######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-02-28 #META#Header#End# # 00 PageV00P001 ~~============================================================ ~~تزغر خزائن مكتباتنا بالمخطوطات القيمة التي تضم تقالة ثرة لايران الاسلامية، ~~ال و هي لي جوهرها مآثر العلماء والتوابغ العظام والتي تمثل هوئتنا نحن الايرانهين. وإن ~~المهتة الملقاة على عاتق كل جمل آن يبجل هذا التراث الثمين و يبذل قصارى جهده ~~لاحياثه وبثه للتعرف إلى تاريخه وثقالته وآدبه وماضيه العلمي ~~ال و رغم جميع الجهود التي بذلت خلال العقود الأخيرة لاكتشاف الكنوز المخطوطة ~~لتراث هذه الأرض والتحقيق والبحث اللذين انصبا في هذا المضمار، ونشر مثات ~~الكتب والرسائل القيمة، هإن الطريق مايزال طويلا حيث توجد آلاف الكتب و ~~الرسائل الخطوطة المحفوظة لي المكتبات داخل البلاد وخارجها مما لم يمتم اكتشافه و ~~شره. # كما أن كثيرأ من النصوص التراثية ورغم طبعها عدة مرات لم ترق إلى مستوى ~~الأسلوب العلمي المتوخى للنشر، بل هي بحاجة إلى إعادة تحقيقها وتصحمعها. # ان إحياء ونشر الكتب والرسائل المخطوطة هو الواجب الملقى على عاتق المحققين ~~والمؤسسات التقالية، وانطلاقأ من هذا الواجب بادر كل من مكتبة ومتحف ومركز ~~الوثائق جلس الشورى الاسلامي ومركز تشر التراث المخطوط اللذين أشسا تحقيقا ~~اذا الهدف المنشود للقيام مما بتصحيح وتمقيق ونشر جوعة قيمة من النصوص ~~الترائية التي خلفتها الأجمال على مر الأيام بأسلوب علمي دقيق وتقديها إلى النخبة ~~المثقلة لى العالم الاسلامي بعامة والجتمع الابيراني بخاصة في حلة جدهدة وثوب PageV00P002 ~~============================================================ ~~لهرس الموضوعات ~~18 . # قدمة الحقق ~~مقدمة الأربعينيات لكثف أنوار القدسيات.. # لرسالة الأولى: ووع اللصلاة000.. # القدمه001. # الدرحة الأولى: لهي القيام ...... # الدرحة الثالية: في الركوع..0... # الدرجة الثالثة، هي السجود0.. # فذلكة: بيان آخر هي أسرار الصلاة وأركانها الثلاثة...0 ~~تتوير: في تأييد ما تقدم.... # وان: لي بيان المراه من عرش الرحدايية000000. # تذهمل: لي لوله تعالى: يوم يكشف هن ساى ويدهون إلى البود.0000. # ايماض هي اشتمال التبيمات الأربع على التوحيدات الثلاثة 00000 ~~حكمة إلهية، في شرح حديث، ان رئله بصلج000. # تتيق هرفاني: في ان ترتيب الترحيدات الثلاثه لهي صلاة الرح...0. # تقديس: في بيان سرقيام التبيمات لي الصلاة قام سوره الحد،000 ~~تحقيق ليماني: في أن توحيد الذات ms001 هو التوهمد الغالصي..... # بور مر ير تى لذا درمليو وهد النعد ى نورالى... # سر كدسي: في أن الصلاة هي مراتب تجلبات هلي للمصلي..... # بثام، وجه تسسية التسبيمات الأربع بالباقيات الصالحات.00 ~~خاتمه، هي النية..0...0.. # الرسالة الفانية: اشارة وبضارة لي حويةة اغتلاى الوافع لي القراهات لسبع.. # مقدمة: إشارة إلى الآراه لهي الأحبار الشي وردت من أن الآية..... # اشارة ا: لكل حقيقه من الحقالق العقلية أحدية لاتثلم بوجه من الوجوه.00. # اشارة 2: للمقائق العلمية ثثرلات شتى.. # اشارة 3: للنبي والوصي اتاع جمعي للمواد الجرئية التي تحث يلهما 000. # اشارة م هي تقاوت مظاهر الأسماء من النبي والإمام والرهايا وتخالف مقعضاها.. # إشارة 18 هي اختلاف درجات الرهايا حسب اختلالهم هي التابعة للني... # اشارة 6: سلطان النج يغلب كل سلطان .0....... # بشارة ا: تنزلات الحقائق العقلية تختلف باختلاف النشآت والمواطن...... PageV00P003 # ============================================================ ~~لارمينيات لكثف أنوار المقدسيات ~~بشاره 6: معنى نزول القرآن هلى سبعة أحرف.... # بشارة 3: اختلاف القراءات لايضر بحجية الحقائق الكلامية الالهية0. # 24 ~~بشارة 4: سيب جية كل واحد من القراهات.0. # بشارة 5: نقل رواية في تأييد القول بطؤر الكلم الطيب....00. # الرسالة اللقالفة: الفواثد الرضوية 00. # المقدمه: هي ذكر الخبر وتوضيح الفاظه ميا ينعقر إلى الشح..... # 71 . # الفائدة الأولى: تقصيل القول ني الكفر و الإيمان ..... # الفائدة الثانية: في تحقيق الجواب الثاني وكشف حقائقه.0... # المحت الأول: في أنه سأل هن الواحد المثكثر.... # المبحت الثاني: في آنه سال عن المتكثر المتؤعد...... # ايساض: في سر التعبير عن العقل بالواحد المتكثر. # ايقاظ : في العقل والفس وسر التعبير عن العقل،....... # تبيه: نقل ما روي هن أمير المؤمنين في النفس..... # تيين: في شرح كلامه........ # 60 ~~تشييد: نتل رواية أخرى عن أمير الطو منين في النفس....... # توضيح ما لهي الفاظ هذا الخر من الايهام والإشكال 0 ~~ايضاح: في شرح الخبر....... # المبعث الثالث: في آنه سأل هن الموجد الموهة.....00. # المبعث الرابع: في انه سأل هن الجاري المنجمد...0...0. # البمث الخامس: في آنه سال عن الناقص الزائد.. # الفائدة الثالثة: في تحقيق جواب الامام عن هذه الأسئلة و.0.... # 19 ~~السطلب الأول: شرح قوله ط. بينا أنت أنت، ms002 صرنا نحن تعن0000 ~~11 ~~تذييل تحقيني وتدقيق مطقي: ايضأ في شرح قوله....... # 112110 ~~الطلب الثاني: في تطبيق الجواب هلى الأسثلة المذكورة ... # قذلكة: لي محضل ما سق...... # خاتمة: في آنه يمكن جمل كل من الجوابين هن كلا السؤالين...... # وة: في وجوه حلط هذه الأرار عن فير أهله 00 ~~الرسالة الرابعة: هرقلة الأسرار وهعراج الأنوار .... PageV00P004 # ============================================================ ~~رس الموفومات ~~الدرجة الأولى، وهي مبتنيه على قواعد هقلانيه وأصول برهانية000..... # فاعدة ا: اشارة إجمالية إلى العتل والنفس والهيولى و.0..... # قاعدة ا. شؤون العقل والنفس والطيعة0000... # قاعدة 3. في اتبات تجره النفس000... # قاعدة : في كيفيه الفعل المنسوب إلى الصورة الطميية 0. # قاعدة 5: البلان من لوازم الطبيعة الجسمية الثاعة لها.00.. # قاعدة 6 هي الحركة ورد القول بالحركة الجوهرية.... # قاعدة 7. في الزمان.... # قاعدة از في المتحرك...... # قاعدة 8: في إنبات السيلان للطبيعة من طريق اللم0...،.. # قاعدة 10: في آن الحركات تبعث من النفس الكلية أو الجرئية.... # الدرجة التانية. وهي ممتوية هلى فوائد حكية وأصول يقينة000. # فائدة ا: في الوجود والعاهية.. # فائدة ا: في الماهية وأحكامها .... # لائدة 3: في الوحدة والكثرة وسب التكفر والتغخص.. # لايدة 4: لي سبب تشخص المادة وكفيفه 01000. # فائدة 8: في الششفص... # ساح: لي الفرق بن طريق معرلة صدور المتفير هن الثابت0.0000 ~~المرقا: الأولى: لي كيفية صدور المتهير هن الثابت...... # تدنيب تمقيتي: لي سبب اهتراز النفس واللشعرار البدن ~~هداية لهيها دراية: اشارة إلى آثار المضاهاة0 ~~تتيم: لكل شيء مثال ومثال الحركة هو الشوق ~~المرقاة الثابية، في كيفية ربط الحادث بالقديم ..... # تذكرة هي انه أذا رفع وهود الكلي من التادة لم يق له رجوه أصلا .:::: ~~تبصرة: وجود الكلى فى فرو هو وجوده بتامه0. # بصارة: لي الوجود الالهي والطبيعي... # توير: في كينية حدوث الوجود الالهى واللمي. # ممراح: في بيان حدوث العالم ... # مقدمة هي العالم وحدوثه ونقد الآراء فيها0... # نور ايماني: في عالم المشال واثباته....... # تحقيق مال، في كينية اتصال العوالم الثلات بضها ببعض... PageV00P005 # ============================================================ ~~الأرحنهات لكشف أنوار القدسهات ~~115 ~~تأييه إلهي: في إتيات هالم المثال من طريق النتقل...... # 146 ~~تذييل: رأي صاحب اثولوجيا في عالم المثال..... # تفريع: ms003 العوالم الثلات مثقاربة الآفاق متحاذية العراتب.00.. # 148 ~~خلاصة: في الزمان وآقسامه. ....10.. # نور هرفاتي: في آن وجود كل شيء مبوق همادة وآن الجسم......... # فذلكة: في تفصيل القول بمبوقية وجود كل شىء:. # 152 ~~هاية: العالم الجسماني بجميع أجزائه سيالة الذات متحركة الجهات...... # يتاظ في تقريب بعض الاصطلاحات في مراتب العلوم .. # تيه: في حدوث العوالم الثلات. # خلاة بن ما صق 000 ~~15 ~~الوسالة الخامة للنفحات اللوية والخواطر الإلهامية ~~159 ~~نفعة ا: نفي القول بأصالة الوجود. # تفعة 2: في الماهية وأنها هي الذات والأصل .00.0.0. # 116 ~~نفعة * المامية هى الجعول بالذات، والوجوة مجعول بالعرض.0 ~~تفعة ): الوجود للطبيعة بالدات وللأفراد بالعرضر: ~~نفعة 5: في كيفيه وجود الكلي في الأفراد. ..0.... # نفحة 6: في كيفية وجود الكلي في الطبائع الكلية .. # نفحة ل: في درجات الاتسان الثلاثة من المتلي والنفسي والطبيي... # نفعة ازفي الإنسان العقلي.... # نفحة 8: في الأنسان النفسي ~~نفحة 10: في الانسان النفسي ايضا..... # 16 ~~فحة 11: في آن كل إنسان عالم معليل...... # 165 ~~نفحة 12: في تعريف الإنسان المقلي والتفي واللبيعي... # نعه 13. بحث تفصيلي لهي كينية وجود الكلي.... # نفعة 4ا: تنمة الكلام لهي كينية وجود الكلي:.... # نفة 15: العاله معدث.0. # نفحة 16: اثبات حدوت العالم من طريق كيفية وجود الكلي.... # 118 ~~تقعه 17: تأويل الأنهار الأربعة لهي قوله تعالى: فيها أنهار... # 119 . # ختام: تفسير قوله تعالى و أوحى ربك إلى النعل...... PageV00P006 # ============================================================ ~~هرس لموضوهات ~~الرسالة السادسة. الأنولر اللنسرة0 ~~النور الأول، لهي الهيولى وأحكامها.... # لتوح ا: في الهيولى والصورة والجم00000 ~~فتوح ا.كل سابق مادة للاحق...... # توح 3: لي بيان تجرد الهيولى.... # لتوح ا وجه أن الهيولى كل شىء بالقوة ....... # فتوح5 الهيولى قد صدرت هن العقل الأول..0..... # لتوح 6. ايضأ في أن الهيولى معلولة للعقل الأول...... # النور الثاني: فهي الصورة وليه لمتوحات...0..... # وح 7: البم مملول لفس مجرهة،000 ~~179 . # فتوح 8 القول الوسط في الجم.00000. # توح 9: في كينية فبول الهيولى الصورة الجسمية ...... # توح 10. في الصور الفلكية وكيفية تكوها..... # تتوح 11: تشخص الهيولى إنما هو بفاعلها 0000...0 ~~لتوح 2ا: تشغص الصورة الأولى بفاعلها مع شركة من الهيولى الأولى....... # فقوح 13: لي تشخص الجم.... # لتوح ms004 4ا: ايضأ في تشطص الجسم0000 ~~فتوح 10: العالم باسر: كرة واحدة شخصية.000. # هتوح 16؛ هي إثبات الخلا..... # فتوح 17: ايضأ في إتبات الغلأ....... # فتوح 18: زيادة بيان هي اثبات الخلأ.0000. # فقوح 19: في الوضع..... # فتوح 20:في إثبات عالم المثال....... # 188 ~~فتوح 21: هي الجسم الأول ودحانية الماء ... # فتوح 26. الفرفى بين الصور السماويات وصور الاسطقسات.0000.. # النور الثالث: في الفس وفيه لثوحات..00.... # 18 ~~لتوح 23: هي القوة وأقسامها.. # لرح 21: كيفية فيام الأمور المادية بموادها وفواعلها.... # فتوح 5ا: تبيان آخر.... # فتوح 26: كل سابق ماده او كالمادة للاحقى،.... # فترح 27: هي افسام الصور من الإرادات الجزئية والتعثلات العقلية والإبداع...،.،.. PageV00P007 # ============================================================ ~~الار عيات لكشف أنولر القدسيات ~~19910 ~~فتوح 28: كيقية الرجوع من السلسلة البدوية إلى اللسلة العودية 0... # 19 ~~فتوح 29: في مراتب النفس والعقل... # 141 00 ~~فتوح 40: الصور الأخروية وهيولاها.0... # 142 01 ~~تذييل: شرح حديث نبوي وفيه إشارة إلى الصور الأخروية وهيولاها.0. # 197 .. # الرة السابة: للهصد الأسن ~~199 ... # المقصد الأول في تحقيق ماهية الحركة. # تذييل: نقد ما قيل في تفسير تعريف أرسطو من الحركة.. # 97 ~~المقصد الثاني: في وجود العركة0 ~~54 ~~حتيق برهاني: في ان الحركة القطعيه من الموجودات الغارجية000.. # المقدمة الأولى: في بطلان الوجود الذهي....... # المقدمة الثانية: في ان المدرك هو الشيء الخارجي. # المقدمه الثالثة: يسشب العركة في التوسطية والتطمية.... # 98 ~~المقدمة الرابعة وجود العركة لايكون في الزمان بل هي الدهر........ # 0 ~~المقدمة الخامسة: فى الدهر.. # 99 ~~فذلكة: في الحركة ووجودها..00.. # 199 ~~حكمة: الحركة مدركة للنفس بعداركها الثلاثة.-.... # حتم: اطلاق الحركة على التوسطية والقطمية مجاز. # الرسطة الهامتة: الحدرةة الوردية.0 ~~117 . # الحديقة الأولى: في الإشارة إلى لمعة من وميض طور المعراج... # 219 0 ~~الحديقة الثاتية: في بيان حر تكؤن الوردتين من العرقين.... # الحديةة الثالثة. في ذكر سر حدوث الحمرة من عرق رسول الله. # 121 ~~يل: في معراجه التفصيلى والأجالى ونسبة الموجودات إليه... # سر متسر: في كيفية سيرء المعراجي ونبة الموحودات إليه00 ~~22 ~~سر مقنع: أيضأ في كيفيه معراجه الجملي وإعطاؤ، كل شيء ما استدعى..... # سر في سر: لي شرح حديث لهي خلقة هيسى وإشارة إلى الطينة ms005 والووح...... # وهم وتتبيه: دفع إشكال في الروح والطينة وإشارة إلى....... # 228 . # استبصار ايساني: في الروحع وخلقة أدم وعيسى.0... # تذنيب تفريمي: في شرح حديث تأيدا لما سق... # تم ووية: في الحذار عن إذاعة هذه الأسرار،. PageV00P008 # ============================================================ ~~اهرس المرفوهات ~~2 ~~الرسلة القاسعة: البرهان الظامع و النور الساطع. # 149000 ~~ترجمة رسالة أستادنا الحكيم الالهي مولانا رجب هلي0 ~~230 ~~الستدمة لهي بيان منى الوجود وتفسير الاشتراله بتيه وذكر جماعة00.. # 1. # المطلب الأول: في إثبات الواجب تعالى شأنه .0،..... # 48 ~~المطلب الثاني: في أحديته سبحائه.. # 230 ~~المطلب النالث: في واحديته هز يرهانه.000.0 ~~119000 ~~الللب الرابع: في لطال هينيه الصفات. 0000.. # 1200 ~~الطلب الحام: في تحقيقى الاشتراله اللنظي في الوجود والصفات 00.،. # الغاتسة: في ذكر الأحاديث الغي وردت لي هذا الباب ... # 243 000 ~~الرسالة العاشر: الطلاثع والهوارقى.. # 149 ..00 ~~مقدمة: فى أن التعير عن أحوال النشأة الأخروية بالصور.... # 447 0 ~~الطليمة الأولى، في ما يلتى الهلد بلسان المحصلين من الحكساء الالهين. # 1470 ~~بارقة 1 كل ما يوصف بوصف ظله مورة....00. # 2400 ~~هارلة 2 لهي ان الحقائق السيطة تتتضي بذاتها الاستدارة الحتيقية .. # 2480 ~~بارقة * في النسب التاليفية والمناسبات المددية،000 ~~4480 ~~بارلة 4: في اتحاد الاقل والمعتول...000 ~~2490 ~~بارقة 5: في اتحاد التف والعقل والمعقول .... # بارقة 6 هي المقدمات اللازمة للنفس لتحصيل المرادات.. # بارةة 7. في كيفية افتذاه الننس بالمعقولات........ # 251 ~~بارفة از مزيد كشف لكينية افتذاء النفس وإشارة الى هوط النفس... # 162 ~~بارةة ن كفية صيرورة النذاء الجسي غذاء للجوهر القدسي0 ~~242 ~~بارلة 10. في آن النفس مع ماطتها ذو جهات كشيرة وحثيات متعددة..... # 192 ~~بارقة 11. اشارة الى بعض كوى وسهات التفس مع وحدتها ~~150 ~~بارقة 12: زيادة كشف للمرام ....... # 254 ~~بارقة 13: اشارة الى بض جهات تخصيصات القوى ~~2880000 ~~بارقة 14: في آن التفس مع وحدتها كيف تقعل آفاهيل محتلفة....... # 296 .. # الطليعة الثانية : هي ما يشرق من صبح القدم أنواره فيلوح هلى هياكل أصحاب....... # 1860000 ~~بارقة 15: كلما في هذا العالم إنما هو ما لي النفس الكلية الملكوتية ....... # 640 ~~بارقة 16) أيضأ في أن كل الأنياء في النفس..... # 298 ~~مارقة ms006 17 في الصورة النباتية .. PageV00P009 # ============================================================ ~~الأربعينيات لكشف انرار لقدسمات ~~199 0 ~~بارقة 18. في الصورة الحيوانية.. # بارقة 19: في الصورة الانسانية وهي اشرف الصور ~~1740 ~~بارقة 20: كل واحد من الصور التلاث -اي النبات والحيوان و...... # 1890 ~~111 . # بارقة 21. في أن بقاء الذات بهقاء الصورة ..... # 122 ~~بارقة 22: في آن النعيم الأخروي للنفس التي هي صاحب اليقين.. # بارقة 23: في أن المذاب الأحروي للنفس التي هي صاحب الجهالات والضلالات.. # 222 ~~بارلة ) آ: في كينية هبوط النفس وظهورها في مظاهرها ... # 223 ~~بارقة 5]: إشارة إلى جنود العقل والجهل وكينية ظهورهما..... # 26900 ~~بارقة 26: لي كيفية ظهور النفص في مظهرها التباتي.... # 22) .. # بارقة 27: صر آخبار وردت في أن من الفواكه ما أذهنت لولاية أمير المؤمنين ~~116 100 ~~12 ~~بارقة 28: في كفية ظهور الننس في مظهرها الحيواني... # بارقة 29: في كيفية ظهور النفس في الظهر الإنساني... # 1970 ~~278 . # بارقة 30: في الصورة الإنسالية تختلف أمنافا ~~269 00 ~~الطليمة الثالثة: في ما ينكشف لك من أسراو العارفين،.. # بارقة 31. النفس السلكوتية جوهرة صافية يتراءى فيها ما يحاذي شطره. # 249 ~~بارتة 32: الصورة الإنسانية هي مرآة لوجهه الكريم .. # 27 ~~بارقة 33: كلام ابن عربي في أن الإنسان الكامل .0... # 22 ~~بارقة 34: النفس الالهية عقل حين ما صدرت عن المبدا..000. # 27 ~~2 ~~بارقة 35. وجه تمتع النفس الالهية بالمع والبصر... # 272 ~~بارقة 36. وجه تمتع النفس بالمدارك الثلاث الأخر أي الذوق... # بارقة 37: المدارك تختلف باختلاف المراطن من الحس والغيال والعقل. # 27 ~~160 ~~بارقة 38: معنى آنه تعالى سميع بصير... # 285.0.. # بارقة 39 في عدم اظباع الصورة في السادة. # 228 ~~بارقة 0): في المجرد بكله يصر وبكله يسمع.... # 274 ~~بارقة 41: كما خلق الله النفس الإلهية ليرى وجهه الكريم.... # 279 ~~بارقة 42: في أن للنفس ضؤ صقلي وحركة في أتطار العالم العلوي..... # بارقة 43: إشارة إلى لوى النفس الثلاث من النوو الحياة والتعقل 0... # 280 ~~بارقة 41: في مراتب الصور العقلية من الإتسانية. # 1 ~~21 0 ~~بارقة 45: شرح خبر من آخبار المعراج..0،. # بارقة 46. حكاية بشرى نومية ورويا مناميه.0.. # 181 .. # بارقة 47: كلام ابن هربي في مرتبة الانسان الكامل ومنزلة الآخرين منه ...... # 182 ms007 PageV00P010 ~~============================================================ ~~ارس رن وهث ~~الطلية الرابعة. فيما يلقى علياك بلسان أهل الله ~~بارقة 48: مراتب الأسماء الالهية00. # ارقة 41: حفائق حض الأساء الالهة.... # 186 . # بارلة 50: في الاستشهاد على صحة إطلافى بض المجارات هليه تعالى.00 ~~187 . # بارةة 51: كلام ابن هري لي مسائلة حقائق الأساء الاله ...... # هارهه 52: هي مظاهر الأسماء الالهية...... # 19 ~~بارقة 53: تكملة في مظاهر الأسعاء الالهية..... # 19 ~~بارقة 51: كل موجود يكون هلى الصورة الإنانية ....... # 291 . # بارقة 55: أعراض العقائق الجوهرية ايضأ على الصورة الانسائية.0... # الطليعة الخامسه: ليما يلقى إلى روهله هذا المان من تصوير الحقائق... # 12 ~~هارله 56: الأنفس الجزئية أبناء النفس الكلية..،. # 12 ~~بارةة 57. للنفس الجزنية التدار هلى تصوير المواد وتحليق العور... # 242 ~~بارةة 58: أرض الجة هي المادة العرشية والصورة الكرسوية ~~29 ~~بارقه 59: الأصال الصالحة أوضاع إلهيه تشير إلى أصرار ربو.. # 249 ~~بارقة 60: لهذه الأمور التي في هالمنا علل حقيقية ومباء عفلية00..... # 295 ~~بارقة 61: الناسبة الضرورية بين العلل والمعلولات إلما00. # 299 ~~بارفة 62: الدهوات والأوضاع الإلهية توجب الناسبة.. # 19 ~~بارقة 63: في تجسد الأممال و أن العم التي في الجنة هي من آثار ....... # 29 ~~هارقة 64: تأييد من كلام أمير المأمين علي. # 29 ~~بارلة 65هي صيرورة الأصمال الصالحة في الجنة صورا مناسبة0..... # 248 ~~بارفه 16: أفضل تصويرات الأصال الصالحة لهي الجنه هوصورة الإنسان.0.0 ~~249 ~~كاية: عن الشيخ بهاء الدين العاملي لي تجعد الأهمال.. # بارقة 17هي كيفيه تيديل السيية بالحسنة0...... # بارقة 68 هي كلية تبديل السينة بالحسنة....... # بارت 61: خلاصة الكلام هي تحسد الأعمال، 0.. # 9 ~~مارثة 70: كلام القونوي هي كيفية صور الأفعال في الآخرة وأقسامها .. # 499 . # بارقه 71: في آن جميع ما يدهر لنا هند الله آثار وأمثال لما لدينا. ..0..... # 30 . # بارلة 2ل7: كلام التونوي في صورة الأعمال......... # ارة 2 لم كادة مخرور الس الاسايه هاناست ~~8 ~~394 ~~بارقة 7 النفس هي الصورة التسامية في الانان وهد مفارقة البدن.... # 309 ~~هارله 75:هي كيفية الصور الادراكية الخيالية .... PageV00P011 # ============================================================ ~~الأرمينهات لكشف لنوار القدصيات ~~بارقة 76 في أحكام الانسان في مواطتها الثلاثة من الطبيعي والتفسي والعقلي..... # 21 ~~بارقة 77. في معاد النفس والبدن وكيفيثه...... # 412 .. # بارقة ms008 78 كلام اهن سينا وصدر الدين الشيرازي في الجزه الباقي.... # 13 ~~بارقة 71: نقد كلام ابن سينا وصدر الدين الشيرازي و القول الحق في المعاد .... # 31400 ~~بارقة 80: في الجزء الباقي من الأنسان وشرح لحديث: كل ابن آدم يبلى....... # 399.00 ~~بارقة ااز في المادة الأخروية وكيفية تصورها بصور الأعمال ...000. # 39.00 ~~بارفة 2 8ز كيفية صيرورة الإنسان في الآغرة متكثرة الأنواع. ...... # 3 ~~بارقة 84: حال الانسان في الآخرة...0 ~~99.0ط ~~بارقة 84 للنفس الانسانية أنحاء من النشر.000.... # 2 ~~بارقة "از تكملة لما مبق من أتحاء الحشر.. # 11 ~~بارفة 6لزفي كيفية حشر الكل اليه تمالى.0.. # 32 ~~بارقة 87: كلام صاحب اثولوجيا في النفس والعالم الأعلى ... # 1290 ~~بارقة 8ه كلام بعض آهل المعرلة في أرواح صور العالم.... # 12.0 ~~بارقة 9 ان كلام صدرالدين الشيرازي في معاد ..000000 ~~419.0 ~~بارقة 10: نقد كلام صدر الدين الشيرازي000. # 2 ~~بارقة 41: تكملة النقد،.. # 412 ~~بارقة 12: تكملة النقد..... # 11 ~~بارقة 93: في كيفيه إحياء الدفعي هي القبر...... # 1840 ~~بارقة 14: كيفية آمر الرجمة في زمان ظهور القائم. # 124. # بارقة 15: نقد كلام منكري الإحياء في القبر... # طط ~~بارقة 96 في تحقيق الساعة.00.. # ط ~~بارقة 97: في قوله تعالى: هالوناد هن الساعة أيان مرسيها فيع...0.... # 8. # الطليعة السادسة: فيما يلقى إليك من علل..... # بارقة 98: لي سر الجزاء... # 90 ~~بارفة 99: علة هبوط التفس إلى هذا العالم .. # 141 0، ~~بارقة100: كلام صاحب اثولوجيا في كيفيه هوط التف .... # 44 0 ~~44 .0 ~~اذ مورة من الفمه طاى ~~129000 ~~الفهارس... # . و1 PageV00P012 ~~============================================================ ~~مقدهة المحقق ~~أحمد الله الذي وتقني لأن أقدم إلى أصحاب القلوب الواعية، المؤلف الثالث من ~~مجموعة مصثفات التاضي سعيد القمي انطلاقأ من النية التي كنت قد أبديتها في مقدمة ~~المحلد الأول من شرح كتاب التوحد للصدوق 1. وقد صدر قبل ذلك العدد الأول من ~~مجموعة مصثفات هذا العالم الرباني المثتملة على ثلاث مجلدات بعنوان شرح توحيد ~~المدوق2. والعدد الثاني من مجموعة مصثفات بعنوان شرح الأربين)، وبين يدي أهل ~~الفضل الآن العدد الثالث من مجموعة مصنلاته بعنوان الأربعييات لكشف أنوار4 القدسيات ~~مذمة الفق، ص "و4. # . الملد الأول ms009 في 1415 فى /1473 ش 1 المجلد الثانى لي 1416 ف /1374 ش، المحلد الثالث في 1419 ف ~~1477 ض نشر باهتمام ونفقة ورارة التقافة رالارشاد الالامي، موسسة الطباهة والنتشر ~~3. من قبل مؤسسة مركز نشر التراث المخطوط في 1421ق /1474 ش وأذكر هنا أن ألقاضي مميد هبر لي ~~رسالة مرلاة الأسرار الني جاءث في هذه المجموهة عن هذا الكناب الأريجن لشرع احاديث الأدع الطاهرين " ر ~~يبدو أن العنوان الذي الحترثه له معد ملاحظة تمبيراته الصفثلفة عن هذا الكناب هي آثاره الأعرى، أكشرصثة و ~~من المزكد أن هذا الترك للأولى كان سببه أني لم اكن قد رأيت هذا المنوان لي رصالة مرفاة الآسرار الني كانت ~~أتذاك لحطبةه وآمل أن أصلحه لهي الطبعة التالية ان أمكن ذلك ~~فت طبلة سنتى 1368-1369ش و بشكل تدربمي باستنساخ هذه العجموهة اسنتادأ إلى النسنة هعه، لم PageV00P013 ~~============================================================ ~~الأريعهنيات لكشف أنوار الفدسهات ~~مشتلأ على عشر رسائل ~~و قد ذكرت ترجمة القاضي سعيد القمي وآثاره في مقدمات المجلدات الثلاث لشرح ~~التوجد للصدوق وشرح الأربعين، ولاحاجة للتكرار سوى التذكير بان الأستاذ السيد محعد ~~علي روضاتي حفظه الله تعالى - ذكرني حضوريا، ومن خلال التذكرة التي أرسلها الي ~~مركز نشر التراث المخطوط أيضأ أن محعد سعبد الشهير ب "الحكيم الصغير" والذي كان ~~يعظى بفربة ومنزلة في بلاط الملوك الصفويين، هو غير القاضي سعيد القمي صاحب شرح ~~وحجد الصدوق، وقد حدث هذا الخطا من جانب الجد الكريم لليد روضاتي اي السيد ~~محمد باقر الخوانساري صاحب روضات الجنات والذي أفتخر بكوني منشميأ إلى نفس ~~مدينته، ولكثنا ننتظر من الأستاذ روضاتي بالنظر إلى إشرافه الواسع لي هذه المجالات أن ~~يتفضل بتقديم متند واضح على ان القاضي سعيد القمي هو غير محيد سعيد الحكيم ~~الصغير كي يحل هذا الاشكال التاريخي أو الشبهة التي طرحها. # ولي هذه العقدمة أتناول رسائل هذه العجموعة بالتعريف: ~~الأربعينيات لحشف أنوار القدسيات: ~~أشار القاضي سعيد في مقدمة هذا الكتاب ببيان رمزي إلى مركزه المعنوي، ثم أوضع ~~أنه و بعد أن قام بجولة ms010 بين رحاب باتين الحكماء المتالهين الرمزية، الاطلاع على ~~اسرار العرفاء الكاملين من المتقد مين والمتأخرين، والانتهال من نيوضات كل منهم، و ~~كل جوانبه الممنوية من ينبوع معارفهم العذب، سجل ذخاثر هذه المعرفة في دفاتر ~~متفرقذ، وقيد بالنظم اللآلي الفريدة الواحدة تلو الأخرى، وحينثذ قرر أن يعد منها ~~"أربعين كنزا" وجمع في الغطوة الأولى بعضا من هذه الجواهر التي كاتت قد هطلت من ~~سب المعرفة الرفيعة في درج، وسياها الأربعييات لكشف أنوار القدسيات. # اقدمت فى السنوات النالبة من خلال اهتنام الفرص السانحة على مفابلنها مع النسخ الأخرى، واستفراج ~~المصادر، واعدادها للنشر، وقد ولقت الان لثشرها باهنعام مكتبة مجلس الشورى الاسلامي PageV00P014 ~~============================================================ ~~مقلمة الملى ~~و نستنتج من هذه المقدمة أن المؤلف كان عازما أن يجمع أربمين رسالة في ~~موضوعات متنؤعة، إلا آله لم يجمع سوى العدد الذي كان قد كتبه سابقاا، و ني ننس ~~الوقت يبدو أن بعضا من الرسائل المندرجة في الأربعييات كان قد الفها في البده لهذه ~~الجموعة ننسها كما سيأتي عند تعريفتا بكل واحدة من النسخ. # ال و في هذه الرسالة أيضأ كان شرح الأحاديث المشكلة أحد أهم الهموم الدائمة للقاضي ~~سيد والتي لم يغفل عنها. # وقد جمعت هذه الرسائل نى هذه المجموعة خلال السنوات 1089-1102ه.ق ~~خلال اقامته في اصفهان ~~تعريف إجمالي بالرسائل ~~لذمة الأربعينيات لحشف الترسيات: ~~استنادأ إلى النسخة الأصلية بخط القاضي سعيد القمي، مكتبة آستان قدس امكتبة ~~العرم الرضوى الشريف) رقم 21615.و بالمقابلة مع النسختين (1م، و7ن". # كتب التاضي سعيد مقدمة مستقلة على هذه المجموعة. وتبر هذه المقدمة بحد ~~ذاتها أثرأ قيما شرح ليها بعد حمدالله تعالى، مسير تطور الانسان من وجهة نظره، وملهوم ~~القضاء والقدر، والعناية الالهية، وحن السابقة. وما الى ذلك بناسبة التعريف بالمؤلف. # الرسالة الأولى صروح الصلاة: ~~على أساس النسخة الأصلية بخط القاضي سعيد القي، مكتبة الحرم الرضوي ~~الشريف، الرقم العام 21617. و بالمقابلة مع النسختين 7م" و"ن). # 1لثم رأبت أن أهع أربعين كرأ من صنائر هده اللاگ. وعشرث منها على اللاكي النازلات من تلك الحاب ms011 ~~الرفيمة 7. PageV00P015 # ============================================================ ~~الأريعييات لكشف أنوار القدصمات ~~الفت نسخة مختصرة لهذه الرسالة، و يبدو انها كانت تعريرها الأول، ثم الفت فسي ~~1084ق، وقد طبعت قبل ذلك في هامش شرح الهداية لملأصدراسنة 1313ق. وقد أشار ~~في البده إنه أهداها إلى أستاذه الملأمحسن. # و يبدو من عبارة "أعلى الله درجته، طاب ثرامه بشأن أستاذه، وكذلك مما أشار اليه ~~في نهاية الرسالة انه تحدث بالتفصيل في شرح توحيد الصدوق حول أسرار الصلاة، آنه كتب ~~هذه الرسالة بعد ولهاة الأستاذ وبعدسنة 1095ه. # موضوع هذه الرسالة بيان أسرار الصلاة، وهي مختصرة بالنسبة الى باب أسرار الصلاة ~~في كتاب شرح توحد الصدرق. # و لا تتتع هذه الرسالة بتقسيم مظم فقد تم البحث في البداية وعلى ثلاث ~~درجات، و بالتسلل في باب "القيام" و"الركوع" و "السجود، بشكل اجمالي، ثم ~~تنتهي الرسالة بصناوين من قبيل "التنوير" و"التبيان" و"الايماض، وما إلى ذلك. # ل و في "الدرجة" الأولى المختصة ب"القيام"، تناول "التوحيد الأفعالي" بالايضاح، و ~~اعتبر "الركوع" الذي هو موضوع بحث "الدرجة" الثانية مقام "توحيد الأسماء و ~~الصفات" وعلامة الجمع بين "التنزيه" و"التشبيه"، وآما "الدرجة، الثالثة التي تختص ~~"السجود فهي مقام "توحيد الذات" ولناء الهويات. # ال و تحت العنوان التالي أي "فذلكة" أوضح من أجل ترتيب المقامات الثلاثة "التوحيد ~~الأفعالي" و"اتوحيد الأسماء والصفات" و"التوحيد الذاتي" باختصار وباحن بيان. # ال و ذكر في ذيل العناوين التالية ملاحظات بديعة في باب أصل الصلاة والركوع و ~~السجود والتسبيحات الأربع، وكيفية تشريعها والحكمة فيهاء وكذلك في باب انواع ~~التوحيد الثلاثة و "النيةه من خلال التبشى بالروايات والاستنباطات الذوقية والعرفانية. # 1. هذا هر الانر الوحبد للذي بهديه، فرغم أن إهداء المؤلفات العلمية إلى آرباب انسلطة كان مرسرمأ آمذاك، إلا ~~أن الفاضي صعيد لم بهد أتا من آثاره إلبهم رغم قربه من أصحاب الشوكة والتوة. PageV00P016 # ============================================================ ~~مقلمة اللن ~~الرسالة الثانية سالإشارة والبشارة: ~~استنادأ إلى النسعة الأصلية بخط القاضي سعيد القمي، مكتبة الحرم الرضوي، رقم ~~21618، وبالمقابلة مع النسختين 7م" و"ن4. # ظت هذه الرسالة لي مقدمة واحدة، وثماني "إشارات" و ثلاث "بشارات" ms012 في باب ~~استدلال على صحة القراءات السبع للقرآن الكريم وكمايقول هو تنسه في المقدمة فقد ~~فطن في ليلة الجمعة بعد ليلتين من جمادي الثانية سنة 1089ه في مدينة "قمه المقدسة ~~بين صلاتي المفرب والعشاء، الى أصل تتيشر وتوجه من خلاله الملاءمة بين القراءات ~~السبع - التي تختلف عن بعضها من وجهة نظر البعض، وبعوجب طائفة من الروايات احو ~~تاليف الرسالة الذي تم في نفس الشهر وفي اصفهان هو في الحقيقة ايضاح وتطبيق ~~للأصل السابق. # و يطرح في العقدمة اشكال هو: أن نصوص عدد من آيات الترآن تختلف من جهة في ~~طائفة من الروايات بعض الاختلافات بالنسبة الى النص الموجود، ومن جهة أخرى ~~الاذعان لهذا الاختلاف أي الاعتراف بتحريف الترآن، وكونه عديم القيمة، ويقول ~~القاضي سعيد التمي لذ هذه المشكلة لم تعل بعد رغم أن علماء نا الكبار اهتتوا بحل هذه ~~المعضلة. وهويرى أن الأسلوب الذي اختاره حل المعظمة بالشكل المطلوب. # وقد بين في البده خلال ليضاحه للأصول الستة في "الاشارات" الست، المباني ~~النظرية لوجهة نظره، ثم طرح حله ضمن "اشارتين" وثلاث "بشارات". # ويبدر أن هذه الرسالة الفت منذ البدء لهذه المجموهة . # و هذه الرسالة تتزين لأول مرة بحلة الطبع. # الرسالة الدالكة اللواثد الرضوية: ~~على أساس النسخة الأصلية بخط القاضي سعيد القمي، مكتبة آستان قدس: رقم ~~ا. و من جملة ذلك الروايات التي أشارت إلى اختلاف القرآن اتمتداول لي يد المسلمين مع اللرآن الدي جمعه ~~أمبر المؤمنين هلي PageV00P017 ~~============================================================ ~~الارحمنيات لكشف أنوار القدسهات ~~21619. وبالمقابلة مع النسختين *م" ون" ~~موضوع هذه الرسالة شرح حديث عن الامام الرضا في الاجابة على سؤال ~~رأس الجالوت له. أنهى هذه الرسالة في 1099ق. # رتبت هذه الرسالة لي متدمة وثلاث فوائد. # وقد أشار قبل المقدمة الى بضع ملاحظات تنيد في معرلته: ~~فالعكمة هي تلك التي جاءت في الكتاب والسنة، والعلم بحقيقتها آنها صدرت من ~~مدينة العلم، ووضع العلم و الحكمة تحت تصرف أهل العالم في كلام الأثعة الطاهرين ~~الذين هم أننسهم أهل ببت الحكمة. و من جملة ذلك جواب ms013 الامام الرضا على سؤال ~~راس الجالوت. # و قد نال سعادة الاطلاع على هذه الرواية. واكتشف أن أي أحد لم يولق قبله الى فتع ~~مغالق حكتها وذلك في العقد الرابع من عمره، وعند ما كان في سن الخامسة والثلاثين ~~بالضبط1. # ال و يقول القاضي سعيد إنه على الرغم من آثه لم يكن يرى نلسه رجل هذا الميدان من ~~ناحية قلة البضاعة العلمية، إلا إن الكريم لا ينظر أحيانا إلى البضاعة، كما يقول مولانا ~~"الأعمال ليست صعبة مع الكرام*. ويوضح أنه لهي فترة مالم يكن يعرف أي شيء حول ~~شرح وفهم احاديث اهل البيت، و على حين غرة كلف في رؤيا مبشرة بالقيام بهذه ~~كبت د القاف صبد التي بعض الشنيات شروحا عل هذا الحديث: ~~1- السبرزا أهولنامم الكيلاني المعروف بالميرزا الفمي المتوهى سنة 1241 ه ق. وتوجد ننتان من شرحه لي ~~مكنبه آيه الله المرحني بفم برلم 1259 و 5448. # 2- الشيخ أحمد الاحائي المترف في 1244 ف ~~3- عبدالصاحب محمد بن أحمد النرافي الذي أكمل الشرح الناقص لجده الملأ مهدي النرالي، وفد طبع هذا ~~الشرح ضمن مشكلاات العلوم للنرافن ~~- شرح هبدانرحيم بن مثد بونس الدماوندي (توجد نسطه منه لى مكتبة آيذال السرعشي تت رلم 19714. # 5- شرح الملأ محند بن حاخ محند المنهدى للطوسي المنرفي في 1252 ف (الذريعة 70:16) PageV00P018 ~~============================================================ ~~مللمة الميى ~~المهتة، فانشرح صدره، وحدث فرج له، وما شرح مصاعب هذا الحديث إلا أحد تلك ~~الانفراجات الالهية، ولي الحقيقة فإن ما جاء في هذا الشرح ليس كلامه بل هو قبس من ~~نار اقتبسه من جبل طور أهل بيت الحكمة. # ال وقد سعى لي المقدمة وبعد نقل نص الحديثا. والشرح الاجمالي لعباراته من اجل ~~ن لغز الحديث، والبطابقة بين السؤال والجواب من خلال ثلاث "نوائد" وبضعة ~~عناوين فرعيه. # وقد كتب الامام الخيني تعليقة مفصلة على هذه الرسالة. وفرغ منها في شهر ~~ربيع الأول 1348ق في خمين. وقد نقد الامام الخميني في تعليقته في بعض المواضع ~~كلام القاضي سعيد في تفس الوقت الذي آثنى ليه عليه، وطرح ms014 أحيانا مبنى جديدا ~~لاكمال الخبر، ولايضاحه لي الغالب. # و يبدو أن هذه الرسالة كتبت في الهده لمجموعة الأربعينات لكشف اوار القدسيات. # الرسالة الرابعة مرقاة الأسرار ومعراج الأنوار: ~~على أساس النسخة الأصلية بخط القاضي سعيد التمي، مكتبة آستان قدس رضوي ~~الرقم العام 1627م. وبالمقابلة مع النسختين ((م" و 0ن". # ألف القاضي سعيد هذه الرسالة في قم في العاشر من ذي القعدة سنة 1084ق. في من ~~الغامسة والثلاثين، وضم الى هذه العجموعة ملعقا في اصفهان سنة 1098ق ~~موضوع هذه الرسالة بيان ربط الحادث بالقديم، وصدور التفير عن الثايت، و ~~دوث العالم. نظمت هذه الرسالة لهي مقدمة و"درجتين" ينضوي تحت كل منها بضع ~~عناوين فرهيه. # تحدث في "الدرجة" الأولى في باب "العقل" و"النفس* و"الهيولى* و"الصورة" و ~~. لم أحصل للأسف على مصدر الرواهة. # 2. طبت هده التعليدة مع المنن من لل مزتة نظيم ونشر آثار الإمام الخيي لى 175 ف-1417ف PageV00P019 ~~============================================================ ~~لان مينيات لكثف انوار القدسمات ~~"الجسم" و"الطبيعة" و"الحركةه و*الزمان" وشؤون كل من ذلك. ثم أثبت السيلان ~~للطبيعة عن طريق برهان "لم". # ال و اوضح في "الدرجة" الثانية "الوجود، و"الماهية" و"الجعل" و"الكلي" و ~~"الفاعل" ومساثلها المختلفة ثم سعى من اجل بيان كينية صدور المتغير من الثابت، و ~~بعد ذلك بين طريقة معرفة ربط الحادث بالقديم. وبعد طرح رايه ني باب كينية وجود ~~الكلي في أقسامه الثلاثة، وإثبات الحدوث في كل منها، قام بإثبات حدوث كل العالم ~~بالبرهان العقلي والنقلي، ومن خلال التمشك بآراه علماء كبار مثل أرسطو، والاستفادة ~~من الذوقيات العرفانية. # وتطبع هذه الرسالة لأول مرة. # الوسالة الخامسة التفحات الإلهية والخواطر الإلهامية: ~~استنادأ إلى النسخة الأصلية بغط القاضي سعيد التمي، مكتبة آستان قدس، تحت ~~رقم 21628.و بالمقابلة مع النفتين 8م" و 8ن4. # وقد تم البحث في هذه الرسالة التي كتبت بالثثر الصجع حول الوجود والماهية و ~~الكلي ومن جملة ذلك الأنسام الثلاثة للانسان الكلي = العقلي والنفسي والطبيعي = و ~~الجعل وأحكامها، ثم بحث حدوث العالم لي الختام. # رتبت هذه الرسالة في سبع عشرة "نفحة" وخاتعة. # آلف القاضي ms015 سعيد هذه الرسالة أيضا في قم، فهي أيام النوروز، في محرم 1084ق، و ~~العقها بهذه الجموعة في السابع عشر من رهيع الثاني، في أيام النوررز أيضأ سنة 1088 ~~ق في اصفهان1. # تصدر هذه الرسالة أيضا لأول مرة. # ا. و من العجبب إنني استنختها في آيام النوروز أيضا - الثالث والرابع من شهر فرورد بن 1499 ش PageV00P020 ~~============================================================ ~~لمه لمعشن ~~الرسالة السادسة الأنوار القدسية: ~~على أساس النيغة الأصلية بخط القاضي سعيد القمي، مكتبة أستان قدس، رقم ~~21620، موضوع هذه الرسالة الهيولى والصورة والجسم والنفس. # نظمت هذه الرسالة على ثلاثة "أنوار" وعناوين فرعية تحمل اسم "الفتوح". # في "النور" الأول طرحت مباحث الهيولى، وفي "النور" الثاني الصورة وأحكامها، و ~~في "النور" الثالث النفس ومسائلها وأحكامها، وجاء في النهاية شرح حديث عن ~~الني في باب الآخرة. # الف القاضي سعيد هذه الرسالة في قم بداية محرم 1085ق، وألحقها بهذه المجموعة ~~سنة 1099ق في اصفهان. # تطبع هذه الرسالة للمرة الأولى أيضا ~~الوسالة السابعة اله فصد الأسنن: ~~استنادا إلى النسخة الأصلية بغط القاضي سعيد القميء مكتبة آستان قدس، رقم ~~2162، وبالمقابلة مع النسختين "م" و7ن). # موضوع هذه الرسالة البحث في ماهية الحركة ووجودها. # رتبت هذه الرسالة في "مقصدين" وبحثت هي "المقصد الأول، ماهية الحركة. وفي ~~"القصد الثاني، دار البحث حول وجودها. وجاء في ذيلها بخس مقدمات لاثبات ~~وجود المركة القطعية، وتصدى في إحداها لابطال الوجود الذهني ~~الف القاضي سعيد هذه الرسالة في قم سنة 1088ق، ونتلها الى هذه المجوعة في ~~اصفهان ني شهر جمادي الآخرة سنة 1089ق. # طبعت هذه الرسالة أيضا للمرة الأولى ~~الرسالة الفامنة -الحديةة الوردية: ~~على أساس النسخة الأصلية بخط القاضي سعيد القمي، مكتبة آستان قدس، رقم PageV00P021 ~~============================================================ ~~الاربهيبن لكثف انوار القلسيان ~~21629، وبالمقابلة مع النسختين (م، ولن4. # موضوع هذه الرسالة حل معضلة حديث يفيد بأن الوردة الحمراء ظهرت في ليلة ~~معراج النبي من عرقه . والوردة الصفراء ظهرت في نفس الليلة من عرق "البراق" التي ~~هي من مخلوقات الجنة. والاشكال أن هذه الألوان كانت موجودة أيضا قبل معراج ~~النبي ~~رتبت هذه ms016 الرسالة في ثلاث "حدائق" بحث في "الحديقة الأولى" أصل معراج ~~ال رسول الله، ودار البحث في "الحديةة الثانية، حول سؤ ظهور تيناك الورد تين من ذينلى ~~العرقين، وفي "الحديقة الثالثة" طرح على بساط البحث سرظهور حمرة الورد من عرق ~~النبي، وصفرته من عرق البراق. # او يبدو من العبارات الأخيرة في الرسالة انها كانت رسالة مستقلة، ثم الحقت بهذه ~~المجوعة في 9اجمادى الثانية سنة 1099ق في اصفهان. # لم تطبع هذه الرسالة حتى الآن ~~الرسالة التاسعة البرهان القاطع والنور الساطع: ~~على أساس النسخة الأصلية بخط القاضي سعيد القمي، مكتبة آستان قدس (مكتبة ~~الحرم الرضوي في مشهد)ا، رقم 21622، و بالمقابلة مع النختين 7م" و"ن". # موضوع هذه الرسالة إثبات الواجب والمباحث المتعلقة به. # و هذه الرسالة هي ترجمة رسالة إتبات الواجب لأستاذه الملأ رجب علي التبريزي ~~الذي ترجمها إلى العربية. # ظمت هذه الرسالة في مقدمة وخمة مطالب امواضيع) وخاتمة. وقدأيد وأكد في ~~المقدمة موضوع الاشتراك اللفظي بين الواجب والممكن استنادأ إلى أقوال بعض من ~~المتقدمين، وتم في المطالب الخسة بحث اثبات الواجب، وأحدية الحق تعالى، و ~~ال واحديته جل وعلاء وايطال عينية (تماثل) الصفات مع الذات، وإثبات الاشتراك اللفظي PageV00P022 ~~============================================================ ~~متلمه المثق ~~للوجود والصفات الأخرى بين مبدأ (المصدر) الأول، وسائر الموجودات. وفي الخاتمة ~~تم الاستناد إلى يضع روايات فهي هذا الباب. # وقد أعدت هذه الرسالة أيضأ بشكل مستقل في البده، وألحقت بهذه المجموهة في ~~الثالث من محرم الحرام سنة 1100ق ~~تصدر هذه الرسالة للمرة الأولى أيضأ. # الرسالة العاشرة - الطلافع والبوارق: ~~على أساس النسخة الأصلية بخط القاضي سعيد القمي، مكتبة آستان قدس، رقم ~~21623. وبالسقابلة مع النسختين 0م" و(1ن4. # خطر موضوع هذه الرسالة على قلب هذا العارف في بداية سنة 1095 ق أولأ ولانعلم ~~كم استغرقت كتابتها، إلا انه الحتها بهذه المجموهة في يوم الأحد، الثالث من شهر صفر ~~سنة 1102ق ~~نظمت هذه الرسالة في ست "طلائع" وتشتمل كل طليعة على عدة "بوارق". موضوع ~~هذه الرسالة التي هي أكثر رسائل هذه المجموعة تفصيلا البحث في موضوع أن ms017 كل ~~حقيقة إمكانية لها صورة، وأن الصورة الانسانية هي أحسن الصور وهويرى أن كل ~~موجود، سواء موجودات العالم العتلي آم المثالي أم المادي، له صورة يطلبها به وبالطبع ~~فان بعض موجودات العالم السفلى هي مثل أو أشباح موجودات العالم العلوي، إلأ أن ~~بضا من الموجودات العلوية ليس لها شبح في الموجودات السفلى بلعاغ سعة مرتبتها. # و معدودية المرآة (الانعكاس). # وتم في "الطليعة" الأولى تبيين الموضوع على لسان الحكماء الالهيين، وبالاستناد ~~الى الآيات والروايات في بعض المواضع. وفي "الطليعه" الثانية توسع اكثر في بسط هذا ~~الموضوع عن طريق بيان الأصول العرفانية التي تنشعب منها طبعا بعض الفروع الايمانية ~~ايضا وفي "الطليعة" الثالثة تناول الموضوع من خلال كشف بعض أسرار العرفاء، ويرى PageV00P023 ~~============================================================ ~~لا رسنات لكنل انور لقدسبات ~~ان ذلك طريق للوصول الى الأنوار القدسية. وفي "الطليعة" الرابعة تم استخدام لسان ~~اهل الله من شيعة أمير المؤمنين الخلص الذي يعد بحد ذاته لسانا خاصا وفمي ~~"الطلبعة" الخامسة يدور الحديث حول سرجزاء الأعمال، وأسباب (علل) الفرائض ~~المقررة في الأديان. وفي "الطليعة* السادسة بيان علل التكاليف الشرعية والمثوبات و ~~العقوبات بالاستناد إلى الأحاديث والحقائق العرفانية. # يبدو أن هذه الرسالة أبضا دونت بصورة مستقلة في البده، ثم ألحفت بهذه المجموعة ~~في 1102ق. # طبعت هذه الرسالة أيضا للمرة الأولى ~~نسخ الأربهينيات لعشف أنوار القرسيات: ~~توجد من هذه المجموعة عدة تسخ، وهناك اختلاف في عدد الرسائل فيها: ~~تشتمل نسخة المكتبة المركزية لجامعة طهران المرقمة 2702 على احدى عشرة ~~ال رسالة، أي الرسائل العشر الحالية بالاضافة الى رسالة منصلة نستأ بعنوان شرح حديث ~~الفمامة أو شرح حديث البساط1: إلا أن النيخ الأخرى ومن جملتها نغة آستان قدس ~~المكتوبة بخط العؤلف نفسه التي تشتمل على عشر رسائل، وقد استندت الى هذه النسخة ~~كأساس لتحقيتي ~~مواصفات ورهوز النسخ: ~~تم إعداد الكتاب الحاضر من خلال المقابلة بين ثلاث نسخ هي ~~1 النسخة الأصلية بخط القاضي سعيد الفمي، وقد تم تمييز كل رسالة في هذه ~~النسنة برقم ذكر في موضعه. تعود هذه النسنة ms018 الى مكتبة الحرم الرضوي، وهي موقوفة ~~من قبل سساحة القائد آية الله الخامنثي اخترت لهذه النسخة الرمز "ق" وقد وضعت في ~~ا. هذا المنوأن يمثلان اسم رصالة واحدق وقد تم للاسف التعربف خطا بهاتهن الرسالتين متفصلين هت ~~بضهما في مفذمة المجلد الاول منه شرح لوجد الصدوق، فالتضى التتوب. PageV00P024 # ============================================================ ~~مقلمة المش ~~حالات نادرة لمضلت ليها عبارة النسغ الأخرى، العبارة المختارة من النسح الأخرى، ~~داخل علامة (] ~~6. النسخة رقم 1207، مكتبة مجلس الشورى الاسلامي، وقد ميزتها برمز 7م". # 3نسفة مجلس الشورى الاسلامي برقم 145. استنسفت هذه النسخة هلى اساس ~~نسنة المؤلف تم التعريف بهذه النسغة برمز "ن" ~~وضعت الشاوين المفتارة من قبل المحقق في بعض الرسائل لفصول المصنف، و ~~كذلك الرقم الذي اختارة المحقق للفصول داخل ~~* ملاحظة: كتب الملأعلي نوري تعليقات منيدة على أغلب هذه الرسائل، إلا أن ~~جمع هذه التعليقات أوكل الى رقت آخر بسبب تمرق حواشي بعض النسخ مثل النسخة ~~الأصلية ومع الأخذ بنظر الاعتبار قاعدة "ما لا يدره كله لايترك كله" أو "الميور ~~لايترك بالمعسور" على أمل أن يولتني الله تعالى لذلك. # و لقد كنت عازما على أن أبذل الجهد البليغ في تحقيق هذه الرسائل كماكان حالي مع ~~آثار القاضي سعيد الأخرى من آجل العثور على مصادر السواضيع المنقولة. إلأ أن ~~المشاكل الجسية التي تعرضت لها خلال الوقت المحدود لاعداد الرسائل للنشر حالت ~~دون ذلك الى حد ماء ومع ذلك فإن نواقص عسلي لاتثير القلق كثيرا بحيث تسبب المشقة ~~للباحثين ~~ال و قد أصبح النص هي بعض المواضع واضحا اكثر للقاري من خلال الاستناد إلى ~~المصادر الأصلية. # ال و أمل أن تسهمل الفهارس المنظمة عمل المحققين في العثور على الموضوعات التي ~~يريدونها. وأنا أنوي أن أجمع بعناية و توفيق الله تعالى بقية رسائل التاضي سعيد في مجلد ~~آخر، ولذلك أرجو من جميع الفضلاء الذين ينظرون في هذا المؤلف، وسائر مؤلفات هذا ~~المؤلف الكبير التي نشوت بمساعى هذا المحتق المتواضعة أن يمنوا علي بوجهات نظرهم ~~الاصلاحية كي يتم الأخذ بها في آخر مؤلف ms019 وأن يعينوني على العثور على آثار ورسائل PageV00P025 ~~============================================================ ~~الأرعينيات لكشف أنوار القدسيات ~~أخرى للقاضي سعيد لم تطبع حتى الآن ~~ني الختام. أقدم شكري للمؤولين المحترمين في مكتبة العرم الرضوي الذي ~~وضعوا تحت تصرفي بكل سخاء صورة النسخة الأصلية، كما أقدم الشكر الجزيل إلى ~~السؤولين المحترمين في مكتبة مجلس الشورى الاسلامي الذين وضعوا تحت تصرفى ~~صورة النسختين "م" و "ن" و بذلوا الجهد ايضا من اجل نشر هذه المجموعة. # ه هبيى ~~طهران ~~هيد الفطر 1121ق/7"ي 1374ش PageV00P026 ~~============================================================ ~~(هلدهة الأربعينيات لكشف انوار القدسيات] ~~م الله الرحمن الرحيم ~~وبه الاستعانة الصسيم وهو حسبي ~~الحمد لمن لايعوم حول مشرع غهوبه وتهته شهوده من السابحين والسابحات والسائحين ~~والسائحات أحد. ولاتصل إلى ذيهل شامغ جبال جلاله أيدي وهق الخيال وصلم العدد. قد ~~اهر مع اختفائه ني جلباب ساترات كمونه كالرؤية من نور العين. و اختفى مع فلهوره و ~~بروزه كلممان البرق قبل ابتلاجه في حجب حجاب سواد العين. سبحان من تنزه ذيل طهارة ~~ذاته عن ذنس أوصاف الواصفين وتقدس غور بحر صناته عن وصول الغائصين البالغين. # جعل حب الغت في أرض الوحدة بماء العناية بالكثرات نضيرأ. وصير شجر العدم اليابس ~~بيانع الأغصان الغورقة بالعجائب تميرأ ~~يا من تاء هي تيه كنهه هداة العقول الضالة. وجف في أول بيداه بدثه خوافي وتوادم ~~أفكار المتبحرين البالة. # دنى من كل دان مع علوه من آن يناله يفاع البيان لتدلى. وتئم بنيان الوجود من فرشه إلى ~~يث هو على هذا العرش استوى واستولى. استبتظ بدوي خف ذكر الجاد و تسبيعه نيام ~~العقول الهدئة. وأذهب بمصاقل هبوب الأنفاس رين الغفلة عن مرايا القلوب الصدثة. PageV00P027 # ============================================================ ~~الأريعييلت لكشف أنوار القدسيات ~~تبارك الذي تفرد بالوجود كما تفزد بالجود، وتوحد بالتكثير كما توحد بالبقاء والخلود. # ليس من شأن أحد من احاد شؤوناته أن يدخل في حماء المسغى بالوجود. ولا سبيل ~~لواحد من وحدان تعيناته ان يخرج من هذا الحصن الحصين العسدود. # انت الذي ليس له مشابه ولا مجانس، بل ليس سواه مقيي ولا قائس يسبئحك ~~السحاب النيساني ms020 بسبحة اللثالي في آناء الأيام والليالي ويذكرك القمر فاغرأ فاء إلى أن ~~يحصل له الضوء البدري من مبدئه4 الهلالي. جعلت كل عظيم مذللا بالصفر، وكل صغير ~~ممنوا بالكبر حتى صار كل منهما بالآخر خصيصا. وصيرت التقيل خفيفا والخفيف ثقيلا ~~الى ان يكون كل منهما لصاحبه قميصا. # يا من رتق فثق جيب الوجود بخيط الحدوث والامكان، وكلما خلق مسن لباس كل ~~مغلوق بالقدم جدده بأمرك الجديدان. قد احتويت بالكل احتواء الوحدة بالكثرة من دون ~~لول. و تتزلت في مراتب الظهور في مدارج الصفات والأفعال من دون هبوط ونزول. # ليس لانبساطك المقدس عن الانطواء نهاية، ولم يكن قبل ظهورك في مرايا الكون خفاء إلى ~~غاية كنت كنزا مخفيأ فأظهرت نفشك لنفسك عيانا، وأضمرت في طي الاظهار ما هو ~~أوضح بيانا وتبيانا. # دعوت عبادك إلى نادي رحمتاد من مبادي نعمك بلسان منادي الامتنان والاحان، ~~اعني بعيثك الذي أرسلته من غيبك بعينك وجعلته علة تمامية نوع الإنان. فصدع با ~~امرت وامتثل الأمر كما أشرت. ثم وضع أعلامأ شامخة للإرشاد، وأنوارا شارقة لهداية ~~العباده قانمات راسخات إلى يوم التناد، عليهم شرانف صسلواتك ولطائف تسليماتك، و ~~ذخائر كراماتك، ونفائس رحماتك إلى يوم المعاد. # و بعد، فالعبد الملتجيء الى عتبة أرباب التوحيد محعد المدعو بسعيد يقول: إني عند ~~ارتياضي في أربعين تخمير طينة أبي آدم قبل أن أخرج من أفق المحو الى عالتم الصحو ~~قد كانت صحيفة قلبي مرقومة برقوم الاستمهال لقبول الأضواء من مشرق آنوار الأنمة ~~الأطهار - صلوات الله عليهم ما يتاوم الليل والنهار - وكل مرتبة من مراتب الأصلاب و PageV00P028 ~~============================================================ ~~مقدعمة الأربمينيات ~~الأرحام قد صار لي سائقا إلى تحصيل ذلك المرام، والتروي بهاطل هاتيك السحائب الركام ~~لارواء هذا الراوام، حتى وطيت بأقدام الاستعداد تلك الثلال والوهاد، وصرت أهلا لأن ~~أ صير مالكأ لطارف تلك البضاعة والتلاد. ثم عند عروجي إلى مرقاة السنمن، وتراء تحي ~~ايجاد ويش وبلوفي سن البالغين، وخروجي عن مهواة المقلدين إلى يفاع1 اليقين، قد ~~قزت بفضل الله المعين سهاهتداه مسلك الواصلين إلى عين ms021 اليتن بضياء نبراس كلام سيد ~~المرسلين و أولاده الوارثين - صلوات الله عليهم أجمعين. وذلك بعد تسياري في بساتين ~~رموز المكماء المتألهين، وتذكاري لأسرار العرفاء الكاملين من الأقدمين والآخرين، و ~~حظمت من قسط كل من تلك الطوائف بحظ وافر، وملأت بزلال مناهل نوائدهم حياض ~~القلب والبشاعر فجمعت ذخائر في دفاتر متفرقة ونظمت دراري فرائد في نظام التفرقة. # ثم رأيت أن أضع أربعين كنزأ من صغائر هذه اللثالي وذخائر تلك المعاني2 العوالي في ~~جموع شامل لبيوت أوائل ففتح لي أريعون بابأ من كثوز التحقيقات البديعة، وهثرت منها ~~على اللثالي النازلات من تلك السحائب الرفيعة. أدرجثها في تلك الكراريس للخلان ~~الأوانهس وستمتها بالأربييات لكثن انواد القدسمات ومن الله تأييدي وعصامي، وبه عن ~~شر خلقه اعتصامي: ~~هذه رسائل أرهاب الشهود ومسائل أصحاب العهود، ومكاتيب إخوان الوناء، و ~~مراسيل خلان الصفاه. فغذ ما آتيئك وكن من الشاكرين. # ال و لعمر الحبيب إن المبتغي للمعارف والأسرار إن كان خاطبا لقذارى أبكار الأخبار ~~فتلك الحبمال مفترع غذرتها وها أنا ابن بجدتها، و إن كان مقتطفأ لجنا جمنة حكمة الأبرار ~~طالبأ لشمرة نتائج الأفكار ففي هذه البساتين عذيقها المحكاك وجديلها المرجب. فأكرم بها: ~~ال و إن كان سالكا شبل أهل الله فائصا في بعار معرنة الله:ففيها مصابيح أنوار علم اليتين و ~~مشاعل عين اليقين فعسى الله أن يهدي بها إلى حق اليقين، ويسلك بالسالك فيها إلى كنوز ~~الحقائق ونفائس الدقائق، ويكشف عن أصداف الدراري الغوالي، ويعرج بالخائض إلى ~~2 ن: المعال ~~40ن: بقاع PageV00P029 ~~============================================================ ~~الأرنهات لكشف انوار القدسيات ~~السعارج العوالي، جعلكم الله وإيانا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحنه.1 إنه ولي ~~الفضل والهداية. # ات ~~اايت س ب بد PageV00P030 ~~============================================================ ~~الرسالة الأولى ~~روحالصلاة PageV00P031 ~~============================================================ ~~الوسالة الأولى1 ~~وه رسالة روح الصلاة للهدية إلى حضرة أستادنا ~~اي العلوم الالهية مولانا معمد محسن أعلى الله درجته، ~~لاب ثراه وجعل الجثة مثواه ~~سم الله الرحمن الرحيم ~~ال و بعد الحمد والصلاة على رسول الله وأهل بيته آل الله، فالعبد المفتاق الى الله الولي و ~~الم بالنبى ms022 والوصي محد المدعو بسعد الشريف القى جعله الله من السعداه و ~~كساه من كسوة آل العباء حيتول:ها إخواننا الروهانهين وأصدقائنا الروحانيين حجعل الله ~~آذانكم واعية ودرجاتكم متراقهة - انا نريد لهي هذه المقالة أن نمين لكم ما بمن الله لنا من ~~لضله، ونذكر لكم مافتح الله لنا من مزهد نواله من حقيقة الصلاة وممناها، وروح هذه ~~العبادة ومغزاها. ولعمري إنها بمنزلة إنسان لي المعنى وإنها ستظهر بتلك الصورة الشريفة ~~لي النشأة الأخرى، كما أن الفرآن يتجلى هلى ذلك السمماء ا.بل كل صورة منه سبجيء على ~~اهامش"فه: الرصالة الأولىق: اول الرساثل الأر مهبات رهي ~~3اشارة إلى ما ورد ل المار، ج 88 ص اه1، حديث اا: "هن آبي بصير، من أبي صبد الله ل لال: صحته يقول: من PageV00P032 ~~============================================================ ~~الأربعينيات لكشف انوار القدسيات ~~هذه الصورة إذاكشف الفطاء. # ال و بالجملة، كل ما هو من سنخ الأمور العالية عن المواد، والحقائق العارية عن القوة ر ~~الاستعداد، فإنما هو على صورة الانسان، حتى أن لمجموع العالتم ذلك الشأن. وذلك لفرط ~~نورية هذا البنيان، وأن ليس لوته في الشرف صورة في قوة الامكان ولذلك سر عرفه من ~~ذاق ذواقأ من موائد الاحان1. # اعلام جعلى لمي أسرار العبادات وخاصة لى الصوم والصلاه) ~~اعلم أن غير الصوم من الأعمال فإنها للوصول إلى مرتبة الانسانية الحقيقية التي هي ~~ال رضوان الله الأكبر وسدرة المنتهى وجنة المأوى وبالبجملة الآخرة والأولى؛ لأن تلك ~~العبادات هي أمثلة للحالات الذاتية التي للانسان الالهي وأنموذج للحركات المعنوية التي ~~لهذا البشر النورى: ولذا ورد عن مولانا سيد الوصحين علي بن ابي طالب - صلوات الله عليه ~~و اله على مافى خطبة البيان وغيرها حيث قال: *أنا صلاة السؤمنين وصومهم" و ~~يوصلك إلى ما قلنا أن تتعرف أفعال الحج فانها تذكر للعهود المعتودة في المحل الرفيع و ~~السلا الأعلى، وتجديد للمواثيق المأخوذة في عالم الأنوار من الجميع بالألوهمة الكبرى و ~~الرسالة العظمى والولاية الكبرى). وإشارة إلى تطواف النفوس حول عرش الرحمن، و ~~نسي سورة من القرآن مثلث ms023 له لى صورة حتة ودرجة رلبعة لاذا رأها قال: من أنث ما احنك؟ ليتك لي. فتقول: ~~أما تعرلني6 أنا سورة كذا وكذا..:. وايضأ لي نف المصدر، ص 306 عن أي ههد الله طةلا تال: لاتذهو افراءة ~~ورة الرحمن والقيام بها فانها.. رهاتي بها رتها يوم القيامة لي صررة أدمي في أحن صررة سه ~~ا. امن مواند الاحسان إشارة على ما ورد لي الخبر من ان هالاحسان أن تعد لللمه كأنك تراءه منه (هامش ن). # 2. الحافظ رجب البري: مشارق انوار الينن لي أمرار أم اللامنن، مؤمة الأعلمى للسطبوهات، ببروت، للطبعة الأولى، ~~3. إشارة إلى ما وره لي الكالي ،ج لاء كتاب الحج، باب بده الحجر، حديث 30، ص 185: "لال أبوعبد لبكير بن ~~أعين: نهل تدري ما كان "الحجرء؟ لال: لا قال: كان ملكا من عظماه الملاتكة هد الله للنا أحذ اثله من الملالكة ~~الميثاق.. هلتا عص آدم وأخرج من الجنة اناه الله العهد والعيناق الدي أخذ الله هليه وعلى ؤلده لمحمدل ~~ولومب . PageV00P033 # ============================================================ ~~الرمالة الأرلى: روح الصلاة ~~اعتراف بالخطايا المقترفة في منازل الساثرين إلى دار العصيان، وصعود بالروح إلى الأفق ~~المبين الذي هو نهاية المتمنى، وتصفية للسر مستعدأ للقاء رب العالمين الذي هو غاية ~~الثنى ~~بخلاف الصوم فانه إمساك عن لذات الدنيا والآخرة، وترك كل مقام ومرتبة حتى ~~الانسانية، ورفض للقل والجل، ووصول إلى مبدأ الكل: ومن ذلك وردفي الخهر القدسي1: ~~"الصوم لي وأنا أجزي به" أي أنا جزاؤه، وذللك لأن الفناء عن الكل حتى عن الفناء صويقال ~~له: "الفناء في الفناءه -يستلزم بقاء الله عز وعلا ليصير العمد باقيا ببقاء الله أو بالله - على ~~اختلاف مراتب العباد ~~فليغتصر القول في بيان أسرار أوضاع الصلاة وحقائق أطوارها على الاجال لكي ~~تتعقق بها أرباب الذوق والأحوال في عروجهم إلى حضرة ذي الجلال، وذلك لأن "الصلاة ~~ممراج المؤمن"2 ومرقاة السالكين إلى الله المهيمن، فيصعد الدرجات بعد أن يخرق) سبع ~~ساوات: ~~أما اخرق)1 السماوات ". فغرق الأولى بالخروج عن الثنى ورفهض المشتهى. و ~~موضع ذلكى الخرل التكبيرات الأذانية. ms024 ويعود مرة لانية لي واحد من التكبيرات ~~الافهساحية. # وخرق الثانية بضبط الحواس العملية وعزلها عن الأعمال الحسية. وموضعه ~~الشهادة بالوحدانية في الأذان والاقامة. ويعود عودا ثانيا في ثاني التكبيرات ~~الالتاحة. # مساع الشره، الباب 60في الصرم للكالي ج لل كتاب الصياب باب ما جاء لي لضل الصيام، حديث ا6. ص 163 صح ~~ج 2، كتاب الصهام الباب 30. حدهث 163، ص 508. # ا.كما وره لي الخبر. قال بعض الأعلام ولذلك ختم الصلاة بالسلام، لأن المصلى إذا رصل الى متهن سيره ومعراج ~~الى جناب الحق لي الصلاة ر هر مرتبة البفاه بعد الفناه - دخل لهي حضرة الأنبياه والأولياء حشى كأنه رأبهم هيانأ، ~~للابذ له من السلام والشاه. هايش "فى * كذا أهيدا هامش ن، كذا وحمد بضطه. # برح ~~رف: تصح لماسي من المصحح ~~5* .أناالساوات. PageV00P034 # ============================================================ ~~الأربينيات لكشف أنرار القدميات ~~وخرق الثالثة بتعطيل الحواس الباطنة وكفها عن التحيل) والجريزة. وموضعه الشهادة ~~بالرسالة. ويعود ثانيأ في ثالث التكبيرات الالتتاحية. # وخرق الرايعة بعفظ القلب وضبله عن التنكر في الصعلومات. وموضعه اول ~~الحيعلات. ويعود مرة أخرى في رابع التكبيرات. # وخرق الخامسة بامساه العقل وضبله عن التعقل. وموضعه ثاني حيعل. ويعود ثانهة ~~في خامس التكبيرات الأول، ~~وخرق السادسة بترك الكل مطلقا والفناء عن الأنائية رأسأ. وموضعه حيعل الثالث. و ~~يعود عودا في التكبير السادس. # وخرق السابعة بالوصول الى الله سبحانه والبقاء ببقاء الله عز شأنه. فإذا وصل إلى الله ~~فاية الغايات -فقد قامت الصلاة والتتح باب الخيرات بختم التكبيرات. # و هذا الذي قلنا لايعرفه الا من يلج ملكوت السماوات من عباد الله المصطفين و ~~"لن يلج ملكوت السماوات من لم يولد مرتمن* أ وقال الله تعالى وهوأصدق القاثلين: (ولقد ~~خلقنا هوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين)3. # و أما صعود الدرجات: فذلك إنما يتأتى بأصل الصلاة. فاعلمن أن الصلاة حق الصلاة و ~~روح الصلاة -هى التحقق بثلات توحيدات: توحيد الأفعال وتوحيد الأسماء وتوحمد ~~الذات. وإنها ليان سير السالك في تلك المقامات والعروج إلى هذه الدرجات العالهات: ~~الدرجة الأولى ~~لهي القيام ~~ال و ms025 هو مقام توحيد الأفعال الذي هو أول مراتب الأسفار الثلاثة التي هي السفر إلى الله و ~~السفرمع الله والسفر من الله. وهذا التوحيد هو رؤية الأبعال من واحد هو مدئر الكل و ~~2 لي شع وحمد الصدوق ج 3. ص 596، تقله هن المبح . # ا.ن د: اتحيل ~~المؤمون: 17. PageV00P035 # ============================================================ ~~الرسالة الأولى: ررح الصلاة ~~مسغر القل والجل - على ما هو المشهور حبل رفتها واحدا امن واحد كما يراء أهل الله. و ~~عليه يعمل مانظمه الحكيم الغزنوى في النظم الفارسي حيث قال: ~~ك دمن بينى و سخن بسيار پك نسيم است و موج در تگرار ~~وهالجملة توحيد الأفعال عند أرباب الكمال هو أن هاهنا فعلا واحدا بسيطأ لا تعدد فيه ~~بالذات: لكن التعدد و التكثر إنمانشا من قبل موضوع الفعل يعني المواد والماديات؛ ~~تضزا ~~ثم اعلم أن وجه الاشارة إلى هذا التوحيد في القيام اشتماله على قراءة "الحمد" التي ~~ورد أنه "لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب". إذ التحمهد هو الذي يفيمد ذلك المفاد ويؤدي هذا ~~المراده لأن "الحمده معناه أن جميع المحامد وقاطبة الثناء إنما هو لهاتعالى. # و "المحمدة" هي إظهار الجميل سواء كان على نفسه أو غيره ولا جميل إلا الله سبحانه ~~بحتيقته ولأن التحممد في سورة الحمد المباركة متعتب بذكر آن الكل منه وإليه وبه، إذ ~~الأربعة الأسماء أي "الله" و"الرج" وهالرحمن" و"الرحمم" إشارات إلى أن الكل منه ~~سبحانه وجودا عقليأ من الأول، فنفسمأ من الثاني، ثم طميعيا من الثالث، ثم إنسانيأ من ~~الرابع. كل اسم على مرتبه بخصوصها على الترتيب. ولهم ذلك عسير من هذه الأسماء إلا ~~لمن بضره الله تعالى: ~~ولامالك يوم الدين}: إشارة إلى أن الكل إليه وأن ذلك بواسطة الانسان، كما يشعر بذلك ~~تريب كل مرتبة من الأسماء هلى سابقتها. فعلى الانسان تدور النشأتان يعني الآخرة و ~~الأولى ~~و{اتاك نعبد): إشارة إلى أن الكل له، كما ورد في أخبار الطاهرين -صلوات الله عليهم ~~أجمعين - أن مضاه إتا نطلب. فهو المدعو بكل لسان والمطلوب بكل زمان. # (وإياك نستعين: إشارة إلى ms026 آن الكل به. # وبالجملة هذا القيام هو وقوف العبد- الذي لايقدر على شيء أصلأ. المملوك الذي ~~ا.ومل الشا ج آ. ابواب القراءة لي الصلاق الباب اء الحديث ا: "سانته عن اللدي لابقرا لها تحة الكتاب لي صسلات ؟ # قال: لاصلاة له إلابهاة.ن: لله PageV00P036 ~~============================================================ ~~الأربعينيات لكشف انوار الفدسهات ~~لايملك لنفسه تفعأ ولا ضرا -بين يدي مولى مقتدر وسلطان غير جائر يصرفه الصولى في ~~افعاله التى يريدها ويشاء ويدبر فيه ما يصلحه من القضايا. # ال و ينبفي للمصلي في تيامه أن يرى هذا الحكم ساريا في كل الأشياء - صغيرها وكبيرها ~~من العلويات والسفليات والمجردات والماديات حوهذا هو "توحيد الأفعال* واسناد ~~الكل إلى الله ذي الجلال. ولذلك يقرر في المذهب الامامي إرسال اليدين من الطرفين مع ~~انضمام الأصابع والتصاق اليدين بالركبتين لتظهر الأمر بين الأمرين فالتكفير جبر مذموم ~~ينسب أهله إلى الكفر العلوم. # الدرجة الهان ~~في الركوع ~~اثا الركوع فهو مقام توحيد الأسماء والصفات ليما ذكر فيه من الاسم "العظيم، ومن ~~البين أن "العظمة* ليست إلا اعتبار الذات في الأسماء والصفات. فقد ورد في الخبر أن أول ~~ما اختاره الله لنفه من الأساء هو *العلى العظيما فاله علوه بحسب مرتبة الذات في ~~نفسها، و "الظةه من جهة الصفات والأسماء؛ ولأنه ذكر فيه التسبح مع التوحيد، وذلك ~~اشارة إلى الجمع بين التنزيه والتشبيه الذي هو الصراط السوي والطريق المستوي وذلك مع ~~حالية الواو أظهر. # فالتنزيه في هذا المقام - الذي هو مفاد التسبيح - إنما هو عن ظهور صفة من صفات الغير ~~في المظاهر وعن تشريك الغير مع الله القادر في صفاته الحسنى وأسمائه العليا. # و التشبيه - الذي هو مفاد التحميد - إنما هو بآن العالم مظاهر صفاته ومجالى كمالاته؛ و ~~أنه الذي في الشماء إله وفي الأرض الها . فلايرى نوره إلا نوره ولايسمع صوت إلاصوته ~~كما ورد في أدعية الأسبوع. ولأن فيه من التضاؤل والتصاغر من مشاهدة عظمة المتجلي ~~جل مجده العلي- واستيلاثه على الكلي والجزني وذلك انما يكون باعتبار ظهور صفاته ~~ا. الوحمد، باب اسساء الله الحديث )م، ms027 ص 191 ،بحار الالوار ج لمص لهار ا. اتتباس من الأية لاه من مررة الرخرلف. # 3. بعار الانوار، ج 51، ص409 من كلمات هزير. PageV00P037 # ============================================================ ~~الرسالة الأولى: روح الصلاة ~~العظمى وبعسب رفة المصلي كل الأشياء مظاهر آسماثه وكمالاته العليا بل الكل آسماءه ~~وصفاته، اذا اكتحل بنور آياته. # الدرجة الدالدة ~~ي السجود ~~وأما السجود فهو مقام توحد الذات وفناء الهويات لما ذكر فيه من اسم الله "الأعلى" ~~الذي يدل على قهره الذوات بالفناء واستيلانه على ظواهر الأشياء وبواطنها؛ إذقد دريت ~~أن "العلو" باعتبار مرتبة الذات، كما أن "العظمة" بحسب الصفات. ولا ريب أن [مع) ~~اعتلاه الذات لايبقى لشيء من الأشياء أثر ولاسمات. # و أيضا لاشتماله على اللصوقى بالأرض الذي يدل على أن اللاصق لا شيء عند ~~المخاطب كما لايخفى: ~~و أيضا لأنه ذكر فيه من "التسبيح" و"االتحميد" الذين أسلفنا تحقيقها. # نالتنزيه في هذا المقام لبهان أن لافات سواه ولا شيئية ليما عداه ولا وجود لما سواه. # والتحميد لبيان أنه الظاهر الباطن الأول الآخر، وأنه ينوب مناب كل صاغر وكاهر. وفي ~~الأدعية المأثورة: *يا هو ها من لا هو إلا هو"2 إشارة إلى مقام التخزيه. وورد أيضا آنه واحد ~~لا ثاني معه وذلك له أزلأ وأبدا. وهيا هوه إشارة إلى مقام التحيد. # ابيان آر في أسرار الصلاة واركانها الثلادة ~~من القيام والرحوع والسجود) ~~نروح الصلاة وحقيقتها العقلية بحسب كلية هذه الأركان الثلاثة هو أن العبد إذا قام عن ~~الدنها وعن كل ما يتشى أو من رقدة الغافلين ومضطجع النائمين ووتف موقف العبد ~~ا. الوحمد، الباب ا، الحديث ا. ص 86، بحدر الأوار، ج 3. ص 222. # :ع PageV00P038 ~~============================================================ ~~الأرعينيات لكشف أنوار القدسيات ~~الذليل بين يدي مولى جليل، فهو يعزل أولأ نفسه عن انتساب فعل ما أو انضياف أمر إليها و ~~يعرض على المولى أنه لايملك لنفسه نفعأ ولا ضرا بل لا حول ولا قوة إلا بالله تعالى، ~~فيجمع الكل فيضيفه إلى الله عز وعلاء وذلك لما رأى عند قيامه هذا المقام أن الله قائم على ~~كل نفس بما كسبت ms028 و أن ليس لها إلا ماسعت. # ثم ان القيام هو البروز من مكامن غواسق المواد والظهور من مخازن غياهب الحرمان و ~~البعاد إلى ميدان القرب وبساط الوصال، ومشهد التكلم مع الله ذي الجلال وقد قال الله ~~تعالى: ايوم هم بارزون لايخفى على الله منهم شيء لعن الثلك اليوم لله الواحد القبار) ~~فلايمكن للعصلي أن يكتم حاله أو يكذب في مقاله، فلذلك يكون في حال القهام - الذي هو ~~البروز إلى الله - ينسب الكل إلى الله قل كل من عند الله2. ويوحده عن أن يشاركه في ملكه ~~احد سواه: ~~ثم إذا تحقق بهذا المقام السني استشعر أن ذلك التوحيد الفعلي لا يتصحح إلا بأن يكون ~~الكل مظاهر صفاته ومجالي أنوار اسمائه، إذ الصنائع هي ظهور ما في سريرة الصانعين و ~~الأفاعيل مظاهر للصفات الستسرة في الفاعلين فيظهر له حينئذ نور عظته التجلي و ~~يكشف له عن ضوء شعشعانئ، فلايملك نفسه الا بأن يخضع و يركع وهاخذفي التضاؤل و ~~التصاغر فينشع حين يعلم بهذا الاستيلاء ويشعر بتجلى أنوار الأسماء، فسظهر له -كل ~~الظهور - سلطان الصفات وتتراى له أنوار الكمالات بحيث كان لايرى نورا إلا نوره و ~~لابجد ظهورا إلا ظهوره فلايخلو في نظره شيء عن كونه مظهرا [له]) و لايعزب هن علمه ~~تعالى مثقال ذرة *في الأرض ولافي السماء1. # ثم إذا تحقق هذا بهذا المقام مقام الآمنين - ودخل في الراكعين يظهر له نور آخر أعلى ~~من ذلك النور. فيشرع في السلوك الى شاهق هذا الطور، وهو رؤية استهلاك الأسماء و ~~الصفات عند ظهور أحدية الذات وغناه عن قاطبة الأسماء والصفات، فطفق يأخذ لي ~~القوي الى السجود الذي هو اظهار الفناء وهلاك نفسه بل جميع الأشياء فيسجد تحققا بهذا ~~1.غاهر (المؤمن) 16 المتباس من الآبة 78سورة النساء. ن: المشرة ~~ا. اقتباس من الآية ااسررة بونس ~~شي PageV00P039 ~~============================================================ ~~الرسالة الأولى: روح الصلاة ~~الفناهء وتعلقا بأن يلمس خلعة البقاء. # فإذا تحتق له ذلك المقام الأعلى وفاز بسعادة البقاء بقاء الله تعالى يرفع رأسه للاهتزاز ~~و الابتهاج بما ms029 ناله من الشرف والامتياز، لكن هذا المقام وإن كان توحيدا ذاتيا إلا أن فيه ~~شائهة ملاحظة الفير والسوى؛ لأن الحكم باستهلاك الأسماء والصفات، وبالجملة. بهلاك ~~ماسوى الذات يستلزم النظر إلى الغير وإن كان للحكم بالفناء؛ فعين ما يرنع رأسه يتخلص ~~عن هذا الشرك الخفي، لأنه لايرى سوى النور الجلي فهرى حينثذ نورا واحدا مقدسأ عن ~~الحاجة إلى المظاهر الصفاتية منزها عن الافتقار إلى المجالي الكمالية. حتى هلزمه أن ~~يحكم بكون تلك المظاهر مستهلكة لديه باطلة بين يديه؛ هل هو الأول الأخر الباطن ~~الظاهر، فيسجد مرة أخرى لينوز بالسمادة القصوى وهي البقاء بالله لا البقاء ببقاء الله: ~~فتبزا ~~نر ~~اهي تاييد ها ولدما ~~يؤئد هذا الذي حققنا ويشد ما أضلنا ما روي في علل الشراع1 أن رسول الله لمتا تطأ ~~في صلاة المعراج رأسه للركوع رأى عرشه الظمم فقال: "سبحان ريي العظيم وبحمدهه، و ~~لشا رفع رأسه رأى نورا أدهشه فخر مفشما عليه وسحد، ثم لثا رفع رأسه من السجدة ~~الأولى رأى ذلك النور فسجد ثانها، ولميا رفع رأسه لم ير ذلك النورا لتحدش] ~~تبيان ~~الهي بيان الهراد من *عرش الوحدانية*] ~~العرش في الأخبار وجوه من المماني في عالم الأنوار والمراد هنا *عرش ~~الوحدانية") ولاريب أن الوحدانية هي مرتبة الأسماء والصفات الذاتية، ويؤيده الوصف ~~. عال النرت، ج 6، الباب ا، الحديث ا، ص 318 ~~1. واجغ: التوحمد، باب اثعرض وصناته، ص 421. # ا. من معانى "المرش، كالي التوحمد، ص 323. PageV00P040 # ============================================================ ~~الأربعينيات لكشف انوار القدسيات ~~ب رالعظيم" وقد عرفت معنى "العظة" بوجه غير سقيم. # تذييل ~~الو قوله تعالى: يوم يكشف عن بساق ويدعون إلى السجود) ~~قال الله عز من قائل، (يوم يكشف عن ساق ويدعون الى السجود)1 ولا ريب أن ني ~~الركوع يظهر الساق وينكشف الأحقاق وقد ورد في الخبر) آنها حجاب من نور فيستعقب ~~السجود لامحالة، كما هو صريح الآية. ويكن ان يكون هذا وجه استحباب تصر الثوب ~~سيما الذي للصلاة، وذلك لهرى الساق في الركوع ويتذكر عالم النور وموطن السرور في ~~حال الخضوع. # ايهاض ms030 ~~الفي اشتمال التسبيحات الأربع على التوحيدات الثلاثة) ~~من المستبين أن الذي حققناه إنما هو في "مقام التحقق"" وأما في مقام العلم وهو ~~"مقام التعلق" فالباقيات الصالحات - يعني سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله ~~اكبر3 -مما تؤدي (إلى)4 ذلك المرام لدى التفتيش التام: ~~فاالحمد للهه لمعرفة المقام الأول وهو توحيد الأفعال وقد عرفت بيانه. # و التهليل للمقام الثاني أي توحيد الأسماء وصفات الكمال، لأن التوحيد في تلك ~~الكلمة الشريفة إنما هو للاسم الجامع لرمة الأسماء والصفات. # و التكبير للمقام الثالث إذ قد ورد في معناء آنه أكبر من آن يوصف لا آنه اكبر من ~~كل شيء. معللا بأن لا شيء هناك. # 1 القلم: 42. # 2الزحد، الاب اا. باب تفسبر قول الله عز وجل "يوم بكث هن ساف الحديث ا.ص 151. وعن أبي الحن ~~ن قرله عزو جل: "يوم بكشف عن ساقه قال: حجاب من نور يكشف فيفع المزمتون صتدا.9 ~~3. بحار الأنواره ج 7، صر 403/ بشدر الرمال، ج، الباب 68، ص 325، الحديث 1000. # 4ف الى ~~5 مماي الأخار، باب معنى والله اكبر، ص 11، الحديث 5.1.. قال ني ابو عبد الله طلەە أي شيء الله اكبر؟ ففلت: الل PageV00P041 ~~============================================================ ~~الرسالة الأرلى: روح الصلاة ~~و أما السبحلة فهو للتنزيه عن هذه التوحيدات واستفنائه عن إثبات تلك الكمالات ~~بالنظر إلى كبريائه وعلؤ ذاته، لأنه لايوحد الله غير الله، ونعم ما قيل1: ~~ما وحد الواحد من واحء اذكل من وحده جاحد ~~ويده اياه توحده ونعت من بنته لاجد ~~ومن ذلك يظهر وجه كون السبعلة في صدر هذه التسبيحات الأربع، إذ ينبفي للذاكر آن ~~يذكر أولأ تنزبهه- سبحانه - عن ذلك كله ثم يشرع لهي التوحيد بمراتبه حب ما يؤمن به ~~ايان اقرار، ويعتقده اععقاد شهود ولبصار. # الهرة ~~اهي شرح حديث: "ان رهن يصكى به] ~~و ماترع سممك من كيت وذيت هتضح للك معنى الحديث الذي ورد في طريق ~~أهل البيت من حكاية المعراج وصلاة رت الكعبة والرتاج ارحمث أمر ~~جبرييل بما في بعض مقامات الترقي بالتوقف. فلمثا سأل رسول الله وجه ms031 ~~التوقف عن جبرئيل أجابه بقوله: "إن ريك يصلي* فقال رسول الله: "وكيف ~~يصلي؟" قال جبرئيل . "يقول: سبوح قدوس رت الملاثكة والروح"1. # أقول: وذلك إشارة إلى تلك المقامات الثلاثة التي قد حققناها لك: فالرت آي الاسم الذي ~~يريك ويربيك ويدئر الأمور التي لك وفيك وهو الله تعالى، أي الاسم "الله" باعتبار ~~اكبر من كل شي ه لهفال: لكان تم شيء ليكون اكبر من؟ لهفلث: لما هو9 قال الله اكبر من آن يوصفه. # ان: شمر والقائل هو الشيخ (الخواجه) هبد الله الأنصارى لي الباب الآخر من كتابه منازل الالرين ~~2. ن: تذكر: ~~3للرتاج: الباب العظيم ومنه تاج الكبة وقيل: هو مكة. ولهل: كن بها هنها (صراح الفة) مته طاب ثراء (هلش ق .م). # كل، ج 1، كتاب الححة، أبواب التاريخ، باب مولد الحديث 13، ص 442/ بحار الأنوار، ج 18، ص356. PageV00P042 # ============================================================ ~~الأربعينيات لكشف انوار القدسيات ~~الألوهية الجامعة لقوله سبعاته: (محمد رسول الله)ا ولوجوه أخر ذكرناها في بعض ~~المسفورات، وأما سائر الأنبياء فانما هم مظاهر باقي الأسماء المندرجة تحت ذلك ~~الاسم الجامع: فهم رسل رب العالمين كما حكى الله عن بعضهم في القران المبين من قوله: ~~وانى رسول من رب العالمين} ولو ورد في شأنهم النسبة إلى الله تعالى في بعض الآيات و ~~الأخبار فإنما هي باعتبار الانتهاء إلى الله تعالى لأن جميع الأسماء تنتهي أحكامها إلى ~~الاسم "الله" (الا إلى الله تصير الأمور). ولأن "عالم الأمر" هو عالم الأسماء الالهية، و ~~كل شيء - من الثلك والملكوت - فهو مقهور تحت أمر الله والأمر لله وحده. # وبالجملة، فجميع الأنبياء إنما جاءوا من عند هذا الظهر العظيم الجامع، واقتبسوا من ~~نوره الساطع من مشارق الأرواح إلى مغارب الأشباح، وكلهم تحت دائرته الكلية المحيطة ~~كالنقطة، بل هم درجات نزوله وصعوده فقط. كما قال الله تعالى: (هم درجات عند الله)) ~~فهم درجات محعد في المعراج الذي له من صلب آدم إلى ظهور هيكله الشريف، و ~~لذلك وافى نبياتلالة كل واحد منهم ليلة معراجه الصعودي في المحل الرفيع المنيف واثتعوا ~~به في صلاته5 ms032 واستفادوا من بركاته بناء على المضاهاة بين قوس الصعود و النزول وكان ~~تاب قوسبن أو ادتى في الحصول. # و النرجع إلى شرح الخبر فنقول: ~~قوله: "يصلى" اي يوخد تفسه الأحدية وذاته البسياة بجيع التوحيدات وينزهها من ~~الشريك في هذه البقامات؛ إذ الصلاة -كما عرفت حعبارة عن تلك التوحيدات. # فتوله، "سبوح" لبيان توحيد الذات كأنه تعالى يقول: تنزهت ذاتي هن أن تكون في ~~الوجود ذات سواي أو تكون حقيقة وهوية لما عداي ~~و قوله: "قدوس" لبيان توحيد الصفات 1 كأنه يقول: تقدست آسمائي عن آن يشاركها ~~2.الشورى:53. # 1الأهراف: 1 ~~1 الفتح: 28. # 5 بحار الانوار، ج 18، ص 312. # 1آل عمران: 163. # انما حملنا *السترح على توحبد الدات وهالتذرسه ملى ترحيد الاسماء والصنات لكون الأول مما ينض PageV00P043 ~~============================================================ ~~الرسالة الأولى: روح الصنلاة ~~اسم في الوجود لفظأ أو معنى وتعالت صفاتي من أن يقابلها أو يعارضها في الظهور ني ~~المظاهر ولهي الأحكام والآثار وإن كان بالنادر صفة من صفات الغير طورا وشأنا. # و قوله: "رب الملائكة والروح" لهيان المقام الأول وهو توحمد الأنعال يعضي آنا رت ~~الملاثكة والروح المدهرة لقاطبة سكنة العوالم السفلية والعلوية ورب أرباب أنواع الحقائق ~~الملكوتية والثلكمة ولاصنع لهم إلا بالله، لأنهم بأمره يعملون ولا فعل لهم من عند أنفسهم ~~لاتهم يفعلون ما يؤمرون، فهو سبحانه رب الأرهاب . بل لا رب سواه عند أولي الألباب. # وبالجملة، كما أن رب النوع هو المدير المتصرف ليه والحاكم القاهر عليه كذلك رت ~~هؤلاء الأرباب هو الحاكم القاهر عليهم المسخر لهم بعيث لاصنع لهم الا يقوته ولا فعل لهم ~~الابارادته، ههو الله لي السماوات والأرض وله الحكم واليه ترجعون. # تليق مزلها ني ~~الهي أن ترتيب التوحيدات الثلاثة لي صلاة الرب ~~وصلاه العبد على وجه التعاعس] ~~و لايذهبن عليك وجه التعاكس في هذا الخبر وفي ما حققنا من أوضاع الصلاة حمث ~~يكون الابتداء في صلاة الرب بتوحيد الذات منتهيا إلى توحيد الأفعال، وفي صلاة العبد ~~بالعكس من ذلك المقال. وذلك لأن صلاة العبد سير السالك بقدم العرفان ومرتبة التحقق ms033 ~~بمقامات الانسان وهو إنما يتأتى بالترقي من الأدنى إلى الأعلى، ولأنه ما لم ينف الشريك ~~في الفعل المتعدد لم يصل إلى آن الصفات الحسنى لله الواحد. ومالم يعكم ببطلان الصفات ~~ال و هلاكها لم يكن برى ذاتا واحدة هو نور الأرض و السماء، فلذلك يكون الافتتاح لي هذه ~~الصلاة بتوحيد الأفعال إلى أن انتهى الأمر آخهرا الى توحيد الذات. # و أما هناك - أي لي خبر المعراج - فإنما هو لبيان الواقع من الأمر وليهضاح الصطابق ~~لنفس الأمر ليظهر أن الوجود ابتدأ من الله عظهم الشأن وانتهى إلى الأكوان، فينبغي أن تكون ~~ذه التوحيدات لي صلاة الرت بحب ترتب النشات. # استساله لى الله نعالى كما لابعفى، بخلاف الثانى لإنه بتممل لي موجودات عالم الأمر ايضأ كما بقال: حالم ~~القدس والملائكة القدسمين، وتد دربت ان عالم الأمر مظاهر الصفات. منه. (هامش م نا. PageV00P044 # ============================================================ ~~الأربعينيات لكشف انوار القدسيات ~~و ليعلم أن معنى هذا الخبر بذلك الطريق من خواص هذه العجالة. ولبعض الأساتيد ~~تفسير اخر ليس بهذه المثابة، ولا يخفى أن هذا الخبر مؤيد ما أردنا بيانه في هذه الرسالة من ~~ان الصلاة ليست إلا الاشارة بتلك التوحيدات الثلاث، فليتبصرا ~~دى ~~الى بيان سز فيام التسبيحات لى الصلاة مفام سورة الحمد ~~في الرحعتين الأخيرتين] ~~و متا قلنا من تأدية التسبيحات في معرنة العلم والعرفان ما تفيده الصلاة في مقام التحقق ~~لأرباب العيان، يمكثاك أن تتحدس بسر قيام التسبيحات في الصلاة مقام سورة الحمد في ~~الركعتين الأخيرتهن وذلك لما ذكر من اشتمال التسبيحات على معرفة هذه المقامات و ~~بيانها للأنحاء الثلاثة من التوحيدات. # فسورة الحمد و إن كانت موضوعة في الصلاة لأجل إفادتها لتوحيد1 الأفمال لكنها ~~اشتملت على التوحيدين الباقيين أكل اشتمال على الاجمال فلذلك تقوم مقام ~~الات: ~~وقيام التبيحات متام السورة السباركة مع كون التسبيحات ظاهرة الدلالة على ~~التوحيدات وسورة الحمد خفية الدلالة عليها لتفاوت مابين كلام الخالق وتأليف السخلوق. # و يظهر من ذلك أن رواهة التسعة في التسبمحات أظهر كما كانت روايتها أشهر. # ثم ms034 اعلم أن لدلالة الكلمات الأربع على هذه التوحيدات سعيت ب "التبيحات" لأن ~~التوحيد تنزيه عن شركة الفير. # فيق ايمانى ~~الهى أن توحيد الذات هو التوحيد الخالص] ~~اعلم أيها السالك سبيل الأبرار والمنسلك في نظم شيعة الأثئة الأطهار أن فسي كلا ~~ا. في هذا المعنى راجق: بحاو الأنوار، ج ا9 ص96045. PageV00P045 # ============================================================ ~~الرسالة الأولى: روح الصلاة ~~التوحمدين الأولين لايخلو الأمر عن ملاحظة المتعدد، ولايخلص النظر إلى الواحد ~~المتوقد: ~~أما في توحيد الأفعال فلأن فيه رفية الفعل المستهلك الفاني والاسم المدبر المتجلي و ~~السى بذلك الاسم " الباقى". # ال و أما في توحيد الأسماء فلأن فيه رؤية الاسم "الباري" بحيث يرجع الكل إلى اسم ~~واحده ثم رؤية المسى بهالمتفرده لكن توحيد الذات هو التوحيد الخالص والتفرهد ~~الخاص، لأن ليه رؤهة الحق المحض المتجلي بذاته على ذاته. ولعمري ان فمه أيضا ~~احديها روهة الواحد من حيث إن الكل هالد لده وهو سبحانه تائم مقام ماابتده منه و ~~ما عود الهه. # و الثانية قصر النظر على الواحد من حيث هو متجلي في مراتبه مع قطع النظظر عن الغير و ~~ان كان بطريق الحكم على الهلاك والفناء. # ولايخفى أن المرتبة الأولى من هذا التوحمد لاتخلص كمال الخلوص ولايحكم فيها ~~على التفريد بالخصوص فلذلك شرعث السجدتان لتحقيق المرتبتان. # ندر عرهي ~~الهي أن نور علي الله وهو المتحد مع نور النبي له ~~موالهجاب الأعبر ومنهر الاسم الجامع] ~~من المستهين ميا حققنا لذي البصيرة العيناء أن المترائى في التوحيدين الأولين إنماهو ~~المسبود الحق -جل جلاله - لكن من عتب أستار غيبه وحجب كبريائه. والحجاب الأعلى ~~هونور مولانا أمهر المؤمنين المتحدمع نور النبي -صلى الله عليهما والهما-لما ورد: "و ~~الاب ل ~~ا. اشاره الى الحديث الشهرر: "أنا وعلن من نور واحده ولي هذا الممنى راجف: صار لأنبواد، ح25. ص 1-23د ج ~~3ص 480 (هال الشري، ج 1: الباب 116، ص 134. PageV00P046 # ============================================================ ~~الأربعيتيات لكشف انوار القدسيات ~~أما في التوحيد الفعلي فلأن في سورة الحمد إنما أخذ الأمر من تجلي الحق في المرتبة ~~الألوهية العقلية، ثم في ms035 الربوبية النفسية، ثم في الطبيعة الكلية والعناية الرحمانية، ثم في ~~مرتبة الأرواح البشرية، ثم في مرتبة الانسانية الكاملة وهي المقصودة من (مالك يوم ~~الدين) وهي المضاهية للمرتبة الألوهية حيث وقع أحدهما في الصدر، والآخر في العجز- ~~الذي يقال له "الضرب" باصطلاح أرباب القوافي. وبذلك تتم الدائرة وإليه أشير في ~~الخبر المستفيض: "أنا والساعة كهاتين"1 واشار إلى سبابتيه. فإذا وصل المتكلم إلى ~~هذا الاسم توجه إلى الله متحدقأ ببصره من شبكة الاسم الأخير متحركا من هذا الاسم إلى ~~"الرحيم" حركة قهقرى إلى ان منتهي نظره إلى الله تعالى، فإذا وصل إليه يناجيه بقلبه و ~~يناديه بكله، ويقول: (اياك نعبد) يا مالك يوم الدين، يا رحيم، يا رحمن، يا رب العالمين، يا ~~و من ذلك يظهر سر قولهم: بعبادتثا غبد الله ولولانا ما عبد الله2. # و اما ظهور نور هذا الحجاب الخالص في التوحيد الثاني فظاهر: لأنه مظهر الاسم ~~الجامع لجميع الأسماء، بل هو الاسم الأعظم السهيمن على جميع الأشياء. # رس ~~افى أن الصلاة هي هراتب تجليات علي للعصدي) ~~الآن حصحص الحق وانكشف السز المغلق وظهر آن الصلاة هي مراتب تجليات مولى ~~الكونين وإمام العالمين أمير المؤمين للمصلي في المقامات الثلاثة لأن يوصله الى مقام ~~القرب والزلفة ويدله على حضرة الكبرهاء والعظمة، لأن الصلاة معراج المؤمن وهو ~~دليلهم وأميرهم إلى الله المهيمن، فأول ما يتجلى المولى في قوله تعالى: (مالك يوم الدين) ~~لأن عليه النشاة الآخرة فيخاطبه المصلي بواياك نعبد) بحيث يكون المخاطب الذي هو ~~. ن الزمذي، ج ل الحديث 1211مص 496.