######OpenITI# #META# bkid: 36163 #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب : إيقاظ القوابل للتقرب بالنوافل للكوراني ¶ تأليف : برهان الدين أبي العرفان إبراهيم بن حسن الشهرزوري الكوراني ¶ ت 1101ه ¶ تحقيق : الدكتور جميل عبد الله عويضة ¶ 1430ه/2009م ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# auth: برهان الدين إبراهيم الكوراني #META# Lng: برهان الدين إبراهيم الكوراني #META# تأليف: برهان الدين أبي العرفان إبراهيم بن حسن الشهرزوري الكوراني #META# max: 22 #META# bk: إيقاظ القوابل للتقرب بالنوافل #META# authinf: برهان الدين أبي العرفان إبراهيم بن حسن الشهرزوري الكوراني ¶ ت 1101ه #META# ndata: إيقاظ ال18B0B46Fبه وسلم. #META# bkord: 10296 #META# archive: 23 #META# الكتاب: إيقاظ القوابل للتقرب بالنوافل للكوراني #META# authno: 3551 #META# ad: 1101 #META# idx: 1 #META# comp: 1 #META# higrid: 1101 #META# cat: بحوث ومسائل - مرقم آليا #META# iso: ايقاظ القوابل للتقرب بالنوافل #META# digitization_comments: 1430ه/2009م #META# تحقيق: الدكتور جميل عبد الله عويضة #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم # وبه نستعين PageV01P002 ~~الحمد لله رب العالمين ، حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، كما يحب ربنا ويرضى ~~، وأشهد أن لا إله إلا الله الأحد الصمد ، الغني الذي يفتقر إليه كل ما في ~~الكون طولا وعرضا ، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله، الفاتح الخاتم ، ~~المبعوث بدين الحق ليظهره على الدين كله ؛ فأبانه نفلا وفرضا ، صلى الله ~~عليه وسلم ، وعلى آله وأصحابه وتابعيهم بإحسان وسلم ، صلاة وسلاما فائضي ~~البركات ، يملآن سماء وأرضا . # أما بعد ... PageV01P003 # فقد قال الله : [ يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة ~~وأصيلا ] (¬1) وقال تعالى : [واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من ~~القول بالغدو والآصال ولا تكن من الغافلين ] (¬2) أي : فيما بين ذلك ، ~~وإنما يتحقق ذلك بالحضور مع الله سبحانه في جميع تقلباته ، في الأشغال ~~والمهمات ، وأقل درجات ذلك أن يستحضرعندما يتوجه لفعل ما هو مطلوب ، الفعل ~~فرضا أوسنة ، أن الله أمر بهذا وجوبا أو ندبا ، وعند ترك ما هو مطلوب ، ~~الترك محرما أو مكروها أن الله نهى عن هذا ، وعند المباح أن الله أباح هذا ~~، ولولا أنه أباحه لما فعلته ، فإن ضم إلى هذا نية صالحة أخرى فهو أزكى ، ~~وتتفاوت الدرجات في ذلك على حسب تفاوت مراتب الهمة ، والفهم عن الله سبحانه ~~؛ فتتفاوت لذلك درجات كمال الاتباع ، فكامل ، وأكمل ، قال صلى الله عليه ~~وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى : ( وما تقرب إلي [ عبدي ] (¬3) بشيء ~~أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه [فإذا ~~أحببته ] (¬4) كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش ~~بها ورجله التي يمشي بها ) . PageV01P004 # زاد في غير رواية البخاري : ( وفؤاده الذي يعقل به ، ولسانه الذي يتكلم به ~~) ، والمراد بالنوافل جميع ما يندب من الأقوال والأفعال ، فعلى طالب الحق ~~سبحانه أن يسلك بعد أداء ما افترض عليه طريق التقرب بالنوافل بالتزام ما ~~يطيقه من مندوبات الأقوال والأفعال بخالص العبودية ، فإنها تنتج المحبة ~~الإلهية المنتجة ، لما