######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_001080 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: الدمياطي #META# 010.AuthorNAME :: شهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد الغني الدمياطي #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 1117 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: اتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر. #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: القراءات :: علوم القرآن :: كتب التفاسير وعلوم القرآن #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر #META# 030.LibURI :: JK_001080 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: أنس مهرة #META# 041.EdNUMBER :: الأولى #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار الكتب العلمية #META# 044.EdPLACE :: لبنان #META# 045.EdYEAR :: 1419هـ1998م #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر PageV01P001 # | بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله الذي جمع ببديع حكمته أشتات العلوم بأوجز كتاب وفتح بمقاليد ~~هدايته مقفلات الفهوم لأفصح خطاب أنزله بأبلغ معنى وأحسن نظام وأوجز لفظ ~~وأفصح كلام حلوا على ممر التكرار جديدا على تقادم الأعصار باسقا في إعجازه ~~الذروة العليا جامعا لمصالح الآخرة والدنيا وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ~~لا شريك له الذي بمشيئته تتصرف الأمور وبإرادته تنقلب الدهور وأشهد أن ~~سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي جعل كتابه خير كتاب وصحابته أفضل أصحاب تلقوه ~~من فيه الكريم غضا وواظبوا على قراءته تلاوة وعرضا حتى أدوه إلينا خالصا ~~مخلصا وعلى جميع الآل والأصحاب وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم المآب # وبعد فلما كان عام اثنين وثمانين بعد الألف ومن الله تعالى بالرحلة إلى ~~طيبة المنورة زادها الله تعالى نورا وشرفا ومهابة والمجاورة بها صحبني فيها ~~جماعة من فضلائها في قراءة القراء السبع وبعضهم في العشر بما تضمنته طيبة ~~النشر لحافظ العصر أبي الخير محمد شمس الدين بن محمد بن محمد بن علي بن ~~يوسف الجزري رضي الله تعالى عنه وأرضاه فخطر لي بعد ذلك أن ألخص ما صح ~~وتواتر من القراآت العشر حسبما تضمنته الكتب المعتمدة المعول عليها في هذا ~~الشأن ككتاب النشر في القراآت العشر وطيبته وتقريبه للشيخ المذكور الذي ~~ترجموه بأنه لم تسمح الأعصار بمثله ووصف كتابه النشر بأنه لم يسبق بمثله ~~وكشرح طيبته للإمام أبي القاسم العقيلي الشهير بالنويري وككتاب اللطائف ~~للشهاب المحقق أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني شارح البخاري ثم وقع ~~الأعراض عن ذلك فحثنى عليه شديدا بعض PageV01P005 إخواني فاستخرت الله ~~تعالى وشرعت فيه مستعينا به تبارك وتعالى فجاء بحمد الله تعالى على وجه سهل ~~يمكن ويتيسر معه وصول دقائق هذا الفن لكل طالب مع الاختصار الغير المخل ~~ليسهل تحصيله مع زيادة فوائد وتحريرات تحصلت حال قراءتي على شيخنا المفرد ~~بالفنون وإنسان العيون محقق العصر أبي الضياء نور الدين علي الشبراملسي ~~رحمه الله ms001 تعالى وهو مرادي بشيخنا عند الإطلاق فإن أردت غيره قيدت ثم جنح ~~الخاطر لتتميم الفائدة بذكر قراءة الأربعة وهم ابن محيصن واليزيدي والحسن ~~والأعمش وإن اتفقوا على شذوذها لما يأتي إن شاء الله تعالى من جواز تدوينها ~~والتكلم على ما فيها وسميت مجموع ما ذكر من التلخيص وما ضم إليه بإتحاف ~~فضلاء البشر بالقراآت الأربعة عشر # أو يقال منتهى الأماني والمسرات في علوم القراآت وأرجو من الله تعالى ~~متوسلا إليه برسوله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه عموم النفع به وأن يسهله على ~~كل طالب إنه جواد كريم رؤوف رحيم # | وهذه مقدمة ذكرها مهم قبل الخوض في المقصود # ليعلم أن علم القراءة علم يعلم منه اتفاق الناقلين لكتاب الله تعالى ~~واختلافهم في الحذف والإثبات والتحريك والتسكين والفصل والوصل وغير ذلك من ~~هيئة النطق والإبدال وغيره من حيث السماع أو يقال علم بكيفية أداء كلمات ~~القرآن واختلافها معزوا لناقله # وموضوعه كلمات القرآن من حيث يبحث فيه عن أحوالها كالمد والقصر والنقل # واستمداده من السنة والإجماع # وفائدته صيانته عن التحريف والتغيير مع ثمرات كثيرة ولم تزل العلماء ~~تستنبط من كل حرف يقرأ به قارىء معنى لا يوجد في قراءة الآخر والقراءة حجة ~~الفقهاء في الإستنباط ومحجتهم في الاهتداء مع ما فيه من التسهيل على الأمة # وغايته معرفة ما يقرأ به كل من أئمة القراء # والمقرىء من علم بها أداء ورواها مشافهة فلو حفظ كتابا امتنع عليه إقراؤه ~~بما PageV01P006 فيه إن لم يشافهه من شوفه به مسلسلا لأن في القراءة شيئا ~~لا يحكم إلا بالسماع والمشافهة بل لم يكتفوا بالسماع من لفظ الشيخ فقط في ~~التحمل وإن اكتفوا به في الحديث قالوا لأن المقصود هنا كيفية الأداء وليس ~~كل من سمع من لفظ الشيخ يقدر على الأداء أي فلا بد من قراءة الطالب على ~~الشيخ بخلاف الحديث فإن المقصود المعنى أو واللفظ لا بالهيآت المعتبرة في ~~أداء القرآن وأما الصحابة فكانت فصاحتهم وطباعهم السليمة تقتضي قدرتهم على ~~الأداء كما سمعوه منه لأنه نزل بلغتهم ms002 وأما الإجازة المجردة عن السماع ~~والقراءة فالذي استفر عليه عمل أهل الحديث قاطبة العمل بها حتى صار إجماعا ~~وهل يلتحق بها الإجازة بالقراآت قال الشهاب القسطلاني الظاهر نعم ولكن منعه ~~الحافظ الهمداني وكأنه حيث لم يكن الطالب أهلا لأن في القراءة أمورا لا ~~تحكمها إلا المشافهة وإلا فما المانع منه على سبيل المتابعة إذا كان المجاز ~~قد أحكم القرآن وصححه كما فعل أبو العلاء نفسه يذكر سنده بالتلاوة ثم يردفه ~~بالإجازة إما للعلو أو المتابعة وأبلغ من ذلك رواية الكمال الضرير شيخ ~~القراء بالديار المصرية القراآت من المستنير لابن سوار عن الحافظ السلفي ~~بالإجازة العامة وتلقاه الناس خلفا عن سلف # والقارىء المبتدىء من افراد إلى ثلاث روايات والمتوسط إلى اربع أو خمس ~~والمنتهي من عرف من القراآت أكثرها وأشهرها # والقرآن والقراآت حقيقتان متغايرتان فالقرآن هو الوحي المنزل للإعجاز ~~والبيان والقراآت اختلاف ألفاظ الوحي المذكور في الحروف أو كيفيتها من ~~تخفيف وتشديد وغيرهما وحفظ القرآن فرض كفاية على الأمة ومعناه أن لا ينقطع ~~عدد التواتر فلا يتطرق إليه التبديل والتحريف وكذا تعليمه أيضا فرض كفاية ~~وتعلم القراآت أيضا وتعليمها # ثم ليعلم أن السبب الداعي إلى أخذ القراءة عن القراء المشهورين دون غيرهم ~~أنه لما كثر الاختلاف فيما يحتمله رسم المصاحف العثمانية التي وجه بها ~~عثمان رضي الله عنه إلى الأمصار والشام واليمن والبصرة والكوفة ومكة ~~والبحرين وحبس بالمدينة واحدا وأمسك لنفسه واحد الذي يقال له الإمام فصار ~~أهل البدع والأهواء يقرؤون بما لا يحل تلاوته وفاقا لبدعتهم أجمع رأى ~~المسلمين أن يتفقوا على قراآت أئمة ثقات تجردوا للاعتناء بشأن القرآن ~~العظيم فاختاروا من كل مصر وجه إليها مصحف أئمة مشهورين بالثقة والأمانة في ~~النقل وحسن الدراية وكمال العلم أفنوا عمرهم في القراءة والإقراء ~~PageV01P007 واشتهر أمرهم وأجمع أهل مصرهم على عدالتهم ولم تخرج قراءتهم عن ~~خط مصحفهم # ثم أن القراء الموصوفين بما ذكر بعد ذلك تفرقوا في البلاد وخلفهم أمم بعد ~~أمم فكثر الاختلاف وعسر الضبط فوضع الأئمة لذلك ميزانا يرجع إليه ms003 وهو السند ~~والرسم والعربية فكل ما صح سنده ووافق وجها من وجوه النحو سواء كان أفصح أم ~~فصيحا مجمعا عليه أو مختلفا فيه اختلافا لا يضر مثله ووافق خط مصحف من ~~المصاحف المذكورة فهو من السبعة الأحرف المنصوصة في الحديث فإذا اجتمعت هذه ~~الثلاثة في قراءة وجب قبولها سواء كانت عن السبعة أم عن العشرة أم عن غيرهم ~~من الأئمة المقبولين نص على ذلك الداني وغيره ممن يطول ذكرهم إلا أن بعضهم ~~لم يكتف بصحة السند بل اشترط مع الركنين التواتر والمراد بالمتواتر ما رواه ~~جماعة عن جماعة يمتنع تواطؤهم على الكذب من البداءة إلى المنتهى من غير ~~تعيين عدد على الصحيح وقيل بالتعيين ستة أو اثنا عشر أو عشرون أو أربعون أو ~~سبعون أقوال وقد رأى صاحب هذا القول أن ما جاء مجيء الآحاد لا يثبت به قرآن ~~وجزم بهذا القول أبو القاسم النويري في شرح طيبة شيخه متعقبا به لكلامه ~~فقال عدم اشتراط التواتر قول حادث مخالف لإجماع الفقهاء والمحدثين وغيرهم ~~لأن القرآن عند الجمهور من أئمة المذاهب الأربعة هو ما نقل بين دفتي المصحف ~~نقلا متواترا وكل من قال بهذا الحد اشترط التواتر كما قال ابن الحاجب ~~وحينئذ فلا بد من التواتر عند الأئمة الأربعة صرح بذلك جماعات كابن عبد ~~البر وابن عطية والنووي والزركشي والسبكي والأسنوي والأذرعي وعلى ذلك أجمع ~~القراء ولم يخالف من المتأخرين إلا مكي وتبعه بعضهم انتهى ملخصا وقد أجمع ~~الأصوليون والفقهاء وغيرهم على أن الشاذ ليس بقرآن لعدم صدق الحد عليه ~~والجمهور على تحريم القراءة به وإنه إن قرأ به غير معتقد أنه قرآن ولا يوهم ~~أحدا ذلك بل لما فيه من الأحكام الشرعية عند من يحتج به أو الأحكام الأدبية ~~فلا كلام في جواز قراءته وعليه يحمل من قرأ بها من المتقدمين قالوا وكذا ~~يجوز تدوينه في الكتب والتكلم على ما فيه وأجمعوا على أنه لم يتواتر شيء ~~مما زاد على العشرة المشهورة ونقل الإمام البغوي في تفسيره الاتفاق على ~~جواز ms004 القراءة بقراءة يعقوب وأبي جعفر مع السبعة المشهورة ولم يذكر خلفا لأن ~~قراءته لا تخرج عن قراءة الكوفيين كما حققه الحافظ الشمس ابن الجزري في ~~نشره وأطال في ذلك بما لا يجوز خروجه عنه وجزم بذلك الإمام الجليل المتقن ~~المحقق التقي PageV01P008 السبكي في صفة الصلاة من شرح المنهاج ثم قال ~~والبغوي أولى من يعتمد عليه في ذلك لأنه مقرىء فقيه جامع للعلوم وقال ولده ~~المحقق تاج الأئمة في فتاواه القراآت السبع التي اقتصر عليها الشاطبي ~~والثلاثة التي هي قراءة أبي جعفر وقراءة يعقوب وقراءة خلف متواترة معلوم من ~~الدين بالضرورة أنه منزل على رسول الله لا يكابر في شيء من ذلك إلا جاهل ~~وليس تواتر شيء منها مقصورا على من قرأ بالروايات بل هي متواترة عند كل ~~مسلم يقول أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ولو كان مع ~~ذلك عاميا جلفا لا يحفظ من القرآن حرفا قال ولهذا تقرير طويل وبرهان عريض ~~لا تسعه هذه الورقة وحظ كل مسلم وحقه أن يدين لله تعالى وتجزم نفسه بأن ما ~~ذكرناه متواتر معلوم باليقين لا تتطرق الظنون ولا الإرتياب إلى شيء منه ا ه # والحاصل أن السبع متواترة اتفاقا وكذا الثلاثة أبو جعفر ويعقوب وخلف علي ~~الأصح بل الصحيح المختار وهو الذي تلقيناه عن عامة شيوخنا وأخذنا به عنهم ~~وبه نأخذ أن الأربعة بعدها ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش شاذة اتفاقا # فإن قيل الأسانيد إلى الأئمة وأسانيدهم إليه على ما في كتب القراآت أحاد ~~لا تبلغ عدد التواتر أجيب بأن انحصار الأسانيد المذكورة في طائفة لا يمنع ~~مجيء القراآت عن غيرهم وإنما نسبت القراآت إليهم لتصديهم لضبط الحروف وحفظ ~~شيوخهم فيها ومع كل واحد منهم في طبقته ما يبلغها عدد التواتر ثم إن ~~التواتر المذكور شامل للأصول والفرش هذا هو الذي عليه المحققون ومخالفة ابن ~~الحاجب في بعض ذلك تعقبها محرر الفن ابن الجزري وأطال في كتابه المنجد بما ~~ينبغي الوقوف عليه & باب أسماء الأئمة القراء الأربعة ms005 عشر ورواتهم وطرقهم & # فأما القراء ورواتهم فهم نافع من روايتي قالون وورش عنه وابن كثير من ~~روايتي البزي وقنبل عن أصحابهما عنه وأبو عمرو من روايتي الدوري والسوسي عن ~~PageV01P009 يحيى اليزيدي عنه وابن عامر من روايتي هشام وابن ذكوان عن ~~أصحابهما عنه وعاصم من روايتي أبي بكر شعبة بن عياش وحفص بن سليمان عنه ~~وحمزة من روايتي خلف وخلاد عن سليم عنه وعلي بن حمزة الكسائي من روايتي أبي ~~الحارث والدوري عنه وأبو جعفر يزيد بن القعقاع من روايتي عيسى بن وردان ~~وسليمان بن جماز عنه ويعقوب بن إسحاق الحضرمي من روايتي رويس وروح عنه وخلف ~~بن هشام البزار من روايتي إسحاق الوراق وإدريس الحداد عنه وابن محيصن محمد ~~بن عبد الرحمن المكي من روايتي البزي السابق وأبي الحسن بن شنبوذ واليزيدي ~~يحيى ابن المبارك من روايتي سليمان بن الحكم وأحمد بن فرح بالحاء المهملة ~~والحسن البصري من روايتي شجاع بن أبي نصر البلخي والدوري السابق ذكره ~~والأعمش سليمان بن مهران من روايتي الحسن بن سعيد المطوعي وأبي الفرج ~~بالجيم الشنبوذي الشطوي # ثم إن لكل من رواة العشرة طريقين كل طريق من طريقين إن تأتى ذلك وإلا ~~PageV01P010 فأربعة عن الراوي نفسه ليتم ثمانون طريقا عن الرواة العشرين ~~وأما طرق رواة الآربعة فتأتي بعد إن شاء الله تعالى # فأما قالون فمن طريقي أبي نشيط والحلواني عنه فأبو نشيط من طريقي ابن ~~بويان والقزاز عن أبي بكر الأشعث عنه فعنه والحلواني من طريقي ابن أبي ~~مهران وجعفر ابن محمد عنه فعنه # وأما ورش فمن طريقي الأزرق والأصبهاني فالأزرق من طريقي إسماعيل النحاس ~~وابن سيف عنه فعنه والأصبهاني من طريق ابن جعفر والمطوعي عنه عن أصحابه ~~فعنه # وأما البزي فمن طريقي أبي ربيعة وابن الحباب عنه فأبو ربيعة من طريقي ~~النقاش وابن بنان بضم الموحدة بعدها نون عنه فعنه وابن الحباب من طريقي ابن ~~صالح وعبد الواحد بن عمر عنه فعنه # وأما قنبل فمن طريقي ابن مجاهد وابن شنبوذ عنه فابن مجاهد من ms006 طريقي ~~السامري وصالح عنه فعنه وابن شنبوذ من طريقي أبي الفرج بالجيم والشطوي عنه ~~فعنه # وأما الدوري فمن طريقي أبي الزعراء وابن فرح بالحاء المهملة عنه فأبو ~~الزعراء من طريقي ابن مجاهد والمعدل عنه فعنه وابن فرح من طريقي ابن أبي ~~بلال والمطوعي عنه فعنه # وأما السوسي فمن طريقي ابن جرير وابن جمهور عنه فابن جرير من طريقي عبد ~~الله ابن الحسين وابن حبش عنه فعنه وابن جمهور من طريقي الشذاءي والشنبوذي ~~عنه فعنه # وأما هشام فعن طريقي الحلواني عنه والدجواني عن أصحابه عنه فالحلواني من ~~PageV01P011 طريقي ابن عبدان والجمال عنه فعنه والداجوني من طريقي زيد بن ~~علي والشذاءي عنه عن أصحابه فعنه # وأما ابن ذكوان فمن طريقي الأخفش والصوري عنه فالأخفش من طريقي النقاش ~~وابن الأخرم عنه فعنه والصوري من طريقي الرملي والمطوعي عنه فعنه # وأما أبو بكر فمن طريقي يحيى بن آدم ويحيى العليمي عنه فابن آدم من طريقي ~~شعيب وأبي حمدون عنه فعنه والعليمي من طريقي ابن خليع والرزاز كلاهما عن ~~أبي الواسطي عنه فعنه # وأما حفص فمن طريقي عبيد الله بن الصباح وعمرو بن الصباح عنه فعبيد من ~~طريقي أبو الحسن الهاشمي وأبي طاهر بن أبي هاشم عن الأشناتي عنه فعنه وعمر ~~ومن طريقي الفيل وزرعان عنه فعنه # وأما خلف فمن طرق ابن عثمان وابن مقسم وابن صالح والمطوعي أربعتهم عن ~~إدريس عنه # وأما خلاد فمن طرق ابن شاذان وابن الهيثم والوزان والطلحي أربعتهم عن ~~خلاد # وأما أبو الحارث فمن طريقي محمد بن يحيى وسلمة بن عاصم عنه فابن يحيى من ~~طريقي البطي والقنطري عنه فعنه وسلمة من طريقي ثعلب وابن الفرج عنه فعنه # وأما الدوري فمن طريقي جعفر النصيبي وأبي عثمان الضرير عنه فالنصيبي من ~~طريقي ابن الجلندا وابن ديزوية عنه فعنه وأبو عثمان من طريقي ابن أبي هاشم ~~والشذاي عنه فعنه PageV01P012 # وأما عيسى بن وردان فمن طريقي الفضل بن شاذان وهبة الله بن جعفر عن ~~أصحابهما عنه فالفضل من طريقي ابن شبيب وابن هارون ms007 عنه وهبة الله من طريقي ~~الحنبلي والحمامي عنه # وأما ابن جماز فمن طريقي أبي أيوب الهاشمي والدوري عن إسماعيل بن جعفر ~~عنه فالهاشمي من طريقي ابن رزين والأزرق الجمال عنه والدوري من طريقي ابن ~~النفاخ بالحاء المهملة وابن نهشل عنه # وأما رويس فمن طرق النخاس بالمعجمة وأبي الطيب وابن مقسم والجوهري ~~أربعتهم عن التمار عنه # وأما روح فمن طريقي ابن وهب والزبيري عنه فابن وهب من طريقي العدل وحمزة ~~بن علي عنه فعنه والزبيري من طريقي غلام بن شنبوذ وابن حبشان عنه فعنه # وأما إسحاق فمن طريقي السوسنجردي وبكر بن شاذان عن ابن أبي عمر عنه ومن ~~طريقي محمد بن إسحاق نفسه والبرصاطي عنه # وأما إدريس فمن طرق الشطي والمطوعي وابن بويان والقطيعي أربعتهم عنه # فهذه ثمانون طريقا عن الرواة العشرين والطرق المتشعبة عن الثمانين ~~استوعبها مفصلة في النشر وبها يكمل للأئمة العشرة تسعمائة طريق وثمانون ~~طريقا وفائدة تفصيلها وذكر كتبها عدم التركيب في الوجوه المروية عن أصحابها ~~وقد حرر ذلك الإمام الجليل الحافظ شيخ القراء والمحدثين في سائر بلاد ~~المسلمين الشمس ابن الجزري في نشره الذي لم يسبق بمثله ولذا عولنا عليه في ~~كتابنا هذا كما أخذناه عن شيوخنا قاطبة وهم عن شيوخهم كذلك أثابه الله بمنه ~~وكرمه وقد ذكر فيه رحمه الله تعالى اتصال سنده بجميع PageV01P013 الطرق ~~المذكورة فلنذكر اتصال سندنا به لكونه الركن الأعظم فأقول قرأت القرآن ~~العظيم من أوله إلى آخره بالقراآت العشر بمضمون طيبة النشر المذكور بعد ~~حفظها على علامة العصر والأوان الذي لم يسمح بنظيره ما تقدم من الدهور ~~والأزمان أبي الضياء النور على الشبراملسي بمصر المحروسة وقرأ شيخنا ~~المذكور على شيخ القراء بزمانه الشيخ عبد الرحمن اليمني وقرأ اليمني على ~~والده الشيخ شحاذه اليمني وعلى الشهاب أحمد بن عبد الحق السنباطي وقرأ ~~السنباطي على الشيخ شحاذة المذكور وقرأ الشيخ شحاذة على الشيخ أبي النصر ~~الطبلاوي وقرأ الطبلاوي على شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وقرأ شيخ الإسلام ~~على الشيخين البرهان القلقيلي والرضوان أبي النعيم العقبي ms008 وقرأ كل منهما ~~على إمام القراء والمحدثين محرر الروايات والطرق أبي الخير محمد بن محمد بن ~~محمد بن علي ابن يوسف الجزري بأسانيده المذكورة في نشره # وأما طرق القراء الأربعة فالبزي وابن شنبوذ عن ابن محيصن فعن شبل عنه من ~~المبهج ومفردات الأهوازي وأما سليمان بن الحكم وأحمد بن فرح عن اليزيدي فمن ~~المبهج والمستنير وأما المطوعي والشنبوذي عن الأعمش فعن قدامة عنه من ~~المبهج وأما البلخي والدوري عن الحسن البصري فعن عيسى الثقفي عنه من مفردات ~~الأهوازي والله تعالى أعلم # ولما كانت القراآت بالنسبة إلى التواتر وعدمه ثلاثة أقسام قسم اتفق على ~~تواتره وهم السبعة المشهورة وقسم اختلف فيه والأصح بل الصحيح المختار ~~المشهور تواتره كما تقدم وهم الثلاثة بعدها وقسم اتفق على شذوذه وهم ~~الأربعة الباقية قدمت قراءة السبعة ثم الثلاثة ثم الأربعة على الترتيب ~~السابق فإن تابع أحد من الثلاثة أحدا من السبعة عطفته بكذا أبو جعفر مثلا ~~تبعا لكتاب اللطائف وهو مرادي بالأصل فإن وافق أحد من الأربعة قلت بعد ~~استيفاء الكلام على تلك القراءة وافقهم الحسن مثلا فإن خالف قلت وعن الحسن ~~كذا مثلا وهذا في الأصول أما الفرش فأسقط لفظ كذا غالبا إيثارا للاختصار # | فصل # في ذكر جملة من مرسوم الخط لكونه أحد أركان القرآن الثلاث على ما تقدم ~~ونتبعه إن شاء الله تعالى بذكر مرسوم كل سورة آخرها لتتم الفائدة # وقد سئل مالك رحمه الله تعالى هل يكتب المصحف على ما أحدثه الناس من ~~PageV01P014 الهجاء فقال لا إلا على الكتبة الأولى لكن قال بعضهم هذا كان ~~في الصدر الأول والعلم غض حي وأما الآن فقد يخشى الإلتباس وكذا قال شيخ ~~الإسلام العز بن عبد السلام لا يجوز كتابة المصحف الآن على المرسوم الأول ~~باصطلاح الأئمة لئلا يوقع في تغيير من الجهال وهذا كما قال بعضهم لا ينبغي ~~إجراؤه على إطلاقه لئلا يؤدي إلى درس العلم ولا يترك شيء قد أحكمه السلف ~~مراعاة لجهل الجاهلين لا سيما وهو أحد الأركان التي عليها مدار القراآت ms009 # وهل يجوز كتابة القرآن بقلم غير العربي قال الزركشي لم أر فيه كلاما ~~للعلماء ويحتمل الجواز لأنه قد يحسنه من يقرؤه بالعربية والأقرب المنع كما ~~تحرم قراءته بغير لسان العرب وقد سئل عن ذلك المحقق ابن حجر المكي فأجاب ~~بأن قضية ما في المجموع عن الأصحاب التحريم وأطال في بيان ذلك # ثم إن الخط تصوير الكلمة بحروف هجائها بتقدير الابتداء بها والوقف عليها ~~ولذا حذفوا صورة التنوين وأثبتوا صورة همزة الوصل والهجاء هو التلفظ بأسماء ~~الحروف لا مسمياتها لبيان مفرداتها وجاء الرسم على المسمى # ثم إن الرسم ينقسم إلى قياسي وهو موافقة الخط اللفظ واصطلاحي وهو مخالفته ~~ببدل أو زيادة أو حذف أو فصل أو وصل للدلالة على ذات الحرف أو أصله أو رفع ~~لبس أو نحو ذلك من الحكم وأعظم فوائد ذلك أنه حجاب منع أهل الكتاب أن يقرؤه ~~على وجهه دون موقف # واعلم أن موافقة المصاحف تكون تحقيقا كقراءة ( / < ملك يوم الدين > / ) ~~الفاتحة الآية 4 بالقصر وتقديرا كقراءة المد وهذا الاختلاف اختلاف تغاير ~~وهو في حكم الموافق لا إختلاف تضاد وتناقض # وتحقيقه أن الخط تارة يحصر جهة اللفظ فمخالفه مناقض وتارة لا يحصرها بل ~~يرسم على أحد التقادير فاللافظ به موافق تحقيقا وبغيره موافق تقديرا لتعدد ~~الجهة إذ البدل في حكم المبدل وما زيد في حكم العدم وما حذف في حكم الثابت ~~وما وصل في حكم الفصل وما فصل في حكم الوصل # وحاصله أن الحرف يبدل في الرسم ويلفظ به اتفاقا كاصطبر ويرسم ولا يلفظ به ~~اتفاقا كالصلوة ويرسم ويختلف في اللفظ به كالغدوة ويزاد ويلفظ به اتفاقا ~~كحسابيه ويزاد ولا يلفظ به اتفاقا كأولئك ومائة ويزاد ويختلف فيه كسلطانية ~~ويحذف كذلك نحو بسم الله ويرب وكالرحمن وكالداع ويوصل ويتبعه اللفظ ~~كمناسككم وعليهم ويخالفه نحو كهيعص ويبنؤم ويختلف فيه نحو ويكأن ~~PageV01P015 ويفصل ويوافق نحو حم عسق ولا يوافق كإسرائيل ويختلف فيه نحو ~~مال وأكثر رسم المصاحف موافق لقواعد العربية إلا أنه قد خرجت أشياء عنها ~~يجب علينا اتباع ms010 مرسومها فمنها ما عرف حكمه ومنها ما غاب عنا علمه ولم يكن ~~ذلك من الصحابة كيف اتفق بل عن أمر عندهم قد تحقق # وقد انحصر الرسم في الحذف والزيادة والبدل والوصل والفصل والهمز وما فيه ~~قراءتان يكتب على أحدهما # الأول في الحذف فحذفوا ألف لكن مخففة ومشدة كيف وقعت نحو ولكن البر ولكني ~~أريكم وألف أولئك وأولئكم وألف لام إلىء كالىء يئسن وألف ذلك وذلكم وكذلك ~~فذلكن وألف ها التنبيه نحو هاءنتم هؤلاء وألف هذا وهذن وهتين والألف ~~الندائية نحو يرب يأيها يأيتها يآدم ينوح يسماء يأسفي وألف السلم معرفا ~~ومنكرا وألف التي والمسجد منكرا ومعرفا وألف لام إله كيف جاء نحو لا إله ~~إلا هو وإلهنا وإلهكم واحد وألف لام الملئكة وباء ( / < تبرك الذي > / ) ~~الملك الآية ( / < بركنا حوله > / ) الإسراء الآية واستثنى وبارك فيها وألف ~~ميم الرحمن وألف جاء سبحن الأقل سبحان ربي # وحذفوا ألف بسم الله وألف خللكم يبغونكم و خلل الديار وألف سين و المسكين ~~كيف جاء وألف لام الضلل نحو في الضللة وألف لام الحلل نحو حللا طيبا هذا ~~حلل ولام كللة وألف لام هو الخلق وقرأ المطوعي هو الخلق فوجه حذف الألف ~~احتمال القراءتين وكذا حذفوا ألف سللة من طين وألف غلم حيث وقع نحو لي غلم ~~وكان لغلمين غلمن لهم وألف الظلل نحو وظللهم وأطرد حذفها إذا وقعت بين ~~لامين نحو الأغلل وفي أعناقهم أغللا وحذفوا أيضا الألف الدالة على الاثنين ~~إعرابا وعلامة في الاسم وضميرا في الفعل ملطقا إذا كانت حشوا فإن تطرفت ~~ثبتت نحو قال رجلن همت طائفتن الفئتن تراء الجمعن قالوا ساحرن والذن ~~يأتينها هذن خصمن الذين أضلنا حتى إذا جاءنا فخانتهما وما يعلمن تذودن ~~يلتقين ونحو إلا أن يخافا إلا بما قدمت يداك وكذا ألف الضمير المرفوع ~~المتصل للمتكلم العظيم أو لمن معه إذا اتصل به ضمير المفعول مطلقا نحو ~~فرشنها ولقد آتينك وثم جعلنكم قد أنجينكم وعلمنه نجينهما زدنهم أنشأنهن ~~وأغوينهم وكذا ألف عالم حيث جاء نحو علم الغيب وألف ms011 لام بلغ وألف لام سلسل ~~وألف طاء الشيطن كيف وقع وألف لام لإيلف قريش وحذف ألف طاء سلطن حيث وقع ~~ولام اللعنون كيف أعرب نحو ( / < ويلعنهم اللعنون > / ) ولام ألت وياء ~~القيمة حيث PageV01P016 جاء ولام خليئف وهاء الأنهر كيف أتى وتاء يتمى ~~النساء ونحوه وصاد نصري وعين تعلى وهمزة ألن الثانية نحو ألن خفف الله عنكم ~~إلا ( @QB@ فمن يستمع الآن @QE@ ) الاية 9 لكن سيأتي إن شاء الله تعالى في ~~باب وقف حمزة أن الألف في هذه إنما هي صورة الهمز بعد لام التعريف والألف ~~بعدها محذوفة على الأصل # وكذا حذفوا ألف لام ملقوا حيث جاء أنهم ملقوا الله حتى يلقوا فملقيه وألف ~~باء مبركا والألف من أسماء العدد كيف تصرفت نحو ثلث مرات ثلثين ليلة ~~ثلثمائة ثمني حجج ثمنين جلدة وألف عين الميعد بالأنفال واتفقوا على الإثبات ~~في غيرها نحو لا يخلف الميعاد وألف راء تربا في قوله ( @QB@ كنا ترابا @QE@ ~~) الاية 5 بالرعد والنمل الآية 67 و ( / < كنت تربا > / ) بالنبأ الآية 40 ~~وأثبتوا ما عداها نحو من تراب # وحذفوا ألف ها من ( / < أيه المؤمنون > / ) الآية 31 ( / < ويا أيه ~~الساحر > / ) الآية 49 ( / < وأيه الثقلان > / ) وأثبتوا ما عداها نحو ~~يأيها الناس # وحذفوا الف تاء الكتب كيف تصرف إلا أربعة ( @QB@ لكل أجل كتاب @QE@ ) ~~بالرعد الآية 38 ( @QB@ كتاب معلوم @QE@ ) بالحجر الآية 4 ( @QB@ من كتاب ~~ربك @QE@ ) بالكهف الآية 27 و ( @QB@ كتاب مبين @QE@ ) أول النمل الآية ~~فأثبتوا فيها الألف # وكذا حذفوا ألف آيت محكمات آيتنا مبصرة ( / < وآيته يؤمنون > / ) إلا ~~موضعين بيونس الآية 15 - 21 وإذا تتلى عليهم آياتنا إذا لهم مكر في آياتنا ~~فأثبتوا الألف فيهما وكذا حذفوها من ( / < قرءنا > / ) بيوسف الآية ( / < ~~وإنا جعلناه قرءنا > / ) بالزخرف الآية 3 وقيل إنها ثابتة فيهما في ~~العراقية وثبتت في غيرهما في الكل نحو فيه القرآن قرآنا عربيا وقال نصير ~~الرسوم كلها على حذف ألف سحر في كل القرآن إلا ( @QB@ قالوا ساحر @QE@ ) ~~بالذاريات الآية 52 فإنها ثابتة وقال نافع كلما في القرآن من ساحر فالألف ~~قبل الحاء إلا ( @QB@ بكل سحار @QE@ ) بالشعراء ms012 الآية 37 فإنه بعد الحاء # واتفقت الرسوم على حذف الألف المتوسطة في الاسم الأعجمي العلم الزائد على ~~ثلثة أحرف حيث جاء نحو إبراهيم وإسمعيل وإسحق وهرون وميكئل وعمرن ولقمن ~~وعلى إثبات ألف طالوت ملكا فصل طالوت وبجالوت وجنوده جالوت وآتاه وألف إن ~~ياجوج وماجوج وفتحت ياجوج وماجوج وألف داود حيث أتى لحذف واوه واختلف في ~~هارون وماروت وقارون وهامان وإسرائيل حيث جاء لحذف يائه فثبتت في أكثر ~~المصاحف وحذفت في أقلها وقد خرج نحو آدم وموسى وعيسى وزكريا ونحو يصالح ~~يمالك ونحو عاد PageV01P017 # واتفقوا على حذف ألف فاعل في الجمع الصحيح المذكر نحو الظلمين العلمين ~~وخسئين إلا ( @QB@ طاغون @QE@ ) بالذاريات الآية 53 والطور الآية 32 وكراما ~~كاتبين وعلى حذف ألف الجمع في السالم المؤنث إن كثر دوره نحو المؤمنت ~~المتصدقت ثيبت ظلمت واتفقت المصاحف الحجازية والشامية على إثبات الألف في ~~المشدد والمهموز نحو الضالين والعادين وحافين وقائمون والصائمون والسائلين # وأكثر المصاحف العراقية وغيرها على حذف ألفي فاعل في الجمع الصحيح المؤنث ~~حتى المشدد والمهموز وأقلها على حذف الأولى وإثبات الثانية نحو الصلحت ~~الحفظت قنتت تئبت سئحت صفت # واتفقوا على رسم ( / < ليكة > / ) بالشعراء الآية 176 وص الآية 13 بلام ~~من غير ألف قبلها ولا بعدها ورسمت الحجر الآية 78 , ( @QB@ ق @QE@ ) ق ~~الآية 14 الآيكة بألفين مكتنفي اللام وعلى حذفها من كل جمع على مفاعل أو ~~شبهه نحو المسجد # واتفقوا على رسم ( / < تراء الجمعان > / ) الشعراء الآية 61 بألف واحدة ~~بعد الراء وعلى رسم ( @QB@ جاءنا قال @QE@ ) بالزخرف الآية 38 بألف واحدة ~~بين الجيم والنون وعلى رسم كل كلمة لامها همزة مفتوحة بعد فتحة وألف قبل ~~ألف الاثنين أو التنوين بألف واحدة نحو أن تبوآ خطا ملجأ لهن متكأ من ~~السماء ماء دعاء ونداء فيذهب جفاء غثاء وعلى رسم ( / < نأي > / ) ب سبحان ~~الإسراء الآية 83 و فصلت الآية 51 بألف واحدة بعد النون وعلى رسم رءا ~~الماضي الثلاثي اتصل بمضمر أو ظاهر متحرك أو ساكن حيث وقع بألف بعد الراء ~~نحو راء كوكبا إلا رأى ms013 أول النجم وثالثها ( @QB@ ما كذب الفؤاد ما رأى @QE@ ~~@QB@ لقد رأى @QE@ @QB@ أساؤوا السوأى @QE@ ) النجم الآية 11 - 18 و الروم ~~10 فإنهما رسمتا بالألف وياء بعد الراء والواو # واتفقوا على رسم كل كلمة في أولها ألفان فصاعدا بألف واحدة وضابطه كل ~~كلمة أولها همزة مقطوعة للاستفهام أو غيره تليها همزة قطع أو وصل على أي ~~حركة محققة نحو ( قل @QB@ آلله خير @QE@ @QB@ وآتى المال @QE@ @QB@ يا آدم ~~@QE@ @QB@ آزر @QE@ @QB@ آمين @QE@ @QB@ أأنذرتهم @QE@ @QB@ أأنت قلت @QE@ ~~@QB@ أألد @QE@ @QB@ أإله @QE@ @QB@ أأنزل عليه @QE@ @QB@ أؤلقي @QE@ @QB@ ~~أأمنتم @QE@ @QB@ أآلهتنا خير @QE@ ) # واتفقت المصاحف على حذف الألف الثانية من خطايا في جمع التكسير المضاف ~~إلى ضمير المتكلم أو المخاطب أو الغائب حيث جاء نحو ( / < نغفر لكم خطيكم > ~~/ / < يغفر لنا ربنا خطينا > / / < مما خطيهم > / ) وأكثر المصاحف على حذف ~~الأولى وأقلها على ثبوتها وحذفوا في كل المصاحف الألف بعد واو الجمع من ~~قوله تعالى وجاءو حيث وقع PageV01P018 نحو ( / < وجاءو على قميصه > / / < ~~جاءو بالأفك > / / < وباءو > / ) حيث جاء نحو ( / < وباءو بغضب > / ) و ( / ~~< فإن فاءو > / ) بالبقرة و ( / < سعو في آيتنا > / ) بسبأ و ( / < عتو ~~عتوا > / ) بالفرقان و ( / < والذين تبوءو الدار > / ) بالحشر وكذا حذفوها ~~بعد واو الواحد في ( @QB@ عسى الله أن يعفو @QE@ ) بالنساء دون بقية لفظها ~~في غيرها وأمثالها نحو ( / < ويعفوا > / ) بالبقرة و ( / < يعفوا عن كثير > ~~/ ) بالشورى وحذفوا ( / < لن ندعو من دونه > / ) ( @QB@ ونبلو أخباركم @QE@ ~~) بالقتال محمد الآية 31 و ( @QB@ ترجو أن @QE@ ) بالقصص و ( @QB@ أدعو ~~@QE@ ) بمريم # وأما حذف الياء فاتفقوا على حذف الياء الواحدة المتطرفة بعد كسرة اجتزاء ~~بالكسرة قبلها لاما وضميرا لمتكلم فاصلة وغيرها في الفعل الماضي والمضارع ~~والأمر والنهي والاسم العاري من التنوين والنداء والمنقوص المنون المرفوع ~~والمجرور والمنادى المضاف إلى ياء المتكلم # فالأول مائة وثلاثة وثلاثون نحو ولا تكفرون وفارهبون وفاتقون وخافون وأن ~~يؤتين ويشفين ويحيين وأكرمن # والثاني وهو والمنقوص نحو غواش وهار # والثالث نحو يا عباد لا خوف ويا قيوم ويا رب # قال في المقنع حدثنا أحمد حدثني ابن الأنباري قال كل اسم منادى أضافة ~~المتكلم إلى نفسه فياؤه ساقطة ثم قال إلا حرفين أثبتوا ياءهما في العنكبوت ~~( @QB@ يا عبادي ms014 الذين آمنوا @QE@ ) العنكبوت الآية 56 ( @QB@ يا عبادي ~~الذين أسرفوا @QE@ ) الزمر الآية 53 واختلف في حرف بالزخرف ( / < يا عبادي ~~لا خوف > / ) الزخرف الآية 68 ففي مصاحف المدينة بياء وفي مصاحفنا بغير ياء ~~أي مصاحف العراق لأن ابن الأنباري من العراق # وحذفوا ياء إلفهم بقريش الآية 2 # واتفقوا على حذف إحدى كل ياءين واقعتين وسطا أو طرفا خفيفتين أو إحداهما ~~أصليتين أو زائدتين إو إحداهما نحو أثاثا ورءيا والحوارين والأمين وربانين ~~والنبين ونحو خطين ومتكين وخسين والمستهزين والصبين والسيآت وسيآتكم ونحو ~~من حي عن ويحي ويميت ولا يستحي أن وأنت ولي وهل المحذوف الأولى أو الثانية ~~اختار الجعبري حذف الأولى في الأعراب والثانية في الآخر لكون اللام محل ~~الإعلال واستثنوا من صورة الهمز هي لنا ويهيء لكم وأرجيه والسيء وسيئة نحو ~~مكر السيء وآخر سيئا ولا السيئة ونقل الغازي في هجاء السنة أن هيأ لنا ~~ويهيأ لكم ومكر السيأ والمكر السيأ بياء واحدة بعدها ألف فيها وهو يروي عن ~~المدني لكنه لم يتابع عليه كما قال الشاطبي وعبارته # ( هياء يهيأ مع السيأ بها ألف % مع يائها رسم الغازي وقد نكرا ) # نعم قال السخاوي رأيتها في المصحف الشامي بالألف كقول الغازي قال الجعبري ~~PageV01P019 فيقدمان على النافي لكونهما مثبتين واستثنوا أيضا من الأعرابية ~~لفي عليين بالمطففين فأجمعوا على كتبه بياءين واستثنوا أيضا ما اتصل به ~~ضمير الجمع والمخاطب والغائب نحو نحي الموتى ثم يحييكم وإذا حييتم ثم يحيين ~~أفعيينا قل يحييها فاتفقوا على رسمه بياءين # وكتبوا في العراقية بآية وبآيات الواحد والجمع المجرورين بالباء الموحدة ~~كيف وقعا بياءين نحو ( / < وإذا لم تأتهم بيية > / ) ( / < والذين كذبوا ~~بئيتنا > / ) ( / < وما نرسل بالبيت إلا ) > / وليس ذلك مشهورا وفي أكثرها ~~كالبواقي بياء واحدة # وأما حذف الواو فاتفقوا على حذف إحدى كل واوين تلاصقنا في كلمة انضمت ~~الأولى أو انفتحت سواء كانت صورة الواو أو الهمزة أو الثانية زائدة لتكميل ~~الصيغ المبينة للمعاني أو لرفع المذكر السالم أو ضميره نحو ( داود ويؤسا ~~والموءدة ويؤده والغاون والمستهزءون ولا يستون ويدرءون وفادرءوا ms015 وليسؤا ~~وليطفئوا وانبؤني ) # وكذا حذفوا الواو من ( @QB@ ويدع الإنسان @QE@ ) الإسراء الآية 11 ( @QB@ ~~ويمح الله @QE@ بالشورى الآية 24 و ( @QB@ يدع الداع @QE@ ) القمر الآية 6 ~~و ( @QB@ سندع الزبانية @QE@ ) العلق الآية 18 # واتفقوا على رسم ما أوله لام لحقتها لام التعريف بلام واحدة من الذي ~~وتأنيثه وتثنيتهما وجمعهما حيث جاءت نحو ( الذي جعل والذان يأتيانها وأرنا ~~الذين والذين يؤمنون ) ونحو ( القبلة التي وآلىء يئسن والتي دخلتم بهن ~~واليل ) حيث جاء وعلى الإثبات فيما عدا ذلك نحو ( اللغو واللهو واللؤلؤ ~~واللات ) # وأما الثاني وهو الزيادة فاتفقوا على زيادة ألف بعد واو ضمير جمع ~~المذكرين المتصل بالفعل الماضي والمضارع والأمر والنهي وبعد واو الجمع ~~والرفع في المذكر السالم المرفوع ومضاهيه إذا تطرفت انضم ما قبلها أو انفتح ~~انفصلت عما قبلها كتابة أو اتصلت وبعد الواو التي هي لام في المضارع سكنت ~~أو انفتحت وإن حذفا للساكنين لفظا ما لم يختصا نحو ( آمنوا وهاجروا وجاهدوا ~~وخلوا إلى عملوا اشتروا فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا ولا تهنوا وتدعوا ولا ~~تنسوا الفضل وائتمروا واخشوا واتقوا الله ) ونحو ( ملاقوا ربهم كاشفوا ~~العذاب مرسلوا الناقة وأولوا العلم ) ونحو ( / < وأدعوا ربي > / / < يرجوا ~~رحمة ربه > / ) بخلاف المفرد نحو ( @QB@ لذو علم @QE@ ) يونس الآية 68 # واتفقوا على زيادة ألف بين الشين والياء من قوله تعالى ( @QB@ ولا تقولن ~~لشيء إني @QE@ PageV01P020 @QB@ فاعل @QE@ ) بالكهف الآية 23 جعلوا الألف ~~علامة فتحة الشين كما هو في الإصلاح الأول # واختلفوا فيما سواه والصحيح أنها لم تزد في غيره # وكتبوا في كل المصاحف بعد ميم مائة ألفا كيف جاءت موحدة ومثناة وواقعة ~~موقع الجمع للفرق بينه وبين منه نحو ( / < مائة صابرة يغلبوا مائتين ~~ثلثمائة سنين > / ) # واثبتوا ألف ابن وابنت حيث وقعا وصفا أو خبرا أو مخبرا عنه نحو ( عيسى ~~ابن مريم ومريم ابنت إن ابني من أهلي إن ابنك سرق إحدى ابنتي ) # وكذا كتبوا ألفا في ( الظنونا والرسولا والسبيلا ولا أذبحنه ولا أوضعوا ~~ولا إلى الجحيم ولا تياءسوا أفلم ييأس ) وبين الجيم والياء في جاىء نحو ( / ~~< جاىء بالنبيين > / ) كما في مصاحف ms016 الأندلسيين وهم يعولون على المدني # وأما زيادة الياء فاتفقوا على زيادتها على اللفظ في ملأ المجرور المضاف ~~إلى مضمر نحو إلى فرعون وملائه من فرعون وملائهم وفي نبأي المرسلين ومن ~~آناءى اليل بطه وتلقاءى نفسي بيونس ومن وراءى حجاب بالشورى وإيتاءى ذي ~~القربى بالنحل بلقاءى ربهم ولقاءى الآخرة بالروم بأييكم المفتون بنيناها ~~بأييد أفاين مات أفاين مت # وأما زيادة الواو فاتفقوا على زيادة واو ثانية على اللفظ الموضوع لجمع ذي ~~بمعنى صاحب كيف تصرف إعرابه وكذا المشار به كيف جاء نحو ( وأولوا الأرحام ~~يا أولي الألباب غير أولي الضرر وأولات الأحمال وأولئك هم المفلحون ) # وأما الثالث وهو البدل فاتفقوا على رسم الألف المتطرفة ياء وإن اتصلت ~~بضمير أو هاء تأنيث المنقلبة عن ياء وإن لقيت ساكنة غير ياء أو عن واو ~~ضائرة ياء أو كالياء في الأسماء المتمكنة والأفعال نحو ( الهدى والقرى وفتى ~~وقرى والموتى والأسرى وشتى وأدنى وأزكى والأعلى وموسى والبشرى والذكرى ~~والسلوى والمنتهى وأكدى ومثويه ومجريها ومرسيها وأحديهما وإحديهن وثم هدى ~~وسعى ورمى وأغنى وتردى واستوى وأبقى واعتدى واستعلى وأدريكم ولا أدريكم ~~وجليها وأرسيها وفسويهن وتصلي ويدعى ويرضى ويتوفيكم ولا يخشى وتتمارى # واستثنوا من النوعين مواضع فاتفقوا على رسم ألفها ألفا # منها جزئية تذكر في محالها من أواخر السور إن شاء الله تعالى PageV01P021 # ومنها كلية وهي كل ألف جاورت ياء قبلها أو بعدها أو اكتنفاها نحو الدنيا ~~والعليا والحوايا ورؤياك ومحياهم ثم هداى ومثواي وبشراي ونحو محياي ورؤياي ~~ثم فأحياكم فأحيا به ومن أحياها وأمات وأحيا إلا يحيى اسما أو فعلا وكذا ~~وسفيها بالشمس فرسمت بالياء # واختلف في ( @QB@ نخشى أن تصيبنا @QE@ ) ففي بعض المصاحف بالياء وفي ~~بعضها بالألف # ورسموا ألف أنى وعسى ياء كذلك حيث وقعا وكذا حتى وبلى وعلى وهدى وإلى حيث ~~وقعن نحو أنى شئتم وعسى الله وحتى يقول وبلى من وعلى هدى وإلى السماء # واتفقوا على رسم نون التأكيد الخفيفة ألفا في ( / < وليكونا من الصاغرين ~~> / و @QB@ لنسفعا @QE@ ) يوسف الآية 32 العلق الآية 15 وكذا نون ms017 إذا عاملة ~~ومهملة ألفا نحو ( فإذا لا يؤتون وإذا لأذقناك وإذا لا يلبثون ) وعلى رسم ~~كأين بنون حيث وقعت نحو ( @QB@ وكأين من نبي @QE@ @QB@ وكأين من دابة @QE@ ~~) # وكتبوا بالواو وألف الصلوة والزكوة والحيوة والربوا غير مضافات والغدوة ~~ومشكوة والنجوة ومنوة # ورسموا بالهاء هاء التأنيث إلا ( / < رحمت > / ) بالبقرة والأعراف وهود ~~ومريم والروم والزخرف و و ( / < نعمت > / ) بالبقرة وآل عمران والمائدة ~~وإبراهيم والنحل ولقمان وفاطر والطور و ( / < سنت > / ) بالأنفال وفاطر ~~وغافر و ( / < امرأت > / ) مع زوجها و ( / < كلمت ربك الحسنى > / ) ( / < ~~فنجعل لعنت الله > / ) ( / < والخامسة أن لعنت الله > / ) ( / < ومعصيت ) > ~~/ و ( / < شجرت الزقوم > / ) و ( / < قرت عين > / ) و ( / < جنت نعيم > / ) ~~و ( / < بقيت الله ) > / و ( @QB@ يا أبت @QE@ ) و ( / < أولت ) و ( > / ~~مرضات ) و ( @QB@ هيهات @QE@ ) و ( @QB@ ذات @QE@ ) و ( / < ابنت > / ) و ( ~~/ < فطرت > / ) # وأما الرابع وهو الوصل والفصل فنحو فيما وعما وإن لم فيأتي إن شاء الله ~~تعالى أواخر السور وفي باب الوقف على المرسوم # وأما الخامس وهو الهمز فكتبوا صورته بالحرف الذي يؤول إليه في التخفيف أو ~~يقرب منه وأهملوا المحذوفة فيه ورسموا المبتدأة ألفا وإليه أشار ابن معطي ~~بقوله # ( وكتبوا الهمز على التخفيف % وأولا بالألف المعروف ) # فقياس الهمزة المبتدأة تحقيقا أو تقديرا أن ترسم ألفا والمتوسطة ~~والمتطرفة الساكنة حرفا يجانس حركة سابقها فيكون ألفا بعد الفتحة وياء بعد ~~الكسرة وواوا PageV01P022 بعد الضمة والمتحركة الساكن ما قبلها صحيحا أو ~~معتلا أصلا أو زائدا لا يرسم لها صورة إلا المضمومة والمكسورة المتوسطتين ~~بعد الألف فتصور المكسورة ياء والمضمومة واوا والمتحرك ما قبلها تصور حرفا ~~يجانس حركتها إلا المفتوحة بعد ضمة فواو وبعد كسرة فياء وقد وقعت مواضع في ~~الرسم على غير قياس لمعان تذكر إن شاء الله تعالى في باب وقف حمزة وهشام ~~على الهمز # وقد اتفقوا على رسم همزة أولاء إذا اتصلت بها التنبيه واوا حيث جاءت نحو ~~هؤلاء إن وعلى رسم همزة يومئذ وحينئذ ولئلا ولئن بالياء # ورسمت الهمزة الثانية في ( @QB@ اشمأزت @QE@ ) بالزمر الآية 45 و ( @QB@ ~~امتلأت @QE@ ) ب ق الآية 30 ألفا في الحجازي والشامي وأقل العراقية ولم ~~يرسم لها ms018 صورة في أكثرها # واتفقوا على رسم همزة الوصل ألفا إن لم يدخل عليها أداة أو دخلت نحو ( ~~@QB@ الأسماء الحسنى @QE@ ) ونحو ( بالله وتالله ) إلا في خمسة أصول لم ~~يرسم لها صورة # الأول همزة لام التعريف الداخل عليها لام الجر والابتداء نحو ( @QB@ ~~وللدار الآخرة @QE@ ) # الثاني الهمزة الداخلة على همزة فاء الكلمة إذا دخلت عليها واو العطف نحو ~~( @QB@ وأتوا البيوت @QE@ / < وايتمروا بينكم > / ) أو فاء نحو ( @QB@ ~~فأتوا حرثكم @QE@ ) # الثالث الهمزة الداخلة على أمر المخاطب من ( @QB@ سأل @QE@ ) بعد واو ~~العطف نحو ( / < وسلوا الله > / / < وسل من أرسلنا > / ) أو فائه نحو ( / < ~~فسلوا أهل الذكر > / ) # الرابع الهمزة الداخلة عليها همزة استفهام نحو ( @QB@ آلذكرين @QE@ ) ~~الأنعام 143 - 144 # الخامس همزة اسم المجرور بالباء المضاف إلى الله نحو بسم الله ويأتي إن ~~شاء الله تعالى بيان رسم الحروف التي لم تطرد في مواضعها # السادس الذي في قراءتان نحو ( ملك ويخدعون ووعدنا والريح ) والله الموفق # وأما الركن الثالث وهو علم العربية فاعلم أنه لما كان إنزال القرآن ~~العزيز إنما وقع بلسان العرب توقف الأمر في أدائه على معرفة كيفية النطق ~~عندهم وذلك قسمان معرفة الإعراب المميز للخطأ من الصواب والثاني معرفة ~~كيفية نطقهم بكل حرف ذاتا وصفة وقد صنع لكل منهما كتب مخصوصة فأضربنا عنهما ~~إيثارا للإختصار # فصل لا بأس بذكر شيء من آداب القرآن العظيم والقارىء وما ينبغي لمريد ~~PageV01P023 علم القراآت وما يتعلق بذلك كالفرق بين القراءة والرواية ~~والطريق والوجه وكيفية جمع القراآت لمسيس الحاجة لجميع ذلك # ليعلم أن طلب حفظ القرآن العزيز والاجتهاد في تحرير النطق بلفظه والبحث ~~عن مخارج حروفه وصفاتها ونحو ذلك وإن كان مطلوبا حسنا لكن فوقه ما هو أهم ~~منه وأولى وأتم وهو فهم معانيه والتفكر فيه والعمل بمقتضاه والوقوف عند ~~حدوده والتأدب بآدابه قال الغزالي رحمه الله تعالى أكثر الناس منعوا من فهم ~~القرآن لأسباب وحجب سد لها الشيطان على قلوبهم فعميت عليهم عجائب أسرار ~~القرآن منها # إن يكون الهم منصرفا إلى تحقيق الحروف بإخراجها من مخارجها قال وهذا ~~يتولاه شيطان وكل بالقراء ليصرفهم عن ms019 فهم معاني كلام الله تعالى فلا يزال ~~يحملهم على ترديد الحروف يخيل إليهم أنها لم تخرج من مخارجها فهذا يكون ~~تأمله مقصورا على ذلك فأنى تنكشف له المعاني وأعظم ضحكة للشيطان من كان ~~مطيعا لمثل هذا التلبيس ثم قال وتلاوة القرآن حق تلاوته أن يشترك فيه ~~اللسان والعقل والقلب فحظ اللسان تصحيح الحروف وحظ العقل تفسير المعاني وحظ ~~القلب الاتعاظ والتأثر والانزجار والإئتمار فاللسان يرتل والعقل ينزجر ~~والقلب يتعظ انتهى # وفي الجامع الكبير للسيوطي رحمه الله تعالى من حديث أبي بن كعب أن النبي ~~صلى بالناس فقرأ عليهم سورة فأغفل منها آية فسألهم هل تركت شيئا فسكتوا ~~فقال ما بال أقوام يقرأ عليهم كتاب الله تعالى لا يدرون ما قرىء عليهم فيه ~~ولا ما ترك هكذا كانت بنو إسرائيل خرجت خشية الله من قلوبهم فغابت قلوبهم ~~وشهدت أبدانهم ألا وإن الله عز وجل لا يقبل من أحد عملا حتى يشهد بقلبه ما ~~يشهد ببدنه وفي الحديث هلك المتنطعون هم المتعمقون الغالون الذين يتكلمون ~~بأقصى حلوقهم مأخوذ من النطع وهو ما ظهر من الغار الأعلى # وإذا أراد القارىء القرآة فلينظف فمه بالسواك ويتطهر ويتطيب وليكن في ~~مكان نظيف والمسجد أفضل بشرطه والمختار عدم الكراهة في الحمام والطريق ما ~~لم يشتغل والإكره كحش وبيت الرحى وهي تدور أو فمه متنجس لا محدث فلا يكره ~~ويسن الجهر بها إن أمن رياء وتأذي أحد من نحو نائم ومصل وقارىء لحديث ~~البياضي وهو صحيح لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن وأما الحديث الدائر بين ~~الناس ما أنصف القارىء المصلى فقال الحافظ ابن حجر لا أعرفه ويغني ~~PageV01P024 عنه لا يجهر بعضكم الخ قال وهو صحيح في الموطأ وغيره انتهى # وإلا أسر والجلوس للقراءة لأنه أقرب إلى التوقير وأن يكون مستقبلا متخشعا ~~متدبرا بسكينة مطرقا رأسه غير متربع وغير جالس على هيئة التكبر وفي الصلاة ~~أفضل مع البكاء والتباكي ويساعده على ذلك التدبر ويردد الآية له ولغيره ~~كابتغاء تكثير الحسنات وأن يحسن صوته بالقراءة ويسن طلب القراءة ms020 من حسنه ~~والإصغاء لها وإذا مر بآية رحمة سأل الله تعالى من فضله أو آية عذاب استعاذ ~~وإن مرت به آية فيها اسم محمد صلى عليه وسلم سواء القارىء والسامع ولو كان ~~القارىء مصليا لكن بالضمير كصلى الله وسلم لا اللهم صلى على محمد للاختلاف ~~في بطلان الصلاة بركن قولي ويتأكد ذلك عند ( @QB@ إن الله وملائكته يصلون ~~@QE@ ) الأحزاب الآية 56 ويقول بعد ( @QB@ ويزيدهم خشوعا @QE@ ) الإسراء ~~الآية 109 اللهم اجعلني من الباكين إليك الخاشعين لك وبعد ( @QB@ سبح اسم ~~ربك الأعلى @QE@ ) الأعلى الآية 1 سبحان ربي الأعلى وبعد ( @QB@ بأحكم ~~الحاكمين @QE@ ) التين الآية 8 بلى وأنا على ذلك من الشاهدين رواه أبو داود ~~مرفوعا وبعد آخر المرسلات آمنا بالله تعالى وكان إبراهيم النخعي إذا قرأ ~~نحو و ( @QB@ وقالت اليهود عزير ابن الله @QE@ و ( @QB@ وقالت اليهود يد ~~الله مغلولة @QE@ خفض بها صوته وأن يجتنب الضحك واللغط والحديث خلال ~~القراءة فيكره إلا لحاجة قال الحليمي ويكره التحدث بحضورها لغير مصلحة ولا ~~يعبث بيده ولا ينظر إلى ما يلهي قلبه عن التدبر وإذا عرض له خروج ريح ~~فليمسك عن القراءة حتى يخرج ثم يعود للقراءة وكذا إذا تثاءب أمسك عنها ~~ويقطعها لابتداء السلام ندبا ولرده وجوبا وكذا يقطعها ندبا للحمد بعد ~~العطاس والتشميت ولإجابة المؤذن ولا بأس بقيامه إذا ورد عليه من يطلب ~~القيام له شرعا وإذا مر بآية سجدة تلاوة سجد ندبا وأوجبه الحنفية # ويتأكد عليه أن يتعاهد القرآن فنسيان شيء منه كبيرة كما أوضحه ابن حجر ~~المكي في كتابه الزواجر لحديث أبي داود وغيره عرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ~~ذنبا أعظم من سورة أو آية أوتيها رجل ثم نسيها وليقل ندبا أنسيت كذا لا ~~نسيته للنهي عنه في الحديث # ويندب تقبيل المصحف وتطييبه وجعله على كرسي والقيام له كما قاله النووي ~~وكتبه وإيضاحه إكراما له ونقطه وشكله صيانة له عن التحريف وأول من أحدث ~~نقطة وشكله الحجاج بأمر عبد الملك بن مروان وأما نقل قراآت شتى في مصحف ~~واحد بألوان مختلفة فقال الداني ms021 لا أستجيزه لأنه من أشد التخليط والتغيير ~~للمرسوم وقال PageV01P025 الجرجاني في كتابه تفسير كلمات القرآن بين أسطره ~~من المذموم انتهى # وقراءته في المصحف أفضل منها عن ظهر قلب لأن النظر في المصحف عبادة أخرى ~~نعم إن زاد خشوعه وحضور قلبه في القراءة عن ظهر القلب فهي أفضل قاله النووي ~~رحمه الله تعالى تفقها واعتمده الأستاذ أبو الحسن البكري قدس سره ويجب رفع ~~ما كتب عليه شيء من القرآن وكذا كل اسم معظم وورد أن الملائكة عليهم الصلاة ~~والسلام لم يعطوا فضيلة قراءته فهم حريصون على استماعه وقيل إن مؤمني الجن ~~يقرءونه ويأتي إن شاء الله تعالى ما يتعلق بختمه آخر الكتاب # ومن أراد علم القراآت عن تحقيق فلا بد له من حفظ كتاب كامل يستحضر به ~~اختلاف القراء ثم يفرد القراآت التي يريدها بقراءة راو راو وشيخ شيخ وهكذا ~~وكان السلف لا يجمعون رواية إلى أخرى وإنما ظهر جمع القراآت في ختمة واحدة ~~أثناء المائة الخامسة في عصر الداني واستمر إلى هذه الأزمان لكنه مشروط ~~بإفراد القراآت وإتقان الطرق والروايات # واعلم أن الخلاف إما أن يكون للشيخ كنافع أو للراوي عنه كقالون أو للراوي ~~عن الراوي وإن سفل كأبي نشيط عن قالون والقزاز عن أبي نشيط أو لم يكن كذلك ~~فإن كان للشيخ بكماله أي مما اجتمعت عليه الروايات والطرق عنه فقراءة وإن ~~كان للراوي عن الشيخ فراوية وإن كان لمن بعد الرواة وإن سفل فطريق وما كان ~~على غير هذه الصفة ما هو راجع إلى تخيير القارىء فيه فهو وجه مثاله إثبات ~~البسملة بين السورتين قراءة ابن كثير ومن معه ورواية قالون عن نافع وطريق ~~الأصبهاني عن ورش وطريق صاحب الهادي عن أبي عمرو وطريق صاحب العنوان عن ابن ~~عامر وأما الأوجه فثلاثة الوقف على العالمين ونحوه وثلاثة البسملة بين ~~السورتين لمن بسمل فلا تقل ثلاث قراآت ولا ثلاث روايات ولا ثلاث طرق بل ~~ثلاثا أوجه وتقول للأزرق في نحو ( آدم وأوتوا ) ثلاث طرق والفرق بين ~~الخلافين أن خلاف ms022 القراآت والروايات والطرق خلاف نص ورواية فلو أخل القارىء ~~بشيء منهم كان نقصا في الرواية وخلاف الأوجه ليس كذلك إذ هو على سبيل ~~التخيير فبأي وجه أتى القارىء أجزأ في تلك الرواية ولا يكون إخلالا بشيء ~~منها فلا حاجة لجمعها في موضع واحد بلا داع ومن ثمة كان بعضهم لا يأخذ منها ~~إلا بالأصح ويجعل الباقي مأذونا فيه وبعضهم لا يلتزم شيئا بل يترك القارىء ~~يقرأ بما شاء وبعضهم يقرأ بواحد في موضع وبآخر في غيره ليجتمع الجميع ~~بالمشافهة وبعضهم بجمعها في أو PageV01P026 موضع أو موضع ما وجمعها في كل ~~موضع تكلف مذموم وإنما ساغ الجمع بين الأوجه في نحو التسهيل في وقف حمزة ~~لتدريب القارىء المبتدىء فيكون على سبيل التعريف فلذا لا يكلف العارف بها ~~في كل محل # وإذا تقرر ذلك فليعلم أنه يشترط على جامع القراآت شروط أربعة رعاية الوقف ~~والابتداء وحسن الأداء وعدم التركيب وأما رعاية الترتيب وإلتزام تقديم ~~قارىء بعينه فلا يشترط وكثير من الناس يرى تقديم قالون أولا ثم ورشا وهكذا ~~على حسب الترتيب السابق ثم بعد إكمال السبعة يأتي بالثلاثة والماهر عندهم ~~هو الذي لا يلتزم تقديم شخص بعينه فإذا وقف على وجه لقارىء يبتدىء لذلك ~~القارىء بعينه ثم يعطف الوجه الأقرب إلى ما ابتدأ به عليه وهكذا إلى آخر ~~الأوجه # واختلف في كيفية الأخذ بالجمع فمنهم من يرى الجمع بالوقف وهي طريق ~~الشاميين وكيفيته أنه إذا أخذ في قراءة من قدمه لا يزال يقرأ حتى يقف على ~~ما يحسن الابتداء بتاليه ثم يعود إلى القارىء التالي إن لم يكن داخلا في ~~سابقه ثم يفعل بكل قارىء حتى ينتهي الخلف ثم يبتدىء مما بعد ذلك الوقف ~~ومنهم من يرى الجمع بالحرف وهي طريق المصريين بأن يشرع في القراءة فإذا مر ~~بكلمة فيها خلف أعاد تلك الكلمة بمفردها حتى يستوفي ما فيها من الخلاف فإن ~~كانت مما يسوغ الوقف عليه وقف واستأنف وإلا وصلها بآخر وجه انتهى إليه حتى ~~ينتهي إلى موقف فيقف وإن كان ms023 الخلف مما يتعلق بكلمتين كمد المنفصل والسكت ~~على ذي كلمتين وقف على الكلمة الثانية واستأنف الخلاف وهذه أوثق في استيفاء ~~أوجه الخلاف وأسهل في الأخذ وأخصر والأول أشد في الاستحضار وأسد في ~~الاستظهار # وللشمس ابن الجزري وجه ثالث مركب من هذين وهو إنه إذا ابتدأ بالقارىء ~~ينظر إلى من يكون من القراء أكثر موافقة له فإذا وصل إلى كلمة بين القارئين ~~فيها خلف وقف وأخرجه معه ثم وصل حتى ينتهي إلى وقف سائغ وهكذا حتى ينتهي ~~الخلاف ومنهم من يرى كيفية التناسب فإذا ابتدأ بالقصر مثلا أتى بالمرتبة ~~التي فوقه ثم كذلك حتى ينتهي لآخر مراتب المد وكذا في عكسه وإن ابتدأ ~~بالفتح أتى بعده بالصغرى ثم بالكبرى وإن ابتدأ بالنقل أتى بعده بالتحقيق ثم ~~بالسكت القليل ثم ما فوقه وهذا لا يقدر على العمل به الأقوى الاستحضار مهمة ~~هل يسوغ للجامع إذا قرأ كلمتين رسمتا في المصاحف كلمة واحدة وكانت ذات أوجه ~~نحو هؤلاء يآدم مثلا وأراد استئناف بقية أوجهها أن يبتدىء بأول الكلمة ~~الثانية فيقول آدم بالتوسط ثم بالقصر مثلا مع حذف أداة النداء لفظا ~~للاختصار قال في الأصل لم أر في ذلك نقلا والذي يظهر عدم الجواز ~~PageV01P027 قال ويؤيده ما يأتي إن شاء الله تعالى في مرسوم الخط أنه لا ~~يجوز الوقف على ما اتفق على وصله إلا برواية صحيحة كما نصوا عليه انتهى ~~وهذا هو الذي أخذناه عن شيخنا رحمه الله تعالى # خاتمة قال الإمام أبو الحسن السخاوي في كتابه جمال القراء خلط هذه ~~القراآت بعضها ببعض خطأ وقال النووي رحمه الله تعالى وإذا ابتدأ القارىء ~~بقراءة شخص من السبعة فينبغي أن لا يزال على تلك القراءة ما دام للكلام ~~ارتباط فإذا انقضى ارتباطه فله أن يقرأ بقراءة أخرى والأولى دوامه على تلك ~~القراءة ما دام في ذلك المجلس وقال الجعبري والتركيب ممتنع في كلمة وفي ~~كلمتين إن تعلقت إحداهما بالأخرى وإلا كره قال في النشر قلت وأجازه أكثر ~~الأئمة مطلقا وجعلوا خطأ ما نعى ذلك ms024 محققا قال والصواب عندنا في ذلك ~~التفصيل فنقول إن كانت إحدى القراءتين مترتبة على الأخرى فالمنع من ذلك منع ~~تحريم كمن يقرأ ( @QB@ فتلقى آدم من ربه كلمات @QE@ ) البقرة الآية 37 ~~برفعهما أو بنصبهما ونحو ( / < وكفلها زكرياء > / ) آل عمران الآية 37 ~~بالتشديد والرفع و ( @QB@ أخذ ميثاقكم @QE@ ) وشبهه مما لا تجيزه العربية ~~ولا يصح في اللغة وأما ما لم يكن كذلك فإنا نفرق فيه بين مقام الرواية ~~وغيرها فإن قرأ بذلك على سبيل الرواية لم يجز أيضا من حيث إنه كذب في ~~الرواية وإن لم يكن على سبيل الرواية بل على سبيل القراءة والتلاوة فإنه ~~جائز صحيح مقبول لا منع منه ولا حظر وإن كنا نعيبه على أئمة القراآت من حيث ~~وجه تساوي العلماء بالعوام لا من وجه أن ذلك مكروه أو حرام إذ كل من عند ~~الله تعالى نزل به الروح الأمين على قلب سيد المرسلين تخفيفا عن الأمة ~~وتسهيلا على أهل هذه الملة فلو أوجبنا عليهم قراءة كل رواية على حدة لشق ~~عليهم وانعكس المقصود من التخفيف وعاد الأمر بالسهولة إلى التكليف انتهى ~~ملخصا والله تعالى أعلم & باب الاستعاذة & # هي مستحبة عند الأكثر وقيل واجبة وبه قال الثوري وعطاء لظاهر الآية وقال ~~بعضهم موضع الخلاف إنما هو في الصلاة خاصة أما في غيرها فسنة قطعا وعلى ~~الأول هي سنة عين لا سنة كفاية فلو قرأ جماعة جملة شرع لكل واحد الاستعاذة ~~PageV01P028 # والذي اتفق عليه الجمهور قديما وحديثا أنها قبل القراءة وقيل بعدها ونقل ~~عن حمزة وقيل قبلها بمقتضى الخبر وبعدها بمقتضى القرآن جمعا بين الأدلة ~~ونقل الثاني عن مالك وغيره لم يصح وكذا الثالث والمختار لجميع القراء في ~~كيفيتها أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وهو المأخوذ به عند عامة الفقهاء ~~وحكى فيه الإجماع لكنه تعقب بما روى من الزيادة والنقص فلا حرج على القارىء ~~في الإتيان بشيء من صيغ الاستعاذة مما صح عند أئمة القراء # فمما ورد في الزيادة على اللفظ المتقدم أعوذ بالله السميع العليم من ~~الشيطان الرجيم نص ms025 عليه الداني في الجامع ورواه أصحاب السنن الأربعة عن أبي ~~سعيد الخدري بإسناد جيد وروى ذلك عن الحسن مع زيادة إن الله هو السميع ~~العليم مع الإدغام وعن الأعمش من رواية المطوعي أعوذ بالله من الشيطان ~~الرجيم إن الله هو السميع العليم وعن الشنبوذي كذلك لكن بالإدغام # ومما ورد في النقص عنه ما في حديث جبير بن مطعم المروي في أبي داود أعوذ ~~بالله من الشيطان فقط # ويستحب الجهر بها عند الجميع إلا ما صح من إخفائها من رواية المسيبي عن ~~نافع ولحمزة وجهان الإخفاء مطلقا والجهر أول الفاتحة فقط والمراد بالإخفاء ~~الإسرار على ما صوبه في النشر ومحل الجهر حيث يجهر بالقراءة فإن أسر ~~القراءة أسر الاستعاذة لأنها تابعة وهذا في غير الصلاة أما فيها فالمختار ~~الإسرار مطلقا وقيد أبو شامة إطلاقهم اختيار الجهر بحضرة سامع ويجوز الوقف ~~على التعوذ ووصله بما بعده بسملة كان أو غيرها من القرآن وظاهر كلام الداني ~~أن الأول وصلها بالبسملة وأما من لم يسم فالأشبه الوقف على الاستعاذة ويجوز ~~الوصل وعليه لو التقى مع الميم مثلها نحو ( الرجيم ما ننسخ ) أدغم من مذهبه ~~الإدغام كما يجب حذف همزة الوصل في نحو ( الرجيم اعلموا أنما ) # تتمة إذا قطع القارىء القراءة لعارض من سؤال أو كلام يتعلق بالقراءة لم ~~يعده بخلاف ما إذا كان الكلام أجنبيا ولو رد السلام فإنه يستأنف الاستعاذة ~~وكذا لو كان القطع إعراضا عن القراءة PageV01P029 & باب الإدغام & # جرى كثير على ذكره بعد الفاتحة لأجل الرحيم ملك ومشى في الأصل وتبعته على ~~رسمهم في جعله أول الأصول لما ذكر وأخرت سورة الفاتحة ومعها البسملة لأول ~~الفرش لتجتمع السور وهو عندهم اللفظ بساكن فمتحرك بلا فصل من مخرج واحد ~~فقولهم اللفظ بساكن فمتحرك جنس يشمل المظهر والمدغم والمخفي وبلا فصل أخرج ~~المظهر ومن مخرج أخرج المخفي وهو قريب من قول النشر اللفظ بحرفين حرفا ~~كالثاني لأن قوله بحرفين يشمل الثلاث وقوله حرفا خرج به المظهر وقوله ~~كالثاني خرج به المخفي وهو نوعان كبير ms026 وصغير الأول الكبير وهو ما كان الأول ~~من المثلين أو المتجانسين أو المتقاربين متحركا # ثم إن لأبي عمرو من روايتي الدوري والسوسي في هذا النوع أعني الكبير ~~مذهبين الإدغام والإظهار كما أن له من الروايتين في الهمز الساكن مذهبين ~~التخفيف بالإبدال والتحقيق فيتركب من البابين ثلاثة مذاهب كل منها صحيح ~~مقروء به # الإظهار مع الإبدال لأن تحقيق الهمز أثقل من إظهار المتحرك فخفف الأثقل ~~ولا يلزم تخفيف الثقيل وهو أحد وجهي التيسير من قراءته على الفارسي كالجامع ~~من قراءته على أبي الحسن # الثاني الإدغام مع الإبدال للتخفيف وهو في جميع كتب أصحاب الإدغام من ~~الروايتين جميعا وهو عن السوسي في الشاطبية والثاني في التيسير وهو المأخوذ ~~به اليوم من طريق الحرز وأصله وبه كان يقرىء الشاطبي رحمه الله كما ذكره ~~السخاوي وهو مستند أهل العصر في تخصيص السوسي بوجه واحد # الثالث الإظهار مع تحقيق الهمز عملا بالأصل الثابت عن أبي عمرو من جميع ~~الطرق وأما الإدغام مع الهمز فلا يجوز عند أئمة القراء عن أبي عمرو لما فيه ~~من تخفيف الثقيل دون الأثقل نعم يجوز ذلك ليعقوب كما هو قاعدته كما يأتي ~~فالأولى أن يحتج لأبي عمرو بالإتباع وأما منع الإدغام مع مد المنفصل لأبي ~~عمر وأيضا فلقوله في التيسير إذا أدرج أو أدغم لم يهمز فخص الإدراج الذي هو ~~الإسراع بالمد والإدغام بالإبدال وسيعلم مما يأتي إن شاء الله تعالى جواز ~~مد المنفصل مع الإبدال فقول النويري في شرحه الطيبة هنا والإبدال لا يكون ~~إلا مع القصر إن أراد به السوسي من طريق الحرز فمسلم وإلا ففيه نظر لأن كلا ~~من الدوري والسوسي روى عنه مد المنفصل وتحفيق الهمز والإبدال ولم يصرح أحد ~~من المصنفين من طريق الطيبة PageV01P030 وأصلها التي هي طرق كتابنا هذا ~~يمنع المد مع الإبدال وإنما صرحوا بامتناع الإدغام مع تحقيق الهمز كما تقدم ~~ومع مد المنفصل وما ذكره أعني النويري في باب الهمز بناء على ما ذكره هنا ~~فليتفطن له نبه عليه شيخنا رحمه الله ms027 تعالى مثال اجتماع الهمز مع الإدغام ~~يأتهم تأويله كذلك كذب ففيه الثلاثة المتقدم بيانها ويمتنع الرابع ومثال ~~اجتماع الإدغام مع المد ( @QB@ قل لا أقول لكم @QE@ ) الأنعام الآية 50 ~~فيمتنع المد مع الإدغام ويجوز الثلاثة الباقية ومثال اجتماعها أعني الإدغام ~~والهمز والمد ( @QB@ قال لا يأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله @QE@ ~~) يوسف الآية 37 ويتحصل فيها ثمانية أوجه يمتنع منها ثلاثة وهي الإدغام مع ~~الهمز والمد والإدغام مه الهمز والقصر والإدغام مع البدل والمد