ه بعنث انا والاهة كهانين" ~~2 لي هذا المعنى راجق: بصار اله رجمات الكر، باب لي الألمة أنهم حجة الله ه الحديث 16، ص184 بحار الأنوار، ج ~~13، ص102:"بنا قبد الله، وبنا غرف الله وبناؤحد الله (بصاير: وعد الله) ومحمد حجاب الله. PageV00P047 # ============================================================ ~~الرسالة الأولى: روح الصلاة ~~جاب الاسم كالمحراب بملاحظة القبلة وكالقبلة بملاحظة صاحبها. وفي دعاء المباهلة ~~عن الكاظم لللا: "اللهم صل على محمد وعلي أخيه وصنوه أمير المؤمنين وقهلة ~~العارفين"1 ثم يتجلى ثاتيا ms036 في الركوع لا قلنا من مظهريته للاسم الجامع. ولي الخجر: "أول ~~ما اختار الله من الأسماء العلي العظيم"1، ثم متجلى ثالتأ في السجدة الأولى لأن الفناء في ~~الله تعالى إنما يتيشر بالفناه في دليل الفناء أولا وهول ا أعظم الأدلاء الى الله وأقدم ~~المعلمين لسلوك بحر الأحدية الكبرى، ولأن الاسم الأعلى يستدعي في أول النظر هليا ~~(وانه ني آم الكتاب لدينا لعلي حكمم)2 ولذا كلنا: إن "السجدة الأولى" لا يخلو عن شيء، ~~لكن لي السجدة الثانية لقا حصل الفناء هي الفناء فلايستدعي اسم التفضيل ما عدا ~~الموصوف سواء اتصف ذلك الغير أولم يتصف لحينثذ يمتخلص الأمر لله ذان الأعلى هنا ~~لايستدعي شيئا أصلا. لأنه يرى محيطأ بكل ظل وفيء والله محيط بكل شىء ومن هذا ~~يلوح سرقوله صلوات الله عليه وآله سفي بعض خطبه وكلماته الشريفة: "أنا صلاة ~~المؤمنين وصيامهم"1 وبالحري أن نمسك عن الكلام فقد جاوزنا المقام. # اوبه تية التسبيحات الأربع بالبالهيات للبالحات) ~~قد اتضح وجه نيابة التبيمات عن سورة الحمد. واثا تستها باالباقيات ~~الصالحات" فإما لأجل هذه الدلالة. أعني بها دلالتها على التوحيدات الثلاثة التي مضى ~~شرحها، لأنها تدل على بقاء الله في جميع المراتب وهلاك كل الأرواح والقوالب، أو لأجل ~~انها حين ما يقولها القاثل المؤمن يصمر أصولأ مغروسة لفي عين الحماة باقية له ليما بعد ~~المات كما ورد في الخمر، بل وجه تسمية الصلاة "شبحة" - بالضم هو هذه الدلالة أى ~~الدلالة على التوحيمد الذي هو تسبيح في الحقيقة. والحمد لله ولي الهداية. # . تقلنا مأخد الخر لي ما سبق. الرخرف: ك. # 3اشارة إلى الآبة 51 من سررة لصلت: (الا إنه بكل شيء مد) ل اشرنا إلى ماخنه سابقأ PageV00P048 ~~============================================================ ~~الأرهمنهات لكشف انوار القدسيات ~~الهي النية] ~~ني الخبر الصحيح عن النهي على ما روثه العامة والخاصة بطرق مختلفة يكاد يبلغ ~~حد التواتر حتى أن السيد المرتضى ادعى أنه كان في وقت من الأوقات متواترا وهو ~~قوله. "إئما الأعمال بالنيات"1 فينبغي للمصلي من النية، لكنها عند أهل الله من شيعة ms037 ~~ائمة الهدى - صلوات الله عليهم أجمعين -على ما أقول: ~~نفي صلاة الظهر: أتوجه إلى الله بمحمد رسول الله لصلاة الظهر بالتوحيد الفعلي و ~~الأسماني والذاتي لوجوب الصلاة التي هي الموالاة قربة إلى الله وفي صلاة العصر يذكر ~~امير المؤمنين وفي المغرب فاطحة الزهراء سيدة النساءه وفي العشاء الحسن والحسين و ~~التسعة من ذرية الحين: وفي الصبح حجة الله والقائم صلوات الله عليهم: هذه صلاة أهل ~~الفلاح والعمد لله في المساء والصباح ~~و قد بسطنا القول في بيان أسرار الصلاة في شرحنا لتوحيد الصديذ). والسلام خير ختام. # ابوطالب المكي: لوت القلو ح ا، ص426" إنما الأعمال بالنيات ولكل امرىء ما توى" ~~. شرع وحد الصدوف، ج ا.ص 1810581. PageV00P049 # ============================================================ ~~الوسالة الثانية ~~اشارة وبشارة ~~لي حقيقة احتلاف الوالع لي القراءات السبع PageV00P050 ~~============================================================ ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي نجم الترآن وسيع ذلك التبيان لشيعه سبعة آلاب من ~~ملائكة الرحمن وصار ذا سبعة وچوه حسان واشتمل هلى سبع من الثاني ~~ونزل على سبعة احرف من السهاني لله سبعة بطون من التأويل) ~~وهوعلى صمع لراءات في التنزيل رالصلاة على تن نزل عليه ~~بلسان عرهي ممين وآله تراجمة وحي الله ~~و مفشري كلامه للعالمين ~~ال و بعد، اعلموا إخواني في الدين وخلاني في طلب اليقين. آني كنث ليلة الجمعة المباركة ~~لملتين خلتا من شهر جمادي الآخرة لسنة تسع وثمانين وألف من الهجرة بين صلاة ~~المغرب والعشاء الآحرة بوطني قم المحروسة متوجها إلى باريء الكل ومفيض العقل، إذ ~~سح لي أصل شريف يأ تلف به حقيقة الاختلاف الواقع في القرمات السمع كما يترااى في ~~ظر المحبوسين بسجن الطبع: ويجتمع به الافتراق المتوهم في الأخبار المتضافرة في ~~ا. اشارة الى ما ررد لى هذا الباب منها مالي التصد، باب السبعة، ص 289. "ان القرآن نرل هلى صبعة أحرل.بة. # 2.هي هذا السعن راجع: بصاو الدرجات، ص 143-146. # 3.إشارة إلى الفراءات السبع المنربة إلى القراء السبع كحمزة، الكسانى، نالع، عاصم و: PageV00P051 ~~============================================================ ~~الأربعينيات لكشف أنوار الفدصيات ~~تفسير الآيات بزيادة الفاظ وعبارات1. ويتفق به الخلاف ms038 المروي بين القرآن الذي عندنا ~~اليوم حجة، والفرقان الذي جمعه مولانا وسيدنا أمير البررة وقاتل الكفرة سيد الوصيين و ~~امير المؤمنين صلوات الله على نبيتا وعليه وآلهما العترة الطيبين. # (اشارة إلى الآراء لهي الألحبار التي وردت من ان الآية اللاضية ~~مشلا نزلت بزيادة] ~~اعلم انه قد ورد في كثير من الأخبار الصحيحة أن الآية الفلانية مثلأ نزلت بزيادة تلك ~~اللفظة الصريحة، فبعض علماثنا - رضوان الله عليهم -حملها على أن المنزل هو صريح هذه ~~اللفظة الا أنه وقع هنا تغيير وتحريف من بعض الأمة. # و يلزمهم عدم حجية ذلك الكتاب ووقوع الارتياب وهو شنيع في الخطاب. # ال و تكلفوا في الفصة عن ذلك الاعضال بما لا يفني من المقال. # وبعضهم حملها على أن الغرض هو أن مراد الله ذلك وإن كان اللفظ كذلك، فهو بحيث لو ~~عبر عن ذلك المراد لكان بهذه اللفظة آظهر وأوضح لكنه وقع الاجمال والايجاز لمصالح ~~لانعرفها بخصوصها لا آنها منزلة بهذه الصورة في الحقيقة. # و ببعده ما ورد في اكثر تلك الأخبار مؤكدا باليمين حيث ورد أنه "هكذا والله نزلت" و ~~ان سورة كذا كانت اطول من المائدة الى غمر ذلك من القرائن وتفاصيل أقوالهم و ~~استدلالاتهم مذكورة في كتبهم ولا فايدة في إطناب مقاصدهم. # ال و أما الذي ظهر لى بحيث لايلزم منه القول بالتحريف والتفيير ولا ارتكاب التععفات ~~كما يستدعى القول الأخير، فبيانه يتوقف على تمهيد اصول شريفة وتشبيد قواعد طريفة. # اشارة[1] ~~الكل حقيهة من العفائق المتية أحدية لاتنهم بوجه من الوجوه] ~~لكل حقيقة من الحقائق العقلية أحدية جع تخضها بحيث لو تتلبس) واحدة من تلك ~~1. راجع: سار، ح 89ياب ما جاء لهي كيفية جمع القرآن، ص 10 - 7لوباب ان للفرآن ظهرأ وبطنة، ص 106-78. # 3م: تلبس ~~م: لابس PageV00P052 ~~============================================================ ~~الرسالة الثانية: اشارة وبشارة في حقيقة اخثلاف الواقع في النراءات السبع9 ~~الحقاثق بصور متخالفة وتتطور باطوار متغايرة لم تنثلم بذلك وحدتها هذه ولاتضر بأحدية ~~ه و ذلك لسعة دائرة العالم العتلى وعدم تقيد ما فى ms039 ذلك العالم بعصر وجودي حيث ~~يكون كل شيء من هذا العالم الشريف في كل شيء: ~~اال و لنا على هذا الأصل براهين قويمة وللوصول اليه طرق مستقيمة. والذي يدلك على ~~التصديق به هاهنا هو آن التفاوت والتجرثة والاختلاف والبينونة إنما هي من لوازم الكمية ~~الو من توابع الحقائق المادية فحيث لم تكن هذه لاتكون تلك. وأنت إذا ترقيت1 قليلأ من ~~العالم الحسي وشاهدت سعة الأفق الخيالى وأن الشيء الواحد يتراى في هذا العالم بصور ~~مختلفة لي أما كن متعددة أمكنك أن تتحدس ذلك إلى جمعية هذا الموطن العتلي وحيطة ~~ذلك العالم الالهي ~~الثسارة [2] ~~اللعقاءق العلمية تنزلات شتى] ~~كما أن الأمور المتأدية إلهنا من الحس إنما ينال كل واحدة من القوى الباطنة نصيبها منها ~~غير ما تنال القوة الأخرى منها، مثلا إذا أذقنا شيئا لنصيب القوة الذائقة منه هو إدراك الطعم. # وحظ القوى الطميعية هو الاحالة والهضم على اختلاف أفاعيلها وأفانين حظوظها، وأما ~~القوى الحيوانية فلها من ذلك الالتذاذ أو التنفر و تخيله على حسب ماا يطلمه أو يهرب منه! # و للقوى النطقية الوصول الى حقيقته والاغتذاء بخالص لبه اغتذاه يليق بشانها ويناسب ~~مرتبتها مع آن الأمر المحسوس واحد والمدرك له لي جميع المراتب واحد. وأنت إذا ~~تعرفت الشأن في صعود الكلم الطيب إلى عالم الروح فاعرف الأمر في نزول حقيقة روحية ~~إلى عالم الحس حذو القذة بالقذة، لهكذلك للحقائق العلمية تنزلات شتى وتطورات لاتكاد ~~تناهى: ~~فمنها أئها تتنزل في كسوة الأعيان الخارجية إلى أن انتهت إلى الأشخاص الجزئية و ~~ال ربما تتنزل في كسوة المعاني والكلمات التامات الى أن انتهت إلى الألفاظ والعبارات، ولها ~~تنزلات أخرى لايسع المقام ذكرها. # 14 يننه حش: ~~م توليث. PageV00P053 # ============================================================ ~~الأربعينيات لكشف انوار القدسيات ~~اشمارة (4] ~~اللنبسى والوصي اتساع جعمي للمواد الجزثية ~~الت تت لتهما) ~~النسي والوصي اتساع جمعي واشتمال جتلي للمواد الجزئية التي تحت حيطته و ~~مكوم حكمه من أشخاص أمته وتومه بحيث يكون ذلك النبى بجملة شخصه الشريف ~~كانه شخص روحاني وبشر نوراني، و تلك ms040 المواد قواه و أعضاؤه و جوارحه و اجزاؤه من ~~دواخله و خوارجه وشرائنه وخائه: ~~و سز ذلك هو آنه إذا اقتضت العناية الالهمة ظهور تفس شريفة إلهية في غاية النورية و ~~الاشراق متنزلة إلى عالم الحس والافتراق بحمث لا تنجسها جاهلية التلبس بالأكوان و ~~لاتحوم حولها كدورات الجهل و النقصان، ولا ريب في أن من لوازم النور آن يستضيء به ~~حب درجته من مراتب الثورية كل ما يصل إليه شعاعه معا يقرب منه المواد القابلة ~~للاستنارة ويظهر بشعاع ضونه ما يقابله من الأشهاح المستعدة للاضاءة:تم يستنير من هذه ~~التتيرات جيع ما يجاورها من المواد الغاسقة الظلمانية وهكذا، الى أن يضعف النور في ~~الغاية ويستولى سلطان الغالمة. # مثال ذلك وجه الأرض المكشوفة بالنظر إلى الشمس الشارقة تم ما يقابله من أفنية ~~الجدران ثم ما يحاذي ذلك من البيوت والبنيان، وهكذا من بيت إلى بيت يجاوره1 إلى آن ~~ينتهي الى ما لايقبل الاستنارة لفقدان المحاذاة والمجاورة. # اذا عرفت ذلك فاعلم أنه إذا ظهرت تفس نورية حسب ما اقتضته العناية الالهية ظهورها ~~لعمارة العالم، فبعض الرعايا بالنسبة اليه كوجه الأرض المقابلة للشمس الحسية وهم ~~الشيعة المرضية والأمة العادلة. وبعضهم اكأفنية الجدران، وطائفة كالغرفات وهسم في ~~الغرفات أمنون. وطبقة كالهيوت والقصور وهم في جنات وقصور وعيون"، وهكذا ~~البيوت على اختلافها في القرب والبعد. وهكذا إلى أن يصل الأمر الى طائفة استفادوا منه ~~4فعض الرعايا.. وبعقهم *اقتباس من الابة 7سورة سبا ~~ارد. # الثباس من الآية ها سررة الححر: (إن العتفين فى جنات وهبون PageV00P054 ~~============================================================ ~~الرسالة الثانية، إشارة وبشارة لهي حقيقة الحلاف الواقع لمي القراءاث السع 11 ~~نور الوجود والايجاد دون آنوار الاسلام والانقماد فللنبي من الاقتدار والاستيلاء على ~~تلك المواد بحيث لو حبس نوره عما أراد من تللك المواد لبطلت تلك الصادة وعادت إلى ~~المة عدمها، كما للنفس بالنسبة الى أجزاء البدن وقواه بالاخفاء والابراز من دون مبالغة و ~~استعارة ومجاز فبعض الرعاها كالقوة النكرية والعقلية. وبعضهم كالقوى الحيوانية. و ~~أخرون بمنزلة القوى النباتية، وجماعة كالأعضاء ms041 الباطنة، وفرقة كالأركان الظاهرة، و ~~عضهم كالقوى العثالة، وشرذمة كالأجزاء الفضلية. وطائفة بمنزلة الأعضاء الزايدة، إلى ~~غير ذلك من الأجزاء والأعضاء الانسانية. # فانظر أيها المسكين في نفسك واجتهد جهدك لتعرف آناد من أية طبفة من هذه الطبقات ~~و الله رفيع الدرجات. # اشسارة [4] ~~الفي تفاوت مظاهر الأسعاء من النبى والإمام ~~والرعايا واغالف مدة نباها) ~~وسر ذلك السرهو أن الوجودات بقاطبتها مظاهر أسماء الله تفصيلأ وكل نبي هانما هو ~~مظهر لواحد أو اكثر من أئمة الأسماء إلا نهينا سند النبحن صلى الله علمه و آله وعلهم ~~اجمين لإنه مظهر الاسم الأعظم الذي هو إمام أثمة الأسماء. ثم الرهايا مظاهر للأساء ~~التي تحت الاسم الامام وتلك الأسماء خدامه وقواه العقالة حيث تسري قوة ذلك الاسم ~~الامام في سائر تلك الأسماء التي تحته، ولذلك تكون الرعايا مأمورين ها وامره مطيعين ~~لأحكامه. والنبي اهو الحاكم عليهم على محاذاة حكم الاسم الامام على الأساء التي دونه ~~وهو الشاهد عليهم والمعروض عليه أعمالهم، كما أن أعمال القوى والجوارح تعرض على ~~النفس الناطقة وتصل إليها الأمور التي اكتسبها أيدى القوى الخادمة. # و الدليل على ما قلنا أن كل اسم من الأسماء فله اقتضاء الأبد في العناية الالهية أن تقضى ~~قوقها وتعطيها طلبتها. وهذا المعنى متضافر في الأدعية كتولهم : بباسمك الذى ~~صلى الله حليه وآله PageV00P055 ~~============================================================ ~~الأربعينيات لكشف انوار القدسهات ~~خلقت به العرش" و "باسمك الذى خلقت به الساوات" و"باسمك الذى خلقت هه ~~الخلق" و"باسمك الذي تقوم به السماوات") إلى غير ذلك. # الو من البين أن اقتضاء حقوقها هو إظهار احكامها وإبراز آثارها اللاثقة بها بأن يكون ~~مظهر الاسم الامام إمامأ، ومظهر (الاسم]" الخدمة رعايا، ومظهر الاسم الرنيس رثيسأ، و ~~مظهر المرنوس مرثوسا، وهكذا على تفاوت طبقات الأسماء وتخالف مقتضاها. # اشاره [5] ~~الى الحتلاف درجات الرعايا عسب اختلالههم ~~هي التابعية للنبي) ~~الرعايا يتفاوتون بحسب درجاتهم من القرب إلى النبي والبعد عنه على اختلاف ~~مراتبهم في التابعية بحسب الظاهر أو الباطن أو بصبها. وباعتبار غلبة الظاهر على ~~أحدهم بحيث لا نصيب له ms042 من نور الباطن أو كان لكن على القلة، أو غلبة الباطن كذاء أو ~~جمعه للظاهر والباطن وإحاطته بها على تفارت مراتب الاحاطة. فاذا صدر من النبي فعل ~~اوقول فاتسا يفهم كل واحد منهم من ذلك حسب ما يغلب عليه من حكم الظاهر والماطن. # فاذا تكلم بكلام فلكل سمع من الأسماع) نصيب مته حسب درجته وقوته وغلبة أحكام ~~الظاهر والباطن أو تساويهما بالنظر إليه. # اشارة(6] ~~اسلطان الشبى يغلب كل سلطان] ~~هذا السماع و الفهم من الأمة إنما يتصؤر بصورة كلامية باختراع من المتكلم أي ~~يخترعها القوة الالهية التبوية من دون دخل وتصرف للسامع في ذلك: لأن سلطان النبي ~~يقلب كل سلطان سيما من المتبعين له، الذين عنده كالميت بين يدي الغاسل، فلهوالديه الا ~~1. مي هذا السص راجق: بحار الأنوار، ج 55، ص36 وج 91، ص 219. # 1 مباح الكفمي، تعقي صلاة الظهر، ص 29/ بعر الأواو، ح 83 ص 375 تصيح لياسي من المصحح. PageV00P056 # ============================================================ ~~الرسالة للثانية: اشارة ربشارة لي حقيقة اختلاف الواقع في اللقراءات السبع 3 ~~كالأصابع والعضلات تعم. لو غلبت الشيطنة على أحد من السامعين وتصرف هذا السامع ~~في تلك الصورة الكلامية من قبل شيطانه فذلك تحريف وتغيير لكن الله تعالى يقول: (إنا ~~نحن تزلنا الذكر وإنا له لحافظون)1 فقد عصمه من اختطاف الشياطين. # بلسارة(1] ~~اتنزلات الحفانق العدلية تطتلف باهتلاف النشأت والهواطن] ~~اذا تأملت هذه الأصول لنقول: إذا تنزلت حقيقة عقلية روحانية باستنزال قوة نبوية إلهمة ~~ال من العالم العلوي العقلي إلى الروح الكلية العقلية والنفس القدسية الملكوتية فلتلك الحقيقة ~~العقلية مع أحدية جعها مظاهر متخالفة فى قوى هذا الشخص النبوى) فللقوة العقلمة ~~التصرف فيها من حيث مرتبتها ونصيبها وللفكرية التصرف المناسب لها إلى أن يصل الأمر ~~الى القوى التي تكسوها لباس الكلمات وتليسها كسوة الألفاظ والعبارات، وذلك على ~~محاذاة تنزل ذلك الأمر من العالم الالهي إلى أن ينتهي إلى اللوح بصورة الكلام فسيأخذه ~~جبرنيل . وقد عرفت أن لأشخاص الأمة أية نسبة إلى النبي) . فبعضها كالقوى العقلية، و ~~بعضها كالفكرية وبعضها كالقوى الحيوانية. وهكذا ms043 الى سائر القوى؛ وكذلك حكم الأعضاء و ~~الأجزاء: فالطائقة التى بمنزلة القوى العقلية تأخذ نصيبها منها حسب ما يناسبها وتلبس تلك ~~الحتيقة عندها بصورة مناسبة لعالمها. والطبقة التى بمنزلة القوى الباطة الانسانية تنال ~~حظها منها، والقبائل التي بمنزله القوى الحيوانية تنال منها ما تجانسها وتكتسي تلك الحقيقة ~~لديها بصورة تناسبها وتليق بعالمها. والأصناف التي بمنزلة القوى الحسبة الظاهرة إنسا تنال ~~ل ا ال اه ~~بشارة [2] ~~امعنى نزول اللرآن على سبعة احرف] ~~فاذا تكلم النبى بكلام واحد وجملة سورة واحدة لكل واحد من السامعين ومن ~~31 صلى الله علبه وآله 43 صل الله علبه وآله. # الر:9. PageV00P057 # ============================================================ ~~الأربعينيات لكشف أنوار القدسيات ~~كتاب الوحي إنما يسمع ذلك الكلام الشريف الالهي حب درجة ذلك الامع من السماع و ~~مرتبته من النبي بالقرب والبعد على حسب الأتباع لأجل غلبة الظاهر أو الباطن أو إحاطته ~~بهما على اختلاف مراتب الاحاطة وحب تخالف لغة واحد منهم مع لفة اخرين: ~~و هذا هو معنى ما ورد "إن القرآن نزل على سبعة احرف" فالحقيقة الكلامية الواحدة ~~وقعت حين النزول على تلك السبعة: لأن قوله: "على سبعة أحرف" حال من "النزول"، و ~~الحال تجب مقارنتها لذي الحال - كما تقرر في محله - فالكلام واحد والمتكلم واحد قد ~~تكلم بكلام واحد في وقت واحد لكن لسعة درحة ذلك الكلام الالهي وأحدية جمعه ~~الجتلي وحيطة مقامه الاشتعالي على تفاصيل اللغات وترتب البطون والدرجات. # ثم تباين مراتب الامعين و تخالف مقاماتهم في استماع الكلام النازل من عند رب ~~العالمين وتفاوت درجاتهم في التسافل والاعتلاء وتفاضل نصيهم في الانصباء وتغاير ~~لغاتهم و الفاظهم وإعرابهم فى تادية الممنى يسمع كل واحد منهم حسب درجته من ~~الساع واستعداده لفيض الاستماع، فلذلك اختلفت القوالب والصور والقشور لتلك ~~الحقيفة الكلامية، وتزايدت وتناقصت العبارات في بيان هذه اللطيفة الالهية، وتخالفت ~~القراءات في التعبير عنها، وتنازعت الأفهام فيما تنال منها مع كون الحقيقة واحدة نزلت من ~~عند واحد على متكلم واحد كما قيل: ~~عباراتنا شتى وحسنك واحد وكل إلى ذاك الجمال ms044 يشير ~~ال و لاتتوهمن أن ذلك لتصرف منهم عند أنفسهم - كلا وحاشا - فإن الله جل جلاله قال: ~~(إنا نحن تزالنا الذكر وإنا له لحافظون) وقد سبق ذلك مفصلا بل ذلك من قبيل أن الشمس ~~اذا انعكست من الزجاجات السختلفة الألوان رؤيث من كل زجاجة بحسبها ولايضر ذلك ~~بعدم تلونها وعدم اختلانها، فتبضزا ~~بشارة (3] ~~ااختلاف الفراءات لايضز بحبية الحفاثق الحلامية الإلهية ~~قد استبان معا القي في روعك من تضاعيف ما قرع سمعك من المعارف - التي لم تكن ~~الر: ~~1 م. المعان PageV00P058 ~~============================================================ ~~الرالة الثانية: إشارة وبشارة لهي حقبقة اختلاف الوالع في للفراءات السبع 1 ~~تراها في كتاب ولا سمعتها في خطاب - أن كل صورة من الصور العقلية إذا تليس بحقيقة ~~من الحقاثق الكلامية فاتا أن تكون مضبوطة كما سمع من النبي حين نزولها على الوجه ~~الذي سمعها من دون تحريف وتصرف من السامع، أو مع ذللك: فإن كان التانى فيقال له: ~~"المحرف عن موضعه" إن كان ذلك من السامعين حكما. قال جل مجده في حال جماعة من ~~الهود والتصارى: يعرنون الكلم عن مواضعه) وهذاكفر صريح كما حكم الله بكفر ~~السعرنين في غير موضع من الشنزيل، وإن كان ذلك من المخاطبين من سائر الأمة فيقال له: ~~"المحرف من بعد موضعه" كما قال تعالى في مرضع اخر: يحرفون الكلم من بعد ~~واضعه ~~واما الأول وهو أن يكون المنقول هو المسموع بأي وجه سمع من دون تصرف فلايمضر. # اختلاف العبارات وتغاير اللغات وتفاوت القراءات وكذا الزيادة والنقيصة في الأيات، لأن ~~حظ السامع هذا القدر من تلك الحقيقة الكلامية ولا يضر ذلك بحجية كل واحد من هذه ~~التعبيرات. إذ لا تختلف إلا بالتفصيل والاجمال أو الاطناب والايجاز والتعيين والابهام، ~~نعم، يجب على الأمة أن يأخذوا بمان الدلالات وتفسمر الآيات بل الكلمات المفردات من ~~معادن الوحي وتراجمة الفرآن لأنهم لم يقدروا أن ينالوا تلك الحقيفة الكلامية الواحدة ~~التجلية ابهذه الصور والقوالب، فرهما لم يعرفوها في تلك الصورة وهذه الصورة وانى لهم ~~بشساره[4) ~~ب حبية عل واهد من ms045 القراعات) ~~فنحن نعتقد بأن الفرآن -الذي عندنا -حجة بالضرورة من الدين، وآنه بعينه المسوع من ~~رسول الله ،وهو كما هو سمعه الجامع له والكاتب له، كما أن القرآن الذي عند أثمتنا ~~هو بعينه المسموع من النبي بماع علي بن أهي طالب حين سماع غير علي هذا ~~3 صلى الله عليه وآله2 الناء: 46 ~~م: التلية PageV00P059 ~~============================================================ ~~الأربعيهات لكشف انوار القدسيات ~~القرآن و أين سماع مولانا - مولى الأنام - من سماع الرعايا مثلأ حين ما سمع ابن مسعود أو ~~غيره من النبي هذه الآية: (إنما أنت منذر ولكل قوم هاده1 وسمع علي هكذا: "إنما أنت ~~منذر لعباد وعلي لكل قوم هاده في الحالة التي سمع القوم بدون لفظة هعلي، وذلك ~~للاتساع الالهي والوحدة الجامعة للكلم الرباني وهكذا الحكم في اختلاف القراءات السبع ~~حيث بسمع كل قوم من النبي او الوصي ما يوانق لغتهم و محاورتهم في سماع واحد ومكان ~~واحد فاحتفظ هذلك التحفق فانه من مشرتب رحيق. والحمد لله على فضله. # بشارة[5] ~~انال رواية لهي تاييد القول بتطور الكلم الطيب] ~~ومتا يدلك على هذا التصديق ويوصلك إلى اليقين بذلك التحقيق، وهو تطور الكلم ~~الطيب بالأطوار وتقلبها بحسب مراتب السامعين في الصور والأثار، ما روى شيخنا ~~القميل في العلل عن الصادق جمفر بن محقدل أنه قال: هما أنزل الله تبارك وتعالى كتابا ~~و لا وحيا إلا بالعربية فكان يقع بمامع الأنبماء طيخ بألسنة قومهم وكان أحد لايخاطب ~~رسول الله بأي لان خاطبه إلا وقع في مسامعه بالعربية. كل ذلك يترجم جبرنهل ~~تشريفأ له من الله تعالى" - الحديث. وفي ذلك كفاية لعن تدبر ودراية لغن استبصر ~~هذا آخر ما أردنا إيراده من تلك المقالة والله ولي الهداية. واتفق ذلك على يدي مؤلنها ~~العبد المذنب العاصي، محعد المدعو بسعيد الشريف القاضى، لليلتين بقيتا من الشهر الذىي ~~مضى ثم ادرجتها في هذه المجموعة المستاة بالأربعبات لي غرة الشهر المذكور لافتتاح ~~عام ثمان و تسعين و ألف باصبهان ~~قدتم في ذية الحرام سنة 1224. PageV00P060 # ============================================================ ~~الرسالة الثالثة ~~الفوائدالرضوية ~~ل المسوب ms046 اليه ألن تصة PageV00P061 ~~============================================================ ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~وهو حسبي ونعم الوكيل ~~الحمد لله الواحد المتوحد. والنرد الستفرد، الذي توغد بالتوحيد ني توغده، و ~~كهره بالفريد لى تفوده، انست نه الكثرات بجلتها لوحدته، وابتدأت ~~منه المزهرجات بريتها لفرديته: سيحاله وتعالى لي گهرياء تقدسه. # والصلاة على نهي الرحمة رمجمع تحرني الوحدة والكثرة، إنسان ~~العين وصين الانسان، والعالم بالبيان. محقد العوث على ~~الالس والجان والمنعرت بنعوت الفركان. والموصو بان *غلقه القرآن"2، و ~~على رصيه الذي تشقب منه أولاد التي: ~~اال و تاعد معه في سير الأنوار بالنص الجلي ، رعلى آله ~~الذين هم تقاسمم وهود النبي والولي وهم أرلهاء الرحمن ~~و المقصوه من ايجاد الأكران -ما جرى الجاري على الجامدات ~~ولغل الزائد على النافصات. # وبعد، فالفقير إلى الله الغني، والمتمسك بعبل النبي الأي، المشتهر بسعيد الشريف القمي، ~~ن3- وهو حيج ونعم الوكيل ~~ا. اشارة إلى ما روى عن حائشة: "كان خحلقه الفرآن (للقوحات المكيد، ج2، ص 266). PageV00P062 # ============================================================ ~~الأربعينيات لكشف أنوار القدسيات ~~يقول: إن الحكمة - كل الحكمة -ما ورد في الكتاب والسنة، والعطم - حق العلم سما صدر ~~عن مدينة العلم، و آن في أخبار الأثمة الطاهرين لبلاغا لقوم عابدين، إن في ذلك لذكرى ~~للعالمين، كيف لا وهم أهل بيت الحكمة ومعدن الوحي والرسالة. فالكليم البس حلة ~~الاصطفاء لماشاهدوا منه الوفاء: وجبرثل في جنان الصاقورة ذاق من حداتقهم الباكورة1ر ~~و انى يكون لغيرهم وفيهم الامام المجن وقال عز من قائل - ( وكل شىء أحصيناه في ~~امام مبين4:. # ثم إن في الخبر الذي رواه أصحابنا، ودارت3 في ألسنة إخواننا -رضوان الله عليهم ~~واتبتوه في دفاترهم) من سؤال رأس الجالوت مولانا أبا الحسن الرضا - عليه التحية ~~و الصلاة والتناء - و ما آجابه الامام لحكمة بالغة لاتبلغها أبدى الخائضين في ~~الحكمة المتعالية -فضلأ عن الفلسفة الرسمية -و (أسرارأ) رائقة لايكاد ينالها إلا من ~~أتى البيوت من أبوابها وأنوارا1 بارقة لايستنير بأشعتها الشارقة إلا من اتتبس من ~~مشكاة الولاية الفائقة. # ال و اني - بعد ما نصفت السبعين وكنت هي عشر الأربعين - اطلعث على ms047 هذه الرواية و ~~استسعدت بتلك الزهارة، فوجدتها عذراء لم يطمثها قبل ذلك الأوان إنش ولا جسان، بل ~~لم يخطبها الفحول ولا الفتيان. وكيف لهم من ذللكا و إنها لين أهل بيت النبوة. ولم يكافثها ~~أحد من الأمة؛ اللهم إلا من آجر نفسه ثماني ججج من اثنى عشر من العجج1، وتقلد ~~بالتابعية المحضة. وفاز بالمحبوبة الكاملة، حتى يكون الله سبحاته سنته وبصره وعقله". # فيسع بسمعه ويبصر ببصره ويعتل بعقله: اذ "لايحل عطاياهم الا مطاياهم" ولايعلم ما ~~1. اقتباس من كلام الامام الحن العكرى على ما في بحار الأنوار ج 26، ص 266: "فالكليم البس لبلس الاصطفاء ~~لماعهدنا منه الوهاء، وروح التدس لي جنان الصالورة ذائ من حدائقنا الباكورة 3. # .14: ~~مكذا ني التخ و الظاهر "دار* *: دواترهم. # جميع الخ: أسران 406ن: اتولر ~~7 اقتباس من الأبة 27 سورة التصص: وعلر أن تأجرني ثماني تج، ~~اد اشاره الى الحديث المشهور مع احتلاف الالفاظ، كمالهن الكالمي ج ا.باب من أذى اللمين واحتفرهم، الحديث 7 ~~و8 ص 256:مما تقزب الت هبد بشيء أحت الن مما الترضت عليه رانه لبتقرب الى بالناللة حنى أحبه لإذا أحببته ~~كت ه الذي ع به وصره الذي برب ولسانه الذى ينلق به وهده التى يبعاش بها.ه اصى البخارة، ~~ص 190 ، الوحمد، ص 0]. PageV00P063 # ============================================================ ~~الرسالة الثللثا: الفوائد الرضة ~~في الدار إلا محارم الأسرار. # و هذا المسكين وإن كان قليل البضاعة في هذه التجارة. ولم يستعد لتلك الاجارة إلا أن ~~الكريم قد لاينظر إلى البضاعة ونفاقهاء ويبتدي بالنعم قبل استحقاقها، فلقد أتى حين من ~~الدهر لم اكن متفحصا لأثارهم، خادمأ لأخبارهم، راصدا لأسرارهم، ساثرا في آنوارهم. # حتى أتاني لهي مبشرة نومية أمر من جنابهم بالنظر في خطابهم. فتمت بمأمورهم، حتى لتح ~~الله بصيرتي بزرورهم، وشرح صدري بنورهم، و زاد في يقيني بامورهم. ولعمر الحبيب إن ~~أمرهم صعب مستصعب، لايحتمله [الا) ا نبي مرسل، أو ملد مقرب، أو ممن ممتحن قلبه ~~هند الرب، فمن تلك الفتوحات ما ألهمت من شرح هذا الحديث العويض شرحا لابحيف ~~عن الحق ولايحيصن. ms048 وليس ذلك إلامن اقتباس نورهم، بل هو جذوة من قبسات طورهم و ~~ما أقول إلاما ألقي لهي الروع، ومن الله المعونة لي البدؤ والرجوع. وهو حسبي ونعم ~~الوكيل وعلى الله قصد السبيل. # ولنسم تلاك المقالة ب الفوالد الرضويةنرتيهاء على مقدمة وثلاث فوائده وخاتمة، ~~مستعينا بالله في الأولى والآخرة. # لي ذكر الطبر وتوضيح الفاه متايهةلر إلى الشرح ~~روى أصحابنا -رضوان الله عليهم -أيه1: ~~سأل راس الجالوت عن الرضا بأن قال: ها مولاي ما الكفر و ~~.ق-الا. # *التباس من أحاديث لي هلذا المعنى وهي كثيرة منها ما هى الكاي ج ا، باب فهما جاء من آن حدينهم صمب ~~ب ص اه ل:هان حديث آل ند مب لابزمن به الاطك متزب او نبن مرسل أو هبد امتن ~~3 ن: * علبه وهلى آباثه وأولاده التحية ~~الله للبه للا هان سه ابصد الهرجات الكبرى ، ص 4- 1. # ن رتنها م: ترتبها 9ن:فراند. # ولم أهثر هلى ماخد الخبر هي الكنب الررايى المتلولة بعن هدي كالكالى وهون احبار الرضا والاحباج للطبرح ~~وأشالها PageV00P064 ~~============================================================ ~~الأربعينيات لكشف أنوار القدسيات ~~الايمان؟ وما الكفران؟ وما الجنة والنيران؟ وما الشيطانان اللذان ~~كلاهما المرجوان؟ وقد نطق كلام الرحمن بما قلت حيث قال في ~~سورة الرحمن: (خلق الانسان علمة البيان). # فلتا سمع الرضاء صلوات الله عليه - كلاته لم يجز جوابا و ~~نكت باصبعه الأرض وآطرق مليا. # فلتا راى راس الجالوت سكوته حمله على عئه وشجعثه نفثه ~~بسؤال اخر فقال يا رئيس المسلمينا ما الواحد المتكثر؟ والمتكثر ~~المتوحدأ والموجد الموجده والجاري المنجمدأ والناقص الزائدا ~~فلتا سمع الرضا كلامه و راى تسويل نفسه له قال: آيش تقول ~~يابن ابيه؟ و ممن تقول؟ ولمن تقول؟ بينا آنت آنت صرنا نحن نحن1 ~~نهذا جواب موجز: ~~و أما الجواب المفصل فأقول: اعلم ح إن كنت الداري والحمد ~~لله الباري - إن الكفر كفران: كفر بالله وكفر بالشيطان، وهما السيان ~~العقبولان المردودان أحدهما الجنة والآخر النيران، وهما اللذان ~~المتفقان المختلفان وهما المرجوان، ون به الرحين حيث قال: ~~(مرج البحرين بلتقيان بينهما برزخ لايبفيان فباى ms049 آلاء ريكما ~~تكذبان) ويعلم قولنا من كان من سنخ الانسان. # و بما قلنا ظهر جواب ما في سؤالاتك. والحد لله الرحمن و ~~الصلاة على رسوله المبعوث على الأنس والجان، ولعنة الله على ~~الشيطان: ~~فلما سمع راس الجالوت كلامه للا بهت وتحير وشهق شهقة و ~~قال: اشهد آن لا اله إلا الله وأن محيدأ رسول الله وأنك ولي الله و ~~وص رسوله ومعدن علمه حقا حقا. # بيان ها لعله يحتاج الى ذلك: ~~رأس الجالوت: ~~هو اكبر علساء اليهود. وتيل: قاضيهم ~~ما الكفر وما الايمانا ~~"الكفر": لغة هو الستر والاخفاء، ومنه سعي الزارع والليل ومن لبس ثوها فوق درعه PageV00P065 ~~============================================================ ~~الرسالة الثلثة: الهوائد الرصوية ~~"كافرأ"، و"الكافر اصطلاحا هو الذي لم يعتقد بوجود الباريء سبحانه أو بأحد صفاته ~~الحسنى أو بواحد من آنبيائه. ستي بذلك لأنه اذالم يعتقد ذلك فكأنه أخفاء عن عالم الوجود ~~بزعه وستره عن مرتبة الشهود باعتقاده. # و "الايمان": لفة هو التصديق. وفي الشرع هو الاعتقاد بوجود الباريء - جل مجده ~~بصفاته العليا كما يليق به تعالى، ووجود ملائكته المدبرة، وكتبه المنزلة، ورسله ~~المرشلةبما جاؤابه من عنده وعدم التفريق بينهم وسبجيء تحقيق الكفر وحقيقة الايمان ~~ان شاء الله الرحمن. # وما الكفرانا ~~هما الكفر بالله والكفر بالشيطان، كما سياتي هذا التفصيل في كلام إمام الانس و ~~الجان ~~وما الشيطانانا ~~"الشيطان" إما من هشاط": إذا بطل. أو من "شطن": إذا بعد. وعلى الجملة، الشيطان هنا ~~هو ما سوى الله تعالى: أما على المعنى الأول فلأن جميع ما سوى الله باطل هالك: وأما ~~على المعنى الثاني فلأن ما عداه باعتبار كونه سواه بميد عنه صجل وعلا- ومن ذلك ستي ~~كل عات متمرد من الجن والانس والدواب شيطانا. # خلق الانسان: ~~أي الانان الكامل الذي لا أكمل فوقه. والبشر النوري الذي هو أبو البشر بالحقيقة وإن ~~كان من آبناء آدم أبي البشر بحسب الصورة، والعقل الذي هو النور المحمدي صلوات الله ~~عليه و آله. وقد دل على ذلك النقل الصحيح والكشف الصريح. بل العقل البرهاني المؤيد ~~بالنور السبحاني. ms050 وفي رواية: الانسان هو أمير المؤمنين. علمه بيان كل شيء معا يحتاج ~~إليه الناس. والمآل واحد. لأن نورهما واحد: بل هما واحد. # عله المان: ~~عدم الفصل بالعاطف لأنه بيان للخلق، أي خلقه بمحض تعقله نفسه - عز شأنه - بآن ~~جعله مظهر معقولاته ومستودع هلمه ومعدن بهاناته التي هي الجواهر العقلية والأنوار ~~الالهمة التي صارت في تلك المرتبة المظهرية أسماء إلهية - جمالية وجلالية -و بالحقيقة ~~جعله نفش ذلك العلم والبيان كما يراء أهل العرفان. PageV00P066 # ============================================================ ~~الأربعينيات لكشف أنرار القدميات ~~و يؤئد ما قلنا في معتى البيان ما ورد في الخبر: "إن البيان هو الاسم الذي علم يه كل ~~شوء). # نم استشهاد السائل بالآية الكريمة يتضح من وجهين: ~~الأرل: إنه سبحانه خلق هذا الانسان بأن علمه بهان كل شيء، بل هو - أي ذلك ~~الانسان -بيان كل شيء. فيجب أن يجيب من هذه الأسئلة من هو من سنخ ذلك الانسان ~~يدعي أته وصيه والخليفة من بعده والحافظ لعلومه وأسراره. ولهذا لثا آجاب ~~الامام بما اجاب، قال: ويعلم قولنا من كان بن سنخ الأنسان أي كما أن المجيح ~~يجب أن يكون من سنخ هذا الانسان باعتبار النورية والبضعية ومن حيث التأحد في ~~الراتب التزولية والصعودية، كذلك الذي يفهم هذا الجواب يجب ان يكون من سنخه و ~~من شيعته باعتبار التابعية. # و الاحتمال الثاني: هو آن الذي طللبته من حقيقة "الكفر والايان" وتسحقيق ~~"الجنة النيران" وما "الشيطانان" إنما هو كله في الانسان لاينفلت منه شأن1 من هذا الشأن ~~ال و هو مظهر تلك الأشياء و به تتحقق هذه الأسماء فقد قال جل من قاثل: (ولا رطب ولا ~~يابس الا فى كتاب مبين) فيجب أن يجيب من هذه الحقائق من يترقى إلى هذه الرقائق. # ال و يؤيد ما أصلنا ما روي عن الصادق أنه قال: "إن الصورة الانسانية أكبر حجة الله ~~على خلقه. وهي الكتاب الذي كتبه بيده. وهي الهيكل الذي بناه بحكته، وهي مجموع ~~صور العالمين، وهي المختصر من اللوح المحنوظ، وهي الشاهد على كل غائب، وهي ms051 ~~الحجة على كل جاحد، وهي الطريق المستقيم إلى كل خير، وهي الصراط الممدود بين ~~الجنة والنار") صدق ولي الله. # لم يچز جواها: ~~اي لميرد جوابا، يقال: "كلمته فما أحار جوابا " أي ما رده. # تكت باصبعه الأرض: ~~ا.ن. لشان ~~.الأنمام: 59. # جامع الأرار ومع الأوار، ص 283.، تفير الصالي ،ج امص54، هند تفير قوله تمالى: "اهدنا الصراط اللمستقيم". PageV00P067 # ============================================================ ~~الرسالة الثالكة: الفواتد الرضية ~~اي ضرب بها الأرض كما يفعله المتردد لمي شيء المتفكر فيه. # اطرق مليا: ~~بتشديد الهاء من غير همز أي سكت طائفة من الزمان. والمراد هنا بعض الزمان وإن كان ~~اكثر ما يستعمل في الزمان الطويل. و يمكن أن يكون الطول باعتبار زمان التخاطب ~~وبحسب ما يتعارف الفصل بين السؤال والجواب، فإذا تجاوز من ذلك العد عمد طويلا. # قال في الكشات في قوله : { واهجرني مليأ) 1 أي زمانأ طويلأ من "الملاوة" مثلثة وهي ~~الحين والمدة من الزمان). وقال الثطرزي في الشفرب : الملي: الساعة الطويلة. عن ~~العوذي هن أبي علي: هو الميع. يقال: انتظرته مليمأ من الدهر: أي متسعا منه. قال: وهو ~~صنة استعلث استعمال الأساء ~~ل و قيل في قوله تعالى: واهجرني ملما) أي دهرا طويلا. والتركيب دال على السعة و ~~الطول. منه: الملأ: للمتسع من الأرض. # له على چيه: ~~"العي" بالكسر خلاف البيان. # ماالواحد المتكفرا ~~تقديم "الواحد" على *المتكثر" وايراد الثاني بصيغة التفعل دون الأول يدل على أن ~~وحدة هذا الموجود بالذات وتكثره بالاعتبار والجهات. # وما التكثر المترحدا ~~عكس الترتيب هنا للدلالة على العكس، وإيراد الصيفتين على التفعل للدلالة على أن ~~كلأ من الصفتين باعتهار أمر آخر، إما أعلى منه أو أسهل، أو للإشارة إلى أن أصله الوحدة إلا ~~انه يتكثر بالعرض ثم يتوحد و پرجع إلى أصله كما ستطلع عليه إن شاء الله1. # الوهد المويد: ~~الأول بصيغة المفعول والثاني هلى الفاعل لرعاية السجع، و لأن الممكن ما لم يوجد ~~وبد. # ا. الكشاف، ج 3، ص 20. # . مريم: 46 ~~م: العورى ~~ال لي تري السرب، باب الميم مع اللام. # م: الصتين PageV00P068 ~~============================================================ ~~"ا رسنات ms052 لكنف انوار القلدسبت ~~الجارى النجمد: ~~اي المتحرك الثابت الذات كمالي المتقضيات، أو المتحرك في الواقع بحسب الدرجات، ~~الثابت في الحس والخيالات كما في الراكدات، قال الله جل مجده: ( وترى الجبال تحسبها ~~جامدة وى تمرمر السحاب1. # الناقص الزائد: ~~اي الذي يقبل الزيادة والنقيصة. # لمشا رأى تسويل نفسه: ~~اي تزيين نفسه له بحمله هذا السكوت على العي و العجز منه لل حتى اجترا على سؤال ~~اخر قبل ان يستسعد بجواب الأول. # ايش تقول: ~~هو مخفف "اي شيء تقول" ويحتمل سكون الشين وتنوينها بالكسر. # يا بن آييه: ~~تعريض بعقارته؛ لأن المرء إذا لم يستقل بنفسه ولم يعرف من حيث شأنه نيب2 إلى ~~ابيه. و پمكن آن يكون تعريضا بجهالته، وآكثر ما يستعمل في مجهول النسب. # ممن تقول: ~~كلمة "من" الجارة للابتداء أي هذا القول ليس منك ولا من شأنك، وإنما هو من غيرك. # بأن يكون قد أخذ من كتب الأنبياء أو وجد في كلام الأوصياء والحكماء، أو مما قاله عن ~~الله، كما نبه في أول جوابه على التوحيد التام واستهلاك الخاص والعام فليس القائلى و ~~المتكلم بالحقيقة إلا ذوالجلال والاكرام فيكون على طريقة قوله تعالى: {وما رميت اذ ~~رميت)، فتحدش! # ولمن تقول: ~~أي لا يليق بك أن تسأل على سهيل الافعام عن هذه الأسئلة مثلي الذي هو الغرض عن ~~يجاد تلك الحقائق المسثولة عنها بل بنوره استنارت تلك الأشهاء بل بعنعه تصورت هذه ~~1. التمل: 8 ~~3: انمام ~~1 الأنفال: 17. PageV00P069 # ============================================================ ~~الرسالة الثالثة: الفوائد الرري ~~الدفائق بصورها كما ينادي بذلك قوله عليه السلام: "نحن صنائع الله والخلق صنائع لناه3. # ويغطر بالبال لهذه الاقوال الثلاثة معنى أخر قوي عندي وهو أن يكون مراد الامام ل من ~~قوله: "أي شيء تقول وممن تقول ولمن تقول" أن السؤال والمسثول عنه والمسثول إنماهي ~~شات نوره ومعارج كسالاته فبالحقيقة لا تغاير بينها، أو آن هذه الحقائق هي اعتبارات نور ~~الأنوار بحسب المقامات ومراها نور وجهه الكريم على سعة ضيق الدرجات وإلافاين الشيء ~~و أين المسنول والمسثول عنه في نظر أرباب المشاهدات ms053 كما قيل في النظم، الفارسي: ~~هم خود "الست"گويد هم خود "بلى، كند ~~نا: ~~اعلم آن بههناه هي كلمة "بين" المشبعة جيء بها للمفاجاة، وكثيرا ما يكون بعدها ~~الجملة الاسية. لكن بجب ان يكون جوابها متا يتفق وجوده في زمان تحقق مدخولها بل ~~يتسبب عن الذي بعدها سواه كان من الأسباب الذاتية أو العرضية أو الاتفاقية، فقولك: "بينا ~~زيد يضرب عمروا إذمات عمرو" معناء آن الضرب صار سببأ لموت عمرو إذ لو لم يضربه ~~لميمت. و بالجملة من المستبين عند العقرة من أهل اللسان أن لجملة "بهناه مدخلا فحي ~~الجملة الجوابية أي دخل كان وهذا الذي قلتا يعرفه من له مشرب تام في العلوم الأدبية. و ~~من ذلك فليتحدش المتفرس بسببية قوله: "كنت آنت آنت" لقوله: "صرنا نعن نحن" ~~سيجيء زهادة كشف لذلك صربحا إن شاء الله. # انت انت: ~~الخطاب، إما أن يتوجه إلى الله صريحا بأن يكون الإمام أعرض عن السائل من ~~حيث إنه أساء الأدب بالنسبة الهه صلوات الله عليه ثم توجه إلى الله وخاطبه بما هو جواب ~~للسائل بأدق طريق وأكمل تحقيق، وإما أن يتوجه إلى السائل لا من حيث نفسه بل من ~~حيث إنه مستهلك بذاته عند نظر الامام والقتوم قائم مقامه؛ لأنه سبحانه القائم على كل ~~نفس يما كسبت، وإذاكان هو القائم على النفوس فالكل قاعد عن اذعاء الوجود. راجل عن ~~البروز الى عرصة الشهود، عاجز عن الانتساب إلى مرتبة من مراتب التحقق، واقف على ~~م: تولهم حليه ~~ا.ن: يتادى ~~نع الباهه (طبع صبم صللح). كتاب 28، ص 286. "طانا صنائع رتا والناس بعذ صنائة لنا،. # ن: نم PageV00P070 ~~============================================================ ~~الأربعمات لكشف أنوار القدميات ~~عدمه الأصلي في ميدان التسابق. وأصدق بيت قالته العرب: "ألا كل شيء ما خلا الله ~~باطل"1 وهذه الحيثية هي التي نفى بها الامام للللا عن السائل هذا القول ونسبه إلى الله عز ~~شأنه، كما ذكرنا في أحد احتمالي قوله "متن تقول" و السأل في توجهي الخطاب الى أمر ~~واحد والتغاير بمحض الاعشبار، فافهم راشدا. # صرنانمن نن: ms054 ~~آي صهرور تنا نحن مشببة عن كونلد انت آنت، بمعنى آنك كنت أولا أنت مرة واحدة، اذ ~~لانعت في الحضرة الأحدبة ولااسم ولا رسم هناك فليا رأيهت نفسك و عقلت ذاتك، كنت ~~انت أنت مرتين، لتحققت الغيرية التي هي أصل العدد و إن كانت بالاعتبار فصرنا نحن نحن. # وعبر عن تلك الرؤية الذاتية بقوله. "بيناء آنت آنت". # نهذا جواب موجز: ~~اي هذا الذي قلت إنسا هو جواب مجمل عن بعض سؤالاتك وهو السؤال الثاني عن ~~الحقائق الخمة المصدر بقوله: "ما الواحد المتكثر" إلى آخر الخبر ~~و أما الجواب المنحل، ~~أي الجواب عن سؤالك الأول بأدنى تفصيل هو ما أقوله: ~~ان الكفر، كفران ~~وجه التقديم والتأخير في السؤال والجواب آن للسائلى من حيث هو سائل، مقام ~~الخضوع للتعلم. فاللاثق به التدرج من المقام الأدنى الى الأعلى، ولأن الشائع لهي السؤالات ~~الابتداء بالأسهل إلى ان ينتهي إلى الأعضل، وللمجيب من حيث إنه مجيب مقام الاستعلاء ~~للتعليم، فكانه يجيء من العلو. فيخبر عن مقام العقل والعالم العلوي إلى المرتبة النفسية و ~~العالم السفلي. فلهذا أجاب الامام أولأ عن الحقائق البدوية، ثم أجاب عن الكفر و ~~الايمان اللذين هما من الأهراض والصفات النفسانية. # ا. حدبث بري مشهور، تسسك بقول لبد: ~~الاكل شي ما خلا الل باطل وكل نميم لا محالة زائل ~~مع الخاري، ج ل باب أيام الجاهلية، ص66/حع ملم ج ، كتاب الكمر، ص 242/ مصباح الشرعة، الباب 67/ ~~ن الترمذي، ج9ص 140 /دبوان لبد، تشرضياء الحالدي، ص 2.118 ن: * صلوات الله عليه وآله. PageV00P071 # ============================================================ ~~الرسالة الثالثة: الفوائد الرضرية ~~وأيضا الأنسب في التعاليم تقديم الموجز على المفصل، كما لا يخفى. # كفر بالله: ~~اعلم أن هذا الكفر وقسيه هو للخواض، ولهس من كفر العوام. بل المتوسطين في ~~شيء1 فللكفر دركات لاتحصى كما أن للايمان درجات لاتتناهى. وقد عبر عن تلك ~~المراتب بالأجزاء في الأخبار1فاههم. # ثم، بعد ما تعرفت من معنى الكفر اللغوي، اعلم أن الكفر بالله هو اعتقاد أن الله - عز ~~برهانه2 - غيب، ما ظهر قط. وهذا هو ms055 القدر المشترك بمن طبقات الكفر، لأنه يشتمل كونه ~~سبحانه منفيأ مطلقا أو غيره: ~~فمنها: القول بالنفي والتعطيل3. # ومنها: القول بالوجود وآنه الظاهر، بمعضى كون مصنوهاته ظاهرة تدل عليه، فهو الظاهر ~~بوساطة الدلالات والعلامات). وهذا من قبيل قول بعضهم: إن الكلي موجود، بمعنى كون ~~الفراده موجودات. والقائل به وإن كان لي زمرة المسلمين لكثه كفر خفي عند العارلين. و ~~هو كفر أهل العلم من المتكلممن والمتفلسفين وبعض المتصونة وآكثر النصارى، حيث ~~زهم الأولان أن الله غيب ويدل عليه بالآيات، والآخران أنه سبحانه يعل في هياكل ~~كالمسيع وغيره من الأبرار، وزعم بعض الفرقة الثالثة أنه سبحانه تطور بلباس الأكوان و ~~اختفى بها، وأن المكنات عوارض للوجود الحفيقي الذي هوالله تعالى بزعمهم. # وقدرد عليهم سيد الشهداء عليه وعلى آهائه و أولاده شرائف الصلاة والثناء حيث قال ~~ني دعاء عرفة*. "كيف يستدل عليك بما هو في وجوده مفتقر اليكا الغيرك ا من الظهور ما ~~ليس لك حتى يكون هو الفظهر لكامتى غبت حتى تحتاج إلى دليل يدل عليك ومتى بقدت ~~حتى تكون الأثار هي التي توصل الياك. عميث عين لاتراك ولاتزال عليها رقها". # . لي هذا المعنى راجع: الكالي ج 2، كثاب الايمان والكفر، باب درجات الابيمان ص 1 ~~3 راجع: خرح اللناصد، ج ، ص24. نفس انعصدر ص24-20. # .ن شانه ~~هراجغ كتب الأدمية، ومتهاة الهال الأعال للميد بن طاووس رمفائح البان للمحدث بلشيخ هباس القمن ~~. منا الجناد: أمكون لفيرك منوح الجان - ولاتزال PageV00P072 ~~============================================================ ~~الا رسبات لكنف انزوار لقدمبات ~~و أما البرهان على ذلك من طريق الايجاز فهو أن اختفاه شيء بشيء يستلزم ثبوت ~~الثاني عند الأول لا محالة. ومن البين عند أهل السابقة الحسنى أن ذلك شرك مع كفر، إذ ~~الكل هالك عند وجهه الكريم؛ فسبحانه وتعالمى عما يقول كل معتد أثيم. # و كفر بالشيطان: ~~قد عرفت أن الشيطان هنا عبارة عما سوى الله، فاعلم أن الكفر بالشيطان هو اعتقاد آن ~~العالم غيب ما ظهر قط، وإنسا الظاهر هو الله فحسب. وهذا كفر محققي الصوفية حيث ~~زعموا ms056 أنه سبحانه ظهر بصورة كل شيء؛ فاعند) 1هذا الزاعم أخفى الشيء الذي هو الشوى ~~اي العالم. و هو الكفر بالشبطان ولاتتوحشن من ذلكا فإنه أعلى درجات بالنظر إلى ~~قوم، لكن حسنات الأبرار سيثات المقربين. # قال صاحب الفتوحات: ~~ان العالم غيب لم يظهر قط والعق هو الظاهر ما غاب قط والناس في هذه ~~المسالة على عكس الصواب: فانهة يقولون إن الحق تعالى غيب والعالم هو ~~الظاهر: فهم بهذا الأعتبار في مقتضى هذا الشرك. # اقول: وقد غفل هذا العارف عن الشرك اللازم من زعيه حيث حكم بظهور الحق تعالى و ~~خفاء العالم، وهو أيضأ من أنحاء الشرك الخفي. وأما الايمان الحقيقي فهو الاعتقاد بأن الله ~~هو الظاهر الباطن، والشاهد الغائب: فهو الظاهر إذا طلبته في البطون، وهو الباطن إذا ~~تفحصت عنه في الظهور، وهو المنزء عنهما إذا طلبتها بكليهما، وآن العالم ظاهر بالله، ~~خني بذاته: فتعرف، فاته باب عظيم للتوحيد. # اللهم أن يقال: إن مراد صاحب الفتوحات بالظهور هو الاستيلاء على الظاهر والباطن، و ~~بخفاء العالم هوالعدم الصرف الذاتي والليش المحض الامكاني. # وبالجملة، فالطائفة الأولى يقولون ببطونه تعالى فقط. والطبقة الثانية يقولون بظهوره هز ~~شأنه فحسب. وهذان الكفران كلاهما جناحان للايمان الحقيقي وهو اعتقاد3 أنه - جل ~~برهانه -هو الظاهر الباطن، بسمنى آن ظهوره من حيث بطونه، وآن بطوته عين ظهوره، وآن PageV00P073 ~~============================================================ ~~الرسالة الثالثة: الفوايد الرضوية ~~خفاءه عض ظهوره وهو الذى استولى على ظواهر الأشهاء وبطن من خفياتها بحيث ~~لايعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء كما ورد: "يا خفيا من فرط الظهور"1 و ~~"يا من احتجب بشعاع نوره"). فمن حيث الظاهرية ورد في أدعية الأسبوع: "والخلق مطيع ~~للك خاضع من خوفاى. لائرى فيهه نور الانورك. ولايسمع فيه صوت إلاصوتك"2 وفي خبر ~~آخر حيث خوطب الراوي بقوله لللا. "الست تراه في وقتك هذاه1 وفي آخر: "عميتث عين ~~لاتراك ولاتزال هليها رقيبا"9 وفي خبر آخر: هو هوق و تحت و آمام وقدام1ر آما من حيث ~~الباطنية، (فلاتدركه الأبصار) و "إن الملأ الأعلى ms057 يطلبونه كما تطلبونه أنتم"1 وأما من ~~حيث كلتيهما. فقد ورد: أين الشيء ومتى الشيء خفيا كان أو جليا، حيث روي في الكافي ~~ه في معنى "الله أكبر" حين قال الراوي في معناه: "الله أكبر من كل شي ءه قال ~~في رده: " أين الشي ء، بل هو أكبر من أن يوصف"8. # و بالجملة، المؤمن الحقيقي والرجل العلمي هو أن يعتقد أن الله هو الظاهر الباطن الأول ~~الآخر، ولا شيء غيره فهي الحقيقة، بل جميع ما سواه أزلأ وأبدأ ليش صرف ظاهرا وباطنا. # قد قيل في النظم العربي ": ~~لقد ظهرت فلا تخفى على آحء إلا على أكه لايعرف القمرا ~~لكن بطنت بما آظهرت محتجا وكيف يعرف من بالعرف استترا ~~وهما الشيان: ~~أي هذان الكفران مثلان باعتبار أن في كل منهما اعتقاد ظهور ذات وخفاء أخرى، كما ~~.ض الصدر، ج 41، ص 402. # 1. بحار الأنوار، ج 55، ص14، الحدبث 8 ~~3 نقلناء لي ما سبق من كلام عرهر النب ~~الوحد. باب ما جاء هي الرزية. الحديث 0ا،ص 80112. رتد رأوه قبل هوم القيامة هفك: خن قال: حين قال لهم ~~"الست برنكم قالوا بلس ثم مكت ساعة ثم قال: إن المؤمنين لبرون لي الدنيا قبل يوم الفهامة، الست تراء لى رفتك ~~لم من دعاه عرفة نقلناه سابقا ~~لعله اشارة إلى ما رراء الكلبنى لي اللكاهي، ج 1، باب العرش والكرسي، ص8:140.. قال له: هاصبوني عن الله هرجل ~~اين هو لقال امير المزمنين : هو ماها وهاهنا ولوق ونحت رمحط بنا و معناه ~~2. قله ابن هربى لي النوحات الكما، ج1، ص45. # 8اكالي: ج، ص 117. راجع أيضا: لتوحمد، باب معت الله اكبر. صر 4140314. # 9. جامع الأسرار للأملى، ص 165 ولم اعشر على القاثل. PageV00P074 # ============================================================ ~~الأربعينيات لكشف أنرار القدسيات ~~بتنا. # المقهولان السرهودان: ~~ذا بل وجين: ~~أحدهما أن كل واحد من الكفرين مقبول عند جاعة. مردود عند اخرين، أو كلاهما ~~مقبول ومفتفر من جماعة مثل العوام بل المتوسطين الأبرار، مردود عند أهل الله والمقربين ~~الأخيار، لأن حسنات الابرار سيتات المقربين، وكم من مثوبة لعامل هي عقوبة ms058 لأخرين، ~~و ثانيها آنها مقبولان من وجه، مردودان من وجه آخر: آما كونهما مقبولين فحين ما ~~انضم إلى اعتقاد البطون في الأول عقيدة الظهور أيضأ. وكذا الى اعتقاد الظهور في الثانى ~~اعتقاد البطون أيضأ ليرجع إلى الايمان الكامل، وأما كونهما مردودين فمن حيث الجمود ~~عليى كل واحد منهما من دون اعتبار الآخر. وقد أسلفنا لك أن كلأ منهما بانفراده كفر ~~-أعاذنا الله منه - ~~احدهما الجنة والآغر النيران: ~~هذا أيضأ يحتمل معنيين: ~~احدهما أن يكون المقصود أن الواحد من هذين الكفرين -وهو الكفر بالشيطان -جنة ~~مي جنة المتوسطين من أصحاب اليمين والآخر - و هو الكفر بالله - نيران لهم: لأن الكفر ~~بالشيطان هو الكفر بما سوى الله والعلم بآنه لاشيء محض وعدم صرف بذاته وهو آقرب ~~الى الخلاص من الثاني، وأبعد من الزلل في الطريق الايماني: ولاينافي ذلك كونهما على ~~انقرادهما نيران للمقربين لما عرفت من تفاوت درجات أصحاب القرب وأصحاب اليمين، ~~و الاحتمال الثاني أن يكون الغرض على نعو ما دريت في الوجه الثاني، لقوله: ~~"المقبولان المردودان" من أن الكفر بالله له اعتباران: ~~احدهما البود على الططرف الواحد وهو اعتقاد خفاثه وبطونه فحب. # ال و الثاني انضمام اعتقاد الظهور إلى ذلك ليعود إلى الايمان الحقيقي والتوحيد الخاصي ~~كماقد بينا. PageV00P075 # ============================================================ ~~الرمالة الثالثة: الفراند الرضوةة ~~وكذا الكفر بالشيطان، له اعتباران على قياس الأول. # فبالحتيقة. هذه الأربعة ترجع إلى ثلاثة أقسام لاتفاقها أي الشقين لهي قسم الانضمام ~~الذي هو الايمان الكامل، فعلى هذا توله: "أحدهما الجنته إشارة إلى شق الانضمام، ولا ~~شك أنه الجنة الحقيقية التي لا جنة فوقها، وقوله: "اوالآخر النيران" إشارة إلى الجمود على ~~الطرف الواحد. سواء كان في الكفر بالله أو الكفر بالشيطان. وبالحقيقة هما شقيقان لكن ~~لاشتراكهما هي الاقتصار على الطرف الواحد عذهما بالآخر. # و بالجملة، على الاحتمال الأول تكون الجنة والنار بالنسبة إلى المتوسطين من ~~أصحاب اليين وآما على الاحتمال الثاني فهما بالقياس للمقريين، فتبضر. # وهما اللذان المتفقان: ~~لاتفاقهما إذا انضاف إلى اعتقاد الخفاء اعتقاد الظهور وبالعكس. # الصاعلفان: ~~اذا ms059 انفرد كل منهما برآسه. # رهما المرجوان: ~~هذا أيضأ يحتمل وجهين على قياس ما سبق في الجنة والنيران: ~~الأول أن يكون المراد أثهما المرجؤان للخلاص من المتعلمين والمتوسطين وإن لم يليقا ~~بالمقبين ~~و الثاني أن يكون المقصود آنهما الشيطانان الباطلان البعيدان من رحمة الله الخاصة. و ~~من الجنة الشعدة لأهل السابقة إذا أخذا على الأنفراد، وهما المرجؤان للخلاص والنجاة إذا ~~انضيا اجتمعاء وقد عرفت: أن المجموع هو الايمان الكامل. وهي كلام السائل أيضأ إشارة ~~خفية إلى توة هذا الاحتمال حيث قال: "وما الشيطانان اللذان كلاهما المرجوان" ولم يقل: ~~"كل منهما مرجو"ه1 فتدهر. # ونش به الرحمن: ~~اي ما قلنا من أحكام الظهور والبطون و اجتماعهما حيث عثر هنها مدالبحرين". و ~~عن اجتماهها ب"المجع" في موضع، وفي آخر به الالتقاء والاختلاط" حيث قال عز PageV00P076 ~~============================================================ ~~الأربعينيات لكشف أنوار القدسيات ~~شأته- في سورة الرحمن: ~~(مرج البحرين يلتقيان)1: ~~أي خلاهما لايلتبس أحدهما بالآخر. والمعنى: خلط الظهور والبطون، وبعبارة أخرى ~~الوحدة والكثرة. وبعبارة ثالثة البحر العذب والحر المالح وفي مناقب محتد بن ~~شهراشوب، عن أبي عبدالله ا في قوله تعالى: ( مرج البحرين يلتقيان ) قال: "علي و ~~فاطة - صلوات الله عليهما - بحران عميقان لايبفي أحدهما على صاحبه"1 - الخبر. وهذا ~~ال ي رجع إلى ما قلنا من الظهور والبطون فإن الظهور للرجل، والستر والبطون للمرأة. ولذلك ~~ورد: "إن فاطمة هي ليلة القدر". وهاهنا أسرار لا رخصة في ذكرها أكثر متا ذكرنا، وقد ~~اشرنا إلى لمعة منها في شرحنا لكتاب التوحيد لصدوق الطائفة رضى الله تعالى عنه1. # وبينهما برزخ لايهفيان) 5. # البرزخ" بين الشيثين والمراد أنهيا يتاويان بحيث لايغلب الظاهر على الباطن، و ~~كذا العكس، ولاينبغي اعتقاد رجحان أحدهما على الآخر مثل أن يعتقد أن ظهوره غلب ~~بطونه كمايراه طايفة، أو بطونه اشد من ظهوره كما بزعمه جماعة. أو آن ظهوره بشيء و ~~بطونه بشيء، بل هو - جل برهانه - ظاهر بعين آئه باطن و بالعكس، و أول بنفس آنه آخر ~~بالعكس، نظهوره من حيث بطونه، وبطونه من حيث ظهوره، وقربه من حيث ms060 بعده. وبعده ~~من وجه تربه، لا شيء آخر غيره تعالى، فهو الأول والآخر والظاهر والباطن، تعالى الله ~~عما يقول الظالمون والعادلون بالله علوا كبيرا ~~و فى رواية عنهم م ذكرها محمد بن شهراشوب في مناتبه فى قوله سبحانه -: ~~بينهما برزخ لايبغيان) أن "البرزخ" رسول الله1. # اقول: وذلك لأنه مجمع بحري الظهور والبطون. وبرزخ عالقي الوجوب والامكان، ~~مظهر صفتى الجمال والجلال، ومراة جميع صفات الكمال، ومظهر الاسم الجامع الذي هو ~~الرحن: 18. # ا. المتاب لابن شهرأشوب، ح 3، ص 319-318. # 3ن: للكثاب ~~وحد الصدوق، ج1، ص139-138. # الرحن: 20 ~~1 الاتب، ج ا.ص 318-319.ه بينهما برزخ: رسول الله ببه وابضأ: بچهما بررخ: مانع: رسول النه، يمنع ملي بن ابعا PageV00P077 ~~============================================================ ~~الرماة للثالثة: الفواند الرضوية ~~"الله"، كما دل عليه الكشف1 الباهر والعقل القاهر والنقل المتضاهر: منه: قوله تعالى: ~~(معثد رسول الله)2 وقوله - عزشانه - (انك لعلى خلق عظيم) وفي الخبر العامي * كان ~~خلقه القرآن"4 ولا ريب أن الفرآن هو الكتاب الجامع. # ومنه: "آدم ومن دونه تحت لوائي"5 ولواؤه "لواء الحمد"1 وهو استجماع صفات البهاء ~~والكمال والمجد. وعندى -بحمدالله جل برهانه - على هذا المقصود برهان قوهم وطريق ~~مستقيم ذكرته في شرح التوحد ". # وبما نقلنا ظهر جواب بالى سزالاتاد: ~~أي هذا الذي أفدناك هو جواب سؤالاتك التي بقيت عند الجواب المجمل* عن سؤالك ~~الأخير، كما ستطلع عليه - إن شاء الله تعالى= ~~شهق شهلة: ~~"الشهيق" ضد الزفير: لأن الشهق رد النفس كما يفعله الواجد والمفتم. والزفير إخراج ~~النفس كذا في المجمل (في) اللغة10. # القول: وربما يستعمل الشهيق في الصوت العالى وكأنه المراد هاهنا. # و اذقد بلفنا هذا السبلغ في شرح الألفاظ فلنأخذ في ذكر الفوائد لحل الألغاز -و الله ~~التعان ~~اللهائدة الأولى ~~اتلصيل اللول لي العلر والإيمان] ~~اعلم أن ما استفيد من كلام الامام في تحقيق الكفر هو الجواب عن جميع الأشياء ~~الموردة في السؤال الأول فبالحري أن نفصل القول في ذلك على ما اقتبسنا من مشكاة ~~3القلم: ~~2.افتع: 29. # نفلخاه سابتأ من التوحت السكا وراجغ اينأ: مند أحمد، ج6، ص ms061 91 ر 163. # 9. من الثرمذي ج، ص 587/ بحار الأنوار، 16، ص 12. # ا. ن الترمدي، ج8، باب لضل البى، ص 587/ هحاو الأوار، ج ا باب اللواء، ص 1/فضم القسي،ج امص 167. # . شرح وحد الصدرف ج 1،ص 100/ شرح الارن (له ايضا)، ص214 ان: المجملة ~~10. السمل لي اللفة، لابن لارس، ج 6، ص 518. # . النسح-ل PageV00P078 ~~============================================================ ~~الأربعينيات لكشف أنوار القدمبات ~~أنوارهم -صلوات الله عليهم - ليظهر بعض أسرارهم فتنقول: إن السائل سأل: ~~اولأ عن "الكفر" و"الايمان" بقوله: "ما الكفر والايمان ؟ن. # فالجواب على ما أفاد الامام : هو أن الكفر اعتقاد أن يعزب شيء من الظاهر والباطن ~~و الغيب والشهادة أو عالم من العوالم الوجودية أو مرتبة من المراتب الشهودية أو ذرة من ~~الجلائل والدقائق أو حقيتة من الحقائق، عن الله - جل شأنه - أو عن صفاته الحسنى؛ إذ ~~لايعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا في الشماء1. كما لا يعزب عن علمه مثقال ~~ذرة فيهما، كما نص بهذين الأمرين قرآنه المجيد المنزل على رسول التقلين وإمام العالمين. # و اما "الايمان" فهو التصديق بأن الله - جل جلاله -هو الموجود الحق والثايت المحقق ~~وما سواء هالك باطل أزلأ وآبداء ماشم رائحة الثبوت والوجود، وماكتب لهي ناصية إمكانه ~~الشهود، والله هو الظاهر الباطن. وهو الأول الآخر، وأن له الأسماء الحسنى والصفات ~~العلياء لايشاركه فيها غيره تعالى؛ ثم اعتقاد ما بتبع ذلك من القول بالملائكة والكتب و ~~الرسل المكرمين وعدم التفريق بينهم على اليقين، بل كأنهم يقاط الدائرة أو كالحلقة ~~المفرغة. وأما صاحب الدائرة فهو نبينا سيمذ الأولين والآخرين وتمام عدة الثرسلين و ~~خاتم فص الرسالة وختم أمر الدنيا والآخرة. كما يدل على ذلك المدعى تلك الألقاب العليا ~~بعد ما أقيم عليه البرهان وصدقه كشف أرباب العمان ولراسة أهل الايمان. # و ثانيأ سأل عن الكفرين. # وأجاب عنه الامام - مولى التقلين -من دون رمز في التبهان: بأن الكفرين هما الكفر ~~بالله والكفر بالشيطان، بالمعنى الذي ذكرنا في البيان. # و ثالي سأل عن الجنة والنهران وما لهما من الشأن. # و الجواب على ما هو المستفاد ms062 من كلام الامام أن الجنة الحقيقية هي التخلض عن ~~ربقة هذين الكفرين والتوجه التام إلى خالق الكونين ورؤيه الكل من الله بالله ولله وإلى ~~الله، ومشاهدة أن هاهنا نورا واحدا حقأ لايحوم حوله التعدة والكثرة، وصيرورة العبد ~~بحيث لايرى شييأ إلا ويرى الله قبله. ولذا إما) ورد في أشرف مثوهات الأعمال كهلا إله ~~ا. اقتباس من الآية ااصررة يونسق: سما PageV00P079 ~~============================================================ ~~الرسالة الثالثةة الفوالد الرضة ~~الا اللهه1، وفي أعظم هوائد التخلق بالصفات أنه "النظر إلى وجه الله". # و بالجملة، جنة المقرمين النظر إلى وجه الله ذي الجلال، والرجوع إلى مبدأ الكل ~~بالكمال والتقرب بالاتصال والتحقق بصفاته الحسنى بالتفصيل والاجمال، ومشاهدة ~~جمال رب العالمين الذي هو مبداكل خسن وجمال، وعدم روية ماسوى الحق المتعال، ~~بل هدم خطوره بالبال: فقد ورد في الكافي عن الصادق جعفر بن محمدن أنه قال: "لو ~~يعلم الناس ما في فضل معرفة الله تعالى ما مدوا أعينهم إلى ما مثع الله به الأعداة من زهرة ~~الحياة الدنيا ونعيها، وكانت دنباهم أقل عدهم متا يطئونه بأرجلهم، وتنشموا) بمعرفة ~~الله وتلذذوا بها تلذذ من لم يزل في روضات الجنان مع أولياء الله،. وفي بصائر الدرجات 5 ~~لشيخنا التمي هن نضر بن سويد قال: "سألت اباهبد الله هن قول الله - هز وجل {و ~~ظل ممدود وماء مكوب وفاكهة كثيرة لامقطوعة ولاممنوهة)1 قال: يانضر والله ليس ~~ث يذهب الناس، إنما هو العالم وما يخرج منه1 - الخبر ~~ال و أما النار فهو التقيد بأحد الكفرين وحصول فعلية الشيطنة والبعد من الله وفقدان ~~المعارف اليقينية والكمالات الحقيقية من العلم بالله وصفاته ومعرلة ملائكته وكستبه و ~~رسله واليوم الآخر ورسوخ العقائد الباطلة المضادة للبعارف الحقيقية - أعاذنا الله منها ~~و رابعا سأل عن "الشيطانين) ~~والجواب: أن أحدهما هو ما سوى الله هاعتبار اعتقاد خفاته تعالى، وظهور الغير ~~السوى، وأما الآخر لهو ماسوى الله " أيضأ باعتقاد ظهور الحق على هياكل الأشياء، وخفاء ~~ما سواء به تعالى، كآنه سبحانه كالعارض لها ليخفى المعروض به تعالى ~~و قد نقل ms063 عن ذكر المجوس ما ينتهي إلى ذلك حيث زعموا: أن الله - جل مجده - تفكر ~~في نفسه قهل خلق العالم أنه لوكان له منازع كيف يكونأ وهذه فكرة ردية خلق الله منها ~~ا. ورد لي هذا المعض ررايات كثهرا راجع: الوحمد، باب ثواب المرحدين، ص 18 -40 منها: "قال رسول الله : ما ~~للت ولا قال القائلون للي مثل "لا إله إلا الله، و ولقال رسول اله . خير العبادة لول لا إله إلا الله، (لتوحد، ~~2.ن: * إلى الله. # (18 ~~كال، كتاب الروضذ ج ا باب ما جاء لي لضل معردة الله، ص 247. 1 الكالى: لنمرا ~~* وهم تتنى لم ادر هلى مرفع الحديث ل بع الدرجات الوالعة: 13040. PageV00P080 # ============================================================ ~~الأربمينيات لكشف اتوار القدسيات ~~الشيطان الذي عندهم "أفهرمن" وقد عرفت أن ذلك كفر أي طائفة من الاسلامية وغيرهم، و ~~ان من تداركثه الرحمة الخاصة الإلهية والسابقة الحسنى الأزلية قد تبرأ من هذا الكفر، رأى ~~ان الله هو الظاهر الباطن، وآنه أولى بكل شيء من نفسه، وأن ماسواء هالك باطل بذاته ~~بكليته. هذا ما ظهر لي من جوابه عن السؤال الأول بفضل الله العلي الأجلل. # الهائدة الداضية ~~تعقيق الجواب الدانى وشف حقائقه ~~عل الوجه الشالمى ولايه مباحث شريةة ~~المبعث الأول ~~الهي أنه سال عن الواحد المتعثر] ~~اعلم أن السائل في المرة الثانية سأل: ~~أولا عن "الواحد المتكثر"، ~~و الجواب عنه أنه الصادر الأول المعبر عنه في بعض الاصطلاحات به العقل الكلى" و ~~"العالم العلوي" وفي بعض التعبيرات بدالنور الممتدي" و"نور الأنوار"، و"عالم ~~الاسماء والصفات" وهمرتبة الواحديةه و "العالم الالهي" و"المثل النورية"، إلى غير ذلك ~~من التعبيرات اللاثقة. والدليل على ذلك من وجهين: نقلي وعتلي: ~~أما النقلي فقد ورد عن النبي على ما نقل صدوق الطائفة شيخنا القمي - رضي الله ~~عنه - في كتاب العلل مسندا إلى أمير المؤمنين - صلوات الله عليه - أن رسول الله ب ~~ستل: مم خلق الله - عز وجل - العقلا قال: خلقه ملكأا له رؤوس بعدد الخلائق من خلق ~~ال و من لم يخلق إلى يوم ms064 القيامة - ولكل آدمي رأش من رؤوس العقل. واسم ذلك الانسان ~~على وجه ذلك الرأس مكتوب، وعلى كل وجه ستر ملقن، لا يكشف ذلك الستر من ذلك ~~الوجه حتى يبلغ ذلك المولود ويبلغ حد الرجال أو حد النساء، فإذا بلغ كشف ذلك الستر، ~~نيقع في قلب ذلك الانسان نور، فيفهم الفريضة والسنة والجيد والرديء. الا ومثل العقل في ~~ا. علل الخرالع، انجزء الأول، باب 6ب ص9، حديث ا. # ا. علل: ملك. PageV00P081 # ============================================================ ~~الرسالة الثالثة: الفوائد الرضوية ~~القلب كمثل السراج في الهيت " - صدق رسول اللهلاة. # بيان: أقول: عبر عن الحقيقة العقلية التي لكل شيء في عالم العقل وعقل الكل، ~~بدالاسم" وهو الأسم الالهي الذي يدهر كل موجوو يكون تحت حبعطته:عن تطورها ~~بدكسوة الحقائق" التي تحتها حين تزلها بد الستر" و عن ظهور المادة العقلية التي هي ~~النفش النطقية من حيث بدوه ظهورها عقلا هيولانيا ب الكشف" حين التولد، وعن التلويح ~~إلى العقل بالملكة به البلوغ" التي للرجال وهو الخروج عن الثنى (بالضم)، كما أن بلوغ ~~الصبيان بخروج التني (بالفتح)" وعن إدراك الحقاثق واستفادتها من الجوهر) العقلي ~~المنيض وهو مرتبة العقل المستفاد بد وقوع الشور في العقل" وعن مرتبة العقل ~~بالفعل صيرورة النفس عقلا محضا بقوله: "فيفهم الفريضة والسنة وغيرهما" ~~و يمكن أن يكون كشف الستر أوان البلوغ، إشارة إلى ما ذهب بعض ين أن النفس ~~الناطقة إنما تفيض للمستعد لها حين ما تلغ مبلغ الرجال، لا لكل أحد. # وبالجلة. في هذا الخبر من حسن التعبمر من وحدة العقل مع تكثر أطواره واشتماله ~~على جميع الحقاثق الوجودية اشتمالا جمليأ عقليأ خارجأ عن لهم الجماهير، ومن التعبير ~~بالوجه والرأس وكتابة الاسم ووجود الستر ما يبهر العقل ويعجز الفحول. ولنعرض صفعا ~~عن ذكر ما فيه من الأسرار ونجعلها تحت الأستار، عسى الله أن يكشفها للبلغ الأحرار. # أما العقلى فلما تقرر عندنا - بفضل الله حوعند أفاضل القدماء وشرذمة من المتأخرين و ~~قليل من الآخرين من أكابر أهل الله المحققين بالبراهين القاطعة لايحوم حوم حريمها شبهة ~~ان العقل، ms065 بل كل بسيط عقلي، لهو مع وحدته البسيطة وبساطته الحقيقية كل الأشياء العقلتة ~~التي دونه بنحو جملي واشتبال عقلي لايعرله إلا الراسخوان وسيجيء البرهان الذي هدانا ~~الله إليه في معله، وفي كلام العرفاء ايماضات الى ذلك وإشارات! سئا في كلام معلم ~~الكة تصرهمات إليه وتلوهمات: ~~منها ماقال في المممر العاشر من كتاب أثولوججا في معرفة الربويتة بهذه العبارة: ~~* اللوطن ند العرب: اولوبجا، ص 144. PageV00P082 # ============================================================ ~~الأربعينيات لكشف انوار القدسيات ~~وتقول: إن في العقل الأول جميع الأشياه. وذلك لأن الفاهل الأول أول فعلي ~~فقله هو العقل. فله نا صور كثيرة وجمل في كل صورة منها جميع الأشياء التي ~~تلاثم تلك الصورة. وإنما لعل تلد الصورة وحالاتها معاء لاشمنا بعد شيء، هل ~~كلها معا. دفعة واحدة. اشهى ~~الول: وهذا الكلام مما يليق به آن يكون شرحا لبعض ما في حديث خير الأنام. # و منها ما قال في الميمر الثامن 1 من هذا الكتاب بعد كلام في ذكر أن الشيء يكون واحدا ~~و لا واحدا إلى أن قال: ~~و كذلك العقل واحد و هو كثير و لهس هو كثيرأ كالجثة. بل هو كتير هان فيه ~~كلمة تقوى على آن تفمل اشياء كثمرة. وهو ذو شكل واحد غهر آن شكله شكل ~~عقلي والعقل إنما بكون محدودا لشكله) ومن ذلك الشكل ينبعث جيع ~~الأشكال الباطنة والظاهرة. # ال ومنها ما قال في الميمر الثانى . # و إنما صار العقل إذا ألقى بصره على ذاته وعلى الأشهاء لا يتحركو لأن فه ~~ع الأشهاء وهو شيء واحد كما قلنا مرارا. -احهت كلماته الشريفة. # البحث الثانى ~~في انه سال عن المتكثر الهدوحد ~~و الجواب آنه هي النفس الكلية الالهية المدترة لجميع النفوس الكلية والجزيية، المرتبة ~~لكافة العوالم العلوية والسفلية ترتيبها اللائق بها وأحسن كل خلق ترتهبأ وهي مظهر ~~للمشية الالهية كما العقل مرآة العلوم والحقائق الالهية. # ووجه تكثرها مع التوخد كثرة قواها وأفاعيلها مع وحدة ذاتها و تأخدها بتلك القوى، أو ~~لكثرة النفوس المتشتبة هنها مع بساملتها بحيث هي مع تلك الشعب ms066 الكثيرة شيء واحد ~~الدر 28: بكله ~~س الدر ص . PageV00P083 # ============================================================ ~~الرسالة الثالثة الفوائد الرضوية ~~على مايراه الأماجد1- أو لكثرة سيرها في المراتب النزولية والصعودية وتفنن ظهوراتها ~~في السلسلة البدوية والعودية إلى آن تتأخدمع العقل الذي هو أصلها ومنه بدؤها وإليه ~~عودها. # اياض ~~الى سر التهبير عن العقل بالولحد المتحدر وعن النفس ~~بالتعدر المتوحدا ~~و أما وجه التعبير عن العقل به الواحد المتكثر، وعن النفس به المتكثر المتوخد، فلأن ~~العقل اقرب الى مرتبة الأحدية الحقة من حيث الصدور، وأدنى من كبرياه التفرد و ~~الوحدانية من جهة الظهوره بل هوعبارة عن المرتبة الواحدية المتاخمة لمرتبة الأحدية. # ل وبارة أخرى هو عالم الأسماء والصفات الالهية باصطلاح علماء الطريقة2 مع ~~معاضدة تلويحات الأخبار المعصومية* فالأصل ليه الوحدة وإنماء التكثر باعتبار ~~الاحاطة وبعب الاشتمال على جيع معقولات الأشياء والاحتواء بقاطبة حقائق ~~الأسماء. # وعندنا هذا تكثر بالعرض لما بالعرض وليس هذا بتكثر هي الحقيقة، لأن ما بالعرض لا ~~كم له في العلوم فكيفت بالعرض لما بالعرض: ~~و أما النفس فلقا كانت معلولة من معلول لليست تقرب من موطن الوحدة قرب العقل ~~منه، فلاتكون بمثل تلك المثابة هل هي انزل منه في المرتبة. # وايضأ لماكانت النفس تفعل لي المادة وهي مما تلزمها الكثرة والقسمة وكذلك تفعل ~~بالقوى والألات المتفئنة. وتلك القوى منشأ الكثرة وإن كانت بالاعتبار والحيثية. لمن ~~ذلك تعرضها الكثرة والعدة، وإنما التوحده باعتبار ما سترجع هي إليه في سير الأنوار من ~~ا. لعله إشارة الى كلام صدر الدين الشيرازي لهي الأسفار الاريعاء جح ان الباب ، الفصل )م . في بيان ان النفس كل القوى، ~~ا.راجع: طرح لصوص المكم للقيصرى. تحفيث الأستاذ السيد حملال الدين الأشتيانى، للمفدمة، الفصل الأول، ص 12. # راجع: بحاو الأوار، ج ا:اللب ا. حتيفه العلل وكيفية بدر خلقه، ص 16. و ن: أما PageV00P084 ~~============================================================ ~~الارعينبات لكشف أنوار القدمبات ~~العقل الكل الذي صدرت منه. # ايقاظظ ~~الى المقل والنفس وسر التعبير عن العلل بالواحد ~~وعن النلس بالمتوحد] ~~و أما سر التعبير عن العقل به الواحد" وعن النفس به المتوحده فهو آن ms067 العقل واحد ~~وحدة حقيقية جمعية ذاتية، لأنه صدر عن الواحد الحق المحض بالوحدة الغير العددية التى ~~هي مبدا الوحدة العددية بأقسامها. ومن البين في المقامات البرهانية آنه لا خصوصية ~~لشيء دون شيء فى الصدور عن الحق - تعالى شأنه - و إلا لزم أن يكون فيه سبحانه جهة و ~~هة، حيث وحيث وقد تبت ايضا بالقواطع البرهاتية ان ليس فيه جهة وجهة، ولا حيث و ~~حيث؛ لأنه واحد من جميع الجهات من دون تكثر جهة ولا تعدد اعتبار1، وأنه لاتختلف ~~نسبته - عزشأنه - بالقرب والبعد عن الأشياه: وآن ذلك من المقرر عند العقلاء والمتضافر ~~في اخبار الأنبياء والأولياء حيث هي تاصة بأن نسبته تعالى في القرب والبعد سواه لم يقرب ~~منه قريب ولم يبعد منه بعيد إلى غير ذلك كما لايخفى على المتتبع للآثار والأخبار. # ثم إنه معا قد فرغ عنه في الحكمة المتعالية أن الواحد لابصدر عنه من جهة واحدة إلا ~~الواحد: بل ذلك عند النظر العرفانى بديهي، عاضده الكلم الفرقانى، قال تعالى: ( وما أمرنا ~~إلا واحدة كلنع)4 وفي الأخبار ما يكاد يتواتر بالمعنى: آن الله - جل مجده - خسلق أولا ~~امرا واحدا - أي شيء كان على اختلاف التعبيرات - تم خلق منه الأشياء و ذلك كالصريح ~~فيما ادعيتا. # ثم من المستبين أيضا آنه ليس شيء حريا بالصدور عنه تعالى إلا العقل: إذ النفس فعلها ~~في المادة فلاتكون المادة فعلأ لها ولا هسي تسبقها؛ وكذا المادة، إذ لاتتأتى منها ~~أصلأء الصورة إنما وجودها بالمادة فكيف تكون فاعلة لهاء والجم متأخر عن المادة و ~~راجع. الأسفار الأربمة، ج 7، انفصل 9، في آنه بسيط الحليفة، ص 100. # 2 راجع: الكافي، ح اكناب النرحيد، ص108. # 3اشارة إلى قاعدة "الواحد لايصدر حه الا الواحد، (الاسفار الأربعة، ج 7، ص204). # 1الفمر: 50. PageV00P085 # ============================================================ ~~الرسالة الثالثة: الفواند الرضية ~~الصورة؛ فلايكون شيء منها بأول صادر عن المبدأ الأول تعالى، فبقي أن يكون العقل هو ~~الصادر الأول. فلو لم يكن العقل كل الأشياء يلزم من صدوره1 عنه تعالى أن تكون له 2 جهة ~~صوصية بالنسبة اليه دون ms068 ماسواه وقد استعال ذلك - كا قلنا- فوجب من ذلك ~~بالضرورة أن يكون هو كل الأشياء. وهذا برهان شريف على وحدة العقل مع تكثره بوجه ما ~~قد تفردت بفهمه عن الله تعالى، إلا آني بعد ذلك وجدت في كلام المعلم الأول ما3 يمكن آن ~~يرجع إلى هذا وهو قوله في اقولوجيا4 بعد سؤال وكلام: "فلما كان -اي الميدا الأول -واحدا ~~محضا انبجست منه الأشياء" - انتهى ~~ال و بالجملة، ليست الكثرة التي نقولها في العقل كالكثرة التي هناك حاشاه من ذلك. بل ~~هو في كمال البساطة وآجمع الجمعية وآشد الوحدانية وإنما الكثرة ليست ني ذات العقل ~~بل كثرة بعد الذات. # و أما الباري القيوم فلا كثرة عنده أصلأ لا في الذات ولامع الذات ولا بعدالذات وذلك ~~من علم الراسخين، فتبضر. # ال و أما النفس فلتا كانت متكثرة القوى متفتثة الأفاعيل من حيث شأنها مختلفة الأطوار ~~بحب نزولها وصعودها. وهي أيضا مبدا الاثتين ومنها ظهرت الاثنينهة كما أشير إليه في ~~الحكمة القديمة من آن النفس عدد متحرك ا والعدد عقل ساكن، فالكثرة فيها مع الذات لا ~~في الذات. والوحدة فيها باعتبار أصلها ومن جهة تأحدها بالعقل في انتهاء سيرها و ~~رجوعها إلى أصلها، كمابينا. # تنبيه ~~انال ما روي عن أمير المؤمنين الا لي النفس) ~~و ممتا يؤكد ما أضلنا ويؤيد ما اتسنا ما روي عن أمير المؤمنين أنه ساله أعرابي عن ~~ان: صدورها ~~اولوجما، ص 143. # ون بنولها ~~ا. الثناء، حلم النفس، السقالة الأولى، للفصل آمص *1. مللتف حدد متحرك لناتهه ، الأسفار الأرمعة. ج ص 244: ~~مالنفس هدد محركة للاتهه بياض لي الأصل ~~8 كذبت مكون للفيض الكاشاني، م 36. وهذه الرراية قريبة لفظأ و معنى مما سيأنى لي هذه الرمالة نقلا عن كميل بن ~~زباه نتله المصف من الكتكول للشيخ البهاني PageV00P086 ~~============================================================ ~~الأربعينيات لكشف انوار القدسيات ~~النفس. # فقال . " من أي الأنفس تالا" ~~فقال: "ها مولاى اهل النفس أنفس عديدة ا7 ~~قال انفس نامية وحسية حوانةة وناطقة قدسية الهمة كلية ~~ملكوتمة* ~~قال: هيها مولاي اما النهاتية أه. # قال: "قوة ms069 أصلها الطباع الأربع. بدو ايجادها عند مسقط ~~النطفة مقرها الكمد. ماذتها من لطائف الأغذية. فعلها النوو ~~الزيادة، وسبب فراقها اختلاف السنولدات. فاذا فارقت، عادت إلى ~~مامنه بدات عوذ ممازبة لاعوذ مجاورةه. # فقال: "اما النفس الحيوانهة 87. # قال: بقوة فلكية وحرارة غريزة أصلها الأفلاك. بدز ليجادها عند ~~الولادة الجسانية. قعلها السياة والحركة والظلم والغشم والغلمة واكتساب ~~الأموال والشهوات الدنيوعة مقرها التلب. وسبب فراقها اختلاف المتولدات. # فاذا فارقت عادث الى مامنه بدأث عوذ ممازجة، لاعود مجاورة فتعدم صورتها ~~و ببطل فعلها و وجودها ليضحل تركيها* ~~فقال: "ما النفس التاطقة القدسيةا" ~~قال لة . بقوة لاهوتحة. بدو ايجادها عندالولادة الدنيوةة مقرها العلوم ~~العقيقية الذهنية. موادها التأيدات العقلية فعلها المعارف الرهانتة. سب فراقها ~~تعلل الآلات الجسمانية. فإنا فارقت هادت إلى ما منه بدأت هوة مجاورة لا ~~وداز:4 ~~فقال: "ما النفس اللاهوتية الملكونية؟". # فقال كا. "قوة لاهوتية و جوهرة بسيطة حية بالذات أصلها العقل، منه ~~بدات و عنه دعت و اليه دلت و آشارت. و عودتها اليه اذا كملت و شابهت. ومنه ~~بدت الموجودات وإلبها تعود هالكمال. لهي ذات العليا وشجرة طوهى وسدرة ~~المنتهى وجثة المأرى. من عرفها لم بشق أبدآمن جهلها ضل وغوى". # فقال السائل: "لما العقل؟". PageV00P087 # ============================================================ ~~الرسالة الثاعة: اللهوالد الرضوية ~~قال ليا: بجوهر دراله محيط بالأشياء من جيع جهاتها، عارف بالشيء ~~تهل كونه فهو علة للموجودات ونهاية الطالب". صدق ولي الله. # تيين ~~الهي شرح حلامه ) ~~أقول: حاشاي أن أجترئ هلى تفسير هذا الخبر ونشر الأسرار التي لهي ذلك الأثر. لكن ~~أتعرض لتنقيح ادلالات بعض الألفاظ لأجل التنبيه والايقاظ: ~~فقوله في النفس الحيوانية "بدؤ إيجادها عند الولادة الجسمانية"، لعله أراد بالولادة ~~الجسمانةةهي تمامية جم الجنين في الرحم متعدا لظهور تلك القوة، وهي في الحقيقة ~~ت ولد بتكون الأعضاء والقوى الحيوالية عندها. فيتبل ويستعد لافاضة الروح الحيواني و ~~هوره من مكامن استار الجسم الظلماني وهو صفو الحرارة الغريزية التي فاضت من ~~الكواكب وهي من جنس الأجرام العلوية، كما هو مذهب أرسطو ومن تابعه. وإنما عبر عن ~~هذه ms070 الافاضة التي تكون بعد مضي أربعة أشهر من مسقط النطفة لأنها مبدأ ولادة الحيوان و ~~لاتستعمل الولادة في فير الحيوان ~~قوله في الننس الناطقة: "بدز ايجادها عند الولادة الدنيوية". أراد بها نرول المولود في ~~الرحم عند المخاض وقد عرفت أن هناك ابتداء ظهور العقل الهيولاني. # قوله: "ومترها العلوم الحقيقتة": مناه من المعضلات عند العقلاء، اذ الظاهر الثابت عند ~~الجهور عكس ذلك، لأن النفس محل للصورة العقلية عندهم. # أقول: وإنما يتير لهم ذلك بعد رفض ما في أيدي الظاهرهين من الحكماء بأصلين ~~شريفين برهانيين عند بعض عبادالله المساكين. # أعدهما أن التعقل ليس كما زعمه أتباع المشائين1 ولا ما رآه أشياع الاشسراقمين ممن ~~ا.-لعله اراد بالولادة الجسمانهة ن- ترلد. # .