ذكر في الحديث . PageV01P005 # فمن أراد ms01 العمل على ذلك فعليه بالذكر بالغدو والآصال ، وأن لا يكون من ~~الغافلين فيما بين ذلك عند تقلباته في الأشغال ، وأفضل الذكر لا إله إلا ~~الله ، لحديث ( أفضل ما قلته أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله ) فإن ~~كان متجردا عن الأسباب فلينقطع للذكر ، وإن كان من أهل / الأسباب فليجعل ~~منه وردا 2 ب بحسب الفراغ ، ومن الوسط أن يقول : لا إله إلا الله ألفا بعد ~~كل من الصبح والعشاء والتهجد ، وعند الغدو يأخذ بالعشر ، والاستغفار مائة ~~بعد كل من الأوقات الثلاثة ، فقد ورد : (من أكثر من الاستغفار ، جعل الله ~~له من كل هم فرجا ، ومن كل ضيق مخرجا ، ورزقه من حيث لا يحتسب ) ، وورد ( ~~إن للقلوب صدأ كصدأ الحديد ، جلاؤها الاستغفار ) ، ويعمل بمضمون حديث ( من ~~استغفر للمؤمنين والمؤمنات كل يوم سبعا وعشرين مرة ، كان من الذين يستجاب ~~لهم ، ويرزق بهم أهل الأرض ) ، ويكون ذلك بعد الصبح ، ويعمل بمضمون حديث ( ~~من استغفر دبر كل صلاة ثلاث مرات ، فقال : أستغفر الله الذي لا إله إلا هو ~~الحي القيوم ، وأتوب إليه ، غفرت له ذنوبه وإن كان قد فر من الزحف ) ، ~~ويقول بعد الصبح كل يوم : لا إله إلا الله وحده , لا شريك له ، له الملك ، ~~وله الحمد ، يحيى ويميت ، بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير عشر مرات ، وإن ~~تيسر بعد كل فريضة ، فهو أولى ، فقد ورد بذلك الحديث أيضا ، ويقول بعد كل ~~من الصبح والعصر : اللهم صل على سيدنا محمد ، وعلى آله وصحبه ، عدد خلقك ~~بدوامك عشرا ، ويقول بعد العاشرة : وعلى جميع الأنبياء والمرسلين ، وعلى ~~آلهم وصحبهم والتابعين ، وعلى أهل طاعتك أجمعين من أهل السموات ، وأهل ~~الأرضين ، وعلينا معهم برحمتك يا أرحم الراحمين ، عدد خلقك ، ورضى نفسك ، ~~وزنة عرشك ، ومداد كلماتك ، كلما ذكرك الذاكرون ، وغفل عن ذكرك [ PageV01P006 ~~الغافلون ] (¬1) ، وإن جعل بعد كل فريضة عشرا فهو أزكى ، وقد ورد ( من صلى ~~علي حين يصبح عشرا ، وحين يمسي عشرا ، أدركته شفاعتي يوم القيام ) أخرجه ~~الطبراني عن أبي الدرداء رضي الله عنه ، وورد ( من ms02 سره أن يلقى الله عز وجل ~~راضيا فليكثر الصلاة علي ) أخرجه الديلمي عن عائشة رضي الله عنها ، ~~والإخلاص بعد كل فريضة عشرا ، فقد ورد ( من قرأ قل هو الله أحد خمسين مرة ~~غفر الله له ذنوب خمسين سنة ) أخرجه أبو يعلى عن أنس رضي الله عنه ، وبعد ~~ركعتي الضحى بسورتها ، والشمس وضحاها (¬2) ، يقول : سبحان الله ، والحمد ~~لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي ~~العظيم ، عدد خلق الله ، بدوام الله عشرا . PageV01P007 # ويس وتبارك كل صباح ومساء ، ويزيد في المساء بعد المغرب سورة ( ألم ) ~~السجدة ، وإن ضاق عن يس في الليل ف ( ألم ) وتبارك ، فقد صح عن جابر رضي ~~الله عنه أنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينام حتى يقرأ ( ~~ألم ) تنزيل ، السجدة / وتبارك الذي بيده الملك ، وورد مرفوعا : 3 أ( ألم ~~تنزيل ، السجدة ، تجيء لها جناحان يوم القيامة تظل صاحبها ، وتقول : لا ~~سبيل عليه ، لا سبيل عليه ) وعن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعا : ( من قرأ ~~تبارك الذي بيده الملك ، وألم تنزيل ، السجدة ، بين المغرب والعشاء الآخرة ~~فكأنما قام ليلة القدر ) وعن ابن عباس رضي الله عنهما ، يرفعه إلى النبي ~~صلى الله