وتجوز ~~الخمسة الباقية # ثم إن للإدغام شروطا وأسبابا وموانع فشروطه في المدغم أن يلتقي الحرفان ~~خطا سواء التقيا لفظا أم لا فدخل نحو أنه هو فلا تمنع الصلة وخرج نحو أنا ~~نذير وفي المدغم فيه كونه أكثر من حرف إن كان من كلمة ليدخل نحو ( @QB@ ~~خلقكم @QE@ ) ويخرج نحو ( نرزقك وخلقك ) وأسبابه التماثل وهو أن يتحدا ~~مخرجا وصفة كالباء في الباء والكاف في الكاف والتجانس وهو أن يتفقا مخرجا ~~ويختلفا صفة كالدال في التاء والتاء في الطاء والثاء في الذال والتقارب هو ~~أن يتقاربا مخرجا أو صفة أو مخرجا وصفة وموانعه قسمان متفق عليه ومختلف فيه ~~فالمتفق عليه ثلاثة الأول كونه منونا أو مشددا أو تاء ضمير فالمنون نحو ( ~~غفور رحيم سميع عليم سارب بالنهار نعمة تمنها في ظلمات ثلاث رجل رشيد ) لأن ~~التنوين حاجز قوي جرى مجرى الأصول فمنع من التقاء الحرفين بخلاف صلة ( @QB@ ~~إنه هو @QE@ ) لعدم القوة ولا تمنع زيادة الصفة في المدغم ولذ أجمعوا على ~~إدغام ( @QB@ بسطت @QE@ ) المائدة الآية 28 ونحوها والمشدد نحو ( رب بما مس ~~سقر تم ميقات الحق كمن أشد ذكر ) ووجه ضعف المدغم فيه عن تحمل المشدد لكونه ~~بحرفين وتاء الضمير متكلما أو مخاطبا نحو ( كنت ترابا أفأنت تكره كدت تركن ~~خلقت طينا جئت شيئا إمرا ) وسيأتي إن شاء الله تعالى ( @QB@ جئت شيئا @QE@ ~~) بمريم الآية 27 ولا يخفي أن في إطلاقهم تاء الضمير على نحو ( @QB@ أفأنت ~~تكره @QE@ ) تجوز إذا التاء فيه ليست ضميرا على الصحيح بل حرف خطاب والضمير ~~أن والمختلف فيه من ms028 الموانع الجزم وقد جاء في المثلين في قوله تعالى ( ويخل ~~لكم ومن يبتغ غير وإن يك كاذبا ) وفي المتجانسين ( @QB@ ولتأت طائفة @QE@ ) ~~وألحق به ( @QB@ وآت ذا القربى @QE@ ) وفي المتقاربين في قوله ( @QB@ ولم ~~يؤت سعة @QE@ ) والمشهور الإعتداد بهذا المانع في المتقاربين وإجراء ~~الوجهين في غيره وموانع الإدغام عند الحسن البصري التشديد والتنوين فقط ~~لإدغام تاء المتكلم والمخاطب نحو PageV01P031 ( @QB@ كنت ترابا @QE@ @QB@ ~~أفأنت تكره @QE@ ) فإذا وجد الشرط والسبب وارتفع المانع جاز الإدغام فإن ~~كانا مثلين أسكن الأول وأدغم في الثاني وإن كانا غير مثلين قلب كالثاني ~~وأسكن ثم أدغم وارتفع اللسان عنهما دفعة واحدة من غير وقف على الأول ولا ~~فصل بحركة ولا روم وليس بإدخال حرف في حرف بل الصحيح أن الحرفين ملفوظ بهما ~~كما حققنا طلبا للتخفيف قاله في النشر # ثم إن هذا النوع وهو الإدغام الكبير ينقسم إلى مثلين وغيره # أما المدغم من المثلين فسبعة عشر حرفا الباء والتاء والثاء والحاء والراء ~~والسين والعين والغين والفاء والقاف والكاف واللام والميم والنون والواو ~~والهاء والياء نحو ( لذهب بسمعهم الشوكة تكون حيث ثقفتموهم النكاح حتى شهر ~~رمضان الناس سكارى يشفع عنده يبتغ غير خلائف في الأرض الرزق قل ربك كثيرا ~~لا قبل لهم الرحيم ملك نحن نسبح هو والذين فيه هدى يأتي يوم ) # واختلف المدغمون فيما إذا جزم الأول وذلك في قوله تعالى ( ومن يبتغ غير ~~ويخل لكم وإن يك كاذبا ) والوجهان في الشاطبية وغيرها وصححها في النشر وكذا ~~اختلفوا في ( @QB@ آل لوط @QE@ ) وهي في أربعة مواضع اثنان في الحجر الآية ~~59 ، 61 والثالث في النمل الآية 56 والرابع في القمر الآية 34 وعلل الإظهار ~~فيها بقلة الحروف ولكن نقض ذلك بإدغام ( @QB@ لك كيدا @QE@ ) والأولى ~~التعليل بتكرار إعلال عينه إذ أصل آل عند سيبويه أهل فقلبت الهاء همزة ~~توصلا إلى الألف ثم الهمزة ألفا لاجتماع الهمزتين لكن حمل صاحب النشر ما ~~روي عن أبي عمرو من قوله لقلة حروفها على قلة دورها في القرآن قال فإن قلة ~~الدور وكثرته معتبرة وكذا اختلفوا في ms029 الواو إذا وقع قبلها ضمة نحو ( هو ~~والذين هو والملائكة ) ووقع في ثلاثة عشر موضعا وبالإدغام أخذ أكثر ~~المصريين والمغاربة وبالإظهار أخذ أكثر البغداديين واختاره ابن مجاهد ومن ~~جعل علة الإظهار فيه المد عورض بإدغامهم يأتي يوم ونحوه ولا فرق بينهما ~~قاله الداني في جامع البيان وبالوجهين قرأت وأختار الإدغام لاطراده أما إذا ~~أسكنت الهاء من هو وذلك في ثلاثة مواضع ( فهو وليهم وهو وليهم وهو واقع بهم ~~) فلا خلاف في الإدغام حينئذ خلافا لما وقع في شرح الإمام أبي عبد الله ~~الموصلي المعروف بشعلة PageV01P032 للشاطبية قال في النشر بعد أن نقل عن ~~جامع البيان عدم الخلاف في إدغامه والصحيح أنه لا فرق بين ( @QB@ وهو وليهم ~~@QE@ ) وبين ( @QB@ العفو وأمر @QE@ ) وبين ( @QB@ فهي يومئذ @QE@ ) إذ لا ~~يصح نص عن أبي عمرو وأصحابه بخلافه واختلفوا أيضا في ( @QB@ واللائي يئسن ~~@QE@ ) بالطلاق الآية 4 على وجه إبدال الهمزة ياء ساكنة وقد ذكرها الداني ~~في الإدغام الكبير وتعقب بأن محلها الصغير لسكون الياء وأجيب بأن وجه ~~دخولها فيه قلبها عن متحرك وقد ذهب الداني والشاطبي والصفراوي وغيرهم إلى ~~إظهار الياء فيها لتوالي الإعلال لأن أصلها ( @QB@ اللائي @QE@ ) بياء ~~ساكنة بعد الهمز كقراءة ابن عامر ومن معه فحذفت الياء لتطرفها وانكسار ما ~~قبلها فصارت كقراء قالون ومن معه ثم أبدلت الهمزة ياء ساكنة على غير قياس ~~لثقلها فحصل في الكلمة إعلالان فلا تعل ثالثا بالإدغام وذهب الآخرون إلى ~~الإدغام قال في النشر قلت وكل من وجهي الإظهار والإدغام ظاهر مأخوذ به ~~وبهما قرأت على أصحاب أبي حيان عن قراءتهم بذلك عليه وليسا مختصين بأبي ~~عمرو بل يجريان لكل من أبدل معه وهما البزي واليزيدي واتفقوا على إظهار ( ~~@QB@ يحزنك كفره @QE@ ) من أجل الإخفاء قبله ولم يدغم من المثلين في كلمة ~~واحدة إلا قوله تعالى ( @QB@ مناسككم @QE@ ) بالبقرة الآية 200 و ( @QB@ ما ~~سلككم @QE@ ) بالمدثر الآية 42 أظهر ما عداهما نحو ( جباههم ووجوههم ~~وأتحاجوننا وبشرككم ) خلافا للمطوعي عن الأعمش كما يأتي إن شاء الله تعالى ~~وأما المدغم من المتجانسين والمتقاربين فهو ضربان ms030 أيضا في كلمة اصطلاحية ~~وفي كلمتين أما ما كان من كلمة فلم يدغم منه إلا القاف في الكاف إذا تحرك ~~ما قبل القاف وكان بعد الكاف ميم جمع لتحقق الثقل بكثرة الحروف والحركات ~~نحو ( خلقكم ورزقكم وواثقكم وسبقكم ) لا ما ضي غيرهن ونحو ( نخلقكم ونرزقكم ~~فنغرقكم ) ولا مضارع غيرهن فإن سكن ما قبل القاف نحو ( ميثاقكم ما خلقكم ) ~~أو لم يأت بعد الكاف ميم جمع نحو ( خلقك ونرزقك ) فلا خلاف في إظهاره إلا ~~إذا كان بعد الكاف نون جمع وهو طلقكن فقط بالتحريم ففيه خلاف لكراهة اجتماع ~~ثلاث تشديدات في كلمة قال صاحب النشر وعلى إطلاق الوجهين فيها من علمناه من ~~قراء الأمصار ا ه وأما ما كان من كلمتين فإن المدغم من الحروف في مجانسه أو ~~مقاربه بشرط انتفاء الموانع المتقدمة ستة عشر حرفا وهي الباء والتاء والثاء ~~والجيم والحاء والدال والذال والراء والسين والشين والضاد والقاف والكاف ~~واللام والميم والنون وقد جمعت في قولك رض سنشد حجتك بذل قثم فالباء تدغم ~~في الميم في قوله تعالى ( @QB@ يعذب من يشاء @QE@ ) فقط وهو في خمسة مواضع ~~لاتحاد مخرجهما وتجانسهما في الانفتاح والاستفال والجر وليس منه موضع آخر ~~البقرة لسكون الباء فمحاه الصغير وفهم من تخصيص ( @QB@ يعذب @QE@ ) خروج ~~PageV01P033 نحو ( سنكتب ما قالوا ويضرب مثلا ) والتاء تدغم في عشرة أحرف ~~الثاء والجيم والذال والزاي والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء ففي ~~الثاء نحو ( بالبينات ثم ذائقة الموت ثم ) واختلف عنه في ( / < الزكوة ثم > ~~/ ) بالبقرة و ( / < التورية ثم > / ) الجمعة الآية 5 لأنهما مفتوحان بعد ~~ساكن فروى إدغامهما ابن حبش من طريقي الدوري والسوسي وبذلك قرأ الداني من ~~الطريقين وروى أصحاب ابن مجاهد عنه الإظهار لخفة الفتحة بعد السكون وفي ~~الجيم نحو ( الصالحات جنات ورثة جنات النعيم ) وفي الذال نحو ( الآخرة ذلك ~~الدرجات ذو ) واختلف في ( وآت ذا القربى فآت ذا القربى ) كلاهما من أجل ~~الجزم أو ما في حكمه وبالوجهين قرأ الداني وأخذ الشاطبي وأكثر المصريين وفي ~~الزاي نحو ( @QB@ بالآخرة زينا @QE@ ) وفي السين ms031 نحو ( @QB@ الصالحات ~~سندخلهم @QE@ ) وفي الشين نحو ( @QB@ بأربعة شهداء @QE@ ) واختلف في ( @QB@ ~~جئت شيئا فريا @QE@ ) بمريم الآية 27 وعلل الإظهار بكون تاء جئت للخطاب ~~وبحذف عينه الذي عبر عنه الشاطبي بالنقصان وذلك لأنهم لما حولوا فعل ~~المفتوح العين الأجوف اليائي إلى فعل بكسرها عند اتصاله بتاء الضمير وسكنوا ~~اللام وهي الهمزة هنا وتعذر القلب نقلوا كسرة الياء إلى الجيم فحذفت الياء ~~للساكنين ولكن ثقل الكسرة سوغ الإدغام وبالوجهين أخذالشاطبي وسائر ~~المتأخرين وفي الصاد نحو ( @QB@ والصافات صفا @QE@ ) الصافات الآية 1 نحو ( ~~@QB@ والعاديات ضبحا @QE@ ) العاديات الآية 1 وفي الطاء نحو ( @QB@ الصلاة ~~طرفي @QE@ ) هود الآية 114 واختلف في ( @QB@ ولتأت طائفة @QE@ ) النساء ~~الآية 102 لمانع الجزم لكن قوى الإدغام هنا للتجانس وقوة الكسر والطاء ~~ورواه الداني والأكثرون بالوجهين وأما ( @QB@ بيت طائفة @QE@ ) النساء ~~الآية 81 فأدغمه أبو عمرو وجها واحدا كما يأتي في محله إن شاء الله تعالى ~~وفي الظاء نحو ( @QB@ الملائكة ظالمي @QE@ ) والثاء تدغم في خمسة أحرف ~~التاء والذال والسين والشين والضاد ففي التاء نحو ( @QB@ حيث تؤمرون @QE@ ) ~~وفي الذال نحو ( @QB@ والحرث ذلك @QE@ ) لا غير وفي السين نحو ( @QB@ وورث ~~سليمان @QE@ ) وفي الشين نحو ( @QB@ حيث شئتما @QE@ ) وفي الضاد نحو ( @QB@ ~~حديث ضيف @QE@ ) فقط والجيم تدغم في موضعين أحدهما في الشين في ( @QB@ أخرج ~~شطأه @QE@ ) على خلاف بين المدغمين والثاني في التاء في ( @QB@ ذي المعارج ~~تعرج @QE@ ) والحاء تدغم في العين في حرف وهو ( @QB@ زحزح عن النار @QE@ ) ~~على خلاف فيه أيضا بين المدغمين والدال تدغم في عشرة أحرف التاء والثاء ~~والجيم والذال والزاي والسين والشين والصاد والضاد والظاء إلا أن تكون ~~الدال مفتوحة وقبلها ساكن فإنهالا تدغم إلا في التاء لقوة التجانس ففي ~~التاء نحو ( @QB@ المساجد تلك @QE@ بعد توكيدها ) وفي الثاء ( @QB@ يريد ~~ثواب @QE@ ) وفي الجيم نحو ( @QB@ داود جالوت @QE@ ) وفي الذال نحو ( @QB@ ~~والقلائد ذلك @QE@ ) وفي الزاي ( @QB@ يكاد زيتها @QE@ ) وفي السين نحو ( ~~@QB@ الأصفاد سرابيلهم @QE@ ) وفي الشين نحو ( @QB@ وشهد شاهد @QE@ ) وفي ~~الصاد ( @QB@ نفقد صواع الملك @QE@ ) وفي الضاد ( @QB@ من بعد ضراء @QE@ ) ~~وفي الظاء ( @QB@ من بعد ظلمه @QE@ ) والذال تدغم في السين PageV01P034 في ~~قوله تعالى ( @QB@ فاتخذ سبيله @QE@ ) موضعي ms032 الكهف وفي الصاد في قوله تعالى ~~( @QB@ ما اتخذ صاحبة @QE@ ) فقط والراء تدغم في اللام نحو ( أطهر لكم ~~المصير لا يكلف النهار لآيات ) فإن فتحت وسكن ما قبلها أظهرت نحو ( @QB@ ~~والحمير لتركبوها @QE@ ) النحل الآية 8 وتقدم التنبيه على أن زيادة الصفة ~~في المدغم كالتكرير هنا لا تمنع إدغامه فيما دونه لإجماعهم على إدغام ( ~~@QB@ أحطت @QE@ ) مع قوة الطاء ولو سلم فالتكرير أمر عدمي عارض في الراء لا ~~متأصل فلا يقويها والسين تدغم في الزاي في قوله تعالى ( @QB@ وإذا النفوس ~~زوجت @QE@ ) التكوير الآية 7 وفي الشين في قوله تعالى ( @QB@ الرأس شيبا ~~@QE@ ) مريم الآية 3 باختلاف بين المدغمين فيه وأجمعوا على إظهار ( @QB@ لا ~~يظلم الناس شيئا @QE@ ) لخفة الفتحة بعد السكون والشين تدغم في حرف واحد ~~وهو السين من قوله تعالى ( @QB@ ذي العرش سبيلا @QE@ على خلاف بين المدغمين ~~والضاد تدغم في الشين في قوله تعالى ( @QB@ لبعض شأنهم @QE@ ) لا غير بخلاف ~~أيضا وأما إدغام ( @QB@ الأرض شقا @QE@ ) فغير مقروء به لانفراد القاضي أبي ~~العلاء به عن ابن حبش والقاف تدغم في الكاف إذا تحرك ما قبلها نحو ( @QB@ ~~ينفق كيف يشاء @QE@ ) وتقدم الكلام على نحو ( خلقكم مع طلقكن ونرزقك ) فإن ~~سكن ما قبلها لم تدغم نحو ( @QB@ وفوق كل @QE@ ) والكاف تدغم في القاف إذا ~~تحرك ما قبلها نحو ( @QB@ لك قال @QE@ ) فإن سكن ما قبلها لم تدغم نحو ( ~~@QB@ وتركوك قائما @QE@ ) واللام تدغم في الراء إذا تحرك ما قبلها بأي حركة ~~نحو ( رسل ربك أنزل ربكم كمثل ريح ) فإن سكن ما فيها أدغمها مكسورة أو ~~مضمومة فقط نحو ( يقول ربنا إلى سبيل ربك ) فإن انفتحت بعد الساكن نحو ( ~~@QB@ فعصوا رسول ربهم @QE@ ) امتنع الإدغام لخفة الفتحة إلا لام قال نحو ( ~~قال ربك قال رجلان ) فإنها تدغم حيث وقعت لكثرة دورها والميم تسكن عند ~~الباء إذا تحرك ما قبلها فتخفي بغنة نحو ( @QB@ بأعلم بالشاكرين @QE@ ) ~~وليس في الإدغام الكبير مخفي غير ذلك عند من أخفاه فإن سكن ما قبلها أظهرت ~~نحو ( @QB@ إبراهيم بنيه @QE@ ) ونبه بتسكين الباء على أن الحرف المخفي ~~كالمدغم يسكن ثم يخفى ms033 لكنه يفرق بينهما بأنه في المدغم يقلب ويشدد الثاني ~~بخلاف المخفي والنون تدغم إذا تحرك ما قبلها في الراء واللام نحو ( تأذن ~~ربك نؤمن لك ) فإن سكن ما قبلها أظهرت عندهما نحو ( يخافون ربهم يكون لهم ) ~~إلا النون من ( @QB@ نحن @QE@ ) فقط فإنها تدغم نحو ( @QB@ نحن لك @QE@ ) ~~لثقل الضمة مع لزومها ولكثرة دورها فهذا ما أدغمه أبو عمرو وقد شاركه غيره ~~فقرأ حمزة وفاقا له بإدغام التاء في أربعة مواضع وهي ( @QB@ والصافات صفا ~~فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا @QE@ ) و ( @QB@ والذاريات ذروا @QE@ ) ~~الصافات الآية 2 - 3 والذاريات الآية 1 بغير إشارة واختلف عن خلاد عنه في ( ~~فالملقيات ذكرا فالمغيرات صبحا ) وبالإدغام قرأ الداني على أبي الفتح ~~والوجهان في الشاطبية PageV01P035 # وقرأ يعقوب بإدغام الباء في الباء في @QB@ والصاحب بالجنب @QE@ ) بالنساء ~~الآية 36 وقرأ رويس بإدغام أربعة أحرف كأبي عمرو لكن بلا خلاف ( @QB@ نسبحك ~~كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت @QE@ ) طه الآية 33 ( @QB@ فلا أنساب بينهم ~~@QE@ ) المؤمنون الآية 101 واختلف عنه في إدغام اثني عشر حرفا ( @QB@ لذهب ~~بسمعهم @QE@ ) بالبقر الآية 20 ( @QB@ وجعل لكم @QE@ ) النحل الآية 72 جميع ~~ما في النحل وهو ثمانية ( @QB@ لا قبل لهم @QE@ ) النمل الآية 37 ( @QB@ ~~وأنه هو أغنى وأقنى وأنه هو رب الشعرى @QE@ ) بالنجم الآية 49 كلاهما ~~بالنجم فأدغمها النخاس من جميع طرقه وكذا الجوهري كلاهما عن التمار وهو ~~الذي لم يذكر الداني وأكثر أهل الأداء عن رويس سواه فهو الراجح ورواها أبو ~~الطيب وابن مقسم كلاهما عن التمار عنه بالإظهار واختلف عن رويس أيضا لكن من ~~غير ترجيح في أربعة عشر حرفا ثلاثة بالبقرة ( فويل للذين يكتبون الكتاب ~~بأيديهم والعذاب بالمغفرة ونزل الكتاب بالحق ) بعدها وفي الأعراف ( @QB@ من ~~جهنم مهاد @QE@ ) وفي الكهف ( @QB@ لا مبدل لكلماته @QE@ ) وفي مريم ( @QB@ ~~فتمثل لها @QE@ ) وفي طه ( @QB@ ولتصنع على عيني @QE@ ) وفي النحل ( @QB@ ~~وأنزل لكم من السماء @QE@ ) وفي الزمر ( @QB@ وأنزل لكم من الأنعام @QE@ ) ~~وفي الروم ( @QB@ كذلك كانوا @QE@ ) وفي الشورى ( @QB@ جعل لكم من أنفسكم ~~@QE@ ) وفي النجم ( @QB@ وأنه هو أضحك وأبكى وأنه هو أمات وأحيا @QE@ ) ~~الأولان وفي الإنفطار ( @QB@ ركبك كلا @QE@ وروى ms034 الأهوازي وابن الفحام ~~إدغام ( @QB@ جعل لكم @QE@ ) جميع ما في القرآن وروى الحمامي التخيير فيها # وروى أبو الكرم الشهرزوري صاحب المصباح عن يعقوب بكماله إدغام جميع ما ~~أدغمه أبو عمرو من المثلين والمتقاربين وإليه الإشارة بقول الطيبة # | وقيل عن يعقوب ما لابن العلا # وكذا ذكره أبو حيان في كتابه المطلوب في قراءة يعقوب وبه قرأ ابن الجزري ~~عن أصحابه وحكاه أبو الفضل الرازي واستشهد به للإدغام مع تحقيق الهمزة قال ~~شيخنا وذلك لأنهم لما أطلقوا الإدغام عنه ولم يشترطوا له ما اشترطوا لأبي ~~عمرو دل على إدغامه بلا شرط قال وكما دل على الإدغام مع الهمز يدل عليه مع ~~مد المنفصل وهو كذلك كما تقدم التصريح به واختص يعقوب عن أبي عمرو بإدغام ~~التاء من ( @QB@ ربك تتمارى @QE@ ) بالنجم الآية 55 ورويس بإدغامها من ( ~~@QB@ ثم تتفكروا @QE@ ) بسبأ الآية 46 وإذا ابتدآ بهاتين الكلمتين فبتاءين ~~مظهرتين موافقة للرسم والأصل بخلاف الابتداء بتاآت البزي الآتية إن شاء ~~الله تعالى فإنها مرسومة بتاء واحدة فكان الإبتداء بها كذلك # وافق اليزيدي أبا عمرو على إدغام جميع الباب بقسميه اتفاقا واختلافا ~~والحسن على إدغام المثلين في كلمتين فقط وزاد تاء المتكلم والمخاطب ك ( ~~@QB@ كنت ترابا @QE@ @QB@ أفأنت @QE@ PageV01P036 @QB@ تكره @QE@ ) وابن ~~محيصن على ما ضم أوله من المثلين في كلمتين نحو ( @QB@ يشفع عنده @QE@ ) ~~ويشير إلى ضم الحرف وزاد من المفردة إدغام باقي المثلين إلا أنه أظهر ما ~~اختلف فيه عن أبي عمرو ك ( @QB@ يخل لكم @QE@ ) وعنه إدغام القاف في الكاف ~~نحو ( @QB@ خلقكم @QE@ @QB@ ورزقكم @QE@ ) وعنه من المفردة إدغام جميع ~~المتجانسين والمتقاربين إلا أنه أظهر ما اختلف فيه عن أبي عمرو وزاد منها ~~إدغام الضاد في التاء نحو ( @QB@ أفضتم @QE@ @QB@ وأقرضتم @QE@ ) وأدغم من ~~المبهج والمفردة الضاد في الطاء إذا اجتمعا في كلمة نحو ( @QB@ اضطر @QE@ ~~@QB@ اضطررتم @QE@ ) والظاء في التاء من ( @QB@ أوعظت @QE@ ) ويبقى صوت حرف ~~الإطباق ووافق الشنبوذي عن الأعمش على إدغام الباء في الباء وعلى إخفاء ~~الميم عند الباء نحو ( @QB@ بأعلم بالشاكرين @QE@ ) وباء يعذب عند ميم من ~~والمطوعي على إدغام جميع المثلين في كلمتين ms035 وزاد مثلي كلمة في جميع القرآن ~~نحو ( @QB@ جباههم @QE@ ) لتلاقي المثلين واستثنى من إدغام التاء ( @QB@ ~~إلا موتتنا @QE@ ) ووافقه ابن محيصن على إدغام ( @QB@ بأعيننا @QE@ ) ~~بالطور الآية 48 وعنه الإظهار من المبهج # | فصل يلتحق بهذا الباب خمسة أحرف # أولها ( @QB@ بيت طائفة @QE@ ) بالنساء الآية 81 أدغم التاء منه في الطاء ~~أبو عمرو وحمزة # ثانيها ( / < لا تأمننا > / ) بيوسف الآية 11 أجمع الآئمة العشرة على ~~إدغامه واختلفوا في اللفظ به فقرأ أبو جعفر بإدغامه إدغاما محضا من غير ~~إشارة وسيأتي له إبدال الهمزة الساكنة وافقه الشنبوذي عن الأعمش والباقون ~~بالإشارة واختلفوا فيها فبعضهم يجعلها روما فيكون ذلك إخفاء لا إدغاما ~~صحيحا لأن الحركة لا تسكن رأسا بل يضعف صوت الحركة وبعضهم يجعلها إشماما ~~وهو عبارة عن ضم الشفتين إشارة إلى حركة الفعل مع الإدغام الصريح قالوا ~~وتكون الإشارة إلى الضمة بعد الإدغام فيصح معه حينئذ الإدغام والروم اختيار ~~الداني وبالإشمام قطع أكثر أهل الأداء قال ابن الجزري وإياه أختار مع صحة ~~الروم عندي وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي وعن المطوعي عن الأعمش ~~الإظهار المحض فينطق بنونين أولا هما مضمومة والثانية مفتوحة # ثالثها ( / < ما مكنني > / ) الكهف الآية 95 قرأ ابن كثير بإظهار النون ~~والباقون بالإدغام # رابعها ( @QB@ أتمدونن @QE@ ) بالنمل الآية 36 أدغم النون في النون حمزة ~~وكذا يعقوب والباقون بالإظهار وهي بنونين في جميع المصاحف وسيأتي حكم يائها ~~في الزوائد إن شاء الله تعالى PageV01P037 # خامسها ( @QB@ أتعدانني @QE@ ) بالأحقاف الآية 17 أدغم هشام النون في ~~النون وافقه الحسن وابن محيصن بخلف عنه والباقون بالإظهار وهي كذلك في جميع ~~المصاحف ويأتي إن شاء الله تعالى جميع ذلك مبسوطا في محاله من الفرش # | فصل # تجوز الإشارة بالروم والإشمام إلى حركة الحرف المدغم سواء كان مماثلا أو ~~مقاربا أو مجانسا إذا كان مضموما وبالروم فقط إذا كان مكسورا وترك الإشارة ~~هو الأصل والإدغام الصحيح يمتنع مع الروم دون الإشمام والآخذون بالإشارة ~~أجمعوا على استثناء الميم عند مثلها وعند الباء وعلى استثناء الباء عند ~~مثلها وعند الميم واستثنى بعضهم الفاء عند الفاء وذلك نحو ms036 ( يعلم ما وأعلم ~~بما نصيب برحمتنا يعذب من تعرف في وجوههم ) تنبيهان الأول كل من أدغم الراء ~~في مثلها # أو في اللام أبقى إمالة الألف قبلها نحو ( وقنا عذاب النار ربنا والنهار ~~لآيات ) لعروض الإدغام والأصل عدم الاعتداد به وروى ابن حبش عن السوسي فتح ~~ذلك حالة الإدغام اعتدادا بالعارض والأول مذهب ابن مجاهد وأكثر القراء ~~وأئمة التصريف وقد ترجح الإمالة عند من يأخذ بالفتح في قوله تعالى ( @QB@ ~~في النار لخزنة @QE@ ) لوجود الكسر بعد الألف حالة الإدغام قاله في النشر ~~قياسا # الثاني لا يخلوا ما قبل الحرف المدغم إما أن يكون متحركا أو ساكنا فالأول ~~لا كلام فيه والثاني إما أن يكون معتلا أو صحيحا فإن كان معتلا أمكن ~~الإدغام معه وحسن لامتداد الصوت به ويجوز فيه ثلاثة أوجه المد والتوسط ~~والقصر كالوقف سواء كان المعتل حرف مد نحو ( الرحيم ملك قال لهم يقول ربنا ~~) أو حرف لين نحو ( @QB@ قوم موسى @QE@ @QB@ كيف فعل @QE@ ) والمد أرجح وفي ~~النشر لو قيل باختيار المد في حرف المد والتوسط في حرف اللين لكان له وجه ~~لما يأتي في باب المد إن شاء الله تعالى وإن كان الساكن صحيحا عسر الإدغام ~~معه لكونه جمعا بين ساكنين ليس أولهما حرف علة وذلك نحو ( شهر رمضان العفو ~~وأمر زادته هذه المهد صبيا ) وفيه طريقان ثابتان صحيحان مأخوذ بهما طريق ~~المتقدمين إدغامه إدغاما صحيحا قال الحافظ البارع المتقن الشمس ابن الجزري ~~والإدغام الصحيح هو الثابت عند قدماء الأئمة من أهل الأداء والنصوص مجتمعة ~~عليه الطريق الثاني لأكثر المتأخرين أنه مخفي بمعنى مختلس الحركة وهو ~~المسمى بالروم المتقدم آنفا وهو في الحقيقة مرتبة ثالثة لا إدغام ولا إظهار ~~وليس المراد الإخفاء المذكور في باب النون الساكنة والتنوين وفرارهم من ~~PageV01P038 الإدغام الصحيح لما يلزم عليه من التقاء الساكنين على غير حده ~~وذلك لأن قاعدة الصرفيين أنه لا يجمع بين ساكنين إلا إذا كان الأول حرف علة ~~مدا أو لينا فإن كان صحيحا جاز وقفا لعروضه لا وصلا فحصل من قاعدتهم ms037 أنه لا ~~يجمع بين ساكنين والأول صحيح في الوصل وقد ثبت عن القراء اجتماعهما فخاض ~~فيها الخائضون توهما منهم أن ما خالف قاعدتهم لا يجوز وهو كما قاله جميع ~~المحققين أنا لا أسلم أن ما خالف قاعدتهم غير جائز بل غير مقيس وما خرج عن ~~القياس إن لم يسمع فهو لحن وإن سمع فهو شاذ قياسا فقط ولا يمتنع وقوعه في ~~القرآن وأيضا فهو ملحق بالوقف إذ لا فرق بين الساكن للوقف والساكن للإدغام ~~ثم نعود ونقول دعواهم عدم جوازه وصلا ممنوعة وعدم وجدان الشيء لا يدل على ~~عدم وجوده في نفس الأمر فقد سمع التقاؤهما من أفصح العرب بل أفصح الخلق على ~~الإطلاق فيما يروى نعما المال الصالح للرجل الصالح قاله أبو عبيدة واختاره ~~وناهيك به وتواتر ذلك عن القراء وشاع وذاع ولم ينكر وهو إثبات مفيد للعلم ~~وما ذكروه نفي مستنده الظن فالإثبات العلمي أولى من النفي الظني ولئن سلمنا ~~أن ذلك غير متواتر فأقل الأمر أن يثبت لغة بدلالة نقل العدول له عمن هو ~~أفصح ممن استدلوا بكلامهم فبقي الترجيح في ذلك بالإثبات وهو مقدم على النفي ~~وإذا حمل كلام المخالف على أنه غير مقيس أمكن الجمع بين قولهم والقراءة ~~المتواترة والجمع ولو بوجه أولى وقال ابن الحاجب بعد نقله التعارض بين قولي ~~القراء والنحويين ما نصه والأولى الرد على النحويين في منع الجواز فليس ~~قولهم بحجة إلا عند الإجماع ومن القراء جماعة من أكابر النحويين فلا يكون ~~إجماع النحويين حجة مع مخالفة القراء لهم ثم ولو قدر أن القراء ليس فيهم ~~نحوي فإنهم ناقلون لهذه اللغة وهم مشاركون للنحويين في نقل اللغة فلا يكون ~~إجماع النحويين حجة دونهم وإذا ثبت ذلك كان المصير إلى قول القراء أولى ~~لأنهم ناقلوها عمن ثبتت عصمته عن الغلط في مثله ولأن القراءة ثبتت متواترة ~~وما نقله النحويون آحاد ثم لو سلم أنه ليس بمتواتر فالقراء أعدل وأكثر فكان ~~الرجوع إليهم أولى انتهى والله أعلم # النوع الثاني الإدغام الصغير وهو ما ms038 كان الحرف المدغم منه ساكنا وينقسم ~~إلى واجب وممتنع وجائز # الأول إذا التقى حرفان أولهما ساكن نحوربحت تجارتهم يدرككم يوجهه قالت ~~طائفة قد تبين أثقلت دعوا ) وجب إدغام الأول منهما بشروط ثلاثة الأول أن لا ~~يكون أول المثلين هاء سكت فإنها لا تدغم لأن الوقف على الهاء منوي نحو ( ~~@QB@ ماليه @QE@ PageV01P039 @QB@ هلك @QE@ ) ويأتي الكلام عليها في محلها ~~إن شاء الله تعالى الثاني أن لا يكون حرف مد نحو ( قالوا وهم في يوم ) لئلا ~~يذهب المد بالإدغام الثالث أن لا يكون أول الجنسين حرف حلق نحو ( @QB@ ~~فاصفح عنهم @QE@ ) # القسم الثاني الممتنع وهو أن يتحرك أولهما ويسكن ثانيهما مثاله في كلمة ( ~~ضللتم ) وفي كلمتين ( @QB@ قال الملأ @QE@ # القسم الثالث الجائز وهو المراد هنا وينحصر في فصول ستة وهي إذ وقد وتاء ~~التأنيث وهل وبل وحروف قربت مخارجها وأحكام النون الساكنة والتنوين # | الفصل الأول في حكم ذال إذ # اختلف في إدغامها في ستة أحرف وهي حروف تجد والصفير الصاد والسين والزاي ~~فالتاء نحو ( @QB@ إذ تبرأ @QE@ ) البقرة الآية 166 والجيم ( @QB@ إذ جاء ~~@QE@ ) الصافات الآية 84 والدال ( @QB@ إذ دخلوا @QE@ ) الذاريات الآية 25 ~~والصاد ( @QB@ وإذ صرفنا @QE@ ) الأحقاف الآية 29 ولا ثاني له ولاسين ( ~~@QB@ إذ سمعتموه @QE@ ) النور الآية 48 والزاي ( @QB@ وإذ زين @QE@ ) ~~الأنفال الآية 48 فقرأ أبو عمرو وهشام بإدغام الذال في الستة وافقهما ~~اليزيدي وابن محيصن وأظهرها عند الستة نافع وابن كثير وعاصم وكذا أبو جعفر ~~ويعقوب واختلف عن ابن ذكوان في الدال فأدغم الذال فيها من طريق الأخفش ~~وأظهرها من طريق الصوري كالخمسة الباقية وقرأ حمزة وكذا خلف بإدغامها في ~~التاء والدال فقط وبإظهارها عند الأربعة الباقية وقرأ خلاد والكسائي ~~بإدغامها في غير الجيم وافقهما الحسن وعن الأعمش إدغامها في الزاي والصاد ~~والسين وزاد المطوعي عنه الجيم # | الفصل الثاني في حكم دال قد # اختلف في إدغامها في ثمانية أحرف الأول الجيم نحو ( @QB@ لقد جاءكم @QE@ ~~) الثاني الذال ( @QB@ ولقد ذرأنا @QE@ ) ليس غيره الثالث الزاي ( @QB@ ~~ولقد زينا @QE@ ) الرابع السين ( @QB@ قد سألها @QE@ ) الخامس الشين ( @QB@ ~~قد شغفها @QE@ ) فقط السادس الصاد ( @QB@ ولقد صرفنا ms039 @QE@ ) السابع الضاد ( ~~@QB@ قد ضلوا @QE@ ) الثامن ( @QB@ لقد ظلمك @QE@ ) فأدغمها فيهن أبو عمرو ~~وحمزة والكسائي وهشام وكذا خلف وافقهم الأربعة لكن اختلف عن هشام في ( @QB@ ~~لقد @QE@ PageV01P040 @QB@ ظلمك @QE@ ) ص الآية 24 فالإظهار له في الشاطبية ~~كأصلها وفاقا لجمهور المغاربة وكثير من العراقيين وهو في المبهج وغيره عنه ~~من طريقيه والإدغام له في المستنير وغيره وفاقا لجمهور العراقيين وبعض ~~المغاربة وأدغمها ورش في الضاد والظاء المعجمتين وأظهرها عند الستة وأدغمها ~~ابن ذكوان في الذال والضاد والظاء المعجمات فقط واختلف عنه في الزاي ~~فالإظهار رواية الجمهور عن الأخفش عنه والإدغام راويه الصوري عنه وبعض ~~المغاربة عن الأخفش والباقون بالإظهار وهم ابن كثير وعاصم وقالون وكذا أبو ~~جعفر ويعقوب # | الفصل الثالث في حكم تاء التأنيث # اختلف في إدغامها في ستة أحرف أولها الثاء نحو ( @QB@ كذبت ثمود @QE@ ) ~~ثانيها الجيم ( @QB@ وجبت جنوبها @QE@ ) ثالثها الزاي ( @QB@ خبت زدناهم ~~@QE@ ) فقط رابعها السين ( @QB@ فكانت سرابا @QE@ ) خامسها الصاد ( @QB@ ~~لهدمت صوامع @QE@ ) سادسها الظاء ( @QB@ حملت ظهورهما @QE@ ) فأدغمها في ~~الستة أبو عمرو وحمزة والكسائي وافقهم الأربعة وأدغمها في الظاء فقط ورش من ~~طريق الأزرق وأظهرها خلف في الثاء فقط وأدغمها ابن عامر في الظاء والصاد ~~وأدغمها هشام في الثاء واختلف عنه في حروف سجز السين والجيم والزاي ~~فالإدغام من طريق الداجوني وابن عبدان عن الحلواني والإظهار من باقي طرق ~~الحلواني واختلف عن الحلواني عنه في ( @QB@ لهدمت صوامع @QE@ ) الحج الآية ~~40 وأظهرها ابن ذكوان عند حروف سجز المتقدمة واختلف عنه في الثاء فروى عنه ~~الصوري الإظهار وروى عنه الأخفش الإدغام واختلف عنه أيضا في ( @QB@ أنبتت ~~سبع @QE@ ) البقرة الآية 261 فأدغمها الصوري وأظهرها الأخفش وأما حكاية ~~الشاطبي رحمه الله تعالى الخلاف عن ابن ذكوان في ( @QB@ وجبت جنوبها @QE@ ) ~~الحج الآية 36 فتعقبه في النشر بأنه لا يعرف خلافا عنه في إظهارها من هذه ~~الطرق التي من جملتها طرق الشاطبية # | الفصل الرابع في حكم لام هل وبل # اختلف في إدغامها في ثمانية أحرف أولها التاء نحو ( @QB@ هل تنقمون @QE@ ~~@QB@ بل تأتيهم @QE@ ) ثانيها الثاء ( @QB@ هل ثوب @QE@ ) فقط ثالثها الزاي ~~( @QB@ بل زين @QE@ @QB@ بل ms040 زعمتم @QE@ ) فقط رابعها السين ( @QB@ بل سولت ~~@QE@ ) معا فقط خامسها الضاد ( @QB@ بل ضلوا @QE@ ) فقط سادسها الطاء ( ~~@QB@ بل طبع @QE@ ) سابعها الظاء ( @QB@ بل ظننتم @QE@ ) فقط ثامنها النون ~~( @QB@ هل نحن @QE@ بل PageV01P041 @QB@ نقذف @QE@ ) فاشترك هل وبل في ~~التاء والنون واختصر هل بالثاء المثلثة وبل بالخمسة الباقية فقرأ بإدغام ~~اللام في الأحرف الثمانية الكسائي وافقه ابن محيصن بخلف عنه في لام هل في ~~النون وقرأ حمزة بالإدغام في التاء والثاء والسين واختلف عنه في بل طبع ~~فأدغمه خلف من طريق المطوعي وكذا رواه ابن مجاهد عن أصحابه عنه وأدغمه خلاد ~~أيضا من طريق فارس بن أحمد وكذا في التجريد من قراءته على الفارسي وخص في ~~الشاطبية الخلاف بخلاد والمشهورة عن حمزة الإظهار من الروايتين وقرأ هشام ~~بالإظهار عند الضاد والنون واختلف عنه في الستة الباقية وصوب في النشر ~~الإدغام عنه فيها وقال إنه الذي عليه الجمهور وتقتضيه أصول هشام واستثنى ~~أكثر رواة الإدغام عن هشام ( @QB@ هل تستوي الظلمات @QE@ ) بالرعد الآية 16 ~~فأظهروها وهو الذي في الشاطبية وغيرها ولم يستثنها في الكفاية واستثناها في ~~الكامل للحلواني دون الداجوني ونص في المبهج على الوجهين من طريق الحلواني ~~عنه والباقون بالإظهار في الثمانية إلا أن أبا عمرو أدغم لام هل في تاء ( ~~@QB@ ترى @QE@ ) بالملك الآية 3 والحاقة الآية 8 فقط وافقه الحسن واليزيدي ~~والله أعلم $ الفصل الخامس في حكم حروف قربت مخارجها وهي سبعة عشر حرفا ) # الأول الباء الساكنة عند الفاء في خمسة مواضع ( يغلب فسوف تعجب فعجب اذهب ~~فمن فاذهب فإن يتب فأولئك ) فأدغمها في الخمسة المذكورة أبو عمرو وهشام ~~وخلاد والكسائي وافقهم الأربعة إلا أنه اختلف عن هشام وخلاد فأما هشام ~~فالإدغام له من جميع طرقه رواه الهذلي ورواه القلانسي من طريق الحلواني ~~وابن سوار من طريق المفسر عن الداجوني عنه والإظهار في الشاطبية كأصلها ~~كالجمهور وعليه جميع المغاربة وأما خلاد فالإدغام عنه ذكره الهذلي ومكي ~~والمهدي كالجمهور وعليه جميع المغاربة والإظهار عليه جميع العراقيين وخص ~~بعض المدغمين الخلاف عن خلاد بقوله تعالى ( @QB@ يتب فأولئك @QE@ ) ~~بالحجرات الآية ms041 11 كالشاطبي والداني وفي العنوان إظهاره فقط # والثاني ( @QB@ يعذب من @QE@ ) بالبقرة أدغم الباء في الميم منه أبو عمرو ~~والكسائي وكذا خلف وافقهم اليزيدي والأعمش واختلف عن ابن كثير وحمزة وقالون ~~فأما ابن كثير فقطع له بالإدغام في التبصرة والعنوان وغيرهما وقطع بالإظهار ~~للبزي PageV01P042 صاحب الإرشاد وهو في التجريد لقنبل من طريق ابن مجاهد ~~وأطلق الخلاف عن ابن كثير في الشاطبية كأصلها وتعقبهما في النشر بأن مقتضى ~~طرقهما الإظهار فقط وأما حمزة فقطع له بالإظهار صاحب العنوان والمبهج وفاقا ~~لجمهور العراقيين وبالإدغام جميع المغاربة وكثير من العراقيين وأما قالون ~~فالإدغام له عند الأكثرين من طريق أبي نشيط وهو رواية المغاربة قاطبة عن ~~قالون والإظهار له من طريقيه في الإرشاد والكفاية لسبط الخياط ومن طريق ~~الحلواني في المبهج وغيره وقرأ من بقي من الجازمين وهو ورش وحده بالإظهار # الثالث ( @QB@ اركب معنا @QE@ ) بهود الآية 42 أدغمه أبو عمرو والكسائي ~~وكذا يعقوب وافقهم الأربعة بخلف عن ابن محيصن والأعمش واختلف عن ابن كثير ~~وعاصم وقالون وخلاد والوجهان صحيحان عن كل منهم والباقون وهم ورش وابن عامر ~~وخلف وكذا أبو جعفر وخلف بالإظهار # الرابع ( @QB@ نخسف بهم @QE@ ) بسبأ الآية 9 أدغم الفاء في الباء الكسائي ~~وحده وأظهرها الباقون وتضعيف الفارسي والزمخشري للإدغام فيها من حيث أنه ~~أدغم الأقوى وهو الفاء في الأضعف وهو الباء رده أبو حيان وغيره # والخامس الراء الساكنة عند اللام نحو ( @QB@ يغفر لكم @QE@ @QB@ واصبر ~~لحكم @QE@ ) آل عمران الآية 31 والطور الآية 48 فقرأ بالإدغام أبو عمرو ~~بخلاف عن الدوري عنه وافقه ابن محيصن واليزيدي والخلاف للدوري كما في النشر ~~مفرع على الإظهار في الإدغام الكبير فمن أدغم الإدغام الكبير أدغم هذا وجها ~~واحدا ومن أظهر الكبير أجرى الخلاف في هذا والأكثر على الإدغام والوجهان ~~صحيحان وفي المبهج الإظهار لابن محيصن وبه قرأ الباقون # السادس لام يفعل حيث وقع أدغمها في الذال أبو الحارث عن الكسائي وأظهرها ~~الباقون # السابع الدال عند الثاء في ( @QB@ ومن يرد ثواب @QE@ ) معا بآل عمران ~~الآية 145 فقرأ بالإدغام أبو ms042 عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وكذا خلف ~~وافقهم الأربعة والباقون بالإظهار # الثامن الثاء عند الذال ( وهو @QB@ يلهث ذلك @QE@ ) الأعراف الآية 176 ~~فقط فأظهرها نافع وابن كثير وهشام وعاصم وكذا أبو جعفر بخلاف عنهم والباقون ~~بالإدغام قال ابن PageV01P043 الجزري وهو المختار عندي للجميع للتجانس وحكى ~~الإجماع عليه للجميع ابن مهران # التاسع الذال عند التاء من ( @QB@ اتخذتم @QE@ @QB@ وأخذت @QE@ ) البقرة ~~الآية 51 فاطر الآية 26 وما جاء من لفظه فأظهر الذال ابن كثير وحفص واختلف ~~عن رويس فروى الجمهور عن النخاس الإظهار وروى أبو الطيب وابن مقسم الإدغام ~~وروى الجوهري إظهار حرف الكهف فقط وهو ( @QB@ لاتخذت عليه @QE@ ) الكهف ~~الآية 77 وإدغام الباقي وكذا روى الكارزيني عن النخاس والباقون بالإدغام # العاشر الذال في التاء أيضا في ( @QB@ فنبذتها @QE@ ) طه الآية 96 أدغمها ~~أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش واختلف عن ~~هشام فقطع له المغاربة قاطبة بالإظهار وهو الذي في الشاطبية وغيرها وجمهور ~~المشارقة بالإدغام ورواه في التجريد عنه من طريق الداجوني وفي المبهج من ~~طريق الحلواني ووافقه ابن محيصن بخلفه أيضا والباقون بالإظهار # الحادي عشر الذال في التاء أيضا من ( @QB@ عذت @QE@ ) غافر الآية 27 معا ~~فقرأه بالإدغام أبو عمرو وهشام بخلف عنه وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف ~~وافقهم الأربعة بخلف عن ابن محيصن وهو لهشام عند الهذلي وغيره وفاقا لجمهور ~~العراقيين والإظهار له في الشاطبية كأصلها وفاقا لجميع المغاربة وبه قرأ ~~الباقون # الثاني عشر الثاء في التاء من ( @QB@ لبثتم @QE@ @QB@ ولبثت @QE@ ) ~~البقرة الآية 259 وطه الآية 40 والشعراء الآية 18 ، 259 ويونس الآية 16 كيف ~~جاء فأدغمه أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وافقهم ~~الأربعة والباقون بالإظهار # الثالث عشر الثاء في التاء أيضا في ( @QB@ أورثتموها @QE@ ) بالأعراف ~~الآية 43 والزخرف الآية 72 فأدغمه أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وافقهم ~~الأربعة واختلف عن ابن ذكوان فالصوري بالإدغام والأخفش بالإظهار وبه قرأ ~~الباقون وأدخل في الأصل هنا خلفا في اختياره في المدغمين وفيه نظر ولعله ~~سبق قلم بل يظهرها الحرف في ms043 السورتين كما تقرر قولا واحدا كما في النشر ~~وغيره # الرابع عشر الدال في الذال في ( @QB@ كهيعص @QE@ ) مريم الآية ذكر أدغمها ~~أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وكذا خلف والباقون بالإظهار # والخامس عشر النون في الواو من ( @QB@ يس والقرآن @QE@ ) يس الآية 1 - 2 ~~فأدغمه هشام والكسائي وكذا يعقوب وخلف وافقهم ابن محيصن والأعمش واختلف فيه ~~عن نافع والبزي وابن ذكوان وعاصم فأما نافع فقطع له بالإدغام من رواية ~~قالون PageV01P044 جمهور العراقيين وغيرهم بالإظهار صاحب التيسير والشاطبية ~~وجمهور المغاربة وفي الجامع للداني الإدغام من طريق الحلواني والإظهار من ~~طريق أبي نشيط قال في النشر وكلاهما صحيح عن قالون من الطريقين والإدغام ~~لورش من طريق الأزرق رواية الجمهور وقطع به في الشاطبية وغيرها وبالإظهار ~~له من الطريق المذكور قطع في التجريد وقطع بالإدغام من طريق الإصبهاني ابن ~~سوار والأكثرون وبالإظهار ابن مهران والداني وهما صحيحان عن ورش كما في ~~النشر وأما البزي فروى عنه الإظهار أبو ربيعة والإدغام ابن الحباب وهما ~~صحيحان عنه كما في النشر وأما ابن ذكوان فروى عنه الإدغام الأخفش والإظهار ~~الصوري وهما صحيحان عنه أيضا وأما عاصم فالوجهان صحيحان عنه من رواية أبي ~~بكر من طريقته كما في النشر وروى عنه الإدغام من رواية حفص عمرو بن الصباح ~~من طريق زرعان والإظهار من طريق الفيل وهما صحيحان من طريق عمرو ولم يختلف ~~عن عبيد عنه أنه بالإظهار وبه قرأ الباقون وهم قنبل وأبو عمرو وحمزة وكذا ~~أبو جعفر وافقهم اليزيدي والحسن # السادس عشر النون في الواو من ( @QB@ ن والقلم @QE@ ) القلم الآية 1 فقرأ ~~قالون وقنبل وابو عمرو وحمزة وكذا أبو جعفر بالإظهار وافقهم الأربعة بخلف ~~عن ابن محيصن والأعمش وقرأ هشام والكسائي وكذا يعقوب وخلف بالإدغام واختلف ~~عن ورش والبزي وابن ذكوان وعاصم فالإدغام لورش من طريق الأزرق في التجريد ~~وغيره والإظهار في العنوان وغيره والوجهان في الشاطبية وغيرها والخلاف عن ~~البزي وابن ذكوان وعاصم كالخلاف في ( @QB@ يس @QE@ ) سواء إلا أن سبط ~~الخياط قطع لأبي بكر من طريق العليمي ms044 بالإدغام هنا والإظهار في ( @QB@ يس ~~@QE@ ) ولم يفرق غيره بينهما # السابع عشر النون عند الميم من ( @QB@ طسم @QE@ ) أول الشعراء والقصص ~~وفأدغمه نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم والكسائي وكذا يعقوب ~~وخلف وافقهم الأربعة بخلف عن الأعمش وأظهره حمزة وكذا أبو جعفر على أنه لا ~~حاجة إلى ذكره مع المظهر لأن مذهبه السكت على حروف الفواتح كما يأتي إن شاء ~~الله تعالى ومن لازمه الإظهار تتمة وقع لأبي شامة رحمه الله تعالى النص على ~~إظهار نون ( @QB@ طس تلك @QE@ ) أول النمل وهو كما في النشر سبق قلم بل ~~النون مخفاة عند التاء وجوبا بلا خلاف والمشهور إخفاء نون عين عند الصاد ~~للكل من كهيعص وبعضهم يظهرها وهو PageV01P045 مروي عن حفص لأنها حروف مقطعة ~~ونظيرها نون عين عند السين من فاتحة الشورى ولم أر من نبه عليه فليراجع ~~وأما ( @QB@ ألم نخلقكم @QE@ ) المرسلات الآية 20 فاجمعوا على إدغامه إلا ~~أنهم اختلفوا في إبقاء صفة الاستعلاء في القاف فبالإدغام التام أخذ الداني ~~وبإبقاء صفة الاستعلاء أخذ مكي والأول أصح رواية وأوجه قياسا كما في النشر ~~قال فيه بل ينبغي أن لا يجوز البتة غيره في قراءة أبي عمرو في وجه الإدغام ~~الكبير لأنه يدغم المتحرك من ذلك إدغاما محضا فالساكن أولى وأحرى # | الفصل السادس في أحكام النون الساكنة والتنوين # أكثر مسائل هذا الفصل إجماعية وإنما ذكروه هنا لكثرة دور مسائله ~~والاختلاف في بعضها وقيدوا النون بالسكون لتخرج المتحركة وترك ذلك في ~~التنوين لأن وضعه السكون وأكثرهم قسم أحكام الباب إلى أربعة إظهار وإدغام ~~وقلب وإخفاء قيل والتحقيق أنها ثلاثة أظهار وإدغام محض وغير محض وإخفاء مع ~~قلب وبدونه ودليل الحصر استقرائي لأن الحرف الواقع بعدهما إما أن يقرب من ~~مخرجهما جدا أو لا الأول واجب الإدغام والثاني إما أن يبعد جدا أو لا الأول ~~واجب الإظهار والثاني واجب الإحفاء فالإخفاء حينئذ حال بين الإدغام ~~والإظهار وقيل بل خمسة والخلف لفظي # الأول الإظهار وهو عند حروف الحلق الستة وهي الهمزة نحو ( @QB@ وينأون ~~@QE@ ) فقط ( من آمن ms045 عاد إذ ) والهاء ( عنهم من هاد امرؤ هلك ) والعين ( ~~أنعمت من علم حقيق على ) والحاء ( @QB@ وانحر @QE@ @QB@ من حكيم حميد @QE@ ~~) والغين ( فسينغضون من غل ماء غير ) الخاء ( المنخفنقة إن خفتم يومئذ ~~خاشعة ) فاتفق القراء على إظهار النون الساكنة والتنوين عند الستة لبعد ~~المخرجين إلا أن أبا جعفر قرأ بإخفائهما عند الأخيرين الغين والخاء ~~المعجمتين كيف وقعا لكن استثنى بعض أهل الأداء له ( @QB@ فسينغضون @QE@ ) ~~الإسراء الآية 51 ( @QB@ يكن غنيا @QE@ ) النساء الآية 135 ( @QB@ ~~والمنخنقة @QE@ ) المائدة الآية 3 فأظهر فيها كالجمهور وفي النشر الاستثناء ~~أشهر وعدمه أقيس # الثاني الإدغام في ستة أحرف أيضا وهي النون نحو ( @QB@ عن نفس @QE@ @QB@ ~~ملكا نقاتل @QE@ ) والميم ( @QB@ من مال @QE@ @QB@ سنبلة مائة حبة @QE@ ) ~~والواو ( @QB@ من وال @QE@ @QB@ ورعد وبرق @QE@ ) والياء ( @QB@ من يقول ~~@QE@ @QB@ فئة ينصرونه @QE@ ) واللام ( @QB@ فإن لم تفعلوا @QE@ @QB@ هدى ~~للمتقين @QE@ ) والراء ( @QB@ من ربهم @QE@ @QB@ ثمرة رزقا @QE@ ) فاتفقوا ~~على إدغامها في الستة مع إثبات الغنة مع النون والميم وأما اللام والراء ~~PageV01P046 فحذفوا الغنة معهما وهذا كما في النشر وغيره مذهب الجمهور من ~~أهل الأداء والجلة من أئمة التجويد وعليه العمل عند أئمة الأمصار وذهب كثير ~~من أهل الأداء وغيرهم إلى الإدغام فيهما مع بقاء الغنة ورووا ذلك عن أكثر ~~القراء نافع وابن كثير وابي عمرو وابن عامر وعاصم وكذا أبو جعفر ويعقوب ~~وغيرهم ووردت عن كل القراء وصحت من طرق النشر التي هي طرق هذا الكتاب نصا ~~وأداء عن أهل الحجاز والشام والبصرة وحفص وأشار إلى ذلك في طيبته بقوله ~~وأدغم بلا غنة في لام وراء وهي أي الغنة لغير صحبة أيضا ترى لكن ينبغي كما ~~في النشر تقييد ذلك في اللام بالمنفصل رسما نحو ( @QB@ أن لا أقول @QE@ ~~@QB@ أن لا ملجأ @QE@ ) أما المتصل رسما نحو ( @QB@ ألن نجعل @QE@ ) بالكهف ~~الآية 48 فلا غنة فيه للرسم وأما الواو والياء فاختلف فيهما فقرأ خلف عن ~~حمزة بإدغام النون والتنوين فيهما بغير غنة وافقه المطوعي عن الأعمش وبه ~~قرأ الدوري عن الكسائي في الياء من طريق أبي عثمان الضرير وروى الغنة عنه ~~جعفر بن محمد وكلاهما صحيح كما ms046 في النشر وقرأ الباقون بالغنة فيهما وهو ~~الأفصح واختلفوا في الغنة الظاهرة مع الإدغام في الميم فذهب بعضهم إلى أنها ~~غنة النون والجمهور انها غنة الميم وهو الصحيح واتفقوا على أنها مع الواو ~~والياء غنة المدغم ومع النون غنه المدغم فيه # واتفقوا أيضا على إظهار النون الساكنة إذا اجتمعت مع الياء أو الواو في ~~كلمة واحدة نحو ( @QB@ صنوان @QE@ ) الرعد الآية 4 ( @QB@ الدنيا @QE@ ) ~~البقرة الآية 85 ( @QB@ بنيان @QE@ ) الصف الآية 4 خوف التباسه بالمضاعف # تنبيه التحقيق كما في الحلبي على مقدمة التجويد لابن الجزري أن الإدغام ~~مع عدم الغنة محض كامل التشديد ومعها غير محض ناقص التشديد من أجل صوت ~~الغنة الموجودة معه فهو بمنزلة الإطباق الموجود مع الإدغام في ( @QB@ أحطت ~~@QE@ و @QB@ بسطت @QE@ ) انتهى # ومقتضاه أنه متى وجدت الغنة كان الإدغام غير محض ناقص التشديد سواء قلنا ~~أنها للمدغم أو للمدغم فيه ومقتضى كلام الجعبري أنه محض كامل التشديد مع ~~الغنة حيث كانت للمدغم فيه لا للمدغم نبه عليه شيخنا رحمه الله تعالى وما ~~ذكر من أن الإدغام إذا صاحبته الغنة يكون إدغاما ناقصا هو الصحيح في النشر ~~وغيره خلافا لمن جعله إخفاء وجعل إطلاق الإدغام عليه مجازا كالسخاوي ويؤيد ~~الأول وجود التشديد فيه إذ التشديد ممتنع مع الإخفاء PageV01P047 # الثالث القلب وهو في الباء الموحدة فقط نحو ( أنبئهم أن بورك عليهم بذات ~~) فاتفقوا على قلب النون الساكنة والتنوين ميما خالصة وإخفائها بغنة عند ~~الباء من غير إدغام وحينئذ فلا فرق في اللفظ بين ( @QB@ أن بورك @QE@ @QB@ ~~أم به جنة @QE@ ) # الرابع الإخفاء عند باقي الحروف وجملتها خمسة عشرة وهي القاف ( وينقلب من ~~قرار بتابع قبلتهم ) والكاف ( @QB@ أنكالا @QE@ من كتاب كريم ) والجيم ( ~~أنجيتنا وإن جنحوا ولكل جعلنا ) والشين ( ينشىء فمن شهد غفور شكور ) والضاد ~~( منضود من ضعف وكلا ضربنا ) والطاء ( ينطق من طين صعيدا طيبا ) والدال ( ~~عنده من دابة عملا دون ) والتاء ( كنتم ومن تاب جنات تجري ) والصاد ( ~~ينصركم ولمن صبر عملا صالحا ) والسين ( الإنسان أن سيكون رجلا سلما ) ~~والزاي ( ينزل من زوال نفسا زكية ms047 ) والظاء ( انظر من ظهير ظلا ظليلا ) ~~والذال ( لينذر من ذهب وكيلا ذرية ) والثاء ( الأنثى فمن ثقلت أزواجا ثلاثة ~~) والفاء ( ينفق من فضله خالد فيها ) فاتفقوا على إخفائهما عند الخمسة عشر ~~إخفاء تبقى معه صفة الغنة فهو حال بين الإظهار والإدغام كما تقدم والفرق ~~بين المخفي والمدغم أن المدغم مشدد والمخفي مخفف ولذا يقال أدغم في كذا ~~وأخفى عند كذا والله تعالى أعلم # تتمة يجب على القارىء أن يحترز من المد عند إخفاء النون نحو ( @QB@ كنتم ~~@QE@ ) وعند الإتيان بالغنة في النون والميم في نحو ( @QB@ إن الذين @QE@ ~~@QB@ وإما فداء @QE@ ) وكثيرا ما يتساهل في ذلك من يبالغ في إظهار الغنة ~~فيتولد منها واو وياء فيصير اللفظ ( كونتم أين أيما ) وهو خطأ قبيح وتحريف ~~وليحترز أيضا من الصاق اللسان فوق الثنايا العليا عند إخفاء النون فهو خطأ ~~أيضا وطريق الخلاص منه تجافي اللسان قليلا عن ذلك وفي النشر إذا قرىء ~~بإظهار الغنة من النون الساكنة والتنوين في اللام والراء عند أبي عمرو ~~فينبغي قياسا إظهارها من النون المتحركة فيهما نحو ( نؤمن لك زين للذين ~~تأذن PageV01P048 ربك ) إذ النون من ذلك تسكن للإدغام قال وبعدم الغنة قرأت ~~عن أبي عمرو في الساكن والمتحرك وبه آخذ ويحتمل أن القارىء بإظهار الغنة ~~إنما يقرأ بذلك في وجه الإظهار أي حيث لم يدغم الإدغام الكبير قال في الأصل ~~بعد نقله ما ذكر لكن القراءة سنة متبعة فإن صح نقلا أتبع & باب هاء الكناية ~~& # ويسميها البصريون ضميرا وهي التي يكنى بها عن المفرد الغائب ولها أحوال ~~أربعة # الأول أن تقع بين متحركين نحو ( إنه هو له صاحبه في ربه أن ) ولا خلاف في ~~صلتها حينئذ بعد الضم بواو وبعد الكسر بياء لأنها حرف خفي إلا ما يأتي إن ~~شاء الله تعالى # الثاني أن تقع بين ساكنين نحو ( فيه القرآن آتيناه الإنجيل ) # الثالث أن تقع بين متحرك فساكن نحو ( له الملك على عبده الكتاب ) وهذان ~~لا خلاف في عدم صلتهما لئلا يجتمع ساكنان على غير حدهما # الرابع أن تقع بين ms048 ساكن فمتحرك نحو ( عقلوه وهم فيه هدى ) وهذا مختلف ~~PageV01P049 فيه فإن كثير يصل الهاء بياء وصلا إذا كان الساكن قبل الهاء ~~ياء نحو ( @QB@ فيه هدى @QE@ ) البقرة الآية 2 وبواو إذا كان غير ياء نحو ( ~~خذوه فاعتلوه واجتبيه وهديه ) على الأصل وافقه ابن محيصن وقرأ حفص ( @QB@ ~~فيه مهانا @QE@ ) بالفرقان الآية 69 بالصلة وفاقا له والباقون بكسرها بعد ~~الياء وضمها بعد غيرها مع حذف الصلة تخفيفا إلا أن حفصا ضمها في ( @QB@ ~~أنسانيه @QE@ ) الكهف الآية 63 ( @QB@ عليه الله @QE@ بالفتح الآية 10 وهذا ~~من القسم الثاني وافقه ابن محيصن في موضع الفتح وزاد ضم كل هاء ضمير مكسورة ~~قبلها كسرة أو ياء ساكنة إذا وقع بعدها ساكن نحو ( به انظر به الله ) وقرأ ~~الأصبهاني عن ورش بضم ( به انظر ) الأنعام الآية 46 كما يأتي في محله إن ~~شاء الله تعالى # واستثنوا من القسم الأول حروفا اختلف فيها وجملتها اثنا عشر # منها أربعة أحرف في سبعة مواضع وهي ( @QB@ يؤده إليك @QE@ ) آل عمران ~~الآية 75 ( @QB@ نؤته منها @QE@ ) آل عمران الآية 145 ( وثالث ) الشورى ~~الآية 20 ( @QB@ نوله ما تولى ونصله @QE@ ) بالنساء الآية 115 فسكن الأربعة ~~في المواضع المذكورة أبو عمرو وهشام من طريق الداجوني وأبو بكر وحمزة وكذا ~~ابن وردان من طريق النهرواني عن ابن شبيب ومن طريق أبي بكر بن هارون كلاهما ~~عن الفضل عنه وابن جماز من طريق الهاشمي وافقهم الحسن والأعمش وقرأ قالون ~~وهشام من طريق الحلواني بخلف عنه وابن ذكوان من أكثر طرق الصوري وكذا يعقوب ~~وابن جماز من طريق الدوري وابن وردان من باقي طرقه باختلاس كسرة الهاء ~~والباقون بإشباع الكسر وافقهم اليزيدي وابن محيصن وبه قرأ هشام في أحد ~~أوجهه من طريق الحلواني وهو الثاني لابن ذكوان فصار لهشام في الأربعة ثلاثة ~~أوجه الإسكان والصلة والاختلاس ولابن ذكوان وجهان القصر والإشباع ولأبي ~~جعفر وجهان الإسكان والقصر # ومنها ( @QB@ يأته مؤمنا @QE@ ) بطه الآية 75 فقرأه بالإسكان السوسي ~~بخلاف عنه وافقه اليزيدي بخلفه أيضا وقرأه بكسر الهاء مع حذف الصلة ومع ~~إثباتها قالون وكذا ms049 ابن وردان ورويس والباقون بإثبات الصلة وهم ورش وابن ~~كثير والدوري والسوسي في وجهه الثاني وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا ~~ابن جماز وروح وخلف وافقهم ابن محيصن والحسن والأعمش # تنبيه بما تقرر علم أن ابن عامر من أصحاب الصلة في هذا الحرف أعني ( @QB@ ~~يأته @QE@ ) قولا واحدا وهذا هو الذي في الطيبة كالنشر وتقريبه وغيرهما لكن ~~كلام الشاطبي رحمه الله تعالى يفهم بظاهره جريان الخلاف لهشام عنه بين ~~الصلة والاختلاس وذلك أنه قال PageV01P050 بعد ذكره يأته مع حروف أخر وفي ~~الكل قصر الهاء بأن لسانه بخلف فأثبت الخلاف لهشام في جميع ما ذكره من ( ~~@QB@ يؤده @QE@ ) إلى ( @QB@ يأته @QE@ ) ودرج على ذلك شراح كلامه فيما ~~وقفنا عليه ولم أر من تنبه لذلك غير الإمام الحافظ الكبير أبي شامة رحمه ~~الله تعالى فقال بعد أن قرر كلامه على ظاهره ما نصه وليس لهشام في حرف طه ~~إلا الصلة لا غير وإن كانت عبارته صالحة أن يؤخذ له بالوجهين لقوله أولا ~~وفي الكل قصر لكن لم يذكر أحد له القصر فحمل كلامه على ما يوافق كلام الناس ~~أولى انتهى # بحروفه ولم ينبه عليه في النشر وهو عجيب # ومنها ( @QB@ ويتقه @QE@ ) بالنور الآية 52 فقرأه باختلاس كسرة الهاء ~~قالون وحفص وكذا يعقوب وقرأه بإسكان الهاء أبو عمرو وأبو بكر وافقهما ~~اليزيدي والحسن والأعمش وبه قرأ هشام من طريق الداجوني وخلاد فيما رواه ابن ~~مهران وغيره وكذا ابن وردان من طريق الرازي وهبة الله واختلف في الاختلاس ~~عن هشام وابن ذكوان وابن جماز فتلخص أن لقالون وحفص ويعقوب الاختلاس فقط ~~ولأبي عمرو وأبي بكر الإسكان فقط وافقهما اليزيدي والحسن والأعمش ولهشام ~~ثلاثة أوجه السكون عن الداجوني عنه والإشباع والاختلاس من طريق الحلواني ~~ولابن ذكوان وكذا ابن جماز الإشباع والاختلاس ولخلاد وكذا ابن وردان ~~الإسكان والإشباع وللباقين وهم ورش وابن كثير وخلف عن حمزة والكسائي وكذا ~~خلف الإشباع فقط وافقهم ابن محيصن وكلهم كسر القاف إلا حفصا فإنه سكنها ~~تخفيفا ككتف وكبد على لغة من قال # ( ومن يتق ms050 الله فإن الله معه % ورزق الله من باد وغاد ) # ومنها ( @QB@ فألقه إليهم @QE@ ) بالنمل الآية 28 فقرأه بالاختلاس قالون ~~وابن ذكوان بخلف عنه وكذا يعقوب وقرأ بإسكان الهاء أبو عمرو وعاصم وحمزة ~~والداجوني عن هشام وكذا ابن وردان وابن جماز بخلف عنهما وافقهم على الإسكان ~~اليزيدي والحسن والأعمش واختلف عن الحلواني عن هشام في الاختلاس والإشباع ~~فتلخص أن لقالون وكذا يعقوب الاختلاس فقط ولأبي عمرو وعاصم وحمزة السكون ~~فقط وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش ولابن ذكوان القصر والإشباع وهما لهشام ~~عن الحلواني وله الإسكان عن الداجوني فكمل لهشام ثلاثة ولأبي جعفر السكون ~~والقصر والباقون بالإشباع PageV01P051 # ومنها ( @QB@ يرضه لكم @QE@ ) بالزمر الآية 7 فقرأه باختلاس ضمة الهاء ~~نافع وحفص حمزة وكذا يعقوب وافقهم الأعمش واختلف فيه عن ابن ذكوان وكذا ابن ~~وردان والوجه الثاني لهما الإشباع وقرأه بالإسكان السوسي وافقه الحسن وقول ~~أبي حاتم إنه غلط تعقبه أبو حيان بأنه لغة بني عقيل وغيرهم واختلف فيه أعني ~~الإسكان عن الدوري وهشام وأبي بكر وكذا عن ابن جماز وافقهم اليزيدي والوجه ~~الثاني للدوري وكذا ابن جماز الإشباع والوجه الثاني لهشام وأبي بكر ~~الاختلاس والباقون وهم ابن كثير والكسائي وكذا خلف بالإشباع وافقهم ابن ~~محيصن فتلخص أن لنافع وحفص وكذا يعقوب الاختلاس فقط وافقهم الأعمش ولابن ~~كثير والكسائي وكذا خلف الإشباع وافقهم ابن محيصن وللدوري وابن جماز ~~الإسكان والإشباع وافقهم اليزيدي وللسوسي الإسكان فقط وافقه الحسن ولهشام ~~وأبي بكر الإسكان والاختلاس فقط ولابن ذكوان وابن وردان الاختلاس والإشباع ~~ووقع لأبي القاسم النويري أنه ذكر لهشام هنا ثلاثة أوجه فزاد الإشباع ولعله ~~سبق قلم # ومنها ( @QB@ أرجه @QE@ ) بالأعراف الآية 111 والشعراء الآية 36 فقرأه ~~بكسر الهاء بلا صلة قالون وابن ذكوان وكذا ابن وردان بخلف عنه وقرأه بالصلة ~~مع كسر الهاء ورش والكسائي وكذا ابن جماز وابن وردان في وجهه الثاني وخلف ~~وقرأ بضم الهاء مع الصلة ابن كثير وهشام من طريق الحلواني وافقهم ابن محيصن ~~وقرأ بضم الهاء بلا صلة أبو عمرو والداجوني عن هشام وأبو بكر ms051 من طريق أبي ~~حمدون ونفطويه وكذا يعقوب وافقهم اليزيدي والحسن وقرأه بإسكان الهاء عاصم ~~من غير طريق أبي حمدون ونفطويه عن أبي بكر وحمزة وافقهما الأعمش فهذا حكم ~~الهاء وأما الهمزة فيأتي حكمها مع الهاء مفصلا في الأعراف إن شاء الله ~~تعالى # ومنها ( @QB@ أن لم يره @QE@ ) بالبلد الآية 7 و ( @QB@ خيرا يره @QE@ و ~~@QB@ شرا يره @QE@ ) الزلزلة الآية 7 - 8 فأما موضع البلد فقرأه بالإسكان ~~هشام من طريق الحلواني وكذا ابن وردان ويعقوب في وجههما الثاني وأما موضعا ~~الزلزلة فقرأهما بالإسكان هشام وكذا ابن وردان من طريق النهرواني عن ابن ~~شبيب وقرأهما بالاختلاس يعقوب يخلف عنه وابن وردان من طريق ابن هارون وابن ~~العلاف عن ابن شبيب والباقون بالإشباع وبه قرأ يعقوب في الوجه الثاني وابن ~~وردان من باقي طرقه في وجهه الثالث # ومنها ( @QB@ بيده @QE@ ) موضعي ( @QB@ بيده عقدة النكاح @QE@ @QB@ بيده ~~فشربوا منه @QE@ البقرة الآية 237 - 249 وموضع ( @QB@ قل من بيده ملكوت ~~@QE@ ) المؤمنين الآية 88 وموضع ( @QB@ الذي بيده @QE@ يس الآية 83 فقرأه ~~رويس باختلاس كسرة الهاء في الأربعة والباقون بالأشباع فيها PageV01P052 # ومنها ( @QB@ ترزقانه @QE@ ) بيوسف الآية 37 فقرأه باختلاس كسرة الهاء ~~قالون وابن وردان بخلف عنهما والباقون بالإشباع وبه قرأ قالون وكذا ابن ~~وردان في وجههما الثاني # ومما استثنوه من القسم الثاني وهو ما وقعت فيه الهاء بين ساكنين ( @QB@ ~~عنه تلهى @QE@ ) في رواية تشديد التاء من ( @QB@ تلهى @QE@ ) عن البزي ~~ووافقه ابن محيصن في أحد وجهيهما فإنهما يقرآنه بواو الصلة بين الهاء ~~والتاء مع المد لالتقاء الساكنين كما يأتي إن شاء الله تعالى & باب المد ~~والقصر & # والمراد بالمد الفرعي وهو زيادة المد على المد الأصلي وهو الطبيعي الذي ~~لا تقوم ذات حرف المد إلا به والقصر ترك تلك الزيادة وحد المد مطلقا طول ~~زمان صوت الحرف فليس بحرف ولا حركة ولا سكون بل هو شكل دال على صورة غيره ~~كالغنة في الأغن فهو صفة للحرف ولا بد للمد من شرط وسبب فشرطه أحد حروفه ~~الثلاثة الألف ولا تكون إلا ساكنة ولا يكون ما قبلها ms052 إلا مفتوحا والواو ~~الساكنة المضموم ما قبلها والياء الساكنة المكسور ما قبلها وأما حرفا اللين ~~فهما الواو والياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما ويصدق اللين على حرف المد ~~فيقال حرف مد ولين بخلاف العكس فلا يوصف اللين بالمد على ما اصطلحوا عليه ~~فبينهما مباينة حينئذ وإن تساويا من حيث قبول حرف اللين للمد # وأما سببه ويسمى موجبه فإما لفظي وإما معنوي واللفظي همز أو سكون # فالهمز يكون بعد حرف المد وقبله فإن كان بعده فهو إما متصل مع حرف المد ~~في كلمة واحدة أو منفصل # فأما المتصل فنحو ( جاء وسيئت والسوء ) وقد اتفق القراء على مده لأن حرف ~~المد ضعيف خفي والهمز قوي صعب فزيد في المد تقوية للضعيف وقيل ليتمكن من ~~النطق بالهمز على حقها وورد نصا عن ابن مسعود رضي الله عنه فلذا أجمعوا ~~عليه لا يعرف عنهم خلاف في ذلك حتى أن إمام المتأخرين محرر الفن الشمس ابن ~~الجزري رحمه الله تعالى قال تتبعت قصر المتصل فلم أجده في قراءة صحيحة ولا ~~شاذة انتهى لكنهم اختلفوا في مقداره وذهب أكثر العراقيين وكثير من المغاربة ~~إلى مده لكل القراء قدرا واحدا مشبعا من غيرا فحاش ولا خروج عن منهاج ~~العربية وأليه أشار في الطيبة بقوله أو أشبع ما اتصل للكل عن بعض وذهب ~~آخرون إلى تفاضل PageV01P053 المراتب فيه كتفاضلها في المنفصل ثم اختلفوا ~~في كمية المراتب فالذي ذهب إليه الداني في جامعه أنها أربع طولي لحمزة وورش ~~من طريق الأزرق وابن ذكوان من طريق الأخفش عند العراقيين وافقهم الشنبوذي ~~عن الأعمش والثانية دونها لعاصم # الثالثة دونها لابن عامر من غير طريق الأخفش المذكور والكسائي وكذا خلف ~~وافقهم المطوعي عن الأعمش الرابعة دونها لقالون وورش من طريق الأصبهاني ~~وابن كثير وأبي عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب ووافقهم ابن محيصن واليزيدي ~~والحسن وليس دون هذه المرتبة الأقصر المنفصل وذهب آخرون إلى أنها مرتبتان ~~طولي لحمزة ومن معه ووسطي للباقين وهو الذي استقر عليه رأي الأئمة قديما ~~قال بعضهم وهو الذي ينبغي ms053 أن يؤخذ به ولا يمكن أن يتحقق غيره ويستوي في ~~معرفته أكثر الناس ولذا صدر به في الطيبة وبه كان يقرىء الشاطبي كما حكاه ~~عنه السخاوي وعلل عدوله عن المراتب الأربعة بأنها لا تتحقق ولا يمكن ~~الإتيان بها كل مرة على قدر السابقة وهو ظاهر وإن تعقبه الجعبري # وأما المنفصل عن حرف المد بأن وقع حرف المد آخر كلمة والهمز أول التالية ~~نحو ( بما أنزل أمره إلى به إلا ) ونحو ( @QB@ عليهم أأنذرتهم @QE@ ) يس ( ~~الآية 10 ) عند من وصل الميم ( @QB@ خشي ربه @QE@ @QB@ إذا زلزلت @QE@ آخر ~~سورة البينة وأول سورة الزلزلة عند من وصل فاختلف في مده فقرأه ابن كثير ~~وكذا أبو جعفر بالقصر فقط وافقهما ابن محيصن والحسن واختلف فيه عن قالون من ~~طريقيه وورش من طريق الأصبهاني وعن أبي عمرو من روايتيه وعن هشام من طريق ~~الحلواني وعن حفص من طريق عمرو وكذا يعقوب وافقهم اليزيدي فقطع به أعني ~~القصر لقالون ابن مجاهد وابن مهران وابن سوار وأبو العز من جميع طرقه وسبط ~~الخياط من طريقيه وجمهور العراقيين وبعض المغاربة ومن طريق الحلواني بن ~~بليمة في كثيرين وهو أحد الوجهين في الشاطبية وأصلها وقطع به للأصبهاني ~~أكثر المشارقة والمغاربة كالداني وهو أحد الوجهين في الإعلان وعلى القصر ~~لأبي عمرو من روايتيه الأكثرون وهو أحد الوجهين عنه بكماله عن ابن مجاهد ~~وقطع به من رواية السوسي فقط مكي والداني في التيسير والشاطبي وسائر ~~المغاربة وهو أحد الوجهين للدوري الشاطبية وغيرها وأما يعقوب فقطع له به ~~أعني القصر ابن سوار والمالكي وجمهور العراقيين والداني وابن شريح وغيرهم ~~والقصر لهشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني وهو المشهور عند العراقيين عن ~~الحلواني من سائر طرقه بل قطع به ابن مهران لهشام بكماله وكذا PageV01P054 ~~في الوجيز ولا خلاف عنه في المد من طريق المغاربة وهو طريق الداجوني عنه ~~وهو أعني القصر لحفص من طريق زرعان عن عمرو بن الصباح وهو المشهور عند ~~العراقيين من طريق الفيل أيضا وتقدم أن كل من أخذ بالإدغام الكبير ms054 لأبي ~~عمرو يأخذ بالقصر في المنفصل وجها واحد والتمثيل بقوله تعالى ( به إلا ~~وأمره إلى ) لإعلام بأن حروف الصلة معتبرة هنا كصلة الميم وقرأ الباقون ~~بالمد وهم متفاوتون فيه على ما تقرر في المتصل # واختلفت عباراتهم في تقدير زيادة كل مرتبة عما دونها فجعلها بعضهم نصف ~~ألف وبعضهم ألفا وكل ذلك تقريب تضبطه المشافهة والإدمان بل يرجع الخلاف فيه ~~إلى أن يكون لفظيا لأن مرتبة القصر إذا زيدت أقل زيادة صارت ثانية وهلم جرا ~~إلى أقصى ما قيل منه فالمقدر غير محقق والمحقق إنما هو الزيادة ثم إن ~~الخلاف المذكور إنما هو في الوصل وإذا وقف عاد الحرف إلى أصله وسقط المد # وأما إن كان الهمز قبل حرف المد واتصلا فأجمعوا على قصره لأنه إنما مد في ~~العكس ليتمكن من لفظ الهمزة كما تقدم وهنا قد لفظ بها قبل المد فاستغني عنه ~~إلا ورشا من طريق الأزرق فإنه اختص بمده على اختلاف بين أهل الأداء في ذلك ~~على ثلاثة أوجه المد والتوسط والقصر سواء كانت الهمزة في ذلك محققة ( كآتي ~~ونأي ولئلاف ودعائي والمستهزئين وأتوا وبؤسا ورؤوف ومتكؤن ) أو مغيرة ~~بالتسهيل بين بين ك ( @QB@ آمنتم @QE@ ) الأعراف الآية 123 في الثلاثة و ( ~~@QB@ آلهتنا @QE@ بالزخرف الآية 58 و ( @QB@ جاء آل لوط @QE@ بالحجر الآية ~~59 والقمر الآية 34 أو بالبدل نحو ( @QB@ هؤلاء آلهة @QE@ @QB@ من السماء ~~آية @QE@ ) أو بالنقل نحو ( الآخرة الإيمان الآن من آمن ابني آدم ألفوا ~~آباءهم قل أي قد أوتيت ) فروى ابن سفيان ومكي والمهدي وابن شريح والهذلي ~~والخزاعي وابن بليمة والأهوازي والحصري وغيرهم زيادة المد في ذلك كله ثم ~~اختلفوا في قدرها فذهب جمهور من ذكر إلى التسوية بينه وبين ما تقدم على ~~الهمز وذهب الداني والأهوازي وابن بليمة وغلام الهراس إلى التوسط وذهب إلى ~~القصر طاهر بن غلبون وبه قرأ الداني عليه وهو في تلخيص ابن بليمة واختاره ~~الشاطبي والجعبري والثلاثة جميعا في إعلان الصفراوي والشاطبية وما ذكر عن ~~الجمهور القائلين بالمد من التسوية بينه وبين ما تقدم فيه ms055 حرف المد يعارض ~~قول الجعبري المد هنا دون المتقدم والمصير إلى قولهم أولى # ثم أن محل جواز الثلاثة المذكورة ما لم يجتمع مع السبب المذكور سبب أقوى ~~PageV01P055 منه كالهمز المتأخر عن حرف المد والسكون اللازم نحو ( @QB@ رأى ~~أيديهم @QE@ @QB@ وجاؤوا أباهم @QE@ ) وصلا ونحو ( @QB@ آمين البيت @QE@ ) ~~المائدة الآية 2 فيجب المد وجها واحدا مشبعا عملا بأقوى السببين وهو معنى ~~قول الطيبة وأقوى السببين يستقل فإن وقف على نحو جاؤا جازت له الثلاثة وخرج ~~بقيد اتصال الهمز بحرف المد نحو ( أولياء أولئك جاء أجلهم في السماء إله ~~ءأمنتم ) من حالة إبدال الهمزة الثانية حرف مد فلا يجوز المد بل يتعين ~~القصر # وقد استثنى القائلون بالمد والتوسط هنا أصلين مطردين وكلمة اتفاقا منهم # أما الأصلان فأحدهما أن يكون قبل الهمز ساكن صحيح متصل نحو ( القرآن ~~والظمآن ومذؤما ومسؤلا ومسؤلون ) لحذف صورة الهمز رسما فيتعين القصر وخرج ~~المعتل سواء كان مدا نحو ( @QB@ فاؤوا @QE@ ) أو لينا نحو ( @QB@ الموؤودة ~~@QE@ ) الثاني أن تكون الألف مبدلة من التنوين وقفا نحو ( دعاء ونداء وهزؤا ~~وملجأ ) فالقصر إجماعا لأنها غير لازمة # وأما الكلمة ( @QB@ يؤاخذ @QE@ ) كيف وقعت وهو استثناء من المغير بالبدل ~~نحو ( @QB@ لا تؤاخذنا @QE@ @QB@ لا يؤاخذكم الله @QE@ وقول الشاطبي وبعضهم ~~( @QB@ يؤاخذكم @QE@ متعقب بأن رواة المد كلهم مجمعون على استثنائه فلا ~~خلاف في قصره واعتذر في النشر عنه بعدم ذكره في التيسير # واختلفوا في ثلاث كلم وأصل مطرد فأول الكلمات إسرائيل حيث وقعت فاستثناها ~~صاحب التيسير ومن تبعه كالشاطبي ونص على مدها صاحب العنوان والهادي ~~والهداية والكافي وغيرهم ثانيها ( @QB@ الآن @QE@ ) المستفهم بها في ( ~~موضعي ) يونس الآية 91 فاستثناها الداني في الجامع وابن شريح وابن سفيان ~~وهو استثناء من المغير بالنقل ولم يستثنها في التيسير والوجهان في الشاطبية ~~والطيبة وغيرهما والمراد الألف الأخيرة لأن الأولى ليست من هذا الأصل لأن ~~مدها للساكن اللازم المقدر وسيأتي بسط ذلك بيونس إن شاء الله تعالى وخرج ~~بقيد الاستفهام نحو ( @QB@ الآن جئت @QE@ ) ثالثها ( @QB@ عادا الأولى @QE@ ~~) بالنجم الآية 50 وهي من المغير بالنقل استثناها PageV01P056 مكي وابن ~~سفيان والداني ms056 في جامعه ولم يستثنها في التيسير والوجهان في الشاطبية ~~وغيرها # تنبيه إجراء الطول والتوسط في المغير بالنقل إنما ذلك حالة الوصل أما ~~حالة الابتداء إذا وقع بعد لام التعريف ولم يعتد بالعارض وهو تحريك اللام ~~وابتدىء بالهمزة فالوجهان جائزان ك ( الآخرة والإيمان والأولى ) فإن اعتد ~~بالعارض وابتدىء باللام فالقصر فقط نحو ( لآخرة ليمان لولى ) لقوة الاعتداد ~~في ذلك نص عليه المحققون والأصل المطرد حرف المد الواقع بعد همز الوصل في ~~الابتداء نحو ( ايت بقرآن إيذن لي أوتمن ) فنص على استثنائه في الشاطبية ~~كالداني في جميع كتبه وصححه في النشر وأشار إليه في طيبته بقوله أو همز وصل ~~أي لا بعد همز وصل فلا تمد له في الأصح وأجرى الخلاف فيها في التبصرة ~~وغيرها # تنبيه قال في النشر وأما الوقف على نحو ( @QB@ رأى من @QE@ رأى القمر ~~ورأى الشمس وتراءى الجمعان ) فإنهم فيه على أصولهم المذكورة من الإشباع ~~والتوسط والقصر عن الأزرق لأن الألف من نفس الكلمة وذهابها في الوصل عارض ~~وهذا مما نصوا عليه وأما ( @QB@ ملة آبائي إبراهيم @QE@ ) بيوسف ( @QB@ ~~دعائي إلا @QE@ بنوح حالة الوقف و ( / < وتقبل دعاءي ربنا > / بإبراهيم ~~الآية 40 حالة الوصل فكذلك هم فيها على أصولهم ومذاهبهم عن ورش لأن الأصل ~~في حرف المد من الأولين الإسكان والفتح فيهما عارض من أجل الهمز وكذلك حرف ~~المد في الثالثة عارض حالة الوصل اتباعا للرسم والأصل إثباتها فجرت فيها ~~مذاهبهم على الأصل ولم يعتد فيها بالعارض وكان حكمها حكم ( / < من وراءي > ~~/ ) مريم الآية 5 في الحالين قال وهذا مما لم أجد فيه نصا لأحد بل قلته ~~قياسا وكذلك أخذته أداء عن الشيوخ في ( / < دعاءى > / ) بإبراهيم وينبغي أن ~~لا يعمل بخلافه انتهى # النوع الثاني من السبب اللفظي السكون وهو إما لازم وهو الذي لايتغير وقفا ~~ولا وصلا أو عارض وهو الذي يعرض للوقف أو الإدغام وكل منهما إما مظهر أو ~~مدغم # فاللازم المظهر قسمان حرفي وهو كما نقله شيخنا عن التحفة كل حرف هجاؤه ~~ثلاثة أحرف أوسطها حرف مد ولين نحو ميم ms057 ص ن عن المظهر وكلمي وهو ما وقع فيه ~~بعد حرف المد ساكن متصل في كلمة نحو ( @QB@ الآن @QE@ في موضعي يونس الآية ~~51 - 91 على وجه الإبدال و ( @QB@ ومحياي @QE@ ) في قراءة من سكن الياء و ( ~~@QB@ اللائي @QE@ ) عند من أبدل الهمزة ياء ساكنة و ( آنذرتهم آشفقتم جا ~~آمرنا هؤلا إن كنتم ) عند من أبدل الهمزة ألفا أو ياء PageV01P057 واللازم ~~المدغم قسمان أيضا حرفي نحو لام من ( @QB@ الم @QE@ ) وكذا نحو ( @QB@ ص ~~@QE@ ) من فاتحة مريم عند من أدغمها في الذال وكلمي نحو ( الضالين دابة ~~آلذكرين ) على الأبدال اللذان هذان عند من شدد ( @QB@ تأمروني أعبد @QE@ / ~~< أتعداني ) > / عند المدغم ونحو ( @QB@ والصافات صفا @QE@ ) عند حمزة ونحو ~~( @QB@ أنساب بينهم @QE@ ) عند رويس ( @QB@ ولا تيمموا @QE@ @QB@ ولا ~~تعاونوا @QE@ عند البزي وابن محيصن # وأما الساكن العارض المظهر فك ( الرحمن ونستعين ويوقنون ) حالة الوقف ~~بالسكون أو الإشمام فيما يصح فيه والعارض المدغم نحو ( قال لهم الرحيم ملك ~~الصافات صفا ) عند أبي عمرو إذا أدغم # فأما المد للساكن اللازم بأقسامه فأجمع القراء على مده قدرا واحدا مشبعا ~~من غير إفراط قال في النشر لا أعلم بينهم في ذلك خلافا سلفا ولا خلفا إلا ~~ما ذكره في حلية القراء عن ابن مهران من اختلاف القراء في مقداره قال ~~فالمحققون يمدون قدر أربع ألفات ومنهم من يمد ثلاثا والحادرون يمدون الفين ~~ثم قال في النشر وظاهر عبارة التجريد أن المراتب تتفاوت كتفاوتها في المتصل ~~وفحوى كلام ابن بليمة تعطيه والآخذون من الأئمة بالأمصار على خلافه ثم ~~اختلفت آراء أهل الأداء في تعيين هذا القدر المجمع عليه فالمحققون منهم على ~~أنه الإشباع والأكثرون على إطلاق تمكين المد فيه وعن بعضهم أنه دون ما ~~للهمز يعنى به كما في النشر أنه دون أعلى المراتب وفوق التوسط من غير تفاوت ~~في ذلك ثم إن الظاهر التسوية في مقدار المد في كل من المدغم وغيره من ~~الكلمي والحرفي وفي النشر أنه مذهب الجمهور إذ الموجب واحد وهو التقاء ~~الساكنين وعن بعضهم أن المد في المدغم أطول منه في المظهر ms058 وعن بعضهم عكسه # وأما المد للساكن العارض بقسميه فمنهم من أشبعه كاللازم بجامع السكون قال ~~في النشر واختاره الشاطبي لجميع القراء واختاره بعضهم لأصحاب التحقيق كحمزة ~~ومن معه ومنهم من وسطه لاجتماع الساكنين مع ملاحظة عروضه واختاره الشاطبي ~~للكل أيضا واختير لأصحاب التوسط كابن عامر ومن معه ومنهم من قصره لعروض ~~السكون فلا يعتد به لأن الوقف يجوز فيه التقاء الساكنين مطلقا كما تقدم ~~واختاره الجعبري PageV01P058 وخصه بعضهم بأصحاب الحدر كأبي عمرو ومن معه ~~والصحيح كما في النشر جواز كل من الثلاثة للجميع لعموم قاعدة الاعتداد ~~بالعارض وعدمه عن الجميع ولا فرق عند الجمهور بين سكون الوقف وسكون الإدغام ~~عند أبي عمرو خلافا لأبي شامة في تعيينه المد حالة الإدغام إلحاقا له ~~باللازم والدليل على أن سكون إدغام أبي عمرو عارض إجراء أحكام الوقف عليه ~~من الإسكان والروم والإشمام كما تقدم بخلاف نحو ( @QB@ والصافات @QE@ ) ~~لحمزة فإنها ملحقة باللازم كما نقدم في أمثلتنا فهو عنده ك @QB@ الحاقة ~~@QE@ و @QB@ دابة @QE@ ) وكذا نحو ( @QB@ أنساب بينهم @QE@ ) لرويس كما ~~تقدم أيضا نص على جميع ذلك في النشر وفرق شيخنا رحمه الله تعالى بين إدغام ~~أبي عمرو وإدغام غيره ممن ذكر بأن أبا عمرو يجوز عنده كل من الإدغام ~~والإظهار بخلاف نحو حمزة فإن الإدغام لازم عنده فكان المد معه واجبا لذلك ~~ثم أورد عليه أن من روى الإدغام لأبي عمرو أوجبه له انتهى # ولا يخفي أن قضية الفرق المذكور أن من روى عن يعقوب إدغام جميع ما أدغمه ~~أبو عمرو كصاحب المصباح يجري له الأوجه الثلاثة في نحو ( / < الرحيم ملك > ~~/ ) الفاتحة الآية 3 - 4 بالألف وهو ظاهر لكني لم أر من نبه عليه فلينظر # الثاني من سببي المد السبب المعنوي وهو قصد المبالغة في النفي وهو قوي ~~مقصود عند العرب لكنه أضعف من اللفظي عند القراء ومنه المد للتعظيم وبه قال ~~بعضهم لأصحاب قصر المنفصل فيما نص عليه الطبري وغيره قال ابن الجزري وبه ~~قرأت وهو أحسن وإياه اختار نحو ( @QB@ لا إله إلا أنت @QE@ ) ويسمى ms059 مد ~~التعظيم ومد المبالغة لأنه طلب للمبالغة في نفي الألوهية عن سوى الله تعالى ~~وقد أشار إليه في الطيبة بقوله # | والبعض للتعظيم عن ذي القصر مد # ولذا استحب بعضهم مد الصوت بلا إله إلا الله لما فيه من التدبر وفي مسند ~~الفردوس وذكره في النشر من غير عزو وضعفه عن ابن عمر رضي الله عنه مرفوعا ~~من قال لا إله إلا الله ومد بها صوته أسكنه الله دار الجلال دارا سمى بها ~~نفسه فقال ذو الجلال والإكرام ورزقه النظر إلى وجهه الكريم وهو مروي عن ~~حمزة في نحو ( لا ريب فيه لا شية لا جرم لا مرد له ) هكذا اقتصر في ذكر ~~الأمثلة في الأصل كغيره وهو يفيد تقييد مدخول لا بالنكرة المبنية كما نبه ~~عليه شيخنا رحمه الله تعالى وبه يصرح قول النشر التي للتبرئة ويشكل عليه ~~حينئذ تمثيل النويري بلا خوف فليعلم PageV01P059 والحكمة فيه المبالغة في ~~النفي لكنه لا يبلغ به الإشباع بل يقتصر فيه على التوسط لضعف سببه عن الهمز ~~هذا ما تيسر من ذكر حكم المد في حروفه # وأما حرفا اللين الياء والواو الساكنان المفتوح ما قبلهما فاختلف في ~~إلحقاهما بحروف المد لأن فيهما شيئا من الخفاء وشيئا من المد وإنما يسوغ ~~الإلحاق بسببية الهمز مع الإتصال أو السكون فإذا وقع بعدهما همزة متصلة ~~واحدة ( كشيء ) كيف وقع و ( كهيئة وسوءة والسوء ) ففيه وجهان عن ورش من ~~طريق الأزرق أولهما الأشباع وإليه ذهب المهدوي واختاره الحصري وهو أحد ~~الوجهين في الهادي والكافي والشاطبية ويحتمل في التجريد الثاني التوسط ~~وإليه ذهب مكي والداني وبه قرأ على أبي القاسم خلف وفارس بن أحمد وهو ~~الثاني في الكافي والشاطبية وظاهر التجريد وذكره الحصري أيضا في قصيدته ~~وخرج بقيد الإتصال نحو ( @QB@ خلوا @QE@ إلى @QB@ ابني آدم @QE@ البقرة ~~الآية 14 المائدة الآية 27 # تفريع إذا اجتمع حرف اللين مع مد البدل حالة الجمع كقوله تعالى ( @QB@ ~~وآتيناه من كل شيء سببا @QE@ ) يحصل للأزرق أربعة أوجه القصر في مد البدل ~~على التوسط في شيء ms060 طريق مكي وابن بليمة وطاهر بن غلبون والتوسط على التوسط ~~طريق مكي وابن بليمة والداني والطويل في مد البدل عليه التوسط والطويل في ~~شيء فالأول طريق مكي والداني من قراءته على فارس واحد وجهي الهادي والكافي ~~والتجريد والثاني طريق العنوان وثاني الهادي والكافي والتجريد وقس على ذلك ~~نحو ( @QB@ إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله @QE@ إلى قوله ( @QB@ في ~~الآخرة @QE@ فالتوسط في حرف اللين عليه الثلاثة في مد البدل في ( @QB@ ~~الآخرة @QE@ ) لما تقدم والطويل في مد البدل على الطويل في اللين فقط لما ~~تقدم # ثم إنهم أجمعوا على استثناء كلمتين وهما ( @QB@ موئلا @QE@ بالكهف الآية ~~58 و ( @QB@ الموؤودة @QE@ بالتكوير الآية 8 أي الواو الأولى فيهما لعروض ~~سكونهما لأنهما من وأل ووأد # واختلف في واو ( @QB@ سوآتهما @QE@ و @QB@ سوآتكم @QE@ ) الأعراف الآية ~~22 وطه الآية 121 فلم يستثنها الداني في شيء من كتبه ولا الأهوازي في كتابه ~~الكبير واستثناها صاحب الهداية PageV01P060 والهادي والكافي والتبصرة ~~والجمهور ووقع للجعبري فيها حكاية ثلاثة أوجه في الواو تضرب في ثلاثة الهمز ~~فتبلغ تسعة وتعقبه في النشر بأنه لم يجد أحدا روى إشباع اللين إلا وهو ~~يستثني ( سوآت ) قال فعلى هذا يكون الخلاف دائرا بين التوسط والقصر قال ~~وأيضا من وسطها مذهبه في الهمز المتقدم التوسط فيكون فيها أربعة أوجه فقط ~~قصر الواو مع ثلاثة الهمزة والتوسط فيهما ونظمها رحمه الله تعالى في بيت ~~فقال # ( وسوآت قصر الواو والهمز ثلثا % ووسطهما فالكل أربعة فادر ) # وذهب آخرون إلى زيادة المد عن الأزرق في شيء فقط كيف أتى مرفوعا ومنصوبا ~~ومخفوضا وقصر باقي الباب ( كهيئة وسوأة وسوء ) كطاهر بن غلبون وصاحب ~~العنوان والطرسوسي وابن بليمة والخزاعي وغيرهم واختلف هؤلاء في قدر هذا ~~المد فابن بليمة والخزاعي وابن غلبون يرونه التوسط وبه قرأ الداني عليه ~~والطرسوسي وصاحب العنوان يريانه الإشباع # واختلف أيضا بعض الأئمة من المصريين والمغاربة في مد ( @QB@ شيء @QE@ أتى ~~عن حمزة فذهب إلى مده أبو الطيب بن غلبون وابن بليمة وصاحب العنوان وغيرهم ~~وذهب الآخرون إلى أنه السكت وعليه الداني ومن ms061 تبعه والعراقيون قاطبة ~~وبالوجهين السكت والمد قرأ صاحب الكافي وهما أيضا في التبصرة والمراد بالمد ~~هنا التوسط قال في النشر وبه أي التوسط قرأت من طرق من روى المد ولم يروه ~~عنه إلا من روى السكت في غيره # وأما السكون بعد حرفي اللين فإما لازم أو عارض وكل منهما مشدد وغير مشدد ~~فاللازم المشدد في حرفين هاتين بالقصص اللذين بفصلت في قراءة ابن كثير ~~بالتشديد واللازم المخفف حرف واحد وهو عين أول مريم والشورى والعارض المشدد ~~نحو ( الميت والخوف والطول ) حالة الوقف بالسكون أوالإشمام فيما يسوغ فيه # فالأول يجوز فيه لابن كثير ثلاثة الوقف والقصر مذهب الجهور كذا في النشر # وأما الثاني وهو عين ففيه الثلاثة أيضا كما نص عليه في الطيبة وغيرها ~~واختار الشاطبي الإشباع لأجل الساكنين وذهب صاحب العنوان وابن غلبون إلى ~~التوسط وهو الثاني في الشاطبية لفتح ما قبل الحرف وهذان الوجهان مختاران ~~لجميع القراء عند المصريين والمغاربة ومن تبعهم والقصر مذهب ابن سوار وسبط ~~الخياط والهمداني واختيار متأخري العراقيين قاطبة لكن قال في النشر قلت ~~القصر في عين عن ورش من PageV01P061 طريق الأزرق مما انفرد به ابن شريح وهو ~~مما ينافي أصوله إلا عند من لا يرى مد اللين قبل الهمز # وأما الثالث وهو العارض المشدد ففيه الأوجه الثلاثة والجمهور على القصر # وأما الرابع وهو العارض المخفف فيه للكل الأوجه الثلاثة أيضا حملا على ~~حروف المد إلا أنه يمتنع القصر لورش من طريق الأزرق في متطرف الهمز نحو ( ~~@QB@ شيء @QE@ ) فالإشباع مذهب من يأخذ بالتحقيق والتوسط اختيار الداني وبه ~~كان يقرىء الشاطبي وهو مذهب أكثر المحققين والقصر مذهب الحذاق وحكى الإجماع ~~عليه والثلاثة في الشاطبية كالطيبة والتحقيق في ذلك كما في النشر أن الأوجه ~~الثلاثة لا تجوز هنا إلا لمن أشبع حروف المد في هذا الباب أما القاصرون ~~فالقصر لهم هنا متعين ومن وسط لا يجوز له هنا إلا التوسط والقصر اعتد ~~بالعارض أولا ولا يجوز له الإشباع فلذا كان الأخذ به في هذا النوع قليلا ~~كما ms062 نص عليه في الطيبة ولفظه وفي اللين يقل طول وقد تحصل للأزرق في نحو ( ~~@QB@ شيء @QE@ و @QB@ سوء @QE@ وجهان المد والتوسط وصلا ووقفا بالإسكان ~~المجرد ومع الإشمام والروم بشرطهما فقول الشاطبي رحمه الله تعالى بطول وقصر ~~وصل ورش ووقفه # مراده بالقصر التوسط لقوله بعد وعنهم سقوط المد فيه وصدق القصر عليه ~~بالنسبة للإشباع وللباقين فيهما ثلاثة أوجه المد والتوسط والقصر وقفا على ~~الهمز المتطرفة بالإسكان المجرد عن الإشمام ومعه القصر فقط وصلا ووقفا على ~~غير المتطرفة وعليها بالروم # تتمة متى اجتمع سببان قوي وضعيف عمل بالقوي وألغي الضعيف إجماعا كما مر ~~في نحو ( @QB@ آمين البيت @QE@ ) المائدة الآية 2 و ( @QB@ وجاؤوا أباهم ~~@QE@ ) فلا يجوز توسط ولا قصر للأزرق وإذا وقفت على نحو ( نشاء وتفيء ~~والسوء ) بالسكون لا يجوز فيه القصر عن أحد ممن همز وإن كان ساكنا للوقف ~~وكذا لا يجوز التوسط لمن مذهبه الإشباع وصلا بل يجوز عكسه وهو الإشباع وقفا ~~لمن مذهبه التوسط وصلا إعمالا للسبب الأصلي دون السبب العارض فلو وقفت لأبي ~~عمرو مثلا على ( @QB@ السماء @QE@ ) بالسكون فإن لم تعتد بالعارض كان مثله ~~حالة الوصل ويكون كمن وقف له على الكتاب بالقصر وإن اعتد بالعارض زيد في ~~ذلك إلى الإشباع كان قرىء له وصلا بألف ونصف زيد له التوسط بألفين والإشباع ~~بثلاثة ولو وقف عليه مثلا للأزرق لم يجز له غير الإشباع لأن سبب المد لم ~~يتغير بل ازداد قوة بسكون الوقف وإذا وقف له أعني الأزرق على ( يستهزءون ~~ومتكئين ومآب ) فمن روى عنه المد وصلا وقف كذلك اعتد PageV01P062 بالعارض ~~أولا ومن روى التوسط وصلا وقف به إن لم يعتد بالعارض وبالمد إن اعتد به ومن ~~روى القصر كطاهر بن غلبون وقف كذلك إن لم يعتد بالعارض وبالتوسط أو الإشباع ~~إن اعتد به # وإذا تغير سبب المد جاز المد والقصر مراعاة للأصل ونظرا للفظ سواء كان ~~السبب همزا أو سكونا وسواء كان التغير بين بين أو بإبدال أو حذف أو نقل ~~والمد اختيار الداني وابن شريح والشاطبي والجعبري وغيرهم ms063 والتحقيق عند صاحب ~~النشر التفصيل بين ما ذهب أثره كالتغير بالحذف فالقصر نحو ( @QB@ هؤلاء إن ~~@QE@ البقرة الآية 31 عند من أسقط أولى الهمزتين وما بقي أثر يدل عليه ~~فالمد ترجيحا للموجود على المعدوم كقراءة قالون بتسهيل الهمزة المذكورة بين ~~بين ونص عليه في طيبته بقوله # ( والمد أولى أن تغير السبب % وبقي الأثر أو فأقصر أحب ) # ويأتي التنبيه على جميع ذلك مفصلا في محاله من الفرش إن شاء الله تعالى # ومن فروع هذه القاعدة ما إذا قرىء لأبي عمرو ومن معه ( @QB@ هؤلاء إن ~~@QE@ ) بإسقاط إحدى الهمزتين وقدرت الأولى على مذهب الجمهور فالقصر في ~~المنفصل وهو ها مع وجهي المد والقصر في ( @QB@ أولاء @QE@ على الاعتداد ~~بالعارض وهو الإسقاط وعدمه فإن مدها تعين المد في ( @QB@ أولاء @QE@ ) وجها ~~واحدا لأن ( @QB@ أولاء @QE@ ) إما أن يقدر منفصلا فيمد مع ها أو متصلا ~~فيمد مطلقا فلا وجه حينئذ لمدها المتفق على انفصاله وقصر أولاء المختلف في ~~اتصاله فالجائز ثلاثة أوجه فقط فإن قرئت بالتسهيل لقالون ومن معه مثلا ~~فالأربعة المذكورة جائزة بناء على الاعتداد بالعارض وعدمه في ( @QB@ أولاء ~~@QE@ ) سواء مد الأول أو قصر إلا أن مدها مع قصر أولاء يضعف لأن سبب ~~الإتصال ولو تغير أقوى من الانفصال لإجماع من رأى قصر المنفصل على جواز مد ~~المتصل وإن غير سببه دون العكس # ومن فروع القاعدة المذكورة ما إذا قرىء للأزرق نحو قوله تعالى ( @QB@ ~~آمنا بالله وباليوم الآخر @QE@ ) البقرة الآية 8 فمن قصر ( @QB@ آمنا @QE@ ~~قصر ( @QB@ الآخر @QE@ ) مطلقا ومن وسط ( @QB@ آمنا @QE@ أشبعه سوى بينه ~~وبين ( @QB@ الآخر @QE@ ) إن لم يعتد بالعارض وهو النقل وقصر ( @QB@ الآخر ~~@QE@ ) إن اعتد به & باب الهمزتين المجتمعتين في كلمة & # وتأتي الأولى منهما للاستفهام ولا تكون إلا مفتوحة ولغير الاستفهام وتأتي ~~PageV01P063 الثانية متحركة وساكنة فالمتحركة همزة قطع وهمزة وصل فهمزة ~~القطع بعد همزة الاستفهام تقع مفتوحة ومكسورة ومضمومة # فالمفتوحة على ضربين ضرب اتفق القراء العشرة على قراءته بالاستفهام وضرب ~~اختلفوا فيه فالمتفق عليه بعده ساكن صحيح وحرف مد ومتحرك # أما الذي بعده ساكن صحيح فوقع في عشر ms064 كلم في ثمانية عشر موضعا وهي ( @QB@ ~~أأنذرتهم @QE@ بالبقرة الآية 6 ويس الآية 10 و ( @QB@ أأنتم @QE@ ) بالبقرة ~~الآية 140 والفرقان الآية 17 وأربعة بالواقعة الآية 59 ، 64 ، 69 ، 72 ~~وموضع بالنازعات الآية 27 و ( @QB@ أأسلمتم @QE@ بآل عمران الآية 20 و ( ~~@QB@ أأقررتم @QE@ آل عمران الآية 81 بها و ( @QB@ أأنت @QE@ ) بالمائدة ~~الآية 116 والأنبياء الآية 62 و ( @QB@ أأرباب @QE@ بيوسف الآية 39 و ( ~~@QB@ أأسجد @QE@ ) بالإسراء الآية 61 و ( @QB@ أأشكر @QE@ بالنمل الآية 40 ~~و ( @QB@ أأتخذ @QE@ بيس الآية 23 و ( @QB@ أأشفقتم @QE@ بالمجادلة الآية ~~13 فقرأ قالون وأبو عمرو وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني وكذا ~~أبو جعفر بتسهيل الثانية منهما بين الهمزة والألف مع إدخال ألف بينهما ~~وافقهم اليزيدي وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وابن كثير وكذا رويس بالتسهيل ~~من غير إدخال ألف وهو للأزرق عن ورش عند صاحب العنوان والطرسوسي والأهوازي ~~وغيرهم والأكثرون على إبدالها له ألفا خالصة مع المد المشبع للساكنين ~~وإنكار الزمخشري لهذا الوجه رده أبو حيان وغيره ووافق ابن محيصن الأصبهاني ~~إلا في ( @QB@ أأنذرتهم @QE@ ) معا فقرأه بهمزة واحدة وقرأ هشام من مشهور ~~طرق الداجوني بالتحقيق من غير ألف وبه قرأ الباقون وهم ابن ذكوان وعاصم ~~وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح وافقهم الحسن والأعمش واستثنى الصوري من جميع ~~طرقه عن ابن ذكوان ( @QB@ أأسجد @QE@ ) بالإسراء فسهل الثانية منهما وقرأ ~~هشام من طريق الجمال بالتحقيق وإدخال ألف فتحصل لهشام ثلاثة أوجه التسهيل ~~مع الإدخال من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني والتحقيق مع الإدخال من ~~طريق الجمال عن الحلواني والتحقيق من غير إدخال من مشهور طرق الداجواني ~~وبقي وجه رابع ممتنع من الطريقين وهو التسهيل بلا ألف لكن صح هذا الوجه ~~لهشام من طريق الداجواني في ( @QB@ أأعجمي @QE@ بفصلت الآية 44 و ( @QB@ ~~ءان كان @QE@ ) بن الآية 14 و ( ءأذهبتم ) بالأحقاف الآية 20 فقط كما يأتي ~~قريبا إن شاء الله تعالى وتقدم لهشام قصر المنفصل ومده عن الحلواني وكذا عن ~~الداجواني عن ابن مهران وصاحب الوجيز فتحصل لهشام ستة أوجه إذا جمع هذا ~~الهمز مع ms065 المنفصل في نحو ( @QB@ أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن @QE@ ) الواقعة ~~الآية 72 جمعها النويري في بيت فقال # ( وسهل كأنتم بفصل وحققن % معا لهشام كلها أمدده وأفصرن ) # قوله معا متعلق بحقق فقط أي حقق بالفصل وعدمه معا وقوله كلها أي كل هذه ~~الثلاثة مع مد المنفصل وقصره وبقي حرف واحد يلتحق بهذا الباب ( @QB@ أئن ~~ذكرتم @QE@ PageV01P064 بيس الآية 19 قرأه أبو جعفر بفتح الهمزة الثانية ~~وتسهيلها مع الإدخال وخرج بهمز القطع نحو ( @QB@ آلذكرين @QE@ @QB@ الآن ~~@QE@ الأنعام الآية 143 - 144 وبيونس الآية 51 ، 91 # وأما الذي بعده حرف مد ففي موضع واحد هو ( @QB@ أآلهتنا @QE@ بالزخرف ~~الآية 58 فقرأه نافع وابن كثير وابو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر ورويس ~~بتسهيل الثانية وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن ولم يبدلها أحد عن الأزرق ~~بل اتفق أصحابه على تسهيلها بين بين لئلا يلتبس الإستفهام بالخبر باجتماع ~~الألفين وحذف إحداهما والباقون بتحقيقها وهم عاصم وحمزة الكسائي وكذا خلف ~~وروح وافقهم الأعمش واتفقوا على عدم الفصل بينهما بألف كراهة توالي أربع ~~متشابهات وبيان ذلك أن آلهة جمع إله كعماد و أعمدة والأصل ( / < أألهة > / ~~) بهمزتين الأولى زائدة والثانية فاء الكلمة وقعت ساكنة بعد مفتوحة قلبت ~~ألفا ك ( @QB@ آدم @QE@ ) ثم دخلت همزة الاستفهام على الكلمة فالتقى همزتان ~~في اللفظ الأولى للاستفهام والثانية همزة أفعله فعاصم ومن معه أبقوهما على ~~حالهما وغيرهم خفف الثانية بالتسهيل بين بين فلو فصلوا بينهما بألف لصارت ~~رابعة وهم يكرهون توالي أربع متشابهات كما تقدم ولم يقرأ أحد هذا الحرف ~~بهمزة واحدة على لفظ الخبر فيما وصل إلينا وأما ما جاء عن ورش من رواية ~~الأذفوي من إبدالها فضعيف قياسا ورواية مصادم لأصوله كما في النشر فلا يعول ~~عليه # وأما الذي بعده متحرك فحرفان ( @QB@ أألد @QE@ بهود الآية و ( @QB@ ~~أأمنتم @QE@ ) بالملك الآية 16 والقراء فيهما على أصولهم المتقدمة في نحو ( ~~@QB@ أأنذرتهم @QE@ ) لكن لا يجوز المد للأزرق حالة الإبدال على الألف ~~المبدلة لعدم السبب وهو السكون فالمد فيها بقدر ألف فقط وهو الأصلي ولا ~~يجوز أيضا أن يجعل من باب ms066 ( @QB@ آمن @QE@ لعروض حرف المد بالإبدال وضعف ~~السبب بتقدمه على الشرط وخالف قنبل أصله في حرف الملك فأبدل الهمزة الأولى ~~واوا من غير خلف وسهل الثانية من طريق ابن مجاهد من غير ألف وحققها من طريق ~~ابن شنبوذ وهذا في الوصل فإن ابتدأ حقق الأولى وسهل الثانية على أصله # وأما الضرب المختلف فيه بين الاستفهام والخبر ولا يكون بعده إلا ساكن ~~ويكون صحيحا وحرف مد فالساكن الصحيح وقع في ( @QB@ أأنذرتهم @QE@ ) معا و ( ~~/ < ءان يؤتي > / ) بآل عمران و ( @QB@ أأعجمي @QE@ المرفوع بفصلت و ( / < ~~ءاذهبتم طيباتكم ) > / بالأحقاف و ( / < ءان كان ) > / بنون # فأما ( @QB@ أأنذرتهم @QE@ معا فعن ابن محيصن بهمزة واحدة والجمهور ~~بهمزتين PageV01P065 # وأما ( / < ءان يؤتي ) > / فقرأه ابن كثير بهمزتين على الاستفهام الإنكار ~~أي مع تسهيل الثانية بلا فصل بينهما وافقة ابن محيصين والأعمش والباقون ~~بهمزة واحدة على الخبر # وأما ( / < ءاعجمي ) > / المرفوع فقرأه قنبل من رواية ابن مجاهد من طريق ~~صالح بن محمد وغيره وهشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني وكذا رويس من طريق ~~أبي الطيب بهمزة واحدة وهو طريق صاحب التجريد عن الجمال عن الحلواني ورواه ~~صاحب المبهج عن الداجواني عن أصحابه عن هشام وافقهم الحسن وقرأ قالون وأبو ~~عمرو وابن ذكوان وكذا أبو جعفر بهمزتين على الاستفهام وتسهيل الثانية مع ~~إدخال الألف لكن اختلف عن ابن ذكوان في الإدخال فنص له جمهور المغاربة وبعض ~~العراقيين على الفصل ورده الداني ونص له على ترك الفصل غير واحد # قال ابن الجزري وقرأت له بكل من الوجهين وأشار إليهما في طيبته بقوله ~~ءأعجمي خلف مليا وقرأ ورش من طريق الأصبهاني والأزرق في أحد وجهيه والبزي ~~وحفص بتسهيل الثانية مع عدم الإدخال وبه قرأ قنبل في وجهه الثاني وكذا رويس ~~في ثانيه أيضا وافقهم ابن محيصن والثاني للأزرق إبدالها ألفا خالصة مع المد ~~للساكنين وقرأ هشام من طريق الداجواني إلا من طريق المبهج بالتسهيل والقصر ~~وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بالتحقيق مع القصر وقرأ هشام من ~~طريق الجمال عن الحلواني إلا من طريق التجريد ms067 بالتسهيل والمد وخرج بقيد ~~فصلت ( @QB@ أأعجمي @QE@ بالنحل الآية 103 وفصلت الآية 44 وبالمرفوع منصوب ~~وتحصل لهشام ثلاثة أوجه القراءة بهمزة واحدة على الخبر وبهمزتين محققة ~~فمسهلة مع القصر والمد # وأما ( أذهبتم طيباتكم ) فقرأه بهمزة واحدة على الخبر نافع وأبو عمرو ~~وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم ابن محيصن بخلف عنه واليزيدي والأعمش ~~وقرأ ابن كثير والداجواني عن هشام من طريق النهرواني وكذا رويس بهمزتين على ~~الاستفهام وتسهيل الثانية مع القصر وافقهم ابن محيصن في ثانية وقرأ هشام من ~~طريق المفسر والجمال بالتحقيق والمد وقرأ ابن ذكوان وكذا روح بالاستفهام ~~والتحقيق مع القصر وافقهما ابن محيصن في ثالثه وقرأ هشام من طريق ابن عبدان ~~عن الحلواني وكذا أبو جعفر بالمد والتسهيل فصار لهشام ثلاثة أوجه تسهيل ~~الثانية مع القصر والمد وتحقيقهما مع المد وعن الحسن إبدال الثانية ألفا مع ~~المد للساكنين # وأما ( @QB@ أن كان ذا مال @QE@ ) فقرأه نافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص ~~والكسائي وكذا خلف بهمزة واحدة مفتوحة على الخبر على إنها أن المصدرية في ~~موضع المفعول PageV01P066 مجرورة بلام مقدرة متعلقة بفعل النهي أي ( @QB@ ~~ولا تطع @QE@ ) من هذه صفاته لأن كان متمولا وافقهم ابن محيصن واليزيدي ~~والمطوعي وقرأ هشام من طريق الحلواني وابن ذكوان من طرق أكثر المغاربة وكذا ~~أبو العلاء عن الصوري عنه وكذا أبو جعفر بهمزتين محققة فمسهلة مع المد وقرأ ~~هشام من طريق المفسر بالتحقيق والمد منفردا به ولذا أسقطه من الطيبة وقرأ ~~هشام من طرق الداجواني إلا المفسر وابن ذكوان من باقي طرقه وكذا رويس وجها ~~واحدا بتسهيل الثانية مع القصر والباقون وهم أبو بكر وحمزة وكذا روح ~~بتحقيقهما مع القصر وافقهم الشنبوذي عن الأعمش وعن الحسن إبدال الثانية ~~ألفا مع المد للساكنين # وأما إن كان الساكن حرف مد من المختلف فيه فوقع في كلمة واحدة في ثلاثة ~~مواضع وهي ( / < ءآمنتم ) > / بالأعراف الآية 123 وطه الآية 71 والشعراء ~~الآية 49 فقرأ قالون وورش من طريق الأزرق والبزي وأبو عمرو وابن ذكوان ~~وهشام من طريق الحلواني والداجواني ms068 من طريق زيد وكذا أبو جعفر بهمزة محققة ~~وأخرى مسهلة ثم ألف بعدها وافقهم اليزيدي ولم يدخل أحد بين الهمزتين في هذه ~~الكلمة الفا لما تقدم في ( / < ءآلهتنا ) > / وكذلك لم يبدل الثانية ألفا ~~أحد عن الأزرق كما في ( / < ءآلهتنا ) > / أيضا وقول الجعبري وورش على بدله ~~بهمزة محققة وألف بدل الثانية وأخرى عن الثالثة ثم تحذف إحداهما للساكنين ~~إلى آخر ما قاله تعقبه في النشر ونقله عنه في الأصل مقرا له على عادته وقرأ ~~ورش من طريق الأصبهاني وحفص وكذا رويس بهمزة واحدة محققة بعدها ألف في ~~الثلاثة وافقهم ابن محيصن وقرأ قنبل حرف الأعراف بإبدال الهمزة الأولى واو ~~خالصة مفتوحة حالة الوصل كما فعل في ( / < النشور ءأمنتم > / ) بالملك ~~الآية 16 وحققها في الابتداء واختلف عنه في الهمزة الثانية فسهلها عنه ابن ~~مجاهد وحققها ابن شنبوذ ( وقرأ ) طه الآية 71 بهمزة واحد على الخبر من طريق ~~ابن مجاهد وبهمزتين محققة فمسهلة من طريق ابن شنبوذ ( وقرأ ) الشعراء الآية ~~49 بهمزة محققة وأخرى مسهلة وألف بعدها والباقون وهم هشام فيما رواه عنه ~~الداجوني من طريق الشذاءي وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بهمزتين ~~محققتين وألف بعدهما وافقهم الحسن والأعمش واتفقوا على إبدال الهمزة ~~الثالثة ألفا في الثلاثة # الضرب الثاني من أقسام همزة القطع الهمزة المكسورة ويأتي أيضا متفقا عليه ~~بالإستفهام ومختلفا فيه فالمتفق عليه سبعة كلم في ثلاثة عشر موضعا ( @QB@ ~~أئنكم @QE@ بالأنعام الآية 19 والنمل الآية 55 وفصلت الآية 9 ( @QB@ أئن ~~لنا @QE@ بالشعراء الآية 41 ( / < ءأله > / ) بالنمل الآية 60 ، 64 خمسة ( ~~ائنا لتاركوا ائنك لمن ائفكا ) الصافات الآية 36 ، 52 ، 86 ( @QB@ أئذا ~~متنا @QE@ ) بقاف الآية 3 فقرأها قالون وأبو عمرو وكذا أبو جعفر بالتسهيل ~~بين الهمزة والياء والفصل بينهما بألف وافقهم اليزيدي وقرأ ورش وابن كثير ~~وكذا رويس بالتسهيل كذلك لكن من غير فصل بألف وافقهم ابن محيصن وقرأ ابن ~~PageV01P067 ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بالتحقيق بلا فصل ~~وبه قرأ الداجواني عن هشام في الباب كله عند جمهور العراقيين ms069 وغيرهم وهو ~~الصحيح من طريق زيد عنه وفي المبهج من طريق الجمال عن الحلواني وافقهم ~~الحسن والأعمش الأحرف ق ( @QB@ أئذا @QE@ عن الأعمش فبهمزة واحدة وقرأ هشام ~~من طريق ابن عبدان عن الحلواني ومن طريق الجمال عن الحلواني في التجريد عنه ~~بالتحقيق والمد في الجميع وهو المشهور عن الحلواني عند جمهور العراقيين ~~وطريق الشذاي عن الداجواني واحد وجهي الشاطبية واختلف عن هشام في ( @QB@ ~~أئنكم لتكفرون @QE@ بفصلت فجمهور المغاربة على التسهيل وجها واحدا مع الفصل ~~بالألف وجمهور العراقيين عنه على التحقيق مع الإدخال وعدمه كما تقدم ~~والوجهان في الشاطبية كجامع البيان وخص جماعة الفصل بالألف عن هشام من طريق ~~الحلواني في سبعة مواضع بلا خلاف وهي ( @QB@ أئن لنا @QE@ بالشعراء ( @QB@ ~~أئنك @QE@ @QB@ أئفكا @QE@ بالصافات ( @QB@ أئنكم @QE@ ) بفصلت وهذه ~~الأربعة مما تقدم و ( @QB@ أئنكم @QE@ / < وأئن لنا ) > / بالأعراف و ( ~~أئذا ما مت ) بمريم الآية 66 وتركوا الفصل في غيرها وهو مذهب أبي الحسن ~~وابن غليون وابن شريح ومكي وابن بليمة وغيرهم وكذا اختلف عن رويس في ( @QB@ ~~أئنكم لتشهدون @QE@ ) بالأنعام فحققه من طريق أبي الطيب خلافا لأصله وأجرى ~~له الوجهين التسهيل والحقيق صاحب الغاية وهو بالقصر على أصله # تنبيه ( @QB@ أئن ذكرتم @QE@ بيس الآية 19 أجمعوا على قراءته بالاستفهام ~~وتقدم فتح همزته الثانية لأبي جعفر فهو عنده ك ( أنذرتم ) والباقون ~~يكسرونها فهو عندهم من هذا القسم # والمختلف فيه من المكسورة بين الاستفهام والخبر نوعان مفرد ومكرر # فالمفرد في خمسة مواضع ( @QB@ أئنكم لتأتون الرجال @QE@ @QB@ أئن لنا ~~لأجرا @QE@ كلاهما بالأعراف الآية 81 - 113 ( @QB@ أئنك لأنت يوسف @QE@ ~~يوسف الآية 90 ( @QB@ أئذا ما مت @QE@ ) بمريم الآية 66 ( @QB@ أئنا ~~لمبعوثون @QE@ ) بالواقعة الآية 66 # فأما الأول @QB@ أئنكم لتأتون الرجال @QE@ فقرأه نافع وحفص وكذا أبو جعفر ~~بهمزة واحدة على الخبر والباقون بهمزتين على الاستفهام وهم على أصولهم ~~المتقدمة تحقيقا وتسهيلا وفصلا # وأما الثاني ( @QB@ أئن لنا لأجرا @QE@ فقرأه نافع وابن كثير وحفص وكذا ~~أبو جعفر بهمزة واحدة وافقهم ابن محيصن والباقون بالاستفهام وهم على أصولهم ~~كذلك وهما من السبعة التي خصها بعضهم بالمد عن الحلواني عن هشام ms070 # وأما الثالث ( @QB@ أئنك لأنت يوسف @QE@ ) فقرأه ابن كثير وكذا أبو جعفر ~~بهمزة واحدة PageV01P068 على الخبر وافقهما ابن محيصن والباقون بالاستفهام ~~وهم على أصولهم # وأما الرابع ( @QB@ أئذا ما مت @QE@ بمريم فقرأه ابن ذكوان من طريق ~~الصوري بهمزة واحدة على الخبر أو حذف منه أداة الاستفهام للعلم بها وهو ~~الذي عليه جمهور العراقيين من الطريقين وابن الأخرم عن الأخفش وافقه ~~الشنبوذي عن الأعمش والباقون بهمزتين على الاستفهام وهم على أصولهم وبه قرأ ~~النقاش وغيره عن ابن ذكوان والوجهان له في الشاطبية وغيرها # وأما الخامس ( / < ائنا لمغرمون > / ) فقرأه أبو بكر بالاستفهام والتحقيق ~~مع القصر والباقون بالخبر # النوع الثاني الذي تكرر فيه الاستفهام ووقع في أحد عشر موضعا في تسع سور ~~في الرعد ( @QB@ أئذا كنا ترابا أئنا @QE@ الرعد الآية 5 موضعان ( @QB@ ~~أئذا كنا عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا @QE@ الإسراء الآية 49 ، 98 ( ~~@QB@ أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون @QE@ المؤمنون الآية 82 ( ~~/ < أءذا كنا ترابا أئنا لمخرجون > / ) النمل الآية 67 ( / < أءنكم لتأتون ~~الفاحشة > / @QB@ أئنكم لتأتون الرجال @QE@ ) العنكبوت الآية 28 ، 29 ( / < ~~إءذا ضللنا في الأرض أءنا ) > / السجدة الآية 10 موضعان ( / < أءذا متنا ~~وكنا ترابا وعظاما أءنا لمبعوثون > / / < أءذا متنا وكنا ترابا وعظاما اءنا ~~لمدينون ) > / الصافات الآية 16 ، 53 ( / < أءذا متنا وكنا ترابا وعظاما ~~أءنا لمبعوثون > / الواقعة الآية 47 ( / < أءنا لمردودون في الحافرة أءذا ~~كنا عظاما ) > / النازعات الآية 10 # فأما موضع الرعد وموضعا سبحان وموضع المؤمنون والسجدة وثاني الصافات ~~فقرأها نافع والكسائي وكذا يعقوب بالاستفهام في الأول وبالإخبار في الثاني ~~وقرأها ابن عامر وكذا أبو جعفر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني ~~والباقون بالاستفهام فيهما # وأما موضع النمل فقرأه نافع وكذا أبو جعفر بالإخبار في الأول والاستفهام ~~في الثاني وقرأه ابن عامر والكسائي بالاستفهام في الأول وبالإخبار في ~~الثاني وبزيادة نون في ( @QB@ أئنا لمخرجون @QE@ ) والباقون بالاستفهام ~~فيهما # وأما موضع العنكبوت فقرأه نافع وابن كثير وابن عامر وحفص وكذا أبو جعفر ~~ويعقوب بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني وافقهم ابن محيصن والباقون ~~بالاستفهام فيهما فلا خلاف عنهم ms071 في الاستفهام في الثاني منها # وأما الموضع الأول من الصافات فقرأه نافع والكسائي وكذا أبو جعفر ويعقوب ~~بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني وقرأه ابن عامر بالإخبار في الأول ~~والاستفهام في الثاني والباقون بالاستفهام فيهما # وأما موضع الواقعة فقرأه نافع والكسائي وكذا أبو جعفر ويعقوب بالاستفهام ~~PageV01P069 في الأول والأخبار في الثاني والباقون بالاستفهام فيهما فلا ~~خلاف عنهم في الاستفهام في الأول كما تقدم في ثاني العنكبوت # وأما موضع النازعات فقرأه نافع وابن عامر والكسائي وكذا يعقوب بالاستفهام ~~في الأول والإخبار في الثاني وقرأ أبو جعفر وحده بالإخبار في الأول ~~والاستفهام في الثاني والباقون بالاستفهام فيهما وكل من استفهم فهو على ~~قاعدته المقررة في ائنكم تحقيقا وتسهيلا وفصلا إلا أن الجمهور عن هشام على ~~الفصل كما قطع به في الشاطبية كأصلها وفاقا لسائر المغاربة وأكثر المشارقة ~~وأجرى الخلاف فيه كغيره من المتفق عليه من هذا الضرب سبط الخياط والهذلي ~~والصفراوي وغيرهم وهو القياس كما في النشر # الضرب الثالث الهمزة المضمومة ولا تكون إلا بعد همزة الاستفهام وجاءت في ~~ثلاثة مواضع متفق عليها وواحد مختلف فيه فالثلاث المتفق عليها ( @QB@ قل ~~أؤنبئكم @QE@ ) آل عمران الآية 15 ( / < أءنزل عليه الذكر > / ) ص الآية 8 ~~( / < أءلقى الذكر عليه ) > / بالقمر الآية 25 فقرأ قالون وأبو عمرو وكذا ~~أبو جعفر بتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما وافقهم اليزيدي لكن اختلف في ~~الفصل بالألف عن قالون وابي عمرو فالفصل لقالون طريق أبي نشيط والحلواني في ~~جامع البيان من قراءته على أبي الحسن وعن أبي نشيط من قراءته على أبي الفتح ~~وعليه الجمهور من الطريقين وروى عنه القصر من الطريقين ابن الفحام وهو في ~~الجامع للحلواني وأما أبو عمرو فروى عنه الأدخال في الجامع وكذا غيره وروى ~~عنه القصر جمهور العراقيين والمغاربة ولم يذكر في التيسير غيره والوجهان في ~~الشاطبية وغيرها وقرأ ورش وابن كثير وكذا رويس بالتسهيل من غير فصل وافقهم ~~ابن محيصن والباقون بالتحقيق بلا فصل واختلف عن هشام في التسهيل والتحقيق ~~والفصل وعدمه ووقع الخلاف عنه بالنسبة للسور ms072 الثلاث على ثلاثة أوجه الأول ~~التحقيق مع القصر في الثلاثة كابن ذكوان وعليه الجمهور من طرق الداجوني ~~الثاني التحقيق مع المد فيها وهو في التجريد من طريق الجمال عن الحلواني ~~وأحد وجهي التيسير وبه قرأ مؤلفه على فارس يعني من طريق ابن عبدان عن ~~الحلواني الثالث التحقيق والقصر في آل عمران والتسهيل والمد في ص والقمر ~~وهو الثاني في التيسير وعليه جمهور المغاربة والثلاثة في الشاطبية كالطيبة # والموضع المختلف فيه من المضمومة ( / < أأشهدوا خلقهم ) > / بالزخرف ~~الآية 19 فقط فقرأه نافع وكذا أبو جعفر بهمزتين مفتوحة فمضمومة مسهلة بين ~~بين وفصل بالألف أبو جعفر واختلف عن قالون في المد والوجهان عن أبي نشيط في ~~الشاطبية كأصلها وعلى المد من الطريقين ابن مهران وبه قطع أبو العز وابن ~~سوار للحلواني من غير طريق الحمامي وقطع له أي لقالون بالقصر أكثر المؤلفين ~~كقراءة ورش من طريقيه # وأما همزة الوصل الواقعة بعد همزة الاستفهام فتأتي على قسمين مفتوحة ~~PageV01P070 ومكسورة فالمفتوحة ضربان ضرب اتفقوا على قراءته بالاستفهام ~~وضرب اختلفوا فيه # فالمتفق عليه ثلاث كلمات في ستة مواضع ( @QB@ آلذكرين @QE@ ) موضعي ~~الأنعام الآية 143 - 144 ( @QB@ الآن @QE@ ) معا بيونس الآية 51 - 91 ( ~~@QB@ آلله أذن لكم @QE@ بها ) يونس الآية 59 ( @QB@ الله خير @QE@ بالنمل ~~الآية 59 فاتفقوا على إثباتها وتسهيلها لكنهم اختلفوا في كيفية التسهيل ~~فذهب كثير إلى إبدالها ألفا خالصة مع المد للساكنين وجعلوه لازما ومنهم من ~~رآه جائزا وهو في التبصرة والهادي والكافي وغيرها وعليه جملة المغاربة ~~والمشارقة وأرجح الوجهين في الحرز وهو المشهور في الأداء القوي عند أهل ~~التصريف كما قاله الجعبري ووجه البدل بأن حذفها يؤدي إلى التباس الاستفهام ~~بالخبر وتحقيقها يؤدي إلى إثبات همزة الوصل وصلا وهو لحن والتسهيل فيه شيء ~~من لفظ المحققة فتعين البدل وكان ألفا لأنها مفتوحة انتهى وذهب آخرون إلى ~~تسهيلها بين بين قياسا على سائر الهمزات المتحركات بالفتح إذا وليها همزة ~~الاستفهام وهو مذهب صاحب العنوان وغيره الوجهان في الحرز وأصله ولم يفصلوا ~~بينهما بألف لضعفها عن همزة القطع # والضرب ms073 المختلف فيه وقع في حرف واحد وهو ( @QB@ به السحر @QE@ ) بيونس ~~الآية 81 فقرأه أبو عمرو وكذا أبو جعفر بالاستفهام فيجوز لكل منهما وجهان ~~البدل والتسهيل بلا فصل كما ذكر وافقهما اليزيدي والشنبوذي عن الأعمش ~~والباقون بهمزة وصل على الخبر فتسقط وصلا وتحذف ياء الصلة قبلها للساكنين # وأما همزة الوصل المكسورة بعد همزة الاستفهام نحو ( أفترى على الله ~~أستغفرت لهم أصطفى أتخذناهم سخريا ) فاتفقوا على حذفها لعدم اللبس ويؤتى ~~بهمزة الاستفهام وحدها على خلاف بين القراء في بعضها يأتي في محله إن شاء ~~الله تعالى وهنا انتهى الكلام على الهمزتين اللتين أولهما للاستفهام # فإن كانت الأولى لغير استفهام فإن الثانية تكون متحركة وساكنة فالمتحركة ~~لا تكون إلا بالكسر وهي في كلمة في خمسة مواضع وهي ( @QB@ أئمة @QE@ ) ~~بالتوبة الآية 12 والأنبياء الآية 73 وموضعي القصص الآية 5 ، 41 وموضع ~~السجدة الآية 24 فقرأها قالون وورش من طريق الأزرق وابن كثير وأبو عمرو ~~وكذا رويس بالتسهيل والقصر وافقهم ابن محيصن واليزيدي وقرأ ورش من طريق ~~الأصبهاني بالتسهيل كذلك والمد في ثاني القصص وفي السجدة كما نص عليه ~~الأصبهاني في كتابه وهو المأخوذ به من جميع طرقه وفي الثلاثة الباقية ~~بالقصر كالأزرق وقرأ أبو جعفر بالتسهيل مع الفصل في الخمسة بلا خلف واختلف ~~عنهم في كيفية التسهيل فذهب الجمهور من أهل الأداء إلى أنه بين PageV01P071 ~~بين وهو في الحرز كأصله وذهب آخرون إلى أنه الإبدال ياء خالصة وفي الشاطبية ~~كالجامع وغيره أنه مذهب النحاة وليس المراد أن كل القراء سهلوا وكل النجاة ~~أبدلوا بل الأكثر من كل على ما ذكر ولا يجوز الفصل بينهما عن أحد حالة ~~الإبدال كما نص عليه في النشر كغيره وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ~~وكذا روح وخلف بالتحقيق مع القصر في الخمسة وافقهم الحسن والأعمش لكن اختلف ~~عن هشام في المد والقصر فالمد له من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني عند ~~أبي العز وقطع به لهشام من طرقه أبو العلا وروى له القصر المهدوي وغيره ~~وفاقا لجمهور ms074 المغاربة وأصل الكلمة ( أأئمة ) على وزن ( أفعلة ) جمع ( إمام ~~) نقلت كسرة الميم الأولى إلى الهمزة قبلها ليسكن أول المثلين فيدغم وكان ~~القياس إبدال الهمزة ألفا لسكونها بعد فتح لكن لو قالوا أمة لالتبس بجمع أم ~~بمعنى قاصد فأبدلوها باعتبار أصلها وكان ياء لانكسارها فطعن الزمخشري في ~~قراءة الإبدال مع صحتها مبالغة منه كما في النشر قال فيه والصحيح ثبوت كل ~~من الوجوه الثلاثة أعني التحقيق وبين بين والياء المحضة عن العرب وصحته في ~~الرواية # وأما الهمزة الساكنة بعد المتحركة لغير استفهام فأجمعوا على إبدالها ~~بحركة الهمزة قبلها فتبدل ألفا في نحو ( آدم وآسى وآتى ) وواوا في نحو ( ~~أوتي وأوذينا وأوتمن ) وياء في نحو ( إيمان وإيلاف وإيت بقرآن ) بلا خلاف ~~عنهم والله أعلم & باب الهمزتين المتلاصقتين في كلمتين & # ويعنون بهما همزتي القطع المتلاصقتين وصلا ليخرج نحو ما شاء الله لكون ~~الثانية همزة وصل ونحو ( @QB@ السوأى أن @QE@ ) الروم 10 لعدم التلاصق ~~وبقيد الوصل ما إذا وقف على الأولى وهما قسمان متفقتان ومختلفتان # فالمتفقتان إما بالكسر أو الفتح أو الضم فالمتفقتان بالكسر قسمان متفق ~~عليه ووقع في خمسة عشر موضعا تأتي في محالها إن شاء الله تعالى من الفرش ~~نحو ( @QB@ هؤلاء إن @QE@ ومختلف فيه في ثلاثة مواضع ( للنبي أن بيوت النبي ~~إلا ) في قراءة نافع ( @QB@ من الشهداء أن @QE@ ) في قراءة حمزة والمتفقتان ~~بالفتح في تسعة وعشرين موضعا نحو ( @QB@ جاء أحدكم @QE@ والمتفقتان بالضم ~~في موضع فقط ( @QB@ أولياء أولئك @QE@ ) بالاحقاف الآية 32 فقرأ قالون ~~والبزي بحذف الأولى منهما وصلا في المفتوحين خاصة وبتسهيلها من المكسورتين ~~بين الهمزة والياء ومن المضمومتين بين الهمزة والواو واختلف عنهما في ( ~~@QB@ بالسوء إلا @QE@ بيوسف الآية 53 فالجمهور من المغاربة وسائر العراقيين ~~بإبدال الأولى منهما واوا PageV01P072 مكسورة وإدغام الواو التي قبلها فيها ~~وذهب آخرون إلى تسهيل الأولى منهما طردا للباب وهو من زيادة الحرز على أصله ~~والإدغام هو المختار لهما واختلف أيضا في ( للنبي إن وبيوت النبي إلا ) عن ~~قالون فالجمهور على الإدغام وضعف في النشر جعل الهمزة فيهما بين بين ms075 ~~وافقهما ابن محيصن بخلفه وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وكثير عنه من طريق ~~الأزرق وقنبل فيما رواه الجمهور عنه من طريق ابن مجاهد وكذا رويس من غير ~~طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية بين بين في الأنواع الثلاثة ~~وقرأ ورش من طريق الأزرق فيما رواه عنه الجمهور من المصريين ومن أخذ عنهم ~~من المغاربة وقنبل أيضا من طريق ابن شنبوذ فيما رواه عنه عامة المصريين ~~والمغاربة بإبدالها حرف مد خالصا من جنس سابقها ففي الفتح ألفا وفي الكسر ~~ياء وفي الضم واوا مبالغة في التخفيف وهو سماعي واختلف عن الأزرق في قوله ~~تعالى ( @QB@ هؤلاء إن كنتم @QE@ و @QB@ البغاء إن @QE@ ) فروى عنه بعضهم ~~جعل الثانية ياء مختلسة الكسر مراعاة للأصل وهو في التيسير من قراءة مؤلفه ~~على ابن خاقان عنه وقال أنه المشهور عنه في الأداء لكن عبر عن ذلك في جامعة ~~بياء مكسورة محضة الكسر وأكثر من روى عنه هذا الوجه على إطلاق الياء ~~المكسورة من غير تقييد بالخفيفة الكسر أو بالاختلاس كما يفهم من النشر ولذا ~~أطلقه في طيبته واقتصر في الشاطبية على الأول تبعا للداني في بعض كتبه ~~فتحصل للأزرق في ذلك ثلاثة أوجه وقرأ أبو عمرو وقنبل من طريق ابن شنبوذ من ~~أكثر طرقه وكذا رويس من طريق أبي الطيب بحذف الأولى منهما في الأنواع ~~الثلاثة مبالغة في التخفيف وافقهم اليزيدي وابن محيصن في وجهه الثاني وما ~~ذكر من أن المحذوف هو الأولى هو الذي عليه الجمهور من أهل الأداء وذهب ~~سيبويه وأبو الطيب وابن غلبون إلى أنها الثانية وتظهر فائدة الخلاف كما في ~~النشر في المد فمن قال بالأول كان المد عنده من قبيل المنفصل ومن قال ~~بالثاني كان عنده من قبيل المتصل وقرأ الباقون وهم ابن عامر وعاصم وحمزة ~~والكسائي وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين في الكل وافقهم الحسن والأعمش # تنبيه في النشر إذا أبدلت الثانية حرف مد للأزرق وقنبل فإن وقع بعده ساكن ~~نحو ( هؤلاء إن جاء أمرنا ) زيد في حرف المد لأجل ms076 الساكن وإن وقع بعده ~~متحرك نحو ( في السماء إله جاء أحدهم أولياء أولئك ) لم يزد على مقدار حرف ~~المد فإن وقع بعد الثانية من المفتوحتين ألف وذلك في الموضعين ( @QB@ جاء ~~آل لوط @QE@ @QB@ جاء آل فرعون @QE@ فهل تبدل الثانية فيهما كما في سائر ~~الباب أم تسهل فقط من أجل الألف بعدها فقيل لا تبدل لئلا يجتمع ألفان ~~واجتماعهما متعذر بل يتعين التسهيل وقيل تبدل كسائر الباب ثم فيها بعد ~~البدل وجهان أحدهما أن تحذف للساكنين والثاني أن لا PageV01P073 يحذف ويزاد ~~في المد فتفصل تلك الزيادة بين الساكنين وتمنع من اجتماعهما كذا نقل ~~الوجهين الداني # ثم قال في النشر وقد أجاز بعضهم على وجه الحذف الزيادة في المد على مذهب ~~من روى عن الأزرق المد لوقوعه بعد همز ثاتب فحكى فيه المد والتوسط والقصر ~~وفي ذلك نظر لا يخفى انتهى وحينئذ فالمعول عليه وجهان فقط للأزرق حالة ~~البدل أحدهما المد على وجه عدم الحذف والثاني القصر على وجه الحذف للألف ~~ولأوجه للتوسط # وأما المختلفتان فعلى خمسة أضرب الأول مفتوحة فمكسورة وينقسم إلى متفق ~~عليه وهو سبعة عشر موضعا أولها ( @QB@ شهداء إذ @QE@ ) بالبقرة الآية 133 ~~ويأتي باقيها في الفرش إن شاء الله تعالى ومختلف فيه في موضعين ( @QB@ ~~زكريا إنا @QE@ بمريم والأنبياء على قراءة غير حمزة ومن معه # الثاني مفتوحة فمضمومة في موضع واحد ( @QB@ جاء أمة @QE@ ) بالمؤمنين ~~الآية 44 # الثالث مضمومة فمفتوحة وينقسم إلى متفق عليه في أحد عشر موضعا نحو ( @QB@ ~~السفهاء ألا @QE@ بالبقرة الآية 13 ومختلف فيه في اثنين ( @QB@ النبي أولى ~~@QE@ @QB@ أراد النبي أن @QE@ ) بالأحزاب الآية 6 ، 50 على قراءة نافع # الرابع مكسورة فمفتوحة وهو أيضا متفق عليه في خمسة عشر موضعا نحو ( @QB@ ~~من خطبة النساء أو @QE@ ومختلف فيه في موضع واحد ( @QB@ من الشهداء أن @QE@ ~~) البقرة الآية 282 على قراءة غير حمزة # الخامس مضمومة فمكسورة وهو أيضا قسمان متفق عليه في اثنين وعشرين موضعا ~~نحو ( @QB@ يشاء إلى صراط @QE@ ) بالبقرة الآية 142 ومختلف فيه في ستة ~~مواضع ( @QB@ زكريا إنا @QE@ بمريم الآية 7 في قرأة ms077 من همز زكريا ( @QB@ ~~النبي إنا @QE@ معا بالأحزاب ( @QB@ النبي إذا @QE@ بالممتحنة الآية 12 ( ~~@QB@ النبي إذا @QE@ بالطلاق الآية 1 ( @QB@ أسر النبي إلى @QE@ بالتحريم ~~الآية 3 على قراءة نافع في الخمسة # وقد اتفقوا على تحقيق الأولى في الأضرب الخمسة واختلفوا في الثانية فقرأ ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس بتسهيلها كالياء في الضرب ~~الأول وكالواو في الضرب الثاني وبإبدالها واوا خالصة مفتوحة في الضرب ~~الثالث وياء خالصة مفتوحة في الضرب الرابع وافقهم ابن محيصن واليزيدي ~~واختلف عنهم في كيفية تسهيل الضرب الخامس فقال جمهور المتقدمين تبدل واوا ~~خالصة مكسورة فدبروها بحركتها PageV01P074 وحركة ما قبلها قال الداني وهو ~~مذهب أكثر أهل الأداء وقال جمهور المتأخرين تسهل بين الهمزة والياء فدبروها ~~بحركتها فقط وهذا هو الوجه في القياس والأول آثر في النقل كما في النشر عن ~~الداني وأما من سهلها كالواو فدبرها بحركة ما قبلها على رأي الأخفش فتعقبه ~~في النشر بعدم صحته نقلا وعدم إمكانه لفظا فإنه لا يتمكن منه إلا بعد تحويل ~~كسرة الهمزة ضمة أو تكلف إشمامها الضم وكلاهما لا يجوز لا يصح وإن ابن شريح ~~أبعد وأغرب حيث حكاه في كافيه ولم يصب من وافقه وقرأ الباقون وهم ابن عامر ~~وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بتحقيقهما في الأقسام الخمسة على الأصل ~~وافقهم الحسن والأعمش والله أعلم & باب الهمز المفرد & # وهو الذي لم يلاصق مثله وهو ثلاثة أنواع ما يبدل وما ينقل وما يسكت على ~~الساكن قبله فالأول وهو المبوب له ينقسم إلى ساكن ومتحرك ويقع فاء وعينا ~~ولاما # القسم الأول الساكن ويأتي بعد ضم نحو ( يؤمنون يؤتي رؤيا مؤتفكة لؤلؤ ~~تسؤكم يقول إئذن لي ) وبعد كسر نحو ( بئس وجئت وشئت ورئيا وهيء والذي اؤتمن ~~) وبعد فتح نحو ( فأتوهن فأذنوا وأمر مأوى اقرأ إن يشأ الهدى ائتنا ) فقرأ ~~ورش من طريق الأصبهاني جميع ذلك بإبدال الهمزة في الحالين حرف مد من جنس ~~سابقها في الأسماء والأفعال فبعد الضم واوا وبعد الكسر ياء وبعد الفتح ألفا ~~فدبرها بحركة ما ms078 قبلها واستثنى من ذلك خمسة أسماء وهي ( البأس والبأساء ~~واللؤلؤ ) حيث وقع ( @QB@ ورئيا @QE@ بمريم و ( الكأس والرأس ) حيث وقعا ~~وخمسة أفعال ( @QB@ جئت @QE@ ) وما جاء منه نحو ( جئناهم جئتمونا ) و ( ~~نبىء ) وما جاء منه نحو ( أنبئهم ونبئهم نبأتكما أم لم ينبأ ) وقرأت حيث ~~جاء نحو ( قرأنا واقرأ ويهيء وتؤوى وتؤويه ) وأما من طريق الأزرق فخص ~~الإبدال بالهمز الواقعة فاء من الفعل فقط نحو ( يؤمنون يألمون ولقاءنا ائت ~~) واستثنى من ذلك ما جاء من باب الإيواء نحو ( المأوى وفأووا وتؤوي وتؤويه ~~) ولم يبدل مما وقع عينا من الفعل إلا ( بئس ) كيف أتى و ( البئر ) و ( ~~الذئب ) وحقق ما عدا ذلك وقرأ أبو عمرو من روايتيه جميعا ووافقه اليزيدي ~~بخلاف عنهما بإبدال جميع ما تقدم إلا ما سكن للجزم أو البناء وما إبداله ~~أثقل أو يلتبس بمعنى آخر أو لغة أخرى PageV01P075 # فأما الأول وهو الجزم فوقع في ستة ألفاظ الأولى ( / < ننسأها ) > / ~~بالبقرة الآية 106 خوف اللبس فإنها بالهمز من التأخير وبتركه من النسيان ~~الثانية ( تسؤ ) في ثلاثة مواضع ( @QB@ تسؤهم @QE@ بآل عمران الآية 120 ~~والتوبة الآية 50 و ( @QB@ تسؤكم @QE@ ) بالمائدة الآية 101 الثالثة ( @QB@ ~~يشأ @QE@ ) بالياء في عشرة مواضع ( @QB@ إن يشأ يذهبكم @QE@ ) بالنساء ~~الآية 133 والأنعام الآية 133 وإبراهيم الآية 19 وفاطر الآية 16 ( @QB@ من ~~يشإ الله يضلله ومن يشأ @QE@ بالأنعام الآية 39 ( @QB@ إن يشأ يرحمكم أو إن ~~يشأ @QE@ بالإسراء الآية 54 ( @QB@ فإن يشأ الله يختم @QE@ @QB@ إن يشأ ~~يسكن الريح @QE@ ) بالشورى الآية 24 الرابعة ( نشأ ) بالنون في ثلاثة مواضع ~~( @QB@ إن نشأ ننزل @QE@ بالشعراء الآية 4 ( @QB@ إن نشأ نخسف @QE@ بسبأ ~~الآية 9 ( @QB@ وإن نشأ نغرقهم @QE@ ) بيس الآية 43 الخامسة ( @QB@ ويهيئ ~~لكم @QE@ ) بالكهف الآية 16 السادسة ( @QB@ أم لم ينبأ @QE@ ) بالنجم الآية ~~36 # وأما الثاني وهو ما سكن للبناء فوقع في إحدى عشرة كلمة وهي ( @QB@ أنبئهم ~~@QE@ ) بالبقرة و ( @QB@ نبئنا @QE@ بيوسف ( @QB@ نبئ عبادي @QE@ @QB@ ~~ونبئهم عن @QE@ ) بالحجر ( @QB@ ونبئهم أن @QE@ ) بالقمر ( / < أرجئه > / ~~بالأعراف والشعراء ( @QB@ وهيئ لنا @QE@ ) بالكهف ( @QB@ اقرأ كتابك @QE@ ~~بالإسراء ( @QB@ اقرأ باسم ربك @QE@ @QB@ اقرأ وربك @QE@ ) بالعلق # وأما الثالث وهو النقل ففي ms079 كلمة في موضعين ( @QB@ وتؤوي إليك @QE@ ) ~~بالأحزاب الآية 51 و ( @QB@ تؤويه @QE@ ) بالمعارج الآية 13 لأن إبداله ~~أثقل من تحقيقه لاجتماع الواوين حالة البدل # وأما الرابع وهو الالتباس ففي موضع واحد هو ( @QB@ ورئيا @QE@ بمريم ~~الآية 74 لأن المهموز لما يرى من حسن المنظر والمشدد مصدر روى الماء امتلأ # وأما الخامس وهو الخروج من لغة إلى أخرى ففي كلمة في موضعين ( @QB@ مؤصدة ~~@QE@ بالبلد الآية 20 والهمزة الآية 8 لأن آصدت كآمنت بمعنى أطبقت مهموز ~~الفاء وأوصدت كأوقيت معتلها ومؤصدة عند أبي عمرو من المهموز فحقق لينص على ~~مذهبه مع الأثر واستثنوا أيضا بارئكم موضعي البقرة حالة قراءته بالسكون ~~محافظة على ذات حرف الإعراب وانفرد أبو الحسن بن غلبون وتبعه في التيسير ~~بإبدالها وحكاه عنه الشاطبي قال في النشر وذلك غير مرضي لأن إسكان الهمزة ~~عارض فلا يعتد به # وقرأ أبو جعفر جميع هذا الضرب بالإبدال ولم يستثن من ذلك كله إلا كلمتين ~~( @QB@ أنبئهم @QE@ ) بالبقرة و ( @QB@ ونبئهم @QE@ ) بالحجر واختلف عنه في ~~( @QB@ نبئنا @QE@ ) بيوسف وأطلق الخلاف عنه من الروايتين ابن مهران واتفق ~~الرواة عنه على قلب الواو المبدلة من همز رؤيا والرؤيا وما جاء منه ياء ~~وإدغامها في الياء التي بعدها وإذا أبدل ( تؤوي وتؤويه ) جمع بين الواوين ~~مظهرا # تنبيه إذا لقيت الهمزة الساكنة ساكنا فحركت لأجله كقوله تعالى ( @QB@ من ~~يشإ الله @QE@ PageV01P076 @QB@ يضلله @QE@ ) بالأنعام ( @QB@ فإن يشأ الله ~~@QE@ بالشورى حققت عند من أبدالها في نظيره قبل متحرك وهو الأصبهاني عن ورش ~~وأبو جعفر فإن فصلت من ذلك الساكن بالوقف أبدلت لسكونها نقله في النشر عن ~~نص الداني في جامعه وإذا سكنت المتحركة للوقف نحو ( نشأ ويستهزىء ولكل ~~أمرىء ) فهي محققة اتفاقا عند من يبدل الساكن كالأصبهاني وأبي جعفر أما ~~حمزة فعلى أصله في الوقف # وههنا حروف وافق بعض القراء فيها المبدلين وهي سبعة ألفاظ أحدها ( الذئب ~~) ثلاث بيوسف الآية 83 ، 14 ، 17 فقرأها ورش من طريقيه والكسائي وكذا خلف ~~بالإبدال ثانيها ( @QB@ يأجوج ومأجوج @QE@ ) بالكهف الآية 94 والأنبياء ~~الآية 96 فقرأها بالهمز عاصم وافقه الأعمش والباقون بغير ms080 همز ثالثها ( ~~اللؤلؤ ولؤلؤ ) قرأه بالإبدال أبو بكر كأبي عمرو وأبي جعفر وافقهم اليزيدي ~~رابعها ( المؤتفكة والمؤتفكات ) قرأه بالإبدال فيهما قالون من طريق أبي ~~نشيط عند ابن سوار وصاحب الكفاية وأبي العلاء وغيرهم وهو الصحيح عن ~~الحلواني ورواه الجمهور عن قالون بالهمز والوجهان صحيحان عنه كما في النشر ~~خامسها ( @QB@ ضيزى @QE@ بالنجم الآية 22 قرأه ابن كثير بالهمز على أنه ~~مصدر كذكرى وصف به وافقه ابن محيصن والباقون بالإبدال على أنه صفة على وزن ~~فعلى بضم الفاء كسرت لتصح الياء كما قاله أبو حيان أي لأن الصفات إنما جاءت ~~بالضم أو الفتح والكسر قليل ثم قال ويجوز أن تكون مصدرا أيضا وصف به ~~والضيزي الجائزة سادسها ( رئيا ) بمريم الآية 74 قرأه بتشديد الياء من غير ~~همز قالون وابن ذكوان وكذا أبو جعفر والباقون بالهمز سابعها ( @QB@ مؤصدة ~~@QE@ ) معا