ن: لتح ~~ا. راجع: الاشارات والشبهات. النط الثالت ج ا. الفصل لام ص 408:"إشارة: درك الشيء هو أن تكون حقفته ه ~~الأسفار الارسا، ج3، ص 284. PageV00P088 # ============================================================ ~~نا رسنات لكنف انواراللد بن ~~القول بالحصول او الحضور1 أو غيرهما من مذاهب أرباب القضول. بل إنما هو برجوع ~~النفس إلى ذاتها العقلية التي هي من تلك الجهة - على ما حققنا في بعض رسانلنا -كسل ~~الأشياء: وبعبارة بوقوعها على بواطن الأشياء المندمجة في ذاتها كما أن ادراكها ~~المحسوسات إنما هو بطلوعها وشروقها من أفق القوى وإشسراقها من شرف الآلات ~~وشبائك الأدوات و روازن الحواسش و رواشن هؤلاء الجواس، و بوتوعها على ظواهر ~~الأجرام وسطوح الأجسام وأنها تفعل هذين الأمرين أي التعقل والاحساس بقوة واحدة ~~هي نفس ذاتهاء و إنما التكثر وقع في الآلات لوفوعها في موطن الكثرة والانقسامات نظير ~~ذلك هذه الشمس المضينة وشروتها من الكوى العددية مع وحدتها العددية. # ال و ثانيهما أن العلم لايكون إلا بالاتحاد بناء على ما قلنا من كون النفس كل الأشياء على ~~نحو يعرفه العرفاء فعلى هذين الأصلين يتصحح كون العلوم الحقيقية محلا للنفس الكلةة ~~مقرآ لها بالحقيقة: لأنها لتا طلبت علم شيء مما ني نفسها توجهت إلى ذاتها وهي من حيث ~~كونها طالبة غيرها من حيث هي مطلوبةء فكائها طارت من قفص ms071 الغواشي فوقعت على ~~وكرها الأصلي الذي هو وجودها العقلى فصارت المعقولات من هذه الحيثية محلا لها و ~~مقرا لوجودها. # ال و اماكون مادة تلك النفس الشريفة هي التأييدات العقلية فلأن النفس صادرة عن العقل، ~~بل التفس عقل ظهر بصورة الشوق والمشية كما هو الحق؛ فعلى هذا، لا ريب أن العقل هو ~~الباطن والنفس هي الظاهرة أما على الأول، فلأن العلة باطن المعلول. وأما على الثاني ~~فظاهر لايخفى فيكون العفل بمتزلة العادة والنفس بمنزلة الصورة وإنما عبر عن المادة ~~بصيفة الجمع: لأن المدد العقلي يصل إلى النفس آنا فآنأ والاشراقات العقلية تتنزل منه إليها ~~دائما وإلا لم تبق هي قطعا. # قوله : عود مباورة: ~~اال وجه كون العود في الأولين بطريق الممازجة وفي الثالثة بنحو المجاورة ولم يتعرض ~~في الرابعة للعود أصلأ هو أن السابقتين) إنما تتكونان من الأجسام اللطيفة - على ما يظهر" ~~حكة الالران، ص114 البات فترفة، ج1 ص 444و 10 ~~ن: هذالن السابفا 9ن: ظهر PageV00P089 ~~============================================================ ~~الرسالة الثلكة: الفوالد الرضوية ~~من الخبر - وهو عند أرباب العقل من المقرر. ولا ريب أن الجوهر لايمتربها الفساد و ~~البطلان بالكلية فحين ما تتفرق آجزاء البدن تبطل الصور والكيفيات ويتصل جوهره إلى ~~كلمة الأجرام. # و أما الثالثة فلكا كانت مجزدة غير متقدرة، فليس لها فساد و لا امتزاج، فيجب أن تعود ~~حين المفارقة إلى الأصل الذي بدأت منه بطريق المجاورة، لأن المجردات والأنوار ~~القدسية لها مقام معلوم لايتخطاه إلى غيره كماقال تعالى عنهم: (ومامتا الاله مقام معلوم و ~~انا لنحن الصافون)" وإن شئت زيادة الاستبصار في هذا المنهاج فاعتهر بحكاية المعراج و ~~عدم تجاوز جپرئل مقامه في سلوك السبيل ~~ال و أما الرابعة فلميا لم يكن لها ولاد ولايعتريها فساد فلاعود لها إلا بالكمال إلى العقل ~~الذي بدأت هي منه بأن يصمر عقلا محضا في اليوم الذي برزت فيه البواطن ورجعت ~~الفروع إلى الأصول الكوامن وخشرت وحوش الجزنمات المتفرقة هي بوادي الأمكنة و ~~قوافل الأزمنة إلى أرض الكلمات وعادت المعلولات إلى عللها الثابتات. وبالجملة، هذه ms072 ~~التفس الرابعة هي التي نحن بصدد شرحها في هذا الغبر. # قوله: منه هدات: ~~بالهز في النسخ، بمعنى: "ابتدأت وتشأت". والظاهر آن يكون بفير همز. بمعنى: ~~هرت". # ه وت: ~~أي تلك النفس الملكوتهة عن جانب العقل دعت الأنفس إلى رضوان الله الأكبر حيث ~~بعثها رسولا إلى أمم النفوس والأشباح تتلو عليهم آيات الله هي المساء والصباح مسن ~~احداث بديع وإظهار شؤون في كل صنمع و تزكهم بالتنقلات في الأحوال ليتحد سوا ~~بالرجوع إلى الكمال وتعلسهم! كتاب الله الذي هو الحقائق الموجودة وهي التصنيف الذي ~~كتبه بيده المقدسة حيث أوجد تلل الحقائق بمده التي هي تلك النفس الشرهفة وترهم ~~حقائق تلك الأشياء بالالهامات الربانية وتدعوهم إلى عالم الغيب والشهادة. # وأقاقوله: ومنها بدت المرجردات: ~~2ن: نا ~~ت PageV00P090 ~~============================================================ ~~الأريعينيات لكشف انوار القدسيات ~~نعلى الناقص لا المهموز، بععنى ظهرت. وني التمبير عن صدور النفس عن العقل ~~بالمهوز أي الابتداء، وعن صدور الموجودات عن النفس بالناتص أي الظهور، سر لطيف ~~اكه لايعرفه كل عريف: وهو أن صدور النفس عن العقل ليس بأن تكون هي مندمجة فيه ~~ثم ظهرت منه. بل هي هو اشانيا بمشية الله كونه مصدرأ لجيع ما تحته. فظهور النفس من ~~العقل، بل ظهور الكل منه ابتدائي لايسبقه أثر من النفس: إذ العقل -كما حققنا - هو النفس ~~الباطنة والتفس هوالعقل الظاهر. لا آنهما موجودان متباثنان اتصف أحدهما بالظهور ~~والآخر بالبطون. بل النفس هي العقل الظاهر بصورة الشوق والبارز بصفة المشية والتوق 2 ~~لاظهار الجواهر العقلية المودعة ليه. # و أما الموجودات الصادرة من النفس فهي انوار عقلية وجواهر روحانية مندمجة في ~~العقل. فالنفس موجودة بالوجود العقلي المتأحد بالعقل كما أومانا إليه آنفا فصدورها عن3 ~~النفس ليس ابتدائيا بل ظهور بعد بطون، وبروز غب كمون، حيث ابتدأت من الباري الأول ~~لي العقل، ثم ظهرت في النفس العقلية: فقاطبة الحقائق بالنظر إلى البارى القيوم ابتدائية و ~~بقياس بعضها إلى بعض اختلفت أحكامها بالابتداء والبدا. وإلى الحكم الأول آشير في ~~زبور آل محمد بقول مولانا السجاد -صلوات الله ms073 علهه وعلى آبائه وأولاده الأطهار ~~-). "اذكل نعمك ابتدامه. وكأنه أراد الحكم الثاني بعض المشايغ حيث قال في شأن ~~الموجودات". نهي شؤون يبديها، لا شؤون يبتديها" اي هذه الموجودات بالقياس الى ~~النفس الملكوتية التي وقعت في أفق هالم الوجوب والامكان وهي البرزخ الذي بمنهما ~~لايبغيان فهي عقل من الجنهة العالية ونفس من الجتبة السافلة "شؤون يبديها* اي يظهرها ~~النفس بعد ما خفيت في ذاتها العقلية وبلنت لي جنبتها العالية وليس ذلك ايتداه وجود ~~تلك الأشياء بل ابتداه وجودها في المرتبة العقلية حيث صدرت من بارثها القيوم - تعالى ~~3ت: من ~~ا.ن: النوق. # 5 الكشاب، ج)، ص 18 نفل هي تفير الآية 29 من وره الرحمن:" كل يوم هو في شأنه أن صد الله بن طاهر دها ~~الحين من الففل (رهو حين الرخي المتولى 282ه) و قال له أشكلت علن ثلاث آبات - وفوله: (كل يوم ~~هو في شأن) وقد صح أن القلم فد جف بما هو كاثن إلى يرم التيامة . قلل الحسين:.. وأما توله: *كل يوم.. هانها ~~شوون يبديها لاشزون پبتديها PageV00P091 ~~============================================================ ~~الرسالة الثالثة: الهوايد الرضمة ~~شأنه - صدورأ عقليا جمليا وحدانقا مع العقل بالمعنى الذي يعرفه الكمل من أهل الاشراق ~~وليس فرض هذا العارف كما لههمه اكثر أرباب الأذواق من أن ذلك للموجودات بالنظر إلى ~~مبدأ الكل تعالى، كيفا وقد تقرر في الأصول العرفانية عند أهل العناية السابقة آن ~~الموجودات -بقشها وتضيضها وكلياتها وجزنياتها وغابراتها وماضهاتها -بالنظر إلى الله ~~جل برهانه - صادرة في انات وجودها و مراتب شهودها ابتداه و لهس لها بالنظر اليه - عز ~~شأنه إلا الظهور الابتدائي لا غير كما يؤمي بذلك ما في الأدعية السجادية وقد مر واحد ~~منها لا أظن أن هذا العارف أراد ذلك الذي توهم البعض منه، لأنه أجل شأنا من أن يتوهم ~~ذلك فيه، لكن لابعرف هذا الذي قلنا إلا من له قدم راسخ في التجريد. ومن الله العون و ~~التأييد. # قوله: ذات العلها: ~~هكذا في النسخ التي عندنا ويمكن أن يكون الموصوف مقدرا أي ذات الحقيقة ms074 العليا ~~بمعنى صاحبتها، فتكون إشارة إلى الذات العقلمة التي للتفس وإلى آن النفس عقل بالذات ~~كما أن العقل نفس بالعرض. # قوله: وشجرة طوبى وسدرة المنتهى: هما هي الحقيقة الانسانية العقلمة التي وصل ~~لي معراجه إليها فجاوز عنها وتخطاها إلى ماشاء الله. وفي الخبر: "لدرة ~~المنتهى غصون و أوراق وجذر وفرع، فرسول اله جذرها علي فرعها. و ~~الانةأغصانها. وشيعتهم -رضوان الله عليهم - أوراقها1. وفيه إشارة إلى آن هؤلاء هم ~~الانسان وغيرهم رعاع وأنعام، بل هم أضل". # وله: يا بالأشياء من جيع جهاتها: ~~اشارة الى الاحاطة العتلمة التي للعقل والاشتمال الجملي الذي منه لكافة الفرع و ~~الأصل. وقد عرلت البرهان على ذلك ولنذكر هاهنا برهانا على إحاملته من جميع جهات ~~الأشهاء حتى يتصحح من ذلك قول المعلم الأول3: إن للعقل شكلا مستديرا،وكذا قول ~~ا. بصال الدرجات، الجرء الثانى هباب هي الأنمة وأن مثلهم مذل الشجرةه و" نادر من الباب " ص 80-78 ~~2.مالي الأحبار هو رصف الأنسة لنط وليت ليها أمة اشارة الى أن ، فيرهم رماع وانعام بل هم أضل وهذا من كلام ~~الف راستاط *اثوجا، ص 149. PageV00P092 # ============================================================ ~~الأربعينيات لكشف أنوار القدسيات ~~الحكيم الغزنوي في الفارسي: ~~اانهاست در ولايت جان كسارفرماى آسمان جهان ~~و خلاصة البرهان: آته ثبت في مقره آن العلة محيطة بالمعلول وأن الصادر الأول علة ~~لكل مادونه، فلو لم يكن محيطأ من جميع الجهات لزم أن يستغني عنه من الجهة التي لم تحط ~~العلة منها، هذا خلف. فوجب ان يكون محيطة من جيع الجهات ولعاكانت الحقائق ~~العقلية بل كل حقيقة إمكانية فإنها محدودةه أما الأجام فظاهرة وأما غيرها من الفواعل) ~~العوالي فأحد طرفيها بفاعلها والآخر بمعلولها، فجميع الأشكال العقلية على الاستدارة ~~الحقيقية: وأما الله سبحانه فلا حد له أصلا حتى يكون شيء ينتهي إلى حده أو ينتهي هو ~~الى حد شيء بل ينتهي عنده الأشياء وحدودها وذلك لأنه "مع كل شيء لا بمقارنة وغير ~~كل شيء لا بمزايلة"2 وليس معه شيء أزلأ وأبدأ، خلافا لمن يزعم خلاف ذلك فهو - عز ~~برهانه ms075 - كالمركز، وقد صرح أرسطو3 بأن المركز في الأشكال العقلمة بخلاف المركز في ~~الأشكال الحسية؛ لأنه في الجسمانيات تحيط به الدائرة ولهي الأشكال العقلية هو محيط بها ~~-وفهم ذلك عسر جدا - فالمركز هوالأصل، ولهذا كان في عالم الأجام خلق الأرض ~~متقدمأ على السماوات. # ال وفي هذا الحديث الشريف أسرار كثيرة وعلوم غير عديدة: من بيان حقيقة النفوس الأربع. # ومادية بعضها، وتجرد بعض آخر. واتصال المجرد منها بالعقل، ومن حقيقة العقل اشتماله على ~~جيع الأشياء وأنه نهاية النهايات، وغير ذلك مما لا تحصى ولا تنالها أيدي أفاضل الحكماء، ~~فطوبى لمن غاص في بحارها وخاض في آنوارها. والحمد لله على منه وفضله. # شيد ~~انال رواية أخرى عن أمير العؤمنين لهي النفس] ~~وعنه على ما نقل عنه شيخنا العارف بهاء الملة والدين محمد العاملي - قذس الله ~~سره - في مجموعة الممى بالكشكود4. عن كميل بن زياد، قال: ~~2. نيع اليوضا (طبع صمن صالح). الخطبة الأولن، ص 10 ~~1.ن: الفوابل ~~3أولوجما، ص1. # )كشكود، أواثل الاد الثانى نشر مكتبة دار البيان مؤسسة الزبن، بيروت، ص 195. PageV00P093 # ============================================================ ~~الرسالة الثالكة: الفوائد الرضوية ~~"اسألت مولانا أمير المؤمينن فقلت: ها أمهرالصؤمنمن: أرهد أن تعرفني ~~نفسي* قال: ها كميل وأي الأنفس تريد آن أعرفكا ~~قلت: يا مولاي هل هي إلا نفس واحدة ~~قال: هما كميمل إنما هي أربعة، النبايية النامية، والحتية الحيوانية، والناطقة ~~القدستة والكلية الالهمة. ولك من هذه خمس فوى وخاصيتان: ~~فالنباتية النامية لها خس قوى: جافية وماسكة وهاضية ودالعة مرتهة. ولها ~~خاطيتان: الزيادة والنقصان. وانبمائها من الكبد. # و الحبة الحيرانقة لها خس قوى: صمع وبصر وذوق ولمس وشم. وليا ~~فاصفتان: الرضا والنضب. وانبعائها من القلب. # والناطتة القدسثة لها خمس قرى: فكر وذكر وهلم وحلم ونباهة. وليس لها ~~انبعات. وهي أشبه الأشياء بالنفوس القدسمة ولها خاصيتان: النزاهة و ~~والكلية الالهمة لها خمس قوى: قاء لهي لناه، ونعيم في شقاء، وعز في ذل، و ~~فقر في غناء، وصبر في هلاه. ولها خاصحتان: الرضاء والتسليم. وهذه (هي]1 ~~التي مهادنها من الله وإليه تعود. قال الله ms076 تعالى: ونفخت فيه ين روحي) و ~~قال تعالى: (ها أيثها النفش المطمينة أزجمى إلى رئل راضمة مرضية) ا العقل ~~وسط الكل ~~توضيح ما في الفاظ هذا الخبر من الإبهام والإشكال ~~اعلم أن في استفهامه ب "أي الأنفس" حين ما سأله كميل عن تعريفه نفسه ليماء ~~لطيفا الى أن هذه الأربع يمكن أن تحصل لسائر الناس، ولما استحال تعدد النفوس لشخص ~~واحد- كما برهن عليه في موضعه بل ذلك قريب من البديهي لمن تجافى عن تعشفه ورجع ~~الى نفه - فقد ظهر للمتبصر أن تلك الأربع إنما هي قشور وآلباب، بعضها فوق بعض، ~~على نظام ونسق متسق، كما يشير إليه قوله سبحانه؛ (لتركين طبقأ عن طق)5 وإنما ~~التفاوت في الأنواع والأشخاص بظهور بعضها في نوع او شخص وكمون بعضها فهه إلى ~~الن: م/الكثكول: مالككول: دزه *الحجر: 29. # الفجر: 28-27. PageV00P094 # ============================================================ ~~الأربعينيات لكشف انوار القدسيات ~~حيث يتهي في الشرف الى شخص يظهر فيه الكل، وفسي الخشة إلى اخر يبطل فيه ~~القل الجل، كما قال سبحانه: (تزهق أنفسهم)1 وقال تعالى: (فأنسيهم أنفسهم) إلى غير ~~ذلك من الآيات. # و من أمارات التطابق المذكور كون الكل ذوات قوى خمس و خاصيتين، فإن ذلك مشير ~~بأن كل لاحقة هي تنزل السابقة لكونها لتا عملت أو أخطرت بالبال في عالمها مايوجب ~~سقوط جناحها الذي يطير به في فسحة الجنان وتعت في شبكة تلك اللاحقة. وهكذا إلى آن ~~هبطت إلى الأرض السافلة، و أن هذه اللاحقة إذا ارتاضت بمايوجب ارتياشها وتخلصت ~~من الذنوب التي أحاطت بها من التعبد بالأحكام الالهية والتقلد بالنواميس الربانية طارت ~~الى وكرها الأصلي ورجعت إلى عالمها العلوي. # لنشرع في تطبيق القوى في المراتب الأربع على الولاء فنقول: بالحري أن نذكر ذلك ~~بين كل متجاورين ليظهر من ذلك انطباق الكل في البين: ~~باعلم أن الجذب يضاهى السمع، لأن جذب الصماخ للصوت يصير سبب ~~السماع الامساك يضاهي الابصار -بناء على ما هو الحق عندنا من أن الابصار إنما يكون ~~في خارج باستيلاء نور النفس على ظاهر الشيء المحوس كأنه يعفظه ms077 ويمكه لتنال ~~النفس منه ماتنال. وقد تقرر أيضا في مدارك أرهاب الأذواق الالهية أن إمساك السماوات و ~~الأرض وما فيها إنما يتسبب عن الاسم "البصير، ولذلك ورد في تفسير قوله تعالى: (و ~~لتصنع على عيني)2 أي على حفظي). وقال تعالى: وما يمكهن إلا الرحمن إنه بكل ~~شيو بصير" ~~و الهضم يضاهي الذوق: لأن تلك القؤة مبدأ مبادى الهضم. # وكذا الدفع يضاهي اللمس: لأن عمدة مناهع اللمس دفع المنالهر. # و كذا التربية يضاهي الشم، لأن القوى الدماغية هي العمدة في التربية. # ثم البصر يحاذي الفكرء لأن النظر أصل الفكرة في عالم الكون، كما أن الفكرة أصل النظر ~~في العالم6 العلوي. # ) ميع اليمان، ج 7، ص 18/ التضير الكمر، ج 22، ص 51. # ان: هالم PageV00P095 ~~============================================================ ~~الرسالة الثلكة: الهوايد الرضوية ~~وكذا السمع يحاذي الذكر الذي أريد به قوة الحفظ. وقد دريت آن الجذب والحفظ من ~~الع ~~وكذا الذوق يحاذي العلم، لأن العلم غذاه الروح ~~وكذا اللمس يحاذي الحلم، لأن تلك القوة إنما شأنها تحمل المشاق من توارد الحر و ~~البرد، ولكونها متسببة عن لينة الأعصاب الى مرتبة يتأتى منها الاحساس اللمسي: ~~ل و كذا الشم يحاذي التباهة التي هي طلب الشرف والرفعة ، لأنها تنشأ من الدماغ الذي ~~هومعدن تلاى القوة. # ثم البقاء في الفناء إنما يتحصل من النظر والفكرة في الأشماء بأنها لا شيئية لها إلا بالله ~~تعالى. # و النعهم في الشقاء، إنما يكون بتذكر الحقائق المنتزهة من الكائنات وتصفية تلك ~~الأنوار من كمدورات الجسمانيات. # ال و كذا العز في الذل، إنما يتيشر بالرياضات العلمية. # و الفقر معا الغناء، إنما يعصل بالحلم وتحل المشاق مع الاستغناء عن الناس. وكذا ~~الصبر مع البلاء، لأن العزة هي أي موطن يراد إنما تتأتى بالصبر على المصائب والبلاء. # ايضاح ~~الي درح الهبر] ~~المراد بالقوة المرئمة هي قوى النفس النباتية هي النامية. ولعل المراد به الفكر" في ~~القوى الناطقة هي القوة المدركة، أعم من أن يكون مدركة الصور أو المعاني. وبه الذكر" ~~القوة الحافظة كذلك. وبدالعلمه القوة النظرية. وبه الحلم" القوة العملية. ms078 وبه النباهة" القوة ~~الحدس ~~ال ويمكن في الثلاثة الأول أن تكون هي مراتب القوة النظرية، وفي الأخيرتين كما ذكرنا. # وبالجلمة. لا ريب آن تلك القوى إذا استعملت نيما بليق بها، وفمما يغلق لأجلها. # تورث النراهة والتجرد من المواد والتقدس عن مذام الفات والأخلاق على وجه الشداد، ~~ل PageV00P096 ~~============================================================ ~~الأربعينمات لكثف أنوار القدسهات ~~ال و ينجي من الوقوع في شكوك الأهواء، والتورط في مضلات الآراء، ويوجب العلم بحقائق ~~الأشياء المعرفة بكيفية الترقي من المسببات إلى أسبابهاء بل تورث التحقق بتلك الحقائق ~~التعلق بهذه الدقائق، كما قيل في مرتبة العقل بالفعل. # الو أما قوى النفس الكلية الالهية، فاعلم أن كلمة "فى " كلما ورد في الصواضع فهي ~~للسببية، مثلها في قوله شلة . "إن امراة دخلت النار في هرةه1: فالبقاء الدائم لايمكن إلا ~~بالفناء عن كل شيء حتى عن الفناء، والنعهم الدائم لايحصل إلا بتحثل المشاق ومقاساة2 ~~الشدائد واستدامة هذا الذواق: وكذا العزة الثابتة عند الله لاتنال إلا بالذل بين الناس ( تلك ~~الدار الآخرة نجعلها للذين لائريدون علوا في الأرض ولا فسادأ)3. وكذا الافتقار الكلي ~~إلى الله لا يحصل إلا بالايماس عن الناس، وأنهم لا يملكون ضرأ ولا نفعأ بالبرهان والقياس. # ودرجة الصابرين لايوصل إليها الا بأن (لاتأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا با ~~آتاكم"1. # ال وفي قوله - صلوات الله عليه و آله "والعقل وسط الكل" تصريح بأن هذه النفوس ~~كالدواثر للعقل، فهو بمنزلة المركز غير أن المركر في الدوائر العقلية هو المحيط بالدائرة ~~بخلافه في الدوائر الجمانية. ومن ذلك يظهر أيضأ أن الكل قشور لهذا اللبء وأنها مراتب ~~ال تتزلات ذلك النور "من دت إلى شت"5. وذكر الآيتين للاستشهاد على أن بدؤ هذه الأنفس ~~من الله ذي الجلال، وإليه عودها بالكمال، فقوله تعالى: (ونفخت فيه من روحى) لبيان ~~الابتداء: وقوله جل وعلا: (يا أيتها النفس البطمينة ارجعى إلى رتك راضية مرضية) 7 ~~لبيان الاعادة فتبصر. # الق82 ~~ا. ند احمده جص2.502.ن مقارة. # الديد: 23. # 5. مثل ولهي السنحد ذيل كلمة ،شت": "من شب إلى ذبة: أى من ms079 الشباب إلى أن دب هلى العصا. هملث من يى إلى ~~دث اى من شبابى الس أن دبث ملى المصاه وعلى هذا فساهى النص سهو ~~الحبر24 ~~الفر: 18-27. PageV00P097 # ============================================================ ~~الرسالة الثللثة: الفواند الرضوية ~~البعث الهالث ~~في أنه سال عن العوجد الموجد ~~و الجواب: إنه الطبيعة الكلية والعناية الرحمانية والقوة الجوهرية الفائضة عن النفس ~~الالهية لتدهير العوالم المادية من العلوية والسفلية وهي مظهر الارادة الرهانسمة، كما في توحيد ~~المفضل ا من قول مولانا الصادق : "ان الطبيعة تفعل بارادة الله * و هي الفاعلة في العالم ~~الكوني الفعل الذي يقاهل الانفعال، ونسبة الايجاد الفعلي المقابل للانفعال التدريجى إلبها ~~دون نظيرتها السابقتين لوجهين: ~~أحدهما: إن الصنع - بل الايجاد باعتبار -مماا يقال في الحقيقة على عالم الخلق الذي ~~يقع فيه الفعل والانفعال المتجددين والتحريك والتحرك الزمانيين، ومهدأ ذلك العالم من ~~تلك القوة الشريفة التي هي مظهر الرحمة الالهمة من الاسم "الرحمن"؛ لأته بسبب نفخ هذه ~~الصورة الشريفة النورية في المادة القابلة الكلية تثفش الجسم الذي هو العرش من وجه ~~تتفش الصعداء وباستنشاق الماده ذلك النفس الرحماني من قبل اليمن أي الوادي الأيمن ~~من عالم الأرواح انتظم نظام العلويات والسفليمات برمتها. وأما المرتبتان المقدمتان - أي ~~العقل والنفس فهما من عالم الأمر ومنزل القدس والكمال. ولايجري هناك الفعل و ~~الانفعال ولا الحركة والانتقال، بل إنما تترتب الأثار على المؤثرات في ذلك العالم الشريف ~~معض التعتل والشوقى، بل المعلولات في ذلك العالم نفس التعقل والشوق، كما يعرفه أهل ~~الذوق. قال الله تعالى: (انما أمره إذا أراد شينا أن يقول له كن فيكون)). وعند النظر الجليل ~~برى أن معلولات عالم الأمر إنما هي آثار التسبيح والتقديس الذي طباعهم، ونتانج التهليل ~~ال و المجيد الذي شانهم، وآنهم لايفترون من ذلك ساعة ولايسامون لحظة، برشدك إليه آن ~~نا بفرس شجرة في قبعان الجنة -كما في الخبر5 - فيكف الظن بتسباتهم و ~~تقديساتهم مع كمال طهارتهم. # اد التفل 118نهما ~~يس: 84 ~~5 ن الترمذي ، ج9،ص 610. الحديث 3462، بعار الأقيار، ج لا. ص ا29.ه الجنة تيعان وإن ms080 غراسها سبحان اللهه و ~~قال البلي: القيمان جمع القاع: أرض سهلة مطمتنة. PageV00P098 # ============================================================ ~~الأربمينيات لكشف انوار الفدسيات ~~و ثانيهما: إن تينك المرتبتين السابقتين هما لهستا من عالم الخلق والصنع. بل هما ما يعير ~~عنه في لسان الشرع بعالم الأسماء والصفات ليس إلا،لكن المرتبة الأولى هي مرتبة ~~الأسماء والصفات الذاتية كالعلم والحياة والقدرة: والمرتبة النفسية هي مرتبة الأسماء و ~~الصفات الفعلية كالمشية والكبرياء والعظمة بل النظر الجليل يمرى الأولى هي الصفات ~~الذاتية الالهية من حيث المرتبة والحقيقة. والثانية هذه الصفات، لكن من حيث الوجود و ~~التحقق: فنسبة الايجاد إلى المرتبتين الشابقتين ليس كنسبته إلى المكونات، بل الامكان ~~الذاتي في العوالي محض اعتبار عقلي، كما قاله بعض الأعلام. # و بالجلة، هذا العالم العلوي، عالم الوجوب التآخم لأفق الوحدة الحقة والبساطة ~~المحضة وقد قيل: عالم الأمر ما لا حكم فيه للإمكان. # ال والى المرتبة الأولى اشير بقوله تعالى هي آخر سورة الحشر: هو الله الذي لا إله إلا هو ~~عالم الفيب والشهادة هو الرحمن الرحيم" وإلى المرتبة الثانية بقوله: وهو الله الذي لا إله ~~إلا هو العلك القدوش اللام المؤمن التهنمين العزيز الجبار المتكبر سبعان الله عيا ~~يشركون) وإلى المرتبة الثالثة التي نحن بصدد بيانها بقوله: (هو الله الخسالق الباري ~~المصور له الاسماء الحسنى يسبع له ما فى السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم)، و ~~لنرجع إلى ما كنا نيه: ~~فتقول: إن تلك الطبيعة غير الصورة الفاعلة في الأجسام بل هي العناية الربانهة الشميكة ~~لنظام العالم وهي مطلع الارادة الالهمة التي هي نفس القعل (بالفتع) في الأخبار النبوية معضى ~~الموجدية والموجدية، بالفتح ثم بالكسر، إنها فاعلة في الأشياء باذن الله ومعطية للمصور ~~كما شاه الله ومخلوقة بنفسها من الله، إذ الأشياء مخلوقة بالارادة وهي مخلوقة بنفسها. و ~~اا ي معنى الموجدية والموجدية في الظبيعة التي هي مطلع الارادة ما ورد في الأخبار عن ~~الائمة: من "إن الله خلق الأشياء بالمشيمة وخلق المشية بنفسها" وهذا بعينه بجري لي ~~الارادة: غير أن الفرقان بمنها قليل. وكثيرا ما ms081 يعبر في الأخبار عنهما بأحدهما، وعن كل ~~ا. هوبد ما حققنا ذكر التهليل هي الفقرتين الأوليين دون الثالث. ولي هذا أسرار طوبى لمن فاز بها نه (هامش نا. # 5 الوحد، 118، حديث 19و ص 229، حديث 8 PageV00P099 ~~============================================================ ~~الرسالة الثالعة اللهوائد الرضربة ~~واحد منهما بالآخر كما لايخفى، حتى ظن من ذلك بعض الأعلام أنها صفة واحدة؛ فتعرف. # البحث الرابع ~~هي أنه سال عن الجارى العنجعد ~~و الجواب: إنه الطبيعة الجسمية اى الجم الطبيعى المرسل وهي طبيعة سيالة بذاتها من ~~دون ميعان بل في جمود، و متحرك بنفسها مع كونها ثابتة في ذاتها، كما قال - عز من قائل خ ~~(وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء14. أما ~~معنى كونها ستالة متحزكة بذاتها لهو آن الحركة من لوازمها من حيث قابليتها واستعدادها ~~الذاتي: لأن تحركها2 النفس تحريك التسخمري الشوتي. وكون التحرياك من قبل النفس ~~لايناني كون حركتها بذاتها بمعنى آن القبول المخثر هي طينتها يبعثها على الطلب من ~~النفس، لأن تعمين حدود الحركة وجهاتها لايكن أن يكون لذاتها بل إتما هو من قبل ~~النفس وارادتها. # ال و من ذلك قيل: إن النفس عدد متحرك فهي الشحرك المحرك. # و أما ثبات الطبيعة الجسمية وجودها فمن جهة أن ذاتها ليست نفس الحركة والضيلان ~~-كما زعم بعض الأساتيد الأعلام) -بل هي ذات ثابتة بننسها والحركة هارضة لها من حيث ~~القابلية هروض اللوازم الذاتقة لمعروضها. وتحقيق ذلك مبسوطأ مذكور لي رسالتنا ~~المسياة بمرناة الأصرارة هي بهان حدوث العالم حدوثا زمانيا. # ثم إن ذلك التغمر مبدا ساثر التغمرات التي بعدها - أي تغير كان -مع جمودها في ~~الظاهر على حالها. فالعالم الجاني بجموعه متغير ومتحرله دائما يتبدل تعيته مع ~~الآنات: لفي كل آن يوجد متعين غير المتعمن الأول. والعين" الواحدة التي تطرأ عليها ~~هذه التفيرات -وهي بحالها -هي الجسم الطمعي الثابت هذاته المتغير بأحواله. وفي الأية ~~الكريمة إيماء الى ذلك حيث قال: (وترى الجبال) أي الحقيقة الأصلية التي هي طبيعة ~~. النعمل: 88 ~~اشارة الى ms082 راي الصدر الدهن الشيراري لهي اللول بالحركة الجوهرية. # سمات لي رسالة مر الامرلره القاهدة أ. PageV00P100 # ============================================================ ~~لارعنات لكنف الوار القدبين ~~الج (تها جامدة) ثابتة حين اتمرم وتعرضها الحركة، نه المرور" حال عارض و ~~"الجموده والثبات ذاتي هكذا ينبغى أن يفهم تجدد الخلق مع الآنات لا كما ذهب اليه بعض ~~الأعلام1 اليه من آن الطبيعة الجسمية ذاتها سيالة بمعنى آنها نفس الحركة والسيلان، ولا ~~كما زعم بعض المتصوفة من أن المتبدل هو الموجودات كلها و العين الواحدة هي الوجود) ~~الحقيقي الذي بزعهم هو "الله" تعالى عتا يقولون علو اكبيرا. # ثم اعلم أن هذه الطبيعة الجسمية هي عرش الرحمن باعتبار، ومنها يتصحح عالم المثال ~~حيث ورد أن في العرش مثال كل شيء في هذا العالم. وليس ذلك كما اشتهر بين أصحاب ~~الاشراق، فان وجود الصورة المقدارية بدون المادة بين الاستحالة، بل إنما يتيشر فهم ذلك ~~بعد ما تحققت آن الجسم الكل بعد تقومه بما ينبغي ان يتقوم وقبل آن يمرضه كدورة ~~الأعراض أو يلحقه صدا الآثار والخواص حقيقة نورية في نهاية الصفاء والصقالة بحيث ~~كانه مرآة يحاذي بها شطر النفس الكلية التي فيها جميع الحقائق العقلية، فينطبع منها إلهه كل ~~الرقائق النورية: بل هو كما قال الشيخ اليوناني في مرموزاته أن "الفلك موضوع في وسط ~~النفس" فلايخرج منها شيء إلا وقد سلك من طريق الجسم إلى الحس و يمكن أن يشير إلى ~~ذلك قوله سبحانه: يدبر الأمر ين التماء إلى الأرض)1 وتوله تعالى: يتنزل الأمر ~~بينهن)" إلى غير ذلك من الآيات، وقد بسطنا القول في ذلك في الموضع اللاثق به. # المث الا:اس ~~هي أنه سال عن النافص الزائد ~~و الجواب: أنه الجسم التعليمي، لأنه من أعظم أنواع الكم القابل للزيادة والنقصان وهو ~~معلول الطبيعة الجية حيث يلزم الجسم الطبهعي من دون انفكاك عنه لي وقت حتى عند ~~الانفصال خلاقأ للمشهور عند المتفلسفة المتأخرين، ولثاكان لازمأ عارضأ للجسم وجب ~~ان يكون فيه آمر فاعل له وأمر قابل له، و من البين أن الفاعل فهي ms083 الجم يستى صسورة و ~~القايل هيولى: فثبت في الجسم الذي هو عرش الرحمن من وجه وجود امرين ها الهيولى و ~~رهوصدر الدين الشيرازي4ن. PageV00P101 # ============================================================ ~~الرسالة الثالثة: الفوائد الرضوة ~~الصورة. # أما وجه عرشية الجم فلكونه مظهر الجواهر العقلية. والعرش هو العقل في الحقيقة. # و أيضأ من المقرر أن العرش على الماء، والهيولى اشبه شيء بأن يعبر عنها بالماء حيث ~~تكون قابلة لجميع الصور والاشكال. ومن ذلك يظهر أيضأكون الصورة مظهر اسم الرحمن، ~~و قد قال: (الرحمن على العرش استوى)ا و منه يتصحع أيضأ آن الله سبحانه لتا خلق ~~العرش حمله على كواهل أملاك أربعة فلم يستقر قرارا وعجزوا عن حمله هدارا حتى ~~استقر بقول: "لا اله إلا الله ولاحول ولا قؤة إلا بالله"، أما عدم قراره فمن حيث استلزامه ~~للسيلان والتغئر الذاتي، وأما قرار، بالكلمتين فلد لالتهما على ثبات الله وقيوميته لكل ~~شيء، وآنه الممسك للسماوات والأرض. # وبالجملة، هذا الجسم المكثم مطلع التقدير الالهي على العالم الكوني وعبر عنه في ~~الأخبار به البحر العميق" و"الطريق المظلم" . أما "البحر العميق"1 فلكونه في المادة" التي ~~هي البعر الأعظم والتيار المحيط بالعالم والبعر المكفوف عن أعين أهل الحس الذي ورد ~~انه "فوق السماوات". وآما "الطريق البظلم، فلكونه في عالم الغواسق الجرمانية ومطمورة ~~الطبائع الجسمانية. # ال و أما سركونه تابلا للزيادة والنقصان فقد قال معلم الحكمة في أثولوجيا: إن الأشياء التي ~~تقبل الزهادة والنقصان هي في عالم الكون وإنما صارت تقبل الزيادة والنقصان1 ،لأن ~~فاعلها ناقص وهو الطبيعة وذلك لأن الطبيعة لاتبدع" صفات الأشياء كلها معأ فلذلك تقبل ~~الأشياء الطبيعمة الزيادة والنقصان. # ثم اعلم أن بعد وجود التعلييتات التي هي مظهر القدر يقضي الله بوجود الأشخاص ~~الكونية فتلك الأشخاص مطلع القضاء الالهي ومظهر الحكم الحتم الرباني؛ هكذا ينيفي أن ~~بفهم مراتب الخصال والأسباب من العلم والمشية والارادة والقدر والقضاء من رب ~~الأرباب. # ا.ن هي في عالم الكون ... النقصلن ~~لنهوالطريق المنالم.. العيق*ن: الماء: ~~7ن: لابتدغ PageV00P102 ~~============================================================ ~~الأربعينيات لكشف أتوار القدسيات ~~الفائدة الثالدة ~~هي تحفيق جواب الإمام للكلا عن ms084 هذه الأسنلة ~~وانطباقى الكلام على الحفاثق المذكورة واخريجها منه ~~من دون تعتى ودلالته عليها من هير تعشف ~~وهاهنا مطليان: ~~المطلب الأول ~~اني شرح قوله . "بينا أنت آنت. صرنا نحن نحنه] ~~اعلم آن الغرض من قوله صلوات الله عليه "بينا آنت آنت. صرنا نحن نحن" بعد ما ~~تذكرت من تحقق معنى هذا التركيب، هو آن الذات الأحدية كان حيث لا جهة فيه ولاجهة. # و لاحيث ولاحيث ولااسم ولارسم ولاتعت ولاوصف ولاحمل ولاوضع ولاإشارة و ~~لا عبارة، بل كان هو من دون أن يقال هو هو بالتكرير، وهي المرتبة اللائقة بالأحدية الحقة ~~الصرفة. تعالى كبرياء ذاته عن وصمة الكثرة حتى عن اعتبار الجهة الحيثية بل قاطبة تلك ~~الكثرات الأسمائية، بعد الذات بمراتب، ويتباعد عنها تباعد الساوات والأرض بسباسب. # و بالجملة، لقاكان هي المرتبة الأحدية هكذا وكانت ذاته ذاتأ علامة نظر سبحانه إلى ~~نفسه و راى ذاته بآنه هو انبجست منه الأشياء كلها و تسبب وجود الحقائق بقضها قضيضها ~~و تصيرت الذوات كبيرها وصنيرها و تذوتت الماهيات عظيها وحتيرها دفعة سرمدية ~~خارجة عن الكيفية والحيثية، متعالية عن الفكرة والروية. مقدسة عن أن يشذ منها شيء، ~~صغيرا كان أو كبيرا أو يعزب عنها مثقال ذرة في الأرض والشماء. وهذا هو معنى قوله : ~~"بينا أثت أنت. صرنا نحن نحن" ومما يؤيد آنه تعالى في المرتبة الأحدية هكذا سواه كان ~~قبل الخلق أو معه ا و آله فى تلك المرتبة وحده لا هو هو آخبار كثيرة منها ما ورد عن ~~الرضاللة. الذي هو مرئي اولاد العجم، في جواب مسائلة عمران على ما رواه شيخنا PageV00P103 ~~============================================================ ~~الرسالة الثالثة: الفوالد المرض ~~الصدوق في توحيده1 وفي عيون اخهارالرضا أنه قال بعد كلام: "لم يزل تعالى واحدأ لا ~~شيء معه، فردألا ثاني معه، لا معلوما ولا مجهولا ولا محكمأ ولا متشابها ولا مذكورا ولا ~~مسما*- الخبر فتبصر. # تذييل تمديلى وتدليق هن اهى ~~اايضاهي رح قوله اللا: مبينا أنت أنت صرنا نعن نعن"] ~~اعلم أن قولك: أنت آنت. و أنا آنا. و هو ms085 هو، باصطلاح علم الميزان عند آهل العرفان ~~يستدعي استقلال الموضوع بالقوام واستغناءه عن الجاعل التام. فالممكن لتا ليس له قوام ~~بذاته، بل بققوميته تعالى شأنه، فهلايصح عليه هذا الحمل أزلأ وأبدأ بالحقيقة. وذلك لأنك ~~اذا لتشت عن زيد، فزيد إنسان متعين، وإذا تفحصت عن الانسان فهو حيوان متعين، كذلك ~~اذا تدرجت عن الحيوان وسلكت بهذا العنوان لم يتوقف في مرتبة إلى ان يلتهي إلى الجنس ~~الأتصى البسيط. وليا كان قول "ماه و نلم" في البيط واحدا ينتهي لا محالة إلى جاعل ~~الذوات والماهمات بالجعل البسيط والفاعل لقاطبة الموجودات من دون وسيط. *ألا إلى ~~الله تصير الأمور". # ال و بالجملة، في جميع المراتب لايسعك هذا الحمل بالحقيتة أو مع وجدان فائدة إلا في ~~المبدا القيوم تعالى شأنه فإنه هو هو لا غيره. # وعلى هذا التحقيق الذي لم اظنك تظفر به في غير هذه الأسطر. لقوله : "بينا أنت ~~أنت" على الحقيقة. وقوله: "صرنا نحن نحن" إنما التكرار فيه بمجرد المشاكلة المقاية) ~~بالكلام الأول، لأن صيرورة الشيء شيئا إنما هو مفاد الجعل المركب وهو مستحمل قطعا. و ~~في الأدعية السحادية: "الهي كيف أدعوك وأنا أنا، وكيف أقطع رجائي عنك وآنت آنت" و ~~ذلك يعاضد ما قلنا، إذ معناه أن قولي واعتقادي أنا آنا يوجب آن تكون لي ذات دونك قائمة ~~بنفسها ومع ذلك لكيف يسعني أن أدعوك و أفتقر إليك و من أين يكون لي الحاجة إلى أن ~~اطلمك، فان ذلك يشعر باستفناني عنك وعن نوالك. تم لمانفى عن نفسه ذلك. قال: "و ~~الؤحمد، باب لاكر مجلس الرضا ك . ص445. # . هود اجار الرضاء ج آ.باب ذكر مجلس الرضا. ص1390158. 2 الشورى: 53 PageV00P104 ~~============================================================ ~~الأريعينات لكشيف انوار القدسبات ~~كيف أقطع رجاتي عنك وآنت آنت" أي هذا العكم ينبغي لك و لايشركك فيه أحد غيرك، ~~لأنك أنت القاثم بذاته القيوم لما سواء، فلأي شيء لا أدعوك وكيف يسعني أن أقطع رجائي ~~عنك والكل منك وبك ولك وإنيك. # او مما قلنا يتصحح أيضأ سر ما نقل عن ms086 جبرنيل في ابتداء خلقه حيث سأله الله اكثر ~~من مرة (امن أنا ومن أنت؟" و يجيب كل مرة مخاطبا لله بقوله: "أنت أنت و أنا أنا" فيحترق ~~بسطوات الكبرياء ويسقط من سماء القرب ابعد متا بين هذه الأرض و تلك السماء إلى آن ~~ظهر مفيث النفوس والأرواح فى عالم الأنوار والأشباح، مولى الكونين وإمام الشقلين، ~~مولانا عليلا. فعلمه بأن يقول في الجواب أنت الملك الجليل وأنا العبد الذليل جبرئيل. # فلما قال ذلك تخلص من الاحتراق بنار البعد والفراق. فاحتفظ بذلك التحقيق فائه من ~~شرب رحيق ~~المطلب الثانى ~~لي تطبيق الجواب على الأسنلة المذهورة ~~و اخراج اله فاصد منه باوضح طريقة ~~اعلم أن رأس الجالوت سأل عن الرؤوس الخمسة التي هي أوائل الموجودات وأصول ~~العوالم والساهيات. وآجاب الامام ل ببيان لثية الايجاد وسر الصدور على نحو الرشاد ~~بحيث يظهر علة وحدة الصادر الأول مع كثرته وهو الذي صدره السائل في كلامه حيث ~~قال: "ما الواحد الستكثر؟" أما ظهور وحدته فلكونه صادرا عن الواحد المحض: وأما كثرة ~~ما فيه فلدلالة كلمة "نحن" على ذلك كما لا يخفى. # و أجمل في الجواب عن الأربعة الآخر، لما علم أن السائل إذا عرف أنه - ~~صلوات الله عليه - آجاب بما فوق مسنوله، هل فوق ما آحاط به مأموله من بيان هذا السر ~~بذلك الايجاز المرموز، فمن ذلك بممكنه التفطن بأنه أعلم بهذه الحقائق منه بل انتشرت ~~هذه الأسرار منهم على العالمين من الأنبماء والأولياء والمرسلين والحكماء الالهمين. # و ايضا أشار في هذا الايجاز إلى أن ذلك2 الضادر الأول هو نورهم الساطع و ~~ن رب. PageV00P105 # ============================================================ ~~الرسالة الثالثة: الفوائد الرفرية ~~برهانهم القاطع حيث قال: "صرنا نحن نحن" ليمعلم السائل آنهم أول من قرع باب الوجود و ~~الايجاد وأقدم من نظر إليه الحق نظر الرحمة والوداد حين ما نظر إلى نفسه بل بعين ما رأى ~~ذاته بذاته. ثم منهم استنارت سائر الموجودات وتحققت الحقائق وتذوتت الذوات. # و أيضا لما ظهر من كلام الإمام أن الواحد المتكثر إنما صدر من ms087 الصبدأ الأول من جهة ~~روته انفه، فعى ان يتعدس الرجل العلى بان هذه الرؤية كما تستتبع صدور هذا ~~الواحد المتكثر كذلاد بعده يستعقب الشوق العقلي والمثية الالهية التي مظهرها النفس ~~الكلية الى إظهار الجواهر العقلية المودعة في باطن العقل المندمجة في سر هذا الواحد في ~~بساط الشهود و موطن الوجود، وهو يستلزم الارادة الربانية والعناية الرحمانةة التي مطلعها ~~الطبيعة الكلمة ببسط هذا الباط لتحقق هذا الارتباط، وذلك البساط هو الجسم الكلى ~~المعئر عنه في السؤال ب الجارى المنجمده. وذلك يقتضي وضع تلك الجواهر في هذا ~~البسط وتقدير أسعارها وتقوهم تيتها وبيان اجالها وآرزاقها ومدد أعبارها حو بالجملة، ~~خيراتها وشرورها - بوجود الجسية التعليمية والكمية السارية الاتصالية. # وأيضا قد استقر فهيما هدانا الله من البراهين الى أن هذه الخمسة مرجعها إلى شيء واحذ ~~بالذات لما تقرر عندنا أن العقل نفس بالعرض، كما أن النفس عقل بالذات وطبع بالعرض، ~~هذا من الأسرار التي لاتحملها إلا صدور الأحرارا لعلى هذا. فالجواب عن الواحد منها ~~جواب عن الكل والحمدلله هادي الشبل. # الى محضل ما سبق] ~~معضل هذه البيانات آنه تعالى علم وشاه و آراد وقدر وتضى وامضى فبعلمه تحققت ~~المعقولات بوحدتها وجملتها. وبشيه تحزكت الأشواق وتمينت الأرواح بكثرتها. و ~~بارادته وجدث تلك المعلومات في بساط الكون، فقدر آجالها و آعمارها وآرزاقها، وقضى ~~بما هو الصلاح لها. وهذا الذى قلنا يعرفه من سبقت له من الله الحسنى PageV00P106 ~~============================================================ ~~الارعبات لكنف انواراللد سبلت ~~افي أنه يمكن جعل كل من الجوابين عن هلا البسؤالين] ~~يمكنك ان بذلت جهدك و آعملت رشدك آن تجعل كلأ من الجوابين عن كلا السؤالهن إلا ~~أن الأول جواب إجمالي والثاني تفصيلي: ويسهل عليك معرفة ذلك إن راعيت الأصول ~~الملقاة عليك في تضاعيف ما قرع سمعك، والله الثوفق والمعمن. # الهي وجوب حلظ هذه الأسرار عن هير أهله] ~~هذا الذي تلونا عليك في تلك الرقيمة إنما هو الأسرار التي خص الله بها فقراء عباده ~~بالبراهين القويمة مع معاضدة المجاهدات الذوقية والزياضات العقلية. فاتاك ثم إياك - و ms088 ~~الله عونك في دنياك وأخراك -من أن تذيعها لأهل هذه الدار فإن ربك لبالمرصاد. # تم إني إن أصبت فمن الله و توفيقه وأحمدالله، وإن أخطات فمن نفسي وأستغفر الله. # اللهم عل على أصفي المصطقين وسيد الكونين ونور العالمين محتد المبعوث على ~~التقلين وآيه الهادين إلى سعادة النشأتين، واجعل قبور هذه الأسرار صدور ~~الأحرار. احفظها من اختطاف أيدي الأشرار. وعلى الله توكلي وإليه انقطاعي وبه عن شر ~~خلقه اعتصامي بحتد و آله - صلوات الله علههم - توسلي والله وليي في جميع احوالي و ~~ى ~~تفق تسويده يوم الثلثاء رابع عشر ربيع الأول سنة تع و تسعين و آلف على يدي مؤلفه ~~حامدا مصليا1. # وقد تم في غرة شهر محرم الحرام سنه 1235 و لله الحمد والصلاة على النبي و آله، ~~اللهم اغفر لي ولوالدي وأحين إليهما وإلي واللام على من اتبع الهدى. PageV00P107 # ============================================================ ~~الرسالة الوابعة ~~مرقاةاالأسرار وهعراج الأنوار ~~بيان ربع الحادت بالقديم و حدوث العالم ~~ن: * وهي المسماة بمرقاة PageV00P108 ~~============================================================ ~~م الله الرحن الرحيم ~~الحد لله العالم بعل الأشياء، رب العالعين من الأرواح و النفوس ~~الأصيا الزحن بالسغرات تت العلبيمة. الرحيم بالتهوس ~~الزية والشلاه والسلام على شق الرحمة، وآله معادن الحكمة. # وبعد فالعبد المفتاق الضعيف، محعد. المدهو بسعيد التى الشريف - هداه الله سبيل ~~الايقان وجعله من أهل العرفان - يقول: إن مسألة ربط الحادث بالقديم، وصدور المتغير ~~عن الثابت المقيم لعويصة عظيمة الاشكال، ومعرفة الحق ليها لخفية عن أكثر الرجال. وإني ~~بفضل من الله أتاني أخوض فيهاء وبما توفيق منه حداني أرتقى إلى ذراها - مع توزع البال ~~من معاداة الزمان، و تشتت الحال من مقاساة الأحزان - لالتماس بعض من إخواني ~~الصالحين، واقتراح جمع من خلاني الضادقين نفعهم الله بها وساير الطالجين. وسثيتها ~~ب مرفاة الأسرار لاشتمالها على "درجتين" تبنى بهما "قواعد" للعروج إلى مرقاة تقتغى منها ~~"فوائد"1ثم يصقد ان شاء الله هادي الطريقة - الى ذروة الحقيقة من حدوث العالم بكلقاتها ~~الطبيعية وجزثياتها الحقيقية في معراج لطالهي التحقيق وسالكي وسط الطريق، ويختم ~~ب "خاتمة" يفوح منها ms089 المسك لمن هنتظم في هذا السلك. وما توليقي إلا بالله، عليه توكلت ~~والهه آنيب. PageV00P109 # ============================================================ ~~الارسنات لكنف انوارالقدسبات ~~اعلم أن القوم قد قالوا في هذا المقام كل قيل. وأظنهم لم يسلكوا حق السبيل، فإن ~~بعضهم لم يأتوا البيوت من أبوابهاء وطائفة الم يستأذنوا للدخول فيها من آربابها. وإنتا هم ~~بين من يتخطى حذو الأباء فادركهم الخطاء، وبين من يضع من عنده الأصول في أبواب و ~~فصول فبحجبه ذلك عن الوصول إلى أصل الأصول، والرجل العلمي لايقول: إنا وجدنا ~~آبائنا2. لا مالم يحط به خبرا3 بل انما يحكم على العقل الصراح، وقد "استغنى الصباح عن ~~المصباح". فالملقن اليك في هذا الكتاب إنتا هي أصول أحكمها البرهان وحكم بها (؟)، و ~~قواعد أسسها شرع الميزان واستسلم العقل لهاء فأنصتوا و راعوها واستمعواثم احنظوها - ~~جعلها الله من استراق سمع الشياطين بمعزل أبعد بعيد، ومن اختطاف أهل الهوى بمنزل و ~~قصر مشيد حو الله الهادي ومنه الاستعانة في التسديد. وها أنا أشرع في المقصود مستمدا ~~من الله واهب العقل الجود. # الدرجة الأولسى ~~ول مبتنية على لواعد عفلانية وأصول جرهانية ~~قاعدة[1] ~~(اشارة إجمالية إلى العقل والننس والهيولى والصورة والجسم ~~والطبيعة وتعارينها] ~~ينيفي لك أن تعرف أولا ما العقل وما برهانهاأ وما النفس وماشأنهاا وما الطبيعة وما ~~بنيانها؟ # فاعلم أن العقل هو النور الأول الذي ابتدأ من المبدأه الأول من تعقله نفسه الذي هو ~~2.اقتباس من الآية )7من صورة الشعراء: (قالوا بل وجدتا آباء نا كذلك يفعلون ~~* افتباس من الآبة الآمن سورة الكهف: (وكميف تصبر على مالم تجاب خبرام ~~دن: أسولا ~~6ن: البدر PageV00P110 ~~============================================================ ~~الرسالة الرابعة: مرلاة الأسرار ومعراج الأنوار ~~نفس تعقله أن منه الكل على النظام الأكمل الأتم. وعبر عنه في الآثار النبوية ب هالنور ~~المحتدي" و"القلم"1 وله آسماء في بعض الاصطلاحات. لكثه هو المراد من جميع ~~التعبيرات، إذهو الكل في وحدة والجامع للجميع في جمعية*. # و أما الننس فههي شعاع ذلك النور الصادرة من ذكر النور الأول أسماء بارثه وتحميده ~~ما انعم عليه من إنعامه - و بالجملة. ms090 من عرض نعمائه تعالى على نفسه بنفسه وهي ~~الجوهر الذي ظهر منه الشوق الكلى الى اظهار هذه الجواهر المودعة في معدن العقل وايراز ~~النعم الواصلة بالعقل إلى النقل. # وأما الهيولى فهي الصادرة عن رؤية العقل قبول هذا النظام المعقول له للوجود واقتضائه ~~للظهور في مشهد الشهود. وهذا القبول والتهيؤ لها من ذاتهاء إذ هو لها بالفيض الأقدس لا ~~لأجل حركة في أطوارها فهي الجوهر القاهل لنفخ صور العالم فيها. # و أما الصورة فهي انعكاس شعاع النفس المضينة لفواسق عالم الأجرام وهي الجوهر ~~المدبر لما في الكون على أحكم نظام وأتم تمام، ومنها ظهرت العناية الأولى وبها تنفست ~~النفس الالهية تنفس الصعداء وهي المنفوخة في الهيولى الأولى القايلة وهي المتفرعة على ~~الشوق النفسي إلى إظهار الجواهر الالهية وعلى النزوع العقلي الى هتك الأسرار الربانية. # فظهر من ذلك بيان صدورها من النفس، كما الهيولى من العقل. # و أما الجسم لهو الحاصل من تفخ هذا الجوهر ني الهيولى وهو المستى في بياننا هذا ~~ب "الطبيعة السيالة" وعند القوم بالجسم الطبيعي:وإن كان ذلك من وجه للضورة الطبيعية ~~المماة ه"الطبيعة" أيضأ، لأنها كما عرفها القوم هي مبدا التغير. وعندي إن معنى ذلك هو ~~اته بتوسطها بدأ وظهر التغير ني الطبيعة الجسمية من المحرك الذي هو النفس، هذا هو الحق ~~في مبدئية الصورة للتغير). # و وجه آخر هو أنهم أرادوا بمبدا5 التفير في تعريف الطبيعة أهم من آن يكون ننسأ أو ~~1. إشاره الى المقول ع كمأ لى بحار الأوار، ج 61، ص 170 الحديث 117: " أول ما خلفه الله نورى* ( الحصال، ~~481-184 هي حديث طويل نر الحبب. # 2. حله الأرلباء، ج ص428 وج 8مر 181. واول ماحلق الله التلم2ن: جميت. # ون، بانبدا PageV00P111 ~~============================================================ ~~الأربعنيات لكشف أنوار القدسيات ~~صورة طبيعية، وبالجملة، ما ليس لها وجود إلا بالنركيب ولا فعل لها إلا مع المركب وإنثا ~~ذلك التغير والشيلان يقتضي لا محالة محلا قابلا وليس هو إلا الطبيعة الجسمية المركبة من ~~الهيولى والصورة، فنسبة السيلان إلى المركب أحق و أولى. ووجه سيلانها يظهر من ms091 بمان ~~صدورها بالطريق اللتي وسيظهر أيضأ من همان شأتها بالوجه الجملي ~~فاعدة (2] ~~شوون العقل والنهس والعلبيعة] ~~شأن العقل إنما هو التعقل لاغير، لأنه العاقل والمعقول. ولا شيء يبعد عنه حثى يشتاق ~~اليه ويزرع نحوه كما أن النفس كذلك، ولا قوة في ما عنده حتى يتحرك قصده ويظهر نعليته ~~كما الطبيعة شأنها كذلك. # ال وشأن النفس التحريك، إذهو إنيا ينشأ من الشوق والنزوع إلى شيء وهي منبع ذلك و ~~دنه واصله ومنبته. # وشان الطبيعة الفعل، لأنه بالتحريلد يظهر الفعل من القوة ويصير الشيء المطلوب ذا ~~هوية عينية وهذا وجه اخر لسيلانها. # قاعدة [3) ~~افي الثبات تجرد النلس] ~~تأمل في نفسك يا إنساناتجد هذا الهيان على العيان: إنك بعقلك الجزني تتصور شيئأ و ~~بننسك تشتاق إليه وتنزع إلى حصوله، ثم تحره أدواتك لظهوره فتظفر من قبل جسميتك" ~~فاعدة(4) ~~الى چيدية الدعل السسوب الى الصورة العبيهية) ~~فالفعل بالمعنى العام إنما يتحقق في جميع العوالي على النحو التام وهو أي الفعل المراد ~~ن: الجلمم PageV00P112 ~~============================================================ ~~المرسالة الرابعة: مرفلة الأسرار ومعراج الأنوار ~~من الطبيعة المقابل للانفعال هو نسبة توجد يين الفاعل وفعله وهي هيئة انتقاله1 الاتصالى ~~متعركأ على النسب التي له إلى آجزاء ما يحدث في الشيء الذي ينفعل حين ما ينفعل؛ و ~~بالجملة الهيثة الحاصلة من التحريك للقاعل حين ما يحرك ويعبر عنها بالفارسية: "حال ~~كردن ودركاز بودن فاعل". و من ذلك فلمتحدس أيضأ أن الضورة الطبيعية سيالة مبدا ~~للتغير والتتضي فهي لا يخلو من تغير ما، فالطبيعة من النفس كاليد من الانسان والسكين له. # ومن هذا يتصحح أحد معانى "خترت طينة آدم بيدي اربعين صباحا،" لأن التخمير إنماهو ~~في عالم الطبيعة. # فاعدة[5] ~~االسيلان من لوازم اللبيعة الجسمية الثابتة لها] ~~كون شيء لشيء ذاتيا له على قسمين: إما هأن الأول من أجزاء الثاني أو كلية ذاته، و ~~إتا بأن الأول من لوازم الثاني وأعراضه الثابتة له من ذاته. والسيلان الذي قلنا في الطبيعة ~~الجسمية أثها المتفيرة بذاتها السيالة بنفسها إنما هو من القسم الثاني لكن لا ms092 على الاطلاق، ~~بل من حيث هي قابلة وستعرف ما وجه ذلك فهى الفاعدة الآتية. # كاعده(6] ~~افي العركة ورد القول بالحركة الجوهرية) ~~الحركة للأمور الطبيعية هي خروج ذوات القوة على شيء خروجا على التدريج من تلك ~~القوة الى فعلية ذلك الشيء وحصوله فهي نفس التغير والتدريج وعدم القرار ومعض ~~التقضي والشيلان واللااستقرار، فتخالف الهيثة الحاصلة عندها قطعا . لهي غير مقولة الفعل ~~والانفعال. وقد اشتبه هذا على اكثر العقلاء. وإذ قد دريت آن الطبيعة الجمية جوهر ~~سيال عديم القرار لذاتها بالمعنى الذي بينا، فهي أيضأ غير تلك الطبيعة ولا من ذاتياتها ~~لكونها عرضأ، و من المقرر أن الجوهر لايتقوم بالعرض لما سعت من بعض أفاضل ~~ا.ن: أن PageV00P113 ~~============================================================ ~~الأربعينيات لكشف أنوار القدسيلت ~~المتأخرين1 من أن التغمر ننس ذات الطبيعة. فهو حشف كله وحشؤ جله. # قاعدة [7 ~~(لهي الزهان] ~~الزمان هو مقدار الحركة وعددها بالآن المتوهم فيه، الذي هو حد مشترك له، وهو وإن ~~كان مقدارا لكل حركة من الحركات بأصنافها لكنه متعلق الوجود بحركة مستمرة لاتتجدد ~~لها اطرافها ولاتنفصل أوساطها إذلو كانت إنيته متعلقة بالحركة المتجددة الأطراف لكان ~~هو مفصولأ بآنين إذ الفصل إنما هو بآنين لا بكون المتقدم مبده أللمستقبل ولا المتأخر ~~نهاية للماضي فيلزم تتالى الآنين وأيضا لابد آن يكون وجوده متعلقأ بحركة غير محدود ~~الطرفين وإلا لكان قبله وبعده زمان من نوعه إذ الآن الأول حينثذ لايكون نهاية للماضي و ~~لا الآن المنتهى بداية للمستقبل، فيلزم أن يكون الآن الأول متصلأ با لماضي وإلآلم يكن آنار ~~و كذا الآن المنتهى متصلأ بالمستقبل هذا خلف. وإذ قد تحقق أنه متعلق الوجود بالحركة ~~المستمرة وبالتي لايكون لها أطراف ولا طرفان وقد ثبت أن أصل الحركات والتي ليست ~~بمتجددة الأطراف هى الحركة المستديرة للجرم المستدير المحدد للجهات فالزمان متعلق ~~الانية بهذه الحركة لاغير. وايضأ قد ثبت في مظانه أن الجسم المحدد للجهات إنما هر ~~بجسميته عرش الجسمانيات. وثبت آن حركته أصل جيع الحركات فبالضرورة يكون ~~زمانه عرش الأزمنة والزمانيات. # قاعدة(8] ~~اهي العدحرك ] ~~الستحرك ms093 في آية مقولة كانت له فرد واحد من تلك المقولة المتحرك فيها متكقم بكيية ~~زمان الحركة متقدر بمقداره البتة وشخص واحد من الحركة وشخص واحد من الزمان من ~~ابتداء المسافة الى منتهاها. # 1 تعربض لصدر الدين الشيرازي في قوله بالحركة الجوهرية2.ن لايكون. PageV00P114 # ============================================================ ~~الرسالة الرابعة: مرقاة الأسرار ومعراج الأثنوار ~~اما كونه ذا فرد واحد من المقولة على معنى آن له فردأ سيالا غير قار فلأنه لوكان له أكثر ~~من ذلك فاما انتقاله من واحد إلى آخر دفعي أو تدريجي فعلى الأؤل لايكون هاهنا اتصال ~~تدريجي، فليس بحركة، وعلى الثاني فبين اثنين من تلك الأفراد إما أن لايكون المتحرك ~~في تلك المقولة، فلايصدق أن هاهنا حركة في مقولة كذا وإن كان المتحرك في تلك المقولة ~~فالانتقال من الفرد السابق إليه إما على التدريج أو دفعة فيعود المعذوران وهكذا، و ~~بالجملة، يلزم إما أن لاتتحقق حركة هل تكؤن وفساد أي عن فرد إلى آخر وإما أن تحتالى ~~الآنات. # ل و أما أن للمتحرك شخصا واحدا من الحركة فليما أن تعدد الحركة إنما يكون إما بتغلل ~~السكون أو بتعدد الموضوع فيلزم أن لاتكون تلك الحركة واحدة متصلة هذا خلف1. وأما ~~أن له زمانأ شخصيأ فلأنه مقدار تلك الحركة الشخصية فهو أيضأ شخص واحد وهو ظاهر. # قاهده[9] ~~الهي إلثبات السيان للعلبيعة من طريق اللم] ~~قد عرفت مثا على الاجمال علة سيلان الطبيعة الجسمية وسر عدم قرارها. فالآن ~~فاسمع القول الفصل من طريق اللم: أليس قد عرفت في ما سمعت في الحكمة المتعالية و ~~مما أسلفنا لك في تلك المقالة أن المادة هي الجوهر القابل لجميع صور ما في الكون، فأول ~~ما يقهل منها هي الضورة الجسمية الطبيية بحض قهولها الذاتي الذي لها من قبل بارتها ~~بالفيض الأقدس من النعم الابتدائهة المعطاة لها قبل استحقاقها، فصارت بانضعام تلك ~~الصورة المطاة جسمأ طبيعتا شخصيا. ثم إنها بعد ذلك تحركت لا كتساب صور ما في ~~الكون التي قدرت لها في العناية الأزلية أن يلبسها لأجل قبولها الذي لها ms094 من ذاتها لتلك ~~الكمالات فالحركة من اللوازم الذاتية للجسم من جهة قابليته، فتحفظ فإن هذه المسألة من ~~هذا الطريق بهذا الوجه معا خص الله به أهل بيت العلم والحكمة. لكن بقى هاهنا شيء ~~يبفي لك أن تعرفه وهو: آنه إن كانت الحركة ذاتية للجسم بهذا المعنى ولا علية لفيره فيها PageV00P115 ~~============================================================ ~~الأربعينمات لكشف أنوار القدسيات ~~لكن تعيين حدودها و توجيه المادة إلى ما يصلح أن تكتسب تلك المادة أولا فأولا وما ~~ينبفي لها أن يلبه مترتبا إنما هو غير ذلك الجسم المقتضى لهاء إذلا شعور لها بما يصلحها و ~~لايعرف الضار من نافعها. فهو أيضأ من قبل النفس العاقلة المحركة لها. فقد دريت المعنى ~~من ذاتية الحركة للجسم وكذا المراد من التحريك للنفس، ~~ثم تفطن من ذلك أن كل جسم فهو متحرك دائما أية حركة كانت في أيه مقولة الفقت ~~حسب العناية الأولى الموصلة كل مستحق إلى ما يستحقه وكل ذي قبول إلى ما يقبله، تأمل ~~حدوث المعادن والجواهر في بطون الجبال والأراضي الجامدات وتكون العيون وأنواع ~~الحيوان في بواطن الأرضين الغائرات؛ اليس ذلك بحركة ذلك الجسم في الكيفية وغيرها. # ثم تدبر جميع الأجسام وحركاتها وتكؤن الحيوانات في بواطنها وحركاتها نحو ~~كمالاتها: فانظز ماذا ترى قال الله تعالى: (و ترى الجبال تحسبها جامدة وهي تتر مر ~~السحاب صنع الله الذي أتقن كل شيء1. # قاهدة ([10] ~~افي أن الحركات تنبعث من النفس الكلية أو الجزثية) ~~قد استبان لك في ما تلي عليك من الكلم و أفيض على قلبك من الحكم أن جميع ~~التعريكات إنما تنبعث - بوجه قد حققته -من النفوس المدبرات فهي معركات لكافة ~~المتحركات. فما من حركة في الأمور الجسمانية إلا وللنفس لفيها مدخلية تامة، وما من ~~وصول إلى غاية إلا ولهذه اللطيفة الالهية فيها عناية خاضة أو عامة، مع آنه لايضر ذلك ~~بذاتية الحركة للطبيعة الجسسانية، وهذا من غريب الحكمة الالهية. # ثم إنى ما أظبك معن استشكل عليك أمر الحركات الطبيعية واستصعب عليك حتيقة ~~الاننقالات المنسوبة إلى الطبيعة، وذلك لأن التحريكات ms095 النفسية على قسمين لا ثسالث ~~لهاءتدبيرات هذه اللطيفة على نحوين لا واسطة بينهما: فمنها التحريكات الصادرة من ~~النفوس الكلية المدبرة، كل منها لطائقة من الأمور الجسمانية والطخرجة لها من القوة إلى ~~( المل 88 PageV00P116 ~~============================================================ ~~الرسالة الرابعة: مرفلة الأسوار ومعراج الأنوار ~~بعض كمالاتها الذاتية، وهذا على العموم العام لكل حسم من الأجسام. وتلك النفوس ~~الكلية مسخرات تحت النفس العلها هي تجعها بجملتها وتعين شثونها و يوحى في كل ~~ساء أمرها باذن رتهاا. ثم إن لبعض الجسمانيات مدبرات خاضة ومهركات جزيية ~~توصلها الى كمالاتها السنتتة بها وتعرج بها نحو درجاتها المقدرة لها. وتلك النفوس ~~الجزييه هي المسخرات تحت هذه النفوس الكلية، كل بحسب ما يناسبها من الأعمال و ~~الأفعال إلى أن تتصاعد في أطوارها إلى أن تصير تلك الفواعل مسغرات لها مأمورات ~~بأمرها إلى ماشاء الله تعالى. وبالجملة، لكل من أصناف هذين مقام معلوم لايتجاوزون و ~~يفعلون مايؤمرون ~~فاذن قد تبين لله معنى ما قلنا من أن لكل متحرك محركا نفسيا إنا كليما أو جزثها1، وضح ~~من ذلك كون كل جسم من الأجسام له نفس خاصة مدبر شثونه فيكون حيوانا أو يمقل ~~أمورا3 حتى يكون إنسانأ، ومع ذلك لايخلو واحد منها من تدبير نفس عامة أو خاصة بكل ~~نوع اوشخص وبالجملة فبعض التعريكات صادرة من النف الكلية بتوسط الصورة ~~الطبيمية التي هي من التف كالالة وبعضها منبعثة من النفس الجزنية الحادثة بحدوث آلتها ~~التي هي منها كالجارحة؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون). # الدرجة الهانية ~~و هي معتوية على فواش حعبيه وأصول بلينية ~~فاشدة(1] ~~الهى الوجود والماهية) ~~الوجود يحمل على الماهةة لهو صفة لها تابعة إياها. وهذا من اظهر البديهيات. والقول ~~بأصالة الوجود لا أصل له ولا حاجة في التوحيد الخاص إلى تعشف أخذه، إذ الحق ~~1. التباس من الآبة 14 من سورة لصلث: (وأوح لس كل ماء أمرما).2 ن: علي- جرنه ~~3ن: أمرره PageV00P117 ~~============================================================ ~~الأربعينبات لكشف انوار القدسيات ~~لايعتاج إلى تكلف في مآخذه، وإنما ذلك نشأ من قلة تدبر الخائضين وسوء توفم من ms096 كلام ~~السابقين قد فصضلنا القول فى ذلك في بعض مسفوراتنا فمن أراد الحق فلينسلخ عن تلبيس ~~هولاء العلماء ليكتسب فطرة أخرى لفهم بياننا. ولنرجع إلى ماكنا نخوض فيه فنقول: ~~إذاكانت الماهية هي الأصل فجميع الأحكام العامة إنما هي لها أولا، ولغيرها من التوابع ~~ثانيا وبواسطتها، لأن الوجود الذي هو اعم العوام إنما هو لها، فكافة الأمور التابعة ني ~~الصدق على الماهية للوجود يكون لهاء وقد ثبت عندنا جيع ذلك بالبراهين التي لايسع ~~هذا المقام لذكرهاء بل لكثرة مباحثها يضر بالغرض1 الذي هنا مطمح نظرنا. # و بالجملة. من تلك الأمور هو الجعل فهو أيضأ للاهية بالذات، إذ لا معنى لجعل ~~الوجود: أمامع استغناء الماهية حينثذ عن الجعل مطلقا فذلك ظاهر البطلان، لاستلزام ذلك ~~كونها متذوتة الذات دون فاعلها مستفنمتها عن قيومها و بارنها، وآما مع تعلق الجعل لها ~~بالعرض - كما زعمه بعض - و ذلك أيضا غير خفي الفساد لما أضلنا من كونها هي الأصل ~~فهي أولى بالمتبوعية. # وايضا مصحح حل الوجود على الماهية هو الفاعل فقط ، لأنه موجود حين لاحمل هنا ~~بعد الحمل ولاآمر آخر، اذمع تلع النظر عن جميع الأمور الخارجة عنهما يحكم عليها ~~بالوجود. فليس المصحح للحمل إلا الصدور عن الفاعل والانتساب به"وهذا هو المراد من ~~الجعل. فالجعل المتوسط في الحمل المصيح إياه متقدم على الوجود، إذ يه يصح حمل ~~الوجود وظاهر أنه لا شيء قبل الوجود يصلح لتعلق الجعل، فهو للماهية بالذات و ~~الأصالة، وللوجود بالعرض والتبعية، كما هو اللائق بمرتبتها. وإذ قد دريت أن الجعل إنما ~~هو للماهية بالذات فاعلسن ان الحق في جعل الماهية هو البسيط لسخافة القول بجعل ~~المركب؛ بل لم يقل به احد يعرف بالحسب والنسب. # فائدة ([4] ~~اهي العاهية وأحكامها] ~~الماهية هي ما به الشيء هو هو وليست هي مرتبة ذاتها الا هي، فهي من حيث نفسها لا PageV00P118 ~~============================================================ ~~لرمالة الرابعة مرقاء الأسرار ومعراج الأنوار ~~واجبة ولا ممكنة ولا واحدة ولاكثيرة ولا كلية ولا جزنية، وهكذا سائر الأحكام، إذلو ~~كانت أحد هذه الأطراف لأمتنع أن ms097 يتصف بمقابلها حق الاتصاف، وإلا لأنقلبت ذاتها أو1 ~~لف عنها مقتضاها. # وإذقد علمت اثها المحكوم عليها بجميع الأحكام بعد الجعل، فأول مايحكم عليها و ~~يصح لها هو الوجود لأنه يتبع الجعل كما قلناء ولأنه أعم العام ويتقدم) صدقه على جميع ~~الأحكام: وبين أن التقيد والتعين والتشخص من جملة الأحكام فهذه أيضا بعد الجعل و ~~الوجود: وقد كان من المحقق عندك أن ليس الفرد إلا الطبيعة مع التعين والقيد؛ فجعل ~~الماهية متقدم على جعل الفرد. # و أيضأ كون الماهية موجودة في ننسها متقدم على كون القيد لها أي كونها للأفراد، لأن ~~الأول مفاد الهلية البسيطة. والثاني للمركبة. فيتقدم2 جعلها على جعل الأنراد. # وأيضأ الجاعل إذاوجد فردأ من الطبيعة والقرد ليس إلا الطبيعة المقيدة، فإما أن يجعل ~~أولأ قيدها أو الماهية أو المجموع المركب منهماء فلو لرض كون الجعل واحدا وكذلك ~~يجب أن يكون، فالاحتمال الثالث بمعزل عن الوقوع. # و ايضا جعل المركب إتما هو بجعل آجزائه لا غير. والقول بالتركيب الاتحادي هذر من ~~القول وهذيان، وليس لهم على ذلك دليل ولا برهان، إذ اتحاد الشيثين مستحيل بالبديهة ~~اللهم إلا أن يقال إنه يراد به أن الحاصل من الأجزاء شيء واحد وهو لا ينفع هاهنا ولا يفني ~~من شيء أصلأ فبقي الشقان الأولان و من البين الواضح أن القيد والتعين - من صفات ~~الساهية -من توابعها، والذات متقدمة على الصفات). وكذا جعلها متقذم على جمطل ~~التابعات، فبطل أن يكون المجعول أولأ هو القيد: وبقي أن يكون هو الماهية لا غير: ~~فالماهية متقدمة على الصفات بننسها وجعلها ووجودها والالم تصدق تلك الضفة ~~الوجودية عليها. وأما الفرد لهو المجعول بالتبع أعني بذلك أن هاهنا جعلا واحدا لكمن ~~يتعلق بالماهية أولا وبالذات وإلى الفرد ثانيا وبالعرض على معنى أنه كما أن هاهنا وجودا ~~واحدا ينسب إلى الماهمة بالذات وإلى القيد بالعرض كذلك الأمر في الجعل فتأمل: ~~3.ن يتقد ~~2.: فله م PageV00P119 ~~============================================================ ~~الأربعينيات لكشف أنوار القدسيات ~~فائدة(3] ~~الهي الوحدة والكثرة وسبب التكثر والتشفص] ~~الواحد بالذات كالواحد الجنسي والنوعي ms098 والشخصي إذا تكثر، فليس له التكثر من قبل ~~ذاته، اذلا ميز في صرف الشيء: فلو تكثر فإنما يعرضه التكثر من خارج، وذلك إما بانضمام ~~شيء اليه أو بانفصاله عنه: فالأول هو الواحد الذي يتكثر بالانضمام، والثاني هو الذي يتكثر ~~بالانفصال كالجسم الشخصي المنفصل إلى حصصه بأي انفصال طرا عليه. والأول ~~كالكلمات قاطبتها بالنسبة إلى الأفراد المتكثرة، فالجنس إلى الأنواع والنوع إلى الأشخاص ~~وغرضنا هواهذا وتلك الكثرة إما بانضعام الفصول فالكثيرون انواع او بالتشخصات ~~فهؤلاء أشخاص. ولنفحص عن الثاني فإنه الفرض الأصلى فنقول: ~~لقد تعرفت في الحكمة المتعالية أن هذه الكثرة أي الشخصية إنما تتحقق بالمادة ونحن ~~سكشف عن فاعل تلك الخصوصيات والتفيدات المنضعة إلى الطبيعة الجاعلة اياها ~~شخصا طبيعيا أي شيء هو. فننظر هل هو تلك الماهية، فنجد أن الأمر ليس كذلك؛ إذ لو ~~كانت الماهية مصدرا لتلك الفيود وملزوما لها لكان لاينفك تصؤر الماهية عن تصؤر هذه ~~القبود اللازمة على ما هوشأن الملزوم مع الازمه، ~~و أيضا، يلزم أن يكون فاعلأ لخصوصية واحدة، إذ لايصدر عن الواحد إلا الواحد، ~~فيجب ان يكون نوعها منحصرا في فرد. و نفضل هذا ونقول: ~~لوكانت جميع تلك الخصوصيات لازمة للماهية وظاهر آن لازم الشيء لاينفك عنه في ~~حال و آتها مع كل خصوصية فرد براسه فوجودها مع كل واحدة من الخصوصيات إنا ~~يستتبع لوجود جميع تلك الخصوصيات العفروضة اللزوم، فيلزم ان يكون فرد واحد من ~~ال ذلك الكلى أفرادأ كثيرة، وإن كانت إحدى الخصوصيات لازمة للماهية والباقية عن، ~~خارج يلزم ان يكون فرد واحد منها فردين لا معالة. # ال و أما الشأن في الكلي الذي له فرد واحد في الوجود، فيستحيل أيضأ أن تكون هذه ~~الخصوصية الواحدة لازمة له وإلا لما كان كليا. إذ حينثذ لا يصدق آته من شأنه وفي قوته أن ~~3ن: على PageV00P120 ~~============================================================ ~~الرسالة الرابعة: مرقاة الأسرار ومعراج الأنوار ~~يتكثر لكون الخصوصية الواحدة لازمة له فمن هذه البيانات خلص لنا أن فاعل ~~الخصوصيات ليس هي الطبيعة الكلية ~~ثم لما كنا نتفحص ms099 نعن أشد الفحص تجد أن الذي ينبغي له ذلك الأمر هو إما فاعل تلك ~~الماهية أو مع مدخلية من القابل، إذ لا سبيل إلى آمر خارج عنهماء لأن هناك - كما عرفت - ~~وجودا واحدا شخصيا للطبيعة وقد تحققت أن وجود الطبيعة إلى آي شيء يستند على أن ~~الأمور الخارجة المحتملة هي الحركة والزمان والمقدار والوضع والأين اونظاثرها. وكل ~~ذللد إما من معدات المادة لقبول ذلك أو من توابع وجود المادة وقد اشترك فبها2 أكثر ~~الخصوصيات مع أنه لا معنى لكونها مفيدة لشيء بل سلسلة الفواعل لها مرتبة أخرى ~~ليست في قوة تلك الأمور آن يكون مقتضية) بل إن كان لها دخل لهمن جهة القبول ونحن قد ~~أخذنا المادة من حيث تشتملها، بل ليست المادة القابلة الامع هذه الأمور فتعدس ~~و إذقد دريت ذلك فاعلم أنه لا سهيل إلى كون الفاعل لتلك التشخصات هي المادة. # اللزوم كون شيء واحد فاهلا وقابلا فبعد هذا التفتيش، يظهر لنا -كمال الظهور - أن جاعل ~~هذه التشخصات إما أن يكون فاعل تلك الطبيعة أو هو مع قابلها وكل من هذين الشقين ~~يقتسمان الكليات: ~~فالأول في الطبائع المتخصصة بالفصول، إذ الفاعل للفصل المنوع إنما هو بعينه الفاعل ~~للطبيعة الجنسية. لكن الجعل متعلق أولأ وبالذات بالطبيعة لأنها الأصل والذات. وبالفصل ~~ثانيا وبالعرض لأنه الفرع والصفة ومن جملة عوارض تلك الطبيعة الجنسية. # و الثاني في الكليات النوعية المتخصصة بالمواد الشخصية. إذ الفاعل للتشخص إنما هو ~~الفاعل بعينه الفاعل " للطبيعة لكن بمشاركة للمادة القابلة لتلك الخصوصية، لأنها بقبولها ~~اقتضت تلك الخصوصمة المعينة دون اخواتها ناناض الفاعل حسب ما استدعته تلك ~~المادة لأنه يعطي كل متحق مايستحة1. # ا.ن: العين: ~~5. ن:- الفاعل والظاهر ان الفاعل" زائد ولكنه ثابت لهي نسخة الأصل PageV00P121 ~~============================================================ ~~الأربعينيات لكشف انوار القدسيات ~~فاثدة [4] ~~ال سبب تفخص المادة وعرفيته) ~~اعلم أن معنى مدخلية المادة للخصوصية هو آن الفاعل يعين وينفرز أولا مادة لاظهار ~~صنعها فيحركها الى ماشاء الله أن يحركها لقبول صور من الصور التي يريد إظلهارها، ~~فاقتضث تلك المادة القابلة للصنع ms100 صورة تليق بها وتقضي وطرها حسب ما اقتضى سيها و ~~حركتها. ولتاكانت هذه الصوره فردا من طبيعة كلية - وقد عرفت أن الفائض من الفاعل ~~ايما هو الكليات - فأفاضت النفس المديرة تلك الطبيعة على المادة. ولثا اقتضت المادة ~~ت درجتها الضيقة فردا واقتضى الفاعل بجوده الواسع آمرأ كليا فتصالحا عند نزول ~~الأمر الالهي المصلح بين كل متنازعين بما هو العدل والصواب لهماء فحيثذ تعين المادة ~~تلك الطبيعة البفاضة بخصوصية يقتضيها استعدادها. فاذا نظرت بالعين اليمنى وجدتها من ~~الجنبة العالية على كليها؛ وإذا نظرت بالمين اليسرى وجدتها من الجنبة السافلة في مضيق ~~التشخص شخصا جزتيا. وهذا سزما اشتهر من الحكماء أن البارى تعالى يعلم الجزئيات ~~على الوجه الكلي؛ فتبصز. # و بالبلة، إذا أمعنت النظر وجدت المادة سببا لتشخصها لكن لهست هي بسبب فاعلي ~~لهاء بل إنما هي سبب قايلي بالمعنى الذي قلنا. وبهذا يصح ان ينسب التشخص في ~~الماديات إليها وإلا فالفاعل لتعيين1 مادة الصنع في النظر الأدق إنما هو سبب لتعيين تلك ~~المادة بالذات وللخصوصية بالعرض: ~~فائدة(5] ~~الهي التدخص] ~~ففاعل الطبيعة كما أنه فاعل تلك الطبيعة بالذات كذلك هو معين المادة لقبول هذه ~~الطبيعة دون غيرها بالذات. وكما أن تعيين المادة القابلة منه بالذات كذلك تعيمين هذا الفرد ~~اي إنادة تلك الخصوصية منه بالعرض، فالأن تبت أن المشغص في الأمور الادية هو PageV00P122 ~~============================================================ ~~المرسالة الرابعة: مركاة الأسرار ومعراج الأنوار ~~الفاعل مع القابل، وأن التشخص عبارة عن كون تلك الطبيعة في هذه المادة صادرة عن ~~جاعلها وآن ما به التشخص هي المادة نفسها، وهذا هو الحق الذي لا مرية فيه والبمان ~~الصدق الذي لاشك معه: لتحفظ بذلك فانه من مطارح الأفكار ومطامح الأنظار. وقد حان ~~للك أن تصعد ذرى المراقي وتقتني فيها التمم البواقي، فيبغي لنا أن تقدم لك مصباحا لتبصرة ~~العسالك وقائدا لتأمنك من المهالك. # الي اللهرق بين مطريق معرلة صدور المتغير عن الهابت ~~وفريق معرهة ريط الحادث بالديم) ~~اعلم أن القوم لثا راموا سلوك هذا الطريق السخوف فهم كانهم لم يدفمعوا ms101 عن أنفهم ~~الخطوف، ولمهدروا أن هاهنا مسلكين، لتدرجوا ثم رجعوا بغفي حنين. ثم من المستبين ~~ان كل طريق فهله زاد خاص ورفتة. وكل سوق فنيه نوع صفقة. فتزودوا لطريق ماهو ~~بالطريق الآخر أولى ولطلبوافي صفتة سوق ما هو بالآخر آحرى: فخسرت صفقتهم وضلوا ~~وأضلوا قومهم، وقد هدانا الله من بينهم بتعهين المسالك ونجانا بمنه عن تلك المهالك. # نعن نبمن لك ما هذان الطريقان وكيف ينبغي سلوكهما ببصيرة و عرفان؛ فاعرت آن ~~أحد الطربقين هو طريق معرهة صدور المتغير عن الثابت وبيمان آنه كيف مبفي ان يصدر هو ~~منه والطريق الآخر هو معرلة ربط الحادث بالقديم وكيفية صدوره عنه بالطريق المستقهم ~~لعلك بما أصلنا لك من القواعد التي هنيناها فهي الدرجة الأولى يمكنك أن تلك إحدى ~~السبيلين وبما استفدت في الأخرى من الفوائد تكاد ترتقي إلى ذروة واحدة من المرقاتين: ~~ا. "دجعرا بخلي حينه من الأمثال المشهور يقال للخابب لي طلب شيء. (هامش ن). PageV00P123 # ============================================================ ~~الأربعيهات لكشف أنوار القدسيات ~~العرقاة الأولى ~~الى عيذية صدور المتهير عن الهابت ~~فالآن يمكنك أن تجهد جهدك و تتذرج من القواعد التي تأشست في الدرجات إلى ~~منتهى معارج أهل العرفان من معرفة صدور المتغير عن الثابت وإن شنت أن تقرع عصاك ~~فاستيعن إلى من ناداك: ~~و اعلم أن المتغير بالذات والمتأصل في عدم القرار والثبات هو الجسم الطبيعي الذي ~~بير عنه في باننا هذابهالطبيعة السيالة". وقد عرفت وجه سيلانها الذاتى وعدم قرارها ~~القطعي، وأن التغير والسيلان الذي هو ذاتي لها إنما هو ما نسميه الحركة نفسها وأن المراد ~~بذاتبتها لها آنها لازم لها لذاتها من حيث قابليتها. # ال و قد دريت أن جعل اللوازم إنما هو تبع لجعل ملزوماتها. لا بالمعاني التي رسخت في ~~قلوب هؤلاء المتفلسفة على معنى آن هاهنا جعلا واحدا بسيطأ يتعلق أولأ وبالذات ~~بالساهية، وتانيأ وبالعرض باللوازم ~~فهاهنا، فاعرف آنه لما عقل النور الأول الذي هو معقول هذا النظام المحكم بأن هذا ~~النظام مما له قبول الظهور على الوجه الأتم صؤرت من ذلك ms102 هيولى العالم القابلة لجميع ~~صور ما فى الخزائن الالهية من الجواهر القدسية، فتحرك الشوق العتلي الذي هو عبارة عن ~~سر النفس الكلمة الصادرة عن العقل بمحض تعقل أن همنه" تظهر تلك الصور الالهية "في" ~~هذا القابل، فكلمة "من" الابتدائية للنفس، ولفظة "في" للهيولى. # و بذلك تقدمت الهيولى على النفس بحسب الصدور وبذلك جرت سنة الله التى لا ~~تبديل لهاء إذ مالم تتحقق مادة قابلة للصنع لم يتحرك الشوق إلى إظهاره: فتدبز. ولك أن ~~تأخذ التقدم بحسب الشرف للنفس او بحسب أن "من" الابتدائية متقدمة على قول "في". و ~~هذا أيضأ طريق لايخلو من صحة. # و بالجملة، تحرك ذلك الشوق الى إظهار هذه الصور في ذلك القابل فأفاضت النفس ~~الشائقة قوة على هذا القابل لتحركها نحو قبولها التام لها، وهذه القوة هى المستاة ب"الصورة ~~الطببعية" عند بعض وهي الفاعلة في هذا القابل انواعا من الفعل لأنها كاليد من النفس PageV00P124 ~~============================================================ ~~الرسالة الرابعة: مرقاة الأصرار ومعراج الأنولر ~~الكلية، ثم بعد ذلك تحركت الهيولى حركتها الذاتية نحو ما يمكنها من الصور والأعراض. # و استناد الحركة إلى النفس إنما هولوجهين: ~~أحدهما لأجل انها تعين حدودها وتعرف المادة طريق سلوكها، وذلك لايستلزم تغيرا ~~في النفس أصلا كما لا يخفى. # والوجمه الآخر هو أن النفس فاعلة تلك الحركة، لأنها فاعل الطبيعة المتحركة ولايضر ~~ذلك بجلالة قدرها واستوائها على عرش قرارها. لأنها فاعل الطبيعة الثابتة الذات1 اللازمة ~~الحركة وقد تحقق عندك أن فاعل الطبيعة إنما هو فاعل لها بالذات وللوازمها بالعرض: و ~~إنما يضر ذلك لوكان ذللك بالذات لوجوب الاستناد حينيذ إلى أمر في الذات؛ فتدبر فإن ذلك ~~من مزال الأقدام. # ب تحيه ~~الهي سبب اهةزاز النفس و اللشهرار البدن] ~~اعلم أن الطبعة الجسية الشاملة لجيع الأجسام إنما هوعرش الثفس ومحل ~~سلطنتها إذ النفس إنما خلقت بيدي الرحمن وهذا أحد معاني نسبة العرش إلى الزحمن، و ~~هذه الطبيعة كالبدن المسخر تحت تصرف ذلك النفس الكلية، فإذا استشعرت النفس من ~~العقل بنور من الأنوار وآلهمت بأن ظهوره من حجب ms103 الأستار اهتزت تلك النفس الشريفة ~~اهتزازا نورها لوجدان النور الالهي كالواجد غنيمة عظيمة لايدري من أي سبب جائت هي ~~أو كالبتهج بعناية مولاه ومحبوبه لأجل إعطائه مناء فتقشعر هدنه الذي هو جسم الكل، إذ ~~الاقشعرار لازم للاهتزاز غير منفك عن حالة الوجد والسماع. ولتاكانت تلاك التعقلات PageV00P125 ~~============================================================ ~~الاربعينيات لكشف أنوار القدميات ~~داية ديها دراية ~~اشارة إلى آثار المضاهاة بين الأمور الساللة والحلائق العالية ~~لى النهس و الجسم والحوكة العطبيهية ~~ال و ليعلمن آنه قد ثبت في الحكمة المتعالية من وجوب المضاهاة التامة بين الأمور ~~الشافلة والحقائق العالية. وامن حتمية المحاذاة بين هذه المراتب المتقابلة فما آدى اليه ~~نظرنا الفكري: ~~اولأ من وجوب تبعهة اللازم لجعل الطبيعة مع وحدة الجعل ونسبته الى الماهية بالذات ~~الى غيرها من اللوازم والتوابع والقيود بالعرض انتهى بنا. # ثانيا بانضام بعض المقدمات اليقينية سيما لزوم المحاذاة والمضاهاة بين الدرجات ~~المترتبة أن الذوات لي السوافل بازاء الذوات في العوالي واللوازم والصفات فسي هذه ~~المرتبة بحذاء اللوازم والصفات في تلك الدرجة لكن السوافل أصنام وأشباح للموالي و ~~همي حقائق متأضلة وذوات متقررة، وعسى أن تظفر آنت في مطاوي هذه الألفاظ لهذا ~~التحقيق تأييد أنصرة. # و بالجملة. ففى مقامنا هذا تلك الحركة الطبيعية اللازمة للبم مضاهية للشوق و ~~النزوع في تصؤرات النفس العالية، فهي بالنظر الأدق متسببة عن هذا الشوق كما ملزومها ~~الذي هو الجسم معلول للنفس المتشوقة، وكذا ذلك الشوق النفسي مستند إلى تعقلات ~~العقل كما أن النفس مستندة إلى العقل. ثم تأمل ذلك في جميع الأشياء فانظر ماذا ترى. # الكل شيء مدال ومدال الحركة هو الضيوقى لهي العالم النسي ~~ورجوع العقل الى ذاته لهي العالم العلوي) ~~أليس قد تحقق عند أهل الحق من أرباب الكشف والعيان وأصحاب النظر والبرهان أن ~~لكلن شيء فهي هذا العالم الحسي مثالأ بل حقيقة أصلية في عالم آخر فوقه وهكذا إلى العالم PageV00P126 ~~============================================================ ~~الرسالة الرابعة: مرقاة الأسرار ومعراج الأتوار ~~الأعلى الالهي، وتلك الصورة الفوقانية هي المربية لهذه الصورة السفلمة التحتانية وهذه ~~السافلة صورة وصنم ms104 لتلك العالهة وبهذاجرت سئة الله التي لا تبديل لها فالحقيقة الواحدة ~~التي سميت لي هذا العالم حركة هي ما في العالم النفسي) يسى شوقا وفي العالم العلوي 2 ~~يستى رجوع العقل إلى ذاته وملاحظته لمعقولاته. فاذا كشف الفطاء التعقت الشفلى ~~بالعليا. ولله الحمد أولأ وآخرا. # العرقاة الفانية ~~الي عيفية ربد الحادث بالقديم] ~~و إذا عرنت كيفية صدور المتفير عن الثابت، فتدرج إلى طريقة معرفة ربط الحادث ~~بالقديم واعلمن بعد تحفظك بما استفدت من النوائد في الدرجات السوابق -سيما التي ~~اكتسبتها لي الدرحة الأخهرة - أن الأمر الحادث ليس يصدر أولا وبالذات عن الثابت لما ~~تعرلت من أن الصادر والمجعول للفاعل إنما هو الطبيعة الكلية أولأ وبالذات، لأن كونها في ~~نفها متقدم على كونها لغيرها أي لفردها و في مادتها. ولدلائل آخر قد اطلعت عليهاا ~~نحدوث معلول بالعرض لايضر بقدم العلة وإنما يشكل ذلك إذا كان بالذات، كما لايخفى ~~على أهل الرويات، ~~وإنما أصل الاشكال والداء العضال) في جعل الطبيعة المجعولة الصادرة عن جاعلها ~~بالذات أهي حادثة الجعل والوجود آم لاا ففيه ظهرت الفتنة واختلط الحق بهالشبهة ~~فالأكثرون بل كلهم على آثها قديمة الجعل كجاعلها ولايشوب الحدوث حول حريمها، ~~بل إنما التجدد لتعيناتها المشخصة. والحدوث لأفرادها المتشتتة وإنما الطبيعة مجعولة ~~تديما في ضمن فرد ما متتشر من الأفراد وليس ذلك بموجب للفساد و بنواعلى ذلك أكثر ~~أحكامهم و زعموا آنهم وصلوا لي ذلك إلى آعلى مقامهم وذلك الظن لايغني من الحق ~~ل شيئا ولايصح على الأصول الحكمية أصلا وإنما الحق المثبع هو ما وافق الشرع الأرفع و ~~هو حدوث قاطبة سكنة عالم الامكان ومن جملة ذلك حدوث الكليات الطبيعية كما ~~2ن: * المنل PageV00P127 ~~============================================================ ~~الأربعمهات لكشف أنوار القدسيات ~~الأفراد حادثة بالحقيقة وهيان ذلك يستدعي ذكر مقدمات مبرهنة عليها أو بية بأنفسها ~~ناعرفن: ~~ان للكلى ثلاثة وجودات أصيلات بدون مجاز فيها أو استعارات. وهذا التقيم وإن ~~كان شائعا عند القوم لكنهم في غفلتهم عن المقصود منها كانهم قد قالوا ذلك في النوم وهذا ~~من أشد ms105 الأمور الضرورية لطالبي المعرفة اليقمنية، فاستمغ الآن إلى تحقيق أهل العرفان: ~~و اعلم أن الكلى له وجود عقلي بمعنى كونه معقولا بذاته صادرا عن بارثه وخالقه وهو ~~الذي سماه القوم "كليأ عقليا". # ووجود طبيعي هو كونه ني المادة وصيرورته شخصا من الأشخاص الطبيعية، فالوجود ~~الأول هو وجوده في نفسه والثاني وجوده الرابطي، لأنه لمتا تعلق الجعل بالكلي وكان هو ~~مثا لا بد منه أن يكون في المادة، فالجاعل يجعله في المادة لاقتضائه من نفسه الكون فيها، ~~نصدور الطبيعة عن الجاعل متقدم على حصولها في المادة. # و أما الوجود الثالث للكلي فهو وجوده في القول والمنطق والحكم عليه بالأحكام من ~~المحمولات الذاتية والعرضية وصدقه على الكترة المختلفة وهذا هو الذي يسثونه ~~ب"الكلي المنطقي"1 فليتعرف. # تذهرة ~~الفي أته إذا رهع وجود الكلى عن المادة لم يبق له وجود اصلأ] ~~و اذ قد دريت أن الوجود العقلي للكلي إنما يتعقق بتوسط المادة واستدعائها من حيث ~~تابليتها هذه الفضيلة ومن البمتن آنه إذا توقف وجود شيء على أمر وكان ذلك الأمر هو ~~السيب في وجود ذلك الشيء و الحافظ لبقائه و ثباته إذ لا وجود له سوى كونه قاثما بذلك ~~الأمر لامتناع كون شيء واحد ذا وجودين كلمهما لنفسه والا لكان له ذاتان وهو مستحيل! # نوجب أن يكون إذا رفع وجود الكلي عن المادة لم يبق له وجود أصلأ لما تحققت أن وجوده ~~لنفسه إنما هو مرتبط التقرر بالمادة التي فيها وجوده الرابطي، فإذا بطل هنا وجوده الرابطي PageV00P128 ~~============================================================ ~~الرسالة الرابعة: مرقلة الأسرار ومعراج الأنوار ~~بطل وجوده في نفسه بالضرورة. # رة ~~اوجود العلى لى لرد هو وجوده بتسايه] ~~فبعد ما تذكرت هذه التذكرة ومن المعلوم عندك أن النوع هو تمام حقيقة افراده فوجوده ~~في فرد متها إنما هو بجعل ذلك الفرد هو الأصل في الجعل: لما قد علمت أن الأصل في ذلك ~~هو الطبيعة، بل على معنى لا تعلق للكلي في وجوده لذلك الفرد إلى فرد اخر بوجه من ~~الوجوه، إذ ليس اشتراك الأفراد هي ms106 حقيقة ذلك الكلي هو انقسامه إليها ولا امتداده فيها و ~~انباطه عليها وبالجملة. بأن يتعلق كل منها بحصة مقدارية أو معنوية منه، فوجوده في ذلك ~~الفرد هو وجوده بتمامه مع قطع النظر عن أن له فردا آخر و بذلك يتحقق معنى الكلية و ~~يمتاز الكلي هن الكل. ولم بعرف ذلك أكثر الفحول من الأفاضل فتقول: إذا تحققت ذلك فإذا ~~ارتفع وجوده في فرد آخر فان ذلك له وجود آخر. # ولعمري إن هذا التحقيق مما قد يضن الوالد بولده الشفيق ويبخل الأخ بأخيه الشتيق؛ ~~فتعفظ فان ذلك من أسرار الحكمة المتعالمة. # ار ~~الي "الوجود الالهى* و"العلبيعى* وإثبات وجودهما ~~من طريق الإن) ~~و لشاكان الوجود للكلي أي الوجود الذي له في نفسه إنما يفيض من الباري الققوم ~~فلنسم ذلك الوجود *"الالهي" و إذا كان الوجود الثاني أي الوجود الرابطي له إنما هو في ~~الطبائع فلنسته بدالوجود الطبيعي " وإذاكان الوجود الأول للكلي إنما هو مع الثاني يل هو ~~فى النظر الأدق وجود واحد، هو بالقياس إلى نفس الكلي بالذات وإلى الفرد بالعرض، كما ~~الجعل كذلك - على ماقد عرلته سوظاهر آن الثاني حادث. فالأ ول يكون حادثا بالضرورة و PageV00P129 ~~============================================================ ~~الأربمنبات لكثف أنوار الفدميات ~~بهذا تعرف معنى قول الأوائل: إن الوجود للطبيعة بالذات وللأفراد بالعرض وهذا هو ~~البرهان على حدوث الطبائع الكلية من طريق الان. # نى ~~الي كيفية حدوث بالوجود الالهي* و"اللبيفي") ~~و أما تصحيح حدوث الوجود الالهي للكلي من طريق اللم بحيث لايضر بقدم جاعله ~~فيظهرلك كمال الظهور و يلوح لك وجهه من وراء الستور بعد رفع حجاب ودخول باب: ~~اما رفع الحجاب فبأن تتعرى عن حسبانك آن الأزل هو منتهى مقدار الزمان في الجانب ~~الأول، وأن هذا الأزل طرف لأهله كالزمان، وأن الأزلي هو الذي وجوده فهي هذا الظرف كما ~~ان المكاني بالنسمة إلى المكان، والزماني بالنسبة إلى الزمان. هذا ظن الذين لايوقنون و ~~بحسون أنهم يحسنون، بل الأزل عبارة عن كون الشيء غير متعلق الوجود بالاكوان ولا ~~متسبب الحدوث والبقاء بالزمان" فالأزلي ms107 إنسا هو وجوده مع جمهع الأزمنة: هل التحقيق ~~الأتم أن الأزلي الذي له مبدأ ومصدر إذا فرض وجوده في كل آن فهو أول وجوده، إذلو ~~لم يصدق ذلك لصدق آنه قد كان أيضأ في الآنات السابقة فينطمق على الزمان ويستحيل أن ~~لايصدق عليه آنه موجود الآن وهو ظاهر. وإذ لا تعلق له بزمان دون زمان ولايبقه جزء ~~منه في حين من الأحيان ولاينطبق وجوده على الزمان ولا يمتد بامتداد الأكوان ليصدق ~~أنه لم يكن في الزمان الأول، إذ لم يتعلق وجوده بالمضي مع أنه يصدق عليه لهي كل آن أنه ~~موجود الآن و آن هذا الآن أول وجوده وذلك بخلاف الأزلي الذي ليس له مبدأ بل هو مبدأ ~~المبادى ومصدر الأواثل والثواني: لفتحفا فان ذلك من غريب الحكمة الالهية ولم تسمع ~~إلى الأن من غيرنا ما يعطياك هذه العطية. # ال و أما دخول الباب فأن تعلم أن الطبائع الجوهرية إنما هي آنية الوجود دفعية التحقق، إذ ~~لا حركة في الجوهر قطعا وأخطا من ذهب الى حركته للوصول إلى هغيته وحسب أنه ~~لايتوصل إليها إلا بالقول بها. # و بعد هذا الرفع و ذلك التمكين وغبث تحفظك بالأمر الضنين متا مهدنا في الذرجات و PageV00P130 ~~============================================================ ~~الرسالة الرابعة مرقاة الأسرلر ومعراج الأنوار ~~ما أضلنا من القواعد السالفات واللاحقات علمت أنه كماكان وجود القديم في كل أن، و ~~كذا القديم في الصدور يصدق عليه أولية صدوره في كل آن ولايضر ذلك بقدمه و أزليته ~~فكذلك فعله فى الآن لا يقدح في قدمه و إن كان مفعوله متعلق الوجود بالزمان لاضطرار دعا ~~اليه وهو كونه متسبب التحقق بالمادة مرتبط التعلق بها، فالفعل الصادر عن القديم الأزلي لا ~~تعلق له بالمادة ولاينطبق على الزمان البتة بل هو عري الذات عنهماء كما القديم ننسه ~~كذلك لايضر بذلك زمانية مفعوله لكونه متسبب الوجود بمادته وكذا لايضر سيلانه تجدده. # ل و القول الفصل فهي الكلي الذي كلامنا فيه أن وجوده الطبيعي إنما هو لي المادة وبالمادة ~~ال و في الزمان ms108 وبالزمان، والوجود الالهي له لما كان متعلق الارتباط متقرر اللزوم لحدوث ~~الوجود الطبيعي وقدمه فالوجود الالهي حادث اني كما الوجود الطبيعي حادث تدريجي ~~كل بما يناسب مرتبته. وهذا من علم الزاسغين هليتحفظ من استراق سمع الشياطين. # فاغتنم ذلك التحقيق والبيان فانه منتهى مراتب اهل العرفان، والحمد لله على إنعامه و ~~ضله وسياتيك لهذا زيادة كشف لمعضله. # مهراى ~~الي بيان حدوث العالم) ~~قد هان للد أن تصعد إلى ذررة معراج الكمال وتترقى إلى أقصى مدارج أهل الحال و ~~المقال من حدوث العالم برمة ما لهه من الجواهر والأعراض والكليات والجزنيات وكونه ~~مسبوق الوجود بالزمان كما عليه إجماع أهل الشرع المصطفوى والبذهب الجمفري ~~المؤيد بالبراهين القاطعة اليقينية من طريق الحكمة المتعالية اليمانية2. # الي المالم وحدوله ونقد الآراء ذيها] ~~قد استفدت من بياناتنا السابقة أصولا حكمية لاتشوب حوم حريها شبهة، فاذا ~~ان: لى فاره أفضل الصلولت والتحبات PageV00P131 ~~============================================================ ~~الأربمينهات لكشيف أنوار القدسيات ~~تذكرت هذه كلها فاعلم أن هذه المسثلة أي معرفة حدوث العالم من اوجب القواعد ~~الشرعية وأعظم المسائل الحكمية، وبها امتاز أهل المعرفة عن الملاحدة والدهرية و ~~الحشوية من الفلاسفة التي كثرت أمثالها في زماننا هذا بل هي راس المعرفة وأش الاسلام ~~ال و عليها يدور مدار الأحكام في شرع خير الأنام. # و معا يجب أن تعلم اهاهنا آن بيان ذلك موفوف على معرفة آن العالم هو عبارة عن هذه ~~الكرة الجسمانية آخذة من محدب السماء السابعة على طريق الشرع او من محدب الفلك ~~الاطلس كما يقوله الحكماء إلى مركر الأرض مع ما فيها من النفوس والأرواح اللطيفة و ~~الملائكة الشريفة وكليات الجواهر والأعراض وأشخاصها المختلفة، وأما ما فوق ذلك ~~فاما حجب نورية أو أسماء وصفات إلهية، فهذه لاينبفى لها أن يقال إنها من العالم، إذ ~~"العالم" مأخوذ من "العلامة" وعبارة عثا يعلم به الشيء ويستدل به عليه وفي الاصطلاح ~~عبارة عن كل ما سوى الله لأنه يعلم به الله وأسماؤه2 وصفاته؛ إذ بكل فرد من أفراد العالم ~~يعلم اسم من الأسماء الالهية ms109 لأنه مظهر اسم خاص، وبمعرفة مجموع أجزائه يعرف الاسم ~~الله لأنه بتمام أجزانه مظهر ذلك الاسم الجامع،فالأسماء والصفات ليست من العالم، مع أنه ~~قد ثبت حدوث هذه الأسماء والصفات وعدم ازلية صفات الأنعال بخصوصها بدلاثل ~~عقلية ونقلية ليس هنا محل ذكرها مع عدم احتياجنا اليها وحدوثها الأن ~~ثم إنك قد دريت -مشا أفدناك و أريناك في هذه الدرجات و المراقي -حدوث الكليات ~~الطبيعية والالهية وحدوث الأشخاص الجوهرية. اما الأعراص فكلياتها تابعة لكليات ~~الجواهر وكذا جزئقاتها لأشخاصها وقد بقي لك أن تعرف عدم أزلية الحركات وامتناع عدم ~~تتاهي الأبعاد سيما الزمان الذي هو غرضنا في هذا المكان وأظنك قد تعرفت عدم تناهي ~~الأبعاد الجسمية في كتب القوم بحيث لايبقى لك شبهة، فاعرف أنه لا يجوز أن تكون الحركة ~~ازلية قديمة بمعتى آنها قد ذهيت في طرف الماضي إلى غير النهاية. وعرفان ذلك يظهر ~~بابطال أدلتهم المعول عليها في إتبات الأزلية، فمن عمدة أدلتهم على ذلك بعد إثبات ~~الحركات الواقعة في هذا العالم منتهية لا محالة إلى حركة متقدمة عليها أنهم قالوا: إن ~~2.