عليه وسلم : ( من صلى أربع ركعات بعد العشاء الآخرة ، قرأ في ~~الركعتين الأوليين قل يا أيها الكافرون ، وقل هو الله أحد ، وفي الركعتين ~~الأخريين تبارك الذي بيده الملك ، وألم تنزيل ، السجدة ، كتبن له كأربع ~~ركعات من ليلة القدر ) وأما يس فمن حديث أنس مرفوعا عند الترمذي وغيره ( من ~~قرأ يس كتب الله بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات ) وعن عقبة بن عامر ، وابن ~~عباس ، وأبي برزة مثله ، ومن حديث قلابة عند البيهقي في شعب الإيمان : ( من ~~قرأها فكأنما قرأ القرآن أحد عشر مرة ) ، ومن حديث معقل بن يسار عند أحمد ~~وأبي داود والنسائي وغيرهم مرفوعا ( يس قلب القرآن ، لا يقرؤها عبد يريد ~~الله والدار الآخرة إلا غفر الله له ما تقدم من ذنبه ) وورد ( من صلى ست ~~ركعات بعد ms03 المغرب ، قبل أن يتكلم غفر له بها ذنوب خمسين سنة ) . PageV01P008 # وورد ( من صلى بين المغرب والعشاء فإنها من صلاة الأوابين ) ، ويقول بعد ~~ركعتي المغرب : مرحبا بملائكة الليل .. إلى آخر الدعاء المذكور في العوارف ~~(¬1) ، وينوي بعد ركعتي المغرب في ركعتين منها ، حفظ الإيمان مع الأوابين ، ~~ويقول بعد السلام : اللهم سددني بالإيمان ، واحفظه علي في حياتي ، وعند ~~وفاتي ، وبعد مماتي ، كما وصى به الشيخ محيى الدين قدس سره في باب الوصايا ~~في الفتوحات المكية ، قال : يقرأ فيهما الإخلاص ستا ، والمعوذتين مرة مرة ، ~~وركعتين بعدهما بنية الأوابين فقط ، وركعتين بعدهما بنية الأوابين مع ~~الاستخارة ، أي المطلقة التي يعملها أهل الله كل يوم لأعمال الليل والنهار ~~، قال الشيخ محيى الدين قدس سره : جربنا ذلك فوجدنا عليه كل خير ، ويقول في ~~موضع الحاجة : اللهم إن كنت تعلم أن جميع ما أتحرك فيه في حقي ، وفي حق ~~غيري ، وجميع ما يتحرك فيه غيري في حقي وفي حق أهلي وولدي ، وما ملكت يميني ~~من ساعتي هذه إلى مثلها من اليوم الآخر خير لي ، ويذكر الدعاء إلى آخره ، ~~وكذلك في مقابله ، وقد أفردنا في ذلك رسالة (¬2) ، وأوضحنا فيها موافقتها ~~للسنة ، كما ذكره المجد الفيروزابادي في سفر السعادة ، والسيد السمهوري في ~~جواهر العقدين ، وذكرنا الجواب على اعتراض الشيخ ابن حجر على الشيخ شهاب ~~الدين السهروردي قدس سره . PageV01P009 # ويقول بعد كل فريضة: أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ، ~~وأتوب إليه / ثلاث مرات ، ثم يقول : اللهم أنت السلام ... الخ ، ثم الفاتحة ~~3ب [ وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ] (¬1) ، ثم يقول : ~~اللهم إني أقدم إليك بين يدي كل نفس ولحظة ولمحة وطرفة يطرف بها أهل ~~السموات ، وأهل الأرض من كل شيء هو كائن في علمك ، أو قد كان ، اللهم إني ~~أقدم إليك بين يدي ذلك كله ، [الله لا إله إلا هو الحي القيوم] ... إلى ~~قوله [العلي العظيم] (¬2) ، ثم [شهد الله أنه لا إله إلا هو] ... إلى قوله ~~: [إن الدين عند الله الإسلام] (¬3) ، فيقول بعده : وأنا ms04 أشهد بما شهد الله ~~به ، وأستودع الله هذه الشهادة ، وهي لي عند الله وديعة ، ثم يقول : [قل ~~اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء]... PageV01P010 # إلى قوله : [ بغير حساب ] (¬1) ، ثم يقول : اللهم يا رحمن الدنيا والآخرة ، ~~رحيمهما ، رحماني أنت ، ترحمني ، فارحمني برحمة من عندك ، تغنيني بها عن ~~رحمة من سواك ، ثم يقول : سبحان الله ( 33 ) مرة ، والحمد لله ( 33 ) مرة ، ~~الله أكبر ( 33 ) ، ثم لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك ، وله ~~الحمد ، يحيى ويميت ، بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير ، اللهم لا مانع ~~لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، ولا راد لما قضيت ، ولا ينفع ذا الجد منك ~~الجد ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم ، [إن الله وملائكته يصلون على ~~النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما] (¬2) الآية ، ثم يصلي ~~على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يدعو بما أحب ، ثم يختم ب [سبحان ربك رب ~~العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين] (¬3) الآية (¬4) . # ثم لا إله إلا الله عشر مرات ، هذا بعد كل فريضة . PageV01P011 # وصل : عن علي رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ~~إن فاتحة الكتاب ، وآية الكرسي ، والآيتين من آل عمران شهد الله أنه لا إله ~~إلا هو ، وقل اللهم مالك الملك ... إلى وترزق من تشاء بغير حساب ، معلقتان ~~بالعرش ما بينهن وبين الله حجاب ، قلن يا رب تهبطنا إلى أرضك ، وإلى من ~~يعصيك ، فقال الله عز وجل : حلفت لا يقرأكن أحد من عبادي دبر كل صلاة إلا ~~جعلت الجنة مثواه على ما كان منه ، وإلا أسكنته حظيرة القدس ، وإلا نظرت ~~إليه بعيني المكنونة كل يوم سبعين نظرة ، وإلا قضيت له كل يوم سبعين حاجة ، ~~أدناها المغفرة ، ولأعيذه من النار ، ومن كل عدو ، ونصرته عليه) . أخرجه ~~ابن حبان في الضعفاء ، وابن السني في عمل اليوم والليلة ، وأبو ~~منصورالشحامي في الأربعين ، كما في الجامع الكبير للحافظ جلال الدين ~~السيوطي ، قال : وقد سئل الحافظ أبو ms05 الفضل العراقي عن هذا الحديث فقال : ~~رجال إسناده وثقهم المتقدمون ، وتكلم في بعضهم المتأخرون ، وساق الكلام في ~~رجاله ، إلى أن قال : وقد أفرط ابن الجوزي ، فذكر هذا الحديث في الموضوعات ~~، ولعله استعظم ما فيه من الثواب ، وإلا فحال رواته كما ترى ، انتهى . # / ومن حديث ابن عباس عند الحكيم الترمذي ، عن جبريل عليه السلام( إن 4 ~~أربك يقول : من قال في دبر كل صلاة مكتوبة مرة واحدة : اللهم إني أقدم اليك ~~بين يدي كل نفس ولمحة وطرفة يطرف بها أهل السموات ، وأهل الأرض من كل شيء ~~هو كائن في علمك ، أو قد كان ، أقدم بين يدي ذلك كله ، الله لا إله إلا هو ~~الحي القيوم ... إلى قوله العلي العظيم ، فإن الليل والنهار أربع وعشرون ~~ساعة ليس منها ساعة إلا يصعد إلي منه فيها سبعون ألف ألف حسنة حتى ينفخ في ~~الصور ، وتشغل الملائكة ) . PageV01P012 # وهذا ما وصى به الشيخ محيى الدين قدس سره في الباب (560 ) من الفتوحات ، ~~قال : وكذلك تقول في إثر كل صلاة فريضة إذا سلمت منها ، قبل الكلام : اللهم ~~إني أقدم إليك بين يدي كل نفس ولمحة ولحظة وطرفة يطرف بها أهل السموات ، ~~وأهل الأرض وكل شيء هو كائن في علمك ، أو قد كان ، اللهم إني أقدم إليك بين ~~يدي ذلك كله ، الله لا إله إلا هو الحي القيوم ... الخ ، فقيد بقوله قبل ~~الكلام ، وزاد لحظة واللهم وذكر مكان من الواو ، فليواظب الراغب في الخيرات ~~على ذلك ، ففيه خير كثير ، وبالله التوفيق . # وعن الشيخ عبد الوهاب الشعراني في كتابه المسمى بالدلالة على الله تعالى ~~، عن سيدنا الخضر عليه السلام أنه سأل من اجتمع بهم من الأنبياء عن استعمال ~~شيء يأمن به العبد من سلب الإيمان فلم يجبه ، حتى اجتمع بسيدنا محمد صلى ~~الله عليه وسلم ، فسأله عن ذلك ، فسأل عنه جبريل عليه السلام ، فسأل عنه رب ~~العزة ، فقال الله عز وجل : من واظب (¬1) على قراءة آية الكرسي ، [ وآمن ~~الرسول ]... إلى أخر السورة ، [ وشهد الله ] ... إلى قوله [ الإسلام] ، و[ ~~قل ms06 اللهم مالك الملك ] ... إلى [ بغير حساب ] ، وسورة الإخلاص ، والمعوذتين ~~، والفاتحة عقب كل صلاة أمن من سلب الإيمان ، انتهى . # فينبغي أن يجمع بين الروايتين ، فيزيد [ آمن الرسول ] بعد آية الكرسي ~~والإخلاص والمعوذتين ، بعد قوله [ بغير حساب ] ، والدعاء المذكور بعده . PageV01P013 # ويقول كل يوم بعد الصبح : يا الله ، يا واحد ، يا أحد ، يا جواد انفحني منك ~~بنفحة خير ، إنك على ما تشاء قدير ( 11 ) مرة ، ويكون ابتداؤه من يوم ~~الخميس ، بعد قراءة الفاتحة . لغوث الثقلين قدس سره ، ومشايخ السلسلة من ~~السابقين واللاحقين ، كما شرطه المشايخ ، قال شيخنا قدس سره : وهو عمل غوث ~~الثقلين ، وصل إلى هذا الفقير من شيخه ، ومفتاح قفل نشأته ، الأكمل أحمد بن ~~علي الشنأوي قدس سره ، انتهى . # ويقول : يا عزيز كل يوم بعد الصبح أيضا ( 41 ) مرة ، ويا إله الآلهة ، ~~الرفيع جلاله( 15 ) مرة، ويا قيوم، فلا يفوت شيء من علمه، ولا يؤده ( 27 ) ~~مرة ، وإن وسع الوقت قال: سبحان الله وبحمده /سبحان الله العظيم ( 100)4ب # وورد ( من قال : سبحان الله وبحمده ، وأستغفر الله ، وأتوب إليه كتبت كما ~~قالها ، ثم علقت بالعرش ، لا يمحوها ذنب عملها صاحبها حتى يلقى الله (¬1) ، ~~وهي مختومة (¬2) كما قالها ) ، رواه الطبراني عن ابن عباس . # وورد من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل ~~زبد البحر . PageV01P014 # ويصوم ثلاثة أيام من كل شهر ، ومن زاد زاده الله ، وصح عن علي وابن عباس ، ~~وغيرهما رضي الله عنهم حديث صوم شهر الصبر ، وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن ~~وضر الصدر ، الوضر : الحقد ، والغيظ ، والغش ، وما يفيد التخلية من مهمات ~~السالك العامل على جلاء قلبه ، مع ما صح من حديث صوم شهر الصبر ، وثلاثة ~~أيام من كل شهر صوم الدهر ، وفي رواية صوم الدهر وإفطاره ، فإن وجد من نفسه ~~قوة فليصم من شوال ستا ، ومن ذي الحجة التسع الأول ، وهذا ورد شيخنا قدس ~~سره ، حتى أنه ما ترك صومها في آخر سني عمر ، وكانت وفاته قدس سره في ذي ~~الحجة من شهور سنة ( 1071 ms07 ) الموافق لسنة ( 81 ) من عمره قدس سره ، ولم ~~يفطر مع كون الصوم شاقا عليه لكبر السن ، وضعف البدن ، وحرارة الوقت ، ~~لكونه وافق صيف الحجاز ، روح الله روحه ، وأعلى في المقربين فتوحه ، آمين . # وعن جابر : ( من صام العشر كتب بكل يوم صوم سنة، غير يوم عرفة ، فإنه من ~~صام يوم عرفة كتب له صوم سنتين ) ، رواه ابن النجار ، كما في الجامع الكبير ~~للسيوطي . # وعن أبي هريرة : ( ما من أيام من أيام الدنيا أحب إلى الله أن يتعبد له ~~فيها من أيام العشر ، يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة ، وقيام كل ليلة ~~منها بقيام ليلة القدر) ، رواه البيهقي ، وغيره . # وعن ابن عباس : ( ما من أيام أفضل عند الله ، ولا العمل فيهن أحب إلى ~~الله تعالى من هذه العشر ، فأكثروا فيها من التهليل والتكبير (¬1) ، وإن ~~صيام يوم منها يعدل صيام سنة ، والعمل فيها يضاعف سبعمائة ضعف) . رواه ~~البيهقي . وشيخنا الإمام قدس سره كان يأمر أصحابه بإحياء هذه الليالي