قرأهما بالهمز أبو عمرو وحفص وحمزة وكذا يعقوب وخلف وافقهم ~~اليزيدي والحسن والأعمش والباقون بالإبدال وعن الأعمش من طريق الشنبوذي ~~إبدال ( @QB@ سؤلك @QE@ ) بطه وعن الحسن إبدال أنبئهم ونبئهم مع كسر الهاء ~~وعن ابن محيصن إبدال نحو ( @QB@ الهدى ائتنا @QE@ ) # القسم الثاني الهمز المتحرك وهو ضربان قبله متحرك وساكن # أما الأول فاختلف في تخفيف همزة على سبعة أحوال # الأول مفتوحة قبلها مضموم فإن كانت فاء من الفعل نحو ( يؤيد يؤاخذ يؤلف ~~مؤجلا مؤذن فليؤد المؤلفة ) فقرأه ورش وكذا أبو جعفر بالإبدال واوا لكن ~~اختلف عن ورش في ( مؤذن ) بالأعراف الآية 44 ويوسف الآية 70 فأبدله من طريق ~~الأزرق على أصله وحققه من طريق الأصبهاني وكذا اختلف عن ابن وردان في حرف ~~واحد ( @QB@ يؤيد بنصره @QE@ بآل عمران الآية 13 فروى ابن شبيب وابن هارون ~~كلاهما عن الفضل ابن شاذان وكذا الرهاوي عن أصحابه عن الفضل تحقيق الهمز ~~فيه PageV01P077 وكأنه روعى فيه وقوع الياء مشددة بعد الواو المبدلة فيجتمع ~~ثلاثة أحرف من حروف العلة وروى سائر الرواة عنه الإبدال وإن كانت عينا من ~~الفعل فقرأه ورش من طريق الأصبهاني بالإبدال في حرف واحد وهو ( الفؤاد ~~وفؤاد ) بهود الآية ms081 120 والإسراء الآية 36 والفرقان الآية 32 والقصص الآية ~~10 والنجم الآية 11 والباقون بالتحقيق في ذلك كله وإن كانت لاما من الفعل ~~فقرأ حفص بإبدالها واوا في ( هزؤا ) المنصوب وهو في عشرة مواضع أولها ( ~~@QB@ أتتخذنا هزوا @QE@ بالبقرة الاية 67 ويأتي باقيها إن شاء الله تعالى ~~وفي ( @QB@ كفوا @QE@ وهو في الإخلاص الآية 4 # الثاني مفتوحة بعد مكسور فقرأها أبو جعفر بالإبدال ياء في ( @QB@ رئاء ~~الناس @QE@ ) البقرة الآية 264 والنساء الآية 38 والأنفال الآية 47 وفي ( ~~@QB@ خاسئا @QE@ ) بالملك الآية 4 وفي ( @QB@ ناشئة الليل @QE@ ) بالمزمل ~~الآية 6 وفي ( @QB@ شانئك @QE@ بالكوثر الآية 3 وفي ( @QB@ استهزئ @QE@ ) ~~بالأنعام الآية 10 والرعد الآية 32 والأنبياء الآية 41 وفي ( @QB@ قرئ @QE@ ~~) بالأعراف الآية 204 والإنشقاق الآية 21 و ( @QB@ لنبوئنهم @QE@ ) بالنحل ~~الآية 26 والعنكبوت الآية 58 و ( @QB@ ليبطئن @QE@ ) بالنساء الآية 72 و ( ~~@QB@ ملئت @QE@ ) بالجن الآية 8 و ( @QB@ خاطئة @QE@ ) و ( @QB@ بالخاطئة ~~@QE@ ) و ( مائة وفئة ) وتثنيتهما واختلف عنه في ( @QB@ موطئا @QE@ ) من ~~روايتيه جميعا كما يفهم من النشر ووافقه الأصبهاني عن ورش في ( خاسئة ~~وناشئة وملئت ) وزاد ( @QB@ فبأي @QE@ ) واختلف عنه فيما تجرد عن الفاء نحو ~~( بأي أرض بأيكم المفتون ) والباقون بالتحقيق في الجميع واختص الأزرق عن ~~ورش بإبدال الهمزة ياء مفتوحة في ( @QB@ لئلا @QE@ بالبقرة والنساء والحديد ~~وافقه الأعمش # الثالث مضمومة بعد مكسور وبعدها واو فقرأه نافع بحذف الهمزة في ( / < ~~الصابون > / ) الآية 69 بالمائدة وضم ما قبلها لأجل الواو وقرأ أبو جعفر ~~جميع الباب كذلك نحو الصابون متكون مالون ليواطوا ليطفوا مستهزون قل ~~استهزوا لأنه لما أبدل الهمزة ياء استثقل الضمة عليها فحذفها ثم حذف الياء ~~لالتقاء الساكنين ثم ضم ما قبلها لأجل الواو واختلف عن ابن وردان في ~~المنشون والوجهان عنه صحيحان كما في النشر قال فيه وقد نص بعض أصحابنا على ~~الألفاظ المتقدمة ولم يذكر أنبؤني وأتنيؤن ونبؤني ويتكؤن ويستنبؤنك وظاهر ~~كلام أبي العز والهذلي العموم على أن الأهوازي وغيره نص عليها ولا يظهر فرق ~~سوى الرواية والباقون بالهمز وكسر ما قبله # الرابع مضمومة بعد فتح وبعدها واو وهو ولا يطون ms082 لم تطوها أن تطوهم فقط ~~فقرأه أبو جعفر بحذف الهمز فيهن قال في الدر أبدل همزة يطأ ألفا على غير ~~قياس فلما أسند للواو التقى ساكنان فحذف أولهما وانفرد الحنبلي بتسهيلها ~~بين بين في رؤف حيث وقع # الخامس مكسورة بعد كسر وبعدها ياء فقرأه نافع وكذا أبو جعفر بحذف الهمزة ~~في PageV01P078 الصابين بالبقرة والحج وزاد أبو جعفر حذف الهمزة من متكين ~~والخاطين وخاطين والمستهزين حيث وقع والباقون بالهمز وتعبير الأصل هنا ~~بالبدل لا يظهر # السادس مفتوحة بعد فتح فقرأه قالون وورش من طريق الأصبهاني وكذا أبو جعفر ~~بالتسهيل بين بين في أرأيت حيث وقع بعد همزة الاستفهام نحو أرأيتم أرأيتكم ~~أرأيت أفرأيت واختلف عن ورش من طريق الأزرق فأبدالها بعضهم عنه ألفا خالصة ~~مع إشباع المد للساكنين وهو أحد الوجهين في الشاطبية والأشهر عنه التسهيل ~~كالأصبهاني وعليه الجمهور وهو الأقيس وقرأ الكسائي يحذف الهمز في ذلك كله ~~والباقون بالتحقيق وإذا وقف للأزرق في وجه البدل عليه وعلى نحو أرأيت وكذا ~~أءنت تعين التسهيل بين بين لئلا يجتمع ثلاث سواكن ظواهر ولا وجود له في ~~كلام عربي وليس ذلك كالوقف على المشدد في نحو ( @QB@ صواف @QE@ ) الآية 36 ~~لوجود الإدغام كما يأتي إن شاء الله تعالى آخر الوقف على أواخر الكلم وقرأ ~~الأصبهاني عن ورش ( رأيت أحد عشر كوكبا ورأيتهم لي ورآه مستقرا ورأته حسبته ~~ورآها تهتز ورأيتهم تعجبك ) بالتسهيل في السنة وقرأ أيضا بتسهيل الهمزة ~~الثانية في أفأصفاكم ربكم وفي أفأمن أهل القرى أفأمنوا مكر الله أفأمنوا أن ~~تأتيهم أفأمن الذين مكروا أفأمنتم أن يخسف بكم ولا سادس لها وكذلك سهلها في ~~أفأنت أفأنتم وكذلك سهل الثانية من ( @QB@ لأملأن @QE@ الآية 18 في الأعراف ~~وهود الآية 119 والسجدة الآية 213 وص الآية 85 وكذلك في كأن حيث أتت مشدة ~~ومخففة نحو كأنهم كأنك كأنما كأنه ويكأنه لم يلبثوا كذلك الهمزة في ( @QB@ ~~واطمأنوا بها @QE@ الآية 7 في يونس ( @QB@ اطمأن به @QE@ ) الآية 11 في ~~الحج وكذلك همزة ( @QB@ تأذن ربك @QE@ ) الآية 167 بالأعراف فقط بلا ms083 خلاف ~~واختلف عن البزي في رواية ابن كثير في ( @QB@ لأعنتكم @QE@ ) الآية 220 ~~فالجمهور بالتسهيل عنه من طريق أبي ربيعة وروي صاحب التجريد عنه التحقيق من ~~قراءته على الفارسي وبه قرأ الداني من طريق ابن الحباب عنه والوجهان صحيحان ~~عن البزي وقرأ أبو جعفر بحذف همزة ( @QB@ متكأ @QE@ ) الآية 31 بيوسف فيصير ~~بوزن متقى # أما السابع وهو المكسور وقبله فتح فلا خلاف فيه من طريق هذا الكتاب إلا ~~انفرد به الحنبلي عن هبة الله عن ابن وردان في تطمئن ويئس حيث وقع ولم يروه ~~غيره ولذا لم يذكره في الطيبة # الضرب الثاني المتحرك بعد ساكن إما ألف أو ياء أو زاي فأما الألف فاختلف ~~في إسرائيل وكأين في قراءة المد و هاءنتم واللاتي # فقرأ أبو جعفر بتسهيل إسرائيل وكأين حيث وقعا وافقه المطوعي عن الأعمش في ~~إسرائيل PageV01P079 # وأما ( / < هأنتم ) > / الآية 119 في موضعي آل عمران وفي النساء الآية ~~109 وفي القتال فقرأ نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر بتسهيل الهمزة بين بين ~~مع الألف وافقهم اليزيدي والحسن لكن اختلف عن ورش فمذهب الجمهور عنه من ~~الطريقين التسهيل مع حذف الألف بوزن هعنتم وروي آخرون عنه من الطريقتين ~~إثبات الألف كقالون إلا أنه من طريق الأزرق يمد مدا مشبعا على أصله وروى ~~بعضهم عنه من طريق الأزرق إبدال الهمزة ألفا فيمد للساكنين فيصير لقالون ~~وأبي عمرو إثبات الألف مع المد والقصر لكونه منفصلا عند الجمهور ويتحصل ~~لهما في هاءنتم هؤلاء من جمع المدين المنفصلين ثلاثة أوجه قصرهما ومدهما ~~وقصر هاءنتم ومد هؤلاء ليكون الأول حرف مد قبل همز مغير وللأزرق ثلاثة حذف ~~الألف بوزن هعنتم وإبدال الهمزة ألفا فيمد للساكنين وإثبات الألف كقالون ~~لكن مع المد المشبع وله القصر في هذا الوجه لتغير الهمزة بالتسهيل كما تقدم ~~فيصير أربعة وللأصبهاني وجهان حذف الألف كالأول للأزرق وإثباتها مع المد ~~والقصر لتغير الهمزة أيضا ولأبي جعفر وجه واحد وهو إثبان الألف مع القصر ~~فقط والكل مع التسهيل كمن مر وقرأ الباقون وهم ابن كثير وابن ms084 عامر وعاصم ~~وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بتحقيق الهمزة بعد الألف مثل ما أنتم وهم ~~على مراتبهم في المنفصل من المد والقصر وافقهم الأعمش وابن محيصن بخلف عنه ~~في حذف الألف واختلف عن قنبل فروى عنه ابن مجاهد حذف الألف فيصير مثل سألتم ~~كالوجه الأول عن ورش إلا إنه بالتحقيق وروي عنه ابن شنبوذ إثباتها كالبزي ~~واعلم أن ما ذكر في هذا الحرف هنا الحرف هنا هو المقروء به من طرق هذا ~~الكتاب كالنشر الذي من جملة طرقهما طرق الشاطبية كأصلها وبه يعلم أن البحث ~~عن كون الهاء بدلا من همزة أو للتنبيه لا طائل تحته كما نبه عليه في النشر ~~وتبعه النويري وغيره لأن قراءة كل قارىء منقولة ثابتة سواء ثبت عنه كونها ~~للتنبيه أم لا والعمدة على نقل القراء نفسها لا على توجيهها قال فيه ويمنع ~~احتمال الوجهين عن كل واحد من القراءة فأنه مصادم للأصول ومخالف للأداء ~~ويأتي لذلك مزيد إيضاح في حرف القتال إن شاء الله تعالى # تنبيه على قول الجمهور أن ها من هاءنتم للتنبيه لا يجوز فصلها منه ~~لاتصالها رسما وماقع ؟ في جامع البيان من قوله إنهما كلمتان منفصلتان تعقبه ~~في النشر بأنه مشكل يأتي تحقيقه في الموقف على المرسوم إن شاء الله تعالى # وأما اللاىء بالأحزاب الآية 4 والمجادلة الآية 2 وموضعي الطلاق الآية 4 ~~فقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بإثبات ياء ساكنة بعد الهمزة ~~وافقهم الحسن والأعمش والباقون بحذفها واختلف الذين حذفوا الياء في تحقيق ~~الهمزة PageV01P080 وتسهيلها وإبدالها فحققها منهم قالون وقنبل وكذا يعقوب ~~وقرأ ورش من طريقيه وكذا أبو جعفر بتسهيلها بين بين واختلف عن أبي عمرو ~~والبزي فقطع لهما بالتسهيل في المبهج وغيره وقرأ به الداني لهما علي أبي ~~الفتح وقطع لهما بإبدال ياء ساكنة في الهادي وغيره وفاقا لسائر المغاربة ~~فيجمع ساكنان فيمد لهما والوجهان صحيحان كما في النشر وهما في الشاطبية ~~كجامع البيان وافقهما اليزيدي وكل من قرأ بالتسهيل إذا وقف قلبها ياء ساكنة ~~ووجهه ms085 أنه إذا وقف سكن الهمزة فيمتنع تسهيلها بين بين لزوال حركتها فتقلب ~~ياء كما نقله في النشر عن نص الداني وغيره فإن وقف بالروم فكالوصل # وأما إن كان الساكن ياء قبل الهمزة المتحركة فاختلف فيه من ذلك في ( @QB@ ~~النسيء @QE@ الآية 37 بالتوبة وفي بريء بريئون حيث وقع و ( @QB@ هنيئا ~~مريئا @QE@ الآية 4 بالنساء و ( @QB@ كهيئة @QE@ ) الآية 49 والمائدة الآية ~~110 ( ويايئس ) الآية 87 و ( يأبه ) وهو بيوسف استيأسوا منه لا تيأسوا إنه ~~لا ييأس استيأس الرسل وبالرعد أفلم ييأس الذين آمنوا الآية 30 # فأما النسيء فقرأه ورش من طريق الأزرق وكذا أبو جعفر بإبدال الهمزة ياء ~~وإدغام الياء قبلها فيها والباقون بالهمز # وأما بريء و بريئون حيث وقع و هنيئا ومريئا فقرأه أبو جعفر بالبدل مع ~~الإدغام بخلف عنه من الروايتين # وأما كهيئة الطير معا فاختلف فيه كذلك عن أبي جعفر أيضا وقرأ الباقون ذلك ~~بالهمز ووجه الإدغام في الكل أن قاعدة أبي جعفر فيه الإبدال فيجتمع مثلان ~~أولاهما ساكن فيجب الإدغام # وأما ييئس بيوسف والرعد فاختلف فيه عن البزي فأبو ربيعة من عامة طرق عنه ~~بتقديم الهمزة إلى موضع الياء مع أبدال الهمزة ألفا وتأخير الياء إلى موضع ~~الهمزة وافقه المطوعي عن الأعمش في سورة الرعد وإنما جاز إبدال الهمزة ألفا ~~لسكونها بعد فتحة كرأس وكأس وإن لم يكن من أصله ذلك وروى الآخرون عن أبي ~~ربيعة وابن الحباب كالباقين بالهمزة بعد الياء الساكنة من غير تأخير على ~~الأصل فإن الياء من يئس فاء والهمزة عين # وأما إن كان الساكن زايا قبل الهمز المتحرك فهو واحد وهو ( @QB@ جزءا ~~@QE@ ) الآية 260 بالبقرة وبالحجر الآية 44 جزؤ مقسوم وبالزخرف ( @QB@ من ~~عباده جزءا @QE@ ) الآية 15 فقرأه أبو جعفر بحذف الهمز وتشديد الزاي وهي ~~لغة قرأ بها ابن شهاب الزهري وغيره ويأتي توجيهها في الفرش إن شاء الله ~~تعالى وذكر في سورة البقرة إن أبا جعفر يقرؤ هزوا كذلك ولعله سبق قلم ~~PageV01P081 # وبقي من هذا الباب حروف اختلفوا في الهمز وعدمه فيها لغير ms086 قصد التخفيف ~~وهي النبيء وبابه و يضاهئون وبادىء وضئاء والبريئة ومرجئون وترجىء وسأل # فأما النبىء وبابه نحو النبيؤن والأنبئاء والنبوة فقرأه نافع بالهمز على ~~الأصل وقد أنكره قوم لما أخرجه الحاكم عن أبي ذر وصححه قال جاء أعرابي إلى ~~رسول الله فقال يا نبيء الله فقال لست نبيء الله ولكني نبي الله قال أبو ~~عبيد أنكر عدوله عن الفصحى أي فيجوز الوجهان ولكن الأفصح بغير همز وبه قرأ ~~قالون في موضعي الأحزاب وهما للنبي إن وييوت النبي إلا في الوصل ويشدد ~~الياء كالجماعة فإذا وقف همز # وأما ( @QB@ يضاهئون @QE@ ) الآية 30 التوبة فقرأه عاصم بكسر الهاء ثم ~~همزة مضمومة قبل الواو وافقه ابن محيصن والباقون بضمة الهاء ثم واو من غير ~~همز # وأما ( بادىء ) الآية 27 بهود فقرأ أبو عمرو بهمزة بعد الدال وافقه ~~اليزيدي والحسن والباقون بالياء # وأما ( / < ضئاء > / ) الآية 5 بيونس والأنبياء الآية 48 والقصص الآية 71 ~~فقرأه قنبل بهمزة مفتوحة بعد الضاد في الثلاثة على القلب بتقديم الهمزة على ~~الواو إن قلنا إنه جمع أو على الياء إن قلنا إنه مصدر ضاء وزعم ابن مجاهد ~~إن هذه القراءة غلط مع اعترافه أنه قرأ كذلك على قنبل وقد خالف الناس ابن ~~مجاهد فرووه عنه بالهمزة بلا خلاف والباقون بالياء في الثلاثة مصدر ضاء لغة ~~في أضاء أو جمع ضوء كحوض وحياض وأصله ضواء قلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها ~~وسكونها في الواحد # وأما ( البريئة ) موضعي لم يكن فقرأهما نافغ وابن ذكوان بهمزة مفتوحة بعد ~~الياء لأنه من برأ الله الخلق أي اخترعه فهي فعيلة بمعنى مفعولة والباقون ~~بغير همز مع تشديد الياء تخفيفا # وأما ( / < مرجئون > / ) الآية 106 بالتوبة ( / < وترجىء > / ) الآية 51 ~~بالأحزاب فقرأهما ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة وكذا يعقوب بالهمزة ~~من أرجأ بالهمز لغة تميم وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والباقون بغير ~~همز من أرجى المعتل لغة قيس وأسد # وأما سأل الآية 1 بالمعارج فقرأه بالهمز ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة ~~والكسائي وكذا يعقوب وخلف ms087 وافقهم الأربعة والباقون بالألف PageV01P082 & ~~باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها & # هو من أنواع تخفيف الهمز المفرد لغة لبعض العرب وأخر عن الساكن لخفته ~~بناء على أن متحرك الهمز أخف من ساكنها بخلاف باقي الحروف فإنها بالعكس لكن ~~صحح الجعبري أنها كغيرها # وأعلم أن ورشا من طريقيه اختص بنقل حركة همزة القطع إلى الحرف الساكن ~~الملاصق لها من آخر الكلمة التي قبلها فيتحرك الساكن بحركة الهمزة وتسقط ~~الهمزة بشرط أن يكون الساكن غير حرف مد سواء كان تنوينا أو لام تعرف أو غير ~~ذلك أصليا أو زائدا نحو متاع إلى شيء أحصيناه خبير ألا تعبدوا بعاد إرم يوم ~~أجلت حامية ألهيكم ونحو الآخرة الإيمان الأولى الآن جئت فالآن باشروهن الآن ~~وقد يستمع الآن ونحو من آمن ومن أوفى ألم أحسب فحدث ألم نشرح ونحو خلو إلى ~~ابني آدم وذلك لقصد التخفيف وخرج بهمزة القطع ألم الله خلافا لمدعيه وبقيد ~~السكون نحو الكتاب أفلا وبغير حرف مد نحو يأيها قالوا آمنا في أنفسكم ودخل ~~بزائد تاء التأنيث قالت أوليهم وأما ميم الجمع فيعلم عدم النقل إليها من ~~مذهب ورش لأنه يصلها بواو قبل همز القطع فلم تقع الهمزة إلا بعد حرف الصلة # وليعلم أن لام التعريف وإن اشتد اتصالها بمدخلولها حتى رسمت معه هي في ~~حكم المنفصل وهي عند سيبويه حرف تعريف بنفسها والهمزة قبلها للوصل تسقط في ~~الدرج وقال الخليل الهمزة للقطع وحذفت وصلا تخفيفا لكثرة دورها والتعريف ~~حصل بهما ويتفرع عليه إذا ابتدأت بنحو الأرض على مذهب الناقل فعلى مذهب ~~الخليل نبتدىء بالهمزة وبعدها اللام متحركة وعلى مذهب سيبويه إن اعتد ~~بالعارض إبتدأ باللام وإن لم يعتد به ابتدأ بالهمز وهذان الوجهان يجريان في ~~كل لام نقل إليها عند كل ناقل نص عليهما الداني والشاطبي وغيرهما قال في ~~النشر وبهما قرأنا لورش وغيره على وجه التخيير واختلف عن ورش في حرف واحد ~~من الساكن الصحيح وهو ( @QB@ كتابيه إني @QE@ ) الآية 19 ، 20 بالحاقة ~~فالجمهور عنه بإسكان الهاء وتحقيق الهمزة لكونها ms088 هاء سكت ولم يذكر في ~~التيسير وغيره ورجحه في الحرز كالطيبة وروي آخرون النقل طردا للباب وضعفه ~~الشاطبي وغيره قال في النشر وترك النقل فيه هو المختار عندنا والأصح لدينا ~~والأقوى في العربية لأن هاء السكت حكمها السكون فلا تحرك إلا لضرورة الشعر ~~على ما فيه من قبح # واختلف في ( @QB@ آلآن وقد كنتم @QE@ @QB@ آلآن وقد عصيت @QE@ ) الآية 51 ~~، 91 موضعي يونس PageV01P083 فقالون وكذا ابن وردان بالنقل فيهما كورش ~~وافقهم ابن محيصن بخلف عنه واختلف عن ابن وردان في آلآن في باقي القرآن ~~فروي النهرواني وابن هرون من غير طريق هبة الله عن النقل وروي هبة الله ~~وابن مهران والوزان وابن العلاف عنه عدم النقل وكذا قرأ رويس بالنقل في ( ~~@QB@ من إستبرق @QE@ ) بالرحمن الآية 54 خاصة كورش وافقه ابن محيصن وخرج ~~موضع هل أتى # واختلف في ( @QB@ عادا الأولى @QE@ ) الآية 50 بالنجم فقرأها نافع وأبو ~~عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بنقل حركة الهمزة المضمومة إلى اللام وإدغام ~~التنوين قبلها فيها حالة الوصل من غير خلاف عن واحد منهم واختلف عن قالون ~~في همز الواو بعد اللام همزة ساكنة فروي عنه همزها من الطريق جماعة وروي ~~عنه بغير همز جماعة من طريق أبي نشيط وصاحب التجريد عن الحلواني وعدمه أشهر ~~عن نشيط ووجه الهمزة بأن الواو لما ضمت اللام قبلها همزت لمجاورة الضم كما ~~همزت في سؤق أو على لغة من يقول لبأت في لبيت وذلك لمؤاخاة بين الهمزة وحرف ~~اللين كما وجه به قراءة ترئن بالهمزة هذا حكم الوصل وأما حكم الابتداء ~~فيجوز لكل من نقل وجهان أحدهما الولي بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها ~~والثاني لولي بضم اللام وحذف همزة الوصل اعتدادا بالعارض على ما تقدم ويجوز ~~لغير ورش وجه ثالث وهو الابتداء بالأصل فتأتي بهمزة الوصل وإسكان اللام ~~وتحقيق الهمزة المضمومة بعدها الواو وهذه الأوجه الثلاثة لقالون في وجه ~~همزة الواو أيضا إلا أن الوجه الثالث وهو الابتداء بالأصل لا يجوز همز ~~الواو معه وافق أبا عمرو اليزيدي والحسن والباقون ms089 وهم ابن كثير وابن عامر ~~وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بكسر التنوين قبلها وسكون اللام وتحقيق ~~الهمزة من غير نقل فكسر التنوين لالتقاء الساكنين حالة الوصل والابتداء ~~بهمزة الوصل وافقهم ابن محيصن والأعمش ويأتي لذلك مزيد في النجم إن شاء ~~الله تعالى # وليعلم أنه إذا وقع قبل اللام المنقول إليها ساكن صحيح أو معتل نحو يستمع ~~الآن من الأرض ونحو وألقى الألواح وأولي الأمر قالوا الآن لا تدركه الأبصار ~~وجب استصحاب تحريك الصحيح وحذف المعتل لعروض تحريك اللام وهذا مما لا خلاف ~~فيه # وأما الابتداء بالاسم من قوله تعالى ( @QB@ بئس الاسم @QE@ ) الآية 11 ~~فقال الجعبري إذا ابتدأت الاسم فالتي بعد اللام على حذفها للكل وأما التي ~~قبلها فقياسها جواز الإتيان والحذف وهو الأوجه لرجحان العارض الدائم على ~~العارض المفارق ولكني سألت بعض شيوخي فقال الابتداء بالهمز وعليه الرسم ا ه ~~وتعقبه في النشر فقال والوجهان جائزان مبنيان على ما تقدم في الكلام على ~~لام التعريف والأولى الهمز في الوصل والنقل ولا اعتبار بعارض دائم ولا ~~مفارق بل الرواية وهي بالأصل الأصل وكذلك رسمت ا ه PageV01P084 # وقوله وهي بالأصل أي في الرواية الابتداء وهو الهمز وعليه الرسم والله ~~أعلم # فإن كان الساكن والهمز في كلمة واحدة فجاء النقل في كلمات مخصوصة وهي ~~القرآن وردا وسل وملء فأما القرآن كيف وقع منكرا ومعرفا فقرأه ابن كثير ~~بالنقل وافقه ابن محيصن والباقون بالهمز من غير نقل وأما ( / < ردأ يصدقني ~~> / ) الآية 34 بالقصص فقرأه بالنقل نافع وكذا أبو جعفر إلا أن أبا جعفر ~~أبدل من التنوين ألفا في الحالين على وزن إلى كأنه أجرى الوصل مجرى الوقف ~~ووافقه نافع في الوقف وليس من قاعدة نافع النقل في كلمة إلا هذه ولذا قيل ~~إنه ليس نقلا وإنما هو من أرادا على كذا أي زاد وافق على النقل ابن محيص ~~بخلف عنه وأما سئل وما جاء من لفظه إذا كان فعل أمر وقبل السين واو أو فاء ~~نحو وسئلوا الله من فضله وسئل القربة فسئل الذين ms090 فسئلوهن فقرأه بالنقل ابن ~~كثير والكسائي وكذا خلف وافقهم ابن محيص والباقون بالهمز وأما ( @QB@ ملء ~~الأرض @QE@ آل عمران الآية 91 فقرأه ورش من طريق الأصبهاني وكذا ابن وردان ~~بخلف عنهما بالنقل والوجهان من النقل وعدمه صحيحان عن كل منهما كما في ~~النشر والله أعلم & باب السكت على الساكن قبل الهمز وغيره & # السكت قطع الصوت زمنا هو دون زمن الوقف عادة من غير تنفس فلا يجوز معه ~~تنفس كما حققه في النشر بخلاف الوقف فإنه كما يأتي قطع الصوت على الكلمة ~~زمنا يتنفس فيه عادة ولا بد من التنفس فيه ولا يقع في وسط كلمة ولا فيما ~~اتصل رسما بخلاف السكت فيهما فقول الأصل هنا هو أي السكت قطع الصوت آخر ~~الكلمة تبع فيه النويري التابع للجعفري وفيه قصور ولا يجوز السكت إلا على ~~ساكن ويقع بعد همز وغيره فالأول إما منفصل أو متصل وكل منهما حرف مد وغيره ~~فالمنفصل غير حرف المد نحو من آمن خلوا إلى ابني آدم حامية ألهيكم ونحو ~~الأرض والآخرة الإيمان مما اتصل خطا والمنفصل بحرف المد بما أنزل قالوا ~~آمنا في أذانهم بربه أحدا لو اتصل رسما كهؤلاء والمتصل بغير حرف المد نحو ~~قرآن وظمآن وشيء وشيأ مسؤولا الخبء المرء دفء والمتصل بحرف المد نحو أولئك ~~إسرائيل جاء السماء نباء يضيء قروء هنيأ مريأ # وقد ورد السكت عن حمزة وابن ذكوان وحفص وإدريس إلا أن حمزة أشد القراء ~~عناية به ولذا اختلف عنه الطرق واضطربت الرواة والذي تحصل حسبما صح عنه ~~PageV01P085 وقرأنا به من طرق طيبة النشر التي هي طرق الكتاب سبع طرق # أولهما السكت عنه من روايته على لام التعريف وشيء كيف جاء مرفوعة ومنصوبة ~~ومجرورة وهو المعنى يقول بالطيبة والسكت عن حمزة في شيء وأل وبه أخذ صاحب ~~الكافي وغيره وهو أحد المذهبين في الشاطبية كأصلها وبه قرأ الداني على أبي ~~الحسن بن غليون إلا أن روايته في التذكرة وإرشاد أبي الطيب وتخليص ابن ~~بليمة هو المد في شيء مع السكت على لام ms091 التعريف فقط # ثانيهما السكت عنه من الروايتين على أل وشيء أيضا والساكن المنفصل غير ~~حرف المد وهو المراد بقولها والبعض معهما له فيما انفصل وعليه صاحب العنوان ~~وشيخه الطرسوسي ونص عليه في الجامع ورواه بعضم من رواية خلف خاصة وهو ~~الثاني في الشاطبية كأصلها # ثالثها السكت عنه من الروايتين مطلقا أي على أل وشيء والساكن المنفصل ~~والمتصل غير حرف المد وهو مذهب ابن سوار وابن مهران وغيرهما وإليه الإشارة ~~بقولها والبعض مطلقا # رابعها السكت عنه من الروايتين على جميع ما ذكر وعلى حرف المد المنفصل ~~وهذا مذهب الهمداني وغيره # خامسها السكت عنه منهما على جميع ذلك وعلى المتصل أيضا وعليه أبو بكر ~~الشذاءي والهذلي وغيرهما وإلى الطريقين الإشارة بقولها وقيل بعد مد لشموله ~~لهما # سادسها ترك السكت مطلقا عن خلاد وهو مذهب فارس بن أحمد ومكي وابن شريح ~~وغيرهم وذكره صاحب التيسير من قراءته على أبي الفتح وتبعه الشاطبي وغيره ~~وهو المعني بقولها أوليس عن خلاد السكت أطرد # سابعها عدم السكت مطلقا عن حمزة من روايتيه جميعا وهو مذهب المهدوي وشيخه ~~ابن سفيان وهو المراد بقولها قيل ولا عن حمزة قال في النشر وبكل ذلك قرأت ~~من طريق من ذكرت ثم اختار السكت عن حمزة في غير حرف المد للنص الوارد عنه ~~أن المد يجزي عن السكت # تنبيهان الأول في النشر من كان مذهبه عن حمزة السكت أو عدمه إذا وقف فإن ~~PageV01P086 كان الساكن والهمزة في كلمة فإن تخفيف الهمز الآتي إن شاء الله ~~تعالى ينسخ السكت والتحقيق يعني فلا يكون له في نحو ( مسؤولا ومذؤما وأفئدة ~~) حالة الوقف سوى النقل ويضعف جدا التسهيل بين بين وإن كان الساكن في كلمة ~~والهمز أول أخرى فإن الذي مذهبه تخفيف المنفصل ينسخ تخفيفه سكته وعدمه بحسب ~~ما يقتضيه التخفيف وكذلك لا يجوز له في نحو ( الأرض الإنسان ) سوى وجهين ~~وهما النقل والسكت لأن الساكنين عنه على لام التعريف وصلا منهم من ينقل ~~وقفا ومنهم من لا ينقل بل يسكت في الوقف أيضا ms092 وأما من لم يسكت عنه فإنهم ~~مجمعون على النقل وقفا ليس عنهم في ذلك خلاف ويجيء في نحو ( قد أفلح من ~~أفلح من آمن فل أوحي ) الثلاثة الأوجه أعني السكت وعدمه والنقل وكذا تجيء ~~الثلاثة في نحو قالوا آمنا وفي أنفسكم وما أنزلنا أما يا أيها وهؤلاء فلا ~~يجيء فيه سوى وجهين التحقيق والتسهيل ويمتنع السكت لأن رواة السكت فيه ~~مجمعون على تخفيفه وقفا فامتنع السكت عليه حينئذ # الثاني لا يجوز مد شيء لحمزة حيث قرىء به إلا مع السكت إما على لام ~~التعريف فقط أو على المنفصل كما في النشر وتقدم ذلك في باب المد مع التنبيه ~~على أن المراد بمد شيء لحمزة التوسط لا الإشباع والله أعلم هذا مايتعلق ~~بسكت حمزة # وأما ابن ذكوان ففي المبهج السكت له بخلف عنه من جميع الطرق على ما ذكر ~~مطلقا غير المد بقسميه وخصه صاحب الإرشاد والحافظ أبو العلاء لطريق العلوي ~~عن النقاش عن الأخفش إلا أن أبا العلاء خصه بالمنفصل ولام التعريف وشيء ~~وشيأ وجعله دون سكت حمزة وكذا رواه الهذلي من طريق السين عن ابن الأخرم عن ~~الأخفش وخصه بالكلمتين وليعلم أن السكت لابن ذكوان من هذه الطرق كلها مع ~~التوسط إلا من الإرشاد فمع المد الطويل والجمهور عنه على ترك السكت من جميع ~~الطرق # وأما حفص فاختلف أصحاب الأشناني عن عبيد الله بن الصباح في السكت عنه ففي ~~الروضة على ما كان منفصلا ومتصلا سوى المد وفي التجريد من قراءته على ~~الفارسي عن الحمامي عنه على المنفصل ولام التعريف و شيء فقط قال في النشر ~~وبكل من السكت والإدراج يعني عدم السكت قرأت من طريقه يعني الأشناني والله ~~أعلم و لا يكون السكت لحفص إلا مع مد المنفصل لأن راوي السكت وهو الأشناني ~~ليس له إلا مده وأما القصر فمن طريق الفيل عن عمرو عن حفص كما تقدم وليس له ~~سكت # وأما إدريس عن خلف في اختياره فروى الشطي وابن بويان عنه السكت في ~~PageV01P087 المنفصل ولام التعريف وروى ms093 عنه المطوعي على ما كان من كلمة ~~وكلمتين عموما نص عليه في المبهج واتفقوا عنه عدم السكت في الممدود # وقد تحصل لكل من ابن ذكوان وحفص وإدريس ثلاث طرق الأولى السكت على ما عدا ~~حرف المد الثانية السكت على ما عدا حرف المد والساكن المتصل في كلمة ~~كالقرآن الثالثة عدم السكت مطلقا وعليه الأكثر # وأما السكت عن رويس في غير الممدود فهو مما انفرد به أبو العز القلانسي ~~من طريق الواسطي عن النخاس عن التمار ولم نقرأ به وقد أسقطه من الطيبة ~~لكونه انفرد به # وأما السكت على الساكن ولا همزة بعده فقسمان أصل مطرد وأربع كلمات فالأول ~~حروف الهجاء في فواتح السورالم الر المر كعيهص طه طسم طس يس ص ق ن ) فسكت ~~أبو جعفر على كل حرف منها ويلزم منه إظهار المدغم والمخفي منها وقطع همزة ~~الوصل بين بهذا السكت أن الحروف كلها ليست للمعاني كالأدوات للأسماء ~~والأفعال بل هي مفصولة وإن اتصلت رسما وفي كل واحد منها سر من أسرار الله ~~تعالى استأثر الله تعالى بعلمه وأوردت مفردة من غير عامل ولا عطف فسكنت ~~كأسماء العدد إذا وردت من غير عامل ولا عطف تقول واحد اثنان ثلاثة وهكذا # وأما الكلمات الأربع ف ( @QB@ عوجا @QE@ ) الآية 1 أول الكهف و ( @QB@ ~~مرقدنا @QE@ بيس الآية 52 و ( @QB@ من راق @QE@ بالقيمة الآية 27 ( @QB@ بل ~~ران @QE@ بالمطففين الآية 14 فحفص بخلف عنه من طريقيه يسكت على الألف ~~المبدلة من التنوين في عوجا ثم يقول قيما وكذا على الألف من مرقدنا ثم يقول ~~هذا وكذا على النون من من ثم يقول راق وكذا على اللام من بل ثم يقول ران ~~والسكت هو الذي في الشاطبية كأصلها وروي عدمه الهذلي وابن مهران وغير واحد ~~من العراقيين وغيرهم # خاتمة الصحيح كما في النشر أن السكت مقيد بالسماع والنقل فلا يجوز إلا ~~فيما صحت الرواية به لمعنى مقصود بذاته وحكى ابن سعدان عن أبي عمرو ~~والخزاعي عن ابن مجاهد أنه جائز في رؤس الآي مطلقا حالة الوصل ms094 لقصد البيان ~~وحمل بعضهم الحديث الوارد وهو قول أم سلمة رضي الله عنها كان النبي يقول ~~بسم الله الرحمن الرحيم ثم يقف على ذلك قال وإذا صح حمل ذلك جاز والله أعلم ~~أي إن صح الحمل المذكور جاز السكت على ما ذكر PageV01P088 & باب وقف حمزة ~~وهشام على الهمز وموافقة الأعمش لهما & # هذا الباب يعم أنواع التخفيف ولذا عسر ضبطه قال أبو شامة هو من أصعب ~~الأبواب نثرا ونظما في تمهيد قواعده وفهم مقاصده قال الجعبري وآكد أشكاله ~~أن الطالب قد لا يقف عند قراءته على شيخه فيفوته أشياء فإذا عرض له وقف بعد ~~ذلك أو سئل عنه لم يجد له أداء وقد لا يتمكن من إلحاقه بنظرائه فيتحير ومن ~~ثم ينبغي للشيخ أن يبالغ في توقيف من يقرأ عليه عند المرور بالمهموز صونا ~~للرواية انتهى وقد أفرده غير واحد بالتأليف واختص به حمزة ليناسب قراءته ~~المشتملة على شدة الترتيل والمد والسكت وقد وافقه كثيرون كما في النشر ~~وغيره كجعفر بن محمد الصادق وطلحة بن مصرف والأعمش في أحد وجهيه وسلام ~~الطويل ولغة أكثر العرب ترك الهمزة الساكنة في الدرج والمتحركة عند الوقف ~~كما في النشر وغيره وأما الحديث المروي عن ابن عمر رضي الله عنهما ما همز ~~رسول الله ولا أبو بكر ولا عمر ولا الخلفاء وإنما الهمز بدعة ابتدعوها من ~~بعدهم فلا يحتج بمثله كما قاله أبو شامة وأقره صاحب النشر وغيره قالوا لأن ~~في سنده موسى ابن عبيدة وهو ضعيف # ثم إن لحمزة في تخفيف الهمز مذهبين تصريفي وهو الأشهر ورسمي وإليه ذهب ~~الداني في جماعة # وتكون الهمزة ساكنة ومتحركة والساكنة خمسة أقسام الأول المتوسط بنفسه ~~ويقع بعد الحركات الثلاث نحو ( تأتوني بئر يؤمنون ) الثاني المتوسط بحرف ~~ويكون بعد فتح فقط نحو ( فأوا ) الثالث المتوسط بكلمة ويقع بعد الحركات ~~الثلاث نحو ( الهدى ائتنا الذي ائتمن قالوا ائتنا ) الرابع المتطرف اللازم ~~ويقع بعد فتح نحو ( اقرأو ) بعد كسر نحو ( / < هيء > / ) وليس في القرآن ما ~~قبله ضم ومثاله ( لم يسوء ms095 ) الخامس المتطرف وسكونه عارض للوقف ويقع بعد ~~الحركات الثلاث نحو ( بدأ يبدؤا إن امرؤ ) فهذه أقسام الهمز الساكن وحكمه ~~عنده أن يخفف بإبداله من جنس حركة سابقه فيبدل واوا بعد الضم وألفا بعد ~~الفتح وياء بعد الكسر وهذا محل وفاق عن حمزة إلا ما شذ فيه ابن سفيان ومن ~~تبعه من تحقيق المتوسط بكلمة لانفصاله وأجروا الوجهين في المتوسط بحرف ~~لاتصاله قال في النشر وهذا وهم منهم وخروج عن الصواب وأطال في بيانه واختلف ~~عن هشام في الوقف على الهمز المتطرف فقط فروى تسهيله في الباب كله على نحو ~~ما سهله حمزة من غير فرق جمهور PageV01P089 الشاميين والمصريين والمغاربة ~~قاطبة عن الحلواني عنه وهي رواية مكي عن هشام وروى العراقيون وغيرهم عن ~~هشام من جميع طرقه التحقيق كسائر القراء والوجهان صحيحان كما في النشر ~~وليعلم أن نحو ( / < شيأ > / ) المنصوب ( ودعاء وملجأ وموطأ ) من قسم ~~المتوسط لأن التنوين يقلب ألفا في الوقف بخلاف ( شيء ) المرفوع والمجرور ~~فمن قبيل المتطرف لحذف تنوينه في وافق حمزة الأعمش بخلف عنه في المتوسط ~~والمتطرف والباقون بالتحقيق فيهما # وههنا تنبيهات أولها إذا وقف لحمزة على ( @QB@ أنبئهم @QE@ ) بالبقرة ~~الآية 33 و ( @QB@ ونبئهم @QE@ ) بالحجر الآية 51 والقمر الآية 28 بالإبدال ~~ياء على ما تقرر فاختلف في كسر الهاء وضمها فكسرها ابن مجاهد وابن غلبون ~~لمناسبة الياء وضمها الجمهور للأصل وهو الأصح والأقيس كما في النشر # ثانيها إذا وقف على ( @QB@ ورئيا @QE@ ) مريم الآية 74 فتبدل الهمزة ~~الساكنة ياء وحينئذ يجوز الإظهار مراعاة للأصل والإدغام مراعاة للفظ والرسم ~~وكذلك الحكم في ( @QB@ تؤويه @QE@ @QB@ وتؤوي @QE@ ) كما نص عليه في ~~التيسير وأهمله الشاطبي لما في ( @QB@ ورئيا @QE@ من التنبيه عليه # ثالثها ( @QB@ الرؤيا @QE@ حيث وقع أجمعوا على إبدال همزة واوا واختلفوا ~~في جواز قلب الواو ياء وإدغامها في الياء بعدها كقراءة أبي جعفر فأجازه ~~الهذلي وغيره وضعفه ابن شريح قال في النشر وهو وإن كان موافقا للرسم فإن ~~الإظهار أولى وأقيس وعليه أكثر أهل الأداء أي وهو الذي في الشاطبية كأصلها # رابعها إذا خفف همز ms096 ( @QB@ الهدى ائتنا @QE@ ) الأحقاف الآية 3 امتنعت ~~الإمالة في الألف لأنها حينئذ بدل من الهمزة # خامسها إذا ابتدىء ( / < بائتنا > / و @QB@ اؤتمن @QE@ ) فبالإبدال ياء ~~في الأول واوا في الثاني وجوبا لكل القراء # النوع الثاني الهمز المتحرك ويكون قبله ساكن ومتحرك وكل منهما ينقسم إلى ~~متطرف ومتوسط فأما المتطرف الساكن ما قبله فلا يخلو ذلك الساكن من أن يكون ~~ألفا أو ياء أو واوا زائدتين أو غير ذلك والمراد بالزائد هنا ما زاد على ~~الفاء والعين اللام فنحو ( هيئة @QB@ وشيء @QE@ ) الياء فيه أصلية لأن وزن ~~( هيأة ) فعلة و ( @QB@ شيء @QE@ فعل نحو ( @QB@ هنيئا @QE@ و @QB@ خطيئة ~~@QE@ ) الياء فيه زائدة لأن وزن ( / < هنيأ > / ) فعيلا و ( @QB@ خطيئة ~~@QE@ ) فعيلة PageV01P090 # فإن كان ألفا نحو ( @QB@ جاء @QE@ و @QB@ السفهاء @QE@ ) ومنه ( @QB@ ~~الماء @QE@ و @QB@ على سواء @QE@ ) فيسكن للوقف ثم يبدل ألفا من جنس ما ~~قبله فيجتمع ألفان فيجوز حذف إحداهما للساكنين فإن قدر المحذوف الأولى وهو ~~القياس قصر لأن الألف حينئذ تكون مبدلة من همزة ساكنة فلا مد كألف ( تأمر ) ~~وإن قدر الثانية جاز المد والقصر لأنها حرف مد قبل همز مغير بالبدل ثم ~~الحذف ويجوز إبقاؤهما للوقف فيمد لذلك مدا طويلا ليفصل بين الألفين وقدره ~~ابن عبد الحق في شرحه للحرز بثلاث ألفات ويجوز التوسط كما نص عليه أبو شامة ~~وغيره من أجل التقاء الساكنين قياسا على سكون الوقف فتحصل حينئذ ثلاثة أوجه ~~المد والتوسط والقصر # وإن كان الساكن قبل الهمز ياء أو واوا زائدتين ولم يأت منه إلا ( النسيء ~~وبريء وقروء ) ولا رابع لها إلا ( درىء ) في قراءة حمزة فتخفيفه بالبدل من ~~جنس الزائد فيبدل ياء بعد الياء وواوا بعد الواو ثم يدغم أول المثلين في ~~الآخر # وإن كان الساكن غير ذلك من سائر الحروف فإما أن يكون صحيحا ووقع في سبعة ~~مواضع أربعة الهمزة فيهما مضمومة وهي ( دفء وملء وينظر المرء ولكل باب منهم ~~جزء ) واثنان الهمزة فيهما مكسورة وهما ( بين المرء وزوجه والمرء وقلبه ) ~~وواحد الهمزة فيه مفتوحة وهو ( @QB@ يخرج الخبء @QE@ ) وإما أن يكون الساكن ~~الواو والياء المديتين الأصليتين ms097 نحو ( المسيء لتنوء ) أو اللينتين ~~الأصليتين فالياء في ( شيء ) لا غير نحو ( شيء عظيم على كل شيء ) والواو في ~~نحو ( @QB@ مثل السوء @QE@ ) فتخفف الهمزة في ذلك كله بنقل حركتها إلى ذلك ~~الساكن فيحرك بها ثم تحذف هي ليخف اللفظ وقد أجرى بعض النحاة الأصليين مجرى ~~الزائدتين فأبدل وأدغم وجاء منصوصا عن حمزة وهو أحد الوجهين في الشاطبية ~~كأصلها وقرأ به الداني على أبي الفتح فارس وذكره أبو محمد في التبصرة وابن ~~شريح # وأما المتطرف المتحرك ما قبله وهو الساكن العارض سكونه المتطرف نحو ( بدأ ~~ويبدىء وإن امرؤ ) وقد تقدم حكمه ساكنا وسيأتي إن شاء الله تعالى حكمه ~~بالروم واتباع الرسم # وأما المتوسط الساكن ما قبله ويكون متوسطا بنفسه ومتوسطا لغيره فالمتوسطه ~~بنفسه يكون الساكن قبله إما ألفا نحو ( اولياؤه وجاءو خائفين الملائكة ~~جاءنا دعاء هاؤم ) وإما باء زائدة نحو ( خطيئة وهنيئا مريئا ) ولم يقع في ~~القرآن العزيز من هذا واو زائدة وتخفيفه بعد الألف بينه وبين حركته ~~فالمفتوح بين الهمزة والألف والمكسور بينه والياء والمضموم بينه والواو ~~ويجوز في الألف حينئذ المد والقصر PageV01P091 لأنه حرف مد قبل همز مغير ~~وتخفيفه بعد الياء الزائدة بإبداله ياء ثم يدغم أحد المثلين في الآخر على ~~القاعدة فإن كان الساكن غير ذلك فإما أن يكون صحيحا ويأتي مضموما نحومسؤولا ~~مذءوما ) ومسكورا في ( الأفئدة ) لا غير ومفتوحا نحو ( القرآن الظمآن شطأه ~~يجأرون هزؤا كفؤا ) على قراءة حمزة وكذا النشأة وجزءا وإما أن يكون ياء أو ~~واوا أصليتين مديتين فالياء في ( @QB@ سيئت @QE@ ) الملك الآية 27 لا غير ~~والواو في ( @QB@ السوأى @QE@ ) الروم الآية 10 لا غير أو لينتين فالياء ~~نحو ( كهيئة استيئاس وشيئا ) حيث وقع الواو في ( سوأة أخيه وسوآتكم وموئلا ~~والمؤودة ) لا غير وتخفيفه في كل ذلك بالنقل كما تقدم في المتطرف ويجوز في ~~الياء والواو الأصليتين الإدغام أيضا كما تقدم في المتطرف # وأما المتوسط بغيره من المتحرك الساكن ما قبله فإما أن يكون الساكن متصلا ~~به رسما أو منفصلا عنه فالأول يكون في موضعين يا ms098 النداء وها التنبيه نحو ( ~~يا آدم يا أولي يا أيها ) كيف وقع و ( هؤلاء وهاءنتم ) فتخفيف ذلك بالتسهيل ~~بين بين وغير الألف في لام التعريف نحو ( الأرض الآخرة الأولى ) وتخفيفها ~~في ذلك بالنقل وهذا مذهب الجمهور وروي منصوصا عن حمزة وكذا الحكم في سائر ~~المتوسط بزائد وهو ما انفصل حكما واتصل رسما وذهب جماعة إلى الوقف بالتحقيق ~~في القسمين والوجهان في الشاطبية كأصلها لكن وجه التحقيق في لام التعريف لا ~~يكون إلا مع السكت لما تقدم في باب السكت عن النشر أن الوقف على نحو ( ~~الأرض ) بوجهين فقط النقل والسكت وتقدم وجهه ثم الثاني المنفصل رسما من ~~المتوسط بغيره الساكن ما قبله ويكون الساكن قبله صحيحا وحرف لين وحرف مد ~~فالصحيح نحو ( من آمن قد أفلح عذاب أليم يؤده إليك ) وحرف اللين نحو ( خلوا ~~إلى ابني آدم ) واختلفوا في تسهيل ذلك وتحقيقه في النوعين فذهب كثير من أهل ~~الأداء إلى تسهيله بالنقل إلحاقا له بما هو من كلمة وهو أحد الوجهين في ~~الحرز واستثنوا من ذلك ميم الجمع نحو ( @QB@ عليكم أنفسكم @QE@ فلم يجز أحد ~~منهم النقل إليها لأن أصلها الضم فلو تحركت بالنقل لتغيرت عن حركتها ولذا ~~آثر ورش صلتها عند الهمز لتعود إلى أصلها فلا تغير بغير حركتها وذهب ~~الآخرون إلى تحقيقه فلم يفرقوا بين الوصل والوقف والوجهان صحيحان كما في ~~النشر ولا يجوز عنه غيرهما وما حكاه ابن سوار وغيره في حرف اللين خاصة من ~~قلب الهمز فيه من جنس ما قبله ثم إدغامه فيه فضعيف لا يقرأ به وأما حرف ~~المد فيكون ألفا ويكون ياء ويكون واوا فإن كان ألفا نحو ( بما أنزل استوى ~~إلى ) فبعضهم ممن سهل الهمز بالنقل بعد الساكن الصحيح سهل هذا بين ~~PageV01P092 بين وإليه ذهب ابن مهران وابن مجاهد وغيرهما وذهب الجمهور إلى ~~التحقيق في هذا وفي كل ما وقع فيه الهمز متحركا منفصلا قبله ساكن أو متحرك ~~والله أعلم وإن كان ياء أو واو نحوتزدري أعينكم في أنفسكم تاركي آلهتنا ~~ظالمي أنفسهم ms099 نفسي أن ) ونحو ( أدعوا إلى قالوا آمنا ) فسهله بالنقل ~~وبالإدغام من سهل القسم قبله بعد الألف قال في النشر وبمقتضى إطلاقهم يجري ~~الوجهان يعني النقل والإدغام في الزائد للصلة نحو به أحدا أمره إلى أهله ~~أجمعين والقياس يقتضي الإدغام فقط ثم قال ولكني آخذ في الياء والواو بالنقل ~~إلا فيما كان زائدا صريحا لمجرد الصلة فبالإدغام انتهى # وأما الهمز المتوسط المتحرك وقبله متحرك فهو أيضا قسمان متوسط بنفسه ~~وبغيره # فالمتوسط بنفسه تكون الهمزة فيه متحركة بالحركات الثلاث والمتحرك قبله ~~كذلك فتحصل تسع صور الأولى نحو ( مؤجلا وفؤاد وسؤال ولؤلؤا ) الثانية نحو ( ~~مائة وفئة وناشئة وننشئكم وسيئات وليبطئن ) الثالثة نحو ( شنآن ومآرب ورأيت ~~) الرابعة نحو ( سئل وسئلوا ) الخامسة ( إلى بارئكم ومتكئين ) السادسة نحو ~~( تطمئن وجبرائيل ) السابعة نحو ( برءوسكم ) الثامنة نحو ( يستهزءون ~~وانبئوني ) التاسعة نحو ( رؤف ويدرؤن ويكلؤكم ) فتخفيف الهمزة في الصورة ~~الأولى وهي المفتوحة بعد ضم بأن تبدل واوا في الصورة الثانية وهي المفتوحة ~~بعد كسر بإبدالها ياء وتخفيفها في الصور السبع الباقية بين الهمز وما منه ~~حركتها فتجعل المفتوحة بين الهمزة والألف والمكسورة بين الهمزة والياء في ~~حالاتها الثلاث والمضمومة بين الهمزة والواو في أحوالها الثلاث وهذا مذهب ~~سيبويه وجاء عن حمزة أنه كان يقف على نحو ( مستهزءون ومتكئون والخاطئون ~~ومالئون وليوطئوا ويستنبؤنك وليطفؤا ) مما همزته مضمومة بعد كسر بغير همز ~~في الكل مع ضم الزاي والكاف والطاء واللام والفاء والباء وهو صحيح في ~~الأداء والقياس كما في النشر وأما حذف الهمزة وإبقاء ما قبل الواو مكسورا ~~على حاله فغير صحيح قياسا ورواية كما في النشر أيضا وهو الوجه المخمل ~~المشار إليه بقول الشاطبي # ( ومستهزءون الحذف فيه ونحوه % وضم وكسر قبل قيل وأخملا ) # فالضمير المستكن في أخملا للكسر فقط والألف للإطلاق ولا يصح جعلها للضم ~~مع الكسر لما تقدم من صحة الضم مع الحذف أداء وقياسا فلا يوصف بالإخمال ~~PageV01P093 ولو أراد ذلك لقال قيلا وأخملا وحكى أبو حيان أن الأخفش النحوي ~~أبدل المكسورة بعد الضم واوا والمضمومة بعد الكسر ياء ms100 خالصتين فيقول في ~~نحوسئل سول ) وفي نحو ( مستهزءون مستهزيون ) فدبروها بحركة ما قبلها ونسبوه ~~على إطلاقه للأخفش وذكره في الطيبة بقوله ونقل ياء ( كيطفؤا ) واوا و ( ~~كسئل ) # وهو ظاهر كلام الشاطبي والجمهور على إلغاء هذا المذهب والأخذ بالتسهيل ~~بين الهمزة وحركتها وذهب آخرون إلى التفصيل فعملوا بمذهب الأخفش فيما وافق ~~الرسم نحو ( @QB@ سنقرئك @QE@ ) وبمذهب سيبويه في نحو ( سئل ومستهزؤن ) وهو ~~اختيار الداني وغيره لموافقة الرسم كما يأتي إن شاء الله تعالى # والمتوسط بغيره من المتحرك يكون أيضا متصلا رسما ومنفصلا فالمتصل يكون ~~بدخول حرف من حروف المعاني عليه كحروف العطف وحروف الجر ولام الابتداء ~~وهمزة الاستفهام وغير ذلك وهو المسمى بالمتوسط بزائد وتأتي الهمزة فيه ~~بالحركات الثلاث وقلب كل منها كسر أو فتح فتصير ست صور مفتوحة بعد كسر نحو ~~( بآية ولأبويه ) فتبدل في هذه ياء ومفتوحة بعد فتح نحو ( فأذن كأنه ) ~~ومكسورة بعد كسر نحو ( لبإمام لئلاف ) ومكسورة بعد فتح نحو ( فإنه فإنهم ) ~~ومضمومة بعد كسر نحو ( لأوليهم لأخريهم ) ومضمومة بعد فتح نحو ( وأوحي ~~فأواري ) فتسهل في هذه الخمسة بين بين وهذا مذهب الجمهور وذهب الآخرون إلى ~~التحقيق في الستة والوجهان في الشاطبية وغيرها والمنفصل من المتوسط بغيره ~~يكون أيضا متحركا بالحركات الثلاث ويأتي قبله الحركات الثلاث أيضا فتبلغ ~~تسع صور مفتوحة بعد ضم نحو ( @QB@ يوسف أيها @QE@ ) ومفتوحة بعد كسر نحو ( ~~@QB@ فيه آيات @QE@ ) ومفتوحة بعد فتح نحو ( @QB@ أفتطمعون أن @QE@ ومكسورة ~~بعد ضم نحو ( @QB@ يرفع إبراهيم @QE@ ) ومكسورة بعد كسر نحو ( @QB@ من بعد ~~إكراههن @QE@ ومكسورة بعد فتح نحو ( @QB@ غير إخراج @QE@ ) ومضمومة بعد ضم ~~نحو ( @QB@ الجنة أزلفت @QE@ ) ومضمومة بعد كسر نحو ( @QB@ عليه أمة @QE@ ~~ومضمومة بعد فتح نحو ( @QB@ كان أمة @QE@ فتبدل المفتوحة بعد الضم واوا ~~وبعد الكسر ياء وتسهل بين بين في الصور السبع الباقية وهذا مذهب من خفف ~~المتوسط المنفصل الواقع بعد حرف المد من العراقيين والجمهور على التحقيق في ~~التسع والله أعلم # المذهب الثاني التخفيف الرسمي اعلم أنه جاء عن سليم عن حمزة أنه كان يتبع ~~في الوقف على الهمز خط ms101 المصحف العثماني وهو خاص بالهمز دون غيره فلا تحذف ~~الألف التي بعد شين ( / < ما نشاؤا ) > / بهود الآية 87 ولا يلفظ بالألف ~~التي بعد الواو وقد اختلف في الأخذ بتسهيل الهمز على الوجه الرسمي فذهب ~~جماعة إلى الأخذ به مطلقا فأبدلوا الهمزة بما صورت به وحذفوها فيما حذفت ~~فيه وهذا القول بعمومه لا PageV01P094 يجوز العمل به ولا يؤخذ به وذهب مكي ~~وابن شريح والداني وشيخه فارس والشاطبي ومن تبعهم من المتأخرين إلى الأخذ ~~به لكن بشرط صحته في العربية فإنه ربما يؤدي في الألف إلى اجتماع ثلاث ~~سواكن مثلا نحو ( @QB@ رأيت @QE@ ) وربما يتعذر في بعضه وذلك إذا كان قبل ~~الألف التي هي صورة الهمز ساكن نحو ( @QB@ السوأى @QE@ فهذا ونحوه لا تجوز ~~القراءة به لمخالفته للغة وعدم صحته نقلا على أن سائر الأئمة من العراقيين ~~قاطبة والمشارقة لم يعرجوا على التخفيف الرسمي ولا ذكروه ولا أشاروا إليه ~~لكن لا ينبغي ترك العمل به بشرطه اتباعا لخط المصحف وهذا هو المختار وعليه ~~سائر المتأخرين فتبدل الهمزة بالشرط المذكور بما صورت به فما صور ألفا ~~أبدله ألفا وما صور واوا أبدله واوا وما صور ياء أبدله ياء وما لم يصور ~~حذفه ثم إنه تارة يوافق الرسم القياسي ولو بوجه فيتحد المذهبان وتارة ~~يختلفان ويتعذر اتباع الرسم كما تقدم فإن كان في التخفيف القياسي وجه راجح ~~وهو مخالف ظاهر الرسم وكان الوجه الموافق ظاهره مرجوحا قياسا كان هذا أعني ~~المرجوح هو المختار عندهم لاعتضاد بموافقة الرسم ومعرفة ذلك متوقفة على ~~معرفة الرسم فالأصل أن تكتب صورة الهمزة بما تؤل إليه في التخفيف أو يقرب ~~منه فإن خففت ألفا أو كالألف فقياسها أن تكتب ألفا أو ياء أو كالياء أن ~~تكتب ياء أو واوا أو كالواو أن تكتب واوا أو حذفا بنقل أو إدغام أو غيره أن ~~تحذف ما لم تكن أولا فتكتب حينئذ ألفا سواء اتصل بها زائد نحو ( @QB@ سأصرف ~~@QE@ أو لا نحو ( @QB@ آمنوا @QE@ إشعارا بحالة الابتداء هذا هو القياس في ~~العربية وخط المصحف وجاءت ms102 أحرف في الكتابة خارجة عن القياس لمعنى مقصود ~~ووجه مستقيم يعلمه من قدر للسلف قدرهم وعرف لهم حقهم # فما خرج عن القياس من الهمز الساكن المتطرف فمن المكسور ما قبله ( هيء ~~ويهيء لكم ) رسم في بعض المصاحف صور الهمز فيهما ألفا كراهة اجتماع المثلين ~~وكذا ( مكر السيء والمكر السيء ) وإنكار الداني كتابة ذلك بالألف تعقبه ~~السخاوي بأنه رآه كذلك في المصحف الشامي وأيده صاحب النشر بمشاهدته فيه ~~كذلك أيضا والوقف على ذلك كله على الوجه القياسي بإبدال الهمزة ياء لسكونها ~~وإنكسار ما قبلها فلا يجوز بالألف على الرسمي # ومن المتوسط ( @QB@ ورئيا @QE@ بمريم الآية 74 كتبوها بياء واحدة فحذفوا ~~صورة الهمزة كراهة اجتماع المثلين لأنها لو صورت لكانت ياء # ومن المتوسط المضموم ما قبله ( تؤى إليك والتي تؤيه ) كتبوها بواو واحدة ~~خوف اجتماع المثلين كما فعلوه في نحو ( داود ) فتبدل الهمزة في ( تؤى وتؤيه ~~) واوا وفي ( رئيا ) ياء مع الإظهار والإدغام وكذلك حذفوها في باب الرؤيا ~~المضموم الراء PageV01P095 خوف اشتباه الواو بالراء لقربهما شكلا في الخط ~~القديم أو لتشمل القراءتين وهو الأحسن كما في النشر وتسهيله على الوجه ~~القياسي بإبدال الهمزة واوا كما تقدم وعلى الرسمي بياء مشددة كقراءة أبي ~~جعفر ونقل في النشر جوازه عن الهذلي وغيره ثم قال وهو وإن كان موافقا للرسم ~~فإن الإظهار أولى وأقيس وعليه أكثر أهل الأداء وأما حذف الهمزة والوقف بياء ~~خفيفة فلا يجوز # ومن المفتوح ما قبله ( @QB@ فادارأتم @QE@ ) بالبقرة الآية 72 لم يثبتوا ~~الألف بعد الراء وحذفوا الألف بعد الدال تخفيفا والوقف عليه بوجه واحد وهو ~~إبدال الهمزة ألفا على القياسي ولا يجوز بحذف الألف وكذا ( @QB@ امتلأت ~~@QE@ ) حذفوا ألفها في أكثر المصاحف و ( استأجره واستأجرت ويستأخرون ) غيبة ~~وخطابا للعلم بها كما في ( الصالحات ) ولا يجوز الوقف عليها بحذف الألف على ~~الرسم بل بالبدل فقط على القياسي # ومما خرج من المتحرك بعد ساكن غير الألف النشأة في ثلاثة مواضع و ( @QB@ ~~يسألون @QE@ بالأحزاب الآية 20 و ( @QB@ موئلا @QE@ بالكهف الآية 58 و ( ~~@QB@ السوأى @QE@ ) بالروم الآية 10 ms103 و ( @QB@ أن تبوآ @QE@ بالمائدة الآية ~~29 و ( @QB@ ليسوا @QE@ بالأسراء الآية 7 لأن القياس حذف صورتها إذ تخفيفها ~~القياسي بالنقل فرسموا النشأة بألف بعد الشين لتحمل القراءتين وكذا أثبتوها ~~في ( @QB@ يسألون @QE@ ) في بعض المصاحف فيجوز الوقف بالألف للرسم على ~~تقدير النقل قال في النشر وهو وجه مسموع حكاه الحافظ أبو العلاء وهو قوي في ~~( النشأة ويسألون ) لرسمهما بالألف انتهى # وأما ( مؤئلا ) فرسم بالياء اتفاقا وتخفيفه بالنقل وبالإدغام فقط كما ~~تقدم وأما إبدالها ياء مكسورة على الرسم فضعيف كما في النشر وأما ( السوأى ~~) فرسمت بالألف بعد الواو وبعدها ياء هي ألف التأنيث على مراد الإمالة ~~وتخفيفها بالنقل وبالإدغام كما تقدم وأما بين بين فضعيف وأما أن تبوأ فرسمت ~~بالألف ولم تصور متطرفة بعد ساكن بلا خلاف سوى هذه وتخفيفها بالنقل ~~وبالإدغام على القياسي وأما ( ليسوأ ) فرسمت بالألف أيضا على قراءة حمزة ~~ومن معه وأما على قراءة نافع ومن معه فالألف زائدة كألف قالوا وحذفت إحدى ~~الواوين لاجتماع المثلين ويلحق بذلك ( هزؤا وكفؤا ) رسمت بالواو وتخفيفها ~~بالنقل وبالواو للرسم وأما ( @QB@ لتنوء بالعصبة @QE@ ) فذكره الشاطبي ~~كالداني مما صورت الهمزة فيه ألفا مع وقوعها متطرفة بعد ساكن فتكون مما خرج ~~عن القياس وتعقب بأن الألف زائدة كما كتبت في ( تفتؤ ) وصورة الهمزة محذوفة ~~على القياس وأما ( لا تيأسوا إنه لا ييأس أفلم ييأس ) فذكره بعضهم فيما خرج ~~عن القياس وتعقب بأن الألف لا تعلق لها بالهمزة بل يحتمل أن تكون أثبتت على ~~قراءة البزي أو زيدت للفرق بين هذه الكلمات وبين ( يئسوا ) ويخفف بالنقل ~~وبالإدغام على إجراء الأصلي محرى الزائد وحكى الهذلي وجها آخر وهو الألف ~~على القلب كالبزي PageV01P096 # وأما ( المودة ) فكتبت بواو واحدة خوف اجتماع المثلين وحذفت صورة الهمزة ~~فيها على القياس وتخفيفها بالنقل وبالإدغام لكن يضعف الإدغام للنقل كما في ~~النشر وكذا ( مسؤلا ) فيخفف بوجه واحد وهو النقل # ومما خرج من المتوسط المتحرك بعد الألف ويكون مفتوحا نحو ( @QB@ أبناءنا ~~وأبناءكم ونساءنا ونساءكم @QE@ ) ولم يرسم له صورة ومضموما بعد واو نحو ( ~~جاءوكم ويراءون ) ومكسورا ms104 بعده ياء نحو ( إسرائيل واللائي ) على قراءة حمزة ~~فرسموا بعد الألف في المضمومة واوا واحدة وفي المكسورة ياء واحدة فيحتمل أن ~~تكون المحذوفة صورة الهمزة وأن تكون الأخرى واختلف في ( @QB@ أولياؤهم ~~الطاغوت @QE@ ) بالبقرة الآية 257 و ( @QB@ أولياؤهم من الإنس @QE@ و @QB@ ~~ليوحون إلى أوليائهم @QE@ ) بالأنعام الآية 128 ، 121 ( @QB@ إلى أوليائكم ~~معروفا @QE@ ) بالأحزاب الآية 6 ( @QB@ نحن أولياؤكم @QE@ ) بفصلت الآية 31 ~~ففي أكثر العراقية لم تصور وأثبتت في سائر المصاحف واختلفوا أيضا في ( ~~جزاؤه ) بيوسف الآية 74 - 75 فعند الغازي لا صورة لها والتخفيف في جميع ذلك ~~بين بين فقط # واتفقوا على رسم ( / < تراء الجمعان > / ) بألف واحدة واختلف في الثابتة ~~هل هي الأولى أو الثانية وتخفف بوجه واحد بين بين مع المد والقصر والإمالة ~~للهمزة المسهلة لإمالة الألف بعدها المنقلبة عن ياء التي تحذف وصلا ~~للساكنين وهي لام تفاعل # وأما المتطرف بعد الألف ويكون مضموما ومكسورا فالمضموم ( / < فيكم شركؤا ~~> / ) بالأنعام الآية 94 ( / < أم لهم شركؤا ) > / بالشورى الآية 21 ( / < ~~في أموالنا ما نشؤا > / بهود الآية 87 ( / < فقال الضعفؤا > / ) بإبراهيم ~~الآية 21 ( / < شفعؤا وكانوا > / ) بالروم الآية 13 و ( / < ما دعؤا ~~الكافرين > / ) بالطول الآية 50 ( / < لهو البلؤ المبين > / ) الصافات ~~الآية 106 ( / < بلؤا مبين ) > / بالدخان الآية 33 ( / < إنا برؤا > / ) ~~بالممتحنة الآية 3 ( / < جزؤا الظالمين > / / < إنما جزؤا > / ) الأولان ~~بالمائدة الآية 29 ، 33 ( / < وجزؤا سيئة > / ) بالشورى الآية 40 ( / < ~~جزؤا الظالمين > / بالحشر الآية 17 فرسموا صورة الهمز في هذه الثمانية ~~ألفاظ واوا اتفاقا وزادوا بعدها ألفا ولم يرسموا الألف المتقدمة تخفيفا ~~ويأتي في تخفيفها اثنا عشر وجها تذكر في محالها من الفرش إن شاء الله تعالى # واختلف في ( / < جزؤا المحسنين > / ) بالزمر ( / < جزؤا من تزكى > / ) ~~بطه و ( / < جزؤا الحسنى ) > / بالكهف و ( / < علمؤا بني إسرائيل > / ) ~~بالشعراء ( / < من عباده العلمؤ > / ) بفاطر و ( / < أنبؤا ما كانوا > / ) ~~بالأنعام والشعراء # والمكسور صورة الهمز فيه ياء بعد الألف في الأربعة بلا خلاف وهي ( @QB@ ~~من @QE@ PageV01P097 / < تلقاءى نفسي > / ) بيونس و ( / < وإيتاءى ذي ~~القربى > / ) بالنحل ( / < من آناءى الليل > / ) بطه ( / < من وراءى حجاب > ~~/ ) بالشورى إلا أن الألف قبل الياء حذفت ( من ms105 تلقاءى وإيتاءى ) في بعض ~~المصاحف واختلف ( في بلقاءى ربهم ولقاءى الآخرة ) كلاهما بالروم فنص الغازي ~~بن قيس على الياء فيهما وتخفيفها يأتي في محالها إن شاء الله تعالى # وأما ( اللاءى ) في السور الثلاث فعلى صورة إلى الجارة كما تقدم لتحتمل ~~القراآت الأربع قال في النشر فالألف حذفت اختصارا وبقيت صورة الهمزة عند من ~~حذف الياء وحقق الهمزة أوسطها بين بين وصورة الياء عند من أبدلها ياء ساكنة # وأما عند حمزة ومن معه ممن أثبت الهمزة والياء جميعا فحذفت إحدى الياءين ~~لاجتماع الصورتين والظاهر أن صورة الهمزة محذوفة والثابت هو الياء والله ~~تعالى أعلم # ومما خرج عن القياس من الهمز المتحرك المتطرف المتحرك ما قبله بالفتح ~~كلمات وتكون الهمزة مضمومة ومكسورة فالمضمومة رسمت واوا في عشرة ( تفتؤا ) ~~بيوسف ( تتفيؤا ) بالنحل ( أتوكؤا لا تظمؤا ) بطه ( / < ويدرؤا عنها > / ) ~~بالنور و ( / < ما يعبؤا بكم > / ) بالفرقان ( الملؤا ) الأول بالمؤمنين ~~وثلاثة بالنمل ( الملؤا إني الملؤا أفتوني الملؤا أيكم ينشؤا في الحلية ) ~~بالزخرف ( نبؤا ) في غير حرف براءة وهو بإبراهيم والتغابن ( / < نبؤا الذين ~~> / ) وبص نبؤا عظيم ونبؤا الخصم ) فيها إلا أنه كتب بغير واو في بعض ~~المصاحف و ( / < ينبؤا الإنسان ) > / بالقيمة على اختلاف فيه وزيدت الألف ~~بعد هذه الواو في المواضع المذكورة كواو قالوا فيوقف بالواو على التخفيف ~~الرسمي كما يأتي # وأما المكسورة فموضع واحد ( / < من نباءى المرسلين > / ) بالأنعام الآية ~~34 كتب ألف بعدها ياء وصوب في النشر أن الياء صورة الهمزة وحينئذ يوقف ~~بالياء على الوجه الرسمي # وخرج عن القياس من المتوسط المتحرك بعد متحرك نحو ( مستهزؤون وصابؤن ~~ومالؤن ويستنبئؤنك وليطفؤا برؤسكم ويطؤن ورؤف ) ونحو ( خاسئين وصابئين ~~ومتكئين ) مما وقع بعد الهمز فيه واو أو ياء فلم يرسم له صورة كراهة اجتماع ~~المثلين أو لتحمل القراءتين إثباتا وحذفا فيوقف على نحو ( مستهزؤن ) بواو ~~واحدة مع ضم ما قبلها وحذف الهمز على الرسمي وعلى نحو ( خاسئين ) بياء ~~واحدة مع الحذف # وخرج من المفتوح بعد كسر ( سيآت ) في الجمع نحو ( / < كفر عنهم سيآتهم > ~~/ ) فحذفوا صورة الهمز لاجتماع المثلين ms106 وعوضوا عنها إثبات الألف على غير ~~قياسهم في ألفات جمع التأنيث وأثبتوا صورتها في المفرد نحو ( سيئة ) ~~PageV01P098 # وأما نحو ( مائة ومائتين وملائه وملائهم ) فرسمت بألف قبل الياء والألف ~~في ذلك زائدة والياء فيه صورة الهمز قطعا قال في النشر وتعقب الداني ~~والشاطبي في نظمهما بزيادة الياء في ملائه وملائهم # وخرج من المضموم بعد كسر نحو ( ولا ينبئك وسنقرئك ) فلم يرسم بواو على ~~مذهب الجادة بل رسم بالياء على مذهب الأخفش فيخفف على الوجه الرسمي بإبداله ~~ياء ورسم عكسه ( سئل وسئلوا ) على مذهب الجادة ويخفف بوجهين بين الهمزة ~~والياء على مذهب سيبويه وعليه الجمهور وبإبدالها واوا على مذهب الأخفش # واختلف في المفتوح بعد فتح في ( اطمأنوا ) وفي ( لأملأن ) أعني التي قبل ~~النون وفي ( اشمأزت ) فرسم في بعض المصاحف بالألف على القياس وحذفت في ~~أكثرها تخفيفا # واختلف أيضا في ( أرأيت وأرأيتم وأرأيتكم ) في جميع القرآن فتكتب في بعض ~~المصاحف بالإثبات وفي بعضها بالحذف # وأما رءا في جميع القرآن فبراء وألف فقط فالألف صورة الهمز إلا في موضعين ~~وهما ما رأى لقد رأى بالنجم فبألف بعدها ياء على لغة الإمالة # وأما ( نأ ) بسبحان الآية 83 وفصلت الآية 51 فرسم بالنون وألف فقط ليحتمل ~~القراءتين فعلى قراءة من قدم المد على الهمز ظاهر وعلى قراءة الجمهور الألف ~~الثانية صورة الهمزة والألف المنقلبة هي المحذوفة لاجتماع ألفين # وخرج من الهمز الواقع أولا أؤنبئكم فرسم بواو بعد ألف وكان القياس رسمها ~~ألفا كسائر المبتدآت ولم ترسم واوا في نظيرها ( ءألقي ءأنزل ) بل كتبت بألف ~~واحدة لئلا يجتمع ألفان وكذا سائر الباب مما اجتمع فيه ألفان نحو ( أنذرتهم ~~ءأنتم ) وكذا ما اجتمع فيه ثلاث ألفات لفظا نحو ( ءآلهتنا ) وكذا ( ءاذا ~~ءانا ) إلا مواضع كتبت بالياء على مراد الوصل ويأتي إن شاء الله تعالى ما ~~في جميع ذلك من الأوجه # وكتبوا ( PageV01P099 # وكتبوا ( هؤلاء ) بواو موصولة بها التنبيه فحذف ألفه كما في يأيها ~~فتخفيفه القياسي كالواو والرسمي واو لكنه لا يجوز كما يأتي في محله # وأما ( هأنتم ) فقال الجعبري ms107 دخل حرف التنبيه على المضمر والألف صورة ~~الهمزة فتخفيفه على القياسي كالألف وعلى الرسمي ألف فيجتمع ألفان كجاء ) ~~وربما منع إذ ليس طرفا ويضعف على أصله جعلها بدلا عن همزة الاستفهام انتهى # وأما ( @QB@ هاؤم @QE@ ) بالحاقة الآية 19 فليس من باب ( هؤلاء ) لأن ~~همزة ( هاؤم ) متوسطة حقيقة لأنها تتمة كلمة ها بمعنى خذ وليست من قبيل ~~المتوسط بزائد وهي اسم فعل بمعنى خذ وتناول فليس فيها إلا التسهيل كالواو ~~وقال مكي أصلها ( هاوموا ) بواو وإنما كتبت على لفظ الوصل ولا يحسن الوقف ~~عليها لأنه إن وقف على الأصل بالواو خالف الرسم وإن وقف بغيرها خالف الأصل ~~وتعقب بأن الواو فيه ليست ضميرا وإنما هي صلة ميم الجمع وأصل ميم الجمع ~~الضم والصلة وتسكن وتحذف تخفيفا ورسم جميعه بغير واو وكذلك الوقف عليه فلا ~~فرق بين ( هاؤم اقرؤا وأنتم الأعلون ) في الرسم والوقف فتسهل همزة ( هاؤم ) ~~بين بين بلا خلاف ويوقف على الميم من غير نظر # وخرج من المضموم بعد فتح ( ولاوصلبنكم ) بطه الآية 71 والشعراء الآية 49 ~~فكتبت في بعضها بالواو بعد الألف ومثله ( سأوريكم ) ثم قيل الواو زائدة ~~والألف صورة الهمز وبه قطع الداني كما في النشر ثم قال فيه والظاهر أن ~~الزائد في ذلك هو الألف وأن صورة الهمزة هو الواو قال والدليل على ذلك ~~زيادة الألف في نظير ذلك وهو ( لا أذبحنه ولأاوضعوا ) # وخرج من المكسور بعد فتح ( لئن ويومئذ وحينئذ ) فرسمت صورة الهمزة فيه ~~ياء موصولة بما قبلها كلمة واحدة وكذا صورت في ( أئنكم ) بالأنعام والنمل ~~وثاني العنكبوت وفصلت و ( @QB@ أئن لنا لأجرا @QE@ ) بالشعراء و ( @QB@ ~~أئنا لمخرجون @QE@ ) بالنمل و ( @QB@ أئنا لتاركوا @QE@ ) بالصافات و ( ~~@QB@ أئذا متنا @QE@ ) بالواقعة و ( @QB@ أئن ذكرتم @QE@ ) بيس ( @QB@ ~~أئفكا @QE@ ) بالصافات ففي مصاحف أهل العراق بالياء موصولة كذلك وفي غيرها ~~بألف واحدة وكذا سائر الباب وأما ( / < أفائن مات > / ) بآل عمران الآية ~~144 ( / < أفائن مت > / ) بالأنبياء الآية 34 فرسمت بياء بعد الألف أيضا ~~وصوب في النشر كون الياء صورة الهمز والألف