ن: اسمائه. PageV00P132 # ============================================================ ~~الرسالة الرابعة: مرقاة الأسراد ومعراج الأنوار ~~المتحرك بهذه الحركة الأولى يجب أن يكون ازليأء إذ لو كان كاثنا -كما يقوله أفلاطن الالهي ~~و أهل الشرع من ملة الاسلام ومذهب النصارى -لزم أن يتكون بحركة أخرى فلم يكن ما ~~فرضناه حركة أولى بحركة أولى و يمتنع أن يذهب أمر الحركات والمتحركات إلى غير ~~النهاية، وإلالم يوجد مبدأ أول للحركة وإذالم يوجد الأول لم يمكن أن يوجد الأخير1. هذا ~~خلاصة ما نقله ابن رشد الأندلسي في جامع الفلسفة عن معلم الحكمة أرسطاطاليس ~~موش قواعد المشائية ~~و اقول: إن القول الفصل في التخلص عن هذه الشبهة هو آنه هب تلك المقدمات مع ~~نتائجها على أن لنا في كل منها كلمات ليس هنا محل ذكرها، لكن انتم يا معشر مفشري كلام ~~هذا الحكيم الأعظم ما دريتم غرض هذا الفاضل المقدم من الأزل والقدم، وكأنكم على ~~حسبان إخوانكم المتأخرين من أن الأزل ms110 ظرف خارج عن الزمان متقدم على هذه الأحيان ~~بل الأمر كما حققنا في المرقاة على خلاف ما زعمتم وذلك ظنكم الذي ظينتم آرد بكم) . إذ ~~الأزل هو تعري الشيء عن التقيد الوجودي والتسبب الحصولي بالزمان وعن التعلق ~~الارتباطى بالأكوان، والأزلي هو ماله ذلك الشأن بل هو هي آي آن وجد فهو فوق الزمان و ~~في أفق آخر أعلى من الأكوان، وهذا هو مقصود هذا الفيلسوف الأعظم فهما يقولون لسي ~~شيء أنه أزلي كما ينادي في أقواله بصوت جلي. لا أنه يمتد في الزمان الماضي إلى غير ~~نهاية حتى لاتكون له بداية؛ فتبصر فإن ذلك مثا لايناله أيدي الخائضين ني الحكمة. # على أنا سنهين إن شاء الله تعالى أن العالم بكافة أجزائه من المواد والصور والطبائع و ~~الأشخاص والأرواح وبالجملة الجواهر والأعراض كلها حوادث في الزمان لكن من غير ~~جنس هذه الأكوان وستطلع عليه إن شاء الله المنان. # و من دلائلهم المعول عليها التي استدتوا بها على هذا المدعى من جهة الزمان هو أن كل ~~زمان محدود متناء لطرفاه آنان وكل "أن" فهو نهاية للماضى وبداية للمستقبل، فمتى ~~فرض زمان حادث لزم آن يكون له آنان ليس أحدهما نهاية للماضي و الآخر بداية ~~للمستقبل، بمن أنه من ضرورة وجود الآن تقدم الماضي قبله وتآخر المتقبل بعدهه لأنه ~~الحد المشترك بينهما، فمتى رفعها الزمان لزم وجوده فوجب أن يكون الزمان لا بداية له ولا ~~ا.ن: الأخر: ~~2ن: ارديك PageV00P133 ~~============================================================ ~~الأربعينيات لكشف انوار القدمجات ~~نهاية فيذهب الى غير النهاية. وظاهر أن الزمان مقدار للحركة فالحركة المتقدرة بالزمان ~~يجب ان يكون غير متناهية في الطرفين ~~وأقول: الجواب عنه يظهر معا سبق منا من التحقيق وهو آن ما ذكرتم إنما يلزم إن لوكان ~~الموضوع للزمان غير الحركة المستديرة التي هي للجسم المستدير، وأما اذا كان الزمان ~~مقدارا لحركة مستديرة لجسم مستدير فلايحصل هاهنا له أطراف فان نفس الحركة تصدر ~~عن فاعلها في ابتداء وجودها في ذلك الجسم الكروى المتحرك بتمامه لا أن جزءأ من ذلك ~~الجسم ms111 يتحرك أولأ تم جزء آخر وهكذا حتى يلزم أن لايكون للحركة جزه أول وللزمان ~~المقدر لها آن أول. وهذا معنى قول ائمة الحكمة أن الحركة لانهاية لها وأن الزمان لا أول له ~~اال و انت متن له عرفان في الحكمة المتعالية بأن الحركة بذاتها ليست لها آجزاء بل هي تابعة ~~موضوعها في التقدر كما هي متقدرة *زمانها. # و كذا الكلام في ابتداه زمان هذه الحركة التي لذلك الجم بعين ما ذكرنا في أمر الحركة ~~فانه أي هذا الزمان يحدث عن جاعلها التام بتمام ذاته القائمة بتلك الحركة التامة الوجود لا ~~ان جزءأ منه يحدث بعده جزءء إذ ليس للزمان آجزاء بالفعل وكذا الجسم الموضوع لهذه ~~الحركة ولذلك الزمان ليس له جزه أول، فمن أين يحصل هاهنا جزه أول، لا من قبل ~~الموضوع الحامل ولا من جهة الزمان الحاصل فلايلزم ما ذكرتم وليس الأمر كما حسبتم. # على اني لعمرك لست أدري كيف يجتمع القول بعدم تناهي شيء وكونه معلولا؟ وهل ~~هذا إلا تناقض صريح وقول غير صحيح: فتأمل في ذلك البيان فإنه قد خفي على اكثر أهل ~~الزمان، ولأجل صعوبة ههم هذا ترى الناس في هذه المسألة حيارى كأنهم نيام أو ~~سكارى الحمدلله تعالى. # نورايماني ~~الي عالم المقال وإلثباته] ~~اعلم -وان كان هذا متاقد قرع سمعك في مطاوي هذه العبارات المقروءة لك -آنه ما من ~~شيء في عالم الحس والجسم إلا وله مثل في الغيب بهذا الاسم، هو- أي ذلك المثال PageV00P134 ~~============================================================ ~~الرسانة الرابعة: مرقاة الأمرار ومعراج الأثوار ~~الغيبي- بالحقيقة روح ذلك الشيء الجمي، بل هو الأصل في تلك الحقيقة. وهذا ~~المحسوس مثال وصثم له، وبذلك جرت سنة الله ولا تهديل لخلق الله. والدليل على ذلك ~~أما من طريق العقل فمن وجوه شتى أقربها مأخذا وأسهلها أغذا هو ما نذكره هي بياننا هذا، ~~ولم نتعرض للوجوه الأخر إما لكثرة مباحثها أو لما نظئك قد استفدت منا في مدارج كتبنا، و ~~بيان هذا الطرق إنما هكون بعد معرفتك بأن مرادنا من الغيب هاهنا هي مرتبة ms112 متوسطة بين ~~العالم الالهي أي الضور العلمية الالهية وبين عالم المحسوسات، ولنم تلك المرتبة مطابقا ~~لما فعله بعض مشايخ الطريقة التويمة ب"الغيب الامكاني" لامكان ظهور ما ليه من أشباح ~~الأنوار الالهية وعكوس الصور العقلية وأشعة العلوم الربانية في هذا العالم الحتي، وقد ~~سعاه جماعة ب"اعالم المثال" و"الخيال" وأسماء أخر لكن المراد بالكل آمر واحد ~~لايتكثر: ~~ل و بالجملة، إذا دريت هذا فمن البين أن للأشياء وجودأ علميا وتحققأ عقليا في حضرة ~~الاله تعالى شأنه مع تطع النظر عن أن علمه بها على أي نحوهو اذ لايتعلق هنا غرضنا بذلك ~~و هذا الكون لاينكره أحد من المتكلمين والحكماء من أهل المذاهب والآراء، فإن شنت ~~اجملها معدرمات ثابتة أو سئها ههالأعيان الثابتة" أو بدحضرة الأساءه أوبدالصور ~~التي في صفع الربوبية" أو بهالثل النورية* فإنه لايضر بالغرض المطلوب هنا وإنما ~~الفرض في هذا المقام هو القدر المشترك من معنى ذلك الذي لا اختلاف فبه للعتلاء من أهل ~~الأديان وأرباب الآراء، والقدر المشترك هو معقولية تلك الضور وعلؤها عن هذا المنظر أيي ~~عالم الحس والشهادة ومقام الحدوث والمخالفة. ومن المستبين أن هذه حقاثق الضور التي ~~في عالمنا هذا إذ ما عندنا ينقد وماعندالله يبقى فهي الذوات المتأضلة والحقائق المتقررة. # واذقد علمت هذا، فمن البمتن الواضح أنه لانسبة للعالم المحسوس الى العالم المعقول ~~الصرف ولا اتصال له به فلابد من مرتبة متوسلاة بمنهما هي بالقياس إلى تينلى المرتبتين ~~المتقابلتين كخيالنا بالقياس إلى ما نعقله وبالنسبة إلى ما يظهر لنا في الحش من الأفعال التي ~~تصورها. # ال و تلك المرتبة لها نسبة الى المعقولات في كونها نورانية لطيفة لها تجرد تام من الحش PageV00P135 ~~============================================================ ~~الاربعينيات لكشف أنوار القدسيات ~~الشهادة وتجرد ما من المواد الكثيفة الظلمانية ولها ارتباط بعالمنا هذا من حيث عدم ~~تجردها بأسرها عن المادة كما أن النفس متوسطة بين العقل والحس فكذا تلك الضور ~~العقلية يجب أن يكون لها متوسط بين العالم العقلي والحشى، فتظهر أولأ تلك الضور العلمية ~~في هذا المرتبة المتوسطة ثم بواسطة ms113 تحققها فى هذه المرتبة الوسطانبة تتاسب عالم الحس ~~والشهادة ويرتبط هو بها لناسبة لها. فحينتذ تتصؤر تلك الضور بصور هذا العالم وتلبس ~~افارقة عالمها العلوى لباس الماتم في مطورة الظلمانيات ومضيق حبس الجسانبات، ~~فوجب في مذهب العقل وشرع البرهان وجود هذه المرتبة المتوسطة في عالم الامكان؛ لأن ~~هذا الظهور آي ظهور الضور العلمية الالهية في عالمنا هذا إنما هو نوع حركة باصطلاح ~~الالهيات لكن من غير جنس هذه الحركات، فكما أن الطفرة في الحركات الكونية مملنع ~~التعقق كذلك هنا أشد امتناعأ وبالجملة امتنعت الطفرة في آية حركة كانت. # ليق حال ~~الى عينية اتصال العوالم الفلاث بعها ببعض] ~~اال و لعلك تقول: يكفي ني اتصال هذه العوالم مرتبة النفس كما قلت: إنها المتوسطة بين ~~العقل والحس ~~فنقول لك: إن النفس هي الواسطة في سلسلة الفواعل وتلك الجواهر معلولات، فلابد ~~من الأمر المتوسط في سلسلة القوابل. وإذليس للهيولى الأولى وجود ينفاك عن الصور فمن ~~الاضطرار أن في المرتبة الجسمية التورية الغير المشوبة بالغواشي التي بعد الصورة الطبيعية ~~فهي في تلك المرتبة كالمرآة المجلوة المحاذية شطر عالم القدس. # وأيضا، الذات العقلية التي للنفس غير مباينة للعالم العقلي ولا منفصلة عن ذلك الموطن ~~القدسي فلايتصور هناك توسط حقيقي ~~ال و مما يجب أن تعلم أبضأ هو آن آفاق هذا العالم الحشي متصلة بآفاق هذا العالم الغيهي ~~الوسطى اتصال الظاهر بالباطن والملك بالملكوت والتشر باللب، لا على معنى أن PageV00P136 ~~============================================================ ~~الرسالة الرابعة: مرقاة الأسرار ومعراج الأنوار ~~نهاياتهما1 متصلة، لأنه لايجري في هذا المقام ذلك الاتصال، بل على أن السافل نفس نهاية ~~العالى كالسطح للجسم التعليمي وهو للجسم الطبيعي، فكما أن هذا العالم الحشي متصلة ~~الآفاق بالغيب الامكاني كذلك الغيب الإمكاني متصلة الآفاق بالألق المبين الذي لعالم ~~الأنوار. ولماكانت تلك المراتب الثلاث متحاذية الذوات متقابلة العقامات ا كمراها يحاذى ~~بعضها بعضأ وينطبع ما لبعضها في بعضها فمن المستبين آن كل ما في العالم الحشي فهو في ~~الغيب الامكاني بنعو أرفع وألطف وكذا كل ما في هذه المرتبة ms114 فهو في حضرة المعقولات ~~بنمو آعلى وآشرف. # تاييد الهي ~~الهي إلثبات عالم المدال من طريق النقل] ~~و أما من طريق النقل فالأخبار هي ذلك صريحا ومفهومأ عن الرسول المختار والأيمة ~~الأطهار متضافرة المعاني متظاهرة المباني كما لا يغفى على من له أدنى تتبع في الأخبار و ~~أقل تفحص للآثار. فمئا ئض فيه على تلك المرتبة المتوسطة ما روي عنهم في معنى: ~~"يا من أظهر الجممل وستر القبيح * أن لكل شخص من الأشخاص مثالاا3 في العرش إذا ~~احسن ذلك الشخص أظهره الله في ذلك المثال لملايكته1 وإذا أساء ستر هنهم. وفي هذا ~~المعنى ما لايحصى كثرة وعددا. ومتانص فيه على المرتبة الثالثة العالية أي حضرة ~~المعقولات الشريفة ماروى صدوق الطايفة الامامية -رضي الله عنه - في كتاب علل الشرابع" ~~مسندا إلى امير المؤمنين أن الني شثل: "مم خلق الله العقل؟" ~~قال: خلقه ملكأ له رووس بعدد الخلائق حمن خلق ومن لم يخلق إلى يوم القيامة -لكل ~~راس وجه ولكل آدمي رأس من رؤوس العقل، واسم ذلك الانسان على وجه ذلك الرآس ~~مكتوب، وعلى كل وجه ستر ملقى لايكشف ذلك الستر من ذلك الوجه حتى هولد ذلك ~~المولود و يبلع حد الرجال والنساء، وإذا بلغ كشف ذلك الشتر فيقع في قلب هذا الانسان نور ~~5. مز مسابنأ من هل الثوالع ، ج 1، الباب 86. ص ا، العدهث ا. PageV00P137 # ============================================================ ~~الأربصينيات لكشف أنوار القدسيات ~~فيفهم الفريضة والسنة والجيد والردى. الا ومثل العقل في القلب كمثل الشراج في وسط ~~البيت" - الحديث. وظاهر أن التعبير بالرأس لكونه في أعلى مرتبة الوجود. وكتابة الاسم ~~في الوجه كناية عن الوجود العقلى للأشخاص. وفي هذا الحديث أسرار كثيرة ذكرنا بعضا ~~منها هي كتابنا المشى ب الأربين لشرح احاديث الأنمة الطاهرين. # و متا نض فيه على المراتب الثلاث بأجمعها ماروى في ذكر الطينات رئيس معدتي ~~الفرقة الناجية في جامعه الكافي عن الصادق أنه قال: "إن الله خلقنا من نور عظمته ثم ~~صؤر خلقنا من طينة مخزونة مكنونة2 تحت العرش. فأسكن ذلك النور1. فكنا نحن ms115 خلقأ و ~~بشرا نورانيين لم يجعل لأحد في مثل الذي خلقنا منه نصيبأ. وخلق أرواح شيعتنا من ~~طينتنا و آبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة. ولم يجعل لأحد في مثل ~~الذي خلقهم منه نصيبا الا للأنبياء - صلوات الله عليهم ولذلك صرنا وهم: الناس وصار ~~سائر الناس همجأا للنار الى النار" - الحديث وظاهر دلالته على المراتب الثلاث ~~المذكورة فالعالم العلوى هو ما أشار اليه : "خلقا من نور عفظمته" ومرتبة الغيب ~~الامكاني هو ما عبر عنه بقوله: "من طينة مخزونة تحت العرش" والعالم الحشي السفلي هو ~~ما ذكره بقوله: "وابدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك، أي من تحت العرش وهو ~~عالم الشهادة فتدبر. # تذييل ~~اراي صاحب التولوجيا لى عالم المدال] ~~ال و في كلام معلم الحكمة أرسطاطاليس الأعظم قال في اثولوجيا2 . "إن العالم العلوي وهو ~~الحي التام الذي فيه جميع الأشياء لأنه أبدع من المبدرع الأول التام" وقال هي موضع آخر8. # جح الأربن، ص 282 8.4كاي ج 1 كتاب الحجة باب خلق ابدان الأنمة، ص 389، الحديث ا. # 8الكالى عصلوات الله عليه ~~3 الكافي: * من: ~~لكا: ليه. # 7. اولوجما، المبمر الثامن، صر93-44 (هذا من طربق اللم منه (هاش ذا ~~الكالمي: همج ~~نف الدر PageV00P138 ~~============================================================ ~~الرسالة الرابعة: مرقلة الأسرار ومعراج الأنوار ~~هفان كان العالم تاما في غاية التمام فلامحالة إن هناك الأشياء كلها إلا أنها بنحو أصلى و ~~أشرف كما تلنا مرارا. فثعة سماء ذات حياة وكواكب مثل هذه الكواكب التي في هذه السماء ~~غير آئها أنور و أكمل وليس بينها افتراق كما يرى هنا، لأنها ليست جسمانية وهناك أرض ~~ليست بسباخ لكنها حية عامرة، وفيها الحيوان كلها الطبيعية الأرضية التي هاهنا، وفيها ~~بات مفروس لي الحياة، وفيها بحار وانهار جارية وما يجري جريا حيوانيا، ونيها ~~الحيوانات المائية كلها وهناك هواء وليه حيوان هوائي". # ومتانق الحكمم المذكور على المرتبة المتوسطة هو ما قال في ذلك الكتاب بعد آمور ~~متعلقة بالنفس: "لهي متوسطة بين العقل وبين الأجسام ويقبل من العقل قوة الحش ms116 يفيض ~~على البم القوة التي يأيتها من العقل" - انتهى. وله - شكر الله مساعيه- كلمات آخر في ~~هذا القام ونحن نكتفي بما ذكرنا لاختصار الكلام وبالجملة، هذه المراتب الثلاث بهذه ~~الصفات المذكورات مثا أجمعت عليه أرباب المعقول من أهل الديانات. # تلريع ~~االعوالم الدلاث متقاربة الالاق متحاذية المراتب] ~~فإذا دريت أن كل ما في هذا العالم الحشي فله مثال ني العالم الغيب الامكاني فتحدش أنه ~~كماكان ني عالم الأجسام أفلاك وعناصر ومواليد وحركات وأزمنة كذلك في الغيب ~~الامكاني هذه كلها على نحو أتم وأعلى، وكما أن في الغيب الامكاني ألهلاك لا من جنس ~~هذه الأفلاك كذلك فيه حركات وأزمنة لا من نوع هذه الحركات والأزمنة. # و ليعلم أن كل مايحدث لي عالم الأجسام على الدفعة الآنية فانما يتسبتب عن حركة في ~~ال ذلك العالم الأعلى تدريجية يناسب ذلك العالم الأعلى لا على نحو التدريج الذي في عالمنا ~~هذا بحيث يغيب كل جزء عن آخرا بل الجزء الأخر من الحركة هنا مع الجزه الأول و ~~لايفيت عنه بخلاف ماني هذا العالم الحشي: ~~.ن: اير PageV00P139 ~~============================================================ ~~الأربعينيات لكشف أنوار القدسيات ~~و لماكان هذا العالم الحسى ضيحأ حرجأ فتدريجى ذلك العالم العلوي دفعي في هذا ~~العالم الحشي. فدفعي عالم الأجسام كأنيا يصعد بالتدريج في السساء أيي إلى ذلك العسالم ~~العلوي بعينه، ولايغفى أن الدفعية الأنية في عالم الأجسام إنما هي للجواهر التي تتسبب ~~عن علل ذلك العالم العلوي، فهي بالنظظر إلى ذلك العالم الغيبي كالأمور التدريجية المعلولة ~~لتلك الجواهر التي في العالم الشفلي من الأعراض والحيثيات، فهما متقاربة الآفاق ~~متعاذية المراتب بالوفاق ~~و مما يجب أن لانغفل عنه هو آن الوجود الآني الذي قلنا إنه إنسا هو للجواهر الطبيعية ~~معناه أله إذا حدث الآن جوهر من الجواهر كنفس زيد مثلأ بعد حدوث البدن والمزاج و ~~استدعانها تلك النفس فإنه مع ذلك التأخر الذي ترى منها متقدمة على البدن، لأن وجودها ~~الذي لها من خالقها وإن كان قد حصل لها الآن إلا أنه في ذلك الآن مسيرة الفي ms117 عام في ~~المرتبة التي فوق هذا العالم الحسي ولذلك وردا: إن الله خلق الأرواح قبل الأجساد بألفي ~~عام" و من هذا التحقيق يمكن الجمع بين قول أرسطوطاليس الأعيظم بحدوتها. وقول ~~أفلاطون بتقدامها؛ فتأمل. # الي الزمان واللسامه ~~فيتمحض لك أن الزمان على ثلاثة أقسام كل مرتبة لاحقة صنم ومثال للسابقة. وآن ~~اشتراله هذه اللفظة بين تلك المراتب إما على الاشتراك المحض - كمايراه جماعة - أو فسي ~~المرتهة الأعلى بالحقيقة. وفي الباقية بالمجاز، أو انها موضوعة لحقيقة واحدة التلك ~~الحقيقة مظاهر في عوالم متعددة وظهورات في مراتب مختلفة بالشرف والخسة. # و بالجملة، أول الأقام الزمان الكثيف الذي للجسمانيات وهو مقدار الحركة للفلك ~~الأعلى. والثاني زمان الصور اللطيفة والطبائع الكلية والمواد الشريفة وفيه تقع حركة أكثر ~~1. مماني الأجار، باب معن الأمانة الني عرضت، ص 108 (بصالر الدرجلت، ص 109-107. # 2.ن: * الالهي PageV00P140 ~~============================================================ ~~الرسالة الرابمة: مرقاة الأسرار رمعراج الأنولر ~~الملائكة والجن وهو الزمان اللطيف. وليه يدير الله الأمر من الشماء التي هي عين تلك ~~المرتبة إلى الأرض التي هي عالم الأجسام الكثيلة في يوم كان مقداره ألف سنة. وهذا ~~هوالمراد من الذهر عند قوم والثالث زمان الروحانيات والضور العقلية وهذا ألطف من ~~اخوها. وليه يعرج بعض الملائكة والروح فسي يموم كسان مقداره خمين ألف سنة ~~فالغمسون ألف في تلك المرتبة العالية هو ماكان في المرتبة المتوسطة ألفا والألف الذي ~~في المتوسلة كاليوم بل كالأن من الأخيرة. وهذا هو الذي يسميه أفاضل الحكماء ~~بهالشرمده ومحققوا أهل الله بدابقاء الأحدية في الواحديةه وتحت هذا آسرار لاتحصى ~~طوبى لمن فازبها. ولنسم في بياننا هذا في هذه السقالة الزمان الأول بده العقلي"، والثاني ~~"الوهمي" لا بالمعنى الذي يقوله المتكلمون الذين لايدرون ماذا يقولون بل هو أمر واقصي ~~أصيل كالموجودات التي هي فيه حقائق متأصلة. والثالث به الحسي". # ال ومعانض معلم الحكمة على وجود الحركة في العوالي قال بعد ذكر الأوائل من ~~الموجوداتا: ~~ل وهسفي أن يضاف إليها الحركة والسكون أما الحركة فلأن العقل يفعل ~~بحركة وأما الكون فلأن العقل وان ms118 كان يفعل بحركة فإنه لايتغير ولا يستحمل ~~ن حال* -اشه ~~فاثيت العركة العقلهة ونفى الحركة الجسانةة بنفي لوازمها لهالحركة ~~المثبتة حركة عقلانهة لناسب مرتبة العقل. والسكون المثبت إنما ممناه نلي ~~الحركة التدريجمة. ثم إنه في هذا الكتاب بعد ما ذكر أن في العالم العقلي جميع ~~الأشهاء التي تكون لهي العالم الجسماني قال . # فهناك حركة إلا انها حركة تقية محضة وذلاد آنها ليس يبدأ من شيء و ~~بتناهى الى شيء ولا هي غير المتحرك. . اشيى ~~ولايخفى آنه اذا تحقق هناك حركة نتية لقد تحقق زمان لليف محض؛ لتبز. # . اولوجا، ص 234032. اولوجا، ص 46093. ولم أعثر هلى لفظه PageV00P141 ~~============================================================ ~~الأرييات لكشف أنرار القدسيات ~~نور عرفاني ~~افى أن وجود عل شيء مسبوقى بمادة و ان الجسم ~~هي النفس كما هي في العقل] ~~اعلم ان المادة إتما يقال لما يحمل قوة الشيء، فكما أن الطبيعة الجسمانية مادة لصور ~~الأعراض الثانوية لكونها حاملة لقوتها كذلك النفس كالمادة للجسمية الطبيعية لما ليها من ~~قوة رجودها المعلول للتفس وكذا العقل كالمادة للهيولى وللنفس لصدورهما عنه لكن ~~تتفاوت القوة المستعملة هي تلك المراتب بالكمال والنقصان والخلو والتحلى والخشة و ~~الشرافة، فكل لكل على حسب مايناسبها، فتحدش آنت بتفصيل ما آجملنا بقدر عرفانك ~~من قول الحكيم المقدم أرسطاطاليس الأعظم حيث قال: "إن الفعل أفضل من القوة في هذا ~~العالم. وأما في العالم الأعلى فالقوة أفضل من الفعل. وذلك لأن القوة في العالم الأعلى ~~لايحتاج إلى أن يخرج إلى الفعل من شيء إلى شي ء" - انتهى. وبالجملة، فاعرفن من هذا ~~الأصل أن الجسم في النفس كما هي في العقل. # الو تلصيل القول بمسبولية وجود عل لسيء بعادة لي ~~الوجود الرابطى والنسي] ~~اعلم أن ما قلنا فى هذا المكان من مسبوقية وجودكل شيء بمادة حاملة لقؤته إنما هو متا ~~قاد إليه البرهان و يؤيده كلمات أهل العرفان، وإذا نظرت بالنظر الأدق الأتم وبكلتي عينيك ~~المكتحلنين بنور القدم وعاينته ببصيرتك المؤيدة بالنور الألهي والعلم اللدني وسلكت ~~طريقة هذا البقصد بمصباحي البرهان الانى واللمي وجدت ms119 الأشياء ذات جهتين ورأيتهما ~~باعتبار كل منهما لها وجودا، لا أن هاهنا وجودين لامتناع ذلك كما قلنا فسي إحدى ~~الدرجتين، بل بالمعنى الذي سبق من أن أحدهما ما هو لنفسه وبالنظر الى بارثه من حيث ~~يصدر عنه تعالى. وثانيها هو الرابطي الذي لها بالقياس إلى غيرها. فإذا نظرت بمين اليقين ~~وجدت بحق اليقين كل واحد واحد وجميع فرد فرد منها بالاعتبار الأول اي في الوجود ~~.ن: القوة أفضل. الأهلى PageV00P142 ~~============================================================ ~~الرسالة الرابعة مرقاة الأسرار ومعراج الأنوار ~~الذي من بارثه غير محتاج إلى مادة أصلا. وبالجملة. إلى شيء سوى بارثه القيوم تعالى ~~شأنه من الشريك و الععين، وإذا نظرت إليها مقيأ إلينا وبنسبة بعضها إلى بعض وجدتها ~~كلها بالانفراد والجمعمة مسبولة بالمادة السابقة عليها متسببة الوجود بها كما ذكرنا حتى أن ~~الموجود في هذا الآن إذا نظرت إلهه من حيث يفيض هو عن جاعله التام فهو غير مسبوق ~~بشيء أصلأ و ان كان في نظرنا و بقياس بعضها الى بعض مسبوقة بأمور شتى و هذا من علم ~~الراسخين فتبضر تجده حق اليفين ~~قال أستادنا -دام فيضه - في معنى الحديث المشهور وهو "الا من شيء خلق ماكان": ~~ان هذا الكل موجود هرآسه. # نهايه ~~االعالم الجسمانى بجميع أجزائه سيالة الذات مةحركة الجهات) ~~اليها ينتهي السالك معارج الكمال ويقف عند مليك ذى الجلال أظناك قد استيقنت بأنحاء ~~ششى من البيان إلى أن يوصلك إلى مرتبة العمان بأنك إذا نظرت بعينك المكحلة بكحل هذه ~~المعاني إلى العالم الجسماني الذي قلنا: إنه عبارة عن كل ما سوى الله تعالى وجدته ~~متدرحة المباني بجميع اجزائه معدث الوجود الزماني. فالأن حصحص الحق من البين و ~~وضح الصبح لذي العينين آن العالم الجماني بجميع أجزائه سيالة الذات متحركة الجهات. # ل و لايجوز على الكل والأجزاء السكون والوقوف لهي حين من الأحيان وإلا لانقلبت ذواتها ~~و تخلف عن الذات مقتضاها، فهي متحركة حركة على الدوام أية حركة كانت وإلى أية ~~عناية توجهت و أن هذا العالم برمته محدث بكليته مسبوق هزمانه ms120 ومادته. آما أكثر آجزائه ~~فبالمشاهدة الصحيحة الصريحة وأما البعض الآخر فبالبر اهين الفصممة. # وبالجلة، ههو حادث حدوثأ زمانيا هو زمان وهي خارجى لا من مخترعات وهم ~~انساني وكذا مسمولى التحقق بعدم واقعي وليس مقداري، ~~ولنفصل فتقول: أما الأعراض فحدوثها فير خني، لأنها متحصلة الوجود بالمواد و ~~- الوافي، (طبع حجرا ج امباب جوامع التوحود، ص 44093. PageV00P143 # ============================================================ ~~الاريمبنبات لكشف أنرار القدسيات ~~الموضوعات مسبوقة الكون بالحركة التي للسماذيات على ان حدوثها تابع لحدوث ~~موضوعاتها. # و أما النفوس فلكون وجودها تابعة "للأمزجة الحادثة فهي أيضأ حادثات التحقق من) ~~الأجساد. وقد فرغ عن ذلك البيان في كتب أهل العرفان وإذا تذكرت المقدمات العرفانية ~~التي القيناها إليك من أن الحدوث في الآن لايضر بتجرد الشأن ولا يقدح هي تقدم العرتبة و ~~المكان لم يبق لك انتظار في الايقان. وأما الصور النوعية فهي ظاهر من أمرها أنها محدثة ~~من مادة ومدة؛ أما المادة فواضح تقدمها عليها، وأما المدة فلذاتية الحركة المستلزمة للزمان ~~للمادة الجسمية لها وتلك الصور إنما تحدث عن الغير، وما بالذات متقدم على غيره ~~بالضرورة. واما نفس الجسمية فقد يظهر للك حدوثها ومسبوقيتها بالمادة والزمان إن ~~ابصرت بالثورين اللذين أفيضا2 على عينك من ذي بعد، وهو آن النفس الكلية التي انبعث ~~ل من معض مشية الله تعالى هي المادة الحاملة لقوة الجية المطلقة. وآن وجود أمثال ~~الجسم) إنسا بحركة وزمان واقعي نستيه نحن بدالوهمي" في مرتبة فوق تلك المرتبة ~~الجسمية، فهي أيضأ محدثة البنيان بالمادة والزمان، ~~و كذا الكلام في حدوث الحركة والزمان الجسمانيين فإنها أيضا موجودان محدثان ~~بحركة و زمان في أفق آخر أعلى منهما لكنهما كليهما في تلك الصرتبة الفوقانية دفمي ~~الوجود اني التحقق والشهود. فالحركة السائلة الذات التي في عالمنا هذا مع زمانها الغير ~~القار حادثة في آن من ذلك الزمان أو في أثناء الحركة الجمعيمة الواقعة في العالم المتوسط " ~~الشأن، وذلك الآن الذي في آثناء حركة هذا العالم الوسطاني لعصول الطبيعة التي موضوع ~~تلك الحركة الجسمانية التدريجية هو مجل تفاصيل تلك الحركات ms121 الجسمانيات وهذا من ~~غريب الحكمة الالهية؛ فاحتفظ بذلك التحقيق فانه من مشرب رحيق ولم يظفر به أكتر من ~~بالمعرفة حقيق والله المستعان وعليه التكلان. # 1.ن: تابعا ~~3ن: أنيفتا ~~2.ن: PageV00P144 ~~============================================================ ~~الرسالة الرابعة: مرقاة الأسرار ومعراج الأنوار ~~ايلاا ~~الى تقريب بعض الاصطلاحات لى مراتب العلوم] ~~و يجب أن يكون من المعلوم عندك أن هذه الألفاظ المستعملة في بهان هذه الأغراض و ~~اطلاق العوالم على المرتبتين السابقتين وكذا بقية الاصطلاحات التي ذكرت في البمن إنما ~~مو لأجل شموعها ليفهم الناظر في كتابنا الفرض المنظور مطابق لما اصطلحوا عليه من ~~الألفاظ كاطلاق العالم على المرتبة المتوسطة والمرتبة العالية واستعمال لفظ الشفس و ~~العقل وإلا فليس مقصودنا هاهنا من الأولى الا مرتبة علم الله تعالى، وبالجملة، مرتبة ~~أسماثه الذاتهة، ومن الثانية ليس إلا مرتبة مشيته الكاملة، وبالجملة، حضرة صفاته الفعلية ~~لاغير وهما حضرتان عظيمتان وسيعة الفضاء و مرتبتان رفيعتان ذواتي آفاق وآرجاء. # فبهذا اللتسان غرضنا هو أن الأمر الذي يحدث في هذا الزمان أو يكون في ذلك الأن فمي ~~عالمنا هذا فانسا ذلك بعد حدوثه بارادة الله و مشيته عز شأنه في مرتبة سابقة على هذا ~~العالم دفميا إن كان معا وجوده كذلك. وتدريجتا في آفق زمان آخر فوق ذلك الزمان إن ~~استدعى ذلك. وأما حدوثه في تلك المرتبة الفوقانية فهو أيضأ مسبوق بوجوده في مرتبة ~~اخرى هي كونه معلوما لله وليس يسع وراء ذلك قول بل هو القول الفصل والحكم العدل، ~~ال و ليعلم أن صدوره الآن عن القديم المتعالى الشأن وكذا نزوله في هذا الزمان عن تلك ~~المرتبة الزنيعة المكان لايضر بقدمه تعالى وتقدم علمه لما عرفت من معنى القدم. وإن ~~اردت زيادة بصيرة حوان كنت قد عرفتد1 من اكثر مرة -لاستمغ أن الذي وجد هي هذا الآن ~~فهو في ذلك الآن بعينه نزل من مرتبة العلم أي العالم العلوي بالاصطلاح إلى مرتبة الإرادة ~~عني العالم الوسطاني في جزه من آلف سنة وتحرك مسيرة هذا المقدار من الأزمنة، وكذا ~~ال نزل من عندالله ms122 الوحي الكاشف عن الأمر باظهاره إلى العالم العلوي في جزء من خمسمن ~~الف سنة ولايعلم حقيقة هذا الا من آخلص وجهه لله. # ا، ن: عرلت مثا. PageV00P145 # ============================================================ ~~لارسبنيات لعنل انوار لسات ~~نه ~~الي حدوث العوالم الفلاث] ~~و اعلمن أن الكلام في حدوث العالم المتوسط مع ما فيه من الضور اللطيفة والأرواح ~~الشريفة حدوثا زمانيا واقعيا مسبوقأ بمادة ومدة كالكلام في هذا العالم الحسي حذو النعل ~~بالنعل، فهو أيضا حادث مسبوق بالمادة والمدة اللتين في أفق عالم اخر فوق ذلك ~~الستوسط: ~~كذا الكلام في العالم العلوي العقلي الذي هو عبارة عن حضرة الأسماء التي من جملتها ~~"العليم" و"القدير" كالكلام في العالم الوسطى الذي هو عبارة عن مرتبة صفات الفعل التي ~~من جسلتها المشية والارادة على آنه قد ثبت في الأخبار عن الأنمة الأطهار ل حدوث ~~الاساء بالا مزيد عليه كما تقرر عندهم حصلوات الله عليهم حدوث صفات الفعل). و ~~يؤيد ذلك براهين أهل العقل كما فصلنا ذلك كل الفصل. لكن البيان في العالم الوسطى يكفي ~~فيه أدنى حدس قوى. وأما جريان ذلك في العالم العلوي فيحتاج إلى قريحة إلهية ومعرفة ~~ربانية بالأنوار العقلية وإحاطة تامة بالأسماء الالهمة. وفيما ذكرنا للفطن المرتاض أكفى ~~كفاية ومن الله الاستعانة. # لاصة بس ماسبق] ~~ولنختم هذه الرسالة بخاتة ختامها مسك فليتنافس المتنالمسون ويرغب إليه الراغبون. # أتها السالك سبيل العرفان والمسترشد بطريقة " أهل الايقان إن كنت أهلا لاستفاضة العلوم ~~الحقيقية ومستعدا لقبول الأنوار الالهمة فقد يكفي لك بعد عناية الله تعالى النظر في هذه ~~الرسالة وتدقيق الفحص عن خبايا تلك المقالة لقد لاح لك في تضاعيف ما قلنا ممارف ~~يقينية قد طلبها أكثر أهل الذوق بالمجاهدات القلمية فلم ينالوها. وتفحصوا عنها داخلين ~~من ابواب متقرقة فلم يجدوها و ما يغني عنهم من الحق شينأ: فأول ما يستتبع من هذه ~~1. الكاقي، ج ا، كتاب التوحيد، باب حدوت الأسمام ص 1140112. # 6 الكالى، ح ا، كتاب التوحيد، باب الارادة أنها من صفات الفعل وسانر صفات الفعل ~~3.ن: لبثنالف ليه ~~ن: نتبع ms123 PageV00P146 ~~============================================================ ~~الرسالة الرابع: مرللة الأسرار ومعراج الأنوار ~~التحقيقات ما يمكن أن تستليد من تحقيق وجود الكلي مع فرده مع ما استفدت من آن ~~الانسان كساثر الأشهاء لها مراتب مترتهة، فله أيضا تلك المراتب المختلفة فهاهنا إنسان ~~شي وإنسان مثالي نفسي وإنسان عقلي الهي كما سبق في الحديث من قوله: "فكثا نحن ~~خلقا و بشرآ نورانيين". # وبالجملة، علمت من ذلك غرض أهل الله من قولهم: إن كل إنسان في النشأة الآخرة فهو ~~عالم برأسه مشتمل على جميع ما ينبغي أن يكون في العالم. # ومما استفدت من ذلك حقيقة عالم المثال وآنه هو هذا الجسم الأول اللطيف النوري ~~الفائب عن الحش والمؤيد بالقوى الفائضة عليها من النفس. # وتعلمت أن حضرة النفس وعالم المثال و إن كانا هند القوم عالشين برأسهما وانفرادهما ~~الا أنهما عندنا حضرة واحدة وعالم واحده لأن النفس لا فعل لها إلا في المادة والمادة لا ~~حيثية لها إلا بالنفس، فعالم المثال عندنا عبارة عن الجسم الأول الشخصي النوري مع ماله ~~من قوة النفس الكلية. # وتعرلث أيضأ أن الحضرات الخمس التي شاع اصطلاحها عند التوم وبنوا أكثر ~~احكامهم عليها اليوم فهو بالنظر العرفاني هي عوالم ثلاثة أي العالم العقلي العلوي، وعالم ~~الفيب الامكاني، والعالم الحشي كما يظهر من الأخبار عن الأنمة الأطهار ومن آقوال ~~قدماء الحكماء من اليونانيين والهنود وغيرهم. وبالجملة. ظهر آن ليس في الكون إلا الله و ~~أسماؤه وأفعاله. # ومثا اطلعت عليه هو كيفية معراج النبي وصعوده إلى فوق سبع سماوات لي الزمان ~~القليل المشهور بين الأمة المرحومة. وعلمت كيفية الاتيان بعرش بلقيس في طرفة عين. و ~~عرفت حقيقة أكثر المعجرات للأنبياء المصطفين وكيفية حركات الجن والملائكة لي مدة ~~قليلة مسالة مديدة. # ومثا انكشف لك من ذلك حقيقة حدوث النفس ووجه القول بقدمها وآن القول ~~بالعدوث هو الصواب والموالق للأداب، إذ الوضع الالهي المشاهد يعاضده ولا أعظم من ~~المشاهدة وقد ورد هن أمير البررة وتاتل الكفرة على ما ذكر في اللدرر والغروا. "إن الصدق ~~ا. فرر الحكم وهدد الكلم ms124 حكمة 15531552. PageV00P147 # ============================================================ ~~الاربعنيات لكشف انوار القدسيات ~~هو مطابقة المنطق للوضع الالهي". ولنختم على هذا القول فإنه أصدق قيل ~~هذا آخر ما أردنا ايراده في تلك المقالة وقصدنا إيرازه من الكن في هذه الرسالة، والله ~~ولي الإعانة. # ال و اتفق الاتمام على يدي مؤلفه أحوج المربوبين في وطنه "اتم"1 المحروسة المشرفة ~~بعد ما مضى من العمر خمس وثلاثون سنة، عاشر ذي القعده من أشهر الحرام) الصباركة ~~لسنة أربع وتمانين من الألف الثاني من الهجرة. # وكان نقله فى هذه الجموعة *"اصبهان" المحروسة سنة تسع وتسمين والف من ~~الهجرة. والحمدلله أولا وآخرأ وظاهرا وباطنا والحمد لله والحال كما قال: ~~عى الكرب الذي أمسيت فيه يكون وراءه فرج قريب ~~كتب في العشر الآخر من ربيع الآخر قريبأ من نيروز السنة 3. # قلت في تاريخ الرسالة: ~~مرقاة أسرار الهدى فتدرجوا منها إلى ذي العرش خير سبيل ~~اوتمتها من فضل خلاق الورى تاريخها همرقاة سر ودليل"1 ~~وقدتم في شهر محرم الحرام في سنة 1235 في الاصبهان والحمدلله. انسخه م). # 1. ن: القم ~~ا.ن: لمرم ~~ن: و الحمد لله أرلا.. نيروز السنة. # ن: حلبل * نقل مما نقل من خه المصنف. PageV00P148 # ============================================================ ~~سم سدات ~~الوسالة الحامسة ~~وهي مسجعة المباني محقفة المعانى PageV00P149 ~~============================================================ ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~بعد الحمد لله واهب العلم والعقل والصلاة على خاتم الرسل وآله خير آل وأهل. يقول ~~البذنب الواجي عنو ربه العلي محمد المدعو ب "سعيد الشريف القمي(" هذه خواطر ~~الهامية ونوادر ربانية قد ظهرت لي بعض الأوقات "واين لربكم فى آيام دهركم نفحات" 1 ~~نفعنا الله بها وسائر الطلاب إنه ولي الصواب. # نلفحة (1] ~~انهي القول باصالة الوجودا ~~ضل قوم حسبوا أن الوجود هو الأصل والذات وبنوا على ذلك جل الاعتقادات. # أولم يتفكروا في أنفسهم اثه يوصف به الذات و يشهد كل موصوف أنه غير الصفات اأولم ~~يرجعوا إلى ذواتهم ليعلموا أنه كون الذات، فهي عنه بابعد معا بين الأرض والسماوات، إذ ~~كون الشيء غير الشيء من أجلى البديهيات. # نلحة [2] ~~الفي الماهية وأنها هي الذات والأصل] ~~الماهية هي الذات ms125 والأصل، وأثه لقول فصل، فهي الممكوم عليها بقاطبة ما حكم به ~~. احاء هلوم اله ين ، ج 3، ص 140. PageV00P150 # ============================================================ ~~الاريعينمات لكشف أنوار القدسيات ~~العقل، كما يشهد بذلك السنة أرباب الأدب والنقل، فهي فرض والوجود نفل، وتلك ~~تشخص وذاك شكل، ولها عليه كل الفضل، وله عليها بعض الحمل، فهو فرع وتلك ~~أصل، فيتبعها في كل الأمور سيما الجعل، ويعرف هذا القول من يعرف الفصل من الوصل. # نفحه (3] ~~االماهية هي العجعول بالذات. والوجود مجعول بالعرض] ~~و لأصالة الماهية في الجعل بيان آخر، أظنه ليس بخافي على أهل البصيرة والبصر، أليس ~~من العصر أن الماهية إما أن يكون هي الأثر، أو الوجود هو المجعول المؤثر أو المجعول هو ~~اتصاف أحدهما بالآخر، و إذ لا سبيل على أن كلأ منهما بالذات صدر، لبداهة القول ~~بصدور الواحد عن مثله لأهل النظر، ولقوله عز شأنه: { وما أمرنا إلا واحدة كلمع ~~بالبصر)1، فذلك الشق كأنه من الاحتمال بأبعد منظر2. فبقيت الثلاثة الآخر وبين أن القول ~~بالثالث على مهواة كثيرة الخطر لاستلزامه تحقق طرفي الاتصاف بلا مصدر، والقول به ~~هذر على هذر، لايقول به من هو على فطرة البشر وأما زعم من جعل الوجود هو الأثر، ~~فليس له من التحقيق خبر، إذ هو إما مع تبعية الماهية لذلك الذى ظهر. فيلزم تقدم الصفة ~~على الموصوف بها ولاوزر، ووجود مثل العرض بلا مستقر، وإمامع استغنائها عن الأثر، ~~ال و كونها منه على حذر، فتكون هي متغنية الذات عن الجاعل المؤثر، متذوتة الهوية دون ~~الاله المقتدر، فثبت أن الماهية هي أول ما انفطر، وأخذ فيه الجعل وآثر، وتبعه الوجود في ~~هذا السفر، فهاهنا جعل واحد مستطر. لكن لكل منهما بقدر، فبالذات لأول ما صدر، و ~~بالعرض للثاني الذي تأخر وهذا هو خير مستتر، وأحن تأويل للبشر. # نفحة (1) ~~الوجود للطبيعة بالذات وللألهراد بالعرض] ~~و اذ قد دريت أن جعل التابع تبع لجعل المتبوع. فاعرفن أن الفصول و التشخصات ~~2ن: نظر ~~القمر:90. PageV00P151 # ============================================================ ~~الرسالة اللعامسةة النفحات الالهية والخواطر الالهلمية ~~كالعوارض، والطبيعة هي الموضوع، فهي متقدمة ms126 الجعل على الفروع، لكن الأثر من ~~الجاعل وتروعندنا مشفوع. و يتنزل هناك حرف واحد هو في بعض المراتب مخفوض و ~~في بضها مرنوع، فالفرد متصيع والكلي مصنوع، وهذا هو مراد الذين ابتدا منهم شمس ~~الحكمة في الطلوع، من قولهم: الوجود للطبيعة بالذات وللأفراد بالعرض لذلك المطبوع، ~~مكذا، هو من الذين اتبعوهم باحسان مسرع. # بهعةا5 ~~الفي كينية وجود الكلي هي الأفراد) ~~ال وجود الكلي في الأفراد ليس كشيء ذي امتداد، ولا آثه يتخضص بها في النؤاد، إذ هو ~~حينثذ يتجزى بتلك الأنداد، والتقدر المعثوي أبلغ في الفساد، مع أن العقل يحكم بما في ~~الخارج بالرشاد، وآنه لما في الواقع بالعرصان أوما سمعت قول معلم الحكمة وهو خير ~~مناد: "من فقد حشأ ققد علما" هو منه مستفاد. واذ ليس في الخارج تخصص ني تلك ~~المواد، فمن أين يأهذه العقل ويصل الى هذا العراد، فإذن معنى وجود الكلي في الأفراد ~~هو أن الكلي بأسره موجود في كل واحد من هذه الآحاد، فالانسان هي الأب مثلأ على أنه ~~كأثه ليس في الأولاد، وهذا هو القول الشداد، من ناصح لك في الوداد. # نلحة (1] ~~افي عيفية وجود العلي في الطبائع الكلية ~~ذاك الذي قلنا لا يختص بالحقاثق النوعية، بل هو جار في كافة الطبائع الكلية. من ~~الجنسية والنوعية الحقيقية، فكما أن زيدا شخص من الأشخاص الجوهرية. وفرد من ~~الأفراد الحيوانية، فطبيعة الجوهر فيه بالتمامية والكمالية، وكذا الطبيعة الحيوانية و ~~الجسمية إذا عرلت هذه الأنوار القدسية، فقد ملكت المفاتح الغييية ببيانات 1 الهية و ~~ربانية. PageV00P152 # ============================================================ ~~الأريعينيات لكثف انرار القدسهات ~~نفعة (7) ~~افي درجات الإنان الذلاثة من العقلي والنلسي والطبيعي) ~~أقدم تلك البيانات هو آن جعل الانسان بجعل ذي الحياة، وجعل الحيوان يتحقق بجعل ~~الجسم المتد فى الجهات، وجعل ذلك الجسم إنما يحصل بجعل ما يتجوهر به الذات، و ~~من البين بالبراهين القاطعات، أن الجوهر المرسل مالم يصر معقولأ لبارثه وعقلأ بالذات 1، ~~لم يحصل له من الجسم سمات، وكذا انجسم المرسل ما لم يتائر من نفس ذات حياة لم ms127 ~~يتعين له الحيثيات. وذلك الحيوان ما لم يكن إنسانا في التنوع بالنوعيات لم يبلغ إلى غاية ~~الشرف ونهاية الكمالات، فظهر كمال الوضوح من هذه التبيانات أن الانسان في مبدأ أمره ~~وهر عقلي من المعقولات، فيصير جسما ذا حياة، ثم بعد ذلك يعصل في الطبيعيات، و ~~يصير من جملة الكيانيات، فلذلك النوع الشريف ثلاث درجات فهاهنا انسان عقلي هو ~~من الباقيات الصالحات، وانسان نفسي هو من الأمهات. وانسان طبيعي هو ممن ~~المكونات1. اليس من الواضح عندك والجلي، أن أول ما يصدر من مبدأ المبادئ هي أنوار ~~العقول العوالي، وبواسلتها تظهر النفوس الثواني، ثم بعد ذلك يتحقق الشيء الطبيعى، فعلة ~~الانسان العقلي هو3 القيوم الباري، وذلك الانسان العالي علة للإنسان النفسي، وهو علة ~~للانسان الطبيعي، ومن ذلك صح ايضأ عند الرجل العلمي أن كل شيء فإنما يصدر عن ~~مبدا المبادئ تعالى شانه العلي، بلا توسط امر أجنبي، وبلا قول مجازي، كما زعم من ~~ليس له هذا المشرب الذوفي، ولا حظا له من العلم اللدني. ومعا يجب أن تعلمه أنت يا ~~اخي وصاحبي، أن الانسان الأولي هو الاسم الالهي والبشر النوري، والانسان الثانوي ~~كلته وأمره القوي، والانسان الطبيعي هو فعله وعبده العاصي، وبذلك فافهم ماورد ني ~~الدعاء النبوي: "أسألك باسمك الذي خلقت به العرش والكرسي"1، ثم في الأشياء كلها ~~تفطن بالسر الغفي، ف"إليه") أي إلى الاسم الالهي "يصعد الكلم الطيب" النفسي "والعمل ~~الصالح" من الانسان الطبيعي "يرفعه"* أي ذلك الكلم الروحي أي الروح القدسي، ~~ا. م: المكنونات ان* نفحة2 مي ~~في هذا المعنى راحم: سحار الأتوار ج 55 ص 36 و ج 91، ص 219 و لم اهثر على الدهاء بهذا اللفظ. # اطر10 وانيه بصعد الكلم الطبب والعمل الصالح برف36، 4: الى: PageV00P153 ~~============================================================ ~~فرسالة الللمسة: للنفحات الالهية والحواطر الالهامية ~~الالهي والانسان العقلي. # تحة(8] ~~الهي الإنسان العقلي] ~~الانسان العقلي هو كل الأشياء على النحو المعقول، لأن الجوهر المرسل الذي هو بأسره ~~كليته ليه إلما هو كل المعقول1، وايضا لوكان عنده أمر مجهول، أو يعزب عنه شيء فير ms128 ~~مشمول، ومن المقرر أن معه الجوهر الذي هو أصل الأصول، فيكون عند ذلك الانسان قوة ~~على أمر مأمول، والتماس لمراد منول، وقد صح لدى2 الفحول أن القوة منتفية عن ~~العقول، ولقد قرع سمعك أن الله يقول و إليه عز شأنه كل الكلم الطيب يصعد و يزول، ~~حيث قال: { ولا يعزب عن ربك من مثقال ذرة64 أي من الفروع والأصول، أليس الرج ~~هو الاسم المربي لك بالتحصيل والحصول. وقد دريت أن الاسم هو الأمر المعقول، ثم ~~افهم ما نقل عن هرمس الهرامسة وهو من اللسه رسول: "إن ذاتأ روحانية القت الي ~~المعارف فتلت: من أنتأ فقال: أنا طباعلد التام،1 المعقول، ثم اسمع إمام النفوس و ~~العقول، حيث هو في الشعر يقول:" ~~دواوك منك و ما تبصر وداؤه فيك و ما تشعر ~~وكذا قوله تعالى: { وكل شىء أحصيناه لى إمام مبين) 1 يؤدي هذه الأصول. # نلحة(9) ~~الفي الإنسان النفسيا ~~الانسان النفسي هو كل الأشياء ذات الأنفس على اليقين، لأنه كتاب مبين تنزيل من رب ~~العالمين1، يعني من الامام المبين، وذلك لأن النفس التي هي من المرسلين، أنما هو بكله ~~2يون: 11. # 2م: لذي ~~1 ن: الملول ~~فله الشغ الاشراني الهروردى من الهرمن المشارع والمطارحات، ص 464: وفلث: من أنت9 فقالت: أنا ~~باك النامة ~~* ن: * نظم ا الديوان العنوب إلى أمر اللاممن علي طبع حجر، ص 103. # 7 اقتباس من الابة عه سورة الوالمة ~~( بس: 14. PageV00P154 # ============================================================ ~~الأربعينيات لكشف انرار القدسيات ~~تسامه في ذلك الانسان كما هو المستبين، وإذ هي كل هؤلاء السغتلفين، فهو ايضأ كل ~~هؤلاء الكثيرين. # فاانت الكتاب الذي بأحرفه يظهر المضمر ~~وقال تعالى: { ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين} 1 و كذا الانسان الطبيعي هو كل ~~و تزعم الك جرم صفير وفيك انطوى العالم الاكبر3 ~~هذا هو حق اليقين، وسيعلمن نباه بعد حين ~~نفحة(10] ~~افي الإنسان النفسي ايضا ~~بك بل بأنفاسك يدور الفلك الدوار، وعثدك المستقر والقرار، فلاتفرن بنفساد فأنت من ~~نطفة ذات أطوار. ثم تصير جيفة ذات اقذار، والثلك لله الواحد القهار. ms129 # نفحة (11] ~~افي أن كل إنسان عالم مستطيل] ~~انظر بهذا العين الكحيل، في كل الأشياء من عزيز وذليل، وكفى لك بهذا القيل من أرشد ~~ال د ليل، إلى أن يهديك الله إلى خير سبيل، ويوصلك إلى جنة وسلسبيل، ثم اعرت أن هي ~~كل شيء كل شيء حق كما قيل، و تفطن الى مغزى أحسن الكلام وأفصح القيل": و من ~~قتل نفسأ بغير نتس أو فساد في الأرض فكائما قتل الناس جميعا) 5 بالتحصيل، وتيقن ~~ان كل انسان فهو عالم متطيل، بل هو في عالم هو السلطان المبسوطة 6 يده على الكثير و ~~القليل، وهذا الذي أفدناك - أيها الحبيب الخليل - مفتاح لأبواب كثيرة خفية الدليل، ~~لاتفتح بالقال والتيل. # 1. الأنمام 59. # ا، م: لمردرد. # 3 الذيوان المشوب الى اير الون طل وفبه : "أتزعم 1ن: قيل ~~ن: الرا PageV00P155 ~~============================================================ ~~الرسالة الحامسةة النلحات الالهمة والخولطر الا لهامية ~~تنحة (12] ~~الهي تعريف الإنسان العقلي والنفسي والعلبيهي) ~~لكل انسان من هؤلاء الأناس برأسه حد فريد، ولكل منهم مقام خاصق هو بذلك عن ~~الآخر وحيد ومامنا إلا له مقام معلوم1 يشمل كل خالق ثابت وجديد، وانكشف الغطاء ~~ببصرك اليوم حديدا: فالاينسان العقلي جوهر حى عاقل على كل شيء شهيد، والانسان ~~النفت جوهر ذوحياة وشوفى مزيد، وهو الواجد المحرك من قريب وبعيد، وهو السائق ~~وما فوقه شهيد، قال تعالى: { كل ننس معها سائق وشهيد)3. والانسان الطبيعي جم ~~ذونفس بالتسديد، وهو جوهر نضيد، وتصر مشيد، فاعرفن فان ذلك هو الأمر الرشيد، و ~~الله على ما نقول شهيد. # تنلحة[13] ~~ابث تفصيلي لي عيلية وجود العلي) ~~ما أجهل بالمراتب من يجعل للكلي وجودا هو دون الفرد واجب، ومن أشد تيها ني ~~السباسب من يجعله قديم الجعل لهي ضمن فرو هو عن الفرد الآخرنائب، ألم يعلم الأولون ~~من هؤلاء النواصب، أن الكلي الذي له من المادة كل يوم رواتب، إما أن يسقتضي عند ~~الانفراد وجودا ليس هو الى المادة براغب، أو ما هو لها مصاحب، أوليس في ذلك الكلي ~~بب نفسه لواحد منهاء جاذب، بل كل ms130 منهماه من تلقاء جاعله الواهب. # و الرأي الأول ليس بصائب، إذ لوكان يقتضي ذلك الكلي من نفسه أن لايكون نحي ~~المادة التي هي شبكة العناكب، فلايغيب حينثذ أبدا في تلك المغارب، وإلا فليتخلف ~~الذات عن مقتضاها اللازب، وهو أشنع المثالب، وافحش المعايب، على أن كون الشيء ~~المادي مقتضيا للتجرد من أغرب الغرائب، إذ في ذاته ما يناقض تلك المآرب. # و الشق (الثانى] ليس له من أهل العقل طالب، إذ اقتضاؤه حين التجرد الحصول في ~~المادة كيف يجمع مع التجرد الذي ذهب إليه هذا الذاهب، اللهم إلا مع قسر وجبر من امر ~~ا. التباس من الآية 22 من سررة ق. # ا. اقتباس من الأبة 114 من ورة الصالمات. # 6.ف:- الثاني PageV00P156 ~~============================================================ ~~الأربعينيات لكشف أنوار القدسيات ~~قاهر غالب، ولا قسر في ما فوق العنصريات من المراتب، لأتهم يفعلون ما يؤمرون1 من ~~الفياض الواهب، ولايؤمرون إلا بما له الذوات طوالب، مع أن اقتضاء الحصول في المادة ~~هو معنى كونه للفرد المادي مصاحب. # و أما الشق الثالث، فبمعزل عن أن يكون من المطالب، إذ الافتقار والفنى الذاتيين ~~ال ليس يتوسط بينهما حاجب، على أن عدم الاقتضاء لشيء من طرفي الأمر الواتب، إلما ~~يحق القول به في التوابع الصواحب. بأن يقال مثلأ إن العرض تابع لمعروضه في المذاهب، ~~و أما في الطبائع المتقررة الجوهرية فذلك من أشد المعايب، فالأمر فيها إنما يتنزل1 حسب ~~الاقتضاء الاستدعاء من المبدأ الواهب، إذ الجاعل يعطي الرفائب، وليست الرغائب إلا ~~ما أنت له طالب، فإن القول بان الله يجرى الأمور على ما يقتضيه لا على ما يرتضيه من ~~القول الصائب، ومع قطع النظر عن هذه المراتب، فسؤال عن الوجود الذي لذلك الكلي ~~في تلك القوالب هل هو عين هذا الوجود المجرد عن الشوائب، وهذا قول من عقله عنه ~~عازب، لأن وجودا واحدا لا بكون لشاهد وغائب، فبقي أن يكون هاهنا وجودان لذلك ~~الكلي الذي هو شهاب ثاقب، أحدهما في مشارق التجرد والآخر في المغارب، فإما أن ~~يكون كل الوجودين وجودا لنفسه باصطلاح ms131 اهل المشارب، وهذا ايضا ممتنع عند ذي ~~الفهم المتقارب؛ لانه يلزم أن يكون شيء واحد شينين وهذا من العجائب، أو ذات واحدة ~~ذاتين كما لا يغفى على المتدرب، على آنه كما آن الوجود الطبيعي محمول على هذه ~~القوالب، فذلك" الوجود المنحازه عنها إما أن يكون هو ايضأ محمولا على تلك المراتب، ~~وهذا لا بمكن عند المحصل الطالب إذ اتحاد الوجود في الحمل من الواجب، واين وجود ~~الشاهد من الغايب، و إن لم يكن محمولا عليها بوجه كاسب، فهو لي بالكلي الذى ~~ي صدق على تلك المراتب. # تفعة (14 ~~اتتمة الكلام لي كيفية وجود العلي) ~~بقي أن يكون أحد الوجودين لذلك الكلي وجودا لنفسه، والآخر رابطيا بالنظر إلى مادته، ~~(. اقتباس من الاية من سورة النعريم ~~م: تنزل. # ه م: نسال، PageV00P157 ~~============================================================ ~~الرسالة الحامسا: التفحات الالهمة والخواطر الالهامية ~~فنقول: هل الوجود المجرد له فير متسبب عن قابله، وكذلك اللائق بجنابه، إذ فرض آنه ~~مجرد الذات عن حامله، بل إيما التبب للمادة في ثاني وجوده، أي الوجود الطبيمي في ~~مادته، فحينثذ فالكلي بننس تجرده، لا حكم فيه لكليته، مع آيه لاحمل هنا بمتحتق أيضا ~~على آفراده، فوضح الحق من وجهه أن كلا الوجودين مرتبط التحقق1 بالحامل من حيث ~~تابليته، وهو الحق الذي لا مرية في وقوعه، وبذلك يتصيح الحمل بحقيقته، فبطل آن ~~يكون للكلي الطبيعي وجود منحازا عن فرده، مجرد عن المادة في ذاته، فغذ ما آتيتك و ~~كن من الشا كرين لفضله، و بالجملة، خلص لك من هذا البيان كله أن للكلي وجود آلنفسه، ~~متسببا عن فاعله وقابله، ووجودا لغيره، وهو كونه في المادة القابلة لشأنه، والوجود ~~الذي له في ننسه، مما يليق أن يقال له الوجود الالهي نكونه صادرا هن جاعله، ومنتسبا ~~الى قيومه بارثه، والوجود الثاني معا يناسب أن يقال له الوجود الطبيعي لاثه عبارة عن ~~كونه في حامله، وهو في هذا الوجود عين فرده، وإن كان في الوجود الأول ايضا إنما ~~يصدر عن جاعله، بمشاركة من حيث القابلية من مادته، ms132 فتأمل في ما قلتا ليظهر لك الحق ~~عن محضه، تعلم اله كيف تاه الجاهلون عن معنى الكلي و وجوده. # نلفحة (15) ~~االعالم محذث] ~~الم يقرع سمع الآخرين من أرباب الأنظار، أنه قد جاء من عندالله المختار، رسول ~~الأحرار، ومجمع الأسرار، وخاتم النبئين الأطهار، فنادى الأخيار والأشرار، بالسرار و ~~الجهار، أن العالم محدث بما ليه من المراتب والأطوار، وقد نطق هو عليه وآله السلام ~~من عندالله القهار، وما عند الله خير للأبرار، إلا أنهم عن السمع لمعزولون حيث لم يسمعوا ~~هذا المقدار، وقد أطنبنا الكلام في حدوث العالم بكلياته وجزئياته من دون تجوز أو لفظ ~~مستعار، في رسالتنا المسعاة بمرلاة الأسرار4، وبيثا فيها أنه مسبوق الوجود بالزمان ذي ~~المقدار، من دون تكلف في القول أو تعسف في الأنظار. # ن انة بدل): مميان 2م: الاخر. # 1 م التفيق ~~ومي الرسالة الرابعة من هده المبمرهة PageV00P158 ~~============================================================ ~~الأربعينيات لكشف انوار للقدسيات ~~نفحة (16] ~~(الثبات حدوث العالم من طريق عيفية وجود الكلي] ~~و يكفيك فهي هذا الباب، ما قد دريت في سوابق الأبواب، إذ قد تيتنت أن وجود الكلي لهي ~~كل من هذه الأتراب، إنما هو وجود بأسره وكله عند ذوي الألباب، كما أن الأمر في الكلي ~~المنعصر في فرد بذلك الحساب، فجعل الكلي في كل فرد فرة جمل برأسه ني ~~الكتاب، حدوث القرد مشاهد للأصحاب، فكذا حدوث الكلي مع كل فرد هو الضواب، هذا ~~هولصل الخطاب، وإلى الله المرجع والمآب. # نفحة(17 ~~اتاويل الأنهار الأربعة هي توله تعالى: لهيها أنهار . # و إذ قد استبان لك أن فيك الأشياء الغاسقة والنورية، لتيقن آن فيك جنات عالية، بل ~~الأربعة الأنهار الجارية1: ~~ففيك أنهار من ماء غير آسن بالفواشي المادية. والتلوث بالألواث الكيانيه، بل هو ~~على قصيا درجات البساطة الفردية،. وعلى غلبا طبقات التناه والقدسية، فمرتبة العقول ~~هي المرتبة المائية، إذ بها حياة كل الأشياء العلوية و السفلية، ومنها انبجست الذوات ~~الحية النفسانية، ( وجعلنا من الماء كل شيء حى) من النصوص الالهية. وبذلك ~~يتصكح معنى "أؤل ما خلق الله الماء"2 كما ms133 ورد في الأخبار النبوية، وتقل عن أفاضل ~~الحكماء اليونانية. # ال و فيك أتهار من لبن لم يتغير طعمه بالتوقف في ثديي، الأجسام الكلية والجزئية، فهي ~~المرتبة النفسية. إذ اللبن إنما يحصل من الذوات الحيوانية، فهي عين الحياة الروحانية في ~~جانب الشمال الذي هو المواد الظلمانية. # ا. متناه سن الأية 15 من سورة محمد: (مثل الجنة النى وعد المتلون قبها آتهار من ماء فير آسن و آنهار من ~~بن لم يتضتر طعمه و أنهار من خسر لذه للشاربين وأنهار من عسل مصفى ولهم نبها من كل الثمرات ~~3علل الشراتع، ج ا.باب 75علة السترهين في خلفهم حدبث 6، ص 83. # ن: تدى PageV00P159 ~~============================================================ ~~الرسلة الحامسة للنلحات الالهية رللمواطر الالعاية 169 ~~ال و فيك أنهار من خمر لذة للشاربين في مجلس القوى الملكوتية، فهي مرتبة الطبيعة ~~الجسية التي من جملتها الأجسام النباتية، وتلك المرتبة هي ملكوت الأجام ~~السماوية والأرضية، وهي خمار المجردات النورية، الظاهرة في المظاهر الكونية، ومن ~~المستبين اله يقال لها الخمر لكونها تخمر وتستر عفل النفس المرضية. # و فيك أنهار من عسل مصفى من جميع شبكات العوالم الوجودية، المشتار من البيوت ~~المتخذة من الجبال العقلية والنفسية، ومما يعرشون 1 عليه من الأجسام الطبيعية، إذ ~~الجسم هو العرش1، كما يؤدي اليه الانظار البرهاتية ويعاضده الأفكار الكشفية، فالأنهار ~~العسلية هي مرتبة الاتسان الجامع للجمعية، والنشأة الحادثة الأزلية والحمد لله على ~~مننه الدائمة الأبدية. # لحقام ~~اتفسير قوله تعالى: وأوحى ريك إلى النعل] ~~قال الله تعالى وهو أصدق التائلين: { وأوحى ربك إلى النحل)3 الى آغر الآية، كما في ~~القرآن المبين، وقد ورد الخبر عن الأنمة الطاهرين، صلوات الله عليهم أجمعين، أن النحل ~~هو يعسوب الدين وإمام التقين أمير المؤمنين - عليه صلوات الله والملائكة والنبئين ~~و من هذا الخبر يظهر صدق ما قلتا باليتين، وكذا وجه التمبير عنه بهذا الاسم على ~~التعيين، وذلك لأنه إمام الأولين والآخرين، وهو "آدم الأول" بل إيسان العوالم ~~والعالمين، خليفة الله وسلطانه في السماوات والأرضين. والحمد لله رب العالمين، و ~~الصلاة على محمد وآله ms134 الأطيبين. # هذا آخر ما أردنا ليراده في تلك المقالة وائفق الفراغ من إتمامها يوم النيروز على يد ~~مؤلفها الجاني في الحانين4، أراء الله الأشياء بعين اليقين، ورزقه مرتبة حق اليقين، في ~~1. النباس من الآبة 68 من سورة النحل: { و أوحى رئك إلى التحل أن الخذى من الجبال بيوتأ و من الشجر و ~~الل: 18 ~~تا برشونا . : الارش ~~م: الجانين PageV00P160 ~~============================================================ ~~الأرميشيات لكشف انولر لاندسبات ~~رم نه18. # و كان نقله إلى هذه المجموعة 1 في سابع عشر ربيع الثاني قريبا من نيروز سنة تسع ~~تمانين من ألف الثاني حين توقفي بإصبهان دار السلطنة لي زمن السلطان الأعظم شاه ~~سليمان خلد الله ملكه وسلطانه. PageV00P161 # ============================================================ ~~الوسالة السادسة ~~الأنوار القدسية ~~في تحقيق الهيولى والصورة والنفس وفوائد أخر PageV00P162 ~~============================================================ ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~الحد لله الذي آتانا الحكمة لكي نتوضل بها إلى ما لديه، و هدانا ~~الى الشبي وآله لندوبشل بهم إليه. # ال و بعد فالفقير الى الله العلي3. والمتمسلك بحبل النبي الأني، محيد المدعو بسعيد الشريف ~~القمي يقول: تلك أنوار قدسية3 أفيضت على روعي بعض أوقات المذاكرة أثبتها لكي ~~ينتفع بها المتزئي بزي الحق و الحكمة ولست ممن يتشدد فيا تقليد السلف، ويحتمل ~~ني تصحيح متالاتهم كل العتف5، بل الحق هو المتبع، وبرهان الله هو المطاع الأرفع: ~~فعوا ما تسمعون آيا رفقة سبيل الله، وقواما تختطلمون مني من خطفة من اتخذ إلهه هواء" ~~-أعاذنا الله وإياكم من شر الجقال - أهل الضلالة8 والاضلال النافين للعق وأهله، ~~البطلين للعلم وفضله - فإن في هذا الزمان كما أخبرنا سيد الانس والجان قد كثرت ~~~~.ن: * وعلى الله توكلي لي كل حال ~~2. ن: الفي ~~. انوار قدسبة طست في قن . بشدد فى: علت فى فن 9 م الف. # ل. النباس من الآية 43 من مورة الفرفان. PageV00P163 # ============================================================ ~~الأربعينيات لكشف أنوار القدسيات ~~فعلوا ذلك اشتهارا بين العوام، و أن يشار إلى كل منهم أنه الإمام: حتى أن بعض هولاء ~~المنافقين يزعم كفر من سواه من الخلاثق - السابق منهم واللاحق -و استثنى اضطرارا من ~~نفسه و ms135 احترازا من شنعته واحدا أو اثنين من مقلديه التسيرين بسيرته الفاسقة، و ~~الممتقدين بجهالاته المركبة اللهم بجاه محعد و أولياثاى عليهم صلواتك وتليماتك، ~~اجعل لعنك وخذلانك على أعدانك وأبيذهم من رحمتك و رضوانك، كما لعنوا هولاء و ~~خذلوا أولياءك، فانهم قد أضلوا كثيرأ و ضلوا عن سواء السبيل. أظنهم في طعنهم على أهل ~~الله قد فرقوا بين الله ورسله، وحكم الله بكفر المفرقين. وفي ردهم الحق وايطالهم ~~الحكمة يريدون ليطفيوا نور الله والله متم نوره ولو كره الكافرون. # ال و ها أنا أشرع في سير الأنوار مستعينا بذكر الله في الخفاء والجهار والله يقول الحق ~~وهو بهدي السبيل: ~~النور الأول ~~في الهيولى وأحكامها ~~وهاهنا فتوحات بجب ان تعرفها وتتحدس منها الى ما وراء*: ~~فتوح [1] ~~افي الهيولى والصورة والجسم] ~~أوجبت العناية الأولى الحقة الالهية وجود هيولى تقبل الصور المراد وجوذها في العالم ~~السفلي، وتسري في هذه الليلة بعبده الى المسجد الأفصىا. ثم الى العالم العلوي، وتشم ~~اقاس من الاية امن ورة الصف. # 3 اقتباس من الأية) من سورة الأحزاب. # التباس من الأبة 1 من سورة الابسراء. PageV00P164 # ============================================================ ~~الرسالة الصادصة: الأنوار اللدسية لم تحتين الهيول والصورة والتف وفوائد أخر 17 ~~بذلك داثرة النزول والصعود ، وتعصل آثار الوجود في عالم الشهود. ولولم تكن هي تما ~~وجدت حركة ولاكمال ولا فعل ولا انفعال، ولا ظهرت آثار الأسماء في الكون و ~~الشهود و لا استثارت السنليات بضياء شمس الوجودا وبالجملة، لم تكن ارض و ~~لاسماء ولا آخرة ولا دنيا. والشرع الايماني البرهاني - بحمد الله - هدانا الى تصديق ~~هذاء والايمان1 بالحكمة وفتنا لتحقيق ذا فإن أردتم الرشاد فهاستمعوا، إذ يقول لكم ~~المنادي: يا إخواني الحقيقيين اعلموا، ولما يقرع أسماعكم همثل هذا البيان: وهلا ~~وجدتم من غيرنا يرشدكم الى هذا الرضوان في هذا الزمان: ~~ان القول بالجزء يجعل الجسم منفصل الذات متعدد الهويات بسعنى امتناع فرض ~~أجزاء مشتركة في الحدود ليه، كما3 الأعداد شانها ذلك، فبالوجوب ما يدل من البيانات ~~على امتناع الجزه وما بكه بصير به الجم ms136 متصل الذات ممتنع انفصالها بمعنى جواز ~~فرض أجزاء كذلك، هذانك المتصل والمتفصل وفعا في طرفي النتيض، كما الأمر في ~~فصلي الكم ذلك: فإذن ليس ولا واحد من الجسم يقبل ذلك الانفصال لامتناع أن يقبل ~~الشيء متابل ما يلزمه، ولاهو يعرض الجسم أبدأ إذ الشيء لايعرض ضده، ولاما يقرب ~~نه، فلنشرح ذلك ونقول: ~~ان الاتصال بمعنى كون الشيء) جائز فرض الحدود المشتركة فيه هو فصل للكم ~~المتصل ومقابله للمنفصل، وذلك متاقد ظهر لك في قاطيفورياس، فكون الجسم متصلا ~~بالذات ليس هو أن المتصل نفس الجسم أو جزؤه5، لأن العرض لايصير نفس الجوهر ولا ~~مقومأء وذلك بين واضح والقول الذاتي إما تمام الذات أو جزؤها أو لازمها، فلما ~~لم يمكن الأولان تعين القول باللازم، فقد ظفرنا2 في الجسم على مبدأ لذلك اللازم فاعل ~~اياء8 الملزوم في لازمه، وذلك هو صورة الجسم، إذ الصورة هي التي يصير بها الشيء ~~3. م: * أن. # م: الالمام ~~6. م: لميگن. # 4ذ: كون الشيء. # برن: * فعل ~~: ظضرنا. PageV00P165 # ============================================================ ~~الأربعينبات لكشف أنوار القدسهات ~~بالفعل مترتبا عليه آثاره: وإذكان ذلك العارض اللازم يستدعي موضوعا حاملا لقوته 1 ~~محلا لتقومه، وليس فاعله مما يقبله من حيث هو فاعله لامتناع كون الشيء فاعلا وقابلا ~~لأمر واحد المستلزم لأيجاب الشيء أمرا وإمكانه له من جهة واحدة. وأن يصير الفاعل ~~من جهة علل القوام، و أن يصير الفوق تحتا والعالي سافلأ والماليء خاليا، لأن المفيض ~~هو النائق العالي الماليء، والمستفيض هو المفتاق السافل الخالي إلى غير ذلك من ~~الستعيلات. # وايضاء إذا ثبتت الصورة وظاهر آثها هي حالة الحقيقة وجب وجود هيولى يكون ~~محلها وعرفت ذلك في تقسيم الجوهر، فبينا من ذلك وجود الهيولى لأجلها يقبل الجم ~~ذلك اللازم وغيره وبالجملة، الجسم فاعل للكم وقابله. فلو كان واحدا بسيطا لزم هذه ~~المحالات، فتركب إذن من مبدأ فاعل وأمر قابل يفعل بواحد ويقبل باخر؛ وهذا هو ~~برهان الفعل والقبول الموروث عن إمام الحكمة وفاضل أثمة اليونانية أرسطاطاليس ~~الوارد في شانه في الخبر النبوي آنه كان نبيأ قد جهله ms137 قومه. # لتوح [2 ~~اكل بسايق هاده للاحق] ~~الهيولى الأولى مادة للصور الجسمية، والجسم مادة للكم المتصل، وهكذا تحصل المواد ~~بالتعاقب. والضابط آن كل سابق مادة للاحق وان كان علة له بوجه آخر. # فتوح (3 ~~افي بيان تجرد الهيولى] ~~البعد عارض للجم، وليست الهيولى ميعا يعرضها البعد بالسلب البسيط إذ السلب ~~العدولي فيماء من شان نفسه أو نوعه أو جنسه ذلك، و الهيولى ليست كذلك، فالهيولى PageV00P166 ~~============================================================ ~~الرسالة السادسة الاثوار لاللدسمة لي تحتيق لهيولى رالصوره ولللخس ودرللد أخر 177 ~~مجردة غير ذات مقدار ولاوضع ولامادة فتعرف] ~~لتوح (4] ~~اوجه أن الهيولى كل شيء بالقوة] ~~الهيولى الأولى قابلة لجميع الصور والأعراض، مع أنه لايعرضها منها إلا الصورة الجمية. # و ذلك لأن القابليات منتهية اليهامكتسبة منها، فتعدسش من ذلك بحقيقة قول أئمة الحكمة ~~ان الهيولى كل شيء بالقوة. وإن أردت زيادة إيضاح لذلك فاعلم أن سر ذلك هو أن القيوم ~~الحكيم تعالى شأنه رأى في علمه القديم أن هذا القابل مما يتصور بجميع الصور العتلية و ~~الأنوار الالهية. ومعنى رؤيته سبحانه ذلك فيه هو آله أودع فيه تلك الصور بأخفى كمون ~~في العالم العقلي والغيب الالهي، إذ ليس في علمه عز شانه ماض ولامستقبل ولاقوة و ~~لاانتظار لما يتحصل، فهو في علمه أولأ كما يكون هو في ننسه أخيرا، لكثه في مرتبة ~~العلم ني غيب وكمون ا يبرز هي الكون على التدريج حسب المصلحة التي رآها الباريء ~~الحكيم تعالى شأنه بواسطة الكلمة التي وكلها عليه. # لتوح [5] ~~االهيولى ن صدرت عن العقل الأول] ~~فالهيولى قد صدرت من عقل من الجهة التي هقل ذلك العقل قبول النظام الكلي للوجود و ~~استعداد الجواهر العقلية والأنوار الالهية للبروز في مشهد الشهود وجودا على أحكم وجه ~~ال و أتقن سبيل، وليس ذلك إلا العقل الأول المحيط بالكل إحاطة عقلية على الوجه الجميل ~~فتعتل PageV00P167 ~~============================================================ ~~ارعبات لكشف انوارالقدسين ~~فتوح [6] ~~اايها هي ان الهيولى معلولة للعقل الأول] ~~وأيضا الهيولى ليست معلولة للجم لتقدمها علبه تقدم الجزء على الكل وهذا ظاهر. و ~~لاللصورة مطلقا ms138 لكونها من العلل القابلية لها فتتقدمهاا. ولأنها محل لها والمحل متقدم ~~على الحال بالوجود والطبع، ولأن الصورة ماهيتها ماهية حالة فتحتاج الى الهيولى في ~~ذاتها والمحتاج اليه متقدم2. # و كذلك ليست الهيولى معلولة للنفس، لانها كما استشعرت من حدها ما يكون فعلها ~~في المادة وليست للمادة مادة، فهي محتاجة في فعلها الى المادة لكيف تكون المادة ~~نعطلها ~~وأيضاء استكمال النفس إنما هو بتوسط المادة، والعلة لاتستكمل بواسطة المعلول، ~~فالمادة معلولة لعقل مجرد عنها ذاتا وفعلا. # النور الداني ~~في الصورة وليه فتوحات ~~متوح ا12 ~~البم معلول لتفس مجردة ~~الجسم ليس علة للصورة لما تقدم في الهيولى، ولا الهيولى علة لها؛ لأنها لاتفعل أبدا، و ~~ليست الصورة معلولة للعقل لأن فعل العقل لايكون في المادة. ومن المستبين أن الصورة ~~فيها فعلتها تفس مجردة بذاتها. # ن ن نقدها 2 ن: مقدم PageV00P168 ~~============================================================ ~~الرسالة السادسة: الأوار القدسية لى تحليق الهمولى رالصررة والنفس ولوائد أحر 179 ~~فتوح [8] ~~القول الوسط في الجسم) ~~القول الوشط والحق البخت هو أن الأمر ليس كما اشتهر بين أتباع المشانين ولاكما يقوله ~~معظم الاشراقيين، بل الأمرلي حتيتة الجم بين بين، والوسط أسلم من الطرفين وهو- ~~سب ما عقلنا من الله من مزيد فضله - أن الهيولى ليست تحتاج في تتومها. ولا في ~~دورها عن جاعلها، ولافي فعلية وجودها وتشنصها، وبالجلة ليست بمحتاجة الى ~~الصورة وإنما لها القبول الذاتي والاقتضاء الفطري لتلك الصورة الطبيعية حتى تصير ~~جا طبييا، فيتصحح لها ظهور ما أودع الله "قوته في ذاتها. وهذا المعنى لها بالنظر الى ~~كافة ما يتلبس به سواسية، لكن الفرقان هو آنها بانضمام الصورة الأولى اليها تصير حقيقة ~~متاصلة من الحقائق الجوهربة وقسما على حدة من الأقسام الأولية بخلاف انضياف ~~الصور الباقية، فإن الهيولى معها لاتصير قمأ برأسها من الجواهر ولايتصعع لها ~~بانضمامها اسما من الأسماء الأخر، بل أية صورة كانت تتصؤر بها الهيولى فلا يخرجها عن ~~نوعية الجسم ولايصدق علبها غير هذا الاسم: و بالجملة الهيولى في عالم الأجام و ~~مضيق التركيب تحاذي الجوهر في ms139 عالم الباطة ~~فكذا بانضياف الفصول تتحصل الحتائق الجوهرية لكذا هاهنا بانضمام الصور اليها تتحقق ~~الأنواع الجسية. هذا هو الحق بين المذهبين وبذلله يرتفع الخلاف من البين، فتدبرا ~~لتوح (9 ~~الي عيفية قبول الهيولى الصورة الجسميةا ~~لعلك الآن تشتاق ما العلة في أن تصير الهيولى بانضياف الصورة الأولى اليها دون باقية ~~الصور، فاستمع أن قبولها للصورة الجسمية إنما هو بمحض استعدادها الذاتي المكتسب ~~عن الفيض الأقدس من دون حركة حسية بل بحركة من ننسها ذاتية خارجة عن آفق PageV00P169 ~~============================================================ ~~الأرعينبات لكشف أنوار القدسهات ~~الحركات الجسمانية. واذكانت تلك الصورة لاتحدث عن حركة جسمانية ولايسبقها ~~زمان من الأزمنة الحسبة فلاتنسلغ عنها الهيولى أبدأ ولاتتعرى عنها زمانا، فيصلع ~~المركب منهما بذلك لأن يصير أصلا من الأصول كأخواتها من النفوس والعقول بخلاف ~~الصور الثانوية والثالثية، وهكذا إلى ما شاء الله من الصور الفلكية والعنصرية؛ لأنها ~~متلبسة 1 الوجود بالحركة والزمان، متعلقة الذات بالأكوان، وذلك لأن الحركة من اللوازم ~~الذاتية للجم الطبيعي من حيث التابلية، فإذا تحقق الجسم تحققت الحركة وإلا لم تكن ~~ذاتية له، بل متسببة بأمر آخر يتحصل ذلك الأمر بعد الجمية، لهيلزم أن تكون الحركة ~~ليست بلازمة الوجود للجسم هذا خلف. وقد برهنا في رسالتنا المسماة بمرهاة الأسرار ~~على أن الحركة من ذاتياته من حيث قابليته، وتقول: إن الفاعل للمعركة الأولى وهو ~~النفس الكلية موجودة والتتضي والقابل موجودان والمقصود وهو استحصال الصور ~~الثانوية معقول للمتحرك فلأي شيء لاتحصل الحركة وأي مانع يعوق عن ذلك أ. # فتوح [10] ~~افي الصور الهلعية وكيفية تكونهاا ~~الآن تشتهي أن تعرف حقيقة الأمر هي الصور الفلكية، فاعلم انها قاطبتها حادثات كاثنات ~~بالبيان الذي اسلفنا لك في البيانات، لكن قد بقي لك أن تسأل وتقول، إن كل كائن فهو ~~فاسدا فتقول: "سمعت شينا وغابت عنك آشياء" ألي هذا الحكيم الأعظم ~~أرسطاطاليس المقدم المعظم - شكر الله مساعيه - قد صرح في رسالة الألف الصفرى بأن ~~كون شيء من شيء على تسمين: ~~أا حدهما آن يكون شيء من شيء بان يفسد من الأول شيء ms140 من جوهره كما يكون ~~الهواء من الماء، وهذا التسم لايمتنع فيه أن ينمكس الأمر و يفسد الثاني الى الأول أو الى ~~ش من نسه. PageV00P170 # ============================================================ ~~الرسالة السادسة: الأنوار التدسية لى تحق لهلههولى رالصورة وللمنفس ولواتد أحر 181 ~~ال و الثاني كون شيء من شيء على طريق الاستكمال بأن يتحرك الناقص إلى أن ~~يستكمل بالكائن و يحصله لكماله في ننسه من غير آن ينسد من جوهره شيء إلا ما ~~يتعلق بالنتصان وهو القوة على حصول ذلك الشيء. ولي هذا القسم لاينعكس الأمرو ~~لايفسد ذلك الحاصل بطبع ولاتسر. والصور السماوية هي من التسم الثاني فلايهوم ~~حولها الفساد والتوانيا. فتعرف فإن ذلك من معضلات القوم ولايناله أيدى الخائضين ~~في الحكمة اليوم، وسيكشف كمال الكشف عن هذه المسألة عن قريب إن شاء الله العزيز ~~فلاتكن من الخاطئين. # فتوح [11] ~~اتدخص الهيولى إنعا هو بفاعلها] ~~تشفصا الهيولى ليس بشيء غير فاعلها من عرض وصورة أو زمان و حركة؛ لأنها ~~متقدمة الوجود متقررة الهذية على جيع ما يقبله، تلك الهيولى من الصور والأعراض: و ~~الشيء ما لم يتشنص لم يوجد، واذليس هناك شيء سوى فاعلها، فتشخصها انما يكون" ~~بفاعلها لا غير ~~لتوح [12) ~~اتشنص الصورة الأولى بفاعلها مع شركة من الهيولى الأولى) ~~تشخص الصورة الأولى إنما هو بفاعلها مع شركة من الهيولى الأولى، وقد برهثا في غير ~~هذا الموضع1 أن شأن الفاعل إلما هو إفاضة الطبايع الكلية، وليكن هذا عندك من قبيل ~~"الأوضاع" إلى أن يوصلك الله إلى تحقيقه" فوجب أن يكون تشخصها بالفاعل و8 ~~النواني التوالي م اشخص: طمس في ق4 ~~ان ديه عل جيع ما يفبله: طمس لي ق: ~~6 برهنا... الموطع: طمس في ق ~~5 فاعلها تشها إثما يكون: ط لميق ~~ك ن: بالحنيلة بزته: لس فى فى PageV00P171 ~~============================================================ ~~الأربعينيات لكشف أنوار القدسيات ~~القابل، لكن لما صدرت الطبيعة عن الفاعل وكانت مما يتحقق في المادة وقد عرفت أن ~~المادة متشخصة بفاعلها قبل ذلك، والأمر الشخصي لا يقبل إلا شخصا متعيا، فلذك صار ~~الفاعل للطبيعة معينا لها مشخصا ms141 إياها لاقتضاء القابل ذلك لا من جهة الفاعل نفسه، وهذا ~~معنى شركة الفاعل في ذلك؛ فتفطن! # ل و بعض أهل التحصيل منا نظر الى اقتضاء المادة فنسب التشخص إليها مطلقا؛ فتفطنا. # فتوح (13] ~~اهي تشخص الجسم] ~~و إذ قد تحقق الجسم بهيولاء وصورته فحينئذ يعرضه ما يلزمه من1 اللوازم الأول أول ~~فاؤلا كالاتصال الذاتي والحركة الذاتية، وظاهر أن تشخص الأعراض بعوضوعاتها، ~~ف في هذه المرتبةأ وجدا شفص من الهيولى وشخص من الصورة وشنص من البعد و ~~ركةه شصية فقد وجد هاهنا جسم شغصى لامحالة. # فتوح [14] ~~اأيضا في تشخص الجسم ~~ال و لثن قلت: ما أفهم كتيرا متا تقول أليس قد بقي هاهنا أن توجد الصور التوعية ثم تتحقق ~~بعد ذلك الأشخاص الجسمية، فاذا تشغص الجسم في تلك المرتبة فأية حاجة الى الهور ~~النوعية والشخصية، ولا بد لك أن تبين حقيقة هذا لكي ينقشع الغطاء عن بصائرنا. # تنقول: يا مسكين قد صرفت عمرك في الحكمة الرسمية وما ذقت ذواقا من المعرهة ~~الحفيتبةفاستمع ماذا يقول القارع عصاك و موصلك إلى مناك): إن هذهه الصور ليست ~~نرمه من طمس في ق .