العشر ~~بقراءة القرآن كل ليلة عشرة أجزاء بالمدارسة ، ففي كل ثلاث ليال ختمة ، ~~وليلة العيد ختمة كاملة بالتقسيم . PageV01P015 # هذا ومن الأيام الفاضلة يوم عاشوراء ، ويوم النصف من شعبان (¬1) ، وورد في ~~فضائل رجب أحاديث بأسانيد ضعيفة ، لا بأس بالعمل بها ، فإن وجد من نفسه قوة ~~فليعمل بها رجاء فضل الله ، فمنها : ( صوم أول رجب كفارة ثلاث سنين ، ~~والثاني كفارة سنتين ، والثالث كفارة سنة ، ثم كل يوم شهر )، رواه الخلال ~~عن ابن عباس . # ومنها : ( في رجب يوم وليلة من صام ذلك اليوم ، وقام تلك الليلة ، كان ~~كمن صام من الدهر مائة سنة / وقام مائة سنة ، وهو لثلاث بقين من رجب ) 5 أ. ~~ومنها : ( من صام سبعة أيام غلقت عنه سبعة أبواب من جهنم ، ومن صام ثمانية ~~أيام فتحت له ثمانة أبواب من الجنة ) . # ومن وجد قوة من نفسه ، فقد ورد : ( أفضل الصيام صوم أخي داود ، كان يصوم ~~يوما ، ويفطر يوما ، ولا يفر إذا لاقى ) . رواه الترمذي وغيره عن ابن عمرو ~~، والنكتة في هذا التذييل أن من ms08 تعود الصوم بعد الفطر ، وتكرر منه ذلك بمثل ~~صوم داود ، كان كرارا غير فرار في جهاد نفسه ، التي هي أعدى أعدائه ، ومن ~~كان كذلك لا يفر إذا لاقى ، فيشير الحديث إلى أن من فوائده الثبات عن ~~اللقاء . # وقد ورد : ( الصائم بعد رمضان كالكار بعد الفار) ، أخرجه البيهقي عن ابن ~~عباس ، وبالله التوفيق . PageV01P016 # وصل . الطريق إلى التمكين في الحضور مع الله تعالى في جميع التقلبات ، أن ~~يعمل على قوله صلى الله عليه وسلم : ( أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك ~~حيث كنت ) ، فإن استحضار ذلك بالتعمل أولا ، والتدريج حتى يرسخ طريق إلى ~~ترك المنهيات ، وفعل المأمورات ، إما حياء من الله ، أوتعظيما له ، ويشير ~~إلى الثاني قوله صلى الله عليه وسلم : ( الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ) ~~وإلى الأول : ( فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) ، والأول مرقاة إلى الثاني ، ~~فإن مقام التعظيم أرقى ؛ لقطع منازعة النفس حينئذ ، وأما مقام الحياء فقد ~~يكون معه بعض منازعة النفس ، فإذا عمل على ذلك حتى تمكن ، استقام بإذن الله ~~القيوم ، والاستقامة هي المقول فيها إنها أكبر كرامة ، فإنها مع أنها لا ~~مكر فيها ، ولا استدراج قيام بحق العبودية بمقتضى الموطن ، فإن هذا الموطن ~~دار التكليف ، فالعاقل من يعطي الموطن حقه من القيام بحق العبودية المطلوبة ~~منه ، والدار الآخرة موطن الجزاء ، فلا ينبغي تضييع الوقت بالاشتغال بنتائج ~~الأعمال ، وتعلق الهمة بها ، بل لا يكون همه إلا خالص العبودية ، وأما أمر ~~تقديم النتائج وتأخيرها فيفوضه إلى الله ، فإن قدم شيئا منها من غير طلب ~~منه ، كان طاهرا من الحظ ، سالما من الآفات ولله الحمد ، وإنما كانت (¬1) PageV01P017 ~~الاستقامة سالمة من المكر ؛ لأنها اتباع الشرع على وجه الكمال، وفائدة ~~الشرع الأمن من المكر ؛ لأن الله ما بعث الأنبياء ليمكر بهم ، بل ليبينوا ~~طريق السعادة ، كما قال تعالى [رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على ~~الله حجة بعد الرسل] (¬1) واللازم باطل بالنص ، فكذا الملزوم ، فمن أحكم ~~بدايته ، وسلك منهج الشرع القويم من غير خلط ببدعة بحسب الوسع ، ثم انفعل ~~عن همته ms09 شيء ، كان مصحوبا بالسعادة والأمن من المكر ، وأما الهمم المؤثرة ~~من غير إحكام البدايات بالأوامر