زائدة وأما أئمة فليست من هذا ms108 ~~الباب لأن الهمزة فيه ليست أولا وإن كانت فاء # وخرج من المفتوح بعد لام التعريف ( آلن ) موضعي يونس وفي جميع القرآن ~~فحذفت الهمزة في ذلك إجراء للمبتدأة مجرى المتوسطة واختلف في ( @QB@ فمن ~~يستمع @QE@ PageV01P100 @QB@ الآن @QE@ ) بالجن الآية 9 ففي بعضها بالألف ~~وهي صورة الهمز لأن الألف التي بعدها محذوفة على الأصل اختصارا # ومنه أعني المفتوح بعد لام التعريف ( / < ليكة > / بالشعراء الآية 176 وص ~~الآية 13 ففي جميعها بغير ألف بعد اللام وقبلها لتحتمل القراءتين وخرج من ~~المفتوح بعد كسر ( / < بائيكم المفتون > / و / < بائيد > / ) فرسم بألف بعد ~~الباء الموحدة وياءين بعدها والألف هي الزائدة كزيادتها في مائة والياء ~~بعدها صورة الهمزة على ما صوبه صاحب النشر # وأما ( بائية وبائيتنا ) فرسم في بعضها بألف بعد الموحدة وياءين بعدها ~~فذهب جماعة إلى زيادة الياء الواحدة كذا في النشر أي فتكون الألف صورة ~~الهمز ويأتي بيان الوقف على ذلك في محاله إن شاء الله تعالى # | فصل # يجوز الروم والإشمام في الهمز المخفف بأنواع التخفيف المتقدم ما لم تبدل ~~الهمزة المتطرفة فيه حرف مد وذلك شامل لأربع صور # الأولى فيما نقل إليه حركة الهمز نحو ( المرء ودفء وسوء وشيء ) فترام ~~الحركة المنقولة وتشم بشرطه # الثانية فيما خفف بالإبدال ياء وأدغم فيه ما قبله نحو برىء والنسىء أو ~~واوا وأدغم فيه ما قبله نحو ( قروء وسوء وشيء ) عند من أدغمه ففيه الروم ~~والإشمام كذلك # الثالثة ما أبدلت الهمزة المتحركة فيه واوا أو ياء على التخفيف الرسمي ~~نحو ( الملؤا والضعفؤا ومن نبائي المرسلين وإيتائي ) # الرابعة ما أبدل كذلك على مذهب الأخفش نحو ( لؤلؤ ويبدىء ) أما المبدل ~~حرف مد فإنه لا يدخله روم ولا إشمام نحو ( اقرأ ونبي ) مما سكونه لازم ونحو ~~( يبدى وإن امرؤ من شاطىء يشاء ) من الذي سكونه عارض لأن هذه الحروف لا أصل ~~لها في الحركة نعم يجوز الروم بالتسهيل في الهمز إذا كان طرفا متحركا وقبله ~~متحرك نحو ( يبدأ ويبدىء واللؤلؤ ) وكذلك إذا كان طرفا متحركا وقبله ألف ~~إذا كان مضموما أو مكسورا نحو ms109 ( يشا والما والدعا ومن السما ومن ما ) فإذا ~~رمت حركة الهمزة في ذلك تسهلها بين بين تنزيلا للنطق ببعض الحركة وهو الروم ~~منزلة النطق بجميعها فتسهل وهو مذهب أبي الفتح فارس وسبط الخياط والشاطبي ~~وكثير من القراء وبعض النحاة وأنكره جمهورهم قالوا لأن سكون الهمز وقفا ~~يوجب الإبدال حملا على الفتحة قبل الألف فهي تخفف تخفيف الساكن لا تخفيف ~~المتحرك فلا يجوز على هذا الإبدال قال به صاحب العنوان وغيره وضعفه الشاطبي ~~ومن تبعه وعدوه شاذا والصواب كما PageV01P101 في النشر صحة الوجهين جميعا ~~وذهب ابن شريح ومكي في آخرين إلى التفصيل فأجازوه فيما صورت فيه الهمز واو ~~أو ياء دون غيره # وتقدم أن هشاما من طريق الحلواني بخلف عنه يسهل الهمز المتطرف خاصة وقفا ~~في جميع الباب مثل ما يسهله حمزة من غير فرق وموافقة الأعمش بخلفه لحمزة في ~~جميع الباب متطرفا وغيره والباقون بالتحقيق في الحالين هذا ما قدر إيراده ~~من هذا الباب على سبيل الأجمال وسيأتي معظم مسائله مفصلة بوجوهها في محالها ~~من الفرش إن شاء الله تعالى & باب الفتح والإمالة & # الفتح هنا عبارة عن فتح الفم بلفظ الحرف إذ الألف لا تقبل الحركة ويقال ~~له التفخيم وربما قيل له النصب وينقسم إلى شديد وهو نهاية فتح الفم بالحرف ~~ويحرم في القرآن وإنما يوجد في لغة العجم ومتوسط وهو ما بين الشديد ~~والإمالة المتوسطة والإمالة أن تنحي بالفتحة نحو الكسرة وبالألف نحو الياء ~~كثيرا وهي المحضة ويقال لها الكبرى والإضجاع والبطح وهي المرادة عند ~~الإطلاق وقليلا وهو بين اللفظين ويقال له التقليل وبين وبين والصغرى ويجتنب ~~في الإمالة المحضة القلب الخالص والإشباع المبالغ فيه # ثم إن الفتح والإمالة لغتان فصيحتان نزل بهما القرآن والفتح لغة أهل ~~الحجاز والإمالة لغة عامة أهل نجد من تميم وأسد وقيس و اختلف في الأولى ~~منهما واختار الداني التقليل وهل الإمالة فرع عن الفتح أو كل منهما أصل ذهب ~~إلى الأول جماعة وإلى الثاني آخرون والإمالة في الفعل أقوى منها في الاسم ~~لتمكنها ms110 في التصريف وهي دخيلة في الحرف لجموده ولذا قلت فيه PageV01P102 # والقراء فيها على أقسام منهم من أمال ومنهم من لم يمل والأول قسمان مقل ~~وهم قالون والأصبهاني عن ورش وابن عامر وعاصم ومكثر وهم الأزرق عن ورش وأبو ~~عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم الأعمش وأصل حمزة والكسائي وكذا خلف ~~الكبرى وافقهم الأعمش وأصل حمزة والكسائي وكذا خلف الكبرى وافقهم الأعمش ~~وأصل الأزرق الصغرى أما أبو عمرو فمتردد بينهما جمعا بين اللغتين # فأما حمزة والكسائي وكذا خلف ووافقهم الأعمش فأمالوا كل ألف منقلبة عن ~~ياء تحقيقا حيث وقعت في اسم أو فعل إمالة كبرى من غير قلب خالص ولا إشباع ~~مفرط كما تقدم وصلا ووقفا فالأسماء نحو ( الهدى والهوى والزنا ومأواه ~~ومثواكم ) ونحو ( أدنى وأزكى والأعلى والأتقى وموسى ويحيى وعيسى ) والأفعال ~~نحو ( أتى وأبى وسعى ويخشى ويرضى فسوى واجتبى واستعلى ) وقد خرج بقيد ~~التحقيق نحو ( الحياة ومناة ) للاختلاف في أصلهما وبمنقلبة الزائدة نحو ( ~~قائم ) وبعن ياء نحو ( عصاي ودعاه ) وتعرف ذوات الياء من الأسماء بالتثنية ~~ومن الأفعال بإسناد الفعل إلى المتكلم أو المخاطب فإن ظهرت الياء فهي أصل ~~الألف وإن ظهرت الواو فهي أصلها تقول في اليائي من الأسماء في نحو ( فتى ~~فتيان ) وفي ( هدى هديان ) وفي ( عمى عميان ) وفي ( مولى موليان ) وفي ( ~~مأوى مأويان ) وفي الواوي منها في ( أب أبوان ) وفي ( أخ أخوان ) و ( صفا ~~صفوان ) و ( سنا سنوان وعصا عصوان ) وتقول في اليائي من الأفعال في نحو ( ~~رمى رميت وسعى سعيت وسقى سقيت واشترى اشتريت واستعلى استعليت وارتضى ارتضيت ~~) وفي الواوي منها في نحو ( دعا دعوت وفي عفا عفوت ونجا نجوت ودنا دنوت ~~وعلا علوت وبدا بدوت وخلا خلوت ) فلو زاد الواوي على ثلاثة أحرف فإنه يصير ~~يائيا وذلك كالزيادة في الفعل بحروف المضارعة وآلة التعدية نحو ( يرضى ) ~~مثلا لأن أصله يرضوا فلما وقعت الواو رابعة متطرفة قلبت ياء ثم قلبت الياء ~~ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ( ويدعى ويتزكى وزكاها وتزكى ونجانا وأنجاه ~~وتتلى وتجلى فمن اعتدى فتعالى ms111 الله من استعلى ) # وكذا يميلون أفعل في الأسماء نحو ( أدنى وأربى وأزكى وأعلى ) لأن لفظ ~~الماضي من ذلك كله يظهر فيه الياء إذا ورددت الفعل إلى نفسك نحو ( أركيت ~~وأنجيت وابتليت ) وأما فيما لم يسم فاعله نحو ( يدعى ) فلظهور الياء في ~~دعيت ويدعيان فظهر أن الثلاثي المزيد يكون اسما نحو ( أدنى ) وفعلا ماضيا ~~نحو PageV01P103 ابتلى وأنجى ) ومضارعا مبنيا للفاعل نحو ( يرضى ) وللمفعول ~~نحو ( يدعى ) # وكذا أمالوا ألفات التأنيث وهي كل ألف زائدة رابعة فصاعدا دالة على مؤنث ~~حقيقي أو مجازي وتكون في فعلى بضم الفاء أو كسرها أو فتحها نحو ( طوبى ~~وبشرى وقصوى والقربى والأنثى ودنيا وإحدى وذكرى وسيما وضيزى وموتى ويرضى ~~والسلوى والتقوى ودعوى ) وألحقوا بذلك ( موسى وعيسى ويحيى ) إذ هي أعجمية ~~وإنما يوزن العربي لكنها مندرجة عند حمزة ومن معه تحت أصل ما رسم بالياء ~~إنما الإشكال في تقليلها لأبي عمرو ووجهه بعضهم بأنها قد توزن لكونها قربت ~~من العربية بالتعريب فجرى عليها شيء من أحكامها وعليه يحمل قول بعض شراح ~~الحراز إنها فعلى وفعلى وفعلى # وكذا أمالوا ما كان على وزن فعالي بضم الفاء وفتحها نحو ( أسارى وسكارى ~~وكسالى ويتامى ونصارى والأيامى والحوايا ) وكذا كل ألف متطرفة رسمت في ~~المصاحف ياء في الأسماء والآفعال نحو ( متى وبلى ويا أسفي ويا ويلتى يا ~~حسرتى وعسى وأنى ) الاستفهامية وتعرف بصلاحية كيف أو أين أو متى مكانها ~~واستثنى من ذلك خمس كلمات فلم تمل بحال وهي ( لدى وإلى وحتى وعلى وما زكى ~~منكم ) # وكذا أمالوا من الواوي ( شديد القوي والعلي والربوا ) كيف وقع و ( @QB@ ~~والضحى @QE@ ) كيف جاء مما أوله مكسور أو مضموم قيل لأن من العرب من يثنى ~~ما كان كذلك بالياء وإن كان واويا فيقول ربيان ضحيان فرارا من الواو إلى ~~الياء لأنها أخف حيث ثقلت الحركات بخلاف المفتوح واتفقوا على فتح الثلاثي ~~في غير ذلك نحو ( فدعا ربه علا في الأرض عفا الله خلا بعضهم إن الصفا شفا ~~حفرة سنا برقه أبا أحد ) لكونها واوية ورسمها بالألف # وكذا ms112 أمالوا ألفات فواصل الآي المتطرفة تحقيقا أو تقديرا واوية أو يائية ~~أصلية أو زائدة في الأسماء والأفعال إلا ما يأتي إن شاء الله تعالى تخصيصه ~~بالكسائي وإلا المبدلة من التنوين مطلقا وذلك في إحدى عشرة سورة طه والنجم ~~وسأل والقيامة والنازعات وعبس وسبح والشمس والليل والضحى والعلق ولكن هذه ~~السور منها ثلاث عمت الإمالة فواصلها وهي سبح والشمس وفي المدني الأول ~~فعقروها رأسه آية ولا يمال والليل وباقي السور أميل منها القابل للإمالة ~~فالممال بطه من أولها إلى طغى قال إلا ( @QB@ ثم من @QE@ يا موسى ) ~~PageV01P104 إلى ( لترضى ) إلا ( عيني وذكري وما غشيهم ) ثم ( @QB@ حتى ~~يرجع إلينا موسى @QE@ ) ممال ثم من إلا إبليس أبى إلى آخرها إلا بصيرا وفي ~~النجم من أولها إلى النذر الأولى إلا من الحق شيئا وفي سأل من لظى إلى ~~فأوعى وفي القيامة من صلى إلى آخرها وفي النازعات من حديث موسى إلى آخرها ~~إلا لأنعامكم وفي عبس من أولها إلى تلهى وفي الضحى من أولها إلى فأغنى وفي ~~العلق من ليطغى إلى يرى # ثم إن كل مميل إنما يعتد بعدد بلده فحمزة والكسائي وخلف وافقهم الأعمش ~~يعتبرون الكوفي وأبو عمرو ومن معه يعتبرون المدني الأول لعرضه على أبي جعفر ~~فعند الكوفي طه رأس آية ( @QB@ ولقد أوحينا إلى موسى @QE@ ) عدها الشامي ~~فقط ( @QB@ مني هدى @QE@ @QB@ زهرة الحياة الدنيا @QE@ ) المدنيان والمكي ~~والبصري والشامي ( @QB@ وإله موسى @QE@ ) المدني الأول والمكي ( @QB@ عن من ~~تولى @QE@ ) الشامي ( @QB@ من طغى @QE@ ) البصري والشامي والكوفي ( استغنى ~~ويسعى ) كلاهما رأس آية ( الأشقى ) كذلك @QB@ من أعطى @QE@ ) ليس برأس آية ~~بل ( واتقى واستغنى والأشقى والأتقى وربه الأعلى ) وكذا ( @QB@ والضحى @QE@ ~~) رأس آية ( @QB@ أرأيت الذي ينهى @QE@ ) عدها كلهم إلا الشامي إذا علمت ~~هذا فاعلم أن قوله في طه لتجزى كل نفس وفألقاها وعصى آدم وحشرتني أعمى وفي ~~النجم إذ يغشى ومن تولى واعطى قليلا وأغنى وفغشاها وفي القيمة أولى لك وثم ~~أولى لك وفي الليل من أعطى ولا يصليها يفتح جميع ذلك أبو عمر ولأنه ليس ~~برأس آية ما عدا موسى عند ms113 من قلله له والأزرق أيضا يفتح جميعه من طريق أبي ~~الحسن بن غلبون ومكي وابن بليمة ومن سيذكر معهم ويقلله من طريق التيسير ~~والعنوان وفارس بن أحمد ومن يذكر معهم ويترجح له الفتح في لا يصلاها لتغليظ ~~اللام كما يأتي في باب اللامات إن شاء الله تعالى # | فصل # اختص الكسائي وحده مما تقدم بإمالة ( أحياكم وفأحيا به وأحياها ) حيث وقع ~~إذا لم يكن منسوقا أو نسق بثم أو الفاء فقط فإن نسق بالواو فاتفق حمزة ~~والكسائي وكذا خلف على إمالته وهو في موضع النجم فقط ( @QB@ أمات وأحيا ~~@QE@ ) وافقهم الأعمش وأمال الكسائي وحده أيضا الألف الثانية من ( خطايا ) ~~حيث وقع نحو ( خطاياكم وخطاياهم خطايانا ) وهو جمع ( خطيئة ومرضاتي ومرضات ~~) حيث وقع وهي PageV01P105 مخصصة من ذوات الواو و ( @QB@ حق تقاته @QE@ ) ~~بآل عمران وخرج منهم ( تقاة @QB@ وقد هدان @QE@ ) بالأنعام وخرج بقيد قد ( ~~أنني هداني ولو أن الله هداني واجتباه وهداه ومن عصاني ) بإبراهيم وخرج ( ~~@QB@ وعصى آدم @QE@ وأنسانيه ) بالكهف وخرج منه ( فأنساه و @QB@ آتاني ~~الكتاب @QE@ ) بمريم ( @QB@ فما آتاني الله @QE@ بالنمل وهو مخصص من مزيد ~~الياء ( @QB@ وأوصاني بالصلاة @QE@ بمريم وهو مخصص من ذوات الياء وخرج عنه ~~( @QB@ ووصى بها @QE@ ومحياهم ) بالجاثية وخرج ( محياي ودحاها ) بالنازعات ~~و ( تلاها وطحاها ) بالشمس و ( @QB@ إذا سجى @QE@ ) بالضحى # وأمال الكسائي أيضا وكذا خلف ( الرؤيا ) المعرف بأل بيوسف والصافات ~~والفتح وكذا موضع الإسراء إذا وقف عليه # وأمال الكسائي وكذا إدريس من طريق الشطي ( رؤياي ) المضاف إلى ياء ~~المتكلم وهو موضعان بيوسف # وأمال الدوري عن الكسائي وكذا إدريس من طريق الشطي ( رؤياك ) المضاف ~~للكاف وهو أول يوسف وخرج ذو اللام فخلف إدريس خاص بالمجرد من أل وإليه ~~الإشارة بقول الطيبة # وخلف إدريس برؤيا لا بأل # وأمال الدروي فقط ( هداي ) المضاف للياء وهو بالبقرة وطه و ( مثواي ) ~~المضاف للياء أيضا بيوسف وخرج عنه أكرمي مثواه ومثواكم وهو مخصص من ذوات ~~الياء ومحياي المضاف للياء آخر الأنعام وخرج ( محياهم ) والألف الثانية من ~~( آذانهم ) المجرورة وهو سبع مواضع بالبقرة والأنعام والإسراء وموضعي الكهف ~~وبفصلت ونوح و ms114 ( آذاننا ) بفصلت وطغيانهم وخرج ( طغيانا وبارئكم ) موضعي ~~البقرة ( وسارعوا ) بآل عمران فقط و ( @QB@ نسارع لهم @QE@ ويسارعون ) سبعة ~~مواضع اثنان بآل عمران وثلاثة بالمائدة وفي الأنبياء والمؤمنين والجوار ~~ثلاث بالشورى الآية 32 والرحمن الآية 24 والتكوير الآية 16 و ( كمشكوة ) ~~بالنور الآية 35 # وأمال أيضا لكن بخلف عنه ( @QB@ البارئ المصور @QE@ ) بالحشر الآية 24 ~~أجراه مجرى ( بارئكم ) كذا رواه عنه جمهور المغاربة وهو الذي في الشاطبية ~~وغيرها ورواه عنه بالفتح منصوصا أبو عثمان الضرير وهو الذي فيه أكثر الكتب ~~والوجهان صحيحان عن الدوري كما في النشر # واختلف عنه أيضا في ( يوارى وفأوارى ) كلاهما بالمائدة الآية 31 و ~~PageV01P106 ( يوارى ) بالأعراف الآية 26 و ( @QB@ فلا تمار @QE@ ) بالكهف ~~الآية 22 فروى عنه أبو عثمان الضرير إمالتها نصا وأداء وروى عنه الفتح جعفر ~~بن محمد النصيبي وجعفر هذا هو طريق التيسير فذكره للإمالة في حرفي المائدة ~~حكاية أراد بها مجرد الفائدة على عادته لكن تخصيصه لحرفي المائدة دون ~~الأعراف لأوجه له كما في النشر ولذا تعقب فيه الشاطبي في ذكره حرفي المائدة ~~ثم في تخصيصه لهما كالداني دون حرف الأعراف والحاصل إن إمالتهما ليست من ~~طرق الشاطبية كأصلها إذ لا تعلق لطريق أبي عثمان الضرير بطريق التيسير ~~كالحرز # وأمال الدوري أيضا من طريق أبي عثمان الضرير الألف الواقعة بعد عين فعالى ~~لأجل إمالة الألف بعد اللام فهي إمالة لإمالة من ( يتامى وكسالى وأسارى ~~ونصارى والنصارى وسكارى ) وفتحها الباقون عن الدوري في الألفاظ الخمسة # تنبيه قولهم هنا لأجل إمالة الألف الخ يؤخذ منه أنه إذا امتنع إمالة ~~الألف الثانية لعارض كالتقاء الساكنين نحو ( النصارى المسيح ويتامى النساء ~~) حال الوصل يمتنع إمالة الألف الأولى بعد العين حينئذ لأنها إنما أميلت ~~تبعا لما بعدها وصرح بذلك في الأصل تبعا للنشر لكن عورض ذلك بإمالة حمزة ~~وخلف الراء من ( @QB@ تراءى الجمعان @QE@ ) وصلا مع أن إمالتها لأجل إمالة ~~الألف التي هي لام الكلمة لانقلابها عن ياء إذ أصلها ( ترآءى ) كتفاعل وقد ~~امتنعت الإمالة فيها أعني الألف الثانية لالتقاء الساكنين ووجهوا إمالة ms115 ~~الراء في الوصل باستصحاب حكم الوقف فكان قياسه إمالة الألف الأولى هنا عملا ~~باستصحاب حكم الوقف أيضا وأجاب عنه شيخنا رحمه الله تعالى بعد صحة الرواية ~~بأن الراء خواص في هذا الباب ليست لغيرها كما يعلم ذلك من سير كلام في ~~الباب فقوى استصحاب حكم الوقف بها ولا كذلك ما هنا # | فصل # وقرأ أبو عمرو كحمزة والكسائي وخلف بإمالة كل ألف بعد راء في فعل ( ~~كاشترى وترى وأرى فأراه يفترى تتمارى يتوارى ) أو اسم للتأنيث ( كبشرى ~~وذكرى وأسرى والقرى والنصارى وسكارى وأسارى ) أمالة كبرى وافقهم اليزيدي ~~والأعمش # واختلف عن أبي عمرو وأبي بكر في ( يا بشرى ) بيوسف الآية 19 فالفتح عن ~~أبي عمرو رواية عامة أهل الأداء وبه قطع في التيسير ورواه عن أبي بكر يحيى ~~بن آدم من أكثر طرقه والإمالة المحضة عن أبي عمرو ورواها عنه جماعة منهم ~~ابن مهران والهذلي ورواها عن أبي بكر العليمي من اكثر طرقه وقلله عن أبي ~~عمرو بعضهم وهو PageV01P107 أحد الوجهين له في التذكرة والتبصرة والثلاثة ~~لأبي عمرو في الشاطبية كالطيبة وفي النشر الفتح أصح رواية والإمالة أقيس ~~على أصله وافقه اليزيدي على الثلاثة # واختلف عن ابن ذكوان في هذا الباب أعني الراء فأماله عنه الصوري وفتحه ~~عنه الأخفش # واختلف عن الأخفش عن ابن ذكوان في ( آدراك وأدراكم ) حيث وقع فأماله عنه ~~ابن الأخرم وهو الذي في الهداية وغيرها وفتحه عنه النقاش وهو الذي في ~~التجريد وغيره # وقرأ أبو بكر بإمالة ( أدراكم ) بيونس الآية 16 فقط واختلف عنه في غيره ~~فروى عنه العراقيون الفتح وروى عنه جميع المغاربة الإمالة # ووافقهم حفص على إمالة ( مجراها ) بهود الآية 41 ولم يمل في القرآن ~~العظيم غيره للأثر # | فصل # وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتقليل في جميع ما ذكر من ذوات الراء # واختلف عنه في ( @QB@ ولو أراكهم @QE@ ) بالأنفال الآية 43 ففتحه عنه ~~بعضهم لبعد ألفه عن الطرف وبه قرأ الداني على ابن خاقان وابن غلبون وقال في ~~تمهيده إنه الصواب وأطلق الخلاف عنه في الشاطبية كالطيبة ms116 وصحح في النشر ~~الوجهين عنه # وقرأ الأزرق أيضا باتفاق بالتقليل في ألفات رؤوس الآي في فواصل السور ~~الإحدى عشرة المتقدمة سواء كانت من ذوات الياء نحو ( الهدى ويخشى ) أو ~~الواو نحو ( الضحى والقوى ) واستثنوا من الإتفاق ما اتصل به هاء مؤنث وذلك ~~في النازعات والشمس سواء كان واويا نحو ( دحاها وضحاها وتلاها وطحاها ) أو ~~يائيا نحو ( بناها وسواها ) فاختلف فيه فذهب جماعة كصاحب العنوان وفارس ~~والخاقاني إلى إطلاق التقليل فيها كغيرها من الفواصل وذهب آخرون كالمهدوي ~~ومكي وابن شريح وابن بليمة وابن غلبون وغيرهم إلى الفتح وبه قرأ الداني على ~~أبي الحسن وهو الذي عول عليه في التيسير ولا خلاف عنه في تقليل ما كان من ~~ذلك رائيا وهو ( ذكراها ) النازعات الآية 43 وإلى جميع ذلك أشار في الطيبة ~~بقوله PageV01P108 # ( وقلل الرا ورءوس الآي جف % وما به ها غير ذي الرا يختلف ) # ( مع ذات ياء مع أراكهم % ) # وأما قول السخاوي إن هذا القسم ينقسم ثلاثة أقسام ما لا خلاف عنه في ~~إمالته نحو ذكراها وما لا خلاف عنه في فتحه نحو ضحاها من ذوات الواو وما ~~فيه الوجهان وهو ما كان من ذوات الياء وتبعه على ذلك بعض شراح الحرز فتعقبه ~~في النشر بإنه تفقه لا يساعده عليه رواية بل الرواية اطلاق الخلاف في ~~الواوي واليائي كما تقرر # واختلف أيضا عن ورش من طريق الأزرق في غير الفواصل من اليائي وهو كل ألف ~~انقلبت عن الياء أو ردت إليها أو رسمت بها مما أماله حمزة والكسائي أو ~~انفرد به الكسائي أو أحد راوييه على أي وزن نحو هدى والزنا بالزاي ونأى ~~وأتي ورمى وهداي ومحياي وأسفى وأعمى وخطايا وتقاته ومتى وأناه ومثوى ~~والمأوى والدنيا وطوى والرؤيا وموسى وعيسى ويحيى وبلى وكسالى ويتامى فروي ~~عنه التقليل في ذلك كله صاحب العنوان والمجتبي وفارس وابن خاقان والداني في ~~التيسير وغيرهم وروى عنه الفتح طاهر بن غلبون وابوه أبو الطيب ومكي وابن ~~بليمة وصاحب الكافي والهادي والهداية والتجريد وغيرهم وأطلق الوجهين الداني ~~في ms117 جامعه وغيره والشاطبي والصفراوي وغيرهم وتقدمت الإشارة إليهما بقول ~~الطبية مع ذات ياء وصححهما في النشر وأجمعوا له على الفتح مرضاتي ومرضات ~~ومشكاة لكونهما واويين وأما الربوا بالموحدة وكلاهما فالجمهور على فتحهما ~~وجها واحدا لكون الربوا واويا وإنما أميل ما أميل من الواوي لكونه رأس آية ~~وقد ألحق بعضهم الربا وكلاهما بنظائرهما من القوى والضحى فقالوا هما وهو ~~صريح العنوان وظاهر جامع البيان لكن في النشر أن الفتح هو الذي عليه العمل ~~ولا يوجد نص بخلافه وقد اختلف في ألف كلاهما فقيل عن واو لإبدال الفاء منها ~~في كلتا فلهذا رسمت ألفا وعللت إمالتها بكسرة الكاف وقيل عن ياء لقول ~~سيبويه لو سميت بها لقلبت ألفها في التثنية ياء فالإمالة للدلالة عليها ~~ويأتي التنبيه عليها في الإسراء وأما كلتا فسيأتي الكلام عليها إن شاء الله ~~تعالى في الكهف # وأجمع من روى الفتح عن الأزرق في اليائي على تقليل رأى وبابه فيما لم يكن ~~بعده ساكن وجها واحدا إلحاقا له بذوات الراء لأجل إمالة الراء قبلها # والحاصل أن غير ذوات الراء للأزرق فيه ثلاث طرق الأولى التقليل مطلقا ~~رؤوس الآي وغيرها سواء كان فيها ضمير أو لم يكن وهو مذهب صاحب العنوان ~~PageV01P109 وشيخه وأبي الفتح وابن خاقان الثانية التقليل في رؤوس الآي فقط ~~سوى ما فيه ضمير وكذا ما لم يكن رأس آية وهو مذهب أبي الحسن بن غلبون ومكي ~~وجمهور المغاربة الثالثة التقليل مطلقا ورؤوس الآي وغيرها إلا أن يكون رأس ~~آية فيها ضمير تأنيث وهو مذهب الداني في التيسير وهو مذهب مركب من مذهبي ~~شيوخه وأما الطريق الرابعة وهي الفتح مطلقا ورؤوس الآي وغيرها التي ذكرها ~~في الأصل تبعا للنشر فانفرد بها صاحب التجريد وخالف فيها سائر الرواة عن ~~الأزرق ولذا لم يعرج عليها في الطيبة ولم يقرأ بها فلذلك تركناها # تنبيه للأزرق في نحو ( فآتاهم ) كقوله تعالى ( @QB@ وآتى المال على حبه ~~ذوي القربى @QE@ ) خمس طرق بالنظر إلى تثليث مد البدل وتقليل الألف ~~المنقلبة عن الياء وفتحها الأولى قصر ms118 البدل والفتح في الألف طريق وجيز ~~الأهوازي واحد طريقي تلخيص العبارات واختاره الشاطبي الثانية التوسط في ~~الهمزة والفتح في الألف طريق وجيز الأهوازي واحد طريقي تلخيص العبارات ~~الثالثة المد المشبع مع الفتح من كافي ابن شريح وهداية المهدوي وتجريد ابن ~~الفحام وتبصرة مكي الرابعة المد المشبع مع التقليل من العنوان الخامسة ~~التوسط مع التقليل من التيسير وبه قرأ الداني على ابن خاقان وأبي الفتح ~~وبالطرق الخمس قرأنا من طرق الطيبة التي هي طرق الكتاب ومنع شيخنا العلامة ~~المتقن سلطان رحمه الله الطريق الثانية من طريق الحرز وهي التوسط مع الفتح ~~معللا لذلك بأن من رواه ليس من طرق الشاطبية وأيد ذلك بما نقل عن العلامة ~~عثمان الناشري قال لنفسه شيخنا العلامة محمد بن الجزري # ( كآتي لورش افتح بمد وقصره % وقلل مع التوسيط والمد مكملا ) # ( لحرز وفي التلخيص فافتح ووسطن % وقصر مع التقليل لم يك للملا ) # وقوله وقصر مع التقليل الخ تصريح بامتناع الطريق السادس وهي قصر البدل مع ~~التقليل فلا يصح من كلا الطريقين لأن كل من روى القصر في البدل لم يرو ~~التقليل # وقس على ذلك نظائره كقوله تعالى ( @QB@ اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة ~~@QE@ فتلقى آدم ) فتأتي بالفتح مع كل من ثلاثة مد البدل فهذه ثلاثة ~~بالتقليل مع التوسط والطويل تكملة للخمس طرق ويخرج من طريق فحرز على ما ~~حرره شيخنا المذكور التوسط على الفتح # وأما قوله تعالى ( @QB@ يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا @QE@ ) الآية ~~ففيها القصر في مدالبدل على القصر في حرف اللين مع الفتح في التقوى والتوسط ~~في مد البدل مع القصر في حرف اللين أيضا مع تقليل التقوى وكذا مع فتحها على ~~طرق الطيبة ثم بالتوسط في حرف اللين على التوسط في مد البدل مع تقليل ~~التقوى وكذا مع فتحها على ما ذكر PageV01P110 ثم بالطويل في مد البدل على ~~القصر في حرف اللين مع الفتح والتقليل في التقوى فالكل سبعة من طرق الكتاب ~~وخمسة من طرق الشاطبية على ما حرره شيخنا المذكور # وكذلك قوله تعالى ( @QB@ يا ms119 أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص @QE@ ) ~~الآية 178 فتأتي بالقصر في مد البدل وهو ( آمنوا ) على الفتح في الأنثى ~~بالأنثى على التوسط في حرف اللين في شيء ثم بالتوسط في البدل على الفتح ~~والتقليل على التوسط في حرف اللين فهذه ثلاثة ثم تأتي بالطويل في البدل على ~~الفتح والتقليل كلاهما مع التوسط والطويل في حرف اللين فالكل سبعة على طرق ~~الطيبة بناء على ما تقدم في باب المد حيث اجتمع مد البدل مع اللين وقس على ~~ذلك نظائره وأما نحو قوله تعالى ( @QB@ وعسى أن تكرهوا شيئا @QE@ ) الآية ~~216 فيجوز التوسط والطويل في ( شيئا ) على كل من الفتح والتقليل في عسى كما ~~نص عليه ابن الجزري نفسه # تنبيه آخر إذا علمت ما تقدم من اتفاقهم عن الأزرق على تقليل رؤوس الآي ~~غير ما فيه هاء الضمير فإذا قرأت قوله تعالى ( / < وهل أتيك حديث موسى > / ~~) الآية 9 تأتي بالفتح والتقليل في ( أتيك ) على تقليل ( موسى ) فقط لأن من ~~يقرأ بالفتح في غير رؤوس الآي كابن غلبون ومن معه يقرؤن بالتقليل في رؤوس ~~الآي # وكذا قوله تعالى ( @QB@ أعطى كل شيء خلقه ثم هدى @QE@ ) الآية 50 فتأتي ~~بالفتح والتقليل في ( أعطى ) على كل من التوسط والطويل في شيء مع التقليل ~~في هدى # كذلك نحو قوله تعالى ( @QB@ سنعيدها سيرتها الأولى @QE@ ) الآية 21 فتقرأ ~~بثلاثة مد البدل على التقليل فقط لما تقدم من الإتفاق على تقليل رؤوس الآي ~~ونحو قوله تعالى ( @QB@ وعصى آدم ربه فغوى @QE@ ) فتأتي بالفتح في عصى على ~~ثلاثة البدل في آدم مع التقليل في غوى ثم بالتقليل في عصى مع التوسط ~~والطويل في آدم على التقليل في غوى يخرج منها على طريق الحرز وجه واحد وهو ~~الفتح في عصى على التوسط في البدل على ما تقدم وإنما أطلنا القول في هذا ~~لما يترتب على عدم إتقانه من تخليط الطرق بعضها ببعض # | فصل # وقرأ أبو عمرو بالتقليل في ألفات فواصل السور الإحدى عشرة المذكورة سواء ~~اتصل بها هاء مؤنث أم لا واويا كان أو ms120 يائيا ما عدا ذوات الراء منها ~~فبالكبرى وهذا هو الذي في الشاطبية كأصلها والتذكر وغيرها وعليه المغاربة ~~قاطبة وجمهور المصريين واختلف هؤلاء عنه في إمالة ألف التأنيث في فعلى كيف ~~جاءت مما لم يكن رأس آية ولا من ذوات الراء كنجوى ورؤيا وسيما وما ألحق به ~~من يحيى وموسى وعيسى فذهب الجمهور منهم إلى تقليله وهو الذي في الشاطبية ~~وأصلها والتبصرة والتذكرة والإرشاد والتخلص وغيرها وذهب الآخرون منهم إلى ~~الفتح وعليه أكثر العراقيين وهو PageV01P111 الذي في العنوان وغيره وروى ~~جمهور العراقين وبعض المصريين فتح جميع الفصل لأبي عمرو من الروايتين من ~~رؤوس الآي وغير ما عدا الرائي من ذلك وهو الذي في المستنير وكامل الهذلي ~~وغيرهما فظهر أن الخلاف في فعلى اليائي مفرع على إمالة رؤوس الآي وبه يعلم ~~أن التقليل عن أبي عمرو في رؤوس الآي أكثر منه في فعلى والفتح عنه في فعلى ~~أكثر منه في رؤوس الآي وافقه اليزيدي # تفريع إذا قرىء نحو قوله تعالى ( @QB@ قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن ~~نكون أول من ألقى @QE@ ) الآية 65 لأبي عمرو فالفتح في ( يا موسى ) مع ~~الفتح والتقليل في ( ألقى ) لكونه رأس آية والتقليل في ( موسى ) مع التقليل ~~في ( ألقى ) وجها واحدا بناء على ما تقدم # وأفاد بعضهم أن فعلى بضم الفاء في القرآن في مائة واثنين وعشرين موضعا ~~وكلها محصورة في سبع عشرة كلمة موسى دنيا أنثى قربى وسطى وثقى حسنى أولى ~~سفلى عليا رؤيا طوبى مثلى زلفى سقيا عقبى وفعلى بالفتح في تسعة وستين موضعا ~~في إحدى عشرة كلمة سكرى موتى قتلى تقوى مرضى نجوى شتى صرعى طغوى يحيى اسما ~~وفعلى بالكسر في خمسة وثلاثين موضعا في أربع كلمات سيما إحدى ضيزى عيسى # واختلف أيضا هؤلاء المطلقون للتقليل عن أبي عمرو في سبعة ألفاظ وهي بلى ~~ومتى وعسى وأنى الاستفهامية و يا ويلتى ويا حسرتى ويا أسفى فأما بلى ومتى ~~فروى تقليلها عنه من روايتيه ابن شريح والمهدوي وصاحب الهادي وأما عسى ~~فقللها له كذلك ms121 صاحب الهداية والهادي ولكنهما لم يذكرا رواية السوسي من هذه ~~الطرق وأما أنى ويا ويلتي ويا حسرتى فروى تقليلها من رواية الدوري عنه صاحب ~~التيسير وجماعة وتبعهم الشاطبي وأما يا أسفى فروى تقليلها عن الدوري بلا ~~خلاف صاحب الكافي والهداية والهادي ويحتمله ظاهر كلام الشاطبي ونص الداني ~~على فتحها له دون أخواتها وروي فتح الألفاظ السبعة عنه من روايتيه سائر أهل ~~الأداء من المغاربة وغيرهم والوجهان صحيحان كما في النشر # واختلف عنه أيضا في تمحيض إمالة الدنيا فروى بكر بن شاذان والنهرواني عن ~~زيد عن ابن فرح عن الدوري عنه إمالتها محضة حيث وقعت قال في النشر وهو صحيح ~~مأخذو به من الطرق المذكورة وإلى كل ذلك الإشارة بقول الطيبة # ( وكيف فعلى مع رؤوس الآي حد % ) # ( خلف سوى ذي الرا وأنى ويلتى % يا حسرتى الحلف طوى قيل متى ) ~~PageV01P112 # ( بلى عسى وأسفى عنه نقل % وعن جماعة له دينا أمل ) # غير أنه سوى في الخلاف بين فعلى ورؤوس الآي وتقدم ما فيه وظاهر النظم قصر ~~الخلاف في تقليل بلى ومتى على رواية الدوري لأنه سوى بينهما وبين باقي ~~الألفاظ السبعة وتقدم نقل تقليلها عن أبي عمر ومن روايتيه جميعا عن ابن ~~شريح ومن معه وهو كذلك في النشر وتبعه الأصل خلافا للنويري التابع لظاهر ~~النظم فليعلم ذلك # | فصل # اتفق أبو عمرو والدوري عن الكسائي على إمالة كل ألف عين أو زائدة بعدها ~~راء متطرفة مكسورة نحو الدار الغار القهار الغفار النهار الديار الكفار ~~الإبكار بقنطار أنصار وأوبارها وأشعارها آثارها آثاره أبصارهم ديارهم حمارك ~~وافقهما اليزيدي واختلف عن ابن ذكوان فروى الصوري عنه إمالة ذلك كله وروى ~~الأخفش عنه الفتح وعليه المغاربة وروى الأزرق عن ورش تقليل جميع ما ذكر # وخرج عن هذا الأصل ثمانية أحرف # أولها ( الجار ) الآية 36 موضعي النساء فقرأه الدوري عن الكسائي بالإمالة ~~مختصا به وافقه اليزيدي وفتح أبو عمرو للأثر إلا أنه اختلف عنه من رواية ~~الدوري فروى عنه الجمهور الفتح وروى جماعة عن ابن فرح عنه الإمالة ms122 والباقون ~~بالفتح إلا أنه اختلف عن الأزرق أيضا فيه فالتقليل له من الكافي والتيسير ~~والمفردات وقطع له بالفتح صاحب الهداية والهادي والتخليص وغيرهم والوجهان ~~في الشاطبية وكلاهما صحيح كما في النشر وإذا جمع للأزرق قوله تعالى ( @QB@ ~~واليتامى والمساكين والجار @QE@ ) الآية 36 فالمتحصل من الطرق المذكورة مع ~~ما تقدم في ذوات الياء الفتح والتقليل في ( الجار ) على كل من الفتح ~~والتقليل في اليتامى فهي أربعة لكن نقل شيخنا العمدة سلطان بعد أن قرر ما ~~ذكر عن ابن الجزري في أوجوبة المسائل التي وردت عليه من تبريز إنه يقرأ ~~بالتقليل مع التقليل وبالفتح مع الفتح ونظير ذلك ( @QB@ يا موسى إن فيها ~~قوما جبارين @QE@ ) الآية 22 كما يأتي # الثاني ( هار ) الآية 109 بالتوبة فاتفق على إمالته كبرى أبو عمرو وابو ~~بكر والكسائي وافقهم اليزيدي واختلف عن قالون وابن ذكوان وبالفتح لقالون ~~قرأ الداني على أبي الحسن بن غلبون وبالإمالة على فارس وعليه المغاربة ~~وكلاهما صحيح عن قالون من طريقيه وإما ابن ذكوان فأمال عنه الصوري وكذا ابن ~~الأخرم عن الأخفش وفتحه الأخفش عنه من طريق النقاش وهما في الشاطبية كظاهر ~~أصلها وقرأه الأزرق عن ورش بالتقليل PageV01P113 والباقون بالفتح وأصل هار ~~هاور عند الأكثر قلبت قلبا مكانيا فصار هارو ثم أعلى إعلال غاز بأن قلبت ~~الواو ياء ثم حذفت حركتها ثم الياء لالتقاء الساكنين فإعرابه تقديري بكسرة ~~مقدرة على الياء المقدرة # الثالثحمارك ) الآية 259 بالبقرة ( والحمار ) الآية 5 بالجمعة فاختلف ~~فيهما عن الأخفش عن ابن ذكوان فرواه الجمهور بالإمالة من طريق ابن الأخرم ~~ورواه آخرون بالفتح من طريق النقاش وبالإمالة لابن ذكوان بكماله قطع صاحب ~~المبهج وصاحب التيسير والباقون على أصولهم فأبو عمرو والدوري عن الكسائي ~~بالإمالة والأزرق بالتقليل وباقيهم بالفتح # الرابع ( الغار ) الآية 40 بالتوبة فاختلف فيه عن الدوري عن الكسائي ~~فرواه عنه بالإمالة جعفر النصيبي ورواه عنه أبو عثمان الضرير بالفتح فخالف ~~أصله فيه والباقون على أصولهم كما تقدم # الخامس والسادس ( البوار ) الآية 28 بإبراهيم و ( القهار ) حيث وقع ~~فاختلف فيهما عن ms123 حمزة فقللهما له جميع المغاربة وهو الذي في التيسير ~~والشاطبية والكافي والهادي وغيرهما وروى فتحها له العراقيون قاطبة وهو الذي ~~في الإرشاد والغايتين والتجريد وغيرها والباقون على أصولهم على ما تقدم ~~آنفا # السابع ( جبارين ) الآية 22 بالمائدة والشعراء الآية 130 فاختص بإمالته ~~الدوري عن الكسائي واختلف فيه عن الأزرق فقلله له في الكافي والداني ~~والتيسير والمفردات وبه قرأ على الخاقاني وفارس وبالفتح قرأ على أبي الحسن ~~بن غلبون وهو الذي في التذكرة والتبصرة والكافي والهادي والتجريد وغيرها ~~وهما في الشاطبية قال في النشر وبهما قرأت وآخذ والباقون بالفتح # الثامن ( أنصاري ) الآية 52 بآل عمران والصف الآية 14 اختص بإمالته ~~الدوري عن الكسائي وفتحه الباقون وراؤه مكسورة في موضع رفع لا مجرورة # | فصل # وما كررت فيه الراء من هذا الباب بأن وقعت ألف التكسير بين راءين الأولى ~~مفتوحة والثانية مجرورة وهي ثلاثة أسماء ( الأبرار ) المجرورة من قرار ذات ~~قرار دار القرار من الأسرار فأماله أبو عمرو وأبن ذكوان من طريق الصوري ~~والكسائي وكذا خلف وافقهم اليزيدي والأعمش وقرأ الأزرق بالتقليل واختلف عن ~~حمزة فروى الإمالة الكبرى عنه من روايتيه جماعة وهو الذي في الجامع ~~والعنوان والمبهج وغيرها ورواها عنه من رواية خلف فقط جمهور العراقيين ~~وقطعوا الخلاد بالفتح وروى التقليل عنه من الروايتين جمهور المغاربة ~~والمصريين وهو الذي في التيسير والشاطبية وغيرهما فحصل لخلاد الإمالة ~~المحضة والتقليل والفتح ولخلف PageV01P114 المحضة والتقليل فقط والباقون ~~بالفتح وبه قرأ الأخفش عن ابن ذكوان # | فصل # خالف بعض القراء أصله فوافق من أمال على إمالة بعض ذوات الياء في إحدى ~~عشرة كلمة # أولها بلى قرأه بالإمالة شعبة حيث وقع من طريق أبي حمدون عن يحيى بن آدم ~~كحمزة والكسائي وخلف وافقهم الأعمش وفتحه شعيب والعليمي عن شعبة # ثانيهارمى ) الآية 17 بالأنفال أمالها أبو بكر أيضا من جميع طرق المغاربة ~~كحمزة ومن معه وفتحها عنه جمهور العراقيين وهو يأتي لظهور الياء في رميت # ثالثها ( أعمى ) موضعي الإسراء ( @QB@ أعمى فهو في الآخرة أعمى @QE@ ) ~~الآية 72 قرأهما أبو بكر ms124 أيضا من جميع طرقه بالإمالة كحمزة ومن معه وقرأ ~~أبو عمرو وكذا يعقوب بإمالة الأول محضة دون الثاني للأثر وفرقا بين الصفة ~~وأفعل التفضيل وافقهما اليزيدي وخرج بقيد الإسراء ( @QB@ حشرتني أعمى @QE@ ~~) بطه فهو ممال لحمزة ومن معه مقلل للأزرق بخلفه على القاعدة لكونه يائيا ~~مفتوح لأبي عمرو كالباقين أما ( @QB@ ونحشره يوم القيامة أعمى @QE@ ) بطه ~~فبالتقليل للأزرق وأبي عمرو بخلفه لكونه رأس آية وبالكبرى لحمزة ومن ومعه ~~ووقع للنويري وصاحب الأصل في ذلك ما ينبغي التفطن له ولعله سبق قلم # رابعها ( مزجاة ) بيوسف اختلف فيه عن ابن ذكوان فروى عنه إمالته صاحب ~~التحرير من جميع طرقه كحمزة ومن معه والهذلي من طريق الصوري وكل من الفتح ~~والأمالة صحيح عن ابن ذكوان كما في النشر # خامسها وسادسها ( @QB@ أتى أمر الله @QE@ الآية 1 أول النحل و ( @QB@ ~~يلقاه منشورا @QE@ الآية 13 بالإسراء قرأهما بالإمالة الأكثرون عن ابن ~~ذكوان من طريق الصوري كحمزة ومن معه وفتحها الأكثرون عن الأخفش والوجهان ~~فيهما صحيحان عن ابن ذكوان كما في النشر # سابعها وثامنها ( سوى ) الآية 58 بطه ( وسدى ) الآية 36 بالقيامة قرأهما ~~بالإمالة عن شعبة المصريون والمغاربة قاطبة في الوقف مع من أمال وبالفتح ~~قطع له فيهما أكثر النقلة وهو طريق العراقيين وصحح في النشر الوجهين عنه # تاسعها ( إناه ) الآية 53 بالأحزاب قرأه بالإمالة كحمزة ومن معه هشام من ~~طريق الحلواني لانقلابه عن الياء ورواه الداجوني عن أصحابه عنه بالفتح # عاشرها ( نأي ) الآية 83 الإسراء وفصلت الآية 51 قرأه خلاد بالإمالة ~~PageV01P115 الهمزة فقط في الموضعين وقرأ الكسائي وخلف عن حمزة وكذا في ~~اختياره بإمالة النون والهمزة معا في الموضعين وافقهم المطوعي وقرأ ورش من ~~طريق الأزرق بالفتح والتقليل في الهمزه مع فتح النون وقرأ أبو بكر بإمالة ~~الهمزة فقط في الإسراء دون فصلت هذا هو المشهور عنه واختلف عنه في النون من ~~الإسراء فروى عنه العليمي والحمامي وابن شاذان عن أبي حمدون عن يحيى بن آدم ~~عنه إمالتها مع الهمزة وروى سائر الرواة عن شعيب عن يحيى عنه ms125 فتحها وإمالة ~~الهمزة انفردة وأما إمالة الهمزة في السورتين عن أبي بكر وكذا الفتح له في ~~السورتين فكل منهما ولذا أسقطهما من الطيبة واقتصر على ما تقدم وهو الذي ~~قرأنا به وكذا ما انفرد به فارس بن أحمد في أحد وجهيه عن السوسي من إمالة ~~الهمزة في الموضعين وتبعه الشاطبي ولذا لم يعول عليه في الطيبة هنا وإن ~~حكاه بقيل آخر الباب قال في النشر وأجمع الرواة عن السوسي من جميع الطرق ~~على الفتح لا نعلم بينهم في ذلك خلافا ولذا لم يذكره في المفردات ولا عول ~~عليه # حادي عاشرها ( @QB@ رأي @QE@ ) فعلا ماضيا ويكون بعده متحرك وساكن والأول ~~يكون ظاهر أو مضمرا فالظاهر سبعة مواضع ( @QB@ رأى كوكبا @QE@ الآية 76 ~~بالأنعام ( @QB@ رأى أيديهم @QE@ الآية 70 بهود ( @QB@ رأى قميصه @QE@ @QB@ ~~رأى برهان ربه @QE@ الآية 24 ، 28 بيوسف ( @QB@ رأى نارا @QE@ ) الآية 10 ~~بطه ( @QB@ ما رأى @QE@ @QB@ لقد رأى @QE@ الآية 11 ، 18 بالنجم والمضمر ~~ثلاث كلمات في تسعة مواضع ( @QB@ رآك الذين كفروا @QE@ الآية 36 الأنبياء ( ~~@QB@ رآها تهتز @QE@ بالنمل الآية 10 والقصص الآية 31 ( رآها ) معا بالنمل ~~الآية 40 وبفاطر الآية 8 والصافات الآية 55 والنجم الآية 13 والتكوير الآية ~~23 والعلق الآية 7 فقرأ ورش من طريق الأزرق بالتقليل في الراء والهمزة معا ~~في الكل بعده ظاهرا أو مضمر وقرأ أبو عمرو بالإمالة المحضة في الهمزة فقط ~~مع فتح الراء في الجميع وذكر الشاطبي رحمه الله تعالى الخلاف في إمالة ~~الراء عن السوسي تعقبه في النشر بأنه ليس من طرقه ولا من طرق النشر لأن ~~رواية ذلك عن السوسي من طريق أبي بكر القرشي وليس من طرق هذا الكتاب ولذا ~~لم يعرج عليه هنا في الطيبة وإن حكاه بقيل آخر الباب # وقرأ ابن ذكوان بإمالة الراء والهمزة معا في السبعة التي مع الظاهر ~~واختلف عنه فيما بعده مضمر قالهما معا عنه جميع المغاربة وجمهور المصريين ~~ولم يذكر في التيسير عن الأخفش من طريق النقاش سواء وفتحهما عن ابن ذكوان ~~جمهور العراقيين وهو طريق ابن الأخرم عن ms126 الأخفش وفتح الراء وأمال الهمزة ~~الجمهور عن الصوري واختلف عن هشام في القسمين معا فروى الجمهور عن الحلواني ~~عنه الفتح في الراء والهمزة معا في الكل وهو الأصح عنه وكذا روى الصقلي ~~وغيره عن الداجوني عنه PageV01P116 وروى الأكثرون عنه إمالتها والوجهان ~~صحيحان عن هشام كما في النشر # واختلف عن أبي بكر فيما عدا الأولى وهي ( @QB@ رأى كوكبا @QE@ ) بالأنعام ~~الآية 76 فلا خلاف عنه في إمالة حرفيهما معا أما الستة الباقية التي مع ~~الظاهر فأمال الراء والهمزة معا يحيى بن آدم وفتحهما العليمي وأما فتحهما ~~في السبعة وفتح الراء وإمالة الهمزة في السبعة فانفرادتان لا يقرأ بهما ~~ولذا تركهما في الطيبة وأما التسعة مع المضمر ففتح الراء والهمزة معا في ~~الجميع العليمي عنه وأمالهما يحيى بن آدم على ما تقدم وقرأ حمزة والكسائي ~~وكذا خلف بإمالة الراء والهمزة معا في الجميع وافقهم الأعمش والباقون ~~بالفتح على الأصل # وأما الذي بعده ساكن وهو في ستة مواضع ( @QB@ رأى القمر @QE@ @QB@ رأى ~~الشمس @QE@ ) بالأنعام الآية 77 ، 78 ( @QB@ رأى الذين ظلموا @QE@ بالنحل ~~الآية 85 وفيها ( @QB@ رأى الذين أشركوا @QE@ ) الآية 86 وبالكهف ( @QB@ ~~ورأى المجرمون @QE@ الآية 53 وبالأحزاب ( @QB@ رأى المؤمنون الأحزاب @QE@ ~~الآية 22 فقرأ بإمالة الراء من ذلك وفتح الهمزة أبو بكر وحمزة وكذا خلف ~~وافقهم الأعمش والباقون بالفتح فيهما وحكاية الشاطبي رحمه الله تعالى ~~الخلاف في إمالة الهمزة عن أبي بكر وفي إمالة الراء والهمزة معا عن السوسي ~~تعقبها في النشر بأن ذلك لم يصح عن أبي بكر ولا عن السوسي من طرق الشاطبية ~~كأصلها بل ولا من طرق النشر قال وبعض أصحابنا ممن يعمل بظاهر الشاطبية يأخذ ~~للسوسي في ذلك بأربعة أوجه فتحهما وإمالتهما وفتح الراء وإمالة الهمزة ~~وعكسه ولا يصح منها سوى الأول والله أعلم هذا حكم الوصل أما الوقف فكل من ~~القراء يعود إلى أصله في الذي بعده متحرك غير مضمر من الفتح والإمالة ~~والتقليل # | فصل في إمالة الألف التي هي فعل ماض ثلاثي # فقرأ بإمالتها حمزة في عشرة أفعال وهي ( زاد ) البقرة في ms127 خمسة عشر و ( ~~شاء ) البقرة في مائة وستة و ( جاء ) النساء في مائتين وعشرين و ( خاب ) ~~إبراهيم بالموحدة في أربعة و ( ران ) بالمطففين الآية 14 فقط ( وخاف ) ~~البقرة بالفاء في ثمانية ( وطاب ) بالنساء الآية 3 فقط و ( ضاق ) هود خمسة ~~و ( حاق ) هود عشرة و ( زاغ ) في اثنين ( ما زاغ البصر ) النجم ( @QB@ فلما ~~زاغوا @QE@ ) الآية 5 وأجمعوا على استثناء ( @QB@ زاغت الأبصار @QE@ ) ~~بالأحزاب الآية 10 و ( @QB@ زاغت عنهم @QE@ ) بص الآية 63 وافقه الأعمش ~~وخرج بقيد الفعل نحو ( ضائق ) وبالماضي نحو ( يخافون ) والمراد بالثلاثي ~~المجرد من الزيادة فيخرج نحو ( أزاغ وفاجاءها المخاض ) لكن أماله الأعمش ~~فخالف القراء وهذه الأفعال تسمى الجوف جمع أجوف كحمر وأحمر وهو ما عينه حرف ~~علة وعينات العشرة ياآت مفتوحة إلا شاء فياء مكسورة وإلا خاف فواو مكسورة ~~PageV01P117 أعلمت كلها بالقلب لتحركها وانفتاح ما قبلها وقرأ ابن ذكوان ~~وكذا خلف بالإمالة كحمزة فيشاء وجاء ) كيف وقعا واختلف فيهما وفي زاد عن ~~هشام فأمالها عنه الداجوني وفتحها عنه الحلواني واختلف عن الداجوني عن هشام ~~في ( خاب ) بالموحدة في مواضعه الأربعة فأماله عنه صاحب التجريد والروضة ~~والمبهج وغيرهم وفتحه عنه أبو العز وابن سوار وآخرون وكذا اختلف فيها عن ~~ابن ذكوان فأمالها عنه الصوري وفتحها الأخفش وأما ( زاد ) فلا خلاف عن ابن ~~ذكوان في إمالة الأولى بالبقرة وهي ( @QB@ فزادهم الله مرضا @QE@ الآية 10 ~~واختلف عنه في باقي القرآن ففتحه عنه الأخفش من طريق ابن الأخرم وأماله ~~الصوري والنقاش عن الأخفش واتفق أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف على إمالة ~~( @QB@ بل ران @QE@ ) بالمطففين الآية 14 وافقهم الحسن والباقون بالفتح ~~والله أعلم # | فصل في إمالة حروف مخصصة غير ما ذكر # وهي خمسة عشر ( التورية ) حيث جاء و ( والكافرين ) بالياء حيث وقع و ( ~~الناس ) مجرورا حيث جاء و ( ضعافا ) بالنساء الآية 9 و ( آتيك ) موضعي ~~النمل والمحراب الآية 39 ، 40 حيث جاء و ( عمران ) حيث أتى و ( الإكرام ~~وإكراههن والحواريين ) بالمائدة الآية 111 والصف ( للشاربين ) بالنحل الآية ~~66 والصافات الآية 46 والقتال و ms128 ( مشارب ) بيس الآية 73 ( وآنية ) بالغاشية ~~الآية 5 و ( عابدون وعابد ) بالكافرين الآية 3 ، 4 ، 5 و ( @QB@ تراءى ~~الجمعان @QE@ ) بالشعراء الآية 81 # فأما التورية فأماله أبو عمرو وابن ذكوان والكسائي وكذا خلف وافقهم ~~اليزيدي والأعمش واختلف فيها عن قالون وورش وحمزة فأما قالون فروى عنه ~~التقليل المغاربة قاطبة وجماعة من غيرهم وهو الذي في الكفايتين وغيرهما ~~وذكر الوجهين الشاطبي والصفراوي وغيرهما وأما ورش فروي عنه الإمالة المحضة ~~الأصبهاني ولم يمل غيرها وروى عنه التقليل الأزرق وأما حمزة فروى عنه ~~الإمالة المحضة من روايتيه العراقيون قاطبة وجماعة من غيرهم وهو الذي في ~~المستنير وغيره وروى عنه التقليل جمهور المغاربة وغيرهم ولم يذكر في ~~التيسير والشاطبية غيره # وأما الكافرين بالياء جرا ونصبا بأل وبدونها حيث جاء فقرأه روش من طريق ~~الأزرق بالتقليل وقرأه بالإمالة الكبرى أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري ~~والدوري عن الكسائي وكذا رويس عن يعقوب وافقهم روح بالنمل فقط وهو ( @QB@ ~~من قوم كافرين @QE@ ) الآية 43 وافقهم اليزيدي والباقون بالفتح # وأما الناس بالجر حيث وقع فاختلف فيه عن الدوري عن أبي عمرو فروى عنه ~~PageV01P118 إمالته كبرى أبو طاهر عن أبي الزعراء عنه وهو الذي في التيسير ~~وبه كان يأخذ الشاطبي رحمه الله تعالى عنه وجها واحدا كما نقله السخاوي عنه ~~وروى فتحه عنه سائر أهل الأداء وأطلق الخلاف فيه لأبي عمرو في الشاطبية ~~وكذا في مختصرها لابن مالك قال في النشر والوجهان صحيحان عندنا من رواية ~~الدوري قرأنا بهما وبهما تأخذ وافقه اليزيدي والباقون بالفتح ونبه الجعبري ~~رحمه الله على أن أبا عمرو لم يمل كبرى مع غير الراء إلا ( الناس ) المجرور ~~( @QB@ ومن كان في هذه أعمى @QE@ ) الآية 72 الياء والهاء من فاتحتي مريم ~~وطه ولم يمل صغرى مع الراء إلا ( @QB@ يا بشرى @QE@ ) الآية 19 في وجه # وأما ضعافا فقرأه بالإمالة حمزة من رواية خلف وافقه الأعمش واختلف عن ~~خلاد فقطع له بالفتح العراقيون وجمهور أهل الأداء وقطع له بالإمالة ابن ~~بليمة وأطلق الوجهين له في الشاطبية كأصلها وبهما ms129 قرأ الداني على أبي الحسن ~~والباقون بالفتح # ( وأما آتيك ) موضعي النمل الآية 39 ، 40 فقرأه خلف عن حمزة وكذا في ~~اختياره بالإمالة واختلف عن خلاد فروى الإمالة عنه المغاربة قاطبة وبعض ~~المصريين وروى الفتح جمهور العراقيين وغيرهم وأطلق له الوجهين في الشاطبية ~~كأصلها والباقون بالفتح # وأما المحراب المجرور وهو في موضعين ( @QB@ يصلي في المحراب @QE@ ) بآل ~~عمران الآية 39 ( @QB@ من المحراب @QE@ ) الآية 11 بمريم فقرأه بالإمالة ~~فيهما ابن ذكوان من جميع طرقه واختلف عنه في المنصوب وهو في موضعين أيضا ( ~~زكريا في المحراب ) بآل عمران الآية 37 ( @QB@ إذ تسوروا المحراب @QE@ ~~الآية 21 بص فأمالهما النقاش عن الأخفش عنه وفتحهما ابن الأخرم عن الأخفش ~~والصوري ونص على الوجهين لإبن ذكوان في الشاطبية كأصلها والإعلان # وأما عمران من قوله ( آل عمران وامرأت عمران وابنت عمران ) و ( الإكرام ) ~~وهو موضعان بالرحمن ( واكراههن ) بالنور الآية 33 فاختلف في الثلاث عن ابن ~~ذكوان فالإمالة فيهن من طريق هبة الله عن الأخفش وروى سائر أهل الأداء ~~الفتح عنه والوجهان صحيحان عنه كما في النشر وذكرهما الشاطبي والصفراوي # ( وأما للشاربين ) الآية 66 فقرأه ابن ذكوان بالإمالة من طريق الصوري ~~وبالفتح من طريق الأخفش # ( وأما الحواريين ) الآية 111 بالمائدة والصف الآية 14 فقرأه ابن ذكوان ~~بالإمالة فيهما من طريق الصوري على الصحيح خلافا لمن خصها بالصف وفتحهما ~~الأخفش عنه PageV01P119 # وأما مشارب ) الآية 73 بيس فاختلف فيه عن ابن عامر من روايتيه فروى ~~إمالته عن هشام جمهور المغاربة وكذا رواه الصوري عن ابن ذكوان ورواه الأخفش ~~عنه بالفتح وكذا رواه الداجوني عن هشام # ( وأما آنية ) بالغاشية الآية 5 فاختلف فيها عن هشام فروى الحلواني عنه ~~إمالتها ولم تذكر المغاربة عن هشام سواه وسوى فتحه عند الداجوني ولم يذكر ~~العراقيون عن هشام غيره والممال فتحة الهمزة مع الألف بعدها عكس إمالة ~~الكسائي لها وقفا فإنه يفتح الهمزة والألف ويميل فتحة الياء مع الهاء # وأما عابدون ) معا و ( عابد ) الآية 3 ، 4 ، 5 بالكافرون فأما لهما هشام ~~من طريق الحلواني وفتحهما من ms130 طريق الداجوني وخرج نحو لنا عابدون # وأما تراءى الجمعان ) بالشعراء الآية 61 فأما الراء دون الهمزة حال الوصل ~~حمزة وكذا خلف وإذا وقفا أمالا الراء والهمزة معا ومعهما الكسائي في الهمزة ~~فقط على أصله المتقدم في ذوات الياء إذ أصله تراءى كتفاعل وكذا الأزرق عن ~~ورش بالتقليل للهمزة وقفا بخلف عنه على أصله وافق حمزة الأعمش في الحالتين ~~والباقون بفتحهما في الحالين وتقدم حكم إمالة عين فعالى في ( يتامى وكسالى ~~ونصارى ) وما ذكر معه لأبي عثمان الضرير عن الدوري عن الكسائي # | فصل في إمالة أحرف الهجاء في فواتح السور # وهي خمسة في سبع عشرة سورة # أولها الراء من ( @QB@ الر @QE@ ) أول يونس وهود ويوسف وإبراهيم والحجر ~~ومن ( @QB@ المر @QE@ ) أول الرعد فقرأ بإمالتها في الكل أبو عمرو وابن ~~عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم اليزيدي والأعمش وبالتقليل ~~ورش من طريق الأزرق # ثانيها الهاء من فاتحة مريم وطه فأمالها من فاتحة مريم أبو عمرو وأبو بكر ~~والكسائي وافقهم اليزيدي واختلف عن قالون وورش فأما قالون فاتفق العراقيون ~~على الفتح عنه من جميع الطرق وكذا بعض المغاربة وروي عنه التقليل جمهور ~~المغاربة وهو الذي في الشاطبية كأصلها وأما ورش فروى عنه الأصبهاني بالفتح ~~واختلف عن الأزرق فقطع له بالتقليل في الشاطبية كأصلها والتلخيص والكامل ~~والتذكرة وبالفتح صاحب الهداية والهادي والتجريد وانفرد الهذلي بالتقليل عن ~~الأصبهاني وهو ظاهر متن الطيبة فإنه اطلق الخلاف فيها لنافع المرموز له ~~بالألف في قوله وإذهابا اختلف # لأنه لو أراد حصر الخلاف في الأزرق لرمز له بالجيم على قاعدته في الأصول ~~PageV01P120 فيدخل الأصبهاني لكنه انفرادة للهذلي كما ترى على ما في النشر ~~والله أعلم # وأما الهاء من طه فأمالها أبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف ~~وافقهم اليزيدي واختلف عن الأزرق فالجمهور على الإمالة المحضة عنه وهو الذي ~~في الشاطبية كأصلها والتذكرة والعنوان والكامل وغيرها ولم يمل الأزرق محضة ~~غيرها والوجه الثاني له التقليل وهو الذي في تلخيص أبي معشر وغيره # والثالث الياء من أول مريم ويس ms131 فأمالها من فاتحة مريم ابن عامر وأبو بكر ~~وحمزة والكسائي وكذا خلف وهذا هو المشهور عن هشام وبه قطع له ابن مجاهد ~~والهذلي والداني من جميع طرقه في جامع البيان وغيره وروى عنه جماعة الفتح ~~وافقهم الأعمش واختلف عن نافع من روايتيه فأمالها عنه من أمال الهاء من ~~فاتحة مريم وفتحها عنه من فتح على الاختلاف المذكور فيها واختلف أيضا عن ~~أبي عمرو والمشهور عنه فتحها من الروايتين ولذا قال في الطيبة والخلف قل ~~لثالث أي ذكر الخلف في إمالة الياء من فاتحة مريم قل من ذكره لثالث القراء ~~وهو أبو عمرو ووردت إمالتها من طريق ابن فرح عن الدوري عنه كما في غاية ابن ~~مهران وبه قرأ الداني على فارس ابن أحمد وكذا وردت عن السوسي لكن ليست من ~~طريق كتابنا كالنشر وطيبته وما في التيسير من أنه قرأ بها للسوسي على فارس ~~ابن أحمد فليس من طريق أبي عمران التي هي طريق التيسير كما في النشر قال ~~فيه وتبعه على ذلك الشاطبي وزاد وجه الفتح فأطلق الخلاف عن السوسي وهو ~~معذور في ذلك # وأما الياء من يس فأمالها أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح وافقهم ~~الأعمش وهذا هو المشهور عن حمزة وعليه الجمهور وروى عنه التقليل جماعة كما ~~في العنوان وغيره واختلف عن نافع فالجمهور عنه على الفتح وقطع بالتقليل ابن ~~بليمة والهذلي وغيرهما فيدخل فيه الأصبهاني # الرابع الطاء من طه وطسم الشعراء والقصص وطس النمل فأمالها من طه أبو بكر ~~وحمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم الأعمش والباقون بالفتح لكن في كامل الهذلي ~~تقليلها عن قالون والأزرق وتبعه الطبري في تلخيصه ولم يعول عليه في الطيبة ~~وأمالها من طسم وطس أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف أيضا وافقهم الأعمش # الخامس الحاء من حم في السبع فأمالها ابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي ~~وكذا خلف وافقهم الأعمش وقرأ بالتقليل الأزرق عن ورش واختلف عن أبي عمرو ~~PageV01P121 فأمالها عنه بين بين صاحب التيسير والشاطبية وسائر المغاربة ~~وفتحها عنه صاحب ms132 المبهج والمستنير وسائر العراقيين وافقه اليزيدي بخلفه ~~أيضا والباقون بالفتح # | فصل # كل ما أميل كبرى أو صغرى وصلا فالوقف عليه كذلك بلا خلاف إلا ما أميل من ~~أجل كسرة متطرفة بعد الألف ( كالدار والحمار وهار والأبرار والناس ) فاختلف ~~فيه فذهب قوم إلى إخلاص الفتح فيه اعتدادا بالعارض لزوال الكسرة بالسكون ~~وذهب الجمهور إلى الوقف بالإمالة كالوصل وهو الذي في الشاطبية وأصلها ~~والعنوان قال في النشر وكلا الوجهين صحا عن السوسي نصا وأداء وذهب بعضهم ~~إلى التقليل في ذلك وبذلك تكمل ثلاثة أوجه لمن يمحض الإمالة وصلا وهي الفتح ~~والتقليل والكبرى وتقدم آخر الإدغام الكبير أن ابن الجزري يرجح الإمالة عند ~~من يأخذ بالفتح في قوله تعالى ( @QB@ في النار لخزنة @QE@ ) غافر الآية 49 ~~لوجود الكسرة حالة الإدغام ثم الصواب كما في النشر تقييد ذلك بالسكون فيخرج ~~الروم والتعميم بحالتي الوقف والإدغام إذ سكون كل منهما عارض نحو ( الأبرار ~~ربنا الغفار لا جرم الفجار لفي ) # تنبيه إذا وقع بعد الألف الممالة ساكن وسقطت الألف لذلك الساكن امتنعت ~~الإمالة من أجل سقوط تلك الألف سواء كان ذلك الساكن تنوينا أو غيره فإذا ~~زال ذلك الساكن بالوقف عادت الإمالة بنوعيها لمن هي له على ما تأصل وتقرر ~~والتنوين يلحق الاسم المقصور مرفوعا نحو هدى للمتقين وأجل مسمى ومجرورا نحو ~~في قرى وعن مولى ومنصوبا نحو قرى ظاهرة كانوا غزى وغير التنوين نحو موسى ~~الكتاب والقتلى الحر وجنا الجنتين و ( ذكرى الدار وطغا الماء وأحيا الناس ) ~~فالوقف بالمحضة أو التقليل لمن مذهبه ذلك هو المعمول به والمعول عليه وهو ~~الثابت نصا وأداء وذهب الشاطبي رحمه الله تعالى إلى حكاية الخلاف في المنون ~~مطلقا حيث قال وقد فخموا التنوين وقفا ورققوا وتبعه السخاوي فقال وقد فتح ~~قوم ذلك كله قال في النشر ولا أعلم أحدا من أئمة القراء ذهب إلى هذا القول ~~ولا قال به ولا أشار إليه في كلامه وإنما هو مذهب نحوى لا أدائي دعا إليه ~~القياس لا الرواية ثم أطال في سوق كلام ms133 النحاة وغيرهم ثم قال فدل مجموع ما ~~ذكرنا أن الخلاف في الوقف على المنون لا اعتبار به ولا عمل عليه وإنما هو ~~خلاف نحوي لا تعلق للقراءة به ولذا قال في الشاطبية # ( وما بذي التنوين خلف يعتلى % بل قبل ساكن بما أصل قف ) # وخرج بقيد المقصور نحو ( همسا وأمتا وذكرا عذرا ) فالفتح لا غير # واختلف عن السوسي في ذوات الراء الواقعة قبل الساكن غير المنون نحو ~~PageV01P122 القرى التي ذكرى الدار نرى الله سيرى الله النصارى المسيح ) ~~فروى عنه الإمالة ابن جرير وصلا وبه قرأ الداني على أبي الفتح عن أصحاب ابن ~~جرير وبه قطع في التيسير وروى ابن جمهور وغيره عن السوسي الفتح وهو الذي في ~~أكثر الكتب وبه قرأ الداني على أبي الحسن والوجهان في الشاطبية والطبية ~~ويأتي الكلام على ترقيق اللام من ( @QB@ نرى الله @QE@ حال الإمالة في باب ~~اللامات إن شاء الله تعالى وقد اختلف في ( تترا ) بالمؤمنين الآية 44 على ~~قراءة أبي عمرو ومن معه بالتنوين فأمالها له من جعل الفها للإلحاق بجعفر ~~كهي في أرطى وفتحها من جعلها بدلا من التنوين والمقروء به هو الثاني وإن ~~جعلت للإلحاق لرسمها بالألف على مقتضى كلام النشر ويأتي إيضاحه إن شاء الله ~~تعالى في محله وعن الحسن إمالة ( ضنكا ) بطه الآية 124 من غير تنوين وصلا ~~ووقفا وعن المطوعي عن الأعمش إمالة ( @QB@ بضارين به @QE@ بالبقرة الآية ~~102 والله الموفق & باب إمالة هاء التأنيث وما قبلها في الوقف & # وهي الهاء التي تكون في الوصل تاء آخر الاسم نحو ( رحمة ونعمة ) فتبدل في ~~الوقف هاء وإمالتها لغة ثابتة واختلفوا هل هي ممالة مع ما قبلها وإليه ذهب ~~جماعة من المحققين وعليه الداني والشاطبي وغيرهما أو الممال ما قبلها فقط ~~وهو مذهب الجمهور والأول أقيس والثاني أبين في اللفظ وأظهر في الصورة قال ~~بعضهم وينبغي أن لا يكون بين القولين خلاف فباعتبار حد الإمالة وإنه تقريب ~~الفتحة من الكسرة والألف من الياء فهذه الهاء لا يمكن أن يدعى تقريبها من ~~الياء ولا ms134 فتحة فيها فتقرب من الكسرة وهذا لا يخالف فيه الداني ومن معه ~~وباعتبار أن الهاء إذا أميلت لا بد أن يصحبها حال من الضعف يخالف حالها إن ~~لم يكن قبلها ممال فسمى ذلك المقدار إمالة ولا يخالف فيه الآخرون فالنزاع ~~لفظي وقد خرج بقيد التأنيث هاء السكت نحو ( كتابيه وماليه ويتسنه ) والهاء ~~الأصلية نحو ( لما توجه ) القصص الآية 22 فلا إمالة في ذلك واستثنوا مما ~~قبل هاء التأنيث الألف فلا تمال إجماعا نحو ( الصلاة والحياة والزكاة ) # وقد اختص الكسائي بإمالة هاء التأنيث سواء رسمت تاء نحو ( / < نعمت الله ~~) > / أو هاء نحو ( رأفة ) وتأتي على ثلاثة أقسام # الأول متفق على إمالته عنه بلا تفصيل وهو ما إذا كان قبل الهاء حرف من ~~خمسة عشر حرفا يجمعها لفظ فجئت زينب لذود شمس فالفاء نحو ( خليفة ورأفة ) ~~والجيم نحو ( وليجة وبهجة ) والثاء نحو ( ثلاثة مبثوثة ) والتاء نحو ( ميتة ~~بغتة ) PageV01P123 والزاي نحوأعزة بارزة ) والياء نحو ( شبة خشية ) والنون ~~نحو ( سنة جنة ) والباء نحو ( حبة شيبة ) واللام نحو ( ليلة ثلة ) والذال ( ~~في لذة والموقوذة ) فقط والواو نحو ( قوة والمروة ) والدال نحو ( بلدة عدة ~~) والشين نحو ( عيشة معيشة ) والميم نحو ( رحمة نعمة ) والسين نحو ( خمسة ~~والخامسة ) فاتفقوا على إمالة ذلك كله مطلقا لخلوه عن المانع # والقسم الثاني يوقف عليه بالفتح وذلك بعد عشرة أحرف وهي حاع وحروف ~~الاستعلاء السبعة قظ خص ضغط فالحاء نحو ( النطيحة أشحة ) والألف نحو ( ~~الصلاة الحياة ) ويلحق به ( هيهات واللات وذات ولات ) كما يأتي في مرسوم ~~الخط إن شاء الله تعالى وأما ( التورية وتقاة ومرضاة ) فليس من هذا الباب ~~بل من الباب الذي يمال ألفه في الحالين كما تقدم والعين نحو ( سبعة طاعة ) ~~والقاف نحو ( طاقة ناقة ) والظاء ( في غلظة وموعظة وحفظة ) والخاء نحو ( ~~الصاخة نفخة ) والصاد نحو ( خالصة مخمصة ) والضاد نحو ( بعوضة روضة ) ~~والغين نحو ( صبغة مضغة ) والطاء نحو ( حطة بسطة ) فاتفقوا على فتحها عند ~~الألف كما تقدم واتفق جمهورهم على الفتح عند التسعة الباقية أيضا # القسم الثالث فيه تفصيل فيمال ms135 في حال ويفتح في أخرى وذلك عند أربعة أحرف ~~يجمعها أكهر فإن كان قبل كل منها ياء ساكنة أو كسرة متصلة أو منفصلة بساكن ~~أميلت وإلا فتحت وهذا مذهب الجمهور أيضا عنه وذهب آخرون إلى إمالتها مطلقا ~~فالهمزة بعد الياء ( كهيئة وخطيئة ) وبعد الكسرة نحو ( مائة وفئة ) وبعد ~~غير ذلك نحو ( امرأة وبراءة ) والكاف بعد الياء ( الأيكة ) وبعد الكسرة نحو ~~( الملائكة والمؤتفكة ) وبعد غير ذلك نحو ( مكة والشوكة ) والهاء بعد ~~الكسرة المتصلة ( إله وفاكهة ) وبعد المنفصلة ( وجهة ) وبعد غير ذلك ( ~~سفاهة ) ولم تقع بعد ياء ساكنة والراء بعد الياء نحو ( كبيرة وصغيرة ) وبعد ~~الكسرة المتصلة نحو ( الآخرة وكافرة ) وبعد المنفصلة نحو ( عبرة وسدرة ) ~~وبعد غير ذلك نحو ( حسرة والحجارة ) ومذهب الجمهور المتقدم هو اختيار ~~الداني والشاطبي وغيرهما وعليه عمل القراء واستثنى جماعة منهم ( فطرت ) ~~بالروم الآية 30 ففتحوها من أجل كون الفاصل حرف استعلاء وإطباق كابن سوار ~~وابن شريح وغيرهما ولم يستثنه الجمهور وذهب جماعة من العراقيين إلى إجراء ~~الهمزة والهاء مجرى الأحرف العشرة المتقدمة فلم يميلوا عندهما بعد كسر أو ~~لا لكونها من حروف الحلق