائدة: ~~9]، فالاستئناف يؤتى به تفسيرا لما قبله، وليس بوقف لمن قرأ بفتحها بدلا من ~~«أني قد جئتكم»، أو جعله في موضع خفض بدلا من آية؛ بدل كل من كل إن أريد ~~بالآية الجنس، أو جعلت خبر مبتدأ محذوف، أي: هي أني؛ فقوله: «أني» يجوز أن ~~يكون في موضع رفع، أو نصب، أو جر، على اختلاف المعنى، وفتحها PageV01P139 # على إسقاط الخافض، فموضعها جر، أي: بأني، ويجري الخلاف المشهور بين ~~سيبويه والخليل في محل «أني» نصب عند سيبويه، وجر عند الخليل. # {بإذن الله} [49] جائز في الموضعين. # {في بيوتكم} [49] كاف، ومثله «مؤمنين» إن نصب «ومصدقا» بفعل مقدر، أي: ~~وجئتكم مصدقا لما بين يدي، وليس بوقف إن نصب عطفا على «رسولا»، أو على ~~الحال مما قبله، ومن حيث كونه رأس آية يجوز، وجواب «إن كنتم» محذوف، أي: ~~انتفعتم بهذه الآية وتدبرتموها. # {حرم عليكم} [50] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف ما بعده ~~على ما قبله. # {من ربكم} [50] حسن. # {وأطيعون (50)} [50] كاف. ms104 # {فاعبدوه} [51] حسن، وقيل: كاف. # {مستقيم (51)} [51] تام. # {إلى الله} [52] الأول حسن، والثاني ليس بوقف؛ لأن «آمنا» في نظم ~~الاستئناف، مع إمكان الحال، أي: قد آمنا كذلك. # {مسلمون (52)} [52] كاف، ومثله «الشاهدين». # {ومكر الله} [54] حسن. # {الماكرين (54)} [54] كاف. # {متوفيك} [55] جائز، ومثله «ورافعك إلي»، وليس منصوصا عليهما، والأولى ~~وصلهما، وقيل: هو من المقدم والمؤخر، أي: رافعك إلي حيا، ومتوفيك. # {ومطهرك من الذين كفروا} [55] حسن، إن جعل الخطاب في «اتبعوك» للنبي - ~~صلى الله عليه وسلم -، والذين اتبعوه هم المسلمون، أي: وجاعل الذين اتبعوك ~~يا محمد فوق الذين كفروا إلى يوم القيامة، فهو منقطع عما قبله في اللفظ، ~~وفي المعنى؛ لأنه استئناف خبر له، ومعنى قوله: «فوق الذين كفروا»، أي: في ~~الحجة وإقامة البرهان، وقيل: في اليد والسلطنة والغلبة، ويؤيد هذا ما في ~~الصحيح: عن ثوبان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا تزال ~~طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله» (1)، ~~وقيل: يراد بالخطاب عيسى، وليس بوقف إن جعل الخطاب لعيسى عليه وعلى نبينا ~~أفضل PageV01P140 # الصلاة والسلام، ولا يخفى أن المذكور في الآية الشريفة إنما هو عيسى؛ ~~لكون الكلام مع اليهود الذين كفروا به، وراموا قتله، وما في خط شيخ ~~الإسلام، وفي النسخ القديمة موسى، لعله سبق قلم، أو تصحيف من النساخ، وفي ~~ترتيب هذه الأخبار الأربعة أعني: «متوفيك»، «ورافعك إلي»، «ومطهرك»، و ~~«وجاعل» ترتيب حسن؛ وذلك أن الله تعالى بشره أولا بأنه متوفيه ومتولي أمره، ~~فليس للكفار المتوعدين له بالقتل سلطان ولا سبيل، ثم بشره ثانيا بأنه رافعه ~~إليه، أي: إلى سمائه محل أنبيائه وملائكته، ومحل عبادته؛ ليسكن فيها، ويعبد ~~ربه مع عابديه، ثم ثالثا بتطهيره من أوصاف الكفرة وأذاهم، وما قذفوه به، ثم ~~رابعا برفعة تابعيه على من خالفه؛ ليتم بذلك سروره، وقدم البشارة بنفسه؛ ~~لأن الإنسان بنفسه أهم، قال تعالى: {قوا أنفسكم وأهليكم نارا} # [التحريم: 6]، وفي الحديث: «ابدأ بنفسك، ثم بمن تعول» (1). # {يوم القيامة} [55] جائز. # {تختلفون (55)} [55] كاف؛ للتفصيل بعده. # {والآخرة} [56] كاف أيضا؛ للابتداء بالنفي. # {من ms105 ناصرين (56)} [56] تام. # {أجورهم} [57] حسن. # {الظالمين (57)} [57] كاف؛ لأن «ذلك» مبتدأ، و «من الآيات» في محل رفع ~~خبر. # {الحكيم (58)} [58] تام. # {كمثل آدم} [59] حسن، وليس بتام، ولا كاف؛ لأن «خلقه من تراب» تفسير ~~للمثل، وهو متعلق به، فلا يقطع منه، وقال يعقوب: تام، و «خلقه من تراب» ~~مستأنف، وإنما لم يكن خلقه متصلا به؛ لأن الإعلام لا يتصل بها الماضي، فلا ~~تقول: مررت بزيد قام؛ لأن قام لا يكون صفة لزيد ولا حالا؛ لأنه قد وقع ~~وانقطع، فإن أضمرت في الكلام قد جاز أن يتصل الماضي بالإعلام؛ لأن الجمل ~~بعد المعارف أحوال، وفي جملة «خلقه من تراب» وجهان: أظهرهما: أنها مفسرة ~~لوجه التشبيه، فلا محل لها من الإعراب، والثاني: أنها في محل نصب على الحال ~~من «آدم»، و «قد» معه مقدرة؛ لتقربه من الحال؛ والعامل فيها معنى التشبيه ~~والضمير في «خلقه» عائد على «آدم»، لا على «عيسى»؛ لفساد المعنى. # {كن} [59] جائز؛ لاستئناف ما بعده، وما بعد الأمر ليس جوابا له، وإنما ~~أراد تعالى، فهو يكون PageV01P141 # على الاستئناف؛ فلذلك انقطع عما قبله، وليس بوقف على قراءة الكسائي من ~~نصب ما بعد الفاء (1)، وذلك أن ما بعدها معطوف على ما عملت فيه «كن»، ~~واختلف في المقول له «كن»، فالأكثر على أنه «آدم»، وعليه يسئل، ويقال: إنما ~~يقال له: «كن» قبل أن يخلقه، لا بعده، وهنا «خلقه»، ثم قال له: «كن»، ولا ~~تكوين بعد الخلق؟ فالجواب: أنه تعالى أخبرنا أولا بأنه خلق آدم من غير ذكر ~~ولا أنثى، ثم ابتدأ خبرا آخر فقال: إني مخبركم بعد خبري الأول أني قلت له: ~~كن فكان مثل قوله: # إن من ساد ثم ساد أبوه ... ثم قد ساد قبل ذلك جده (2) # ومعلوم أن الأب متقدم عليه، والجد متقدم على الأب، فالترتيب يعود إلى ~~الخبر، لا إلى الوجود. # {فيكون (59)} [59] تام. # {الحق من ربك} [60] جائز، أي: الذي أنبأك به في قصة عيسى الحق من ربك، أو ~~هو الحق من ربك، أو أمر عيسى فهو خبر مبتدأ محذوف. # {الممترين (60)} [60] تام، ولا وقف من ms106 قوله: «فمن حاجك» إلى «الكاذبين»، ~~فلا يوقف على «من العلم»؛ لأن جواب الشرط لم يأت بعد. # {الكاذبين (61)} [61] تام. # {الحق} [62] كاف. # {إلا الله} [62] حسن؛ لأن «من إله» مبتدأ، و «من» زائدة، و «إلا الله» ~~خبر، أي: ما إله إلا الله. # {الحكيم (62)} [62] تام، ومثله «بالمفسدين»، وكذا «بيننا وبينكم» عند ~~نافع إن رفع ما بعده؛ على أنه خبر مبتدأ محذوف؛ فإن العادة أنه لا يبتدأ ب ~~«إلا»؛ لأن الغالب أنها تكون في محل نصب أو جر، فهي مفتقرة إلى عاملها، ~~وهنا كأن قائلا قال: ما الكلمة؟ فقيل: هي ألا نعبد إلا الله، وهذا وإن كان ~~جائزا عربية رفعه -فالأحسن وصله، وليس بوقف إن جعلت «أن» وما في حيزها في ~~محل رفع بالابتداء، والظرف قبلها خبر، وكذا لا يوقف على «بينكم» إن جعلت ~~«أن» فاعلا بالظرف قبلها، وحينئذ يكون الوقف على «سواء»، ثم يبتدأ «بيننا ~~وبينكم ألا نعبد إلا الله»، وهذا فيه بعد من حيث المعنى، وكذا لا يوقف عليه ~~إن جر على أنه بدل من كلمة بتقدير: تعالوا إلى كلمة، وإلى «ألا نعبد إلا ~~الله»؛ لأن ما بعده معطوف على ما قبله، ورسموا «ألا نعبد» بغير نون بعد ~~الألف. PageV01P142 # {دون الله} [64] تام؛ للابتداء بعده بالشرط، ومثله «مسلمون». # {إلا من بعده} [65] كاف؛ للابتداء بالاستفهام. # {تعقلون (65)} [65] تام. # {فيما لكم به علم} [66] جائز؛ للاستفهام بعده. # {ليس لكم به علم} [66] كاف؛ لاستئناف ما بعده. # {وأنتم لا تعلمون (66)} [66] تام؛ للابتداء بالنفي بعده. # {ولا نصرانيا} [67] ليس بوقف؛ لأن «لكن» حرف يقع بين نقيضين، وهما هنا ~~اعتقاد الباطل والحق. # {مسلما} [67] جائز. # {من المشركين (67)} [67] تام. # {للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا} [68] كاف، ف «أولى الناس» في محل ~~نصب اسم «إن»، و «للذين» في محل رفع خبرها، واللام في «للذين» لام التوكيد، ~~و «هذا النبي» عطف على «للذين»، و «الذين آمنوا» في محل رفع بالعطف على ~~«النبي» والوقف على «آمنوا»، وقال النكزاوي: اختلف في ضمير «اتبعوه»، فقيل: ~~هو ضمير جماعة المسلمين راجع إلى «الذين»، وقيل: راجع إلى القوم الذين ~~كانوا في زمن ms107 إبراهيم، فآمنوا به واتبعوه كقس بن ساعدة، وزيد بن عمرو، وقال ~~يعقوب: الوقف على «اتبعوه» كاف، ويبتدأ «وهذا النبي» على الاستئناف، ~~والأجود العطف، ويدل على صحته الحديث المسند: «إن لكل بيت وليا، وإن وليي ~~إبراهيم عليه الصلاة والسلام»، ثم قرأ هذه الآية اه (1). مع حذف، وقرأ أبو ~~السمال العدوي (2): «وهذا النبي» بالنصب (3)؛ عطفا على الهاء في «اتبعوه»، ~~كأنه قال: اتبعوه واتبعوا هذا النبي، ذكره ابن مقسم، والوقف على هذا الوجه ~~على «آمنوا»، ومن نصب «النبي» على الإغراء وقف على «اتبعوه» ثم يبتدئ «وهذا ~~النبي» بالنصب، كأنه قال: واتبعوا هذا النبي على لفظ الأمر، وهذا أضعف ~~الأوجه، وقرئ بالجر (4)؛ عطفا على إبراهيم، أي: إن أولى الناس بإبراهيم ~~وبهذا النبي، وعلى هذا كان ينبغي أن يثني الضمير في «اتبعوه»، فيقول: ~~اتبعوهما، اللهم إلا أن يقال: هو من PageV01P143 # باب والله ورسوله أحق أن يرضوه. # {والذين آمنوا} [68] حسن. # {ولي المؤمنين (68)} [68] تام. # {لو يضلونكم} [69] حسن. # {وما يشعرون (69)} [69] تام، ومثله «تشهدون»، وكذا «وأنتم تعلمون». # آخره ليس بوقف؛ لحرف الترجي بعده؛ لأن الإنسان يترجى بها شيئا يصل إليه ~~بسبب من الأسباب. # {يرجعون (72)} [72] صالح؛ لأن ما بعده من جملة الحكاية عن اليهود، وأن ~~الواو بعده للعطف، فإن جعلت للاستئناف كان الوقف على «ترجعون» كافيا. # {دينكم} [73] تام، يبنى الوقف على «هدى الله»، ووصله بما بعده على اختلاف ~~القراء والمعربين، فللقراء في محل «أن يؤتى» خمسة أوجه، وللمعربين فيه تسعة ~~أوجه، والوقف تابع لها في تلك الأوجه، ولهذا قال الواحدي (1): وهذه الآية ~~من مشكلات القرآن، وقال غيره: هي أشكل ما في السورة، قرأ العامة: «أن يؤتى» ~~بفتح الهمزة والقصر (2)، ومعناها: قالت اليهود بعضهم لبعض: لا تصدقوا، ولا ~~تقروا بأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم من العلم والحكمة إلا لمن اتبع اليهودية، ~~وقرأ ابن محيصن (3)، وحميد (4) ### | .............................................. # PageV01P144 # فوق العشرة بمد الهمزة (1)؛ على الاستئناف التوبيخي الإنكاري، وقرأ ابن ~~كثير في السبع على قاعدته بتسهيل الثانية بين بين من غير مد بينهما على ~~الاستفهام (2)، ولام العلة والمعلل محذوفان، أي: إلا أن يؤتى أحد دبرتم ms108 ذلك ~~وقلتموه، فحذفت اللام، ونصبت أن ومدخولها، أي: محلهما، كأنه قال: لا تؤمنوا ~~إلا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم، وقرأ الأعمش (3)، وشعيب بن أبي حمزة، وسعيد ~~بن جبير (4): «إن يؤتى» بكسر الهمزة (5)؛ على أنها نافية، أي: ما يؤتى أحد ~~مثل ما أوتيتم خطاب من النبي - صلى الله عليه وسلم - لأمته، والوقف على ~~«دينكم»؛ لأن ما بعده يكون منقطعا عن الأول، وقرأ الحسن (6): «أن ~~PageV01P145 # يؤتى» (1) بفتح الهمزة، وكسر الفوقية، وفتح التحتية مبنيا للفاعل، و ~~«أحد» فاعل، والمفعول الأول محذوف، أي: أحدا وأبقى الثاني وهو مثل، ~~والتقدير: أن يؤتى أحد أحدا مثل ما أوتيتم هذا توجيه القراءات، وأما توجيه ~~الإعراب ففي محل أن يؤتى تسعة أوجه: ثلاثة من جهة الرفع، وأربعة من جهة ~~النصب، وواحد من جهة الجر، وواحد محتمل للنصب والجر، ويوقف على «هدى الله» ~~في أربعة منها، وهي إن قرئ (2): «ءأن يؤتى» بالاستفهام؛ لأن الاستفهام له ~~صدر الكلام سواء قرئ بهمزة محققة، أو مسهلة، أو نصب «أن» على الاشتغال، أو ~~علق بالهدى، أو أن «إن» بمعنى ما، وليس بوقف إن أعرب «أن» بدلا من «هدى ~~الله»، أو خبرا ل «أن»، أو معمولا لما قبله، أو متعلقا بما قبله، أو متعلقا ~~بلا تؤمنوا، أو قرئ: «أن يؤتى» بالفتح والقصر؛ لأنه يصير علة لما قبله، كما ~~ستراه. # فالأول من أوجه الرفع: أن «يؤتى» يصح أن يكون محله رفعا؛ على أنه مبتدأ ~~على قول من يرفع، نحو: أزيد ضربته، والخبر محذوف، أي: إيتاء أحد مثل ما ~~أوتيتم تصدقونه، أو تقرون به، أي: لا تصدقوا بذلك، فهو إنكار أن يؤتى أحد ~~مثل الذي أوتوه من التوراة وغيرها، فهو حينئذ من كلام اليهود بعضهم لبعض، ~~والوقف على «هدى الله» تام؛ لأنه من كلام الله. # والثاني من أوجه الرفع: أن «يؤتى» بدل من «هدى الله» الذي هو خبر «إن»، ~~أي: إن الهدى هدى الله هو أن يؤتى أحد كالذي جاءنا نحن، فيكون من كلام ~~اليهود. # والثالث من أوجه الرفع: أن «أن يؤتى» خبر إن. # وأما ms109 أوجه النصب: فأحدها: أن «أن» بفتح الهمزة بمعنى: لا، نقل ذلك بعضهم ~~عن الفراء، فأقام «أن» مقام ما، و «أو» بمعنى: إلا، ف «أن» ومدخولها في محل ~~نصب بالقول المحذوف، أي: وقولوا لهم لا يؤتى أحد مثل ما أوتيتم إلا أن ~~يحاجوكم، ورد بأن جعل «أن» المفتوحة للنفي غير محفوظ، بل هو قول مرغوب عنه. # والثاني من أوجه النصب: أن يكون مفعولا بمحذوف، أي: إذا كان الهدى هدى ~~الله فلا تنكروا أن PageV01P146 # يؤتى أحد، واستبعده أبو حيان بأن فيه حذف حرف النهي، وحذف معموله، وهو ~~غير محفوظ، ورد عليه تلميذه السمين (1) بأنه متى دل دليل على حذف العامل ~~جاز على أي وجه كان. # والثالث من أوجه النصب: هو «أن يؤتى» مفعول لأجله، أي: ولا تؤمنوا إلا ~~لمن تبع دينكم مخافة أن يؤتى أحد، أو مخافة أن يحاجوكم، أو أن آن يؤتى ~~بالمد على الاستفهام مفعول لأجله أيضا، فليس هو من قول اليهود، أي: الخوف ~~أن يؤتى أحد قلتم ذلك، ونقل ابن عطية الإجماع على أن ولا تؤمنوا من مقول ~~اليهود غير سديد. # والرابع من أوجه النصب: أن «أن يؤتى» منصوب على الاشتغال، أي: تذكرون أن ~~يؤتى أحد تذكرونه، فتذكرونه مفسر بكسر السين، ولكونه في قوة المنطق صح أن ~~يفسر. # وأما وجه الجر: ف «أن» أصلها لأن فأبدلت لام الجر مدة كقراءة ابن عامر: ~~«آن كان ذا مال» بهمزة محققة ومسهلة، أو محققتين، وبها قرأ حمزة، وعاصم، ~~أي: لأن كان ذا مال (2). # والوجه المحتمل: هو أن «أن يؤتى» متعلق ب «لا تؤمنوا» على حذف حرف الجر، ~~أي: ولا تؤمنوا بأن يؤتى أحد، ولا يؤمنوا بأن يحاجوكم، فيكون «أن يؤتى» وما ~~عطف عليه مفعولا لقوله: «ولا تؤمنوا»، وعلى هذا لا يوقف على «من تبع ~~دينكم»؛ لأن «أن» متصلة بما قبلها، فلا يفصل بين الفعل والمفعول، ويجوز أن ~~لا تقدر الباء، فتقول: ولا تؤمنوا أن يؤتى أحد النبوة والكتاب إلا لمن اتبع ~~دينكم، ف «أن يؤتى» من تمام الحكاية عن اليهود، وقوله: «قل ms110 إن الهدى هدى ~~الله» اعتراض بين الفعل والمفعول، وإن جعل «أن يؤتى» متصلا ب «الهدى» ~~بتقدير: قل إن الهدى هدى الله أن لا يؤتى أحد مثل ما أوتيتم أيها المسلمون ~~وأن لا يحاجوكم -كان الوقف على «لمن تبع دينكم» اه من أبي حيان، وتلميذه ~~السمين ملخصا، وهذا الوقف جدير بأن يخص بتأليف، ولكن ما ذكر فيه كفاية، غفر ~~الله لمن نظر بعين الإنصاف وستر ما يرى من الخلاف. # {عند ربكم} [73] حسن. PageV01P147 # {بيد الله} [73] كاف؛ لأن «يؤتيه» لا يتعلق بما قبله، مع أن ضميري فاعله ~~ومفعوله عائدان إلى الله وإلى الفضل، قاله السجاوندي. # {من يشاء} [73] كاف، ومثله «واسع عليم»، وكذا «من يشاء». # {العظيم (74)} [74] تام. # {يؤده إليك} [75] حسن. # {قائما} [75] كاف؛ لأن «ذلك» مبتدأ. # {سبيل} [75] حسن. # {يعلمون (75)} [75] كاف، وقيل: تام. # {بلى} [76] ليس بوقف، وقيل: وقف؛ لأن «بلى» جواب للنفي السابق، أي: بلى ~~عليهم سبيل العذاب بكذبهم، وتقدم في البقرة ما يغني عن إعادته. # {المتقين (76)} [76] تام. # {في الآخرة} [77] جائز. # {ولا يزكيهم} [77] كاف. # {أليم (77)} [77] تام. # {وما هو من الكتاب} [78] كاف؛ على استئناف ما بعده، ومثله «ويقولون هو من ~~عند الله». # وقوله: {وما هو من عند الله} [78] أكفى منهما. # {يعلمون (78)} [78] تام، ولا وقف من قوله: «ما كان لبشر» إلى «تدرسون»، ~~فلا يوقف على «النبوة»؛ لاتساق ما بعده على ما قبله؛ لأن ما بعده جملة سيقت ~~توكيدا للنفي السابق، أي: ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم ~~والنبوة، ولا له أن يقول كما تقول: ما كان لزيد قيام ولا قعود؛ على انتفاء ~~كل منهما، فهي مؤكدة للجملة الأولى، والجملة -وإن كانت في اللفظ منفصلة- ~~فهي في المعنى متصلة؛ إذ شرط عطف الجملة على الجملة أن يكون بينهما مناسبة ~~بجهة جامعة، نحو: زيد يكتب، ويشعر، وسبب نزولها: أن أبا رافع القرظي ~~اليهودي، والرئيس من نصارى نجران قالا: يا محمد، تريد أن نعبدك ونتخذك ربا؟ ~~فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «معاذ الله ما بذلك أمرت ولا إليه ~~دعوت» (1) فانتفاء القول معطوف على أن يؤتيه، فلا يفصل بينهما بالوقف، ms111 ولا ~~يوقف على «من دون الله»؛ لتعلق ما بعده بما قبله استدراكا وعطفا، وما رأيت ~~أحدا دعم هذين الوقفين بنقل تستريح النفس به. PageV01P148 # {تدرسون (79)} [79] كاف؛ على قراءة «ولا يأمركم» بالرفع، وليس بوقف لمن ~~قرأه بالنصب (1)، عطفا على أن يؤتيه الله، أي: ولا أن يأمركم؛ ففاعل ~~«يأمركم» في الرفع الله تعالى، أي: ولا يأمركم الله، وفي النصب لبشر، أي: ~~ما كان لبشر أن يأمركم. # {أربابا} [80] كاف. # {مسلمون (80)} [80] تام. # {والنبيين} [80] صالح، فرقا بين «النبيين»، وضمير الأمم على قول من يقول: ~~إن الكاف والميم في «آتيتكم» ضمير الأمم، وتقدير ذلك: واذكر يا محمد حين ~~أخذ الله العهد على النبيين والميثاق، فأمرهم أن يخبروا الأمم عن الله ~~تعالى، فقال لهم: قولوا للأمم عني: مهما أوتيتم من كتاب وحكمة، ثم يجيئكم ~~رسول مصدق لما معكم من ذلك الكتاب والحكمة لتؤمنن به ولتنصرنه، وقال بعضهم: ~~إن قوله: «ثم جاءكم» بمعنى: أن جاءكم رسول، يعني: أن أتاكم ذكر محمد لتؤمنن ~~به، أو ليكونن إيمانكم به كالذي عندكم في التوراة، وقيل: الكاف والميم ضمير ~~الأنبياء، كأنه أوجب على كل نبي إن جاءه رسول بعده أن يؤمن به، ويصدقه، ~~وينصره، وعلى هذا لا يوقف على النبيين؛ لأن الخطاب للأنبياء، لا للأمم، ولا ~~يوقف على قوله: «وحكمة»، ولا على قوله: «لما معكم»؛ لأن جواب القسم لم يأت، ~~وهو قوله: لتؤمنن به، ولتنصرنه، وهذا أوفى بتأدية المراد؛ إذ ليس فيه الفصل ~~بين المتلازمين، وهما القسم وجوابه، وأحدهما يطلب الآخر. # {ولتنصرنه} [81] كاف. # {إصري} [81] صالح، وقيل: كاف. # {قالوا أقررنا} [81] كاف. # {من الشاهدين (81)} [81] تام. # {الفاسقون (82)} [82] كاف. # {يبغون} [83] حسن، لمن قرأه بالياء التحتية (2)، وقرأ: «ترجعون» بالتاء ~~الفوقية (3)؛ لانتقاله من الغيبة إلى الخطاب، وليس بوقف لمن قرأهما ~~بالتحتية، أو بالفوقية، والأولى الوصل؛ لأن التقدير: PageV01P149 # أتبغون غير دين إله هذه صفته، وهو الله تعالى؟ فلا يفصل بينهما، كذلك: ~~«من في السموات والأرض». # {طوعا وكرها} [83] جائز لمن قرأ: «يرجعون» بالتحتية، وكاف لمن قرأه ~~بالفوقية (1). # {يرجعون (83)} [83] تام، ولا وقف من: «قل آمنا» إلى: «من ربهم»، فلا يوقف ~~على «الأسباط»؛ ms112 لعطف ما بعده على ما قبله. # {من ربهم} [84] جائز؛ لأن ما بعده حال، أي: آمنا غير مفرقين. # {منهم} [84] صالح؛ لأن ما بعده يصلح مستأنفا وحالا. # {مسلمون (84)} [84] تام. # {فلن يقبل منه} [85] جائز. # {من الخاسرين (85)} [85] تام. # {حق} [86] تام عند نافع، وخولف في هذا؛ لأن قوله: «وجاءهم البينات» معطوف ~~على ما قبله، ولكن هو من عطف الجمل فيجوز. # {البينات} [86] كاف، وكذا: «الظالمين». # {أجمعين (87)} [87] جائز؛ لأنه رأس آية، وليس بمنصوص عليه، غير أن ~~«خالدين» حال من الضمير في «عليهم»، والعامل الاستقرار، أو الجار؛ لقيامه ~~مقام الفعل. # {خالدين فيها} [88] أحسن، ومعنى خلودهم في اللعنة: استحقاقهم لها دائما. # {ولا هم ينظرون (88)} [88] جائز عند بعضهم، وقيل: لا يجوز؛ للاستثناء، ~~وتقدم ما فيه. # {غفور رحيم (89)} [89] تام، ومثله: «الضآلون». # {ولو افتدى به} [91] حسن، وقال أبو عمرو: كاف، وقرأ عكرمة: «لن نقبل» ~~بنون العظمة، و «توبتهم» بالنصب (2)؛ أيضا مفعول به، ورسموا «ملء» بلام ~~واحدة، ومثلها: «الخبء، ودفء» من كل ساكن قبل الهمز. # {أليم} [91] كاف. # {من ناصرين (91)} [91] تام، ومثله «تحبون»؛ للابتداء بالنفي، وهو رأس آية ~~عند أهل الحجاز. # {به عليم (92)} [92] تام. # {على نفسه} [93] ليس بوقف؛ لتعلق حرف الجر بما قبله. # {التوراة} [93] كاف عند أبي حاتم، وقال نافع: تام. # {صادقين (93)} [93] كاف، وقيل: تام؛ للابتداء بالشرط بعده. PageV01P150 # {الظالمون (94)} [94] تام. # {صدق الله} [95] حسن عند بعضهم. # {حنيفا} [95] أحسن منه. # {من المشركين (95)} [95] تام؛ للابتداء ب «إن». # {مباركا} [96] كاف إن جعل ما بعده في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره: ~~وهو هدى مستأنفا، وليس بوقف إن جعل في موضع نصب معطوفا على «مباركا». # {للعالمين (96)} [96] كاف، ومثله «بينات» على أن ما بعده خبر مبتدأ، أي: ~~منها مقام إبراهيم، أو أحدها مقام إبراهيم، ارتفع «آيات» بالفاعلية بالجار ~~والمجرور؛ لأن الجار متى اعتمد رفع الفاعل، وهذا أولى من جعلها جملة من ~~مبتدأ وخبر؛ لأن الحال، والنعت، والخبر الأصل فيها أن تكون مفردة، فما قرب ~~منها كان أولى، والجار قريب من المفرد، ولذلك يقدم المفرد، ثم الظرف، ثم ~~الجملة، قال تعالى: # {وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه} [28]، فقدم الوصف ms113 بالمفرد، وهو ~~«مؤمن»، وثنى بما قرب منه، وهو «من آل فرعون»، وثلث بالجملة، وهو «يكتم ~~إيمانه»، وليس «بينات» بوقف إن جعل «مقام» بدلا من «آيات»، أو عطف بيان. # {مقام إبراهيم} [97] كاف؛ للابتداء بالشرط مع الواو؛ لأن الأمن من ~~الآيات، وهذا إن جعل مستأنفا، وليس بوقف إن عطف عليه «ومن دخله كان آمنا» ~~لمن قرأ: «آيات» بالجمع، ومن أفرده كان وقفه «مقام إبراهيم» (1)، كأنه قال: ~~فيه آية بينة هي مقام إبراهيم الذي هو الحجر، أو المقام الحرم كله كما فسر ~~ذلك مجاهد؛ لأن الآية مفردة، فوجب أن يكون تفسيرها كذلك. # والوقف على {آمنا} [97] تام. # {حج البيت} [97] كاف، إن جعل «من» خبر مبتدأ محذوف، كأنه قيل: من المفروض ~~عليه؟ قيل: هو من استطاع، وليست «من» فاعلا بالمصدر، لما يلزم عليه أنه إذا ~~لم يحج المستطيع تأثم الناس كلهم، وذلك باطل باتفاق، على أن «حج» مصدر مضاف ~~لمفعوله، أي: ولله على الناس أن يحج من استطاع منهم البيت، والأفصح أن يضاف ~~المصدر لفاعله كقوله: # أفنى تلادي وما جمعت من نشب قرع القواقيز أفواه الأباريق (2) PageV01P151 # يروى بنصب «أفواه» على إضافة المصدر، وهو «قرع» إلى فاعله، وبالرفع على ~~إضافته إلى مفعوله، وإذا اجتمع فاعل ومفعول مع المصدر العامل فيهما ~~-فالأولى إضافته لمرفوعه، فيقال: يعجبني ضرب زيد عمرا، ولا يقال: ضرب عمرو ~~زيد، وليس البيت بوقف إن جعل «من» بدلا من الناس؛ بدل بعض من كل، والتقدير: ~~ولله حج البيت على من استطاع إليه سبيلا من الناس. # {سبيلا} [97] كاف. # {العالمين (97)} [97] تام؛ لأنه آخر القصة. # {بآيات الله} [98] كاف. # {تعملون (98)} [98] تام. # {من آمن} [99] ليس بوقف؛ لأن ما بعده جملة حالية، أي: باغين لها عوجا، ~~ومثله «عوجا». # {وأنتم شهداء} [99] كاف؛ للابتداء بعده بالنفي. # تعملون (99)} [99] تام. # {كافرين (100)} [100] كاف. # {وفيكم رسوله} [101] حسن، وقال أبو عمرو: كاف؛ لتناهي الاستفهام، ~~وللابتداء بالشرط. # {مستقيم (101)} [101] تام. # {حق تقاته} [102] جائز. # {مسلمون (102)} [102] كاف؛ للابتداء بالأمر. # {بحبل الله جميعا} [103] كاف؛ على استئناف ما بعده، وقيل: صالح، وهو ~~الأظهر؛ لأن ما بعده معطوف على ما قبله. # {ولا تفرقوا} [103] أكفى ms114 مما قبله، ولا يوقف على «عليكم»؛ لأن ما بعده ~~تفسير، ولا يفصل بين المفسر والمفسر بالوقف؛ فالناصب ل «إذ» الفعل الذي ~~بعده، وهو قوله: «فألف بين قلوبكم»، كأنه قال: واذكروا نعمة الله عليكم، ~~قيل: ما هذه النعمة؟ قال: هي تأليفه بين قلوبكم في الوقت الذي كنتم فيه ~~أعداء، فيكون الكلام خرج على وجه التفسير للنعمة، ويجوز أن تكون «إذ» ~~منصوبة باذكروا، يعني: مفعولا به، ولا يجوز أن تكون ظرفا؛ لفساد المعنى؛ ~~لأن «اذكروا» مستقبل، و «إذ» ظرف لما مضى من # PageV01P152 # الزمان، وعلى كل حال لا يوقف على «عليكم»، انظر: العماني، والسمين. # {فأصبحتم بنعمته إخوانا} [103] صالح؛ على أن الواو في «وكنتم» عاطفة. # {فأنقذكم منها} [103] حسن. # {تهتدون (103)} [103] كاف، ومثله «المنكر» على استئناف ما بعده، وجائز إن ~~جعلت الواو بعده للعطف؛ لأنه من عطف الجمل. # {المفلحون (104)} [104] تام. # {البينات} [105] كاف؛ على استئناف ما بعده، وجائز إن عطف ما بعده على ما ~~قبله. # {عظيم (105)} [105] جائز، وليس بحسن؛ لأن ما بعده عامل فيه ما قبله، ~~وإنما جاز؛ لكونه رأس آية، أي: وأولئك لهم عذاب عظيم يوم كذا، ولا يجوز ~~نصبه ب «عذاب»؛ لأنه مصدر، وقد وصف قبل أخذ متعلقاته، وشرطه أن لا يتبع قبل ~~العمل، ومعمولاته من تمامه، فلا يجوز إعماله، فلو أعمل وصفه -وهو «عظيم» - ~~جاز، ولا يجوز الوقف على «عذاب»؛ لفصله بين الصفة والموصوف. # {وتسود وجوه} [106] كاف إن لم يوقف على «عظيم»، وجائز إن وقف عليه. # {بعد إيمانكم} [106] جائز. # {تكفرون (106)} [106] كاف. # {ففي رحمة الله} [107] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما ~~بعده في موضع الحال، كأنه قال: في حال الخلود ينعمون. # {خالدون (107)} [107] تام، وقيل: كاف. # {بالحق} [108] كاف. # {للعالمين (108)} [108] تام. # {وما في الأرض} [109] كاف. # {الأمور (109)} [109] تام. # {وتؤمنون بالله} [110] حسن. # {خيرا لهم} [110] أحسن منه. # {الفاسقون (110)} [110] كاف. # {إلا أذى} [111] أكفى منه، و «أذى» منصوب بالاستثناء المتصل، وهو مفرغ من ~~المصدر المحذوف، أي: لن يضروكم ضررا إلا ضررا يسير إلا نكاية فيه، ولا ~~غلبة. # {الأدبار} [111] حسن، قوله: «وإن يقاتلوكم يولوكم الأدبار»، «إن» حرف شرط ~~جازم، ms115 وعلامة الجزم فيهما حذف النون. # PageV01P153 # وقوله: {ثم لا ينصرون (111)} [111] كاف؛ لأنه مستأنف؛ لرفع الفعل بالنون ~~التي هي علامة رفعه، فهو منقطع عما قبله؛ لأن ما قبله مجزوم؛ لأنه ليس ~~مترتبا على الشرط، بل التولية مترتبة على المقاتلة، فإذا وجد القتال وجدت ~~التولية، والنصر منفي عنهم أبدا سواء قاتلوا، أولم يقاتلوا؛ لأن مانع النصر ~~هو الكفر، فإذا وجد الكفر منع صاحبه النصر، فهي جملة معطوفة على جملة الشرط ~~والجزاء. # {ثم لا ينصرون (111)} [111] كاف. # {من الناس} [112] حسن، فسر حبل الله بالإسلام، وحبل الناس بالعهد والذمة. # {بغضب من الله} [112] أحسن منه. # {المسكنة} [112] أحسن منهما. # {بغير حق} [112] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~سببا لما قبله. # {يعتدون (112)} [112] كاف. # {ليسوا سواء} [113] تام، على أن الضمير في «ليسوا» لأحد الفريقين، وهو من ~~تقدم ذكره في قوله: «منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون»، أي: ليس الجميع ~~سواء، أي: ليس من آمن كمن لم يؤمن، وترتفع «أمة» بالابتداء، والجار ~~والمجرور، وقبله الخبر، وهذا قول نافع، ويعقوب، والأخفش، وأبي حاتم، وهو ~~الأصح، وقال أبو عبيدة معمر بن المثنى: لا يجوز الوقف عليه؛ لأن «أمة» ~~مرفوعة ب «ليسوا»، وجمع الفعل على اللغة المرجوحة نحو: {وأسروا النجوى ~~(62)} [طه: 62] قالوا: وفي «ليسوا» للفريقين اللذين اقتضاهما سواء؛ لأنه ~~يقتضي شيئين، والصحيح: أن الواو ضمير من تقدم ذكرهم، وليست علامة الجمع، ~~فعلى قول أبي عبيدة الوقف على «يعتدون» تام، ولا يوقف على «سواء»، والضمير ~~في «ليسوا» عائد على أهل الكتاب، و «سواء» خبر ليس يخبر به عن الاثنين وعن ~~الجمع، وسبب نزولها: إسلام عبد الله بن سلام، وغيره، وقول الكفار: ما آمن ~~بمحمد إلا شرارنا، ولو كانوا أخيارا ما تركوا دين آبائهم، قاله ابن عباس. # {وهم يسجدون (113)} [113] تام، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما ~~بعده- وهو «يؤمنون» - بدلا من «يسجدون»، أو جعل «يؤمنون» في موضع الحال من ~~الضمير في «يسجدون»، ويكون الفعل المتصل بالضمير العامل في الحال، فلا يوقف ~~على «يسجدون»؛ لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل والمبدل منه، ms116 ولا بين الحال ~~وصاحبها ولا العامل فيها، ولا يصح؛ لأن الإيمان، والأمر بالمعروف، والنهي ~~عن المنكر أوصاف لهم مطلقة غير مختصة بحال السجود. # {في الخيرات} [114] كاف. # PageV01P154 # {من الصالحين (114)} [114] تام إن قرئ ما بعده بالفوقية فيهما؛ لانتقاله ~~من الغيبة إلى الخطاب، فكأنه رجع من قصة إلى قصة أخرى، وكاف إن قرئ ~~بالتحتية فيهما جريا على نسق الغيبة ردا على قوله: «من أهل الكتاب أمة ~~قائمة» (1). # {فلن يكفروه} [115] كاف. # {بالمتقين (115)} [115] تام. # {شيئا} [116] جائز، وضعف هذا الوقف؛ لأن الواو في «وأولئك» للعطف. # {أصحاب النار} [116] جائز. # {خالدون (116)} [116] تام. # {فأهلكته} [117] حسن، وقال أبو عمرو: كاف. # {وما ظلمهم الله} [117] ليس بوقف؛ للاستدراك، والعطف. # {يظلمون (117)} [117] تام؛ للابتداء بعده بالنداء. # {من دونكم} [118] ليس بوقف؛ لأن جملة «لا يألونكم خبالا» مفسرة لحال ~~البطانة الكافرة، والتقييد بالوصف يؤذن بجواز الاتخاذ عند انتفائهما، وقد ~~عتب عمر أبا موسى الأشعري على استكتابه ذميا، وتلا هذه الآية عليه، وقد قيل ~~لعمر في كاتب يجيد من نصارى الحيرة: ألا يكتب عنك؟ فقال: إذا أتخذ بطانة ~~سوء؛ لأنه ينبغي استحضار ما جبلوا عليه من بعضنا، وتكذيب نبينا، وإنهم لو ~~قدروا علينا لاستولوا على دمائنا، وما أحسن قول الطرطوشي (2) لما دخل على ~~الخليفة بمصر، وكان من الفاطميين، ورآه سلم قياده لوزيره الراهب، ونفذ ~~كلمته المشئومة حتى في الطرطوشي، ورآه مغضبا عليه، فأنشده: PageV01P155 # يا أيها الملك الذي جوده ... يطلبه القاصد والراغب # إن الذي شرفت من أجله ... يزعم هذا إنه كاذب (1) # فغضب الخليفة عند سماع ذلك، فأمر بالراهب، فسحب، وضرب، وقتل، وأقبل على ~~الطرطوشي، وأكرمه بعد عزمه على أذيته، وإذا كانوا هم الظلمة كما هم بمصر، ~~فهم كما قيل فيهم: # لعن النصارى واليهود لأنهم ... بلغوا بمكرهم بنا الآمالا # جعلوا أطباء وحسابا لكي ... يتقاسموا الأرواح والأموالا (2) # وجاءت لهذا الملك امرأة -وكان وزيره يهوديا، وكاتبه نصرانيا- وقالت له: ~~فبالذي أعز اليهود بموسى، والنصارى بعيسى، وأذل المسلمين بك إلا نظرت في ~~ظلامتي. # {ما عنتم} [118] حسن، ف «ما» مصدرية، أي: ودوا عنتكم، أي: هم لا يكتفون ~~ببغضكم، حتى يصرحوا بذلك بأفواههم. # {أكبر} [118] أحسن ms117 مما قبله؛ للابتداء ب «قد». # {تعقلون (118)} [118] كاف. # {بالكتاب كله} [119] صالح. # {آمنا} [119] الأولى وصله؛ لأن المقصود: بيان تناقض أحوالهم في النفاق. # {من الغيظ} [119] كاف، ومثله «بغيظكم»؛ للابتداء ب «إن». # {الصدور (119)} [119] تام. # {تسؤهم} [120] حسن؛ للابتداء بالشرط. # {يفرحوا بها} [120] أحسن منه؛ لتناهي وصف الذم لهم، وللابتداء بالشرط. # {كيدهم شيئا} [120] كاف؛ للابتداء ب «إن». # {محيط (120)} [120] تام. # {للقتال} [121] كاف. # {عليم (121)} [121] تام إن نصبت «إذ» باذكر مقدرا، وليس بوقف إن جعل ~~العامل في «إذ» ما قبلها، والتقدير: والله سميع عليم إذ همت طائفتان، أي: ~~سمع ما أظهروه، وعلم ما أضمروه حين PageV01P156 # هموا. # {تفشلا} [122] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعلت الواو بعده ~~للحال. # {والله وليهما} [122] أحسن مما قبله. # {المؤمنون (122)} [122] كاف. # {أذلة} [123] حسن عند نافع. # {تشكرون (123)} [123] كاف؛ إن نصبت «إذ» باذكر مقدرا، وليس بوقف إن جعلت ~~«إذ» متعلقة بما قبلها، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {منزلين (124)} [124] كاف، و «بلى» وما بعدها جواب للنفي السابق الذي ~~دخلت عليه ألف الاستفهام، وما بعد «بلى» في صلته فلا يفصل بينهما، ولا وقف ~~من قوله: «بلى» إلى «مسومين»، فلا يوقف على «فورهم»، ولا على «هذا»؛ لأن ~~جواب الشرط لم يأت بعد وهو «يمددكم»، فلا يفصل بين الشرط وجوابه بالوقف. # {مسومين (125)} [125] كاف، ومثله «قلوبكم به». # {العزيز الحكيم (126)} [126] جائز؛ لأنه رأس آية، والأولى وصله؛ لأن لام ~~كي في قوله: «ليقطع» متعلقة بما قبلها بقوله: «ولقد نصركم»، أي: ولقد نصركم ~~الله ببدر؛ ليقطع طرفا من الذين كفروا، وقيل معناه: إنما وقع التأييد من ~~الله تعالى في إمدادكم بالملائكة؛ ليقطع طرفا من الذين كفروا، فعلى كل حال ~~اللام متعلقة بما قبلها، فلا يفصل بينها وبين ما قبلها بالوقف. # {مسومين (127)} [127] تام إن جعل «أو يتوب عليهم» عطفا على شيء، أي: ليس ~~لك من الأمر شيء، أو من أن يتوب عليهم، فليس منصوبا بما قبله، أو إنما كان ~~تاما؛ لاختلاف نزول الآيتين في غزوتين؛ لأن من أول القصة إلى «خائبين» نزل ~~في غزوة بدر، ومن قوله: «ليس لك من الأمر شيء» إلى «ظالمون» نزل ms118 في غزوة ~~أحد، وبينهما مدة، روي عن أنس بن مالك: أنه قال: لما كان يوم أحد كسرت ~~رباعية النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشج وجهه، فجعل الدم يسيل على وجهه، ~~ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمسح الدم عن وجهه، وهو يقول: «كيف يفلح ~~قوم خضبوا وجه نبيهم بالدم وهو يدعوهم إلى الله؟!»، فأنزل الله: «ليس لك من ~~الأمر شيء» (1)، وكاف إن جعلت «أو» بمعنى: إلا، أو حتى كأنه قا، ل ليس ~~يؤمنون إلا أن يتوب عليهم، فجعلوا «أو» بمعنى: إلا، وقد أجازه الزجاج، ~~وأجاز أيضا أن تكون «أو» بمعنى: حتى، كأنه قال: ليس يؤمنون حتى يتوب عليهم، ~~كما قال الشاعر: PageV01P157 # فقلت له لا تبك عينك إنما ... تحاول ملكا أو نموت فنعذرا (1) # بتقدير: حتى، فعلى هذين الوجهين يكون الوقف على «خائبين» كافيا، وليس ~~بوقف إن عطف ذلك على «ليقطع»، وهذا قول أبي حاتم، والأخفش؛ لأنهما جعلا «أو ~~يتوب» منصوبا عطفا على «ليقطع»، وجعلا «ليس لك من الأمر شيء» اعتراضا بين ~~المتعاطفين. # {ظالمون (128)} [128] تام. # {وما في الأرض} [129] كاف على استئناف ما بعده. # {لمن يشاء} [129] جائز، وقال يحيى بن نصير النحوي: لا يوقف على الأول حتى ~~يؤتى بالثاني، وهو «ويعذب من يشاء». # {ويعذب من يشاء} [129] كاف. # {رحيم (129)} [129] تام. # {مضاعفة} [130] كاف. # {تفلحون (130)} [130] تام. # {للكافرين (131)} [131] كاف. # {ترحمون (132)} [132] تام على قراءة «سارعوا» بلا واو؛ لأنه يصير منقطعا ~~عما قبله، فهو كلام مستأنف، وبها قرأ نافع، وابن عامر، وكاف على قراءته ~~بواو (2)، وإنما نقصت درجته عن التمام مع زيادة الواو؛ لأنه يكون معطوفا ~~على ما قبله إلا إنه من عطف الجمل. # {عرضها السموات والأرض} [133] ليس بوقف؛ لأن ما بعده صفة «جنة»، أي: جنة ~~واسعة معدة للمتقين. # {للمتقين (133)} [133] تام إن جعل «الذين ينفقون» مبتدأ خبره «أولئك ~~جزاؤهم مغفرة»، وجائز إن جعل «الذين» في محل جر نعتا، أو بدلا من ~~«المتقين»، ففي محل «الذين» الرفع والجر، وإن نصب بتقدير: أعني، أو أمدح ~~كان كافيا. # {والعافين عن الناس} [134] كاف. PageV01P158 # {المحسنين (134)} [134] تام إن جعل «الذين ينفقون» نعتا، أو بدلا ~~للمتقين، ms119 وجعل «والذين إذا فعلوا فاحشة» مبتدأ، وإن جعل معطوفا لم يحسن ~~الوقف على «المحسنين» سواء جعل «الذين ينفقون» نعتا، أو مبتدأ؛ للفصل بين ~~المتعاطفين، أو بين المبتدأ والخبر، ومع ذلك هو جائز؛ لأنه رأس آية. # {لذنوبهم} [135] حسن، وقيل: كاف؛ للابتداء بالاستفهام، ومثله «إلا الله»، ~~والجمع بين «فاستغفروا»، و «من يغفر» أولى؛ لشدة اتصالهما. # {وهم يعلمون (135)} [135] تام إن جعل «الذين ينفقون» الأول نعتا، أو ~~بدلا، والثاني عطفا عليه، وليس بوقف إن جعل «أولئك» خبر «الذين» الأول؛ ~~للفصل بين المبتدأ والخبر بالوقف. # {خالدين فيها} [136] حسن. # {العاملين (136)} [136] تام؛ لانقضاء القصة. # {سنن} [137] جائز، وليس بمنصوص عليه؛ لمكان الفاء. # {المكذبين (137)} [137] تام، ومعنى الآية: قد مضى من قبلكم قوم كانوا أهل ~~سنن، فأهلكوا بمعاصيهم وافتياتهم على أنبيائهم. # {للمتقين (138)} [138] تام. # {وأنتم الأعلون} [139] ليس بوقف؛ لأن «إن كنتم» شرط فيما قبله. # {قرح مثله} [140] حسن، ومثله «بين الناس»؛ على أن اللام في «وليعلم» ~~متعلقة بنداولها المحذوف بتقدير: وليعلم الله الذين آمنوا، ويتخذ منكم ~~شهداء نداولها بينكم، وليس بوقف إن جعلت اللام متعلقة ب «نداولها» الظاهر، ~~قاله أبو جعفر، ونقله عنه النكزاوي. # {شهداء} [140] كاف. # {الظالمين (140)} [140] تام، ومثله «الكافرين». # {أن تدخلوا الجنة} [142] تام عند نافع، وخولف؛ لأن ما بعده متعلق به؛ لأن ~~الله أراد أن يعلمنا أن الطمع في دخول الجنة مع تضييع الجهاد، وغيره -هو ~~الطمع الكاذب، والظن الفاسد، فقال: «أم حسبتم» الآية، أي: لا تدخلون الجنة ~~إلا بوجود الجهاد منكم، والمصابرة عليه، وبفعل الطاعات، فعلى هذا لا معنى ~~للوقف؛ لأن فائدة الكلام فيما بعده. # {جاهدوا} [142] حسن لمن قرأ: «ويعلم» بالرفع، وهو أبو حيوة، على ~~الاستئناف، أي: وهو يعلم، والوقف على «منكم»، وليس بوقف لمن نصبه على جواب ~~النفي، وكذا على قراءة من قرأ: # PageV01P159 # «ويعلم» بالجر (1)؛ عطفا على «ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم». # {الصابرين (142)} [142] كاف. # {أن تلقوه} [143] ليس بوقف؛ لمكان الفاء. # {تنظرون (143)} [143] تام. # {إلا رسول} [144] جائز؛ لأن الجملة بعده تصلح أن تكون صفة، أو مستأنفة. # {الرسل} [144] حسن. # {أعقابكم} [144] كاف؛ لتناهي الاستفهام، والابتداء بالشرط، وهذان يقربانه ~~إلى التمام. # {شيئا} [144] حسن. ms120 # {الشاكرين (144)} [144] تام. # {إلا بإذن الله} [145] حسن عند نافع، والأخفش، على أن «كتابا» منصوب ~~بمقدر تقديره: كتب الله كتابا، و «مؤجلا» نعته. # {مؤجلا} [145] كاف، وقيل: تام. # {نؤته منها} [145] الأول حسن. # و {نؤته منها} [145] الثاني أحسن منه. # {الشاكرين (145)} [145] تام. # {وكأين من نبي قاتل} [146] كاف، قرئ: «قتل» بغير ألف (2)، و «قاتل» بألف ~~(3)، فمن قرأ: «قتل» بغير ألف مبنيا للمفعول بإسناد القتل للنبي فقط عملا ~~بما شاع يوم أحد: ألا إن محمدا قد قتل؛ فالقتل واقع على النبي فقط، كأنه ~~قال: كم من نبي قتل ومعه ربيون كثير، فحذف الواو، كما تقول: جئت مع زيد، ~~بمعنى: ومعي زيد، أي: قتل ومعه جموع كثيرة فما وهنوا بعد قتله، هذا بيان ~~هذا الوقف، ثم يبتدئ: «معه ربيون كثير»، ف «ربيون» مبتدأ ومعه الخبر، فما ~~وهنوا لقتل نبيهم، ولو وصله لكان ربيون مقتولين أيضا، فقتل خبر ل «كأي» ~~التي بمعنى: كم، و «من نبي» تمييزها، وبها قرأ ابن عباس، وابن كثير، ونافع، ~~وأبو عمرو، وليس بوقف لمن قرأ: «قاتل» بألف مبنيا للفاعل بإسناد القتل ~~للربيين؛ لأن رفعهم بقاتل، فكأنه قال: كم من نبي قاتل معه ربيون، وقتل ~~بعضهم فما وهن الباقون؛ لقتل من PageV01P160 # قتل منهم، وما ضعفوا، وما استكانوا، وما جبنوا عن قتال عدوهم، فلا يفصل ~~بين الفعل وفاعله بالوقف، وعليها يكون الوقف على «استكانوا»، وعلى الأولى ~~على «قتل». # {الصابرين (146)} [146] تام على القراءتين (1). # {في أمرنا} [147] جائز، ومثله «أقدامنا»، وليس منصوصا عليهما. # {الكافرين (147)} [147] كاف؛ لفصله بين الإنشاء والخبر؛ لأن ما قبله ~~دعاء، وهو إنشاء، وما بعده خبر، وذلك من مقتضيات الوقف، كما تقدم نظيره في ~~البقرة، ومثله «الآخرة» # {المحسنين (148)} [148] تام. # {خاسرين (149)} [149] كاف. # {مولاكم} [150] صالح؛ لأن الواو تصلح أن تكون للاستئناف، وللحال. # {خير الناصرين (150)} [150] تام. # {سلطانا} [151] جائز. # {ومأواهم النار} [151] كاف. # {الظالمين (151)} [151] تام. # {بإذنه} [152] حسن؛ للابتداء ب «حتى»؛ لأنها حرف يبتدأ بما بعده على وجه ~~الاستئناف، وجواب «إذا» محذوف تقديره: انهزمتم، أو انقسمتم، وقدره الزمخشري ~~(2): منعكم نصره، وقيل: امتحنتم. # {ما تحبون} [152] حسن، ومثله «الآخرة»؛ لفصله بين من عصى ومن ثبت، ms121 وقيل: ~~كاف؛ لأن الذي بعده مخاطبة للذين تقدموا؛ لأن الذين عصوا ليس هم الذين ~~صرفوا، والذين صرفوا هم الذين ثبتوا، فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - ~~أن ينحازوا؛ لينضم إلى بعض، قاله النكزاوي؛ لأن الرسول أجلس الرماة ~~PageV01P161 # بسفح الجبل، وقال لهم: الزموا هذا المكان غلبنا، أو نصرنا، فقال بعضهم: ~~نذهب؛ فقد نصر أصحابنا، فتركوا المركز؛ لطلب الغنيمة، وبعضهم ثبت به حتى ~~قتل، ثم صرفكم معشر المسلمين عنهم يعني: عن المشركين، أي: ردكم بالهزيمة عن ~~الكفار؛ ليظهر المخلص من غيره (1). # {ولقد عفا عنكم} [152] كاف، راجع إلى الذين عصوا. # {المؤمنين (152)} [152] تام على استئناف ما بعده، وقيل: لا يوقف عليه؛ ~~لأن قوله: «إذ تصعدون» العامل في «إذ»، و «لقد عفا عنكم»، أي: الوقت الذي ~~انهزمتم، وخالفتم أمر نبيكم، فعلى هذا التأويل لا يوقف على «عنكم»؛ لأن فيه ~~فصلا بين العامل والمعمول (2). # {ولا تلوون} [153] كاف على استئناف ما بعده. # {ما أصابكم} [153] كاف. # {تعملون (153)} [153] تام. # {طائفة منكم} [154] كاف؛ لأن «وطائفة» مبتدأ، والخبر «قد أهمتهم»، وسوغ ~~الابتداء بالنكرة التفصيل. # {أنفسهم} [154] جائز؛ إن جعل خبر «وطائفة»، وليس بوقف إن جعل الخبر ~~«يظنون بالله»، والوقف على «الجاهلية». # {الجاهلية} [154] جائز، وقال أحمد بن جعفر: تام إن جعل ما بعده مستأنفا، ~~وليس بوقف إن جعل «يقولون» في موضع الحال من الضمير في «يظنون»، أو خبرا ~~بعد خبر. # {من شيء} [154] كاف. # {كله لله} [154] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في ~~موضع الحال من «يظنون» أيضا، ويكون حالا بعد حال، وكذا لو جعل «يخفون» نعتا ~~ل «طائفة». # {ما لا يبدون لك} [154] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل نعتا ~~بعد نعت، أو خبرا بعد خبر. # {هاهنا} [154] كاف؛ للابتداء بالأمر بعد. # {إلى مضاجعهم} [154] حسن إن علقت اللام في «وليبتلي» بمحذوف، أي: فعل ~~ذلك؛ لينفذ الحكم فيكم، وليبتلي ... إلخ، وليس بوقف إن علقت (لام كي) بما ~~قبلها. # {ما في قلوبكم} [154] كاف. PageV01P162 # {بذات الصدور (154)} [154] تام. # {الجمعان} [155] ليس بوقف؛ لأن «إنما» خبر إن. # {ما كسبوا} [155] حسن. # {عفا الله عنهم} ms122 [155] كاف؛ للابتداء بعد بإن. # {حليم (155)} [155] تام؛ للابتداء ب «يا» النداء. # {وما قتلوا} [156] تام عند الأخفش؛ لأنه آخر كلام المنافقين، واللام في ~~«ليجعل» متعلقة بمحذوف، أي: لا تكونوا كهؤلاء؛ ليجعل الله ذلك حسرة في ~~قلوبهم دونكم، وقدره الزمخشري: لا تكونوا مثلهم في النطق بذلك القول ~~واعتقاده ليجعل، وليس بوقف إن علقت ب «قالوا»، أي: أنهم لم يقولوا لجعل ~~الحسرة، إنما قالوا ذلك لعلة، فصار مآل ذلك إلى الحسرة والندامة. # {في قلوبهم} [156] كاف، ومثله: «ويميت»، و «بصير»، و «تجمعون»، و ~~«تحشرون»، ورسموا «لانفضوا» كلمة واحدة، وهي لام التوكيد دخلت على انفضوا، ~~ورسموا «لا إلى الله» بألف بعد لام ألف؛ لأنهم يرسمون ما لا يتلفظ به، وذلك ~~لا يخفى على العظماء الذين كتبوا مصحف عثمان بن عفان، أشار الشاطبي إليه في ~~الرائية بقوله (1): # وكل ما فيه مشهور بسنته ... ولم يصب من أضاف الوهم والغيرا # رد بذلك على الملحدة الذين يقولون: إن القرآن غيره الذين كتبوه، وحرفوه، ~~فأضافوا الوهم والتغيير لكتاب المصحف، فكيف وهم السادة الأبرار، وهم: زيد ~~بن ثابت، وعبد الله بن الزبير، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمرو بن ~~العاص، وأبان بن سعيد بن العاص، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، ومجمع بن ~~حارثة؟! فكيف يصح تفريط هؤلاء النجباء؟! # {لنت لهم} [159] حسن. # {من حولك} [159] أحسن. # {في الأمر} [159] صالح. # {على الله} [159] كاف. # {المتوكلين (159)} [159] تام، ومثله «فلا غالب لكم»؛ للابتداء بعده ~~بالشرط. # {من بعده} [160] كاف. # {المؤمنون (160)} [160] تام. # {أن يغل} [161] كاف؛ للابتداء بالشرط، قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم: ~~«أن يغل» بفتح PageV01P163 # التحتية وضم الغين، أي: يخون، والباقون بضم الياء وفتح الغين (1)، قيل: ~~معناه أن يخون، أي: ينسب إلى الخيانة، وقيل: أن يخان يعني: أن يؤخذ من ~~غنيمته. # {يوم القيامة} [161] جائز. # {لا يظلمون (161)} [161] تام. # {ومأواه جهنم} [162] حسن. # {المصير (162)} [162] تام. # {عند الله} [163] كاف. # {بما يعملون (163)} [163] تام. # {على المؤمنين} [164] ليس بوقف؛ لأن العامل في «إذ من» بتقدير: لمن من ~~الله على المؤمنين منه أو بعثه، فبعثه مبتدأ، ومحل الظرف خبر، وقرئ شاذا ~~(2): «لمن من الله». ms123 # {مبين (164)} [164] تام. # {مثليها} [165] ليس بوقف؛ لأن الاستفهام الإنكاري دخل على «قلتم»، أي: ~~أقلتم أنى هذا لما أصابتكم مصيبة، وهي ما نزل بالمؤمنين يوم أحد من قتل ~~سبعين منهم، والمثلان: هو قتلهم يوم بدر سبعين، وأسرهم سبعين (3). # {أنى هذا} [165] حسن. # {من عند أنفسكم} [165] كاف؛ للابتداء بإن. # {قدير (165)} [165] تام، ولا وقف من قوله: «وما أصابكم» إلى «أو ادفعوا»، ~~فلا يوقف على «الجمعان»، ولا على «فبإذن الله»؛ لأن اللام في «وليعلم ~~المؤمنين» من تمام خبر المبتدأ الذي هو «وما أصابكم»؛ لأن «ما» بمعنى: ~~الذي، وهي مبتدأ، وخبرها «فبإذن الله»، وقوله: «وليعلم المؤمنين» عطف على ~~«فبإذن الله» من جهة المعنى، والتقدير: وهو بإذن الله، وهو ليعلم المؤمنين، ~~ودخلت الفاء في الخبر؛ لأن «ما» بمعنى: الذي يشبه خبرها الجزاء، ومعنى ~~«فبإذن الله»، أي: ما أصابكم كان بعلم الله، «وليعلم المؤمنين»، أي: ~~ليظهروا إيمان المؤمنين، ويظهر نفاق المنافقين، وإذا كان «وليعلم المؤمنين» ~~من جملة الخبر لم يفصل بينه وبين المبتدأ، أي: فلا يوقف على «فبإذن الله»، ~~ولا «على المؤمنين»، ولا على «نافقوا»؛ لما ذكره. PageV01P164 # {أو ادفعوا} [167] كاف، ومثله «لاتبعناكم». # {للإيمان} [167] حسن. # {في قلوبهم} [167] كاف، ومثله: «يكتمون» إن رفع ما بعده خبر مبتدأ محذوف، ~~أو جعل في موضع رفع بالابتداء، وما بعده الخبر، أو في موضع نصب بإضمار ~~أعني، وليس بوقف إن نصب ذلك بدلا من «الذين نافقوا»، أو جعل في موضع رفع ~~بدلا من الضمير في «يكتمون»، أو جعل نعتا لما قبله، ففي محل «الذين» ~~الحركات الثلاث: الجر على أنه تابع لما قبله نعتا، والرفع والنصب على ~~القطع. # {وقعدوا} [168] ليس بوقف؛ لأن «لو أطاعونا ما قتلوا» معمول «قالوا»، ~~والتقدير: قالوا لإخوانهم: لو أطاعونا ما قتلوا وقعدوا عن القتال؛ على ~~التقديم والتأخير. # {ما قتلوا} [168] كاف على القراءتين: تشديد التاء، وتخفيفها (1). # {صادقين (168)} [168] تام. # {أمواتا} [169] كاف عند أبي حاتم، وتام عند محمد بن عيسى؛ لأن «بل» بعد ~~«أمواتا» ليست عاطفة، ولو كانت عاطفة لاختل المعنى، وتقدير الكلام: بل هم ~~أحياء، وهو عطف جملة على جملة، وهو في حكم الاستئناف. ms124 # {بل أحياء} [169] جائز إن جعل «عند ربهم» ظرفا ل «يرزقون»، كأنه قال: ~~يرزقون عند ربهم، وليس بوقف إن جعل ذلك ظرفا لقوله: «أحياء»، كأنه قال: بل ~~هم عند ربهم أحياء؛ لأن فيه الفصل بين الظرف وما عمل فيه، والوقف على «بل ~~أحياء عند ربهم»؛ لأنك جعلت الظرف ل «أحياء»، ثم ابتدأت ب «يرزقون فرحين»، ~~وهذا الوقف ينبئ عن اجتماع الرزق والفرح في حالة واحدة، فلا يفصل بينهما ~~وكثير من القراء يتعمده، وليس بخطأ، وهو منصوص عليه، والله أعلم بكتابه، ~~قاله الكواشي تبعا لغيره، وفيه شيء؛ إذ التعلق هنا من جهة اللفظ، وإن كان ~~الوقف في نفسه حسنا دون الابتداء بما بعده؛ إذ الابتداء لا يكون إلا ~~اختياريا مستقلا بالمعنى المقصود، وهنا ليس كذلك، وتعمد الوقف لا يكون إلا ~~لمعنى مقصود كمن لم يقبل شهادة القاذف وإن تاب، فإنه يقف على «أبدا»، ومن ~~ذلك تعمد الوقف على رءوس الآي للسنة، وهنا لا معنى للوقف؛ لشدة تعلق ما ~~بعده بما قبله، والنص عليه من غير بيان كالعدم. # والوقف على {(يرزقون (169)} [169] جائز؛ لكونه رأس آية، وليس بجيد؛ لأن ~~«فرحين» حال من فاعل «يرزقون». PageV01P165 # {من فضله} [170] جائز. # {من خلفهم} [170] ليس بوقف؛ لأن أن وما بعدها في تأويل مصدر مجرور؛ على ~~أنه بدل اشتمال من «الذين»، فلا يفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف. # {يحزنون (170)} [170] كاف. # {وفضل} [171] تام على قراءة من كسر همزة «إن» على الاستئناف، وبها قرأ ~~الكسائي، وليس بوقف على قراءة من فتحها (1)؛ عطفا على ما قبلها، والتقدير: ~~يستبشرون بنعمة من الله وفضل، وبأن الله لا يضيع، وعلى هذا فلا يوقف على ~~«وفضل»؛ لعطفه على ما قبله. # {أجر المؤمنين (171)} [171] تام إن رفع «الذين» بالابتداء، وما بعده ~~الخبر، أو رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين استجابوا، وكاف إن نصب على ~~المدح، بتقدير: أعني، وليس بوقف إن جر نعت المؤمنين، أو بدلا منهم. # {أصابهم القرح} [172] حسن إن جعل «الذين استجابوا» نعت المؤمنين، أو نصب ~~على المدح، وليس بوقف إن جعل ذلك مبتدأ، و «للذين أحسنوا ms125 منهم واتقوا» ~~خبرا؛ لأنه لا يفصل بين المبتدأ والخبر بالوقف، يرتفع «أجر عظيم» بقوله: ~~«للذين أحسنوا». # والوقف على {أجر عظيم (172)} [172] تام؛ على أن ما بعده مبتدأ، وخبر ~~مبتدأ محذوف، وليس بوقف إن جعل ذلك بدلا من «الذين استجابوا» قبله، ومن حيث ~~كونه رأس آية يجوز. # {فاخشوهم} [173] جائز، ومثله «إيمانا»؛ لأن هذا عطف جملة على جملة، وهو ~~في حكم الاستئناف. # {الوكيل (173)} [173] كاف. # {وفضل} [174] ليس بوقف؛ لأن «لم يمسسهم سوء» في موضع الحال تقديره: ~~فانقلبوا سالمين لم يمسهم سوء. # والوقف على {لم يمسسهم سوء} [174] تام عند نافع؛ على استئناف ما بعده، ~~وعند أبي حاتم: «رضوان الله» أتم منه. # {عظيم (174)} [174] تام. # {يخوف أولياءه} [175] كاف، وتام، عند أبي حاتم، قال: لأن المعنى: يخوف ~~الناس أولياءه، أو يخوفونكم أولياءه، أو بأوليائه، وقال غيره: بل الوقف على ~~قوله: «فلا تخافوهم»، وقال نافع: بل الوقف PageV01P166 # على «وخافون»، قاله النكزاوي. # {مؤمنين (175)} [175] كاف، ومثله «في الكفر»؛ للابتداء ب «إن». # {شيئا} [176] الأول جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~في موضع الحال من اسم بالله، والعامل «لن يضروا»، والتقدير: مريدا لإحباط ~~أعمالهم، وأعيد ذكر الله تفخيما وتوكيدا لإزالة الشك؛ إذ جائز أن يتوهم أن ~~المراد غيره، فلا يوقف على «شيئا». # {في الآخرة} [176] حسن. # {عظيم (176)} [176] تام. # {شيئا} [177] جائز. # {أليم (177)} [177] تام. # {لأنفسهم} [178] كاف، وقال الأخفش: تام. # {إثما} [178] صالح. # {مهين (178)} [178] كاف؛ للابتداء بالنفي. # {من يشاء} [179] كاف؛ للابتداء بالأمر. # {ورسله} [179] كاف؛ للابتداء بالشرط. # {عظيم (179)} [179] تام. # {خيرا لهم} [180] كاف. # {بل هو شر لهم} [180] أكفى منه. # {يوم القيامة} [180] حسن. # {والأرض} [180] كاف. # {خبير (180)} [180] تام. # {لقد سمع الله قول الذين قالوا} [181] ليس بوقف؛ لقبح الابتداء بما بعده، ~~ويوهم الوقوع في محذور، وإن اعتقد المعنى كفر، سواء وقف أم لا، وإن اعتقد ~~حكايته عن قائليه غير معتقد معناه فلا يكفر؛ لأن حاكي الكفر لا يكفر، ووصله ~~بما بعده أسلم، وينبغي أن يخفض بها صوته حذرا من التشبيه بالكفر. # {ونحن أغنياء} [181] تام؛ إذ لو وصله بما بعده لصار ما بعده من مقولهم، ~~وهو إخبار من الله ms126 عن الكفار. # PageV01P167 # {بغير حق} [181] صالح لمن قرأ (1): «سيكتب» بالياء التحتية، وبالبناء ~~للمفعول، ورفع «قتلهم» وما عطف عليه، و «يقول» بالياء، أي: ويقول الله، أو ~~الزبانية، وليس بوقف لمن قرأ (2): «سنكتب» بالنون، وبناء الفعل للفاعل، ~~ونصب «قتلهم»، و «نقول» بالنون. # {الحريق (181)} [181] كاف. # {للعبيد (182)} [182] تام، إن رفع ما بعده خبر مبتدأ محذوف، أي: هم ~~الذين، أو نصب بتقدير: أعني، وليس بوقف إن جعل بدلا من الذين الأول، أو جعل ~~في محل جر نعتا «للعبيد»، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {تأكله النار} [183] كاف، وتام عند نافع. # {وبالذي قلتم} [183] كاف؛ للابتداء بعده بالاستفهام. # {صادقين (183)} [183] تام؛ للابتداء بالشرط، ومثله «المنير»، و «ذائقة ~~الموت»، و «يوم القيامة»، و «فاز» كلها حسان عند أبي حاتم. # {الغرور (185)} [185] تام. # {وأنفسكم} [186] جائز. # {أذى كثيرا} [186] كاف. # {الأمور (186)} [186] تام. # {ولا تكتمونه} [187] جائز. # {ثمنا قليلا} [187] حسن. # {ما يشترون (187)} [187] تام. # {بما أتوا} [188] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. # {بما لم يفعلوا} [188] جائز، كذا نقل عن نافع، وهو غير جيد، والأولى ~~وصله؛ لأن قوله: «فلا تحسبنهم» بدل مما قبله سواء قرئ بالتحتية (3)، أو ~~بالفوقية (4)، أو على قراءة من قرأ الأول بالتحتية، PageV01P168 # والثاني بالفوقية (1)؛ على اختلاف المعاني والإعراب، وجعل الثاني معطوفا ~~على الأول؛ لأن المعطوف والمعطوف عليه كالشيء الواحد؛ لأنه قد استغنى عن ~~مفعولي «يحسب» الأولى بذكر مفعولي الثانية، على قراءته بالتحتية، وعلى ~~قراءته بالفوقية حذف الثاني فقط، وقال ابن عطية: لا يصح أن يكون بدلا؛ ~~لوجود الفاء؛ فإنها تمنع من البدل. # {بمفازة من العذاب} [188] كاف. # {عذاب أليم (188)} [188] تام. # {والأرض} [189] كاف. # {قدير (189)} [189] تام. # {لأولي الألباب (190)} [190] تام إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف تقديره: ~~لهم الجنة، أو الخبر «ربنا ما خلقت هذا باطلا» بتقدير: يقولون، كما قدره ~~شيخ الإسلام، وحسن إن جعل في موضع نصب بإضمار أعني، وليس بوقف إن جعل نعتا ~~له، أو بدلا منه، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {جنوبهم} [191] جائز إن جعل «الذين يذكرون الله» نعتا، أو بدلا، أو خبر ~~مبتدأ محذوف، وليس بوقف إن جعل مبتدأ، وكذا الكلام ms127 على «والأرض». # {باطلا} [191] ليس بوقف؛ لاتحاد الكلام في تنزيه الباري عن خلقه الباطل. # {النار (191)} [191] كاف، ومثله: «فقد أخزيته»، و «من أنصار»، و «فآمنا»، ~~و «الأبرار» كلها وقوف كافية. # {على رسلك} [194] جائز، ومثله «يوم القيامة». # {الميعاد (194)} [194] كاف؛ لأنه آخر كلامهم. # {فاستجاب لهم ربهم} [195] صالح على قراءة عيسى بن عمر: «لا أضيع» بكسر ~~الهمزة على الاستئناف (2)، وليس بوقف على قراءة الجماعة بفتحها (3). # {أو أنثى} [195] كاف، وقال أبو حاتم: تام، ثم يبتدئ «بعضكم من بعض»، أي: ~~في المجازاة بالأعمال، أي: مجازاة النساء على الأعمال كالرجال، وإنه لا ~~يضيع لكم عملا، وإنه ليس لأحد على أحد فضل إلا بتقوى الله، قال تعالى: {إن ~~أكرمكم عند الله أتقاكم} [الحجرات: 13]، فعلى هذا PageV01P169 # «بعضكم من بعض» مبتدأ وخبر. # {بعضكم من بعض} [195] تام؛ لأنه كلام مستقل بنفسه كقوله: {إنما المؤمنون ~~إخوة} [الحجرات: 10]، وكقوله: «كلكم من آدم»، ف «بعضكم» مبتدأ، وخبره «من ~~بعض»، وقوله: «فالذين هاجروا» مبتدأ، وخبره «لأكفرن عنهم»، وقوله: و ~~«لأدخلنهم» عطف على الخبر. # {الأنهار} [195] ليس بوقف؛ لأن «ثوابا» منصوب على الحال، والعامل فيه ~~«ولأدخلنهم»، أو مفعولا له، أو مصدرا. # {من عند الله} [195] كاف. # {الثواب (195)} [195] تام. # {في البلاد (196)} [196] كاف؛ لأن ما بعده خبر مبتدأ محذوف، أي: هو متاع، ~~أو مبتدأ محذوف الخبر، أي: تقلبهم متاع قليل، وقال أبو حاتم: تام، وغلط؛ ~~لأن ما بعده متعلق بما قبله؛ لأن المعنى: تقلبهم في البلاد، وتصرفهم فيها ~~متاع قليل، وقال أبو العلاء الهمداني: الوقف على «قليل»، ثم يبتدئ «ثم ~~مأواهم جهنم»، وضعف للعطف بثم إلا أنه عطف جملة على جملة، وهو في حكم ~~الاستئناف عند بعضهم. # {ثم مأواهم جهنم} [197] كاف. # {المهاد (197)} [197] جائز؛ لحرف الاستدراك بعده، ومن حيث كونه رأس آية. # {خالدين فيها} [198] ليس بوقف؛ لأن «نزلا» حال من «جنات» قبله، وإن جعل ~~مصدرا، والعامل فيه ما دل عليه الكلام؛ لأنه لما قال لهم: ذلك دل على ~~انزلوا نزالا -كان الوقف على «خالدين فيها» كافيا. # {من عند الله} [198] كاف؛ للابتداء بالنفي، نص عليه أبو حاتم السجستاني. # {للأبرار (198)} [198] تام. # {خاشعين لله} [199] حسن ms128 عند الأكثر، وزعم بعضهم أن الوقف على «خاشعين»، ~~ثم يبتدئ لله، وهو خطأ؛ لأن اللام في «لله» لا تتصل بما بعدها؛ لأن لله من ~~صلة خاشعين فلا يقطع عنه. # {ثمنا قليلا} [199] حسن، وقيل: كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن ~~جعل ما بعده خبرا بعد خبر؛ لأن «ولمن» اسمها دخلت عليها اللام، وحمل على ~~لفظ من فأفرد الضمير في «يؤمن»، ثم حمل على المعنى، فجمع في «وما أنزل ~~إليهم»، وفي «خاشعين»، وعلى هذا فلا يوقف على «قليلا»، ولا على «لله»؛ لأن ~~«لا يشترون» حال بعد حال، أي: خاشعين غير مشترين. # {عند ربهم} [199] كاف. # {الحساب (199)} [199] تام. # PageV01P170 # {ورابطوا} [200] جائز. # {واتقوا الله} [200] ليس بوقف لحرف الترجي، وهو في التعلق كلام «كي». # آخر السورة تام. # سورة النساء # مدنية # -[آيها:] وهي مائة آية وخمس وسبعون آية في المدني والمكي والبصري، وست في ~~الكوفي، وسبع في الشامي. # - وكلمها: ثلاثة آلاف وسبعمائة وخمس وأربعون كلمة. # - وحروفها: ستة عشر ألف حرف وثلاثون حرفا. # وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودا منها إجماعا ستة مواضع: ### | 1 - # {فلا تبغوا عليهن سبيلا} [34]. ### | 2 - # {إلى أجل قريب} [77]. ### | 3 - # {وأرسلناك للناس رسولا} [79]. ### | 4 - # {والله يكتب ما يبيتون} [81]. ### | 5 - # {واتبع ملة إبراهيم حنيفا} [125]. ### | 6 - # {ولا الملائكة المقربون} [172]. # ولا وقف من أولها إلى «ونساء»؛ فلا يوقف على من «نفس واحدة»؛ لاتساق ما ~~بعده على ما قبله، ومثله «كثيرا». # {ونساء} [1] تام. # {والأرحام} [1] كاف على قراءتي: نصبه، وجره (1)؛ فمن قرأ بالنصب؛ عطف على ~~لفظ الجلالة، أي: واتقوا الأرحام، أي: لا تقطعوها، أو على محل به، نحو: ~~مررت بزيد وعمرا بالنصب؛ لأنه في موضع نصب؛ لأنه لما شاركه في الاتباع على ~~اللفظ تبعه على الموضع، وانظر هذا، مع ما قاله السمين في سورة الإنسان لا ~~يعطف إلا على محل الحرف الزائد، وما هنا ليس كذلك، وقرأه بالجر عطفا على ~~الضمير في «به» على مذهب الكوفيين، وهي قراءة حمزة، وحمزة أخذها عن سليمان ~~بن مهران الأعمش، وحمران بن أعين (2)، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ~~(3)، وجعفر بن PageV01P171 # محمد ms129 الصادق (1)، وعرض القرآن على جماعة منهم: سفيان الثوري (2)، والحسن ~~بن صالح (3)، ومنهم إمام الكوفة في القراءات والعربية أبو الحسن الكسائي، ~~ولم يقرأ حرفا من كتاب الله إلا بأثر صحيح، وكان حمزة إماما ضابطا، صالحا ~~جليلا، ورعا مثبتا، ثقة في الحديث وغيره، وهو من الطبقة الثالثة، ولد سنة ~~ثمانين، وأحكم القرآن وله خمس عشرة سنة، وأم الناس سنة مائة، وعرض عليه ~~القرآن من نظرائه جماعة، وما قرأ به حمزة مخالف لأهل البصرة؛ فإنهم لا ~~يعطفون على الضمير المخفوض إلا بإعادة الخافض، وكم حكم ثبت بنقل الكوفيين ~~من كلام العرب لم ينقله البصريون، ومن ذلك قول الشاعر: # إذا أوقدوا نارا لحرب عدوهم ... فقد خاب من يصلى بها وحميمها (4) # بجر حميمها عطفا على الضمير المخفوض في بها، وكم حكم ثبت بنقل البصريين ~~لم ينقله الكوفيون، ولا التفات لمن طعن في هذه القراءة كالزجاج، وابن عطية، ~~وما ذهب إليه البصريون، وتبعهم الزمخشري من امتناع العطف على الضمير ~~المجرور إلا بإعادة الجار غير صحيح، بل الصحيح مذهب الكوفيين في ذلك، وعلى ~~هاتين القراءتين أعني: نصبه، وجره: كاف، وقرئ PageV01P172 # «والأرحام» بالرفع (1)؛ على أنه مبتدأ حذف خبره، كأنه قيل: والأرحام ~~محترمة، أي: واجب حرمتها، فلا تقطعوها، حثهم الشارع على صلة الأرحام، ~~ونبههم على أنه كان من حرمتها عندهم أنهم يتساءلون، أي: يحلفون بها، فنهاهم ~~عن ذلك، وحرمتها باقية، وصلتها مطلوبة، وقطعها محرم إجماعا، وعلى هذا يكون ~~الوقف حسنا، وليس بوقف لمن خفض «الأرحام» على القسم، والتقدير بالله ~~وبالأرحام، كقولك: أسألك بالله وبالرحم، وقيل: الوقف على «به»، وإن نصب ما ~~بعده على الإغراء بمعنى: عليكم الأرحام فصلوها، فالوقف على «به» كاف عند ~~يعقوب، وتام عند الأخفش، وخالفهما أبو حاتم، ووقف على «تساءلون به ~~والأرحام» على قراءتي: النصب، والجر. # {رقيبا (1)} [1] كاف. # {اليتامى أموالهم} [2] جائز. # {بالطيب} [2] كاف عند نافع. # {إلى أموالكم} [2] حسن. # {كبيرا (2)} [2] كاف. # {ورباع} [3] حسن. # {أيمانكم} [3] حسن. # {ألا تعولوا (3)} [3] كاف، وقال نافع: تام، وهو رأس آية. # {نحلة} [4] كاف؛ للابتداء بالشرط. # {مريئا (4)} [4] حسن، ومن وقف على «فكلوه»، وجعل «هنيا مريا» ms130 دعاء، أي: ~~هنأكم الله وأمرأكم -كان جائزا، ويكون «هنيا مريا» من جملة أخرى غير قوله: ~~«فكلوه» لا تعلق له به من حيث الإعراب، بل من حيث المعنى، وانتصب «مريا» ~~على أنه صفة، وليس وقفا إن نصب نعتا لمصدر محذوف، أي: فكلوه أكلا هنيا، ~~وكذلك إن أعرب حالا من ضمير المفعول، فهي حال مؤكدة لعاملها، وعند الأكثر ~~معناه الحال، ولذلك كان وصله أولى. # {قياما} [5] جائز؛ لاتفاق الجملتين. # {معروفا (5)} [5] كاف. # {النكاح} [6] حسن عند بعضهم، وبعضهم وقف على «وابتلوا اليتامى»، وجعل ~~«حتى» لانتهاء الابتداء، لا للابتداء، أي: غيا الابتداء بوقت البلوغ؛ لأن ~~الآية لم تتعرض لسن البلوغ، ثم ابتدأ حتى إذا بلغوا النكاح، والجواب مضمر، ~~أي: حتى إذا بلغوا النكاح زوجوهم وسلموا إليهم أموالهم، فحذف PageV01P174 # الجواب؛ لأن في قوله: «فإن آنستم منهم رشدا» دلالة عليه. # {رشدا} [6] ليس بوقف؛ لشدة اتصاله بما بعده. # {فادفعوا إليهم أموالهم} [6] حسن. # {أن يكبروا} [6] أحسن منه، وقال أبو عمرو: كاف. # {فليستعفف} [6] حسن. # {بالمعروف} [6] كاف؛ للابتداء بالشرط. # {فأشهدوا عليهم} [6] حسن. # {حسيبا (6)} [6] تام. # {والأقربون} [7] الأول حسن، وقيل: كاف؛ على استئناف ما بعده، ومثله «أو ~~كثر» إن نصب «نصيبا» بمقدر. # {مفروضا (7)} [7] تام. # {فارزقوهم} [8] حسن، وقال ابن عامر: كاف. # {قولا معروفا (8)} [8] تام، وقيل: كاف. # {عليهم} [9] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعلت الفاء في قوله: ~~«فليتقوا لله» جواب قوله: «وليخش الذين». # {سديدا (9)} [9] تام. # {نارا} [10] حسن. # {وسيصلون} [10] قرئ بفتح الياء وضمها (1)، فمن قرأ: «وسيصلون» بضم الياء ~~مبنيا -كان أحسن مما قبله. # {سعيرا (10)} [10] تام على القراءتين (2). # {في أولادكم} [11] حسن؛ على استئناف ما بعده. # {الأنثيين} [11] كاف، ومثله «ما ترك» لمن قرأ «واحدة» بالرفع؛ على أن ~~«كان» تامة، وحسن لمن قرأ بنصبها على أنها خبر كان (3). PageV01P175 # {فلها النصف} [11] حسن؛ لانتهاء حكم الأول. # {السدس} [11] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده بما قبله. # {له ولد} [11] حسن، ومثله «فلأمه الثلث»، وكذا «فلأمه السدس»، وعند أبي ~~حاتم لا يحسن الوقف حتى يقول: «من بعد وصية يوصي بها أو دين»؛ لأن هذا ~~الفرض كله إنما يكون بعد الوصية والدين، قاله النكزاوي. ms131 # {أو دين} [11] تام؛ إن جعل ما بعده مبتدأ خبره «لا تدرون»، وكاف إن رفع ~~خبر مبتدأ محذوف، أي: هم آباؤكم، و «أيهم أقرب» مبتدأ وخبر علق عنه ~~«تدرون»؛ لأنه من أفعال القلوب، والجملة في محل نصب. # {أقرب لكم نفعا} [11] حسن عند من نصب «فريضة» على المصدر، أي: فرض ذلك ~~فريضة، أو نصبها بفعل مقدر، أي: أعني، وليس بوقف إن نصب على الحال مما ~~قبلها. # {فريضة من الله} [11] كاف؛ للابتداء ب «إن». # {حكيما (11)} [11] أكفى، ولم يبلغ درجة التمام؛ لاتصال ما بعده بما قبله ~~معنى. # {لهن ولد} [12] حسن، وكذا «أو دين»، ومثله «إن لم يكن لكم ولد»، وكذا «أو ~~دين»، وكذا «منهما السدس»؛ كلها حسان. # {أو دين} [12] الأخير ليس بوقف؛ لأن «غير» منصوب على الحال من الفاعل في ~~«يوصي». # {غير مضار} [12] حسن إن نصب بعده بفعل مضمر، أي: يوصيكم الله وصية. # والوقف على {وصية من الله} [12] كاف. # {حليم (12)} [12] حسن، أي: حيث لم يعجل العقوبة حين ورثتم الرجال دون ~~النساء –قلتم: لا نورث إلا من قاتل بالسيف، أو طاعن برمح. # {تلك حدود الله} [13] تام؛ للابتداء بالشرط بعده. # {خالدين فيها} [13] حسن. # {العظيم (13)} [13] تام؛ للابتداء بعده بالشرط. # {خالدا فيها} [14] جائز. # {مهين (14)} [14] تام؛ لأنه آخر القصة. # {أربعة منكم} [15] حسن؛ للابتداء بالشرط مع الفاء. # PageV01P176 # {سبيلا (15)} [15] تام. # {فآذوهما} [16] حسن. # {عنهما} [16] أحسن مما قبله، وقيل: كاف؛ للابتداء ب «إن». # {رحيما (16)} [16] تام. # {بجهالة} [17] ليس بوقف؛ لأن «ثم» لترتيب الفعل، وكذا «من قريب»؛ لمكان ~~الفاء. # {يتوب الله عليهم} [17] كاف. # {حكيما (17)} [17] أكفى مما قبله، ولا وقف من قوله: «وليست التوبة» إلى ~~«أليما»، فلا يوقف على «السيئات»، ولا على «الموت»، ولا على «إني تبت ~~الآن»؛ لأن قوله: «ولا الذين يموتون» عطف على «وليست»، والوقف على المعطوف ~~عليه دون المعطوف قبيح، فكأنه قال: وليست التوبة للذين يعملون السيئات ~~الذين هذه صفتهم، ولا الذين يموتون وهم كفار، «فالذين» مجرور المحل عطفا ~~على الذين يعملون، أي ليست: التوبة لهؤلاء، ولا لهؤلاء، فسوى بين من مات ~~كافرا، وبين من لم يتب إلا عند معاينة الموت -في عدم ms132 قبول توبتهما، وإن ~~جعلت «وللذين» مستأنفا مبتدأ، وخبره «أولئك» -حسن الوقف على «الآن»، ويبتدئ ~~«وللذين يموتون»، واللام في «وللذين» لام الابتداء، وليست لا النافية، وإن ~~جعلت قوله: «أولئك» مبتدأ، و «أعتدنا» خبره -حسن الوقف على «كفار»، وقيل: ~~إن «أولئك» إشارة إلى المذكورين قبل «أولئك». # {أليما (18)} [18] تام؛ للابتداء بالنداء. # {كرها} [19] كاف؛ على استئناف ما بعده، وجعل قوله: «ولا تعضلوهن» مجزوما ~~بلا الناهية، وليس بوقف إن جعل منصوبا عطفا على «أن ترثوا»، فتكون الواو ~~مشركة عاطفة فعلا على فعل، أي: ولا أن تعضلوهن، وإن قدرت أن بعد لا كان من ~~باب عطف المصدر المقدر على المصدر المقدر، لا من باب عطف الفعل على الفعل، ~~انظر: أبا حيان. # {ولا تعضلوهن} [19] ليس بوقف؛ للام العلة. # {مبينة} [19] جائز. # {بالمعروف} [19] تام؛ للابتداء بالشرط والفاء. # {خيرا كثيرا (19)} [19] كاف، وقيل: تام. # {مكان زوج} [20] ليس بوقف؛ لأن الواو بعده للحال، أي: وقد آتيتم. # {منه شيئا} [20] حسن. # {مبينا (20)} [20] كاف. # {غليظا (21)} [21] تام. # PageV01P177 # {إلا ما قد سلف} [22] كاف؛ للابتداء بعده ب «إن». # {سبيلا (22)} [22] تام. # {أمهاتكم} [23] كاف، ومثله ما بعده؛ لأن التعلق فيما بعده من جهة المعنى ~~فقط، قال أبو حاتم السجستاني: الوقف على كل واحدة من الكلمات إلى قوله في ~~الآية الثانية: «إلا ما ملكت أيمانكم» كاف. # {وبنات الأخت} [23] جائز؛ للفرق بين التحريم النسبي والسببي، والوقف على ~~«من الرضاعة»، و «في حجوركم»، و «دخلتم بهن»، و «فلا جناح عليكم»، و «من ~~أصلابكم»، و «إلا ما قد سلف»، و «رحيما» كلها وقوف جائزة؛ لأن التعلق فيها ~~من جهة المعنى، والنفس يقصر عن بلوغ التمام. # {أيمانكم} [24] كاف إن انتصب «كتابا» بإضمار فعل، أي: الزموا كتاب الله، ~~وعند الكوفيين أنه منصوب على الإغراء، وهو بعيد، والصحيح أن الإغراء إذا ~~تأخر لم يعمل فيما قبله، وتأول البصريون قول الشاعر: # يا أيها المائح دلوي دونكا ... إني رأيت الناس يحمدونكا (1) # على أن دلوي منصوب بالمائح، أي: الذي ماح دلوي، والمشهور: أن ذلك من باب ~~المبتدأ والخبر، وأن دلوي مبتدأ، ودونك خبره، وما استدل به الكسائي على ~~جواز تقديم ms133 معمول اسم الفعل عليه، وأن دونك اسم فعل، ودلوي معموله -لا ~~يتعين في الصحاح المائح بالمثناة الفوقية المستقى من أعلى البئر، والمائح ~~بالتحتية الذي يملأ دلوه من أسفلها. # {كتاب الله} [24] كاف إن قرئ: «وأحل» ببنائه للفاعل، وليس بوقف إن قرئ ~~بضم الهمزة مبنيا للمفعول عطف على «حرمت» (2). # {غير مسافحين} [24] جائز. # {فريضة} [24] كاف، ومثله «من بعد الفريضة». # {حكيما (24)} [24] تام؛ لأنه تمام القصة. PageV01P178 # {المؤمنات} [25] كاف. # {بإيمانكم} [25] جائز، وقيل: كاف على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ~~جملة في موضع الحال على المعنى، أي: فانكحوا مما ملكت أيمانكم غير معايرين ~~بالأنساب؛ لأن بعضكم من جنس بعض في النسب والدين، فلا يترفع الحر عن نكاح ~~الأمة عند الحاجة إليه (1)، وما أحسن قول أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه: # الناس من جهة التمثيل أكفاء ... أبوهم آدم والأم حواء (2) # {بعضكم من بعض} [25] جائز، ومثله «بإذن أهلهن». # {بالمعروف} [25] ليس بوقف؛ لأن «محصنات غير مسافحات» حالان من مفعول ~~«وآتوهن». # {أخدان} [25] حسن، وقيل: تام سواء قرئ: «أحصن» مبنيا للفاعل، أو للمفعول، ~~قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وحفص عن عاصم: «أحصن» بضم ~~الهمزة، وكسر الصاد مبنيا للمفعول، والباقون بفتحهما بالبناء للفاعل (3)، ~~ومعنى الأولى: فإذا أحصن بالتزويج -فالمحصن لهن: هو الزوج، ومعنى الثانية: ~~فإذا أحصن فروجهن، أو أزواجهن (4). # {من العذاب} [25] جائز. # {منكم} [25] حسن، ومثله «خير لكم»، أي: وصبركم عن نكاح الإماء خير لكم؛ ~~لئلا يرق ولدكم، ويبتذل، وفي سنن أبي داود، وابن ماجه من حديث أنس قال: ~~سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «من أراد أن يلقى الله طاهرا ~~مطهرا فليتزوج الحرائر» (5). # {رحيم (25)} [25] تام. # {عليكم} [26] حسن. # {حكيم (26)} [26] تام، ومثله «عظيما». PageV01P179 # {عنكم} [28] كاف على قراءة «وخلق» بضم الخاء، وعلى قراءته بفتحها (1)، ~~الوصل أولى؛ لأنهما كلام واحد. # {ضعيفا (28)} [28] تام؛ للابتداء ب «يا» النداء. # {عن تراض منكم} [29] حسن. # {أنفسكم} [29] كاف؛ للابتداء ب «إن». # {رحيما (29)} [29] تام. # {نصليه نارا} [30] حسن. # {يسيرا (30)} [30] تام؛ للابتداء بالشرط، ومثله «كريما». # {على بعض} [32] حسن. # {مما اكتسبوا} [32]، ومثله {مما اكتسبن} [32]، وكذا {من فضله} [32]. # {عليما (32)} [32] تام، ووقف ms134 بعضهم على «مما ترك» إن رفع «الوالدان» بخبر ~~مبتدأ محذوف جوابا لسؤال مقدر، كأنه قيل: ومن الوارث؟ فقيل: هم الوالدان، ~~والأقربون، أي: لكل إنسان موروث جعلنا موالي، أي: وراثا مما ترك، ففي «ترك» ~~ضمير يعود على «كل»، وهنا تم الكلام، ويتعلق «مما ترك» ب «موالي»؛ لما فيه ~~من معنى الوراثة، و «موالي» مفعول أول ل «جعل»، و «لكل» جار ومجرور وهو ~~الثاني قدم على عامله، ويرتفع «الوالدان» على أنه خبر مبتدأ محذوف إلى آخر ~~ما تقدم، وعلى هذا فالكلام جملتان، ولا ضمير محذوفا في «جعلنا»، وإن قدرنا: ~~ولكل إنسان وارث مما تركه الوالدان والأقربون جعلنا موالي، أي: مورثين، ~~فيراد بالمولى: الموروث، ويرتفع «الوالدان» ب «ترك»، وتكون «ما» بمعنى: من، ~~والجار والمجرور صفة للمضاف إليه «كل»، والكلام على هذا جملة واحدة، وفي ~~هذا بعد، وهذا غاية في بيان هذا الوقف، ولو أراد الإنسان استقصاء الكلام ~~لاستفرغ عمره ولم يحكم أمره. # {والأقربون} [33] كاف؛ لأن «والذين» بعده مبتدأ، والفاء في خبره؛ لاحتمال ~~عمومه معنى الشرط. # {نصيبهم} [33] كاف؛ للابتداء بعده ب «إن». # {شهيدا (33)} [33] تام. # {من أموالهم} [34] حسن، وقيل: تام؛ لأن «فالصالحات» مبتدأ، وما بعده خبر ~~إن، و «للغيب» متعلق ب «حافظات». # {بما حفظ الله} [34] كاف، ومثله «واضربوهن»؛ للابتداء بالشرط مع اتحاد ~~الكلام، ومثله «سبيلا». PageV01P180 # {كبيرا (34)} [34] تام. # {بينهما} [35] الأول ليس بوقف؛ لمكان الفاء. # {بينهما} [35] الثاني كاف. # {خبيرا (35)} [35] تام. # {به شيئا} [36] كاف؛ على استئناف ما بعده، على معنى: وأحسنوا بالوالدين ~~إحسانا، وقال الأخفش: لا وقف من قوله: «واعبدوا الله» إلى «أيمانكم»؛ لأن ~~الله أمركم بهذه، فلا يوقف على «شيئا»، ولا على «إحسانا»، ولا على «وابن ~~السبيل»؛ لاتساق ما بعده على ما قبله. # {وما ملكت أيمانكم} [36] كاف؛ للابتداء ب «إن». # {فخورا (36)} [36] تام إن رفع «الذين» مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: أولئك ~~قرناء السوء، وكذا إن جعل مبتدأ خبره «إن الله لا يظلم مثقال ذرة»، وكذا إن ~~جعل في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره: هم الذين، وإن جعل في موضع نصب ~~بتقدير: أعني -كان الوقف على «فخورا» كافيا، ms135 وليس بوقف إن جعل «الذين» ~~منصوبا بدلا من الضمير المستكن في «فخورا»، أو من «من»، أو نعتا ل «من»؛ ~~لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه، ولا بين النعت والمنعوت. # {من فضله} [37] حسن. # {مهينا (37)} [37] تام إن جعل ما بعده مستأنفا مبتدأ، والكلام فيه كالذي ~~قبله من الرفع والنصب والجر؛ فالرفع بالابتداء، والنصب بتقدير: أعني، والجر ~~عطفا على «للكافرين». # {ولا باليوم الآخر} [38] تام؛ للابتداء بالشرط. # {فساء قرينا (38)} [38] كاف، ومثله «رزقهم الله». # {عليما (39)} [39] تام، ومحل هذه الوقوف الأربعة ما لم يجعل الذين يبخلون ~~مبتدأ، وخبره «إن الله لا يظلم» فإن كان كذلك لم يوقف عليها؛ لأنه لا يفصل ~~بين المبتدأ وخبره بالوقف. # {مثقال ذرة} [40] حسن، ومن قرأ (1): «حسنة» بالرفع كان أحسن. # {أجرا عظيما (40)} [40] حسن، وقال بعضهم: لا يوقف عليه؛ لأن قوله: «فكيف» ~~توكيد لما قبله، معناه: إن الله لا يظلم مثقال ذرة في الدنيا فكيف في ~~الآخرة إذا جئنا من كل أمة بشهيد (2). PageV01P181 # {عظيما (40)} [40] حسن، ومثله «بشهيد». # {شهيدا (41)} [41] كاف. # {الأرض} [42] جائز إن كان ما بعده داخلا في التمني، وإلا فالوقف عليه ~~حسن، قرأ نافع، وابن عامر: «تسوي» بتشديد السين، وقرأ أبو عمرو، وابن كثير، ~~وعاصم بضم التاء وتخفيف السين مبنيا للمفعول، وقرأ حمزة، والكسائي بفتح ~~التاء والتخفيف (1)، وجواب: «لو» محذوف تقديره: لسروا بذلك. # {حديثا (42)} [42] تام. # {تغتسلوا} [43] كاف، أي: لا تقربوا مواضع الصلاة جنبا حتى تغتسلوا. # {صعيدا طيبا} [43] ليس بوقف؛ لمكان الفاء، أو لما كانت الجمل معطوفة ب ~~«أو» صيرتها كالشيء الواحد. # {وأيديكم} [43] كاف؛ للابتداء بعد ب «ان». # {غفورا (43)} [43] تام. # {السبيل (44)} [44] كاف. # {بأعدائكم} [45] حسن. # {وليا} [45] جائز؛ للفصل بين الجملتين المستقلتين. # {نصيرا (45)} [45] كاف؛ إن جعل «من الذين» خبرا مقدما، و «يحرفون» جملة ~~في محل رفع صفة لموصوف محذوف، أي: من الذين هادوا ناس، أو قوم، أو نفر ~~يحرفون الكلم عن مواضعه، فحذف الموصوف، واجتزأ بالصفة عنه، أو تقول حذف ~~المبتدأ، وأقيم النعت مقامه، وكذا إن جعل «من الذين» خبر مبتدأ محذوف، أي: ~~هم الذين هادوا، وليس بوقف إن جعل «من الذين» حالا من فاعل ms136 «يريدون»، أو ~~جعل بيانا للموصول في قوله: «ألم تر إلى الذين أوتوا»؛ لأنهم يهود ونصارى، ~~أو جعل بيانا لأعدائكم، وما بينهما اعتراض، أو علق ب «نصيرا»، وهذه المادة ~~تتعدى ب «من»، قال تعالى: # {ونصرناه من القوم} [الأنبياء: 77]، {فمن ينصرنا من بأس الله} [غافر: ~~29]، وأما على تضمين النصر معنى المنع، أي: منعناه من القوم، وكذلك وكفى ~~بالله مانعا ينصره من الذين هادوا، فهي ستة أوجه يجوز الوقف على «نصيرا» في ~~وجهين، وفي هذا غاية في بيان هذا الوقف،،، ولله الحمد # {وراعنا} [46] حسن إن جعل «ليا» مصدرا، أي: يلوون ليا بألسنتهم، ودل ~~المصدر على فعله، PageV01P182 # وليس بوقف إن جعل مفعولا من أجله، أي: يفعلون ذلك من أجل اللي، وقرئ (1): ~~«راعنا» بالتنوين، وخرج على أنه نعت لمصدر محذوف، أي: قولا راعنا متصفا ~~بالرعن. # {في الدين} [46] حسن. # {وأقوم} [46] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده به استدراكا، وعطفا. # {إلا قليلا (46)} [46] تام؛ للابتداء ب «يا» النداء. # {مصدقا لما معكم} [47] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده بما قبله. # {أصحاب السبت} [47] كاف. # {مفعولا (47)} [47] تام. # {أن يشرك به} [48] جائز. # {لمن يشاء} [48] كاف؛ للابتداء بالشرط. # {عظيما (48)} [48] تام. # {أنفسهم} [49] كاف، وقال الأخفش: تام، وقيل: ليس بتام؛ لأن ما بعده متصل ~~به، والتفسير يدل على ذلك، قال مجاهد: كانوا يقدمون الصبيان يصلون بهم، ~~ويقولون هؤلاء أزكياء لا ذنوب لهم، «بل الله يزكي من يشاء»، أي: ليست ~~التزكية إليكم؛ لأنكم مفترون، «والله يزكي من يشاء» بالتطهير، فبعض الكلام ~~متصل ببعض، قاله النكزاوي (2). # {من يشاء} [49] جائز. # {فتيلا (49)} [49] كاف. # {على الله الكذب} [50] جائز. # {مبينا (50)} [50] تام. # {سبيلا (51)} [51] كاف، ومثله «لعنهم الله»؛ للابتداء بالشرط. # {نصيرا (52)} [52] كاف؛ لأن «أم» بمعنى: ألف الاستفهام الإنكاري. # {نقيرا (53)} [53] كاف، النقير: النقرة التي في ظهر النواة، والفتيل: خيط ~~رقيق في شق النواة، والقطمير: القشرة الرقيقة فوق النواة، وهذه الثلاثة في ~~القرآن ضرب بها المثل في القلة، والثفروق بالثاء المثلثة والفاء: غلافة بين ~~النواة والقمع الذي يكون في رأس التمرة كالغلافة، وهذا لم يذكر في القرآن ~~(3). # {من فضله} [54] حسن؛ لتناهي الاستفهام، وقيل: ليس بوقف؛ لمكان الفاء. ms137 ~~PageV01P183 # {عظيما (54)} [54] كاف. # {من صد عنه} [55] كاف. # {سعيرا (55)} [55] تام. # {نارا} [56] كاف؛ لاستئناف ما بعده؛ لما فيه من معنى الشرط. # {العذاب} [56] كاف؛ للابتداء ب «إن». # {حكيما (56)} [56] تام. # {الأنهار} [57] ليس بوقف؛ لأن «خالدين» حال مما قبله. # {أبدا} [57] حسن، وقيل: كاف؛ على استئناف ما بعده. # {مطهرة} [57] كاف. # {ظليلا (57)} [57] تام. # {إلى أهلها} [58] حسن إن كان الخطاب عاما؛ لأن قوله: «أن تحكموا» معطوف ~~على «أن تؤدوا»، أي: أن تؤدوا، وأن تحكموا بالعدل إذا حكمتم، ف «أن تؤدوا» ~~منصوب المحل إما على إسقاط حرف الجر؛ لأن حذفه يطرد مع أن، وليس بوقف إن ~~كان الخطاب لولاة المسلمين. # {بالعدل} [58] كاف، ومثله «يعظكم به». # {بصيرا (58)} [58] تام. # {منكم} [59] كاف؛ للابتداء بالشرط مع الفاء، و «اليوم الآخر» كذلك. # {تأويلا (59)} [59] تام. # {وما أنزل من قبلك} [60] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما ~~بعده في موضع الحال من الضمير في «يزعمون» وهو العامل في الحال. # {إلى الطاغوت} [60] حسن. # {أن يكفروا به} [60] أحسن مما قبله. # {بعيدا (60)} [60] حسن. # {وإلى الرسول} [61] ليس بوقف؛ لأن جواب إذا لم يأت وهو رأيت، فلا يفصل ~~بينهما بالوقف. # {صدودا (61)} [61] تام، ولا وقف من قوله: «فكيف» إلى «وتوفيقا»، فلا يوقف ~~على «أيديهم»، ولا على «يحلفون»، وبعضهم تعسف ووقف على «يحلفون»، وجعل ~~«بالله» قسما، و «إن أردنا» جواب القسم، و «إن» نافية بمعنى: ما، أي: ما ~~أردنا في العدول عنك عند التحاكم إلا إحسانا وتوفيقا، وليس بشيء؛ لشدة ~~تعلقه بما بعده؛ لأن الأقسام المحذوفة في القرآن لا تكون إلا بالواو، فإن ~~ذكرت الباء أتى بالفعل، كقوله: {وأقسموا بالله} [الأنعام: 109] أي، يحلفون ~~بالله، ولا تجد الباء مع حذف الفعل # PageV01P184 # أبدا، والمعتمد أن الباء متعلقة ب «يحلفون»، وليست باء القسم كما تقدم، ~~ويأتي إن شاء الله تعالى في سورة لقمان في قوله: {يا بني لا تشرك بالله} ~~[لقمان: 13] بأوضح من هذا. # {وتوفيقا (62)} [62] كاف. # {ما في قلوبهم} [63] جائز، ومثله «وعظيم». # {بليغا (63)} [63] تام. # {بإذن الله} [64] كاف، ومثله «توابا رحيما»، وبعضهم وقف على قوله: «فلا»، ~~وابتدأ «وربك لا يؤمنون»، وجعل «لا» ردا لكلام تقدمها ms138 تقديره: فلا يفعلون، ~~أو ليس الأمر كما زعموا من أنهم آمنوا بما أنزل إليك، ثم استأنف قسما بعد ~~ذلك بقوله: «وربك لا يؤمنون» وهو توجيه حسن يرقيه إلى التمام، والأحسن ~~الابتداء بها بناء على أنها توطئة للنفي بعدها؛ فهو آكد. # {تسليما (65)} [65] كاف، أكد الفعل بمصدره؛ لرفع توهم المجاز فيه، ومثله ~~«إلا قليل منهم» على القراءتين: رفعه بدل من الضمير في «فعلوه»، ونصبه على ~~الاستثناء. # {تثبيتا (66)} [66] حسن، قال الزمخشري: و «إذا» جواب سؤال مقدر، كأنه ~~قيل: وماذا يكون لهم بعد التثبيت؟ فقيل: وإذا لو ثبتوا لآتيناهم؛ لأن «إذا» ~~جواب وجزاء، وعليه فلا يوقف على «تثبيتا»، ولا على «عظيما»؛ لأن قوله: ~~«وإذا لآتيناهم»، «ولهديناهم» من جواب لو، قاله السجاوندي مع زيادة ~~للإيضاح. # {مستقيما (68)} [68] تام. # {والصالحين} [69] حسن. # {رفيقا (69)} [69] كاف. # {من الله} [70] حسن. # {عليما (70)} [70] تام؛ للابتداء ب «يا» النداء. # {جميعا (71)} [71] كاف. # {ليبطئن} [72] تام؛ للابتداء بالشرط مع الفاء. # {شهيدا (72)} [72] كاف. # {مودة} [73] ليس بوقف؛ لأن قوله: «كأن لم تكن بينكم وبينه مودة» معترضة ~~بين قوله: «ليقولن»، ومعمول القول، وهو: «يا ليتني» سواء جعلت للجملة ~~التشبيهية محلا من الإعراب نصبا على الحال من الضمير المستكن في «ليقولن»، ~~أو نصبا على المفعول ب «يقولن»، فيصير مجموع جملة التشبيه، وجملة التمني من ~~جملة المقول، أو لا محل لها؛ لكونها معترضة بين الشرط وجملة القسم وأخرت ~~والنية بها التوسط بين الجملتين، والتقدير: ليقولن يا ليتني، انظر: أبا ~~حيان، وتوسمه شيخ الإسلام # PageV01P185 # بجائز، لعله فرق به بين الجملتين. # {معهم} [73] كاف؛ لمن رفع ما بعد الفاء على الاستئناف، أي: فأنا أفوز، ~~وبها قرأ الحسن (1)، وليس بوقف لمن رفعه عطفا على «كنت»، وجعل «كنت» بمعنى: ~~أكون على معنى: يا ليتني أكون فأفوز، فيكون الكون معهم، والفوز العظيم ~~متمنيين معا؛ لأن الماضي في التمني بمنزلة المستقبل؛ لأن الشخص لا يتمنى ما ~~كان، إنما يتمنى ما لم يكن؛ فعلى هذا لا يوقف على «معهم»؛ لاتساق ما بعده ~~على ما قبله، ونصبه على جواب التمني، والمصيبة: الهزيمة، والفضل: الظفر ~~والغنيمة؛ لأن المنافقين كانوا يوادون المؤمنين في ms139 الظاهر تهكما، وهم في ~~الباطن أعدى عدو لهم، فكان أحدهم يقول وقت المصيبة: # {قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا (72)} [72]، ويقول وقت الغنيمة ~~والظفر: {يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما (73)} [73]، فهذا قول من لم ~~تسبق منه مودة للمؤمنين (2). # {فوزا عظيما (73)} [73] تام؛ للأمر بعده. # {بالآخرة} [74] تام؛ للابتداء بالشرط، ومثله «عظيما». # {الظالم أهلها} [75] حسن. # {وليا} [75] جائز، وقال يحيى بن نصير النحوي: لا يوقف على أحد المزدوجين ~~حتى يؤتى بالثاني، والأولى الفصل بين الدعوات. # {نصيرا (75)} [75] تام. # {في سبيل الله} [76] جائز، وكذا «الطاغوت». # {أولياء الشيطان} [76] كاف؛ للابتداء ب «إن». # {ضعيفا (76)} [76] تام. # {وآتوا الزكاة} [77] جائز، ومثله «أو أشد خشية»، وكذا «القتال»؛ لأن لولا ~~بمعنى: هلا وهلا بمعنى الاستفهام، وهو يوقف على ما قبله، و «قريب»، و ~~«قليل» كلها وقوف جائزة، وقال نافع: تام؛ لأن الجملتين -وإن اتفقتا- فالفصل ~~بين وصفي الدارين؛ لتضادهما مستحسن. # {لمن اتقى} [77] حسن على القراءتين في «يظلمون»، وقرأ ابن كثير، والأخوان ~~(3): «ولا يظلمون» بالغيبة جريا على الغائبين قبله، والباقون بالخطاب ~~التفاتا (4). PageV01P186 # {فتيلا (77)} [77] كاف. # {أينما تكونوا} [78] جائز، يجوز أن يتصل بقوله: «ولا تظلمون»، ثم يبتدئ ب ~~«يدرككم الموت»، والأولى وصله، انظر: ضعفه في أبي حيان. # {الموت} [78] ليس بوقف؛ لأن ما بعده مبالغة فيما قبله، فلا يقطع عنه. # {مشيدة} [78] حسن. # {من عند الله} [78] حسن، ومثله «من عندك». # {قل كل من عند الله} [78] كاف، أي: خلقا وتقديرا. # {حديثا (78)} [78] تام، اتفق علماء الرسم على قطع اللام هنا عن «هؤلاء»، ~~وفي: ### | 1 - # {مال هذا الكتاب} [الكهف: 49]. ### | 2 - # و {مال هذا الرسول} [الفرقان: 7]. ### | 3 - # و {فمال الذين كفروا} [المعارج: 36]، وقال أبو عمرو في هذه الأربعة: ~~اللام منفصلة عما بعدها، ووجه انفصال هذه الأربعة ما حكاه الكسائي من أن ~~مال فيها جارية مجرى: ما بال، وما شأن، وأن قوله: مال زيد، وما بال زيد؛ ~~بمعنى واحد، وقد صح أن اللام في الأربعة لام جر. اه أبو بكر (اللبيب على ~~الرائية) باختصار، وأبو عمرو يقف على ما وقف بيان؛ إذ لا يوقف على لام الجر ~~دون مجرورها، والكسائي ms140 قال: عليها وعلى اللام: منفصلة عما بعدها اتباعا ~~للرسم العثماني، وليست اللام في هذه الأربعة متصلة بما، كما قد يتوهم أنها ~~حرف واحد. # {فمن الله} [79] حسن؛ فصلا بين النقيضين. # {فمن نفسك} [79] كاف، أي: وأنا كتبتها عليك، قيل في قوله: «فمن نفسك»: إن ~~همزة الاستفهام محذوفة، والتقدير: أفمن نفسك؟ نحو قوله: {وتلك نعمة تمنها ~~علي} [الشعراء: 22] على التقدير: أو تلك نعمة؟ وقرأت عائشة -رضي الله ~~عنها-: «فمن نفسك» بفتح ميم «من» ورفع السين (1)، على الابتداء والخبر، أي: ~~أي شيء نفسك حتى تنسب إليها فعلا؟ # {رسولا} [79] حسن. # {شهيدا (79)} [79] تام. # {فقد أطاع الله} [80] كاف؛ للابتداء بالشرط. # {حفيظا (80)} [80] حسن. # {ويقولون طاعة} [81] كاف؛ على استئناف ما بعده، وارتفع «طاعة» على أنه ~~خبر مبتدأ محذوف، أي: أمرنا طاعة لك، وقيل: ليس بوقف؛ لأن الوقف عليه يوهم ~~أن المنافقين موحدون، PageV01P187 # وليس كذلك، وسياق الكلام في بيان نفاقهم، وذلك لا يتم إلا بوصله إلى ~~«تقول». # {غير الذي تقول} [81] حسن، ومثله «ما يبيتون». # {وتوكل على الله} [81] كاف. # {وكيلا (81)} [81] تام. # {القرآن} [82] حسن؛ لانتهاء الاستفهام على قول من قال: المعنى ولو كان ما ~~تخبرونه مما ترون من عند غير الله -لاختلف فيه، ومن قال: المعنى ولو كان ~~القرآن من عند غير الله -لوجدوا فيه اختلافا كثيرا، فعلى هذا يكون كافيا؛ ~~لأن كلام الناس يختلف فيه، ويتناقض إما في اللفظ والوصف، وإما في المعنى ~~بتناقض الأخبار، أو الوقوع على خلاف المخبر به، أو اشتماله على ما يلتئم ~~وما لا يلتئم، أو كونه يمكن معارضته، والقرآن ليس فيه شيء من ذلك، كذا في ~~أبي حيان. # {اختلافا كثيرا (82)} [82] كاف. # {أذاعوا به} [83] يبنى الوقف على ذلك، والوصل على اختلاف المفسرين في ~~المستثنى منه، فقيل: مستثنى من فاعل «اتبعتم»، أي: لاتبعتم الشيطان إلا ~~قليلا منكم؛ فإنه لم يتبعه قبل إرسال محمد - صلى الله عليه وسلم -، وذلك ~~القليل كقس بن ساعدة، وعمرو بن نفيل، وورقة بن نوفل ممن كان على دين عيسى - ~~عليه السلام - قبل البعثة، وعلى هذا فالاستثناء منقطع؛ لأن المستثنى لم ~~يدخل تحت الخطاب، وقيل: ms141 الخطاب في قوله: «لاتبعتم» لجميع الناس على العموم، ~~والمراد بالقليل: أمة محمد - صلى الله عليه وسلم - خاصة، أي: هم أمة رسول ~~الله - صلى الله عليه وسلم -، لا طائفة منهم، ويؤيد هذا القول حديث: «ما ~~أنتم في من سواكم من الأمم إلا كالرقمة البيضاء في الثور الأسود» (1)، ~~وقيل: مستثنى من قوله: «لعلمه الذين يستنبطونه منهم»، وقيل: مستثنى من ~~الضمير في «أذاعوا به»، وقيل: مستثنى من الاتباع، كأنه قال: لاتبعتم ~~الشيطان اتباعا غير قليل، وقيل: مستثنى من قوله: «ولولا فضل الله عليكم ~~ورحمته»، أي: إلا قليلا منكم لم يدخله الله في فضله ورحمته، فيكون الممتنع ~~من اتباع الشيطان ممتنعا بفضله ورحمته، فعلى الأول يتم الكلام على «أذاعوا ~~به»، ولا يوقف على «منهم» حتى يبلغ قليلا؛ لأن الأمر إذا ردوه إلى الرسول، ~~وإلى أولي الأمر منهم -لعلمه الجماعة، ولم يكن للاستثناء من المستنبطين ~~معنا، وجعله مستثنى من قوله: «ولولا فضل الله عليكم ورحمته» بعيد؛ لأنه ~~يصير المعنى: ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبع الجماعة الشيطان، والكلام ~~في كونه استثناء منقطعا أو متصلا، وعلى كل قول مما ذكر يطول شرحه، ومن أراد ~~ذلك فعليه ب (البحر المحيط) ففيه العذب العذاب، والعجب العجاب، وما ذكرناه ~~هو ما يتعلق بما نحن فيه، وهذا الوقف جدير بأن PageV01P188 # يخص بتأليف (1). # {يستنبطونه منهم} [83] كاف. # {إلا قليلا (83)} [83] تام؛ للابتداء بالأمر. # {في سبيل الله} [84] جائز؛ لأن ما بعده يصلح مستأنفا وحالا. # {المؤمنين} [84] حسن. # {كفروا} [84] كاف. # {تنكيلا (84)} [84] تام؛ للابتداء بالشرط. # {نصيب منها} [85] جائز؛ للابتداء بالشرط، وعلى قاعدة يحيى بن نصير: لا ~~يوقف على أحد المزدوجين حتى يأتي بالثاني، وهو «كفل منها». # {كفل منها} [85] كاف. # {مقيتا (85)} [85] تام. # {أو ردوها} [86] كاف. # {حسيبا (86)} [86] تام. # {إلا هو} [87] جائز. # {لا ريب فيه} [87] كاف. # {حديثا (87)} [87] تام. # {فئتين} [88] جائز عند أبي حاتم، قاله الهمداني، وقال النكزاوي: ليس ~~بوقف؛ لأن قوله: والله أركسهم بما كسبوا من تمام المعنى؛ لأن هذه الآية ~~نزلت في قوم هاجروا من مكة إلى المدينة سرا، فاستثقلوها فرجعوا إلى مكة ~~سرا، فقال بعض المسلمين: إن لقيناهم ms142 قتلناهم، وصلبناهم؛ لأنهم قد ارتدوا، ~~وقال قوم: أتقتلون قوما على دينكم من أجل أنهم استثقلوا المدينة، فخرجوا ~~عنها، فبين الله نفاقهم، فقال: «فما لكم في المنافقين فئتين»، أي: مختلفين، ~~والله أركسهم بما كسبوا، أي: ردهم إلى الكفر، فعتب الله على كونهم انقسموا ~~فيهم فرقتين، و «فئتين» حال من الضمير المتصل بحرف الجر (2). # {من أضل الله} [88] كاف؛ لانتهاء الاستفهام. # {سبيلا (88)} [88] أكفى مما قبله. # {سواء} [89] حسن. # {في سبيل الله} [89] حسن مما قبله؛ للابتداء بالشرط. PageV01P189 # {وجدتموهم} [89] كاف. # {وليا ولا نصيرا (89)} [89] تقدم ما يغني عن إعادته، فلا وقف من قوله: ~~«ولا تتخذوا منهم وليا» إلى «أو يقاتلوا قومهم»، فلا يوقف على «نصيرا»، ولا ~~على «ميثاق»، ولا «على صدورهم»؛ لاتصال الكلام بعضه ببعض. # {أو يقاتلوا قومهم} [90] كاف، ومثله «فلقاتلوكم»؛ للابتداء بالشرط مع ~~الفاء. # {السلم} [90] ليس بوقف؛ لأن جواب «فإن» لم يأت بعد. # {سبيلا (90)} [90] كاف. # {قومهم} [91] جائز. # {أركسوا فيها} [91] حسن، تقدم أن «كلما» أنواع ثلاثة: ما هو مقطوع اتفاقا ~~وهو قوله: {من كل ما سألتموه} [إبراهيم: 34]، ونوع مختلف فيه، وهو: {كل ما ~~ردوا إلى الفتنة} [91]، و {كلما دخلت أمة} [الأعراف: 38]، و {كل ما جاء ~~أمة} [المؤمنون: 44]، و {كلما ألقي فيها فوج} [الملك: 8]، والباقي موصول ~~اتفاقا. # {حيث ثقفتموهم} [91] صالح. # {مبينا (91)} [91] تام. # {إلا خطأ} [92] ليس بوقف، جعل أبو عبيدة، والأخفش «إلا» في معنى: ولا، ~~والتقدير: ولا خطا، والفراء جعل «إلا» في قوة لكن، على معنى الانقطاع، أي: ~~لكن من قتله خطا فعليه تحرير رقبة، فعلى قوله يحسن الابتداء ب «إلا»، ولا ~~يوقف على خطا؛ إذ المعنى فيما بعده. # {إلا أن يصدقوا} [92] كاف؛ للابتداء بحكم آخر، ومثله «مؤمنة» في ~~الموضعين. # {متتابعين} [92] جائز إن نصب «توبة» بفعل مقدر، أي: يتوب الله عليه توبة، ~~وليس بوقف أن نصب بما قبله؛ لأنه مصدر وضع موضع الحال. # {توبة من الله} [92] كاف. # {حكيما (92)} [92] تام؛ للابتداء بالشرط، ومثله «عظيما»؛ للابتداء ب «يا» ~~النداء. # {فتبينوا} [94] حسن. # {لست مؤمنا} [94] صالح؛ لأن ما بعده يصلح أن يكون حالا، أي: لا تقولوا ~~مبتغين، أو استفهاما بإضمار همزة الاستفهام، أي: ms143 أتبتغون؟ قاله السجاوندي. # {الدنيا} [94] حسن، ومثله «كثيرة». # {فتبينوا} [94] كاف؛ للابتداء ب «إن». # {خبيرا (94)} [94] تام. # PageV01P190 # {غير أولي الضرر} [95] ليس بوقف، سواء قرئ: بالرفع صفة لقوله: ~~«القاعدون»، أو بالنصب حالا مما قبله، أو بالجر صفة «للمؤمنين» (1). # {وأنفسهم} [95] الأول حسن، وقال الأخفش: تام؛ لأن المعنى: لا يستوي ~~القاعدون والمجاهدون؛ لأن الله قسم المؤمنين قسمين: قاعد، ومجاهد، وذكر عدم ~~التساوي بينهما. # {درجة} [95] حسن، ومثله «الحسنى». # {أجرا عظيما (95)} [95] ليس بوقف؛ لأن ما بعده بدل من «أجرا»، وإن نصب ~~بإضمار فعل حسن الوقف على «عظيما». # {ورحمة} [96] حسن. # {رحيما (96)} [96] تام. # {فيم كنتم} [97] جائز، ومثله «في الأرض». # {فيها} [97] كاف؛ لتناهي الاستفهام بجوابه. # {جهنم} [97] حسن. # {مصيرا (97)} [97] تقدم ما يغني عن إعادته، وهو رأس آية، وما بعده متعلق ~~بما قبله؛ لأن قوله: «إلا المستضعفين» منصوب على الاستثناء من الهاء والميم ~~في «مأواهم»، وصلح ذلك؛ لأن المعنى: فأولئك في جهنم، فحمل الاستثناء على ~~المعنى، فهو متصل، وأيضا فإن قوله: «لا يستطيعون حيلة» جملة في موضع الحال ~~من «المستضعفين»، والعامل في الحال هو العامل في المستثنى بتقدير: إلا ~~المستضعفين غير مستطيعين حيلة، وإن جعل منقطعا، وأن هؤلاء المتوفين إما ~~كفار، أو عصاة بالتخلف، فلم يندرج فيهم المستضعفون، وهذا أوجه وحسن الوقف ~~على «مصيرا» (2). # {سبيلا (98)} [98] جائز. # {عنهم} [99] حسن، قال أبو عمرو في (المقنع): اتفق علماء الرسم على حذف ~~الألف بعد الواو الأصلية في موضع واحد، وهو هنا: {عسى الله أن يعفو عنهم} ~~[99] لا غير، وأما قوله تعالى: {أو يعفو الذي} [البقرة: 237]، وقوله: ~~{ونبلو أخباركم (31)} [محمد: 31]، و {لن ندعو} [الكهف: 14] فإنهن كتبن ~~بالألف بعد الواو. # {عفوا غفورا (99)} [99] تام؛ للابتداء بالشرط. PageV01P191 # {وسعة} [100] كاف؛ للابتداء بالشرط أيضا، ولا وقف من قوله: «ومن يخرج من ~~بيته» إلى «فقد وقع أجره على الله»، فلا يوقف على «ورسوله»، ولا على ~~«الموت»؛ لأن جواب الشرط لم يأت، وهو «فقد وقع أجره على الله»، وهو كاف. # {رحيما (100)} [100] تام. # {أن تقصروا من الصلاة} [101] تام؛ لتمام الكلام على قصر صلاة المسافر، ~~وابتدئ «إن خفتم»؛ على أنهما آتيان، والشرط لا مفهوم له؛ إذ يقتضي ms144 أن القصر ~~مشروط بالخوف، وأنها لا تقصر مع الأمن، بل الشرط فيما بعده وهو صلاة الخوف، ~~وإن أمنوا في صلاة الخوف أتموها صلاة أمن، أي: إن سفرية فسفرية، وإن حضرية ~~فحضرية، وليس الشرط في صلاة القصر، ثم افتتح تعالى صلاة الخوف، فقال تعالى: ~~«إن خفتم» على إضمار الواو، أي: وإن خفتم كما تقدم في «معه ربيون»، ولا ريب ~~لأحد في تمام القصة، وافتتاح قصة أخرى، ومن وقف على «كفروا»، وجعلها آية ~~مختصة بالسفر معناه: خفتم أم لم تخافوا، فلا جناح عليكم أن تقصروا الصلاة ~~في السفر، فقوله: «من الصلاة» مجمل؛ إذ يحتمل القصر من عدد الركعات، والقصر ~~من هيئات الصلاة، ويرجع في ذلك إلى ما صح في الحديث (1)، انظر: أبا العلاء ~~الهمداني. # {مبينا (101)} [101] تام. # {أسلحتهم} [102] حسن، ومثله «من ورائكم»، وكذا «أسلحتهم»، وهو أحسن؛ ~~لانقطاع النظم مع اتصال المعنى. # {ميلة واحدة} [102] حسن. # {وخذوا حذركم} [102] كاف؛ للابتداء ب «إن». # {مهينا (102)} [102] تام. # {وعلى جنوبكم} [103] كاف؛ للابتداء بالشرط، ومثله «فأقيموا الصلاة». # {موقوتا (103)} [103] تام. # {في ابتغاء القوم} [104] كاف. # {كما تألمون} [104] حسن؛ لأن قوله: «وترجون» مستأنف، غير متعلق بقوله: ~~«إن تكونوا»، وليس بوقف إن جعلت الواو للحال، أي: والحال أنتم ترجون. # {ما لا يرجون} [104] كاف. # {حكيما (104)} [104] تام. PageV01P192 # {بما أراك الله} [105] حسن. # {خصيما (105)} [105] كاف، ومثله «واستغفر الله»؛ للابتداء ب «إن». # {رحيما (106)} [106] تام. # {أنفسهم} [107] كاف، ومثله «أثيما»؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن ~~جعل «يستخفون» نعتا لقوله: «خوانا»؛ لأنه لا يفصل بين النعت والنعوت ~~بالوقف، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {من القول} [108] حسن. # {محيطا (108)} [108] تام إن جعل «ها أنتم» مبتدأ، و «هؤلاء» خبرا، و ~~«أنتم» خبرا مقدما، و «هؤلاء» مبتدأ مؤخرا، أو «أنتم» مبتدأ، و «هؤلاء» ~~منادى، و «جادلتم» خبر. # {في الحياة الدنيا} [109] كاف؛ للاستفهام بعده. # {وكيلا (109)} [109] تام، قال علماء الرسم: كل ما في كتاب الله من ذكر ~~«أمن» فهو بميم واحدة إلا في أربعة مواضع فبميمين: ### | 1 - # {أم من يكون عليهم وكيلا (109)} [109]. ### | 2 - # {أم من أسس بنيانه} [التوبة: 109]. ### | 3 - # {أم من خلقنا} [الصافات: 11]. ### | 4 - # {أم ms145 من يأتي آمنا} [فصلت: 40]. # وما سوى ذلك فبميم واحدة. # {غفورا رحيما (110)} [110] كاف، ومثله «على نفسه». # {حكيما (111)} [111] تام. # {به بريئا} [112] ليس بوقف؛ لأن جواب الشرط لم يأت بعد. # {مبينا (112)} [112] تام. # {أن يضلوك} [113] حسن، ومثله «من شيء»، و «ما لم تكن تعلم». # {عظيما (113)} [113] تام. # {بين الناس} [114] حسن. # {عظيما (114)} [114] تام. # {ونصله جهنم} [115] حسن. # {مصيرا (115)} [115] تام. # {أن يشرك به} [116] جائز. # PageV01P193 # {لمن يشاء} [116] كاف؛ للابتداء بالشرط. # {بعيدا (116)} [116] كاف. # {إلا إناثا} [117] جائز؛ للابتداء بالنفي. # {مريدا (117)} [117] ليس بوقف؛ لأن ما بعده نعت له. # {لعنه الله} [118] حسن؛ لأن ما بعده غير معطوف على «لعنه الله». # {نصيبا مفروضا (118)} [118] ليس بوقف؛ لعطف الخمس التي أقسم إبليس عليها، ~~وهي: اتخاذ نصيب من عباد الله، وإضلالهم، وتمنيته لهم، إلى قوله: «خلق ~~الله»؛ لأن العطف صيرها كالشيء الواحد، قوله: «فليغيرن خلق الله»، أي: دين ~~الله، وقيل: الخصاء، قالهما ابن عباس، وقال مجاهد: الفطرة يعني: أنهم ولدوا ~~على الإسلام، فأمرهم الشيطان بتغييره، وعن الحسن: أنه الوشم، وهذه الأقوال ~~ليست متناقضة؛ لأنها ترجع إلى الأفعال، فأما قوله: «لا تبديل لخلق الله»، ~~وقال هنا: «فليغيرن خلق الله» -فإن التبديل: هو بطلان عين الشيء، فهو هنا ~~مخالف للتغيير، قال محمد بن جرير (1): أولاها أنه دين الله، وإذا كان معناه ~~فقد دخل فيه كل ما نهى الله عنه من: خصاء، ووشم، وغير ذلك من المعاصي؛ لأن ~~الشيطان يدعو إلى جميع المعاصي (2). اه نكزاوي # {خلق الله} [119] حسن. # {مبينا (119)} [119] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~في موضع الحال من الضمير المستتر في «خسر»، والعامل في الحال «خسر»؛ لأنه ~~لا يجوز الفصل بين الحال والعامل فيها، والاستئناف في ذلك أظهر، قاله ~~النكزاوي. # {ويمنيهم} [120] حسن. # {إلا غرورا (120)} [120] كاف، ومثله «محيصا». # {أبدا} [122] ليس بوقف؛ لأن «وعد» منصوب بما قبله، فهو مصدر مؤكد لنفسه، ~~و «حقا» مصدر مؤكد لغيره، ف «وعد» مؤكد لقوله: «سندخلهم»، و «حقا» مؤكد ~~لقوله: «وعد الله»، و «قيلا» تمييز. PageV01P194 # {حقا} [122] حسن. # {قيلا (122)} [122] تام؛ إن جعل «ليس بأمانيكم» مخاطبة للمسلمين مقطوعا ~~عما قبله مستأنفا، وإن جعل ms146 مخاطبة للكفار الذين تقدم ذكرهم كان الوقف حسنا، ~~وبكلا القولين قال أهل التفسير، فمن قال: إنه مخاطبة للمسلمين –مسروق، قال: ~~احتج المسلمون، وأهل الكتاب، فقال المسلمون: نحن أهدى منكم، فقال تعالى: ~~{ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به} [123]، ومن قال: ~~إنه مخاطبة للكفار، وإنه متصل بما قبله –مجاهد، قال مشركو العرب: لن نعذب، ~~ولن نبعث، وقال أهل الكتاب: نحن أبناء الله وأحباؤه، ولن تمسنا النار إلا ~~أياما معدودة، وديننا قبل دينكم، ونبينا قبل نبيكم، واختار هذا القول محمد ~~بن جرير؛ ليكون الكلام متصلا بعضه ببعض، ولا يقطع ما بعده عما قبله إلا ~~بحجة قاطعة (1)، قاله النكزاوي. # {أهل الكتاب} [123] كاف، وقال ابن الأنباري: تام؛ لأنه آخر القصة على قول ~~من جعل قوله: من يعمل سوءا يجز به عاما للمسلمين وأهل الكتاب، ومن جعله ~~خاصا للمشركين جعل الوقف على ما قبله كافيا، فمن قال: إنه عام لجميع الناس، ~~وإن كل من عمل سيئة جوزي بها -أبي بن كعب، وعائشة؛ فمجازاة الكافر النار، ~~ومجازاة المؤمن نكبات الدنيا، ومن قال: إنه خاص بالكفار -ابن عباس، والحسن ~~البصري، واختار الأول ابن جرير، وقال: إن التخصيص لا يكون إلا بتوقيف، وقد ~~جاء عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما يدل على أنه عام (2). # {نصيرا (123)} [123] تام؛ للابتداء بالشرط. # {وهو مؤمن} [124] ليس بوقف؛ لأن جواب الشرط لم يأت بعد. # {نقيرا (124)} [124] تام. # {وهو محسن} [125] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. # {حنيفا} [125] حسن، وقال أبو عمرو: تام. # {خليلا (125)} [125] تام. # {وما في الأرض} [126] حسن. # {محيطا (126)} [126] تام. # {في النساء} [127] جائز. # {قل الله يفتيكم فيهن} [127] جائز عند بعضهم، وقيل: ليس بوقف؛ لأن قوله: ~~«وما يتلى» معطوف على اسم الله، ويبنى الوقف والوصل على إعراب «ما» من ~~قوله: «وما يتلى عليكم»؛ فمحلها PageV01P195 # يحتمل الرفع، والنصب، والجر؛ فالرفع عطف على لفظ «الله»، أو عطف على ~~الضمير المستكن في «يفتيكم»، أو على الابتداء، والخبر محذوف، أي: ما يتلى ~~عليكم في يتامى النساء يبين لكم أحكامهن، والنصب على تقدير: ويبين ms147 الله لكم ~~ما يتلى عليكم، والجر على أن الواو للقسم، أو عطف على الضمير المجرور في ~~«فيهن»، قاله محمد بن أبي موسى، قال: أفتاهم الله فيما سألوا عنه، وفيما لم ~~يسألوا عنه، إلا أن هذا ضعيف؛ لأنه عطف على الضمير المجرور، ومن غير إعادة ~~الجار، وهو رأي الكوفيين، ولا يجيزه البصريون إلا في الشعر، فمن رفع «ما» ~~على الابتداء كان الوقف على «فيهن» كافيا، وليس بوقف لمن نصبها، أو جرها، ~~والوقف على «ما كتب لهن»، و «أن تنكحوهن»، والوالدان» لا يسوغ؛ لأن العطف ~~صيرهن كالشيء الواحد (1). # {بالقسط} [127] حسن، وقال أحمد بن موسى: تام. # {عليما (127)} [127] تام. # {صلحا} [128] حسن. # {والصلح خير} [128] أحسن منه. # {الأنفس الشح} [128] كاف؛ للابتداء بالشرط. # {خبيرا (128)} [128] تام. # {ولو حرصتم} [129] كاف عند أبي حاتم، وتام عند نافع. # {كالمعلقة} [129] كاف، ومثله «رحيما»؛ للابتداء بالشرط. # {كلا من سعته} [130] كاف. # {حكيما (130)} [130] تام. # {وما في الأرض} [131] كاف، أي: ولله ما حوته السموات والأرض، فارغبوا ~~إليه في التعويض ممن فارقتموه؛ فإنه يسد الفاقة، ويلم الشعث، ويغني كلا من ~~سعته: يغني الزوج بأن يتزوج غير من طلق، أو برزق واسع، وكذا المرأة، فعلى ~~هذا تم الكلام على قوله: «من قبلكم» (2). # {وإياكم} [131] تام عند نافع، وخالفه أهل العربية في ذلك، قال الأخفش: لا ~~يتم الكلام إلا بقوله: «وإياكم أن اتقوا الله»؛ للابتداء بالشرط، وليس ما ~~بعده داخلا في معمول الوصية؛ فهي جملة مستأنفة، وقيل: معطوفة على «اتقوا ~~الله»، وضعف؛ لأن تقدير القول ينفي كون الجملة الشرطية، سواء جعلت أن مفسرة ~~أو مصدرية. # {وإن تكفروا فإن لله ما في السماوات وما في الأرض} [131] أي: ليس به حاجة ~~إلى أحد، ولا فاقة PageV01P196 # تضطره إليكم، وكفركم يرجع عليكم عقابه. # {حميدا (131)} [131] تام. # {ولله ما في السماوات وما في الأرض} [132] كاف. # {وما في الأرض} [132] كاف إذا فهمت هذا علمت ما أسقطه شيخ الإسلام، وهو ~~ثلاثة وقوف وهو: «وما في الأرض» مرتين، و «حميدا»، والحكمة في تكرير «ولله ~~ما في السموات وما في الأرض»؛ أن ذلك لاختلاف معنى الخبرين عما في السموات ~~والأرض؛ ms148 فإن لله تعالى ملائكة، وهم أطوع له تعالى منكم؛ ففي كل واحدة ~~فائدة، وقال ابن جرير: كررت تأكيدا. # {وكفى بالله وكيلا (132)} [132] تام؛ للابتداء بالشرط. # {ويأت بآخرين} [133] كاف؛ لانتهاء الشرط بجوابه، لكن أجمع العادون على ~~ترك عد هذا، ومثله {ولا الملائكة المقربون} [172]؛ حيث لم يتشاكل طرفاهما. # {قديرا (133)} [133] تام. # {والآخرة} [134] كاف. # {بصيرا (134)} [134] تام. # {((} [135] ليس بوقف؛ لأن «ولو على أنفسكم» مبالغة فيما قبله. # {والأقربين} [135] كاف؛ للابتداء بالشرط. # {أولى بهما} [135] جائز. # {أن تعدلوا} [135] كاف. # {خبيرا (135)} [135] تام. # {أنزل من قبل} [136] كاف. # {بعيدا (136)} [136] تام، ولا وقف من قوله: «إن الذين آمنوا» إلى ~~«سبيلا»، فلا يوقف على «ثم ازدادوا كفرا»؛ لأن خبر إن لم يأت بعد. # {سبيلا (137)} [137] تام؛ لانتهاء خبر إن. # {أليما (138)} [138] كاف إن جعل ما بعده مبتدأ خبره «أيبتغون عندهم ~~العزة»، أو جعل خبر مبتدأ محذوف، أو نصب على الذم، كأنه قال: أذم الذين، ~~وليس بوقف إن جعل صفة للمنافقين، أو بدلا منهم، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {من دون المؤمنين} [139] كاف، على القول الثاني أعني: إن الذين نعت، أو ~~بدل، وليس بوقف إن جعل «الذين» مبتدأ، والخبر «أيبتغون»؛ للفصل بين المبتدأ ~~والخبر. # {عندهم العزة} [139] جائز، عند نافع. # PageV01P197 # {جميعا (139)} [139] كاف. # {في حديث غيره} [140] جائز. # {مثلهم} [140] حسن، وقال أبو عمرو: تام. # {جميعا (140)} [140] كاف؛ إن جعل ما بعده مبتدأ خبره «فالله يحكم بينكم»، ~~أو خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ حذف خبره، أو نصب بتقدير: أعني، وليس بوقف إن ~~جر نعتا للمنافقين على اللفظ، أو تابع لهم على المحل؛ لأن اسم الفاعل إذا ~~أضيف إلى معموله جاز أن يتبع معموله لفظا وموضعا، تقول: هذا ضارب هند ~~العاقلة بجر العاقلة ونصبها، لكن إن رفع «الذين يتربصون» على الابتداء، و ~~«فالله يحكم بينكم يوم القيامة» الخبر، لا يوقف على «بكم»، ولا «معكم»، ولا ~~على «المؤمنين»؛ لأنه لا يفصل بين المبتدأ والخبر بالوقف، وإن نصب أو جر ~~ساغ الوقف على الثلاث، فيسوغ على «بكم»؛ للابتداء بالشرط، وعلى «ألم نكن ~~معكم»؛ لانتهاء الشرط بجوابه، وللابتداء بشرط آخر، «وإن كان للكافرين نصيب» ~~ليس ms149 بوقف؛ لأن جواب الشرط لم يأت، وهو: «قالوا». # {ونمنعكم من المؤمنين} [141] حسن؛ إن جعل «الذين يتخذون» نعتا، أو بدلا. # {يوم القيامة} [141] حسن؛ إن جعل ما بعده عاما للكافرين، أي: ليس لهم حجة ~~في الدنيا ولا في الآخرة، وليس بوقف إن جعل ذلك لهم في الآخرة فقط. # {سبيلا (141)} [141] تام. # {وهو خادعهم} [142] حسن. # {كسالى} [142] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل جملة في موضع ~~الحال، والعامل فيها «قاموا». # {إلا قليلا (142)} [142] كاف؛ إن نصب ما بعده بإضمار فعل على الذم، وليس ~~بوقف إن نصب على الحال من فاعل «يراءون»، أو من فاعل «ولا يذكرون»، قال أبو ~~زيد: مذبذبين بين الكفر والإسلام، روي في الحديث عن نافع، عن ابن عمر، عن ~~النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ أنه قال: «مثل المنافق كمثل الشاة العائرة ~~(1) بين غنمين» (2)، أي: المترددة إلى هذه مرة، وإلى هذه مرة، لا تدري ~~أيهما تتبع، إذا جاءت إلى هذه نطحتها، وإذا جاءت إلى هذه نطحتها، فلا تتبع ~~هذه ولا هذه (3). # {ولا إلى هؤلاء} [143] الثانية كاف. PageV01P198 # {سبيلا (143)} [143] تام. # {من دون المؤمنين} [144] حسن. # {مبينا (144)} [144] تام. # {من النار} [145] حسن؛ للابتداء بالنفي. # {نصيرا (145)} [145] ليس بوقف؛ إذ لا يبتدأ بحرف الاستثناء، وتقدم ~~التفصيل فيه في قوله: «إلا أن تتقوا منهم تقاة». # {مع المؤمنين} [146] كاف؛ للابتداء ب «سوف»، واتفق علماء الرسم على حذف ~~الياء من «يؤت» اتباعا للمصحف العثماني، وحذفت في اللفظ؛ لالتقاء الساكنين، ~~وبني الخط على ظاهر التلفظ به في الإدراج، وسوغ لهم ذلك استغناؤهم عنها؛ ~~لانكسار ما قبلها، والعربية توجب إثباتها؛ إذ الفعل مرفوع وعلامة الرفع فيه ~~مقدرة؛ لثقلها، فكان حقها أن تثبت لفظا وخطا، إلا أنها حذفت؛ لسقوطها في ~~الدرج، وكذا مثلها في: ### | 1 - # {يقص الحق} [الأنعام: 57]. ### | 2 - # {ننج المؤمنين (103)} [يونس: 103]. ### | 3 - # {لهاد الذين آمنوا} [الحج: 54]. ### | 4 - # {بهادي العمي} [الروم: 53]. ### | 5 - # {إلا من هو صال الجحيم (163)} [الصافات: 163]. ### | 6 - # {يناد المناد} [ق: 41]. ### | 7 - # {فما تغن النذر (5)} [القمر: 5]. # كل هذه كتبت بغير ياء، والوقف عليها كما كتبت، ويعقوب أثبتها حال الوقف، ~~ولا يمكن إثباتها حال ms150 الوصل؛ لمجيء الساكنين بعدها. # {أجرا عظيما (146)} [146] تام. # {وآمنتم} [147] حسن. # {شاكرا عليما (147)} [147] تام إن قرئ: «إلا من ظلم» بالبناء للمفعول، ~~وبها قرأ أبو جعفر، وشيبة، ونافع، وعاصم، وحمزة، وأبو عمرو، والكسائي، وابن ~~كثير، وابن عامر (1)؛ لأن موضع «من» نصب على الاستثناء، والاستثناء منقطع ~~فعلى قراءة هؤلاء يتم الوقف على «عليما». PageV01P199 # {من القول} [148] ليس بوقف إن جعلت «من» فاعلا بالجهر، كأنه قال: لا يحب ~~الله أن يجهر بالسوء من القول إلا المظلوم فلا يكره جهره به، والمصدر إذا ~~دخلت عليه أل، أو أضيف عمل عمل الفعل، وكذلك إذا نون، نحو قوله: {أو إطعام ~~في يوم ذي مسغبة (14) يتيما} [البلد: 14، 15]، وقرأ الضحاك، وزيد بن أسلم: ~~«إلا من ظلم» بفتح الظاء واللام (1)، فعلى هذه القراءة يصح في «إلا» ~~الاتصال والانقطاع، ويكون من التقديم والتأخير، وكأنه قال: ما يفعل الله ~~بعذابكم إن شكرتم وآمنتم إلا من ظلم، فعلى هذا لا يوقف على «عليما» (2). # {إلا من ظلم} [148] كاف. # {عليما (148)} [148] حسن؛ لأن ما بعده متصل به من جهة المعنى. # {قديرا (149)} [149] تام، ولا وقف من قوله: «إن الذين يكفرون» إلى «حقا»، ~~فلا يوقف على «ورسله»، ولا على «ببعض»، ولا على «سبيلا»؛ لأن خبر «إن» لم ~~يأت، وهو «أولئك». # {حقا} [151] كاف. # {مهينا (151)} [151] تام. # {أجورهم} [152] كاف. # {رحيما (152)} [152] تام. # {من السماء} [153] حسن. # {من ذلك} [153] ليس بوقف؛ لمكان الفاء. # {أرنا الله جهرة} [153] جائز، ومثله «بظلمهم»، و «ثم»؛ لترتيب الأخبار، ~~لا لترتيب الفعل. # {فعفونا عن ذلك} [153] حسن. # {مبينا (153)} [153] كاف. # {في السبت} [154] جائز. # {غليظا (154)} [154] كاف، وقيل: تام؛ على أن الباء تتعلق بمحذوف تقديره: ~~فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم، قاله الأخفش، وقتادة، وقال الكسائي: هو متعلق ~~بما قبله، وقول قتادة ومن تابعه أولاها بالصواب، قاله النكزاوي. # {غلف} [155] جائز. # {قليلا (155)} [155] كاف، ومثله «عظيما»، والوقف على «ابن مريم» وقف ~~بيان، ويبتدئ «رسول PageV01P200 # الله»؛ على أنه منصوب بإضمار أعني؛ لأنهم لم يقروا بأن عيسى ابن مريم ~~رسول الله، فلو وصلنا «عيسى ابن مريم» بقوله: «رسول الله» -لذهب فهم السامع ~~إلى أنه من تتمة كلام اليهود الذين حكى الله عنهم، ms151 وليس الأمر كذلك، وهذا ~~التعليل يرقيه إلى التمام؛ لأنه أدل على المراد، وهو من باب صرف الكلام لما ~~يصلح له، ووصله بما بعده أولى؛ فإن رسول الله عطف بيان، أو بدل، أو صفة ~~لعيسى كما أن عيسى بدل من المسيح، وأيضا فإن قولهم: «رسول الله» هو على ~~سبيل الاستهزاء منهم به كقول فرعون: {إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون ~~(27)} [الشعراء: 27]، وهذا غاية في بيان هذا الوقف لمن تدبر،،، ولله الحمد ~~(1). # {ولكن شبه لهم} [157] حسن، ووقف نافع على «لفي شك منه»، أي: وما قتلوا ~~الذي شبه لهم يقينا أنه عيسى، بل قتلوه على شك، ومنهم من وقف على «ما لهم ~~به من علم»، وجعل الاستثناء منقطعا، ووقف على «قتلوه»، وجعل الضمير لعيسى، ~~وابتدأ «يقينا»، وجعل «يقينا» متعلقا بما بعده، أي: يقينا لم يقتلوه، ف ~~«يقينا» نعت لمصدر محذوف، فهو تقرير لنفي القتل، وليس «قتلوه» بوقف إن نصب ~~«يقينا» برفعه لما فيه أن ما بعد بل يعمل فيما قبلها، وذلك ضعيف، وقيل: ~~الضمير في «قتلوه» يعود على «العلم»، أي: ما قتلوا العلم يقينا، على حد ~~قولهم قتلت العلم يقينا، والرأي يقينا، بل كان قتلهم عن ظن وتخمين، وقيل: ~~يعود على الظن، فكأنه قيل: وما صح ظنهم، وما تحققوه يقينا، فهو كالتهكم ~~بهم، والذي نعتقده أن المشبه هو الملك الذي كان في زمان عيسى، لما رفعه ~~الله إليه، وفقدوه -أخرج لهم شخصا، وقال لهم: هذا عيسى فقتله وصلبه، ولا ~~يجوز أن يعتقد أن الله ألقى شبه عيسى على واحد منهم، كما قال وهب بن منبه: ~~لما هموا بقتل عيسى، وكان معه في البيت عشرة –قال: أيكم يلقى عليه شبهي ~~فيقتل، ويدخل الجنة؟ فكل واحد منهم بادر، فألقى شبهه على العشرة، ورفع ~~عيسى، فلما جاء الذين قصدوا القتل، وشبه عليهم، فقالوا: ليخرج عيسى، وإلا ~~قتلناكم كلكم، فخرج واحد منهم، فقتل وصلب، وقيل: إن اليهود لما هموا بقتله ~~دخل عيسى بيتا، فأمر الله جبريل أن يرفعه من طاق فيه إلى السماء، فأمر ملك ~~اليهود رجلا ms152 بإخراجه، فدخل عليه البيت فلم يجده فألقى الله شبه عيسى على ~~ذلك الرجل، فلما خرج ظنوا أنه عيسى فقتلوه وصلبوه، ثم قالوا: إن كان هذا ~~عيسى فأين صاحبنا؟ وإن كان صاحبنا فأين عيسى؟ واختلفوا فأنزل الله تعالى: ~~{وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم} [157]، وهذا وأمثاله من السفسطة، ~~وتناسخ الأرواح الذي لا تقول به أهل السنة (2). # {وما قتلوه} [157] تام إن جعل «يقينا» متعلقا بما بعده كما تقدم، أي: بل ~~رفعه الله إليه يقينا، وإلا فليس بوقف. PageV01P201 # {بل رفعه الله إليه} [158] كاف، ومثله «حكيما». # {قبل موته} [159] جائز؛ لأن قوله: «ويوم القيامة» ظرف كونه شهيد إلا ظرف ~~إيمانهم، قالوا: وللاستئناف، والضمير في «به»، وفي «موته» لعيسى، وقيل: إنه ~~في «به» لعيسى، وفي «موته» للكتابي، قالوا: وليس بموت يهودي حتى يؤمن ~~بعيسى، ويعلم أنه نبي، ولكن ذلك عند المعاينة والغرغرة، فهو إيمان لا ~~ينفعه. # {شهيدا (159)} [159] كاف، ولا وقف من قوله: «فبظلم» إلى قوله: «بالباطل»، ~~فلا يوقف على «أحلت لهم»؛ لاتساق ما بعده على ما قبله، ولا على «كثيرا»، ~~ولا على «نهوا عنه». # {بالباطل} [161] حسن. # {أليما (161)} [161] تام، وقال بعضهم: ليس بعد قوله: «فبما نقضهم» وقف ~~تام إلى «أليما» على تفصيل في لكن، إذا كان بعدها جملة صلح الابتداء كما ~~هنا، وإذا تلاها مفرد فلا يصلح الابتداء بها. # {وما أنزل من قبلك} [162] حسن إن نصب ما بعده على المدح، أي: أمدح ~~المقيمين، وإنما قطعت هذه الصفة عن بقية الصفات؛ لبيان فضل الصلاة على ~~غيرها، وهو قول سيبويه، والمحققين، وليس بوقف إن عطف على «بما أنزل إليك»، ~~أي: يؤمنون بالكتب وبالمقيمين، أو عطف على «ما من» قوله: «وما أنزل من ~~قبلك» فإنها في موضع جر، أو عطف على الضمير في «منهم». # {والمقيمين الصلاة} [162] حسن؛ على استئناف ما بعده بالابتداء، والخبر ~~فيما بعده، أو جعل خبر مبتدأ محذوف، أي: هم المؤتون، وليس بوقف إن عطف على ~~«الراسخون». # {واليوم الآخر} [162] كاف؛ إن جعل «أولئك» مبتدأ وخبر، وليس بوقف إن جعل ~~خبر «الراسخون». # {أجرا عظيما (162)} [162] تام. # {من بعده} [163] كاف، ms153 وتام عند نافع. # {وسليمان} [163] حسن، ومثله «زبورا» إن نصب «رسلا» بإضمار فعل يفسره ما ~~بعده، أي: قصصنا رسلا عليك، أي: قصصنا أخبارهم، فهو على حذف مضاف، فهو من ~~باب الاشتغال، وجملة «قد قصصناهم» مفسرة لذلك الفعل المحذوف، وليس بوقف إن ~~عطف على معنى ما قبله؛ لأن معناه: إنا أوحينا إليك وبعثنا رسلا، وقرأ ~~الجمهور (1): «زبورا» بفتح الزاي جمع جمع؛ لأنك تجمع زبورا زبرا، ~~PageV01P202 # ثم تجمع زبرا زبورا، وقرأ حمزة (1): بضم الزاي جمع زبر، وهو الكتاب يعني: ~~أنه في الأصل مصدر على فعل جمع على فعول، نحو: فلس وفلوس، فهو مصدر واقع ~~موقع المفعول به، وقيل: على قراءة العامة جمع: زبور، على حذف الزوائد يعني: ~~حذفت الواو منه، فصار زبر، كما قالوا: ضرب الأمير ونسج اليمن، قاله أبو علي ~~الفارسي (2). # {عليك} [164] حسن، ومثله «تكليما» إن نصب «رسلا» على المدح، وليس بوقف إن ~~نصب ذلك على الحال من مفعول «أوحينا»، أو بدلا من «رسله» قبله؛ لأنه تابع ~~لهم، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {بعد الرسل} [165] كاف. # {حكيما (165)} [165] تام؛ لأن «لكن» إذا كان بعدها ما يصلح جملة -صلح ~~الابتداء بما بعدها، كذا قيل. # {بعلمه} [166] صالح؛ لأن ما بعده يصلح أن يكون مبتدأ، وحالا مع اتحاد ~~المقصود. # {يشهدون} [166] حسن. # {شهيدا (166)} [166] تام. # {بعيدا (167)} [167] كاف. # {طريقا (168)} [168] ليس بوقف إن أريد بالطريق الأولى العموم، وكان ~~استثناء متصلا، وإن أريد بها شيئا خاصا وهو العمل الصالح -كان منقطعا. # {أبدا} [169] كاف. # {يسيرا (169)} [169] تام؛ للابتداء بعد بالنداء. # {خيرا لكم} [170] حسن. # {والأرض} [170] كاف. PageV01P203 # {حكيما (170)} [170] تام. # {إلا الحق} [171] كاف. # {رسول الله} [171] حسن. # {وكلمته} [171] أحسن مما قبله إن عطف «وروح منه» على الضمير المرفوع في ~~«ألقاها»، وليس بوقف إن جعل «ألقاها» نعتا لقوله: «وكلمته»، وهي معرفة، ~~والجملة في تأويل النكرة، وفي موضع الحال من الهاء المجرورة، والعامل فيها ~~معنى الإضافة، أي: وكلمة الله ملقيا إياها، وقيل: «ألقاها» لا يصلح نعتا ل ~~«كلمته»؛ لما ذكر، ولا حالا لعدم العامل، فكان استئنافا مع أن الكلام متحد، ~~ومن غريب ما يحكى: أن بعض النصارى ناظر ms154 علي بن الحسين بن واقد المروزي، ~~وقال: في كتاب الله ما يشهد أن عيسى جزء من الله، وتلا: «وروح منه»، فعارضه ~~ابن واقد بقوله: {وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه} ~~[الجاثية: 13]، وقال: يلزم أن تكون تلك الأشياء جزأ من الله تعالى، وهو ~~محال بالاتفاق، فانقطع النصراني وأسلم، وروي عن أبي بن كعب أنه قال: لما ~~خلق الله أرواح بني آدم أخذ عليهم الميثاق، ثم ردها إلى صلب آدم، وأمسك ~~عنده روح عيسى، فلما أراد خلقه أرسل ذلك الروح إلى مريم، فكان منه عيسى، ~~فلهذا قال: «وروح منه»، ومعنى كون عيسى روح الله: أن جبريل نفخ في درع مريم ~~بأمر الله، وإنما سمى النفخ روحا؛ لأنه ريح يخرج عن الروح، قاله بعض ~~المفسرين، أو أنه ذو روح، وأضيف إلى الله تشريفا (1). # {وروح منه} [171] تام؛ لأنه آخر القصة. # {فآمنوا بالله ورسله} [171] جائز، ومثله «ثلاثة»، أي: هم ثلاثة؛ فالنصارى ~~زعموا أن الأب إله، والابن إله، والروح إله، والكل إله واحد، وهذا معلوم ~~البطلان ببديهة العقل أن الثلاثة لا تكون واحدا، وأن الواحد لا يكون ثلاثة. # {خيرا لكم} [171] حسن، وقيل: كاف، وقيل: تام. # {إله واحد} [171] حسن، ووقف نافع على «سبحانه»، وخولف في ذلك؛ لأن «أن» ~~متعلقة بما قبلها. # {ولد} [171] تام، ولا يجوز وصله بما بعده؛ لأنه لو وصله لصار صفة له، ~~فكان المنفي ولدا موصوفا بأنه يملك السموات والأرض، والمراد: نفي الولد ~~مطلقا. # {وما في الأرض} [171] كاف. # {وكيلا (171)} [171] تام. PageV01P204 # {المقربون} [172] كاف؛ للشرط بعده. # {جميعا (172)} [172] تام. # {من فضله} [173] كاف. # {عذابا أليما} [173] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. # {ولا نصيرا (173)} [173] تام، وكذا «مبينا»، ولا وقف من قوله: «فأما ~~الذين» إلى «مستقيما»، فلا يوقف على «واعتصموا به»، ولا على «وفضل»؛ لاتساق ~~ما بعدهما على ما قبلهما. # {مستقيما (175)} [175] تام. # {في الكلالة} [176] كاف؛ على استئناف ما بعده؛ لأن «في الكلالة» متعلق ب ~~«يفتيكم»، وهو من أعمال الثاني؛ لأن «في الكلالة» يطلبها «يستفتونك»، و ~~«يفتيكم» فأعمل الثاني، ورسم الهمداني «يستفتونك» بالحسن تبعا لبعضهم ~~تقليدا، ms155 ولم يدعمه بنقل يبين حسنه، ومقتضى قواعد هذا الفن إنه لا يجوز؛ لأن ~~جهتي الأعمال مثبتة إحداهما بالأخرى، فلو قلت: ضربني زيد وسكت، ثم قلت: ~~وضربت زيدا -لم يجز، ونظيره في شدة التعلق قوله تعالى: {والذين كفروا ~~وكذبوا بآياتنا} [المائدة: 10]، # {آتوني أفرغ عليه قطرا (96)} [96] ف «قطرا» منصوب ب «أفرغ» على إعمال ~~الثاني؛ إذ تنازعه «آتوني»، و «أفرغ»، ... {وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم ~~رسول الله} [المنافقون: 5] ف «يستغفر» مجزوم على جواب الأمر، و «رسول الله» ~~يطلبه عاملان: # أحدهما: «يستغفر». ... والآخر: «تعالوا»، فأعمل الثاني عند البصريين، ~~ولذلك رفعه، ولو أعمل الأول لكان التركيب: تعالوا يستغفر لكم إلى رسول الله ~~اه أبو حيان بزيادة للإيضاح، وهذا غاية في بيان ترك هذا الوقف،،، ولله ~~الحمد (1) # {نصف ما ترك} [176] كاف؛ لأن ما بعده مبتدأ. # {إن لم يكن لها ولد} [176] حسن. # {مما ترك} [176] كاف؛ للابتداء بالشرط بحكم جامع للصنفين. # {الأنثيين} [176] حسن. # {أن تضلوا} [176] كاف، ووقف يعقوب على قوله: «يبين الله لكم»، وخولف في ~~ذلك؛ لأن «أن» متعلقة بما قبلها على قول الجماعة، وحمله البصريون على حذف ~~مضاف، أي: يبين الله لكم كراهة أن تضلوا، وحمله الكوفيون على حذف لا بعد ~~«أن»، أي: لئلا تضلوا، ونظيرها: {إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا} ~~[فاطر: 41] أي: لئلا تزولا، فحذفوا إلا بعد أن، وحذفها شائع ذائع قال ~~الشاعر: PageV01P205 # رأينا ما رأى البصراء منها ... فآلينا عليها أن تباعا (1) # أي: أن لا تباعا، وقيل: مفعول البيان محذوف، أي: يبين الله لكم الضلالة؛ ~~لتجتنبوها؛ لأنه إذا بين الشر اجتنب، وإذا بين الخير ارتكب؛ فالوقف على هذه ~~الأقوال كلها على قوله: «أن تضلوا». # وعلى آخر السورة تام، ورسموا «إن امرؤا» بواو وألف، ومثله الربوا حيث ~~وقع، كما مر التنبيه عليه. PageV01P206 ### | سورة المائدة # مدنية # إلا بعض آية منها، نزلت عشية عرفة يوم الجمعة، وهو قوله تعالى: {اليوم ~~أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} [3]. # -[آيها:] وهي مائة وعشرون آية في المكي، واثنتان وعشرون في المدني ~~والشامي، وعشرون وثلاث آيات في ms156 البصري. # - وكلمها: ألف وثمانمائة وأربع كلمات. # - وحروفها: أحد عشر ألفا وسبعمائة وثلاثة وثلاثون حرفا. # وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودا بإجماع خمسة مواضع: ### | 1 - # {اثني عشر نقيبا} [12]. ### | 2 - # {جبارين} [22]. ### | 3 - # {سماعون لقوم آخرين} [41]. ### | 4 - # {أفحكم الجاهلية يبغون} [50]. ### | 5 - # {من الذين استحق عليهم الأوليان} [107] على قراءة من قرأ بالجمع (1). # {بالعقود} [1] تام؛ للاستئناف بعده. # {إلا ما يتلى عليكم} [1] ليس بوقف؛ لأنه غير منصوب على الحال من الواو في ~~«أوفوا»، أو من الكاف في «أحلت لكم». # {وأنتم حرم} [1] كاف، وقال نافع: تام. # {ما يريد (1)} [1] تام. # {ورضوانا} [2] حسن، ومثله «فاصطادوا»، ورسموا «غير محلي الصيد»، و «غير ~~معجزي الله» في الموضعين، و «المقيمي الصلاة» بياء، وكان الأصل: محلين ~~الصيد، وغير معجزين الله، والمقيمين الصلاة، فسقطت النون؛ للإضافة، وسقطت ~~الياء؛ لسكونها وسكون اللام، ولا وقف من قوله: {ولا يجرمنكم} [2] إلى {أن ~~تعتدوا} [2] فلا يوقف على «المسجد الحرام». # والوقف على: «تعتدوا»، و «التقوى»، و «والعدوان»، و «واتقوا الله» كلها ~~حسان. PageV01P207 # وقال أبو عمرو في الأربعة: كاف. # {العقاب (2)} [2] تام، ولا وقف من قوله: «حرمت عليكم» إلى «الأزلام»؛ فلا ~~يوقف على «به»، ولا على «أكل السبع»، ولا على «ما ذكيتم»، ولا على «النصب»؛ ~~لاتساق بعضها على بعض. # {بالأزلام} [3] حسن. # {فسق} [3] أحسن منه، وقال أحمد بن موسى، ومحمد بن عيسى: تام، وقال ~~الفراء: «ذلكم فسق» انقطع الكلام عنده. # حكي أنه قيل للكندي: أيها الحكيم! اعمل لنا مثل هذا القرآن، فقال: نعم ~~أعمل لكم مثل بعضه، فاحتجب أياما، ثم خرج فقال: والله لا يقدر أحد على ذلك؛ ~~إني افتتحت المصحف، فخرجت سورة المائدة فإذا هو نطق بالوفاء، ونهي عن ~~النكث، وحلل تحليلا عاما، ثم استثنى بعد استثناء، ثم أخبر عن قدرته وحكمته ~~في سطرين. # {من دينكم} [3] جائز، وكذا «واخشون»، وقال أبو عمرو في الأول: تام، وفي ~~الثاني: كاف. # {دينا} [3] حسن. # {لإثم} [3] ليس بوقف؛ لاتصال الجزاء بالشرط. # {رحيم (3)} [3] تام. # {أحل لهم} [4] حسن؛ فصلا بين السؤال والجواب، وقيل: لا يوقف عليه حتى ~~يؤتى بالجواب. # {الطيبات} [4] ليس بوقف للعطف؛ فإن التقدير: وصيد ما علمتم، ms157 بحذف المضاف، ~~قاله السجاوندي. # {مكلبين} [4] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في موضع الحال ~~من الضمير في «مكلبين»، و «مكلبين» حال من الضمير في «علمتم» فلا يوقف على ~~ذلك كله، وفي الحديث: «إذا أرسلت كلبك فأمسك فكل، وإن أكل فلا تأكل، وإذا ~~لم ترسله فأخذ وقتل فلا يكون حلالا إلا أن تدركه حيا فتذبحه فحلال» (1). # {مما علمكم الله} [4] حسن. # {اسم الله عليه} [4] كاف. # {واتقوا الله} [4] أكفى منه. # {الحساب (4)} [4] تام. PageV01P208 # {الطيبات} [5] كاف؛ لأن ما بعده مبتدأ خبره «حل لكم»، ومثله «وطعامكم حل ~~لهم» إن جعل «والمحصنات» مستأنفا، وليس بوقف إن عطف على «الطيبات»، ولا ~~يوقف على شيء بعده إلى «أخدان». # والوقف على «أخدان» تام عند أحمد بن موسى؛ للابتداء بعد بالشرط، قيل: ~~المراد بالإيمان: المؤمن به، وهو الله تعالى وصفاته، وما يجب الإيمان به ~~فهو مصدر واقع موقع المفعول كضرب الأمير، ونسج اليمن، وقيل: ثم محذوف، أي: ~~بموجب الإيمان، وهو الله سبحانه وتعالى. # {فقد حبط عمله} [5] جائز. # {من الخاسرين (5)} [5] تام؛ للابتداء ب «يا» النداء. # {برءوسكم} [6] جائز، لمن قرأ (1): «وأرجلكم» بالنصب عطفا على «فاغسلوا ~~وجوهكم وأيديكم»؛ إيذانا بأن فرض الرجلين الغسل، لا المسح وهو الثابت عن ~~رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الأحاديث المتواترة (2). # {إلى الكعبين} [6] حسن؛ لابتداء شرط في ابتداء حكم. # {فاطهروا} [6] كاف، ولا وقف من قوله: «وإن كنتم مرضى» إلى «وأيديكم منه»؛ ~~فلا يوقف على «سفر»، ولا على «الغائط»، ولا على «طيبا»؛ لاتساق الكلام بعضه ~~ببعض. # {وأيديكم منه} [6] تام عند نافع، والأخفش؛ للابتداء بالنفي. # {من حرج} [6] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده. # {تشكرون (6)} [6] حسن. # {واثقكم به} [7] ليس بوقف؛ لأن «إذ» ظرف المواثقة. # {وأطعنا} [7] حسن. # {واتقوا الله} [7] أحسن منه. # {الصدور (7)} [7] تام؛ للابتداء ب «يا» النداء. # {بالقسط} [8] صالح، وتام عند نافع. PageV01P209 # {ألا تعدلوا} [8] كاف، ومثله «للتقوى». # {واتقوا الله} [8] أكفى منهما، والوقوف إذا تقاربت يوقف على أحسنها، ولا ~~يجمع بينها. # {بما تعملون (8)} [8] تام، ومثله «الصالحات»، وإنما كان تاما؛ لأن قوله: ~~«لهم مغفرة» بيان وتفسير للوعد، كأنه قدم لهم وعدا، فقيل: ms158 أي شيء وعده لهم؟ ~~فقيل: لهم مغفرة وأجر عظيم، قاله الزمخشري، وقال أبو حيان: الجملة مفسرة لا ~~موضع لها من الإعراب، و «وعد» يتعدى لمفعولين: أولهما الموصول، وثانيهما: ~~محذوف تقديره: الجنة، والجملة مفسرة لذلك المحذوف تفسير السبب للمسبب؛ لأن ~~الجنة مترتبة على الغفران وحصول الأجر، وكونها بيانا أولى؛ لأن تفسير ~~الملفوظ به أولى من ادعاء تفسير شيء محذوف، وهذا غاية في بيان هذا الوقف، ~~ولله الحمد، انظر: أبا حيان. # {عظيم (9)} [9] تام، ومثله «الجحيم». # {عنكم} [11] حسن. # {واتقوا الله} [11] أحسن منه. # كل ما في كتاب الله من ذكر «نعمة» فهو بالهاء إلا أحد عشر موضعا فهو ~~بالتاء المجرورة، وهي: ### | 1 - # {واذكروا نعمة الله عليكم} [البقرة: 231]. ### | 2 - # {واذكروا نعمة الله عليكم} [آل عمران: 103]. ### | 3 - # {اذكروا نعمة الله عليكم} [المائدة: 11]. ### | 4 - # {بدلوا نعمة الله} [إبراهيم: 28]. ### | 5 - # {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} [إبراهيم: 34]. ### | 6 - # {وبنعمة الله} [النحل: 72]. ### | 7 - # {يعرفون نعمة الله} [النحل: 83]. ### | 8 - # {واشكروا نعمة الله} [النحل: 114]. ### | 9 - # {بنعمة الله} [لقمان: 31]. ### | 10 - # {اذكروا نعمة الله} [فاطر: 3]. ### | 11 - # {بنعمة ربك} [الطور: 29]. # {المؤمنون (11)} [11] تام. # {بني إسرائيل} [12] جائز؛ للعدول عن الإخبار إلى الحكاية. # {نقيبا} [12] جائز؛ لأن ما بعده معطوف على ما قبله؛ لأنه عدول عن الحكاية ~~إلى الإخبار، عكس ما قبله. # {إني معكم} [12] تام؛ للابتداء بلام القسم، وجوابه: «لأكفرن». # PageV01P210 # {الأنهار} [12] حسن، وقيل: كاف. # {السبيل (12)} [12] تام. # {لعناهم} [13] جائز؛ لأن ما بعده معطوف على ما قبله. # {قاسية} [13] جائز، وقيل: كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما ~~بعده في موضع نصب على الحال من الهاء في «لعناهم»، وهو العامل في الحال، ~~أي: لعناهم محرفين، وعليه فلا يوقف عليه، ولا على ما قبله؛ لأن العطف يصير ~~الشيئين كالشيء الواحد. # {عن مواضعه} [13] حسن، ومثله «ذكروا به»، وقال نافع: تام. # {إلا قليلا منهم} [13] حسن، ومثله «واصفح». # {المحسنين (13)} [13] تام عند الأخفش؛ على أن ما بعده منقطع عما قبله؛ ~~لأنه في ذكر أخذ الميثاق على النصارى؛ وهو الإيمان بالله، وبمحمد - صلى ~~الله عليه وسلم -؛ إذ كان ذكره موجودا في كتبهم، كما قال ms159 تعالى: # {يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل} [الأعراف: 157]، وإنما كان ~~تاما؛ لأن قوله: «ومن الذين» متعلق بمحذوف؛ على أنه خبر مبتدأ محذوف قامت ~~صفته مقامه، والتقدير: ومن الذين قالوا إنا نصارى قوم أخذنا ميثاقهم؛ ~~فالضمير في «ميثاقهم» يعود على ذلك المحذوف، وهذا وجه من خمسة أوجه في ~~إعرابها، ذكرها السمين، فانظرها إن شئت. # {مما ذكروا به} [13] الثاني جائز. # {يوم القيامة} [14] كاف. # {يصنعون (14)} [14] تام. # {عن كثير} [15] كاف، وقال أبو عمرو: تام، وهو رأس آية عند البصريين. # {مبين (15)} [15] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في ~~موضع رفع نعتا ل «كتاب»، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {سبل السلام} [16] حسن، وقيل: تام. # {بإذنه} [16] كاف؛ على استئناف ما بعده. # {مستقيم (16)} [16] تام. # {ابن مريم} [17] الأول كاف. # {جميعا} [17] تام. # {وما بينهما} [17] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~خبرا بعد خبر، على القول به بمعنى: أنه مالك وخالق. # {يخلق ما يشاء} [17] كاف. # PageV01P211 # {قدير (17)} [17] تام. # {وأحباؤه} [18] حسن. # {بذنوبكم} [18] كاف؛ لتناهي الاستفهام. # {ممن خلق} [18] تام عند نافع، على استئناف ما بعده. # {ويعذب من يشاء} [18] كاف، ومثله و «ما بينهما». # {وإليه المصير (18)} [18] تام. # {على فترة من الرسل} [19] ليس بوقف؛ لتعلق «إن» بما قبلها. # {ولا نذير} [19] حسن، بجر «نذير» على لفظ «بشير»، ولو قرئ برفعه مراعاة ~~لمحله لجاز؛ لأن من في «من بشير» زائدة وهو فاعل بقوله: «ما جاءنا»، ولكن ~~القراءة سنة متبعة، وليس كل ما تجوزه العربية تجوز القراءة به. # {فقد جاءكم بشير ونذير} [19] كاف. # {قدير (19)} [19] تام، إن علق «إذ» باذكر مقدرا مفعول به. # {عليكم} [20] ليس بوقف؛ لتعلق «إذ» بما قبلها. # {ملوكا} [20] حسن، إن جعل ما بعد لأمة محمد - صلى الله عليه وسلم -، وهو ~~قول سعيد بن جبير، وليس بوقف لمن قال: إنه لقوم موسى، وهو قول مجاهد، يعني ~~بذلك: المن، والسلوى، وانفلاق البحر، وانفجار الحجر، والتظليل بالغمام، ~~وعليه فلا يوقف على ملوكا؛ لأن ما بعده معطوف على ما قبله (1). # {من العالمين (20)} [20] كاف. # {كتب الله لكم} [21] حسن، ومثله «خاسرين»، و ms160 «جبارين»، و «حتى يخرجوا ~~منها» كلها حسان. # {داخلون (22)} [22] كاف. # {أنعم الله عليهما} [23] ليس بوقف؛ لأنه لا يوقف على القول دون المقول، ~~وهو: «ادخلوا عليهم الباب». # {عليهم الباب} [23] كاف، وكذا «غالبون» وهو رأس آية عند البصريين. # {مؤمنين (23)} [23] كاف. # {ما داموا فيها} [24] جائز. # {قاعدون (24)} [24] كاف، واعلم أن في «وأخي» ستة أوجه: ثلاثة من جهة ~~الرفع، واثنان من جهة النصب، وواحد من جهة الجر. PageV01P212 # فالأول من أوجه الرفع: عطفه على الضمير في «أملك»، ذكره الزمخشري، وجاز ~~ذلك؛ للفصل بينهما بالمفعول المحصور، ويلزم من ذلك أن «موسى وهارون» لا ~~يملكان إلا نفس موسى فقط، وليس المعنى على ذلك، بل الظاهر أن موسى يملك أمر ~~نفسه وأمر أخيه، أو المعنى: وأخي لا يملك إلا نفسه، لا يملك بني إسرائيل. # وقيل: لا يجوز؛ لأن المضارع المبدوء بالهمز لا يرفع الاسم الظاهر لا تقل: ~~أقوم زيد، الثاني: عطفه على محل «إن» واسمها، أي: وأخي كذلك، أي: لا يملك ~~إلا نفسه كما في قوله: {أن الله بريء من المشركين ورسوله} [التوبة: 3]، ~~وكما في قوله: {أن النفس بالنفس والعين} [45] بالرفع على قراءة الكسائي ~~(1)، فقوله: «بالنفس» متعلق بمحذوف خبر. # الثالث: أن «وأخي» مبتدأ حذف خبره، أي: «وأخي» كذلك لا يملك إلا نفسه، ~~فقصته كقصتي، والجملة في محل رفع خبر، قاله محمد بن موسى اللؤلؤي، وخولف في ~~ذلك؛ لأن المعنى: إن قوم موسى خالفوا عليه إلا هارون وحده. # الوجه الأول من وجهي النصب: أنه عطف على اسم «إن». # والثاني: أنه عطف على «نفسي» الواقع مفعولا ل «أملك». # السادس: أنه مجرور عطفا على الياء المخفوضة بإضافة النفس، على القول ~~بالعطف على الضمير المخفوض من غير إعادة الخافض، وهذا الوجه لا يجيزه ~~البصريون؛ فمن وقف على «نفسي»، وقدر: وأخي مبتدأ حذف خبره، أي: وأخي كذلك ~~لا يملك إلا نفسه -فوقفه تام، ومن وقف على «وأخي» عطفا على نفسي، أو عطفا ~~على الضمير في «أملك»، أي: لا أملك أنا وأخي إلا أنفسنا، أو على اسم «إن»، ~~أي: أني وأخي -كان حسنا، وهذا غاية في ms161 بيان هذا الوقف،،، ولله الحمد (2) # {الفاسقين (25)} [25] كاف؛ لأنه آخر كلام موسى - عليه السلام -، يبنى ~~الوقف على قوله: «عليهم»، أو على «سنة»، والوصل على اختلاف أهل التأويل في ~~«أربعين»، هل هي ظرف للتيه بعده، أو للتحريم قبله؟! فمن قال: إن التحريم ~~مؤبد، وزمن التيه: أربعون سنة وقف على «محرمة عليهم»، ويكون على هذا ~~«أربعين» منصوبا على الظرف، والعامل فيه «يتيهون»، ومن قال: إن زمن ~~التحريم، والتيه أربعون سنة، ف «أربعين» منصوب ب «محرمة» وقف على «يتيهون ~~في الأرض»، على أن «يتيهون» في موضع PageV01P213 # الحال، فإن جعل مستأنفا جاز الوقف على «أربعين سنة»، وهذا قول ابن عباس، ~~وغيره، وقال يحيى بن نصير النحوي: إن كانوا دخلوا الأرض المقدسة بعد ~~الأربعين -فالوقف على «سنة»، ثم حللها لهم بعد الأربعين، وإن لم يكونوا ~~دخلوها بعد الأربعين -فالوقف على «محرمة عليهم» اه، وقيل: إنهم أقاموا في ~~التيه أربعين سنة، ثم سار موسى ببني إسرائيل، وعلى مقدمته يوشع بن نون ~~وكالب، حتى قتل من الجبارين عوج بن عنق، فقفز موسى في الهواء عشرة أذرع ~~وطول عصاه عشرة أذرع، فبلغ كعبه فضربه فقتله، وقال محمد بن إسحاق: سار موسى ~~ببني إسرائيل ومعه كالب زوج مريم أخت موسى، وتقدم يوشع ففتح المدينة، ودخل ~~فقتل عوجا، وقال قوم: إن موسى وهارون ما كانا مع بني إسرائيل في التيه؛ لأن ~~التيه كان عقوبة، وإنما اختصت العقوبة ببني إسرائيل لعتوهم وتمردهم، كما ~~اختصت بهم سائر العقوبات التي عوقبوا بها على يد موسى، وكان موسى قال: ~~«فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين»، وكان قدر التيه ستة فراسخ، قال أبو ~~العالية: وكانوا ستمائة ألف، سماهم الله فاسقين بهذه المعصية، قال ~~النكزاوي: ولا عيب في ذكر هذا؛ لأنه من متعلقات هذا الوقف، والحكمة في هذا ~~العدد أنهم عبدوا العجل أربعين يوما، فجعل لكل يوم سنة، فكانوا يسيرون ~~ليلهم أجمع حتى إذا أصبحوا إذا هم في الموضع الذي ابتدءوا منه، ويسيرون ~~النهار جادين حتى إذا أمسوا إذا هم بالموضع الذي ارتحلوا عنه (1). # {يتيهون في الأرض} [26] كاف. ms162 # {الفاسقين (26)} [26] تام. # {بالحق} [27] حسن إن علق «إذ» باذكر مقدرا، وليس بوقف إن جعل ظرفا لقوله: ~~«اتل»؛ لأنه يصير الكلام محالا؛ لأن «إذ» ظرف لما مضى، لا يعمل فيه اذكر؛ ~~لأنه مستقبل، بل التقدير: اذكر ما جرى لابني آدم وقت كذا. # {من الآخر} [27] جائز. # {لأقتلنك} [27] حسن. # {من المتقين (27)} [27] كاف. # {لأقتلنك} [27] جائز. # {رب العالمين (28)} [28] كاف. # {النار} [29] حسن. # {الظالمين (29)} [29] كاف، وكذا «من الخاسرين». # {في الأرض} [31] ليس بوقف؛ للام العلة بعده. PageV01P214 # {سوأة أخيه} [31] حسن. # {سوأة أخي} [31] صالح. # {من النادمين (31)} [31]، و {من أجل ذلك} [32] وقفان جائزان. # والوقوف إذا تقاربت يوقف على أحسنها، ولا يجمع بينها، وتعلق من أجل ذلك ~~يصلح بقوله: «فأصبح»، ويصلح بقوله: «كتبنا»، وأحسنها «النادمين»، وإن تعلق ~~«من أجل ذلك» ب «كتبنا»، أي: من أجل قتل قابيل أخاه كتبنا على بني إسرائيل؛ ~~فلا يوقف على الصلة دون الموصول، قال أبو البقاء: لأنه لا يحسن الابتداء ب ~~«كتبنا» هنا، ويجوز تعلقه بما قبله، أي: فأصبح نادما بسبب قتله أخاه وهو ~~الأولى، أو بسبب حمله؛ لأنه لما قتله وضعه في جراب، وحمله أربعين يوما حتى ~~أروح، فبعث الله غرابين فاقتتلا، فقتل أحدهما الآخر، ثم حفر بمنقاره ورجليه ~~مكانا، وألقاه فيه وقابيل ينظر فندمه من أجل أنه لم يواره -أظهر لكن يعارضه ~~خبر الندم توبة؛ إذ لو ندم على قتله لكان توبة، «والتائب من الذنب كمن لا ~~ذنب له»؛ فندمه إنما كان على حمله لا على قتله، كذا أجاب الحسين بن الفضل ~~لما سأله عبد الله بن طاهر والي خراسان، وسأله عن أسئلة غير ذلك، انظر: ~~تفسير الثعالبي، وحينئذ فالوقف على «النادمين» هو المختار (1). # والوقف على {النادمين (31)} [31] تام. # {قتل الناس جميعا} [32] كاف؛ للابتداء بالشرط. # {أحيا الناس جميعا} [32] حسن، وقال الهمداني: تام في الموضعين. # {بالبينات} [32] جائز؛ لأن «ثم» لترتيب الأخبار. # {لمسرفون (32)} [32] تام. # {فسادا} [33] ليس بوقف؛ لفصله بين المبتدأ، وهو «جزاء»، وخبره وهو «أن ~~يقتلوا». # {من الأرض} [33] كاف، ومثله «في الدنيا»، و «عظيم» فيه التفصيل السابق. # {من قبل أن تقدروا عليهم} [34] جائز؛ لتناهي الاستثناء مع فاء الجواب. # {رحيم ms163 (34)} [34] تام؛ للابتداء بعد ب «يا» النداء. # {الوسيلة} [35] جائز، ومثله «في سبيله»، قال النكزاوي: والأولى وصله؛ ~~لأنه لا يحسن الابتداء بحرف الترجي؛ لأن تعلقه كتعلق لام كي. # {تفلحون (35)} [35] تام. # {يوم القيامة} [36] ليس بوقف. # {ما تقبل منهم} [36] كاف؛ لتناهي خبر «إن». PageV01P215 # {أليم (36)} [36] تام، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في ~~موضع الحال من قوله: «ليفتدوا»، وهو العامل في الحال. # {منها} [37] كاف. # {مقيم (37)} [37] تام. # {من الله} [38] كاف، ومثله «حكيم»، وكذا «يتوب عليه». # {رحيم (39)} [39] تام؛ للاستفهام بعد. # {والأرض} [40] جائز. # {لمن يشاء} [40] كاف. # {قدير (40)} [40] تام. # {في الكفر} [41] ليس بوقف. # {قلوبهم} [41] حسن، وقال أبو عمرو: كاف على أن «سماعون» مبتدأ، وما قبله ~~خبره، أي: ومن الذين هادوا قوم سماعون؛ فهو من حذف الموصوف، وإقامة الصفة ~~مقامه، ونظيرها قول الشاعر: # وما الدهر إلا تارتان فمنهما ... أموت وأخرى أبتغي العيش أكدح (1) # أي: تارة أموت فيها، وليس بوقف إن جعل خبر مبتدأ محذوف، أي: هم سماعون ~~راجعا إلى الفئتين، وعليه فالوقف على «هادوا» الأول أجود؛ لأن التحريف محكي ~~عنهم، وهو مختص باليهود، ومن رفع «سماعون» على الذم، وجعل «ومن الذين ~~هادوا» عطفا من «الذين قالوا» -كان الوقف على «هادوا» أيضا. # {سماعون للكذب} [41] كاف، على استئناف ما بعده، أي: يسمعون ليكذبوا، ~~والمسموع حق، وإن جعل «سماعون لقوم آخرين» تابعا للأول -لم يوقف على ما ~~قبله. PageV01P216 # {لقوم آخرين} [41] ليس بوقف؛ لأن الجملة بعده صفة لهم. # {لم يأتوك} [41] تام، على استئناف ما بعده، فإن جعل «يحرفون» في محل رفع ~~نعتا «لقوم آخرين»، أي: لقوم آخرين محرفين لم يوقف على ما قبله، وكذا إن ~~جعل في موضع نصب حالا «من الذين هادوا» لم يوقف على ما قبله. # {من بعد مواضعه} [41] جائز. # {فاحذروا} [41] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في ~~محل نصب حالا بعد حال، أو في موضع رفع نعتا لقوله: «سماعون»، أو في موضع ~~خفض نعتا لقوله: «لقوم آخرين». # {شيئا} [41] كاف، على أن «أولئك» مستأنف مبتدأ، خبره الموصول مع صلته، و ~~«أن يطهر» محله ms164 نصب مفعول يرد، و «قلوبهم» المفعول الثاني. # {قلوبهم} [41] كاف، وليس بوقف إن جعل خبر «أولئك». # {لهم في الدنيا خزي} [41] جائز. # {عظيم (41)} [41] كاف، «سماعون للكذب»، أي: هم سماعون، أو أكالون للسحت. # {أكالون للسحت} [42] حسن، ومثله «أو أعرض عنهم»، وقيل: كاف؛ للابتداء ~~بالشرط. # {فلن يضروك شيئا} [42] حسن. # {بالقسط} [42] كاف، ومثله «المقسطين»، و «من بعد ذلك»؛ لتناهي الاستفهام. # {بالمؤمنين (43)} [43] تام. # {هدى ونور} [44] جائز، ولا وقف من قوله: «يحكم بها» إلى «شهداء»، و ~~«شهداء»، و «اخشون»، و «ثمنا» كلها وقوف كافية. # {الكافرون (44)} [44] تام. # {بالنفس} [45] حسن، على قراءة من رفع ما بعده بالابتداء وهو الكسائي (1)، ~~وجعله مستأنفا مقطوعا عما قبله، ولم يجعله مما كتب عليهم في التوراة، وليس ~~بوقف إن جعل «والعين» وما بعده معطوفا على محل «النفس»؛ لأن محلها رفع، أي: ~~وكتبنا عليهم فيها النفس بالنفس، أي: قلنا لهم النفس بالنفس، أو جعل معطوفا ~~على ضمير النفس، أي: أن النفس مأخوذة هي بالنفس، والعين معطوفة على ~~PageV01P217 # هي، فلا يوقف على قوله: «بالنفس»، وليس وقفا أيضا لمن نصب «والجروح» وما ~~قبله؛ لأن العطف يصير الأشياء كالشيء الواحد (1). # {بالسن} [45] حسن، على قراءة من رفع (2): «والجروح قصاص»، ثم يبتدئ به؛ ~~لأنه غير داخل في معنى ما عملت فيه «أن» معطوفة بعضها على بعض، وهي كلها ~~مما كتب عليهم في التوراة. # {والجروح قصاص} [45] كاف مطلقا سواء نصب «والجروح»، أو رفعها (3). # {فهو كفارة له} [45] كاف، ومثله «الظالمون». # {من التوراة} [46] الأول حسن، ولا وقف من قوله: «وآتيناه الإنجيل» إلى ~~«المتقين»؛ فلا يوقف على «ونور»؛ لأنه في موضع الحال، و «مصدقا» عطف عليه، ~~ولا يوقف على المعطوف عليه دون المعطوف، ولا على «التوراة» الثاني؛ لأن ~~«هدى» بعده حال من «الإنجيل»، أو من «عيسى»، أي: ذا هدى، أو جعل نفس الهدى ~~مبالغة. # {للمتقين (46)} [46] كاف على قراءة الجماعة، «وليحكم» بإسكان اللام وجزم ~~الفعل استئناف أمر من الله تعالى، وليس بوقف على قراءة حمزة (4)؛ فإنه ~~يقرأ: «وليحكم» بكسر اللام ونصب الميم؛ على أنها (لام كي)، وإن جعلت اللام ~~على هذه القراءة متعلقة بقوله: «وآتيناه ms165 الإنجيل»، فلا يوقف على «للمتقين» ~~أيضا، وإن جعلت اللام متعلقة بمحذوف تقدير الكلام فيه: وليحكم أهل الإنجيل ~~بما أنزل الله فيه أنزلناه عليهم -جاز الوقف على «للمتقين»، والابتداء بما ~~بعده؛ لتعلق (لام كي) بفعل محذوف. # {بما أنزل الله فيه} [47] كاف. # {الفاسقون (47)} [47] تام. # {ومهيمنا عليه} [48] جائز، ومثله «بما أنزل الله». # {من الحق} [48] كاف، ومثله «ومنهاجا». # {أمة واحدة} [48] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده. # {في ما آتاكم} [48] حسن، ومثله «فاستبقوا الخيرات». PageV01P218 # {جميعا} [48] ليس بوقف؛ لفاء العطف بعده. # {تختلفون (48)} [48] تام، على استئناف ما بعده، وقطعه عما قبله، ويكون ~~موضع «وأن احكم» رفعا بالابتداء، والخبر محذوف تقديره: ومن الواجب أن احكم ~~بينهم بما أنزل الله، وليس بوقف إن جعل «وأن احكم» في موضع نصب عطفا على ~~الكتاب، أي: وأنزلنا إليك الكتاب أن احكم بينهم، ومن حيث كونه رأس آية ~~يجوز، ورسموا «في» مقطوعة عن «ما» في «ليبلوكم في ما» باتفاق. # {بما أنزل الله} [49] تام عند نافع. # {ذنوبهم} [49] حسن. # {لفاسقون (49)} [49] كاف، على قراءة: «تبغون» بالفوقية؛ لأنه خطاب ~~بتقدير: قل لهم أفحكم الجاهلية تبغون؛ فهو منقطع عما قبله، وليس بوقف لمن ~~قرأ: «يبغون» بالتحتية (1)؛ لأنه راجع إلى ما تقدمه من قوله: «وإن كثيرا من ~~الناس لفاسقون»؛ فهو متعلق به، فلا يقطع عنه، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {يوقنون (50)} [50] تام، وكذا «أولياء» ينبغي أن يوقف هنا؛ لأنه لو وصل ~~لصارت الجملة صفة ل «أولياء»، فيكون النهي عن اتخاذ أولياء صفتهم: إن بعضهم ~~أولياء بعض، فإذا انتفى هذا الوصف جاز اتخاذهم أولياء، وهو محال، وإنما ~~النهي عن اتخاذهم أولياء مطلقا، قاله السجاوندي، وهو حسن، ومثله «بعض». # {فإنه منهم} [51] كاف، ومثله «الظالمين». # {دائرة} [52] حسن. # {من عنده} [52] ليس بوقف؛ لفاء العطف بعده. # {نادمين (52)} [52] قرئ: «يقول» بغير واو ورفع اللام، وقرئ: بالواو ورفع ~~اللام (2)، وقرئ: بالواو ونصب اللام (3). PageV01P219 # {نادمين (52)} [52] كاف، لمن قرأ: «ويقول» بالرفع مع الواو، وبها قرأ ~~الكوفيون وبدونها، وبها قرأ الحرميون، وابن عامر على الاستئناف، وليس بوقف ~~لمن قرأ بالنصب عطفا على «يأتي»، وبها قرأ أبو عمرو، ومن حيث ms166 كونه رأس آية ~~يجوز (1). # {جهد أيمانهم} [53] ليس بوقف؛ لأن قوله: «إنهم» جواب القسم، فلا يفصل بين ~~القسم وجوابه بالوقف. # {إنهم لمعكم} [53] حسن. # {خاسرين (53)} [53] تام، ولا يوقف على «ويحبونه»؛ لأن «أذلة» نعت لقوله: ~~«بقوم»، واستدل بعضهم على جواز تقديم الصفة غير الصريحة على الصفة الصريحة ~~بهذه الآية؛ فإن قوله: «يحبهم» صفة، وهي غير صريحة؛ لأنها جملة مؤولة، ~~وقوله: «أذلة» و «أعزة» صفتان صريحتان؛ لأنهما مفردتان، و «يحبهم ويحبونه» ~~معترض بين الصفة وموصوفها. # {على الكافرين} [54] تام، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في موضع ~~النعت لقوله: «بقوم»؛ لأنه لا يفصل بين النعت والمنعوت بالوقف، ومن حيث ~~كونه رأس آية يجوز. # {لومة لائم} [54] كاف، ومثله «من يشاء». # {عليم (54)} [54] تام، ومثله «راكعون»، و «الغالبون»، و «أولياء»؛ لأنه ~~لو وصله لصارت الجملة صفة ل «أولياء» كما تقدم. # {مؤمنين (57)} [57] كاف. # {ولعبا} [58] حسن. # {لا يعقلون (58)} [58] تام. # {من قبل} [59] ليس بوقف؛ لعطف «وأن أكثركم» على «أن آمنا»، أي: لا يعيبون ~~منا شيئا إلا الإيمان بالله، ومثل هذا لا يعد عيبا، كقول النابغة: # ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب (2) ~~PageV01P220 # يعني: إن وجد فيهم عيب فهو هذا، وهذا لا يعده أحد عيبا، فانتفى العيب ~~عنهم بدليله. # {فاسقون (59)} [59] تام. # {مثوبة عند الله} [60] كاف؛ لتناهي الاستفهام، وعلى أن ما بعده مرفوع خبر ~~مبتدأ محذوف تقديره: هو من لعنة الله، وليس بوقف إن جعل «من» في موضع خفض ~~بدلا من قوله: «بشر»، وفي موضع نصب بمعنى: قل هل أنبئكم من لعنه الله، أو ~~في موضع نصب أيضا بدلا من قوله: «بشر» على الموضع. # {وعبد الطاغوت} [60] حسن لمن قرأ: «وعبد الطاغوت» فعلا ماضيا (1). # {السبيل (60)} [60] كاف، وكذا «خرجوا به»، ومثله «يكتمون». # {السحت} [62] جائز. # {يعملون (62)} [62] كاف. # {السحت} [63] جائز. # {يصنعون (63)} [63] تام، ورسموا: «لبئس» وحدها، و «ما» وحدها كلمتين، ~~وقالوا: كل ما في أوله لام فهو مقطوع. # {مغلولة} [64] جائز عند بعضهم، أي: ممنوعة من الإنفاق، وهذا سب لله تعالى ~~بغير ما كفروا به، وتجاوزه أولى؛ ليتصل قوله: «غلت أيديهم»، وهو جزاء ms167 ~~قولهم: «يد الله مغلولة» (2). # {بما قالوا} [64] حسن، ولا يجوز وصله بما بعده؛ لأنه يصير قوله: «بل يداه ~~مبسوطتان» من مقول اليهود، ومفعول «قالوا»، وليس كذلك، بل هو رد لقولهم: ~~«يد الله مغلولة». # {مبسوطتان} [64] ليس بوقف؛ لأن قوله: «ينفق» من مقصود الكلام، فلا ~~يستأنف، وفي الاتفاق قال النووي: ومن الآداب إذا قرأ نحو: «وقالت اليهود يد ~~الله مغلولة»، أو «قالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن ~~الله» من كل ما يوهم أن يخفض صوته بذلك اه؛ إذ كل ما خطر بالبال، أو توهم ~~بالخيال -فالرب جل جلاله على خلافه، وقيل: «ينفق كيف يشاء» مستأنف، ومفعول ~~PageV01P221 # «يشاء» محذوف، وجواب «كيف» محذوف أيضا، والتقدير: ينفق كيف يشاء أن ينفق، ~~ولا يجوز أن يعمل في «كيف» «ينفق»؛ لأن اسم الشرط لا يعمل فيه ما قبله، بل ~~العامل فيه «يشاء»؛ لأن «كيف» لها صدر الكلام، وما كان له صدر الكلام لا ~~يعمل فيه إلا حرف الجر والمضاف (1). # {كيف يشاء} [64] كاف. # {وكفرا} [64] جائز. # {يوم القيامة} [64] حسن، ومثله «أطفأها الله»؛ على استئناف ما بعده، وليس ~~بوقف إن جعلت الواو للحال، أي: وهم يسعون. # {فسادا} [64] كاف. # {المفسدين (64)} [64] تام. # {النعيم (65)} [65] كاف، ومثله «أرجلهم». # {مقتصدة} [66] حسن. # {يعملون (66)} [66] تام؛ للابتداء بعد ب «يا» النداء. # {من ربك} [67] حسن؛ للابتداء بالشرط. # {رسالته} [67] كاف، ومثله «من الناس». # {الكافرين (67)} [67] تام. # {من ربكم} [68] كاف. # {وكفرا} [68] جائز. # {الكافرين (68)} [68] تام. # {والنصارى} [69] ليس بوقف؛ لأن خبر إن لم يأت بعده. # {يحزنون (69)} [69] تام. # {رسلا} [70] كاف. # {بما لا تهوى} [70] ليس بوقف؛ لأن ما بعده جواب كلما، أي: كلما جاءهم ~~رسول كذبوه وقتلوه، أي: كذبوا فريقا، وقتلوا فريقا. # {يقتلون (70)} [70] كاف، ومثله: «وصموا» إذا رفع «كثير» على الاستئناف ~~خبر مبتدأ محذوف، أي: ذلك كثير منهم، وليس بوقف إن جعل بدلا من الواو في ~~«عموا وصموا»؛ لأنه لا يفصل بين المبدل والمبدل منه، فمن أضمر المبتدأ جعل ~~قوله: «كثير» هو العمى والصمم، ومن جعله بدلا جعل PageV01P222 # قوله: «كثيرا» راجعا إليهم، أي: ذوو العمي والصمم، ولا يحمل ذلك على لغة ~~(أكلوني البراغيث)؛ لقلة ms168 استعمالها وشذوذها. # {منهم} [71] كاف. # {بما يعملون (71)} [71] تام. # {ابن مريم} [72] حسن. # {وربكم} [72] كاف، ومثله «النار». # {من أنصار (72)} [72] تام. # {ثالث ثلاثة} [73] حسن، ولا يجوز وصله بما بعده؛ لأنه يوهم السامع أن ~~قوله: «وما من إله إلا إله واحد» من قول النصارى الذين يقولون بالتثليث، ~~وليس الأمر كذلك، بل معناه: ثالث ثلاثة آلهة؛ لأنهم يقولون: الآلهة ثلاثة: ~~الأب، والابن، وروح القدس، وهذه الثلاثة إله واحد، ومستحيل أن تكون الثلاثة ~~واحدا، أو الواحد ثلاثة، وتقدم ما يغنى عن إعادته، ومن لم يرد الآلهة لم ~~يكفر؛ لقوله تعالى: {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو ~~سادسهم} [المجادلة: 7]، وفي الحديث: «ما ظنك باثنين الله ثالثهما» (1)، ~~وتجنب ما يوهم مطلوب (2). # {إلا إله واحد} [73] كاف، واللام في قوله: «ليمسن» جواب قسم محذوف ~~تقديره: والله. # {أليم (73)} [73] كاف، وكذا «يستغفرونه». # {رحيم (74)} [74] تام. # {الرسل} [75] جائز؛ لأن الواو للاستئناف، ولا محل للعطف. # {وأمه صديقة} [75] جائز، ولا يجوز وصله؛ لأنه لو وصله لاقتضى أن تكون ~~الجملة صفة لها، ولا يصح ذلك؛ لتثنية ضمير «كان». # {الطعام} [75] حسن. # {يؤفكون (75)} [75] كاف، وكذا «ولا نفعا». # {العليم (76)} [76] تام. # {غير الحق} [77] كاف. PageV01P223 # {قد ضلوا من قبل (} [77] تام عند نافع، وقال: جائز؛ لأن ما بعده معطوف ~~عليه، والظاهر أنه جائز؛ لاختلاف معنى الجملتين. # {السبيل (77)} [77] تام. # {وعيسى ابن مريم} [78] حسن. # {يعتدون (78)} [78] كاف. # {فعلوه} [79] كاف، ومثله «يفعلون». # {كفروا} [80] جائز. # {خالدون (80)} [80] كاف. # {أولياء} [81] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده به استدراكا، وعطفا. # {فاسقون (81)} [81] تام. # {أشركوا} [82] حسن، ومثله «نصارى»؛ للابتداء ب «ذلك بأن». # {ورهبانا} [82] ليس بوقف؛ لأن ما بعده عطف على «بأن منهم» المجرورة ~~بالياء. # {لا يستكبرون (82)} [82] كاف. # {الحق} [83] الأول حسن؛ لأن «يقولون» يصلح حالا لقوله: «عرفوا»، ويصلح ~~مستأنفا. # و {الحق} [84] الثاني ليس بوقف؛ لأن الواو للحال، أي: ونحن نطمع، وإن ~~جعلت للاستئناف حسن الوقف على الثاني أيضا. # {الشاهدين (83)} [83] تام؛ لأن «وما لنا» «ما» استفهامية مبتدأ، و «لنا» ~~خبر، أي: أي شيء كائن لنا، و «لا نؤمن» جملة حالية. # {الصالحين (84)} [84] كاف. # {خالدين فيها} [85] حسن. # {المحسنين (85)} [85] تام، ومثله «الجحيم». # {ولا تعتدوا} ms169 [87] كاف، ومثله «المعتدين»، وقيل: تام. # {طيبا} [88] كاف. # {مؤمنون (88)} [88] تام. # {في أيمانكم} [89] ليس بوقف؛ للاستدراك بعده. # {الأيمان} [89] حسن، ومثله «رقبة»، وكذا «أيام»، وقيل: كاف. # {إذا حلفتم} [89] حسن. # {أيمانكم} [89] أحسن منه إن جعلت الكاف في «كذلك» نعتا لمصدر محذوف، أي: ~~يبين الله # PageV01P224 # لكم آياته تبيينا مثل ذلك التبيين، وليس بوقف إن جعلت حالا من ضمير ~~المصدر. # {تشكرون (89)} [89] تام. # {الشيطان} [90] حسن. # {تفلحون (90)} [90] أحسن. # {وعن الصلاة} [91] حسن؛ للابتداء بالاستفهام. # {منتهون (91)} [91] كاف، ومثله «واحذروا»، وقال نافع: تام؛ للابتداء ~~بالشرط. # {المبين (92)} [92] تام. # {وأحسنوا} [93] كاف. # {المحسنين (93)} [93] تام؛ للابتداء ب «يا» النداء بعده. # {بالغيب} [94] كاف؛ للابتداء بالشرط. # {أليم (94)} [94] تام. # {وأنتم حرم} [95] كاف. # {من النعم} [95] جائز، قرأ أهل الكوفة: «فجزاء مثل» بتنوين «جزاء» ورفعه، ~~ورفع «مثل»، وباقي السبعة برفعه مضافا إلى «مثل» (1)، وقرأ محمد بن مقاتل ~~بتنوين (2): «جزاء» ونصبه، ونصب «مثل» و «من النعم» صفة ل «جزاء» سواء رفع ~~«جزاء»، و «مثل» وأضيف «جزاء» إلى «مثل»، أي: كائن من النعم. # {وبال أمره} [95] حسن، ومثله «عما سلف». # {منه} [95] كاف. # {ذو انتقام (95)} [95] تام. # {وطعامه} [96] حسن، إن نصب «متاعا» بفعل مقدر، أي: متعكم به متاعا، وليس ~~بوقف إن نصب «متاعا» مفعولا له، أي: أحل لكم تمتيعا لكم؛ لأنه يصير كله ~~كلاما واحدا، فلا يقطع؛ لأن متاعا مفعول له مختص بالطعام، كما أن «نافلة» ~~في قوله: {ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة} [الأنبياء: 72] مختصة ب «يعقوب»؛ ~~لأنه ولد الوالد بخلاف «إسحاق»؛ فإنه ولده لصلبه، و «النافلة» إنما تطلق ~~على ولد الولد دون الولد؛ فقد خصص الزمخشري كونه مفعولا له بكون أحل مسندا ~~لطعامه، وليس علة لحل الصيد، وإنما هو علة لحل الطعام فقط؛ لأن مذهبه أن ~~«صيد البحر» منه ما يؤكل وما لا يؤكل، وأن «طعامه» هو المأكول، وأنه لا يقع ~~التمثيل إلا بالمأكول منه، طريا وقديدا، ومذهب غيره أنه مفعول له ~~PageV01P225 # باعتبار صيد البحر وطعامه. # {وللسيارة} [96] حسن، ومثله «حرما». # {تحشرون (96)} [96] تام. # {والقلائد} [97] حسن. # {وما في الأرض} [97] ليس بوقف؛ لعطف «وأن الله» على ما قبله، ومثله الوقف ~~على «العقاب»؛ لعطف ما بعده على ما ms170 قبله. # {رحيم (98)} [98] تام. # {إلا البلاغ} [99] كاف. # {تكتمون (99)} [99] تام. # {والطيب} [100] ليس بوقف؛ لأن ما بعده مبالغة فيما قبله، فلا يقطع عنه. # {الخبيث} [100] كاف، وجواب «لو» محذوف، أي: ولو أعجبك كثرة الخبيث لما ~~استوى مع الطيب، أو لما أجدى. # {تفلحون (100)} [100] تام؛ للابتداء بعده ب «يا» النداء. # {تسؤكم} [101] تام؛ للابتداء بعده بالشرط. # {تبد لكم} [101] حسن. # {عنها} [101] كاف، وكذا «حليم». # {كافرين (102)} [102] تام، وقيل: لا يوقف من قوله: «يأيها الذين آمنوا لا ~~تسألوا عن أشياء» إلى قوله: «عفا الله عنها»؛ لأن التقدير: لا تسألوا عن ~~أشياء عفا الله عنها؛ لأن الجملة من قوله: «إن تبد لكم تسؤكم»، وما عطف ~~عليها من الشرط والجزاء في محل جر صفة ل «أشياء»، والأشياء التي نهوا عن ~~السؤال عنها ليست هي الأشياء التي سألها القوم، فهو على حذف مضاف تقديره: ~~قد سأل مثلها قوم، وقيل: الضمير في «عنها» للمسألة المدلول عليها بقوله: ~~«لا تسألوا» أي: قد سأل هذه المسألة قوم من الأولين، قيل: الضمير في ~~«سألها» لأشياء، ولا يتجه؛ لأن المسئول عنه مختلف قطعا؛ فإن سؤالهم غير ~~سؤال من قبلهم؛ فإن سؤالهم: أين ناقتي، وما في بطن ناقتي (1)، وسؤال أولئك ~~غير هذا نحو: ### | 1 - # {أنزل علينا مائدة من السماء} [114]. ### | 2 - # {أرنا الله جهرة} [النساء: 153]. ### | 3 - # {اجعل لنا إلها كما لهم آلهة} [الأعراف: 138]. PageV01P226 # ولا يوقف من قوله: «ما جعل الله من بحيرة» إلى قوله: «لا يعقلون»، ~~والبحيرة: هي الناقة إذا أنتجت خمسة أبطن في آخرها ذكر شقوا أذنها، وخلوا ~~سبيلها لا تركب ولا تحلب، ولا تطرد عن ماء ولا مرعى، والسائبة: هي التي ~~تسيب للأصنام، أي: تعتق، والوصيلة: هي الشاة التي تنتج سبعة أبطن، فإن كان ~~السابع أنثى لم تنتفع النساء منها بشيء إلا أن تموت، فيأكلها الرجال ~~والنساء، وإن كان ذكرا ذبحوه وأكلوه جميعا، وإن كان ذكرا وأنثى قالوا: وصلت ~~أخاها فتترك مع أخيها، فلا تذبح ومنافعها للرجال دون النساء، فإذا ماتت ~~اشترك الرجال والنساء فيها، والحام: الفحل من الإبل الذي ينتج من صلبه عشرة ~~أبطن فيقولون: قد حمى ms171 ظهره فيسيبونه لآلهتهم، فلا يحمل عليه شيء، قاله أبو ~~حيان (1). # {ولا حام} [103] ليس بوقف؛ لأن ما بعده استدراك بعد نفي، والمعنى: ولكن ~~الذين كفروا يفترون على الله الكذب يجعلون البحيرة وما بعدها من جعل، نسبوا ~~ذلك الجعل لله تعالى افتراء على الله. # {لا يعقلون (103)} [103] كاف. # {آباءنا} [104] حسن. # {ولا يهتدون (104)} [104] تام. # {أنفسكم} [105] صالح، أي: يصلح أن يكون ما بعده مستأنفا وحالا، أي: ~~احفظوا أنفسكم غير مضرورين، قرأ الجمهور: «يضركم» بضم الراء مشددة، وقرأ ~~الحسن (2): «لا يضركم» بضم الضاد وإسكان الراء، وقرأ إبراهيم النخعي (3): ~~«لا يضركم» بكسر الضاد وسكون الراء، وقرأ أبو حيوة (4): «لا يضرركم» بإسكان ~~الضاد وضم الراء الأولى والثانية، و «من» فاعل، أي: لا يضركم الذي ضل وقت ~~اهتدائكم. # {إذا اهتديتم} [105] حسن. # {تعملون (105)} [105] تام، ولا وقف من قوله: «يأيها الذين آمنوا شهادة» ~~إلى «مصيبة الموت»؛ فلا يوقف على «حين الوصية»، ولا على «منكم»، ولا على ~~«من غيركم»، ولا على «في الأرض»؛ لأن خبر المبتدأ، وهو: «شهادة» لم يأت، ~~وفي خبره خمسة أوجه: أحدها أنه اثنان على حذف مضاف، إما من الأول أو من ~~الثاني؛ لأن شهادة معنى من المعاني، واثنان جثمان، أو الخبر محذوف، واثنان ~~مرفوعان PageV01P227 # بالمصدر الذي هو شهادة، والتقدير: فيما فرض الله عليكم أن يشهد اثنان، أو ~~الخبر إذا حضر، أو الخبر حين الوصية، أو اثنان فاعل سد مسد الخبر، ورفع ~~اثنان من خمسة أوجه أيضا كونه خبر الشهادة، أو فاعلا بشهادة، أو فاعلا ~~بيشهد مقدرا، أو خبر مبتدأ، أي: الشاهدان اثنان، أو فاعل سد مسد الخبر. # {مصيبة الموت} [106] حسن. # {من بعد الصلاة} [106]، {ولو كان ذا قربى} [106] ليسا بوقف؛ للعطف في ~~الأول وفي الثاني؛ لأن «ولا نكتم شهادة الله» عطف على قوله: «لا نشتري»، ~~فتكون من جملة المقسم عليه فلا يفصل بينهما بالوقف. # {شهادة الله} [106] جائز، وكاف عند يعقوب على قراءته بالإضافة، وقال يحيى ~~بن نصير، ومثلها من قرأ (1): «شهادة» منونة منصوبة، ثم يبتدئ «آلله» بالمد ~~على القسم، أي: والله إنا إذا لمن الآثمين، وقرئ (2): «شهادة الله» ~~بالتنوين ms172 والضم ونصب الجلالة، وقرئ (3): «شهادة» بالتنوين والنصب، «الله» ~~بالمد والجر، وقرئ (4): «شهاده» بإسكان الهاء والوقف، ويبتدئ «آلله» بالمد ~~والجر، وقرئ (5): «شهاده» بإسكان الهاء أيضا، والوقف من غير مد والجر، ~~فالأول قراءة الجمهور مفعول به، وأضيفت إلى الله؛ لأنه هو الآمر بها ~~ويحفظها، «ولا نكتم شهادة الله»، و «لا نضيع»، و «ما سواها» شاذ، وبيان هذه ~~القراءات يطول، أضربنا عنه تخفيفا. # {لمن الآثمين (106)} [106] حسن. # {الأوليان} [107] كاف، وبعضهم وقف على «فيقسمان» بتقدير يقولان: بالله ~~لشهادتنا، والأجود تعلق الله ب «يقسمان». # {الظالمين (107)} [107] كاف. # {بعد أيمانهم} [108] حسن. # {واسمعوا} [108] أحسن منه. # {القوم الفاسقين (108)} [108] تام، إن نصب «يوم» باذكر مقدرا مفعولا به، ~~وليس بوقف إن PageV01P228 # نصب ب «اتقوا»، أي: اتقوا الله يوم جمعه الرسل؛ لأن أمرهم بالتقوى يوم ~~القيامة لا يكون؛ إذ لا تكليف فيه، وإن جعل بدلا من الجلالة كان غير جيد؛ ~~لأن الاشتمال لا يوصف به الباري. # {ماذا أجبتم} [109] جائز. # {لا علم لنا} [109] حسن. # {الغيوب (109)} [109] تام إن علق «إذ» باذكر مقدرا. # {وعلى والدتك} [110] كاف إن علق «إذ» باذكر مقدرة، لا ب «اذكر» المذكورة ~~قبل، أي: واذكر إذ أيدتك. # {وكهلا} [110] حسن، ومثله «الإنجيل». # {بإذني} [110] في المواضع الأربعة جائز، على أن «إذ» في كل من الأربعة ~~منصوبة باذكر مقدرة، فيسوغ الوقف على «الإنجيل»، وعلى «بإذني» في المواضع ~~الأربعة؛ لتفصيل النعم، وإن لم تعلق «إذ» بمقدرة فلا يوقف على واحدة منها. # {بالبينات} [110] جائز. # {مبين (110)} [110] كاف إن علق «إذ» باذكر مقدرة، أي: اذكر إذ، أو حيث. # {وبرسولي} [111] صالح؛ لاحتمال أن عامل «إذ» كلمة «قالوا»، ويحتمل أن ~~كلمة «قالوا» مستأنفة. # {مسلمون (111)} [111] كاف. # {من السماء} [112] الأولى كاف، ومثله «مؤمنين»، و «من الشاهدين». # {من السماء} [114] الثانية ليس بوقف؛ لأن جملة «تكون لنا» في محل نصب صفة ~~ل «مائدة»، والصفة والموصوف كالشيء الواحد فلا يفصل بينهما بالوقف. # {وآية منك} [114] حسن، وعند بعضهم «وارزقنا». # {الرازقين (114)} [114] كاف. # {عليكم} [115] حسن؛ للابتداء بالشرط مع الفاء. # {العالمين (115)} [115] تام إن علق «إذ» باذكر مقدرا مفعولا به. # {من دون الله} [116] حسن، ومثله «بحق»، ووقف بعضهم على «ما ليس لي»، ms173 ثم ~~يقول: «بحق»، وهذا خطأ من وجهين أحدهما: أن حرف الجر لا يعمل فيما قبله، ~~الثاني: أنه ليس موضع قسم، وجواب آخر: أنه إن كانت الباء غير متعلقة بشيء ~~فذلك غير جائز، وإن كانت للقسم لم يجز؛ لأنه لا جواب هنا، وإن كان ينوي بها ~~التأخير، وإن الباء متعلقة ب «قلته»، أي: إن كنت قلته فقد علمته بحق، فليس ~~خطأ على المجاز، لكنه لا يستعمل، كما صح سنده عن أبي هريرة قال: «لقن عيسى ~~-عليه الصلاة # PageV01P229 # والسلام- حجته ولقنه الله في قوله لما قال: «يا عيسى ابن مريم أأنت قلت ~~للناس» الآية قال أبو هريرة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لقنه ~~الله حجته» بقوله: «سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق سبحانك» (1)، ~~أي: تنزيها لك أن يقال هذا أو ينطق به (2). # {فقد علمته} [116] حسن، ومثله «ما في نفسك». # {الغيوب (116)} [116] تام. # {أن اعبدوا الله} [117] جائز بناء على أن قوله: ربي وربكم من كلام عيسى ~~على إضمار أعني، لا على أنه صفة. # {ربي وربكم} [117] حسن؛ على استئناف ما بعده. # {فيهم} [117] حسن. # {الرقيب عليهم} [117] أحسن مما قبله. # {شهيد (117)} [117] تام؛ للابتداء بالشرط. # {عبادك} [118] حسن. # {الحكيم (118)} [118] تام. # {صدقهم} [119] كاف؛ لاختلاف الجملتين من غير عطف. # {أبدا} [119] حسن، وقيل: كاف، على استئناف ما بعده. # {ورضوا عنه} [119] كاف. # {العظيم (119)} [119] تام. # {وما فيهن} [120] كاف. # آخر السورة تام. PageV01P230 ### | سورة الأنعام # مكية # روى سليمان بن مهران عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه قال: نزلت ~~سورة الأنعام ليلا بمكة جملة واحدة يقودها -أو معها- سبعون ألف ملك يجأرون ~~حولها بالتسبيح، من قرأها صلى الله عليه أولئك ليله ونهاره (1)، قال ~~الصاغاني في العباب في حديث ابن مسعود: الأنعام من نواجب، أو من نجائب ~~القرآن، قال: نجائبه أفضله، ونواجبه لبابه الذي ليس عليه نجب (2). # -[آيها:] وهي مائة وخمس وستون آية في الكوفي، وست في البصري، وسبع في ~~المدني والمكي، اختلافهم في أربع آيات، «وجعل الظلمات والنور» عدها ~~المدنيان والمكي، «قل لست عليكم بوكيل» وكلهم عد إلى صراط مستقيم الأول. ms174 # - وكلمها: ثلاثة آلاف واثنان وخمسون كلمة. # - وحروفها: اثنا عشر ألفا وأربعمائة واثنان وخمسون حرفا. # وفيها مما يشبه الفواصل، وليس معدودا بإجماع خمسة مواضع: ### | 1 - # {من طين} [2]. ### | 2 - # {إنما يستجيب الذين يسمعون} [36]. ### | 3 - # {إلا مبشرين ومنذرين} [48]. ### | 4 - # {وهذا صراط ربك مستقيما} [126]. ### | 5 - # {فسوف تعلمون} [135] # {والنور} [1] حسن، عدها المدنيان والمكي آية؛ لأن «الحمد» لا يكون واقعا ~~على «ثم الذين كفروا بربهم يعدلون»؛ ف «ثم» لترتيب الأخبار وليست عاطفة، بل ~~هي للتعجب والإنكار، قال الحلبي على الأزهرية عن بعضهم: إذا دخلت «ثم» على ~~الجمل لم تفد الترتيب، وليست لترتيب الفعل، كقوله: {الله الذي خلقكم ثم ~~رزقكم} [الروم: 40] فهذا وصله وتجاوزه أحسن، ويبتدأ ب «ثم» إذا كان أول قصة ~~كقوله: {ثم بعثنا من بعدهم} [الأعراف: 103]، {ثم أرسلنا رسلنا تترى} ~~[المؤمنون: 44]، فليست هنا عاطفة، بل هي تعجب وإنكار. # {يعدلون (1)} [1] تام. # {من طين} [2] ليس منصوصا عليه. PageV01P231 # {أجلا} [2] حسن، قال مجاهد: هو أجل الدنيا، وأجل مسمى: أجل البعث، أي: ما ~~بين الموت والبعث لا يعلمه غيره، أو أجل الماضين، والثاني أجل الباقين، أو ~~الأول النوم، والثاني الموت، قاله الصفدي في تاريخه (1). # {تمترون (2)} [2] كاف. # {وهو الله} [3] حسن، إن جعل «هو» ضميرا عائدا على الله تعالى، وما بعده ~~خبر، وجعل قوله: «في السموات وفي الأرض» متعلقا ب «يعلم»، أي: يعلم سركم ~~وجهركم في السموات وفي الأرض، فتكون الآية من المقدم والمؤخر، نظيرها: ~~{الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا (1)} [الكهف: 1]، ~~أي: أنزل على عبده الكتاب قيما، ولم يجعل له عوجا، وليس بوقف إن جعلت ~~الجملة خبرا ثانيا، أو جعلت هي الخبر و «الله» بدل، أو جعل ضمير «هو» ضمير ~~الشأن وما بعده مبتدأ خبره «يعلم»، انظر: أبا حيان. # {وفي الأرض} [3] حسن، أي: معبود فيهما. # {وجهركم} [3] جائز. # {تكسبون (3)} [3] كاف، ومثله «معرضين». # {لما جاءهم} [5] جائز؛ لأن «سوف» للتهديد، فيبتدأ بها؛ لأنها لتأكيد ~~الواقع. # {يستهزئون (5)} [5] تام، ولا وقف من قوله: «ألم يروا» إلى «بذنوبهم»؛ فلا ~~يوقف على «من قرن»، ولا على «ما لم نمكن لكم»؛ لعطف ما بعده ms175 على ما قبله، ~~ولا على «مدرارا». # {بذنوبهم} [6] حسن. # {آخرين (6)} [6] أحسن مما قبله. # {مبين (7)} [7] كاف. # {عليه ملك} [8] حسن. # {لا ينظرون (8)} [8] كاف، ومثله «ما يلبسون» ماضيه (لبس) مفتوح الموحدة، ~~ومضارعه بكسرها مأخوذ من الإلباس في الأمر، لا من اللبس الذي ماضيه مكسور ~~الباء، ومضارعه بفتحها. # {من قبلك} [10] حسن عند بعضهم. # {يستهزئون (10)} [10] تام، ومثله «المكذبين». # {قل لله} [12] كاف. # {الرحمة} [12] حسن إن جعلت اللام في «ليجمعنكم» جواب قسم محذوف كأنه قال: ~~والله ليجمعنكم، وليس بوقف إن جعلت اللام جوابا ل «كتب»؛ لأن كتب أجري مجرى ~~القسم، فأجيب PageV01P232 # بجوابه، وهو: «ليجمعنكم» كما في قوله: {لأغلبن} [المجادلة: 21]، قال ~~السجاوندي: قال الحسن: أقسم وأحلف وأشهد ليس بيمين حتى يقول: بالله أو ~~نواه، والأصح أنها في جواب قسم محذوف؛ لأن قوله: «كتب» وعد ناجز، و ~~«ليجمعنكم» وعيد منتظر. # {لا ريب فيه} [12] تام إن رفع «الذين» على الابتداء، والخبر «فهم لا ~~يؤمنون»، وليس بوقف إن جعل «الذين» في موضع خفض نعتا للمكذبين، أو بدلا ~~منهم. # {لا يؤمنون (12)} [12] تام. # {والنهار} [13] كاف. # {العليم (13)} [13] تام. # {والأرض} [14] حسن. # {ولا يطعم} [14] كاف. # {من أسلم} [14] حسن. # {من المشركين (14)} [14] كاف، ومثله «عظيم». # {فقد رحمه} [16] كاف. # {المبين (16)} [16] تام؛ للابتداء بالشرط. # {إلا هو} [17] حسن. # {قدير (17)} [17] تام. # {فوق عباده} [18] حسن. # {الخبير (18)} [18] تام. # {أكبر شهادة} [19] حسن، وقال نافع: الوقف على «قل الله»، ثم يبتدئ «شهيد ~~بيني وبينكم». # والوقف على {وبينكم} [19] حسن. # {ومن بلغ} [19] أحسن، والتفسير يدل على ما قاله محمد بن كعب القرظي (1): ~~من بلغته آية من كتاب الله، فكأنما رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ~~ثم تلا: {وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ} [19]، وقيل: «ومن بلغ»، ~~أي: احتلم؛ لأن من لم يبلغ الحلم غير مخاطب، وقال نافع: الوقف على «قل ~~الله»، فيكون خبر مبتدأ محذوف تقديره: قل هو الله، ويبتدئ: «شهيد» على أنه ~~خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو شهيد بيني وبينكم (2). PageV01P233 # {قل لا أشهد} [19] حسن، وقال أبو عمرو: كاف. # {تشركون (19)} [19] تام. # {أبناءهم} [20] كاف، وقيل: تام، إن جعل «الذين» في محل رفع على الابتداء، ~~والخبر «فهم لا ms176 يؤمنون»، ودخلت الفاء في الخبر؛ لما في إبهام الذين من معنى ~~الشرط، وليس بوقف إن جعل «الذين» نعتا لقوله: «الذين آتيناهم الكتاب»، أو ~~بدلا منهم. # {لا يؤمنون (20)} [20] تام. # {بآياته} [21] كاف، ومثله «الظالمون»، وقيل: تام إن علق «يوم» باذكر ~~محذوفة مفعولا به، وليس بوقف إن علق بمحذوف متأخر تقديره: ويوم نحشرهم كان ~~كيت وكيت، فترك ليبقى على الإبهام الذي هو أدخل في التخويف. # {تزعمون (22)} [22] كاف، ومثله «مشركين»، و «يفترون». # {إليك} [25] تام عند الأخفش، ومثله «وقرا». # {لا يؤمنوا بها} [25] حسن. # {أساطير الأولين (25)} [25] كاف، على استئناف ما بعده. # {وينأون عنه} [26] حسن؛ للابتداء بالنفي مع واو العطف. # {وما يشعرون (26)} [26] كاف. # {ولو ترى إذ وقفوا على النار} [27] حسن، وجواب «لو» محذوف، أي: لرأيت ~~أمرا فظيعا شنيعا، وحذف ليذهب الوهم إلى كل شيء، فيكون ذلك أبلغ في ~~التخويف. # {يا ليتنا نرد} [27] جائز، على قراءة رفع الفعلين بعده على الاستئناف، ~~أي: ونحن لا نكذب، ونحن من المؤمنين رددنا أم لا، وأيضا العامل قد أخذ ~~معموليه؛ لأن «نا» اسم «ليت»، وجملة «نرد» في محل رفع خبر؛ وذلك من مقتضيات ~~الوقف، وليس بوقف على قراءة نصبهما جوابا للتمني، ولا على قراءة رفعهما ~~عطفا على «نرد» فيدخلان في التمني، ولا على قراءة رفع الأول ونصب الثاني؛ ~~إذ لا يجوز الفصل بين التمني وجوابه (1). PageV01P234 # {من المؤمنين (27)} [27] كاف. # {من قبل} [28] حسن. # {لما نهوا عنه} [28] جائز، على أن التكذيب إخبار من الله على عادتهم، وما ~~هم عليه من الكذب في مخاطبة الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فيكون منقطعا ~~عما قبله، وليس بوقف إن رجع إلى ما تضمنته جملة التمني بالوعد بالإيمان؛ إذ ~~التقدير: يا ليتنا يكون لنا رد مع انتفاء التكذيب، وكوننا من المؤمنين (1). # {لكاذبون (28)} [28] كاف. # {الدنيا} [29] حسن؛ للابتداء بالنفي. # {بمبعوثين (29)} [29] كاف، وقيل: تام، ونقل عن جماعة ممن يجهل اللغة أنهم ~~يكرهون الوقف على هذا وأشباهه، كقوله: ### | 1 - # {إنكم إذا مثلهم} [النساء: 140]. ### | 2 - # {إنكم لسارقون (70)} [يوسف: 70]. ### | 3 - # {فإن مصيركم إلى النار (30)} [إبراهيم: 30]. ### | 4 - # {ولن تفلحوا إذا أبدا (20)} [الكهف: 20]. ### | 5 - # {وقالوا اتخذ الله ولدا} ms177 [البقرة: 116]. # وليس كما ظنوا، وذلك جهل منهم، لأن الوقف على ذلك كله وما أشبهه مما ~~ظاهره كفر، تقدم أن الابتداء بما ظاهره ذلك غير معتقد لمعناه لا يكره ولا ~~يحرم؛ لأن ذلك حكاية قول قائلها، حكاها الله عنهم، ووعيد ألحقه الله ~~بالكفار، والوقف والوصل في ذلك في المعتقد سواء، بل ومثل ذلك المستمع أيضا، ~~وتقدم ما يغني عن إعادته. # {على ربهم} [30] حسن، ومثله «بالحق»، وكذا «وربنا». # {تكفرون (30)} [30] تام. # {بلقاء الله} [31] جائز، إن جعلت «حتى» ابتدائية، وليس بوقف إن جعلت ~~غائية؛ لتكذيبهم، لا لخسرانهم؛ لأنه لا يزال بهم التكذيب إلى قولهم: يا ~~حسرتنا وقت مجيء الساعة، فالساعة ظرف للحسرة، والعامل في «إذا» قوله: «يا ~~حسرتنا». # {فرطنا فيها} [31] تام عند نافع، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ~~ما بعده جملة حالية، وذو الحال الضمير في «قالوا». # {على ظهورهم} [31] حسن. # {ما يزرون (31)} [31] أحسن مما قبله، و {ولهو} [32]، و {يتقون} [32] كلها ~~حسان. PageV01P235 # {تعقلون (32)} [32] تام، وعند من قرأ (1): «تعقلون» بالفوقية أتم. # {الذي يقولون} [33] جائز، ومثله «فإنهم لا يكذبونك» قال بعضهم: لكن إذا ~~كان بعدها جملة صلح الابتداء بها. # {يجحدون (33)} [33] تام. # {نصرنا} [34] حسن. # {لكلمات الله} [34] أحسن مما قبله. # {المرسلين (34)} [34] كاف، اتفق علماء الرسم على زيادة الياء في تسعة ~~مواضع: ### | 1 - # {أفإن مات} [آل عمران: 144]. ### | 2 - # {من نبإ المرسلين (34)} [34]. ### | 3 - # {من تلقاء نفسي} [يونس: 15]. ### | 4 - # {وإيتاء ذي القربى} [النحل: 90]. ### | 5 - # {ومن آناء الليل} [طه: 130]. ### | 6 - # {أفإن مت فهم الخالدون (34)} [الأنبياء: 34]. ### | 7 - # {أو من وراء حجاب} [الشورى: 51]. ### | 8 - # {بأيد} [الذاريات: 47]. ### | 9 - # {بأييكم المفتون (6)} [القلم: 6]. # ورسموا هذه كلها بزيادة الياء، وترسم بالحمرة كما ترى؛ لحكم علمها من ~~علمها، وجهلها من جهل سنة متبعة. # {بآية} [35] حسن؛ لأن جواب الشرط محذوف تقديره: فافعل أحد الأمرين ابتغاء ~~النفق، وابتغاء السلم، ومثله «الهدى». # {من الجاهلين (35)} [35] كاف. # {يسمعون} [36] حسن. # {يبعثهم الله} [36] جائز. # {يرجعون (36)} [36] تام. PageV01P236 # {آية من ربه} [37] حسن. # {على أن ينزل آية} [37] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك. # {لا يعلمون (37)} [37] تام. # {أمثالكم} [38] حسن، ومثله «من شيء». # {يحشرون (38)} [38] تام. # {الظلمات} [39] كاف؛ للابتداء بالشرط. # {يضلله} [39] حسن. ms178 # {مستقيم (39)} [39] تام. # {صادقين (40)} [40] كاف. # {إياه تدعون} [41] جائز؛ لأن جواب «إن» الشرطية منتظر محذوف تقديره: إن ~~كنتم صادقين فأجيبوا. # {إن شاء} [41] حسن، ومفعول «شاء» محذوف تقديره: إن شاء كشفه. # {ما تشركون (41)} [41] تام. # {يتضرعون (42)} [42] كاف. # {تضرعوا} [43] جائز، كذا قيل. # {قلوبهم} [43] مثله، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعلت الجملة ~~داخلة تحت الاستدراك، فيكون الحامل على ترك التضرع قسوة قلوبهم، وإعجابهم ~~بأعمالهم التي كان الشيطان سببا في تحسينها لهم، وهذا أولى (1). # {يعملون (43)} [43] كاف، وقيل: تام. # {أبواب كل شيء} [44] حسن. # {مبلسون (44)} [44] كاف، على استئناف ما بعده. # {الذين ظلموا} [45] جائز. # {رب العالمين (45)} [45] تام. # {يأتيكم به} [46] حسن، وقيل: كاف، وقيل: تام. # {يصدفون (46)} [46] تام. # {أو جهرة} [47] لم ينص أحد عليه، لكن نصوا على نظيره، ووسموه بالتمام في ~~قوله: {ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد} [يونس: 52]؛ للاستفهام بعده، ~~وشرطوا في النظير أن يكون PageV01P237 # منصوصا عليه، فهذا مثله؛ لأن جملة «هل يهلك» معناها النفي، أي: ما يهلك ~~إلا القوم الظالمون، ولذلك دخلت «إلا»، فهو جائز. # {الظالمون (47)} [47] كاف. # {ومنذرين} [48] حسن. # {عليهم} [48] جائز. # {يحزنون (48)} [48] تام، ومثله «يفسقون». # {خزائن الله} [50] حسن. # {الغيب} [50] أحسن مما قبله. # {إني ملك} [50] جائز، وهذه الأجوبة الثلاثة لما سأله المشركون: # فالأول جواب لقولهم: إن كنت رسولا فاسأل الله يوسع علينا خيرات الدنيا. # والثاني جواب: إن كنت رسولا فأخبرنا بما يقع في المستقبل من المصالح ~~والمضار، فنستعد لتحصيل تلك ودفع هذه. # والثالث جواب قولهم: مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق (1). # {ما يوحى إلي} [50] كاف، ومثله «البصير»؛ للابتداء بالاستفهام. # {تتفكرون (50)} [50] تام. # {إلى ربهم} [51]، و {ولا شفيع} [51] ليسا بوقف؛ لأن ليس لهم في موضع ~~الحال وذو الحال الواو في «يحشرون»، والعلة في الثاني الابتداء بحرف الترجي ~~وهو في التعلق ك (لام كي)، أي: وأنذرهم رجاء أن تحصل لهم التقوى. # {يتقون (51)} [51] تام، ولا وقف من قوله: «ولا تطرد الذين» إلى ~~«الظالمين»؛ فلا يوقف على «من شيء» فيهما؛ لأن «فتطردهم» جواب للنفي، و ~~«فتكون» جواب النهي؛ لأن «ولا تطرد» نهي، وجوابه «فتكون»، و «بعده» في ~~التقدير: ما عليك من ms179 حسابهم من شيء، فهو نفي مقدم من تأخير؛ لأنه لو تأخر ~~لكان في موضع الصفة، و «عليك» في موضع خبر المبتدأ، كأنه قال: ما شيء من ~~حسابهم عليك، وجواب النفي «فتطردهم» على التقديم والتأخير، فينتفي الحساب ~~والطرد، وصار جواب كل من النهي والنفي على ما يناسبه؛ فجملة النفي وجوابه ~~معترضة بين النهي وجوابه. # {الظالمين (52)} [52] كاف. # {من بيننا} [53] حسن؛ للاستفهام بعده. PageV01P238 # {بالشاكرين (53)} [53] كاف. # {سلام عليكم} [54] حسن. # {الرحمة} [54] كاف على قراءة من قرأ: «إنه» بكسر الهمزة استئنافا، وبها ~~قرأ ابن كثير، وحمزة، وأبو عمرو، والكسائي بكسر الهمزة فيهما (1)، وعاصم، ~~وابن عامر يفتحان الأولى والثانية، وليس بوقف لمن فتحهما (2)؛ بجعله مع ما ~~بعده بيانا للرحمة، فلا يوقف على ما قبل الأولى، ولا على ما قبل الثانية؛ ~~لأن الثانية معطوفة على الأولى، فهي منصوبة من حيث انتصبت، فلو أضمر مبتدأ، ~~أي: فأمره أنه غفور رحيم، أو هو أنه غفور رحيم –حسن، وقال أبو عمرو: تام. # {نفصل الآيات} [55] ليس بوقف؛ لأن اللام في «ولتستبين» متعلقة بما قبلها. # {المجرمين (55)} [55] تام. # {من دون الله} [56] كاف. # {أهواءكم} [56] ليس بوقف؛ لأن «إذا» متعلقة بقوله: «لا أتبع»، و «إذا» ~~معناها: الجزاء، أي: قد ضللت إن اتبعت أهواءكم. # {المهتدين (56)} [56] كاف. # {من ربي} [57] جائز. # {وكذبتم به} [57] حسن، ومثله «ما تستعجلون به». # {إلا لله} [57] جائز، ومثله «يقض الحق»، وعند من قرأ (3): «يقص» بالصاد ~~أحسن، وتقدم أن رسم «يقض» بغير ياء بعد الضاد. # {الفاصلين (57)} [57] كاف، وقيل: تام. # {بيني وبينكم} [58] كاف. PageV01P239 # {بالظالمين (58)} [58] تام. # {إلا هو} [59] حسن، وقال العباس بن الفضل: تام. # {والبحر} [59] حسن، ومثله «في ظلمات الأرض» لمن قرأ: «ولا رطب ولا يابس» ~~بالرفع على الابتداء، وبها قرأ الحسن وهي قراءة شاذة (1)، وليس بوقف لمن ~~رفع ذلك على أنه معطوف على المحل في قوله: «من ورقة»؛ لأن «من» زائدة، و ~~«ورقة» فاعل «تسقط»، ويعلمها مطلقا قبل السقوط ومعه وبعده، و «يعلمها» في ~~موضع الحال من «ورقة» وهي حال من النكرة، كما تقول: ما جاء أحد إلا راكبا، ~~بعضهم وقف على قوله: «ولا يابس»، ثم استأنف ms180 خبرا آخر بقوله: «إلا في كتاب ~~مبين» بمعنى: وهو في كتاب مبين أيضا، قال: لأنك لو جعلت قوله: «إلا في ~~كتاب» متصلا بالكلام الأول لفسد المعنى إن اعتقد أنه استثناء آخر مستقل ~~يعمل فيه «يعلمها»، فينقلب معناه إلى الإثبات، أي: لا يعلمها إلا في كتاب، ~~وإذا لم يكن إلا في كتاب وجب أن يعلمها في كتاب؛ فإذا الاستثناء الثاني بدل ~~من الأول، أي: وما تسقط من ورقة إلا هي في كتاب ويعلمها. اه سمين، أما لو ~~جعله استثناء مؤكدا للأول لم يفسد المعنى، وجعله أبو البقاء استثناء منقطعا ~~تقديره: لكن هو في كتاب مبين، وبهذا التقدير يزول الفساد (2). # {إلا في كتاب مبين (59)} [59] تام. # {أجل مسمى} [60] جائز؛ لأن «ثم» لترتيب الأخبار مع اتحاد المقصود. # {تعملون (60)} [60] تام. # {فوق عباده} [61] جائز، ومثله «حفظة». # {وهم لا يفرطون (61)} [61] حسن. # {مولاهم الحق} [62] كاف؛ للاستفهام بعده. # {الحاسبين (62)} [62] تام. # {وخفية} [63] جائز؛ لاحتمال الإضمار، أي يقولون: لئن أنجيتنا، وتعلق ~~«لئن» بمعنى القول في «تدعونه» أصح، وفي «لئن أنجيتنا» اجتماع الشرط ~~والقسم، وقرأ الكوفيون: «أنجانا»، والباقون: «أنجيتنا» بالخطاب (3)، وقد ~~قرأ كل بما رسم في مصحفه. # {الشاكرين (63)} [63] كاف، وكذا «تشركون»، و «بأس بعض»، و «يفقهون»، و ~~«وهو الحق»، و «بوكيل»، و «مستقر»؛ للابتداء بالتهديد مع شدة اتصال المعنى، ~~و «تعلمون»؛ للابتداء بالشرط، و «في PageV01P240 # حديث غيره»، و «الظالمين» كلها وقوف كافية، وقيل: كلها حسان. # {من شيء} [69] جائز، ولكن إذا كان بعدها جملة صلح الابتداء بها، أي: ولكن ~~هي ذكرى. # {يتقون (69)} [69] تام. # {الحياة الدنيا} [70] جائز. # {بما كسبت} [70] جائز، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعلت صفة ~~«نفس». # {ولا شفيع} [70] حسن، وقيل: كاف؛ للابتداء بالشرط مع العطف. # {لا يؤخذ منها} [70] حسن. # {بما كسبوا} [70] كاف، على استئناف ما بعده. # {يكفرون (70)} [70] تام، ولا وقف إلى «حيران»، فلا يوقف على قوله: «ولا ~~يضرنا»، ولا على «بعد إذ هدانا الله». # {حيران} [71] تام، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل صفة ل «حيران»، ~~وهو أولى؛ لأن تمام التمثيل «حيران»، والمعنى: أن أبويه والمسلمين يقولون ~~له: تابعنا ms181 على الهدى. # {ائتنا} [71] حسن، ومثله «الهدى». # {العالمين (71)} [71] جائز، قال شيخ الإسلام: وليس بحسن وإن كان رأس آية؛ ~~لتعلق ما بعده بما قبله؛ لأن التقدير: وأمرنا بأن نسلم. # {وأن أقيموا الصلاة واتقوه} [72] حسن، وقال أبو عمرو: كاف. # {تحشرون (72)} [72] كاف، ومثله «بالحق» إن نصب «يوم» باذكر مقدرا مفعولا ~~به، وليس بوقف إن عطف على هاء «واتقوه» أو جعل «يوم» خبر قوله: «قوله ~~الحق»، و «الحق» صفة، والتقدير: قوله الحق كائن يوم يقول كما تقول اليوم ~~القتال، أو الليلة الهلال، أو عطف على «السموات» للفصل بين المتعاطفين. # {كن} [73] جائز، و «كن» معمول لقوله: «يقول»، وقوله: «فيكون» خبر مبتدأ ~~محذوف تقديره: فهو يكون، وهذا تمثيل لإخراج الشيء من العدم إلى الوجود ~~بسرعة لا أن ثم شيئا يؤمر أو يرجع إلى القيامة، يقول للخلق: موتوا فيموتون، ~~وقوموا فيقومون (1). # {فيكون} [73] حسن، ومثله: «قوله الحق». # {في الصور} [73] كاف، إن رفع ما بعده خبر مبتدأ محذوف، وليس بوقف إن رفع ~~نعتا «للذي خلق»، أو قريء بالخفض بدلا من الهاء في قوله: «وله الملك»، وهي ~~قراءة الحسن، والأعمش، PageV01P241 # وعاصم (1). # {والشهادة} [73] كاف. # {الخبير (73)} [73] تام، إن علق «إذ» باذكر مقدرا مفعولا به. # {لأبيه} [74] جائز، لمن رفع «آزر» على النداء (2)، ثم يبتدئ «آزر»، وليس ~~بوقف لمن خفضه بدلا من الهاء في «أبيه»، أو عطف بيان، وبذلك قرأ السبعة ~~(3)، وهو مجرور بالفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه اسم لا ينصرف، والمانع من ~~الصرف: العلمية، ووزن الفعل، وكذا إن جعل «آزر» خبر مبتدأ محذوف، أي: هو ~~آزر، فيكون بيانا لأبيه نحو: {قل أفأنبئكم بشر من ذلكم النار} [الحج: 72] ~~على معنى: هي النار. # {أصناما آلهة} [74] حسن؛ للابتداء ب «أن» مع اتحاد المقول. # {مبين (74)} [74] حسن، ومثله «الأرض»، «وليكون من الموقنين»، واللام ~~متعلقة بمحذوف، أي: أريناه الملكوت، وبعضهم جعل الواو في «وليكون» زائدة، ~~فلا يوقف على «الأرض»، بل على «الموقنين»، واللام متعلقة بالفعل قبلها إلا ~~أن زيادة الواو ضعيفة، ولم يقل بها إلا الأخفش، أو أنها عاطفة على علة ~~محذوفة، أي: ليستدل، وليكون، أو ليقيم الحجة على قومه ms182 بإفراد الحق، وكونه ~~لا يشبه المخلوقين. # {الموقنين (75)} [75] كاف. # {هذا ربي} [76] حسن. # {الآفلين (76)} [76] كاف. # {هذا ربي} [77] حسن، على حذف همزة الاستفهام، أي: أهذا ربي؟ كقوله: # طربت وما شوقا إلى البيض أطرب ... ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب (4) ~~PageV01P242 # وقوله: {وتلك نعمة تمنها علي} [الشعراء: 22] على تقدير: أذو الشيب؟ ~~وأتلك؟ # {الضالين (77)} [77] كاف. # {هذا أكبر} [78] حسن. # {تشركون (78)} [78] كاف، وكذا «حنيفا»، و «من المشركين». # {وحاجه قومه} [80] حسن. # {وقد هدان} [80] أحسن مما قبله؛ لانتهاء الاستفهام؛ لأن «وقد هدان» جملة ~~حالية، وصاحبها الياء في «أتحاجونني»، أي: أتحاجونني فيه حال كوني مهديا من ~~عنده، «ولا أخاف» استئناف إخبار، وقوله: «في الله»، أي: في شأنه ووحدانيته، ~~قاله نافع، قال: المعرب والظاهر انقطاع الجملة القولية عما قبلها. # {شيئا} [80] حسن، ومثله «علما»، وقيل: كاف. # {أفلا تتذكرون (80)} [80] كاف. # {سلطانا} [81] حسن. # {تعلمون (81)} [81] تام؛ لتناهي الاستفهام إلى ابتداء الأخبار، ولو وصله ~~بما بعده لاشتبه ب «أن الذين آمنوا» متصل بما قبله، بل هو مبتدأ خبره أولئك ~~لهم إلا من؛ لأن جواب «إن» منتظر محذوف تقديره: إن كنتم من أهل العلم ~~فأخبروني أي الفريقين المشركين، أم الموحدين أحق بالأمن؟ وأضاف أيا إلى ~~الفريقين، ويعني فريق المشركين، وفريق الموحدين، وعدل عن أينا أحق بالأمن ~~أنا، أم أنتم احترازا من تجريد نفسه، فيكون ذلك تزكية لها (1). # {بظلم} [82] ليس بوقف؛ لأن خبر المبتدأ لم يأت، وهو: «أولئك لهم الأمن»، ~~أو «الذين» مبتدأ، و «أولئك» مبتدأ ثان، و «لهم الأمن» خبر «أولئك»، ~~والجملة من «أولئك» وما بعده خبر عن الأول، لا إن جعل «الذين» خبر مبتدأ ~~محذوف، أي: هم الذين، ووقف نافع على «بظلم» كان التقدير عنده: فأي الفريقين ~~أحق بالأمن الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم، أم الذين لم يؤمنوا؟ فعلى ~~هذا وصلت «الذين» بما قبله، وابتدأت ب «أولئك». PageV01P243 # {لهم الأمن} [82] جائز. # {وهم مهتدون (82)} [82] تام. # {على قومه} [83] كاف، على استئناف ما بعده، «من نشاء» كذلك. # {عليم (83)} [83] تام. # {ويعقوب} [84] حسن، ومثله «كلا هدينا»؛ لأن «نوحا» مفعول لما بعده، ولو ~~وصل بما بعده لا لتبس بأنه مفعول لما قبله. # {ونوحا ms183 هدينا} [84] حسن. # {من قبل} [84] كاف، على أن الضمير في «ومن ذريته» عائد على نوح؛ لأنه ~~أقرب مذكور؛ لأنه ذكر لوطا، وليس هو من ذرية إبراهيم؛ لأن لوطا ابن أخي ~~إبراهيم، فهو من ذرية نوح، والمعنى: ونوحا هدينا من قبل إبراهيم، وإسحاق، ~~ويعقوب، وعد من جملة الذرية يونس، وليس هو أيضا من ذرية إبراهيم إلا أن ~~يقال: أرادوا هدى يونس ولوطا، فعلى هذا التقدير يكون الوقف على «وإليسع» ~~كافيا، وقال ابن عباس: هؤلاء الأنبياء مضافون إلى ذرية إبراهيم، وإن كان ~~منهم من لم تلحقه ولادة من جهتين من قبل أب وأم؛ لأن لوطا ابن أخي إبراهيم، ~~والعرب تجعل العم أبا، كما أخبر الله عن ولد يعقوب: {قالوا نعبد إلهك وإله ~~آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق} [البقرة: 133] فإسمعيل عم يعقوب، فعلى هذا ~~لم يكن الوقف على «كلا هدينا»، ولا على «نوحا هدينا من قبل»، والوقف على ~~هذا التأويل على قوله: وإلياس وإسمعيل» منصوب بفعل مضمر، وما بعده معطوف ~~عليه بتقدير: ووهبنا له اه نكزاوي (1). # {وهارون} [84] حسن. # {المحسنين (84)} [84] كاف. # {وإلياس} [85] حسن. # {الصالحين (85)} [85] كاف. # {ولوطا} [86] حسن. # {العالمين (86)} [86] كاف، على استئناف ما بعده، ويكون التقدير: ومن هو ~~من آبائهم، وكذا إن قدرته: وهدينا بعض آبائهم، ف «من» على هذا التقدير ~~للتبعيض؛ لأن هذه الأسماء ترتب آخرها على أولها. # {وإخوانهم} [87] جائز، على إضمار الخبر، المعنى: ومن آبائهم وذرياتهم ~~وإخوانهم من هو صالح، ثم قال: «واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم». ~~PageV01P244 # {مستقيم (87)} [87] كاف. # {من عباده} [88] حسن. # {يعملون (88)} [88] كاف. # {والنبوة} [89] كاف؛ للابتداء بالشرط مع الفاء. # {بكافرين (89)} [89] تام. # {اقتده} [90] حسن، وقيل: تام، وأكثر القراء يستحسنون الوقف على كل هاء ~~سكت؛ لأن هاء السكت إنما اجتلبت للوقف خاصة. # {أجرا} [90] حسن؛ للابتداء بالنفي؛ لأن «أن» بمعنى: ما. # {للعالمين (90)} [90] تام. # {من شيء} [91] حسن، ومثله «للناس» سواء قرئ ما بعده بالغيبة، أم بالخطاب ~~(1)، وقيل: إن قرئت أي الأفعال الثلاثة وهي: «يجعلونه قراطيس»، و ~~«يبدونها»، و «يخفون» بالغيبة مخاطبة لليهود، وقوله: {وعلمتم ما لم تعلموا ~~أنتم ولا آباؤكم} [91] مخاطبة للمسلمين كان كافيا؛ لأن ما بعده استئناف، ms184 ~~وهي قراءة مجاهد، وابن كثير، وأبي عمرو، ومخاطبة لمشركي العرب، وإن قرئت ~~بالتاء الفوقية فليس بوقف؛ لأن ما بعده خطاب متصل بالخطاب الذي تقدم في ~~قوله: {قل من أنزل الكتاب} [91] فلا يقطع بعضه من بعض. # {قل الله} [91] حسن، الجلالة فاعل بفعل محذوف، أي: قل أنزله الله، أو هو ~~مبتدأ، والخبر محذوف، أي: الله أنزله. # {يلعبون (91)} [91] تام، وقال نافع: التام «قل الله». # {ومن حولها} [92] حسن. # {والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به} [92] جائز، و «الذين» مبتدأ خبره ~~«يؤمنون»، ولم يتحد المبتدأ والخبر؛ لتغاير متعلقهما. # {يحافظون (92)} [92] كاف، وقيل: تام. # {مثل ما أنزل الله} [93] حسن، وقيل: تام. PageV01P245 # {غمرات الموت} [93] كاف، وجواب «لو» محذوف تقديره: لرأيت أمرا عظيما، و ~~«الظالمون» مبتدأ خبره «في غمرات الموت». # {باسطو أيديهم} [93] جائز، قال ابن عباس: باسطو أيديهم بالعذاب. # {أنفسكم} [93] حسن، على تقدير محذوف، أي يقولون: أخرجوا أنفسكم، وهذا ~~القول في الدنيا، وقيل: في الآخرة، والمعنى: خلصوا أنفسكم من العذاب، ~~والوقف على قوله: «اليوم»، والابتداء بقوله: «تجزون عذاب الهون»، وقيل: ~~«اليوم» منصوب ب «تجزون»، والوقف حينئذ على «أنفسكم»، والابتداء بقوله: ~~«اليوم»، والمراد ب «اليوم»: وقت الاحتضار، أو يوم القيامة. # {غير الحق} [93] كاف، إن جعل ما بعده مستأنفا، وليس بوقف إن عطف على ب ~~«ما كنتم»، معللا جزاء العذاب بكذبهم على الله، وباستكبارهم عن آياته (1). # {تستكبرون (93)} [93] كاف، وقيل: تام؛ لأنه آخر كلام الملائكة. # {وراء ظهوركم} [94] حسن؛ للابتداء بالنفي. # {شركاء} [94] أحسن. # {بينكم} [94] كاف. # {تزعمون (94)} [94] تام. # {والنوى} [95] حسن، وقيل: كاف، على استئناف ما بعده. # {من الحي} [95] كاف. # {تؤفكون (95)} [95] حسن، وقيل: وصله أحسن؛ لأن «فالق الإصباح» تابع لما ~~قبله. # {فالق الإصباح} [96] حسن، على قراءة: «وجعل» فعلا ماضيا، أي: فلق وجعل ~~ونصب الليل والشمس والقمر، وهي قراءة الكوفيين، وأما على قراءة الباقين: ~~«وجاعل» (2)، فالوقف على «حسبانا»، فعلى قراءة غير الكوفيين: الناصب للشمس ~~والقمر فعل مقدر، تقول: هذا ضارب زيدا الآن أو غدا وعمرا، فنصب عمرا بفعل ~~مقدر، لا على موضع المجرور باسم الفاعل، وعلى رأي الزمخشري: النصب على محل ~~الليل، ومنه قول: PageV01P246 # هل أنت باعث دينار ms185 لحاجتنا ... أو عبد رب أخا عون بن مخراق (1) # بنصب عبد. # {حسبانا} [96] حسن، على القراءتين (2). # {العليم (96)} [96] كاف. # {والبحر} [97] حسن. # {يعلمون (97)} [97] تام. # {ومستودع} [98] حسن. # {يفقهون (98)} [98] تام، قال ابن عباس (3): مستقر في الأرض ومستودع عند ~~الله، وقال ابن مسعود (4): مستقر في الرحم، ومستودع في القبر، أو مستودع في ~~الدنيا. # {كل شيء} [99] جائز. # والوقف على {خضرا} [99]، وعلى {متراكبا} [99] حسن. # {دانية} [99] كاف، لمن رفع «جنات» مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: لهم جنات، ~~أو مبتدأ والخبر محذوف تقديره: وجنات من أعناب أخرجناها، وهي قراءة الأعمش ~~(5)، ولا يصح رفعه عطفا على «قنوان»؛ لأن الجنة من الأعناب لا تكون من ~~القنوان، ومعنى «دانية» أي: قريبة تدنو بنفسها لمن يجنيها، وليس بوقف لمن ~~نصب «جنات» عطفا على «حبا»، أو على «نبات»، وإن نصبتها بفعل مقدر، أي: ~~وأخرجنا به جنات كانت الوقوف على {خضرا} [99]، وعلى {متراكبا} [99]، وعلى ~~{دانية} [99] كافية. # {من أعناب} [99] جائز. PageV01P247 # {وغير متشابه} [99] حسن، وقيل: كاف. # {وينعه} [99] كاف، و «ينعه» من باب ضرب، يقال: ينع الثمر يينع ينعا، ~~وينوعا إذا نضج وأدرك وأينع مثله، أي: وانظروا إلى إدراكه واحمراره، قرأ ~~الأخوان: «إلى ثمره» بضمتين، والباقون: بفتحتين (1). # {يؤمنون (99)} [99] تام. # {شركاء الجن} [100] كاف، ومثله «وخلقهم»، وهو أكفى لمن قرأ، و «خلقهم» ~~بفتح اللام، وفي «الجن» الحركات الثلاث؛ فالرفع على تقدير: هم الجن، جوابا ~~لمن قال: من الذين جعلوا لله شركاء؟ فقيل: هم الجن، وبها قرأ أبو حيوة (2)، ~~والنصب على أنه مفعول ثان ل «جعل»، وضعف قول من نصبه بدلا من «شركاء»؛ لأنه ~~لا يصح للبدل أن يحل محل المبدل منه، فلا يصح «وجعلوا لله الجن» بالنصب قرأ ~~العامة، و «الجن» بالجر والإضافة وبها قرأ شعيب بن أبي حمزة، ويزيد بن قطيب ~~(3). # {بغير علم} [100] كاف، وقيل: تام؛ للابتداء بالتنزيه. # {يصفون (100)} [100] تام، على استئناف ما بعده خبر مبتدأ محذوف، أي: هو ~~بديع، أو مبتدأ وخبره ما بعده من قوله: «أنى يكون له ولد»، وعليه فلا يوقف ~~على «الأرض»؛ لئلا يفصل بين المبتدأ وخبره، وإن جعل «بديع» بدلا من قوله: ~~«لله»، أو من الهاء في ms186 «سبحانه»، أو نصب على المدح -جاز الوقف على «الأرض». # {ولم تكن له صاحبة} [101] حسن، ومثله «كل شيء». # {عليم (101)} [101] أحسن منهما. # {إلا هو} [102]، و {فاعبدوه} [102]، و {وكيل (102)} [102] كلها حسان، ~~ومثلها «الأبصار» الثاني. # {الخبير (103)} [103] تام. # {من ربكم} [104] حسن؛ للابتداء بالشرط. PageV01P248 # {فعليها} [104] كاف؛ للابتداء بالنفي، ومثله «بحفيظ». # {يعلمون (105)} [105] تام؛ للابتداء بالأمر. # {من ربك} [106] كاف. # {إلا هو} [106] حسن. # {المشركين (106)} [106] كاف. # {ما أشركوا} [107] حسن، ومثله «حفيظا». # {بوكيل (107)} [107] تام. # {من دون الله} [108] ليس بوقف؛ لمكان الفاء. # {بغير علم} [108] كاف. # {عملهم} [108] حسن، و «ثم» لترتيب الأخبار، لا لترتيب الفعل. # {يعملون (108)} [108] كاف، ومثله «ليؤمنن بها». # {عند الله} [109] تام. # {وما يشعركم} [109] أتم، على قراءة «إنها» بكسر الهمزة، وبها قرأ ابن ~~كثير، وأبو عمرو (1)، استئناف أخبار عنهم أنهم لا يؤمنون إذا جاءت الآية، ~~«وما يشعركم»، أي: وما يدريكم إيمانهم إذا جاءت، فأخبر الله عنهم بما علمه ~~منهم، فقال: إنها إذا جاءت «لا يؤمنون» على الاستئناف، وليس بوقف على ~~قراءتها بالفتح (2)، و «ما» استفهامية مبتدأ، والجملة بعدها خبرها، وهي ~~تتعدى لمفعولين: الأول ضمير الخطاب، والثاني محذوف، أي: وأي شيء يدريكم إذا ~~جاءتهم الآيات التي يقترحونها؟ لأن التقدير على فتحها؛ لأنها إذا جاءت لا ~~يؤمنون، أو بأنها، وقد سأل سيبويه الخليل عنها، فقال: هي بمنزلة قول العرب: ~~أين السوق إنك تشتري لنا شيئا، أي: لعلك، فعلى قوله وقفت على «يشعركم»، كما ~~وقفت في المكسورة أيضا، فمن أوجه الفتح كونها بمعنى: لعل، أو كونها على ~~تقدير: العلة قال الزمخشري: وما يشعركم وما يدريكم أن الآيات التي ~~يقترحونها إذا جاءت لا يؤمنون، يعني: أنا أعلم إنها إذا جاءت لا يؤمنون بها ~~وأنتم لا تدرون، وذلك أن المؤمنين كانوا طامعين إذا جاءت تلك الآيات، ~~ويتمنون مجيئها، فقال تعالى: وما يدريكم أنهم لا يؤمنون لما سبق في علمي ~~أنهم لا يؤمنون، فعلى هذا لا PageV01P249 # يوقف على «يشعركم»، وقد قرأ أبو عمرو بإسكان الراء، وقرأ الدوري راويه ~~بالاختلاس مع كسر همزة «إنها» فيهما، وقرأ ابن كثير بصلة الميم بالضم مع ~~كسر همزة «إنها»، وقرأ الباقون بضم الراء ms187 مع فتح همزة «إنها» وإما بإسكان ~~الراء وفتح الهمزة فلا يقرؤها أحد لا من السبعة، ولا من العشرة (1)، ~~والكلام على سؤال سيبويه لشيخه الخليل بن أحمد، وما يتعلق بذلك يطول أضربنا ~~عنه تخفيفا، وفيما ذكرنا غاية،،، ولله الحمد (2) # وروي عن قنبل أنه قال: سمعت أحمد بن محمد القواس يقول: نحن نقف حيث انقطع ~~النفس إلا في ثلاثة مواضع نتعمد الوقف عليها: ### | 1 - # {وما يعلم تأويله إلا الله} [آل عمران: 7]، ثم نبتدئ {والراسخون في ~~العلم} [آل عمران: 7]. ### | 2 - # {وما يشعركم} [109]، ثم نبتدئ {أنها إذا جاءت لا يؤمنون (109)} [109] ~~بكسر الهمزة. ### | 3 - # {إنما يعلمه بشر} [النحل: 103]، ثم نبتدئ {لسان الذي} [النحل: 103]. ### | 4 - # وزيد عنه موضع رابع في: {من مرقدنا} [يس: 52]، ثم نبتدئ {هذا ما وعد ~~الرحمن} [يس: 52] اه النكزاوي. # {لا يؤمنون (109)} [109] كاف. # {أول مرة} [110] حسن. # {يعمهون (110)} [110] تام. # {إلا أن يشاء الله} [111] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده. # {يجهلون (111)} [111] كاف، ومثله «غرورا». # {ما فعلوه} [112] جائز. # {وما يفترون (112)} [112] كاف، على أن قوله: «ولتصغى» متعلق بمحذوف ~~تقديره: وفعلوا ذلك، وقيل: لا يوقف على هذه المواضع الثلاثة؛ لأن قوله: ~~«ولتصغى» معطوف على «زخرف القول»، وهو من عطف المصدر المسبوك على المصدر ~~المفكوك، فلا يفصل بين المعطوف والمعطوف عليه؛ لأن ترتيب هذه المفاعيل في ~~غاية الفصاحة؛ لأنه أولا يكون الخداع فيكون الميل، فيكون الرضا، فيكون فعل ~~الاقتراف، فكأن كل واحد مسبب عما قبله فلا يفصل بينهما بالوقف. # {مقترفون (113)} [113] كاف. # {حكما} [114] حسن عند نافع، على استئناف ما بعده، ومثله مفصلا. # {من الممترين (114)} [114] تام. PageV01P250 # {وعدلا} [115] حسن. # {لكلماته} [115] كاف؛ للابتداء بالضمير المنفصل. # {العليم (115)} [115] تام. # {عن سبيل الله} [116] حسن. # {يخرصون (116)} [116] كاف، وكذا «عن سبيله»؛ للابتداء بالضمير المنفصل. # {بالمهتدين (117)} [117] تام. # {مؤمنين (118)} [118] كاف، ومثله «إليه»، و «بغير علم»، و «بالمعتدين»، ~~«وباطنه» كلها وقوف كافية. # {يقترفون (120)} [120] تام. # {لفسق} [121] حسن. # {ليجادلوكم} [121] حسن. # {لمشركون (121)} [121] تام. # {بخارج منها} [122] حسن. # {يعملون (122)} [122] كاف. # {ليمكروا فيها} [123] حسن. # {وما يشعرون (123)} [123] كاف. # {رسل الله} [124] تام. # {رسالته} [124] كاف. # {يمكرون (124)} [124] كاف، وقيل: تام؛ للابتداء بالشرط. # {للإسلام} [125] كاف، ومثله «في السماء». # {لا يؤمنون (125)} [125] تام. # {مستقيما} [126] كاف. # {يذكرون ms188 (126)} [126] تام. # {عند ربهم} [127] حسن. # {يعملون (127)} [127] تام لمن قرأ: «نحشرهم» بالنون؛ لأنه استئناف، ~~وإخبار من الله تعالى بلفظ الجمع، فهو منقطع عما قبله، ومن قرأه بالتحتية ~~(1): يقف على «يعملون» أيضا؛ لأنه إخبار عن الله في PageV01P251 # قوله: «وهو وليهم»، فهو متعلق به من جهة المعنى، فهو أنزل من التام فلا ~~يقطع عنه. # {من الإنس} [128] الأول حسن، ومثله «أجلت لنا»، وفي السجاوندي يسكت على ~~«قال»، ثم يبتدئ بقوة الصوت «النار»؛ إشارة إلى أن «النار» مبتدأ بعد ~~القول، وليست فاعلة ب «قال»؛ إيماء لأنه واقف واصل، وأن «قال» منفصل عما ~~بعده لفظا. # {إلا ما شاء الله} [128] كاف. # {عليم (128)} [128] تام، وكذا «يكسبون»، ومعنى «نولي»: نسلط بعضهم على ~~بعض؛ حتى ننتقم من الجميع، وكذلك ظلمة الجن على ظلمة الإنس، وقيل: نكل ~~بعضهم إلى بعض فيما يختارونه من الكفر، كما نكلهم غدا إلى رؤسائهم الذين لا ~~يقدرون على تخليصهم من العذاب، أي: كما نفعل ذلك في الآخرة كذلك نفعل بهم ~~في الدنيا، وهذا أولى، قاله النكزاوي (1). # {هذا} [130] حسن، ومثله «على أنفسنا». # {الحياة الدنيا} [130] جائز. # {كافرين (130)} [130] تام، ومثله «غافلون»، وكذا «درجات مما عملوا»، على ~~قراءة «تعملون» بالفوقية؛ لأنه استئناف خطاب، على معنى: قل لهم يا محمد، ~~وليس بوقف على قراءته بالتحتية (2)؛ حملا على ما قبله من الغيبة؛ لتعلقه ~~بما قبله وهو «ولكل درجات مما عملوا»، فلا يفصل بعضه من بعض. # {يعملون (132)} [132] تام، على القراءتين (3). # {ذو الرحمة} [133] حسن. # {آخرين (133)} [133] تام. # {لآت} [134] حسن، وقيل: كاف، اتفق علماء الرسم على أن «إن ما» كلمتان: إن ~~كلمة، وما كلمة في هذا المحل، وليس في القرآن غيره. PageV01P252 # {بمعجزين (134)} [134] تام. # {إني عامل} [135] حسن؛ لأن «سوف» للتهديد، فيبتدأ بها الكلام؛ لأنها ~~لتأكيد الواقع. # {فسوف تعلمون} [135] كاف إن جعلت «من» مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: من له ~~عاقبة الدار فله جزاء الحسنى، وليس بوقف إن جعلت «من» في موضع نصب؛ لأن ~~«من» للاستفهام، ووقوع «تعلمون» على الجملة الاستفهامية، أي: فسوف تعلمون ~~أيكم تكون له عاقبة الدار، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {عاقبة الدار} [135] حسن. # {الظالمون (135)} [135] تام. ms189 # {نصيبا} [136] حسن. # {بزعمهم} [136] جائز، ومثله «لشركائنا»، وكذا «فلا يصل إلى الله»؛ للفصل ~~بين الجملتين المتضادتين. # {إلى شركائهم} [136] حسن. # {ما يحكمون (136)} [136] كاف، ومثله «دينهم». # {ما فعلوه} [137] جائز. # {يفترون (137)} [137] كاف، وكذا «حجر»، ومثله «افتراء عليه». # {يفترون (138)} [138] كاف. # {على أزواجنا} [139] حسن؛ للابتداء بالشرط. # {شركاء} [139] كاف، ومثله «وصفهم». # {حكيم عليم (139)} [139] تام. # {على الله} [140] حسن. # {مهتدين (140)} [140] تام. # {أكله} [141] تام عند نافع، وخولف؛ لأن ما بعده معطوف على ما قبله. # {وغير متشابه} [141] كاف. # {حصاده} [141] حسن. # {ولا تسرفوا} [141] أحسن. # {المسرفين (141)} [141] كاف، على استئناف ما بعده، وإن عطف على «جنات»، ~~أي: وأنشأ من الأنعام حمولة وفرشا -كان جائزا؛ لكونه رأس آية، ومثل هذا ~~يقال في «مبين»؛ لأن «ثمانية» منصوب بإضمار: أنشأ، كأنه قال: وهو الذي أنشأ ~~جنات معروشات وغير معروشات ومن الأنعام # PageV01P253 # ثمانية أزواج (1). # {حمولة وفرشا} [142] جائز عند نافع. # {خطوات الشيطان} [142] كاف. # {مبين (142)} [142] حسن، إن نصب «ثمانية» بالعطف على معمول «أنشأ»، أو ~~نصب بفعل مقدر، وليس بوقف إن نصب بدلا من «حمولة»، أو «مما رزقكم الله»؛ ~~لتعلق ما بعده بما قبله. # {ومن المعز اثنين} [143] جائز؛ لأن ما بعده استئناف أمر من الله تعالى، ~~ومثله «أم الأنثيين» إن كان حرم الذكور فكل ذكر حرام، وإن كان حرم الإناث ~~فكل أنثى حرام، واحتج عليهم بهذا؛ لأنهم أحلوا ما ولد حيا ذكرا للذكور، ~~وحرموه على الإناث، وكذا إن قالوا: الأنثيان، وكانوا يحرمون أيضا الوصيلة ~~وأخاها على الرجال والنساء، وإن قالوا: حرم ما اشتملت عليه أرحام الأنثيين ~~-فكل مولود منها حرام، وكلها مولود، فكلها إذا حرام فتخصيص التحريم للبعض ~~دون البعض تحكم -فمن أين جاء هذا التحريم؟! (2) # {أرحام الأنثيين} [143] جائز؛ لأن «أم الأنثيين» منصوب ب «أنشأ». # {صادقين (143)} [143] حسن، أي: أن الله حرم ذلك. # {ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين} [144] جائز أيضا، وكذا «الأنثيين»، ~~ومثله «أرحام الأنثيين». # {إذ وصاكم الله بهذا} [144] كاف؛ فإنه لم يأتكم نبي به، ولستم تؤمنون ~~بكتاب، فهل شهدتم الله حرم هذا، وقيل: لا وقف من قوله: «ثمانية أزواج» إلى ~~قوله: «إذ وصاكم الله بهذا»؛ لأن ذلك كله داخل في ms190 قوله: «أم كنتم شهداء»؛ ~~أي: على تحريم ذلك؛ لأنه لو جاء التحريم بسبب الذكور لحرم جميع الذكور، ولو ~~جاء التحريم بسبب الإناث لحرم جميع الإناث، ولو جاء بسبب اشتمال الرحم عليه ~~لحرم الكل، اتفق علماء الرسم على أن ما كان من الاستفهام فيه ألفان أو ~~ثلاثة نحو: {آلذكرين} [144]، و {أئله مع الله} [النمل: 60] فهو بألف واحدة ~~اكتفاء بها؛ كراهة اجتماع صورتين متفقتين (3). # {بغير علم} [144] كاف. # {الظالمين (144)} [144] تام. # {يطعمه} [145] جائز إن جعل الاستثناء منقطعا؛ لأن المستثنى منه ذات، ~~والمستثنى معنى، وذلك لا يجوز، وكذا لا يجوز إن جعل مفعولا من أجله، ~~والعامل فيه «أهل» مقدما عليه، نظيره في PageV01P254 # تقديم المفعول من أجله على عامله قوله: # طربت وما شوقا إلى البيض أطرب ... ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب (1) # فاسم «يكون» ضمير مذكر يعود على «محرما»، أي: إلا أن يكون المحرم ميتة، ~~وليس بوقف إن جعل الاستثناء متصلا، أي: إلا أن يكون ميتة، وإلا دما مسفوحا، ~~وإلا لحم خنزير (2). # {رجس} [145] ليس بوقف؛ لأن قوله: «أو فسقا» مقدم في المعنى، كأنه قال: ~~إلا أن يكون ميتة، أو دما مسفوحا، أو فسقا؛ فهو منصوب عطفا على خبر «يكون»، ~~أي: إلا أن يكون فسقا، أو نصب على محل المستثنى، وقيل: وقف إن نصب «فسقا» ~~بفعل مضمر تقديره: أو يكون فسقا، وقرأ ابن عامر (3): «إلا أن تكون ميتة» ~~بالتأنيث، ورفع «ميتة» فتكون تامة، ويجوز أن تكون ناقصة، والخبر محذوف، أي: ~~إلا أن تكون تلك ميتة. # {أهل لغير الله به} [145] حسن. # {رحيم (145)} [145] كاف. # {ظفر} [146] حسن، وهو للإبل والنعام، وعند أهل اللغة: أن ذا الظفر من ~~الطير: ما كان ذا مخلب، وقوله: شحومهما، قال ابن جريج: هو كل شحم لم يكن ~~مختلطا بعظم، ولا على عظم، وهذا أولى؛ لعموم الآية وللحديث المسند عن رسول ~~الله - صلى الله عليه وسلم -: «قاتل الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فباعوها ~~وأكلوا أثمانها» (4)، «إلا ما حملت ظهورهما»، أي: إلا شحوم الجنب، وما علق ~~بالظهر؛ فإنها لم PageV01P255 # تحرم عليهم، «أو الحوايا» واحدتها: حاوية بتخفيف الياء، ms191 وحوية بتشديد ~~الياء: هي ما تحوي من البطن، أي: ما استدار منها (1). # {بعظم} [146] حسن، ومثله «ببغيهم». # {لصادقون (146)} [146] تام، أي: حرمنا عليهم هذه الأشياء؛ لأنهم كذبوا، ~~فقالوا: لم يحرمها الله علينا، وإنما حرمها إسرائيل على نفسه فاتبعناه. # {واسعة} [147] كاف. # {المجرمين (147)} [147] تام. # {من شيء} [148] حسن، ومثله «بأسنا»، وكذا «فتخرجوه لنا». # {تخرصون (148)} [148] تام. # {الحجة البالغة} [149] حسن؛ للابتداء بالمشيئة. # {أجمعين (149)} [149] كاف. # {هذا} [150] حسن، ومثله «معهم»، وكذا «بالآخرة»، على استئناف ما بعده، ~~وقطعه عما قبله، وليس بوقف إن عطف على ما قبله. # {يعدلون (150)} [150] تام، أي: يجعلون له عديلا وشريكا. # {ما حرم ربكم} [151] حسن، ثم يبتدئ «عليكم أن لا تشركوا»، على سبيل ~~الإغراء، أي: الزموا نفي الإشراك، وإغراء المخاطب فصيح، نقله ابن الأنباري، ~~وأما إغراء الغائب فضعيف، والوقف على «عليكم» جائز إن جعل موضع «أن» رفعا ~~مستأنفا تقديره: هو أن لا تشركوا، أو نصبا، أي: وحرم عليكم أن لا تشركوا، و ~~«لا» زائدة، ومعناه: حرم عليكم الإشراك، وليس بوقف إن علق «عليكم» ب «حرم»، ~~وهو اختبار البصريين، أو علق ب «أتل»، وهو اختيار الكوفيين، فهو من باب ~~الإعمال؛ فالبصريون يعملون الثاني، والكوفيون يعملون الأول، وكذا إن جعلت ~~«أن» بدلا من «ما»، أو جعلت «أن» بمعنى: لئلا تشركوا، أو بأن لا تشركوا ~~لتعلق الثاني بالأول. # {شيئا} [151] حسن، ومثله «إحسانا»، على استئناف النهي بعده، أي: وأحسنوا ~~بالوالدين إحسانا؛ ف «إحسانا» مصدر بمعنى الأمر. # {من إملاق} [151] جائز. # {وإياهم} [151] كاف، ومثله «وما بطن»؛ للفصل بين الحكمين، وكذا «بالحق». # {تعقلون (151)} [151] كاف. PageV01P256 # {أشده} [152] حسن، ومثله: «بالقسط» على استئناف ما بعده؛ للفصل بين ~~الحكمين، وليس بوقف إن جعل ما بعده حالا، أي: أوفوا غير مكلفين. # {إلا وسعها} [152] جائز، ولا يوقف على «فاعدلوا»؛ لأن قوله ولو كان ~~مبالغة فيما قبله بالأمر بالعدل. # {ولو كان ذا قربى} [152] جائز. # {أوفوا} [152] كاف؛ لأنه آخر جواب «إذا». # {تذكرون (152)} [152] تام على قراءة حمزة والكسائي: «وإن هذا» بكسر همزة ~~«إن»، وتشديد النون، ويؤيدها قراءة الأعمش (1): «وهذا صراطي» بدون «إن»، ~~وجائز على قراءة من فتح الهمزة وشدد «أن»، وبها قرأ نافع، ms192 وأبو عمرو، وابن ~~كثير، وعاصم، وكذا على قراءة ابن عامر، ويعقوب (2): «وأن هذا» بفتح الهمزة، ~~وإسكان النون، وعلى قراءتهما تكون «أن» معطوفة على «أن لا تشركوا»، فلا ~~يوقف على «تعقلون»، وجائز أيضا على قراءة ابن عامر غير أنه يحرك الياء من ~~«صراطي» (3)، وإن عطفتها على «أتل ما حرم»، أي: وأتل عليكم إن هذا، فلا ~~يوقف على ما قبله إلى قوله: فاتبعوه. # والوقف على {فاتبعوه} [153] حسن، ومثله «عن سبيله». # {تتقون (153)} [153] كاف. # {ورحمة} [154] ليس بوقف؛ لأنه لا يبدأ بحرف الترجي. # {يؤمنون (154)} [154] تام. # {فاتبعوه} [155] حسن. # {ترحمون (155)} [155] جائز، وما بعده متعلق بما قبله، أي: فاتبعوه؛ لئلا ~~تقولوا؛ لأن «أن» منصوبة بالإنزال، كأنه قال: وهذا كتاب أنزلناه لئلا ~~تقولوا إنما أنزل. PageV01P257 # {من قبلنا} [156] جائز. # {لغافلين (156)} [156] ليس بوقف؛ لعطف «أو تقولوا» على «أن تقولوا»، ومن ~~حيث كونها رأس آية يجوز. # {ورحمة} [157] حسن، وقيل: كاف؛ للابتداء بالاستفهام. # {وصدف عنها} [157] كاف. # {يصدفون (157)} [157] تام؛ للابتداء بالاستفهام. # {آيات ربك} [158] الأولى حسن، و «يوم» منصوب ب «لا ينفع»، و «إيمانها» ~~فاعل «ينفع» واجب تأخيره؛ لعود الضمير على المفعول نحو: ضرب زيدا غلامه، ~~ونحو: وإذ ابتلى إبراهيم ربه. # {خيرا} [158] كاف. # {منتظرون (158)} [158] تام. # {في شيء} [159] كاف. # {يفعلون (159)} [159] تام؛ للابتداء بالشرط. # {أمثالها} [160] كاف، على القراءتين، أعني: تنوين «عشر»، ورفع «أمثالها»، ~~أو بالإضافة (1). # {إلا مثلها} [160] حسن، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~في موضع الحال من «الفريقين»، ولا يوقف على «أمثالها»؛ لأن العطف يصير ~~الشيئين كالشيء الواحد. # {لا يظلمون (160)} [160] تام. # {مستقيم} [161] جائز، إن نصب «دينا» بإضمار فعل تقديره: هداني دينا قيما، ~~أو على أنه مصدر على المعنى، أي: هداني هداية دين قيم، أو نصب على الإغراء، ~~أي: ألزموا دينا، وليس بوقف إن جعل بدلا من محل إلى «صراط مستقيم»؛ لأن هدى ~~تارة يتعدى بإلى، كقوله: «إلى صراط»، وتارة بنفسه إلى مفعول ثان، كقوله: ~~{وهديناهما الصراط المستقيم (118)} [الصافات: 118]. # {حنيفا} [161] كاف؛ للابتداء بالنفي. # {المشركين (161)} [161] تام. # {العالمين (162)} [162] حسن. # {لا شريك له} [163] أحسن منه؛ لانتهاء التنزيه. # {وبذلك أمرت} [163] أحسن منهما. PageV01P258 # {أول المسلمين (163)} [163] تام. # {كل شيء} ms193 [164] حسن. # {إلا عليها} [164] كاف. # {وزر أخرى} [164] حسن؛ لأن «ثم»؛ لترتيب الأخبار مع اتحاد المقصود. # {تختلفون (164)} [164] تام، هو من الوقوف المنصوص عليها، ولعل إسقاط شيخ ~~الإسلام له سبق قلم، أو أنه تبع فيه الأصل الذي اختصره. # {في ما آتاكم} [165] كاف. # {سريع العقاب} [165] جائز؛ فصلا بين التحذير والتبشير، وارتضاه بعضهم ~~فرقا بين الفريقين المقابلين، ولا يخلط أحدهما بالآخر، وقال أبو حاتم ~~السجستاني: لا أقف على «سريع العقاب»، حتى أقول: «وإنه لغفور رحيم»، ومثله ~~ما في سورة الأعراف؛ لأن الكلام مقرون بالأول، وهو بمنزلة قوله: {نبئ عبادي ~~أني أنا الغفور الرحيم (49) وأن عذابي هو العذاب الأليم (50)} [الحجر: 49، ~~50]؛ فإن الثاني مقرون بالأول، ومحمول عليه، فلا يوقف على أحدهما حتى يؤتى ~~بالثاني، هذا ما ذهب إليه أبو حاتم السجستاني، ووافقه على ذلك يحيى بن نصير ~~الشهير بالنحوي، رحم الله الجميع، وجزاهما الله أحسن الجزاء (1). # {رحيم (165)} [165] تام، اتفق علماء الرسم على قطع: «في ما أوحي»، (في) ~~وحدها، و (ما) وحدها، «وفي ما آتاكم»، (في) وحدها، و (ما) وحدها، كما مر ~~التنبيه عليه. PageV01P259 ### | سورة الأعراف # مكية # إلا قوله: {واسألهم عن القرية} [163] الثمان، أو الخمس آيات إلى قوله: {* ~~وإذ نتقنا الجبل} [171] فمدني. # -[آيها:] وهي مائتان وخمس آيات في البصري والشامي، وست في المدني والمكي ~~والكوفي، اختلافهم في خمس آيات: ### | 1 - # {المص (1)} [1] عدها الكوفي. ### | 2 - # {مخلصين له الدين} [29] عدها البصري والشامي. ### | 3 - # {كما بدأكم تعودون (29)} [29] عدها الكوفي. ### | 4 - # {ضعفا من النار} [38] عدها المدنيان والمكي. ### | 5 - # {الحسنى على بني إسرائيل} [137] الثالث عدها المدنيان، وكلهم عد «بني ~~إسرائيل» الأول والثاني، ولم يعدوا الرابع، ولا قوله: «من الجن والإنس». # وفيها ما يشبه الفواصل، وليس معدودا بإجماع أربعة مواضع: ### | 1 - # {فدلاهما بغرور} [22]. ### | 2 - # {ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين} [130]. ### | 3 - # {وخر موسى صعقا} [143]. ### | 4 - # {عذابا شديدا} [164]. # - وكلمها: ثلاثة آلاف وثلاثمائة وخمس وعشرون كلمة. # - وحروفها: أربعة عشر ألفا وثلاثمائة وعشرة أحرف. # {المص (1)} [1] تقدم أن في الحروف التي في فواتح السور الحركات الثلاث: ~~الرفع، والنصب، والجر؛ فالرفع من وجهين، والنصب من وجه، والجر من وجه؛ ~~فالرفع ms194 كونها مبتدأ والخبر فيما بعدها، أو خبر مبتدأ محذوف، والنصب كونها ~~مفعولا لفعل محذوف، والجر على إضمار حرف القسم، أو هي قسم؛ فعلى أنها مبتدأ ~~أو خبر مبتدأ، أو مفعول فعل محذوف؛ فالوقف عليها كاف، وإن جعل «كتاب» خبر ~~مبتدأ محذوف تقديره: هذا كتاب -كان الوقف على «المص» تاما، وإن جعل في موضع ~~جر على القسم، والجواب محذوف -جاز الوقف عليها، وليس بوقف إن جعل قسما وما ~~بعده جوابه، والتقدير: وهذه الحروف إن هذا الكتاب يا محمد هو ما وعدت به، ~~وحينئذ فلا يوقف على «المص»، وهكذا يقال في جميع الحروف التي في أوائل ~~السور، على القول بأنها معربة، وأن لها محلا من الإعراب (1). PageV01P260 # {كتاب أنزل إليك} [2] جائز؛ لأن «كتاب» خبر مبتدأ محذوف، و «أنزل» جملة ~~في موضع رفع صفة ل «كتاب»، أي: كتاب موصوف بالإنزال إليك. # {حرج منه} [2] كاف، إن علقت (لام كي) بفعل مقدر، أي: أنزلناه إليك؛ لتنذر ~~به، وليس بوقف إن علقت ب «أنزل». # {لتنذر به} [2] حسن، إن جعل ما بعده مستأنفا خبر مبتدأ محذوف، أي: وهو ~~ذكرى للمؤمنين، وحذف مفعول لتنذر، أي: الكافرين، وليس بوقف إن عطفت «وذكرى» ~~على «كتاب»؛ لتعلق اللام ب «أنزل»، أو عطفته على «لتنذر»، أي: وتذكرهم. # {وذكرى للمؤمنين (2)} [2] تام، إن جعل الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم ~~-، والمراد: أمته، وليس بوقف إن جعل الخطاب للأمة وحدها؛ لأنه يكون الإنذار ~~بمعنى القول، أي: لتقول يا محمد: اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم، ومن حيث ~~كونه رأس آية يجوز (1). # {من ربكم} [3] جائز. # {أولياء} [3] كاف، وقال أبو حاتم: تام. # {تذكرون (3)} [3] تام. # {قائلون (4)} [4] كاف، وقيل: تام. # {ظالمين (5)} [5] كاف، ومثله «المرسلين»، قيل: ليس بكاف؛ لعطف «فلنقصن» ~~على «فلنسألن». # {بعلم} [7] أكفى منهما. # {غائبين (7)} [7] تام. # {الحق} [8] حسن، وقيل: كاف؛ للابتداء بالشرط. # {المفلحون (8)} [8] كاف. # {يظلمون (9)} [9] تام. # {معايش} [10] كاف، وقيل: تام، و «معايش» جمع معيشة، فلا يهمز؛ لأن ياءه ~~أصلية، عين الكلمة غير زائدة ولا منقلبة، وأما الهمز في (بضائع، ورسائل) ~~فمنقلب عن ألف، وفي عجائز عن واو. # {تشكرون (10)} [10] تام. # {ثم ms195 صورناكم} [11] جائز، ومثله «لآدم»، والوصل أوضح؛ لعطف الماضي على فعل ~~الأمر بفاء التعقيب. # {إلا إبليس} [11] جائز. # {من الساجدين (11)} [11] كاف. PageV01P261 # {إذ أمرتك} [12] حسن؛ لما فيه من الفصل بين السؤال والجواب، وذلك أن ~~الفعل الذي بعده جواب إلا أن الفاء حذفت منه، و «ما» استفهامية مبتدأ، ~~والجملة بعدها خبر «ما» أي: أي شيء منعك من السجود، أو أن لا تسجد؟ أو ما ~~الذي دعاك أن لا تسجد؟! (1) # {أنا خير منه} [12] جائز. # {من طين (12)} [12] كاف، ومثله «من الصاغرين»، و «يبعثون»، و «المنظرين». # {المستقيم (16)} [16] جائز. # {وعن شمائلهم} [17] كاف، عند العباس بن الفضل، وقال غيره: ليس بكاف؛ ~~لاتصال ما بعده به، قاله النكزاوي. # {شاكرين (17)} [17] كاف. # {مدحورا} [18] تام عند نافع، وأبي حاتم، على أن اللام التي بعده لام ~~الابتداء، و «من» موصولة، و «لأملأن» جواب قسم محذوف بعد «من تبعك»؛ لسد ~~جواب القسم مسده، وذلك القسم المحذوف، وجوابه في موضع خبر «من» الموصولة. # {أجمعين (18)} [18] كاف. # {من حيث شئتما} [19] جائز. # {الظالمين (19)} [19] كاف. # {من سوآتهما} [20] جائز، وقيل: كاف. # {الخالدين (20)} [20] كاف. # {الناصحين (21)} [21] حسن، وقيل: ليس بوقف؛ للعطف. # {بغرور} [22] أحسن مما قبله. # {ورق الجنة} [22] كاف؛ لأنه آخر جواب «لما». # {مبين (22)} [22] حسن. # {أنفسنا} [23] صالح، وقيل: ليس بوقف؛ لأن ما بعده متصل به. # {من الخاسرين (23)} [23] كاف. # {اهبطوا} [24] حسن، وقال الأخفش: تام، إن جعل ما بعده مبتدأ خبره «لبعض ~~عدو»، وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال من الضمير في «اهبطوا»، ~~أي: اهبطوا متباغضين. # {عدو} [24] كاف. PageV01P262 # {إلى حين (24)} [24] تام، ومثله «تخرجون». # {وريشا} [26] كاف، على قراءة: «ولباس التقوى» بالرفع خبر مبتدأ محذوف، ~~وبها قرأ حمزة، وعاصم، وابن كثير، وأبو عمرو (1)، وليس بوقف على قراءته ~~بالنصب عطفا على «لباسا»، أي: أنزلنا لباسا، وأنزلنا لباس التقوى، وبها قرأ ~~نافع، وابن عامر، والكسائي (2). # {ذلك خير} [26] كاف، على القراءتين (3)، أي: لباس التقوى خير من الثياب؛ ~~لأن الفاجر -وإن لبس الثياب الفاخرة- فهو دنس، وقيل: لباس التقوى الحياء. # {من آيات الله} [26] ليس بوقف؛ لأن ما بعده حرف ترج، وهو لا يبدأ به. # {يذكرون (26)} [26] تام. # {من الجنة} [27] ليس ms196 بوقف؛ لأن «ينزع» حال من الضمير في «أخرج»، أو «من ~~أبويكم»؛ لأن الجملة فيها ضمير «الشيطان»، وضمير الأبوين ونسبة النزع ~~والإرادة إلى الشيطان؛ لتسببه في ذلك. # {سوآتهما} [27] كاف، وقال أبو حاتم: تام؛ للابتداء بعده ب «إنه»، وليس ~~بوقف على قراءة عيسى بن عمران «أنه» بفتح الهمزة (4)، والتقدير؛ لأنه {من ~~حيث لا ترونهم} [27] تام. # {لا يؤمنون (27)} [27] كاف. # {أمرنا بها} [28] حسن، وجه حسنه إنه فاصل بين الاعتقادين؛ إذ تقليد ~~الكفار آباءهم ليس طريقا؛ لحصول العلم، وقولهم: «والله أمرنا بها» افتراء ~~عليه تعالى؛ إذ كل كائن مراد لله تعالى، وإن لم يكن مرضيا له ولا آمرا به، ~~وما ليس بكائن ليس بمراد له تعالى؛ إذ قد أمر العباد بما لم يشأه منهم، ~~كأمره بالإيمان من علم موته على الكفر كإبليس، ووزيريه: أبوي جهل ولهب؛ إذ ~~هم مكلفون بالإيمان نظرا للحالة الراهنة؛ لقدرتهم ظاهرا، وإن كانوا عاجزين ~~عنه باطنا؛ لعلم الله تعالى بأنهم لا يؤمنون؛ إذ قد علم تعالى ممن يموت على ~~الكفر عدم إيمانه، فامتنع وجود الإيمان منه، وإذا كان وجود الإيمان ممتنعا ~~-فلا تتعلق الإرادة به؛ لأنها تخصيص أحد الشيئين بالفعل، أو الترك بالوقوع ~~تعالى أن يكون في ملكه ما لا يريد (5). # {بالفحشاء} [28] أحسن مما قبله، وقال نافع: تام. PageV01P263 # {ما لا تعلمون (28)} [28] كاف، وكذا «بالقسط». # {كل مسجد} [29] جائز، ومثله «له الدين»، على أن الكاف في محل نصب نعت ~~لمصدر محذوف تقديره: تعودون عودا مثل ما بدأكم، وتام إن نصب «فريقا» ب ~~«هدى»، أو جعلت الجملتان مستأنفتين، وليس بوقف إن نصبتا حالين من فاعلين ~~«تعودون»، أي: تعودون فريقا مهديا، وفريقا حاقا عليه الضلالة، فنصب «فريقا» ~~الثاني بإضمار فعل يفسره ما بعده، أي: وأضل فريقا، فهو من باب الاشتغال، ~~وروي عن محمد بن كعب القرظي أنه قال في هذه الآية: يختم للمرء بما بدئ به، ~~ألا ترى أن السحرة كانوا كفارا، ثم ختم لهم بالسعادة، وأن إبليس كان مع ~~الملائكة مؤمنا، ثم عاد إلى ما بدئ به، فعلى هذه التأويلات لا يوقف على ~~«تعودون» ms197 (1)، قاله النكزاوي. # {الضلالة} [30] حسن. # {من دون الله} [30] جائز. # {مهتدون (30)} [30] تام. # {مسجد} [31] جائز. # {واشربوا} [31] حسن. # {ولا تسرفوا} [31] أحسن مما قبله. # {المسرفين (31)} [31] تام. # {من الرزق} [32] حسن، وكذا «في الحياة الدنيا»، على قراءة نافع (2): ~~«خالصة» بالرفع استئنافا خبر مبتدأ محذوف تقديره: هي خالصة للمؤمنين يوم ~~القيامة، أو الرفع خبر بعد خبر، والخبر الأول هو: للذين آمنوا، والتقدير: ~~قل الطيبات مستقرة للذين آمنوا في الحياة الدنيا، وهي خالصة لهم يوم ~~القيامة، وإن كانوا في الدنيا تشاركهم الكفار فيها، وليس بوقف على قراءة ~~باقي السبعة بالنصب على الحال من الضمير المستكن في الجار والمجرور الواقع ~~خبرا لهي، والتقدير: قل هي مستقرة للذين آمنوا في حال خلوصها لهم يوم ~~القيامة (3). # {يوم القيامة} [32] حسن. # {يعلمون (32)} [32] كاف، ولا وقف من قوله: «قل إنما حرم ربي» إلى «ما لا ~~تعلمون»؛ فلا يوقف PageV01P264 # على «بطن»، ولا على «بغير الحق»، ولا على «سلطانا»؛ لاتساق الكلام بعضه ~~ببعض؛ لأن العطف يصير الأشياء كالشيء الواحد. # {ما لا تعلمون (33)} [33] تام. # {أجل} [34] جائز. # {أجلهم} [34] ليس بوقف؛ لأن جواب «إذا» لم يأت بعد. # {ولا يستقدمون (34)} [34] تام؛ لانتهاء الشرط بجوابه. # {آياتي} [35] ليس بوقف؛ لأن الفاء في جواب «إن» الشرطية في قوله: «إما ~~يأتينكم». # {عليهم} [35] جائز. # {يحزنون (35)} [35] تام. # {أصحاب النار} [36] جائز. # {خالدون (36)} [36] تام. # {بآياته} [37] حسن، وكاف عند أبي حاتم. # {من الكتاب} [37] حسن، وتام عند نافع. # {يتوفونهم} [37] ليس بوقف؛ لأن «قالوا» جواب «إذا». # {من دون الله} [37] حسن. # {عنا} [37] جائز. # {كافرين (37)} [37] تام. # {في النار} [38] كاف. # {لعنت أختها} [38] حسن. # {جميعا} [38] ليس بوقف؛ لأن «قالت» جواب «إذا»، فلا يفصل بينهما بالوقف. # {ضعفا من النار} [38] حسن. # {لا تعلمون (38)} [38] كاف. # {من فضل} [39] حسن. # {تكسبون (39)} [39] تام، ولا وقف إلى قوله: «في سم الخياط»؛ فلا يوقف على ~~«عنها»، ولا على «أبواب السماء». # {في سم الخياط} [40] حسن. # {نجزي المجرمين (40)} [40] كاف. # {غواش} [41] حسن. # PageV01P265 # {الظالمين (41)} [41] تام. # {إلا وسعها} [42] جائز، إن جعلت جملة «لا نكلف» خبر، «والذين آمنوا»، ~~وليس بوقف إن جعلت جملة «أولئك» الخبر، وتكون جملة «لا تكلف» اعتراضا بين ~~المبتدأ والخبر، وفائدة الاعتراض تنبيه الكفار على أن الجنة ms198 مع عظم محلها ~~يوصل إليها بالعمل اليسير من غير مشقة (1). # {أصحاب الجنة} [42] جائز. # {خالدون (42)} [42] كاف. # {من غل} [43] جائز، على استئناف ما بعده، قيل: إن أهل الجنة إذا سيقوا ~~إليها وجدوا عند بابها شجرة في أصل ساقها عينان، فيشربون من واحدة منهما؛ ~~فينزع ما في صدورهم من غل، فهو الشراب الطهور، ويشربون من الأخرى؛ فتجري ~~عليهم نضرة النعيم، فلن يسغبوا، ولن يشحنوا بعدها أبدا (2). اه كواشي. # {الأنهار} [43] حسن، وقيل: كاف. # {لهذا} [43] كاف، على قراءة من قرأ ما بعده بالواو، حسن على قراءة من ~~قرأه بلا واو (3)، وجواب «لولا» الجملة قبلها، وهو: «وما كنا لنهتدي»، أي: ~~من ذوات أنفسنا لولا أن هدانا الله؛ ف «إن» وما في حيزها في محل رفع ~~بالابتداء، والخبر محذوف، وجواب «لولا» مدلول عليه بقوله: «وما كنا ~~لنهتدي»، وقرأ الجماعة (4): «وما كنا» بواو، وهو كذا في مصاحف الأمصار، ~~وفيها وجهان: أظهرهما أنها واو الاستئناف، والجملة بعدها مستأنفة، والثاني ~~أنها حالية، وقرأ ابن عامر: «ما كنا لنهتدي» بدون واو، الجملة محتملة ~~الاستئناف والحال، وهي في مصحف الشاميين، كذا فقد قرأ كل بما في مصحفه. اه ~~سمين # {لولا أن هدانا الله} [43] حسن، ومثله «بالحق». # {تعملون (43)} [43] تام. # {حقا} [44] كاف؛ لأنه آخر الاستفهام. # {قالوا نعم} [44] أكفى منه. # {الظالمين (44)} [44] كاف، وفي محل «الذين» الحركات الثلاث: الرفع، ~~والنصب، والجر؛ فكاف PageV01P266 # إن جعل «الذين» في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره: هم الذين، وحسن إن ~~جعل في موضع نصب بإضمار: أعني، وليس بوقف إن جر نعتا لما قبله، أو بدلا ~~منه، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {عوجا} [45] جائز، ومثله «كافرون»؛ من حيث كونه رأس آية يجوز. # {حجاب} [46] كاف. # {بسيماهم} [46] حسن، وقيل: كاف. # {أن سلام عليكم} [46] حسن، وقيل: الوقف «لم يدخلوها»، ثم يبتدئ «وهم ~~يطمعون»، أي: في دخولها، فقوله: «وهم يطمعون» مستأنف غير متصل بالنفي؛ لأن ~~أصحاب الأعراف قالوا لأهل الجنة قبل أن يدخلوها سلام عليكم، أي: سلمتم من ~~الآفات؛ لأنهم قد عرفوهم بسيما أهل الجنة، فيكون المعنى على هذا: لم ~~يدخلوها وهم يطمعون في ms199 دخولها، فيكون النفي واقعا على الدخول، لا على ~~الطمع، وهذا أولى، وإن جعلت النفي واقعا على الطمع لم يجز الوقف على «لم ~~يدخلوها»؛ وذلك أنك تريد لم يدخلوها طامعين، وإنما دخلوها في غير طمع، ~~فيكون النفي منقولا من الدخول إلى الطمع، أي: دخلوها وهم لا يطمعون، كما ~~تقول: ما ضربت زيدا وعنده أحد، معناه: ضربت زيدا وليس عنده أحد، والأول ~~أولى عند الأكثر (1). # {يطمعون (46)} [46] كاف. # {الظالمين (47)} [47] تام. # {بسيماهم} [48] ليس بوقف؛ لأن ما بعده نعت «رجالا». # {تستكبرون (48)} [48] تام. # {برحمة} [49] حسن؛ لتناهي الاستفهام والأقسام، وكلام الملائكة قد انقطع، ~~ثم قال الله لهم: ادخلوا الجنة؛ فحسنه باعتبارين: فإن نظرت إلى الانقطاع من ~~حيث الجملة كان تاما، وإن نظرت إلى التعلق من حيث المعنى كان حسنا، وقيل: ~~ليس بوقف؛ لأن أهل الأعراف قالوا لأهل النار: ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم ~~تستكبرون، فأقسم أهل النار أن أهل الأعراف لا يدخلون الجنة، فقال الله ~~تعالى: {أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لا خوف ~~عليكم ولا أنتم تحزنون (49)} [49]، فعلى هذا لا يوقف على «برحمة»؛ للفصل ~~بين الحكاية والمحكي عنه عن كلام الملائكة، وكلام أهل النار، أو كلام الله ~~تعالى، والحكاية والمحكي كالشيء الواحد. اه نكزاوي، مع زيادة للإيضاح (2). # {تحزنون (49)} [49] تام. # {ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة} [50] ليس بوقف؛ لأن قوله: «أن أفيضوا» ~~منصوب PageV01P267 # ب «أن» المصدرية، أو المفسرة. # {مما رزقكم الله} [50] حسن، وفي محل «الذين» الحركات الثلاث: الرفع، ~~والنصب، والجر؛ فالرفع على أنه مبتدأ، وخبره «فاليوم ننساهم»، والوقف على ~~«الكافرين» حينئذ تام، ومثله إن رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره: هم الذين، ~~وكاف إن جعل في موضع نصب بإضمار: أعني، وليس بوقف إن جر نعتا ل «الكافرين»، ~~أو بدلا منهم، أو عطف بيان. # {الحياة الدنيا} [51] حسن. # {هذا} [51] ليس بوقف؛ لأن «وما كانوا» معطوف على ما في «كما نسوا» وما ~~فيهما مصدرية، والتقدير: كنسيانهم وكونهم جحدوا بآيات الله، أي: فاليوم ~~نتركهم في العذاب كما تركوا العمل للقاء يومهم هذا كما كانوا بآياتنا ~~يجحدون، أي: بجحدهم لآياتنا ms200 (1). # {يجحدون (51)} [51] تام. # {يؤمنون (52)} [52] كاف، ومثله «إلا تأويله»؛ لأن «يوم» منصوب بما بعده، ~~وهو «يقول»؛ فلذلك انفصل مما قبله، والجملة بعد «يوم» في تقدير مصدر، أي: ~~يوم إتيان تأويله. # {بالحق} [53] حسن، ومثله «كنا نعمل». # {أنفسهم} [53] جائز. # {يفترون (53)} [53] تام. # {على العرش} [54] حسن. # {حثيثا} [54] أحسن مما قبله، على قراءة ما بعده بالرفع مستأنفا منقطعا ~~عما قبله، على الابتداء والخبر، وبها قرأ ابن عامر هنا (2)، وفي النحل ~~برفع: «الشمس» وما عطف عليها، ورفع «مسخرات»، ووافقه حفص عن عاصم في النحل ~~خاصة على رفع (3): {والنجوم مسخرات} [النحل: 12]، وليس بوقف على قراءة ~~الباقين بالنصب في الموضعين عطفا على «السموات»؛ لأن ما بعدها معطوف على ما ~~قبله، و «مسخرات» حال من هذه المفاعيل. PageV01P268 # {بأمره} [54] حسن، و «قبل» كاف على القراءتين (1). # {ألا له الخلق والأمر} [54] كاف. # {رب العالمين (54)} [54] تام. # {وخفية} [55] كاف. # {المعتدين (55)} [55] تام، أي: في الدعاء بأن يدعو الشخص وهو متلبس ~~بالكبر، أو بالجهر والصياح، وفي الحديث: «لستم تدعون أصم ولا غائبا، إنما ~~تدعون سميعا قريبا» (2). # {وطمعا} [56] كاف. # {المحسنين (56)} [56] تام. # {رحمته} [57] جائز. # {من كل الثمرات} [57] حسن، والكاف في «كذلك» نعت لمصدر محذوف، أي: تخرج ~~الموتى إخراجا كإخراجنا هذه الثمرات. # {تذكرون (57)} [57] تام. # {بإذن ربه} [58] كاف، على استئناف ما بعده. # {إلا نكدا} [58] حسن، و «النكد» في اللغة: النز القليل، قال مجاهد: يعني ~~أن في بني آدم الطيب والخبيث. # {يشكرون (58)} [58] تام. # {اعبدوا الله} [59] حسن. # {غيره} [59] أحسن منه، على القراءتين جره نعتا ل «إله» على اللفظ، ورفعه ~~نعتا له على المحل (3). # {عظيم (59)} [59] كاف، ومثله «مبين»، وكذا «العالمين»، على استئناف ما ~~بعده، وليس بوقف إن PageV01P269 # جعل ما بعده في موضع رفع نعت «رسول»؛ للفصل بين النعت والمنعوت. # {ما لا تعلمون (62)} [62] كاف، ومثله «ترحمون». # {في الفلك} [64] جائز. # {بآياتنا} [64] كاف. # {عمين (64)} [64] تام؛ لأنه آخر القصة. # {هودا} [65] حسن، ومثله «اعبدوا الله». # {غيره} [65] كاف، ومثله «تتقون»، وكذا «الكاذبين». # {العالمين (67)} [67] حسن، وقيل: كاف على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن ~~جعل ما بعده في محل رفع نعت «رسول». # {رسالات ربي} [68] جائز. # {أمين (68)} [68] كاف؛ للاستئناف الإنكاري التوبيخي. # {لينذركم} [69] حسن، ms201 ومثله «بسطة». # {تفلحون (69)} [69] كاف. # {آباؤنا} [70] جائز. # {من الصادقين (70)} [70] كاف، ومثله: «وغضب»، وكذا «من سلطان»؛ لأنه آخر ~~الاستفهام. # {فانتظروا} [71] حسن. # {من المنتظرين (71)} [71] كاف. # {برحمة منا} [72] جائز، ومثله «بآياتنا». # {مؤمنين (72)} [72] تام؛ لأنه آخر القصة. # {صالحا} [73] جائز، ومثله «اعبدوا الله». # {غيره} [73] كاف، ومثله «من ربكم»، و «آية»، و «في أرض الله». # {بسوء} [73] ليس بوقف؛ لمكان الفاء. # {أليم (73)} [73] كاف، ولا وقف من قوله: «واذكروا» إلى «بيوتا»؛ لاتساق ~~ما بعده. # {بيوتا} [74] كاف. # {آلاء الله} [74] جائز. # {مفسدين (74)} [74] كاف. # {من ربه} [75] جائز. # {مؤمنون (75)} [75] كاف، ومثله «كافرون»، ومثله «المرسلين». # PageV01P270 # {جاثمين (78)} [78] كاف. # {ونصحت لكم} [79] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده. # {الناصحين (79)} [79] تام؛ لأنه آخر القصة، وانتصب «لوطا» بإضمار ~~«وأرسلنا». # {الفاحشة} [80] جائز. # {العالمين (80)} [80] حسن. # {من دون النساء} [81] جائز. # {مسرفون (81)} [81] كاف، ومثله «من قريتكم». # {يتطهرون (82)} [82] أكفى. # {الغابرين (83)} [83] كاف. # {مطرا} [84] جائز. # {المجرمين (84)} [84] تام. # {شعيبا} [85] جائز، ومثله «اعبدوا الله». # {غيره} [85] كاف. # {من ربكم} [85] جائز. # {والميزان} [85] كاف، ومثله «أشياءهم»، وكذا «بعد إصلاحها»، و «مؤمنين»، ~~و «عوجا»، و «فكثركم». # {المفسدين (86)} [86] تام؛ للابتداء بالشرط. # {لم يؤمنوا} [87] ليس بوقف؛ لأن جواب الشرط لم يأت، وهو: «فاصبروا»، فلا ~~يفصل بين الشرط وجوابه بالوقف. # {بيننا} [87] حسن. # {الحاكمين (87)} [87] تام، وفي قوله: «أو لتعودن في ملتنا» جواز إطلاق ~~العود على من لم يتقدم فعله؛ لأن الرسل لم تكن في ملتهم قبل؛ لأنهم لم ~~يدخلوا في ملة أحد من الكفار، فالمراد بالعود: الدخول، ومنه حديث الجهنميين ~~(1): «عادوا حمما»، أي: صاروا إلا أنهم كانوا حمما، ثم عادوا حمما. # {في ملتنا} [88] حسن، ومثله «كارهين»، وقيل: ليس بوقف؛ لبشاعة الابتداء ~~بما بعده، وإذا كان محكيا عن السيد شعيب كان أشنع، ولكن الكلام معلق بشرط ~~هو بعقبه، والتعليق بالشرط إعدام. PageV01P271 # {نجانا الله منها} [89]، و {إلا أن يشاء الله ربنا} [89]، و {كل شيء ~~علما} [89]، و {على الله توكلنا} [89]، و {وبين قومنا بالحق} [89] كلها ~~وقوف حسان. # {الفاتحين (89)} [89] تام. # {لخاسرون (90)} [90] كاف، ومثله «جاثمين» على استئناف ما بعده مبتدأ ~~خبره، «كأن لم يغنوا فيها»، وليس بوقف إن جعل ما بعده نعتا لما قبله، أو ~~بدلا من الضمير في «أصبحوا»، أو حالا ms202 من فاعل «كذبوا»، ومن حيث كونه رأس ~~آية يجوز. # {كأن لم يغنوا فيها} [92] حسن، وقيل: تام، إن جعل ما بعده مبتدأ خبره ~~«كانوا هم الخاسرين»، وليس بوقف إن جعل ذلك بدلا من الذين قبله. # {الخاسرين (92)} [92] كاف. # {ونصحت لكم} [93] جائز؛ لأن «كيف» للتعجب، فتصلح للابتداء، أي: فكيف أحزن ~~على من لا يستحق أن أحزن عليه. # {كافرين (93)} [93] تام. # {يضرعون (94)} [94] كاف. # {حتى عفوا} [95] جائز، وقال الأخفش: تام، قال أبو جعفر: وذلك غلط؛ لأن ~~«وقالوا» معطوف على «عفوا» إلا أنه من عطف الجمل المتغايرة المعنى. # {لا يشعرون (95)} [95] كاف، ومثله «يكسبون»، وكذا «نائمون» لمن حرك ~~الواو، وليس بوقف على قراءة من سكنها، وهم: نافع، وابن عامر، وابن كثير، ~~وقرأ الباقون بفتحها (1)، ففي قراءة من سكن الواو جعل «أو» بجملتها حرف ~~عطف، ومعناها: التقسيم، ومن فتح الواو، وجعلها للعطف، ودخلت عليها همزة ~~الاستفهام مقدمة عليها؛ لأن الاستفهام له صدر الكلام، وإن كانت بعدها ~~تقديرا عند الجمهور. # {وهم يلعبون (98)} [98] كاف، ومثله «مكر الله». # {الخاسرون (99)} [99] تام؛ للاستفهام بعده. # {بذنوبهم} [100] جائز؛ للفصل بين الماضي والمستقبل، فإن «نطبع» منقطع عما ~~قبله؛ لأن «أصبناهم» ماض، و «نطبع» مستقبل، وقال الفراء: تام؛ لأن «نطبع ~~على قلوبهم» ليس داخلا في جواب PageV01P272 # لو، ويدل على ذلك قوله: «فهم لا يسمعون». # والوقف على {لا يسمعون (100)} [100] تام. # {من أنبائها} [101] حسن، ومثله «بالبينات»؛ لعطف الجملتين المختلفتين؛ ~~لأن ضمير «فما كانوا ليؤمنوا إلا» أهل مكة، وضمير «جاءتهم» للأمم السابقة، ~~مع أن الفاء توجب الاتصال، وكذا «من قبل». # {الكافرين (101)} [101] كاف؛ للابتداء بالنفي، ومثله «من عهد». # {لفاسقين (102)} [102] تام، و «ثم» وردت؛ لترتيب الأخبار، فيبتدأ بها؛ ~~لأنها جاءت أول قصة أخرى. # {فظلموا بها} [103] حسن؛ للفصل بين الماضي والمستقبل، مع العطف بالفاء. # {المفسدين (103)} [103] تام. # {العالمين (104)} [104] حسن، ورأس آية. # كل ما في كتاب الله من ذكر (أن لا) فهو بغير نون إلا في عشرة مواضع فهو ~~بنون، منها: {حقيق على أن لا أقول} [105] (1)، والوقف على {حقيق} [105] ~~أحسن على قراءة نافع (2): «علي» بتشديد ياء المتكلم؛ على أن الكلام تم عند ~~قوله: «حقيق»؛ لأن «حقيق» ms203 نعت «رسول»، أي: رسول حقيق من رب العالمين أرسلت، ~~وعلى هذا لا يوقف على «العالمين»؛ لأن «حقيق» صفة «رسول»، أو خبر بعد خبر، ~~وليس «حقيق» وقفا إن جعلت «أن لا أقول» أن وصلتها مبتدأ، و «حقيق» خبرا، أو ~~«حقيق» PageV01P273 # مبتدأ، و «أن لا أقول» خبرا، أو «أن لا أقول» فاعل ب «حقيق»، وهذا أعذب ~~الوجوه؛ لوضوحه لفظا ومعنى، وقرأ العامة (1): «على» حرف جر مجردا من ياء ~~المتكلم. # {إلا الحق} [105] حسن. # {من ربكم} [105] جائز. # {بني إسرائيل (105)} [105] كاف، ورأس آية. # {الصادقين (106)} [106] حسن. # {مبين (107)} [107] جائز. # {للناظرين (108)} [108] حسن، ومثله «لساحر عليم»، على استئناف ما بعده، ~~وليس بوقف إن جعل في موضع الصفة لما قبله. # {من أرضكم} [110] حسن، إن جعل «فماذا تأمرون» من كلام فرعون، ويؤيد كونه ~~من كلامه «قالوا أرجه»، و «يريد أن يخرجكم من أرضكم»؛ فهو قول الملأ، وليس ~~بوقف إن جعل من كلام الملأ، وخاطبوا فرعون وحده بقولهم: «تأمرون» تعظيما ~~له، كما تخاطب الملوك بصيغة الجمع، أو قالوا ذلك له ولأصحابه، ويجوز أن ~~تكون «ماذا» كلها اسما واحدا مفعولا ثانيا ل «تأمرون»، والمفعول الأول ~~محذوف وهو ياء المتكلم، والتقدير: بأي شيء تأمرونني؟ ويجوز أن تكون «ما» ~~وحدها استفهاما، «ما» مبتدأ، و «ذا» اسم موصول بمعنى: الذي خبر عنها، و ~~«تأمرون» صلة «ذا»، ومفعول «تأمرون» محذوف، # وهو ضمير المتكلم، والثاني الضمير العائد على الموصول، والتقدير: فأي شيء ~~تأمروننيه؟ أي: # تأمرونني به (2). # {تأمرون (110)} [110] كاف، «حاشرين» رأس آية، وليس بوقف؛ لأن ما بعده من ~~تمام الحكاية عن الملأ، ولا يوقف على «حاشرين»؛ لأن قوله: «يأتوك» جواب ~~قوله: «وأرسل»، فلا يفصل بين الأمر وجوابه. # {ساحر عليم (112)} [112] كاف، ومثله «نحن الغالبين». # {قال نعم} [114] جائز. # {المقربين (114)} [114] حسن. # {الملقين (115)} [115] كاف. # {قال ألقوا} [116] حسن، ومثله «واسترهبوهم». # {بسحر عظيم (116)} [116] تام. PageV01P274 # {عصاك} [117] جائز عند بعضهم، وقيل: ليس بوقف؛ لأن ما بعده يفسر ما قبله. # {ما يأفكون (117)} [117] كاف، ومثله «يعملون»، و «صاغرين»، و «ساجدين» ~~على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده حالا من فاعل «انقلبوا». # {العالمين (121)} [121] ليس بوقف؛ لأن ما ms204 بعده بدل مما قبله. # {رب موسى وهارون (122)} [122] تام، وقدم «موسى» هنا على «هارون»، وإن كان ~~«هارون» أسن منه؛ لكبره في الرتبة، أو لأنه هنا وقع فاصلة، كما قدم «هارون» ~~على «موسى» في طه؛ لوقوعه فاصلة، ومات «هارون» قبل موسى بثلاث سنين (1). # {قبل أن آذن لكم} [123] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما ~~بعده داخلا في القول. # {أهلها} [123] جائز، على أن اللام في قوله: «لتخرجوا منها أهلها» من صلة ~~«مكرتموه»، ومن جعلها متعلقة بمحذوف تقديره: فعلتم ذلك لتخرجوا -وقف على ~~«المدينة»، وقال نافع: تام. # {فسوف تعلمون (123)} [123] كاف، ومثله «أجمعين»، وكذا «منقلبون». # {لما جاءتنا} [126] حسن. # {صبرا} [126] جائز. # {مسلمين (126)} [126] تام. # {في الأرض} [127] جائز، إن نصب «ويذرك» عطفا على جواب الاستفهام، وهو ~~«ليفسدوا» بإضمار أن، والمعنى: أنى يكون الجمع بين تركك موسى وقومه للإفساد ~~وبين تركهم إياك وعبادة آلهتك؟ أي: إن هذا مما لا يمكن، وليس قصد الملأ ~~بذلك زندقة فرعون على موسى وقومه، وليس بوقف إن قرئ بالرفع على «أتذر»، كما ~~يروى عن الحسن أنه كان يقرأ (2): «ويذرك» بالرفع، وكذا إن نصب عطفا على ما ~~قبله، أو جعل جملة في موضع الحال؛ فلأهل العربية في إعراب «ويذرك» خمسة ~~أوجه، انظرها إن شئت (3). # {وآلهتك} [127] حسن، ومثله «نساءهم». # {قاهرون (127)} [127] تام. PageV01P275 # {واصبروا} [128] كاف؛ للابتداء ب «أن». # {من عباده} [128] حسن. # {للمتقين (128)} [128] كاف. # {ما جئتنا} [129] حسن. # {في الأرض} [129] ليس بوقف؛ لأن بعده فاء السببية. # {تعملون (129)} [129] تام. # {يذكرون (130)} [130] كاف. # {لنا هذه} [131] حسن، والمراد ب «الحسنة»: العافية، والرخاء. و «السيئة»: ~~البلاء، والعقوبة. # {ومن معه} [131] كاف، «عند الله» الأولى وصله. # {لا يعلمون (131)} [131] كاف، ومثله «بمؤمنين»، و «مفصلات»، و «قوما ~~مجرمين»، ومن وقف على «ادع لنا ربك»، وابتدأ «بما عهد عندك»، وجعل الباء ~~حرف قسم -فقد تسعف، وأخطأ؛ لأن باء القسم لا يحذف معها الفعل، بل متى ذكرت ~~الباء لابد من الإتيان بالفعل بخلاف الواو. # {بما عهد عندك} [134] جائز. # {بني إسرائيل (134)} [134] حسن، ورأس آية أيضا. # {ينكثون (135)} [135] كاف. # {فانتقمنا منهم} [136] جائز، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما ms205 ~~بعده نفس الانتقام. # {غافلين (136)} [136] كاف. # {يستضعفون} [137] ليس بوقف؛ لأن «مشارق الأرض» منصوب، على أنه مفعول ثان ~~ل «أورثنا»، قال السجستاني: نصبوا «مشارق» ب «أورثنا»، ولم ينصبوها بالظرف، ~~ولم يريدوا في مشارق الأرض وفي مغاربها، قال أبو بكر بن الأنباري: فإنكاره ~~النصب على الظرفية خطأ؛ لأن في مشارق ومغارب وجهين: أحدهما أنها منصوبة ب ~~«أورثنا» على غير معنى مخل، وهو الذي يسميه الكسائي صفة، ويسميه الخليل ~~ظرفا. والوجه الثاني: أن تنصب «التي» ب «أورثنا»، وتنصب مشارق ومغارب على ~~المحل، كأنك قلت: وأورثنا القوم الأرض التي باركنا فيها مشارق الأرض ~~ومغاربها، فلما حذف الجار نصبا، وإذا نصبت مشارق ومغارب بوقوع الفعل عليها ~~على غير معنى المحل -جعلت «التي باركنا فيها» نعت مشارق ومغارب، وعليهما ~~فلا يوقف على «يستضعفون» (1). PageV01P276 # والوقف على {ومغاربها} [137] حسن، إن جعلت «التي باركنا فيها» منقطعا عما ~~قبله، قال الأخفش: «باركنا فيها» هو تمام الكلام. # {بما صبروا} [137] كاف، ومثله «يعرشون»، و «أصنام لهم»، و «كما لهم آلهة» ~~كلها حسان. # {تجهلون (138)} [138] كاف. # {ما هم فيه} [139] جائز. # {يعملون (139)} [139] كاف، ومثله «العالمين» على قراءة الجماعة غير ابن ~~عامر في قوله: «وإذ أنجيناكم» بالنون على لفظ الجمع؛ لأن كلام موسى قد تم، ~~وليس بوقف على قراءة ابن عامر: «وإذ أنجاكم» على لفظ الواحد الغائب (1)؛ ~~لأن ما بعده متصل بكلام موسى وإخباره عن الله تعالى في قوله: «أغير الله ~~أبغيكم إلها»، فهو مردود عليه، فلا يقطع منه، اه نكزاوي. # {سوء العذاب} [141] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل بدلا من ~~«يسومونكم». # {نساءكم} [141] حسن. # {عظيم (141)} [141] تام. # {أربعين ليلة} [142] حسن. # {وأصلح} [142] جائز، على استئناف النهي، نهاه عن اتباع سبيلهم وأمره إياه ~~بالإصلاح على سبيل التأكيد، لا لتوهم أنه يقع منه خلاف الإصلاح؛ لأن منصب ~~النبوة منزه عن ذلك. # {المفسدين (142)} [142] تام. # {وكلمه ربه} [143] ليس بوقف؛ لأن «قال» جواب «لما». # {إليك} [143] حسن، ومثله «لن تراني»، ومثله «إلى الجبل»؛ للابتداء بالشرط ~~مع الفاء، ومثله «فسوف تراني»، و «صعقا»، قرأ الأخوان: «دكاء» بالمد بوزن ~~حمراء، والباقون: «دكا» بالقصر والتنوين ms206 (2). # {أول المؤمنين (143)} [143] تام. PageV01P277 # {وبكلامي} [144] جائز. # {الشاكرين (144)} [144] كاف. # {من كل شيء} [145] حسن، إن نصب ما بعده بفعل مقدر، وليس بوقف إن نصب بما ~~قبله، أو أبدل منه، أو نصب على المفعول من أجله، أي: كتبنا له تلك الأشياء؛ ~~للاتعاظ والتفصيل. # {لكل شيء} [145] حسن، ومثله «بأحسنها». # {الفاسقين (145)} [145] تام. # {بغير الحق} [146] كاف؛ للابتداء بالشرط. # {لا يؤمنوا بها} [146] كاف؛ للابتداء بالشرط أيضا. # {سبيلا} [146] حسن. # {يتخذوه سبيلا} [146] كاف. # {غافلين (146)} [146] تام. # {أعمالهم} [147] حسن. # {يعملون (147)} [147] تام. # {له خوار} [148] حسن، ومثله «سبيلا»؛ لئلا تصير الجملة صفة «سبيلا»؛ فإن ~~الهاء ضميرا ل «العجل»، وكذا «ظالمين»، وقال أبو جعفر فيهما: تام. # {قد ضلوا} [149] ليس بوقف؛ لأن «قالوا» بعده جواب «لما». # {الخاسرين (149)} [149] كاف. # {أسفا} [150] ليس بوقف؛ لأن «قال» جواب «لما»، ورسموا «بئسما» موصولة ~~كلمة واحدة باتفاق، وتقدم الكلام على ذلك. # {من بعدي} [150] كاف؛ للابتداء بالاستفهام، ومثله «أمر ربكم». # {يجره إليه} [150] حسن، اتفق علماء الرسم على رسم «ابن أم»: «ابن» كلمة، ~~و «أم» كلمة، على إرادة الاتصال، ويأتي الكلام على التي في طه. # {يقتلونني} [150] جائز، ووصله أحسن؛ لأن الفاء في جواب شرط مقدر، أي: إذا ~~هموا بقتلي فلا تشمتهم بضربي. # {الظالمين (150)} [150] تام. # {في رحمتك} [151] حسن. # {الراحمين (151)} [151] تام. # {في الحياة الدنيا} [152] كاف، وقيل: تام، إن جعل «إن الذين اتخذوا ~~العجل» وما بعده من # PageV01P278 # كلام موسى، وهو أشبه بسياق الكلام، وقوله: «في الحياة الدنيا» آخر كلامه، ~~ثم قال تعالى: {وكذلك نجزي المفترين (152)} [152]، ولا يبلغ درجة التمام إن ~~جعل ذلك من كلام الله تعالى إخبارا عما ينال عباد العجل، ومخاطبة لموسى بما ~~ينالهم، ويدل عليه قوله: «وكذلك نجزي المفترين»، وعلى هذا لم يتم الوقف على ~~قوله: «في الحياة الدنيا»، ولكنه كاف. # {المفترين (152)} [152] تام. # {وآمنوا} [153] كاف. # {رحيم (153)} [153] تام. # {الغضب} [154] ليس بوقف؛ لأن جواب «لما» لم يأت، وهو قوله: «أخذ الألواح» ~~فلا يفصل بينهما بالوقف. # {الألواح} [154] حسن، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل «وفي ~~نسختها» جملة في محل نصب حالا من «الألواح»، أو من ضمير «موسى». # {يرهبون (154)} [154] كاف، وقيل: تام. # {لميقاتنا} [155] حسن. # {وإياي} [155] كاف، ومثله ms207 «السفهاء منا». # {إن هي إلا فتنتك} [155] جائز؛ لأن الجملة لا توصف بها المعرفة، ولا عامل ~~يجعلها حالا، قاله السجاوندي. # {وتهدي من تشاء} [155] حسن، ومثله «وارحمنا». # {الغافرين (155)} [155] كاف. # {هدنا إليك} [156] حسن، ومثله «من أشاء»؛ للفصل بين الجملتين. # {كل شيء} [156] كاف، في محل «الذين» بعد «يؤمنون» الحركات الثلاث: الرفع، ~~والنصب، والجر؛ فالرفع من وجهين، والنصب من وجهين، والجر من ثلاثة؛ فتام إن ~~رفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ، والخبر إما الجملة الفعلية من ~~قوله: «يأمرهم بالمعروف»، أو الجملة الاسمية، وكاف إن نصب «الذين»، أو رفع ~~على المدح، وليس بوقف إن جر بدلا من «الذين يتقون»، أو نعتا، أو عطف بيان، ~~ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {والإنجيل} [157] كاف، على استئناف ما بعده، وقيل: تام؛ لأن ما بعده ~~يحتمل أن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي: هو يأمرهم، وأن يكون نعتا لقوله: ~~«مكتوبا»، أو بدلا، أي: يجدونه آمرا، أو صلة ل «الذي» قائما مقام «يجدونه» ~~كالبدل من تلك الجملة، أي: الأمي الذي يأمرهم، قاله السجاوندي مع زيادة ~~للإيضاح، و «الأمي» بضم الهمزة، وهي قراءة العامة نسبة إلى الأمة، أو إلى ~~الأم؛ فهو مصدر # PageV01P279 # ل (أم- يؤم) أي: (قصد- يقصد)، والمعنى: أن هذا النبي مقصود لكل أحد، وفيه ~~نظر؛ لأنه لو كان كذلك لقيل: الأمي بفتح الهمزة، وقد يقال: إنه من تغيير ~~النسبة، أو نسبة ل (أم القرى) وهي مكة، أول من أظهر الكتابة أبو سفيان بن ~~أمية عم أبي سفيان بن حرب (1). # {كانت عليهم} [157] حسن. # {أنزل معه} [157] ليس بوقف؛ لأن «أولئك» خبر قوله: «فالذين». # {المفلحون (157)} [157] تام. # {جميعا} [158] حسن، إن رفع ما بعده، أو نصب على المدح، وليس بوقف إن جر ~~نعتا للجلالة، أو بدلا منها، لكن فيه الفصل بين الصفة والموصوف بقوله: ~~«إليكم جميعا»، وأجاز ذلك الزمخشري، واستبعده أبو البقاء. # {والأرض} [158] حسن؛ لأن الجملة بعده تصلح أن تكون مبتدأ، أو حالا. # {يحيي ويميت} [158] حسن. # {وكلماته} [158] جائز؛ للأمر بعده. # {تهتدون (158)} [158] تام. # {يعدلون (159)} [159] كاف. # {أمما} [160] حسن، وإن اتفقت الجملتان، لكن «أوحينا» عامل «إذ استسقاه»، ~~فلم يكن ms208 معطوفا على «قطعنا»؛ فإن تفريق الأسباط لم يكن في زمن الاستسقاء. # {الحجر} [160]، و {عينا} [160]، و {مشربهم} [160]، و {والسلوى} [160]، # و {رزقناكم} [160] كلها حسان. # {يظلمون (160)} [160] كاف. # {خطيئاتكم} [161] حسن. # {المحسنين (161)} [161] كاف. # {غير الذي قيل لهم} [162] ليس بوقف؛ لمكان الفاء. # {يظلمون (162)} [162] كاف. # {شرعا} [163] جائز. # {لا تأتيهم} [163] تام، على القول بعدم الإتيان بالكلية؛ فإنهم كانوا ~~ينظرون إلى الحيتان في البحر يوم السبت، فلم يبق حوت إلا اجتمع فيه، فإذا ~~انقضى السبت ذهبت، فلم تظهر إلى السبت PageV01P280 # المقبل، فوسوس إليهم الشيطان، وقال لهم: إن الله لم ينهكم عن الاصطياد، ~~وإنما نهاكم عن الأكل، فاصطادوا، وقيل: قال لهم: إنما نهيتم عن الأخذ، ~~فاتخذوا حياضا على ساحل البحر، فتأتي إليها الحيتان يوم السبت، فإذا كان ~~يوم الأحد خذوها، ففعلوا ذلك، ثم اعتدوا في السبت، فاصطادوا فيه وأكلوا ~~وباعوا، فمسخ الله: شبانهم قردة، ومشايخهم خنازير، فمكثوا ثلاثة أيام، ثم ~~هلكوا، ولم يبق ممسوخ فوق ثلاثة أيام أبدا (1)، وأما من قال: إن الإتيان في ~~غير يوم السبت كان أقل من يوم السبت، أو بطلب ونصب؛ لأن التشبيه من تمام ~~الكلام -فالوقف على كذلك، قال مجاهد: حرمت عليهم الحيتان يوم السبت، فكانت ~~تأتيهم فيه شرعا لأمنها، ولا تأتيهم في غيره، إلا أن يطلبوها، فقوله: ~~«كذلك»، أي: تأتيهم شرعا، وهنا تم الكلام، «ونبلوهم» مستأنف، ومحل الكاف ~~نصب بالإتيان على الحال، أي: لا نأتي مثل ذلك الإتيان، أو الكاف صفة مصدر ~~بعده محذوف، أي: نبلوهم بلاء كذلك، فالوقف على «كذلك» حسن فيهما، أو تام ~~(2). # {يفسقون (163)} [163] كاف، إن علق «إذ» باذكر مقدرا مفعولا به. # {قوما} [164] ليس بوقف؛ لأن ما بعده صفة لقوله: «قوما»، كأنه قال: لم ~~تعظون قوما مهلكين؟ # {عذابا شديدا} [164] حسن. # {يتقون (164)} [164] كاف، إن رفع «معذرة» على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: ~~قالوا: موعظتنا معذرة، وقرأ حفص عن عاصم (3): «معذرة» بالنصب بفعل مقدر، ~~أي: نعتذر معذرة، أو نصب بالقول؛ لأن المعذرة تتضمن كلاما، والمفرد المتضمن ~~لكلام إذا وقع بعد القول نصب المفعول به، كقلت: قصيدة وشعرا. # {ينهون عن السوء} [165] جائز. # {يفسقون (165)} [165] كاف، كل ms209 ما في كتاب الله من ذكر «عما» فهو بغير نون ~~بعد العين إلا هنا في قوله: {عن ما نهوا عنه} [166] فهو بنون، كما ترى. # {خاسئين (166)} [166] حسن، وقيل: كاف. PageV01P281 # {سوء العذاب} [167] حسن، وقال أبو عمرو: كاف. # {لسريع العقاب} [167] جائز، ووصله أولى للجمع بين الصفتين ترغيبا ~~وترهيبا، كما تقدم. # {رحيم (167)} [167] كاف، ومثله «أمما»، و «دون ذلك»، و «يرجعون». # {سيغفر لنا} [169] جائز. # {يأخذوه} [169] حسن. # {إلا الحق} [169] كاف، ومثله «ما فيه»، وكذا «يتقون». # {تعقلون (169)} [169] تام، إن جعل «والذين يمسكون» مبتدأ، وليس بوقف إن ~~عطف على قوله: «الذين يتقون» فلا يوقف على «يتقون»، ولا على «تعقلون»، وإن ~~جعل «والذين» مبتدأ، وخبره «أنا لا نضيع» -لم يوقف على قوله: «وأقاموا ~~الصلاة»؛ لأنه لا يفصل بين المبتدأ والخبر بالوقف؛ لأن المصلحين هم الذين ~~يمسكون بالكتاب، وفي قوله: «وأقاموا الصلاة» إعادة المبتدأ بمعناه، والرابط ~~بينهما العموم في المصلحين، أو ضمير محذوف تقديره: المصلحين منهم. # {المصلحين (170)} [170] تام. # {واقع بهم} [171] حسن. # {تتقون (171)} [171] تام إن علق «إذ» باذكر مقدرا مفعولا به، وإن عطف على ~~«ما»، أو على «وإذ نتقنا الجبل» لم يتم الكلام على ما قبله، واختلف في ~~«شهدنا» هل هو من كلام الله، أو من كلام الملائكة، أو من كلام الذرية؟! ~~فعلى أنه من كلام الملائكة، وأن الذرية لما أجابوا ب «بلى» قال الله ~~للملائكة: اشهدوا عليهم، فقالت الملائكة: شهدنا؛ ف «بلى» آخر قصة الميثاق ~~فاصلة بين السؤال والجواب. # فالوقف على {بلى} [172] تام؛ لأنه لا تعلق له بما بعده لا لفظا، ولا ~~معنى، وعلى أنه من كلام الذرية -فالوقف على «شهدنا»، و «أن» متعلقة بمحذوف، ~~أي: فعلنا ذلك أن تقولوا يوم القيامة، فإذا لا يوقف على «بلى»؛ لتعلق ما ~~بعدها بما قبلها لفظا ومعنى، وقال ابن الأنباري: لا يوقف على «بلى»، ولا ~~على «شهدنا»؛ لتعلق «إن» بقوله: «وأشهدهم»؛ فالكلام متصل بعضه ببعض. # {غافلين (172)} [172] ليس بوقف؛ لأن ما بعده معطوف على ما قبله. # {من بعدهم} [173] حسن؛ للابتداء بالاستفهام. # {المبطلون (173)} [173] كاف. # {يرجعون (174)} [174] تام. # {الغاوين (175)} [175] كاف. # {واتبع هواه} [176] حسن، وقيل: كاف؛ لأن ما ms210 بعده مبتدأ. # {أو تتركه يلهث} [176] حسن؛ فهو لا يملك ترك اللهث. # PageV01P282 # {بآياتنا} [176] كاف. # {يتفكرون (176)} [176] تام. # {مثلا} [177] جائز، إن جعل الفاعل مضمرا تقديره: ساء مثلهم مثلا، ويكون ~~«القوم» خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هم القوم، وليس بوقف إن جعل «القوم» ~~فاعلا ب «ساء»؛ لأنه لا يفصل بين الفعل والفاعل. # {يظلمون (177)} [177] تام. # {فهو المهتدي} [178] حسن، بإثبات الياء وصلا ووقفا باتفاق القراء هنا، ~~خلافا لما في سورتي الكهف والإسراء؛ فإن أبا عمرو، ونافعا يثبتانها وصلا، ~~والباقون يحذفونها فيهما وقفا ووصلا. # {الخاسرون (178)} [178] تام. # {والإنس} [179] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في ~~موضع النعت لقوله: «كثيرا». # {لا يسمعون بها} [179] حسن. # {أضل} [179] كاف. # {الغافلون (179)} [179] تام. # {فادعوه بها} [180] كاف، ومثله: «في أسمائه». # {يعملون (180)} [180] تام، ومثله «يعدلون». # {لا يعلمون (182)} [182] كاف، على استئناف ما بعده. # {وأملي لهم} [183] كاف؛ للابتداء بعده ب «أن». # {متين (183)} [183] تام. # {أولم يتفكروا} [184] أتم؛ للابتداء بعده بالنفي. # {من جنة} [184] حسن، وقال أبو عمرو: كاف؛ للابتداء بعد بالنفي، والمعنى: ~~أو لم يتأملوا ويتدبروا في انتقاء هذا الوصف عن رسول الله - صلى الله عليه ~~وسلم -؛ فإنه منتف عنه بلا محالة، ولا يمكن لمن أمعن الفكر أن ينسب ذلك ~~إليه. # {مبين (184)} [184] تام. # {من شيء} [185] ليس بوقف؛ لأن «وأن عسى» متعلق ب «ينتظروا»، فهو في محل ~~جر عطفا على «ملكوت»، أي: أو لم ينظروا في أن الأمر والشأن؟ عسى أن يكون، ف ~~«أن يكون» فاعل «عسى»، وهي حينئذ تامة؛ لأنها متى رفعت «أن» وما في حيزها ~~-كانت تامة. # {أجلهم} [185] كاف؛ للابتداء بالاستفهام، أي: إذا لم يؤمنوا بهذا الحديث ~~فكيف يؤمنون # PageV01P283 # بغيره؟ # {يؤمنون (185)} [185] تام. # {فلا هادي له} [186] كاف، على قراءة: «ونذرهم» بالنون والرفع على ~~الاستفهام؛ لأنه منقطع عنه، وبها قرأ ابن كثير، وابن عامر، ونافع (1)، وليس ~~بوقف لمن قرأ (2): «ويذرهم» بالياء والجزم؛ لأنه معطوف على موضع الفاء، ~~وذلك أن موضعها جزم؛ لأنها جواب الشرط، وجوابه مجزوم، أنشد هشام: # أيا صدقت فإنني لك كاشح ... وعلى انتقاصك في الجباية أزددي (3) # فجزم (أزددي) عطفا على محل الفاء، وأنشد الأخفش البصري: ms211 # دعني واذهب جانبا ... يوما وأكفك جانبا (4) # فجزم (وأكفك) عطفا على محل الفاء، وقرأ حمزة، والكسائي (5): «ويذرهم» ~~بالياء والجزم. وقرأ عاصم، وأبو عمرو (6): «ويذرهم» بالياء والرفع، فإن ~~جعلته معطوفا على ما بعد الفاء لم يجز الوقف على ما قبله، وإن جعلته ~~مستأنفا وقفت على ما قبله. PageV01P284 # {يعمهون (186)} [186] تام. # {مرساها} [187] حسن. # {عند ربي} [187] جائز؛ لاختلاف الجملتين. # {إلا هو} [187] كاف، عند أبي عمرو، وعند نافع: تام. # {والأرض} [187] حسن. # {إلا بغتة} [187] تام. # {حفي عنها} [187] كاف؛ للأمر بعده، أي: عالم، ومعتن بها، وبالسؤال عنها. # {قل إنما علمها عند الله} [187] الأولى وصله؛ للاستدراك بعده. # {لا يعلمون (187)} [187] تام. # {إلا ما شاء الله} [188] حسن، وقيل: كاف. # {من الخير} [188] ليس بوقف؛ لعطف «وما مسني السوء» على جواب «لو». # {وما مسني السوء} [188] تام إن فسر «السوء» بالجنون الذي نسبوه إليه، ~~فكان ابتداء بنفي بعد وقف، أي: ما بي جنون إن أنا إلا نذير وبشير لقوم ~~يؤمنون، أو المعنى: لو علمت الغيب من أمر القحط لاستكثرت من الطعام، وما ~~مسني الجوع، والأولى أن يحمل السوء على الجنون الذي نسبوه إليه (1). # {لقوم يؤمنون (188)} [188] تام. # {ليسكن إليها} [189] حسن، ومثله «فمرت به». # {الشاكرين (189)} [189] كاف. # {فلما آتاهما} [190] كاف أيضا؛ لانقضاء قصة آدم وحواء -عليهما السلام-، ~~وما بعده تخلص إلى قصة العرب وإشراكهم، ولو كانت القصة واحدة لقال عما ~~يشركون، كقوله: {دعوا الله ربهما} [189]، {فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء ~~فيما آتاهما} [190]. # {يشركون (190)} [190] كاف، ومثله «يخلقون»، و «ينصرون»، و «لا يتبعوكم» ~~قرأ نافع بتخفيف الفوقية (2)، ومثله: {يتبعهم الغاوون (224)} [الشعراء: ~~224]، والباقون بالتشديد (3)؛ فهما لغتان. # {صامتون (193)} [193] تام، ومثله «أمثالكم». PageV01P285 # {صادقين (194)} [194] كاف، وكذا «بها» الأخيرة، وفي المواضع الثلاثة لا ~~يجوز الوقف؛ لأن «أم» عاطفة، والمعنى: يقتضي الوصل؛ لأن الاستفهام قد يحمل ~~على الابتداء به. # {فلا تنظرون (195)} [195] تام. # {الكتاب} [196] كاف، على استئناف ما بعده. # {الصالحين (196)} [196] تام، على القراءتين، قرأ العامة (1): «وليي» ~~مضافا لياء المتكلم المفتوحة؛ أضاف الولي إلى نفسه، وقرئ (2): «ولي الله» ~~بياء مشددة مفتوحة، وجر الجلالة بإضافة الولي إلى الجلالة. # {ينصرون (197)} [197] كاف. # {لا يسمعوا} [198] جائز. # {لا يبصرون (198)} [198] تام. # {الجاهلين ms212 (199)} [199] كاف، ومثله «بالله». # {عليم (200)} [200] تام. # {مبصرون (201)} [201] كاف؛ لأن «وإخوانهم» مبتدأ، و «يمدونهم» خبر. # {لا يقصرون (202)} [202] كاف، ومثله «اجتبيتها»، وكذا «من ربي». # {وهدى ورحمة} [203] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده بما قبله. # {يؤمنون (203)} [203] تام. # {وأنصتوا} [204] ليس بوقف؛ لحرف الترجي بعده، وتعلقه كتعلق (لام كي). # {ترحمون (204)} [204] تام. # {والآصال} [205] جائز. # {الغافلين (205)} [205] تام. # {ويسبحونه} [206] جائز. # {وله يسجدون ((206)} [206] تام. PageV01P286 ### | سورة الأنفال # مدنية # إلا سبع آيات أولها: {وإذ يمكر بك} [30] الآيات السبع فمكي. # -[آيها:] وهي سبعون وخمس آيات في الكوفي، وست في المدني والمكي والبصري، ~~وسبع وسبعون في الشامي، اختلافهم في ثلاث آيات: ### | 1 - # {ثم يغلبون} [36] عدها البصري والشامي. ### | 2 - # {ليقضي الله أمرا كان مفعولا} [42] الأول لم يعدها الكوفي. ### | 3 - # {بنصره وبالمؤمنين (62)} [62] لم يعدها البصري. # - وكلمها: ألف ومائتان واحد وثلاثون كلمة. # - وحروفها: خمسة آلاف ومائتان وأربعة وتسعون حرفا، وفيها مما يشبه ~~الفواصل، وليس معدودا بإجماع ثمانية مواضع: ### | 1 - # {أولئك هم المؤمنون} [4]. ### | 2 - # {رجز الشيطان} [11]. ### | 3 - # {فوق الأعناق} [12]. ### | 4 - # {عن المسجد الحرام} [34]. ### | 5 - # {إلا المتقون} [34] ### | 6 - # {يوم الفرقان يوم التقى الجمعان} [41]. ### | 7 - # {أمرا كان مفعولا} [44] الثاني بعده. ### | 8 - # {وإلى الله ترجع الأمور (44)} [44]. # {عن الأنفال} [1] جائز، وقيل: ليس بوقف؛ لأن ما بعده جواب لما قبله. # {والرسول} [1] كاف؛ لأن عنده انقضى الجواب، وقيل: حسن؛ لعطف الجملتين ~~المختلفتين بالفاء. # {ذات بينكم} [1] كاف. # {مؤمنين (1)} [1] تام. # {وجلت قلوبهم} [2] حسن. # {وعلى ربهم يتوكلون (2)} [2] تام، إن رفع «الذين» على الابتداء، والخبر ~~«أولئك هم المؤمنون حقا»، أو رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، وكاف إن ~~نصب بتقدير: أعني، وليس بوقف إن جعل بدلا مما قبله، أو نعتا، أو عطف بيان. # PageV01P287 # {ينفقون (3)} [3] حسن، إن لم يجعل «أولئك» خبر «الذين»؛ للفصل بين ~~المبتدأ والخبر. # {حقا} [4] كاف، وقيل: تام. # {كريم (4)} [4] كاف، إن علقت الكاف في «كما» بفعل محذوف، وذكر أبو حيان ~~في تأويل «كما» سبعة عشر قولا، حاصلها: أن الكاف نعت لمصدر محذوف، أي: ### | 1 - # الأنفال ثابتة لله ثبوتا كما أخرجك ربك. ### | 2 - # أو وأصلحوا ذات بينكم إصلاحا كما أخرجك ربك. ### | 3 - # أو وأطيعوا الله ورسوله طاعة محققة ms213 كما أخرجك ربك. ### | 4 - # أو وعلى ربهم يتوكلون توكلا حقيقيا كما أخرجك ربك. ### | 5 - # أو هم المؤمنون حقا كما أخرجك ربك. ### | 6 - # أو استقر لهم درجات استقرارا ثابتا كاستقرار إخراجك. # فعلى هذه التقديرات الست لا يوقف على ما قبل الكاف؛ لتعلقها بما قبلها، ~~وإن علقت بما بعدها بتقدير: ### | 7 - # يجادلونك مجادلة كما أخرجك ربك؛ فهي متعلقة بما بعدها. ### | 8 - # أو لكارهون كراهية ثابتة كما أخرجك ربك. ### | 9 - # أو أن الكاف بمعنى: إذ، وما زائدة، نحو: {وأحسن كما أحسن الله إليك} ~~[القصص: 77] فمعناه: وأحسن إذا أحسن الله إليك؛ لأن «كما» على هذا متعلقة ~~بمضمر فيسوغ الوقف على ما قبل كما، والتقدير: اذكر إذ أخرجك ربك. ### | 10 - # أو إن الكاف بمعنى: على، والتقدير: امض على الذي أخرجك وإن كرهوا ذلك كما ~~في كراهتهم له أخرجك ربك. ### | 11 - # أو أن الكاف في محل رفع، والتقدير: كما أخرجك ربك فاتق الله. ### | 12 - # أو أنها في محل رفع أيضا، والتقدير: لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم ~~هذا وعد حق كما أخرجك. ### | 13 - # أو هي في محل رفع أيضا، والتقدير: وأصلحوا ذات بينكم ذلكم خير لكم كما ~~أخرجك ربك. ### | 14 - # أو هي في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا الحال من تنفيلك الغزاة على ~~ما رأيت في كراهتهم لها كحال إخراجك للحرب. ### | 15 - # أو هي صفة لخبر مبتدأ، وحذف هو وخبره، والتقدير: قسمتك الغنائم حق كما ~~كان إخراجك حقا. # PageV01P288 ### | 16 - # أو أن التشبيه وقع بين إخراجين إخراج ربك إياك من مكة وأنت كاره لخروجك، ~~وكان عاقبة ذلك الإخراج النصر والظفر كإخراجهم إياك من المدينة وبعض ~~المؤمنين كاره، يكون عقب ذلك الخروج النصر والظفر كما كان عاقبة ذلك الخروج ~~الأول. ### | 17 - # أنها قسم، مثل: {والسماء وما بناها (5)} [الشمس: 5] بجعل الكاف بمعنى ~~الواو، قاله أبو عبيدة، ومعناه: والذي أخرجك، كما قال: {وما خلق الذكر ~~والأنثى (3)} [الليل: 3] أي: والذي خلق الذكر والأنثى، وبهذه التقادير يتضح ~~المعنى، ويكون الوقف تابع للمعنى، فإن كانت الكاف متعلقة بفعل محذوف، أو ms214 ~~متعلقة ب «يجادلونك» بعدها، أو جعلت الكاف بمعنى: إذ، أو بمعنى: على، أو ~~بمعنى: القسم -حسن الوقف على «كريم»، وجاز الابتداء بالكاف، وليس بوقف إن ~~جعلتها متصلة ب «يسألونك»، أو بغير ما ذكر، واستيفاء الكلام على هذا الوقف ~~جدير بأن يخص بتأليف، وفيما ذكر غاية في بيان ذلك، ولله الحمد. # {لكارهون (5)} [5] كاف، على استئناف ما بعده. # {بعد ما تبين} [6] جائز. # {ينظرون (6)} [6] تام. # {أنها لكم} [7] صالح. # {تكون لكم} [7] حسن. # {الكافرين (7)} [7] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده بما قبله. # {المجرمون (8)} [8] كاف، وقيل: تام إن علق «إذ» باذكر مقدرة، وكاف إن علق ~~بقوله: «ليحق الحق ويبطل الباطل»، أي: يحق الحق وقت استغاثتكم، وهو قول ابن ~~جرير، وهو غلط؛ لأن «ليحق» مستقبل؛ لأنه منصوب بإضمار إن، و «إذ» ظرف لما ~~مضى، فكيف يعمل المستقبل في الماضي؟! قاله السمين. # {ربكم} [9] حسن. # {مردفين (9)} [9] كاف، ومثله: «به قلوبكم»؛ للابتداء بالنفي. # {إلا من عند الله} [10] حسن. # {حكيم (10)} [10] تام، إن نصب «إذ» باذكر مقدرة، وليس بوقف إن جعل «إذ» ~~بدلا ثانيا من «إذ يعدكم»، ومن حيث كونه رأس آية يجوز، قرأ نافع (1): ~~«يغشيكم النعاس» بضم التحتية وسكون PageV01P289 # المعجمة، ونصب «النعاس»، وقرأ أبو عمرو (1): «يغشاكم النعاس» برفع ~~«النعاس»، وقرأ الباقون (2): «يغشيكم النعاس» بتشديد الشين المعجمة، ونصب ~~«النعاس». # {أمنة منه} [11] جائز. # {به الأقدام (11)} [11] كاف، إن علق «إذ» بمحذوف. # {فثبتوا الذين آمنوا} [12] تام. # {الرعب} [12] حسن. # {فوق الأعناق} [12] ليس بوقف؛ للعطف. # {كل بنان (12)} [12] حسن، ومثله «ورسوله» الأول. # {العقاب (13)} [13] تام. # {فذوقوه} [14] جائز، بتقدير: واعلموا أن للكافرين، أو بتقدير: مبتدأ تكون ~~«أن» خبره، أي: وختم أن، وليس بوقف إن جعلت «وأن» بمعنى: مع أن، أو بمعنى: ~~وذلك أن. # {عذاب النار (14)} [14] تام. # {الأدبار (15)} [15] كاف؛ للابتداء بالشرط. # {من الله} [16] حسن. # {ومأواه جهنم} [16] أحسن منه. # {المصير (16)} [16] تام. # {قتلهم} [17] حسن. # {ولكن الله رمى} [17] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده بما قبله؛ إذ معناه: ~~ليبصرهم، ويختبرهم، وإن جعلت اللام في «وليبلي» متعلقة بمحذوف بعد الواو، ~~تقديره: وفعلنا ذلك، أي: قتلهم، ورميهم؛ ليبلى المؤمنين -كان وقفا حسنا. # {بلاء حسنا} [17] كاف، ومثله «عليم». # {الكافرين ms215 (18)} [18] تام. # {الفتح} [19] حسن؛ للفصل بين الجملتين المتضادتين مع العطف. PageV01P290 # {خير لكم} [19] كاف، على استئناف ما بعده. # {نعد} [19] جائز. # {ولو كثرت} [19] كاف، على قراءة: «وإن» بكسر الهمزة، وبها قرأ ابن كثير، ~~وأبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم (1)، وليس بوقف إن قرئ ~~بفتحها؛ لتعلق ما بعدها بما قبلها، وإن قد عمل فيها ما قبل الواو، وبفتحها ~~قرأ أبو جعفر، وشيبة، ونافع، وحفص عن عاصم، وابن عامر (2)؛ وذلك على تقدير: ~~مبتدأ تكون «أن» في موضع رفع، أي: ذلكم وأن، أو في موضع نصب، أي: واعلموا ~~أن الله مع المؤمنين. # والوقف على {المؤمنين (19)} [19] تام؛ للابتداء ب «يا» النداء. # {ورسوله} [20] تام. # {تسمعون (20)} [20] كاف، وقيل: جائز؛ لعطف «ولا تكونوا» على قوله: «ولا ~~تولوا». # {لا يسمعون (21)} [21] تام. # {لا يعقلون (22)} [22] كاف، ومثله «لأسمعهم». # {معرضون (23)} [23] تام؛ للابتداء ب «يا» النداء. # {لما يحييكم} [24] كاف. # {وقلبه} [24] حسن بتقدير: واعلموا أنه، وليس بوقف إن جعل «وإنه» معطوفا ~~على ما قبله. # {تحشرون (24)} [24] كاف. # {خاصة} [25] حسن. # {العقاب (25)} [25] كاف. # {تشكرون (26)} [26] تام. # {تعلمون (27)} [27] كاف. # {عظيم (28)} [28] تام. # {ويغفر لكم} [29] كاف. # {العظيم (29)} [29] تام. # {أو يخرجوك} [30] حسن، ومثله: «ويمكرون». PageV01P291 # {ويمكر الله} [30] أحسن منه. # {الماكرين (30)} [30] كاف، وقيل: تام. # {مثل هذا} [31] حسن، ولا بشاعة في الابتداء بما بعده؛ لأنه حكاية عن ~~قائلي ذلك. # {الأولين (31)} [31] كاف، ومثله «أليم». # {وأنت فيهم} [33] حسن، على أن الضمير في «معذبهم» للمؤمنين، والضمير في ~~«ليعذبهم» للكفار؛ ليفرق بينهما، وليس بوقف على قول من جعله فيهما للكفار. # {وهم يستغفرون (33)} [33] تام؛ لأن الله لا يهلك قرية وفيها نبيها، وما ~~كان الله معذبهم لو استغفروه من شركهم، وما لهم أن لا يعذبهم الله وهم لا ~~يستغفرون من كفرهم، بل هم مصرون على الكفر والذنوب (1). # {أولياءه} [34] كاف. # {إلا المتقون} [34] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده. # {لا يعلمون (34)} [34] تام. # {وتصدية} [35] حسن، قرأ العامة (2): «صلاتهم» بالرفع، و «مكاء» بالنصب، ~~وقرأ عاصم (3): «وما كان صلاتهم» بالنصب، ورفع «مكاء»، وخطأ الفارسي هذه ~~القراءة، وقال: لا يجوز أن يخبر عن النكرة بالمعرفة إلا في ضرورة، كقول ~~حسان: # كأن خبيأة من بيت رأس ... يكون مزاجها عسل ms216 وماء (4) # وخرجها أبو الفتح على أن المكاء والتصدية اسما جنس، واسم الجنس تعريفه ~~وتنكيره متقاربان، وهذا يقرب من المعرف ب (أل) الجنسية؛ حيث وصفه بالجملة، ~~كما توصف به النكرة كقوله تعالى: # {وآية لهم الليل نسلخ منه النهار} [يس: 37]. PageV01P292 # وقوله: # ولقد أمر على اللئيم يسبني ... فمضيت ثمت قلت لا يعنيني (1) # وقرأ مكي بالقصر والتنوين (2)، وجمع الشاعر بين القصر والمد في قوله: # بكت عيني وحق لها بكاها ... وما يغني البكاء ولا العويل (3) PageV01P293 # ونظير هذه القراءة ما قرئ به قوله: {أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني ~~إسرائيل (197)} [الشعراء: 197] برفع «آية» (1) وهي ضعيفة، وذلك أنه جعل اسم ~~«يكن» نكرة، وخبرها معرفة، وهذا قلب ما عليه الباب، ومن ذلك قول القطامي: # قفي قبل التفرق يا ضباعا ... ولا يك موقف منك الوداعا (2) # وذلك أن قوله: «أن يعلمه» في موضع نصب خبر «يكن»، ونصب «آية» من وجهين ~~إما أن تكون خبرا ل «يكن»، و «أن يعلمه» اسمها، فكأنه قال: أو لم يكن علم ~~علماء بني إسرائيل آية لهم؟! # {تكفرون (35)} [35] تام. # {عن سبيل الله} [36] حسن. # {يغلبون} [36] كاف، ورأس آية في البصري والشامي؛ لأن «والذين» مبتدأ. # {يحشرون (36)} [36] ليس بوقف؛ لتعلق لام «ليميز» بقوله: «يحشرون»، ومن ~~حيث كونه رأس آية يجوز. # {من الطيب} [37] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. PageV01P294 # {في جهنم} [37] كاف. # {الخاسرون (37)} [37] تام. # {ما قد سلف} [38] حسن؛ للابتداء بالشرط. # {الأولين (38)} [38] كاف. # كل ما في كتاب الله من ذكر «سنة الله» فهو بالهاء إلا في خمسة مواضع فهو ~~بالتاء المجرورة: ### | 1 - # {سنة الأولين (38)} [38]. ### | 2 - # {إلا سنة الأولين} [فاطر: 43]. ### | 3 - # {فلن تجد لسنة الله تبديلا} [فاطر: 43]. ### | 4 - # {ولن تجد لسنة الله تحويلا (43)} [فاطر: 43]. ### | 5 - # {سنة الله التي قد خلت} [غافر: 85]. # {كله لله} [39] كاف؛ للابتداء بعد بالشرط. # {بصير (39)} [39] كاف، ومثله «مولاكم». # {النصير (40)} [40] تام، ولا وقف من قوله: «واعلموا» إلى «الجمعان»؛ فلا ~~يوقف على «ابن السبيل»؛ لتعلق حرف الشرط بما قبله، أي: واعلموا هذه الأقسام ~~إن كنتم مؤمنين، وإن جعل «إن كنتم» شرطا جوابه مقدر لا متقدم، أي: إن ms217 كنتم ~~آمنتم فاعلموا أن حكم الخمس ما تقدم، أو فأقبلوا ما أمرتم به -كان الوقف ~~على «ابن السبيل» كافيا (1). # {الجمعان} [41] كاف، وكذا «قدير»، ومثله «أسفل منكم». # {لاختلفتم في الميعاد} [42] وصله أحسن؛ لحرف الاستدراك، وقيل: يجوز ~~بتقدير: ولكن جمعكم هنا، والأول أولى. # {كان مفعولا} [42] ليس بوقف؛ لتعلق لام «ليهلك» بما قبلها. # {عن بينة} [42] حسن. # {عليم (42)} [42] كاف، على استئناف ما بعده، ولا يوقف عليه إن جعل ما ~~بعده متعلقا بما قبلها، أي: وإن الله لسميع عليم إذ يريكهم الله في منامك ~~قليلا. # {قليلا} [43] حسن. # {في الأمر} [43] لا يوقف عليه؛ لتعلق ما بعده بما قبله استدراكا، وعطفا. # {سلم} [43] كاف، وكذا «الصدور». PageV01P295 # {قليلا} [44] تام إن جعل المعنى: واذكر إذ يريكموهم، وإن جعل معطوفا على ~~ما قبله كان كافيا. # {مفعولا} [44] حسن. # {ترجع الأمور (44)} [44] تام؛ للابتداء بعد ب «يا» النداء. # {تفلحون (45)} [45] كاف، ومثله «ورسوله». # {ريحكم} [46] حسن. # {واصبروا} [46] أحسن منه. # {الصابرين (46)} [46] كاف، ومثله «عن سبيل الله»، وكذا «محيط». # {جار لكم} [48] حسن، ومثله «بريء منكم»، و «ما لا ترون»، و «أخاف الله» ~~كلها حسان. # {العقاب (48)} [48] كاف، إن جعلت التقدير: اذكر إذ يقول. # {دينهم} [49] تام؛ لأنه آخر كلام المنافقين. # {حكيم (49)} [49] تام. # {كفروا} [50] بيان؛ بين بهذا الوقف المعنى المراد على قراءة (1): «يتوفى» ~~بالتحتية، أن الفاعل هو ضمير «يتوفى» عائد على «الله»، وأن «الذين كفروا» ~~في محل نصب مفعول «يتوفى»، و «الملائكة» مبتدأ، والخبر «يضربون»، وأن ~~الملائكة هي الضاربة لوجوه الكفار وأدبارهم، وكذا إن جعل «الذين كفروا» ~~فاعل «يتوفى» بالتحتية، والمفعول محذوف تقديره: يستوفون أعمالهم، و ~~«الملائكة» مبتدأ، وما بعده الخبر، فعلى هذين التقديرين الوقف على «كفروا»، ~~وليس بوقف لمن قرأ (2): «تتوفى» بالفوقية أو التحتية، و «الملائكة» فاعل، و ~~«يضربون» في موضع نصب حال من «الملائكة»، وحينئذ الوقف على «الملائكة»، ~~ويبتدئ: «يضربون وجوههم»، فبين به أن الملائكة هي التي تتوفاهم، ولم يصل ~~الملائكة بما بعده؛ لئلا يشكل بأن الملائكة ضاربة لا متوفية، والأولى أن لا ~~يوقف على «كفروا»، ولا على «الملائكة»، بل على قوله: «وأدبارهم»، أي: حال ~~الإدبار والإقبال، وجواب «لو» ms218 محذوف تقديره: لرأيت أمرا عجيبا وشيئا هائلا ~~فظيعا (3). PageV01P296 # {الحريق (50)} [50] كاف. # {للعبيد (51)} [51] جائز، والأولى وصله ب «كدأب آل فرعون»، وتقدم ما يغني ~~عن إعادته في آل عمران، فعليك به إن شئت، والدأب: العادة، أي: كدأب الكفار ~~في مآلهم إلى النار، مثل مآل آل فرعون لما أيقنوا أن موسى نبي فكذبوه، كذلك ~~هؤلاء جاءهم محمد - صلى الله عليه وسلم - فكذبوه، فأنزل الله بهم عقوبة، ~~كما أنزل بآل فرعون (1). # {والذين من قبلهم} [52] جائز، ثم يبتدئ: «كفروا بآيات الله فأخذهم الله ~~بذنوبهم». # {بذنوبهم} [52] كاف، ومثله «العقاب». # {عليم (53)} [53] جائز، وفيه ما تقدم من أن الكاف في محل نصب، أو في محل ~~رفع، «والذين من قبلهم» كأمة شعيب، وصالح، وهود، ونوح. # {آل فرعون} [54] حسن، على استئناف ما بعده. # {ظالمين (54)} [54] تام. # {لا يؤمنون (55)} [55] تام، إن جعل «الذين» بعده مبتدأ، والخبر فيما ~~بعده، وكذا إن جعل خبر مبتدأ محذوف تقديره: هم الذين، أو في موضع نصب ~~بتقدير: أعني الذين، وليس بوقف إن جعل بدلا من «الذين» قبله، وهو الأحسن، ~~ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {لا يتقون (56)} [56] كاف، ومثله «يذكرون»، وكذا «على سواء». # {الخائنين (58)} [58] تام. # {سبقوا} [59] حسن، لمن قرأ (2): «إنهم» بكسر الهمزة مستأنفا، وهذا تمام ~~الكلام، أي: لا تحسب من أفلت من الكفار يوم بدر فاتونا، بل لابد من أخذهم ~~في الدنيا، وليس بوقف لمن قرأ (3): بفتحها؛ بتقدير: لأنهم لا يعجزون؛ فهي ~~متعلقة بالجملة التي قبلها. # {لا يعجزون (59)} [59] كاف، ومثله «من رباط الخيل». # {وعدوكم} [60] حسن، وتام عند الأخفش، ويجعل قوله: «وآخرين» منصوبا بإضمار ~~فعل غير معطوف على ما قبله؛ لأن النصب بالفعل أولى، وليس بوقف إن جعل ~~«وآخرين» معطوفا على «وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة»، أي: وتؤتوا آخرين، أو ~~معطوفا على «وعدوكم»، أي: وترهبون PageV01P297 # آخرين، والتفسير يدل على هذين التقديرين (1). # {لا تعلمونهم} [60] حسن؛ لأنهم يقولون: لا إله إلا الله، ويغزون معكم، ~~وقيل: «وآخرين من دونهم لا تعلمونهم» هم: الجن، تفر من صهيل الخيل، وإنهم ~~لا يقربون دارا فيها فرس، والتقدير على هذا: وترهبون آخرين لا تعلمونهم وهم ms219 ~~الجن، وكان محمد بن جرير يختار هذا القول لا بني قريظة وفارس هم يعلمونهم؛ ~~لأنهم كفار، وهم حرب لهم (2)، قاله النكزاوي. # {الله يعلمهم} [60] تام. # {يوف إليكم} [60] جائز. # {لا تظلمون (60)} [60] كاف، ومثله «على الله»، وكذا «العليم»، و «حسبك ~~الله». # {بين قلوبهم} [63] كاف، ومثله «ألف بينهم». # {حكيم (63)} [63] تام. # {حسبك الله} [64] كاف، على استئناف ما بعده، «ومن اتبعك» في محل رفع ~~بالابتداء، أي: ومن اتبعك حسبهم الله، وليس بوقف إن جعل ذلك في محل رفع ~~عطفا على اسم الله، أو في محل جر عطفا على الكاف. # {من المؤمنين (64)} [64] تام. # {على القتال} [65] حسن، ومثله «مائتين»؛ للابتداء بالشرط، و «لا يفقهون» ~~كذلك. # {ضعفا} [66] كاف، وقيل: تام. # {مائتين} [66] حسن؛ للابتداء بالشرط، ومثله «بإذن الله». # {مع الصابرين (66)} [66] تام. # {في الأرض} [67] كاف، على استئناف ما بعده؛ لأن المعنى: حتى يقتل من بها ~~من المشركين، أو يغلب عليها، أو هو على تقدير أداة الاستفهام، أي: أتريدون؟ # {عرض الدنيا} [67] حسن؛ لأن ما بعده مستأنف مبتدأ. # {والله يريد الآخرة} [67] أحسن منه. # {حكيم (67)} [67] كاف، ومثله «عظيم». # {طيبا} [69] حسن. # {واتقوا الله} [69] أحسن. # {رحيم (69)} [69] تام. PageV01P298 # {من الأسرى} [70] ليس بوقف؛ لأن ما بعده مقول قول، قرأ أبو عمرو (1): «من ~~الأسارى» بزنة (فعالى) بضم الفاء وكسر اللام، والباقون (2): بزنة (فعلى) ~~بفتح الفاء وإسكان العين وفتح اللام، وقرأ أبو جعفر من العشرة (3): ~~«أيديكمو من الأسارى» بألف بعد السين بغير إمالة، وقرأ ابن عامر، وعاصم ~~بعدم الصلة (4)، وبالقصر من غير إمالة، وأما بغير الصلة، وضم الهمزة، وفتح ~~السين، وبغير إمالة فلم يقرأ بها أحد لا من العشرة، ولا من السبعة (5). # {ويغفر لكم} [70] كاف، ومثله «رحيم»، وقيل: تام. # {فأمكن منهم} [71] كاف. # {حكيم (71)} [71] تام، ولا وقف من قوله: «إن الذين آمنوا» إلى «أولياء ~~بعض»؛ فلا يوقف على «في سبيل الله». # {أولياء بعض} [72] حسن، وقيل: كاف، وقيل: تام. # {حتى يهاجروا} [72] حسن؛ للابتداء بالشرط. # {ميثاق} [72] كاف. # {بصير (72)} [72] تام. # {أولياء بعض} [73] حسن، وقيل: كاف؛ للابتداء بالشرط، أي: إن لم تفعلوه ~~تكن فتنة في الأرض وفساد كبير. # {كبير (73)} [73] كاف، ولا وقف من قوله: «والذين ms220 آمنوا» إلى «حقا»؛ فلا ~~يوقف على «في سبيل الله»، ولا على «ونصروا»؛ لأن خبر «والذين» «أولئك»، فلا ~~يفصل بين المبتدأ وخبره بالوقف. # {حقا} [74] كاف. # {كريم (74)} [74] تام. # {فأولئك منكم} [75] كاف، ومثله «في كتاب الله». # {عليم (75)} [75] تام. PageV01P299 ### | سورة التوبة # مدنية # إلا آيتين من آخرها: {لقد جاءكم رسول} [128] إلى آخرها، فإنهما نزلتا ~~بمكة. # وإنما تركت البسملة في براءة؛ لأنها نزلت لرفع الأمان، قال حذيفة بن ~~اليمان: إنكم تسمونها التوبة، وإنما هي سورة العذاب، والله ما تركت أحدا ~~إلا نالت منه. أو لأنها تشبه الأنفال وتناسبها؛ لأن الأنفال ذكر العهود، ~~وفي براءة نبذها؛ فضمت إليها، وقيل: لما اختلف الصحابة في أنهما سورة واحدة ~~هي سابعة السبع الطوال، أو سورتان -تركت بينهما فرجة، ولم تكتب البسملة ~~(1). # -[آيها:] وهي مائة وتسع وعشرون آية في الكوفي، وثلاثون في عد الباقين، ~~اختلافهم في ثلاث آيات: ### | 1 - # {أن الله بريء من المشركين} [3] عدها البصري. ### | 2 - # {إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما} [39] عدها الشامي. ### | 3 - # {وعاد وثمود} [70]، وعدها المدنيان والمكي. # - وكلمها: ألفان وأربعمائة وسبع وتسعون كلمة، وعلى قراءة ابن كثير ثمانية ~~وتسعون كلمة. # - وحروفها: عشرة آلاف وثمانمائة وسبعة وثلاثون حرفا. # وفيها ما يشبه الفواصل، وليس معدودا بإجماع ستة عشر موضعا: ### | 1 - # {عاهدتم من المشركين (1)} [1] بعده. ### | 2 - # {ثم لم ينقصوكم شيئا} [4]، على أن أهل البصرة قد جاء عنهم خلاف فيه، وفي ~~قوله: «بريء من المشركين»، والصحيح عنهم ما قدمناه، والذي في أول السورة ~~مجمع على عده. ### | 3 - # {برحمة منه ورضوان} [21]. ### | 4 - # {وقاتلوا المشركين} [36]. ### | 5 - # {وقلبوا لك الأمور} [48]. ### | 6 - # {وفي الرقاب} [60]. ### | 7 - # {من يلمزك في الصدقات} [58]. ### | 8 - # {ويؤمن للمؤمنين} [61]. ### | 9 - # {عذابا أليما} [74]، وهو الثاني. ### | 10 - # {ما على المحسنين من سبيل} [91]. ### | 11 - # {ألا يجدوا ما ينفقون (92)} [92]. PageV01P300 ### | 12 - # {من المهاجرين والأنصار} [100]. ### | 13 - # {وتفريقا بين المؤمنين} [107]. ### | 14 - # {فيقتلون ويقتلون} [111]. ### | 15 - # {أن يستغفروا للمشركين} [113]. ### | 16 - # {ما يتقون} [115]. ### | 17 - # {أنهم يفتنون} [126]. ### | 18 - # {عاهدتم من المشركين (1)} [1] كاف، ورأس آية. ### | 18 - # {غير معجزي الله} [2] ليس بوقف؛ لعطف «وأن الله» على ما قبله. ### | 19 - # {الكافرين (2)} [2] كاف، إن لم يعطف «وأذان» على ms221 «براءة». ### | 20 - # {يوم الحج الأكبر} [3] حسن، على قراءة الحسن البصري (1): «إن الله» بكسر ~~الهمزة على إضمار القول، وليس بوقف لمن فتحها على تقدير: بأن؛ لأن «أن» ~~متعلقة بما قبلها، وموضعها إما نصب أو جر، وهي قراءة الجماعة. # {ورسوله} [3] كاف، إن رفع «ورسوله» عطفا على مدخول «إن» قبل دخولها؛ إذ ~~هو قبلها رفع على الابتداء، أو رفع عطفا على الضمير المستكن في «بريء»، أي: ~~بريء هو ورسوله، وإن رفع على الابتداء، والخبر محذوف تقديره: ورسوله بريء ~~منهم، وحذف الخبر؛ لدلالة ما قبله عليه، فعليه يحسن الوقف على «المشركين»، ~~ولا يحسن على «ورسوله»، وقد اجتمع القراء على رفع «ورسوله» إلا عيسى بن ~~عمر، وابن أبي إسحاق (2)؛ فإنهما كانا ينصبان، فعلى مذهبهما يحسن الوقف على ~~«ورسوله»، ولا يحسن على «المشركين»؛ لأن «ورسوله» عطف على لفظ الجلالة، أو ~~على أنه مفعول معه، وقرأ الحسن (3): «ورسوله» بالجر؛ على أنه مقسم به، أي: ~~ورسوله إن الأمر كذلك، وحذف جوابه؛ لفهم المعنى، وعليها يوقف على ~~«المشركين» أيضا، وهذه القراءة يبعد صحتها عن الحسن؛ للإيهام، حتى يحكى أن ~~أعرابيا سمع رجلا يقرأ: «ورسوله» بالجر -فقال الأعرابي: إن كان الله بريئا ~~من رسوله -فأنا بريء، فنفذه القارئ إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، فحكى ~~الأعرابي الواقعة، فحينئذ أمر بتعليم PageV01P301 # العربية، ويحكى أيضا عن علي -كرم الله وجهه- وعن أبي الأسود الدؤلي. قال ~~أبو البقاء: ولا يكون «ورسوله» عطفا على «من المشركين»؛ لأنه يؤدي إلى ~~الكفر، وهذا من الواضعات اه سمين، مع زيادة للإيضاح (1). # {فهو خير لكم} [3] جائز. # {غير معجزي الله} [3] حسن. # {بعذاب أليم (3)} [3] ليس بوقف؛ للاستثناء بعده، وقيل: يجوز بجعل «إلا» ~~بمعنى: الواو، ويبتدأ بها، ويسند إليها. # {إلى مدتهم} [4] كاف، ومثله «المتقين»، وقيل: تام. # {كل مرصد} [5] كاف، ومثله «سبيلهم». # {رحيم (5)} [5] تام. # {كلام الله} [6] جائز. # {مأمنه} [6] حسن. # {لا يعلمون (6)} [6] كاف. # {المسجد الحرام} [7] حسن. # {فاستقيموا لهم} [7] كاف. # {المتقين (7)} [7] تام. # {ولا ذمة} [8] حسن. # {قلوبهم} [8] جائز. # {فاسقون (8)} [8] كاف، ومثله «عن سبيله»، وكذا «يعملون». # {ولا ذمة} [10] حسن. # {المعتدون (10)} [10] كاف، ومثله «في الدين»، و «يعلمون»، و ms222 «أئمة ~~الكفر»، قرأ ابن عامر: «إنهم لا إيمان لهم» بكسر الهمزة، أي: لا تصديق لهم، ~~والباقون بفتحها (2)؛ جمع يمين، يعني: نفي PageV01P302 # الأيمان عن الكفار إن صدرت منهم، وبذلك قال الشافعي، وقال أبو حنيفة: ~~يمين الكافر لا تكون يمينا شرعية (1). # {ينتهون (12)} [12] كاف، ومثله: «أول مرة»، وقال الأخفش: تام، وخولف في ~~هذا؛ لأن ما بعده متعلق بما قبله، وقال بعضهم: الوقف «أتخشونهم»؛ لأن اسم ~~الله مبتدأ مع الفاء، وخبره «أحق»، أو «أن تخشوه» مبتدأ، و «أحق» خبره قدم ~~عليه، والجملة خبر الأول. # {مؤمنين (13)} [13] كاف. # {قلوبهم} [15] حسن، على القراءة المتواترة برفع (2): «يتوب» مستأنفا، ~~وليس بوقف على قراءة ابن أبي إسحاق (3): «ويتوب» بالنصب، على إضمار: (أن) ~~وجوبا؛ للأمر بالواو، فيكون القتال سببا للتوبة. # {من يشاء} [15] كاف. # {حكيم (15)} [15] تام. # {وليجة} [16] كاف. # {بما تعملون (16)} [16] تام. # {بالكفر} [17] حسن، على استئناف ما بعده، أي: ما كان لهم أن يعمروه في ~~حال إقرارهم بالكفر، وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال من قوله: ~~«للمشركين»، وعليه فلا يوقف على «بالكفر»، ولا على «أعمالهم». # {خالدون (17)} [17] تام، ومثله «من المهتدين». # {في سبيل الله} [19] حسن. # {لا يستوون عند الله} [19] أحسن منه. # {الظالمين (19)} [19] تام؛ لانقطاع ما بعده عما قبله لفظا ومعنى. # {عند الله} [20] حسن. # {الفائزون (20)} [20] كاف. # {وجنات} [21] جائز. PageV01P303 # {مقيم (21)} [21] ليس بوقف؛ لأن «خالدين» حال مما قبله. # {أبدا} [22] كاف. # {عظيم (22)} [22] تام. # {على الإيمان} [23] كاف؛ للابتداء بعده بالشرط. # {الظالمون (23)} [23] تام، ولا وقف من قوله: «قل إن كان» إلى قوله: ~~«بأمره»؛ لعطف المذكورات على «آباؤكم»، وخبر «كان» أحب، ولا يوقف على اسم ~~كان دون خبرها. # {بأمره} [24] كاف. # {الفاسقين (24)} [24] تام. # {كثيرة} [25] حسن، وقيل: كاف، على إضمار فعل تقديره: ونصركم يوم حنين، ~~وليس بوقف إن جعل «ويوم حنين» معطوفا على قوله: «في مواطن»، ومنهم من وقف ~~على «حنين»؛ لأن «ويوم» عطف على محل «مواطن»؛ عطف ظرف زمان على ظرف مكان، ~~وذلك جائز؛ تقول: مررت أمامك ويوم الجمعة، وهو جيد. # {عنكم شيئا} [25] جائز، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~جملة في موضع الحال. ms223 # {بما رحبت} [25] جائز. # {مدبرين (25)} [25] حسن، و «ثم»؛ لترتيب الأخبار. # {وأنزل جنودا لم تروها} [26] صالح، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن ~~عطف ما بعده على ما قبله، ولكنه من عطف الجمل المتغايرة المعنى. # {وعذب الذين كفروا} [26] كاف، وكذا «الكافرين»، ومثله «من يشاء». # {رحيم (27)} [27] تام. # {نجس} [28] حسن، على استئناف ما بعده. # {بعد عامهم هذا} [28] كاف، وقيل: تام. # {إن شاء} [28] كاف. # {حكيم (28)} [28] تام، ولا وقف إلى «صاغرون»؛ لأن العطف يصير الأشياء ~~كالشيء الواحد. # {صاغرون (29)} [29] تام. # {عزير ابن الله} [30] جائز، ومثله «المسيح ابن الله»، وقيل: كاف؛ لتناهي ~~مقول الفريقين، ورسموا «ابن» بألف في الموضعين؛ لأن ألف «ابن» إنما تحذف ~~إذا وقع (ابن) صفة بين علمين، ونسب # PageV01P304 # لأبيه، فلو نسب لجده، كقولك: محمد بن هشام الزهري -لم تحذف الألف؛ لأن ~~هشاما جده، أو نسب إلى أمه -لم تحذف أيضا، كعيسى ابن مريم، أو نسب إلى غير ~~أبيه -لم تحذف أيضا، كالمقداد ابن الأسود؛ فأبوه الحقيقي عمرو، وتبناه ~~الأسود، فهو كزيد ابن الأمير، أو زيد ابن أخينا (1). # {بأفواههم} [30] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~جملة في موضع الحال من «الفريقين»، أي: مضاهين قول الذين كفروا من قبل، ~~وحينئذ لا يوقف من قوله: «وقالت اليهود» إلى «يضاهون قول الذين كفروا من ~~قبل»؛ لاتصال الكلام بعضه ببعض. # {من قبل} [30] كاف. # {أنى يؤفكون (30)} [30] تام. # {والمسيح ابن مريم} [31] حسن، وقيل: تام، إن جعل ما بعده مبتدأ، وليس ~~بوقف إن جعل حالا، أي: اتخذوه غير مأمورين باتخاذه. # {إلها واحدا} [31] حسن. # {يشركون (31)} [31] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~جملة في موضع الحال، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {الكافرون (32)} [32] تام، على استئناف ما بعده، وإن جعل ما بعده متعلقا ~~بما قبله لم يتم. # {إلا أن يتم نوره} [32]، وكذا {الدين كله} [33] ليس بوقف؛ لأن «لو» قد ~~اكتفى عن جوابها بما قبلها. # {المشركون (33)} [33] تام. # {عن سبيل الله} [34] حسن، وقال أبو عمرو: تام، إن جعل «والذين يكنزون» في ~~محل رفع بالابتداء، وخبره «فبشرهم»، وليس ms224 بوقف إن جعل في محل نصب عطفا على ~~«إن كثيرا»، وكأنه قال: إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون، والذين ~~يكنزون يأكلون أيضا (2). # {في سبيل الله} [34] ليس بوقف؛ لمكان الفاء. # {بعذاب أليم (34)} [34] كاف، إن نصب «يوم» بمحذوف يدل عليه «عذاب»، أي: ~~يعذبون يوم يحمى، أو نصب مقدرا، وليس بوقف إن نصب «يوم» بقوله: «أليم»، أو ~~«بعذاب»، ولكن نصبه «بعذاب» لا يجوز؛ لأنه مصدر قد وصف قبل أخذ متعلقاته، ~~فلا يجوز إعماله، وهذا الشرط في عمله النصب للمفعول به، لا في عمله في ~~الظرف والجار والمجرور؛ لأن الجوامد قد تعمل فيه مع عمله في المتعلق، ولو ~~أعمل وصفه: وهو أليم عظيم قدره يوم يحمى عليها. PageV01P305 # {وظهورهم} [35] كاف، على استئناف ما بعده؛ لأن ما بعده قولا محذوفا ~~تقديره: فيقال هذا الكي جزاء ما كنزتم لأنفسكم. # {لأنفسكم} [35] جائز. # {تكنزون (35)} [35] تام. # {والأرض} [36] جائز. # {حرم} [36] حسن. # {القيم} [36] حسن. # {أنفسكم} [36] كاف، على أن الضمير في «فيهن» يعود على «أربعة»، فلا يوقف ~~من قوله: «منها أربعة» إلى قوله: «أنفسكم»، وإن جعل الضمير في «فيهن» يعود ~~على «اثنا عشر» -لم يوقف من قوله: «يوم خلق السموات والأرض» إلى قوله: «ذلك ~~الدين القيم»، قاله يعقوب، ثم قال: والصحيح في ذلك أن عود الضمير لا يمنع ~~الوقف على ما قبله؛ لأن بعض التام والكافي جميعه كذلك، قاله النكزاوي. # {كافة} [36] كاف. # {المتقين (36)} [36] تام. # {في الكفر} [37] حسن، لمن قرأ: «يضل» بضم الياء وفتح الضاد مبنيا ~~للمفعول، وبها قرأ الأخوان (1)، وحفص، والباقون مبنيا للفاعل من «أضل» (2)، ~~وليس بوقف لمن قرأ بفتح الياء وكسر الضاد يجعل الضلالة والزيادة من فعلهم، ~~كأنه قال: زادوا في الكفر فضلوا. # {ما حرم الله} [37] حسن. # {أعمالهم} [37] كاف. # {الكافرين (37)} [37] تام. # {إلى الأرض} [38] حسن، وقيل: للاستفهام بعده. # {من الآخرة} [38] أحسن منه. # {إلا قليل (38)} [38] كاف؛ للابتداء بعده بالشرط، وليست «إلا» حرف ~~استثناء في الموضعين، وإنما هي (إن) الشرطية أدغمت النون في اللام، وسقطت ~~النون في «تنفروا»، وسقوطها علامة الجزم، PageV01P306 # وجواب الشرط «يعذبكم»، وتقديرهما: إن لم تنفروا، إن لم تنصروه. # {قوما غيركم} [39] حسن، ومثله ms225 «شيئا». # {قدير (39)} [39] كاف. # {إن الله معنا} [40] حسن. # {فأنزل الله سكينته عليه} [40] كاف، إن جعل الضمير في «عليه» للصديق - ~~رضي الله عنه - وهو المختار، كما روي عن سعيد بن جبير، وإن جعل الضمير في ~~«عليه» للنبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكف الوقف عليه. # {السفلى} [40] تام، لمن قرأ: «وكلمة الله» بالرفع، وبها قرأ العامة (1)، ~~وهي أحسن؛ لأنك لو قلت: وجعل كلمة الله هي العليا بالنصب عطفا على مفعولي ~~«جعل» -لم يكن حسنا، وليس بوقف لمن قرأه بالنصب عطفا على «كلمة الذين كفروا ~~هي السفلى»، وبها قرأ علقمة، والحسن، ويعقوب (2)، قال أبو البقاء: وهو ضعيف ~~لثلاثة أوجه: # أحدها: وضع الظاهر موضع المضمر، كقول الشاعر: # لا أرى الموت يسبق الموت شيء ... نغص الموت ذا الغنى والفقيرا (3) # إذ لو كان كذلك لكان «وجعل كلمته هي العليا»، وقراءته بالنصب –إذن- جائزة ~~معروفة في كلام العرب. # الثاني: أن فيه دلالة على أن «كلمة الله» كانت سفلى، فصارت عليا، وليس ~~كذلك. # الثالث: توكيد مثل ذلك ب «هى» بعيد؛ إذ ليس القياس أن تكون إياها، وقيل: ~~ليست توكيدا؛ لأن المضمر لا يؤكد المظهر (4)، اه سمين. PageV01P307 # {هي العليا} [40] كاف، على القراءتين (1). # {حكيم (40)} [40] تام؛ للابتداء بالأمر، وانتصب «خفافا وثقالا» على الحال ~~من فاعل «انفروا». # {في سبيل الله} [41] حسن. # {تعلمون (41)} [41] كاف، ومثله «الشقة»؛ على استئناف ما بعده، أي يقولون: ~~بالله لو استطعنا، أو «بالله» متعلق ب «سيحلفون». # {معكم} [42] حسن. # {يهلكون أنفسهم} [42] أحسن منه. # {لكاذبون (42)} [42] كاف، وزعم بعضهم أن الوقف على «عفا الله عنك»، وغره ~~أن الاستفهام افتتاح كلام، وليس كما زعم؛ لشدة تعلق ما بعده به، ووصله بما ~~بعده أولى، وقول من قال: لابد من إضمار شيء -تكون «حتى» غاية له، أي: وهلا ~~تركت الإذن لهم حتى يتبين لك العذر -الكلام في غنية عنه، ولا ضرورة تدعو ~~إليه؛ لتعلق ما بعده به. # {الكاذبين (43)} [43] كاف، ومثله «وأنفسهم»، و «بالمتقين»، و «يترددون». # {لأعدوا له عدة} [46] وصله بما بعده أولى؛ لحرف الاستدراك بعده، قرأ ~~العامة (2): «عدة» بضم العين وتاء التأنيث، أي: من الماء والزاد والراحلة، ms226 ~~وقرئ (3): «لأعدوا له عدة» بفتح العين وضمير له عائد على الخروج. # {فثبطهم} [46] جائز. # {القاعدين (46)} [46] كاف، قيل: هو من كلام بعضهم لبعض، وقيل: من كلام ~~النبي - صلى الله عليه وسلم -، والقاعدون: النساء والصبيان. # {يبغونكم الفتنة} [47] حسن، على أن الواو للاستئناف، وليس بوقف إن جعلت ~~الجملة حالا من مفعول «يبغونكم»، أو من فاعله، ورسموا «ولا أوضعوا» بزيادة ~~ألف بعد لام ألف كما ترى، ولا تعلم زيادتها من جهة اللفظ، بل من جهة ~~المعنى؛ لأنهم يرسمون ما لا يتلفظ به # {سماعون لهم} [47] كاف، ومثله «بالظالمين»، وكذا «كارهون». # {ولا تفتني} [49] حسن، نزلت في الجد بن قيس، قال له النبي - صلى الله ~~عليه وسلم -: «هل لك في جلاد بني الأصفر؟» (4) وكان لهم بنات لم يكن في ~~وقتهن أجمل منهن، فقال الجد بن قيس: ائذن لي في التخلف، PageV01P308 # ولا تفتني بذكر بنات بني الأصفر؛ فقد علم قومي أني لا أتمالك عن النساء ~~إذا رأيتهن. واختلف في الابتداء بقوله: «ائذن لي»، فالكسائي يبدأ بهمزتين ~~الثانية منهما ساكنة، ومن أدرج الألف في الوصل ابتدأ بهمزة مكسورة بعدها ~~ياء ساكنة؛ لأن القاعدة في الابتداء بالهمز: أن يكتب الساكن بحسب حركة ما ~~قبله أولا، أو وسطا، أو آخر نحو: (ائذن، وائتمن، والبأساء، واقرأ، وجئناك، ~~وهيء، والمؤتون، وتسؤهم)؛ لأن اللفظ يكتب بحروف هجائية مع مراعاة الابتداء ~~به والوقف عليه (1). # {سقطوا} [49] حسن، معناه: في الإثم الذي حصل بسبب تخلفهم عن النبي - صلى ~~الله عليه وسلم -. # {بالكافرين (49)} [49] كاف. # {تسؤهم} [50] حسن؛ للابتداء بالشرط. # {فرحون (50)} [50] تام. # {لنا} [51] جائز. # {مولانا} [51] حسن. # {المؤمنون (51)} [51] كاف. # {الحسنيين} [52] حسن، يعني: الغنيمة، أو الشهادة. # {أو بأيدينا} [52] حسن. # {فتربصوا} [52] أحسن منه؛ للابتداء بعد ب «إنا». # {متربصون (52)} [52] أحسن منهما، وقيل: لا وقف من قوله: «قل هل تربصون» ~~إلى «متربصون»؛ لأن ذلك كله داخل تحت المقول المأمور به، والوقف على ~~المواضع المذكورة في هذه الآية؛ للفصل بين الجمل المتغايرة المعنى. ~~PageV01P309 # {لن يتقبل منكم} [53] جائز. # {فاسقين (53)} [53] كاف، ومثله «كارهون». # {ولا أولادهم} [55] حسن، إن جعل «في الحياة الدنيا» متصلا بالعذاب، كأنه ~~قال: إنما يريد الله ليعذبهم ms227 بها، أي: بالتعب في جمعها وإنفاقها كرها، وهو ~~قول أبي حاتم، وقيل: ليس بوقف؛ لأن الآية من التقديم والتأخير؛ لاتصال ~~الكلام بعضه ببعض، أي: فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا ~~إنما يريد الله ليعذبهم بها، أي: في الآخرة، وهذا الشرط معتبر في قوله: ~~«وأولادهم» الآتي (1). # {وهم كافرون (55)} [55] حسن، ومثله: «إنهم لمنكم» الأول. # {يفرقون (56)} [56] كاف، ومثله «يجمحون». # {في الصدقات} [58] حسن، وهو حرقوص بن زهير التميمي ذو الخويصرة رأس ~~الخوارج. # {رضوا} [58] جائز؛ للفصل بين الشرطين، وجواب الأول لا يلزم فيه المقارنة ~~بخلاف الثاني، فجاء ب «إذا» الفجائية، وإنهم إذا لم يعطوا فاجأ سخطهم، ولم ~~يكن تأخيره لما جبلوا عليه من محبة الدنيا والشره في تحصيلها، ومفعول ~~«رضوا» محذوف، أي: رضوا ما أعطوا (2). # {يسخطون (58)} [58] كاف. # {حسبنا الله} [59] حسن، ومثله «ورسوله»؛ على استئناف ما بعده، وقيل: ليس ~~بوقف؛ لأن من قوله: «ولو أنهم رضوا» إلى «راغبون» -متعلق ب «لو»، وجواب ~~«لو» محذوف تقديره: لكان خيرا لهم، وقيل جوابها: وقالوا، والواو زائدة، ~~وهذا مذهب الكوفيين، وقوله: «سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله ~~راغبون» هاتان الجملتان كالشرح لقوله: «حسبنا الله»، ولذلك لم يتعاطفا؛ ~~لأنهما كالشيء الواحد؛ لاتصال منع العطف، قاله السمين. # {راغبون (59)} [59] تام. # {وابن السبيل} [60] جائز؛ لأن ما بعده منصوب في المعنى بما قبله؛ لأنه في ~~معنى المصدر المؤكد، أي: فرض الله هذه الأشياء عليكم فريضة. # {فريضة من الله} [60] كاف. # {حكيم (60)} [60] تام. # {هو أذن} [61] حسن، وكاف إن نون «أذن»، و «خير» ورفعا (3)، ومن قرأ: «قل ~~هو أذن خير» PageV01P310 # بخفض الراء على الإضافة، وهي القراءة المتواترة (1) -كان وقفه على «منكم» ~~حسنا على القراءتين. # {ويؤمن للمؤمنين} [61] كاف، لمن قرأ: «ورحمة» بالرفع مستأنفا، أي: وهو ~~رحمة، وليس بوقف لمن رفعها عطفا على «أذن»، وكذا من جرها عطفا على «خير» ~~(2)، والمعنى: أننا نقول ما شئنا، ثم نأتي فنعتذر فيقبل منا، فقال الله: ~~«قل أذن خير لكم»، أي: إن كان الأمر على ما تقولون -فهو خير لكم، وليس ~~الأمر كما تقولون، ولكنه يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين، أي: ms228 إنما يصدق ~~المؤمنين. # {آمنوا منكم} [61] كاف، ومثله «أليم»، وكذا «ليرضوكم»، على استئناف ما ~~بعده. # {مؤمنين (62)} [62] تام. # {خالدا فيها} [63] كاف، ومثله «العظيم». # {بما في قلوبهم} [64]، و {قل استهزئوا} [64]، و {ما تحذرون (64)} [64]، و ~~{ونلعب} [65] كلها وقوف كافية. # {تستهزئون (65)} [65] حسن. # {لا تعتذروا} [66] أحسن منه، وقيل: تام. # {بعد إيمانكم} [66] كاف، سواء قرئ: «تعف» بضم التاء مبنيا للمفعول، أي: ~~هذه الذنوب، أو قرئ: «تعذب» بضم التاء مبنيا للمفعول أيضا، «طائفة» نائب ~~الفاعل، وبها قرأ مجاهد (3)، وقرئ: «نعف» بنون العظمة، و «نعذب» كذلك، ~~«طائفة» بالنصب على المفعولية، وبها قرأ عاصم، وقرأ الباقون: «إن يعف تعذب» ~~مبنيا للمفعول، ورفع «طائفة» على النيابة، والنائب في الأول الجار بعده ~~(4). PageV01P311 # {مجرمين (66)} [66] حسن، ومثله «من بعض»؛ لأنه لو وصل بما بعده لكانت ~~الجملة صفة لبعض، وهي صفة لكل المنافقين. # {أيديهم} [67] جائز. # {فنسيهم} [67] كاف، ومثله «الفاسقون». # {خالدين فيها} [68] جائز. # {هي حسبهم} [68] حسن. # {ولعنهم الله} [68] أحسن منه. # {مقيم (68)} [68] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده بما قبله، وقيل: حسن؛ لكونه ~~رأس آية، وذلك على قطع الكاف في قوله: «كالذين» عما قبلها، أي: أنتم ~~كالذين؛ فالكاف في محل رفع خبر مبتدأ محذوف. # {وأولادا} [69] جائز. # {بخلاقهم} [69] ليس بوقف؛ لاتساق ما بعده على ما قبله. # {كالذي خاضوا} [69] كاف، على استئناف ما بعده. # {والآخرة} [69] جائز. # {الخاسرون (69)} [69] كاف. # {والمؤتفكات} [70] حسن، ومثله «بالبينات»؛ للابتداء بعد بالنفي. # {يظلمون (70)} [70] تام. # {أولياء بعض} [71] جائز. # {ورسوله} [71] حسن. # {سيرحمهم الله} [71] أحسن منه، وقيل: كاف؛ للابتداء ب «إن». # {عزيز حكيم (71)} [71] تام، ولا وقف من قوله: «وعد الله» إلى «عدن»، فلا ~~يوقف على «الأنهار»؛ لأن «خالدين» حال مما قبله، ولا على «فيها»؛ لاتساق ما ~~بعده على ما قبله. # {في جنات عدن} [72] كاف، ومثله «أكبر». # {العظيم (72)} [72] تام؛ لانتهاء صفة المؤمنين بذكر ما وعدوا به من نعيم ~~الجنات. # {واغلظ عليهم} [73] جائز. # {ومأواهم جهنم} [73] حسن. # PageV01P312 # {وبئس المصير (73)} [73] كاف. # {ما قالوا} [74] حسن، حلف الجلاس بن سويد من المنافقين إن كان محمد صادقا ~~فنحن شر من الحمير. # {بما لم ينالوا} [74] كاف، وكذا من فضله؛ للابتداء بالشرط مع الفاء. # {يك خيرا لهم} [74] كاف؛ للابتداء ms229 بالشرط أيضا، وللفصل بين الجملتين. # {والآخرة} [74] كاف؛ للابتداء بالنفي. # {ولا نصير (74)} [74] تام. # {من الصالحين (75)} [75] حسن، ومثله «معرضون». # {يكذبون (77)} [77] تام. # {الغيوب (78)} [78] كاف، إن جعل «الذين» خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ خبره ~~«سخر الله منهم»، وليس بوقف إن جعل بدلا من الضمير في «نجواهم»، ولا وقف من ~~قوله: «الذين يلمزون» إلى قوله: «سخر الله منهم»، فلا يوقف على «في ~~الصدقات»، ولا «على جهدهم»، ولا على «فيسخرون منهم»؛ لأن خبر المبتدأ لم ~~يأت، وهو «سخر الله منهم». # والوقف على {سخر الله منهم} [79] جائز. # {أليم (79)} [79] كاف. # {أو لا تستغفر لهم} [80] جائز؛ للابتداء بالشرط. # {فلن يغفر الله لهم} [80] كاف، ومثله «ورسوله». # {الفاسقين (80)} [80] تام، ولا وقف من قوله: «فرح المخلفون» إلى قوله: ~~«في الحر»، فلا يوقف على «رسول الله»، ولا على «في سبيل الله». # {في الحر} [81] كاف، ومثله «أشد حرا»؛ لأن جواب «لو» محذوف، أي: لو كانوا ~~يفقهون حرارة النار لما قالوا: «لا تنفروا في الحر»، ولو وصل لفهم إن نار ~~جهنم لا تكون أشد حرا إن لم يفقهوا ذلك. # {يفقهون (81)} [81] كاف، ومثله «كثيرا»؛ لأن «جزاء» إما مفعول له، أو ~~مصدر لفعل محذوف، أي: يجزون جزاء. # {يكسبون (82)} [82] كاف، ومثله «معي عدوا»، وقيل: لا وقف من قوله: «فقل ~~لن تخرجوا» إلى «مع الخالفين»؛ لأن ذلك كله داخل في القول. # {أول مرة} [83] جائز. # {مع الخالفين (83)} [83] كاف، والوقف على «قبره»، و «فاسقون»، و ~~«وأولادهم»، و «كافرون»، و «مع القاعدين»، و «مع الخوالف»، و «لا يفقهون» ~~كلها وقوف كافية. # PageV01P313 # {وأنفسهم} [88] جائز. # {لهم الخيرات} [88] كاف. # {المفلحون (88)} [88] تام. # {خالدين فيها} [89] كاف. # {العظيم (89)} [89] تام. # {ليؤذن لهم} [90] تام، عند نافع، وقال غيره: ليس بتام؛ لأن قوله: «وقعد ~~الذين» معطوف على «وجاء». # {ورسوله} [90] كاف. # {أليم (90)} [90] تام، ولا وقف من قوله: «ليس على الضعفاء» إلى قوله: ~~«ورسوله»، فلا يوقف على «المرضى»، ولا على «حرج»؛ لاتساق الكلام. # {ورسوله} [91] كاف؛ للابتداء بالنفي، ومثله «من سبيل»، وكذا «رحيم»، وجاز ~~الوقف عليه إن عطف ما بعده عليه؛ لكونه رأس آية، وقيل: «تام» على أنه منقطع ~~عما بعده؛ لأن الذي بعده ms230 نزل في العرباض بن سارية وأصحابه، ولا وقف من ~~قوله: «ولا على الذين» إلى قوله: «ما ينفقون»، فلا يوقف على قوله: «عليه»؛ ~~لأن قوله: «تولوا» علة ل «أتوك»، ولا على «حزنا»؛ لأن قوله: «ألا يجدوا» ~~مفعول من أجله، والعامل فيه «حزنا»، فيكون «ألا يجدوا» علة العلة، يعني: ~~أنه علل فيض الدمع بالحزن، وعلل الحزن بعدم وجدان النفقة، وهو واضح (1)، ~~انظر: السمين. # {ما ينفقون} [91] تام. # {أغنياء} [93] جائز؛ لأن «رضوا» يصلح أن يكون مستأنفا ووصفا. # {الخوالف} [93] حسن. # {لا يعلمون (93)} [93] تام، على استئناف ما بعده. # {إليهم} [94] حسن. # {لا تعتذروا} [94] أحسن منه. # {لن نؤمن لكم} [94] أحسن منهما. # {من أخباركم} [94] كاف؛ لاستيفاء بناء المفاعيل الثلاث: الأول «نا»، ~~والثاني «من أخباركم»، و «من» زائدة، والثالث حذف اختصارا؛ للعلم به، ~~والتقدير: نبأنا الله من أخباركم كذا. # {ورسوله} [94] حسن. PageV01P314 # {تعملون (94)} [94] كاف، وقيل: تام. # {لتعرضوا عنهم} [95] جائز، ومثله «فأعرضوا عنهم»، وكذا «إنهم رجس ومأواهم ~~جهنم»، وما بعده منصوب بما قبله في المعنى؛ لأنه إما مفعول له، أو مفعول ~~لمحذوف، أي: يجزون جزاء. # {لترضوا عنهم} [96] كاف؛ للابتداء بالشرط مع الفاء. # {الفاسقين (96)} [96] تام. # {على رسوله} [97] كاف، ومثله «حكيم». # {الدوائر} [98] حسن، وقيل: كاف. # {السوء} [98] كاف. # {عليم (98)} [98] تام. # {الرسول} [99] كاف. # {قربة لهم} [99] حسن. # {في رحمته} [99] كاف. # {رحيم (99)} [99] تام. # {بإحسان} [100] ليس بوقف؛ لأن قوله: «رضي الله عنهم» خبر «والسابقون»، ~~فلا يفصل بين المبتدأ والخبر بالوقف. وكان عمر بن الخطاب يرى أن الواو ~~ساقطة من قوله: «والذين اتبعوهم»، ويقول: إن الموصول صفة لما قبله، حتى قال ~~له زيد بن ثابت: إنها بالواو، فقال: ائتوني بثان، فأتوه به، فقال له: تصديق ~~ذلك في كتاب الله في: ### | 1 - # {وآخرين منهم لما يلحقوا بهم} [الجمعة: 3]. ### | 2 - # {والذين جاءوا من بعدهم} [الحشر: 10]. ### | 3 - # {والذين آمنوا من بعد وهاجروا} [75]. # وروي أنه سمع رجلا يقرؤها بالواو، فقال: أبى فدعاه، فقال: أقرأنيه رسول ~~الله - صلى الله عليه وسلم -، وإنك لتبيع القرظ بالينبع، قال: صدقت، وإن ~~شئت قل: «شهدنا، وغبتم، ونصرنا، وخذلتم، وأوينا، وطردتم»، ومن ثم قال عمر: ~~لقد كنت أرى أنا رفعنا ms231 رفعة لا يرفعها أحد بعدنا (1). # {ورضوا عنه} [100] صالح. # {أبدا} [100] أصلح. # {العظيم (100)} [100] تام. PageV01P315 # {منافقون} [101] كاف، إن جعل «وممن حولكم» خبرا مقدما، و «منافقون» مبتدأ ~~مؤخرا، و «من الإعراب»؛ لبيان الجنس، أو جعل «ومن أهل المدينة» خبرا مقدما، ~~والمبتدأ بعده محذوفا -قامت صفته مقامه، والتقدير: ومن أهل المدينة قوم ~~مردوا على النفاق، ويجوز حذف هذا المبتدأ الموصوف بالفعل، كقولهم: منا ظعن ~~ومنا أقام؛ يريدون: منا جمع ظعن وجمع أقام، ويكون الموصوف بالتمرد منافقو ~~المدينة، ويكون من عطف المفردات إذا عطفت خبرا على خبر، وليس بوقف إن جعلت ~~«مردوا» جملة في موضع النعت لقوله: «منافقون»، أي: وممن حولكم من الأعراب ~~منافقون مردوا على النفاق (1). # {ومن أهل المدينة} [101] جائز، والأولى وصله بما بعده؛ لتعلقه به. # {لا تعلمهم} [101] حسن، وكذا «نحن نعلمهم». # {عظيم (101)} [101] تام، وقيل: كاف؛ لأن قوله: «وآخرون» معطوف على قوله: ~~«منافقون» إن وقف على «المدينة»، ومن لم يقف كان معطوفا على قوم المقدر، أو ~~خبر مبتدأ محذوف، أي: ومنهم آخرون. # {وآخر سيئا} [102] جائز. # {أن يتوب عليهم} [102] كاف. # {رحيم (102)} [102] تام، فلما تاب عليهم قالوا: يا رسول الله خذ أموالنا ~~لله، وتصدق بها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ما أمرت في ~~أموالكم بشيء» (2)، فأنزل الله تعالى: «خذ من أموالهم» الآية. # {وصل عليهم} [103] كاف؛ للابتداء ب «إن»، وكذا «سكن لهم»، ومثل ذلك ~~«عليم»، و «الرحيم». # {والمؤمنون} [105] حسن. # {تعملون (105)} [105] كاف، وما بعده عطف على الأول، أي: ومنهم آخرون. # {وإما يتوب عليهم} [106] كاف، ومثله «حكيم» على استئناف ما بعده، وهو ~~مبتدأ محذوف PageV01P316 # الخبر، تقديره: منهم، أو فيما يتلى عليكم، أو فيما يقص عليكم؛ على قراءة ~~من قرأ: «والذين» بغير واو، وبالواو عطفا على ما قبله؛ لأنه عطف جملة على ~~جملة، فكأنه استئناف كلام على آخر، وليس بوقف على قراءة نافع، وابن عامر ~~بغير واو (1)، وإن أعرب بدلا من قوله: «وآخرون مرجون». # {من قبل} [107] جائز. # {الحسنى} [107] كاف. # {لكاذبون (107)} [107] تام، إن لم تجعل «لا تقم فيه أبدا» خبر قوله: ~~«والذين اتخذوا»، وليس وقفا إن جعل «الذين» مبتدأ، وخبره ms232 «لا يزال ~~بنيانهم»، فلا يوقف عليه، ولا على شيء قبل الخبر، ومن حيث كونه رأس آية ~~يجوز. # {أبدا} [108] حسن؛ للابتداء بلام الابتداء، أو جواب قسم محذوف، وعلى ~~التقديرين يكون «لمسجد» مبتدأ، و «أسس» في محل رفع نعتا له، و «أحق» خبره، ~~ونائب الفاعل ضمير «المسجد» على حذف مضاف، أي: أسس بنيانه. # {أن تقوم فيه} [108] حسن، إن جعل «فيه» الثانية خبرا مقدما، و «رجال» ~~مبتدأ مؤخر، وليس وقفا إن جعل صفة «لمسجد»، و «رجال» فاعل بها، وهو أولى من ~~حيث إن الوصف بالمفرد أصل، والجار قريب من المفرد، انظر: السمين. # {أن يتطهروا} [108] كاف. # {المطهرين (108)} [108] تام. # {ورضوان خير} [109] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. # {في نار جهنم} [109] كاف. # {الظالمين (109)} [109] تام، على أن قوله: «لا تقم فيه أبدا» خبر ~~«الذين»، أو على تقدير: ومنهم الذين، فإن جعلت «لا يزال» خبر «الذين» -فلا ~~يتم الوقف على «الظالمين». # {قلوبهم} [110] كاف. # {حكيم (110)} [110] تام. # {الجنة} [111] جائز. # {والقرآن} [111] كاف؛ للابتداء بعد بالشرط، والاستفهام التقريري، أي: لا ~~أحد أوفى بعهده من الله تعالى، فإخلافه لا يجوز على الله تعالى؛ إذ إخلافه ~~لا يقدم عليه الكرام، فكيف بالغني الذي لا PageV01P317 # يجوز عليه قبيح قط؟! # {من الله} [111] جائز. # {بايعتم به} [111] كاف. # {العظيم (111)} [111] تام، إن رفع ما بعده على الاستئناف، أو نصب على ~~المدح، وليس بوقف إن جر بدلا من «المؤمنين»، ومن حيث كونه رأس آية يجوز، ~~ولا وقف من قوله: «التائبون» إلى «لحدود الله»، ولم يأت بعاطف بين هذه ~~الأوصاف؛ لمناسبتها لبعضها إلا في صفة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؛ ~~لتباين ما بينهما، فإن الأمر طلب فعل، والنهي طلب ترك، وقيل: الواو واو ~~الثمانية؛ لأنها دخلت في الصفة الثامنة، كقوله: {وثامنهم كلبهم} [الكهف: ~~22]؛ لأن الواو تؤذن بإن ما بعدها غير ما قبلها، والصحيح أنها للعطف. # {لحدود الله} [112] حسن. # {وبشر المؤمنين (112)} [112] تام؛ للابتداء بالنفي. # {الجحيم (113)} [113] كاف. # {وعدها إياه} [114] حسن، وقال نافع: تام. # {تبرأ منه} [114] حسن. # {حليم (114)} [114] تام. # {ما يتقون} [115] كاف. # {عليم (115)} [115] تام. # {والأرض} [116] جائز. # {ويميت} [116] كاف؛ للابتداء بالنفي. # {ولا نصير ms233 (116)} [116] تام. # {فريق منهم} [117] جائز، والأولى وصله؛ لتنوع توبة التائبين، والتوبة ~~تشعر بذنب، وأما النبي فملازم للترقي، فتوبته رجوع من طاعة إلى أكمل منها ~~(1). # {ثم تاب عليهم} [117] كاف، ومثله «رحيم»، على استئناف ما بعده، وليس بوقف ~~إن عطف على قوله: «والأنصار»، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {خلفوا} [118] جائز؛ لأن المعنى: لقد تاب الله على النبي وعلى الثلاثة، ~~ويرتقي لدرجة الحسن بهذا التقدير. PageV01P318 # {إلا إليه} [118] جائز، و «ثم»؛ لترتيب الأخبار. # {ليتوبوا} [118] كاف. # {الرحيم (118)} [118] تام، ومثله «الصادقين». # {عن نفسه} [120] حسن، وقال أحمد بن موسى: تام. # {عمل صالح} [120] كاف. # {المحسنين (120)} [120] كاف، وقال أبو حاتم، لا أحب الوقف على ~~«المحسنين»؛ لأن قوله: «ولا ينفقون نفقة» معطوف على «ولا ينالون»، وقيل: ~~تام، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف ما بعده على قوله: «لا ~~يصيبهم»، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {إلا كتب لهم} [121] ليس بوقف؛ لأن لام «ليجزيهم الله» (لام كي)، وهي لا ~~يبتدأ بها؛ لأنها متعلقة بما قبلها، وقال أبو حاتم السجستاني: تام؛ لأن ~~اللام لام قسم حذفت منه النون تخفيفا، والأصل: (ليجزينهم) فحذفوا النون ~~وكسروا اللام بعد أن كانت مفتوحة، فأشبهت في اللفظ (لام كي)، فنصبوا بها ~~كما نصبوا ب (لام كي)، قال أبو بكر بن الأنباري: وهذا غلط؛ لأن لام القسم ~~لا تكسر ولا ينصب بها، ولو جاز أن يكون معنى «ليجزيهم» (ليجزينهم) –لقلنا: ~~والله ليقم عبد الله بتأويل، والله ليقومن. وهذا معدوم في كلام العرب، ~~واحتج بأن العرب تقول في التعجب: أكرم بعبد الله فيجزمونه؛ لشبهه لفظ ~~الأمر، وقال أبو بكر بن الأنباري: وليس هذا بمنزلة ذاك؛ لأن التعجب عدل إلى ~~لفظ الأمر، ولام القسم لم توجد مكسورة قط في حال ظهور اليمين، ولا في ~~إضماره، قال بعضهم: ولا نعلم أحدا من أهل العربية وافق أبا حاتم في هذا ~~القول، وأجمع أهل العلم باللسان على أن ما قاله وقدره في ذلك خطأ لا يصح في ~~لغة ولا قياس، وليست هذه لام قسم، قال أبو جعفر: ورأيت الحسن بن كيسان ms234 ينكر ~~مثل هذا على أبي حاتم، أي: يخطئه فيه، ويعيب عليه هذا القول، ويذهب إلى ~~أنها (لام كي) متعلقة بقوله: «كتب» اه نكزاوي، مع زيادة للإيضاح، ويقال مثل ~~ذلك في نظائره (1). # {ما كانوا يعملون (121)} [121] تام. # {كافة} [122] حسن. # ولا وقف من قوله: «فلولا نفر» إلى «يحذرون»، فلا يوقف على «في الدين»؛ ~~لعطف ما بعده على ما قبله، ولا على «إذا رجعوا إليهم»؛ لأنه لا يبتدأ بحرف ~~الترجي؛ لأنها في التعلق ك (لام كي). # {يحذرون (122)} [122] تام. # {غلظة} [123] حسن. PageV01P319 # {المتقين (123)} [123] تام. # {هذه إيمانا} [124] كاف، ومثله «يستبشرون». # {إلى رجسهم} [125] حسن. # {كافرون (125)} [125] تام، على قراءة من قرأ: «أو لا ترون» بالتاء ~~الفوقية، يعنى به: المؤمنين؛ لأنه استئناف وإخبار، ومن قرأ بالتحتية لم يقف ~~على «كافرون» (1)؛ لأن ما بعده راجع إلى الكفار، وهو متعلق به، وأيضا فإن ~~الواو واو عطف دخلت عليها همزة الاستفهام. # {أو مرتين} [126] كاف، وكذا «ولا هم يذكرون»، على استئناف ما بعده، وليس ~~بوقف إن عطف على ما قبله، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {ثم انصرفوا} [127] حسن، وقال الفراء: كاف؛ لأن المعنى عنده: وإذا ما ~~أنزلت سورة فيها ذكر المنافقين وعيبهم -قال بعضهم لبعض: هل يراكم من أحد إن ~~قمتم، فإن لم يرهم أحد خرجوا من المسجد (2). # {صرف الله قلوبهم} [127] ليس بوقف؛ لأن ما بعده متصل بالصرف إن جعل خبرا، ~~وإن جعل دعاء عليهم جاز. # {لا يفقهون (127)} [127] تام. # {من أنفسكم} [128] كاف، وقرئ: «من أنفسكم» بفتح الفاء (3)، أي: من ~~أشرفكم، من النفاسة، وقيل: الوقف على «عزيز»؛ لأنه صفة «رسول»، وفيه تقديم ~~غير الوصف الصريح، وهو من أنفسكم؛ لأنه جملة على الوصف الصريح، وهو عزيز؛ ~~لأنه مفرد، ومنه: {وهذا كتاب أنزلناه مبارك} [الأنعام: 92] ف «أنزلناه» ~~جملة، و «مبارك» مفرد، ومنه: {يحبهم ويحبونه} [المائدة: 54]، وهي غير ~~صريحة؛ لأنها جملة مؤولة بمفرد، وقوله: {أذلة على المؤمنين أعزة على ~~الكافرين} [54] صفتان صريحتان؛ لأنهما مفردتان كما تقدم، وقد يجاب بأن «من ~~أنفسكم» متعلق ب «جاءكم»، وجوز الحوفي أن يكون «عزيز» مبتدأ، و «ما عنتم» ~~خبره، والأرجح أنه صفة ms235 «رسول»؛ لقوله بعد ذلك: «حريص»، فلم يجعله خبرا ~~لغيره، وادعاء كونه خبر مبتدأ محذوف لا حاجة إليه؛ فقوله: «حريص عليكم» ~~خطاب PageV01P320 # لأهل مكة، و «بالمؤمنين رؤوف رحيم» عام لجميع الناس، و «بالمؤمنين» متعلق ~~ب «رءوف»، ولا يجوز أن تكون المسألة من التنازع؛ لأن من شرطه تأخر المعمول ~~عن العاملين، وإن كان بعضهم قد خالف، ويجيز زيدا ضربته، فنصب زيدا بعامل ~~مضمر وجوبا تقديره: ضربت زيدا ضربته، وإنما كان الحذف واجبا؛ لأن العامل ~~مفسر له، وقيل: نصب زيدا بالعامل المؤخر، وقال الفراء: الفعل عامل في ~~الظاهر المتقدم، وفي الضمير المتأخر، اه من الشذور (1). # {حريص عليكم} [128] حسن، وقال أبو عمرو: كاف. # {رءوف رحيم (128)} [128] كاف، وقال أبو عمرو: تام، ولم يجمع الله بين ~~اسمين من أسمائه تعالى لأحد غير رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. # {حسبي الله} [129] جائز، ومثله «إلا هو»، وكذا «عليه توكلت»، والجمهور ~~على جر الميم من «العظيم» صفة ل «العرش»، وقرأ ابن محيصن برفعها نعتا ل ~~«رب» (2). قال أبو بكر الأصم: وهذه القراءة أحب إلي؛ لأن جعل «العظيم» صفة ~~له تعالى أولى من جعله صفة ل «العرش». # {العظيم (129)} [129] تام. PageV01P321 ### | سورة يونس # - عليه السلام - # مكية # إلا قوله: {فإن كنت في شك} [94] الآيتين، أو الثلاث، قال ابن عباس: فيها ~~من المدني: {ومنهم من يؤمن به} [40] الآية، نزلت في اليهود بالمدينة. # -[آيها:] وهي مائة وعشر آيات في الشامي، وتسع في عد الباقين، اختلافهم في ~~ثلاث آيات: ### | 1 - # {مخلصين له الدين} [22] عدها الشامي. ### | 2 - # {لنكونن من الشاكرين (22)} [22] لم يعدها الشامي. ### | 3 - # {وشفاء لما في الصدور} [57] وعدها الشامي، وكلهم لم يعدوا «الر»، و ~~«المر» في الست سور. # - وكلمها: ألف وثمانمائة واثنتان وثلاثون كلمة. # - وحروفها: سبعة آلاف وخمسمائة وسبعون وستون حرفا. # وفيها ما يشبه الفواصل وليس معدودا بإجماع موضع واحد، وهو: {ولقد بوأنا ~~بني إسرائيل} [93]. # {الر} [1] تقدم ما يغني عن إعادته في سورة البقرة. # {الحكيم (1)} [1] تام؛ للابتداء بالاستفهام الإنكاري. # {أن أنذر الناس} [2] حسن، سواء أعربنا «أن أوحينا» اسم كان، و «عجبا» ~~الخبر، أو عكسه، والتقدير: أكان ms236 إيحاؤنا بالإنذار والتبشير إلى رجل منهم ~~عجبا، و «أن أنذر الناس» تفسيرا، وجعلت «كان» تامة، و «أن أوحينا» بدلا من ~~«عجبا» بدل اشتمال، أو كل من كل، وجعل هذا نفس العجب مبالغة (1). # {أن لهم قدم صدق عند ربهم} [2] أحسن مما قبله، وليس بوقف على قول من ~~يقول: إن قوله: «قال الكافرون» جواب «أن أوحينا»، وهذا إشارة إلى الوحي، ~~قاله أبو حاتم، والمراد بالقدم الصدق: محمد - صلى الله عليه وسلم -، وهي ~~مؤنثة، يقال: قدم حسنة، قال حسان: # لنا القدم الأولى إليك وخلفنا ... لأولنا في طاعة الله تابع (2) ~~PageV01P322 # أي: ما تقدم لهم في السؤدد. # {لساحر مبين (2)} [2] أتم مما قبله. # {على العرش} [3] حسن، ومثله في الحسن «يدبر الأمر». # {إلا من بعد إذنه} [3] كاف، ومثله «فاعبدوه»، وكذا «تذكرون». # {جميعا} [4] حسن، سواء أعرب «جميعا» حال من المضاف إليه، وهو الكاف، وهو ~~صحيح؛ لوجود شرطه، وهو كون المضاف صالحا للعمل في الحال، ومثله «حقا» لمن ~~قرأ: «أنه يبدأ الخلق» بكسر الهمزة، وليس بوقف لمن قرأ بفتحها، وهو أبو ~~جعفر يزيد بن القعقاع؛ فإنه كان يقرأ (1): «أنه» بفتح الهمزة، فعلى قراءته ~~لا يوقف على «حقا»؛ لأن ما قبلها عامل فيها، بل يوقف على «وعد الله»، ثم ~~يبتدئ «حقا إنه يبدأ الخلق»، وقال أبو حاتم: موضع «أن» بالفتح نصب بالوعد؛ ~~لأنه مصدر مضاف لمفعوله، فكأنه قال: وعد الله له. فعلى قوله لا يوقف على ما ~~قبل «حقا»، ولا على ما بعده، وقيل: موضعه رفع، أي: حقا إنه يبدأ الخلق، كما ~~قال الشاعر: # أحقا عباد الله أن لست داخلا ... ولا خارجا إلا علي رقيب (2) PageV01P323 # فرفع (أن) بعد (حقا)؛ لأنها لا تكسر بعد (حقا)، ولا بعد ما هو بمعناها، ~~وقيل: موضعها جر؛ على إضمار حرف الجر، أي: وعد الله حقا بأنه، وقرئ (1): ~~«وعد الله» فعل وفاعل. # {ثم يعيده} [4] فيه ما مر في براءة من أن لام «ليجزي» (لام كي). # {بالقسط} [4] تام؛ لفصله بين ما يجزى به المؤمنون، وما يجزى به الكافرون، ~~وهو من عطف الجمل. # {يكفرون (4)} [4] تام. # {والحساب} [5] حسن، سئل ms237 أبو عمرو عن «الحساب» أتنصبه، أم تجره؟ أي: هل ~~تعطفه على عدد فتنصبه، أو على السنين فتجره؟ فقال: لا يمكن جره؛ إذ يقتضي ~~ذلك أن يعلم عدد الحساب، ولا يقدر أحدا أن يعلم عدده. # {إلا بالحق} [5] كاف، على قراءة «نفصل» بالنون، وليس بوقف لمن قرأ ~~بالتحتية (2)؛ لأن الكلام يكون متصلا؛ لأن ما بعده راجع إلى اسم الله تعالى ~~في قوله: «ما خلق الله ذلك» فلا يقطع منه. # {يعلمون (5)} [5] تام، ومثله «يتقون»، ولا وقف من قوله: «إن الذين لا ~~يرجون» إلى «يكسبون»، فلا يوقف على «الدنيا»؛ لاتساق ما بعده على ما قبله، ~~ولا على «واطمأنوا بها» كذلك، ولا على «الغافلون»؛ لأن «أولئك» خبر «إن»، ~~فلا يفصل بين اسمها وخبرها بالوقف، وكثيرا ما تكون آية تامة، وهي متعلقة ~~بآية أخرى في المعنى؛ لكونها استثناء، والأخرى مستثنى منها، أو حالا مما ~~قبلها، وإن جعل «أولئك» مبتدأ، و «مأواهم» مبتدأ ثانيا، و «النار» خبر ~~الثاني، والثاني وخبره خبر «أولئك» -كان الوقف على «غافلون» كافيا. # {يكسبون (8)} [8] تام. # {بإيمانهم} [9] حسن. # {في جنات النعيم (9)} [9] تام عند أحمد بن موسى. # {سبحانك اللهم} [10] حسن، قال سفيان: إذا أراد أحد من أهل الجنة أن يدعو ~~بالشيء إليه قال: سبحانك اللهم. فإذا قالوها مثل بين يديه؛ فهي علامة بين ~~أهل الجنة وخدمهم، فإذا أرادوا الطعام قالوها أتاهم حالا ما يشتهون، فإذا ~~فرغوا حمدوا الله تعالى، فذلك قوله: «وآخر دعواهم أن الحمد لله رب ~~العالمين» (3). PageV01P324 # {فيها سلام} [10] أحسن مما قبله؛ لأن الجملتين، وإن اتفقتا فقد اعترضت ~~جملة معطوفة أخرى؛ لأن قوله: «وآخر دعواهم» معطوف على «دعواهم» الأول، ف ~~«دعواهم» مبتدأ، و «سبحانك» منصوب بفعل مقدر لا يجوز إظهاره هو الخبر، ~~والخبر هنا هو نفس المبتدأ، والمعنى: أن دعاءهم هذا اللفظ، فدعوى يجوز أن ~~تكون بمعنى الدعاء، ويدل عليه «اللهم»؛ لأنه نداء في معنى: يا الله، ويجوز ~~أن يكون هذا الدعاء بمعنى العبادة؛ فدعوى مصدر مضاف للفاعل. # {رب العالمين (10)} [10] تام. # {أجلهم} [11] حسن؛ للفصل بين الماضي والمستقبل، أي: ولو يعجل الله للناس ~~الشر في ms238 الدعاء كاستعجالهم بالخير -لهلكوا. # {يعمهون (11)} [11] تام. # {أو قائما} [12] حسن، ومثله «مسه»، وزعم بعضهم أن الوقف على قوله: «فلما ~~كشفنا عنه ضره مر» -ليس بشيء؛ لأن المعنى: استمر على ما كان عليه من قبل أن ~~يمسه الضر، ونسي ما كان فيه من الجهد والبلاء، ونسي سؤاله إيانا. # {يعملون (12)} [12] تام، عند أبي عمرو. # {لما ظلموا} [13] ليس بوقف؛ لعطف «وجاءتهم» على «ظلموا»، أي: لما حصل لهم ~~هذان الأمران: مجيء الرسل بالبينات، وظلمهم -أهلكوا. # {وما كانوا ليؤمنوا} [13] حسن، والكاف من «كذلك» في موضع نصب على المصدر ~~المحذوف، أي: مثل ذلك الجزاء وهو الإهلاك. # {نجزي القوم المجرمين (13)} [13] كاف، ومثله «تعملون». # {بينات} [15] ليس بوقف؛ لأن «قال» جواب «إذا» فلا يفصل بينهما. # {أو بدله} [15] حسن، وقال أبو عمرو: كاف. # {من تلقاء نفسي} [15] جائز؛ للابتداء ب «إن» النافية، وتقدم أن «تلقائي» ~~من المواضع التسعة التي زيدت فيها الياء، كما رسمت في مصحف عثمان. # {ما يوحى إلى} [15] حسن، وقال أبو عمرو: كاف؛ للابتداء ب «إني». # {عظيم (15)} [15] تام. # {ما تلوته عليكم} [16] جائز، على قراءة قنبل: «ولأدراكم به» بغير نفي ~~(1)؛ فهو استفهام وإخبار بإيقاع الراية من الله تعالى، فهو منقطع من النفي ~~الذي قبله، وليس بوقف لمن قرأ: «ولا أدراكم» PageV01P325 # بالنفي (1)؛ لأنه معطوف على ما قبله من قوله: «ما تلوته عليكم»؛ فهو ~~متعلق بالتلاوة، وأدخل معها في النفي، فلا يقطع منها، وقرأ ابن عباس، ~~والحسن، وابن سيرين، وأبو رجاء (2): «ولا أدرأتكم به» بهمزة ساكنة بعد ~~الراء مبدلة من ألف، والألف منقلبة عن ياء؛ لانفتاح ما قبلها، وهي لغة ~~لعقيل حكاها قطرب، وقيل: الهمزة أصلية، وإن اشتقاقه من الدرء، وهو: الدفع. # {ولا أدراكم به} [16] جائز، على القراءتين (3). # {من قبله} [16] كاف؛ للابتداء بالاستفهام بعده. # {أفلا تعقلون (16)} [16] تام. # {بآياته} [17] كاف. # {المجرمون (17)} [17] تام. # {ولا ينفعهم} [18] ليس بوقف؛ لأن ما بعده من مقول الكفار. # {عند الله} [18] كاف؛ لانتهاء مقولهم، ومثله «ولا في الأرض». # {عما يشركون (18)} [18] تام. # {فاختلفوا} [19] حسن. # {يختلفون (19)} [19] تام، والمعنى: ولولا كلمة سبقت من ربك -لأهلك الله ~~أهل الباطل، وأنجى أهل الحق. # {آية من ربه} ms239 [20] جائز؛ لأن «الأمر» مبتدأ بالفاء، ومثله «الغيب لله». # {فانتظروا} [20] أرقى منهما؛ لأن جواب الأمر منقطع لفظا متصل معنى. # {من المنتظرين (20)} [20] تام. # {في آياتنا} [21] حسن، ومثله «أسرع مكرا». # {ما تمكرون (21)} [21] تام، سواء قرئ بالفوقية، أم بالتحتية (4). # {في البر والبحر} [22] حسن، وقرئ: «ينشركم» من النشر والبث، «ويسيركم» من ~~التسيير (5)؛ PageV01P326 # لأن «حتى» للابتداء إذا كان بعدها إذا إلا قوله: «حتى إذا بلغوا النكاح»؛ ~~فإنها لانتهاء الابتداء، وجواب إذا قوله: «جاءتها ريح». # {من كل مكان} [22] حسن، ومثله «له الدين»، لأن «دعوا الله» جواب سؤال ~~مقدر، كأنه قيل: فما كان حالهم في تلك الشدة؟ قيل: دعوا الله، ولم يدعوا ~~سواه. # {من الشاكرين (22)} [22] كاف، ومثله «بغير الحق». # {على أنفسكم} [23] تام لمن قرأ: «متاع» بإضمار مبتدأ محذوف تقديره: هو ~~متاع، أو ذلك متاع، وكذا لو نصب بمحذوف، أي: تبغون متاع، أو رفع «بغيكم» ~~على الابتداء، و «على أنفسكم» في موضع الخبر، وفيه ضمير عائد على المبتدأ ~~تقديره: إنما بغيكم مستقر على أنفسكم، وهو متاع، ف «على» متعلقة ~~بالاستقرار، وكذا لو رفع «بغيكم» على الابتداء، والخبر محذوف تقديره: إنما ~~بغيكم على أنفسكم من أجل متاع الحياة مذموم، وليس بوقف إن رفع خبرا عن ~~قوله: «بغيكم»، و «على أنفسكم» متعلق بالبغي، فلا ضمير في قوله: «على ~~أنفسكم»؛ لأنه ليس بخبر المبتدأ، فهو ظرف لغو، أو نصب «متاع» ب «بغيكم»، أو ~~نصب على أنه مفعول من أجله، أي: من أجل متاع، وبالنصب قرأ حفص عن عاصم؛ على ~~أن «متاع» ظرف زمان، أي: زمن متاع، وقرأ باقي السبعة: «متاع» بالرفع (1). # {تعملون (23)} [23] تام، ولا وقف من قوله: «إنما مثل» إلى «والأنعام»، ~~فلا يوقف على قوله: «فاختلط»، وزعم يعقوب الأزرق أنه هنا، وفي الكهف تام؛ ~~على استئناف ما بعده جملة مستأنفة من مبتدأ وخبر، وفي هذا الوقف شيء من جهة ~~اللفظ والمعنى، فاللفظ أن «نبات» فاعل بقوله: «فاختلط» أي: فنبت بذلك المطر ~~أنواع من النبات يختلط بعضها ببعض، وفي المعنى تفكيك الكلام المتصل الصحيح، ~~والمعنى الفصيح، وذهاب إلى اللغو والتعقيد. # {والأنعام} [24] حسن؛ لأن ms240 «حتى» ابتدائية تقع بعدها الجمل، كقوله: # فما زالت القتلى تمج دماءها ... بدجلة حتى ماء دجلة أشكل (2) PageV01P327 # والغاية معنى لا يفارقها كما تقدم في قوله: {حتى يقولا إنما نحن فتنة} ~~[102]. # {قادرون عليها} [24] ليس بوقف؛ لأن «أتاها» جواب «إذا». # {كأن لم تغن بالأمس} [24] حسن، والكاف في «كذلك» نعت لمصدر محذوف، أي: ~~مثل هذا التفصيل الذي فصلناه في الماضي فصله في المستقبل ل «قوم يتفكرون». # {يتفكرون (24)} [24] تام. # {والله يدعو إلى دار السلام} [25] جائز. # {مستقيم (25)} [25] تام. # {وزيادة} [26] حسن، وقيل: كاف، وقيل: تام. قال الحسن: الحسنى: العمل ~~الصالح. والزيادة: الجنة، وقيل: النظر إلى وجه الله الكريم، كما روي عن ~~صهيب قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إذا دخل أهل الجنة الجنة ~~نودوا: أن يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدا أريد أن أنجزكموه، فيقولون: ~~ما هو؟! ألم تبيض وجوهنا؟ ألم تزحزحنا عن النار؟ ألم تدخلنا الجنة؟ فيكشف ~~الحجاب، فينظرون إليه، فوالله ما أعطاهم شيئا هو أحب إليهم منه» (1)، وقيل: ~~واحدة من الحسنات بواحدة، وزيادة تضعف عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف (2). # {ولا ذلة} [26] كاف. # {أصحاب الجنة} [26] جائز؛ لأن قوله: «هم فيها» يصلح أن يكون جملة مستقلة ~~مبتدأ وخبرا، ويصلح أن يكون «أصحاب» خبرا، و «هم فيها» خبرا ثانيا؛ فهما ~~خبران ل «أولئك»، نحو: الرمان حلو حامض. # {خالدون (26)} [26] تام؛ لأن «والذين كسبوا» مبتدأ، و «جزاء» مبتدأ ثان، ~~وخبره «بمثلها». PageV01P328 # {ذلة} [27] حسن، ومثله «من عاصم»؛ لأن الكاف لا تتعلق ب «عاصم»، مع تعلقه ~~ب «ذلة» قبلها معنى؛ لأن رهق الذلة: سواد الوجه وتغيره، وكون وجوههم مسودة، ~~وهو حقيقة، لا مجازا، وكنى بالوجه عن الجملة؛ لكونه أشرفها، ولظهور السرور ~~فيه (1). # {مظلما} [27] حسن، وقيل: كاف. # {أصحاب النار} [27] جائز، وفيه ما تقدم. # {خالدون (27)} [27] تام، وانتصب «يوم» بفعل محذوف، أي: أذكركم، أو خوفهم. # {مكانكم} [28] ليس بوقف؛ لعطف «أنتم وشركاؤكم»؛ لأن «مكانكم» اسم فعل ~~بمعنى: اثبتوا، فأكد وعطف عليه «أنتم وشركاؤكم» و «مكانكم» اسم فعل لا ~~يتعدى، ولهذا قدر فاثبتوا؛ لأن اسم الفعل إن كان الفعل لازما -كان لازما، ~~وإن ms241 كان متعديا -كان متعديا، نحو: عليك زيدا لما ناب مناب الزم –تعدى. وقال ~~ابن عطية: «أنتم» مبتدأ، والخبر مخزيون أو مهانون، فيكون «مكانكم» قد تم، ~~ثم يبتدئ: «أنتم وشركاؤكم»، وهذا لا ينبغي أن يقال؛ لأن فيه تفكيكا لأفصح ~~كلام، ومما يدل على ضعفه قراءة من قرأ (2): «وشركاءكم» بالنصب على المعية، ~~والناصب له اسم الفعل. # {أنتم وشركاؤكم} [28] جائز؛ للعدول مع الفاء. # {فزيلنا بينهم} [28] حسن. # {تعبدون (28)} [28] أحسن مما قبله. # {لغافلين (29)} [29] كاف. # {ما أسلفت} [30] حسن، ومثله «الحق». # {يفترون (30)} [30] تام، ولا وقف من قوله: «قل من يرزقكم» إلى قوله: «ومن ~~يدبر الأمر»، فلا يوقف على «الأرض»؛ لأن بعده الدلائل الدالة على فساد ~~مذهبهم، واعترافهم بأن الرازق، والمالك، والمخرج، والمدبر هو الله تعالى ~~أمر لا يمكنهم إنكاره. # {ومن يدبر الأمر} [31] جائز. # {فسيقولون الله} [31] كاف؛ لأن الأمر يبتدئ بالفاء. # {أفلا تتقون (31)} [31] كالذي قبله. # {ربكم الحق} [32] حسن. # {إلا الضلال} [32] أحسن منه. # {تصرفون (32)} [32] كاف، ومثله «لا يؤمنون»، وكذا «ثم يعيده» الأول. ~~PageV01P329 # {تؤفكون (34)} [34] تام عند أبي عمرو. # {إلى الحق} [35] كاف، ومثله «للحق» على استئناف ما بعده. # {إلا أن يهدى} [35] حسن، وقال أبو عمرو: كاف؛ للاستفهام بعده، وقال ~~بعضهم: «فما لكم»، ثم يبتدئ «كيف تحكمون»، أي: على أي حالة تحكمون أن ~~عبادتكم الأصنام حق وصواب؟! # {كيف تحكمون (35)} [35] تام، استفهام آخر، فهما جملتان أنكر في الأولى، ~~وتعجب من اتباعهم من لا يهدي ولا يهتدي، وأنكر في الثانية حكمهم الباطل، ~~وتسوية الأصنام برب العالمين. # {إلا ظنا} [36] كاف، ومثله «شيئا». # {بما يفعلون (36)} [36] تام، ولا وقف من قوله: «وما كان» إلى قوله: «لا ~~ريب فيه»، قال نافع: تام، ويكون التقدير: هو من رب العالمين، قاله ~~النكزاوي. # {العالمين (37)} [37] كاف؛ للابتداء بالاستفهام بعده. # {افتراه} [38] جائز. # {صادقين (38)} [38] كاف. # {تأويله} [39] حسن، وتام عند أحمد بن جعفر. # {من قبلهم} [39] جائز. # {الظالمين (39)} [39] كاف. # {من لا يؤمن به} [40] حسن. # {بالمفسدين (40)} [40] كاف. # {ولكم عملكم} [41] حسن. # {مما تعملون (41)} [41] كاف. # {يستمعون إليك} [42] حسن. # {لا يعقلون (42)} [42] كاف. # {ينظر إليك} [43] حسن. # {لا يبصرون (43)} [43] تام. # {شيئا} [44] الأولى وصله؛ للاستدراك بعده. # {يظلمون (44)} [44] كاف، قرأ الأخوان بتخفيف «لكن»، ومن ms242 ضرورة ذلك كسر ~~النون؛ لالتقاء الساكنين وصلا، ورفع «الناس»، والباقون بالتشديد ونصب ~~«الناس» (1). PageV01P330 # {يتعارفون بينهم} [45] حسن. # {مهتدين (45)} [45] كاف. # {مرجعهم} [46] جائز، و «ثم»؛ لترتيب الأخبار. # {ما يفعلون (46)} [46] تام. # {ولكل أمة رسول} [47] حسن، وقيل: كاف؛ لأن جواب «إذا» منتظر. # {لا يظلمون (47)} [47] كاف، ومثله «صادقين». # {إلا ما شاء الله} [49] حسن، ومثله «لكل أمة أجل». # {ولا يستقدمون (49)} [49] تام. # {أو نهارا} [50] حسن. # {المجرمون (50)} [50] كاف. # {آمنتم به} [51] حسن، التقدير: قل لهم يا محمد عند نزول العذاب: تؤمنون ~~به –قالوا: نعم، قال: يقال لكم الآن: تؤمنون وقد كنتم بالعذاب تستعجلون ~~استهزاء به، وليس شيء من العذاب يستعجله عاقل؛ إذ العذاب كله مر المذاق. # {تستعجلون (51)} [51] كاف، ومثله «عذاب الخلد». # {تكسبون (52)} [52] تام. # {أحق هو} [53] حسن، الضمير في «هو» عائد على العذاب، قيل: الوقف على ~~«الحق» بجعل السؤال والجواب والقسم كلاما واحدا، وقيل: «إي وربي»، ثم ~~يبتدأ: «أنه الحق» على الاستئناف، فإن جعل قوله: «إنه الحق» جواب القسم، ~~أي: إي وربي إنه لحق، فلا يجوز الوقف على «وربي»؛ لأن القسم واقع على قوله: ~~«إنه الحق»، «أي: نعم والله؛ لأن «إي» بمعنى: نعم في القسم خاصة، فلا يفصل ~~منه، وقيل: على «إي»، وقيل: على «أحق»، والوقف على «إنه لحق» تام، إن جعل ~~«وما أنتم بمعجزين» مستأنفا، وليس بوقف إن جعل معطوفا، و «ما» حجازية، أو ~~تميمية. # {بمعجزين (53)} [53] تام. # {لافتدت به} [54] حسن، ومثله «العذاب». # {بالقسط} [54] تام، ومثله «لا يظلمون». # {والأرض} [55] حسن، «وعد الله حق» الأولى وصله؛ لحرف الاستدراك بعده. # {لا يعلمون (55)} [55] كاف. # {ترجعون (56)} [56] تام؛ للابتداء بعده ب «يا» النداء. # {للمؤمنين (57)} [57] كاف. # PageV01P331 # {فبذلك فليفرحوا} [58] حسن، ويزيد حسنا عند من خالف بين التحتية والفوقية ~~في الحرفين (1). # {مما يجمعون (58)} [58] كاف. # {وحلالا} [59] حسن؛ للابتداء بعد بالاستفهام، وهو ما حرموا من الحرث ~~والأنعام، والبحيرة السائبة، والوصيلة، والحام، قل آلله أذن لكم بهذا ~~التحريم والتحليل، و «أم» بمعنى: بل، أي: بل على الله تفترون التحليل ~~والتحريم، وهو حسن بهذا التقدير، وليس بوقف إن جعلت «أم» متصلة. # {تفترون (59)} [59] كاف. # {يوم القيامة} [60] حسن، وقال أبو عمرو: كاف. # {على الناس} [60] ليس ms243 بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده. # {لا يشكرون (60)} [60] تام. # {إذ تفيضون فيه} [61] حسن، وقيل: كاف، وقيل: تام. # {ولا في السماء} [61] كاف، إن قرئ ما بعده بالرفع بالابتداء، وكذا إن جعل ~~الاستئناف منقطعا عما قبله، أي: وهو مع ذلك في كتاب مبين، والعرب تضع إلا ~~في موضع الواو، ومنه قول القائل: # وكل أخ مفارقه أخوه ... لعمر أبيك إلا الفرقدان (2) # أي: والفرقدان، ومن ذلك قوله: {وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ} ~~[النساء: 92] قال أبو عبيدة: «إلا» بمعنى الواو؛ لأنه لا يحل للمؤمن قتل ~~المؤمن عمدا ولا خطأ، وهنا لو كان متصلا لكان بعد النفي تحقيقا، وإذا كان ~~كذلك وجب أن لا يعزب عن الله تعالى مثقال ذرة وأصغر وأكبر منهما ~~PageV01P332 # إلا في الحالة التي استثناها، وهو إلا في كتاب مبين فيعزب، وهو غير جائز، ~~بل الصحيح الابتداء ب «إلا» على تقدير الواو وأي، وهو أيضا في كتاب مبين، ~~وقال أبو شامة: ويزول الإشكال أيضا بأن تقدر قبل قوله: «إلا في كتاب مبين» ~~ليس شيء من ذلك إلا في كتاب مبين، ويجوز الاستثناء من «يعزب»، ويكون «يعزب» ~~بمعنى: يبين ويذهب المعنى لم يبن شيء عن الله تعالى بعد خلقه له إلا وهو في ~~اللوح المحفوظ مكتوب (1). # {يحزنون (62)} [62] تام، إن رفع «الذين» على الابتداء، والخبر «لهم ~~البشرى»، أو جعل «الذين» في محل رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، أو نصب ~~بأعني مقدرا، وليس بوقف في خمسة أوجه، وهي كونه نعتا على موضع «أولياء»، أو ~~بدلا من الموضع أيضا، أو بدلا من «أولياء» على اللفظ، أو على إضمار فعل ~~لائق، والجر بكونه بدلا من الهاء في «عليهم»، ففي إعراب «الذين» ثمانية ~~أوجه: أربعة في الرفع، وثلاثة في النصب، وواحد في الجر. # {يتقون (63)} [63] تام، إن لم يجعل «لهم البشرى» خبرا لقوله: «الذين»، ~~وليس بوقف إن جعل خبرا. # {وفي الآخرة} [64] حسن، وقيل: تام، والمعنى: لهم البشرى عند الموت، وإذا ~~خرجوا من قبورهم، وقال عطاء: لهم البشرى في الحياة الدنيا عند الموت تأتيهم ~~الملائكة بالرحمة والبشارة من ms244 الله تعالى، وتأتي أعداء الله بالغلظة ~~والفظاظة، وفي الآخرة عند خروج روح المؤمن تعرج بها إلى الله تعالى تزف كما ~~تزف العروس، تبشر برضوان الله تعالى، وفي الحديث: «لا نبوة بعدي إلا ~~المبشرات» قيل: يا رسول الله وما المبشرات؟ قال: «الرؤيا الصالحة يراها، ~~المؤمن أو ترى له» (2)، وفيه: «إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المؤمن تكذب، ~~فأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا» (3). # {لا تبديل لكلمات الله} [64] حسن. # {العظيم (64)} [64] تام. # {ولا يحزنك قولهم} [65] أتم، ثم يبتدئ «إن العزة»، وإن كان من المستحيل ~~أن يتوهم أحد أن هذا من مقول المشركين؛ إذ لو قالوا ذلك لم يكونوا كفارا، ~~ولما حزن النبي - صلى الله عليه وسلم -، بل هو مستأنف ليس من مقولهم، بل هو ~~جواب سؤال مقدر، كأن قائلا قال: لم لا يحزنه قولهم، وهو مما يحزن؟ فأجيب ~~بقوله: PageV01P333 # «إن العزة لله جميعا» ليس لهم منها شيء، ولو وصل لتوهم عود الضمير إلى ~~الأولياء، وقول الأولياء: لا يحزن الرسول، بل هو مستأنف تسلية عن قول ~~المشركين، وليس بوقف لمن قرأ (1): «أن العزة» بفتح الهمزة، وبها قرأ أبو ~~حيوة على حذف لام العلة، أي: لا يحزنك قولهم لأجل أن العزة لله. وبالغ ابن ~~قتيبة، وقال فتح: إن كفر وغلو على أن إن تصير معمولة لقولهم؛ إذ لو قالوا ~~ذلك لم يكونوا كفارا، كما تقدم. # {جميعا} [65] حسن. # {العليم (65)} [65] تام. # {ومن في الأرض} [66] حسن، ومثله «شركاء»؛ للنفي بعده، أي: ما يعبدون من ~~دون الله شركاء. # {إلا الظن} [66] كاف. # {يخرصون (66)} [66] تام. # {مبصرا} [67] كاف. # {يسمعون (67)} [67] تام. # {سبحانه} [68] حسن. # {هو الغني} [68] أحسن منه، أي: عن الأهل والولد. # {وما في الأرض} [68] كاف؛ للابتداء بالنفي، أي: ما عندكم حجة بهذا القول. # {من سلطان بهذا} [68] حسن. # {ما لا تعلمون (68)} [68] كاف، ومثله «لا يفلحون»، و «متاع في الدنيا». # {يكفرون (70)} [70] تام. # {نبأ نوح} [71] جائز، ولا يوصل بما بعده؛ لأنه لو وصل لصار «إذ» ظرفا ل ~~«أتل»، بل هو ظرف لمقدر، أي: اذكر إذ قال، ولا يجوز نصب «إذ» ب «أتل»؛ ~~لفساده؛ إذ «أتل» مستقبل، و «إذ» ms245 ظرف لما مضى. # {توكلت} [71] حسن. # {وشركاءكم} [71] أحسن منه، لمن نصب «شركاءكم» عطفا على «أمركم»، وبه قرأ ~~العامة، ومن قرأ: «شركاؤكم» بالرفع مبتدأ محذوف الخبر، أي: وشركاؤكم ~~فليجمعوا أمرهم -كان الوقف على «أمركم» كافيا، وليس بوقف إن جعل «وشركاؤكم» ~~بالرفع عطفا على الضمير في «أجمعوا»، وهي قراءة PageV01P334 # شاذة رويت عن الحسن (1)، وهي مخالفة للمصحف الإمام الذي تقوم به الحجة؛ ~~لأن في القراءة بالرفع الواو، وهي ليست في المصحف الإمام، وكذا لا يوقف على ~~«أمركم» إن نصب «شركاءكم» بفعل مضمر، أي: وادعوا شركاءكم، أو نصب مفعولا ~~معه، أي: مع شركائكم (2). # {عليكم غمة} [71] جائز، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~معطوفا على «فأجمعوا». # لم يوقف على «أمركم»، ولا على «شركائكم»، ولا على «غمة»؛ لاتساق بعضها ~~على بعض، وقرئ بالجر على حذف المضاف، وإبقاء المضاف إليه مجرورا على حاله، ~~كقوله: # أكل امرئ تحسبين امرا ... ونار توقد بالليل نارا (3) # أي: وكل نار، أي: وأمر شركائكم، فحذف أمرا، وأبقى ما بعده على حاله. # {ولا تنظرون (71)} [71] كاف. # {من أجر} [72] جائز، ومثله «على الله». # {من المسلمين (72)} [72] كاف. # {خلائف} [73] حسن، ومثله «بآياتنا». # {المنذرين (73)} [73] كاف؛ لأن «ثم» لترتيب الأخبار؛ لأنها جاءت في أول ~~القصة. # {بالبينات} [74] ليس بوقف؛ لمكان الفاء. # {من قبل} [74] حسن؛ لأن «كذلك» منقطع لفظا متصل معنى. # {المعتدين (74)} [74] كاف، ومثله «قوما مجرمين»، و «لسحر مبين». # {لما جاءكم} [77] حسن، على إضمار أي: تقولون للحق لما جاءكم هذا سحر، قال ~~تعالى: «أسحر هذا»، فدل هذا على المحذوف قبله. PageV01P335 # {أسحر هذا} [77] تام، إن جعلت الجملة بعده استئنافية، لا حالية، أي: أسحر ~~هذا الذي جئت به من معجز العصا واليد، وكان تاما؛ لأنه آخر كلام موسى - ~~عليه السلام -. # {الساحرون (77)} [77] كاف. # {في الأرض} [78] حسن؛ للابتداء بالنفي. # {بمؤمنين (78)} [78] كاف، ومثله «عليم»، وكذا «ملقون». # {ما جئتم به} [81] حسن، لمن قرأ (1): «آلسحر» بالمد على الاستفهام خبر ~~مبتدأ محذوف، أي: هو السحر، أو مبتدأ والخبر محذوف، أي: السحر هو، وليس ~~بوقف لمن قرأ (2): «السحر» على الخبر، لا على الاستفهام على البدل من «ما» ~~في ms246 قوله: «ما جئتم به»؛ لاتصاله بما قبله، وبالمد قرأ أبو عمرو بن العلاء ~~على جهة الإنكار عليهم؛ لأن موسى عليه السلام لم يرد أن يخبر السحرة أنهم ~~أتوا بسحر؛ لأنهم يعلمون أن الذي أتوا به سحر، ولكنه أراد الإنكار عليهم، ~~فلو أراد إخبارهم بالسحر لما قالوا له: أنت ساحر، وقد جئت بالسحر -لقال ~~لهم: ما جئتم به هو السحر على الحقيقة، وليس بوقف لمن قرأه بهمزة وصل؛ لأن ~~«ما» بمعنى: الذي مبتدأ خبره «السحر»، والوقف عنده «السحر»، وفي الوجه ~~الأول: «سيبطله» (3). # {سيبطله} [81] حسن. # {المفسدين (81)} [81] كاف، ومثله «المجرمون». # {أن يفتنهم} [83] حسن. # {في الأرض} [83] جائز؛ لاتصال ما بعده به من جهة المعنى. # {المسرفين (83)} [83] كاف، ومثله «مسلمين». # {توكلنا} [85] حسن. # {الظالمين (85)} [85] جائز، وقيل: ليس بوقف؛ للعطف، ومن حيث كونه رأس آية ~~يجوز. # {الكافرين (86)} [86] كاف، وقيل: تام. # {بيوتا} [87] جائز. # {وأقيموا الصلاة} [87] حسن؛ للفصل بين الأمرين؛ لأن قوله: «وبشر» خطاب ~~لمحمد - صلى الله عليه وسلم -، وإن أريد به موسى -فلا بد من العدول. ~~PageV01P336 # {المؤمنين (87)} [87] كاف. # {في الحياة الدنيا} [88] ليس بوقف؛ لأن قوله: «ليضلوا» متعلق بقوله: ~~«آتيت». # {عن سبيلك} [88] كاف، وقيل: تام؛ لأن موسى استأنف الدعاء، فقال: «ربنا ~~اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا»، قال ابن عباس: صارت ~~دراهمهم حجارة منقوشة صحاحا وأثلاثا وأنصافا، ولم يبق معدن إلا طمس الله ~~عليه، فلم ينتفع به أحد، «واشدد على قلوبهم» أي: امنعها من الإيمان فلا ~~يؤمنوا، ولا حجة بدعاء موسى على فرعون بما ذكر على جواز الدعاء على الظالم ~~بسوء الخاتمة؛ للفرق بين الكافر الميئوس منه، والمؤمن العاصي المقطوع له ~~بالجنة، إما أولا أو ثانيا، بل يجوز الدعاء على الظالم بعزله؛ لزوال ظلمه ~~بذلك كان ظلما له، أو لغيره، أو بمؤلمات في جسده، ولا يجوز الدعاء عليه ~~بسوء الخاتمة، ولا بفقد أولاده، ولا بوقوعه في معصية (1). # {الأليم (88)} [88] حسن. # {فاستقيما} [89] كاف. # {فاستقيما} [89] تام. # {بغيا وعدوا} [90] حسن. # {حتى إذا أدركه الغرق} [90] ليس بوقف؛ لأن قال جواب إذا، فلا يفصل بينها ~~وبين جوابها. # {قال آمنت} [90] حسن لمن قرأ: «إنه» بكسر ms247 الهمزة، على الاستئناف، وبها ~~قرأ حمزة، والكسائي، ويحيى بن وثاب، والأعمش، وقرأ ابن كثير، وأبو عمرو، ~~ونافع، وعاصم بفتحها (2)؛ لأن «أن» منصوبة به؛ لأن الفعل لا يلغى إذا قدر ~~على إعماله، وعلى قراءته بفتحها لا يوقف على «آمنت». # {بنو إسرائيل} [90] جائز. # {من المسلمين (90)} [90] كاف، وقيل: تام؛ لأن ما بعده ليس من كلام فرعون. ~~قال السدي: بعث الله ميكائيل، فقال له: أتؤمن الآن وقد عصيت قبل؟ وروي أن ~~جبريل سد فاه عند ذلك بحال البحر، ودسه به مخافة أن تدركه الرحمة، وليس هذا ~~رضا بالكفر؛ لأن سده سد باب الاحتمال البعيد، ولا يلزم من إدراك الرحمة له ~~صحة إيمانه؛ لأنه في حالة اليأس؛ لأنه لم يكن مخلصا في إيمانه، ولم يكره ~~جبريل إيمانه، وإنما فعل ذلك غضبا لله تعالى، لا رضا بكفره؛ لأن الرضا به ~~كفر (3). # {المفسدين (91)} [91] كاف. PageV01P337 # {لمن خلفك آية} [92] حسن. # {لغافلون (92)} [92] تام. # {ورزقناهم من الطيبات} [93] حسن؛ للابتداء بالنفي مع الفاء، ومثله «جاءهم ~~العلم». # {يختلفون (93)} [93] تام. # {من قبلك} [94] حسن. # {الحق من ربك} [94] جائز. # {من الممترين (94)} [94] كاف، على استئناف النهي بعده، وليس بوقف إن جعل ~~ما بعده معطوفا على ما قبله. # {من الخاسرين (95)} [95] تام. # {لا يؤمنون (96)} [96] ليس بوقف؛ لأن «لو» تعلقها بما قبلها، أي: لو ~~جاءتهم كل آية لا يؤمنون. # {الأليم (97)} [97] تام عند يعقوب، وليس بجيد؛ لأن الكلام متصل بعضه ~~ببعض، وكذا عنده فنفعها إيمانها، وجعل يعقوب الاستثناء منقطعا من غير ~~الجنس، والتقدير: لكن قوم يونس، فقوم يونس لم يندرجوا في قوله: «قرية»، ~~وإلى الانقطاع ذهب سيبويه، والفراء، والأخفش، وقيل: متصل، كأنه قيل: ما ~~آمنت قرية من القرى الهالكة إلا قوم يونس؛ وهم أهل نينوى من بلاد الموصل ~~كانوا يعبدون الأصنام، فبعث الله إليهم سيدنا يونس - عليه السلام -، ~~فأقاموا على تكذيبه سبع سنين، وتوعدهم بالعذاب بعد ثلاثة أيام، فلم يرجعوا ~~حتى دنا الموعد، فغامت السماء غيما أسود ذا دخان شديد، فهبط حتى غشي ~~مدينتهم، فهابوا فطلبوا يونس فلم يجدوه، فأيقنوا صدقه؛ فلبسوا المسوح، ~~وبرزوا إلى الصعيد بأنفسهم ونسائهم وصبيانهم ودوابهم، وفرقوا ms248 بين كل والدة ~~وولدها، فحن بعضها إلى بعض، وعلت الأصوات والضجيج، وأخلصوا التوبة، وأظهروا ~~الإيمان، وتضرعوا إلى الله تعالى فرحمهم وكشف عنهم، وكان يوم عاشوراء يوم ~~الجمعة. اه بيضاوي (1) # {إلى حين (98)} [98] تام. # {جميعا} [99] جائز. # {مؤمنين (99)} [99] كاف. # {إلا بإذن الله} [100] حسن، وقال أبو عمرو: كاف، لمن قرأ: «ونجعل الرجس» ~~بالنون، وحسن لمن قرأه بالتحتية؛ لتعلقه بما قبله (2). PageV01P338 # {لا يعقلون (100)} [100] كاف. # {والأرض} [101] حسن، يجوز في «ماذا» أن تكون كلمة واحدة استفهاما مبتدأ، ~~«وفي السموات» خبره، ويجوز أن تكون «ما» وحدها مبتدأ، و «ذا» كلمة وحدها، ~~وذا: اسم موصول بمعنى: الذي، «وفي السموات» صلتها، وهو خبر المبتدأ، وعلى ~~التقدير فالمبتدأ والخبر في محل نصب بإسقاط الخافض. # {لا يؤمنون (101)} [101] كاف، ومثله «من قبلهم»، وكذا «من المنتظرين». # {والذين آمنوا} [103] تام، على أن الكاف في محل رفع، أي: الأمر كذلك يحق ~~علينا ننج المؤمنين، وعلى أنها في محل نصب نعتا لمصدر محذوف، أي: إنجاء مثل ~~ذلك يحق علينا ننج المؤمنين، فيوقف على «كذلك»، ثم يبتدأ به؛ لتعلقه بما ~~بعده من جهة المعنى فقط، وعلى أنها متعلقة بما قبلها، كأنه قال: ننجي رسلنا ~~والذين آمنوا كذلك، فالتشبيه من تمام الكلام. والوقف على «كذلك»، ولا يبتدأ ~~بها؛ لعدم تعلق ما بعدها بما قبلها، ورسموا «ننج المؤمنين» بحذف الياء بعد ~~الجيم كما نرى. # {ننج المؤمنين (103)} [103] تام. # {يتوفاكم} [104] حسن. # {وأمرت أن أكون من المؤمنين (104)} [104] كاف، إن جعل ما بعده بمعنى: ~~وقيل لي أن أقم وجهك، أي: وأوحي إلي أن أقم، ف «أن أقم» معمولة بقوله: ~~«وأمرت» مراعى فيها المعنى؛ لأن معنى قوله: أن أكون -كن من المؤمنين؛ فهما ~~أمران، وجوز سيبويه أن توصل بالأمر والنهي، والغرض وصل «أن» بما تكون معه ~~في معنى المصدر، والأمر والنهي دالان على المصدر دلالة غيرهما من الأفعال ~~(1). # {حنيفا} [105] جائز، وهو حال من الضمير في «أقم»، أو من المفعول. # {من المشركين (105)} [105] كاف. # {ولا يضرك} [106] حسن؛ للابتداء بالشرط، وهي جملة استئنافية، ويجوز أن ~~تكون معطوفة على جملة الأمر، وهي «أقم»، فتكون داخلة في صلة «أن» بوجهيها، ms249 ~~أعني: كونها تفسيرية، أو مصدرية. # {من الظالمين (106)} [106] تام، ومثله «إلا هو»؛ للابتداء بالشرط، وكذا ~~«فلا راد لفضله» عند أحمد بن جعفر. # {الرحيم (107)} [107] أتم منهما. # {من ربكم} [108] حسن، ومثله «لنفسه». وقال يحيى بن نصير النحوي: لا يوقف ~~على الأول من المقابلين والمزدوجين حتى يؤتى بالثاني، والأولى الفصل بالوقف ~~بينهما، ولا يخلط أحدهما مع PageV01P339 # الآخر. # {فإنما يضل عليها} [108] أحسن مما قبله. # {وما أنا عليكم بوكيل (108)} [108] تام، يجوز في «ما» أن تكون حجازية، أو ~~تميمية لخفاء النصب في الخبر. # {حتى يحكم الله} [109] صالح؛ لاحتمال الواو، وللاستئناف والعطف، والوصل ~~أظهر؛ لشدة اتصال المعنى. # {وهو خير الحاكمين (109)} [109] تام. # PageV01P340 ### | سورة هود # - عليه السلام - # مكية # إلا قوله: {وأقم الصلاة طرفي النهار} [114] الآية، وقيل إلا قوله: {فلعلك ~~تارك} [12] الآية، وقوله: {أولئك يؤمنون به} [17] فمدني. # -[آيها:] وهي مائة آية وإحدى وعشرون آية في المدني الأخير، والمكي، ~~والبصري. واثنتان في الأول، والشامي. وثلاث في الكوفي، واختلافهم في سبع ~~آيات: ### | 1 - # {أني بريء مما تشركون (54)} [54] عدها الكوفي، ولم يعدها الباقون. ### | 2 - # {يجادلنا في قوم لوط (74)} [74] لم يعدها البصري، وكلهم عد إلى «قوم ~~لوط». ### | 3 - # {من سجيل} [82] عدها المدني الأخير، والمكي. ### | 4 - # {منضود (82)} [82] لم يعدها المدني الأخير، والمكي. ### | 5 - # {إن كنتم مؤمنين} [86] عدها المدنيان، والمكي. ### | 6 - # {ولا يزالون مختلفين (118)} [118] لم يعدها المدنيان، والمكي. ### | 7 - # {إنا عاملون (121)} [121] لم يعدها المدني الأخير، والمكي. # - وكلمها: ألف وتسعمائة وخمس عشرة كلمة. # - وحروفها: سبعة آلاف وخمسمائة وتسعة وستون حرفا، كحرف سورة يونس عليهما ~~السلام. # وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودا منها بإجماع ستة مواضع: ### | 1 - # {وما يعلنون} [5]. ### | 2 - # {فسوف تعلمون} [39]. ### | 3 - # {وفار التنور} [40]. ### | 4 - # {فينا ضعيفا} [91]. ### | 5 - # {سوف تعلمون} [93]. ### | 6 - # {ذلك يوم مجموع} [103]. # {الر} [1] تام، إن جعل «كتاب» خبر مبتدأ محذوف تقديره: هذا كتاب، كما قال ~~الشاعر: # وقائلة خولان فانكح فتاتهم ... وأكرومة الحيين خلو كما هيا (1) # أراد: هذه خولان، وكذا إن جعل «كتاب» مبتدأ حذف خبره، وليس بوقف إن جعل ~~«الر» مبتدأ، PageV01P341 # و «كتاب» خبره؛ لأنه لا يفصل بين المبتدأ وخبره بالوقف، وكذا إن جعلت ~~«الر» مقسما ms250 بها، وما بعدها جواب. ولا وقف من قوله: «كتاب أحكمت آياته» إلى ~~قوله: «إلا الله»؛ فلا يوقف على «خبير» إن جعل موضع «أن لا تعبدوا» نصبا ب ~~«فصلت»، أو ب «أحكمت»؛ لأن «أن» بعده في محلها الحركات الثلاث: الرفع، ~~والنصب، والجر، والعامل فيها إما «فصلت» وهو المشهور، وإما «أحكمت» عند ~~الكوفيين، فتكون المسألة من الأعمال؛ لأن المعنى: أحكمت؛ لئلا تعبدوا، ~~أوفصلت؛ لئلا تعبدوا؛ فالرفع على أنها مبتدأ محذوف الخبر، أو خبر مبتدأ ~~محذوف، أي: تفصيله: أن لا تعبدوا إلا الله، أو هو أن لا تعبدوا، والنصب ~~فصلت أن لا تعبدوا، فتكون «أن» تفسيرية، والجر فصلت بأن لا تعبدوا، والوقف ~~على «خبير» كاف إن رفع ما بعده مبتدأ، وليس بوقف إن نصب تفسيرا لما قبله، ~~أو جر كما تقدم، ومعنى «أحكمت آياته» بالفضل، ثم «فصلت» بالعدل، أو أحكمت ~~آياته في قلوب العارفين، ثم فصلت أحكامه على أبدان العارفين، وخص بالإحكام ~~في قوله: «منه آيات محكمات»، وعمم هنا؛ لأنه أوقع العموم بمعنى الخصوص، ~~كقولهم: أكلنا طعام زيد؛ يريدون: بعضه، قاله ابن الأنباري. ولا يوقف على ~~«بشير»؛ لأن قوله: «وأن استغفروا ربكم» معطوف على ما قبله، داخل في صلة ~~«أن». # {إلا الله} [2] حسن، وقيل: كاف. # {فضله} [3] كاف؛ للابتداء بعده بالشرط، ومثله: «كبير». # {إلى الله مرجعكم} [4] صالح؛ لاحتمال الواو بعده للحال، والاستئناف. # {قدير (4)} [4] كاف. # {منه} [5] حسن، وقيل: كاف. # {ثيابهم} [5] ليس بوقف؛ لأن عامل «حين» قوله بعد «يعلم»، أي: ألا يعلم ~~سرهم وعلنهم حين يفعلون كذا، وهذا معنى واضح، وقيل: يجوز؛ لئلا يلزم تقييد ~~علمه تعالى بسرهم وعلنهم بهذا الوقت الخاص، وهو تعالى عالم بذلك في كل وقت، ~~وهذا غير لازم؛ لأنه إذا علم سرهم وعلنهم في وقت التغشية التي يخفى السر ~~فيها، فأولى في غيرها، وهذا بحسب العادة، قاله السمين. # {وما يعلنون} [5] كاف. # {بذات الصدور (5)} [5] تام. # {على الله رزقها} [6] جائز. # {ومستودعها} [6] كاف. # {مبين (6)} [6] تام، أي: في اللوح المحفوظ قبل أن يخلقها، و «مستقرها» هو ~~أيام حياتها، و «مستودعها» هو القبر، قاله الربيع. ويدل على ms251 هذا التفسير ~~قوله في وصف الجنة حسنت مستقرا ومقاما وفي وصف النار إنها ساءت مستقرا ~~ومقاما، قاله النكزاوي. # PageV01P342 # {أحسن عملا} [7] حسن. # {سحر مبين (7)} [7] كاف. # {ما يحبسه} [8] حسن، وقيل: كاف، وقيل: تام. # {مصروفا عنهم} [8] حسن، على استئناف ما بعده. # {يستهزئون (8)} [8] تام. # {كفور (9)} [9] كاف، ومثله: «السيئات عني»، و «فخور» على أن الاستثناء ~~منقطع بمعنى: لكن الذين صبروا، ف «الذين» مبتدأ، والخبر «أولئك لهم مغفرة»، ~~وهو قول الأخفش، وقال الفراء: هو متصل، وعليه فلا يوقف على «فخور»، بل على ~~«الصالحات»، وعلى قول الأخفش لا يوقف على «الصالحات»؛ لفصله بين المبتدأ ~~وخبره. # {كبير (11)} [11] تام. # {معه ملك} [12] حسن. # {إنما أنت نذير} [12] أحسن منه. # {وكيل (12)} [12] كاف. # {افتراه} [13] جائز. # {صادقين (13)} [13] كاف، رسموا جميع ما في كتاب الله من قوله: «فإن لم» ~~بنون إلا قوله هنا: «فإلم يستجيبوا لكم» فهو بغير نون إجماعا. # {بعلم الله} [14] ليس بوقف؛ لاتساق الكلام ما بعده على ما قبله. # {مسلمون (14)} [14] تام. # {لا يبخسون (15)} [15] كاف. # {إلا النار} [16] حسن. # {فيها} [16] أحسن منه، على قراءة من رفع: «وباطل» على الاستئناف، خبره ~~مقدم إن كان من عطف الجمل، ولفظة «ما» من قوله: «ما كانوا» هي المبتدأ، وإن ~~كان «باطل» خبرا بعد خبر، ارتفع «ما» ب «باطل» على الفاعلية، وهي قراءة ~~العامة، وليس بوقف على قراءة ابن مسعود، وأنس (1): «وباطلا» بالنصب، أي: ~~وكانوا يعملون باطلا فيها، وكذا ليس وقفا لمن قرأ (2): «وبطل». # {يعملون (16)} [16] تام. PageV01P343 # {شاهد منه} [17] كاف، وقيل: تام، أي: ويتلو القرآن شاهد من الله تعالى، ~~وهو جبريل، وهذا على قراءة العامة برفع «كتاب»، ومن نصبه وبها قرأ محمد بن ~~السائب الكلبي عطفا على الهاء في «يتلوه» (1)، أي: ويتلو القرآن، وكتاب ~~موسى شاهد من الله وهو جبريل، فوقفه «ورحمة»، وعن علي كرم الله وجهه قال: ~~(ما من رجل من قريش إلا وقد نزلت فيه الآية والآيتان، فقال رجل من قريش: ~~فأنت أي شيء نزل فيك؟ فقال: «ويتلوه شاهد منه». (2)، وقيل: الشاهد لسانه - ~~صلى الله عليه وسلم -، وفي الشاهد أقوال كثيرة؛ كلها توجب الوقف على «منه». # {يؤمنون به} [17] كاف؛ ms252 للابتداء بالشرط. # {موعده} [17] حسن، ومثله: «في مرية منه» على قراءة: «إنه» بكسر الهمزة، ~~وليس بوقف لمن فتحها؛ وهو عيسى بن عمر (3). # {من ربك} [17] وصله؛ لحرف الاستدراك بعده. # {لا يؤمنون (17)} [17] تام. # {كذبا} [18] حسن، وقيل: كاف. # {على ربهم} [18] الأول كاف، على استئناف ما بعده. # {على ربهم} [18] الثاني، قال محمد بن جرير: تم الكلام، ثم قال الله ~~تعالى: «ألا لعنة الله على الظالمين»، فعلى قوله لا يوقف على «الظالمين»؛ ~~لأن الله إنما لعن الظالمين الذين وصفهم خاصة بقوله: «الذين يصدون عن سبيل ~~الله» الآية (4). # {كافرون (19)} [19] كاف. # {في الأرض} [20] حسن؛ للابتداء بالنفي. # {من أولياء} [20] تام عند نافع، وكذا «العذاب»، ثم يبتدأ: «ما كانوا ~~يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون»، أي: لم يكونوا يستمعون القرآن، ولا ما ~~يأتي به رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لشدة العداوة، فلذلك كانت «ما» ~~نفيا، ولذلك حسن الوقف على «العذاب»، وقيل: «ما» بمعنى: الذي، ومعها حرف جر ~~محذوف، أي: يضاعف لهم العذاب بما كانوا يستطيعون السمع، فلما حذفت الباء ~~تخفيفا -وصل الفعل فنصب، وعلى هذا لا يوقف على «العذاب» (5). PageV01P344 # {يبصرون (20)} [20] كاف، على القولين في «ما». # {أنفسهم} [21] جائز. # {يفترون (21)} [21] كاف. # لا وقف بين {لا جرم أنهم} [22]؛ لإنكارهم البعث، وإنهم يستحقون النار، ~~كأنه قال: حق وجوب النار لهم. وقال الفراء: «جرم» مع «لا» كلمة واحدة، ~~معناها: لا بد، فحينئذ لا يوقف على «لا» دون «جرم». # {الأخسرون (22)} [22] تام. # {أصحاب الجنة} [23] جائز. # {خالدون (23)} [23] تام. # {والسميع} [24] حسن. # {مثلا} [24] أحسن منه. # {تذكرون (24)} [24] تام. # {إلى قومه} [25] كاف، لمن قرأ: «إني لكم» بكسر الهمزة، على إضمار القول، ~~وبها قرأ نافع، وابن عامر، وعاصم، وحمزة؛ على أن قوله: «أن لا تعبدوا إلا ~~الله» متعلق بما بعد «إني»، وليس بوقف لمن فتحها، وجعلها متعلقة ب ~~«أرسلنا»، وبفتحها قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، والكسائي؛ لأن «أن لا تعبدوا» ~~بدل من قوله: «إني لكم» (1). # {مبين (25)} [25] كاف، على أن ما بعده في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف، وليس ~~بوقف إن جعل بدلا مما قبله. # {إلا الله} [26] حسن. # {أليم (26)} [26] كاف. # {بادي الرأي} [27] جائز، وقيل: ms253 حسن؛ للابتداء بالنفي. # {من فضل} [27] أحسن منه. # {كاذبين (27)} [27] كاف. # {فعميت عليكم} [28] حسن، قرأ الأخوان: «فعميت» بضم العين وتشديد الميم، ~~والباقون بالفتح والتخفيف (2). PageV01P345 # {لها كارهون (28)} [28] حسن، ومثله: «مالا»، وكذا «على الله» على استئناف ~~ما بعده، وليس بوقف إن عطف على ما قبله. # {آمنوا} [29] حسن. # {ملاقو ربهم} [29] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده. # {تجهلون (29)} [29] كاف، وكذا «إن طردتهم»، وكذا «تذكرون». # {إني ملك} [31] جائز. # {لن يؤتيهم الله خيرا} [31] حسن، وقيل: كاف، وقيل: تام، وقيل: ليس بوقف؛ ~~لأن قوله: «ولا أقول للذين تزدري أعينكم» إلخ جوابه «إني إذا لمن ~~الظالمين»، وقوله: «الله أعلم بما في أنفسهم» اعتراض بينهما. # {جدالنا} [32] جائز. # {الصادقين (32)} [32] كاف، والوقف على «إن شاء»، و «بمعجزين»، و «أن ~~يغويكم»، أي: يضلكم، كلها وقوف كافية. والوقف على «أن أنصح لكم» على أن في ~~الآية تقديما وتأخيرا، وتقدير الكلام: إن كان الله يريد أن يغويكم لا ~~ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم؛ فجواب الشرط الأول محذوف، أو الشرط ~~الثاني هو جواب الشرط الأول. قال أبو البقاء: حكم الشرط إذا دخل على الشرط ~~أن يكون الشرط الثاني والجواب -جوابا للشرط الأول؛ لأن الشرط الثاني معمول ~~للأول؛ لأنه مقيد له، نحو: إن أتيتني إن كلمتني –أكرمتك؛ فقولك: إن كلمتني ~~أكرمتك جواب إن أتيتني، وإذا كان كذلك صار الشرط مقدما في الذكر، مؤخرا في ~~المعنى، حتى إن أتاه ثم كلمه لم يجب الإكرام، ولكن إن كلمه ثم أتاه وجب ~~الإكرام، على المرتضى من أقوال في توالي شرطين ثانيهما قيد للأول، مع جواب ~~واحد كقوله: # إن تستعينوا بنا إن تذعروا تجدوا ... منا معاقل عز زانها كرم (1) # أي: إن تستعينوا بنا مذعورين، ومثله: {إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي ~~أن يستنكحها} [الأحزاب: 50]، وظاهر القصة يدل على عدم اشتراط تقدم الشرط ~~الثاني على الأول، وذلك أن إرادته عليه الصلاة والسلام للنكاح -إنما هو ~~مرتب على هبة المرأة نفسها له، وكذا الواقع في القصة لما وهبت أراد نكاحها، ~~ولم يرو أنه أراد نكاحها فوهبت، وهو يحتاج إلى جواب، اه سمين. ms254 # قال الزمخشري: لا يسند إلى الله هذا الفعل ولا يوصف بمعناه، وللمعتزلي أن ~~يقول، ولا يتعين أن تكون «إن» شرطية، بل هي نافية، والمعنى: ما كان الله ~~يريد أن يغويكم. قال أبو حيان: قلت لا أظن PageV01P346 # أحدا يرضى بهذه المقالة، وإن كانت توافق مذهبه، وقيل: في الآية إضمار، ~~أي: ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله في مقدوره إضلالكم؛ ~~فعلى هذا يوقف على «لكم»، ثم يبتدئ: «إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم»، ~~أي: فهو ربكم، فيكون قد حذف الفاء في هذا القول من جواب الشرط، كما قال ~~الشاعر: # من يفعل الحسنات الله يشكرها ... والشر بالشر عند الله مثلان (1) # أي: فالله يشكرها، فعلى هذا القول لا يوقف على «يغويكم»؛ لأن ما بعده ~~جواب الشرط، وإنما أتى ب «إن» الشرطية دون الواو؛ لاختلاف الفاعل في ~~المحلين، وإنما سقنا هذا برمته؛ لنفاسته؛ لبيان هذا الوقف، ولو أراد ~~الإنسان استقصاء الكلام في بيانه -لاستفرغ عمره ولم يحكم أمره، انظر: ~~السمين. # {وإليه ترجعون (34)} [34] كاف؛ لأن «أم» بمعنى: ألف الاستفهام. # {افتراه} [35] حسن. # {مما تجرمون (35)} [35] كاف. # {من قد آمن} [36] ليس بوقف؛ لمكان الفاء. # {يفعلون (36)} [36] كاف. # {ووحينا} [37] جائز. # {ظلموا} [37] حسن، على استئناف ما بعده؛ لأن «أن» كالتعليل لما قبلها. # {مغرقون (37)} [37] كاف. # {سخروا منه} [38] حسن، وقيل: كاف؛ لأنه جواب «كلما»، وقوله: «قال» مستأنف ~~على تقدير سؤال سائل. # {كما تسخرون (38)} [38] كاف، ومثله: «فسوف تعلمون»؛ لأن «فسوف» للتهديد، ~~فيبدأ بها الكلام؛ لأنها لتأكيد الواقع إن جعلت «من» في محل رفع بالابتداء، ~~والخبر «يخزيه»، وليس بوقف لمن جعلها في موضع نصب مفعولا لقوله: «تعلمون» ~~وليست رأس آية؛ لتعلق ما بعدها بما قبلها، ولا يفصل بين العامل والمعمول ~~بالوقف. # {مقيم (39)} [39] كاف؛ لأن «حتى» للابتداء إذا كان بعدها (إذا). # {التنور} [40] ليس بوقف؛ لأن «قلنا» جواب «إذا». # {زوجين اثنين} [40] جائز، ثم يبتدئ «وأهلك»، أي: وأهلك الله -من الهلاك- ~~جميع الخلائق إلا من سبق عليه القول؛ فما بعد الاستثناء خارج مما قبله، ~~يعني: إبليس ومن آمن، قاله أبو العلاء الهمداني. PageV01P347 # {وأهلك} ms255 [40] ليس بوقف؛ لأن الوقف يشعر بأنه أمر بحمل جميع أهله، وتعلق ~~الاستثناء أيضا يوجب عدم الوقف. # {ومن آمن} [40] تام اتفاقا؛ للابتداء بالنفي، وأيضا «من» مفعول به عطف ~~على مفعول «احمل». # {إلا قليل (40)} [40] أتم. # {ومرساها} [41] كاف، ومثله: «رحيم»، وكذا «كالجبال». # {في معزل} [42] حسن، إن جعل ما بعده على إضمار قول، وليس بوقف إن جعل ~~متصلا ب «نادى»، ومعنى «في معزل» أي: من جانب من دين أبيه، وقيل: من ~~السفينة. # {مع الكافرين (42)} [42] كاف. # {من الماء} [43] حسن. # {من أمر الله} [43] جائز، على أن الاستثناء منقطع، أي: لكن من رحمة الله ~~معصوم، والصحيح أنه متصل. # والوقف على {من رحم} [43] حسن، وقال أبو عمرو: كاف، وخبر «لا» محذوف، أي: ~~لا عاصم موجود، ولا يجوز أن يكون الخبر «اليوم»؛ لأن ظرف الزمان لا يكون ~~خبرا عن الجثة، ويجوز أن يكون الفاعل بمعنى المفعول، والمفعول بمعنى ~~الفاعل، كقوله: ... {من ماء دافق (6)} [الطارق: 6] أي: مدفوق، و {عيشة ~~راضية (7)} [7] أي: مرضية. # {من المغرقين (43)} [43] كاف، وكذا «أقلعي». # {وغيض الماء} [44] جائز، ومثله: «الأمر». # {واستوت على الجودي} [44] كاف، والواو بعده؛ للاستئناف، لا للعطف؛ لأنه ~~فرغ من صفة الماء وجفافه. # {الظالمين (44)} [44] تام. # {من أهلي} [45] حسن. # {وإن وعدك الحق} [45] أحسن مما قبله. # {الحاكمين (45)} [45] كاف. # وكذا {ليس من أهلك} [46] كاف، على قراءة من قرأ: «إنه عمل غير صالح» برفع ~~«عمل» وتنوينه وفتح الميم، وبها قرأ ابن كثير، ونافع، وعاصم، وأبو عمرو، ~~وحمزة، وابن عامر (1)؛ وذلك على أن الضمير في «إنه» الثاني يعود إلى ~~السؤال، كأنه قال: سؤالك يا نوح إياي أن أنجيه كافرا ما ليس لك به ~~PageV01P348 # علم عمل غير صالح، فعلى هذا يحسن الوقف على «من أهلك»، ويحسن الابتداء ~~بما بعده؛ لأنه منقطع مما قبله، وليس بوقف على أن الضمير في «إنه» عائد على ~~ابن نوح، والتقدير: إن ابنك ذو عمل غير صالح، فحذف (ذو)، وأقيم «عمل» ~~مقامه، كما تقول: عبد الله إقبال وإدبار، أي: ذو إقبال وإدبار، وليس بوقف ~~أيضا على قراءة الكسائي (1): «إنه عمل غير صالح» بالفعل الماضي بكسر الميم ~~وفتح اللام، ms256 ونصب «غير» نعتا لمصدر محذوف تقديره: إنه عمل عملا غير صالح، ~~فلا يوقف على «من أهلك»؛ لأن الضمير في «إنه» الثاني يعود على الضمير في ~~«إنه ليس من أهلك» الأول، فبعض الكلام متصل ببعضه، فوصله بما قبله أولى؛ ~~لأنه مع ما قبله كلام واحد، وهذا غاية في بيان هذا الوقف،،، ولله الحمد ~~(2). # {ما ليس لك به علم} [46] كاف، على استئناف ما بعده، ومثله: «الجاهلين». # {به علم} [46] حسن؛ للابتداء بالشرط. # {من الخاسرين (47)} [47] كاف، ومثله: «ممن معك»، وقيل: تام؛ لأن «وأمم» ~~مبتدأ محذوف الصفة وهي المسوغة؛ للابتداء بالنكرة، أي: وأمم منهم، أو ~~مبتدأ، ولا تقدر صفة، والخبر «سنمتعهم» في التقديرين، والمسوغ التفصيل. # {أليم (48)} [48] تام. # {نوحيها إليك} [49] حسن، ومثله: «من قبل هذا». # {فاصبر} [49] أحسن مما قبله؛ للابتداء ب «إن». # {للمتقين (49)} [49] تام؛ لانتهاء القصة. # {أخاهم هودا} [50] جائز. # {اعبدوا الله} [50] حسن، ومثله: «غيره»؛ للابتداء بالنفي، أي: ما أنتم في ~~عبادتكم الأوثان إلا مفترون. # و {مفترون (50)} [50] كاف. # {أجرا} [51] حسن، ومثله: «فطرني»، وقيل: كاف، على استئناف الاستفهام. # {تعقلون (51)} [51] كاف. # {ثم توبوا إليه} [52] ليس بوقف؛ لأن جواب الأمر لم يأت بعد، وكذا لا يوقف ~~على «مدرارا»؛ لعطف ما بعده على ما قبله، والعطف يصير الشيئين كالشيء ~~الواحد. # {إلى قوتكم} [52] كاف. PageV01P349 # {مجرمين (52)} [52] كاف. # {ببينة} [53] حسن، ومثله: «عن قولك». # {بمؤمنين (53)} [53] كاف، ومثله: «بسوء»، وقيل: تام؛ لأنه آخر كلامهم. # {من دونه} [55] جائز. # {ثم لا تنظرون (55)} [55] كاف، ومثله: «وربكم»، وكذا «بناصيتها»، و ~~«مستقيم»، و «إليكم»، كلها وقوف كافية. # {قوما غيركم} [57] جائز؛ لاستئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل حالا. # {شيئا} [57] كاف. # {حفيظ (57)} [57] تام. # {برحمة منا} [58] جائز؛ لأن التقدير: وقد نجيناهم. # {غليظ (58)} [58] تام. # {عنيد (59)} [59] كاف، وقيل: تام. # {ويوم القيامة} [60] كاف؛ للابتداء بالاستفهام بعده، ومثله: «كفروا ~~ربهم». # {قوم هود (60)} [60] تام؛ لانتهاء القصة. # {أخاهم صالحا} [61] جائز، ومثله: «اعبدوا الله». # {غيره} [61] حسن، على القراءتين؛ رفعه نعت ل «إله» على المحل، وجره نعت ~~له على اللفظ (1). # {واستعمركم فيها} [61] جائز. # {ثم توبوا إليه} [61] كاف. # {مجيب (61)} [61] تام. # {قبل هذا} [62] حسن، على استئناف الاستفهام، وإن كان داخلا في القول. # {آباؤنا} ms257 [62] حسن. # {مريب (62)} [62] كاف، ومثله: «إن عصيته»، وكذا «غير تخسير». # {لكم آية} [64] جائز، ومثله: «في أرض الله»، وقيل: حسن. # {بسوء} [64] ليس بوقف؛ لمكان الفاء. # {قريب (64)} [64] كاف. # {فعقروها} [65] جائز، ومثله: «ثلاثة أيام». PageV01P350 # {مكذوب (65)} [65] كاف. # {برحمة منا} [66] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. # {ومن خزي يومئذ} [66] كاف، ومثله: «العزيز». # {جاثمين (67)} [67] ليس بوقف، إن جعل ما بعده نعتا لما قبله، أو بدلا من ~~الضمير في «أصبحوا»، وإن جعلت الكاف متعلقة بمحذوف كان تاما. # {كأن لم يغنوا فيها} [68] حسن، ومثله: «كفروا ربهم». # {لثمود (68)} [68] تام. # {قالوا سلاما} [69] حسن، أي: سدادا من القول، والمعنى: سلمنا سلاما، أو ~~قولا ذا سلامة لم يقصد به حكاية. # {قال سلام} [69] جائز، و «سلام» خبر مبتدأ محذوف، أي: أمري وأمركم سلام، ~~أو مبتدأ محذوف الخبر، أي: عليكم سلام. # {حنيذ (69)} [69] كاف. # {لا تخف} [70] جائز، وقال نافع: تام، وخولف؛ لأن الكلام متصل. # {قوم لوط (70)} [70] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~جملة في موضع الحال. # {فضحكت} [71] تام، على أن لا تقديم في الكلام ولا تأخير، ويكون المعنى: ~~أنهم لما لم يأكلوا من طعام إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - خافهم، فلما ~~تبينوا ذلك في وجهه –قالوا: لا تخف، فضحكت امرأته سرورا بالبشارة بزوال ~~الخوف، وهذا قول السدي. والرسل هنا: جبريل، وميكائيل، وإسرافيل ذكره جماعة ~~من المفسرين، وقال قتادة: ضحكت من غفلة القوم، وقد جاءهم العذاب. وقال وهب: ~~ضحكت تعجبا من أن يكون لها ولد وقد هرمت، وقيل: ضحكت حين أخبرتهم الملائكة ~~أنهم رسل، وقيل: كانت قالت لإبراهيم سينزل بهؤلاء القوم عذاب، فلما جاءت ~~الرسل سرت بذلك، وقيل: ضحكت من إبراهيم؛ إذ خاف من ثلاثة وهو يقوم بمائة ~~رجل. وقال مجاهد: ضحكت بمعنى: حاضت. قال الفراء: لم أسمعه من ثقة، ووجهه ~~أنه كناية. وقال الجمهور: هو الضحك المعروف. وقيل: هو مجاز معبر به عن ~~طلاقة الوجه وسروره بنجاة أخيها لوط وهلاك قومه (1). # {فبشرناها بإسحاق} [71] كاف، لمن قرأ: «يعقوب» بالرفع بالابتداء، ~~والتقدير: ويعقوب من وراء إسحاق، وبها قرأ ابن كثير، وابن ms258 عامر، وأبو عمرو، ~~ونافع، والكسائي، وأبو بكر عن عاصم (2)، PageV01P351 # أو رفع «يعقوب» على أنه فاعل، أي: واستقر لها من وراء اسحق يعقوب، وجائز ~~لمن قرأه بالنصب (1) عطفا على موضع «بإسحاق» أي: فبشرناها بإسحاق ووهبنا ~~لها يعقوب، ومراد من نصب لم يدخل يعقوب في البشارة؛ لأنه يفسد أن ينسق على ~~«إسحق» الأول؛ لدخول من بينهما؛ إذ لا يجوز مررت بعبد الله ومن بعده محمد، ~~ومن نصب لم يرد هذا الوجه، وإنما أراد أن يضمر فعلا ينصبه به، كما تقول: ~~مررت بعبد الله ومن بعده محمدا، على معنى: وجزت من بعده محمدا. وليس بوقف ~~إن جر «يعقوب» تقديرا، والمعنى: فبشرناها بإسحاق وبيعقوب، وضعف؛ للفصل بين ~~واو العطف والمعطوف بالظرف، وهذا بعيد، والصحيح أنه منصوب بفعل مقدر دل ~~عليه المظهر، والتقدير: وآتيناها من وراء إسحاق يعقوب؛ فيعقوب ليس مجرورا ~~عطفا على إسحاق؛ لأنه متى كان المعطوف عليه مجرورا أعيد مع المعطوف الجار. # {ومن وراء إسحاق يعقوب (71)} [71] حسن، ومثله: «شيخا». # {عجيب (72)} [72] كاف. # {من أمر الله} [73] حسن. # {أهل البيت} [73] كاف. # {مجيد (73)} [73] تام. # {وجاءته البشرى} [74] صالح، على أن جواب «لما» محذوف، أي: أقبل يجادلنا، ~~ف «يجادلنا» حال من فاعل «أقبل»، وليس بوقف إن جعل جوابها «يجادلنا»، وكذا ~~إن جعل «يجادلنا» حالا من ضمير المفعول في «جاءته». # {في قوم لوط (74)} [74] كاف، وقيل: تام، وهو رأس آية في غير البصري؛ وذلك ~~أن لوطا لم يعرف أنهم ملائكة، وعلم من قومه ما هم عليه من إتيان الفاحشة؛ ~~لأنهم كانوا في أحسن حال، فخاف عليهم، وعلم أنه يحتاج إلى المدافعة عن ~~أضيافه (2). # {منيب (75)} [75] تام. # {أعرض عن هذا} [76] حسن، ومثله: «أمر ربك». # {غير مردود (76)} [76] كاف، ومثله: «عصيب»، أي: شديد. PageV01P352 # {إليه} [78] حسن، ومثله: «السيئات»، وكذا «هن أطهر لكم». # {ضيفي} [78] كاف، على استئناف الاستفهام. # {رشيد (78)} [78] كاف. # {من حق} [79] جائز. # {ما نريد (79)} [79] حسن، وهو إتيان الذكورة. # {شديد (80)} [80] كاف، وجواب «لو» محذوف تقديره: لبطشت بكم. # {لن يصلوا إليك} [81] حسن، ومثله: «بقطع من الليل» على قراءة من قرأ: ~~«إلا امرأتك» بالرفع بدلا من «أحد»، وبها قرأ ms259 ابن كثير، وأبو عمرو (1)، ~~وليس بوقف لمن قرأ بالنصب استثناء من قوله: «فأسر بأهلك»، وهي قراءة ~~الباقين (2)، ويجوز نصبه استثناء من «واحد». والوقف على «الليل»، كما قرئ ~~(3): «ما فعلوه إلا قليلا» بالنصب. # {إلا امرأتك} [81] حسن، على القراءتين (4). قال قتادة، والسدي: خرجت ~~الملائكة من عند إبراهيم نحو قرية لوط، فأتوا لوطا نصف النهار وهو في أرض ~~له يعمل فيها، وقد قال الله لهم: لا تهلكوهم حتى يشهد عليهم فاستضافوه، ~~فانطلق بهم، فلما مشي ساعة قال لهم: أما بلغكم أمر هذه القرية؟ قالوا: وما ~~أمرهم؟ قال: أشهد بالله لشر أهل قرية في الأرض عملا، فدخلوا معه منزله، ولم ~~يعلم بذلك أحد إلا أهل بيت لوط - عليه السلام -، فخرجت امرأته فأخبرت ~~قومها، وقالت: إن في بيت لوط رجالا ما رأيت مثل وجوههم قط، فجاء قومه ~~يهرعون إليه، أي: يسرعون في المشي، فقال لهم حين حضروا، وظنوا أنهم غلمان: ~~هؤلاء بناتي هن أطهر لكم من نكاح الرجال، يعني: بالتزويج، ولعله في ذلك ~~الوقت كان تزويجه بناته من الكفرة جائز، كما زوج النبي - صلى الله عليه ~~وسلم - ابنته من عتبة بن أبي لهب والعاصي بن الربيع قبل الوحي، وكانا ~~كافرين، وقيل: أراد نساء أمته، كما قرئ في الشاذ (5): «النبي أولى ~~بالمؤمنين من PageV01P353 # أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وهو أب لهم» انتهى النكزاوي. قال ابن عباس: أغلق ~~لوط بابه والملائكة معه وهم يعالجون سور الدار، فلما رأت الملائكة ما لقي ~~لوط من الكرب بسببهم –قالوا: يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك؛ فافتح ~~الباب، ودعنا وإياهم، ففتح الباب، فاستأذن جبريل ربه في عقوبتهم فأذن له، ~~فقام في الصورة التي خلقه الله عليها، فنشر جناحه وضرب وجوههم، فطمس أعينهم ~~فأعماهم، فصاروا لا يعرفون الطريق ولا يهتدون إلى بيوتهم، فانصرفوا وهم ~~يقولون: النجاة النجاة؛ سحرونا (1). # {ما أصابهم} [81] حسن، ومثله: «موعدهم الصبح»؛ فهو منقطع عما قبله، وذلك ~~أنه روي أن الملائكة لما قالت للوط عليه السلام: إنهم يهلكون في الصبح -قال ~~لهم لوط: لا تؤخروهم إلى الصبح، كأنه يريد العجلة ms260 -قالوا له: «أليس الصبح ~~بقريب»، وإنما قربوا عليه؛ لأن قلوب الإبدال لا تحتمل الانتظار. # و {بقريب (81)} [81] كاف. # {منضود (82)} [82] حسن، إن نصب «مسومة» بفعل مقدر، وليس بوقف إن نصب نعتا ~~ل «الحجارة»، كأنه قال: وأمطرنا عليهم حجارة مسومة. # {عند ربك} [83] كاف. # {ببعيد (83)} [83] تام؛ لانتهاء القصة. # {أخاهم شعيبا} [84] جائز، ومثله: «من إله غيره»، على القراءتين (2)؛ رفعه ~~نعتا ل «إله» على المحل، وجره نعت له على اللفظ. # {والميزان} [84] حسن، ومثله: «بخير»، أي: برخص الأسعار. # {محيط (84)} [84] كاف. # {بالقسط} [85] حسن، ومثله: «أشياءهم». # {مفسدين (85)} [85] تام. # {مؤمنين} [86] كاف، ورسموا: «بقيت الله» بالتاء المجرورة كما ترى. # {بحفيظ (86)} [86] حسن. # {ما نشاء} [87] كاف، ورسموا: «نشؤا» بواو وألف بعد الشين كما ترى. # {الرشيد (87)} [87] كاف. # {رزقا حسنا} [88] تام، وفي الكلام حذف تقديره: ورزقني منه رزقا حسنا، ~~أفتأمرونني أن أعصيه مع هذه النعم التي له علي؟! PageV01P354 # {أنهاكم عنه} [88] تام. # {ما استطعت} [88] حسن. # {إلا بالله} [88] كاف، ومثله: «أنيب». # {أو قوم صالح} [89] حسن. # {ببعيد (89)} [89] كاف. # {ثم توبوا إليه} [90] حسن. # {ودود (90)} [90] كاف. # {ضعيفا} [91] حسن؛ للابتداء ب «لولا»، ومثله: «لرجمناك». # {بعزيز (91)} [91] كاف، ومثله: «من الله» فصلا بين الاستخبار والإخبار. # {ظهريا} [92] كاف، ومثله: «محيط». # {إني عامل} [93] حسن، ثم يبتدئ «سوف تعلمون»؛ لأنه وعيد، فهو منقطع عما ~~قبله، و «تعلمون» ليس بوقف، ولا رأس آية؛ لأن «من» في موضع نصب مفعول ~~«تعلمون»، وإن جعلت «من» في محل رفع بالابتداء، والخبر «يخزيه»، قال الفضل ~~بن العباس: كان تاما، ورأس آية أيضا على الاستئناف، ورد بأنه ليس رأس آية ~~إجماعا، ويجوز أن تكون «من» استفهامية، وما بعدها الخبر، أي: سوف تعلمون ~~الشقي الذي يأتيه عذاب يخزيه، والذي هو كاذب، أم غيرهما (1). # {ومن هو كاذب} [93] حسن، ومثله: «وارتقبوا». # {رقيب (93)} [93] كاف. # {برحمة منا} [94] حسن، ومثله: «جاثمين»، إن جعلت الكاف متعلقة بمحذوف، ~~وليس بوقف إن جعلت ما بعدها متعلقا بما قبلها بدلا من «جاثمين»، أو حالا من ~~الضمير في «أصبحوا». # {كأن لم يغنوا فيها} [95] حسن. # {بعدت ثمود (95)} [95] تام. # {وسلطان مبين (96)} [96] ليس بوقف؛ لأن حرف الجر وما بعده موضعه نصب ب ~~«أرسلنا». # {وملئه} [97] جائز. # {أمر ms261 فرعون} [97] حسن، وقيل: كاف. # {برشيد (97)} [97] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~في موضع الحال. # {يوم القيامة} [98] جائز. PageV01P355 # {النار} [98] حسن. # {المورود (98)} [98] كاف. # {لعنة} [99] ليس بوقف؛ لأن «ويوم القيامة» معطوف على موضع «في هذه»، كأنه ~~قال: وألحقوا لعنة في الدنيا، ولعنة يوم القيامة. # {ويوم القيامة} [99] تام، ويبتدئ «بئس الرفد»، وقيل: لعنة واحدة في ~~الدنيا ويوم القيامة بئس ما يوعدون به؛ فهي لعنة واحدة، وهذا لا يصح؛ لأنه ~~يؤدي إلى إعمال «بئس» فيما تقدم عليها، وذلك لا يجوز؛ لعدم تصرفها، أما لو ~~تأخر لجاز (1). # {المرفود (99)} [99] كاف. # {نقصه عليك} [100] جائز. # {وحصيد (100)} [100] كاف. # {أنفسهم} [101] حسن. # {أمر ربك} [101] كاف، وكذا «تتبيب»، وكذا «ظالمة». # {شديد (102)} [102] تام. # {الآخرة} [103] حسن. # {مجموع} [103] ليس بوقف؛ لأن «الناس» مرفوع به، كأنه قال: مجموع الناس ~~له، أي: فيه، أي: ستجمع له الناس. # {له الناس} [103] جائز. # {مشهود (103)} [103] كاف. # {معدود (104)} [104] جائز. # {إلا بإذنه} [105] تام عند نافع. # {وسعيد (105)} [105] كاف. # {ففي النار} [106] جائز. # {وشهيق (106)} [106] ليس بوقف؛ لأن «خالدين» حال مقدرة مما قبله، و ~~«الأرض» ليس بوقف؛ لحرف الاستثناء بعده. # {ما شاء ربك} [107] كاف، ومثله: «فعال لما يريد»، وفي هذا الاستثناء ~~أربعة عشر قولا أظهرها: أنه استثناء من قوله: «ففي النار»، «وفي الجنة»، ~~أي: إلا لزمان الذي شاءه الله، فلا يكونون في النار ولا PageV01P356 # في الجنة، وهو الزمان الذي يفصل الله فيه بين الخلق يوم القيامة؛ لأنه ~~زمان يخلو فيه الشقي والسعيد من دخول النار والجنة، أو أن «إلا» بمعنى: قد، ~~أي: قد شاء ربك. انظر: السمين. # {ففي الجنة} [108] ليس بوقف؛ لأن «خالدين» حال، فلا يفصل بين الحال ~~وذيها. # {والأرض} [108] ليس بوقف؛ لحرف الاستثناء بعده. # {إلا ما شاء ربك} [108] الثاني –حسن، إن نصب «عطاء» بفعل مضمر، أي: يعطون ~~عطاء، وليس بوقف إن نصب بما قبله؛ لأن المصدر يعمل فيه معنى ما قبله، ومعنى ~~«عطاء»: إعطاء، ك (نباتا، أي: إنباتا. # {غير مجذوذ (108)} [108] تام، ومثله: «هؤلاء»؛ للابتداء بالنفي. # {من قبل} [109] كاف. # {غير منقوص (109)} [109] تام. # {فاختلف فيه} [110] كاف، ومثله: «لقضي بينهم». # {مريب (110)} [110] تام، على قراءة من ms262 شدد النون والميم، وقرئ: «إن» ~~مخففة، و «لا» اسمها، وإعمالها مخففة ثابت في لسان العرب؛ ففي كتاب سيبويه: ~~(إن زيدا لمنطلق) بتخفيف (إن)، فبالتخفيف قرأ نافع، وابن كثير، وأبو بكر عن ~~عاصم. والباقون بالتشديد (1)، وقرأ ابن عامر، وعاصم، وحمزة (2): «لما» هنا ~~مشددة، وفي يس: {وإن كل لما جميع لدينا} [يس: 32]، وفي الزخرف: {وإن كل ذلك ~~لما متاع الحياة الدنيا} [الزخرف: 35]، وفي الطارق: {إن كل نفس لما عليها ~~حافظ (4)} [الطارق: 4]. قال صاحب الكشاف: أعجب كلمة -كلمة لما إن دخلت على ~~ماض -كانت ظرفا، وإن دخلت على مضارع -كانت حرفا جازما، نحو: لما يخرج، ~~وتكون اسما مبنيا؛ لاتحاده بين كونه اسما وكونه حرفا، ك (مذ)، فإنه مبني ~~حال الاسمية؛ لمجيئه اسما على صورة الحرف، فكذلك (لما). # {أعمالهم} [111] كاف. # {خبير (111)} [111] تام؛ للابتداء بعده بالأمر. # {ومن تاب معك} [112] حسن. # {ولا تطغوا} [112] أحسن مما قبله. # {بصير (112)} [112] تام. حكي عن بعض الصالحين: أنه رأى النبي - صلى الله ~~عليه وسلم - في المنام، فقال له: يا PageV01P357 # رسول الله روي عنك أنك قلت: شيبتني هود وأخواتها (1)، فما الذي شيبك في ~~هود؟ أقصص الأنبياء، أو هلاك الأمم؟ فقال: لا، ولكن قوله تعالى: {فاستقم ~~كما أمرت} [112] أي: لأن الاستقامة درجة بها تمام الأمر وكماله، وهي مقام ~~لا يطيقه إلا الأكابر، قاله الفخر الرازي. # {فتمسكم النار} [113] حسن، ومثله: «من أولياء». # {ثم لا تنصرون (113)} [113] تام. # {من الليل} [114] كاف، ومثله: «السيئات». قال مجاهد: الحسنات هي: سبحان ~~الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر. # {للذاكرين (114)} [114] كاف. # {واصبر} [115] جائز. # {المحسنين (115)} [115] تام. # {ممن أنجينا منهم} [116] حسن، ومثله: «فيه». # {مجرمين (116)} [116] تام، ومثله: «مصلحون»، أي: ما كان الله ليهلكهم ~~وهذه حالتهم. # {أمة واحدة} [118] حسن. # {خلقهم} [119] تام، إن جعل قوله: «ولذلك خلقهم» بمعنى: وللاختلاف في ~~الشقاء والسعادة خلقهم، وإن قدرته بمعنى: {وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من ~~الجنة والناس أجمعين (119)} [119]، ولذلك خلقهم؛ على التقديم والتأخير -كان ~~الوقف على من «رحم ربك» كافيا، وابتدأت «ولذلك خلقهم» إلى «أجمعين»، ويكون ~~الوقف على «أجمعين» كافيا، قاله النكزاوي. # {كلمة ربك} [119] ليس بوقف؛ ms263 لأن «لأملأن» تفسير للكلمة، فلا يفصل بين ~~المفسر والمفسر بالوقف. # {أجمعين (119)} [119] تام. # {فؤادك} [120] حسن. # {الحق} [120] ليس بوقف؛ لأن «وموعظة» معطوفة على «الحق». # والوقف على {وموعظة} [120] حسن، إن جعل ما بعدها منصوبا بفعل مقدر، أو ~~جعل «وذكرى» مبتدأ، والخبر ما بعدها، وليس بوقف إن رفع ما بعدها عطفا ~~عليها. PageV01P358 # {للمؤمنين (120)} [120] كاف. # {على مكانتكم} [121] حسن. # {عاملون (121)} [121] أحسن مما قبله. # {وانتظروا} [122] جائز. # {منتظرون (122)} [122] تام. # {والأرض} [123] جائز، ومثله: «فاعبده». # {وتوكل عليه} [123] كاف. # {تعملون (123)} [123] تام. # PageV01P359 ### | سورة يوسف # - عليه السلام - # مكية # إلا أربع آيات؛ من أولها ثلاث آيات، والرابعة قوله: {* لقد كان في يوسف} ~~[7] الآية. # -[آيها:] وهي مائة وإحدى عشرة آية إجماعا. # وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودا بإجماع أربعة مواضع: ### | 1 - # {منهن سكينا} [31]. ### | 2 - # {معه السجن فتيان} [36]. ### | 3 - # {يأت بصيرا} [93]. ### | 4 - # {لأولي الألباب} [111]. # - وكلمها: ألف وسبعمائة وستة وسبعون كلمة. # - وحروفها: سبعة آلاف ومائة وستة وستون حرفا. # {الر} [1] تقدم؛ هل هي مبنية كأسماء الأعداد؟ أو معربة ولها محل من ~~الإعراب؟! تقدم ما يغني عن إعادته. # {المبين (1)} [1] تام، ومثله: «تعقلون». # {هذا القرآن} [3] حسن. # {الغافلين (3)} [3] تام، إن قدرت: اذكر إذ قال يوسف، فإن جعلت «إذ» داخلة ~~في الصلة، أي: لمن الغافلين ذلك الوقت -فلا يتم الكلام على الموصول دون ~~الصلة، والمعتمد أن العامل في «إذ» «قال يا بني»؛ إذ تبقى على وضعها الأصلي ~~من كونها ظرفا لما مضى، وحينئذ فلا يوقف على «ساجدين»، أي: قال يعقوب يا ~~بني وقت قول يوسف له: كيت وكيت، وهذا أسهل الوجوه؛ إذ فيه إبقاء «إذ» على ~~كونها ظرفا ماضيا. # والوقف على {ساجدين (4)} [4]، و {مبين (5)} [5] و {وإسحاق} [6] وقوف ~~كافية. # {حكيم (6)} [6] تام. # {للسائلين (7)} [7] كاف، إن علق «إذ» باذكر مقدرا، وليس بوقف إن علق «إذ» ~~بما قبلها. # {ونحن عصبة} [8] كاف، ومثله: «مبين»، ولا يكره الابتداء بما بعدها؛ إذ ~~القارئ ليس معتقدا معناه، وإنما هو حكاية قول قائل حكاه الله عنه. # {وجه أبيكم} [9] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. # {صالحين (9)} [9] كاف. # {لا تقتلوا يوسف} [10] جائز. # PageV01P360 # {في غيابة الجب} [10] ليس بوقف؛ لأن «يلتقطه» جواب الأمر، ms264 وقرأ نافع: ~~«غيابات الجب» في الموضعين، والباقون بالإفراد (1). # {فاعلين (10)} [10] كاف، ومثله: «لناصحون». # {ويلعب} [12] حسن. # {لحافظون (12)} [12] كاف، ومثله: «غافلون»، و «لخاسرون». # {في غيابة الجب} [15] يبنى الوقف على «الجب» على اختلاف التقادير؛ فإن ~~جعل جواب «لما» محذوفا تقديره: فعلوا به ما أجمعوا عليه من الأذى، أو سروا ~~بذهابهم به وإجماعهم على ما يريدون. والواو في «وأوحينا» عاطفة على ذلك ~~المقدر، ولم يجعل «وأوحينا» جواب «لما»؛ لعدم صحته؛ وذلك أن الإيحاء كان ~~بعد إلقائه في الجب، فليس مرتبا على عزمهم على ما يريدون، وإنما يترتب ~~الجواب المقدر، وبهذا يحسن الوقف على «الجب»، ويحسن أيضا على استئناف ~~«وأوحينا»، ولم يجعل داخلا تحت جواب «لما»، وليس بوقف إن جعل جواب «لما» ~~«قالوا يا أبانا إنا ذهبنا»، أو جعل جواب «لما» قوله: «وأوحينا»، على مذهب ~~الكوفيين أن الواو زائدة، أي: فلما ذهبوا به أوحينا، وعلى هذين التقديرين ~~لا يوقف على «الجب». # {وهم لا يشعرون (15)} [15] كاف. # {يبكون (16)} [16] جائز، ومثله: «فأكله الذئب»؛ للابتداء بالنفي. # {صادقين (17)} [17] كاف. # {بدم كذب} [18] جائز. # {أمرا} [18] حسن. # {فصبر جميل} [18] تام، أي: فصبري صبر جميل: ف «صبري» مبتدأ، و «صبر» ~~خبره، و «جميل» صفة حذف المبتدأ وجوبا؛ لنيابة المصدر مناب الفعل؛ إذ جيء ~~به بدلا من اللفظ بفعله. # {على ما تصفون (18)} [18] كاف. # {دلوه} [19] حسن. # {هذا غلام} [19] أحسن مما قبله. # {بضاعة} [19] كاف. PageV01P361 # {بما يعملون (19)} [19] تام. # {معدودة} [20] حسن، والواو بعده تصلح للعطف وللحال، أي: وقد كانوا فيه من ~~الزاهدين، وهو تام عند أبي عمرو. # {ولدا} [21] كاف. # {من تأويل الأحاديث} [21] حسن. # {غالب على أمره} [21] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده. # {لا يعلمون (21)} [21] حسن. # {وعلما} [22] جائز. # {المحسنين (22)} [22] كاف. # {هيت لك} [23] حسن، ومثله: «معاذ الله»، و «مثواي». # {الظالمون (23)} [23] كاف، ومثله: «وهمت به»، وبهذا الوقف يتخلص القارئ ~~من شيء لا يليق بنبي معصوم أن يهم بامرأة، وينفصل من حكم القسم قبله في ~~قوله: «ولقد همت»، ويصير «وهم بها» مستأنفا؛ إذ الهم من السيد يوسف منفي؛ ~~لوجود البرهان. والوقف على «برهان ربه»، ويبتدئ «كذلك»، أي: عصمته كذلك؛ ~~فالهم الثاني غير الأول، وقيل: الوقف ms265 على «وهم بها»، وإن الهم الثاني ~~كالأول، أي: ولقد همت به وهم بها كذلك، وعلى هذا «لولا أن رأى برهان ربه» ~~متصل بقوله: «لنصرف عنه»، أي: أريناه البرهان؛ لنصرف عنه ما هم به، وحينئذ ~~الوقف على «الفحشاء»، قيل: قعد منها مقعد الرجل من المرأة، فتمثل له يعقوب ~~- عليه السلام - عاضا إصبعه، يقول: يوسف يوسف. وفي الإتقان: لولا أن رأى ~~برهان ربه. أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: «لولا أن رأى برهان ~~ربه» -قال: رأى آية من كتاب الله نهته مثلت له في جدار الحائط، وتقدير ~~الكلام: لولا أن رأى برهان ربه لواقعها، ولا يرد على هذا «وما أبرئ نفسي»؛ ~~لأنه لم يدع براءة نفسه من كل عيب، وإن برئ من هذا العيب، أو قاله في ذلك ~~هضما لنفسه، والوقف على هذا على «الفحشاء»؛ لاتصال الكلام بعضه ببعض -فلا ~~يقطع، وقد ذكروا في معنى البرهان: وهم يوسف بها أشياء لا يحسن إسنادها، ولا ~~إسناد مثلها إلى الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين، والكلام على ذلك ~~يستدعي طولا أضربنا عنه تخفيفا، وفيما ذكر غاية،،، ولله الحمد (1) # {المخلصين (24)} [24] كاف. # {لدى الباب} [25] حسن. PageV01P362 # {أليم (25)} [25] كاف. # {عن نفسي} [26] حسن. # {من أهلها} [26] ليس بوقف؛ لتعلق التفصيل الذي بعده بما قبله. # {من الكاذبين (26)} [26] جائز، ومثله: «من الصادقين»، وفي الحديث عن ابن ~~عباس، أنه تكلم أربعة وهم صغار: «ابن ماشطة ابنة فرعون، وشاهد يوسف، وصاحب ~~جريج، وعيسى ابن مريم» (1). # {من كيدكن} [28] جائز. # {عظيم (28)} [28] تام. # {عن هذا} [29] حسن، ومثله: «لذنبك». # {الخاطئين (29)} [29] كاف. # {عن نفسه} [30] جائز. # {حبا} [30] حسن. # {مبين (30)} [30] كاف. # {عليهن} [31] حسن. # {حاش لله} [31] حسن، وقرأ أبو عمرو: «حاشا» بالألف وصلا، وغيره بغيرها ~~(2). # {ما هذا بشرا} [31] جائز. # {كريم (31)} [31] كاف، وقال يحيى بن نصير النحوي: تام. # {لمتنني فيه} [32] كاف، ومثله: «فاستعصم»، وقيل: تام. # {من الصاغرين (32)} [32] كاف. # {مما يدعونني إليه} [33] حسن. # {من الجاهلين (33)} [33] كاف. # {فاستجاب له ربه} [34] جائز عند نافع؛ لأن الماضي بعده بمعنى الأمر، ~~فكأنه قال: رب اصرف عني كيدهن. # و {كيدهن} [34] كاف، وكذا «العليم». # {حتى حين (35)} [35] تام. ms266 PageV01P363 # {فتيان} [36] حسن، ومثله: «خمرا» فصلا بين القصتين مع اتفاق الجملتين. # {الطير منه} [36] حسن، ومثله: «بتأويله». # {المحسنين (36)} [36] كاف، وكذا «من قبل أن يأتيكم»، وكذا «علمني ربي»، ~~وقال # الأخفش: تام. # {كافرون (37)} [37] كاف. # {ويعقوب} [38] حسن، وقيل: كاف؛ للابتداء بالنفي بعده. # {من شيء} [38] كاف. # {وعلى الناس} [38] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده استدراكا، وعطفا. # {لا يشكرون (38)} [38] تام. # {القهار (39)} [39] كاف. # {من سلطان} [40] تام. # {إلا لله} [40] حسن، ومثله: «إلا إياه». # {ذلك الدين القيم} [40] وصله أولى. # {لا يعلمون (40)} [40] تام. # {فيسقي ربه خمرا} [41] حسن؛ للفصل بين الجوابين، مع اتفاق الجملتين، ~~ومثله: «من رأسه»؛ لأن قوله: «قضي الأمر» جواب قولهما: «ما رأينا»، وذلك ~~أنهما رجعا عن الرؤيا، لما فسرها السيد يوسف -عليه الصلاة والسلام -قالا ~~كذبنا وما رأينا شيئا، فقال لهما: «قضي الأمر الذي فيه تستفتيان». # {تستفتيان (41)} [41] تام، وأفرد الأمر، وإن كان أمر هذا غير أمر هذا ~~التخصيص، أحدهما بالخطاب بعد الفراغ منهما بالجواب. # {عند ربك} [42] جائز، ومثله: «ذكر ربه». # {بضع سنين (42)} [42] تام. # {وأخر يابسات} [43] كاف، ومثله: «تعبرون»، و «أضعاث أحلام»، و «بعالمين». # {فأرسلون (45)} [45] تام باتفاق. # {وأخر يابسات} [46] الثاني ليس بوقف؛ لحرف الترجي، وهو في التعلق ك (لام ~~كي). # {يعلمون (46)} [46] كاف. # {دأبا} [47] جائز، وكذا «تأكلون»، و «تحصنون»، و «يغاث الناس» لمن قرأ: ~~«وفيه تعصرون» بالتاء الفوقية؛ لرجوعه من الغيبية إلى الخطاب، وليس بوقف ~~لمن قرأه بالتحتية (1). PageV01P364 # {وفيه يعصرون (49)} [49] كاف. # {ائتوني به} [50] حسن، ومثله: «أيديهن». # {عليم (50)} [50] تام. # {عن نفسه} [51] حسن، ومثله: «من سوء»، وكذا «عن نفسه». # {لمن الصادقين (51)} [51] تام عند من جعل قوله: «ليعلم أني لم أخنه ~~بالغيب» من كلام يوسف، وإنما أراد: ليعلم العزيز أني لم أخنه بالغيب، وقد ~~كان مجاهد يقول ذلك؛ ليعلم الله أني لم أخنه بالغيب، وليس بوقف لمن جعل ذلك ~~من كلام العزيز، وتجاوزه أحسن، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. وأما من جعله من ~~كلامها فالوقف على «الصادقين» حسن. وقال ابن جريج: إن في الكلام تقديما ~~وتأخيرا، أي: إن ربي بكيدهن عليم؛ ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب، وعلى هذا ~~فلا يوقف على «الصادقين»، وجعل ms267 الوقف على قوله «بالغيب» كافيا، وقال: إن ~~يوسف تكلم بهذا الكلام قبل خروجه من السجن، وخولف في هذا، قالوا: لأنه لو ~~كان كافيا لكسرت «أن»، قلت: وهذا لا يلزمه؛ لأنه ابتدأ «وأن الله»، أي ~~بتقدير: اعلموا أن الله (1). # {الخائنين (52)} [52] كاف، وقيل: تام. # {وما أبرئ نفسي} [53] حسن، فيه حذف، أي: وما أبريء نفسي عن السوء. # {لأمارة بالسوء} [53] أحسن، على أن الاستثناء منقطع، أي: ولكن رحمة ربي ~~هي التي تصرف الإساءة، وليس بوقف إن جعل متصلا مستثنى من الضمير المستكن في ~~أمارة بالسوء، أي: إلا نفسا رحمها ربي، فيكون أراد بالنفس: الجنس، وفيه ~~إيقاع «ما» على من يعقل، والمشهور خلافه. # {رحيم (53)} [53] تام. # {أستخلصه لنفسي} [54] حسن، ومثله: «أمين». # {خزائن الأرض} [55] جائز. # {عليم (55)} [55] كاف. # {ليوسف في الأرض} [56] جائز؛ لأن قوله: «يتبوأ» يصلح مستأنفا وحالا، أي: ~~مكنا له متبؤا منزلا. # {حيث يشاء} [56] كاف، لمن قرأه بالتحتية، وجائز لمن قرأه بالنون (2). ~~PageV01P365 # {من نشاء} [56] جائز. # {المحسنين (56)} [56] كاف، ومثله: «يتقون»، وكذا «منكرون»، و «من أبيكم»؛ ~~للابتداء بالاستفهام. # {أوفي الكيل} [59] جائز. # {المنزلين (59)} [59] كاف؛ للابتداء بالشرط، ومثله: «ولا تقربون»، و ~~«لفاعلون»، و «يرجعون». # {منا الكيل} [63] جائز، ومثله: «نكتل». # {لحافظون (63)} [63] كاف. # {من قبل} [64] حسن؛ لانتهاء الاستفهام إلى الإخبار، وكذا «حفظا». # {الراحمين (64)} [64] كاف، ومثله: «ردت إليهم»؛ لانتهاء جواب «لما». # {نبغي} [65] كاف. وأثبت القراء الياء في «نبغي» وصلا ووقفا، وفي «ما» ~~وجهان: يجوز أن تكون نافية، والتقدير: يا أبانا ما نبغي منك شيئا، وعليها ~~يكون الوقف كافيا. ويجوز أن تكون استفهامية مفعولا مقدما واجب التقديم؛ لأن ~~له صدر الكلام، فكأنهم قالوا: أي شيء نبغي ونطلب، وقال بعضهم: إن مع نبغي ~~فاء محذوفة، فيصير التقدير: ما نبغي فهذه بضاعتنا ردت إلينا، فلا يحسن ~~الوقف على «نبغي»؛ لأن قوله: «ردت إلينا» توضيح لقولهم: «ما نبغي» فلا يقطع ~~منه، وفي هذا غاية في بيان هذا الوقف،،، ولله الحمد # {كيل بعير} [65] جائز. # {كيل يسير (65)} [65] كاف. # {موثقا من الله} [66] ليس بوقف؛ لأن جواب الحلف لم يأت؛ لأن يعقوب لما ~~كان غير مختار لإرسال ابنه -علق إرساله بأخذ الموثق ms268 عليهم، وهو الحلف ~~بالله؛ إذ به تؤكد العهود وتشدد، ولتأتنني جواب الحلف. قال السجاوندي: وقف ~~بعضهم بين «قال»، وبين «الله» في قوله: «قال الله» وقفة لطيفة؛ لأن المعنى: ~~قال يعقوب الله على ما نقول وكيل، غير أن السكتة تفصل بين القول والمقول، ~~فالأحسن أن يفرق بينهما بقوة الصوت إشارة إلى أن «الله» مبتدأ بعد القول، ~~وليس فاعلا ب «قال»، كما تقدم في الأنعام في: {قال النار} [الأنعام: 128]؛ ~~إذ الوقف لا يكون إلا لمعنى مقصود، وإلا كان لا معنى له؛ لشدة التعلق، وكان ~~النص عليه مع ذلك كالعدم، وكان الأولى وصله، ويمكن أن يقال: إن له معنى، ~~وهو كون الجملة بعد «قال» ليست من مقول الله، وليس لفظ الجلالة فاعلا به، ~~بل الفاعل ضمير «يعقوب»، و «الله» مبتدأ، و «وكيل» الخبر، والجملة في محل ~~نصب مقول قول «يعقوب» (1). PageV01P366 # {إلا أن يحاط بكم} [66] حسن، ومثله: «وكيل»، و «متفرقة»، و «من شيء»، و ~~«إلا الله»، و «عليه توكلت» كلها حسان. # {المتوكلون (67)} [67] كاف، وقال أبو عمرو: تام. # {أبوهم} [68] جائز؛ لأن جواب «لما» محذوف تقديره: سلموا بإذن الله. # {قضاها} [68] حسن. # {لما علمناه} [68] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده به استدراكا وعطفا. # {لا يعلمون (68)} [68] كاف. # {أخاه} [69] جائز. # {يعملون (69)} [69] كاف. # {في رحل أخيه} [70] جائز عند نافع. # {لسارقون (70)} [70] كاف، وقال أبو عمرو: تام. # {تفقدون (71)} [71] كاف. # {صواع الملك} [72] جائز. # {به زعيم (72)} [72] كاف، ومثله: «سارقين»، وكذا «كاذبين». # {جزاؤه} [75] الثاني حسن، والكاف في محل نصب نعت مصدر محذوف، أي: مثل ذك ~~الجزاء؛ وهو الاسترقاق. # {نجزي الظالمين (75)} [75] كاف. # {أخيه} [76] الثاني حسن. # {كدنا ليوسف} [76] كاف؛ للابتداء بالنفي، وكذا «إلا أن يشاء الله» لمن ~~قرأ «نرفع» بالنون أو بالياء، لكن الأول أكفى؛ لأن من قرأ بالنون انتقل من ~~الغيبية إلى التكلم، واستئناف أخبار، ومن قرأ بالياء جعله كلاما واحدا، فلا ~~يقطع بعضه من بعض (1). # {من نشاء} [76] كاف، على القراءتين (2). # {عليم (76)} [76] تام، أي: وفوق جميع العلماء عليم؛ لأنه من العام الذي ~~يحصصه الدليل، ولا يدخل الباري في عمومه. # {من قبل} [77] كاف، ومثله: «ولم يبدها لهم»، وقيل: ms269 لا يجوز؛ لأن ما بعده ~~يفسر الضمير في PageV01P367 # «أسرها»، فهذا بمنزلة الإضمار في «أن». # {أنتم شر مكانا} [77] كاف، قال قتادة: هي الكلمة التي أسرها يوسف في ~~نفسه، أي: أنتم شر مكانا في السرقة؛ لأنكم سرقتم أخاكم وبعتموه. # {بما تصفون (77)} [77] كاف. # {فخذ أحدنا مكانه} [78] حسن، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما ~~بعده داخلا في القول. # {متاعنا عنده} [79] ليس بوقف؛ لتعلق «إذ» بما قبلها. # {لظالمون (79)} [79] تام. # {نجيا} [80] حسن، يبنى الوقف على «موثقا من الله»، والوصل على اختلاف ~~المعربين في «ما»، وخبرها من قوله: «ما فرطتم»، وفيها خمسة أوجه: # وهي كونها مصدرية مبتدأ، والخبر «من قبل»، أو مصدرية أيضا مبتدأ، والخبر ~~«في يوسف»، أو زائدة مؤكدة، أو مصدرية في محل نصب، أو مصدرية في محل نصب ~~أيضا، فإن جعلت مصدرية في محل رفع مبتدأ، والخبر «من قبل»، أي: وقع من قبل ~~تفريطكم في يوسف كان كافيا، وكذا إن جعلت مصدرية في محل رفع مبتدأ، أو ~~الخبر قوله: «في يوسف»، أي: وتفريطكم كائن أو مستقر في يوسف، فيتعلق ~~الظرفان، وهما: «من قبل»، و «في يوسف» بالفعل الذي هو فرطتم، أو جعلت زائدة ~~للتوكيد، فيتعلق الظرف بالفعل بعدها، أي: ومن قبل فرطتم في يوسف، وليس بوقف ~~إن جعلت «ما» مصدرية محلها نصب معطوفة؛ على أن «أباكم» قد أخذ، أي: ألم ~~تعلموا أخذ أبيكم الميثاق وتفريطكم في يوسف. وليس بوقف أيضا إن جعلت مصدرية ~~محلها نصب عطفا على اسم «أن»، أي: ألم تعلموا أن أباكم، وأن تفريطكم من قبل ~~في يوسف، وحينئذ يكون في خبر (أن) هذه المقدرة وجهان: أحدهما: هو «من قبل». ~~والثاني: هو «في يوسف». وليس بوقف أيضا إن جعلت مصدرية، على أن محلها نصب ب ~~«تعلموا» بتقدير: ألم تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله وأنتم ~~تعلمون تفريطكم في يوسف (1). # {في يوسف} [80] كاف؛ للابتداء بالنفي مع الفاء. # {أو يحكم الله لي} [80] جائز؛ لأن الواو تصلح للحال والاستئناف. # {الحاكمين (80)} [80] تام. # {إن ابنك سرق} [81] حسن، ومثله: «بما عملنا». # {حافظين (81)} [81] كاف. ms270 PageV01P368 # {أقبلنا فيها} [82] حسن، على استئناف ما بعده. # {لصادقون (82)} [82] كاف. # {أمرا} [83] حسن. # {فصبر جميل} [83] أحسن مما قبله. # {جميعا} [83] حسن. # {الحكيم (83)} [83] كاف. # {على يوسف} [84] جائز، على انقطاع ما بعده. # {كظيم (84)} [84] كاف، والوقف على «الهالكين»، و «إلى الله» كافيان. # {ما لا تعلمون (86)} [86] أكفى منهما. # {من روح الله} [87] حسن. # {الكافرون (87)} [87] تام. # {مزجاة} [88] ليس بوقف؛ للعطف بالفاء، ومعنى «مزجاة»: مدفوعة يدفعها عنه ~~كل أحد، وألفها منقلبة عن واو. # {علينا} [88] كاف، ومثله: «المتصدقين»، و «جاهلون». # {لأنت يوسف} [90] حسن. # {قال أنا يوسف وهذا أخي} [90] أحسن مما قبله. # {قد من الله علينا} [90] كاف. # {المحسنين (90)} [90] أكفى منه. # {لخاطئين (91)} [91] كاف. # {لا تثريب عليكم} [92] بيان بين به أن قوله: «اليوم» ليس ظرفا لقوله: «لا ~~تثريب»، وإنما هو متعلق بمحذوف، أي: ادعوا، ثم استأنف «اليوم يغفر الله ~~لكم» بشرهم بالمغفرة؛ لما اعترفوا بذنبهم، وتابوا فتيب عليهم، وقيل: متعلق ~~بقوله: «لا تثريب». والوقف على «اليوم»، قاله نافع، ويعقوب، ثم ابتدأ ~~«يوسف»، فقال: «يغفر الله لكم»، فدعا لهم بالمغفرة لما فرط منهم، قال أبو ~~حيان ردا على الزمخشري: قوله: إن «اليوم» متعلق بقوله: «لا تثريب عليكم». ~~أما كون «اليوم» متعلقا ب «تثريب»، فهذا لا يجوز؛ لأن التثريب مصدر، وقد ~~فصل بينه وبين معمول بقوله: «عليكم». و «عليكم» إما أن يكون خبرا، أو صفة ل ~~«تثريب»، ولا يجوز الفصل بينهما؛ لأن معمول المصدر من تمامه، وأيضا لو كان ~~«اليوم» متعلقا ب «تثريب» لم يجز بناؤه، وكان يكون من قبيل الشبيه بالمضاف ~~معربا منونا، وبناؤه هنا على قلة، انظر المعنى، ومعنى «لا تثريب»: لا ~~تعيير، ولا بأس، ولا لوم، ولأذكركم ذنبكم بعد اليوم. وأصل # PageV01P369 # التثريب: الفساد، وهي لغة أهل الحجاز، ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم -: ~~«إذا زنت امرأة أحدكم فليحدها الحد، ولا يثربها» (1) أي: لا يعيرها بالزنا. ~~ثم دعا لهم يوسف بالمغفرة، وجعلهم في حل، فقال: «يغفر الله لكم وهو أرحم ~~الراحمين». وقد قال - صلى الله عليه وسلم - يوم فتح مكة: «ماذا تظنون؟» ~~قالوا: خيرا، أخ كريم وابن أخ كريم، وقد قدرت: فكن خير آخذ، ms271 فقال: «وأنا ~~أقول كما قال أخي يوسف لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم» (2). # {الراحمين (92)} [92] كاف، وقيل: تام. # {يأت بصيرا} [93] حسن. # {أجمعين (93)} [93] تام. # {تفندون (94)} [94] كاف، ومثله: «القديم»، قيل: أرادوا بذلك حبه ليوسف. # {فارتد بصيرا} [96] حسن، والبشير: هو أخوه يهوذا، وهو الذي جاء بقميص ~~الدم، وأعطاه يعقوب في نظير البشارة كلمات كان يرويها عن أبيه عن جده، وهن: ~~يا لطيفا فوق كل لطيف، الطف بي في أموري كلها كما أحب، ورضني في دنياي ~~وآخرتي (3). # {ما لا تعلمون (96)} [96] كاف. # {ذنوبنا} [97] حسن. # {خاطئين (97)} [97] كاف، وكذا «أستغفر لكم ربي». # {الرحيم (98)} [98] تام. # {آوى إليه أبويه} [99] جائز؛ لانتهاء جواب «لما». # {آمنين (99)} [99] حسن. # {سجدا} [100] جائز، ومثله: «من قبل»، و «حقا»، و «من السجن»، على استئناف ~~ما بعده، ولم يقل «من الجب» استعمالا للكرم؛ لئلا يذكر أخوته صنيعهم. # {بيني وبين إخوتي} [100] كاف؛ للابتداء ب «إن»، ومثله: «لما يشاء». ~~PageV01P370 # {الحكيم (100)} [100] تام. # {من تأويل الأحاديث} [101] كاف، إن نصب «فاطرا» بنداء ثان، أو نصب بأعني ~~مقدرا، وليس بوقف إن جعل نعتا لما قبله، أو بدلا منه. # {والأرض} [101] جائز، ومثله: «والآخرة». # {مسلما} [101] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. # {بالصالحين (101)} [101] تام. # {نوحيه إليك} [102] حسن؛ للابتداء بالنفي. # {وهم يمكرون (102)} [102] كاف، وقيل: تام. # {بمؤمنين (103)} [103] كاف. # {من أجر} [104] حسن. # {للعالمين (104)} [104] كاف. # {في السماوات} [105] جائز، على قراءة عكرمة (1): «والأرض» بالرفع مبتدأ، ~~والخبر جملة «يمرون عليها»، وكذا من قرأ بالنصب (2)؛ على الاشتغال، أي: ~~يطؤن الأرض، ويروى عن ابن جريج: أنه كان ينصب «الأرض» بفعل مقدر، أي: ~~يجوزون الأرض، وهذه القراءة ضعيفة في المعنى؛ لأن الآيات في السموات وفي ~~الأرض، والضمير في «عليها» للآية، فتكون «يمرون» حالا منها. وقال أبو ~~البقاء: حالا منها، «ومن السموات»، فيكون الحال من شيئين، وهذا لا يجوز؛ ~~لأنهم لا يمرون في السموات إلا أن يراد: يمرون على آياتها، فعلى هذه ~~القراءة الوقف على «السموات» أيضا، وكذا من نصبها ب «يمرون»، وليس بوقف لمن ~~جرها عطفا على ما قبلها. # {يمرون عليها} [105] حسن، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~جملة ms272 في موضع الحال. # {معرضون (105)} [105] كاف، وقيل: تام، وكذا «مشركون»، و «لا يشعرون». # {أدعو إلى الله} [108] حسن، تقدم أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يتعمد ~~الوقف على ذلك، ثم يبتدئ «على بصيرة أنا ومن اتبعني» إن اجعل «أنا» مبتدأ، ~~و «على بصيرة» خبرا. وليس بوقف إن جعل «على بصيرة» متعلقا PageV01P371 # ب «أدعوا»، و «أنا» توكيدا للضمير المستكن في «أدعو». و «من اتبعني» ~~معطوف على ذلك الضمير، والمعنى: أدعو أنا إليها، ويدعو إليها من اتبعني على ~~بصيرة. قال ابن مسعود: من كان مستنا فليستن بأصحاب نبيه الذين اختارهم الله ~~لصحبته، ويتمسك بأخلاقهم. وليس بوقف أيضا إن جعل «على بصيرة» حالا من ضمير ~~«أدعو»، و «أنا» فاعلا بالجار والمجرور النائب عن ذلك المحذوف. # {أنا ومن اتبعني} [108] حسن، اتفق علماء الرسم على إثبات الياء في ~~«اتبعني» هنا خاصة، كما هو كذلك في جميع المصاحف العثمانية. # {وما أنا من المشركين (108)} [108] تام. # {من أهل القرى} [109] كاف، ومثله: «من قبلهم»؛ للابتداء بلام الابتداء، ~~وكذا «اتقوا» لمن قرأ: «تعقلون» بالتاء الفوقية (1). # {تعقلون (109)} [109] تام. # {نصرنا} [110] حسن لمن قرأ: «فننجي» مخففا، ولا يوقف على «نشاء»، وليس ~~بوقف لمن قرأ: «فنجي» مشددا، ويوقف على «نشاء»، وهو كاف (2). # الضمائر الثلاثة في «وظنوا أنهم قد كذبوا» للرسل. ومعنى التشديد في ~~«كذبوا»: أن الرسل تيقنوا أن قومهم قد كذبوهم، والتخفيف أن الرسل توهموا أن ~~نفوسهم قد كذبوهم فيما أخبروهم به من النصر أو العقاب، وأنكرت عائشة رضي ~~الله عنها قراءة التخفيف بهذا التأويل؛ فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم ~~- لم يوعد بشيء أخلف فيه، وعائشة قالت: معاذ الله لم تكن الرسل لتظن أن لا ~~نصر لهم في الدنيا. ومعاذ الله أن تنسب إلى شيء من ذلك؛ لتواتر هذه ~~القراءة. وأحسن ما وجهت به هذه القراءة أن الضمير في وظنوا عائد إلى المرسل ~~إليهم؛ لتقدمهم، وأن الضمير في «إنهم»، و «كذبوا» عائد على الرسل، أي: وظن ~~المرسل إليهم أن الرسل قد كذبوا، أي: كذبهم من أرسلوا إليهم بالوحي، ~~وبنصرهم عليهم (3). PageV01P372 # {المجرمين (110)} [110] كاف، وقيل: تام. ms273 # {لأولي الألباب} [111] حسن. # {كل شيء} [111] ليس بوقف؛ لأن ما بعده منصوب بالعطف على ما قبله، وقرأ ~~حمران بن أعين، وعيسى الكوفي (1): «تصديق»، و «تفصيل»، و «هدى ورحمة» برفع ~~الأربعة، أي: ولكن هو تصديق. والجمهور بنصب الأربعة. # {يؤمنون (111)} [111] تام. قال ابن عطاء: لا يسمع سورة يوسف محزون إلا ~~استروح. PageV01P373 ### | سورة الرعد # مكية # إلا قوله: {ولا يزال الذين كفروا} [31] الآية، {ويقول الذين كفروا لست ~~مرسلا} [43] الآية. وقيل: مدنية إلا قوله: {ولو أن قرآنا} [31] الآيتين. # -[آيها:] وهي أربعون وثلاث آيات في الكوفي، وأربع في المدنيين، وخمس في ~~البصري، وسبع في الشامي. اختلافهم في خمس آيات: ### | 1 - # {لفي خلق جديد} [5] لم يعدها الكوفي. ### | 2 - # {قل هل يستوي الأعمى والبصير} [16] عدها الشامي. ### | 3 - # {أم هل تستوي الظلمات والنور} [16] لم يعدها الكوفي. ### | 4 - # {أولئك لهم سوء الحساب} [18] عدها الشامي. ### | 5 - # {من كل باب (23)} [23] لم يعدها المدنيان. # - وكلمها: ثمانمائة وخمس وخمسون كلمة. # - وحروفها: ثلاثة آلاف حرف وخمسمائة وستة أحرف. # وفيها مما يشبه الفواصل، وليس معدودا بإجماع موضع واحد، وهو قوله: {وهم ~~يكفرون بالرحمن} [30]. # {المر} [1] تقدم الكلام على مثلها. قال أبو روق (1): هذه الحروف التي في ~~فواتح السور عزائم الله، والوقف عليها تام؛ لأن المراد معنى هذه الحروف، ~~وقيل: هي قسم، كأنه قال: والله إن تلك آيات الكتاب، فعلى هذا التقدير لا ~~يوقف عليها، وقيل: أراد بها التوراة، والإنجيل، والكتب المتقدمة، قاله ~~النكزاوي. # {آيات الكتاب} [1] تام، إن جعل «الذي» مبتدأ، و «الحق» خبره، وليس بوقف ~~إن جعل «والذي» في محل جر بالعطف على «الكتاب»، وحينئذ لا وقف على ما قبل ~~«الذي»، وكذا إن جر «الذي» بالقسم وجوابه ما قبله، ولا وقف على ما قبل ~~«الذي»، وكذا إن جعل «الذي» صفة للكتاب. PageV01P374 # قال أبو البقاء: وأدخلت الواو في لفظه، كما أدخلت في النازلين والطيبين، ~~يعني: أن الواو تدخل على الوصف، كما هو في بيت خرنق بنت هفان في قولها حين ~~مدحت قومها: # لا يبعدن قومي الذين هم ... سم العداة وآفة الجزر # والنازلين بكل معترك ... والطيبين معاقد الأزر (1) # فعطفت الطيبين ms274 على النازلين، وهما صفتان لقوم معينين. # {الحق} [1] كاف، على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هو الحق، وكذا إن جعل ~~«الذي» مبتدأ، و «الحق» خبرا، وإن جعل «المر» مبتدأ، و «تلك آيات» خبرا، و ~~«الذي أنزل» عطف عليه -جاز الوقف على «من ربك»، ثم يبتدئ «الحق»، أي: هو ~~الحق، وكذا إن جعل «الحق» مبتدأ، و «من ربك» خبره، أو على أن «من ربك الحق» ~~كلاهما خبر واحد. وليس بوقف إن جر «الحق» على أنه نعت ل «ربك»، وبه قرئ ~~شاذا (2)، وعليها لا يوقف على «الحق»؛ لأنه لا يفصل بين النعت والمنعوت ~~بالوقف، فتلخص أن في الحق خمسة أوجه: أحدها خبر أول أو ثان، أو هو وما قبله ~~خبر، أو خبر مبتدأ محذوف، أو صفة للذي إذا جعلناه معطوفا على «آيات». # {لا يؤمنون (1)} [1] تام. # {ترونها} [2] حسن، على أن «بغير عمد» متعلق ب «رفع»، أي: رفع السموات ~~بغير عمد ترونها؛ فالضمير من «ترونها» يعود على «عمد»، كأنه قال: للسموات ~~عمد، ولكن لا ترى، وقال ابن عباس: إنها بعمد، ولكن لا ترونها، قال: وعمدها ~~جبل ق المحيط بالدنيا، وهو من زبرجد أخضر من زبرجد الجنة، والسماء مقبية ~~فوقه كالقبة، وخضرتها من خضرته، فيكون «ترونها» في موضع الصفة ل «عمد»، ~~والتقدير: بغير عمد مرئية، وحينئذ فالوقف على «السموات» كاف، ثم يبتدئ: ~~«بغير عمد ترونها»، أي: ترونها بلا عمد. وقال الكواشي: الضمير في «ترونها» ~~يعود إلى «السموات»، أي: ترون السموات قائمة بغير عمد، وهذا أبلغ في ~~الدلالة على القدرة الباهرة، وإذا الوقف على «عمد»؛ ليبين أحد التأويلين من ~~الآخر، ثم يبتدئ: «ترونها»، أي: ترونها كذلك. ف «ترونها» مستأنف، فيتعين أن ~~لا عمد لها ألبتة؛ لأنها سالبة تفيد نفي الموضوع. وإن قلنا: إن «ترونها» ~~صفة تعين أن لها عمدا، وحاصله أنهما شيئان: أحدهما PageV01P375 # انتفاء العمد والرؤية معا، أي: لا عمد، فلا رؤية سالبة تصدق بنفي ~~الموضوع؛ لأنه قد ينفي الشيء؛ لنفي أصله، نحو: {لا يسألون الناس إلحافا} ~~[البقرة: 273] أي: انتفى الإلحاف؛ لانتفاء السؤال الثاني، إن لها عمدا، ms275 ~~ولكن غير مرئية، كما قال ابن عباس: ما يدريك أنها بعمد لا ترى (1). # {على العرش} [2] جائز، ومثله: «والقمر». # {مسمى} [2] حسن. # {الآيات} [2] ليس بوقف؛ لحرف الترجي، وهو في التعلق ك (لام كي). # {توقنون (2)} [2] تام. # {وأنهارا} [3] كاف، ومثله: «اثنين يغشي الليل النهار». # {يتفكرون (3)} [3] تام. # {متجاورات} [4] كاف، إن جعل «وجنات» مبتدأ، وخبره محذوف تقديره: وفيها ~~جنات. وليس بوقف إن عطفت «جنات» على «قطع»، وكذا ليس بوقف إن جر «جنات» ~~عطفا على ما عمل فيه «سخر»، أي: وسخر لكم جنات من أعناب، وبها قرأ الحسن ~~البصري (2)، وعليها يكون الوقف على «متجاورات» كافيا. ويجوز أن يكون مجرورا ~~حملا على «كل»، أي: ومن كل الثمرات، ومن جنات. # {من أعناب} [4] كاف، لمن رفع ما بعده بالابتداء. # {وغير صنوان} [4] جائز، لمن قرأ: «تسقى» بالتاء الفوقية، و «يفضل» ~~بالتحتية، أو بالنون، أو قرأ: «يسقى» بالتحتية، و «نفضل» بالنون، فإن قرئا ~~معا بالتحتية -وهي قراءة حمزة، والكسائي (3) - كان كافيا، وكذا «بماء ~~واحد»، لمن قرأ: و «نفضل» بالنون (4)، وكذا «في الأكل». # {يعقلون (4)} [4] تام. # {جديد} [5] كاف. # {كفروا بربهم} [5] جائز، ومثله: «في أعناقهم»، و «أصحاب النار»؛ لعطف ~~الجمل مع تكرار «أولئك»؛ للتفضيل دلالة على عظم الأمر. # {خالدون (5)} [5] تام. PageV01P376 # {المثلات} [6] كاف، و «المثلات»: العقوبة، واحدتها: مثلة. # {على ظلمهم} [6] كاف، على استئناف ما بعده. # {العقاب (6)} [6] تام. # {من ربه} [7] حسن. # {إنما أنت منذر} [7] كاف، على استئناف ما بعده. وجعل الهادي غير محمد - ~~صلى الله عليه وسلم -، وفسر الهادي بعلي كرم الله وجهه؛ لقوله فيه: «والله ~~لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم» (1). وليس بوقف إن جعل ~~الهادي محمدا - صلى الله عليه وسلم -، والمعنى: إنما أنت منذر وهاد، وضعف ~~عطف «هاد» على «منذر»؛ لأن فيه تقديم معمول اسم الفاعل عليه؛ لكونه فرعا في ~~العمل عن الفعل، والعطف يصير الشيئين كالشيء الواحد، فلا يوقف على «منذر». ~~وقد وقف ابن كثير على «هاد»، و {واق (34)} [34]، و {وال (11)} [11] هنا، و ~~{باق} [النحل: 96] بإثبات الياء وقفا ووصلا، وحذفها الباقون وصلا ووقفا، ~~ومعنى «هاد»، أي: داع يدعوهم إلى ms276 الله تعالى، لا بما يطلبون. وفي الحديث: ~~«إن وليتموها أبا بكر فزاهد في الدنيا راغب في الآخرة، وإن وليتموها عمر ~~فقوي أمين لا تأخذه في الله لومة لائم، وإن وليتموها عليا فهاد مهتد» (2). # {وما تزداد} [8] تام، ومثله: «بمقدار»، و «المتعال». # {ومن جهر به} [10] حسن؛ للفصل بين المتقابلات، ومثله يقال في «مستخف ~~بالليل وسارب بالنهار» حسنه أبو حاتم، وأبو بكر، والظاهر أنهما إنما حسناه؛ ~~لاستغناء كل جملة عما بعدها لفظا، أو ليفرقا بين علم الله وعلم غيره، وأباه ~~غيرهما، وقال: كله كلام واحد، فلا يفصل بينهما، وانظر ما وجهه. # {ومن خلفه} [11] حسن، إذا كانت «من» بمعنى الباء، أي: يحفظونه بأمر الله. ~~وإن علق «من أمر الله» بمبتدأ محذوف، أي: هو من أمر الله -كان الوقف على ~~«يحفظونه»، ثم يبتدئ «من أمر الله» على أن معنى ذلك: الحفظ من أمر الله، ~~أي: من قضائه، قال الشاعر: # أمام وخلف المرء من لطف ربه ... كوال تنفي عنه ما هو يحذر (3) # وقال الفراء: المعنى فيه على التقديم والتأخير، أي: له معقبات من أمر ~~الله بين يديه ومن خلفه يحفظونه، وعلى هذا لا يوقف على «من خلفه». ~~PageV01P377 # {من أمر الله} [11] كاف، على الوجوه كلها؛ فإن قلت: كيف يتعلق حرفان ~~متحدان لفظا ومعنى بعامل واحد، وهما: «من» الداخلة على «من بين يديه»، و ~~«من» الداخلة على «من أمر الله»؟ فالجواب: إن «من» الثانية مغايرة للأولى ~~في المعنى، كما ستعرفه، اه سمين. و «المعقبات»: ملائكة الليل والنهار؛ ~~لأنهم يتعاقبون، وإنما أنث لكثرة ذلك منهم، نحو: نسابة، وعلامة. وقيل: ملك ~~معقب، وملائكة معقبة، وجمع الجمع معقبات، قاله الصاغاني في (العباب) في ~~اللغة (1). # {ما بأنفسهم} [11] تام؛ للابتداء بالشرط، ومثله: «فلا مرد له». # {من وال (11)} [11] كاف. # {الثقال (12)} [12] جائز؛ لاختلاف الفاعل، مع اتفاق اللفظ. # {من خيفته} [13] حسن، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف ما بعده على ~~ما قبله. # {من يشاء} [13] صالح، ومثله: «في الله»؛ لاحتمال الواو الحال والاستئناف. # {المحال (13)} [13] كاف، على استئناف ما بعده وهو رأس آية، و «المحال» ~~بكسر ms277 الميم: القوة والإهلاك، وبها قرأ العامة (2)، وقرأ الأعرج والضحاك ~~بفتحها (3). # {دعوة الحق} [14] تام؛ لانتهاء جدال الكفار، وجدالهم في إثبات آلهة مع ~~الله تعالى. # {ليبلغ فاه} [14] جائز. # {وما هو ببالغه} [14] تام؛ للابتداء بالنفي. # {في ضلال (14)} [14] تام. # {طوعا وكرها} [15] حسن، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~معطوفا على «من» أي: ولله ينقاد من في السموات والأرض طوعا وكرها. ~~PageV01P378 # {والآصال ((15)} [15] تام، ومثله: «قل الله». # {ولا ضرا} [16] كاف. # {والبصير} [16] ليس بوقف؛ لعطف أم على ما قبلها. # {والنور} [16] كاف؛ لأن «أم» بمعنى ألف الاستفهام، وهو أوضح في التوبيخ ~~على الشرك. # {الخلق عليهم} [16] حسن، وقال أبو عمرو: كاف. # {كل شيء} [16] كاف. # {القهار (16)} [16] تام، على استئناف ما بعده؛ استئناف إخبار منه تعالى ~~بهذين الوصفين: الوحدانية، والقهر. وليس بوقف إن جعل «وهو الواحد القهار» ~~داخلا تحت الأمر ب «قل». # {زبدا رابيا} [17] حسن، ومثله: «زبد مثله»، ومثله «والباطل». # {جفاء} [17] جائز؛ لأن الجملتين -وإن اتفقتا- فكلمة «إما» للتفصيل بين ~~الجمل، وذلك من مقتضيات الوقف، وقد فسر بعضهم الماء بالقرآن، والأودية ~~بالقلوب، وإن بعضها احتمل شيئا كثيرا، وبعضها لم يحتمل شيئا، والزبد مثل ~~الكفر؛ فإنه وإن ظهر وطفا على وجه الماء لم يمكث، والهداية التي تنفع الناس ~~تمكث، وهو تفسير بغير الظاهر (1). # {فيمكث في الأرض} [17] حسن، وقيل: كاف. # {الأمثال (17)} [17] تام، وهو رأس آية، وهو من وقوف النبي - صلى الله ~~عليه وسلم - كان يتعمد الوقف عليها، ويبتدئ «للذين استجابوا»، ومثله: في ~~التمام «لربهم الحسنى»، وهي الجنة. # {لافتدوا به} [18] حسن، وقال أبو عمرو: كاف، على استئناف ما بعده. # {سوء الحساب} [18] جائز. # {جهنم} [18] كاف. # {المهاد (18)} [18] تام. # {كمن هو أعمى} [19] حسن، وقال أبو عمرو: كاف. # {الألباب (19)} [19] تام، إن جعل «الذين» مبتدأ، وخبره «أولئك لهم عقبى ~~الدار»، وكذلك إن جعل «الذين» في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره: هم ~~الذين، وكاف إن جعل «الذين» في محل نصب بتقدير: أعني الذين. وليس بوقف إن ~~جعل «الذين» نعتا لما قبله، أو بدلا منه، أو عطف بيان. # {الميثاق (20)} [20] كاف، عند أبي حاتم، ومثله: «سواء الحساب». قال ms278 شيخ ~~الإسلام: وجاز الوقف عليهما -وإن كان ما بعدهما معطوفا على ما قبلهما- لطول ~~الكلام. قال الكواشي: وليس هذا PageV01P379 # العذر بشيء؛ لأن الكلام -وإن طال- لا يجوز الوقف في غير موضع الوقف ~~المنصوص عليه، بل يقف عند ضيق النفس، ثم يبتدئ من قبل الموضع الذي وقف عليه ~~على ما جرت عليه عادة أصحاب الوقف. ولا وقف من قوله: «والذين صبروا» إلى ~~«عقبى الدار»؛ فلا يوقف على «علانية»، ولا على «السيئة». # {عقبى الدار (22)} [22] كاف، وقيل: تام، إن جعل «جنات» مبتدأ، وما بعده ~~الخبر، أو خبر مبتدأ محذوف. وليس بوقف إن جعل «جنات» بدلا من «عقبى»، ومن ~~حيث كونه رأس آية يجوز. # {وذرياتهم} [23] تام عند نافع، والواو في «والملائكة» للاستئناف. قال ~~مقاتل: يدخلون الجنة في مقدار يوم وليلة من أيام الدنيا ثلاث مرات، معهم ~~التحف والهدايا من الله تعالى. «ومن كل باب» رأس آية في غير المدنيين، ~~والكوفي، تقول الملائكة: «سلام عليكم بما صبرتم» (1). # {صبرتم} [24] جائز. # {فنعم عقبى الدار (24)} [24] تام، والمخصوص بالمدح محذوف، أي: ف «نعم ~~عقبى الدار»: الجنة، أو ف «نعم عقبى الدار»: الصبر. # {ويفسدون في الأرض} [25] ليس بوقف؛ لأن قوله: «أولئك» خبر «والذين ~~ينقضون»، فلا يفصل بين المبتدأ والخبر بالوقف. # {لهم اللعنة} [25] جائز. # {ولهم سوء الدار (25)} [25] تام. # {ويقدر} [26] حسن، ومثله: «بالحياة الدنيا»؛ للابتداء بالنفي. # {إلا متاع (26)} [26] تام. # {من ربه} [27] كاف، ومثله: «من أناب» إن جعل ما بعده مبتدأ خبره ما بعده، ~~أو خبر مبتدأ محذوف تقديره: هم الذين. وليس بوقف إن جعل بدلا من «الذين» ~~قبله، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {بذكر الله} [28] الأولى كاف؛ للابتداء بأداة التنبيه. # {القلوب (28)} [28] تام، إن جعل ما بعده مبتدأ، والخبر «طوبى لهم». وليس ~~بوقف إن جعل «الذين آمنوا» بدلا من «الذين» قبله؛ لأن البدل والمبدل منه ~~كالشيء الواحد؛ فلا يوقف على «بذكر الله»، ولا على «طوبى لهم». # {وحسن مآب (29)} [29] تام. PageV01P380 # {أوحينا إليك} [30] كاف، على استئناف ما بعده. # {بالرحمن} [30] حسن، وكاف عند أبي حاتم. # {إلا هو} [30] حسن، وقال أبو عمرو: كاف. # {متاب (30)} [30] تام، إن جعل جواب ms279 «لو» محذوفا. وليس بوقف إن جعل مقدما، ~~والتقدير: ولو أن قرآنا سيرت به الجبال، أو كذا وكذا -لكان هذا القرآن، أو ~~آمنوا، كما قال الشاعر: # فلو أنها نفس تموت سوية ... ولكنها نفس تساقط أنفسا (1) # أي: لو أن نفسي تموت في مرة واحدة –لاسترحت، أو لهان علي، ولكنها تخرج ~~قليلا قليلا، فحذف؛ لدلالة الكلام عليه، ومن قال معناه: وهم يكفرون ~~بالرحمن، وإن أجيبوا إلى ما سألوا؛ لشدة عنادهم، فلا يوقف على «الرحمن». # {الموتى} [31] كاف، ومثله: «جميعا» الأول، وكذا الثاني. ولا وقف إلى ~~قوله: «وعد الله». # {الميعاد (31)} [31] تام. # {ثم أخذتهم} [32] كاف؛ للابتداء بالتوبيخ. # {عقاب (32)} [32] تام. # {بما كسبت} [33] كاف. وقال الأخفش: تام؛ لأن «من» استفهامية مبتدأ خبرها ~~محذوف تقديره: كمن ليس كذلك من شركائهم التي لا تضر ولا تنفع، وما بعده ~~مستأنف، وجائز لمن جعل قوله: «وجعلوا» حالا بإضمار: قد. # {شركاء} [33] جائز، ومثله: «قل سموهم»، وتام عند أحمد بن جعفر؛ ~~للاستفهام. # {من القول} [33] كاف، ومثله: «مكرهم» لمن قرأ: «وصدوا» ببنائه للفاعل. ~~وليس بوقف لمن قرأ ببنائه للمفعول، أي: بضم الصاد؛ لعطفه على «زين»، وبها ~~قرأ الكوفيون هنا، وفي قوله: # {وكذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل} [غافر: 37]، وباقي السبعة ~~ببنائهما للفاعل (2). # {من هاد (33)} [33] كاف، ومثله: «في الحياة الدنيا». PageV01P381 # {أشق} [34] حسن، وقال أبو عمرو: لاتفاق الجملتين مع النفي في الثانية. # {من واق (34)} [34] تام. # {المتقون} [35] حسن، إن جعل «مثل» مبتدأ محذوف الخبر، أي: فيما نقص عليك ~~مثل الجنة، وكذا إن جعل «تجري» مستأنفا، أو جعل لفظة «مثل» زائدة، فيقال: ~~الجنة التي وعد المتقون كيت وكيت. وليس بوقف إن جعل مبتدأ خبره «تجري». قال ~~الفراء: وجعله خبرا خطأ عند البصريين؛ قال: لأن المثل لا تجري من تحته ~~الأنهار، وإنما هو من صفات المضاف إليه، وشبهته إن المثل هنا بمعنى الصفة، ~~وهذا الذي ذكره أبو البقاء نقل نحوه الزمخشري، ونقل غيره عن الفراء في ~~الآية تأويلين: # أحدهما: على حذف لفظة أنها، والأصل صفة الجنة أنها تجري، وهذا منه تفسير ~~معنى لا إعراب، وكيف يحذف أنها من ms280 غير دليل؟! # والثاني: أن لفظة «مثل» زائدة، والأصل: الجنة تجري من تحتها الأنهار، ~~وزيادة «مثل» كثيرة في لسانهم، ومنه: {ليس كمثله شيء} [الشورى: 11]، {فإن ~~آمنوا بمثل ما آمنتم به} [البقرة: 137]. وكذا ليس «المتقون» وقفا إن جعل ~~«تجري» حالا من الضمير في «وعد»، أي: وعدها مقدرا جريان أنهارها، أو جعل ~~«تجري» تفسيرا؛ للمثل فلا يفصل بين المفسر والمفسر بالوقف، كما يؤخذ من ~~عبارة السمين. # {الأنهار} [35] جائز، ووصله أولى؛ لأن ما بعده تفسير لما قبله. # {وظلها} [35] تام عند من جعل «تجري» خبر المثل بإضمار «إن»، أي: إن تجري. # {اتقوا} [35] جائز، والوصل أحسن؛ لأن الجمع بين الحالتين أدل على ~~الانتباه. # {النار (35)} [35] تام. # {أنزل إليك} [36] جائز. # {بعضه} [36] حسن. # {ولا أشرك به} [36] جائز. # {مآب (36)} [36] تام. # {عربيا} [37] حسن. # {من العلم} [37] ليس بوقف؛ للفصل بين الشرط وجوابه؛ لأن اللام في «ولئن» ~~مؤذنة بقسم مقدر قبلها، ولذلك جاء الجواب «مالك». # {ولا واق (37)} [37] تام. # {وذرية} [38] كاف؛ للابتداء بالنفي. # {إلا بإذن الله} [38] قال أبو حاتم ويحيى بن نصير النحوي: تم الكلام، ~~ومثله: «لكل أجل # PageV01P382 # كتاب». # {ويثبت} [39] كاف. # {الكتاب (39)} [39] تام، قال الضحاك: يمحو الله ما يشاء من ديوان الحفظة ~~ما ليس فيه ثواب ولا عقاب، ويثبت ما فيه ثواب أو عقاب. # وسئل الكلبي عن هذه الآية، فقال: يكتب القول كله حتى إذا كان يوم الخميس ~~طرح منه كل شيء ليس فيه ثواب ولا عقاب، نحو: أكلت وشربت، ودخلت وخرجت وهو ~~صادق، ويثبت ما كان فيه الثواب، أو عليه العقاب (1)، اه نكزاوي. # واتفق علماء الرسم على رسم «يمحوا» هنا بالواو والألف مرفوع بضمة مقدرة ~~على الواو المحذوفة؛ لالتقاء الساكنين، فالواو هنا ثابتة خطا محذوفة لفظا، ~~وقد حذفت لفظا وخطا في أربعة مواضع استغناء عنها بالضمة، ولالتقاء ~~الساكنين، وهي: ### | 1 - # {ويدع الإنسان} [الإسراء: 11]. ### | 2 - # {ويمح الله الباطل} [الشورى: 24]. ### | 3 - # {يوم يدع الداع} [القمر: 6]. ### | 4 - # {سندع الزبانية (18)} [العلق: 18]. # وما ثبت خطا لا يحذف وقفا، ورسموا أيضا «وإما نرينك» «إن» وحدها كلمة و ~~«ما» وحدها كلمة، وجميع ما في كتاب الله من ذكر «إما» فهو ms281 بغير نون كلمة ~~واحدة. # {وعلينا الحساب (40)} [40] تام. # {من أطرافها} [41] حسن، ومثله: «لحكمه». # {الحساب (41)} [41] تام. # {من قبلهم} [42] ليس بوقف؛ لمكان الفاء. # {جميعا} [42] حسن، ومثله: «كل نفس». # {عقبى الدار (42)} [42] تام. # {لست مرسلا} [43] حسن، ومثله: «وبينكم» لمن قرأ: «ومن عنده» بكسر ميم ~~«من» وكسر الدال. و «علم الكتاب» جعلوا «من» حرف و «عنده» مجرور بها، وهذا ~~الجار خبر مقدم، و «علم» مبتدأ مؤخر، وبها قرأ علي، وأبي، وابن عباس، ~~وعكرمة، وابن جبير، وعبد الرحمن بن أبي بكر، والضحاك، وابن أبي إسحاق، ~~ومجاهد، ورويس. والضمير في «عنده» لله تعالى، وهي قراءة مروية عن النبي - ~~صلى الله عليه وسلم - PageV01P383 # شاذة فوق العشر (1). وليس بوقف لمن قرأ: «ومن عنده» بفتح الميم والدال، و ~~«علم» بكسر العين فاعل بالظرف، أو مبتدأ وما قبله الخبر، وهي قراءة العامة ~~(2)، وعليها فالوقف آخر السورة؛ لاتصال الكلام بعضه ببعض، ولا يوقف على ~~«بينكم»؛ لأنه تعالى عطف «ومن عنده علم الكتاب» في الشهادة على اسمه تعالى. ~~وقرأ الحسن وابن السميفع (3): «من عنده علم الكتاب» ب «من» الجارة، و «علم» ~~مبنى للمفعول، و «الكتاب» نائب الفاعل، وعليها يحسن الوقف على «بينكم». ~~وقرئ (4): «علم الكتاب» بتشديد «علم». قال أبو عبيدة: لو صحت هذه القراءة ~~لما عدوناها إلى غيرها، والضمير في هذه القراءات لله تعالى. # {الكتاب (43)} [43] تام. PageV01P384 ### | سورة إبراهيم # - عليه السلام - # مكية # إلا قوله تعالى: {ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا} [28] الآيتين ~~فمدني. # -[آيها:] وهي إحدى وخمسون آية في البصري، واثنان في الكوفي، وأربع في ~~المدنيين والمكي، وخمس في الشامي، اختلافهم في سبع آيات: ### | 1 - # {لتخرج الناس من الظلمات إلى النور} [1]. ### | 2 - # {أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور} [5] لم يعدهما الكوفي والبصري. ### | 3 - # {وعاد وثمود} [9] لم يعدها الكوفي والشامي. ### | 4 - # {بخلق جديد (19)} [19] عدها المدني الأول والكوفي والشامي. ### | 5 - # {وفرعها في السماء (24)} [24] لم يعدها المدني الأول. ### | 6 - # {وسخر لكم الليل والنهار (33)} [33] لم يعدها البصري. ### | 7 - # {عما يعمل الظالمون} [42] عدها الشامي. # - وكلمها: ثمانمائة وإحدى وثلاثون كلمة. # - وحروفها: ثلاثة آلاف وأربعمائة وثلاثون حرفا. # وفيها مما ms282 يشبه الفواصل، وليس معدودا بإجماع أربعة مواضع: ### | 1 - # {وسخر لكم الشمس والقمر دائبين} [33]. ### | 2 - # {إلى أجل قريب} [44]. ### | 3 - # {غير الأرض والسموات} [48]. ### | 4 - # {سرابيلهم من قطران} [50]. # {الر} [1] تقدم الكلام عليه، ولا وقف من أولها إلى «الحميد»، وهو تام لمن ~~قرأ: «الله» بالرفع على الابتداء، والخبر «الذي له ما في السموات». وليس ~~بوقف لمن قرأ بالجر بدلا مما قبله، أو عطف بيان. قرأ نافع، وابن عامر برفع ~~الجلالة، والباقون بالجر (1). # {وما في الأرض} [2] تام. # {شديد (2)} [2] كاف لمن رفع ما بعده مبتدأ خبره «أولئك»، أو قطع على ~~الذم، أو نصب بإضمار فعل تقديره: أذم، وليس بوقف إن جر صفة ل «الكافرين»، ~~أو بدلا، أو عطف بيان، ومن حيث كونه PageV01P385 # رأس آية يجوز. ومن جعل «الذين يصدون» مجرورا لمحل وقف على «عوجا»، وابتدأ ~~«أولئك في ضلال بعيد». # {بعيد (3)} [3] تام. # {ليبين لهم} [4] كاف؛ لأن قوله: «فيضل» حكم مبتدأ آخر خارج عن تعليل ~~الإرسال، قاله السجاوندي. وقرأ العامة: «بلسان» بزنة (كتاب)، أي: بلغة ~~قومه، وقرئ (1): «بلسن قومه» بكسر اللام وسكون السين، قيل: هما بمعنى واحد، ~~وقيل: اللسان يطلق على العضو المعروف وعلى اللغة، وأما اللسن فخاص باللغة، ~~ذكره ابن عطية. قال الجلال: كل ثلاثي ساكن الوسط يجوز تحريكه. قال شيخ ~~شيوخنا الأجهوري: بشروط ثلاثة: صحة عينه، وصحة لامه، وعدم التضعيف. فإن ~~اعتلت عينه نحو: سود، أو لامه نحو: عمى، أو كان مضعفا نحو: عن جمع أعن، لم ~~يجز ضم عينه اه. فمن ذكر اللسان قال في جمعه: ألسنة، كحمار أو أحمرة، ومن ~~أنث قال في جمعه: ألسن، كذراع وأذرع، وقد لسن بالكسر فهو لسن وألسن، وقوم ~~لسن بضم اللام، انظر: شرحه على ألفية العراقي. والضمير في «قومه» يعود على ~~«رسول» المذكور، وقيل: يعود على محمد - صلى الله عليه وسلم -، قاله الضحاك. ~~وغلط؛ إذ يصير المعنى: أن التوراة وغيرها نزلت بلسان العرب؛ ليبين لهم محمد ~~التوراة وغيرها (2). # {ويهدي من يشاء} [4] كاف، ولم يفصل بينهما؛ لأن الجمع بينهما أدل على ~~الانتباه. # {الحكيم (4)} [4] تام. # {بأيام الله} [5] كاف؛ للابتداء ب ms283 «إن». # {شكور (5)} [5] أكفى مما قبله إن نصب «إذ» باذكر مقدرة، فيكون من عطف ~~الجمل، ويحتمل أن يكون عطفا على «إذ أنجاكم من آل فرعون». # {سوء العذاب} [6] ليس بوقف؛ لأن «ويذبحون» معطوف عليه، وأتى بالواو هنا، ~~ولم يأت بها في البقرة؛ لأن العطف بالواو يدل على المغايرة؛ فإن سوم سوء ~~العذاب كان بالذبح وبغيره، ولم يأت بها في البقرة؛ لأنه جعل الفعل تفسيرا ~~لقوله: «يسومونكم». # {نساءكم} [6] كاف، على استئناف ما بعده. # {عظيم (6)} [6] تام. # {لأزيدنكم} [7] جائز عند نافع. # {لشديد (7)} [7] كاف. PageV01P386 # {جميعا} [8] ليس بوقف؛ لأن الفاء مع «إن» جزاء «إن تكفروا»؛ فلا يفصل بين ~~الشرط وجزائه. # {حميد (8)} [8] كاف، وقيل: تام؛ للابتداء بالاستفهام. # {وثمود} [9] كاف، إن جعل «والذين» مبتدأ خبره «لا يعلمهم». وإن جعل ~~«والذين» في موضع خفض عطفا على «قوم نوح» -كان الوقف على من بعدهم كافيا. # {لا يعلمهم إلا الله} [9] تام؛ عند نافع. # {في أفواههم} [9] جائز، ومثله: «بما أرسلتم به». # {إليه مريب (9)} [9] كاف. # {أفي الله شك} [10] ليس بوقف؛ لأن ما بعده نعت لما قبله. # {والأرض} [10] جائز؛ فصلا بين الاستخبار والإخبار على أن ما بعده مستأنف، ~~وليس بوقف إن جعل جملة في موضع الحال مما قبله. # {مسمى} [10] حسن، ومثله: «مثلنا» على استئناف ما بعده؛ لأن «تريدون» لا ~~يصلح وصفا ل «بشر»؛ فالاستفهام مقدر، أي: أتريدون. # {آباؤنا} [10] حسن. # {بسلطان مبين (10)} [10] تام، وقيل: حسن. # {إلا بشر مثلكم} [11] ليس بوقف؛ للاستدراك بعده، ولجواز الوقف مدخل لقوم. # {من عباده} [11] كاف؛ للابتداء بالنفي، ومثله: «بإذن الله». # {المؤمنون (11)} [11] كاف. # {سبلنا} [12] كاف. # {على ما آذيتمونا} [12] حسن. # {المتوكلون (12)} [12] تام. # {في ملتنا} [13] جائز. # {الظالمين (13)} [13] ليس بوقف. # {من بعدهم} [14] تام عند نافع، وأبي حاتم. # {وعيد (14)} [14] كاف. # {واستفتحوا} [15] حسن، إن لم يبتدأ به، وإلا فلا يحسن الوقف؛ لما فيه من ~~الابتداء بكلمة، والوقف عليها. # {جبار عنيد (15)} [15] كاف، وقيل: لا يوقف عليه؛ لأن جملة «من ورائه ~~جهنم» في محل جر صفة ل «جبار». # PageV01P387 # {جهنم} [16] كاف، على استئناف ما بعده، وكذا إن عطف على محذوف تقديره: ~~يدخلها ويسقى. وليس بوقف إن عطف ما بعده على ما ms284 قبله. # {صديد (16)} [16] حسن، على استئناف ما بعده، وإلا بأن جعلت جملة «يتجرعه» ~~صفة لما أو حالا من الضمير في «يسقى»، فلا يوقف على «صديد». # {وما هو بميت} [17] كاف. # {غليظ (17)} [17] تام. # {مثل الذين كفروا بربهم} [18] تام، على أن خبر «مثل» محذوف، أي: فيما ~~يتلى عليكم، أو يقص. قال سيبويه، وقال ابن عطية: «مثل» مبتدأ، و «أعمالهم» ~~مبتدأ ثان، و «كرماد» خبر الثاني، والجملة خبر الأول. قال أبو حيان: وهذا ~~–عندي- أرجح الأقوال. وكذا يوقف على «بربهم» إن جعلت «وأعمالهم» جملة ~~مستأنفة على تقدير سؤال، كأنه قيل: كيف مثلهم؟ فقيل: أعمالهم كرماد، كما ~~تقول: زيد عرضه مصون، وماله مبذول، فنفس عرضه مصون هو نفس صفة زيد. وليس ~~بوقف إن جعل خبر «مثل» قوله: «أعمالهم»، أو جعل «مثل» مبتدأ، أو «أعمالهم» ~~بدل منه؛ بدل كل من كل (1). # {في يوم عاصف} [18] جائز، على استئناف ما بعده، و «عاصف» على تقدير: عاصف ~~ريحه، ثم حذف ريحه، وجعلت الصفة لليوم مجازا، والمعنى: أن الكفار لا ~~ينتفعون بأعمالهم التي عملوها في الدنيا إذا احتاجوا إليها في الآخرة؛ ~~لإشراكهم بالله، وإنما هي كرماد ذهبت به ريح شديدة الهبوب فمزقته في أقطار ~~الأرض لا يقدرون على جمع شيء منه، فكذلك الكفار (2)، قاله الكواشي. # {على شيء} [18] كاف. # {البعيد (18)} [18] تام. # {بالحق} [19] حسن؛ للابتداء بالشرط، ومثله: «جديد». # {وما ذلك على الله بعزيز (20)} [20] أحسن منهما؛ لأن به تمام الكلام. # {تبعا} [21] حسن؛ للابتداء بالاستفهام. # {من شيء} [21]، و {لهديناكم} [21]، و {أم صبرنا} [21] كلها وقوف حسان. # {من محيص (21)} [21] تام. لما فرغ من محاورة الأتباع لرؤسائهم الكفرة ~~-ذكر محاورة الشيطان وأتباعه من الإنس. ولا وقف من قوله: «وقال الشيطان» ~~إلى قوله: «من قبل»؛ لأن ذلك كله داخل في القول؛ لأنها قصة واحدة. # وقيل: يوقف على «فأخلفتكم»، و «فاستجبتم لي»، و «لوموا أنفسكم»، و «ما ~~أنتم بمصرخي»؛ PageV01P388 # للابتداء ب «إني»، ولا يقال: الابتداء ب «إني كفرت» رضا بالكفر؛ لأنا ~~نقول ذاك إذا كان القارئ يعتقد معنى ذلك، وليس هو شيئا يعتقده الموحد، إنما ~~هو حال مقول الشيطان، ومن كره ms285 الابتداء بقوله: «إني كفرت»، يقول: نفي ~~الإشراك واجب كالإيمان بالله تعالى، وهو اعتقاد نفي شريك الباري، وذلك هو ~~حقيقة الإيمان، قال الله تعالى: {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك ~~بالعروة الوثقى} [البقرة: 256]. و «ما» في قوله: «بما أشركتموني» يحتمل أن ~~تكون مصدرية، ومعنى «إني كفرت»: إني تبرأت اليوم من إشراككم إياي من قبل؛ ~~هذا اليوم في الدنيا، ويحتمل أن تكون موصولة، والعائد محذوف، والتقدير: إني ~~كفرت من قبل، أي: حين أبيت السجود لآدم بالذي أشركتمونيه، وهو الله تعالى ~~(1). # {من قبل} [22] تام عند أبي عمرو؛ لأنه آخر كلام الشيطان، وحكى الله ما ~~سيقوله في ذلك اليوم لطفا من الله بعباده؛ ليتصوروا ذلك، ويطلبوا من الله ~~تعالى النجاة منه ومن كل فتنة، وهذا غاية في بيان هذا الوقف،،، ولله الحمد. # وطالما قلد بعض القراء بعضا، ولم يصيبوا حقيقته. # {لهم عذاب أليم (22)} [22] تام. # {بإذن ربهم} [23] حسن. # {سلام (23)} [23] تام. # {في السماء (24)} [24] حسن، على استئناف ما بعده. وليس بوقف إن جعل ما ~~بعده في موضع الصفة ل «شجرة». والكلمة الطيبة هي: شهادة أن لا إله إلا ~~الله. وفي الحديث: عن ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ~~«إن لله عمودا من نور أسفله تحت الأرض السابعة، ورأسه تحت العرش، فإذا قال ~~العبد: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله -اهتز ذلك العمود، ~~فيقول الله: اسكن. فيقول: كيف أسكن ولم تغفر لقائلها؟»، فقال - صلى الله ~~عليه وسلم -: «أكثروا من هز العمود» (2)، والكلمة الخبيثة هي: الشرك. ~~والشجرة الخبيثة هي: الحنظلة (3). # {بإذن ربها} [25] حسن؛ لأنه آخر وصف الشجرة. # {يتذكرون (25)} [25] تام. PageV01P389 # {من فوق الأرض} [26] كاف؛ للابتداء بالنفي. # {من قرار (26)} [26] تام. # {وفي الآخرة} [27] حسن، ومثله: «الظالمين». # {ما يشاء (27)} [27] تام. # {كفرا} [28] حسن. # {دار البوار (28)} [28] تام عند نافع؛ على أن «جهنم» منصوب بفعل مضمر، ~~ويكون من باب اشتغال الفعل عن المفعول لضميره. وليس بوقف إن جعلت «جهنم» ~~بدلا من قوله: «دار البوار»؛ لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه، أو عطف ~~بيان لها، ويصلح أيضا ms286 أن يكون «يصلونها» حالا لقوله: «وأحلوا قومهم» أي: ~~أحلوا قومهم صالين جهنم (1). # {يصلونها} [29] كاف عند أبي حاتم؛ لأنه جعل «جهنم» بدلا من «دار البوار»، ~~فإن جعل مستأنفا كان الوقف على «دار البوار» كافيا. # {وبئس القرار (29)} [29] تام. # {عن سبيله} [30] كاف. # {إلى النار (30)} [30] تام، ومثله: «ولا خلال». # {رزقا لكم} [32] حسن، والوقف على «بأمره»، و «الأنهار»، و «دائبين»، و ~~«النهار» كلها وقوف حسان، وإنما حسنت هذه الوقوف مع العطف؛ لتفصيل النعم، ~~وتنبيها على الشكر عليها. # {سألتموه} [34] تام، على قراءة «كل» بالإضافة إلى «ما»؛ وهي قراءة العامة ~~على أن «ما» اسم ناقص، أو نكرة موصوفة، أرادوا: آتاكم من كل ما سألتموه، ~~أي: لو سألتموه. وإن قرأت: «من كل» بالتنوين جاز الوقف عليها؛ لأن معنى ~~«ما» في هذا الوقف: النفي، كأنه قال: وآتاكم من كل، يعني: ما تقدم ذكره مما ~~لم تسألوه؛ وذلك أننا لم نسأل الله شمسا ولا قمرا ولا كثيرا من نعمه، وهي ~~قراءة سلام بن المنذر (2)؛ فمن أضاف جعل «ما» بمعنى: الذي، ومن وقف على ~~«كل» جعل «ما» نافية. # {لا تحصوها} [34] تام عند نافع. # {كفار (34)} [34] تام. PageV01P390 # {آمنا} [35] حسن. # {الأصنام (35)} [35] تام. # {من الناس} [36] حسن. # {فإنه مني} [36] تام عند نافع؛ للابتداء بالشرط فصلا بين النقيضين مع ~~اتحاد الكلام. وقال ابن نصير النحوي: إذا كان خبر «إن» «مختلفين» لم أستحسن ~~الوقف على أحدهما حتى آتي بالآخر؛ فقوله: «فمن تبعني فإنه مني» لم أستحسن ~~الوقف عليه حتى أقول: «ومن عصاني فإنك غفور رحيم». # {رحيم (36)} [36] كاف. # {المحرم} [37] حسن، وقيل: ليس بوقف؛ لأن «ليقيموا» متعلق ب «أسكنت»، و ~~«ربنا» دعاء معترض. # {يشكرون (37)} [37] كاف، ومثله: «ونعلن»، و «في السماء»، و «إسحاق» كلها ~~وقوف كافية. # {لسميع الدعاء (39)} [39] أكفى مما قبله؛ للابتداء بالنداء، و «من ذريتي» ~~كذلك للنداء بعده عند أحمد بن جعفر، أي: واجعل من ذريتي من يقيم الصلاة. # {ربنا وتقبل دعاء (40)} [40] كاف، ورأس آية. قرأ أبو عمرو، وحمزة، وورش، ~~والبزي بإثبات الياء وصلا وحذفها وقفا، والباقون يحذفونها وصلا ووقفا (1). # {الحساب (41)} [41] تام. # {الظالمون} [42] حسن، لمن قرأ: «نؤخرهم» بالنون (2). # {الأبصار (42)} [42] ليس ms287 بوقف؛ لأن «مهطعين مقنعي» حالان من المضاف ~~المحذوف، أي: أصحاب الأبصار، أي: تشخص فيه أبصارهم، وقيل: «مهطعين» منصوب ~~بفعل مقدر، أي: تبصر مهطعين، والإهطاع: الإسراع في المشي. # {مقنعي رءوسهم} [43] جائز، على استئناف النهي. # {طرفهم} [43] كاف. وقال أبو حاتم: تام، وخولف؛ لأن قوله: «وأفئدتهم» يصلح ~~أن يكون من صفات أهل المحشر، أي: قلوبهم خالية عن الكفر، ويحتمل أن يكون ~~صفة الكفرة في الدنيا، أي: قلوبهم خالية من الخير. # {هواء (43)} [43] تام. PageV01P391 # {العذاب} [44]، و {قريب} [44] ليسا بوقف؛ لأن قوله: «نجب» جواب «أخرنا». # {ونتبع الرسل} [44] كاف. # {من قبل} [44] جائز؛ للابتداء بالنفي. # {من زوال (44)} [44] تام؛ لأن ما بعده خطاب لغيرهم، فإن جعل قوله: ~~«وسكنتم» معطوفا على «أقسمتم»، وجعل الخطابات لجهة واحدة، فلا يتم الوقف ~~على «زوال». # {فعلنا بهم} [45] جائز. # {الأمثال (45)} [45] كاف. # {مكرهم} [46] جائز، ومثله: «وعند الله مكرهم». # {الجبال (46)} [46] كاف، ومثله: «وعده رسله»، وكذا «ذو انتقام»، وقيل: ~~تام إن جعل العامل في الظرف مضمرا، فإن جعل العامل فيه «ذو انتقام»، أي: ~~ينتقم يوم تبدل، لم يتم الوقف؛ للفصل بين العامل والمعمول. # {والسموات} [48] حسن. # {القهار (48)} [48] كاف، على استئناف ما بعده. # {في الأصفاد (49)} [49] جائز، ومثله: «من قطران». # {النار (50)} [50] ليس بوقف؛ لاتصال الكلام بما قبلها. وقال أبو حاتم: ~~اللام لام قسم، وليست (لام كي). # {ما كسبت} [51] حسن. # {الحساب (51)} [51] تام. # {للناس} [52] جائز، على أن ما بعده معطوف على محذوف يدل عليه ما تقدم ~~تقديره: وأعلمنا به؛ لينذروا به، أو فعلنا ذلك؛ لينذروا به، أو هذه عظة ~~كافية؛ ليوعظوا، ولينذروا به دل على المحذوف الواو، والأكثرون على أن الوقف ~~على آخر السورة تام. # PageV01P392 ### | سورة الحجر # مكية # -[آيها:] تسع وتسعون آية إجماعا، وليس فيها شيء مما يشبه الفواصل. # - وكلمها: ستمائة وأربع وخمسون كلمة. # - وحروفها: ألفان وسبعمائة وواحد وسبعون حرفا. # {الر} [1] تقدم الكلام عليها. # {مبين (1)} [1] تام. # {مسلمين (2)} [2] كاف؛ للأمر بعده. # {الأمل} [3] جائز؛ للابتداء بالتهديد؛ لأنه يبتدأ به الكلام لتأكيد ~~الواقع، وقيل: ليس بوقف؛ لأن ما بعده جواب لما قبله. # {يعلمون (3)} [3] تام؛ للابتداء بالنفي. # {معلوم (4)} [4] كاف. # {وما يستأخرون (5)} [5] تام. # {لمجنون (6)} [6] جائز؛ لأن «لوما» بمعنى: ms288 لولا، والاستفهام له الصدارة، ~~وجواب «لوما» في سورة ن: {ما أنت بنعمة ربك بمجنون (2)} [القلم: 2]، ولا ~~مانع من تعلق آية بآية ليست من السورة، وإنما صح ذلك؛ لأن القرآن كله كسورة ~~واحدة، كما صرحوا من أن {لإيلاف قريش (1)} [قريش: 1] متعلق بقوله: {فجعلهم ~~كعصف مأكول (5)} [الفيل: 5]. # {بالملائكة} [7] ليس بوقف؛ لأن ما بعده شرط قد قام ما قبله مقام جوابه. # {من الصادقين (7)} [7] تام؛ لأنه آخر كلام المستهزئين. # {إلا بالحق} [8] حسن؛ للابتداء بالنفي. # {منظرين (8)} [8] تام. # {الذكر} [9] جائز، إن جعل الضمير في «له» للنبي - صلى الله عليه وسلم -، ~~ويتم المعنى، وهو قول شاذ؛ لأنه لم يتقدم له ذكر، فيعود الضمير عليه، أي: ~~يحفظ محمدا - صلى الله عليه وسلم - أن يناله سوء، أي: وإن لمحمد لحافظون له ~~من الشياطين تكفل بحفظه، وقيل: تقدم له ذكر في قوله: {يا أيها الذي نزل ~~عليه الذكر} [6]، وفي: {لو ما تأتينا بالملائكة} [7]. وإن جعل الضمير في ~~«له» للقرآن، وهو الذكر، أي: وإنا للقرآن لحافظون له من الشياطين؛ فهو تكفل ~~بحفظه، فلا يعتريه زيادة ولا نقص، ولا تحريف ولا تبديل بخلاف غيره من الكتب ~~المتقدمة؛ فإنه تعالى لم يتكفل بحفظها، ولذلك وقع فيها الاختلاف، وعلى هذا ~~فلا يحسن الوقف # PageV01P393 # عليه، كحسنه في الوجه الأول؛ لأن الكلام يكون متصلا (1). # {لحافظون (9)} [9] تام. # {في شيع الأولين (10)} [10] كاف، ومثله: «يستهزئون». # {المجرمين (12)} [12] حسن، إن جعل الضمير في «نسلكه» عائدا على التكذيب ~~المفهوم من قوله: «يستهزئون». وليس بوقف إن جعل الضمير في «نسلكه» للذكر، ~~وقوله: «لا يؤمنون» به تفسير له، فلا يفصل بين المفسر والمفسر بالوقف. # {لا يؤمنون به} [13] حسن عند بعضهم؛ لأن ما بعده متصل بما قبله؛ إذ هو ~~تخويف وتهديد لمشركي قريش في تكذيبهم واستهزائهم. # {سنة الأولين (13)} [13] كاف. # {يعرجون (14)} [14] ليس بوقف؛ لأن قوله: «لقالوا» جواب «لو»، وإن كان رأس ~~آية. # {أبصارنا} [15] جائز. # {مسحورون (15)} [15] تام. # {للناظرين (16)} [16] كاف، على استئناف ما بعده. وليس بوقف إن جعل ما ~~بعده معطوفا على ما قبله. # {شيطان رجيم (17)} [17] ليس بوقف؛ للاستثناء بعده، ولجواز الوقف مدخل ل ~~«قوم». # {شهاب مبين (18)} [18] كاف. ms289 # {رواسي} [19] حسن، ومثله: «موزون». # {برازقين (20)} [20] تام. # {خزائنه} [21] حسن؛ لاتفاق الجملتين مع الفصل. # {بقدر معلوم (21)} [21] كاف، ومثله: «فأسقيناكموه»، وقيل: جائز؛ لأن ~~الواو بعده تصلح للابتداء وللحال. و «بخازنين»، و «نحيي»، و «نميت»، و ~~«الوارثون»، و «المستأخرين»، و «يحشرهم» كلها وقوف كافية. # {حكيم عليم (25)} [25] تام. # {مسنون (26)} [26] جائز. # {السموم (27)} [27] كاف، ومثله: «مسنون»، و «ساجدين». # {أجمعون (30)} [30] ليس بوقف؛ للاستثناء بعده. PageV01P394 # {إلا إبليس} [31] جائز. # {الساجدين (31)} [31] كاف، ثم ابتدأ قال: يا إبليس، ومثله: «مع الساجدين» ~~الثاني إلى قوله: «مسنون». # {فإنك رجيم (34)} [34] جائز. # {الدين (35)} [35] كاف، وكذا «يبعثون». # {من المنظرين (37)} [37] ليس بوقف؛ لتعلق «إلى» بما قبلها. # {المعلوم (38)} [38] كاف، وهي النفخة الأولى، وبها تموت الخلق كلهم (1). # {أجمعين (39)} [39] ليس بوقف، وإن كان رأس آية؛ للاستثناء بعده، ولا يفصل ~~بين المستثنى والمستثنى منه. # {المخلصين (40)} [40] حسن. # {مستقيم (41)} [41] كاف؛ للابتداء ب «إن»، ومثله: «من الغاوين». # {أجمعين (43)} [43] كاف، على استئناف ما بعده. # {أبواب} [44] جائز. # {مقسوم (44)} [44] تام؛ فصلا بين ما أعد لأهل النار، وما أعد لأهل الجنة. # {وعيون (45)} [45] حسن؛ لأن التقدير: يقال لهم ادخلوها. # {آمنين (46)} [46] كاف، ومثله: «متقابلين»، وكذا «نصب». # {بمخرجين (48)} [48] تام. # {الغفور الرحيم (49)} [49] ليس بوقف؛ لأن قوله: «وإن عذابي» معطوف على ~~«أني». # {الأليم (50)} [50] تام. # {عن ضيف إبراهيم (51)} [51] حسن؛ لأنه لو وصله بما بعده لصار «إذ» ظرفا ~~لقوله: «ونبئهم»، وذلك غير ممكن. # {فقالوا سلاما} [52] حسن، وهو مقتطع من جملة محكية ب «قالوا»، فليس ~~منصوبا به؛ لأن القول لا ينصب المفردات، وإنما ينصب ثلاثة أشياء الجمل نحو ~~قال: إني عبد الله، والمفرد المراد به لفظه، نحو يقال له: إبراهيم، أو قلت ~~زيدا، أي: قلت هذا اللفظ، والمفرد المراد به الجملة نحو: قلت قصيدة وشعرا، ~~أو اقتطع من جملة كقوله: PageV01P395 # إذا ذقت فاها قلت طعم مدامة ... معتقة مما تجيء به التجر (1) # أو كان المفرد مصدرا، نحو: قلت قولا أو صفة، نحو: حقا أو باطلا؛ فإنه ~~يتسلط عليه القول. وسليم ينصبون بالقول مطلقا، أي: بلا شرط تقول: قلت عمرا ~~منطلقا، وقل ذا مشفقا، ونحو ذلك. وأما غيرهم فلا يجري القول مجرى الظن إلا ~~بشروط: أن يكون مضارعا، مبدوا ms290 بتاء بعد أداة الاستفهام، غير مفصول عنها ~~بغير ظرف أو مجرور أو معمول، وذلك نحو: أتقول زيدا منطلقا؟ واغتفر الفصل ~~بالحرف نحو: أعندك تقول عمرا مقيما؟ وبالمجرور نحو: أفي الدار تقول زيدا ~~جالسا؟ وبالمفعول نحو: أزيدا تقول منطلقا؟ ف «سلاما» منصوب بمقدر تقديره: ~~سلمت سلاما من السلامة، أو سلمنا سلاما من التحية، وقيل: سلاما نعت لمصدر ~~محذوف تقديره: فقالوا: قولا سلاما. # {إنا منكم وجلون (52)} [52] كاف، ومثله: «بغلام عليم»، وكذا «الكبر»، و ~~«تبشرون». # {بالحق} [55] جائز. # {القانطين (55)} [55] كاف، ومثله: «الضالون»، و «المرسلون». # {مجرمين (58)} [58] ليس بوقف؛ للاستثناء، ولجواز الوقف مدخل ل «قوم». # {إلا آل لوط} [59] حسن. # {إنا لمنجوهم أجمعين (59)} [59] ليس بوقف؛ للاستثناء. # {قدرنا} [60] جائز، وقيل: ليس بوقف؛ لأن «إنها» واسمها وخبرها في محل نصب ~~مفعول «قدرنا»، وإنما كسرت الهمزة من «إنها» لدخول اللام في خبرها. # {الغابرين (60)} [60] كاف. # {فلما جاء آل لوط المرسلون (61)} [61] ليس بوقف؛ لأن «قال» بعده جواب ~~«لما». # {منكرون (62)} [62] كاف. # {يمترون (63)} [63] جائز، ومثله: «وأتيناك بالحق». # {وإنا لصادقون (64)} [64] كاف. # {بقطع من الليل} [65] جائز، ومثله: «واتبع أدبارهم»، ومثله: «منكم أحد»، ~~وهذا مخالف لما في سورة هود؛ لأن ذاك بعده استثناء، وهذا ليس كذلك. # {حيث تؤمرون (65)} [65] حسن. PageV01P396 # {ذلك الأمر} [66] ليس بوقف؛ لأن ما بعده، وهو أن «دابر» بدل من «ذلك» إذا ~~قلنا: «الأمر» عطف بيان، أو بدل من لفظ «الأمر» سواء قلنا: إنه بيان، أو ~~بدل مما قبله، أو حذف منه الجار، أي: بأن دابر، وحينئذ ففيه الخلاف المشهور ~~بين الخليل وسيبويه، هل هو في محل نصب، أو جر؟ # {مصبحين (66)} [66] حسن. # {يستبشرون (67)} [67] جائز، ومثله: «تفضحون». # {ولا تخزون (69)} [69] حسن، ومثله: «العالمين». # {فاعلين (71)} [71] تام؛ للابتداء بلام القسم، و «عمرك» مبتدأ خبره محذوف ~~وجوبا تقديره: لعمرك قسمي، والوقف على «لعمرك» قبيح؛ لأن ما بعده جواب له. # {يعمهون (72)} [72] كاف، على استئناف ما بعده. # {مشرقين (73)} [73] جائز، أي: كان الهلاك حين أشرقت الشمس. # {فجعلنا عاليها سافلها} [74] جائز، على استئناف ما بعده. # {من سجيل (74)} [74] كاف. # {للمتوسمين (75)} [75] جائز. # {مقيم (76)} [76] كاف. # {للمؤمنين (77)} [77] تام؛ لتمام القصة. # {لظالمين (78)} [78] ليس بوقف؛ للعطف بالفاء. # {فانتقمنا منهم} [79] جائز. # {مبين ms291 (79)} [79] تام. # {المرسلين (80)} [80] جائز، ومثله: «معرضين»، وكذا «آمنين». # {مصبحين (83)} [83] ليس بوقف؛ لاتصال المعنى. # {يكسبون (84)} [84] تام؛ لتمام القصة. # {إلا بالحق} [85] حسن، ومثله: «لآتية». # {الصفح الجميل (85)} [85] كاف؛ وهو العفو من غير عتاب. # {الخلاق العليم (86)} [86] تام. # {العظيم (87)} [87] كاف. # {أزواجا منهم} [88] حسن، على استئناف النهي، وليس بوقف إن جعل النهي ~~الثاني معطوفا على النهي الذي قبله. # {ولا تحزن عليهم} [88] أحسن مما قبله؛ لاستئناف الأمر، وإن جعل النهي ~~الثالث معطوفا على الأول -لم يفصل بينهما بوقف. # PageV01P397 # {للمؤمنين (88)} [88] كاف. # {المبين (89)} [89] حسن إن علقت الكاف بمصدر محذوف تقديره: آتيناك سبعا ~~من المثاني إيتاء كما أنزلنا، أو إنزالا كما أنزلنا، أو أنزلنا عليهم ~~العذاب كما أنزلنا؛ لأن «آتيناك» بمعنى: أنزلنا عليك، أو علقت بمصدر محذوف، ~~العامل فيه مقدر تقديره: متعناهم تمتيعا كما أنزلنا، وليس بوقف إن نصب ~~بالنذير، أي: النذير عذابا كما أنزلنا على المقتسمين، وهم: قوم صالح؛ لأنهم ~~قالوا: «لنبيتنه وأهله»، فأقسموا على ذلك (1). # {المقتسمين (90)} [90] ليس بوقف؛ لأن «الذين» من نعتهم، أو بدل. ~~«المقتسمين» هم: عظماء كفار قريش؛ أقسموا على طريق مكة يصدون عن النبي - ~~صلى الله عليه وسلم -، فمنهم من يقول: الذي جاء به محمد سحر، ومنهم من ~~يقول: أساطير الأولين، ومنهم من يقول: هو كهانة. فأنزل الله بهم خزيا، ~~وأنزل: {وقل إني أنا النذير المبين (89) كما أنزلنا على المقتسمين (90)} ~~[89، 90]، أو هم اليهود؛ فقد جرى على بني قريظة، وبني النضير ما جرى، وجعل ~~المتوقع بمنزلة الواقع، وهو من الإعجاز؛ لأنه إخبار بما سيكون، وقد كان ~~(2). # {عضين (91)} [91] كاف. # {أجمعين (92)} [92] ليس بوقف؛ لأن ما بعده مفعول ثان لقوله: «لنسألنهم». # {يعملون (93)} [93] تام، وكذا «المشركين»، ومثله: «المستهزئين» إن جعل ~~«الذي» مبتدأ خبره «فسوف يعلمون». # {يعلمون (96)} [96] تام، وليس بوقف إن جعل صفة ل «المستهزئين»، ويكون ~~الوقف على «إلها آخر»، وكذا لا يوقف على «المستهزئين» إن جعل «الذين» بدلا ~~من «المستهزئين». # {إلها آخر} [96] حسن؛ للابتداء بالتهديد والوعيد على استهزائهم، وجعلهم ~~إلها مع الله. # {بما يقولون (97)} [97] جائز، ومثله: «بحمد ربك». # {من الساجدين (98)} [98] كاف؛ للابتداء بالأمر. # {واعبد ربك} [99] ليس بوقف؛ لاتصال ما بعده بما قبله؛ ms292 لأن العبادة وقتت ~~بالموت، أي: دم على التسبيح والعبادة حتى يأتيك الموت. # {اليقين (99)} [99] تام. PageV01P398 ### | سورة النحل # مكية # إلا قوله: {وإن عاقبتم} [126] إلى آخرها فمدني، أنزلت حين قتل حمزة بن ~~عبد المطلب - رضي الله عنه - (1). # -[آيها:] وهي مائة وثماني وعشرون آية إجماعا. # - وكلمها: ألف وثمانمائة وإحدى وأربعون كلمة. # - وحروفها: سبعة آلاف وسبعمائة وسبعة أحرف، وفيها مما يشبه الفواصل وليس ~~معدودا منها بإجماع تسعة مواضع: ### | 1 - # {وما يعلنون} [23] الثاني، والأول رأس آية بلا خلاف. ### | 2 - # {وما يشعرون} [21]. ### | 3 - # {لهم فيها ما يشاءون} [31]. ### | 4 - # {الملائكة طيبين} [32]. ### | 5 - # {ما يكرهون} [62]. ### | 6 - # {أفبالباطل يؤمنون} [72]. ### | 7 - # {هل يستوون} [75]. ### | 8 - # {وما عند الله باق} [96]. ### | 9 - # {متاع قليل} [117]. # {فلا تستعجلوه} [1] تام، لمن قرأ (2): «تشركون» بالفوقية، ومن قرأ (3): ~~بالتحتية كان أتم. قال أبو عبد الله إبراهيم بن محمد بن عرفة نفطويه العرب ~~(4): تقول أتاك الأمر وهو متوقع بعد، ومنه أتى PageV01P399 # أمر الله، أي: أتى أمر وعده فلا تستعجلوه وقوعا. # {يشركون (1)} [1] تام. # {من عباده} [2] جائز، على أن ما بعده بدل من مقدر محذوف، أي يقال لهم: أن ~~أنذروا قومكم، قاله نافع، وليس بوقف إن أبدل «أن أنذروا» من قوله: ~~«بالروح»، أو جعلت تفسيرية بمعنى: أي. # {فاتقون (2)} [2] تام. # {بالحق} [3] حسن. # {يشركون (3)} [3] كاف، ومثله: «مبين»، وكذا «والأنعام خلقها». وقيل: ~~الوقف على «لكم»؛ فعلى الأول «الأنعام» منصوبة ب «خلقها» على الاشتغال، ~~وعلى الثاني منصوبة بفعل مقدر معطوف على «الإنسان». # {دفء ومنافع} [5] كاف عند أبي عمرو، ومثله: «ومنها تأكلون» على استئناف ~~ما بعده، وكذا «تسرحون». # {إلا بشق الأنفس} [7] كاف. # {رحيم (7)} [7] تام، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف على ما قبله، ~~أي: وخلق الخيل لتركبوها وزينة، وهو تام. قال التتائي: قال مالك: أحسن ما ~~سمعت في الخيل والبغال والحمير أنها لا تؤكل؛ لأن الله تعالى قال فيها: ~~{لتركبوها وزينة} [النحل: 8]، وقال في الأنعام: {لتركبوا منها ومنها تأكلون ~~(79)} [غافر: 79]؛ فذكر الخيل والبغال والحمير للزينة، وذكر الأنعام للركوب ~~والأكل. # {ما لا تعلمون (8)} [8] تام عند أبي حاتم، ويعقوب. # {قصد السبيل} [9] جائز. # {ومنها جائر} [9] حسن؛ ف «قصد ms293 السبيل»: طريق الجنة، و «منها جائر»: طريق ~~النار. قال قتادة: «قصد السبيل»: حلاله وحرامه وطاعته، و «منها جائر»: سبيل ~~الشيطان. وقال ابن المبارك، وسهل بن عبد الله: «قصد السبيل»: السنة، و ~~«منها جائر»: أهل الأهواء والبدع. وقرئ شاذا (1): «ومنكم جائر»، وهي مخالفة ~~للسواد. # {أجمعين (9)} [9] تام. # {ماء} [10] جائز، على أن «لكم» مستأنف، و «شراب» مبتدأ، وإن جعل في موضع ~~الصفة متعلقا PageV01P400 # بمحذوف صفة ل «ماء»، و «شراب» مرفوع به، فلا وقف. # {فيه تسيمون (10)} [10] كاف، على قراءة من قرأ: «ننبت» بالنون، وهي أعلى ~~من قراءته بالتحتية، وبها قرأ عاصم (1). وقيل: كاف أيضا على قراءته بالنون، ~~أو بالتحتية (2). # {ومن كل الثمرات} [11] كاف، ومثله «يتفكرون». # {والنهار} [12] حسن، لمن رفع ما بعده بالابتداء، أو الخبر. وليس بوقف لمن ~~نصبه (3)، وعليه فوقفه على «بأمره»، وعلى قراءة حفص (4): «والنجوم مسخرات» ~~برفعهما فوقفه على «والقمر». # {لقوم يعقلون (12)} [12] كاف، إن نصب ما بعده بالإغراء، أي: اتقوا ما ذرأ ~~لكم. # {مختلفا ألوانه} [13] حسن. # {يذكرون (13)} [13] كاف. # {تلبسونها} [14] حسن. # {مواخر فيه} [14] جائز؛ لأنه في مقام تعداد النعم. # {تشكرون (14)} [14] كاف. # {وسبلا} [15] ليس بوقف؛ لحرف الترجي، وهو في التعلق ك (لام كي). # {تهتدون (15)} [15] جائز؛ لكونه رأس آية. # {وعلامات} [16] تام عند الأخفش. قال الكلبي: أراد بالعلامات: الطرق ~~بالنهار، والنجوم بالليل. وقال السدي: و «بالنجم هم يهتدون» يعني: الثريا، ~~وبنات نعش، والجدي، والفرقدان بها يهتدون إلى القبلة، والطرق في البر ~~والبحر. قال قتادة: إنما خلق الله النجوم لثلاثة أشياء: زينة للسماء، ~~ومعالم للطرق، ورجوما للشياطين، فمن قال غير هذا فقد تكلف ما لا علم له به ~~(5). PageV01P401 # {يهتدون (16)} [16] تام. # {كمن لا يخلق} [17] حسن؛ للاستفهام بعده، وجيء ب «من» في الثاني؛ لاعتقاد ~~الكفار أن لها تأثير، فعوملت معاملة أولي العلم، كقوله: # بكيت على سرب القطا إذ مررن بي ... فقلت ومثلي بالبكاء جدير # أسرب القطا هل من يعير جناحه ... لعلي إلى من قد هويت أطير (1) # فأوقع على السرب (من) لما عاملها معاملة العقلاء. # {تذكرون (17)} [17] كاف، ومثله «لا تحصوها». # {رحيم (18)} [18] تام. # {وما تعلنون (19)} [19] كاف؛ على قراءة عاصم [هو وما بعده] ms294 (2) بالتحتية، ~~وحسن لمن قرأ: «تعلنون» بالفوقية، وما بعده بالتحتية (3). # {لا يخلقون شيئا} [20] جائز. PageV01P402 # {وهم يخلقون (20)} [20] كاف، إذا رفعت «أموات» على أنه خبر مبتدأ محذوف، ~~أي: هم أموات. وليس بوقف إن جعل «أموات» خبرا ثانيا لقوله: «وهم يخلقون»، ~~وكذا إن جعل «يخلقون»، و «أموات» خبرين. وليس «يخلقون» بوقف أيضا إن جعل ~~«والذين» مبتدأ، أو «أموات» خبرا، والتقدير: والذين هذه صفتهم أموات غير ~~أحياء؛ لأنها أصنام، ولذلك وصفها بالموت وما يشعرون. وليس بوقف؛ لأن «أيان» ~~ظرف منصوب ب «يشعرون»، وقيل: منصوب بما بعده، لا بما قبله؛ لأنه استفهام، ~~وقيل: «أيان» ظرف لقوله: «إلهكم إله واحد» يعني: أن الإله واحد يوم ~~القيامة، ولم يدع أحد الإلهية في ذلك اليوم بخلاف الدنيا؛ فإنه قد وجد فيها ~~من ادعى ذلك، وعلى هذا فقد تم الكلام على «يشعرون» إلا أن هذا القول مخرج ل ~~«أيان» عن موضوعها، وهي إما شرط، وإما استفهام إلى محض الظرفية. # {أيان يبعثون (21)} [21] تام، ومثله «إله واحد». # {منكرة} [22] جائز. # {مستكبرون (22)} [22] كاف، ووقف الخليل وسيبويه على «لا»؛ وذلك أن «لا» ~~عندهما رد لمن أنكر البعث. وقال أهل الكوفة: «جرم» مع «لا» كلمة واحدة ~~معناها: لا بد، وحينئذ لا يوقف على «لا». # {وما يعلنون} [23] كاف، ومثله «المستكبرين». # {ماذا أنزل ربكم} [24] ليس بوقف؛ لأن «قالوا» جواب «ماذا»، فلا يفصل ~~بينهما بالوقف. و «ما» و «ذا» كلمة واحدة استفهام مفعول ب «أنزل»، ويجوز أن ~~تكون «ما» وحدها كلمة مبتدأ، و «ذا» بمعنى: الذي خبر «ما»، وعائدها في ~~«أنزل» محذوف، أي: أي شيء أنزل ربكم؟ فقيل: أنزل أساطير الأولين. # {الأولين (24)} [24] حسن، إن جعلت اللام في «ليحملوا» لام الأمر الجازمة ~~للمضارع. وليس بوقف إن جعلت لام العاقبة والصيرورة، وهي التي يكون ما بعدها ~~نقيضا لما قبلها، أي: لأن عاقبة قولهم ذلك؛ لأنهم لم يقولوا أساطير الأولين ~~ليحملوا؛ فهو كقوله: {ليكون لهم عدوا وحزنا} [القصص: 8]، و «كاملة» حال. # {يوم القيامة} [25] جائز بتقدير: ويحملون من أوزار الذين يضلونهم. # {بغير علم} [25] كاف. # {ما يزرون (25)} [25] تام. # {من فوقهم (} [26] جائز، ومثله: «لا يشعرون»، ms295 و «يخزيهم»، و «تشاقون ~~فيهم» كلها وقوف جائزة. # {الكافرين (27)} [27] تام، إن جعل «الذين» مبتدأ خبره «فألقوا السلم»، ~~وزيدت الفاء في # PageV01P403 # الخبر، أو جعل خبر مبتدأ محذوف، وكاف إن نصب على الذم، وليس بوقف إن جر ~~صفة ل «الكافرين»، أو أبدل مما قبله، أو جعل بيانا له. # {ظالمي أنفسهم} [28] جائز، إن جعل ما بعده مستأنفا، وليس بوقف إن جعل خبر ~~«الذين»، أو عطف على «الذين تتوفاهم». # {من سوء} [28] تام عند الأخفش؛ لانقضاء كلام الكفار. ف «من سوء» مفعول ~~«نعمل» زيدت فيه «من»، أي: ما كنا نعمل سوءا، فرد الله أو الملائكة عليهم ب ~~«بلى»، أي: كنتم تعملون السوء. وقيل: الوقف على «بلى»، والأول أوجه. # {بما كنتم تعملون (28)} [28] كاف، وقيل: وصله أولى؛ لمكان الفاء بعده. # {خالدين فيها} [29] كاف عند أبي حاتم، وعند غيره جائز. # {المتكبرين (29)} [29] تام. # {أنزل ربكم} [30] كاف؛ لأن «قالوا» مستأنف. # {خيرا} [30] تام، أي: قالوا أنزل خيرا؛ ف «خيرا» مفعول «أنزل»، فإن قلت: ~~لم رفع «أساطير»، ونصب «خيرا»؟ قلت: فصلا بين جواب المقر وجواب الجاحد، ~~يعني: أن المتقين لما سئلوا أطبقوا الجواب على السؤال بينا مكشوفا مفعولا؛ ~~للإنزال، فقالوا: «خيرا»، وهؤلاء عدلوا بالجواب عن السؤال، فقالوا: «أساطير ~~الأولين». وليس هو من الإنزال في شيء، وليس «خيرا» بوقف إن جعل ما بعده ~~جملة مندرجة تحت القول مفسرة لقوله: «خيرا»، وذلك أن الخير هو الوحي الذي ~~أنزل الله فيه أن من أحسن في الدنيا بالطاعة فله حسنة في الدنيا، وحسنة في ~~الآخرة، وكذا إن جعل بدلا من قوله: «خيرا» (1). # {حسنة} [30] كاف، ومثله «خير». # {المتقين (30)} [30] تام، إن رفع «جنات» خبر مبتدأ محذوف، أي: لهم جنات، ~~أو جعل مبتدأ، و «يدخلونها» في موضع الخبر. وجائز إن رفعت «جنات» نعتا، أو ~~بدلا مما قبلها؛ لكونه رأس آية. وقول السخاوي، وغيره: وإن رفعت «جنات» ب ~~«نعم» لم يوقف على «المتقين» مخالف لما اشترطوه في فاعل «نعم» من أنه لا ~~يكون إلا معرفا ب (أل)، نحو: نعم الرجل زيد، أو مضافا لما فيه (أل)، نحو: ~~فنعم عقبى الدار، ms296 ولنعم دار المتقين كما هنا، أي: غالبا. ومن غير الغالب ~~قوله في الحديث: «نعم عبد الله خالد ابن الوليد» (2)، ويجوز كونها فيه. ~~PageV01P404 # {الأنهار} [31] حسن. # {ما يشاءون} [31] جائز. # {المتقين (31)} [31] تام، إن رفع «الذين» بالابتداء، والخبر «يقول». # {طيبين} [32] جائز، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~متعلقا بما قبله، و «طيبين» حال من مفعول «تتوفاهم». # {سلام عليكم} [32] ليس بوقف؛ لأن «ادخلوا» مفعول «يقولون»، أي: تقول خزنة ~~الجنة: ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. # {تعملون (32)} [32] تام. # {أو يأتي أمر ربك} [33] كاف، ومثله «من قبلهم»، و «يظلمون»، و «ما عملوا» ~~كلها وقوف كافية. # {يستهزئون (34)} [34] تام. # {ولا آباؤنا} [35] كاف، ومثله «من شيء»، و «من قبلهم» كلها كافية. # {المبين (35)} [35] تام. # {الطاغوت} [36] كاف، ومثله «الضلالة». # {المكذبين (36)} [36] تام. # {من يضل} [37] كاف، ومثله «من ناصرين». # {جهد أيمانهم} [38] ليس بوقف؛ لأن ما بعده جواب القسم، كأنه قال: قد ~~حلفوا لا يبعث الله من يموت. # {من يموت} [38] كاف؛ لأنه انقضاء كلام الكفار، ثم يبتدئ «بلى» يبعث الله ~~الرسول؛ ليبين لهم الذي يختلفون فيه، ولحديث: «كل نبي عبدي ولم يك ينبغي له ~~أن يكذبني» (1). وقال نافع: من يموت بلى؛ لأن «بلى» رد لكلامهم، وتكذيب ~~لقولهم، وما بعدها منصوب بفعل مضمر، أي: وعدكم الله وعدا. # {لا يعلمون (38)} [38] جائز. PageV01P405 # {الذي يختلفون فيه} [39] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. # {كاذبين (39)} [39] تام. # {كن} [40] حسن، لمن قرأ (1): «فيكون» بالرفع، وليس بوقف لمن نصب «فيكون» ~~(2). # {فيكون (40)} [40] تام، على القراءتين (3). # {حسنة} [41] كاف، وقال يحيى بن سلام: الحسنة هي المدينة المشرفة، «ولأجر ~~الآخرة أكبر» يعني: الجنة، نزلت في صهيب، وبلال، وخباب، وعمار بن ياسر ~~عذبهم المشركون بمكة، وأخرجوهم من ديارهم، ولحق منهم طائفة الحبشة، ثم ~~بوأهم الله دار الهجرة، وجعلهم أنصارا «لنبوئنهم في الدنيا حسنة» أنزلهم ~~المدينة، وأطعمهم الغنيمة؛ فهذا هو الثواب في الدنيا (4). # {أكبر} [41] جائز. وجواب «لو» محذوف، أي: لو كانوا يعلمون لما اختاروا ~~الدنيا على الآخرة، ولو وصله لصار قوله: «ولأجر الآخرة» معلقا بشرط أن «لو ~~كانوا يعلمون»، وهو محال، قاله السجاوندي. # {لو كانوا ms297 يعلمون (41)} [41] تام، إن جعل «الذين» بعده خبر مبتدأ محذوف، ~~أي: هم الذين. وكاف، إن نصب بتقدير: أعني. وجائز، إن رفع بدلا من «الذين» ~~قبله، وكذا لو نصب بدلا من الضمير في «لنبوئنهم». # {يتوكلون (42)} [42] تام. # {إليهم} [43] جائز، ومثله: «لا تعلمون»، إن جعل «بالبينات والزبر» متعلقا ~~بمحذوف صفة ل «رجالا»؛ لأن «إلا» لا يستثنى بها شيئان دون عطف، أو بدلية. ~~وما ظن غير ذلك معمولا لما قبل «إلا» قدر له عامل، أو أنه متعلق بمحذوف ~~جوابا لسؤال مقدر يدل عليه ما قبله، كأنه قيل: بم أرسلوا؟ فقيل: أرسلوا ~~بالبينات والزبر؛ ف «البينات» متعلق ب «أرسلنا» داخلا تحت حكم الاستثناء مع ~~«رجالا»، أي: وما أرسلنا إلا رجالا بالبينات؛ فقد استثني ب «إلا» شيئان: ~~أحدهما «رجالا»، والآخر «بالبينات». وليس بوقف إن علق ب «نوحي»؛ لأن ما بعد ~~«إلا» لا يتعلق بما قبلها، وكذا إن علق بقوله: «لا تعلمون» على أن الشرط في ~~معنى: التبكيت والإلزام، كقول الأجير: إن كنت عملت لك فأعطني حقي. # {والزبر} [44] كاف. PageV01P406 # {ما نزل إليهم} [44] صالح. # {يتفكرون (44)} [44] تام؛ للابتداء بالاستفهام بعده. ولا وقف من قوله: ~~«أفأمن الذين» إلى «رحيم»؛ فلا يوقف على قوله: «بهم الأرض»، وتجاوزه أولى، ~~وكذا «لا يشعرون»، ومثله «بمعجزين»، وكذا «على تخوف»؛ للعطف على «كل» ب ~~«أو». # {رحيم (47)} [47] تام. # {من شيء} [48] جائز، ومثله: «والشمائل». # {سجدا لله} [48] حسن. # {داخرون (48)} [48] تام. # {من دابة} [49] جائز. # {والملائكة} [49] أرقى مما قبله، أي: وتسجد له الملائكة طوعا. # {لا يستكبرون (49)} [49] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما ~~بعده جملة في موضع الحال، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {من فوقهم} [50] جائز. # {ما يؤمرون ((50)} [50] تام، ومثله «إلهين اثنين»؛ للابتداء ب «إنما». # {إله واحد} [51] جائز، وكره بعضهم الابتداء بما بعده؛ لأن الرهبة لا تكون ~~إلا من الله تعالى، فإذا ابتدأ ب «فإياي» فكأنه أضاف الرهبة إلى نفسه في ~~ظاهر اللفظ، وإن كان معلوما أن الحكاية من الله تعالى، كما تقدم في أول ~~البقرة. # {فارهبون (51)} [51] كاف. # {والأرض} [52] جائز. # {واصبا} [52] حسن؛ للابتداء بالاستفهام. «واصبا» أي: دائما. ms298 # {تتقون (52)} [52] تام. # {فمن الله} [53] حسن. # {تجأرون (53)} [53] كاف، و «ثم»؛ لترتيب الأخبار مع شدة اتصال المعنى. # {يشركون (54)} [54] كاف، إن جعلت (اللام) لام الأمر بمعنى: التهديد. وليس ~~بوقف إن جعلت للتعليل، أي: إنما كان غرضهم بشركهم كفران النعمة، وكذا إن ~~جعلت للصيرورة والمآل، أي: صار أمرهم ليكفروا وهم لم يقصدوا بأفعالهم تلك ~~أن يكفروا، بل آل أمرهم ذلك إلى الكفر بما أنعم عليهم (1). PageV01P407 # {بما آتيناهم} [55] حسن. # {فسوف تعلمون (55)} [55] كاف، ومثله «مما رزقناكم»، وكذا «تفترون». # {سبحانه} [57] تام، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف ما بعده على ~~«لله البنات»، أي: ويجعلون لهم ما يشتهون، ويصير «ولهم ما يشتهون» مفعول ~~«ويجعلون»؛ فلا يوقف على «سبحانه». قال الفراء: فجعله منصوبا عطفا على ~~«البنات» يؤدي إلى تعدي فعل الضمير المتصل وهو واو «ويجعلون» إلى ضميره ~~المتصل، وهو (هم) في «لهم». قال أبو إسحاق: وما قاله الفراء خطأ؛ لأنه لا ~~يجوز تعدي فعل الضمير المتصل، ولا فعل الظاهر إلى ضميرهما المتصل إلا في ~~باب ظن وأخواتها من أفعال القلوب، وفي فقد وعدم؛ فلا يجوز زيد ضربه، ولا ~~ضربه زيد، أي: ضرب نفسه، ولا ضربتك، ولا ضربتني، بل يؤتى بدل الضمير ~~المنصوب بالنفس، فتقول: ضربت نفسك، وضربت نفسي، ويجوز زيد ظنه قائما، وظنه ~~زيد قائما، وزيد فقده وعدمه، وفقده وعدمه زيد، ولا يجوز تعدي فعل الضمير ~~المتصل إلى ظاهره في باب من الأبواب؛ فلا يجوز زيد ضربه، أي: ضرب نفسه. وفي ~~قوله: إلى ضميرهما المتصل قيدان: أحدهما: كونه ضميرا؛ فلو كان ظاهرا كالنفس ~~لم يمنع نحو: زيد ضرب نفسه، وضرب نفسه زيد. والثاني: كونه متصلا؛ فلو كان ~~منفصلا جاز نحو: زيد ما ضرب إلا إياه، وما ضرب زيد إلا إياه. وعلل هذه ~~المسألة وأدلتها مذكورة في غير هذا الموضوع (1)، انظرها في: شرح التسهيل، ~~قاله السمين مع زيادة للإيضاح. # {ما يشتهون (57)} [57] كاف. # {مسودا} [58] ليس بوقف؛ لأن ما بعده من تتمته. # {كظيم (58)} [58] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في ~~موضع الحال، ومن حيث كونه ms299 رأس آية يجوز. # {ما بشر به} [59] جائز. # {في التراب} [59] حسن؛ للابتداء بأداة التنبيه، وذكر الضمير في «به»، و ~~«يمسكه» حملا على لفظ «ما»، وإن كان أريد به الأنثى. # {ما يحكمون (59)} [59] تام. # {مثل السوء} [60] حسن، قال الكواشي: السوء بالفتح: الرداءة والفساد. ~~وبالضم: الضر والمكروه. وقيل: بالفتح الصفة، وبالضم المضرة والمكروه، ولا ~~تضم السين من قوله: {ما كان أبوك امرأ سوء} [مريم: 28]، ولا من {وظننتم ظن ~~السوء} [الفتح: 12]؛ لأنه ضد قولك: رجل صدق، وليس للسوء هنا معنى من عذاب ~~أو بلاء فيضم، راجعه في: سورة براءة إن شئت. PageV01P408 # {ولله المثل الأعلى} [60] كاف. # {الحكيم (60)} [60] تام. ولا وقف إلى قوله: «مسمى»؛ فلا يوقف على ~~«بظلمهم»؛ لأن جواب «لو» لم يأت، ولا على «من دابة»؛ للاستدراك بعده. # {إلى أجل مسمى} [61] صالح. # {ولا يستقدمون (61)} [61] تام. # {ما يكرهون} [62] كاف، ومثله «الحسنى». # {النار} [62] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. # {مفرطون (62)} [62] تام. # {أعمالهم} [63] جائز، ومثله «فهو وليهم اليوم». # {عذاب أليم (63)} [63] تام. # {اختلفوا فيه} [64] ليس بوقف؛ لأن ما بعده نصب على أنهما مفعول من أجله ~~عطف على «ليبين»، والناصب لهما «أنزلنا». # {يؤمنون (64)} [64] تام. # {ماء} [65] ليس بوقف؛ لمكان الفاء. # {بعد موتها} [65] حسن. # {يسمعون (65)} [65] تام. # {لعبرة} [66] جائز، لمن قرأ (1): «نسقيكم» بالنون استئنافا؛ لأنه لا يجوز ~~أن تكون الجملة خبر مبتدأ محذوف، أي: هي، أي: العبرة نسقيكم. # ويجوز أن تكون مفسرة للعبرة، كأنه قيل: كيف العبرة؟ فقيل: نسقيكم من بين ~~فرث ودم لبنا خالصا؛ لأنه إذا استقر علف الدابة في كرشها طبخته -فكان أسفله ~~فرثا، وأوسطه لبنا، وأعلاه دما، سبحانه من عظيم! ما أعظم قدرته! (2) # {للشاربين (66)} [66] تام إن جعل ما بعده مستأنفا متعلقا ب «تتخذون»، ~~وجائز إن جعل معطوفا PageV01P409 # على «مما في بطونه»، أي: ونسقيكم مما في بطونه، ونسقيكم من ثمرات النخيل ~~والأعناب، والوقف على هذا على قوله: «والأعناب». # {ورزقا حسنا} [67] كاف. # {يعقلون (67)} [67] تام. # {بيوتا} [68] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. # {يعرشون (68)} [68] كاف، ومثله «ذللا». # {مختلف ألوانه} [69] حسن، يخرج من أفواه النحل؛ وذلك أن العسل ينزل من ~~السماء، فينبت ms300 في أماكن، فيأتي النحل فيشربه، ثم يأتي الخلايا التي تصنع ~~له، والكوى التي تكون في الحيطان، فيلقيه في الشمع المهيأ للعسل في الخلايا ~~كما يتوهمه بعض الناس؛ أن العسل من فضلات الغذاء، وأنه قد استحال في المعدة ~~عسلا. ونزل من السماء عشرة أشياء مع العسل، قاله الكواشي. # قال ابن حجر: فعلى أنه يخرج من فم النحل فهو مستثنى من القيء، وعلى أنه ~~من دبرها فهو مستثنى من الروث، وقيل: من ثقبتين تحت جناحها فلا استثناء إلا ~~بالنظر إلى أنه كاللين، وهو من غير المأكول نجس. اه، قال السمين: نقلوا في ~~العسل التذكير والتأنيث، وجاء القرآن على التذكير في قوله: «من عسل مصفى»، ~~وكنى بالعسيلة عن الجماع؛ لمشابهتهما. # قال عليه الصلاة والسلام: «لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك» (1)، ~~«ومختلف ألوانه» حسن، إن جعل الضمير في «فيه» للقرآن، أي: في القرآن من ~~بيان الحلال والحرام والعلوم شفاء للناس، وليس بوقف إن أعيد على العسل ~~المذكور (2). # {فيه شفاء للناس} [69] كاف. # {يتفكرون (69)} [69] تام. # {يتوفاكم} [70] حسن. # {شيئا} [70] كاف. PageV01P410 # {قدير (70)} [70] تام. # {في الرزق} [71] كاف؛ للابتداء بعد بالنفي، ولاختلاف الجملتين. # {فهم فيه سواء} [71] كاف، المالك والمملوك الكل مرزوقون. قال بعضهم في ~~الرزق: # ولا تقولن لي فضل على أحد ... الفضل لله ما للناس أفضال (1) # {يجحدون (71)} [71] كاف، وقيل: تام. # {أزواجا} [72] جائز، ومثله «حفدة». # {من الطيبات} [72] كاف؛ للابتداء بالاستفهام. # {يكفرون (72)} [72] كاف، ومثله «لا يستطيعون»، وكذا «الأمثال». # {وأنتم لا تعلمون (74)} [74] تام. ولا وقف من قوله: «ضرب الله» إلى قوله: ~~«وجهرا»، فلا يوقف على «لا يقدر»، ولا على «حسنا»؛ للعطف في كل. # {سرا وجهرا} [75] جائز. # {هل يستوون} [75] حسن؛ لأنه من تمام القول. # {لا يعلمون (75)} [75] كاف. # {رجلين} [76] جائز. «أحدهما أبكم»، وهو: أبو جهل. و «الذي يأمر بالعدل» ~~عمار بن ياسر العنسي بالنون نسبة إلى (عنس)، و (عنس) حي من مذحج، وكان ~~حليفا لبني مخزوم رهط أبي جهل، وكان أبو جهل يعذبه على الإسلام، ويعذب أمه ~~سمية، وكانت مولاة لأبي جهل، فقال لها يوما: إنما آمنت بمحمد؛ لأنك تحبيه ~~لجماله، ثم طعنها بحربة في ms301 قلبها فماتت، فهي أول شهيد في الإسلام (2)، ~~وقيل: (الكل) الصنم عبدوه، وهو لا يقدر على شيء، فهو كل على مولاه يحمله ~~إذا ظعن، ويحوله من مكان إلى آخر، فقال الله: هل يستوي هذا الصنم (الكل)، ~~ومن يأمر بالعدل فهو استفهام، ومعناه: التوبيخ، فكأنه قال: لا تسووا بين ~~الصنم وبين الخالق جل جلاله، وفي الكلام حذف المقابل؛ لقوله: «أحدهما ~~أبكم»، كأنه قيل: والآخر ناطق فيما له، وهو خفيف على مولاه أينما يوجهه يأت ~~بخير، وحذفت الياء من يأت بخير تخفيفا، كما حذفت في قوله: «يوم يأت لا تكلم ~~نفس»، أو حذفت على توهم الجازم، قرأ طلحة وعلقمة (3): «أينما يوجه» بهاء ~~واحدة ساكنة للجزم، والفعل مبني للمفعول، PageV01P411 # وقرئ (1): «أينما توجه» فعلا ماضيا، فاعله ضمير «الأبكم» (2)، انظر: ~~السمين. # {على مولاه} [76] جائز؛ لأن الجملة بعد صفة «أحدهما». # {أينما يوجهه لا يأت بخير} [76] حسن. # {هل يستوي هو} [76] ليس بوقف؛ لأن «ومن» معطوف على الضمير المستكن في ~~«يستوي»، وهو توكيد له. # {بالعدل} [76] صالح؛ لأن ما بعده يصلح مستأنفا وحالا. # {مستقيم (76)} [76] تام. # {والأرض} [77] حسن؛ للابتداء بعد بالنفي. # {أو هو أقرب} [77] كاف. # {قدير (77)} [77] تام. # {شيئا} [78] جائز، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف على ما قبله. # {تشكرون (78)} [78] تام. # {في جو السماء} [79] كاف؛ للابتداء بالنفي. # {إلا الله} [79] أكفى منه. # {يؤمنون (79)} [79] تام. # {سكنا} [80] جائز. # {إقامتكم} [80] حسن، على استئناف ما بعده. # {إلى حين (80)} [80] كاف. # {ظلالا} [81] جائز، ومثله «أكنانا». # {الحر} [81] ليس بوقف؛ لأنه لم يعد الفعل بعده، كما أعاده في الذي قبله، ~~وإنما أراد: تقيكم الحر والبرد، فاجتزأ بذكر «الحر»؛ لأن ما يقي من الحر ~~يقي من البرد. # {بأسكم} [81] جائز. # {عليكم} [81] ليس بوقف؛ لحرف الترجي بعده، وهو في التعلق ك (لام كي). # {تسلمون (81)} [81] تام؛ للابتداء بالشرط، ومثله «المبين». # {ينكرونها} [83] جائز. قال السدي: نعمة الله يعني: نبوة محمد - صلى الله ~~عليه وسلم -، ثم ينكرونها. وقيل: هو PageV01P412 # قول الشخص: لولا فلان لكان كذا، ولولا فلان لما كان كذا. وفي الحديث: ~~«إياكم ولو فإنها تفتح عمل الشيطان» (1). # {الكافرون (83)} [83] تام، ومثله «يستعتبون»، وكذا «ينظرون»، ولا ms302 وقف من ~~قوله: «وإذا رأى» إلى قوله: «من دونك». # {من دونك} [86] جائز. # {إليهم القول} [86] ليس بوقف؛ لأن ما بعده خطاب العابدين للمعبودين، ~~واجهوا من كانوا يعبدونهم بأنهم كاذبون. # {لكاذبون (86)} [86] كاف. # {السلم} [87] جائز. # {يفترون (87)} [87] تام، ومثله «يفسدون» إن نصب «إذ» باذكر مقدرا، فيكون ~~من عطف الجمل مفعولا به. # {من أنفسهم} [89] حسن، وقال نافع: تام. # {على هؤلاء} [89] حسن. # {تبيانا لكل شيء} [89] ليس بوقف؛ لأن ما بعده منصوب بالعطف على ما قبله. # {للمسلمين (89)} [89] تام، ورسموا «وإيتاءي» بزيادة ياء بعد الألف كما ~~ترى. # {ذي القربى} [90] كاف. # {والبغي} [90] أكفى، وقيل: صالح؛ لأن ما بعده يصلح مستأنفا وحالا. # {تذكرون (90)} [90] تام. # {إذا عاهدتم} [91] حسن، ومثله «بعد توكيدها». # {كفيلا} [91] كاف، ومثله «تفعلون». # {أنكاثا} [92] حسن؛ لأن الاستفهام بعده مقدر، أي: أتتخذون، وقيل: ~~الاستفهام لا يضمر ما لم يأت بعده «أم»، وليس في الآية ذكر «أم»، وأجاز ~~الأخفش حذفه إذا كان في الكلام دلالة عليه، PageV01P413 # وإن لم يكن بعده «أم»، وجعل منه: {وتلك نعمة تمنها علي} [الشعراء: 22]. # {دخلا بينكم} [92] ليس بوقف؛ لأن «أن» موضعها نصب بما قبلها. # {هي أربى من أمة} [92] كاف؛ للابتداء ب «إنما»، ومثله «يبلوكم الله به»، ~~وقال نافع: تام. # {تختلفون (92)} [92] تام. # {أمة واحدة} [93] ليس بوقف؛ للاستدراك بعده. # {ويهدي من يشاء} [93] كاف. # {تعملون (93)} [93] تام، على استئناف النهي بعده عن اتخاذ الإيمان على ~~العموم سواء كانت في مبايعة، أو قطع حقوق ماليه أم لا، «دخلا بينكم» ليس ~~بوقف أيضا؛ لأن {فتزل} [94] منصوب على جواب النهي، فلا يفصل منه. # {بعد ثبوتها} [94] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. # {عن سبيل الله (} [94] جائز. # {عظيم (94)} [94] تام. # {ثمنا قليلا} [95] كاف؛ للابتداء ب «إنما». # {تعلمون (95)} [95] كاف، ومثله «ينفد»، وكذا «باق» على قراءة من قرأ (1): ~~«ولنجزينه» بالنون؛ لعدوله عن المفرد إلى الجمع لفظا، مع أنهما ضميرا: ~~«من»، ومن قرأه بالتحتية فوصله أحسن (2). # {يعملون (96)} [96] تام. # {وهو مؤمن} [97] ليس بوقف؛ لأن جواب الشرط لم يأت بعد، ومثله في عدم ~~الوقف «طيبة»؛ لعطف ما بعده على جواب الشرط. # {يعملون (97)} [97] تام؛ للابتداء بالشرط. # {الرجيم (98)} [98] كاف، على استئناف ما ms303 بعده. # {على الذين آمنوا} [99] جائز. # {يتوكلون (99)} [99] كاف. PageV01P414 # {مشركون (100)} [100] تام. # {مكان آية} [101] ليس بوقف؛ لأن «قالوا» جواب «إذا»، فلا يفصل بين الشرط ~~وجوابه، وقوله: «والله أعلم بما ينزل» جملة اعتراضية بين الشرط وجوابه. # {مفتر} [101] كاف. # {لا يعلمون (101)} [101] تام. # {ليثبت الذين آمنوا} [102] حسن، إن جعل موضع «وهدى» رفعا على الاستئناف، ~~وليس بوقف إن جعل موضعه نصبا. # {للمسلمين (102)} [102] تام. # {إنما يعلمه بشر} [103] تام، وجملة «لسان الذي» مستأنفة. وقيل: حال من ~~فاعل «يقولون»، أي: يقولون ذلك والحالة هذه، أي: علمهم بأعجمية هذا البشر، ~~وآياته عربية هذا القرآن -كانت تمنعهم من تلك المقالة، قاله أبو حيان. قال ~~ابن عباس: كان في مكة غلام أعجمي لبعض قريش يقال له: بلعام، فكان رسول الله ~~- صلى الله عليه وسلم - يعلمه الإسلام، ويوقفه عليه، فقال المشركون: إنما ~~يعلمه بلعام النصراني، فنزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - هذه الآية. ~~وقيل: غير ذلك (1). # {أعجمي} [103] جائز. # {مبين (103)} [103] تام. # {لا يؤمنون بآيات الله} [104] ليس بوقف؛ لأن خبر «إن» لم يأت بعد، وهو ~~«لا يهديهم الله». # وقوله: {لا يهديهم الله} [104] قيل: كاف، على استئناف ما بعده، وجائز إن ~~جعل ما بعده في موضع الحال. # {أليم (104)} [104] تام. # {بآيات الله} [105] جائز. # {الكاذبون (105)} [105] تام؛ لأن «من كفر» في محل رفع، وهو شرط محذوف ~~الجواب؛ لدلالة جواب «من شرح» عليه، والمعنى: من كفر بالله فعليهم غضب إلا ~~من أكره، ولكن من شرح بالكفر صدرا، فعليهم غضب، وإن جعل «من» بدلا من ~~«الذين لا يؤمنون»، أو من «الكاذبون» -لم يتم الوقف على «الكاذبون». ولم ~~يجز الزجاج إلا أن تكون بدلا من «الكاذبون»، انظر: أبا حيان. PageV01P415 # {مطمئن بالإيمان} [106] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده به استدراكا وعطفا. # {غضب من الله} [106] كاف، على استئناف ما بعده. # {عظيم (106)} [106] كاف. # {على الآخرة} [107] ليس بوقف؛ لعطف «وإن» على «بأنهم»؛ لأن موضعها نصب ~~بما قبلها. # {الكافرين (107)} [107] تام. # {وأبصارهم} [108] جائز. # {الغافلون (108)} [108] تام. # {الآخرة} [109] جائز، إن جعل «أنهم» متصل بفعل محذوف تقديره: لا جرم أنهم ~~يحشرون في الآخرة، وإلا فليس بوقف. # {الخاسرون (109)} [109] كاف. # {وصبروا} [110] حسن، وكذا «لغفور ms304 رحيم»، إن نصب «يوم» بفعل مقدر تقديره: ~~اذكر يوم، فهو مفعول به، وكذا يجوز نصبه ب «رحيم»، ولا يلوم من ذلك تقييد ~~رحمته تعالى بالظرف؛ لأنه إذا رحم في هذا اليوم فرحمته في غيره أولى وأحرى، ~~قاله السمين. وحينئذ فلا يوقف على «رحيم». # {ما عملت} [111] جائز. # {لا يظلمون (111)} [111] تام. ولا وقف من قوله: «وضرب الله» إلى ~~«يصنعون»، فلا يوقف على «مطمئنة»، ولا على «من كل مكان»، ولا على «بأنعم ~~الله». # {يصنعون (112)} [112] كاف. # {فأخذهم العذاب} [113] جائز. # {ظالمون (113)} [113] تام. # {طيبا} [114] جائز. # {واشكروا نعمة الله} [114] ليس بوقف؛ لأن الشرط الذي بعده جوابه الذي ~~قبله. # {تعبدون (114)} [114] تام. # {لغير الله به} [115] كاف. # {رحيم (115)} [115] تام. # {الكذب} [116] الثاني حسن، لا الأول؛ لأن قوله: «هذا حلال وهذا حرام» ~~داخل في حكاية قولهم تفسير للكذب، فلا يفصل بين المفسر والمفسر بالوقف، ولا ~~يوقف على «حلال»، ولا على «حرام»؛ لأن اللام موضعها نصب بما قبلها. # {إن الذين يفترون على الله الكذب} [116] ليس بوقف؛ لأن خبر «إن» لم يأت، ~~وهو «لا يفلحون» # PageV01P416 # وهو تام. # {متاع قليل} [117] حسن، على استئناف ما بعده. # {أليم (117)} [117] كاف. # {من قبل} [118] حسن. # {يظلمون (118)} [118] كاف. # {وأصلحوا} [119] قال السجاوندي: ليس بوقف لتكرار «إن» مع اتحاد الخبر. ~~وحسنه أبو العلاء الهمداني. # {رحيم (119)} [119] تام. # {حنيفا} [120] كاف، وهو حال من «إبراهيم». # {من المشركين (120)} [120] كاف، على أن «شاكرا» حال من الهاء في ~~«اجتباه»؛ لتعلقه به، كأنه قال: اختاره في حال ما يشكر نعمة. ومن جعل ~~«شاكرا» خبر «كان» -كان وقفه على «لأنعمه»؛ لتعلقه به. ومن أعرب «شاكرا» ~~بدلا من «حنيفا» -فلا يقف على شيء من «إن إبراهيم» إلى «لأنعمه»؛ لاتصال ~~الكلام بعضه ببعض فلا يقطع. # {مستقيم (121)} [121] كاف. # {وآتيناه في الدنيا حسنة} [122] حسن، قال ابن عباس: هو الثناء الحسن، ~~وروى عنه أنها العافية والعمل الصالح في الدنيا. # {لمن الصالحين (122)} [122] حسن. # {حنيفا} [123] جائز. # {من المشركين (123)} [123] تام. # {اختلفوا فيه} [124] كاف. وقال نافع: تام. قال الكلبي: أمرهم موسى ~~بالجمعة، وقال: تفرغوا لعبادة الله في كل سبعة أيام يوما واحدا فاعبدوه يوم ~~الجمعة، ولا تعملوا فيه صنعتكم شيئا، ms305 واجعلوا ستة أيام لصنعتكم فأبوا، ~~وقالوا: لا نريد إلا اليوم الذي فرغ الله فيه من الخلق ولم يخلق الله فيه ~~شيئا، وهو يوم السبت، فجعل عليهم وشدد فيه، وجاءهم عيسى بالجمعة فقالوا: لا ~~نريد أن يكون عيد اليهود بعد عيدنا فاتخذوا الأحد، فقال تعالى: «إنما جعل ~~السبت على الذين اختلفوا فيه»، يعني: في يوم الجمعة؛ تركوا تعظيم يوم ~~الجمعة الذي فرض الله تعظيمه عليهم، واستحلوه واختاره نبينا، فدل ذلك على ~~أنه كان في شريعة إبراهيم التي أمر الله نبيه باتباعها، وبين أن السبت لم ~~يكن في شريعة إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- (1). PageV01P417 # {يختلفون (124)} [124] تام. # {والموعظة الحسنة} [125] كاف؛ للابتداء بالأمر، وكذا «بالتي هي أحسن». # {عن سبيله} [125] جائز. # {بالمهتدين (125)} [125] تام. # {ما عوقبتم به} [126] كاف. # {للصابرين (126)} [126] حسن. # {واصبر} [127] جائز. # {وما صبرك إلا بالله} [127] حسن. # {ولا تحزن عليهم} [127] كاف. # {مما يمكرون (127)} [127] تام. # {محسنون (128)} [128] تام. # PageV01P418 ### | سورة الإسراء # مكية # إلا قوله: {وإن كادوا ليفتنونك} [73] الآيات الثمان فمدني. # -[آيها:] وهي مائة وإحدى عشرة آية في الكوفي، وعشر في عد الباقين، ~~اختلافهم في آية واحدة: {للأذقان سجدا (107)} [107] عدها الكوفي. # - وكلمها: ألف وخمسمائة وثلاثة وثلاثون كلمة. # - وحروفها: ستة آلاف وأربعمائة وستون حرفا، وفيها مما يشبه الفواصل وليس ~~معدودا بإجماع ستة مواضع: ### | 1 - # {أولي بأس شديد} [5]. ### | 2 - # {ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا} [33]. ### | 3 - # {إلا أن كذب بها الأولون} [59]. ### | 4 - # {أو معذبوها عذابا شديدا} [58]. ### | 5 - # {ورحمة للمؤمنين} [82]. ### | 6 - # {ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما} [97]. # {من آياتنا} [1] كاف. # {البصير (1)} [1] تام. # {وكيلا (2)} [2] كاف، لمن قرأ (1): «تتخذوا» بالفوقية، وما بعده منصوب ~~بأعني، أو بتقدير النداء، أي: يا ذرية من حملنا؛ لأنه يصير في الثلاث ~~منقطعا عما قبله، وليس بوقف لمن قرأه (2): بالتحتية ونصب «ذرية» مفعولا ~~ثانيا؛ ليتخذوا، وكذا ليس بوقف لمن نصب «ذرية» بقوله: «أن لا تتخذوا»، أو ~~رفع «ذرية» بدلا من الضمير في «يتخذوا» على قراءته بالتحتية، وكان وقفه على ~~ذلك «مع نوح». # {شكورا (3)} [3] تام. # {كبيرا (4)} [4] كاف. # {خلال الديار} [5] حسن. # {مفعولا (5)} [5] كاف، ومثله «نفيرا». PageV01P419 # {لأنفسكم} [7] كاف. وقال يحيى بن نصير النحوي: ms306 لا يوقف على أحد المقابلين ~~حتى يأتي بالثاني، وكذا كان يقول في كل معادلين. # {فلها} [7] حسن. # {أول مرة} [7] ليس بوقف؛ لأن ما بعده موضعه نصب بالنسق على ما قبله. # {تتبيرا (7)} [7] كاف. # {أن يرحمكم} [8] أكفى؛ للابتداء بعده بالشرط. وقال الأخفش: تام، والمعنى: ~~إن تبتم وانزجرتم عن المعاصي فعسى ربكم أن يرحمكم، وإن عدتم إلى المعصية ~~مرة ثالثة عدنا إلى العقوبة (1). # {عدنا} [8] حسن. # {حصيرا (8)} [8] تام. # {هي أقوم} [9] كاف؛ لاستئناف ما بعده. ولا وقف من قوله: «ويبشر» إلى ~~«أليما»؛ لاتصال الكلام بعضه ببعض؛ فلا يوقف على «كبيرا»؛ لعطف «وإن» على ~~ما قبلها. # {أليما (10)} [10] تام. # {بالخير} [11] حسن، وحذفوا الواو من أربعة أفعال مرفوعة لغير جازم من ~~قوله: ### | 1 - # {ويدع الإنسان} [11]. ### | 2 - # {ويمح الله الباطل} [الشورى: 24]. ### | 3 - # {يدع الداع} [القمر: 6]. ### | 4 - # {سندع الزبانية (18)} [العلق: 18]. # اكتفاء بالضمة عن الواو، وقيل: حذفت تنبيها على سرعة وقوع الفعل، وسهولته ~~على الفاعل، وشدة قبول المنفعل المتأثر به في الوجود، قاله في الإتقان. # {عجولا (11)} [11] تام. # {آيتين} [12] حسن. # {مبصرة} [12] ليس بوقف؛ لأن بعده لام العلة. # {والحساب} [12] كاف، وانتصب «كل شيء» بفعل مضمر دل عليه ما بعده، كأنه ~~قال: وفصلنا كل شيء فصلناه، كقول الشاعر: # أصبحت لا أحمل السلاح ولا ... أملك رأس البعير إن نفرا PageV01P420 # والذئب أخشاه إن مررت به ... وحدي وأخشى الرياح والمطرا (1) # كأنه قال: وأخشى الذئب أخشاه؛ فهو من باب اشتغال الفعل عن المفعول ~~بضميره، أو نصب على مذهب الكوفيين بالفعل الذي بعده، وكذا «كل شيء فصلناه ~~تفصيلا». والوقف على «تفصيلا» كالذي قبله؛ لأن «كل» الثانية منصوبة بفعل ~~مقدر أيضا. # {في عنقه} [13] حسن، لمن قرأ: «ويخرج» بالتحتية، أي: يخرج الطائر كتابا، ~~وهي قراءة أبي جعفر (2)، وكذا على قراءة: «ونخرج» بالنون مضارع أخرج، وبها ~~قرأ أبو عمرو (3)، وقرأ ابن عامر: «يلقاه» بضم الياء التحتية وتشديد القاف ~~مضارع: لقي، بالتشديد، والباقون (4): بالفتح والسكون، والتخفيف مضارع: لقي. # {منشورا (13)} [13] كاف. # {كتابك} [14] جائز. # {حسيبا (14)} [14] تام؛ للابتداء بعد بالشرط. # {لنفسه} [15] جائز، والأولى وصله؛ لعطف جملتي الشرط. # {عليها} [15] حسن. # {وزر أخرى} [15] كاف؛ للابتداء بالنفي. # {رسولا (15)} [15] تام. # {مترفيها} ms307 [16] جائز، لمن قرأ: «آمرنا» بالمد والتخفيف، وهي قراءة الحسن، ~~وقتادة، ويعقوب (5)؛ بمعنى: كثرنا. وكذا من قرأ: «أمرنا» بالقصر والتشديد ~~بمعنى: سلطنا من الإمارة، وهي PageV01P421 # قراءة أبي عثمان النهدي، وأبي العالية، ومجاهد، وهي شاذة (1)، وليس بوقف ~~لمن قرأ: «أمرنا» بالقصر والتخفيف، أي: أمرناهم بالطاعة فخالفوا، وهي قراءة ~~العامة (2). قال أبو العالية: وأنا أختارها؛ لأن المعاني الثلاثة: الأمر، ~~والإمارة، والكثرة مجتمعة فيها. # {تدميرا (16)} [16] كاف، ومثله: «من بعد نوح». # {بصيرا (17)} [17] تام. # {لمن نريد} [18] كاف، ومثله «جهنم»؛ لأن قوله: «يصلاها» يصلح مستأنفا، ~~أي: هو يصلاها، ويصلح حالا من الضمير في «له»، أي: جعلنا جهنم له حال كونه ~~صاليا، قاله السجاوندي. # {مدحورا (18)} [18] كاف. # {وهو مؤمن} [19] ليس بوقف؛ لأن جواب الشرط لم يأت بعد. # {مشكورا (19)} [19] حسن. # {كلا نمد} [20] جائز عند يعقوب؛ على أن ما بعده مبتدأ، و «من عطاء ربك» ~~الخبر، وليس بوقف إن جعل «هؤلاء وهؤلاء» بدلين من «كلا» بدل كل من كل على ~~جهة التفصيل؛ ف «من عطاء ربك» موصول بما قبله، والمعنى: يرزق المؤمن ~~والكافر من عطاء ربك. # {من عطاء ربك} [20] كاف. # {محظورا (20)} [20] تام. # {على بعض} [21] حسن. # {تفضيلا (21)} [21] تام، ومثله «مخذولا». # {إلا إياه} [23] كاف؛ لأن قوله: «وبالوالدين إحسانا» معه إضمار فعل ~~تقديره: وأحسنوا بالوالدين إحسانا، أو أوصيكم بالوالدين إحسانا، وحذف هذا ~~الفعل؛ لأن المصدر يدل عليه، وليس بوقف إن جعل «وبالوالدين إحسانا» معطوفا ~~على الأول، وداخلا فيما دخل فيه. # {إحسانا} [23] حسن، وقيل: كاف. ولا يوقف على «الكبر»، ولا على «كلاهما»؛ ~~لأن قوله: «فلا تقل لهما أف» جواب الشرط؛ لأن «إن» هي الشرطية زيدت عليها ~~«ما» توكيدا لها، فكأنه قال: إن بلغ أحدهما، أو كلاهما الكبر -فلا تقل لهما ~~أف. وقرأ حمزة، والكسائي (3): «يبلغان»؛ فالألف للتثنية، PageV01P422 # والنون مشددة مكسورة بعد ألف التثنية، فعلى قراءتهما يجوز الوقف على ~~«الكبر» على جهة الشذوذ؛ وذلك أن فاعل «يبلغن» متصل به، وهي الألف. وقرأ ~~غيرهما (1): «يبلغن» ف «أحدهما» فاعل «يبلغن»، و «أو كلاهما» عطف على ~~«أحدهما». # {أف} [23] حسن، ومثله «تنهرهما». # {قولا كريما (23)} [23] كاف. # {من الرحمة} [24] جائز. # {صغيرا (24)} [24] تام. ms308 # {نفوسكم} [25] جائز. # {صالحين} [25] ليس بوقف؛ لأن جواب الشرط لم يأت بعد. # {غفورا (25)} [25] تام. # {وابن السبيل} [26] جائز. # {تبذيرا (26)} [26] كاف. # {الشياطين} [27] جائز، وقيل: كاف. # {كفورا (27)} [27] تام. # {ترجوها} [28] ليس بوقف؛ لأن جواب الشرط لم يأت بعد، وهو: «فقل لهم قولا ~~ميسورا»، وهو تام. ولا وقف إلى «محسورا»؛ فلا يقف على «عنقك»، ولا على «كل ~~البسط»؛ لأن جواب النهي لم يأت بعد. # {محسورا (29)} [29] تام. # {ويقدر} [30] كاف. # {بصيرا (30)} [30] تام. # {خشية إملاق} [31] جائز، ومثله «وإياكم». # {كبيرا (31)} [31] كاف. # {ولا تقربوا الزنا} [32] جائز، وكذا «فاحشة». PageV01P423 # {سبيلا (32)} [32] كاف. # {إلا بالحق} [33] كاف عند أبي حاتم، وتام عند العباس بن الفضل. # {سلطانا} [33] جائز، وقيل: كاف على قراءة من قرأ (1): «فلا تسرف» بالتاء ~~الفوقية خطابا للولي، أي: فلا تسرف أيها الولي، فتقتل من لم يقتل، أو في ~~التمثيل بالقاتل، فعلى هذا التقدير لا يوقف على «سلطانا»، بل على «في ~~القتل»، وهو حسن. ومن قرأ (2): بالتحتية فالوقف عنده على «منصورا»، وفسره ~~ابن عباس: فلا يسرف ولي المقتول فيقتص لنفسه من غير أن يذهب إلى ولي الأمر، ~~فيعمل بحمية الجاهلية ويخالف أمر الله (3). # وقال غيره: فلا يسرف ولي المقتول فيقتل غير القاتل، أو يقتل اثنين بواحد، ~~وقرئ (4): «لوليه»، ويروى (5): «لوليها»، أي: ولي النفس. قال أبو جعفر: ~~وهذه قراءة على التفسير، فلا يجوز أن يقرأ بها؛ لمخالفتها المصحف الإمام. # {في القتل} [33] كاف، ومثله «منصورا». # {أشده} [34] حسن، ومثله «بالعهد» على تقدير مضاف، أي: فإن ذا العهد كان ~~مسئولا إن لم يف للمعاهد. وظاهر الآية أن العهد هو المسئول من المعاهد أن ~~يفي به ولا يضيعه (6). # {مسئولا (34)} [34] كاف، ومثله «المستقيم». # {تأويلا (35)} [35] تام. # {به علم} [36] كاف. # {مسئولا (36)} [36] تام. # {مرحا} [37] حسن. # {طولا (37)} [37] كاف. # {سيئه عند ربك} [38] حسن، على قراءة من قرأ (7): «سيئة» بالتأنيث والنصب، ~~وجعله خبر PageV01P424 # كان، وينصب «مكروها» بفعل مقدر تقديره: وكان مكروها، ففصل بينهما؛ لئلا ~~يتوهم أنه نعت لما قبله، وليس بوقف إن جعل «مكروها» خبرا ثانيا، وأما من ~~قرأ: «سيئه» بالرفع والتذكير؛ على أنه اسم كان، و «مكروها» الخبر -فالوقف ~~عليه كاف، وبها قرأ ابن عامر ms309 (1)، وعليها فلا يوقف على «سيئه»؛ لئلا يبتدأ ~~بمنصوب لا دليل في الكلام على إعرابه ولا على معناه؛ فلا فائدة فيه، وأضاف ~~السيئ إلى هاء المذكور إشارة إلى جميع ما تقدم، وفيه السيئ والحسن، ولم يقل ~~مكروهة؛ لأن السيئة تؤول بتأويل السيئ، ويؤيد هذه القراءة قراءة عبد الله ~~(2): «كل ذلك كان سيئاته مكروها» بالجمع مضافا للضمير (3)، راجع السمين. # {من الحكمة} [39] حسن. # {إلها آخر} [39] ليس بوقف؛ لأن جواب النهي لم يأت. # {مدحورا (39)} [39] تام. # {إناثا} [40] جائز. # {عظيما (40)} [40] تام. # {ليذكروا} [41] جائز؛ للابتداء بالنفي. # {نفورا (41)} [41] كاف. # {كما يقولون} [42] ليس بوقف؛ لأن قوله: «إذا لابتغوا» جواب «لو». # {سبيلا (42)} [42] حسن، ومثله «كبيرا» على استئناف ما بعده. # {ومن فيهن} [44] كاف. قال الحسن: وإن من شيء فيه روح. وقال ابن عباس: وإن ~~من شيء حي. وروى موسى بن عبيد عن زيد بن أسلم عن جابر بن عبد الله قال: قال ~~رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «ألا أخبركم بشيء أمر به نوح ابنه؟! ~~قال: يا بني آمرك أن تقول: سبحان الله وبحمده؛ فإنها صلاة الخلق وتسبيحهم ~~وبها يرزقون. قال: وإن من شيء إلا يسبح بحمده» (4). وقال المقداد: إن ~~التراب يسبح ما لم PageV01P425 # يبتل، فإذا ابتل ترك التسبيح، وإن الجواهر تسبح ما لم ترفع من مواضعها، ~~فإذا رفعت تركت التسبيح، وإن الورق يسبح ما دام على الشجر، فإذا سقط ترك ~~التسبيح، وإن الماء ما دام جاريا يسبح، فإذا ركد ترك التسبيح، وإن الثوب ~~يسبح ما دام نظيفا، فإذا اتسخ ترك التسبيح، وإن الوحوش إذا صاحت سبحت، فإذا ~~سكتت تركت التسبيح، وإن الطير تسبح ما دامت تصيح، فإذا سكتت تركت التسبيح، ~~وإن الثوب الخلق لينادي في أول النهار اللهم اغفر لمن أفناني اه، النكزاوي. ~~والجمهور على أن التسبيح بلسان المقال والعقل لا يحيله إذا لم نأخذ الحياة ~~من تصويتها، بل من إخبار الصحابة بذلك؛ إذ خلق الصوت في محل لا يستلزم خلق ~~الحياة والعقل، وتسبيح الجمادات كالطعام والحصى معناه: أن الله تعالى خلق ~~فيه اللفظ الدال على التنزيه حقيقة؛ إذ لو ms310 كان بلسان الحال لم يقل: «ولكن». ~~وقيل: بلسان الحال باعتبار دلالته على الصانع، وأنه منزه عن النقائص. ~~وإضافة التسبيح إليه مجاز؛ لأن اللفظ إنما يضاف حقيقة لمن قام به (1). # {إلا يسبح بحمده} [44] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده به استدراكا. # {تسبيحهم} [44] كاف. # {غفورا (44)} [44] تام. # {مستورا (45)} [45] كاف. # {وفي آذانهم وقرا} [46] حسن، وقيل: كاف؛ للابتداء بالشرط. # {نفورا (46)} [46] تام، ومثله «مسحورا». # {فضلوا} [48] جائز. # {سبيلا (48)} [48] كاف، ومثله «جديدا» على استئناف ما بعده، وجائز إن علق ~~ما بعده بما قبله. # {أو حديدا (50)} [50] ليس بوقف؛ لأن «أو خلقا» منصوب بالعطف على ما قبله. # {في صدوركم} [51] جائز. قال عبد الله بن عمر: الموت. وقيل: الجبال (2). ~~PageV01P426 # {من يعيدنا} [51] حسن، ومثله «أول مرة»، وقيل: كاف؛ لاختلاف الجملتين؛ ~~لأن السين للاستئناف، وقد دخلته الفاء. # {متى هو} [51] كاف، ومثله «قريبا» إن نصب «يوم» بمقدر، أي: يعيدكم يوم ~~يدعوكم، وجائز إن جعل ظرفا ل «قريبا». # {بحمده} [52] حسن. # {إلا قليلا (52)} [52] تام. # {هي أحسن} [53] حسن، ومثله «ينزغ بينهم». # {مبينا (53)} [53] تام. # {ربكم أعلم بكم} [54] كاف، ومثله «يعذبكم». # {وكيلا (54)} [54] تام. # {والأرض} [55] حسن، ومثله «على بعض». # {زبورا (55)} [55] تام. # {ولا تحويلا (56)} [56] كاف، ومثله «عذابا». # {محذورا (57)} [57] تام؛ للابتداء بالشرط. # {شديدا} [58] كاف. # {مسطورا (58)} [58] تام. قال مقاتل: أما الصالحة فتهلك بالموت، وأما ~~الطالحة فبالعذاب. وقال ابن مسعود: إذا ظهر الزنا والربا في قرية أذن الله ~~في هلاكها، كان ذلك في اللوح المحفوظ مكتوبا (1). أي: لأن المعصية إذا ~~أخفيت لا تتعدى فاعلها، فإذا ظهرت للعامة والخاصة كانت سببا للهلاك بالفقر، ~~والوباء، والطاعون (2). # {الأولون} [59] حسن، وقيل: كاف؛ لأن الواو للاستئناف. # {فظلموا بها} [59] جائز. # {تخويفا (59)} [59] تام. # {أحاط بالناس} [60] حسن، ومثله «للناس»، وكذا «في القرآن»، وهي شجرة ~~الزقوم التي قال الله فيها: {إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم (64)} [الصافات: ~~64] أي: خلقت من النار. وقيل: هي أبو جهل. وقيل: هي التي تفرع منها ناس في ~~الإسلام وهم ظالمون قد أحدثوا فيه ما لا يجوز فيه. وسئل PageV01P427 # الإمام أحمد عن شخص منهم: هل تلعنه؟ فقال: هل رأيتني ألعن أحدا (1). # {ونخوفهم} [60] جائز، أي: ونخوفهم بشجرة الزقوم، فما يزيدهم التخويف ms311 إلا ~~طغيانا كبيرا. # {كبيرا (60)} [60] تام. # {لآدم} [61] جائز، ومثله: «إلا إبليس». # {طينا (61)} [61] كاف؛ لاتحاد فاعل فعل قبله وفعل بعده بلا حرف عطف، قاله ~~السجاوندي. # {كرمت علي} [62] جائز؛ للابتداء بلام القسم. # {القيامة} [62] ليس بوقف؛ لأن ما بعده قد قام مقام جواب القسم والجزاء. # {إلا قليلا (62)} [62] كاف. # {موفورا (63)} [63] جائز، أكد الفعل بمصدره؛ لرفع توهم المجاز فيه، ومثله ~~«بصوتك». # {وعدهم} [64] حسن؛ لتناهي المعطوفات، وللعدول من الخطاب إلى الغيبة؛ إذ ~~لو جرى على سنن الكلام الأول لقال: وما تعدهم بالتاء الفوقية. # {إلا غرورا (64)} [64] تام. # {سلطان} [65] كاف. # {وكيلا (65)} [65] تام. # {من فضله} [66] كاف. # {رحيما (66)} [66] تام. # {إلا إياه} [67] حسن، ومثله: «أعرضتم». # {كفورا (67)} [67] كاف، وكذا «وكيلا» على استئناف ما بعده، وجائز إن عطف ~~على حرف الاستفهام؛ وجاز لكونه رأس آية. # {بما كفرتم} [69] جائز. # {تبيعا (69)} [69] تام. # {في البر والبحر} [70] جائز. # {تفضيلا (70)} [70] تام. قال ابن عباس: (كل شيء يأكل بفيه إلا ابن آدم ~~فإنه يأكل بيديه) (2). وقال الضحاك: كرمه بالنطق والتمييز، «وفضلناهم على ~~كثير» المراد: جميع من خلقنا غير طائفة من الملائكة والعرب قد تضع الأكثر ~~والكثير في موضع الجميع، والكل كما قال: «يلقون السمع وأكثرهم كاذبون»، ~~والمراد به: جميع الشياطين. وقال زيد بن أسلم في قوله: «ولقد كرمنا بني ~~آدم»، قالت الملائكة: PageV01P428 # ربنا إنك أعطيت بني آدم ما يأكلون فيها ويتمتعون ولم تعطنا ذلك فأعطنا في ~~الآخرة، فقال: وعزتي وجلالي، لا أجعل ذرية من خلقت بيدي كمن قلت له: كن ~~فكان (1). # {بإمامهم} [71] كاف، أي: بنبيهم. وقيل: بكتابهم الذي أنزل عليهم. وقيل: ~~كل يدعي بإمام زمانهم، وكتاب ربهم، وسنة نبيهم. وقيل: بأعمالهم. قال ~~السمين: قال الزمخشري: ومن بدع التفاسير أن الإمام جمع (أم)، وأن الناس ~~يدعون يوم القيامة بأمهاتهم دون آبائهم، وأن الحكمة فيه رعاية حق عيسى ابن ~~مريم، وإظهار شرف الحسن والحسين، ولئلا تفتضح أولاد الزنا (2). اه # {فتيلا (71)} [71] كاف، ومثله: «سبيلا»، وكذا «علينا غيره»، و «خليلا»، و ~~«قليلا» كلها وقوف كافية. # {نصيرا (75)} [75] تام؛ لأن «إن» بمعنى: ما، أي: ما كادوا يستفزونك إلا ~~ليخرجوك منها. # {منها} [76] كاف. # {إلا قليلا (76)} [76] كاف، إن ms312 نصبت «سنة» بفعل مقدر، أي: سن الله ذلك ~~سنة من قد أرسلنا قبلك، أو يعذبون كسنة من قد أرسلنا قبلك، فلما أسقطت ~~الكاف عمل الفعل، وجائز إن نصبتها بما قبلها؛ لكونها رأس آية (3). # {من رسلنا} [77] حسن. # {تحويلا (77)} [77] تام. # {إلى غسق الليل} [78] حسن، إن نصب ما بعده على الإغراء، أي: الزموا قرآن ~~الفجر، أو وعليك قرآن الفجر، كذا قدره الأخفش، وتبعه أبو البقاء، والأصول ~~تأبى هذا؛ لأن أسماء الأفعال لا تعمل مضمرة، والأجود الوقف على «وقرآن ~~الفجر»؛ لأنه معطوف على الصلاة، أي: أقم الصلاة. و «قرآن الفجر»، أي: صلاة ~~الفجر (4). # {مشهودا (78)} [78] كاف، على استئناف ما بعده، وقطعه عما قبله. # {نافلة لك} [79] حسن، كذا قيل، والأولى وصله؛ لأن قوله: «عسى» وعد واجب ~~على قوله: «فتهجد»، و «عسى» كلمة ترج؛ للإجابة فتوصل بالدعاء. # {محمودا (79)} [79] كاف. # {مخرج صدق} [80] حسن. «مدخل»، و «مخرج» بضم الميم فيهما هنا باتفاق ~~القراء، لكن إن PageV01P429 # أردت المصدر فتحت ميم «مخرج»، و «مدخل»، وإن أردت المكان ضممتهما. # {نصيرا (80)} [80] تام. # {الباطل} [81] كاف. # {زهوقا (81)} [81] تام. # {للمؤمنين} [82] حسن. # {خسارا (82)} [82] تام. # {ونأى بجانبه} [83] جائز عند بعضهم، والأولى وصله؛ لعطف جملة الظرف على ~~الجملة قبلها. # {يئوسا (83)} [83] كاف. # {على شاكلته} [84] حسن، أي: على نيته. وقيل: على دينه. وقيل: على طريقته. # {سبيلا (84)} [84] تام. # {عن الروح} [85] جائز؛ للفصل بين السؤال والجواب، وكذا يقال في نظير ذلك. # {من أمر ربي} [85] حسن. قيل: لم يبين الله تعالى عن أي شيء سألوه من أمر ~~الروح، فلم يجبهم؛ إذ كان في كتبهم: إن أجابكم عن الروح فليس بنبي. والروح: ~~بعض الإنسان، ومنزلتها فيه الأعضاء التي لا يعيش إلا بها، فلم يعرف النبي - ~~صلى الله عليه وسلم - عماذا سألوه من أمر الروح عن: قدمها أو حدوثها، أو ~~جوهر أو عرض، أو هي الإنسان الحي أو غيره أو بعضه. وقيل: أراد بالروح ~~القرآن، فنزلت الآية. قال ابن عباس: أرسلت قريش إلى اليهود يسألونهم في شأن ~~محمد، هل هو نبي، أم لا؟ فقالوا: نجده في التوراة كما وصفتموه، وهذا زمانه، ~~ولكن اسألوه عن ثلاث، فإن ms313 أخبركم بخصلتين ولم يخبركم بالثالثة، فاعلموا أنه ~~نبي فاتبعوه وسلوه عن أصحاب الكهف، وذكروا لهم قصتهم، واسألوه عن ذي ~~القرنين؛ فإنه كان ملكا، وكان من أمره كذا وكذا، واسألوه عن الروح، فإن ~~أخبركم عن الثلاث فلا ندري ما هو، فسألته قريش عنها، فقال: «ارجعوا غدا ~~أخبركم»، ولم يقل: إن شاء الله تعالى، ففتر عنه الوحي ثلاثة أيام، وقيل: ~~خمسة عشر يوما، ففرحت قريش، ووجد النبي - صلى الله عليه وسلم - في نفسه ~~فنزل عليه: {ولا تقولن لشيء إني فاعل} [الكهف: 23] الآية، وهذا تأديب من ~~الله تعالى لنبيه حين سئل، ووعدهم أن يجيبهم غدا، ولم يستثن (1). # {إلا قليلا (76)} [76] تام. # {أوحينا إليك} [86] جائز. # {وكيلا (86)} [86] جائز؛ لكونه رأس آية، ولجواز الوقف مدخل ل «قوم»، أي: ~~ولكن رحمة PageV01P430 # من ربك غير مذهوب بالقرآن امتنانا من الله ببقائه محفوظا (1). # {من ربك} [87] كاف. # {كبيرا (87)} [87] تام. # {لا يأتون بمثله} [88] ليس بوقف؛ لأن ما قبله قد قام مقام جواب «لو»، ~~فكأنه قال: لو كان بعضهم لبعض ظهيرا لا يأتون بمثله. و «لا يأتون» جواب ~~القسم المحذوف، وقيل: جواب الشرط، واعتذروا عن رفعه بأن الشرط ماض؛ فهو ~~كقوله: # وإن أتاه خليل يوم مسغبة ... يقول لا غائب مالي ولا حرم (2) # فأجاب الشرط مع تقدم اللام الموطئة في «لئن» الداخلة على الشرط، وهو دليل ~~للفراء ومن تبعه، وعلى كلا التقديرين ليس بوقف؛ لفصله بين الشرط وجوابه. # {ظهيرا (88)} [88] تام. # {من كل مثل} [89] جائز. # {كفورا (89)} [89] كاف. # {ينبوعا (90)} [90] جائز، ومثله «تفجيرا»، و «قبيلا»؛ لأن كلا منهما رأس ~~آية، وجميع الأفعال معطوفة على ما عملت فيه «حتى»، فكأنه قال: حتى تفجر ~~لنا، أو تكون لك، أو ترقى في السماء (3). # {في السماء} [93] جائز؛ للابتداء بالنفي بعد طول القصة. # {نقرؤه} [93] تام؛ لتناهي المعطوفات، ولمن قرأ (4): «قل سبحان ربي» ~~بالأمر، وكاف لمن قرأ (5): «قال سبحان ربي»؛ لأن ما بعده خبر عن الرسول، ~~فهو متصل بذلك. # {بشرا رسولا (93)} [93] تام في الموضعين. # {الهدى} [94] ليس بوقف؛ لأن فاعل «منع» لم يأت بعد، وهو «أن قالوا»، و ~~«أن يؤمنوا» PageV01P431 # مفعول ثان ل «منع»، ms314 والتقدير: وما منع الناس من الإيمان وقت مجيء الهدى ~~إياهم إلا قولهم: أبعث الله بشرا رسولا. # {بشرا رسولا (94)} [94]، و {ملكا رسولا (95)} [95] في الموضعين -تام. # {مطمئنين} [95] ليس بوقف؛ لأن ما بعده جواب «لو». # {وبينكم} [96] كاف. # {بصيرا (96)} [96] تام. # {المهتد} [97] كاف؛ للابتداء بالشرط. وقرأ نافع، وأبو عمرو بإثبات الياء ~~وصلا وحذفها وقفا هنا، وفي الكهف، وحذفها الباقون في الحالتين (1). # {من دونه} [97] كاف؛ لأن الواو لا تحتمل الحال والعطف، فكانت استئنافا. # {وصما} [97] حسن. # {مأواهم جهنم} [97] أحسن منه؛ لأن «كلما» منصوبة بما بعدها، ومعنى «خبت»: ~~سكن لهبها بعد أن أكلت لحومهم وجلودهم، فإذا بدلوا غيرها عادت كما كانت. # {سعيرا (97)} [97] كاف. # {ورفاتا} [98] ليس بوقف؛ لأن ما بعده بقية القول. # {جديدا (98)} [98] تام؛ لتمام القول. # {لا ريب فيه} [99] حسن؛ لانتهاء الاستفهام. # {إلا كفورا (99)} [99] تام. # {خشية الإنفاق} [100] كاف. # {قتورا (100)} [100] تام. # {بينات} [101] جائز، ومثله «بني إسرائيل» إن نصب «إذ» باذكر مقدرا، أي: ~~فاسأل عن قصة بني إسرائيل إذ جاءهم، سلى نبيه محمدا بما جرى لموسى مع فرعون ~~وقومه، وليس بوقف إن جعل «إذ» معمولا ل «آتينا»، ويكون قوله: «فاسأل بني ~~إسرائيل» اعتراضا. # {مسحورا (101)} [101] كاف. # {بصائر} [102] حسن. وقال الدينوري: تام، أي: أنزلها بصائر، فبصائر حال من ~~مقدر بناء على أن ما بعد «إلا» لا يكون معمولا لما قبلها، وقيل: ما قبلها ~~يعمل فيما بعدها وإن لم يكن مستثنى ولا PageV01P432 # مستثنى منه ولا تابعا له (1). # {لقد علمت} [102] ليس بوقف على القراءتين في «علمت»؛ فقد قرأ الجمهور ~~(2): «علمت» بفتح التاء على خطاب موسى لفرعون وتبكيته في قوله: إنه مسحور، ~~أي: قد علمت أن ما جئت به ليس سحرا. وقرأ الكسائي (3): «علمت» بضم التاء، ~~بإسناد الفعل لضمير موسى، أي: إني متحقق أن ما جئت به هو منزل من عند الله. # {مثبورا (102)} [102] كاف. و «جميعا»، و «الأرض»، و «لفيفا» كلها وقوف ~~كافية. قال السجاوندي: ما قبل «لفيفا» بيان وعد الآخرة في المآل، وما بعده ~~بيان حقيقة القرآن في الحال بأنه حق وما جاء به حق (4). # {وبالحق أنزلناه} [105] حسن؛ للمغايرة بين الحقين؛ فالأول: التوحيد. ~~والثاني: الوعد، ms315 والوعيد. # {وبالحق نزل} [105] تام؛ للابتداء بالنفي. # {ونذيرا (105)} [105] كاف، إن نصبت «قرآنا» بفعل مقدر، فكأنه قال: وفرقنا ~~قرآنا فرقناه، وليس بوقف إن نصبته عطفا على ما قبله، ويكون من عطف ~~المفردات، أو نصب ب «فرقناه»، أو نصب ب «أرسلناك»، أي: وما أرسلناك إلا ~~مبشرا ونذيرا، وقرآنا، أي: رحمة لهم. # {على مكث} [106] جائز، أي: تؤدة وتطاول في المدة شيئا بعد شيء. # {تنزيلا (106)} [106] تام. # {أو لا تؤمنوا} [107] حسن، ومثله «سجدا» على استئناف ما بعده، وليس بوقف ~~إن عطف على «يخرون». # {سبحان ربنا} [108] حسن، و «إن» مخففة من الثقيلة، واللام هي الفارقة، ~~والمعنى: أن ما وعد به من إرسال محمد - صلى الله عليه وسلم - وإنزال القرآن ~~عليه قد فعله وأنجزه؛ ف «إن» بمعنى: قد. # {لمفعولا (108)} [108] كاف. # {يبكون} [109] جائز، وهو حال من الضمير في «ويخرون»، فكأنه قال: ويخرون ~~PageV01P433 # للأذقان باكين. # {خشوعا ((109)} [109] تام. # {أو ادعوا الرحمن} [110] حسن، ثم يبتدئ «أيا ما تدعوا»؛ وذلك أن «أيا» ~~منصوبة ب «تدعوا» على المفعول به، والمضاف إليه محذوف، أي: أي الاسمين، ~~وهما: لفظ الله، والرحمن. و «تدعوا» مجزوم بها، فهي عاملة معمولة. # {تدعوا} [110] ليس بوقف؛ لأن ما بعده جواب الشرط. # {الحسنى} [110] كاف. # {ولا تخافت بها} [110] جائز. # {سبيلا (110)} [110] تام، على استئناف ما بعده. # {ولدا} [111] حسن، ومثله «الملك»، وكذا «من الذل». # {تكبيرا (111)} [111] تام. # PageV01P434 ### | سورة الكهف # مكية # إلا قوله: {واصبر نفسك} [28] الآية فمدني. # -[آيها:] وهي مائة وخمس آيات في المدنيين والمكي، وست في الشامي، وعشر في ~~الكوفي، وإحدى عشرة في البصري. # اختلافهم في إحدى عشرة آية: ### | 1 - # {وزدناهم هدى (13)} [13]، «هدى» لم يعدها الشامي. ### | 2 - # {ما يعلمهم إلا قليل} [22] عدها المدني الأخير. ### | 3 - # {إني فاعل ذلك غدا (23)} [23] لم يعدها المدني. ### | 4 - # {وجعلنا بينهما زرعا (32)} [32] لم يعدها المدني الأول والمكي. ### | 5 - # {أن تبيد هذه أبدا (35)} [35] لم يعدها المدني الأخير والشامي. ### | 6 - # {من كل شيء سببا (84)} [84] لم يعدها المدني الأول والمكي. ### | 7 - # {فأتبع سببا (85)} [85]. ### | 8 - # {ثم أتبع سببا (89)} [89]. ### | 9 - # {ثم أتبع سببا (92)} [92] ثلاثتهن عدها الكوفي والبصري. ### | 10 - # {عندها قوما} [86] لم يعدها المدني الأخير والكوفي. ### | 11 - # {بالأخسرين ms316 أعمالا (103)} [103] لم يعدها المدنيان والمكي. # - وكلمها: ألف وخمسمائة وسبع وسبعون كلمة. # - وحروفها: ستة آلاف وثلاثمائة وستون حرفا. # فيها مما يشبه الفواصل وليس معدودا بإجماع خمسة مواضع: ### | 1 - # {بأسا شديدا} [2]. ### | 2 - # {بسلطان بين} [15]. ### | 3 - # {بنيانا} [21] ### | 4 - # {مراء ظاهرا} [22]. ### | 5 - # {ولم تظلم منه شيئا} [33] # {عوجا (1)} [1] حسن، وهو رأس آية باتفاق، ثم تبتديء: «قيما»، أي: أنزله ~~قيما، ف «قيما» حال من الهاء في (أنزله) المحذوف دل عليه «أنزل» بين الوقف ~~على «عوجا» أن «قيما» منفصل عن «عوجا»، وقيل: في الآية تقديم وتأخير؛ كأنه ~~قال: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا، # PageV01P435 # على أن «قيما» نصب على الحال من «الكتاب»، وفيه الفصل بين الحال وذيها ~~بقوله: «ولم يجعل له عوجا»، والأول أولى؛ لأنه رأس آية، ويخلص به من كراهة ~~الابتداء ب (لام كي)، يقال: في دينه عوج، بكسر العين، وفي العصا عوج، ~~بفتحها، فالفتح في الأجسام والكسر في المعاني. # {أبدا (3)} [3] جائز، وسمه شيخ الإسلام بجائز، مع أن ما بعده معطوف على ~~ما قبله؛ لأن هذا من عطف الجمل عند بعضهم. # {ولدا (4)} [4] تام؛ لأنه قد تم قول الكفار وانقضى، ثم استأنف: «ما لهم ~~به من علم ولا لآبائهم»؛ وذلك نفي لما قالوه، فهو كالمتعلق به من جهة ~~المعنى. # {ولا لأبائهم} [5] حسن، وقيل: تام؛ لأنه قد تم الرد عليهم، ثم ابتدأ ~~الأخبار عن مقالتهم. # {من أفواههم} [5] حسن، وهي مقالتهم اتخذ الله ولدا. # {إلا كذبا (5)} [5] كاف، وهو رأس آية. # {أسفا (6)} [6] تام. # {زينة لها} [7] ليس بوقف؛ لأن اللام بعده موضعها نصب بالجعل، وكذا: ~~«لنبلوهم»؛ لأن «أيهم»، وإن كان ظاهرها الاستفهام فهي في المعنى متصلة بما ~~قبلها. # {عملا (7)} [7] كاف، ومثله: «جرزا»، وقيل: تام لتمام القصة، وأيضا ~~الابتداء ب «أم»، وهي بمعنى: ألف الاستفهام التقريري. # {عجبا (9)} [9] تام، قاله العباس بن الفضل على أن «إذ» بمعنى: اذكر إذ ~~أوى، وخولف في هذا، فقيل: إن «إذ» هنا متعلقة بما قبلها، فلا يوقف على ~~«عجبا». # {من لدنك رحمة} [10] جائز، فصلا بين الدعوتين. # {رشدا (10)} [10] كاف، ومثله: «عددا» على استئناف ms317 ما بعده. # {أمدا (12)} [12] تام، و «أي الحزبين» مبتدأ ومضاف إليه، و «أحصى» أفعل ~~تفضيل خبر و «أمدا» تمييز؛ لأن الأمد هو: الغاية، وهو عبارة عن: المدة، ~~وليس هو: محصيا، بل يحصى، ومثل أعماله في التمييز أيضا: «أنا أكثر منك مالا ~~وأعز نفرا»، «هم أحسن أثاثا ورئيا»، وقيل: «أحصى» فعل ماض، و «أمدا» مفعول ~~(1). # {بالحق} [13] كاف، ومثله: «وزدناهم هدى» على استئناف ما بعده، وهو رأس ~~آية في غير الشامي. # {على قلوبهم} [14] ليس بوقف. PageV01P436 # {والأرض} [14] جائز. # {إلها} [14] حسن، واللام في «لقد» للتوكيد، أي: لقد قلنا إذ دعونا من ~~دونه إلها قولا ذا شطط، أي: جور. # {شططا (14)} [14] كاف؛ على استئناف ما بعده. # {من دونه آلهة} [15] كاف؛ للابتداء ب «لولا»، وهي هنا للتحضيض؛ بمعنى: ~~هلا يأتون على عبادتهم الأصنام بحجة واضحة، ولا يجوز أن تكون هذه الجملة ~~التحضيضية صفة لآلهة لفساده معنى وصناعة؛ لأنها جملة طلبية. # {بين} [15] حسن. # {كذبا (15)} [15] كاف؛ لأن «ذا» منصوبة بفعل محذوف، تقديره: فقال بعضهم ~~لبعض وقت اعتزالهم. # {إلا الله} [16] تام؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن علق ما بعده بما ~~قبله؛ لأن قوله: «فأووا» عند الفراء جواب: «إذ»؛ لأنها قد تكون للمستقبل ك ~~«إذا»، ومثل هذا في الكلام: إذا فعلت كذا فانج بنفسك، فلا يحسن الفصل في ~~هذا الكلام دون الفاء؛ لأن هنا جملا محذوفة دل عليها ما تقدم مرتبطة بعضها ~~ببعض، والتقدير: فأووا إلى الكهف، فألقى الله عليهم النوم، واستجاب دعاءهم، ~~وأرفقهم في الكهف بأشياء. # {مرفقا (16)} [16] كاف، قرأ الجمهور بكسر الميم وفتح الفاء، ونافع وابن ~~عامر بالعكس (1). # {ذات اليمين ### | .... # ذات الشمال} [17] حسن. # {في فجوة منه} [17] تام؛ لأن «ذلك» مبتدأ، و «من آيات الله» الخبر، أو ~~«ذلك» خبر مبتدأ محذوف، أي: الأمر ذلك، و «من آيات الله» حال. # {من آيات الله} [17] حسن. # {المهتد} [17] كاف؛ للابتداء بالشرط، ومثله: «مرشدا». # {وهم رقود} [18] حسن؛ لأن ما بعده يصلح مستأنفا وحالا، قرأ العامة (2): ~~«تقلبهم» بالنون، وقريء: بالتحتية، أي: الله، أو الملك (3). PageV01P437 # {وذات الشمال} [18] حسن؛ لأن الجملة بعده تصلح مستأنفة وحالا. # {بالوصيد} [18] كاف، والوصيد: ms318 باب الكهف، أو الفناء، و «باسط» اسم فاعل، ~~حكاية حال ماضية، ولذا عمل في المفعول، لكن يشترط في عمل اسم الفاعل كونه ~~بمعنى الحال، أو الاستقبال، ومعنى حكاية الحال الماضية، أن تقدر كأنك موجود ~~في ذلك الزمان، أو تقدر ذلك الزمان كأنه موجود الآن، واسم الفاعل حقيقة في ~~الحال، إذا كان محكوما به نحو: زيد تائب، وإذا كان محكوما عليه فلا يكون ~~حقيقة في الحال، كما في قوله: (والسارق والسارقة فاقطعوا الزانية والزاني ~~فاجلدوا) فإنه يقتضي على هذا أن الأمر بالقطع، أو الجلد، لا يتعلق إلا بمن ~~تلبس بالسرقة، أو الزنا، حال التكلم، إي: حال نزول الآيتين، لا على من تلبس ~~بهما بعد، مع أن الحكم عام، قاله ابن عبد السلام (1)، وقال السبكي (2): اسم ~~الفاعل حقيقة في حال التلبس بالفعل، سواء قارن حال التكلم، حال التلبس، أو ~~تقدمه. # {رعبا (18)} [18] كاف. # {بينهم} [19] حسن، ومثله: «لبثتم»، وكذا: «أو بعض يوم». PageV01P438 # {أعلم بما لبثتم} [19] ليس بوقف، ومثله: «المدينة» لمكان الفاء فيهما. # {وليتلطف} [19] جائز. # {أحدا (19)} [19] كاف. # {في ملتهم} [20] جائز؛ للابتداء بالنفي. # {أبدا (20)} [20] كاف، ولا وقف من قوله: «وكذلك أعثرنا عليهم» إلى «بينهم ~~أمرهم» فلا يوقف على «حق» لعطف وإن على ما قبلها، ولا على «لا ريب فيها»؛ ~~لأن «إذ» ظرف ل «أعثرنا»، فهي ظرف للإثار عليهم، أي: أعثرنا على الفتية، أو ~~معمولة «ليعلموا»، والأولى أن تكون مفعولا لمحذوف، أي: اذكر إذ يتنازعون ~~بينهم أمرهم، فيكون من عطف الجمل: تنازعوا في شأن الفتية، فقال المسلمون: ~~نبني عليهم مسجدا، وقال الكفار: نبني عليهم بنيانا على قاعدة ديننا (1). # {بنيانا} [21] حسن، وكذا: «ربهم أعلم بهم». # {مسجدا (21)} [21] تام. # {رابعهم كلبهم} [22] جائز؛ للفصل بين المقالتين. # {رجما بالغيب} [22] حسن، قاله الزجاج. # {ويقولون سبعة} [22] تام؛ لأنه آخر كلام المتنازعين في حديثهم، قبل: ~~ظهورهم عليهم، والواو في «وثامنهم»، قيل: هي واو الثمانية، وهي الواقعة بعد ~~السبعة إيذانا بأنها عدد تام، وأن ما بعدها مستأنف كذا قيل، والصحيح: أن ~~الواو للعطف على الجملة السابقة، أي: يقولون هم سبعة وثامنهم كلبهم، ثم ~~أخبروا إخبارا ثانيا، ms319 أن ثامنهم كلبهم، فهما جملتان. # {وثامنهم كلبهم} [22] كاف. # {قل ربي أعلم بعدتهم} [22] جائز؛ للابتداء بالنفي. # {إلا قليل} [22] كاف، ورأس آية في المدني الأخير. # {مراء ظاهرا} [22] جائز. # {أحدا (22)} [22] تام؛ لتوكيد الفعل بعده بالنون، وما قبله مطلق، رسموا: ~~{لشيء} [23] بألف بعد الشين كما ترى. # {ذلك غدا (23)} [23] ليس بوقف؛ لوجود الاستثناء بعده. # {إلا أن يشاء الله} [24] تام، اعلم أنه لا يصح رجوع الاستثناء لقوله: ~~«إني فاعل ذلك غدا»؛ لأن مفعول «يشاء» إما الفعل، وإما الترك، فإن كان ~~الفعل؛ فالمعنى: إني فاعل ذلك غدا، إلا أن يشاء الله PageV01P439 # فعله فلا أفعله، ولا يخفى فساده، إذ ما يشاء الله وقوعه وجب وقوعه، وإن ~~كان الترك، فهو: فاسد أيضا، من حيث: تعلق النهي به، إذ قوله: «إني فاعل ذلك ~~غدا إلا أن يشاء الله» تركه صحيح، لكن تعلق النهي بهذا فاسد، إذ يفيد أن ~~الله نهى عن قول القائل: إني فاعل ذلك إلا أن يشاء الله تركه، مع أنه لا ~~ينهى عن ذلك، فتعين أن يرجع الاستثناء للنهي، أي: لا تقولن لشيء إني فاعل ~~ذلك غدا، في حال من الأحوال، إلا في حال كون القول ملتبسا بذكر إلا أن يشاء ~~الله، فهو: استثناء مفرغ، وفيه حذف الباء، وحذف المضاف، قاله شيخ مشايخنا ~~الأجهوري (1) تغمده الله برحمته ورضوانه. # {إذا نسيت} [24] حسن. # {رشدا (24)} [24] كاف. # {تسعا (25)} [25] تام. # {بما لبثوا} [26] حسن، ومثله: «الأرض». # {وأسمع} [26] كاف؛ للابتداء بالنفي، و «من ولي» فاعل، أو مبتدأ. # و {من ولي} [26] حسن؛ على قراءة من قرأ: «ولا يشرك» بالتحتية ورفع الكاف؛ ~~مستأنفا لاختلاف الجملتين، وليس بوقف لمن قرأه: بالفوقية وجزم الكاف؛ على ~~النهي، وحينئذ فلا يوقف من قوله: «أبصر به وأسمع»، إلى «أحدا» (2). ~~PageV01P440 # و {أحدا (26)} [26] تام؛ على القراءتين (1). # {من كتاب ربك} [27] جائز، ومثله: «لكلماته». # {ملتحدا (27)} [27] كاف. # {والعشي} [28] ليس بوقف؛ لأن قوله: «يريدون وجهه» في موضع الحال؛ كأنه ~~قال: واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم يريدون وجهه، أي: يدعون الله في هذه ~~الحالة. # {وجهه} [28] كاف. # {ولا تعد عيناك عنهم} [28] جائز؛ لأن ما بعده يصلح حالا؛ لأن ms320 الخطاب ~~للنبي - صلى الله عليه وسلم -، أي: لا تصرف عيناك النظر عن عمار وصهيب ~~وسلمان ونحوهم؛ لما قال المشركون: إن ريح جباههم تؤذينا، ويصلح استفهاما ~~محذوفا، أي: أتريد زينة الحياة الدنيا، وقريء (2): «ولا تعد» بضم الفوقية، ~~من: أعدى، وقريء (3): «ولا تعد»، من: عدى، بالتشديد. # {الحياة الدنيا} [28] حسن، ومثله: «عن ذكرنا»، وكذا: «واتبع هواه». # {فرطا (28)} [28] تام. # {الحق من ربكم} [29] حسن، والحق: خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هذا الحق، أو ~~«الحق» مبتدأ، و «من ربكم» الخبر، وقرأ أبو السمال قعنب (4): «وقل الحق» ~~بضم اللام اتباعا لحركة القاف، ونصب: «الحق»، أي: وقل القول الحق. # {فليكفر} [29] كاف، وقال السجاوندي: لا يوقف عليه؛ لأنه أمر تهديد بدلالة ~~إنا أعتدنا، ولو فصل بين الدال والمدلول عليه؛ لصار الأمر مطلقا، والأمر ~~المطلق للوجوب، فلا يحمل على غيره، إلا بدلالة نظير قوله: «اعملوا ما ~~شئتم». # {نارا} [29] جائز. # {سرادقها} [29] كاف، والسرادق: حائط من نار محيط، ولا يوقف على «كالمهل»؛ ~~لأن ما بعده PageV01P441 # صفة ل «ما». # {الوجوه} [29] حسن. # {بئس الشراب} [29] جائز. # {مرتفقا (29)} [29] تام؛ لتناهي صفة النار، ومثله في التمام «من أحسن ~~عملا» إن جعل «إنا لا نضيع» خبر «إن» الأولى، ونظير هذا قول الشاعر: # يكفي الخليفة أن الله سربله ... سربال ملك به ترجى الخواتيم (1) # فجعل «إن» الثانية خبر «إن» الأولى، أي: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات ~~لا نضيع أجرهم، أو يجازيهم الله على أعمالهم الحسنة، أو لا نترك أعمالهم ~~تذهب ضياعا بل نجازيهم عليها، وليس بوقف إن جعل قوله: «أولئك لهم جنات عدن» ~~خبر «إن» الأولى؛ لأن لا يوقف على اسم دون خبرها، وجملة: «إنا لا نضيع» ~~اعتراض بين اسم «إن» وخبرها. # {وإستبرق} [31] ليس بوقف؛ لأن ما بعده حال مما قبله، وهمزة «إستبرق» همزة ~~قطع، وقرأ ابن محيصن بوصل الهمزة في جميع القرآن (2). اه سمين. # {على الأرائك} [31] تام. # {نعم الثواب} [31] كاف. # {مرتفقا (31)} [31] تام، ووسم أبو حاتم السجستاني: «نعم الثواب» بالكافي، ~~و «مرتفقا» بالتمام، قال ومعناه: حسنت الجنة مرتفقا، قال الكواشي: ولو وسم ~~«نعم الثواب» بالجائز و «مرتفقا» بالتمام؛ لكان فيما أراه ms321 أوجه، ولا وقف ~~بعد قوله: «ظالم لنفسه» إلى «منقلبا» فلا يوقف على «أبدا» ولا على «قائمة» ~~لتعلق بعضه ببعض من جهة المعنى. # {رجلين} [32] جائز. # {زرعا (32)} [32] كاف. # {آتت أكلها} [33] جائز. # {شيئا} [33] كاف. # والوقف على: «نهرا»، و «ثمر»، و «نفرا»، و «لنفسه»، و «أبدا» كلها حسان، ~~وضعف قول من كره الابتداء بما يقوله منكر البعث، وهو قوله: «وما أظن الساعة ~~قائمة»؛ لأنه إخبار وحكاية قول قائلها PageV01P442 # حكاها الله عنه. # {منقلبا (36)} [36] حسن. # {خلقك من تراب} [37] ليس بوقف؛ لأن ثم للعطف. # {رجلا (37)} [37] كاف؛ لتمام الاستفهام، ولكن إن تلتها جملة صلح الابتداء ~~بها على بعد، وإذا تلاها مفرد كانت عاطفة، فلا يصلح الابتداء بها، وهنا ~~تلتها جملة، وأصل: لكنا، (لكن أنا) نقلت حركة همزة (أنا) إلى نون (لكن)، ~~وحذفت الهمزة فالتقى مثلان فأدغم، وإعرابها: (أنا) مبتدأ، وهو مبتدأ ثان، ~~وهو ضمير الشأن، و (الله) مبتدأ ثالث، و (ربي) خبر الثالث، والثالث وخبره ~~الثاني، والثاني وخبره خبر الأول، والرابط بين الأول وخبره الياء في (ربي). # {أحدا (38)} [38] كاف. # {ما شاء الله} [39] جائز. # {إلا بالله} [39] حسن؛ لتمام المقول. # {وولدا (39)} [39] جائز، وجواب: «إن» محذوف، تقديره: إن ترني أنا أقل منك ~~مالا وولدا تحتقرني لقلة المال، مع اتحاد القائل والمقول له، ولا وقف من ~~قوله: «فعسى ربي» إلى «طلبا» فلا يوقف على «من جنتك» ولا على «من السماء» ~~ولا على «زلقا» للعطف في كل، واتصال الكلام بعضه ببعض. # {طلبا (41)} [41] كاف، والوقف على «بثمره» و «أنفق فيها» و «عروشها» كلها ~~وقوف جائزة. # {بربي أحدا (42)} [42] كاف، ومثله: «من دون الله». # {منتصرا (43)} [43] تام؛ على استئناف الجملة بعده، وقطعها عما قبلها بأن ~~تقدر هنالك بجملة فعلية، و «الولاية» فاعل بالظرف قبلها، أي: استقرت ~~الولاية لله، على رأي الأخفش من حيث أن الظرف رفع الفاعل، من غير اعتماد ~~على نفي، أو استفهام، ولا يوقف على «من دون الله» ولا على «منتصرا» إن جعل ~~«هنالك» من تتمة ما قبله، أي: ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله هنالك، ~~والابتداء بقوله: الولاية لله، فتكون جملة من ms322 مبتدأ وخبر، أي: في تلك ~~الحالة يتبين نصر الله وليه، وقرأ الأخوان: «الولاية» بكسر الواو (1)، وحكى ~~عن أبي عمرو والأصمعي (2): أن كسر الواو لحن، قالا إن PageV01P443 # (فعالة) إنما تجيء فيما كان صنعة، نحو: خياطة، وتجارة، وعطارة، وحياكة، ~~أو معنى: متقلدا، نحو: ولاية، وقضاية، و (فعالة) بالفتح؛ للأخلاق الحميدة، ~~نحو: السماحة، والفصاحة، و (فعالة) بالضم؛ لما يطرح من المحتقرات، نحو: ~~كناسة، وغسالة، وليس هنالك تولي أمور (1). # {لله الحق} [44] تام لمن رفعه، وهو: أبو عمرو والكسائي (2)، ورفعه من ~~ثلاثة أوجه، أحدها: أنه صفة للولاية، الثاني: أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هو ~~أي ما أوحيناه إليك الحق، الثالث: أنه مبتدأ، وخبره محذوف، أي: الحق ذلك، ~~وحسن لمن جره صفة للجلالة، وقرأ زيد بن علي وأبو حيوة (3): «لله الحق» نصبا ~~على المصدر المؤكد لمضمون الجملة، نحو: هذا عبد الله الحق لا الباطل (4). # {ثوابا} [46] ليس بوقف؛ لعطف «وخير» على «خير» الأول. # {عقبا (44)} [44] تام. # {الرياح} [45] كاف. # {مقتدرا (45)} [45] تام. # {الحياة الدنيا} [46] كاف، فصلا بين المعجل الفاني، والمؤجل الباقي، مع ~~اتفاق الجملتين لفظا. # {خير} [46] ليس بوقف؛ لتعلق الظرف بما قبله. # {أملا (46)} [46] تام، وفي الحديث أنه - صلى الله عليه وسلم - خرج على ~~قومه، فقال: «خذوا جنتكم؟! فقالوا: يا رسول الله من عدو حضر، قال: بلى من ~~النار، قالوا: وما جنتنا؟! قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، ~~والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فإنهن يأتين يوم ~~القيامة مقدمات، ومجنبات، ومعقبات، وهن الباقيات الصالحات» (5). ~~PageV01P444 # {بارزة} [47] ليس بوقف؛ لأن التقدير: وقد حشرناهم. # {منهم أحدا (47)} [47] كاف. # {صفا} [48] جائز، ومثله: «أول مرة»؛ لأن «بل» قد يبتدأ بها مع أن الكلام ~~متحد. # {موعدا (48)} [48] كاف. # {مما فيه} [49] جائز. # {إلا أحصاها} [49] كاف؛ لاستئناف ما بعده. # {حاضرا} [49] كاف. # {أحدا (49)} [49] تام. # {إلا إبليس} [50] جائز. # {عن أمر ربه} [50] كاف؛ للابتداء بالاستفهام بعده. # {من دوني} [50] جائز. # {وهم لكم عدو} [50] تام. # {بدلا (50)} [50] كاف. # {ولا خلق أنفسهم} [51] حسن، ومن قرأ: «وما كنت» بفتح الفوقية، كان أحسن، ~~وبها قرأ الحسن والجحدري وأبو جعفر خطابا للنبي - صلى الله ms323 عليه وسلم - ~~(1)، وقرأ العامة: بضمها. # {عضدا (51)} [51] تام. # {فلم يستجيبوا لهم} [52] جائز. # {موبقا (52)} [52] كاف، أي: سجنا، وقال عكرمة: (نهر في النار يسيل نارا، ~~على حافته حيات مثل البغال الدهم، فإذا ثارت لتأخذهم! استغاثوا بالاقتحام ~~في النار منها) (2)، وأصل الموبق: الهلاك، يقال: أوبقه، يوبقه، إباقا، أي: ~~أهلكه. # {مواقعوها} [53] جائز. PageV01P445 # {مصرفا (53)} [53] تام. # {من كل مثل} [54] حسن. # {جدلا (54)} [54] تام، ومثله: «قبلا». # {ومنذرين (} [56] كاف؛ على استئناف ما بعده. # {الحق} [56] حسن. # {هزوا (56)} [56] تام. # {يداه} [57] كاف. # {وقرا} [57] تام، ومثله: «إذن أبدا». # {ذو الرحمة} [58] كاف، عند أبي عمرو. # {لعجل لهم العذاب} [58] تام. # {بل لهم موعد} [58] حسن. # {موئلا (58)} [58] كاف. # {لما ظلموا} [59] حسن. # {موعدا (59)} [59] تام. # {حقبا (60)} [60] كاف. # {حوتهما} [61] جائز. # {سربا (61)} [61] حسن، ومثله: «غداءنا» و «نصبا» و «الحوت» كلها حسان. # {إلا الشيطان} [63] ليس بوقف؛ لأن قوله: «أن أذكره» بدل من الهاء في ~~«أنسانيه» بدل ظاهر من مضمر. # {أن أذكره} [63] كاف. # {واتخذ سبيله في البحر} [63] كاف، إن جعل عجبا من كلام موسى، ويقوي هذا ~~خبر كان للحوت سربا، ولموسى ولفتاه عجبا؛ فكأنه قال: أعجب لسيره في البحر؟! ~~قالوا: وكان مشويا مأكولا بعضه، فلذلك كان مضيه وذهابه عجبا، وليس بوقف إن ~~جعل من تتمة كلام يوشع؛ لأن ذلك كلام واحد (1). # {عجبا (63)} [63] كاف، أي: أعجب لذلك عجبا، فعجبا منصوب على المصدرية. # {ما كنا نبغ} [64] حسن، حذف: نافع وأبو عمرو والكسائي الياء وقفا، ~~وأثبتوها وصلا، وابن PageV01P446 # كثير: أثبتها في الحالتين، والباقون: حذفوها وقفا ووصلا، اتباعا للرسم ~~العثماني على لغة هذيل يجتزون بالكسرة عن الياء (1). # {على آثارهما} [64] تام. # {قصصا (64)} [64] جائز، أي: يقصان الأثر قصا. # {من لدنا علما (65)} [65] كاف، ومثله: «رشدا». # {معي صبرا (67)} [67] جائز، ومثله: «خبرا». # {صابرا} [69] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. # {أمرا (69)} [69] كاف. # {منه ذكرا (70)} [70] جائز، ورسموا: {فإن اتبعتني فلا تسألني} [70] بياء. # {فانطلقا} [71] أحسن مما قبله؛ لأن «حتى» بعد «إذا» ابتدائية. # {خرقها} [71] حسن. # {لتغرق أهلها} [71] جائز. # {إمرا (71)} [71] حسن، ومثله: «صبرا». # {بما نسيت} [73] جائز. # {عسرا (73)} [73] حسن. # {فانطلقا} [74] أحسن منه. # {فقتله} [74] جائز، وقيل: ليس بوقف؛ لأن «قال» جواب «إذا». # {بغير نفس} [74] جائز، فصلا بين الاستخبار ms324 والإخبار. # {نكرا (74)} [74] كاف، ومثله: «معي صبرا». # {فلا تصاحبني} [76] جائز، ومثله: «عذرا». # {فانطلقا} [77] أحسن، مما قبله. # {فأقامه} [77] جائز. # {أجرا (77)} [77] كاف. # {بيني وبينك} [78] حسن، على استئناف ما بعده. # {صبرا (78)} [78] تام. # {غصبا (79)} [79] كاف. PageV01P447 # {وكفرا (80)} [80] جائز. # {رحما (81)} [81] كاف. # {صالحا} [82] جائز، كان ذلك الكنز ذهبا وفضة، ولو سقط الجدار لأخذ، وكان ~~أبوهما صالحا، ذكر أنهما حفظا لصلاح أبيهما، ولم يذكر منهما صلاحا، وكان ~~بينهما وبين الأب الذي حفظا به سبعة آباء. # {رحمة من ربك} [82] كاف. # {عن أمري} [82] تام، ومثله: «صبرا»؛ لأنه آخر القصة. # {ذي القرنين} [83] جائز. # {منه ذكرا (83)} [83] كاف. # {في الأرض} [84] حسن، ومثله: «سببا». # {فأتبع سببا (85)} [85] أحسن منه. # {حمئة} [86] جائز. # {قوما} [86] كاف، ومثله: «حسنا»، وكذا: «نكرا». # {جزاء} [88] جائز، لمن قرأ بالنصب، وهو: حمزة والكسائي، ووقفا عليها ~~بالألف، وليس بوقف لمن رفع وأضاف (1). # {الحسنى} [88] جائز، وكذا: «يسرا». # {سببا (89)} [89] كاف. # {سترا (90)} [90] جائز، وقد اختلف في الكاف من «كذلك» فقيل: في محل نصب، ~~وقيل: في محل رفع، فإن كانت في محل رفع، أي: الأمر كذلك، أي: بلغ مطلع ~~الشمس، كما بلغ مغربها، أو كما وجد عند مغربها قوما وحكم فيهم، وجد عند ~~مطلعها قوما وحكم فيهم، أو كما أتبع سببا إلى مغرب الشمس، كذلك أتبع سببا ~~إلى مطلعها، وكذلك إن كانت الكاف في محل نصب، أي: فعلنا مثل ذلك فعلى هذه ~~التقديرات التشبيه من تمام الكلام وصار ما بعد الكاف وما قبلها كالكلام ~~الواحد، فيبتدئ: «وقد أحطنا»، وإن لم تكن الكاف لا في محل رفع ولا في محل ~~نصب كان التشبيه مستأنفا منقطع لفظا متصل معنى، فيبتديء: «كذلك»، أي: ~~علمناهم، ليس لهم ما يستترون به، فالستر بكسر السين: اسم لما PageV01P448 # يستتر به، وأما بالفتح، فهو: مصدر، فكذلك من الكلام الثاني (1). # {خبرا (91)} [91] كاف، وكذا: «ثم أتبع سببا». # {قوما} [93] ليس بوقف؛ لأن الجملة بعده صفة ل «قوما». # {قولا (93)} [93] كاف، ومثله: «في الأرض». # {خرجا} [94] ليس بوقف. # {سدا (94)} [94] كاف، ومثله: «خير» عللا استئناف الأمر. # {فأعينوني بقوة} [95] ليس بوقف؛ لأن قوله: «اجعل» مجزوم على جواب الأمر؛ ~~فكأنه قال: إن تعينوني أجعل بينكم وبينهم ms325 ردما. # و {ردما (95)} [95] كاف؛ على استئناف ما بعده، وإن وصلته ب «آتوني» كان ~~الوقف على: «الحديد» أحسن منه، وهي قراءة حمزة، وعلى قراءته يبتديء: ~~«آتوني». # {قال انفخوا} [96] جائز. # {نارا} [96] ليس بوقف؛ لأن «قال» جواب «إذا». # {قطرا (96)} [96] كاف، ومثله: «أن يظهروه»، وكذا: «نقبا». # {رحمة من ربي} [98] حسن، وأباه بعضهم؛ لأن ما بعده أيضا من بقية كلام ~~الاسكندر، وهو قوله: «فإذا جاء وعد ربي» فلا يقطع عما قبله. # {دكاء} [98] كاف. # {حقا (98)} [98] تام؛ لأنه آخر كلام ذي القرنين. # {في بعض} [99] حسن. # {جمعا (99)} [99] كاف، ومثله: «عرضا» إذا جعلت ما بعده منقطعا عما قبله، ~~وليس بوقف إن جر نعتا «للكافرين»، أو بدلا منهم، ومن حيث كونه رأس آية ~~يجوز. # {عن ذكري} [101] حسن. # {سمعا (101)} [101] كاف. # {أولياء} [102] تام، ومثله: «نزلا» و «أعمالا» إن جعل ما بعده مبتدأ، أو ~~خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، أو في موضع نصب؛ بمعنى: أعني، وليس بوقف إن ~~جعل تفسيرا للأخسرين؛ كأنه قال: من هم؟ فقال: هم الذين ضل سعيهم، وكذا إن ~~جعل بدلا. # {صنعا (104)} [104] تام؛ إن رفع «الذين» بالابتداء، أو خبر مبتدأ محذوف، ~~أو رفع نعتا، أو بدلا PageV01P449 # من الأخسرين، وليس بوقف إن جعل «الذين» مبتدأ، والخبر «أولئك الذين ~~كفروا». # {وزنا (105)} [105] كاف. # {هزوا (106)} [106] تام. # {نزلا (107)} [107] ليس بوقف؛ لأن «خالدين» منصوب على الحال مما قبله، ~~فلا يفصل بين الحال وذيها بالوقف، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {خالدين فيها} [108] حسن. # {حولا (108)} [108] تام. # {لكلمات ربي} [109] الأولى ليس بوقف؛ لأن جواب «لو»، «لنفد» و «لو» ~~الثانية جوابها محذوف تقديره: لم تنفد الكلمات، وهذا هو الأكثر في لسان ~~العرب تأخير جواب «لو»، وليس هو المتقدم عليها خلافا للمبرد، وأبي زيد ~~النحوي، والكوفيين. # والوقف على: {كلمات ربي} [109] الثانية: حسن لوجهين: # أحدهما: حذف جواب «لو». # والثاني: أن قوله: «ولو جئنا» التفات من ضمير الغائب إلى ضمير المتكلم، ~~وذلك من مقتضيات الوقف وعلاماته. # {مددا (109)} [109] تام، ومثله: «مثلكم». # {يوحى إلي} [110] جائز؛ على قراءة من قرأ: «يوحى إلي إنما» بكسر الهمزة ~~مستأنفا، وليس بوقف لمن فتحها وموضعها رفع؛ لأنه قد ms326 قام مقام الفاعل في ~~«يوحى»، والموحى إليه - صلى الله عليه وسلم - مقصور على استئثار الله تعالى ~~بالوحدانية، وقول أبي حيان يلزم الزمخشري انحصار الوحي في الوحدانية مردود ~~بأنه حصر مجازي باعتبار المقام (1). # {إله واحد} [110] كاف؛ للابتداء بالشرط. # {عملا صالحا} [110] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله، وإنما وسمه شيخ ~~الإسلام بجائز إذ عطف الجمل، وإن كان في اللفظ منفصلا فهو في المعنى متصل، ~~وجائز لمن قرأ: «يشرك» بالرفع مستأنفا، أي: ليس يشرك، وفي الحديث: «من حفظ ~~عشر آيات، أو عشرين آية من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال» (2). ~~PageV01P450 # وقال: «من قرأ سورة الكهف فهو معصوم ثمانية أيام من كل فتنة، فإن خرج ~~الدجال في تلك الأيام الثمانية عصمه الله من فتنته» (1)، نقله الكواشي. # وقال الفضيل: (ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجل الناس إشراك، ~~والإخلاص الخلاص من هذين) (2). PageV01P451 ### | سورة مريم # مكية # -[آيها:] وهي تسع وتسعون آية في المدني الأخير والمكي، وثمان في عد ~~الباقين، اختلافهم في ثلاث آيات: {كهيعص (1)} [1] عدها الكوفي، {في الكتاب ~~إبراهيم} [41] عدها المدني الأخير، والمكي: {فليمدد له الرحمن مدا} [75] لم ~~يعدها الكوفي. # - وكلمها: تسعمائة واثنان وستون كلمة. # - وحروفها: ثلاثة آلاف وثمانمائة وحرفان. # وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودا بإجماع أربعة مواضع: «شيئا»، «عتيا»، ~~«الذين اهتدوا هدى»، «لتبشر به المتقين». # قال الأخفش: كل حرف من هذه الأحرف قائم بنفسه يوقف على كل حرف منها ~~والصحيح الوقف على آخرها؛ لأنهم كتبوها كالكلمة الواحدة، فلا يوقف على ~~بعضها دون بعض (1). وقال الشعبي: «لله في كل كتاب سر، وسره في القرآن فواتح ~~السور» (2)، وقد تقدم هل هي مبنية أو معربة أقوال؟ فعلى؛ أنها معربة الوقف ~~عليها تام؛ لأن المراد: معنى هذه الحروف على أن كهيعص خبر مبتدأ محذوف، أو ~~مبتدأ حذف خبره، أو في محل نصب بإضمار فعل تقديره: اتل، وليست بوقف إن جعلت ~~في موضع رفع على الابتداء، و «ذكر رحمت» الخبر، أو جعلت حروفا أقسم الله ~~بها، فلا يوقف عليها حتى يؤتى بجواب القسم؛ إلا أن تجعله ms327 محذوفا بعده فيجوز ~~الوقف عليها. # {زكريا (2)} [2] كاف؛ إن علق «إذ» بمحذوف، وليس بوقف إن جعل العامل فيه ~~«ذكر»، أو «رحمت»، وإنما أضاف ال «ذكر» إلى «رحمت»؛ لأنه من أجلها كان. # {خفيا (3)} [3] كاف؛ على استئناف ما بعده، وجائز إن جعل ما بعده متعلقا ~~بما قبله، وإنما أخفى دعاءه عن الناس لئلا يلام على طلب الولد بعد ما شاخ ~~وكبر سنه وكان يومئذ ابن خمس وتسعين سنة. # {شقيا (4)} [4] كاف، ومثله: «وليا» على قراءة من قرأ (3): «يرثني ويرث» ~~بالرفع؛ على الاستئناف والأولى الوصل سواء رفعت ما بعده، أو جزمت، فالجزم ~~جواب الأمر قبله، ولا يفصل بين PageV02P005 # الأمر وجوابه، والرفع صفة لقوله: «وليا»، أي: وليا وارثا العلم والنبوة، ~~فلا يفصل بين الصفة وموصوفها. # {من آل يعقوب} [6] جائز. # {رضيا (6)} [6] كاف. # {اسمه يحيى} [7] ليس بوقف؛ لأن الجملة بعده صفة (غلام). # {سميا (7)} [7] كاف، ومثله: «عتيا»، و «شيئا»، و «آية». # {سويا (10)} [10] تام، ووقف بعضهم على «ثلاث ليال»، ثم قال: «سويا»، أي: ~~أنك ليس بك خرس ولا علة. # {وعشيا (11)} [11] كاف. # {بقوة} [12] حسن. # {صبيا (12)} [12] ليس بوقف؛ لأن «وحنانا» منصوب عطفا على الحكم؛ فكأنه ~~قال: وآتيناه حنانا من لدنا، والحنان: التعطف، ومنه قول الشاعر: # تقول حنان ما أتى بك هاهنا ... أذو نسب أم أنت بالحي عارف (1) # وقال أبو عبيد (2): PageV02P006 # تحنن علي هداك المليك ... فإن لكل مقام مقالا (1) # وقال: # أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ... حنانيك بعض الشر أهون من بعض (2) # وإن جعل مصدرا منصوبا بفعل مقدر، نحو: سقيا، ورعيا، جاز الوقف عليه. # {وزكاة} [13] كاف، ومثله: «تقيا» إن نصب ما بعده بفعل مقدر، أي: وجعلناه ~~برا، وليس بوقف إن عطف على «تقيا»، و «تقيا» خبر ل «كان». PageV02P007 # {عصيا (14)} [14] كاف. # {حيا (15)} [15] تام، «إذ» ظرف لما مضى لا يعمل فيه «اذكر»؛ لأنه مستقبل، ~~بل التقدير: اذكر ما جرى لمريم وقت كذا. # {شرقيا (16)} [16] جائز. # {حجابا} [17] حسن. # {بشرا سويا (17)} [17] كاف، ومثله: «أعوذ بالرحمن منك»؛ لأن قوله: «إن ~~كنت تقيا» شرطا، وجوابه محذوف، دل عليه ما قبله، أي: فإني عائدة منك، أو ~~فلا تتعرض لي، أو فستتعظ، وقيل: ms328 إن تقيا كان رجلا فاسقا، فظنت أنه هو ذلك ~~الرجل، فمن ذلك تعوذت منه، ويجوز أن تكون للمبالغة، أي: إن كنت تقيا، فإني ~~أعوذ منك، فكيف إذا لم تكن كذلك، فعلى هذا لا يجوز الوقف على «منك» (1). # {تقيا (18)} [18] كاف، ومثله: «زكيا»، وكذا «بغيا». # {علي هين} [21] جائز؛ إن جعلت اللام للقسم، وهو غير جيد؛ لأن لام القسم ~~لا تكون إلا مفتوحة، وليس بوقف إن جعلت (لام كي) معطوفة على تعليل محذوف، ~~تقديره: لنبين به قدرتنا ولنجعله، وهو أوضح، وما قاله أبو حاتم السجستاني: ~~من أن اللام للقسم حذفت منه النون تخفيفا، والتقدير: ولنجعلنه. مردود؛ لأن ~~اللام المكسورة لا تكون للقسم كما تقدم في براءة. # {ورحمة منا} [21] كاف. # {مقضيا (21)} [21] تام. # {قصيا (22)} [22] كاف. # {إلى جذع النخلة} [23] جائز، ومثله: «قبل هذا». # {منسيا (23)} [23] كاف. # {ألا تحزني} [24] حسن. # {سريا (24)} [24] كاف. # من قرأ: {تساقط} [25] بتشديد السين، وهي قراءة الجمهور غير حفص، أصله: ~~(تتساقط)، فأدغمت التاء في السين، وكذا من قرأ: «تساقط» بحذف التاء، ~~فعليهما فنصب «رطبا» على التمييز، وأما من قرأ (2): «تساقط» بضم التاء وكسر ~~القاف، مضارع: ساقط، أو: يساقط، بضم الياء وكسر القاف، ف «رطبا» مفعول به، ~~ومن قرأ (3): «يساقط» بالتحتية؛ جعله للجذع، ومن قرأ (4): بالفوقية؛ جعله ~~PageV02P008 # للنخلة (1). # {جنيا (25)} [25] كاف، وأباه بعضهم؛ لأن ما بعده جواب الأمر، وهو قوله: ~~«فكلي». # {وقري عينا} [26] كاف؛ للابتداء بالشرط مع الفاء. # {من البشر أحدا} [26] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل جواب ~~الشرط «فقولي»، وبين هذا الجواب وشرطه جملة محذوفة تقديرها: فإما ترين من ~~البشر أحدا، فسألك الكلام فقولي، وبهذا المقدر يتخلص من إشكال وهو: أن ~~قولها «فلن أكلم اليوم إنسيا» كلام فيكون تناقضا؛ لأنها كلمت إنسيا بكلام. # {إنسيا (26)} [26] كاف. # {تحمله} [27] حسن؛ بمعنى: حاملة له. # {فريا (27)} [27] كاف. # {يا أخت هارون} [28]، وهارون هذا كان من عباد بني إسرائيل كانت مريم ~~تشبهه في كثرة العبادة، وليس هو: هرون أخا موسى بن عمران، فإن بينهما مئينا ~~من السنين، قال ابن عباس: (هو عمران بن ماثان جد عيسى من قبل أمه). وقال ms329 ~~الكلبي: (كان هرون أخا مريم من أبيها)، وقيل: كان هرون رجلا فاسقا شبهوها ~~به، وقد ذكرت مريم في القرآن وكرر اسمها في أربعة وثلاثين موضعا (2)، ولم ~~يسم في القرآن من النساء غيرها (3). # {امرأ سوء} [28] جائز. # {بغيا (28)} [28] كاف، وكذا «فأشارت إليه»، ومثله: «صبيا» PageV02P009 # {قال إني عبد الله} [30] جائز، ومثله: «نبيا». # {أين ما كنت} [31] حسن، وقيل: كاف. # {حيا (31)} [31] حسن، إن نصب «برا» بمقدر، أو على قراءة من قرأ (1): ~~«وبرا بوالدتي»، وعلى قراءة العامة (2): «وبرا» بالنصب عطفا على «مباركا» ~~من حيث كونه رأس آية يجوز. # {بوالدتي} [32] حسن. # {شقيا (32)} [32] تام، ومثله: «حيا». # {ذلك عيسى ابن مريم} [34] كاف، لمن قرأ: «قول الحق» بالنصب، وهو عاصم ~~وحمزة وابن عامر (3)؛ على أن قول مصدر مؤكد لمضمون الجملة، أي: هذا الإخبار ~~عن عيسى ابن مريم ثابت صدق، فهو من إضافة الموصوف إلى الصفة، كقولهم: وعد ~~الصدق، أي: الوعد الصدق، وكذا كاف؛ إن رفع «قول» على قراءة من قرأه برفع ~~اللام (4)؛ على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: ذلك قول الحق، أو ذلك الكلام قول ~~الحق، أو هو قول الحق، يراد به: عيسى ابن مريم لا ما تدعونه عليه، فليس هو ~~بابن الله تعالى كما تزعم النصارى، ولا لغير رشدة كما تزعم اليهود، وليس ~~بوقف إن رفع «قول» بدلا من «عيسى»؛ لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه ~~بالوقف (5). # {يمترون (34)} [34] تام. # {سبحانه} [35] حسن، ولو وقف على «من ولد»، وابتدئ: ب «سبحانه» كان الوقف ~~حسنا أيضا. # {كن} [35] جائز. # {فيكون (35)} [35] تام، لمن قرأ (6): «وإن الله» بكسر الهمزة؛ على ~~الابتداء، أو خبر مبتدأ محذوف، PageV02P010 # أي: والأمر أن الله، قاله الكسائي. وليس بوقف لمن قرأ (1): بفتحها، عطفا ~~على الصلاة، فتكون «إن» في موضع خفض بإضمار الجار، أي: وأوصاني بالصلاة ~~وبالزكاة وبأن الله ربي؛ فعلى هذا لا يوقف على «فيكون» ولا على ما بين أول ~~القصة إلى هنا، إلا على سبيل التسامح لطول الكلام، وقياس سيبويه: أن هذه ~~الآية تكون من المقدم والمؤخر، فتكون «أن» منصوبة بقوله: «فاعبدوه»؛ فكأنه ~~قال: فاعبدوا الله؛ لأنه ربي وربكم، ms330 أو نصب «إن» عطفا على قوله: «إذا قضى ~~أمرا»، أي: وقضى بأن الله ربي وربكم، فتكون «أن» في محل نصب. # {فاعبدوه} [36] تام، ومثله: «مستقيم». # {من بينهم} [37] حسن؛ لأن ما بعده مبتدأ. # {عظيم (37)} [37] كاف، وقيل: تام. # {يوم يأتوننا} [38] تجاوزه أجود؛ للاستدراك بعده، ولجواز الوقف مدخل ~~لقوم. # {مبين (38)} [38] كاف. # {إذ قضي الأمر} [39] حسن، ومثله: «وهم في غفلة»، وليس بوقف إن جعلا حالين ~~من الضمير المستتر: «في ضلال مبين»، أي: استقروا في ضلال مبين، على هاتين ~~الحالتين السيئتين، وكذا إن جعلا حالين من مفعول «أنذرهم»، أي: أنذرهم على ~~هذه الحالة وما بعدها، وعلى الأول يكون قوله: «وأنذرهم» اعتراضا. # {لا يؤمنون (39)} [39] تام. # {ومن عليها} [40] جائز. # {يرجعون (40)} [40] تام. # {في الكتاب إبراهيم} [41] جائز. # {نبيا (41)} [41] كاف، إن علق «إذ» ب «اذكر» مقدرا، وليس بوقف إن جعل ~~«إذ» منصوبا ب «كان» أو «صديقا»، أي: كان جامعا لمقام الصديقين والأنبياء ~~حين خاطب أباه بتلك المخاطبات. # {عنك شيئا (42)} [42] كاف. # {ما لم يأتك} [43] حسن. # {سويا (43)} [43] كاف، ومثله: «لا تعبد الشيطان»، وكذا «عصيا»، و «وليا»، ~~وقال بعضهم: ليس «وليا» بوقف، وإنما الوقف عن «آلهتي»، وقال بعضهم: الوقف ~~على «إبراهيم» ويجعل النداء PageV02P011 # متعلقا بأول الكلام، أي: يا إبراهيم أراغب أنت عن آلهتي. # و {عن آلهتي} [46] تام عند نافع وأحمد بن جعفر، ثم يبتدئ: «يا إبراهيم»؛ ~~على الاستئناف. # {لأرجمنك} [46] حسن. # {مليا (46)} [46] كاف، ومثله: «سلام عليك» للابتداء بسين الاستقبال، ~~ومثله: «ربي»، وكذا «بي حفيا». # {من دون الله} [48] حسن. # {وأدعو ربي} [48] جائز، والوصل أولى؛ لأن «عسى» كلمة ترج للإجابة فتوصل ~~بالدعاء. # {ربي شقيا (48)} [48] كاف. # {من دون الله} [49] الثاني ليس بوقف؛ لأن «وهبنا له» جواب «فلما». # {ويعقوب} [49] حسن؛ لأن «كلا» منصوب ب «جعلنا»، ولذلك لم يكن معطوفا على ~~ما قبله. # {جعلنا نبيا (49)} [49] كاف. # {من رحمتنا} [50] حسن. # {عليا (50)} [50] كاف. # {موسى} [51] جائز؛ للابتداء ب «إن»، ومثله: «مخلصا». # {نبيا (51)} [51] كاف. # {الأيمن} [52] حسن، ومثله: «نجيا». # {نبيا (53)} [53] تام. # {إسماعيل} [54] جائز، ومثله: «صادق الوعد». # {نبيا (54)} [54] كاف. # {بالصلاة والزكاة} [55] حسن. # {مرضيا (55)} [55] تام. # {إدريس} [56] جائز. # {نبيا (56)} [56] كاف، ومثله: «عليا». # {مع نوح} [58] جائز. # {واجتبينا} [58] كاف. # {وبكيا ms331 ((58)} [58] كاف. # {الشهوات} [59] جائز؛ للابتداء بالتهديد. # {غيا (59)} [59] جائز؛ لكونه رأس آية، قال عبد الله بن عمرو: الغي؛ واد ~~في جهنم. # PageV02P012 # {يدخلون الجنة} [60] الأولى وصله، وما بعده إلى «بالغيب» فلا يوقف على ~~«شيئا»؛ لأن «جنات عدن» بدل من «الجنة» وإن نصب «جنات» بفعل مقدر حسن الوقف ~~على «شيئا»، وكذا يحسن الوقف عليه على قراءة من قرأ: «جنات» بالرفع على ~~إضمار مبتدأ محذوف، تقديره: تلك جنات عدن، وبها قرأ أبو حيوة والحسن وعيسى ~~بن عمر والأعمش (1)، وقرأ العامة بكسر التاء (2). # {بالغيب} [61] حسن. # {مأتيا (61)} [61] كاف. # {إلا سلاما} [62] استثناء منقطع؛ لأن: سلام الملائكة، ليس من جنس اللغو، ~~فهو من قوله: # ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم ... بهن فلول من قراع الكتائب (3) # يعني إن وجد فيهم عيب فهو هذا، وهذا لا يعده أحد عيبا فانتفى عنهم العيب ~~بدليله. # {وعشيا (62)} [62] كاف. # {تقيا (63)} [63] تام. # {ربك} [64] حسن، ومثله: «ما بين ذلك». # {نسيا (64)} [64] تام، إن جعل (رب) خبر مبتدأ محذوف، أي: ذلك رب، وجائز: ~~إن جعل بدلا من «ربك»، وجاوز إن تعلق به ذلك؛ لأنه رأس آية. # {وما بينهما} [65] كاف، ومثله: «لعبادته». # {سميا (65)} [65] تام. # {أئذا ما مت} [66] ليس بوقف؛ لفصله بين القول والمقول، وهما كشيء واحد. # {حيا (66)} [66] تام. # {أنا خلقناه من قبل} [67] لا يحسن الوقف عليه؛ لأن «ولم يك شيئا» معطوف ~~على ما قبله. # {ولم يك شيئا (67)} [67] حسن، وقيل: تام. # {والشياطين} [68] جائز، ومثله: «جثيا». # {من كل شيعة} [69] ليس بوقف؛ لأن موضع، أي: نصب، وإن كانت في اللفظ ~~مرفوعة، وسأل PageV02P013 # سيبويه الخليل بن أحمد عنها؟ فقال: هي مرفوعة على الحكاية بمنزلة قول ~~الأخطل: # ولقد أكون من الفتاة بمنزل ... فأبيت لا حرج ولا محروم (1) # كأنه قال: الذي يقال: لا هو حرج ولا محروم، وكأنه في الآية قال: من كل ~~شيعة الذي يقال: أيهم أشد، ومن قرأ (2): «أيهم» بالنصب، لا يسوغ له الوقف ~~على «شيعة» على حالة من الأحوال. # {عتيا (69)} [69] جائز، ومثله: «صليا»؛ لأنهما رأسا آية. # {واردها} [71] كاف. # و {مقضيا (71)} [71] جائز. # {جثيا (72)} [72] تام، ولا وقف إلى قوله: «نديا» فلا يوقف على «بينات»؛ ~~لأن: ms332 «قال» جواب «إذا» ولا على «الذين آمنوا»؛ لأن ما بعده مقول «قال». # {نديا (73)} [73] كاف، ومثله: «من قرن»، وكذا «ورئيا»، وكذا «مدا» وجواب ~~«إذا» محذوف، تقديره: إذا رأوا العذاب، أو الساعة آمنوا. # {وإما الساعة} [75] جائز؛ للابتداء بالتهديد. # {وأضعف جندا (75)} [75] تام، ومثله: «هدى» عند أبي حاتم، وكذا «مردا»، و ~~«ولدا»؛ لأنه آخر كلامهم. # {الغيب} [78] ليس بوقف؛ لأن «أم» معادلة للهمزة في «أطلع» فلا يفصل ~~بينهما؛ لأنهما كالشيء الواحد. # {عهدا (78)} [78] تام، و «كلا» أتم منه؛ لأنها للردع والزجر قاله الخليل ~~وسيبويه، وقال أبو حاتم: هي بمعنى (ألا) الاستفتاحية، وهذه هي الأولى من ~~لفظ «كلا» الواقع في القرآن في ثلاثة PageV02P014 # وثلاثين موضعا في خمس عشرة سورة وليس في النصف الأول منها شيء (1)، وسئل ~~جعفر بن محمد عن «كلا» لم لم يقع في النصف الأول منها شيء؟ فقال: لأن ~~معناها الوعيد والتهديد فلم تنزل إلا بمكة؛ لأن أهلها جبابرة، فهي ميعاد ~~للكفار. وأحسن ما قيل في معنى: «كلا»؛ أنها تنقسم قسمين، أحدهما: أن تكون ~~ردعا وزجرا لما قبلها، أو تكون بمعنى: (ألا)، بالتخفيف، فإن كانت للردع ~~والزجر حسن الوقف عليها، ويبتدأ بما بعدها، وهذا قول الخليل بن أحمد، وإن ~~كانت بمعنى: (ألا)، أو حقا؛ فإنه يوقف على ما قبلها، ويبتدأ بها، وهذا قول ~~أبي حاتم السجستاني، وإذا تدبرت جميع ما في القرآن من لفظ «كلا» وجدته على ~~ما قاله الخليل كما تقدم. # {مدا (79)} [79] جائز، ولا يوقف على «يقول» لعطف ما بعده على ما قبله. # {فردا (80)} [80] كاف. # {عزا (81)} [81] جائز. # {كلا} [82] تام؛ لأنها للردع، وللزجر كالتي قبلها. # {ضدا (82)} [82] تام. # {أزا (83)} [83] جائز، ومثله: «فلا تعجل عليهم». # {عدا (84)} [84] كاف؛ إن نصب «يوم» بمضمر، أو قطع عما قبله بالإغراء، ~~وجائز إن نصب ب «نعد لهم» وإنما جاز؛ لأنه رأس آية. # {وفدا (85)} [85] جائز، وإنما جاز مع العطف؛ لأن هذا من عطف الجمل عند ~~بعضهم. # {وردا (86)} [86] حسن؛ لئلا تشتبه بالجملة بعد التي لنفي شفاعة ~~معبوداتهم، وردا لقولهم هؤلاء شفعاؤنا عند الله بالوصف لهم بالجملة. # {عهدا (87)} [87] جائز، وقيل: تام؛ لأنه لو وصل لا ms333 يعطف: «وقالوا اتخذ ~~الرحمن ولدا» على «اتخذ عند الرحمن عهدا» وإن كان «اتخذ» موحدا على لفظ ~~«من» فإن قالوا عائد على معنى: من؛ لأن من يصلح للجمع فيؤدي إذا إلى إثبات ~~الشفاعة لمن قال اتخذ الرحمن ولدا، قاله السجاوندي. وتفيده عبارة أبي حيان ~~فانظرها إن شئت (2). PageV02P015 # {ولدا (88)} [88] جائز. # {إدا (89)} [89] كاف، ومعنى: «إدا»؛ أي: منكرا. # {يتفطرن منه} [90] جائز، قرأ أبو عمرو وأبو بكر: بالياء والنون هنا وفي ~~الشورى، وقرأ نافع وابن كثير والكسائي وحفص عن عاصم: بالياء والتاء وتشديد ~~الطاء فيهما، وقرأ حمزة وابن عامر في هذه السورة بالياء والنون وفي الشورى ~~بالياء والتاء وتشديد الطاء (1). # {هدا (90)} [90] ليس بوقف؛ لأن «أن» موضعها نصب بما قبلها، أي: بأن دعوا. # {ولدا (91)} [91] كاف، وقيل: تام. # {أن يتخذ ولدا (92)} [92] تام، رسموا: «آتي الرحمن» بالياء كما ترى. # {عبدا (93)} [93] كاف، ومثله: «عدا». # {فردا (95)} [95] تام، ومثله: «ودا» وكذا «لدا»؛ أي: شدادا في الخصومة ~~وهم الكفار. # {من قرن} [98] حسن. # {من أحد} [98] ليس بوقف لعطف ما بعده بأو على ما قبله. # آخر السورة تام. PageV02P016 ### | سورة طه # -عليه الصلاة والسلام- # مكية # -[آيها:] مائة وثلاثون واثنتان في البصري، وأربع في المدنيين والمكي، ~~وخمس في الكوفي، وأربعون في الشامي. # - وكلمها: ألف وثلاثمائة وإحدى وأربعون كلمة. # - وحروفها: خمسة آلاف ومائتان وحرفان. # وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودا بإجماع خمسة مواضع: {فاعبدني} [14]، ~~{ولا برأسي} [94]، {منها جميعا} [123]، {معيشة ضنكا} [124]، {لكان لزاما} ~~[129]. # {طه (1)} [1] كاف، لمن جعلها اسما أو افتتاحا للسورة، فتكون في موضع نصب ~~بفعل مضمر، تقديره: اتل، أو اقرأ، وليس بوقف؛ لمن فسر «طه» ب (يا إنسان) ~~لاتصاله بما بعده، أو سكن الهاء بمعنى: طأ الأرض بقدميك، فهو فعل أمر، ~~والهاء مفعول، أو للسكت، أو مبدلة من الهمزة، أي: قلبوا الهمزة هاء فصار ~~«طه»، وليس «طه» بوقف إن جعل «طه» قسما، جوابه: «ما أنزلنا عليك القرآن ~~لتشقى»، فلا يفصل بين القسم وجوابه، وأمال الطاء والهاء حمزة وورش ~~والكسائي، وأمال أبو عمرو الهاء فقط، والباقون: بفتحها (1). # {لتشقى (2)} [2] ليس بوقف؛ للاستثناء بعده. # {لمن يخشى (3)} [3] كاف؛ إن نصب ما بعده ms334 بفعل مقدر، أي: نزله تنزيلا، ~~وليس بوقف إن نصب «تنزيلا» بدل اشتمال من «تذكرة»، أو جعل «تنزيلا» حالا لا ~~مفعولا له؛ لأن الشيء لا يعلل بنفسه، إذ يصير التقدير: ما أنزلنا القرآن ~~إلا للتنزيل. # {العلا (4)} [4] كاف، ومثله: «استوى»، ومنهم من يجعل «له ما في السماوات» ~~من صلة «استوى»، وفاعل «استوى» «ما» الموصولة بعده، أي: استوى الذي له ما ~~في السموات، فعلى هذا يكون الوقف على «العرش» تاما، كذا يروى عن ابن عباس، ~~وأنه كان يقف على العرش وهو بعيد، إذ يبقى قوله: «الرحمن على العرش» كلاما ~~تاما، ولا يصح ذلك، انظر السمين. # {الثرى (6)} [6] تام، ومثله: «وأخفى». # {إلا هو} [8] حسن. # {الحسنى (8)} [8] تام. # {حديث موسى (9)} [9] ليس بوقف؛ لأن «إذ» ظرف منصوب بما قبله، وهو: ~~الإتيان، ومن PageV02P017 # وقف جعل «إذ» ظرفا منصوبا بمحذوف مقدما، أي: اذكر إذ، أو بعده، أي: إذ ~~رأى نارا كان كيت وكيت. # {إذ رأى نارا} [10] جائز، ومثله: «امكثوا». # {هدى (10)} [10] كاف. # {نودي يا موسى (11)} [11] حسن، لمن قرأ (1): «إني» بكسر الهمزة؛ بمعنى: ~~القول، وهي تكسر بعده، وليس بوقف لمن فتحها، وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو ~~(2)، وموضعها رفع؛ لأنه قام مقام الفاعل في: «نودي»، وحذف تعظيما. # {نعليك} [12] جائز؛ للابتداء ب «إن». # {طوى (12)} [12] كاف، ومثله: «وأنا اخترتك»؛ لمن قرأ: «وأنا اخترتك» ~~بالتخفيف (3)، ف «أنا» مبتدأ، وليس بوقف على قراءة حمزة: «وأنا اخترناك» ~~بفتح الهمزة، «وأنا» بالتشديد عطفا على (أن) بفتح الهمزة (4). # {لما يوحى (13)} [13] ليس بوقف؛ لأن قوله: «إنني أنا الله لا إله إلا ~~أنا» بيان وتفسير للإبهام في «لما يوحى» فلا يفصل بين المفسر والمفسر. # {فاعبدني} [14] جائز، وقيل: لا يجوز للعطف. # {إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري (14)} [14] # {لذكري (14)} [14] تام، واستحسن أبو جعفر أن خبر (كاد) محذوف، تقديره: ~~أكاد أظهرها، وآتي بها لقربها، إلا إن كان أخفى من الأضداد، بمعنى: ~~الإظهار، فالوقف على «أكاد»، والأكثر على الوصل، وحاصل معنى الآية: أنه ~~يحتمل الظهور والستر، فإذا كان معناها: الظهور، اتصلت بما بعدها في المعنى، ~~وتقديره: أظهرها لتجزى، وإذا كان ms335 معناها: الستر، تعلقت اللام بما قبلها، ~~أي: هي آتية لتجزى، وهو تفصيل حسن. # {بما تسعى (15)} [15] كاف، ومثله: «فتردى». PageV02P018 # {يا موسى (17)} [17] كاف. # {على غنمي} [18] جائز. # {أخرى (18)} [18] كاف. # {يا موسى (19)} [19] جائز. # {تسعى (20)} [20] كاف. # {سيرتها الأولى (21)} [21] كذلك على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف ~~على «خذها»، وعليه فلا يوقف على «لا تخف» ولا على «الأولى». # {آية أخرى (22)} [22] جائز؛ إن أضمر فعل بعدها، أي: فعلنا ذلك لنريك من ~~آياتنا، مفعول «لنريك»، والثاني: «الكبرى»، أو «من آياتنا» المفعول الثاني، ~~و «الكبرى» صفة ل «آياتنا»، وهو المختار. # {الكبرى (23)} [23] تام؛ لاستئناف الأمر. # {طغى (24)} [24] كاف. # {من لساني (27)} [27] ليس بوقف؛ لأن قوله: «يفقهوا قولي»، جواب قوله: ~~«واحلل عقدة». # {يفقهوا قولي (28)} [28] جائز، ومثله: «من أهلي» إن نصب «هارون» بفعل ~~مقدر، أي: أخص هرون، وكذا يوقف على «أهلي» إن جعل «أخي» مبتدأ، و «اشدد» ~~خبره، وليس من «أهلي» بوقف إن جعل «هارون» بدلا من «وزيرا»، ويوقف على ~~«أهلي» إن جعلت همزة «اشدد» همزة وصل، وليس «أهلي»، وكذا «أخي» بوقف على ~~قراءة ابن عامر (1): «أشدد» بفتح همزة المتكلم، وجزم الفعل جوابا للأمر في ~~قوله: «واجعل لي وزيرا»؛ فكأنه قال: اجعل لي وزيرا أشدد به أزري وأشركه، ~~بضم الهمزة وجزم الفعل؛ لأنه يجزم «أشدد» جوابا لقوله: «واجعل»، «وأشركه» ~~عطف عليه، وعلى قراءته لا يوقف على «أزري»؛ لعطف ما بعده على ما قبله، وعلى ~~قراءة غيره فالوقف على «أزري» حسن؛ وذلك أن «وأشركه» دعاء ثان فالوقف فاصل ~~بين الدعوتين، ولا يوقف من قوله: «واجعل لي وزيرا» إلى «كثيرا» الثاني؛ لأن ~~العطف صيرها كالشيء الواحد، وإن جعلت همزة «اشدد» همزة وصل جاز (2). # {كثيرا (34)} [34] الثاني كاف (3). # {بصيرا (35)} [35] تام. PageV02P019 # {سؤلك يا موسى (36)} [36] جائز عند قوم، ثم لا وقف من قوله: «ولقد مننا» ~~إلى «اليم» فلا يوقف على «أخرى»؛ للتعليل بعده، ولا على «يوحى»؛ لأن: «أن ~~اقذفيه» تفسير: «ما يوحى» فلا يفصل بين المفسر والمفسر، أو «أن» مصدرية ~~ومحلها نصب بدل من «ما» في «ما يوحى». # {في اليم} [39] حسن. # {بالساحل} [39] ليس بوقف؛ لأن قوله: «يأخذه»، جواب الأمر، ms336 وهو قوله: ~~«فليلقه». # {وعدو له} [39] جائز. # {محبة مني} [39] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله على قراءة الجمهور، ~~«ولتصنع» بكسر (لام كي) ونصب الفعل، ومن قرأ (1): «ولتصنع» بسكون اللام ~~والجزم، وقف على «عيني»، ولو وصله لصار «إذ» ظرفا «لتصنع»، وليس بظرف له، ~~ومن قرأ (2): «ولتصنع» بفتح التاء والنصب، أي: لتعمل أنت يا موسى بمرأى ~~مني، فلا يوقف على «عيني». # {من يكفله} [40] جائز. # {ولا تحزن} [40] كاف؛ لأنه آخر الكلام ورأس آية. # {فتونا} [40] حسن، ومثله: «على قدر يا موسى»، و «لنفسي»، و «بآياتي»، و ~~«ذكري». # {طغى (43)} [43] جائز. # {أو يخشى (44)} [44] كاف. # {قولا لينا} [44] ليس بوقف؛ لحرف الترجي بعده، وهو في التعلق ك (لام كي)، ~~وقرأ أبو معاذ (3): «قولا لينا» فخفف: لين، كميت وميت، قال السدي: أوحى ~~الله إلى موسى أن يذهب إلى فرعون هو وهارون، وأن يقولا له قولا لينا؛ لعله ~~يتذكر أو يخشى، فقال له موسى: هل لك إلى أن يرد الله عليك شبابك، ويرد ~~مناكحك، ومشاربك، وإذا مت دخلت الجنة، وتؤمن، فكان هذا القول اللين، فركن ~~إليه، وقال: مكانك حتى يأتي هامان، فلما جاء، قال له: أتعبد بعد أن كنت ~~تعبد؟ أنا أردك شابا؛ فخضبه بالسواد، فكان أول من خضب. وفي الرواية: ليس في ~~القرآن من الله لفظ (لعل وعسى) إلا وقد كان (4)، فلما قال تعالى: «لعله ~~يتذكر أو يخشى»؛ تذكر وخشي حيث لم ينفعه بعد أن أدركه PageV02P020 # الغرق (1). # {أو أن يطغى (45)} [45] حسن. # {لا تخافا} [46] جائز، ومثله: «وأرى». # {رسولا ربك} [47] ليس بوقف لمكان الفاء. # {ولا تعذبهم} [47] حسن؛ لأن «قد» لتوكيد الابتداء، ومثله: «بآية من ربك». # {الهدى (47)} [47] كاف، ومثله: «وتولى»، وكذا «يا موسى»، و «ثم هدى»، و ~~«الأولى»، و «في كتاب» كلها وقوف كافية. # {ولا ينسى (52)} [52] تام؛ لأنه آخر كلام موسى، وما بعده من كلام الله ~~مستأنف، ف «الذي» خبر مبتدأ محذوف، أو منصوب بإضمار، أو مدح، وليس بوقف إن ~~جعل بدلا، أو صفة ل «ربي»، وعليهما فلا يوقف على «في كتاب». # {سبلا} [53] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. ms337 # {ماء} [53] حسن؛ لأنه آخر كلام موسى على القول الثاني، ثم قال تعالى: ~~«فأخرجنا به» إلى قوله: «أنعامكم». # {شتى (53)} [53] كاف، ومثله: «أنعامكم». # {لأولي النهى (54)} [54] تام، ومثله: «تارة أخرى»، و «فكذب وأبى»، و ~~«بسحرك يا موسى» كلها وقوف تقرب من التام. # {بسحر مثله} [58] جائز، ومثله: «موعدا». # {مكانا سوى (58)} [58] كاف. # {يوم الزينة} [59] ليس بوقف سواء رفع (2): «يوم» أو نصب؛ لأن قوله: «وأن ~~يحشر الناس ضحى» موضع «أن» رفع لمن رفع «يوم»، أو نصب لمن نصبها، وقرئ ~~شاذا: «وأن تحشر» بتاء الخطاب (3)، و «وأن PageV02P021 # يحشر» بياء الغيبة (1)، ونصب «الناس» في القراءتين، والضمير فيهما ~~لفرعون، أي: وأن تحشر يا فرعون، أو أن يحشر فرعون الناس (2). # {ثم أتى (60)} [60] كاف. # {بعذاب} [61] حسن؛ لاختلاف الجملتين. # {من افترى (61)} [61] كاف. # {بينهم} [62] جائز. # {النجوى (62)} [62] كاف؛ على قراءة من قرأ: «إن هذان لساحران»؛ على أن إن ~~حرف جواب كنعم، و «هذان» مبتدأ، و «لساحران» خبره، واللام زائدة، كذا أوله ~~بعضهم بجعل «إن» بمعنى: نعم، وحكي أن رجلا قال لابن الزبير: لعن الله ناقة ~~حملتني إليك، فقال: إن وراكبها؛ أي: نعم، ولعن راكبها، وفيه دخول اللام على ~~خبر المبتدأ غير المؤكد بإن المكسورة، ومثله لا يقع إلا ضرورة كقوله: # أم الحليس لعجوز شهربه ... ترضى من اللحم بعظم الرقبه (3) # {(المثلى (63)} [63] كاف، ومثله: «صفا»، وكذا «من استعلى»، و «أول من ~~ألقى». # {بل ألقوا} [66] جائز. # {تسعى (66)} [66] كاف، ومثله: «خيفة موسى». # {لا تخف} [68] جائز. # {الأعلى (68)} [68] كاف. # {ما صنعوا} [69] حسن، ومثله: «كيد ساحر». # {حيث أتى (69)} [69] كاف، وقريء (4): «كيد سحر» بغير ألف، وعليها يكون ~~الوقف كافيا. # {سجدا} [70] جائز. # {برب هارون وموسى (70)} [70] كاف. # {قبل أن آذن لكم} [71] حسن؛ على استئناف ما بعده. PageV02P022 # {علمكم السحر} [71] جائز، لتضمن اللام والنون معنى: القسم، كذا قيل، وفيه ~~نظر؛ لأن الكلام صادر من واحد، فلا وقف إلى «وأبقى»، ولو كان صادرا من ~~اثنين؛ لكان الوقف عليه وعلى «جذوع النخل» كذلك. # {في جذوع النخل} [71] حسن؛ للابتداء بلام القسم. # {عذابا وأبقى (71)} [71] كاف. # {والذي فطرنا} [72] حسن، الواو للقسم، ودليل جوابه ما قبله، وهو: «لن ~~نؤثرك على ما جاءنا ms338 من البينات» كما تقول: لن أقوم والله، فما قبل القسم قد ~~كفي عن جوابه، والجواب محذوف، أي: وحق الذي فطرنا لا نؤثرك على الحق، ~~والأصح أن الواو للعطف على ما جاءنا، أي: وعلى الذي فطرنا لما لاحت لهم حجة ~~الله في المعجز. # {فاقض ما أنت قاض} [72] حسن، ومثله: «الحياة الدنيا». # {خطايانا} [73] ليس بوقف؛ لأن موضع «ما» نصب بالعطف على «خطايانا»، أي: ~~ويغفر لنا ما أكرهتنا عليه من السحر، ف «ما» اسم ناقص، ومن جعل «ما» نافية، ~~وقف على «خطايانا». # {من السحر} [73] تام. # {وأبقى (73)} [73] تام؛ على أن ما بعده من كلام الله، وليس بوقف إن جعل ~~من كلام السحرة. # {مجرما} [74] ليس بوقف؛ لأن جواب الشرط لم يأت بعد. # {جهنم} [74] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن كان صفة لها. # {ولا يحيى (74)} [74] كاف. # {الدرجات العلا (75)} [75] كاف؛ إن رفعت «جنات»؛ على الاستئناف خبر مبتدأ ~~محذوف، وجائز إن رفعتها بدلا من الدرجات، وإنما جاز الوقف؛ لأنه رأس آية. # {خالدين فيها} [76] حسن. # {من تزكى (76)} [76] تام. # {يبسا} [77] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل صفة لطريقا؛ ~~بمعنى: لا تخاف فيه، وكذا ليس بوقف على قراءة حمزة (1): «لا تخف» بالجزم، ~~جواب: الأمر، وهو: فاضرب، أي: أن تضرب لهم طريقا في البحر، لا تخف دركا، ثم ~~تبتدئ: «ولا تخشى» فلا نافية، أي: وأنت لا تخشى غرقا، وإن جعلته مجزوما ~~بالعطف على «لا تخف» لم يوقف على «دركا»، ويجوز جعل «لا تخاف» جواب ~~PageV02P023 # الأمر، وأثبتوا الألف فيه قياسا على قول الشاعر: # ألم يأتيك والأنماء تنمي ... بما لاقت لبون بني زياد (1) # {ولا تخشى (77)} [77] تام. # {ما غشيهم (78)} [78] كاف. # {وأضل فرعون قومه} [79] جائز. # {وما هدى (79)} [79] تام؛ للابتداء بالنداء. # {من عدوكم} [80] جائز، ومثله: «الأيمن». # {والسلوى (80)} [80] كاف. # {ولا تطغوا فيه} [81] ليس بوقف؛ لأن «فيحل» منصوب بإضمار «أن» بعد الفاء ~~في جواب النهي # {غضبي} [81] كاف؛ للابتداء بالشرط. # {فقد هوى (81)} [81] كاف، ومثله: «ثم اهتدى»، وكذا «يا موسى». # {على أثري} [84] جائز. # {لترضى (84)} [84] كاف. # {من بعدك} [85] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف ms339 ما بعده على ~~ما قبله. # {السامري (85)} [85] كاف، ومثله: «أسفا»، وكذا «وعدا حسنا». # {العهد} [86] حسن؛ لأن «أم» بمعنى: ألف الاستفهام؛ كأنه قال: أأردتم أن ~~يحل عليكم. # {موعدي (86)} [86] حسن. # {بملكنا} [87] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك، وقريء: بتثليث الميم بفتحها ~~وضمها وكسرها، PageV02P024 # تقول: ملك الله كل شيء ملكا، بضم الميم، وملك غيره الشيء ملكا وملكا ~~بفتحها وكسرها، وبهما قريء هنا (1). # {فقذفناها} [87] جائز، ومثله: «السامري». # {فنسي (88)} [88] تام؛ للابتداء بالاستفهام. # {ولا نفعا (89)} [89] كاف؛ على أن معطوف «لا» الثانية داخل، وإن جعل في ~~معنى: النفي المستأنف، حسن الوقف على «قولا»، والأول أقوى في المعنى؛ لأنه ~~أراد: أن ينفي القول مع ترك الضر والنفع. # {فتنتم به} [90] حسن. # {وأطيعوا أمري (90)} [90] كاف. # {عاكفين} [91] ليس بوقف؛ لأن ما بعده علة في زوال ما قبل «حتى»؛ لأنهم ~~غيروا عبادتهم إلى رجوع موسى. # و {موسى (91)} [91] كاف. # {ألا تتبعن} [93] جائز؛ أن هي الناصبة للمضارع، ويسبك مصدرا، أي: ما منعك ~~من اتباعي، أي: أي شيء منعك، فموضع أن نصب مفعول ثان لمنع، ولا زائدة، أي: ~~ما منعك أن تتبعني. # {أفعصيت أمري (93)} [93] كاف. # {ولا برأسي} [94] جائز؛ للابتداء ب (إن). # {قولي (94)} [94] كاف، ومثله: «يا سامري»، اسمه: موسى بن ظفر من أهل مصر، ~~كان من القوم الذين يعبدون البقر، ولما هم موسى -عليه السلام- بقتله أوحى ~~الله إليه لا تقتله إنه كان سخيا، وقيل فيه: # إذا المرء لم يخلق سعيدا من الأزل ... فخاب مربيه وخاب المؤمل # فموسى الذي رباه جبريل كافر ... وموسى الذي رباه فرعون مرسل (2) # {لم يبصروا به} [96] جائز، ولم يبلغ درجة التمام؛ لأن ما بعده كالجواب. # {نفسي (96)} [96] كاف. PageV02P025 # {لا مساس} [97] حسن؛ يعني لا تخالط الناس إلى أن تموت. # {لن تخلفه} [97] جائز، ومثله: «ظلت عليه عاكفا»؛ لأن اللام التي بعده ~~معها قسم محذوف؛ فكأنه قال: والله لنحرقنه. # {نسفا (97)} [97] تام. # {إلا هو} [98] حسن. # {علما (98)} [98] تام. # {ما قد سبق} [99] حسن، ومثله: «ذكرا»، وكذا «وزرا». # {خالدين فيه} [101] كاف، «خالدين» حال من فاعل يحمل. # {حملا (101)} [101] تام؛ إن نصب «يوم» بالإغراء، وجائز إن نصب بدلا من ~~«يوم القيامة»؛ لأنه رأس آية. # {زرقا (102)} [102] كاف؛ ms340 على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل جملة في ~~موضع الحال. # {عشرا (103)} [103] كاف. # {يوما (104)} [104] تام. # {نسفا (105)} [105] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل معطوفا ~~على ما قبله. # {أمتا (107)} [107] كاف؛ إن جعل «يومئذ» متعلقا ب «يتبعون»، وجائز إن جعل ~~متعلقا بما قبله، قال مجاهد: لا ترى فيها عوجا ولا أمتا، أي: لا ارتفاعا ~~ولا انخفاضا (1). # {لا عوج له} [108] جائز، ومثله: «للرحمن». # {إلا همسا (108)} [108] كاف. # {الشفاعة} [109] ليس بوقف؛ لأن ما بعد «إلا» منصوب بما قبلها، أي: لا ~~تنفع الشفاعة إلا الرجل المأذون له في شفاعته. # {قولا (109)} [109] تام. # {وما خلفهم} [110] جائز. # {علما (110)} [110] تام. # {للحي القيوم} [111] كاف. # {ظلما (111)} [111] تام؛ للابتداء بالشرط. # {وهو مؤمن} [112] ليس بوقف؛ لأن ما بعده جواب الشرط فلا يفصل بينهما. # {ولا هضما (112)} [112] تام، ومثله: «ذكرا». # {الملك الحق} [114] حسن، ومثله: «وحيه»، وكذا «علما»، ومثله: «عزما». # {إلا إبليس أبى (116)} [116] كاف. # {ولزوجك} [117] جائز. # {فتشقى (117)} [117] كاف، ومثله: «تعرى» لمن قرأ: «وإنك» بكسر الهمزة؛ ~~على الاستئناف، وبها قرأ نافع وعاصم (2)، وليس بوقف لمن قرأها (3): بالفتح؛ ~~لأنها محمولة على ما قبلها من اسم «إن»، أي: إن لك انتفاء الجوع، والعري، ~~وانتفاء الظمأ، والضحى فيها. # {ولا تضحى (119)} [119] كاف. # {الشيطان} [120] جائز، ومثله: «لا يبلى». # {فأكلا} [121] ليس بوقف؛ لأن ما بعد الفاء أوجبه ما قبلها. # {من ورق الجنة} [121] حسن. # {فغوى (121)} [121] جائز، ووصله بما بعده أجود. # {وهدى (122)} [122] تام. # {منها جميعا} [123] كاف؛ على استئناف ما بعده مبتدأ، وخبره «عدو» وليس ~~بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع نصب حالا من الضمير في «اهبطا»، أي: ~~اهبطا في هذا الحالة بعضكم لبعض عدو. # {عدو} [123] كاف، ولا وقف من قوله: «فإما» إلى «يشقى» فلا يوقف على ~~«هدى»، ولا على «هداي»؛ لأن فلا جواب «إما» و «إما» هذه كلمتان: (إن) التي ~~للشرط، ودخلت عليها (ما) وهذه خلاف (أما) التي للعطف؛ فإنها كلمة واحدة. # {ولا يشقى (123)} [123] حسن. # {ضنكا} [124] جائز، لمن قرأ (4): «ونحشره» بالنون، ورفع الفعل على ~~الاستئناف، وليس بوقف على قراءة [أبان بن ثعلبة في: «آخرين»] (5) بسكون ~~الراء بالجزم عطفا على محل جزاء ms341 الشرط، PageV02P026 # وهو الجملة من قوله: «فإن له معيشة ضنكا»، فإن محلها الجزم، قال في ~~الخلاصة: # والفعل من بعد الجزا إن يقترن ... بالفا أو الواو بتثليث قمن # وجزم أو نصب لفعل إثرفا ... أو واو إن بالجملتين اكتنفا (1) # وقريء أيضا: بياء الغيبية (2)، قال بعضهم: # والمعيشة الضنك أن يسلب ال ... عبد القناعة حتى لا يشبع # {أعمى (124)} [124] الأولى كاف. # والثاني ليس بوقف (3)؛ لأن بعده واو الحالح كأنه قال: لم حشرتني أعمى وقد ~~كانت هذه حالتي. # {بصيرا (125)} [125] كاف، ومثله: «تنسى». # {من أسرف} [127] ليس بوقف؛ لأن ما بعده من تمام شرطه. # {بآيات ربه} [127] كاف؛ لأن بعده لام الابتداء. # {وأبقى (127)} [127] تام. # {في مساكنهم} [128] حسن. # {لأولي النهى (128)} [128] تام. # {من ربك} [129] ليس بوقف؛ لأن جواب: «لولا» لم يأت بعد، وهو: «لكان ~~لزاما». # و {لزاما} [129] جائز، عند بعضهم، أي: وله أجل مسمى، وليس بوقف إن عطف، و ~~«أجل مسمى» على كلمة، أي: ولولا أجل مسمى، لكان العذاب لازما لهم، وأصل ~~اللزام: الأخذ باليد، أو عطف على الضمير المستتر، والضمير عائد على الأخذ ~~العاجل المدلول عليه بالسياق، وقد قام الفصل بالخبر مقام التوكيد، ~~والتقدير: ولولا كلمة سبقت من ربك لكان الأخذ العاجل وأجل مسمى لازمين لهم، ~~كما كانا لازمين لعاد وثمود، ولم ينفرد الأجل المسمى دون الأخذ العاجل، ~~انظر: السمين. # {وقبل غروبها} [130] حسن، ومثله: «ترضى». # {أزواجا منهم} [131] ليس بوقف إن نصب «زهرة» بدلا من موضع الموصول، أو ~~بدلا من محل به، أو نصب على الحال من الهاء في «به»، ويجوز أن تنصب بفعل ~~مقدر، أي: جعلناهم زهرة، أو نصبت على الذم، أو نصبت على المفعول به، أي: ~~متعناهم زهرة الحياة الدنيا، أي: من زهرة، كقوله تعالى: PageV02P027 # «واختار موسى قومه»، أي: من قومه، وقول الراعي: # إخترتك الناس إذ رثت خلائقهم ... واعتل من كان يرجى عنده السول (1) # أي: من الناس؛ فلما حذف من وصل الفعل فنصب. # {لنفتنهم فيه} [131] تام، ومثله: «وأبقى». # {عليها} [132] حسن، ومثله: «رزقا». # و {نرزقك} [132] أحسن منه. # {للتقوى (132)} [132] تام. # {من ربه} [133] كاف، ومثله: «الأولى». # {بعذاب من قبله} [134] ليس بوقف؛ لأن قوله: ms342 «لقالوا»، جواب: «لو»، وكذا ~~«لولا أرسلت إلينا رسولا»، ليس بوقف؛ لأن قوله: «فنتبع» منصوب بإضمار أن ~~بعد الفاء؛ لأنه في تأويل: (هلا أرسلت إلينا رسولا)، وهذا معناه التحضيض ~~والأمر، وهو يكون لمن فوق المخاطب سؤالا وطلبا. # {ونخزى (134)} [134] كاف. # {فتربصوا} [135] حسن؛ لأن ما بعده في تأويل الجواب لما قبله، وهو وعيد من ~~الله تعالى فلا يفصل جوابه عنه؛ لأنه لتأكيد الواقع، والوقف على «متربص» ~~أحسن؛ لأن جملة التهديد داخلة في الأمر. # آخر السورة تام. PageV02P029 ### | سورة الأنبياء # مكية # [مكية] بإجماع. # -[آيها:] وهي مائة واثنتا عشرة آية. # - وكلمها: ألف ومائة وثمانية وستون كلمة. # - وحروفها: أربعة آلاف وثمانمائة وتسعون حرفا. # وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودا بإجماع موضعان: {بل أكثرهم لا ~~يعلمون} [24]، ... {ولا يشفعون} [28]، ولا وقف من أول السورة إلى «معرضون»، ~~فلا يوقف على «حسابهم»؛ لأن الجملة بعده في موضع الحال؛ فكأنه قال: اقترب ~~للناس حسابهم في حال غفلتهم. # {معرضون (1)} [1] كاف، ولا يوقف على «استمعوه»؛ لأن قوله: «وهم يلعبون» ~~جملة في موضع الحال أيضا؛ كأنه قال: في حال غفلتهم ولعبهم يجوز أن يكون ~~حالا مما عمل فيه استمع، أي: إلا استمعوه لاعبين. # {يلعبون (2)} [2] جائز، وإن كان ما بعده منصوبا على الحال من ضمير ~~«استمعوه» فهي حال بعد حال في هي حال متداخلة. # {قلوبهم} [3] حسن. # {النجوى} [3] كاف، إن جعل ما بعده مرفوعا خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ ~~وخبره الجملة من قوله: «هل هذا إلا بشر مثلكم»، أونصب بأعني، أو رفع ~~«الذين» بفعل مقدر، تقديره: يقول الذين، وليس بوقف في بقية الأوجه، ~~وحاصلها: أن في محل «الذين» الحركات الثلاث: الرفع والنصب والجر؛ فالرفع من ~~ستة أوجه: أحدها: أنه بدل من واو «وأسروا»، [ثانيها:] أوانه فاعل والواو ~~علامة جمع دلت على جمع الفاعل، [ثالثها:] أو «الذين» مبتدأ، [رابعها:] ~~«وأسروا» جملة خبرية قدمت على المبتدأ ويعزى هذا للكسائي، [خامسها:] أو ~~«الذين» مرفوع بفعل مقدر، تقديره: يقول الذين، [سادسها:] أو أنه خبر مبتدأ ~~محذوف، أي: هم الذين، أو مبتدأ وخبره الجملة من قوله: «هل هذا إلا بشر ~~مثلكم»، والنصب ms343 من وجهين، أحدهما: الذم، والثاني: إضمار أعني، والجر من ~~وجهين أيضا، أحدهما: النعت، والثاني: البدل من الناس، والتقدير: اقترب ~~للناس الذين ظلموا حسابهم وهم في غفلة ويعزى هذا للفراء، وفي رفع «الذين» ~~بفعله وهو: «أسروا» بعد إلا أنه جمع على لغة قليلة كما قال الشاعر: # ولكن ديافي أبوه وأمه ... بحوران يعصرن السليط أقاربه (1) PageV02P030 # أراد: يعصر أقاربه السليط، فجمع وإنما لم يوقف على «ظلموا»؛ لأن قوله: ~~«هل هذا إلا بشر» هو: النجوى، كقوله: «فأسرها يوسف في نفسه ولم يبدها لهم ~~قال أنتم شر مكانا» والكلمة التي «أسرها» هي قوله: «أنتم شر مكانا» وقد ~~علمت ما يخصنا من هذه الأوجه. # {مثلكم} [3] كاف؛ للابتداء بالاستفهام. # {السحر} [3] ليس بوقف؛ لأن جملة «وأنتم تبصرون» في موضع الحال؛ فكأنه ~~قال: وهذه حالتكم. # {تبصرون (3)} [3] تام. # {والأرض} [4] جائز. # {العليم (4)} [4] كاف. # {أحلام} [5] جائز، ومثله: «افتراه»، و «بل هو شاعر»، وذلك أن كل جملة ~~تقوم بنفسها إلا أنها ليست تامة، وإنما فصل بينها لاختلافهم في مقالاتهم في ~~نسبة السحر إليه. # {بآية} [5] ليس بوقف؛ لأن موضع الكاف جر على النعت ل «آية». # {الأولون (5)} [5] كاف، ومثله: «أهلكناها»؛ للاستفهام بعدها. # {أفهم يؤمنون (6)} [6] تام. # {نوحي إليهم} [7] حسن. # {لا تعلمون (7)} [7] تام. # {الطعام} [8] كاف، ومثله: «خالدين». # {الوعد} [9] ليس بوقف؛ لأن ما بعده تفسير له، وهو: النجاة، والإهلاك، ~~وهو: الوعد. # {المسرفين (9)} [9] تام. # {فيه ذكركم} [10] حسن. # {أفلا تعقلون (10)} [10] تام. # {آخرين (11)} [11] كاف. # {بأسنا} [12] ليس بوقف؛ لأن قوله: «إذا هم» جواب: ل «ما». # {يركضون (12)} [12] كاف. # {لا تركضوا} [13] جائز. # PageV02P031 # {تسألون (13)} [13] كاف، ومثله: «ظالمين». # {خامدين (15)} [15] تام، ومثله: «لاعبين». # {من لدنا} [17] تام؛ إن جعلت «أن»؛ بمعنى: ما، أي: ما كنا فاعلين، وليس ~~بوقف إن جعلت «إن» شرطية وجوابها محذوف لدلالة «لو» عليه، والتقدير: لو كنا ~~فاعلين اتخذناه، ولكنا لا نفعل ذلك. # {فاعلين (17)} [17] كاف. # {فيدمغه} [18] لبس بوقف؛ لأن قوله: «فإذا هو زاهق» تفسير لما يكون من ~~الدمغ؛ وهو: مهلك للشر، فكذلك الحق يهلك الباطل. # {فإذا هو زاهق} [18] حسن. # {مما تصفون (18)} [18] تام. # {والأرض} [19] حسن، وقيل: كاف؛ على استئناف ما بعده بجعل «من» مبتدأ، ~~خبره: «لا ms344 يستكبرون»، وليس بوقف إن جعل ذلك معطوفا على ما قبله، ويكون ~~الوقف على «ومن عنده»، ثم يبتدئ: «لا يستكبرون عن عبادته». # {ولا يستحسرون (19)} [19] كاف؛ إن جعل «يسبحون» مستأنفا، وليس بوقف إن ~~جعل في موضع (مسبحين)؛ أي لا يكلون من التسبيح ولا يسأمون (1). # {لا يفترون (20)} [20] كاف. # {ينشرون (21)} [21] تام، نعت ل (آلهة ينشرون)؛ أي: يحيون ويخلقون، يقال: ~~أنشر الله الموتى، أي: أحياهم، ونشروا؛ أي: أحيوا، ومنه قول الأعشى -أعشى ~~قيس-: # لو أسندت ميتا إلى نحرها ... عاش ولم ينقل إلى قابر # حتى يقول الناس مما رأوا ... يا عجبا للميت الناشر (2) PageV02P032 # أي: الحي بعد موته. # {لفسدتا} [22] كاف. # {يصفون (22)} [22] تام. # {عما يفعل} [23] حسن. # {وهم يسألون (23)} [23] كاف. # {آلهة} [24] حسن، ومثله: «برهانكم»؛ لأن هذا مبتدأ، والجملة مفعول «قل». # {وذكر من قبلي} [24] حسن، ومثله: «الحق» على قراءة من قرأ بالنصب، وهي ~~قراءة العامة (1)، مفعولا لقوله: «لا يعلمون»، أو هو مصدر مؤكد لمضمون ~~الجملة السابقة كما تقول: هذه عبد الله الحق لا الباطل، ومن قرأه بالرفع، ~~وهو الحسن (2)؛ على إضمار مبتدأ، أي: هو الحق كما قال الشاعر: # وقائلة خولان فانكح فتاتهم ... وأكرومة الحيين خلو كما هيا (3) # أي: هذه خولان، جاز الوقف على «يعلمون». # {معرضون (24)} [24] تام. # {إلا نوحي إليه} [25] ليس بوقف؛ لأن: «أنه» قد قامت مقام الفاعل في ~~«يوحي»؛ كأنه قال: إلا يوحي إليه التوحيد، وأن لا يعبد غيره. # {فاعبدون (25)} [25] كاف، ومثله: «سبحانه»، وكذا: «مكرمون». # {لا يسبقونه بالقول} [27] تام عند نافع؛ على استئناف ما بعده. # {يعملون (27)} [27] كاف. # {وما خلفهم} [28] حسن. # {لمن ارتضى} [28] أحسن منه. # {مشفقون (28)} [28] كاف. # {من دونه} [29] ليس بوقف؛ لأن جواب الشرط لم يأت بعد. # {جهنم} [29] حسن. PageV02P033 # {الظالمين (29)} [29] تام. # {ففتقناهما} [30] حسن، والرتق: الفصل، أي: فصل بينهما بالهواء، وقرأ ابن ~~كثير (1): «ألم ير الذين» بغير واو، وعليها فهو أحسن مما قبله. # {حي} [30] كاف؛ للاستفهام بعده. # {يؤمنون (30)} [30] كاف؛ على استئناف ما بعده، وإن عطف على ما قبله لم ~~يوقف على قوله: «يؤمنون». # {رواسي} [31] ليس بوقف؛ لأن قوله: «أن تميد» موضعه نصب بال (جعل)، وقال ~~المبرد: وهو على حذف مضاف، تقديره: كراهة ms345 أن تميد بهم، فحذف (كراهة)، وأقيم ~~ما بعدها مقامها، وقال آخرون: أراد لئلا تميد بهم، وكذلك: «سبلا» ليس بوقف؛ ~~وذلك أن قوله: «يهتدون» في معنى: ليهتدوا، وهذا إذا جعلت (لعل) من صلة ~~(جعل) الأول، وإن جعلت من صلة (جعل) الثاني، كان الوقف على «بهم» حسنا. # {يهتدون (31)} [31] كاف. # {محفوظا} [32] جائز. # {معرضون (32)} [32] تام. # {والقمر} [33] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعلت الجملة في ~~محل نصب حالا من «الشمس والقمر» واستبد الحال بهما دون «الليل والنهار». # {يسبحون (33)} [33] تام. # {الخلد} [34] حسن. # {الخالدون (34)} [34] تام. # {الموت} [35] حسن. # {والخير} [35] جائز؛ إن نصب «فتنة» بفعل مقدر، وليس بمرضى؛ لأنه يصير ~~المعنى: فتنتكم فتنة، وليس بوقف؛ إن نصبت «فتنة» مفعولا لأجله، أو مصدرا في ~~موضع الحال، أي: فاتنين، وتجاوزه إلى «فتنة» أولى؛ لأن (إلى) التي بعده من ~~صلة «ترجعون». # و {ترجعون (35)} [35] تام. # {إلا هزوا} [36] حسن؛ إن جعل قوله: «إن يتخذونك إلا هزوا»، وهو الجواب، ~~وإذا لم يحتج إلى الفاء في الجواب بخلاف أدوات الشرط، فإنها إذا كان الجواب ~~مصدرا ب (ما) النافية فلابد من الفاء، PageV02P034 # نحو: إن تزرنا فلا نسيء إليك، وليس بوقف إن جعل جواب: «إذا» محذوفا ~~تقديره: وإذ رآك الذين كفروا قالوا هذا القول (1). # {يذكر آلهتكم} [36] حسن، متعلق «يذكر»، محذوف تقديره: بسوء. # {كافرون (36)} [36] تام. # {من عجل} [37] حسن، العجل بلغة حمير: الطين. # {فلا تستعجلون (37)} [37] كاف، ومثله: «صادقين»، وكذا: «ينصرون»، وجواب: ~~«لو» محذوف، تقديره: لو يعلم الذين كفروا ما ينزل بهم من العذاب يوم ~~القيامة ما استعجلوا به، ولما قالوا متى هذا الوعد (2). # {بغتة} [40] جائز؛ لأن ما بعد الفاء تفسير لها، ومثله: «فتبهتهم». # {ينظرون (40)} [40] تام. # {برسل من قبلك} [41] ليس بوقف؛ لأن ما بعده كالجواب لما قبله، ومعنى حاق: ~~وجب ونزل بهم العذاب الذي كانوا يستهزؤن بالرسل من أجل إلايعاد به. # {يستهزئون (41)} [41] تام. # {من الرحمن} [42] كاف، يقال: كلأه الله، يكلؤه، كلاءة بالكسر، كذا ضبطه ~~الجوهري، فهو: كاليء، ومكلؤة، قال ابن هرمة: # إن سليمى والله يكلؤها ... ضنت بشيء ما كان يرزؤها (3) # {معرضون (42)} [42] كاف، ومثله: «من دوننا» فصلا بين الاستفهام ms346 والإخبار. # {ولا هم منا يصحبون (43)} [43] كاف، ومثله: «العمر»، وكذا «من أطرافها». ~~PageV02P035 # {الغالبون (44)} [44] تام. # {بالوحي} [45] حسن، قرأ ابن عامر (1): «ولا تسمع الصم الدعاء» بضم التاء ~~الفوقية وكسر الميم، من: (أسمع) رباعيا، خطابا للنبي - صلى الله عليه وسلم ~~-، ونصب «الصم» مفعولا، والباقون (2): بتحتية مفتوحة من: (سمع) ثلاثيا، ~~ورفع «الصم» فاعلا. # {ما ينذرون (45)} [45] كاف. # {من عذاب ربك} [46] ليس بوقف؛ لأن ما بعده جواب لما قبله. # {ظالمين (46)} [46] تام. # {ليوم القيامة (} [47] جائز. # {شيئا} [47] حسن، ومن قرأ (3): «مثقال» بالرفع كان أحسن. # {من خردل} [47] ليس بوقف؛ لأن «أتينا»، جواب الشرط، قرأ نافع: «مثقال» ~~بالرفع، والباقون: بنصبها (4). # {بها} [47] حسن. # {حاسبين (47)} [47] تام. # {الفرقان} [48] حسن، «وضياء» منصوب بفعل مقدر تقديره: وجعلناه ضياء، ~~والفرقان: التوراة، وهو: الضياء، وليس بوقف إن جعلت الواو عاطفة، أو زائدة، ~~وقرأ ابن عباس (5): «ضياء» بغير واو. # {للمتقين (48)} [48] كاف، إن رفع «الذين» خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، ~~أو نصب بتقدير: أعني، أو أمدح، وليس بوقف إن جعل نعتا، أو بدلا. ~~PageV02P036 # {بالغيب} [49] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل جملة في موضع ~~الحال. # {مشفقون (49)} [49] تام. # {أنزلناه} [50] كاف؛ للاستفهام بعده. # {منكرون (50)} [50] تام. # {من قبل} [51] حسن، إن جعل «إذ قال لأبيه» منصوبا ب «عالمين»، وليس بوقف ~~إن جعل «إذ» منصوبا «بآياتنا»، أو ب «رشده»، والتقدير: ولقد آتينا إبراهيم ~~رشده في الوقت الذي قال فيه لأبيه وقومه ما ذكر، وهو بعيد من المعنى بهذا ~~التقدير، وحينئذ لا يوقف على «عالمين» في الوجهين؛ لأن «إذ» إن كانت متصلة ~~بالفعل الأول، فلا يجوز الوقف على ما بعد الناصب دون المنصوب، وكذا إن كانت ~~متصلة بالثاني. انظر: السمين. # {عالمين (51)} [51] كاف، «عاكفون»، و «عابدين»، و «مبين»، و «من ~~اللاعبين» كلها وقوف كافية. # {فطرهن} [56] حسن، وقيل: تام. # {من الشاهدين (56)} [56] كاف، ومثله: «مدبرين». # {إلا كبيرا لهم} [58] ليس بوقف؛ لاتصال حرف الترجي ب (جعلهم) فلا يفصل؛ ~~فكأنه قال: جعلهم لهذا. # {يرجعون (58)} [58] كاف. # {(منفعل هذا بآلهتنا} [59] جائز؛ على جعل «من» استفهامية، والجملة من ~~قوله: «إنه لمن الظالمين» مستأنفة، وليس بوقف إن جعلت «من» موصولة؛ بمعنى: ~~الذي، ms347 والجملة (من أنه ... ) الخ في محل رفع خبر الموصول، والتقدير: الذي ~~فعل هذا بآلهتنا إنه لمن الظالمين. # {فتى يذكرهم} [60] جائز؛ على استئناف ما بعده. # {إبراهيم (60)} [60] كاف، ومثله: «يشهدون»، وكذا «يا إبراهيم». # {قال بل فعله} [63] تام؛ أي: فعله من فعله، أبهم إبراهيم -عليه الصلاة ~~والسلام- الفاعل تعريضا للمعنى المقصود الذي أراده، فرارا من الوقوع في ~~الكذب، فهو منقطع عما بعده لفظا ومعنى، فهو: تام، قاله الكسائي، وقوله: ~~«كبيرهم هذا» جملة من مبتدأ وخبر استئنافية لا تعلق لها بما قبلها، أو هي ~~إخبار بأن هذا الصنم المشار إليه أكبر الأصنام، وهذا صدق محض، بخلاف ما لو ~~جعل «كبيرهم» فاعلا بفعله، فإنه يحتاج إلى تأويل ذكروه، وهو: حسن؛ لأنه من ~~المعاريض قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «إن في المعاريض لمندوحة ~~عن الكذب» (1)، ومن جوز الكذب في إبطال باطل وإحقاق حق! فهو حسن جائز ~~بالإجماع، فإن قلت السؤال وقع عن الفاعل لا عن الفعل، فإنهم لم يستفهموه عن ~~الكسر، بل عن الكاسر لها، فلم صدر في جوابه بالفعل دون الاسم، قلت الجواب ~~مقدر دل عليه السياق؛ لأن «بل» لا تصلح أن يصدر بها الكلام، والتقدير: ما ~~فعلته، بل فعله تلويحا بغيره، وحيث كان السؤال مضمرا فالأكثر التصريح ~~بالفعل، ومن غير الأكثر قوله: «يسبح له فيها بالغدو والآصال» في قراءته ~~بالبناء للمفعول (2)، ف «رجال» في جواب سؤال مقدر تقديره: من يسبحه؟ فقال: ~~يسبحه رجال، قال في الخلاصة: # ويرفع الفاعل فعل أضمرا ... كمثل زيد فى جواب من قرا (3) # وقرئ (4): «فعله»، أي: فلعله، قال الفراء: فليس فعله فعلا، بل هو التقاء ~~عل حرف عطف، دخل على عل التي للترجي، وحذفت اللام الأولى فصار فعله، أي: ~~فلعله، ثم حذفت اللام الأولى، PageV02P037 # وخففت الثانية، واستدل على مذهبه بقراءة ابن السميفع اليماني: «فعله» ~~بتشديد اللام، والحامل له على هذا خفاء صدور هذا الكلام من إبراهيم، وهذا ~~مرغوب عنه. انظر: السمين، وهذا غاية في بيان هذا الوقف،،، ولله الحمد (1) # {كبيرهم هذا} [63] جائز؛ لأن «كبيرهم» مبتدأ، و «هذا» خبره، أو نعت ms348 ~~«كبيرهم»، أو بدل منه، وقوله: «فاسئلوهم» دليل الجواب قد قام مقامه مقدما ~~عليه؛ كأنه قال: إن كانوا ينطقون فاسئلوهم، ومعلوم أن الأصنام لا تنطق، وأن ~~النطق عليها مستحيل، فما علق بهذا المستحيل من الفعل مستحيل أيضا، فإذا علم ~~استحالة النطق عليها، علم استحالة الفعل أيضا (2). # {ينطقون (63)} [63] كاف. # {الظالمون (64)} [64] جائز، ومثله: «على رؤوسهم». # {ينطقون (65)} [65] كاف. # {ما هؤلاء} [65]، «ما» حجازية، و «هؤلاء» اسمها، و «ينطقون» خبرها، أو ~~هي: تميمية لا # عمل لها. # {ولا يضركم (66)} [66] كاف. # {من دون الله} [67] حسن. # {تعقلون (67)} [67] كاف. # {وانصروا آلهتكم} [68] ليس بوقف؛ لأن ما بعده شرط فيما قبله، وما قبله ~~جواب له فإن جعل قوله: «وانصروا آلهتكم» هو الجواب حسن، الوقف على «حرقوه»، ~~و «فاعلين»، وعلى «إبراهيم»، و «الأخسرين»، و «للعالمين» كلها وقوف كافية. # {إسحاق} [72] كاف عند نافع إن نصب «نافلة» حالا من «يعقوب» فقط؛ لأن ~~النافلة مختصة به؛ لأنها ولد الولد بخلاف إسحاق؛ فإنه ولد لصلبه، والتقدير: ~~ووهبنا له يعقوب حالة كونه نافلة، ويكون من عطف الجمل، وليس بوقف إن نصب ~~«نافلة» انتصاب المصدر من معنى العامل، وهو: «وهبنا» لا من لفظه، فهي ~~كالعاقبة، والعافية فيكون شاملا لإسحاق ويعقوب؛ لأنهما زيدا لإبراهيم بعد ~~ابنه إسمعيل، فلا يفصل بينهما، وكذا لا يصح الوقف على إسحاق إن عطف «يعقوب» ~~على «إسحاق» عطف مفرد على مفرد من غير إضمار فعل؛ لتعلق ما بعده بما قبله ~~من جهة المعنى؛ لأنه معطوف على ما قبله (3). PageV02P038 # {صالحين (72)} [72] كاف. # {بأمرنا} [73] جائز. # {فعل الخيرات} [73] ليس بوقف؛ لأن ما بعده عطف على ما قبله. # {الزكاة} [73] حسن. # {عابدين (73)} [73] تام؛ لأنه آخر قصة إبراهيم، وأيضا إن قدر «وآتينا ~~لوطا»، وإن عطف «لوطا»؛ على الضمير المنصوب في «نجيناه» كان جائزا من حيث ~~كونه رأس آية. # {وعلما} [74] جائز. # {الخبائث} [74] كاف، ومثله: «فاسقين». # {في رحمتنا} [75] حسن. # {من الصالحين (75)} [75] تام؛ لأنه آخر القصة، وإن قدر مع «إذ» فعل ~~محذوف، أي: واذكر نوحا؛ لتكون كل قصة على حيالها، كان زيادة في التمام، وإن ~~عطف على «لوطا» كان جائزا من حيث كونه رأس آية. # {العظيم ms349 (76)} [76] كاف. # {بآياتنا} [77] حسن. # {إنهم كانوا قوم سوء} [77] جائز. # {أجمعين (77)} [77] تام؛ إن نصب ما بعده بمقدر، وجائز إن عطف على «لوطا». # {في الحرث} [78] ليس بوقف؛ لأن قوله: «إذ نفشت فيه» ظرف للحكم. # {غنم القوم} [78] جائز. # {شاهدين (78)} [78] حسن. # {ففهمناها سليمان} [79] كاف. # {حكما وعلما} [79] جائز، ومثله: «الجبال»؛ على استئناف ما بعده؛ كأن ~~قائلا قال: كيف سخرهن؟ فقال: يسبحن، وليس بوقف إن عطف على «الجبال». # {يسبحن والطير} [79] حسن؛ على القراءتين: النصب عطفا على «الجبال» والرفع ~~عطفا على الضمير في «يسبحن». # {فاعلين (79)} [79] كاف. # {لبوس لكم} [80] ليس بوقف؛ لأن ما بعد اللام علة في إيجاب الفعل الذي ~~قبلها، أي: ليكون لبسها وقاية لكم في حربكم، وسببا لنجاتكم من عدوكم. # {من بأسكم} [80] حسن. # PageV02P040 # {شاكرون (80)} [80] كاف؛ إن نصب «الريح» (1)؛ بفعل مضمر، أي: وسخرنا ~~الريح لسليمان، وعلى قراءة عبد الرحمن بن هرمز بالرفع (2)؛ فالوقف: تام على ~~«شاكرون». # {باركنا فيها} [81] حسن. # {عالمين (81)} [81] كاف. # {دون ذلك} [82] حسن. # {حافظين (82)} [82] تام؛ لأنه آخر القصة، «وأيوب» منصوب بفعل مضمر، أي: ~~واذكر أيوب. # {الراحمين (83)} [83] كاف، ومثله: «ما به من ضر». # {للعابدين (84)} [84] تام، قال الحسن وقتادة: أحيا الله من مات من أهله، ~~وأعطاه مثلهم معهم. # {وذا الكفل} [85] حسن. # {من الصابرين (85)} [85] كاف. # {من الصالحين (86)} [86] تام؛ إن نصب «ذا النون» بفعل مضمر، أي: واذكر ذا ~~النون. # {مغاضبا} [87] جائز، ومثله: «نقدر عليه»، وقيل: ليس بوقف؛ لأنه يحتاج إلى ~~ما بعده ليبين معناه. # وقال الفراء: «نقدر» بالتخفيف؛ بمعنى: نقدر، بالتشديد، أي: لن نقدر عليه ~~العقوبة كما في قول الشاعر: # ولا عائذ ذاك الذي قد مضى لنا ... تباركت ما تقدر ويقع فلك الشكر (3) # وقيل معناه: نضيق عليه بسبب مغاضبته ومفارقته لقومه؛ لأجل إبائهم عليه، ~~ولا وقف من قوله: «فنادى» إلى «من الظالمين» فلا يوقف على «أنت» ولا على ~~«سبحانك»؛ لأنه كله داخل في حكاية النداء. # {من الظالمين (87)} [87] كاف. # {فاستجبنا له} [88] ليس بوقف؛ لاتصال الفجأة بالإجابة. # {من الغم} [88] حسن. # {المؤمنين (88)} [88] تام؛ لأنه آخر القصة. PageV02P041 # {إذ نادى ربه} [89] حسن، إذ أضمر القول بعده، أي: قال رب لا تذرني فردا، ~~وليس بوقف إن جعلت ms350 الجملة متصلة بالنداء؛ لأن فيه معنى القول. # {فردا} [89] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعلت الجملة بعده ~~حالا. # {الوارثين (89)} [89] كاف، ويجوز: «فاستجبنا له». # {يحيى} [90] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. # {زوجه} [90] حسن، ومثله: «في الخيرات»، وكذا «ورهبا». # {خاشعين (90)} [90] تام؛ لأنه آخر قصة. # {من روحنا} [91] حسن؛ المراد بفرجها: فرج القميص، أي: لم يعلق بثوبها ~~ريبة، وفروج القميص أربعة: الكمان، والأعلى، والأسفل. # {للعالمين (91)} [91] تام. # {فاعبدون (92)} [92] كاف. # {أمرهم بينهم} [93] حسن. # {راجعون (93)} [93] تام. # {لسعيه} [94] جائز. # {كاتبون (94)} [94] تام. # {أهلكناها} [95] ليس بوقف؛ لأن (أن) منصوبة بما قبلها. # {لا يرجعون (95)} [95] تام. # {ينسلون (96)} [96] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل جواب ~~«إذا»، اقترب الوعد، والواو زائدة، وإن جعل جوابها: «يا ويلنا» لا وقف من ~~قوله: «حتى إذا فتحت» إلى «ظالمين»، وهو: كاف، ومن وقف «فإذا هي واقعة»؛ ~~يعني: يوم القيامة، ثم يبتدئ: «شاخصة أبصار الذين كفروا»؛ على أن الفاء في ~~جواب «إذا» السابقة، و «إذا» الثانية الفجائية، و «هي» ضمير القصة مبتدأ، و ~~«هي» زائدة، و «أبصار» مبتدأ ثان، و «شاخصة» خبره، والجملة خبر عن ضمير ~~القصة (1). # {حصب جهنم} [98] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في موضع ~~الحال. # {واردون (98)} [98] كاف. # {آلهة} [99] ليس بوقف؛ لأن قوله: «ما وردوها» جواب «لو». # {ما وردوها} [99] حسن. PageV02P042 # {خالدون (99)} [99] كاف. # {زفير} [100] جائز؛ على استئناف ما بعده. # {لا يسمعون (100)} [100] تام. # {الحسنى} [101] ليس بوقف؛ لأن «أولئك» خبر «إن». # {مبعدون (101)} [101] كاف. # {حسيسها} [102] حسن؛ لأن بعده مبتدأ خبره «خالدون»، والمبتدأ في حكم ~~الانفصال عما قبله. # {خالدون (102)} [102] كاف. # {الأكبر} [103] جائز، قيل الفزع الأكبر: ذبح الموت بين الجنة والنار، ~~وينادى يا أهل الجنة خلود بلا موت، ويا أهل النار خلود بلا موت (1). # {الملائكة} [103] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل «هذا ~~يومكم» معه إضمار قول، أي: قائلين لكم هذا يومكم. # {توعدون (103)} [103] كاف؛ إن نصب «يوم» بفعل مضمر، وليس بوقف إن نصب بما ~~قبله، والتقدير: وتتلقاهم الملائكة يوم نطوي السماء، وحينئذ فلا يوقف على ~~«الملائكة» ولا على «توعدون». # {للكتب} [104] كاف، ms351 والسجل: الصحيفة، وقيل: السجل كاتب كان لرسول الله - ~~صلى الله عليه وسلم -، والأول أولى لتعدد كتابه - صلى الله عليه وسلم -، ~~فالكاتب لا يعرف، ولا يحمل كتاب الله على ما لا يعرف، وقيل السجل: اسم ملك ~~يطوي السماء كطي الملك لكتاب الصحيفة التي يكتب فيها أعمال العباد، فهو ~~مصدر مضاف لفاعله، وقرأ الأخوان (2) وحفص: «للكتب» جمعا، والباقون: ~~«للكتاب» بالأفراد (3). # {نعيده} [104] كاف؛ إن نصب «وعدا» بفعل مقدر، وليس بوقف إن نصب ب ~~«نعيده». # {علينا} [104] كاف. # {فاعلين (104)} [104] تام. # {من بعد الذكر} [105] ليس بوقف؛ لأن قوله: «أن الأرض» في موضع نصب ب ~~«كتبنا». PageV02P043 # {الصالحون (105)} [105] تام، ومثله: «عابدين»، وكذا «للعالمين». # {يوحى إلى} [108] ليس بوقف؛ لأن «إنما» موضعها رفع؛ لأنه قد قام مقام ~~الفاعل في «يوحي». # {إله واحد} [108] حسن؛ للابتداء بالاستفهام. # {مسلمون (108)} [108] كاف. # {على سواء} [109] تام للابتداء بالنفي؛ لأن (إن) بمعنى: ما، أي: ما أدري، ~~و «ما» في قوله: «ما توعدون» فاعل ب (قريب)، أي: أيقرب ما توعدون أم يبعد. # {ما توعدون (109)} [109] كاف. # {من القول} [110] جائز. # {ما تكتمون (110)} [110] كاف. # {إلى حين (111)} [111] تام. # {بالحق} [112] حسن، وقرأ حفص: «قال رب» على الخبر، والباقون: «قل» على ~~الأمر (1)؛ لأن قوله: «وربنا» مبتدأ خارج عن المقول. # آخر السورة تام. PageV02P044 ### | سورة الحج # مكية # إلا قوله: «ومن الناس من يعبد الله» الآيتين، وقيل: إلى «خصمان» فمدني. # -[آيها:] وهي سبعون وأربع آيات. # - وكلمها: ألف ومائتان إحدى وتسعون كلمة. # - وحروفها: خمسة آلاف ومائة وخمسة وسبعون حرفا. # وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودا بإجماع ثلاثة مواضع: ### | 1 - # {لهم ثياب من نار} [19]. ### | 2 - # {فأمليت للكافرين} [44]. ### | 3 - # {في آياتنا معاجزين} [51]. # {اتقوا ربكم} [1] كاف. # {عظيم (1)} [1] تام؛ إن نصب «يوم» بفعل مضمر، وليس بوقف إن نصب بما قبله. # {حملها} [2] حسن، ومثله: «سكارى» الأول دون الثاني؛ لأن «لكن» لابد أن ~~تقع بين متنافيين، وهما الحالتان: حالة هينة، وهي: الذهول، وعذاب الله، وهو ~~ليس بهين. # {شديد (2)} [2] تام. # {مريد (3)} [3] كاف. # {من تولاه} [4] ليس بوقف؛ لأن قوله: «فإنه يضله» موضع (أن) الثانية كموضع ~~الأولى، والأولى نائب الفاعل، والثانية عطف عليها. # {السعير (4)} [4] تام، ولا وقف ms352 من قوله: «يا أيها الناس» إلى «لنبين لكم» ~~فلا يوقف على «من تراب»، ولا على «غير مخلقة». # {لنبين لكم} [5] حسن، لمن قرأ: «ونقر» بالرفع، والواو ليست للعطف بل ~~استئنافية، وبرفعها قرأ العامة (1)، وليس بوقف لمن قرأ: «ونقر»، و «نخرجكم» ~~بالنصب فيهما، وبها قرأ عاصم ويعقوب (2)؛ تعليل معطوف على تعليل. ~~PageV02P045 # {مسمى} [5] حسن، ومثله: «أشدكم»، وكذا «من يتوفى». # {إلى أرذل العمر} [5] ليس بوقف؛ لأن لام التعليل متصلة بما قبلها. # {شيئا} [5] تام. # {هامدة} [5] حسن؛ للابتداء بالشرط. # {وربت} [5] جائز. # {بهيج (5)} [5] كاف، ولا وقف من قوله: «ذلك بأن الله هو الحق» إلى «من في ~~القبور» فلا يوقف على «الحق»؛ لأن (أن) الثانية معطوفة؛ على (أن) الأولى، ~~ولا على «الموتى»، ولا على «قدير» ولا على «ريب فيها» للعطف؛ لأنه صيرها ~~كالشيء الواحد، ومن حيث أن قديرا رأس آية يجوز. # {من في القبور (7)} [7] تام. # {منير (8)} [8] ليس بوقف؛ لأن قوله: «ثاني عطفه» حال من الضمير المستكن ~~في «يجادل»، أي: معرضا، وقيل: لاويا عنقه. # {عن سبيل الله} [9] حسن. # {له في الدنيا خزي} [9] كاف، ومثله: «عذاب الحريق»؛ على استئناف ما بعده. # {ذلك بما قدمت يداك} [10] ليس بوقف؛ لأن قوله: «وأن الله ليس بظلام» موضع ~~«أن» جر عطفا على ما في قوله: «بما قدمت يداك» المعنى: وبأن الله ليس ~~بظلام، وإن جعلت «أن» في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: والأمر أن ... الخ ~~حسن الوقف على «يداك»، ومثله: على قراءة من قرأ في الشاذ (1): «وإن الله» ~~بكسر الهمزة على الابتداء. # {للعبيد (10)} [10] تام. # {على حرف} [11] جائز، وفيه الفصل بين المفسر والمفسر؛ لأن قوله: «فإن ~~أصابه» ... الخ تفسير للحرف. # {اطمأن به} [11] تام عند نافع. # {على وجهه} [11] حسن. # {والآخرة} [11] كاف، ومثله: «المبين»؛ على استئناف ما بعده، واختلف في ~~إعراب: «يدعو» الثانية، وحاصله: أن فيه وجوها عشرة ذكرها أبو حيان، والذي ~~يخصنا منها ثلاثة، وذلك أن «يدعو» إما أن تجعل مسلطة على الجملة من قوله: ~~«لمن ضره أقرب من نفعه» أولا فإن جعلت مسلطة عليها، وأن «يدعو» بمعنى: ~~يقول، واللام للابتداء، و (من) اسم موصول ms353 مبتدأ، و «ضره» مبتدأ، و «أقرب» ~~PageV02P046 # خبر الثاني، وخبر (من) محذوف تقديره: يقول للذي ضره أقرب من نفعه إلهي، ~~كما قال الشاعر: # يدعون عنتر والرماح كأنها ... أشطان بئر في لبان الأدهم (1) # أراد يقول: يا عنيتر، فالجملة في محل نصب ب «يدعو»؛ لأنها مسلطة عليها، ~~فلا يوقف على «يدعو»؛ لتعلق ما بعدها بما قبلها، ولبئس المولى مستأنف، ونسب ~~هذا لأبي علي الفارسي، وإن لم تجعل «يدعو» مسلطة على الجملة، وأن «يدعو» ~~الثانية توكيد، ل «يدعو» الأولى، ولا معمول لها، وفي تكريرها إيذان بأنه ~~مقيم على الضلال؛ فكأنه قيل: يدعو من دون الله الذي لا يضره ولا ينفعه، ~~فتكون الجملة معترضة بين المؤكد والمؤكد، فلا تقتضي مفعولا ثانيا، وعلى هذا ~~يحسن الوقف على «يدعو»، وقوله: «لمن ضره» مستأنف، واللام للابتداء، و (من) ~~مبتدأ، و «ضره» مبتدأ ثان، و «أقرب» خبر الثاني، والجملة خبر الأول، أو ~~الخبر محذوف، دل عليه: «لبئس المولى»، والتقدير: لمن ضره أقرب من نفعه ~~إلهه، والجملة صلة، ويجوز أن يكون «يدعو» من متعلق «الضلال»، وإن ذلك اسم ~~موصول، بمعنى: الذي، عند الكوفيين: إذ يجيزون في أسماء الإشارة كلها أن ~~تكون موصولة، والبصريون: لا يكون عندهم من أسماء الإشارة موصول، إلا (ذا) ~~بشرط أن يتقدم عليها (ما)، أو (من) الاستفهاميتان، ف «هو» مبتدأ، و ~~«الضلال» خبره، والجملة صلة، والموصول وصلته في محل نصب مفعول «يدعو»، ~~والمعنى: يدعو الذي هو الضلال البعيد، وهذا تكلف إذ لو كان كذلك لانتصب ~~الضلال، وقوله: «هو» عماد لا يمنع الإعراب، كقوله: «تجدوه عند الله هو ~~خيرا»، ف «خيرا» مفعول ثان، ل «تجدوه»، وعلى هذا يوقف على «يدعو»، والكلام ~~على بقية الوجوه يستدعي طولا، إذ لو أراد الإنسان استقصاء الكلام لاستفرغ ~~عمره، ولم يحكم أمره، وهذا الوقف جدير بأن يخص بتأليف، وفيما ذكر كفاية،،، ~~ولله الحمد # {ولبئس العشير (13)} [13] تام. # {الأنهار} [14] حسن، وقيل: كاف. # {ما يريد (14)} [14] تام. PageV02P047 # {والآخرة} [15] ليس بوقف؛ لأن جواب الشرط لم يأت بعد، وهو «فليمدد»، ~~وهكذا لا وقف إلى «ما يغيظ» فلا يوقف على ms354 «السماء»، ولا على «فلينظر»؛ لأن ~~الجملة وإن كانت في اللفظ منفصلة فهي في المعنى متصلة. # {ما يغيظ (15)} [15] كاف. # {بينات} [16] ليس بوقف؛ لأن موضع «أن» نصب بما قبلها عطفا على مفعول ~~«أنزلناه»، أي: وأنزلنا أن الله يهدي، أو على حذف حرف الجر، أي: ولأن الله ~~يهدي من يريد أنزلناه، وليس بوقف أيضا إن جعلت» أن الله» خبر «أن» الأولى ~~كقول الشاعر: # يكفي الخليفة أن الله سربله ... سربال ملك به ترجى الخواتيم (1) # وإن جعلت «أن» في محل رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره: والأمر أن الله يهدي، ~~حسن الوقف على «بينات». # {من يريد (16)} [16] تام، ولا وقف من قوله: «إن الذين آمنوا»، إلى «يوم ~~القيامة»؛ لاتصال الكلام بعضه ببعض في المعنى، فلا يوقف على «والنصارى»، ~~ولا على «والمجوس»، ولا على «أشركوا»؛ لأن «أن» الثانية خبر «أن» الأولى ~~كما تقدم في البيت. # {يوم القيامة} [17] حسن. # {شهيد (17)} [17] تام، ولا وقف من قوله: «ألم تر»، إلى «الدوآب» فلا يوقف ~~على «والجبال». # {وكثير من الناس} [18] أحسن مما قبله؛ على أن ما بعده مبتدأ، وخبره «حق»، ~~أو فاعل لفعل محذوف، أي: وسجد كثير من الناس، وأبى كثير، فحق عليه العذاب، ~~وليس بوقف إن عطف على ما قبله، وجعل داخلا في جملة (الساجدين)، أي: وكثير ~~من الكفار يسجدون، وهم اليهود والنصارى، ومع ذلك فالعذاب عليهم. # {العذاب} [18] حسن. # {من مكرم} [18] كاف. # {ما يشاء ((18)} [18] تام. # {في ربهم} [19] حسن، ومثله: «من نار». # {الحميم (19)} [19] جائز؛ لأن «يصهر» يصلح مستأنفا وحالا. PageV02P048 # {ما في بطونهم} [20] ليس بوقف؛ لأن ما بعده معطوف على ما قبله. # {والجلود (20)} [20] جائز، ورأس آية في الكوفي. # {من حديد (21)} [21] كاف. # {أعيدوا فيها} [22] حسن. # {عذاب الحريق (22)} [22] تام؛ للابتداء ب «إن». # {الأنهار} [23] حسن، ومثله: «من ذهب»، لمن قرأ: «ولؤلؤا» بالنصب، أي: ~~ويؤتون لؤلؤا، وليس بوقف لمن قرأه: بالجر (1)، عطفا على محل «من ذهب». # {ولؤلؤا} [23] حسن. # {حرير (23)} [23] كاف. # {الحميد (24)} [24] تام؛ لأنه آخر القصة. # {الذي جعلناه للناس} [25] حسن، إن رفع «سواء» مبتدأ، وما بعده جملة في ~~محل رفع خبر وكذا إن جعل خبرا مقدما، و «العاكف» مبتدأ ms355 مؤخرا، وبالرفع قرأ: ~~العامة، وليس بوقف لمن نصب «سواء» مفعولا ثانيا، ل «جعلناه»، وهو حفص (2)، ~~أو بالرفع على جعل الجملة مفعولا ثانيا ل «جعلنا» لاتصاله بما قبله، فلا ~~يقطع منه، وخبر «إن الذين كفروا» محذوف، أي: هلكوا. # {والباد} [25] تام في الوجوه كلها. # {بظلم} [25] ليس بوقف؛ لأن جواب الشرط لم يأت بعد. # {أليم (25)} [25] تام. # {مكان البيت} [26] ليس بوقف؛ لأن ما بعده منصوب بما قبله، بناء على أن ~~الخطاب في قوله: «أن لا تشرك بي شيئا»؛ لإبراهيم - عليه السلام -، وعلى أنه ~~خطاب لنبينا -عليه الصلاة والسلام- يكون الوقف على «البيت» تاما (3). # {شيئا} [26] حسن؛ على استئناف الأمر. PageV02P049 # {السجود (26)} [26] كاف، وقرأ الحسن وابن محيصن (1): «آذن»، بالمد ~~والتخفيف؛ بمعنى: أعلم، وليس بوقف على أن الخطاب لإبراهيم وعليه، فلا يوقف ~~من قوله: «وإذ بوأنا لإبراهيم»، إلى «عميق»، فلا يوقف على «شيئا»، ولا على ~~«السجود»؛ لأن العطف يصيرهما كالشيء الواحد، ولا يوقف على الحجج؛ لأن ~~«يأتوك» جواب الأمر. # {عميق (27)} [27] جائز، وقيل: لا يجوز؛ لأن ما بعد اللام سبب في إيجاب ما ~~قبلها. # {(منافعلهم} [28] ليس بوقف؛ لأن ما بعده معطوف على ما قبله. # {من بهيمة الأنعام} [28] جائز، ومثله: «البائس الفقير»، وكذا «بالبيت ~~العتيق»، وقيل: الوقف على ذلك بجعل ذلك مبتدأ حذف خبره، أو خبر مبتدأ ~~محذوف، أي: وذلك لازم لكم، أو الأمر ذلك، أو ألزموا ذلك الأمر الذي وصفناه، ~~ثم تبتدئ: ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه (2). # و {عند ربه} [30] جائز، ومثله: «يتلى عليكم»، وكذا «الأوثان»، وكذا «قول ~~الزور»، وفيه الفصل بين الحال وذيها؛ لأن قوله: «حنفاء» حال من فاعل ~~(اجتنبوا)، والأولى وصله، ومثله الوقف على «لله»؛ لأن «غير مشركين به» حال ~~مؤكدة، إذ يلزم من كونهم «حنفاء» عدم الإشراك. # {غير مشركين به} [31] تام؛ للابتداء بالشرط. # {من السماء} [31] ليس بوقف؛ لأن قوله: «فتخطفه الطير» بيان لما قبله، ولا ~~يوقف على «الطير»؛ لأن «أو تهوى» عطف على (تخطفه). # {سحيق (31)} [31] جائز، وقيل: الوقف على ذلك إشارة إلى اجتناب الرجس ~~والزور. # {شعائر الله} [32] ليس بوقف؛ لأن جواب الشرط لم ms356 يأت بعد. # {القلوب (32)} [32] كاف. # {أجل مسمى} [33] جائز. # {العتيق (33)} [33] تام. # {بهيمة الأنعام} [34] حسن. # {إله واحد} [34] جائز. # {فله أسلموا} [34] حسن. # {المخبتين (34)} [34] في محل «الذين» الحركات الثلاث: الرفع والنصب ~~والجر؛ فالرفع من وجهين، والنصب من وجه، والجر من ثلاثة؛ فإن رفعت «الذين» ~~خبر مبتدأ محذوف، كان الوقف على PageV02P050 # «المخبتين» تاما، وكذا إن رفع مبتدأ، والخبر محذوف، أو جعل في محل نصب ~~بتقدير: أعني، وليس بوقف إن جعل نعتا، أو بدلا أو بيانا لما قبله. # {على ما أصابهم} [35] ليس بوقف؛ لأن قوله: «والمقيمي الصلاة» عطف على ~~«الصابرين». # {ينفقون (35)} [35] تام، ورسموا: «والمقيمي» بياء كما ترى، وانتصب ~~«والبدن» على الاشتغال؛ فكأنه قال: وجعلنا البدن جعلناها، كما قال الشاعر: # أصبحت لا أحمل السلاح ولا ... أملك رأس البعير إن نفرا # والذئب أخشاه إن مررت به ... وحدي وأخشى الرياح والمطرا (1) # {من شعائر الله} [36] حسن، ومثله: «لكم فيها خير»، ومثله: «صوآف»، وتقرأ: ~~«صواف» على ثلاثة أوجه: ### | 1 - # «صواف» بتشديد الفاء (2)، أي: مصطفة؛ لأنها تصف ثم تنحر. ### | 2 - # و «صوافي» بالياء، جمع: صافية، أي: خوالص لله، وبها قرأ الحسن (3). ### | 3 - # و «صوافن» بالنون، واحدتها: صافنة، أي: أن البدن تنحر قائمة، وتشد واحدة ~~من قوائمها، فتبقى قائمة على ثلاثة، وبها قرأ ابن عباس (4)، فعند الحسن ~~يوقف على الياء، وعند ابن عباس يوقف على النون، والباقون: يقفون على الفاء ~~مشددة (5). PageV02P051 # {جنوبها} [36] ليس بوقف؛ لأن ما بعد الفاء جواب (إذا)، وكذا «فكلوا ~~منها»؛ لأن «وأطعموا القانع والمعتر» معطوف على «فكلوا»، ومثله: «سخرناها ~~لكم»؛ لأن قوله: «لعلكم تشكرون»؛ معناه: لتشكروا، فإنما وقع التسخير للشكر. # {والمعتر} [36] حسن. # {تشكرون (36)} [36] تام. # {منكم} [37] حسن. # {على ما هداكم} [37] جائز. # {المحسنين (37)} [37] تام. # {عن الذين آمنوا} [38] كاف. # {كفور (38)} [38] تام. # {بأنهم ظلموا} [39] حسن. # {لقدير (39)} [39] في محل «الذين» الحركات الثلاث: الرفع والنصب والجر؛ ~~فالرفع من وجهين، والنصب من وجه، والجر من ثلاثة، فإن رفع خبر مبتدأ محذوف، ~~أي: هم الذين، أو رفع بالابتداء، والخبر محذوف، أو نصب بتقدير: أعني، كان ~~تاما، وليس بوقف إن جعل بدلا من «الذين» الأول، أو نعتا «للذين يقاتلون» ~~فلا ms357 يفصل بين البدل والمبدل منه، ولا بين النعت والمنعوت بالوقف. # {بغير حق} [40] ليس بوقف؛ لأن قوله: «إلا أن يقولوا» موضعه جر صفة ل «حق» ~~فلا يقطع عنه؛ كأنه قال: ما أخرجوا من ديارهم، إلا بقولهم: ربنا الله. # {ببعض} [40] ليس بوقف؛ لأن قوله: «لهدمت» جواب: «لو». # {وصلوات} [40] جائز، ثم تبتدئ: «ومساجد» بإضمار خبر، أي: ومساجد كذلك، أو ~~بإعادة الفعل للتخصيص، أي: لهدمت؛ لأن الله خص المساجد بذكر الله، أو لأن ~~الضمير بعد يعود عليها خاصة كما عاد على الصلاة في قوله: «واستعينوا بالصبر ~~والصلاة»، وإنها ومن جعل الضمير عائدا على جميعها؛ أراد: لهدمت كنائس زمن ~~موسى، وصوامع، وبيع زمن عيسى، ومساجد زمن نبينا، وكان الوقف «كثيرا». # {من ينصره} [40] حسن. # {عزيز (40)} [40] تام، إن رفع «الذين» بالابتداء، والخبر محذوف، أو عكسه، ~~وحسن إن جر بدلا أو نعتا لما قبله. # {المنكر} [41] حسن. # {الأمور (41)} [41] تام. # PageV02P052 # {وأصحاب مدين} [44] حسن. # {وكذب موسى} [44] كاف. # {ثم أخذتهم} [44] حسن؛ للابتداء بالتهديد والتوبيخ. # {نكير (44)} [44] كاف. # {وهي ظالمة} [45] جائز. # {على عروشها} [45] ليس بوقف؛ لأن قوله: «وبئر معطلة» مجرور عطفا على من ~~«قرية» ولا يوقف على «معطلة»؛ لأن قوله: «وقصر» مجرور عطفا على «بئر». # {وقصر مشيد (45)} [45] كاف، وقيل: تام. # {يسمعون بها} [46] جائز، وقيل: كاف؛ للابتداء ب (إن) مع الفاء. # {الأبصار} [46] ليس بوقف؛ لأن «لكن» لابد أن تقع بين متباينين، وهنا ما ~~بعدها مباين لما قبلها. # {في الصدور (46)} [46] تام. # {بالعذاب} [47] جائز. # {وعده} [47] حسن. # {مما تعدون (47)} [47] تام. # {ثم أخذتها} [48] حسن. # {المصير (48)} [48] تام، ومثله: «مبين»، وكذا «كريم». # {معاجزين} [51] أي: مثبطين، ليس بوقف، وهكذا إلى «الجحيم»، وهو: تام؛ ~~لتناهي خبر «الذين». # {ولا نبي} [52] ليس بوقف؛ لأن حرف الاستثناء بعده، وهو الذي به يصح معنى ~~الكلام. # {في أمنيته} [52] حسن. # {ثم يحكم الله آياته} [52] كاف، ومثله: «حكيم» إن علقت اللام بعده ~~بمحذوف، وليس بوقف إن علقت ب «يحكم»، وحينئذ لا يوقف على «آياته»، ولا على ~~«حكيم»، ولا على «مرض» لارتباط الكلام بما بعده؛ لأن قوله: «والقاسية» ~~مجرور عطفا على «للذين في قلوبهم مرض». # {والقاسية قلوبهم} [53] تام. # {بعيد (53)} [53] جائز؛ لكونه ms358 رأس آية. # {فيؤمنوا به} [54] ليس بوقف؛ لأن قوله: «فتخبت» منصوب عطفا على ما قبله. # {فتخبت له قلوبهم} [54] حسن، وقال العماني: لا يوقف من قوله: «الجحيم» ~~إلى «فتخبت له # PageV02P053 # قلوبهم»، إلا على سبيل التسامح لارتباط الكلام بعضه ببعض، وذلك أن اللام ~~في: «ليجعل ما يلقي الشيطان»، (لام كي)، وهي متعلقة بما قبلها، واللام في ~~«وليعلم»، (لام كي) أيضا معطوفة على اللام الأولى، والمعنى: أن الله قد ~~أحكم آياته وأبطل وسوسة الشيبطان بما ألقاه على لسان نبيه؛ ليجعل رجوع ~~النبي عما ألقاه الشيطان محنة، واختبار للمنافقين والقاسية قلوبهم، وليعلم ~~المؤمنون أن القرآن حق لا يمازجه شيء (1). # {إلى صراط مستقيم (54)} [54] تام، ومثله: «عقيم» على استئناف ما بعده. # {يحكم بينهم} [56] حسن، وإن كان ما بعده متصلا بما قبله في المعنى؛ لكونه ~~بيانا للحكم. # {في جنات النعيم (56)} [56] تام. # {بآياتنا} [57] ليس بوقف؛ لأن ما بعد الفاء خبر لما قبلها، وإنما دخلت ~~الفاء في خبر «الذين» لما تضمن المبتدأ معنى الشرط، كما في قوله: «إن الموت ~~الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم»، أراد: من فر من الموت لقيه كقوله: # ومن هاب أسباب المنية يلفها ... ولو رام أن يرقى السماء بسلم (2) # {مهين (57)} [57] تام. # {أو ماتوا} [58] ليس بوقف؛ لأن ما بعده خبر «الذين» وإن كان معه قسم ~~محذوف. # {رزقا حسنا} [58] حسن. # {خير الرازقين (58)} [58] كاف. # {يرضونه} [59] حسن. # {حليم (59)} [59] تام، وقيل: الوقف على ذلك، أي: ذلك لهم. PageV02P054 # {ثم بغي عليه} [60] ليس بوقف؛ لأن الذي بعده قد قام مقام جواب الشرط. # {لينصرنه الله} [60] كاف. # {غفور (60)} [60] تام، ولا وقف إلى «بصير» فلا يوقف على «ويولج النهار في ~~الليل»؛ لأن (أن) في موضعها جر بالعطف على ما قبلها. # {بصير (61)} [61] تام. # {الحق} [62] ليس بوقف، وكذا لا يوقف على «الباطل»؛ لأن «وأن الله» موضعها ~~جر بالعطف على ما قبلها. # {بصير (62)} [62] تام. # {ماء} [63] حسن؛ لأن قوله: «فتصبح» ليس في جواب الاستفهام في قوله: «ألم ~~تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة» لا يتسبب عما دخل عليه ~~الاستفهام، وهي رؤية المطر، وإنما تسبب ذلك عن نزول ms359 المطر نفسه، فلو كانت ~~العبارة: (أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة) ثم دخل الاستفهام لصح ~~النصب. انتهى: شذورا، وأن المستقبل لا يعطف على الماضي، وهو: «ألم تر» بل ~~«فتصيح» مستأنف، ولو كان جوابا لكان منصوبا ب «أن» كقول جميل بن معمر ~~العدوي الشاعر صاحب بثينة: # ألم تسأل الربع الخلاء فينطق ... وهل تخبرنك اليوم بيداء سملق (1) # برفع: ينطق، أي: فهو ينطق. # {مخضرة} [63] كاف. # {خبير (63)} [63] تام. # {وما في الأرض} [64] حسن. PageV02P055 # {الحميد (64)} [64] تام، وكذا «سخر لكم ما في الأرض» على قراءة عبد ~~الرحمن بن هرمز (1): «والفلك» بالرفع، والإجماع على خلافها، وليس بوقف على ~~قراءة العامة (2): «والفلك» بالنصب عطفا على ما قبله. # {بأمره} [65] جائز. # {إلا بإذنه} [65] حسن. # {رحيم (65)} [65] تام. # {أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم} [66] في الثلاث جائز؛ لأن كل جملة من ~~الثلاث مستأنفة؛ لأن «ثم» لترتيب الأخبار لا لترتيب الفعل، كقوله: «الله ~~الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم» فوصل هذه أجود. # {لكفور (66)} [66] تام. # {هم ناسكوه} [67] جائز، ومثله: «في الأمر». # {وادع إلى ربك} [67] كاف. # {مستقيم (67)} [67] تام، ومثله: «تعملون»، وكذا «تختلفون». # {والأرض} [70] كاف، وكذا «في كتاب». # {يسير (70)} [70] تام. # {به سلطانا} [71] ليس بوقف؛ لأن قوله: «وما ليس لهم به علم» موضعه نصب ~~بالعطف على «ما» الأولى. # {به علم} [71] حسن. # {من نصير (71)} [71] تام. # {بينات} [72] ليس بوقف؛ لأن ما بعده جواب «إذا». # {المنكر} [72] جائز، وقيل: كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ~~جملة مفسرة لما قبلها. # {عليهم آياتنا} [72] كاف. # {من ذلكم} [72] تام؛ إن رفعت «النار» بالابتداء (3)، وما بعدها خبرا، ~~وعكسه، أي: هي النار، PageV02P056 # أو بنصبها؛ بتقدير: أعني، وبها قرأ الضحاك (1)، أو نصبت على اشتغال الفعل ~~عن المفعول، وليس بوقف على قراءتها بالجر (2)؛ بدلا من قوله: «بشر»؛ لأنه ~~لا يفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف. # {كفروا} [72] حسن. # {المصير (72)} [72] تام. # {فاستمعوا له} [73] كاف، وليس بوقف إن جعل ما بعده تفسيرا للمثل إلى ~~قوله: «يستنقذوه منه». # {ولو اجتمعوا له} [73] حسن. # {لا يستنقذوه منه} [73] تام؛ لأنه آخر المثل، ومثله: «المطلوب». # {حق قدره} [74] كاف. # {عزيز (74)} [74] تام. # {ومن الناس} [75] حسن، ms360 ومثله: «بصير»، وقيل: كاف؛ لأن ما بعده يصلح ~~مستأنفا وصفة. # {وما خلفهم} [76] حسن. # {الأمور (76)} [76] تام. # {واعبدوا ربكم} [77] حسن. # {وافعلوا الخير} [77] ليس بوقف؛ لأن (لعل) في التعلق ك (لام كي). # {تفلحون ((77)} [77] كاف. # {حق جهاده} [78] كاف، ومثله: «اجتباكم». # {من حرج} [78] كاف؛ إن نصب «ملة» بالإغراء، أي: الزموا ملة أبيكم، وليس ~~بوقف إن نصب بنزع الخافض، أو نصب «ملة» بدلا من «الخير»، وقال الفراء: لا ~~يوقف على «من حرج»؛ لأن التقدير عنده ك «ملة أبيكم» ثم حذفت الكاف؛ لأن ~~معنى: وما جعل عليكم في الدين من حرج؛ وسع الله عليكم الدين كملة أبيكم، ~~فلما حذفت الكاف انتصبت «ملة» لاتصالها بما قبلها، والقول بأن «ملة» منصوبة ~~على الإغراء أولى؛ لأن حذف الكاف لا يوجب النصب، وقد أجمع النحويون: أنه ~~إذا قيل زيد كالأسد، ثم حذفت الكاف، لم يجز النصب، وأيضا فإن قبله «اركعوا ~~واسجدوا» فالظاهر: أن يكون PageV02P057 # هذا على الأمر، أي: اتبعوا ملة أبيكم إبراهيم، فإلى الأول ذهب ابن عباس ~~ومجاهد، قالا: قوله «هو سماكم»؛ أي: الله سماكم المسلمين من قبل، أي: من ~~قبل هذا القرآن في الكتب كلها، وفي الذكر، وفي هذا القرآن، وقال الحسن: هو، ~~أي: إبراهيم سماكم المسلمين من قبل، يريد في قوله: «ربنا واجعلنا مسلمين لك ~~ومن ذريتنا أمة مسلمة لك»، فإذا هو - صلى الله عليه وسلم - سأل الله لهم ~~هذا الاسم؛ فعلى الأول الوقف على «ما هو سماكم المسلمين من قبل»، وفي هذا ~~تام، وعلى الثاني الوقف على «هو سماكم المسلمين من قبل»، كاف، وعلى الأول ~~تكون اللام في «ليكون الرسول» متعلقة بمحذوف، وهو المختار من وجهين أحدهما: ~~أن قوله: «ربنا واجعلنا مسلمين لك .. » الآية ليس تسمية وإنما هو دعاء، ~~والثاني: ورود الخبر أن الله سمانا المسلمين كما روي أنه - صلى الله عليه ~~وسلم - قال: «تداعوا بدعوى الله الذي سماكم المسلمين المؤمنين عباد الله» ~~(1)، وليس بوقف، أي: على الأول إن علقت اللام بما قبلها. انظر: النكزاوي، ~~وفي كون إبراهيم دعا الله فاستجاب له وسمانا المسلمين ضعف، إذ قوله: «وفي ms361 ~~هذا» عطف على «من قبل» وهذا إشارة إلى القرآن، فيلزم أن إبراهيم سمانا ~~المسلمين في القرآن، وهو غير واضح؛ لأن القرآن نزل بعد إبراهيم بمدد؛ فبذلك ~~ضعف رجوع الضمير إلى إبراهيم، والمختار رجوعه إلى الله تعالى، ويدل له ~~قراءة أبي: «سماكم المسلمين» بصريح الجلالة (2)، أي: سماكم في الكتب ~~السابقة، وفي هذا القرآن أيضا، وهذا غاية في بيان هذا الوقف،،، ولله الحمد ~~PageV02P058 # {الناس (} [78] كاف، وقيل: تام. # {وآتوا الزكاة} [78] جائز ومثله: «هو مولاكم»، وقيل: كاف. # آخر السورة تام. # PageV02P059 ### | سورة المؤمنون # مكية # -[آيها:] مائة آية وثمان عشرة آية في الكوفي، وتسع عشرة في عد الباقين، ~~اختلافهم في آية واحدة: وأخاه هارون لم يعدها الكوفي. # - وكلمها: ألف وثمانمائة وأربعون كلمة. # - وحروفها: أربعة آلاف وثمانمائة وحرفان. # وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودا بإجماع موضعان: ### | 1 - # {وفار التنور} [27] ### | 2 - # {ذا عذاب شديد} [77] # {قد أفلح المؤمنون (1)} [1] تام؛ إن جعل «الذين» مبتدأ، خبره «أولئك هم ~~الوارثون»، وكذا إن جعل خبر مبتدأ محذوف تقديره: هم الذين، وكذا إن نصب ~~بتقدير: أعني، وعلى الأول لا وقف من قوله: «خاشعون» إلى «الوارثون»، ومن ~~حيث كونها رؤوس آيات يجوز ولا يؤثر فيها كون كل منها معطوفا، أو نعتا، أو ~~بدلا؛ لأن الوقف على رؤوس الآيات سنة متبعة كما تقدم. # {الفردوس} [11] تام؛ إن جعل ما بعده جملة مستقلة من مبتدأ وخبر، وليس ~~بوقف إن جعل في موضع نصب حالا. # {خالدون (11)} [11] تام في الحديث: «ما منكم من أحد، إلا له منزلان، منزل ~~في الجنة، ومنزل في النار، فإن مات ودخل النار ورث منزله أهل الجنة، وذلك ~~قوله: (هم الوارثون)» (1)، ذكره البغوي بغير سند (2). # {من طين (12)} [12] كاف، والمراد بالإنسان: آدم دون ذريته؛ لأنه انسل من ~~طين، وقوله: «جعلناه نطفة» عائد على ذريته، وإن كان لم يذكر لشهرته، وليس ~~عائدا على آدم؛ لأنه لم يخلق من نطفة، بل انسل من الطين، أي: استخرج منه، ~~قال أمية بن أبي الصلت: PageV02P060 # خلق البرية من سلالة منتن ... وإلى السلالة كلها سنعود (1) # {في قرار مكين (13)} [سورة المؤمنون آية: 13] جائز، ومثله: ms362 «لحما» وكذا ~~«آخر». # {الخالقين (14)} [14] كاف، ومثله: «لميتون». # {تبعثون (16)} [16] تام. # {طرائق} [17] حسن. # {غافلين (17)} [17] كاف. # {في الأرض} [18] حسن. # {لقادرون (18)} [18] كاف. # {وأعناب} [19] جائز، ومثله: «كثيرة». # {ومنها تأكلون (19)} [19] كاف؛ على أن قوله: «وشجرة» منصوب بفعل مضمر ~~تقديره: وأنشأنا شجرة، أو أنبتنا شجرة، وليس بوقف إن عطفت «شجرة» على ~~«جنات»، وحينئذ لا يوقف على «وأعناب» ولا على «كثيرة» ولا على «تأكلون». # {للآكلين (20)} [20] تام. # {لعبرة} [21] حسن، وقيل: كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما ~~بعده متعلقا بما قبله. # {في بطونها} [21] حسن، ومثله: «كثيرة». # {تأكلون (21)} [21] جائز. # {تحملون (22)} [22] تام. # {اعبدوا الله} [23] حسن، ومثله: «من إله غيره» على القراءتين؛ جره نعتا ~~لا على اللفظ، ورفعه PageV02P061 # نعتا له على المحل (1). # {تتقون (23)} [23] كاف، ورسموا: {الملؤا} [24]، هنا بواو وألف بعد اللام ~~كما ترى. # {مثلكم} [24] ليس بوقف؛ لأن قوله: «يريد» صفة «بشر» فلا يقطع عنه. # {أن يتفضل عليكم} [24] حسن. # {ملائكة} [24] جائز؛ للابتداء بالنفي. # {الأولين (24)} [24] كاف؛ على استئناف ما بعده. # {به جنة} [25] جائز. # {حتى حين (25)} [25] كاف، ومثله: «كذبون». # {ووحينا} [27] حسن. # {التنور} [27] ليس بوقف؛ لأن قوله: «فاسلك» جواب «فإذا»، وليس رأس آية. # {وأهلك} [27] وصله أولى؛ لأن حرف الاستثناء هو الذي به يصح معنى الكلام، ~~فما بعده كالعلة لما قبله، ومنهم من وقف على «زوجين اثنين» ثم قال: ~~«وأهلك»، أي: وأهلك الله، من الهلاك جميع الخلائق، إلا من سبق عليه القول ~~منهم، فما بعد الاستثناء خارج مما قبله؛ يعني: إبليس. # {القول منهم} [27] كاف. # {ظلموا} [27] جائز؛ لأن إنهم كالتعليل لما قبلها. # {مغرقون (27)} [27] كاف، ومثله: «من القوم الظالمين» على استئناف ما ~~بعده، وجائز إن عطف على ما قبله. # {خير المنزلين (29)} [29] كاف. # {لآيات} [30] جائز. # {لمبتلين (30)} [30] كاف، ومثله: «قرنا آخرين». # {رسولا منهم} [32] ليس بوقف. # {من إله غيره} [32] حسن، وقيل: كاف؛ على استئناف ما بعده. # {تتقون (32)} [32] كاف، ولا وقف من قوله: «وقال الملأ من قومه» إلى «مما ~~تشربون»، فلا يوقف على «بلقاء الآخرة» لعطف ما بعده على ما قبله، ولا على ~~«وأترفناهم في الحياة الدنيا»؛ لأن قوله: ما هذا مقول الذين كفروا، فلا ~~يفصل بين القول والمقول، ولا ms363 على «بشر مثلكم»؛ لأن ما بعده صفة «بشر» فلا ~~PageV02P062 # يقطع منه. # {مما تشربون (33)} [33] كاف، ومثله: «الخاسرون». # {وعظاما} [35] ليس بوقف؛ لأن قوله: «إنكم مخرجون» متعلق بما قبله. # {مخرجون (35)} [35] جائز، وقيل: لا وقف إلى «بمؤمنين»؛ لأن الكلام مقول ~~الكفار، فلا يقطع بعضه عن بعض، وإن «هيهات هيهات» إنكار واستبعاد للبعث بعد ~~أن ماتوا بقولهم: «وما نحن له بمؤمنين»، أي: بمصدقين، وفي «هيهات» لغات: # إحداها: (هيهات) بفتح التاء فيهما (1). # الثانية: (هيهات هيهات) بضم التاء فيهما (2). # الثالثة: (هيهات هيهات) بكسر التاء فيهما (3). # الرابعة: (هيهات هيهات) بسكون التاء فيهما (4). # الخامسة: (هيهات هيهات) بالكسر والتنوين، بتقديره: نكره؛ لأن أسماء ~~الأفعال ما نون منها كان نكرة، وما لم ينون كان معرفة، نحو: (صه) بالسكون، ~~و (صه) بالتنوين (5). # السادسة: (هيهات هيهات) بالرفع والتنوين (6). # السابعة: (هيهاتا هيهاتا) بالنصب والتنوين (7). PageV02P063 # {توعدون (36)} [36] جائز، ومثله: «بمبعوثين». # {بمؤمنين (38)} [38] كاف؛ لأنه آخر كلام الكفار، وليس من قوله: «وقال ~~الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا» إلى قوله: «وما نحن له بمؤمنين»، وقف ~~يختار؛ لأن ما بينهما حكاية عن قول الكفار، ويجوز الوقف فيما بينهما على ~~رؤوس الآي. # {بما كذبون (39)} [39] حسن. # {نادمين (40)} [40] كاف. # {بالحق} [41] ليس بوقف لمكان الفاء. # {غثاء} [41] حسن. # {الظالمين (41)} [41] كاف، ومثله: «قرونا آخرين»، وكذا «يستأخرون»، و ~~«ثم» لترتيب الأخبار فيبتدأ بها إذا جاءت في أول قصة أخرى كما هنا. # {تترى} [44] حسن؛ لأن «كل ما» يبتدأ بها. # {كذبوه} [44] تام، عند الأخفش. # {بعضا} [44] جائز. # {أحاديث} [44] حسن. # {لا يؤمنون (44)} [44] تام. # {مبين (45)} [45] ليس بوقف؛ لأن حرف الجر وما بعده موضعه نصب ب «أرسلنا»، ~~فهو # متصل به. # {قوما عالين (46)} [46] كاف. # {مثلنا} [47] جائز. # {عابدون (47)} [47] كاف. # {من المهلكين (48)} [48] تام. # {يهتدون (49)} [49] كاف؛ على استئناف ما بعده خبرا آخر، وجائز إن عطف على ~~ما قبله. # {آية} [50] كاف، وإنما قال آية، ولم يقل آيتين؛ لأنها قصة واحدة، وهي ~~ولادتها له من غير ذكر. # {ومعين (50)} [50] تام؛ للابتداء بياء النداء، بناء على أن ما بعده خطاب ~~لنبينا وحده، كقوله: «الذين قال لهم الناس»، وهو نعيم بن مسعود الأشجعي ~~وحده؛ ليدل بذلك على أن الرسل أمروا بأكل ms364 الطيبات؛ وهو الحلال الذي طيبه ~~الله لآكليه، وليس بوقف لمن قال: إنه خطاب لعيسى ابن مريم، # PageV02P064 # واحتج بما روي أن عيسى كان يأكل من غزل أمه، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {صالحا} [51] جائز، وقيل: كاف. # {عليم (51)} [51] تام؛ لمن قرأ: «وإن هذه»، بكسر الهمزة عطفا على «إني»، ~~وهو حمزة والكسائي وعاصم، وليس بوقف لمن قرأ: بفتحها (1)؛ عطفا على «بما» ~~فتكون إن في موضع خفض، والتقدير: عليم بأن هذه، وبها قرأ ابن كثير ونافع ~~وأبو عمرو، وإن نصبت بإضمار فعل نحو: واعلموا أن، فتكون (أن) في موضع نصب، ~~كان الوقف على «عليم» جائزا. # {أمة واحدة} [52] كاف؛ على استئناف ما بعده. # {فاتقون (52)} [52] كاف. # {زبرا} [53] حسن. # {فرحون (53)} [53] أحسن منه. # {حتى حين (54)} [54] كاف، وقد اختلف في (ما) من «إنما» هل هي مصدرية؟ حرف ~~واحد، أو موصولة؟ فهي حرفان؛ فعلى أنها مصدرية حرف واحد هو مذهب الكسائي، ~~رواه خلف عنه، وعليه يوقف على «بنين»؛ لأنه قد حصل بعد فعل الحسبان نسبة من ~~مسند ومسند إليه، نحو: حسبت إنما ينطلق زيد وإنما يضرب بكر، فينسبك منها ~~ومما بعدها مصدر هو اسم إن، والجملة خبر إن، وقيل: لا يوقف على «بنين»؛ لأن ~~«نسارع» خبر (إن) على أن «إنما» حرفان، و (ما) بمعنى: الذي، بدليل عود ~~الضمير من «به» إليها، وهي اسم (إن) وصلتها «نمدهم» و «من مال» حال من ~~الموصول، أو بيان له، و «نسارع» خبر (إن) والعائد محذوف، أي: نسارع لهم به، ~~أو فيه، قاله أبو إسحاق وهشام بن معاوية الضرير، كما تقول: أبو سعيد، رويت ~~عن الخدري؛ تريد رويت عنه، فأظهرت الهاء فقلت عن الخدري، قال الشاعر: # لا أرى الموت يسبق الموت شيء ... نغص الموت ذا الغنى والفقيرا (2) ~~PageV02P065 # أي: لا أرى الموت يسبقه شيء، فأظهر الهاء، وقول من قال: إن «يحسبون» ~~يتعدى لمفعولين، وأن «نسارع لهم» المفعول الثاني، والتقدير: أيحسبون أن ~~إمدادنا لهم بالمال والبنين مسارعة منا لهم في الخيرات فغلط، ومخالفة لقول ~~أبي حاتم إن (أن) إذا وقعت بعد حسب وأخواتها لم تحتج إلى ms365 مفعول ثان، قال ~~تعالى: «يحسب أن ماله أخلده»، وهنا قد نابت (أن) عن المفعولين، فأن كافية ~~عن اسم «يحسبون» وخبرها، فلا يؤتى بمفعول ثان بعد (أن)، وقرأ (1): «إنما» ~~بكسر الهمزة؛ على الاستئناف، وعليها فمفعولا (حسب) محذوفان اقتصارا، أو ~~اختصارا، وقرأ (2): «يسارع» بالتحتية، أي: يسارع الله، أو يسارع لهم الذي ~~يمدون به، وقرئ: «يسارع» بالتحتية مبنيا للمفعول، وفي «الخيرات» نائب ~~الفاعل، والجملة خبر (إن)، والعائد محذوف، أي: يسارع لهم به، وقرئ (3): ~~«نسرع لهم» بالنون؛ من أسرع والحذف اختصارا ما كان لدليل، والحذف اقتصارا ~~ما كان لغير دليل، وهذا غاية في بيان هذا الوقف،،، ولله الحمد # {في الخيرات} [56] كاف. # {بل لا يشعرون (56)} [56] تام، وهو إضراب عن الحسبان المستفهم عنه ~~استفهام تقريع، ولا وقف من قوله: «إن الذين هم من خشية ربهم» إلى «راجعون»؛ ~~لأن «أولئك يسارعون» خبر «إن الذين هم من خشية ربهم» وما بينهما من رؤوس ~~الآي جائز لطول الكلام، والنفس يضيق عن بلوغ التمام فلا يوقف على «مشفقون»، ~~ولا على «يؤمنون»، ولا على «لا يشركون»، ولا على «راجعون»، لعطف الأسماء ~~المنصوبة على اسم «إن». # {سابقون (61)} [61] تام. # {إلا وسعها} [62] حسن، ومثله: «ينطق بالحق». # {لا يظلمون (62)} [62] كاف. # {من هذا} [63] حسن، إن جعل الضمير في «ولهم أعمال» للكفار، وتام إن جعل ~~كناية عن المؤمنين للفصل بين الكفار والمسلمين. PageV02P066 # {عاملون (63)} [63] كاف، ومثله: «يجأرون». # {لا تجأروا اليوم} [65] حسن، وكذا «لا تنصرون». # {تتلى عليكم} [66] حسن. # {تنكصون (66)} [66] كاف؛ إن نصب «مستكبرين» حالا من فاعل «تهجرون»، وليس ~~بوقف إن جعل حالا من الضمير في «تنكصون» ووقف أبو حاتم على «مستكبرين» على ~~أن الضمير في «به» يرجع إلى البيت، واستكبارهم به أنهم أحق به من غيرهم، ~~وأنهم ولاته يفتخرون بذلك، وكذا إن جعل من صلة «سامرا»؛ لأنهم كانوا يسمرون ~~حول البيت بذكر القرآن والطعن فيه، ولا يطوفون بالبيت، ومن جعل الضمير في ~~«به» يرجع إلى القرآن، وقف على «تنكصون»؛ أي: يجعلون سمرهم وحديثهم في ~~القرآن، ثم يبتدأ: «مستكبرين به»، أي: بالقرآن، واستكبارهم به أنهم إذا ~~سمعوه كذبوه وطعنوا فيه. ms366 # {تهجرون (67)} [67] تام. # {الأولين (68)} [68] كاف، ومثله: «منكرون»، وكذا «جنة». # {بالحق} [70] حسن. # {كارهون (70)} [70] كاف، وكذا «من فيهن». # {بذكرهم} [71] حسن. # {معرضون (71)} [71] صالح. # {خرجا} [72] جائز. # {خير الرازقين (72)} [72] كاف، ومثله: «مستقيم»، وكذا «لناكبون»، و ~~«يعمهون»، «وما يتضرعون». # {مبلسون (77)} [77] تام. # {والأفئدة} [78] كاف، وكذا «ما تشكرون». # {في الأرض} [79] حسن. # {تحشرون (79)} [79] كاف. # {ويميت} [80] حسن، ومثله: «النهار». # {أفلا تعقلون (80)} [80] تام. # {الأولون (81)} [81] حسن، ومثله: «لمبعوثون». # {هذا من قبل} [83] كاف. # {أساطير الأولين (83)} [83] تام. # {تعلمون (84)} [84] حسن. # PageV02P067 # {((} [85] أحسن منه، وقال أبو عمرو: كاف. # {تذكرون (85)} [85] كاف. # {العظيم (86)} [86] حسن. # {سيقولون لله} [87] أحسن منه. # {تتقون (87)} [87] كاف. # {تعلمون (88)} [88] حسن. # {سيقولون لله} [89] أحسن منه. # {تسحرون (89)} [89] كاف. # {بالحق} [90] جائز. # {لكاذبون (90)} [90] تام. # {من إله} [91] جائز؛ لأنه نفي عام يفيد استغراق الجنس، ولهذا جاء (إذن ~~لذهب كل إله بما خلق). # {على بعض} [91] كاف؛ للابتداء بالتنزيه. # {يصفون (91)} [91] تام، لمن قرأ: «عالم» بالرفع، وهو نافع وحمزة ~~والكسائي؛ على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: هو عالم، وجائز؛ لمن قرأ: بالجر، ~~وهم الباقون (1). # {يشركون (92)} [92] تام. # {ما يوعدون (93)} [93] ليس بوقف؛ لأن قوله: «فلا تجعلني» جواب الشرط، وهو ~~«إما»؛ لأنها كلمتان: (إن) التي للشرط، ودخلت عليها (ما)، وهذه خلاف (إما) ~~التي للعطف؛ فإنها كلمة واحدة، و «رب» منادى معترض بين الشرط وجوابه. # {الظالمين (94)} [94] تام. # {لقادرون (95)} [95] كاف. # {السيئة} [96] حسن، والمراد «بالتي هي أحسن»: شهادة أن لا إله إلا الله، ~~و «السيئة»: الشرك. # {يصفون (96)} [96] كاف. # {أن يحضرون (98)} [98] تام، ومثله: «كلا»؛ لأنها بمعنى: الردع والزجر عن ~~طلب الرجوع إلى الدنيا، وفي الحديث: «إذا عاين المؤمن قالت له الملائكة ~~نرجعك، فيقول: إلى دار الهموم والأحزان، بل PageV02P068 # قدوما إلى الله تعالى، وأما الكافر فيقول: ارجعون لعلي أعمل صالحا، فلا ~~يجاب لما سأل ولا يغاث» (1). # {هو قائلها} [100] حسن. # {يبعثون (100)} [100] تام، ومثله: «ولا يتسائلون»، و «المفلحون»، و ~~«خالدون» على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع ~~الحال مما قبله. # {كالحون (104)} [104] تام. # {تكذبون (105)} [105] حسن، ومثله: «شقوتنا». # {ضالين (106)} [106] كاف، ومثله: «ظالمون»، وكذا «ولا تكلمون». # {وارحمنا} [109] جائز. # {الراحمين (109)} [109] ليس بوقف لمكان الفاء بعده. # {ذكري} [110] حسن، أي: شغلكم الاستهزاء بعمار وسلمان وبلال، لا ms367 أن ~~المؤمنين أنسوهم ذكر الله. # {تضحكون (110)} [110] كاف، ومثله: «بما صبروا» لمن كسر همزة «إنهم»؛ على ~~الاستئناف، وهي قراءة الكوفيين إلا عاصما، وليس بوقف لمن فتحها (2)؛ لأنها ~~متعلقة بما قبلها، إذ هي المفعول الثاني ل (جزيت)، بتقدير: إني جزيتهم ~~اليوم بصبرهم الفوز بالجنة مع الأمن من الأهوال فلا يقطع ذلك. # {الفائزون (111)} [111] تام. # {عدد سنين (112)} [112] جائز، وقيل: كاف. # {أو بعض يوم} [113] جائز. # {العادين (113)} [113] تام، ومثله: «تعلمون»؛ للابتداء بالاستفهام. # {عبثا} [115] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. # {لا ترجعون (115)} [115] تام. # {الملك الحق} [116] حسن، ومثله: «إلا هو»؛ إن رفع «رب»؛ على الابتداء، أو ~~خبر مبتدأ محذوف، وليس بوقف إن رفع بدلا من «هو». # {الكريم (116)} [116] تام. PageV02P069 # {آخر} [117] ليس بوقف؛ لأن ما بعده صفة لها فلا يفصل بينهما بالوقف، وكذا ~~لايوقف على «لا برهان له به»؛ لأن الفاء في «فإنما»، جواب «من». # {عند ربه} [117] كاف. # {الكافرون (117)} [117] تام. # {وارحم} [118] جائز. # آخر السورة تام. # PageV02P070 ### | سورة النور # مدنية # -[آيها:] وهي ستون وآيتان في المدنيين، والمكي وأربع في عد الباقين، ~~اختلافهم في آيتين: # {بالغدو والآصال (36)} [36]، و {يذهب بالأبصار (43)} [43]، وهو الثاني، ~~لم يعدهما المدنيان والمكي، وكلهم عدا: {القلوب والأبصار (37)} [37]. # - وكلمها: ألف وثلاثمائة وست عشرة كلمة. # - وحروفها: خمسة آلاف وستمائة وثمانون حرفا. # وفيها مما يشبه الفواصل، وليس معدودا بإجماع موضعان: «لهم عذاب أليم» ~~[19] بعده «في الدنيا والآخرة»، «ولو لم تمسسه نار» [35]. # يجوز في «سورة» الرفع والنصب، فبالرفع قرأ الأمصار (1)؛ على الابتداء، أو ~~خبر مبتدأ محذوف، أي: هذه سورة، وقرأ عيسى بن عمر (2): بالنصب؛ على ~~الاشتغال، أي: أنزلنا سورة أنزلناها، أو بتقدير: اتل سورة، وسوغ الابتداء ~~بالنكرة الوصف المقدر؛ كأنه قيل: سورة معظمة أنزلناها. # و {أنزلناها} [1] جائز؛ إن كان ما بعده مستأنفا، وأما الوقف على ~~«وفرضناها»؛ فإن جعل «لعلكم تذكرون» متصلا ب «أنزلنا» حسن الوقف عليه، وإن ~~جعل متصلا ب «فرضناها» لا يحسن الوقف عليه. # {مئة جلدة} [2] حسن. # {في دين الله} [2] ليس بوقف؛ لأن الشرط الذي بعده، ما قبله قد قام مقام ~~جوابه، وهو فعل النهي. # {واليوم الآخر} [2] حسن. # {من المؤمنين (2)} [2] كاف. ms368 # {أو مشركة} [3] جائز، ومثله: «أو مشرك». # {على المؤمنين (3)} [3] تام. PageV02P071 # {ثمانين جلدة} [4] جائز، إن كان القاذف حرا، وإن كان عبدا أربعين، ولابد ~~أن يكون المقذوف عفيفا من الزنا حتى لو زنى في عمره مرة واحدة، وقذفه قاذف ~~فلا حد عليه (1). # {أبدا} [4] تام؛ إن جعل الاستثناء من قوله: «الفاسقون» بناء على أن شهادة ~~القاذف لا تقبل وإن تاب، وليس بوقف إن جعل الاستثناء من قوله: «ولا تقبلوا ~~لهم شهادة أبدا» بناء على أن شهادة القاذف تقبل إذا تاب وأن بالتوبة يرتفع ~~اسم الفسق عنه، وسواء تاب بعد إقامة الحد عليه أو قبله، لقوله: «إلا الذين ~~تابوا» وحاصله: أن الفاسق إما أن يجيء تائبا، وأقيم عليه الحد وتاب، أو لم ~~يحد ولم يتب ولم يحد، أو حد ولم يتب، فالأول: تقبل شهادته مطلقا؛ لأنه زال ~~عنه اسم القذف وزال ما ترتب عليه من رد الشهادة، والثاني والثالث: لا تقبل ~~مطلقا، والرابع: اختلف فيه مالك والشافعي وأصحاب الرأي؛ فمالك يقول: بقبول ~~شهادته في غير ما حد فيه بخصوصه، والشافعي يقول: بقبول شهادته وأن فيما حد ~~فيه؛ لأن الحدود عنده كفارات للذنوب، وأصحاب الرأي يقولون: لا تقبل شهادة ~~المحدود وإن تاب (2). # {غفور رحيم (5)} [5] تام؛ على سائر الأوجه. # {إلا أنفسهم} [6] ليس بوقف؛ لأن قوله: «فشهادة أحدهم» وما بعده خبر ~~«والذين»، ومثله في عدم الوقف «أربع شهادات بالله»؛ لأن (أن) جواب القسم، ~~فإنها وإن كانت مكسورة فإن الفعل الأول قد عمل في موضعها، ورفع «أربع» ~~ونصبه يستوي الوقف، قرأ العامة (3): «أربع» بالنصب على المصدر، والعامل فيه ~~«شهادة» والناصب للمصدر مصدر مثله، وقرأ الأخوان وحفص (4): برفع «أربع» خبر ~~قوله: «فشهادة» أو «فشهادة» خبر مبتدأ محذوف، أي: فالحكم، أو الواجب عليه ~~شهادة، أو شهادة فاعل بفعل مقدر، أي: فيكفي شهادة (5). PageV02P072 # {الصادقين (6)} [6] كاف، لمن قرأ (1): «والخامسة» بالرفع؛ على الابتداء ~~والخبر فيما بعد، وجائز لمن نصبها عطفا على «أربع شهادات»، وبها قرأ عاصم ~~(2). # {لعنة الله عليه} [7] ليس بوقف؛ لأن ما بعده شرط فيما قبله. # {الكاذبين (7)} [7] كاف، ومثله: «لمن الكاذبين». # فمن قرأ ms369 (3): {والخامسة} [9] بالرفع؛ على الابتداء والخبر فيما بعده، كان ~~الوقف على «الكاذبين» كافيا، ومن قرأ (4): «والخامسة» بالنصب؛ عطفا على ~~«أربع» كان جائزا؛ لكونه رأس آية. # {الصادقين (9)} [9] تام. # {ورحمته} [10] ليس بوقف؛ لأن قوله بعد «وإن الله» في موضع رفع عطفا على ~~ما قبله، وجواب «لولا» محذوف، تقديره: لأهلككم، ونظيره قول امرىء القيس: # فلو أنها نفس تموت جميعة ... ولكنها نفس تساقط أنفسا (5) # أراد: لو ماتت نفسي في مرة واحدة لاسترحت، ولكنها تخرج قليلا قليلا. # {تواب حكيم (10)} [10] تام. # {لا تحسبوه شرا لكم} [11] جائز، وقيل: كاف. # {خير لكم (} [11] كاف، ومثله: «من الإثم». # {عظيم (11)} [11] تام، قرأ العامة (6): «كبره» بكسر الكاف وضمها، وقيل: ~~الضم في السن PageV02P073 # والكسر، إلا ثم يقال: في المضموم: كبر القوم، أي: أكبرهم سنا، أو مكانة، ~~قاله السمين. والمشهور: أنه عبد الله بن أبي ابن سلول وسلول أم أبيه (1). # {بأنفسهم خيرا} [12] ليس بوقف؛ لأن قوله: «وقالوا» عطف على «ظن» داخل تحت ~~«لولا» التحضيضية، أي: هلا ظنوا وقالوا، وفي الآية تنبيه، ودليل على أن حق ~~المؤمن إذا سمع قالة في حق أخيه أن يبني الأمر فيه على ظن حسن، وأن لا يصدق ~~في أخيه قول عائب، ولا طاعن (2). # {إفك مبين (12)} [12] تام. # {بأربعة شهداء} [13] جائز؛ لأن (إذ) أجيبت بالفاء فكانت شرطا في ابتداء ~~حكم، فكانت الفاء للاستئناف. # {الكاذبون (13)} [13] كاف. # {في الدنيا والآخرة} [14] ليس بوقف؛ لأن جواب (لولا) لم يأت بعد. # {عظيم (14)} [14] كاف؛ إن علق «إذ» ب (اذكر) مقدرا، وكان من عطف الجمل، ~~وجائز إن علق بما قبله لكونه رأس آية. # {هينا} [15] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن علق ما بعده بما ~~قبله؛ لأن الواو للحال والوصل أولى. # {عند الله عظيم (15)} [15] كاف. # {بهذا} [16] جائز؛ على استئناف التنزيه، وليس بوقف إن علق ما بعده بما ~~قبله، وجعل داخلا في القول تحت «لولا» التحضيضية، أي: هلا قلتم سبحانك هذا ~~بهتان عظيم. # و {عظيم (16)} [16] كاف. # {لمثله أبدا} [17] ليس بوقف؛ لأن ما قبله جواب لما بعده. # {مؤمنين (17)} [17] كاف. # {لكم الآيات} [18] جائز. # {حكيم (18)} [18] تام. # {لهم عذاب أليم} [19] ليس بوقف؛ لتعلق ms370 الظرف. # {في الدنيا والآخرة} [19] حسن. PageV02P074 # {لا تعلمون (19)} [19] كاف، وجواب «لولا» محذوف، تقديره: «لعاقبكم»، ومن ~~قال: إن قوله: «ما زكا منكم»، جواب «لولا» الأولى، فلا وقف حتى يأتي بجواب ~~الثانية. # {رحيم (20)} [20] تام. # {خطوات الشيطان} [21] حسن. # {والمنكر} [21] تام. # {أبدا} [21] جائز. # {من يشاء} [21] كاف. # {عليم (21)} [21] تام. # {في سبيل الله} [22] كاف، ومثله: «وليصفحوا»؛ للابتداء بأداة التنبيه، ~~وكذا «أن يغفر الله لكم». # {رحيم (22)} [22] تام. # {والآخرة} [23] حسن. # {عظيم (23)} [23] كاف؛ إن نصب «يوم تشهد» بمقدر، وليس بوقف إن نصب بقوله: ~~«عذاب»، ورد بأنه مصدر قد وصف قبل أخذ متلقاته؛ لأن من شرطه أن لا يتبع لأن ~~معموله من تمامه، فلا يجوز إعماله لأن المصدر، واسم الفاعل إذا وصفا فلا ~~يعملون، فلو أعمل وصفه وهو «عظيم» لجاز، أي: عذاب عظيم قدره يوم تشهد عليهم ~~ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم. # {يعملون (24)} [24] كاف؛ على استئناف ما بعده، ويكون العامل في «يومئذ»، ~~قوله: «يوفيهم»، وإن جعل «يومئذ» بدلا من قوله: «يوم تشهد»، كان جائزا ~~لكونه رأس آية. # {دينهم الحق} [25] جائز. # {المبين (25)} [25] تام. # {للخبيثين} [26] جائز، ومثله: «للخبيثات»، وكذا «للطيبين»، ومثله: ~~«للطيبات» على استئناف ما بعده. # {مما يقولون} [26] كاف؛ يعني بذلك عائشة أم المؤمنين وصفوان -رضي الله ~~عنهما- (1). PageV02P075 # {كريم (26)} [26] تام؛ للابتداء بياء النداء. # {على أهلها} [27] حسن. # {تذكرون (27)} [27] كاف. # {حتى يؤذن لكم} [28] حسن، ومثله: «فارجعوا»، وكذا «أزكى لكم». # {عليم (28)} [28] تام. # {متاع لكم} [29] كاف. # {وما تكتمون (29)} [29] تام. # {فروجهم} [30] جائز. # {أزكى لهم} [30] كاف، ومثله: «بما يصنعون»؛ على استئناف ما بعده، وجائز ~~إن عطف على ما قبله، ولا يوقف من قوله: «قل للمؤمنين» إلى «يصنعون»؛ لأن ~~العطف يصير الأشياء كالشيء الواحد. # {إلا ما ظهر منها} [31] كاف. # {على جيوبهن} [31] حسن، ولا وقف من قوله: «ولا يبدين زينتهن» إلى قوله: ~~«عورات النساء»؛ لأن العطف صير المعطوفات ولو كثرت كالشيء الواحد، ولكن ~~لضيق النفس عن بلوغ آخر المعطوفات، وعن تمام الكلام، يجوز الوقف على أحدها ~~ثم يبتدئ به. # {على عورات النساء} [31] كاف، ومثله: «من زينتهن»، واعلم أن كل ما في ~~كتاب الله تعالى من «يا أيها» يوقف عليه بالألف، إلا في ثلاثة مواضع ms371 يوقف ~~عليها بغير ألف: {أيها المؤمنون} [31] هنا، و {يا أيها الساحر} [49] في ~~الزخرف، و {أيها الثقلان (31)} [31] في الرحمن رسمت هذه الثلاثة بغير ألف ~~بعد الهاء اتباعا لمصحف عثمان اكتفاء بالفتحة عن الألف. # {المؤمنون} [31] ليس بوقف؛ لأن حرف الترجي لا يبتدأ به؛ لأنه في التعلق ك ~~(لام كي). # {تفلحون (31)} [31] تام؛ لتناهي المنهيات، ومثله: «وإمائكم». # {(منفضله} [32] حسن. # {واسع عليم (32)} [32] تام، ومثله: «من فضله»؛ لأن «والذين يبتغون» ~~مبتدأ، خبره الجملة. # {إن علمتم فيهم خيرا} [33] كاف، فصلا بين الأمرين، وهما: «فكاتبوهم»، ~~«وآتوهم»؛ لأن قوله: «فكاتبوهم»؛ على الندب، وقوله: «وآتوهم من مال الله» ~~على الإيجاب، وهو قول الشافعي، وليس بوقف على قول من قال: إنهما واجبان، ~~وكذا على قول من قال: ليس بواجب على السيد أن يكاتب عبده # PageV02P076 # ولا أن يعطيه شيئا وإنما يستحب له أن يسقط عنه شيئا من آخر نجومه وهو قول ~~الإمام مالك، والمراد بقوله «خيرا»: المال، أو القوة على الكسب، أو الصلاح، ~~أو الأمانة، والآية تقتضي عدم الأمر عند انتفاء الخيرية، وانتفاء الأمر ~~يصدق بالجواز (1). # {الذي آتاكم} [33] تام؛ «إن أردن تحصنا»؛ أي: أو لم يردن، فمفهوم الشرط ~~معطل؛ لأن الإكراه لا يكون مع الإرادة، فالنهي عن الإكراه مشروط بإرادة ~~التعفف، أما إن كانت مريدة للزنا فلا يتصور الإكراه. # {إن أردن تحصنا} [33] ليس بوقف للام العلة بعده. # {عرض الحياة الدنيا} [33] حسن، وقيل: كاف؛ للابتداء بالشرط. # {غفور رحيم (33)} [33] تام، ولا وقف من قوله: «ولقد أنزلنا»، إلى ~~«للمتقين» فلا يوقف على «مبينات»، ولا على «من قبلكم» للعطف في كليهما. # {للمتقين (34)} [34] أتم مما قبله. # {والأرض} [35] حسن. # {مصباح} [35] كاف، ومثله: «في زجاجة». # {زيتونة} [35] جائز، ومثله: «ولا غربية»، وقيل: كاف؛ على استئناف ما ~~بعده، وليس بوقف إن جعل صفة ل «شجرة»؛ لأن فيه قطع نعت النكرة وهو قليل. # {نار} [35] حسن، ومثله: «على نور»، وكذا «من يشاء». # {الأمثال للناس} [35] كاف. # {عليم (35)} [35] تام؛ إن علق «في بيوت»، ب «يسبح» بعد، أي: يسبح رجال في ~~بيوت، ومثله: إن علق بمحذوف، أي: يسبحوه في بيوت، وليس بوقف إن جعل «في ~~بيوت» ms372 حالا للمصباح و (الزجاجة والكوكب)، أي: وهي في بيوت أذن الله في ~~بنائها، وليس «عليم» بوقف أيضا إن جعل «في بيوت» صفة لمشكاة، أي: كمشكاة في ~~بيوت، أو صفة لمصباح، أو صفة لزجاجة، أو تعلق ب «توقد»، وعلى هذه الأقوال ~~كلها لا يوقف على «عليم». # {فيها اسمه} [36] كاف؛ إن لم تعلق قوله: «في بيوت»، ب «يسبح»، وإلا فليس ~~بوقف؛ لأن ما بعده صفة «بيوت». # {والآصال (36)} [36] حسن، لمن قرأ: «يسبح» بفتح الموحدة، وبها قرأ ابن ~~عامر (2)، وليس PageV02P077 # بوقف لمن كسرها (1)، والفاعل «رجال»، وعلى قراءة ابن عامر، ففيها نائب ~~الفاعل، و «رجال» في جواب سؤال مقدر فاعل بفعل مقدر؛ كأنه قيل: من المسبح؟ ~~فقيل يسبحه رجال، وعلى قراءة الباقين «يسبح» بكسر الموحدة، فوقفه على ~~«رجال»، ولا يوقف على «الآصال» للفصل بين الفعل وفاعله، ثم يبتدئ: «لا ~~تلهيهم تجارة»، ومن فتح الباء وقف على «الآصال»، ثم يبتدئ: «رجال»، وابن ~~عامر، قد أخذ القرآن عن عثمان بن عفان قبل أن يظهر اللحن في لسان العرب. # {عن ذكر الله} [37] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. # {وإيتاء الزكاة} [37] جائز؛ إن جعل «يخافون» مستأنفا، وليس بوقف إن جعل ~~نعتا ثانيا ل «رجال»، أو حالا من مفعول «تلهيهم»، و «يوما» مفعول به لا ظرف ~~على الأظهر، و «تتقلب» صفة ل «يوما». # {والأبصار (37)} [37] كاف؛ إن علقت اللام في «ليجزيهم» بمحذوف تقديره: ~~فعلوا ذلك ليجزيهم أحسن ما عملوا، وقال أبو حاتم السجستاني: أصل ليجزيهم ~~(ليجزينهم) بفتح اللام وبنون توكيد، فحذفت النون تخفيفا، ثم كسرت اللام، ~~وأعملت (لام كي)؛ لشبهها لها في اللفظ. اه، وردوا على أبي حاتم: وأجمع أهل ~~اللسان على أن ما قاله أبو حاتم وقدره في ذلك خطأ، لا يصح في لغة ولا قياس، ~~وليست هذه لام قسم، قال أبو جعفر: ورأيت الحسن بن كيسان ينكر مثل هذا على ~~أبي حاتم، ويخطئه فيه ويعيب عليه هذا القول، ويذهب إلى أنها (لام كي)، ~~وحينئذ لا يوقف على «الأبصار»، والمعنى: يسحبون ويخافون ليجزيهم ثوابهم. # {من فضله} [38] كاف. # {بغير ms373 حساب (38)} [38] تام. # {الظمآن ماء} [39] حسن؛ لأن «حتى» للابتداء إذا كان بعدها «إذا» إلا ~~قوله: «حتى إذا بلغوا النكاح» فإنها لانتهاء الابتداء كما تقدم عن ~~السجاوندي. # {فوفاه حسابه} [39] كاف، والضمير في «جاءه»، وفي «لم يجده»، وفي «ووجد»، ~~وفي «عنده»، وفي «فوفاه»، وفي «حسابه» الست ترجع إلى «الظمآن»؛ لأن المراد: ~~به الكافر، قاله الزمخشري. وهو حسن. # {سريع الحساب (39)} [39] كاف، لمن جعل، «أو» بمعنى: الواو، كقوله: «ولا ~~تطع منهم آثما أو كفورا»؛ أي: وكفورا، والمعنى: وكفرهم كظلمات، وجائز؛ لمن ~~جعله متصلا بما قبله، وإن كان بعده PageV02P078 # حرف العطف؛ لأنه رأس آية. # {يغشاه موج} [40] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~جملة في موضع النعت لما قبله. # {من فوقه سحاب} [40] كاف؛ لمن قرأ (1): «ظلمات» بالرفع منونا على إضمار ~~مبتدأ، أي: هي ظلمات، أو «ظلمات» مبتدأ، والجملة من قوله: «بعضها فوق بعض» ~~خبر ذكره الحوفي، وفيه نظر إذ لا مسوغ للابتداء بهذه النكرة، وليس بوقف لمن ~~قرأه بالجر (2)؛ بدلا من «كظلمات» كما رواه ابن القواس وابن فليح، وقرأ ~~البزي (3): «سحاب ظلمات» بإضافة (سحاب)، ل (ظلمات)، جعل الموج المتراكم ~~كالسحاب، وعليها فلا يوقف على «سحاب». # {بعضها فوق بعض} [40] كاف. # {لم يكد يراها} [40] تام؛ للابتداء بالشرط، ومثله: «فما له من نور». # {صافات} [41] كاف، ومثله: «وتسبيحه». # {بما يفعلون (41)} [41] تام؛ إن جعلت الضمائر في «علم صلاته وتسبيحه»، ~~عائدة على «كل»، أي: كل قد علم هو صلاة نفسه وتسبيحه، وهو أولى لتوافق ~~الضمائر؛ لأن المعنى: وهو عليم بما يفعلونه، وإظهار المضمر أفحم، وأنشد ~~سيبويه: # لا أرى الموت يسبق الموت شيء ... نغص الموت ذا الغنى والفقيرا (4) # وإن جعل الضمير في «علم» عائدا على الله، وفي «صلاته وتسبيحه» عائدان على ~~كل، أو بالعكس، أي: علم كل صلاة الله وتسبيحه، أي: اللذين أمر الله بهما ~~عباده بأن يفعلا كإضافة الخلق إلى الخالق كان الوقف على تسبيحه. # {والأرض} [41] حسن. PageV02P079 # {المصير (42)} [42] تام. # {من خلاله} [43] حسن. # {عن من يشاء} [43] كاف. # {بالأبصار (43)} [43] كاف، ومثله: «النهار». # و {لأولي الأبصار (44)} [44] تام. # {من ماء} [45] حسن. # {على ms374 بطنه} [45] جائز، ومثله: «على رجلين». # {على أربع} [45] كاف، ومثله: «ما يشاء». # {قدير (45)} [45] تام. # {مبينات} [46] كاف. # {مستقيم (46)} [46] تام؛ على استئناف ما بعده. # {وأطعنا} [47] جائز. # {من بعد ذلك} [47] حسن. # {بالمؤمنين (47)} [47] تام، ومثله: «معرضون»، وكذا «مذعنين» عند أحمد بن ~~موسى. # {ورسوله} [48] جائز، وما بعده متصل بما قبله من جهة المعنى، والمعنى: أن ~~يحيف الله عليهم ورسوله، ولكن ظلموا أنفسهم ونافقوا، ودل على هذا قوله: «بل ~~أولئك هم الظالمون». # و {الظالمون (50)} [50] تام. # {ليحكم بينهم} [51] ليس بوقف؛ لأن «أن يقولوا» هو اسم كان، وقول المؤمنين ~~خبرها، فلا يفصل بينهما. # {وأطعنا} [51] حسن. # {المفلحون (51)} [51] تام. # {ويتقه} [52] ليس بوقف؛ لأن ما بعده جواب الشرط، فلا يفصل بينهما بالوقف، ~~ومثله في التمام «الفائزون». # {ليخرجن} [53] حسن. # {لا تقسموا} [53] أحسن منه، ثم تبتدئ: «طاعة»، أي: هي طاعة، أو أمركم ~~طاعة، على حذف المبتدأ، أو «طاعة» مبتدأ، و «معروفة» صفة، والخبر محذوف، ~~أي: أمثل وأولى، أو «طاعة» فاعل بفعل محذوف، أي: ولتكن منكم طاعة، وضعف ذلك ~~بأن الفاعل لا يحذف إلا إذا تقدم ما يشعر به # PageV02P080 # كقوله (1): «يسبح له فيها» في قراءة من قرأه بالبناء للمفعول، وقرأ زيد ~~(2): بنصب «طاعة» بفعل مضمر، أي: أطيعوا طاعة. # {معروفة} [53] كاف. # {بما تعملون (53)} [53] تام. # {وأطيعوا الرسول} [54] حسن، وليس بكاف؛ لأن الذي بعده داخل في الخطاب، ~~وربما غلط في هذا الضعيف في العربية فيتوهم أن «فإن تولوا» الغائب، وأنه ~~منقطع مما قبله في اللفظ وفي المعنى، وليس الأمر كذلك، وعدوا له من الخطاب ~~إلى الغيبة موجب للوقف، بل هو على حذف إحدى التاءين، والتقدير: فإن تتولوا ~~فهو خطاب، والدليل على ذلك: أن ما بعده «وعليكم ما حملتم»، ولو كان لغائب ~~لكان: وعليهم ما حملوا، فدل هذا على أن الخطاب كله متصل وبعده أيضا «وإن ~~تطيعوه تهتدوا». # {ما حملتم} [54] حسن. # {تهتدوا} [54] أحسن مما قبله، وقيل: تام. # {المبين (54)} [54] تام، ولا وقف من قوله: «وعد الله» إلى «أمنا» فلا ~~يوقف على «من قبلهم»، ولا على «ارتضى لهم»، لدخول ما بعده في الوعد لعطفه ~~على ما قبله. # {أمنا} [55] حسن؛ على استئناف ms375 ما بعده؛ كأن قائلا قال: ما بالهم يستخلفون ~~ويؤمنون؟ فقال: يعبدونني، وليس بوقف إن جعل حالا من «وعد الله»، أي: وعدهم ~~الله، ذلك في حال عبادتهم وإخلاصهم، ولا محل ليعبدونني من الإعراب على ~~التقدير الأول، وعلى الثاني محله نصب. # {شيئا} [55] تام؛ للابتداء بالشرط. # {الفاسقون (55)} [55] تام. # {وآتوا الزكاة} [56] جائز. # {(ترحمون (56)} [56] تام. # {معجزين في الأرض} [57] حسن. # {النار} [57] أحسن مما قبله. # {المصير (57)} [57] تام، ولا وقف من قوله: «يا أيها الذين آمنوا» إلى ~~«صلاة العشاء» فلا يوقف على «ملكت أيمانكم»، ولا على «من قبل صلاة الفجر»، ~~ولا على «من الظهيرة» للعطف في كل. PageV02P081 # {بعد صلاة} [58] كاف، لمن رفع «ثلاث» على الابتداء، والخبر «لكم»، أو خبر ~~مبتدأ محذوف، أي: هذه الخصال ثلاث عورات، أو هي ثلاث عورات لكم، وليس بوقف ~~لمن قرأ (1): «ثلاث عورات» بالنصب بدلا من «ثلاث مرات»؛ لأنه لا يفصل بين ~~البدل والمبدل منه بالوقف. # {عورات لكم} [58] حسن، ومثله: «بعدهن» برفع ما بعده خبر مبتدأ محذوف، أي: ~~هم طوافون، أي: المماليك والصغار طوافون عليكم، أي: يدخلون عليكم في ~~المنازل غدوة وعشية إلا في تلك الأوقات، و «بعضكم» مبتدأ، والخبر «على ~~بعض»، أو «طوافون» مرفوع ب «يطوفون» مضمرة؛ فعلى هذا يحسن الوقف على قوله: ~~«عليكم»، وليس بوقف لمن قرأ (2): «طوافين» نصبا على الحال، وقرأ ابن أبي ~~عبلة (3): «طوافين» أيضا بالنصب على الحال من ضمير «عليهم». # {على بعض} [58] كاف، ومثله: «لكم الآيات». # {حكيم (58)} [58] تام. # {من قبلهم} [59] كاف، وكذا «آياته». # {حكيم (59)} [59] تام، ولا وقف من قوله: «والقواعد من النساء» إلى قوله: ~~«وبزينة». # و {بزينة} [60] حسن، ومثله: «خير لهن». # {عليم (60)} [60] تام، ولا وقف من قوله: «ليس على الأعمى حرج» إلى قوله: ~~«أو صديقكم»؛ لأن العطف صيرها كالشيء الواحد، وقيل: يوقف على قوله: «ولا ~~على المريض حرج» وليس بجيد، والأولى وصله. # {أو صديقكم} [61] حسن، ومثله: «أو أشتاتا»، وقيل: تام؛ لأن إذا قد أجيب ~~بالفاء فكانت شرطا في ابتداء حكم، فكانت الفاء للاستئناف. # {طيبة} [61] حسن. # {الآيات} [61] ليس بوقف؛ لتعلق حرف الترجي بما قبله، فهو ك (لام كي). # {تعقلون (61)} [61] تام. ms376 # {حتى يستأذنوه} [62] حسن، ومثله: «ورسوله»، وكذا «لمن شئت منهم». ~~PageV02P082 # {واستغفر لهم الله} [62] أحسن مما قبله. # {غفور رحيم (62)} [62] تام، وكذا «بعضا»، وقيل: كاف، والمعنى: لا تخاطبوا ~~الرسول كما يخاطب بعضكم بعضا، ولكن خاطبوه بالتفخيم والتعظيم والإجلال، أو ~~لا تغضبوا ولا تعصوه فيدعو عليكم فيستجاب له، فلا تجعلوا دعاءه كدعاء غيره، ~~فإن دعاءه مستجاب، وهو: تام؛ على القولين (1). # {لواذا} [63] حسن. # {أليم (63)} [63] تام. # {والأرض} [64] حسن، ومثله: «ما أنتم عليه»، وقيل: تام؛ للعدول من الخطاب ~~إلى الغيبية. # {ويوم يرجعون إليه} [64] ليس بوقف؛ لعطف قوله: «فينبئهم» على ما قبله. # {بما عملوا} [64] كاف. # آخر السورة تام. PageV02P083 ### | سورة الفرقان # مكية # إلا قوله: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر} [68] إلى {رحيما (70)} ~~[70] فمدني. # -[آيها:] وهي سبع وسبعون آية، ليس فيها اختلاف. # - وكلمها: ثمانمائة واثنتان وسبعون كلمة. # - وحروفها: ثلاثة آلاف وسبعمائة وثلاثة وثلاثون حرفا. # وفيها مما يشبه الفواصل، وليس معدودا بإجماع، ستة مواضع: ### | 1 - # {وهم يخلقون} [3]. ### | 2 - # {قوم آخرون} [4]. ### | 3 - # {أساطير الأولين} [5]. ### | 4 - # {التي وعد المتقون} [15]. ### | 5 - # {ما يشاءون خالدين} [16]. ### | 6 - # {في السماء بروجا} [61]. # ورؤوس آيها على الألف، إلا موضع واحد، فإنه على اللام وهو قول: {السبيل ~~(17)} [17]. # {نذيرا (1)} [1] تام؛ إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هو الذي، ~~وكذا إن نصب، بتقدير: أعني، وجائز: إن جعل بدلا، أو عطف بيان. # {في الملك} [2] كاف؛ على استئناف ما بعده، وإن عطف على ما قبله كان الوقف ~~على «تقديرا» تاما. # {آلهة} [3] ليس بوقف. # {وهم يخلقون} [3] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف على «آلهة» ~~داخلا في نعتها. # {(ولانفعا} [3] جائز. # {نشورا (3)} [3] تام. # {قوم آخرون} [4] حسن. # {وزورا (4)} [4] أحسن منه، وهو رأس آية. # {(أساطيرالأولين} [5] ليس بوقف؛ لاتصال الكلام بقوله: «اكتتبها». # {وأصيلا (5)} [5] كاف، ومثله: «والأرض». # {رحيما (6)} [6] تام. # PageV02P084 # {(مالهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق} [7] حسن، واتفق علماء ~~الرسم على قطع «مال» عن «هذا»، وكذا: {فمال هؤلاء القوم} [78] في النساء، و ~~{مال هذا الكتاب} [49] في الكهف، و {فمال الذين كفروا} [36] في المعارج، ~~كتبوا هذه الأربعة منفصلة عما بعدها كلمتين؛ ووجه انفصال هذه الأربعة ما ms377 ~~حكاه الكسائي: من أن ما جرى مجرى ما بال، وما شأن، وإن قوله: مال زيد، وما ~~بال زيد؛ بمعنى: واحد، وقد صح أن اللام في الأربعة لام جر، والأصل: أن ~~الرسم سنة متبعة لا يعلل، وقيل: لا يحسن الوقف على «الأسواق»؛ لأن ما بعده ~~من تمام الحكاية إلى «يأكل منها» فلا يوقف على «الأسواق»، ولا على «نذيرا» ~~للعطف ب «أو». # {يأكل منها} [8] كاف؛ لتناهي الحكاية. # {مسحورا (8)} [8] تام. # {فضلوا} [9] جائز. # {سبيلا (9)} [9] تام. # {الأنهار} [10] جائز، لمن قرأ: «ويجعل» بالرفع؛ على الاستئناف، وبها قرأ ~~ابن كثير وابن عامر وعاصم، وليس بوقف لمن جزمه عطفا على جواب الشرط (1). # {قصورا (10)} [10] كاف؛ إن جعلت «بل» متعلقة بما يليها، أي: بل كذبوا ~~بالساعة، فكيف يلتفتون إلى ما قلت، وإن عطفت «بل كذبوا»، على ما حكى من ~~قولهم كان جائزا، والمعنى: قد أتوا بأعجب مما قالوا فيك، وهو: تكذيبهم ~~بالساعة؛ لأنهم لا يقرون بالميعاد. # {سعيرا (11)} [11] كاف؛ على استئناف ما بعده، ومثله: «وزفيرا» للابتداء ~~بالشرط. # {ثبورا (13)} [13] حسن، ومثله: «ثبورا واحدا». # {كثيرا (14)} [14] كاف. # {التي وعد المتقون} [15] حسن. # {ومصيرا (15)} [15] كاف. # {خالدين} [16] حسن. # {مسئولا (16)} [16] تام؛ إن نصب «يوم» بفعل مقدر. # {من دون الله} [17] كاف، لمن قرأ: «نحشرهم» بالنون والياء التحتية، في: ~~«فيقول» لعدوله من التكلم إلى الغيبة، وليس بوقف لمن قرأهما: بالنون، وهو ~~ابن عامر، وكذا من قرأهما: بالياء، وهو ابن PageV02P085 # كثير وحفص (1). # {السبيل (17)} [17] كاف. # {قالوا سبحانك} [18] جائز؛ للابتداء بالنفي. # {من أولياء} [18]، إن قلنا أن «لكن» لابد أن تقع بين متنافيين فليس بوقف؛ ~~لأن «ولكن» هو الذي يصح به معنى الكلام، ولجواز الوقف مدخل لقوم، و «من ~~أولياء» مفعول على زيادة «من» لتأكيد النفي. # {(حتىنسوا الذكر} [18] جائز، أي: أكثرت عليهم وعلى آبائهم النعم فلم ~~يؤدوا شكرها، فكان ذلك سببا للإعراض عن ذكر الله (2). # {قوما بورا (18)} [18] كاف. # {بما تقولون} [19] جائز، لمن قرأ: «يستطيعون» بالياء التحتية للعدول من ~~الخطاب إلى الغيبية، وليس بوقف لمن قرأه: بتاء الخطاب، والمراد: عبادها، ~~وبها قرأ: حفص، والباقون: بياء الغيبية (3)، والمراد: الآلهة التي كانوا ~~يعبدونها من عاقل وغيره، ولذلك ms378 غلب العاقل فجيء بواو الضمير (4). # {ولا نصرا} [19] كاف، وقيل: تام؛ للابتداء بالشرط. # {كبيرا (19)} [19] تام. # {من المرسلين} [20] ليس بوقف؛ لأن «إلا أنهم ليأكلون الطعام» تحقيق بعد ~~نفي، وكسروا (إن) بعد إلا؛ لأن في خبرها اللام، وقيل: كسرت؛ لأن الجملة بعد ~~«إلا» في موضع الحال، قال ابن الأنباري، والتقدير: ألا وإنهم؛ يعني: أنها ~~حالية تقدر معها الواو بيانا للحالية، والعامة على كسر همزة (إن)، وقرأ ~~سعيد بن جبير (5): بفتحها؛ على زيادة اللام. # {في الأسواق} [20] كاف. PageV02P086 # {فتنة} [20] حسن. # {أتصبرون} [20] أحسن منه، ولا يجمع بينهما؛ لأن قوله: «أتصبرون» متعلق ~~بما قبله، والتقدير: وجعلنا بعضكم لبعض فتنة، لننظر أتصبرون على ما نختبركم ~~به من إغناء قوم، وفقر آخرين، وصحة قوم، وأسقام غيرهم؟ أم لا تصبرون (1). # {بصيرا (20)} [20] نام، ولا وقف إلى قوله: «أو نرى ربنا» فلا يوقف على ~~«الملائكة» للعطف ب «أو» بعد. # {ربنا} [21] حسن، وقيل: تام؛ للابتداء بلام القسم. # {كبيرا (21)} [21] تام؛ إن نصب «يوم» ب «اذكر» مقدرا، فيكون من عطف ~~الجمل، أو نصب ب «يعذبون» مقدرا، ولا يجوز أن يعمل فيه نفس «بشرى»؛ لأنها ~~مصدر، والمصدر لا يعمل فيما قبله. # {للمجرمين} [22] ليس بوقف. # {حجرا محجورا (22)} [22] كاف، أي: وتقول الملائكة حجرا محجورا، أي: حراما ~~محرما أن يكون للمجرمين البشرى، قال الشاعر: # حنت إلى النخلة القصوى، فقلت لها: ... حجر، حرام ألا تلك الدهاريس (2) # ووقف الحسن وأبو حاتم على «ويقولون حجرا» على أن «حجرا» من قول المجرمين، ~~و «محجورا» من قول الله رد عليهم، فقال: محجورا عليكم أن تعاذوا -بالذال ~~المعجمة-؛ أي: لا عياذ لكم من عذابنا، ومما نريد أن نوقعه بكم، أو تجازوا ~~كما كنتم في الدنيا، فحجر الله عليهم ذلك يوم القيامة، والأول قول ابن ~~عباس، وبه قال الفراء، قاله ابن الأنباري. وقرأ الحسن وأبو رجاء (3): ~~«حجرا» بضم الحاء، والعامة بكسرها (4)، وحكى أبو البقاء فيه فتح الحاء، ~~وقرئ PageV02P087 # بها (1)، فهي ثلاث لغات قرئ بها، وقيل: إن ذلك من مقول الكفار قالوه ~~لأنفسهم، قاله قتادة فيما ذكره الماوردي، وقيل: هو من مقول الكفار ~~للملائكة، وهي كلمة استعاذة، ms379 وكانت معروفة في الجاهلية إذا لقي الرجل من ~~يخافه، قال: حجرا محجورا، أي: حراما عليك التعرض لي، وانتصابه على معنى: ~~حجرت عليه، أو حجر الله عليك، كما نقول: سقيا، ورعيا، فحجرا محجورا، من ~~المصادر المنصوبة بأفعال متروك إظهارها، وضعت للاستعاذة؛ يعني: إن المجرمين ~~إذا رأوا الملائكة، وهم في النار، قالوا: نعوذ بالله منكم، أن تتعرضوا لنا، ~~فتقول الملائكة: حجرا محجورا أن تعاذوا من شر هذا اليوم، قاله الحسن، انتهى ~~من تفسير القرطبي (2)، وفي السمين: و «حجرا» من المصادر الملتزم إضمار ~~ناصبه، ولا يتصرف فيه، قال سبيويه: يقول الرجل للرجل تفعل كذا، فيقول: ~~حجرا، وهو من حجره، إذا منعه؛ لأن المستعيذ طالب من الله أن يمنع عنه ~~المكروه منعا ويحجره، حجرا ومحجورا صفة مؤكدة للمعنى، كقولهم: ذيل ذائل، ~~وموت مائت، والحجر: العقل؛ لأنه يمنع صاحبه عما لا يليق، وهذا الوقف جدير ~~بأن يخص بتأليف، وما ذكر غاية في بيانه،،، ولله الحمد. # {منثورا (23)} [23] تام، ومثله: «مقيلا» إن نصب «يوم تشقق» بمحذوف، أو ~~بالظرفية، لقوله: الملك، وإن جعل توكيدا اليوم يرون فكافيان. # {تنزيلا (25)} [25] تام. # {للرحمن} [26] كاف. # {عسيرا (26)} [26] تام؛ إن نصب «يوم» بمحذوف، وجائز إن عطف على «يوم ~~تشقق» و «يعض» مضارع: عض، وزنه: فعل، بكسر العين، وحكى الكسائي: فتحها في ~~الماضي، قاله السمين. # {سبيلا (27)} [27] كاف، ومثله: «خليلا»؛ على استئناف ما بعده، واللام في ~~قوله: «لقد» جواب قسم محذوف، والمراد بالظالم هنا: عقبة بن أبي معيط، ~~والخليل أمية بن خلف لعنهما الله، ولم يصرح باسمه لئلا يكون الوعيد خاصا ~~ومقصورا عليه، بل هو يتناول من فعل مثل فعلهما إذا ما من ظالم إلا وله خليل ~~خاص به (3). # {بعد إذ جاءني} [29] تام؛ لأنه آخر كلام الظالم، وما بعده من كلام الله ~~تعالى، وهذا إن جعل ما بعده مستأنفا، فإن جعل الكلام متصلا من قوله: «يا ~~ليتني اتخذت» إلى آخر كلامه فلا وقف إلا على آخره. # {خذولا (29)} [29] تام، ومثله: «مهجورا». PageV02P088 # {من المجرمين} [31] حسن. # {ونصيرا (31)} [31] تام. # {جملة واحدة كذلك} [32] كاف؛ إن جعل التشبيه من تمام الكلام، أي: ms380 هلا نزل ~~القرآن على محمد - صلى الله عليه وسلم - جملة واحدة، كما أنزلت التوراة على ~~موسى كغيرها من الكتب، قال تعالى: «لنثبت به فؤادك»، أي: «أنزلناه مفرقا ~~لنثبت به فؤادك»، أي: لنقوي به قلبك، وقيل: لتحفظه؛ لأنه كان أميا، والأحسن ~~الوقف على جملة واحدة، ثم تبتدئ ب «كذلك»، فكذلك على الأول من قول ~~المشركين، وعلى الثاني من قول الله (1). # {كذلك لنثبت به فؤادك} [32] جائز. # {ترتيلا (32)} [32] كاف. # {تفسيرا (33)} [33] تام؛ لعدم تعلق ما بعده؛ لأنه مبتدأ باتفاق، وخبره ~~«أولئك» فلا يوقف على «جهنم». # {سبيلا (34)} [34] تام. # {وزيرا (35)} [35] جائز، والوصل أولى لمكان الفاء. # {بآياتنا} [36] حسن، لمن قرأ: «فدمرناهم»، وهي قراءة العامة (2)؛ فعل ماض ~~معطوف على محذوف، أي: فذهبا فبلغا الرسالة فكذبوهما، قال تعالى: فدمرناهم، ~~أي: أدت الرسالة إلى دمارهم، وليس بوقف على قراءة من قرأ: [«فدمرنهم»] (3) ~~بالأمر وتشديد النون؛ لأنه كلام واحد، وهي قراءة علي - رضي الله عنه - وعنه ~~أيضا: «فدمرا بهم» بزيادة باء الجر بعد فعل الأمر (4)، ونقل الزمخشري عنه ~~أيضا: «فدمرتهم» بتاء المتكلم (5)، وقرئ: «فدمرانهم» بتخفيف النون (6)، ~~عزاها المرادي لبعضهم، ولم يذكرها السمين. # {تدميرا (36)} [36] كاف؛ إن نصب «قوم نوح» بفعل مضمر، تقديره: وأغرقنا ~~قوم نوح أغرقناهم؛ على الاشتغال، وليس بوقف إن نصب عطفا على الضمير المنصوب ~~في «دمرناهم». PageV02P089 # {للناس آية} [37] حسن؛ لأن «وأعتدنا» مستأنف غير معطوف ولا متصل. # {عذابا أليما (37)} [37] كاف؛ إن نصب ما بعده بفعل مقدر، وليس بوقف إن ~~عطف على الضمير في «جعلناهم»، وحينئذ لا يوقف على آية، ولا على «أليما»، ~~«وأصحاب الرس» عند بعضهم. # {كثيرا (38)} [38] كاف. # {الأمثال} [39] حسن. # {تتبيرا (39)} [39] تام. # {مطر السوء} [40] جائز. # {يرونها} [40] حسن. # {نشورا (40)} [40] تام. # {إلا هزوا} [41] حسن، ومثله: «رسولا» عند أبي حاتم، وقال غيره: لا يحسن؛ ~~لأن الكلام متصل من قوله: «وإذا رأوك»، وعليه لا يوقف على «هزوا»، ولا على ~~«رسولا». # {لولا أن صبرنا عليها} [42] تام؛ لتناهي مقولهم، وجواب «لولا» محذوف، ~~تقديره: لأضلنا. # {من أضل سبيلا (42)} [42] تام. # {هواه} [43] جائز. # {وكيلا (43)} [43] كاف؛ على استئناف ما بعده، على أن «أم» منقطعة، تتقدر: ~~ببل، والهمزة؛ كأنه قيل: بل أتحسب ms381 كان هذا المذمة أشد من التي تقدمتها حتى ~~خفت بالإضراب عنها إليها، وهو كونهم مسلوبي الأسماع (1). # {أو يعقلون} [44] كاف؛ للابتداء بالنفي المقدر. # {كالأنعام} [44] جائز. # {أضل سبيلا (44)} [44] تام. # {مد الظل} [45] كاف؛ لتناهي الاستفهام. # {ساكنا} [45] جائز لعدوله من الغيبة إلى التكلم؛ لأن ذلك من أسباب الوقف. # {دليلا (45)} [45] ليس بوقف؛ لأن «ثم» لترتيب الفعل. # {يسيرا (46)} [46] تام. # {سباتا} [47] جائز. # {نشورا (47)} [47] تام. # {رحمته} [48] كاف؛ على استئناف ما بعده. PageV02P090 # {طهورا (48)} [48] ليس بوقف؛ لأن قوله: «لنحيي به» متعلق بما قبله. # {وأناسي كثيرا (49)} [49] تام. # {ليذكروا} [50] كاف. # {كفورا (50)} [50] تام. # {نذيرا (51)} [51] كاف. # {الكافرين} [52] جائز. # {كبيرا (52)} [52] تام. # {البحرين} [53] حسن، ومثله: «أجاج»؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن ~~عطف على ما قبله. # {محجورا (53)} [53] تام. # {وصهرا} [54] كاف. # {قديرا (54)} [54] تام. # {ولا يضرهم} [55] كاف. # {ظهيرا (55)} [55] تام. # {ونذيرا (56)} [56] كاف. # {سبيلا (57)} [57] كاف. # {لا يموت} [58] جائز؛ للابتداء بالأمر. # {بحمده} [58] حسن. # {خبيرا (58)} [58] كاف، وقيل: تام؛ إن جعل ما بعده مبتدأ، والخبر قوله: ~~«الرحمن»، وإن جعل «الذين» خبر مبتدأ محذوف، أو نصب بتقدير: أعني، كان ~~كافيا، وليس بوقف إن جعل «الذي» في محل جر بدلا من الهاء في «به» لأنه لا ~~يفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف. # {على العرش} [59] تام؛ إن رفع «الرحمن» خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ وما ~~بعده الخبر، وليس بوقف إن رفع بدلا من الضمير في «استوى»، والوقف على هذا ~~التقدير على «الرحمن» كاف. # {خبيرا (59)} [59] تام، والباء في «به» صلة، و «خبيرا» مفعول «اسأل»، أو ~~حال من فاعل «اسأل»؛ لأن الخبير لا يسأل إلا عن جهة التوكيد، وقيل: الباء ~~بمعنى: عن، قال علقمة الشاعر: # فإن تسألوني بالنساء فإنني ... بصير بأدواء النساء طبيب (1) PageV02P091 # أي: عن النساء، والضمير في «به» لله، ولم يحصل من النبي - صلى الله عليه ~~وسلم - شك في الله حتى يسأل عنه، بل هذا كقوله: {فإن كنت في شك مما أنزلنا ~~إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} [يونس: 94]، # {قل إن كان للرحمن ولد} [الزخرف: 81]، من كل شيء معلق على مستحيل، وأما ~~النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «أنا لا أشك، ولا أسأل، بل أشهد ms382 أنه ~~الحق» (1). # قال الشاعر: # هلا سألت القوم يا ابنة مالك ... إن كنت جاهلة بما لم تعلمي (2) # أي: هلا سألت القوم عما لم تعلمي. # {وما الرحمن} [60] حسن، لمن قرأ: «تأمرنا» بالفوقية، وهي قراءة العامة ~~(3)، وليس بوقف لمن قرأه بالتحتية، وهي قراءة الأخوان (4)، أي: أنسجد لما ~~يأمرنا به محمد؛ لتعلق ما بعده بما قبله. # {لما تأمرنا} [60] جائز، لمن قرأ: بالتاء الفوقية (5)، «وزادهم» مستأنف. # {نفورا ((60)} [60] تام. # {بروجا} [61] حسن. PageV02P092 # {منيرا (61)} [61] كاف. # {خلفة} [62] ليس بوقف؛ لأن ما بعده تفسير لما قبله، ولا يوقف على المفسر ~~بالفتح دون المفسر بالكسر، ومعنى خلفة: إن كل واحد منهما يخلف صاحبه، فمن ~~فاته شيء من الأعمال قضاه في الآخر. # {أن يذكر} [62] ليس بوقف للعطف بعده ب «أو». # {شكورا (62)} [62] تام؛ إن رفع «وعباد» مبتدأ، والخبر «أولئك يجزون ~~الغرفة»، وكان الوقف على «مقاما»، وعليه فلا يوقف من قوله: «وعباد الرحمن» ~~إلى «حسنت مستقرا ومقاما» إلا لضيق النفس، ومن جعل الخبر محذوفا، أو جعل ~~«الذين يمشون» خبرا، وقف على «هونا»، وهو جائز. # {سلاما (63)} [63] كاف، ومثله: «قياما». # {عذاب جهنم} [65] جائز. # {غراما (65)} [65] أي: هلاكا، كاف، إن لم يجعل ما بعده من تمام كلام ~~الوقف، وليس بوقف إن جعل من كلامهم، و «قواما»، «ولا يزنون» كافيان. # {يلق أثاما (68)} [68] حسن؛ لمن قرأ: «يضاعف» بالرفع؛ على الاستئناف، وهو ~~عاصم، وقرأ ابن عامر: «يضعف» بالرفع (1)؛ على الاستئناف أيضا، وليس بوقف ~~لمن جزمه بدلا من «يلق» بدل اشتمال، بدل فعل من فعل؛ لأن تضعيف العذاب هو ~~لفي الآثام، قال الشاعر: # متى تأتنا تلمم بنا في ديارنا ... تجد حطبا جزلا ونارا تأججا (2) # {مهانا (69)} [69] جائز، والوصل أولى؛ لأن «إلا» لا يبتدأ بها، انظر ~~التفصيل في قوله: «إلا أن تتقوا منهم تقاة». # {حسنات} [70] كاف، و «رحيما»، و «متابا» كافيان. # {الزور} [72] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. PageV02P093 # {كراما (72)} [72] كاف، ومعنى: كراما، أي: معرضين عن أهل اللغو. # {وعميانا (73)} [73] كاف. # {قرة أعين} [74] جائز؛ للابتداء بعد بالجملة الفعلية. # {إماما (74)} [74] حسن. # {بما صبروا} [75] جائز، ومثله: «وسلاما»، وقال أبو عمرو: كاف، وأكفى منه ~~«خالدين فيها»؛ لاتصال ms383 الحال بذيها. # {حسنت مستقرا ومقاما (76)} [76] تام. # {لولا دعاؤكم} [77] كاف، لاختلاف الجملتين. # {فقد كذبتم} [77] جائز؛ للابتداء بالتهديد. # آخر السورة تام. # PageV02P094 ### | سورة الشعراء # مكية # إلا قوله: {والشعراء يتبعهم الغاوون (224)} [224] إلى آخر السورة فمدني. # - كلمها: ألفان ومائتان وسبع وتسعون كلمة. # - وحروفها: خمسة آلاف وخمسمائة واثنان وأربعون حرفا. # - وآيها: مائتان وست أو سبع وعشرون آية. # زعم العماني أن الوقف على {طسم (1)} [1] كاف، ثم قال بعد والحكم في هذه ~~السورة وفي أختيها في الوقف كالخلاف في أول البقرة. # {المبين (2)} [2] كاف. # {باخع نفسك} [3] ليس بوقف؛ لأن «إن» في موضع نصب ب «باخع»، معناه: معنى ~~الاستقبال؛ فكأنه قال: فظلت أعناقهم خاضعين أن أنزلنا عليهم آية، وإنما ~~قال: خاضعين، ولم يقل: خاضعات؛ لأنه أراد بالأعناق: الجماعات والعرب، تقول: ~~أتاني عنق من الناس، أي: جماعة، أو هو على حذف مضاف، أي: فظل أصحاب ~~الأعناق، ثم حذف وبقي الخبر على ما كان عليه قبل حذف المخبر عنه مراعاة ~~للمحذوف، أو أنه لما أضيف إلى العقلاء اكتسب منهم هذا الحكم كما اكتسب ~~التأنيث بالإضافة للمؤنث في قوله: كما شرقت صدر القناة من الدم، إلى آخر ما ~~قاله السمين. وليس «خاضعين» حالا؛ لأن الحال إنما يقع بعد تمام الكلام، ~~وقوله: «فظلت أعناقهم لها» لم يتم إلا بما بعده (1). # {خاضعين (4)} [4] كاف، و «خاضعين» خبر (ظل). # {محدث} [5] ليس بوقف للاستثناء؛ لأن به يصح معنى الكلام. # {معرضين (5)} [5] كاف. # {فقد كذبوا} [6] حسن، ثم يبتدئ: «فسيأتيهم»؛ لأنه تهديد. # {يستهزئون (6)} [6] تام. # {إلى الأرض} [7] ليس بوقف. # {كريم (7)} [7] كاف. # {لآية} [8] حسن، وكذا مثله فيما يأتي. # {مؤمنين (8)} [8] كاف. # {الرحيم (9)} [9] تام؛ لأن «إذ نادى» معه فعل مضمر؛ كأنه قال: واذكر إذ ~~نادى ربك موسى، فهو من عطف الجمل مقطوع مما قبله. PageV02P095 # {موسى} [10] ليس بوقف؛ لأن الذي وقع به النداء لم يأت بعد، ومثله الوقف ~~على «الظالمين»؛ لأن «قوم فرعون» بدل من «القوم الظالمين» وبيان لهم، ولما ~~كان «القوم الظالمين» يوهم الاشتراك، أزاله بعطف البيان؛ لأنه يوهم في ~~المعنى، ولذلك عبر عن «الظالمين» ب «قوم فرعون»، ووسموا: بالظلم؛ لأنهم ~~ظلموا أنفسهم بالكفر، وقرئ ms384 (1): «ألا يتقون» بكسر النون أي: يتقوني، فحذفت ~~النون لاجتماع النونين، وحذفت الياء للاكتفاء عنها بالكسرة. # {قوم فرعون} [11] حسن؛ للعدول عن الأمر إلى الاستفهام، وذلك موجب للوقف، ~~ومن قرأ: «يتقون» بالتحتية (2)؛ كان زيادة في الحسن، ومن قرأه بالتاء ~~الفوقية (3)؛ كان كلاما واحدا. # {يكذبون (12)} [12] حسن، لمن قرأ: «ويضيق» و «ينطلق» بالرفع فيهما؛ على ~~الاستئناف، أو عطفا على أخاف؛ كأنه قال: إني أخاف تكذيبهم إياي، ويضيق منه ~~صدري، ولا ينطلق لساني، فالرفع يفيد ثلاث علل: 1 - خوف التكذيب. 2 - وضيق ~~الصدر. 3 - وامتناع انطلاق اللسان. وليس بوقف لمن قرأ: بنصب القافين (4)؛ ~~عطفا على «يكذبون». # {لساني} [13] حسن؛ على القراءتين (5)، واستئناف ما بعده. # {إلى هارون (13)} [13] جائز. # {أن يقتلون (14)} [14] حسن، قال نافع وأبو حاتم: «كلا» رد لقوله: «إني ~~أخاف»، أي: لا تخف فإنهم لا يقدرون على ذلك ولا يصلون إليه، ثم يبتدئ: ~~«فاذهبا بآياتنا». # {بآياتنا} [15] حسن. # {مستمعون (15)} [15] كاف. # {رسول رب العالمين (16)} [16] ليس بوقف؛ لأن ما بعده منصوب بما قبله، أي: ~~أرسلنا، بأن أرسل بني إسرائيل لتزول عنهم العبودية؛ لأن فرعون استعبد بني ~~إسرائيل (6). # {بني إسرائيل (17)} [17] كاف. PageV02P096 # {سنين (18)} [18] جائز. # {الكافرين (19)} [19] كاف، ومثله: «الضآلين». # {لما خفتكم} [21] جائز. # {المرسلين (21)} [21] كاف، للاستفهام بمحذوف، تقديره: أو تلك، قاله ~~الأخفش. وقيل: الاستفهام لا يضمر ما لم يأت بعده (أم)، وليس في الآية ذكر ~~(أم) كما ترى. # {أن عبدت بني إسرائيل (22)} [22] كاف، ومثله: «وما رب العالمين»، وكذا ~~«موقنين»، و «تستمعون»، و «الأولين»، و «لمجنون»، و «تعقلون»، و «من ~~المسجونين»، و «بشيء مبين»، و «الصادقين» كلها وقوف كافية. # {فألقى عصاه} [32] ليس بوقف؛ لأن ما بعده يفسر ما قبله. # {ثعبان مبين (32)} [32] جائز، فصلا بين المعجزتين، والوصل أولى؛ لتكون ~~الشهادتان مقرونتين. # {للناظرين (33)} [33] كاف. # {لساحر عليم (34)} [34] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في ~~موضع الصفة لما قبله. # {بسحره} [35] حسن، بجعل «فماذا تأمرون» من قول الملأ لفرعون خاطبوه ~~بالجمع تعظيما على عادة الملوك، والأولى وصله بقول فرعون، أي: فماذا ~~تشيرون، ودليل هذا: جوابهم «قالوا أرجه وأخاه»، وقال الفراء: قوله: «يريد ~~أن يخرجكم من أرضكم» هو ms385 من كلام الملأ، وقوله: «فماذا تأمرون» من كلام ~~فرعون، والتقدير عنده: يريد أن يخرجكم من أرضكم، فقال فرعون: فماذا تأمرون، ~~وأجاز قلت لجاريتي قومي فإني قائمة، أي قالت: فإني قائمة. اه نكزاوي. # {فماذا تأمرون (35)} [35] كاف. # {وأخاه} [36] جائز؛ للابتداء بعده بالأمر. # {حاشرين (36)} [36] ليس بوقف؛ لأن قوله: «يأتوك» جواب الأمر، ولذلك كان ~~مجزوما، وأصله: يأتونك، فحذفت النون للجازم، ولا يفصل بين الأمر وجوابه. # {سحار عليم (37)} [37] كاف. # {يوم معلوم (38)} [38] جائز. # {مجتمعون (39)} [39] ليس بوقف؛ لأن ما بعده (لعل)، وهو في التعلق كلام ~~(كي). # {الغالبين (40)} [40] كاف. # {نحن الغالبين (41)} [41] جائز، ومثله: «نعم». # {لمن المقربين (42)} [42] كاف. # PageV02P097 # {ملقون (43)} [43] جائز. # {لنحن الغالبون (44)} [44] كاف، ومثله: «يأفكون». # {ساجدين (46)} [46] جائز. # {برب العالمين (47)} [47] ليس بوقف؛ لأن الذي بعده بدل مما قبله، أو عطف ~~بيان. # {وهارون (48)} [48] كاف، ومثله: «قبل أن آذن لكم»؛ للابتداء بإن مع اتحاد ~~المقول. # {علمكم السحر} [49] حسن؛ للابتداء بلام الابتداء، والتهديد، وكلاهما ~~يقتضي الابتداء مع أن فيهما الفاء. # {فلسوف تعلمون} [49] كاف؛ للابتداء بلام القسم، أي: والله لأقطعن. # {أجمعين (49)} [49] جائز. # {لا ضير} [50] حسن. # {منقلبون (50)} [50] كاف. # {خطايانا} [51] ليس بوقف؛ لأن «أن» منصوبة بما قبلها. # {أول المؤمنين (51)} [51] تام؛ لتمام المقول. # {متبعون (52)} [52] كاف، ومثله: «حاشرين» للابتداء ب «إن» على أن ~~التقدير: بأن هؤلاء. # {قليلون (54)} [54]، {لغائظون (55)} [55]، ليس بوقف لعطف ما بعده على ما ~~قبله. # {حاذرون (56)} [56] كاف، و «مقام كريم» يبنى الوقف على «كريم» على اختلاف ~~المعربين في محل الكاف من كذلك، وفيها ثلاثة أوجه: ### | 1 - # النصب بفعل مقدر، أي: أخرجنا آل فرعون من منازلهم كما وعدنا إيراثها بني ~~إسرائيل. ### | 2 - # والجر على؛ أنها وصف لمقام، أي: ومقام كريم مثل ذلك المقام الذي كان لهم. ### | 3 - # والرفع؛ على أنها خبر مبتدأ محذوف، أي: الأمر كذلك؛ فإن كانت الكاف في ~~محل رفع، أو في محل نصب، كان الوقف على «كذلك»؛ لأن التشبيه وقع خبرا، وهو ~~تمام الفائدة فلا يقطع، وإن كانت في محل جر متصلة بما قبلها، كان الوقف على ~~«كذلك» أيضا حسنا، دون «كريم»، وفي وجهي النصب والجر تشبيه الشيء بنفسه؛ ~~لأن المقام الذي كان لهم هو ms386 المقام الكريم، قال ابن لهيعة: هو القيوم، ~~والمعنى: تركوا جناتهم وعيونهم وكنوزهم ومجالسهم وخرجوا في طلب موسى، ~~والشرط في الوقفين، أعني: «كريم» و «كذلك» أن يجعل الضمير الأول، وهو: ~~الواو في قوله: «فأتبعوهم» لموسى وأصحابه، والضمير الثاني، وهو: هم لفرعون ~~وأصحابه، أي: أن موسى وأصحابه تبعوا فرعون وأصحابه، حسن الوقف على «كذلك»، ~~وليس «كريم»، ولا «كذلك» بوقف إن جعلت الواو في «فأتبعوهم» لفرعون وأصحابه، ~~وهم ضمير موسى وأصحابه، أي: فتبع فرعون وأصحابه موسى؛ لأن المعنى: خرجوا من # PageV02P098 # جناتهم فتبعوهم لشدة تعلق «فأتبعوهم»، بقوله: «فأخرجناهم» فلا يفصل ~~بينهما، والمراد: ب «المقام الكريم»؛ مجلس الأمراء قالوا كان إذا قعد فرعون ~~على سريره، وضع بين يديه ثلاثمائة كرسي من ذهب تجلس عليها الأمراء والإشراف ~~عليهم أقبية مخوصة بالذهب (1)، قاله الكواشي. # {بني إسرائيل (59)} [59] ليس بوقف لمكان الفاء. # {مشرقين (60)} [60] كاف. # {إنا لمدركون (61)} [61] لا ينبغي الوقف عليه؛ لأن ما بعده جواب لما ~~قبله؛ لأن موسى نفى الإدراك أصلا؛ لأن الله وعده النصر والخلاص منهم. # {سيهدين (62)} [62] كاف. # {بعصاك البحر} [63] جائز. # {العظيم (63)} [63] كاف، ومثله: «ثم الآخرين». # {أجمعين (65)} [65] جائز. # {الآخرين (66)} [66] حسن، ولما أهلك الله فرعون ومن معه في اليم، ملك مصر ~~امرأة يقال: لها دلوك، ولها فيها آثار عجيبة (2). # {إن في ذلك لآية} [67] حسن. # {وما كان أكثرهم مؤمنين (67)} [67] كاف. # {الرحيم (68)} [68] تام، ومثله: «إبراهيم»؛ لأنه لو وصله لصار «إذ» ظرفا ~~لقوله: «واتل»، وهو محال؛ لأن «إذ» ظرف لما مضى لا يعمل فيه «اتل»؛ لأنه ~~مستقبل، وهو لا يعمل في الماضي، بل هو ظرف لمقدر، والتقدير: اذكر قصة ~~إبراهيم، وما جرى له مع قومه، وليس بوقف إن جعل «إذ» بدلا من «نبأ» بدل ~~اشتمال، وهو يؤول إلى أن العامل فيه «اتل» بالتأويل المذكور. قاله السمين ~~مع زيادة للإيضاح. # {ما تعبدون (70)} [70] كاف، ومثله: «عاكفين»، وكذا «أو يضرون»، و ~~«يفعلون». # {تعبدون (75)} [75] الثاني ليس بوقف؛ لأن «أنتم» توكيد واو الضمير. # {الأقدمون (76)} [76] كاف. # {رب العالمين (77)} [77] في محل «الذي» الحركات الثلاث الرفع والنصب ~~والجر؛ فإن رفع بالابتداء، وما بعده الخبر؛ كان الوقف على «العالمين» تاما، ~~وإن ms387 رفع «الذي» خبر مبتدأ محذوف، أو نصب بتقدير: أعني؛ كان كافيا، وليس ~~بوقف إن جعل «الذي» نعتا لما قبله، أو بدلا، أو عطف بيان، ومن حيث كونه رأس ~~آية يجوز. PageV02P099 # {فهو يهدين (78)} [78] كاف، ومثله: «ويسقين»، و «يشفين»، و «يحيين»، و ~~«يوم الدين». # {بالصالحين (83)} [83] جائز، ومثله: «في الآخرين»، و «جنة النعيم»، و «من ~~الضآلين». # {بقلب سليم (89)} [89] كاف، وقيل: لا يوقف من قوله: «الذي خلقني» إلى ~~قوله: «سليم»؛ لأن هذه جمل معطوف بعضها على بعض ومتعلق بعضها ببعض، وإن جعل ~~كل جملة فيها ذكر الدعاء مسئلة قائمة بنفسها حسن الوقف على آخر كل آية من ~~قوله: «رب هب لي حكما» إلى قوله: «بقلب سليم». # {للمتقين (90)} [90] جائز، ومثله: «للغاوين»، «تعبدون» رأس آية، ويوقف ~~عليه بناء على أن الجار والمجرور الذي بعده متعلق بمحذوف، أي: هل ينصرونكم ~~من دون الله، أو يكون في الكلام تقديم وتأخير، وإن جعل متعلقا بما قبله لم ~~يوقف عليه. # {من دون الله} [93] حسن، ثم تبتدئ: «هل ينصرونكم»؛ لأن الاستفهام من ~~مقتضيات الابتداء. # {أو ينتصرون (93)} [93] تام؛ لتناهي الاستفهام. # {والغاوون (94)} [94] ليس بوقف؛ لأن قوله: «وجنود إبليس» مرفوع عطفا على ~~«الغاوون»، وكذا لا يوقف على «إبليس»؛ لأن «أجمعون» توكيد لما قبله. # {أجمعون (95)} [95] جائز، ولا وقف من قوله: «قالوا وهم فيها» إلى «برب ~~العالمين» فلا يوقف على «يختصمون»؛ لأن فيه الفصل بين القول والمقول؛ لأن ~~قوله: «تالله» مقولهم، ولا يوقف على «ضلال مبين»؛ لأن قوله: «إذ نسويكم»، ~~ظرف لما قبله؛ كأنهم قالوا ما كنا إلا في ضلال مبين، إذ عبدناكم فسويناكم ~~برب العالمين. # {المجرمون (99)} [99] جائز، ومثله: «حميم» والنفي هنا يحتمل نفي الصديق ~~من أصله؛ لأن الشيء قد ينفى لنفي أصله، أو نفي صفته فهو من باب: (على لا حب ~~لا يهتدي بمناره). # {من المؤمنين (102)} [102] حسن، ومثله: «لآية». # {مؤمنين (103)} [103] كاف. # {الرحيم (104)} [104] تام. # {المرسلين (105)} [105] كاف؛ إن علق «إذ» ب (اذكر) مقدرا، وجائز إن جعل ~~العامل في «إذ» ما قبله. # {تتقون (106)} [106] كاف، ومثله: «وأطيعون». # {من أجر} [109] جائز. # {رب العالمين (109)} [109] كاف. # {وأطيعون (110)} [110] حسن. # {الأرذلون (111)} [111] كاف، وقد أغرب ms388 من فسر: «الأرذلون» بالحاكة ~~والحجامين، إذ لو كانوا # PageV02P100 # كذلك لكان إيمانهم بنوح مشرفا لهم ومعليا لأقدارهم، وإنما هو حكاية عن ~~كفار قومه في تنقيص متبعيه، وكذا فعلت قريش في الرسول - صلى الله عليه وسلم ~~- في شأن عمار وصهيب والضعفاء (1). # {بما كانوا يعملون (112)} [112] جائز، ومثله: «تشعرون»، وكذا «وما أنا ~~بطارد المؤمنين»، وكذا «نذير مبين»، و «المرجومين»، و «كذبون» والوصل في ~~الأخير أولى للفاء. # {فتحا} [118] جائز، ومنهم من قال: ولا وقف من قوله: «إن حسابهم» إلى من ~~«المرجومين». # {من المؤمنين (118)} [118] كاف، وقيل: تام؛ لأنه آخر كلام نوح، وآخر كلام ~~قومه، وليس في قصة نوح وقف تام. # {في الفلك المشحون (119)} [119] حسن، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن ~~عطف على ما قبله. # {الباقين (120)} [120] كاف. # {لآية} [121] حسن. # {مؤمنين (121)} [121] كاف. # {الرحيم (122)} [122] تام. # {المرسلين (123)} [123] كاف؛ إن علق «إذ» ب (اذكر) مقدرا، ويكون من عطف ~~الجمل، وجائز إن علق بما قبله لكونه رأس آية. # {ألا تتقون (124)} [124] كاف. # {أمين (125)} [125] جائز. # {وأطيعون (126)} [126] كاف. # {من أجر} [127] حسن. # {العالمين (127)} [127] كاف. # {تعبثون (128)} [128] ليس بوقف للعطف. # {تخلدون (129)} [129] كاف، ومثله: «جبارين». # {وأطيعون (131)} [131] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف على ~~ما قبله. # {بما تعلمون (132)} [132] جائز؛ لأن الجملة الثانية بعده بيان وتفسير ~~للأولى، أو أن قوله: «بأنعام»، بدل من قوله: «بما تعلمون»، وكلاهما يقتضي ~~عدم الوقف، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {وبنين (133)} [133] ليس بوقف؛ لأن ما بعده مجرور عطفا على ما قبله. # {وعيون (134)} [134] حسن. PageV02P101 # {عظيم (135)} [135] أحسن. # {الواعظين (136)} [136] كاف، ولا كراهة في الابتداء بما بعده كما قاله ~~بعضهم؛ لأن هذا وما أشبهه غير معتقد للقارئ، وإنما هو حكاية قول قائليها ~~حكاها الله عنهم، قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي: «خلق الأولين» بفتح ~~الخاء المعجمة وإسكان اللام، والباقون: بضمتين (1)؛ ومعناهما الاختلاق وهو: ~~الكذب (2). # {الأولين (137)} [137] كاف، ومثله: «بمعذبين»، وقيل: لا يوقف في قصة عاد ~~من قوله: «كذبت عاد المرسلين» إلى «بمعذبين»؛ لأنه آخر كلامهم وآخر كلام ~~نبيهم. # {فأهلكناهم} [139] حسن، ومثله: «لآية». # {مؤمنين (139)} [139] كاف. # {الرحيم (140)} [140] تام؛ لأنه آخر قصة. # {المرسلين (141)} [141] كاف؛ إن علق «إذ» ب (اذكر) ms389 مقدرا، وليس بوقف إن ~~جعل العامل في «إذ» ما قبله. # {ألا تتقون (142)} [142] كاف. # {أمين (143)} [143] جائز. # {فاتقوا الله وأطيعون (144)} [144] كاف. # {من أجر} [145] حسن. # {العالمين (145)} [145] كاف. # {آمنين (146)} [146] جائز، وإن تعلق الجار والمجرور بما قبله لأنه رأس ~~آية. # {هضيم (148)} [148] جائز أيضا. # {فارهين (149)} [149] كاف، ومثله: «وأطيعون». # {المسرفين (151)} [151] ليس بوقف؛ لأن «الذين» بعده نعت للمسرفين. # {ولا يصلحون (152)} [152] كاف، ومثله: «من المسحرين»، وكذا «مثلنا»، و ~~«من الصادقين». # {هذه ناقة} [155] جائز. PageV02P102 # {معلوم (155)} [155] كاف، ومثله: «عظيم». # {نادمين (157)} [157] ليس بوقف. # {العذاب} [158] كاف. # {لآية} [158] حسن. # {وما كان أكثرهم مؤمنين (158)} [158] كاف. # {الرحيم (159)} [159] تام؛ لأنه آخر قصة. # {المرسلين (160)} [160] جائز، وفي «إذ» ما تقدم # {ألا تتقون (161)} [161] كاف. # {أمين (162)} [162] جائز. # {وأطيعون (163)} [163] كاف. # {من أجر} [164] حسن. # {العالمين (164)} [164] كاف. # {من المخسرين (181)} [181] جائز، ومثله: «المستقيم»، وكذا «أشياءهم». # {مفسدين (183)} [183] حسن، ومثله: «والجبلة الأولين». # {من المسحرين (185)} [185] جائز. # {مثلنا} [186] كاف. # {لمن الكاذبين (186)} [186] حسن. # {الصادقين (187)} [187] جائز، ومثله: «بما تعملون»، وقيل: تام؛ لأنه آخر ~~كلامهم، وكلام # نبيهم - صلى الله عليه وسلم -. # {فكذبوه} [189] ليس بوقف؛ لمفاجأة الفاء بما وقع من أجلهم. # روي أنه حبس عنهم الريح سبعا فابتلوا بحر عظيم أخذ بأنفاسهم فلا نفعهم ~~ظل، ولا ماء فاضطروا إلى أن خرجوا إلى البرية فأظلتهم سحابة، وجدوا لها ~~بردا ونسيما فاجتمعوا تحتها فأمطرت عليهم نارا فأحرقتهم (1). # {يوم الظلة} [189] حسن. # {عظيم (189)} [189] أحسن منه. PageV02P103 # {لآية} [190] حسن. # {مؤمنين (190)} [190] كاف. # {الرحيم (191)} [191] تام. # {العالمين (192)} [192] كاف؛ لمن قرأ: «نزل» بالتشديد للزاي، ونصب (1): ~~«الروح» مفعول (نزل) مبينا للفاعل، وهو الله تعالى؛ لأن (نزل) المشدد يقتضي ~~التدريج والتنجيم بحسب المصالح؛ لأنه نزل إلى سما الدنيا جملة واحدة، ونجمه ~~جبريل بأمر الله تعالى في عشرين سنة مخالفا لقول الكفار لو كان من عند الله ~~لنزل جملة واحدة (2). # قرأ ابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي: «نزل» مشددا، ومن قرأ: بتخفيف الزاي، ~~ورفع: «الروح»، وهي قراءة الباقين كان جائزا (3)، وقرئ (4): «نزل» مشددا ~~مبنيا للمفعول، و «الروح» نائب الفاعل، و «الأمين» صفته. # {الأمين (193)} [193] ليس بوقف؛ لأن الذي بعده ظرف للتنزيل، وكذا لا يوقف ~~على «قلبك»؛ لأن ما بعده علة في (التنزيل)، وكذا لا يوقف على «المنذرين»؛ ~~لأن ms390 ما بعده في موضع نصب؛ لأنه منذر بلسانه. # {مبين (195)} [195] كاف، ومثله: «زبر الأولين» للاستفهام بعده. # {آية} [197] ليس بوقف، سواء قرئ: «يكن» بالتحتية، أو بالفوقية، وسواء ~~قرئ: بالرفع، أو بالنصب (5)، ونصبها إما خبر «يكن»، و «أن يعلمه» اسمها، ~~وكأنه قال: أو لم يكن لهم علم علماء بني إسرائيل آية لهم. # اتفق علماء الرسم على كتابة: {علماء} [197] بواو وألف كما ترى. ~~PageV02P104 # {بني إسرائيل (197)} [197] كاف. # {على بعض الأعجمين (198)} [198] ليس بوقف لشيئين للعطف بالفاء؛ ولأن جواب ~~«لو» لم يأت بعد، وهو «ما كانوا به مؤمنين». # و {مؤمنين (199)} [199] كاف. # {المجرمين (200)} [200] جائز، ومثله: «الأليم»، وقيل: لا يجوز؛ لأن الفعل ~~الذي بعد الفاء منصوب بالعطف على ما عملت فيه (حتى) والضمير في «سلكناه» ~~للشرك، أو للكفر، أو للتكذيب، والضمير في «لا يؤمنون به» يعود على النبي - ~~صلى الله عليه وسلم -، أي: كي لا يؤمنوا بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، ~~قاله النكزاوي. وكذا لا يوقف على «بغتة»؛ لأن الذي بعدها جملة في موضع ~~الحال. # {لا يشعرون (202)} [202] جائز. # {منظرون (203)} [203] كاف، وكذا «يستعجلون» ولا وقف من قوله: «أفرأيت»، ~~إلى «يمتعون» فلا يوقف على «سنين» للعطف، ولا على «يوعدون»؛ لأن قوله: «ما ~~أغنى عنهم» جملة قامت مقام جواب الشرط في قوله: «أفرأيت إن متعناهم». # {يمتعون (207)} [207] كاف. # {إلا لها منذرون (208)} [208] تام، وأتم منه: «ذكرى»، وقد أغرب من قال ~~ليس في سورة الشعراء وقف تام إلا قوله: «لها منذرون»، ثم يبتدئ: «ذكرى»، ~~أي: هي ذكرى، أو إنذارنا ذكرى، وإن جعلت «ذكرى» في موضع نصب بتقدير: ينذرهم ~~العذاب ذكرى، أو هذا القرآن ذكرى، أو تكون «ذكرى» مفعولا للذكر، أي: ~~ذكرناهم ذكرى، كان الوقف على «ذكرى» كافيا؛ لأن الذكرى متعلقة بالإنذار إذا ~~كانت منصوبة لفظا، ومعنى وإن كانت مرفوعة تعلقت به معنى فقط. # {ظالمين (209)} [209] كاف، ومثله: «يستطيعون». # {لمعزولون (212)} [212] تام. # {إلها آخر} [213] ليس بوقف؛ لأن ما بعد الفاء جواب للنهي. # {من المعذبين (213)} [213] كاف؛ للأمر بعده. # {الأقربين (214)} [214] جائز، وقيل: لا يجوز لعطف ما بعده على ما قبله. # {من المؤمنين (215)} [215] كاف، ومثله: «تعملون». # {الرحيم (217)} [217] ليس بوقف؛ لأن الذي ms391 بعده نعت له. # {في الساجدين (219)} [219] كاف. # {العليم (220)} [220] تام. # {الشياطين (221)} [221] حسن. # PageV02P105 # {أثيم (222)} [222] جائز، وإن كانت الجملة بعده صفة لكونه رأس آية. # {يلقون السمع} [223] أحسن مما قبله. # {كاذبون (223)} [223] أحسن منهما، وقيل: كاف. # {الغاوون (224)} [224] كاف. # {يهيمون (225)} [225] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله، وكذا «ما لا ~~يفعلون» للاستثناء. # {من بعد ما ظلموا} [227] حسن؛ للابتداء بالتهديد. # آخر السورة تام. # PageV02P106 ### | سورة النمل # مكية # -[آيها:] ثلاث أو أربع أو خمس وتسعون آية. # - وكلمها: ألف ومائة وتسع وأربعون كلمة. # - وحروفها: أربعة آلاف وسبعمائة وتسعون حرفا. # {طس} [1] تقدم الكلام عليها، ومتى وقفت على «طس» فلا تقف على «مبين»؛ لأن ~~«تلك» مبتدأ خبرها «هدى»، وإن جعل الخبر «آيات القرآن» كان الوقف على ~~«مبين» كافيا و «هدى» مبتدأ خبره «للمؤمنين» أو خبر مبتدأ محذوف، أي: هو ~~هدى، أو خبر بعد خبر و «حسنا» إن نصب «بشرى» و «رحمة» على المصدر بفعل مقدر ~~من لفظهما، أي: يهدين هدى ويبشر بشرى، وليس «مبين» وقفا؛ إن رفع «هدى» بدلا ~~من «آيات» أو خبرا ثانيا، أو نصب على الحال من «آيات»، أو من «القرآن» أو ~~من الضمير في «مبين»؛ فكأنه قال هاديا ومبشرا «للمؤمنين» في محل «الذين» ~~الحركات الثلاث: فتام؛ إن رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، أو نصب على ~~المدح، وليس بوقف إن جر نعتا «للمؤمنين» أو بدلا أو بيانا (1). # {يوقنون (3)} [3] تام. # {أعمالهم} [4] جائز. # {يعمهون (4)} [4] كاف؛ إن لم يجعل ما بعده خبر «إن»، وليس بوقف إن جعل ~~خبرا لها، أو خبرا بعد خبر. # {سوء العذاب} [5] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~جملة في موضع الحال. # {الأخسرون (5)} [5] حسن، ومثله: «عليم» إن علق «إذ» بمضمر، وليس بوقف إن ~~علق بما قبله، أي: عليم وقت قول موسى لأهله عند مسيره من مدين إلى مصر (2). # {آنست نارا} [7] جائز؛ للابتداء بالسين، وهو من مقتضيات الابتداء، ~~ومثلها: «سوف»؛ لأنها للتهديد فيبتدأ بها الكلام؛ لأنها لتأكيد الواقع. # {تصطلون (7)} [7] كاف. # {ومن حولها} [8] حسن؛ إن كان «وسبحان الله» خارجا عن النداء، وليس بوقف ~~إن كان ms392 داخلا فيه. PageV02P107 # {رب العالمين (8)} [8] حسن. # {العزيز الحكيم (9)} [9] كاف. # {وألق عصاك} [10] أكفى منه، وقال نافع: تام. # {ولم يعقب} [10] تام للابتداء بالنداء، ومثله: «لا تخف»، وكذا ~~«المرسلون»، لمن قرأ: «ألا» من يفتح الهمزة وتخفيف اللام حرف تنبيه وهو أبو ~~جعفر (1)، كما قال امرؤ القيس: # ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي ... بصبح وما الإصباح منك بأمثل (2) # فعلى هذه القراءة يحسن الوقف على «المرسلون»، وليس بوقف لمن قرأ (3): ~~بأداة الاستثناء؛ لأنها لا يبتدأ بها، ولجواز الابتداء بها مدخل لقوم ~~يجعلون «إلا» بمعنى: لكن، والمعنى: لكن من ظلم من غير المرسلين، ويجعلون ~~الاستثناء منقطعا وهذا مذهب الفراء والنحويون لا يجوزون ذلك. # و {رحيم (11)} [11] تام؛ للابتداء بعد بالأمر. # {وقومه} [12] كاف. # {فاسقين (12)} [12] تام. # {مبصرة} [13] ليس بوقف؛ لأن جواب لما لم يأت بعد. # {مبين (13)} [13] تام؛ على استئناف ما بعده. # {واستيقنتها أنفسهم} [14] ليس بوقف؛ على أن في الآية تقديما وتأخيرا، ~~والتقدير: جحدوا بها ظلما وعلوا واستيقنتها أنفسهم. # والوقف على {وعلوا} [14] كاف. # {المفسدين (14)} [14] تام. # {علما} [15] جائز. PageV02P108 # {المؤمنين (15)} [15] كاف، ولا وقف من قوله: «وورث سليمان داود» إلى «كل ~~شيء» فلا يوقف على «داود» ولا على «منطق الطير» للعطف في كل. # {من كل شيء} [16] كاف. # {المبين (16)} [16] تام. # {يوزعون (17)} [17] كاف. # {واد النمل} [18] ليس بوقف؛ لأن «قالت» جواب «حتى إذا»؛ لأن «حتى» ~~الداخلة على «إذا» إبتدائية، وكذا لا يوقف على «مساكنكم»؛ لأن ما بعده جواب ~~الأمر. # {وجنوده} [18] تام؛ لأنه آخر كلام النملة، ثم قال تعالى: «وهم لا ~~يشعرون»، أي: لا يشعرون أن سليمان يفقه كلامهم، وأوحى الله إلى سليمان أن ~~الله قد زاد في ملكك، أنه لا يتكلم أحد إلا حملت الريح كلامه فأخبرتك به ~~فسمع سليمان كلام النملة من ثلاثة أميال، ثم قال لها: لم قلت ادخلوا ~~مساكنكم أخفت عليهم مني ظلما، فقالت: لا، ولكن خشيت أن يفتنوا بما يرون من ~~ملكك فيشغلهم ذلك عن طاعة ربهم (1). # {لا يشعرون (18)} [18] كاف، ولا وقف من قوله: «فتبسم» إلى «ترضاه» فلا ~~يوقف علي «وعلى والدي»؛ لأن «أن» الثانية معطوفة على «أن» الأولى. # {ترضاه} [19] جائز؛ على استئناف ms393 ما بعده، وليس بوقف إن عطف ما بعده على ~~ما قبله. # {الصالحين (19)} [19] حسن. # {الهدهد} [20] جائز. # {من الغائبين (20)} [20] كاف؛ على استئناف ما بعده، واللام في «لأعذبنه» ~~جواب قسم محذوف، وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلا بما قبله، ورسموا: {أو ~~لأذبحنه} [21]، بزيادة ألف بعد لام ألف كما ترى، ولا تعرف زيادتها من جهة ~~اللفظ بل من جهة المعنى. # {بسلطان مبين (21)} [21] كاف. # {غير بعيد} [22] جائز. # {بما لم تحط به} [22] حسن. # {بنبإ يقين (22)} [22] تام؛ على استئناف ما بعده، وإلا كان جائزا لكونه ~~رأس آية. # {من كل شيء} [23] حسن، وقد أغرب بعضهم وزعم أن الوقف على «عرش»، ويبتدئ: ~~ب «عظيم»، «وجدتها»، وليس بشيء؛ لأنه جعل العبادة لغير الله عظيمة، وكان ~~قياسه على هذا أن يقول عظيمة وجدتها إذ لمستعظم، إنما هو سجودهم لغير الله، ~~وأما عرشها فهو أذل وأحقر أن يصفه الله PageV02P109 # بالعظم، وفيه أيضا قطع نعت النكرة وهو قليل (1). # {عظيم (23)} [23] حسن. # {من دون الله} [24] جائز. # {لا يهتدون (24)} [24] تام؛ على قراءة الكسائي (2): «ألا» بفتح الهمزة ~~وتخفيف اللام، وعلى قراءته يوقف على «أعمالهم» وعلى «يهتدون»، ومن قرأ ~~بتشديد (3): «ألا» لا يقف على «أعمالهم» ولا على «لا يهتدون» ولا على ~~«إلا»؛ لأن الياء على قراءتها بالتشديد من بنية الكلمة فلا تقطع، وأصل: ~~ألا، إن لأدغمت النون في اللام، ف «أن» هي الناصبة للفعل، وهو: «يسجدوا»، ~~وحذف النون علامة النصب، قال أبو حاتم: ولولا أن المراد ما ذكر لقال: إلا ~~يسجدون، بإثبات النون كقوله: «قوم فرعون ألا يتقون»، فإن قلت ليس في مصحف ~~عثمان ألف بين السين والياء، قلنا حذفت الألف في الكتابة كما حذفت من (ابن) ~~بين العلمين، ولو وقف على قراءة الكسائي: «ألايا» ثم ابتدأ: «اسجدوا» جاز؛ ~~لأن تقديره: ألا يا هؤلاء اسجدوا، وكثير ممن يدعى هذا الفن يتعمد الوقف على ~~ذلك ويعده وقفا حسنا مختارا، وليس هو كذلك، بل هو جائز، وليس بمختار، ومن ~~وقف مضطرا علىه يأثم، قال: اسجدوا، على الأمر جاز، والتقدير: ألا يا هؤلاء ~~اسجدوا، وحذف المنادى؛ لأن حرف النداء يدل ms394 عليه، وقد كثر مباشرة يا لفعل ~~الأمر، وقد سمع: ألا يا ارحمونا، ألا يا تصدقوا علينا؛ بمعنى: ألا يا هؤلاء ~~افعلوا هذا، أي: السجود لله تعالى (4). # {والأرض} [25] حسن، لمن قرأ: «ألا» بالتشديد (5). # {وما تعلنون (25)} [25] تام. # {إلا هو} [26] جائز، بتقدير: هو رب العرش، وليس بوقف إن رفع بدلا من ~~الجلالة. # {العظيم ((26)} [26] كاف، ومثله: «من الكاذبين». # {ثم تول عنهم} [28] ليس بوقف؛ لأن هذا من مجاز المقدم والمؤخر؛ فكأنه ~~قال: فألقه إليهم فانظر ماذا يرجعون ثم تول عنهم. # {يرجعون (28)} [28] كاف. # {كتاب كريم (29)} [29] حسن، ولا وقف من قوله: «إنه من سليمان» إلى ~~«مسلمين» لاتصال PageV02P110 # الكلام بعضه ببعض من جهة المعنى؛ على قراءة عكرمة وابن أبي عبلة بفتح ~~(1): «أنه من سليمان»، و «أنه» في الموضعين بدل من «كتاب» بدل اشتمال أو ~~بدل كل من كل؛ كأنه قيل: ألقى إلي أنه من سليمان وأنه كذا وكذا، أو الفتح ~~على إسقاط حرف الجر، قاله الزمخشري. ويجوز أن يراد لأنه من سليمان؛ كأنها ~~عللت كرمه بكونه من سليمان، وتصديره باسم الله، وعلى قراءة العامة يجوز ~~الوقف على «سليمان» على أن ما بعده مستأنف جوابا للسؤال قومها كأنهم قالوا: ~~ممن الكتاب وما فيه؟ فأجابتهم بالجوابين، وقرئ (2): «تغلوا» بغين معجمة من ~~الغلو وهو مجاوزة الحد؛ والمعنى لا تمتنعوا من جوابي فترك الجواب من الغلو ~~والتكبر، ولا يوقف على «بسم الله الرحمن الرحيم»؛ لأن قوله: «أن لا تعلوا ~~علي» متصل ب «ألقي» فموضع (إن) رفع على البدل مما عمل فيه «ألقى»، وهو ~~«كتاب»، ويجوز أن يكون موضعها جرا، والتقدير: وأنه بسم الله الرحمن الرحيم ~~بأن لا تعلوا علي (3). # {مسلمين (31)} [31] تام. # {في أمري} [32] جائز. # {تشهدون (32)} [32] كاف. # {والأمر إليك} [33] جائز. # {ماذا تأمرين (33)} [33] كاف، ويجوز في «ماذا»؛ أن تكون استفهامية مبتدأ، ~~و (ذا) اسم موصول بمعنى: الذي، خبرها، ويجوز أن تجعل مع (ذا) بمنزلة اسم ~~واحد مفعول «تأمرين»، أي: أي شيء تأمرين به. # {أذلة} [34] تام؛ لأنه آخر كلام بلقيس، ورأس آية أيضا، ثم قال تعالى: ~~«وكذلك يفعلون»، وهو أتم، ثم أخبر الله تعالى عنها ms395 أنها قالت: وإني مرسلة ~~إلى سليمان بهدية، فإن كان ملكا قبلها، وإن كان نبيا لم يقبلها (4). # {المرسلون (35)} [35] كاف. # {بمال} [36] حسن؛ لانتهاء الاستفهام، ومثله: «مما آتاكم» لاختلاف ~~الجملتين، وأيضا بل ترجح جانب الوقف. PageV02P111 # {تفرحون (36)} [36] كاف. # {لا قبل لهم بها} [37] ليس بوقف؛ لأن ما بعده بقية كلامه. # {وهم صاغرون (37)} [37] كاف، ومثله: «مسلمين». # {من مقامك} [39] حسن؛ للابتداء ب «إني». # {أمين (39)} [39] كاف. # {طرفك} [40] كاف. # {أم أكفر} [40] تام؛ لانتهاء الاستفهام، وللابتداء بالشرط. # {لنفسه} [40] حسن. # {كريم (40)} [40] تام. # {لا يهتدون (41)} [41] كاف. # {عرشك} [42] حسن. # {كأنه هو} [42] أحسن منه. # {مسلمين (42)} [42] كاف. # {من دون الله} [43] حسن؛ لمن قرأ (1): «إنها» بكسر الهمزة، وهي قراءة ~~الجماعة، أي: صدها الله تعالى، أي: حال بينها وبين ما كانت تعبد، أو صدها ~~سليمان، وما على المعنيين في موضع نصب، وليس بوقف لمن قرأ: «أنها» بفتح ~~الهمزة، وهي قراءة سعيد بن جبير (2)، وعليها فالوقف على «من قوم كافرين» ~~تام. # {الصرح} [44] حسن، ورسموا: {ادخلي} [44] بياء يوقف عليها عند الضرورة. # {عن ساقيها} [44] جائز. # {من قوارير} [44] كاف. # {لله رب العالمين (44)} [44] تام؛ لأنه آخر القصة، وما بعده ابتداء أخرى. # {أن اعبدوا الله} [45] جائز. # {يختصمون (45)} [45] كاف. # {قبل الحسنة} [46] جائز. # {ترحمون (46)} [46] كاف. PageV02P112 # {وبمن معك} [47] حسن. # {تفتنون (47)} [47] تام. # {ولا يصلحون (48)} [48] كاف؛ على استئناف ما بعده. # {لصادقون (49)} [49] كاف. # {ومكرنا مكرا} [50] جائز. # {لا يشعرون (50)} [50] كاف، ومثله: «عاقبة مكرهم» لمن قرأ: «إنا دمرناهم» ~~بكسر الهمزة؛ على الاستئناف، وهي قراءة أهل مكة والمدينة والشام والبصرة، ~~وليس بوقف لمن قرأ: بفتحها (1)؛ بدلا من قوله: «عاقبة» فتكون في محل رفع، ~~وكذلك إن جعلنا «إنا» في محل رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هو إنا دمرناهم، أو ~~جعلت خبر كان فتكون في محل نصب، وبها قرأ الكوفيون: عاصم وحمزة والكسائي ~~(2)، وعلى قراءتهم لا يوقف على «مكرا»، ولا على «يشعرون»، ولا على «مكرهم». # {أجمعين (51)} [51] كاف، ومثله: «بما ظلموا»، وكذا «يعلمون». # {آمنوا} [53] جائز. # {يتقون (53)} [53] تام؛ لأنه آخر القصة، «ولوطا» منصوب بفعل مضمر؛ كأنه ~~قال: وأرسلنا لوطا، وليس بوقف إن عطف «ولوطا» على «صالحا» وحينئذ لا يوقف ~~من أول قصة صالح إلى هذا الموضع؛ ms396 لاتصال الكلام بعضه ببعض. # {وأنتم تبصرون (54)} [54] كاف. # {من دون النساء} [55] جائز. # {تجهلون (55)} [55] كاف. # {من قريتكم} [56] جائز. # {يتطهرون (56)} [56] كاف، ومثله: «من الغابرين»، وكذا «مطرا». # {المنذرين (58)} [58] تام؛ لأنه آخر قصص هذه السورة، ومن قوله: «قل الحمد ~~لله» إلى «صادقين» ليس فيه وقف؛ لأن جميعه داخل في الاستفهام الأول، ومتصل ~~بعضه ببعض من جهة المعنى. # {الذين اصطفى} [59] حسن، ومثله: «يشركون»، وإن جعل ما بعد «يشركون» ~~مستأنفا كان كافيا. PageV02P113 # {بهجة} [60] كاف، ومثله: «شجرها»؛ لأن المعنى: أعبادة الذي خلق السموات ~~والأرض خير؟ أم عبادة مالا يضر ولا ينفع؟. # {أئله مع الله} [60] حسن، ومثله: «يعدلون»، وإن جعل ما بعده مستأنفا غير ~~معطوف على الاستفهام الأول كان كافيا. # {حاجزا} [61] حسن، ومثله: «أءله مع الله»، وكذا «لا يعلمون»، وكذا «خلفاء ~~الأرض»، ومثله: «أءله مع الله» و «تذكرون»، و «رحمته»، و «أءله مع الله»، و ~~«يشركون»، و «ثم يعيده»، و «الأرض»، و «أءله مع الله»، و «صادقين»، و «إلا ~~الله» كلها حسان، ورفع: «إلا الله»؛ على أنه فاعل «يعلم» و «من» مفعول، و ~~«الغيب» بدل من «من» أو رفع: «إلا الله» بدل من «من»، أي: لا يعلم الغيب ~~إلا الله، على لغة تميم، حيث يقولون ما في الدار أحد إلا حمار، يريدون ما ~~فيها إلا حمار، كأن أحدا لم يذكر، أي لا يعلم من يذكر في السموات والأرض. ~~انظر: السمين. # {يبعثون (65)} [65] تام، عند أبي حاتم؛ والمعنى: لا يعلمون متى يخرجون من ~~قبورهم؟ فكيف يعلمون الغيب؟!! (1) # {في الآخرة} [66] حسن، ومثله: «في شك منها». # {عمون (66)} [66] تام. # {لمخرجون (67)} [67] كاف؛ على استئناف ما بعده، وتكون اللام في «لقد» ~~جواب قسم محذوف، وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلا بما قبله. # {من قبل} [68] حسن. # {الأولين (68)} [68] كاف، ومثله: «المجرمين»، وكذا: «يمكرون»، و ~~«صادقين»، وأغرب بعضهم وزعم أن الكلام قد تم عند قوله: «ردف» ثم يبتدئ: ~~«لكم بعض الذي» وفيه نظر. # {تستعجلون (72)} [72] كاف، ومثله: «لا يشكرون». # {وما يعلنون (74)} [74] تام، ومثله: «مبين»، والتاء في «غائبة» للمبالغة، ~~وقيل: إنها كالتاء الداخلة على المصادر، نحو: العاقبة، والعافية؛ من أنها ms397 ~~أسماء لا صفات. # {فيه يختلفون (76)} [76] كاف. # {للمؤمنين (77)} [77] تام. # {بحكمه} [78] كاف، ومثله: «العليم». # {فتوكل على الله} [79] حسن. # {المبين (79)} [79] تام. PageV02P114 # {الموتى} [80] ليس بوقف، لمن قرأ: «تسمع» الثانية بالفوقية المضمومة وكسر ~~الميم، و «الصم» بالنصب؛ لأن ما بعده معطوف على ما قبله من الخطاب، ومن ~~قرأ: «يسمع» بالتحتية المفتوحة وفتح الميم، ورفع: «الصم» كان حسنا (1). # {مدبرين (80)} [80] كاف. # {عن ضلالتهم} [81] حسن، قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم وأبو عمرو: ~~«وبهادي العمي»، بالإضافة، وقرأ حمزة: «تهدي العمي» بالفوقية، ونصب ~~«العمي»، وقرأ عبد الله بن عامر الشامي: «بهادي العمي» بتنوين «هاد»، ونصب ~~«العمي»، وكان النسائي يقف: «بهادي» بالياء في النمل والروم (2)، أصله: ~~بهادي، استثقلت الكسرة على الياء فحذفت فبقيت الياء ساكنة، والحرف الذي ~~لقيها ساكن فأسقطوا الياء لالتقاء الساكنين، وقد اتفق علماء الرسم على حذف ~~الياء من أربعة أحرف مضافة تبعا لخط المصحف الإمام: {وإن الله لهاد الذين ~~آمنوا} [54] في الحج، و {حتى إذا أتوا على واد # النمل} [18] النمل، {وما أنت بهادي العمي} [81] في الروم، و {إلا من هو ~~صال الجحيم (163)} [163] في الصافات. # {بآياتنا} [81] حسن. # {مسلمون (81)} [81] تام. # {تكلمهم} [82] حسن، لمن قرأ: «إن الناس» بكسر الهمزة على الاستئناف، وقرأ ~~العامة: «تكلمهم» بتشديد اللام (3)، من: الكلام، وقرئ: «تكلمهم» بفتح التاء ~~وإسكان الكاف وضم اللام، من باب: نصر من الكلم، أي: الجرح، أي: تجرحهم، ~~وبها قرأ ابن عباس وابن جبير ومجاهد وأبو زرعة والجحدري (4)، وروي أن خروج ~~الدابة حين ينقطع الخير فلا يؤمر بمعروف، ولا ينهى عن منكر، ولا ~~PageV02P115 # منيب ولا نائب، وفي الحديث: إن خروج الدابة وطلوع الشمس من المغرب من أول ~~الأشراط (1)، ولم يعين الأول منهما، وظاهر الأحاديث أن طلوع الشمس آخرها، ~~والظاهر: أن الدابة واحدة، وروي أنه يخرج في كل بلد دابة مما هو مبثوث ~~نوعها في الأرض، وليست واحدة، طولها: ستون ذراعا، لها قوائم وزغب وريش ~~وجناحان لا يفوتها هارب ولا يدركها طالب، معها عصى موسى، وخاتم سليمان ~~-عليهما الصلاة والسلام- فتختم وجه الكافر بخاتم سليمان فيسود وجهه، وتمسح ~~وجه المؤمن فيبيض وجهه (2)، وقرأ الكوفيون عاصم ms398 وحمزة والكسائي (3): «أن» ~~بفتح الهمزة؛ لأن «أن» تكون منصوبة بما قبلها، فلا يوقف على «تكلمهم»؛ لأن ~~المعنى: تكلمهم بأن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون، قيل: تخرج من الصفا، ~~وقيل: تخرج من البحر، وهي الجساسة (4). # {لا يوقنون (82)} [82] تام. # {ممن يكذب بآياتنا} [83] جائز. # {يوزعون (83)} [83] كاف. # {ولم تحيطوا بها علما} [84] جائز، فصلا بين الاستفهامين؛ لأن: «أم» ~~منقطعة، فتقدر: بل، فهو: انتقال من الاستفهام الذي يقتضي التوبيخ إلى ~~الاستفهام عن عملهم على جهة التوبيخ، أي: أي شيء PageV02P116 # كنتم، والمعنى: إن كان لكم عمل، أو حجة فهاتوهما، وليس لهم عمل ولا حجة ~~فيما عملوه، إلا الكفر والتكذيب (1). # {تعملون (84)} [84] كاف. # {بما ظلموا} [85] جائز. # {لا ينطقون (85)} [85] تام. # {مبصرا} [86] كاف. # {يؤمنون (86)} [86] تام؛ إن نصب «يوم» بفعل مضمر، وإن عطف على «ويوم ~~نحشر» لا يوقف من «يوم» الأول إلى «يوم» الثاني؛ لاتصال الكلام بعضه ببعض. # {إلا من شاء الله} [87] تام، ومثله: «داخرين». # {السحاب} [88] حسن، ثم يبتدئ: «صنع الله»، والعامل فيه مضمر، أي: صنع ~~الله ذلك صنعا، ثم أضيف إلى فاعله بعد حذف عامله، وقيل: منصوب على الإغراء، ~~أي: انظروا صنع الله عليكم، ومن قرأ (2): «صنع الله» بالرفع، خبر مبتدأ ~~محذوف تقديره: ذلك صنع الله، كان الوقف على «السحاب» أحسن. # {كل شيء} [88] كاف. # {بما تفعلون (88)} [88] تام. # {خير منها} [89] حسن. # {آمنون (89)} [89] كاف، وقال يحيى بن نصير النحوي: لا يوقف على الأول حتى ~~يؤتى بالثاني، والأولى الفصل بين الفريقين، ولا يخلط أحدهما مع الآخر. # {في النار} [90] حسن؛ للابتداء بالاستفهام. # {تعملون (90)} [90] تام. # {الذي حرمها} [91] حسن، ومثله: «كل شيء». # {من المسلمين (91)} [91] ليس بوقف؛ لأن «أن» بعده موضعها نصب بالعطف؛ على ~~«أن» الأولى. # {القرآن} [92] كاف. # {لنفسه} [92] جائز، وقال يحيى بن نصير النحوي: لا يوقف على أحد ~~المتعادلين حتى يؤتى بالثاني. PageV02P117 # {من المنذرين (92)} [92] تام. # {الحمد لله} [93] جائز؛ لأن الابتداء بالسين من مقتضيات الابتداء. # {فتعرفونها} [93] حسن. # آخر السورة تام. # PageV02P118 ### | سورة القصص # مكية # إلا قوله: {إن الذي فرض عليك القرآن لرادك} [85] الآية فإنها نزلت ~~بالجحفة، وإلا قوله: {الذين آتيناهم الكتاب} [52]، إلى {الجاهلين (55)} ~~[55] فمدني. # -[آيها:] وهي ثمان وثمانون آية ms399 إجماعا. # - وكلمها: ألف وأربعمائة وإحدى وأربعون كلمة. # - وحروفها: خمسة آلاف وثمانمائة حرف. # وليس فيها شيء مما يشبه الفواصل. # {طسم (1)} [1] تقدم الكلام عليه. # {المبين (2)} [2] كاف؛ إن جعل «تلك» مبتدأ، و «آيات الكتاب» خبره «هذا» ~~إن وقفت على «طسم» وإلا فالوقف على «المبين» تام. # {بالحق} [3] ليس بوقف؛ لأن اللام بعده من صلة ما قبله. # {يؤمنون (3)} [3] تام. # {شيعا} [4] صالح؛ لأن ما بعده يصلح مستأنفا، وحالا من الضمير في «وجعل»، ~~أو صفة ل «شيعا»، و «يذبح» بدلا من محل يستضعف، وأنه كان من «المفسدين» ~~بيان للنبأ. # {نساءهم} [4] كاف. # {من المفسدين (4)} [4] تام. # {في الأرض} [5] ليس بوقف؛ لأن قوله: «ونجعلهم أئمة» منصوب بالنسق على ما ~~عملت فيه «أن»، وكذا «أئمة» لعطف ما بعده على ما قبله. # {الوارثين (5)} [5] جائز. # {ونمكن لهم في الأرض} [6] حسن؛ على قراءة حمزة والكسائي (1): «ويرى ~~فرعون» بالياء والإمالة، ورفع: «فرعون» وما بعده ثلاثيا مستأنفا؛ فكأنه ~~قال: «ويرى فرعون وهامان وجنودهما»، وليس بوقف على قراءة الباقين بالنون ~~المضمومة ونصب «فرعون» (2)، وما بعده لأن الواو في «ونرى»؛ بمعنى: اللام. # {ما كانوا يحذرون (6)} [6] تام. # {أن أرضعيه} [7] حسن؛ للابتداء بالشرط. # {في اليم} [7] جائز. # {ولا تخافي ولا تحزني} [7] كاف؛ للابتداء ب «إنا»، ومثله: «من المرسلين» ~~أفصح ما في الكتاب، «وأوحينا إلى أم موسى» الآية؛ لأن فيها أمرين ونهيين ~~وخبرين وبشارتين (3). # {وحزنا} [8] كاف. # {خاطئين (8)} [8] تام. # {قرة عين لي ولك} [9] كاف، وقال الزجاج: تام، قال الكواشي: يحمل قول ~~الزجاج إن لم يرد بقوله: تام، التام المعروف عند أهل هذا الفن؛ بل أراد ~~الصالح، وكأنه يشير إلى استحباب الوقف على «لك» لئلا يتوهم أن الوقف على ~~«لا» جائز، ومما يقوى هذا أن الزجاج قلما تعرض إلى ذلك الوقف والله أعلم ~~بكتابه. اه. # وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: الوقف على «لا»؛ لأن امرأة ~~فرعون قالت: «قرة عين لي ولك»، فقال لها فرعون: أما لك فنعم، وأما لي فلا، ~~ليس هو لي قرة عين. فكان كما قال قال الفراء وأبو حاتم وجماعة من أهل ~~الكوفة إن هذا لحن، ولا ms400 وجه لهذا الوقف في العربية؛ لأنه لو كان كذلك لقال: ~~تقتلونه، بنون الرفع، إذ لا مقتضى لحذفها؛ لأن حذفها إنما كان للنهي، فإذا ~~بطل أن يكون نهيا وجب ثبوت النون، فلما جاء بغير نون علم أن العامل في ~~الفعل «لا» فلا يفصل منه، وهذا القول أقدم من قائله، على مثل ابن عباس، وهو ~~الإمام المقدم في الفصاحة والعربية وأشعار العرب وتأويل الكتاب والسنة، قال ~~السدي: قال ابن عباس: لو أن فرعون قال هو قرة عين لي لكان ذلك إيمانا منه، ~~ولهداه الله لموسى كما هدى زوجته، ولكنه أبى فحرم ذلك (4). ولقول ابن عباس ~~مذهب سائغ في العربية، وهو: أن يكون «تقتلوه» معه حرف جازم قد أضمر قبل ~~الفعل؛ لأن ما قبله يدل عليه؛ فكأنه قال: قرة عين لي ولك لا، ثم قال: لا ~~تقتلوه عسى أن ينفعنا، وتكون «لا» الأولى قد دلت على حذف الثانية، وقد جاء ~~إضمار «لا» في القرآن في قوله: «يبين الله لكم أن تضلوا»، أي: لئلا تضلوا، ~~وقد جاء في الشعر PageV02P119 # إضمار الجازم كقول أبي طالب يخاطب النبي - صلى الله عليه وسلم -: # محمد نفد نفسك كل نفس ... إذا ما خفت من أمر تبالا (1) # أراد: لتفد نفسك، ومنه: # فقلت ادعي وأدعو إن أندى ... لصوت أن ينادي داعيان (2) # أراد: ولأدعو، وقد اتفق علماء الرسم على كتابة: {قرة عين لي} [9] و ~~{امرأة فرعون} [9] بالتاء المجرورة فيهما، وكذا كل (امرأة) ذكرت مع زوجها، ~~فهي بالتاء المجرورة كما تقدم، وهذا غاية في بيان هذا الوقف،،، ولله الحمد # {أو نتخذه ولدا} [9] حسن. # {لا يشعرون (9)} [9] كاف. # {فارغا} [10] جائز. # {لتبدي به} [10] ليس بوقف؛ لارتباط ما بعده به، ومفعول «تبدي» محذوف، أي: ~~لتبدي به القول، أي: لتظهره. # {من المؤمنين (10)} [10] كاف. # {قصيه} [11] حسن. # {لا يشعرون (11)} [11] كاف، ولا وقف إلى «ناصحون»، فلا يوقف على «من قبل» ~~لمكان الفاء. # و {ناصحون (12)} [12] كاف. # وقوله: {هل أدلكم على أهل بيت} [12] الآية؛ يسمى عند أهل البيان الكلام ~~الموجه؛ لأن «أمه» لما قالت: هل أدلكم، فقالوا لها: أنك قد عرفتيه فأخبرينا ~~من ms401 هو؟ فقالت: ما أردت إلا وهم ناصحون للملك فتخلصت منهم بهذا التأويل، ~~ونظير هذا لما سئل بعضهم، وكان بين أقوام بعضهم يحب عليا دون غيره، وبعضهم ~~أبا بكر، وبعضهم عمر، وبعضهم عثمان، فقيل لهم: أيهم أحب إلى رسول الله - ~~صلى الله عليه وسلم -؟ PageV02P120 # فقال: من كانت ابنته تحته، ولا وقف من قوله: «فرددناه» إلى «لا يعلمون»، ~~فلا يوقف على «تقر عينها» لعطف ما بعده على ما قبله، ولا على «تحزن» كذلك، ~~ولا على «حق» لحرف الاستدراك بعده؛ لأنه يستدرك بها الإثبات بعد النفي، ~~والنفي بعد الإثبات (1). # {لا يعلمون (13)} [13] كاف، ومثله: «علما»، وكذا «المحسنين». # {من أهلها} [15] ليس بوقف لفاء العطف. # {يقتتلان} [15] جائز، ومثله: «من عدوه» الأول. # {فقضى عليه} [15] حسن، ومثله: «الشيطان». # {مبين (15)} [15] كاف. # {فاغفر لي} [16] حسن. # {فغفر له} [16] أحسن منه. # {الرحيم (16)} [16] كاف، ومثله: «للمجرمين». # {يترقب} [18] حسن، ومثله: «يستصرخه». # {مبين (18)} [18] كاف. # {لهما} [19] ليس بوقف؛ لأن «قال» جواب «لما». # {بالأمس} [19] حسن. # {في الأرض} [19] جائز. # {من المصلحين (19)} [19] تام. # {ليقتلوك} [20] حسن، ويجوز: «فاخرج»، ولا يجمع بينهما. # {من الناصحين (20)} [20] كاف. # {يترقب} [21] حسن. # {الظالمين (21)} [21] كاف. # {تلقاء مدين} [22] ليس بوقف؛ لأن جواب «لما» لم يأت بعد. # {سواء السبيل (22)} [22] كاف. # {يسقون} [23] جائز. # {تذودان} [23] كاف؛ لعدم العاطف. # {ما خطبكما} [23] حسن، وكذا «الرعاء»؛ لأن ما بعده منقطع؛ كأنه قال: لم ~~خرجتما تعريضا لموسى في إعانتهما. PageV02P122 # {وأبونا شيخ كبير (23)} [23] كاف. # {فسقى لهما} [24] ليس بوقف؛ للعطف بعده، ومثله: «إلى الظل»؛ لأن «فقال» ~~جواب: «لما». # {فقير (24)} [24] تام. # {على استحياء} [25] كاف؛ على استئناف ما بعده، وقد أغرب بعضهم ووقف على ~~«تمشي»، ثم ابتدأ على «استحياء»، أي: على استحياء قالت، نقله السجاوندي عن ~~بعضهم، ولعله جعل قوله: «على استحياء» حالا مقدمة من «قالت»، أي: قالت ~~مستحيية؛ لأنها كانت تريد أن تدعوه إلى ضيافتها، وما تدري أيجيبها أم لا؟ ~~وهو وقف جيد، والأجود وصله. # {سقيت لنا} [25] حسن. # {عليه القصص} [25] ليس بوقف؛ لأن جواب «لما» لم يأت بعده. # {لا تخف} [25] جائز. # {الظالمين (25)} [25] كاف، ومثله: «الأمين». # {ثماني حجج} [27] حسن، ومثله: «فمن عندك»، وكذا «أشق عليك». # {الصالحين (27)} [27] أحسن، مما قبله. ms402 # {بيني وبينك} [28] كاف. # ثم تبتدئ: {أيما الأجلين} [28]، و «ما» زائدة، والتقدير: أي الأجلين، ف ~~(أي)، شرطية منصوبة ب «قضيت»، وجوابها: فلا عدوان علي. # و {علي} [28] تام؛ لأنه آخر كلام موسى، ثم قال: أبو المرأتين نعم والله ~~على ما نقول وكيل (1). # و {وكيل (28)} [28] تام، وقيل: كاف. # {نارا} [29] حسن. # {امكثوا} [29] جائز. # {نارا} [29] الثاني ليس بوقف لحرف الترجي بعده، وهو في التعلق كلام (كي)، ~~وكذلك لا يوقف على «من النار» لحرف الترجي؛ لأنه في التعلق ك (لام كي). # {تصطلون (29)} [29] كاف، ولا وقف من قوله: «فلما أتاها»، إلى «عصاك» ~~لاتصال الكلام بعضه ببعض، فلا يوقف على «الأيمن»، ولا على «من الشجرة»، ولا ~~على «رب العالمين»؛ لعطف ما بعد الأخير على ما قبله، و «إن» تفسيرية، وكسرت ~~«إني» لاستئناف المفسر للنداء. # {عصاك} [31] حسن، وقيل: كاف. # {ولم يعقب} [31] حسن، ومثله: «لا تخف» فصلا بين البشارتين وتنبيها على ~~النعمتين. PageV02P123 # {من الآمنين (31)} [31] حسن، ومثله: «من غير سوء»، و «من الرهب»، و ~~«ملأه». # {فاسقين (32)} [32] كاف. # {أن يقتلون (33)} [33] حسن. # {يصدقني} [34] جائز على القراءتين؛ فالجزم على أنه جواب قوله: «فأرسله»، ~~والرفع؛ على أنه صفة قوله: «ردا»، أو بالرفع قرأ حمزة وعاصم؛ وعلى قراءتهما ~~يوقف على «ردا»، أو الباقون بالجزم (1). # {أن يكذبون (34)} [34] كاف. # {بآياتنا} [35] تام؛ إن علقت «بآياتنا»، ب «يصلون»، وإن علقت ب ~~«الغالبون» كان الوقف على «إليكما»، ويبتدئ: «بآياتنا»؛ على «أن» من ليست ~~موصولة، أو موصولة، واتسع فيه والمعنى: أنتما ومن اتبعكما الغالبون ~~بآياتنا، ف «بآياتنا» داخل في الصلة تبيينا، وهذا غير سديد؛ لأن النحاة ~~يمنعون التفريق بين الصلة والموصول؛ لأن الصلة تمام الاسم؛ فكأنك قدمت بعض ~~الاسم وأنت تنوي التأخير، وهذا لا يجوز، قاله الأخفش، ومحمد بن جرير؛ لأن ~~إضافة الغلبة إلى الآيات أولى من إضافة عدم الوصول إليها؛ لأن المراد ~~بالآيات: العصا وصفاتها، وقد غلبوا بها السحرة، وإنما يجوز ما قاله: لو كان ~~«بآياتنا» غير داخل في الصلة، وتكون تبيينا هذا في تقديم الصلة وتفريقها، ~~وأما حذف الموصول وإبقاء صلته عوضا عنه، ودليلا عليه نحو: «إن المصدقين ~~والمصدقات وأقرضوا ms403 الله»، فهو سائغ كقول الشاعر: # فمن يهجو رسول الله منكم ... ويمدحه وينصره سواء (2) # يريد ومن يمدحه وأيضا يجوز الوقف على «إليكما»، ثم يبتدئ: «بآياتنا»؛ إن ~~جعل «بآياتنا» قسما، وجوابه: «فلا يصلون» مقدما عليه، ورد هذا أبو حيان ~~وقال: جواب القسم لا تدخله الفاء، وإن جعل جوابه محذوفا، أي: وحق آياتنا ~~لتغلبن جاز، وقيل: متعلقة ب «نجعل» أي: ونجعل لكما سلطانا بآياتنا، وقيل: ~~متعلقة ب «يصلون»، وهو المشهور، وقيل: متعلقة، بمحذوف، أي: إذهبا بآياتنا، ~~وضعف قول من قال: إن في الآية تقديما وتأخيرا، وإن التقدير: ويجعل لكما ~~سلطانا بآياتنا فلا يصلون إليكما؛ لأن لا يقع في كتاب الله إلا بتوقيف، أو ~~بدليل قطعي، انظر: السمين. وهذا PageV02P124 # غاية في بيان هذا الوقف،،، ولله الحمد # {الغالبون (35)} [35] تام، ولا وقف من قوله: «فلما جاءهم موسى» إلى ~~«الأولين» فلا يوقف على «بينات»؛ لأن جواب «لما» لم يأت، ولا على «مفترى»؛ ~~لعطف ما بعده على ما قبله. # {الأولين (36)} [36] تام، على قراءة ابن كثير: «قال» بغير واو، جائز على ~~قراءة الباقين بالواو (1)، وهو عطف جملة على جملة. # {عاقبة الدار} [37] كاف. # {الظالمون (37)} [37] تام. # {غيري} [38] جائز، ولا يوقف على «إله موسى»؛ لأن ما بعده من مقول فرعون ~~أيضا، ووسمه شيخ الإسلام بالكافي، وعليه فلا كراهة للابتداء بما بعده؛ لأن ~~الوقف على هذا وما أشبهه القارئ غير معتقد لمعناه، وإنما هو حكاية قول ~~قائله حكاه الله عنه هذا هو المعتمد كما تقدم غير مرة. # {من الكاذبين (38)} [38] كاف. # {لا يرجعون (39)} [39] جائز. # {في اليم} [40] حسن. # {الظالمين (40)} [40] تام؛ على استئناف ما بعده. # {إلى النار} [41] حسن. # {لا ينصرون (41)} [41] كاف. # {لعنة} [42] جائز، وقيل: لا يجوز؛ لأن «ويوم القيامة» نسق على موضع في ~~هذه؛ فكأنه قال: وألحقوا لعنة في الدنيا ولعنة يوم القيامة. # {ويوم القيامة} [42] حسن، ثم يبتدئ: «هم من المقبوحين»، وهو: تام، ومثله: ~~«يتذكرون». # {إلى موسى الأمر} [44] جائز. # {من الشاهدين (44)} [44] ليس بوقف؛ لتعلق حرف الاستدراك بما قبله. # {عليهم العمر} [45] حسن، لاختلاف الجملتين. # {آياتنا} [45] ليس بوقف للعلة المذكورة. # {مرسلين (45)} [45] كاف. # {يتذكرون (46)} [46] تام؛ للابتداء ب «لولا»، ومثله: ms404 «من المؤمنين» ف ~~«لولا» الأولى حرف PageV02P125 # امتناع، و «أن تصيبهم» في موضع المبتدأ، أي: لولا أصابتهم المصيبة، و ~~«لولا» الثانية للتخصيص، وجوابها: «فنتبع»، وجواب: «لولا» الأولى محذوف ~~تقديره: ما أرسلناك منذرا لهم. # {مثل ما أوتي موسى (} [48] تام، وقيل: حسن للاستفهام بعده. # {من قبل} [48] كاف؛ لعدم العاطف، وللفصل بين الاستفهام والأخبار. # {تظاهرا} [48] جائز، قرأ الكوفيون (1): «سحران»، أي: هما أي القرآن ~~والتوراة، أو موسى وهرون؛ وذلك على المبالغة جعلوهما نفس السحر، أو على حذف ~~مضاف، أي: ذو سحرين، والباقون (2): «ساحران تظاهرا» مخففا فعلا ماضيا صفة ل ~~«ساحران»، وقرئ (3): «تظاهرا» بتشديد الظاء فعلا ماضيا أيضا، أصله: ~~تتظاهران، فادغم وحذفت نونه تخفيفا. # {كافرون (48)} [48] تام، ومثله: «صادقين». # {أهواءهم} [50] كاف، ومثله: «بغير هدى من الله». # {الظالمين (50)} [50] تام، قال قتادة: ولقد وصلنا لهم القول، أي: خبر من ~~مضى بخبر من يأتي؛ لأن الذين آتيناهم الكتاب ليس هم الذين قيل فيهم. # {لعلهم يتذكرون (51)} [51] تام؛ لأن «الذين آتيناهم» مبتدأ و «هم به» ~~مبتدأ ثان و «يؤمنون» خبره، والجملة خبر الأول. # {يؤمنون (52)} [52] كاف، ومثله: «آمنا به». # {من ربنا} [53] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~داخلا في القول. # {مسلمين (53)} [53] كاف. # {بما صبروا} [54] حسن، قال قتادة: يؤتون أجرهم مرتين؛ لأنهم آمنوا ~~بكتابهم ثم آمنوا # بمحمد - صلى الله عليه وسلم -. # {السيئة} [54] جائز؛ على استئناف ما بعده. # {ينفقون (54)} [54] كاف. PageV02P126 # {أعرضوا عنه} [55] حسن، ومثله: «أعمالكم»، وكذا «سلام عليكم». # {الجاهلين (55)} [55] تام. # {من أحببت} [56] وصله أولى. # {من يشاء} [56] كاف. # {بالمهتدين (56)} [56] تام. # {من أرضنا} [57] كاف؛ للاستفهام بعده. # {من لدنا} [57] الأولى وصله. # {لا يعلمون (57)} [57] تام. # {معيشتها} [58] حسن، ومثله: «إلا قليلا». # {الوارثين (58)} [58] تام. # {آياتنا} [59] حسن. # {وما كنا مهلكي} [59] اتفق علماء الرسم على إثبات الياء وقفا وحذفا ووصلا ~~في حالتي النصب والجر، والنون محذوفة للإضافة وسقطت الياء من اللفظ ~~لسكونها، أو سكون اللام، وثبتت في الوقف؛ لأنه لم يجتمع معها ساكن يوجب ~~سقوطها، نحو: «معجزي الله»، و «حاضري المسجد الحرام»، و «المقيمين الصلاة»، ~~والأصل: وما كنا مهلكين القرى، ومحلين الصيد، وغير معجزين الله، والمقيمين ~~الصلاة. # {ظالمون ms405 (59)} [59] تام. # {وزينتها} [60] كاف، فصلا بين المتضادين. # {وأبقى} [60] كاف. # {تعقلون (60)} [60] تام. # {فهو لاقيه} [61] ليس بوقف؛ لأن التشبيه بعده تمام الكلام. # {الدنيا} [61] جائز. # {من المحضرين (61)} [61] كاف، وقيل: تام؛ إن نصب «يوم» بفعل مضمر. # {تزعمون (62)} [62] كاف. # {كما غوينا} [63] حسن. # {تبرأنا إليك} [63] أحسن مما قبله؛ لعدم العاطف. # {يعبدون (63)} [63] أحسن منهما. # {فلم يستجيبوا لهم} [64] جائز. # PageV02P127 # {العذاب} [64] صالح، وجواب: «لو» محذوف تقديره: لو اهتدوا ما لقوا ما ~~لقوا، ولو كانوا مؤمنين ما رأو االعذاب في الآخرة. # {يهتدون (64)} [64] كاف. # {المرسلين (65)} [65] كاف، قرأ العامة: «فعميت عليهم» بفتح العين وتخفيف ~~الميم، وقرأ الأخوان وحفص: «فعميت» بضم العين وتشديد الميم (1). # {لا يتساءلون (66)} [66] تام، وقرأ طلحة (2): «لا يساءلون» بتشديد السين ~~بإدغام التاء في السين، كقوله: «تساءلون به والأرحام». # {من المفلحين (67)} [67] تام، ومثله: «ويختار» على أن «ما» التي بعده ~~نافية لنفي اختيار اختيار الخلق لا اختيار الحق، أي: ليس لهم أن يختاروا بل ~~الخيرة لله تعالى في أفعاله، وهو أعلم بوجوه الحكمة فيها، ليس لأحد من خلقه ~~أن يختار عليه، قال أبو الحسن الشاذلي (3): فر من مختاراتك كلها إلى الله ~~تعالى، فإن من اختار شيئا لا يدري أيصل إليه أم لا؟ وإذا وصل إليه!! فلا ~~يدري أيدوم له ذلك أم لا؟ وإذا دام إلى آخر عمره فلا يدري أفيه خير أم لا؟ ~~فالخيرة فيما اختاره الله تعالى. والوقف على «ويختار»، وهو مذهب أهل السنة، ~~وترك الوقف عليه مذهب المعتزلة، والطبري من أهل السنة منع أن تكون «ما» ~~نافية، قال: لئلا يكون المعنى أنه لم تكن لهم الخبرة فيما مضى، وهي لهم ~~فيما يستقبل، وهذا الذي قاله ابن جرير مروي عن ابن عباس، وليس بوقف إن جعلت ~~«ما» موصولة في محل نصب، PageV02P128 # والعائد محذوف، أي: ما كان لهم الخيرة فيه، ويكون يختار عاملا فيها، وكذا ~~إن جعلت مصدرية، أي: يختار اختيارهم (1). # {الخيرة} [68] تام على القولين. # {يشركون (68)} [68] كاف، ومثله: «يعلنون». # {لا إله إلا هو} [70] حسن، ومثله: «والآخرة». # {وله الحكم} [70] جائز. # {ترجعون (70)} [70] تام. # {إلى يوم القيامة} [71] ليس بوقف في الموضعين؛ لأن جواب الشرط لم يأت ms406 ~~فيهما، وهو «من»، وأعاد الاستفهام للتوكيد كما أعاد (أن) في قوله: «أيعدكم ~~أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون». # {بضياء} [71] كاف، ومثله: «تسمعون». # {تسكنون فيه} [72] كاف، ومثله: «أفلا تبصرون». # و {النهار} [72] ليس بوقف؛ لأن ما بعده وهو: «لتسكنوا فيه» علة لما قبله، ~~وهو الدليل، وقوله: «ولتبتغوا من فضله» علة للنهار. # {تشكرون (73)} [73] تام، ومثله: «تزعمون». # {برهانكم} [75] حسن، ومثله: «لله». # {يفترون (75)} [75] تام. # {فبغى عليهم} [76] حسن، ومثله: «أولى القوة» إن علق «إذ» بمقدر، ويكون من ~~عطف الجمل، وليس بوقف إن جعل العامل في «إذ» ما قبله. # {لا تفرح} [76] حسن. # {الفرحين (76)} [76] كاف. # {الدار الآخرة} [77] حسن، ومثله: «من الدنيا»، وكذا «كما أحسن الله ~~إليك». # {في الأرض} [77] كاف، ومثله: «من المفسدين»، وكذا على «علم عندي»، وقيل: ~~الوقف على «علم» إن نصب «عندي» بفعل مقدر، أي: علمته من عندي، قال سعيد بن ~~المسيب: كان موسى يعلم علم الكيمياء، فعلم يوشع بن نون ثلثه، وعلم كالب بن ~~يوفنا ثلثه، وعلم قارون ثلثه فخدعهما قارون حتى أضاف علمهما إلى علمه (2). ~~وقيل: «علم عندي»، أي: صنعة الذهب والفضة. اه نكزاوي PageV02P129 # {وأكثر جمعا} [78] كاف. # {المجرمون (78)} [78] تام. # {في زينته} [79] حسن؛ لعدم العاطف. # {مثل ما أوتي قارون} [79] ليس بوقف؛ لأن ما بعده من قول: الذين يريدون ~~الحياة الدنيا، ولو ابتدأنا به لحكمنا؛ بأنه ذو حظ عظيم. قاله السجاوندي # {عظيم (79)} [79] كاف، ومثله: «وعمل صالحا» إن كان ما بعده من قول: الذين ~~أوتوا العلم، فإن كان من قول الله تعالى كان تاما. # {الصابرون (80)} [80] تام. # {الأرض} [81] حسن. # {من دون الله} [81] جائز. # {من المنتصرين (81)} [81] كاف، وقد اختلف في: «ويكأن»، فقيل: هما كلمتان ~~(وي) كلمة، و (كأن) كلمة، وقيل: (ويك)، حرف، و (أنه) حرف، وقيل: (وي) اسم ~~فعل مضارع، و (كأنه) حرف فالأول قول الخليل وسيبويه إنهما كلمتان ومعناهما: ~~ألم تر أن، وقيل: (وي) مختصرة من (ويك)، فالكاف ضمير المضاف إليه، ومعناه: ~~أعجب لم فعلت كذا، وكان الكسائي يقف على (وي)، ويبتدئ: «كأنه»، وهذا هو ~~المشهور، وهو كالأول، ويشهد له قول الفراء: حدثني شيخ من أهل البصرة، ms407 قال: ~~سمعت أعرابية تقول لزوجها: أين ابنك ويلك، فقال لها: ويلك إنه وراء البيت، ~~معناه: أما ترينه وراء البيت، ومعناهما هنا: أعجب لعدم فلاح الكافرين، وما ~~وقع لقارون، وقيل: الكاف في (ويك) حرف خطاب، و (أنه) حرف وأصلها: ويلك أنه، ~~فحذفت اللام واتصلت الكاف ب «أن» ورد بأنه خطاب للجماعة الذين تعجبوا من زي ~~قارون وأصحابه، وليس هو خطابا بالشخص يستحق الويل؛ لأن المتعجبين لم يكونوا ~~يستحقون الويل؛ لأنهم كانوا مؤمنين، وهم أصحاب موسى -عليه الصلاة والسلام- ~~ومنه قول عنترة العبسي: # ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها ... قيل الفوارس ويك عنتر أقدم (1) ~~PageV02P130 # وقيل: (وي) حرف، و (كأنه) حرف، وكتبت (وي) متصلة بكاف التشبيه لكثرة ~~الاستعمال، فيكون معنى: (وي) التعجب، فإن قيل: لم وصلوا الياء بالكاف وجعلا ~~حرفا واحدا وهما حرفان، قيل: لما كثر بهما الكلام جعلا حرفا واحدا كما ~~جعلوا: (يا ابن أم) حرفا واحدا في المصحف، وهما حرفان، وهما في المصحف: ~~(وي)؛ كأنه حرف واحد، ومعنى: (وي) التنبيه، وكأنه كلمة زجر، وحينئذ يسوغ ~~الوقف على (وي)، والمعنى: تنبه وانزجر وارجع عما أنت فيه (1). # {ويقدر} [82] كاف؛ للابتداء ب «لولا». # {لخسف بنا} [82] حسن. # {لا يفلح الكافرون (82)} [82] تام. # {ولا فسادا} [83] حسن. # {للمتقين (83)} [83] تام. # {خير منها} [84] جائز، وقال يحيى بن نصير النحوي: لا يوقف على أحد ~~المزدوجين والمعادلين حتى يؤتى بالثاني، والأولى الفصل بينهما ولا يخلطهما. # {يعملون (84)} [84] تام. # {إلى معاد} [85] كاف، قال ابن عباس: أي إلى مكة ظاهرا، من غير خوف، وقيل: ~~إلى الجنة، وقيل: إلى الموت (2). # {مبين (85)} [85] تام. # {من ربك} [86] كاف. # {للكافرين (86)} [86] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس النهي موجبا شيئا، ~~ومثله: «فلن أكون ظهيرا للمجرمين». # {ولا تكونن من المشركين (87)} [87] وكذا «ولا تدع مع الله إلها»، آخر ~~لعصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من الشرك قبل النبوة وبعدها إجماعا. # {بعد إذ أنزلت إليك} [87] حسن. # {وادع إلى ربك} [87] جائز. # {من المشركين (87)} [87] كاف؛ على استئناف ما بعده. PageV02P131 # {إلها آخر} [88] حسن، ولا يوصل بما بعده؛ لأن وصله يوهم: أن لا إله إلا ~~هو صفة لإلها آخر، وليس كذلك. ms408 # {لا إله إلا هو} [88] تام، ومثله: «إلا وجهه»، والمراد بالوجه: الذات. # آخر السورة تام، والعامة ببناء «ترجعون» للمفعول، و «عيسى» على بنائه ~~للفاعل. # PageV02P132 ### | سورة العنكبوت # مكية # {الم (1)} [1] تقدم الكلام عليها. # {أن يتركوا} [2] جائز؛ إن قدرت ما بعده: أحسبوا أن يقولوا، وليس بوقف، إن ~~قدرت المعنى: أن يتركوا لأن يقولوا، أو على أن يقولوا، أي: أحسبناهم الترك ~~لأجل تلفظهم بالإيمان. قاله النكزاوي # {أن يقولوا آمنا} [2] ليس بوقف؛ لأن «وهم لا يفتنون» جملة حالية، ولا يتم ~~الكلام إلا بها. # {لا يفتنون (2)} [2] كاف. # {من قبلهم} [3] كاف، وقيل: تام؛ لأن قوله: «ولقد فتنا» ماض، وقوله: ~~«فليعلمن»، مستقبل، وفصل بالوقف بينهما لذلك. # {الكاذبين (3)} [3] كاف؛ لأن «أم حسب» في تأويل الاستئناف، أي: أحسب أن ~~يسبقونا، وهو كاف. # {ما يحكمون (4)} [4] تام. # {فإن أجل الله لآت} [5] كاف. # {العليم (5)} [5] تام. # {لنفسه} [6] كاف. # {العالمين (6)} [6] تام. # {سيئاتهم} [7] جائز. # {يعملون (7)} [7] تام. # {حسنا} [8] حسن، ومثله: «فلا تطعهما». # {إلي مرجعكم} [8] ليس بوقف لمكان الفاء. # {تعملون (8)} [8] تام، ومثله: «في الصالحين». # {كعذاب الله} [10] تام. # {إنا كنا معكم} [10] كاف، ومثله: «العالمين». # {الذين آمنوا} [11] جائز. # {المنافقين (11)} [11] تام. # {اتبعوا سبيلنا} [12] ليس بوقف؛ لأن فيه معنى الشرط، وإن كانت اللام في ~~قوله: «ولنحمل»، (لام) الأمر التي يقتضي الابتداء بها؛ لأن المعنى: إن ~~اتبعتم سبيلنا في إنكار البعث والثواب والعقاب # PageV02P133 # حملنا خطاياكم، فلفظه: أمر، ومعناه: جزاء (1). # {خطاياكم} [12] حسن. # {من شيء} [12] جائز، وهو مفعول (حاملين). # {لكاذبون (12)} [12] كاف. # {مع أثقالهم} [13] حسن، فصلا بين الأمرين. # {يفترون (13)} [13] تام. # {عاما} [14] جائز، وقيل: كاف لحق الحذف المقدر، أي: فلم يؤمنوا فأخذهم ~~الطوفان. # {ظالمون (14)} [14] كاف. # {وأصحاب السفينة} [15] جائز. # {للعالمين (15)} [15] تام؛ إن نصب «إبراهيم» بمقدر، وإن عطف على «نوح»، ~~أو على الهاء في «أنجيناه»، أي: ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم، لم يحسن الوقف ~~على شيء من أول قصته إلى هنا (2). # {واتقوه} [16] حسن. # {تعلمون (16)} [16] تام. # {إفكا} [17] كاف. # {رزقا} [17] جائز. # {واشكروا له} [17] كاف. # {ترجعون (17)} [17] تام. # {من قبلكم} [18] حسن. # {المبين (18)} [18] تام؛ لمن قرأ: «يروا» بالتحتية؛ لأنه رجع من الخطاب ~~إلى الخبر، وكاف؛ لمن قرأ: بالفوقية (3). # {ثم يعيده} [19] كاف. # {يسير (19)} [19] تام. # {كيف بدأ الخلق} ms409 [20] جائز. PageV02P134 # {الآخرة} [20] كاف. # {قدير (20)} [20] كاف؛ على استئناف ما بعده؛ لأن ما بعده يصلح وصفا ~~واستئنافا. # {ويرحم من يشاء} [21] كاف. # {وإليه تقلبون (21)} [21] تام. # {ولا في السماء} [22] كاف. # {ولا نصير (22)} [22] تام. # {من رحمتي} [23] جائز؛ إن جعل ما بعده مستأنفا، وليس بوقف إن عطف على ما ~~قبله. # {أليم (23)} [23] تام. # {أو حرقوه} [24] كاف، هذا راجع إلى قصة إبراهيم، فإن قيل: ما معنى توسط ~~هذه الآيات التي ليست من قصة إبراهيم؟ فالجواب أنها إنما توسطت على معنى: ~~التحذير والتذكير؛ لأنهم كذبوا كما كذب قوم إبراهيم. قاله النكزاوي # {من النار} [24] كاف، وفي الكلام حذف تقديره: فقذفوه في النار، فأنجاه ~~الله من النار، ولم يحترق إلا الحبل الذي أوثقوه به. # {لقوم يؤمنون (24)} [24] تام. # {أوثانا} [25] كاف، لمن قرأ: «مودة بينكم» بالرفع وحذف التنوين والإضافة ~~خبر مبتدأ محذوف، أي: ذلك مودة بينكم، أو مبتدأ خبره «في الحياة الدنيا»، ~~وبها قرأ عاصم وأبو عمرو والكسائي (1)، وليس بوقف لمن قرأها: بالرفع خبر ~~«إن»، وجعل «ما» بمعنى: (الذي)، والتقدير: إن الذين اتخذتموهم أوثانا مودة ~~بينكم، وكذا من نصب «مودة» مفعولا بالإتخاذ سواء أضاف، أو لم يضف، أي: إنما ~~اتخذتموها مودة بينكم في الدنيا، وبالنصب قرأ: حمزة وحفص وحذف التنوين ~~والإضافة (2). # {في الحياة الدنيا} [25] كاف؛ على الوجوه كلها. # {ومأواكم النار} [25] حسن. # {من ناصرين (25)} [25] تام. PageV02P135 # {* فآمن له لوط} [26] صالح، ومثله: «إلى ربي». # {الحكيم (26)} [26] كاف. # {ووهبنا له إسحاق ويعقوب} [27] حسن، ومثله: «والكتاب»، وكذا «أجره في ~~الدنيا»، قال ابن عباس: هو الثناء الحسن. وروي عنه أيضا: أنه العافية ~~والعمل الصالح في الدنيا. # {الصالحين (27)} [27] تام؛ لأنه آخر القصة. # {الفاحشة} [28] صالح؛ لأن الجملة بعده تصلح حالا ومستأنفة. # {من العالمين (28)} [28] كاف. # {في ناديكم المنكر} [29] حسن. # {من الصادقين (29)} [29] كاف. # {المفسدين (30)} [30] تام. # {بالبشرى} [31] ليس بوقف؛ لأن «قالوا» جواب «لما». # {هذه القرية} [31] كاف، للابتداء ب «إن» مع احتمال التعليل. # {ظالمين (31)} [31] كاف. # {إن فيها لوطا} [32] حسن، ومثله: «أعلم بمن فيها». # {إلا امرأته} [32] جائز؛ لأن المستثنى مشبه بالمفعول تقديرا. # {من الغابرين (32)} [32] تام؛ على استئناف ما بعده. # {ذرعا} [33] جائز، ومثله: «لا تحزن». # {من الغابرين (33)} [33] تام، ms410 ومثله: «يفسقون». # {يعقلون (35)} [35] تام؛ لأنه آخر قصة، وتمامه إن نصب «شعيبا» بمقدر، أي: ~~وأرسلنا إلى مدين أخاهم شعيبا، وجائز إن عطف على «لوطا»، ولا يوقف على شيء ~~من أول قصته إلى هنا. # {مفسدين (36)} [36] كاف. # {الرجفة} [37] جائز. # {جاثمين (37)} [37] تام؛ إن نصب «عادا» بمقدر، أي: وأهلكنا عادا وثمودا. # {من مساكنهم} [38] جائز، ومثله: «أعمالهم»، وكذا «عن السبيل». # {مستبصرين (38)} [38] تام؛ إن نصب «قارون» بمقدر، أي: وعذبنا قارون ~~وفرعون وهامان، وجائز إن عطف على الهاء من قوله: «فأخذتهم الرجفة»، وحينئذ ~~لا يوقف على «جائمين». # {وهامان} [39] حسن. # {بالبينات} [39] جائز، ومثله: «في الأرض». # PageV02P136 # {سابقين (39)} [39] كاف، ونصب كلا ب «أخذنا». # {بذنبه} [40] حسن. # {حاصبا} [40] جائز، ومثله: «الصيحة»، وكذا «الأرض». # و {أغرقنا} [40] حسن، تفصيلا لأنواع العذاب، فالذين أرسل عليهم الحاصب، ~~وهي الحجارة قوم لوط، قال تعالى: «إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا آل لوط ~~نجيناهم بسحر»، والذي خسف به الأرض قارون، والذين أغرقوا قوم نوح. # {يظلمون (40)} [40] تام، وقف الأخفش على «كمثل العنكبوت» وخولف؛ لأن ~~الجملة بعده تصلح صفة بإضمار التي، ولو جعل التشبيه عاملا والجملة حالا ~~لكان الوصل أولى، حتى لا يحتاج إلى الإضمار، ووقف أبو حاتم على «اتخذت ~~بيتا»؛ لأنه قصد بالتشبيه نسجها التي تعمله من غزلها، فهو في غاية الوهاء ~~والضعف، ولا فائدة فيه، وهي مع ذلك تعتمد عليه وتسكن فيه، ولا نفع لها فيه ~~كعباد الأصنام لا نفع لهم فيها. # {اتخذت بيتا} [41] كاف. # {لبيت العنكبوت} [41] جائز؛ على أن جواب «لو» محذوف، تقديره: لو كانوا ~~يعلمون، وهي الأصنام لما اتخذوها، أي: لما اتخذوا من يضرب له بهذه الأمثال ~~لحقارته. # {يعلمون (41)} [41] تام، لمن قرأ: «تدعون» بالفوقية؛ لأن المعنى: قل لهم ~~يا محمد، وكاف؛ على قراءة من قرأ: «يدعون» بالتحتية، قرأ أبو عمرو وعاصم: ~~«يدعون» بباء الغيبية والباقون بالخطاب (1). # {من شيء} [42] كاف؛ على استئناف ما بعده. # {الحكيم (42)} [42] تام. # {للناس} [43] كاف. # {العالمون (43)} [43] تام. # {بالحق} [44] كاف. # {للمؤمنين (44)} [44] تام. # {من الكتاب} [45] حسن. # {وأقم الصلاة} [45] أحسن مما قبله. # {والمنكر} [45] حسن. PageV02P137 # {أكبر} [45] كاف، أي: ولذكر الله إياكم أكبر من ذكركم إياه، قاله ابن ~~عباس (1). # {ما تصنعون ms411 (45)} [45] تام. # {إلا بالتي هي أحسن} [46] ليس بوقف؛ للاستثناء بعده. # {ظلموا منهم} [46] كاف. # {وأنزل إليكم} [46] حسن، ومثله: «وإلاهكم واحد». # {ونحن له مسلمون (46)} [46] كاف. # {إليك الكتاب} [47] حسن؛ لأن ف «الذين» مبتدأ، و «يؤمنون به» خبر. # و {به} [47] جائز، فصلا بين الفريقين. # {ومن هؤلاء من يؤمن به} [47] كاف؛ للابتداء بالنفي. # {الكافرون (47)} [47] تام. # {بيمينك} [48] قيل: جائز، وليس بحسن؛ لأن الذي بعده في تأويل الجواب كأنه ~~قال: لو كنت تتلو كتابا، أو كتبت بيمينك لارتاب المبطلون. # و {المبطلون (48)} [48] تام. # {العلم} [49] كاف. # {الظالمون (49)} [49] كاف. # {آيات من ربه} [50] كاف. # {عند الله} [50] جائز. # {مبين (50)} [50] تام. # {يتلى عليهم} [51] كاف، وتام عند أبي حاتم. # {يؤمنون (51)} [51] تام. # {شهيدا} [52] صالح؛ لأن ما بعده يصلح وصفا واستئنافا. # {والأرض} [52] كاف؛ لأن «والذين» مبتدأ، خبره: «أولئك». # {وكفروا بالله} [52] ليس بوقف؛ لأن خبر «الذين» لم يأت. # {الخاسرون (52)} [52] تام. # {بالعذاب} [53] حسن في الموضعين. # {العذاب} [53] كاف. PageV02P138 # {بغتة} [53] جائز. # {لا يشعرون (53)} [53] تام؛ على استئناف ما بعده. # {بالعذاب} [54] جائز. # {بالكافرين (54)} [54] كاف؛ إن نصب «يوم» بمقدر، وليس بوقف إن نصب ب ~~(محيطة)؛ لأن «يوم» ظرف للإحاطة. # {أرجلهم} [55] كاف؛ لمن قرأ: «ونقول» بالنون، وجائز لمن قرأ: «ويقول» ~~بالياء التحتية، وهو نافع وأهل الكوفة، والباقون بالنون (1). # {تعملون (55)} [55] تام؛ للابتداء بياء النداء. # {واسعة} [56] حسن. # {فاعبدون (56)} [56] تام. # {ذائقة الموت} [57] جائز؛ لمن قرأ: «يرجعون» بالتحتية، وكاف؛ لمن قرأ: ~~بالفوقية (2). # {من تحتها الأنهار} [58] ليس بوقف؛ لأن «خالدين» حال مما قبله. # {خالدين فيها} [58] حسن. # {العاملين (58)} [58] كاف؛ إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف، أي: هم ~~الذين، أو مبتدأ خبره: «وعلى ربهم يتوكلون»، وكذا «إن» نصب بإضمار أعني، ~~وليس بوقف إن جر نعتا لل (عاملين) أو بدلا منهم أو نعتا. # {يتوكلون (59)} [59] تام؛ وقيل: كاف، وكذا «رزقها»، أي: كم من دابة ~~مفتقرة إلى الغداء لا تدخر شيا لغد، ولا يدخر من الحيوانات إلا الآدمي ~~والفأرة والنملة (3). # {يرزقها} [60] ليس بوقف؛ لأن قوله: «وإياكم» معطوف على ما عمل فيه الرزق، ~~إذ لم يرد أنه لم يرد أنه يرزق بعض الدواب دون بعض بل يرزق القوي والضعيف ~~(4). # {وإياكم} [60] كاف؛ على استئناف ما بعده. ms412 # {العليم (60)} [60] تام. PageV02P139 # {ليقولن الله} [61] حسن. # {فأنى يؤفكون (61)} [61] تام. # {ويقدر له} [62] كاف. # {عليم (62)} [62] تام. # {ليقولن الله} [63] حسن. # {قل الحمد لله} [63] تام؛ لأنه تمام المقول، ومثله: «لا يعقلون». # {إلا لهو ولعب} [64] كاف. # {لهي الحيوان} [64] حسن. # {لو كانوا يعلمون (64)} [64] تام؛ أي: لو علموا حقيقة الدارين لما ~~اختاروا اللهو الفاني على الحيوان الباقي، ولو وصل لصار وصف «الحيوان» ~~معلقا بشرط إن لو علموا ذلك وهو محال، قاله السجاوندي. والحيوان والحياة ~~بمعنى واحد، وقدر أبو البقاء وغيره: قبل المبتدأ مضافا، أي: وإن حياة الدار ~~الآخرة، وإنما قدروا ذلك ليتطابق المبتدأ والخبر. # {له الدين} [65] كاف، ومثله: «يشركون» لمن جعل لام «ليكفروا» لام الأمر ~~بمعنى: التهديد، وليس بوقف لمن جعلها (لام كي). # {بما آتيناهم} [66] حسن؛ لمن سكن لام «وليتمتعوا»؛ على استئناف الأمر، ~~بمعنى: التهديد، وبها قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي، وليس بوقف لمن كسرها ~~عطفا على «ليكفروا» ويوقف على «وليتمتعوا» وبكسرها قرأ نافع وعاصم وابن ~~عامر وأبو عمرو (1)، وهي محتملة لأن تكون لام الأمر أو (لام كي)، والمعنى: ~~لا فائدة لهم في الإشراك إلا الكفر والتمتع. # {وليتمتعوا} [66] كاف على الوجهين؛ لأن (سوف) للتهديد، فيبتدأ بها ~~الكلام؛ لأنها التأكيد الواقع. # {فسوف يعلمون (66)} [66] تام، للابتداء بالاستفهام. # {من حولهم} [67] كاف. # {يكفرون (67)} [67] تام. # {لما جاءه} [68] كاف. PageV02P140 # {للكافرين (68)} [68] تام؛ لأن «والذين» مبتدأ خبره جملة القسم المحذوف، ~~وجوابه:» لنهديهم» خلافا لثعلب (1) حيث زعم أن جملة القسم لا تقع خبرا ~~للمبتدأ. # {سبلنا} [69] حسن. # آخر السورة تام. PageV02P141 ### | سورة الروم # مكية # - كلمها: ثمانمائة وتسع عشرة كلمة. # - وحروفها: ثلاثة آلاف وخمسمائة وأربعة وثلاثون حرفا. # وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودا بإجماع موضعان: «المسكين وابن ~~السبيل». # - وآيها: تسع وخمسون أو ستون آية. # {الم (1)} [1] تقدم الكلام عليها. # {في أدنى الأرض} [3] حسن. # {سيغلبون (3)} [3] ليس بوقف؛ لأن قوله: «في بضع سنين» ظرف لما قبله. # {في بضع سنين} [4] تام، عند أبي حاتم. # {ومن بعد} [4] كاف، عند الأخفش ونافع وأبي حاتم إن لم يجعل ما بعده ~~منصوبا بما قبله. # {بنصر الله} [5] حسن. # {من يشاء} [5] أحسن مما قبله، وهو رأس آية. # {الرحيم (5)} [5] كاف، وقيل: ms413 تام؛ إن نصب ما بعده بفعل مضمر، وليس بوقف ~~إن جعل العامل في المصدر ما قبله، وحينئذ لا يوقف على «من يشاء» ولا على ~~«الرحيم» بل على «وعد الله»، ومن قرأ (1): «وعد الله» في الشاذ برفع الدال؛ ~~بمعنى: ذلك وعد الله، كان الوقف على «الرحيم» تاما، «لا يخلف الله وعده» ~~ليس وقفا؛ لحرف الاستدراك، وهو: استدراك الإثبات بعد النفي، أو النفي بعد ~~الإثبات، فما بعده متعلق بما قبله. # {لا يعلمون (6)} [6] تام. # {من الحياة الدنيا} [7] حسن. # {غافلون (7)} [7] تام. # {في أنفسهم} [8] جائز؛ لأن الفكرة لا تكون إلا في النفس، وقيل: ليس بوقف ~~بل هو متصل بقوله: «ما خلق الله السموات». # {وأجل مسمى} [8] حسن، وقيل: تام. # {لكافرون (8)} [8] تام. # {من قبلهم} [9] حسن. # {وأثاروا الأرض} [9] قال يحيى بن نصير النحوي: هو أحسن مما قبله؛ على ~~استئناف ما بعده. PageV02P142 # {مما عمروها} [9] جائز. # {بالبينات} [9] جائز، وقال ابن نصير: تام. # {يظلمون (9)} [9] كاف، و «ثم» لترتيب الأخبار. # {بآيات الله} [10] حسن. # {يستهزئون (10)} [10] تام. # {يعيده} [11] كاف؛ لمن قرأ: «ترجعون» بالفوقية؛ لأنتقاله من الغيبية إلى ~~الخطاب، وهي قراءة العامة، وليس بوقف لمن قرأه: بالتحتية، وهي قراءة أبي ~~عمرو ابن العلاء (1). # {ترجعون (11)} [11] تام؛ على القراءتين (2). # {المجرمون (12)} [12] كاف. # {شفعاء} [13] حسن، ورسموا: {شفعاء} بواو وألف بعد العين كما ترى. # {كافرين (13)} [13] تام، ومثله: «يتفرقون». # {يحبرون (15)} [15] كاف، وقال ابن نصير: لا يوقف على أحد المتعادلين حتى ~~يؤتى بالثاني، والأولى الفصل بين الفريقين، ولا يخلط أحدهما مع الآخر، ~~ومعنى: «يحبرون»، قال ابن عباس: يكرمون، وقيل: يستمعون الغناء، وقيل: ~~يتلذذون بكل ما يشتهون، قاله النكزاوي. # {محضرون (16)} [16] تام، ووقف بعضهم على «فسبحان الله»، ووسمه بالكافي، ~~لمن قرأ في الشاذ (3): «حينا تمسون وحينا تصبحون»، واستبعده أبو حاتم ~~السجستاني، وأجازه غيره؛ كأنه ينبه على الاعتبار بصنع الله في جميع هذه ~~الأوقات. # {تصبحون (17)} [17] حسن، لمن جعل التسبيح دعاء، كما فسر ذلك ابن عباس، ~~وفي الحديث: «من قال حين يصبح «فسبحان الله» إلى «تخرجون» أدرك ما فاته في ~~يومه، ومن قالها حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته» (4). وليس بوقف لمن جعله ~~الصلاة، أي: ms414 فصلوا لله حين تمسون صلاة المغرب وصلاة العشاء، وحين تصبحون ~~صلاة الفجر، ثم قال: في التقديم «وعشيا»؛ يعني: صلاة العصر، «وحين ~~PageV02P143 # تظهرون»؛ يعنيك صلاة الظهر (1). # {وحين تظهرون (18)} [18] أحسن مما قبله. # {من الحي} [19] جائز. # {بعد موتها} [19] حسن. # {تخرجون (19)} [19] تام، وكذلك نعت مصدر محذوف، أي: فعلنا مثل ذلك ~~الإخراج. # {تنتشرون (20)} [20] كاف. # {لتسكنوا إليها} [21] جائز. # {مودة ورحمة} [21] كاف. # {يتفكرون (21)} [21] تام؛ إن جعل كل آية قائمة بنفسها مستقلة من بدء خلق ~~الأنسان إلى حين بعثه من القبر (2). # {وألوانكم} [22] كاف. # {للعالمين (22)} [22] تام. # {من فضله} [23] كاف. # {يسمعون (23)} [23] تام. # {وطمعا} [24] حسن. # {بعد موتها} [24] كاف. # {يعقلون (24)} [24] تام. # {بأمره} [25] حسن. # {ثم إذا دعاكم دعوة} [25] جائز، قال نافع وغيره: هذا وقف يحق على العالم ~~علمه، ثم قال تعالى: «من الأرض إذا أنتم تخرجون»، وعند أهل العربية هذا ~~الوقف قبيح؛ لأن ما بعد «إذا» لا يعمل فيما قبلها، وجواب: «إذا» الأولى عند ~~الخليل وسيبويه، «إذا أنتم» والوقف على ما دون جواب «إذا» قبيح؛ لأن «إذا» ~~الأولى للشرط، والثانية للجزاء، وهي تنوب مناب الفاء في جواب الشرط، قال ~~قتادة: دعاكم من السماء فأجبتم من الأرض، أي: بنفخة إسرافيل في الصور للبعث ~~ألا أيتها الأجساد البالية، والعظام النخرة، والعروق المتمزقة، واللحوم ~~المنتنة، قوموا إلى محاسبة رب العزة (3). # {تخرجون (25)} [25] تام. PageV02P144 # {والأرض} [26] كاف؛ على استئناف ما بعده. # {قانتون (26)} [26] تام. # {ثم يعيده} [27] حسن. # {أهون عليه} [27] تام. # و «أهون» ليست للتفضيل، بل هي صفة بمعنى: هين، كقوله: الله أكبر؛ بمعنى: ~~كبير، كما قال الفرزدق: # إن الذي سمك السماء بنى لنا ... بيتا دعائمه أعز وأطول (1) # أي: عزيزة طويلة، وقيل: الضمير في «عليه» يعود على «الخلق»، أي: والعود ~~أهون على الخلق، وقيل: يعود على المخلوق، أي: والإعادة على المخلوق أهون، ~~أي: إعادته ميتا بعد ما أنشأه، وإعادته على البارئ أليق ليوافق الضمير في ~~«وله المثل الأعلى»، ورسموا: «الأعلى»، بلام ألف كما ترى (2). # {والأرض} [27] كاف؛ على استئناف ما بعده. # {الحكيم (27)} [27] تام. # {من أنفسكم} [28] حسن. # {كخيفتكم أنفسكم} [28] أحسن مما قبله. # {يعقلون (28)} [28] تام. # {بغير علم} [29] حسن. # {من أضل الله} [29] كاف. # {من ناصرين ms415 (29)} [29] تام. # {حنيفا} [30] كاف؛ لأن «فطرت» منصوب؛ على الإغراء، أي: الزموا فطرة الله، ~~ورسموا: «فطرت الله» بالتاء المجرورة كما ترى. # {فطر الناس عليها} [30] حسن، ومثله: «لخلق الله». # {الدين القيم} [30] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده. PageV02P145 # {لا يعلمون (30)} [30] كاف؛ إن نصب ما بعده بمقدر تقديره: كونوا منيبين ~~إليه، والدليل على ذلك قوله بعد «ولا تكونوا من المشركين»، وقيل: «منيبين» ~~قد وقع موقع قوله: «أنيبوا» فانتصب بهذا الفعل الذي قام مقامه إلا أنه لا ~~يجوز إظهاره؛ فعلى هذا القول يوقف على «يعلمون» أيضا، وليس «يعلمون» وقفا ~~إن نصب «منيبين» حالا بتقدير: فأقم وجهك منيبين إليه؛ وذلك أن أقم خطاب # للنبي - صلى الله عليه وسلم -؛ والمراد به أمته؛ فكأنه قال: وأقيموا ~~وجوهكم منيبين إليه، في هذه الحالة فعلى هذا القول لا وقف من قوله: «فأقم» ~~إلى «شيعا»، ومثله إن جعل حالا من الناس، وأريد بهم المؤمنين (1). # {واتقوه} [31] جائز، ومثله: «الصلاة»، وكذا «من المشركين»، وقيل: لا ~~يجوز؛ لأن ما بعده بيان لهم، أو بدل من المشركين بإعادة العامل. # {شيعا} [32] حسن. # {فرحون (32)} [32] تام، ولا وقف إلى «يشركون». # و {يشركون (33)} [33] جائز؛ لأنه رأس آية. # {(بماآتيناهم} [34] كاف، ثم خاطب الذين فعلوا هذا بخطاب وعيد وتهديد، ~~فقال: «فتمتعوا». # {فسوف تعلمون (34)} [34] جائز. # {يشركون (35)} [35] تام. # {فرحوا بها} [36] حسن، فصلا بين النقيضين. # {يقنطون (36)} [36] تام. # {ويقدر} [37] كاف. # {يؤمنون (37)} [37] تام. # {وابن السبيل} [38] حسن. # {وجه الله} [38] جائز. # {المفلحون (38)} [38] تام. # {عند الله} [39] حسن؛ لأنه رأس آية. # {المضعفون (39)} [39] تام، ولا وقف من قوله: «الله الذي خلقكم» إلى ~~«يحييكم»؛ لأن «ثم» لترتيب الفعل لا لترتيب الأخبار. # {يحييكم} [40] حسن. PageV02P146 # {من شيء} [40] كاف، وإذا قرئ (1): «يشركون» بالتحتية كان تاما. # {يشركون (40)} [40] أتم. # {بما كسبت أيدي الناس} [41] كاف عند أبي حاتم، قال: لأن اللام في ~~«ليذيقهم» لام قسم، وكانت مفتوحة، فلما حذفت النون للتخفيف، كسرت اللام ~~فأشبهت (لام كي)، وخولف أبو حاتم في هذا: لأن «ليذيقهم» متعلق بما قبله، ~~فلا يقطع منه، وما قاله لا يجوز في العربية؛ لأن لام القسم لا تكون مكسورة، ~~قال بعضهم: ولا نعلم أن أحدا من أهل العربية ms416 وافق أبا حاتم في هذا القول ~~كما تقدم. # {يرجعون (41)} [41] تام. # {من قبل} [42] حسن. # {مشركين (42)} [42] تام. # {من الله} [43] كاف عند أبي حاتم؛ إن جعل موضع «يومئذ» نصبا، وليس بوقف ~~إن جعل موضعه رفعا؛ على البدل من قوله: «يوم لا مرد له من الله»، وإنما فتح ~~وهو في موضع رفع؛ لأنه أضيف إلى غير متمكن، فصار بمنزلة قول النابغة: # على حين عاتبت المشيب على الصبا ... وقلت ألما أصح والشيب وازع (2) # وكقول الآخر: # لم يمنع الشرب منها غير أن نطقت ... حمامة في غصون ذات أوقال (3) # فنصب «غير» وهو في موضع رفع؛ لأن الظرف إذا أضيف لماض فالمختار بناؤه على ~~الفتح ك «يوم ولدته أمه»، وإن أضيف إلى جملة مضارعية ك «هذا يوم ينفع ~~الصادقين صدقهم»، أو اسمية ك (جئت يوم زيد منطلق) فالإعراب أولى. # {يصدعون (43)} [43] تام. # {فعليه كفره} [44] جائز؛ لعطف جملتي الشرط. # {يمهدون (44)} [44] كاف؛ على مذهب أبي حاتم القائل إن اللام في «ليجزي» ~~بمنزلة لام PageV02P147 # القسم، وتقدم ما فيه والأجود وصله. # {من فضله} [45] كاف. # {الكافرين (45)} [45] تام، ولا وقف من قوله: «ومن آياته» إلى «تشكرون» ~~فلا يوقف على «من رحمته» ولا على «بأمره» ل (لام كي) فيهما، ولا على «من ~~فضله»؛ لحرف الترجي. # {تشكرون (46)} [46] تام. # {بالبينات} [47] جائز. # {من الذين أجرموا} [47] حسن. # {وكان حقا} [47] جائز، أي: وكان الانتقام منهم حقا، فاسم «كان» مضمر، و ~~«حقا» خبرها، ثم تبتدئ: «علينا نصر المؤمنين» ف «نصر» مبتدأ، و «علينا» ~~خبره، وليس بوقف إن جعل «نصر» اسم «كان» و «حقا» خبرها و «علينا» متعلق ب ~~«حقا»، والتقدير: وكان نصر المؤمنين حقا علينا، قال أبو حاتم: وهذا أوجه من ~~الأول لوجهين، أحدهما: أنه لا يحتاج إلى تقدير محذوف، والثاني: من حيث ~~المعنى؛ وذلك أي: الوقف على «حقا» يوجب الانتقام، ويوجب «نصر المؤمنين»، ~~قاله الكواشي. # {نصر المؤمنين (47)} [47] تام. # {من خلاله} [48] حسن. # {يستبشرون (48)} [48] كاف، ومثله: «لمبلسين»، ولك أن تجعل «أن» بمعنى: ~~ما، واللام بمعنى: إلا، أي: ما كانوا من قبل نزول المطر إلا مبلسين، أي: ~~آيسين من نزوله (1). # {بعد موتها} [50] حسن. # {الموتى} ms417 [50] جائز. # {قدير (50)} [50] تام. # {فرأوه مصفرا} [51] ليس بوقف؛ لأن اللام في «ولئن» مؤذنة بقسم محذوف، ~~وجوابه: لظلوا. # {يكفرون (51)} [51] تام. # {لا تسمع الموتى} [52] حسن، على قراءة ابن كثير: «ولا يسمع» الثانية ~~بالياء المفتوحة وفتح الميم، و «الصم» بالرفع، و «الدعاء» ليس بوقف؛ على ~~قراءة: «تسمع» بالفوقية المضمومة وكسر الميم، و «الصم» بالنصب؛ لتعلق ما ~~بعده بما قبله من الخطاب (2). PageV02P148 # {مدبرين (52)} [52] كاف. # {عن ضلالتهم} [53] حسن، ومثله: «بآياتنا». # {مسلمون (53)} [53] تام. # {من ضعف} [54] جائز، ومثله: «قوة»، وكذا «وشيبة». # {ما يشاء} [54] كاف. # {القدير (54)} [54] تام. # {المجرمون} [55] ليس بوقف؛ لأن الذي بعده جواب القسم، وهو: «ما لبثوا». # {غير ساعة} [55] حسن. # {يؤفكون (55)} [55] كاف، ومثله: «إلى يوم البعث» لاختلاف الجملتين، ~~والفاء في قوله: «فهذا يوم البعث»، جواب شرط مقدر يدل عليه الكلام، تقديره: ~~إن كنتم شاكين، أو منكرين في يوم البعث فهذا يوم البعث (1). # و {يوم البعث} [56] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده. # {لا تعلمون (56)} [56] كاف. # {معذرتهم} [57] جائز. # {يستعتبون (57)} [57] تام. # {من كل مثل} [58] كاف. # {بآية} [58] ليس بوقف؛ لأن ما بعده قد قام مقام جواب القسم والجزاء. # {مبطلون (58)} [58] حسن. # {لا يعلمون (59)} [59] كاف. # {حق} [60] جائز. # آخر السورة تام. PageV02P149 ### | سورة لقمان # مكية # وقيل: إلا قوله: «ولو أن ما في الأرض من شجرة أقلام» الآيتين فمدني. # - وكلمها: خمسمائة وثمان وأربعون كلمة. # - وحروفها: ألفان ومائة وعشرة أحرف. # وليس فيها شيء مما يشبه الفواصل. # - وآيها: ثلاث أو أربع وثلاثون آية. # {الم (1)} [1] تقدم الكلام عليها. # {الحكيم (2)} [2] كاف، لمن قرأ (1): «وهدى ورحمة» بالرفع بتقدير: هو هدى ~~ورحمة، وليس بوقف لمن رفعه خبرا ثانيا، وجعل «تلك» مبتدأ، و «آيات» خبرا، و ~~«هدى ورحمة» خبرا ثانيا، نحو: الرمان حلو حامض، أي: اجتمع فيه الوصفان، ~~وكذا ليس «الحكيم» بوقف إن نصب «هدى ورحمة» على الحال من «آيات». # {للمحسنين (3)} [3] تام، في محل «الذين يقيمون» الحركات الثلاث: الرفع ~~والنصب والجر؛ فإن رفعت «الذين» بالابتداء، والخبر «أولئك» كان الوقف على ~~(المحسنين) تاما، وكذا إن نصب بتقدير: أعني، أو أمدح، وجائز: إن جر صفة ~~«للمحسنين»، أو بدلا منهم، أو بيانا. # {يوقنون (4)} [4] تام؛ إن جعل «أولئك» مبتدأ، ms418 وخبره «من ربهم»، وجائز: إن ~~جعل خبر «الذين». # {من ربهم} [5] جائز. # {المفلحون (5)} [5] تام باتفاق على جميع الأوجه. # {بغير علم} [6] حسن، لمن رفع «ويتخذها» مستأنفا من غير عطف على الصلة، ~~وليس بوقف لمن نصبها عطفا على «ليضل»، وبها قرأ: الأخوان وحفص، والباقون ~~(2): بالرفع؛ عطفا على «يشتري» فهو صلة. PageV02P150 # {هزوا} [6] جائز، وقال أبو عمرو: كاف. # {مهين (6)} [6] تام، ولا يوقف على «مستكبرا»، ولا على «وقرا» إن جل ~~«فبشره» جواب «إذا»، وإن جعل «ولى مستكبرا»، جواب «إذا» كان الوقف على ~~«وقرا». # {أليم (7)} [7] تام. # {جنات النعيم (8)} [8] ليس بوقف؛ لأن «خالدين» حال مما قبله. # {خالدين فيها} [9] حسن؛ إن نصب «وعدا» بمقدر، أي: وعدهم الله ذلك وعدا، ~~وقيل: لا يوقف عليه؛ لأن ما قبله عامل فيه في المعنى. # {وعد الله حقا} [9] كاف. # {الحكيم (9)} [9] تام. # {ترونها} [10] حسن، والعمد هي: قدرة الله تعالى، وقال ابن عباس: لها عمد ~~لا ترونها (1). # {أن تميد بكم} [10] جائز، ومثله: «من كل دآبة». # {كريم (10)} [10] تام. # {هذا خلق الله} [11] حسن، وليس تاما؛ كأنه قال: هذا الذي وصفناه خلق ~~الله، وبخ بذلك الكفار، وأظهر حجته عليهم بذلك. # {من دونه} [11] كاف. # {مبين (11)} [11] تام. # {الحكمة} [12] ليس بوقف؛ لأن ما بعدها تفسير لها، ولا يفصل بين المفسر ~~والمفسر بالوقف. # {أن اشكر لله} [12] حسن. # {لنفسه} [12] أحسن مما قبله. # {حميد (12)} [12] تام؛ إن قدر مع «إذ» فعلا مضمرا. # {بالله} [13] كاف، وقد أغرب من وقف «لا تشرك»، وجعل «بالله» قسما، ~~وجوابه: «إن الشرك»، وربما يتعمد الوقف عليه بعض المتعنتين، ووجه غرابته؛ ~~أنهم قالوا إن الأقسام في القرآن المحذوفة الفعل لا تكون إلا بالواو، فإذا ~~ذكرت الباء أتى بالفعل، قاله في الإتقان. # {عظيم (13)} [13] تام، والوقف على «بوالديه»، وعلى «وهن»، و «في عامين»، ~~قال أبو حاتم السجستاني: هذه الثلاثة كافية. قال العماني: وتبعه شيخ ~~الإسلام؛ أنها ليست كافية؛ لأن قوله: «أن أشكر لي» في موضع نصب ب «وصينا»، ~~و «لي ولوالديك» أرقى حسنا من الثلاثة. PageV02P151 # {إلي المصير (14)} [14] تام. # {فلا تطعهما} [15] كاف، ومثله: «معروفا»، وكذا «من أناب إلي». # {تعملون (15)} [15] تام. # {أو في الأرض} [16] ليس بوقف؛ لأن ms419 قوله: «يأت بها الله» جواب الشرط. # {يأت بها الله} [16] كاف. # {خبير (16)} [16] تام؛ للابتداء بالنداء. # {أقم الصلاة} [17] جائز، ومثله: «بالمعروف»، وكذا «عن المنكر»، كذا أجاز ~~الوقف على هذه الثلاثة أبو حاتم، وكذا مثلها من الأوامر والنواهي. # {واصبر على ما أصابك} [17] كاف. # {من عزم الأمور (17)} [17] تام. # {خدك للناس} [18] حسن. # {مرحا} [18] كاف. # {فخور (18)} [18] تام. # {في مشيك} [19] كاف، وكذا «من صوتك». # {لصوت الحمير (19)} [19] تام. # {ظاهرة وباطنة} [20] كاف، وتام عند نافع: ظاهره على اللسان، وهو: ~~الإقرار، وباطنه في القلب، وهو: التصديق. # {منير (20)} [20] تام. # {ما أنزل الله} [21] ليس بوقف؛ لأن جواب: «إذا» ما بعده وهو: «قالوا». # {آباءنا} [21] كاف، وقال أبو حاتم: تام؛ للاستفهام بعده، وجواب: «لو» ~~محذوف، تقديره: يتبعونه. # {إلى عذاب السعير (21)} [21] تام. # {الوثقى} [22] كاف. # {عاقبة الأمور (22)} [22] تام. # {كفره} [23] كاف، ومثله: «بما عملوا». # {بذات الصدور (23)} [23] تام. # {قليلا} [24] جائز. # {غليظ (24)} [24] تام. # PageV02P152 # {ليقولن الله} [25] حسن. # {قل الحمد لله} [25] كاف؛ لتمام المقول. # {لا يعلمون (25)} [25] تام. # {والأرض} [26] كاف. # {الحميد (26)} [26] تام. # {أقلام} [27] وقف عليه نافع والأخفش، والأجود وصله على القراءتين؛ أعني: ~~من نصب «البحر» ومن رفعه، والذي نصبه أبو عمرو، وعطفا على اسم (أن)، ~~والباقون: بالرفع (1)، والرفع من وجهين، أحدهما: عطفه؛ على (أن) وما في ~~حيزها، والثاني: أن «والبحر» مبتدأ، و «يمده» الخبر، والجملة حال، والرابط ~~الواو، والنصب من وجهين أيضا، أحدهما: أن يكون معطوفا على ما في قوله «ولو ~~أنما في الأرض»؛ كأنه قال: ولو أن شجر الأرض وأقلامها والبحر يمده، ~~والثاني: نصبه بفعل مضمر على الاشتغال؛ كأنه قال: ويمد البحر يمده من بعده ~~(2). # {سبعة أبحر} [27] ليس بوقف؛ لأن قوله: «ما نفدت» جواب: «لو». # {كلمات الله} [27] كاف، عند الجميع. # {حكيم (27)} [27] تام. # {كنفس واحدة} [28] كاف. # {بصير (28)} [28] تام. # {والقمر} [29] كاف. # {إلى أجل مسمى} [29] ليس بوقف؛ لأن «أن» منصوبة بما قبلها. # {خبير (29)} [29] تام، ولا وقف من قوله: «ذلك بأن الله» إلى قوله: ~~«الكبير» فلا يوقف على «هو الحق»؛ لأن «أن ما» موضعها جر بالعطف على ما ~~عملت فيه الباء، ولا على «الباطل»؛ لأن و «أن الله» معطوفة على ما قبلها. # {الكبير (30)} [30] تام. # {من ms420 آياته} [31] كاف. # {شكور (31)} [31] تام. PageV02P153 # {له الدين} [32] كاف، ومثله: «مقتصد». # {كفور (32)} [32] تام. # {عن ولده} [33] جائز. # {شيئا} [33] حسن. # {إن وعد الله حق} [33] أحسن مما قبله. # {الحياة الدنيا} [33] حسن؛ للفصل بين الموعظتين. # {الغرور (33)} [33] تام. # {علم الساعة} [34] حسن، ومثله: «وينزل الغيث»، وكذا «ما في الأرحام»؛ ~~للابتداء بالنفي، ومثله: «ماذا تكسب غدا»، وكذا «تموت». # آخر السورة تام. # PageV02P154 ### | سورة السجدة # مكية # قال ابن عباس: إلا ثلاث آيات نزلت بالمدينة في علي بن أبي طالب، والوليد ~~بن عقبة بن أبي معيط أخي عثمان لأمه، وكان بينهما كلام فقال الوليد لعلي: ~~أنا أبسط منك كلاما، وأحد منك سنانا، وأشجع منك جنانا، وأرد منك للكتيبة، ~~فقال علي: اسكت فإنك فاسق، فأنزل الله فيهما: {أفمن كان مؤمنا كمن كان ~~فاسقا لا يستوون (18)} [18] إلى آخر الثلاث آيات (1). # - كلمها: ثلاثمائة وثمانون كلمة. # - وحروفها: ألف وخمسمائة وثمانية وعشرون حرفا. # - وآيها: تسع وعشرون أو ثلاثون آية في المدني الأول، كسورة الملك ونوح. # {الم (1)} [1] تام؛ إن جعل «تنزيل» مبتدأ، خبره: «لا ريب فيه»، وكذا إن ~~جعل «ألم» مبتدأ محذوف الخبر، أو خبر مبتدأ محذوف، أو قدرت قبله فعلا، وليس ~~«ألم» وقفا؛ إن جعل مبتدأ خبره «تنزيل»، وكذا إن جعل «ألم» قسما. # {لا ريب فيه} [2] ليس بوقف. # {العالمين (2)} [2] كاف؛ لأن «أم»؛ بمعنى: همزة الاستفهام، أي: أيقولون ~~افتراه. # والوقف على: {افتراه} [3] كاف، فصلا بين ما حكى عنهم، وما حكى عن الله ~~تعالى. # {الحق من ربك} [3] ليس بوقف؛ لأن اللام التي بعده متعلقة بما قبلها، وإن ~~علقت ب «تنزيل» لا يوقف على شيء من أول السورة إلى «يهتدون» لاتصال الكلام ~~بعضه ببعض. # {يهتدون (3)} [3] تام. # {على العرش} [4] حسن. # {ولا شفيع} [4] كاف. # {تتذكرون (4)} [4] أكفى؛ على استئناف ما بعده، ووقف الأخفش على «يدبر ~~الأمر»، وأباه غيره. # {إلى الأرض} [5] جائز. # {مما تعدون (5)} [5] كاف. # {ذلك عالم الغيب} [6] العامة على رفع «عالم» مبتدأ، و «العزيز الرحيم» ~~خبر (إن)، أو نعتان، أو «العزيز» مبتدأ، و «الرحيم» صفته، و «الذي أحسن» ~~خبره، أو «العزيز» خبر مبتدأ محذوف. # {والشهادة} [6] حسن؛ إن رفع «العزيز» خبر مبتدأ محذوف، وليس ms421 بوقف إن عطف ~~على ما قبله. PageV02P155 # {الرحيم (6)} [6] كاف؛ إن جعل ما بعده في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف، وليس ~~بوقف إن جعل في موضع رفع نعتا لما قبله، أو جر الثلاثة بدلا من الضمير في ~~«إليه»، وبها قرأ (1): زيد بن علي -رضي الله عنهما- كأنه قال: ثم يعرج ~~الأمر المدبر إليه عالم الغيب، أي: إلى عالم الغيب، قاله السمين. # {خلقه} [7] كاف؛ على القراءتين، أي: خلقه، و «خلقه» قرأ ابن كثير وأبو ~~عمرو وابن عامر بسكون اللام، والباقون: بفتحها (2)؛ فعلا ماضيا، وليس بوقف ~~لمن قرأ: «خلقه» بسكون اللام والرفع؛ فعلى هذه القراءة يوقف على «كل شيء» ~~ثم يبتدأ: «خلقه»، أي: ذلك خلقه. # {وبدأ خلق الإنسان من طين (7)} [7] جائز، ومثله: «مهين». # {من روحه} [9] كاف، ومثله: «والأفئدة». # {تشكرون (9)} [9] تام. # {جديد} [10] كاف. # {كافرون (10)} [10] تام. # {وكل بكم} [11] جائز. # {ترجعون (11)} [11] تام، قرأ العامة (3): «ترجعون» ببنائه للمفعول، وقرأ ~~(4): زيد بن علي ببنائه للفاعل. # {عند ربهم} [12] حسن، ثم يبتدأ: «ربنا أبصرنا»، أي: يقولون ربنا. # {موقنون (12)} [12] تام. # {هداها} [13] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده به استدراكا. # {أجمعين (13)} [13] كاف. # {يومكم هذا} [14] كاف. # {نسيناكم} [14] أكفى مما قبله. # {تعملون (14)} [14] تام. PageV02P156 # {لا يستكبرون ((15)} [15] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ~~حالا مما قبله، وكان الوقف على «المضاجع». # {وطمعا} [16] حسن. # {ينفقون (16)} [16] كاف. # {من قرة أعين} [17] جائز، ونصب «جزاء» على المصدر، أي: يجزون جزاء، وقال ~~الخليل وسيبويه: نصب على أنه مفعول من أجله، والمعنى واحد، وإن كان كذلك ~~فما قبله بمنزلة العامل فيه، فلا يوقف على ما قبله. قرأ حمزة: «أخفى» فعلا ~~مضارعا مسندا لضمير المتكلم، ولذلك سكنت ياؤه، وقرأ الباقون: «أخفى» فعلا ~~ماضيا مبنيا للمفعول، ولذلك فتحت ياؤه (1). # {يعملون (17)} [17] تام. # {فاسقا} [18] جائز؛ لانتهاء الاستفهام، روي أن النبي - صلى الله عليه ~~وسلم - كان يتعمد الوقوف على «فاسقا»، ثم يبتدئ: «لا يستوون»، وإن كان ~~التمام على «لا يستوون»؛ لأنه لما استفهم منكرا بقوله: «أفمن كان مؤمنا كمن ~~كان فاسقا» نفى التسوية، ثم أكد النفي بقوله: «لا يستوون». # و {لا يستوون (18)} [18] قال الهمداني: شبه التام، وقال أبو ms422 عمرو: كاف. # {المأوى} [19] جائز. # {يعملون (19)} [19] تام. # {النار} [20] جائز، ولا وقف من قوله: «كلما أرادوا إلى تكذبون» فلا يوقف ~~على «فيها». # {تكذبون (20)} [20] كاف. # {يرجعون (21)} [21] تام. # {ثم أعرض عنها} [22] كاف. # {منتقمون (22)} [22] تام. # {من لقائه} [23] حسن. # {لبني إسرائيل (23)} [23] أحسن مما قبله. # {لما صبروا} [24] كاف على القراءتين؛ أعني قراءة: «لما صبروا» بكسر اللام ~~وفتحها، فقرأ العامة: «لما صبروا» بفتح اللام وتشديد الميم، جوابها متقدم ~~عليها، وهو: جعلناه هدى، وقيل: ليس PageV02P157 # بوقف على قراءة الإخوان: «لما بكسر» اللام وتخفيف الميم (1)؛ على أنها ~~لام العلة، و (ما) مصدرية، والجار متعلق بالجعل، أي: جعلناهم كذلك لصبرهم ~~وإيقانهم، ومن شدد «لما» لا يمكنه العطف؛ لأن يقينهم لا يختص بحال دون حال، ~~والصبر قد يتبدل بالشكر، وهو فيهما موقن، قاله السجاوندي. وهو توجيه حسن. # {يوقنون (24)} [24] تام، ومثله: «يختلفون». # {في مساكنهم} [26] كاف، ومثله: «لآيات»؛ على استئناف ما بعده. # {يسمعون (26)} [26] تام. # {وأنفسهم} [27] كاف. # {يبصرون (27)} [27] تام. # {صادقين (28)} [28] تام. # {إيمانهم} [29] جائز. # {ينظرون (29)} [29] تام. # {فأعرض عنهم} [30] جائز، ومثله: «وانتظر» ولا يجمع بينهما. # آخر السورة تام. PageV02P158 ### | سورة الأحزاب # مكية # -[آيها:] وهي سبعون وثلاث آيات، ليس فيها اختلاف. # - وكلمها: ألف ومائتان وثمانون كلمة. # - وحروفها: خمسة آلاف وسبعمائة وست وتسعون حرفا. # وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودا بإجماع موضع واحد وهو قوله: {إلى ~~أوليائكم معروفا} [6]. # {اتق الله} [1] جائز. # {والمنافقين} [1] كاف، ومثله: «حكيما»، وكذا «من ربك»، وكذا «خبيرا» على ~~القراءتين أعني قراءة: «يعملون» بالياء التحتية، والتاء الفوقية، قرأ أبو ~~عمرو وحده بالياء التحتية (1)، برده على الكافرين والمنافقين. # {وتوكل على الله} [3] حسن. # {وكيلا (3)} [3] تام. # {في جوفه} [4] كاف، فصلا بين الحكمين المختلفين. # {أمهاتكم} [4] كاف، ومثله: «أبناءكم»، وكذا «بأفواهكم»، و «يقول الحق»، و ~~«السبيل»، و «عند الله» كلها وقوف كافية. # {في الدين} [5] ليس بوقف؛ لأن قوله: «ومواليكم» مرفوع عطفا؛ على ~~«إخوانكم»، أي: قولوا يا أخانا، ويا مولى فلان. # {أخطأتم به} [5] كاف؛ إن جعلت ما في قوله:» ما تعمدت» في موضع رفع خبر ~~مبتدأ محذوف، تقديره: ولكن الذي تؤاخذون به هو ما تعمدته قلوبكم، وليس بوقف ~~إن جعلت «ما» في موضع خفض ms423 عطفا على «ما» الأولى. # {قلوبكم} [5] كاف. # {رحيما (5)} [5] تام. # {من أنفسهم (} [6] كاف، إنما كان أولى؛ لأنه يدعوهم إلى النجاة، وأنفسهم ~~تدعوهم إلى الهلاك. # {أمهاتهم} [6] حسن. PageV02P159 # {أولى ببعض} [6] ليس بوقف؛ لأن ما بعده متعلق به، وكذا لا وقف إلى ~~«معروفا». # و {معروفا} [6] حسن. # {مسطورا (6)} [6] تام؛ إن نصبت «إذ» بمقدر، ويكون من عطف الجمل، أي: ~~واذكر إذ أخذنا، أو هو معطوف على محل (في الكتاب)، فيعمل فيه «مسطورا»، أي: ~~كان الحكم مسطورا في الكتاب، ووقت أخذنا. # {وعيسى ابن مريم} [7] كاف. # {غليظا (7)} [7] جائز عند أبي حاتم؛ لأن أصل ليسأل: ليسألن، فلما حذفت ~~النون للتخفيف كسرت اللام، فاللام عنده لام قسم، لا لام التعليل، وتقدم ~~الرد عليه، ووصله أولى لئلا يبتدأ ب (لام كي)، أي: أخذنا ميثاقهم ليسأل ~~المؤمنين عن صدقهم، والكافرين عن تكذيبهم. # {عن صدقهم} [8] حسن؛ لأن الماضي لا يعطف على المستقبل. # {أليما (8)} [8] تام. # {اذكروا نعمة الله عليكم} [9] ليس بوقف؛ لأن قوله: «إذ جاءتكم» موضعه نصب ~~بما قبله. # {لم تروها} [9] كاف، وقيل: تام، إن لم تجعل «إذا» الثانية بدلا من ~~الأولى. # {بصيرا (9)} [9] تام، إن قدرمع «إذ» فعل مضمر، وليس بوقف إن جعلت «إذ» ~~بدلا من الأولى، ولا يوقف على شيء من قوله: «يا أيها الذين آمنوا»، إلى ~~«الظنونا» لارتباط الكلام بعضه ببعض. # {الظنونا (10)} [10] كاف، قرأ أبو عمرو: «الظنون»، و «الرسول»، و ~~«السبيل» بغير ألف في الثلاث وصلا ووقفا، وقرأ ابن كثير والكسائي وعاصم في ~~الوصل بغير ألف وفي الوقف بالألف، وقرأ نافع وعاصم في رواية حفص وابن عامر ~~بالألف وقفا ووصلا موافقة للرسم؛ لأنهن رسمن في المصحف كذلك (1). # {المؤمنون} [11] ليس بوقف؛ لأن هنالك ظرف للزلزلة والابتلاء. # {شديدا (11)} [11] كاف؛ إن قدر مع «إذ» فعل مضمر، تقديره: واذكر إذ، وليس ~~بوقف إن عطفت «إذ» على «إذ» الأولى، وعليه فلا يوقف على شيء من «إذ» الأولى ~~إلى «غرورا» لاتصال الكلام PageV02P160 # بعضه ببعض، والكلام في «غرورا» كالكلام في «شديدا»؛ لأن بعده «إذ». # {فارجعوا} [13] حسن، ومثله: «إن بيوتنا عورة» فصلا بين كلام المنافقين، ~~وكلام الله تكذيبا لهم. # {وما هي ms424 بعورة} [13] كاف، ومثله: «إلا فرارا». # {لآتوها} [14] حسن، وقيل: ليس بوقف؛ لأن قوله: «وما تلبسوا» مع ما قبله ~~جواب «لو»، أي: لآتوا الحرب مسرعين غير لابثين، قرأ نافع وابن كثير بالقصر، ~~والباقون: بالمد (1). # {إلا يسيرا (14)} [14] تام. # {الأدبار} [15] كاف. # {مسئولا (15)} [15] تام. # {الفرار} [16] ليس بوقف؛ لأن قوله: «إن فررتم» شرط قد قام ما قبله مقام ~~جوابه: أعلم الله من فرا فراره لا ينجيه من الموت، كما لم ينج القوم من ~~الموت فرارهم من ديارهم، ومثل: ذلك يقال في قوله: «أو القتل»؛ لأن ما بعده ~~قد دخل فيه ما قبله؛ لأن وإذا عطف على ما قبله، ومن استحسن الوقف عليه رأى ~~أن ما بعده مستأنف، وأن جواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه، أي: إن ~~فررتم من الموت، أو القتل لا ينفعكم الفرار؛ لأن مجيء الأجل لابد منه. # {إلا قليلا (16)} [16] كاف، ومثله: «رحمة». # {ولا نصيرا (17)} [17] تام. # {هلم إلينا} [18] جائز. # {إلا قليلا (18)} [18] كاف؛ إن نصبت «أشحة» على الذم بفعل مضمر، تقديره: ~~أعني أشحة، كقول نابغة بني ذبيان: # لعمري وما عمري علي بهين ... لقد نطقت بطلا علي الأقارع # أقارع عوف لا أحاول غيرها ... وجوه قرود تبتغي من تجادع (2) PageV02P161 # أي: اذكر وجوه قرود، أو أعني: وجوه قرود، وكذا من جعل «أشحة» حالا من ~~الضمير في «يأتون»، وإن جعل حالا من المعوقين، أي: قد يعلم الله المعوقين ~~في حال ما يشحون على فقراء المؤمنين بالصدقة، أو حالا من القائلين، أي: ~~والقائلين لإخوانهم هلم إلينا في هذه الحالة؛ فعلى هذين الوجهين: لا يجوز ~~الوقف على «قليلا»، وقياس: فعيل، في الضفة المضعفة العين واللام، أفعلاء، ~~نحو: خليل وأخلاء، وصديق وأصدقاء، فكان القياس: أشحاء، لكنه مسموع أيضا ~~(1). # {أشحة عليكم} [19] كاف. # {ينظرون إليك} [19] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~في موضع الحال. # {من الموت} [19] كاف. # {حداد} [19] حسن، إن جعل «أشحة» حالا من فاعل «سلقوكم». # {على الخير} [19] حسن. # {لم يؤمنوا} [19] أحسن مما قبله؛ على استئناف ما بعده. # {أعمالهم} [19] جائز. # {يسيرا (19)} [19] كاف، ومثله: «لم يذهبوا» للابتداء بالشرط. # {في الأعراب} ms425 [20] جائز، وليس بوقف إن جعل «يسألون» حالا مما قبله؛ فكأنه ~~قال: بادون في الأعراب سائلين عن أخبار من قدم من المدينة فرقا وجبنا (2). # {عن أنبائكم} [20] حسن. # {إلا قليلا (20)} [20] تام. # {أسوة حسنة} [21] ليس بوقف؛ لأن «لمن كان» بدل من الكاف في «لكم»، وكذا ~~لا يوقف على «واليوم الآخر» لعطف ما بعده على ما قبله. # {كثيرا (21)} [21] تام؛ للابتداء بأول قصة الأحزاب. # {الأحزاب} [22] ليس بوقف؛ لأن «قالوا» جواب «لما»، وهكذا لا وقف إلى ~~«ورسوله» الثاني، فلا يوقف على «ورسوله» الأول للعطف. # {ورسوله} [22] الثاني كاف؛ على استئناف ما بعده، ومثله: «تسليما». # {من المؤمنين رجال (} [23] ليس بوقف؛ لأن ما بعده صفة لما قبله، فلا تقطع ~~الصفة عن موصوفها. PageV02P162 # {عليه} [23] حسن، ومثله: «من ينتظر»؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن ~~جعلت الواو للحال، أي: والحال أنهم غيرمبدلين تبديلا. # و {تبديلا (23)} [23] كاف؛ إن جعلت اللام في «ليجزي» للقسم على قول أبي ~~حاتم، وليس بوقف على قول غيره؛ لأنه لا يبتدأ بلام العلة. # {بصدقهم} [24] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده عليه. # {أو يتوب عليهم} [24] كاف. # {رحيما (24)} [24] تام، ومثله: «خيرا» عند علي بن سليمان الأخفش. # {القتال} [25] كاف. # {عزيزا (25)} [25] تام؛ إن لم يعطف ما بعده على ما قبله. # {الرعب} [26] حسن، ومثله: «وتأسرون فريقا». # {وأرضا لم تطئوها} [27] أحسن مما قبله. # {قديرا (27)} [27] تام. # {فتعالين} [28] جائز؛ على قراءة (1): «أمتعكن»؛ بالرفع استئنافا، أي: أنا ~~أمتعكن، وليس بوقف إن جعل جوابا. # {جميلا (28)} [28] كاف، وكان يحيى بن نصير: لا يفصل بين المعادلين ~~بالوقف، فلا يوقف على الأول حتى يأتي بالثاني، والمشهور الفصل بينهما ولا ~~يخلطهما. # {أجرا عظيما (29)} [29] تام. # {مبينة} [30] ليس بوقف؛ لأن جواب الشرط لم يأت بعد. # {ضعفين} [30] كاف، ومثله: «يسيرا». # {مرتين} [31] ليس بوقف؛ لأن قوله: «وأعتدنا» معطوف على «نؤتها». # {كريما (31)} [31] تام. # {إن اتقيتن} [32] كاف، وقال علي بن سليمان الأخفش: تام. # {في قلبه مرض} [32] حسن عند العباس بن الفضل. # {معروفا (32)} [32] كاف، ومثله: «الأولى»، وكذا «ورسوله». # {أهل البيت} [33] ليس بوقف؛ لأن قوله: «ويطهركم» منصوب بالعطف على ~~«ليذهب». # {تطهيرا (33)} [33] تام، قال ابن حبيب (2): قد غلط كثير من الناس ms426 في معنى ~~هذه الآية، والمعنى PageV02P163 # غير ما ذهبوا إليه، وإنما أراد تعالى بقوله: «ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ~~ويطهركم تطهيرا»؛ أي: يبرئكم من دعوى الجاهلية والافتخار بها والانتساب ~~إليها، لا أن هناك عينا نجسة يطهركم منها. قالت أم سلمة كان رسول الله - ~~صلى الله عليه وسلم - عندي، فنزلت هذه الآية، فأخذ رسول الله - صلى الله ~~عليه وسلم - كساء ودعا بفاطمة والحسن والحسين فلفه عليهم، وقال هؤلاء أهل ~~بيتي طهرهم الله تطهيرا، قالت أم سلمة: وأنا منهم، قال: نعم (1). قال ~~البوصيري في الهمزية متوسلا بأهل البيت: # وبأم السبطين زوج علي ... وبنيها ومن حوته العباء (2) # {والحكمة} [34] كاف. # {خبيرا (34)} [34] تام، ولا وقف من قوله: «إن المسلمين» إلى «عظيما». # و {عظيما (35)} [35] تام. # {من أمرهم} [36] كاف. # {مبينا (36)} [36] تام. # {واتق الله} [37] حسن فصلا بين الكلامين؛ لأن قوله: «واتق الله» من كلام ~~النبي - صلى الله عليه وسلم - لزيد بن حارثة، وقوله: «وتخفي في نفسك» من ~~كلام الله للنبي - صلى الله عليه وسلم -. # {مبديه} [37] جائز، ومثله: «وتخشى الناس». PageV02P164 # {أن تخشاه} [37] حسن. # {زوجناكها} [37] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده بما قبله؛ كأنه قال: زوجناك ~~امرأة زيد، لئلا يقع في قلوب الناس أن نساء أدعيائهم إذا طلقوهم لا يجوز ~~تزويجهن لمن تبنى، فنفى عنه هذا الحرج مرتين، مرة بخصوصه تشريفا له، - صلى ~~الله عليه وسلم - ومرة بالاندراج في العموم (1). # {منهن وطرا} [37] الثاني كاف. # {مفعولا (37)} [37] تام. # {فرض الله له} [38] كاف؛ إن نصب «سنة» بفعل مقدر، أي: سن الله ذلك سنة، ~~أو احفظوا سنة الله، وليس بوقف إن نصبتها ب «فرض». # {من قبل} [38] كاف. # {مقدورا (38)} [38] تام، «الذين» في محله الحركات الثلاث: الرفع والنصب ~~والجر؛ فتام إن جعل في محل رفع على المدح، أو خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ، ~~أو نصب بتقدير: أعني، وليس هو، ولا من قبل بوقف إن جر نعتا (للذين خلوا)، ~~أو بدلا منهم، ومن أعرب «الذين» مبتدأ، والخبر «ولا يخشون»، وجعل الواو ~~مقحمة، والتقدير: الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه، لا يخشون أحدا، كان ~~تاما. # {إلا الله} [39] كاف. # {حسيبا (39)} [39] تام. # {من ms427 رجالكم} [40] ليس بوقف؛ لأن قوله: «ولكن رسول الله» معطوف على «أبا ~~أحد». # {وخاتم النبيين} [40] كاف. # {عليما (40)} [40] تام. # {وأصيلا (42)} [42] كاف. # {وملائكته} [43] ليس بوقف؛ لتعلق اللام في «ليخرجكم» بما قبلها وهو ~~«يصلي». # {إلى النور} [43] كاف. # {رحيما (43)} [43] تام. # {سلام} [44] كاف. # {كريما (44)} [44] تام. # {ونذيرا (45)} [45] ليس بوقف للعطف. # {بإذنه} [46] جائز؛ إن نصب ما بعده، بتقدير: وآتيناه سراجا، وليس بوقف إن ~~نصب عطفا على ما قبله، وجوز الزمخشري عطفه على مفعول «أرسلناك» وفيه نظر؛ ~~لأن السراج هو: القرآن، ولا PageV02P165 # يوصف بالإرسال، بل بالإنزال، إلا أن يحمل على المعنى، كقوله: (علفتها ~~تبنا وماء باردا) (1).اه سمين # {منيرا (46)} [46] كاف، ومثله: «كبيرا». # {ودع أذاهم} [48] جائز. # {وتوكل على الله} [48] كاف. # {وكيلا (48)} [48] تام. # {تعتدونها} [49] جائز. # {جميلا (49)} [49] تام. # {هاجرن معك} [50] حسن؛ لأن «وامرأة» منصوب بمقدر، أي: ويحل لك امرأة، ~~وليس بوقف إن عطف على مفعول «أحللنا لك»، «وامرأة» موصوفة بهذين الشرطين، ~~وهما: ### | 1 - # إن وهبت. ... 2 - إن أراد النبي - صلى الله عليه وسلم -، ظاهر القصة يدل ~~على عدم اشتراط تقدم الشرط الثاني على الأول؛ وذلك أن إرادته -عليه الصلاة ~~والسلام- للنكاح إنما هو مرتب على هبة المرأة نفسها له كما هو الواقع في ~~القصة: لما وهبت، أراد نكاحها، ولم يرو أنه أراد نكاحها فوهبت، فالشرط ~~الثاني مقدم معنى مؤخر لفظا (2). # {أن يستنكحها} [50] جائز؛ إن نصب «خالصة» بمصدر مقدر، أي: هبة خالصة، أو ~~رفع «خالصة»؛ على الاستئناف، وبها قرئ (3)، وليس يوقف إن نصبت «خالصة» حالا ~~من فاعل «وهبت» أو حالا من «امرأة»؛ لأنها وصفت. # {من دون المؤمنين} [50] كاف، وقال النعماني: تام، وفيه بعد لأن قوله: ~~«لكيلا يكون عليك» متعلق بأول الآية، أو ب «خالصة»، والتقدير: إنا أحللنا ~~لك أزواجك، وما ملكت يمينك، والواهبة نفسها لكيلا يكون عليك، وذلك خالص ~~لك!! اللهم إلا أن تجعل «لكيلا» منقطعة عما قبلها (4). # {لكيلا يكون عليك حرج} [50] كاف، ورسموا: (لكي لا يكون على المؤمنين حرج) ~~الأولى مقطوعة (لكي) وحدها و (لا) وحدها، والثانية هذه موصولة كلمة واحدة ~~كما ترى. # {رحيما (50)} [50] تام. PageV02P166 # {منهن} [51] جائز، ومثله: «من تشاء»؛ لأن «من» شرطية ms428 في محل نصب ب ~~«ابتغيت» غير معطوفة على «من تشاء»، وقوله: «فلا جناح عليك» جواب «من». # {جناح عليك} [51] كاف. # {أعينهن} [51] حسن، ومثله: «كلهن»، وهو مرفوع توكيد لفاعل «يرضين» واغتفر ~~الفصل بين المؤكد والمؤكد؛ لأنه يجوز الفصل بين التوابع، وبها قرأ العامة، ~~وقرأ أبو إلياس (1): «كلهن» بالنصب توكيد المفعول «آتيتهن» وهو الهاء. # {قلوبكم} [51] كاف. # {حليما (51)} [51] تام. # {النساء من بعد} [52] ليس بوقف؛ لأن قوله: «ولا أن تبدل» معطوف على ~~«النساء» و «لا» زائدة؛ كأنه قال: لاتحل لك النساء من بعد ولا تبديل أزواج ~~بهن. # {إلا ما ملكت يمينك} [52] كاف. # {رقيبا (52)} [52] تام. # {ناظرين إناه} [53] ليس بوقف لحرف الاستدراك بعده. # {لحديث} [53] حسن. # {فيستحيي منكم} [53] كاف فصلا بين مجموع الوصفين؛ أعني: صفة الخلق، وصفة ~~الحق. # {من الحق} [53] تام؛ للابتداء بالشرط. # {حجاب} [53] حسن. # {وقلوبهن} [53] كاف، ومثله: «من بعده أبدا». # {عظيما (53)} [53] تام، ومثله: «عليما». # ولا وقف من قوله: {لا جناح عليهن (} [55] إلى: و {ما ملكت أيمانهن} [55] ~~وهو حسن. # {واتقين الله} [55] كاف. # {شهيدا (55)} [55] تام. # {على النبي} [56] كاف. # {تسليما (56)} [56] تام. # {والآخرة} [57] جائز. # {مهينا (57)} [57] تام، ومثله: «مبينا»؛ على استئناف ما بعده، وجائز إن ~~عطف على ما قبله. # {من جلابيبهن} [59] حسن، ومثله: «فلا يؤذين». PageV02P167 # {رحيما (59)} [59] تام، ولا وقف من قوله: «لئن لم ينته»، إلى «تقتيلا» ~~فلا يوقف على «قلوبهم مرض» للعطف، ولا على «لنغرينك بهم»، ولا على «قليلا»؛ ~~لأن «ملعونين» حال من الضمير في «يجاورونك»؛ فكأنه قال: ثم لا يجاورونك إلا ~~في حال ما قد لعنوا، ومن نصب «ملعونين»؛ على الذم كان الوقف على «قليلا» ~~تاما، ونظير هذا قول الفرزدق: # كم خالة لك يا جرير وعمة ... فدعاء قد حلبت علي عشاري # شغارة تقذ الفصيل برجلها ... فطارة لقوادم الأبكار (1) # فنصب (شغارة) و (فطارة) ولا يجوز نصب «ملعونين» ب «ثقفوا»؛ لأن ما بعد ~~حرف الجزاء لا يعمل فيما قبله، فلا يجوز: ملعونا أينما أخذ زيد يضرب. # {تقتيلا (61)} [61] تام لمن نصب «سنة» بفعل مقدر، وجائز لمن نصبها ب ~~«أخذوا». # {من قبل} [62] كاف. # {تبديلا (62)} [62] تام. # {عن الساعة} [63] جائز. # {عند الله} [63] كاف. # {قريبا (63)} [63] تام. # {سعيرا (64)} [64] ليس ms429 بوقف؛ لأن «خالدين» حال من الضمير في «لهم». # {أبدا} [65] كاف، ومثله: «نصيرا» إن نصب «يوم» بمضمر، وليس بوقف إن جعل ~~العامل فيه ما قبله، أي: ولا يجدون لهم من دون الله أولياء، ولا نصيرا في ~~ذلك اليوم. ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {الرسولا (66)} [66] كاف، ومثله: {السبيلا (67)} [67]. # {من العذاب} [68] حسن. # {كبيرا (68)} [68] تام. # {مما قالوا} [69] حسن. # {وجيها (69)} [69] تام. # {سديدا (70)} [70] ليس بوقف؛ لأن قوله: «يصلح» جواب الأمر. PageV02P168 # {ذنوبكم} [71] كاف؛ للابتداء بالشرط. # {عظيما (71)} [71] تام. # {وأشفقن منها} [72] حسن، ومثله: «الإنسان». # {جهولا (72)} [72] تام عند أبي حاتم؛ لأنه جعل اللام في «ليعذب» لام ~~القسم، وخولف في ذلك، وتقدم الرد عليه، والصحيح؛ أنه ليس بوقف، وأن اللام ~~لام الصيرورة والمآل؛ لأنه لم يحمل الأمانة؛ لأن (يعذب) لكنه حملها، فآل ~~الأمر إلى: أن يعذب، من نافق، وأشرك، ويتوب على من آمن، وكذا ليس بوقف لمن ~~جعل اللام (لام كي) متعلقة بما قبلها، وقرأ الأعمش (1): «ويتوب» بالرفع، ~~جعل العلة قاصرة على فعل الحامل للأمانة، ثم استأنف، «ويتوب»، وهذا غاية في ~~بيان هذا الوقف،،، ولله الحمد # {والمؤمنات} [73] كاف. # آخر السورة تام. PageV02P169 ### | سورة سبأ # مكية # إلا قوله: {ويرى الذين أوتوا العلم} [6] فمدني. # - وكلمها: ثمانمائة وثمانون كلمة. # - وحروفها: ثلاثة آلاف وخمسمائة واثنا عشر حرفا. # - وآيها: أربع أو خمس وخمسون آية. # {الحمد لله} [1] حسن؛ إن جعل «الذي» في محل رفع على إضمار مبتدأ، أو في ~~موضع نصب بتقدير: أعني، وليس بوقف إن جر نعتا لما قبله، أو بدلا منه، وحكى ~~سيبويه: الحمد لله أهل الحمد، برفع اللام ونصبها. # {وما في الأرض} [1] حسن، ومثله: «في الآخرة». # {الخبير (1)} [1] كاف. # {فيها} [2] حسن. # {الغفور (2)} [2] تام. # {الساعة} [3] جائز. # {بلى} [3] ليس بوقف على المعتمد لاتصالها بالقسم، ووقف نافع وحده على ~~«بلى»، وابتدأ: «وربي لتأتينكم». # و {لتأتينكم} [3] تام لمن قرأ: «عالم» بالرفع خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ ~~والخبر: «لا يعزب»، وبالرفع قرأ نافع وابن عامر (1)، والوقف على ~~«لتأتينكم»، ويرفعان «عالم» على القطع والاستئناف، وليس بوقف لمن قرأه ~~بالجر نعتا ل «ربي»، أو بدلا منه، وبها قرأ حمزة والكسائي وابن كثير ms430 وأبو ~~عمرو وعاصم (2)، وقرأ الأخوان: «علام الغيب» بالخفض نعتا لما قبله (3)، ~~وعلى هذا لا يوقف على «لتأتينكم». PageV02P170 # {الغيب} [3] كاف على القراءتين (1)؛ لأن ما بعده يصلح استئنافا وحالا، ~~أي: يعلم الغيب غير عازب. # {ولا أكبر} [3] حسن عند بعضهم، سواء رفع عطفا على «مثقال»، أو جر عطفا ~~على «ذرة» و «أصغر» و «أكبر» لا ينصرفان للوصف، ووزن الفعل والاستثناء ~~منقطع؛ لأنه لو جعل متصلا بالكلام الأول فسد المعنى؛ لأن الاستثناء من ~~النفي إثبات، وإذا كان كذلك: وجب أن لا يعزب عن الله مثقال ذرة وأصغر وأكبر ~~منهما إلا في الحالة التي استثناها، وهي: إلا في كتاب مبين، وهذا فاسد، ~~والصحيح: أن الابتداء ب «إلا»، بتقدير: الواو، نحو: وما كان لمؤمن أن يقتل ~~مؤمنا إلا خطأ، ف «إلا»؛ بمعنى: الواو، إذ لا يجوز للمؤمن قتل المؤمن عمدا ~~ولا خطأ، وقرأ الكسائي: «يعزب» بكسر الزاي هنا وفي يونس، والباقون: بضمها ~~(2)؛ وهما لغتان في مضارع: (عزب)، ويقال للغائب عن أهله: (عازب)، وفي ~~الحديث: «من قرأ القرآن في أربعين يوما؛ فقد عزب» (3)، أي: بعد عهده ~~بالختمة، أي: أبطأ في تلاوته، والمعنى: وما يبعد، أو ما يخفى وما يغيب عن ~~ربك، و «من مثقال» فاعل، و «من» زائدة فيه، و «مثقال» اسم (لا) (4). # {في كتاب مبين (3)} [3] تام، واللام في «ليجزي» لام القسم، أي: ليجزين، ~~وليس بوقف لمن جعلها متعلقة بقوله: «لتأتينكم»، أي: لتأتينكم ليجزي، وعليه ~~فلا يوقف على «لتأتينكم» سواء قرئ: «عالم» بالرفع، أو بالخفض (5). # {وعملوا الصالحات} [4] كاف؛ لأن «أولئك» مبتدأ. # {كريم (4)} [4] تام، ومثله: «أليم» سواء قرئ: بالرفع نعتا ل «عذاب»، وهي ~~قراءة ابن كثير وحفص، أو بالجر وهي قراءة الباقين نعت ل «رجز» (6). # {هو الحق} [6] حسن على استئناف ما بعده؛ لأن جميع القراء يقرؤن: «ويهدي» ~~بإسكان الياء، فلو كان معطوفا على «ليجزي» لكانت الياء مفتوحة، وليس بوقف ~~إن جعل «ويهدي» معمول، PageV02P171 # «ويرى»؛ وكأنه قال: ويرى الذين أوتوا العلم القرآن حقا وهاديا. # {الحميد (6)} [6] تام. # {كل ممزق} [7] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ms431 داخلا ~~فيما قبله؛ لأن «إنكم» في تأويل المفتوحة، وإنما كسرت لدخول اللام في ~~خبرها، وإلا فهي مفعول ثان ل «ينبئكم». # {جديد (7)} [7] كاف؛ للاستفهام بعده. # {جنة} [8] تام؛ لانقضاء كلام الكفار للمسلمين على سبيل الاستهزاء ~~والسخرية، والمعنى: ليس الرسول -عليه الصلاة والسلام- كما نسبتم، بل أنتم ~~في عذاب النار، أو في عذاب الدنيا بما تكابدونه من إبطال الشرع، وهو يحق، ~~وإطفاء نور الله، وهو يتم (1). # {البعيد (8)} [8] تام. # {والأرض} [9] كاف؛ للابتداء بالشرط، ومثله: «من السماء». # {منيب (9)} [9] تام على القراءتين، قرأ حمزة والكسائي: «يشاء» و «يخسف» و ~~«يسقط» الثلاث بالياء التحتية، والباقون: بالنون (2). # {منا فضلا} [10] كاف، ومثله: «والطير» على قراءة من قرأ: «والطير» ~~بالرفع، وهي قراءة الأعمش والسلمي، عطفا على لفظ «جبال»، أو على الضمير في ~~«أوبي»؛ كأنه قال: أوبي أنت معه والطير، وأما من قرأ بالنصب، وهي قراءة ~~الأمصار (3)؛ فالنصب من ثلاثة أوجه، أحدها: أن يكون عطفا على «فضلا»؛ كأنه ~~قال: آتينا داود منا فضلا والطير، أي: وسخرنا له الطير، فعلى هذا لا يوقف ~~على «فضلا» الثاني؛ أن يكون معطوفا على موضع: (يا جبال أوبي مع الطير)؛ ~~فعلى هذين الوجهين يوقف على «فضلا». # {الحديد (10)} [10] جائز؛ إن علقت «أن» ب «اعمل»، وليس بوقف إن علقت ب ~~«ألنا». # {في السرد} [11] حسن، ومثله: «صالحا». # {بصير (11)} [11] تام، سواء نصبت «الريح»؛ بتقدير: وسخرنا لسليمان الريح، ~~أو رفعت بجعله مبتدأ، «ولسليمان» الخبر. # {الريح} [12] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في ~~موضع الحال. PageV02P172 # {ورواحها شهر} [12] حسن. # {القطر} [12] تام، لمن رفع «من يعمل»؛ على الابتداء، أي: فيما أعطيناه من ~~الجن من يعمل، وليس بوقف لمن نصبه عطفا على «الريح»، أي: وسخرنا له من الجن ~~من يعمل. # {بإذن ربه} [12] حسن. # {السعير (12)} [12] كاف. # {كالجواب} [13] ليس بوقف؛ لأن قوله: «وقدور» مجرور عطفا على «وجفان» وابن ~~كثير يقف عليها بالياء، ويصل بها (1)، والجوابي، جمع: جابية، وهي: الحياض ~~التي تجمع فيها المياه. # {راسيات} [13] تام. # {آل داوود} [13] حسن عند أبي حاتم؛ على أن «شكرا» نصب بالمصدرية، لا من ~~معمول «اعملوا»؛ كأنه قيل: اشكروا ms432 واشكر يا آل داود، ولذلك نصب «آل داود»، ~~وليس بوقف في أربعة أوجه: 1 - إن نصب على أنه مفعول به. 2 - أو مفعول ~~لأجله. 3 - أو مصدر واقع موقع الحال، أي: شاكرين. 4 - أو على صفة لمصدر ~~«اعملوا»، أي: اعملوا عملا شكرا، أي: ذا شكر. # {شكرا} [13] كاف؛ على التأويلات كلها. # {الشكور (13)} [13] كاف. # {منسأته} [14] حسن، وهي: العصا كانت من شجرة نبتت في مصلاه، فقال: ما ~~أنت؟ فقالت: أنا الخروبة نبت لخراب ملكك، فاتخذ منها عصا (2). # {تبينت الجن} [14] ليس بوقف؛ لأن قوله: «أن لو كانوا» بدل من «الجن»؛ لأن ~~الإنس كانت تقول: إن الجن يعلمون الغيب، فلما مات سليمان مكث على عصاه حولا ~~والجن تعمل فلما خر ظهر أمر الجن للإنس؛ أنه لو كانت الجن تعلم الغيب، أي: ~~موت سليمان ما لبثوا، أي: الجن في العذاب حولا (3). # {المهين (14)} [14] تام. # {آية} [15] حسن لمن رفع «جنتان»؛ على سؤال سائل؛ كأنه قيل: ما الآية، ~~فقال: الآية جنتان، وليس بوقف إن جعل «جنتان» بدلا من «آية». PageV02P173 # {وشمال} [15] حسن. # {واشكروا له} [15] تام؛ لأن قوله: «بلدة» مرفوع خبر مبتدأ محذوف، أي: تلك ~~بلدة طيبة. # و {طيبة} [15] جائز. # {غفور (15)} [15] تام. # {سيل العرم} [16] حسن، قال وهب بن منبه: بعث الله إليهم ثلاثة عشر نبيا ~~فكذبوهم، فأرسل الله عليهم سيل العرم. والعرم: الوادي، وقيل: السيل العظيم، ~~وقيل: المطر الشديد (1). # {(منسدر قليل (16)} [16] كاف، ومثله: «بما كفروا»، وكذا «الكفور». # {قرى ظاهرة} [18] جائز. # {فيها السير} [18] تام؛ لأنه انتهاء الكلام. # {آمنين (18)} [18] كاف. # {بين أسفارنا} [19] جائز، ومثله: «ظلموا أنفسهم»، وكذا «أحاديث». # {كل ممزق} [19] كاف. # {شكور (19)} [19] تام. # {ظنه} [20] جائز. # {من المؤمنين (20)} [20] كاف، ومثله: «في شك». # {حفيظ (21)} [21] تام. # {من دون الله} [22] جائز؛ لأن ما بعده يصلح حالا واستئنافا، ومعناه: ~~ادعوا الذين زعمتم أنهم ينصرونكم، ليكشف عنكم ما حل بكم، والتجئوا إليهم ~~(2). # {من شرك} [22] حسن. # {من ظهير (22)} [22] تام. # {إلا لمن أذن له} [23] تام على القراءتين، قرأ أبو عمرو وحمزة والكسائي ~~(3): بضم همزة «أذن» مجهولا، أقاموا له مقام الفاعل، والباقون: بفتح ~~الهمزة، والفاعل (الله)، أي: إلا من أذن الله له ms433 أن يشفع لغيره، أو إلا لمن ~~أذن الله لغيره أن يشفع فيه (4). PageV02P174 # {قالوا ماذا قال ربكم} [23] ليس بوقف؛ لأن مقول قالوا الحق، وجمع الضمير ~~في «قالوا» تعظيما لله تعالى، أي: أي شيء قال ربكم في الشفاعة، فيقول: ~~الملائكة، قال الحق، أي: قال القول الحق، ف «الحق» منصوب بفعل محذوف دل ~~عليه «قال». # و {الحق} [23] كاف. # {الكبير (23)} [23] تام. # {والأرض (} [24] جائز. # {قل الله} [24] حسن؛ إن لم يوقف على «والأرض». # {مبين (24)} [24] كاف، ومثله: «عما تعملون»، وكذا «بالحق»؛ على استئناف ~~ما بعده. # {العليم (26)} [26] تام. # {شركاء كلا} [27] تام عند أبي حاتم والخليل؛ لأن المعنى: كلا لا شريك لي ~~ولا تروني ولا تقدرون على ذلك، فلما أفحموا عن الإتيان بجواب، وتبين عجزهم ~~زجرهم عن كفرهم، فقال: كلا، ثم استأنف بل هو الله العزيز الحكيم (1). # و {الحكيم (27)} [27] تام. # {ونذيرا} [28] ليس بوقف؛ لحرف الاستدراك بعده. # {لا يعلمون (28)} [28] كاف، ومثله: «صادقين». # {ولا تستقدمون (30)} [30] كاف. # {بين يديه} [31] حسن، وجواب: «لو» محذوف، تقديره: لرأيت أمرا عظيما. # {إلى بعض القول} [31] كاف، ومثله: «لكنا مؤمنين»، وكذا «مجرمين»، و ~~«أندادا»، و «العذاب». # {في أعناق الذين كفروا} [33] حسن. # {يعملون (33)} [33] تام. # {مترفوها} [34] ليس بوقف؛ لاتصال المقول بما قبله. # {كافرون (34)} [34] تام. # {وأولادا} [35] جائز، ولا كراهة في الابتداء بما بعده؛ لأنه حكاية عن ~~كلام الكفار، والقارئ غير معتقد معنى ذلك. # {بمعذبين (35)} [35] تام. # {ويقدر} [36] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده بما قبله استدراكا وعطفا. ~~PageV02P175 # {لا يعلمون (36)} [36] كاف. # {زلفى} [37] ليس بوقف؛ لأنه لا يبتدأ بأداة الاستثناء. # {وعمل صالحا} [37] حسن؛ لأن «أولئك» مبتدأ مع الفاء. # {آمنون (37)} [37] كاف. # {محضرون (38)} [38] تام. # {ويقدر له} [39] كاف، وتام عند أبي حاتم؛ للابتداء بالنفي، ومثله: «فهو ~~يخلفه». # {الرازقين (39)} [39] كاف؛ إن نصب «ويوم» بفعل مقدر. # {كانوا يعبدون (40)} [40] كاف، وأكفى منه «الجن»، وتام عند أبي حاتم. # {مؤمنون (41)} [41] تام. # {ولا ضرا} [42] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~متصلا بما قبله. # {تكذبون (42)} [42] كاف. # {آباؤكم} [43] جائز، ومثله: «إلا إفك مفترى». # {سحر مبين (43)} [43] تام. # {يدرسونها} [44] كاف، ومثله: «من نذير». # {من قبلهم} [45] ليس بوقف؛ لأن الجملة بعده حال. # {ما آتيناهم} ms434 [45] جائز. # {فكذبوا رسلي} [45] كاف؛ لاستئناف التوبيخ. # {نكير (45)} [45] تام. # {بواحدة} [46] تام عند نافع، أي: بكلمة واحدة؛ بجعل «أن تقوموا» في محل ~~خبر مبتدأ محذوف، أي: هي أن تقوموا، وليس بوقف إن جعل «أن تقوموا»، تفسيرا ~~لقوله: «بواحدة»، وتكون «أن» في موضع جر بدلا من قوله: «بواحدة» لأنه لا ~~يفصل بين البدل والمبدل منه. # {ثم تتفكروا} [46] تام، أي: هل كان محمد - صلى الله عليه وسلم - ساحرا، ~~أو كذابا، أو مجنونا، ثم قال الله ما بصاحبكم من جنة. # {من جنة} [46] تام؛ لاستئناف النفي، و «من جنة» فاعل بالجار لاعتماده. # {شديد (46)} [46] كاف. # {فهو لكم} [47] حسن، ومثله: «على الله». # {شهيد (47)} [47] كاف، ومثله: «بالحق» إن رفع «علام الغيوب»؛ على ~~الاستئناف، أي: هو علام، أو نصب على المدح، وليس بوقف إن رفع نعتا على موضع ~~اسم «إن»، وقد رد الناس هذا # PageV02P176 # المذهب؛ أعني: جواز الرفع؛ عطفا على محل اسم «إن» مطلقا؛ أعني: قبل الخبر ~~وبعده، وفي المسألة أربعة مذاهب: مذهب المحققين: المنع مطلقا، ومذهب ~~التفصيل: قبل الخبر يمتنع، وبعده يجوز، ومذهب الفراء: إن خفي إعراب الاسم؛ ~~جاز لزوال الكراهة اللفظية وسمع: أنك وزيد ذاهبان، وليس «بالحق» وقفا، إن ~~جعل «علام» بدلا من الضمير في «يقذف»، أو جعل خبرا ثانيا، أو بدلا من ~~الموضع في قوله: «إن ربي» (1). # {الغيوب (48)} [48] كاف، ومثله: «الحق». # {وما يعيد (49)} [49] تام. # {على نفسي} [50] جائز. # {ربي} [50] كاف؛ على استئناف ما بعده. # {سميع قريب (50)} [50] تام. # {فلا فوت} [51] كاف، «وأخذوا من مكان قريب» الأولى وصله؛ لأن: «وقالوا ~~آمنا به»، عطف على «وأخذوا». # {(آمنابه} [52] جائز؛ على استئناف الاستفهام. # {بعيد (52)} [52] كاف، ومثله: «بعيد»، و «التناوش» مبتدأ، «وأنى» خبره، ~~أي: كيف لهم التناوش، أي: الرجوع إلى الدنيا، وأنشدوا: # تمنى أن يؤب إلى منى ... وليس إلى تناوشها سبيل (2) # وقرئ: «التنآؤش» بهمزة بدلها (3). # {ما يشتهون} [54] ليس بوقف؛ لأن الكاف متصلة بما قبلها. # {من قبل} [54] كاف. # آخر السورة تام. PageV02P177 ### | سورة الملائكة # مكية # - كلمها: سبعمائة وسبع وتسعون كلمة. # - وحروفها: ثلاثة آلاف وثلاثون حرفا. # - وآيها: خمس أو ست وأربعون آية. # ولا وقف من أولها إلى: ms435 {ورباع} [1] كاف عند أبي حاتم، وقال نافع: تام؛ ~~على استئناف ما بعده. # {يزيد في الخلق ما يشاء} [1] كاف. # {قدير (1)} [1] تام. # {فلا ممسك لها} [2] حسن، ومثله: «من بعده». # {الحكيم (2)} [2] تام؛ للابتداء بياء النداء. # {نعمة الله عليكم} [3] كاف؛ للابتداء بالاستفهام، ومثله: «والأرض». # {لا إله إلا هو} [3] جائز. # {تؤفكون (3)} [3] تام. # {من قبلك} [4] حسن. # {الأمور (4)} [4] تام. # {حق} [5] حسن، ومثله: «الحياة الدنيا»؛ للفصل بين الموعظتين. # {الغرور (5)} [5] كاف. # {عدوا} [6] حسن. # {السعير (6)} [6] تام؛ إن جعل «الذين» مبتدأ، خبره «عذاب شديد»، وليس ~~بوقف؛ إن جعل في موضع رفع بدلا من الواو في «ليكونوا»، وكذا إن جعل في موضع ~~نصب نعتا ل «حزبه»، أو في موضع جر نعتا؛ ل «أصحاب السعير». # {شديد} [7] تام، ومثله: «كبير»، قال قتادة: أجر كبير؛ الجنة (1). # {فرآه حسنا} [8] حسن؛ إن قدر جواب الاستفهام كمن هداه الله بقرينة، ~~«ويهدي» ومن قدر الجواب: ذهبت نفسك عليه حسرة، بقرينه فلا تذهب نفسك، ويكون ~~قوله: «فلا تذهب نفسك»، دليل الجواب، فلا يوقف على «حسنا» حتى يأتي بقوله: ~~«فلا تذهب نفسك»، وقال الحسين بن الفضل: في الآية تقديم وتأخير، تقديره: ~~أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا، فلا تذهب، وعلى هذا فالوصل PageV02P178 # أولى للتعقيب؛ فإنه يؤذن بالسلب، أي: لاتنحسر على من يضل؛ فإنه يضله، ~~والأول أولى (1). # {حسرات} [8] كاف. # {بما يصنعون (8)} [8] تام. # {بعد موتها} [9] كاف. # {النشور (9)} [9] تام، والكاف في محل رفع، أي: مثل إخراج النبات يخرجون ~~من قبورهم. # {العزة} [10] تام، من شرط جوابه مقدر، ويختلف تقديره باختلاف التفسير، ~~قيل: من كان يريد العزة بعبادة الأوثان، فيكون تقديره: فليطلبها، ومن كان ~~يريد العزة بالطريق القويم، فيكون تقديره: فليطلبها، ومن كان يريد علم ~~العزة فيكون تقديره: فلينسب ذلك إلى الله، ودل على ذلك كله قوله: # {فلله العزة جميعا}. # و {جميعا} [10] كاف، ومثله: «الكلم الطيب». # {يرفعه} [10] تام؛ إن كان الرافع للعمل الصالح الله تعالى، وإن كان ~~الرافع للعمل الصالح الكلم الطيب، وأراد: أن الكلم الطيب، يرفعه العمل ~~الصالح، فلا يحسن الوقف على «الطيب» في الوجهين، وليس «الطيب» بوقف إن عطف، ~~والعمل «الصالح» على «الكلم ms436 الطيب»، ومفهوم «الصالح» إن «الكلم» لا يقبل ~~لعدم مقارنته للعمل الصالح، إذ في الحديث: «لا يقبل الله قولا إلا بعمل، ~~ولا عملا إلا بنية، ولا قولا، ولا عملا، ولا نية، إلا بإصابة السنة» (2). # {شديد} [10] كاف. # {يبور (10)} [10] تام. # {أزواجا} [11] حسن، ومثله: «بعلمه». # {إلا في كتاب} [11] تام عند أبي حاتم، وحسن عند غيره. # {يسير (11)} [11] تام. # {البحران} [12] جائز، وليس حسنا؛ لأن ما بعده تفسير لهما؛ لأن الجملتين ~~مع ما حذف حال من «البحرين»، أي: «وما يستوي البحران» مقولا لهما: هذا عذب ~~فرات وهذا ملح أجاج. # و {أجاج} [12] حسن. # {تلبسونها} [12] جائز. # {مواخر} [12] ليس بوقف؛ لأن اللام من قوله: «لتبتغوا» متعلقة ب «مواخر» ~~فلا يفصل بينهما. PageV02P179 # {تشكرون (12)} [12] تام؛ على استئناف ما بعده. # {في الليل} [13] جائز. # {والقمر} [13] حسن؛ لأن «كل» مستأنف مبتدأ. # {لأجل مسمى} [13] كاف، وكذا «له الملك»، ومثله: «من قطمير» للابتداء ~~بالشرط. # {دعاءكم} [14] حسن، ومثله: «ما استجابوا لكم»، وكذا «بشرككم». # {مثل خبير (14)} [14] تام؛ للابتداء بياء النداء. # {إلى الله} [15] كاف؛ فصلا بين وصف الخلق، ووصف الحق. # {الحميد (15)} [15] كاف، ومثله: «جديد». # {بعزيز (17)} [17] تام. # {وزر أخرى} [18] كاف؛ لاستئناف الشرط، ولا يوقف على منه شيء. # {ذا قربى} [18] كاف، وفي كان ضمير هو اسمها، وإنما أراد ولو كان المدعو ~~ذا قربى. # {وأقاموا الصلاة} [18] كاف، ومثله: «لنفسه». # {المصير (18)} [18] تام. # {والبصير (19)} [19] جائز، وهما المؤمن والكافر، ومثله: «ولا النور»، ~~وقيل: لاوقف من قوله: «وما يستوي الأعمى» إلى «الحرور» وبه يتم المعطوف ~~والمعطوف عليه. # {الحرور (21)} [21] كاف. # {ولا الأموات} [22] حسن، ومثله: «من يشاء»، وتام عند أبي حاتم: للعدول عن ~~الإثبات إلى النفي. # {القبور (22)} [22] كاف. # {إلا نذير (23)} [23] تام، ومثله: «ونذيرا»، وكذا «نذير». # {من قبلهم} [25] جائز؛ لأن «جاءتهم» يصلح حالا واستئنافا. # {المنير (25)} [25] كاف؛ على استئناف ما بعده. # {الذين كفروا} [26] جائز؛ لاستئناف التوبيخ. # {نكير (26)} [26] تام. # {ألوانها} [27] الأول حسن. # و {ألوانها} [27] الثاني ليس بوقف؛ لأن قوله: «وغرابيب سود» معطوف على ~~«بيض». # {وغرابيب سود (27)} [27] كاف؛ إن رفع «مختلف» بالابتداء، وما قبله خبره، ~~وليس بوقف إن عطف على «مختلفا» الأول. # PageV02P180 # {كذلك} [28] جائز؛ إن كان لتشبيه تمام الكلام قبله، والمعنى: أن فيما ms437 ~~خلقنا من الناس والدواب والأنعام مختلفا مثل اختلاف الثمرات والجبال. وهذا ~~توجيه حسن (1). # {العلماء} [28] كاف، ورسموا: {العلماؤا} [28] بواو وألف بعد الميم كما ~~ترى. # {غفور (28)} [28] تام. # {وعلانية} [29] ليس بوقف؛ لأن خبر «إن» لم يأت، وهو جملة «يرجون». # {لن تبور (29)} [29] كاف؛ إن جعلت لام «ليوفيهم» لام القسم، كما يقول أبو ~~حاتم، وليس بوقف إن علقت ب «لن تبور»، أي: تجارة غيرها هالكة تنفق في طاعة ~~الله ليوفيهم. # {من فضله} [30] كاف. # {شكور (30)} [30] تام. # {لما بين يديه} [31] كاف. # {بصير (31)} [31] تام؛ للفصل بين الجملتين تعريضا للاعتبار. # {من عبادنا} [32] حسن، ومثله: «ظالم لنفسه»؛ إن فسر الظالم بالكافر، كما ~~رواه عمرو بن دينار عن ابن عباس، وجائز: إن فسر بالعاصي، وهو المشهور. # {مقتصد} [32] جائز، للفصل بين الأوصاف، روي أن عمر بن الخطاب - رضي الله ~~عنه - قرأ هذه الآية عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله ~~- صلى الله عليه وسلم -: «سابقنا سابق، ومقتصدنا ناج، وظالمنا مغفور له»، ~~وفي الجامع: «السابق والمقتصد يدخلان الجنة بغير حساب، والظالم لنفسه يحاسب ~~يسيرا ثم يدخل الجنة» عن أبي الدرداء (2). PageV02P181 # {بإذن الله} [32] كاف. # {الكبير (32)} [32] كاف، وليس بتام؛ لأن «جنات عدن يدخلونها»، تفسير ~~للفضل الكبير؛ كأنه قال: هو جنات عدن، فلا يفصل بينهما، واغتفر الفصل من ~~حيث كونه رأس آية، وكاف أيضا لمن رفع «جنات» مبتدأ، والجملة خبر، ومثله ~~أيضا لمن رفع «جنات» خبر مبتدأ محذوف، أي: ذلك جنات عدن، وكذا لو جعل ~~«جنات» خبرا ثانيا، لاسم الإشارة، وليس بوقف إن أعرب بدلا من «الفضل ~~الكبير»، وليس بوقف أيضا على قراءة عاصم والجحدري (1): «جنات عدن»، بكسر ~~التاء بدلا من قوله: «بالخيرات»، وعلى قراءته فلا يوقف على «بإن الله»، ولا ~~على «الكبير»؛ لأنه لا بفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف. # {ولؤلؤا} [33] كاف، لمن قرأه بالجر عطفا على «من ذهب»، وبها قرأ ابن كثير ~~وأهل مكة وحمزة والكسائي وابن عامر وأبو عمرو، وقرأ نافع وحفص (2): ~~«ولؤلؤا» بالنصب؛ على محل «من أساور»؛ كأنه قال: يحلون أساور من ذهب ~~ولؤلؤا؛ فعلى قراءتهما يوقف عليه بالألف. ms438 # {حرير (33)} [33] تام. # {الحزن} [34] كاف. # {شكور (34)} [34] تام، في محل «الذي» الحركات الثلاث؛ فإن جعل في محل رفع ~~خبر مبتدأ محذوف، أي: هو الذي، أو جعل في محل نصب بتقدير: أعني، كان كافيا ~~فيهما، وليس بوقف في أربعة أوجه: 1 - إن جعل «الذي» في محل خفض نعتا لاسم ~~الله في قوله: «الحمد لله». 2 - أو جعل في محل نصب نعتا لاسم «إن» في قوله: ~~«إن ربنا لغفور شكور». 3 - أو في محل رفع بدلا من «غفور». 4 - أو بدلا من ~~الضمير في «شكور». PageV02P182 # {من فضله} [35] جائز، وقال الأخفش: لا وقف من قوله: «الحمد لله» إلى ~~«لغوب». # و {لغوب (35)} [35] تام. # {جهنم} [36] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده خبرا ~~ثانيا، أو حالا. # {من عذابها} [36] كاف. # {كل كفور (36)} [36] تام. # {يصطرخون فيها} [37] جائز عند نافع؛ على استئناف ما بعده، أي: «يقولون ~~ربنا»، وخولف في هذا؛ لأن المعنى: يصطرخون يقولون، فيحتاج إلى ما بعده، ~~وكذا إن أضمرت القول؛ لأن ما قبله دل عليه. # {كنا نعمل} [37] تام. # {النذير} [37] كاف؛ على استئناف ما بعده. # {فذوقوا} [37] تام، ومثله: «من نصير». # {والأرض} [38] حسن. # {الصدور (38)} [38] تام. # {في الأرض} [39] حسن، ومثله: «فعليه كفره»، وكذا «إلا مقتا». # {خسارا (39)} [39] كاف، وقيل: تام؛ لأنه آخر قصة. # {من دون الله} [40] حسن؛ لتناهي الاستفهام. # {في السماوات} [40] جائز؛ لأن «أم»؛ بمعنى: ألف الاستفهام. # {بينة منه} [40] تام عند نافع. # {إلا غرورا (40)} [40] تام. # {أن تزولا} [41] كاف، وكذا «من بعده». # {غفورا (41)} [41] تام. # {من إحدى الأمم} [42] حسن، وكذا «نفورا»؛ إن نصب «استكبارا»؛ على المصدر ~~بفعل مضمر؛ كأنه قال: يستكبرون استكبارا، وليس بوقف؛ إن نصب «استكبارا»؛ ~~على أنه مفعول من أجله، أو جعل حالا؛ فيكون متعلقا ب «نفورا»، أو بدلا من ~~«نفورا». # {ومكر السيئ} [43] الأول حسن، و {السيئ} [43] الثاني ليس بوقف؛ لأن ما ~~بعده حرف الاستثناء. # {إلا بأهله} [43] كاف، ومثله: «الأولين» لتانهي الاستفهام. # {تبديلا} [43] حسن. # PageV02P183 # {تحويلا (43)} [43] تام، واتفق علماء الرسم على كتابة: {سنة} [43] الثلاث ~~بالتاء المجرورة. # {من قبلهم} [44] حسن، ومثله: «قوة». # {ولا في الأرض} [44] كاف. # {قديرا (44)} [44] تام. # {من دابة} ms439 [45] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده بما قبله استدراكا. # {إلى أجل مسمى} [45] حسن. # {أجلهم} [45] ليس بوقف؛ لأن قوله: «فإن الله» جواب: «إذا». # آخر السورة تام. # PageV02P184 ### | سورة يس # مكية # قيل إلا قوله: {وإذا قيل لهم اتقوا} [45] الآية فمدني. # - كلمها: سبعمائة وسبع وعشرون كلمة. # - وحروفها: ثلاثة آلاف وعشرون حرفا. # - وآيها: اثنتان أو ثلاث وثمانون آية. # وليس فيها شيء مما يشبه الفواصل. # {يس (1)} [1] حسن؛ إن جعل «يس» افتتاح السورة أو إسما لها ليس بوقف إن ~~فسر «يس» بيا رجل أو يا إنسان؛ لأن قوله: «إنك لمن المرسلين» قد دخل في ~~الخطاب كأنه قال: يا محمد والقرآن الحكيم إنك لمن المرسلين، فيكون كالكلام ~~الواحد، فلا يوقف على الحكيم؛ لأن قوله: «والقرآن الحكيم» قسم وجوابه: ~~«إنك» فلا يفصل بين القسم وجوابه بالوقف. # {لمن المرسلين (3)} [3] حسن؛ على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل خبرا ~~ثانيا؛ لأن وكذا إن جعل موضع الجار والمجرور نصبا مفعولا ثانيا لمعنى الفعل ~~في المرسلين؛ لأن تقديره: إنك لمن الذين أرسلوا على صراط مستقيم، فيكون ~~قوله: «على صراط مستقيم» داخلا في الصلة، وكذا إن قدر: «إنك لمن المرسلين ~~لتنذر قوما» فيدخل قوله: «لتنذر» في الصلة أيضا؛ فعلى هذه الأوجه لا يوقف ~~على «المرسلين» ولا على «مستقيم». # {مستقيم (4)} [4] تام، لمن قرأ: «تنزيل» بالرفع؛ خبر مبتدأ محذوف، أي: هو ~~تنزيل؛ لأن القرآن قد جرى ذكره، وبالرفع قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو، ~~والباقون بالنصب (1)، وكذا من قرأ: «تنزيل» بالنصب على المصدرية بفعل مضمر، ~~أي: نزله تنزيل العزيز، أو نصب على المدح وهو في المعنى كالرفع، وليس بوقف ~~إن جر «تنزيل» نعتا للقرآن أو بدلا منه، وبها قرأ أبو جعفر (2). # {الرحيم (5)} [5] ليس بوقف؛ لتعلق «لام كي» بما قبلها. # {قوما} [6] جائز إن جعلت «ما» نافية، أي: لم تنذر قوما ما أنذر آباؤهم؛ ~~لأن قريشا لم يبعث إليهم نبي قبل محمد - صلى الله عليه وسلم - وليس بوقف إن ~~جعلت اسم موصول، والتقدير: لتنذر قوما لذي أنذر آباؤهم، PageV02P185 # أي: بالشيء الذي أنذر به آباؤهم. # {غافلون (6)} [6] كاف. # {على أكثرهم} ms440 [7] جائز. # {فهم لا يؤمنون (7)} [7] كاف. # {أغلالا} [8] جائز، أي: منعوا من التصرف في الخير؛ لأن ثم أغلالا. # {إلى الأذقان} [8] جائز. # {مقمحون (8)} [8] كاف، أي: يغضون بصرهم بعد رفعها. # {ومن خلفهم سدا} [9] ليس بوقف. # {فأغشيناهم} [9] جائز. # {لا يبصرون (9)} [9] تام، قرأ العامة (1): «أغشيناهم» بالغين المعجمة، ~~أي: غطينا أبصارهم، وقرئ بالعين المهملة (2): وهو ضعف البصر، يقال: غشى ~~بصره، وأغشيته أنا. # {لا يؤمنون (10)} [1] كاف. # {بالغيب} [11] جائز. # {كريم (11)} [11] تام. # {ما قدموا} [12] ليس بوقف؛ لأن قوله: «وآثارهم» معطوف على «ما» فكأنه ~~قال: نكتب الشيء الذي قدموه وآثارهم، قيل: نزلت في قوم كانت منازلهم بعيدة ~~عن مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكانت تلحقهم المشقة إذا أرادوا ~~الصلاة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأرادوا أن يتقربوا من مسجده فأنزل ~~الله إنا نحن نحيي الموتى ونكتب ما قدموا وآثارهم. والوقف على «آثارهم» ~~كاف؛ لأن «كل» منصوب بمقدر، أي: أحصينا كل شيء أحصيناه (3). # {مبين (12)} [12] تام. # {مثلا} [13] ليس بوقف؛ لأن أصحاب القرية حال محل مثل الذي هو بيان مثل ~~الذي في الآية فلا يفصل بينهما، أي: ومثل لهم مثلا مثل؛ فمثل الثاني بيان ~~للأول، والأول مفعول به. PageV02P186 # {القرية} [13] جائز؛ إن علق «إذ» بمقدر. # {المرسلون (13)} [13] الأول ليس بوقف؛ لأن «إذ» بدل من «إذ» الأولى، وإن ~~علق بعامل مضمر جاز الوقف عليه. # {إنا إليكم مرسلون (14)} [14] تام. # {بشر مثلنا} [15] ليس بوقف، ومثله: «من شيء» لأن ما بعدهما من مقول ~~الكفار. # {إلا تكذبون (15)} [15] كاف، ومثله: «لمرسلون». # {المبين (17)} [17] تام. # {تطيرنا بكم} [18] حسن، للابتداء ب «لام» القسم. # {لنرجمنكم} [18] ليس بوقف؛ لأن ما بعده معطوف عليه. # {أليم (18)} [18] كاف. # {(طائركممعكم} [19] حسن، لمن قرأ (1): «أئن ذكرتم» على الاستفهام ~~التوبيخي؛ لأن له صدر الكلام، سواء قرئ بهمزة محققة أو مسهلة، فكان شعبة ~~ونافع وأبو عمرو يقرؤن (2): «آن ذكرتم» بهمزة واحدة ممدودة، وقرأ عاصم ~~ويحيى وحمزة والكسائي (3): «إن ذكرتم» فعلى هذين القراءتين يحسن الوقف على ~~«طائركم معكم»؛ لأن الاستفهام داخل على شرط، جوابه محذوف، تقديره: «آن ~~ذكرتم» بهمزة ممدودة، «تطيركم» وأن الناصبة، أي: أتطيرتم لأن ذكرتم، وليس ~~بوقف على قراءة زر ms441 بن حبيش (4): «أأن ذكرتم» بهمزتين مفتوحتين، والتقدير: ~~ألأن ذكرتم، واختلف سيبويه ويونس إذا اجتمع شرط واستفهام أيهما يجاب فذهب ~~سيبويه إلى إجابة الاستفهام ويونس إلى إجابة الشرط، فالتقدير عند سيبويه: ~~«آن ذكرتم تتطيرون»، وعند يونس: «تتطيروا» مجزوم؛ فالجواب على القولين ~~محذوف، وهذا الوقف حقيق بأن يخص بتأليف، وهذا غاية في بيانه لمن تدبر،،، ~~ولله الحمد # {مسرفون (19)} [19] تام. # {يسعى} [2] ليس بوقف، ومثله: «المرسلين»؛ لأن اتبعوا الثانية بدل من ~~«اتبعوا» الأولى وهو كلام PageV02P187 # واحد صادر من واحد. # {مهتدون (21)} [21] كاف، ورسموا «أقصا» هنا وفي القصص بألف كما ترى. # {فطرني} [22] جائز. # {ترجعون (22)} [22] كاف. # {آلهة} [23] ليس بوقف؛ لأن جملة: «أن يردن الرحمن» في محل نصب صفة ل ~~«آلهة» ورسموا: «إن يردن» بغير ياء بعد النون، وليست الياء من الكلمة، ~~وعلامة الجزم سكون الدال. # {ولا ينقذون (23)} [23] جائز، ولا كراهة في الابتداء بما بعده؛ لأن ~~القارئ يقرأ ما أنزل الله باعتقاد صحيح وضمير صالح وإنما الأعمال بالنيات، ~~ومن فسدت نيته واعتقد معنى ذلك فهو كافر إجماعا، ومن حكى ذلك عن قائله فلا ~~جناح عليه كما تقدم. # {مبين (24)} [24] حسن، ومثله: «فاسمعون». # {قيل ادخل الجنة} [26] أحسن مما قبله، ورسموا: «ادخل الجنة» بلام واحدة ~~من غير ياء كما ترى. # {يعلمون (26)} [26] ليس بوقف؛ لأن الياء متعلقة بما قبلها، وكذا: «ربي» ~~لأن قوله: «وجعلني» معطوف على «واغفر لي». # {المكرمين (27)} [27] كاف. # {من السماء} [28] جائز. # {منزلين (28)} [28] كاف؛ على استئناف ما بعده. # {خامدون (29)} [29] تام، ومثله: «على العباد»؛ لأنه تمام الكلام. # {يستهزئون (30)} [3] كاف. # {من القرون} [31] ليس بوقف؛ لأن «إنهم» منصوب بما قبله. # {لا يرجعون (31)} [31] كاف. # {محضرون (32)} [32] تام. # {يأكلون (33)} [33] كاف؛ على استئناف ما بعده وجائز إن عطف على ما قبله. # {وأعناب} [34] جائز، إن جعل «ليأكلوا» متعلقا ب «فجرنا»، وليس بوقف إن ~~جعل «ليأكلوا» متعلقا ب «جعلنا». # {(منثمره} [35] حسن، إن جعلت «ما» نافية، وليس بوقف إن جعلت اسم موصول؛ ~~بمعنى: الذي في محل جر عطفا على «ثمره»؛ كأنه قال: ليأكلوا من ثمره وما ~~عملته أيديهم، فعلى هذا يكون قد أثبت لأيديهم عملا. # PageV02P188 # {أيديهم} [35] حسن على الوجهين. # {يشكرون (35)} [35] تام، ms442 ومثله: «لا يعملون». # {الليل} [37] جائز على تقدير: إنا نسلخ، وليس بوقف إن جعل حالا. # {مظلمون (37)} [37] كاف؛ إن رفعت «والشمس» بالابتداء وما بعده الخبر، ~~وليس بوقف إن جعلت «والشمس» معطوفة على و «الليل». # {لمستقر لها} [38] كاف، وقرئ (1): «لا مستقر» ب «لا» النافية، وقرئ (2): ~~«لا مستقر لها» ب «لا» العاملة عمل «ليس» ف «مستقرا» اسمها و «لها» في محل ~~نصب خبرها كقوله: # تعز فلا شيء على الأرض باقيا ... ولا وزر مما قضى الله واقيا (3) # والمعنى: إنها لا مستقر لها في الدنيا، بل هي دائمة الجريان. # {العليم (38)} [38] تام لمن قرأ: «والقمر» بالرفع؛ على الابتداء والخبر ~~وبالرفع قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو، والباقون بنصبه، بتقدير: قدرنا ~~القمر، وليس بوقف لمن قرأه بالرفع عطفا على ما قبله، أي: وآية لهم القمر ~~قدرناه (4). # و {منازل} [39] ليس بوقف؛ لأن «حتى» متعلقة بما قبلها، وهي غاية كأنه ~~قال: قدرناه منازل إلى أن عاد كالعرجون القديم. # {القديم (39)} [39] كاف، ومثله: «سابق النهار». # {يسبحون (40)} [4] تام. # {المشحون (41)} [41] جائز. # {ما يركبون (42)} [42] كاف، قيل: السفن، وقيل: الإبل. # {ولا هم ينقذون (43)} [43] ليس بوقف؛ لأن بعده حرف الاستثناء. # {إلى حين (44)} [44] كاف، ومثله: «ترحمون» على أن جواب إذا محذوف، ~~تقديره: وإذا قيل لهم هذا أعرضوا، ويدل عليه ما بعده، وهو: «وما تأتيهم من ~~آية»، وليس بوقف إن جعل قوله: «إلا كانوا عنها معرضين» جواب، وإذا قيل لهم ~~اتقوا، وجواب: وما تأتيهم من آية، إذ كل واحد منهما يطلب PageV02P189 # جوابا، فإذا جعلت إلا كانوا عنها معرضين، جواب «إذا»، فقد جعلت إلا ~~كانوا، جواب شيئين، وشيء واحد لا يكون جوابا لشيئين على المشهور (1). # {معرضين (46)} [46] كاف. # {مما رزقكم الله} [47] ليس بوقف؛ لأن «قال الذين كفروا» جواب: «إذا». # {أطعمه} [47] ليس بوقف؛ لأن ما بعده من تمام الحكاية؛ لأن البخلاء من ~~الكفار قالوا أفقره الله ونطعمه نحن أحق بذلك، فحينئذ لا وقف من قوله: ~~«وإذا قيل لهم اتقوا» إلى «مبين» إجماعا؛ لأن التصريح بالوصفين من الكفر ~~والإيمان، دليل على أن المقول لهم كفار، والقائل لهم المؤمنون، وإن كل وصف ~~حامل صاحبه ms443 على ما صدر منه (2). # {مبين (47)} [47] تام، ومثله: «صادقين». # {يخصمون (49)} [49] رأس آية، وليس بوقف إن جعل متصلا بما قبله، وإن جعل ~~مستأنفا كان كافيا. # {يرجعون (50)} [5] تام. # {ينسلون (51)} [51] كاف. # {من مرقدنا} [52] تام عند الأكثر، وقيل: الوقف على هذا إن جعل في محل جر ~~صفة ل «مرقدنا» أو بدلا منه، وعليهما يكون الوقف على «هذا»، وقوله: «ما وعد ~~الرحمن» خبر مبتدأ محذوف، أي: بعثكم ما وعد الرحمن، ف «ما» في محل رفع خبر ~~«بعثكم» أو: ما وعد الرحمن وصدق المرسلون حق عليكم، فهذا من كلام الملائكة، ~~أو من كلام المؤمنين جوابا لقول الكفار «من بعثنا من مرقدنا» ويؤيد هذا ما ~~في (شرح الصدور) للسيوطي عن مجاهد قال: للكفار هجعة يجدون فيها طعم النوم ~~قبل يوم القيامة، فإذا صيح بأهل القبور، يقول: الكافر ياويلنا من بعثنا من ~~مرقدنا، فيقول: المؤمن إلى جنبه هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون (3). # {المرسلون (52)} [52] كاف، ومثله: «محضرون». # {شيئا} [54] جائز. # {تعملون (54)} [54] تام. # {فاكهون (55)} [55] جائز؛ إن جعل «هم» مبتدأ، و «متكئون» خبرا لهم، ~~والتقدير: هم وأزواجهم في ظلال متكئون على الأرائك، فقوله: «على الأرائك» ~~متعلق به لا أنه خبر مقدم، ومتكئون PageV02P190 # مبتدأ مؤخر إذ لا معنى له، وإن جعل متكئون خبر مبتدأ محذوف، حسن الوقف ~~«على الأرائك» وليس «فاكهون» بوقف إن جعل «هم» توكيدا للضمير في «فاكهون»، ~~«وأزواجهم» معطوفا على الضمير في «فاكهون». # {متكئون (56)} [56] حسن، ومثله: «فاكهة». # {ما يدعون (57)} [57] تام، إن جعل ما بعده مستأنفا خبر مبتدأ محذوف، أي: ~~وذلك سلام، وليس بوقف إن جعل بدلا من «ما» في قوله: «ما يدعون»، أي: ولهم ~~ما يدعون ولهم فيها سلام، كذلك وإذا كان بدلا كان خصوصا، والظاهر أنه عموم ~~في كل ما يدعونه، وإذا كان عموما لم يكن بدلا منه، وإن نصب قولا على المصدر ~~بفعل مقدر جاز الوقف على «سلام»، أي: قالوا قولا، أو يسمعون قولا من رب، ~~وليس بوقف إن جعل «قولا» منصوبا بما قبله بتقدير: ولهم ما يدعون قولا من رب ~~عدة من الله، وحاصله: إن في رفع «سلام» ms444 ستة أوجه أحدها: أنه خبر ما في ~~قوله: «ولهم ما يدعون»، أي: سلام خالص، أو بدل من «ما»، أو صفة لها، أو خبر ~~مبتدأ محذوف، أي: هو سلام، أو مبتدأ خبره الناصب، ل «قولا»، أي: سلام، ~~يقال: لهم قولا، أو مبتدأ خبره «من رب»، و «قولا» مصدر مؤكد لمضمون الجملة ~~معترض بين المبتدأ والخبر، وقرىء: «سلاما قولا» بنصبهما (1)، وبرفعهما (2). # {من رب رحيم (58)} [58] تام، للخروج من قصة إلى قصة. # {المجرمون (59)} [59] كاف. # {الشيطان} [6] جائز، للابتداء ب «إن». # {مبين (60)} [6] ليس بوقف؛ لأن قوله: «وأن اعبدون» معطوف على «أن لا ~~تعبدوا» وإن جعلت إن مفسرة فيهما؛ فسرت العهد بنهى وأمر، أو مصدرية، أي: ~~ألم أعهد إليكم في عدم عبادة الشيطان وفي عبادتي. # {مستقيم (61)} [61] كاف. # {كثيرا} [62] جائز. # {تعقلون (62)} [62] كاف، و «توعدون» و «تكفرون» و «يكسبون» و «يبصرون» ~~كلها PageV02P191 # وقوف كافية. # {على مكانتهم} [67] جائز. # {ولا يرجعون (67)} [67] تام. # {في الخلق} [68] حسن. # {يعقلون (68)} [68] تام؛ للابتداء بالنفي، ووسم بعضهم له بالحسن غير حسن. # {وما ينبغي له} [69] حسن، وقيل: تام # {مبين (69)} [69] ليس بوقف؛ لأن بعده (لام كي)، ولا يوقف على «حيا»؛ لأن ~~قوله: «ويحق» معطوف على «لينذره». # {الكافرين (70)} [7] تام. # {أنعاما} [71] حسن. # {مالكون (71)} [71] كاف. # {وذللناها لهم} [72] جائز، ومثله: «ركوبهم» و «يأكلون» و «مشارب». # {يشكرون (73)} [73] تام. # {من دون الله آلهة} [74] ليس بوقف لتعلق حرف الترجي بما قبله. # {ينصرون (74)} [74] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~متعلقا بما قبله، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {نصرهم} [75] حسن. # {محضرون (75)} [75] كاف. # {قولهم} [76] تام عند الفراء وأبي حاتم؛ لانتهاء كلام الكفار، لئلا يصير: ~~«إنا نعلم» مقول الكفار الذي يحزن النبي - صلى الله عليه وسلم -، والقراءة ~~المتواترة كسر همزة «إنا نعلم»، وقول بعضهم من فتحها بطلت صلاته ويكفر فيه ~~شيء، إذ يجوز أن يكون الخطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - مرادا به غيره ~~كقوله: «فلا تكونن ظهيرا للكافرين»، «ولا تدع مع الله إلها آخر»، «ولا ~~تكونن من المشركين» ولابد من التفصيل في التكفير إن اعتقد أن محمدا - صلى ~~الله عليه وسلم - يحزن لعلم ms445 الله بسر هؤلاء وعلانيتهم، فهذا كفر لا كلام ~~فيه، وقد يكون فتحها على تقدير حذف لام التعليل، أو يكون «إنا نعلم» بدلا ~~من قولهم: أي ولا يحزنك إنا نعلم، وهذا يقتضي أنه قد نهي عن حزنه عن علم ~~الله بسرهم وعلانيتهم، وليس هذا بكفر أيضا تأمل (1). # {وما يعلنون (76)} [76] تام. # {مبين (77)} [77] كاف. PageV02P192 # {ونسي خلقه} [78] حسن. # {رميم (78)} [78] كاف، ومثله: «أول مرة»، وكذا: «عليم» على استئناف ما ~~بعده خبر مبتدأ محذوف تقديره: هو الذي أوفى، موضع نصب بتقدير: أعني، وليس ~~بوقف إن جعل الذي في موضع رفع بدلا من قوله: «الذي أنشأها أول مرة»، أو ~~بيانا له، وعليه فلا يوقف على «أول مرة» ولا على «عليم». # {نارا} [8] ليس بوقف لمكان الفاء. # {توقدون (80)} [8] تام للابتداء بالاستفهام بعده، ومثله في التمام ~~«مثلهم» عند أبي حاتم لانتهاء الاستفهام، ووقف الجميع على «بلى» ولكل منهما ~~موجب ومقتض، فموجبه عند أبي حاتم تناهي الاستفهام، وموجب الثاني وهو أجود ~~تقدم النفي وهو «أوليس» نفي، ودخل عليها الاستفهام صيرها إيجابا وما بعدها ~~لا نعلق له بها فصار الوقف عليها له مقتضيان وعدم الوقف عليها له مقتض ~~واحد، وماله مقتضيان أجود مما له مقتض واحد، وهذا بخلاف ما في البقرة ما ~~بعد «بلى» له تعلق بها؛ لأن ما بعدها من تتمة الجواب، فلا يوقف على «بلى» ~~في الموضعين فيها كما مر التنبيه عليه بأشبع من هذا. # {الخلاق العليم (81)} [81] كاف. # {كن} [82] حسن لمن قرأ: «فيكون» بالرفع، خبر مبتدأ محذوف، أي: فهو يكون، ~~وليس بوقف لمن قرأه بالنصب عطفا على «يقول» (1). # {فيكون (82)} [82] كاف على القراءتين. # {كل شيء} [83] جائز. # {ترجعون (83)} [83] تام القراءة «ترجعون» بالفوقية مجهولا (2)، وقرئ ~~بفتحها (3). PageV02P193 ### | سورة والصافات # مكية # - كلمها: ثمانمائة وستون كلمة. # - وحروفها: ثلاثة آلاف وثمانمائة وستة وعشرون حرفا (1). # وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودا بإجماع موضعان: «دحورا» وعلى: ~~«إسحاق» ولا وقف من أولها إلى: «لواحد» فلا يوقف على «صفا» ولا على «زجرا» ~~ولا على «ذكرا»؛ لأن قوله: «والصافات» قسم وجوابه: «إن إلهكم» فلا يفصل بين ~~القسم وجوابه بالوقف. # {لواحد (4)} [4] تام إن ms446 رفع «رب» خبر مبتدأ محذوف، أي: هو رب، وكذا إن ~~رفع خبرا ثانيا، أو نصب بإضمار أعني، وليس بوقف إن نصب نعتا لقوله: «إلهكم» ~~أو رفع بدلا من قوله: «لواحد» وكان الوقف على «المشارق» دون «ما بينهما»؛ ~~لأن «ورب المشارق» معطوف على ما قبله. # {المشارق (5)} [5] تام. # {الكواكب (6)} [6] كاف، إن نصب «وحفظا» بمضمر من لفظه، أي: وحفظناها ~~حفظا، وليس بوقف إن عطف على «زينا» فهو معطوف على المعنى دون اللفظ؛ لأن ~~معنى: زينا جعلنا الكواكب زينة وحفظا. # {مارد (7)} [7] كاف. # {الأعلى} [8] تام لعدم تعلق ما بعده بما قبله؛ لأنه لا يجوز أن يكون صفة ~~لشيطان، إذ يصير التقدير: من كل شيطان مارد غير سامع، وهو فاسد، ورسموا: ~~«الأعلا» بلام ألف كما ترى لا بالياء. # {من كل جانب (8)} [8] حسن، وهو رأس آية. # و {دحورا} [9] أحسن، وإن كان هو ليس رأس آية، وهو منصوب بفعل مقدر، أي: ~~يدحرون دحورا، ويقال: دحرته إذا طردته، ومنه قول أمية بن أبي الصلت: # وبإذنه سجدوا لآدم كلهم ... إلا لعينا خاطئا مدحورا (2) # وقال أبو جعفر نصب: «دحورا» على القطع بعيد؛ لأن العامل في قوله: «دحورا» ~~ما قبله، أو معناه: PageV02P194 # فأتبعه شهاب ثاقب. # {واصب (9)} [9] ليس بوقف لأن بعده حرف الاستثناء والواصب الدائم ومنه قول ~~الشاعر: # لله سلمى حبها واصب ... وأنت لا بكر ولا خاطب (1) # ومثله في عدم الوقف الوقف على «الخطفة»؛ لأن ما بعد الفاء جواب لما قبله. # {ثاقب (10)} [1] تام؛ لأنه تمام القصة. # {أم من خلقنا} [11] كاف، ورسموا: «أم من» مقطوعة «أم» وحدها و «من» وحدها ~~كما ترى. # {لازب (11)} [11] كاف، وتام عند أبي حاتم، ومثله: «ويسخرون»، وكذا: ~~«يذكرون». # {ويسخرون (12)} [12] جائز، ومثله: «مبين»، «لمبعوثون» ليس بوقف لعطف ما ~~بعده على ما قبله، والمعنى: أو تبعث آباؤنا أيضا استعبادا. # {الأولون (17)} [17] كاف، ومثله: «داخرون»، ولا يوقف على «نعم» إن جعل ما ~~بعدها جملة حالية، أي: تبعثون وأنتم صاغرون، وإن جعل مستأنفا حسن الوقف ~~عليها. # {ينظرون (19)} [19] كاف، واختلف في «يا ويلنا» هل هو من كلام الكفار خاطب ~~بعضهم بعضا، وعليه وقف أبو حاتم وجعل ms447 ما بعده من كلام الله، أو الملائكة، ~~وبعضهم جعل هذا «يوم الدين» من كلام الكفار، فوقف عليه، وقوله: «هذا يوم ~~الفصل» من كلام الله، وقيل: الجميع من كلام الكفار. # {تكذبون (21)} [21] حسن. # {وأزواجهم} [22] ليس بوقف؛ لأن قوله: «وما كانوا يعبدون» موضعه نصب ~~بالعطف على «وأزواجهم»، أي: أصنامهم، ولا يوقف على «يعبدون» لتعلق ما بعده ~~به ولا على «من دون الله»؛ لأن المراد بالأمر ما بعد الفاء، وذلك أنه تعالى ~~أمر الملائكة أن يلقوا الكفار وأصنامهم في النار (2). # {الجحيم (23)} [23] كاف على استئناف ما بعده؛ لأن المسئول عنه قوله: «ما ~~لكم لا تناصرون» وهو: كاف أيضا. # {مستسلمون (26)} [26] حسن، ومثله: «يتسائلون»، وقيل: لا يوقف عليه؛ لأن ~~ما بعده تفسير PageV02P195 # للسؤال. # {اليمين (28)} [28] جائز. # {مؤمنين (29)} [29] حسن، ومثله: «من سلطان». # {طاغين (30)} [3] كاف. # {قول ربنا} [31] حسن للابتداء بإن لمجيئها بعد القول، ومثله: «لذائقون» ~~على استئناف ما بعده. # {غاوين (32)} [32] جائز. # {مشتركون (33)} [33] كاف على استئناف ما بعده. # {بالمجرمين (34)} [34] كاف، ومثله: «يستكبرون» إن جعل «ويقولون» مستأنفا، ~~وليس بوقف إن عطف على «يستكبرون». # {مجنون (36)} [36] كاف، ومثله: «المرسلين»، وقرأ عبد الله (1): «وصدق» ~~بتخفيف الدال: «المرسلون» بالرفع فاعل به. # {العذاب الأليم (38)} [38] جائز. # {تعملون (39)} [39] من حيث كونه رأس آية يجوز. # {المخلصين (40)} [4] صالح؛ لأن قوله: «أؤلئك» بيان لحال «المخلصين». # {معلوم (41)} [41] كاف، إن جعل «فواكه» خبر مبتدأ محذوف، أي: هي فواكه، ~~أو ذلك الرزق فواكه، وليس بوقف إن جعل «فواكه» بدلا من قوله: «رزق»، أو ~~بيانا له، والوقف على «فواكه» ثم يبتدئ: «وهم مكرمون»، وهكذا إلى ~~«متقابلين» فلا يوقف على «مكرمون»؛ لأن الظرف بعده متعلق به، ولا على «في ~~جنات النعيم» لتعلق ما بعده به، قرأ العامة (2): «مكرمون» بإسكان الكاف ~~وتخفيف الراء، وقرئ في الشاذ بفتح الكاف وتشديد الراء (3). # {متقابلين (44)} [44] كاف على استئناف ما بعده، وجائز إن جعل حالا. # {من معين (45)} [45] ليس بوقف؛ لأن قوله: «بيضاء» من نعت الكأس وهي ~~مؤنثة. # {للشاربين (46)} [46] حسن على استئناف النفي بعده. # {لا فيها غول} [47] جائز. # {ينزفون (47)} [47] كاف. PageV02P196 # {عين (48)} [48] ليس بوقف؛ لأن قوله: «كأنهن» من نعت العين، كأنه قال: ~~عين مثل بيض ms448 مكنون. # و {كأنهن بيض مكنون (49)} [49] أي: مصون، وهو: كاف. # {يتساءلون (50)} [5] جائز ولا يحسن؛ لأن ما بعده تفسير للسؤال، ولا وقف ~~من قوله: «قال قائل» إلى «لمدينون» لاتصال الكلام بعضه ببعض. # {لمدينون (53)} [53] كاف. # {مطلعون (54)} [54] جائز. # {الجحيم (55)} [55] كاف، ومثله: «لتردين»، وكذا: «من المحضرين» للابتداء ~~بالاستئناف؛ لأن له صدر الكلام. # {بميتين (58)} [58] ليس بوقف؛ لأن قوله: «إلا موتتنا» منصوب على ~~الاستثناء. # {بمعذبين (59)} [59] كاف. # {العظيم (60)} [6] تام، ومثله: «العاملون». # {الزقوم (62)} [62] حسن. # {للظالمين (63)} [63] كاف، ومثله: «الجحيم»، وكذا: «الشياطين». # {البطون (66)} [66] جائز، ومثله: «من حميم». # {لإلى الجحيم (68)} [68] كاف، ورسموا: «لا إلى» بألف بعد لام ألف؛ لأنهم ~~يرسمون ما لا يتلفظ به. # {ضالين (69)} [69] جائز. # {يهرعون (70)} [7] كاف. # {أكثر الأولين (71)} [71] حسن، ومثله: «منذرين» الأول، و «المنذرين» ~~الثاني ليس بوقف للاستثناء بعده. # {المخلصين (74)} [74] تام. # {المجيبون (75)} [75] كاف، ومثله: «العظيم»، وكذا: «الباقين». # {في الآخرين (78)} [78] تام، وقال الكسائي: ليس بتام؛ لأن التقدير عنده ~~وتركنا عليه في الآخرين هذا السلام وهذا الثناء. قاله النكزاوي، وهو توجيه ~~حسن. # {في العالمين (79)} [79] و {المحسنين (80)} [8] رسمهما العماني بالتام ~~وفيه نظر؛ لأن ما بعد كل واحد منهما يغلب على الظن أنه تعليل لما قبله، ~~ولعود الضمير في قوله: «إنه من عبادنا المؤمنين» والأجود ما أشار إليه شيخ ~~الإسلام من أنهما كافيان، ومثلهما «المؤمنين». # PageV02P197 # {الآخرين (82)} [82] تام؛ لأنه آخر القصة. # {لإبراهيم (83)} [83] ليس بوقف؛ لأن قوله: «إذ جاء ربه بقلب» ظرف لما ~~قبله، ومثله في عدم الوقف «بقلب سليم»؛ لأن الذي بعده ظرف لما قبله، وإن ~~نصبت «إذ» بفعل مقدر كان كافيا. # {تعبدون (85)} [85] كاف للابتداء بالاستئناف بعده. # {تريدون (86)} [86] جائز، وقيل: لا وقف من قوله: «وإن من شيعته ~~لإبراهيم»، إلى «برب العالمين» لتعلق الكلام بعضه ببعض من جهة المعنى. # {برب العالمين (87)} [87] تام. # {في النجوم (88)} [88] حسن على استئناف ما بعده، ويكون النظر في النجوم ~~حيلة لأن ينصرفوا عنه. # {سقيم (89)} [89] جائز، وقول إبراهيم: «إني سقيم» تعريض؛ لأنه يلم بشيء ~~من الكذب؛ لأن من كان الموت منوطا بعنقه فهو سقيم. # {مدبرين (90)} [9] كاف. # {تأكلون (91)} [91] جائز، ومثله: «تنطقون»، وكذا: «ضربا باليمين». # {(يزفون (94)} [94] كاف. # {تنحتون (95)} [95] حسن. # {وما تعملون (96)} [96] كاف. # {في الجحيم (97)} [97] جائز، ms449 ومثله: «الأسفلين». # {سيهدين (99)} [99] حسن، ومثله: «من الصالحين»، ومثله: «حليم» و «ماذا ~~ترى». # {ما تؤمر} [101] جائز على استئناف ما بعده. # {من الصابرين (102)} [102] تام. # {الرؤيا} [105] تام، عند أبي حاتم، وجواب «فلما» قوله: «وناديناه» بجعل ~~الواو زائدة، وقيل: جوابها محذوف، وقدره بعضهم بعد «الرؤيا» والواو ليست ~~زائدة، أي: كان ما كان مما ينطق به الحال والوصف مما يدرك كنهه، وقيل ~~تقديره: «فلما أسلما»، وقيل: جوابها «وتله» بجعل الواو زائدة، وعليه يحسن ~~الوقف على «الجبين»، وقيل: نادته الملائكة من الجبل، أو كان من الأمر ما ~~كان، أو قبلنا منه، أو هم بذبحه عند أهل السنة لا أنه أمر السكين كما تقول ~~المعتزلة، قيل: لما قال إبراهيم لولده إسماعيل إني أرى في المنام أني ~~أذبحك، فقال: يا أبت هذا جزاء من نام عن حبيبه لو لم تنم ما أمرت بذلك. ~~وقيل: لو كان في النوم خير لكان في الجنة (1). PageV02P198 # {المحسنين (105)} [105] تام. # {البلاء المبين (106)} [106] كاف، ورسموا: «البلؤ» بواو وألف كما ترى. # {بذبح عظيم (107)} [107] كاف، وصف ب «عظيم»؛ لأنه متقبل لأنه هو الذي ~~قربه هابيل بن آدم حين أهبط من الجنة، وقيل: وصف ب «عظيم»؛ لأنه فداء عبد ~~عظيم. # {في الآخرين (108)} [108] تام. # {على إبراهيم (109)} [109] جائز. # {المحسنين (110)} [110] حسن، ومثله: «المؤمنين»، وقيل: تام؛ لأنه آخر قصة ~~الذبيح. # {من الصالحين (112)} [112] حسن. # {وعلى إسحاق} [113] تام، وليس رأس آية. # {مبين (113)} [113] تام، والوقف على «هرون» و «العظيم» و «الغالبين» و ~~«المستبين» و «المستقيم» و «في الآخرين» و «هارون» و «المحسنين» كلها وقوف ~~كافية. # {المؤمنين (122)} [122] تام؛ لأنه آخر قصتهما عليهما الصلاة والسلام. # {لمن المرسلين (123)} [123] كاف؛ إن علق «إذ» بمحذوف، وجائز إن علق بما ~~قبله. # {ألا تتقون (124)} [124] كاف. # {الخالقين (125)} [125] تام لمن قرأ: «الله» بالرفع خبر مبتدأ محذوف، أي: ~~هو الله، أو «الله» مبتدأ، و «ربكم» خبره، وعلى القراءتين لا يوقف على ~~«ربكم»؛ لأن قوله: «ورب آبائكم» معطوف على ما قبله، وقرأ حمزة والكسائي ~~وحفص عن عاصم بنصب الثلاثة؛ على المدح، أو البدل من أحسن، أو البيان، وليس ~~بوقف لمن نصب «الله»، والباقون بالرفع، وروي عن ms450 حمزة أنه كان إذا وصل نصب، ~~وإذا وقف رفع، وهو حسن جدا، وفيه جمع بين الروايتين (1). # {الأولين (126)} [126] كاف على القراءتين (2). # {لمحضرون (127)} [127] ليس بوقف لحرف الاستثناء. # {المخلصين (128)} [128] كاف. # {الآخرين (129)} [129] تام؛ لأنه آخر قصة. PageV02P199 # {إل ياسين (130)} [130] كاف، وهو بهمزة مكسورة واللام موصولة ب «ياسين» ~~جمع المنسوبين إلى «إلياس» معه، وقرأ نافع وابن عامر (1): «آل ياسين» بقطع ~~اللام وبالمد في «آل» وفتح الهمزة وكسر اللام كذا في الإمام «آل» منفصلة عن ~~«ياسين» فيكون «ياسين» نبيا سلم الله على آله لأجله؛ فيكون «ياسين» و ~~«إلياس» اسمين لهذا النبي الكريم، أو أراد ب «آل ياسين» أصحاب نبينا، أو ~~أراد ب «ياسين» السورة التي نتلوها، وهذه الإرادة ضعيفة؛ لأن الكلام في قصة ~~إلياس، وفي بعض المصاحف: «سلام على إدريس» و «على إدراسين»، والباقون: بغير ~~مد وإسكان اللام وكسر الهمزة جعلوه اسما واحدا لنبي مخصوص، فيكون السلام ~~على هذه القراءة على من اسمه إلياس، أصله: الياسي، كأشعري استثقل تضعيفها ~~فحذفت إحدى يائي النسب فلما جمع جمع سلامة التقى ساكنان، إحدى الياءين وياء ~~الجمع، فحذفت أولاهما للاتقاء الساكنين، فصار الياسين، ومثله: الأشعريون ~~(2). # {المحسنين (131)} [131] كاف. # {المؤمنين (132)} [132] تام؛ لأنه آخر قصة إلياس. # {لمن المرسلين (133)} [133] كاف، إن علق «إذ» بمحذوف، وجائز إن علق بما ~~قبله. # {أجمعين (134)} [134] ليس بوقف للاستثناء بعده. # {في الغابرين (135)} [135] جائز. # {الآخرين (136)} [136] تام على استئناف ما بعده. # {مصبحين (137)} [137] جائز ورأس آية، وله تعلق بما بعده من جهة المعنى؛ ~~لأنه معطوف على المعنى، أي: تمرون عليهم في الصبح وبالليل. # والوقف على {وبالليل} [138] تام، وعلى «تعقلون» أتم؛ لأنه آخر القصة. # {لمن المرسلين (139)} [139] كاف، إن «أفلا تعقلون» نصب «إذ» بمقدر، وإلا ~~فلا يجوز. # {المشحون (140)} [14] جائز. # {المدحضين (141)} [141] كاف، ومثله: «مليم»، وكذا: «يبعثون» و «سقيم» و ~~«يقطين» و «أو يزيدون» كلها وقوف تامة. # {إلى حين (148)} [148] تام؛ لأنه آخر قصة يونس - عليه السلام -، زعم ~~بعضهم أن قوله: «فاستفتهم» عطف PageV02P200 # على قوله: «فاستفتهم أهم أشد خلقا» أول السورة، قال: وإن تباعد ما بينهما ~~أمر الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - باستفتاء قريش عن وجه إنكارهم البعث ms451 ~~أولا، ثم ساق الكلام موصولا بعضه ببعض، ثم أمره ثانيا باستفتائهم عن جعلهم ~~الملائكة بنات الله، ولا شك أن حكم المعطوف أن يكون داخلا فيما دخل عليه ~~المعطوف عليه، وعلى هذا فلا يكون بين «فاستفتهم» الأولى والثانية وقف، لئلا ~~يفصل بين المعطوف والمعطوف عليه، والعطف يصير الأشياء كالشيء الواحد، ~~والمعتمد ما صرح به أرباب هذا الشأن، أن بين «فاستفتهم» الأولى والثانية ~~وقوفا تامة وكافية وحسنة على ما تراها إذا اعتبرتها (1). # {البنون (149)} [149] حسن إن جعلت «أم» منقطعة، بمعنى: بل، وليس بوقف إن ~~عطفت على ما قبلها. # {شاهدون (150)} [15] كاف. # {ولد الله} [152] جائز؛ لأنه آخر كلامهم وما بعده من مقول الله. # {لكاذبون (152)} [152] حسن لمن قرأ (2): «أصطفى» بقطع الهمزة مستفهما على ~~سبيل الإنكار، والدليل على ذلك مجيء «أم» بعدها في قوله: «أم لكم سلطان ~~مبين»، والأصل: أأصطفى، وليس بوقف لمن قرأ (3): بوصل الهمزة من غير تقدير ~~همزة الاستفهام يكون «اصطفى» داخلا في القول؛ فكأنه قال: إلا إنهم من إفكهم ~~ليقولون ولد الله، ويقولون اصطفى البنات على البنين، ف «اصطفى» بدل من «ولد ~~الله» وهي مروية عن ورش وهي ضعيفة، فلا يوقف على «لكاذبون»؛ لأنه محكي من ~~قولهم. # {على البنين (153)} [153] تام. # {تحكمون (154)} [154] كاف، على استئناف ما بعده. # {تذكرون (155)} [155] جائز، ومثله: «مبين». # {صادقين (157)} [157] كاف، ومثله: «نسبا». # {لمحضرون (158)} [158] كاف. # {عما يصفون (159)} [159] ليس بوقف للاستثناء بعده. # {المخلصين (160)} [160] تام. PageV02P201 # {بفاتنين (162)} [162] ليس بوقف للاستثناء. # {الجحيم (163)} [163] تام عند الأخفش وأبي حاتم. # {معلوم (164)} [164] كاف، ومثله: «المسبحون» وكذا: «عباد الله المخلصين». # {فكفروا به} [170] حسن للابتداء بالتهديد. # {يعلمون (170)} [170] تام. # {المرسلين (171)} [171] جائز؛ لأن ما بعده تفسير للكلمة. # {المنصورون (172)} [172] كاف على استئناف ما بعده. # {الغالبون (173)} [173] كاف. # {حتى حين (174)} [174] جائز. # {يبصرون (175)} [175] كاف، ومثله: «يستعجلون»، وكذا: «صباح المنذرين». # {حتى حين (178)} [178] جائز. # {يبصرون (179)} [179] تام. # {سبحان ربك} [180] ليس بوقف؛ لأن ما بعده بدل منه. # {يصفون (180)} [180] كاف، ومثله: «المرسلين» للابتداء بالحمد الذي يبتدأ ~~به الكلام وبه يختم. # آخر السورة تام. # PageV02P202 ### | سورة ص # مكية # - كلمها: سبعمائة واثنتان وثلاثون كلمة. # - وحروفها: ثلاثة آلاف وتسع وستون حرفا. # - وآيها: خمس أو ست أو ثمان وثمانون ms452 آية. # تقدم الكلام على الحروف أوائل السور. # {(} [1] الواو بعدها للقسم، والقسم لابد له من جواب، فإذا عرف الجواب عرف ~~أين الوقف، وللعلماء في جوابه سبعة أوجه: قيل جوابه «ص»، كما يقال: حقا ~~والله كذا، فعلى هذا الوقف على قوله: «ذي الذكر» كاف، وليس بوقف إن جعل ~~جوابه: «إن ذلك لحق»، ومثله في عدم الوقف إن جعل جوابه: «إن كل إلا كذب ~~الرسل»، ومثله أيضا في عدم الوقف إن جعل جوابه: «بل الذين كفروا في عزة ~~وشقاق»، والوقف على هذا على «شقاق» تام، وقيل جوابه محذوف والتقدير: ~~والقرآن ذي الذكر ما الأمر كما زعمه هؤلاء الكفار، والوقف على هذا أيضا على ~~«شقاق»، وقيل جوابه: «كم أهلكنا»، والتقدير: لكم أهلكنا، فلما طال الكلام ~~حذفت اللام، والوقف على هذا أيضا «من قرن»، وقيل جوابه: «إن هذا لرزقنا ~~ماله من نفاد». # سئل ابن عباس عن «ص»، فقال: «كان بحرا بمكة، وكان عليه عرش الرحمن إذ لا ~~ليل ولا نهار» (1)، وفي خبر: «إن موضع الكعبة كان غشاء على الماء، قبل خلق ~~الله السماء والأرض»، وقال سعيد بن جبير: «بحر يحيي الله به الموتى بين ~~النفختين» (2)، وقرأ الحسن (3): «صاد» بكسر الدال من المصاداة وهي ~~المعارضة، يقال: صاديت فلانا وهو أمر من ذلك، أي: عارض القرآن بقلبك وقالبك ~~فاعمل بأوامره وانته بنواهيه، وقرأ عيسى بن عمر (4): «صاد» بفتح الدال ~~لاجتماع الساكنين حركها بأخف PageV02P203 # الحركات، وقيل: صاد محمد قلوب الخلق واستمالها حتى آمنوا به (1). # {فنادوا} [3] جائز. # {مناص (3)} [3] حسن. # {منذر منهم} [4] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~معطوفا على ما قبله. # {كذاب (4)} [4] كاف على استئناف الاستفهام، وليس بوقف إن جعل متعلقا بما ~~قبله متصلا به. # {واحدا} [5] حسن. # {عجاب (5)} [5] كاف. # {منهم} [6] حسن؛ إن جعلت «أن» بمعنى: أي، فكأنه قال: أي امشوا، وهو تفسير ~~لما قبله متصل به من جهة المعنى، وهذا قول سيبويه، وليس بوقف إن جعل موضع ~~«إن» نصبا بانطلق، وعليه فلا يوقف على «منهم». # {على آلهتكم} [6] كاف. # {يراد (6)} [6] جائز؛ لأنه رأس آية وما ms453 بعده من تمام الحكاية. # {الآخرة} [7] حسن. # {اختلاق (7)} [7] جائز، وإنما جاز هنا على «يراد»، وإن لم تتم الحكاية؛ ~~لأنه آخر آية ولطول الكلام. # {من بيننا} [8] حسن، للفصل مما قبلها، ومعناها معنى: بل، كأنه قال: بل ~~أعندهم خزائن. # {الوهاب (9)} [9] كاف، إن جعلت «أم» منقطعة بمعنى: ألف الاستفهام ~~كالأولى، وليس بوقف إن جعلت عاطفة. # {وما بينهما} [10] جائز؛ لتناهي الاستفهام. # {في الأسباب (10)} [10] كاف. # {من الأحزاب (11)} [11] تام. # {ذو الأوتاد (12)} [12] ليس بوقف؛ لأن «وثمود» معطوف على «فرعون». # {الأيكة} [13] حسن؛ إن جعل «أؤلئك» مبتدأ، وليس بوقف إن جعل نعتا. # {الأحزاب (13)} [13] تام للابتداء بعد بالنفي، وكذا «عقاب». PageV02P204 # {واحدة} [15] حسن. # {من فواق (15)} [15] كاف، «فواق» بفتح الفاء وضمها: الزمان الذي ما بين ~~رفع يدك عن ضرع الناقة وردها، وقيل: هو ما بين الحلبتين، والمعنى: زمن يسير ~~يستريحون فيه من العذاب، قرأ الأخوان: «فواق» بضم الفاء، والباقون بفتحها ~~(1). # {الحساب (16)} [16] كاف. # {على ما يقولون} [17] تام عند أبي حاتم. # {ذا الأيد} [17] حسن. # {إنه أواب (17)} [17] تام. # {والإشراق (18)} [18] كاف، ولو وصل بما بعد لم يحسن؛ لأن معنى: والطير ~~محشورة، أي: مجموعة، ولو أوقع «تحشر» موقع «محشورة» لم يحسن أيضا؛ لأن ~~«تحشر» يدل على الحشر دفعة واحدة، وذلك أبلغ في القدرة. # {محشورة} [19] كاف؛ لأن الذي بعده مبتدأ. # {أواب (19)} [19] كاف. # {الخطاب (20)} [20] تام. # {نبأ الخصم} [21] ليس بوقف، ومثله في عدم الوقف «المحراب»؛ لأن الذي بعده ~~ظرف في محل نصب بمحذوف تقديره: وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا، فالعامل في ~~إذ تحاكم لما فيه من معنى الفعل، و «إذ» في قوله: «إذ دخلوا» بدل من «إذا» ~~الأولى، فلا يوقف على «نبأ الخصم» ولا على «المحراب». # {ففزع منهم} [22] حسن. # و {لا تخف (} [22] أحسن منه، ولا يجمع بينهما. # {على بعض} [22] حسن، ومثله: «ولا تشطط». # {الصراط (22)} [22] كاف. # {إن هذا أخي} [23] جائز عند بعضهم، فاسم الإشارة اسم «إن» و «أخي» خبرها، ~~ثم تبتدئ: «له تسع وتسعون نعجة»، وليس بوقف إن جعل «هذا» اسم «إن» و «أخي» ~~بدلا منه، والخبر قوله: «تسع وتسعون نعجة» مجموع الجملة، والوقف على «نعجة» ~~وهذا أولى وأحسن منهما، «نعجة ms454 واحدة» PageV02P205 # ونعجة كناية عن المرأة، وهي أم سليمان - عليه السلام - إمرأة أوريا قبل ~~أن ينكحها داود - عليه السلام - (1). # {أكفلنيها} [23] كاف. # {في الخطاب (23)} [23] أكفى؛ لأنه آخر قول الملك. # {إلى نعاجه} [24] حسن. # {على بعض} [24] ليس بوقف للاستثناء. # {الصالحات} [24] كاف. # {وقليل ما هم} [24] تام، ف «قليل» خبر مقدم، و «ما» زائدة و «هم» مبتدأ ~~مؤخر، أي: وهم قليل، ويجوز أن تكون «ما» مبتدأ، وما بعدها خبرا، والجملة ~~خبر «قليل»، قرأ العامة: «فتناه» بالتشديد، وقرأ قتادة بتخفيف النون (2)، ~~أي: حملاه على الفتنة، وهي تروى عن أبي عمر وجعل الفعل للملكين، وقراءة ~~العامة الفعل «لله» (3). # {وأناب ((24)} [24] كاف، ومثله: «فغفرنا له ذلك»، أي: ذلك الذنب، فيجوز ~~في ذلك الرفع والنصب؛ فالرفع على الابتداء والخبر محذوف، أي: ذلك أمره أنشد ~~سيبويه: # وذاك إني على ضيفي لذو حدب ... أحنو عليه كما يحنى على الجار (4) # بكسر (إن) بعد (ذاك) كما في قوله: «وإن له عندنا»، ولذلك ابتدأت: ب «ذلك» ~~ووصلته بما بعده، وهذا أي: جعل ذلك منقطعا مما قبله، وجعله مبتدأ يحوج إلى ~~أن يضمر لذلك مرجع، وما لا يحوج أولى، وجعله في محل نصب من الكلام الأول ~~أولى؛ لأن فاء السببية ما بعدها مسبب عما قبلها، وقد يكون سابقا عليها، ~~نحو: «أهلكناها فجاءها بأسنا»، ويكون المعنى: غفرنا له ذلك الذنب. # {وحسن مآب (25)} [25] تام على الوجهين. # {في الأرض} [26] ليس بوقف لمكان الفاء. # {بالحق} [26] جائز. # {الهوى} [26] ليس بوقف؛ لأن قوله: «فيضلك» منصوب؛ لأنه جواب النهي. ~~PageV02P206 # {عن سبيل الله} [26] الأول تام عند نافع للابتداء بأن، والثاني ليس بوقف؛ ~~لأن مابعده خبر «إن» (1). # {الحساب (26)} [26] تام. # {باطلا} [27] حسن، ومثله: «الذين كفروا» للابتداء بالتهديد، وكذا: «من ~~النار»؛ لأن «أم» بمعنى: ألف الاستفهام، والوقف على «الفجار» و «أولو ~~الألباب» و «لداود سليمان» و «نعم العبد إنه أواب» إن نصب «إذ» بمضمر محذوف ~~يعمل فيها غير أواب، وتقديره: اذكر إذ عرض عليه بالعشي، وكلها حسان. # وليس «أواب» بوقف إن علق «إذ» بما قبله، ومثله في عدم الوقف «الجياد» ~~للعطف وكذا «عن ذكر ربي» لأن حتى متصلة ms455 بما قبلها، فهي غاية لقوله: ~~«أحببت»، أي: آثرت حب الخيل على الصلاة إلى أن توارت الشمس بالحجاب، ويجوز ~~أن تكون للابتداء، أي: حتى إذا توارت بالحجاب، قال ردوها علي. # {بالحجاب (32)} [32] كاف. # {علي} [33] جائز؛ لأن جواب «فطفق» محذوف، كأنه قال: فردوها فطفق يمسح ~~مسحا؛ لأن خبر هذه الأفعال لا يكون إلا مضارعا في الأمر العام. # {والأعناق (33)} [33] كاف، قال ابن عباس: «مسحه بالسوق والأعناق لم يكن ~~بالسيف، بل بيديه تكريما لها «، قاله أبو حيان. # {ولقد فتنا سليمان} [34] جائز. # {ثم أناب (34)} [34] كاف، ومثله: «من بعدي» للابتداء ب «إن» وكذا ~~«الوهاب». # {حيث أصاب (36)} [36] ليس بوقف؛ لأن «والشياطين» معطوف على «الريح»، ~~ومثله في عدم الوقف «غواص»؛ لأن «وآخرين» منصوب بالعطف على «كل بناء». # {في الأصفاد (38)} [38] كاف. # {عطاؤنا} [39] جائز. # {بغير حساب (39)} [39] حسن. # {مآب (40)} [40] تام. # {عبدنا أيوب} [41] جائز؛ إن نصب «إذ» بمقدر، وليس بوقف إن جعل بدل ~~اشتمال. # {وعذاب (41)} [41] كاف، ومثله: «برجلك»؛ لأن «هذا» مبتدأ. # {وشراب (42)} [42] حسن. PageV02P207 # {لأولي الألباب (43)} [43] كاف. # {ولا تحنث} [44] تام. # {صابرا} [44] حسن، ومثله: «نعم العبد». # {إنه أواب (44)} [44] تام، ومثله: «والأبصار». # {ذكرى الدار (46)} [46] كاف. # {الأخيار (47)} [47] تام. # {وذا الكفل} [48] كاف، وتام عند أبي حاتم، والتنوين في «كل» عوض من محذوف ~~تقديره: وكلهم. # {الأخيار (48)} [48] كاف، ومثله: «هذا ذكر» لما فرغ من ذكر الأنبياء ~~عليهم الصلاة والسلام، ذكر نوعا آخر وهو: ذكر الجنة وأهلها، فقال: هذا ذكر، ~~وفصل به بين ما قبله وما بعده إيذانا بأن القصة قد تمت، وأخذ في أخرى، وهذا ~~عند علماء البديع يسمى: تخلصا، وهو الخروج من غرض إلى غرض آخر مناسب للأول، ~~ويقرب منه الاقتضاب، وهو: الخروج من غرض إلى آخر لا يناسب الأول، نحو: «هذا ~~وإن للطاغين»، ف «هذا» مبتدأ، والخبر محذوف، والواو بعده للاستئناف، ثم ~~يبتدئ: «وإن للطاغين» ويجوز أن يكون هذا مفعولا بفعل مقدر، والواو بعده ~~للعطف (1). # {لحسن مآب (49)} [49] رأس آية ولا يوقف عليه؛ لأن ما بعده بدل منه، أي: ~~من حسن مآب؛ كأنه قال: وإن للمتقين جنات عدن، ومثله في عدم الوقف ~~«الأبواب»؛ لأن «متكئين» حال مما قبله، وإن ms456 نصب «متكئين» بعامل مقدر، أي: ~~يتنعمون متكئين، فهو حسن؛ لأن الاتكاء لا يكون في حال فتح الأبواب. # {متكئين فيها} [51] كاف على استئناف ما بعده. # {وشراب (51)} [51] حسن، ومثله: «أتراب» وكذا «الحساب». # {ما له من نفاد (54)} [54] تام، وقيل الوقف على «هذا» بإضمار شيء، أي: ~~هذا الذي وصفنا لمن آمن وأتقى، وهكذا الحكم في قوله: «فبئس المهاد» هذا، ~~أي: الذي ذكرنا لمن كفر وطغى، ثم يبتدئ: «فليذوقوه»، وإن جعل «فليذوقوه» ~~خبرا لهذا، أو نصب بفعل يفسره «فليذوقوه»، أي: فليذوقوا هذا، «فليذوقوه» ~~حسن الوقف على «فليذوقوه»، ويكون قوله: «حميم وغساق» ومن رفع «هذا» ~~بالابتداء، وجعل «حميم وغساق» خبرا له، لم يقف على «فليذوقوه» بل على ~~«غساق». # {أزواج (58)} [58] حسن، ومثله: «معكم». PageV02P208 # {لا مرحبا بهم} [59] جائز. # {صالوا النار (59)} [59] كاف. # {لا مرحبا بكم} [60] جائز. # {قدمتموه لنا} [60] حسن. # {القرار (60)} [60] كاف. # {من قدم لنا هذا} [61] ليس بوقف؛ لأن قوله: «فزده» جواب الشرط. # {في النار (61)} [61] كاف، ومثله: «الأشرار» لمن قرأ: «اتخذناهم» بقطع ~~همزة الاستفهام وبها قرأ نافع وابن كثير وعاصم وابن عامر (1)، وأم مردودة ~~على الاستفهام، وليس بوقف لمن وصل وحذف الاستفهام؛ لأن: «اتخذناهم» حينئذ ~~صفة ل «رجالا» وهي قراءة أبي عمرو وحمزة والكسائي؛ لأنه كله كلام واحد متصل ~~بعضه ببعض، وقوله: «أم زاغت» مردود على: ما لنا لا نرى رجالا اتخذناهم ~~سخريا أزاغت عنهم أبصارنا وهم فيها، فنفوا أولا ما يدل على كونهم ليسوا ~~معهم، ثم جوزوا أن يكونوا معهم، ولكن أبصارهم لم ترهم، ف «أم» منقطعة في ~~الأول متصلة في الثاني (2). # {الأبصار (63)} [63] تام على الوجهين. # {إن ذلك لحق} [64] ليس بوقف؛ لأن قوله: «تخاصم» بدل من الضمير في «لحق»، ~~وكذا إن جعل خبرا ثانيا، وإن جعل «تخاصم» خبر مبتدأ محذوف، كان الوقف عليه ~~تاما. # {أهل النار (64)} [64] تام. # {منذر} [65] جائز. # {وما من إله إلا الله} [65] ليس بوقف؛ لأن قوله: «الواحد القهار» نعتان ~~«لله» فلا يفصل بين النعت والمنعوت، وإن جعل «الواحد» مبتدأ، و «القهار» ~~نعتا له، و «رب السموات» خبرا له، حسن الوقف على «إلا الله». # {وما بينهما} [66] حسن، إن ms457 رفع ما بعده خبر مبتدأ محذوف، أي: هو العزيز، ~~وليس بوقف إن جعلا نعتين لما قبلهما. # {الغفار (66)} [66] تام. # {نبأ عظيم (67)} [67] جائز. PageV02P209 # {معرضون (68)} [68] جائز. # {بالملإ الأعلى} [69] ليس بوقف؛ لأن ما بعده ظرف لما قبله. # {يختصمون (69)} [69] كاف؛ لأن «إن» بمعنى: ما؛ فكأنه قال: ما يوحى إلي ~~إلا أنما أنا نذير مبين. # و {مبين (70)} [70] حسن، إن نصب «إذ» بمقدر، وليس بوقف إن جعلت «إذ» بدلا ~~من «إذ يختصمون» وحينئذ لا يوقف على شيء من قوله: «إذ يختصمون» إلى هذا ~~الموضع. # {من طين (71)} [71] جائز، ومثله: «ساجدين». # {أجمعون (73)} [73] ليس بوقف للاستثناء. # {إلا إبليس} [74] جائز؛ لأن المعرف لا يوصف بالجملة. # {الكافرين (74)} [74] كاف، ومثله: «بيدي» للابتداء بالاستفهام، فالهمزة ~~في «استكبرت» للتوبيخ دخلت على همزة الوصل فحذفتها؛ فلذلك يبتدأ بها ~~مفتوحة. # {العالين (75)} [75] كاف. # {منه} [76] جائز، علل للخيرية بقوله: لأنك خلقتني من نار وخلقته من طين. # و {من طين (76)} [76] كاف. # {رجيم (77)} [77] جائز. # {يوم الدين (78)} [78] كاف، ومثله: «يبعثون»، وكذا «الوقت المعلوم» و ~~«المخلصين». # {فالحق والحق} [84] قرئ بنصبهما، ورفعهما، ورفع الأول ونصب الثاني؛ فأما ~~من نصبهما فنصب الأول ب «أقول» والثاني بالعطف عليه، والوقف على هذا على ~~«أقول»، وبذلك قرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو والكسائي وابن عامر (1)، وأما ~~من رفعهما؛ فرفع الأول خبر مبتدأ محذوف، أي: فأنا الحق، ورفع الثاني بالعطف ~~عليه، و «أقول» صفة وحذفت الهاء من الصفة كما قال جرير: # أبحت حمى تهامة بعد نجد ... وما شيء حميت بمستباح (2) PageV02P210 # أراد: حميته، وقرأ ابن عباس ومجاهد والأعمش برفعهما (1)، وقرأ الحسن ~~بجرهما (2)؛ فجر الأول بواو القسم المقدرة، أي: فوالحق، و «الحق» عطف عليه، ~~و «أقول» معترض بين القسم وجوابه، و «أجمعين» توكيدا للضمير في «منك» وعليه ~~لا يوقف على «الحق»؛ لأن: «لأملأن» جواب القسم، وأما رفع الأول ونصب ~~الثاني؛ فرفع الأول أما خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ خبره محذوف، أي: من ~~الحق، أو فالحق أنا، أو مبتدأ خبره «لأملأن»، قاله ابن عطية، قال أبو حيان: ~~وهذا ليس بشيء؛ لأن «لأملأن» جواب القسم، وهي قراءة عاصم وحمزة (3)، وعليها ~~يوقف على «الحق» ms458 الأول ونصب الثاني ب «أقول»، وليس «الحق» الأول بوقف لمن ~~نصبه ب «أقول». # {أجمعين (85)} [85] كاف، ومثله: «المتكلفين». # {للعالمين (87)} [87] جائز. # آخر السورة تام. PageV02P211 ### | سورة الزمر # مكية # إلا قوله: {* قل يا عبادي الذين أسرفوا} [53] الآية فمدني نزلت في وحشي ~~قاتل حمزة بن عبد المطلب (1). # - كلمها: ألف ومائة واثنتان وسبعون كلمة. # - وحروفها: أربعة آلاف وسبعمائة وثمانية أحرف. # - وآيها: اثنتان أو ثلاث أو خمس وسبعون آية. # {تنزيل الكتاب} [1] جائز، إن جعل «تنزيل» خبر مبتدأ محذوف ولم يجعل ما ~~بعده صفة له، وليس بوقف إن جعل «تنزيل» مبتدأ خبره «من الله العزيز ~~الحكيم»، والوقف على «الحكيم» تام على الوجهين. # {بالحق} [2] حسن. # {له الدين (2)} [2] حسن، وقيل: تام، وهو رأس آية. # {الخالص} [3] تام. # {من دونه أولياء} [3] حسن إن جعل خبر «والذين» محذوفا، أي: يقولون ما ~~نعبدهم، وكذا إن جعل الخبر «إن الله يحكم» وليس بوقف إن جعل «ما نعبدهم» ~~قام مقام الخبر. # {زلفى} [3] كاف. # {يختلفون} [3] تام، ومثله: «كفار». # {ما يشاء} [4] حسن. # {سبحانه} [4] جائز، سواء ابتدأ به أم وصله بما قبله. # {القهار (4)} [4] تام. # {بالحق} [5] حسن. # {على النهار} [5] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~معطوفا على ما قبله. # {على الليل} [5] حسن، ومثله: «والقمر» وكذا «مسمى»، وقيل: كاف. # {الغفار (5)} [5] تام. # {زوجها} [6] حسن. # {أزواج} [6] كاف، وتام عند أبي حاتم؛ على استئناف ما بعده. PageV02P212 # {ثلاث} [6] حسن، ومثله: «الملك». # {إلا هو} [6] جائز. # {تصرفون (6)} [6] تام، للابتداء بالشرط. # {عنكم} [7] حسن، ومثله: «الكفر». # {يرضه لكم} [7] كاف. # {وزر أخرى (} [7] حسن. # {مرجعكم} [7] ليس بوقف لمكان الفاء. # {تعملون} [7] كاف. # {بذات الصدور (7)} [7] تام. # {منيبا إليه} [8] جائز، و «منيبا» حال من فاعل: دعا. # {من قبل} [8] حسن. # {عن سبيله} [8] تام. # {قليلا} [8] حسن. # {من أصحاب النار (8)} [8] كاف، وقرئ: «أمن» بتشديد الميم وتخفيفها، فوقف ~~من شددها على «رحمة ربه» وبها قرأ أبو عمرو وعاصم والكسائي وابن عامر (1)، ~~ومن خفف الميم وهو ابن كثير ونافع وحمزة (2)، ف «أم» عندهم متصلة، ومعادلها ~~محذوف، تقديره: أم الكافر خير أم الذي هو قانت، وكان الوقف على «رحمة ربه» ~~أيضا، ورسموا «أمن» بميم واحدة ms459 كما ترى. # {رحمة ربه} [9] كاف على القراءتين (3). # {الألباب (9)} [9] تام. # {اتقوا ربكم} [10] حسن، ومثله: «حسنة» # {واسعة} [10] كاف. # {بغير حساب (10)} [10] تام. PageV02P213 # {له الدين (11)} [11] جائز. # {المسلمين (12)} [12] كاف، ومثله: «عظيم». # {قل الله أعبد} [14] ليس بوقف؛ لأن «مخلصا» منصوب على الحال من الضمير في ~~«أعبد». # {له ديني (14)} [14] جائز. # {من دونه} [15] كاف. # {يوم القيامة} [15] حسن. # {المبين (15)} [15] كاف. # {ومن تحتهم ظلل} [16] حسن، ومثله: «عباده». # {فاتقون (16)} [16] تام. # {لهم البشرى} [17] حسن. # {عباد (17)} [17] تام، إن جعل «الذين» مبتدأ، والخبر «أولئك الذين هداهم ~~الله»، وهو رأس آية، وليس بوقف إن جعل «الذين» في موضع نصب نعتا ل «عبادي»، ~~أو بدلا منهم، أو بيانا لهم، وكان الوقف على «فيتبعون أحسنه» كافيا، وقرأ ~~السوسي: «عبادي» بتحريك الياء وصلا وبإسكانها وقفا، والباقون بغير ياء وصلا ~~ووقفا (1). # {هداهم الله} [18] جائز. # {الألباب (18)} [18] تام. # {كلمة العذاب} [19] حسن، والخبر محذوف، والمعنى: أفمن حق عليه كلمة ~~العذاب، كمن وجبت له الجنة. فالآية على هذا جملتان ثم يبتدئ: «أفأنت تنقذ ~~من في النار»، أي: أتستطيع أن تنقذ هذا الذي وجبت له النار، وليس بوقف إن ~~جعل الخبر «أفأنت تنقذ» وعلى هذا فالوصل أولى، وإنما أعاد الاستفهام ~~للتوكيد كما أعاد «أن» في قوله: «أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما ~~إنكم مخرجون» انتهى أبو العلاء الهمداني. # {من في النار (19)} [19] كاف، ومثله: «الأنهار» وهو رأس آية، وتام عند ~~أبي حاتم: إن نصب «وعد الله» بفعل مقدر، وليس بوقف إن نصب بما قبله، وغلط ~~أبو جعفر أبا حاتم في هذا وإن كان # رأس آية. # {الميعاد (20)} [20] تام. # {في الأرض} [21] جائز، ومثله: «ألوانه»، وكذا «مصفرا». PageV02P214 # {حطاما} [21] كاف. # {لأولي الألباب (21)} [21] تام. # {من ربه} [22] كاف بإضمار، أي: أفمن شرح الله صدره للإسلام كمن طبع على ~~قلبه، أو كمن لم يشرح الله صدره، أوليس المنشرح صدره بتوحيد الله كالقاسي ~~قلبه، ف «من» مبتدأ وخبرها محذوف، وليس بوقف إن جعل «فويل» دليلا على جواب ~~«أفمن» أي: كمن قسا قلبه فهو في ظلمة وعمى، بدليل قوله: «فويل للقاسية» ~~(1). # {من ذكر الله} [22] حسن. # {مبين (22)} [22] تام. # {مثاني} [23] حسن على استئناف ما بعده، ms460 وليس بوقف إن جعل في موضع الصفة ل ~~«كتابا». # {يخشون ربهم} [23] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل معطوفا ~~على ما قبله. # {إلى ذكر الله} [23] حسن، ومثله: «هدى الله»، وكذا «من يشاء». # {من هاد (23)} [23] تام. # {يوم القيامة} [24] كاف؛ لحذف جواب الاستفهام، وهو كمن لا يتقى، أو كمن ~~هو آمن من العذاب، أو كمن يأتي آمنا يوم القيامة. # {تكسبون (24)} [24] كاف. # {لا يشعرون (25)} [25] حسن. # {في الحياة الدنيا} [26] كاف؛ للابتداء بلام الابتداء. # {يعلمون (26)} [26] تام. # {يتذكرون (27)} [27] جائز؛ إن نصب «قرآنا» بإضمار فعل، أي: أعني، أو ~~أمدح، وليس بوقف إن نصب حالا من القرآن. # {يتقون (28)} [28] كاف. # {لرجل} [29] جائز. # {مثلا} [29] كاف، وتام عند أبي حاتم، هذا مثل ضربه الله للكافر الذي يعبد ~~آلهة شتى، وللمؤمن الذي لا يعبد إلا الله. # {الحمد لله} [29] حسن للابتداء بحرف الإضراب. # {لا يعلمون (29)} [29] تام. PageV02P215 # {ميتون (30)} [30] جائز. # {تختصمون (31)} [31] تام. # {إذ جاءه} [32] حسن للابتداء بالاستفهام. # {للكافرين (32)} [32] تام. # {وصدق به} [33] ليس بوقف؛ وذلك أن خبر «والذي» لم يأت وهو «أؤلئك». # {المتقون (33)} [33] تام. # {عند ربهم} [34] حسن، ومثله: «المحسنين» لكونه رأس آية، وإن علقت اللام ~~بمحذوف كان تاما، أي: ذلك ليكفروا، أو يكرمهم الله ليكفر؛ لأن المشيئة لأهل ~~الجنة غير مقيدة، ولا متناهية، وليس بوقف إن علقت اللام ب «ما يشاؤن»؛ لأن ~~تكفير الأسواء، والجزاء على قدر الإحسان منتهى ما يشاؤن، قاله السجاوندي. # {الذي عملوا} [35] ليس بوقف؛ لأن ما بعده معطوف على ما قبله متصل به. # {يعملون (35)} [35] تام؛ للابتداء بالاستفهام. # {بكاف عبده} [36] حسن على القراءتين، أعني: بالجمع والأفراد (1)، والمراد ~~بالعبد: النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولكن لما كان المراد: النبي ~~وأتباعه، جمع أؤلئك المتقون. # {من دونه} [36] تام؛ عند نافع للابتداء بالشرط، ومثله: «من هاد». # {من مضل} [37] حسن. # {ذي انتقام (37)} [37] تام. # {ليقولن الله} [38] كاف. # {من دون الله} [38] ليس بوقف؛ لأن الذي بعده شرط قد قام ما قبله مقام ~~جوابه، وكذا لا يوقف على «ضره» لعطف ما بعده على ما قبله ب «أو»؛ لأن العطف ~~ب «أو» يصير الشيئين كالشيء الواحد. # {رحمته} [38] تام. # {حسبي الله} [38] حسن. ms461 # {المتوكلون (38)} [38] تام. PageV02P216 # {مكانتكم} [39] حسن. # {إني عامل} [39] أحسن منه للابتداء بالتهديد مع الفاء. # {تعلمون (39)} [39] ليس بوقف؛ لأن جملة الاستفهام مفعول «تعملون»، ومثله ~~في عدم الوقف {يخزيه} [40] لعطف ما بعده على ما قبله. # {مقيم (40)} [40] تام. # {بالحق (} [41] جائز، ومثله: «فلنفسه»، وكذا «عليها»، وقال يحيى بن نصير ~~النحوي: لا يوقف على أحد المقابلين حتى يؤتى بالثاني، والأولى الفصل بين ~~الفريقين بالوقف، ولا يخلطهما. # {بوكيل (41)} [41] تام. # {حين موتها} [42] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله، أي: ويتوفى الأنفس ~~التي لم تمت في منامها. # و {في منامها} [42] كاف على القراءتين؛ أعني: «قضى» مبينا للفاعل ونصب ~~«الموت» والفاعل مستتر في «قضى»، وقرأ حمزة والكسائي: «قضى» مبنيا للمفعول، ~~و «الموت» نائب الفاعل، والباقون بفتح القاف والضاد وألف بعدها ونصب ~~«الموت» (1). # {مسمى} [42] كاف. # {يتفكرون (42)} [42] أكفى. # {شفعاء} [43] جائز، وقيل: حسن لتناهي الاستفهام. # {يعقلون (43)} [43] تام. # {جميعا} [44] كاف. # {والأرض} [44] جائز، ومثله: «ترجعون». # {بالآخرة} [45] جائز، للفصل بين تنافي الجملتين معنى مع اتفاقهما نظما، ~~ولا يوقف على «وحده» ولا على «من دونه»؛ لأن جواب «إذا» الأولى لم يأت وهو ~~قوله: «إذا هم يستبشرون». # و {يستبشرون (45)} [45] تام. # {والأرض} [46] ليس بوقف؛ لأن «عالم» صفة «فاطر». # {والشهادة} [46] حسن. # {بين عبادك} [46] ليس بوقف؛ لأن ما بعده ظرف للحكم. PageV02P217 # {يختلفون (46)} [46] تام. # {ومثله معه (} [47] ليس بوقف؛ لأن جواب «لو» لم يأت بعد. # {يوم القيامة} [47] حسن. # {يحتسبون (47)} [47] كاف. # {ما كسبوا} [48] حسن. # {يستهزئون (48)} [48] تام على استئناف ما بعده، ومن قال: هذه الآية صفة ~~للكافر المتقدم ذكره، فلا يوقف من قوله: «وإذا ذكر الله وحده اشمأزت» إلى ~~هنا، إلا على سبيل التسامح لطول الكلام، ولا شك أن أرباب هذا الفن: صرحوا ~~أن بين قوله: «وإذا ذكر الله وحده»، وبين قوله: «إذا مس الإنسان» وقوفا ~~تامة، وكافية، والأول أصح، ولا وقف من قوله: «فإذا مس الإنسان» إلى «علم» ~~فلا يوقف على «نعمة منا» لأن «قال» جواب «إذا» الثانية. # {على علم} [49] كاف للابتداء بحرف الإضراب، ولا يوقف على «فتنة»؛ لأن لكن ~~حرف يستدرك به الإثبات بعد النفي والنفي بعد الإثبات فلا يبتدأ به. # {لا ms462 يعلمون (49)} [49] كاف، ومثله: «يكسبون»، و «كسبوا» الأولى والثانية ~~تام فيهما. # {بمعجزين (51)} [51] تام. # {ويقدر} [52] كاف. # {يؤمنون (52)} [52] تام. # {من رحمة الله} [53] كاف، ومثله: «جميعا». # {الرحيم (53)} [53] تام. # {وأسلموا له} [54] ليس بوقف؛ لأن الظرف الذي بعده متعلق به. # {العذاب} [54] حسن. # {لا تنصرون (54)} [54] كاف، ولا وقف من قوله: «واتبعوا أحسن ما أنزل ~~إليكم» إلى «المحسنين» لاتصال الكلام، وتعلقه ببعضه إن كان في نفسه طول ~~يبلغ به إلى ذلك، وإلا وقف على رؤوس الآي، ثم يعود من أول الكلام؛ ليكون ~~الكلام متصلا بعضه ببعض، فلا يوقف على من ربكم؛ لتعلق الظرف بما قبله، ولا ~~على «بغتة» للعطف، ولا على «تشعرون»؛ لأن «أن» منصوبة بما قبلها، ولا على ~~«جنب الله» للعطف، ولا على «الساخرين»؛ لأن «أو تقول» معطوف على ما عملت ~~فيه «إن» الأولى، ولا على «هداني»؛ لأن قوله: «لكنت» جواب «لو» ولا على ~~«المتقين»؛ لأن «تقول» الثانية معطوفة على الأولى، وجواب لو: «أن لي كرة» ~~محذوف، تقديره: لنجوت (1). PageV02P218 # {المحسنين (58)} [58] كاف، ولا يوقف على «بلى»؛ لأنها لم تسبق بنفي ملفوظ ~~به، ولا شيء من مقتضيات الوقف، ولا من موجباته، بل هي هنا جواب لنفي مقدر؛ ~~كأن الكافر قال: لم يتبين لي الأمر في الدنيا ولا هداني فرد الله عليه ~~حسرته، وقوله بقوله: «بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت» فصارت «بلى» ~~هي وما بعدها جوابا لما قبلها، فلا يوقف عليها؛ لأن النفي مقدر؛ فهي معه ~~جواب ل «ما» جرى قبل قرأ العامة: «جاءتك» بفتح الكاف و «كذبت» و «استكبرت» ~~و «كنت» بفتح التاء في الجميع خطابا للكافر دون النفس، وقرأ الجحدري وأبو ~~حيوة الشامي وابن يعمر والشافعي عن ابن كثير وروتها أم سلمة عن النبي - صلى ~~الله عليه وسلم - وبها قرأ أبو بكر الصديق وابنته عائشة بكسر الكاف والتاء ~~خطابا للنفس (1). # {الكافرين (59)} [59] تام. # {مسودة} [60] كاف. # {للمتكبرين (60)} [60] تام على استئناف ما بعده. # {بمفازتهم} [61] حسن على القراءتين بالجمع والأفراد (2)، ومثله: «لا ~~يمسهم السوء». # {يحزنون (61)} [61] تام. # {كل شيء} [62] كاف، للفصل بين الوصفين تعظيما مع اتفاق الجملتين. # {الله خالق كل شيء ms463 وهو على كل شيء وكيل (62)} [62] # {وكيل (62)} [62] كاف، ومثله: «والأرض»، وقال بعضهم: «والذين كفروا» متصل ~~بقوله: «وينجي الله» وما بين الآيتين معترض، أي: وينجي الله المؤمنين، ~~والكافرون مخصوصون بالخسار؛ فعلى هذا لا وقف بين الآيتين إلا على سبيل ~~التسامح، والأول أجود (3). # {بآيات الله} [63] ليس بوقف؛ لأن خبر «والذين» لم يأت بعد. # {الخاسرون (63)} [63] تام. PageV02P219 # {أعبد} [64] قرئ برفعه ونصبه (1)؛ فرفعه على حذف «أن» ورفع الفعل، وذلك ~~سائغ؛ لأنها لما حذفت بطل عملها، ونصبه؛ لأنها مختصة دون سائر الموصولات ~~بأنها تحذف ويبقى عملها، قال في الخلاصة: # وشذ حذف أن ونصب فى سوى ... ما مر فاقبل منه ما عدل روى (2) # وشاهده قول الشاعر: # ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي (3) # وتقديره هنا: أن أعبد، وقوله: «أفغير» منصوب ب «أعبد»، و «أعبد» معمول ل ~~«تأمروني» بإضمار «أن». # {الجاهلون (64)} [64] كاف. # {من قبلك} [65] جائز، للابتداء بلام القسم والموحى محذوف، أي: أوحى ما ~~أوحى مع احتمال: أن الموحى جملة «لئن»، وعليه فليس بوقف؛ لأن معمول «أوحى» ~~لم يأت، ومثله في عدم PageV02P220 # الوقف «عملك»؛ لأن ما بعده مع الذي قبله جواب القسم، وقرئ (1): «لنحبطن» ~~بنون العظمة و «عملك» مفعول به. # {من الخاسرين (65)} [65] كاف. # {بل الله فاعبد} [66] حسن. # {من الشاكرين (66)} [66] تام. # {حق قدره} [67] تام على استئناف ما بعده، وقرأ الحسن وأبو حيوة (2): ~~«قدروا» بتشديد الدال، و «حق قدره» بفتح الدال (3). # {يوم القيامة} [67] حسن، لمن رفع «مطويات» خبر «والسموات»، والعامة على ~~رفع «مطويات» خبرا و «بيمينه» متعلق ب «مطويات»، أو حال من الضمير في ~~«مطويات»، أو خبر ثان، وليس بوقف لمن عطف، «والسموات» على «والأرض» و ~~«مطويات» بالنصب على الحال من «السموات». # {بيمينه} [67] تام للابتداء بالتنزيه، ومثله: «يشركون». # {من شاء الله} [68] حسن. # {ينظرون (68)} [68] كاف. # {بنور ربها} [69] حسن، ومثله: «بالحق». # {لا يظلمون (69)} [69] كاف، ومثله: «ما عملت». # {بما يفعلون (70)} [70] تام. # {زمرا} [71] حسن، ومثله: «أبوابها». # {لقاء يومكم هذا} [71] كاف، ومثله: «على الكافرين». # {خالدين فيها} [72] حسن على استئناف ما بعده. # {المتكبرين (72)} [72] تام، ووقف بعضهم على «جهنم» وابتدأ: «زمر» بالرفع، ~~وبها قرئ بتقدير: ms464 منهم زمر. # و {زمرا} [73] جائز، ومثله: «وفتحت أبوابها» وهو جواب «حتى إذا»، وقيل: ~~الجواب محذوف، PageV02P221 # تقديره: سروا بذلك، وسمى بعضهم هذه الواو واو الثمانية، قال: لأن أبواب ~~الجنة ثمانية، قال: بعض أهل العربية الواو مقحمة، والعرب تقحم مع «حتى إذا» ~~كما هنا، ومع لما كما تقدم في قوله: «وتله للجبين وناديناه» معناه: ~~ناديناه، والواو لا تقحم إلا مع هذين، وقيل الجواب: «وقال لهم خزنتها» ~~والواو مقحمة أيضا (1). # {خالدين (73)} [73] تام. # {حيث نشاء} [74] كاف على استئناف ما بعده. # {العاملين (74)} [74] كاف، ومثله: «حول العرش» على استئناف ما بعده، وليس ~~بوقف إن علق ما بعده بما قبله. # {بحمد ربهم} [75] تام؛ لأن الماضي لا يعطف على المستقبل، ومثله في التمام ~~«بالحق» على استئناف ما بعده. # آخر السورة تام. PageV02P222 ### | سورة المؤمن # مكية # إلا قوله: «إلا الذين كفروا» الآيتين فمدني. # - كلمها: ألف ومائة وتسع وتسعون كلمة. # - وحروفها: أربعة آلاف وسبعمائة وستون حرفا. # - وآيها: ثمانون وإحدى أو ثلاث أو خمس أو ست وثمانون آية. # {حم (1)} [1] بسكون الميم كسائر الحروف المقطعة وهي قراءة العامة، وقرأ ~~الزهري (1): برفع الميم خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ والخبر ما بعدها، ومنعت ~~من الصرف للعلمية والتأنيث، أو العلمية وشبه العجمة؛ وذلك أنه ليس في ~~الأوزان العربية: (فاعيل) بخلاف الأعجمية ففيها (قابيل وهابيل)، وفي الحديث ~~(2): «لكل شيء لباب ولباب القرآن الحواميم»، وفيه عن ابن مسعود مرفوعا: «من ~~أراد أن يرتع في رياض مؤنقة من الجنة فليقرأ الحواميم» (3) و (مؤنقة) بصيغة ~~اسم المفعول من: التأنيق، وهو شدة الحسن والنضارة، ورأى رجل من أهل الخير ~~في النوم سبع جوار حسان، فقال: لمن أنتن، فقلن: نحن لمن قرأنا، نحن ~~الحواميم (4). # {تنزيل الكتاب} [2] كاف، إن جعل خبر «حم»، أي: هذه الأحرف تنزيل الكتاب، ~~وكذا إن جعل تنزيل خبر مبتدأ محذوف، ولم يجعل ما بعده فيهما صفة له، وليس ~~بوقف إن جعل مبتدأ خبره الجار بعده. # {العزيز العليم (2)} [2] جائز. # {العقاب} [3] ليس بوقف؛ لأن ما بعده صفة. # {ذي الطول} [3] حسن، ومثله: «إلا هو». # {المصير (3)} [3] تام. # {كفروا} [4] حسن، أي: ما يجادل في ms465 إبطال آيات الله إلا الذين كفروا. ~~PageV02P223 # {في البلاد (4)} [4] كاف. # {قوم نوح} [5] ليس بوقف؛ لأن قوله: «والأحزاب» معطوف على «قوم». # {من بعدهم} [5] كاف عند أبي حاتم. # {ليأخذوه} [5] حسن، أي: ليقتلوه. # {بالباطل} [5] ليس بوقف؛ لأن بعده (لام كي). # {الحق} [5] ليس بوقف لمكان الفاء. # {فأخذتهم} [5] حسن لاستئناف التوبيخ. # {عقاب (5)} [5] كاف. # {أصحاب النار (6)} [6] تام، لا يليق وصله بما بعده؛ لأنه لو وصله به لصار ~~«الذين يحملون العرش» صفة ل «أصحاب النار»؛ وذلك خطأ ظاهر فينبغي أن يسكت ~~سكتة لطيفة. # {بحمد ربهم} [7] جائز، ومثله: «ويؤمنون به». # {للذين آمنوا} [7] كاف، ومثله: «وعلما»، وكذا «الجحيم» على استئناف ما ~~بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده معطوفا على ما قبله، وحينئذ لا يوقف على ~~«ذرياتهم» ولا على «الحكيم» بل على «السيئات». # و {السيئات} [9] تام للابتداء بالشرط. # {فقد رحمته} [9] كاف لتناهي الشرط بجوابه. # {العظيم (9)} [9] تام، ومثله: «فتفكرون». # {فاعترفنا بذنوبنا} [11] حسن. # {من سبيل (11)} [11] كاف، ومثله: «كفرتم» للابتداء بالشرط. # {تؤمنوا} [12] حسن. # {الكبير (12)} [12] تام. # {رزقا} [13] كاف. # {من ينيب (13)} [13] تام، ومثله: «الكافرون» على استئناف ما بعده. # {ذو العرش} [15] تام إن جعل «ذو العرش» خبر ال «رفيع»، وكذا إن رفع «ذو ~~العرش» خبر مبتدأ محذوف، وإن رفع «رفيع» خبر مبتدأ محذوف، كان الوقف على ~~«الدرجات» وليس «العرش» بوقف إن جعل بدلا من «رفيع». # {التلاق (15)} [15] ليس بوقف؛ لأن قوله: «يوم هم بارزون» بدل من «يوم ~~التلاق» بدل كل من كل، وقد اتفق علماء الرسم على كتابة: «يوم هم بارزون» ~~وفي والذاريات: «يوم هم على النار» كلمتين، # PageV02P224 # «يوم» وحدها و «هم» وحدها؛ لأن الضمير في «هم» مرفوع بالابتداء في ~~الموضعين، وما بعده فيهما الخبر، والقراء مجمعون على أن «التلاق» بغير ياء ~~إلا ابن كثير فإنه يقف عليه بالياء (1)، ومثله: «واق» ويصل بالتنوين ~~والاختيار ما عليه عامة القراء؛ لأن التنوين قد حذف الياء. # {بارزون} [16] كاف. # {منهم شيء} [16] حسن، ومثله: «لمن الملك اليوم» عند أبي حاتم. # {القهار (16)} [16] تام. # {بما كسبت} [17] جائز. # {لا ظلم اليوم} [17] حسن. # {الحساب (17)} [17] تام. # {يوم الآزفة (} [18] ليس بوقف؛ لأن قوله: «إذ القلوب» بدل من «يوم ms466 ~~الآزفة»، أو من الهاء في «أنذرهم»، أو مفعول به اتساعا فموضع «إذ» نصب بما ~~قبله، والآزفة: القريبة، قال كعب بن زهير: # بان الشباب وهذا الشيب قد أزفا ... ولا أرى لشباب بائن خلفا (2) # ومثله في عدم الوقف «الحناجر»؛ لأن «كاظمين» منصوب على الحال مما قبله، ~~وهو رأس آية. # {يطاع (18)} [18] كاف، قرئ (3): «ولا شفيع» بالرفع والجر، فالرفع عطف على ~~موضع «من حميم» و «من» زائدة للتوكيد، والجر عطف على لفظ «حميم»، وقوله: ~~«ولا شفيع يطاع» من باب: (على لا حب لا يهتدي بمناره)، أي: لا شفيع فلا ~~طاعة، أو ثم شفيع، ولكن لا يطاع. # {خائنة الأعين} [19] ليس بوقف؛ لأن ما بعده معطوف على ما قبله. ~~PageV02P225 # {الصدور (19)} [19] تام. # {بالحق} [20] كاف، ومثله: «لا يقضون بشيء» على القراءتين في: «يدعون» قرأ ~~نافع وهشام بالتاء الفوقية والباقون بالتحتية (1). # {البصير (20)} [20] تام. # {من قبلهم (} [21] كاف. # {وآثارا في الأرض} [21] جائز. # {بذنوبهم} [21] حسن. # {من واق (21)} [21] كاف، ومثله: «فأخذهم الله». # {شديد العقاب (22)} [22] تام، ولا وقف من قوله: «ولقد أرسلنا موسى» إلى ~~«كذاب» لاتصال الكلام بعضه ببعض، فلا يوقف على «مبين»؛ لأن الذي بعده متصل ~~به، ولا على «قارون» لمكان الفاء. # {كذاب (24)} [24] كاف. # {من عندنا} [25] ليس بوقف؛ لأن ما بعده جواب ل «ما». # {نساءهم} [25] حسن. # {إلا في ضلال (25)} [25] كاف. # {وليدع ربه} [26] حسن. # {دينكم} [26] ليس بوقف؛ لأن «يظهر» منصوب بالعطف على ما قبله. # {الفساد (26)} [26] كاف. # {وربكم} [27] ليس بوقف؛ لأن ما بعده متعلق بما قبله. # {الحساب (27)} [27] كاف، وقد اختلف في قوله: «من آل فرعون» بماذا يتعلق؟ ~~فمن قال: يتعلق ب «يكتم» قال إن الرجل لم يكن من آل فرعون، وكان وقفه على ~~«مؤمن» ومن قال: يتعلق ب «رجل مؤمن»، أي: رجل مؤمن من آل فرعون، كان نعتا ~~له، وكان الوقف على «فرعون» وعلى كلا القولين ففيه الفصل بين القول ومقوله، ~~والوقف الحسن الذي لا غبار عليه من «ربكم» لانتهاء الحكاية، والابتداء ~~بالشرط، وفي الحديث: «الصديقون ثلاثة: حبيب النجار مؤمن آل يس، ومؤمن آل ~~فرعون، وعلي بن أبي طالب -رضي الله عنهم» (2). PageV02P226 # {فعليه كذبه} [28] حسن، ms467 ومثله: «يعدكم». # {كذاب (28)} [28] كاف. # {ظاهرين في الأرض} [29] حسن، ومثله: «إن جاءنا»، وكذا «إلا ما أرى». # {الرشاد (29)} [29] تام. # {الأحزاب (30)} [30] ليس بوقف؛ لأن قوله: «مثل» منصوب على البدل من «مثل» ~~الأول، ومثله في عدم الوقف «عاد وثمود» للعطف. # {من بعدهم} [31] كاف، ومثله: «للعباد». # {التناد (32)} [32] ليس بوقف؛ لأن قوله: «يوم تولون مدبرين» منصوب على ~~البدل مما قبله، و «مدبرين» حال مما قبله، وقرأ ابن عباس (1): «التناد» ~~بتشديد الدال مصدر: تناد القوم، أي: ند بعضهم من بعض، من ند البعير، إذا ~~هرب، ونفر وابن كثير يقف عليها بالياء (2)، قال الضحاك: إذا كان يوم ~~القيامة يكشف للكفار عن جهنم فيندون كما يند البعير (3). قال أمية بن أبي ~~الصلت: # وبث الخلق فيها إذ دحاها ... فهم سكانها حتى التنادي (4) # {من عاصم} [33] تام للابتداء بالشرط، ومثله: «من هاد» وجميع القراء ~~يقفون: «من هاد» بغير ياء إلا ابن كثير فإنه يقف عليه بالياء (5). # {بالبينات} [34] حسن، ومثله: «مما جاءكم به»، وكذا «رسولا»، في محل ~~«الذين» الرفع والنصب ف «مرتاب» تام، إن جعل «الذين» مبتدأ، خبره «كبر ~~مقتا»، أي: كبر جدا لهم مقتا، ولا يوقف على «أتاهم» بل على «الذين آمنوا»، ~~ومثله في الوقف على «مرتاب» إن جعل «الذين» في موضع رفع PageV02P227 # خبر مبتدأ محذوف، أي: هم الذين، وكاف إن نصب، أي: الذين، بتقدير: أعني، ~~وليس «مرتاب» بوقف إن جعل «الذين» في محل رفع نعتا لما قبله، أو بدلا من ~~«مسرف»، وكان الوقف على «أتاهم» ثم يبتدئ: «كبر مقتا». # {وعند الذين آمنوا} [35] حسن في الوجهين. # {جبار (35)} [35] تام. # {الأسباب (36)} [36] ليس بوقف؛ لأن ما بعده بدل منه. # {السماوات} [37] حسن، لمن قرأ: «فأطلع» بالرفع عطفا على: «أبلغ»، وليس ~~بوقف لمن قرأ «فأطلع» بالنصب (1)؛ على جواب الترجي تشبيها للترجي بالتمني، ~~وهو مذهب كوفي، والبصريون يأبون ذلك ويقولون: منصوب على جواب الأمر بعد ~~الفاء؛ لأن الترجي لا يكون إلا في الممكن، وبلوغ أسباب السموات غير ممكن، ~~لكن فرعون أبرز مالا يمكن في صورة الممكن تمويها على سامعيه (2). # {إله موسى} [37] جائز. # {كاذبا (} [37] حسن، ومثله: «سوء عمله» لمن ms468 قرأ: «وصد» بفتح الصاد، فصلا ~~بين الفعلين، أعني: «زين» ببنائه للمفعول، «وصد» ببنائه للفاعل، وليس بوقف ~~لمن قرأ «وصد» بضم الصاد ببنائه للمفعول، ك «زين» لعطفه عليه، ووسمه شيخ ~~الإسلام بالحسن لمن قرأه بفتح الصاد أيضا (3). # {عن السبيل} [37] كاف. # {في تباب (37)} [37] تام. # {الرشاد (38)} [38] كاف، وقرأ ابن كثير: «اتبعوني» بإثبات الياء وقفا ~~ووصلا (4). # {متاع} [39] حسن، فصلا بين تنافي الدارين. # {دار القرار (39)} [39] تام. PageV02P228 # {إلا مثلها} [40] كاف، وقيل: جائز. # {وهو مؤمن} [40] ليس بوقف؛ لأن جواب الشرط لم يأت بعد. # {يدخلون الجنة} [40] حسن على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل حالا. # {بغير حساب (40)} [40] تام. # {إلى النار (41)} [41] كاف، ومثله: «ما ليس لي به علم». # {الغفار (42)} [42] كاف، ومثله: «أصحاب النار» ولا يوقف على «إليه» ولا ~~على «في الآخرة»؛ لأن قوله: «وأن مردنا» معطوف على «إنما» ولا على «إلى ~~الله»؛ لأن «أن» الثانية معطوفة على «أن» الأولى. # {ما أقول لكم} [44] كاف، ومثله: «إلى الله» وكذا «بالعباد». # {ما مكروا} [45] حسن. # {سوء العذاب (45)} [45] كاف، وقال أبو عمرو: تام، إن جعل «النار» مبتدأ، ~~أو خبر مبتدأ محذوف، كأن قائلا قال: ما سوء العذاب، فقيل: هي النار، وليس ~~بوقف إن جعل بدلا من سوء. # {وعشيا} [46] تام، إن نصب «ويوم» بفعل مضمر، أي: ونقول يوم تقوم الساعة، ~~وعلى هذا الإضمار لا يوقف على «الساعة» إلا إن اضطر، وإذا ابتدئ: «ادخلوا» ~~ضمت الهمزة من باب: دخل، يدخل، وهي قراءة ابن كثير وأبي عمرو وابن عامر ~~وأبي بكر عن عاصم، ويكون قوله: «آل فرعون» منصوبا على النداء؛ كأنه قال: ~~ادخلوا يا آل فرعون، وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائي: «أدخلوا»، بقطع ~~الهمزة أمرا من: أدخل، يدخل، وعلى هذه القراءة يبتدأ: «أدخلوا» بالفتح، ~~وينتصب «آل» بالإدخال مفعولا أول، و «أشد» المفعول الثاني (1). # {العذاب (46)} [46] كاف؛ لأن «إذ» معها فعل. # {في النار} [47] جائز، ومثله: «كنا لكم تبعا». # {من النار (47)} [47] كاف، ومثله: «حكم بين العباد»، وكذا «العذاب». # {بالبينات} [50] جائز. # {قالوا بلى} [50] كاف. # {قالوا فادعوا} [50] تام، ومثله: «في ضلال». PageV02P229 # {في الحياة الدنيا} [51] كاف، إن نصب «يوم» بأعني مقدرا، وليس ms469 بوقف إن ~~نصب بالعطف على ما قبله، ولا يوقف على «الأشهاد»؛ لأن ما بعده منصوب بدلا ~~من «يوم» قبله، أو بيانا له. # {معذرتهم} [52] حسن، ومثله: «اللعنة». # {سوء الدار (52)} [52] تام. # {الهدى} [53] جائز. # {بني إسرائيل الكتاب (53)} [53] حسن، إن رفع «الهدى» على الابتداء، وليس ~~بوقف إن نصب حالا مما قبله؛ كأنه قال: هاديا وتذكرة لأولي الألباب. # و {الألباب (54)} [54] تام. # {إن وعد الله حق} [55] جائز، ومثله: «لذنبك»، و (ذنبك) مصدر مضاف ~~لمفعوله، أي: لذنب أمتك في حقك؛ لأنه لا يسوغ لنا أن نضيف إليه -عليه ~~الصلاة والسلام- ذنبا لعصمته (1). # {والإبكار (55)} [55] تام. # {بغير سلطان أتاهم} [56] ليس بوقف هنا اتفاقا؛ لأن خبر «إن» لم يأت، وهو: ~~«إن في صدورهم». # {ببالغيه} [56] حسن، ومثله: «فاستعذ بالله»، وقيل: كاف. # {البصير (56)} [56] تام. # {من خلق الناس} [57] ليس بوقف؛ لتعلق ما بعده به استدراكا؛ لأن «لكن» ~~لابد أن تقع بين متناقضين، ولا يصح الكلام إلا بها. # {لا يعلمون (57)} [57] تام. # {ولا المسيء} [58] كاف؛ لأن «قليلا» منصوب ب «يتذكرون»، و «ما» زائدة؛ ~~كأنه قال: يتذكرون قليلا. # {تتذكرون (58)} [58] تام. # {لا ريب فيها} [59] الأولى، وصله لتعلق ما بعده به استدراكا. # {لا يؤمنون (59)} [59] تام، ومثله: «أستجب لكم» عند أبي حاتم. # {داخرين (60)} [60] تام، أي: صاغرين. # {مبصرا} [61] كاف، على «الناس» الأولى وصله. # {لا يشكرون (61)} [61] تام. PageV02P230 # {كل شيء} [62] حسن، وقيل: تام؛ لأنه لو وصله لصارت جملة: «لا إله إلا هو» ~~صفة ل «شيء» وهذا خطأ ظاهر. # {لا إله إلا هو} [سو62] حسن. # {تؤفكون (62)} [62] أحسن. # {يجحدون (63)} [63] تام. # {من الطيبات} [64] حسن، ومثله: «ربكم». # {رب العالمين (64)} [64] تام. # {إلا هو} [65] حسن، ومثله: «له الدين». # {العالمين (65)} [65] تام. # {من ربي} [66] جائز. # {لرب العالمين (66)} [66] تام، ولا وقف من قوله: «هو الذي» إلى «شيوخا»؛ ~~لأن «ثم» في المواضع الخمس للعطف، فلا يوقف على «من تراب» ولا على «من ~~نطفة» ولا على «من علقة» ولا على «طفلا» ولا على «أشدكم». # {شيوخا} [67] حسن، وقيل: كاف. # {من قبل} [67] جائز. # {تعقلون (67)} [67] كاف. # {ويميت} [68] حسن؛ لأن «إذا» أجيبت بالفاء فكانت بمعنى الشرط. # {كن} [68] حسن؛ إن رفع «فيكون» خبر مبتدأ محذوف تقديره: فهو يكون، أو ms470 ~~فإنه يكون. # و {فيكون (68)} [68] تام على القراءتين. # {أنى يصرفون (69)} [69] تام؛ إن جعلت «الذين» في محل رفع على الابتداء، ~~وإلى هذا ذهب جماعة من المفسرين؛ لأنهم جعلوا: «الذين يجادلوا في آيات ~~الله» القدرية، وليس «يصرفون» بوقف إن جعل «الذين كذبوا» بدلا من «الذين ~~يجادلون»، وإن جعل «الذين كذبوا» في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف، أو في موضع ~~نصب بتقدير: أعني، كان كافيا. # {رسلنا} [70] حسن، وقيل: كاف على استئناف التهديد. # {يعلمون (70)} [70] ليس بوقف؛ لأن «فسوف يعلمون» تهديد للمكذبين، فينبغي ~~أن يتصل بهم؛ لأن «إذ» منصوبة بقوله: «فسوف يعلمون» فهي متصرفة وجوزوا في ~~«إذ» أن تكون بمعنى: إذا؛ لأن العامل فيها محقق الاستقبال، وهو: «فسوف ~~يعلمون» وغالب المعربين يقولون: «إذ» منصوبة ب (اذكر) مقدرة، ولا تكون ~~حينئذ إلا مفعولا به لاستحالة عمل المستقبل في الزمن الماضي. # PageV02P231 # {والسلاسل} [71] تام؛ لمن رفع «السلاسل» بالعطف على «الأغلال» ثم يبتدئ: ~~«يسحبون» أي: هم يسحبون، وهي قراءة العامة، وكذا يوقف على «السلاسل» على ~~قراءة ابن عباس (1): «والسلاسل» بالجر، قال ابن الأنباري: و «الأغلال» ~~مرفوعة لفظا مجرورة محلا، إذ التقدير: إذ أعناقهم في الأغلال وفي السلاسل، ~~لكن ضعف تقدير حرف الجر وإعماله، وقد جاء في أشعار العرب وكلامهم. وقرأ ابن ~~عباس (2): بنصب «السلاسل» و «يسحبون» بفتح الياء مبنيا للفاعل؛ فتكون ~~«السلاسل» مفعولا مقدما، وعليها فالوقف على «في أعناقهم»؛ لأن: السلاسل ~~تسحب؛ على إسناد الفعل للفاعل؛ فكأنه قال: ويسحبون بالسلاسل وهو أشد عليهم، ~~إلا أنه لما حذف الباء، وصل الفعل إليه فنصبه؛ فعلى هذا لا يوقف على ~~«السلاسل» ولا على «يسحبون»؛ لأن ما بعده ظرف للسحب، وهذا غاية في بيان هذا ~~الوقف،،، ولله الحمد # {يسجرون (72)} [72] جائز؛ لأنه آخر آية، أي: يصيرون وقودا للنار. # {من دون الله (} [74] حسن، ومثله: «ضلو عنا»، وكذا «من قبل شيئا»، وقيل: ~~تام؛ لأنه انقضاء كلامهم. # {الكافرين (74)} [74] كاف، ومثله: «تمرحون». # {خالدين فيها} [76] حسن. # {المتكبرين (76)} [76] تام. # {إن وعد الله حق} [77] حسن. # {أو نتوفينك} [77] ليس بوقف لمكان الفاء. # {يرجعون (77)} [77] تام. # {من قبلك} [78] حسن، ومثله: «نقصص عليك». # {بإذن الله} [78] كاف. ms471 # {المبطلون (78)} [78] تام. # {تأكلون (79)} [79] كاف، ومثله: «تحملون». # {آياته} [81] حسن. PageV02P232 # {تنكرون (81)} [81] تام، للابتداء بالاستفهام، «فأي» منصوبة ب «تنكرون». # {من قبلهم} [82] حسن، ومثله: «وآثارا في الأرض». # {يكسبون (82)} [82] كاف. # {من العلم} [83] حسن. # {يستهزئون (83)} [83] كاف. # {بالله وحده} [84] جائز. # {مشركين (84)} [84] كاف. # {بأسنا} [85] تام عند أبي حاتم؛ على أن «سنة» منصوبة بفعل مقدر، أي: سن ~~الله ذلك سنة، فلما حذف الفعل أضيف المصدر إلى الفاعل. # {في عباده} [85] تام عند أبي حاتم أيضا. # وآخر السورة تام، وفيه رد على من يقول: إن «حم» قسم وجوابه ما قبله، وإن ~~تقديره: وخسر هنالك الكافرون والله؛ لأنه يلزم عليه أنه لا يجوز الوقف على ~~آخرها، فلا يلتفت إلى قوله، لأنا لا نعلم أحدا من الأئمة الذين أخذ عنهم ~~تأويل القرآن أخذ به وهو جائز عربية. # PageV02P233 ### | سورة فصلت # مكية # - كلمها: سبعمائة وست وتسعون كلمة. # - وحروفها: ثلاثة آلاف وثلاثمائة وخمسون حرفا. # - وآيها: اثنتان أو ثلاث أو أربع وخمسون آية. # {تنزيل} [2] خبر «حم» على القول بأنها اسم للسورة، أو خبر مبتدأ محذوف، ~~أي: هذا تنزيل، أو مبتدأ خبره: «كتاب فصلت»، أو «كتاب» خبر ثان، أو بدل من ~~«تنزيل»، أو فاعل بالمصدر، وهو: «تنزيل»، أي: نزل كتاب. قاله أبو البقاء، و ~~«فصلت آياته» صفة «كتاب». # {من الرحمن الرحيم (2)} [2] حسن؛ إن جعل «تنزيل» مبتدأ خبره «من الرحمن ~~الرحيم»، أو جعل خبر «حم» أو خبر مبتدأ محذوف، وليس بوقف إن جعل «تنزيل» ~~مبتدأ خبره: «كتاب فصلت» وكذا إن جعل «كتاب» بدلا من «تنزيل». # {فصلت آياته} [3] جائز إن نصب «قرآنا» بمحذوف، أي: بينت آياته قرآنا، أو ~~نصب «قرآنا» على المدح بفعل مقدر، أي: بينت آياته قرآنا عربيا، وليس بوقف ~~إن جعل حالا من «فصلت»، أي: فصلت آياته في حال عربيته عربيا، ليس بوقف؛ لأن ~~قوله: «لقوم» متصل ب «فصلت» كأنه قال: فصلنا آياته للعالمين، ومثله في عدم ~~الوقف «لقوم يعلمون»؛ لأن «بشيرا ونذيرا» نعتان ل «قرآنا»؛ لأن القرآن يبشر ~~المؤمنين بالجنة وينذر الكافرين بالنار، أو هما حالان من «كتاب» أو «من ~~آياته» أو من الضمير في «قرآنا»؛ لأنه ms472 بمعنى: مقروء (1). # {ونذيرا} [4] حسن. # {لا يسمعون (4)} [4] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل معطوفا ~~على ما قبله. # {تدعونا إليه} [5] حسن، ومثله: «وقر»، وكذا «حجاب». # {(عاملون (5)} [5] كاف، وقيل: تام. # {مثلكم} [6] حسن؛ على استئناف ما بعده، «يوحي إلي» ليس بوقف؛ لأن «أنما» ~~قد عمل فيها «يوحي». # {إله واحد} [6] حسن. # {واستغفروه} [6] تام عند نافع. # {للمشركين (6)} [6] ليس بوقف؛ لأن قوله: «الذين» تابع له. PageV02P234 # {لا يؤتون الزكاة} [7] حسن. # {كافرون (7)} [7] تام؛ للفصل بين صفة الكافرين والمؤمنين، «وعملوا ~~الصالحات» ليس بوقف؛ لأن خبر «إن» لم يأت بعد، وهو: «لهم أجر»، والوقف على ~~«ممنون» تام، أي: غيرمقطوع، وقيل: الذي لا حساب عليه. # {أندادا} [9] كاف، ومثله: «رب العالمين». # {سواء للسائلين (10)} [10] قرئ: «سواء» بالحركات الثلاث؛ فمن قرأ: «سواء» ~~بالرفع وهو أبو جعفر (1)؛ خبر مبتدأ محذوف، أي: هي سواء لا تزيد ولا تنقص، ~~أو مبتدأ وخبره «للسائلين»، وقف على «أيام»، وكذا من قرأه بالنصب بفعل ~~مقدر، أي: استوت سواء، وهي قراءة العامة (2)، وليس بوقف لمن قرأه بالجر ~~(3)؛ نعتا ل «أيام»، والتقدير: في أربعة أيام مستويات. # {للسائلين (10)} [10] كاف. # {وهي دخان} [11] حسن، ومثله: «أو كرها». # {طائعين (11)} [11] كاف. # {في يومين} [12] جائز. # {أمرها} [12] كاف، ومثله: «بمصابيح» إن نصب: «وحفظا» بفعل محذوف، أي: ~~وحفظناها حفظا، ويلزم عليه الابتداء بكلمة، والوقف عليها، وقيل: الوقف على ~~«وحفظا» أي: جعلنا النجوم زينة وحفظا. # {العليم (12)} [12] كاف. # {وثمود (13)} [13] حسن؛ لأن «إذ» متعلقة بمحذوف، أي: اذكر إذ، ولا يصح ~~تعلقه ب «أنذرتكم». # {ومن خلفهم} [14] ليس بوقف؛ لأن «أن» مخففة من الثقيلة، والتقدير: بأنه ~~لا تعبدوا إلا الله. # و {إلا الله} [14] حسن. # {كافرون (14)} [14] كاف. PageV02P235 # {قوة (} [15] حسن. # {منهم قوة} [15] جائز. # {يجحدون (15)} [15] تام. # {في الحياة الدنيا} [16] كاف، ومثله: «أخزى». # {لا ينصرون (16)} [16] تام. # {فهديناهم (} [17] جائز، ومثله: «على الهدى». # {يكسبون (17)} [17] كاف. # {آمنوا} [18] جائز. # {يتقون (18)} [18] تام، «ويوم» منصوب بمقدر. # {إلى النار} [19] ليس بوقف. # {يوزعون (19)} [19] كاف، أي: يحبس أولهم لآخرهم ليتلاحقوا، وهذا يدل على ~~كثرتهم وإنهم لا اختيار لهم في أنفسهم، نسأل الله السلامة والنجاة من كل ~~شدة ومحنة (1). # {يعملون (20)} [20] كاف. # {علينا} [21] حسن، وكذا «كل شيء»، وقيل: ms473 تام؛ على أن ما بعده ليس من كلام ~~الجلود والمراد: الجوارح. # {أول مرة} [21] كاف، وكذا «ترجعون»، ولا وقف من قوله: «وما كنتم تعملون» ~~لاتصال الكلام بعضه ببعض. # والوقف على {أرداكم} [23] جائز؛ إن جعل «ذلكم» مبتدأ، خبره: «أرداكم»، ~~وكذا إن جعل «ظنكم» و «أرداكم» خبرين ل «ذلكم»، وكذا إن جعل «ظنكم» خبرا من ~~«ذلكم» و «أرداكم» بدلا، والمعنى: ظنكم هو الذي أرداكم وأدخلكم النار. # {من الخاسرين (23)} [23] كاف. # {مثوى لهم} [24] حسن، لعطف جملتي الشرط. # {من المعتبين (24)} [24] كاف. # {وما خلفهم} [25] حسن، ومثله: «والإنس» للابتداء ب «إن». # {خاسرين (25)} [25] تام. # {تغلبون (26)} [26] كاف، ومثله: «يعملون». PageV02P236 # {النار} [28] حسن؛ إن رفعت «النار» نعتا، أو بدلا من «جزاء»، وإن رفعتها ~~خبر مبتدأ محذوف، وقفت على «أعداء الله» ثم تبتدئ: «النار لهم فيها». # {دار الخلد} [28] حسن؛ إن نصبت «جزاء» بمقدر، وليس بوقف إن نصب بما قبله. # {يجحدون (28)} [28] تام. # {والإنس} [29] ليس بوقف؛ لأن قوله: «نجعلهما» جواب الأمر، ومثله في عدم ~~الوقف «تحت أقدامنا»؛ لأن ما بعده منصوب بما قبله. # {من الأسفلين (29)} [29] تام. # {ثم استقاموا} [30] ليس بوقف؛ لأن خبر «إن» لم يأت بعد. # {ولا تحزنوا} [30] حسن. # {توعدون (30)} [30] كاف. # {وفي الآخرة} [31] حسن، ومثله: «أنفسكم». # {ما تدعون (31)} [31] حسن؛ إن نصب «نزلا» بمقدر، والتقدير: أصبتم نزلا، ~~أو وجدتم نزلا، وليس بوقف إن نصب حالا مما قبله؛ كأنه قال: ولكم ما تمنون، ~~في هذه الحالة، أو ولكم فيها الذي تدعونه، حال كونه معدا على أنه حال من ~~الموصول، أو من عائده، أو حال من فاعل «تدعون»، وقول ابن عطية: أن «نزلا» ~~نصب على المصدر المحفوظ خلافه؛ لأن مصدر نزل، نزولا، لا نزلا؛ لأن النزل ما ~~يعد للنزيل، وهو الضيف. # {رحيم (32)} [32] تام، ومثله: «من المسلمين». # {ولا السيئة} [34] حسن، وقيل: كاف. # {هي أحسن} [34] جائز. # {حميم (34)} [34] كاف. # {صبروا} [35] جائز، وليس بوقف إن أعيد الضمير في «يلقاها» إلى: دفع ~~السيئة بالحسنة، أو إلى البشرى. # {عظيم (35)} [35] تام. # {فاستعذ بالله} [36] كاف. # {العليم (36)} [36] تام. # {والقمر} [37] حسن، ومثله: «ولا للقمر». # {الذي خلقهن} [37] ليس بوقف؛ لأن حرف الشرط الذي بعده جوابه ما قبله. # {تعبدون (37)} [37] كاف. ms474 # PageV02P237 # {والنهار} [38] حسن. # {لا يسأمون ((38)} [38] تام. # {خاشعة} [39] حسن. # {وربت} [39] كاف، ومثله: «لمحيي الموتى». # {قدير (39)} [39] تام، ومثله: «لا يخفون علينا» ورسموا: «أم من» بميمين ~~مقطوعتين كما ترى. # {يوم القيامة} [40] حسن، ومثله: «ما شئتم». # {بصير (40)} [40] تام؛ على استئناف ما بعده، وغير تام إن جعل ما بعده ~~بدلا من «إن الذين يلحدون»؛ لأنهم لكفرهم طعنوا فيه وحرفوا تأويله، فلا وقف ~~فيما بينهما. # {إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم} [41] كاف، عند من جعل خبر «إن» ~~محذوفا، تقديره: لهم عذاب شديد، وليس بوقف إن جعل خبر: إن أولئك ينادون. # {عزيز (41)} [41] جائز، وإن كان «لا يأتيه الباطل» من تمام صفة النكرة؛ ~~لأنه رأس آية. # {ولا من خلفه} [42] كاف. # {حميد (42)} [42] تام. # {من قبلك} [43] كاف. # {أليم (43)} [43] تام. # {فصلت آياته} [44] كاف، لمن قرأ: «أأعجمي» بهمزتين محققتين، وهم أبو بكر ~~وحمزة والكسائي، وقرأ هشام بهمزة واحدة إخبارا، والباقون بهمزة ومدة (1)، ~~معناه: أكتاب أعجمي ورسول عربي، على وجه الإنكار لذلك، وليس بوقف لمن قرأ ~~بهمزة واحدة بالقصر خبرا (2)؛ لأنه بدل من آياته، والمعنى على قراءته ~~بالخبر: لقالوا هلا فصلت آياته، فكان منه عربي تعرفه العرب وأعجمي تعرفه ~~العجم، وهو مرفوع خبر مبتدأ محذوف، أي: هو أعجمي، أو مبتدأ والخبر محذوف، ~~أي: أعجمي وعربي يستويان، أو فاعل فعل محذوف، أي: يستوي أعجمي وعربي، وهذا ~~ضعيف إذ لا يحذف بالفعل إلا في مواضع (3). PageV02P238 # {وعربي} [44] تام على القراءتين، ومثله: «وشفاء». # {وقر} [44] حسن، ومثله: «عمى»، وقيل: كاف على استئناف ما بعده، ومن جعل ~~خبر: إن أولئك ينادون، لم يوقف على شيء من قوله: «بصير» إلى «بعيد» لاتصال ~~الكلام بعضه ببعض من جهة المعنى. # {بعيد (44)} [44] تام، ومثله: «فاختلف فيه». # {لقضي بينهم} [45] جائز، وكاف على استئناف ما بعده. # {مريب (45)} [45] تام. # {فلنفسه} [46] جائز، وقال ابن نصير النحوي: لا يوقف على أحد المعادلين ~~حتى يؤتى بالثاني، والأصح الفصل بينهما ولا يخلط أحدهما مع الآخر. # {فعليها} [46] كاف. # {للعبيد (46)} [46] تام. # {الساعة} [47] حسن، وتام عند أبي حاتم. # {إلا بعلمه} [47] تام عند نافع على القراءتين؛ أعني: «ثمرات» بالجمع، ~~وبها قرأ نافع وابن عامر، والباقون: ms475 «ثمرة» بالأفراد (1). # {أين شركائي} [47] ليس بوقف؛ لأن «قالوا» عامل «ويوم»، ومثله في عدم ~~الوقف «آذناك»؛ لأن ما بعده في موضع نصب به، وجوز أبو حاتم الوقف على ~~«آذناك»، وعلى «ظنوا» والابتداء بالنفي بعدهما على سبيل الاستئناف. # {ما منا من شهيد (47)} [47] كاف، و «منا» خبر مقدم، و «من شهيد» مبتدأ ~~مؤخر، أو «شهيد» فاعل بالجار قبله لاعتماده على النفي. # {وظنوا} [48] تام، قاله أبو حاتم السجستاني، والأجود الوقف على «من قبل»، ~~والابتداء بقوله: «وظنوا». # {من محيص (48)} [48] تام. # {من دعاء الخير} [49] حسن، وكاف عند أبي حاتم، وهو مصدر مضاف لمفعوله، ~~وفاعله محذوف، أي: هو. # {قنوط (49)} [49] كاف. # {هذا لي} [50] ليس بوقف لكراهية الابتداء بما لا يقوله المسلم، وهو: وما ~~أظن الساعة قائمة، PageV02P239 # وتقدم إن هذا ومثله لا كراهة فيه، ونقل عن جماعة كراهته، وليس كما ظنوا؛ ~~لأن الوقف على جميع ذلك القارئ غير معتقد لمعناه، وإنما ذلك حكاية عن قول ~~قائله حكاه الله عمن قاله، ووعيد ألحقه الله بقائله، والوصل والوقف في ~~المعتقد سواء كما تقدم عن النكزاوي (1). # {للحسنى} [50] كاف للابتداء بالوعيد. # {غليظ (50)} [50] تام. # {بجانبه} [51] جائز، وقال ابن نصير النحوي: لا يوقف على أحد المعادلين ~~حتى يؤتى بالثاني، والأصح التفريق بينهما. # {عريض (51)} [51] تام. # {ثم كفرتم به} [52] ليس بوقف؛ لأن قوله: «من أضل» في موضع المفعول ~~الثاني: (لا رأيتم). # {بعيد (52)} [52] تام؛ للابتداء بالسين. # {في الآفاق} [53] ليس بوقف؛ لأن ما بعده معطوف على ما قبله، ومثله في عدم ~~الوقف. # {وفي أنفسهم} [53]؛ لأن الذي بعده قد عمل فيه ما قبله. # {أنه الحق} [53] تام؛ للابتداء بالاستفهام، ومثله في التمام «شهيد» وكذا ~~«من لقاء ربهم». # آخر السورة تام. PageV02P240 ### | سورة الشورى # مكية # - كلمها: ثمانمائة وست وستون كلمة. # - حروفها: ثلاثة آلاف وخمسمائة وثمانية وثمانون حرفا. # - وآياتها: خمسون أو إحدى أو ثلاث آيات. # ورسموا: «حم» مقطوعة عن «عسق»، ولم يقطعوا: «كهيعص»؛ لأن الحواميم سور ~~متعددة فجرت مجرى نظائرها، أو لأن «حم» مبتدأ، و «عسق» خبر فهما كلمتان، و ~~«كهيعص» كلمة واحدة، وتقدم الكلام على الحروف ومعاني الوقوف. # {حم (1) عسق (2)} [1، 2] تام؛ على أن ms476 التشبيه بعد مبتدأ، أي: مثل ذلك ~~الوحي، أو مثل الكتاب يوحى إليك وإلى الذين من قبلك من الرسل، ووقف بعضهم ~~على «كذلك» ثم ابتدأ: «يوحى» بكسر الحاء، أي: يوحي الله إيحاءا، مثل ~~الإيحاء السابق الذي كفر به هؤلاء، و «يوحي» مبني للفاعل، والجلالة فاعل، ~~وقرأ ابن كثير (1): «يوحى» بفتح الحاء بالبناء للمفعول، ونائب الفاعل ضمير ~~يعود على «كذلك» مبتدأ، أي: مثل ذلك الإيحاء يوحى هو إليك، ف «مثل» مبتدأ، ~~و: يوحى هو إليك، خبره، أو النائب إليك بإضمار فعل، أي: يوحيه الله إليك، ~~وهذا مثل قوله: «يسبح له فيها بالغدو والآصال» بفتح الباء (2). # {من قبلك} [3] حسن على قراءة ابن كثير (3)، وليس بوقف على قراءة (4): ~~«يوحى» مبنيا للفاعل؛ لأن فاعل «يوحى» لم يأت، وهو «الله» ولا يفصل بين ~~الفعل وفاعله بالوقف، ثم يبتدئ: «الله العزيز الحكيم» ويقف على «من قبلك» ~~أيضا من قرأ (5): «نوحى» بالنون، ويرتفع ما بعده على الابتداء، و «العزيز ~~الحكيم» خبران، أو صفتان، والخبر الظرف. PageV02P241 # {العزيز الحكيم (3)} [3] تام على القراءتين. # {وما في الأرض} [4] حسن. # {العظيم (4)} [4] تام. # {من فوقهن} [5] كاف، وتام عند أبي حاتم؛ على استئناف ما بعده. # {لمن في الأرض} [5] كاف. # {الرحيم (5)} [5] تام. # {حفيظ عليهم} [6] حسن. # {بوكيل (6)} [6] كاف، ولا وقف من قوله: «وكذلك أوحينا إليك» إلى «لا ريب ~~فيه» فلا يوقف على «عربي» لأن بعده لام العلة، ولا على «من حولها» للعطف. # {لا ريب فيه} [7] حسن. # {في السعير (7)} [7] تام، ولا يوقف على «واحدة» لأن بعده حرف الاستدراك. # {في رحمته} [8] كاف، ومثله: «ولا نصير». # {أولياء} [9] حسن، ومثله: «الولي»، وكذا «الموتى». # {قدير (9)} [9] تام. # {من شيء} [10] ليس بوقف لمكان لفاء. # {إلى الله} [10] حسن، ومثله: «ذلكم الله ربي». # {عليه توكلت} [10] جائز؛ لأن «توكلت» ماض. # و {أنيب (10)} [10] تام؛ إن رفع ما بعده بالابتداء، وإن جعل ما بعده خبر ~~مبتدأ محذوف، كان كافيا، وكذا أن نصب على المدح بتقدير: أعنى، أو على ~~المنادى المضاف، وليس بوقف إن رفع نتعا ل «ربى» أو خبر «ذلكم» أو جر بدلا ~~من الهاء في «إليه» أو جر صفة ms477 لله، ويكون من قوله: «ذلكم الله ربي» إلى ~~«أنيب» اعتراضا بين الصفة والموصوف. # {يذرؤكم فيه} [11] كاف، ومثله: «شيء». # {البصير (11)} [11] تام. # {والأرض} [12] كاف على استئناف ما بعده. # {ويقدر} [12] كاف. # {عليم (12)} [12] تام. # {نوحا (} [13] ليس بوقف؛ لأن قوله: «والذي أوحينا إليك» موضعه نصب بالعطف ~~على «ما» وكذا لا يوقف على «إليك» لأن قوله: «وما وصينا به» عطف على ما ~~قبله، ولا على «عيسى» لأن قوله: # PageV02P242 # «أن أقيموا الدين» بدل مما قبله، وإن جعل في موضع رفع مبتدأ، كان الوقف ~~على «عيسى» كافيا. # {ولا تتفرقوا فيه} [13] تام عند نافع. # {ما تدعوهم إليه} [13] تام. # {من يشاء} [13] حسن. # {من ينيب (13)} [13] تام. # {بغيا بينهم} [14] كاف، ومثله: «لقضى بينهم». # {منه مريب (14)} [14] تام. # {فادع} [15] جائز. # {كما أمرت} [15] حسن، مثله: «أهواءهم»، وكذا «من كتاب». # {بينكم} [15] تام. # {الله ربنا وربكم} [15] حسن، ومثله «ولكم أعمالكم»، وكذا «وبينكم». # {يجمع بيننا} [15] جائز. # {المصير (15)} [15] تام. # {من بعد ما استجيب له} [16] ليس بوقف؛ لأن قوله: «والذين يحاجون» مبتدأ، ~~و «حجتهم» مبتدأ ثان، و «داحضة» خبر الثاني، والثاني وخبره خبر عن الأول، ~~وأعرب مكى «حجتهم» بدلا عن الموصول، بدل اشتمال، وعلى كل فالوقف على «عند ~~ربهم». # و {عند ربهم} [16] حسن، ومثله: «وعليهم غضب». # {شديد (16)} [16] تام. # {والميزان} [17] حسن. # {قريب (17)} [17] كاف، على استئناف ما بعده. # {لا يؤمنون بها} [18] حسن. # {مشفقون منها} [18] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله. # {إنها الحق} [18] حسن. # {بعيد (18)} [18] تام. # {يرزق من يشاء} [19] حسن، سواء جعل قوله: «يرزق» صفة لقوله: «الله لطيف»، ~~أو جعل خبرا بعد خبر، فإن جعلته صفة كانتا جملتين متفقتين، وإن جعلت «يرزق» ~~خبرا بعد بعد خبر كانتا مختلفتين. # {وهو القوي العزيز (19)} [19] تام للابتداء بالشرط. # PageV02P243 # {نزد له في حرثه} [20] حسن، وقال ابن نصير النحوى: لا يوقف عليه حتى يؤتى ~~بمعادله. والأصح التفرقة بينهما بالوقف. # {نؤته منها} [20] جائز، وقيل: لا يجوز؛ لأن الذي بعده قد دخل في الجواب. # {من نصيب (20)} [20] كاف، وقيل: تام. # {ما لم يأذن به الله} [21] كاف، ومثله: «لقضى بينهم»، وقال أبو حاتم: تام ~~لمن قرأ: «وأن الظالمين» بفتح الهمزة، وهو: ms478 عبد الرحمن بن هرمز الأعرج؛ ~~بتقدير: واعلموا أن الظالمين (1). # {أليم (21)} [21] كاف. # {واقع بهم} [22] تام، وهو: أي الإشفاق، أو العذاب، وهو: تام إن جعل ما ~~بعده مبتدأ، وليس بوقف إن جعل ما بعده منصوبا ويعطف على ما قبله. # {الجنات} [22] كاف، ومثله: «عند ربهم»، وكذا «الكبير». # {الصالحات} [22] تام عند نافع. # {في القربى} [23] كاف، وتام عند أبى حاتم. # {فيها حسنا} [23] كاف. # {شكور (23)} [23] تام. # {كذبا} [24] حسن؛ للابتداء بالشرط. # {على قلبك} [24] تام؛ لأن قوله: «ويمح الله الباطل» مرفوع مستأنف غير ~~داخل في جزاء الشرط؛ لأنه تعالى: يمحو الباطل مطلقا، وسقطت الواو من «يمح» ~~لفظا لالتقاء الساكنين في الدرج وخطا، جلا للخط على اللفظ، كما كتبوا: ~~«سندع الزبانية»، ولا ينبغي الوقف على «يمح» لأننا إن وقفنا عليه بالأصل، ~~وهو الواو خالفنا خط المصحف الإمام، وإن وقفنا عليه بغيرها موافقة للرسم ~~العثماني خالفنا الأصل، وتأويله: ويمح الله الشرك ويحق الحق بما أنزل به ~~على لسان نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -. وقيل: موضع «يمح» جزم عطفا على ~~«يختم»، وليس كذلك لفساد المعنى؛ لأن الله قد محا الباطل بابطاله إياه ~~بقوله: ليحق الحق ويبطل الباطل، والأصح ارتفاعه لرفع ما بعده وهو: «ويحق ~~الحق بكلماته». # و {بكلماته} [24] كاف. # {بذات الصدور (24)} [24] تام. # {عن عباده} [25] جائز، ومثله: «عن السيئات». # {تفعلون (25)} [25] تام؛ إن جعل «الذين» في موضع رفع فاعل «يستجيب» وإن ~~جعل في PageV02P244 # موضع نصب مفعول «يستجب» والفاعل مضمر يعود على «الله» كان جائزا، قال ~~النخعى: ويستجيب الذين آمنوا؛ يشفعهم في إخوانهم. # {وعملوا الصالحات} [26] جائز. # {من فضله} [26] كاف. # {شديد (26)} [26] تام. # {في الأرض} [27] ليس بوقف للاستدراك بعده. # {ما يشاء} [27] كاف. # {بصير (27)} [27] تام. # {من بعد ما قنطوا} [28] جائز. # {رحمته} [28] كاف. # {الحميد (28)} [28] تام. # {والأرض} [29] ليس بوقف؛ لأن قوله: «ومابث فيهما» موضعه رفع بالعطف على ~~ما قبله. # {من دابة} [29] كاف. # {قدير (29)} [29] تام. # {عن كثير (30)} [30] كاف، وكذا «في الأرض». # {ولا نصير (31)} [31] تام، وكان أبو عمرو ونافع: يقفان على «الجوار» بغير ~~ياء، ويصلان بياء. # {كالأعلام (32)} [32] كاف للابتداء بالشرط. # {على ظهره} [33] كاف. # {شكور (33)} [33] ليس بوقف؛ لأن قوله: «أو يوبقهن» ms479 مجزوم بالعطف على ~~«يسكن» ولكونه رأس آية يجوز. # {ويعف عن كثير (34)} [34] تام لمن قرأ: «ويعلم» بالرفع، وبها قرأ نافع ~~وابن عامر (1)، على الاستئناف وليس بوقف لمن نصبه أو جزمه؛ فنصبه باضمار ~~(أن)؛ كأنه قال: وإن يعلم الذين، وجزمه عطفا على «أو يوبقهن» وهما كلام ~~واحد (2). PageV02P245 # {من محيص (35)} [35] تام. # {الدنيا} [36] حسن، ومثله: «وأبقى». # {يتوكلون (36)} [36] كاف، إن جعل ما بعده مستأنفا وإن عطف على «للذين ~~آمنوا» كان جائزا. # {والفواحش} [37] حسن. # {هم يغفرون (37)} [37] كاف؛ على استئناف ما بعده، ورسموا: «غضبوا» كلمة ~~وحدها و «هم» كلمة وحدها كما ترى، وموضع «هم» رفع لأنه مؤكد للضمير المرفوع ~~في «غضبوا». # {ينفقون (38)} [38] كاف. # {ينتصرون (39)} [39] تام. # {مثلها} [40] كاف، وقال الأخفش: تام. # {فأجره على الله} [40] كاف. # {الظالمين (40)} [40] تام. # {بعد ظلمه} [41] ليس بوقف؛ لأن خبر المبتدأ، وهو: «من» لم يأت بعده. # {من سبيل (41)} [41] حسن. # {بغير الحق} [42] كاف. # {أليم (42)} [42] تام. # {لمن عزم الأمور (43)} [43] تام. # {من بعده} [44] حسن. # {من سبيل (44)} [44] حسن. # واختلف في قوله: {من الذل} [45] بماذا يتعلق؟ فإن علق ب «خاشعين»؛ كأنك ~~قلت: من الذل خاشعين، كان الوقف على «من الذل»، وإن علقته ب «ينظرون»؛ كأنك ~~قلت: من الذل ينظرون، كان الوقف على «خاشعين»، ثم تبتدئ: «من الذل ينظرون». # {من طرف خفي} [45] تام. # {يوم القيامة} [45] كاف، سواء علقت «يوم القيامة» ب «خسروا»، ويكون: ~~المؤمنون قد قالوا ذلك في الدنيا، أو يقال: ويكون معناه: يقول المؤمنون هذا ~~القول يوم القيامة إذا رأوا الكفار في تلك الحالة (1). # {مقيم (45)} [45] تام. PageV02P246 # {من دون الله} [46] كاف. # {من سبيل (46)} [46] تام. # {من الله} [47] كاف، ومثله: «يومئذ»، وكذا «من نكير». # {حفيظا} [48] حسن. # {إلا البلاغ} [48] تام. # {فرح بها} [48] كاف، وقال ابن نصير النحوي: لا يوقف على أحد المعادلين ~~حتى يؤتى بالثاني، والأولى الفصل بالوقف بينهما. # {بما قدمت أيديهم} [48] ليس بوقف لمكان الفاء. # {كفور (48)} [48] تام. # {والأرض} [49] حسن. # {يخلق ما يشاء} [49] أحسن مما قبله. # {الذكور (49)} [49] ليس بوقف للعطف ب «أو». # {وإناثا} [50] جائز؛ لأن ما بعده يصلح عطفا ومستأنفا؛ أي: وهو يجعل، ~~بدلالة تكرار المشيئة. # {عقيما} [50] كاف. # {قدير (50)} [50] تام. # {حجاب} [51] حسن لمن قرأ: ms480 «أو يرسل» بالرفع؛ على الاستئناف، وبها قرأ: ~~نافع وابن عامر (1)، وليس بوقف لمن قرأ (2): بنصبه لأن ما بعد «أو» معطوف ~~على ما قبلها، وقيل: أو يرسل فيوحي معطوفان على «وحيا»، أي: إلا موحيا، أو ~~مرسلا، فيكون من عطف المصدر الصريح على المصدر المسبوك كما قال: # ولبس عباءة وتقر عيني ... أحب إلي من لبس الشفوف (3) PageV02P247 # لكن نص سيبويه: أن إن والفعل لا يقعان حالا وإنما يقع المصدر الصريح، ~~تقول: جاء زيد ضحكا، ولا تقول: جاء زيد أن يضحك، ولا يجوز عطفه على «يكلمه» ~~لفساد المعنى، إذ يصير التقدير: وما كان لبشر أن يرسل رسولا، ويلزم عليه ~~نفي الرسل. # {ما يشاء} [51] كاف. # {حكيم (51)} [51] تام. # {من أمرنا} [52] كاف عند نافع؛ للابتداء بالنفي. # {ولا الإيمان} [52] ليس بوقف؛ لأن «لكن» يستدرك بها الإثبات بعد النفي، ~~والنفي بعد الإثبات فهي لابد أن تقع بين متناقضين، ولا يصح الكلام إلا بها ~~كما تقدم. # {ما كنت تدري ما الكتاب} [52] فالأولى نافية، والثانية استفهامية معلقة ~~للدراية؛ فهي في محل نصب لسدها مسد مفعولين، والجملة المنفية بأسرها في محل ~~نصب على الحال من الكاف في «إليك» كذا في السمين. # {جعلناه نورا} [52] جائز. # {من عبادنا} [52] كاف. # {مستقيم (52)} [52] ليس بوقف؛ لأن الذي بعده بدل من «صراط» الأول قبله. # {وما في الأرض} [53] كاف. # آخر السورة تام. # PageV02P248 ### | سورة الزخرف # مكية # إلا قوله: {واسأل من أرسلنا} [45] الآية فمدني. # - كلمها: ثماني وثلاث وثلاثون كلمة. # - وحروفها: ثلاثة آلاف وأربعمائة حرف. # - وآيها: ثمان أو تسع وثمانون آية. # {والكتاب المبين (2)} [2] حسن؛ إن جعل جواب القسم محذوفا تقديره: لقد ~~أوضحت الدليل وبينت لكم السبيل، أوحم الأمر، أي: قضى وقدر، ومنه قول ~~الأعشى: # فاصبري النفس إن ما حم حق ... ليس للصدع في الزجاج اتفاق (1) # وقيل: (إن حم) إشارة الى اسمين من أسمائه تعالى كل حرف من اسم من باب ~~الاكتفاء، والاكتفاء ببعض الكلمة معهود في العربية، وليس بوقف إن جعل ~~جوابه: «إنا جعلناه» سواء جعل القسم «والكتاب» وحده، أو مع «حم» والأول ~~يلزم منه محذور، وهو الجمع بين قسمين على مقسم ms481 واحد، وهم يكرهون ذلك، وإن ~~جعل «حم» خبر مبتدأ محذوف، ثم تبتدئ مقسما بقوله: «والكتاب المبين» حسن ~~الوقف على «حم» وسلمت من ذلك المحذور. # {تعقلون (3)} [3] تام؛ إن كان ما بعده خارجا عن القسم؛ فإن جعل ما بعده ~~وما قبله جواب المقسم به، لم يكن تاما بل جائزا؛ لكونه رأس آية. # {حكيم (4)} [4] كاف. # {صفحا} [5] ليس بوقف على القراءتين؛ أعنى: فتح همزة «أن» وكسرها؛ فمن ~~فتحها فموضعها نصب بقوله: «أفنضرب»؛ كأنه قال: أفنضرب لهذا، ولا يوقف على ~~الناصب دون المنصوب، ومن كسرها جعل «إن» شرطا وما قبلها جوابا لها. # {مسرفين (5)} [5] تام. # {في الأولين (6)} [6] جائز. # {يستهزئون (7)} [7] كاف. # {بطشا} [8] جائز. PageV02P249 # {مثل الأولين (8)} [8] تام. # {والأرض} [9] ليس بوقف؛ لأن جوابي الشرط والقسم لم يأتيا. # {العليم (9)} [9] تام؛ لأنه آخر حكاية الله عن كلام المشركين وما بعده ~~تفسير، ولا يوقف على المفسر دون المفسر. # {ميتا} [11] جائز. # {تخرجون (11)} [11] كاف. # ولا وقف من قوله: «والذي خلق الأزواج» إلى «لمنقلبون» لاتصال الكلام بعضه ~~ببعض، فلا يوقف على «تركبون» لأن بعده لام العلة، وهي لا يبتدأ بها، ولا ~~على «ظهوره» لأن قوله: «ثم تذكروا» منصوب معطوفا على «لتستووا»، ولا على ~~«إذا استويتم عليه» لعطف ما بعده على ما قبله، ولا على «مقرنين» إن جعل ما ~~بعده داخلا في القول الأول، وإن جعل مستأنفا كان حسنا لأنه ليس من نعت ~~المركوب. # {لمنقلبون (14)} [14] تام. # {جزءا} [15] كاف، أي: بنات. # {مبين (15)} [15] كاف، لأن «أم» بمعنى: ألف الاستفهام الإنكاري. # {بالبنين (16)} [16] كاف، ومثله: «كظيم»، وكذا «مبين». # {إناثا} [19] حسن. # {أشهدوا خلقهم} [19] أحسن مما قبله. # {ويسألون (19)} [19] كاف؛ على استئناف ما بعده، وإلا لا يوقف على ~~«إناثا»، ولا على «خلقهم»، ولا على «يسئلون». # {ما عبدناهم} [20] تام فصلا بين كلام الكفار، وكلامه تعالى: «مالهم بذلك ~~من علم». # و {من علم} [20] حسن. # {إن هم إلا يخرصون (20)} [20] كاف، ومثله: «من قبله»، وكذا «مستمسكون»، و ~~«مهتدون» إن جعل موضع الكاف فعلا مضمرا. # {مترفوها} [23] ليس بوقف؛ لأن ما بعده مقول قال. # {مقتدون (23)} [23] تام؛ على قراءة من قرأ (1): «قل» على الأمر، وأما من ~~قرأ (2): «قال» على PageV02P250 # الخبر، ms482 وجعله متصلا بما قبله مسندا إلى «النذير» في قوله: «في قرية من ~~نذير» فلا يوقف على «مقتدون» والضمير في «قال»، أو في «قل» للرسول -عليه ~~الصلاة والسلام-، أي: قل لهم يا محمد أتتبعون آباءكم ولو جئتكم بدين أهدى ~~من الدين الذي عليه آباؤكم، وقرأ أبو جعفر وشعبة (1): «جئناكم». # {آباءكم} [24] حسن. # {كافرون (24)} [24] جائز، ومثله: «منهم». # {المكذبين (25)} [25] كاف. # {تعبدون (26)} [26] جائز. # {سيهدين (27)} [27] كاف، ومثله: «يرجعون»، وكذا «مبين». # {ولما جاءهم الحق} [30] ليس بوقف؛ لأن جواب «لما» لم يأت بعد. # {سحر} [30] جائز. # {كافرون (30)} [30] كاف، ومثله: «عظيم». # {رحمة ربك} [32] تام. # {في الحياة الدنيا} [32] حسن. # {درجات} [32] ليس بوقف للام العلة. # {سخريا} [32] تام عند أبي حاتم، ومثله: «مما يجمعون». # {أمة واحدة} [33] ليس بوقف؛ لأن جواب: «لولا» لم يأت، وهو: «لجعلنا»، ~~ومثله في عدم الوقف «من فضة»، و «يظهرون»، و «أبوابا»، و «يتكئون» لأن ~~العطف صيرها كالشئ الواحد، والتام «وزخرفا»، ومثله: «الحياة الدنيا»، وكذا ~~«للمتقين». # {فهو له قرين (36)} [36] كاف، ومثله: «مهتدون». # {المشرقين} [38] حسن على القراءتين، أعنى: «جاءنا» بالإفراد، و «جاآنا» ~~بالتثنية، فالذي قرأ بالإفراد أبو عمرو وحمزة الكسائي وحفص عن عاصم، وقرأ ~~ابن كثير ونافع وابن عامر وأبو بكر عن عاصم: «جاآنا» بالتثنية، يعنى: ~~الكافر وشيطانه (2). # {القرين (38)} [38] تام. PageV02P251 # {إذ ظلمتم} [39] جائز؛ لمن كسر همزة: «إنكم في العذاب»، وهو ابن ذكوان ~~على الاستئناف (1)، وفاعل «ينفعكم» ضمير دل عليه قوله: «ياليت بيني وبينك ~~بعد المشرقين»، وهو: التبرى، والتقدير: ولن ينفعكم اليوم تبرى بعضكم من ~~بعض، وليس بوقف لمن قرأ: «أنكم» بفتح الهمزة (2)؛ لأنه فاعل «ينفعكم» فلا ~~يفصل منه، وقيل: فاعل «ينفعكم»، الإشراك، أي: ولن ينفعكم إشراككم في العذاب ~~بالتأسى كما ينفع الاشتراك في مصائب الدنيا فيتأسى المصاب بمثله، ومنه قول ~~الخنساء: # ولولا كثرة الباكين حولي ... على إخوانهم لقتلت نفسي # وما يبكون مثل أخي ولكن ... أعزي النفس عنه بالتأسي (3) # أو فاعل «ينفعكم»، التمنى؛ أي: لن ينفعكم تمنيكم، أو لن ينفعكم اجتماعكم، ~~أو ظلمكم، أو جحدكم. # {مشتركون (39)} [39] كاف، ومثله: «مبين». # {منتقمون (41)} [41] جائز؛ لكونه رأس آية، لأن قوله: «أو نرينك» عطف على ~~قوله: «فأما ms483 نذهبن بك». # {مقتدرون (42)} [42] كاف، ومثله: «إليك» للابتداء ب «إن»، ومثله: ~~«مستقيم»، وكذا «ولقومك»؛ للابتداء بالتهديد مع أن المعنى: وسوف تسئلون عن ~~ذلك الذكر. # {وسوف تسألون (44)} [44] تام. # {من رسلنا} [45] حسن، وقيل: لا يحسن؛ لأن ما بعده داخل في السؤال؛ فكأنه ~~قال: قل لأتباع PageV02P252 # الرسل أجاءتهم الرسل بعبادة غير الله، فإنهم يخبرونك أن ذلك لم يقع، ولم ~~يمكن أن يأتوا به قبلك. ثم ابتدأ على سبيل الإنكار: «أجعلنا من دون الرحمن ~~آلهة يعبدون»، أي: ما جعلنا ذلك. # {يعبدون (45)} [45] تام. # {رب العالمين (46)} [46] كاف. # {فلما جاءهم بآياتنا} [47] ليس بوقف؛ لأن ما بعده جواب «لما». # {يضحكون (47)} [47] حسن. # {من أختها} [48] كاف، ومثله: «يرجعون». # {عندك} [49] حسن، وخطئ من جعل الباء في «بما عهد» للقسم؛ لأنها إذا ذكرت ~~أتي بالفعل معها بخلاف الواو فيحذف الفعل معها. # {لمهتدون (49)} [49] كاف. # {ينكثون (50)} [50] تام. # {في قومه} [51] كاف. # {تحتي} [51] حسن، قال الفراء: في «أم» وجهان، أحدهما: أنها استفهامية، ~~والثاني: أنها عاطفة على قوله: «أليس لي ملك مصر»؛ فعلى أنها عاطفة لا يوقف ~~على «تبصرون»، ثم يبتدئ: «أم أنا خير» ف «أم» جواب الاستفهام، وهو: أفلا، ~~والمعادل محذوف، ومنه: # دعاني إليها القلب إني لإمرها ... سميع فما أدري أرشد طلابها (1) # أي: أم هي، وسميت معادلة؛ لأنها تعادل الهمزة في إفادة الاستفهام، وقيل: ~~الوقف على «تبصرون» بجعل «أم» زائدة، والتقدير: أفلا تبصرون أنا خير من ~~هذا، الآية ووافقه على ذلك أبو بكر PageV02P253 # بن طاهر من المتأخرين، والصحيح: أنها غير زائدة فلا ينبغي أن تحمل الآية ~~عليها، إذ قد يمكن حملها على ما هو أحسن من ذلك بإن تجعل منقطعة، وقد ذكر ~~الجوهري زيادتها في صحاحه وأنشد: # يا ليت شعري ألا منجى من الهرم ... أم هل على العيش بعد الشيب من ندم (1) # التقدير: ليت شعري هل على العيش بعد الشيب من ندم، وقيل: لا يوقف عليهما؛ ~~لأن أم سبيلها أن تسوى بين الأول والثاني، فبعض الكلام متعلق ببعض، ومن ~~أراد إشباع الكلام على هذا، فعليه بالسمين. وهذا الوقف جدير بأن يخص ~~بتأليف، وما ذكر غاية في بيانه،،، ms484 ولله الحمد # {ولا يكاد يبين (52)} [52] كاف، ومثله: «مقترنين»، وكذا «فأطاعوه»، وكذا ~~«فاسقين». # {انتقمنا} [55] حسن. # {أجمعين (55)} [55] جائز. # {للآخرين (56)} [56] تام. # {يصدون (57)} [57] كاف. # {أم هو} [58] تام؛ للابتداء بالنفي. # {إلا جدلا} [58] كاف، ومثله: «خصمون». # {عليه} [59] حسن. # {إسرائيل (59)} [59] تام، ورأس آية. # {يخلفون (60)} [60] كاف، ومثله: «فلا تمترن بها» عند أبي حاتم، وقال ~~غيره: الوقف على «واتبعون» بغير ياء عند أكثر القراء، [ووقف أبو عمرو وابن ~~كثير بالياء] (2). # {مستقيم (61)} [61] كاف، ومثله: «الشيطان». # {مبين (62)} [62] تام. PageV02P254 # {تختلفون فيه} [63] جائز. # {وأطيعون (63)} [63] كاف، ومثله: «فاعبدوه». # {مستقيم (64)} [64] تام. # {من بينهم} [65] حسن. # {أليم (65)} [65] كاف، وقيل: تام؛ على استئناف ما بعده. # {لا يشعرون (66)} [66] تام. # {إلا المتقين (67)} [67] كاف. # {يا عباد} [68] قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وحفص عن عاصم: بلا ياء وصلا ~~ووقفا، وقرأ أبو عمرو ونافع وابن عامر وأبو بكر عن عاصم: «يا عبادي» بالياء ~~في الوصل، إلا أبا بكر عن عاصم فإنه كان يفتحها ويقف بالياء (1). # {اليوم} [68] جائز. # {تحزنون (68)} [68] تام؛ إن جعل «الذين» مبتدأ وخبره «ادخلوا الجنة»، أي ~~يقال: لهم ادخلوا الجنة، وإن جعل «أنتم» توكيدا للضمير في «ادخلوا» فلا ~~يوقف على «الجنة»، وإن جعل «الذين» في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف بتقديرهم ~~«الذين»، أو في موضع نصب بتقدير: أعني، أو جعل مستأنفا كان الوقف على ~~«تحزنون» كافيا، وإن جعل «الذين» نعتا ل «عبادي»، أو بدلا متصلا بما قبله ~~على تأويل: يا عبادي الذين آمنوا لا خوف عليكم اليوم، كان الوقف على ~~«مسلمين». # {تحبرون (70)} [70] حسن، ومثله: «تلذ الأعين». # {خالدون (71)} [71] كاف، والباء في «بما كنتم» باء العوض والمقابلة وليست ~~للسببية خلافا للمعتزلة، وفي حديث: «لن يدخل أحدكم الجنة بعمله» (2) ~~للسببية، والفرق بينهما أن المعطي بعوض قد يعطي مجانا، وأما المسبب فلا ~~يوجد بدون السبب، فلا تعارض بين الآية والحديث. # {بما كنتم تعملون (72)} [72] كاف. # {كثيرة} [73] حسن. # {تأكلون (73)} [73] تام؛ لتناهي وصف أهل الجنة وانتقاله لوصف أهل النار. # {خالدون (74)} [74] كاف. PageV02P255 # {عنهم} [75] حسن. # {مبلسون (75)} [75] كاف. # {الظالمين (76)} [76] تام. # {ربك} [77] جائز. # {ماكثون (77)} [77] تام. # {أمرا} [79] جائز. # {مبرمون (79)} [79] كاف، إن جعلت «أم» الثانية كالأولى، وإن جعلت معطوفة ~~الأولى لم يحسن الوقف على شيء ms485 قبلها. # {ونجواهم بلى} [80] كاف عند أبي حاتم، وقيل: الوقف على «نجواهم». # {يكتبون (80)} [80] تام. # {إن كان للرحمن ولد} [81] تام إن جعلت «إن» بمعنى: ما، وهو قول ابن عباس، ~~أي: ما كان للرحمن ولد، وإن جعلت شرطيه كان الوقف على «العابدين»، والمعنى: ~~إن كنتم تزعمون أن للرحمن ولد فأنا أول من عبد الله واعترف أنه إله. # {العابدين (81)} [81] تام على الوجهين. # {سبحان رب السماوات والأرض} [82] ليس بوقف؛ لأن ما بعده نعت لما قبله. # {عما يصفون (82)} [82] كاف، ومثله: «يوعدون»، وكذا «وفي الأرض إله». # {العليم (84)} [84] تام. # {وما بينهما} [85] كاف. # {علم الساعة} [85] حسن. # {وإليه ترجعون (85)} [85] كاف. # {الشفاعة} [86] ليس بوقف، ومثله في عدم الوقف «بالحق» لأن العلم شرط في ~~الشهادة. # {يعلمون (86)} [86] تام. # {ليقولن الله} [87] كاف. # {يؤفكون (87)} [87] تام، إن نصب: «وقيله» على المصدر، أي: قال قيله، أو ~~نصب على محل «الساعة»؛ كإنه قيل إن يعلم الساعة ويعلم قيله، أو عطف على: ~~سرهم ونجواهم، أي: لا نعلم سرهم ولا قيله، وعلى هذا القول لا يوقف على شيء ~~قبله من قوله «أن يحسبون» إلى هذا الموضع، أو عطف على مفعول «يكتبون» ~~المحذوف، أي: يكتبون ذلك ويكتبون قيله، أو عطف على مفعول «يعلمون» المحذوف، ~~أي: يعلمون ذلك ويعلمون قيله، أو نصب على حذف حرف القسم وجوابه: «إن هؤلاء» # PageV02P256 # كقوله: ### | ...................................... # ... فذاك أمانة الله الثريد (1) # ففي هذه الست يحسن الوقف على «يؤفكون»، والذي قرأ بنصبه ابن كثير ونافع ~~وأبو عمرو والكسائي وابن عامر (2)، وقرأ الأعرج وقتادة (3): «وقيله» على ~~الابتداء، وعليها يحسن الوقف على «يؤفكون»، وليس بوقف إن جر عطفا على ~~«الساعة»، أي: وعنده علم الساعة وعلم قبله، وكذا إن عطف على محل «بالحق»، ~~أي: شهد بالحق وبقيله، فافهم هذه الثمانية تنفعك. # {لا يؤمنون (88)} [88] كاف. # {فاصفح عنهم} [89] جائز. # {وقل سلام} [89] كاف، للابتداء بالتهديد، ومن قرأ: «يعلمون» بالتحتية لا ~~يكون التهديد داخلا في القول، وبها قرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وابن ~~عامر، ومن قرأه بالفوقية كان أرقى في الوقف على «سلام» لئلا تدخل جملة ~~التهديد في الأمر ب «قل» (4). # آخر السورة تام. PageV02P257 ### | سورة الدخان ms486 # مكية # قيل: إلا قوله: {إنا كاشفوا العذاب قليلا} [15] فمدنى. # - كلمها: ثلاثمائة وست وأربعون كلمة. # - وحروفها: ألف وأربعمائة واحد وأربعون حرفا. # - وآيها: ست أو سبع أو تسع وخمسون آية # {حم (1) والكتاب المبين (2)} [1، 2] حسن؛ إن جعل جواب القسم «حم» مقدما، ~~وليس بوقف إن جعل جوابه: «إنا أنزلناه»، وإن جعل «والكتاب المبين» قسما كان ~~الوقف على في «ليلة مباركة» تاما، وإن جعل في «ليلة مباركة» صفة (للكتاب)، ~~والقسم «حم» كان الجواب والوقف: «إنا كنا منذرين» ومنع بعضهم أن تكون «حم» ~~قسما، والهاء راجعة الى «الكتاب»، وكأنه: أقسم على نفس المقسم عليه، وفسر ~~الشيء بنفسه، والأكثر على أن القسم واقع عليه. # {كل أمر حكيم (4)} [4] كاف؛ إن نصب أمرا بفعل مقدر، أو نصب على المصدر ~~بتأويل العامل فيه إلى معناه، أي: أمرنا أمرا بسبب الإنزال، أو نصب على ~~الاختصاص، وليس المراد الاختصاص الاصطلاحى فإنه لا يكون نكرة، أعني: بهذا ~~الأمر أمرا خاصا وليس بوقف ان نصب ب «يفرق» أو نصب على معنى: يفرق، أي: ~~فرقا الذي هو مصدر: يفرق؛ لأنه إذا حكم بشيء وكتبه فقد أمر به، أو نصب على ~~الحال من «كل» المضافة والمسوغ عام؛ لأن كل من صيغ العموم، أو حالا من أمر ~~فهو خاص لوصفه ب «حكيم» وفيه مجئ الحال من المضاف إليه في غير المواضع ~~المذكورة، أو نصب حالا من الضمير في «حكيم» أو نصب على إنه مفعول «منذرين»، ~~والمفعول الأول محذوف، أي: منذرين الناس أمرا، أو نصب من ضمير الفاعل في ~~«أنزلناه»، أو من ضمير المفعول وهو الهاء في «أنزلناه»، أي: آمرين به أمرا ~~أو مأمورا به، أو نصب على إنه مفعول له، والعامل فيه «أنزلناه» وحينئذ لا ~~يحسن الوقف على شيء من قوله: «إنا أنزلناه» إلى هذا الموضع. # {من عندنا} [5] حسن، ومثله: «إنا كنا مرسلين»؛ إن نصب «رحمة» بفعل مقدر، ~~وليس بوقف إن نصب «رحمة» من حيث ينتصب أمرا من الحال والمفعول له، ولم يحسن ~~الوقف من قوله: «إنا أنزلناه» إلى هذا الموضع. # سمى الله تعالى إرسال الرسل «رحمة»، ms487 أي: رحمة لمن أطاعهم، وقال سعيد بن ~~جبير: اللفظ عام للمؤمن والكافر، فالمؤمن قد سعد به، والكافر بتأخير العذاب ~~عنه، وعلى هذا لا يوقف على «مرسلين». # {رحمة من ربك} [6] كاف. # PageV02P258 # {العليم (6)} [6] تام، لمن قرأ: «رب» بالرفع مبتدأ، والخبر «لا اله إلا ~~هو» أو رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هو رب، وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي ~~عمرو وابن عامر، وليس بوقف لمن جره بدلا «من ربك» وحينئذ لا يوقف على «من ~~ربك» ولا على «العليم»، وهي قراءة أهل الكوفة عاصم وحمزة والكسائي (1). # {موقنين (7)} [7] تام. # {لا إله إلا هو} [8] حسن؛ إن جعل ما بعده خبرا ثانيا، وليس بوقف إن جعل ~~حالا كائنك قلت محييا ومميتا. # {يحيي ويميت} [8] أحسن، مما قبله على استئناف ما بعده. # {الأولين (8)} [8] كاف، ومثله: «يلعبون» ووقف بعضهم على «فارتقب». # {بدخان مبين (10)} [10] جائز؛ لأنه رأس آية، وإن كان ما بعده نعتا. # {يغشى الناس} [11] حسن. # {عائدون (15)} [15] أحسن، مما قبله إن نصب «يوم» بفعل مقدر، ولا يجوز أن ~~ينصب ب «عائدون»، ولا ب «منتقمون»؛ لأن ما بعد إن لا يعمل في شيء مما ~~قبلها، ولو وصله لصار «يوم نبطش» ظرفا لعودهم إلى الكفر إذ يوم بدر أو يوم ~~القيامة العود إلى الكفر فيهما غير ممكن. # {منتقمون (16)} [16] تام. # {قوم فرعون} [17] حسن. # {كريم (17)} [17] جائز؛ لأنه رأس آية، وإن كان ما قبل أن قد عمل فيها؛ ~~كأنه قال: بأن أذوا إلى عباد الله ف «أن» مفسرة، و «عباد» منصوب ب «أدوا» ~~فلا يجوز الوقف على «إلى»، وقيل: «عباد» منصوب بالنداء؛ كأنه قال: أن أدوا ~~إلى ياعباد الله، فإن الوقف على «عباد الله» حسن. # {أمين (18)} [18] جائز؛ إن جعلت «أن»؛ بمعنى: أي لا تعلوا، وإلا فلا يجوز ~~للعطف. # {على الله} [19] جائز، ومثله: «مبين»، وقيل: ليس بوقف؛ لإن ما بعده داخل ~~في السؤال. # {أن ترجمون (20)} [20] جائز. # {فاعتزلون (21)} [21] تام، قال ابن عرفة المالكي: أي فدعوني لا على ولا ~~لي. # {مجرمون (22)} [22] تام؛ لأنه قد انقضى السؤال، وفي الكلام حذف، ~~والتقدير: فاجيب فقيل له PageV02P259 # إن كان الأمر هكذا فأسر بعبادي ms488 ليلا. # و {ليلا} [23] حسن. # {متبعون (23)} [23] كاف. # {رهوا} [24] حسن. # {مغرقون (24)} [24] كاف، ولا وقف من قوله: «كم تركوا» إلى «فاكهين» فلا ~~يوقف على «زروع» ولا على «كريم» لأن العطف يصيرا الأشياء كلها كالشيء ~~الواحد، «فاكهين» في محل الكاف من «كذلك» بالحركات الثلاث الرفع والنصب ~~والجر، فالرفع على أنها خبر مبتدأ محذوف، أي: الأمر كذلك، أو في محل نصب، ~~أي: أخرجنا آل فرعون من منازلهم كما وعدنا إيراثها قوما آخرين، أو في محل ~~جر صفة ل «مقام»، أي: مقام كريم مثل ذلك المقام الذي كان لهم، فإن كانت ~~الكاف في محل رفع كان الوقف على «فاكهين» تاما لعدم تعلق ما بعده بما قبله، ~~والتشبيه أول الكلام، وإن كانت في محل نصب أو جر كانت متصلة بما قبلها من ~~جهة المعنى فقط فيوقف على «كذلك» ويبتدئ بها لتعلق ما بعدها بما قبلها، ~~وكان الوقف على «كذلك» كافيا دون «كريم» و «فاكهين» والتشبيه من تمام ~~الكلام ثم يبتدئ ب «كذلك» أو بقوله: «وأورثناها قوما آخرين». # و {آخرين (28)} [28] جائز. # {منظرين (29)} [29] حسن. # {المهين (30)} [30] ليس بوقف؛ لأن بعده حرف جر بدل من الأولى. # {من فرعون} [31] كاف. # {من المسرفين (31)} [31] كاف. # {على العالمين (32)} [32] جائز. # {بلاء مبين (33)} [33] كاف، ورسموا: «بلاؤا» بواو وألف كما ترى. # {بمنشرين (35)} [35] أحسن مما قبله. # {صادقين (36)} [36] كاف، وكذا «أم قوم تبع» عند أبي حاتم على استئناف ما ~~بعده، وليس بوقف إن عطف على «قوم تبع». # {أهلكناهم} [37] كاف؛ لتناهي الاستفهام. # {مجرمين (37)} [37] تام. # {لاعبين (38)} [38] كاف. # {إلا بالحق} [39] ليس بوقف للاستدراك بعده. # {لا يعلمون (39)} [39] كاف. # PageV02P260 # {أجمعين (40)} [40] جائز؛ إن نصب «يوم» بفعل مقدر، وليس بوقف إن أبدل: ~~يوم لا يغنى من يوم الفصل. # {شيئا} [41] حسن. # {ينصرون (41)} [41] ليس بوقف لحرف الاستثناء. # {(من رحم الله} [42] كاف. # {الرحيم (42)} [42] تام، ولا وقف من قوله: «إن شجرت» الى «كالمهل» فلا ~~يوقف على «الزقوم» لأن خبر «إن» لم يأت، ولا على «الأثيم» لأن بعده كاف ~~التشبيه، ورسموا: «شجرت» بالتاء المجرورة كما ترى. # {كالمهل} [45] حسن لمن قرأ: «تغلي» بالتاء الفوقية، وليس بوقف لمن قرأ: ~~«يغلي» بالياء التحتية (1)؛ لأنه جعل ms489 الغليان للمهل كالمهل، وفيه نظر لأن: ~~«المهل» إنما ذكر للتشبيه في الذوب لا في الغليان، وإنما «يغلي» ما شبه به، ~~والمعنى: أن ما يأكله أهل النار يتحرك في أجوافهم من شدة حرارته وتوقده في ~~البطون، ليس بوقف لأن بعده كاف التشبيه (2). # {الحميم (46)} [46] كاف. # {الجحيم (47)} [47] ليس بوقف؛ لأن «ثم» حرف عطف. # {الحميم (48)} [48] كاف، ومثله: «ذق» لمن كسر همزة (3): «إنك» على ~~الابتداء، وليس بوقف لمن فتحها، والمعنى: ذق وبال هذا القول وجزاءه؛ لإنك ~~كان يقال: لك العزيز الكريم، وهو قول خزنة النار لأبي جهل على الاستهزاء؛ ~~فعلى هذا يوقف على الجيم، ثم يبتدئ: «ذق» وهي قراءة الكسائي (4). # {الكريم (49)} [49] كاف. # {تمترون (50)} [50] تام؛ لانتقاله من صفة أهل النار إلى صفة أهل الجنة، ~~ولا وقف من قوله: «إن المتقين» إلى «متقابلين» فلا يوقف على «أمين» لتعلق ~~الظرف، ولا على «وعيون» إن جعل ما بعده حالا؛ وإن جعل «يلبسون» خبرا ثانيا ~~حسن الوقف عليه. PageV02P261 # {متقابلين (53)} [53] كاف؛ على أن الكاف في «كذلك» في محل رفع، أي: الأمر ~~كذلك، وقيل: الوقف على «كذلك»، أي: كذلك نفعل بالمتقين، أو كذلك حكم الله ~~لأهل الجنة، فالتشبيه من تمام الكلام. # {بحور عين (54)} [54] كاف. # {آمنين (55)} [55] جائز، وقيل: لا يجوز؛ لإن ما بعده صفة لهم. # {إلا الموتة الأولى} [56] حسن؛ على أن الاستثناء متصل، أي: لا يذوقون ~~فيها الموت بعد الموتة الإولى في الدنيا، وبعد توضع موضع إلا في مواضع ~~لتقرب المعنى، وبعض الناس يقف على الموت، قال: لأنه كلام مفيد وما بعده ~~استثناء ليس من الأول، قاله النكزاوى. # {عذاب الجحيم (56)} [56] جائز؛ إن نصب «فضلا» لفعل مقدر، أي: تفضلنا بذلك ~~تفضلا، وليس بوقف إن نصب على أنه مفعول من أجله، والعامل فيه: يدعون، أو ~~ووقاهم. # {فضلا من ربك} [57] كاف. # {العظيم (57)} [57] تام. # {يتذكرون (58)} [58] كاف. # آخر السورة تام. # PageV02P262 ### | سورة الجاثية # مكية # إلا قوله: {قل للذين آمنوا يغفروا} [14] الآية فمدني. # - كلمها: أربعمائة وثمان وثمانون كلمة. # - وحروفها: ألفان ومائة واحد وتسعون حرفا. # - وآيها: ست أو سبع وثلاثون آية. # {حم (1) تنزيل الكتاب} [2] حسن؛ إن جعل «تنزيل» مرفوعا بالابتداء كان ms490 ~~الوقف على «حم» تاما وكاف إن جعل خبر مبتدأ محذوف. # {الحكيم (2)} [2] كاف، ومثله: «للمؤمنين» لمن رفع «آيات» بالابتداء، وبها ~~قرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وابن عامر (1)، وما قبلها خبر وليس ~~بوقف لمن قرأ: «آيات» بكسر التاء (2)، وقوله: «وما يبث» عطف على (خلق) ~~المضاف إلى (كم)، واستقبح عطفه على الكاف؛ لأن الضمير المتصل المجرور لا ~~يعطف عليه، إلا بإعادة حرف الجر لا تقول: مررت بك وزيد حتى تقول مررت بك ~~ويزيد، والأصح: أن في السموات، العطف على معمولي عاملين مختلفين العاملان ~~إن وفي المعمولان «السموات» و «آيات» فعطف، و «تصريف» على «السموات» وعطف ~~«آيات» الثانية على «لأيات» فيمن نصب «آيات» وفي ذلك دليل على جوازه والأصح ~~عدم جوازه. # {يوقنون (4)} [4] كاف، لمن قرأ (3): «وتصريف الرياح آيات» بالرفع، خبر ~~مبتدأ محذوف، أي: ما ذكر آيات العقلاء، ومن قرأ (4): بالنصب على «لآيات» ~~فيهما، لم يحسن الوقف على الآيتين لتعلق ما بعدهم بالعامل السابق، وهو «إن» ~~وهي قراءة بالنصب، على «لآيات» فيهما، لم يحسن الوقف على PageV02P263 # الآيتين لتعلق ما بعدهم بالعامل السابق، وهو «إن» وهي قراءة حمزة ~~والكسائي (1)، ولا يوقف على «بعد موتها» ولا على «الرياح». # {يعقلون (5)} [5] تام. # {بالحق} [6] حسن. # {يؤمنون (6)} [6] تام، ومثله: «أثيم» إن جعل «يسمع» مستأنف، وليس بوقف إن ~~جعل صفة لما قبله، والتقدير: سامع. # {كأن لم يسمعها} [8] جائز. # {أليم (8)} [8] كاف؛ على استئناف ما بعده. # {هزوا} [9] حسن. # {مهين (9)} [9] كاف؛ على استئناف ما بعده. # {جهنم} [10] جائز. # {شيئا} [10] ليس بوقف؛ لإن «ولا ما اتخذوا» مرفوع عطفا على «ما» الأولى. # {أولياء} [10] كاف، ومثله: «عظيم». # {هذا هدى} [11] حسن؛ لإن «والذين» مبتدأ «بآيات ربهم» ليس بوقف؛ لإن خبر ~~«الذين» لم يأت بعد. # {أليم (11)} [11] تام، ولا وقف من قوله: «الله الذي» إلى «تشكرون» فلا ~~يوقف على «بأمره» ولا على «من فضله» للعطف فيهما. # {تشكرون (12)} [12] كاف، ومثله «جميعا منه»، وقرئ: «منة» بكسر الميم ~~وتشديد النون ونصب التاء، مصدر من: يمن منة، وهي قراءة ابن عباس وابن عمير، ~~أي: من الله عليكم منة (2). وأغرب بعضهم ووقف على «وسخر لكم»، ms491 وجعل «ما في ~~السموات» مبتدأ، «وما في الأرض» عطفا عليه «وجميعا منه» الخبر، وجوز الوقف ~~أيضا على «السموات» وجعل «وما في الأرض» مبتدأ، «وجميعا منه» الخبر. # {يتفكرون (13)} [13] تام، ومثله «يكسبون». PageV02P264 # {فلنفسه} [15] كاف، وقال ابن نصير: لا يوقف على أحد المعادلين حتى يأتى ~~الثاني، والأولى التفريق بينهما بالوقف. # {فعليها} [15] كاف. # {ترجعون (15)} [15] تام. # {والنبوة} [16] جائز، ومثله: «من الطيبات». # {العالمين (16)} [16] كاف. # {من الأمر} [17] حسن. # {العلم} [17] ليس بوقف؛ لأن قوله: «بغيا بينهم» معناه: اختلافهم للبغى، ~~فهو مفعول له. # {بغيا بينهم} [17] كاف. # {يوم القيامة} [17] ليس بوقف؛ لأن ما بعده ظرف للحكم. # {يختلفون (17)} [17] تام. # {فاتبعها} [18] جائز. # {لا يعلمون (18)} [18] كاف. # {شيئا} [19] حسن، ومثله: «أولياء بعض». # {المتقين (19)} [19] تام. # {بصائر للناس} [20] ليس بوقف؛ لأن ما بعده عطف عليه. # {يوقنون (20)} [20] تام، ومثله: «وعملوا الصالحات»؛ لمن قرأ: «سواء» ~~بالرفع خبر مبتدأ، أو مبتدأ وما بعده خبر، وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي ~~بكر عن عاصم (1)، وليس بوقف لمن قرأ: بالنصب، وهي قراءة حمزة والكسائي وحفص ~~عن عاصم (2)؛ على أنه مفعول ثان ل «نجعلهم»، أي: لا نجعلهم مستوين في ~~المحيا والممات، وقراء الأمصار متفقون على رفع «مماتهم»، ورويت عن غيرهم ~~بفتح التاء (3)، والمعنى: أن محيا المؤمنين ومماتهم سواء عند الله في ~~الكرامة، ومحيا المجترحين ومماتهم سواء في الإهانة، فلف الكلام اتكالا على ~~ذهن السامع وفهمه، ويجوز أن يعود على (المجترحين) فقط أخبر: PageV02P265 # أن حالهم في الزمانين سواء، اه سمين. # {ومماتهم} [21] حسن في القراءتين (1). # {ما يحكمون (21)} [21] تام، ومثله: «بالحق» عند أبي حاتم لأنه يجعل لام ~~«ولتجزي» لام قسم وتقدم الرد عليه. # {لا يظلمون (22)} [22] تام، ولا وقف من قوله: «أفرأيت» إلى «من بعد الله» ~~فلا يوقف على «هواه» ولا على «قلبه» ولا على «غشاوة» للعطف في كل. # {من بعد الله} [23] كاف؛ لأن الفائدة في قوله: «فمن يهديه من بعد الله». # {تذكرون (23)} [23] أكفى منه. # {نموت ونحيا} [24] جائز. # {إلا الدهر} [24] تام. # {من علم} [24] جائز. # {إلا يظنون (24)} [24] كاف، ومثله: «صادقين». # {لا ريب فيه} [26] الأولى تجاوزه. # {لا يعلمون (26)} [26] تام. # {والأرض} [27] حسن. # {المبطلون (27)} [27] كاف. # {جاثية} [28] حسن، لمن رفع «كل» ms492 الثانية على الابتداء، و «تدعى» خبرها، ~~وهي قراءة العامة، وليس بوقف لمن نصبها بدلا من «كل» الأولى بدل نكرة ~~موصوفة من مثلها، وهي قراءة يعقوب (2). # {إلى كتابها} [28] حسن؛ على القراءتين (3). # {تعملون (28)} [28] كاف. # {بالحق} [29] حسن. # {تعملون (29)} [29] تام. # {في رحمته} [30] كاف. # {المبين (30)} [30] تام، ومثله: «مجرمين». PageV02P266 # {إن وعد الله حق} [32] ليس بوقف سواء نصبت «الساعة» أو رفعتها، فحمزة ~~قرأ: بنصبها عطفا على «وعد الله»، والباقون: برفعها (1)؛ على الابتداء، وما ~~بعدها من الجملة المنفية خبرها، ومثله في عدم الوقف «لا ريب فيها» لأن ~~جواب: إذا لم يأت بعد. # {ما الساعة} [32] جائز. # {إن نظن إلا ظنا} [32] حسن، ولا كراهة في الإبتداء بقول الكفار، لأن ~~القارئ غير معتقد معنى ذلك، وإنما هو حكاية حكاها الله عمن قاله من منكري ~~البعث كما تقدم غير مرة (2). # {بمستيقنين (32)} [32] كاف. # {ما عملوا} [33] جائز؛ على استئناف ما بعده. # {يستهزئون (33)} [33] كاف. # {هذا} [34] حسن. # {ومأواكم النار} [34] أحسن مما قبله. # {من ناصرين (34)} [34] كاف. # {هزوا} [35] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله. # {الحياة الدنيا} [35] حسن، وتام عند أبي حاتم. # {لا يخرجون منها} [35] حسن. # {يستعتبون (35)} [35] تام، أي: وإن طلبوا الرضا فلا يجابون. # {رب العالمين (36)} [36] كاف، قرأ العامة: «رب» الثلاثة بالجر تبعا ~~للجلالة بيانا، أو بدلا، أو نعتا، وقرأ ابن محيصن (3): برفع الثلاثة على ~~المدح باضمار (هو). # {وله الكبرياء في السماوات والأرض (} [37] كاف. # آخر السورة تام. PageV02P267 ### | سورة الأحقاف # مكية # إلا قوله: {قل أرأيتم إن كان من عند الله} [10] وإلا قوله: {فاصبر كما ~~صبر أولو العزم من الرسل} [35] الآية، وإلا قوله: {ووصينا الإنسان} [15] ~~الثلاث آيات فمدنيات (1). # - وكلمها: ستمائة وأربع وأربعون كلمة. # - وحروفها: ألفان وستمائة حرف. # {الحكيم (2)} [2] تام؛ إن لم يجعل ما بعده جوابا لما قبله. # {مسمى} [3] تام عند أبي حاتم. # {معرضون (3)} [3] كاف. # {من الأرض} [4] حسن؛ إن كان الاستفهام الذي بعده منقطعا، أي: ألهم شرك في ~~السموات، وليس بوقف إن كان متصلا. # {في السماوات} [4] حسن، ولا وقف من قوله: «ائتوني بكتاب» إلى «صادقين» ~~فلا يوقف على «من قبل هذا» العطف ب «أو» ولا على «من علم» لأن ما ms493 بعده شرط ~~فيما فبله. # {صادقين (4)} [4] تام. # {القيامة} [5] جائز، وتام عند نافع على استئناف ما بعده، وإن جعل متصلا ~~بما قبله وداخلا في صلة «من» كان جائزا. # {غافلون (5)} [5] كاف. # {كانوا لهم أعداء} [6] جائز. # {كافرين (6)} [6] كاف، ولا وقف من قوله: «وإذا تتلى عليهم» إلى «مبين» ~~فلا يوقف على «بينات» ولا على «لما جاءهم»؛ لأن الذي بعده حكاية ومقول قال. # {مبين (7)} [7] كاف؛ لأن «أم» بمعنى: ألف الاستفهام الإنكاري. # {افتراه} [8] جائز. # {شيئا} [8] كاف. # {فيه} [8] أكفى مما قبله. # {وبينكم} [8] كاف، ومثله: «الرحيم» على استئناف ما بعده. # {من الرسل} [9] حسن. PageV02P268 # {ولا بكم} [9] أحسن، مما قبله على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ~~متصلا بما قبله وداخلا في القول المأمور به. # {إلا ما يوحى إلي} [9] جائز. # {مبين (9)} [9] تام. # {وكفرتم به} [10] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~معطوفا على ما قبله؛ لأن المطلوب من الكلام لم يأت بعد. # {على مثله} [10] جائز؛ إن جعل جواب الشرط محذوفا بعده وهو: ألستم ظالمين، ~~وإن جعل بعد قوله: «واستكبرتم» لا يوقف على مثله. # {واستكبرتم} [10] كاف. # {الظالمين (10)} [10] تام. # {إليه} [11] كاف؛ لأن ما بعده من قول الله. # {وإذ لم يهتدوا به} [11] ليس بوقف؛ لأن ما بعد الفاء يفسر ما عمل في ~~«إذ»، والعامل فيها محذوف، تقديره: وإذ لم يهتدوا به ظهر عنادهم، أو أجرى ~~الظرف غير الشرطي مجرى الظرف الشرطي، ودخول الفاء بعد الظرف لا يدل على ~~الشرط؛ لأن سيبويه يجري الظروف المبهمة مجرى الشروط بجامع عدم التحقق فتدخل ~~الفاء في جوابها، ويمتنع أن يعمل في «إذ» «فسيقولون» لحيلولة الفاء. # {قديم (11)} [11] كاف. # {ورحمة} [12] حسن، ولا وقف من قوله: «ومن قبله كتاب موسى» إلى «ظلموا» ~~لاتصال الكلام بعضه ببعض، فلا يوقف على «مصدق» وإن تعمده بعض الناس؛ لأن ~~قوله: «لسانا» حال من ضمير «مصدق» والعامل في الحال «مصدق»، أي: مصدق في ~~حال عربيته، أو مفعول «مصدق»، أي: مصدق ذا لسان عربي، وزعم أن الوقف عليه ~~«حق» وفيما قاله نظر، ولا يوقف على «عربيا»؛ لأن اللام في «لينذر» التي ~~بعده ms494 قد عمل في موضعها ما قبلها. # {لينذر الذين ظلموا} [12] كاف؛ إن رفعت «وبشرى» على الابتداء، والخبر ~~«للمحسنين» وليس بوقف إن عطف على «كتاب» أو نصب عطفا على «إماما»، أو جعل ~~«وبشرى» في موضع نصب عطفا على «لينذر»، أي: وبشرهم بشرى. # {للمحسنين (12)} [12] تام. # {ثم استقاموا} [13] ليس بوقف؛ لأن خبر «إن» لم يأت بعد وهو: «فلا خوف ~~عليهم». # {يحزنون (13)} [13] تام؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل «أولئك» ~~خبر «إن» أو خبرا بعد خبر، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # PageV02P269 # {خالدين فيها} [14] جائز؛ لأن منصوب بمقدر، أي: يجزون جزاء. # {يعملون (14)} [14] تام. # {إحسانا} [15] حسن، ومثله: «كرها» الثاني، وبعض العوام يتعمد الوقف على ~~«وحمله» ولا وجه له، والأولى وصله بما بعده، وهو مبتدأ خبره «ثلاثون شهرا» # {شهرا} [15] كاف، ولا وقف من قوله: «حتى إذا بلغ» إلى «ذريتي» فلا يوقف ~~على «أشده» للعطف، ولا على «سنة»؛ لأن الذي بعدها جواب «إذا»، ولا على ~~«والذي»؛ لأن «أن» موضعها نصب، ولا على «ترضاه» للعطف. # {في ذريتي} [15] جائز؛ للابتداء ب «أني»، ومثله: «تبت إليك». # {المسلمين (15)} [15] كاف؛ على استئناف ما بعده. # {في أصحاب الجنة} [16] تام عند أبي حاتم، وقيل: ليس بتام، ولا كاف؛ لأن ~~«وعد الصدق» منصوب على المصدرية. # {كانوا يوعدون (16)} [16] تام، ولا وقف من قوله: «والذي قال لوالديه أف» ~~إلى آخر كلام العاق وهو: «أساطير الأولين» لارتباط الكلام بعضه ببعض، فلا ~~يوقف على «يستغيثان الله»، ولا على «آمن» ولا على «وعد الله حق» وزعم ~~بعضهم؛ أن الوقف على «يستغيثان الله» قائلا ليفرق بين استغاثتهما الله ~~عليه، ودعائهما، وهو قوله: «ويلك آمن» وزعم أيضا، أن الوقف على «آمن» وعلى ~~«أن وعد الله حق» وفيه نظر لوجود الفاء بعده في قوله: «فيقول». # {الأولين (17)} [17] تام؛ على استئناف ما بعده، وجائز إن جعل «أولئك» خبر ~~الذي. # {من الجن والإنس (} [18] كاف. # {خاسرين (18)} [18] تام. # {عملوا} [19] جائز؛ على أن (لام كي) متعلقة بفعل بعدها. # {لا يظلمون (19)} [19] تام؛ إن نصب «يوم» بمقدر، أي: يقال لهم أذهبتم في ~~يوم عرضهم. # {واستمتعتم بها (} [20] جائز؛ للابتداء بالتهديد. # {تفسقون ms495 (20)} [20] تام. # {أخا عاد} [21] ليس بوقف؛ لأن «إذ» بدل اشتمال. # {إلا الله} [21] جائز. # {عظيم (21)} [21] تام. # {عن آلهتنا} [22] حسن. # {الصادقين (22)} [22] كاف. # PageV02P270 # {عند الله} [23] حسن. # {ما أرسلت به} [23] الأولى وصله. # {تجهلون (23)} [23] كاف. # {أوديتهم} [24] ليس بوقف؛ لأن «قالوا» جواب «لما». # {ممطرنا} [24] كاف، وقد وقع السؤال عمن يتعمد الوقف على قوله: «بل هو» من ~~قوله: «فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو»؟ ~~فأجبت اعلموا يا طلاب اليقين سلام عليكم لا نبتغي الجاهلين، إن هذا الفن لا ~~يقال بحسب الظن والتخمين بل بالممارسة وعلم اليقين، إن هذا وقف قبيح، إذ ~~ليس له معنى صحيح؛ لأن فيه الفصل بين المبتدأ الذي هو: «هو»، والخبر الذي ~~هو «ما» مع صلته، ولا يفصل بين المبتدأ والخبر بالوقف؛ لأن الخبر محط ~~الفائدة والمعنى؛ أنهم لما وعدوا بالعذاب وبينه تعالى لهم بقوله: «عارض»، ~~وهو: السحاب؛ وذلك أنه خرجت عليهم سحابة سوداء، وكان حبس عنهم المطر مدة ~~طويلة، فلما رأوا تلك السحابة استبشروا وقالوا هذا عارض ممطرنا؛ فرد الله ~~عليهم بقوله: «بل هو ما استعجلتم به»؛ يعني: من العذاب كما في الخازن ~~وغيره، وقيل: الراد هو سيدنا هود - عليه السلام - كما في البيضاوي، ~~والإضراب من مقتضيات الوقف ثم بين الله تعالى ماهية العذاب بقوله: «ريح ~~فيها عذاب أليم»؛ بمعنى: هي ريح، وليس بوقف إن أعرب «ريح» بدلا من «أو» من ~~«هو». # {أليم (24)} [24] كاف، ويبتدئ: «تدمر»؛ بمعنى: هي تدمر، وكذا إن جعلت ~~«تدمر» خبرا ثانيا، وليس بوقف إن جعلت الجملة صفة ل «ريح»؛ وكأنك قلت: ~~مدمرة كل شيء. # {بأمر ربها} [25] حسن؛ على استئناف ما بعده. # {إلا مساكنهم} [25] كاف. # {المجرمين (25)} [25] تام. # {ولقد مكناهم فيما إن} [26] هي ثلاثة أحرف (في) حرف، و (ما) حرف، و (إن) ~~حرف، و (في إن) ثلاثة أوجه، قيل: شرطية، وجوابها محذوف والتقدير: مكنا عادا ~~في الذي إن مكناكم فيه طغيتم، وقيل: زائدة، وقيل: نافية، بمعنى: إنا مكناهم ~~في الذي مكناكم فيه من القوة، قال الصفار: وعلى القول بإن كليهما للنفي ~~فالثاني تأكيد. # {مكناكم فيه} [26] حسن، إن ms496 لم يجعل «وجعلنا» معطوفا على «مكنا». # {وأفئدة} [26] جائز. # {من شيء} [26] ليس بوقف؛ لأن الذي بعده ظرف لما قبله؛ لأن «إذ» معمولة، ~~أعني: وقد جرت مجرى التعليل، كقولك: ضربته إذا ساء، أي: ضربته وقت إساءته. # PageV02P271 # {بآيات الله} [26] كاف. # {يستهزئون (26)} [26] تام. # {من القرى} [27] جائز. # {يرجعون (27)} [27] تام. # {آلهة} [28] حسن، ومثله: «بل ضلوا عنهم» لعطف الجملتين المختلفتين، ولا ~~يوقف على «إفكهم» بكسر الهمزة وضم الكاف (1)، وروي عن ابن عباس (2): ~~«أفكهم»؛ بفتح الهمزة والفاء وضم الكاف؛ على أنه مصدر: لإفك، وقرأ عكرمة ~~(3): «أفكهم» بثلاث فتحات فعلا ماضيا، أي: صرفهم. # {يفترون (28)} [28] تام. # {القرآن} [29] كاف، ومثله: «أنصتوا». # {منذرين (29)} [29] كاف. # {من بعد موسى} [30] ليس بوقف، ومثله في عدم الوقف «مصدقا» لما بين يديه ~~إن جعل ما بعده منصوبا على الصفة؛ كأنه قال: هاديا إلى الحق، ومثله في عدم ~~الوقف إن جعل «يهدي» خبرا ثانيا. # {مستقيم (30)} [30] كاف. # {من ذنوبكم} [31] ليس بوقف لعطف ما بعده على جواب الأمر. # {أليم (31)} [31] تام؛ للابتداء بالشرط. # {في الأرض} [32] حسن. # {أولياء} [32] كاف. # {مبين (32)} [32] تام. # {الموتى} [33] حسن. # {قدير (33)} [33] تام. # {على النار} [34] جائز، أي: يقال لهم أليس هذا بالحق. PageV02P272 # و {بالحق} [34] حسن، والأحسن الوقف على «قالوا بلى وربنا» وهو تام عند ~~نافع. # {تكفرون (34)} [34] تام. # {من الرسل} [35] جائز. # {ولا تستعجل لهم} [35] جائز، ولا يوقف على «ما يوعدون»؛ لأن خبر كان ~~قوله: «لم يلبثوا». # {من نهار} [35] كاف، ويبتدئ: «بلاغ» خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا القرآن ~~بلاغ للناس، وقيل: «بلاغ» مبتدأ خبره «لهم» الواقع بعد قوله: «ولا تستعجل ~~لهم»، أي: لهم بلاغ، والوقف على قوله: «تستعجل» ثم تبتدئ: «لهم بلاغ»، قال ~~أبو جعفر: وهذا لا أعرفه، ولا أدري كيف تفسيره، وهو عندي غير جائز، وقال ~~غيره: لا وجه له؛ لأن المعنى: ولا تستعجل للمشركين بالعذاب، والتام عند ~~أحمد بن موسى: «ولا تستعجل لهم»، وقرأ عيسى بن عمر (1): «بلاغا» بالنصب، ~~بتقدير: إلا ساعة بلاغا، قال الكسائي: المعنى فعلناه بلاغا، وقال بعضهم: ~~نصب على المصدر، أي: بلغ بلاغا، فمن نصبه بما قبله لم يوقف على «من نهار»، ~~ومن نصبه بإضمار فعل وقف ms497 عليه، وقرئ (2): «بلاغ» بالجر بدلا من «نهار» فعلى ~~هذا الوقف على «بلاغ»، وكذلك على قراءة من قرأ (3): «بلغ» على الأمر، أي: ~~بلغ ما أنزل إليك من ربك. # {الفاسقون (35)} [35] تام. PageV02P273 ### | سورة القتال # مدنية # إلا قوله: {وكأين من قرية (} [13] الآية فمكي. # - كلمها: خمسمائة وتسع وثلاثون كلمة. # - وحروفها: ألفان وثلاثمائة وتسع وأربعون حرفا. # - وآيها: ثمان أو تسع وثلاثون آية. # {أعمالهم (1)} [1] تام؛ للفصل بين وصف الكفار ووصف المؤمنين. # {وهو الحق من ربهم} [2] ليس بوقف؛ لأن خبر «والذين آمنوا» لم يأت، وهو: ~~«كفر عنهم سيئاتهم». # و {سيئاتهم} [2] حسن. # {وأصلح بالهم (2)} [2] أحسن مما قبله. # {من ربهم} [3] كاف، وكذا «أمثالهم». # {فضرب الرقاب} [4] حسن، ومثله: «الوثاق»، وقيل: لا يحسن؛ لأن قوله: «حتى ~~تضع الحرب أوزارها»، متعلق بقوله: «فضرب»؛ فكأنه قال: فاضربوا الرقاب حتى ~~تضع الحرب أوزارها. # و {أوزارها} [4] كاف، وقيل: الوقف على «ذلك»؛ لأنه تبيين وإيضاح لما قبله ~~من قوله: فإذا ألقيتم الذين كفروا ووقع الإثخان وتمكنتم من أخذ من لم يقتل ~~فشدوا وثاقه، فأما أن تمنوا عليه بالإطلاق، وإما أن تفدوه فداء. فالوقف على ~~ذلك يبين هذا، أي: الأمر ذلك كما فعلنا وقلنا، فهو خبر مبتدأ محذوف، أو ~~مبتدأ محذوف الخبر، أي: ذلك كذلك فلا يقطع عن خبره، واتصاله بما قبله أوضح، ~~قاله السجاوندي، ثم تبتدئ: «ولو شاء الله». # {ببعض} [4] حسن، ومثله: «فلن يضل أعمالكم»، وكذا «ويصلح بالهم». # {عرفها لهم (6)} [6] كاف. # {ينصركم} [7] ليس بوقف؛ لأن ما بعده مجزوم معطوف على ما قبله. # {أقدامكم (7)} [7] تام؛ لأن ما بعده مبتدأ، وليس بوقف إن عطف على معنى ما ~~قبله. # {عرفها لهم} [8] ليس بوقف؛ وإن زعم بعضهم؛ لأن ما بعده معطوف على الفعل ~~الذي فسره «فتعسا لهم». # {وأضل أعمالهم (8)} [8] كاف، ومثله: «فأحبط أعمالهم». # {من قبلهم} [10] جائز. # {دمر الله عليهم} [10] كاف؛ للابتداء بالتهديد. # PageV02P274 # {أمثالها (10)} [10] تام، ومثله: «لا مولى لهم»، وكذا «الأنهار»، وكذا ~~«مثوى لهم». # {أخرجتك} [13] جائز، وأرقى منه: «أهلكناهم»؛ لأنه صفة (للقرية) ولا يجمع ~~بينهما. # {فلا ناصر لهم (13)} [13] تام، ومثله: «واتبعوا أهواءهم». # {وعد المتقون} [15] كاف؛ إن جعل التقدير: ومما نقص عليك، أو ms498 يقص عليك مثل ~~الجنة، ف «مثل» خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ والخبر محذوف، تقديره: مثل الجنة ~~فيما نقص عليك، أو يقص عليك، وليس بوقف إن جعل «مثل» مبتدأ خبره «فيها ~~أنهارا» وما تسمعون من صفة الجنة؛ لأنه يصير تفسيرا يغني عنه ما قبله، ولا ~~وقف من قوله: «فيها أنهار» إلى «مصفى» لعطف كل منها على ما قبله، والعطف ~~يصير الأشياء كالشيء الواحد، ويجوز الوقف على كل منها نظر التفصيل أنواع ~~النعم مع العطف، والتفصيل المذكور من مقتضيات الوقف. # {من عسل مصفى} [15] حسن، ومثله: «من ربهم»؛ لحذف مبتدأ تعلقت به كاف ~~التشبيه مستفهم به، والتقدير: أفمن هذه حالته كمن هو خالد في النار. # {أمعاءهم (15)} [15] كاف، جمع: معي، وهو: المصران، ومثله «إليك» وكذا ~~«آنفا». # {واتبعوا أهواءهم (16)} [16] تام. # {تقواهم (17)} [17] كاف. # {فهل ينظرون إلا الساعة} [18] جائز؛ لمن قرأ (1): «إن تأتهم»؛ بكسر همزة ~~«إن» وليس بوقف على قراءة العامة بفتحها؛ لأن موضعها نصب على البدل من ~~«الساعة». # {بغتة} [18] جائز؛ لتناهي الاستفهام. # {أشراطها} [18] كاف؛ لتناهي الأخبار. # {ذكراهم (18)} [18] تام؛ أي: أنى لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة. # {لا إله إلا الله} [19] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله. # {والمؤمنات} [19] كاف. # {ومثواكم (19)} [19] تام. # {لولا نزلت سورة} [20] كاف؛ للابتداء بالشرط، ولا يوقف على «محكمة» ولا ~~على القتال؛ لأن جواب «إذا» لم يأت بعد، وهو: «رأيت الذين». # {من الموت} [20] حسن؛ لانقضاء جواب «إذا». PageV02P275 # {فأولى لهم (20)} [20] تام؛ إن جعل «أولى» مبتدأ خبره «لهم»، أي: الهلاك ~~لهم، وكذا إن جعل خبر مبتدأ محذوف، أي: الهلاك أولى لهم، فأولى من الولي، ~~وهو القرب، والمعنى: وليهم الهلاك وقاربهم، وقيل الوقف على «فأولى»، ثم ~~تبتدئ: لهم تهديد ووعيد بجعل «أولى»؛ بمعنى: ويل، متصل بما قبله، رواه ~~الكلبي عن ابن عباس، ثم قال: للذين آمنوا منهم طاعة وقول معروف، فصار قوله: ~~فأولى وعيدا، ثم استأنف بقوله: «لهم طاعة وقول معروف» وليس «أولى لهم» بوقف ~~إن جعل «أولى» مبتدأ «وطاعة» خبرا، وقال أبو حاتم السجستاني: الوقف «فأولى ~~لهم طاعة وقول معروف»؛ ومعناه: طاعة المنافقين لله وللرسول، وكلام ms499 حسن له ~~خير لهم من المخالفة. # {وقول معروف} [21] حسن في الوجوه كلها. # {فإذا عزم الأمر} [21] جائز على أن جواب «إذا» محذوف، أي: فإذا عزم الأمر ~~كذبوا وخالفوا، وليس بوقف إن جعل جواب «إذا» فلو صدقوا. # {لكان خيرا لهم (21)} [21] كاف، ومثله: «أرحامكم». # {أبصارهم (23)} [23] تام للابتداء بالاستفهام، ومثله: «أقفالها». # {الهدى} [25] ليس بوقف؛ لأن خبر «إن» لم يأت بعد، وهو قوله: «الشيطان سول ~~لهم». # و {سول لهم} [25] حسن، ومثله: «أملى لهم» في جميع الوجوه كلها في «أملي» ~~أعني سواء قرئ: «أملى» بضم الهمزة وإسكان الياء، أو قرئ: «أملى» بفتحها، ~~أي: سواء جعل الإملاء من الله أم من الشيطان، فتقديره على ضم الهمزة: وأملى ~~أنا لهم، وتقديره على فتحها: والله أملى لهم، وليس بوقف إن جعل الإملاء ~~والتسويل من الشيطان، فلا يوقف على «سول لهم» لعطف «وأملى»، وعليه قرأ ابن ~~كثير ونافع وعاصم وحمزة والكسائي وابن عامر (1): «وأملي لهم»، وقرأ أبو ~~عمرو: «وأملي لهم» بضم الهمزة وفتح الياء (2)؛ على أنه فعل ما لم يسم ~~فاعله، وهو منقطع مما قبله؛ وذلك أنه أراد: وأملى الله لهم، أي: لا يعاجلهم ~~بالعقوبة. # {في بعض الأمر} [26] حسن. # {إسرارهم (26)} [26] كاف، ومثله: «وأدبارهم»، وقال نافع: «توفتهم ~~الملائكة»، أي: فكيف PageV02P276 # يفعلون إذا توفتهم الملائكة، ثم يبتدئ: «يضربون» أي: هم يضربون. # {فأحبط أعمالهم (28)} [28] تام. # {أضغانهم (29)} [29] كاف، ومثله: «بسيماهم»، وكذا «في لحن القول». # {أعمالكم (30)} [30] تام. # {والصابرين} [31] جائز؛ على قراءة يعقوب من العشرة (1): «ونبلو أخباركم» ~~بالنون وإسكان الواو، مستأنف مرفوع بضمة مقدرة على الواو منع من ظهورها ~~الثقل، وليس بوقف إن عطف على «ولنبلونكم»، وكان الوقف التام «أخباركم» ~~للابتداء ب «إن». # {الهدى} [32] ليس بوقف؛ لأن خبر «إن» لم يأت، وهو: «لن يضروا الله شيئا». # و {شيئا} [32] حسن. # {أعمالهم (32)} [32] تام للابتداء ب «يا» النداء. # {وأطيعوا الرسول} [33] جائز. # {أعمالكم (33)} [33] حسن، ومثله: «فلن يغفر الله لهم». # {وتدعوا إلى السلم} [35] جائز؛ لأن «وأنتم» يصلح مبتدأ وحالا، وجعله حالا ~~أولى. # {الأعلون} [35] جائز. # {معكم} [35] حسن، وقال: أبو حاتم تام. # {أعمالكم (35)} [35] تام. # {ولهو} [36] كاف للابتداء بالشرط. # {أجوركم} [36] حسن، ومثله: «أموالكم». # {تبخلوا} ms500 [37] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. # {أضغانكم (37)} [37] حسن. # {في سبيل الله} [38] جائز. # {من يبخل} [38] حسن؛ للابتداء بالشرط. # {ومن يبخل} [38] الثاني ليس بوقف؛ لأنه شرط لم يأت جوابه. PageV02P277 # {عن نفسه} [38] تام. # {والله الغني} [38] حسن. # {وأنتم الفقراء} [38] تام؛ للابتداء بالشرط. # {قوما غيركم} [38] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله. # آخر السورة تام. # PageV02P278 ### | سورة الفتح # مدنية # - كلمها: خمسمائة وستون كلمة. # - وحروفها: ألفان وأربعمائة وثمان وثمانون حرفا (1). # {مبينا (1)} [1] تام، عند أبي حاتم بجعل لام «ليغفر» لام القسم، قال أبو ~~جعفر: ورأيت الحسن بن كيسان ينكر مثل هذا على أبي حاتم، ويخطئه فيه ويعيب ~~عليه هذا القول، ويذهب إلى أنها (لام كي) فلا يوقف على «مبينا»؛ لأن الله ~~أراد أن يجمع لنبيه - صلى الله عليه وسلم - الفتح في الدنيا والمغفرة في ~~الآخرة، فلما انضم إلى المغفرة شيء حازت حسن معنى (كي)، قاله ثعلب. قال ~~عطاء الخراساني: «ليغفر لك الله ما تقدم»؛ يعني: من ذنب أبويك آدم وحواء ~~ببركتك، وما تأخر من ذنوب أمتك بدعوتك، فالإضافة في «ذنبك» من إضافة المصدر ~~لمفعوله، أي: ذنب أمتك؛ لأنه لا يسوغ لنا أن نضيف إليه عليه الصلاة والسلام ~~ذنبا. وروي أنه عليه الصلاة والسلام لما قرأ على أصحابه: «ليغفر لك الله ما ~~تقدم من ذنبك وما تأخر» قالوا هنيا لك يا رسول الله فمالنا فنزل: «ليدخل ~~المؤمنين والمؤمنات جنات .. » الآية، ولما قرأ: «ويتم نعمته عليك» قالوا ~~هنيا لك يا رسول الله فمالنا فنزلت: «وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ~~دينا» ولما قرأ: «ويهديك صراطا مستقيما»، أنزل الله في حق الأمة «ويهديكم ~~صراطا مستقيما»، ولما قرأ: «وينصرك الله نصرا عزيزا»، أنزل الله «وكان حقا ~~علينا نصر المؤمنين» ذكره القشيري (2). # فائدة نفيسة: قال المسعودي: «من قرأ سورة الفتح في أول ليلة من رمضان في ~~صلاة التطوع حفظه الله ذلك العام» (3). # {عزيزا (3)} [3] تام عند الأخفش، وهو رأس ثلاث آيات من أولها متعلقة ~~بالفتح. # {في قلوب المؤمنين} [4] ليس بوقف؛ لأن اللام بعده (لام كي). # {مع إيمانهم} [4] حسن، ومثله: «والأرض». # {حكيما ms501 (4)} [4] تام عند أبي حاتم، ولا يوقف على «خالدين فيها» لعطف ما ~~بعده على ما قبله. # {سيئاتهم} [5] كاف. # {عظيما (5)} [5] ليس بوقف؛ لأن ما بعده منصوب عطفا على ما قبله، ومثله في ~~عدم الوقف PageV02P279 # «والمشركات»؛ لأن الذي بعده نعت لما قبله (1): «ظن السوء» بفتح السين ~~والإضافة، قال في الصحاح: وشاعت الإضافة إلى المفتوح: كرجل سوء، ولا يقال: ~~سوء بالضم، وفيه إضافة الاسم الجامد، وقوله: ولا يقال، يرد بالقراءة ~~المتواترة (2): «عليهم دائرة السوء» لكن فرق بين إضافة المصدر وغيره. انظر ~~ابن حجر على الشمايل. # {ظن السوء} [6] حسن، ومثله: «دائرة السوء» وكذا «ولعنهم». # {جهنم} [6] كاف. # {مصيرا (6)} [6] تام. # {والأرض} [7] كاف. # {حكيما (7)} [7] تام، ومثله: «ونذيرا» عند أبي حاتم، لانتقاله من مخاطبة ~~الرسول إلى مخاطبة المرسل إليهم، وذلك من مقتضيات الوقف عند غيره؛ لأن بعده ~~(لام كي) فلا يوقف من قوله: «إنا أرسلناك» إلى «وأصيلا»؛ لأن الضمائر كلها ~~«لله» فلا يفصل بينها بالوقف، ووقف أبو حاتم السجستاني على «ونذيرا» وعلى ~~«ويوقروه» فرقا بين ما هو صفة «لله»، وبين ما هو صفة للنبي - صلى الله عليه ~~وسلم - ووسمه بالتام، وقال: لأن التعزير والتوقير للنبي - صلى الله عليه ~~وسلم - والتسبيح لا يكون إلا لله تعالى، وقرأ ابن عباس (3): «ويعززوه» ~~بزايين من العزة، وخولف في ذلك؛ لأن قوله: «ويسبحونه» موضعه نصب عطفا على ~~«ويوقروه» وكان الأصل: «ويسبحونه» فحذف النون علامة للنصب، فكيف يتم الوقف ~~على ما قبله مع وجود العطف على هذه الصفة، والهاء في «يسبحوه» تعود على ~~الله تعالى، والهاء في «ويوقروه» تعود على النبي - صلى الله عليه وسلم - ~~فالكلام واحد متصل بعضه ببعض، والكناية مختلفة كما ترى. # {(وأصيلا (9)} [9] تام، والأصيل: العشي، ومنه قول النابغة: # وقفت فيها أصيلانا أسائلها ... عيت جوابا وما بالربع من أحد (4) ~~PageV02P280 # {إنما يبايعون الله} [10] جائز؛ على استئناف ما بعده. # {فوق أيديهم} [10] كاف؛ للابتداء بالشرط مع الفاء. # {على نفسه} [10] أكفى مما قبله، وعند ابن نصير لا يوقف عليه حتى يأتي ~~بالثاني، والأولى الفصل بين الفريقين. # {عظيما (10)} [10] تام. # {من الأعراب} [11] ليس بوقف للفصل بين القول والمقول. # {فاستغفر ms502 لنا} [11] كاف. # {في قلوبهم} [11] حسن. # {نفعا} [11] كاف، وكذا «خبيرا». # {أبدا} [12] حسن، ومثله: «في قلوبكم» وكذا «ظن السوء». # {بورا (12)} [12] تام، ومثله: «سعيرا». # {والأرض} [14] جائز. # {ويعذب من يشاء} [14] كاف. # {رحيما (14)} [14] تام. # {لتأخذوها} [15] ليس بوقف؛ لأن المحكي لم يأت بعد. # {ذرونا نتبعكم} [15] حسن. # {كلام الله} [15] أحسن مما قبله. # {لن تتبعونا} [15] حسن. # {من قبل} [15] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في معنى ~~الجواب لما قبله. # {بل تحسدوننا} [15] كاف؛ لأن «بل» الثانية لرد مقولهم، والأولى من جملة ~~المقول. # {إلا قليلا (15)} [15] تام. # {من الأعراب} [16] ليس بوقف للفصل بين القول والمقول. # {أو يسلمون} [16] كاف للابتداء بالشرط مع الفاء. # {أجرا حسنا} [16] حسن، وعند ابن نصير: لا يوقف عليه من قبل، ليس بوقف؛ ~~لأن جواب الشرط لم يأت بعد. # PageV02P281 # {أليما (16)} [16] تام. # {ولا على المريض حرج} [17] كاف، ومثله: «الأنهار». # {أليما (17)} [17] تام. # {عن المؤمنين} [18] ليس بوقف؛ لأن قوله: «إذ يبايعونك»، أراد: وقت ~~يبايعونك، فهو ظرف لما قبله، وهذه بيعة الرضوان، واستحالة عمل في الزمن ~~الماضي معلومة (1). # {تحت الشجرة} [18] حسن. # {عليهم} [18] جائز. # {قريبا (18)} [18] حسن؛ إن نصب ما بعده بفعل مقدر، وليس بوقف إن نصب ~~بالعطف على «فتحا»، أي: أثابهم فتحا وأثابهم مغانم، أي: جعله ثوابا لهم. # {يأخذونها} [19] كاف. # {حكيما (19)} [19] تام. # {تأخذونها} [20] جائز. # {عنكم} [20] تام عند أبي حاتم، وليس بوقف عند غيره. # {مستقيما (20)} [20] حسن، وقيل: ليس بوقف؛ لأن «وأخرى» معطوفة على ~~«ومغانم»، أي: ومغانم أخرى. # {قد أحاط الله بها} [21] كاف، ومثله: «قديرا». # {الأدبار} [22] جائز. # {ولا نصيرا (22)} [22] تام؛ إن نصب «سنة الله» بفعل مقدر، أي: سن الله ~~سنة، فلما حذف الفعل أضيف المصدر لفاعله، وليس بوقف إن نصب بما قبلها. # {من قبل} [23] كاف. # {تبديلا (23)} [23] كاف، ومثله: «من بعد أن أظفركم عليهم». # {بصيرا (24)} [24] تام، ولا يوقف على «المسجد الحرام»؛ لأن قوله: ~~«والهدى» معطوف على الكاف في «صدوركم». # {محله} [25] تام، ولا وقف من قوله: «ولولا رجال» إلى «بغير علم»، وجواب ~~«لولا»، محذوف تقديره: لأذن لكم في القتال، أو ما كف أيديكم عنهم، وحذف ~~جواب «لولا»؛ لدلالة الكلام عليه، وما تعلق به «لولا» الأولى ms503 غير ما تعلق ~~به الثانية، فالمعنى في الأولى: ولولا وطئ، أي: قتل قوم مؤمنين، والمعنى في ~~الثانية: لو تميزوا من الكفار، وهذا معنى مغاير للأول، قاله أبو حيان. ~~وقيل: تعلقهما واحد، PageV02P282 # وجواب: ولولا رجال مؤمنون، وجواب قوله: «لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا»، ~~وجاز ذلك لمرجعهما إلى معنى واحد، وعلى هذا فلا يوقف على قوله: «لم ~~تعلموهم»؛ لأن قوله: «أن تطئوهم» موضعه نصب، أو رفع؛ لأنه بدل اشتمال من ~~الضمير المنصوب في «تعلموهم» أو من رجال كقول الشاعر: # ولولا رجال من رزام بن مالك ... وآل سبيع أو أسوءك علقما (1) # فكأنه قال: لولا إساءتي لك علقما، فنصب: اسوءك، على إضمار (أن)، وعطف به ~~على الاسم الذي بعد (لولا)، وكذا لايوقف على قوله: «أن تطئوهم»؛ لأن ما ~~بعده منصوب معطوف على ما قبله، ومثله في عدم الوقف بغير علم؛ لأن بعده (لام ~~كي). # {من يشاء} [25] جائز؛ إن جعل جواب «لو» الثانية «لعذبنا»، وليس بوقف إن ~~جعل جوابا ل (لولا) الأولى والثانية. # {أليما (25)} [25] جائز، وليس بوقف إن جعل «لعذبنا» متصلا بقوله: «إذ جعل ~~الذين كفروا». # {الحمية} [26] ليس بوقف؛ لأن (حمية) بدل من الأولى. # {الجاهلية} [26] جائز، وكذا «وعلى المؤمنين»، وكذا «كلمة التقوى». # {وأهلها} [26] كاف. # {عليما (26)} [26] تام، و «بالحق»، و «آمنين»، «ومقصرين» وقوف جائزة، و ~~«آمنين» حال من فاعل «لتدخلن»، وكذا «محلقين» و «مقصرين» ويجوز أن يكون ~~«محلقين» حالا من «آمنين» فتكون متداخلة. # {لا تخافون} [27] حسن. # {ما لم تعلموا} [27] ليس بوقف لمكان الفاء. # {فتحا قريبا (27)} [27] تام، وهذا الفتح فتح خيبر لا فتح مكة. # {كله} [28] حسن. # {شهيدا (28)} [28] تام. # {محمد رسول الله} [29] حسن؛ إن جعل «محمد» مبتدأ و «رسول الله» خبره، ~~وليس بوقف إن جعل «رسول الله» نعتا ل «محمد» أو بدلا، ومثله في عدم الوقف ~~إن جعل «والذين معه» معطوفا على PageV02P283 # «محمد» والخبر «أشداء» والوقف حينئذ على «الكفار» يوقف على «الكفار» أيضا ~~إن جعل «والذين معه» مبتدأ خبره «أشداء» ومثله في حسن الوقف إن جعل «رحماء» ~~خبر مبتدأ محذوف، أو مبتدأ خبره «تراهم»، وليس «الكفار» بوقف إن ms504 جعل ~~«رحماء» من نعت «أشداء» وكان وقفه بينهم. # {سجدا} [29] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل «يبتغون» في ~~موضع الحال. # {ورضوانا} [29] حسن، ومثله: «من أثر السجود». # {ذلك مثلهم في التوراة} [29] تام، أي: مثلهم في التوارة أنهم أشداء على ~~الكفار رحماء بينهم الخ، وقيل: الوقف على «الإنجيل» وإن المثلين لشيء واحد، ~~قال محمد بن جرير: لو كانا لشيء واحد؛ لكان و «كزرع» بالواو، والقول الأول ~~أوضح، وأيضا لو كانا لشيء واحد لبقي قوله: «كزرع» منفردا محتاجا إلى إضمار، ~~أي: هم كزرع، وما لا يحتاج إلى إضمار أولى (1). # {شطأه} [29] ليس بوقف لمكان الفاء. # {فآزره} [29] حسن، ومثله: «على سوقه»؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن ~~جعل حالا. # {الزراع} [29] ليس بوقف؛ لأن ما بعده (لام كي). # {الكفار} [29] حسن، ومثله: «الصالحات». # آخر السورة تام. PageV02P284 ### | سورة الحجرات # مدنية # -[آيها:] ثمان عشرة آية. # - وكلمها: ثلاثمائة وثلاث وأربعون كلمة. # - وحروفها: ألف وأربعمائة وست وسبعون حرفا. # {ورسوله} [1] حسن. # {واتقوا الله} [1] أحسن منه. # {عليم (1)} [1] تام. # {فوق صوت النبي} [2] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله، ومثله في عدم ~~الوقف «لبعض»؛ لأن قوله: «أن تحبط أعمالكم»، موضعه نصب مفعول له، أي: لخشية ~~حبوطها. # {لا تشعرون (2)} [2] تام. # {عند رسول الله} [3] ليس بوقف؛ لأن خبر «إن» لم يأت بعد. # {للتقوى} [3] كاف. # {عظيم (3)} [3] تام. # {لا يعقلون (4)} [4] كاف. # {حتى تخرج إليهم} [5] ليس بوقف؛ لأن جواب «لو» لم يأت بعد، وهو: «لكان ~~خيرا لهم» وهو كاف. # {رحيم (5)} [5] تام، دل بقوله: «غفور»؛ أنهم لم ينافقوا، وإنما استعملوا ~~سوء الأدب في ندائهم بالنبي أخرج إلينا. # {فتبينوا} [6] ليس بوقف؛ لأن قوله: «أن تصيبوا» موضعه نصب بما قبله، ~~ومثله في عدم الوقف «بجهالة»؛ لأن «فتصبحوا» موضعه نصب بالعطف على «أن ~~تصيبوا». # {نادمين (6)} [6] حسن. # {لو يطيعكم} [7] معناه: لو أطاعكم؛ لأن لو تصرف المستقبل إلى المضي، وذلك ~~أن الوليد بن عقبة بن أبي معيط لما كذب على بني المصطلق حين بعثه النبي - ~~صلى الله عليه وسلم - إليهم ليقبض الزكاة فخاف ورجع، وقال: ارتدوا، فهم ~~النبي - صلى الله عليه ms505 وسلم - بغزوهم فنزل الوحي، والمعنى: واعلموا أن فيكم ~~رسول الله ينزل عليه الوحي ويعرف بالغيوب فاحذروا الكذب (1). PageV02P285 # {لعنتم} [7] وصله أولى؛ لأداة الاستدراك بعده. # {في قلوبكم} [7] حسن. # {والعصيان} [7] كاف. # {الراشدون (7)} [7] حسن؛ إن نصب «فضلا» بفعل مقدر تقديره: فعل الله بكم ~~هذا فضلا ونعمة، وليس بوقف إن نصب «فضلا» مفعولا من أجله والعامل فيه «حبب» ~~وعليه فلا يوقف على شيء من «حبب» إلى هذا الموضع، وربما جاز مع اختلاف ~~الفاعل؛ لأن فاعل الرشد غير فاعل الفضل، أجاب الزمخشري: بأن الرشد لما وقع ~~عبارة عن التحبب، وهو مسند إلى أسمائه صار الرشد كأنه فعله، انظر السمين. # {ونعمة} [8] كاف. # {حكيم (8)} [8] تام. # {بينهما} [9] كاف، ومثله: «إلى أمر الله». # {بالعدل} [9] حسن. # {وأقسطوا} [9] أحسن مما قبله. # {المقسطين (9)} [9] تام. # {بين أخويكم} [10] كاف. # {ترحمون (10)} [10] تام. # {عسى أن يكونوا خيرا منهم} [11] ليس بوقف؛ لأن قوله: «ولا نساء» مرفوع ~~بالعطف على «قوم» كأنه قال: ولا يسخر نساء من نساء، وهو من باب عطف ~~المفردات. # {خيرا منهن} [11] حسن، ومثله: «أنفسكم»، وكذا «بالألقاب». # {بعد الإيمان} [11] كاف عند أبي حاتم؛ للابتداء بالشرط. # {الظالمون (11)} [11] تام. # {من الظن} [12] حسن. # {إثم} [12] أحسن مما قبله. # {ولا تجسسوا} [12] كاف. # {بعضا} [12] كاف على استئناف الاستفهام، وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلا ~~بما قبله ومتعلقا به. # {فكرهتموه} [12] حسن. # {واتقوا الله} [12] كاف. # PageV02P286 # {رحيم (12)} [12] تام. # {وأنثى} [13] جائز. # {لتعارفوا} [13] كاف، ومثله: «أتقاكم». # {خبير (13)} [13] تام. # {آمنا} [14] حسن. # {أسلمنا} [14] أحسن مما قبله. # {في قلوبكم} [14] كاف عند أبي حاتم للابتداء بالشرط، ومثله: «شيئا». # {رحيم (14)} [14] تام. # {ثم لم يرتابوا} [15] حسن. # {في سبيل الله} [15] جائز. # {الصادقون (15)} [15] تام؛ إن جعل «الذين» خبر «المؤمنون»؛ فإن جعل نعتا ~~لم يوقف على شيء إلى «الصادقون»؛ لأن «أولئك» يكون خبر «المؤمنون». # {بدينكم} [16] حسن. # {وما في الأرض} [16] كاف. # {عليم (16)} [16] تام؛ على استئناف ما بعده، وجائز إن جعل متصلا بما ~~قبله. # {أن أسلموا} [17] كاف، ومثله: «إسلامكم». # {للإيمان} [17] ليس بوقف؛ لأن الشرط الذي بعده جوابه ما قبله. # {صادقين (17)} [17] تام. # {والأرض} [18] كاف. # آخر السورة تام. # PageV02P287 ### | سورة ق # مكية # إلا قوله: {ولقد خلقنا السماوات والأرض} [38] الآية فمدني. # -[آيها:] ms506 خمس وأربعون آية اتفاقا. # - وكلمها: ثلاثمائة وثلاث وسبعون كلمة. # - وحروفها: ألف وأربعمائة وسبعون حرفا. # {والقرآن المجيد (1)} [1] حسن؛ إن جعل جواب القسم «ق»، أو محذوفا، أي: ~~والله لتبعثن، وليس بوقف إن جعل «ق» قسما، «والقرآن» قسما آخر، وفي جوابهما ~~خلاف، فقيل: «قد علمنا»، أو هو ما يبدل، أو هو ما يلفظ، أو هو: «إن في ذلك ~~لذكرى»، أو هو: «بل عجبوا»، بمعنى: لقد عجبوا، سواء جعل القسم «والقرآن» ~~وحده أو مع «ق». # {عجيب (2)} [2] جائز؛ إن لم يجعل ما بعده جواب القسم، وكذا يقال في كل ~~وقف فلا يوقف بين القسم وجوابه. # {وكنا ترابا} [3] حسن؛ إن لم يجعل جواب القسم بعده. # {بعيد (3)} [3] تام. # {حفيظ (4)} [4] كاف. # {مريج (5)} [5] تام؛ على أن جواب القسم فيما قبله. # {وزيناها} [6] حسن. # {من فروج (6)} [6] تام؛ على أن جواب القسم فيما تقدم، وإن نصب «والأرض» ~~بفعل مقدر، أي: ومددنا الأرض مددناها. # {رواسي} [7] حسن، ومثله: «بهيج» إن نصب «تبصرة» بفعل مضمر، أي: فعلنا ذلك ~~تبصرة، وليس بوقف إن نصب على الحال، أو على أنها مفعول. # {منيب (8)} [8] تام، ولا وقف من قوله: «ونزلنا من السماء ماء» إلى «رزقا ~~للعباد» لاتصال الكلام بعضه ببعض، فلا يوقف على «مباركا» ولا على «الحصيد» ~~للعطف فيهما. # {باسقات} [10] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~متعلقا بما قبله، ولا يوقف على «نضيد» على أن «رزقا» مفعول له. # {رزقا للعباد} [11] حسن، ومثله: «ميتا». # {كذلك الخروج (11)} [11] تام عند أبي حاتم، والكاف في محل رفع مبتدأ، أي: ~~كذلك الخروج من الأرض أحياء بعد الموت، ولا وقف من قوله: «كذبت» إلى «قوم ~~تبع». # PageV02P288 # و {تبع} [14] كاف. # {فحق وعيد (14)} [14] تام. # {بالخلق الأول} [15] كاف. # {من خلق جديد (15)} [15] تام. # {نفسه} [16] حسن. # {من حبل الوريد (16)} [16] جائز؛ لأن «إذ» معها فعل مضمر قد عمل فيها، ~~وليس بوقف إن جعل العامل في «إذ» «أقرب»، أي: ونحن أقرب إليه بعلمنا مما ~~يوسوس به نفسه من حبل الوريد، والوريد: عرق كبير في العنق، يقال: إنهما ~~وريدان يلتقيان بصفحتي العنق (1). # {قعيد (17)} [17] كاف، قال الكسائي: المعنى عن ms507 اليمين قعيد وعن الشمال ~~قعيد، ثم حذف الأول لدلالة الثاني عليه، وقال: قعيد يؤدي عن الإثنين ~~والجمع، قال أبو أمامة قال النبي: - صلى الله عليه وسلم - «كاتب الحسنات ~~على يمين الرجل، وكاتب السيئات على يسار الرجل، وكاتب الحسنات أمين على ~~كاتب السيئات، فإذا عمل حسنة كتبها صاحب اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال: ~~صاحب اليمين لصاحب الشمال دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر» (2). قال ~~مجاهد: يكتبان عليه كل شيء حتى أنينه في مرضه (3). وقال عكرمة: لا يكتبان ~~عليه إلا ما يوزر أو يؤجر (4). # {عتيد (18)} [18] تام. # {بالحق} [19] حسن. # {تحيد (19)} [19] كاف. # {في الصور} [20] جائز. # {الوعيد (20)} [20] كاف، ومثله: «شهيد»، وكذا «حديد»، والعامة على فتح ~~التاء في «كنت» والكاف فيه وفي «غطاءك» و «بصرك» حملا على لفظ «كل» من ~~التذكير، والجحدري: «كنت» بكسره مخاطبة للنفس، وهو وطلحة «عنك غطاءك» ف ~~«بصرك» بالكسر مراعاة للنفس أيضا، وقال صالح بن كيسان: مخاطبة للكفار، ~~وقيل: مخاطبة للبر والفاجر، وعليه فالوقف على «حديد» تام. # {ما لدي عتيد (23)} [23] حسن. PageV02P289 # {عنيد (24)} [24] جائز؛ لكونه رأس آية. # {مناع للخير} [25] ليس بوقف؛ لأن ما بعده صفته فلا يقطع عنها. # {مريب (25)} [25] في محل «الذي» الحركات الثلاث: الرفع والنصب والجر، ~~فتام إن جعل مبتدأ، وقوله: «فألقياه» الخبر، وكذلك إن جعل خبر مبتدأ محذوف، ~~أي: هو الذي، وكاف إن نصب بفعل مقدر، وليس بوقف إن جر بدلا من «كفار». # {في العذاب الشديد (26)} [26] كاف. # {ما أطغيته} [27] الأولى وصله. # {في ضلال بعيد (27)} [27] تام. # {بالوعيد (28)} [28] حسن. # {لدي} [29] حسن للابتداء بالنفي. # {للعبيد (29)} [29] تام؛ إن جعل العامل في «يوم» مضمرا، وليس بوقف إن جعل ~~العامل فيه «ظلام»؛ كأنه قال: وما أنا بظلام للعبيد يوم نقول لجهنم، أو ~~نفخ؛ كأنه قال: ونفخ في الصور يوم نقول، واستبعد للفصل بين العامل والمعمول ~~بجمل كثيرة، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم في رواية حفص وحمزة والكسائي ~~وابن عامر: «نقول» بالنون، وقرأ نافع وأبو بكر عن عاصم: «يوم يقول» بالياء ~~التحتية، والوقف فيهما واحد (1). # {هل امتلأت} [30] حسن. # {من مزيد (30)} [30] كاف، ومثله: «غير بعيد». # {حفيظ ms508 (32)} [32] تام؛ إن جعلت «من» مبتدأ، خبرها قول مضمر ناصب لقوله: ~~«ادخلوها» أي: «من خشي الرحمن»، يقال: لهم ادخلوها، وحذف القول جائز، وكذا ~~إن جعل «من خشي» منادى حذف منه حرف النداء، أي: يا من خشي الرحمن ادخلوها، ~~أو جعلت «من» شرطية، وجوابها محذوف، أي فيقال: لهم، وحمل أولا على اللفظ ~~فأفرد، وفي الثاني على المعنى فجمع، وإن دخلت «من» في موضع رفع خبر مبتدأ ~~محذوف، أو نصب بفعل مقدر كان كافيا، وليس بوقف إن جعلت «من خشي» نعتا، أو ~~بدلا. # {بالغيب} [33] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله. # {منيب (33)} [33] حسن. # {ادخلوها بسلام} [34] كاف. PageV02P290 # {الخلود (34)} [34] تام. # {فيها} [35] كاف. # {مزيد (35)} [35] تام. # {من قرن} [36] جائز. # {بطشا} [36] حسن، لمن قرأ (1): «فنقبوا» بتخفيف القاف، أي: دخلوا البلاد ~~من أنقابها وبحثوا، ومثله في الحسن قراءة ابن عباس وغيره (2): «فنقبوا» ~~بكسر القاف المشددة؛ على الأمر خطابا؛ لأهل مكة فسيحوا في البلاد وابحثوا، ~~وليس بوقف؛ لمن قرأ بتشديد القاف المفتوحة، وهي قراءة الأمصار (3). # {في البلاد} [36] حسن للابتداء بالاستفهام. # {من محيص (36)} [36] كاف. # {شهيد (37)} [37] تام. # {في ستة أيام} [38] حسن. # {من لغوب (38)} [38] كاف، أي: إعياء. # {علي ما يقولون} [39] حسن. # {الغروب (39)} [39] كاف. # {وأدبار السجود (40)} [40] تام على القراءتين، قرأ الحرميان وحمزة: بكسر ~~الهمزة مصدرا، والباقون: بفتحها (4)، جمع: دبر، أي: وقت إدبارها، أو المراد ~~بإدبار السجود: الركعتان بعد المغرب، و «إدبار النجوم» ركعتا الفجر، وقف ~~ابن كثير على «المنادى» بالياء التحتية، والباقون: بحذفها (5)، اتباعا ~~PageV02P291 # للرسم العثماني، ونافع وأبو عمرو: يصلان بالياء، والباقون: يقفون ويصلون ~~بغير ياء، وباقي السبعة: بحذفها وصلا ووقفا (1)، والمنادي هو: إسرافيل - ~~عليه السلام - على صخرة بيت المقدس، وهو المكان القريب، وهي وسط الأرض، ~~وأقرب إلى السماء بثمانية عشر ميلا، وقيل: باثني عشر ميلا، وفي الحديث: «إن ~~ملكا ينادي في السماء أيتها الأجساد الهامدة والعظام البالية والرمم ~~الذاهبة هلمي إلى الحشر للوقوف بين يدي الله تعالى» (2). وقرأ نافع وابن ~~كثير وحمزة: «وإدبار» بكسر الهمزة، والباقون: بفتحها (3)، جمع: دبر، ودبر ~~وأدبر: تولى ومضى، ومنه صاروا كأمس الدابر، وهو: آخر النهار، ووقف بعضهم ms509 ~~على «واستمع» أي: يسمعون من تحت أقدامهم، وقيل: من تحت شعورهم. # {من مكان قريب (41)} [41] حسن؛ إن نصب «يوم» بفعل مضمر، وليس بوقف إن ~~تعلق «يوم» الثاني بالظرف قبله. # {بالحق} [42] حسن. # {الخروج (42)} [42] كاف، ومثله: «ونميت»، وكذا «المصير»؛ إن علق الظرف ~~بمضمر، وليس بوقف إن جعل العامل فيه ما قبله بل الوقف على «سراعا». # {يسير (44)} [44] تام. # {نحن أعلم بما يقولون} [45] كاف. # {بجبار} [45] تام، ومثله آخر السورة تام. PageV02P292 ### | سورة الذاريات # مكية # -[آيها:] ستون آية. # ولا وقف من أولها إلى: «إنما توعدون لصادق»، والواو في: «والذاريات ~~«للقسم، وما بعدها للعطف، وجواب القسم: «إنما توعدون لصادق»، وهو: تام، ~~وحكي عن سيبويه أنه سأل الخليل بن أحمد لم لم تكن الواو التي بعد واو القسم ~~كواو القسم؟ فأجابه بقوله: لو كانت قسما لكان لكل واحدة من الواوات جواب، ~~فلذلك صارت هذه الأشياء قسما في أوائل السور وإن طال النسق، فلو قلت: والله ~~لا أكلم زيدا غدا ولا أرافقه ولا أشاركه ولا أبيعه، من غير إعادة لفظ ~~الجلالة، ثم فعلت جميع ذلك، فكفارة واحدة بالفعل الأول، ولا شيء عليك فيما ~~بعده؛ لأن المعطوف على القسم من غير إعادة لفظ الجلالة غير قسم، وشرط ~~التمام في «لصادق» أن يجعل ما بعده مستقبلا، وليس بوقف إن عطف على ما قبله ~~وداخلا في الجواب، ومن تتمته لأن شأن القسم إذا ابتدئ به لابد أن يكون له ~~جواب، وأما لو توسط نحو: ضرب والله زيد، أو تأخر نحو: ضرب زيد عمرا والله، ~~فلا يحتاج إلى جواب. # {لواقع (6)} [6] تام؛ إن جعل ما بعده مستأنفا قسما ثانيا، فيكون قد أقسم: ~~بالذاريات فالحاملات فالجاريات فالمقسمات، فجعل مجموعها قسما واحدا، وفصل ~~أبو حيان حيث قال: والذي يظهر أن المقسم به شيئان، فإن العطف بالواو أشعر ~~بالتغاير، وإن جاء بالفاء، دل على أنها لموصوف واحد كقوله: «والعاديات ضبحا ~~* فالموريات قدحا * فالمغيرات صبحا» فهي راجعة إلى «العاديات»، وهي: الخيل، ~~انظره في المرسلات. وليس بوقف إن جعل ما بعده داخلا في جواب القسم، والقسم ~~الثاني في قوله: «والسماء ms510 ذات الحبك» وجوابه: «إنكم لفي قول مختلف»، و ~~«مختلف» ليس بوقف إن جعل «يؤفك» في موضع جر صفة لقول، وإن جعل مستأنفا حسن ~~الوقف على «مختلف». # {من أفك (9)} [9] تام على الوجهين. # {ساهون (11)} [11] ليس بوقف؛ لأن «يسألون» صفة «الذين» و «أيان يوم ~~الدين» مبتدأ وخبران، قيل: هما ظرفان فكيف يقع أحد الظرفين في الآخر؟ أجيب ~~بأنه على حذف مضاف أي: «أيان»؛ وقوع يوم الدين، قاله السمين. # {يوم الدين (12)} [12] كاف؛ لأن «يوم» مبتدأ، و «هم» خبره، وقيل: ليس ~~بوقف؛ لأن «يوم» في موضع رفع إلا أنه مبني على الفتح، وهو بدل من قوله: ~~«يوم الدين»، وقرأ ابن أبي عبلة (1): «يوم هم» بالرفع، ويؤيد بالقول ~~بالبدلية، ورسموا: «يوم هم» كلمتين، «يوم» وحدها كلمة و «هم» وحدها كلمة ~~PageV02P293 # فهما كلمتان كما ترى. # {يفتنون (13)} [13] كاف. # {فتنتكم} [14] حسن؛ لأن «هذا» مبتدأ، و «الذي» خبره، أي: هذا العذاب. # {تستعجلون (14)} [14] تام؛ للابتداء ب «إن»، «وعيون» ليس بوقف؛ لأن ~~«آخذين» حال من الضمير في «وعيون»، ولو قرئ: «آخذون» بالرفع، لساغ عربية، ~~وذلك أن الظرف قد قام مقام الاستقرار، والرفع على أنه خبر «إن» ويكون الظرف ~~ملغى كقوله: «إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون»، قاله العبادي. # {ما آتاهم ربهم} [16] كاف، ومثله: «محسنين»، وكذا «ما يهجعون»، قيل: «ما» ~~مصدرية، وقيل: نافية؛ فعلى أنها مصدرية: فالوقف على «يهجعون»، وفي الثاني ~~على «قليلا»، والتقدير: على أنها مصدرية كان هجوعهم من الليل قليلا، وعلى ~~أنها نافية كان عددهم قليلا ما يهجعون، أي: لا ينامون من الليل، قال يعقوب ~~الحضرمي: اختلف في تفسيرها، فقيل: «كانوا قليلا»، أي كان عددهم يسيرا، ثم ~~ابتدأ فقال: «من الليل ما يهجعون»، وهذا فاسد؛ لأن الآية إنما تدل على قلة ~~نومهم لا على قلة عددهم. وقال السمين: نفي هجوعهم لا يظهر من حيث المعنى، ~~ولا من حيث الصناعة، أما الأول: فلابد أن يهجعوا ولا يتصور نفي هجوعهم، ~~وأما الصناعة: فلأن ما في حيز النفي لا يتقدم عليه؛ لأن «ما» لا يعمل ما ~~بعدها فيما قبلها عند البصريين، تقول: زيدا لم ms511 أضرب، ولا تقول: زيدا ما ~~ضربت، هذا إن جعلتها نافية، وإن جعلتها نافية، وإن جعلتها مصدرية، صار ~~التقدير: كان هجوعهم من الليل قليلا، ولا فائدة فيه؛ لأن غيرهم من سائر ~~الناس بهذه المثابة (1). # {يستغفرون (18)} [18] كاف، ومثله: «المحروم» وكذا «للموقنين». # {وفي أنفسكم} [21] أكفى منه. # {تبصرون (21)} [21] كاف، ومثله: «توعدون»، وقرأ ابن محيصن (2): «وفي ~~السماء رازقكم»، اسم فاعل، والله سبحانه وتعالى متعال عن الجهة، ولا يوقف ~~على «رزقكم»؛ لأن قوله: «وما توعدون» موضعه رفع بالعطف؛ كأنه قال: وفي ~~السماء رزقكم وما وموعدكم والموعود به الجنة؛ لأنها فوق السماء السابعة، أو ~~هو الموت، والرزق: المطر، وقيل: «وما توعدون» مستأنف، خبره: «فورب السماء ~~والأرض»، وقوله: «إنه لحق» جواب القسم، وعليه فالوقف على «رزقكم» (3). ~~PageV02P294 # {توعدون (22)} [22] كاف. # {فورب السماء والأرض إنه لحق} [23] ليس بوقف على قراءة من قرأ: «مثل» ~~بالرفع؛ لأن «مثل» نعت «لحق»؛ كأنه قال: حق مثل نطقكم، وبهذه القراءة قرأ ~~حمزة والكسائي، وقرأ ابن كثير ونافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص: «مثل ما» ~~بنصب «مثل» (1)؛ على الحال من الضمير في «لحق»، أو حال من نفس حق، أو هي ~~حركة بناء لما أضيف إلى مبنى بنى كما بنيت (غير) في قوله: # لم يمنع الشرب منها غير أن نطقت ... حمامة في غصون ذات أوقال (2) # {تنطقون (23)} [23] تام. # {المكرمين (24)} [24] جائز؛ إن نصب «إذ» بمقدر، وليس بوقف إن نصب بحديث ~~بتقدير: هل أتاك حديثهم الواقع في وقت دخولهم عليه، ولا يجوز نصبه ب (أتاك) ~~لاختلاف الزمانين، وقرأ العامة (3): «المكرمين» بالتخفيف، وعكرمة (4): ~~بالتشديد ونصب «سلاما»، بتقدير: فعل، أي: سلمنا سلاما، أو هو نعت لمصدر ~~محذوف، أي فقالوا: قولا سلاما، لا بالقول؛ لأنه لا ينصب (إلا) بثلاثة أشياء ~~الجمل، نحو: «قال إني عبد الله»، والمفرد المراد به لفظه نحو: يقال له ~~إبراهيم، والمفرد المراد به الجملة نحو: قلت قصيدة وشعرا، ورفع «سلام» ~~بتقدير: عليكم سلام. # {فقالوا سلاما} [25] حسن، ومثله: «قال سلام»، ثم تبتدئ: «قوم منكرون»، ~~أي: أنتم قوم منكرون، وهو: كاف، ومثله: «سمين»؛ على استئناف ما بعده، وليس ~~بوقف إن عطف ما ms512 بعده على ما قبله. # {فقربه إليهم} [27] حسن، ومثله: «تأكلون». # {خيفة} [28] جائز، ومثله: «لا تخف». # {بغلام عليم (28)} [28] كاف. # {فصكت وجهها} [29] جائز. # {عقيم (29)} [29] كاف، ومثله: «قال ربك»، وتام عند أبي حاتم. PageV02P295 # {العليم (30)} [30] تام. # {أيها المرسلون (31)} [31] كاف، ولا وقف من قوله: «قالوا إنا أرسلنا»، ~~إلى «للمسرفين»، فلا يوقف على «مجرمين»؛ لأن بعده (لام كي)، ولا على «من ~~طين»؛ لأن «مسومة» من نعت «حجارة»؛ كأنه قال: حجارة مسومة، أي: معلمة عليها ~~اسم صاحبها، ومن حيث كونه رأس آية يجوز. # {للمسرفين (34)} [34] كاف؛ على استئناف ما بعده. # {من المؤمنين (35)} [35] جائز مع العطف بالفاء واتصال المعنى، وإنما جاز ~~مع ذلك لكونه # رأس آية. # {من المسلمين (36)} [36] كاف. # {الأليم (37)} [37] تام؛ لتناهي القصة. # {مبين (38)} [38] جائز، ومثله: «أو مجنون». # {مليم (40)} [40] تام؛ على استئناف ما بعده. # {العقيم (41)} [41] جائز. # {كالرميم (42)} [42] كاف. # {حين (43)} [43] جائز. # {ينظرون (44)} [44] كاف، ومثله: «منتصرين» لمن قرأ (1): «وقوم نوح» ~~بالنصب بفعل مضمر، أي: وأهلكنا قوم نوح، وليس بوقف إن عطف على مفعول ~~«فأخذناه»، أو عطف على مفعول «فنبذناهم»، أو عطف على مفعول «فأخذتهم ~~الصاعقة»، أو جر عطفا على محل «وفي ثمود»، ومن حيث كونه رأس آية يجوز، قرأ ~~الأخوان وأبو عمرو (2): «وقوم نوح» بجر الميم عطفا على «ثمود»؛ فعلى ~~قراءتهم لا يوقف على «حين»، ولا على «ينظرون» ولا على «منتصرين»؛ لأن ~~الكلام متصل فلا يقطع بعضه عن بعض، والباقون: بالنصب (3). # {من قبل} [46] جائز. # {فاسقين (46)} [46] تام. PageV02P296 # {بأيد} [47] جائز، ورسموا: «بأييد» بياءين بعد الألف كما ترى. # {لموسعون (47)} [47] كاف. # {فرشناها} [48] جائز. # {الماهدون (48)} [48] تام. # {تذكرون (49)} [49] كاف، ومثله: «إلى الله»، وكذا «مبين»، وكذا «إلها ~~آخر»، وكذا «مبين» الثاني (1). # {كذلك} [52] أكفى، فالكاف في محل رفع، أي: الأمر كذلك، فالتشبيه من تمام ~~الكلام، فالكاف خبر مبتدأ محذوف، أو في محل نصب، أي: مثل تكذيب قومك إياك ~~مثل تكذيب الأمم السابقة لأنبيائهم، ولا يجوز نصب الكاف ب «أتي»؛ لأنها ~~ليست متصلة بشيء بعدها؛ لأن «ما» إذا كانت نافية لم يعمل ما بعدها في شيء ~~قبلها، ولو أتى موضع «ما» ب (لم) لجاز أن تنصب الكاف ب «أتي»؛ لأن المعنى ms513 ~~يسوغ عليه، والتقدير: كذبت قريش تكذيبا مثل تكذيب الأمم السابقة رسلهم (2). # {أو مجنون (52)} [52] حسن. # {أتواصوا به} [53] أحسن مما قبله. # {طاغون (53)} [53] تام. # {فتول عنهم} [54] جائز. # {بملوم (54)} [54] كاف؛ على استئناف ما بعده، فإن جعل داخلا فيما أمر به ~~الرسول؛ لأنه أمر بالتولي والتذكير كان الوقف التام على «المؤمنين». # {إلا ليعبدون (56)} [56] حسن، أي: من أردت منهم العبادة، فلا ينافي أن ~~بعضهم لم يعبده ولو خلقهم لإرادة العبادة منهم لكانوا عن آخرهم، كذلك لأنه ~~لا يقع في ملكه ما لا يريد، ولو خلقهم للعبادة لما عصوه طرفة عين، وبعضهم ~~جعل اللام للصيرورة والمآل، وهي أن يكون ما بعدها نقيضا لما قبلها. # {من رزق} [57] جائز. # {أن يطعمون (57)} [57] تام؛ للابتداء ب «أن». # {هو الرزاق} [58] حسن؛ إن جعل ما بعده مستأنفا، وليس بوقف إن جعل صفة. # {المتين (58)} [58] تام نعت ل «ذو» وللرزق، أو نعت لاسم «إن» على المحل، ~~وهو مذهب الفراء، أو خبر بعد خبر، أو خبر مبتدأ محذوف، وعلى كل تقدير: فهو ~~تأكيد؛ لأن «ذو القوة» يفيد PageV02P297 # فائدته. # {أصحابهم} [59] جائز. # {فلا يستعجلون (59)} [59] كاف. # آخر السورة تام. # PageV02P298 ### | سورة والطور # مكية # -[آيها:] ثمان أو تسع وأربعون آية. # - كلمها: ثلاثمائة واثنتا عشرة كلمة. # - وحروفها: ألف وخمسمائة حرف. # {لواقع (7)} [7] حسن. # {ما له من دافع (8)} [8] أحسن مما قبله إن نصب «يوم» بمقدر، وليس بوقف إن ~~نصب بقوله: «لواقع». # {سيرا (10)} [10] حسن على استئناف ما بعده؛ أراد: إن عذاب ربك لواقع يوم ~~تمور السماء مورا، وأكد الفعل بمصدره لرفع توهم المجاز في الفعل بفعله. # {للمكذبين (11)} [11] حسن؛ إن نصب «الذين» بفعل مقدر، وليس بوقف إن نصب ~~بدلا أو نعتا. # {يلعبون (12)} [12] كاف، وقيل: لا يوقف عليه؛ لأن «يوم» بدل من «يومئذ» ~~فلا يفصل بين البدل والمبدل منه بالوقف. # {دعا (13)} [13] أكفى مما قبله، ومعناه: دفعا بعنف. # {تكذبون (14)} [14] كاف. # {أفسحر هذا} [15] حسن؛ إن جعلت «أم» في تأويل (بل) على الانقطاع، وإن ~~جعلت متصلة لم يوقف على ما قبلها. # {لا تبصرون (15)} [15] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل متصلا ~~بما قبله، وكان الوقف على «اصلوها». # {سواء ms514 عليكم} [16] كاف. # {تعملون (16)} [16] تام، ولا وقف من قوله: «إن المتقين» إلى «بما آتاهم ~~ربهم» فلا يوقف على «نعيم»؛ لأن «فاكهين» حال مما قبله. # {بما آتاهم ربهم} [18] جائز. # {عذاب الجحيم (18)} [18] كاف، ومثله: «تعلمون» إن نصب «متكئين» بمضمر، ~~وليس بوقف إن جعل حالا مما قبله. # {مصفوفة} [20] حسن. # {عين (20)} [20] تام، في محل «الذين» الحركات الثلاث الرفع والنصب والجر: ~~فالرفع على أنه # PageV02P299 # مبتدأ، وجملة «ألحقنا بهم» خبر، وكاف إن نصب بمقدر، أي: وأكرمنا الذين ~~آمنوا، وليس بوقف إن عطف على الضمير في «زوجناهم»، أي: وزوجنا الذين آمنوا، ~~ومثله في عدم الوقف على «عين» إن جر عطفا على «حور عين»، أي: قرناهم بالحور ~~العين، وبالذين آمنوا، و «أتبعناهم» عطف على «آمنوا» و «بإيمان» متعلق ~~بقوله: «وأتبعناهم»، وأغرب من وقف على «بإيمان»؛ لأن «والذين» مبتدأ، ~~وخبره: «ألحقنا بهم» فإذا وقف على «بإيمان» كان الكلام ناقصا؛ لأنه لم يأت ~~بخبر المبتدأ، فإن قال قائل: اجعل قوله: «والذين آمنوا» في موضع نصب عطفا ~~على الضمير في «زوجناهم»؟ قيل: له ذلك خطأ؛ لأنه يصير المعنى: وزوجنا الذين ~~آمنوا وأتبعناهم ذرياتهم بإيمان، والتأويل على غير ذلك. # {ألحقنا بهم ذريتهم} [21] حسن. # {من شيء} [21] تام، ومثله: «رهين»، وكذا «مما يشتهون» على استئناف ما ~~بعده، وليس بوقف إن جعل حالا بمعنى: متنازعين. # {ولا تأثيم (23)} [23] كاف، ومثله: «مكنون»، وكذا «يتسائلون». # {مشفقين (26)} [26] جائز، ومثله: «علينا». # {السموم (27)} [27] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده، ~~وليس بوقف إن جعل ما بعده متصلا وداخلا في القول. # {ندعوه} [28] تام لمن قرأ: «إنه» بكسر الهمزة، وهي قراءة أهل مكة وعاصم ~~وحمزة وأبي عمرو وابن عامر، وليس بوقف لمن قرأه بفتحها وهو نافع والكسائي ~~(1)؛ لأن «أنه» موضعه نصب متعلق بما قبله، والمعنى لأنه. # {الرحيم (28)} [28] تام على القراءتين (2)، وأتم مما قبله. # {فذكر} [29] جائز؛ للابتداء بنفي ما كانوا يقولون فيه. # {ولا مجنون (29)} [29] كاف؛ للابتداء بالاستفهام، قال الخليل: جميع ما في ~~هذه السورة من ذكر «أم» فاستفهام، وليست حروف عطف، وذلك خمسة عشر حرفا (3). # {المنون (30)} [30] كاف، ومثله: «من المتربصين»، و ms515 «بهذا»، و «طاغون»، و ~~«تقوله»، و «لا يؤمنون»، و «صادقين»، و «من غير شئ»، أي: أم خلقوا من غير ~~شيء حي كالجماد فلا يؤمرون ولا PageV02P300 # ينهون كالجماد، «الخالقون»، و «الأرض»، و «لا يوقنون»، و «المسيطرون» ~~كلها وقوف كافية. # {يستمعون فيه} [38] حسن؛ لتناهي الاستفهام. # {مبين (38)} [38] كاف؛ للابتداء بالاستفهام الإنكاري، والتقدير: يل ألهم ~~إله، وليست للإضراب المحض؛ لأنه يلزم عليه المحال، وهو: نسبة البنات له ~~تعالى، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. # {البنون (39)} [39] كاف. # {أجرا} [40] جائز. # {مثقلون (40)} [40] كاف، ومثله: «يكتبون». # {كيدا} [42] جائز. # {المكيدون (42)} [42] كاف. # {غير الله} [43] حسن. # {يشركون (43)} [43] كاف. # {ساقطا} [44] ليس بوقف؛ لأن جواب الشرط لم يأت بعد وهو: «يقولوا». # {مركوم (44)} [44] تام، ولا يوقف على (يوم) من «يومهم»؛ لأن (هم) في هذا ~~الموضع ضمير متصل مجرور بالإضافة لم يقطع من (يوم) بخلاف ما تقدم في قوله: ~~{يوم هم بارزون} [الآية: 16] في غافر، و {يوم هم على النار يفتنون (13)} ~~[الآية: 13] في الذاريات؛ فإنهما كتبا فيهما كلمتين «يوم» كلمة و «هم» كلمة ~~كما تقدم. # {يصعقون (45)} [45] كاف؛ إن نصب الظرف بمقدر، وليس بوقف إن جعل بدلا مما ~~قبله. # {شيئا} [46] جائز. # {ينصرون (46)} [46] تام دون ذلك، الأولى وصله. # {لا يعلمون (47)} [47] كاف. # {بأعيننا} [48] حسن؛ على استئناف الأمر، وليس بوقف إن عطف على ما قبله. # {حين تقوم (48)} [48] جائز. # {وإدبار النجوم (49)} [49] تام، قرأ العامة: بكسر الهمزة، مصدر بخلاف ~~التي في «ق»؛ فإنه قرئ: بالكسر والفتح معا كما تقدم (1). PageV02P301 ### | سورة والنجم # مكية # إلا قوله: {عند سدرة المنتهى (14)} [14] فمدني. # - كلمها: ثلاثمائة وستون كلمة. # - وحروفها: ألف وأربعمائة وخمسة أحرف. # - وآيها: إحدى أو اثنتان وستون آية. # {والنجم إذا هوى (1)} [1] قسم، وجوابه: «ما ضل صاحبكم وما غوى، «وقال ~~الأخفش وغيره الوقف: «ما ينطق عن الهوى»؛ لأن «وما ينطق عن الهوى» داخل في ~~القسم، وواقع عليه، وهو كاف إن جعل ما بعده مستأنفا، وليس بوقف إن جعل «إن ~~هو» بدلا من قوله «ما ضل صاحبكم» جاز البدل؛ لأن «إن»؛ بمعنى: «ما»؛ فكأن ~~القسم واقع عليه أيضا، وعلى هذا فلا وقف من أول السورة إلى هذا الموضع، ms516 ~~والتقدير: والنجم إذا هوى ما هو إلا وحي يوحى، ويصير: إن هو إلا وحي يوحى ~~داخلا في القسم، وهو المختار عند أبي حاتم. # {يوحى (4)} [4] كاف. # {شديد القوى (5)} [5] ليس بوقف؛ لأن ما بعده من نعته. # {ذو مرة} [6] كاف؛ لأنه نعت «شديد القوى»، ثم تبتدئ: «فاستوى» كذا عند ~~بعضهم، فضمير (استوى (لجبريل «وهو» لمحمد - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: ~~بالعكس، وهذا الوجه الثاني: إنما يتمشى، على قول الكوفيين؛ لأن فيه العطف ~~على الضمير المرفوع المتصل من غير تأكيد بالمنفصل، والمعنى: أن جبريل استوى ~~مع محمد بالأفق الأعلى. وهو ضعيف، وعليه لا يوقف على «فاستوى» ويجوز أن جعل ~~«وهو» مبتدأ، و «بالأفق» خبر. # {الأعلى (7)} [7] كاف. # {فتدلى (8)} [8] جائز. # {أو أدنى (9)} [9] حسن. # {ما أوحى (10)} [10] كاف، ومثله: «ما رأى»، وكذا «ما يرى». # {نزلة أخرى (13)} [13] ليس بوقف؛ لأن قوله: «سدرة المنتهى» ظرف للرؤية، ~~ومثله في عدم الوقف «المأوى»؛ لأن «إذ يغشى» ظرف لما قبله. # {ما يغشى (16)} [16] كاف، ومثله: «وما طغى». # {الكبرى (18)} [18] تام. # {والعزى (19)} [19] ليس بوقف؛ لأن {ومناة} [20] منصوب بالعطف على ~~«العزى»، # PageV02P302 # ورسموا: «ومنوة» بالواو كما ترى. # {الأخرى (20)} [20] حسن، وقيل: تام للابتداء بالاستفهام الإنكاري. # {الأنثى (21)} [21] كاف، ومثله: «ضيزى»، وقيل: تام، قرأ ابن كثير (1): ~~«ضئزى» بهمزة ساكنة، والباقون بياء مكانها، ومعنى ضئزى: جائرة، فقراءة ~~العامة من: ضاز الرجل الشيء يضوزه، بغير همز ضوزا، إذا فعله على غير ~~استقامة، ويقال: ضأزه، يضأزه، بالهمزة نقصه ظلما وجورا، وأنشد الأخفش على ~~لغة الهمز: # فإن تنأ عنا ننتقصك وإن تغب ... فسهمك مضؤز وأنفك راغم (2) # {وآباؤكم} [23] حسن، ومثله: «من سلطان». # {وما تهوى الأنفس} [23] تام. # {الهدى (23)} [23] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~متصلا بقوله: «وما تهوى الأنفس»، أي: أبل للإنسان ما تمنى، أي: ليست ~~الأشياء بالتمني، بل الأمر لله تعالى. # {ما تمنى (24)} [24] كاف. # {والأولى (25)} [25] تام، ومثله: «ويرضى». # {تسمية الأنثى (27)} [27] كاف. # {من علم} [28] جائز. # {إلا الظن} [28] حسن، ومثله: «من الحق شيئا». # {الحياة الدنيا (29)} [29] كاف، ومثله: «من العلم». # {بمن اهتدى (30)} [30] تام. # {وما في الأرض} [31] تام عند أبي حاتم؛ على أن اللام متعلقة ms517 بمحذوف، ~~تقديره: فهو يضل من يشاء ويهدي من يشاء ليجزي الذين أسائوا بما عملوا، وقال ~~السمين: اللام للصيرورة، أي: عاقبة أمرهم جميعا للجزاء بما عملوا. # {بالحسنى (31)} [31] ليس بوقف؛ لأن ما بعده بدل مما قبله. # {إلا اللمم} [32] كاف؛ على أن الاستثناء منقطع؛ لأنه لم يدخل تحت ما ~~قبله، وهو: صغار PageV02P303 # الذنوب، وقيل: متصل؛ لأن ما بعده متصل بما قبله، والمعنى عند المفسرين: ~~إن ربك واسع المغفرة لمن أتى اللمم. # {واسع المغفرة} [32] تام، ولا يوقف على «بكم» ولا على «من الأرض». # {أمهاتكم} [32] حسن. # {أنفسكم} [32] أحسن مما قبله. # {بمن اتقى (32)} [32] تام. # {وأكدى (34)} [34] كاف، ومثله: «فهو يرى»، ولا يوقف هنا؛ لأن «أم» في ~~قوله: «أم لم ينبأ»، هي «أم» العاقبة لألف الاستفهام؛ كأنه قال: أيعلم ~~الغيب أم لم يخبر بما في صحف موسى، أي: أسفار التوراة، اه كواشي. # {بما في صحف موسى (36)} [36] جائز عند نافع. # وقال الأخفش: {وإبراهيم الذي وفى (37)} [37] كاف؛ على استئناف سؤال كأن ~~قائلا قال: وما في صحفهما؟ فأجيب ألا تزر وازرة وزر أخرى، وجائز: إن جعل ما ~~بعده بدلا من «ما» في قوله: «بما في صحف»، وكذا لا وقف إن جعل ما بعده في ~~محل نصب، والعامل فيه «ينبأ»؛ فعلى هذين التقديرين لا يوقف على «وفي»، قرأ ~~العامة (1): «وفي» بتشديد الفاء، وقرأ سعيد بن جبير وغيره (2): «وفي» ~~بتخفيفها، وخص هذين النبيين، قيل: لأن ما بين نوح وإبراهيم كانوا يأخذون ~~الرجل بابنه وأبيه وعمه وخاله، وأول من خالفهم إبراهيم - عليه السلام - ومن ~~شريعة إبراهيم إلى شريعة موسى - عليه السلام - كانوا لا يأخذون الرجل ~~بجريرة غيره، ولا يوقف على شيء من أواخر الآيات اختيارا من «وفى» إلى ما ~~«غشى»، وذلك في ثلاثة عشر موضعا لاتصال الآيات، وعطف بعضها على بعض، فلا ~~يوقف على «أخرى»، ولا على «ما سعى»، ولا على «يرى»، ولا على «الأوفى»، ولا ~~على «المنتهى»، وإن جعلت كل موضع فيه «أن» معه مبتدا محذوفا حسن الوقف على ~~أواخر الآيات إلى قوله: «وقوم نوح» من قبل فهو معطوف على «ألا تزر»، وقيل: ms518 ~~يوقف على رأس كل آية، وإن كان البعض معطوفا على البعض؛ لأن الوقف على رؤوس ~~الآيات سنة، وإن كان ما بعده له تعلق بما قبله، فيوقف على «وقوم نوح من ~~قبل»، وعلى «وأطغى» لمن رفع «والمؤتفكة»، أو نصبها ب «أهوى» و «أهوى» ليس ~~بوقف لمكان الفاء. # {ما غشى (54)} [54] حسن للابتداء بالاستفهام. PageV02P304 # {تتمارى (55)} [55] تام عند أبي حاتم، ومثله: «من النذر الأولى»، وكذا ~~«الآزفة» على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل حالا، أي: أزفت الآزفة غير ~~مكشوفة. # {كاشفة (58)} [58] كاف. # {سامدون (61)} [61] تام، أي: لاهون، وقيل: الحزين، والسمود بلغة حمير: ~~الغناء، يقول: الرجل للمرأة اسمدي لنا، أي: غني لنا، ونزل جبريل يوما وعند ~~الرسول رجل يبكي، فقال: له من هذا الرجل، فقال: فلان، فقال: جبريل إنا نزن ~~أعمال بني آدم كلها إلا البكاء، فإن الله يطفىء بالدمعة بحورا من نار جهنم. # آخر السورة تام. # PageV02P305 ### | سورة القمر # مكية # - آيها: خمس وخمسون آية. # - وكلمها: ثلاثمائة واثنتان وأربعون كلمة. # - وحروفها: ألف وأربعمائة وثلاثة وعشرون حرفا. # {القمر (1)} [1] كاف؛ للابتداء بالشرط، ومثله: «مستمر»، وكذا «أهواءهم». # {مستقر (3)} [3] تام. # {مزدجر (4)} [4] كاف؛ إن رفعت «حكمة» بتقدير: هي، وليس بوقف إن رفعتها ~~بدلا من قوله: «ما فيه» أو نصبتها حالا من «ما» وهي موصولة، أو موصولة، أو ~~موصوفة، وتخصصت بالصفة؛ فنصب عنها الحال، وقرئ (1): «مزجر» بالإدغام. # {بالغة} [5] كاف؛ عند أبي حاتم، وقال نافع: تام. # {فما تغن النذر (5)} [5] أكفى مما قبله. # {فتول عنهم} [6] تام عند أبي حاتم، ولا يجوز وصله؛ لأنه لو وصل بما بعده ~~صار «يوم يدع» ظرفا للتولي عنهم، وليس كذلك بل هو ظرف «يخرجون»، والمعنى ~~عندهم: على التقديم والتأخير، أي: يخرجون من الأجداث يوم يدع الداع، فإذا ~~كان كذلك فالتام «فتول عنهم»؛ لأن الظرف إذا تعلق بشيء قبله لم يوقف على ما ~~قبله، فلا يوقف على «شيء نكر» وكذا لا يوقف على «أبصارهم»؛ لأن «خاشعا»، أو ~~«خشعا» (2)، منصوب على الحال من الضمير في «يخرجون»، أي: يخرجون خشعا ~~أبصارهم يوم يدع الداع، وكذا «منتشر»؛ لأن قوله: «مهطعين» منصوب على الحال ~~من ms519 فاعل «يخرجون» فهي حال متداخلة. # {إلى الداع} [8] تام عند نافع. # {يوم عسر (8)} [8] تام. # {وازدجر (9)} [9] كاف، ومثله: «فانتصر» على استئناف ما بعده، وليس بوقف ~~إن جعل ما بعده متصلا بما قبله. PageV02P306 # {منهمر (11)} [11] جائز، ومثله: «عيونا». # {قد قدر (12)} [12] كاف؛ على استئناف ما بعده، وكذا «ودسر» على استئناف ~~«تجري»، وليس بوقف إن جعل في موضع نصب أو جر. # {بأعيننا} [14] جائز؛ لأن «جزاء» يصلح مفعولا للجزاء، أو مصدر محذوف، أي: ~~جوز واجزاء. # {كفر (14)} [14] كاف، ومثله: «آية»، وكذا «مدكر». # {ونذر (16)} [16] تام، ومثله: «مدكر»، وكذا «ونذر». # {مستمر (19)} [19] ليس بوقف؛ لأن «تنزع» صفة للريح، ومثله في عدم الوقف ~~«الناس». # {منقعر (20)} [20] تام، ومثله: «ونذر»، وكذا «مدكر». # {بالنذر (23)} [23] جائز، ومثله: «نتبعه»، ولا كراهة ولا بشاعة بالابتداء ~~بما بعده؛ لأن القارئ غير معتقد معنى ذلك، وإنما هو حكاية قول قائلها حكاها ~~الله عنهم، وليس بوقف إن عاق «إذا» ب «نتبعه» أي: إنا إذا نتبعه فنحن في ~~ضلال وسعر. # {وسعر (24)} [24] كاف؛ على استئناف الاستفهام، ومثله: «أشر». # {الأشر (26)} [26] تام. # {فتنة لهم} [27] حسن، وقيل: كاف؛ على استئناف ما بعده. # {واصطبر (27)} [27] كاف، ومثله: «قسمة بينهم»؛ لأن «كل» مبتدأ. # {محتضر (28)} [28] كاف. # {فعقر (29)} [29] حسن. # {ونذر (30)} [30] تام، ومثله: «المحتظر»، وكذا «فهل من مدكر». # {بالنذر (33)} [33] جائز، ومثله: «إلا آل لوط»؛ لأن الجملة لا تصلح صفة ~~للمعرفة، ولا عامل يجعلها حالا، قاله السجاوندي. # {نجيناهم بسحر (34)} [34] تام عند نافع؛ إن نصب «نعمة» بفعل مضمر، وليس ~~بوقف إن نصب بمعنى ما قبله، على المصدر، أو على المفعول من أجله. # {من شكر (35)} [35] تام. # {بالنذر (36)} [36] كاف، ومثله: «فطمسنا أعينهم». # {ونذر (37)} [37] تام، ومثله: «مستقر»، وكذا «ونذر»، وكذا «من مدكر». # {النذر (41)} [41] كاف؛ على استئناف ما بعده. # {كلها} [42] جائز؛ على استئناف ما بعده. # PageV02P307 # {مقتدر (42)} [42] تام؛ لأنه انتقل من قصص الأنبياء عليهم الصلاة ~~والسلام، ثم استأنف فقال: يا أهل مكة أكفاركم خير من أولائكم. # و {أولئكم} [43] حسن. # {في الزبر (43)} [43] كاف. # {منتصر (44)} [44] تام. # {الدبر (45)} [45] كاف. # {بل الساعة موعدهم} [46] أكفى منه. # {وأمر (46)} [46] تام للابتداء ب «إن». # {وسعر (47)} [47] كاف؛ إن نصب «يوم يذوقوا» على التقديم والتأخير، أي: ~~يقال لهم ذوقوا ms520 مس سقر يوم يسحبون، وليس «يوم» ظرف (إضلالهم)؛ فإن جعل ~~الظرف متعلقا بما قبله ومتصلا به لم يوقف على «سعر». # {بقدر (49)} [49] تام، ونصب «كل» على الاشتغال، والنصب أولى لدلالته على ~~عموم الخلق، والرفع لا يدل على عمومه، قال: أهل الزيغ إن ثم مخلوقات لغير ~~الله تعالى، فرفع «كل» يوهم مالا يجوز، وذلك إنه إذا رفع «كل» كان مبتدأ، و ~~«خلقناه» صفة ل «كل»، أو ل «شيء» و «بقدر» خبر، وحينئذ يكون له مفهوم لا ~~يخفى على متأمله؛ لأن «خلقناه» صفة، وهي قيد فيفيد أنه إذا انتفى فيلزم أن ~~يكون الشيء الذي ليس مخلوقا لله لابقدر، راجع السمين. # {بالبصر (50)} [50] تام، ومثله: «من مدكر»، وكذا «في الزبر»، و «فعلوه» ~~صفة، والصفة لا تعمل في الموصوف، ومن ثم لم يجز تسليط العامل على ما قبله، ~~إذ لو صح لكان تقديره: فعلوا كل شيء في الزبر، وهو باطل، فرفع «كل» واجب ~~على الابتداء، وجملة «فعلوه» في موضع رفع صفة ل «كل» وفي موضع جر صفة ل ~~«شيء» وفي «الزبر» خبر «كل»، والمعنى: وكل شيء مفعول ثابت في الزبر، أي: في ~~الكتب، وكذا «مستطر». # {ونهر (54)} [54] جائز، وقيل: لا يجوز؛ لأن ما بعده ظرف لما قبله لأن ~~الجار بدل من الأول. # آخر السورة تام. # PageV02P308 ### | سورة الرحمن # مكية # قيل: إلا قوله: «يسأله من في السموات والأرض» فمدني. # - وكلمها: ثلاثمائة وإحدى وخمسون كلمة. # - وحروفها: ألف وستمائة وأحد وثلاثون حرفا. # - وآيها: ست أو سبع أو ثمان وسبعون آية. # {علم القرآن (2)} [2] كاف؛ لأن «الرحمن» مبتدأ، أو «علم القرآن» خبره. # {البيان (4)} [4] تام. # {بحسبان (5)} [5] كاف. # {يسجدان (6)} [6] تام. # {رفعها} [7] جائز، كذا قيل. # {ووضع الميزان (7)} [7] ليس بوقف لمن جعل معنى، أي: وجعل «لا» ناهية كأنه ~~قال: أي، لا تطغوا في الميزان، وزعم بعض أن من جعل «لا» ناهية لا يقف على ~~الميزان، قال: لأن الأمر يعطف به على النهي، وهذا القول غير جائز؛ لأن فعل ~~النهي مجزوم، وفعل الأمر مبني إذا لم يكن معه لام الأمر. قاله العبادي. # {ألا تطغوا في الميزان (8)} [8] كاف. # {ولا ms521 تخسروا الميزان (9)} [9] تام. # {للأنام (10)} [10] كاف؛ على استئناف ما بعده، وجائز إن جعل حالا من ~~«الأرض»، أي: كائنة فيها، أي: مفكهة بما فيها للأنام. # {الأكمام (11)} [11] كاف، والأكمام جمع: كم بالكسر، والكم: وعاء الثمرة، ~~وهو كاف لمن قرأ: «والحب ذا العصف والريحان» بالنصب وهي قراءة ابن عامر ~~وأهل الشام؛ لأن «والحب» ينتصب بفعل مقدر؛ كأنه قال: وخلق فيها الحب ذا ~~العصف والريحان والعصف التبن، وليس «الأكمام» بوقف لمن قرأ: «والحب ذو ~~العصف والريحان» بالرفع، وكان وقفه على «والريحان» وهو تام سواء قرئ: ~~بالرفع أو بالنصب أو بالجر (1). PageV02P309 # {تكذبان (13)} [13] تام، ومثله في جميع ما يأتي، وكذا يقال: فيما قبله ~~إلا ما استثني يأتي التنبيه عليه. # {كالفخار (14)} [14] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف على ما ~~قبله، إلا أن يجعل من عطف الجمل، فيكفي الوقف على ما قبله وكذا: «من نار». # {تكذبان (16)} [16] تام، إن رفع «رب» على الابتداء، وكاف إن رفع بإضمار ~~مبتدأ، وليس بوقف إن رفع بدلا من الضمير في «خلق»، ومثله في عدم الوقف إن ~~جر بدلا أو بيانا من «ربكما»، وبها قرأ ابن أبي عبلة (1)، فلا يفصل بين ~~البدل والمبدل منه بالوقف لأنهما كالشيء الواحد. # {المغربين (17)} [17] كاف. # {تكذبان (18)} [18] تام. # {يلتقيان (19)} [19] كاف، ومثله: «لا يبغيان»، وكذا: «تكذبان»، ~~«والمرجان». # {تكذبان (23)} [23] تام. # {كالأعلام (24)} [24] كاف، ومثله: «تكذبان»، «وفان» الأولى، وصله حكي عن ~~الشعبي أنه قال: إذا قرأت كل من عليها فان، فلا تقف حتى تقول «ويبقى وجه ~~ربك ذو الجلال والإكرام». قاله عيسى بن عمر؛ لأن تمام الكلام في الإخبار عن ~~بقاء الحق سبحانه وتعالى بعد فناء خلقه، فإن قيل: أي، نعمة في قوله: «كل ~~يوم هو في شأن»، قيل: الانتقال من دار الهموم إلى دار السرور (2). # {من في السماوات والأرض} [29] تام عند أبي حاتم، ثم يبتدئ: «كل يوم هو في ~~شأن»، وقال الأخفش: التام على «شأن». وقال يعقوب: التام «كل يوم»، ثم ~~يبتدئ: «هو في شأن» قال أبو جعفر: أما قول يعقوب، فهو مخالف لقول الذين ~~شاهدوا التنزيل؛ لأن ابن عباس قال: ms522 خلق الله لوحا محفوظا ينظر فيه كل يوم ~~ثلاثمائة وستين نظرة. فهذا يدل على أن التام: «كل يوم هو في شأن»، غير أن ~~قول يعقوب قد روى نحوه عن أبي نهيك قال: يسأله من في السموات والأرض كل يوم ~~وربنا في شأن. وأما قول الأخفش إن التام على «شأن» فصحيح على قراءة من قرأ: ~~«سنفرغ» بالنون والراء مضمومة وبها قرأ الأخوان، أو على ما قرئ شاذا: ~~«سيفرغ» بضم الياء وفتح الراء (3)، وأما من قرأ: «سيفرغ» بفتح PageV02P310 # الياء وضم الراء وهي قراءة الباقين (1)، والراء مضمومة في القراءتين ~~فالوقف على «الثقلان»، ونصب «كل» على الظرفية، والعامل فيها العامل في ~~«شأن» أو «هو» مستقر المحذوف، وفي الحديث: «من شأنه أن يغفر ذنبا ويكشف ~~كربا ويرفع قوما ويضع آخرين» (2). # ورسموا: «أيه» بغير ألف بعد الهاء كما ترى. # {تكذبان (32)} [32] تام، ومثله: «فانفذوا». # {بسلطان (33)} [33] كاف، ومثله: «تكذبان». # {من نار} [35] ليس بوقف على القراءتين، قرأ ابن كثير وأبو عمرو: «ونحاس» ~~بالجر عطفا على «نار»، والباقون بالرفع عطفا على «شواظ» (3). # {فلا تنتصران (35)} [35] تام، ومثله: «تكذبان». # {كالدهان (37)} [37] كاف، وقيل: لا يوقف عليه ولا على «تكذبان» بعده؛ لأن ~~قوله: «فيومئذ لا يسئل عن ذنبه». # جواب قوله: «فإذا انشقت»، فلا يفصل بين الشرط وجوابه بالوقف. # {تكذبان (38)} [38] كاف، ومثله: «ولا جآن». # {تكذبان (40)} [40] تام. # {والأقدام (41)} [41] كاف. # {تكذبان (42)} [42] تام. # {آن (44)} [44] كاف. # {تكذبان (45)} [45] تام. # {جنتان (46)} [46] لا يوقف عليه ولا على «تكذبان»؛ لأن قوله: «ذواتا ~~أفنان»، من صفة «جنتان» فلا يفصل بين الصفة والموصوف، وكاف إن جعلتا خبر ~~مبتدأ محذوف، أي: هما ذواتا، ورسموا «ذواتا» بألف بعد التاء كما ترى؛ لأن ~~المثنى المرفوع يكتب بالألف. # {تكذبان (49)} [49] كاف، ومثله: «تجريان» و «تكذبان» و «زوجان»، ولا يوقف ~~على «تكذبان» PageV02P311 # إن جعل «متكئين» حالا من قوله: «ولمن خاف مقام ربه جنتان»؛ فكأنه قال: ~~ولمن خاف مقام ربه جنتان، ثم وصفهما في حال اتكائهما، وإن نصب «متكئين» ~~بفعل مقدر، أي: أعني أو أذكر، كان كافيا وقول من قال كل ما في هذه السورة ~~من قوله: «فبأي آلاء ربكما تكذبان» تام، ms523 وكذا ما قبله فليس بشيء، والتحقيق ~~خلافه، والحكمة في تكرارها في أحد «آلاء ربكما تكذبان» تام، وكذا ما قبله ~~فليس بشيء، والتحقيق خلافه، والحكمة في تكرارها في أحد وثلاثين موضعا: أن ~~الله عدد في هذه السورة نعماءه، وذكر خلقه آلاءه، ثم اتبع كل خلة وصفها، ~~ونعمة ذكرها، بذكر آلائه، وجعلها فاصلة بين كل نعمتين لينبههم على النعم، ~~ويقررهم بها، فهي باعتبار بمعنى آخر غير الأول، وهو أوجه، وقال الحسن: ~~التكرار للتأكيد وطرد الغفلة. اه نكزاوي. # {من إستبرق} [54] جائز عند بعضهم، و «جنى الجنتين دان» مبتدأ وخبر، وقرئ: ~~«وجنى» بكسر الجيم (1). # {دان (54)} [54] كاف، ومثله: «تكذبان»، ولا وقف من قوله: «فيهن قاصرات» ~~إلى «والمرجان» فلا يوقف على قوله: «ولا جان» ولا على «تكذبان»؛ لأن قوله: ~~«كأنهن الياقوت» من صفة «قاصرات الطرف». # {والمرجان (58)} [58] كاف. # {تكذبان (59)} [59] تام، للاستفهام بعده. # {إلا الإحسان (60)} [60] كاف. # {تكذبان (61)} [61] تام. # {جنتان (62)} [62] كاف، «تكذبان» الأولى وصله بما بعده؛ لأن قوله: ~~«مدهامتان» من صفة الجنتين. # {تكذبان (65)} [65] تام. # {نضاختان (66)} [66] كاف. # {تكذبان (67)} [67] تام. # {ورمان (68)} [68] كاف. # {تكذبان (69)} [69] تام. # {حسان (70)} [70] ليس بوقف، ومثله: «تكذبان»؛ لأن قوله: «حور» نعت ~~«خيرات» أو بدل. # {في الخيام (72)} [72] كاف، وقيل: لا يوقف عليه حتى يصله بقوله: «لم ~~يطمثهن». PageV02P312 # {ولا جان (74)} [74] كاف. # {تكذبان (75)} [75] تام، إن نصب «متكئين» على الاختصاص، وليس بوقف إن نصب ~~حالا أو نعتا ل «متكئين» الأول، وعليه فلا يوقف على شيء من «متكئين» الأول ~~إلى هذا الموضع لاتصال الكلام بعضه ببعض. # {وعبقري حسان (76)} [76] تام، ومثله: «تكذبان» # آخر السورة تام. # PageV02P313 ### | سورة الواقعة # مكية # إلا قوله: «أفبهذا الحديث .. » الآية، وقوله: «ثلة من الأولين .. » الآية ~~فمدنيتان. # - كلمها: ثلاثمائة وثمان وسبعون كلمة. # - وحروفها: ألف وسبعمائة وثلاثة أحرف. # - وآيها: ست أو سبع أو تسع وتسعون آية. # ولا وقف من أول السورة إلى «كاذبة» فلا يوقف على «الواقعة»؛ لأن جواب ~~«إذا» لم يأت بعد، و «كاذبة» مصدر: كذب، كقوله: «لا تسمع فيها لاغية»، أي: ~~لغوا، والعامل في «إذا» الفعل بعدها، والتقدير: إذا وقعت لا يكذب وقعها. # {كاذبة (2)} [2] تام، لمن قرأ ما بعده بالرفع خبر مبتدأ ms524 محذوف، ولم تعلق ~~«إذا رجت» ب «وقعت»، وإلا بأن علق «إذا رجت» ب «وقعت» كان المعنى: وقت وقوع ~~الواقعة خافضة رافعة، هو: وقت رج الأرض، فلا يوقف على «كاذبة»، وكذا إذا ~~أعربت «إذا» الثانية بدلا من الأولى، وليس بوقف أيضا لمن قرأ: «خافضة ~~رافعة» بالنصب (1)؛ على الحال من «الواقعة»، أي: خافضة لقوم بأفعالهم ~~السيئة إلى النار، ورافعة لقوم بأفعالهم الحسنة إلى الجنة، ومثله في عدم ~~الوقف أيضا إذا أعربت «إذا» الأولى مبتدأ، و «إذا» الثانية خبرها في قراءة ~~من نصب «خافضة رافعة»، أي: إذا وقعت الواقعة خافضة رافعة في هذه الحالة ليس ~~لوقعتها كاذبة، وكاف لمن نصب «خافضة رافعة» على المدح بفعل مقدر كما تقول: ~~جاءني عبد الله العاقل وأنت تمدحه، وكلمني زيد الفاسق تذمه، ولا يوقف على ~~«رجا» ولا على «بسا» ولا على «منبثا»؛ لأن العطف صيرها كالشيء الواحد. # {رافعة (3)} [3] جائز، على القراءتين، أعني رفع: «خافضة رافعة» ونصبهما، ~~و «إذا» الأولى شرطية، وجوابها الجملة المصدرة ب «ليس»، أو جوابها محذوف، ~~تقديره: إذا وقعت الواقعة كان كيت وكيت. # {ثلاثة (7)} [7] حسن، وقيل: كاف، ثم فسر «الثلاثة» فقال: «فأصحاب الميمنة ~~ما أصحاب الميمنة»، كأنه يعظم أمرهم في الخير، وأجاز أبو حاتم تبعا لأهل ~~الكوفة أن تكون «ما» صلة، فكأنه قال: فأصحاب الميمنة أصحاب الميمنة، كما ~~قال: «والسابقون السابقون»، وذلك غلط بين؛ لأنه كلام لا PageV02P314 # فائدة فيه؛ لأنه قد علم أن أصحاب الميمنة هم أصحاب الميمنة، وهم ضد أصحاب ~~المشأمة. كذا قاله بعض أهل الكوفة وهو في العربية جائز صحيح إذ التقدير: ~~فأصحاب الميمنة في دار الدنيا بالأعمال الصالحة، هم أصحاب اليمين في ~~القيامة، أو المراد: بأصحاب الميمنة؟ من يعطون كتبهم بأيمانهم أصحاب ~~الميمنة، أي: هم المقدمون المقربون، وكذلك: وأصحاب المشأمة الذين يعطون ~~كتبهم بشمائلهم هم المؤخرون المبعدون، هذا هو الصحيح عند أهل البصرة ~~«فأصحاب» مبتدأ، و «ما» مبتدأ، و «ما» مبتدأ ثان، و «أصحاب الميمنة» خبر عن ~~«ما» و «ما» وما بعدها خبر عن «أصحاب»، والرابط إعادة المبتدأ بلفظه، وأكثر ~~ما يكون ms525 ذلك في موضع التهويل والتعظيم (1). # {ما أصحاب الميمنة (8)} [8] كاف، ومثله: «ما أصحاب المشأمة» «والسابقون ~~السابقون» الثاني منهما خبر عن الأول، وهو جواب عن سؤال مقدر، وهو كيف ~~أجزتم: «السابقون السابقون»، ولم تجيزوا: «فأصحاب الميمنة ما أصحاب ~~الميمنة» فالجواب: أن الفرق بينهما بمعنى: أنه لو قيل أصحاب اليمين أصحاب ~~اليمين، لم تكن فيه فائدة، فالحسن أن يجعل الثاني منهما خبرا عن الأول، ~~وليس بوقف إن جعل الثاني منهما نعتا للأول، و «أولئك المقربون» خبرا، وكان ~~الوقف عند «جنات النعيم» هو الكافي «وقليل من الآخرين» ليس بوقف؛ لأن قوله: ~~«على سرر موضونة» ظرف لما قبله، وإن جعل «على سرر» متصلا ب «متكئين» ونصب ~~«متكئين» بفعل مضمر حسن الوقف على من «الآخرين» والأول هو المختار. # {متقابلين (16)} [16] حسن، على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل حالا، ~~ولا وقف من قوله: «يطوف» إلى «يشتهون» فلا يوقف على «مخلدون» لتعلق الباء ~~ولا على «أباريق» ولا على «من معين»؛ لأن ما بعده صفة له، ولا على «ينزفون» ~~ولا على «يتخيرون» لعطف ما بعده على ما قبله. # {مما يشتهون (21)} [21] حسن، لمن قرأ: «وحور عين» بالرفع، أي: وعندهم ~~حور، أو: ولهم حور عين، وهي قراءة ابن كثير ونافع وعاصم وأبي عمرو وابن ~~عامر (2)؛ لأن: الحور العين لا يطاف بهن، ومثله في الحسن الوقف على ~~«يشتهون» على قراءة أبي بن كعب: «وحورا عينا» بالنصب (3)؛ بمعنى: ويزوجون ~~حورا عينا، وليس «يشتهون» وقفا لمن قرأ: «وحور» بالجر عطفا على «بأكواب ~~PageV02P315 # وأباريق» وقد أنكر بعض أهل النحو هذا وقالوا كيف يطاف بالحور العين، قلنا ~~ذلك جائز عربية؛ لأن العرب تتبع اللفظ في الإعراب وإن كان الثاني مخالفا ~~للأول معنى كقوله تعالى: «وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم» عند من قرأ بالجر (1)؛ ~~لأن الأرجل غير داخلة في المسح، وهو مع ذلك معطوف على «برؤوسكم» في اللفظ ~~كقول الشاعر: # إذا ما الغانيات برزن يوما ... وزججن الحواجب والعيونا (2) # فأتبع العيون للحواجب، وهو في التقدير: وكحلن العيون، وكذلك لا يقال: ~~يطاف بالحور، غير أنه حسن عطفه على ما عمل ms526 فيه يطاف وإن كان مخالفا في ~~المعنى، ولا يوقف على «عين»؛ لأن قوله: «كأمثال» من نعت «عين» والكاف ~~زائدة؛ كأنه قال: وحور عين أمثال اللؤلؤ المكنون. # {المكنون (23)} [23] جائز؛ لأن «جزاء» يصلح مفعولا له، أي: للجزاء ويصلح ~~مصدرا، أي: جوزوا جزاء، أو: جزيناهم جزاء، وليس بوقف إن نصب بما قبله. # {يعملون (24)} [24] كاف، في الوجوه كلها، ولا يوقف على «تأثيما» لحرف ~~الاستثناء. # {سلاما سلاما (26)} [26] كاف، ومثله: «أصحاب اليمين» ولا وقف من قوله: ~~«في سدر» إلى «مرفوعة» فلا يوقف على «مخضود» ولا على «منضود» ولا على ~~«ممدود» ولا على «مسكوب» ولا على «ممنوعة»؛ لأن العطف صيرها كالكلمة ~~الواحدة. # {مرفوعة (34)} [34] تام، ولا وقف من قوله: «إنا أنشأناهن» إلى قوله: ~~«لأصحاب اليمين» فلا يوقف على «إنشاء» لمكان الفاء ولا على «أبكارا» ولا ~~على «أترابا»؛ لأنها أوصاف الحور العين. # {لأصحاب اليمين (38)} [38] تام، ومثله: «وثلة من الآخرين». # {ما أصحاب الشمال (41)} [41] حسن، وقيل: لا يوقف من قوله: «في سموم» إلى ~~قوله: «ولا كريم»؛ لأن قوله: «في سموم» ظرف لما قبله، وخبر له، فلا يوقف ~~على ما قبله، ولا يوقف على من «يحموم» لعطف ما بعده على ما قبله. # {ولا كريم (44)} [44] حسن. PageV02P316 # {مترفين (45)} [45] كاف، ومثله: «العظيم» ولا يوقف على «مبعوثون»؛ لأن: ~~«أو آباؤنا» معطوف على الضمير في «مبعوثون» والذي جوز العطف عليه الفصل ~~بهمزة الاستفهام والمعنى: أتبعث أيضا آباؤنا، على زيادة الاستبعاد، يعنون: ~~أن آباءهم أقدم فبعثهم أبعد وأبطل. قاله الزمخشري، قال أبو حيان: وما قاله ~~الزمخشري لا يجوز؛ لأن عطفه على الضمير لا يراه نحوي؛ لأن همزة الاستفهام ~~لا تدخل إلا على الجمل لا على المفرد؛ لأنه إذا عطف على المفرد كان الفعل ~~عاملا في المفرد بواسطة حرف العطف، وهمزة الاستفهام لا يعمل ما قبلها فيما ~~بعدها، فقوله: «أو آباؤنا» مبتدأ، خبره محذوف، تقديره: مبعوثون. # قرأ ابن عامر وقالون: «أو آباؤنا» بواو ساكنة قبلها همزة مفتوحة، ~~والباقون (1): بواو مفتوحة قبلها همزة جعلوها «واو» عطف دخلت عليها همزة ~~الاستفهام إنكار للبعث بعد الموت. # {الأولون (48)} [48] كاف. # {لمجموعون} [50] ليس بوقف وإن ms527 كان رأس آية، وقال يعقوب: تام، وغلطه أبو ~~جعفر وهو أن حرف الجر لابد وأن يتعلق بشيء، وتعلقه هنا بما قبله، ثم قال ~~تعالى: «إلى ميقات»، أي: يجمعهم لميقات يوم معلوم. # {معلوم (50)} [50] كاف، ولا وقف من قوله: «ثم إنكم أيها الضالون» إلى ~~«شرب الهيم» فلا يوقف على «المكذبون»؛ لأن خبر أن لم يأت بعد، ولا على ~~«زقوم»؛ لأن قوله: «فمالئون» مرفوع بالعطف على «لآكلون» ولا على «البطون» ~~ولا على من «الحميم» لمكان الفاء فيهما. # {شرب الهيم (55)} [55] كاف. # {يوم الدين (56)} [56] تام. # {نحن خلقناكم} [57] جائز. # {تصدقون (57)} [57] تام، متعلق التصديق محذوف، أي: فلولا تصدقون بخلقنا. # {ما تمنون (58)} [58] جائز؛ لتناهي الاستفهام وللابتداء باستفهام آخر. # {الخالقون (59)} [59] كاف. # {بينكم الموت} [60] حسن. # {وما نحن بمسبوقين (60)} [60] ليس بوقف لتعلق الجار ورسموا في ما في كلمة ~~وحدها وما كلمة PageV02P317 # وحدها. # {في ما لا تعلمون (61)} [61] كاف، ومثله: «النشأة الأولى». # {تذكرون (62)} [62] تام. # {ما تحرثون (63)} [63] حسن، للابتداء بالاستفهام. # {الزارعون (64)} [64] كاف، ولا يوقف على «حطاما» لمكان الفاء. # {تفكهون (65)} [65] كاف، ومثله: «لمغرمون». # {محرومون (67)} [67] تام. # {تشربون (68)} [68] جائز. # {من المزن} [69] ليس بوقف للعطف. # {المنزلون (69)} [69] كاف. # {أجاجا} [70] جائز. # {تشكرون (70)} [70] تام. # {تورون (71)} [71] جائز، وهو من: أوريت الزند، أي: قدحته فاستخرجت ناره. # {شجرتها} [72] ليس بوقف للعطف. # {المنشئون (72)} [72] تام. # {للمقوين (73)} [73] كاف. # {العظيم (74)} [74] تام. # {النجوم (75)} [75] ليس بوقف، ومثله: «لو تعلمون عظيم»؛ لأن جواب القسم ~~لم يأت، وهو قوله: «إنه لقرآن»، ومثله في عدم الوقف «كريم»؛ لتعلق حرف ~~الجر، ومثله في عدم الوقف أيضا «مكنون»؛ لأن الجملة بعده صفة «لقرآن»، أو ~~لكتاب. # {المطهرون (79)} [79] كاف، إن رفع «تنزيل» على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: ~~«هو»، أو مبتدأ خبره الجار بعده، وليس بوقف إن جعل نعتا لكتاب. # {العالمين (80)} [80] تام. # {مدهنون (81)} [81] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله. # {تكذبون (82)} [82] كاف، ولا وقف من قوله: «فلولا إذا بلغت الحلقوم» إلى ~~«صادقين»؛ لأن قوله: «ترجعونها» جواب «لولا» الأولى، والثانية توكيد ~~للأولى، فكأنه قال: إذا بلغت الروح إلى هذا الموضع وأنتم مشاهدون لهذا ~~الميت فردوها إن كنتم صادقين في قيلكم إنا غير محاسبين، ولا وقف على # PageV02P318 # قوله: ms528 «من المقربين». # {نعيم (89)} [89] كاف، ورسموا «جنت» بالتاء المجرورة كما ترى، ومثله في ~~الكفاية «من أصحاب اليمين» الثاني ولا يوقف على «الضالين» ولا على «حميم». # {وتصلية جحيم (94)} [94] كاف، ومثله: «حق اليقين». # آخر السورة تام. # PageV02P319 ### | سورة الحديد # مكية أو مدنية # - كلمها: خمسمائة وأربع وأربعون كلمة، وعلى قراءة نافع وابن عامر ثلاثة ~~وأربعون كلمة. # - وحروفها: ألفان وأربعمائة وست وسبعون حرفا. # - وآيها: ثمان أو تسع وعشرون آية. # {والأرض} [1] حسن. {الحكيم (1)} [1] تام. # {والأرض} [2] حسن، إن جعل «يحيي ويميت» مستأنفا خبر مبتدأ محذوف، وليس ~~بوقف إن جعل حالا من المجرور في «له»، والجار عاملا فيه، أي: له ملك ~~السموات والأرض محييا ومميتا، ومعنى: يحيي، أي: يحيي النطف بعد أن كانت ~~أمواتا ثم يميتها بعد أن أحياها. # {يحيي ويميت} [2] كاف، ومثله: «قدير» و «الباطن» و «عليم» و «العرش» على ~~استئناف ما بعده. # {وما يعرج فيها} [4] حسن. # {أين ما كنتم} [4] أحسن مما قبله. # {بصير (4)} [4] تام. # {والأرض} [5] حسن. # {وإلى الله ترجع الأمور (5)} [5] كاف، على استئناف ما بعده، وجائزان جعل ~~حالا، ومعنى يولج: ينقص الليل ويزيد في النهار حتى يصير النهار خمس عشرة ~~ساعة ويصير الليل تسع ساعات، ويولج النهار في الليل، وكذلك يفعل بالنهار ~~حتى يصير تسع ساعات (1). # {في الليل} [6] كاف. # {بذات الصدور (6)} [6] تام. # {آمنوا بالله ورسوله} [7] كاف، ومثله: «فيه»، وقال نافع: تام. # {(كبير (7)} [7] تام. # {بالله} [8] ليس بوقف؛ لأن الواو في «والرسول» للحال لا للعطف، فهو مبتدأ ~~في موضع الحال من «تؤمنون». # {لتؤمنوا بربكم} [8] جائز. # {مؤمنين (8)} [8] تام. PageV02P320 # {إلى النور} [9] حسن. # {رحيم (9)} [9] كاف. # {في سبيل الله} [10] ليس بوقف؛ لأن الواو في «ولله» واو الحال. # {والأرض} [10] حسن. # {وقاتل (} [10] كاف، ومثله: «وقاتلوا» وكذا: «الحسنى». # {خبير (10)} [10] تام. # {حسنا} [11] حسن، لمن قرأ: «فيضاعفه» بالرفع، أي: فهو يضاهفه، وهو أبو ~~عمرو ونافع وحمزة والكسائي، وليس بوقف لمن قرأه: بالنصب على جواب الاستفهام ~~وبه قرأ عاصم وابن عامر (1)، كقولك: أتقوم فأحدثك، بالنصب، أي: أيكون منك ~~قيام فحديث مني. # {كريم (11)} [11] كاف، إن جعل العامل في «يوم» مضمرا، وليس بوقف إن جعل ~~متصلا بما قبله، أي: ولهم أجر ms529 كريم في ذلك اليوم، ولا يوقف على «المؤمنات»؛ ~~لأن المعنى: في يسعى وبأيمانهم. # {خالدين فيها} [12] جائز. # {العظيم (12)} [12] كاف، إن نصب الظرف بعده بفعل مضمر، وليس بوقف إن نصب ~~بدلا من الظرف قبله، ومثله: في عدم الوقف إن نصب بالفوز ونصبه به لا يجوز؛ ~~لأنه مصدر قد وصف قبل أخذ متعلقاته، فلا يجوز إعماله؛ لأن من شرطه أن لا ~~يتبع قبل العمل؛ لأن معمول المصدر من تمامه، ويلزم عليه الفصل بأجنبي، ~~ومثله: اسم الفاعل، فلو أعمل وصفه، وهو «العظيم» لجاز، أي: الفوز الذي عظم ~~قدره، يوم يقول المنافقون والمنافقات، والشرط في عمله النصب للمفعول به لا ~~في عمله في الظرف والجار والمجرور؛ لأن الجوامد قد تعمل فيه مع عمل ~~المتعلق. # {من نوركم} [13] جائز. # {فالتمسوا نورا} [13] حسن، وقيل: بسور، وفيه نظر؛ لأنه نكرة وما بعده ~~صفتها، وقال نافع: باب وفيه نظر أيضا؛ لأن ما بعده متعلق به، وقيل: يجوز ~~وما بعده من صفة السور لا من صفة الباب، وقاله ابن نصير النحوي. # {العذاب (13)} [13] كاف. # {ألم نكن معكم} [14] جائز، ومثله: «أنفسكم». PageV02P321 # {بلى} [14] ليس بوقف، وإن وجد مقتضى الوقف، وهو تقدم الاستفهام على «بلى» ~~لتكون جوابا له، إلا أن الفعل المضمر بعدها، قد أبرز فصارت هي مع ما بعدها ~~جوابا لما قبلها كما يأتي نظيره في قوله: «ألم يأتكم نذير قالوا بلى قد ~~جاءنا نذير فكذبنا». # {حتى جاء أمر الله} [14] جائز. # {الغرور (14)} [14] كاف. # {ولا من الذين كفروا} [15] حسن. # {هي مولاكم (} [15] أحسن منه. # {المصير (15)} [15] تام. # {لذكر الله} [16] ليس بوقف؛ لأن ما بعده عطف على ما قبله. # {وما نزل من الحق} [16] جائز، إن كانت «لا» ناهية، وإن كانت عاطفة كان ~~متصلا فلا يقع عما قبله. # {فقست قلوبهم} [16] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل في موضع ~~الحال. # {فاسقون (16)} [16] تام. # {بعد موتها} [17] حسن. # {تعقلون (17)} [17] تام. # {كريم (18)} [18] كاف، «والذين» مبتدأ، و «أولئك» مبتدأ ثان، و «هم» ~~مبتدأ ثالث، و «الصديقون» خبر عن «هم»، وهو مع خبره خبر الثاني، والثاني ~~وخبره خبر الأول، ويجوز أن يكون «هم» ms530 فصلا و «أولئك» وخبره خبر الأول، و ~~«الشهداء» عطف على ما قبله. # {والشهداء} [19] تام؛ لأنه أخبر عن: الذين آمنوا أنهم صديقون شهداء، وإن ~~جعل قوله: و «الشهداء» مبتدأ خبره: «عند ربهم» أولهم كان الوقف على ~~«الصديقون» تاما. # {ونورهم} [19] تام، لانتقاله من وصف الشهداء إلى وصف أهل النار. # {الجحيم (19)} [19] تام، ولا وقف من قوله: «اعلموا» إلى «حطاما» لاتصال ~~الكلام بعضه ببعض، فلا يوقف على «بينكم» ولا على «الأولاد» ولا على «كمثل ~~غيث» ولا على «نباته» ولا على «مصفرا»؛ لأن العطف صيرها كالشيء الواحد. # {حطاما} [20] حسن. # {عذاب شديد} [20] ليس بوقف؛ لأن ما بعده عطف على ما قبله. # {ورضوان} [20] تام، ومثله: «متاع الغرور» بضم الغين المعجمة. # {كعرض السماء والأرض} [21] ليس بوقف؛ لأن «أعدت» من صفة الجنة فلا يقطع. # PageV02P322 # {بالله ورسله} [21] كاف، ومثله: «من يشاء». # {العظيم (21)} [21] تام. # {أن نبرأها} [22] كاف. # {يسير (22)} [22] ليس بوقف؛ لتعلق اللام بما قبلها، أي: جعلنا هذا الشيء ~~يسيرا لكي لا تأسوا، فإذا علم العبد ذلك سلم الأمر لله تعالى، فلا يحزن على ~~ما فات وإن علقت اللام بمحذوف، أي: ذلك لكي لا، جاز الوقف على «يسير» ~~والابتداء بقوله: «لكي لا». # {بما آتاكم} [23] كاف. # {فخور (23)} [23] تام، إن رفع «الذين» بالابتداء، وما بعده الخبر، وإن ~~رفع خبر مبتدأ محذوف، أو نصب بتقدير: أعني، كان كافيا، وليس بوقف إن جعل ~~بدلا من «كل مختال»، وكذا لو جعل # صفة له. # {بالبخل} [24] حسن. # {الحميد (24)} [24] تام. # {بالبينات} [25] جائز. # {بالقسط} [25] حسن. # {بأس شديد} [25] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله. # {ومنافع للناس} [25] تام، عند نافع إن علق ما بعده بفعل مقدر، وليس بوقف ~~إن عطف على «ليقوم». # {بالغيب} [25] كاف. # {عزيز (25)} [25] تام. # {والكتاب} [26] جائز، ومثله: «مهتد». # {فاسقون (26)} [26] تام. # {برسلنا} [27] جائز، ومثله: «بعيسى ابن مريم» وكذا: «آتيناه الإنجيل». # {ورحمة} [27] تام، ويبتدئ: «ورهبانية ابتدعوها»، أي: وابتدعوا رهبانية ~~ابتدعوها، فهو من باب اشتغال الفعل بضميره، فالرهبانية لم تكتب عليهم وإنما ~~ابتدعوها ليتقربوا بها إلى الله تعالى، ومن عطفها على ما قبلها، وقف على ~~«رضوان الله»؛ والرهبانية التي ابتدعوها هي: رقص ms531 النساء واتخاذ الصوامع ما ~~كتبناها عليهم ولا أمرناهم بها، ف «رهبانية» منصوبة بابتدعوها لا ب «جعلنا» ~~وجعل «ابتدعوها» صفة، أي: وجعلنا في قلوبهم رأفة ورحمة ورهبانية مبتدعة. # {رضوان الله} [27] جائز، ومثله: «حق رعايتها». # PageV02P323 # {منهم أجرهم} [27] كاف. # {فاسقون (27)} [27] تام، ولا وقف من قوله: «يا أيها الذين آمنوا» إلى ~~قوله: «ويغفر لكم»، فلا يوقف على «برسوله» ولا على «من رحمته» ولا على ~~«تمشون به» لعطفها على «وآمنوا برسوله». # {ويغفر لكم} [28] كاف. # {غفور رحيم (28)} [28] ليس بوقف؛ لأن قوله: «لئلا يعلم» متصل ب «يؤتكم»، ~~أي: أعطاكم نصيبين من رحمته وغفر لكم، لأن يعلم أهل الكتاب أنهم لا يقدرون ~~على شيء من فضل الله، فعلى هذا لا يوقف على «يغفر لكم». # {بيد الله} [29] جائز. # {من يشاء} [29] كاف. # آخر السورة تام. # PageV02P324 ### | سورة المجادلة # مدنية # وهذه السورة وثمان آيات من الحشر ليس فيها آية إلا وفيها اسم الله تعالى ~~مرة أو مرتين ولا نظير لها في القرآن، وهي نصف القرآن بالنسبة لعدد سوره؛ ~~لأنها ابتداء ثمان وخمسين سورة. # - كلمها: أربعمائة وثلاث وسبعون كلمة. # - وحروفها: ألف وسبعمائة واثنان وسبعون حرفا. # - وآيها: إحدى أو اثنتان وعشرون آية. # {في زوجها} [1] ليس بوقف؛ لأن «وتشتكي» عطف على «تجادلك» فهي صلة، أو هي ~~في موضع نصب على الحال، أي: تجادلك شاكية حالها إلى الله تعالى، وهو أولى ~~وحسن على أن «تشتكي» مبتدأ لا عطف على «تجادلك». # {تحاوركما} [1] كاف. # {بصير (1)} [1] تام، ومثله: «هن أمهاتهم»، «الذين» مبتدأ، خبره «ما هن ~~أمهاتهم» و «ما» هي: الحجازية التي ترفع الاسم وتنصب الخبر، ف «هن» اسمها، ~~و «أمهاتهم» خبرها، ومثله: «ما هذا بشرا» وكذا: «فما منكم من أحد عنه ~~حاجزين» على قراءة العامة «أمهاتهم» بالنصب (1)، وقرئ: «أمهاتهم» بالرفع ~~على لغة تميم (2)، وقرأ ابن مسعود: «بأمهاتهم» بزيادة الباء (3)، وهي لا ~~تزاد إلا إذا كانت عاملة، فلا تزاد في لغة تميم، قال ابن خالويه: ليس في ~~كلام العرب لفظ جمع لغات «ما» النافية، إلا حرف واحد في القرآن جمع اللغات ~~الثلاث غيرها. # {ولدنهم} [2] كاف، ومثله: «وزورا» # {غفور (2)} [2] تام؛ لأن ms532 «والذين» مبتدأ، وقوله: «فتحرير» مبتدأ ثان، ~~وخبره مقدر، أي: فعليهم، أو فاعل بفعل مقدر، أي: فيلزمهم تحرير، أو خبر ~~مبتدأ محذوف، أي: فالواجب عليهم تحرير، وعلى التقادير الثلاثة فالجملة خبر ~~المبتدأ، ودخلت الفاء لما تضمنه المبتدأ من معنى الشرط. # {أن يتماسا} [3] كاف، ومثله: «توعظون به»، وكذا: «خبير»، ومثله: «أن ~~يتماسا» و «مسكينا» «ورسوله» كلها وقوف كافية. PageV02P325 # {وتلك حدود الله} [4] أكفى، مما قبله. # {أليم (4)} [4] تام، لانتهاء القصة التي أنزلها الله تعالى في شأن خولة ~~بنت ثعلبة. # {من قبلهم} [5] تام عند نافع. # {بينات} [5] كاف، ومثله: «مهين» إن نصب «يوم» بفعل مقدر، وكذا إن جعل ~~العامل فيه «يبعثهم» العامل في ضمير «الكافرين» أو جعل جوابا لمن سأل متى ~~يكون عذاب هؤلاء؟ فقيل له: يوم يبعثهم، لا أن نصب ب «مهين» أو ب ~~«للكافرين»، أي: يهينهم ويذلهم يوم يبعثهم، أو لهم عذاب يهانون به يوم ~~يبعثهم؛ لأنه يصير ظرفا لما قبله، وحسن لكونه رأس آية # «جميعا» ليس بوقف لمكان الفاء. # {ونسوه} [6] كاف. # {شهيد (6)} [6] تام. # {في الأرض} [7] حسن، ولا وقف من قوله: «ما يكون من نجوى» إلى قوله: ~~«أينما كانوا»، فلا يوقف على «رابعهم» ولا على «سادسهم» ولا على «أكثر»؛ ~~لأن هذه الجمل بعد إلا في موضع نصب على الحال، أي: ما يوحد شيء من هذه ~~الأشياء إلا في حال من هذه الأحوال فالاستثناء مفرغ من الأحوال العامة. # {أين ما كانوا} [7] كاف؛ لأن «ثم» لترتيب الأخبار، ومثله: «يوم القيامة». # {عليم (7)} [7] تام. # {لما نهوا عنه (} [8] جائز. # {ومعصية الرسول} [8] حسن، ورسموا «معصيت» في الموضعين بالتاء المجرورة ~~كما ترى، «به الله» ليس بوقف؛ لأن «ويقولون» حال أو عطف، وكلاهما يقتضي عدم ~~الوقف. # {بما نقول} [8] كاف، ومثله: «يصلونها». # {المصير (8)} [8] تام. # {ومعصية الرسول} [9] جائز. # {بالبر والتقوى} [9] كاف. # {تحشرون (9)} [9] تام. # {آمنوا} [10] جائز. # {بإذن الله} [10] كاف. # {المؤمنون (10)} [10] تام. # {يفسح الله لكم} [11] كاف، ولا يوقف على «فانشزوا»؛ لأن الذي بعده جواب ~~له، ولا يوقف # PageV02P326 # على «منكم»؛ لأن «والذين أوتوا العلم» عطف على «الذين آمنوا». # {درجات} [11] كاف. # {خبير (11)} [11] تام. # {صدقة} [12] حسن، ومثله: «وأطهر». # {رحيم ms533 (12)} [12] تام. # {صدقات} [13] كاف، لتناهي الاستفهام. # {وتاب الله عليكم (} [13] ليس بوقف؛ لأن جواب «إذ» لم يأت على «إذا»، أو ~~بمعنى: إن الشرطية، وهو قريب مما قبله كذا في (السمين). # {ورسوله} [13] كاف. # {بما تعملون (13)} [13] تام. # {ولا منهم} [14] ليس بوقف؛ لأن ما بعده حال، أي: والحال هم يحلفون، ~~والعامل معنى الفعل في الجار. # {وهم يعلمون (14)} [14] كاف، على استئناف ما بعده. # {شديدا} [15] كاف، ومثله: «يعملون». # {عن سبيل الله} [16] جائز. # {مهين (16)} [16] كاف. # {شيئا} [17] حسن. # {أصحاب النار} [17] جائز. # {خالدون (17)} [17] كاف، إن جعل العامل في «يوم» مضمر أو جائز، إن جعل ~~ظرفا لما قبله. # {جميعا} [18] ليس بوقف لمكان الفاء. # {كما يحلفون لكم} [18] حسن. # {على شيء} [18] كاف، للابتداء بأداة التنبيه. # {الكاذبون (18)} [18] تام. # {ذكر الله} [19] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~متصلا بما قبله. # {الشيطان} [19] كاف، والشرط فيه ما تقدم. # {الخاسرون (19)} [19] تام، ومثله: «في الأذلين» و «كتب» أجرى مجرى القسم ~~فأجيب بما يجاب به وليس «لأغلبن» جواب قسم مقدر كما قيل. # {أنا ورسلي} [21] كاف. # PageV02P327 # {عزيز (21)} [21] تام، ولا وقف من قوله: «لا تجد قوما» إلى قوله: «أو ~~عشيرتهم»؛ لأن العطف بأو صير ذلك كالشيء الواحد، فلا يوقف على «واليوم ~~الآخر»؛ لأن «يوآدون» مفعول ثان ل «تجد» أو صفة ل «قوما» ولا على «ورسوله»؛ ~~لأن الواو في «ولو كانوا» للحال وهكذا إلى قوله: «أو عشيرتهم» لاتصال ~~الكلام بعضه ببعض. # {أو عشيرتهم (} [22] حسن، نزلت هذه الآية في أبي عبيدة عامر بن الجراح: ~~لما قتل أباه حين تعرض له يوم بدر فأعرض عنه فلازمه فلما أكثر عليه قتله، ~~وفي أبي بكر الصديق: دعا أباه إلى البراز يوم بدر، وفي مصعب بن عمير: قتل ~~أخاه يوم أحد، وفي عمر بن الخطاب: قتل خاله العاصي بن هشام يوم بدر، وفي ~~علي وحمزة: قتلا الوليد وشيبة يوم بدر، بدأ أولا بالآباء؛ لأن الواجب على ~~الأولاد طاعتهم فنهاهم عن توادهم ثم ثنى بالأبناء ثم ثلث بالإخوان ثم ربع ~~بالعشيرة، والمعنى: لا توادوا الكفار ولو كانوا آباءكم، كأبي عبيدة عامر بن ~~الجراح، وأبي ms534 بكر الصديق، أو إخوانكم كمصعب بن عمير، أو عشيرتكم كعمر وعلي ~~وحمزة (1). # {كتب في قلوبهم الإيمان} [22] حسن، ومثله: «وأيدهم بروح منه» للعدول عن ~~الماضي إلى المستقبل، وهو من مقتضيات الوقف، قرأ العامة «كتب» مبنيا ~~للفاعل، وقرأ أبو حيوة الشامي وعاصم في رواية المفضل (2): «كتب» مبنيا ~~للمفعول، و «الإيمان» نائب الفاعل. # {خالدين فيها} [22] حسن، ومثله: «ورضوا عنه». # {حزب الله} [22] كاف. # آخر السورة تام. PageV02P328 ### | سورة الحشر # مدنية # -[آيها:] عشرون وأربع آيات اتفاقا، ليس فيها اختلاف. # - وكلمها: أربعمائة وخمس وأربعون كلمة. # - وحروفها: ألف وتسعمائة وثلاث وسبعون حرفا. # {وما في الأرض} [1] حسن. # {الحكيم (1)} [1] تام. # {لأول الحشر} [2] حسن، ومثله: «أن يخرجوا»، وكذا: «من الله». # {لم يحتسبوا} [2] تام، عند نافع على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ~~حالا. # {وأيدي المؤمنين} [2] جائز. # {يا أولي الأبصار (2)} [2] تام عند الأخفش. # {في الدنيا} [3] حسن. # {عذاب النار (3)} [3] أحسن مما قبله. # {ورسوله} [4] حسن للابتداء بالشرط. # {العقاب (4)} [4] تام. # {على أصولها} [5] ليس بوقف؛ لأن جواب «ما» الشرطية قوله: «فبإذن الله» و ~~«ما» منصوبة ب «قطعتم» و «من لينة» بيان ل «ما». # {الفاسقين (5)} [5] تام، «ولا ركاب» الأولى وصله. # {من يشاء} [6] كاف. # {قدير (6)} [6] تام، وقيل: ليس بتام؛ لأنه إنما أتى بالواو في الأولى دون ~~الثانية؛ لأن «ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى» هذه الجملة بيان ~~للجملة الأولى، فهي غير أجنبية عنها؛ فعلى هذا لا يتم الوقف على «قدير» ~~قاله الكواشي. ولا وقف من قوله: «ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى» إلى ~~قوله: «بين الأغنياء منكم» على أن الآية الأولى خاصة في بني النضير وحكمها ~~مخالف، ولم يحبس من هذه رسول الله لنفسه شيئا بل أمضاها لغيره وهذه الآية ~~عامة ورسموا «كي لا» هنا كلمتين «كي» كلمة و «لا» كلمة. # {فخذوه} [7] جائز. # {فانتهوا} [7] حسن. # {واتقوا الله} [7] أحسن مما قبله. # PageV02P329 # {العقاب (7)} [7] تام، وينبغي هنا سكتة لطيفة، ولا يوصل بما بعده خشية ~~توهم أن شدة العقاب للفقراء، وليس كذلك بل قوله: «للفقراء» خبر مبتدأ ~~محذوف، أي: والفيء المذكور للفقراء، أو بتقدير فعل، أي: ما ms535 ذكرناه من الفيء ~~يصرف للفقراء، وإن جعل قوله: «للفقراء» بدلا من قوله: «ولذي القربى» كما ~~قال الزمخشري، لا يوقف من قوله: «وما آتاكم الرسول فخذوه» إلى قوله: ~~«وينصرون الله ورسوله» فلا يوقف على «فخذوه» ولا على «فانتهوا» ولا على ~~«واتقوا الله» ولا على «العقاب»؛ لأنه لا يفصل بين البدل والمبدل منه ~~بالوقف وإن جعل قوله: «للفقراء المهاجرين» والآيات الثلاث بعده متصلا بعضها ~~ببعض لم يوقف على ما بينها إلا على سبيل التسامح؛ لأنه قال في حق المهاجرين ~~«للفقراء المهاجرين» وفي حق الأنصار «والذين تبوؤا الدار والإيمان» وقال في ~~التابعين «والذين جاؤا من بعدهم». # {ورسوله} [8] حسن. # {الصادقون (8)} [8] كاف؛ على استئناف ما بعده مرفوع بالابتداء، والخبر ~~«يحبون» وجائزان عطف على ما قبله «مما أوتوا» ليس بوقف؛ لأن ما بعده عطف ~~على ما قبله. # {خصاصة} [9] تام، للابتداء بالشرط، ومثله: «المفلحون» إن جعل ما بعده ~~مبتدأ وخبره «يقولون» وإن جعل «والذين جاؤا» معطوفا على «المهاجرين» و ~~«يقولون» حال: أخبر الله عنهم بأنهم لإيمانهم ومحبة أسلافهم ندبوا بالدعاء ~~للأولين والثناء عليهم فما بعد «يقولون» إلى قوله: «للذين آمنوا» من مقولهم ~~فلا يوقف على شيء قبله. # {للذين آمنوا} [10] كاف، ويجوز الوقف على «ربنا» ولا يجمع بينهما. # {رحيم (10)} [10] تام. # {أبدا} [11] جائز. # {لننصرنكم} [11] كاف، ومثله: «لكاذبون». # {لا يخرجون معهم} [12] جائز، ومثله: «لا ينصرونهم»، وكذا: «الأدبار». # {لا ينصرون (12)} [12] تام. # {من الله} [13] حسن. # {لا يفقهون (13)} [13] كاف، وكذا: «جدار»، ومثله: «شديد» «وقلوبهم شتى» و ~~«لا يعقلون» وقوف كافية، والشرط في الأخيران جعل كمثل خبر مبتدأ محذوف، أي: ~~مثلهم «كمثل» و «يعقلون» جائزان جعل ما بعد الكاف متعلقا ب «يعقلون». # {من قبلهم قريبا} [15] جائز، ومثله: «وبال أمرهم». # {أليم (15)} [15] كاف، إن جعل «كمثل» معه مبتدأ محذوف، أي: مثلهم كمثل ~~الشيطان. # PageV02P330 # {اكفر} [16] حسن، ومثله: «منك». # {رب العالمين (16)} [16] كاف. # {خالدين فيها} [17] حسن. # {الظالمين (17)} [17] تام، ورسموا «جزاؤا» بواو وألف كما ترى. # {ما قدمت لغد} [18] كاف، أصله: غد غدو، إلا أن القرآن جاء بحذف الواو ~~وحذفت لامه اعتباطا، وجعل الإعراب على عينه، أو يقال: تحركت الواو وانفتح ms536 ~~ما قبلها قلبت ألفا، ثم حذفت لالتقاء الساكنين وهما الألف والتنوين فصار: ~~غد. # {اتقوا الله} [18] أكفى مما قبله. # {بما تعملون (18)} [18] تام. # {أنفسهم} [19] كاف. # {الفاسقون (19)} [19] تام، ومثله: «أصحاب الجنة» الأول، وكذا: ~~«الفائزون». # {من خشية الله} [21] كاف. # {يتفكرون (21)} [21] تام. # {إلا هو} [22] جائز؛ لأن «عالم» يصلح بدلا من الضمير المرفوع أو خبر ضمير ~~آخر محذوف، أي هو: عالم. # {والشهادة} [22] كاف، وكذا: «الرحيم»، ومثله: «المتكبر». # {يشركون (23)} [23] تام، والوقف على «المصور» بكسر الواو وضم الراء (1)، ~~وهو خبر (جائز)، وقرأ علي بن أبي طالب (2): «المصور» بفتح الواو والراء؛ ~~كأنه قال: الذي برأ المصور، وعلى هذه القراءة يحرم الوقف على المصور بل ~~يتعين الوصل ليظهر النصب في الراء وإلا توهم كونه تعالى مصورا، وذلك محال، ~~وترك ما يوهم واجب وهو من القطع؛ كأنه قيل: أمدح المصور، كقولهم: الحمد لله ~~أهل الحمد، بنصب «أهل»، أو هو منصوب ب «البارئ»، أي: برأ المصور، يعني: آدم ~~وبنيه، والعامة على كسر الواو ورفع الراء؛ لأنه صفة أو خبر. # {له الأسماء الحسنى} [24] حسن، ومثله: «والأرض». # آخر السورة تام. PageV02P331 ### | سورة الممتحنة # مدنية # [والممتحنة] بكسر الحاء، أي: المختبرة. # -[آيها:] ثلاث عشرة آية اتفاقا، ليس فيها اختلاف. # - وكلمها: ثلاثمائة وثمان وأربعون كلمة. # - وحروفها: ألف وخمسمائة وعشرة أحرف. # {أولياء} [1] تام عند يحيى بن نصير النحوي، على استئناف ما بعده، وليس ~~بوقف إن جعل «تلقون» نعت «أولياء» أو مفعولا ثانيا ل «تتخذوا» أو حالا من ~~فاعل «تتخذوا»، أي: لا تتخذوا ملقين المودة، وكذا إن جعل «تلقون» تفسير ~~«لاتخاذهم أولياء»؛ لأن تفسير الشيء لاحق به ومتمم له، قال الزمخشري: فإن ~~قلت إذا جعلت «تلقون» صفة ل «أولياء» فقد جرى على غير من هو له فأين الضمير ~~البارز وهو قولك: تلقون إليهم أنتم، قلت ذاك إنما اشترطوه في الأسماء دون ~~الأفعال، و «تلقون» فعل، أي: واعترض أبو حيان كون «تلقون» صفة، أو حالا ~~بأنهما قيدان، وهم قد نهوا عن اتخاذهم أولياء مطلقا، قال تعالى: «لا تتخذوا ~~اليهود والنصارى أولياء»، والقيد بالحال والوصف يوهم جواز: اتخاذهم أولياء، ~~إذا انتفى القيدان ms537 قال تلميذه السمين: ولا يلزم ما قال؛ لأنه معلوم من ~~القواعد الشرعية فلا مفهوم لهما البتة وعلى أن «تلقون» مستأنف، لا وقف من ~~«تلقون» إلى «تسرون إليهم بالمودة» لاتصال الكلام بعضه ببعض، فلا يوقف على ~~«بالمودة» الأولى؛ لأن «وقد كفروا» جملة حالية، وذوا لحال الضمير في ~~«تلقون»، أي: توادونهم، وهذه حالتهم ولا على «من الحق» ولا على «الرسول» ~~ولا على «إياكم»؛ لأنه معطوف على «الرسول»، أي: يخرجون الرسول ويخرجونكم، ~~وأيضا قوله: «أن تؤمنوا بالله» مفعول «يخرجون» ومنهم من جعل «إن كنتم خرجتم ~~جهادا» شرطا جوابه: ما قبله، كأنه قال: يا أيها الذين آمنوا إن كنتم خرجتم ~~جهادا في سبيلي وابتغاء مرضاتي فلا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء (1). # {تسرون إليهم بالمودة} [1] حسن. # {وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم} [1] تام، للابتداء بالشرط. # {سواء السبيل (1)} [1] كاف، ومثله: «وألسنتهم بالسوء» على استئناف ما ~~بعده. # {لو تكفرون (2)} [2] تام، ومثله: «ولا أولادكم» إن جعل «يوم القيامة» ~~ظرفا للفصل، وليس بوقف إن علق ب «تنفعكم»، وحينئذ لا يوقف على «بينكم» بل ~~على «يوم القيامة» إذ يصير ظرفا لما قبله PageV02P332 # فكأنه قال: لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم في هذا اليوم. # {بصير (3)} [3] تام، ولا وقف من «قوما قد كانت لكم» إلى قوله: «لاستغفرن ~~لك»، وذلك إن قوله: «قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم» إلا قوله: «لأبيه» ~~في معنى: تأسوا بإبراهيم إلا في قوله: «لأبيه» على أن الاستثناء متصل، وهو ~~مستثنى من قوله: «قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه»، والمعنى: ~~إلا قول إبراهيم لأبيه لأستغفرن لك فليس لكم في هذه أسوة؛ لأن استغفار ~~المؤمنين للكافرين كفعل إبراهيم غير جائز أنزل الله في ذلك: «وما كان ~~استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله ~~تبرأ منه» ومن جعله منقطعا وقف على قوله: «وحده» قال أبو حيان: والظاهر أنه ~~مستثنى من مضاف لإبراهيم، فالقول ليس مندرجا تحته لكنه مندرج تحت مقالات ~~إبراهيم إنظره إن شئت (1). # {من شيء} [4] تام، على الوجهين. # {أنبنا} [4] حسن. # {المصير ms538 (4)} [4] تام. # {كفروا} [5] حسن، ومثله: «ربنا». # {الحكيم (5)} [5] تام، وبعضهم جعل قوله: «ربنا عليك توكلنا» إلى «الحكيم» ~~متصلا فلا يوقف على «حسنة»؛ لأن قوله: «لمن كان يرجو الله» بدل من ضمير ~~الخطاب وهو «لكم» بدل بعض من كل. # {واليوم الآخر} [6] كاف، للابتداء بالشرط. # {الحميد (6)} [6] تام. # {مودة} [7] حسن. # {قدير} [7] أحسن مما قبله. # {رحيم (7)} [7] تام. # {أن تبروهم} [8] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله. # {وتقسطوا إليهم} [8] كاف. # {المقسطين (8)} [8] تام. # {أن تولوهم} [9] كاف، فإن «تولوهم» و «أن تبروهم» بدلان مما قبلهما فلا ~~يوقف على ما قبلهما. # {الظالمون (9)} [9] تام، ومثله: «فامتحنوهن». # {الله أعلم بإيمانهن} [10] أتم مما قبله، قال ابن نصير: أكره أن أقف على ~~النون المشددة. PageV02P333 # {إلى الكفار} [10] كاف، ومثله: «لهن»، وكذا: «ما أنفقوا»، وكذا: ~~«أجورهن». # {بعصم الكوافر} [10] جائز. # {ما أنفقوا} [10] كاف، ومثله: «يحكم بينكم». # {حكيم (10)} [10] تام. # {مثل ما أنفقوا} [11] حسن. # {مؤمنون (11)} [11] تام، ولا وقف من قوله: «يا أيها النبي» إلى قوله: ~~«فبايعهن» فلا يوقف على «شيئا» ولا على «أولادهن» ولا على «وأرجلهن» ولا ~~على «معروف»؛ لأن جواب «إذا» قوله: «فبايعهن». # {فبايعهن} [12] جائز. # {واستغفر لهن الله} [12] كاف. # {رحيم (12)} [12] تام. # {عليهم} [13] جائز. # آخر السورة تام. # PageV02P334 ### | سورة الصف # مكية أو مدنية # -[آيها:] أربع عشرة آية إجماعا، ليس فيها اختلاف. # - وكلمها: مائتان وإحدى وعشرون كلمة. # - وحروفها: تسعمائة وستة وعشرون حرفا. # وفيها مما يشبه الفواصل، وليس معدودا بإجماع موضع واحد، وهو قوله: «وفتح ~~قريب». # {وما في الأرض} [1] حسن. # {الحكيم (1)} [1] تام، وفي قوله: «لم» ثلاث لغات: «لم» و «لمه» بالهاء، و ~~«لم» بإسكان الميم. # {ما لا تفعلون (2)} [2] الأول كاف. # {عند الله} [3] حسن، إن جعل موضع «أن» رفعا خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هو ~~أن تقولوا، وليس بوقف إن جعل مبتدأ وما قبله خبرا له، أي: قولكم مالا ~~تفعلون كبر مقتا عند الله، أو بتقدير مبتدأ، أي: هو أن تقولوا، ومثله في ~~عدم الوقف جعل «أن تقولوا» بدلا من ضمير «كبر»، أي: كبر هو، أي: القول مقتا ~~عند الله. # {ما لا تفعلون (3)} [3] الثاني تام. # {صفا} [4] ليس بوقف؛ لأن قوله: «كأنهم» تشبيه فيما ms539 قبله. # {مرصوص (4)} [4] تام، إن نصب «إذ» بمقدر. # {أني رسول الله إليكم} [5] كاف، ومثله: «قلوبهم». # {الفاسقين (5)} [5] تام؛ إن علق «إذ» بمقدر. # {إليكم} [6] الثاني ليس بوقف؛ لأن «مصدقا» حال مما قبله. # {من بعدي} [6] جائز، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل جملة «اسمه ~~أحمد» في موضع جر صفة «رسول» أو في موضع نصب حالا من فاعل يأتي. # {اسمه أحمد} [6] كاف. # {بالبينات} [6] ليس بوقف؛ لأن الذي بعده جواب «فلما». # {مبين (6)} [6] تام. # {إلى الإسلام} [7] كاف، ومثله: «الظالمين» على استئناف ما بعده. # {بأفواههم} [8] حسن. # {متم نوره} [8] ليس بوقف على القراءتين، قرأ الأخوان وحفص وابن كثير ~~بإضافة «متم» # PageV02P335 # ل «نوره»، والباقون: بتنوينه ونصب «نوره» (1)، وجملة «والله متم» حالية ~~من فاعل «يريدون» أو «يطفؤا» وقوله: «ولو كره» حال من هذه الحال، وجواب ~~«لو» ما قبله قد قام مقامه، أي: الله أتم دينه وأظهره على سائر الأديان ~~كلها، وكذا يقال في قوله: «ولو كره المشركون». # {الكافرون (8)} [8] تام. # {ودين الحق} [9] ليس بوقف؛ لأن بعده «لام» «كي» ومثله في عدم الوقف كله؛ ~~لأن قوله: «ولو كره» قد قام ما قبله مقام جوابه. # {المشركون (9)} [9] تام. # {أليم (10)} [10] كاف، إن جعل «تؤمنون» خبر مبتدأ محذوف، أي: تلك التجارة ~~هي تؤمنون، فالخبر نفس المبتدأ، فلا يحتاج لرابط، وكذا إن جعل «تؤمنون» ~~بمعنى: آمنوا، بمعنى الأمر؛ لأن بعده «يغفر» مجزوم على جواب الأمر، ونظير ~~ذلك قول العرب: اتقي الله امرؤ فعل خيرا يثب عليه، معناه: ليتق الله، ~~فانجزم قوله: يثب، على تقدير: هذا الأمر فكذلك انجزم «يغفر» على تقدير: ~~آمنوا وجاهدوا، وليس «أليم» بوقف إن جعل «تؤمنون»، بمعنى: أن تؤمنوا، فهو ~~منصوب المحل تفسيرا للتجارة، فلما حذف أن ارتفع الفعل كقوله: # ألا أيهذا الزاجري أحضر الوغى (2) # الأصل إن أحضر، فكأنه قال: هل أدلكم على تجارة منجية إيمان وجهاد، وهو ~~معنى حسن لولا ما فيه من التأويل. قاله المبرد، وعليه فلا يوقف من قوله: ~~«تؤمنون» إلى قوله: «في جنات عدن»؛ لأن «يغفر» مجزوم على جواب الأمر فلا ~~يفصل بين الأمر وجوابه بالوقف، وقال الفراء: هو ms540 مجزوم على جواب الاستفهام، ~~وهو قوله: «هل أدلكم»، واختلف الناس في تصحيح هذا القول فبعضهم غلطة قال ~~الزجاج: ليسوا إذا دلهم على ما ينفعهم يغفر لهم إنما يغفر لهم إذا آمنوا ~~وجاهدوا، يعني: أنه ليس مرتبا على مجرد الاستفهام ولا مجرد الدلالة ويجوز ~~أن الفراء نظر إلى المعنى؛ لأنه قال: هل أدلكم على تجارة، ثم فسر التجارة ~~بقوله: «تؤمنون» فكأن الاستفهام إنما وقع على نفس المفسر؛ كأنه قال: هل ~~PageV02P336 # تؤمنون وتجاهدون يغفر لكم (1). # {تعلمون (11)} [11] كاف؛ إن أضمر شرط، أي: أن تؤمنوا يغفر لكم ذنوبكم. # {في جنات عدن} [12] كاف، ومثله: «العظيم». # {تحبونها} [13] حسن؛ إن رفع «نصر» خبر مبتدأ محذوف، أي: هي نصر، وليس ~~بوقف إن جعل بدلا من «أخرى». # {وفتح قريب} [13] تام، وأتم منه «وبشر المؤمنين» ولا يوقف على «الله»، ~~ولا على «الحواريين». # {إلى الله} [14] حسن. # {أنصار الله} [14] كاف، وقال نافع تام. # {من بني إسرائيل} [14] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله. # {وكفرت طائفة} [14] كاف. # آخر السورة تام. PageV02P337 ### | سورة الجمعة # مدنية # -[آيها:] إحدى عشرة آية. # - وكلمها: مائة وخمس وسبعون كلمة. # - وحروفها: سبعمائة وثمان وأربعون حرفا. # {وما في الأرض} [1] كاف، إن رفع ما بعده على إضمار مبتدأ محذوف، أي: هو ~~الملك، وبها قرأ أبو وائل شقيق بن سلمة والخليل (1)، وليس بوقف على قراءة ~~العامة بالجر في الأربعة على النعت لما قبله (2). # {الحكيم (1)} [1] حسن. # {رسولا منهم} [2] جائز، ومثله: «والحكمة» إن جعلت أن قوله: «وإن كانوا» ~~مخففة من الثقيلة أو نافية واللام، بمعنى: إلا، أي: ما كانوا إلا في ضلال ~~مبين من عبادة الأوثان وغيرها. # {مبين (2)} [2] جائز؛ لأنه رأس آية، ولولا ذلك لما جاز؛ لأن قوله: ~~«وآخرين» مجرور عطفا على «الأميين» أو هو منصوب عطفا على الهاء في ~~«ويعلمهم»، أي: ويعلم آخرين، والمراد بالآخرين: العجم، لما صح أن رسول الله ~~- صلى الله عليه وسلم - لما نزلت سورة الجمعة قرأها إلى قوله: «وآخرين»، ~~قال: رجل من هؤلاء يا رسول الله؟ فوضع يده على سلمان، ثم قال: لو كان ~~الإيمان عند الثريا لنا، له رجال ms541 من هؤلاء، وقال أيضا: لو كان الدين عند ~~الثريا لذهب إليه رجل، أو قال: رجال من أبناء فارس، حتى يتناولوه، أو هم ~~التابعون، أو هم جميع من دخل في الإسلام بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - ~~(3)، قاله الكواشي. PageV02P338 # {لما يلحقوا بهم} [3] كاف، ومثله: «الحكيم»، وكذا: «من يشاء». # {العظيم (4)} [4] تام. # {أسفارا} [5] كاف، ومثله: «بآيات الله». # {الظالمين (5)} [5] تام. # {من دون الناس} [6] ليس بوقف؛ لأن قوله: «فتمنوا الموت» جواب الشرط، وهو ~~قوله: «إن زعمتم». # {صادقين (6)} [6] كاف؛ على استئناف ما بعده. # {أيديهم} [7] كاف. # {بالظالمين (7)} [7] تام، ووقف بعضهم على «منه»، وجعل «فإنه» استئنافا ~~بعد الخبر الأول، ويعضد هذا ما قرئ (1): «إنه ملاقيكم» وهو وجيه ولكن وصله ~~أوجه. # {ملاقيكم} [8] جائز، «والشهادة» ليس بوقف لمكان الفاء. # {تعملون (8)} [8] تام. # {من يوم الجمعة} [9] ليس بوقف؛ لأن الذي بعده جواب «إذا»، ومثله في عدم ~~الوقف «إلى ذكر الله» للعطف. # {وذروا البيع} [9] كاف، ومثله: «تعلمون». # {فانتشروا في الأرض} [10] جائز، ومثله: «من فضل الله». # {تفلحون (10)} [10] تام. # {قائما} [11] حسن، وقال محمد بن عيسى تام، قال مقاتل والحسن: أصاب ~~المدينة جوع وغلاء فقدم دحية بن خليفة الكلبي بتجارة وزيت من الشام وكان ~~إذا قدم قدم بكل ما يحتاج إليه من البر وغيره فضرب الطبل ليؤذن الناس ~~بقدومه، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يخطب يوم الجمعة فخرجوا إليه، ولم ~~يبق مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد إلا اثنا عشر رجلا وامرأة ~~منهم أبو بكر الصديق وعمر، فقال النبي: - صلى الله عليه وسلم - كم بقي في ~~المسجد، فقالوا اثنا عشر رجلا وامرأة، فقال النبي: - صلى الله عليه وسلم - ~~لولا هؤلاء القوم لسومت عليهم الحجارة من السماء، وفي لفظ: والذي نفس محمد ~~بيده لو تتابعتم حتى لم يبق منكم أحد لسال بكم الوادي نارا (2). # {ومن التجارة} [11] كاف. # آخر السورة تام. PageV02P339 ### | سورة المنافقين # مدنية # -[آيها:] إحدى عشرة آية اتفاقا. # - وكلمها: مائة وثمانون كلمة. # - وحروفها: سبعمائة وستة وسبعون حرفا. # وقد استخرج عمر النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا وستين سنة من قوله: ~~«ولن يؤخر الله نفسا إذا ms542 جاء أجلها» فإنها رأس ثلاث وستين سورة، وأعتق ~~ثلاثا وستين رقبة، ونحر بيده الشريفة ثلاثا وستين بدنة في حجة الوداع (1). # {إنك لرسول الله} [1] كاف، ولا يجوز وصله؛ لأنه لو وصله لصار قوله: ~~«والله يعلم إنك» من مقول المنافقين، وليس الأمر كذلك، بل هو رد لكلامهم إن ~~رسول الله غير رسول، فكذبهم الله بقوله: «والله يعلم إنك لرسوله». # والوقف على {لرسوله} [1] تام عند نافع. # {لكاذبون (1)} [1] تام عند أبي عبيدة، إن جعل «اتخذوا أيمانهم» خبرا ~~مستأنفا، وليس بوقف إن جعل جواب «إذا» وهو بعيد، وتام إن جعل جوابها ~~«قالوا» أو جعل محذوفا، و «قالوا» حالا، أي: إذا جاؤك قائلين كيت وكيت، فلا ~~تقبل منهم. # {عن سبيل الله} [2] حسن. # {يعملون (2)} [2] كاف. # {ثم كفروا} [3] جائز. # {لا يفقهون (3)} [3] كاف. # {أجسامهم} [4] جائز، ومثله: «تسمع لقولهم» إن جعل موضع الكاف رفعا، أي: ~~هم خشب، أو هي جملة مستأنفة لا محل لها من الإعراب، ومثله في الجواز مسندة. # {كل صيحة عليهم} [4] حسن، قال يحيى بن سلام: وصفهم الله بالجبن عن ~~القتال، بحيث لو نادى مناد في العسكر، أو انفلتت دابة، أو أنشدت ضالة، أو ~~نثرت حثالة؛ لظنوا أنهم المرادون لما في قلوبهم من الرعب (2). # {فاحذرهم} [4] حسن. # {أنى يؤفكون (4)} [4] كاف. PageV02P340 # {رسول الله} [5] ليس بوقف؛ لأن الذي بعده جواب «إذا». # {رءوسهم} [5] جائز. # {مستكبرون (5)} [5] كاف. # {لهم} [6] حسن لمن قرأ: «آستغفرت» بهمزة ممدودة ثم ألف، وبها قرأ يزيد بن ~~القعقاع (1)، وليس بوقف لمن قرأه بهمزة مفتوحة من غير مد، وهي قراءة العامة ~~(2). # {لن يغفر الله لهم} [6] كاف. # {الفاسقين (6)} [6] تام. # {حتى ينفضوا} [7] كاف، «والأرض» تجاوزه أولى. # {لا يفقهون (7)} [7] كاف. # {الأذل} [8] تام. # {لا يعلمون (8)} [8] تام؛ لأنه آخر قصة عبد الله بن أبي ابن سلول رأس ~~المنافقين فهي قصة واحدة. # {عن ذكر الله} [9] كاف. # {الخاسرون (9)} [9] تام؛ على استئناف ما بعده. # {أحدكم الموت (} [10] ليس بوقف، ومثله في عدم الوقف «إلى أجل قريب»؛ لأن ~~قوله: «فأصدق» منصوب على جواب التمني، وهو «لولا أخرتني»؛ لأن معناه السؤال ~~والدعاء، فكأنه قال: أخرني إلى أجل قريب فأصدق وأكون، وبها قرأ ms543 أبو عمرو ~~عطفا على لفظ «فأصدق»، وقرأ الجمهور «وأكن» (3)، بالجزم عطفا على موضع ~~الفاء، كأنه قيل: إن أخرتني أصدق وأكن، هذا مذهب أبي علي الفارسي وحكى ~~سيبويه عن شيخه الخليل غير هذا وهو أنه جزم «وأكن» على توهم الشرط كما هو ~~في مصحف عثمان «أكن» بغير واو، ولا موضع هنا؛ لأن الشرط ليس بظاهر وإنما ~~يعطف على الموضع حيث يظهر الشرط والفرق بين العطف على الموضع والعطف على ~~التوهم أن العامل في العطف على الموضع موجود دون مؤثرة والعامل في العطف ~~على التوهم مفقود وأثره موجود مثال الأول: هذا PageV02P341 # ضارب زيد وعمرا، فهذا من العطف على الموضع، فالعامل وهو «ضارب» موجود، ~~وأثره وهو: النصب مفقود، ومثال الثاني: ما هنا، فإن العامل للجزم مفقود، ~~وأثره موجود (1). انظر أبا حيان. # {الصالحين (10)} [10] تام. # {أجلها} [11] كاف. # آخر السورة تام. PageV02P342 ### | سورة التغابن # مكية أو مدنية # إلا ثلاث آيات من آخرها نزلت في عوف بن مالك الأشجعي؛ وذلك أنه أراد ~~الغزو مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فاجتمع أهله وولده وثبطوه وشكوا ~~إليه فراقه فرق ولم يغز فأنزل الله: «ياأيها الذين آمنوا إن من أزواجكم ~~وأولادكم عدوا لكم .. » إلى آخرها (1). # -[آيها:] ثمان عشرة آية. # - وكلمها: مائتان وإحدى وأربعون كلمة. # - وحروفها: ألف وسبعون حرفا. # {وما في الأرض} [1] حسن. # {وله الحمد} [1] كاف. # {قدير (1)} [1] تام. # {مؤمن} [2] كاف. # {بصير (2)} [2] تام، «بالحق» ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله. # {فأحسن صوركم} [3] كاف، ومثله: «المصير». # {والأرض} [4] جائز. # {وما تعلنون} [4] كاف. # {بذات الصدور (4)} [4] تام. # {من قبل} [5] جائز. # {وبال أمرهم} [5] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~متصلا بما قبله. # {أليم (5)} [5] تام. # {يهدوننا} [6] حسن. # {وتولوا} [6] أحسن منه. # {واستغنى الله} [6] أحسن منهما. # {حميد (6)} [6] تام. # {أن لن يبعثوا} [7] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~متصلا بما قبله، وتقدم أنه متى اتصلت بلى بشرط نحو: «بلى من كسب» «بلى من ~~أسلم» «بلى أن تصبروا»، وكذا إن اتصلت بقسم نحو ما هنا: «قل بلى وربي» ~~«قالوا بلى وربنا» ms544 لم يوقف عليها؛ لأنها إثبات للنفي السابق PageV02P343 # عليها. # {لتبعثن} [7] جائز، ومثله: «بما عملتم». # {يسير (7)} [7] تام. # {أنزلنا} [8] كاف. # {خبير (8)} [8] كاف، إن نصب «يوم» بمقدر، وقيل: ليس بوقف؛ لأن قوله: «يوم ~~يجمعكم» ظرف لما قبله، فلا يوقف من «زعم الذين كفروا» إلى قوله: «ليوم ~~الجمع»، إذ المعنى: وربي لتبعثن يوم يجمعكم في هذا اليوم فيجازيكم على حسب ~~أعمالكم. # {يوم التغابن} [9] تام عند نافع، وسمي يوم القيامة: يوم التغابن؛ لأنه ~~يغبن فيه أهل الجنة أهل النار، ويغبن فيه من كثرت طاعته من كثرت معاصيه ~~(1). # {أبدا} [9] كاف. # {العظيم (9)} [9] تام. # {بآياتنا} [10] ليس بوقف؛ لأن خبر «والذين» لم يأت بعد. # {خالدين فيها} [10] كاف. # {المصير (10)} [10] تام. # {بإذن الله} [11] حسن، وتام عند أبي حاتم. # {قلبه} [11] كاف. # {عليم (11)} [11] تام. # {وأطيعوا الرسول} [12] كاف، للابتداء بالشرط. # {المبين (12)} [12] تام. # {إلا هو} [13] حسن. # {المؤمنون (13)} [13] تام، ومثله: «فاحذروهم»، وكذا: «غفور رحيم». # {فتنة} [15] كاف. # {عظيم (15)} [15] تام، روي أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - لقي حذيفة ~~بن اليمان يوما، فقال له عمر: كيف أصبحت يا حذيفة؟ فقال: أصبحت أحب الفتنة، ~~وأكره الحق، وأقول ما ليس بمخلوق، وأصلي بغير وضوء، وأشهد بما لم أره لي في ~~الأرض، ما ليس لله في السماء، فغضب عمر، فمضى حذيفة وتركه، فأقبل علي بن ~~أبي طالب - رضي الله عنه -، فرأى أثر الغضب في وجه عمر، فقال: له علي ما ~~يغضبك يا أمير المؤمنين. فقص عليه ما جرى له مع حذيفة، فقال علي: صدق ~~حذيفة؛ أليس أنه قال أحب الفتنة؛ أصبح يحب PageV02P344 # المال والولد، قال تعالى: «إنما أموالكم وأولادكم فتنة»، ويكره الموت وهو ~~حق، ويقرأ القرآن وهو ليس بمخلوق، ويصلي على النبي - صلى الله عليه وسلم - ~~على غير وضوء، ويشهد أن لا إله إلا الله وهو لم يره، وله في الأرض زوجة ~~وبنون، وليس لله تعالى زوجة ولا بنون (1). # {ما استطعتم} [16] حسن، تام للابتداء بالشرط، ومثله: «المفلحون». # {ويغفر لكم} [17] كاف. # {حليم (17)} [17] تام، إن جعل «عالم» مبتدأ، وقوله: «العزيز» خبره، وكاف ~~إن جعل خبر مبتدأ محذوف، وكذا إن نصب «بأغنى» وليس بوقف ms545 إن جعل نعتا لما ~~قبله، أو بدلا منه أو خبرا بعد خبر. # آخر السورة تام. PageV02P345 ### | سورة الطلاق # مدنية # -[آيها:] إحدى عشرة آية. # - وكلمها: مائتان وتسع وأربعون كلمة. # - وحروفها: ألف ومائة وستون حرفا. # {لعدتهن} [1] حسن. # {وأحصوا العدة} [1] أحسن، مما قبله. # {ربكم} [1] حسن. # {من بيوتهن} [1] حسن، إن كانت «الفاحشة» أن تعمل المرأة ما يوجب عليها ~~الحد، فتخرج له حتى يقام عليها الحد، وإن كان الخروج، هو الفاحشة، فلا يجوز ~~الوقف. # {مبينة} [1] أحسن منه. # {وتلك حدود الله} [1] الأول تام، للابتداء بالشرط، ولا يوقف على «حدود ~~الله» الثاني؛ لأن جواب الشرط لم يأت بعد. # {ظلم نفسه (} [1] حسن. # {أمرا (1)} [1] كاف، ومثله: «بمعروف» الثاني. # {منكم} [2] كاف، ومثله: «لله» وكذا: «واليوم الآخر». # {لا يحتسب} [3] حسن. # {فهو حسبه} [3] كاف، ومثله: «أمره». # {لكل شيء قدرا (3)} [3] تام، ومثله: «لم يحضن»، أي: فعدة الجميع ثلاثة ~~أشهر، فحكم الثاني كحكم الأول، فالواو شركت في المعنى بينهما، ولولا «هي» ~~لما دل نظم الكلام على اشتراكهما في المعنى، والمراد بالارتياب جهل عدتهن، ~~أي: إن جهلتم عدتهن فهي ثلاثة أشهر، وليس المراد بالارتياب الشك في كونهن ~~حاملات أم لا، وقيل: إن ارتبتم، أي: تيقنتم، فهو من الأضداد (1). # {حملهن} [4] تام، ومثله: «يسرا» وكذا: «أنزله إليكم» للابتداء بالشرط. # {أجرا (5)} [5] كاف. # {من وجدكم} [6] جائز؛ على استئناف النهي، وهو: الطاقة والغنى. # {عليهن} [6] حسن، ومثله: «حملهن». # {أجورهن} [6] جائز. PageV02P346 # {بمعروف} [6] حسن. # {له أخرى (6)} [6] تام؛ على استئناف الأمر، واللام لام الأمر. # {من سعته} [7] تام للابتداء بالشرط. # {مما آتاه الله} [7] حسن، ومثله: «ما آتاها». # {يسرا (7)} [7] كاف. # {نكرا (8)} [8] حسن، ومثله: «وبال أمرها». # {خسرا (9)} [9] كاف؛ على استئناف ما بعده، و «الوبال» في كلام العرب: ~~الثقل، وفي الحديث: «أيما مال زكي رفع الله وبلته» (1). # ومنه قول الشاعر: # محمد تفد نفسك كل نفس ... إذا ما خفت من شيء وبالا (2) # {شديدا} [10] كاف على استئناف ما بعده. # {الألباب} [10] حسن، قاله بعضهم، وقال نافع: الوقف على «الذين آمنوا» وهو ~~أليق؛ لأنه يجعل «الذين آمنوا» متصلا ب «أولي الألباب»، ثم يبتدئ: «قد أنزل ~~الله إليكم ذكرا» وهو تام إن نصب «رسولا» ms546 بالإغراء، أي: عليكم رسولا، أي: ~~اتبعوا رسولا، وكذا إن نصب بنحو: أرسل رسولا، أو بعث رسولا؛ لأن الرسول لم ~~يكن منزلا، وليس بوقف إن نصب «رسولا» ب «ذكر»، أي: أنزل عليكم أن تذكروا ~~رسولا، أو على أنه بدل منه، أو صفة، ومعناه: ذا رسول، فحذف «ذا» وأقيم ~~«رسولا» مقامه، نحو: واسأل القرية، فعلى هذه التقديرات: لا يوقف على «ذكرا» ~~ولا على «مبينات»؛ لأنه لا يبتدأ بلام العلة. # {إلى النور} [11] تام، ولا يوقف على «الأنهار»؛ لأن «خالدين» حال من ~~«جنات» ولا يوقف على «خالدين». # و {أبدا} [11] حسن. # {له رزقا (11)} [11] تام. # {مثلهن} [12] كاف، إن علق «لتعلموا» بقوله: «يتنزل»، أو بمحذوف، وليس ~~بوقف إن علق ب «خلق» ولا يوقف على «بينهن» ولا على «قدير». # آخر السورة تام. PageV02P347 ### | سورة التحريم # مدنية # -[آيها:] اثنتا عشرة آية إجماعا. # - وكلمها: مائتان وسبع وأربعون كلمة. # - وحروفها: ألف ومائة وستون حرفا، كحروف سورة الطلاق. # {ما أحل الله لك} [1] تام عند محمد بن عيسى، وليس الأمر كما قال؛ لأن ~~«تبتغي» في موضع الحال قد عمل فيه ما قبله. # {أزواجك} [1] كاف. # {رحيم (1)} [1] تام. # {تحلة أيمانكم} [2] حسن. # {مولاكم} [2] أحسن مما قبله. # {الحكيم (2)} [2] كاف. # {حديثا} [3] جائز على القراءتين في: «عرف» بتشديد الراء وبتخفيفها، فقرأ ~~الكسائي بالتخفيف، والباقون بالتشديد (1). # {وأعرض عن بعض} [3] حسن، ومثله: «من أنبأك هذا». # {الخبير (3)} [3] تام. # {قلوبكما} [4] حسن. # {هو مولاه} [4] كاف، عند يعقوب، وقال نافع: تام؛ لأنه انقضاء نعتهن، وما ~~بعده مستأنف، يريد أن مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الله تعالى، ~~كقوله: «نعم المولى ونعم النصير»، ثم قال تعالى: «وجبريل وصالح المؤمنين» ~~على الابتداء، والخبر «ظهير» قاله أبو العلاء الهمداني، والأكثر على أن ~~الوقف على «وصالح المؤمنين»، ثم يبتدئ: «والملائكة». # {ظهير (4)} [4] كاف، ولا وقف من قوله: «عسى ربه» إلى قوله: «وأبكارا» فلا ~~يوقف على «منكن»؛ لأن «مسلمات» وما بعدها صفة لقوله: «أزواجا وأبكارا» ~~معطوف على «ثيبات» وهذا تقسيم للأزواج، وقيل: الواو في «وأبكارا» «واو» ~~الثمانية، والصحيح أنها للعطف، ويجوز الوقف على «وأهليكم» وعلى «نارا» وفي ~~ذلك نظر؛ لأن «قو» ms547 يتعدى لمفعولين الأول: «أنفسكم»، والثاني: «نارا»، ~~PageV02P348 # ف «أهليكم» عطف على «أنفسكم»، ومعنى: وقايتهم حملهم على الطاعة فيكون ذلك ~~وقاية بينهن وبين النار؛ لأن رب المنزل راع ومسؤول عن رعيته. # و {والحجارة} [6] حسن، ومثله: «شداد»، وقيل في قوله: «عليها تسعة عشر» ~~هؤلاء الرؤساء؛ ما بين منكبي أحدهم مسيرة سنة، وقوته أن يضرب بالمقمعة ~~فيدفع بتلك الضربة سبعين ألفا فيهوون في النار، لكل واحد تسع عشرة يدا، ~~أصابعها بعدد من في النار. # {ما أمرهم} [6] جائز، وانتصب «ما أمرهم» على البدل، أي: لا يعصون أمره. # {ما يؤمرون (6)} [6] تام. # {اليوم} [7] جائز، وقال نافع تام. # {تعملون (7)} [7] تام. # {نصوحا} [8] كاف؛ على استئناف ما بعده، وقيل: لا يجوز؛ لأن قوله: «عسى» ~~في موضع الجواب ل «توبوا». # {الأنهار} [8] جائز، وقيل: لا يجوز؛ لأن قوله: «يوم لا يخزي الله النبي»، ~~ظرف لما قبله، والمعنى: ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار في هذا اليوم. # {يوم لا يخزي الله النبي} [8] قيل تام؛ على أن قوله: «والذين آمنوا» في ~~موضع رفع على الابتداء، والخبر قوله: «نورهم يسعى»، ويكون النور للمؤمنين ~~خاصة، وقيل: الوقف على «يوم لا يخزي الله النبي والذين أمنوا معه» تام، قال ~~يحيى بن نصير النحوي تم الكلام هنا، ويكون قوله: «والذين آمنوا معه» معطوفا ~~على «النبي»، أو مبتدأ والخبر محذوف، والمعنى: يوم لا يخزي الله النبي ~~والذين آمنوا معه لا يخزون، فعلى هذا يكون «نورهم» مستأنفا، وهذا أوجه من ~~الأول، وإن جعل «والذين آمنوا معه» مبتدأ والخبر «نورهم يسعى» فلا يوقف على ~~«معه». # {وبأيمانهم} [8] حسن. # {واغفر لنا} [8] كاف. # {قدير (8)} [8] تام. # {والمنافقين} [9] جائز، ومثله: «واغلظ عليهم». # {جهنم} [9] كاف عند أبي حاتم. # {المصير (9)} [9] تام. # {وامرأة لوط} [10] حسن؛ لأن الجملة لا تكون صفة للمعرفة، وليس بوقف إن ~~جعلت الجملة مفسرة ل «ضرب المثل»، ومثله في الحسن «فخانتاهما» على استئناف ~~ما بعده. # {الداخلين (10)} [10] تام. # PageV02P349 # {امرأة فرعون} [11] ليس بوقف لتعلق «إذ» بما قبلها. # {الظالمين (11)} [11] كاف، إن نصب «ومريم» بفعل مقدر، فهي مفعول به، وهو ~~من عطف الجمل، وعطف الجمل من مقتضيات الوقف، وجائز إن ms548 عطف «ومريم» على ~~«امرأت فرعون»؛ لأنه رأس آية، ولا يوقف على «أحصنت فرجها» لمكان الفاء. # {من روحنا} [12] جائز. # {وكتبه} [12] حسن على القراءتين، قرأ أبو عمرو وحفص بالجمع، والباقون ~~بالإفراد (1)؛ لأنه مصدر يدل على القليل والكثير بلفظه، واتفق علماء الرسم ~~على كتابة «امرأت نوح»، «وامرأت لوط»، «وامرأت فرعون»، وكذا: كل امرأة ذكرت ~~مع زوجها فهي بالتاء المجرورة. # آخر السورة تام. PageV02P350 ### | سورة الملك # مكية # -[آيها:] ثلاثون آية. # - وكلمها: ثلاثمائة وخمس وثلاثون كلمة. # - وحروفها: ألف وثلاثمائة وثلاثة عشر حرفا. # {بيده الملك} [1] حسن. # {قدير (1)} [1] تام، إن جعل ما بعده مبتدأ، وكاف إن جعل خبر مبتدأ محذوف، ~~أو نصب بتقدير: أعني، وليس بوقف إن جعل نعتا أو بدلا، ولا يوقف على ~~«ليبلوكم»؛ لأن الفائدة فيما بعده. # {أحسن عملا} [2] حسن. # {الغفور (2)} [2] كاف، إن جعل ما بعده في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف، أي: ~~هو الذي، أو نصب بتقدير: أعني، وليس بوقف إن جعل نعتا لما قبله أو بدلا ~~منه. # {طباقا} [3] كاف، ومثله: «من تفاوت» على القراءتين، قرأ الأخوان: «من ~~تفوت» بتشديد الواو دون الألف، والباقون بتخفيفها وبالألف (1)؛ وهما بمعنى ~~واحد، و «من تفاوت» مفعول «ترى» و «من» زائدة، والمعنى: ما ترى يا بن آدم ~~فيما خلق الرحمن من تناقض ولا اعوجاج ولا خلل بوجه ما. # {من فطور (3)} [3] جائز. # {كرتين} [4] ليس بوقف؛ لأن ما بعده جواب الأمر. # {وهو حسير (4)} [4] تام. # {بمصابيح} [5] جائز. # {للشياطين} [5] حسن. # {السعير (5)} [5] تام، لمن قرأ: «عذاب جهنم» بالرفع (2)، وليس بوقف على ~~قراءة الأعرج (3): «عذاب جهنم» بالنصب عطفا على «عذاب السعير». # {جهنم} [6] كاف. PageV02P351 # {المصير (6)} [6] تام، ومثله: «من الغيظ» عند أبي حاتم. # {ألم يأتكم نذير (8)} [8] كاف؛ لأن «قالوا» وما بعده جواب الاستفهام، ~~واعتراف بمجيء النذير لهم، وفيه دليل على جواز الجمع بين حرف الجواب ونفس ~~الجملة المجاب بها إذ قالوا «بلى» لفهم المعنى، ولكنهم أظهروه تحسرا وزيادة ~~في غمهم على تفريطهم في قبول النذير، و «نذير» الثاني عده المدني الأخير ~~رأس آية، فعلى قوله تكون السورة إحدى وثلاثين آية. # {من شيء} [9] جائز؛ على استئناف ما بعده، ms549 وليس بوقف إن جعل «إن أنتم» ~~مفعول «قلنا»، أو مفعول قول الخزنة المحذوف، أي: قالت الخزنة إن أنتم، أو ~~هو من قول الكفار للرسل الذين جاؤا نذرا لهم، أنكروا أن الله أنزل شيئا. # {كبير (9)} [9] كاف. # {أو نعقل} [10] ليس بوقف؛ لأن جواب «لو» ما بعده. # {في أصحاب السعير (10)} [10] كاف. # {فاعترفوا بذنبهم} [11] حسن. # {لأصحاب السعير (11)} [11] تام. # {بالغيب} [12] ليس بوقف؛ لأن خبر أن لم يأت بعد. # {كبير (12)} [12] تام. # {أو اجهروا به} [13] كاف. # {الصدور (13)} [13] تام. # {من خلق} [14] حسن، لتناهي الاستفهام. # {الخبير (14)} [14] تام. # {ذلولا} [15] جائز. # {في مناكبها} [15] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله. # {من رزقه} [15] كاف. # {النشور (15)} [15] تام، قرأ قنبل: «النشور وأمنتم» بواو مفتوحة بدل من ~~همزة «ءأمنتم» في الوصل خاصة (1). # {بكم الأرض} [16] جائز، أي: يجعل الأرض مخسوفة بكم إن عصيتم. # {تمور (16)} [16] رأس آية، وليس بوقف، وقوله: «إن يرسل» و «إن يخسف» ~~بدلان من «من في PageV02P352 # السماء» بدل اشتمال، أي: أمنتم خسفه وإرساله. قاله أبو البقاء، أو هو على ~~حذف «من»، أي: أمنتم من الخسف والإرسال، والأول أظهر، ومعنى تمور: تتحرك ~~عند الخسف بهم (1). # {حاصبا} [17] كاف، للابتداء بالتهديد. # {كيف نذير (17)} [17] تام، ومثله: «كيف كان نكير»، وكذا: «ويقبضن» عند ~~أبي حاتم ونافع، والوقف على «الرحمن» و «بصير» و «من دون الرحمن» و «في ~~غرور» كلها وقوف كافية؛ لأن «أم» في الأخير تصلح استفهاما مستأنفا، وتصلح ~~جوابا للأولى. # {إن أمسك رزقه} [21] حسن، ومثله: «ونفور»، وقيل: كاف. # {أهدى} [22] ليس بوقف؛ لأن قوله: «أمن يمشي» معطوف على «من» الأولى، كأنه ~~قال: أأحد يمشي مكبا على وجهه أهدى، أم أحد يمشي سويا معتدلا يبصر الطريق ~~وهو المؤمن، إذ لا يوقف على المعادل دون معادله؛ لأن «أمن يمشي سويا» معادل ~~«أفمن يمشي مكبا». # {مستقيم (22)} [22] تام. # {والأفئدة} [23] كاف، وانتصب «قليلا» على أنه صفة لمصدر محذوف. # {تشكرون (23)} [23] تام. # {في الأرض} [24] حسن. # {تحشرون (24)} [24] تام. # {صادقين (25)} [25] كاف. # {عند الله} [26] حسن. # {مبين (26)} [26] كاف. # {الذين كفروا} [27] جائز. # {تدعون (27)} [27] تام. # {أو رحمنا} [28] ليس بوقف؛ لأن جواب الشرط لم يأت وهو «فمن يجير» فلا ~~يفصل بين الشرط ms550 وجوابه بالوقف. # {أليم (28)} [28] كاف. # {قل هو الرحمن} [29] حسن. # {آمنا به} [29] أحسن منه. # {توكلنا} [29] كاف للابتداء بالتهديد. # {مبين (29)} [29] تام. PageV02P353 # {غورا} [30] حسن، كذا وسمه شيخ الإسلام بالحسن، ولعله من حيث أن العامل ~~قد أخذ معموليه، وذلك يقتضي الوقف، وأما من حيث أن الشرط لم يأت جوابه، ~~فذلك يقتضي عدم الوقف، والثاني أظهر والله أعلم بكتابه، ومعنى غورا: غائرا، ~~وصف الماء بالمصدر، كما يقال: درهم ضرب، وماء سكب، ومن اسم استفهام مبتدأ ~~في محل رفع، و «يأتيكم» في محل رفع خبر، وجواب «من» الاستفهامية مقدر، ~~تقديره: الله رب العالمين، وكذا يقدر بعد قوله: «أليس ذلك بقادر على أن ~~يحيي الموتى»، وكذا بعد قوله: «أليس الله بأحكم الحاكمين»، فيستحب أن يقول ~~«بلى» فيها وينبغي الفصل بالوقف بين الاستفهام وجوابه، ولا تبطل الصلاة ~~بذلك، وانظر لو قال ذلك عند سماع ذلك من غير الإمام. # آخر السورة تام. # [فائدة:] كل شيء في القرآن من ذكر: {معين (30)} [30] فهو الماء الجاري، ~~إلا هذا الحرف فإن الله عنى به ماء زمزم. # PageV02P354 ### | سورة القلم # مكية # -[آيها:] اثنتان وخمسون آية إجماعا. # - وكلمها: ثلاثمائة كلمة. # - وحروفها: ألف ومائتان وستة وخمسون حرفا. # {وما يسطرون (1)} [1] ليس بوقف؛ لأن جواب القسم لم يأت وهو «ما أنت بنعمة ~~ربك بمجنون». # و {بمجنون (2)} [2] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل من تمام ~~الجواب، والكلام في «غير ممنون» كالكلام فيما فبله أي: إن جعل ما بعده ~~مستأنفا كان كافيا، وإن جعل القسم واقعا على ما بعده لم يحسن. # {خلق عظيم (4)} [4] تام. # {ويبصرون (5)} [5] تام عند أبي عثمان المازني؛ على أن الباء في «بأيكم» ~~زائدة؛ كأنه قال: أيكم المفتون، أي: المجنون، وإلى هذا ذهب قتادة وأبو ~~عبيدة معمر بن المثنى: من أنها تزداد في المبتدأ، وهو ضعيف، وإنما زيادتها ~~في: بحسبك درهم فقط، وقيل: الباء، بمعنى: في أي فستبصر ويبصرون، في أي: ~~الفريقين الجنون أبالفرقة التي أنت فيها أم بفرقة الكفار، و «المفتون» ~~المجنون الذي فتنه الشيطان (1). # {بأييكم المفتون (6)} [6] تام، ورسموا «بأييكم» بياءين تحتيتين كما ترى. # {عن سبيله} ms551 [7] جائز. # {بالمهتدين (7)} [7] كاف. # {المكذبين (8)} [8] حسن؛ على استئناف ما بعده. # {فيدهنون (9)} [9] كاف؛ على استئناف النهي فإن عطف على النهي الذي قبله ~~لم يوقف على «المكذبين»، ولا على «فيدهنون»، قيل: «لو» مصدرية، بمعنى: أن ~~أي ودوا إدهانك، وإنما لم ينصب الفعل؛ لأنه جعل خبر مبتدأ محذوف، أي: فهم ~~يدهنون، وفي بعض المصاحف: فيدهنوا، قيل: نصب PageV02P355 # على التوهم؛ كأنه توهم أنه نطق بأن، فنصب الفعل على هذا التوهم، وهذا على ~~القول بمصدرية «لو» وقيل: نصب على جواب التمني المفهوم من «ودوا»، وجواب ~~«لو» محذوف، تقديره: ودوا إدهانك، فحذف لدلالة «لو» وما بعدها عليه، وتقدير ~~الجواب: لسروا بذلك، قال زهير بن أبي سلمى (1): # وفي الحلم إدهان وفي العفو دربة ... وفي الصدق منجاة من الشر فاصدق # ولا وقف من قوله: «ولا تطع» إلى «زنيم» لما فيه من قطع الصفات عن ~~الموصوف، وفيه الابتداء بالمجرور. # و {زنيم (13)} [13] كاف؛ لمن قرأ: «ءأن كان ذا مال» بهمزتين محققتين؛ على ~~الاستفهام التوبيخي؛ لأن الاستفهام له صدر الكلام، والتقدير: ألأن كان ذا ~~مال وبنين يفعل هذا، وبها قرأ حمزة وعاصم (2)، وقرأ ابن عامر «آن كان ذا ~~مال» بهمزة واحدة بعدها مدة (3)، وليس بوقف لمن قرأ: «أن كان» بالقصر خبرا، ~~أي: لأن كان، وبها قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وعاصم في رواية حفص وكذا ~~الكسائي عن أبي بكر عن عاصم (4)، وحاصله أنك إن علقت «أن كان» بما قبله لم ~~تقف على «زنيم» وإن PageV02P356 # علقته بما بعده وقفت على «زنيم». # {أساطير الأولين (15)} [15] كاف على القراءتين (1). # {على الخرطوم (16)} [16] تام. # {أصحاب الجنة} [17] جائز؛ إن علق الظرف بمحذوف، وليس بوقف إن علق ب ~~«بلونا» قبله، ولا يوقف على «مصبحين» لاتساق ما بعده على ما قبله. # {ولا يستثنون (18)} [18] تام. # {نائمون (19)} [19] جائز، ومثله: «كالصريم»، ولا يوقف على «مصبحين»؛ لأن ~~أن موضعها نصب بقوله: «فتنادوا»؛ على أنها مصدرية، أي: تنادوا بهذا الكلام، ~~وكذا إن جعلت مفسرة؛ لأنه تقدمها ما هو بمعنى القول، أي: اغدوا صارمين. # {صارمين (22)} [22] كاف، وجواب «إن كنتم» محذوف، أي: فاغدوا صارمين أي: ~~قاطعين. # {يتخافتون ms552 (23)} [23] ليس بوقف لتعلق «أن» بما قبلها. # {مسكين (24)} [24] كاف. # {قادرين (25)} [25] حسن. # {لضالون (26)} [26] كاف؛ على قول قتادة: إن الكلام عنده منقطع عما بعده؛ ~~لأنهم لما رأوا الزرع قد احترق قالوا إنا لضالون الطريق ليست بجنتنا (2). # {محرومون (27)} [27] كاف، ومثله: «تسبحون»، أي: تقولون إن شاء الله. # {(سبحانربنا} [29] حسن. # {ظالمين (29)} [29] كاف. # {يتلاومون (30)} [30] جائز. # {طاغين (31)} [31] حسن. # {خيرا منها} [32] أحسن مما قبله. PageV02P357 # {راغبون (32)} [32] تام؛ لأنه آخر القصة، وأتم منه: «كذلك العذاب» وهو ~~قول نافع وأبي حاتم، والظاهر أن أصحاب الجنة كانوا مؤمنين أصابوا معصية ~~وتابوا، والإشارة بكذلك إلى العذاب الذي نزل بالجنة، أي: كذلك العذاب الذي ~~نزل بقريش بغتة، فالتشبيه تمام الكلام ثم تبتدئ: «ولعذاب الآخرة أكبر» (1). # و {أكبر} [33] حسن، وجواب «لو» محذوف، أي: لو كانوا يعلمون لما اختاروا ~~الأدنى، ولو وصله لصار قوله: «ولعذاب الآخرة أكبر»، معلقا بشرط أن لو كانوا ~~يعلمون، وهو محال إذ عذاب الآخرة أشق مطلقا علموا أم لا. # {يعلمون (33)} [33] تام. # {النعيم (34)} [34] كاف. # {كالمجرمين (35)} [35] جائز، وأحسن منه «مالكم»، أي: أي شيء لكم فيما ~~تزعمون، وهو استفهام توبيخ وإنكار عليهم، ثم تبتدئ: {كيف تحكمون (36)} [36] ~~كاف، ثم بكتهم فقال: «أم لكم كتاب» وهو استفهام ثالث على سبيل الإنكار ~~عليهم أيضا. # {تدرسون (37)} [37] ليس بوقف؛ لأن «إن» في معنى: «أن» المفتوحة، وهي من ~~صلة ما قبلها، وإنما كسرت لدخول اللام في خبرها، والعامة على كسر (2): «إن» ~~معمولة ل «تدرسون» أي: تدرسون في الكتاب أن لكم ما تختارونه، فلما دخلت ~~اللام كسرت الهمزة. # {لما تخيرون (38)} [38] جواب الاستفهام، وقرأ الأعرج (3): «أإن لكم» ~~بالاستفهام. # {يوم القيامة} [39] ليس بوقف؛ لأن إن جواب الإيمان، والمعنى: أم لكم ~~أيمان بإن لكم، وإنما كسرت «إن» لدخول اللام في خبرها. # {لما تحكمون (39)} [39] كاف، ومثله: «زعيم» على استئناف ما بعده، ويبتدئ: ~~«أم لهم شركاء» بمعنى: ألهم شركاء. PageV02P358 # {صادقين (41)} [41] جائز؛ إن نصب «يوم» بمحذوف، أي: يوم يكشف يكون كيت ~~وكيت من الأمور الشاقة، وقيل: لا يجوز؛ لأن ما بعده ظرف لما قبله، كأنه ~~قال: فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين في هذا اليوم. # {فلا يستطيعون (42)} [42] كاف؛ إن نصب ms553 «خاشعة» بفعل مقدر تقديره: تراهم ~~خاشعة، وليس بوقف إن نصب حالا من الضمير في «يدعون» كأنه قال: فلا يستطيعون ~~السجود في حال ما أبصارهم خاشعة. # {ذلة} [43] جائز. # {وهم سالمون (43)} [43] تام، قال ابن جبير: كانوا يسمعون الآذان فلا ~~يجيبون، وكان كعب الأحبار يحلف أن هذه الآية نزلت في الذين يتخلفون عن ~~الجماعات (1). # {بهذا الحديث} [44] كاف. # {لا يعلمون (44)} [44] جائز. # {وأملي لهم} [45] أكفى مما قبله. # {متين (45)} [45] كاف، ومثله: «مثقلون». # {يكتبون (47)} [47] تام. # {الحوت} [48] جائز؛ لأن العامل في «إذا» المحذوف المضاف، أي: كحال أو قصة ~~صاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم. # {مكظوم (48)} [48] كاف. # {من ربه} [49] ليس بوقف؛ لأن جواب «لولا» هو ما بعدها وهو «لنبذ». # {مذموم (49)} [49] حسن؛ على استئناف ما بعده. # {الصالحين (50)} [50] تام؛ للابتداء بالشرط. # {لما سمعوا الذكر} [51] جائز. # {لمجنون (51)} [51] كاف، ولا يجوز وصله؛ لأنه لو وصل لصار ما بعده من ~~مقول الذين PageV02P359 # كفروا، وليس الأمر كذلك، بل هو إخبار من الله تعالى أن القرآن ذكر وموعظة ~~للإنس والجن فكيف ينسبون إلى الجنة من جاء به. # آخر السورة تام. # PageV02P360 ### | سورة الحاقة # مكية # -[آيها:] اثنتان وخمسون آية. # - وكلمها: مائتان وست وخمسون كلمة. # - وحروفها: ألف وأربعمائة وثمانون حرفا. # {الحاقة (1) ما الحاقة (2)} [1، 2] كاف، ومثله: «ما الحآقة» وكذا: «وعاد ~~بالقارعة». # {بالطاغية (5)} [5] جائز. # {عاتية (6)} [6] حسن. # {حسوما} [7] كاف. # {صرعى} [7] ليس بوقف؛ لأن بعده كاف التشبيه، وهو صفة ل «صرعى» كأنه قال: ~~فترى القوم فيها صرعى، مثل: «أعجاز نخل خاوية». # و {خاوية (7)} [7] حسن، وقيل: تام؛ على استئناف ما بعده. # {من باقية (8)} [8] تام. # {بالخاطئة (9)} [9] جائز. # {رسول ربهم} [10] ليس بوقف لمكن الفاء. # {رابية (10)} [10] تام. # {في الجارية (11)} [11] ليس بوقف لتعلق اللام. # {واعية (12)} [12] تام. # {نفخة واحدة (13)} [13] ليس بوقف؛ لعطف ما بعده على ما قبله، ومثله في ~~عدم الوقف على «دكة واحدة»؛ لأن قوله: «فيومئذ» جواب «إذا». # {الواقعة (15)} [15] كاف، ومثله: «واهية». # {على أرجائها} [17] جائز. # {ثمانية (17)} [17] كاف على استئناف ما بعده؛ لأن «يومئذ» ليس بدلا من ~~الأول لاختلاف # PageV02P361 # عاملهما، وليس بوقف إن أبدل مما قبله؛ لأن «تعرضون» جواب «فإذا نفخ»، ~~وقيل جوابها: «وقعت الواقعة»، و «تعرضون» مستأنف. # {خافية ms554 (18)} [18] تام. # {فيقول هاؤم} [19] حسن، ثم تبتدئ: «اقرؤوا كتابيه»، ومعنى هاؤم: تناولوا. # {كتابيه (19)} [19] كاف، ومثله: «حسابيه» وكذا: «عالية» و «دانية». # {في الأيام الخالية (24)} [24] تام. # {بشماله} [25] ليس بوقف؛ لأن جواب «أما» ما بعده. # {كتابيه (25)} [25] جائز. # {ما حسابيه (26)} [26] كاف. # {القاضية (27)} [27] حسن، ومثله: «ماليه». # {سلطانيه (29)} [29] كاف، ولا وقف من قوله: «خذوه» إلى «فاسلكوه» لاتساق ~~الكلام بعضه ببعض، فلا يوقف على «فغلوه» ولا على «صلوه» ولا على «ذراعا» ~~قيل جميع أهل النار في تلك السلسلة، وقال كعب الأحبار: لو جمع حديد الدنيا ~~ما عدل حلقة منها، سبعون ذراعا بذراع الملك (1). # {فاسلكوه (32)} [32] كاف، ولا يوقف على «العظيم» لعطف ما بعده على ما ~~قبله. # {المسكين (34)} [34] كاف، ولا يوقف على قوله: «فليس له اليوم» إلى ~~«الخاطئون» فلا يوقف على «حميم» لعطف ما بعده على ما قبله، ولا على ~~«غسلين»؛ لأن ما بعده صفة له فلا يفصل بين الصفة والموصوف بالوقف. # {الخاطئون (37)} [37] كاف، ووصله أولى، ووقف بعضهم على «فلا» ردا لكلام ~~المشركين، ثم يبتدئ: «أقسم» ووصله أولى، وإن كان له معنى، ولا يوقف على ~~«ومالا تبصرون»؛ لأن جواب القسم لم يأت بعد، وهو قوله: «إنه لقول رسول ~~كريم». # و {كريم (40)} [40] كاف، ومثله: «بقول شاعر»، وكذا: «ما تؤمنون» ومثله: ~~«بقول كاهن»، وكذا: «ما تذكرون»، وانتصب «قليلا» فيهما بفعل مضمر، أي: ~~إيمانكم وتذكركم معدومان، أو انتصب PageV02P362 # «قليلا»؛ على أنه صفة لمصدر محذوف، أو لزمان محذوف، أي: تؤمنون إيمانا ~~قليلا، أو زمانا قليلا، وكذا يقال في: «قليلا ما تذكرون» وما يحتمل أن تكون ~~نافية، فينتفي إيمانهم بالكلية، ويحتمل أن تكون مصدرية، فيتصف بالقلة، قرأ ~~ابن كثير وابن عامر: «يؤمنون» و «يذكرون» بالتحتية، والباقون بالفوقية (1). # {العالمين (43)} [43] تام. # {الأقاويل (44)} [44] ليس بوقف؛ لأن جواب «لو» لم يأت، وهو: «لأخذنا»، ~~ومثله في عدم الوقف «باليمين» لاتساقه على ما قبله. # {الوتين (46)} [46] حسن، و «الوتين» نياط القلب إذا انقطع لم يعش صاحبه. # {حاجزين (47)} [47] كاف، ومثله: «للمتقين». # {مكذبين (49)} [49] جائز، وقيل: لا يجوز لأن المعنى: وإن التكذيب يوم ~~القيامة لحسرة وندامة على الكافرين، وهو كاف على الوجهين، ومثله: «لحق ~~اليقين». ms555 # آخر السورة تام. PageV02P363 ### | سورة المعارج # مكية # -[آيها:] أربع وأربعون آية. # - وكلمها: مائتان وسبع عشرة كلمة. # - وحروفها: ثمانمائة واحد وستون حرفا. # {واقع (1)} للكافرين) [2] حسن، وقيل: الوقف «بعذاب واقع» وهو رأس آية، ثم ~~قال: «للكافرين ليس له دافع»، أي: ليس له دافع من الكافرين في الآخرة، ~~ويجوز أن يجعل «للكافرين» جوابا بعد سؤال؛ كأنه قال: قل يا محمد لهذا ~~السائل يقع العذاب للكافرين، أي: بعذاب كائن للكافرين، أو هو للكافرين، ~~فقوله: «للكافرين» صفة ل «عذاب»، وقال الأخفش: الوقف الجيد «ذي المعارج»، ~~وقوله: «تعرج الملائكة» مستأنف، وقيل: لا يوقف من أول السورة إلى «ألف ~~سنة»، وهو تام، ومثله: «جميلا» وكذا: «قريبا» إن نصب «يوم» بمقدر، أي: احذر ~~ويوم تكون السماء كالمهل، وليس بوقف إن أبدل من ضمير «نراه»، إذا كان عائدا ~~على «يوم القيامة». # {كالعهن (9)} [9] حسن، ومثله: «حميما» وما بعده استئناف كلام، قرأ ~~العامة: «يسأل» مبنيا للفاعل، وقرأ أبو جعفر وغيره مبنيا للمفعول (1): ~~«يبصرونهم» حسن. # {ثم ينجيه (14) كلا} [14، 15] حسن عند الأخفش والفراء وأبي حاتم ~~السجستاني، و «كلا»، بمعنى: لا؛ فكأنه قال: لا ينجيه أحد من عذاب الله، ثم ~~ابتدأ «أنها لظى». # و {لظى (15)} [15] كاف؛ لمن رفع (2): «نزاعة» خبر مبتدأ محذوف، أي: هي ~~نزاعة، وكذا من نصبها بتقدير: أعني، أو نصبها على الاختصاص، وليس بوقف لمن ~~رفعها؛ على أنها خبر «لظى» وجعل الهاء في «أنها» للقصة كأنه قال: كلا إن ~~القصة لظى نزاعة للشوى، ومثل ذلك من جعل «نزاعة» بدلا من «لظى» أو جعلها ~~خبرا ثانيا لأن، وقرأ حفص: «نزاعة» بالنصب (3)، حالا من PageV02P364 # الضمير المستكن في «لظى»؛ لأنها وإن كانت علما فلا تتحمل الضمير فهي ~~جارية مجرى المشتقات كالحرث والعباس. # {للشوى (16)} [16] حسن؛ على استئناف ما بعده و «الشوى» أطراف اليدان ~~والرجلان وجلدة الرأس وكل شيء لا يكون مقتلا. # {فأوعى (18)} [18] تام، ولا وقف من قوله: «إن الإنسان» إلى «دائمون» فلا ~~يوقف على «هلوعا» لأن ما بعده تفسير له؛ لأن الإنسان لما كان الجزع والمنع ~~متمكنين فيه جعل كأنه خلق مجبولا عليهما، ولا يوقف على «منوعا» ms556 للاستثناء، ~~ولا على «المصلين»؛ لأن ما بعده من صفتهم. # {دائمون (23)} [23] كاف، ومثله: «والمحروم» وكذا: «بيوم الدين». # {مشفقون (27)} [27] حسن، ومثله: «غير مأمون» ولا يوقف على «حافظون» ~~للاستثناء. # {غير ملومين (30)} [30] حسن، والوقف على «العادون» و «راعون» و «قائمون» ~~و «يحافظون» كلها وقوف حسان. # {في جنات مكرمون (35)} [35] تام، وتقدم أن رسم «فما لهؤلاء القوم» في ~~النساء و «مال هذا الكتاب» في الكهف و «مال هذا الرسول» في الفرقان و «فمال ~~الذين كفروا» هنا كلمتان «ما» كلمة و «ل» كلمة، وقف أبو عمرو على «ما» ~~والكسائي بخلاف عنه، والباقون على «اللام»، وقال ابن الجزري: اختار الوقف ~~على «مال» كل القراء، فمن وقف على «ما» ابتدأ بما بعدها، ومن وقف على ~~«اللام» ابتدأ بما بعدها، واتفقوا على كتابة اللام منفصلة، وتقدم ما يغني ~~عن إعادته، وإنما أعدته للإيضاح. # {عزين (37)} [37] كاف. # {جنة نعيم (38) كلا} [38، 39] تام عند نافع؛ ردا لما قبلها، ويجوز الوقف ~~على «نعيم» والابتداء بما بعدها على معنى: إلا. # {مما يعلمون (39)} [39] كاف. # {لقادرون (40)} [40] ليس بوقف لتعلق الجار. # {خيرا منهم} [41] ليس بوقف؛ لأن الواو للحال. # {بمسبوقين (41)} [41] كاف. # {يوعدون (42)} [42] جائز؛ لأن «يوم» بدل من «يومهم». # {يوفضون (43)} [43] كاف؛ إن نصب «خاشعة» ب «ترهقهم»، وليس بوقف إن نصب ~~على الحال. # PageV02P365 # {ذلة} [44] تام؛ على قراءة الجمهور «ذلة» منونا (1). # {ذلك اليوم} [44] برفع الميم مبتدأ وخبر، وليس بوقف على قراءة يعقوب ~~بإضافة «ذلة» إلى «ذلك» وجر الميم؛ لأنه صفة ل «ذلك» و «الذي» نعت لليوم ~~(2). # آخر السورة تام. PageV02P366 ### | سورة نوح # - عليه السلام - # مكية # -[آيها:] ثلاثون آية. # - وكلمها: مائتان وأربع وعشرون كلمة. # - وحروفها: تسعمائة وعشرون حرفا. # {أليم (1)} [1] كاف. # {مبين (2)} [2] حسن؛ إن جعلت «أن» تفسيرية بمعنى: أي اعبدوا الله، وليس ~~بوقف إن جعلت مصدرية، أي: أرسلناه بأن قلنا له أنذر، أي: أرسلناه بالأمر ~~بالإنذار. # {واتقوه} [3] جائز، ولا يوقف على «وأطيعون»؛ لأن «يغفر» بعده مجزوم؛ لأنه ~~جواب الأمر. # {مسمى} [4] كاف. # {لا يؤخر} [4] جائز؛ لأن «لو» جوابها محذوف، تقديره: لو كنتم تعلمون ~~لبادرتم إلى طاعته وتقواه. # {تعلمون (4)} [4] حسن، ومثله: «ونهارا». # {إلا فرارا (6)} [6] كاف، ومثله: «استكبارا». # {جهارا ms557 (8)} [8] جائز. # {إسرارا (9)} [9] ليس بوقف لعطف ما بعده على ماقبله، ومثله في عدم الوقف: ~~«غفارا»، وكذا: «مدرارا» و «بنين» لعطفهما على الجواب. # {أنهارا (12)} [12] كاف؛ للابتداء بالاستفهام. # {وقارا (13)} [13] جائز؛ على استئناف ما بعده. # {أطوارا (14)} [14] تام. # {طباقا (15)} [15] حسن، ومثله: «نورا» وكذا: «سراجا» ومثله: «نباتا». # {إخراجا (18)} [18] تام. # {بساطا (19)} [19] ليس بوقف. # {فجاجا (20)} [20] تام. # {عصوني} [21] جائز. # {إلا خسارا (21)} [21] حسن. # {كبارا (22)} [22] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن عطف على ما ~~قبله. # {آلهتكم} [23] جائز. # PageV02P367 # {ونسرا (23)} [23] تام عند الأخفش ونافع؛ لأن ما بعده ليس معطوفا على ~~المقول. # {كثيرا} [24] حسن، ومثله: «إلا ضلالا». # {نارا} [25] جائز على القراءتين، قرئ: «خطيآتهم» جمع تصحيح مجرور بالكسرة ~~الظاهرة، وقرأ أبو عمرو: «خطاياهم» جمع تكسير مجرور بالكسرة المقدرة على ~~الألف وهو بدل من «ما» (1). # {أنصارا (25)} [5] حسن، ومثله: «ديارا». # {كفارا (27)} [27] أحسن مما قبله؛ لأن الله أخبر نوحا أنهم لا يلدون ~~مؤمنا، كان الرجل منهم ينطلق إلى نوح بابنه فيقول له احذر هذا فإن أبي ~~حذرنيه فيموت الكبير وينشأ الصغير على ذلك. قاله النكزاوي # {والمؤمنات} [28] تام، ومثله آخر السورة. PageV02P368 ### | سورة الجن # مكية # -[آيها:] عشرون وثمان آيات إجماعا. # - وكلمها: مائتان وخمس وثمانون كلمة. # - وحروفها: سبعمائة وتسعة وخمسون حرفا. # يبنى الوقف والوصل في هذه السورة على قراءة: «أن» بالفتح والكسر؛ فمن فتح ~~عطفها على الهاء من قوله: «آمنا به»، وهو ضعيف عند أهل البصرة؛ لأن الظاهر ~~لا يعطف على المضمر المجرور، ولا يتم الوقف لمن فتح «إن» ومن أضمر معها ~~فعلا ساغ الابتداء بها سواء كانت مفتوحة أو مكسورة، قال الهمداني: وقد يجوز ~~أن يكون معطوفا على موضع الباء والهاء؛ وذلك أن ف «آمنا به» في تقدير: ~~فصدقناه أو صدقنا أنه، وإن شئت عطفته على «أوحى إلى أنه» ومن كسرها عطفها ~~على قوله: «فقالوا إنا سمعنا» فالمضمر مع المفتوحة «آمنا به» و «أوحى إلي» ~~ومع المكسورة فعل القول، وعدتها اثنتا عشرة، وقد قرأ ابن كثير وأبو عمرو ~~جميع ما في هذه السورة بالكسر إلا أربعة مواضع وهي: «أنه استمع»، «وألو ~~استقاموا على الطريقة»، «وأن المساجد لله»، «وأنه ms558 لما قام عبد الله يدعوه» ~~ردا إلى «أوحى»، وقرأ نافع وأبو بكر عن عاصم مثل قراءة ابن كثير وأبي عمرو ~~إلا موضعا واحدا وهو: «وأنه لما قام عبد الله يدعوه» فإنهما كسرا هذا الحرف ~~وفتحا الثلاثة (1). # {فآمنا به} [2] كاف، ومثله: «بربنا أحدا»؛ لمن قرأ «وإنه» بالكسر، وليس ~~بوقف فيهما لمن قرأه بالفتح؛ بمعنى: قل أوحي إلي أنه استمع، وأنه تعالى جد ~~ربنا، إلى آخرها، وملخصه: ما كان بمعنى القول كسر، وما كان بمعنى الوحي ~~فتح. والمراد بقوله: «جد ربنا» عظمته وجلاله، ومنه جد الرجل: عظم، وفي ~~الحديث: «كان الرجل إذا قرأ البقرة وآل عمران جد فينا» (2)، أي: عظم قدره ~~في أعيننا، PageV02P369 # والمراد: قدرة ربنا، أو فعله، أو نعمائه، أو ملكه. # {ولا ولدا (3)} [3] كاف، و «شططا» و «كذبا» و «رهقا» و «أحدا» و «شهبا» و ~~«رصدا» و «رشدا» و «قددا» و «هربا» و «رهقا» و «رشدا» كلها وقوف كافية. # و {حطبا (15)} [15] جائز. # {غدقا (16)} [16] ليس بوقف لتعلق اللام. # {لنفتنهم فيه} [17] تام؛ للابتداء بالشرط، ومثله: «صعدا» على قراءة من ~~قرأ و «إنه بكسر» الهمزة، وليس بوقف لمن فتحها عطفا على ما قبلها، أي: فلا ~~تدعوا مع الله أحدا لأن المساجد لله. # {أحدا (18)} [18] كاف لمن قرأ: «وإنه» بالكسر، وليس بوقف لمن عطفه على ~~«وأن المساجد». # {لبدا (19)} [19] حسن. # {أدعو ربي} [20] ليس بوقف لاتساق ما بعده. # {أحدا (20)} [20] كاف، ومثله: «رشدا». # {من الله أحد} [22] ليس بوقف لاتساق ما بعده. # {ملتحدا (22)} [22] ليس بوقف للاستثناء. # {ورسالاته} [23] تام؛ للابتداء بالشرط، ومثله: «أبدا» إن علقت «حتى» ~~بمحذوف، أو جعلت حرف ابتداء يصلح أن يجيء بعدها المبتدأ والخبر، ومع ذلك ~~فيها معنى الغاية، فهي متعلقة بقوله: «لبدا»، أي: يكونون متظاهرين حتى إذا ~~رأوا العذاب فسيعلمون عند حلوله من أضعف ناصرا وأقل عددا (1). # و {عددا (24)} [24] كاف، ومثله: «أمدا» إن رفع «عالم الغيب» خبر مبتدأ ~~محذوف، أي: هو عالم، وليس بوقف إن جعل نعتا ل «ربي» أو بدلا منه، ولا يوقف ~~على «من رسول» للاستثناء ومنهم من جعل «إلا» بمعنى: الواو، وأن التقدير: ~~فلا ms559 يظهر على غيبه أحدا ومن ارتضى من رسول فإنه يسلك. قاله الهمداني، وهو ~~يفيد نفي إطلاع الرسل على غيبه؛ لأن غيبه مفرد مضاف فيعم كل فرد فرد من ~~PageV02P370 # المخلوقات، إذا الغيوب كلها لم يطلع عليها أحد من خلقه، وهو مخالف للآية، ~~ومفاد الآية على أنه متصل، فلا يظهر على غيبه المخصوص أحدا إلا من ارتضى من ~~رسول وقد ارتضى نبينا - صلى الله عليه وسلم - وأطلعه على بعض من غيبه؛ لأن ~~من الدليل على صدق الرسالة إخبار الرسل بالغيب، وأما البقية من الرسل ~~والأنبياء والأولياء فلا يظهرهم على ذلك المخصوص بل على غيره (1). # {ومن خلفه رصدا (27)} [7] ليس بوقف لتعلق اللام. # {رسالات ربهم} [28] جائز، ومثله: «بما لديهم». # آخر السورة تام. PageV02P371 ### | سورة المزمل # مكية # قيل: إلا قوله: «إن ربك يعلم أنك تقوم»، إلى آخرها فمدني. # - وكلمها: مائة وتسع وتسعون كلمة. # - وحروفها: ثمانمائة وثمان وثلاثون حرفا. # - وآيها: عشرون آية. # {أو زد عليه} [4] تام، ومثله: «ترتيلا»، وكذا: «ثقيلا» على استئناف ما ~~بعده. # {ثقيلا (5)} [5] كاف. # {قيلا (6)} [6] تام. # {طويلا (7)} [7] كاف؛ على استثناء ما بعده، وحسن إن عطف ما بعده على ما ~~قبله. # {تبتيلا (8)} [8] تام لمن قرأ: «رب» بالرفع خبر مبتدأ محذوف، أو رفعه ~~بالابتداء والخبر جملة: «لا إله إلا هو» وبها قرأ أبو عمرو وعبد الله بن ~~كثير ونافع وحفص عن عاصم (1)، وليس بوقف لمن جره على البدل من «ربك»، ومثله ~~في عدم الوقف من جره بقسم مضمر كقولك الله لأفعلن، وجوابه: لا إله إلا هو، ~~ونسب هذا لابن عباس، قال أبو حيان: ولا يصح هذا عن ابن عباس؛ لأن فيه إضمار ~~الجار ولا يجيزه البصريون إلا مع لفظ الجلالة، ومن قرأه بالجر وهو حمزة ~~والكسائي وابن عامر وأبو بكر عن عاصم فلا يقف على «تبتيلا» (2). # {لا إله إلا هو} [9] حسن. # {وكيلا (9)} [9] كاف، وكذا: «جميلا»، ومثله: «قليلا». # {أليما (13)} [13] جائز؛ إن نصب «يوم» بمقدر مفعولا به، وكان من عطف ~~الجمل، وليس بوقف إن جعل ظرفا لقوله: «إن لدينا أنكالا»، والمعنى: أن لدينا ~~أنكالا في هذا اليوم. # {والجبال} [14] الأول ms560 حسن. # {مهيلا (14)} [14] تام. # {رسولا (15)} [15] الثاني حسن؛ على استئناف ما بعده. # {وبيلا (16)} [16] كاف. # {إن كفرتم} [17] قال نافع تام، وغلطه في ذلك جماعة منهم: أبو حاتم، ~~وجعلوا «يوما» منصوبا PageV02P372 # ب «تتقون» نصب المفعول به على المجاز، على حذف مضاف، أي: واتقوا عذاب ~~الله يوما، واختاره أبو علي النحوي، أو التقدير: فكيف تتقون يوما الذي من ~~شدته كذا وكذا، وليس ظرفا؛ لأن الكفر لا يكون يوم القيامة، أي: كيف تقون ~~أنفسكم عذاب يوم يجعل الولدان شيبا. وقال الأخفش: الوقف كفرتم، وجعل «يوما» ~~منصوبا على الظرف، وجعل الفعل لله تعالى، والتقدير: يجعل الله الولدان شيبا ~~في يوم، وهذا ليس بمختار، والأصح: أن الضمير في يجعل لليوم، ولا يجوز نصبه ~~على الظرف؛ لأنهم لا يكفرون ذلك اليوم، بل يؤمنون لا محالة إذا عاينوا تلك ~~الأهوال؛ لأن اليوم هو الذي من شدة هوله يصير الولدان شيبا، ويصير الكهل ~~كالسكران. قال أمية بن أبي الصلت: # كل عيش وإن تطاول دهرا ... منتهى أمره إلى أن يزولا # ليتني كنت قبل ما قد بدا لي ... في رؤوس الجبال أرعى الوعولا # إن يوم الحساب عظيم ... شاب فيه الصغير يوما ثقيلا (1) # وقيل: الوقف «تتقون»، والابتداء بقوله: «يوما»، بتقدير: إحذروا يوما يجعل ~~الولدان شيبا، وقيل: الوقف «شيبا» على أن في الآية تقديما وتأخيرا، ~~والمعنى: فكيف تتقون يوما يجعل الولدان شيبا إن كفرتم في الدنيا، والأجود: ~~أن لا يوقف عليه؛ لأن ما بعده صفة «يوما»، وقال أبو حاتم: الوقف «السماء ~~منفطر به» أي: بذلك اليوم، وقرأ العامة بتنوين «يوما»، والجملة بعده نعت ~~له، والعائد محذوف، أي: يجعل الولدان فيه، وقرأ زيد بن علي (2): «يوم نجعل» ~~بإضافة الظرف للجملة، والفاعل ضمير «البارئ» و «شيبا» مفعول ثان ل «يجعل» ~~والأصل فيه: أن الهموم إذا تفاقمت أسرعت الشيب قال الشاعر: # لعبن بنا شيبا وشيبننا ومردا (3) PageV02P373 # قال إسماعيل بن خالد: سمعت خيثمة يقول في قوله: «يوما يجعل الولدان ~~شيبا»، قال: يؤمر # آدم - عليه السلام - فيقال له: قم فابعث بعث النار من ذريتك من كل ألف ~~تسعمائة وتسعون، فمن ms561 ثم يشيب المولود. فنسأل الله النجاة من عذابه وغضبه ~~وهذا غاية في بيان هذا الوقف،، ولله الحمد. # {منفطر به} [18] تام، أي بذلك اليوم، أو فيه، ومثله: «مفعولا». # {تذكرة} [19] كاف؛ على استئناف ما بعده. # {سبيلا (19)} [19] تام. # {معك} [20] كاف. # {والنهار} [20] حسن، ومثله: «فتاب عليكم». # {فاقرءوا ما تيسر من القرآن} [20] أحسن مما قبله. # {مرضى} [20] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله. # {من فضل الله} [20] حسن للفصل بين الجملتين؛ لأن الضاربين في الأرض ~~للتجارة، غير المجاهدين في سبيل الله. # {ما تيسر منه} [20] كاف. # {وآتوا الزكاة} [20] جائز. # {حسنا} [20] كاف، ومثله: «أجرا». # {واستغفروا الله} [20] حسن. # آخر السورة تام. # PageV02P374 ### | سورة المدثر # مكية # -[آيها:] ست وخمسون آية. # - وكلمها: مائتان وخمسون كلمة. # - وحروفها: ألف وعشرة أحرف. # {فأنذر (2)} [2] كاف، ثم كل آية بعدها كذلك إلى «فاصبر» وهو التام # {في الناقور (8)} [8] ليس بوقف؛ لأن جواب «إذا» لم يأت بعد. # {غير يسير (10)} [10] تام، ولا وقف من قوله: «ذرني» إلى «شهود» أفلا يوقف ~~على وحيد العطف ما بعده على ما قبله ولا على ممدودا؛ لأن «وبنين» منصوب ~~عطفا على «مالا». # {شهودا (13)} [13] حسن. # {تمهيدا (14)} [14] كاف، وقوله: «ثم يطمع» ليس بعطف، بل هو تعجب وإنكار ~~كقوله في سورة الأنعام: «ثم الذين كفروا بربهم يعدلون». # {أن أزيد (15) كلا} [15، 16] تام عند الأكثر. # {عنيدا (16)} [16] كاف. # {صعودا (17)} [17] أكفى مما قبله. # {وقدر (18)} [18] حسن، ومثله: «كيف قدر»، وكذا: «كيف قدر» الثاني، ومثله: ~~«ثم نظر» و «وبسر» و «واستكبر» و «يؤثر» كلها وقوف حسان. # {إلا قول البشر (25)} [25] تام؛ لأنه آخر ما ذكره الله عن الوليد. # {سقر (26)} [26] تام عند أبي حاتم، ومثله: «وما أدراك ما سقر». # {ولا تذر (28)} [28] كاف، ويبتدئ: «لواحة» بمعنى: هي لواحة، وليس بوقف ~~لمن قرأ (1): «لواحة» بالنصب حالا من: «سقر» ومن ضمير: «لا تبقي» أو من ~~ضمير: «لا تذر». # {للبشر (29)} [29] كاف، ومثله: «تسعة عشر». # {إلا ملائكة} [31] حسن. # {للذين كفروا} [31] ليس بوقف؛ لأن بعده لام «كي» وهكذا لا يوقف على «شيء» ~~إلى «مثلا» فلا يوقف على «إيمانا» ولا على «والمؤمنون». PageV02P375 # {مثلا} [31] كاف، والتشبيه أول الكلام؛ لأن الكاف في محل نصب ms562 نعت لمصدر ~~محذوف، أي: مثل ذلك المذكور من الإضلال والهدى. # {ويهدي من يشاء} [31] كاف. # {إلا هو} [31] تام، ومثله: «للبشر» ووقف الخليل وتلميذه سيبويه على «كلا» ~~على معنى: ليس الأمر كما ظنوا، والأجود: الابتداء بها على معنى: «ألا» ~~بالتخفيف حرف تنبيه، فلا يوقف عليها؛ لأن «والقمر» متعلق بما قبله من ~~التنبيه. # {إذا أسفر (34)} [34] ليس بوقف؛ لأن جواب القسم لم يأت، وقوله: «لإحدى ~~الكبر» جواب القسم الأول، والقسم لا يكون له جوابان، الأعلى جهة الاشتراك، ~~وليس في الكلام واو عطف، والضمير في «إنها» الظاهر أنه للنار، وقيل: لقيام ~~الساعة، وقيل: هو ضمير القصة، قرأ نافع وحفص وحمزة «أدبر» بإسكان الدال ~~وبهمزة مفتوحة قبل الدال، بمعنى: المضي، ودبر وأدبر: تولى ومضى، ومنه: ~~صاروا كأمس الدابر، والباقون بغير ألف قبل الدال (1). # {الكبر (35)} [35] كاف؛ إن نصب «نذيرا» بفعل مقدر، أو نصب على القطع، أو ~~نصب على المصدر، على معنى الإنذار، كالنكير، بمعنى: الإنكار، وليس بوقف: إن ~~نصب حالا من «سقر» أو «تبقى» أو من الضمير في: «وما يعلم جنود ربك إلا هو»، ~~أو هو مفعول من أجله، أو من بعض الضمائر التي تقدمت، وإن جعل من ضمير: قم، ~~فلا يوقف على شيء منه. # {نذيرا للبشر (36)} [36] # {نذيرا للبشر (36)} [36] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن أبدل من ~~قوله: للبشر، بإعادة الجار. # {أو يتأخر (37)} [37] حسن، «رهينة» الأولى وصله بما بعده. # {أصحاب اليمين (39)} [39] تام ورأس آية أيضا، ثم تبتدئ: «في جنات» أي: هم ~~في جنات، فالاستثناء متصل، إذ المراد بهم: المسلمون المخلصون، أو منقطع، ~~والمراد بهم: الأطفال، أو الملائكة (2). # {عن المجرمين (41)} [41] حسن. PageV02P376 # {في سقر (42)} [42] أحسن مما قبله، ولا وقف من قوله: «قالوا لم تك من ~~المصلين» إلى «اليقين» فلا يوقف على «المصلين» ولا على «المسكين» ولا على ~~«الخائضين» ولا على «بيوم الدين»؛ لأن العطف صيرها كالشيء الواحد. # {اليقين (47)} [47] كاف، ومثله: «الشافعين». # {معرضين (49)} [49] ليس بوقف؛ لتعلق التشبيه بما قبله، ومثله في عدم ~~الوقف «مستنفرة»؛ لأن الجملة بعده صفة لما قبلها. # {من قسورة (51)} [51] كاف، ومثله: «منشرة»، وقيل: «كلا» على ms563 أنها للردع، ~~على معنى: أن الكفار لا يعطون الصحف التي أرادوها، ثم استأنف: «بل لا ~~يخافون الآخرة» وإن جعلت «كلا» بمعنى: ألا التي للتنبيه، حسن الابتداء بها. # {الآخرة (53)} [53] كاف، ومثله: «تذكرة» وكذا: «ذكره» وكذلك: «إلا أن ~~يشاء الله». # آخر السورة تام. # PageV02P377 ### | سورة القيامة # مكية # -[آيها:] أربعون آية. # - وكلمها: مائة وخمس وستون كلمة. # - وحروفها: ستمائة واثنان وخمسون حرفا. # اختلف في «لا»، فقيل: زائدة تمهيدا للنفي وتنبيها من أول الأمر على أن ~~المقسم به نفى، وإنما جاز أن تلغى في أوائل السور؛ لأن القرآن كله كالسورة ~~الواحدة، ويؤيد زيادتها قراءة قنبل والبزي (1): «لأقسم» بحذف الألف جوابا ~~لقسم مقدر، أي: والله لأقسم، والفعل للحال، ولذلك لم تأت نون التوكيد، وهذا ~~مذهب الكوفيين، وأما البصريون فلا يجيزون أن يقع فعل الحال جوابا للقسم، ~~وجوز بعضهم حذف النون من القسم، وإن كان بمعنى: الاستقبال، ووقع القسم بين ~~نفيين تأكيدا للانتفاء، ولذلك حكموا بزيادة «لا» في مثل ذلك في قوله: «فلا ~~وربك لا يؤمنون» أراد بناء الكلام على النفي من أول وهلة، فصدر الجملة ~~بأداة النفي غير قاصد لنفي القسم بل مؤكد النفي المقسم عليه، ومن ذلك: «فلا ~~أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون أنه لقول رسول كريم»، «وما هو بقول شاعر» ~~وتأمل «لا أقسم بيوم القيامة» كيف اقترن القسم بأداة النفي، لما تضمن نفي ~~صحة حسبان الإنسان أن الله لا يجمع عظامه، ومنه: «فلا أقسم بالخنس»، هو ~~أيضا متضمن لنفي ما قاله الكفار أنه كذاب وساحر ومجنون، ولم تجئ في القرآن ~~إلا مع صريح فعل القسم بغير الله، نحو: «لا أقسم بهذا البلد»، «لا أقسم ~~بيوم القيامة»، «لا أقسم بمواقع النجوم» قصد تأكيد القسم وتعظيم المقسم به، ~~ولم يسمع زيادة «لا» مع القسم بالله، إذا كان الجواب مثبتا، فدل ذلك على أن ~~زيادتها لتوطئة القسم، وقيل: نافية لكلام تقدم عن الكفار من إنكار البعث، ~~فقيل لهم: لا ليس الأمر كما زعمتم؛ فعلى هذا يحسن الوقف على «لا» وليس بوقف ~~لمن جعلها زائدة، وقيل: أنها «لام» ms564 الابتداء، وليست «لام» القسم، ولم يقع ~~خلاف في قوله هنا: «ولا أقسم» الثانية إنه بألف بعد «لا»؛ لأنها لم ترسم ~~«إلا» كذا بخلاف الأولى، وكذلك: «لا أقسم بهذا البلد» لم يختلف فيه أنه ~~بألف بعد «لا»، وجواب القسم محذوف تقديره: لتبعثن، دل عليه «أيحسب ~~الإنسان»، وقيل الجواب: أيحسب، وقيل هو: «بلى قادرين» وهذه الأقوال شاذة ~~منكرة لا تصح عن قائلها لخروجها عن لسان العرب، والكلام على ضعفها يستدعي ~~طولا وذكرتها للتنبيه على ضعفها، PageV02P378 # والمعتمد الأول. انظر: السمين، ففيه العجب العجاب، وأشبعت القول لهذا ~~الوقف، وهو جدير بأن يخص بتأليف وهذا غاية في بيانه،،، ولله الحمد # {اللوامة (2)} [2] كاف، ومثله: «عظامه» بجعل «بلى» متعلقة بما بعدها، ~~وقال أبو عمرو: والوقف على «بلى» كاف، والمعنى: بلى نجمعها قادرين، و ~~«قادرين» حال من ضمير: نجمعها، وقدره غيره: بلى نقدر قادرين، فحذف الفعل ~~كما قال الفرزدق: # ألم ترني عاهدت ربي وإنني ... وإنني لبين رتاج قائم ومقام # لى قسم لا أشتم الدهر مسلما ... ولا خارجا من في زور كلام (1) # أراد: ولا يخرج خارجا، وقيل: خارجا، منصوب على موضع: لا أشتم، كأنه قال: ~~لا شاتما ولا خارجا، ومن ذلك قول الشاعر: # بات يعشيها بعضب باتر ... يقصد في أسوقها وجائر (2) # أراد بيقصد: قاصد وجائز. # {بنانه (4)} [4] كاف، ومثله: «أمامه». # {يوم القيامة (6)} [6] تام، ولا وقف من قوله: «فإذا برق البصر» إلى «أين ~~المفر»، فلا يوقف على «البصر» ولا على «القمر»؛ لأن جواب «إذا» لم يأت بعد. # {أين المفر (10)} [10] كاف، وقيل: كلا زجر عن طلب الفرار، وقال نافع ~~وجماعة: الوقف «لا وزر»، أي: ملجأ ولا مهرب. # {المستقر (12)} [12] كاف، ومثله: «وآخر»، وكذا: «معاذيره» و «لتعجل به» و ~~«قرآنه» و «فاتبع قرآنه»، و «ثم» لترتيب الأخبار كلها وقوف لاتحاد الكلام. # {بيانه (19)} [19] تام، ولا يوقف على «كلا» هذه لأنها ليست بمعنى: الردع ~~والزجر، بل هي PageV02P379 # بمعنى: ألا التي للتنبيه فيبتدأ بها. # {الآخرة (21)} [21] تام. # {إلى ربها ناظرة (23)} [23] حسن. # {باسرة (24)} [24] جائز. # {فاقرة (25)} [25] تام، ولا وقف من قوله: «كلا إذا بلغت» إلى «المساق» ~~لعطف كل واحد على ms565 ما قبله، فلا يوقف على «التراقي» ولا على «من راق» ولا ~~على «الفراق». # {المساق (30)} [30] كاف، ولا يوقف على «صلى» للاستدراك بعده. # {وتولى (32)} [32] جائز، ومثله: «يتمطى». # {فأولى (34)} [34] الثانية كاف، ومثله: «سدى» و «السدى» المهمل، أي: ~~أيحسب الإنسان أنا لا نأمره ولا ننهاه، ومنه قول الشاعر: # لو أرسلوا سعدا إلى الماء سدى ... من غير دلو ورشا لا يستقي (1) # ولا وقف من قوله: «ألم يك» إلى «والأنثى» لاتساق الكلام بعضه ببعض، فلا ~~يوقف على «تمنى» لأن «ثم» هنا لترتيب الفعل، فليس بوقف سواء قرئ: «تمنى» ~~بالفوقية أو بالتحتية؛ لمن من قرأ بالتحتية أخرجه على: المنى، ومن قرأ ~~بالفوقية أخرجه على: النطفة، قرأ حفص: «يمنى» بالتحتية، والباقون بالفوقية ~~(2)، ولا يوقف على «فسوى» لمكان الفاء. # {والأنثى (39)} [39] كاف للابتداء بالاستفهام. # آخر السورة تام. PageV02P380 ### | سورة الإنسان # مكية أو مدنية # -[آيها:] إحدى وثلاثون آية إجماعا. # - وكلمها: مائتان واثنتان وأربعون كلمة. # - وحروفها: ألف وأربعة وخمسون حرفا. # وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودا إجماعا خمسة مواضع: «السبيل» و ~~«مسكينا» و «يتيما» و «مخلدون» و «رأيت» و «نعيما». # {مذكورا (1)} [1] كاف. # {أمشاج} [2] حسن عند بعضهم، و «نبتليه» جواب بعد سؤال سائل، قال: كيف كان ~~خلق الإنسان؟ فقال: نبتليه، أي: نختبره، فجعلناه سميعا بصيرا، وقال جمع ~~أمشاج نبتليه، آخرون الوقف على آخر الآية، على التقديم والتأخير، أي: ~~فجعلناه سميعا بصيرا لنبتليه، وهو الكافي، والأمشاج: الأخلاط، واحدها: مشج ~~بفتحتين، أو مشج، كعدول أعدال، أو مشيج، كشريف وأشراف. قاله ابن الأعرابي، ~~قال الزمخشري: ومشجه ومزجه بمعنى، والمعنى: من نطفة امتزج فيها المان. قاله ~~السمين، وقيل عروق النطفة، وقيل: ألوانها، وقيل: ماء الرجل وماء المرأة ~~وهما لونان، فماء الرجل أبيض ثخين، وماء المرأة أصفر رقيق، وأيهما علا ماؤه ~~كان الشبه له. قال أبو حاتم: الوقف التام «نبتليه» وبه يتم المعنى؛ لأنه في ~~موضع الحال من فاعل «خلقنا»، أي: خلقناه حال كوننا مبتلين له، أو من ~~الإنسان، وقال الفراء: ليس بتام؛ لأن المعنى على التقديم والتأخير، أي: ~~فجعلناه سميعا بصيرا لنبتليه في الدنيا بالتكليف، وغلط في هذا ms566 لأن الآية ~~ليس فيها لام، ولا المعنى على ما قاله، وقد يبتلى ويختبر وهو صحيح، وإن لم ~~يكن سميعا بصيرا، ورد عليه بعين ما علل به؛ لأن من شرط التام أن لا يتعلق ~~بما بعده وتتم الفائدة بما دونه، فإذا جعل على التقديم والتأخير فكيف يتم ~~الوقف على «نبتليه» ظ وأبى بعضهم هذا الوقف، وجعل موضع «نبتليه» نصبا حالا، ~~أي: خلقناه مبتلين له، أي: مريدين ابتلاءه، كقولك: مررت برجل معه صقر صائدا ~~به غدا، أي: قاصدا به الصيد غدا، قال أبو عثمان: أمشاج نبتليه، ابتلى الله ~~الخلق بتسعة أمشاج، ثلاث مفتنات، وثلاث كافرات، وثلاث مؤمنات؛ فالمفتنات: ~~سمعه وبصره ولسانه، والكافرات: نفسه وهواه وشيطانه، والمؤمنات: عقله وروحه ~~وملكته، فإذا أيد الله العبد بالمعونة، سلط العقل على القلب فملكه، وأسرت ~~النفس الهوى، فلا يجد إلى الجراءة سبيلا، فجانست النفس الروح، وجانس الهوى ~~العقل، وصارت كلمة الله هي العليا، وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة (1). ~~PageV02P381 # {سميعا بصيرا (2)} [2] حسن. # {كفورا (3)} [3] تام، ومثله: «وسعيرا»، ولا يوقف على «كافورا»؛ لأن عينا ~~منصوب بدلا من «كافورا»، أي: وماء عين، أو بدلا من محل «من كأس» أو مفعول ~~«يشربون» أو حالا من الضمير في «مزاجها» وإن نصب على الاختصاص جاز الوقف ~~على «كافورا». # {عباد الله} [6] جائز. # {تفجيرا (6)} [6] حسن. # {بالنذر} [7] جائز. # {ويخافون يوما} [7] ليس بوقف، ونصب على أنه مفعول به فليس هو بمعنى: في. # {مستطيرا (7)} [7] حسن. # {على حبه} [8] ليس بوقف؛ لأن ما بعده مفعول ثان ل «يطعمون» فلا يقطع منه، ~~وهو مصدر مضاف للمفعول، أي: على حب الطعام، فهو حال من الطعام أو من ~~الفاعل. # {وأسيرا (8)} [8] حسن، ومثله: «لوجه الله» وكذا: «ولا شكورا»؛ لأن الكلام ~~متحد في صفة الأبرار. # {قمطريرا (10)} [10] تام. # {شر ذلك اليوم} [11] حسن، ومثله: «وسرورا» ولا يوقف على «حريرا»؛ لأن ~~«متكئين» حال من مفعول «جزاهم» ولا يجوز أن يكون صفة ل «جنة» عند البصريين؛ ~~لأنه كان يلزم بروز الضمير، فيقال: متكئين هم فيها، لجريان الصفة على غير ~~من هي له، خلافا للزمخشري، حيث جوز أن يكون «متكئين» و ms567 «لا يرون» و «دانية» ~~كلها صفات ل «جنة» ولا يجوز أن يكون حالا من فاعل «صبروا»؛ لأن الصبر كان ~~في الدنيا، واتكاؤهم إنما هو في الآخرة. قاله مكي. انظر: السمين. # {على حبه} [13] حسن؛ على استئناف ما بعده، ولا يوقف على «زمهريرا» لأن ~~«ودانية» منصوب بالعطف على «جنة»؛ كأنه قال: جزاؤهم جنة، «ودانية عليهم ~~ظلالها»، أي: وشجرة دانية عليهم ظلالها، وانظر قول السمين، «ودانية» عطف ~~على محل «لا يرون» مع أنه لا يعطف إلا على محل الحرف الزائد و «ما» هنا ليس ~~كذلك. # {تذليلا (14)} [14] جائز، ومثله: «كانت قوارير» كاف، أي: أن أهل الجنة ~~قدروا الأواني في أنفسهم على أشكال مخصوصة، فجاءت كما قدورها تكرمة لهم، ~~جعلها السقاة على قد روي شاربيها (1). PageV02P382 # {زنجبيلا (17)} [17] ليس بوقف؛ لأن عينا بدل من «زنجبيلا» فلا يفصل بين ~~البدل والمبدل منه بالوقف، وإن نصبت «عينا» على الاختصاص جاز. # {سلسبيلا (18)} [18] كاف، وأغرب بعضهم ووقف على «وإذا رأيت ثم» فكأنه حذف ~~الجواب تعظيما لوصف ما رأى، المعنى: وإذا رأيت الجنة رأيت ما لا تدركه ~~العيون ولا يبلغه علم أحد، كما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ~~«فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر» (1)، وما أرادوه ~~ليس بشيء؛ لأن «ثم» ظرف لا يتصرف، فلا يقع فاعلا ولا مفعولا، وغلط من أعربه ~~مفعولا ل «رأيت»؛ لأنه لا مفعول لها، لا ظاهرا ولا مقدرا، خلافا للأخفش ~~والفراء؛ ليكون أشيع لكل مرئي، وزعم الفراء أن تقديره: إذا رأيت ما ثم، ~~وهذا غير جائز عند البصريين؛ لأن «ثم» صلة ل «ما» ولا يجوز حذف الموصول ~~وترك الصلة، بل تقديره: إذا وجدت الرؤية في الجنة رأيت نعيما (2). # {كبيرا (20)} [20] جائز؛ لمن قرأ: «عاليهم» بإسكان الياء، مبتدأ خبره ~~«ثياب»، وهو حمزة ونافع، والباقون بنصبها، ظرفا أو حالا من الضمير في «يطوف ~~عليهم»، أو في «حسبتهم»، أي: يطوف عليهم ولدان مخلدون عاليا للمطوف عليهم ~~ثياب، أو حسبتم لؤلؤا عاليهم ثياب، ومحلها نصب حال، وليس بوقف لمن قرأ: ~~«عاليهم» بالنصب على الحال ms568 مما قبله (3). # {وإستبرق (} [21] كاف على القراءتين، أعني: برفعه أو جره، فمن رفعه عطفه ~~على «ثياب» ومن جره عطفه على «سندس» وهمزة «إستبرق» همزة قطع. # {من فضة} [21] حسن على استئناف ما بعده. # {طهورا (21)} [21] كاف. # {جزاء} [22] جائز. # {مشكورا (22)} [22] تام. # {تنزيلا (23)} [23] كاف. PageV02P383 # {لحكم ربك} [24] جائز. # {أو كفورا (24)} [24] حسن. # {وأصيلا (25)} [25] كاف. # {فاسجد له} [26] جائز. # {طويلا (26)} [26] كاف. # {العاجلة} [27] حسن. # {ثقيلا (27)} [27] كاف. # {أسرهم} [28] حسن، ومعناه: خلقهم. # {تبديلا (28)} [28] تام. # {تذكرة} [29] حسن للابتداء بالشرط مع الفاء. # {سبيلا (19)} [29] كاف. # {إلا أن يشاء الله} [30] حسن على استئناف ما بعده. # {حكيما (30)} [30] كاف، وقيل: تام على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ~~متصلا بما قبله. # {في رحمته} كاف، «والظالمين» منصوب بمقدر، أي: وعذب الظالمين، ولا يجوز ~~أن يكون معطوفا على «من»، أي: يدخل من يشاء في رحمته، ويدخل الظالمين، أو ~~وعذب الظالمين أعد لهم، وتام على قراءة الحسن (1): «والظالمون» بالرفع. # آخر السورة تام. PageV02P384 ### | سورة والمرسلات # مكية # -[آيها:] خمسون آية باتفاق. # - وكلمها: مائة وإحدى وثمانون كلمة. # - وحروفها: ثمانمائة وستة وعشرون حرفا. # ولا وقف من أولها إلى قوله: «لواقع»؛ لاتصال الجواب بالقسم، فلا يوقف على ~~«عرفا»، ولا على «عصفا»، ولا على «نشرا»، ولا على «فرقا»، ولا «نذرا». # {لواقع (7)} [7] تام، ولا وقف من قوله: «فإذا النجوم طمست» إلى «أجلت» إن ~~جعل مع قوله: «ليوم الفصل» فعل محذوف، تقديره: أجلت ليوم الفصل؛ فتكون ~~اللام الأولى: التي في قوله: «لأي يوم» صلة للفعل الظاهر، والثانية: صلة ~~للفعل المضمر وإن جعلت اللام الثانية في «ليوم الفصل» تأكيدا للام الأولى ~~في «لأي يوم» لم يحسن الوقف على «أجلت» وهذا على كون جواب «إذا» محذوفا، ~~تقديره: فإذا طمست النجوم، وقع ما توعدون، وإن جعل جوابها: «ويل يومئذ» لم ~~يحسن الوقف إلى قوله: «للمكذبين» قاله مكي. وغلط لأنه لو كان الجواب لزمته ~~الفاء لكونه جملة اسمية (1). # {ليوم الفصل (13)} [13] تام، ومثله: «ما يوم الفصل»، وكذا: «للمكذبين»، ~~ومثله فيما يأتي في هذه السورة بعد كل جملة «وعيد للمكذبين» بالويل في ~~الآخرة، كرر في عشرة مواضع وليس تكرارها تأكيدا بل أتبع كل قصة: ms569 «ويل يومئذ ~~للمكذبين»؛ كأنه ذكر في كل موضع شيئا، ثم قال: ويل لهذا المذكور قبله، وكرر ~~ليكون نصا فيما يليه وظاهرا في غيره، وليس التكرار إطنابا لما قبله. # {نهلك الأولين (16)} [16] كاف، على قراءة من قرأ: «ثم نتبعهم» بالرفع ~~(2)، على الاستئناف، وليس بوقف لمن قرأه بسكون العين (3)؛ عطفا على «نهلك»، ~~ومن قدر حذف الضمة تخفيفا كما في: «يأمركم» جاز له الوقف على «الأولين». # {الآخرين (17)} [17] كاف. # {بالمجرمين (18)} [18] تام، ولا وقف من قوله: «ألم نخلقكم» إلى قوله: ~~«فقدرنا» فلا يوقف على «مهين» ولا على «مكين» ولا على «معلوم». PageV02P385 # {فقدرنا} [23] كاف. # {القادرون (23)} [23] تام، ولا يوقف على «كفاتا»؛ لأن «أحياء وأمواتا» ~~منصوبان ب «كفاتا». # {وأمواتا} (26)} [26] حسن. # {فراتا (27)} [27] تام. # {تكذبون (29)} [29] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده ~~متصلا بما قبله. # {من اللهب (31)} [31] كاف. # {كالقصر (32)} [32] ليس بوقف لتعلق التشبيه بما قبله. # {صفر (33)} [33] كاف. # {فيعتذرون (36)} [36] كاف، وهو عطف على «ولا يؤذن لهم»، أي: لا يؤذن ولا ~~يعتذرون، وليس بوقف إن جعل جوابا للنفي، إذ لو كان جوابا له لقال: ~~فيعتذرون. # {فكيدون (39)} [39] كاف. # {وعيون (41)} [41] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله. # {مما يشتهون (42)} [42] كاف؛ لأن بعده إضمار القول، أي يقال لهم: كلوا ~~واشربوا، ومثله: «تعلمون». # {المحسنين (44)} [44] تام. # {قليلا} [46] قيل جائز. # {مجرمون (46)} [46] كاف، ومثله: «لا يركعون». # آخر السورة تام. # PageV02P386 ### | سورة النبأ # مكية # -[آيها:] إحدى وأربعون آية في البصري، وأربعون آية في عد الباقين ~~اختلافهم في {عذابا قريبا} [40] عدها البصري. # - وكلمها: مائة وثلاث وسبعون كلمة. # - وحروفها: سبعمائة وسبعون حرفا. # {عم يتساءلون (1)} [1] حسن عند بعضهم، ثم قال تعالى: {عن النبإ العظيم ~~(2)} [2]، فقوله: «عن النبأ العظيم» مفعول: «يتساءلون»، و «عم» متعلق ب ~~«يتساءلون»، فالاستفهام للتعجب، وهذا كقوله: «لمن الملك اليوم» ثم رد على ~~نفسه فقال: «لله الواحد القهار» فهو: كشيء يبهم ثم يفسر، ففي هذا الوجه جعل ~~عن الأولى صفة للفعل الظاهر والثانية صلة لفعل مضمر والتقدير: عن أي شيء ~~يتساءلون، أعن النبأ العظيم. فمن هذا الوجه حسن الوقف على «يتساءلون» ثم ~~يبتدئ: «عن النبأ العظيم» وقيل الاستفهام ms570 لا يكاد يضمر إذا لم يأت بعده ~~«أم» وليس في الآية ذكر «أم» كما ترى، وليس بوقف إن جعلت «عن» الثانية ~~توكيد للأولى، وترجمة وبيانا ل «عم» وكان وقفة مختلفون، وهو الكافي في ~~الوجهين، ووقف أبو حاتم على «كلا» وجعلها ردا للنفي في اختلافهم في النبأ ~~وهل هو إنكارهم البعث بعد الموت، أو إنكارهم القرآن. قال يحيى بن نصير ~~النحوي: «كلا» رد أي: لا اختلاف. قال بعض أهل التفسير: صار الناس فيه رجلين ~~مصدقا ومكذبا، وأما الموت فأقروا به كلهم لمعاينتهم إياه، وأما القرآن، ~~فقال الفراء: عن النبأ العظيم؛ يعني: القرآن الذي هم فيه مختلفون بين مصدق ~~ومكذب فذلك اختلافهم؛ فعلى هذا صح الوقف على «كلا»، أي: لا اختلاف فيه، ~~والمشهور أن الكلام تم على: «مختلفون» ولا يوقف على «كلا» في الموضعين؛ ~~لأنهما بمعنى: إلا التي؛ بمعنى: التنبيه، فيبتدئ بهما، والثاني توكيد في ~~الوعيد، والمعنى: ألا سيعلمون، ثم ألا سيعلمون، ما يحل بهم، يعني بهم أهل ~~مكة، وهو وعيد وتهديد منه تعالى لهم. # {ثم كلا سيعلمون (5)} [5]. # {سيعلمون (5)} [5] الثاني تام، والوقف على: «أوتادا»، و «أزواجا» و ~~«سباتا» و «معاشا» و «شدادا» و «وهاجا» كلها وقوف حسان. # {ثجاجا (14)} [14] ليس بوقف؛ لأن بعده لام العلة، ومعنى: «ثجاجا» أي: ~~مثجوجا، أي: مصبوبا، ومنه الحديث: «أفضل الحج العج والثج» (1)؛ فالعج رفع ~~الصوت بالتلبية والثج نحر الهدي PageV02P387 # ولا يوقف على: «نباتا» لعطف ما بعده على ما قبله. # {ميقاتا (16)} [16] تام. # {ميقاتا (17)} [17] ليس بوقف؛ لأن «يوم» بدل من «يوم الفصل»، أو عطف بيان ~~وإن نصب ب «أغنى» مقدارا جاز وقرئ: «في الصور» بفتح الواو (1). # {أفواجا (18)} [18] حسن، ومثله: «أبوابا»، وكذا «سراجا». # {مآبا (22)} [22] ليس بوقف؛ لأن: «لابثين» حال من الضمير المستتر في ~~«الطاغين» وهي حال مقدرة. # {أحقابا (23)} [23] كاف، و «أحقابا» جمع: حقب، كقفل وأقفال، وقيل: مثلث ~~الحاء، أي: دهورا لا انقطاع لها، وقيل: الحقب ثمانون عاما، قال أبو جعفر: ~~سمعت علي ابن سليمان يقول: سألنا أبو العباس محمد بن يزيد عن قوله: «لابثين ~~فيها أحقابا» ما هذا التحديد وهم لا ms571 يخرجون من النار أبدا، وله منذ سألنا ~~ثلاثون سنة وأنا أنظر في الكتب، فما صح جواب فيها إلا أن يكون هذا للموحدين ~~الذين يدخلون النار بذنوبهم ثم يخرجون منها (2). نقله النكزاوي. # {ولا شرابا (24)} [24] تجاوزه أولى. # {وغساقا (25)} [25] حسن؛ إن نصب «جزاء» بفعل مقدر وليس بوقف إن جعل صفة ~~لما قبله. # {وفاقا (26)} [26] كاف، ومثله: «حسابا». # {كذابا (28)} [28] تام، اتفق جميع القراء على قراءة «كذابا» بكسر الكاف ~~وتشديد الذال، ولم يقرأ أحد من السبعة ولا من العشرة بتخفيف الذال في هذا ~~الموضع. # {أحصيناه كتابا (29)} [29] جائز. PageV02P388 # {فذوقوا فلن نزيدكم إلا عذابا (30)} [30] في الحديث عن النبي - صلى الله ~~عليه وسلم -: «هذه الآية أشد ما في القرآن على أهل النار» (1). # {إلا عذابا (30)} [30] تام، اتفق علماء الرسم العثماني على حذف الألف ~~التي بين الذال والباء من «كذابا» الثانية دون الأولى، كذا في مصحف الإمام، ~~ولا وقف من قوله: «إن للمتقين» إلى قوله: «دهاقا» فلا يوقف على: «مفازا»؛ ~~لأن «حدائق» بدل من: «مفازا» بدل اشتمال، أو بدل كل من كل، ولا يوقف على ~~«وأعنابا»؛ لأن ما بعده معطوف عليه، ولا يوقف على «أترابا». # {وكأسا دهاقا (34)} [34] كاف، والدهاق المملوءة. قال علي كرم الله وجهه: # دونكها مترعة دهاقا ... كأسا فارغا موجت زعاقا (2) # والذعاق: السم القاتل. # {ولا كذابا (35)} [35] جائز على القراءتين، قرأ العامة كذا بتشديد الذال، ~~وقرأ الكسائي بالتخفيف (3)، وقرأ عمر بن عبد العزيز (4): «كذابا» بضم الكاف ~~وتشديد الذال، جمع: كاذب؛ لأن من أمثلة جمع الكثرة فعالا في وصف صحيح اللام ~~على فاعل، نحو: صائم وصوام، وقائم وقوام، يقال: رجل كذاب، مبالغة في ~~الكذاب. # {عطاء حسابا (36)} [36] حسن، يبنى الوقف على «حسابا» على اختلاف القراء ~~في «رب» فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو برفع: «رب» و «الرحمن»، وقرأ ابن ~~عامر وعاصم بخفضهما، وقرأ PageV02P389 # الأخوان (1) بخفض الأول ورفع الثاني (2)، فرفعهما خبر مبتدأ محذوف، أو ~~«رب» مبتدأ و «الرحمن» خبره، و «لا يملكون» خبر ثان مستأنف، أو «رب» مبتدأ، ~~و «الرحمن» نعت و «لا يملكون» خبر «رب» مبتدأ، و «الرحمن» مبتدأ ثان، و «لا ~~يملكون» ms572 خبره، والجملة خبر الأول، وحصل الربط بتكرير المبتدأ بمعناه، وأما ~~جرهما؛ فعلى البدل أو البيان فمن قرأ برفعهما (3)، فإن رفع الأول بالابتداء ~~و «الرحمن» خبره، كان الوقف على «الرحمن» كافيا وإن رفع «الرحمن» نعتا ل ~~«رب» أو بيانا، كان الوقف على «الرحمن» كذلك، ولا يوقف على «وما بينهما»، ~~ومن قرأ بخفض الأول ورفع الثاني (4)، لا يوقف على «حسابا» بل على «وما ~~بينهما» وإن رفع «الرحمن» بالابتداء، وما بعده الخبر، كان الوقف على «وما ~~بينهما» تاما، وإن رفع «الرحمن» خبر مبتدأ محذوف كان كافيا، ومن قرأ ~~بخفضهما (5)، وقف على «الرحمن» ولا يوقف على «حسابا» لأنهما بدلان من «ربك» ~~أو بيان له وهذا غاية في بيان هذا الوقف، ولله الحمد. # {خطابا (37)} [37] كاف؛ إن علقت «يوم» بقوله: «لا يتكلمون» و «من أذن» ~~بدل من واو «لا يتكلمون». # {صوابا (38)} [38] كاف، ويجوز الواقف على «صفا» لمن وصل «يوم يقوم» بما ~~قبله، والمعنى: لا يقدر أحد أن يخاطب أحدا في شأن الشفاعة خوفا وإجلالا إلا ~~من أذن له الرحمن وقال صوابا (6). # {ذلك اليوم الحق} [39] جائز. # {مآبا (39)} [39] كاف. # {قريبا} [40] جائز، ورأس آية عند البصري، ولم يعدها الكوفي آية، فمن عدها ~~آية، جعل «يوم» منصوبا، بمقدور ومن لم يعدها جعل «يوم» ظرف «العذاب». # {يداه} [40] حسن، عند أبي حاتم، على استئناف ما بعده وخولف؛ لأن قوله: ~~«ويقول» معطوف على «ينظر»، ولا تدغم تاء «كنت» في تاء «ترابا»؛ لأن الفاعل ~~لا يحذف، والإدغام يشبه الحذف. # {ترابا (40)} [40] تام. PageV02P390 ### | سورة والنازعات # مكية # -[آيها:] ست وأربعون آية في الكوفي. # - وكلمها: مائة وتسع وتسعون كلمة. # - وحروفها: سبعمائة وثلاثة وخمسون حرفا. # ولا وقف من أولها إلى: {أمرا (5)} [5] وهو تام؛ إن جعل جواب القسم محذوفا ~~تقديره: لتعبثن أو لتحشرن، فحذف هذا الجواب؛ لأن قوله: {يقولون أئنا ~~لمردودون} [10] فيه دلالة على أنهم أنكروا البعث والحشر فحذف؛ لأن ما يدل ~~على الشيء يقوم مقامه، قال الرضى: وإذا تكررت الواو بعد القسم، نحو: ~~«والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى» فذهب سيبويه والخليل أن المتكررة: ~~«واو» العطف، وقال بعضهم هي: ms573 «واو» القسم، والأول أصح، وتقدم أن سيبويه سأل ~~شيخه الخليل بن أحمد لم لم تكن الواو المتكررة بعد «واو» القسم، كواو ~~القسم، وتقدم الجواب عنه في والذاريات. # فالقسم واحد والمقسم به متعدد والقسم هو الطالب للجواب لا المقسم به ~~فيكون جوابا واحدا، والقاعدة: أن ما عطف بالفاء، هو من وصف المقسم به قبل ~~الفاء، وما عطف بالواو، وهو مغاير لما قبلها ومشعر بالتغاير، وهو موضوعه في ~~لسان العرب، والمقسم بها هنا محذوفات أقيمت صفاتها مقامها، فقيل: النازعات ~~ملائكة تنزع نفوس بني آدم، وقيل: الناشطات ملائكة، وكذا قيل: والسائحات ~~ملائكة تتصرف في الآفاق بأمر الله تعالى تجئ وتذهب، ونشطا وسبحا وسبقا كلها ~~مصادر، وقيل الجواب ليس محذورا، بل هو تتبعها، أو هو: هل أتاك، أو هو: إن ~~في ذلك لعبرة، وهذا قبيح؛ لأن الكلام قد طال بين القسم والجواب، وقال ~~السجستاني: يجوز أن يكون هذا من التقديم والتأخير، كأنه قال: فإذا هم ~~بالساهرة والنازعات غرقا، وهذا خطأ لأن الفاء لا يفتتح بها الكلام كقول ~~الشاعر: # وأني متى أشرف على الجانب الذي ... به أنت من بين الجوانب ناظر (1) # أراد وإني ناظر متى أشرف، وكقول الآخر: # يا أقرع بن حابس يا أقرع ... إنك إن يصرع أخوك تصرع (2) PageV02P391 # أراد أنك تصرع إن يصرع أخوك، وهذا الذي قاله أبو حاتم في الآية خطأ من ~~وجهين أحدهما: ما تقدم، والثاني: أن أول السورة «واو» القسم، وسبيل القسم؛ ~~أنه إذا ابتدئ به لا بد وأن يكون له جواب. # {خاشعة (9)} [9] حسن، على استئناف ما بعده ولا يوقف على «الحافرة»؛ لأن ل ~~«مردودون» دليل العامل في: إذا أرادوا الحياة التي ماتوا بعدها. # {نخرة (11)} [11] حسن على القراءتين، قرأ الأخوان وأبو بكر: «ناخرة» بألف ~~بعد النون، والباقون: «نخرة» بدونها (1) وهي المصونة، ولا يوقف على ~~«خاسرة»؛ لأن ما بعدها جوابه ما قبله، أي: إن رددنا إلى الحافرة كانت ردتنا ~~خاسرة. # {بالساهرة (14)} [14] حسن، وهي التي لم توطأ، وقيل وجه الأرض. # {حديث موسى (15)} [15] تام؛ لأنه لو وصله بما بعده لصار إذا ظرفا لإتيان ~~الحديث ms574 وهو محال بل هو مفعول بفعل محذوف، أي: اذكر إذا ناداه ربه بالواد ~~المقدس طوى. # {طوى (16)} [16] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في ~~حكم البدل مما قبله، أو جعل قوله: «اذهب» مفعول «ناداه». # {طغى (17)} [17] جائز. # {أن تزكى (18)} [18] ليس بوقف للعطف. # {فتخشى (19)} [19] كاف؛ على استئناف ما بعده. # {فحشر} [23] جائز عند بعضهم، قال السخاوي: وهو من وقوف النبي - صلى الله ~~عليه وسلم -، ومعنى: حشر، أي: جمع السحرة وأرباب دولته (2). # {الأعلى (24)} [24] ليس بوقف لمكان الفاء، والأولى تام؛ على أن جواب ~~القسم محذوف وإن جعل جوابه: «إن في ذلك لعبرة» لا يوقف على شيء من أول ~~السورة إلى هذا الموضع؛ لأنه لا يفصل بين القسم وجوابه الوقف، وتقدم ما ~~فيه. # {لمن يخشى (26)} [26] تام، ومثله «أم السماء» كأنه قال: أأنتم أشد خلقا ~~أم الذي بناها، فالمسؤول يجيب: السماء أشد خلقا، وقيل: بناها، صلة للسماء، ~~أي: التي بناها، فعلى هذا لا يوقف على بناها؛ لأن المسؤول عنه إنما هو: عن ~~أنتم والسماء، لا عن أشد، وجملة «بناها» ليست صفة للسماء؛ لأن الجملة لا ~~PageV02P392 # تكون صفة للمعرفة، ثم فسر كيفية البناء فقال: «رفع سمكها فسواها»، وقيل: ~~الوقف على «بناها». # {فسواها (28)} [28] جائز. # {ضحاها (29)} [29] كاف، ثم استأنف قصة الأرض. # {دحاها (30)} [30] جائز؛ لأن قوله: «أخرج» حال بإضمار «قد»، ومثله: ~~«ومرعاها» إن نصب «الجبال» بفعل مقدر، أي: وأرسى الجبال أرساها. # {أرساها (32)} [32] كاف؛ أن نصب «متاعا» بعامل مقدر، أي: متعكم متاعا، ~~وليس بوقف أن نصب على الحال مما قبله أو مفعولا له. # {ولأنعامكم (33)} [33] تام. # {الكبرى (34)} [34] ليس بوقف؛ أن جعل جواب، فإذا قوله: «فأما من طغى» ~~وجائز أن جعل جوابها محذوفا، أي: فإذا جاءت الطامة الكبرى يرون ما يرون، و ~~«يوم» مفعول فعل محذوف والوصل أولى على أن «يوم» ظرف جاءت قال أبو البقاء: ~~العامل فيها جوابها، وهو معنى قوله: «يوم يتذكر الإنسان»، ولا يوقف على ~~«سعى» للعطف. # {لمن يرى (36)} [36] تام. # {وآثر الحياة الدنيا (38)} [38] ليس بوقف؛ لأن ما بعده جواب فأما. # {المأوى (39)} [39] الأولى كاف. # {فإن الجنة هي المأوى ms575 (41)} [41] تام. # {مرساها (42)} [42] جائز؛ على استئناف ما بعده وهو «فيم» خبر مقدم، و ~~«أنت» مبتدأ مؤخر، وقيل: الوقف على قوله: «فيم» وهو خبر مبتدأ محذوف، أي: ~~فيم هذا السؤال الذي يسألونه، ثم تبتدئ بقوله: «أنت من ذكراها»، أي: إرسالك ~~وأنت خاتم الأنبياء، وآخر الرسل المبعوث في نسم الساعة، ذكر من ذكراها، ~~وعلامة من علاماتها، فكفاهم بذلك دليلا على دنوها ومشارفتها، ووجوب ~~الاستعداد لها، ولا معنى لسؤالهم عنها. قاله الزمخشري انظر: السمين. أي: ~~لست في شئ من علمها، أي: لا تعلمها فهو سؤال تعجب من كثرة ذكرهم لها ~~وسؤالهم عنها (1). # {منتهاها (44)} [44] كاف. # {من يخشاها (45)} [45] جائز، قرأ العامة: «منذر من يخشاها» بإضافة الصفة ~~لمعمولها تخفيفا ف «من» في محل جر بالإضافة، وعلى القراءة بالتنوين ف «من» ~~في محل نصب مفعولا، وقرأ عمر بن PageV02P393 # عبد العزيز بالتنوين (1)، خص الإنذار للخاشعين، وإن كان منذرا للخلق ~~أجمعين لأنهم هم المنتفعون به. # آخر السورة تام. PageV02P394 ### | سورة عبس # مدنية # -[آيها:] أربعون آية في الشامي. # - وكلمها: مائة وثلاث وثلاثون كلمة. # - وحروفها: خمسمائة وثلاثون حرفا. # و «تولى» ليس بوقف لتعلق: أن بتولى، على مختار البصريين في الأعمال، وب ~~«عبس» على مختار أهل الكوفة، والمختار مذهب البصريين؛ لعدم الإضمار في ~~الثاني، والتقدير: لأن جاءه الأعمى، وقرئ شاذا: «آأن جاءه الأعمى» (1)، ~~بهمزتين بينهما ألف؛ فعلى هذا يوقف على «تولى» ثم يبتدئ بما بعده مستفهما ~~منكرا، تقديره: الآن جاءه. # {الأعمى (2)} [2] كاف، ومثله: «تصدى» وكذا «يزكى» وهو أحسن مما قبله، ولا ~~يوقف على «يسعى» ولا على «يخشى»؛ لأن الفاء في «فأنت» في جواب «أما». # {تلهى (10)} [10] تام، عند أبي حاتم وعند أبي عمرو. # {كلا إنها تذكرة (11)} [11] كاف، والضمير في «إنها» للموعظة. # {ذكره (12)} [12] كاف. # {مكرمة (13)} [13] ليس بوقف؛ لأن ما بعده صفة «تذكرة»، وقوله: «فمن شاء ~~ذكره» جملة معنرضة بين الصفة وموصوفها. # {بررة (16)} [16] تام. # {ما أكفره (17)} [17] كاف، «ما» اسم تعجب مبتدأ، أو اسم ناقص، أي: ما ~~الذي أكفره، والوقف فصل بين الاستفهام والخبر، أي: من أي شيء خلقه، إن جعل ~~استفهاما على معنى التقرير على حقارة ما ms576 خلق منه، كان الوقف على «خلقه» ~~كافيا، وإن جعل ما بعده بيانا وتنبيها على حقارة ما خلق منه، فليس بوقف إلى ~~قوله «أنشره». # {أنشره (22)} [22] تام، لتناهى البيان والتفسير. # {ما أمره (23)} [23] كاف، وقيل: تام، ومثله: «إلى طعامه» لمن قرأ: «إنا ~~صببنا» بكسر الهمزة استئنافا، وليس بوقف لمن قرأها بالفتح؛ تفسيرا لحدوث ~~الطعام كيف يكون، وبها قرأ الكوفيون (2)، أو PageV02P395 # بجعل «أنا» مع ما اتصل بها في موضع جر بدلا من «طعامه» كأنه قال: فلينظر ~~الإنسان إلى أنا صببنا الماء صبا، فإن جعل في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف ~~تقديره هو: أنا صببنا، كان الوقف على رؤوس الآيات بعده وهو: «حبا» و «قضبا» ~~و «غلبا» و «أبا» كلها وقوف كافية، وقدر لكل آية من قوله: «وعنبا» فعل مضمر ~~ينصب مابعده. # {ولأنعامكم (32)} [32] كاف. # {الصاخة (33)} [33] جائز، إن قدر عامل «إذا» بعدها، أي: فإذا جاءت الصاخة ~~يكون ما يكون، واشتغل كل إنسان بنفسه. أو نصبت بمحذوف، والأوجه أن يكون ~~ظرفا ل «جاءت». # {وبنيه (36)} [36] تام، بشرط أن لايجعل «لكل» جواب «إذا». # {شأن يغنيه (37)} [37] تام، من الأغناء، بمعنى: يكفيه، وقرأ ابن محيصن ~~(1): «يعنيه» بفتح الياء والعين المهملة من قولهم: عناني الأمر، أي: قصدني. # {مسفرة (38)} [38] ليس بوقف؛ لأن ما بعده صفة ل «وجوه». # {مستبشرة (39)} [39] تام، وليس وقفا إن جعل قوله: «وجوه» الثانية معطوفة ~~على «وجوه» الأولى. # {قترة (41)} [41] كاف، والفرق بين القترة والغبرة؛ أن (القترة) بالقاف ما ~~ارتفع من الغبار فلحق بالسماء، و (الغبرة) بالغين المعجمة ما كان أسفل في ~~الأرض. اه النكزاوي. # آخر السورة تام. PageV02P396 ### | سورة التكوير # مكية # -[آيها:] تسع وعشرون آية. # - وكلمها: مائة وأربع كلمات. # - وحروفها: خمسمائة وثلاث وثلاثون حرفا. # الوقف التام: {علمت نفس ما أحضرت (14)} [14] وقال بعضهم: الوقف على رأس ~~كل آية حسن لابأس به لضرورة انقطاع النفس إلى بلوغ الوقف، فإذا علم أن نفسه ~~لايبلغ ذلك جاز له الوقف دونه، ثم يبتدئ به، وجواب: «إذا الشمس»، «علمت ~~نفس» وما بعده معطوف عليه يحتاج من الجواب إلى مثل ما يحتاج إليه الأول ~~فيقدر لكل آية جواب فكأنه ms577 قال: إذا وقعت هذه الأشياء «علمت نفس ما أحضرت»، ~~و «سجرت»، و «قتلت» بالتشديد والتخفيف فيهما، فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ~~«سجرت» بتخفيف الجيم، والباقون بالتشديد (1)، وقرأ أبو جعفر: «قتلت» بتشديد ~~التاء (2)؛ على التكثير، وقرأ ابن عباس (3): «سألت» مبنيا للفاعل، «قتلت» ~~بضم التاء الأخيرة التي للمتكلم حكاية كلامها، ولو حكى ما خوطبت به حين ~~سئلت، لقيل: قتلت، بكسر التاء الأخيرة، وقرأ العامة: «قتلت» بتاء التأنيث ~~الساكنة، وقرأ الأخوان وابن كثير وأبو عمرو «سعرت» بالتشديد، والباقون ~~بالتخفيف (4)، قال ابن عباس من أول السورة إلى «وإذا الجنة أزلفت» اثنتا ~~عشرة خصلة ست في الدنيا، وست في الآخرة، ولا وقف من قوله: «فلا أقسم ~~بالخنس» إلى قوله: «أمين» على أن جواب القسم، أنه لقول رسول ومن قال: أنه ~~وما صاحبكم بمجنون، لم يقف على شيء قبله إلى قوله: «بمجنون» فلا يوقف على ~~«الخنس» ولا على «تنفس» ولا على «كريم»؛ لأن ما بعده نعته ولا على «أمين»؛ ~~لأن جواب القسم على القول الثاني لم يأت (5). PageV02P397 # {بمجنون (22)} [22] تام، والمعنى: أقسم بهذه الأشياء، أن القرآن نزل به ~~جبريل وما صاحبكم بمجنون على مازعمتم. # {المبين (23)} [23] كاف، ومثله: «بظنين» على القراءتين، قرأ ابن كثير ~~وأبو عمرو والكسائي بالظاء المشالة، والباقون بالضاد (1). # {رجيم (25)} [25] جائز. # {تذهبون (26)} [26] تام ورأس آية. # {للعالمين (27)} [27] ليس بوقف؛ لأن قوله: «لمن شاء» بدل بعض من قوله: ~~«للعالمين»، بإعادة حرف الجر، فإن من «شاء أن يستقيم» بعض «العالمين»، «أن ~~يستقيم» مفعول «شاء»، أي: لمن شاء الاستقامة، ويجوز أن يكون: «لمن شاء» ~~خبرا مقدما، ومفعول «شاء» محذوف وأن «يستقيم» مبتدأ. # آخر السورة تام. PageV02P398 ### | سورة الانفطار # مكية # -[آيها:] عشر آيات. # - وكلمها: ثمانون كلمة. # - وحروفها: ثلاثمائة وسبعة وعشرون حرفا. # ولاوقف من أولها إلى قوله: «وأخرت»، فلا يوقف على: «انفطرت» ولا على: ~~«انتثرت» ولا على: «فجرت»، والوقف التام: «علمت نفس ما قدمت وأخرت»؛ لأنه ~~جواب «إذا». # {ما غرك بربك الكريم (6)} [6] ليس بوقف؛ لأن الذي بعده نعت له، أو بدل ~~منه، ويجوز القطع إلى الرفع، أو إلى النصب، وقرأ ابن جبير والأعمش ms578 (1): «ما ~~أغرك»، فيحتمل أن تكون «ما» استفهامية، أو تعجبية، ولا وقف من قوله: «الذي ~~خلقك» إلى قوله: «ركبك» وجوز بعضهم الوقف على: «فسواك» لمن خفف، «فعدلك»، ~~أي: «قومك»، وقيل: عدلك عن الكفر إلى الإيمان، قرأ الكوفيون: «فعدلك» ~~مخففا، والباقون مثقلا (2). # {ركبك (8)} [8] تام، وقف يحيى بن نصير النحوي على: «كلا» يريد «ليس» كما ~~غررت به، وخولف إذ لا مقتضى للوقوف عليها. # {بالدين (9)} [9] كاف على استئناف مابعده، وليس بوقف إن جعل جملة حالية، ~~والواو «واو» الحال، أي: تكذبون بيوم الجزاء والكاتبون الحفظة يضبطون ~~أعمالكم لأن تجازوا عليها، ولا يوقف على «لحافظين»؛ لأن «كراما» صفة ~~«حافظين» ولا يوقف على «كاتبين»؛ لأن «يعلمون» حال من ضمير «كاتبين» (3). # {ما تفعلون (12)} [12] تام، للابتداء بإن. # {لفي نعيم (13)} [13] جائز، ومثله: «لفي جحيم» إن جعل «يصلونها» مستأنفا، ~~وليس بوقف إن جعل حالا. # {يوم الدين (15)} [15] حسن. PageV02P399 # {بغائبين (16)} [16] كاف. # {ما يوم الدين (17)} [17] الأول ليس بوقف؛ لعطف ما بعده عليه. # {ما يوم الدين (18)} [18] الثاني تام؛ لمن قرأ: «يوم لا تملك» بالرفع ~~(1)؛ على أنه خبر مبتدأ محذوف، أو هو بدل من: «يوم الدين» الأول، وعليه فلا ~~وقف، وبها قرأ ابن كثير وأبو عمرو، وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائي وابن ~~عامر بالنصب بفعل مضمر، أي: أعنى، أو بنى «يوم» مع ما بعده على الفتح كخمسة ~~عشر، وليس بوقف لمن قرأه بالنصب (2)؛ ظرفا لما دل عليه، ولعل المانع ~~للعلامة السمين من جعل «يوم» بدلا من «يوم الدين» اختلافهما؛ لأن يوم الصلى ~~غير يوم الجزاء، وقال الكواشي: فتح «يوم» لإضافته إلى غير متمكن، وهو في ~~محل رفع. # {شيئا} [19] حسن؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع ~~الحال. # آخر السورة تام. PageV02P400 ### | سورة الرحيق # (1) # مكية أو مدنية # -[آيها:] ست وثلاثون آية إجماعا. # - وكلمها: مائة وتسع وتسعون كلمة. # - وحروفها: سبعمائة وثلاثون حرفا. # {يستوفون (2)} [2] حسن؛ للفصل بين تناقض الحالين للاعتبار والوصل أولى. # {يخسرون (3)} [3] تام؛ وهو جواب «إذا»، ومفعولا «يخسرون» محذوفان، أي: ~~يخسرون الناس متاعهم، قال السدي قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة ~~وبها رجل ms579 يكنى أبا جهينة له مكيالان يأخذ بالأوفى ويعطي بالأنقص فنزلت، ~~والضمير «كالوهم أو وزنوهم» منصوب يرجع إلى «الناس»، يقال: كلته وكلت له، ~~ووزنته ووزنت له، و «كالوهم» كلمة واحدة، وكذلك أو «وزنزهم» والمعنى: كالوا ~~لهم أو وزنوا لهم، فحذفت اللام ووقع الفعل على «هم» فصارا حرفا واحدا، وليس ~~بعد الواو ألف فلا يوقف على «كالوا» دون «هم»، وكذلك يقال في: «وزنوهم» أنه ~~كلمة واحدة؛ لأن المكنى به المنصوب مع ناصبه حرف واحد؛ لأنهم أسقطوا الألف ~~من كالوا، ووزنوا، فدل ذلك على؛ أنهما حرف واحد، ولو كانا حرفين لكتبوا ~~فيهما الألف بل رسما بغير ألف فاصلة. # ولا وقف من قوله: «ألا يظن» إلى «العالمين» فلا يوقف على «مبعوثون» لتعلق ~~اللام ولا على «عظيم» إن جعل «يوم» في موضع جر بدلا من «يوم عظيم» وإن نصب ~~بفعل مقدر حسن الوقف على «عظيم» وكذا إن رفع على المحل خبر مبتدأ محذوف، ~~ونصب «يوم» لإضافته للفعل وإن كان مضارعا كما هو رأي الكوفيين. # {لرب العالمين (6)} [6] تام، عند أبي حاتم، و «كلا» عنده بمعنى: «ألا» ~~التي للتنبيه يبتدأ بها الكلام، وقال أبو عمرو: يوقف عليها ردا وزجرا لما ~~كانوا عليه من التطفيف. # {لفي سجين (7)} [7] الأول كاف. # {ما سجين (8)} [8] جائز؛ لكونه رأس آية؛ على أن «كتاب» بدل من «سجين» ~~وكاف أن جعل خبر مبتدأ محذوف وهو مشكل؛ لأن «كتاب» ليس هو المكان، وقيل ~~التقدير: هو محل «كتاب» ثم حذف المضاف. # {مرقوم (9)} [9] الأول تام. # {ويل يومئذ للمكذبين (10)} [10] كاف؛ إن رفع «الذين» أو نصب على الذم، ~~وليس بوقف إن PageV02P401 # جر نعتا أو بدلا أو بيانا. # {بيوم الدين (11)} [11] كاف. # {أثيم (12)} [12] حسن. # {الأولين (13)} [13] تام عند أبي حاتم، ومثله: «يكسبون» ولا مقتضى يوجب ~~الوقف على «كلا». # {لمحجوبون (15)} [15] جائز، ومثله: «الجحيم». # {تكذبون (17)} [17] تام. # {لفي عليين (18)} [18] كاف. # {ما عليون (19)} [19] جائز. # {مرقوم (20)} [20] الثاني ليس بوقف؛ لأن الجملة بعده صفته، ومعنى مرقوم: ~~مكتوب. قال أبو العباس: # سأرقم بالماء القراح إليكم ... على نأيكم إن كان للماء راقم (1) # {المقربون (21)} [21] تام للابتداء ب «إن». # {لفي نعيم (22)} [22] ليس بوقف. ms580 # {ينظرون (23)} [23] كاف؛ إن جعل «ينظرون» حالا، وكذا إن جعل على ~~«الأرائك» متعلقا ب «ينظرون»، وأما إن جعل على «الأرائك» متعلقا بقوله: ~~«لفي نعيم» كان الوقف على «الأرائك» حسنا، ولم يحسن على «نعيم». # {نضرة النعيم (24)} [24] كاف، ومثله: «مختوم» على استئناف ما بعده، وليس ~~بوقف إن جعل متصلا بما قبله. # {ختامه مسك} [26] كاف، قرأ الكسائي «خاتمه» بفتح التاء بعد الألف، ~~والباقون بتقديم التاء على الألف (2). PageV02P402 # {المتنافسون (26)} [26] كاف من «تسنيم»، وليس بوقف؛ لأن «عينا» حال من ~~«تسنيم»، ومفعول ثان ل «يسقون». # {المقربون (28)} [28] تام. # {يضحكون (29)} [29] تام. # {يتغامزون (30)} [30] حسن، ومثله: «فاكهين» على القراءتين، قرأ حفص ~~«فكهين» بغير ألف بعد الفاء، والباقون بها (1). # {لضالون (32)} [32] تام؛ لأنه آخر كلام الكفار، والذي بعده من كلام الله ~~تعالى. # {حافظين (33)} [33] تام. # {يضحكون (34)} [34] جائز؛ إن جعل «ينظرون» حالا من الضمير في «يضحكون»، ~~أي: يضحكون ناظرين إليهم، وإلى ما هم فيه من العذاب؛ لأن لأهل الجنة كوى ~~ينظرون منها إلى أهل النار، وليس بوقف إن جعل على «الأرائك» ظرفا ل ~~«يضحكون» ولك أن تقف على «الأرائك» وتجعل «يضحكون» عاملا فيها، والتقدير: ~~يضحكون على الأرائك، ثم تبتدئ: ينظرون (2). # {ينظرون (35)} [35] حسن؛ للإبتداء بالاستفهام. # آخر السورة تام. PageV02P403 ### | سورة الانشقاق # مكية # -[آيها:] عشرون وثلاث آيات في البصري والشامي، وخمس في عد الباقين. # - وكلمها: مائة وسبع كلمات. # - وحروفها: أربعمائة وثلاثون حرفا. # في «إذا» احتمالان أحدهما: أنها شرطية، والثاني: أنها ظرفية، فقيل: ~~شرطية، وجوابها و «أذنت»، والواو صلة، وقيل الجواب «فملاقيه»، أو أنه ~~«ياأيها الإنسان»، أو أنه مقدر تقديره: بعثتم، وقيل نقديره: لاقى كل إنسان ~~كدحه، وقيل: فأما من أوتي كتابه بيمينه، وعليه فالوقف «سعيرا»، وقيل مقدر ~~بعدها، أي: إذا كانت هذه الكوائن، يظهر أمر عظيم، وقيل: هو ما صرح به في ~~سورتي التكوير والانفطار من قوله: «علمت نفس» قاله الزمخشري، وهو حسن، وعلى ~~الاحتمال الثاني؛ فهي منصوبة مفعولا بها بإضمار «اذكر»، وقيل: مبتدأ، ~~وخبرها «إذا» الثانية، والواو زائدة، والتقدير: وقت انشقاق السماء، ووقت مد ~~الأرض، أي: يقع الأمران معا فى وقت واحد، قاله الأخفش، والعامل في إذا ms581 كانت ~~ظرفا عند الجمهور جوابها إما ملفوظا به، أو مقدرا، ورفعت «السماء» بفعل ~~مقدر على الاشتغال، وإضمار الفعل واجب عند البصريين؛ لأنهم لايجيزون؛ أن ~~يلي «إذا» غير الفعل، ويتأولون ما أوهم خلاف ذلك. اه (سمين). مع زيادة ~~للإيضاح، وقوله: وجوابها «وأذنت»، والواو زائدة زيادتها مردودة؛ لأن العرب ~~لا تقحم الواو إلا مع «حتى إذا»، كقوله: «حتى إذا جاؤها وفتحت أبوابها»، ~~ومع «لما» كقوله: «فلما أسلما وتله للجبين وناديناه»؛ معناه: ناديناه، فلا ~~تقحم الواو إلا مع هذين فقط كما نبهنا عليه في سورة الزمر، ومعنى «وأذنت» ~~أي: استمعت وانقادت، وفي الحديث: «ما أذن الله لشيء كأذنه لنبي يتغنى ~~بالقرآن» (1). # قوله: «ما أذن» بكسر الذال المعجمة، وقوله «كأذنه» بفتح الذال، قاله ~~الهروي معناه: ما استمع والله لايشغله سمع عن سمع. # قال الشاعر: # صم إذا سمعوا خيرا ذكرت به ... وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا PageV02P404 # وقال: # وإن يروا سبة طاروا بها فرحا ... مني وما سمعوا من صالح دفنوا (1) # {وحقت (2)} [2] الأولى تام؛ على أن جواب «إذا»، «وحقت»، والواو زائدة. # {وتخلت (4)} [4] حسن؛ إن كانت الواو في: «وألقت» زائدة، والتقدير: وإذا ~~الأرض مدت ألقت ما فيها وتخلت، وليس بوقف إن لم تجعل زائدة ولا يوقف على ~~«مدت»؛ لأن الجواب بعد. # و {وحقت (5)} [5] الثانية تام، إن لم يجعل الجواب «فملاقيه». # و {فملاقيه (6)} [6] تام، إن لم يجعل الجواب «فأما من أوتي كتابه ~~بيمينه»، ولا يوقف على «يسير» لعطف ما بعده على ما قبله. # {مسرورا (9)} [9] كاف، ولا يوقف على «ثبورا» لعطف مابعده عليه. # {سعيرا (12)} [12] كاف؛ على استئناف ما بعده. # {مسرورا (13)} [13] كاف. # {بلى} [15] حسن، وتام عند نافع؛ لأن النفي في قوله: «لن يحور» من مقتضيات ~~الوقف عليها، ومعنى لن يحور: لن يرجع إلى الله تعالى، وقيل: الوقف «لن ~~يجور»، ومستأنف «بلى»، «إن ربه كان به بصيرا». # و {بصيرا (15)} [15] تام، ولا يوقف على شيء من قوله: «فلا أقسم» إلى ~~قوله: «عن طبق». # والوقف على {طبق (19)} [19] كاف. # {لا يؤمنون (20)} [20] ليس بوقف؛ لأن الاستفهام الإنكاري واقع على ~~الجملتين فلا يفصل بينهما بالوقف. # {لا يسجدون ms582 ((21)} [21] كاف، ومثله: «يكذبون» وكذا: «يوعون»، قال في ~~(التقريب) وعى العلم، يعيه وعيا: حفظه. # {بما يوعون (23)} [23] كاف؛ على استئناف ما بعده، ومعنى يوعون: أي بما ~~يضمرون في قولهم من التكذيب. PageV02P405 # {أليم (24)} [24] تجاوزه ووصله بما بعده أولى، سواء كان الاستثناء متصلا ~~أو منقطعا. # {الصالحات} [25] حسن، وما بعده مستأنف. # آخر السورة تام. # PageV02P406 ### | سورة البروج # مكية # -[آيها:] اثنتان وعشرون آية إجماعا. # - وكلمها: مائة وتسع كلمات. # - وحروفها: أربعمائة وثلاثون حرفا كحروف الانشقاق. # {ومشهود (3)} [3] تام؛ على أن جواب القسم محذوف. # {شهود (7)} [7] تام؛ على أن جواب القسم «قتل أصحاب الأخدود»، وحذفت اللام ~~من الجواب، أي: لقد قتل، بناء على أنه خبر لادعاء، وقيل هو: «أن الذين ~~فتنوا» فالوقف على «الحريق» قال أبو جعفر: وأصح الأجوبة في جواب القسم «إن ~~بطش ربك لشديد»، واختلف في «الشاهد والمشهود»، فقيل: «الشاهد» أعضاء بني ~~آدم، و «المشهود» ابن آدم دليله: «يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم ~~بما كانوا يعملون» وقال الحسن: «الشاهد» يوم الجمعة و «المشهود» يوم ~~القيامة. وقال ابن المسيب: «الشاهد» يوم التروية و «المشهود» يوم عرفة. ~~وقيل: «الشاهد» يوم الاثنين و «المشهود» يوم الجمعة. وفيهما نحو من خمسة ~~وعشرين قولا ليس هذا محل ذكرها. # {قعود (6)} [6] كاف، ومثله: «شهود». # {الحميد (8)} [8] ليس بوقف. # {والأرض} [9] كاف. # {شهيد (9)} [9] تام. # {عذاب جهنم} [10] حسن. # {الحريق (10)} [10] تام. # {الأنهار} [11] حسن. # {الكبير (11)} [11] تام؛ على استئناف ما بعده، فإن جعل ما بعده جواب ~~القسم لم يوقف على شيء من أول السورة إلى هذا الموضع لاتساق الكلام، فإن ~~ضاق نفس القارئ عاد من أول الكلام ليكون الكلام متصلا بعضه ببعض. # {لشديد (12)} [12] تام. # {ويعيد (13)} [13] كاف. # {الودود (14)} [14] حسن؛ إن جعل «ذو» خبر لمبتدأ محذوف، وليس بوقف إن جعل ~~ذو صفة لما قبله. # PageV02P407 # {ذو العرش} [15] حسن، لمن قرأ: «المجيد» بالرفع (1)؛ على الإبتداء، وليس ~~بوقف إن جعل نعتا لما قبله. # {المجيد (15)} [15] كاف، بالجر نعت للعرش أو لربك، في قوله: «إن بطش ~~ربك»، وهي قراءة الأخوين، والباقون بالرفع خبر بعد خبر، أو نعت ل «ذو» (2). # {لما يريد (16)} [16] تام، للابتداء بالاستفهام. # {الجنود (17)} [17] حسن؛ إن نصب «فرعون ms583 وثمود» بفعل مضمر، وليس بوقف إن ~~جر بدلا من «الجنود». # {في تكذيب (19)} [19] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما ~~بعده في موضع الحال. # {محيط (20)} [20] كاف. # {مجيد (21)} [21] ليس بوقف؛ لأن ما بعده صفته. # {محفوظ (22)} [22] تام على القراءتين؛ أعني: الرفع والجر، قرأ نافع ~~«محفوظ» بالرفع نعت ل «قرآن»، والباقون بالجر نعت ل «لوح» (3). PageV02P408 ### | سورة الطارق # مكية # -[آيها:] ست عشرة آية في المدني، وسبع عشرة في عد الباقين، اختلافهم في: ~~«أنهم يكيدون كيدا» لم يعدها المدني. # - وكلمها: إحدى وستون كلمة. # - وحروفها: مائتان وتسع وثلاثون حرفا، ولا وقف من أولها إلى: «حافظ» فلا ~~يوقف على: «الطارق» في الموضعين، ومثله في عدم الوقف «النجم الثاقب»؛ لأن ~~جواب القسم لم يأت وهو: «أن كل نفس»، وقيل: «مم خلق» سمى النجم، وهو الجدي ~~طارقا؛ لأنه يطرق، أي: يطلع ليلا، ومنه قول هند بنت عتبة (1): # نحن بنات طارق ... نمشي على النمارق (2) # تعني: أن أبا نجم في شرفه وعلوه، وقيل جواب القسم: أنه على رجعه لقادر، ~~وما بينهما اعتراض، والوقف على: {خلق (5)} [5] الأول تام؛ إن جعل: {خلق} ~~[6] الثاني مستأنفا، وليس وقفا، إن جعل تفسيرا للأول إذ لا يفصل بين المفسر ~~والمفسر بالوقف. # {لما عليها حافظ (4)} [4] تام، ومثله: «مم خلق»، وكذا و «الترائب» إن لم ~~يجعل إنه على رجعه جواب القسم. PageV02P409 # {لقادر (8)} [8] كاف، إن نصب «يوم» بقوله: «ولا ناصر»، وليس بوقف إن نصب ~~ب «قادر»، والضمير في رجعه راجع للإنسان، أي: على بعثه بعد موته، أو راجع ~~للمنى، أي: رجعه إلى الإحليل، أو إلى الصلب، لكن رجوعه للإنسان أولى، وجعل ~~«يوم» معمولا لقوله يظهر من ذلك تخصيص القدرة بذلك اليوم وحده قاله أبو ~~البقاء، قال ابن عطية: بعد أن حكى أوجها عن النحاة، وكل هذه الفرق فرت من ~~أن يكون العامل في «يوم» ل «قادر» ثم قال: وإذا تؤمل المعنى وما يقتضيه ~~فصيح كلام العرب جاز أن يكون العامل في «يوم» ل «قادر»؛ لأنه إذا قدر على ~~ذلك في هذا اليوم كان في غيره أقدر بطريق الأولى، ms584 ولا يصح أن يكون العامل ~~في «يوم»، «رجعه»؛ لأنه قد فصل بين المصدر ومعموله بأجنبي وهو ل «قادر» ~~وبعضهم يغتفره في الظرف. # {السرائر (9)} [9] كاف. # {ولا ناصر (10)} [10] تام. # ولا يوقف على: {الرجع (11)} [11]، ولا على: {الصدع (12)} [12]. # {فصل (13)} [13] حسن. # {بالهزل (14)} [14] أحسن مما قبله. # {كيدا (16)} [16] الثاني جائز، للابتداء بالأمر مع الفاء. # آخر السورة تام. # PageV02P410 ### | سورة الأعلى # - عز وجل - # مكية # -[آيها:] تسع عشرة آية إجماعا. # - وكلمها: اثنتان وسبعون كلمة. # - وحروفها: مائتان واحد وسبعون حرفا # {الأعلى (1)} [1] كاف، ورسموا «الأعلا» هنا بلام ألف كما ترى، ويجوز في ~~«الأعلى» الجر صفة ل «ربك» والنصب صفة لاسم، ولاوقف من قوله: «الذي خلق ~~فسوى» إلى «أحوى» لاتصال الكلام بعضه ببعض. # {أحوى (5)} [5] تام، ومعنى أحوى: أسود، وأحوى: حال من المرعى، ولا يوقف ~~على «فلا تنسى» للاستثناء. # {إلا ما شاء الله} [7] كاف، وإن جعل «إلا ما شاء الله» مستثنى من: «غثاء ~~أحوى» فلا يوقف على «أحوى». # {وما يخفى (7)} [7] تام. # {لليسرى (8)} [8] كاف، ويجوز «فذكر» ولا يجمع بينهما، و «إن» بمعنى: «قد» ~~ثم يبتدئ: «إن نفعت الذكرى»، أي: قد نفعت الذكرى، ذكره ابن خالويه. وهو ~~غريب، وليس بوقف إن جعلت شرطا. # {الذكرى (9)} [9] كاف، ومثله: «من يخشى». # {الكبرى (12)} [12] جائز؛ لأن «ثم» لترتيب الأخبار. # {ولا يحيى (13)} [13] تام. # {من تزكى (14)} [14] جائز. # {فصلى (15)} [15] تام. # {الدنيا (16)} [16] كاف. # {وأبقى (17)} [17] تام. # الأولى ليس بوقف لأن قوله: «صحف إبراهيم وموسى» بدل من «الصحف الأولى». # آخر السورة تام. # PageV02P411 ### | سورة الغاشية # مكية # -[آيها:] ست وعشرون آية إجماعا. # - وكلمها: اثنتان وتسعون كلمة. # - وحروفها: ثلاثمائة وواحد وتسعون حرفا. # {الغاشية (1)} [1] تام. # {ناصبة (3)} [3] جائز، ومثله: «حامية». # {آنية (5)} [5] كاف. # {من ضريع (6)} [6] جائز. # {من جوع (7)} [7] تام، وما بعده على حذف العاطف، أي: ووجوه؛ لأن الذي ~~تقدم «وجوه يومئذ خاشعة» وهذا الثاني معطوف عليه، وحذف لدلالة الكلام عليه ~~ولا يوقف على: «ناعمة» لتعلق اللام، ومثله في عدم الوقف «راضية»؛ لأنه لا ~~يبتدأ بحرف الجر. # {عالية (10)} [10] جائز. # {لاغية (11)} [11] كاف على القراءتين، قرأ ابن كثير وأبو عمرو و «لا ~~يسمع» بالياء التحتية المضمومة مبنيا للمفعول، «لاغية» بالرفع نائب الفاعل، ~~وقرأ نافع كذلك إلا ms585 أنه بالتاء الفوقية والباقون بفتح التاء الفوقية ونصب ~~«لاغية» (1). # {جارية (12)} [12] كاف، ولا يوقف على مرفوعة؛ لأن ما بعده معطوف على ما ~~قبله وهكذا إلى: «مبثوثة». # {مبثوثة (16)} [16] تام، لتناهي صفة الأواني والفرش، والوقف على «خلقت» و ~~«رفعت» و «نصبت» و «سطحت» كلها وقوف كافية للتفصيل بين أسباب الاعتبار، ~~وقرأ العامة الأربعة مبنيات للمفعول والتاء ساكنة للتأنيث، وقرىء «خلقت» ~~وما بعده بتاء المتكلم مبنيات للفاعل، ويجوز «فذكر» لمكان الفاء والوصل ~~أولى. # {مذكر (21)} [21] حسن. # {بمسيطر (22)} [22] تجاوزه أولى، وعلى قراءة ابن عباس (2): «ألا من تولى» ~~بفتح الهمزة PageV02P412 # وتخفيف اللام يوقف على «بمسيطر». # {إلا من تولى وكفر (23)} [23] ليس بوقف لمكان الفاء. # {العذاب الأكبر (24)} [24] تام. # {إيابهم (25)} [25] ليس بوقف؛ لأن ثم لترتيب الفعل. # آخر السورة تام. # PageV02P413 ### | سورة الفجر # مكية أو مدنية # {إذا يسر (4)} [4] كاف، عند نافع على أن جواب القسم محذوف تقديره: ~~«لتبعثن»، أو «لتعذبن» يدل على ذلك قوله: «فصب عليهم ربك سوط عذاب»، وقال ~~أبو حاتم: «لذي حجر»، وقال الأخفش جواب القسم: «إن ربك لبالمرصاد» وهو ~~التام. # {بعاد (6) إرم} [6، 7] وقف عند نافع، قال الكسائي: جيد، يقال: عاد الذين ~~هم بإرم. وقال السدي: إرم قبيلة من عاد كانت تدعى إرم ذات العماد، يعني: ~~أصحاب خيام لا يقيمون بعاد إرم، ليس بوقف؛ لأن ما بعده نعت له، قرأ العامة ~~(1): «بعاد» مصروفا «إرم» بكسر الهمزة وفتح الراء والميم، اسم قبيلة، وقرأ ~~الحسن (2): «بعاد» غير مصروف مضافا إلى «إرم» جعله اسم بلدة على حذف مضاف، ~~أي: أهل إرم، وقال الصاغاني في (العباب في اللغة) من لم يضف جعل «إرم» ولم ~~يصرفه؛ لأنه جعل «عاد» اسم أبيهم و «إرم» اسم القبيلة، وجعله بدلا منه ومن ~~أضاف ولم يصرف، جعله اسم أمهم أو اسم بلدة. اه. # {في البلاد (8)} [8] ليس بوقف؛ لأن «وثمود» عطف على «عاد»، وهكذا إلى ~~قوله: «سوط عذاب»، والوقف الذي لاخلاف فيه «لبالمرصاد»، ولا يوقف على «عاد» ~~ولا على «فرعون ذي الأوتاد» ولا على «طغوا في البلاد» ولا على «فأكثروا ~~فيها الفساد» لأن العطف يصير الأشياء كالشيء الواحد. # {لبالمرصاد (14)} [14] تام. ms586 # {أكرمن (15)} [15] كاف، وهو بغير ياء، وكان ابن كثير يقف عليه بالياء، ~~ومثله: «أهانن». # وقال أبو عمرو: «كلا» في الموضعين تام؛ لأنهما بمعنى: لا، وقال غيره: لا ~~يوقف عليها في الموضعين؛ لأنه لامقتضى للوقف عليها. # {اليتيم (17)} [17] جائز، ومثله: «المسكين»، وكذا: «أكلا لما»، وقرئ ~~«تكرمون» بالتاء الفوقية والياء التحتية، وكذا: المعاطيف عليه، قرأ أبو ~~عمرو: «يكرمون»، والثلاثة بعده بالياء التحتية، والباقون بالتاء الفوقية في ~~الجميع (3)؛ خطابا للإنسان المراد به الجنس وهو «تكرمون»، «ولا تحاضمون»، ~~PageV02P414 # «وتأكلون»، «وتحبون». # {جما (20)} [20] تام. # {دكا (21)} [21] الثاني حسن، ومثله: «صفا» الثاني، ولا وقف من قوله: ~~«وجيء يومئذ»، إلى «الذكرى» فلا يوقف على «بجهنم»؛ لأن «يومئذ» بعده بدل من ~~إذ قبله. # {الذكرى (23)} [23] حسن. # {لحياتي (24)} [24] كاف. # {أحد (26)} [26] الثاني تام على القراءتين، قرأ الكسائي: «لايعذب ولا ~~يوثق» مبنيين للمفعول، والباقون ببنائهما للفاعل (1)، أي: لايعذب أحد ~~تعذيبا مثل تعذيب الله الكافر، ولا يوثق أحد إيثاقا مثل إيثاق الله إياه ~~بالسلاسل والأغلال. # {مرضية (28)} [28] حسن، ومثله: «في عبادي». # آخر السورة تام. PageV02P415 ### | سورة البلد # مكية # لا وقف من أولها إلى: {لقد خلقنا الإنسان} [4] وهو جواب القسم # {كبد (4)} [4] تام، للابتداء بالاستفهام، ومثله في التمام: «عليه أحد»؛ ~~لأنه لو وصل لصار يقول وصفا للإنسان، والمراد به آدم وجميع ولده. # {لبدا (6)} [6] كاف، للابتداء بالاستفهام، قرأ العامة: «لبدا» بضم اللام ~~وفتح الباء، وشدد أبو جعفر الباء (1)، ومجاهد وغيره بضمتين (2). # {أن لم يره أحد (7)} [7] تام. # {النجدين (10)} [10] جائز، للابتداء بالنفي مع الفاء، والمعنى: لم يقتحم. # و {العقبة (11)} [11] كاف، ومثله: «ما العقبة» ثم فسر اقتحام العقبة، ~~فقال: «فك رقبة أو إطعام «، ولا وقف من قوله: «فك رقبة» إلى «متربة» وهو ~~جائز، ولا يرتقي إلى الحسن، وقد وسمه أبو حاتم وغيره بالتمام، وفيه نظر؛ ~~لأنه كله كلام واحد؛ لأن: فك الرقبة، وإطعام اليتامى والمساكين لا تنفع إلا ~~مع الإيمان بالله. وفيه نظر؛ لأنه كله كلام واحد لأن فك الرقبة وإطعام ~~اليتامى والمساكين لا تنفع إلا مع الإيمان بالله، ولوجود حرف العطف بعده، ~~وقيل: إن ثم، بمعنى: الواو وجيء بثم لبعد ما بين العتق والصدقة ms587 في الفضيلة، ~~وبين الإيمان بالله؛ لأنهما لاينفعان إلا بوجود الإيمان (3). # ولايوقف على: {مسغبة (14)} [14]؛ لأن «يتيما» نصب ب «إطعام» وفيه دليل ~~على إعمال المصدر منونا قال الشاعر: # بضرب بالسيوف رؤوس قوم ... أزلنا هامهن عن المقيل (4) # ولا على مقربة للعطف بأو # {بالمرحمة (17)} [17] كاف؛ لأن «أولئك» مبتدأ، و «أصحاب» خبره. # {الميمنة (18)} [18] تام؛ لأن «والذين» بعده مبتدأ خبره «هم أصحاب ~~المشأمة»، وهو جائز؛ لأن الجار بعده متعلق بما بعده، و «نار» مبتدأ مؤخر و ~~«عليهم» خبر مقدم و «مؤصدة» صفة. ### | .............. # PageV02P416 ### | سورة والشمس # مكية # لا وقف من أولها إلى: {قد أفلح} [9] جواب القسم لاتساق الكلام، واتصال ~~الجواب بالقسم، والتمام: {دساها (10)} [10] وحذفت اللام من «قد» لطول ~~المعاطيف على المقسم به الأول، وقيل الجواب محذوف تقديره: قد سعد من عمل ~~بالطاعة وشقي من عمل بالمعاصي، وقيل: ليدمدمن الله عليهم، أي: على أهل مكة ~~لتكذيبهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كما دمدم على ثمود لتكذيبهم نبي ~~الله صالحا - عليه السلام - وقيل: لتبعثن وعلى أنه محذوف يحسن الوقف على ~~رأس كل آية (1). # {أشقاها (12)} [12] و {وسقياها (13)} [13] و {فسواها (14)} [14] وقف لمن ~~قرأ: «ولا يخاف» بالواو، وليس بوقف لمن قرأ: «فلا يخاف» بالفاء، وهو نافع ~~وابن عامر، والباقون بالواو (2). ورسمت في مصاحف أهل المدينة والشام بالفاء ~~وفي غيرها بالواو فقد قرأ كل بما يوافق رسم مصحفه. # آخر السورة تام. PageV02P417 ### | سورة والليل # مكية # لا وقف من أولها إلى: {إن سعيكم لشتى (4)} [4] وهو جواب القسم، وهو تام، ~~قال الرضي: وإذا تكررت الواو بعد واو القسم كما هنا، فمذهب سيبويه والخليل: ~~إن المتكررة «واو» العطف. وقال بعضهم: هي «واو» القسم. والأول أجود؛ وذلك ~~أنها لو كانت للقسم لكانت بدلا من الباء، ولم تفد العطف، وربط المقسم به ~~الثاني وما بعده بالأول، بل يكون التقدير: أقسم بالليل، أقسم بالنهار، أقسم ~~بما خلق الذكر والأنثى؛ فهذه الثلاثة كل واحد منها لابد له من جواب، فيطلب ~~ثلاثة أجوبة؛ فإن قلنا حذف جوابان استغناء بما بقي فالحذف خلاف الأصل، وإن ~~جعلنا الواحد جوابا للمجموع؛ فهو خلاف الأصل أيضا، ms588 فلم يبق إلا أن نقول ~~القسم شيء واحد والمقسم به ثلاثة، والقسم هو: الطالب للجواب، لا المقسم به، ~~فيكون جوابا واحدا، فكأنه قال: أقسم بالليل والنهار، وما خلق الذكر ~~والأنثى، إن سعيكم لشتى، قاله الشنواني. وإنما حذف مفعولي «أعطى»، ومفعول ~~«اتقى»؛ لأن الغرض ذكر هذه الأحداث دون متعلقاتها، والمعنى: أعطى حق الله، ~~واتقى الله (1). # {لليسرى (7)} [7] كاف، ومثله: «للعسرى» وكذا: «تردى» للابتداء ب «إن». # {للهدى (12)} [12] جائز. # {والأولى (13)} [13] كاف. # {تلظى (14)} [14] جائز؛ لأن ما بعده يصلح استئنافا وصفة. # {وتولى (16)} [16] تام، ولا يوقف على «الأتقى»؛ لأن ما بعده صفة والصفة ~~والموصوف كالشيء الواحد. # {يتزكى (18)} [18] حسن، ومثله: «تجزى» وتجاوزه أولى. # {الأعلى (20)} [20] تام، ورسموا «الأعلى» بلا ألف كما ترى. # آخر السورة تام. PageV02P418 ### | سورة الضحى # مكية # ولا وقف من أولها إلى: {قلى (3)} [3] فلا يوقف على: {سجى (2)} [2] لأن ما ~~بعده جواب القسم ولا يفصل بين القسم وجوابه بالوقف. # {قلى (3)} [3] حسن. # {من الأولى (4)} [4] كاف، للابتداء ب «ولسوف». # {فترضى (5)} [5] تام، قال الأخفش: لأن القسم وقع على أربعة أشياء: اثنين ~~منفيين، وهما: توديعه، وقلاه، واثنين مثبتين مؤكدين، وهما: كون الآخرة خيرا ~~له من الدنيا، وإنه سوف يعطيه ما يرضيه. # {فآوى (6)} [6] جائز، ومثله: «فهدى» لتعداد النعم. # {فأغنى (8)} [8] كاف. # {تقهر (9)} [9] جائز، ومثله: «فلا تنهر». # آخر السورة تام. # PageV02P419 ### | سورة الانشراح # مكية # -[آيها:] ثمان آيات. # ولا وقف من أولها إلى: {ذكرك (4)} [4] فلا يوقف على: {صدرك (1)} [1] لأن ~~ما بعده معطوف على ما قبله، وداخل معه في اتساق الكلام الواقع عليه ~~الاستفهام، ومن وقف على «صدرك» لم يعرف إن لم يجعل المستقبل ماضيا، وهل ~~يوقف على: {يسرا} الأول، أو الثاني فمن قال: على الأول، قال: لا يوقف على ~~شيء من أول السورة إلى {يسرا (5)} [5] الأول لوجود الفاء يعني في «الدنيا» ~~ثم قال: {إن مع العسر يسرا (6)} [6] يعني: في الآخرة لقوله في الحديث: «لن ~~يغلب عسر يسرين» (1). والمراد باليسرين: الفتوحات التي حصلت في حياته - صلى ~~الله عليه وسلم -، والثاني: ما تيسر بعده زمن الخلفاء، ويؤيده ما في مصحف ~~ابن مسعود من عدم التكرار، والثاني مستأنف، وعليه فهما يسران، ms589 و «العسر» ~~منكر، فالثاني هو الأول و «اليسر» الثاني غير الأول، ومن قال الوقف على ~~«يسر» الثاني، قال: لأن إذا في جوابها الفاء فتضمنت معنى الشرط، ومن قال ~~الوقف على «ذكرك» ثم آخر السورة فمعناه التقديم والتأخير؛ كأنه قال: فإذا ~~فرغت فانصب، فإن مع العسر يسرا. انظر أبا العلاء الهمداني. PageV02P420 ### | سورة والتين # مكية أو مدنية # ولا وقف من أولها إلى: «تقويم» فلا يوقف على «الأمين» لأن: «لقد خلقنا» ~~جواب القسم فلا يفصل بين القسم وجوابه بالوقف. # {تقويم (4)} [4] قال أبو حاتم: كاف، إن أراد بالإنسان جميع الناس، وإن ~~أراد به النبي - صلى الله عليه وسلم -، وثم رددناه، يعني: أبا جهل، كان ~~الوقف على «تقويم» أكفى لا محالة (1). # {سافلين (5)} [5] جائز، إن عنى بالإنسان الكافر، و «أسفل سافلين»: الدرك ~~من النار، وليس بوقف، إن جعل «أسفل سافلين» في معنى: أرذل العمر والسافلون، ~~الهرمى والزمني لأن المؤمن إذا رد إلى أرذل العمر كتب له مثل ما كان يعمل ~~في صحته وقوته (2). # {ممنون (6)} [6] تام، لانتقاله من الغيبة إلى الخطاب، ومثله في التمام: ~~«بالدين» للابتداء بالاستفهام، وكذا آخر السورة. PageV02P421 ### | سورة العلق # مكية # {الذي خلق (1)} [1] كاف، إن جعل «خلق» الثاني مستأنفا، وليس بوقف إن جعل ~~تفسير الخلق الأول لكونه مبهما. # {من علق (2)} [2] تام، والمراد ب «الإنسان» الأول: الجنس، وبالثاني: آدم ~~- عليه السلام -، والثالث: أبو جهل قبحه الله (1). # {الأكرم (3)} [3] وصله أولى؛ لأن ما بعده صفته كأنه قال: وهو الذي علم ~~بالقلم. # و {بالقلم (4)} [4] كاف. # {ما لم يعلم (5)} [5] تام، ولا يوقف على «كلا» إذا لم يتقدم عليها هنا ما ~~يزجر عنه لأنها؛ بمعنى: حقا، فيبتدأ بها، ومن جعلها قسما لا يوقف عليها؛ ~~لأن ما بعدها جواب لها قاله ابن الأنباري ورد عليه بأن أن لا تكسر بعد حقا ~~ولا بعد ما هو بمعناها، قاله العبادي. قال الخليل وسيبويه: يوقف عليها. # {ليطغى (6)} [6] ليس بوقف؛ لأن موضعها نصب بما قبلها. # {استغنى (7)} [7] تام، للابتداء بإن، ومثله: «الرجعى» للابتداء ~~بالاستفهام. # {إذا صلى (10)} [10] كاف. # {الهدى (11)} [11] ليس بوقف للعطف بعده بأو. # {بالتقوى (12)} [12] كاف. # {وتولى (13)} [13] ليس ms590 بوقف؛ لأن ما بعده في معنى الجواب لما قبله، قاله ~~العبادي. # {يرى (14)} [14] تام. # {بالناصية (15)} [15] ليس بوقف؛ لأن «ناصية» الثاني بدل من «الناصية» ~~الأولى بدل نكرة من معرفة وساغ ذلك؛ لأنها وصفت والبصريون لا يشترطون ذلك. # {خاطئة (16)} [16] كاف، ومثله: «ناديه»، وكذا: «الزبانية». # {لا تطعه} [19] حسن. # آخر السورة تام. PageV02P422 ### | سورة القدر # مكية أو مدنية # {في ليلة القدر (1)} [1] كاف. # {ما ليلة القدر (2)} [2] تام. # {شهر (3)} [3] كاف، ومثله من: «كل أمر»، والمعنى: تنزل الملائكة بكل أمر ~~يكون في تلك السنة. وما قيل عن ابن عباس: من أن الوقف «سلام» ويبتدئ: «هي»؛ ~~على أنها خبر مبتدأ محذوف، والإشارة بذلك إلى أنها ليلة السابع والعشرين؛ ~~لأن لفظة: «هي» سابعة وعشرون من كلم هذه السورة، وكأنه قال: ليلة القدر ~~الموافقة في العدد لفظة: «هي» من كلم هذه السورة لا ينبغي أن يعتقد صحته؛ ~~لأنه الغاز وتغيير لنظم أفصح الكلام، وارتفع «سلام» خبرا مقدما، و «هي» ~~مبتدأ مؤخرا، و «سلام» مبتدأ، و «هي» فاعل به عند الأخفش؛ لأنه لا يشترط ~~الاعتماد في عمل الوصف وبعضهم يجعل الكلام تم على «بإذن ربهم» ويعلق «من كل ~~أمر» بما بعده، ومنهم من قال: الوقف عند من أجاز تعداد الأخبار «سلام هي» ~~أي: من كل أمر هي سلام حتى مطلع الفجر، أي: تمتد إلى طلوع الفجر (1). ~~PageV02P423 ### | سورة البينة # مكية أو مدنية # ولا وقف من أولها إلى: «البينة» لاتصال الكلام بعضه ببعض، فلا يوقف على ~~«الكتاب» ولا على «المشركين»؛ لأن «منفكين» منصوب خبر «يكن» ولا على ~~«منفكين»؛ لأن ما بعده متصل به. # {البينة (1)} [1] كاف، إن رفع «رسول» خبر مبتدأ محذوف، وليس بوقف إن رفع ~~بدلا من «البينة» إما بدل اشتمال، أو بدل كل من كل، على سبيل المبالغة، جعل ~~الرسول نفس البينة، أو على حذف مضاف، أي: بينة رسول. # {مطهرة (2)} [2] جائز. # {قيمة (3)} [3] تام، ومثله: «البينة»، ولا وقف من قوله: «وما أمروا» إلى ~~«الزكاة» فلا يوقف على له «الدين» ولا على «حنفاء»؛ لأن قوله: «ويقيموا ~~الصلاة» موضعه نصب بالعطف على: «ليعبدوا» أو حذف النون علامة ms591 للنصب، فكأنه ~~قال: إلا ليعبدوا وليقيموا. # {الزكاة} [5] حسن. # {القيمة (5)} [5] تام، ولا يوقف على «جهنم»؛ لأن «خالدين» حال من الضمير ~~المستكن في الخبر وخبر أن قوله: «في نار جهنم». # {فيها} [6] حسن، وليس بوقف إن جعل «أولئك» خبرا ثانيا عند من أجاز تعداد ~~الخبر، أو نعتا؛ لأن النعت والمنعوت كالشيء الواحد، وحينئذ يكون حكم على ~~الكفار بأمرين: بالخلود في النار، وأنهم شر البرية (1). # و {شر البرية (6)} [6] تام، ولا يوقف على «وعملوا الصالحات»؛ لأن الجملة ~~بعده خبر «إن». # {خير البرية (7)} [7] تام. # {جنات عدن} [8] حسن، إن لم يجعل «تجري» خبرا ثانيا، وإلا فلا وقف، ومثله ~~في عدم الوقف إن جعل نعتا ولا يوقف على «الأنهار»؛ لأن «خالدين» حال مما ~~قبله. # {أبدا (} [8] حسن، ومثله: «ورضوا عنه» وقال أبو عمرو: تام. # آخر السورة تام. PageV02P424 ### | سورة الزلزلة # مكية أو مدنية # ولا وقف من أولها إلى: «أوحى لها» لاتصال الكلام بعضه ببعض، فلا يوقف على ~~«زلزالها» للعطف، ولا على «أثقالها»، ولا على «مالها»؛ لأن قوله: «يومئذ ~~تحدث أخبارها»، جواب «إذا» فلا يفصل بينهما بالوقف، أي: إذا كانت هذه ~~الأشياء حدثت الأرض بأخبارها، أي: شهدت بالأعمال التي عملت عليها، وإن جعل ~~العامل في «إذا» مقدرا خرجت عن الظرفية والشرط وصارت مفعولا به ولا يوقف ~~على أخبارها؛ لأن ما بعده متعلق بما قبله؛ أي: تحدث بأخبارها بوحي الله ~~إليها (1). # {أوحى لها (5)} [5] كاف، إن نصب ما بعده بمقدار، وليس بوقف إن جعل بدلا ~~مما قبله. # {أعمالهم (6)} [6] كاف، للابتداء بالشرط مع الفاء، ومثله: «خيرا يره»، ~~وكذا: «شرا يره». PageV02P425 ### | سورة والعاديات # مكية أو مدنية # ولا وقف من أولها إلى: «لكنود» لاتصال الجواب بالقسم، فلا يوقف على ~~«ضبحا» ولا على «قدحا» ولا على «صبحا» ولا على «نقعا» ولا على «جمعا»؛ لأن ~~القسم قد وقع على جميع ذلك فلا يقطع بعضه من بعض. # {لكنود (6)} [6] حسن، على استئناف ما بعده، والمراد بالإنسان: الكافر ~~والمنافق، والكنود: الكفور، يقال: كند أباه، إذا كفره قال الشاعر: # أحدث لها تحدث لوصلك إنها ... كند لوصل الزائر المعتاد (1) # وأنشد أيضا: # كنود لنعماء ms592 الرجال ومن يكن ... كنود النعماء الرجال يبعد (2) # {لشهيد (7)} [7] حسن، سواء عاد الضمير على «الله» أو على «الإنسان». # {لشديد (8)} [8] حسن، قال الفراء: أصل نظم الآية أن يقال: وإنه لشديد ~~الحب، فلما قدم الحب، قال: لشديد، وحذف من آخره ذكر «الحب»؛ لأنه قد جرى ~~ذكره، ولرؤوس الآي كقوله: «في يوم عاصف»، والعصوف للريح لا لليوم، كأنه ~~قال: في يوم عاصف الريح (3). # {ما في الصدور (10)} [10] تام، وقال الكواشي: ولم أر أحدا من الأثبات ذكر ~~هنا وقفا ورأى الوقف هنا حسنا، وهو كما قال للابتداء بإن، ومفعول «يعلم» ~~محذوف، وهو: العامل في الظرف، أي: أفلا يعلم ما له إذا بعثر، أو أنه ما دل ~~عليه خبر «أن»، أي: إذا بعثر جوزوا. # آخر السورة تام. # حكى أن الحجاج بن يوسف الثقفي قرأ على المنبر بحضرة الناس فجرى على ~~لسانه: «أن ربهم» بفتح الهمزة، فقال: «خبير»، وأسقط اللام ثم استدرك عليه ~~من جهة العربية «أن» إن في تأويل «أن» المفتوحة، وإنما كسرت لدخول اللام في ~~خبرها فزعم أن من العرب من يفتح «أن» مع وجود اللام في خبرها بجعل اللام ~~ملغاة وأنشد: PageV02P426 # وأعلم علما ليس بالظن أنه ... إذا ذل مولى المرء فهو ذليل # وإن لسان المرء ما لم تكن له ... حصاة على عوراته لدليل (1) # ففتح «أن» وفي خبرها اللام لإيقاع العلم عليها، ويجوز أن يكون قد ابتدأ ~~في البيت الثاني، وأضمر لام تعليل قبل «أن» فقال: «خبير» وأسقط اللام عمدا، ~~وهذا إن صح كفر ولا يقال أنها قراءة ثابتة كما نقل عن أبي السمال العدوي ~~(2) فإن كان ناقلا لها فلا يكفر؛ لأن الأمة أجمعت على أن من زاد حرفا في ~~القرآن أو نقصه عمدا فهو كافر. اه الثعالبي PageV02P427 ### | سورة القارعة # مكية # {ما القارعة (2)} [2] حسن. # {وما أدراك ما القارعة (3)} [3] كاف، إن نصب «يوم» بفعل مقدر، أي: تقع ~~القارعة في هذا اليوم، أو تكون القارعة، أو تقرعهم يوم يكون، فخرج بذلك عن ~~الظرفية وصار مفعولا به، وقال أبو عمرو كأبي حاتم: لتمام المبتدأ والخبر ~~لتمام المبالغة في التعظيم ms593 بالمعظم ويجوز «المبثوث» لتفصيل أسباب الخوف، ~~وإلا فهو معطوف. # {المنفوش (5)} [5] كاف. # {راضية (7)} [7] تام. # {هاوية (9)} [9] كاف، ومثله: «ماهية». # آخر السورة تام. # PageV02P428 ### | سورة التكاثر # مكية # ولا وقف من أولها إلى: «المقابر» فلا يوقف على «التكاثر»؛ لأن ما بعده ~~غاية لما قبله. # {المقابر (2)} [2] كاف، ولا يوقف على «كلا»؛ لأنها صلة لما بعدها؛ بمعنى: ~~حقا سوف تعلمون ما أنتم عليه من التكاثر بالأموال والأولاد، فالخطاب الأول ~~للكفار، والثاني للمؤمنين، وفصل بين الأول والثاني بالوقف، وإلا فالثاني ~~داخل مع الأول لاتساقه عليه، وكررت للتغليظ والتخويف ووعيد بعد وعيد، وجاء ~~ب «ثم» إيذانا بأن تكريره أبلغ من الأول في التهويل (1). # {تعلمون} [5] الثاني كاف، ثم كرر الثالثة لتحقيق العلم، فقال: «كلا لو ~~تعلمون علم اليقين»، وهو أكفى مما قبله، وجواب: «لو» محذوف، تقديره: ما ~~ألهاكم التكاثر، وجعل الحسن البصري «كلا» الثالثة قسما وابتدأ بها، وقيل: ~~الوقف «لو تعلمون» ثم يبتدئ: «علم اليقين» على القسم وانتصب لما حذفت الواو ~~وجوبا به «لترون»، أي: والله لترون الجحيم كقول امرئ القيس: # فقالت يمين الله ما لك حيلة ... وما إن أرى عنك الغواية تنجلي (2) # وقيل لا يجوز أن يكون «لترون» جوابا؛ لأنه محقق الوقوع بل الجواب محذوف، ~~تقديره: لو تعلمون علما يقينا ما ألهاكم التكاثر، فحذف الجواب للعلم ~~بتقدمه، قرأ العامة «لترون» مبنيا للفاعل، وقرأ ابن عامر والكسائي (3): ~~«لترون» بضم التاء الفوقية رباعيا متعديا لاثنين الأول الواو، والثاني ~~«الجحيم»، PageV02P429 # ولا يوقف على «الجحيم» للعطف. # {عين اليقين (7)} [7] جائز، لاختلاف المسؤول عنه، وقيل: لا يجوز للعطف. # آخر السورة تام. # PageV02P430 ### | سورة والعصر # مكية أو مدنية # {لفي خسر (2)} [2] جائز عند بعضهم؛ على أن المراد بالإنسان: الجنس، ومثله ~~في الجواز «الصالحات»، وقيل: لا يجوز؛ لأن التواصي بالحق والصبر قد دخل تحت ~~الأعمال الصالحة، فلا وقف فيها دون آخرها (1). ### | سورة الهمزة # مكية أو مدنية # {لمزة (1)} [1] حسن، إن رفع ما بعده خبر مبتدأ محذوف، أي: هو الذي جمع، ~~أو نصب؛ على الذم، وليس بوقف إن جعل بدل معرفة من نكرة، قرأ الأخوان وابن ~~عامر «جمع» بتشديد الميم، والباقون ms594 بتخفيفها (2). # {وعدده (2)} [2] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف، إن جعل حالا من ~~فاعل «جمع». # {أخلده (3) كلا} [3، 4] تام؛ لأن «كلا» هنا حرف ردع وزجر عن حسبانه ~~الفاسد، فهي بمعنى: النفي، أي: لا يخلده ماله. # {في الحطمة (4)} [4] كاف. # {ما الحطمة (5)} [5] أكفى مما قبله، ويبتدئ: «نار الله»، بتقدير: هي نار ~~الله، والوقف على «الموقدة» قبيح؛ لأن ما بعده صفة والصفة والموصوف كالشيء ~~الواحد. # {الأفئدة (7)} [7] صالح. # {مؤصدة (8)} [8] ليس بوقف؛ لأن ما بعده صفة ل «نار الله»، قرأ الأخوان ~~وأبو بكر «عمد» بضمتين (3). # آخر السورة تام. PageV02P431 ### | سورة الفيل # مكية # {بأصحاب الفيل (1)} [1] جائز، فصلا بين الاستفهامين. # {في تضليل (2)} [2] ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله، ومثله في عدم ~~الوقف «أبابيل»؛ لأن الجملة بعده صفة، وهكذا إلى آخر السورة، والإجماع على ~~أنهما سورتان، وإن اللام في «لإيلاف» في معنى: التعجب، والتقدير: أعجب يا ~~محمد لنعم الله على قريش لإيلافهم رحلة الشتاء والصيف، ولذلك فصل بين ~~السورتين بالبسملة، وقيل: لا وقف في سورة الفيل، ولا في آخرها، بل هي متصلة ~~بقوله: «لئلاف قريش» وإن اللام متعلقة ب «تر كيف» أو بقوله: «فجعلهم»، ~~والمعنى: أهلكنا أصحاب الفيل لتبقى قريش وتألف رحلتيها؛ وذلك أنه كانت لهم ~~رحلتان رحلة في الشتاء إلى اليمن، ورحلة في الصيف إلى الشام، فجعل الله هذا ~~منة على قريش؛ لأن يشكروه عليها، فعلى هذا لا يجوز الوقف على «مأكول»، وروي ~~عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قرأ السورتين متصلتين في ركعة من ~~المغرب وعن جماعة من التابعين أيضا (1). # {والصيف (2)} [2] كاف، إن لم تتعلق لام «لئلاف» بقوله: «فليعبدوا» على ~~معنى: التأخير، أي: فليعبدوا رب هذا البيت لئلاف قريش؛ فعلى هذا لا يكون في ~~هذه السورة وقف لاتصال الكلام بعضه ببعض، ولا يوقف على «البيت» ولا على «من ~~جوع» لقطع الصفة عن موصوفها في الأول، وللعطف في الثاني (2). # وآخر السورة تام. ### | سورة الماعون # مكية أو مدنية # وقيل: نصفها كذا، ونصفها كذا. # {بالدين (1)} [1] حسن، لتناهى الاستفهام؛ وعلى أن جواب الاستفهام مقدر، ~~تقديره: إن لم تبصره ms595 وتعرفه فهو ذلك، ومن وصل فللفاء، والأول أقعد، ولا ~~يوقف على «اليتيم» والدع: الدفع، ومنه فذلك الذي يدع اليتيم، أي: يدفعه عن ~~حقه ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم -: «أنكم مدعون يوم القيامة مقدمة ~~أفواهكم بالفدام» (3) وفي القاموس: والفدامة والفدام، بكسر الفاء: شيء تشده ~~العجم والمجوس على PageV02P432 # أفواهها عند السقي، وقرئ: «يدع اليتيم» بفتح الدال وتخفيف العين (1)، أي: ~~يتركه ويهمله، وقرىء: «ولا يحاض» من المحاضة، أي: لا يحض نفسه (2). # {المسكين (3)} [3] تام، والوقف على «المصلين» قبيح؛ فإنه يوهم غير ما ~~أراده الله تعالى وهو أن الوعيد الشديد بالويل للفريقين الطائع والعاصي، ~~والحال أنه لطائفة موصوفة بوصفين مذكورين بعده، ومثله في القبح «لا تقربوا ~~الصلاة» فإنه يوهم إباحة ترك الصلاة بالكلية وتقدم ما يغني عن إعادة ذلك ~~صدر الكتاب (3). # {ساهون (5)} [5] في محل «الذين» الحركات الثلاث، الرفع والنصب والجر، ~~فكاف إن جعل في محل رفع خبر مبتدأ محذوف، وكذا إن نصب بتقدير أعنى: أو أذم ~~وليس بوقف أن جعل نعتا أو بدلا أو بيانا. # آخر السورة تام. ### | سورة الكوثر # مكية أو مدنية # {الكوثر (1)} [1] لم ينص عليه أحد، وله حيثيتان فمن حيث الابتداء بالفاء ~~ليس بوقف؛ لأن الفاء السببية في مقام لام العلة، ولو كان بدل الفاء واو ~~لحسن الابتداء بما بعده، وذكر بعضهم الوقف على نظيره؛ لأنهم يشترطون لصحة ~~الوقف صحته على نظيره، كما في قوله: «ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه» ~~هنا الوقف؛ لأن الأمر يبتدأ بالفاء ومثله الوقف على الغيب لله؛ لأن جواب ~~الأمر منقطع لفظا متصل معنى، ولا بعد لأن يوسم هنا بالجواز لكونه رأس آية، ~~وفيه أيضا التفات من التكلم إلى الغيبية، وذلك من مقتضيات الابتداء ومن هذه ~~الحيثية يجوز الوقف على «الكوثر» والابتداء بما بعده ولو مع الفاء يقال: ~~أعطيت وأنطيت، وقرأ الحسن وغيره: «إنا أنطيناك الكوثر» (4). # {وانحر (2)} [2] جائز، وقال أبو عمرو: تام للابتداء بأن. # آخرها تام. PageV02P433 ### | سورة الكافرون # مكية أو مدنية # {ما تعبدون (2)} [2] جائز؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ~~توكيدا. # {ما أعبد (3)} [3، 5] في ms596 الموضعين كاف. # آخر السورة تام. ### | سورة النصر # مكية # ليس فيها وقف تام؛ لأن قوله: «فسبح» جواب «إذا» والعامل في «إذا» إذا ~~كانت ظرفا جوابها ولا تكون، إلا في الأمر المحقق وقوعه ولذلك لم تجزم إلا ~~في الشعر لمخالفتها أدوات الشرط وإذا تجردت عن الشرطية فلا جواب لها، وهل ~~الناصب لها فعل الشرط أو فعل الجواب قولان أشهرهما الثاني، وقيل: الأول، ~~قاله الزمخشري والحوفي، ورد عليهما أبو حيان وقال: ما بعد فاء الجواب لا ~~يعمل فيما قبلها. # {واستغفره} [3] كاف. # آخر السورة تام. ### | سورة تبت # مكية # ولا وقف من أولها إلى «وتب». # و {لهب} [1] قرئ بفتح الهاء وسكونها (1)، ولم يقرأ: «نارا ذات لهب» إلا ~~بالفتح فقط لمراعاة الفاصلة. # {وتب (1)} [1] كاف، ومثله: «وما كسب» للابتداء بالتهديد، وكذا: «وامرأته» ~~لمن رفعها عطفا على الضمير في «سيصلي»، أي: سيصلي هو وامرأته، وعلى هذا لا ~~يوقف على «ذات لهب»؛ لأن الكلام قد انتهى إلى «وامرأته» فيكون الوقف عليها ~~حسنا، وحسن ذلك الفصل بينهما، وقام مقام التوكيد فجاز عطف الصريح على ~~الضمير المرفوع بلا توكيد وعلى هذا تكون حمالة خبر مبتدأ محذوف، تقديره: هي ~~حمالة، أو نصبها على الذم، وبها قرأ عاصم (2)، وليس بوقف إن جعل «وامرأته» ~~مبتدأ و «حمالة» PageV02P434 # خبر أو رفع «حمالة» بدلا من «امرأته» وكان الوقف على قوله: «ذات لهب» ~~كافيا، وكذا: «الحطب» إن جعل ما بعده مبتدأ وخبرأ، وقرىء شاذا: «ومريئته» ~~مصغرا (1). # آخر السورة تام. ### | سورة الإخلاص # مكية # -[آيها:] أربع آيات. # قال الأخفش وغيره لا وقف فيها دون آخرها؛ لأن الله أمر نبيه أن يقرأها ~~كلها، فهي جواب، ومقصود الجواب، والوقف على رأس كل آية حسن. # {قل هو الله أحد (1)} [1] حسن، عند أبي عمرو، وقال العرب: لا تصل «قل هو ~~الله أحد»، بقوله: «الله الصمد»، وكان لا يستحب الوصل، وذلك أن ضمير «هو» ~~مبتدأ أول، و «الله» مبتدأ ثان، و «أحد» خبر الثاني، والجملة خبر الضمير، ~~أو «هو» مبتدأ، وهو اسم مبهم فجعل «الله» بيانا وتفسيرا وترجمة عنه، و ~~«أحد» خبر المبتدأ، أو ms597 «هو» مبتدأ و «الله» خبره و «أحد» بدل من الخبر، ~~والتقدير: هو أحد، أو «هو» مبتدأ، و «الله» بدل منه، و «أحد» رفع على ~~الخبر، والتقدير: الله أحد، أو «هو» مبتدأ، والاسمان بعده خبران له، أو ~~«هو» مبتدأ و «الله» خبره، و «أحد» خبر مبتدأ محذوف، أي: هو أحد، وقيل: هو ~~عبارة عن الأمر والشأن والقصة، و «الله» مبتدأ، و «أحد» خبر، وهذا يقتضي ~~الفصل، وقيل: الوصل أولى، واستحبه جمع، ومن وصل نون «أحد»، ووجه الوصل: إن ~~جملة قوله: «الله الصمد» بدل من الجملة الأولى في تتمة البيان ومقصودا ~~لجواب فهما كالشيء الواحد. # {الصمد (2)} [2] كاف؛ على استئناف ما بعده، ومثله: «لم يلد ولم يولد»، ~~كذا وسمه بعضهم بالكافي، ولعله لكونه من عطف الجمل، وإلا فقوله: «ولم يكن ~~له كفوا أحد»، معطوف على ما قبله. # آخرها تام. PageV02P435 ### | الفلق والناس # ليس فيهما وقف دون آخرهما وإن وقفت على رأس كل آية فحسن لما روي عن النبي ~~- صلى الله عليه وسلم - أنه كان يقف على رأس كل آية منهما، وسبب نزول ~~السورتين أنه كان غلام من اليهود يخدم النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم ~~يزل به اليهود حتى أخذ مشاطة رأس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأسنان ~~مشطه فأعطاه لليهود فسحروا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والذي تولى ~~ذلك لبيد بن أعصم اليهودي، ثم دسها في بئر بني زريق يقال لها ذروان فمرض ~~رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وانتثر شعر رأس رسول الله - صلى الله ~~عليه وسلم - فكان يرى أنه يأتي النساء وما يأتيهن ويخيل إليه أنه يفعل ~~الشيء وما يفعله فبينما هو نائم ذات يوم أتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه، ~~والآخر عند رجليه، فقال أحدهما لصاحبه: ما بال الرجل، قال: طب، قال: وما ~~طب، قال: سحر. ورى ما وجع الرجل، فقال: مطبوب، فقال: ومن سحره، قال: لبيد ~~بن أعصم، قال: فيماذا قال في مشط ومشاطة، وجف طلعة ذكر جف الطلعة وعاؤها، ~~قال: وأين هو، قال: في ذروان تحت ms598 راعوفة البئر، و «الراعوفة» صخرة تترك في ~~أسفل البئر إذا احترقت، فإذا أرادوا تنقية البئر جلس عليها المنقى، ويقال ~~لها: أرعوفة، فانتبه النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال يا عائشة، أما ~~شعرت أن الله أخبرني بدائي، ثم بعث عليا والزبير وعمارا وثوبان، فأخرجوا ~~الجف، وإذا فيه مشاطة رأسه وأسنان مشطه، وإذا وتر معقد فيه إحدى عشرة عقدة. ~~وروى أنها كانت مغروزة بالإبر (1). اه كواشي. # وقد كان - صلى الله عليه وسلم - إذا أوى إلى فراشه جمع كفيه ونفث فيهما، ~~وقرأ: «قل هو الله أحد» والمعوذتين، ثم مسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ ~~برأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاثا (2). # ومن قرأ المعوذتين قبل طلوع الشمس وقبل غروبها تولى عنه الشيطان وله نباح ~~كنباح الكلب (3). # وفي الحديث أنه كان - صلى الله عليه وسلم - قال: لعثمان بن عفان: «عليك ~~بالمعوذتين فما تعوذ بأفضل منهما» (4). # وقال: «التمائم والرقى والتولة شرك، يكفيك أن تقرأ المعوذتين» (5). ~~والتولة، بكسر التاء وفتحها: ما يشبه السحر. PageV02P436 ### | خاتمة الكتاب # اللهم! كما وفقتنا لجمعه تفضل علينا بستر هفواتنا، واجعل لنا به في ~~الدنيا ذكرا جميلا، وفي الآخرة أجرا جزيلا، اللهم لا تؤاخذنا بما كان منا، ~~من تأويل على غير ما أنزلته، أو فهم على غير وجه ترضاه، اللهم اجعل القرآن ~~العظيم ربيع قلوبنا، وشفاء صدورنا، وذهاب همومنا وغمومنا، واجعله أنيسا لنا ~~في قبورنا، ودليلنا إليك، وإلى جناتك جنات النعيم، مع الذين أنعمت عليهم، ~~من النبيين، والمرسلين، اللهم ذكرنا منه ما نسينا، وعلمنا منه ما جهلنا، ~~واستعملنا في تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على النحو الذي يرضيك عنا، ~~والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. # أنهاه جامعه العبد الفقير القائم على قدمي العجز والتقصير أحمد بن الشيخ ~~عبد الكريم ابن الشيخ محمد بن الشيخ عبد الكريم، ولكل واحد من هؤلاء ~~الثلاثة حكاية، فقد شاهدت من الوالد رحمة الله عليه أنه مرة قصد زيارة ~~الإمام الشافعي ثم ذهب لزيارة الليث فوضع حرامه فوق الحنفية وتوضأ وتركه ~~فوق ms599 الحنفية نسيانا ودخل وزار الأستاذ قبل العشاء فلم يتذكر الحرام حتى عاد ~~لزيارة الشافعي بمدة تزيد على ثلاثين درجة بعد العشاء فجلس تجاه سيدي يحيى ~~الشبيه، وقال لي يا ولدي لا أذهب من هذا المكان إلا بحرامي، فذهبت إلى ~~الحنفية فوجدت الحرام فوق الحنفية ورجل واقف على قبقاب يحرسه فأخذته ~~والوالد واقف تجاه الأستاذ سيدي يحيى الشبيه نفعنا الله ببركاته. # وحكى: عن الجد الشيخ محمد أنه كان مؤذنا بالشافعي وكان متزوجا بثلاث، ~~واحدة في الشافعي، وواحدة في طولون، وواحدة في زاوية البقلي في المنوفية، ~~وكان يقرأ في كل يوم ختمة كاملة، وهو يشتغل في الحياكة، ويقرئ أولاد صنجق ~~في القاعة ولم يذهب إلى بيت صنجق ولا مرة. # وحكى: عن الجد الأعلى، أعني: الشيخ عبد الكريم أنه حج سنة مع شيخه ~~وأستاذه سيدي أحمد بن عثمان الشرنوبي صاحب الكرامات الظاهرة من جملة ~~الفقراء، فتاه الجد عن طريق الحج ثلاث ليال، لم يدر أين يتوجه فسار في ~~الجبال، ثم وجد جملا صغيرا عريانا باركا فركبه فقام بسرعة كالطير، إلى أن ~~جاء لمقدم الحج، وبرك فضربه ضربا شديدا؛ ليقوم فلم يتحرك فتركه فلما قدم ~~على الأستاذ قال لتلامذته سلموا على أخيكم الشيخ عبد الكريم الذي علقته ~~ألف، وأرى جماعته أثر الضرب على أضلاعه سامح الله الجميع وغفر لهم من فيض ~~جوده العميم وأسكن الله الجميع بحبوحة جنات النعيم، أنه على ما يشاء قدير ~~وبالإجابة جدير، وإنما ذكرت هؤلاء الثلاثة تحدثا بنعمة الله مولى الموالي، ~~واقتداء بقول أمير المؤمنين عمر ابن الخطاب رضي الله تعالى عنه: تعلموا من ~~أنسبائكم ما تصلون به أرحامكم. # والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي # وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا دائما # إلى يوم الدين. # PageV02P437 ms600