الشرعية ، فيصحبها المكر ، نعوذ بالله من ذلك . # / قال الشيخ نفع الله به في الباب (463) : وليست الكرامات في عرف هذا 5 ب ~~اللسان إلا خرق العوائد مع الاستقامة في الحال ، أو تنتج الاستقامة في ~~الفور ، لا بد من ذلك عندهم ، وسبب هذا التحديد أن خرق العادة قد لا يكون ~~كرامة من الله للعبد . # لما قال في مواقع النجوم : إن الكرامات من حيث هي كرامات لأهل الوصول ~~المحققين ، أهل العناية ، ومن حيث هو خرق عوائد قد ينالها الممكور به ~~المستدرج . PageV01P018 # وقال في الباب ( 184 ) : الكرامة على قسمين ، حسية ومعنوية ، فالعامة ما ~~تعرف الكرامة إلا الحسية ، مثل الكلام على الخاطر ، والإخبار بالمغيبات ~~الماضية ، والكائنة ، والآتية ، والأخذ من الكون ، والمشي على الماء ، ~~واختراق الهواء ، وطي الأرض ، والاحتجاب عن الأبصار ، فالعامة لا تعرف ~~الكرامة إلا مثل هذا ، وأما الكرامة المعنوية فلا يعرفها إلا الخواص من ~~عباد الله ، وهي أن يحفظ عليه آداب الشريعة ، وأن يوفق لإتيان مكارم ~~الأخلاق ، واجتناب سفاسفها ، والمحافظة على أداء الواجبات في أوقاتها ، ~~والمسارعة في الخيرات ، وإزالة الغل والحقد من صدره للناس ، والحسد ، وسوء ~~الظن ، وطهارة القلب من كل صفة مذمومة ، وتحليته بالمراقبة مع الأنفاس ، ~~ومراعاة أنفاسه في خروجها ودخولها، فيتلقاها بالأدب إذا وردت عليه ، ~~ويخرجها وعليها خلعة الحضور، فهذه كلها عندنا كرامات الأولياء المعنوية، ~~التي لا يدخلها مكر ، ولا استدراج ، بل هي دليل على الوفاء بالعهود ، وصحة ~~العقد ، والرضا بالقضاء في عدم المطلوب ، ووجود المكروه ، ولا يشاركك في ~~هذه الكرامات إلا الملائكة المقربون ، وأهل الله المصطفون الأخيار ، وأما ~~التي ذكرنا أن العامة تعرفها فكلها يمكن أن يدخلها المكر الخفي ، ثم إنا ~~فرضناها كرامة ، فلا بد أن تكون نتيجة عن استقامة ، فإن الحدود الشرعية لا ~~تنصب حبالة للمكر الإلهي ، فإنها عين الطريق الواضحة إلى نيل السعادة ، ~~فإذا ظهر شيء عليه من كرامات العامة ضج إلى الله منها ، وسأل الله أن يستره ~~بالعوائد ، وأن لا يتميز عن العامة ms10 بأمر يشار إليه فيه ، ما عدا العلم ؛ ~~لأن العلم هو المطلوب ، وبه تقع المنفعة . انتهى الغرض منه هنا . PageV01P019 # وقال قدس سره في التجليات من تجلي الوصية ما هذا نصه : أوصيك في هذا التجلي ~~بالعلم ، وتحفظ من لذات الأحوال ، فإنها سموم قاتلة ، وحجب مانعة ، فإن ~~العلم يستعبدك له تعالى ، وهو المطلوب منك ، ويحضرك / معه ، والحال6 أيسودك ~~على أبناء الجنس ، فيستعبدهم لك قهر الحال ؛ فتتسلط عليهم بعون الربوبية ، ~~وأين أنت في ذلك الوقت مما خلقت له ، فالعلم أشرف مقام ، فلا يفوتك . # انتهى ، وبالله التوفيق ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . # وصل . ورد في الصحيح مرفوعا : ( إن لله ملائكة يطوفون في الطريق ، ~~يلتمسون أهل الذكر ، فإذا وجدوا قوما يذكرون الله تنادوا هلموا إلى حاجتكم ~~؛ فيحفونهم بأجنحتهم إلى السماء الدنيا ، فيسألهم ربهم ، وهو أعلم بهم منهم ~~: ما يقول عبادي .. ) وساق الحديث إلى أن قال : ( فيقول الله فأشهدكم أني ~~قد غفرت لهم ، فيقول ملك من الملائكة: فيهم فلان، ليس منهم، إنما جاء لحاجة ~~)، وفي رواية ( فيقولون إن فيهم فلانا الخطاء ، لم يردهم ، إنما جاء لحاجة ~~) وفي رواية ( يقولون رب فيهم فلان ، عبد خطاء ، إنما مر فجلس معهم ، قال : ~~هم