وذهب آخرون إلى إطلاق الأمالة عنه في جميع الحروف ~~ما عدا الألف كما قدمنا وهو مذهب الخاقاني وفارس بن أحمد وبه قرأ الداني ~~عليه والمختار ما قدمناه وعليه العمل وبه الأخذ كما في النشر PageV01P124 # وذهب جماعة من أهل الأداء إلى الإمالة عن حمزة من روايتيه ورووا ذلك عنه ~~كما رووه عن الكسائي كالهذلي فإنه لم يحك عنه خلافا في ذلك وآخرون ذكروا ~~الخلاف له كأبي العز وابن سوار وغيرهما من طريق النهرواني وخصه ابن سوار ~~برواية خلف وأبي حمدون عن سليم عن حمزة # وما ذكر من ذلك عن ابن عامر وخلف في اختياره وورش إمالة محضة وعن أبي ~~عمرو وغيره بين بين فانفرادات لا يقرأ بها والذي عليه العمل كما في النشر ~~هو الفتح لجميع القراء إلا في قراءة الكسائي وما ذكر عن حمزة والله أعلم & ~~باب مذاهبهم في ترقيق الراآت وتفخيمها & # الترقيق من ms136 الرقة ضد السمن فهو عبارة عن إنحاف ذات الحرف ونحوله والتفخيم ~~من الفخامة وهي العظمة والكبر فهو عبارة عن ربو الحرف وتسمينه فهو والتغليظ ~~واحد إلا أن المستعمل في الراء في ضد الترفيق لفظ التفخيم وفي اللام ~~التغليظ وهو أعني التفخيم الأصل في الراء على ما ذهب إليه الجمهور لتمكنها ~~في ظهر اللسان وقال آخرون ليس لها أصل في نفخيم ولا ترقيق وإنما يعرض لها ~~ذلك بحسب حركتها أو مجاورها قال في النشر والقولان محتملان والثاني أظهر ~~لورش من طرق المصريين # ثم إن الراء تكون متحركة وساكنة فالمتحركة مفتوحة ومضمومة ومكسورة وكل من ~~الثلاثة مبتدأة ومتوسطة ومتطرفة فأما المفتوحة في أحوالها الثلاثة فيكون ~~قبلها متحرك وساكن ويكون الساكن ياء وغيرها فالمتحرك نحو ( ورزقكم وقال ~~ربكم برسولهم لحكم ربك ) ونحو ( @QB@ رسل ربنا @QE@ ) ونحو ( فراشا وكراما ~~) ونحو ( فرقنا ) ونحو ( غرابا وفرادى ) ونحو ( سفرا وبشرا ومختصرا ) ونحو ~~( البقر والقمر ) ونحو ( شاكرا ومنتصرا ) ونحو ( بصائر وليغفر ) ونحو ( ~~نشرا ونذرا ) ونحو ( كبر وليفجر ) والساكن نحو ( في ريب ) ونحو ( بل ران ~~على رجعه ) ونحو ( حيران والخيرات ) ونحو ( أغرينا وأجرموا ) ونحو ( ~~الإكرام ومدرارا ) ونحو ( خيرا ) ونحو ( قديرا وخبيرا ) ونحو ( الخير ~~والطير ) ونحو ( الفقير والكثير ) ونحو ( أجرا وبدارا ) ونحو ( فار واختار ~~) ونحو ( ذكرا وسترا ) ونحو ( عذرا وغفورا ) ونحو ( فمن اضطر ) ونحو ( ~~الذكر والسحر وذكرك ) فهذه أقسام المفتوحة بجميع أنواعها # وأجمع القراء على تفخيم الراء في ذلك كله إلا إذا كانت متطرفة أو متوسطة ~~وقبلها ياء ساكنة أو كسرة متصلة لازمة فقرأ الأزرق عن ورش بترقيقها إلا أن ~~يكون بعد المتوسطة حرف استعلاء ووقع ذلك في كلمتين صراط حيث جاء وفراق في ~~الكهف PageV01P125 والقيامة أو تتكرر الراء ووقع في ثلاث كلمات ( ضرارا ~~وفرارا والفرار ) فتفخمها في ذلك كسائر القراء وخرج بقيد الكسرة نحو ( يرون ~~) وبالمتصلة نحو ( أبوك امرأ ) وباللازمة باء الجر ولامه نحو ( برشيد لربه ~~) وكذا يرققها إذا حال بين الكسرة وبينها ساكن نحو ( إكراه وإجرامي والذكر ~~والسحر ) لأنه حاجز غير حصين لكن بشرط أن لا يكون الساكن حرف ms137 استعلاء ولم ~~يقع إلا في الصاد في ( إصرا ) بالبقرة الآية 286 و ( أصرهم ) بالأعراف ~~الآية 157 و ( مصرا ) منونا بالبقرة الآية 61 وغير منون بيونس الآية 87 ~~ويوسف الآية 21 والزخرف الآية 51 وفي الطاء في ( قطرا ) بالكهف الآية 96 و ~~( / < فطرت الله ) > / بالروم الآية 30 وفي القاف وقرأ بالذاريات فيفخمها ~~كسائر القراء للتنافر وعدم التناسب وأما الخاء ففي ( إخراج ) حيث جاء فرقق ~~راءه وأجرى الخاء مجرى الحروف المستفلة لضعفها بالهمس وإن وقع بعد الراء ~~حرف استعلاء فإنه يفخمها أيضا وذلك في ( إعراضا ) بالنساء الآية 128 و ( ~~إعراضهم ) بالأنعام الآية 35 واختلف في ( الإشراق ) كما يأتي قريبا إن شاء ~~الله تعالى وكذا يفخمها إذا تكررت ووقع من ذلك بعد الساكن ( مدرارا وأسرارا ~~) وكذا يفخمها إذا كانت في اسم أعجمي وذلك في ثلاثة ( إبراهيم وعمران ~~وإسرائيل ) حيث وقعت # واختلف الرواة عن الأزرق في ألفاظ مخصوصة وأصل مطرد فالألفاظ المخصوصة ( ~~إرم ) بالفجر و ( سراعا وذراعا وذراعيه وافتراء على الله وافتراء عليه ~~ومراء وساحران وتنتصران وطهرا وعشيرتكم ) بالتوبة ( وحيران ووزرك وذكرك ) ~~بألم نشرح و ( وزر أخرى وإجرامي وحذركم ولعبرة وكبره والإشراق ) بص و ( ~~@QB@ حصرت صدورهم @QE@ فأما إرم ) الفجر الآية 7 فرققها صاحب العنوان وشيخه ~~ومكي وفخمها الآخرون وهو الذي في الشاطبية كأصلها والوجهان صحيحان # وأما ( سراعا وذراعا وذراعيه ) ففخمها طاهر ابن غلبون وابن شريح وصاحب ~~العنوان وشيخه والطبري ورققها الآخرون وذكر الوجهين ابن بليمة والداني في ~~جامعة # وأما ( افتراء على الله وافتراء عليه ومراء ) ففخمها ابن غلبون في ~~التذكرة وابن بليمة وأبو معشر ورققها الآخرون والوجهان في الجامع # وأما ( ساحران وتنتصران وطهرا بيتي ) ففخمها من أجل ألف التثنية أبو معشر ~~وابن بليمة وأبو الحسن بن غلبون ورققها الآخرون وهم في جامع البيان ~~PageV01P126 # وأماوعشيرتكم ) بالتوبة الآية 24 ففخمها المهدوي وابن سفيان وصاحب ~~التجريد ورققها الآخرون # وأما ( حيران ) بالأنعام الآية 71 ففخمها ابن خاقان وبه قرأ الداني عليه ~~وصاحب التجريد ورققها صاحب العنوان والتذكرة وأبو معشر وقطع به في التيسير ~~وتعقبه في النشر بأنه خرج ms138 بذلك عن طريقيه فيه وهما في الشاطبية كجامع ~~البيان # وأما ( وزرك وذكرك ) بألم نشرح الآية 2 - 4 ففخمهما المهدوي ومكي وفارس ~~وابن سفيان وغيرهم ورققهما الآخرون وحكى الوجهين في جامع البيان # وأما ( وزر أخرى ) الإسراء الآية 15 ففخمه مكي والمهدوي والصقلي وابن ~~سفيان وأبو الفتح ورققه الآخرون # وأما ( حذركم ) النساء الآية 71 ، 102 ففخمه ابن سفيان والمهدوي ومكي ~~وابن شريح ورققه الآخرون # وأما ( لعبرة وكبره ) آل عمران الآية 13 والنور الآية 11 ففخمها مكي ~~والمهدوي والصقلي وابن سفيان ورققهما الآخرون # وأما ( الإشراق ) بص الآية 18 فرققه من أجل كسر حرف الاستعلاء صاحب ~~العنوان وشيخه الطرسوسي وهو أد الوجهين في التذكرة وجامع البيان وفخمه ~~الآخرون # وأما ( @QB@ حصرت صدورهم @QE@ ) النساء الآية 90 ففخمه وصلا من أجل حرف ~~الاستعلاء بعد الصقلي وابن سفيان والمهدوي ورققه الجمهور في الحالين وهو ~~الأصح كما في النشر قال ولا اعتبار بوجود حرف الاستعلاء بعد لانفاصله ~~وللإجماع على ترقيق ( الذكر صفحا والمدثر قم ) ولا خلاف في ترقيقها وقفا # وبقي من أقسام المفتوحة مما اختص الأزرق بترقيقه الراء الأولى من ( بشر ) ~~بالمرسلات الآية 32 فذهب الجمهور إلى ترقيقه في الحالين من أجل الكسرة ~~المتأخرة فهو خارج فيها عن أصله المتقدم وقطع بذلك في الشاطبية كأصلها ~~وحكيا عليه اتفاق الرواة فهو ترقيق لترقيق كالإمالة للإمالة وذهب الآخرون ~~إلى تفخيمه كابن سفيان والمهدوي وصاحب العنوان وشيخه وابن بليمة ولا خلاف ~~عند هؤلاء في تفخيمه وقفا أيضا وكذا الراء التي بعدها إذ وقف بالسكون فإن ~~وقف بالروم رققت عندهم مع تفخيم الأولى قال في النشر وقياس ترقيقه ترقيق ~~الضرر قال ولا أعلم أحدا من أهل الأداء روى ترقيقه وأما الأصل المطرد ~~المنون من الأقسام المتقدمة وهو على أقسام # الأول أن تكون الراء بعد كسرة مجاورة وهو في ثمانية عشر حرفا ( شاكرا ~~صابرا ناصرا سامرا ظاهرا حاضرا طائرا عاقرا مدبرا مبصرا فاجرا كافرا ذاكرا ~~مهاجرا مبشرا منتصرا مغيرا خضرا مقتدرا ) PageV01P127 # الثاني أن يحول بين الراء والكسرة ساكن صحيح مظهرا أو مدغم في ثمانية ms139 ~~أحرفذكرا سترا حجرا وزرا إسرا صهرا سرا مستقرا ) # الثالث ان تكون الراء بعد ياء ساكنة وتكون حرف مد إما على وزن فعيل وهو ~~اثنا عشر حرفا ( قديرا خبيرا كثيرا كبيرا بشيرا نذيرا بصيرا وزيرا عسيرا ~~صغيرا حريرا أسيرا ) وإما على غير ذلك وهو ثلاثة عشر ( تقديرا تطهيرا ~~تبذيرا تفجيرا تكبيرا تتبيرا تدميرا تفسيرا قواريرا قمطريرا مستطيرا ~~زمهريرا منيرا ) وحرف لين في ثلاثة ( سيرا طيرا خيرا ) # فمنهم من رقق الراء له في جميع ما ذكر مطلقا في الحالين على القياس كصاحب ~~التذكرة والعنوان والتلخيص وبه قرأ للداني على أبي الحسن # ومنهم من فخمه مطلقا في الحالين لأجل التنوين كأبي الطيب والهذلي وجماعة ~~وذهب الجمهور إلى التفصيل بين ( ذكرا ) وبابه فيفخم ما عدا ( سرا ومستقرا ) ~~لذهاب الفاصل لفظا بالإدغام ومن هؤلاء من استثنى من الكلمات الست ( صهرا ) ~~فرققه ابن سفيان وابن شريح والمهدوي ولم يستثنه الشاطبي كالداني وغيره ~~ففخموه وبين غيره فيرقق # واختلف هؤلاء الجمهور في غير ( ذكرا ) وبابه سواء كان ذلك الغير بعد ياء ~~نحو ( تقديرا وخبيرا وخيرا ) وبعد كسرة نحو ( شاكرا ) وبابه فرققه بعضهم في ~~الحالين كالداني والشاطبي وابن بليمة وابن الفحام وفخمه الآخرون وصلا فقط ~~لأجل التنوين ورققوه وقفا كالمهدوي وابن سفيان وأجمع الكل على استثناء ( ~~مصرا وأصرا وقطرا ووقرا ) لأجل حرف الاستعلاء # والحاصل أنه إذا جمع بين المسألتين وحكي فيهما الخلاف فيكون فيهما قول ~~بالتفخيم مطلقا وقول بالترقيق مطلقا وقول بالفرق بين باب ذكرا فيفخم في ~~الحالين في الألفاظ الست إلا ( صهرا ) الفرقان الآية 54 عند بعض منهم وبين ~~غيره فيرقق في الحالين وقول كذلك يرقق في غير ( ذكرا ) وبابه لكن في الوقف ~~دون الوصل وفي فهم ما ذكر من متن الطيبة خفاء والأقرب كما قال شيخنا رحمه ~~الله تعالى أن يراد بقوله وجل تفخيم ما نون عنه الخ أنه عظم التفخيم في ~~الوصل وقل في الوقف وذلك لأن التفخيم في الوصل ثابت فيما ذكر عند القائلين ~~بالتفخيم مطلقا وعند من قال به في الوصل فجلالته لثبوته من ms140 الطريقين وليس ~~المراد أنه جل بالنسبة للترقيق في الحالين فلا يشكل بأن الترقيق فيهما هو ~~الأشهر انتهى # تنبيه ذهب أبو شامة إلى التسوية في التفخيم بين ذكرا وبابه وبين المضموم ~~الراء PageV01P128 نحو ( هذا ذكر ) وأخذه الجعبري منه مسلما وتمحل لإخراج ~~ذلك من كلام الحرز في قوله وتفخيمه ( ذكرا وسترا ) وبابه الخ فقال ومثالا ~~الناظم لا على العموم وفذكر مبارك مثال للمضموم ونصبها لإيقاع المصدر عليها ~~ولو حكاها لأجاد ثم قال ولو قال # ( مثل كذكرا رقيق للأقل وشا % كراخبير الأعيان وسرا تعدلا ) # لنص على الثلاثة انتهى وتعقبه في النشر فقال هذا كلام من لم يطلع على ~~مذاهب القوم في اختلافهم في ترقيق الراآت وتخصيصهم المفتوحة بالترقيق دون ~~المضمومة وإن من مذهبه ترقيق المضمومة لم يفرق بين ( ذكر وساحر وقادر ~~ومستمر ويقدر ويغفر ) كما يأتي انتهى وبقي من قسم المفتوحة ما أميل منها ~~كبرى أو صغرى نحو ( ذكرى وبشرى وسكارى ) وحكمه الترقيق بلا خلاف والله أعلم # وأما الراء المكسورة فلا خلاف في ترقيقها لجميع القراء سواء كانت كسرتها ~~لازمة أو عارضة نحو ( رزق رجال فارض الطارق اصري بالزبر والفجر ) ونحو ( ~~@QB@ فليحذر الذين يخالفون @QE@ @QB@ فلينظر الإنسان @QE@ النور الآية 63 ~~والطارق الآية 5 ونحو ( وانحر إن وانتظر إنهم ) الكوثر الآية 2 - 3 والسجدة ~~الآية 30 حال النقل # وأما المضمومة فأجمعوا على تفخيمها في كل حال إلا أن الأزرق يرققها أيضا ~~إذا كانت بعد ياء ساكنة أو كسرة سواء كانت الراء وسطا أو آخرا منونة أو غير ~~منونة نحو ( سيروا كبيرهم غيره كافرون ينتصرون ) ونحو ( قدير وخبير وحرير ~~وخير ) وكذا لو فصل بين الكسرة والراء ساكن نحو ( ذكركم وعشرون وذكر والسحر ~~) هذا مذهب الجمهور من أهل الأداء من المصريين والمغاربة كالداني وشيخه أبي ~~الفتح والخاقاني وابن بليمة ومكي وابن الفحام والشاطبي وغيرهم وصححه في ~~النشر وأشار إليه في طيبته بقوله # ( كذاك ذات الضم رقق في الأصح % ) # وروى جماعة تفخيمها ولم يجروها مجرى المفتوحة وهو مذهب طاهر بن غلبون ~~وصاحب العنوان وشيخه وصاحب المجتبي وغيرهم واختلف ms141 الآخذون بالترقيق في ~~كلمتين عشرون وكبر ما هم ببالغيه ففخمها فيهما منهم مكي وابن سفيان ~~والمهدوي وغيرهم ورققها الداني وشيخاه أبو الفتح والخاقاني وابن بليمة ~~والشاطبي وغيرهم # تفريع إذا جمع بين ما ذكر في المضمومة وبين ما تقدم من الخلاف في ( حذركم ~~) في قوله تعالى ( @QB@ خذوا حذركم فانفروا @QE@ النساء الآية 71 حصل ثلاثة ~~أوجه تفخيم ( حذركم ) وترقيق ( فانفروا ) لأن من نقل عنهم تفخيم الأول ينقل ~~عن أحد PageV01P129 منهم تفخيم الثاني والترقيق فيهما من طريق الداني ومن ~~معه والترقيق في ( حذركم ) والتفخيم في ( فانفروا ) من طريق طاهر بن غلبون ~~ومن معه أما تفخيمهما فلا يعلم للأزرق من الطرق المذكورة نبه عليه شيخنا ~~رحمه الله تعالى ثم قال لكن في النشر بعد الذين ذكرهم للتفخيم في المضمومة ~~قوله وغيرهم ويحتمل أن يكون فيهم من يقول بالتفخيم في ( حذركم ) فلا يقطع ~~حينئذ بنفي التفخيم فيهما # وأما الراء الساكنة وتكون أيضا أولا ووسطا وآخرا ويكون قبلها فتح نحو ( ~~وارزقنا وارحمنا ) ونحو ( برق والعرش وصرعى ومريم والمرء ) ونحو ( يغفر ولا ~~تذر لا يسخر ولا يقهر ) وضم نحو ( اركض ) ونحو ( القرآن والفرقان ) ونحو ( ~~فانظر وأن اشكر فلا تكفر ) وكسر نحو ( أم ارتابوا يا بني اركب ) ونحو ( ~~فرعون شرعة مرية أحصرتم ويتفطرن وقرن ) وقد أجمع القراء على تفخيمها إذا ~~توسطت بعد فتح نحو ( العرش ) أو ضم ( كالقرآن ) واختلف في ثلاث كلمات وهي ( ~~قرية ومريم ) حيث وقعا و ( @QB@ المرء وقلبه @QE@ ) بالأنفال مما قبله فتح ~~فذهب بعضهم إلى الترقيق لكل القراء في الثلاث من أجل الياء والكسرة ~~كالأهوازي وغيره وذهب ابن شريح ومكي وجماعة إلى ترقيق الأولين فقط من أجل ~~الياء وغلط الحصري من فخمها فبالغ في ذلك وذهب بعضهم إلى ترقيق الثلاث ~~للأزرق فقط كابن بليمة وغيره والصواب كما في النشر التفخيم في الثلاث لكل ~~القراء ولا فرق بين الأزرق وغيره فيها # وإن وقعت الراء الساكنة بعد كسرة فإن كانت الكسرة عارضة فلا خلاف في ~~تفخيمها أيضا نحو ( أم ارتابوا رب ارجعون لمن ارتضى ) وإن كانت لازمة فلا ms142 ~~خلاف في ترقيقها نحو ( فرعون مرية أحصرتم اصبروا لا تصاعر ) # أما إذا وقع بعدها حرف استعلاء متصل فلا خلاف في تفخيمها حينئذ والواقع ~~منه في القرآن العظيم ( قرطاس ) بالأنعام الآية 7 و ( فرقة وإرصادا ) ~~بالتوبة الآية 122 ، 107 و ( مرصادا ) بالنبأ الآية 21 و ( بالمرصاد ) ~~بالفجر الآية 14 والمراد بالكسرة اللازمة التي تكون على حرف أصلي أو منزل ~~منزلته يخل إسقاطه بالكلمة والعارضة بخلاف ذلك وهو باء الجر ولامه وهمزة ~~الوصل وقيل العارضة ما كانت على حرف زائد وتظهر فائدة الخلاف في ( مرفقا ) ~~بالكهف الآية 16 في قراءة كسر الميم وفتح الفاء فعلى الأول تكون لازمة ~~فترقق الراء معها وهو الصواب كما في النشر لإجماعهم على ترقيق ( المحراب ) ~~للأزرق وتفخيم ( مرصاد ) لأجل حرف الاستعلاء بعد لا من أجل عروض الكسرة قبل ~~وعلى الثاني تكون عارضة فتفخم وعليه الصقلي # واختلف في ( فرق ) بالشعراء الآية 63 فذهب إلى ترقيقه لضعف حرف ~~PageV01P130 الاستعلاء بالكسر جمهور المغاربة والمصريين وذهب إلى تفخيمه ~~سائر أهل الأداء والوجهان في الشاطبية وجامع البيان والإعلان قال في النشر ~~والوجهان صحيحان إلا أن النصوص متوافرة على الترقيق وحكى غير واحد الإجماع ~~عليه ثم قال والقياس إجراء الوجهين في فرقة حال الوقف لمن أمال هاء التأنيث ~~ولا أعلم فيه نصا انتهى # وخرج بقيد الاتصال في حرف الاستعلاء نحو ( فاصبر صبرا أنذر قومك تصاعر ~~خدك ) فليس فيه إلا الترقيق هذا حكم الراء في الوصل فإن وقف على الراء ~~المتطرفة بالسكون أو الإشمام فإن كان قبلها كسرة نحو ( بعير ) أو ساكن بعد ~~كسرة نحو ( الشعر ) أو ياء ساكنة نحو ( خير ولا ضير ) أو ألف ممالة بنوعيها ~~نحو ( في الدار ) أو راء مرققة نحو ( بشرر ) عند من رقق الأولى للأزرق رققت ~~الراء في ذلك كله إلا إذا كان الساكن بعد الكسرة حرف استعلاء نحو ( مصر ~~وعين القطر ) فاختلف في ذلك فأخذ بالتفخيم جماعة كابن شريح وهو قياس مذهب ~~الأزرق من طريق المصريين وأخذ آخرون بالترقيق نص عليه الداني في الجامع ~~وكتاب الراآت له وهو ms143 الأشبه بمذهب الجماعة واختار في النشر التفخيم في مصر ~~والترقيق في القطر قال نظرا للوصل وعملا بالأصل أي وهو الوصل # وإن كان قبلها غير ذلك فخمت مكسورة في الوصل أولا نحو ( الحجر ولا وزر ~~وليفجر والنذر والفجر وليلة القدر ) وجوز بعضهم ترقيق المكسورة من ذلك ~~لعروض الوقف وخص آخر ذلك بالأزرق والصحيح التفخيم للكل وإن وقفت عليها ~~بالروم جرت مجراها في الوصل فإن كانت حركتها كسرة رققت للكل وإن كانت ضمة ~~فإن كان قبلها كسرة أو ساكن قبله كسرة أو ياء ساكنة رققت للأزرق وفخمت ~~لغيره وإن كان قبلها غير ذلك فخمت للكل # خاتمة قوله ( @QB@ أن أسر @QE@ ) إذا وقف عليه بالسكون في قراءة من وصل ~~وكسر النون فإن الراء ترقق أما على القول بعروض الوقف فظاهر وأما على القول ~~الآخر فإن الراء قد إكتنفها كسرتان وإن زالت الثانية وقفا فإن الكسرة قبلها ~~توجب الترقيق فإن قيل هي عارضة فينبغي التفخيم مثل ( @QB@ أم ارتابوا @QE@ ~~فالجواب أن يقال كما أن الكسر عارض فالسكون عارض ولا أولوية لأحدهما ~~فيلغيان معا ويرجع إلى كونها في الأصل مكسورة فترقق وأما على قراءة الباقين ~~وكذا فأسر في قراءة من قطع ومن وصل فمن لم يعتد بالعارض رقق أيضا وأما على ~~القول الآخر أي وهو الصحيح كما تقدم فيحتمل التفخيم للعروض ويحتمل الترقيق ~~فرقا بين كسرة الإعراب وكسرة البناء لأن الأصل أسري بياء حذفت الياء لبناء ~~الفعل فيبقى الترقيق دلالة على الأصل وفرقا بين ما أصله الترقيق وما عرض له ~~وكذا الحكم في واليل إذا يسر في الوقف بالسكون على قراءة حذف الياء فحينئذ ~~يكون الوقف عليه بالترقيق أولى والوقف على والفجر بالتفخيم أولى قاله في ~~PageV01P131 النشر وقوله والفجر بالتفخيم أولى تقدم أن الصحيح فيه التفخيم ~~للكل ومقابلة الواهي يعتبر عروض الوقف والله تعالى أعلم & باب حكم اللامات ~~تغليظا وترقيقا & # تغليظ اللام تسمينها لا تسمين حركتها ويرادفه التفخيم إلا أن المستعمل ~~كما مر التغليظ في اللام والتفخيم في الراء والترقيق ضدهما وقولهم الأصل في ~~اللام الترقيق أبين ms144 من قولهم الأصل في الراء التفخيم وذلك أن اللام لا تغلظ ~~إلا لسبب وهو مجاورتها حرف استعلاء وليس تغليظها مع وجوده بلازم بل ترقيقها ~~إذا لم تجاوره لازم كذا في النشر # ثم إن تغليظ اللام متفق عليه ومختلف فيه فالمتفق عليه تغليظها من اسم ~~الله تعالى وإن زيد عليه الميم بعد فتحة مخففة أو ضمة كذلك نحو ( الله ربنا ~~شهد الله أخذ الله سيؤتينا الله رسل الله قالوا اللهم ) قصدا لتعظيم هذا ~~الاسم الأعظم فإن كان قبلها كسرة مباشرة محضة فلا خلاف في ترقيقها سواء ~~كانت متصلة أو منفصلة عارضة أو لازمة نحو ( بالله أفي الله بسم الله الحمد ~~لله ما يفتح الله قل الله أحد الله ) لكسر التنوين # واختلف فيما وقع بعد الراء الممالة وذلك في رواية السوسي في ( نرى الله ~~وسيرى الله ) فيجوز تفخيم اللام لعدم وجود الكسر الخالص قبلها وترقيقها ~~لعدم وجود الفتح الخالص قبلها والأول اختيار السخاوي كالشاطبي ونص على ~~الثاني الداني في جامعه وقال إنه القياس قال في النشر قلت والوجهان صحيحان ~~في النظر ثابتان في الأداء انتهى # وأما نحو قوله تعالى ( أفغير الله يبشر الله ) إذا رققت راؤه للأزرق ~~فإنهن يجب تفخيم اللام من اسم الله تعالى بعدها قولا واحدا لوجود الموجب ~~ولا إعتبار بترقيق الراء قبلها # وأما المختلف فيه فكل لام مفتوحة مخففة أو مشددة متوسطة أو متطرفة قبلها ~~صاد مهملة أو طاء أو ظاء سواء سكنت هذه الثلاث أو فتحت خففت أو شددت فأما ~~الصاد المفتوحة مع اللام المخففة فوقع منها ( الصلاة وصلوات وصلواتك ~~وصلاتهم وصلح وفصلت ويوصل وفصل ومفصلا ومفصلات وما صلبوه ) ومع اللام ~~المشددة ( صلى ويصلى وتصلي ويصلبوا ) ووقع مفصولا بألف في موضعين ~~PageV01P132 ( يصالحا وفصالا ) وأما الصاد الساكنة ففي القرآن العزيز منها ~~( يصلى وسيصلى ويصلاها وسيصلون ويصلونها واصلوها فيصلب من أصلابكم وأصلح ~~وأصلحوا وإصلاحا والإصلاح وفصل الخطاب ) وأما الطاء المفتوحة مع اللازم ~~المخففة ففي ( الطلاق وانطلق وانطلقوا واطلع فاطلع وبطل ومعطلة وله طلبا ) ~~وأما التي مع المشددة ( فالمطلقات وطلقتم وطلقكن ms145 وطلقهن ) وأما الطاء ~~الساكنة ففي ( @QB@ مطلع الفجر @QE@ ) فقط وأما المفصول بينها وبين اللام ~~بألف ففي ( طال ) وأما مع اللام الخفيفة ففي ( ظلم ظلموا وما ظلمونا ) ومع ~~المشددة ( ظلام وظللنا وظلت وظل وجهه ) وأما الظاء الساكنة ففي ( من أظلم ~~وإذا أظلم ولا يظلمون فيظللن ) # و قد خرج بقيد المفتوحة في اللام المضمومة والمكسورة والساكنة نحو ( ~~لأصلبنكم صلصال ) وبقيد القبلية نحو ( لسلطهم ولظى ) وبقيد سكون الثلاثة أو ~~فتحها نحو ( الظلة وفصلت ) وبالثلاثة الضاد المعجمة نحو ( أضللتم أضللنا ) ~~فلا تفخم معها لبعد مخرجها من اللام # وقرأ ورش من طريق الأزرق بتغليظ اللام التالية لهذه الثلاثة من ذلك كله ~~لكون هذه الحروف مطبقة مستعلية ليعمل اللسان عملا واحدا وخصه بعضهم بالصاد ~~فقط فروى ترقيقها مع الطاء المهملة صاحب العنوان والتذكرة والمجتبى وبه قرأ ~~الداني على أبي الحسن بن غلبون وروى ترقيقها مع الظاء المعجمه الصقلي وهو ~~أحد وجهي الكافي والأصح التفخيم بعدهما كما في الطيبة كالتقريب واختلف فيما ~~إذا حال بينهما ألف وهو في ثلاثة مواضع موضعان مع الصاد ( فصالا يصالحا ) ~~وموضع مع الطاء وهو ( طال ) بطه ( أفطال ) وبالأنبياء ( @QB@ حتى طال عليهم ~~@QE@ ) وبالحديد ( @QB@ فطال عليهم الأمد @QE@ ) فروى كثير منهم ترقيقها ~~للفاصل وهو الذي في التيسير والعنوان والتبصرة وغيرها وروى آخرون تغليظها ~~وهو الأقوى قياسا كما في النشر وقال الداني في جامعه إنه الأوجه والوجهان ~~في الشاطبية والكافي والجامع قال في النشر والوجهان صحيحان والأرجح التغليظ # واختلف فيما إذا وقع بعد اللام ألف حمالة نحو ( صلى ويصلى ويصلاها ) فأخذ ~~بالتغليظ صاحب التبصرة والتجريد وغيرهما وبالترقيق لأجل الإمالة صاحب ~~المجتبى وغيره والوجهان في الشاطبية وغيرهما وخص بعضهم الترقيق برؤوس الآي ~~للتناسب وهو في ثلاث و ( لا صلى ) بالقيامة الآية 31 ( اسم ربه فصلى ) ~~الآية 15 بسبح و ( وإذا صلى ) الآية 10 بالعلق والتغليظ بغيرها وهو ستة ~~مواضع PageV01P133 ( مصلى ) الآية 125 حالة الوقف بالبقرة و ( يصلاها ) ~~بالإسراء الآية 18 والليل الآية 15 و ( يصلى ) بالإنشقاق الآية 12 و ( تصلى ~~) بالغاشية الآية 4 و ( سيصلى ) بالمسد الآية 3 ms146 وهو الذي في التبصرة ~~والاختيار في التجريد والأرجح في الشاطبية والأقيس في أصلها ورجحه أيضا في ~~الطيبة # ولا ريب أن التغليظ والإمالة ضدان لا يجتمعان فالتغليط إنما يكون مع ~~الفتح أما إذا أميلت الألف في ذلك فلا تكون الإمالة إلا مع الترقيق قال في ~~النشر وهذا مالا خلاف فيه سواء كان رأس آية أم لا انتهى وبذلك مع ما تقدم ~~في باب الإمالة في رؤوس الآي من تقليلها فقط للأزرق يعلم أنه يقرأ له بوجه ~~واحد في رؤوس الآي الثلاث المتقدمة وهو التقليل مع الترقيق فقط والله تعالى ~~أعلم # واختلف أيضا في اللام المتطرفة إذا وقف عليها وهي ( أن يوصل ) بالبقرة ~~الآية 27 والرعد الآية 21 ، 25 و ( لما فصل ) بالأنعام الآية 119 و ( بطل ) ~~بالأعراف الآية 118 و ( ظل ) الآية 58 بالنحل والزخرف الآية 17 و ( @QB@ ~~وفصل الخطاب @QE@ ) الآية 20 بص فرواه بالترقيق وقفا في الهادي والكافي ~~والهداية والتجريد وبالتغليظ في التذكرة والعنوان وغيرهما وهما في الشاطبية ~~كأصلها صححهما في النشر ورجح التغليظ # واختلف أيضا في لام ( صلصال ) بالحجر الآية 26 ، 28 ، 33 والرحمن الآية ~~14 وإن كانت ساكنة لوقوعها بين صادين فقطع بالتغليظ صاحب الهادي والهدية ~~وتلخيص العبارات وقطع بالترقيق صاحب التيسير والعنوان والتذكرة والمجتبى ~~وغيرهم ورجحه في الطيبة قال في النشر وهو الأصح رواية وقياسا حملا على سائر ~~اللامات السواكن # تنبيه اللام المشددة نحو ( يصلبون وظل ) لا يقال إنه فصل بينها وبين حرف ~~الاستعلاء فاصل فينبغي جريان الوجهين فيها لأن الفاصل هنا لام مدغمة في ~~مثلها فصارا حرفا فلم يخرج حرف الاستعلاء عن كونه ملاصقا لها فقد شذ بعضهم ~~فاعتبر ذلك فصلا نبه عليه في النشر والله تعالى أعلم & باب الوقف على أواخر ~~الكلم من حيث الروم والإشمام & # والوقف عبارة عن قطع النطق على الكلمة الوضعية زمنا يتنفس فيه عامة فيه ~~استئناف القراءة ولا يأتي في وسط كلمة ولا فيما اتصل رسما ولا بد من التنفس ~~معه PageV01P134 كما حرره صاحب النشر والأصل فيه السكون لأن الواقف في ms147 ~~الغالب يطلب الاستراحة فأعين بالأخف وفي النشر كما عزاه لشرح الشافية ~~الابتداء بالمتحرك ضروري والوقف على الساكن استحساني انتهى قال شيخنا رحمه ~~الله تعالى وهذا قد يدل على أن مرادهم بالخطأ فيما وقف على متحرك بالحركة ~~الخطأ الصناعي حتى لو وقف بالحركة لم يحرم وبه أفتى الشهاب الرملي من ~~متأخري الشافعية ثم قال شيخنا ويمكن أن يراد بالاستحساني ما يقابل الضروري ~~على معنى أن الابتداء بالساكن معتذر واجتلاب الهمزة ضروري فيه بخلاف الوقف ~~على المتحرك فإنه لا يعتذر فكان اختيار السكون فيه ولو على سبيل الوجوب ~~استحسانيا إذا الواجب يقال له حسن انتهى ويجوز الروم والإشمام بشرطه الآتي ~~وورد النص بهما عن أبي عمرو والكوفيين والمختار الأخذ بهما للجميع # أما الروم فهو الإتيان ببعض الحركة وقفا فلذا ضعف صوتها لقصر زمنها ~~ويسمعها القريب المصغي وهو معنى قول التيسير هو تضعيفك الصوت بالحركة حتى ~~يذهب معظم صوتها فتسمع لها صوتا خفيا وهو عند القراء غير الاختلاس وغير ~~الإخفاء والاختلاس والإخفاء عندهم واحد ولذا عبروا بكل منهما عن الآخر ~~والروم يشارك الاختلاس في تبعيض الحركة ويخالفه في إنه لا يكون في فتح ولا ~~نصب ويكون في الوقف فقط والثابت فيه من الحركة أقل من الذاهب والاختلاس ~~يكون في كل الحركات كما في ( أزنا وأمن لا يهدي ويأمركم ) ولا يختص بالوقف ~~والثابت من الحركة فيه أكثر من الذاهب وقدره الأهوازي بثلثي الحركة ولا ~~يضبطه إلا المشافهة # ثم إن الروم يكون في المرفوع والمضموم والمجرور والمكسور نحو ( الله ~~الصمد ويخلق ) ونحو ( من قبل ومن بعد ويا صالح ) ونحو ( دفء والمرء ) وإن ~~وقف بالهمز أو النقل ونحو ( مالك يوم الدين وفي الدار ) ونحو ( هؤلاء ~~فارهبون ) ونحو ( بين المرء ومن شيء وظن السوء ) وقف بالهمز أو النقل كما ~~في وقف حمزة # وأما الإشمام فهو حذف حركة المتحرك في الوقف فضم الشفتين بلا صوت إشارة ~~إلى الحركة والفاء في فضم للتعقيب فلو تراخى فإسكان مجرد لا إشمام وهو معنى ~~قول الشاطبي والإشمام إطباق الشفاه بعيد ما يسكن ms148 وهو أتم من تعبير غيره ~~ببعد لعدم إفادته التعقيب والأعمى يدرك الروم بسماعه لا الإشمام لعدم ~~المشاهدة إلا بمباشرة ويكون أولا ووسطا وآخرا خلافا لمكي في تخصيصه بالآخر ~~كما في الجعبري والإشمام يكون في المرفوع والمصموم فقط نحو ( الله الصمد من ~~قبل ومن بعد ) ونحو ( دفء والمرء ) في وقف حمزة ولا يكون في كسرة ولا فتحة # ولا يجوز الإشمام ولا الروم في الهاء المبدلة من تاء التأنيث نحو المحضة ~~الموقوف PageV01P135 عليها بالهاء نحوالجنة والملائكة والقبلة ولعبرة ومرة ~~وهمزة ولمزة ) وخرج بقيد التأنيث نحو ( نفقه ) وبالمحضة لفظ لأن مجموع ~~الصيغة للتأنيث لا مجرد الهاء وبالموقوف عليها بالهاء ما يوقف عليه بالتاء ~~اتباعا للرسم فيما كتب بالتاء نحو ( بقيت وفطرت ومرضات الله ) فيجوز الروم ~~والإشمام لأن الوقف حينئذ على الحرف الذي كانت الحركة لازمة له بخلاف ~~الأولى فإنها بدل من حرف الإعراب ويمتنعان أيضا في ميم الجمع على قراءة ~~الصلة وعدمها نحو ( عليهم وفيهم ومنهم ) لأنها حركة عارضة لأجل الصلة فإذا ~~ذهبت عادت إلى أصلها من السكون وكذا يمتنعان في المتحرك بحركة عارضة نقلا ~~كان نحو ( وانحر إن ومن إستبرق ) أو غيره نحو ( قم الليل وأنذر الناس ولقد ~~استهزىء لم يكن الذين اشتروا الضلالة ) لعروضها ومنه ( يومئذ وحينئذ ) لأن ~~كسرة الذال إنما عرضت عند إلحاق التنوين فإذا زال التنوين وقفا رجعت الذال ~~إلى أصلها من السكون بخلاف ( غواش وكل ) لأن التنوين دخل فيهما على متحرك ~~فالحركة فيهما أصلية فكان الوقف عليهما بالروم حسنا # واختلف في هاء الضمير فذهب كثير منهم إلى جواز الإشارة بهما مطلقا وهو ~~الذي في التيسير والتجريد والتلخيص وغيرها وذهب آخرون إلى المنع مطلقا وهو ~~كلام الشاطبي وفاقا للداني في غير التيسير والمختار كما قاله ابن الجزري ~~منعهما فيها إذا كان قبلها ضم أو واو ساكنة أو كسر أو ياء ساكنة نحو ( ~~يعلمه وأمره وليرضوه وبه وفيه وإليه ) وجوازهما إذا لم يكن قبلها ذلك بأن ~~انفتح ما قبل الهاء أو وقع ألف ساكن صحيح نحو ( لن تخلفه واجتباه وهداه ms149 ~~ومنه وعنه وأرجئه ) في قراءة الهمز ( ويتقه ) عند من سكن القاف قال في ~~النشر وهو أعدل المذاهب عندي # تفريع إذا وقع قبل الحرف الموقوف عليه حرف مد أو حرف لين ففي المرفوع نحو ~~( نستعين ) الفاتحة الآية 5 فهو خير والمضموم نحو ( حيث ) سبعة أوجه ثلاثة ~~منها مع السكون الخالص وهي المد والتوسط والقصر وثلاثة كذلك مع الإشمام ~~والسابع الروم مع القصر وفي المجرور نحو ( للرحمن ومن خوف ) والمكسورة ك ( ~~متاب ) أربعة ثلاثة مع السكون الخالص والرابع الروم مع القصر وفي المنصوب ~~نحو ( لكم طالوت ) والمفتوح ( كالعالمين ولا ضير ) ثلاثة المد والقصر ~~والتوسط فقط مع السكون وفي نحو ( مصر ) الإسكان فقط ونحو ( @QB@ من الأمر ~~@QE@ ) الإسكان والروم ونحو ( نعبد ) الإسكان والروم والإشمام # تتمة من أحكام الوقف المتفق عليه في القرآن إبدال التنوين بعد فتح غير ~~هاء التأنيث PageV01P136 ألفا وحذفه بعد ضم وكسر ومنه إبدال نون التوكيد ~~الخفيفة بعد فتح ألفا نحو ( ليكونا ولنسفعا ) وكذا نون ( @QB@ إذا لأذقناك ~~@QE@ ) ومنه زيادة ألف في ( أنا ) ومن المختلف فيه إبدال تاء التأنيث هاء ~~في الاسم الواحد ومنه زيادة هاء السكت في ( مم وعم ) واخواتهما وكذا عليهن ~~وإليهن ونحوه وكذا نحو ( العالمين ) كما يأتي إن شاء الله تعالى # خاتمة في النشر يتعين التحفظ من الحركة في الوقف على المشدد المفتوح نحو ~~( صواف ويحق الحق وعليهن ) وإن أدى ذلك إلى الجمع بين الساكنين فإنه في ~~الوقف مغتفر مطلقا وكثير ممن لا يعرف يقف بالفتح لأجل الساكن وهو خطأ وإذا ~~وقف على المشدد المتطرف وكان قبله أحد حروف المد أو اللين نحو ( دواب ~~وتبشرون والذين وهاتين ) وقف بالتشديد وإن اجتمع في ذلك أكثر من ساكنين ومد ~~من أجل ذلك وربما زيد في مده لذلك خلافا لما في جامع البيان من التفرقة بين ~~الألف وغيرها والله أعلم & باب الوقف على مرسوم الخط & # وهو أعني الخط كما تقدم تصوير الكلمة بحروف هجائها بتقدير الابتداء بها ~~والوقف عليها ولذا حذفوا صورة التنوين وأثبتوا صورة همزة الوصل ومرادهم هنا ~~خط المصاحف العثمانية التي ms150 أجمع عليها الصحابة رضي الله تعالى عنهم ثم إن ~~طابق الخط اللفظ فقياسي وإن خالفه بزيادة أو حذف أو بدل وفصل أو وصل ~~فاصطلاحي ثم الوقف إن قصد لذاته فاختياري وإلا فإن لم يقصد أصلا بل قطع ~~النفس عنده فاضطراري وإن قصد لا لذاته بل لأجل حال القارىء فاختياري ~~بالموحدة وقد أجمعوا على لزوم اتباع الرسم فيما تدعو الحاجة إليه اختيارا ~~واضطرارا وورد ذلك نصا عن نافع وأبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وكذا أبو ~~جعفر وخلف ورواه كذلك نص الأهوازي وغيره عن ابن عامر واختاره أهل الأداء ~~لبقية القراء بل رواه أئمة العراقيين نصا واداء عن كل القراء # ثم الوقف على المرسوم متفق عليه ومختلف فيه والمختلف فيه انحصر في خمسة ~~أقسام # أولها الإبدال وهو إبدال حرف بآخر فوقف ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وكذا ~~يعقوب وافقهم اليزيدي وابن محيصن والحسن بالهاء على هاء التأنيث المكتوبة ~~بالتاء وهي لغة قريش وقعت في مواضع # أولها رحمت في المواضع السبعة بالبقرة والأعراف وهود وأول مريم وفي الروم ~~والزخرف معا PageV01P137 # ثانيها ( نعمت ) في أحد عشر موضعا الآية 231 ثاني البقرة وفي المائدة ~~الآية 11 وآل عمران الآية 103 وثاني إبراهيم الآية 28 ، 34 وثالثها وثاني ~~النحل الآية 53 ، 71 ، 72 ، 83 وثالثها ورابعها وفي لقمان الآية 31 وفاطر ~~الآية 3 والطور الآية 29 # وثالثها ( سنت ) في خمسة بالأنفال الآية 38 وغافر الآية 85 وثلاثة بفاطر ~~الآية 43 # ورابعها ( امرأت ) سبع بآل عمران الآية 35 واحد واثنان بيوسف الآية 30 ، ~~51 وفي القصص الآية 9 واحد وثلاثة بالتحريم الآية 10 ، 11 # خامسها ( / < بقيت الله ) > / الآية 86 بهود سادسها ( / < قرت عين > / ~~بالقصص الآية 9 سابعها ( / < فطرت الله ) > / بالروم الآية 30 ثامنها ( / < ~~شجرت الزقوم ) > / بالدخان الآية 43 تاسعها ( لعنت ) موضعان بآل عمران ~~الآية 61 وبالنور الآية 7 عاشرها ( / < جنت نعيم > / ) بالواقعة فقط الآية ~~89 حادي عاشرها ( / < ابنت عمران > / ) بالتحريم الآية 12 ثاني عاشرها ( ~~معصيت ) موضعي المجادلة الآية 8 ، 9 ثالث عاشرها ( / < كلمت ربك الحسنى > / ~~) بالأعراف الآية ms151 137 ووقف الباقون بالتاء موافقة لصريح الرسم وهي لغة طيء # وكذا الحكم فيما اختلف في إفراده وجمعه وهو ( كلمت ) بالأنعام ويونس ~~وغافر و ( / < آيت للسائلين > / ) بيوسف و ( / < غيابت الجب > / ) معا فيها ~~( / < وآيت من ربه > / ) بالعنكبوت و ( / < الغرفت آمنون > / ) بسبأ و ( / ~~< على بينت منه > / ) بفاطر و ( / < ما تخرج من ثمرت > / ) بفصلت و ( / < ~~جمالت صفر > / ) بالمرسلات ويأتي جميع ذلك في أماكنه من الفرش إن شاء الله ~~تعالى فيمن قرأه بالإفراد فهو في الوقف على أصله المذكور كما كتب في ~~مصاحفهم ومن قرأه بالجمع وقف عليه بالتاء كسائر الجموع وقد فهم من تقييد ~~المكتوبة بالتاء أن المرسومة بالهاء لا خلاف فيها بل هي تاء في الوصل هاء ~~في الوقف وهل الأصل التاء أو الهاء قال بالأول سيبويه وبالثاني ثعلب في ~~آخرين # ويلحق بهذه الأحرف ( @QB@ حصرت صدورهم @QE@ ) بالنساء وفي قراءة يعقوب ~~بالنصب منونا على إنه اسم مؤنث وقد نص الداني وغيره على أن الوقف له عليه ~~بالهاء وذلك على أصله في الباب ونص ابن سوار وغيره على أن الوقف عليه ~~بالتاء لكلهم وسكت آخرون عنه وقال في المبهج والوقف بالتاء إجماع لأنه كذلك ~~في المصحف قال ويجوز الوقف عليه بالهاء في قراءة يعقوب PageV01P138 # واختلفوا أيضا في ست كلمات وهي ( يا أبت وهيهات ومرضات ولات واللات وذات ~~وذات بهجة ) # أما ( يا أبت ) وهو بيوسف الآية 4 ، 100 ومريم الآية 42 والقصص الآية 26 ~~والصافات الآية 102 فوقف عليه بالهاء ابن كثير وابن عامر وكذا أبو جعفر ~~ويعقوب لكونها تاء تأنيث لحقت الأب في باب النداء خاصة وافقهم ابن محيصن ~~والباقون بالتاء على الرسم # وأما ( هيهات ) موضعي المؤمنون الآية 36 فوقف عليها بالهاء البزي وقنبل ~~بخلف عنه والكسائي وافقهم ابن محيصن بخلف والباقون بالتاء إلا أن الخلف عن ~~قنبل في العنوان والتذكرة والتخليص لم يذكر في الأول وقطع له بالتاء فيهما ~~في الشاطبية كأصلها وبالهاء فيهما كالبزي العراقيون قاطبة # وأما ( مرضات ) في موضعي البقرة الآية 207 ، 265 وفي النساء الآية 114 ~~والتحريم الآية 1 و ( @QB@ ولات ms152 حين @QE@ ) بص الآية 3 و ( @QB@ ذات بهجة ~~@QE@ ) الآية 60 بالنمل و ( اللات ) بالنجم الآية 19 فوقف الكسائي عليها ~~بالهاء والباقون بالتاء وخرج بذات بهجة ذات بينكم المتفق على التاء فيه ~~وقفا # القسم الثاني في الإثبات وهو في هاء السكت وتسمى الإلحاق وفي حرف العلة ~~المحذوف للساكن فأما هاء السكت فوقف البزي وكذا يعقوب بخلاف عنهما بها في ~~الكلمات الخمس الإستفهامية المجرورة وهي ( عم وفيم وبم ولم ومم ) عوضا عن ~~الألف المحذوفة لأجل دخول حرف الجر على ما الاستفهامية والخلف للبزي في ~~الشاطبية وفاقا للداني في غير التيسير وبغير الهاء قرأ على فارس وعبد ~~العزيز الفارسي وهو من المواضع التي خرج فيها في التيسير عن طرقه فإنه أسند ~~رواية البزي فيه عن الفارسي ووقف يعقوب بإتفاق بالهاء أيضا على ( وهو وهي ) ~~حيث وقعا واختلف عنه في إلحاقها للنون المشددة في ضمير جمع المؤنث نحو ( ~~فيهن وعليهن وحملهن وهن ولهن ) وخرج بقولنا في ضمير الخ نحو ( ولا يحزن ) ~~فإن النون وإن كانت مشددة إلا إنها ليست للنسوة بل نون النسوة هنا النون ~~المخففة المدغمة فيها النون التي هي لام الفعل كما نبه عليه شيخنا رحمه ~~الله تعالى قال في النشر وقد أطلقه يعني الجمع المؤنث بعضهم وأحسب أن ~~الصواب تقييده بما كان بعد هاء كما مثلو به ولم أجد أحدا مثل بغير ذلك # وكذا اختلف عن يعقوب أيضا في المشدد المبني نحو ( تعلوا علي يوحى إلي ~~بمصرخي القول لدي خلقت بيدي ) لكن الأكثر عنه ترك الهاء فيه قال في النشر ~~وكلا الوجهين ثابت عن يعقوب والظاهر أن ذلك مقيد بما إذا كان بالياء كما ~~مثلنا به # وكذا قرأ يعقوب بإلحاق الهاء في الوقف على النون المفتوحة في نحو ( ~~العالمين والمفلحون والذين ) فيما رواه ابن سوار وغيره ومقتضى تمثيله أعني ~~ابن سوار بقوله تعالى ( ينفقون ) شموله للأفعال والصواب كما في النشر ~~تقييده PageV01P139 بالأسماء عند من إجازه والجمهور على عدم إثبات الهاء في ~~هذا الفصل وعليه العمل # واختلف عن رويس في أربع كلمات ( يا ms153 ويلتي يا حسرتي يا أسفي ) وثم الظرف ~~المفتوح الثاء فقطع له ابن مهران وغيره بإثبات الهاء ورواه الآخرون بغير ~~هاء كالباقين والوجهان صحيحان عن رويس كما في النشر # واتفقوا على الوقف بهاء السكت في سبع كلمات للرسم واختلفوا في إثباتها ~~وصلا كما يأتي إن شاء الله تعالى وهي ( يتسنه ) بالبقرة الآية 259 فحذفها ~~وصلا حمزة والكسائي وكذا خلف ويعقوب وافقهم الأعمش واليزيدي وابن محيصن ( ~~واقتده ) بالأنعام كذلك بخلف عن ابن محيصن وكسر الهاء وصلا ابن عامر وقصرها ~~هشام وأشبعها ابن ذكوان بخلف عنه ( وكتابيه ) معا بالحاقة ( وحسابيه ) فيها ~~حذف الهاء منهن وصلا يعقوب وافقه ابن محيصن ( وماليه وسلطانيه ) بالحاقة ~~أيضا حذف الهاء منهما وصلا حمزة وكذا يعقوب وافقهما ابن محيصن ( وماهيه ) ~~بالقارعة حذفها وصلا حمزة وكذا يعقوب وافقهما ابن محيصن والحسن وزاد ابن ~~محيصن من رواية البزي سكون الياء في الحالين من المفردة # وأما حروف العلة الثلاثة فأما الياء فمنها ما حذف للساكنين ومنها ما هو ~~لغير ذلك فأما المحذوف رسما للتنوين فنحو ( تراض موص ) وجملتها ثلاثون حرفا ~~في سبعة وأربعين موضعا # ققرأ ابن كثير بالياء في أربعة أحرف منها في عشرة مواضع وهي ( هاد ) في ~~خمسة منها اثنان بالرعد واثنان بالرمز الآية 23 ، 36 والخامس بالطول الآية ~~7 ، 33 الرعد و ( واق ) موضعي الرعد وموضع غافر الآية 33 ( وال ) بالرعد ~~الآية 34 ، 37 وغافر الآية 21 و ( باق ) بالنحل الآية 96 وافقه ابن محيصن ~~وعنه الوقف كدالك في ( فان ) بالرحمن الآية 26 و ( راق ) بالقيامة الآية 27 ~~وأما المحذوفة لغير ذلك فأحد عشر حرفا في سبعة عشر موضعا وقف عليها يعقوب ~~بالياء وهي و ( / < من يؤت الحكمة ) > / الآية 269 على قراءته بكسر التاء و ~~( / < سوف يؤت الله ) > / بالنساء الآية 146 و ( @QB@ واخشون اليوم @QE@ ) ~~بالمائدة الآية 3 و ( / < يقض الحق > / ) بالأنعام الآية 57 و ( @QB@ ننج ~~المؤمنين @QE@ بيونس الآية 103 و ( @QB@ بالواد المقدس @QE@ ) بطه الآية 12 ~~والنازعات الآية 16 و ( / < واد النمل > / ) بسورة النمل الآية 18 و ( / < ~~الواد الأيمن > / ) بالقصص الآية ms154 30 و ( @QB@ لهاد الذين آمنوا @QE@ بالحج ~~الآية 54 و ( / < بهاد العمي ) > / بالروم الآية 53 و ( @QB@ يردن الرحمن ~~@QE@ بيس الآية 23 و ( @QB@ صال الجحيم @QE@ بالصافات الآية 163 و ( @QB@ ~~يناد المناد @QE@ ) بق الآية PageV01P140 41 و ( @QB@ تغن النذر @QE@ ) ~~الآية 5 بالقمر و ( @QB@ الجوار المنشآت @QE@ ) بالرحمن الآية 24 و ( @QB@ ~~الجوار الكنس @QE@ ) بالتكوير الآية 16 هذا هو الصحيح عنه في الجميع قال ~~ابن الجزري وبه قرأت وبه آخذ ولا خلاف في حذف ( @QB@ يا عباد الذين آمنوا ~~اتقوا @QE@ أول الزمر الآية 10 في الحالين إلا ما انفرد به الحافظ أبو ~~العلا عن رويس من اثباتها وقفا فخالف سائر الناس ووقف له الكسائي كيعقوب ~~بالياء على واد النمل فيما رواه الجمهور عنه واختلف عنه في ( / < بهاد ~~العمى > / ) بالروم الآية 53 فالوقف له بالياء في الشاطبية كأصلها وعليه ~~أبو الحسن بن غلبون والحذف عند مكي وابن شريح وغيرهما وعليه جمهور ~~العراقيين والوجهان صحيحان نصا وأداء كما في النشر واختلف فيه أيضا عن حمزة ~~مع قراءته له @QB@ تهدي @QE@ ) وبالياء قطع له الداني في جميع كتبه والحافظ ~~أبو العلا وبحذفها قطع ابن سوار وغيره وافقه الشنبوذي بخلفه ولا خلاف في ~~الوقف على موضع النمل بالياء في القراءتين موافقة للرسم ووقف ابن كثير على ~~( يناد من يناد المناد ) بالياء على قول الجمهور وهو الأصح وبه ورد النص ~~عنه كما في النشر وروى عنه آخرون الحذف والوجهان في الشاطبية والإعلان ~~والجامع وغيرها وافقه ابن محيصن بلا خلاف # وأما ما حذف من الواو الساكن رسما ففي أربعة مواضع وقف عليها يعقوب ~~بالواو على الأصل فيما انفرد به أبو عمرو والداني وهي ( @QB@ ويدع الإنسان ~~@QE@ ) الإسراء الآية 11 و ( / < يمح الله ) > / بالشورى الآية 24 و ( @QB@ ~~يدع الداع @QE@ بالقمر الآية 6 و ( @QB@ سندع الزبانية @QE@ بالعلق الآية ~~17 والوقف على الأربعة للجميع على الرسم بحذف الواو إلا ما انفرد به الداني ~~من الوقف على الأصل ولم يذكر ذلك في الطيبة ولا عرج عليه لكونه انفرادة على ~~عادته من قراءة الداني على أبي الفتح وأبي الحسن قال في ms155 النشر وقد قرأت به ~~من طريقه وأما ( @QB@ نسوا الله @QE@ الآية 67 فالوقف عليها بالواو للجميع ~~على الرسم خلافا لبعضهم وأما ( @QB@ وصالح المؤمنين @QE@ الآية 4 فليس من ~~هذا الباب إذ هو مفرد فاتفق فيه اللفظ والرسم والأصل وحكم ( هاؤم ) الآية ~~19 كذلك كما تقدم في وقف حمزة فيوقف على الميم مع حذف الصلة بلا خلاف كما ~~يوقف على ( @QB@ أولم ير الذين @QE@ ) الآية 30 بحذف الألف بعد الراء ~~اتفاقا وعلى ( / < ومن تق السيآت > / @QB@ ومن يهد الله @QE@ بحذف الياء ~~لذلك نبه عليه في النشر # وأما ما حذف من الألفات لساكن ففي كلمة واحدة هي ( أيه ) وقعت في ثلاثة ~~مواضع بالنور الآية 31 والزخرف الآية 49 والرحمن الآية 31 فوقف عليها ~~بالألف أبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب وافقهم الحسن والزيدي ووقف الباقون ~~بغير ألف للرسم إلا أن ابن عامر ضم الهاء وصلا تبعا لضم الياء وفتحها ~~الباقون # القسم الثالث الحذف وهو في ( كأين ) في سبعة مواضع بآل عمران الآية 146 ~~PageV01P141 وبيوسف الآية 105 وموضعي الحج الآية 60 وبالعنكبوت الآية 60 ~~والقتال والطلاق الآية 8 فوقف أبو عمرو وكذا يعقوب على الياء في السبعة ~~وافقهما اليزيدي والحسن ووقف الباقون على النون # القسم الرابع المقطوع رسما وهو في حرفين ( @QB@ أيا ما @QE@ ) بالإسراء ~~الآية 110 في أربعة مواضع بالنساء الآية 78 والكهف الآية 49 والفرقان وسأل ~~فوقف حمزة والكسائي وكذا رويس على أيا دون ماكذا نص عليه الداني في التيسير ~~وجماعة وذكر هؤلاء الوقف على ما دون ( أيا ) للباقين ولم يتعرض الجمهور ~~لذكر ذلك بوقف ولا ابتداء فالأرجح والأقرب للصواب كما في النشر جواز الوقف ~~على كل من ( أيا وما ) لكل القراء إتباعا للرسم لكونهما كلمتين انفصلتا ~~رسما وإلى ذلك أشار في الطيبة بقوله وعن كل كما الرسم أجل أي القول باتباع ~~الرسم الذي عليه الجمهور هنا أجل وأقوى مما قدمه وأيا هنا شرطية منصوبة ~~بمجزومها وتنوينها عوض المضاف أي أي الأسماء وما مؤكدة على حد قوله تعالى ( ~~@QB@ فأينما تولوا @QE@ ولا يمكن رسمه موصولا صورة لأجل الألف ms156 فيحتمل أن ~~يكون موصولا في المعنى على حد ( @QB@ أيما الأجلين @QE@ وأن يكون مفصولا ( ~~كحيث ما ) وهو الظاهر للتنوين # وأما ( مال ) في المواضع الأربعة فوقف أبو عمرو فيها على ما دون اللام ~~كما نص عليه الشاطبي كالداني وجمهور المغاربة وغيرهم وافقه اليزيدي واختلف ~~عن الكسائي في الوقف على ما أو على اللام والوجهان ذكرهما له الشاطبي ~~كالداني وابن شريح ومقتضى كلام هؤلاء أن الباقين يقفون على اللام دون ما ~~وبه صرح بعضهم والأصح جواز الوقف على ما لجميع القراء لأنها كلمة برأسها ~~منفصلة لفظا وحكما قال في النشر وهو الذي أختاره وآخذ به وأما اللام فيحتمل ~~الوقف عليها لانفصالها خطا وهو الأظهر قياسا ويحتمل أن لا يوقف عليها من ~~أجل كونها لام جر ولام الجر لا تقطع مما بعدها ثم إذا وقف على ما اضطرارا ~~أو اختيارا أو على اللام كذلك فلا يجوز الابتداء بقوله تعالى ( لهذا ) ولا ~~( هذا ) # القسم الخامس قطع الموصول في ثلاثة أحرف ( ويكأن الله ويكأنه ) بالقصص ~~الآية 82 وقف فيهما الكسائي على الياء وافقه الحسن وابن محيصن من المفردة ~~والمطوعي وعن أبي عمرو الوقف على الكاف فيهما وافقه اليزيدي وابن محيصن من ~~المبهج ووقف الباقون على الكلمة برأسها والابتداء عند الكسائي ومن معه ~~بالكاف وعند أبي عمرو ومن معه بالهمزة وما ذكر عن الكسائي وأبي عمرو في ذلك ~~من الوقف والابتداء حكاه جماعة وأكثرهم بصيغة التحريض ولم يذكر ذلك عنهما ~~بصيغة الجزم غير الشاطبي وابن شريح والأكثرون لم يذكروا في ذلك شيئا فالوقف ~~عندهم على الكلمة بأسرها لاتصالها رسما بالإجماع وهذا هو الأولى والمختار ~~في PageV01P142 مذاهب الجميع اقتداء بالجمهور وأخذا بالقياس الصحيح قاله في ~~النشر # وأما الحرف الثالث وهو ( @QB@ ألا يسجدوا @QE@ فسيأتي في سورة النمل ~~الآية 25 إن شاء الله تعالى وكذا ( @QB@ إل ياسين @QE@ ) بالصافات الآية ~~130 # وأما القسم الثاني وهو المتفق عليه فاعلم أن الأصل في كل كلمة كانت على ~~حرفين فصاعدا أن تكتب منفصلة من لاحقتها ويستثنى من ذلك كل ما دخل عليه حرف ~~من ms157 حروف المعاني وكان على حرف نحو ( بسم الله وبالله ولله ولرسوله وكمثله ~~ولأنتم وأبالله فلقاتلوكم ولقد ) ولام التعريف كأنها لكثرة دورها نزلت ~~منزلة الجزء من مدخولها فوصلت وياء النداء نحو ( يآدم ويبنؤم ) وهاء ~~التنبيه في هؤلاء وهذا وكذا كل كلمة اتصل بها ضمير متصل سواء كان على حرف ~~واحد أو أكثر نحو ( ربي وربكم ورسله ورسلنا ورسلكم ومناسككم وميثاقه ~~فأحياكم ويميتكم ويحييكم ) وكذا حروف المعجم في فواتح السور نحو ( ألم الر ~~المص كعيهص طس حم ) إلا ( @QB@ حم عسق @QE@ ) أول سورة الشورى فإنه فصل ~~فيها بين الميم والعين وكذا إن كان أول الكلمة الثانية همزة وصورت على مراد ~~التخفيف واوا أو ياء ونحو ( هؤلاء ولئلا يومئذ وحينئذ ) وكذا ما ~~الاستفهامية إذا دخل عليها أحد حروف الجر نحو ( لم وبم وفيم وعم ) وأم مع ~~ما نحو ( @QB@ أما اشتملت @QE@ ) وأن المكسورة المخففة مع لا نحو ( إلا ~~تفعلوه إلا تنصروه ) ( وكالوهم ووزنوهم ) فكله موصول في القرآن وكذا أل ~~المفتوحة في غير العشرة الآتية واختلف في الأنبياء و ( إنما ) في غير ~~الأنعام الآية 178 نحو ( @QB@ أنما نملي لهم @QE@ واختلف في النحل و ( إنما ~~) غير الحج ولقمان نحو ( @QB@ إلا أنما أنا نذير مبين @QE@ ) واختلف في ( ~~@QB@ أنما غنمتم @QE@ ) وإما غير الرعد نحو و ( إما تخافن وأينما ) بالبقرة ~~والنحل واختلف في النساء والشعراء والأحزاب و ( فإلم ) بهود و ( ألن ) ~~بالكهف والقيامة و ( وعما ) في غير الأعراف نحو ( عما يعملون ومما ) في غير ~~النساء والروم نحو ( @QB@ مما رزقكم الله @QE@ واختلف في المنافقين ( وأمن ~~) في غير النساء والتوبة والصافات وفصلت نحو ( @QB@ أم من يملك السمع @QE@ ~~) وكلما غير إبراهيم نحو ( @QB@ كلما دخل عليها @QE@ واختلف في ( @QB@ كل ~~ما ردوا @QE@ بالنساء الآية 91 وكذا ( @QB@ كلما دخلت @QE@ ) بالأعراف ~~الآية 38 ( @QB@ كل ما جاء أمة @QE@ بالمؤمنون الآية 44 ( @QB@ كلما ألقي ~~@QE@ ) بالملك الآية 8 والمشهور الوصل في الثلاث و ( @QB@ بئسما اشتروا ~~@QE@ بالبقرة الآية 90 و ( @QB@ بئسما خلفتموني @QE@ ) بالأعراف الآية 150 ~~واختلف في ( @QB@ قل بئسما يأمركم به @QE@ PageV01P143 وفيما في غير ~~الشعراء نحو ( @QB@ فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف ms158 @QE@ الآية 234 واختلف في ~~العشرة الآتية و ( كيلا ) بآل عمران والحج والحديد وثاني الأحزاب و ( يومهم ~~) في غير غافر والذاريات نحو ( @QB@ يومهم الذي يوعدون @QE@ ) فجميع ما كتب ~~موصولا مما ذكر وغيره ولا يجوز الوقف فيه إلا على الكلمة الأخيرة منه لأجل ~~الاتصال الرسمي ولا يجوز فصله بوقف إلا برواية صحيحة ومن ثم اختيار عدم فصل ~~( ويكأن ويكأنه ) كما تقدم مع وجود الرواية بفصله نعم روى قتيبة عن الكسائي ~~للتوسع في ذلك والوقف على الأصل لكن الذي استقر عليه عمل الأئمة ومشايخ ~~الإقراء ما تقدم من وجوب الوقف على الكلمة الأخيرة وهو الأخرى والأولى ~~بالصواب كما في النشر # وأما المتفق على قطعه فثمانية عشر حرفا ( أن لا ) بالأعراف موضعان ~~والتوبة وهود موضعان والحج ويس والدخان والممتحنة ون وإن ما المكسورة ~~المشددة بالأنعام وإن ما المشددة بالحج ولقمان وأن ما المكسورة المخففة ~~بالرعد وأين ما في غير البقرة والنحل وأن لم المفتوح كل ما في القرآن وإن ~~لم المكسورة في غير هود وأن لن في غير الكهف والقيامة وعن ما بالأعراف ومن ~~ما بالنساء والتوبة والصافات وفصلت وعن من بالنجم والنور وحيث ما كل ما في ~~القرآن وكل ما بإبراهيم وبئس ما أربعة مواضع كلها بالمائدة وفي ما في أحد ~~عشر ثاني البقرة وبالمائدة وفي الأنعام موضعان والأنبياء والنور والشعراء ~~والروم والزمر موضعان والواقعة واختلف فيها إلا موضع الشعراء فمفصول قطعا ~~وإلا كثر على الفصل في العشرة الباقية وكي لا في غير الأربعة السابقة ويوم ~~هم بغافر والذاريات ولات حين وكل ذلك يأتي إن شاء الله تعالى في مواضعه من ~~الفرش فجميع ما كتب مفصولا اسما أو غيره يجوز الوقف فيه على الكلمة الأولى ~~والثانية عن كل القراء والله تعالى أعلم # وليعلم أنه لا يجوز في الأداء تعمد الوقف على شيء من ذلك اختيارا لفتحه ~~وإنما يجوز على سبيل الضرورة أو الإمتحان أو التعريف لا غير والله تعالى ~~أعلم & باب مذاهبهم في ياآت الإضافة & # وهي ياء زائدة آخر الكلمة فليست بلام الفعل ms159 وتتصل بالاسم وتكون مجرورة ~~المحل نحو ( نفسي ذكري ) وبالفعل منصوبة المحل نحو ( فطرني ليحزنني ) ~~وبالحرف منصوبته ومجرورته نحو ( إني ولي ) فإطلاق هذه التسمية عليها تجوز ~~حيث PageV01P144 جاءت منصوبة المحل كما ترى ويصح أن تحذف وأن يكون مكانها ~~هاء الغائب وكاف المخاطب فتقول فينفسي وفطرني ) نفس وفطر ونفسه وفطره ونفسك ~~وفطرك وقد خرج عن ذلك نحو ( الداعي وأتهتدي وإن أدري وألقي إلي وقل أوحي ~~إلي ) # ثم إن الفتح والإسكان فيها لغتان فاشيتان في القرآن وكلام العرب والإسكان ~~فيها هو الأصل الأول لأنها مبنية والأصل في البناء السكون والفتح أصل ثان ~~لأنه اسم على حرف غير مرفوع فقوي بالحركة وكانت فتحة للتخفيف # وقد انحصر الكلام في هذه الياء في قسمين الأول متفق عليه وهو ضربان الأول ~~مجمع على إسكانه وهو الأكثر نحو ( إني جاعل واشكروا لي وإني فضلتكم فمن ~~تبعني فإنه مني ) وجملته خمسمائة وست وستون الثاني ما أجمع على فتحه وذلك ~~لموجب وهو إما أن يكون بعدها ساكن لام تعريف أو شبهه ووقع في إحدى عشرة ~~كلمة في ثمانية عشر موضعا منها ( نعمتي التي وحسبي الله بي الأعداء ) أو ~~يكون قبلها ألف نحو ( هداي ) ووقع في ست كلمات أو ياء نحو ( إلي وعلي ) ~~ووقع في تسع # القسم الثاني ما اختلف في إسكانه وفتحه ووقع في مائتين وثنتي عشرة ياء ~~وتنقسم باعتبار ما بعدها ستة أنواع لأنه إما همز أو غيره والهمز إما قطع ~~وهو ثلاثة باعتبار حركته أو وصل وهو إما مصاحب للام أو مجرد عنه # النوع الأول وهو همزة القطع المفتوحة وقعت في مائة وثلاث اختلف منها في ~~تسع وتسعين موضعا تأتي إن شاء الله تعالى مفصلة في محالها ثم مجملة آخر ~~السور نحو ( إني أعلم فاذكروني أذكركم ) فأصل نافع وابن كثير وأبي عمرو ~~وكذا أبو جعفر فتحهن وافقهم ابن محيصن واليزيدي وأصل الباقين تسكينهن إلا ~~أنهم اختلفوا في خمسة وثلاثين موضعا # فقرأ نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر بفتح سبع ياآت من ذلك وهي ( @QB@ من ~~دوني أولياء @QE@ بالكهف الآية ms160 102 و ( @QB@ إني أراني @QE@ الأولان بيوسف ~~الآية 36 و ( @QB@ يأذن لي أبي @QE@ فيها و ( @QB@ اجعل لي آية @QE@ بآل ~~عمران الآية 41 ومريم الآية 10 و ( @QB@ ضيفي أليس @QE@ ) بهود الآية 78 ~~وافقهم اليزيدي # وقرأ هؤلاء بفتح ( @QB@ ويسر لي أمري @QE@ بطه الآية 26 وافقهم الحسن # وقرأ ابن كثير وورش من طريق الأصبهاني بفتح ( @QB@ ذروني أقتل @QE@ بغافر ~~الآية 26 وافقهم ابن محيصن # وقرأ نافع والبزي وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ( @QB@ إني أراكم @QE@ بهود ~~الآية 84 PageV01P145 و ( لكني أراكم ) بهود الآية 29 والأحقاف الآية 23 ~~بالفتح وافقهم اليزيدي # وقرأ هؤلاء بفتح ( @QB@ تحتي أفلا @QE@ بالزخرف الآية 51 وافقهم ابن ~~محيصن # وقرأ نافع وابن كثير وكذا أبو جعفر بفتح ( @QB@ ليحزنني أن @QE@ بيوسف ~~الآية 13 و ( @QB@ حشرتني أعمى @QE@ ) بطه الآية 125 ( @QB@ تأمروني أعبد ~~@QE@ ) بالزمر الآية 64 ( @QB@ أتعدانني أن @QE@ ) بالأحقاف الآية 17 ~~وافقهم ابن محيصن في غير ( @QB@ تأمروني @QE@ # وقرأ نافع وكذا أبو جعفر بالفتح في ( @QB@ سبيلي أدعو @QE@ بيوسف الآية ~~108 و ( @QB@ ليبلوني أأشكر @QE@ النمل الآية 40 # وقرأ ابن كثير ( @QB@ ادعوني أستجب لكم @QE@ بالطول الآية 60 بالفتح وقرأ ~~أيضا بالفتح ( @QB@ فاذكروني أذكركم @QE@ البقرة الآية 152 وافقه ابن محيصن # وقرأ ورش من طريق الأزرق والبزي بفتح ( @QB@ أوزعني أن @QE@ ) بالنمل ~~الآية 19 والأحقاف الآية 15 وافقهما ابن محيصن # وقرأ نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر بفتح ( @QB@ عندي أو لم @QE@ بالقصص ~~الآية 78 وافقهم اليزيدي واختلف فيها عن ابن كثير فروى جمهور المغاربة ~~والمصريين عنه الفتح من روايتيه وقطع جمهور العراقيين للبزي بالإسكان ~~ولقنبل بالفتح والإسكان لقنبل من هذه الطرق عزيز لكن رواه عنه جماعة وأطلق ~~الخلاف عن ابن كثير الشاطبي والصفراوي وغيرهما وكذا في الطيبة قال في النشر ~~وكلاهما صحيح عنه غير أن الفتح عن البزي ليس من طرق الشاطبية والتيسير وكذا ~~الإسكان عن قنبل انتهى # وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر بفتح ( لعلي ) ~~بيوسف الآية 46 وطه الآية 10 والمؤمنون الآية 100 وموضعي القصص الآية 29 ~~وغافر الآية 36 وافقهم ابن محيصن واليزيدي # وقرأ هؤلاء ms161 وحفص بفتح ( معي ) بالتوبة الآية 83 والملك الآية 28 وافقهم ~~الحسن في الملك # وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر بفتح ( @QB@ ما ~~لي أدعوكم @QE@ بغافر الآية 41 وافقهم ابن محيصن واليزيدي لكن بخلف عن ابن ~~ذكوان فالصوري عنه كذلك والأخفش بالإسكان # وقرأ هؤلاء بفتح ( @QB@ أرهطي أعز @QE@ بهود الآية 92 لكن بخلف عن هشام ~~والوجهان صحيحان عنه لكن الفتح أشهر وأكثر # واتفقوا على إسكان يآت الباقية وهي ( @QB@ أرني أنظر إليك @QE@ ) ~~بالأعراف الآية 143 و @QB@ ولا تفتني ألا @QE@ بالتوبة الآية 49 و ( @QB@ ~~وترحمني أكن @QE@ بهود الآية 47 ( @QB@ فاتبعني أهدك @QE@ ) بمريم الآية 43 ~~PageV01P146 # واجمعوا أيضا على فتح ( عصاي أتوكؤ وإياي أتهلكنا ) ونحو ( @QB@ بيدي ~~أستكبرت @QE@ لضرورة الجمع بين الساكنين نبه عليه في النشر # النوع الثاني همزة القطع المكسورة والواقع منها احدى وستون ياء اختلف ~~منها في اثنين وخمسين ياء تأتي كذلك أيضا إن شاء الله تعالى في مواضعها نحو ~~( مني إلا أنصاري إلى الله ) وأصل فتح هذا النوع نافع وأبو عمرو وكذا أبو ~~جعفر وافقهم اليزيدي والباقون بالسكون إلا أنه وقع الخلاف على غير هذا ~~الوجه في خمسة وعشرين ياء منها # فقرأ ورش من طريق الأزرق وكذا أبو جعفر بفتح ( @QB@ إخوتي إن @QE@ ) ~~بيوسف الآية 100 # وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر بفتح ( @QB@ ~~آبائي إبراهيم @QE@ بيوسف الآية 38 و ( @QB@ دعائي إلا @QE@ بنوح الآية 6 ~~وافقهم ابن محيصن واليزيدي # وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر بفتح ( @QB@ وما توفيقي إلا ~~بالله @QE@ بهود الآية 88 و ( @QB@ وحزني إلى الله @QE@ بيوسف الآية 86 ~~وافقهم اليزيدي # وقرأ هؤلاء وحفص بفتح ( @QB@ وأمي إلهين @QE@ ) بالمائدة الآية 116 # وقرأ نافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بفتح ( @QB@ ورسلي إن الله @QE@ ~~بالمجادلة الآية 21 # وقرأ نافع وكذا أبو جعفر بفتح ( @QB@ أنصاري إلى @QE@ ) بآل عمران الآية ~~52 والصف الآية 14 و ( @QB@ بعبادي إنكم @QE@ ) بالشعراء الآية 52 و ( @QB@ ~~ستجدني إن @QE@ ) بالكهف الآية 69 والقصص الآية 27 والصافات الآية 102 و ( ~~@QB@ بناتي إن @QE@ بالحجر الآية 71 ms162 و ( @QB@ لعنتي إلى @QE@ ) بص الآية 78 # وقرأ نافع وابو عمرو وابن عامر وحفص وكذا أبو جعفر بفتح ( @QB@ أجري إلا ~~@QE@ بيونس الآية 72 وموضعي هود الآية 29 وخمسة في الشعراء الآية 109 ، 127 ~~، 145 ، 164 ، 180 ) وموضع بسبأ الآية 47 الجملة تسع وافقهم ابن محيصن ~~واليزيدي # وقرأ نافع وأبو عمرو وحفص وكذا أبو جعفر بفتح ( @QB@ يدي إليك @QE@ ~~بالمائدة الآية 28 فهذه خمس وعشرون والباقي سبع وعشرون هم فيها على أصولهم ~~إلا أنه اختلف في ( @QB@ إلى ربي إن @QE@ ) بفصلت الآية 50 عن قالون فروى ~~الجمهور عنه فتحها على أصله وروى الآخرون إسكانها وأطلق الخلاف عنه في ~~الشاطبية كأصلها والطيبة والتذكرة وغيرها وصحح الوجهين عنه في النشر قال ~~غير أن الفتح أشهر وأكثر وأقيس PageV01P147 # وأجمعوا على إسكان التسع الباقية من هذا النوع وهي ( يصدقني ) بالقصص ~~الآية 34 و ( @QB@ أنظرني إلى @QE@ بالأعراف الآية 14 و ( @QB@ فأنظرني ~~@QE@ ) بالحجر الآية 36 ومثلها بص الآية 79 و ( @QB@ يدعونني إليه @QE@ ) ~~بيوسف الآية 33 و ( تدعوني إليه وتدعونني إلى ) غافر الآية 41 ، 43 و ( ~~@QB@ ذريتي إني @QE@ بالأحقاف الآية 15 و ( @QB@ أخرتني إلى @QE@ ~~بالمنافقين الآية 10 # واتفقوا أيضا على فتح ( أحسن مثواي إنه ورؤياي ) بيوسف الآية 23 ، 43 ~~ونحو ( @QB@ فعلي إجرامي @QE@ هود الآية 35 كما تقدم # النوع الثالث همزة القطع المضمومة والواقع منها اثنا عشر اختلف منها في ~~عشر تأتي مفصلة