ن: قد. # : مثل. # هذه: ذا م PageV00P172 ~~============================================================ ~~الرسالة السادسة: الأنوار اللدسمة لي تنين الهولى رالصورة وللنفس وهوائد أحر 183 ~~متحصل الذات بفاعلها الموجود دون هذه الصور اللاحقة والكمالات التابعة. بل تلى ~~الصور انما تتعلق بعصص ذلك الجسم المبسوط لتحصيل الصول من انضمامها للجسم ~~من بث هوجسم اي الطبيعة الكلية من حيث هي: والبسم من حيث هو جم غيره من ~~يت هو مركب ~~ونزيدك بيانا: أليس قد تعرفت في اعتبارات الماهية أن الطبيعة بشرط لا مادة ~~موجودة، وبلاشرطا جنس، و ذلك الاعتبار بمحض اختراعك بل هي حيثيات وجود ~~الجسم: فالصور النوعية ما تلحق الجسم الذى هو مادة موجودة شخصا لأجل ما ~~يعل من انضمام تلك الصور فصول للمسم الذي هو جنس؛ فتحفظ بذلك التحقيق، ~~فان ذلك بهذا التفصيل والتدقيق معا خصني الله لفهمه والحمد لله على فضله. # فتوح [15] ~~االعالم بأسره كره واحدة شخصية ~~فالعالم بأسره ms142 كرة واحدة شخصية متصلة مصيتة لا انفصال فيه ولا تفوق ولا تشقق، و ~~ان الصورة الأولىء لاتنفصل عن مادتها. وليس ذلك الانفصال المقابل لاتصاله من شأنه، ~~و لاهو بمكتوب في ناصية إمكانه؛ فدليل الفصل والوصل المشهور بين التوم ليس له إلى ~~الحق وصول، بل كل مقدماته هذر من القول وفضول. # لتوح (16 ~~افي إثبات الضلاا ~~و إذ قد تبين لك أن الجسم الأول متحصل الوجود والذات، متعين المقدار والحركة و ~~الزمان، فتحقييهم أن كل واحد من الكرات إيما ينتسب بمادته إلى عقل، وبصورته إلى ~~ن: * ولا اتفصام. # 2. ن: لابشرط. # 1 ن: ليمل PageV00P173 ~~============================================================ ~~الأربعينهات لكشف أنوار القدسهات ~~تنس و بالجملة بجسميته إلى محله موجدة براسه، ثم دفيهم الخلا بان الحاوي إنما هو مع ~~العلة المتقدمة، وما مع المتقدم لا يجب تقيئه، فهو حشت كله، لأنه على ما قررنا متتدم ~~على ما فرض في جوفه بالزمان، لأن الجسم الأول إذا تحصل فقد حصل بكلية أجزانه و ~~أعراضه ولوازمه وخواصه، فيلزم الخلأ قطعا في حشوه ~~فتوح ا17] ~~أيضا لهي إثبات الخلاا ~~و أيضا هب أن ما مع المتقدم لايتقدم بالذات و لا بالطبع لكنه متقدم بالرتبة والشرف ~~لامحالة، لأيه قد صدر عن علة هي أشرف من علة ذلك المتأخر، والمعلولات توابع لعللها ~~بالضرورة وليس هاهنا إلا رتبة الوجود والصدور وتقدم الجعل والظهور لا ينبغي إنكار ~~ذلك لمحصل ألبتة. فالجم الأول متقدم بالوجود على الأجام الأخر فيلزم الخلا ~~بلاشك. # فتوح [18] ~~ازيادة بيان في إثبات الخلاا ~~و نزيدك بيانا من رأس و نقول: إن علة الهيولى هي عقل الكل أي المشتمل على جميع ~~العقول التي تحته، وعلة الصورة الجسمية هي النفس الكلية المشتملة 1 على جيع ~~النفوس السافلة الجزئية، فكذا الجسم المعلول لهما يجب أن يكون مشتملا على جميع ~~الأجسام وهي حصصه وأنواعها لأن المعلول هي الصورة الظاهرة من باطن العلة، فكما ~~أان العلل الأواثل محتوية على جميع معلولاتها بنهو جملي علي واشتمال عقلي كذلك ~~هذا الجم المعلول لها مشتمل على جبع أجسام ما تحته ms143 اشتمالا جسميأ: فهو اي ~~الجم الأول جيع اجام ماتحته وصور الكل منتقشة لهيه البتة. PageV00P174 # ============================================================ ~~الرسالة السادسة: الأنوار القدسية في تحلين الهيولى والصورة والخس وهرائد أنحر 185 ~~فتوح [19) ~~افي الوضع] ~~الوضع من عوارض المقدار، لأنه متا يفرض ليه شيء دون شيء وهي جزه المقولة. وأما ~~المقولة نفسها فهي باعتبار وجود متقدر بالنسبة الى مثله، ففي الجسم الأول لم تعصل ~~المقولة وإن حصل جزؤها. # فتوح [20] ~~افي إثبات عالم المدال] ~~اللطافة والكثافة من توابع المرج والمزاج، وإذ ليس هما في الجسم الأول فهو ألطف ~~نوراني لايحبب أبعاضها بعضا عن بعض؛ فثبت أن هاهنا عالمأ نورانيأ جسمانيا مقداريا ~~لطينا متوسطأ بين الصجردات الصرلة والكائنات الادية ولنسته نحن ب لاعالم ~~المثال" "عرش الله * ذي الجلال، إذ يبتدىء صور هذا العالم أولأ فيه من عللها ثم يظهر ~~في عالمثا هذا. و يكنيك هاهنا هذا البيان الى أن يوصلك الله الى العيان. وهذا المعنى ~~لعالم المثال من خواص هذه الرسالة. والحمد لله على كل حال. # لتوح (121 ~~الي الجسم الأول ودخانية السماء] ~~قال الله عز من قائل: (قل انكم لتكفرون بالذي خلق الأرض فى يومين وتجعلون له ~~أنداد أذلك رب العالمين و جعل فيها رواسى من فوقها و بارك فيها وقدر فيها آقواتها فى ~~أربعة أيام سواء للسائلين ثم استوى إلى السماء وهى دخان فقال لها وللأرض اثتيا طوعا ~~أو گرها قالتا أتينا طائعين فتضاهن سبع سموات فى يومين و أؤهى فى كل سماه أمرها و PageV00P175 ~~============================================================ ~~الأربعينيات لكشف أنوار القدسهات ~~زينا السماء الدنيا بمصابيح وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم}1 وآظناك بما سمعت منا من ~~الحكم، قد أمكنك وجه تنسير تلك الكلم2. الست قد دريت أن العالم الجسماني في بدوء ~~جسميته كرة واحدة شخصية مصمتة، ولاشك أن هي تلك المرتبة إن ما يتعين أول الأمر ~~الحبط والمركز بل المركز إن لم يتقدم تعينه على المحيط فلا أقل من أن يكون معه، ثم إنه ~~بعد تعيتها يتعين الأوساط التي هي السمارات السبع فيتقدم بالضرورة وجود الأرض ~~على وجود سبع ms144 سماوات، و اذ قد تحققت آن الجسم الأول وجد حين ما وجد متعركا ~~سيالا ومن المقرر أن الحركة تحدث بالطبع لهي باطن المتحرك بها حرارة، والحرارة معا ~~يلزمها التفريق سواء كان للمختلفات بالذات أو بالاستعداد، بأن يجعل بعض الشيء رمادا ~~كثيفا في أسفل، وبعضه شعلة في الوسط حارا، وشطرا منه ذانبا مائعا، وحصة منه دخانا ~~طائفا، فشبت وجه دخانية السماء. # ثم إن هذه الحصص الدخانية استعدث بالتطواف حول كمبة أبي تراب لأن يفيض ~~عليها من صاحب الكمبة أثفها المأمورة بتدبيرها المسخرة لتعريكها. فاوحى في كل ~~ساء أمرها باذن) ربها، وعين لكل أمرموضع تصرفه و منزل تمكنه و مسجد قدسه حين ~~تنفس صاحب البيت بتسبيح خالته و تقديس جاعله. ومن هذا قيل، ان الأفلاك تدور ~~على أتفاس بني آدم، فتحدش، هذا هو ما نطق به شرع البرهان. والله ولي الفضل و ~~الامتثان. # فتوح [22] ~~الفرق بين الصور الساويات وصور الاسطفسات] ~~ليس الفرق بين صور السماويات وصور الأسطقسات إلابأن الصور الأول ليس لها مضاد ~~ومنافر لخلوها من الكينيات الكائنة الفاسدة بخلاف الصور الثانية وإلا فالكل شريكة لهي ~~فلت: 120 ~~2ذ: * المياركة. # ن فتقدم. # افتباس من الابة 12سررة فصلت. PageV00P176 # ============================================================ ~~الرسالة السادسا: الأنوار القدسية لي تحلين الههولى والصورة والتخس وهوالد أحر 187 ~~ائها انما كانت بحركة واستعداد و ليست من المبدهات ولا من الأبديات قال سبحانه: ~~يوم نطوى السماء كطى السجل للكتب كما بدأنا أول خلق نعيده" 1لكن من الصور ~~الأخروية الباقية؛ لتأمل. وبالجملة كلية كل نفس ذائقة الموت2 لا يستثنى في ذي الحياة ~~ال وضابطة يوم تبدل الأرض غير الأرض3 شاملة لكل ما يفنى ~~النور الدالث ~~في النفس وليه لتوحات ~~لتوح [23] ~~افي القوة واقسامها] ~~المادة هي ما يقوم به الشيء وما يحمل قوة الشيء ~~والتوة إما قوة على القبول كقوة الخشب لقبول صورة الصنم من فاعل خارج عنه! و ~~إما قوة على الفعل كقوة الفاعل على إظهار صورة الصنم في المادة القابلة له. # و كذا القائم بالشيء اما آن يقوم به بأن يكون فيه، ms145 أو بأن يتحصل به و تتتوم هويته4 بده: ~~ليظهر من ذلك أن الصورة إما صورة للشيء وقد بجتعان ويتحدان في الشيء وقد ~~يفارق الثاتي الأول، وذلك لأن صورة الصنم ليست للمادة الخشبية بل فيها وإنما هي ~~صورة لما ني ذهن السامع لها ~~فتوح [24] ~~اقيلية قيام الأمور المادية بهوادها ولواعلها ~~تمعض لك من هذا البيان آن الأمور المادية تقوم بموادها من حيث هي فيها، وبفواعلها ~~2. النباس من الابة 45 سورة الأنبياء. # الأنباء: 104، ~~3. اقتاس من الاية 18 صررة مبراهيم ~~ن هوية. PageV00P177 # ============================================================ ~~الأريعينيات لكشف انوار القدسيات ~~من حبث هي لها. # و الأمور العرية عن المواد انما تقوم بفواعلها من الحيثيتين جميعا أي من حيث هي ~~فيها ولها. وكذا الحامل لقوة الأشياء المادية من حيث القابلية انما هو المواد المستعدة و ~~من حيث التسلط والفيضان إنما هو فواعلها التامة. # ال و الحامل لقوة الأشياء العالية بالمعخى الذي قلنا إنما هو الفواعل القوية. # ال و بالجملة، الفواعل لتلك المعلولات مما يقال عليها ان هذه المعاليل إنما هي منها و ~~بها ولها وبها و أليها، كما ورد في دعاء الافتشاح : "منك ولك وبلى وإليلك"، وستطلع ان ~~شاء الله تعالى على عدم جوازا "في" - من جملة هذه الحروف- على الله سبحاثه ~~فتوح [25] ~~اتبيان آخرا ~~و هذاك تبيان آخر: المعلول هو سر العلة وصورته2. أعني بذلك آنه باطن العلة وسرها ~~الذي ظهر، لأنه يرشح عليه ما يطفح منها. # بيان ذلك، انه يجب أن تكون بين المعلول و علته خصوصية اي معنى هو حيثية كونها ~~فاعلا لذلك المعلول دون غيرها بحيث لاتكون تلك الخصوصية لغيرها، وذلك ليصح ~~صدور ذلك عنها دون أمر آغر وإلا فليصدر كل شيء عن كل شيء. # ال و تلك الخصوصية من الواجب لها آن لاتكون باعتبار شركة بينهما في أمر ذاتي أو ~~عرضي لهما وإلا فليكن كل مشترك كذلك علة لشريكه مع انه لا أولوية لعلية أحدهما ~~دون الآخر. # ال و ان لج أحد وقال: إنما الأولوية بحسب انضمام أمر الى أحد الشركاء دون الآخر. # قلت: ms146 فنتقل الكلام إلى المركب وظاهر آنه من حيث هو مركب أمر مباين، وقد عرنت ~~وجوب الخصوصية مع الباينة، ولا ريب ان جية الباينة لاتصير بينها جهة المناسبة و ~~1. الاهر صورتها*. PageV00P178 # ============================================================ ~~الرسالة السادسة: الأنوار القدسبة لى تحفيق الهيولى والصورة والخس وفوائد احر 189 ~~إذا لوحظت جهة الشركة فهي ليست تصلح لجهة الفاعلية وإلا لكان الشيء فاعلا لنفه ~~بناء على ما هو الحق عندنا من جعل الطبائع وأما ذلك الأمر المنضم فهو عين جية ~~المباينة الكبف تكون هي نفس الخصوصية. # فاذن هذه الخصوصية اتا نفس ذات العلة بماهي حقيقة متميزة بنفس ذاتها عتا عداها ~~من دون اعتبار جهة أو حيثية - كما هو راي جاعة - او هي نحو تعقل تلك العلة لذلك ~~الشيء مع الاقتدار عليه، إذ العلم له نسبة إلى العالم والمعلوم جميما كما لايخفى. وهذا ~~هو المراد من الخصوصية مع القول بالتباين التام بينهما بالحقيقة، كما هو طريقة طائفة: ~~فلأجل ضعف الصنعة عن التأثير التام يكون المصنوع بالصناعة أثرا لما في ذهن الصانع ~~من العلم: وأما في الطبيعة وما فوقها فالمصنوع هو عين علم الصائع به. أو مافي باطنه مما ~~يقوم متام العلم أي المعلومات المودعة فيه، إذ لا فكر ولا روية في الفواعل العالية. وهذا ~~هو معنى العلم الفعلي بالتحقيق على ما نقل رثيس مشائية الابسلام عن الحكماء الأعلام ~~فظهر من ذلك أن المعلول هو الصورة الظاهرة لباطن العلة وسوه الذي ظهر في تلك ~~المرتبة. # فتوح [26] ~~اكل سابقي مادة او كالمادة للاحقا ~~و من ذلك فاعرف أن كل سابق لهو مادة أو كالمادة للاحق وكذا المتأخر صورة للمتقدم، ~~فالجسم المكيم مادة لصور النوعيات، والجسم مادة للأبعاد، والنفس للجسم الأول و ~~العقل للنفس فالأبعاد صورة للجسم كما أن الصورة النوعية صورة للمجموع، والجسم ~~صورة للنفس، وهي صورة للهوية العقلية، والله سبحانه مبدأ المواد والصور؛ لأن فاعل ~~الشيء لايتصف بذلك الشيء والله لايوصف بخلقه، ولأن الكل هالك عند وجهه الكريم. # ال و من ذلك فليتحدس الى ما تقل عن أكابر أهل الله ms147 أن العالم كله كالأ عراض من حيث آنه PageV00P179 ~~============================================================ ~~الأرعينهات لكشف أنوار القدسيات ~~لايقوم بذاته بل بغيره كما دريت من هذا البيان. # فتوح (27] ~~افى أقام الصور من الإرادات الجزنية والتعقلات العقلية والإبداع) ~~ال و تقول من طربق آخر: هذه الصور التي في عالمنا هذا هي ما في عالم النفس تسئى ب ~~"الارادات الجزنية" و الاشراقات النورية الفائضة من العقل: و تلك الارادات هي التي ~~تسى في عالم العقل ب"التعقلات العقلية": والصور العلمية الفائضة من الله بد الابداع" ~~و "الاختراع" و"ليس وراء عبادان قرية". # فتوح ا28] ~~اكيفية الرجوع من السلسلة البدوية إلسى السلسلة العودية] ~~و ليعلم آنه إذا انتهى الدور إلى نصفه بتمام السلسلة البدوية انعكس الأمر في النصف الآخر ~~ابتمام السلسلة العودية. وذلك لوجوع كل شيء إلى أصله وحشر كل معلول إلى علته، ألا ~~إلى الله تصير الأمور1 أعني بذلك أن الأمر أي كون كل لاحق باطنأ ظهر للسابق يتنزل الى ~~ان ينتهي الأمر إلى الجسم الأول، فإذا انتهى البه تصير حينئذ هذه الظواهر السوابق بواطن ~~في الأشياء الكونية، فيأخذ بعد ذلك في ظهور تلك البواطن إلى أن يترقى الأمر إلى ما بدأ ~~فتوح [29] ~~الهي هراتب النفس والعقل] ~~فللنفس أربعة ظهورات في أربعة مواطن كما للعقل كذلاك: فأول ظهور النفس ما يظهر لعله ~~في المعادن بالتحريك في الكيفيات وذلك لي أخفى الخفاء، فيحصل بذلك الصور ~~ا. الباس من الآية 54 سورة الشررى. PageV00P180 # ============================================================ ~~الرسالة السابسةة الأنوار القدسية هم تطين الهيول والصوره والنفس ولوالد أنحر 191 ~~المعدنية من الذهب والنضة وسائر الأحجار الشريفة والخسيسة، وهذه المرتبة عندنا ~~هي المسساة بدالنفس بالقوة" بإزاه ما في مراتب العقل من الهيولاني ~~ثم يظهر بعد ذلك من النفس فعل أقوى من الأول وهو التحريكات النباتية، هيظهر ~~بذلك النفوس الثباتية الثنية، وهذه المرتبة عندنا هي المماة ه"النفس المسخرقه بازاء ~~العقل بالملكة. # ثم يظهر بعد ذلك للنفس فعل أكمل ظهورا أتم من السابق، فيتم له الأفعال الننسية من ~~التتمية والتغذية والحس والحركة الارادية، فتحصل النفوس الحيوانية المسماة عندناب ~~"النفس ms148 بالفعل" ~~ثم يظهر ظهورا فوق هذه المراتب كلها، فتحصل لها مع تلاك الأناعيل التوة على ~~التعقل وتدبير أمر المعاش والمعاد وهي مرتبة النفوس الانسانية المتآخمة لدرجة العقل ~~الشريف، وتلك المرتبة مسماة عندنا بهالنفس التفاده أي من العقل، ليظهر في تلك ~~المرتبة العقل الذي هو باطن النفس ظهورأما. # ثم للعتل أربع مراتب على هذا القياس كما هو العشهور بين الناس: ~~أحدها العقل الهيولاني، والثاني العقل بالملكة، والثالث العقل بالفعل، والرابع العتل ~~المستفاد من الله عز شانه ويحصل العلم اللدني والعقل عن الله العلي، والله متم نوره و ~~لو كره الكاهرون1. # مكذا ينبغي أن تفهم المراتب لتفوز بالمقاصد و المأرب. وهذا طريقة الراسخين. فكن ~~من غير اهله بضنين ~~لتوح [30] ~~الصور الأهروية وهيولاهاا ~~اذا عرفت هذا علمت أن التفوس هي صور معقولات العقل، والأجسام صور ارادات ~~ا. اللتباس من الأية 8مورة الصف. PageV00P181 # ============================================================ ~~الأربعينيات لكشف انرار القدسيات ~~النفس، وصور الأجام إنماهي أفاعيل النفس وإظهارها الجواهر الالهية المودعة في سر ~~العقل الى بساط الشهود ليشتريها الجوهري العاقل والصيرفي الحاذق، ويسبك منها ما ~~صلح للبيكة، وياخر منها ما يتبفي للاد خار في خزاثته العقلية، ويجعلها بضاعة لسفرة ~~الى الآخرة؛ فالعقل هو البضاعة وهو البائع والمشتري في الحقيقة. # و مما يجب أن تعلمه هنا1 هو آن هذا الترتيب من الواجب في الرحمة الالهية أن ~~يتحتق في الصور الأخروية، فإذا كان كل ننس ذائقة الموت فحبنئذ تبقى الهيولى في ~~ظلمة القوة، فيعطيها الله السشيء أولأ صورة من الصور المعدنية، فيعطي بعضأ قصرا من ~~ياقوت وطاثفة من سائر المعادن على حسب اختلاف درجاتهم، ثم يعطيها صورة نباتية ~~اخروية من جنات ونخيل وفاكهة مسا يتخيررن، ثم يحييها حياة طيبة أخروية وأطعمها ~~م طبر ما يشتهون، ثم يجعلها انسانا آخرويا ويخدمه بغلمان و حور عين كأمثال ~~اللؤلؤ البكنون، ثم الى ما شاء وهم درجات عند الله وماعند الله خير للذين يتقون، و ~~تحت هذا أسرار لا رخصة في افشائها. # تذييل ~~اشرح حديث نبوي وليه اشارة إلى الصور الأخروية وهيولاها ~~ال روى ms149 شيخنا الطبر سي في كتاب الاحتجاع بإسناده عن ثوبان إنه قال: ~~ان يهوديأ جاء إلى النبي فقال: يا محمد أسألك فستخبرتي ~~فوكض توبان برجله وقال: قل يا رسول الله. فقال: لاآدعوه إلا بما ~~سعاء اهله. # فقال: أرايت قوله عز و جل: { يوم تبدل الأرض غير الأرض و ~~السموات) اين الناس يومثذا ~~قال: في الظلمة دون المحشر. # قال: فما آول ما ياكل أهل الجنة إذا دخلوهاا ~~2. الاحتجاج، ج 1، احنجاج النب على البهرد، ص 50. PageV00P182 # ============================================================ ~~الرسالة الامةة الأنوار القدسية لي تلين الهيولى والصوره والفس ولواند أشر 193 ~~قال: كبد الحوت. # قال: فما طعابهم على اثر ذلك؟ # قال: كبد الثور. # قال: فما شرابهم على اثر ذلك] ~~قال: السلبيل ~~قال: صدفت. # وأقول: لعل المراد بنالظلمة"-والله أعلم ورسوله -هي المواد الفاسقة الحاملة للصور ~~الأخروية لكونها بالقوة، والقوة ظلمة بالتسبة الى نور الفعلية، ولما ورد في مجموهة ورام ~~الزاهد رحمه الله عن أمير المؤمنين في حديث طويل ائه قال: "ان الله قبل آن يخلق ~~العرش وسائر الخلق خلق نورا من غير شيء وخلق منهه و لا ريب أن المراد هاهنا ~~ب"الظلمة" الهيولى المتكممة، والنور العقل. # ال و لايتوهم أن هاهنا أي في الخبر المرتضوي يمكن أن يكون المراد بالظلمة الجهل و ~~كونها صادرة عن العقل باعتبار أن عدم الملكات موجود باعتبار الملكات، لأن ذلك ~~لايمكن لوجوه ليس هنا محل ذكرها، لكن نذكر من تلك الوجوه انه قد صرح في ذلك ~~الخبر بأن الله خلق من تلك الظلمة نورا ومن هذا النور العرش والكرسي وسائر الخلق، ~~و ذلك القول يمنع أن يكون المراد بالظلمة الجهل، لأن هذه الحقائق لايمكن أن تصدر ~~من الجهل اكما لايخفى؛ هلعل الصور الكائنة من الظلمة هي الصور النورية العلوية تطلبها ~~المادة بنفس استعدادها الذاتي، ومن اجتباع تلك الظلمة والشور تحصل الأجام ~~اللطيفة العلوية والأجرام السفلية، وبالجملة. تلك الهيولى المظلمة هي المستعدة ~~بالاستعداد القريب لتلك الصور الأخررية، ولهذا قال: "دون المحشر" أي في مرتبة ~~قريبة منها لأن الحشر إنما يتحفق بنفخ الصور في قوالب ms150 المواد لابحياء الصور الباقية ~~الأخروية لمتديز. # ا.ن: -لأن هده انحلاثق .. من الجهل. PageV00P183 # ============================================================ ~~الاربعينهات لكشف انوار القدسهات ~~و أما "كبد الحوت" فلعله إشارة الى أول ما يحدث في تلك المواد من حقائق الصور ~~المعدنية والنباتية وبواطنها المنفوخة بالنفخة الاسرافيلية في القوالب المادية. # و وجه التمبير عن تلك الصور الأخروية ب"الكبد" لكونها بواطن تلك الصور الدنيوبة ~~فظهرت في النشأة الأخروية وبكبد الحوت لأن هذه الصور كما عرفت لايخلو من تدبير ~~نفس إما بالقوة أو بالتسخير. والحوت لعدم استفرار حياته كأنه ليس من الحيوان، فهو ~~أشبه بالصور المتقدمة على الصورة الحيوانية، لكن لعا كان عالم الآخرة كله حياة عبر ~~ب"الحوت" وإلا فالمراد منه مرتبة النبات، ولأنه لما كانت حياته بالعاء وكثيرأ ما بعبر ~~في الأخبار عن المادة بداالمامه وكان وجود هذه الصور النباتية بالماء فالتمبير عنها ~~الحوت ايستن ~~وأما "كبد الثور" فهو عبارة عن الصور النفسية الحيوانية السفوخة في تلك المواد، و ~~في الصورتين السابقتين اللتين هما معأ مادة لتلك الحيوانية. واختصاص الثور بذلك لأنه ~~اتم و أقوى في الحيوانية ويصير غذاه للصور الانسانية. وذكر "الكبد" لما ذكرنا ايضا ~~باعتبار آنه منه تنبعث الحركات الحيوانية والتغذية والتنمية. # وشراب السلسبيل كانه كناية عن الصور الانسانية والأرواح المجردة العقلية، كل ~~ال ذلك من جنس الصور الأخروية والنعم الباقبة الأبدية، لأن لهي ذلك اليوم تبدل الأرض و ~~السموات وسائر الأشياء على هذا التياس. فالتناسخ باطل لأنه في الصور العنصرية و ~~النشاة الدنيوية وأما تبديل الصور الآخروية فليس بتناسخ كما لا يخفى على المتتبع ~~للآثار النبوية والمتدرب في العلوم الحكمية وإلى هذه المراتب المذكورة أشار في القرآن ~~الكريم حيث قال عز شانه: ( ولقد علمتم النشأة الأولى فلولا تذكرون) 1 قال عز من ~~قائل: (وأنزلنا من السماء ماء مباركا وآتبتثا به جنات وحب الحصيد) الى قوله: PageV00P184 ~~============================================================ ~~الرسلة للسادمة: الأثرار الندسية لي تحقيق الهيولى وللصررة ولنفس ولوللد أحر 195 ~~(وأحيينا به بلدة ميتأ اكذلك الخروج) ، ففي هذا اليوم يمطر من سحائب الرحمة التي في ~~سماء العالم العلوي ماء مباركا ms151 فيمتزج مع الأرض المبدلة فير الأرض، ثم تتكون منها ~~الياقوت والمرجان وسائر الجواهر والعقيان، ثم ينبت في هذه الفواكه2 والأثمار نباتأ ~~حسنا أخرويا، ثم يحييها الله حياة طيبة فيصير حيوانا كذلك، ثم إنسانا علميا حقيقيا، ثم ~~يحشر الى الله، ألا الى الله تصير الأمور. # و هذا الذي قلنا هو سر المعاد الجسماني ولم يطلع عليه بعد النبي والولي إلا الفريد ~~الأوحدي والرجل العلمي والمخلص الشيعي. والحمد لله على منثه الناضلة ونعمه ~~الباقية. # و ليعلم أن التعبير عن الأول ب "الأكل" وعن الثاني ب "الطعام" وعن الثالث ~~ب "الشراب، من أحسن التعبيرات وليس ذللك إلا من عند الله، كما قال بعد سؤال ~~ذلك اليهودي وجوابه: "و الذي بعشي بالحق بيده ما كان عندي فيه شيء ما سالتتي ~~عنه حتى أنبأنيه الله عز وجل في مجلسي هذا. # اما الأكل فيناسب، الفذاء النباتي، وأما الطعام فمما يناسب الصور الحيوانية، وأما ~~الشراب فللطافته يناسب الصور الانسانية المجردة الصافية وإتاك أن تستبعد الأكل في ~~هذه المراتب أو ما دريت أن العالم كله آكل وماكول، وأن التمبير عن استصحاب الصور ~~للهيولى و انضامها اليها بالأكل من أحسن تعبير وأبلغ تفسير. والله أعلم وأحكم. # هذا ما أردنا ايراده في ذكر الهيولى و شرفها وعلوها و تجردها و سيرهاء الأنواري و ~~معراجها الأسراري ~~اال و اتنقت مساعدة توفيق الله لاتمام تلك الرسالة على يدي مؤلنها غرة شهر معرم ~~العرام لسنة خمس وتمانين بعد الألف من الهجرة النبوية وذلك في وطنه قم المحروسة ~~ن الافراك التباس من الأبة 53 سورة الشورى ~~5م رها. # ن: اا PageV00P185 ~~============================================================ ~~الأربعينيات لكشف انوار اللدسيات ~~و العمد لله أولا و آخرأ وظاهرأ وباطنا ويكتب1 بذللك راجيا رضوان الله حامدأ مصليا ~~مستغفرا. # سائلأ من الله أن يعين لاتمام ما قد شرطت من ادخار الرسائل السوانح والفوائد ~~الفواتح في هذه المجموعة. # وقد وقع النقل الى هذه البجموعة على يديي العؤلف بدار السلطنة اصفهان المحروسة ~~سنة تسع وتسعين بعد الألف. PageV00P186 # ============================================================ ~~الوسالة السابعة ~~الولصد الأسنى ~~تقيق ماهية الحركة ووجودها ms152 PageV00P187 ~~============================================================ ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~9و ص. # الحد لله وب العالمين و الصلاة على محمد و آله الطيبين والعالبة للوتهين ~~وبعد، نيقول الفقير الى الله المتعال في جميع الأحوال محمد يدعى سعيد1 الشريف بنسبة ~~النبي والآل: هذه عجالة في تحقيق الحركة ووجودها وسر هذه الرقيقة ونزولها و ~~صمودها، فإنه قد اختلف ليهما وخني على الأكثرين أمرهما. أسأل الله واهب العقل أن ~~يوضح ذلك على يدي ويفتح هذا الباب علي، إنه الولي فهي كل باب وهو ملهم الصواب و ~~سييتها ب 9المقصد الأسنى". # القصد الأول ~~لي تعقيق ماهية الحرىة ~~اعلم انه بعد ما ثبت وجود الهيولى بالبرهان يظهر أن في الأجسام أمرأ قابلا بالذات، و ~~لاشك أن المقبول للأمر القابل له بالذات يكون مطلوبا بالضرورة وقد يحصل له كما هو ~~المشاهد من وصول الأجسام إلى ما يمكن لها من الكمال والتمام؛ فلهذا القابل خروج من ~~القوة إلى الفعل وهذا هو الحركة بالمعنى الأعم الشامل للكون والفساد و للذي نحن ~~2م: له. PageV00P188 # ============================================================ ~~الأرمعينيات لكشف انوار القدسيات ~~بصدده، فالحركة كمال بمعنى آنه ممكن الحصول للجسم أو آليق به. # ثم انهم وجدوا الكمال كمالين: كمال أول وهو ما للشيء في ذاته، وكمال ثان و هو ما ~~لايكون كذلك. # و الأول على قسين: أحدهما الكمال الذي للشيء بالقوة ولم يحصل بعذ بالفعل، و ~~الثاني ما يكون للشيء بالفعل. # و هذا أيضا على نحوين: الأول ما يكون بالفعل من مقارتة قوة للشيء الذي هو له ~~كمال مثل كمالية النفوس الانسانية والحيوانية وغيرهما، والثاني ما يكون بالفعل من ~~حيث بقترن بقوة الشيء له هو له كمال، بمعنى آن كماليته باعتبار اقترانه بقوة ما هو كمال ~~لشيء على شيء آخر لا أن القوة فيه، لأنه لو كان في هذا الكمال قوة لم يكن بالفعل، وقد ~~فرضناه كمالا بالفعل هذا خلف لايمكن هذا الكمال الذي ستاء أرسطو - شكر الله سميه- ~~برالحركةه وعرفها بأنه كمال أول لما هو بالقوة من حيث هو بالقوة. # اال و شرح ذلك التعريف على ما فهتا بأن ms153 تعلم أن للمتحرك كمالين: أحدهما خروج ~~التعرك إلى ما بطلبه حتى يقف هنده الثاني ما ينتهي اليه القصد و الطلب كالمكان مثلا ~~في الحركة الأينية، ولا ريب أن الأول متقدم على الثاني، إذ الخررج سبب الوصول، ~~فالحركة إذن كمال أول ~~ثم إن هذا الكمال لمتا كان للوصول الى الكمال الأخير فعين اتكمال الجسم ~~بالكمال الأول فلو لم يكن له انتظار يجب أن لا يحصل له الكمال الأخير وذلك باطل ~~فالحركة كمال لما بالقوة وهو الجسم من حيث هو بالقوة للكمال الأخير الذي هو ~~المقصود من الحركة. و بظهر لك فائدة قيد "بالقوة" لأنه اذا ارتفعت القوة عن الشيء ~~لم تكن له حركة فطعأ كالعقل مثلأ فخرج بقولنا. "من حيث هو بالقوةه الكون والفساد، ~~لأن حيثية القوة بالنظر إلى الكمال الأخير الذي هو ما إليه الحركة فإذا لم يكن هناك كمال ~~أخير بل كمال واحد كما في الكون والفساد لم يكن ذلك الخروج كمالا أولا. # وبالجملة، الحركة كيفية تغير بعض المتفيرات فان التغير على ضربين: احدهما ما PageV00P189 ~~============================================================ ~~الرصلة اللبعة للمفصد الأسنى لي تحقين ماهية الحركمة ووجودها201 ~~يكون دفعيا وهو يستى بدالكون و الفساد"، و الآخر ما يكون على سبيل التدريج، و ~~من أجل ذلك ترى التدماء تارة يقولون: هي التغير، وآخرى هي الخروج على سبيل التدريج ~~فهي نفس التدريج لا آنها تدر بجية وإلا لزم أن تكون للحركة حركة آخرى وهكذا. # تذييل ~~انلرما قيل في تهسير تعريف أرسعطو من الحركة ~~اعلم أن اكثر الناظرين في الحكمة المتعالية أخذوا معنى هذا الحد الموروث عن أرسطو ~~على أن القوة فصل للعركة بأن يكون للحركة شيء ما دائما بالقوة. فيلزمهم كون الحركة ~~تدريبية الوجود كما اشتهر بينهم، وجعلوا الضمير في قوله: "من حيث هو بالقوة، للكمال ~~لا للموصول، وجعلوا الحركة من الموجود المتوسط بين محوضة القوة و صرافة الفعل ~~بعنى انها موجودة بالفعل من جهة و بالقوة من أخرى و يعنون به آن للحركة دائما شينا ~~بالفعل و شينا بالقوة، وهذا فاسد لأيه يستلزم ms154 اتصال الموجود بالمعدوم وذلك من ~~التعيل: ~~و أيضا فإتا آن يكون موضوع القعل هو بعينه موضوع التوة فيلزم لزوم الاثنين فب ~~مرتبة واحدة للبسيط. أو يكون الموضوعان مختلفين وإن كان بحسب الجهة، فيلزم أن ~~يكون للحركة أربعة أجزاء: الفعل والقوة و موضوعا هما، فلاتكون الحركة أمرا واحدا و ~~هو باطل وبالجملة، يلزمهم في ذلك شناعات لاتحصى، وقد التزموا أكثرها لكن يهدي ~~الله لنوره من يشاه ولله الحمد. # الهقصد الهاني ~~لي وجود الحركة ~~اعلم أن الذي فلنا هو صورة الحركة وحقيقتها. وأما وجودها فليعلم أن القوم وجدوا لهذه ~~الهيثة وذلك التفير نحوين من الوجود: ~~أحدهما كون المتعرك فيما بين المبدأ والمنتهى بحيث لايكون ني حد من الحدود PageV00P190 ~~============================================================ ~~الاربعينيات لكشف انوار للقدصيات ~~التي للمسافة آنان، ولاشك أن ذلك كون واحد متمر من أول المسافة إلى منتهاها، وآنه ~~تختلف نسبة المتحرك بسببه إلى حدود المسافة، ويسيون هذا الكون من الحركة ب ~~"الحركة التوسطية". # اال و الثانى هو الكون الممتد المرتسم من هذه النسب أي الحاصل من نسبة المتحرك ~~الى كل واحد من الحدود قبل زوال النسبة الى الحد السابق بحيث يجتمع جميعها فمي ~~الخيال، فيتراءى أمر آخرا ممتد غير قار منطبق على المسافة. ويظهر ذلك ظهورا بينأ من ~~القطرة النازلة. # ولم يسمع خلاف في وجود القسم الأول في الخارج، فإن العقل يحكم بمعونة الحس ~~بأن المتحرل حين كونه متوسطأ بين المبدأ المنتهى كيفية مخصوصة سيائة موجودة. # و أما القسم الثاني فقد اختلف فيه والحق أن الأمر صعب إلا لمن بصره الله بنور ~~العرفان حتى يرى انشيء كما كان. فالاكثرون على آنه لا وجود للحركة القطعية في ~~الاعيان. # و استدنوا على ذلك بأن المتحرلو ما لم يصل الى المنتهى فالحركة ثم توجد بتمامها، و ~~إذا وصل فقد انقطعت الحركة فلا وجود لها بهذا المعنى لهي الأعيان ~~و اجاب عنه بعض من اذعى ايه ذاق ذواق التحقيق و ليس له فيه مشرب رحيق بأن ~~وجود الحركة بمعنى القطع إنما يكون في زمان نهايته آن ومول ms155 الجسم إلى المنتهى، سواء ~~كان له آن هو بداية أو لم يكن، كحركة الفلك المنتهية الى حد منروض هو منتهاها عند ~~الفلاسفة. # ثم إن هذا المحقق أثبت وجود الحركة القطعية بأثها موجودة في الخارج في زمان ~~متجدد بين أن حصول المتحرك في المبدأ و آن وصوله الى المنتهى، و باعتبار هذا النحر ~~من الوجود لايوجد أجزاؤه مقابل كل جزه وإنما يوجد في جزء من الزمان، المحدود بين ~~اللذين هما ظرفا ذلك الزمان أما في الوجود الخيالي فأجزاؤها مجتمعة فيكون قار الذات ~~اخ: PageV00P191 ~~============================================================ ~~ارسالة للسابعة: لمنصد الأسنى لهي تحقيق ماهية للحركة ووجوده202 ~~لي هذا الوجود، فعدم قرار ذاتها انما يكون في الوجود الخارجي ~~ثم إنه بعد ما ذكر الشبهة التي ذكرناها من جانب النافين لوجودها وآجاب بما1 تقلنا ~~نه قال معترضا على نفسه: ~~فان قلت الحركة بمعنى القطع لاتتصف بالوجود العيني قبل الوصول إلى المنتهى ولا ~~حال الوصول اليه لما مر ولا معنى كما لايغفى فلاتتصف بالوجود العيني أصلا. # قلنا: إن أردت بقولك: "قبل الوصول الى المنتهى، آنا قبل الوصول اليه فالترديد فير ~~حاصر. فلا يلزم من بطلان هذه الثلاثة بطلان القسم الرابع الذي هو غيرها، وإن أردت به ~~أعم من أن يكون آنأ أو زمانا اختير أنها أي الحركة القطعية تتصف بالوجود العيني لي ~~ال زمان قبل آن الوصول إلى المنتهى، لأن حدها في نهاية ذلك الزمان الذي هو الآن ووجود ~~نفسها في ذلك الزمان. # ثم قال لايقال: فعلى هذا يلزم أن تكون الحركة الفلكية الماضية متصلة بالحركة ~~المستتبلة بحيث يكون مجوههما أمرا متصلا موجودأ في الخارج، فيلزم اتصال ~~الوجود بالعدوم بحيث يمصل منهما موجوه وهذا باطل: ~~لأنا تقول، ان أريد باتصال الموجود بالمعدوم المطلق بحيث يحصل منهما موجود ~~عيني لم يكن ذلك لازما من اعتبار كون الحركة بمعنى التطع موجودة في الأعيان كما ~~لايفنى، وإن أريد به اتصال الموجود العيني في الزمان الماضي بالمعدوم الذي هسو ~~موجود لي الزمان المستقبل بحيث يحصل منهما موجود في مجموع الزمانين لم يكن ms156 ذلك ~~مستحيلأ كما لايغفى. انتهت كلماته. # وأقول، مبنى هذه الكلمات هو كون الحركة أمرأ تدريجيا، وقد عرفت بطلانه ولعلل2 ~~آغر سنذكرها. # و ايضا مبناهاكون الحركة موجودة في الزمان، وهو غير صحيح، كما ستطلع عليه ان ~~شاءالله. # 2. ن بعلل. # ما PageV00P192 ~~============================================================ ~~ارمنيات لكشي ايور القدسبن ~~1 ~~ال و تقل عن اسكندر الأفروديسي آته ذهب الى أن الحركة التطعية موجودة في نسفس ~~الفلك الأعلى، وأراد بكونها موجودة في الخارج أثها موجودة في خارج النفس الانسانية ~~هو النفس الكلية الفلكية. # و بهذا فسر ما نقل هو عن أرسطو حيث قال في الزمان. و يظهر من حده آنه من جهة ~~موجود في النفس و من جهة موجود في ا خارج النفس: فقال كان آرسطوطاليس أراد ~~بالنفس أولا النفس الفلكية وبالنفس الثانية النفس الانسانية. # ال و عندي إين غرض المعلم الأول ليس ذلك البتة، عسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من ~~عنده وبالجملة، وتبعه بعض الأعاظم فجعلها موجودة في خيال تلك الننس الفلكية و ~~هرب من لزوم اتصال الموجود بالمعدوم إلى آنها موجودة بآزالها و آبادها في هذا الخيال. # و لعمري إنه لا تفاوت بين هذا التول وپين ما ذكر من مذهب محققي المتأخرين، لأن ~~المعقول من النزاع إنما هو في أن لهذا الأمر الممتد المتصل هل له وجود أصيل مع قطع ~~النظر عن الأذهان والأوهام سواه كانت أذهانا عالية أو سافلة؟ فاين ينفع في ذلك كونها ~~موجودة في نفس الفلك أو خياله هذا ما وصل الينا من الأقوال، والى الله المشتكى ني ~~كل حال. # تحقيق برهاني ~~افي أن الحرهة القعطعية من الموجودات الخارجية ~~اعلم أن الحق هو أن الحركة القطعية من الموجودات الأصيلة الخارجية مع قطع النظر عن ~~الأذهان السافلة والعالية، لا على النحو الذي يقوله المحققون من آنها موجودة في الزمان ~~الذي قبل أن النهاية، إذ الزمان مقدار الحركة وعدد متقدمها ومتأخرها فهو عارض لها، و ~~لا معنى لكون العروض) موجودا في العارض. فمن قال: إن3 الحركة الكلية الفلكية ~~3ن،م، بأن. # 3 ن ms157 المروض. # م. ن PageV00P193 ~~============================================================ ~~رصلة للسلبعة: اللصد الأبن في تحفيق ماهية لحركة ورجوديا209 ~~موجودة لي الزمان فقد خرج عن الفطرة العقلية عند أهل العرفان تعم قد يعرض لهذه ~~الحركة التي تلينا1 أن تكون في الزمان لا بذاتها و من حيث انها حركات، بل لتلبسها بما ~~ال وجوده في الزمان من الأشياء الزمانية، وذلك لا ينافي كون وجودها الذاتي لا في زمان او ~~اكثر اغلاط القوم نشا من أخذ الزمان في وجود الحركة ومن رؤيتهم ملابة هذه ~~الحركات بالزمان، وبيان هذا التحتبق يستدعي تعهيد مقدمات: ~~الهلدمة الأولى ~~الهي بطلان الوجود الذهني] ~~بان يكون بعض الماهيات مما وجوده في الذهن دون الخارج كما يقوله القائل بالوجود ~~الذهني، فان القول به سد عظيم للوصول الى مدينة العلم، وقدرفع الله ذلك الحجاب عن ~~عقول قوم يحبهم. # فاعلم أثا قد ذكرنا في بعض رساثلنا وجوها لابطال هذا المذهب ولنذكر هنا برهانا ~~واحدا قليل المؤنة يكون إحدى مقدمتيه بديهية ،والأخرى قريبة منها في الوضوح، أيما ~~الأولى فهي أن الصورة العلمية للشيء لابد و أن تكون من سنخ ذلك الشيء أو نوعه بأن ~~يكون عند تصور الانسان مثلأ يجب أن تكون صورته الذهنية إنسانا لامتناع معرفة ~~قيقة الانسان من صورة الفرس أو غيره، وبالجملة مما ليس هو بانان حملا حتيقبا. # وهذه المقدمة مع كونها بديهية مما آنكره البعض، و ان كان اكثر محققيهم قاتلين به ~~حيث ذهبوا الى حصول الحقائق في الذهن ~~و أما الثانية القريبة من الأولى فهي اثه يجب أن يكون لكل واحد من الصور المادية ~~مادة مخصوصة بها قابلة لحصولها مستعدة. لأن بتصور بهاء اذ لو لم يكن كذلك فحلول ~~تلك الصورة في هذه المادة دون تلكا ترجيح من غير مرجح، ولا يمكن القول بالجزاف PageV00P194 ~~============================================================ ~~الاربعينيات لكشف انوار اللقدسيات ~~لبطلان ذلك باتفاق أهل الانصاف. # فبعد ما تعرفت هاتين المقدمتين نقول: ~~ان الصورة الذهنية من النار مثلأ يجب أن تكون من نوع هذه النار المحسوسة" بحكم ~~المقدمة الأولى؛ ثم يجب ان تكون للصورة الذهنية مادة مخصوصة ms158 استعدت لقبول تلك ~~الصورة حتى يمكن حلول الصورة الناربة فيها بحكم المقدمة الثانية. والمراد بالمادة ~~المحل المستعد لحصول الشيء مطلقا، ولا شك أن الاحراق من لوازم ماهية الصورة ~~النارية أينما2 وجدت بناء على استحالة لازم الوجود عند أهل الحق: على أن القول بأن ~~الاحراق لازم الوجود الخارجي، للنار شنيع جدا كما لايخفى، فإذا حصلت صورة النار ~~في الذهن: القابل لها يجب أن يحرق الذهن، لأن الحقيقة هي هذه الحقيقة والمادة هي ~~المادة المستعدة، ومن الضروري ان صورة النار إذا وجدت في مادة مستعدة يجب أن ~~يحصل منها الاحراق، ولا تفاوت في الصورتين الخارجية والذهنية لا في الحقيقة ولا ~~في استعداد المادة؛ ولاينفع القول بأن شرط الابحراق هو الوجود الخارجي وذلك لأن ~~اللوازم لاينفك عن ملزوماتها لا ذهنا ولا خارجأ على أن الصورة النارية الذهنية أمر ~~خارجي كما صرح بذلك أكثرهم إذ الطبع السلبم لايفرق بين هذه الصورة الحالة فسي ~~الأرراح الدماغية وبين سائر الكيفيات الحالة في الرطوبات الدماغية وأرواحها، و ~~التفرقة تحكم خارج عن الحكمة. # القدمة الدانية ~~افي ان العدزك هو الشيء الخارجي] ~~إذا عرفت بطلان هذا الزعم المشهور بين متأخري الأصحاب، فاعلم أن كل ما يدركه ~~احد المدركات الانسانية فهو موجود في الخارج ونفس الأمر، فكل ما يقوله3 القوم من ~~3ن: بقول ~~2 م: أسا. # الروة PageV00P195 ~~============================================================ ~~لرسللة السابعة: للمنصد الأسن لي تحفيق ماهية للحركة ووجودها 407 ~~ادراك الأمور النير الموجودة في الخارج فائما يقولون بأفواههم ما ليس في ~~قلوبهم بالجملة، لمتا كانت آنحاء الادراكات محتلفة حسب تخالف القوى الادراكية ~~كذلك اختلفت أنواع المدركات حسب تفاوت أتحاء الادراكات، فبعض الأمور الخارجية ~~مما يدركها الننس بقواها الظاهرة، وبعضها مما يدركها التنس أيضا لكن بالحواس ~~الباطنة، وبعضها مما يدركها النفس بقوتها العقلية ونفس ذاتها1 الدراكة كل ذلك ممأ ~~جرت به سنة الله التي لا تبديل لها وحكمت عنايته وهدايته للكل الى ما هو اليق به و ~~أولى. فكما أن المدرك في الكل شيء واحد هي النفس كذلك المدرك - بالفتح - في الجميع ~~امر ms159 واحد هو الشيء الخارجي. فكما آن أنحاء الادراك لا يخرج النفس عن كونها مدركة ~~كذلك أقسام المدركات لايخرجها عن كونها خارجية. # المقدمة الدالدة ~~ايسب الحركة في التوسطية والقطعية] ~~قد ثبت في السماع الطبيعي أن للعركة نسبة إلى المتحرك لكونها قائمة به، وتسبة ~~اخرى الى ما فيه الحركة أي المسافة، أو ما في حكمها لكونها منطبقة عليها، وبهاتين ~~النسبتين تكتسب الحركة تقدرا1 بالتبع، وكذلك للمتحرك نسبة الى الحركة ونسبة إلى ما ~~فيه الحركة ~~فالذي يسثونه ب "الحركة التوسطية" هي نسب عارضة للمتحرك بسبب الحركة إلى ~~حدود المسافة نيمتنع ان يكون هذه النب وجودا للحركة،. إذ هي متسببة عن الحركة، ~~كما يظهر من شرح اسم الحركة التوسطية من آثها عبارة عن كون التحرك بين المبدأ و ~~الته بسبب ما يعرضه من الحركة هذا. # وكذا التي يسئونها بد الحركة القطعية" فإنما هي عبارة عن نسبة2 الحركة الى المسافة ~~او مافي حكمها وليس يمكن أن يكون ذلك كونا للحركة: لأن النسبة متأخرة عما يقوم هي ~~3م: السبة. # 2.ن: تذرا. # م هده. PageV00P196 # ============================================================ ~~الا ريعينات لكشف انوار القد سبلت ~~به فهي متأخرة عن الحركة، ولأن الحركة أمر بسيط، وهذا الكون مركب من الكونين: كون ~~الحركة في نفسها وكونها الرابطي بالنبة الى المسافة. بل مركب من الاكوان الثلاثة التي ~~للحركة وللمحرك واحد منها الكون الرابطي للمتحرك بالنسبة الى ما يتحرك فيه واثنان ~~منها للحركة وهما الكون الذاتي لها والكون الرابطي الذي لها بالنظر الى ما فيه الحركة. # القدمة الرابعة ~~اوجود الحركة لايغون في الزمان بل لهي الدهر] ~~يجب أن تعلم أن هذين الكونين ليس واحد منهما بكون نفسي للحركة لما دريت ولأن ~~الحركة كما سبق هي نفس التدريج و التغير و لا ريب ائها مع ذلك يمتنع أن يكون تدريجيا ~~لاستحالة اتصاف الشيء بنفسه وانتسابه اليها وللزوم أن يكون للحركة حركة وللتفير ~~تقير وللحركة في نفسها لا في زمان كيف لا وهي معروض الزمان وهو مقدارها فكما ~~لايمكن في الجسم التعليمي أن يقال ان الجسم الطبيعي موجود ms160 فيه كذلك بعينه لايمكن ~~ل ان يقال إن الحركة موجودة في الزمان إذ الحال إنما يكون في المحل لا المحل في الحال ~~بل الوجود الذي لنفس1 الحركة يجب أن يكون في أفق آخر أعلى من الزمان وهو الدهر و ~~الوعاء الذي فيه جيع التدريجات والمتدرجات على القرار المحض والدفعة اللازمانية ~~افي الدهرا ~~اعلم أن الوجود الذي هو فوق الزمان المستى عند طائقة ب "الدهر" وعند آخرين ب ~~"الأزل" ليس فيه انتسام وقت ولا تقدر حين ولايعلم هو بوقت 2 بل هو محيط بالأوقات ~~و الأزمان إحاطة خارجة عن إحاطة الزمان والمكان، ومع ذلك فهو مع كل وقت وزمان PageV00P197 ~~============================================================ ~~لرصللة السبعة للمنصد الأبن لي تحليق ماهية لحركة روجودها 209 ~~ال و في كل حين من الأحيان، و بهذا يتصحح ما وعدناك آنفأ من عروض الزمان لأجزاء ~~الحركة و أن الزمان إنما هو عدد متقدم الحركة و متأخرها بحسب ما ندركها نحن. # افي الحركة و وجودها] ~~و اذقد تأصلت تلك الأصول ظهر آن وجود الحركة وجوه فير منسوب الى شيء بل هو ~~وجود ني نفسها وفي ألق آخر و وعاء أهلى مما أشتهر، بحكم المقدمة الرابعة، والقوة ~~التي تدركها بهذا الكون هي القوة العاقلة الصافية من شوائب الأوهام الكدرة وهذا الوعاء ~~هو وعاء الدهر والواتع، بحكم المقدمة الخامسة، ثم انها باعتبار قيامها بأمر متقدر و ~~انطباقها على المسافة المتقدرة تستنيد تتدرا واتصالا. بحكم المقدمة الثالثة، وكذا ~~يلزمها لذاتها تقدر واتصال بحب مايعة من متقدمها ومتاخرها وهو الزمان بمكم ~~البرهان، وذانك الامتدادان المتصلان موجودان في الخارج، بحكم المقدمة الأولى و ~~الثانية، لست أعنى انه امتداد قار كيف و هو امتداد تدريج و تغير فهو امتداد سيال غير قار ~~بحكم العقل، فالامتداد الأول الذي للحركة امتداد بالعرض والثاني بالذات وهذا هو ~~الزمان إذ هو عبارة عن معدود المتقدم والمتأخر من الحركة، لأن الحركة؛ لمتا كانت ننس ~~التفير والتدريج و يلزم ذلك - ضرورة - أن يكون هناله تقدم و تأخر وإلالم يكن تدريجا ~~لزم من ذلك ms161 تكمم وتقدر اتصالي لا محالة وهو المعني من الزمان، والامتداد الأول ~~امتداد بالعرض مستفاد من موضوع الحركة و من المالة وقد يعرض الكم بالعرض للكم ~~بالذات. # وبالجملة، كما أن الحركة ننسها وكذا موضوعها والمسافة الواقعة هي فيها والزمان ~~الذي هو متدارها موجودات خارجية كما بينا كذلاد الهيثة الحاصلة من اجتماعها ~~المسماة بالحركة القطعية" موجودة في الخارج ضرورة، لكن العدرك لتلاك الحقيقة2 PageV00P198 ~~============================================================ ~~الأرمييات لكشف أنولر القدصيات ~~الامتدادية الخارجية الغير القارة في الحركات الفير السريعة جدا هو الخيال وفي بعضها ~~يث يكون سريعة جدا كالشعلة الجوالة و الفطرة النازلة هو البصر بسبب تقارب أزمة ~~المقارنات. # ال و القول بأن المقابلة آنية ممنوع، إذ لانسلم1 أن المشاهدة - لاي مشهود كان - دفعية، ~~اذ من المعلوم تعلق المشاهدة ببعض الأمور التدريجية مع تدريجها. # و أيضا المقابلة آنية الحدوث لا آنية الوجود فلم لا يجوز أن يكون زمانية الوجود و ~~البقاء، وكذا القول بأن بقاء التشكل السابق عند حصول التشكل اللاحق يقتضي الخلا ~~ممنوع لجواز أن يكون واحد من التشكلات المتتالية2 مشاهدة في انه المختص به، ولقلة ~~الزمان واتصال المقادير العارضة واللازمة للعركة يرى المجموع ممتدا واحدا غير قار. # االحركة هدرة اللثفس بعداركها الثلاثة ~~ثم انظرو إلى حكمة الباري - جلت آلاؤه - حيث جعل الحركة بحب كونها النفي و ~~الرابطي مدركة للمنفس بمداركها الثلاثة فمن حيث وجودها الجمعي الدفعي في الدهر و ~~اللازمان مدركة للنفس بقوتها العقلية، ومن حيث وجودها الرابطي بالنسبة إلى ما فيه ~~الحركة والى موضوع الحركة وغيرهما مدركة للنفس تارة بقوتها الخيالية وتارة بقوتها ~~الباصرة، فهي لشدة غهورها حيث يظهر للمدارك الثلاثة ما خفي امرها. # لاطلاق الحرحة على التوسعلية والتطعية مجاز] ~~قد استبان مما ذكرنا أن اطلاق الحركة بالحقيقة إنما هو على المعنى الذي حققنا بالوجود ~~الذي اختص بها وآما اطلاقها على المتوسط والقطع لإئما هو بالمباز لكن المجاز في ~~1.ن: أرلا ثم. # ن بودي PageV00P199 ~~============================================================ ~~لرسالة السابعة المنصد الأسن لي تحليش ماهيا للحركة روجردها 211 ~~القطع أقرب من التوسط. وليسا من أنحاه وجود الحركة ms162 في ننسها ولا من ماهيتها في شي ~~اصلا ~~ولايبعد أن يقال: ان هذا الاطلاق على صبيل الاشتراك اللنظي كما نقل صاحب ~~اللحص عن أتباع أرسطو وبالجملة ليس من التواطؤ فاما بالمجاز أو بالاشتراك، و ~~التحقيق هو الذي قلنا من أن المعنى الحقيقي للحركة هو الموروث عن أستاد الحكمة، و ~~وجودها وجود جمعي في اللازمان، وأما ذانك المعنيان فليسا من معنى الحركة و ~~ال وجودها في شيء بل هي تسب كونية للحركة وللمتحرله الى ما پلازمها1 كما دريت من ~~بياناتنا ومن ذلك يمكناد أن تعرف حقيقة الزمان ووجوده الدهري والكوني. وإذا ~~ترئيت من هذين الوعائين ترى ما لا هين رأث ولا أذن سمعث ولا خطر على قلب بشر: ~~فهناله يتعانق الأبد والأزل ويتصافح الأخر مع الأول. # و الحمد لله أوليا وآخرأ وظاهرا وباطنأ وصلى الله على محمد و آله دائما. # تم على يدي مؤلفه سنة ألف وثمان وثمانين بوطنه قم المحروسة، والحمد لله. # وقع النتل الى هذه المجموعة شهر جمادى الآخرة لسنة تسع وثمانين وألف من ~~الهجرة أيام سكناي بدار السلطنة اصفهان صينت عن حوادث الزمان. # 1م: ملازمها. PageV00P200 # ============================================================ ~~الحديةة الوردية PageV00P201 ~~============================================================ ~~بم الله الرحمن الرحيم ~~الحمد لله الذي تعرج الملانكة والروح اليه لهي بيوم كان ~~بار خسين آلف بسنة والصاة على شجرة الشبوة ~~التى أصلها ثابت ولرعها لهي السماء السابعة. وهلى ~~ازاهيرها واثمارها التي هي الأنوار القدسية. # وبعد، فالفقير الى الله في كل أمر خفي وجلي محمد المدعو بسعيد الشريف القمي يقول: ~~قد استعضل اكثر أرباب التحقيق العرفان قثم الخبر المروي عن أثمة أهل الايقان هلى ما ~~رراء شيخنا الأجل هي كتاب العلل 1 من أن تكون الورد الأحمر كان من عرق صاحب ~~المعراج في تلك الليلة وأن تكون الأصفر منه أنما حدث عن عرق براق الذي كان من ~~دوات الجنة. # وجه الاعضال أنهما كانا قبل ذلك الزمان، فمن أين يصح أن يقال، أنهما تكؤنا و حدثا ~~لي هذا الأوان ولم يصل الينا في تصحيح ذلك من أحد قيل ولم نجد في ms163 مسفوراتهم و ~~آ.: قبل ~~، دغم نتنس الكثبر لم أهثر على موهيع الحديث منه. PageV00P202 # ============================================================ ~~الأرعييات لكشف النوار اللقدسهات ~~اشاراتهم ما يهدي إلى ا ذلك السبيل. وقد هدانا الله لفهم ذلك بوجه لايتجه عليه اشكال ~~ال و لم يسع لأحد مجال مقال. وليكن اقتطاف هذه الأزاهير في حدائق يتنشم من رواتحها2 ~~دقائق ولنم ذلك اليستان) بالحديقة الوردية ~~الحديلة الأولى ~~في الإشارة إلس لبعة من وميض طور المهراج ~~سب ما اقتبست من أنوار هذا السراج ~~اعلم - وفقك الله وهداك و بصرك الله طريقة مولاك - أن معراج رسول اله ليس كما ~~زعمه أهل الحجاب من أله كان روحانيا محضا، ولا كما ظنه أهل البعد والارتياب من أنه ~~كان جسمانيا صرفا، فإن كل ذلك مما يبطله الأخبار عن الأيمة الأطهار و يكذبه البراهين ~~النورية من أرباب الحكمة الذوقية ولايلتفت به المكاشفات الحقة من أهل الولاية. بل ~~الذي صدق به هؤلاء الثلاثة من أمر معراج خاتم الرسالة هو ما وقع بالأركان الثلاثة بأن ~~يكون بجسمه الميارك سار إلى منتهى عالم الأجسام، وبننسه الشريفة القدسية إلى منتهى ~~السرادقات والحجب النورية، وبعقله النوري المقدس وصل إلى إله الأقدس، ثم بسره ~~المنزل) على" الكل اتصل بما لايصل إليه العقول. # ال بيان ذلك -كما هو المقتبس من مشكاة أنوار الأنمة أهل العصمة والطهارة - بأن تعلم ~~يقينا آن نوره العقلي هو أول ما صدر عن المبدأ الأول جل جلاله لما دل عليه العقل 1 ~~المتضافر وصدقه كشف آرباب الخواطر، وحكم به البراهين القاطعة من آهل الحكمة ~~الحقة، فهو صلوات الله وسلامه عليه و آله نور الأنوار وقائد الابرار وسيد الأخيار ر ~~احب لواء الحد المستجمع لقاطبة الكمالات ومرتبة الجمع، وهو الجامع لرمة ~~الامات سيا اليقام المحود الذي يرجع اليه عواقب الثناء وصاحب الحوض المورود ~~1.ن الطيبة ~~: الى ~~الملزه ~~جمبع النسخ: العفل والظاهر المناسب نلصارة: النفل PageV00P203 ~~============================================================ ~~الرصالة الثامنة الحديقة لوردهة لي تحفيق للسوانح المعراجية21 ~~لأهل الاصطفاء. # وبالجلة، هو الموس الي ذات الله2 وهو الذي بات عند ربه فأطعمه وسقاه. ولا ~~شك أن ms164 هذه الكرامات لاتجتمع إلا لمن هو مظهر لاسم الله الذي هو إمام أئمة الأسماء ~~والصفات. # ثم من المقرر في مقره أن الصادر من نور الأثوار الذي هو عقل الكل إنما هو نفس الكل ~~المعبر عنها ب "النفس الكلية الالهية" منها صدر جسم الكل الذي هو من وجسه عرش ~~الالوهية، فذلك الرسول الكريم وهذا الانسان العظيم، كما أخبر عنه مولانا الصادق ~~عقله عقل الكل، وننسه الشريفة نفس الكل، وجسمه اللطيف ملكوت جسم الكل بأن ~~يكون نور الأنبياء والأولياء والمؤمنين أشعة نوره العقلي، والنفوس الزكية من الملائكة ~~المدبرة والأرواح القدسية ونقوس الكمل من أهل الولاية قوى نفسه الكلية الشريفة، ~~وملكوت السماوات والأرض وما فيهما أعضاؤه المباركة. # لكن لما كانت الحكمة الالهية اقتضت ظهور هذا المظهر الكلي في البدن العنصري، ~~فوجب اندماج الملصل في موطن جسلي وذلك لأجل كمال الدين وتمام نعمة اليقين و ~~دعوة العباد إلى الله رح العالمين، أقام ذلك النور اياما قلائل في مضيق الماء والطين، ~~لحين ما عرج الى الله فمن الواجب أن يتخطى مقاماته الثلاثة التي جاء منها و يوافي ~~عضوا عضوا وقوة قوة ونورا من أجزائه الكريمة، فإذا بلع إلى نهاية تشريح أعضائه ~~الجسانية أمر بأن يخلع نعله ويضع جسمه وينزل عن البراق، فقي هذا السير كان راكبا ~~للبراق الذي هو مركب الحياة - لأيه من دواب الجنة التي كل ما فيها حي - وهو الحيوان ~~المرسل الذي فيه صور جميع الحيوانات - كما ورد في الخير في صفته1 و الحركة ~~. ن: الرس ~~2. ورد هذا التمبير في على. راجغ: عبة الأولياء، ج 1ء ص 68: "قال رسول الله. *لاتسبوا علبأ فإئه ~~وس لهي ذات اللهه (متاهب آل أي طالب، ج 3، ص 221 / بحاد الأنوار، ج 29، ص 314. # 3.ن: بالبراقى. # في باب الراق وصنته راجغ: بحار الأوار ج 18. باب إثبات الممراج، ص 4090282، و خاصة ص 416، PageV00P204 ~~============================================================ ~~الأريعنيات لكشف أنوار القدسهلت ~~الجسدانية الارادية لايكون الا مع الحياة، ولذلك 1 قد صحبه في هذا السير البراق الحياة و ~~جسه انبارك الذى هو ملكوت الجسمانيات. # فلما جاوز ms165 متام الحيوان ووصل إلى سدرة المنتهى التي هي حقيقة الانسان -إذ هي ~~فوق ذلك كما آن السدرة فوق السماء السابعة - أمر بالنزول عن البراق وخلع التعلين، إذ ~~مركب الحياة الحيوانية إنما هي من الأجسام وللأجام، وإلا ففوق ذلك أي فوق ~~السماوات حياة كله ونور كله بل حياة في حياة ونور في نور ~~وعبر عن الأجسام بد النعل" لأثها وقعت في الصف الأخير وأسفل مراتب الوجود و ~~قعدت في ص النعال من مجلس الشهود، وإلا فحين كان ە في مضجعه فعرج ب ~~لم يكن معه النعلان المكيان. # فلما بلغ الى الحقيقة الانسانية التي هي شجرة طوبى وسدرة المنتهى شرع في موالهاة ~~قواء النفسية. فعرض علبه الملائكة، وظهر له الأتبياء والرسل السابقة، ورأى كل من ني ~~النار والجنة من الأمم المتقدمة والمتأخرة الى يوم القيامة. ولذلك" ورد أن في هذا السير ~~اعني بعد النزول من البراق تحمله الملائكة برهرف ئدلى من فوق وتوصله من حجاب الى ~~آخر الى أن وصل الى آخر الحجب وتم سيرء النوري النفسي هنالك، ثم عرج بعقله القدسي ~~في سرادقات الجلال إلى أن انتهى الى الله المتعال، ثم إلى ماشاء الله من أنوار الوحدة و ~~الفردانية. # او بالجملة، تخطى رسول الله ة في معراجه تلك المقامات الثلاثة بأن خلع أولا نعله ~~الثلكي، الجسماني وذلك في منتهى سيرء في ملكوت السماوات والأرض، ثم خلع ~~ازارء التفسي في منتهى سيره في الحجب التي ضربت على سرادقات الجلال، ثم خلع ~~رداءء العقلي في وصوله إلى الله العلي، فلم يبق بينه وبين ربه أحد وصار عريا عن الكل، ~~برينا عن القل والجل، كما في اليوم الذي فيه ثولد، وذلك إذا تجلى الله له بما لم يظهر ~~قلها. # 5ن: المكي PageV00P205 ~~============================================================ ~~الرسالة الثامنة للحديقة الرردية لي تحليق السرانح اللمعراجنة11 ~~لأحد كما في الخبر ورد. # الحديةة الدانية ~~في بيان سر تكون الوردتين من الهرقين ~~قد استبان مئا سبق، مطابقا للخبر الذي عن أمر المعراج نطق، أن رسول الله إنما صار ~~في ملكوت السماوات والأرض بجممه ms166 الكلي راكبا على مركب الحياة السارية من ~~فيضه على الكل بالتنمية" والتغذية والتعريك، ووافى1 الكل بتلك الحركة، ورأى جميع ~~قواه المدئرة والأرواح المسخرة، وأفاض على الكل نصيبه، ودبر أمر الجميع باذن ربه، و ~~اليه أشير ما ورد في القرآن حيث قال سبحانه يدبر الأمر من السماء الى الأرض ثم يعرج ~~اليه فى يوم كان مقداره ألف سنة3 على أن يكون ضمير الفعلين راجعا الى ""الروح" كما ~~فره بعض ~~و لما كان ذلك السير هي عالم الأجسام وكان على أسرع ما يمكن للأنام حيث سار ~~تلك السسانة التي مسيرة خسين الف سنة في مدة ولم يبرد مضبعه المبارك، ولم يهرق ~~الماء من الكوز المائل للاراقة والحركة السريعة الجسمانية معا يلزمه العرق والسخونة. # وا حين ما عرق تلك الشجرة الوردية بمعنى أن عرقه هو موافاته لقوة من قوى ~~جسه الاكبر وهوه طبيعة الورد الأحر. فلتا وافاها أعطاها بعرقه تصيبها من الوجود و ~~جعله أحمر الوجه بين الأقران في دار الشهود. وقس على ذلك سائر حركاته الشريفة ~~ل وموافاته الكريمة التي بالحقيقة هي أرباب أنواع الأجسام ومدبر أمورها بالتمام. # ثم لماكانت تلك الحركة خارجة عن الزمان عالية من التلبس بالأكوان، إذ هي حركة ~~في عالم الملكوت، ومن البين أن الأمر الحادث في خارج الزمان الكائن لا في خصوص ~~ان نسبته إلى الزمان وإلى كل آن منه نسبة واحدة، إذ لا يتسبب هذا الأمر عن الزمان، فكل ~~2مزافى ~~5ن: مي PageV00P206 ~~============================================================ ~~الاربعمنيات لكشف أنوار الفدسيات ~~ان أو زمان فرض فهو آن حدوثه و آول وجوده، و إنما التقدم و التأخر الزمانيين إنما هو ~~بالنسبة الينا و في نظرنا، وإلا ففي الأمر المقدص عن الزمان ليس فيه صباح ولامساء. و ~~قد بسطنا تحقيق ذلك حبل اكثر ما القينا هاهنا ني روعك - في بعض الرسائل. واذ قد كان ~~نمركب الحياة الذي هو العيوان الحقيقي المرسل كما قلنا مدخل في النماء والتغذية وإن ~~كانت تلك الحياة ليست بخارجة عن حيطة الرسول في تلك المرتبة: لأن موافاته مة ~~للطبيعة ms167 الوردية لايفارق موافاة البراق لها؛ لكن لما كاتت النشاة العنصرية دار افتراق و ~~اختلاف، فلذلك تباين التاثير و اختلف التدبير، فنسب ذلك إلى النبي وهذا إلى البراق ~~ال و إن كان الكل من رسول الله. ولا ينافي ذلك انتسابه إلى البراق من بعض الجهات، كما أن ~~الكل من الله ولاينافيه النسبة إلى مخلوقاته. # الحديقة الدالدة ~~في ذكر سز حدوث الحمرة من عرق رسول الله بنة ~~والصفرة من هرق البراق ~~اعلم أن الرسول مع كونه نور الأنوار قد لبس الكسوة العنصربة لضرورة البعثة؛ وكان ~~البراق من دواب الجنة فهو على الجسمية المحضة النورية اللطيفة، ولا ريب أن الحمرة ~~همي الواسطة يين البياض الصرف والسواد الخالص، لايبعد أن يقال: إن الحمرة الوردية ~~على استواه كمال التوسط، والصفرة وإن كانت من الأوساط لكثها مائلة إلى البياض ~~اا و في مرموزات الأنبياء لي قد عبر عن النور المجرد الخالص عن شوائب المواد ~~بالبياض"، و لهذا ورد في خبر آخر آن تكون الورد الأبيض من عرق جبرئيل وهو ~~النور العقلي المسدد للأنبياء والأولياء. وعبر عن ظلمة عالم الأجام بد السواد، وعن ~~المركب من الجهتين والجامع للنشأتين بالألوان المتوسطة بين البياض والسواد؛ فإن PageV00P207 ~~============================================================ ~~الرسالة الثامنة: الحديقة الرردمة لي تحتيق للولفح للمعراحة11 ~~عليه النشأة الآخرة هبر عنه بدالصفرة* حب مراتبها، لشدة تلك الغلبة وضعفها. # و لما كان رول الل جامعا للنشاة الوجودية بقاطبتها حيث لا يشغله كثيرا شأن ~~عن شأن فالحادث من عرقه يجب أن يكون الأحمر الذي هو في الوسط الحفيتي أو قريب ~~ولماكان البراق من دواب الجنة وكان متعلقا بالجسم كما كانت الحياة1 متعلقة ~~باجامنا، لكن منه ليس بالجسم العنصري؛ إذ الجنة فوق السماوات، فالغالب عليه جهة ~~النورية لههو إلى البياض أميل؛ فلذلك حدث من عرقه الورد الأصفر. # و لما كان جبرئيل من الأنوار العقلية الصرفة أي النفوس القدسبة التي لا تعلق لها ~~بمادة مخصوصة فليست مشوبة بشواتب المادة، كان الحادث من عرقه هو الورد الأبيض. # ول ~~اهي معراجه التنصيلي و الإجمالي ونسبة الموجودات إليه] ms168 ~~هذا الذي قلنا من أمر المعراج هو صورة معراجه حين نزل الى أرض هذه النشأة ~~في جبهة آدم، فشرع في العررج من حين ظهوره في آدم صفي الله إلى آن بلغ إلى ~~قيقة نفسه وظهر ني بعثة رسالته، فجميع الأنبياء والأولياء* درجات معراجه قد ~~تخطاها، وكل الموجودات وقعت في طريق سيره الى الله كما قال تعالى: ولهم درجات ~~عند ربهم) لنال الكل منه * حظه من الوجود والكمال، بحسب اغتلاف المراتب. و ~~وجدت الأشياء بالترتيب الواقع بينها في طريق هذا السير حب استعدادها من الترب ~~منه والبعد عنه. # فحدوث الوردة الحمراه إنما وتع واتفق حين حدوث العرق اللازم للحركات لا محالة ~~في الزمان المختص، وكذا سائر الموجودات كل في وقته بحسب درجته وقوة استعداده ~~على النهج الذي اقتضت العناية ظهور أحكامه، لأنها إما أجزاء لذلك الشخص الملكوتي ~~2 الأننال: 1. PageV00P208 # ============================================================ ~~لارمنهات لكشف أنوار القدسيات ~~المنتقل من صلب الى صلب لاصلاح أهل كل زمان كانتقالات الروح، كما قيل من حيث ~~التوجه في الأعضاء بعسب1 الأوقات، أو كالأ جراه مثل التوابع من الشهر والظنر و ~~امثالهما، وعلى آي التقديرين فهي تستفيض من هذا الروح الأعظم والمظهر الأتم كل ~~وجود وكل كمال وجود. # نمن هذا الوجه بصح نسبة كل واحد من الموجودات إلى صاحب العمراج بمسب ~~توارد أحواله المختلفة حسب ظهور الأنوار الفائضة عليه من المبدأ في هذا المعراج ~~التفصيلي على قياس حدوث الورد الأحر من عرقه، فكل واحد من الأشياء بحيث ~~يناسب مرتبته ولايعلم تفاصيل ذلك إلا هو. # و اذ قد دريت مرتبة معراجه التفصيلي - كما پينا- فقد سهل لك أن تعرف كيفية ~~معراجه الاجالي وهو عروجه الى الله العلي حين بعثته وظهور نشأته العنصرية. # نكل أمر ينسب إليه في معراجه التنصيلي يصح نسبته اليه في معراجه الاجمالي: ~~لأن هذا إجمال ما في ذلك التفصيل. أو لايرى اثه واهى جميع الأنبياء في هذا الإجمال، ~~كما أنه استتر نوره في جباه الأتبياء والأولياء والأوصياء من لدن آدم ينتقل من الأصلاب ~~الصالحة والأرحام الطاهرة الى آن ظهر ms169 بصورته الخلقية2. وهذا وجه شريف في دفع ~~الابعضال الذي ذكرنا وإن كنت أهلا لأن تصعد معراج الكمال وتسمع سرأ عزيز المنال3، ~~فاستمع لهذا المقال حتى تصير في زمرة أرباب الحال. # افي عيفية سيره المهراجي و نسبة العوجودات اليهة ~~اليس من المستبين عثدك أن الير المعراجي لم يكن بهذا الزمان التدريهي وفي هذا ~~إشارة إلى حديت الحب المتقول في الخصال، أبواب الاتسى حشرء ص 481) معاني الأخبار، باب مسضى ~~النميس، ص 406 (هلل الشرانع، ج 1، الباب 116، ص 144. 3. م: المثال. PageV00P209 # ============================================================ ~~لرسالة النامنة: الحديةه الورههة لي تفين للسوانح للسعراجية2 ~~المكان الضيق المساحي بل طوي فيه المكان بابعاده المبتدأة1 من المركز إلى المحيط، و ~~اجتمع فيه المركب مع البسيط، وطوي فيه الزمان بآزاله وآباده ومواضيه وغوابره، ~~فتصالح عند ذلك المركز والمحيط، وتعانق الأزل والأبد من دون تخليط، وتصافح القدم ~~و الحدوث وتواصل العموم والخصوض فالداخل لي حدود الدهر لا مضى عليه السنون ~~ال و الشهر، والسائر في الأفق المبين والسرمد الذي هو البلد الأمين عنده الأمكنة والأزمنة ~~كنقطة أو آن، واستوت نبته إلى كل مكان و زمان، فإذا كان الواصل الى ذلال المكان ~~المكين ممن يفيض البركات على العالمين. # فمن اللاثق أن ياخذ كل ماهية حظها منه إذا كانت أهلا للاستفاضة3 بحسب ~~استعداداتها ووتوعها في أزمنتها و آمكتها. فإذا أفيض من صاحب هذا المعراج او من ~~امل هيكله البارك عرق و رشح من طفح الفيض، لقد وجب وصول ذلك الفيض الى ~~السوافل على ماهو منهوم الفيض، فيصل الى كل شيء في كل مكان وزمان يستعد لأخذ ~~ذلك الفيض، ولايضر بذلك كون ذلك العروج وقع لي هذا الجزء من الزمان أو غيره، لأنه ~~قد خرج هن حكم الزمان والمكان فاستوت نسبته إلى جميع الأمكنة والمواد لم تختلف ~~لديه الأزمنة والأوقات، وإنما الاختلاف في الأشياء أثفها بحسب وتوعها في هذا ~~الزمان وذلك المكان، وأما الصاعد الى الألق المبين والمتمكن في المكان المكين ~~فلايشغله شأن عن شان ~~وينهم تولنا هذا من هو من سنخ هذا الاتسان، والحمد لله ms170 المنان. # سر مقنع ~~اأيضافي عيذية معراجه الجملي و إعطاؤه كل شيء ما استدعى] ~~فقد وافى رسول الله لي معراجه البملي" اللامكاني قاطبة المكان والمكانيات، و ~~كن: أهواء الأستفاضة. # 1 ق: المبندثة ~~ن: انج ام: اللي PageV00P210 ~~============================================================ ~~الأربعينيات لكشف انوار الندسيات ~~حاذى في سيره اللازماني جميع الأزمنة واللازمانيات، فجازى كل جزه من المركز الى ~~سطح المحيط بالجزء الأدنى، وأعطى كل شيء من الأشياء من ابنداء ليلة الاسراء في ~~صعوده الى أفق الأزل حيثما وقع في هذه المسافة الماضوية كل ما استدعى، وفي نزوله ~~كل ما يحدث إلى منتهى الأبد ما استعد من العطاء: فنال كل شيء منه في وقته وزماله ما ~~تمناه ووصل كل إلى متمثاه. جعلنا الله متن انتسب إلى هذا المظهر الأعظم أكمل ~~تساب، والله برزق من بشاء بغير حساب ~~سر هي سدر ~~افي شرح حديث في خلقة عيسيݣ وإشارة إلسى الطينة والرفح) ~~و مما يعجبني ذكره في هذا المقام - فقد شاع أن الكلام يجر الكلام - ما رواه صاحب ~~السناقب السيد صالح الحسيني التفضيلي أن هيى خلق من عطة آدم حين ~~عطس عند تمام خلقته فأمر الله روح القدس بأن يحفظها الى أن خلق منها عيسى ~~أقول 1: -و من الله الاعانة = ان ذلك من الأسرار الغامضة التي استتر أمرها على اكثر ~~أرباب المعرفة، بل لم أسمع أحدا منهم يحوم حوم حماه ولم آجد منهم من يرمي مرماء آ، و ~~اني بضياء من نور الأئمة الهداة اقتبسته أتغطي خطوات في هذا الجمى، وأسأل الله ~~الهداية إلى الدرجات العلى: ~~فاعلم اته قد ورد في الأخبار آنه قد بقي من طين آدم بقية خلقت منها النخلة و من ~~ذلك قال رسول الله. "اكرموا عمتكم النخلة فانها من بقية طين آدم"2 . ثم بقي من ~~خميرة طينته من الضلع القصيري من الجتبة اليسرى بقية فخلق منها حواء المطهرة: ثم إله ~~ذكر بعض آنه بقيث من تلك الطينة المخعرة بقية بقدر سمسمة. فخلق الله منها عالما كبيرا ~~ا. مفزى كلام انمصنف فيما باني مأخرذ من كلام ms171 ابن عربي في النتوحات المكية، ج اء الباب السابع والثامن، ~~.1260124 ~~2. ن: من پرى مرامه. # 3بحارالأنوار، ج 57، ص 181 و فبه: اكرموا حمتكم النخلة0 PageV00P211 ~~============================================================ ~~الرمالة لثلن الحدبفة الورههة لي تحلين السوانح للمعراجيا229 ~~روحانيا يسع العرش وما حواه. # ثم اعلم اثا قد بيتا في المواضع اللائقة أن آدم جملة الحقائق العلوية والسفلية، وأن ~~الطينة1 المأخوذة من جميع الأراضي هي مجموع طينات أولاده، وأن الروح المقدرة ~~لتدبير هذا النوع هو الذي استتر في تلك الطينات بأخفى الخفاء، وقد أظهره الله تعالى لي ~~المواطن الميثاقية لأربابها حيث كان مقتضى تلك المواطن الصفاء و رؤية الخفايا. # ثم اني أظنلد أن تتحدس من أغبار بقية الطينة ومما قلنا من اندماج الحقائق في ~~الكلمة الآدمية بأن ظهور النفس في هذا المظهر الجملي الآدمي قد كان بتمام حقائق ~~النفوس المندرجة تحتها المندمجة ليها، فإذا كان الأمر على ما قلنا فتد ظهرت في الطينة ~~المنفرزة من كلية ظهر الأرض ظهورا خليا بتبعية النفس المرسلة الانسانية، فلذلك خلقت ~~النخلة من البقية الأولى وهي من النبات، فليس ظهور النفس فيه إلا ظهورا خفيا قليلا ~~مرتفعا من مرتبة الطبيعة بقليل فهي محبوسة لي ذلك المضيق الى أن يتخلص منه ~~بالوصول الى الانسان بطريق ولي البقية الثانية حيث كانت من الخميرة القريبة من تمامية ~~خلقة آدم خلقت حواه، لأن النفس ظهرت في تلك المرتبة ظهورا كاملأ بالنسبة الى ~~الأولى، لكن ليس على التمامية الكاملة، للذلك حدث منها الانسان الناقص، كما ورد آن ~~"النساء ناقصات"لظهور الروح في هاتين البقيتين انما هو على حسب ما قدر الله تعالى ~~ال من ظهور الروح لي كل مادة بحسب ما يقتضي مرتبتها من الأرواح، لكنه كان في الثانية ~~يعني حواه أكمل، لأنها أبينت2 من حي هو3 آدم بخلاف النخلة فائها أفرزت4 حين كان ~~آدم في الطين. # ثم إن هذا الذي بينا إنما هو بقية الطينة الجسدية المستعدة التي هي الزيتونة المباركة ~~التي يكاد زيتها يضيء ولولم تمسه ناره النفس المنفوخة، فليا نلخ لفيها الروح لزم أن ~~يهتى ms172 منه أيضا هقية، كما كانت تلك البقية في الطيثة من اللوازم، إذ العوالم والمراتب ~~و ~~2 م: ابنيت. # م: الطببة ~~5 التباس من الآبه 45 سورة النور. # 4م: افرزت. PageV00P212 # ============================================================ ~~الارميثيات لكشف أنوار القدسيات ~~متحاذية ولابد من1 تلك البقية؛ لأن الفضل من الله سيما هي خلق آدم كثير، ولاينظر الى ~~قدر الاستعداد. # ال و ليس ذلك من الجزاف - حاشا العليم الحكيم من ذلك - بل هو من كمال الصنعة و ~~تمام التدبير ولزوم رشح الفيض حيث كان دليلأ على أن مضيق2 المواد لايسع لمجال ~~الأرواح، فمن الضرورة أن يبقى من ذلك الروح بقية لا محالة ولأسر ما ستطلع عليه إن ~~شاء الله تعالى ~~ال و لما فضلت تلك البقية تحركت في الدماغ الذي هو مجمع الأرواح البخارية و ~~دغدغت الموضع فجاءت العطسة، لأثها تحدث غالبا من زيادة صعود الروح إلى الدماغ ~~ففرجت بقية الروح المنفوخ من طريق العطسة بصلة الروح البخاري؛ فحدوث ~~العطسة حين تمام الخلقة من دون سبب مزاجي دليل على أن الروح القدسي قد زاد عن ~~احتمال البنية له، كما زادت الطينة ثلاث مراث حسب ما عرفت. ولعا لايضيع3 عند الله ~~شيء فان الله لايضيع آجر المحسنين ل صارت تلك البقية محفوظة عنده الى أن خلق منها ~~و هذا سر ما ورد من اختصاص عيسى لا بنفخ الروح كآدم، قال الله تعالى: وإن ~~مثل عيسى عند الله كتثل آدم) والله أعلم وأحكم. # ثم افهم أنت من ذلك سر ما ورد في الترآن من نسبة النفخ في آدم إلى الله سبحانه ~~بالواحد المتكلم وفي عيسى إلى روح القدس، وانظز الحكمة التي في كل لفظ بل في كل ~~حرف من القرآن، واشكز الله على فضله. # وهم وتنبى ~~ادلهع إشعال لهي الروح والطينة وإشسارة إلى خلقة آدم وعيسىا ~~فلثن قلت: ما معنى بقية الروح و ما آظن آنه يمكن1 أن يبقى من الروح شيء يكون ~~ا: لايضبع. # ن: فن ~~اتتباس من الأية 110 صورة النوية. # 8 ال مران: 59. # 1 ن: ممكن: PageV00P213 ~~============================================================ ~~الرصالة الثامة ms173 الحديقة للوردية لي تحفيق للسولح المعراج 247 ~~روحا لبدن آخرا نعم ذلك في الأجسام صحيح، لكن لا وجه له في الروح لتجرده، ولما قد ~~تقرر في الحكمة المتعارفة آن الصور والأرواح انما تفيض على المحال والأبدان بحسب ~~قابلياتها وبقدر استعدادها، فلابد لك أن تبين لنا ذلك على موافقة الأصول: لأثا لانفهم ~~كثيرا معا تقول: ~~فاعلم أن الحكم في خلق آدم على خلاف ما أنت تزعم، فإن الله خلقه من تراب ثم ~~قال له: كن ليكون ~~و تحتيق ذلك انه قد استتر لمي طرق أرباب الذرق آن جسم1 آدم مجموع جسم ~~اولاده وهذا هو الطينة التي تكون منها حدوث بني آدم وتبقى هي بعد ما بليت أجزاؤه ~~كما روي عن النبي اله قال: "يبلى من ابن آدم كله إلا عججب الذنب"1 وهذا الذي قلنا ~~ائما يبتثي على سعة درجة الهيولى المجسمة وكونها غير مقتضية لخصوص مقدار بل تارة ~~محلا لكمية عدمية2 وهي بعينها بعد سلب تلك الكمية المعينة يمكن أن يصير محلا ~~لصورة من صور الأفلاك، فمن عرف الهيولى هكذا فتد عرفها حق معرفتها. # ثم إن الأرواح مما يجب أن تحاذي الأجسام الهيولوية* حسب ما حكم به البرهان و ~~نظق به مواطن "ألست بربكم". # فكل روح من الأرراح المنطوية في روح آدم متميز عند الله متعين لديه حيث ~~أخذ عن كل منها ميثاقه الذي واثته به، وكل منها في الموطن الميثاتي واقع على النهج ~~الذي سيكون في وقته، فكانت متعلقة بطينتها التي كانت مندمجة في طينة آدم على نعت ~~السببية والمسبيية والوالدية والمولودية بخلاف الروح الذي لعيى1، فإن روحه ~~كان فير متعلق بالأسباب التوالدية ولا منتقل في الأصلاب المتعاقبة، وذلك لأجل ما ~~قدره 8 الله تعالى لبيان كمال قدرته في الجسوم الانسانية أن تكون مخلوقة1 على أنحاء ~~سلم ج5 ص 466 3م: عطسية. # ن ~~بى ~~م: الهولوية ~~. انلر. # 8ن قدر ~~م: فائه PageV00P214 ~~============================================================ ~~الأر مينبات لكشف لنوار للفدسيات ~~مغتلفة ما لم تخلق من ذكر وأتشى كجم آدم؛ و منها ما خلق من ms174 الذكر فقط كجسم ~~حواءمنها ما خلق من الأنشى كجم عيى: ومنها ما خلق من الذكر والأنثى كسائر ~~الأبناء. # و لماكان الأمر على ما تلنا وكان من الواجب أن يكون روح عيسى من جملة الأرراح ~~المندمجة في الروح المنفوخ في آدم لانتسابه إليه من جهة الأم وكونه من الذرية الكريمة ~~و لم يكن روحه ميا ينتقل هي الأصلاب والأرحام الطاهرة "غير مريم الصديقة وجب في ~~العناية الالهية أن يكون ذلك من بقية ذلك الروح المنفوخ، ثم يخرج عنه بنحو من الأنحاء. # و ايضا فان الروح المنفوخ في أول ظهوره على قصيا درجات الصفاء والنورية و ~~ترشح منه الحياة أينما وصلت آثاره الروحانية، إذكان في طبيعة الروح ان يستفيض منه ~~الحياة ما يقرب منه، ولقد وافى تمامية النفغ وقوع العطة صارت العطة الأولى أصلا ~~لروح قدسي لذلك، ألاترى أن كلية الثبات و الحيوانات حدثت ببركة ذلك الروح المنلوخ ~~في آدم سواء تقدمت عليه أو تاخرت، كما يظهر من تتبع الآثار والأخبار. # و لما كان الدماغ مجمع قوة الروح وكرسي سلطئته لزم أن يكون ذلك الخروج من ~~الدماغ ~~ولتا كانت العطسة حادثة من ازدياد الروح الدماغي إذالم يكن هناك سبب خارجي ~~تمين خروجه من باب الدماغ بطريق العطسةولاسيما اتفقت مقارنة التحميد للخروج و ~~الله تعالى لايضيع أجر عامل من المؤمنين، فلذلك صار محفوظأ عند الروح الأمين إلى أن ~~ياتي الوعد ببعثة روح الله من جملة المؤمنين صلوات الله عليهم أجمعين. # ات بار ايسانى ~~الهي الروع وخلقة آدم وعيسى] ~~يؤيد هذا المرام ما ورد في أخبار أثمة الأنام من أن العبد إذا قال بعد ما عطس: "الحمد ~~.م: -لم يكن PageV00P215 ~~============================================================ ~~لرسالة الثامنة: الحدينه للورديه لي تليق للسوافح للسعراجي2 ~~لله رب العالمين وصلى الله على محمد و آله" خلق الله من تلك العطسة ملكأ يستهفر له ~~الى يوم القيامة وإذا كان ذلك في بني آدم على هذا الشأن فالأمر في آنبياء الله آعظم من ~~آن يأتي بالبيان. # ل و بالجملة، هذا الخبر يدل على أن ms175 الخارج بالعطسة لأجل غلبة الروح الدماغي لابد أن ~~يكون أمرا روحانيا، لكن إذا صادف ذكر الله الذي بذكره1 سبحانه حييت الأرواح، وكذا ~~ذكر الرسول الذي خلقت الأشياء من اسمه ونوره، صار ملكا، وإن لم يصادف ذلك يصير ~~شيطانا أو لا شييا. # و لتاكان آدم كما قلنا مجموع أرواح أولاده و جومهم و وجب في الحكمة ~~الالهية وجود البقية لهي الأرواع والأجسام. وكانت العطسة من ازدياد الروح وغلبة ~~استيلائه على الدماغ من دون سبب خارجي لكونها في أول الخلقة. لزم من ذلك كله، و ~~من إلهام الله تعالى اياء التحميد كما روي - أن يكون الخارج بالعطية مبدأ شفص ~~انساني وروح قدسي وكلمة الهية ونبي عظيم من أثبياء الله فهو روح منه وكلمته ~~القاها إلى مريم لصار مثل عيسى عند الله كمثل آدم3، فافهم. # تذيب تلريهي ~~الهي شرح حديث تاييدا لما سبق] ~~مما ينبفي ذكره هنا ما ورد في خبر الطريتين في حكاية نوح وطوفانه من أن الهرة ~~خلقت من عطسة الأسد الفارة من عطسة الخنزير، ولذلك شابهافما كمال المشابهة. # فاعلم أن لكل نوع من الأنواع النباتية والحيوانية كلمة الهية موكلة على ذلك النوع ~~بالتدبير والتسخير وهي من سنخ هذا النوع، لكن وجوده في موطن أرفع من موطن أفراد ~~م: يذكر ~~ا. النباس من الأية 171 سررة الناء: (وسول الله وكلمته الفاها إلى ربم وروح نه ~~3 التباس من الأبة 59 سورة آل همران. PageV00P216 # ============================================================ ~~الأرميثيات لكشف انوار القدسيات ~~ذلك النوع لوجوب المناسبة بين الأسباب والمببات وهي المسياة بلسان الشرع ~~ب "الملك" وفي بعض الاصطلاحات ب "رب النوع". وقد بينا في بعض الرسائل انه لابد ~~لهذه الكلمة من مظهر جامع لكمالاته في كل زمان هو سلطان ذلك النوع كما يشاهد في ~~النعل ويعوبها، وكما يظهر من خبر النعلة ومكالمتها مع سليمان ~~ال وا لكا امتنع بقاء أشخاص الكاثنات فبالضرورة يتبذل كري سلطنة رب النوع في كل ~~زمان إلى أن ينتهي إلى مظهر يع جميع الكمالات الممكنة لذلك النوع. وهذا من الأصول ~~التي برهنا ms176 عليه في رسالة منفردة لذلك. # و لا ريب آنه إذا أمر الله نوحا بأن يصحب معه في السفينة من كل زوجين اثنين بخنار ~~هو بنور النبوة لا محالة ذلك المظهر الكلي في كل نوع نوع لايضاء ما قدر الله تعالى ~~من هلاك المفسدين في الأرض وعمارة النشأة الدنيوية ببقية هذه الأنواع، وقد عرفت ~~سابقا أن العطة إنما هو من ازدياد الروح الدماغي واستيلائه على كرسي سلطنته لإذا ~~وقعت العطسة من رت النوع وهو العظير الكلي للكلمة المدبرة الروحية، ومن خواص ~~الأرواح أن لايطأ موضعا إلا وقد سرت الحياة فيه و قد تفطن بهذا السر السامري ( ~~فتبض قبضة من أثر الرسول حوسيما في ما نحن فيه، صادف توجه نوح له الى حدوث ما ~~يزيل أذى السفينة، وكان من الواجب أن يكون الأثر أدنى وأضعف من المؤثر و أن يكون ~~على صورته والضرورة دعث إلى وجود الفوائد التي تترئب على حدوث الهرة والفأرة ~~في السفينة ببعض الوجوه! فاقتضت عناية الله تعالى أن يكون الحادث من عطسة الأسد ~~حيوانا أضعف منه لكن على صورته: فلذا حدثت الهرة منها و آن يكون الحادث من ~~عطية الغنزير أدون منه وأضعف لكن على صورته فحدثت الفارة، وكل يعمل على ~~شاكلته أ و على ما يناسب درجته؛ والله أعلم وآحكم. والحمد لله. # لعنه الله ~~2 الباس من الاية84سورة الإسراء. PageV00P217 # ============================================================ ~~ارسلة الثامة: الحدينة لوردهة لي تحفيق للسرانع المعراجية3 ~~جام ووصيه ~~الفي الهذار عن إذاعة هذه الأسرارا ~~لفيا أيها الناظر في تلك الأنوار اتاك ثم إياك أن تذيع هذه الأسرار بالقائها إلى الجهلة و ~~الأشرارا ويا أيها الولد البار جذار حذار من أن تضيع تلك الحدائق والأزهار بأن يسومها ~~البفل والعمار، فإن في إفشاء أسرار الخليل خروجا عن السبيل واعتراضا لسخط الله و ~~عضبه وعنادالأنبيائه وأوليائه، فالله خير حافظا وهو أرحم الراحمين: ~~وكتب بيده الجانية - من أعطاء الله تلك العطية - مؤلفه الملتجن إلى الله واهب العقل و ~~الحكمة والحمد لله أولا وآخرأ وصلى الله على محمد و آله أبدأ ms177 دائما. # واتفق النقل الى هذه المجموعة في تاسع عشر شهر جمادي الآخرة سنة تسع و ~~تسمين والف من الهجرة باصبهان دار السلطنة. PageV00P218 # ============================================================ ~~البوهان القاشع والنور الساطع PageV00P219 ~~============================================================ ~~ترجمة وسالة أستادنا الححيم الإلهي مولانا رجب علي ولشستها ~~بالبرهان القلطع و النور الساطع ~~بم الله الرحمن الرحيم ~~الحد لواهب العقل وخصاله والصلاة على محمد و آله. # و بد فهذه ترجمة رسالة أتادنا الحكيم الإلهي مولاتا رجب علي آلاض الله على ~~روحه الثور الجلي والخلي، تقلكها من الفارسية إلى العرية. # قال قدس سره: ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~قال الله تعالى: (إن الله لايغفر أن يشرله به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء) 1. # و ده نذه رسالة مشتله على مقدمه و مطالب خسة و خاتة. PageV00P220 # ============================================================ ~~الأريعينيات لكضف أنوار الفدسيات ~~في بيان معنى الوجود وتهسير الاشتراك بشسهيه وذكر جماهة ~~من الأعلام ذهبوا إلى اشتراك للغد الوجود و الموجود بين ~~المبدا الأول تعالسى وما سواه ~~اعلم أن تصور "الوجود" و *الموجود" بديهي وهو ما يعبر عنه بالفارسيةا بدهستى" و ~~("هست"، ولايحتاجان إلى التعريف بل لايمكن تحديدهما إلا بالتوصيف. # و الشركة اللفظية هي كون الأشياء بحيث يتفق في وضعا لفظ لها من دون ملاعظة مضى ~~مشترلد بينها، والعنوية بخلافها. # ال و الحق أن لفظ الوجود والموجود مشترله بين الأول تعالى والممكن. # و زعم الأكثرون أن لا قاثل بذلك من العلماء إلى زمانناء و لو كان يقوله أحد لتسبوه إلى ~~الخافة، أو تأولوه بما يناسب زههم إذا كان له عندهم من آهل العلم مرتبة، وكذلك ~~يصنعون بأهل العق على الدوام. وليس هذا باؤل كارورة كيرث ني الإسلام، على آن ~~أصول الاعتقادات إنما يصح بالبرهان لا بالتقليه واتباع أهل الزمان؛ مع آنا نذكر جماعة ~~من الأكابر القاثلين بذلك و الأفاضل الذاهين إلى خير المسالك: ~~منهم المعلم الأول شكر الله مساعيه - حيث قال في أولوجيا: "والله تمالى يحيث ~~انيات الأشياء وصورها، ومراده بالائية الوجود، وبالصورة الماهية. فلو كان معنى ~~*الوجود" في الله هر المعضى الذي في الممكن لزم أن يكون هو ms178 تعالى أيضأ مجعولا و ~~قال أيضأه. "الراحد المحض هو علة الأشياء كلها و ليس كشيء من الأشياء" فيجب أن يكون ~~وجوده غير وجودها وإلا لكان مثلها. # ومنهم المعلم الثاني حيث قال في الغصول المدية: *وجوده تعالى خارج عن وهوذ ~~43فيه ~~1 م في الفارسية. # ن: موضع ~~افلوطبن عند العرب. أتولوبيا الممر العاشر، ص 144. PageV00P221 # ============================================================ ~~ارسالة للباسعةة الهرهان القاطع والنور المسلاع ~~سائر المرجودات ولايشارك شمنأ منها لي مضى أصلأ بل إن كانت مشاركة ففي الاسم ~~لقط لا في المضى السفهوم من ذلاك الأسم. # ومنهم العكيم أحمد المشهور، قال بعينه مثل ما قال السعلم الثاني: ~~ومنهم مولانا محمد أمين الأستراهادي على ما اختار ذلك في العوالد المدية. # ونهم الكشي من أصحاب العديث على ما نقل عنه شارح المقاصد1. # ومنهم القدماء من الأصولن حيث حكمرا في مبعث الاشتراله أن "الوجوده مشترلك ~~بمن القديم و الحادث و إن كان دليلهم مدخرلأ لكن يظهر منه اعتقادهم بهذا الاشتراك. # وقالت الصوفية في مقام التنزيه: ليس لهي المرتبة الأحدية اسم ولارسم ولانعت ولا ~~وني كلام حكماه الهند ما معناه: البارين تعالى موجود لا بالوجود. # المعالب الأول ~~لي اثبات الواجب تعالى شانه ~~الموهود أي المسض بالموجود إما محتاج إلى الغير أو لا، و الأول يست باالممكن" و ~~الثاني بدالواجب". والمحتاج لا بد آن هتند إلى غير المحتاج. والأتسام منحصرة فيهما. # ال و رهود القسم الأول لايحتاج إلى إثبات، والثاني ثت2 بوجود القسم الأول، فنقول: ~~اذا كانت طبيعة السكن السحتاج موجودأ فالراجب موجود، لكن المقدم حق واقع ~~فالتالى مثله. وهيان الملازمة كد سبق. # ا. كلامه هذا سهر منهە والصرح ما نان لي خرح الأربعن ص 98 حبث أسند نفسه هده النفل الى شرح ~~البوالف راجغ: شرح البواقت، ح ا، ص 127."و هاهنا مذهب ثالت نقل عن انكشي وألاعه وهو آن الوجود ~~مشترك لفظأ ببن الواجب و الممكن مشثرك بين المكنات كملها". .