الجلساء ) وفي رواية ( هم القوم لا يشقى بهم جليسهم ) وفي رواية ( لا ~~يشقى لهم جليس ) زاد في رواية ( وله قد غفرت ، هم القوم ...) الخ ، فإذا ~~كان الله تعالى من فضله ورحمته واعتنائه بأهل الذكر يغفر لمن جالسهم صورة ، ~~وليس منهم حقيقة ، بل إنما لابسهم بمجالسة صورية ، فكيف إذا جالسهم وشاركهم ~~في الذكر ، وأما من ضم إلى ذلك محبتهم ، والحرص على الاقتداء بهم ، واقتفاء ~~أثرهم ، والتخلق بأخلاقهم ، بحسب الوسع والوقت والإيمان ، بما وهبهم الله ~~من العلوم الإلهية المفاضة عليهم ببركات التقوى ، والاتباع للسنة المطهرة ، ~~مما هي فوق طورالعقول من حيث أفكارها ، لا من حيث قبولها للفيض الإلهي ، ~~فإنه حري بأن يلحق بهم ، فضلا من الله ونعمة . # خاتمة : PageV01P020 # عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( من ~~قال حين يصبح ms11 : [فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السماوات ~~والأرض وعشيا وحين تظهرون ] (¬1) .. الآية كلها ، أدرك ما فاته في يومه ذلك ~~، ومن قالهن حين يمسي أدرك ما فاته في ليله ) رواه أبو داود في سننه ، وسكت ~~عليه ، قال الحافظ ابن حجر : وقد وجدت للحديث شاهدا بسند معضل ، لا بأس ~~برواته ، ثم ساق سنده إلى محمد بن واسع ، قال : ( من قال حين يصبح ثلاث ~~مرات [فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون] ... إلى آخرها ، لم يفته خير كان ~~قبله من الليل ، ولم يدركه يومه شر ، ومن قالها حين يمسي مثله ، وكان ~~/إبراهيم خليل الرحمن يقولها ثلاث مرات إذا أصبح6ب وثلاث مرات إذا أمسى) ثم ~~قال ابن حجر : ولبعض حديثه شاهد بسند ضعيف أيضا ، مصرح برفعه ، ثم ساق سنده ~~إلى سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم ، قال : ( ألا أخبركم بمن سمى الله خليه الذي وفى ؛ لأنه كان ~~يقول كلما أصبح سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ) انتهى . PageV01P021 # قال في الأذكار : وروينا في كتاب ابن السني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ~~: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قال إذا أصبح اللهم إني أصبحت ~~منك في نعمة وعافية وستر ، فأتم نعمتك علي وعافيتك وسترك في الدنيا والآخرة ~~ثلاث مرات إذا أصبح ، وإذا أمسى ، كان حقا على الله أن يتم عليه ) قال ~~الحافظ ابن حجر : ووجدت لحديث ابن عباس شاهدا ، وساق سنده إلى أبي هريرة ~~رضي الله عنه ، قال : صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فسمعته دعا ~~بهذا الدعاء : ( اللهم إني أصبحت منك في نعمة وعافية ، فأتم علي نعمتك ~~وعافيتك ، وارزقني شكرك ، اللهم بنورك اهتديت ، وبفضلك استغنيت ، وبنعمتك ~~أصبحت وأمسيت ) ، انتهى . # سبحان ربك رب العزة عما يصفون ، وسلام على المرسلين ، والحمد لله رب ~~العالمين . # قال المؤلف : تم الإلحاق ليلة الأحد (18) رجب ، سنة (1079) عمها الله ~~بالخيرات والبركات والأمن بمنه وفضاه ، آمين . # فرغ من كتابة هذه النسخة المباركة الميمونة ms12 المنسوبة لمولانا الشيخ ~~إبراهيم بن حسن بن شهاب الدين الكوراني المدني الشافعي ، وذلك بقلم مالكها ~~الفقير إلى الله ، راجي عفو سيده ومولاه محمد بن هندي ، عامله الله بفضله ، ~~وجعله من محبي العلم وأهله في ضحى يوم الخميس الثالث والعشرين من شهر رمضان ~~المعظم سنة 1229. # وصلى الله على سيدنا محمد # وعلى آله # وصحبه # وسلم. PageV01P022 ms13