واصل فتحها فيهن وصلا نافع وكذا أبو جعفر وافقهما ابن محيصن ~~من المقردة في ( إني أريد وإني أعذبه ) كلاهما بالمائدة الآية 29 ، 115 ~~والباقون بالسكون واختلف عن أبي جعفر في ( @QB@ أني أوفي الكيل @QE@ بيوسف ~~الآية 59 وكلا الوجهين صحيح عنه من روايتيه جميعا كما في النشر # واتفقوا على إسكان الياءين الباقيتين وهما ( @QB@ بعهدي أوف @QE@ ) ~~بالبقرة الآية 40 و ( @QB@ آتوني أفرغ @QE@ بالكهف الآية 96 # النوع الرابع همزة الوصل المصاحبة للام والواقع منها اثنان وثلاثون اختلف ~~منها في أربعة عشرة تأتي كذلك نحو ( @QB@ لا ينال عهدي الظالمين @QE@ @QB@ ~~ربي الذي @QE@ فسكنها كلها حمزة على أصله وافقه ابن محيصن في كلها والمطوعي ~~في ms163 ( مسني الضر وعبادي الصالحون ) بالأنبياء و ( @QB@ عبادي الشكور @QE@ ) ~~بسبأ والحسن والمطوعي في ( @QB@ ربي الذي @QE@ ) بالبقرة و ( @QB@ حرم ربي ~~الفواحش @QE@ ) بالأعراف و ( @QB@ آتاني الكتاب @QE@ ) بمريم والأعمش في ( ~~@QB@ أرادني الله @QE@ بالزمر والأعمش والحسن في ( @QB@ مسني الشيطان @QE@ ~~) بص و ( @QB@ أهلكني الله @QE@ بالملك # وسكن ابن عامر موافقة له أعني حمزة ( @QB@ عن آياتي الذين @QE@ ) ~~بالأعراف الآية 146 وافقهما المطوعي والحسن # وسكن حفص كذلك ( @QB@ عهدي الظالمين @QE@ بالبقرة الآية 124 وافقهما ~~الحسن والمطوعي # وسكن ابن عامر وحمزة والكسائي وكذا روح كذلك ( @QB@ قل لعبادي الذين @QE@ ~~بإبراهيم الآية 31 وافقهم الحسن والأعمش # وسكن أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف كذلك ( @QB@ يا عبادي ~~الذين @QE@ ) بالعنكبوت الآية 56 والزمر الآية 53 وافقهم اليزيدي والحسن ~~والأعمش # وعن ابن محيصن والحسن إسكان ( @QB@ نعمتي التي @QE@ ) في المواضع الثلاث ~~بالبقرة PageV01P148 الآية 40 ، 47 ، 122 و ( @QB@ جاءني البينات @QE@ ~~بالطول غافر الآية 66 # وعن ابن محيصن والمطوعي إسكان يائي ( @QB@ بلغني الكبر @QE@ ) بآل عمران ~~الآية 40 و ( @QB@ أروني الذين @QE@ بسبأ الآية 27 # وعن ابن محيصن وحدة تسكين ( @QB@ حسبي الله @QE@ بالتوبة الآية 129 بلا ~~خلاف وعنه بخلف تسكين يائي ( @QB@ شركائي الذين @QE@ ) بالنحل الآية 27 و ( ~~@QB@ حسبي الله @QE@ بالزمر الآية 38 والباقون بفتحها فيهن فهذه ثلاث ~~وعشرون ياء اختلف فيها # واتفقوا على فتح التسع الباقية من هذا النوع وهي ( بي الأعداء مسني الضر ~~مسني الكبر وليي الله شركائي الذين ) في الثلاثة غير النحل ( نبأني العليم ~~أن يقول ربي الله ) # وعن ابن محيصن تسكين كل ياء اتصلت بأل في جميع القرآن # النوع الخامس همزة الوصل العارية عن اللام ووقعت في سبعة مواضع إلا عند ~~ابن عامر ومن معه فستة لقطعة همزة ( @QB@ أخي اشدد @QE@ ) كما يأتي إن شاء ~~الله تعالى وهي ( إني اصطفيتك أخي أشدد لنفسي اذهب ذكري اذهبا يا ليتني ~~اتخذت قومي اتخذوا من بعدي اسمه أحمد ) # فقرأهن أبو عمرو بالفتح في السبعة وافقه اليزيدي وقرأ ابن كثير كذلك في ( ~~إني اصطفيتك وأخي أشدد ) وافقهما ابن محيصن بخلف عنه # وقرأ نافع وابن كثير وكذا أبو جعفر ( لنفسي اذهب وذكري اذهبا ms164 ) بالفتح ~~أيضا وافقهم ابن محيصن # وقرأ نافع والبزي وكذا أبو جعفر وروح ( @QB@ إن قومي اتخذوا @QE@ بالفتح # وقرأ نافع وابن كثير وأبو بكر وكذا أبو جعفر ويعقوب ( @QB@ بعدي اسمه ~~@QE@ ) بالفتح وافقهم الحسن ولم يأت في هذا النوع ياء اجمع على فتحها أو ~~إسكانها # النوع السادس في الياء التي بعدها متحرك غير الهمزة ووقعت في خمسمائة ~~وستة وتسعين موضعا المختلف فيه منها خمسة وثلاثون موضعا تأتي إن شاء الله ~~تعالى في محالها نحو ( بيتي للطائفين بي لعلهم وجهي الله ) # فقرأ نافع وهشام وحفص وكذا أبو جعفر بفتح ( @QB@ بيتي للطائفين @QE@ ~~بالبقرة والحج وقرأ هشام وحفص كذلك بنوح # وقرأ ورش كذلك ( @QB@ بي لعلهم @QE@ بالبقرة الآية 186 ( @QB@ لي ~~فاعتزلون @QE@ ) بالدخان PageV01P149 الآية 21 بالفتح وبه قرأ نافع وكذا ~~أبو جعفر ( @QB@ ومماتي لله @QE@ بالأنعام الآية 162 وبه قرأ نافع وابن ~~عامر وحفص وكذا أبو جعفر ( @QB@ وجهي لله @QE@ بآل عمران الآية 120 و ( ~~@QB@ وجهي للذي @QE@ ) بالأنعام الآية 79 # وقرأ ابن عامر كذلك ( @QB@ صراطي @QE@ ) بالأنعام الآية 153 و ( @QB@ ~~أرضي واسعة @QE@ ) بالعنكبوت الآية 56 وافقه الحسن في ( @QB@ صراطي @QE@ ) ~~وبه أيضا # وقرأ حفص ( معي ) بالأعراف الآية 105 والتوبة الآية 83 وثلاثة في الكهف ~~الآية 67 ، 72 ، 75 وفي الأنبياء الآية 24 وموضعي الشعراء الآية 62 ، 118 ~~وفي القصص الآية 34 فهي تسعة و ( لي ) بإبراهيم الآية 22 وطه الآية 18 ~~وموضعي ص الآية 23 ، 69 وفي الكافرون الآية 6 فهي خمسة وجملة ذلك أربعة عشر ~~موضعا ووافقه ورش من طريقيه في و ( @QB@ من معي @QE@ ) بالشعراء الآية 118 ~~ومن طريق الأزرق في ( @QB@ ولي فيها مآرب @QE@ بطه الآية 18 ووافقه هشام ~~بخلف عنه في ( @QB@ ولي نعجة @QE@ ) ص الآية 23 فقطع له بالإسكان في ~~العنوان والكافي والتبصرة وتلخيص ابن بليمة والشاطبية كأصلها وسائر ~~المغاربة والمصريين وقطع له بالفتح صاحب المبهج والمفيد وأبو معشر الطبري ~~وغيرهم والوجهان صحيحان عن هشام كما في النشر ووافقه نافع وهشام والبزي ~~بخلف عنه وفي ( @QB@ ولي دين @QE@ بالكافرين وافقهم الحسن والفتح للبزي ~~رواه جماعة كصاحب العنوان والمجتبي والكامل من طريق ms165 أبي ربيعة وابن الحباب ~~وهي رواية نصر بن محمد عن البزي وروى عنه الجمهور الإسكان وبه قطع ~~العراقيون من طريق أبي ربيعة وبه قرأ الداني على الفارسي عن قراءته بذلك عن ~~النقاش عن أبي ربيعة عنه وهذا طريق التيسير وقال فيه وهو المشهور وبه آخذ ~~وقطع به أيضا أن بليمة وغيره وبالوجهين جميعا صاحب الهداية والتبصرة ~~والتذكرة والكافي والشاطبية وغيرهم والوجهان صحيحان عنه والإسكان أكثر ~~وأشهر قاله في النشر # وقرأ ابن كثير بفتح يا أي ( @QB@ من ورائي وكانت @QE@ بمريم الاية 5 و ( ~~@QB@ شركائي قالوا @QE@ ) بفصلت الآية 47 وافقه ابن محيصن # وقرأ ابن كثير وهشام بخلف عنه وعاصم والكسائي وكذا ابن وردان بخلف عنه ~~بفتح ( @QB@ ما لي لا أرى الهدهد @QE@ ) بالنمل الآية 20 وافقهم ابن محيصن ~~والفتح لهشام رواية الجمهور عنه وهو رواية الحلواني عنه وروى الآخرون عنه ~~الإسكان وهو رواية الداجوني عن أصحابه عنه ونص على الوجهين جميعا من ~~الطريقين جماعة كثيرون كصاحب الجامع والمستنير والكفاية والصقلي وغيرهم ~~وأما ابن وردان فالجمهور PageV01P150 عنه على الإسكان والآخرون عنه على ~~الفتح وهما صحيحان عنه غير أن الإسكان أكثر وأشهر كما في النشر # وقرأ هشام بخلف عنه وحمزة وكذا يعقوب وخلف بإسكان ( مالي ) يس الآية 22 ~~وافقهم الأعمش والفتح لهشام من طريق الحلواني وعليه الجمهور بل لا تعرف ~~المغاربة غيره وقطع له بالإسكان جمهور العراقيين من طريق الداجوني # وقرأ قالون وورش من طريق الأصبهاني وكذا أبو جعفر بإسكان ( محياي ) ~~بالأنعام الآية 162 وتمد الألف حينئذ مدا مشبعا لأجل الساكنين وكذا إذا ~~وقفوا إما من فتحها وصلا فيقف بالأوجه الثلاثة لعروض السكون عندهم واختلف ~~عن ورش من طريق الأزرق فقطع له فيه بالإسكان صاحب العنوان وشيخه عبد الجبار ~~وطاهر بن غلبون والأهوازي والمهدوي وابن سفيان وغيرهم وبه قرأ الصقلي على ~~عبد الباقي عن والده وبه قرأ الداني على الخاقاني وطاهر قال الداني وعلى ~~ذلك عامة أهل الأداء من المصريين وغيرهم وهو الذي رواه ورش عن نافع أداء ~~وسماعا والفتح اختيار منه لقوته في العربية ms166 قال وبه قرأت على أبي الفتح في ~~رواية الأزرق عنه من قراءته على المصريين وبالفتح أيضا قرأ الصقلي على ابن ~~نفيس عن أصحابه عن الأزرق وعلى عبد الباقي من قراءته على ابن عراك عن هلال ~~كما في النشر قال فيه والوجهان صحيحان عن ورش من طريق الأزرق إلا أن روايته ~~عن نافع الإسكان والفتح اختياره لنفسه ثم تعقب من ضعف الإسكان عنه كأبي ~~شامة وأطال في الرد عليه وممن قطع له بالخلاف صاحب التيسير والشاطبية ~~والتبصرة والكافي وابن بليمة وغيرهم # وأما ( / < يا عبادي لا خوف > / ) بالزخرف الآية 68 فاختلفوا في إثبات ~~يائها وحذفها وفتحها وإسكانها لاختلاف المصاحف فيها فقرأها نافع وأبو عمرو ~~وابن عامر وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بإثبات الياء ساكنة ~~وصلا ووقفوا عليها كذلك موافقة لمصحف المدينة والشام وافقهم الحسن وقرأ ~~بإثباتها مفتوحة وصلا أبو بكر وكذا رويس من طريق أبي الطيب ووقفا بالياء ~~الساكنة وقرأ الباقون وهم ابن كثير وحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح ~~بحذفها في الحالين موافقه لمصاحفهم وافقهم ابن محيصن واليزيدي فخالف أبا ~~عمرو فهذه ثلاثون ياء وعن الحسن فتح الخمسة الباقية وهي ( لا أملك إلا نفسي ~~وأخي وسوأة أخي ) الثلاثة بالمائدة الآية 25 ، 31 و ( @QB@ اشرح لي صدري ~~@QE@ بطه الآية 25 و ( @QB@ قومي ليلا @QE@ بنوح الآية 5 واتفقوا على إسكان ~~ما بقي من هذا النوع وهو خمسمائة وستة وستون ياء نحو ( إني جاعل واشكروا لي ~~وأني فضلتكم فمن تبعني ومن عصاني الذي خلقني ويطعمني ويميتني لي عملي ~~يعبدونني لا يشركون بي ) PageV01P151 & باب مذاهبهم في ياآت الزوائد & # وهي هنا ياء متطرفة زائدة في التلاوة على رسم المصاحف العثمانية وتكون في ~~الأسماء نحوالداع والجوار ) وفي الأفعال نحو ( يأت ويسر ) وهي في هذا وشبهه ~~لام الكلمة وتكون أيضا ياء إضافة في موضع الجر والنصب نحو ( دعائي وأخرتني ~~) وأصلية وزائدة وكل منهما فاصلة وغير فاصلة فأما غير الفاصلة فخمس وثلاثون ~~الأصلية منها ثلاثة عشر نحو ( الداع ) بالبقرة ( ويأت ) بهود وغير الأصلية ~~منها اثنان ms167 وعشرون وهي ياء المتكلم الزائدة نحو ( إذا دعان واتقون يا أولي ~~ومن اتبعن وقل ) وأما الفاصلة فست وثمانون الأصلية منها خمس وهي ( المتعال ~~) بالرعد و ( التلاق والتناد ) بالطول و ( يسر وبالواد ) بالفجر وغير ~~الأصلية هي ياء المتكلم الزائدة في إحدى وثمانين نحو ( فارهبون فاتقون ولا ~~تكفرون فلا تنظرون ثم لا تنظرون فأرسلون ولا تقربون أن تفندون ) فالجملة ~~مائة واحدى وعشرون ياء تأتي إن شاء الله تعالى مفصلة في محالها ثم في آخر ~~السور وإذا أضيف إليها ( تسئلن ) بالكهف تصير مائة واثنين وعشرين واختلفوا ~~في إثباتها وحذفها ولهم في ذلك أصول فنافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا ~~أبو جعفر يثبتون ما أثبتوه منها في الوصل دون الوقف مراعاة للأصل والرسم ~~وافقهم الأعمش واليزيدي والحسن وابن كثير وهشام بخلف ويعقوب يثبتون في ~~الحالين على الأصل وهي لغة الحجازيين ويوافق الرسم تقديرا إذ ما حذف لعارض ~~كالموجود كألف الرحمن وافقهم ابن محيصن و ابن ذكوان وعاصم وكذا خلف يحذفون ~~في الحالين تخفيفا وهي لغة هذيل قال الكسائي العرب تقول الوال والوالي ~~والقاض والقاضي # تنبيه ليس لهشام من الزوائد إلا ( كيدون ) بالأعراف الآية 195 على خلاف ~~عنه يأتي إن شاء الله تعالى وليس إثبات الياء هنا في الحالين أو في الوصل ~~بما يعد مخالفا للرسم خلافا يدخل به في حكم الشذوذ بل يوافق الرسم تقديرا ~~لما تقدم أن ما حذف لعارض في حكم الموجود كألف نحو ( الرحمن ) وقد خرج بعض ~~القراء في بعض ذلك عن أصله للأثر فأما غير الفاصلة # فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بإثبات الياء في عشر ~~( يأت ) بهود الآية 105 و ( أخرتن ) بالإسراء الآية 62 و ( يهدين ونبغ ~~وتعلمن ويؤتين ) الأربعة بالكهف الآية 24 ، 64 ، 66 ، 40 و ( ألا تتبعن ) ~~بطه الآية 93 و ( الجوار ) بالشورى الآية 32 و ( المناد ) بقاف الآية 41 و ~~( @QB@ إلى الداع @QE@ بالقمر الآية 8 وافقهم ابن محيصن والزيدي والحسن ~~وبذلك قرأ الكسائي في ( يأت ) بهود و ( نبغ ) بالكهف محافظة على حرف ms168 ~~الإعراب وكل على أصله السابق فابن كثير وكذا يعقوب بإثباتها في الحالين ~~وافقهما ابن محيصن ونافع وأبو عمرو وكذا أبو PageV01P152 جعفر بإثباتها ~~وصلا فقط وافقهم اليزيدي والحسن إلا أن أبا جعفر فتح ياء ( ألا تتبعن ) بطه ~~وصلا وأثبتها وقفا ساكنة وخرج بتقييد ( نبغ ) بالكهف ( ما نبغي هذه ) بيوسف ~~الآية 65 و ( يأت ) بهود أخرج نحو ( يأتي بالشمس وإلى الداع ) أخرج الداعي ~~إلى ) بالقمر أيضا # وقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وحمزة وكذا أبو جعفرة ويعقوب بإثبات ياء ( ~~أتمدونن ) بالنمل على أصولهم المتقدمة إلا أن حمزة خالف أصله فأثبتها في ~~الحالين وتقدم اتفاقه مع يعقوب على إدغام النون في الإدغام الكبير # وقرأ قالون وورش من طريق الأصبهاني وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ~~ويعقوب ( @QB@ إن ترن أنا @QE@ بالكهف الآية 39 و ( @QB@ اتبعون أهدكم @QE@ ~~بغافر الآية 38 بإثبات الياء فيهما على أصلهم المقرر وافقهم ابن محيصن ~~واليزيدي والحسن كذلك والباقون بالحذف في الحالين # وقرأ ورش وابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب ( كالجواب ) بسبأ الآية 13 ~~بإثبات الياء على أصولهم وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن وقرأ هؤلاء وكذا ~~أبو جعفر ( الباد ) بالحج الآية 25 بالإثبات على أصولهم والباقون بالحذف في ~~الحالين # وقرأ ورش وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب ( / < الداعي إذا دعاني ) > / ~~بإثبات الياء فيهما على أصولهم وافقهم اليزيدي و اختلف عن قالون فقطع له ~~بالحذف فيهما جمهور المغاربة وبعض العراقيين وهو الذي في الكافي والهادي ~~والهداية والتيسير الشاطبية وغيرها لكن قول الشاطبية وليسا لقالون عن الغر ~~سبلا ويفهم أن له في الوصل وجهين فيهما إذ معناه ليس إثبات الياءين منقولا ~~عن الرواة المشهورين عنه بل عن رواة دونهم كما نبه عليه الجعبري وقطع ~~بالإثبات فيهما له من طريق أبي نشيط الحافظ أبو العلاء في غايته وأبو محمد ~~في مبهجه وقطع له بعضهم بالإثبات في ( الداع ) والحذف في ( دعان ) وهو الذي ~~في المستنير والتجريد وغيرهما من طريق أبي نشيط وعكس آخرون فقطع له بالحذف ~~في ( الداع ) والإثبات في ( دعان ) وهو الذي في ms169 التجريد من طريق الحلواني ~~وبه قطع أيضا صاحب العنوان والوجهان صحيحان عن قالون كما في النشر قال إلا ~~أن الحذف أكثر وأشهر والباقون بالحذف فيهما # وقرأ ورش والبزي وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب ( @QB@ الداع إلى @QE@ ) ~~وهو الأول بالقمر بإثبات الباء على أصولهم وافقهم ابن محيصن واليزيدي ~~والحسن والباقون يحذفها في الحالين PageV01P153 # وقرأ نافع وأبو عمرو أبو جعفر ويعقوب ( لمهتدي ) بالإسراء الآية 97 ~~والكهف الآية 17 و ( / < ومن اتبعني وقل > / ) بآل عمران الآية 20 بالإثبات ~~في الثلاث وافقهم اليزيدي والحسن وكل على أصله وخرج ( @QB@ فهو المهتدي ~~@QE@ بالأعراف لأنه من الثوابت # وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب ( @QB@ تؤتون موثقا @QE@ ~~بيوسف الآية 66 بإثبات الياء وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن وكل على ~~أصله وحذفها الباقون في الحالين # وقرأ أبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بإثبات ثمان ياآت وهي ( @QB@ واتقون ~~يا أولي @QE@ بالبقرة الآية 197 و ( @QB@ وخافون إن @QE@ بآل عمران الآية ~~175 و ( @QB@ واخشون ولا @QE@ بالمائدة الآية 44 و ( @QB@ وقد هدان @QE@ ~~بالأنعام الآية 80 و ( @QB@ ثم كيدون @QE@ ) بالأعراف الآية 195 و ( @QB@ ~~ولا تخزون @QE@ بهود الآية 78 ( @QB@ بما أشركتمون @QE@ بإبرايهم الآية 22 ~~و ( @QB@ واتبعون هذا @QE@ ) بالزخرف الآية 61 وافقهم اليزيدي والحسن في ~~الكل وابن محيصن من المفردة في ( اتبعون ) بالزخرف وكل على أصله ووافقهم ~~هشام في ( كيدون ) بالأعراف بخلف عنه فقطع له الجمهور بالياء في الحالين ~~وهو الذي في طرق التيسير فلا ينبغي أن يقرأ له من التيسير بسواه وذكره ~~الخلاف فيه على سبيل الحكاية كما نبه عليه في النشر وروى الآخرون عنه ~~الإثبات في الوصل دون الوقف وهو الذي لم يذكر عنه ابن فارس في الجامع سواه ~~وبه قطع في المستنير والكفاية عن الداجوني وهو الظاهر من عبارة الداني في ~~المفردات وعلى هذا ينبغي أن يحمل الخلاف المذكور في التيسير إن أخذ به ~~وبمقتضى هذا يكون الوجه الثاني في الشاطبية هو هذا على أن إثبات الخلاف من ~~طريق الشاطبية في غاية البعد وكأنه تبع فيه ظاهر التيسير فقط كذا في ms170 النشر ~~ثم قال قلت وكلا الوجهين صحيح نصا وأداء حالة الوقف وأما حالة الوصل فلا ~~آخذ بغير الإثبات من طرق كتابنا انتهى وأما رواية بعضهم الحذف عنه في ~~الحالين فقال في النشر لا أعمله نصا من طرق كتابنا لأحد من أئمتنا ولكنه ~~ظاهر التجريد من قراآته على عبد الباقي يعني من طريق الحلواني وعن الحلواني ~~قال رحلت إلى هشام بعد وفاة ابن ذكوان ثلاث مرات ثم رجعت إلى حلوان فورد ~~على كتابه أني أخذت عليك ( @QB@ ثم كيدون @QE@ ) بالأعراف بياء في الوصل ~~وهي بياء في الحالين # وقرأ رويس بخلف عنه بإثبات الياء في ( عبادي ) من قوله تعالى @QB@ يا ~~عباد فاتقون @QE@ لمناسبة ما بعدها ولم يختلف في غيره من المنادى المحذوف ~~وهو رواية جمهور العراقيين وروى الآخرون عنه الحذف وهو القياس فإن الحذف في ~~الحالين قاعدة الاسم المنادى وهو في مائة وثلاثين منها يا رب ورب سبعة ~~وستون موضعا و ( يا قوم ) ستة وأربعون و ( يا بني ) ستة و ( يا أبت ) ~~ثمانية و ( يبنؤم وابن أم ويا عباد الذين PageV01P154 آمنوا ويا عباد ~~فاتقون ) والياء في هذا القسم ياء إضافة كلمة برأسها استغنى عنها بالكسرة ~~ولم يثبت من ذلك في المصاحف سوى موضعين بلا خلاف ( @QB@ يا عبادي الذين ~~آمنوا @QE@ بالعنكبوت الآية 56 و ( @QB@ يا عبادي الذين أسرفوا @QE@ بالزمر ~~الآية 53 وموضع بخلاف وهو ( / < يا عبادي لا خوف عليكم ) > / بالزخرف الآية ~~68 كما يأتي إن شاء الله تعالى # وقرأ قنبل بخلف عنه ( نرتع ونلعب ويتق ويصبر ) بإثبات الياء فيهما في ~~الحالين وهما فعلان مجزومان إجراء للفعل المعتل في الجزم مجرى الصحيح وهي ~~لغة قليلة أو أشبعت الكسرة فنشأت عنها الياء وهي لغة لبعض العرب والإثبات ~~في ( نرتع ) له رواية ابن شنبوذ عنه والحذف رواية ابن مجاهد والوجهان في ~~الشاطبية كالتيسير إلا أن الإثبات ليس من طريقيهما كما نبه عليه في النشر ~~وأما ( يتقي ) فأثبتها عنه في الحالين ابن مجاهد من جميع طرقه ولم يذكر في ~~الشاطبية كأصلها غيره وحذفها في الحالين ابن شنبوذ وافقه ms171 ابن محيصن على ~~الإثبات في يتقي بخلف عنه والباقون بالحذف فيهما # وقرأ ورش أبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب ( تسئلن ) بهود الآية 46 بإثبات ~~الياء وافقهم اليزيدي والحسن وكل على أصله والباقون بالحذف في الحالين وخرج ~~موضع الكهف الآتي قريبا إن شاء الله تعالى # وقرأ نافع وأبو عمرو وحفص وكذا أبو جعفر ورويس ( فما آتان الله ) بالنمل ~~الآية 36 بإثبات الياء مفتوحة في الوصل وهو قياس ياء الإضافة وافقهم ~~اليزيدي والباقون بالحذف في الوصل لالتقاء الساكنين وأما حكمها في الوقف ~~فأثبتها فيه وجها واحدا يعقوب ( واختلف ) عن قالون وأبي عمرو وحفص وقنبل ~~فأما قنبل فأثبتها عنه ابن شنبوذ وحذفها ابن مجاهد وأما الثلاثة فقطع لهم ~~في الوقف بالياء مكي وابن بليمة وطاهر بن غلبون وغيرهم وقطع لهم بالحذف ~~جمهور العراقيين وهو الذي في الإرشادين والمستنير والجامع والعنوان وغيرها ~~وأطلق لهم الخلاف في الشاطبية كأصلها والتجريد وغيرها وافقهم اليزيدي بخلفه ~~أيضا والباقون يحذفها وقفا وهم ورش والبزي وقنبل من طريق ابن مجاهد وابن ~~عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف وافقهم ابن محيصن والحسن ~~والأعمش # وقرأ أبو جعفر ( @QB@ إن يردن الرحمن @QE@ بيس الآية 23 بإثبات الياء ~~مفتوحة في الوصل ساكنة في الوقف كوقف يعقوب عليها والباقون بحذفها فيهما # وقرأ السوسي وحده بخلف عنه ( / < فبشر عبادي الذين > / ) بالزمر الآية 17 ~~- 18 بإثبات الياء مفتوحة في الوصل ثم اختلف المثبتون عنه فأثبتها منهم في ~~الوقف أيضا PageV01P155 ساكنة الجمهور كأبي الحسن بن فارس وابي العز وسبط ~~الخياط وغيرهم ورجحه الداني في المفردات وحذفها الآخرون فيه كصاحب التجريد ~~والتيسير وذهب جماعة عن السوسي إلى حذفها في الحالين كصاحب العنوان ~~والتذكرة والكافي وغيرهم قال في النشر وهو الذي ينبغي أن يكون في التيسير ~~فتحصل للسوسي فيها ثلاثة أوجه الإثبات في الحالين والحذف فيهما والإثبات ~~وصلا مفتوحة لا وقفا والثلاثة في الطيبة وهذه الكلمات الثلاث أعني ( أتان ~~الله وإن يردن فبشر عباد ) مما وقعت فيه الياء قبل ساكن # فهذا ما وقع من الياآت المختلف فيها ms172 في غير الفواصل # وأما الفواصل بقسميها أعني الأصلية والإضافية وهي كما سبق أول الباب ستة ~~وثمانون فقرأها كلها بإثبات الياء في الحالين يعقوب على أصله ووافقه غيره ~~في سبع عشرة كلمة وهي ( دعاء والتلاق والتناد وأكرمن وأهانن ويسر وبالواد ~~والمتعال ووعيد ونذير ونكير ويكذبون وينقذون ولتردين وفاعتزلون وترجمون ~~ونذر ) # وأما ( دعائي ) بإبراهيم الآية 40 فقرأ بإثبات الياء فيها وصلا فقط ورش ~~وأبو عمرو وحمزة وكذا أبو جعفر وافقهم اليزيدي والأعمش وابن محيصن بخلفه ~~وقرأها بالإثبات في الحالين البزي ويعقوب واختلف عن قنبل فروى عنه ابن ~~مجاهد الحذف في الحالين وروى عنه ابن شنبوذ الإثبات في الوصل والحذف في ~~الوقف كأبي عمرو ومن معه قال في النشر وبكل من الحذف والإثبات قرأت عن قنبل ~~وصلا ووقفا وبه آخذ والباقون بالحذف فيهما وهو الثاني لابن محيصن # وأما ( التلاق والتناد ) بغافر الاية 15 ، 32 فقرأ ورش وكذا ابن وردان ~~بإثبات الياء فيهما وصلا فقط وافقهما الحسن وقرأ ابن كثير بإثباتها في ~~الحالين بلا خلاف كيعقوب وافقه ابن محيصن و انفرد أبو الفتح فارس من قراءته ~~على عبد الباقي بن الحسن عن أصحابه عن قالون بالوجهين الحذف والإثبات ~~وأثبته في التيسير وتبعه الشاطبي على ذلك قال في النشر وقد خالف عبد الباقي ~~في ذلك سائر الناس ولا أعلمه ورد من طريق من الطرق عن أبي نشيط ولا عن ~~الحلواني وأطال في بيان ذلك # وأما ( أكرمن وأهانن ) بالفجر الآية 15 ، 16 فقرأ نافع وكذا أبو جعفر ~~بإثبات الياء فيهما وصلا و اختلف عن أبي عمرو فالجمهور عنه على التخيير بين ~~الحذف والإثبات والآخرون بالحذف وعليه عول الداني والشاطبي قال في النشر ~~والوجهان صحيحان مشهوران عن أبي عمرو والتخيير أكثر والحذف أشهر وافقه ~~اليزيدي بخلف أيضا وقرأ البزي بإثباتهما في الحالين كيعقوب وافقه ابن محيصن ~~من المبهج PageV01P156 # وأمايسر ) بالفجر الآية 4 فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ~~ويعقوب بإثبات الياء فيه وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن وكل على أصله ~~وهذا موضع ذكره لأنه ms173 من الفواصل # وأما ( بالواد ) بالفجر الآية 9 أيضا فقرأ ورش وابن كثير وكذا يعقوب ~~بإثبات الياء فيه وافقهم ابن محيصن وكل على أصله لكن اختلف عن قنبل في ~~الوقف والإثبات له فيه هو طريق التيسير إذ هو من قراءة الداني على فارس بن ~~أحمد وعنه أسند رواية قنبل في التيسير وفي النشر كلا الوجهين صحيح عن قنبل ~~حالة الوقف نصا وأداء والباقون بالحذف في الحالين # وأما ( المتعال ) بالرعد الآية 9 فقرأه ابن كثير وكذا يعقوب بإثبات الياء ~~في الحالين من غير خلف وافقهما ابن محيصن والباقون بالحذف فيهما # وأما ( وعيد ) بإبراهيم الاية 14 وموضعي ق الآية 14 ، 45 و ( نكير ) ~~بالحج الآية 44 وسبأ الآية 45 وفاطر الآية 26 والملك الآية 18 و ( نذر ) ~~ستة مواضع بالقمر الآية 16 ، 18 ، 21 ، 30 ، 37 ، 39 و ( @QB@ أن يكذبون ~~@QE@ ) بالقصص الآية 34 و ( @QB@ ولا ينقذون @QE@ ) بيس الآية 23 و ( ~~لتردين ) بالصافات الآية 56 و ( @QB@ أن ترجمون @QE@ ) و ( اعتزلون ) ~~بالدخان الآية 20 - 21 و ( نذير ) بالملك الآية 17 فقرأ ورش بإثبات الياء ~~في التسع كلمات وصلا ويعقوب على أصله بإثباتها في الحالين فهذه سبع عشرة ~~كلمة وافق فيها هؤلاء يعقوب على ما تقرر و ما بقي من رؤوس الآي اختص بإثبات ~~الياء فيه في الحالين يعقوب كما يأتي مفصلا في محله إن شاء الله تعالى ~~والله تعالى المعين # خاتمة اتفقت المصاحف على إثبات الياء رسما في مواضع خمسة عشر وقع نظيرها ~~محذوفا مختلفا فيه فيما سبق هنا وهي ( واخشوني ولأتم فإن الله يأتي بالشمس ~~) كلاهما بالبقرة الآية 150 ، 258 ( فاتبعوني ) بآل عمران الآية 31 ( @QB@ ~~فهو المهتدي @QE@ ) بالأعراف الآية 178 ( فكيدوني ) بهود الآية 55 @QB@ ما ~~نبغي @QE@ ) بيوسف الآية 65 ( من اتبعني فيها فلا تسئلني ) بالكهف الآية 70 ~~( @QB@ فاتبعوني وأطيعوا @QE@ بطه الآية 90 ( @QB@ أن يهديني @QE@ ) بالقصص ~~الآية 22 ( @QB@ يا عبادي الذين آمنوا @QE@ بالعنكبوت الآية 56 و ( @QB@ ~~وأن اعبدوني @QE@ بيس الآية 61 ( @QB@ يا عبادي الذين أسرفوا @QE@ بالزمر ~~الآية 53 ( @QB@ أخرتني إلى @QE@ ) بالمنافقين الآية 10 ( @QB@ دعائي إلا ms174 ~~@QE@ بنوح الآية 6 وكذلك أجمع القراء على إثباتها إلا ما روى عن ابن ذكوان ~~في ( تسئلني ) بالكهف من الخلف في إثبات يائها مع أن المشهور عنه الإثبات ~~فيها PageV01P157 كالباقين كما يأتي في محله إن شاء الله تعالى من سورة ~~الكهف # ويلتحق بهذه الياآت @QB@ بهادي العمي @QE@ ) بالنمل الآية 81 لثبوتها في ~~جميع المصاحف كما تقدم بخلاف التي في الروم الآية 53 إذ هي محذوفة في ~~جميعها كما تقدم أيضا في باب الوقف على المرسوم # وهذا آخر ما يسر الله تعالى من ذكر أصول القراء العشرة حسبما تضمنته ~~الكتب المتقدم ذكرها وما ألحق بها والأربعة الزائدة عليها ويتلوه ذكر ~~الفروع المسماة عند أهل هذا الشأن بفرش الحروف مصدر فرش نشر وهو إما أن ~~تتكرر فيه الكلمة ويقع الخلاف فيها في كل موضع وقعت فيه أو أكثر المواضع أو ~~لا تتكرر فالأول يضبط الخلاف فيه في أول موضع وقعت فيه تلك الكلمة ويضم ~~إليها ما يشبهها ثم تعاد كلها أو أكثرها في محالها للإيضاح وعدم مشقة ~~المراجعة وتنبيها للقارىء لئلا يذهل ويغتفر التكرار لمزيد الفائدة وتفصيل ~~المجمل على أن التفصيل بعد الإجمال ليس تكرار أو هذا أعني التكرار إنما هو ~~بالنسبة للقراء العشرة أما الأربعة فاكتفي لهم غالبا بما ذكر في أول موضع ~~وبما تأصل لهم في الأصول المتقدمة والثاني وهو الذي لا يتكرر يورد منشورا ~~على حسب الترتيب القرآني كالسابق مع توجيه كل قراءة تتلوها مفتتحا كل سورة ~~بعدد آيها مع ذكر الخلاف في ذلك مختتما بذكر ما فيها من مرسوم خط المصاحف ~~العثمانية ومن ياآت الإضافة وياآت الزوائد بعد ذكرها مفصلة واحدة واحدة في ~~محالها لتتم الفائدة ويحصل المقصود إذ الغرض كما تقدم إيصال دقائق هذا الفن ~~مبينة لكل أحد على وجه سهل مع الإختصار ليسهل تحصيله لكل طالب والله تعالى ~~ولي كل نعمة # فأقول مستيعنا بالله تعالى وعليه التكلان مفتتحا بأم القرآن PageV01P158 # | سورة الفاتحة مكية # وقيل مدنية وآيها سبع متفق الإجمال وخلافها اثنان # بسم الله الرحمن الرحيم عدها مكي وكوفي ms175 ولم يعد ( @QB@ أنعمت عليهم @QE@ ~~الآية 7 وعكسه مدني وبصري وشامي وفيها شبه الفاصلة إياك نعبد # وسبب الاختلاف في الآي أن النبي كان يقف على رؤوس الآي للتوقيف فإذا علم ~~محلها وصل للإضافة والتمام فيحسب السامع أنها ليست فاصلة وأيضا البسملة ~~نزلت مع السور في بعض الأحرف السبعة فمن قرأ بحرف نزلت فيه عدها ومن قرأ ~~بغير ذلك لم يعدها # القراآت البسملة هي مصدر بسمل إذا قال بسم الله كحوقل إذا قال لا حول ولا ~~قوة إلا بالله والكلام عليها في مباحث # الأول لا خلاف أنها بعض آية من النمل واختلف فيها أول الفاتحة فذهب ~~إمامنا PageV01P159 الشافعي رضي الله تعالى عنه إلى أنها آية مستقلة من أول ~~الفاتحة بلا خلاف عنده ولا عند أصحابه لحديث أم سلمة رضي الله تعالى عنها ~~المروي في البيهقي وصحيح ابن خزيمة أن رسول الله قرأ بسم الله الرحمن ~~الرحيم في أول الفاتحة في الصلاة وعدها آية وأيضا فهي آية مستقلة منها في ~~أحد الحروف السبعة المتفق على تواترها وعليه ثلاثة من القراء السبع ابن ~~كثير وعاصم والكسائي فيعتقدونها آية منها بل ومن القرآن أول كل سورة وأما ~~غير الفاتحة ففيها ثلاثة أقوال أولها أنها ليست بآية تامة من كل سورة بل ~~بعض آية ثانيها أنها ليست بقرآن في أوائل السور خلا الفاتحة ثالثها أنها ~~آية تامة من أول كل سورة سوى براء # وليعلم أنه لا خلاف بينهم في إثباتها أول الفاتحة سواء وصلت بالناس أو ~~ابتدىء بها لأنها وإن وصلت لفظا فإنها مبتدأ بها حكما # الثاني في حكمها بين السورتين فقالون وورش من طريقي الأصبهاني وابن كثير ~~وعاصم والكسائي وكذا أبو جعفر بالفصل بينهما بالبسملة لأنها عندهم آية ~~لحديث سعيد بن جبير وافقهم ابن محيصن والمطوعي # واختلف عن ورش من طريق الأزرق وأبي عمرو وابن عامر وكذا يعقوب في الوصل ~~والسكت وبالبسملة بينهما جمعا بين الدليلين فالبسملة لورش في التبصرة وهو ~~أحد الثلاثة في الشاطبية والوصل بلا بسملة له من العنوان والمفيد وهو ~~الثاني في ms176 الشاطبية والسكت له في التيسير وبه قرأ الداني على جميع شيوخه ~~وهو الثالث في الشاطبية وهو لأبي عمرو في سائر كتب العراقين لغير ابن حبش ~~عن السوسي هو أحد الوجهين في الشاطبية والهداية واختاره الداني ولا يؤخذ من ~~التيسير سواه عند التحقيق وقطع له بالوصل بلا بسملة صاحب العنوان والوجيز ~~هو الثاني في الشاطبية كجامه البيان وقطع له بالبسملة في الهادي والهداية ~~في الوجه الثالث ورواه ابن حبش عن السوسي وهي لابن عامر في العنوان وفاقا ~~لسائر العراقيين والوصل له من الهداية وهو أحد الوجهين في الشاطبية والسكت ~~له من التبصرة واختاره الداني وهو الثاني في الشاطبية وقطع به ليعقوب صاحب ~~المستنير كسائر العراقيين وبالوصل صاحب الغاية وبالبسملة الداني وافقهم ~~PageV01P160 اليزيدي فالوصل لبيان ما في آخر السورة من إعراب وبناء وهمزات ~~وصل ونحو ذلك والسكت لأنهما آيتان وسورتان # واشترط في السكت أن يكون من دون تنفس واختلفت ألفاظهم في التأدية عن زمن ~~السكت فقيل وقفه تؤذن بأسرار البسملة وقيل سكتة يسيرة وقيل غير ذلك قال في ~~النشر والصواب حمل دون من قولهم دون تنفس على معنى غير وبه يعلم أن السكت ~~لا يكون إلا مع عدم التنفس قل زمنه أم كثر # ثم ما ذكر من الخلاف بين السورتين هو عام بين كل سورتين سواء كانتا ~~مرتبتين أم لا فلو وصل آخر الفاتحة بالأنعام مثلا جازت البسملة وعدمها على ~~ما تقدم أما لو وصلت السورة بأولها كان كررت كما تكرر سورة الإخلاص فقال ~~محرر الفن الشمس بن الجزري لم أجد فيه نصا والذي يظهر البسملة قطعا فإن ~~السورة والحالة هذه مبتدأة كما لو صلت الناس بالفاتحة انتهى # وإذا فصل بين السورتين بالبسملة جاز لكل من رويت عنه ثلاثة أوجه وصلها ~~بالماضية مع وفصلها عنهما لأن كلا من الطرفين وقف تام وفصلها عن الماضية ~~ووصلها بالآتية قال الجعبري وهو أحسنها لإشعاره بالمراد وهو أنها للتبرك أو ~~من السورة ويمتنع وصلها بالماضية وفصلها عن الآتية إذ هي لأوائل السور لا ~~لأواخرها والمراد بالفصل ms177 والقطع الوقف # وقرأ حمزة وكذا خلف بوصل آخر السورة بأول التي تليها من غير بسملة لأن ~~القرآن عندهما كالسورة الواحدة وافقهما الشنبوذي والحسن # وقد اختار كثير من أهل الأداء عمن وصل لمن ذكر من ورش وأبي عمرو وابن ~~عامر وحمزة وكذا يعقوب السكت بين المدثر والقيامة وبين الإنفطار والمطففين ~~وبين الفجر والبلد وبين العصر والهمزة كاختيار الآخذين بالسكت لورش أو أبي ~~عمرو أو ابن عامر أو يعقوب الفصل بالبسملة بين السور المذكورة لبشاعة اللفظ ~~بلا وويل والأكثرون على عدم التفرقة وهو مذهب المحققين # الثالث لا خلاف في حذف البسملة إذا ابتدأت براءة أو وصلتها بالأنفال على ~~PageV01P161 الصحيح وقد حاول بعضهم جوازها في أولها وقال السخاوي إنه ~~القياس ووجهوا المنع بنزولها بالسيف قال ابن عباس رضي الله عنه بسم الله ~~أمان وليس فيها أمان ومعناه أن العرب كانت تكتبها أول مراسلاتهم في الصلح ~~فإذا نبذوا العهد لم يكتبوها قال السخاوي فيكون مخصوصا بمن نزلت فيه ونحن ~~إنما نسمي للتبرك انتهى واحتج للمنع بغير ذلك # وأما غير براءة فقد اتفق الكل على الإتيان بالبسملة في أول كل سورة ~~ابتدؤا بها ولو حكما كأول الفاتحة حيث وصلت بالناس كما تقدم إلا الحسن فإنه ~~يسمى أول الحمد فقط # الرابع يجوز البسملة وعدمها في الابتداء بما بعد أوائل السور ولو بكلمة ~~لكل من القراء تخييرا كذا أطلق الشاطبي كالداني في التيسير وعلى اختيار ~~البسملة جمهور العراقيين وعلى اختيار عدمها جمهور المغاربة ومنهم من خص ~~البسملة بمن فصل بها بين السورتين كابن كثير ومن معه وبتركها من لم يفصل ~~بها كحمزة ومن معه # وأما الابتداء بما بعد أول براءة منها فلا نص للمتقدمين فيه وظاهر اطلاق ~~كثير كالشاطبي التخيير فيها واختار السخاوي الجواز وإلى المنع ذهب الجعبري ~~والصواب كما في النشر أن يقال إن من ذهب إلى ترك البسملة في أوساط غير ~~براءة لا إشكال في تركها عنده في أوساط براءة وكذا لا إشكال في تركها عند ~~من ذهب إلى التفصيل إذ البسملة عندهم وسط السورة ms178 تبع لأولها ولا تجوز ~~البسملة أولها فكذا وسطها وأما من ذهب إلى البسملة في الأجزاء مطلقا فإن ~~اعتبر بقاء أثر العلة من أجلها حذفت أولها وهي نزولها بالسيف كالشاطبي لم ~~يبسمل وإن لم يعتبر بقاء أثرها أو لم يرها علة بسمل بلا نظر والله أعلم # خاتمة يعلم مما تقدم من التخيير في الابتداء بالإجراء مع ثبوت البسملة ~~بين السور أنه لا يجوز وصل البسملة بجزء من أجزاء السورة لا مع الوقف ولا ~~مع وصله بما بعده إذ القراءة سنة متبعة وليس أجزاء السورة محلا للبسملة عند ~~أحد والمنع من ذلك أولى من منع وصلها بآخر السورة والوقف عليها إذ ذاك محل ~~لها في الجملة وقد منعت لكون البسملة للأوائل لا للأواخر قال شيخنا رحمه ~~الله تعالى هذا ما تيسر من الكلام على البسملة # وعن الحسن الحمد لله حيث وقع بكسر الدال اتباعا لكسرة لام الجر بعدها ~~والجمهور بالرفع على الابتداء والخبر ما بعده أي متعلقة # وقرا / < الرحيم ملك > / ) الآية 3 - 4 بإدغام الميم الأولى في الثانية ~~أبو عمرو بخلف عنه من روايتيه وكذا يعقوب من المصباح مع مد مالك وافقهما ~~ابن محيصن من المفردة واليزيدي بخلف والحسن والمطوعي وخص الشاطبي في إقرائه ~~الأدغام بالسوسي والإظهار بالدوري ويجوز المد والقصر والتوسط في حرف المد ~~السابق قبل المدغم ونظائره # واختلف في ( ملك ) الآية فعاصم والكسائي وكذا يعقوب وخلف بالألف ~~PageV01P162 مدا على وزن سامع اسم فاعل من ملك ملكا بالكسر وافقهم الحسن ~~والمطوعي والباقون بغير ألف على وزن سمع صفة مشبهة أي قاضي يوم الدين # وعن المطوعي مالك بفتح الكاف نصبا على القطع أو منادى مضافا توطئة ل ( ~~@QB@ إياك نعبد @QE@ ) والجمهور بكسرها # وهن الحسن ( يعبد ) الآية 5 بالياء من تحت مضمومة مبنيا للمفعول استعار ~~ضمير النصب للرفع والتفت إذ الأصل أنت تعبد # وعن المطوعي ( نستعين ) الآية 5 بكسر حرف المضارعة وهي لغة مطردة في حرف ~~المضارعة بشرطه # واختلف في ( الصراط وصراط ) الآية 6 - 7 فقنبل من طريق ابن مجاهد وكذا ~~رويس بالسين حيث ms179 وقعا على الأصل لأنه مشتق من السرط وهو البلع وهي لغة عامة ~~العرب وافقهما ابن محيصن فيهما والشنبوذي فيما تجرد عن اللام # وقرأ خلف عن حمزة بإشمام الصاد الزاي في كل القرآن ومعناه مزج لفظ الصاد ~~بالزاي وافقه المطوعي # واختلف عن خلاد على أربع طرق الأولى الإشمام في الأول من الفاتحة فقط ~~الثانية الإشمام في حرف الفاتحة فقط الثالثة الإشمام في المعرف باللام خاصة ~~هنا وفي جميع القرآن الرابعة عدم الإشمام في الجميع والأربعة مستفادة من ~~قول الطيبة الأول أي بالإشمام قف وفيه والثاني وذي اللام اختلف والباقون ~~بالصاد كابن شنبوذ وباقي الرواة من قنبل وهي لغة قريش PageV01P163 # وعن الحسن / < اهدنا صراطا مستقيما > / ) الآية 6 بالنصب والتنوين فيهما ~~من غير أل # واختلف في ضم الهاء وكسرها من ( عليهم ) الآية 7 ( وإليهم ولديهم وعليها ~~وإليهما وفيهما وعليهن وإليهن وفيهن وصياصيهم وبجنتيهم وترميهم وما نريهم ~~وبين أيديهن ) وما يشبه ذلك من ضمير التثنية والجمع مذكرا أو مؤنثا # فحمزة وكذا يعقوب من ( عليهم وإليهم ولديهم ) الثلاثة فقط حيث أتت بضم ~~الهاء على الأصل لأن الهاء لما كانت ضعيفة لخفائها خصت بأقوى الحركات ولذا ~~تضم مبتدأة وبعد الفتح والألف والضمة والواو والسكون في غير الياء نحو هو ~~ولهو ودعاه ودعوه ودعه وهي لغة قريش والحجازيين وافقهما المطوعي في الثلاثة ~~والشنبوذي في عليهم فقط حيث وقع وزاد يعقوب فقرأ جميع ما ذكر وما شابهه مما ~~قبل الهاء ياء ساكنة بضم الهاء أيضا وافقه الشنبوذي في عليهما فقط وهذا كله ~~إذا كانت الياء موجودة فإن زالت لعلة جزم نحو ( وإن يأتهم ويخزهم أو لم ~~يكفهم ) أو بناء نحو ( فاستفتهم ) فرويس وحده بضم الهاء في ذلك كله إلا ~~قوله تعالى ومن ( @QB@ يولهم يومئذ @QE@ بالأنفال فإنه كسرها من غير خلف ~~واختلف عنه في ( @QB@ ويلههم الأمل @QE@ بالحجر و ( @QB@ يغنهم الله @QE@ ~~في النور ( وقهم السيئات وقهم عذاب الجحيم ) موضعي غافر والباقون بكسر ~~الهاء في ذلك كله في جميع القرآن لمجانسة الكسر لفظ الياء أو الكسر وهي لغة ~~قيس وتميم وبني ms180 سعد # واختلف في صلة ميم الجمع بواو وإسكانها إذا وقعت قبل محرك ولو تقديرا نحو ~~( @QB@ أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا @QE@ ومما رزقناهم ينفقون فقالون ~~بخلف عنه وابن كثير وكذا أبو جعفر بضم الميم ووصلها بواو في اللفظ اتباعا ~~للأصل بدليل ( دخلتموه أنلزمكموها ) وافقهم ابن محيصن والإسكان لقالون في ~~الكافي والعنوان والإرشاد وكذا في الهداية من طريق أبي نشيط ومنها قرأ به ~~الداني على أبي الحسن ومن طريق الحلواني على أبي الفتح والصلة له في ~~الهداية للحلواني وبها قرأ الداني على أبي الفتح من الطريقين عن قراءته على ~~عبد الله بن الحسين من طريق الجمال عن الحلواني واشترطوا في الميم أن تكون ~~قبل محرك ولو تقديرا ليندرج فيه ( كنتم تمنون وفظلتم تفكهون ) على التشديد ~~وأن يكون المحرك منفصلا ليخرج عنه المتصل نحو ( دخلتموه وأنلزمكموها ) فإنه ~~مجمع عليه # وقرأ ورش من طريقيه بالصلة إذا وقع بعد ميم الجمع همزة قطع نحو ( عليهم ~~ءأنذرتهم ) إيثارا للمد وعدل عن نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها الذي هو ~~مذهبه لأنه لو أبقى الميم ساكنة لتحركت بسائر الحركات فرأى تحريكها بحركتها ~~الأصلية أولى والباقون PageV01P164 بالسكون في جميع القرآن للتخفيف وأجمعوا ~~على إسكانها وقفا لأنه محل تخفيف # واختلف في ضم ميم الجمع وكسرها وضم ما قبلها وكسره إذا كان بعد الميم ~~ساكن وقبلها هاء مكسورة ما قبلها كسرة أو ياء ساكنة نحوعليهم القتال ~~ويؤتيهم الله وبهم الأسباب وفي قلوبهم العجل ) فنافع وابن كثير وابن عامر ~~وعاصم وكذا أبو جعفر بضم الميم وكسر الهاء في ذلك كله ووجهه مناسبة الهاء ~~بالياء وتحريك الميم بالحركة الأصلية وهي لغة بني أسد وأهل الحرمين وافقهم ~~ابن محيصن وقرأ أبو عمرو بكسر الهاء لمجاورة الكسرة أو الياء الساكنة وكسر ~~الميم أيضا على أصل التقاء الساكنتين وافقه اليزيدي والحسن # وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بضمهما لأن الميم حركت للساكن بحركة الأصل ~~وضم الهاء اتباعا لها وافقهم الأعمش وقرأ يعقوب باتباع الميم الهاء على ~~أصله فضمها حيث ضم الهاء في نحو ( @QB@ يريهم الله ms181 @QE@ لوجود ضم الهاء ~~وكسرها في نحو ( @QB@ قلوبهم العجل @QE@ لوجود الكسرة # وأما الوقف فكلهم على إسكان الميم وهم على أصولهم في الهاء فحمزة بضم ~~الهاء من نحو ( عليهم القتال وإليهم اثنين ) ويعقوب بضم ذلك ونحو ( يريهم ~~الله ولا يهديهم الله ) ورويس في نحو ( @QB@ يغنهم الله @QE@ على أصله ~~بالوجهين # واتفقوا على ضم الميم المسبوقة بضم سواء كان في هاء أو كاف أو تاء نحو ( ~~يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون عليكم القتال وأنتم الأعلون ) وإذا وقفوا ~~سكنوا الميم وعن ابن محيصن من المبهج ( @QB@ غير المغضوب @QE@ الآية 7 بنصب ~~غير على الحال قيل من الذين وهو ضعيف وقيل من الضمير في عليهم وعنه من ~~المفردة الخفض كالجمهور على البدل من الذين بدل نكرة من معرفة أو من الضمير ~~المجرور في عليهم # المرسوم اتفقوا على كتابة ( ملك ) الآية 4 بغير ألف ليحتمل القراءتين ~~وكذا ( / < ملك الملك > / ) بآل عمران الآية 26 كما في المقنع ولم يذكره في ~~الرائية ومقتضاه أن ما عداه يكتب على لفظة وقد اصطلحوا على حذف ألف فاعل في ~~الأعلام وقال ابن قتيبة ما كان من الأسماء أي الأعلام المنقولة من الصفات ~~على فاعل وكثر استعماله نحو صالح ومالك وخالد فحذف ألفه أحسن من إثباتها ~~فإن حليت باللام تعين الإثبات واتفقوا أيضا على كتابة الصراط بالصاد معرفا ~~ومنكرا بأي إعراب كان للدلالة على البدل لأن السين هو الأصل كما تقدم وكذا ~~ويبصط بالبقرة فخرج يبسط الرزق فإنه بالسين وكذا كتبوا بالصاد أم هم ~~المصيطرون بالطور وبمصيطر بالغاشية PageV01P165 # | سورة البقرة # مدنية آيها مائتان وثمانون وخمس حجازي وشامي وست كوفي وسبع بصري اختلافها ~~ثلاث عشرة ألم كوفي ( @QB@ عذاب أليم @QE@ ) شامي وترك ( @QB@ إنما نحن ~~مصلحون ألا @QE@ خائفين ) بصري ( @QB@ يا أولي الألباب @QE@ ) مدني أخير ~~وعراقي وشامي بخلف عنه ( @QB@ من خلاق @QE@ الثاني تركها مدني أخير ( @QB@ ~~وقنا عذاب النار @QE@ ) غير مكي بخلف عنه ( @QB@ ماذا ينفقون @QE@ ) حجازي ~~إلا إياه و ( @QB@ لعلكم تتفكرون @QE@ الأولى مدني أخير وكوفي وشامي ( @QB@ ~~قولا معروفا @QE@ بصري ( @QB@ الحي القيوم @QE@ حجازي إلا الأول وبصري ~~وعدها الكل أول آل عمران ms182 وتركها بطه ( @QB@ من الظلمات إلى النور @QE@ مدني ~~أول وفيها مشبه الفاصلة اثنا عشر من خلاق الأول ( @QB@ وهم يتلون الكتاب ~~@QE@ هم في شقاق والأنفس والثمرات في بطونهم إلا النار طعام مسكين من الهدى ~~والفرقان والحرمات قصاص عند المشعر الحرام ماذا ينفقون ) الأول ( منه ~~تنفقون ولا شهيد ) وغلط من عزاها إلى المكي وما يشبه الوسط اثنان ( كن ~~فيكون ليكتمون الحق وهم يعلمون ) # القراآت قرأ ( ألم ) بالسكت على كل حرف من حروفها الثلاثة أبو جعفر وكذا ~~ما تكرر من ذلك في فواتح السور نحو ( المص كهيعص ) لأنها ليست حروف المعاني ~~بل هي مفصولة وإن اتصلت رسما وفي كل واحد منها سر لله تعالى أو كل حرف منها ~~كناية عن اسم لله تعالى فهو يجري مجرى كلام مستقل وحذف واو العطف لشدة ~~الإرتباط والعلم به # ( وقرأ @QB@ لا ريب فيه @QE@ البقرة الاية 2 بعد لا النافية حمزة بخلفه ~~لكن لا يبلغ به PageV01P166 حد الإشباع بل يقتصر فيه على التوسط كما تقدم ~~وعن الحسن لا ريبا فيه بالتنوين حيث وقع بفعل مقدر أي لا أجد ريبا والجمهور ~~بغير تنوين مع البناء على الفتح # ( وقرأ فيه هدى ) البقرة الآية 2 بوصل الهاء بالهاء بياء لفظية على الأصل ~~ابن كثير وافقه ابن محيصن والباقون بالاختلاس وأدغم الهاء في الهاء أبو عمر ~~وبخلف عنه وكذا يعقوب من المصباح مع المد والقصر والتوسط في حروف المد ~~وافقهما ابن محيصن واليزيدي بخلف عنهما والحسن والمطوعي # تنبيه تقدمت الإشارة إلى أن هذه الأوجه الواردة على سبيل التخيير كالأوجه ~~التي يقرأ بها بين السور وغيرها إنما المقصود منها معرفة جواز القراءة بكل ~~منها فأي وجه قرىء به حاز تستوعب الكل في موضع إلا لغرض صحيح وكذا الوقف ~~بالسكون والإشمام والروم وبالمد الطويل والتوسط والقصر وكان بعض المحققين ~~كما تقدم لا يأخذ إلا بالأقوى ويجعل الباقي مأذونا فيه وبعضهم يرى القراءة ~~بواحد في موضع وبآخر في آخر وبعضهم يرى جمعها في أول موضع أو موضع ما على ~~وجه التعليم والأعلام وشمول الرواية أما الأخذ ms183 بالكل في كل موضع فلا يتعمده ~~إلا متكلف غير عارف بحقيقة الخلاف نعم ينبغي أن يجمع بين أوجه تخفيف الهمزة ~~في وقف حمزة لتدريب المبتدي ولا يكلف العالم بجميعها ومستند أهل هذا الشأن ~~في الأوجه المذكورة أن أهل الأداء لما كانوا على الأثبات في النقل بحيث ~~كانوا في الضبط والمحافظة على ألفاظ القرآن في الدرجة القصوى حتى كانوا لا ~~يسامحون بعضهم في حرف واحد اتفقوا على منع القياس المطلق الذي ليس له أصل ~~يرجع إليه أما إذا كان القياس على إجماع انعقد أو أصل يعتمد فإنه يجوز عند ~~عدم النص وغموض وجه الأداء بل لا يسمى ما كان كذلك قياسا على الوجه ~~الاصطلاحي لأنه في الحقيقة نسبة جزئي إلى كلي كما اختير في تخفيف بعض ~~الهمزات لأهل الأداء وإثبات البسملة وعدمها وغير ذلك وحينئذ فيكفي في ~~المستند النقل عن مثل هؤلاء الأئمة المعول عليهم في هذا الفن وأما كثرة ~~الوجوه بحيث بلغت الألوف فإنما ذلك عند المتأخرين دون المتقدمين لأنهم ~~كانوا يقرؤن القراآت طريقا طريقا فلا يقع لهم إلا القليل من الأوجه وأما ~~المتأخرون فقرؤها رواية رواية بل قراءة قراءة بل أكثر حتى صاروا يقرؤن ~~الختمة الواحدة للسبعة أو العشرة فتشعبت معهم الطرق وكثرت الأوجه وحينئذ ~~يجب على القارىء الاحتراز من التركيب في الطرق والأوجه وإلا وقع فيما لا ~~يجوز وللشيخ العلامة النويري تألف مفيد نحو كراسة فيما ذكر وقد لخصه في ~~شرحه الطيبة شيخه رحم الله تعالى الجميع وإذا تقرر ذلك فليعلم أن الصحيح ~~جواز كل من الثلاثة الوقف العارض لكل قارىء وإشمام المضوم ورومه وروم ~~المكسور ووجهي ألم الله للاعتبار بالعارض وعدمه والمد والتوسط والقصر مع ~~إدغام نحو ( / < الرحيم ملك > / ) إلى غير PageV01P167 ذلك وكل هذه الأوجه ~~صدق عليها أنها موافقة للرسم من جهة أنها لا تخالفه لأنها لم ترسم لها في ~~المصحف صورة أصلا وموافقة للوجه العربي لأن النحاة نصوا على ذلك كله وكلها ~~أيضا نقلت عن المتأخرين وأمال هدى وقفا حمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم ~~الأعمش وورش ms184 من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين ولا خلاف في فتحه وصلا ~~وإدغام التنوين في لام ( للمتقين ) بغير غنة إلا ما ذهب إليه كثير من أهل ~~الأداء من إبقاء الغنة في ذلك وفي النون عند اللام والراء والتنوين عند ~~الراء نحو ( من له من ربكم غفور رحيم ) ورووه عن نافع وابن كثير وابي عمرو ~~وابن عامر وحفص وكذا أبو جعفر ويعقوب # ووقف يعقوب بخلاف عنه بهاء السكت على نحو ( المتقين والعالمين والذين ~~والمفلحون وبمؤمنين ) البقرة الآية 4 وظاهر كلام بعضهم يشمل نون الأفعال ~~كيؤمنون لكن صوب في النشر تقييده بالأسماء عند من جوزه وهو الذي قرأنا به ~~وأبدل همزة يؤمنون واوا ورش من طريقيه وأبو عمر وبخلف عنه وأبو جعفر كوقف ~~حمزة وافقهم اليزيدي بخلفه وغلظ ورش من طريق الأزرق لام ( الصلاة ) البقرة ~~الآية 4 وقصر المد المنفصل من نحو ( @QB@ بما أنزل @QE@ البقرة الآية 5 ابن ~~كثير وكذا أبو جعفر إلغاء لأثر الهمز لعدم لزومه باعتبار الوقف وافقهما ابن ~~محيصن والحسن # واختلف فيه عن قالون من طريقيه وورش من طريق الأصبهاني وأبي عمرو من ~~روايتيه وهشام وحفص من طريق عمرو وكذا يعقوب وافقهم اليزيدي والباقون بالمد ~~وهم متفاوتون فيه كالمتصل المجمع على مده لكل القراء وأطولهم فيهما ورش من ~~طريق الأزرق وابن ذكوان من طريق الأخفش وحمزة وافقهم الشنبوذي ثم التوسط ~~للباقين في المتصل ولأصحاب المد في المنفصل على المختار وإذا وقف لحمزة على ~~( @QB@ بما أنزل @QE@ ) ونحوه ففيه أربعة تحقيق الهمزة وتسهيلها وفيه المد ~~والقصر والسكت مع التحقيق # وقرأ ( @QB@ وبالآخرة @QE@ البقرة الآية 5 بالنقل ورش من طريقيه ومن طريق ~~الأزرق بترقيق الراء مع المد والقصر والتوسط على الألف المنقول همزها لعدم ~~الاعتداد بالعارض فإن اعتد به قصر فقط # وسكت على لام التعريف حمزة بخلف عنه وكذا ابن ذكوان وحفص وإدريس بخلفهم ~~على ما تقدم # ويوقف لحمزة عليه ونحو من المتوسط بزائد اتصل به رسما ولفظا نحو ( الأرض ~~الإيمان الأولى الآزفة الإسلام ) بوجهين فقط النقل والسكت أما التحقيق من ~~غير PageV01P168 سكت الذي ms185 أجازة بعض شراح الحرز فقال في النشر لا أعلمه نصا ~~في كتاب من الكتب ولا في طريق من الطرق # وأمال فتحة رائها في الوقف محضة الكسائي وحمزة بخلفه ويوقف على أولئك ~~ونحوه مما وقعت فيه الهمزة متوسطة بعد ألف لحمزة بتسهيل الهمزة بين بين مع ~~المد والقصر وأما الإبدال فشاذ وكذا نحوشركاؤنا وأولياؤه وأحباؤه وإسرائيل ~~وخائفين والملائكة وجاءنا ودعاء ونداء ) فلا يصح فيه إلا بين بين # وقرأ ( ءأنذرتهم ) الآية 6 بتسهيل الثانية وإدخال ألف قالون وأبو عمرو ~~وهشام من طريق ابن عيدان وغيره عن الحلواني وكذا أبو جعفر وافقهم اليزيدي ~~وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وابن كثير وكذا رويس بتسهيلها أيضا من غير ~~إدخال ألف وهو أحد الوجهين عن الأزرق والثاني له إبدالها ألفا خالصة مع ~~المد للساكنين وهما صحيحان وقرأ ابن ذكوان وهشام من مشهور طرق الداجوني عن ~~أصحابه عنه وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين بلا ألف ~~بينهما وافقهم الحسن والأعمش وقرأ هشام من طريق الجمال عن الحلواني ~~بتحقيقهما وإدخال ألف بينهما فصار لهشام ثلاثة أوجه التسهيل مع الألف ~~والتحقيق مع الألف وعدمها وأما الرابع وهو التسهيل بلا ألف فلا يجوز لهشام ~~من الطريقين إلا في موضع واحد وهو ( ءأذهبتم ) بالأحقاف كما يأتي في محله ~~إن شاء الله تعالى # وعن ابن محيصن أنذرتهم بهمزة واحدة مقصورة # وإذا وقف على ( عليهم ءأنذرتهم ) لحمزة فله السكت على الميم وعدمه مع ~~تسهيل الهمزة الثانية وتحقيقها فهي أربعة وأما إبدال الثانية ألفا فضعيف ~~وكذا حذف إحدى الهمزتين لاتباع الرسم وافقه الأعمش وتقدم حكم صلة ميم الجمع ~~هنا لورش وغيره # وأما ( أبصارهم ) الآية 7 أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن ~~الكسائي وافقهم اليزيدي وقلله الأزرق والباقون بالفتح # وعن الحسن ( غشاوة ) الآية 7 بعين مهملة مضمومة وعنه أيضا الضم والفتح مع ~~المعجمة والجمهور بالغين المعجمة المكسورة وأدغم تنوين غشاوة في واو ( ولهم ~~) بغير غنة خلف عن حمزة وافقه المطوعي وكذا حكم من يقول ومعهما في هذا ~~الدوري PageV01P169 عن الكسائي ms186 من طريق أبي عثمان الضرير وكذا حكم ما شابه ~~ذلك والباقون بالغنة فيهما # وأمال ( الناس ) الآية 8 المجرور الدوري عن أبي عمرو بخلف عنه وافقه ~~اليزيدي والباقون بالفتح # ويقرأ للأزرق نحو ( @QB@ آمنا بالله وباليوم الآخر @QE@ ) الآية 8 بقصر ~~الآخر مع قصر آمنا مطلقا فإن وسط آمنا أشبع فكذا الآخر إن لم يعتد بالعارض ~~وهو النقل فإن اعتد بالعارض فبالقصر فيه فقط معهما أعني التوسط والإشباع في ~~آمنا نبه عليه في النشر وتقدم آخر باب المد # واختلف في ( @QB@ وما يخدعون @QE@ ) الآية 9 فنافع وابن كثير وأبو عمرو ~~بضم الياء وفتح الخاء وألف بعدها وكسر الدال لمناسبة الأول وافقهم اليزيدي ~~والباقون بفتح الياء وسكون الخاء وفتح الدال والمفاعلة هنا إما بمعنى فعل ~~فيتحدان وإما بإبقاء المفاعلة على بابها فهم يخادعون أنفسهم أي يمنونها ~~الأباطيل وأنفسهم تمنيهم ذلك ايضا ولا خلاف في الأول أنه بالضم والألف وكذا ~~حرف النساء لئلا يتوجه إلى الله تعالى بالتصريح بهذا الفعل القبيح فأخرج ~~مخرج المفاعلة وأمال ( @QB@ فزادهم الله @QE@ الآية 10 هنا حمزة وابن ذكوان ~~وهشام بخلف عنه وافقهم الأعمش وكذا حكم ما جاء من هذا الفعل وهو في خمسة ~~عشر إلا أن ابن ذكوان اختلف عنه في غير الأول ويوقف لحمزة على نحو ( عذاب ~~أليم ومن آمن وقد أفلح ) بالوجهين المتقدمين في نحو ( الآخرة ) وبثالث وهو ~~عدم النقل والسكت # واختلف في ( يكذبون ) الآية 10 فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بفتح الياء ~~وسكون الكاف وتخفيف الذال من الكذب لإخبار الله تعالى عن كذبهم وافقهم ~~الحسن والأعمش والباقون بضم الياء وفتح الكاف وتشديد الذال من التكذيب ~~لتكذيبهم الرسل # واختلف في الفعل الثلاثي الذي قلبت عينه ألفا في الماضي كقال إذا بني ~~للمفعول وهو في ( قبل ) البقرة الآية 11 ، 13 حيث وقع ( وغيض الماء وجىء ~~بالنبيين وجىء يومئذ وحيل بينهم وسيق ) هود الآية 44 والزمر الآية 69 ~~والفجر الآية 23 وسبأ الآية 54 والزمر الآية 71 ، 73 معا ( وسيء بهم وسيئت ~~وجوه ) هود الآية 77 والملك الآية 27 فنافع وكذا ms187 أبو جعفر بإشمام الكسرة ~~الضم وبياء بعدها نحو واو في ( سيء وسيئت ) فقط اتباعا للأثر وجمعا بين ~~اللغتين وافقهما ابن محيصن من المفردة PageV01P170 # وقرأ ابن ذكوان كذلك فيحيل وسيق وسيء وسيئت ) الأربعة فقط # وقرأ هشام والكسائي وكذا رويس بالإشمام كذلك في الأفعال السبعة وهو لغة ~~قيس وعقيل ومن جاورهم وافقهم الحسن والشنبوذي وكيفية اللفظ به أن تلفظ بأول ~~الفعل بحركة تامة مركبة من حركتين إفرازا لا شيوعا فجزء الضمة مقدم وهو ~~الأقل ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر ولذا تمحضت الياء والباقون بإخلاص ~~الكسرة ولا خلاف في ( قيلا ) في النساء ( وقيلا سلاما وأقوم قيلا ) لأنها ~~ليست أفعالا # وقرأ ( @QB@ السفهاء ألا @QE@ الآية 13 بتحقيق الأولى وإبدال الثانية ~~واوا خالصة مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمر وكذا أبو جعفر ورويس والباقون ~~بالتحقيق ويوقف على السفهاء لحمزة وهشام بخلفه بإبدال الهمزة ألفا مع المد ~~والقصر والتوسط ويجوز رومها بالتسهيل مع المد والقصر فتصير خمسة وكذا كل ~~همزة متطرفة مضمومة أو مكسورة لم ترسم لها صورة ويوقف لحمزة على قالوا آمنا ~~بالتحقيق مع عدم السكت وبالسكت وبالنقل وبالإدغام وأما التسهيل بين بين ~~فضعيف # واتفقوا على أنه لا يجوز مد ( @QB@ خلوا إلى @QE@ ) الآية 14 و ( @QB@ ~~ابني آدم @QE@ ) لفقد الشرط باختلاف حركة ما قبله وضعف السبب بالانفصال # وقرأ ( مستهزؤن ) الآية 14 بحذف الهمزة وضم الزاي وصلا ووقفا أبو جعفر ~~ويوقف عليها لحمزة بالتسهيل بين الهمزة والواو وهو مذهب سيبويه وبالإبدال ~~ياء وهو مذهب الأخفش وبالحذف مع ضم ما قبل الواو للرسم على مختار الداني ~~فهي ثلاثة وأما تسهيلها بين الهمزة والياء وهو المعضل وإبدالها واوا ~~فكلاهما لا يصح وكذا الوجه الخامس وهو كسر الزاي مع الحذف وإذا وقف عليه ~~للأزرق فمن روى عنه المد وصلا وقف كذلك اعتد بالعارض أم لا ومن روى عنه ~~التوسط وصلا وقف به إن لم يعتد بالعارض وبالمدان اعتد به ومن روى القصر وقف ~~كذلك إن لم يعتد بالعارض وبالتوسط والإشباع أن اعتد به وعن ابن محيصن من ~~المفردة في رواية البزي ms188 يمدهم بضم الياء وكسر الميم من أمد # وأمال ( طغيانهم ) الآية 15 الدوري عن الكسائي وفتحها الباقون # وأمال ( بالهدى ) الآية 16 حمزة والكسائي وكذا خلف وبالفتح والتقليل ~~PageV01P171 الأزرق ويوقف لحمزة على ( @QB@ فلما أضاءت @QE@ الآية 17 ~~بتحقيق الأولى وبتسهيلها مع المد والقصر وبالسكت مع التحقيق فأربعة والكل ~~مع تسهيل الثانية مع المد والقصر فتصح ستة لإخراج المد في الأول مع القصر ~~في الثاني وعكسه حال التسهيل للتصادم وتجري الأربعة في ( @QB@ كلما أضاء ~~@QE@ ) الآية 20 مع ثلاثة الإبدال في المتطرفة فتصير اثني عشر وجها وعن ~~الحسن ( ظلمات ) الآية 17 بسكون اللام حيث وقع # وأمال الألف الثانية من ( آذانهم ) الآية 19 الدوري عن الكسائي وعن الحسن ~~( الصواعق ) الآية 19 بتقديم القاف على العين # وأمال ( بالكافرين ) الآية 19 الجمع أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري ~~والدوري عن الكسائي وكذا رويس وقلله الأزرق وخرج نحو ( @QB@ أول كافر به ~~@QE@ وإن رواه صاحب المبهج عن الدوري عن الكسائي فإنه ليس من طرقنا نعم ~~أمالها اليزيدي فيما خالف فيه أبا عمرو وعن الحسن ( يخطف ) الآية 20 بكسر ~~الياء والخاء والطاء المشددة وعن المطوعي يخطف بفتح الياء وكسر الخاء الطاء ~~وعن المطوعي إمالة @QB@ أضاء لهم @QE@ الآية 20 # وأمال ( شاء ) الآية 20 حمزة وابن ذكوان وكذا حلف واختلف عن هشام ففتحها ~~عن الحلواني وأمالها الداجوني ويوقف عليها لحمزة وهشام بخلفه بالبدل مع ~~المد والقصر والتوسط وغلظ الأزرق لام أظلم بخلف عنه وأدغم ( @QB@ لذهب ~~بسمعهم @QE@ الآية 20 أبو عمرو بخلفه وكذا رويس وعن يعقوب بكماله في ~~المصباح وافقهم الأربعة ما عدا الشنبوذي # وقرأ ( شيء ) الآية 20 بالمد المشبع والتوسط ورش من طريق الأزرق وجاء ~~التوسط فيه عن حمزة وصلا بخلفه وإذا وقف عليه فله مع هشام بخلفه النقل مع ~~الإسكان والروم وله الإدغام معهما فتصير أربعة وأما المرفوع فتجري فيه ~~الأربعة ويجوز الإشمام مع كل من النقل والإدغام فتصير ستة واتباع الرسم في ~~ذلك متحد في وجه النقل مع الإسكان ونظمها المرادي فقال # ( في شيء المرفوع ستة أوجه % نقل وإدغام بغير ms189 منازع ) PageV01P172 # ( وكلاهما معه ثلاثة أوجه % والحذف مندرج فليس بسابع ) # ( وكذا الحكم في سوء المجرور المرفوع % ) # وأدغم القاف منخلقكم ) الآية 21 أبو عمرو بخلف وكذا يعقوب من المصباح ~~إدغاما كاملا تذهب معه صفة الاستعلاء وعن ابن محيصن ( يستحي ) الآية 26 ~~بكسر الحاء وحذف الياء وغلظ الأزرق لام يوصل في الوصل واختلف عنه الوقف ~~فروى الترقيق عنه جمع كصاحب الكافي وروى عنه التغليظ وذكرهما الداني ~~كالشاطبي وهما صحيحان والتغليظ أرجح وأمال ( فأحياكم ) الآية 25 الكسائي ~~وبالفتح والتقليل الأزرق # واختلف في ( @QB@ ثم إليه ترجعون @QE@ الآية 28 وبابه وهو كل فعل أوله ~~ياء أو تاء المضارعة إذا كان من رجوع الآخرة نحو ( إليه ترجعون ويرجع الأمر ~~) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم وكذا أبو جعفر @QB@ ترجع الأمور @QE@ ) ~~حيث وقع وهو في ستة مواضع في البقرة وآل عمران والأنفال والحج وفاطر ~~والحديد بضم التاء وفتح الجيم مبنيا للمفعول وافقهم اليزيدي والشنبوذي وقرأ ~~أبو عمرو ( @QB@ يوما ترجعون فيه @QE@ آخر البقرة بفتح التاء وكسر الجيم ~~مبنيا للفاعل وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف ( @QB@ وأنكم إلينا لا ترجعون ~~@QE@ بالمؤمنين بفتح التاء كذلك واقفهم الحسن وقرأ نافع وحمزة والكسائي ~~وكذا خلف بفتح الياء مبنيا للفاعل في أول القصص ( @QB@ أنهم إلينا لا ~~يرجعون @QE@ وافقهم الحسن وقرأ نافع وحفص ( @QB@ يرجع الأمر كله @QE@ آخر ~~هود بضم الياء وفتح الجيم مبنيا للمفعول وقرأ يعقوب جميع الباب بفتح حرف ~~المضارعة وكسر الجيم في جميع القرآن مبنيا للفاعل وافقه ابن محيصن والمطوعي ~~والباقون بضم الياء وفتح الجيم مبنيا للمفعول ووجهه إسناده للفاعل الحقيقي ~~على الأصل من