ن: يثبت PageV00P222 ~~============================================================ ~~الان مينيات لكشف لنوار القدسيات ~~الهطلب الثاني ~~احدته سبحانه ~~نقول: يمتنع أن يكون هو تعالى مركا على ms179 الإطلاق: لأن العركب معتاج إلى الأجزاء كلها، إذ ~~لولا الأجزاء لم يوجد هو، وذلك ينافض وجوب الوجرد حسبما عرفت. # العللب الهالث ~~واحديته هز برهانه ~~لو كان الواهب اثنين كان معنى الوجوب مشتركأ بينها ناتا آن يكون عينهما آو جزها ~~منهما أو عارضأ لها، فلر كان عمنها فاتا أن ينضم اليه شيء ليصير اثنين أو لا، والثاني ~~ينفي التعدد، والأول يرجب الاحتهاج إلى ذلله الأمر المنضم. ولايمكن أن يكون جزءأ ~~منها لاستلزامه التركب1 ولد مؤ بطلانه ولا سييل إلى كونه عارضأ لأنهما حينثذ من هيث ~~مما ذاتان لم يكونا واهبي الوجود فيتاجان لي الاتصاف بذلك الى آمر غير ذاتيهما وهو ~~رجوب الوجود وهذا ينافي ما تدمنا من آن الذات السقى ه "الواجب الوجود" طير محتاج ~~مطلقا ~~و أيضأء لو كان عارضأ لهما فالفاعل لذلك الصارض إما الواجبان كل لذاتيها أو ~~لايكون كذلك سواء كان الفاعل أمرأ خارهما، أو كل واهد لصاحبه؛ والأول يستلزم كون ~~البيط فاعلأ وقابلا. والثاني كون الواجب معلولأ و أن لايكون واجها لذاته فشبت ~~الالوب. # 1. ن الشركيب. # نابان PageV00P223 ~~============================================================ ~~الرسللة لناسعةة الهرهان الاطع والنور الساطع ~~الهطلب الرابع ~~لي ابطال هيذية الصفات ~~و لذلك دليلان: أما الدليل العام الذي ينفي الاتحاد مطلةأ سراء كان بين الذوات أو1 الصفات ~~أو بينهما، فهر أن المتعدين إما أن يكرن كلاهما موجوذين أو أعدهما موجودا أو كلاهما غهر ~~موجود، بل قد وهد ثالث، فعلى الأول لا اتحاد وهو لاهر وكذا لهي الثاني لأنه كد عدم ~~احدهما وكذا في الثالث وهو أيضأ ظاهر. # و اما الدليل الخاص ههر آن معنى الصفة هو الأمر التائم بغيره العخاج لسي ذاته و ~~ماهيته إلى ما سراء، والمحتاج إلى الغير لايكون همن ذلك الغير وإلا لزم اعتياج الشيء ~~الى نلفسه. # الالب الفامس ~~لي تحديق الاشترا اللدلي لي الوجود والصفات ~~بين الهبدا الأول والموجودات ~~نقول: الوجوه البديهي الذي يوصف به المكن لايتحتق في الواجب، لأنه لو وجد فيه فاتا ~~ان يكون عينه أو جزهه أو عارضأ له، لا سيل إلى ms180 الأول: ~~أما أولا فلأن ذلك المعنى بدههي والواجمب ليس كذلك. # و اما ثانيا فلأن هذا الوجود مض وصفي2 والصفة لاتكون عين الذات، كما قررنا. # و اتا ثالثأ فلانه تحتاج إلى المرصوف فلاتكون عين الفني الذات. # و أيشأ الوجود إقا أن مقتضي العروض أو اللاعروض، أو لايتتضي شييأ منهما! # فالأول ينفي العينية. و الثاني يقتضي كون رجود السكن قائأ بذاته، والثالث لكون ~~ف PageV00P224 ~~============================================================ ~~الارحينيات لكشف اثوار الفدسيات ~~العروض في مادة واللاعروض في أخرى لابد آن يكون ناشتأ من سبب لا محالة يقتضى: إما ~~احتياج البارى إلى الغير، أو كونه فاعلا وقابلا معأء ولا سميل إلى الثاني لاستلزامه -مع جميع ~~هذه السحالات - كونه تعالى مركبأ، ولا سهيل إلى الثالث وهو كرنه عارضأر لأن لاعله إتا ذات ~~السعروض، فيلزم في البسيط الحق أن يكون فاعلا وقابلا. أو غير الذات فيحتاج الواجب تعالى ~~في وهوده إلى الفير. # ال و من هذا يظهر آن ل صفة وجودية للمبدأ الأول تعالى شانه كما قال أفلاطون الإلهي: ~~"العلة الأولى لاتوصف" وكما قيل: "التوحيد نفي الصفات وإثبات الشمرات". # في ذكر الأحاديث التي وردت في هذا الباب ~~و هي كثيرة لاتحصى يظهر لمن تتهعها لكتها تذكر نهذا منها: ~~فمن ذلك ما تال مولانا أمير الومنين ل على ما في بهج البلاهة1: "كمال الإخلاص نفي ~~الصفات عنه" وفي خطبة الكليني : *كل موصوف مصنرع وصانع الأشياء لايوصف" وفي ~~توحد الصدوق في الخطبتين اللتين تقلهما عن مولانا الرضا و يجب على كل مؤمن ~~شيعي أن يطالعها لي الصباح والماء: ~~منها ما في الغطبة الأولىا. "أول عبادة الله معرفته، وأصل معرفته التوحمد4. ونظام ~~توحيد الله نفى الصفات عنه لشهادة الطول آن كل صفة وموصرف مخلوق، وشهادة كل ~~مغلوق أن له خالقأ ليس بصفة ولاموصوف وشهادة كل مرصوف، وصفة بالاكتران وشهادة ~~نيج البلاغة، أوائل الحطبة الأرلى، ~~2. الكافي، ح 1، كناب الثوحيد، باب حدرث الأسماء حديت ل ص 114: عن أبي عبدالله . كل مرصوف ~~رع وصاتع الاشياء هبر موصوف بذ متى". # التوبده باب التوحيد ونفى التبب، حدبث ms181 ا: من . اللوحد معرفة الله ترحيده PageV00P225 ~~============================================================ ~~الرسللة لناسعة: البرهان اقالطع رانور لساطع ~~الاكتران بالحدث* وقال في تلك الغطبة : "كل معروف منفسه مصنرع وكل لاثم في صواه ~~معلول" ولاشئ أن الوجرد معررف بفه وقاثم بنيره. وفيها أيضاا: "من وصفه لقد العد ~~وفي الططية الثانية. "أول الدهانة معرفته وكمال المعرلة توحيده وكمال التوحيد نفي ~~الصفات عنه لشهاده كل صفة آنها فير العوصوف وشهادة الموصرف آنه غير الصفة". # و في الكتاب المذكرر عن أبي عهد الله ): *من شبه الله بخلقه فهر مشرك. إن الله ~~تبارله وتعالى لائشبه شينأ لايشبهه شيء وكل ما ولع في الوهم بخلاله". # وعن الهاقر ا. "هل يسي عالمأ قادرا إلا اله وهب العلم للعلماء والقدرة للقادرين، ~~لكل ما مقزتموه بأوهامكم لي أدق معانيه لهر مخلوق مصنوع مثلكم مردرد إليكم والهارن ~~تعالى واهب الحياة ومقدر الموت، ولعل النمل الصغار تتوقم أن لله تعالى بانيتين1كما لها ~~فائها تتصور أن قدمهما نقصان لمن لاتكونان له، هكذا حال العتلاء فيما يصفون الله بهه - ~~الديف. # و بالجملة، مرجع الصفات الحصنى إقا إلى اثبات الشرات كما في هذا الخبر و أمثاله، و ~~القا إلى ما هو مروي أيضأ عنهم ا وهو سلب مقابلاتها كما في الخبر حيث ورد4. * فقولك ~~ادر10أنه لابجزه شيء فقد نفيت بالكلمة العجز، وجمعلت العجز لسواء" ذاطلاق "الموجود" ~~على الله بمعنى آئه ليس بمعدوم واطلاق "الواجب" عليه سبحانه على آيه ليس بمكن. و ~~الدر 169. تفس الدر ص 26 * نق الدر ص 97 ~~الويد: * لهر ~~ن المدد، حدت لاه صن مد ~~6. شرح سالة العلم لنصبر الدين الطوسي، مألة 15، ص 44 / حامع الأسرار للسبد حيدر الأملي، ص 142/ ~~القات للمعلق الداماب ص 444 / علم اليتين للفيض الكاثاني، ج 1، ص 24. و جدهر بالدكر أن الأملي و ~~الداماه نفلا الحديث عن شرح صألة العلم فيه: *و تعم ما قال عالم من أهل بمت النبرنه ولم ينده إلى البافر ~~ن شرح ساه العلم زباتبين وللداماد لى القبسات بيان للهزبانينين* ~~له السلام ~~الوجد باب آاء الله حديث ، ص 194. # 1 ms182 اللويد: هقولك إن الله لدير خبرث. PageV00P226 # ============================================================ ~~الارعينيات لكشف انوار التسمات ~~الحد لله على فشله. # الى هاهنا ترجة كلامه 1 أعلى الله مقامه. وكتبه مترجه تلميذه أقل العبيد محد المدعو ~~و فرغ من تقله الى هذه الجموعة فاك شهر محرم الحرام عام ألف ومائة. والحمد لله ~~وده ~~م: كلام الاستاد .ن: بترجمة. # 3مند تم في شهر صفر للسظفر سنة 1245 [ه1 PageV00P227 ~~============================================================ ~~الوسالة العاشرة ~~الطلانع والبوارق ~~لى تحقيق أن لكل حقيقة من الحقائق الإمكانية صورة ~~وان احسنها الصورة الانسانية PageV00P228 ~~============================================================ ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~أما1 بعد الحمد لله واهب العلم والصور، والصلاة على سيد البشر، و آله خير أهل ~~البدو والحضر، فالفقير الى الله الغني والمتمسك بحبل النهي والوصي، محمد المدهو ~~بسعيد الشريف القمي صنجاء الله من الشرك الجلي والخلي، وتجاوز عن ذنبه2 التلبي و ~~عصيانه التولي والعملي =يتول: ~~نحن نريد فى هذه المقالة - بعون الله ولي الهداية والدلالة - أن نبين حقيقة ما لتح لنا ~~فى الاستفتاح من عام خمس وتسمين من الألف الثاني لي بلدة إصبهان حصينت عن ~~الحدثان - من أن لكل موجود - سواء كان في العالم العقلي أو المثالي أو الكوني - صورة ~~تقتضيها حتيقته وتطلبه ذاته غير آن بعض السوافل أمثلة وآشباح لطائفة من العوالي فكان ~~العالي قد أفرغ في ذلك القالب الحسي كما ورد في الخبر المعراجي: "ولكل مثل مثال"3 - ~~و هذا أصدق مقال مو أن بعض العوالي لا شبح لها في الأمور السفلية لضيق المرآة وسعة ~~المرتبة. # ثم إنا نتدرج من ذلك الى آنه لابد لتلك الصور من مصؤر هو صورة الصور وحقيقة ~~الحقائق؛ ثم نترقى من هذا أيضا إلى4 ماتضمحل عنده الصور كلها وتستهلك الحقائق ~~3 هلل اللرالع. ج 2، الياب 1، الحدهث (، ص 314/ بصار الأوار، ج 18، ص 457. # ن: لى PageV00P229 ~~============================================================ ~~الارحينهات لكثف انوار للقدسيات ~~عنده برمتها. ومن الله الاعانة في البدو و الخاتمة. وبالحري أن نتيها بالبوارق ~~الملكوتية حيث يلمع ما فيها من أنوار الهية تستقدمها طلائع نورية قدسية. # قد ~~افي ان التعبير عن احوال النشاة الأخروية بالصور ~~في لسان ms183 أرباب الشرانع حق ~~اعلم أنه قد ورد في لسان أرباب الشرائع السماوية 1 و عبارات الكتب الالهية2 سبما ~~في شرع) نبينا خاتم النبيين وتمام عدة المرسلين صلى الله عليه وآله وعليهم، ~~اجمعين من تعبير الحقائق البدوية وأحوال النشاة الأخروية بالصور والهينات و ~~الأشباح كصور صنوف الملائكة والأرواح وصور العدبرات السماوية والكلمات ~~الأرضية وهينات الأعمال والأخلاق في العتبى وأشباح الأثوار والمثوبات الفائضة من ~~السبدا الأعلى، حتى ورد في القرآن وأبعاضه أنه بجيء يوم القيامة عند قارثه وحافظه ~~على صورة شاب حن الوجه والجمال في غاية البهاء والكمال، كما يعرف كل ذلك ~~المتتبع لآثار النبي والآل6 - صلوات الله عليهم من الملك المتعال -و بالجملة دستور" ~~أرباب الشرائع وطريقة كل من هو بأمر الله صادع إيما هو التعبير عن الحقائق الغيبية ~~بالصور والأشباح، وهذا هو محض الحق الصراح من دون تأويل متعيف أو تسويل ~~متكلف، ونحن بعون الله ولي الفضل تفحل * في ذلك حق القول الفصل، فاستمع لما يتلى ~~عليك من الكلام إن كنت راصدا لأسرار المبدأ والختام. # امو حبارات الكتب الالبة.م: شرهنا ~~ع ~~منا خاتم. أجمين ~~6. في هذا المعنى راجغ: بحار الأنوار، ج 89 ص 188 و 306 ونقلنا نص الأحاديث في أول الرصالة الأولى. # 2 م وسنررات. # م-نشل PageV00P230 ~~============================================================ ~~لرسالة الماشرة الطلايع والبوارق ~~الطليعة الأولى ~~اي مايلقى اليك بلسان المحصدين من الحعماه الإلهيين ~~و هذه الطليمة تشير إلى بوارق ربانية هساك كقتبس منها أنوارأ الهية ~~بارقة (1] ~~اعل مايوصف بوصف قله صورةا ~~كل ما له علة فله صورة لأئه لابد و أن ينتهي الى علله في حد وإلى ما بعده من معاليله ~~او الشيء المترتب عليه في حد، وليس الشكل والصورة إلاما يحصل من إحاطة الحدود ~~و بعبارة أخرى كل ما يوصف بوصف فله صورة، لأن الوصف أعظم الحدود؛ للشيء لي ~~المعاني ولا إحاطة أوضح من إحاطة الصنة في العوالي، فليتحدس من ذلك إلى سر ما ~~ورد في الخبر من أن الله لايوصف1. # بارقة [2] ~~افي أن الحقالق البسيعطة تللضي بذاتها الاستدارة الحقيقية] ~~الحقائق ms184 البسيطة سواه كانت عقلية أو غيرها تقتضي بذاتها الاستدارة الحتيقية على ~~سب سعة الدرجة وضيتها وكل يعمل على شاكلتها2. وذلك لأن نسبتها الى ما دونها ~~تاني حيطتها لاتختلف بجهة دون جة، فلو كانت غبر مستديرة لاحتلفت النسبة هذا ~~خلف لايمكن ~~وأما الحقائق المركبة أو المختلفة الصفات والاقتضاء فهي تختلف هيناتها حسب ~~تشابك تلك القوى وتناظر بعض هذه الصفات إلى بعضها حيث تكون طائفة من تلك ~~وره في هذا المعنى أحاديث كثيرة ملها. الويد، باب الفدرة، الحديث 6 ص 1480167. ".. معث أباهبد ~~هبدرل: إن الله هز وجل لابرصفه . قال أبرجمفر لكلا: وإن الله عز و جل لابوصف. به (مماني ~~الاجاد، باب معنى الله أكر، ص 6011.. الله اكبر من أن هرصف*. # 2 التباس من الابة 4ه صورة الإسراء. PageV00P231 # ============================================================ ~~الأرمعيهات لكشف لنوار القدصمات ~~الصفات والقوى أشرف وأعلى، وبعض منها أخق وأدنى، وصنف منها في الصرتبة ~~الوسطى، وهكذا نسبة بعض آخر إلى1 الأصناف الثلاثة بالتيامن والتياسر والقدامية و ~~الخلفية إلى غير ذلك من النسب التي لاتكاد تنحصر في العدة الضبطية، وما2 ذكسرنا ~~انموذج لأرباب الخواطر العقلية. # بارقة (3] ~~افي النسب التاليفية والمناسبات العددية ~~هذه المناسبات التي يعبر عنها عند أتباع فيثاغورس المتاله - و هو الذي تقل آنه من ~~ذوي الكرسي في مجلس سليمان النبي صلوات الله على نبينا و آله وعليه - ب "النسب ~~التاليفية" و"المناسبات العددية" وعندهم بذلك تتعرك التعركات وتتكون المتكونات ~~وتبتمع المؤتلنات وتفترق المختلفات، وبالجملة ينتظم النظام ويتم أمر البدؤ و ~~الختام5 ~~بارلة (4] ~~افي اتحاد العاقل والمعقول] ~~ليسعن كل من القى السمع وهو شهيد1 من مرشد مشفق بالتسديد أن الله تعالى خلق ~~النفس بعد العقل لهي تستليض ما يطفح منه من الفضل كما هو شأن السافل بالنظر الى 7 ~~العالي وهكذا جرت سنة المبادين، فالنفس بالضرورة مادة المعقولات تتصور بها تصور ~~المادة الجسمانية لصور المكونات والكاثثات إلا أن التصوير العقلي أشد اتحاد أ من الذي ~~41ما. # .ن: عل ~~3 السال والنمل، ج0 ص5488... وكان لهي زمان ملبمان النبي بن دارود فد أخد الحكمة من ms185 معدن ~~م: المبدأ. # الر ~~6. التاس من الآية 37 سورةق. # نف الدر باب را فيناهورس، 288- 190 ~~7 ن: على PageV00P232 ~~============================================================ ~~الوصالة العاشرة الطلالع والبوارق ~~في السفلى، ولايعرف ذلك الاتحاد هذا الرئيس والمرؤوس الا من اتغذ في العلم سبيل ~~فرنوريوس ~~وكما لابد في حصول الصور الطبيعية من مادة حاملة للقوة الاستعدادية كذلك في ~~فيضان الأنوار العقلية لا غرو من قوة هيولانية. وإذ قد استبان في مقرها أن النفس تعقل ~~بذاتها، فلو كانت الصورة العقلية خارجة عنها لكانت مركبة من الهيولى و صورتها كما آنه ~~لو كان فاعل الصورة العقلية خارجا عنها لم تكن عاقلة بذاتها و لكان التركيب المستحيل ~~جائزا عليها فلم تكن نورا قدسيا فلا محالة يكون فيها تركيب قوى و جهات و تأليف ~~أعداد وصنات، و من ذلك قال أول من سلك هذه المسالك: آن النفس عدد متحرك فتبضر ~~حتى لاتقع في المهالك. # بارله [ه] ~~الهي إتحاد الذلس والعهل والمعقول] ~~إذا أنت بهذه المرماة أصبت الغرض، فاعلم أن النفس عقل بالذات كما أن العقل نفس ~~بالعرض وكذا المعقول عقل بالذات كما أن العقل بالعرض هي المعقولات 1. فهي والعتل و ~~المعقول واحد بالضرورة فالنفس كل الأشياء في وحدة. # ثم اعرف التفاوت بين القول بأن النفس كذلك وبين ما قال بعضهم2 في شأن البارين ~~تعالى ذلك؛ فجل جناب الحق عن أن يطرق باب كبريائه الجمعية الأحدية. أو يسمع من ~~وراء أستار غيبه نداء الكثرة المتأحدة لضلأ عن أن يكون فيه سبحانه؛ وبالبملة. من ~~المستبين أن تعقل الشيء هو تملكه فلا يكون ذلك إلا لما هو ملكه. وفي هذا المقام نطق ~~لسان بعض القهماء بأن مالك الأشياء هو الأشياء كلها، فلا ترل قدم بعد ثبوتها. # ن: هي الممقولات بالعرض.1 إشارة الى ما ذاله الفارابى في فصوصه منه (هامش فى). PageV00P233 # ============================================================ ~~الاربعينهات لكشف انوار القدصيات ~~بارقة [6] ~~افي المقدمات اللازمة للنفس لتحصيل الهرادات ~~كل فعل شعوري تسبقه امور شتى و تجامعه صنات لاتحصى و تتبعه احوال لابد منها، ~~فحين ما كانت النفس في أعلى عليين إذا شاءت ms186 تعقل شيء من الأنوار الطالعة من الأفق ~~المببن يلزمها نزوع عقلي واقتدار نفسي و بالجمله، طلب وشوق و ازماع و حركة وعزم ~~و اجماع إلى غير ذلك من المقدمات اللازمة لتحصيل المطالب والمرادات، فإذا حصلت ~~لها تلك الافاضة واستفادت تلك الافادة فلابذ لها من قبول وحفظ وتصرف وزيادة في ~~الاحاطة وغير ذلك من الأحوال المجامعة للاستفاضة. # بارقة [7] ~~الي كيذية افتذاه النفس بالهعةولات ~~ثم، من المستبين أن المعقولات غذاء للنفس العاقلة كما تتفذى الأجسام بأغذيتها ~~الواردة حتى أنه قد يكتفى بالأول عن الثاني فقد ورد أن في السنة الأخيرة من بيني ~~يوسف لا استغنى الناس بالنظر اليه *ل عن الطعام، وفي طرق العامة عن علي حيث ~~سثل: "ما طعام المؤمنين في زمن الدجال؟، قال: بطعام الملانكة، قيل: "و ما طعام ~~الملائكة؟" قال : "طعامهم التسبيح والتهليل". وبالجمله، اذا اغتذى المغتذي بغذائه ~~المختص به لزمه أن يفعل فيه أفعالا، فاذا اغتذت النفس بالمعقولات وجب أن تفعل فيها ~~ما بناسب فعل الناء من جذبها وما يتعلق به وتصييرها 1جزه ذاتها حب مناسبة ذلك ~~انمعقول لصقع من أصقاع ذلك الجوهر الشريف، وتتصرف فيه بأن تعطي الجزه الشريف ~~اللطيف منه وللدني ما يقرب من الكثيف، وتدفع ما فضل على سبيل الرشح إلى الشوافهل ~~2.ن. اللمدني ~~ان: بيرها PageV00P234 ~~============================================================ ~~الرسالة العاشرة: الطلايع وللمرارلى ~~فتكون منه الكاثنات النوازل. وفي الخبر النبوي أن فضول ماكولات أهل الجنة تترشع ~~منهم على سبيل العرق ولتركبن طبقا عن طبق1. # بارقة (8] ~~امزيد حشف لعبفية اغتذاء النفس وإشارة إلى هبوط النفس] ~~لمزيد كشف: قد ورد في الرواية عن طريق أهل ببت الحكمة في قوله سبحانه: و ~~فاكهة متا بتخيرون ولحم طير مما يشتهون) أن ذلك ليس حيث بذهب الناس، انتا هو ~~العالم وما يخرج منه، وسر ذلك أن التفس من سنخ عالم القدس الذي لا يعزب عن ذلك ~~العالم مثقال ذرة، قال تعالى: { وكل شيء أحصيناه في إمام مبين وليس شيء في هذا ~~العالم الذي نحن ليه إلا وقد جاء من ذلك العالم المقدس، وليس ms187 جزء من ذلك العالم ~~الشريف بمبائن النسبة ولا مختلف القصمة عن الآغر، بل الكل هناك في الكل مضمر، ~~فالتفس في عالمها مشتملة على كل الأشياه: لأنه ليس بغائب عنها شيء أصلاء فاذا ~~هبطت الى عالمنا هذا بأن سلكت المسالك الضيقة التي للضور التي هاهنا سقطت ريشها ~~فوضعت في كل مرتبة هابطة بعض فوتها وأعطت لمجاورى تلك المرتبة شرذمة من ~~كمالاتها على ما هو شأن أهل الكرم والاصطفاء. الى أن ظهرت ساذجة الهوية فقيرة ~~الماهية ملساء صافية في الصورة الانسانية، فحينثذ اشتاقت الى الرجوع إلى أصلها و ~~العود الى ما بدأت منه من موطنها. فاجتهدت الى آن جعت ما تناثر منها من ريشها و ما ~~أعطت الأشياء من تواها وكمالاتها، فنزعت اليها نزوع الكل الى أبعاضها وتحننت حنين ~~الوالدة البرة الى أولادها، فأخذت تقتطف من ذلك ومن هذا، وشرعت تختطف من هاهنا ~~و"هاهنا، وتتشرها من كثاثفها و تجعلها أليابا تناسب مرتبتها وتدخرها في خزانتها، ~~ا. الهتاس من الأهة 19 سورة الأنشناق ~~2 الرالعة 20- 21. # م تلف. PageV00P235 # ============================================================ ~~الارمعينبات لكشف أنولار القدصهات ~~فتنمو وتريش بها الى آن تطير الى الملأ الأعلى، فهذا هو الاغتذاء ومن ذلك وجب ~~الاغتذاء في الأجسام التي لجنس الأحياء للمضاهاة الواقعة في المراتب بل ذلك لكون ~~السافل للعالي من القوالب. # بارقه [9] ~~اكفية صيرورة الفذاء الجسعى هذاه للجوهر القدسي ~~بل الحقعند أهل المعرفة بالله و آياته - أن هذا الغذاء الجسمي يصير غذاء للجوهر ~~القدسي لكن بالتقشبر والتخليص وبعد ما صفاا بالتمحيص، فالا كلون متفاوتون وكل ~~يعمل على شاكلته2 ويأخذ بنسبة مرتبته2، فقد ورد أن الآكل إذا سيى يصير ذلك الغذاء ~~نورا و في آخر ملكأ يسبح الله له: فطائفة تاكل لتمتلي أولنك ما ياكلون في بطونهم إلا ~~النار، وجماعة تأكل لتفتذي، وشرذمة تأكل وتعرف ما تأكل و تأخذ كل جزه منه حظه: ~~فالحاس من المحسوس والخيال من المتخيل والعقل من المعقول؛ ففي الخبر آن الكافر ~~ياكل بسبعة أمعاء والمؤمن يأكل، بمعاء واحد3. # بارقة [10) ~~افي أن النفس مع بساعاتها ذوجبات كذيرة وحيديات ms188 متعددة] ~~ونرجع الى المتصود ونقول صقة تلك المعاني تقتضي فييها مبادى واذ ليست فيها كثرة ~~اجزاء وقوى مختلفة؛ لأنها قريبة من موطن البساطة والوحدة ولا يعقل لهي عالم القدس ~~ا. افتباس من الآبة هه سررة الاسراء ~~ن بته مرتبة ~~4ذ فالحاس من المسرص... يأكل ~~5 الكافي، ح 6، كناب الأطممة، باب كراهبة كثرة الأكل، الحديث 1، ص 268.".. قال رسول الله ني كلام ~~له: سيكون من بعدي سنه يأكل المؤسن في مماء واحد ر يأكل الكافر في سبعة أمعاء" PageV00P236 ~~============================================================ ~~29 ~~الرسالة للعاشرة الطلانع وللهرلرقى ~~و التجرد تركيب، ولايتصور هناك بين الشيء وقواه تبعيد وتقريب، فلابد آن تكون في ~~النفس كثرة جهات وتعدد حيثيات، ولهذا قيل: الننس عدد متحرك. وهذا الذي قلنا من ~~ذللك ولأن تلك المعاني امور حقيتية ومباد عيية يمير بها العقل بعضها عن بعض و ~~يمكم عليها بالابرام والتقض، فوجب من ذلك آن تكون هذه الجهات بحيث لو آفرفت ~~تلك النفس القدسية لي القوالب الجسمية لم يكن بد من أن يكون لكل واحدة من هذه ~~الجهات منام معلوم ولكل منها شرعة ونصيب متوم،، قال تعالى حكاية عن تلك ~~السبادين وانا لنعن الصاقون ونحن المسبعون وما منا إلا له متام معلوم)3. # بارقة (11] ~~اشارة إلى بعض قوى وجهات النفس مع وحدتها] ~~نالتصور العقلي يطلب قوة دماغية فكرية بخوادمها من التوى المدركة وشيعتها من ~~القوى الغيالية والحيية، قال تعالى: وجعل لكم الشمع والأبصار والأفيدة}4 مشيرا ~~اليها، وكذا المشية والارادة تستدعي توة قلبية نزوعية وما يتبعها من الفوى الشوقية و ~~مقابلاتها من الفضبية برئتها، قال تعالى: * وليها ما تشتهيه الأنفس)5. ولمن كان له ~~قلب. (قالوا أتجعل ليها من بفسد فيها ويسفك الدماء) 7. # وكذا الحركة العقلية فى الحجب السرية تقتضي قدم صدق عند ملبك متتدر والطلب ~~والاقتدار والميل من الجنة السافلة 8 الى العالية يندعي الجوارح من اليدين والجنبين و ~~القوى الآلية9 والجذب والامساك والنماء؛ وكذا التصوير والدلع وأضرابهما يتطلب10 ~~م و لكل منها شرعة ونصيب منوم ~~الل: 8و لى الخ: *و جمنا نكم وهو مهر ms189 ~~7 الترة: 30. # الزخرف: 2. # 1 ن: بطلب ~~ن: الجببة الاقليةن العالية PageV00P237 ~~============================================================ ~~25 ~~الاربمنيات لكشف انوار القدسمات ~~قوى و آلات يناسبها. كل ذلك في النفس العقلية بقوة واحدة ليست إلا بل هي ذاتها وإن ~~اتلفت البوة: ~~بارقة (12] ~~ازيادة هشف للهرام] ~~و ذلك لأن النفس العقلية لما كانت في عالمها العقلي نظرت الى ذاتها فسمعت منها ~~بها الذي هو ذاتها ما نطفت به من ذكر فترها وفاقتها و خلوها ععا يقوم به ذاتها ~~اشتاقت الى ذلك حسب ما تطلبه ذاتها بأن مدت يديها العقلية التي هي نفس ذاتها تحو ~~العالم العقلي الذي هو خزائن رحمة الله ومفاتيح أبواب فضل الله عز وعلا1 وطلبت من ~~قيومها2 انوارا الهية هي آمثلة نورية لحقائق وجودية فأفاضها العقل عليها باذن بارثها ~~فقبلتها وجذبتها وأمسكتها وصيرتها أجزاه ذاتها و فعلت فيها افعالا تناسب مرتبتها من ~~التفصيل والتركيب والتصوير و الترتيب وغيرها، وتشرتها تتشبرات في مواقف و ~~مواطن ربوبية، فطفح منها في كل مرتبة ما ينضل عنها فيرشحأ على ما دونها فتحركت به ~~المتعركات ودارت الدائرات. و من البين أن ذلاك لايتائى من دون أن يكون لها جنبتان - ~~عالية وسافلة - تأخذ باحديها وتعطي بأخربها، وكذلك لابذلها من ثبات قدم في الطلب ~~ال و قيام في الخدمة مقام الأدب الى غير ذلك ما لايخنى على الغائص لفي بعار الحكمة ~~الالهية. # الو لما وجبت المضاهاة بين العوالم لزم آن يكون في السوافل ما يحاذيها في كل عالم ~~بحسب مرتبته و في كل موطن بمقتضى شاكلته. # م-و مفاتيح ابواب فضل الله هز و علا ~~2ن: فربه. # 2ميغرشع PageV00P238 ~~============================================================ ~~الرسالة العاشرة: الطلريع ولهوارق ~~بارقة (14] ~~اشارة الى بعض جهات تخصيصات القوى ~~هواضعهاالخصوصة بها ~~ال و نرجع ونقول أيضا: فالقوى الفكرية تقتضي العلو، والإدراكية تطلب منها التلو: لأنها ~~متعلقة بالأمور العالية وتأخذ من فوقها الأنوار الالهية ثم القلبية تتدعي التوسط1 بين ~~الادراكية والقوى العاملة لتعلفها بالكل على السوية، وكذا سائر القوى حسب درجاتها ~~ني الأسلوب ولا يطلع على تفاصيلها إلا علام الغيوب، وما ذكر من بعض ms190 تخصيصات ~~التوى بمواضعها المخصوصة بها في مأثورات الأنبياء والأولياء ومرموزات الحكماء و ~~العلماء، فإتما هو أسرار الغايات بل بيان القصود الثانوية والثالثية2 المترثبات، وليس من ~~بيان الجهات الفاعلية وذكر العلل المأخوذة من المبادى في شيء، وليست هي التي ~~كلامنا فيها ولا نمن نروم في تلك المقالة بيان الفاية في تصويرات الأشياء فانها لا تعد و ~~الات ~~بارقة [14] ~~الفي ان النفس مع وحدتها كيف تفعل افاعيل مضتلفةا ~~لما هبطت النفس القدسية التي تأحدت ليها قواها إلى مرتبة الطبع وأفرغ ذلك ~~الابريز النوري في قوالب السماوات والأرضين السبع ومن البين أن عالم3 الطبيعة ~~تلزمها النسة والتجزئة التي من لوازم الكمية انعكمت أشعة قواها المندمجة فيها ~~المتاحدة معها لي عالمها على روازن ذلك الهبكل الظلماني وأشرفت على شرف ~~رواشن هذا المنزل الجسماني)، فاستنارت كل صقع من أصقاع البدن بلمعة من الأنوار ~~3ن: العالم. # ن: المترص ~~4وأشرلت... الجماني PageV00P239 ~~============================================================ ~~الأرهيات لكشف انوار لقدسيات ~~الطالعة من الوادي الأيمن، وتصورت كل حصة من الجسد المتكم بصورة من الصور ~~التي تتائى منها حكاية ما في ذلك العالم من القوى النورية القدسية والجهات الملكوتية1. # فاختارت كل قؤة من التوى المتأحدة مع الننس حسب تفاوت درجاتها في عالم القدس ~~مواضع لأفاعيلها المتفينة ومحال لنزول أنوار الكرامة من العلوية والسفلية والشرافة و ~~الختة والتيامن والتياسر والتقابل والتناظر والخادمية والمخدومية والرنيسية و ~~المرزوسية إلى غير ذلك من النب التالينية والمزاوجات التركيبية1، ومع ذلك فهذه ~~النفس القدسية تفعل تلك الأفاعيل المختلفة بقوة واحدة هي نفس ذاتها النورية في جميع ~~المحال المتعلقة بها والمواكب هي مطايا ركوبها لكن لعا انطبعت في المادة بحيث كأنها ~~افرغت فيها و ركنت إلى القرية الظالم أهلها انتشر نورها في أرجائها وصياصها و ~~انقسمت بالعرض الى أطرافها و نواحيها2 ولذلك صارت هذه الصور المتخالفة4 كأنها ~~صورة واحدة انسانية أو حيوانية، فتعرف. # العاليعة الثاشية ~~لي مايشرق من صبح القذم أنواره فيلوح على هياكل أصحاب ~~الم آقاره وهذه الطليمة تشرق ببوارق إيمانية تسلك ~~بالسالك طريق الحكمة اليمانية ~~بارقة (15] ~~اكلما في هذا ms191 العالم إتعا هو ما في النلس الكلية الملعوتية ~~بالحري أن نتكلم هنا في أصول عرفانية تنشعب منها فروع ايمانية فنقول: ~~40: 0و محال لخزول آنوار... التركببة ~~1م: . من الرادي الأبمن.. الملكرتية ~~م السلفة. # المواكب هن مطايا. و نراحبها PageV00P240 ~~============================================================ ~~الرسالة للماشرة: للطلرلع وللبوارقى ~~اعلم أن كل ما في هالمنا هذا من الحسن والجمال والبهاء والكمال والصور و ~~الأشكال وكل ما نسج على ذلك المنوال1 فإنما هو أثر ما في النفس الكلية الملكوتية. # مان ذلك: أما من جهة الان فلأن تكون الحيوانات ذوات الأنفس الجزئية في الأجسام ~~البسيطة والمركبة يدل على أن في تلك الأجسام كلمة ريانية قدسية وذاتا ذات حياة ~~نفسية إذ الفاعل مطلقا - سواه كان مباشرا أو أعلى منه - كما استقر في متتضى العتول - ~~يمتتع أن يكون أنقص من المعلول، وإذ ليست الأجسام بذواتها أحياء وإلا لما فارقتها ~~الحياة أحيانا فلا محالة فيها آثار كلمات إلهية وأنوار أرباب ملكوتية وهي حقائق شاعوة ~~بذواتها و روحانيات مبتهجة بكمالاتها. # ال و اما من جهة اللم فلأئه ليس في هذا العالم شيء الا وهو صادر عن المبدأ الأول ~~لبرهان افتتار الكل إلى علة العلل، و من البين أن صدورها عنه تعالى بالعلم والمشية و ~~بينا لي غير موضع من كتبنا العلمية أن العقل مظهر العلم الالهي، والننس مظهر المشية ~~الزبانية لصدور الأشياء عنه سبحانه بعد كونها معتولات لي الخزانة العقلية محكومات ~~بالمشية لهي ديوان النفس الملكوتية وليس لهي ذلك العالم الشريف غير الأحياء والعلماء: ~~لأنه ليس نيه للجهل والسوت أثر مطلقا. فتدبير الأشياء إنما هو بطلوعها من دائرة الأفق ~~العقلي مرتنعة إلى معدل النهار النفسي، قاطعة لفلك بروج الطبيعة. مارة على الأقطاب ~~الأربعة من العقل والنلس والمادة والطبيعة2. # بارلة (16] ~~اأيضا في ان كل الأشياء فهي النفس] ~~كل فعل يصدر من فاعل لاتا آن يكون صدوره منه لذاته أو لمعنى في ذاته وذلك ~~1م . فتدبير الاشباء إلما. والطبيمة. # 0م:-وكل ما نسج على ذلك المنوال PageV00P241 ~~============================================================ ~~الأرممنهات لكشف أنوار القدسهات ~~المعنى بمنزلة الملكة للصانعين وهذا غير خاف ms192 على العالمين، وإذ ليس في النفس ~~المدبرة للمواد السفلية تلك الملكة كما لا يخفى على أهل المعرفة، لذلك المعنى لا محالة ~~صفة من صفاتها وجهة من جهات ذاتها، وقد دريت آن كل ما يوجد في عالم المواد لهو ~~ال من فعل النفس على الكمال فإذن فيها جميع ما في المواد من الصور والأعراض و ~~الألوان والأشكال، ولماكان اثر الشيء حكاية لما في نفس المؤئر من المعاني و ~~الحفات ولا ريب أن المحكي أشد تاملأ وأقوى تحققا1 من الحكاية في بداهة ~~الرويات ففي النفس كل الأشياء على سبيل الأصالة والاستحقاق3 { وما عندكم ينفد و ~~ماعند الله باق14. # بارقة [17 ~~افي الصورة النباتية] ~~قد استبان أن صور الحتائق المركبة الجهات إذا انطبعت في المادة يجب أن تشتمل ~~على أطراف متفاوتة، وذلك إنماه يتصور على أنحاء لاتحصى و لا يحيط بها إلا الباري ~~تعالى الكن يلزمها بكلها رأس ورجل ووسط، أما الأولان فبالنظر الى ما نوفها و ~~ماتحتها. أما الأخير فانه لايكون الطرفان بدون الوسط، ثم إنه مع هذا اللازم يجمعها برمتها ~~ثلاث صور أصول لايخلو من واحد منها شيء ذو حصول: إحديها ما للنبات وهي التي ~~راسها الذي هو أصلها ثابت في الأرض وفرعها في السماء، وذلك لأن النفس في هذه ~~المرتبة غير مستقلة بالظهور ولا تامة لهي ايراز ما يكمن لهيها في عالم النور فهو كالرضيع ~~من ثدي أمهات السفليات، وإنما الفيض يأتى اليه من طرف السفل من العلوئات ~~فلايعيش إلا مكب الرأس على أرض المادة ليستفيض الأثر الفائض عليها من الأباء ~~م- افوى تحقدا 4:- في يداهة الروهات 3.م:و الاستحفاق. # 46:ولابعيط لها... تعالى ~~1 النحل: 16. # م: -الما. PageV00P242 # ============================================================ ~~الرسللة العادرة: الطلابع والبوارق ~~العلوية فلا يستفيد من جهة أبيه إلا من سبيل أمه فلذا جعل رأسه داتما في كعه؛ فرشح هذا ~~الفيض من قبل السفليات مثل ما لماء الفحل لي لبن الأمهات، ولذا ورد في الشرع الأنور ~~الشريف الحث على الاستيذان من الزوج في الارضاع ليسوغ الانتفاع. # وأيضا فان هذا النوع من الصور قريب ms193 الوصلة الى المواد، بعيد النبة من موطن ~~الرشاد، فهو غير منقطع عن المادة رأسأ كل انقطاع، فلايعيش بالانفطام عن الرضاع فهو ~~دائسأ في چجرأته وغالبا رأسه تحت قدمه، فهذا تسم من الصور قد حصل لبعض النفوس ~~في بدايات السفر1. # بارقة [18) ~~الهي الصورة الحيوانية ~~و من الصور ما هو قسم ثان يليق بنوع الحيوان وهو الذي فطم عن أمه التي هي ~~الأرض في أول أمره واقتلع عن السفل وعاش على ظهرها وهو وإن انقطع عن الأرض ~~الأصلية لكثه فير منفصم منها بالكلية. وهذه هي العور التي ظفرها الى الشماء وبطنها ~~الى الأرض السفلى و ليس رأسها ورجلها ولا شيء منها موصولة بشيء أصلا، وذلك ~~لأن بروز أثوار النفس لهي هذا النوع قريب من الاستكمال وان لم يصل إلى غاية الكمال، ~~ن عم يحتاج في أن يعيش إلى ما يطبخه الأمهات في القدور الراسيات بنيران الطبائع ~~المسغرات من البزور التي تزرهها آباء السماويات في أرحام السفليات، ويفتقر في أن ~~يتفكه بفواكه اللذائذ الى ما يتحف به خوادم الأشجار لهي طبقات الأوراق على رؤرسا ~~الشماريخ من الثمار، لكن لم يستعد لأن يأخذ هو بنفسه من هولاء الآباء ومما يعطونه من ~~الهذاه ما يوصله إلى الكمال ويتشبه به من مقربي حضرة ذي الجلال. بل اكتفى بالحياة ~~م0وبثبه به . ذي الجال. # ا. ن: راس ~~.ن النظر PageV00P243 ~~============================================================ ~~الأرمينهات لكثف النوار اللقدسيات ~~الدنيا من الحظ والقسم وذلك مبلفهم من العلم ا. فهذا النوع كالمتوسط بين جنس النبات ~~و النوع الثالث الذي هو منتهى النهايات، فلذلك صار بين منقطع عن المرتبة النباتية و ~~مترعرع إلى حدود الانسانية فهو لايزال مطرق الرأس على الأرض لتحصيل المعاش و ~~ليس له من هذه العثرة انتعاش. # بارقة (19] ~~افي الصورة الإنسانية وهي اشرف الصور] ~~من اقسام الصور ما هو أشرف من الأتسام الأخر وهي الصورة الانسانية التي هي ~~نهاية النهاية ومنتهى مقصد الاشارة2 وهي أكبر حجة الله على خلقه والكتاب الذي كتبه ~~بيده والهيكل الذي بناه بحكمته، وهي أكرم الصور في التنظيم. لأن ms194 الله خلتها في أحسن ~~تقويم، ولاستغنائه عن المواد من جهة روحه الذي هو أصله وأخذه من السفليات بقدر ~~ما يفتذى به جسده و تنسه صار راسه من جهة علوه و رجله من جهة نشاته ولكونه قائما ~~على كل النفوس بما كسبت حيث أوصلت هى الى الانسان كل ما اكتسبت كما يشاهد من ~~بارقة (20) ~~اكل واحد من الصور الفلاث - أي الثبات والحيوان و ~~الإنسان -لروع لشجرة طوبى] ~~كل واحد من هذه الصور الثلاث الأصول إنما هي فروع لشجرة طوبى وأغصان ~~م ن الن. من الملم .ن، -كالمنوسا 2م:و منتهن منصد الاشارة ~~م و الكثاب الذي .. أحن تقريم. # اكت بت... لاصاب التراب. # 6. م: في كمال الاستقامة. PageV00P244 # ============================================================ ~~الرمالة للعادرة: الطرجع وللبوارل ~~لحضرة سدرة المنتهى وتشور متراكمة على قوى ذلك الأمر المعقول وهي النماء بما ~~يترشح امن فيض العقول والحياة بماء عين الحياة الأزلية والنطق بشكر ما أعطاء الله من ~~الفوائد العتلية. # ثم اختلاف أنواع تلك الأصول في الأشكال إنما يتبع التوى الفرعية المختلفة الأحوال ~~كما هو معلوم من الأشجار المختلفة الأقدار والرياحين المتفاوتة الآثار والحيوانات ~~المتفائرة الصور والاناسي المتضادة الأطوار لكن ليس هذا الاختلاف مما يغرج عن ~~الشكل الذي تتتضيه الأصول بل لكل نوع من ذلك عرض عريض في غاية الطول. # بارقة (21] ~~الفي أن بقاء الذات ببلاء الصورة] ~~الذوات إنما تبقى ببقاء الصور والهيثات وتتصور بصور الأخلاق والصفات، إذ الذات ~~في أي أفق من الآفاق الزمانية والدهرية والسرمدية فهي للأغلاق والصفات كالمادة ~~للصور والهيثات فتتشكل هي حسب ما تقتضيه الصور قال تعالى: (اناكل شيء خلقناه ~~بقدر142 ولهذا ورد الحث الحثيث* في الأخبار بنفي وقوع الصفات على الواحد القهار ~~لحيث كانت الصور المقومة أدوم كانت الذوات أقوم. والتنوس الانسانية تتصور بصور ~~العلوم والأخلاق وتصير بالتوجه الى1 شيء كألها ذلك الشيء بالطباق2، فما كانت من ~~الصور والأخلاق باقية دائمة غير متبدلة ولا مستحيلة كانت التنوس كذلاك وما ليس ~~كذلك استحالت النفوس بحسبها من حالة الى آخرى. # 4: .قال نعالى... بندر ~~42 من ~~ان: شح ~~ا. : على ms195 ~~ال ~~1 القمر: 19 ~~م:و لصير بالتوجه0. باللبافى PageV00P245 ~~============================================================ ~~الأرعينهات لكشف أنرار للقدسيات ~~بارقة (24] ~~افي ان النهيم الأطروي للنفس التي هي صباحب اليقين] ~~ال و من المستبين في مظائه آن اليقين مما لا يتغير و لايتطرق إليه الاستحالة1 فصاحبه ~~ي عيثة راضية في جنة عالية في نصمة باقبة ويقرب منه مرتبة من تماق بحبل ~~المقربين وأهل اليقين كأصحاب اليمين، فيتخرط في سلك من أحبه من هؤلاء السابقين ~~فالمرء مع من أحب3 والتادب بآداب الله خير الأدب وفي الخبر عن أهل بيت العصمة ~~عليهم الصلوات والتحية: "الدين هو الحب في الله ولو آن أحدكم أحب حجرا لحشر ~~معه"1 ولهذا اكتفى أصحاب الشرائع عليهم السلام من أكثر الجماهير بالابسلام والتسليم و ~~الولاية لؤلاة الأمر و محبة أهل العلم، وحكموا على أطفال الملمين بحكم آبائهم ~~فاجروا عليهم أحكامهم" ~~بارقة (23] ~~افي ان الهذاب الأخروي للننس القي هي صاحب الجهالات والحلالات] ~~إذاكانت الصور جهالات وبواطل و آرأء فهاسدة بلا طائل وعقائد تناقض أوليها ~~اخربها وأكاذيب لايصدق أدناها بأعلاها، وأخلاقا ينقض بعضها ما أبرمه الآخر، و ~~يرم شطر منها ما تقضه الفكر و النظر، أو أعمالأ شيطانية وأفعالا غير مرضية6. فإن ~~الننفس) مع هذه الحالة لاتنعدم و لاتفنى بل تستبدل صورة بعد آخرى فلاتموت فيها ~~و لاتحيى كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلود أغيرهابه 8راذ لوفنيت استراحت، و ~~لو حبيت لاستطابت، فحينئذ تحق بألم الاستبدال والاستحالة10 و تعذب بنار ~~مولايتطرق إليه الاسدحالة2م: في جنة .. بالبه ~~3.ن: أحته. علل الثراخ، ج 1، الباب 117، الحديث ا0 ص 140: " المرء بع من أحث 0. # . و التأديب بأداب الله.. الحشر مه. # 5م:- فأجررا عليهم أحكامهم ~~م:.واكادبب لايصدق.. مرضية ~~م فالنفس ~~6م: كلما نضبت.. فبرها.4 افتباص من الأبة6و سورة النساء ~~4010-ر الاستحالة PageV00P246 ~~============================================================ ~~الرسلة العاضرة: الطلايع وللهوارق ~~الضلالة والجهالة وتتصور في كل حالة بصورة الأخلاق المشؤهة والعلوم المموهة و ~~الاعمال الفير الصالحة في الدار الآخرة بعد ما كانت ذاهلة عنها2 في النشأة الدنيوية. # وليست تلك الاستحالات والتبدلات إلا في الأبدان المركبة والأجسام العنصرية. إذ ~~ليس فوق عالم العناصر ms196 أثر3 للكون والفساد ولا مخالفة الأضداد1. ونعما قيل: إن ~~الآلام الروحانية أشد حين كانت النفوس لي الأبدان كما أن لذاتها أشد إذا فارقت ~~النفوس الأبدان. # بارقة [24] ~~الي عيذية هبوه النفس و نلهورها في مااهرها من الممادن ~~و النبات والحيوان والإنسان] ~~ألئك تد تحققت من الجمل التي فحلناها5 لك أن النفس إذ أحبت شيئا وطسلبثه 6 ~~يجب أن تتصور بالصورة التي له ولكل ما له دخل في حصول ذلك الشيء و لكل ما ~~يلحق ذلك الشيء، وقد تقرر لي المقامات اللالقة أن هبوط النفس من عالم القدس و ~~الطهارة ونزولها إلى مرتبة الحق والشهادة" إنما هو لحب الرناسة المتوقفة على " خميس ~~المشاعر والأدوات وامم الأعضاء والآلات" وإظهار ما رأت في ذاتها من القوى الفاعلة ~~للألفاعيل المتفئنة والصفات المؤثرة للآثار العجيبة ولايمكن تمسكر قواها وتكثر ~~جنودها إلا بالسفر الى عالم المواد الموجبة لتكثر ما في ذاتها من القوى المندمجة في ~~ننسها والمبادئ والآلات المندرجة في مرتبتها"1. # 3م: أترأ. # والعلم. الصال 4ن ~~م ولا بخالفة الاضدا 8م: ولت ما للنا 1مو طلبته ~~6. م: .و أمم الأعضاء والآلات. # 0م: و الطهارة. والشهادة 8م: إلى ~~31و السبادن مرتبتها. PageV00P247 # ============================================================ ~~الارعينهات لكشف لنوار للقدسيات ~~نتصوير النفس للأمور البادثة في أول الخلقة إنما هو على حسب ما تقتضيه الطبيعة و ~~تقبله المادة الجسمانية، فتصير النفس كانها بعينها الطبع وتتقلد كل ما يحكم عليها ذلك ~~الشرع فهي في هذا العالم نفس بالذات وطبع بالعرض كما آنها في عالم العقلي عقل ~~بالذات ونفس بالعرض، ففي البسائط تفعل فعلأ واحدا كالاستدارة وما يضاهيها. وفي ~~المركبات على تخالف مراتبها و تناوت درجاتها في التركيب، فياخذ منها كل مركب ما ~~ناه بقدر النصيب: ~~ففي ما لا قوى له كالمعادن يفعل بحسب اختلاف الأمزجة في التلطيف والتكثيف ما ~~تتكون فلزات مختلفة من الخسيس والشريف و يقرب فعلها فيها من الاستدارة إلا آن ~~يعوقها عن ذلك عائق فيعصل لها ما يحكم بين المتخاصمين بالأمر1 اللائق. # ال و في النبات تفعل ما يطلبه قوى الحركة في ms197 الأقطار ويستدعيه بقاء النوع والشخص ~~من الأوراق والأغصان والأصول والعيدان الى أن يحصل منه ما يقتطف ويجتنى من ~~الثمار و يعيش بها الحيوان في البلاد والصحاري والقفار. # ال و لي الحيوان تفعل ما تقتضيه القوى النامية ويرتضيه الح والحركة الارادية من ~~الآلاث الطبيعية والأدوات العلاجية لحمل أعباء النبوة الانسانية وصيرورتها غذاه لتلك ~~اللطيفة الالهية وخادمة لهذه السخدومة الربانية. فصار بعضها حوارس لتلك الخزانة ~~الملكوتبة، وشطر منها حواضن لهذه البضعة النورانية، إلى غير ذلك من ضروريات ~~الخدمة ~~لكن في النوع الانساني يزيد على ذلك بالاستقامة والرشاقة هلى مضاهاته ممن ~~الأمور العالية وقربه من العوالم الفوقانية ونسبته الى الأجرام الأرضية فصار مستقيم ~~القامة معتدل الاستقامة ولكونه قائمأ على تلك النفوس الأرضية بالسلطنة القاهرة و ~~السلكة الباهرة وكونه ملرفا فيه كمالات النفس الالهية الملكوتية بحيث لايشذ منه ~~ن: بالأنر PageV00P248 ~~============================================================ ~~الرسالة لعادرة: الطلايع والبوارق ~~فائبة، فلذلك صارت النفس الانسانية قائمة باذن الله سبحانه على كل نف بما كسبت و ~~يرجع اليها كل النفوس حين ما رجعت. # بارلة (25] ~~االشارة البى جنود العقل و الجهل وعينية نلهورها] ~~في حديث العقل1: ان الله جل جلاله أعطى العقل بعد ما أطاع بسالاقبال والإدبار ~~جنودا هي آثار صفاته الحسثى و أحكام أسمائه العلباء ثم أعطى الجهل على محاذاة ~~جنود العقل ما يتعسكر الجهل في متابلة العقل، و من البين أن جميع جنود النفس العقلية ~~التي أعطاها الباري تعالى في مبدأ الخلق إنما هي الأوساط كما لا يخنى على أهل ~~الاستنباط وهي الاستقامة على الأمر التي هي الصراط والعدالة التي بين التفريط و ~~الافراط، فكل مولود يولد على الفطرة4 - التي هي الوسط ويصبغ بصبفة الله التي هي ~~النمعط الأوسط - لكن أبواء يهودايه فيميل إلى التفريط، وينصرانه فينحو نحو الابراط ~~فيصيرون ناكبين من سوي الصراط ~~ثم لما كان الوسط من حبث كونه وسطأ إنما يتحتق بالطرفين ضرورة كونه وسطأ ~~لهذين فلامحالة يجب أن يكون وجود تلاك الأطراف قبل الانسانية التي هي من قبيل ~~الأوساط ومقدمأء على ولادة تلك اللطيفة الالهية والعطية ms198 الربانية ولعا توقف أكثر تلك ~~الصفات في الظظهور على الحياة فلي يتحقق وجودها في مرتبة النبات، فساذن طلوع ~~نود الجهل انما يبتدي من الحيوان ومنه يسري الى نوع الانسان. # 1.كفي ج1، كتاب العقل وللجهل، الحديث 14، ص 6 / علل الشرالع، ج 1ء الباب 96، الحدبت 10، ص 0114 ~~ا. سنن الترمدي، ج ا، ص 447" كل مولود هولد هلى الفطره فابواء بهؤهانه أر ينشرانه أو بشركانه* ~~3 ن: لي ميل ~~م نددما PageV00P249 ~~============================================================ ~~الأرمنات لكشف أنوار الفلسيات ~~بارلة (29] ~~في كيفية تلهور النفس لي مفلهرها النبالتيا ~~نعم لما لم تخل النفس من آثار جنود الجهل في مرتبة من المراتب الكونية لأنها تلوثت ~~بها حين امتزاج الماء الملح والعذب لي الطينة الجسمانية وكانت النفس في مظهرها ~~التباني بأضعف ضعيف؛ فتلك الآثار المتلطخة بها الننس في ذلك الظهور يصحبها ~~بالنلطيف والتكثيف، الم تعلم بأن كون بعض النبات مورثا للحماقة وطائفة للحذاقة وهذا ~~حلوا وذلك حامضا الى غير ذلك من الطعوم ذوات الآثار إنما هي لهلبة تلك الصفات ~~ب عضها على بعض في الظهور والاظهار. ولعا لم يكن ظهور النفس في هذا الجنس قويا ~~م بتصف بها بل يورث آثرآ ما و يحكي حكاية عما جرى ~~بارقة (27] ~~اسر اخبار وددت في آن من الفواكه صا أذهنت ~~لولاية امير المومنين] ~~و من هذا يلوح لك سر آخر أظتك مستخبرا لأثر منه بعداثر، وهو آنه قدورد في أخبار ~~اهل البيت أن من الفواكه ما أذعنت لولاية أميرالمؤمنين رقبلت إمامته صارت ~~حلوة، ومن لم يقبل صارت على خلاف ذلك. والسرهي هذا أن بإذعان الولاية وتقليد ~~المحبة يصير الماء العذب الفرات غالبا، وبسبب المخالفة والعصيان يصير الماء الأجاج ~~غالبا، ومن البين أن الماء العذب هي مادة صور الكمالات الحقيتية. والمالح بخلافه. # ال و الولي المطلق الذي هو صاحب الولابة الكلية صاحب مفام الجع ومجمع ~~جوامع الكلم الطيب ومنبع الحتائق من المشارق إلى المفارب. وقبول الولاية كأنه ~~قبول لصورة عقلية من تلك الصور الحتة ويختلف ذلك الضبول حسب اختلاف ~~القابليات. ولا ربب آن جميع ms199 الصور العقلية مبادي لهذه الصور الممسوسة التي PageV00P250 ~~============================================================ ~~الرسالة العاشرة الطلاكع وللهوارق ~~عندنا، فتلك الصورة بصير مبدأ لكيفية من الكيفيات الشريفة المحسوسة، لأنها تفعل ~~ني كل مادة ما يقبلها من الطعم و اللون و الشكل وفيرها، فلذلك وردت أمثال هذا ~~الخبر وإنها لاحدى الكبر. # بارقة (28] ~~افي عيدية فلهور النفس لهي مظهرها الحيواني] ~~لما قويت آثار ظهور الننس في الحيوان واشتدت قواها في ذلك البنيان تصورت تلك ~~الصفات التخالفة شريفها وخسيسها- بصور مختلفة حسب اقتضاه الغالب من كل ~~صفة: فالحكم للغالب منها في كل طبقة: أما غلية تلك الآثار على الاجمال ففي سباع ~~الوحش والطير غلب آثار صفات الجهل والقهر على اختلاف طبائع تلك الحيوانات. # و ني البهائم والطيور الأنسية غلبت آثار صفات العتل والجمال: ~~و ني الحيوانات والطيور الوحشية بين ذا و بين ذا على اختلاف أصنافها طبقما ~~اختلفت الشدة والضعف لي تلاكى الصفات وتنازعت الآثار والحالات. # و من ذلك يتعرف في الجملة حكم الحل والحرمة والاباحة والكراهة وشدة ذلك ~~و فه كما لايخفى ~~و أما تناصيل تلك المراتب فمن خواص علم النبوة والولاية وليس لأهل النظر فيه ~~مطح ولا لأحد فيه مطمع ~~بارقة [29] ~~افي عيذية ظهور التفس لهي المظهر الإنساني) ~~ثم إذا وصل الدور إلى الالسان رجع الأمر الى أول الشأن؛ ههذه الصورة الشريفة ~~الاتسانية بأعضائها وقواها وقامتها وسياها هي حكاية تلك الحلائق الصفاتية من PageV00P251 ~~============================================================ ~~الأنمينهات لكشف أنوار الندسبات ~~جنود العلم والجهل على النحو الأتم الأكمل، ولايتصور في الوجود أشرف منها ولا ~~افضل هي ان استعملت قواها في ما خلقت لأجله وتصورت ذاتها بما ينبغي آن تتصور ~~به، و ظهرت آثار تلك الصفات الكمالية صارت كائها مين حتائق هذه الحقائق الصفاتية، ~~و صارت الصفات كانها حكاية تلك الصورة الشريفة وتكون مسخرة تحت حكم هذه ~~النشاة الانسانية، فيعطى منها ما يشاء لمن يشاه من المستعدين من التلامذة والأصحاب ~~و المقتبسين من انوارها بغير حساب. # بارلة [30] ~~افي الصورة الإنسانية تختلف أصناها بحسب الصفات العقدية و ~~الجهلية وطلبة بمشها عل بعش ~~هذه الصفات العقلية ms200 والجهلية كما أنها جعلت تلك الصورة الانسانية أصنافا على ~~اختلاف الفضائل والرذائل كما قال الله سبحانه ( وجعلنا كم شعوبا وقبائل} " وفي الخبر ~~"الناس معادن كمعادن الذهب والفضة. خيارها في الجاهلية خيارها في الاسلام"2 وهذا ~~التصنيف مثل التنويع الذي في الحيوان حيث جعل فيه السلطنة رالغلبة لبعض الصفات و ~~صار كل نوع منه مظهرا لذلك البعض الغالب و إن كان للبعض الآخر تأثير لكيه على ~~الضعف و يمكن ان يكون من وجه أخر هو الغالب، كذلك اجتمعت تلك الصفات في كل ~~واحد واحد من أفراد الانسان، لكن الحكم فيه أيضأ على الغلبة في شخص شخص كما ~~في الحيوان في نوع نوع، وذلك لاختصاص هذا الانسان بمزيد الجامعية. # فالصورة فى الكل بحسب الظاهر صورة الأنسان المستوية القامة المنفرجة الأصابع ~~لكن الحكم في الباطن على الصفة الغالبة فأيما صفة من الصفات العقلية والجهلية ~~2. اجاء علوم الدين ح 1 ص 8.14... إذ1 قفهوا*. PageV00P252 # ============================================================ ~~الرسالة العاشرة الطلابع رالبوارقى ~~صارت غالبة لهيه كان ذلك الشخص في الباطن بتلك الصورة سواء في ذلك النشأة الدنيوية ~~والأخروية وإنما التفاوت في أنه الصورة الظاهرة في النشأة الأولى صورة النوع، والباطن ~~بصورة الصلة الفالبة كما يراه أهل الله بتلك الصورة الباطنة، فقد ورد من اراءة مولانا ~~الباقر لبعض أصحابه في عرفات صور الأناسي المجتمعين في ذلك المكان على هيئة ~~بواطنهم من صورة القردة والخنازير والحمير و الكلاب وغيرها. وأما في الدار الآخرة ~~فلكونها محل بروز البواطن فيظهر جميع الألهراد على صور الصفات، ففي الاخبار أن ~~التاس يمشرون على صورة أعمالهم لبعضهم على صورة القردة وبعضهم الى غير ذلك ~~من صور الحيوانات التي هي المظاهر للصفات المتفرقات، وورد أن في الجنة سوقا تباع ~~ليه الصور. # الطليعة الهالثة ~~ي ما ينعشف لك من أسرار العارهين ~~وهذه العاليمة تؤمي لك إلى بوارق الهية ربما بوصلك إلى أنوار قدسية ~~بارقة [31] ~~االنفس الملعوتية جوهرة صافية يتواءى ليها ما يحاذى شطره] ~~جعل الله سبحانه هذه الننس الملكوتية جوهرة صافية يتراهى فيها ما بحاذي شطره ~~من عالم ms201 القدس ومعفل الأنس أو من عالم الشهادة ومشهد الكثرة: أما الصفاء فلتجردها ~~عن المادة والزمان وتقدسها عن مشابهة الأجام والاكوان، وأما صقالتها وانعكاس ~~الأشعة منها كما هو شأن المرآة في عالم الجسمانيات فلاستظهارها بالمادة اللازمة لها ~~بحار الآوار ج 8، باب الجنة ونعيها، الحديث 26، ص 148 و لبه: هإن في الجة صولا ما فيها شراء ولاجع ~~الا الصور". PageV00P253 # ============================================================ ~~الأرهينيات لكشف أنولر القدسهات ~~الواقعة خلفها الموضوعة وراء ظهرها حين ما تواجه تلك النفس شطر العالم الأعلى الذي ~~هو مستط رأسها. وهذا التوجه هو آحد معاني "الاقبال، في حديث العتل؛ أو حين ما ~~تواجه النفس شطر العالم الحسي الذي هو موضع قدمها فتقع المادة حيننذ ايضا وراءها، و ~~هذا هو معنى "الادبار" المقابل للاقبال في ذلك الحديث، وذلك لأن المادة لقبولها الذاتي ~~و تهيؤها الاستعدادي أبعد من النفس بالنظر الى وجهتها وأخفى في عتب أستار آثارها، ~~تكون المادة للنفس المصيقلة1 الصافية كالزنبق المحلول عقيب الزجاجة. # بارقة (32] ~~(الصورة الانسانية هي مرآة لوجهه الكريم] ~~شرف الصور على الاطلاق هي الصورة الانسانية بالاتفاق، قال عز من قائل كريم: (لقد ~~خلقنا الانسان فى أحسن تقويم) ذلك لأن الله سبحانه بمقتضى المحبويية الذاتية حلقها ~~مرأة لوجهه الكريم ومجلاة لصفات جماله القديم ليرى فيها كمالاته الذاتية وصفاته ~~الكمالية، فانطبعت أحكامها فيها انطباعا أشرف وآعلى مما يتصور وظهرت فيها ظهورا ~~كما ينبغي لكرم وجهه الأنور. # فلتا راى فيها وجهه الكريم بكمال ذاته ونظر الى كمالاته السنعكسة فيها بمجامع ~~صفاته و سمع منها اقتضاءها الطلبي) للظهور و الاظهار وكان تعالى مبتهجا بذاته و ~~المقة. # النبن: ~~3اشارة إنى الحديث القدسي المشهور بين العرفاه وبعض علماء الأخلان بعضهم نغله خطابا من اثله لدارود ~~الي لەل لشاقال: "يا رب لماذا خلفت الحلق ؟ قال: " كنت كنزا مخفيا فأحبت أن أعرف فخلتت الخلق لكي ~~اعرف وبعضهم رواء عن النبي من رته قال السيوطي في الدرر انمنتثرة في الأحاديث المشنهرة" ~~(مامش القتاوى المديثة لابن حجر، ص 19): "لا أصل لهه وقال ابن عرب بي الفتوحات الكبة، ج 6، ص ms202 ~~399: "ورد في الحدبث . الصحيح كشنا، الغجر الثابت نقلا - هن رسول الله عن ربه: * كنت كنزأب . # ن: اللن PageV00P254 ~~============================================================ ~~الرسلة العاشرة الطرمع وللهرلرق ~~صفاته أجل ابتهاج و أشرف استبشار. وقدكان مثل تلك الرؤية وذلك النظر في سابق ~~غيبه قبل ذلك الموطن على أخفى وجه و أبهيه وآجمل نحو و أشكله، وذلك في ما ~~كانت الذات الأحدية نائبة مناب الكل قائمة مقام القل والجل وهو الغرض من قول ~~أهل البيت أئه تعالى "ذات علامة سميعة بصيرة علم كله قدرة كله" الى غير ذلك ~~صارت الصورة المرآتية تحكي كمالأ كمالا الى نهاية ما سيكون فيا عوالم الشهود، و ~~تشرح مقالا مقالا إلى ساقة ما يظهر في سلسلة الوجود، وإلى ذلك أشير ما ورد من ~~قولهم فلتا كان المعلوم وتع العلم على المعلوم والبصر على المبصر والسمع على ~~السوع ~~ولعاكان بين الظاهر، والمظهر اتحاد ما بوجه صارت الصورة الحاكبة عالمة سميعة ~~بصيرة كما أشير اليه في حديث العقل فقوله: "فاستتطقه، أي جعله ذا نطق وعلم وسائر ~~ما يلزم ذلك ثم انعكس الأمر وانقلب البطن للظهر استتباعا واستلزاما حسب ما يقتضيه ~~استقلال المرآة حيث ظهر فيها ما خني في الظاهر فيتراءى كان هذه كلها كانت فيها ~~فأظهرتها الصانع بمحض جعل المرآة نفسها، فصح من ذلك أن العلم تابع للمعلوم وآن ~~الكل أي كل واحد من أشخاص صور العالم اختارت بننسها وخالص رضاها حالا من ~~الأحوال وصنعة من الصانع ووضعا من الأوضاع المعروضة عليه في بعض مواطن الغيب ~~من دون اجبار واضطرار، كما ورد في بعض الأخبار ~~ال و بالجملة، فصارت تلك اللطيفة الالهية عالمة سميعة بصيرة ناظرة إلى ربها بالعين ~~المتجلية فيها لصارت بصيرة بنور الله في كل حال، وهذا هو أحد معاني "الاقبال"، وإلى ~~هذا المعنى أشار الحكيم الفزنوي في نظمه المثنوي3. # سكون لي ~~ا. الكافي، كثاب العل والجهل، الحديث امص 10: "لما خلق الله العقل استنطقه ثم فال له: ألل فأقبل ثم قال ~~له: ادبز أوبر6. PageV00P255 # ============================================================ ~~الأربعينيات لكشف أنوار لقدسمات ~~ود بوع صورت اجال وقت ms203 تفصيل منكس شد حال ~~بارقة (33] ~~احلام ابن هربي في أن الإنسان الكامل في الحق معقول ~~فيه كالنال إذا خفي لي الشخص] ~~قال بعض أهل المعرفة: ~~اعلم أن الإنسان لما كان مثال الصورة الالهية كالظل للشخص الذي ~~لايفارقه على كل حال فير آئه يظهر للحس تارة و يخفن آخرى؛ فإذا خفي ~~ر ممقولن، فيه و إذا ظهر فهو مشهود بالبصر لمن يراه ~~نالانسان الكامل في الحق معقول فيه كالظل إذا خفي في الشخص ~~فلايظهر؛ فلم يزل الانسان أزلا ولهذا كان مشهود الحق من كونه موصوفأ ~~بأن له بصرا، فلما مد الظل منه ظهر بصورته قال تعالى:* الم تر إلى رتك ~~كيف مد الظل ولو شاء لجمله ساكنأ)2 أي ثابتأ فيمن هو ظله فلايمده ~~قلايظهر له عين في الوجود الحسي الا الله وحدهه فلم يزل مع الله و ~~لايزال مع الله؛ فهو باق ببقاء الله، وما هدا الاتان الكامل فهو باق بابقاء ~~الله- انتهن ~~بارقة (34] ~~االنفس الإلهية عقل حين ما صدرت عن المبدأ وليست لهي تلك العردبة ~~ذات جنود عقلية والتكلر في مرتبة النفس] ~~ذه الصورة الشريفة عقل حين ما صدرت عن مبدا الوجود من معض القضل والجود ~~بلا خبر منها ولا طلب لسائر الماهيات وبلا استدعاء من شيء من الذوات. وبعد تلك ~~الرؤية التي هي في الحتيقة فيضان نور الجمال، وحين ما انعكس عليها أشعة البهاء و ~~ن: ناييد ملكوننا. الفرفان:45 PageV00P256 ~~============================================================ ~~الرسلة لما درذ الطلايع والبوارق ~~الكمال صارت نفسا الهية ذات جنود عقلية وعساكر ربانية، إذ ليس فهي المرتبة العقلية إلا ~~هوهو ولاهاهنا تعدد وتكثر فيره، وإثما التكثر لي مرتبة النفس التي هي عدد متعرك ~~في اصطلاح القدماء فالجنود العقلية انما تصحبها وتلزمها. # و هذا الذي حققنا هو مراد بعض أساطين الحكمة من قوله: "النفس عقل بالذات و ~~نفس بالعرض كما آنها نفس بالذات و طبع بالعرض". و لعله أشار إلى ذلك ما قاله معلم ~~الحكمة في كتابه الممى بأثولوجيا غير مرة ا من أن الواحد الحق لما أبدع العقل نظر إليه ms204 ~~نصار عقلا إلى غير ذلك من التعبيرات التي وقعت في عبارته. # بارقة [35] ~~اوجه تدع النفس الإلهية بالسع والبصرا ~~لعا صارت هذه الأننس الالهية الشريفة مرآة لوجهه الأعلى فرآى سبحانه فيها وجهه ~~الذي لايبلى وسمع كلامه من الوجه الذي رأى، تمتعت النفس الكريمة بالسمع والبصر، ~~لأن رؤية الوجه - كما قلنا - تتتضي ذيناك الادراكين من جهة الراني فيلزمانها من جهة ~~المرئي لأن الرائي هنا ليس في تقابل العريي، وإلا لزم التحديد الملفي بل إنما ظهر من ~~الباطن كما أنه بطن من الظاهر. # ثم ان هاتين القوتين صارتا وارثتين2 منها عند فيام النشأة الآخرة، لأثهما كأنهما ~~سببين لها لما عرفت أن التفس متسببة عن الرؤية التي تستلزمهما، وقد من الله تعالى ~~على عباده في فير موضع من كتابه بتينك القوتين، قال سبحانه: (و جعل لكم السمع ~~والأبصار) ولي مروي الأدعية. "و متعني بسمي وبصري واجعلها الوارنين ~~1 منها: لي الميمر العاشر، ص 144. # * الل: 78. ولى النخ: *جعلناه رهو سهر PageV00P257 ~~============================================================ ~~الأرعينيات لكشف انوار لتدسيات ~~مني". # بارقة (36] ~~اوجه تمتع النفس بالعدارك الثلاث الأخر اي الذوق و الشة واللمس] ~~اما المدارله الثلاثة الأخر فاتما تحصلت من جهة النفس من وجه آخر، وذلك لأنها أي ~~هذه النفس العقلية التي هي الانسان النوري والبشر القدسي لعا استفادت السمع والبصر ~~من الجنبة1 العالية وأعطاها إياهما الباري جل قدسه بمعض نظر الرحمة. ذاقت تلكى ~~النفس الشريفة ذواق المعرفة من هذا العطاء ونالت لذة حلاوة القرب من خوان الصفاء و ~~تلذذت بتلك النعماء واستنشقت راثحة الأنس من العهد القديم الذي كان لها في موطن ~~القدس واحتت بالجنبة التي لا حش عندها ولا معسوس واضمحل هناله العموم و ~~الخصوص، فتزينت بالقوة الذوقية العقلية لتذوق ذواق المعرفة، وبتوة الشم العقلية التي ~~تثم نتس الرحمن من قبل يمن العثاية اب و بتوة اللمس العقلية لتصى بالهواء الذي تحار ~~فيه العقول الانسانية ويتلاشى ليه دخان الأجسام وبخار الأرواح الجسمانية. فمن هذه ~~الجهة حصل لها أسباب القوى الثلاثة. # بارقة (37] ~~االعدارك تفتلف باخةلافى المواطن من الحس والخيال و ms205 العقل] ~~من المتبين عند أولي البصائر والأبصار والغائصين في بحار الأنوار أن الرؤية في ~~المرآة تقتضي بذاتها بصرا وإلا لم تتحتق الروية، وكذا تقتضي سمعا: لأن متتضى الروية ~~ا. اقناس من الحديث المشهور لي النة المرفاء: على لأحد نف الرحن من قبل البمن (متد أحمد، ج6، PageV00P258 ~~============================================================ ~~الرسلة العاشرة: الطلايع والبوارق ~~تبين الحال وذلك لأنك قد عرفت أن الاستنطاق في حديث العقل هو الاذن لاظهار ما لمي ~~البال والرخصة لبيان الحال بأي لسان ومقال، لست أدري ما يقوله القوم لي لسان الحال؛ ~~بل لن المقال كاللسان يختلف بحسب المواطن والأرطان، وهكذا السماع للآذان. # في مقام الحاس والمحسوس - الذي هو مقام التفرقة والتجزثة - يجب أن يكون بهذه ~~الآلات المحسوسة، وفي موطن الخيال - الذي قد تجردت عن كثافة الجرمية وبقيت ~~لى صرالة البسية التورية يجب ان يكون بقوة لطيفة متوسطة بين العالمين مذبذبة ~~بين هذين، ولي حضرة العقل - التي هي محل القدس والطهارة وموطن التجرد والكرامة ~~بقوة واحدة هي نفس الذات العقلية؛ فيما فوق الكل فوق ما يصل اليه العتل. # فاللسان والنطق في مرتبة العقل بنفس القوة العقلية المفاضة عن المبدأ الأعلى على ~~ما هو مفاد الاستنطاق لي حديث العقل، والسماع و الكلام ليما فوق العتل بنفس الذات ~~المقدسة، ولي المرتبة الخيالية بالنور المستفاد من القوة العقلية؛ وني مرتبة الحس ~~بالفيض الوارد من القوى الباطنة النفسية. # ال و من ذلك صح أن الكل إنما يدرك ما يدرله بقوة الله التي كل شي عندها هالك. فهو ~~سبحانه هو المدرله هند كل المدارك والذي يعرف هذا الذي قلثا يعرف ما ورد في الغبر ~~الجع علبها. "كنت سعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بهاو ~~وجله التي يسشي بهاه والله يؤيد بنصره من يثاء: ~~بارقة (38] ~~اهنى آته تعالى سيع بصيرا ~~قد دريت أن السماع و أضرابه فيما لوق الحى و الخيال على آي نحو من الكمال، ~~6في ج ا، كتاب الابمان والكفر، باب من أذى اللمبن راحتقرهم الحديث * و 8. ص 452/ بحار ~~الأواد، ms206 ح 67ص 46 /الوجد، ص 400 /صرح البخاري، ج لا، كتاب الشروط، باب التواضع، ص 140/ ~~علل الشرالع ، ج ا: الحديث 7، ص 12. PageV00P259 # ============================================================ ~~الأرعينيات لكشف لنوار للقدسيات ~~فليس التعني بالسع والبصر ما أنت تسمعه بأذنك وتبصره بعيناى بل على النحو الذي ~~يليق بالعقام الأعلى وما ينبفي للقدس المعلى وهو آيه يبصر بذاته ويسمع بذاته ولا ~~ريب آن البصير بذاته كما يبصر كل شيء بذاته كذلك يبصر كل شيء بكل شيء، اذ ~~لايعبب ذاته شيء: ولهذا وصف سبحانه نفسه الغنية عن المالمين بالسمع والبصر دون ~~سائر المدارك، وذلك لعدم تحقق آثارها في تلك المرتبة وامتناع نسبتها إلى الحضرة ~~الذاتية، وأما السمع والبصر فهما البارزان أول مرة من مكمن القدس الى موطن النفس، و ~~لأنهما جهتا العلية - كما بينا- فصح انتابهما إلى العلة بخلاف أخواتها فإنها متسبية عن ~~الات النفس ومقامات شعورها. # وبهذا ظهر آنه لايكفي في كمالية السمع والبصر للحضرة الأحدية كونهما بمعنى العلم ~~بالمسوعات والمبصرات كما طار اليه خفافيش الأوهام القاصرة: و آن ذلك قول من ~~لم يذق ذواق المعرفة. # ال و استبان أيضأ سرعدم ورود الشرع بشسبة المشاعر الثلاثة الى الله سبحانه هو ما قلنا ~~دون ما يقوله القوم من آن ذلك لأجل توهم التشبيه والجمية، وذلك لأنها تتحقق في ~~المرتة العقلية من دون لزوم مادة جمانية. # بارقة (49] ~~الفي عدم انباع الصورة في المادة] ~~و لننج على طرز آخر من الكلام ليكتسي المطلوب أحسن كسوة في الانتظام فنقول: ~~انك تعلم أن هذا البصر الذي للصورة المرآتية ليس غير البصر الذي للرائي، إذ ليس في ~~المرآة الحسية انطباع صورة - كما هو المجمع عليه عند أهل العقول فضلأ عن المرآة ~~العقلية - ولاهو عينه لأن العقل الغالص يحكم بالأثنوة القاضية بالمغايرة فأشكل الأمر: PageV00P260 ~~============================================================ ~~لرسالة لعاضرة: الطلايع وللبولرقى ~~ال و من ذلك بقي الخلاف بين العتلاء في الدهر. # و بالجملة، لقد جعل الله تلك المرآة المحسوسة آية عظيمة لمعرلة ما أبهم الله تعالى ~~من صورة ايداعه الحقائق الممكنة ولثشر الى لمعة من ذلك لمن كان من ms207 أهله: ~~فاعلم أنه لا ريب أن الرائي والمرئي هناك متفائران وقد عرفت أن ليس هناله صورة ~~منطبعة في المرآة أو لي الهواء وليس أيضا من قبيل مفائرة العالم والمعلوم لسي علم ~~الشيء بنفسه، إذ الفرتان في ذلك اعتباري و فيما نحن ليه ليس بمحض الاهتبار، فاتضح ~~من ذلك أن الصورة المرآتية اشيء لا شيء: أما الشيئية فبالرائي وأما اللاشيئية هبنفسها، ~~ال و هذا هو قياس الحق مع الخلق، فهذه المرآة فهي الحقيقة مرآة لرزيتك الحق لهي كل شيء ~~اورؤية ذلك الشيء هالكا فانيا، وإلى ذلك ينظر قول أمير المؤمنين : "ما رأيت شيئا إلا ~~و رايت الله فيه"3. # باوله [10] ~~ال الهجرد بله يپر و بعده يسع) ~~من المستبين معا حقتنا أن المرآة إذا كانت جوهرة عقلية وزجاجة صاهية فير ~~حسمية ولا ريب أن الجوهر الكذائي مدرك بالذات، لأيه ليس غير الصورة المنطبعة لا أنه ~~شيء تتلبع ليه الصورة. وقد عرلت آن الصورة شيء بالرائي لهي عالمة مدركة بصيرة ~~سيعة بالرائي ذاذا أبصرت الصورة أو سمعت فهو بننس ذلك البصر وهذا السمع ~~المنعكس ولأله ليس في المجرد هنا وهاهنا ولا تجزئة ولا تبعض للأجزاء، فبكله ~~بصر وكله بسع، فليس هو وما ينطبع لفيه شيثان اذ لا مغائرة ضاله لماقد عرفت من ~~2.ن: هبالمرا ~~ا. ن: المرآة. # 3. حديث مشهور من كلام أمير المزمين علي كما رواء الفيض الكاشاني لي هلم اليفين، ح، ص 149 و ~~أسنده ابن هربي لي الفقوحات المكية، ج 3، الباب 441، ص 116 إلى أبي بكر PageV00P261 ~~============================================================ ~~الأرممنيات لكشف لنوار للقدسيات ~~البيان فإذا رأت المرآة شيئا فتلك بالعين التي للمرائي وهذا هو المقصود بالخبر القدسي: ~~رنبي بسع وبي ييصر" ~~و ليعلم انه إذا نسب الأمر الى الراني صح الخبر بالعبارة السابقة وهي قوله: "كنت ~~سعه وبصره"1 و إذا نسب إلى الصورة صح بهذه العبارة وهي قوله: "فبي يسمع وبي ~~يبصر" فلاتغفل وتبصر فإنه من أسرار أهل البصر. # بارقة [41] ~~اكها خلق الله النفس الإلهية ليرى وجقه العريم فيها هذلك خاقها ~~التذظو إلى وجه ms208 ربها الأعلى] ~~فقد اتضح حق الوضوح أن الله جل مجده كما خلق النفس الالهية ليرى وجهه الكريم ~~فيها كذلك خلقها لتنظر تلك النفس الشريفة إلى وجه ربه الأعلى بالعين المستفادة2 من ~~ربها فصارت بصيرة بنور الله تعالى كما قال عز شانه: { وجوه يومثذ ناضرة إلى ربها ~~ناظرة)3 ولتسمع، كلامه وتلذ بمناجاته ولذيذ مخاطباته فصارت سميعة بإذن الله، كما ~~قال جل جلاله: { و ما كان لبشي أن يكلمه الله إلا وحيأ أو ين وراء ججاب* وقوله ~~تعالى: {وتعيها آذن واعبةم1 ولتذوق حلاوة كلامه ولذائذ نعمائه فصارت ذائقة كما ~~حكى الله عن ايراهيم من قوله: { والذى هو يطممنى ويستين" ولتشم روائح قربه و ~~انسه و تستتشق فوائح قدسه فصارت شامة، كما قال رسول الله نيو: "اني آجد نقس ~~الرحمن من قبل اليمن"1، وقوله : "لاتذموا الريح فإنها من نفس الرحمن"1 ولتحس ~~بالجنبة10 العالية والجهة المقدسة فتصير لامسة الهواء الذي تحار ليه عقول العالمين و ~~لم اعلر على الحديث بهذا اللنتا في المبامع الروائى المتناولة ن: المنمارة ~~القبامة: 23. # الشررى: 51 ~~ن سع ~~7. الشعراء: 24 ~~د آحمد، ج 6 ص 541. # 1 سند أحمد، ح 12406 و لبه: "لاتسبرا الربح فإنها من روح الله ه 10.د: بالجنة:. PageV00P262 # ============================================================ ~~الرسللة العادرة: للطلريع وللهولرق ~~تدرك برد اليقين وتحترز عن حرارة جهنم البعد وتسعى لمصافعة الملائكة وبشاشة ( ~~الحور العين فتتخلص عن الحسرة العظمى وتتجالهى عن الدار الدنيا كما قال عز وعلا: ~~(أن تقول نفي يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله"2 وقال رسول الله*: ~~"لوجدت برد أنامليه"2 وبالجملة، لتحصلت القوى الادراكية في المرتبة العقلية للننس ~~الملكوتية بهذه الجهات المذكورة. # بارقة [42] ~~افهي ان للنفس نمو عالي وحركة لهي اقطار العالم العلوي] ~~لما ذاقت النفس لذائذ المعرفة وتنقمت بفواكه اللطائف الالهية ازدادت بسلة و ~~اتسعت لأتطار عالم الوجود حيطة وهذاهو التمو العقلي والحركة في أقطار العالم العلوي ~~فثبت لها قوة فاذية ونامية ومولدة كل بخوادمها اللازمة فصارت تثمو بأن أخذت الأنوار ~~العقلية الى ننسها وأمسكتها عندها و افتذت بها وصيرتها جزه ms209 ذاتها وقشرتها و دفعت ~~قشورها بالعرق و أفاضته على ما تحتها من عالم المواد و هضمت آلبابها التي هي آجزاء ~~ذاتها وألهرزت من ذلك اللب ما يدفع عند معانقتها المادة لتكون خليفة لها عند مفارقتها و ~~~~القدارية وما يلزمها. # 3. منن الترمدي، كتاب ننسمر القرآن، ج15 ص 466. الحديث 4233 - 4649. # ن: * بل هين الحياة PageV00P263 ~~============================================================ ~~الأرمعينيات لكشف لنوار اللمدسهات ~~بارقة (43] ~~والشارة إلى قوى النفس الثلاث من النموو الحياة والتعةل ~~التي تذشيا من نفس وجوبها] ~~فللنفس ثلاث قوى أصول تنشأ من نفس وجودها المعقول 1 واين كانت متأحدة في ~~مرتبة ذاتها و مقام حتيتتها؛ فلعا هبطت الى العالم السفلي تفرقت التوى في المواضع ~~اللاثقة بها فصارت كل واحدة في مظهر وحداني بعد ما كانت في المقام الجسعي فالقوة ~~الأولى الثمؤ من أغذية المعارف الالهية لهي من تلك الجهة شجرة طوبى وسدرة المنتهى ~~وعندها جنة المأوى، والثانية قوة الحياة هي من هذه الحيثية ناقة الله التي تسير نحي ~~الحياة الأزلية وتشرب من عين الحياة الأبدية وسقياها من ماء الحياة ومن هذا شبه ~~قاتل أمير المؤمنين (الذي]* هو الاتسان الحقيقي بحيثياته الثلاثة بعاقر الناقة حيث ~~سيي أحدهما بأشقى الأولين والآخر بأشقى الآخرين. والثالثة4 قوة التعقل وهي بهذا ~~الاعتبار انسان عتلي وبشر نوري وهو الجامع للموطن النباتي والسنخ الحيواني. # بارقة (44] ~~الهي مراتب الصور العقدية من الإنسانية والحيوانية و النباتية التي ~~تمصس هي عالم الحون] ~~بالحري أن تتعرف ميا حققثا أن الصورة الأولى صورة إنسانية عتلية لمضاهاة دائرتي ~~الأول والآخر ومطابقة نتطتي الباطن والظاهر، ثم صارت حيوانا ملكوتيا، ثم نباتا ~~سماويا، وذلك لأن التقدم الرتبي عندنا أمر واقعي لكن لما ظهرت في عالم الكون ابتدأت ~~1. ن: العقول. # 2فن.الدي ~~3في هذا اناب راجع: مجع البيان، ج 9 - 10، لي تفمر سورة الشم، ص 8756... هنال (رصول اللمهاالا ~~أحدثكما بأشق الناس من رجلين ه. PageV00P264 # ============================================================ ~~لرسالة لماشرة الطلاتع والبوارق ~~مقا انتهت اليه في العالم العلوي وهو الموملن النباتي لضرورة مقتضى الانعكاس و ~~موجب الرجوع القهقرى وتناسب آفاق العوالم بعضها إلى بعض وامتناع الطلرة ms210 العقلية ~~فانها أشد استحالة من الطفرة الحسية كما يعرفه العارفون. وفي ذلك فليتتافس ~~المتنافسون ~~بارلة [15] ~~اشرح خبو من أخبار الععراج] ~~في أخبار المعراج أن رسول الله لما جاوز السماوات التي هي منتهى عالم ~~التركيب رأى أولا شجرة طوبى وسدرة المنتهى وهي المرتبة الأدنى من مراتب النفس ~~العقلية، ثم رأى بعد ذلك ذودا من الايل تجيء 1وطاثفة من الثوق تجيء من الجنبة العالية ~~من العالم العلوي و تذهب الى الجهة المقاهلة من دون أن يكون لها ابتداء وانتهاه. وهذه ~~هي المرتبة الوسطى من مراتب النفس العقلية، ولما قرب حيث قرب من قاب قوسين أو ~~أدنى رأى بشرأ نوريأ و انسانا الهيأ دخل في حجاب النور و رأى ظهره كأنه ظفر ~~أمير المؤمنين . وهذه هي المرتبة الأعلى للنفس الالهية، وني ذلك تبصرة لمن تبصر و ~~تذكرة لعن تذكر. # بارلة [46] ~~احكاية بشرى نومية و رويا منامية] ~~ومما يعجبني تقله اني كنث ذات ليلة هي وطني حرم أهل البيت فم المحروسة - ~~ينت عن البلية - رأيت في بشرى نومية و رؤيا منامية كاتي في جامع عظيم عند ~~متصورتهأ وأنا قائم بحذائها تجاه القبلة، لبينما على هذه الحالة اذ رأيث قبائل من ~~النوق اللطيفة الشريفة الكربمة كأنها أرواح تتطاير في الهواء تجيء واحدة بعد أخرى PageV00P265 ~~============================================================ ~~الأرعيشيات لكثف انوار الفلسمات ~~من الجهة اليمنى وتروح الى داخل المقصورة من دون انقطاع و انفصال ولم تزل على ~~ت لك الحال، وقد سمعت آنت في الخبر النبوي أن الرؤيا الصادقة جزه من سبعين ~~جزء أ من النبوة1، والله على ما تقول شهيد وهو حبي ونعم الوكيل. # بارلة [47] ~~اكلام ابن عربي في هرتبة الإنسان الكامل ومنزلة الآهرين هنه ] ~~قال بعض أهل المعرفة2. # اعلم أن مرتبة الإبسان الكامل من العالم مرتبة النفس الناطقة من الإنسان ~~ال و هو الكامل الذي لا أكمل منه وهر محمد، ثم مرتبة الأناسي2 ~~النازلين عن درجة هذا الكمال الذي هو الغاية من العالم منزلة القوى ~~الروحانية من الانسان رهم الأنبياء صلوات الله عليهم، ومنزلة من نزل ~~في ms211 الكمال من درجة هؤلاء من العالم منزلة القوى الحسية من الأنسان و ~~هم الورثة رضي الله عنهي وما بفي ممن هو على صورة الأنسان في ~~الشكل هو من جملة الحيوان، فهم ممنزلة الروح الحيوابي في الأنسان ~~الذي يعطى التمرو الاحساس: ~~ثم قال بغد كلام طويل: ~~فاعرف يا ولي منزلتك من هذه الصورة الاتسانية التي محمد روحها ~~و ننسها الناطقةا هل آنت من قواها أر من محال قواها؟ و ما أنت من ~~قواها هل بصرها أم سمعها أم شتها أم لمسها أم طعها؟ وإني والله لقد ~~. فربب مته ما في مند آحمد، ج 6،ص 249 (إجاء هلوم الدين ج 6 ص 144 و فيهما: "الرذها الصالحة جزء ~~من سنة وأربعين جزءأ من النيوة" ~~2. و هو اين حربي في رساله التديرات الالهية، ص 198 (رائل إنشاء الدوانر، هفلة المتولهز، التدبيرات ~~الالهية، طع ليدن، 1446 ه). 3 ن: الأناس: PageV00P266 ~~============================================================ ~~الرصالة العاشرة: الطلايع ولهوارق ~~علمت أي قرة أنا من هذه الصورة - و لله الحمد على ذلك -ولاتظنن يا ~~ال ولي أن اختصاصنا في المنزلة بهذه الصورة منزلة القوى الحسية من ~~الانسان بل من الحيوان أن ذلك نتص بنا عن منزلة القوى الروحانية ~~لاتظن ذلك بل هي أتم القرى، لأن لها الاسم " الوهاب" لأثها هي التي ~~هب القرى الروحانية ما تتصرف فيه وما تكون به حياتها العلمية من ~~ترة خيال و فكر و حفظ و تصوير و وهم و عقل، كل ذلك تستمد من ~~مواد هذه القوى الحسية ولهذا قال تمالى في الذي أحبه من عباده: "كنت ~~عه الذي يسمع ب وبصره الذي يبصر به" فذكر الصورة المحسوسة و ~~ما ذكر من القوى الروحانية ولا أنزل نفسه منزلتها لأن منزلتها منزلة ~~الافتقار إلى الحواس والحق لاينزل منزلة من ينتقر إلى فيره والحواس ~~مفتقرة إلى الله لا إلى فيرهه فنزل سبحانه لمن هو منتقر إليه لم يشرك به ~~أحدأ، فمن أعطاها الغشى فهي تؤخذ منها و منها و لا تأخذ هي من سائر ~~القرى إلا من ms212 الله، فاعرف شرف الحس وقدره وآيه يصير مين الحق ~~بمقتفى هلا الخبر، ولهذا لايكمل النشأة الآخرة إلا بوجودا الحس و ~~المحسوس لأنها لاتكمل إلا بالحق. # فالقوى الحسية هم الخلفاء على الحقيقة في أرض هذه النشأة عن الله ~~تعالى، الاتراه سبعانه كيف وصف نفه بكونه سميمأ بصيرأ مشكلمأ حيا ~~عالمأ قادرأ مريداء وهذه صفات لها أثر في المحرس، ويخش الابسان ~~من نفسه قيام هذه القوى به. # و لميصف سبحانه نفسه بأنه عاقل ولا مفكرو لا متنثل وما ينبفي ~~اله من القوى الروحانية إلا ما للحش مشاركة فيه وهو والحانظه و ~~"المصور فإن الحس له أثر في الحفظ و التصوير، فلولا الاشتراك ما ~~و ف الق بهما ننسه، فهاتان صفتان روحانية رحسية: ~~فتنبه لما نبهتك علمه تأملمتك أن الشرف كله في الحس و أنك ~~عهلت آمرك، فلو علمت نفسيك حلمت ريك؛ كما آن ربك هلمك و علم PageV00P267 ~~============================================================ ~~الأرينيات لكشف انوار للقدسهات ~~العالم بعلمه بنفسه وآنت صورته فلابد أن تشاركه لي هذا العلم فتعلمه ~~من علمك بنفسك وهذه نكتة ظهرت من كلام رسول الله حيث قال: ~~امن عرف ننسه فقد عرف ربهه إذ كان الأمر في علم الحق بالعالم علمه ~~ب انفسه و هذا نظير قوله هز وجل: {سخريهم آياتنا فى الأفاق و فى ~~اننسهم) فهو إنسان واحد ذو نشأتين حتى يتبين لهم) أي للرائين أله ~~الحق)1 أن الرائي فيما رآه أنه الحق لا فيرها فانظر يا ولي ما آلطف ~~رسول الله بأمته وما أحسن ما لمهم و ما طوق لهم" لنعم المدرس ~~و نعم المطرق، جعلنا الله ممن مشى على مدرجته حتى التحقق بدرجته، ~~آمين بعزته صلى الله على محمد و آله. # السالمة الرابهة ~~فيما يلقى عليك بلسان أهل الله من خلص لبيعة أمير العامنين ~~وهذه العاليمة متايتلو هذيك صحفا مدهرة ويعرج بك إلى هور وراء ~~اطوار العقول المرتاضة وإلى ساء لوق الساوات العلوية ~~تبرق منها بوارق انوار جبروتية ~~بارقة [48] ~~امراتب الأسماء الإلهية ~~ال من المتضح عند أهل الذوق الأكمل والمشرب الأنهل ms213 أن "الله" اسم جامع لحقائق ~~جميع الأسماء الالهية لست أعني أن غيره لايتضعن سائر الأسماء، إذ لا ريب عند أهل ~~هذا الذواق أن كل اسم الهي يتضتن جميع الأسماء الالهية فان كل اسم ينعت بجميع هذه ~~النعوت إلا أن هاهنا مراتب: إحديها مرتبة الصدنة والرعاياء والثانية مرتبة الأرباب و PageV00P268 ~~============================================================ ~~الرسالة لعاشرة: للطلانع رلبوارل ~~الرؤساء والثالثة مرتبة الملك والسلطان، فلاسم1 الله هذه المرتبة الأخيرة فلهذا اختص ~~بالبامعية. # بارلة (49] ~~احلابق بعس الأسماء الإلهية ~~ال و من ذلك يتضح أن حضرة الألوهية الجامعة للصفات الكمالية المتأخرة عن مرتبة ~~الأحدية السحضة على حد الاستواء ونهاية الاستفامة لأن من جملة ما اشتمل عليه ~~من النعوت الربانية "القيوم" قال عز من قائل: والله لا اله إل هو الحو القيوم"2 وهو ~~التائم على كل نفس بما كسبت ان رئك على صراط مستقيم، ولا ريب آنه تعالى حي ~~لأنه من الأسماء الالهية فصح أنه حي قائم ولله المثل الأعلى2 فلانتوهمن التكمم و ~~التشفص والتقدر والتتفس. ثم ان من تلك الأسماء "السميع" "البصير" "المتكلم، و ~~مي مما يلزمه الوجه (كل شىء هالك إلا وجهه}1. لرأس الأسماء "العلي" فني ~~الخبر: "أول ما اختار الله لنفسه من الأسماء العلي العظيم،5 وأما "المقدر" و ~~"العدبر، و"المفعل" و"االعليم" و"المصور فبمنزلة القوى الباطتة بالنظر إلى القوة ~~السابقة. و"القدرة" حقيقة اليد وهي صورة القدرة قال تعالى: يد الله فوق آيديهم)ا و ~~بالصده نفي لتوهم الجوف في ثلك الحضرة. وعليك باست فراج سائر الحتائق فقد ~~يكفياد هذا الاجمال عن تفريع اللواحق. # 3 التباس من الأبة 10 سورة النحل. # .: فالاسم ~~2. البفرة: 255. # الت 88 ~~5 الويد، ص 120191/ اللكاف ج 1، كثاب التوحبده باب حدوث الاسماء، الحديث ا، ص 114/ بحاد ~~الأوار، جط ص 68. الفشح: 10. PageV00P269 # ============================================================ ~~الأرمهنهات لكشف انوار القدسيات ~~بارقة (50/ ~~افى الاستشهاد على صة اطلدق بعض الهجازات عليه تعالى] ~~ال و من لوازم الربوبية مما قد صح إطلاقه لهي الشريعة ما ورد في القدسيات1: "الكبرياء ~~اال ردائي والعظمة إزاري" وفي الحرز اليماني المنقول بطرق أهل الحديث ومشايخ الدعاء: ~~اترديت بالمجد والبهاء ms214 وتازرت بالعظمة والكبرياه وتغشيت بالنور والضياء وتجللت ~~بالمهابة والبهاء" ولعل الأول اشارة إلى مرتبة الألوهية التي مظهرها العقل الكلي. والثاني ~~إلى مرتبة الننس، والثالث إلى مرتبة الطبيعة، والرابع الى مرتبة العرشية. ومن آيات ~~العظمة والسلطنة الأستار والحبب و السرادقات، وقد ورد بكل ذلك الأخبار و ~~الروايات2، و الفرض من ذكر هذا الاستشهاد صحة إطلاق هذه المجازات. # بارقة (51] ~~اكلام ابن عربي قي مسساثلة حلايق الأسماء الإلهى] ~~ومسا يعجبني ذكره تلخيص ما فصله بعض أهل المعرفة4 و إن لم يكن تقله هنا خاليا ~~عن الفائدة قال: ~~ان الحقائق الخارجية في حال فيبتها تحت أستار الأسماء التي ~~وسائط شهودها سألت تلك الأسماء سؤال افتقار وقالت: إن العدم قد ~~أعمانا عن إدراك بعضنا بعضأ وعن معرفة ما يجب لكم من الحق علينا، ~~فلو انكم أظهر تم أعياننا لكنتم أنعمتم علينا و أمكن لنا أن نقوم بحقوقكم ~~و لكانت سليتكم متحققة بظهورنا واليوم أنتم سلاطين علينا بالقوة من ~~. بحار الأنوار، ج 1 ص 156. و المجني فقله عن الجزري وهو ابن الأثبر (544 6060 ه) قاله قي التهاية في ~~ربب الحديث والأن . اللتوجد، باب ذكر عظمة اله ص 128. # 23ن: ذكر: ~~و هرابن عربي في الفتوحات الكية، ج ا: الباب 62، ص 0222 426مع تصرف بالتلبس PageV00P270 ~~============================================================ ~~لرسللة العاديرة لطلالع رالبوارق ~~دون جنوده ولاعدة فهذا الذي نطلبه منكم اكثرأ نفعا لكم مما في حتنا. # فلما سمعت الأسماء الالهية مقالة الحقائق الغيبية نظرت في دوات ~~اننفسها وصدتت الممكنات وطلبت ظهور أحكامها حشى تتميز آهيانها ~~بآثارها، فإن هالخلاق و والمديره و خيرها نظررا في ذواتهم فلم يروا ~~مخلوقا ولا مدبرا ولا فير ذلك. # فجاءت تلك الأسماء إلى حضرة الاسم * الباري فقالوا له: مسى أن ~~ترجد أنت هذه الأحكام التى اتتضت حتائقنا ~~فقال * البارين *: ذلك راجع إلى الاسم *التادر، فائي تحت حيطته ~~فالتجأرا إليه. # فقال "القادره أنا تحت حكم "المريده فلاأوجد هينأ منكم ~~الاباختصاص وليس ذلك إلا بتخصيصه و أن يأتيه آمر من ربه نحينثذ ~~أتعلق أنا بالايجاد. # ففزهوا الى *المريده وذكرواله ms215 مقالة القادن ~~فقال والمريده: صدق القادر ولكثي أنظر إلى أنه هل سبق العلم من ~~الاسم "العليم بظهور آثاركم فأخصص أنا ما شاء الله من أحكامكم فإئي ~~فساروا إلى الاسم * العليمه ~~فقال "العليم: قد سبق العلم بإيجادكم و لكن الأدب أولي وليس ~~الأمر هنا بمحض الاقتضاء بل لابد من الاذن مرة بعد آخرى وآن لنا كلنا ~~ضرة مهيمنة علينا وهي الاسم "الله" ~~فاجتمت الأساء كلها إلى الحضرة الالهية فذكروا له قصتهم و ~~اظهروا له ما اقتضت حقايقهم ~~فقال: حقأ أقول: أنا اسم جامع لحقائقكم مشتمل على مراتبكم وائي ~~دليل على ذات متدسة وحضرة أحدية نمكانكم آنتم و رفقاؤكم حتى ~~ارض عليه متاصدكم ~~فقال: ويا هو يا من لا هو إلا هوه قد اختصم الملأ الأعلى وقالت ~~الأميان هكذا والأسماء هكذا. PageV00P271 # ============================================================ ~~الأرمييات لكشف انوار القدميات ~~فنودي من سزه أن اخرج عليهم وقل لكل واحذ من الأسماء يتعلق ~~يقتنيه حقائقها. # فخرج الاسم "الله ومعه الاسم *المتكلم يترجم هنه للممكنات و ~~الأسماء الالهية وذكر لهم ما أمره المس: ~~فتعلق والعالم بظهرر المكن الأول و "القادره بظهور الممكن ~~الثاني، و"المريد، بسائر الآمبان؛ فظهرت الآثار والأكوان وأدى الأمرإلى ~~المنازعة والصخالفة كما هو متتضى الأسماء الجمالية والجلالية. # فقالت الأعيان: إنا نخاف علينا أن يفسد نظامنا أو يطفى بعضنا على ~~بضا ولحق بالعدم الذي كنا فيه. # فالتجأوا تارة أخرى إلى الأسماء بتعليم الاسم "العليم، و"المدبره و ~~قالوا: أيها الأسماء التي لكم السلطنة علينا إن كان أمركم على مبزان معلوم ~~و حد مرسوم بأن كان فيكم امام يحفظنا و يحفظ تأثيراتكم فينا لكان ~~أصلح لناولكم ~~فسمعوا ذلك و التجأوا إلى الاسم "المدئره فدخل المدبر إلى ~~المسى و خرج بأمر الحق إلى الاسم *الربء فقال له صدر بأن تفعل ~~ات ماتقتضيه المصلحة فى بقاء الممكنات. # فقال: سمعا ر طاعة. و آخذ رزيرين يميناته على مصالحه رهما ~~"المدير ووالمفطل " قال تعالى: يدبر الأمز يفضل الآيات لعلكم بلقاء ~~ارنكم توقنون) 1 أي ربكم الذي هو الامام، فانظر ما أحكم كلام الله و ms216 ~~اتقن صنع الله2. # بارقة [52] ~~افي ماشاهر الأسماء الإلهية ~~هذا الذي نقلنا هو حكم من أحكام الاسماء وأما في مظاهرها فهي أيضأ على صورة ~~2النتوحاث: و أتفن صنع الله. PageV00P272 # ============================================================ ~~189 ~~الرسالة للعاشرة: الطلايع ولبولرق ~~الانسان من وجوه عديدة: ~~الأرل : اعلم أن أواثل الموجودات هي الرزوس، والثواني هي الوجوه، والثوالث هي ~~الأيدي، وهكذا هقئ الباقي، فالرأس1 هي الأنوار العقلية، والوجوه هي النفوس القدسية، ~~و الأيدي هي الطبائع المدئرة. والبيان لهي الكل واضح لأهل المعرفة. # الثاني: الأنبياء والأولياء والأئمة الهدى وجه الله وسائر ما يكون في الوجه؛ ففي ~~الغبر: "نحن وجه الله وعين الله وأذن الله ولسان الله ويد الله وجنب الله وقلب الله ~~الواعي"". وفيه أيضا: "فوضع يده على كتفي فوجدت برد أنامله"3. وفيه: "قلب المؤمن ~~بين اصبمين من أصابع الرحمن"1. و في الخبر العامي: "فوضع الجبار قدمه على الثار ~~فقالت قط قط،" أي حبي حسبي الى غير ذلك ~~القالث: في الخبر المتضافر من الطريفين". "اما تقرب العبد الي بالنوافل حتى أحبه ~~واذا أحببته كنت سعه الذي بسمع *ه وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينعلق به و ~~ده التي يبططش بها ورجله التي بشي بها" وفي آخرا: "مرضت فلم تعدني وجعث ~~فلم تلني" ~~ا. ن: البوافي فالرزوس ~~في هذا الباب وردت ررايات كثبره راجع: بصاث الهرجات، باب فى الأنمة أبهم ححة الله ص 81-84ر ~~باب هي الأثمة.. ائهم وجه الله . ص 86084 ~~ن الثرمذي، كناب تفير الفرآن، ج 9، ص 366، الحديث 4233 -4245 ~~نن ترمدى، ج ل كتاب التدر، ص448 الوت اتلوب، ج2، ص 481. # ح سلم ج9 ص 28-480اسنفرج هدة آحاديث منها (ص 378): ولاتزال جهم تقول: هل من ~~مزيد حض يضغ رب العزة تبارلك وتعالى فدته فتقول: فط قط وهزيك سه ~~1 الكافي ج ( كتاب الايمان والكفر، باب من أذى الملمبن واحتفرهم، ص 454/ بحار الأنوار، ج 67 ص ~~1ا النوحد ص ممه اصيح البناري، ج 7 كناب الشروط: باب التواضع، ص 190 /هلل النرايع، ج ، ~~الباب9 الديث 7ا، ص ا1. 7ن أخين ms217 PageV00P273 ~~============================================================ ~~الاربعينهات لكشف انوار القدسهات ~~بارلة (54] ~~اتكملة لهي مظاهر الأسماء الإلهية] ~~في حواشي مصباع الكفعمي بهذه العبارة: ~~رايت في بعض كتب أصحابا رضوان الله عليهم أن النبي قال: ~~خلق الله آدم وذريته على حروف اسمي فالراس والوجه بمنزلة الميم، ~~واليدان إذا مددتهما بمتزلة الحام و الصدر بنزلة الميم، و الرجلان ~~بمنزلة الدال. و لهذا اختير هذا الاسم على سائر الأسماء. - انتهن ~~ويظهر منه أن الصور المحوسة هي أمثلة الحتائق العقلية وقوالب للحروف النورية، ~~فتلك الصور هي المماني على الحقيقة وني المحسوسات على التبعية. # بارلة (54) ~~اعل موجود يكون على الصورة الإنانية ~~اذا دريت أن مرتبة الألوهية على أشرف الصور باعتبار الاحتواء على كافة الأسماء1. # فكل اسم يجب أن يكون على تلك الصورة الشريفة؛ لأن للكل ذلك الاشتمال و إن كان ~~اخفى وأضعف من الاشتمال الأول، فصح من ذلك خبر "إن الله خلق آدم على صورته" 2 ~~وخبر اته خلقه على صورة الرحمن وما في الكتب المنزلة السابقة: "نريد أن نخلق ~~انسانا على صفتنا". # ثم من المستبين آن الأعيان الموجودة هي آثار الأسماء ومظاهر أفاعيلها، ولا ريب ~~أن المعلول إنما هو باطن العلة وسريرتها، فكل موجود يكون على تلك الصورة الشريفة ~~الانسانية لكن بعض الأمور الطبيعية لنقصان حكايتها للأمور العالية رلعدم كمالية ظهور ~~النفس فيه بكمالاتها وشؤونها لم يتصور بحسب الظاهر بتلك الصورة الكريمة لكن أرباب ~~1ن: * الالهية ~~1لوت التلوب ج 1، ص 244/ صوح البخاري، كتاب الاستذان، ج 7، ص 165 /صجع صلم، ج 3، كغاب ~~فة الب 478/سند أحد،ج 06ص 451 و 223. 3.قوت التلوب، ح 11 ص 244. PageV00P274 # ============================================================ ~~الرسالة للعاشرة لطلركع ولهرلرق ~~أنواع كل حقيقة بسيطة إنما هو بتلك الصورة الشريفة وأما المركبات فعلى صورة الصفة ~~الفالبة. # و من ذلك ورد أن الحجر كان على صورة الايسان، وأن الريح لها رأس وجناحان، و ~~أن السور القرآنية تجيء يوم القيامة على الصورة الشريفة1، وأن الأملاك الأربعة التي ~~على تواثم العرش واحد منهم على صورة الأسد و واحد منهم على صورة الثور الى غير ~~ذلك2. وأما ني الانسان ms218 فقد ظهرت تلك الصورة الشريفة بكمالها لتمامية صفات النفس ~~ليها، قال تعالى: (لقد خلتنا الانسان فى أحسن تقويم)3. # بارقة [هها ~~اأهراض الحقائق الجوهرية أيمأ على الصورة الإنسانية ~~هذا الذي قلنا إنما هو في الحتائق البدوية الجوهرية، وأماء أعراضها وصفاتها وجملة ~~أحكامها نعلى تلك الصورة الشريفة أيضا لا محالة لكن بالعرض والتبعية. فالوجود الذي ~~هو أقدم محمولات الشيء إنما هو لباس مهندم للشيء وكذا الأعراض الأخر تبع لمحالها ~~لهي لهي اكثر الأحوال تابعة لها نصح آنها على5 صور موضوعاتها. # و من طريق اللم إن الأعراض هي آثار الجواهر الحاملة. ومن المتضح هند مشرب ~~العرفان أن الكل يعمل على شاكلته 1فهي على صور محالها. # ا. ن: الانسانية. إشارة إلى ما ورد لي المحار ح 9 ص 188، حديث 11: " عن آبي بصير، عن آيي هد هلله ~~قال: مت يقول: من ني سررة من اللرآن مثلت له لي صورة حسنة وهرجة رفيعة فاذا رآها قال من ~~أت ما أحنك الهنك لي فتقول: أما تعرلني؟ أنا ورة كذا وكلا. و أيضأ في نفس المصدر، ص 266. عن ~~أبي عبد الله ل قال: لاندهوا قراء سررة الرحمن والقيام بها ائها - ويأتي بها رتها هرم النهامة في صورة ~~في آحسن صورة سه. # 1 اشارة الى ما ورد لى اللصاد للصدوف، باب الشمانية، باب حلة العرض، ص 107 ~~ن: *أشا. # 3 التمن: ~~ن: ملى ~~ا. افتاس من الأبة له صورة الإسراء. PageV00P275 # ============================================================ ~~29 ~~الأربعينهات لكشف انوار القدميات ~~العالية الخامسة ~~فيما يلقى إلبى روهك بهذا البيان من تصوير الحقانق بالصور البرزخية و ~~الحشرية فى السلسلة العودية وهي مما تلمع مثها ~~بروق نورية يقتبس منها أنوار إلهية ~~بارقة [56] ~~االأنفس الجزيية أبثاء النلس الكلية] ~~هذه الأنفس الجزئية الني عندنا إيما هي أبناء النفس الكلية التي من جملة آثارها تلك ~~الأرض والسماء وقد صدق من قال: "ان الأولاد هم أسرار الآباء"1، فمتى خلصت هذه ~~النفوس من الذنوب المحيطة بها فلعلها يتائى منها ما يصدر عن النفس العليا، وقد أحن ~~من قال: "إن الكمل من نوع ms219 الانسان كل شخص منهم في القيامة عالم برأسه مشتمل على ~~السماوات والأرضين وما فيها" وفي الوحي القديم: "يا إنسان خلقتك لنفسي وخلقت ~~الأشياء لأجلك اني إذا أردت شيئا أقول له: "كن فيكون" أطعني أجعلك مثلي إذا قلت ~~للشيء "كن" فيكون" . # ال و ني الغرر والدرر2 سئل مولانا أمير المؤمنين عن العالم العلوي فقال صلوات الله ~~يه: ~~صور عارية عن المواد، عالية عن القوة والاستعداد، تجلى لها ريها، ~~قأشرقت، وطالعها فتلألات، و القى في هويتها مثاله فأظهر منها أفعاله. # وخلق الانسان ذا نفص ناطقة" إن زكاها بالعلم فقد شابهت جواهر آواثل ~~طلهاء و إن اعثدل مزاجها و نارفت الأضداد فقد شارك بها السبع الشداد. # و في ذلك كفاية لمن استبصر، إذ التشبه بالعلل الأوائل استفنى عن ذكر الدلائل. # 1. عبار: أخرى من *الولد مر أبه". # .ن: و الكلم. # الششيه. PageV00P276 # ============================================================ ~~الرسالة الماشرة لطلايع والبوارل ~~بارقة [57] ~~اللنفس الجزدية اللتدار على تصوير العواد وتخليق الصورا ~~فللنفس الجزئية من جهة الوراثة اقتدار على تصوير المواد باذن الله الجواد، بل لها ~~سلطان على تخليق الصور لي صقع ذاتها حسب ما شاءت وفي آي موطن آرادت؛ و ~~الورثة مختلنة النصيب من هذه الصلية: لبعضهم لاتتجاوز فريضته عن ملك الخيال، و ~~طائفة وصلوا في ذلك الى الكمال: وهؤلاء أيضا متفاوتون، وفضلنا بعض النبيين هلى ~~بش قول بري من ريب المنون. # بالهمة يخلق كل انسان في خارج وهمه ما يشاء على قدر سهمه من فضل ربه. ولعا ~~كان هذا العالم موطن الافتراق لبقاء تلك الصورة إنما يكون ببقاء الهمة، فاذا عرض ~~الالتفات والتوجه الى غيرها اضمحلت وتلاشت من ساعتها. ولشاكانت الدار الآخرة ~~لهى الحيوان بذاتها فكل اصورة وجدت فيها قهي أبدية البقاء، فاعرف هذا. # بارقة (8ه] ~~أرض الجنة هي المادة العرشية والصورة العرسويةا ~~حيث نور الباري يعني الألهق النفسي وتلك الأرض هي المشار إليه بقوله: { وهو ~~أعلم بكم إذ أنشاكم من الأرض)3. وهذه المادة العرشية عين استعداد الصور الأخروية ~~فورد: "ان في الجمنة قيعانا" وتلك الصور الكرسوية هي صسور الأوضساع ms220 الالهية و ~~المعارف اليقينية والأعمال الصالحة الباقية عند الله سبحانه. وليس بين هذه المادة و ~~تلك الصور إلا أن يبيع العبد هاهنا نفسه في مرضاة الله فيشتريها هناك فورد: "ان في ~~الجنة سوقا تباع ليه الصور"4 فتبص. # 1النجم: 32. # ا. ن: وكل. # 3 سن الترمدي، ح 8، ص 510/ بحار الأنوار، ج 7، ص 292 ~~نقلنا فيما من من بحار الأنوار ج ان ص 148. PageV00P277 # ============================================================ ~~الأرمممنيات لكشف انوار للقدسيات ~~بارقة [59] ~~االأعمال الصالحة أوضاع إلهية تشير إلى اسرار ربوبيةا ~~الأعسال الصالحة أوضاع إلهية وآمثلة لمقامات ربويية وحكايات لمعاشرة السحبوب ~~مع الشمب وأتموذج للأمور الواقعة بين المطلوب والطالب؛ إلا أنه إذا نظر إلى الأصل ~~المحكي ابتدأ الأمر هناك مما انتهى الأمر من الفرع والحاكي: مثلا الأوضاع الثلاثة التي ~~للصلاة من القيام والركوع والسجود ابتدآنا فيها بالقيام الذي هو منتهى الأمر في تنزل ~~الأمر من المبدأ الأعلى، إذ السجود اشارة إلى هلاك الكل وبقاء الذات، والركوع إلى ظهور ~~الصفات. والقيام إلى آثار الصفات من حقائق الماهيات. وقد بيتا في المجلد الأول من ~~شرح توحيد الصدوق اشرذمة من أسرار العبادات من أرادها فليطلب هناك. # و بالجملة هي أوضاع عقلية وأتوار ربانية تحكي أحوالأ قدسية وتشير إلى أسرار ~~ربوبية هي الأصول والحقائق والباقي يبقاء الخالق، وما عند الله خير وأبقىا. # ثم ان بعض تلك الحقائق الالهية مباد وعلل لما هاهنا من الفواكه والأشجار والنعم و ~~الثمار والياقوت والمرجان واللآلي والعقيان وغير ذلك من زينة الحياة الدنيا؛ وبعضها ~~أسباب لتلك التشور التي عندنا وإن كان المآل في التسمين واحدا. # فإذا عرفت الأمر في المبادن فاعلم أن أشباحها التي هي الأوضاع الشرعية لماكان لها ~~اثر من تلك العلل، ولا سيما إذا صدرت من نفس نقية صالحة. فهي تصير مبادي للنعم و ~~القصور والطيور الأخررية وسائر ما أعد الله لعباده المخلصين وأوليائه المتقين، قال ~~تعالى يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرأ. # بارقة [10] ~~الهذه الأمور التي لي عالمنا علل حقيقية ومباد عقدية ~~ال و ننسج على طرز آخر وتقول: ان هذه ms221 الأمور التي في عالمنا هذا من انواع المواليد و ~~شرح نوبد العدو، ح 11 ص 2470981 ~~2. التاس من الأبة ءا صورة القصص ~~آل عمران: 40. PageV00P278 # ============================================================ ~~الرسالة العلدرة: الطلايع وللهوارق ~~اصاف النعم من الطارف والتليد لا محالة لها علل حقيقية ومباد عقلية وأسباب ~~وجودية. ومن المستبين لي مقامه أن الممكنات لاتصير بعضها عللا وبعضها معلولات ~~الا بأنا يكون بعضها فوق بعض، و أن يشتمل الفوق على التحت اشتمالا معنويا: وأن ~~المعلول ينبغي أن يكون مندمجا في العلة اندماج الحب في البذر، ويعبر عن ذلك في بعض ~~المطلحات بالمناسبة الضرورية بين العلة والمعلول. فقد اتضح آنه لا يمكن أن يصدر ~~كل شيء عن كل شيء الا أن يكون بينهما خصوصية تامة ليست بين ذلك المعلول و بين ~~شيء اخر: لست أعنى اية خصوصية اتفقت بل النسبة الخاصة الصقحة للصدور) ~~تدسش ~~بارقة [61] ~~االمناسبة الضرورية بين الهذل و المعلولات إتما ~~ي عدا صانع الماهيات ~~لو من ذلك فليتفطن الرجل العلمي بأئه لا نسبة للمبدأ الأعلى مع شيء من الممكنات، ~~وإلا فليكن ليه سبحانه جهة دون جهة فتتركب ذاته عز شأته من الجهات، لأن حيثية كونه ~~ذاتأ لو كانت عين حيثية كونه علة لكانت ذاته تعالى نفس الاضافة، فلابد آن تتفاير ~~الحيثيتان ليلزم ما قلنا. فاستبان أن المناسبة الضرورية التي تكون بين العلل و ~~المعلولات إنما هي نيما عدا صانع الماهيات ولذلك سؤ عسى أن يلوح لك في مطاوي ~~العبارات3 ~~بارلة [62) ~~الدعوات والأولاع الالهية توجب المناسبة ~~الهرورية بين العلل و المعلولات أ ~~اذا اتفقت تلك المناسمة التي هي منشأ صدرر هذه الكائتات في هذه الأنفس الجزئية ~~3 ن: .س أن يلرح .. الصارات. PageV00P279 # ============================================================ ~~الأر منهات لكشف أنوار التدميات ~~الني عندنا نسبت أوضاع الهية وحركات تشههية وآذكار علوية ودعوات نورية تصدر ~~من تلك النفوس، وقد كان معها نصيب من الوراثة للبادين العالية - كما حققثا وجب ~~ضرورة أن يصدر عن هذه الأنفس المحبوسة تحت الزمان ما صدر عن العلل الأوائل التي ~~هي الآباء. ولا يعرف كيفية تلك الأوضاع الالهية ms222 إلا من خصه الله بالنفس القدسية وأيده ~~بالعررج إلى المدارج الملكوتية. وهذا أحد البراهين القوية على الحاجة إلى النبي والأيام ~~صلوات الله عليهم كما لايغفى على أهل المعرفة الحتيقية. # بارقة (13] ~~افي تجسد الأعمال وأن النعم التي لهي الجنة هي من آثار ~~اذكار قطان الملا الأعلى ~~قد صار في مرتبة العيان لأرباب العرفان ما اختفى في سراثر الأخبار من أن النعم التي ~~هناك إنما هي آثار لأذكار فطان الملأ الأعلى ونتائج لتسبيحات الملائكة القديسين 1 في ~~الطبقات العلى ~~وايضا لا شك أن للاذكار والدعوات خواص وآثار مترتبة عليها إذا صدرت عن ~~نقس زكية، لأن أسماء الله سبحانه بوجوداتها هي المدبرة للعوالم السفلية سواه كان ~~بوجودها العقلي أو اللفظي أو الكتبي، كما ثبت الأول بالبرهان والأخبار، والأخيران ~~بالتجربة. وذلك لقوة تأثيراتها حيث يؤثر بجميع انحاه وجوداتها. وإذ ليس للملائكة ~~تجاوز عن متاماتهم وترقيات في مدارج كمالاتهم فلا محالة تكون لأذكارهم و ~~تسبيحاتهم فوائد ومنافع سوى التذاذهم، ولها آثار مترتبة على مراتبهم، لأن التاثير منها ~~من مقولة التأثير بالخامية1، فحيثما وجدث تحقق التاثير. ولما لم تكن تلاى الفوائد و ~~الآثار تعود إلى اننسها و الى العوالي فلابد أن تعود الى السوافل. ولتاكان مقامهم باطن ~~هذه النشأة الحسية فكل ما يتفكهون به من الأذكار والمعارف فلا محالة يبرز من كوامن PageV00P280 ~~============================================================ ~~الرسالة العاشرة: الطلايع وللهوارق ~~هذه النشأة لتتصور المادة بالصور المناسبة حب استعداد العادة وهذا سرما ورد ان ~~في الرمان حبة من الجنة. وأن فاكهة كذا جاءت من الجنة كما في الأخبار المستفيضة. # بارقة (64] ~~التاييد من كلام أمير العؤمنين عليصلى الله عليه وسلمل) ~~و لاتستبعدن من ذلك ولاتتحاش من وهورة هذه المسالك؛ فقد ورد في كتاب عمل ~~الكوفة عن أمير المؤمنين في خبر طويل رواه ميثم التمار الى أن قال بعد مناجاته ~~وبث آسراره لي بثر كانت هناك: ~~و في القلب تبانات إذا ضاق بهاا صدري2 ~~نكة الأرض بالكف وأبديت لها سري ~~فهما تنبت الأرض فذاك النبت من سري، ~~بارقة [15] ~~الهي صيرورة الأعمال الصالحة في ms223 الجنة صورأ مناسبة ~~اللمعادن والنبات والحيوان والإنسان) ~~قد عرفت بالبيانات الصريحة والبينات" الصحيحة أن الأعمال الصالحة والأقوال ~~الصادقة والمعارف الحقة من جنس الأمور العالية، والجنسية علة الضم. و آن للنفوس ~~البزئية اقتدارا على تصوير المادة بحسب الوراثة المعنوية، وأن أذكار المدبرات العلوية ~~تنتج فيما عندنا صورا مادية، ودريت أيضا أن العبادات الشرعية الصادرة من التفوس ~~الجزئية هي حكايات للحقائق1 الالهية وأمثلة للمقامات الربويية، وأن الأعمال الصالحة ~~. بحار الأنوار، ج 4 ص 00اء لي باب آن النبي علمه ألف باب. نقله المجلسي هن المرار الكبير وح 97، في ~~باب جد الهلة رسائر مساجد الكرفة نوله عن الرار الكير و مزار الشهيد ~~بحار الأنوار: بدريا: ~~بحاد الأنوان: لها 3ق: ذرمما ~~5. ن: النبيانات. PageV00P281 # ============================================================ ~~298 ~~الأريمينبات لكشف انوار القدسهات ~~ترتفع إلى أعلى عليين وتخرق السماوات إلى أن تصل إلى الملائكة المتربين، فاذا ~~رفعت إلى ما فوق السباوات التي هي أرض الجنة ومقام الطينة العرشية وأصل الجنانية، ~~تتعلق تلك الصور الحاكية والأمثلة النورية الى المواد الموروثة التي لكل نفس جزئية ~~ظ منها، كما ورد أن طينة الؤمن من عليين لتصير تصورا من الياقوت والزبرجد و ~~سانر الجواهر ما كان منها يناسب المعادن وينمو ماكان منها يناسب1 الثبات في تلك ~~القيعان الجنانية كانتسبيحات الأربع ونظاثرها فتحصل جنات من أعناب ونخيل و ~~فواكه ميا يشتهون ويحيى منها ماكان يوافق طبيعة الحياة التصير ناقة لركوب أهل الجنة ~~ال و طيرا مشويا وغير ذلك، وتصير انسانا ما كان من تلك الأعمال والأذكار يناسب ~~الانسان كالعور والغلمان؛ وتتراءى بتلك الصورة الشريفة ما كان من سنخ الانسان ~~كالقرآن وأبعاضه وبعض الأعمال الشريفة. ومن هذا يفهم سر الخبر المروي من أن لي ~~الجنة سوقا تباع فيه الصور2. فتبو. # بارقة (12) ~~أفضل تصويرات الأعمال الصالحة لي الجنة هوصورة الإنسان] ~~تلك التصويرات إنما هي لمناسيات بين هذه الأعمال وفاعلها - الذي هو الانسان و ~~فابلها اثذي هو طينة الجنان، فبعض الأعمال يناسب جمية الأنان، وبعضها يناسب ~~الجزء التامي، وبعضها يوافق الجزء الحيواني، فينتج النتانج التي قلنا بالترتيب. ms224 # و اذاكان الأمر كذلك فحقيقة العمل الصالح المشتمل على جزثيات العبادات والأذكار ~~تكون مجموع تلك الحقائق. ولا ريب أن الجامع لها هي صورة الانسان التي اهي]3 ~~شرف الصور؛ فانعمل الصالح يكون على صورة الانسان، كما ورد أن العمل الصالح ~~يتراءى للميت بأحسن صورة في القبر و يكون أنيه و رفيقه وتنجيه من الأهوال و ~~مخلصه من العذاب والنكال و مبثره بحسن المال، والله يعلم حقيقة الحال. # 13. يا ~~2. مز آنفأ PageV00P282 ~~============================================================ ~~الرصالة للماشرة الطلائع رالبوارق ~~كاية ~~اعن الشيخ بهاه الدين العاملي لهي تجسد الأعمال] ~~قد وصل الينا معن يوثق به عن أستاد أساتيدنا بهاء الملة والدين العاملي -عامله الله ~~بلطفه الغني والجلي - آله ذهب يومأ إلى زيارة بعض أرباب الحال وهو يأوي الى مقبرة ~~من مقابر اصفهان. # فلما جلس عنده ذكر ذلك العارف للشيخ الأستاد أنه رأى قبل ذلك اليوم أمرا غريبا ~~في تلك المقبرة: ~~قال: رأيت جماعة جاؤا بجنازة الى هذه المقبرة ودفنوا ميتهم في موضع كذا و رجعوا. # فلما مضت ساعة شممت رائحة طيبة لم تكن من روائح هذه النشأة؛ فتحيرت من ذلك و ~~نظرث متنقصا يمنة ويسرة لأعلم من أين جاءت تلك الرانحة الطيبة. فإذا شاب حسن ~~الهيأة جميل الوجه في زي الملوك يمشي نحو ذلك القبر الى أن وصل اليه خلف فصيل ~~كان هناك، فتعجبت كثيرا فلما جلس عند القبر افتقدثه وكأيه نزل إلى القبر. ثم لم يمض ~~من ذلك زمان إذ فاجائني راثحة خبيثة آخبث ما يكون، فنظرت فاذا كلب يمشي على آثر ~~الشاب إلى أن وصل إلى القبر واستتر هناك، فبقيث متعجبا إذ خرج الشاب الذي جاء أولا ~~وهورث الهياة مجروح الجثة، فأخذ هي الطريق الذي جاء منه، لتبعته والتمست منه ~~قيقة الحال ~~فقال: إني كنت مأمورا أن أصحب هذا الميت في قبره لأثي كنت عمله الصالح، وقد ~~جاء هذا الكلب الذي رأيته وإنه عمل غير صالح، فأردت أن أخرجه من قبره وفاء لحق ~~الصحبة وأداه لدين الأخوة؛ لنهشني وخرجني ودفعني وصيرني إلى ما ترى فلم ms225 أملك ~~الوقوف هنال، فخرجت وتركته يصحبه اهو ~~فلتا أتى العارف المكاشف بتمام القصة قال شيخنا : قد صدقت فيما قلت وحقا ~~قلت، فنحن قاثلون بتجتد الأعال وتصؤرها بالصور المناسبة بحسب الأحوال. و PageV00P283 ~~============================================================ ~~الارمينهات لكشف أنوار للقدصمات ~~صدقه البرهان والدليل و أذعنه كشف أرباب الحال وأبناء هذا السبيل. # بارقة [67] ~~افي كيفية تبديل السيثة بالحسنةا ~~قال بعض أهل المعرفة1: ~~اعلم أنه ما من كلمة ينكلم بها العبد إلا و يخلق الله تلك الكلمة ملكا: ~~وإن كانت خيرا كان ملك رحمة، و إن كانت شرأ كان ملك نقمة؛ فإن تاب ~~إلى الله و تلفظ بتوبته خلق الله من تلك اللفظة ملك رحمةه وخلع من ~~المعنى الذي دل عليه ذلك اللفظ بالتوبة التي قامت بقلب التائب على ~~ذلك الملك الذي كان خلقه الله من كلمة الشر خلعة رحمة و راخى بينه ~~و بين ذلك الملك الذي خلقه من كلمة التوية وهو قوله: وتبث إلى اللهم. # فإن كانت التوبة عامة خلع على كل ملك نقمة كان مخلوقا لذلك العبد ~~من كلسات شرء خلع رحمة، وجطه مصاحبأ للملك السخلرق من لقغا ~~توبته؛ فإيه إذا قال العبد: *تبث إليك من كل شيء لا ئرضيك" كان في هذا ~~اللفظ من الخير جمعية كل شيء من الشره ذخلق من هذا اللفظ ملايكة ~~كثيرة بعدد كلمات الشر التي كانت منه؛ فتحقق ما قلناء فإن الكشف ~~اعطى ذلك وصدفه الوحي المنزل بقوله تعالى: يبذل الله سيئاتهم ~~ت فجعل التبديل في مين السيئة.- انته كلامه. # أقول تبديل عين السيثة بهذا المعضى الذي ذكره ذلك الحقق العارف هو المراد ~~بالغفران"، لأن "الغفر"، هو الستر، كما يقال للمذي يستر الرأس: "امففر". # وستر السيئة إنما يتحقق بنحوين: إما بالمعو والاعدام وعدم الالتفات اليها، وإما بأن ~~يخلع عليها خلعة الرحمة. وهذا مثل ما روي عن مولانا الباقر أيه قال. "اذا كان يوم ~~1 و هر مميي الدين بن عربين . الفرفان: 70. # بحار الاوار، ج * باب محاسبة اناد الحديث و ص 2100259. PageV00P284 # ============================================================ ~~الرمالة لعاشرة: الطلايع ولبرارق ~~القيامة وحاسب الله عبده المؤمن ms226 أوقفه على ذتوبه ذنبا ذنبأء ثم غفرها له. لايطلع على ~~ذللك ملكا مقربا ولا نبيأ مرسلا". # وأما التبديل الحقيقي الذي يقع على عين السيئة بالحقيقة فهو كما ورد في أسرار ~~اتتن، وهي ميا لم يطلع عليه إلا أهل الكشف العلوي الصادقي ولايذعنه إلا مسن ~~اقتفى إثر أهل البيت من الشيعي الاثنى عشريء ففي الرواية عن باقر علوم الأولين و ~~الأخرين صلوات الله عليه وعلى آبانه وأبنائه أجمعين في محاسبة الله عبده يوم القيامة ~~قال1. "و يستر عليه من ذنوبه ما يكره أن بوقنه عليه1، و يقول لسيناته: "كوني ~~حسنات"، وذلك قول الله تبارك وتعالى {أولنك يبدل الله سيثاتهم حسنات وكان الله ~~غفورا رحيما3". # اقول: لعل قوله تعالى "وكان الله غفورا رحيما"4 إشارة إلى القسم الأول الذي ذكره ~~ل ذلك العارف، ويكن بعيدأ أن يحمل غرض هذا العارف على التبديل الحقيقي الذي في ~~كلام الامام من قوله: "اكوني حسنات"، والله أعلم. # بارقة (18] ~~الهى حيفية تبديل السينة مالحسنة] ~~و بالحري أن نشرح كينية هذين القسمين من التبديل: ~~أما محو السيئة وغفرانها، هوجهه أن الرحمة سبقت الغضب فمرجع الكل إلى الرحمة ~~التي وسعت كل شيء وأن الرحمة هي الأصل والذاتي، والغضب هو العارض والعرضي، ~~و لا بقاء للأعراض إلا بالفاعل والقابل، ولا ريب أن الفاعل ذو رحمة واسعة، وأما القابل ~~فبايساته وتوبته أبطل استعداد الغضب فلاتبقى السينة سيثة: فإما أن لاتبقى أصلا وهي ~~التي ورد لهي الأغبار أه لايحاسب العبد عليها بمحض فضل الله، واما أن تغلب الرحة ~~ا. تتمة الحدهث السذكون . بحاد: عليها ~~ن. لعل لوله.. رحيمأ. PageV00P285 # ============================================================ ~~الأريعمنيات لكشف انوار القدسهات ~~الذاتبة فتستر السينة العرضية. وهي التي قال هذا العارف انه معا يخلع عليه خلعة ~~الرحمة ~~و أما تبديل عين السيية حسنة على الشهو الذي نتلنا في حديث مولانا الباقر من ~~انه تبارك وتعالى قال للسينة. "كوني حسنة، فنقول في بيانه على طريق التمثيل: هو بأن ~~يكون لك شجر مر فأنت تجعله حلوا بالحيل التي يعرفها أرباب الفلاحة. # ال و أما على ms227 طريق التحتيق ففي غاية الصعوبة والاشكال؛ لكني أشير الى لمعة من هذا ~~السر بفضل الله المتعال، وبيان ذلك من وجهين ~~الأول إنه قد روي في حديث الطينات الذي رواء شيخنا التمي رضي الله عنه في ~~كتاب العلل 1 من آن الطينات عند امتزاج الماء العذب بالمالح امتزجت فصار بعض أجزاه ~~طبنة المؤمن في غيره وبالعكس، فكل2 ما عمله المؤمن عمل شر فذلك من الجزء الذي ~~د خله من طينة غيره؛ وكل عمل خير يصله غير المؤمن فذلك من الجزه الذي وخله من ~~طبنة المؤمن: فإذا جاه يوم الفصل الذي يرجمع فيه كل شيء الى أصله، تعود الأجزاء الى ~~كلياتها وتتبعها الأعمال الحنة والسيثة. لجيع ما يعمله المؤمن الخالص من المعاصي ~~فعقابه بعود إلى الناصب، وكل ما يعمله التاصب من أعمال البر فثوابه يعود الى المؤمن) ~~نعلى هذا معنى صيرورة السيئة حسنة هو آن يقال للسيئة التي يعملها المؤمن اذهبي اثر ~~الجزء الذي عاد الى غير المؤمن واتبعيه حشى يجيء مكانك الحسنة التي يتبع الجزه الذي ~~للمؤمن في غيره؛ لأن الله عدل لايجور؛ أو معناها آنه يصير الجزء الخبيث الذي في ~~المؤمن لغيره يصير بمجاورة الأجزراء الطببة من طينة المؤمن طيبا فيتبعه اليئة التشي ~~يعملها المؤمن: بالجزء الخبيث: ولماكان المتبدل مثل الجزء الذي ذهب وحكم الأمثال ~~واحد فتتبعه الحسنة أيضا وكذلك الحكم في غير المؤمن، ولايخفى أن المعنى الأول ~~انسب و آحكم ~~. عل الثرائع ج 1، الباب 77، ص 82-84 و ج ا0ص 107 -610، نقل في هذا الممنى عدة أحاديث. # 2. ن. و كل عمل شر PageV00P286 ~~============================================================ ~~الرسالة للعاشرة الطلابع وللموارلى ~~و أما الوجه الثاني من طرق التحقيق، وهو أقرب الى الحق وأولى بالتصديق، لكن ~~لابد لتقريره من تنصيل وشرح للخبر المروي عن مولانا الباقر. بيان ذلك آنه عليه ~~السلام قشم الذنوب تسين: فسم أوقف الله المؤمن هليه ثم ففر له وستر عليه، وقسم ~~لم يوقفه الله عليه ويقع فيه التبديل ونحن قد ارتغينا بهذه المرقاة مرقى شريفا وظهر لنا ~~ان القسم الأول عبارة عن ms228 الأعمال والأفعال الصادرة عن المزمن، وقد فصلنا القول فيها ~~فيما سبق من البوارق انها يجيء على الصور المناسبة للأعمال والفواعل، ولما كانت ~~ال وجوداتها في خارج النفس فالعفو هنها إنما يكون بالستر والففران كما بيتا. # و اما القسم الثاني الذي لم يوقته الله عليه، ههو عبارة عن الجهالات والآراء الباطلة و ~~الصفات السينة والأخلاق المذيومة التي رسخت في النفس وصارت ملكات لها بحيث ~~لايخلص العبد منها ولايفطن بها ولايذهب عنه بألف تكليس بالنار، كالذهبة المستترة ~~في النحاس، فهذه تحتاج إلى ورود إكسير عناية الله التي هي متلب التلوب وقلاب ~~الحقائق حتى بصير هبريزا خالصا، كما يحتاج النحاس الى اكسير أرباب الصناعة ليصير ~~ذهبا هبريزا، لهما لم تتداركثه العناية الالهية لم تخلص النفس للسعادة الأبدية ولاتصير ~~رائجة في سوق الجنة التي تباع لفيه الصور1. لهذا التبديل هو الذي يقع في عبن السينة و ~~بلها حتة والعلم عند الله. # بارقة (19] ~~اخلاصة العلام لي تجسد الأعمال] ~~خلاصة هذه الكلمات ونقاوة تلك التحقيقات أن كل ذكر ودعوة وكل خلق حسن و ~~عمل صالح إذا صدر عن العبد هله تأثير في نفس العامل، ثم إذا تكرر ذلك ورسخ تصير ~~غذاه للنفس وتتقوى به: لتصير بصب المناسبات التي لايطلع عليها إلا الكشف ~~المحدي والنور العلوي والتابعية المحضة لأهل بيت العصمة اجزاء وأعضاء وتوابع و ~~1 اشاره إنى حدبث سبن ذكره. PageV00P287 # ============================================================ ~~الأريعينيات لكشف أنوار للقدسيات ~~ضروريات بقاء التفس في النشاة الأخروية، فبعضها يصير في صقع تلك النفس قصورا و ~~ارانك و ريرا من ياقوت و لؤلؤ و زبرجد و غيرها، و يصير بعضها آشجارا وجنات من ~~نبات شتى، وبعضها حيوانا كالنوق و الطيور و غيرهما. وبعضها حورا وغلمانا وملائكة ~~خداما ~~ال و لاتتوحش من ذلك فإن النفس الجزئبة المؤمنة عالم فسيع الأرجاء وسيع النضاء ~~ع السماوات والأرض وما نيهما. وهذا هو المعبر عنه ب الجنة الاختصاصية" التى ~~بفتص بها أهل الاصطفا. # ثم إن لهذا العمل الصالح أثر في الزمان الذي وقع فيه. وهكذا في الهواء الذي يحمله. ms229 و ~~لعاكان كل ظاهر مربوطا بالباطن، وكل شهادة متعلقا بالغيب، و من البين أن الطيبات ~~للطييين و الخبيثات للخبيثين فذلك العمل بشرافة نفسه وبقوته التي اكتسبها من النفس ~~الشربفة نلعبد المخلص يجتهد بطبعه وقوته إلى ان يصل إلى ما هو من جنسه من الأمور ~~العالبة. فيتدرج من هذا الهواء ويترقى من ذلك الزمان إلى ان بخرق مماوات المواد و ~~يصعد الى روح ذلك الزمان وروح هذا الهواء و غيبهاء وهو الدهر والسرمد والهواء ~~اتذي تحار فيه القلوب، و إلى المادة العرشبة، فتتصل صور هذه العبادات إلى المواد ~~المستعدة العرشية التي بعضها حظ المؤمن بسبب المعارف المكتسبة والأعمال الصالحة، ~~و بعضها ما يرثها من أعداء اهل البيت منا من الذين اشتركوا في طينته وعملوا الخيرات ~~بالجزء الذي عتدهم من هذا المؤمن على ما هو مفصل في حديث الطينات حو هذا هو ~~"اجنة الوراثةه، فقد ظهر الغرض ميا ورد أن في الجنة سوقا تباع فيه الصور؛ وآنه يؤتى ~~لعد بصناديق هي ظروف ارمنة عمره و ايام حياته، وآن في الجنة قيعانا يغرس فيها ~~للعبد جنات من نبات شتى؛ فاحتفظ بما ذكرنا فان ذلك خير و ابفى ~~يارقة (70] ~~اكلام القونوي في كيفية صور الأهعال هي الآخرة واقسامهاا ~~قال المحقق القوتوى في تفسير الفاتحة: PageV00P288 ~~============================================================ ~~الرصالة الماشرن لالطلايع وللبولرل ~~اعلم أن كل فعل يصدر من الانسان فإن له في كل سماء صورة ~~تشن حين تمين ذلك الفمل في هذا العالم روح تلك الصورة هر علم ~~الناهل وضوره بحسب قصده حين الفعل. وبقاؤها إيا هو بامداه ~~الحق من حيث اه الذي له الربربية علىا الفاهل حين الفعل. وكل ~~نعل فلاتتعدى مرتبة الصفة الغالبة الظاهرة الحكم فيه حين تعيه من ~~ناعله. والشرط في تعدي حكم الأفعال الحسنة من الدنيا إلى الآخرة ~~أمران هما الأصلان في باب المجازاة و دوام صور الأقمال من حيث ~~شائجها: أحدها التوحيد، و الآخر الافرار بيوم الجزاه و أن الرب ~~الموحد هو الشجازي فإن لم يكن الباعث على الفعل أمرأ إلهيأ أو معينأ ms230 ~~تابما للأصلبن وناتجا منهماء فإن الصورة المتشخصة في العالم العلوي ~~المتكؤنة من فعل الانسان لاتتعدى السدرة، ولايظهر لها حكم فيما دون ~~السدرة خارج الجثة في المقام الذي يستقر فيه فاعله آخر الأمر هذا إذا ~~كان نعلا حسنأه و إن كان سيئأ فإي لعدم صموده و خرقه هالم العناصر ~~يمود فيظهر نتيبته للناهل سريمأ ويضمحل ويفنى او يبقى في السدرة. # و أما المرحدون ومن يكرن أمره تابعا للأمر الالهي الكلي أو الجزنيي ~~الممين فإن صور أفعاله تنصبغ -كما قلنا - بصنة عله ويسري فيها روح ~~اه و ينناما الق من حيث رحمته و احصاه بوجب كم ربوبيتها ~~نان فلب على الفمل حكم العناصر رصورة النشأة المنصرية انحفثلت ~~ني سدرة المنتهن مبع الأوامر الشرهية الباعثة على الفعل فائها فاية ~~العالم الري وتيد اللبية من حيث ظهورها بالصور العصرية ~~نجعلها الحق فاية مرتقى الأثار العنصرية: فإن أنعال المكلفين بالشبة ~~الفالبة نشيجة الصور والأمزجة المغولدة من المناصر والمثركبة منهاء ~~لهذالم يمكن أن يتعدى الشيء أصله. فما هر من المناصر لايتعذى هالم ~~العناصر فإن تعدى نبتبعية حقيفة اغرى تكون لها الغلية والحكم إد ذاك ~~فافهم فإن خرقث همة النال وروحانهته عالم العناصر بالغلبة المذكررة ~~ن: مل PageV00P289 ~~============================================================ ~~الأرحينيات لكشف ابوار اللقدصيات ~~لاقتضاء مرتبته ا ذلك تعدى إلى الكرسي وإلى اللوح وإلى العماء بالقرة ~~التى لها والمناسبة التي بينه وبين هذه العوالم وكونه نتيجه من سائرها ~~فاتحفظ في آم الكتاب. # فإذا كان بوم الفصل انقسمت أقمال العباد إلى آقسام نمنها ما يصير ~~هباء منثورا و هو الاضمحلال الذي أشرت إليه؛ و منها ما يقبلها إكسير ~~العناية والعلم بالتوحيد، أو به وبالتوبة فيجعل قبيحها حسنأ والحن ~~احن فتصير التمرة كأخد، ويوجر من أتى معصبة جزاء من آتى مثلها ~~من الحسنات بالموازثة فالقتل بالاحياء، و الغصب بالصدفة ونحو ذلك! # و منها ما يعفوا الحق ويمحو حكمه واثره؛ ومنها ما إذ أقدم الفاعل ~~عليه وفاء له مثلأ بمثل خيراكان او ضده. # الو من الأفعال ما يكون حكمها في الآغرة هو كسر ms231 شورة العذاب ~~الحاصل من نتائج الذنوب وقبائح الأعمال ومن الأعمال ما يختص ~~بأحوال الكمل. وتتائجها خارجة عن هذه التقاسيم كلها. ولايعرف ~~أحكامها على اليتين إلا أريابها. - انته كلامه. # بارقة (71] ~~افي ان جميع ما يذخر لنا عند الله آقار وأمثال لما لديناا ~~و أنت إذا تحققت بما قلنا فقد وصلت إلى الذروة العليا من دون تكلف القول ~~بالتعلييات، ولا بصيرورة العرض جوهراء إذ كلاهما يكون ظلما من القول وزورا: و ~~ال ذلك لأن هذه الأوضاع و تلاى الأعمال والأحوال -كما حتقنا - أصنام وأظلال للحقائق ~~الأصلية العلوية، وآثار وأمثال للجواهر العلمية العقلية، فكما أن هي سلسلة البدو جميع ~~ما عندنا آثار لما عند الله من الحقائق الباقية ففي سلسلة العود ينعكس الأمر؛ فجمبع ما ~~يدخر لنا هند الله من الباقبات الصالحات آثار وأمثال لما لدينا. فكما أن آثار الأمور ~~العلوية في هذا العالم جواهر مع أعراض تتبعها كذلك آثار النفوس الشريفة في العالم ~~ا.ن: مرتبة PageV00P290 ~~============================================================ ~~ارسلة العاشرة: الطلايع وللهوارق ~~الأعلى جواهر مع أعراض تليق بذلك العالم الشرين. # و من هذا قال الضل الدين الكاشي: "إن الأمور التي هي أعراض في العالم العلوي ~~جواهر في العالم السفلي و التي هي أعراض عندنا جواهر في العالم الأعلى". # اقول: وذلك من قبيل السوافل1 بالعوالي واندماج الأوائل في الثواني ~~وأيضا اليجاد الصور الأخروية انما هي من الننس الشريفة النقية العاملة بتوسط تلك ~~الحركات والأوضاع، كما هو شأن أكثر الفواعل المتعلقة بالمادة. # وأيضأ نحن لانقول: ان تلك الصور قائمة بذواتها ليلزم ما ذكرنا بل انما تقوم بالمادة ~~الجنانية كما حققنا غير مرة -و المرئي لها هي النفس المؤمنة المتصرفة باذن الله حيث ما ~~تصل قدرتها وتسع حيلتها. فلاتغفل ~~بارهة [2] ~~اكلام القونوي لهي صورة الأعمال] ~~قال المحتو القورنوي ~~اعلم ائه قد ثبت عقلا وكشفا أله ما ثم صورة إلاو لها روح؛ فتارة تخفى ~~أثار الررح في الصورة بالنسبة إلى اكثر الناس: و تارة تظهر بشرط تأيد ~~اا ررع تلك الصورة بمدد متصل من روح آغر وقد وردت النصرص ms232 ~~الشرعية بذلك مكررة في الكتاب والسنة. # انا مرفت هذا فاهلم أن صورة الأعمال والأقوال أعراض لاترتفع و ~~لاتبقى إلا بأرواحها المصاحبة لها والمتأيدة أيضا بأرواح العثال و ~~اهم و متعلقات ههم التاية لطرهم و اتقاداتهم الصيمة ~~المطابقة لما هو الأمر مليه وللحروف والكلمات من حيث آفرادها ومن ~~حيث تواكيها خواص تظهر من أرراحها بواسطة صورها تلفظأ وكتابة إذا ~~صدرت من أرواح شريفة، شهدت بصحة ذلك الأنبياء والأولياء 7ا عن ~~مكذا هي *فى وبباض في "به و الظاهر آثه ولع الستط في كلام المصنف. PageV00P291 # ============================================================ ~~الأرمينيات لكشف انوار القدسيات ~~شهود محقق و تجرية مكررة: ~~روى آبوآسامة قال سمعت رسول الله يقول: "اقرأوا القرآن فإيه ~~يأتي يوم القيامة شفيعأ لأصحابه. اقرأوا الزهرازين البقرة وسورة آل ~~عمران فإنهما يأثيان يوم القيامة كأيهما غمامتان أو غيايتان أو كأنهما ~~فرفان من طير صوائ يحاججان عن أصحابهما، - الحديث. # فقو. ، كائهما فرفان من طبر صواف، كناية عن آرواح صور ~~الحروف والكلمات الفمامتان أو الغيايتان صورة أحدية جمع كل ~~رره متها. اشهن كلامه ~~بارقة (23] ~~افي كيفية صيرورة النفس الإنسانية عالما معقولا ~~موازيا للمال الحسوس] ~~الجوهر الجسماني المنصرى الذنيوي لضيق درجته ونقص مرتبة وجوده لايصير ~~موضوعا للأعراض المتضادة، ولاجامعأ للأمور المتخالفة إلا بتعدد المحال وتكثر ~~الأوضاع: فموضع البصر فير موضع السمع وهكذا. # و أما الجوهر المقدس عن كدورات المواد الدنيوية فبخلاف ذلك، فانه يصير بوحدته ~~وضوع المتضادات كما الأمر في تعقله ذلك إتاها، قهو يبصر بالقوة التي يسمع بها وهكذا. # و النف الانسانية كلما ازدادت التجوهر والتقدس عن الجسية اشتدت قوتها و ~~إحاطتها وجمعيتها للمتخالفات، فهي تتدرج في الكمال حتى تتوفي ذاتها هيئة الوجود ~~بكله؛ فتصير عالما معقولا موازيا للعالم المحسوس مشاهدأ للحسن المطلق والجمال ~~الحق، وذلك لأن لها نصيبا من الادراكات الثلاثة أي الحسية والخيالية والعقلية؛ فلها ~~النزول الى مرتبة الحواس ولها الصعوة إلى مرتبة العقول وما لوقها؛ فإذا نزلت في بساط ~~كب ال فى هامش ضسنة الأصل: تتسه اين طلبعه بد از اتمام راله در صفمه مبم نرشته ms233 شد بابد ~~بمد ارين بارفه نوضته شوه ان شاء اللهه رلد صملناء ني النس 1.ن: موضرع PageV00P292 ~~============================================================ ~~الرسلة العاشرة الطلالع ولهوارق ~~الحس وأرض المواد كان حكها حكم القوى الطبيعية. وإذا رجعت الى ذاتها وذلك عند ~~كمالها كانت الكل هي وحدة. # بارقة (74 ~~االتفس هي الصورة التمامية فى الإنسان وهند مفارةة البدن ~~مي وحدتها عل القوى] ~~النفس هي الصورة التمامية في الأنسان وهي أصل هويته وأساس حقيقته ومبدأ ~~قواه و آلاته وحالظها مادام في النشأة الحسية، ثم تبدلها صورة مثالية برزخية في مادة ~~لطيفة من جنس ذلك العالم المثالي فتتدرج في المراتب إذا تداركثها العناية الالهية و ~~الجذمة الربانية وبلغت إلى كمالها المتصور لها، فتصير عقلا بالفعل وإلا فإلى أي حد وقع ~~الانتطاع لأسباب مانعة عن الوصول إلى الكمال لهمادامت لهي البدن فابصاره غير تخيلها ~~و هو غير تعثلها. # و أما عند مفارقة البدن فلايبتى الفرق بين التخيل والأحساس نهي تبصر وتسمع ~~بقوتها الخيالية التي هي تنزل النفس الى عالم جوهري متوسط بين عالم المفارقات و ~~عالم الطبيعيات. # و اذا تخلصت بكمالها عن ذلك البرزخ لهي تبصر بذاتها وتشخيل بها و تعتل بهاكل ~~ذلك بقوة راحدة هي ذاتها. # بارلة (75) ~~افي عيدية الصور الإدراكية الخيالية] ~~الصور المقدارية قد تحصل من الفاعل لمشاركة من المادة القابلة، كما هو الشأن لهي ~~الأشهاء الكائنة، وقد تكون بلامشاركة منها كما لي الأجسام الأولية، إذ ليست لها مواد ~~سابقة واصطلح صليها اسم "المكونات لمنقول: PageV00P293 ~~============================================================ ~~الأرعينهات لكشف لنوار القدسيات ~~الصور الادراكية الخيالية من الأجرام والأعظام المشكلة بأشكال مختلفة ليست في ~~موضوع الننس، ولا بالجرم الدماغي، ولا في العالم المثالي - كما ذهب إلى كل جماعة - ~~ال بل هي في مملكة النفس وصتعها الخارج عن هذا العالم. ولا فرق بينها وبين ما يراه ~~النائم بقوته الحسية إلا بعدم ثباتها، لاشتغال النفس بالأمور الطبيعية. ولو فرض فراغها ~~عن الأفاعيل المزاجية وصرفت هيتها الى ذلك التصوير يكون ما تصورثه في غاية ~~الثبات وتمامية الجوهر، كما نقل عن مولانا أمير المؤمنين آنه حضر في ms234 ليلة واحدة ~~للافطار عند جماعة. # ال و من ذلك ما روى أبوالصلت الهروي اعن وفات مولانا الرضا أنه لقا حضر ولده ~~مولانا الجواد من المدينة الطيبة للتفسيل والتكفين، فبعد ما غتله وكننه جعله في ~~تابوت نصعد التابوت وانشق الستف و ذهب، ثم جاء بعد سوبفات من الزمان؛ فاذا هو ~~مع لباسه الذي وقع فيه الوفات وجاء المامون وأصحابه ففتلوا ذلك الجاني وكفنوه؛ مع ~~العلم بأن الامام لا يفسله إلا الامام وليس لأحد أن ينظر إلى بعض أعضائه، فتبصر. # بارقة (79) ~~الي احكام الإنسان في مواطنها الثلاثة من الطبيعي والنفسي والعقلي] ~~من المستبين أن العوالم مع كثرتها لاتخلو عن ثلاثة أجناس: أدناها الصور الطبيعية، و ~~اوسطها عالم الصور الادراكية المثالية المجردة عن المواد العنصرية دون المادة النورية ~~العرشية، وأعلاها عالم الصور العقلية القدسية. # و النفس حظ وافر من تلك المواطن الثلاثة: فللانسان من حين طفوليته كون طبيي و ~~هو بذلك انسان طبيعي و بشر حسي و له أعضاه و آطراف و حواس وقوى جسمية؛ ثم ~~يتدرج ويتصفى في تجوهره بحسب العلوم و الأخلاق الى أن يحصل له وجود نفساني و ~~ا. بون اجار الوضاء ج 1. باب ما حدث به أبوالصلت الهروي عن ذكر وفاة الرضا ص 272. PageV00P294 # ============================================================ ~~الرسلة للماشرة: لطلايع ولهوارق ~~هو الانسان النفسي والبشر الحتيتي، وله قوى وأدوات نفسانية وهذا يصلح للبعث و ~~النشور والقيام عند نفغ الصور، ثم ينتقل من هذا الكون = ان تداركثه العناية الالهية - ~~نيمصل له كون أخر وهو الانسان العقلي وله أعضاء وقوى عقلية. # وهذا الحكم و ان كان للأشياء كلهاء إذ لها توجه إلى جوار الحضرة الالهية لكن الذي ~~يمر على الصراط المستقيم منتهيا الى النهاية هو الانسان. ولابد لغيره هي هذا السلوك أن ~~يتنتقل من نوع إلى نوع حتى يصل إلى الانسان. # ل و هذه النشأة الصعودية على عكس الابتدائية في السلسلة النزولية إلا أن سلسلة ~~اصعود على نحو الابداع وذلك على نهج الحركة والزمان، ولهذا ورد في الشريعة ~~الملدسة أن لألراد البشر كينونة جزئية متميرة ms235 سابتة على وجودها الطبيعي، وهبر من ~~ذلك ب"مواطن الميثاق" فيبتدى الانسان بوجوده الدنيوي إلى وجوده الأخروي، وإلى ~~حد الوجود النفاني والاستقلال بجوهره الصوري ما يقع فيه الاشتراله للمؤمن و ~~الكافر، إذ لا مناهاة بين الاستفناء عن المادة العنصرية وبين الشتاوة وإدراله العذاب، بل ~~ذلك يؤكدها فان شدة الوجود و الخررج عن الغواشي يوجب شدة الادراك للمولمات و ~~الموذيات ونتائج الأعمال والأخلاق، فإذا زال الحباب قل العذاب. # فالنفس ما لم يقطع جيع الحدود الطبيعية والنفسانية لم يصل الى جوار الله و ~~لم يتحق مقام العبودية، فالموت أول منازل الآخرة وآخر منازل الدنيا، لكن قد يكون ~~محبوسأ بين برازخ الدارين الدنيا والعقبى - أبدأ، أو مدة طويلة أو قصيرة حسب ~~ا. وهو صدر الدين الشهرازى PageV00P295 ~~============================================================ ~~الأرعينهات لكشف انرار لمقدسهات ~~بارقة (77]1 ~~الفي مهاد النفس والبدن وحيفيته ~~وبعد تذكر هذه الأصول يظهر للعارف السالك سبيل الحق أن الثعاد في القعاد مجموع ~~النفس والبدن بعينهما: لكن البدن الأخروي هو هذه الحصة من الجسم من دون الغواشي ~~العنصرية والأعراض الطبيعية. بل يصير هذا البدن من حيث هو هذا البدن جسد آنقيا من ~~كدورات المواد الكونية وبدنا أخرويأ قابلا لظهور نتائج الأعمال والأخلاق الصالحة و ~~الفاسدة ومن اعتقد ذلك كذلك كان مؤمنا متيقنا بما أودعه الله في الغرائز من طلب ~~الكمال والتوجه إلى ربه ذي الجلال، وأن لكل قوة كمالا ولذة وألمأ يخصها وبحسب ما ~~اكتسبتها يلزم لها الجزاء في الطبيعة، كما ثبت من ثبوت الغايات لجيع البادي والتوى - ~~عالية كانت أو سافلة - عند أهل العلم والمعرفة، وإليها الاشارة بقوله تعالى: { ولكل ~~وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات14 و قوله سبحانه: { وما ين دابة إلا هو آخذ ~~بناصييهام3 ~~لو من تيقن بهذا، علم أن ذلك مقتضى الطبيعة. وآن الوهد والوعيد ولزوم المكافاة في ~~الطبيعة والمجازاة على الأعمال والأخلاق والاعتقادات معا يجب أن يكون في الدار ~~الآخرة، وعلم أن الكل يحشر الى الله حتى الحيوان والنبات والجماد * الا إلى الله تصير ~~الا ~~1. هذه البارلة مفتبسة من الأسفار الأربعة، ج ms236 4، الباب 11في المماد الجسماني، الفصل 2، ص 1490197 مع ~~3هو: 86. # رف بالتليص. البنرة: 0148 ~~الشورى 54. # 5. التكرير:5 ~~6 ص: 19. # 7 الرحمن: 1. # مربم: 0 PageV00P296 ~~============================================================ ~~الرسالة لماشرن الطلالع والهوارق ~~بارقة (78] ~~اقلام ابن سينا وصدر الدين الشيرازي في الجزه البافي ~~من الإنسان في المهاد] ~~ان الشيخ رئيس مشائية الابسلام ذهب الى بقاء القوة المتخيلة مع النفس لأغراض ~~ملته على ذلك، وبعض الأعلام1 من الأساتيد العظام زاد في هذا الطنبور نغمة فصرح ~~بجوهريتها وبقائها قال: ~~ان القوة المتخيلة جوهر قائم لا في محل من البدن وأعضائه ولا هن ~~موجودة في جهة من هذا العالم الطبيعي وإنما هي مجردة عن هذا العالم ~~ي مالم جوهري متوسط بين العالمين هالم المفارقات و هالم ~~الطيميات وقد تفردنا باثبات هذا المالب ببراهين ساطمة ر حبج ~~قالة. انشهى ~~وقال أيضأ: ~~إن الجزء الباقي من الانسان هو القوة الخياليةه لأله آخر الأكوان ~~الحاصلة للحيوان بل للانسان، من القوى الطبيعية والنباتية والحيوانية ~~المتماقبة في الحدوث للمادة الايسانية في هذا العالم وهي أؤل الاكوان ~~الحاصلة ني النشأة الآخرة و للك لأن كل شيء من الصرر الدنيوية و ~~قواها لايمكن أن ينتقل إلى عالم الآخرة إلا بعد تحرلات فالانسان ~~لايستعد للحشر إلا بقرة كمالية هي صورة الطبائع كلها. فأول ما يحدث ~~فيه بعد الجمادية توة بها يفتذي، ثم القوة التي بها يلمس وهي أول ~~الكيفيات الملوسة، ثم التي يحش بها الاصوات، والتي يحس بها ~~الألوان ويحدث معها القوة الذوقية، لم يشهي إلى قوة ترتم هندها ~~مثل المحسوسات بعد فيبتها محفوظة عندهاء فهذه القوة هي البائية من ~~وهو صدر الدين الشبراري ~~ا. الأسفار الأربعة هح 9، للباب 11في المماد الجسماني، الفصل 3لي الأمر البافي من الأنسان، ص 221. PageV00P297 # ============================================================ ~~لأرحميات لكشب انولر القدسيات ~~الانسان بعد خراب البدن فيصلح لأن يتوم عليها النشأة الآحرة - انتهى ~~لخصا. # و لعله فسر الحديث المشهور من آن كل ابن آدم يبلى إلا عبنب الذتب 1كما ~~لا بخفى، وسيأتيك بيانه ان شاء الله تعالى. # بارقة (79] ~~انقد كلام ابن سينا وصدر الدين الديرازي والقول المق في ms237 المهادا ~~الأمر عندي في المتامين: ان ذلك ظلم من القول وزور من الفصل: أما القول ببقائها مع ~~العرضية فذلك قول بوجود العرض الجسماني من دون محل أو بائتقال العرض، وأما ~~جوهريتها فلأن الجوهر الفاعل في المواد ليس إلا النفس والصورة، وظاهر أن الصورة ~~لابدلها من مادة فيكون جسما: والنف هي العدبرة للبدن فيكون لشخص واحد نفسان ~~فيكون هناك ذاتأن. # و العجب من هذا الأستاد2 مع تغرده بفثون التحقيقات - سيا في مباحث النفس و ~~الالهيات كيف ذهل عن ذلك مع انه قائل بتوحيد قوى النفس، كما صوح به في كتبه لمن ~~أين احتاج إلى القول بذلكا ~~و الحق أن النفس جوهر خلقه الله بحيث لها درجات متخالفة من الوجود وأكوان ~~متواردة عليها في عالم الشهود - كما بينا سابقا - فهي في كل من الأكوان يصير من جنس ~~موجودات ذلك الموطن: وهي في عالم الجم يصير ملبعا، وفي العالم المتوسط تفا، و ~~في العالم العلوي - إن تداركثه العناية الالهية - عقلا بالقعل؛ فكما3 أنها لي عالم الطبيعة ~~تقتذى و تشو و تتحرك و تيش و تيصر و تسمع و تتخئل إلى غير ذلك بهذه القوى ~~العرضية الجسمانية من الغاذية والضية والتعركة والحساسة رالباصرة والسامعة و ~~ح سلم، ح15 ص 4416 أي صدر الدين الشبراري 3*ن.، وكما PageV00P298 ~~============================================================ ~~الرسلة الماضرة: الطلالع والهوارق ~~المتخيلة، كذلك في عالمها الوسطاني تفعل ذلك الأفاعيل بقوى وجهات في ذاتها على ~~معنى اتها مع ملابستها بمادتها اللعطيفة العرية عن كدورات انعناصر اتدرك وتسمع وتبطر ~~وتتخيل. # ال و تلك المادة هي الحصة التي تصمبها من حيث هي نفس. إذ لاتكون نفس بلا مادة ~~فهي في العالم المثالي نفس متخيلة، كما تكون في العالم الطبيعي نفس غاذية نامية ~~اسة بالحس الظاهر والباطن، واذا سلب عنها لباس الطبيعة بعروض الموت صارت ~~في العالم الوسطى وهو عالم فسيح الأرجاء وسيع الانحاء. وسلطان هذا العالم هو الخيال ~~بالنفس في ذلك العالم - و إن فقدت التغذية والتنمية - فتد قوي نيها التخيل حتى كأنها ~~قوة متخيلة، أو التعقل ان ms238 كانت من أهله فيكون عقلا. # ل و لا معنى لكون القوة الحيالية العرضية تبقى مع النفس كما ظته الرئيس، ولا آنها تصير ~~مجردة كما قاله الأستاد، بل الحق هو ما بيتا لك، فاعر هذا و خذ ما ذكرنا وكن من ~~الشاكرين ولاتقلد الرنيس ولا المرؤوص3 إذا ظهر حق اليتين ~~بارقة (80] ~~الهي الجزء الباهي من الإنسان و شرح لحديث: ~~"كل ابن آدم يبلى إلا عجب الذتب"] ~~أما حديث الجزء الباقي من الأنسان فاعلم انه قد جاء في الخبر عن سيد الانس و ~~الجان عليه و آله صلوات الرحمن أنه قال: "كل ابن آدم يبلى إلا العجب الذنب"4 -و ~~"العجب" بالفتح أصل الذنب و من كل شيء مؤخره، فقال المتكلمون: هو الأجزاء ~~الأصلية من الانسان وهي التي كانت في نطفته، وقال بعضهم5. هو الجزء الذي لايتجزى ~~3. أي ابن سينا وصدر الدين الشهرازي ~~1 لي باب *عبب اللنب راجع: سحار الأنوار، ج 7، ص 43. # * البعض هو أبويزبد الولوافى لال: هو الجرهر القرد يبفى من هذه الشاة. منه (هامش ق) وراجع أيضأ PageV00P299 ~~============================================================ ~~الأرمهنيات لكشف لنوار للقدسهات ~~و قيل: هو العقل الهيولاني، وقيل: بل هو الهيولى. ونقل عن الفزالي أثه قال: هو الننس و ~~عليها تنشا النشأة الآخرة1. # و فد عرفت ما نقلنا عن بعض الأعلام اله ذهب الى آنه هو القوة المتخيلة بناء على ~~كونها مجردة عنده، أو بصير كذلك لتفرده بالحركة في الجوهر وظهر لك حاله آنفأ. # و أنا أقول: سبعون الله ولي الهداية إن التعبير به القجب" عن الأمر الباقي حيث هو ~~في اللغة أصل الشيء أو مؤخره لا يخلو من لهائدة بل من إشارة، لأن كلامه عة فوق كلام ~~المخلوق و إن كان تحت كلام الخالق، فينبفي أن يكون الباقي شيشأ هو باعتبار أصل، ومن ~~وجه واقع في آخر الأشياء وليس ذلك إلا الجسم من حيث كونه مجردأ عن الهواشي ~~العنصربة بحيث يعود الى صرافته الأصلية، لانه الأصل لي بدو وجود العالم الجسماني و ~~في تخسير آدم لنله وكان في ساقة عكر ms239 الوجود حيث لا يكون بعده شيء من الأصول، و ~~الما يتفرع عنه السماوات والأرض وما فيهما كما لايخفى، و ذلك أي الباقي لابد أن ~~يكون ذلك الجسم الذي خرج من كدورات الأوساخ وصفي بحميث صار من سنخ ~~الأرواح. لأن النفس كما بينا لايكون إلا مع الصادة الجسمية وأن الموت لا يوجب مفارفتها ~~عنها، و إنما قطع تدبيرها وتصرفها فيها فهي مع الحصة من الجسم الذي قدره الله لها و ~~لايفارقها وهذا القدر من الجسم هو الذي يرببه الله ويعفظه بقيوميته" الممسكة لنظام العالم ~~يانزال مطر من سماء الرحمة الامتنائية شبيه بالمني الذي للطبيعة الأنسانية لبعث من لحي ~~التبور من العظام البالية، فالنفس لاتفارق الجسم الفوف بالعوارض البدنية المهمور ~~المختفي بالغواشي الطبيعية المستتر بالحجب الظلمانية الى آن تتخلص من تلك الكدورات ~~بالتصفية بالنار رسائر العقربات الموعودة فتصير في كمال الصلاء. وان كان من أهل السابقة ~~الحسنى فيستعد للنشاة الآخرة، وتمام الكلام فهي ذلك يأتي ان شاء الله في متامه. # الفتوحات السكية، ج 1، ص 312. # 1. افتاس من كلام ابن عربي ني الفتوحات المكبة، ج 11 ص 212 حت ما نقل عن الغزالمي PageV00P300 ~~============================================================ ~~الرسللة العاشرة لطلايع والهوارق ~~بارلة [81/ ~~الهي المادةه الأخروية وكيدية تصورها بصور الأعمال ~~قد اتضح بالبيان البرهاني أن المادة التي عليها تنشا النشأة الآخرة هي هذا الجسم ~~الذي خلص عن1 الكدورات الطبيعية والكونية: فاعلم أن كل مادة هي ألطف وجودا و ~~أصفى جوهرا فهي أسرع قبولا لأشرف الصور المتصورة في حتها وأشد روحانية. فأول ~~ما تتصور به المادة هي صور الأعمال والأخلاق والعقائد الراسخة في النفس من الهيأت ~~والأشكال التي تناسبها، فتكون على صورة الحيوانات التي غلبت فيها صفة من تلك ~~الصفات، والفرق بين المادة الجسمية الدنيوية وبين المادة الجسمية الأخروية أن ما يحل ~~تلك المادة لايحلها إلا بعد حركة واستعداد وزمان وجهات قابلية وأسباب خارجية ~~بخلاف الأخروية فان الصور الفائضة عليها من جهذ الأسباب الداخلية والجهات الفاعلية ~~على وجه اللزوم والاستتباع. # وأيضا المادة الدنيوية إذا زالت صورتها احتيج لي استرجاعها الى ms240 استيناف تأثير2 ~~اال من خارج بغلاف المادة الأخررية فإنها لاتحتاج هي ذلك إلى كب جديد بل الفاعل ~~لذلك وهي النفس معها دائما، ولذلك يكون بعض تلك الصور لاتزول أبد الآبدين، و ~~يمكن أن يشير الى ذلاك قوله سبحاته: ( لكل امرى منهم يومثذ شأن يغنيه )) بمعضى ان ~~الأسباب هناك منحصرة هي الأمور الداخلة الناشثة من النفس بإذن الله تعالى؛ فتدير. # بارقة 82] ~~اكيلية صيرورة الإنسان هي الآخرة متكدرة الأنواع] ~~قيل5: إن الانسان ولن كان نوعا واحدا يصير في النشأة الآخرة متكثرة الأنواع ~~3 ن: تاتر: ~~ه القائل هو صدر الدين الشبرازي في الأسفار الأربعة، ج 6، الباب 11، النصل في الحشر، ص 225 مع تصرل ~~بالنا بس PageV00P301 ~~============================================================ ~~الاريفات لكشب انوار القدسيات ~~بحسب هيات و ملكات مكتسبة تتلبس في الأخرة بصور يناسبها و يحشر معها كما قال ~~تعالى * يوم ينفخ فى الصور فتاتون أفواجا) ~~و لنا في تصحيح ذلك بيان لطيف ذكرناه في بعض المسفورات، و اعتبر ذلك في الجسم ~~يث يتشفص بالمادة الشخصية العنصرية على قولهم و بالمادة الشخصية الكلية عند ~~بعض فيتشفص الصورة والجسم لامحالة مسع أن ذلك الجسم يتنوع بهذه الأنواع ~~الموجودة". فحشر الخلائق حسب الأعمال والملكات، فلقوم على سبيل الوفود ( يوم ~~نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا) ولقوم على سبيل التعذيب * ويوم يحشر أعداه الله ~~الى النار"" ولقوم كما قال: ويحشر يوم القيامة أعمى)* ولطائفة كما قال: (ونحشر ~~المجرمين يومثذ زرقام " ولقوم (إذ الأغلال فى أعناقهم والسلاسل يحبون ثم فى النار ~~يسجرون، ولجماعة على سبيل التعظيم كقوله: (سلام عليكم طبتم فادخلوها ~~خالدبن8وقال: (ادخلوها بسلام آمنين) ولقوم كما قال: ( خذوه فغلوه ثم الجحيم ~~صلوه تم فى سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه)1. # و بالجملة كل الى غايته ا1و متتضى عمله و ملكاته وإلى ما يحبه و يهواه فقد ررد: ~~"لو أن أحدكم احب12 حجرا لحشر معه" لقوله تعالى: (انكم وما تدون من دون الله ~~حصب جهنم)13 فان تكرر الأقاعيل يوجب الملكات، وكل ملكة تغلب على نفس فإنها ~~تتصور بصورة تناسبها (تل كل يعمل على ms241 شاكلته 14 فان15 الأبدان الأخروية - لشدة ~~قبولها للصور كما بيتا - قوالب للتفوس بملكاتها وصفاتها النفانية قال : "يحشر ~~الناس على ا1نياتهم" وقال: "يحثر بعض الناس على صورة بمسن عندها القردة و ~~ا. من قوله: *و لناه إنى هنه لبس من كلام صدر الدين الشبرازك: ~~. النا 18. # مريم:86 ~~8. الزمر. 33. # 7.فافر: ال. # 11 الأسار خاية سيه. # 4 الحر: 46 ~~13. الأنباء 18. # 12. الاسعار. و يهواء حتى انه لر آحت احد. # 15.ن: لأن. # 11 الاساد: * صور ~~1 الاسراء84 PageV00P302 ~~============================================================ ~~الرسللة العادرة الطلايع وللبوارق ~~الخنازير"1 ~~بارقة [83]2 ~~احال الإنسان في الأطرة بالنسبة إلى نلبناته الثلادة من ~~الطبيهي والنلسي والعقلي ~~قد عرفت أن للانسان ثلاث لشآت: ~~إحديها، النشأة الأولى وهي عالم الطبيعيات الكائنات الفاسدات. # والثانية: النشاة الوسطى وهي نشاة الصور الثالية وهي نشأتها النفسية التي سلطانها ~~الخيال والروح البخاري الحامل لتلك التوة فهي النشأة الأولى من سنخ تلك النشأة وهي ~~انما تكون مع المادة المجردة هن الفواشي الطبيمية والكدورات العنصرية. # والثالثة، نشأة الصور المفارةة العقلية. # فالنشأة الأولى داثرة زائلة بائدة بخلاف الأخيرتين وخصوصأ الثالثة: ~~فمن فلبت عليه نشأة الحس والصحبة للمستلذات الدنيوية فهو بعد الموت أليف غصة ~~الاو رهين عقوبة، لأن لذات الدنيا لا حقيقة لها والاحساس بها انفعالات تزول بسرعتها و ~~يبقى الأثر من المحبة والشوق اليها. فلما لم يكن لمعبوبه هناك أثر فيتالم بفقدها ويتعذب ~~على فراقها؛ لكن ماداموا فيها - أي الدنيا - اشتبه عليهم الأمر فيز عمون أنهم على شيء! # فلما طلعت شمس الآخرة الحقيقبة وذابت بإشرافها أكوان المحسوسات المجازية ذوبان ~~الجيد بعرارة الشم الحسية2، فيبقى محب الدنيا محترقا بنار الجحيم معذبأ بعذاب ~~أليم بسبب الملكات الردية التي حصلتها والأعمال القبيحة التي اكتسبتها والعقائد ~~الباطلة التي حسبتها ~~ا. اته ما تقل عن صدر الدهن الشهرازي ~~هذه البارله ملتبة من الأسنار الاريعةه نف الباب، الفصل 9 تذكرة توضيية، 498 - 121 مع تصرف ~~مالتلخبس واضافات نوضبحية الأنار: بحرارة ارنفاع الشمس في أوان الصيف PageV00P303 ~~============================================================ ~~الأرعينيات لكشف انوار القدسهات ~~و أما من غلب عليه رجاء يوم الآخرة وعمل لما بعد الموت ومال ms242 إلى ما وعده الله و ~~رسوله من نعيم الجنة والخوف من عذاب النار الحامية فهو من أصحاب اليمين وماله ~~الوصول الى الجنة والخلاص من عذاب الآخرة. # و من غلبت عليه القوة العقلية واستكملت نفه بادراه العقليات والعلم باليقينيات و ~~معرفة صفات السبدأ الأعلى ودرجات الآخرة بالبراهين القاطعة ونور تابعية الأنمة ~~الطاهرة فماله الانغراط في سلك المقربين و القيام في ص العليين بشرط أن يكون ~~مشفوعا بالزهد الحتيقي خالصة عن الغرض النفساني وعن مشتهيات الدنيا و زينتها و ~~الركون اليهاء فارغا عن كل ما يشفل سره عن الحق تعالى مع العمل بما ورد في الشريعة ~~النبوية والسنة المصطفوية، فذلك هو الفضل العظيم و المن الجسبم جعلنا الله من خاصة ~~وجهه الكريم. # بارقة [2184 ~~اللنفس الإنسانية انحاء من النشر] ~~اعلم أن للنفس الانسانية أنحاء من الحشر؛ لأن لها قبل وجودها الكوني نشآت كثيرة، ~~اال و بعضها تكون في النشاة الدنيوية وستكون لها نشات بعد هذه النشاة، وقد ظهر في ~~ضاعيف ما ذكرنا ما يوجب التصديق بهذا. # قال بعض أهل المعرفة3: ~~اعلم أن الروح الأنساني أوجده الله تعالى مدبرا لصورة حسية4 سواء ~~كان في الدنيا أو في البرزخ أو في الدار الآخرة أو حيث كان: ~~ا.ن: فما له الا ~~هذه البارفة أبضا مقة من الأسنار الأرمة ج 9، ص 636 مع القصرف بالتلحب حضى ما نقل من بعض ~~أهل الممرفة وهو ابن هربي و مر ابن حربي فن الفتوحات السكية، ج . ص 147. PageV00P304 # ============================================================ ~~ارسالة للماشرة: لطلاتع والبوارق ~~فأؤل صورة لبسها1 الصورة التي أخذ عليه فيها الميثاق بالاقرار ~~بربوبية الحق هليه: ~~لم إنه حشر من تلك الصورة إلى هذه الصورة الجسمية الدنيوية و ~~بس بها في رابع شهر من تكون صورة جسده في بطن آمه إلى ساعة ~~ته ~~فاذا مات خشر الى صورة أخرى من حين موته إلى وقت سؤاله. # فإذا جاء وقت سؤاله حشر من تلك الصورة إلى صورة جسده ~~الموصوف بالموت فيميى به ويؤخذ بأسماع الناس و أبصارهم بمعرفة ~~حياته بذلك الروح إلا من ms243 خضه الله بالكشف من نبي أو ولي ~~ثم يحشر بعد السؤال إلى صورة آخرى في البرزخ يمسك فيها بل ~~تلك الصورة هين البرزخ و النرم و الموت في ذلك سواء إلى نفخة ~~الث، ~~فيبمث في تلك الصورة ويحشر إلى الصورة التي كان فارنها ف ~~الدنيا إن كان بقي عليه سؤال فإن لم يكن من آهل ذلك الصنف حشر في ~~الصورة التي يدخل بها الجنة. # و المسؤول يوم القيامة إذا فرغ من سؤاله حشر إلى الصررة التي ~~يدغل بهأ الجنة أو النار و أهل النار كلهم مسؤولون. # فإذا دخلرا الجنة واستقروا فيها ثم ذهوا إلى الرؤية وثودوا2 مشروا ~~ني صورة لاتصلح إلا للرؤية! فإنا هادوا حشروا في صورة تصلح للجنة. # اا و في كل صورة ينس صورته التي كان عليها و يرجع حكمه إلى حكم ~~الصورة الثي انققل إليها وحشر فيها. فإذا دخل سوق الجنة4 و رأى ما فيه ~~من الصور نأية صورة رآها واستحسنها حشر فيها فلاتزال في الجنة ~~يمشر من صورة إلى صورة إلى ما لا نهاية له لبعلم بذلك الاتساع الالهي ~~فلايزال يحشر في الصور و إئما يأخذها من صوق الجنة ولايقجل منها إلا ~~الفتوحات: وبادروا. # 5.2:-بها. # النتوحات: لستها. # الي الخبر البوي: هإن لي الجنة سوفا تباع فيه الصوره. منه (هامش ق). PageV00P305 # ============================================================ ~~الأريمينهات لكشف أنوار القدصيات ~~ما يناسب صورة التجلي الذي يكون في المستقيل لأن تلك الصورة ~~تكون كالاستعداد الخاص لذلك التجلي ~~فاعلم هذا نإنه من باب المعرفة الالهية ولو تفطتت به لعرفت أثك ~~الآن تحشر في كل نفس في صورة الحال التي أنت عليها ولكن يحجبك ~~من ذلك رؤيتك المعهودة. وإن كنت تحس بانتقالك في أحوالك التي ~~تتصرف في ظاهرك باطنك ولكن لاتعلم آثها صورة لروحك تدخل فيها ~~ني كل آن وتحشر فيها و يبصرها العارفون صورا صحيحة ثابتة ظاهرة ~~العين فالعارف يقدم ا قيامته في موطن التكليف التي يؤل اليها جميع ~~الناس فيزن على نفسه اعماله ويحاسب نفسه قبل الانتقال كما حرض ~~الشارع عليه فقال: *حاسبوا ms244 أنفسكم قبل أن تحاسبوا" ولنا في ذلك ~~مشهد مظيم هايناه وانتفعنا بهذه المحاسبة. .انتهى كلامه. # بارلة (85]3 ~~اتكملة لما سبق من أنحاء الحشر و أن البدن الحقيقي باق ~~في المواطن كلها) ~~ال و من المستبين أن الأمور الحسية أمثلة ودلالات على الأمور الروحانية وهي أدلة و ~~مثالات للأمور العقلية والأنوار الريوبية لكون العوالم متطابقة متضاهية، وقد جعل الله ~~تعالى مقامات الحواس والتخيلات والتعقلات مراقي للسالك إلى جوار الله فلابد من ~~النزول أولأ للمسافر من الدنيا التي هي منزل المحوسات في العالم الوسطانى البرزخي ~~لصيرورة" الحس خيالا ثم في العالم العقلي ليصبر الخيال عقلا بالفعل. # قيل ا. و في كل موطن من هذه العوالم الثلاثة طبقات كثيرة متفاوتة في اللطافة و ~~1 من كلمات الإمام علي ل، كما في الغرر والدرر، باب الحاء ~~.ن: بتندم ~~3 هذه البارلة أيضأ مننسة من الأسفار الأربمة ج 9، ص 234 -238 مع تصرف بالتلحيس ~~6 القاثل هر صدر الدين الشيوازي، نقس المصدر، ص 2460245. PageV00P306 # ============================================================ ~~الرساله للمادرة: لطلريع ولهولرق ~~الكثافة وما هو الأعلى منها تكون طبقاته اكثر: فلايبلغ الانسان الى أدنى درجات عالم ~~النهايات إلا بعد طي درجات عالم الأوساط: ولايبله أدنى درجات عالم الأوساط إلا ~~د اي درجات عالم البدايا وهو السوسات ~~نجميع العوالم هي منازل السائرين إلى الله تعالى، ففي كل منزل للسالك خلع ولبس ~~يد و موت وبعثت نه و حشر الى مابعده: لعدد الموت والبعث والحشر لايحصى ~~فلكل شيء حركة جبلية وشوق طبيحي الى عالم الملكوت وله عبادة ذاتية للتقرب ~~الى الله تعالى سيما الانسان الذي هو أشرف الموجودات، فأول ما اقتضت النفس و ~~توجهت اليه هوا تكميل هذه النشأة الجسمية2 وعمارة مملكة البدن بالقوى الثباتية، ثم ~~بعد ما همرت عبرت منها و آخذ في تحصيل نشاة ثانية حيوانيه و دكذا تتدرج لي ~~التكميل بامداد الله تعالى، وكلما ازدادت لهي جوهريتها المعنوية تقصت في صورتها ~~الظاهرة، فإذا انتهت بسيرها الذاتي إلى منتهى درجات النشأة الدنيوية ووصلت الى عتبة ~~باب الآخرة عرض لها الانتقال ms245 بالموت من هذه النشأة والتولد هي النشأة الآخرة. فليس ~~هناك بطلان و هلاك و انما تنقلون من دار إلى دارلذلك قيل: "الموت تصديق بما ~~لايكون"، وأيضأ ان الدنياك الجنين للانسان، لأنه يتكون أولا فيها وهذا البدن كالمشيمة ~~للنفس لتترئى شيئا لشيئا إلى أن يجيء أوان التولد في نشأة أخرى فالموت حق لازم 6. # و أما البدن الحقيقي الذي يكون مع التفس و بالنفس، فهو باق في المواطن كلها وايما ~~تتبدل عليه أحوال وأعراض من الكيفيات والكميات والصور العنصرية والطبيعية نباتية ~~و حيوانية دنيوية وأخروية. فالحشر للنفس والبدن بعينها والجزاء لهما ولا عبرة ~~بالأعراض كما يشاهد من تبدلها من حين الطقولية الى أوان الشيخوخة، لتبصر. # 1. انته ما نفل من الأسنار من ص 3360235. # 1 ن: لأنها. # الأفار الحية ~~6. انتهن ما نفل من الأسفار، ج 6، ص 247 - 148 مع تصرف بالنلحيص وإضافات للثوضيح PageV00P307 ~~============================================================ ~~الاربعينيات لكشف انوار القدسيات ~~بارقة /86] ~~افي كيفية حشر الكل إليه تعالى] ~~ل و لنتكلم في حشر الكل اليه عز من قاثل *و الا إلى الله تصير الأمور)1 ونقول: إن ~~البارى تعالى قد خلق كل شيء بمحض فضله وجوده، ومن المستبين أن الغاية في فعله ~~سبحانه هو ذاته الغنية عن العالمين، وأن الغاية هي ما اليه يصير الشيء، و أن لكل شيء ~~غاية، إذ لم يخلق عبنا ولا معطل في الوجود، فإذن يجب بالاضطرار آن يصير كل شيء ~~إلى ما بدأ منه2. # وايضا، إذاكان لكل موجود غاية ينتهي اليه وقد ثبت في مظانه انتهاء العلل المادية و ~~الصورية والغائية والفاعلية الى علة فاعلية واحدة بسيلة في غاية الوحدة ونهاية ~~البساطة فهو سبحانه منتهى العلل الغائية وغاية الغايات ونهاية النهايات فاليه ينتهي كل ~~شيء ويطلبه كل شيء، ولشاكان القسر لايدوم فلو منع قاسر شينا فبالآ خرة مرجعه و ~~مرجع ذلك القاسر إلى الله تعالى، لكن لابد آن يعلم انه لما كانت الأشياء متسببة عن ~~الأسماء الالهية وأن كل ما في الوجود فهو أثر من آثارها فمرجع كل شيء إلى اسم هو ~~مدبر وربه ms246 و إن كان الكل مرجعه إلى الله رب الأرباب عز شأنه3. # فلاجرم) سيخرب هذا العالم و يؤول الكل إلى الفناء كما قال: { كل من عليها فان} 5 ~~فتكر الطبيعة راجعة إلى النفس وهي الى العفل ثم إلى الله المصير(. # فاذا رجعت الأشياء الى مقارها بعد خروجها من هذا العالم بالموت للآجام والفزع و ~~الصعق للنفوس تتوجه اليها الرحمة الالهية تارة أخرى بالحياة الني لا موت فيها، والبقاء ~~الذي لا انقطاع له أبدا قال، جل جلاله: ( ثم نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون}7 وقال ~~جل مجده: وأشرقت الأرض بنور ربها 8 و تلك الأرض النورية هي الأرض الحقيقية ~~1. اشررى: 54. # 6 الاسفار الأربعة، ج1، ص 41 بالندفيص ~~3. ننس العصدر، ص 1440243 بالتلخبس ~~1 من هنا إلى آخر البارفة منقرل من الأصفار الأربعة، ج 9، ص 266-268 مع التصرف بالتلخيص ~~5 الرحن: 26. # ا. المتباس من الآبة 28 سورة آل عمران: ~~2الزمر: 18. # 8. الزمر: 18. PageV00P308 # ============================================================ ~~الرسلة العاشرة: الطلايع والبوارق ~~المتبدلة بصرافة جسميتها التي تقرب من معدن النور وتتاخم عالم البهاء والحياة و ~~السرور واليها أشار حيث قال: (إذ أنشاكم من الأرض}1 هي ذات حياة قابلة للاشراقات ~~النورية الفائضة من الله تعالى وهي هذه الأرض بعد قبضها بيمين الله سبحانه، لأنها إذا ~~صارت نقية خالصة عن الكدورات العنصرية والأغشية الكائنة الفاسدة استعدت لأن ~~يقبضها الرحمن بيده كما قال سبحانه: (والأرض جميعا تبضته يوم القبمة والسموات ~~مطويات بيمينه ~~قيل. الفرق بين "القبض، و""الطي، أن القبض بستد عي أن يكون للمتبوض وجود في ~~يد القابض لكنه أشرف من الوجود الذي كان له قبله، كمادة الغذاه إذا قبضته الغاذية فإنها ~~تتبدل صورتها بصورة شبيهة بالسفتذي، وأما الطي فيستدعي ان لايبقى للمطوي وجود، ~~فقبض الأرض اشارة إلى تبدل صورتها الكونية الى صورة طبيعية ذاتية كما قال يوم ~~تبدل الأرض غير الأرض)" و"طي السماء" إشارة الى فناتها بننسها عن نفسها واتصالها ~~بما لوقها من المبادي العالية المعبر عنها به اليمين" فأرض الآخرة صورة ذات حياة هي ~~اعلى من سماء عالمنا هذاكما ورد ms247 في الخبر "أرض الجنة الكرسي و ستفها عرش ~~الرحمن" وكذلك حكم الماء والهواء والنار والأبنية والبيوت. وإذاكان الأمر في هذه ~~لاش ~~اخروية متبدلة وهذا من العجائب لكن أمر الله كله عجب. -انتهى ملخصا. # بارقة (87]1 ~~اكلام صاحب اثولوجيا هي النفس والعالم الأعلى] ~~قال مفيد صناعة الحكمة في كتابه لمعرفة الربوية". # 3 الأمفار: - قبل. # 1 النجم: 24 ~~8. بعني كلام صدرالدى الشيرازى ~~ابراهم8 ~~6. هذه البارقة أبها ماحوذة من الأسنار الأربعة، ح 9، ص 2690268. 7 اثولوجياء المبسر النامن، ص 12. PageV00P309 # ============================================================ ~~الاربعينهات لكشف انرار القدسبات ~~ال و صفة النار هي مثل صفة الأرض أيضأ، وذلك أن النار إيما هي كلمة ~~ما في الهيولى وكذلك سائر الأشياء الشبيهة بها والنار لم تكن من تلقاء ~~نفسها ولا من احتكاك الأجسام كما ظن وليست الهيولى أيضأ نارا ولا ~~مي تحدث صورة النار لكن في الهيولى كلمة فغالة تفعل صررة النار و ~~صور سائر الأشياء و الهيولى قابلة لذلك الفعل والكلمة التي فيها مي ~~النفس التي تقوى أن تصؤر فيها صورة النار و تصؤر سائر الصور وهذه ~~النفس إنما هي حياة النار وكلمة فيها وكلتاهما أعني الحياة والكلمة ~~شيء واحد ولذلك قال أفلاطون: إن في كل جرم من الأجسام المبسوطة ~~نفسأ هي الفاعلة لهذه النار الواقعة تحت الحس، فإن كان هذا هكذا قلشا: ~~إن الشيء الذي يفعل هذه النار في العالم الأعلى هي أحرى أن تكون ناراء ~~فإن كانت نارأ حقة فلا محالة إنها حياة فحياتها أشرف وأرفع من حياة ~~هذه النارلأن هذه النار إلما هي صنم لتلك فقد بان وصح أن النارء التي في ~~العالم الأعلى هي حية وأن تلك السياة هي القيمة بالحياة هلى هذه النار ~~و على هذه الصفة يكون الماء والهواه هناك أقوى فإئهما هناك حيان كسا ~~في هذا العالم إلا أنهما1 في ذلك العالم اكثر حياةب لأن تلك الحياة هي ~~التي تفيض هلى هذين الذين هاهنا الحياة. # وقال في موضع آخر: ~~إن لهذه الأرض حياة ما وكلمة نعالة والدليل هلى ذلك صررها ~~السختلفة فائها تشمو ms248 وتنبت الكلأ و الجبال وإئما تكون هذه فيها لأجل ~~الكلمة ذات النفس التي فيها فإئها هي التي تفعل فيها وتصؤر في داخل ~~الأرض هذه الصورة وتلك الكلمة هي صورة الأرض التي تفعل في ~~باطنها كما تفعل الطبيعة في باطن الشجرة فالكلمة الفاعلة ني باطن ~~الأرض الشبيهة بطبيعة الشجرة هي ذات نفس لألها لايمكن أن تكون ~~1.ن: آنها ~~3اولوجاء المبمر العاشر، ص 1540153. PageV00P310 # ============================================================ ~~الرسالة العاشرة: الطلالع رللبولرق ~~ميتة وتفعل هذه الأفاعيل العجيبة المظيمة في الأرض، فإن كانت هذه ~~الأرض التي هي صشم حية فبالحري أن تكون الأرض العقلية حية أيضأ و ~~أن تكون هي الأرض الأولى و تكون هذه أرضأ ثانية لتلك شبيهة بها. - ~~انته كلامه. # أقول1: في قوله : "و أن تكون هي الأرض الأولى" ما يدل على مطابقة قوله ما فسي ~~شريعتنا من قوله تعالى، {إذ أنشاكم من الأرض)2 كما ذكرنا سابقأ، وفي خبر ورد أنها ~~أرض خلقت منها أبدان الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمين ~~بارقة [48]3 ~~اكلام بعض اهل المعرفة هي أرواح صور العالم] ~~قال بعض أهل المعرقة:. # اعلم أن الناس اختلفوا في هذه المسألة يعني في أرواح صور العالم هل ~~مي موجودة عند الصور أو قبلها أو معها و أن منولة الأرواح من صور ~~العالم كمنزلة أرواح صور أعضاء الايسان الصفير كالقدرة روح اليد، و ~~السمع روع الأذن، والبصر روح العين. والتحفيق في ذلك آن الأرواح ~~المديرة للصور كانت موجودة ف حضرة الاجال فير مفصلة بأمياتها، ~~مفصلة عند الله في علمه؛ وكانت في حضرة الإجمال كالروف ~~الموجودة في المداد فلم تتميز لأنفسها وإن كانت متميزة هند الله مفصلة ~~ف حال إجمالها. فاذا كتب القلم في اللوح ظهرت صور الحروف مفصلة ~~بعد ماكانت مجملة فى المداد فقيل: هذا ألف و دال و جيم في البسائط و ~~مي ارواح البسائطه و قيل: هذا زيد و هذا قائم و هذا خرج وهذا همرو و ~~. من كلام المف.2. الجم: 44 ~~3 هده البارلة أيضا مأخوذه من الأسار الأريعة، ج9، ص 250 ~~وهر ms249 مميي الدين ابن هربي لي النتوحات السكية، ج . الباب 402، ص ا1 مع اختلاف بير في اللمنظ. PageV00P311 # ============================================================ ~~الارعييات لكشف أنوار القدسيات ~~هي أرواح الأجسام المركبة. # ال و لما سرى الله صور العالم أي عالم أراد وشاء كان روح الكل كالقلم ~~ال و اليمين الكاتبة والأرواح كالمداد في القلم، والصور كمنازل الحروف ~~في اللوح، فنفخ الروح في صور العالم نظهرت الأرواح متميزة بصورها، ~~فقيل: هذا زيد و هذا عمرو و هذا فرس و هذا فيل و هذه حية وكل ذي ~~ررح ~~وما ثم إلا ذو روح لكنه مدرك وفير مدرك؛ فمن الناص من قال: إن ~~الأرواح في أصل رجودها متولدة من مزاج الصور؛ ومن الناس من منع ~~ذلك؛ ولكل واحد وجه. والطريق الوسطى ما ذهبتا إليه وهو قوله: (ثم ~~انشأناه خلقأ آخر)2. # و إذا سرى الله الصور الجسمية ففي أي صورة شاء من الصور ~~الروحية ركبها: إن شاء في صورة خنزيو أو كلب أو إنسان أو فرس على ما ~~قدره العزيز العليم: فثم شخص القالب عليه البلادة وروحه روح حمار و ~~به يدعى إذا ظهر حكم ذلك الروح فبقال فلان حمار؛ وكذاكل ذي صفة ~~يدعى الى كتابها فيقال فلان كلب و فلان أسد و فلان إنسان و هو آكمل ~~الصفات وأكمل الأرواح قال تعالى: الذى خلقك فسويك نعدلك) و ~~ال مت النشأة الظاهرة في أي صورة ما شاء ركبك} 4 من صور الأرواح! # ننسبت إليها، كما ذكرنا وهي معينة عند الله فامتازت الأرواح بصورها. # ثم إنها إذا فارقت هذه المواد فطائفة من أصحابتا تقول: إن الأرواح ~~تتجرد عن المراد تجردا كليا و تعرد إلى آصلها، كما تعود شعاعات ~~الشمس المتولدة عن الجسم الصقيل إذا صدر إلى الشمس. # و اختلقرا هاهنا على طريقين: فطائفة قالت: لاتمتاز بعد المفارقة ~~لأنفسها، كما لاتمثاز ماء الأوهية على شاطن النهر إذا انكسرت يرجع6 ~~ماؤها إلى النهر؛ وقالت طائفة اخرى: بل تكتب بمجاورة الجسم ~~*الانفطار: 7ا. # .ن: تبع. # 1 المؤمنون: 14 ~~الانفطار: 8 ~~5التوحات: فرجع PageV00P312 ~~============================================================ ~~الرسالة للملشرة: الطلايع ms250 والبوارق ~~هيأت ردية أو حسنة فتمتاز بتلك الهيآت إذا فارقت1، كما أن ذلك الماء ~~اذاكان في الأوهبة أمور تغيره عن حالته إما في لونه أو رائحته أو طعمه. # فإذا تارق الأوعية صحبته في ذاته ما اكتسبته من الصفة وحفظ الله ~~عليها تلك الهيآت المكتسبة و وافقرا في ذلك بعض الحكماء * و ~~طائفة قالت: الأرراح المدبرة لاتزال مذبرة في عالم الدنيا فإذا انتقلت إلى ~~البرزخ دثرت أجساما برزخية وهي الصور التي يرى الانسان ننسه فيها ~~ي النوم؛ وكذلك الموت وهو المعير عنه ب هالصوره ثم يبعث يوم ~~الفيامة في الأجسام الطبيعية وإلى هاهنا انتهى خلاف أصحابنا في ~~الأرواح بعد المفارقة و أما اختلاف هير آصحابنا نكثير خارج من ~~تصودنا. - انته كلامه. # أقول). مراده من الأجسام الطبيعية هي المركبة من المادة والصورة الجسمية الطبيعية ~~من دون عنصرية أو فلكية بل على صرافة الجمية الخالصة من الشوائب سوى ما فيها ~~مما اكتسبته النفوس من الخشة والشراهة والسينة والحسنة كما حقناء آنفا. # بارقة (89] ~~اعلام صدر الدين الشيرازى لهي معاد بعض الأشياء مهل الحرهة ~~والهيولى والزمان] ~~قال بعض الأعلام": ~~اعلم أن من الأشياء ما لا حظ لها من الوجود إلاكونها استعدادات و ~~امكاتات لأشياء أخر هي الصور والكمالات وهي مثل الحركة والهيولى ~~و القوة والزمان وكذا الامتداد الجسماني الذي من شأنه الانتسام و ~~النوحات الاجا الفتوحات: صبه . اكشيه النتوحات: * هو ~~ن كلام المف 9ن: حلقناه: ~~ا. وهو صدر الدين الشهرازي في الأسنار الأربعة ج9، ص 2640263، PageV00P313 ~~============================================================ ~~الأربعينيات لكشف أنوار القدسيات ~~الانعدام والاضمحلال والسيلان، لولا النقوس والطبائع الممسكة إياء ~~عن التفرق والانفصال المعطية له الوحدة والاتصال، فإن الجسم بما هو ~~جم في نفسه مع قطع النظر عن المحصلات الصورية المفيدة له ضربا ~~من الوحدة والرباط كان يستدعي كل جزه الغيبة والفرقة عن صاحبه، ~~كما يقتضى رجود صاحيه عدمه وبعده و ما لا وحدة له فى ذاته لا ~~وجود له؛ و كذا الزمان الذي عين السيلان والانقضاء؛ فاذن معاد هذه ~~الأشياء إلى البوار والهلاك. و لايمكن انتقالها من ms251 هذا العالم الذي هو ~~معدن الشرور والظلمات والآعدام إلى تلك الدار الشي هي دار القرار ودار ~~الحياةء و إلا لكان اللاقرار قرارأ و العدم وجودا والتجدد ثباتا1 والموت ~~حياة فمال الحركة والزمان والهيولى إلى العدم والبطلان؛ وكذا الجسم ~~المستحيل الكائن الفاسد من حيث هو هر. .انتهى ~~بارقة [90] ~~انقد كلام صدر الدين الشيرازي] ~~أقول: العجب منه مع تفرده بالتحتيقات الدقيقة والفوائد الشريفة وخوضه في أسرار ~~الحكمة المتعالية وسعيه في تطبيق طريقة البرهان على القواعد الايمانية، كيف صدر منه ~~هذا الكلام الذي يناقض آخره أوله بل يعاند ما أسسه في أصوله الكلية: ~~أما الهيولى فعنده و عند جميع الحكماء فإنما هي صادرة عن العقل من دون توسط ~~حركة أو زمان أو استعداد سوى قابليتها الذاتية. فمن أين يعرضها الهلاله و البوار و ~~لم يتذكر انها من الأمور العوالي النورية والحقائق المجردة الشهودية بل هي عند أهل ~~المعرفة صورة نقس الرحماني و مظهر كافة الحقائق من الربوبي والكوني: وكانت من ~~جملة المهاجرين السابقين إلى امتثال أمر الله ~~و كذا الجسم أحد جزأيه تلك الهيولى التي اقرب الأشياء الى النور العقلي وجززه ~~.ن باتا PageV00P314 ~~============================================================ ~~الرسلة العاشرة الطلالع ولبوارق ~~الآخر هي الصورة الطبيعية التي صدرت من النفس الكلية من دون توسط استعداد و ~~حركة أيضا باتفاق محقتي الفلاسفة. # ففا من الثوابت التي لاتعتريها الدثور و الفساد، ولعله* اعتقد برهانية دليلهم ~~المشهور بدليل النصل والوصل حيث كان مبتنيا على فساد الصورة الطبيعية على ما ~~زعموا وهذا أيضا أحد مناقضاتهم وتحريفهم لتقرير أكابر الحكمة. # وأيضأ اعتقد تجدد الأمثال لي الأمور الكيانية بناء على سيلان الطببعة الجسمية. و ~~ذلك لو كان حقا لكان من مأخذ آخر غير ما اعتقده و كان في كل الوجود من دون ~~اختصاص بالطبائع الجسمية. # و أيضأ اعتقد أن للهيولى أضعف درجات و أخسها، كما صرح كثيرأ في كلماته. # و هذا فرية من دون مرية، كيف و هو من جملة من قرع أولا باب الوجود و دخل مع ~~الأمور العالية في بيت الشهود. وقاعدة ms252 الامكان الأشرف مما أذعنه هذا الفاضل، كيف و ~~هذه الهيولى هي خزانة غيب السماوات والأرض وما ليهما، حيث خفي في مكامن ذاتها ~~جميع الأنوار العقلية التي تتراءى في العقل الذي صدرت هي منه، إذ المعلول سر العلة و ~~باطنها -كما هو مصرح به في كلام هذا الفاضل العلامة وغيره من المحقتين -وذلك معضى ~~كون الهيولى بالقوة أي قوة جميع الحقائق الالهية والكونية. # ال و ايضأ قولهم: إن الهيولى كل شيء بالقوة، كما أن العقل كل شيء بالفعل، هل معناه إلاه ~~اثها تتصور بصورة كل شيء في لنون استعداده؛ و اثها محل ظهور الحقائق الشهودية، و ~~هل يجوز أن ينعدم القابل الكذائي هند حصول متبوله، فأين معل كونه قابلا و من البين ~~وجود القابل عند وجود ما يقبله. # و لاتسمع بقول من يزعم أن الهيولى صدرت من آخش جهات العقل، ولذا حكموا ~~ضعف وجودها وخشتها، إذ ليس هناك صاي في العالم العقلي حخسة ولا ضعف وجود ~~بل بعض الجهات أشرف من بعض مع كون الكل شرينا، فلاتغفل. PageV00P315 # ============================================================ ~~الأربعينيات لكشف أنوار القدسيات ~~بارقة (91) ~~الكملة النقر ~~قوله : "فان الجسم بما هو جسم" الى آخره: هاهنا أنظار لاأضبط نفسي من التعرض ~~لها لكثرة الفوائد التي في بيانها وهداية الطالبين للحق حتى لا بقعوا في مزال الأهواء: ~~اما سيلان حقيقة الجسم فالأمر الذى صدر من دون سبق حركة واستعداد كيف يكون ~~سيالأ مع كونه معلولأ للأمور الثابتة العلوية والحقائق النورية الالهية سلمنا فيكون هذا ~~الشيء نفس الحركة فلا يكون جوهرأ موضوعا لها، ثم قوله: "كل جزء من الجسم ~~يستدعي الفرفة والغيبة" ليس بذاك لأنه أخذه من حيث هو جسم، ولا ريب انه بهذه ~~الحبثبة ليس بذي جزء دون جزء و إنما ذلك باعتبار الجسم التعليمي الذي هو كم قابل ~~للقسمة إلى الأجزاء. # و الوحدة التي للجسم من حيث هو جسم هي الوحدة الشخصية التى له من الفاعل لا ~~من شي آخر، كما أن ذاته ووجوده مثه كسائر الابداعيات. وتلك الوحدة الشخصية التي ~~لكلية الجسم لاينافي ms253 تثوعه بالأنواع الغير المحصورة: أما شفصيته فلكون تقؤمها1 ~~بالمادة والصورة وقد صدرتا عن الفاعل الذي به تشخصه أيضأ؛ وأما جنسيته فباعتبار ~~صورته الطبيعية القابلة من جهة المادة لأن يتعين بالصور النوعية الفلكية والكوكبية و ~~العنصرية الكائنة الفاسدة. # و بالجملة، ذلك الأستاد اعتقد تفرده بتحتبق الحشر الجسماني، وهذا القول ينافض ~~ما ادعاه. وما يظهر من أقواله من أن الجم الأخروي في كمال النورية والصفاء وهل ~~يكن أن يكون في الوجود طبيعة جمية أخرى غير هذه الطبيعة. المتقومة بالصورة و ~~الهيولى مع أنه لم ينفع في حشر الأجساد التي من هذه الطبيعة إذ لا معنى لأن يكون الثواب ~~و العقاب لجسم حدث والعمل لجسم قد بطل، وذلك خرق للاجماع المركب وغير لاثق ~~بالحكمة الالهية والعدالة" الربوبية. وليت شعري اي شيء يكني ذلك في مسألة الحشر PageV00P316 ~~============================================================ ~~لرسالة العاشرة: الطلريع واللهوارق ~~الجساني وتطبيق الشرع على المقام البرهاني، تعم إنما يبطل من الجم هذه الكدورات ~~العرضية والهواشي العنصرية الكائنة الفاسدة والعوارض الطبيعية المتنافرة المتضادة، لأن ~~الآخرة عالم التصالح والتواصل لا المضادة والتعاند والتفارق، فالهم. # بارقة (92) ~~اتكملة النلدا ~~الو من بصره الله بنور العرفان عرف أن الجم في تلك المرتبة من الحقائق العالية وفي ~~غاية الصفاء والنورية، وناهيك آثه "العرش المجيد، ومستوى الاسم "الرحمن"، وأن ~~نور الشمس التي عندنا جزه من آلاف جزء من نور العرش ~~قوله ل "وكذا الزمان الذي هو عين اليلان والاتقضاء" فيه آن ذلك و إن كان كذلك ~~عندنا بالنسبة الينا فهو عند الأمور العالية المقدسة1 عن مثل هذه الأوعية من مبدا وجوده ~~الى الأبد شخص واحد على استمرار باستقرار بل هو كان واحد في قسرار مكين عسند ~~الملائكة العالين. # وحسبك في ذلك ما هو المقور في عتائد الشريعة المقدسة من أن لي يوم القيامة يؤت ~~لبد بصحائف هي أيام عره بعضها مكتوب فيه أعماله من الخيرات والشرور، وبعضها ~~ساذج وهي الأيام التي لم يعمل فيها شيء منهما، و يؤنى بصحيفة بيضاء نورية، وباخرى ~~سوداه مظلمة إلى غير ذلك من النصوص في ms254 أخبار القيامة. # و أيضا الرمان والحركة عنده وعند فيره من الحكماء من العبدعات، إذ الزمان غير ~~مسبوق بالحركة، والحركة غير مسبوقة بالزمان، والمبدع لا يعرضه الفساد. وقد صرح هو ~~و فيره من الممققين في مسالة ربط الحادث بالقديم بما حاصله آن ضاط الربط إنسا هو ~~بالحركة الشي لها جهتا استترار وتجدد؛ فكيف غفل هاهناا آلم يكف جهة استقرارها للبقاء ~~في الحشر ~~. ن: الفدس PageV00P317 ~~============================================================ ~~الأربعينيات لكشف انوار للقدسيات ~~أيضا، ذكر هذا العلامة براهين قاطعة عنده حشر كل شيء في عالم الوجود حتى ~~الحبوانات والنبات والجماد وذكر لحشر الهيولى دليلأ خاصا بل لكل منها أدلة عامة و ~~خاصة، وتلك البراهين لايشذ منها شيء1. فكيف له أن يقول هاهنا ما يقضي منه العجب ~~بل ذلاك من مثله اكثر تعجبا وآشد ففلة ~~و من الغرائب أنه تقل مؤيدا لأقواله ممتقدا لما فيه كلام بعض أهل المعرفة مع ابتهاج ~~بتلك المقالة وهو خلاف ما ادعى هو من بوار هذه الأشياء وبطلانها رأسأ، وهذاكلام ذلك ~~العارف في بعض كتبه المشهورة عنه، ويكون الجواب من الجم بهذا اللان المصبح ~~لكونه المعتاد لذلك بل المخلوق له وعلى النهج الذي يسبع الله به ويسعه أهل) ~~الملكوت ولاتممعه نعن كما لاتسمع تسبيحه حين ماكثا في الدنيا، و لا يختلف ذلك عند ~~الموت سواء كان الميت في انهواء أو الماء أو القبر فهذا وجه؛ وسياتيك ما يزيدك تحقيقا، ~~فتبصر ~~بارقة (93] ~~افي حيقية إحياه الدلفعي في القبرا ~~قد تحقق أن من شان الأرواح سريان الحياة منها في أي مكان توجهت اليه ووقعت ~~فيه و من ذلك ما آخذه السامري حيث عرف هذا ببركة صحبة كليم الله من التراب ~~الذي وقع عليه حافر رمكة جبرنيل ونبذ في صورة العجل نخار حيث ما اقتضت ~~انصورة، فلوكانت صورة إنسان لتكلمت بلغة القوم وهكذا في الصور الأخر. # فنقول: قد دريت أن النفس لاتفارق البدن كل المفارقة سيما في الأوقات القريبة من ~~الموت فاذا أضجع الميت في اتحفرة الموحشة وكانت النفس متوحشة من حين عروض ~~الموت و ms255 زادت التوحش في دار الغربة لما رات من ذهاب القوم ووحدتها، فمينيذ ~~1 الامار الأرعة ج9، الباب 11، الفصل 13فو الاشارة إلى حشر جميع انموجوداتت ص 272-244 ~~2. ن: و يسبح PageV00P318 ~~============================================================ ~~الرسلة لعاشرة لطليع ودبررف ~~توجهت كل التوجه و تعلقت كل التعلق بالبدن بسبب الأنس القديم والمصاحبة اللزومية ~~مثل الانسان الذي عرضه الخوف يتعلق برفيته، ولتا انقطع عنها ما به يتصرف في البدن و ~~هو الروح البخاري حييت بهذا التعلق والتوحش طائفة من أجزاء البدن كالرأس الى ~~الترقوة لشرافة ذلك أو إلى الصدر على اختلاف الرواية ~~أو نقول: هذا الرجوع يكون بامر الله الذي لايرد باعتبار قرب الاستعداد؛ ومثل هذا ~~الاحياء الدفعي قد وقع من اكثر أنبياء الله وأوليائه بقدرة الله سبحانه، ولا مانع عقلا ~~لذلك بل يؤيده و يتويه وإن كان وجهه مستورا عن الأكثرين. # و يحتمل أن يكون هذا القدر من الحياة يسري في الميت ببركة وجود الملكين حيث ~~كانا من عالم الملكوت الذي هو منبع عين الحياة كما وقع الاحياء من القبضة التي أخذها ~~السامري من أثر الرسول كما بينا. # ن عم، هذا التكلم تكلم ملكوتي من قبيل أمور الآخوة ولذا لانسمع ولانرى، فتعنظ ~~بذلك فإيه من أسرار الشريعة. # بارقة1(94] ~~اعيذية امر الرجعة في زمان ظهور القاتم ] ~~ال و بهذا التحقيق يتصحح أمر الرجعة في زمن ظهور اثقائم . فقد ورد أن جمعأ معن ~~معض الايمان محضا و بعض الكفرة خصوصا الغاصبين لحقوق الأنية المعصومين ~~يميون حباة ثانية. وليس ذلك الاببركة وجود خليفة الله القائم وبسبب سريان الحياة ~~بقدومه المبارك، كما أن إحضار الثلاث مائة والثلاثة عشر من شيعته الخاصين لديه في ~~ليلة واحدة - حين يفقدون من فرشهم - بقوة نفسه القدسية ويمكن ان يكون في ~~احياء الكتل من الشيعة في زمان الرجعة مدخل لقوة نفوسهم حيث اكتسبوا ببركة متابعة ~~ته التمكن من ذلك لكن بإمداد من الامام للله حين ظهوره كما يكون في الآخرة PageV00P319 ~~============================================================ ~~الارعيبان لكشف انوار القد سبات ~~للنقوس الشريفة اقتدار على جمع أجزاه بدنه وإعطائها القوى والأعضاء، لكن ms256 باذن الله ~~و امره الذي لايرد و لايعصى { وإنما أمره اذا أراد شينا أن يقول له كن فيكون)1 ولا ريب ~~ان النفس من عالم الأمر والملكوت وشأن أمر الله ذلك كائنا ما بكون؛ فتعدش. # بارقة [95] ~~انقد كلام منكري الإحياء في القبر] ~~لعل أوهام بعض المتشككين ذهبت إلى آنه لو وضع عند الدفن2 على رأس الميت و2 ~~صدره حبات من الحنطة وغيرها مثلا، ثم اذا كشف عنه في اليوم الثاني ترى الحبات في ~~مواضعها. وهذا يدل على آنه لم يتحرك بوجه أصلا. # فتقول: ايها الأعسى عن حقائق الملكوت و الناسي غهود يوم الميثاق المعهود ما هذه ~~التشكيكات العامية والتسويلات الوهمية، فاعلم: ~~اولا أنه مما قد انعقد الإجماع عليه بل من ضروري الدين وقوع الاحياء في التقبر ~~للمسائلة على الاجمال، وأما أله على أي نحو يقع فقد اشتهر بين أهل الابسلام بحيث لا ~~مدفع له و إن كان أصل ذلك بورود أخبار الآحاد فهو، أن ذلك بحلول الحياة إلى الترقوة أر ~~اصدر و باقعاد الميت في قبره إلى غير ذلك من الأحكام، وقد بيا وجه صحة المجمع ~~عليه بالبيانات الوافية. # و أما ثانيا فلأن هذا التشكيك من قبيل النقض على البرهان، وذلك لأنا لمابينا بالدليل ~~الشرعي والوجه العقلي أن ذلك الاحياء مما بمكن، فلايصح النقض بمثل هذه ~~الاحتمالات كما ثبت في مقامه. # و أما ثالتأ فلأن هذا معض ادعاء مع أن هناك ما يبطله من الأمر بتوسيع اللحد و ~~تشربح اللبنات بحيث يتمكن المقبور من الجلوس ومن أن عذاب القبر يصل الى سمع ~~3. : هند الدلن أو ~~ا. ن:عند الدفن ~~ب: 8 ~~ن و هر PageV00P320 ~~============================================================ ~~الرسللا العاشرة: للطلاتع وللموارق ~~الحيوانات العجم سوى الثقلين، وكذا الى بعض الأناسي الذين يقرب طباعهم من ~~الحيوانية كالبله والمجانين والمجذوبين على ما اشتهر، وكذا يسمعه آنبياء الله وآولياؤه ~~على ما ورد في الأخبار حتى آن بعض من نوتق بكلامهم نقلوا آثهم سمعوا أنين بعض ~~الموتى وصراخهم و رأوا اشتعال النار من بعض فبور أهل الشقاء، والنورانية والريح ~~الطيب ms257 من تبور السعداء، ونقل أيضا رؤية الأغلال والسلاسل على بعض الموتى وحكي ~~انهم وضعوها في هذه النار التي عندنا فلم يؤثر فيها، سمعنا ذلك من بعض السادة من أهل ~~العلم حين رأى هو مع جماعة من أهل العقل والديانة في البصرة من موتى أهل الشقاوة و ~~قد تجاوز امثال هذه الأخبار من حد الاستفاضة والشهرة. # بارقة [96) ~~في تحقيق البساعة ~~قال الله تعالى يسالونك عن الساعة أيان مرسيها فيع أنت من ذكريها}6 أي متى ~~ارساؤها أي اقامتها أو منتهاها و مستقرها لي أي شيء آنت من آن تذكرها استفهام ~~انكاري أي لست آثت من ذكرها و بيانها لهم و تبيين وفتها لأجلهم ني شيء اي في علم ~~إلا بإذن الله، لأن علمها عند الله ~~قيل3. إنما سميت ساعة، لأنها تسعى اليها الننوس لا بطريق قطع المسافات المكانية ~~بل بقطع الأنفاس الزمانية بالحركة المعنوية التوجه الفريزي إلى الله وملكوته،. # اقول: كأنه حسب أنها ماخوذة من السعي وقد صرح صاحب القاموس بأئها من ~~"السوع" وتال: "الساعة جزه من آجزاء اليوم والوقت والقيامة أو الوقت الذي يقوم فيه ~~القيامة" - انتهى. اللهم إلا أن يحمل قوله على الاشتقاق الكبير. # وبالجلة 5 فكما أن من مات فقد قامت قيامته ووصلت ساعته وهي القيامة الصغرى ~~2. النازهات: 44042 3الأسفاد الأربة، ج6، ص 273. # ) اننهن كلام صاحب الأسقار الأربعة ~~* التباس من كلام صدر الدين في نق الصدر مع التصرف بالندمبس PageV00P321 ~~============================================================ ~~الأرعهنبات لكشف لنوار القدسيات ~~كذلك يوم يقوم الناس لرب المالمين هي القيامة الكبرى والساعة التي وصلت نفوسهم إلى ~~جوار الله. فأهل اليقين يستعدون للقانها و يرون كانها واقعة علبهم او قريبة منهم قال ~~تعالى: {وما يدريك لعل الساعة قريب}1. # و ليعلم أنه ورد في الطريقين بطرق متعددة أن رسول الله قال: "أنا والساعة ~~كهاتين" وأشار إلى ايهامي يديه المباركتين فبالحري أن ننظر ما هذا اللزوم وعلى اي ~~نحو تلك المعية والسمادلة ولم ذلك؟ # فتقول: قد اقتر في مقره وفي بعض ما أسلفنا لك ما يكشف عن ذلك أن للنفس ~~الانسانية ms258 انتقالات وتحولات ذاتية وحركة معطوية من لدن حدوثه الطبيعي الى أخر ~~نشأته الطبيعية، ثم منها الى آخر نشأته النفسانية وهكذا الى آخر نشأته العقلية؛ فأول ما ~~اقتضت النفس تكميل هذه النشأة الحسية وتعمير مملكة القوى الطبيعية والنباتية و ~~الحيوانية ثم إذا كملت هذه النشاة عبرت عنها ودخلت في منزل آخر ونشأة أخرى و ~~تتدرج في تكميل ذاتها و تعمير باطنها و تقوية جوهرها الى أن بلغت إلى العقل بالفعل، ~~فكلما ازدادت في قوة جوهرها ونشأتها الباطنة تقصت في صورتها الظاهرة ونشأتها ~~الحسية لاعتنانها بتصير الباطن والتذاذها بحصول المعقولات وابتهاجها بذاتها الششبهة ~~بالرفيق الأعلى القريبة من جوار مبدهها حتى تنتهي بسيرها إلى عتبة باب الآخرة و ~~يعرض لها الموت، فذلك ساعتها وقيامتها الصفرى، فالمرتبة الكمالبة المتصورة في حقها ~~الكثة لها مقارتة لساعتهاء مصاحبة لها. # كذلك الأمر في العالم الأكبر فإن النور المصطفوي سلك بيره الأنواري مرتبة القلم و ~~اللوح والحبب الاتنى عشر التى روي تنصبلها في كتاب الخصال5 وقد تقلناها في بعض ~~مسفوراتنا1. ثم إلى السرادقات من سرادق الجلال وغيره إلى أن وصل الى العرش الذي ~~1. الشورى: 17/ انتهن مأ نقل من الأسفار الأربعة. # سن النرمدي، ج4 ص 491، الحدبث 2214.هبعت آنا.5 4 ن: بساعنها ~~* العصال ابواب الاثنى هشر، حدمت: الحجب اننا عثر، ص 481 (معانى الآخار، ص 306. # 6. شرح وحد الصدوق،ج 01ص 406 /شرع توحد الصدون، ج آ،ص 541 و ص 148-646. PageV00P322 # ============================================================ ~~الرسلة العاشرة: الطلايع والمرارق ~~هو أول درجات عالم الشهادة واكبر باب من أبواب الغيوب فقد ورد أن الله خلق العرش ~~من نور سيد المرسلين وخلق الكرسي والفلكين بعده والسماوات والشمس والقمر ~~من أنوار سائر أصحاب الكساء بالتفصيل الذي في الخبر إلى أن ينتهي إلى آدم . # و لما كانت النشأة الحسية لضيق درجتها1 لاتسع لشروق ذلك النور بكلية كمالاته ~~ظهر في كل نبي وولي ببعض تلك الكمالات الالهية والأخلاق الربوبية متدرجأ في ~~الاستكمال وزيادة شروق للنور وسعة حيطة منه حتى يشمل جيع مرانب النبوات و ~~ال يمتوي على معارج الولايات، نصار تمام ms259 عدة النبيين والمرسلين في الدرجات حين ~~ال و صل الى مرتبة بعثة نفه المقدسة فظهر بتماميته وكليته، كما يشعر بذلك ما ورد آن ~~الاسم الأعظم على سبعين ونيف من الحروف أو من الأجزاء و لكل نبي بعض من تلك ~~الحروف حسب درجته ومرتته2. قال تعالى: (تلاك الرسل نشثلنا بعضهم على بعض) و ~~كل هذه الحروف أو هذه الأجزاء عند نبيتا إلا حرف واحد استأثر الله به نفسه و ~~بالجملة، فعند ذلك استكمل ذلك النور وجمع جميع كمالاته المنتشرة في الأتبياء و ~~الأولياء المنبثة في أقطار الأرض والسماءا فحاتت ساعة رجوع الكل الى مترها و ~~منشأها، وذلك هو موطن النشأة الأخرى ومقام القيامة الكبرى؛ فهذا سر مميته ~~للساعة وبه ختم أمر الدنيا والآخرة، فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين ~~بارقة [97] ~~الفي قوله تعالى "يسألونك عن الساعة أيان هوسنها فيم ."ا ~~قد ذكر المنسرون لهذه الآية الشريفة وهي قوله تعالى: { يألونك عن الساعة أيان ~~1. في هذا الباب أحاديث كثيرة، راجع، بصاتر الدرحات، الجزء الرابع، الباب 12، هباب لمي الانمة أئهم أصطوا ~~اسم الله الأمظم وكم حرف هوه ص 2310228 /1لكافي ج 1، كتاب انحجة، ص 240. # 3البفرة: 153 PageV00P323 ~~============================================================ ~~لار عنبات لكنف الوار لقدسيات ~~مرسيها فيم أنت من ذكريها)1 إعرابا غريبا غير ما هو الظاهر منها قالوا: إن قوله تعالى: ~~"فيم" منقطع عما بعده و استانف قوله: "آنت من ذكريها أي آنت مذكر لها حيث فربت ~~بعشتك منها. # اقول: على هذا كانه سؤال عن آمرين: أحدهما عن وقت الساعة وهو مسقاد قوله: ~~يسالونك عن الساعة أيان) أي عن حين وقوعها وعن زمان وجودها و في اي وقت ~~بكون ظهورها. وتانيهما عن مستقرها فيكون قوله تعالى: *مرسبها فيم) استيناف آخر ~~اي مستقرها في أي شيء و انتهاؤها إلى آين، فاجيب عن سؤال الوقت بقوله سبحانه: أنت ~~ومن ذكريها) أي بعثتك هي قرب زمان الساعة التي يستعجل بها المجرمون. وقوله: {الى ~~ربك منتهاها) جواب عن المستقر والمنتهى بأن الساعة هي رجوع كل شيء ومصير كل ~~ضوه وفيء إلى ms260 الله تعالى ( ألا إلى الله تصير الأمور"". # الالرة السادسة ~~فيما يلقى إليك من علل التحاليف الواقعة في الأديان و من أسرار ترتب ~~الهثوبات و العقوبات على هذا الشان وفيها اطوار نورانية ~~تتراهى فيها بوارق عرفانية ~~بارقة (98] ~~افي سر الجزاء] ~~لعلك الآن تشتهي أن يظهر لك سر الجزاء و رجوع الكل إلى النشاة الأخرى، ومن ~~البين أنه لا فائدة في ذلك تعود الى الله تعالى؛ فما الداعي إلى وضع تلك الأوضاع ~~الشرعية وتقنين قوانين الحل والحرمة وتثزيل الأوامر والنواهي وتعيين الآداب و ~~النازعات: 42-244. راجع: الكشاف، ج 4، ص 199. 3د. من ~~الشررى: 53. PageV00P324 # ============================================================ ~~الرسللة العاشرة: الطلايع رللهوارق ~~السنن للحاضر والبادى حتى يثاب من صدر عنه الامتثال ويعاقب العاصي بالعذاب و ~~النكال؟ ولأيي سبب يصير العبد بكلمة واحدة مستحق الخلود في الجنان، وبانكارها ~~يعذب أبد الآبدين في الثيران، وكذا يصير بسبب فعل ما يسئى طاعة والتخلق بخلق ~~حتنا يتوجب الثواب وبضدهما يستحق العقاب؟ # و إذاكان الفرض يعود الى العباد لما الفرض في ترتب هذه الفائدة اليهم ببب هذه ~~الأفعال والأعمال؟ إذ يمكن أن يعود ذلك اليهم من دون هذه التكليفات بل الفائدة تصير ~~يثذ أعم لجميع البريات، ولوكان الفرض الأحان فذلك بحسب الظاهر من دون ~~التعبيد والتكليف أحن وأجمل، ومع عدم ظهور الطاعة والمعصية منهم أتم وأكمل ~~فأنت يا أخي إذا اختلج ذلك ببالك وطلبت السر في ذلك فاستمع لما أقول حين ما ~~اشرح ذلك في فصول: ~~بارقة [99] ~~اعلة هبوه النظس إلى هذا العالم] ~~بالحري أن نمهد لبيان ذلك أصلأ و هو أن نذكر علة هبوط النفوس الى هذا العالم، و ~~نبين هذا الأصل بالقرآن والحديث وكلام الأقدمين: ~~قال تعالى وهو أصدق القائلين: *وقلنا اهبطوا منها فاما يأتينكم مثى هدى فمن تبع ~~هداى فلايضل ولايشتى)2 الى غير ذلك من الآيات. # ال و في توحيد شيخنا القمي صدوق الطائفة رضي الله عنه بإسناده عن عبد الله بن ~~الفضل الهاشمي قال: ~~قلث لأبي عبدالله ا: لأي علة جعل الله تبارك و تعالى الأرراح في ~~الأبدان بعد ms261 كونها ني ملكوته الآعلى في أرفع محل؟ # 2. البغرة 48 و طه: 124. # : تد. # 3. اللوحمد، باب أن الله لابفعل بمباد، إلا الأصلح الحديث ا، ص 4030402 / علل الشرالع، ج 1، ص 15. PageV00P325 # ============================================================ ~~الأربعينهات لكشف أنوار القدحهات ~~فقال : إن الله تبارك وتعالى علم أن الأرواع في شرفها وعلوها ~~متى تركت على حالها نزع اكثرها إلى دهوى الريوبية دونه هز و جل: ~~فجعلها بقدرته في الأبدان التي قدرها لها في ابتداء التقدير نظرا لها و ~~رحمة بهاه و آحرج بعضها إلى بعض و علق بعضها هلى بعض و رفع ~~ضها نوق بعض درجات وكفى بعضها ببعض؛ و بعث فيهم رسله و ~~اتخذ عليهم حججه مبشرين ومنذرين يامرونهم يتعاعلى العبودية و ~~التواضع لممبودهم بالانواع التي تعبدهم بهاء ونصب لهم عقوبات في ~~العاجل وعقوبات في الآجل ومثربات في العاجل و مثربات في الآجل ~~ليرغبهم بذلك في الخير و يزهدهم في الشره و ليدلهم ا لطلب المماش و ~~المكاسب فيعلموا بذلك آنهم مربوبون وعباد مخلوقون و يقبلوا على ~~عبادته فيستحقوا بذلك نعيم الأبدو جنة الخلد و يأمنوا من النزوع إلى ما ~~س لهم بحق17 ~~ثم قاللا : ويابن الفضل إن الله تبارك و تعالى أحسن نظرأ لعباده ~~منهم لاتفسهم، ألاترى أنك لاتوى فيهم إلا محبا للعلو على فيرء حتى أن ~~منهم لمن قد نزع إلى دعوى الوبويية؛ ومنهم من قد نزع إلى دعوى النبوة ~~بفير حقهاء ومنهم من قد نزع إلى دهوى الأمامة بغير حقها؛ مع ما يرون ~~من انفسهم من النقص و العجز و الضعف و المهاثة والحاجة والفقرر ~~الالام المتناوبة عليهم والموت الهالب لهم والقاهر لجميعهم. # يابن الفضل إن الله تبارك وتعالى لايفعل بعباده إلا لأصلح لهم و ~~لايظلم الناس شينأ و لكن الناس أنفسهم يظلمون. # بارقة (100) ~~اكلام صاحب أقولوجيا لمي عيذية هبوط النفس] ~~ال و قال الفيلسوف الأعظم المعلم الأول للحكمة في كتاب اولوجيا في أول الميمر الأول ~~ما ملخصه بحذف الزواند: ~~ن: بمذلهم ، التوحبد: لدلهم. اولوياء ص 24-18 PageV00P326 ~~============================================================ ~~لرسالة لمعادرة: الطلابنع والهوارق ~~وإذ بان أن النفس ms262 اليست]1 بجرم وانها لاتموت ولاتفسد و لاتفتى بل هي باقية دائمة ~~فانا نريد أن نفحص عنها أيضأكيف فارقت العالم العقلي وانعدرت الى هذا العالم ~~الحسي الجسماني، فصارت في هذا البدن الغلبظ السائل الواقع تحت الكون والفساد ~~فنقول: إن كل جوهر عتلي لا يقبل الآثار فذلك الجوهر ساكن في العالم العقلي ولايسلك ~~الى]3 موضع آخر؛ لأنه لا مكان له يتحرك اليه غير مكانه وكل جوهر عقلي له شوق ما ~~تذلك الجوهر بعد الجوهر الذي هو عقل فقط لا شوق له. فاذا استفاد هذا الجوهر العقلي ~~شوقا4 سلك به مسلكا ولا يبقى فهي موضعه. لأنه يشتاق إلى زين الأشياء التي رآها في ~~العقل، كالمرأة التي آجاءها المخاض بوضع ما في بطنها. فالعقل إذا قبل الشوق تصورت ~~النفس منه فالنفس إذن إنما هو عقل تصور بصورة الشوق، غير آن النفس ربما اشتاقت ~~شوقأ كليأ وربما اشتاقت شوقا جزئيا و على الأول صؤرت الصور الكلية و دبرثها تدبيرا ~~كليا من غير أن تفارق عالمها و على الثاني ديرت الأشياء الجزئية وزينثها وأصلحت ما ~~فيها من الخطاء. وإذا صارت الننس لي الأشياء الجزئية لم تكن في الجم كائها محصورة ~~فيه بل تكون ليه وخارجة عنه. # الو لما اشتاقت النفس الى السلوله والى أن تظهر أفاعيلها تحركت من العالم الأول الى ~~الثاني: ثم إلى الثالث من دون أن يفارقها العقل و من غير أن يبرح العقل من مكانه. وإنما ~~تفعل النفس أفاعيلها بقوة العقل، لأن العقل انيته دائمة ففعله دائم وآما نفس سائر ~~الحيوان فما سلك منها سلوكا خطأ فائها صارت في أجسام السباع غير آنها لاتموت و ~~لاتقنى اضطرارا. # ال و ان التي لهي هذا العالم نوع آغر من أنواع النفس فإيما هو من تلك الطبيعة الحسية و ~~هي أيضأ حية وعلة لحياة الشيء الذي هي فيه، وكذلك أنفس" النبات حية، لأن النفوس ~~. ن: ال ~~جميع النسخ: ليس ا أوولوججاء لبست. # 3. جيع النخ: لي ا اولوجيه إلى ~~ون شرفا ~~ن: النف ~~6. اولوجيا آنية. # ن: بوع ms263 PageV00P327 ~~============================================================ ~~أن عمنيات لكشف انرار لقبسبات ~~كلها حية انبعثت من مبدا واحد الا آن لكل منها حياة تليق بها و كلها جواهر ليست بأجرام ~~و لاتقبل التجزئة. قأما نفس الانسان فانها ذات أجزاء ثلاثة: نباتية وحيوانية ونطقية و ~~هي مفارقة للبدن عند انتقاضه وتحليله غير أن النفس النقية الطاهرة التي لم تتدنس ~~بأوساغ البدن إذا فارقت عالم الحس فإنها سترجع إلى تلك الجواهر سريعا. وأما التي قد ~~اتصلت الى البدن وخضعت له وصارت كانها بدنية لشدة انغماسها في لذات البدن و ~~شهواته، فإنها إذا فارقت البدن لم تصل الى عالمها إلا بتعب شديد حتى تلقي عنها كل ~~وسخ ~~ثم قال بهذه العبارة: وأما ما كان ينبفي أن نذكره للذين لا يقبلون الأشياء إلا بقياس و ~~برهان فقد فرغنا عن ذكره بكلام موجز على حقه وصدقه. وأما الأشياء التي ينبغي آن ~~نذكرها للذين لايصدقون بالأشياء إلا بمباشرة الحس، فنعن ذاكروها وجاعلوها مبتدا ~~قولنا من1 الشيء الذي قد اتفق الأرلون والآخرون: ~~ال و ذلك أن الأولين قد اتفقوا على أن الثفس إذا صارت دنسة وانقادت للبدن في ~~شهواتها حل عليها غضب من الله، فيحرص المره عند ذلك على ان يرجع عن افعاله ~~البدنية وينفض شهوات البدن و يتضرع إلى الله تعالى و يساله أن يكفر عنه سيياته و ~~يرضى عنه. وقد اتفق على ذلك أفاضل الناس وأراذلهم. وقد اتفقوا أيضأ على أن ~~يترحمواا على موتاهم والماضين من اسلافهم ويستغفروا لهم ولولم يوقنوا بدوام ~~النفس وآنها لاتموت لماكانت هذه عادتهم ولاصارت كائها سنة طبيعية لازمة مضطرة ~~ال و قد ذكروا أن كثيرا من الأنفس التي كانت في هذه الأبدان وخرجت منها ومضت إلى ~~عالمها لاتزال مفيثة لمن اتفاث بها والدليل على ذلى الهياكل التي بنيث لها وسميت ~~باساميها، فإذا أتاها المضطر أغاثوه ولم يرجعوه خائبا. # فهذا و شبهه يدل على آن النفس التي مضت من هذا العالم الى ذلك العالم لم تمت و ~~اولوجيد بب 1ن: ترحوا. # اولوجيا: في PageV00P328 ~~============================================================ ~~الرسالة لعاشرة لطلاتع رلبوارفى ~~لم ms264 تهلك لكنها حية باقية بحياة لاتبيد ولاتفتى ~~ثم قال بعد كلام يشبه رمزا إلى النفس الالهية بهذه العبارة: فأما أنباد قلس فقال: إن ~~الأنفس انما كانت في المكان العالي الشريف، فلتا أخطات هي سقطت الى هذا العالم. و ~~ايما صار هو أيضا إلى هذا العالم فرارا من سخط الله تعالى، لأنه لما اتحدر إلى هذا العالم ~~صار غياثا للأنفس التي قد اختلطت عقولها افصار)1كالانسان المجنون، نادى الناس ~~بأعلى صوته وأمرهم أن يرفضوا هذا العالم و ما فيه و بصيروا إلى عالمهم الأول الشريف، ~~ال و أمرهم أن يتغفروا الاله عز وجل لينالوا بذلك الرحمة والنعمة التي كانوا فيها أولا ~~و قد وافق هذا الفيلسوف نيثاغورس في دعائه الناس إلى ما دعا، غير آنه انما كلم ~~الناس بالأمثال والأوائد2، فأمر بترك هذا العالم ورفضه والرجوع إلى العالم الأول الحق ~~و أما أفلاطون الشريف الالهي فانه قد وصف النفس فقال فيها آشياء كثيرة حسنة. و ~~ذكر في مواضع كثيرة: ا كيف انحدرت التفس فصارت في هذا العالم، وآنها سترجع الى ~~عالمها الحق الأول إلى أن قال: ثم قال يعني افلاطون الالهي: إن البدن للمنفس إنما هو ~~كالمفار، وقد وافقه على ذلك أنباذقلس غير آنه سيى البدن "الصدى" وإنما عنى ~~أنباذقلس بالصدى هذا العالم بأسره. # ثم قال افلاطون: ان اطلاق النفس من وثاقها إنما هو خروجها من مفار هذا العالم و ~~الترقي إلى عالمها العقلي. # وقال أيضا: إن علة هبوط النفس الى هذا العالم انما هو سقوط ريشها فاذا ارتاشت ~~ارتعت إلى عالمها الأول. # وقال في بعض كتبه: ان علل هبوط النفس إلى هذا العالم أمور شتى وذلك أن منها ما ~~هبط لغطينة، أخطاها. وإنما يهبط الى هذا العالم لتعاقب وتجازى على خطاياها؛ ومنها ~~2 اولوجيا: الأوابد. # جبع السخ: فصارت راقولوجي فصار ~~ف و PageV00P329 ~~============================================================ ~~الألعينيات لكشف أثوار القدصيات ~~ما بهبط لعلة اخرى غبر آنه اختصر قوله بأن ذم هبوط النفس في هذا العالم. # ثم ذكر افلاطون هذا العالم و مدحه فقال: إنه جوهر ms265 شريف سعيد و إن النفس إنما ~~صارت في1 هذا العالم من قبل البارى: فإن البارى لما خلق هذا العالم أرسل إليه النفس و ~~صيرها فيه ليكون هذا العالم حيا ذا عقل، لأيه لم يكن من الواجب إذا كان هذا عظيما منقنأ ~~في غاية الاتقان أن يكون غير ذي عقل ولم يكن بممكن أن يكون العالم ذا عقل وليست ~~له نفس، فلهذه العلة أرسل انفسنا فسكنت في أبداننا ليكون هذا العالم تاما كاملا و ~~لثلايكون دون العالم العقلي في التمام والكمال: لأنه كان ينبفي أن يكون هي العالم ~~الحسي من اجناس الحيوان ما في العالم االعقلي] منها. # ثم قال أرسطاطاليس: وقد نقدر أن نستفيد من هذا الفيلسوف أمورا شريفة لفي ~~النحص عن النفس الني نحن فيهاء وعن النفس الكلية، حتى نعرف ما هي ولأية علة ~~انحدرت إلى هذا البدن واتصلت به و أن تعلم ما طبيعة هذا العالم وأي شيء هو وفي أي ~~م وضع تسكن منه. وهل انحدرت النفس اليه واتصلت به طوعا أو كرها أو بنوع آخر من ~~الأنواع ونستفيد منه علما آخر أشرف من علم النفس" الى آخر كلامه. # ال و انت إذا تاملت حق التأمل في الحديث الذي ذكرنا، وفي كلمات هؤلاه الأساطين من ~~الحكماء، استغنيت عما وعدناك من انجواب فان ليما ذكرنا فصل الخطاب، والله أعلم ~~بالصواب. # و الحمد لله على ما هدانا لدينه وجعلنا من الموقنين بتوحيده ورسالاته والمؤمنين ~~بالآخرة ويوم جزائه. # 2 جمبع النسخ . العفنى ا اثولويه * العقلي ~~ن ي PageV00P330 ~~============================================================ ~~ولنغتم الكلام بالصلاة على جيع انبيائه ورسله خصوصا شرفاه خلقه محمد سيد ~~المرسلين و آله والحمد لله ~~اتفق النقل الى هذه المجموعة يوم الأحد ثالث شهرصفر ختم بالخير والنصر والظفر، ~~سنة ألف ومائة واثنين حامدا مصليا على يد مصننه العبد الراجي محمد المدعو بسعيد ~~القاضي جعله الله من أهله وأعطاه مناه في نفسه وأولاده وإخوانه والحمد لله أولأ و ~~آخرأ وظاهرأ وباطنا. PageV00P331 # ============================================================ ~~نمان ج صورة من المخطوطات PageV00P332 ~~============================================================ ~~اشارة دبشارة ~~سك ارشا بى ~~قد ال ms266 للا ~~بب ه ينه لان ~~بب وايو ~~2 ,ب . دق1 ~~الديلل ~~ها لاش ~~لا باندسطا هيل بملة ~~ب نتد ا ل ~~د ب ببيد ا بيده انطرا وا ~~ال ~~19 ~~ال بدنع لقاله بنم ععاع تلها ~~باوا د تاعه ~~ه شما بكد بوزدالها هيق ~~العاله رله ببصالى اغرفا بهمالا انها ل الم ~~- .از/ ~~الااربك ابالهط ميه انكه ا راصغ اله ب لاات اطلهر رزنا لمه لل وللن ~~الالبه تع جن فا بايت بالم ل (يعلبم با لاسول طنلم ياسم باب ألل ~~ه الله الربان ~~اهد طربهه ايشان كره هن ان العدابحى فنابن ~~الب م الا ~~الو ا با سيالا ملبه من و همل لدط ده مه ا سس ة راتبا ~~با نى ب انا ا به م كته ~~~~داتاا ~~وهماتا ~~ال ال ل اله ~~ع ا ان الفط نيا با اتبابر لبا رانا أ أن ما خرلد ~~با ييتبا بيه المبنا شاناونايب ها اولا ت لع ل حدابه لللمن ا بمه الاابه رث ~~اقب فا بيه د الحلم لطط بالم الرمع لار فنكه مل رلحعبدة ان مال تص ~~اللرلا بالقدة مد با مهخا بقاتدن لا ك لطررايا الكاد نمناى اتها بها شرال ~~وة الاعباصها بجرما لانا به الاه لم جه ورها ترل كرة البعان الدا ~~الكزانا *ا فاكها بجاراث بلجا شراشاطرما بسع اهام ذكرها بنارة وا ~~سوه انام مدو با با با بجل تيانى ه شجته حلم مكمعنا صنا جا وجه ~~ل* بمكابش ~~ه لى لك ولا الها دقواه (ا ~~جاها جزاؤموم اغلي خمابهه فل شبه خاوئه مرفة بشهما بد اذا اضدس لمم ~~كا بهبال ظ فا السر د للوخزلة اباه الم يمو لاا اتا ~~با دلر واببه يحاهاكه يباتاحلبه بنان باريط اصدوازم النفه كه خق ~~سبوهبه سراتلينو بهن ميرد يط مايرطا ويجدهنابو د اتقابد *اره له ~~شاشماجا ب شا الشه بضاه لم ستبه ه السبى اامموا ~~اها داو الحبا نب بع الاوم بعل بيبا اننا هه مشل السا الله ms267 تال ~~ع تههيارن تكر فنبا بغظر ال لمان ار قرلم بالا بلهمرا اا با هاد ور ~~رسالة إشارة وبشادة ~~البحة الارلى من نسنة "فه بغط العصنف PageV00P333 ~~============================================================ ~~الشد ~~مر المنولي النفية ~~الى درضوية بسملقارك المل ~~يدوبتند ~~ان نه ~~شير بان فب ~~سب ند دد ~~بالعالها بماهصت الب ~~لاللن هرب الل ومسا كان البمن وايه ل اجا ~~رالما لاينهم فاسم جه الاة للجلر: بهم يلها ارحثا مسه مراعا دباا ~~جوجارى لخلساته راعرا زاشمر الناقبيات ب به يده نالجد ابه الينى ~~شه ~~بالقاههبر ادمنظ رحدالشتهب واله ياا ~~بايا وااا ~~ماب اا ذلك لاكه ~~االتابل بلموي لااد ابلوله ها ما بااه ل ~~اكر ببم لام اه ~~اه ~~اا يا ~~ار اا با ~~اطده عهه ابهادة ~~ب ~~ه ساهتبلى ~~فال الت ~~طااه بالا باهم تلا الالج ~~گندوما ~~ذالقدس ناتبو ~~~~ت ر حى ~~برولره ~~مله ت ~~لد با قله ~~ش9 ~~رسالة اللوائد الرضرية ~~الصنة الأول من ننة ونه بفه الصتن PageV00P334 ~~============================================================ ~~سالزمرناه ها سرادد معا لا نواد لبا زرط الار الضبر هولهالم ~~. # ال شبد يت ~~ار ااا ~~فضييرة قة ~~بها كه من الذاتعاله الطن ~~با ل ن اابو ~~بحكا ن الحشهابها لها ~~ب ا شيد مها ان ابدى دى اامها ~~فا م لوبدابى خم ~~اتها ه ببقدبت املم بلقى ~~بكلوا قلالل الم لم وقابي بعنا باحال فدلم ل وا وطل لل ~~ه ال ا و واا د ا لايكع لى ~~ام ~~جه لما ~~امتلقا ابشا ق ميله اجد بيةيدل ختظافام لص ~~وا الا ~~تا ه ا با الا ~~كازاب دو يهسله ها نها يره ه ابتيا واا الل ماران بما ين ~~الا اابد ال اب الا ~~اله يه تقدر هقل او ال الهام لا كا لا تم ع به ل بارا جه تجراج القلم يل تا ~~اكسينى كرى ببايههر ~~برا يع البيطى لنهندر ~~امبهاث ولاهاا اللها بهنفاجما جر ~~االديلاهه بابقه ما الم اس ل الل ~~بذما ببقده لدا انشاما بيددنى بهد با راشادن وسمد مشمراته بيا اتهلى ms268 ~~باله لهامر لاتها اذهوا بالنماب ه وجل يكد اسملرصا جواجى ما عا بل ت ~~ناف اله بهلاكمنقام وألم قام فعما لهيشالمدا ~~يادطا بهالاوله ها مند ما بطفر لا لمي رالة ~~المه السا ابابل قا دريوا ر طااث والهاا اللهاراواعا ا فسممن ~~با ~~بلأناخ طا م ج اله بنى اسل باامل بالمت الا تقب ~~لطولقل ~~اللى البار به ي الع الم ل الا ب لش ~~ايساةالطيشا بعيا ببا ا القم عن الهغيه ع ا حن الله ~~بشت بابا واه اتيشدا رجسية اجميهرا كولث الذ ى لضه ~~با ~~اصوبلنيل فعا ببانم اباد باى ال ~~تع ~~بهانلان سن لاماب تقدهفما لدناب ~~املا ل ع ه ال م ه ل ة ال ~~ابل هنا مدق شارلامقلا ناهوالتععا لاضيهلاشرال أقل والمعقرل ول سيضد ~~رسالة مرقاة الأسرار ~~النمة الأولن من تسفة لاق" بخط المصتف PageV00P335 ~~============================================================ ~~هشام ه بكم ~~الا ا ال الله ~~6 ~~ش ~~الليها الة صن الج كلهل ~~الامدنهيه ~~3 ~~ول ها اله ~~ا0ل رهاى ~~و البعلفا انرع للا نى ~~ق ~~ب بقرامبا بهانا يتايه ة الطت تنكم ب فس ~~ببواع اى دالرنا هم اد بون بما ان ~~93ران ~~~~~~ع خو اله بال الراء بلهب ال شوع ~~متداو بارم ~~الافله يا ~~ب االا نا ~~رى ~~989 ~~5 ~~بر اهة لبسة الاهلتها ~~الحاتم الدمستبانا قل ~~الا ~~راى ~~اه ه ~~اليكا مللهباومز ~~الر اله رهنه الاثات اللاف ~~لابدعاللهاق اشل هغاا الابشد ~~~~باد امع ربت تملنه الت بسى وانا ~~لتالعت ~~ااى ~~ابطبا النره الهتا هييت سد اناهههه ~~ساد د ل اليا اد هدا الجاو ~~م سه ذ طول ~~نا ا نيلة باباده ~~* ~~س2 ~~اك بوه الما سببي همر بالمجادر الخانه العلى لافصعا ~~.. # ف ~~6هو1من. ن سلر : 7 ~~الصالجمن ~~وسالة النتحات الالهية ~~النة الأرلى من نسبة "ق، بنه التف PageV00P336 ~~============================================================ ~~اار الدتم يالالى ش ووس ~~ل ~~الا - ان ح لاه اوع الا رد لج ~~اعن ل العاه بب ه البمن اپيت ند و ~~باا ال ل اللي ~~وى ا رته ~~د ms269 الا أها بوترصاول بسعوا لمدا ابلا بنا مواب ~~هير المهذ الضهرااا اا اوال ~~رى ~~بوتى بان م ~~سالا منهرببم لشصل ملى ن الحلم رن ~~~~وتد اجنبير ير ايسام بانلجا را لم ا اا فا لى الالممع ع ~~لعم و هلها رام وا خلا ا يز لع ~~بداه بره بق اسا بنعم والا ~~~~اقله قلق الا ا ما تد ب لعه لد الم لبه ~~المها ~~ااس ووبى ~~ات ا ا ا ابا لاا ~~تاس بمل الدت ن بع بوبه ابر ~~سهم ملر لفركد بركرا لبيد ~~به ~~ب ~~بياته اله ~~اب ال ~~و ا لا ا ا الا ~~2 ~~د المابا بهها والطال ~~ه نى مسلظ معرد ههو اللبه فوغرك الن ~~هب نهه ~~4 ~~به براه نر ~~لاباز ~~م اا لا و بلف مار ف الم بهال ام الال اا ~~م اسيرا ماابل تتجلقم بهله التا بهد بونها بم طولم الهذا الرخا لح الزما هبابا بقل ~~كرل ك لم ا م ز الت ا با اب ب نابد ~~الفاشا ان الالنبوازبرهاواب شه ~~ديوايدبيت ~~اه لما افل دلا ض ا ما پلربع ~~انفه ارا م بربابربنريهه ~~بە ~~~~ب ~~ب والول فهافق الا فيام الببشاه ~~ننا ~~الابانا بر ياه تر ا ب ~~باصه ا ال اق عاوراا ب ل الاع الادم ~~ى ~~ام ال ا ام ~~ي:4 ~~9 ~~بام بكوبا مرالماليها نه ببهيده طا يجرا واردرت اس ~~م الاسم صول لا منطان نيله فم ا ةله ~~بيد ره ~~رسالة الأنوار القدسية ~~الصفحة الأولى من نسخة لاق بخط المصنف PageV00P337 ~~============================================================ ~~هانالنستكذ بملقا تق وقى به منرى بو ~~الالارةا ~~هدد ~~اللجاماللب مرا ~~و ~~ب الموان ~~لم ~~المفصد لاتاه ~~ت ا دبشس ~~الواء لال ~~تش ~~تالم ه فار ملام بالق ~~ار ~~~~زسل عدالهه ~~ماد بها الال با مابه ~~~~ات ~~9 ~~اول لبه القاء اوه لرك ~~ن س ~~حد البه والتل بلااه ~~بت اينه ~~الشاه با ~~تهل جات ~~بابه بلاله ~~القنن ~~مال تملد س ا ببس لا ~~رن ~~~~ات ms270 ~~ابار اعاه براهها تدبم ل ~~اللا ه ~~ال اما بوه ب ~~بب والنهلا هحة بر ~~الل بل ~~تس ~~ت ال. # ر فوخر ها الن الللجاب ~~الف المرلم نعي لينها ~~بمنبمت بها والخمال ف ف ت فر فارم لل اتشه كا الله نبهنلت ~~رسالة العفصد الأنى ~~الة الأولى من ننة "ق" بنط المصنف PageV00P338 ~~============================================================ ~~1.لد ~~سالتلى يقالو زأبم لقازح العل لا خحتير الجها ل ~~ااع بلك ي انيبل بي اره ~~هك اسب ل مارر قر ال ~~اوب الههبا ~~نره ~~يتتستق ن انند رال رار سالا ا بد كل اا الب ~~ل4 ~~بلبه اره بل نه ام اا ~~بالهبه ررف اتا بح لج ش دم بلتال للم بيا بل ~~التا ال ا ال لار ال يت الال ~~ااطابقل ~~~~باد ~~اكنم اهبب الد ~~هلساأ ~~باماته ~~اشربا بر ابلجمل باق ~~فكم با باه اهدااو ل اشل لادب لس ~~سر ناشم را تات ن ~~ابقا لكلت ما الثلم اله والزى الويواشابمبي ~~رشه د ~~الدياطاما بالوالاسا الينات تسل زالمتيذ ~~رب ر ~~السمنا بلتثرالكاهرهه ~~هناوامظم كا بضر لا باهمدرقل فتدمظا الهها الب ~~1 ~~بر ن ~~اه راطاا ~~يا ~~الامفس ~~اللهة للد الهايال للل ~~االوتام ل الا ~~اب لب با با ا ال: ~~بفاين اواشرر بهثرا بن الوابا ع بايا اادى ر رر ~~ه ارا ~~ما ا د بل فى ا اابا ~~ه الل لان بل ابه وي التواتبر ان ب ~~ى ل يا ود ~~ى ~~ن اهبا ~~اتبه فر ن بيد يا يد لا ~~ش شين تيلرى ~~لهوالمهنها بللما فرال ا لمهمر الافرجهتم سبي الف بال ~~اك مزدعى ~~ل اق ه اا اللنا ر العرل ~~رسالة الحديةة الوردية ~~الصنحة الأولى من نحة *ق بخط السمنف PageV00P339 ~~============================================================ ~~8ى ن ~~ب ~~2 ~~بالنشه لاية ~~ى الالطلبيلر ~~امالس ~~2 ~~بلجد معطر ل الرهما بشرة ~~6 ~~~~9 ~~نه ~~الم قال سي ~~دا اهه ~~ت ~~الته بعد اله ~~بنا ليا ان شما نطرل ~~ى بمل بسبه ب كابن ~~ه اره ا بل ~~ه ~~با ms271 الا ب بل قه ل ال ا فم ~~3 ~~ويكه ~~ال ~~ر اى الهبل اقام ا ت ~~ه ~~~~~~ابنه ا املا اته وه المهك ال ~~الالال امالدبم اصما ~~/ ~~لهم بالشت بالها ~~اماله ورت الطضالا الاوا ~~له ~~الوجه د ~~2 ~~بيايم اباودفراياش ~~10 ~~دسالة البرهان التاطع ~~الصدحة الأرلى من تسة قه ط الصثف PageV00P340 ~~============================================================ ~~92 ~~سالزالطاني ظ فبا ره ت ا فقان ا ابع رارا ~~1 ~~0ا110 بم لصالر الم ~~لشابعد ~~ه بار ~~ل ~~دل ب ~~لان ~~شاله بالحد رتم ~~81 ~~الهلا تاه ~~ب لدي د ~~الاقلايل طل فانب المرل اليعا الرد ~~الالبه الكيها ~~بد احادء فمو ا ال ا به مارل ~~~~ت ه رم ا ا ل ~~بب باى ارا داا ن ~~بل ~~اد ~~ه. # الل لنكه اعن لال الميه اولتام الا ~~اله ~~ابا ~~لابه الا بان ب التبن بالما الاه ل ~~بهابونه ا وا بار القار ~~شاتالاشان بشينه ى جع الدهد عيفا بكر برط شاك انده ~~اوالبا العا دربهماماليعيبا لاوا مجمه ون حتال كانت فهشد رالما قلي ~~النب بابن ما المخاتر المركله الخلم العفات الاتبوالق بلمدهما بيا ~~حتنابن بالو الفق الابنفا لايعر عه الصفارطا بعضاد كررطانند ~~القو ا الا با ها الاه نى بيبا لا لمرضا لرسل ك الرسن ~~آنو ال اصنا واللشا ابنيا بنه التلب اوا ل طا اله ا لمين السا لاء ~~تخم ه البقالض طبد ما فكزا انرفع لاربده فرالي لععط سهسترص النا سا ~~القمبسا مندا بانع بنا موهالمدة والذ باثل نهزز رل كارر جل ~~ميواتاى مهينا والرفي اللمالة اليفيب الناببه اجه رميحند م بك و ديتر ~~وسلم اله كناته عجمنع الموفه ادي بتاا فناش با لطنهم نظام منم واليه ~~شا بسالى ا ال ~~خد الضولعد العثافه ل شي ~~رتهنة البادة فابض ل لض لأما ي كمقلات تحرربها ضررالابة لجا بله دالفى ~~والكالمنات الالللهفهر الستترل شا فيل وا برز الذى خانبفا بلا بو ذناك لاتما دفالب ~~والرؤم امزا تخذلر العلم سبيلل فحد بروعالابدل حل لعد الهبهعيزطادة عالها ms272 لكرا ~~الامدمراه بكويد فبيضان الاولر تسه له فدمزاة هجولا يدراذتوامتبانا مقها اك ~~رسالة الطلائع والبوارق ~~الصحة الأولى من نسنة وق" بخا الصثف PageV00P341 ~~============================================================ ~~الفهارس ~~ا. الأيات ~~2. الأحاديث ~~3 الاعلام ~~ا. اله هردات لاهنية واللواعد والأمعن ~~العب ~~صادر الهيق PageV00P342 ~~============================================================ ~~الآيات ~~وكلسة القاها إلى مريم000...229/171 ~~البقره(2) ~~اتبعل فيها من فد ليها .281/4000.00000. # الصايده(5) ~~وتلنا اهبطوا منها جيماء000000000 ~~0020 ~~1144740 ~~من قتل نفسأ بغير نفس......... # ولكل وجهة هو مرليها..........312/148. # بعزدون الكلم من بعد مواضعه.... 65/41 ~~تلك الرسل تثلنا بعضهم على. 238/253. # الله لاإله إلاهو الحى التيوم......275/255. # الأنهاه(4) ~~ولارطب ولايابس الا......144،74/590. # ال ههران (4) ~~24128 00 ~~الأهرال (7) ~~والى الله المصير000000000 ~~انى رسول من رب العالمين 4771040000000. # يرم تجدكل نفس ماعملت من.182/300. # ان مثل هيسى هند الله كمثل229،225/59. # الأنهال(4) ~~رجات هند الله28/1430000000000. # م ريات عندرى 241140000000003. # .7871000 ~~الشاه(4) ~~و اريت اذرهيت000 ~~وفون الكلم عن مواضعه64146.00100000 ~~لالتوهه (9) ~~ان الله لايغفر أن يشرك به.........245/48. # .154/000 ~~وتزهق آنههم0000.. # كلماتضبت جلرفهم بدلاهم....252/58. # ان الله لايضيع أجر المحسنين .224/120. # .14/80 ~~قل كل من عند الله.0.0000... PageV00P343 # ============================================================ ~~364 ~~الأرحينيات لكشف انوار القدسهات ~~يون (10) ~~مريم (19) ~~و ما يعزب عن ريك من مثقال.44/41، 85 انا نحن نرث الأرض ومن 000..312/40 ~~واهجرنى مليا.000... # 4140 ~~هود(11) ~~ما من دابة إلاهر آخذ بناصيتها ...312/56 يوم نحشر للمتقين الى الرحمن..317/85 ~~له(20) ~~الرهد (13) ~~الرحمن على العرش استوى0...159/5. # بدير الأمرويفصل الآيات........288/2. # .155110000 ~~انماانت منذر ولكل قوم هاد........5/7ه ولتصنع هلى هينى........ # ونشر المبرمين يومثد زرقا. 218/102. # ببراهيم (14) ~~قلنا اهبطوا منها جمبعا بعضكم. 241/123 ~~يوم تبذل الأرض غير الأرض 325،186/48. ويحشر يوم القيامة أعمى.......317/1240. # حجر[15) ~~ير الأنبياء(21) ~~إنا نحن نزلنا الذكر 000..... # ) جعلنا من الماء كل شىء حن... 188/30. # ناذا سريته وننخت فيه من..8/29هلبا ~~( نفس فائقة الموت.186/45000000000. # اوخلوها بسلام آمنين.رضح بنك كما تعبدون من دون الله ..... 318/48. # ان المتقين فى جنات وعيون.....0/8 ~~يوم نطوى السماء كلى السجل.186/1040. # التحل (14) ~~الهؤمنون (24) ~~14819 ~~ولله المثل الأعلى....... # ولقدخلقنا فوقكم سبع00000000..427/14. # و أوحى ربك إلى النحل ان اتخذى 169/68. # النور(24) ~~وجعل لكم السمع والأبصار 254/78. 273 ~~يكاد زيتها يضس ولولم تمه..225/45. # ماعندكم ms273 ينفدو ماعند للله باق... 158/96. # الإسراء (17) ~~الهرلان (25) ~~اقرأيت من اتخذ إلهه هواه000000.. 173/43. # سبحان الذى اسرى ببده.179/1.000000. # قل كل بعمل على شاكلته..230184، 254. الم ترالى رتك كيف مذ الظل......272/45. # 318291 ~~اولثك يذل للله سيناتهم حنات 00/70. # (18) ~~الفعراء(24) ~~وكيف تصبر على مالم تحط به خرا...168 تاللوا بل وجلنا آباءنا.0000. # 1141 ~~118 PageV00P344 ~~============================================================ ~~146 ~~اللهارس ~~و الذى هو بمض وبستين224/790. /48 ~~11271000 ~~والر مشورة00000 ~~الفعل (27) ~~وترى الجبال تحبها.12310425/48. لزهو (34 ~~يسون القول فيتبعون احنه.4/18. # (28) ~~ان تقول نفس يا حرتى هلى ما... 279/56. # ملى ان تأجرنى ثمانى ججج......75/47. # وما عند الله خير وابقى.:.....9490. وما تدروا الله حق قدر: 5224/49-67 ~~18700 ~~تلك الدار الأخرة نجعلها للذين .152/83. ملام عليكم طبتم .......... # كل شسء هالك إلا وجه.....2851880. هاهو(40) ~~لمن الملك اليوم لله الواحد الفهار .44/16. # اللسده(22) ~~ال الأفلال لى أعنافهم واللاسل318/71. # بدبر الأمر من السماء إلى الأرض ...105/5. # له(41) ~~الأعزاب (33) ~~.18d /12- 9 والله يقول الحق وهو بهدى السيل 24/2. وفذر يها اقواتهانى اريعة اييام ~~و اوح فى كل سماء أمرها..1860125/12. # ويوم يحشر أعلاء الله إلى النار..214/19 ~~سبا(44 ~~وهم فى الغرفات آمنون5012700000000 نريهم آياتنا لى الأفاق..... 0192/53 284. # الاإنه بكل شيء محيط..........0. 53754 ~~8اطر(35) ~~اليه يصعد الكلم الطيب والعمل .142/10. # الدورى (42) ~~و ما يدريك لعل الساعة قريب.....37/17 ~~يس (44) ~~وماكان لبشر آن يكلمه الله.....512/78 ~~وكل شيء احصيناه لى.251.153070/12. # الاإلى الله تصير الأمور 158027/53، 190، ~~إنسا أمره إذا أراد شيثأ....104/82000.0، 39. # 14323195 ~~فبان الذى بيده ملكوت كل....125/83. # الزطرف (43) ~~الهات (42 ~~وإله نى أم الكتاب لدينا لعلى.........52/4 ~~ومامناإلاله مقام معلوم.165،95/144000. # وليها ما تشتهيه الأننس وتلذ الأعين..71/ ~~وانالنعن المسبحون.253/166.0000000000. PageV00P345 # ============================================================ ~~2 ~~الاربعينيات لكشف انوار القدمات ~~12) ~~و ال مدود وماء سكوب..20- 86/23 ~~مثل الجنة التى وهد المتقون نيها أنهار..15/ ولقد علمتم النشأة الأولى........ # .1927620 ~~.168 ~~.16318 ~~تزيل من رب العالمين. # اه1ح (48) ~~الحديد (53) ~~28510 لكلاتاسوا على مالاتكم..0.000.. 152144. # يدالله فوق آيديهم...... # معمد رسول الله والذين معه أشداء 27/29، ~~المشر (59) ~~ولاتكونواكالذين لسواالله.9/1900000، ~~الحجرات (49) ~~هو الله الذى لاإله إلا هو...154/24-220.0. # وجعلناكم شعوبا وقبائل...... 268/14. # هوالله الخالق البارى... # .1941440 ~~ق(50) ~~الف (41) ~~و نزلنا من ms274 السماء ماء مباركأ.194/11-9. # يريدون ليطفثوا نور الله.174/400000، 191. # فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم 160/42. # كل ننس معها سائق وشهيد....0. 145/21. # الطبفى (45) ~~او القى السمع وهوشهيد...0244/37 242. # .165/10000 ~~يتنزل الأمر بينهن...... # الشيم (54) ~~الريم (48) ~~وهو أعلم بكم إذانشاكم.. 240293/32. # .165140 ~~وبفلون ما پزمرون0000... # القمر (54) ~~الث(42) ~~اناكل شيء خلقناه بقدر.0....241/49. # مايكهن إلاالرحمن0000....100/1900. # وما أمرنا الاواحدة كلمح..0.00...160/50. # الام (48) ~~الرحمن (45) ~~81120000 ~~وإنك لعلى خلق هظيم0... # و الجم والكر ييدان21229.0000 ~~بوم يكشف من ساق ويدعون ..... 15/42. # 27190000 ~~مرج البحرين يلتقيان0.00-.. # الالة(49) ~~8272000 ~~بينهما برزخ لايغيان.0.. # 474712. # وتميها أذن واهية....... # 24729 ~~كل من صليها فان ......... # خذوه فغلوه ثم الجحيم .20000- 414/2 ~~كل يوم هو فى شأن......... # .961200000 ~~الديامة (25) ~~الوالمه (54) ~~وفاكهة مما يتخيرون......20-251/21. وجوه يومند ناضرة الى ربها ناظرة 278/23. PageV00P346 # ============================================================ ~~1 ~~اللعارس ~~الانظطار (47) ~~24 ~~.44/000 ~~يوم ينفح فى الصور لتاثون أفواجا 18 /417. # الدى خلقك لؤيا00000. # نى آى صورة ماشاه ركبك..........33718. # الناؤهات (24) ~~بسثلونك عن الساعة ..139.237/42-220. # الامدلافى (42) ~~لتركبن طبقأ عن طبق....251،98/1900.00. # س0 ~~لكل امريه منهم يومنذ شان يغنيه317/27. # الهجو (48 ~~ها ايتها النفس المطتة102098/28-27. # الصويد (41) ~~وإذاالوحوش حشرت312/5000000. الدين (هه) ~~لقد خلتنا الانسان فى آحن.291،270/4. # س ~~ماتقيت تك رشح سدى PageV00P347 ~~============================================================ ~~2،الأحاديث ~~الاحان أن تعبد الله كانك تراه...2800 ~~ان الله خلق آهم هلى صورته0000..0..290 ~~اذاكان يوم القيامه وحاسب الله هبده...400 ~~ان الله خلق آدم على صورة الرحمن.....290 ~~اذكل نعمك ابتداه.... # ان الله خلق الأرواح قبل الأجاد بالف.145 ~~أسالك باسمك الذى خلقت به العرش .12 ~~ان الله حلق الأشياء بالمشية 0.....1040 ~~اكرموا عمتكم النخلة فانها من بقية طين 224 ~~ن الله خلقنا من نور عططمته،000000000.. 144 ~~الله اكبر من أن يوصف.10.0000000....247 ~~ان الله عز وجل لاهوصف..0.00.......247 ~~اللهم صل على محمد وعلى أخيه وصنوه 56 ~~ان الله علم ان الأرواح في شرفها........341 ~~الهي كيف أدعوك وأنا اناء وكف افطع..108 ~~ان الله قبل أن يخلق العرش00000......194 ~~الأملاك الأربعة.. على صورة الأسد...24000 ~~ان امراة دخلت الثار في هرة....... # انا صلاة السؤمنين وصومهم.4.0000 ~~انا والساعة كهاتين... # انا صلاة المزمنين وصيامهم54.0000000000 ~~انا وهلن من نور واحد..000.. # ان البيان هو الاسم الذي ms275 علم به كل شيء .. 74 ~~ان دت ال د ب تب76000 ~~ان الصدق هرمطابقة السنطق للوضع ...152 ~~ان ربك يصلي.. # ان الصورة الانسانية اكبر حجة الله على...28 ~~ان رسول الله لمتا تطا نى صلاة المعراج .45 ~~ان الطبيعة تفعل باراهةالله.0000000000. 192 ~~ان لهي الجنة سوقا تباع 269، 243، 354، 321 ~~ان القرآن مرل على سبعة أحرف .0....5357 ~~ان في الجنة سوقا ما فيها شراه..........2690 ~~ان الل جل جلاله أعطى العقل.......245 ~~إن لهي الجنة قيعانا....... PageV00P348 # ============================================================ ~~الأربمينيات لكشف أنرار القدسيات ~~ان لربكم فى ايام دهركم ننحات.......1590 ~~سيكون من بعدي سنة ياكل المؤمن في: 252 ~~5300 ~~إنما الأعمال بالنيات....... # الصلاة معراج المؤمن...... # انما الأعمال بالنيات ولكل امريء مانوى 54 ~~صرر عارية عن للمواد، عالية عن القوة. 292 ~~اني لأجد نفس الرحمن من قبل..274، 278 ~~9.000 ~~الصوم لي وأنا أجزي به...... # 192 .000 ~~9000 ~~ان يهوديأ جاء إلى النبي...... # عرش الوحلانية00000.... # اول الديانة معرفته وكمال المعرفة..... 241 ~~ملي ممسوس ني ذات الله..00000000..217 ~~هن أي الأنفس تسأل4........... # 0000 ~~أول عبادة الله معرفته.00.... # أول ما احتار الله لنفه من الاسماء. 52 285 ~~فالكليم البس حلة الاصطفاء لما شاهدوا70 ~~118000 ~~أؤل ما خلق الله القلم..... # ع وب يبصر.... # 480000 ~~نقولك تادر آنه لايعجزه شيء000...... 241 ~~أول ما خلق الله الماء.00.. # اي شيء الله أكر؟........... # 7. # نوجدت برة اناعله.0.. # باسمك الذي تقوم به السماوات:6200000 ~~لهل تدري ماكان "الحجر"؟ قال: لا....... 38 ~~باسمك الذي خلقت به الخلق 61.000 ~~5000 ~~كان خلقه القران..... # الكبرياء ردائي والعظمة إزاري.00.....285 ~~باسمك الذى حلقت به السماوات.1.000000 ~~باك الذى خلقت به العرش41.0000000000 ~~كل ابن آدم يبلى إلا العجب الذنب. 315،313 ~~الباقيات الصالحات سبحان الله، والحمد. 48 ~~كل معرول بنفه مصنرع..00.0.... # بمبادتنا غبد الله ولولانا ما غبد الله ......540 ~~كل موصوف مصنرع وصانع الأشياء... 240 ~~بعيث انا والساهة كهاتين......51 37 ~~كل مولود يولد على الفطرة.000......245 ~~بناغبد الله، وبنا غرف الله.56.000000000000 ~~كمال الاخلاص ننى الصفات عنه.000..240 ~~ترديت بالمجد والبهاء وتأزرت........285 ~~كنت سمعه اللى بسمع به وبصره الذي 275 ~~الجنة تيهان وإن ms276 فراسها سبحان الله... 103 ~~كنت كنزأ مخفيا فأحببت أن اعرف. 32، 270 ~~حاسبواأفكم قبل ان تحاسبوا........ 341 ~~لاتذعواقراءة سورة الرحمن والقيام 37 290 ~~خلق الله آدم وذريته هلى حروف اسمي 289 ~~لاتلموا الويح فانها من نفس الرحمن....278 ~~خمرت طينة آدم بيدى آربعين صباحا.. 121 ~~لاتزال جهم تقول: هل من مريد حتى...289 ~~42000000 ~~الدين هو الحب في الله.00... # لاتسبرا هليأ اته ممسوس في ذات الله. 217 ~~ذات هلامة سيعة بصيرة علم كله قدرة. ا17 ~~1 .10 ~~لاصلاة إلابفاتحة الكتاب .... # رسول الله شنل: مم خلق الله العقل123874 ~~لامن شيء خلق ماكان.......... # ساك عن الذي لايفرا بفاتحة الكتاب .....41 ~~لايرى نوره إلانوره ولايمع.00.0...44 PageV00P349 ~~============================================================ ~~الفهارس ~~من ني سورة من القرآن مثلت له .. 7، 290 ~~لسدرة المنتهى فصون وأوراق وجذر...97 ~~ن وفه لقد آلحد ليه000000000000. 281 ~~لنا حلق الله العفل استنطقه ثم قال له... 271 ~~الناس معادن كعادن الدهب والفضية.298 ~~لم يزل تعالى واحدا لاشيء معه، لردا108 ~~نحن صنائع الله والخلق صنائع لنا..000..74 ~~ان بلج ملكوت السماوات من لم يولد..4000 ~~و بى و برى واجعلهما...230 ~~لو ان احدكم أحب حجرا لغشرمعه.418 ~~لو يعلم الناس ما في لضل معرفة الله.....86 ~~ا000000 ~~ما أنرل الله تبارك وتعالى كتاما ولاوحيا .66 ~~اب ال00001 ~~هل يسمى عالمأ نادرا إلا انه وهب العلم 241 ~~ما تقرب العد إلى بالنوافل حتى أحبه.289 ~~باكميل واي الأنفس تريد أن أعزفك4....98 ~~ما تقرب إلن هبد بشيء أحب إلي..... 75 ~~با من اظهر الجميل وستر القبيح........ 144 ~~ما رأيت شينأ الاو رأهت الله فيه،.......27 ~~يا مولاي ما الكفر والايمان4..............71 ~~ماطعام المزمنين فى زمن الدجال؟ .....250 ~~يانضر والله لي حيث يذهب الناس.840 ~~ما قلت ولاتال القائلون قبلى مثل لا اله إلاه ~~مرضت فلم نعدنى و جعث فلم تطعمنى 289 ~~ياهويا من لاهوإلاهو......... # ببلى من ابن آدم كله إلا قجب الذنب... 227، ~~المره مع من أحب00000....... # ن شبه الله بخلقه فهر مثرك.000.0...241 ~~شر الناس هلى نيائهم0000000000.. 418 ~~ن رب نه لقد مرك ربه00000000.. 281 ~~ر ب الناس على صورة يحن318 ms277 ~~ن مات فقد قات قياته 00000..0. هل1 ~~من نسي سورة من الترآن مثلث له حنة.. 37 PageV00P350 ~~============================================================ ~~3الأعلام ~~آءالد ~~9000 ~~أفضل الدين الكاشي.0..... # آدم(6)..4832 53 221 2270224، ~~اقلاطون الالهي34503260148،141، 349 ~~491 ~~0000 ~~اشباهللس....... # .0000 ~~آل الله أل العباء.00000000. # 1100000 ~~ابن رشد الأندلسح.000000 ~~100000 ~~ى 000000000. # 8879 ~~ابن سيناء ابوعلى..00000000. # 1901000 ~~بهاء الدين العاملي0... # 840000 ~~ان شهراشوب د0000000000 ~~10000 ~~توهان0000.... # ابن هربى، محم الدين..289،27200، 250، ~~1144725 ~~64 ~~1000000 ~~ابوالصلت الهروي0000000... # جبرئيل (روح الأمين).45، 3و هه 9770، ~~0 ~~أبواسامة.00..... # 184،218224 2212100112 ~~11،241 8000 ~~ابوهدال00000.. # جعفر بن مد الصادق (أبوهيد الله). . . وه ~~.0 ~~احمد، الحكيم (9)00000.. # 1241 010282228 ~~ارسطو (أرسطاطاليس، الصعلم الأول معلم ~~جراد الأنة د بن علي31000000000000 ~~الحكة.1124141100،19،9388 ~~540000 ~~ن بن على المجشي0000000 ~~150129128 178 م12010200،18 ~~سين بن عل اسيد الشهداء) 7952.000000 ~~146142127 1321112 ~~22522400000000 ~~100000000* ~~19 ~~اسكندر الأفروويى.000000000 PageV00P351 ~~============================================================ ~~7 ~~الأرمينيات لكشف انوار القدسيات ~~ران الصابي00000100. # 0 ~~وال000000.. # ي بن مريم (الميح)...790، 2260224، ~~11 .000 ~~110228 ~~رارى، قخر الدين0... # راس الجالوت.00000000...112072071075 ~~140000 ~~غزالى، مد.0000.. # 1800 ~~رجب هلي التبريرك.0000.. # ق ~~فاراب، ابونصر (المعلم الثاني)..236، 247 ~~س ش ~~1168 ...100 ~~سامر00000. # 85400000 ~~باطمة الزهراه0000000 ~~مليمان (النبي).. # 1184885.000 ~~110000 ~~رفوريوس0000000000 ~~سنانى (الحكيم الفزنوي) .....99041، 271 ~~18448.00 ~~شافورس0.0000000 ~~اليد المرتضى0... # 5000 ~~يض الكاشانى، محمد من 000000..7 ~~الشيخ البونانى (أفلوطين) ..0..........109 ~~تائم (آل محد) حجة بن الحسن 35000000 ~~لاف صعى محمد القى 480732 3 ~~199 192 13 117 112 592 ~~10000000 ~~الح الحيي000000 ~~41624222122921511 ~~صدر الدين (صدر المتالهين) الشيرلزى 311، ~~لونوي، صدر الدين.0304.0.0000 257 ~~1291612 ~~دوق، محمد بن على بن بابوبه القمى لااه ~~413022151451118 ~~الكشي............ # 1 .0000 ~~الكلي..... # 5 ~~4 ~~101،150 ~~كميل بن زياد....0... # عبد الله بن الفضل الهاشمي.0.... 2420341 ~~هلي ين الحين (الجاد).000 ~~ملن بن أبي طالب. 28. 5451 52 5551 مامون......... # 90 ~~36 09384 100، 115112 معمد امين الاستراباهي0... # 1465 29624193 2 292 د بن على البافر. 30303012990221 ~~110292 ~~د رسول للله، النبي، تبيناء سيد ~~ل بن موسى، ابوالحسن، الرضا... 2270، المرسلين. 9554652 شد9908، ~~410 ،25 ~~،221 [2021921821716215 PageV00P352 ~~============================================================ ~~انهارس ~~00 ~~215.3082822280224 212 ~~ميثم التعار.00000000. # 800000 ~~78 ~~بن ms278 وي000000. # 14577000 ~~78 ~~نوح،000000000. # فطرري00000.. # 53 ~~موسى بن جعفر كاظم00000000 ~~( ~~م ارحيت تكور سح دى PageV00P353 ~~============================================================ ~~*. الاصاالاحات والهفردات للهنيد. وصالى ححم للهواهعد. والأصاعن ~~400 ~~آمللف ~~كام الظهور......... # 12000000 ~~م ~~أباء العلوية.0000000 ~~1920000 ~~86545 ~~لاحبآه الدلعى.00000. # ار،00010000 ~~000 ~~لهات البع00،00.... # آخر-00..... # 2 0000 ~~121120000 ~~الإدراك0..... # آن (الآن).00.. # 190000 ~~14400000 ~~الاهراكات الثلاثة....0.. # انمة الحكمة.00000. # 800 ~~19201400000 ~~الايداع...... # ادعية الأمبوع...... # 360000 ~~492000 ~~الأذان... # الابدان الاحروية..0000.. # 1950000 ~~الارادات الجرئية 00000.. # 150000 ~~الابصار00000 ~~الارادة (ارادة)....00..253154010901060 ~~000 ~~اتباع المشائين..00.... # 156000000 ~~000000 ~~اتال.00000. # الالهية.00..... # 1140 ~~1900000 ~~الأجام البرزية0000000.. # -الربايية.......... # 100 ~~192000000 ~~الأجام الطبيعية0000... # اربهاب الأدب.0.0... # 00000 ~~1800000 ~~-الأدولق0.... # الاجماع المركم000000000 ~~150000 ~~11000000 ~~الأحدية الحقة.00000... # -الاذواق الالهية...... # 0000 ~~2000 ~~الااس000000 ~~الاراء000000. # 19102420000 ~~000 ~~الأحان000000 ~~ا.00. PageV00P354 # ============================================================ ~~4 ~~الاربعينبات لكشف أنولر للقدسيات ~~116000 ~~9000 ~~-الحكمة الذوقية.00000... # ا00000000 ~~00000 ~~1179.00 ~~الدوق000.. # 19800000 ~~الرسن00000000 ~~00 ~~-العرفان 0000.... # 0 ~~الم00000.. # 000 ~~-العقل..... # 145 490 ~~...000 ~~52000000 ~~الاسماء الالية 290.248287285284. # -القوافي00..... # 00 ~~242 ~~-الكشف والعيان .0... # 0 ~~-الالهية الجلالية...... # 000 ~~الشاهدات ~~000 ~~-انراع........ # . ~~-الاهية البمالية00.. # الأرض (أرض)........ # 1000000 ~~00 ~~اسماه الله.000. # 49 00 ~~الأشباع........ # 60 ~~الجة. # 62... # اشباح الأنوار الإلهية......... # 1..00 ~~-العقلية.00000 ~~النورية.000..... # الاشتراك اللفظي........ # 000 ~~الأركان الثلاثة.....000. # 90 ~~لاشكال الحية.... # الأرراح..2،246022502190217.206 ~~العقلية00... # 227، 229، 29235 مرتمت تكوورمدى سلوجدالاشراقين.......... # 0000 ~~1920000000اصللة العاهية 0000... # 15900000 ~~المدبرة00000.. # الأزل..... # 16412112-الوجوه0000000... # 159125000 ~~الأرلى........ # 141014800 اصبهان.94.00 245231.195.170.156 ~~الاستدارة للحقيقية000. # 15500اصحاب الاشراق000... # 5 ~~118اشرائع000...... # ات الصياح من المصباح0000000 ~~2 ~~اسرار اوضاع الصلاة....... # لكا000000 ~~00000 ~~الاسفار الثلاثة..0... # 49000-لنظر واللجرهان0... # 0 ~~1 اى 00000000. # 14243810 ~~اسسم (الاسم).00. # 292200000الأصول العرلانية......... # -الاعظم.00000... # 010 ~~41000أصول العوالم الماهيات.00000 ~~-الامام.0000... # 112.000 ~~51 اعتبارات الماهية00000.. # 183 ~~البارى ~~50 الأعراض0.. # -الباقى.... # 181000000 ~~12 والصفات الهسانية ~~ال PageV00P355 ~~============================================================ ~~انهارس ~~[12145،14314200 ~~0000 ~~الأعمال الصالحة.00000. # الا00000. # 282022 ~~-الكامل00...... # 14300 ~~الأهيان الثابتة،01000... # 29201451616200 ~~2000000 ~~الافراط.0... # السى 0000000 ~~.00 ~~8000 ~~افعال الحج.00... # اور0000000 ~~0 ~~125900000 ~~الألق المبين 000000 ~~هقلي000000000. # 000 ~~الاتانية000000.. # 149000 ~~الأذلاك ~~الاتفعال0.000000. # 10600000 ~~000 ~~الاكامة 0000. # 152 000 ~~الأنوار الإلهية....... # 882844100 ~~اله10000000. # 29201827989 ~~18400 ~~الألوهية..... # العقلية0000.. # 900 ~~الأنهار الأربعة..... # 00000 ~~الگرى.000.0. # 110000 ~~لوائل الموجودات........ # 120000 ~~اماكاب.00..... # 1810 ~~الاراع.... # 922010000 ~~الاعام.000000.. # 000 ~~0741.000 ~~إمام ms279 أيمة الأساه0...... # 8688210000 ~~الأمثلة النررية....... # الاول...:. # .... # الأمر..... # 120000 ~~1520000000 أهل الأديان..0.0... # الإماك.00. # 156000 ~~44الايقان.0000... # الامكان........ # 210000000 ~~1 الكمة الحقة00000.. # الذات 00..0... # 28415201080 ~~192 اللوق00000000. # الأمور الحسية00000.. # 120000000 ~~7620-الشرع000000.. # الروحانية000000.. # 2050152150111000 ~~140العرفان0000.. # العقلية0000. # 81 000000 ~~200000اله000000... # الأهة.. # 1200000 ~~العاه0000000. # الاب00000000 ~~9200 ~~العرة0000... # الأنياء0..... # 112400 ~~190الولاية000000... # انحاه الادراكات.00000. # 11000010 ~~الانان. 0321 016324 164، 245، 267، اليقين..... # 4 ~~گر1، 0172 242 ~~بيت الكة00000000. # 100000 ~~1900000 يت العلم والكمة000000 ~~00000000 PageV00P356 ~~============================================================ ~~180 ~~الاربعينيات لكشب انوار القدسبات ~~7068ببقاءالله00000 ~~48210000 ~~بيت للثبوة:000000. # الايجاد...000 ~~1065 الوغ.......... # 00 ~~الايمان0000.. # 86. # الحقيفي.. # 84200000 تاويل......... # .000 ~~-الكامل....... # 179000000 تجدد الأمثال.0.... # 192 . # الاين.... # 198 ~~اللخلق.0000000. # تجشدالأعمل.0. # 29000لتجلي (تجلي)....... # 2 . # باب المعرفة الالهية0. # البارى. # 19228حق.00... # 5.0.00 ~~الباطن0... # 8 التحريف0000000 ~~300 ~~الباقيات الصالحات 0000 ~~152 000 ~~ير التحقق.......... # الباقى بالله.......... # 4310000 ~~ببقاء اه000 ~~190000 ~~التربية.000000. # بدايات السفر000... # 1. # لرضوحاب الاتحادي...... # البدن الأخخروي00... # 192 00 ~~شيرلي000000. # 54550000 ~~190000 ~~.0 ~~الهقيت0000.... # -الاربع....... # الراق.0... # [210225218217000 ~~اله00000. # 000 ~~البرزخ....... # 8. # تيخ000000.. # 12111 ~~ار00000 ~~761120000 ~~82 0000 ~~م0000000 ~~~~0 ~~181 0 ~~للصورة الاولى......... # اللون0000. # 84..00 ~~181 000 ~~الهيولى.000000. # 00 ~~التصور العقلى 000.. # 254 00000 ~~يطون الظهور.. # التعقل....... # 2290105010200 ~~بطونه تعالي0.00... # البعد00. # 00 ~~التعقلات العقلية000.. # 10000 ~~البقاه (بقاه) 00. # 100 ~~التعلق.00.... # 1500 ~~90000 ~~التعلييات000000. # -الاحدية لي الواحدية......... # 192 ،150000 ~~00 ~~التفير0.... # 29،202510110122 ~~بالله..00000... PageV00P357 # ============================================================ ~~181 ~~اللارس ~~000 ~~19000 ~~-الذي لايتجزى.......0 ~~-اللاتى.000...... # الجم (جم. 0119،1180108 122 127، ~~0000 ~~تفاوت للقراأت.000.... # ،18117917817175122 150 ~~2980000 ~~التفريط0000000 ~~18901428 ~~00000 ~~التكير000.... # 92 .000 ~~00000 ~~التكبمرات الأدانية.00..... # الأحروي0000..0.. # 19018214000 ~~90000 ~~-الافتتاحية00.... # -الاؤل........ # 1800 ~~00000 ~~التكثر.،00000.. # -الأول الشخص اللثوري000000 ~~180000 ~~1920000 ~~التشاسخ.،... # -الأؤل اللطيف النوري0.000. # 2911000000 ~~1000000 ~~تناهى الابعاد،....... # الل000000000 ~~108121190190000 ~~5653000 ~~ال000000 ~~تثرلات للحقائق العقلية..0... # 000 ~~.0000 ~~العطبيع المرسل.10000 ~~ش01000 ~~110000 ~~8000 ~~التنره101000000 ~~18300 ~~02400100 ~~اله.... # القوحيد000000. # 1621900000 ~~المرمل::. # النوحيدات الثلاث00000 ~~....... # 14000000 ~~تويد الاصما000000 ~~11000 ~~-الألعلل50.29.2442021020.0.00000 الجسمية التعليية000000 ~~5الجعل (جعل17،129.12701260.0000 ~~الغالص00000. # 1200 ~~519الانان..... # اللت0.. # 1240111000000 ~~6الي00000000 ~~الذات0000.... # 142 0 ~~الحيولن0000000.. # ف00001. # 1171241110 ~~5الرگب.00000... # افعلى.0..0000 ~~18.0000 ~~الملل0000.... # 00000 ~~الجمع بين التثريه والتشبيه.000..... # 1300 ~~الجال0000000. # 100 ~~ودالجهل0000000. # 11100000 ~~100000 ~~اليام.000. # العقل0.000000. # 15000 ~~اذ0000000 ~~90 ~~-العلم ولجهل.0000.... # .0000 ~~2928483000 ms280 ~~الجواه0000000. # الجية (جنة)0000000.. # 90000،0 ~~19000 ~~الهزه الباقى من الانسان00000... # الااية00000000. PageV00P358 # ============================================================ ~~8 ~~الأربعمنيات لكشف أنولر القدسيات ~~182200 ~~الحقيقية... # 180000 ~~اتف ~~.000 ~~-الوجود الالهى للكلي من طريق اللم.. 148 ~~الماوى.0... # 800000 ~~15400000 ~~المتوسعاين0000. # فات الفل،000. # 80 ~~حديث العقل....270.265. 271 275.274 ~~المقربين00... # 100 ~~-الورائة.0000... # 1860000 ~~الحرارة00000. # البراهر العقلية.. 1130109،98073، 177 ~~الحركة (حركة)107. 108. 121. 122، 123، ~~الجوهر0000000. # 1761481111119 ~~،149 ،149 ،141 4110 1- 12 129 ~~الباني المصري الدنيوي00000..2920 ~~،2022010200191 .144180152 ~~40000 ~~210 .209.208 .207 .20520120 ~~العقل000.... # 11.0 ~~119،217111 ~~المدير00... # 1411920 ~~0712520000 ~~الرسل000... # -التوسلية0000 ~~-المقدس عن كدورات المواد الدنيوية. ا28 ~~1520149000000 ~~البان0010000 ~~2000 ~~الجهل. # الزمان .000.... # 1300 ~~الشوق......... # 64114800000 ~~اللية000000 ~~الحالات اللاتية التى للانسان الالهي......8 ~~-القطعية02020000000 0202 204 207، 10] ~~91000 ~~الحجاب الأعلى.... # 11400 ~~تديره000000. # ي000000. # 28210 ~~00 ~~انوية0000000 ~~1.0 ~~-الاشى عشر.. # 1000 ~~-في العوالي....... # 1600000 ~~الوريه0000000.. # .0000 ~~ال0000000. # الدوث (حدوث)000. # 15201450000 ~~حنات الابرار سينات المفرمين ...80 82 ~~15400000 ~~الاساء0000. # 192919000 ~~الحشر (حشر)00000. # 154 ~~الزماني.... # 11 .00 ~~الاجاد00000 ~~-الطبائع الكلية من طريق الان .......148 ~~200 ~~الان0000. # 100 ~~العالم . # 1880000 ~~رك الا00000. # 1540000 ~~العالم الحي.. # 0 ~~شرةالاجمال0000.. # 15400000 ~~-العالم المتوسط 00000000. # الاحدية00000 ~~1980 ~~-الكلي......... # 15411440000 ~~الاصا0000. PageV00P359 # ============================================================ ~~48 ~~الفهارس ~~00000 ~~ر0000 ~~-الالوهية... # 19212200 ~~492080000 الاة00000000 ~~الالهية 00...... # 2981920000010 ~~6 يوان000000 ~~العقل00..... # 180000 ~~العقولات00000.. # 1800000 ~~00000000 ~~0000 ~~طبة البيان00000... # 20000 ~~الحقائق الالهية..... # 18000000 ~~الحلا1000000 ~~000 ~~الهوية000000. # 8000000 ~~للاق0.00000. # 400010 ~~الوة00000000 ~~450000000 ~~اله00000000 ~~00000 ~~اوهر0000000 ~~1.0 ~~حواص هلم النوة والرلاية00000. # 28000000 ~~النار000000000. # 1400000 ~~الال 00000000. # 1980490 ~~الفاتهة000000 ~~685 ~~-العقلية010000.... # الداث000000 ~~الة00001010. # 187 ~~169025300000 ~~لدار الأحرة........ # هو00000. # .ا ت ~~1900 ~~الكلامية 0،00000. # ا1000000 ~~0000 ~~09000 ~~المرگة100000000 ~~الاهمان000.0000. # 000 ~~حقيقة الاختلاف الواقع لى القراأث السبع 57 ~~هركات الكفر...00..... # 540000000 ~~18158000 ~~الانسان0000000. # وهاه الباهلة00000000 ~~1000000 ~~5000 ~~الاتانية.0000.. # الدلع0000000. # 00000 ~~2000000 ~~حالانسانية العقلهة000.... # هليل الفصل والوصل000... # 0900 ~~5 000 ~~لصلا000000. # الدماع.000.. # 000001 ~~20000 ~~العقلية000. # الديا0000000. # 540000 ~~284500000 ~~الكلامة0.000... # الدواثر الجماية00000. # 29202540000 ~~50 ~~الكمة الالهية.00... # العقلية00.00000 ~~-التعالة1221230000 142، 2270201 ~~2102590208000 ~~اللهر.000000. # 100000 ~~281 0115000000 ~~الذات الأحدية00000. # التعلية اليمانية00000. # 5200000000 ~~150000 ~~اللم00000000 ~~اللكر.00000000 ~~00 ~~152150000000 ~~الذوق0000000... # 0000100 PageV00P360 ~~============================================================ ~~38 ~~الأرسييات لكشف أنوار للقدسيات ~~1 ~~ذ ~~الكييف 0000.... # الرب ms281 (رب)........ # 24210000 ~~152،1490000 ~~الوهي0000. # الارباب00.... # ش ~~98000 ~~-التوع...... # 92 00 ~~الاعة00000. # ربط الحادث بللقديم..0.0..145،1410117 ~~وح... # رجعوا بخفي حنين (مثل)........ # 000 ~~السجدة الأولى........ # 53 ..00 ~~الرجعة00000.. # 19200000 ~~-الثانية00000000. # 5000 ~~الرحن000000.. # 0000 ~~5000 ~~ود00000 ~~الرحيم00. # 5600 ~~سدرة السنتهى. 99،94،28، 218 261 280، ~~رضوان الله الأكبر....... # 00 ~~281 ~~الرهايا.000000.. # 4261000000 ~~2892182160000000 ~~سرادقات.00000000. # الوكه4 00000. # .000000 ~~الق الجلال0.. # .00 ~~الروح...... # 55 ~~191412000000 ~~و0901 ~~الاعظم.0.. # وعلمر رسعة الا فقى الخيالى....... # ........مر تحة اتردم سة الم الخ ~~560 ~~الانساتي000.. # ت ~~0..2264الفرإلى الله.......... # 0 ~~البخاري0.00 ~~1810000 مع اله.000000.. # اليواي..0.0.0.. # 2229228من اه0000000. # -الدمافي...... # 10000 ~~0 السكون.00... # ل00000000. # 000 ~~224 اللب 0.000000. # القدسي.000000.. # 14 ~~64العدولي0000..... # -الكلية العقلية........ # 0000 ~~الزمان (زمان). 13801290122، 120، 141، سللة البدو000...... # 0 ~~208020480153152148142، البدوية000...... # . ~~البدوية والعووية00... # 2190211 ،29 ~~00000 ~~110اهوو00000000 ~~0000000. # 400 ~~11- العود00000000. # -الروحانيات.0000.0. # 0000 ~~10- العودية0000000. # -الصور اللطيفة0000000 ~~10000 ~~14الفواعل.000.... # -العقلم..... PageV00P361 # ============================================================ ~~289 ~~لقهارس ~~00 ~~14200000 ~~اية000000. # للقولبل........ # 000000 ~~27601010200000 ~~المع001،0000. # 00000000 ~~5 ~~28000 ~~.000،00 ~~-الدائية00000000. # 1980000 ~~900000 ~~القلية00000000. # سوفى الحتة000000 ~~15000 ~~سيلان.... 1080107. 120، 121، 123، 142 ~~الفعلية00... # 1211200000 ~~000 ~~الفرة00000000. # اة الو00000000 ~~1. # 00 ~~البه000000 ~~شأن الطبة00000.. # 5250290800 ~~الصلاة (صلاة)00000 ~~20000000 ~~للعقل00... # 000 ~~150000000 ~~الرب0.000..0. # الف000.0. # 540000000 ~~شيره ملوب. 260214019042. 280. 281 ~~الصيح،00000000. # 5000 ~~11400 ~~اظهر0.000.. # الشركة اللفظية00000000 ~~000 ~~الشفاهة00000 ~~بو العبد..... # 54000000 ~~الشكل....... # ش....... # 54000000 ~~اللشم00.... # 50000 ~~13215س..... # الشوق000000. # 5400000 ~~1444112 الفرب0000.... # -العقلى....0.. # 2860 ~~الد0000000 ~~-الكلى.000..... # 15600 ~~4 الصع00000... # الشيطان0000000. # الشور (صور)22700، 2612590246. 262 ~~الشيعة المرضية.000000. # 14411410000 ~~ااء ما الم يتش لم يوجد1410-الاخرة00000. # 192000 ~~-الادراكية.0..... # 860 ~~الاطفات0000... # 112010092 0000 ~~الصادر الأول..000... # 1000 ~~الانسانية.00..... # 116920000 ~~الصدور (صدور)0000000. # 8400000 ~~التي في صقع الربوبية...... # -التفير حن الثابت ..0117 131، 145،132 ~~00000 ~~و00000000 ~~.0 ~~2500000 ~~الوجوفات حن النفس.0000... # -الحقالق المركبة........ # .00 ~~18100000 ~~النفس من اللعقل.000... # الدنر0000... # 00 ~~الصفات (صفلت)0000000 ~~1000 ~~الروحية0000. PageV00P362 # ============================================================ ~~487 ~~الأرمينيات لكشف انرار القدسيات ~~18000 ~~الاويات00000. # 1800 ~~النوية000000. # 181 .0000 ~~الماوية00000000. # 911800000 ~~و000004 ~~192000 ~~الليهية.000000. # 5200 ~~00000 ~~1802441500 ~~-العقلية.0..00 ~~8 ~~110،1424144000 ~~العلمية00.... # 0.0 ~~الطبائع الاربع....... # 100000 ~~الرية000000000 ~~4000 ~~الكلية..000... # الفلكية000.... # 8 ~~الديرة000000. # 00 ~~و000000000 ~~طبقات الكفر.... # 20 ~~المقدارية000000... # الطبيعة..1201101181040108، 121، ~~100 ~~النفية0000000. # 1114 ،141 111221118 11114 ~~181،182.000 ~~النوهية0000000 ~~184 18116115212213517 ~~الصورة (صورة). ms282 120،11901140106،93، ~~1420225189 ~~29247 ،187178512 112 ~~اية119،10801070000، 120 1121 ~~0000 ~~-الالهية..... # 14418 ~~111019 ~~-الانسان........ # 1490000 ~~النيه00000. # -الانانية 3 251، 260. 0،268، 282 ~~السيالة00000.. # 120119000 ~~14 0000 ~~-الاولى.0....... # -الكلية....0..105، 1830125،1290113 ~~1600 ~~-الباطية00.. # طريق معرفة ربط الحادث بالقديم. 1450131 ~~129100000 ~~00000000 ~~معرلة ور التنير عن الثابت.131.000 ~~92 000 ~~الية الدنيوية.0000.. # 114000 ~~الطفرة00000000. # 110 ~~اية الايية000000000 ~~141.0 ~~ا0000000 ~~2540196.000 ~~الحيواية.0000.. # 8.0 ~~العقة0000000 ~~130000 ~~افلية0000000 ~~2940000 ~~الطي..... # لشريفة.000000.. # الطينة228225224،14400000000000. 227 ~~29،00 ~~الشريفة الأنانية000.. # الظاهر00.. # 88682808 ~~1114142 4121 ~~العلبيعية0000. # 1928500 ~~الغالمة0000. # 1250000000 ~~الفوقائية000.. # 848... # ا.00. # 000 ~~الكرموية..0000.. PageV00P363 # ============================================================ ~~28 ~~نهارس ~~1420249014800 ~~العهاة00000000 ~~ظهوره تعالي0000... # 9201000 ~~الهو00000 ~~4 ~~22 .0 ~~-الصور الابراكية المثالية..00... # 140000 ~~العارل00000000 ~~0.0 ~~الصور العقلية القدسية00000... # العالم (عالم) قه194.153.15001210120، ~~512100000 ~~الاية0000000. # 484187 ~~900 ~~اللبيي0000000.. # 190000000 ~~-الأجرام0000.... # 19200000 ~~الاات000000.. # -الأجسام 2002192161470000000000] ~~8000 ~~العقل..0.00.. # 19000000 ~~الأخرة،0... # -العقلى..00...254.245.17.14959 ~~10000 ~~-الأرواح......... # 15000 ~~-العقلى العلوي.00.. # 00 ~~الاسماء الالهية0000.... # -العلري.102،78، 106. 148126، 153، ~~. # الاسماء والصفات.. # 28129195124 ~~100000 ~~-الاسماء والصفات الالهية.... # 154400000 ~~-العلوي العقلى..000.... # 155014700000 ~~-الأهلى....... # . ~~اليب00000000. # 1600 ~~-الأعلى الالهي.0....... # 155147.000 ~~الفيب الامكاني.0..... # 192000 ~~الاكبر0.... # -القدس..254254251144 2690293 ~~4544.00 ~~الالهي...... # 2812811000 ~~-الكون.00000 ~~106000 ~~الامر.... # 156000 ~~-الكوني0000..... # 122800 ~~-الامكان.0...... # 15400 ~~العر0000000 ~~25280000000 ~~-الانوار........ # 1851851241080 ~~العال00000000 ~~1510000 ~~ان00000.. # 1 ~~-الشلي00.... # 1120900 ~~1000000 ~~14000 ~~اواي0000000 ~~170 ~~الحس والعاوة00000000. # 14 00 ~~القول0000000 ~~-الح0123013459 0146124 127، ~~11 ،0،0 ~~-الفارفات 0000. # 155.148 ~~1200000000 ~~الملكوت.00 ~~106010500 ~~النلق00000. # 1390 ~~الثفي0000000. # 000 ~~الروح.00000... # 0000 ~~او وب 0010000. # 1827800 ~~لانلي000000. # 1540154 ...0 ~~الوسطات00000 PageV00P364 ~~============================================================ ~~388 ~~الأربعينيات لكشف أنوار القدسيان ~~192 علل القوام.00... # 740 ~~الوسطانى البرزخي....... # 20r.249،149.10910364 .1العلم (علم ~~العبادة الذاتية.000000. # 29الالهي.... # الي ~~0..000 ~~العدالة الريربية.0000.. # 18- الفعلو00..... # 140000 ~~العدد عقل ساكن.. # 40-اللدني.000... # 191142018000 ~~العرش (عرش).145133109010545، الميزان....... # 11000 ~~217016916 ~~10000 ~~علماه الطريقة00000... # 108038 العلم تلبع للمعلوم...... # الرحمن000.. # 185 العلو.00. # 41472 .00 ~~ه0000 ~~14200 العلوم الحقيقية.00.0.. # 9591 ~~000000 ~~4العلة (علة.290188.178010000000000 ~~الوحدائية0000. # العرض0.000. # 21،114.. # 4 ~~الصورة الجسمية....... # ..2986ور......... # ه0000. # 182000 ~~العظمة000... # 015694000 ~~194 0000 ~~الفائية... # العقل (عقل).. 91d3، 24،92م /قيم} ورسر الفاعى......... # 192000 ~~1098 113 118، 142 13، 418- المادية..0....... # 00000 ~~1 11911491531490127 الهيولى........ # 80000 ~~275265257254253 ~~اللي...... # 88000 ~~100 ~~480872154 . # -الأول...... # الليم00000. # .0 ~~19200 ~~-الظاهر.0000.. # اه0000000 ~~-الكل......... # 117018489. # 000 ~~العمل الصالح..... # 610 ms283 ~~-الكلى...... # العناية الالهية. # 1418000 ~~تناد0000 ~~11000 ~~-الاولى..0..... # العوالع00.. # 191890000 ~~1900 ~~-الهيولاني....... # 1920191 104000 ~~-بالفعل00... # 1560 ~~السادية..000... # 118 ~~19.. # -بالملكة...0000... # تاابق عضاهية000000.. # 192000000 ~~الفاية000000.. # 155000 ~~-كل شيء بالفعل.......... # 113400000 ~~ى 0000000 ~~12 .000 ~~ن بالعرض0.. PageV00P365 # ============================================================ ~~489 ~~اللهارس ~~000 ~~1471441451 توس الصعود00000 ~~الغيب الإمكاني...... # 000 ~~قوس النرول،........ # 6000 ~~القول بللراي.......... # 000 ~~201،14718115 ~~فائحة الكتاب00000000 ~~القوة (قوة).0.... # 141100 ~~الفاهل0.00.. # 000 ~~-الالهية النبوية........ # 000 ~~990000 ~~-الأؤل........ # -التعقل...... # 1174139000 ~~5 ~~الابية0.00000.. # اللةغاة0000000 ~~120000000 ~~1520000 ~~اش 0000000 ~~الدسد0000000 ~~119000000 ~~54 ~~اللبيعة0000000،. # الحفق ~~25500 ~~الفطرة.00... # 8 ~~-الحياة.0 ~~20115012101050 ~~للفعل.00000. # 12000 ~~الخيالية.... # 3120 ~~الفكر.0...0.. # 192 0000 ~~ييواللوفية... # فكره00.0.. # 29202753 00000 ~~النا000 ~~152 0000 ~~-العملية..... # ...ش. # 192 .0 ~~لى الهاه00000000 ~~500 ~~5 ~~-لى الله0.0..... # -المدركة.... # 158.114213000000 ~~.00000 ~~15 00 ~~المربوة..0. # 1411000 ~~53 00 ~~الاقدس.00000.. # -النظرية.... # 8 ~~قادر0000. # 500 ~~-النظرية.... # 820000 ~~قاعدة الامكان الأشرل...... # 15000 ~~00000 ~~19000 ~~القدر0.... # 15100000 ~~نبائية النامة.000.. # 0000 ~~لقدرة... # 2918 ~~الفوى الادراكية....... # 00000 ~~1830000 ~~كدوس0000000. # 100001000 ~~154000 ~~دير.00000000. # .0 ~~الحية الظاهرة.000-. # 1500000 ~~القضاه0000000. # 6000 ~~الحيوانية00000.. # .0 ~~القلك000000. # 9000 ~~البهة.... # 1000000 ~~القلم 000 ~~590000 ~~اللنعاقيه0000000. # 28119501540 ~~1500 ~~-اللفس الكلية الالهية.00 ~~م.0000000 PageV00P366 ~~============================================================ ms284