المتعدي ووجه المبني للفاعل إسناده للمجازي من اللازم وخرج ~~بالتقييد برجوع الآخرة نحو ( أهلكناها أنهم لا يرجعون أنهم إلينا لا يرجعون ~~عمى فهم لا يرجعون ماذا يرجعون ) لكن خالف ابن محيصن أصله في ( @QB@ ولا ~~إلى أهلهم يرجعون @QE@ ) في يس فبناه للمفعول والجمهور بنوه للفاعل # وأما ( استوى ) و ( فسويهن ) الآية 29 حمزة والكسائي وكذا خلف وبالفتح ~~والتقليل الأزرق وكذا كل ما وقع منه و ( @QB@ فاستوى على سوقه @QE@ وسواك ) ~~بالكهف ( وسويه ) بالسجدة ms190 ( وسواك ) بالانفطار PageV01P173 # واختلف في هاء ضمير المذكر الغائب المنفصل المرفوع وكذا المؤنث إذا وقع ~~بعد واو نحو ( @QB@ وهو بكل شيء عليم @QE@ الآية 29 و ( @QB@ وهي تجري @QE@ ~~أو فاء نحو ( فهو خير لكم فهي خاوية ) أو لام ابتداء نحو ( @QB@ لهي ~~الحيوان @QE@ ) أو ثم نحو ( @QB@ ثم هو @QE@ ) وفي ( @QB@ يمل هو @QE@ ) ~~آخر البقرة فقالون وأبو عمرو والكسائي وكذا أبو جعفر بإسكانها فيما عد ~~الآخرين وافقهم الحسن واليزيدي وقرأ الكسائي وقالون وكذا أبو جعفر بخلاف ~~عنهما ثم هو بالقصص بالإسكان أيضا وقرأ أيضا أعني قالون وابو جعفر بإسكان ~~الهاء في ( @QB@ يمل هو @QE@ آخر البقرة بخلف عنهما والوجهان فيهما صحيحان ~~عن قالون وأبي جعفر إلا أن الخلف فيهما عزيز عن أبي نشيط كما في النشر ~~والباقون بالضم في الجميع ولا خلاف في إسكان ( @QB@ لهو الحديث @QE@ إذ ليس ~~بضمير والتحريك لغة الحجاز والتسكين لغة نجد ووقف يعقوب على وهو وهي بها ~~السكت وتقدم قريبا وقف حمزة على بكل شيء وفتح ياء ( @QB@ إني أعلم @QE@ ) ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبوجعفر وافقهم ابن محيصن واليزيدي وسكنها ~~الباقون وعن الحسن ( وعلم ) بضم العين وكسر اللام مبنيا للمفعول و ( آدم ) ~~بالرفع على النيابة عن الفاعل # وقرأ أبو جعفر ( أنبوني ) الآية 31 بإسقاط الهمزة وضم ما قبل الواو وقرأ ~~@QB@ هؤلاء إن @QE@ ) الآية 31 بتسهيل الهمزة الأولى بين الهمزة والياء ~~وتحقيق الثانية قالون والبزي وافقهما ابن محيصن من المبهج ولو رش ثلاثة ~~أوجه أحدها طريق الأصبهاني عنه تحقيق الأولى وتسهيل الثانية بين بين وهو ~~مروي عن الأزرق أيضا ثانيها إبدال الثانية حرف مد من جنس ما قبلها أي ياء ~~ساكنة من طريق الجمهور عن الأزرق ثالثها ياء مكسورة للأزرق أيضا ولقنبل ~~ثلاثة أوجه أحدها إسقاط الأولى وتحقيق الثانية من طريق ابن شنبوذ وثانيها ~~تحقيق الأولى وتسهيل الثانية بين بين ثالثها إبدال الثانية ياء ساكنة كورش ~~من طريق الأزرق وقرأ أبو عمرو وكذا رويس من طريق أبي الطيب بإسقاط الأولى ~~وتحقيق الثانية وافقهما اليزيدي وابن محيصن من المفردة وقرأ أبو جعفر ورويس ms191 ~~من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية كالياء وقرأ ابن عامر ~~وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين وافقهم الحسن والأعمش ~~ولا يخفى كما تقدم أن لقالون قصرها من هؤلاء مع المد والقصر في أولاء ثم ~~مدها مع المد في أولاء وأما مدها مع قصر أولاء فيضعف لما تقدم أن سبب ~~الاتصال ولو مغيرا أقوى من سبب الانفصال لإجماع من رأى قصر المنفصل على ~~جواز مد المتصل وأن تغير سببه دون PageV01P174 العكس وفي ها لأبي عمرو وكذا ~~رويس من طريق أبي الطيب القصر في ها لانفصاله والمد والقصر في أولاء لتغيره ~~بالإسقاط فهما وجهان والثالث مدهما معا ولا يجوز لهما مد الأول وقصر الثاني ~~قولا واحدا لأن الثاني لا يخلو من أن يقدر متصلا أو مفصلا فإن قدر مد مع مد ~~الأول وقصر مع قصره وإن قدر متصلا مد مطلقا وتجري الثلاثة فيما لو تأخر ~~المنفصل عن المتصل المتغير كقوله تعالى ( @QB@ ويمسك السماء أن تقع على ~~الأرض إلا بإذنه إن الله @QE@ فإذا مددت ( @QB@ السماء أن @QE@ فلك في ~~المنفصل وهو ( @QB@ بإذنه إن @QE@ ) المد والقصر وإذا قصرت ( @QB@ السماء ~~أن @QE@ تعين القصر في المنفصل بعد لما ذكر وهو ظاهر ولم ينبهوا عليه ~~لظهوره وإذا وقف حمزة على هؤلاء فله تخفيف الأولى وتسهيلها بين بين مع المد ~~والقصر لكونه متوسطا بغيره وفي الثانية لإبدال ألفا مع المد والقصر والتوسط ~~والروم مع المد والقصر فهذه خمسة عشر حاصلة من ضرب ثلاثة الأولى في خمسة ~~الثانية لكن يمتنع وجهان في وجه التسهيل بين بين كما نبه من عليه في النشر ~~وهما مد الأول وقصر الثاني وعكسه لتصادم المذهبين وحكى في الأولى الإبدال ~~واو للرسم مع المد والقصر فيكون الحاصل من خمسة الأولى في خمسة الثانية ~~خمسة وعشرين ونظمها ابن أم قاسم ولا يصح منها ما تقدم وأما هشام فيسهل ~~المتطرفة بخلفه فله أوجهها # وأما ( أنبئهم ) الآية 33 فلم يبدل همزتها ورش من طريقيه ولا غيره فاتفق ~~كل من القراء على تحقيقها إلا حمزة ms192 في الوقف على قاعدته واختلف عنه مع ~~إبدالها في ضم الهاء وكسرها فالجمهور عنه على الضم وذهب جمع إلى الكسر ومر ~~تفصيله وافقه الأعمش بخلفه والحسن على البدل مع كسر الهاء إلا أنه عم الوصل ~~والوقف وفتح ياء الإضافة من ( @QB@ إني أعلم @QE@ نافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وكذا أبو جعفر وافقهم ابن محيصن واليزيدي # واختلف في ( @QB@ للملائكة اسجدوا @QE@ الآية 34 وهو في خمسة مواضع هنا ~~والأعراف الآية 11 والإسراء الآية 61 والكهف الآية 50 وطه الآية 116 فأبو ~~جعفر من رواية ابن جماز ومن غير طريق هبة الله وغيره عن ابن وردان بضم ~~التاء حالة الوصل في الخمسة اتباعا لضم الجيم ولم يعتد بالساكن فاصلا وافقه ~~الشنبوذي وروي هبة الله وغيره عن ابن وردان إشمام كسرتها الضم وصحح في ~~النشر الوجهين عن ابن وردان والباقون بالكسرة الخالصة على الجر بالحروف ~~PageV01P175 # وأمال أبي حمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم الأعمش وبالفتح والتقليل الأزرق ~~وتقدم قريبا حكم إمالة الكافرين وأدغم تاء حيث في شين شئتما مع إبدال ~~الهمزة الساكنة أبو عمرو بخلف عنه من الروايتين ويمتنع له الإدغام مع الهمز ~~فالجائز حينئذ ثلاثة أوجه الإدغام مع الإبدال والإظهار الهمز ومع الإبدال ~~وأدغم فقط يعقوب من المصباح والمفردة وعن ابن محيصن ( @QB@ هذه الشجرة @QE@ ~~) الآية 34 وما جاء منه نحو ( @QB@ هذه القرية @QE@ ) بياء من تحت ساكنة ~~بدل الهاء تحذف للساكنين وصلا وهي لغة في هذه # واختلف في ( فأزلهما ) الآية 36 فحمزة بألف بعد الزاي مخففة اللام وافقه ~~الأعمش أي صرفهما أو نحاهما والباقون بغير ألف مشددا أي أوقعهما في الزلة ~~ويحتمل أن يكون من زل عن المكان إذا تنحى فيتحدان في المعنى # وأمال ( فتلقى ) الآية 37 حمزة والكسائي وكذا خلف وبالفتح والتقليل ~~الأزرق # واختلف في ( @QB@ آدم من ربه كلمات @QE@ الآية 37 فابن كثير بنصب ( آدم ) ~~ورفع ( كلمات ) على إسناد الفعل إلى الكلمات وإيقاعه على آدم فكأنه قال ~~فجاءت كلمات ولم يؤنث الفعل لكونه غير حقيقي وللفصل وافقه ابن محيصن ~~والباقون برفع آدم ونصب كلمات بالكسرة ms193 إسنادا له إلى آدم وإيقاعا له على ~~الكلمات أي أخذها بالقبول ودعا بها وأدغم الميم في الميم أبو عمرو وبخلفه ~~ويعقوب من المصباح وكتاب المطلوب وأمال ( هداي ) الآية 38 الدوري عن ~~الكسائي وبالفتح والتقليل الأزرق # واختلف في التنوين ( @QB@ فلا خوف عليهم @QE@ ) الآية 38 وكذا ( فلا رفث ~~ولا فسوق ولا جدال ولا بيع ولا خلة ولا شفاعة ) من هذه السورة @QB@ لا بيع ~~فيه ولا خلال @QE@ ) بإبراهيم و ( @QB@ لا لغو فيها ولا تأثيم @QE@ بالطور ~~فيعقوب لا خوف حيث وقع بفتح الفاء وحذف التنوين مبنيا على الفتح على جعل لا ~~للتبرئة وافقه الحسن وعن ابن محيصن بالرفع بلا تنوين تخفيفا # وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب ( @QB@ فلا رفث ولا فسوق ~~@QE@ ) بالرفع والتنوين وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن وقرأ أبو جعفر ~~ولا جدال كذلك بالرفع والتنوين وافقه الحسن ووجه رفع الأولين مع التنوين أن ~~الأول اسم لا المحمولة على ليس والثاني عطف على الأول ولا مكررة للتأكيد ~~ونفي الاجتماع وبناء الثالث على الفتح على معنى الإخبار بانتفاء الخلاف في ~~الحج لأن قريشا كانت تقف بالمشعر الحرام فرفع PageV01P176 الخلاف بأن أمروا ~~أن يقفوا كغيرهم بعرفة وأما الأول فعلى معنى النهي أي لا يكونن رفث ولا ~~فسوق # وقرأ الباقون الثلاثة بالفتح بلا تنوين على أن لا لنفي الجنس عاملة عمل ~~أن مركبة مع اسمها كما لو انفردت # وقرأ ابن كثير وابو عمرو وكذا يعقوب ( @QB@ لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة ~~@QE@ في هذه السورة و ( @QB@ لا بيع فيه ولا خلال @QE@ ) بإبراهيم و ( @QB@ ~~لا لغو فيها ولا تأثيم @QE@ ) في الطور بالفتح من غير تنوين وافقهم ابن ~~محيصن والحسن واليزيدي والباقون بالرفع والتنوين في الكلمات السبع ويوقف ~~لحمزة على ( بآياتنا ) الآية 39 بوجهين التحقيق والتسهيل بإبدال الهمزة ياء ~~لأنه متوسط بغيره وقس عليه نظائره # وأمال ( النار ) الآية 39 أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن ~~الكسائي وافقهم اليزيدي وبالتقليل الأزرق # وقرأ أبو جعفر بتسهيل همزة إسرائيل الآية 40 مع المد والقصر لتغير السبب ms194 ~~وإذا قرىء له بالإشباع على طريق العراقيين كما تقدم كمل له ثلاثة أوجه و ~~اختلف في مد الياء فيها كنظائره للأزرق فنص بعضهم على مدها واستثناها ~~الشاطبي والوجهان في الطيبة وعن الحسن حذف الألف والياء وهي إحدى اللغات ~~فيها ويوقف لحمزة عليه بتحقيق الأولى من غير سكت على ( بني ) وبالسكت ~~وبالنقل وبالإدغام وأما التسهيل بين بين فضعيف وفي الثانية والتسهيل مع ~~المد والقصر فهي ثمانية أوجه وروى المطوعي إسرائيل بتسهيل الهمزة التي بعد ~~الألف وأسكن ياء نعمتي التي في الموضعين هنا والثالث قبيل @QB@ وإذ ابتلى ~~@QE@ ابن محيصن والحسن وأثبت ياء ( فارهبون ) الآية 40 و ( فاتقون ) الآية ~~41 يعقوب في الحالين وافقه الحسن وصلا وغلظ الأزرق لام الصلاة الآية 43 ~~ورقق راء ( لكبيرة ) الآية 45 بلا خلف # واختلف في ( @QB@ ولا يقبل منها شفاعة @QE@ ) الآية 48 فقرأ ابن كثير ~~وأبو عمرو وكذا يعقوب بالتأنيث لإسناده إلى شفاعة وهي مؤنثة لفظا وافقهم ~~ابن محيصن واليزيدي والباقون بالتذكير لأن التأنيث غير حقيقي وحسنه الفصل ~~بالظرف وعن ابن محيصن ( يذبحون ) الآية 49 هنا وإبراهيم ( ويذبح ) بالقصص ~~بفتح ضم الياء وسكون فتحة الذال وفتح كسرة الموحدة وتخفيفها # واختلف في ( / < وعدنا موسى > / ) الآية 51 هنا والأعراف الآية 142 وفي ~~طه الآية 14 ( / < ووعدناكم جانب الطور > / ) الآية 80 فأبو عمرو كذا أبو ~~جعفر ويعقوب PageV01P177 بغير ألف بعد الواو لأن الوعد من الله تعالى وحده ~~وافقهم اليزيدي وابن محيصن والباقون بالألف من المواعدة قال في البحر فالله ~~وعد موسى الوحي وعد الله المجيء و اتفقوا على قراءة ( @QB@ أفمن وعدناه ~~@QE@ بالقصص الآية 61 بغير ألف وكذا حرف الزخرف الآية 42 ( @QB@ أو نرينك ~~الذي وعدناهم @QE@ ) لعدم صحة المفاعلة # وقرأ ( اتخذتم ) الآية 51 بإظهار الذال على الأصل ابن كثير وحفص وكذا ~~رويس بخلف عنه والباقون بالإدغام # وأمال ( موسى ) الآية 51 ، 53 حمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم الأعمش ~~وبالفتح والتقليل الأزرق وأبو عمرو ومن روايتيه وعن ابن محيصن من المبهج ( ~~يا قوم ) الآية 54 بضم كسر الميم وهو في سبعة وأربعين موضعا # وأمال ms195 ( بارئكم ) الآية 54 في الموضعين الدوري عن الكسائي وفتحها الباقون ~~وكذا حكم البارىء في الحشر # واختلف في همز ( بارئكم ) الآية 54 معا وراء ( يأمركم ) الآية 67 المتصل ~~بضمير جمع المخاطب وتأمرهم ويأمرهم مخاطب أو غائب متصل بضمير غائب ( ~~وينصركم ) مطلقا و ( يشعركم ) حيث وقع ذلك مرفوعا فأبو عمرو من أكثر الطرق ~~بإسكان الهمزة والراء كما ورد عنه وعن أصحابه منصوصا وعليه أكثر المؤلفين ~~وهي لغة بني أسد وتميم وبعض نجد طلبا للتخفيف عند اجتماع ثلاث حركات ثقال ~~من نوع واحد ك ( يأمركم ) أو نوعين ك ( بارئكم ) وإذا جاز إسكان حرف ~~الإعراب وإذهابه في الإدغام للتخفيف فإسكانه وإبقاؤه أولى والحكم منوط ~~بالمتحرك في نوعيه فخرج نحو ( @QB@ إن ينصركم @QE@ المجزوم وبالحركات ~~الثقال نحو ( تأمرنا ) لخفة الفتحة والصواب كما في النشر اختصاص الكلم ~~المذكور أولا إذ النص فيها فخرج نحو ( يصوركم ويحذركم ونحشرهم وانذركم ~~ويسيركم ويطهركم ) خلافا لمن ذكرها وروى جماعة عنه من روايتيه الاختلاس ~~فيهما وعبر عنه بالإتيان بثلثي الحركة قال الجعبري معناه بأكثرها بخلاف ~~الروم فإنه الإتيان بأقلها وروى أكثرهم الاختلاس عن الدوري والإسكان عن ~~السوسي وعكس بعضهم وروى بعضهم الإتمام عن الدوري وحده وبه قرأ الباقون فصاء ~~للدوري ثلاثة وللسوسي الإسكان والاختلاس ولذا قال في الطيبة بعد ذكر ~~الألفاظ # ( سكن أو اختلس حلا والخلف طب % ) PageV01P178 # وافقه ابن محيصن على اختلاس بارئكم بخلف وعنه الإسكان في الكلمات الخمس ~~ونحوهن مما اجتمع فيه ضمتان أو ثلاث نحو يصوركم ويعلمكم ونطعمكم والاختلاس ~~في ذلك كله من المفردة وقال بعضهم يختلس ابن محيصن الحركة من كلمة اجتمع ~~فيها ضمتان وهي ستة أحرف إذا لم يكن فيها تشديد أو ساكن نحو ( يأمركم ~~وينصركم ويحشرهم ويشعركم يذرؤكم يكلؤكم ) ونحوهن انتهى ولا خلاف عن أبي ~~عمرو في عدم إبدال همزة ( بارئكم ) معا حال سكونها إلا ما انفرد به ابن ~~غلبون ومن تبعه من إبدالها ياء ساكنة قال في النشر وهو غير مرضي لأن سكون ~~الهمزة عارض فلا يعتد به ويوقف عليه لحمزة بالتسهيل بين بين وإبدالها ياء ms196 ~~على الرسم ضعيف وأدغم أبو عمرو من روايتيه النون في اللام من ( @QB@ نؤمن ~~لك @QE@ ) الآية 55 مع إبدال الهمز الساكن واوا وله الإظهار مع الهمز وعدمه ~~فهي ثلاثة أوجه تقدم نظيرها في ( @QB@ حيث شئتما @QE@ وافقه يعقوب في ~~الإدغام من المصباح # وأمال ( @QB@ نرى الله @QE@ الآية 55 وصلا ونحوه ك ( @QB@ فسيرى الله ~~@QE@ وهو في ثلاثين موضعا السوسي بخلف عنه واختلف عنه أيضا في ترقيق لام ~~الجلالة من ذلك حال الأمالة وتفخيمها وكلاهما جائز منقول صحيح وعن ابن ~~محيصن ( الصاعقة ) الآية 55 حيث جاء بحذف الألف وسكون العين واختلف عنه في ~~الذاريات وغلظ الأزرق لام وظللنا وما ظلمونا بخلف عنه وأشار إلى ترجيح ~~التغليظ في الطيبة بقوله وقيل عند الطاء والظاء والأصح تفخيمها و أمال ( ~~السلوى ) الآية 57 حمزة و الكسائي وكذا خلف وقرأ أبو عمرو كالأزرق بالتقليل ~~والفتح وتقدم حكم ( @QB@ حيث شئتم @QE@ ) الآية 58 إدغاما وإبدالا # واختلف في ( يغفر ) الآية 58 هنا والأعراف الآية 161 فابن عامر بالتأنيث ~~فيهما وقرأ نافع وكذا أبو جعفر بالتذكير هنا والتأنيث في الأعراف وكذا ~~يعقوب بالتأنيث في الأعراف ووجه الكل لا يخفى لأن الفعل مسند إلى مجازي ~~التأنيث واتفق هؤلاء الأربعة على ضم حرف المضارعة وفتح الفاء على البناء ~~للمفعول والباقون بنون مفتوحة وفاء مكسورة في الموضعين على البناء للفاعل ~~PageV01P179 # وقرأ أبو عمرو بخلف عن الدوري ( / < تغفر لكم > / ) الآية 58 بإدغام ~~الراء في اللام وفي النشر تفريع الخلاف على الإدغام الكبير فإذا أخذ به ~~أدغم هذا بلا خلاف وإلا فالخلاف متجه في هذا والأكثرون على الإدغام ~~والباقون بالإظهار # واتفقوا هنا على ( خطايا ) الآية 58 كبقايا وأمالة الكسائي وحده وبالفتح ~~والتقليل الأزرق # وقرأ ( @QB@ قولا غير @QE@ ) الآية 59 بإخفاء التنوين عند الغين أبو جعفر ~~وتقدم حكم إدغام ( @QB@ قيل لهم @QE@ لأبي عمرو ويعقوب واشمام كسرة القاف ~~لهشام والكسائي ورويس وكذا تغليظ الأزرق ( ظلموا ) بخلفه وعن ابن محيصن ( ~~رجزا ) الآية 59 بضم كسر الراء حيث وقع وهو لغة وعن الأعمش ( يفسقون ) ~~الآية 59 بكسر ضم السين حيث جاء وهو لغة ms197 أيضا # وأمال ( استسقى ) الآية 60 حمزة والكسائي وكذا خلف والأعمش وبالفتح ~~والتقليل الأزرق وعن المطوعي عن الأعمش ( عشرة ) بكسر سكون الشين وعنه أيضا ~~الإسكان والفتح وكلها لغات وعن الحسن والأعمش ( مصر ) الآية 61 بلا تنوين ~~غير منصرف ووقفا بغير ألف وهو كذلك في مصحف أبي بن كعب وابن مسعود وأما من ~~صرف فإنه يعني مصرا من الأمصار غير معين واستدلوا بالأمر بدخول القرية ~~وبأنهم سكنوا الشام وقيل أراد بقوله ( مصرا ) وإن كان غير معين مصر فرعون ~~من إطلاق النكرة مرادا بها المعين # وأمال ( أدنى ) الآية 61 وكذلك ( الأدنى ) حيث وقعا حمزة والكسائي ~~والأعمش وكذا خلف وبالفتح والتقليل الأزرق # وتقدم حكم ( @QB@ عليهم الذلة @QE@ ) الآية 61 من حيث ضم الهاء والميم ~~وكسرهما في سورة الفاتحة وكذا مد ( باؤا ) للأزرق # وقرأ ( النبيين ) الآية 61 و النبيون والأنبياء والنبي والنبوة بالهمزة ~~نافع على الأصل لأنه من النبأ وهو الخبر والباقون بياء مشددة في المفرد ~~وجمع السلامة وفي جمع التكسير بياء مخففة في المصدر بواو مشددة مفتوحة وقرأ ~~به قالون في موضعي الأحزاب في الوصل لأنه إذا همز على أصله اجتمع همزتان ~~مكسورتان منفصلتان ومذهبه تخفيف الأولى فعدل عن التسهيل إلى البدل بعد ~~الياء توصلا إلى الإدغام مبالغة في التخفيف وإذا وقف عاد إلى أصله بالهمز ~~PageV01P180 # وقرأ ( الصائبين ) الآية 62 هنا والحج بحذف الهمزة نافع وكذا أبو جعفر ~~والباقون بالهمز ويوقف عليه لحمزة بالتسهيل كالياء وبالحذف وإخباره الآخرون ~~بالتخفيف الرسمي قيل وبالأبدال ياء ذكره الهذلي وضعف وكذا حكم الوقف على ( ~~خاسيئين ) و ( الخاطئين ) # وأمال الألف بعد الراء من ( النصارى ) الآية 62 أبو عمرو وابن ذكوان من ~~طريق الصوري وحمزة والكسائي وكذا خلف وبالتقليل الأزرق وأمال الألف بعد ~~الصاد منه الدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان الضرير اتباعا لإمالة الألف ~~بعد الراء كما تقدم وعن المطوعي ( واذكروا ) الآية 63 بفتح سكون الذال وفتح ~~ضمة الكاف وتشديدهما # وقرأ الأزرق بترقيق راء ( قردة ) الآية 65 وأخفى تنوينها عند خاء ) ( ~~خاسئين ) وذكر هنا في الأصل أن أبا جعفر ms198 أبدل همزة خاسئين ياء وفيه نظر ~~والذي سبق له في باب الهمز المفرد تبعا للنشر وغيره إنه لا يحذف من هذا ~~الباب إلا الصائبين ومتكئين ومستهزئين والخاطئين وخاطئين فقط وكذا في النشر ~~وطيبته وتقريبه غير أنه ذكر فيه إن الهذلي انفرد عن النهرواني عن ابن وردان ~~بالحذف في خاسئين وهو غير معمول عليه ويوقف عليه لحمزة بالتسهيل بين بين ~~وبحذف الهمزة على اتباع الرسم وحكى الإبدال ياء وضعف # وقرأ ( هزوا ) الآية 67 حيث جاءوا ( كفوا ) في سورة الإخلاص الآية 4 حفص ~~بإبدال الهمزة فيهما واوا في الحالين تخفيفا وافقه الشنبوذي وأسكن الزاي من ~~( هزوا ) حيث أتى حمزة وكذا خلف وأسكن الفاء من ( كفوا ) حمزة وكذا يعقوب ~~وخلف والباقون بضمهما وأما قوله هنا في الأصل وقرأ بحذف الهمزة وتشديد ~~الزاي في هزوا أبو جعفر فلعله سبق فلم فإن ما كان من أقسام الهمز متحركا ~~وقبله زاي اختص منه جزأ فقط منصوبا ومرفوعا فقرأه أبو جعفر بحذف الهمزة ~~وتشديد الزاي كما تقدم فليس في هزوا ما ذكر لأبي جعفر وغيره ويوقف عليهما ~~لحمزة بوجهين وهما النقل على القياس والإبدال واوا اتباعا للرسم وحكى بين ~~بين وايضا تشديد الزاي على الإدغام ولا يقرأ بهما وتقدم وقف يعقوب بهاء ~~السكت على ما هي قريبا وعن الحسن ( متشابه ) بميم وتاء مرفوعة الهاء منونة ~~في الوصل وتخفيف الشين وعن المطوعي ( / < يتشابه علينا ) > / الآية 70 ~~مضارعا بالياء وتشديد PageV01P181 الشين مرفوع الهاء وأصله يتشابه فأدغم ( ~~وأمال شاء ) حمزة وابن ذكوان وهشام من طريق الداجوني وكذا خلف # وقرأ الأزرق بترقيق راء ( تثير ) الآية 71 على الأصح كما نقدم وأما ( لا ~~شية ) فبالياء المثناة التحتية من غير همز باتفاق أي لا لون فيها يخالف ~~جلدها وكتبت بالهاء المربوطة ونقل همزة الآن ورش وكذا ابن وردان بخلف عنه ~~ويوقف على ( فادارأتم ) الآية 72 لحمزة بإبدال الهمزة ألفا كأبي عمرو بخلفه ~~من وافقه في الحالين وعن المطوعي ( لما يتفجر لما يشقق لما يهبط ) الآية 74 ~~بالتشديد في لما الثلاثة بخلاف في الأخيرين ms199 قال ابن عطية وهي قراءة غير ~~متجهة وعنه يهبط بضم الياء والجمهور بكسرها # واختلف ( في @QB@ عما تعملون أفتطمعون @QE@ ) الآية 74 ، 75 فابن كثير ~~بالغيب وافقه ابن محيصن والباقون بالخطاب وعن ابن محيصن ( @QB@ أو لا ~~يعلمون أن الله @QE@ الآية 77 بالخطاب واختلف عنه في ( @QB@ يسرون وما ~~يعلنون @QE@ ) الآية 77 # واختلف في ( @QB@ إلا أماني @QE@ الآية 78 وبابه فأبو جعفر ( إلا أماني ~~وأمانيهم وليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب في أمنيته ) بتخفيف الياء ~~فيهن مع إسكان الياء المرفوعة والمخفوضة من ذلك وبكسر الهاء من أمانيهم ~~لكونها بعد ياء ساكنة والأماني جمع أمنية وهي أفعولة أصلها أمنوية اجتمعت ~~ياء وواو وسبقت أحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء وهي ~~من مني إذا قدر لأن المتمني يقدر في نفسه ويحرز ما يتمناه وجمعها بتشديد ~~الياء لأنه أفاعيل وإذا جمعت على أفاعل خففت الياء والأصل التشديد لأن ~~الياء الأولى في الجمع هي الواو التي كانت في المفرد التي انقلبت فيه ياء ~~فوجه قراءة التخفيف جمعه على أفاعل ولم يعتد بحرف المد الذي في المفرد كما ~~يقال في جمع مفتاح مفاتيح ومفاتح وافقه الحسن والباقون بالتشديد وإظهار ~~الإعراب وأدغم ( @QB@ الكتاب بأيديهم @QE@ ) أبو عمرو وكذا رويس بخلف عنهما ~~ويعقوب بكماله من المصباح # وقرأ ابن كثير وحفص وكذا رويس بخلف عنه بإظهار ذال ( اتخذتم ) الآية 80 ~~وأدغم الكل نون لن في ياء يخلف مع الغنمة الإخفاء عن حمزة فاسقط الغنة ~~ومثله الدوري عن الكسائي بخلف عنه وأمال بلى حمزة والكسائي وكذا خلف وشعبة ~~من طريق أبي حمدون عن يحيى بن آدم عنه وبالفتح والتقليل أبو عمرو وصححها في ~~النشر عنه من الروايتين لكنه اقتصر في طيبته في نقل الخلاف على الدوري ~~وبهما قرأ الأزرق PageV01P182 والباقون بالفتح ويوقف لحمزة على سيئة بإبدال ~~الهمزة ياء مفتوحة # وأمال هاء التأنيث منها الكسائي وفقا وكذا حمزة بخلف عنه # واختلف فيخطيئته ) الآية 81 فنافع وكذا أبو جعفر ( خطيآته ) على جمع ~~السلامة والباقون بالتوحيد ويوقف عليه لحمزة بإبدال همزته ياء من جنس ~~الزائدة ms200 قبلها وإدغامها فيها وجها واحدا و حكى بين بين وضعف وتقدم إمالة ~~النار وتسهيل همزة إسرائيل ومد يائه والوقف عليه قريبا # واختلف ( في تعبدون ) الآية 83 فابن كثير وحمزة والكسائي بالغيب لأني بني ~~إسرائيل لفظ غيبة وافقهم ابن محيصن والحسن والأعمش والباقون بالخطاب حكاية ~~لما خوطبوا به وليناسب قولوا للناس ويوقف لحمزة على إحسانا بالتحقيق ~~والتسهيل كالياء لأنه متوسط بغيره المنفصل # وأمال ( القربى ) الآية 83 حمزة والكسائي وكذا خلف وبالفتح والتقليل ~~الأزرق وأبو عمرو # وأمال ( اليتامى ) الآية 83 حمزة والكسائي وكذا خلف وبالفتح والتقليل ~~الأزرق # وأمال فتحة التاء مع الألف بعدها الدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان ~~الضرير اتباعا لإمالة ألف التأنيث بعد # وأمال للناس إمالة كبرى كما تقدم وهي المرادة عند الإطلاق الدوري بخلف ~~عنه وافقه اليزيدي والباقون بالفتح # واختلف في حسنا فحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف ووافقهم الأعمش بفتح ~~الحاء والسين صفة لمصدر محذوف أي قولا حسنا والباقون بضم الحاء وإسكان ~~السين وظاهره كما قال أبو حيان أنه مصدر وأنه كان في الأصل قولا حسنا إما ~~على حذف مضاف أي ذا حسن وإما على الوصف بالمصدر لإفراط حسنه # وعن الحسن بغير تنوين بوزن القربى والعقبى أي كلمة أو مقالة حسنى وأدغم ~~تاء الزكوة في ثاء ثم أبو عمرو بخلف عنه وكذا يعقوب بخلفه من المصباح ~~والمفردة وأمال دياركم و ديارهم أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري ~~والدوري عن الكسائي وقلله الأزرق وعن الحسن ( تقتلون ) هنا وبعده ( @QB@ ~~فلم تقتلون @QE@ ) الآية 19 بضم التاء وفتح القاف وكسر التاء مشددة # واختلف في ( @QB@ تظاهرون عليهم @QE@ ) PageV01P183 4 فعاصم وحمزة ~~والكسائي وكذا خلف بحذف إحدى التاءين تاء المضارعة أو تاء التفاعل واختاره ~~في البحر وتخفيف الظاء مبالغة في التخفيف ووافقهم الأعمش والباقون بإدغام ~~التاء في الظاء لشدة قرب المخرج وعن الحسن هنا تشديد الظاء والهاء مع ~~فتحهما وحذف الألف ومعناها واحد وهو التعاون والتناصر # واختلف في ( أسارى ) الآية 85 فحمزة بفتح الهمزة وسكون السين من غير ألف ~~وبالإمالة على وزن فعلى جميع ms201 أسير بمعنى مأسور ووافقه الأعمش وكذا الحسن ~~لكنه بالفتح وقرأ الباقون بضم الهمزة وفتح السين وبألف بعدها على وزن فعالى ~~جمع أسرى كسكرى وسكارى وقيل جمع أسير أيضا وأماله أبو عمرو والكسائي وابن ~~ذكوان بخلفه وكذا خلف وقلله الأزرق وأمال فتحة السين مع الألف بعدها الدوري ~~عن الكسائي من طريق أبي عثمان الضرير # واختلف في ( تفدوهم ) الآية 85 فنافع وعاصم والكسائي وكذا أبو جعفر ~~ويعقوب بضم التاء وفتح الفاء وألف بعدها وهو جواب الشرط ولذا حذفت النون ~~منه وافقهم الحسن والمطوعي والباقون بفتح التاء وسكون الفاء بلا ألف ~~والقراءتان بمعنى واحد أو المفاعلة على بابها يعطى الأسير المال والأسير ~~الإطلاق ورقق الأزرق راء إخراجهم ولم ينظر إلى حرف الاستعلاء وهو الخاء ~~لضعفه بالهمس وأمال الدنيا حمزة والكسائي وكذا خلف وبالفتح والتقليل الأزرق ~~وأبو عمرو وعنه أيضا تمحيض إمالتها من رواية الدوري وهو المراد بقول الطيبة ~~وعن جماعة له أي الدوري دنيا أمل # واختلف في ( @QB@ يعملون أولئك @QE@ الآية 85 - 86 فنافع وابن كثير وابو ~~بكر وكذا يعقوب وخلف بالغيب موافقة لقوله ( اشتروا ) وافقهم ابن محيصن ~~والباقون بالخطاب مناسبة لقوله أخذنا ميثاقكم وإذا قرىء للأزرق ولقد آتينا ~~موسى مع وآتينا عيسى فالقصر والتوسط والطول في الثاني على قصر الأول على ~~الاعتداد بالعارض وهو النقل فإن لم يعتد به وسطه معه وأشبعه كذلك وعن ابن ~~محيصن آيدناه كيف جاء بمد الهمزة وتخفيف الياء نحو آمن وبابه وعنه أيضا غلف ~~بضم اللام جمع غلاف والجمهور بإسكانها جمع أغلف # واختلف في تسكين عين ( القدس وخطوات واليسر والعسر وجزءا والأكل والرعب ~~ورسلنا وبابه والسحت والأذن وقربة وجرف وسبلنا وعقبا ونكرا ورحما وشغل ونكر ~~وعربا وخشب وسحقا وثلثي الليل وعذرا ونذرا ) فسكن دال القدس حيث جاء طلبا ~~للتخفيف ابن كثير وافقه ابن محيصن والباقون بالضم وروح القدس أراد به جبريل ~~وقيل PageV01P184 روح عيسى ووصفها به لطهارته عن مس الشيطان أو لكرامته على ~~الله تعالى ولذا أضافه إلى نفسه أو لأنه لم تضمه الأصلاب # وأما الطاء من ( خطوات ms202 ) الآية 168 أين أتى فأسكن طاءه نافع والبزي من ~~طريق أبي ربيعة وأبو عمرو وأبو بكر وحمزة وكذا خلف وهو لغة تميم وافقهم ابن ~~محيصن واليزيدي والأعمش والباقون بالضم لغة أهل الحجاز # وأما السين من ( اليسر والعسر ) الآية 185 وبابهما فأسكنها كل القراء إلا ~~أبا جعفر فضمها واختلف عن ابن وردان عنه في ( @QB@ فالجاريات يسرا @QE@ في ~~الذاريات الآية 3 فأسكنها عنه النهرواني وضمها غيره # وأما الزاي من ( جزأ ) فأسكنها كل القراء إلا شعبة فضمها وهو ثلاثة ~~منصوبان ومرفوع ( / < على كل جبل منهن جزأ > / ) في البقرة الآية 260 ( / < ~~من عباده جزأ ) > / بالزخرف الآية 15 ( / < جزؤ مقسوم ) > / بالحجر الآية ~~44 # وأما الكاف من ( أكلها وأكله وأكل خمط والأكل وأكل ) المضاف إلى المضمر ~~المؤنث والمذكر وإلى الظاهر وغير المضاف فأسكنها فيها نافع وابن كثير ~~وافقهما ابن محيصن وأسكنها كذلك أبو عمرو من أكلها المضاف إلى ضمير المؤنث ~~خاصة وضم غيره جمعا بين اللغتين وافقه اليزيدي والحسن والباقون بالضم # وأما عين ( الرعب ورعبا ) حيث وقعا فأسكنها كلهم إلا أبو عامر والكسائي ~~وكذا أبو جعفر ويعقوب فبالضم # وأما سين ( رسلنا ورسلهم ورسلكم ) مما وقع مضافا إلى ضمير على حرفين ~~فأسكنها أبو عمرو للتخفيف وافقه اليزيدي والحسن وزاد فيما روى عنه نحو رسله ~~ورسلك فعم المضاف إلى المضمر مطلقا وعن المطوعي إسكان ما تجرد عن الضمير ~~معرفا ومنكرا نحو رسل الله ويا أيها الرسل والباقون بالضم # وأما الحاء من ( السحت وللسحت ) بالمائدة الآية 42 ، 62 ، 63 فأسكنها ~~نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وكذا خلف وافقهم الأعمش والباقون بالضم # وأما ذال ( الأذن وأذن ) كيف وقع نحو في أذنيه وقل أذن فأسكنها نافع ~~وضمها الباقون # وأما راء ( قربة ) وهي بالتوبة الآية 99 فضمها ورش وافقه المطوعي وأسكنها ~~الباقون # وأما راء ( جرف ) بالتوبة الآية 109 فأسكنها ابن ذكوان وهشام من طريق ~~الحلواني وأبو بكر وحمزة وكذا خلف وافقهم الحسن والأعمش وضمها الباقون ~~PageV01P185 # وأما باءسبلنا ) بإبراهيم الآية 12 والعنكبوت الآية 69 فأسكنها أبو عمرو ~~ووافقه اليزيدي والحسن وضمها الباقون # وأما ms203 قاف ( عقبا ) بالكهف الآية 44 فأسكنها عاصم وحمزة وكذا خلف وافقهم ~~الحسن والأعمش وضمها الباقون # وأما كاف ( نكرا ) بالكهف الآية 74 والطلاق الآية 8 فأسكنها ابن كثير ~~وأبو عمرو وهشام وحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم الأربعة وضمها ~~الباقون # وأما حاء ( رحما ) بالكهف الآية 81 فأسكنها كل القراء إلا ابن عامر وكذا ~~أبو جعفر ويعقوب # وأما غين ( شغل ) بيس الآية 55 فأسكنها نافع وابن كثير وأبو عمرو وافقهم ~~ابن محيصن واليزيدي والحسن وضمها الباقون # وأما كاف ( نكر ) بالقمر الآية 6 فأسكنها ابن كثير وافقه ابن محيصن ~~والباقون بالضم # وأما راء ( عربا ) بالواقعة الآية 37 فأسكنها أبو عمرو وحمزة وكذا خلف ~~وضمها الباقون # وأما شين ( خشب ) بالمنافقين الآية 4 فأسكنها قنبل من طريق ابن مجاهد ~~وأبو عمرو والكسائي وضمها الباقون # وأما حاء ( فسحقا ) بالملك الآية 11 فأسكنها كلهم إلا الكسائي وابن جماز ~~وابن وردان بخلف عنه وعن الكسائي # وأما لام ( ثلثي ) بالمزمل الآية 20 فأسكنها هشام وضمها الباقون # وأما ذال ( عذرا ) بالمرسلات الآية 6 فأسكنها كل القراء غير روح وافقه ~~الحسن # وأما ذال ( نذرا ) بالمرسلات الآية 6 أيضا فأسكنها أبو عمرو وحفص وحمزة ~~والكسائي وكذا خلف وافقهم اليزيدي والأعمش وضمها الباقون وعن الحسن ضم باء ~~خبرا في موضعي الكهف وراء ( عرفا ) في المرسلات وجه إسكان الباب كله أنه ~~لغة تميم وأسد وعامة قيس ووجه الضم أنه لغة الحجازيين وقيل الأصل السكون ~~وابتع أو الضم وأسكن تخفيفا كرسلنا # وأمال جاءكم ابن ذكوان وحمزة وكذا خلف وافقهم الأعمش واختلف عن هشام ~~فأمالها الداجوني وفتحها الحلواني كالباقين وكذا ( @QB@ جاءهم ما عرفوا ~~@QE@ الآية 89 وجميع الباب # وأمال ( تهوى ) الآية 87 حمزة والكسائي وكذا اخلف ووافقهم الأعمش ~~PageV01P186 وبالفتح والتقليل الأزرق وأمال الكافرين أبو عمرو وابن ذكوان ~~من طريق الصوري والدوري عن الكسائي وكذا رويس وقلله الأزرق وأبدل همزة ( ~~@QB@ بئسما اشتروا @QE@ الآية 90 ياء ورش من طريقيه وأبو عمرو بخلفه وأبو ~~جعفر كوقف حمزة عليه وهي موصولة بلا خلاف وتقدم حكم إسقاط غنة النون عند ~~الياء من ms204 نحو أن ينزل الله و من يشاء # واختلف في ( ينزل ) الآية 90 وبابه إذا كان فعلا مضارعا بغير همزة مضموم ~~الأول مبنيا للفاعل أو المفعول حيث أتى فابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب ~~بسكون النون وتخفيف الزاي من أنزل إلا ما وقع الإجماع على تشديده وهو ( ~~@QB@ وما ننزله إلا بقدر @QE@ بالحجر الآية 21 وافقهم ابن محيصن واليزيدي ~~وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بالتخفيف كذلك في ينزل الغيت بلقمان والشورى ~~كابن كثير ومن معه وافقهم الأعمش وقد خالف أبو عمرو وكذا يعقوب أصلهما في ~~قوله تعالى ( @QB@ على أن ينزل آية @QE@ ) بالأنعام الآية 37 ولم يخففه سوى ~~ابن كثير وافقه ابن محيصن وخالف ابن كثير أصله في موضعي الإسراء وهما ( ~~وننزل من القرآن وحتى تنزل علينا ) الآية 82 ، 93 فشددهما ولم يخففهما إلا ~~أبو عمرو ويعقوب وافقهما اليزيدي وخالف يعقوب أصله في الموضع الأخير من ~~النحل وهو والله أعلم بما ينزل فشدده ولم يخففه سوى ابن كثير وأبي عمرو ~~وافقهما ابن محيصن واليزيدي والباقون بتشديد الزاي مع فتح النون مضارع نزل ~~المتعدي بالتضعيف وخرج بقيد المضارع الماضي نحو وما أنزل الله وبغير همزة ( ~~سأنزل ) وبالمضموم الأول ( @QB@ وما ينزل من السماء @QE@ وأما ( منزلها ) ~~بالمائدة فيأتي في محله وكذا ( @QB@ ينزل الملائكة @QE@ بأول النحل إن شاء ~~الله تعالى وتقدم إشمام قيل لهشام وللكسائي وكذا رويس قريبا وكذا إدغام ~~لامها في لام لهم لأبي عمرو بخلفه كذا يعقوب من المصباح # وكذا وقف البزي وكذا يعقوب بزيادة هاء السكت على فلم بخلف عنهما وكذا همز ~~أنبياء لنافع وأظهر الدال من ( @QB@ ولقد جاءكم @QE@ الآية 92 نافع وابن ~~كثير وابن ذكوان وعاصم وكذا أبو جعفر ويعقوب وأمال جاءكم ابن ذكوان وهشام ~~بخلفه وحمزة وكذا خلف وأمال موسى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والتقليل ~~الأزرق وأبو عمرو وقرأ بإظهار الذال عند التاء ( @QB@ ثم اتخذتم @QE@ ) ~~الآية 92 ابن كثير وحفص ورويس بخلفه وذكر آنفا إبدال بئسما كيأمركم والخلاف ~~في تسكين رائه واختلاس حركتها لأبي عمرو وزيادة إتمامها للدوري وكذا إمالة ~~الناس له ms205 بخلفه ورقق الأزرق راء بصير بخلفه PageV01P187 # واختلف في ( @QB@ بصير بما يعملون @QE@ ) الآية 96 فيعقوب بالخطاب على ~~الالتفات والباقون بالغيب # واختلف في ( جبريل ) الآية 97 - 98 هنا وفي التحريم الآية 4 فنافع وأبو ~~عمرو وابن عامر وحفص وكذا أبو جعفر ويعقوب بكسر الجيم والراء وحذف الهمزة ~~وإثبات الياء وهي لغة الحجازيين وافقهم اليزيدي وقرأ ابن كثير بفتح الجيم ~~وكسر الراء وياء ساكنة من غير همز وافقه ابن محيصن وقرأ حمزة والكسائي وكذا ~~خلف بفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة وياء ساكنة وافقهم الأعمش واختلف عن ~~أبي بكر فالعليمي عنه كحمزة ومن معه ويحيى بن آدم عنه كذلك إلا أنه حذف ~~الياء بعد الهمزة وعن الحسن ( جبرائل ) بألف قبل الهمزة وحذف الياء وعن ابن ~~محيصن من المبهج كراوية يحيى بن آدم عن أبي بكر إلا أن اللام مشددة وكلها ~~لغات وأمال ( بشرى ) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي ~~وخلف وقلله الأزرق # واختلف في ( ميكال ) الآية 98 فنافع وقنبل من طريق ابن شنبوذ وكذا أبو ~~جعفر بهمزة بعد الألف من غير ياء وهي لغة لبعض العرب وقرأ أبو عمرو وحفص ~~وكذا يعقوب بحذف الهمزة والياء بعدها كمثقال وهي لغة الحجازيين وافقهم ~~اليزيدي والحسن وعن ابن محيصن بالهمز من غير ياء مع تخفيف اللام من المفردة ~~وتشديدها من المبهج وقرأ الباقون وهم البزي وقنبل من طريق ابن مجاهد وابن ~~عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف بزيادة الهمزة والياء بعد الألف ~~وافقهم الأعمش # ووقف حمزة على جبريل بالتسهيل بين بين فقط وكذا ميكال مع المد والقصر # وقرأ ورش من طريق الأصبهاني بتسهيل همزة كأنهم وكأنك وكأن لم في جميع ~~القرآن وعن الحسن ( عوهدوا ) ببنائه للمفعول وهي مخالفة للرسم وعنه أيضا ~~الشياطون وتعقبه # واختلف في ( @QB@ ولكن الشياطين @QE@ ) الآية 102 وفي الأولين في الأنفال ~~الآية PageV01P188 17 ( ولكن الله قتلهم ولكن الله رمى ) فابن عامر وحمزة ~~والكسائي وكذا خلف بتخفيف النون من ولكن كما هو لغة وكسرها وصلا ورفع ما ~~بعدها على الابتداء وافقهم الأعمش ms206 عليها والحسن في ثاني الأنفال والباقون ~~بالتشديد ونصب ما بعدها بها وأما ( ولكن البر من آمن ولكن البر من اتقى ) ~~وحرف يونس فيأتي في محله إن شاء الله تعالى ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على ~~المرء بالنقل مع إسكان الراء للوقف على القياس ويجوز الروم وعن المطوعي ~~إمالة ( بضارين ) الآية 102 وأمال اشتريه أبو عمرو وحمزة والكسائي وابن ~~ذكوان من طريق الصوري وكذا خلف وقلله الأزرق وأما الخلف في ( ينزل ) فسبق ~~قريبا وكذا إخفاء النون عند الخاء لأبي جعفر في ( @QB@ من خلاق @QE@ الآية ~~102 و من خير وترقيق الأزرق راء خير لو بخلفه وعن ابن محيصن والحسن ( راعنا ~~) الآية 104 هنا والنساء بالتنوين على أنه صفة لمصدر محذوف أي قولا راعنا # واختلف في ( ننسخ ) الآية 106 فابن عامر من غير طريق الداجوني عن هشام ~~بضم نون المضارعة وكسر السين مضارع انسخ والباقون بفتحهما مضارع نسخ وبه ~~قرأ الداجوني عن أصحابه عن هشام # واختلف في ( ننسها ) الآية 106 فابن كثير وابو عمرو بفتح النون والسين ~~وهمزة ساكنة تليها من النسأ وهو التأخير أي نؤخر نسخها أي نزولها أو نمحها ~~لفظا وحكما وافقهما ابن محيصن واليزيدي والباقون بضم النون وكسر السين بلا ~~همز من الترك أي نترك إنزالها قال الضحاك وعن الحسن بالخطاب وقرأ ( @QB@ ~~شيء قدير @QE@ ) الآية 106 بالمد المشبع والتوسط الأزرق عن ورش وجاء التوسط ~~فيه عن حمزة بخلف وإذا وقف عليه فله النقل مع الإسكان والروم وله الإدغام ~~معهما فهي أربعة وهي لهشام بخلفه وإذا وقف على سئل فبالتسهيل بين بين ~~كالياء على مذهب سيبويه وهو قول الجمهور وبإبدال الهمزة واوا مكسورة على ~~مذهب الأخفش ونص عليه الهذلي والقلانسي كما في النشر ونظيره سئلت وسئلوا # وقرأ بإظهار دال فقد عند الضاد من ضل قالون وابن كثير وعاصم وأبو جعفر ~~ويعقوب وسبق ذكر شيء قريبا وكذا تغليظ لام الصلوة للأزرق وكذا من خير لأبي ~~جعفر وترقيق راء بصير للأزرق بخلفه وإمالة الألف بعد الصاد من نصارى للدوري ~~عن الكسائي من طريق أبي ms207 عثمان الضرير وإمالة ألف التأنيث بعدها لأبي عمرو ~~وابن ذكوان بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وتقليله للأزرق # وقرأ ( أمانيهم ) الآية 111 بسكون الياء وكسر الهاء أبو جعفر وافقه الحسن ~~PageV01P189 # وأمال بلى حمزة والكسائي وخلف وشعبة من طريق أبي حمدون عن يحيى بن آدم ~~عنه وبالفتح والتقليل أبو عمرو وصححهما عنه في النشر من روايتيه لكن قصر ~~الخلاف على الدوري في طيبته وبهما قرأ الأزرق وتقدم حكمولا خوف ) ليعقوب ~~وابن محيصن وكذا ( عليهم ) # وأمال ( سعى ) الآية 114 حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والتقليل الأزرق # وقرأ أبو عمرو بسكون الميم وإخفائها عند الباء بغنة من ( @QB@ يحكم بينهم ~~@QE@ الآية 113 بخلفه وسبق تغليظ اللام من أظلم للأزرق بخلفه ويوقف لحمزة ~~على ( خائفين ) الآية 114 بالتسهيل كالياء مع المد والقصر # وأمال ( الدنيا ) الآية 114 حمزة والكسائي وخلف والدوري عن أبي عمرو من ~~طريق ابن فرح وبالفتح والتقليل الأزرق وأبو عمرو وعن الحسن ( @QB@ فأينما ~~تولوا @QE@ ) بفتح التاء واللام ووقف رويس بخلف عنه بإثبات هاء السكت في ~~فثم من ( @QB@ فثم وجه الله @QE@ # واختلف في ( @QB@ عليم وقالوا اتخذ @QE@ ) الآية 115 - 116 فابن عامر ( / ~~< عليم قالوا > / بغير واو على الإستئناف والباقون بالواو عطف جملة على ~~مثلها واتفق المصاحف والقراء على حذف الواو من موضع يونس وأمال قضى حمزة ~~والكسائي وخلف والأعمش وبالفتح والصغرى الأزرق # واختلف في ( @QB@ كن فيكون @QE@ الآية 117 وقال هنا وبآل عمران الآية 59 ~~- 60 ( @QB@ فيكون ويعلمه @QE@ ) وفي النحل الآية 40 ( @QB@ فيكون والذين ~~@QE@ وبمريم الآية 35 ( @QB@ فيكون وإن الله @QE@ وفي يس الآية 82 ( @QB@ ~~فيكون فسبحان @QE@ ) وفي غافر الآية 68 ( @QB@ فيكون ألم تر @QE@ ) فابن ~~عامر بنصب فيكون في الستة وقرأ الكسائي كذلك في النحل ويس وقد وجهوا النصب ~~بأنه بإضمار أن بعد الفاء حملا للفظ الأمر وهو كن على الأمر الحقيقي ~~وافقهما ابن محيصن في يس والباقون بالرفع في الكل على الاستئناف واتفقوا ~~على الرفع في قوله تعالى ( @QB@ فيكون الحق @QE@ بآل عمران و ( @QB@ كن ~~فيكون قوله الحق @QE@ ) بالأنعام لكن عن الحسن نصبه PageV01P190 # واختلفوا في ترقيق راء ( @QB@ بشيرا ونذيرا @QE@ الآية ms208 119 ونحوه للأزرق ~~ففخمها في ذلك ونحوه جماعة من أهل الأداء ورققها له الجمهور ثم اختلف هؤلاء ~~الجمهور فرققها بعض منهم في الحالين كالداني والشاطبي وابن بليمة وفخمها ~~الآخرون منهم وصلا فقط لأجل التنوين لا وقفا # واختلف في ( ولا تسئل ) الآية 119 فنافع وكذا يعقوب بفتح التاء وجزم ~~اللام بلا الناهية بالبناء للفاعل والنهي هنا جاء على سبيل المجاز لتفخيم ~~ما وقع فيه أهل الكفر من العذاب كقولك لمن قال لك كيف حال فلان أي لا تسأل ~~عما وقع له أي حل به أمر عظيم غير محصور وأما جعله على حقيقته جوابا لقوله ~~ما فعل أبواي فغير مرضى واستبعده في المنتخب لأنه عالم بما آل إليه أمرهما ~~من الإيمان الصحيح قال العلامة ابن حجر الهيثمي في شرح المشكاة وحديث ~~إحيائهما له حق آمنا به ثم توفيا حديث صحيح وممن صححه القرطبي والحافظ ابن ~~ناصر الدين حافظ الشام والطعن فيه ليس في محله إذ الكرامات والخصوصيات من ~~شأنهما أن تخرق القواعد والعوائد كنفع الإيمان هنا بعد الموت لمزيد كما ~~لهما وأطال في ذلك وأما الحديث المذكور وهو ما فعل أبواي ففي الدر المنثور ~~للسيوطي أنه حديث مرسل ضعيف الإسناد وقد ألف كتابا في صحة إحيائهما له ~~فليراجع والباقون بضم التاء ورفع اللام على البناء للمفعول بعد لا النافية ~~والجملة مستأنفة قال أبو حيان وهو الأظهر أي لا تسئل عن الكفار ما لهم لم ~~يؤمنوا لأن ذلك ليس إليك إن عليك إلا البلاغ وأمال ( ترضى ) الآية 120 حمزة ~~والكسائي وكذا خلف والأعمش وبالفتح والتقليل الأزرق وكذا ( ابتلى ) الآية ~~124 هنا وابتليه موضعي الفجر وكذا ( الهدى ) الآية 120 وتقدم حكم أمالة ~~ألفي ( النصارى ) الآية 120 وخلاف الأزرق في ترقيق الراء من الخاسرون وكذا ~~مدة إسرائيل وتسهيل همزة لأبي جعفر والوقف عليه لحمزة وأجمعوا على الياء ~~التحتية في @QB@ ولا يقبل منها عدل @QE@ ) الآية 123 هنا # واختلف في ( إبراهيم ) الآية 124 في ثلاثة وثلاثين موضعا وهو كل ما في ~~هذه السورة وهو خمسة عشر والثلاثة ms209 الأخيرة في النساء وهي ( واتبع ملة ~~إبراهيم واتخذ الله إبراهيم وأوحينا إلى إبراهيم ) النساء الآية 125 ، 163 ~~والأخير من الأنعام ( @QB@ قيما ملة إبراهيم @QE@ ) الإنعام الآية 161 ~~والأخيران من التوبة ( استغفار إبراهيم وإن إبراهيم ) التوبة الآية 114 ~~وموضع في سورته ( @QB@ وإذ قال إبراهيم @QE@ الآية 35 وموضعان في النحل ( ~~إبراهيم وملة إبراهيم ) النحل الآية 120 ، 123 وثلاثة بمريم ( في الكتاب ~~إبراهيم عن آلهتي يا إبراهيم ذرية إبراهيم ) بمريم الآية 31 ، 46 ، 58 ~~والموضع الأخير من العنكبوت ( @QB@ رسلنا إبراهيم @QE@ العنكبوت الآية 31 ~~وفي الشورى ( @QB@ به إبراهيم @QE@ ) الشورى الآية 13 وفي الذاريات ( @QB@ ~~ضيف إبراهيم @QE@ ) الذاريات الآية 24 وفي النجم ( @QB@ وإبراهيم الذي وفى ~~@QE@ النجم الآية 37 والحديد ( @QB@ ونوحا @QE@ PageV01P191 @QB@ وإبراهيم ~~@QE@ ) والحديث الآية 26 والأول من الممتحنة ( @QB@ أسوة حسنة في إبراهيم ~~@QE@ الممتحنة الآية 4 فابن عامر سوى النقاش عن الأخفش عن ابن ذكوان بألف ~~بدل الياء والباقون بالياء وبه قرأ النقاش عن الأخفش وكذا المطوعي عن ~~الصوري وفصل بعضهم فروى الألف في البقرة خاصة وهي رواية كثير عن ابن الأخرم ~~عن الأخفش وهما لغتان ووجه خصوصية هذه المواضع أنها كتبت في المصاحف ~~الشامية بحذف الياء منها خاصة وأما زيادة موضع آل عمران والأعلى على ما ذكر ~~فهو وهم كما نبه عليه في النشر وتقدم إمالة للناس عن الدوري بخلفه وعن ~~المطوعي ذريتي حيث جاء بكسر الذال لغة فيها وأسكن ياء ( @QB@ عهدي الظالمين ~~@QE@ الآية 124 حمزة وحفص وعن المطوعي مثابات بالجمع وكسر التاء وقرأ أبو ~~عمرو وهشام بإدغام ذال إذ في جيم جعلنا # واختلف في ( واتخذوا ) الآية 125 فنافع وابن عامر بفتح الخاء على الخبر ~~عطفا على ما قبله إما على مجموع إذ جعلنا فتضمر إذ وإما على نفس جعلنا فلا ~~إضمار وافقهم الحسن والباقون بكسرها على الأمر والمأمور بذلك قيل إبراهيم ~~وذريته وقيل نبينا صلى الله عليهما وأمته وعليهما فيكون معمولا لقول محذوف ~~ي وقال الله لإبراهيم على الأول وقلنا اتخذوا على الثاني وغلظ الأزرق لام ~~مصلى وصلا فإن وقف غلظها مع الفتح ورققها فقط مع التقليل ms210 وأمالها حمزة ~~والكسائي وخلف والأعمش وقفا ورقق الأزرق راء طهرا بيتي بخلف عنه ومن فخمها ~~عنه راعى ألف التثنية وهما في جامع البيان وفتح بيتي ( للطائفين ) نافع ~~وهشام وحفص وكذا أبو جعفر وعن ابن محيصن ضم باء رب المنادى المضاف إلى ياء ~~المتكلم # واختلف في ( @QB@ فأمتعه قليلا @QE@ الآية 126 فابن عامر بإسكان الميم ~~وتخفيف التاء مضارع أمتع المتعدي بالهمزة وافقه المطوعي والباقون بالفتح ~~والتشديد مضارع متع المعدى بالتضعيف وعن المطوعي ( @QB@ ثم أضطره @QE@ ) ~~بوصل الهمزة وفتح الراء وعن ابن محيصن إدغام ضاد اضطر في طائه وعن الحسن ( ~~@QB@ مسلمين لك @QE@ على الجمع وتقدم إبدال همزة بئس لورش ومن معه ~~PageV01P192 # واختلف في راء ( أرنا ) الآية 128 وأرني حيث وقعا فابن كثير وابو عمرو ~~بخلف عنه وكذا يعقوب بإسكانها للتخفيف وافقهم ابن محيصن والوجه الثاني لأبي ~~عمرو من روايتيه هو الاختلاس جمعا بين التخفيف والدلالة قال في النشر ~~وكلاهما ثابت من كل من الروايتين وبعضهم روى الاختلاس عن الدوري والإسكان ~~عن السوسي كالشاطبي وقرأ ابن ذكوان وهشام من غير طريق الداجوني وأبو بكر ~~بإسكانها في فصلت وبالكسر الكامل في غيرهما غيرها وبه قرأ الباقون في الكل ~~وتقدم ضم هاء فيهم و يزكيهم ليعقوب و عليهم لحمزة وكذا أمالة الدنيا # واختلف في ( @QB@ ووصى بها @QE@ ) الآية 132 فنافع وابن عامر وكذا أبو ~~جعفر بهمزة مفتوحة بين الواوين وإسكان الثانية وتخفيف الصاد وهو موافق لرسم ~~المصحف المدني والشامي والباقون بالتشديد من غير همز معدى بالتضعيف موافقة ~~لمصاحفهم وأمالها حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وكذا حكم ~~اصطفى وهو سبعة مواضع # وقرأ ( شهداء إذ ) الآية 133 بتسهيل الثانية كالياء نافع وابن كثير وابو ~~عمرو وأبو جعفر ورويس وافقهم اليزيدي وابن محيصن والباقون بتخفيفها وعن ~~الحسن وإله أبيك بالإفراد فيكون إبراهيم بدلا منه وعلى قراءة الجمهور ~~إبراهيم وما بعده بدل من آبائك بدلا تفصيليا وأجيز أن يكون منصوبا بإضمار ~~أعني وعن ابن محيصن من المفردة إدغام ( أتحاجوننا ) وعن المطوعي إدغامه ~~أيضا # وتقدم حكم إمالة ألفي نصارى وكذا موسى و ms211 عيسى وهمزة النبيئون # وتقدم في باب الأمالة تفصيل طرق الأزرق حيث اجتمع له مد البدل والألف ~~المنقلبة عن الياء نحو أوتي موسى وعيسى ذلك الفتح في موسى وعيسى على القصر ~~في أوتي وما بعده وكل من الفتح والتقليل على كل من التوسط والإشباع في أوتي ~~وما بعده فهي خمسة أوجه بها قرأنا من طرق الكتاب كالنشر ومنع بعض مشايخنا ~~من طرق الشاطبية الفتح مع التوسط فتصير أربعة وتقدم إدغام نون نحن في لام ~~له لأبي عمرو بخلفه وإن فيه طريقتين وكذا ما أشبهه نحو ( شهر رمضان العفو ~~وأمر زادته هذه المهد صبيا ) # واختلف في @QB@ أم تقولون @QE@ ) الآية 140 فابن عامر وحفص وحمزة ~~والكسائي كذا رويس وخلف بالخطاب وافقهم الأعمش والباقون بالغيب وتقدم حكم ~~إبراهام لهشام وابن ذكوان بخلفه وكذا إمالة ألفي نصارى وقرأ ( / < قل ءأنتم ~~) > / الآية 143 هنا PageV01P193 والفرقان بتسهيل الثانية بين بين مع إدخال ~~ألف بينهما قالون وأبو عمرو وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني ~~وكذا أبو جعفر وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وابن كثير ورويس بالتسهيل من غير ~~ألف بينهما وبه قرأ الأزرق وله أيضا إبدالها ألفا خالصة مع المد للساكنين ~~والباقون ومنهم هشام من مشهور طرق الداجوني بالتحقيق بلا ألف وقرأ الجمال ~~عن هشام بالتحقيق مع إدخال الألف فتحصل لهشام ثلاثة أوجه وهي التحقيق مع ~~الإدخال وعدمه والتسهيل مع الإدخال وتقدم نقل حركة الهمزة إلى اللام قبلها ~~لورش وإذا وقف عليه لحمزة فبالسكت على اللام مع تحقيق الهمزة الأولى وتسهيل ~~الثانية مع تحقيقها وبعدم السكت مع الوجهين المذكورين وبنقل حركة الهمزة ~~الأولى إلى اللام مع تسهيل الثانية ولا يجوز مع التحقيق فهذه خمسة ولا يصح ~~غيرهما كما في النشر وتقدم تغليظ لام أظلم للأزرق بخلفه واتفقوا على الخطاب ~~في عما تعملون تلك أمة سبق إمالة الناس للدوري بخلفه وأمال ما وليهم حمزة ~~والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وتقدم الخلاف في ضم الهاء مع الميم ~~وكذا الميم فقط في قبلتهم التي وقرأ يشاء إلى بتحقيق الأولى ms212 وإبدال الثانية ~~واوا خالصة مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وهذا مذهب ~~أكثر المتقدمين وأكثر المأخرين على تسهيلها كالياء وحكى تسهيلها كالواو وقد ~~يفهم جوازه من الحرز وأقره عليه الجعبري وغيره لكن تعقبه في النشر بأنه لا ~~يصح نقلا ولا يمكن لفظا لأنه لا يتمكن منه إلا بعد تحريك كسر الهمزة أو ~~تكلف إشمامها الضم وكلاهما لا يجوز ولا يصح والباقون وبالتحقيق ويوقف لحمزة ~~على يشاء إلى الثالثة المذكورة وهي التحقيق والتسهيل كالياء والواو المحضة ~~وسبق ذكر عدم غنة نون عن عند ياء يشاء وكذا سين صراط لقنبل من طريق ابن ~~مجاهد ورويس وإشمام خلف عن حمزة وكذا إمالة الناس للدوري بخلفه وعن اليزيدي ~~لكبيرة بالرفع فخالف أبا عمرو وخرجت على إن كان زائدة أو على أن كبيرة خبر ~~لمحذوف أي هي كبيرة والجملة محلها نصيب خبر لكان قال السمين وهو توجيه ضعيف ~~ولكن لا توجه الشاذة بأكثر من ذلك # واختلف في ( رؤوف ) حيث وقع فأبو بكر وأبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف ~~ويعقوب بقصر الهمزة من غير واو على وزن ندس وافقهم اليزيدي والمطوعي ~~والباقون بالمد كعطوف وتسهيل همزة عن أبي جعفر ومن رواية ابن وردان انفرد ~~به الحنبلي فلا يقرأ به ولذا أسقطه من الطيبة على عادته في الانفرادات وقول ~~الأصل هنا وسهل همزة أبو جعفر كسائر الهمزات المضمومة بعد فتح نحو يطؤن لا ~~يصح ولعله سبق PageV01P194 قلم فإن قاعدة أبي جعفر في المضمومة بعد الفتح ~~الحذف لا التسهيل بين بين على أن الواقع منه يطؤن لم تطؤها وإن تطؤهم فقط ~~كما في النشر وغيره فالتسهيل في رؤف إنما هي انفرادة للحنبلي في هذا اللفظ ~~فقط كما تقرر وحمزة في الوقف على أصله من التسهيل بين بين وحكى إبدالها ~~واوا على الرسم ولا يصح وأمال نرى في أربعة عشر موضعا أبو عمرو وحمزة ~~والكسائي وخلف وابن ذكوان من طريق الصوري وقلله الأزرق وأمال ترضيها حمزة ~~والكسائي وخلف وبالفتح والتقليل الأزرق # واختلف في ( / < وما الله بغافل ms213 عما تعملون ولئن > / الآية 144 ، 145 ~~فابن عامر وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وروح بالخطاب وافقهم الأعمش ~~والباقون بالغيب # واختلف في ( موليها ) الآية 148 فابن عامر بفتح اللام وألف بعدها اسم ~~مفعول وفعله يتعدى إلى مفعولين فالأول هو الضمير المستتر المرفوع على ~~النيابة عن الفاعل والثاني هو الضمير البارز المتصل به عائد على وجهة ~~والباقون بكسر اللام وياء بعدها على أنه اسم فاعل جملة مبتدأ وخبر في محل ~~رفع صفة لوجهة ولفظة هو تعود على لفظ كل لا على معناها ولذا أفرد والمفعول ~~الثاني محذوف أي موليها وجهه أو نفسه أو هو يعود على الله تعالى مولى ~~القبلة ذلك الفريق وسبق ترقيق راء الخيرات للأزرق ومده وكذا توسطه لحمزة ~~بخلفه # واختلف في ( @QB@ عما تعملون ومن حيث خرجت @QE@ الآية 149 ، 150 فأبو ~~عمرو بالغيب وافقه اليزيدي والباقون بالخطاب وأبدل همزة لئلا ياء الأزرق عن ~~ورش وافقه الأعمش وبذلك وقف حمزة وتقدم اتفاقهم على إثبات الياء في واخشوني ~~ولأتم وفتح ابن كثير ياء فاذكروني أذكركم وافقه ابن محيصن والباقون ~~بالاسكان وأثبت الياء في تكفرون يعقوب في الحالين وسبق للأزرق تفخيم لام ~~الصلاة وكذا صلوات وأجمعوا على عدم إمالة الصفا لكونه واويا ثلاثيا مرسوما ~~بالألف كما تقدم # واختلف في ( / < يطوع خيرا ) > / الآية 158 في الموضعين فحمزة والكسائي ~~وكذا خلف بالغيب وتشديد الطاء وإسكان العين مضارعا مجزوما عن الشرطية وأصله ~~يتطوع كقراءة عبد الله فأدغم وقرأ يعقوب كذلك في الموضع الأول فقط ووافق ~~أصله في الثاني وهو ( @QB@ فمن تطوع خيرا فهو خير له @QE@ ) وافقهم الأعمش ~~في الموضعين والباقون بالتاء المثناة فوق وتخفيف الطاء وفتح العين فعلا ~~ماضيا موضعه جزم ويحتمل أن تكون من موصولة فلا موضع له ودخلت الفاء لما فيه ~~من العموم وخيرا مفعول بعد إسقاط حرف الجر أي بخير وقيل نعت لمصدر محذوف أي ~~تطوعا خيرا وتقدم ترقيق الراء من نحو شاكر للأزرق بخلفه وإمالة للناس ~~للدوري بخلفه وعن ابن محيصن يلعنهم معا بسكون PageV01P195 النون بخلفه وذكر ~~تغليط اللام للأزرق في وأصلحوا ms214 وعن الحسن عليهم لعنة الله والملائكة والناس ~~أجمعون بالرفع في الثلاث على إضمار فعل أي وتلعنهم الملائكة أو عطفا على ~~لعنة على حذف مضاف أي ولعنة الملائكة فلما حذف المضاف أعرب المضاف إليه ~~بإعرابه ومبتدأ حذف خبره أي والملائكة إلخ يلعنونهم وأمال النهار أبو عمرو ~~وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي وبالتقليل الأزرق وأمال ~~الكسائي وحده فأحيابه وبالفتح والصغرى الأزرق # واختلف ( في الريح ) الآية 164 إفرادا وجمعا هنا والأعراف الآية 57 ~~وإبراهيم الآية 18 والحجر الآية 22 والإسراء الآية 69 والكهف الآية 45 ~~والأنبياء الآية 81 والفرقان الآية 48 والنمل الآية 63 وثاني الروم الآية ~~48 وسبأ الآية 12 وفاطر الآية 9 وص الآية 36 والشورى الآية 33 والحاثية ~~الآية 5 فنافع بالجمع فيما عدا الإسراء والأنبياء وسبأ وص وقرأ ابن كثير ~~كذلك في البقرة والحجر والكهف والجاثية وافقه ابن محيصن بخلفه وأبو عمرو ~~وابن عامر وعاصم وكذا يعقوب بالجمع كذلك في البقرة والأعراف والحجر والكهف ~~والفرقان والنمل وثاني الروم وفاطر الجاثية وقرأ حمزة وكذا خلف بالجمع في ~~الفرقان فقط وافقهما الأعمش وقرأ الكسائي بالجمع في الفرقان أيضا وفي الحجر ~~وقرأ أبو جعفر بالجمع في الخمسة عشر موضعا لاختلاف أنواعها جنوبا ودبورا ~~وصبا وغير ذلك وأختص ابن كثير بالإفراد في الفرقان وافقه بان محيصن واختلف ~~عن أبي جعفر في الحج واتفقوا على الجمع في أول الروم ( @QB@ يرسل الرياح ~~مبشرات @QE@ الآية 46 وعلى الإفراد في الذاريات ( @QB@ الريح العقيم @QE@ ~~الآية 41 لأجل الجمع في ( مبشرات ) والإفراد في ( العقيم ) وعن الحسن الجمع ~~في غير إبراهيم والإسراء وص والشورى # واختلف في ( / < ولو ترى الذين ) > / الآية 165 فنافع وابن عامر وكذا ابن ~~وردان من طريق النهرواني عن ابن شبيب عن الفضل بن شاذان عنه ويعقوب ~~بالمثناة من فوق خطابا له ويرى إلى أمته والذين نصب به و إذ ظرف ترى أو بدل ~~اشتمال من الذين على حد قوله تعالى إذ انتبذت وجواب لو محذوف على القراءتين ~~أي لرأيت أمر فظيعا وافقهم الحسن والباقون ms215 بمثناة من تحت على إسناد الفعل ~~إلى الظالم لأنه المقصود بالوعيد والذين رفع به وإذ مفعوله وأمال يرى الذين ~~وصلا السوسي بخلف عنه ووقفا أبو عمرو وأبن ذكوان من طريق الصوري وحمزة ~~والكسائي وخلف وبالصغري الأزرق # واختلف في ( @QB@ يرون العذاب @QE@ ) الآية 165 فابن عامر بضم الياء على ~~البناء PageV01P196 للمفعول على حد يريهم الله والباقون بفتحها على البناء ~~للفاعل على حد ( @QB@ وإذا رأى الذين @QE@ # واختلف في ( @QB@ أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب @QE@ الآية ~~165 فأبو جعفر ويعقوب بكسر الهمزة فيها على تقدير إن جواب لو لقلت أن القوة ~~لله في قراءة الخطاب ولقالون في قراءة الغيب ويحتمل أن تكون على الاستئناف ~~والباقون بفتحهما والتقدير لعلمت أن القوة لله ولعلموا وتقدم تفخيم لام ~~ظلموا للأزرق بخلفه وأدغم الذال في التاء من إذ تبرأ أبو عمرو وهشام وحمزة ~~والكسائي وخلف والباقون بالإظهار ولا خلاف في ( @QB@ الذين اتبعوا من الذين ~~اتبعوا @QE@ أن الأول مبنى للمفعول والثاني مبنى للفاعل إلا ما روي شاذا عن ~~مجاهد بالعكس وتقدم حكم الهاء والميم من بهم الأسباب و يريهم الله وإمالة ~~النار وقرأ ( خطوات ) الآية 168 بإسكان الطاء حيث جاء نافع والبزي من طريق ~~أبي ربيعة وأبو عمرو وأبو بكر وحمزة وخلف والباقون بالضم وعن الحسن فتح ~~الخاء وسكون الطاء # وقرأ ( يأمركم ) الآية 169 بإسكان الراء أبو عمرو من أكثر طرقه وله ~~الاختلاس وروى الإشمام للدوري عنه كما تقدم وسبق إبدال همزها لأبي عمرو ~~بخلفه وورش وأبي جعفر وكذا إشمام قيل وأدغامها # وقرأ ( @QB@ بل نتبع @QE@ الآية 170 بإدغام اللام في النون الكسائي وحده ~~والباقون بالإظهار وما وقع في الأصل هنا من ذكر الخلاف فيها لهشام وتصويب ~~الإدغام عنه لعله سبق قلم وسبق مد شيئا للأزرق وكذا حمزة وصلا وأما وقفا ~~فبالنقل وبالإدغام ويوقف له على دعاء ونداء ونحوهما مما وقعت فيه الهمزة ~~متوسطة بالتنوين بعد ألف بالتسهيل بين بين مع المد والقصر هذا ما عليه ~~الجمهور واقتصر عليه في الطيبة وحكى آخران أحدهما إسقاط الهمزة انفرد به ms216 ~~صاحب المبهج والثاني إبدالها ألفا ثم تحذف إجراء للمنصوب مجرى المرفوع ~~والمجرور وليس من هذه الطرق وإن أطال في النشر الكلام عليه # واختلف ( في الميتة ) هنا الآية 173 وفي المائدة الآية 3 والنحل الآية ~~115 ويس الآية 33 و ( ميتة ) موضعي الأنعام الآية 139 ، 145 و ( ميتا ) ~~فيها الآية 122 والفرقان الآية 49 والزخرف الآية 11 والحجرات الآية 12 وق ~~الآية 11 و @QB@ إلى بلد ميت @QE@ ) بفاطر الآية 9 و ( @QB@ لبلد ميت @QE@ ~~) بالأعراف الآية 57 و ( الميت ) المحلى بأل المنصوب وهو ثلاثة والمجرور ~~وهو خمسة فنافع بتشديد الياء مكسورة في الميتة بيس الآية 33 وميتا بالأنعام ~~الآية 122 والحجرات الآية 12 ولبلد ميت وإلى بلد ميت والميت المنصوب ~~والمجرور وقرأ حفص PageV01P197 وحمزة والكسائي وكذا خلف بالتشديد كذلك في ~~لبلد ميت وإلى بلد ميت المنكر والميت المعرف حيث وقع وافقهم الأعمش وقرأ ~~كذلك يعقوب ميتا بالأنعام والميت المعرف وافقه الحسن في الأنعام وقرأ رويس ~~بالتشديد في الحجرات وافقه ابن محيصن وقرأ أبو جعفر بالتشديد في جميع ذلك ~~والباقون بالسكون مخففا في ذلك كله وعلى القراءتين قوله # ( ليس من مات فاستراح بميت % إنما الميت ميت الأحياء ) # واتفقوا على تشديد ما لم يمت نحووما هو بميت إنك ميت وإنهم ميتون ) الآية ~~30 # واختلف في ( @QB@ فمن اضطر @QE@ ) الآية 173 وبابه مما التقى فيه ساكنان ~~من كلمتين ثالث ثانيهما مضموم ضمة لازمة ويبدأ الفعل الذي يلي الساكن الأول ~~بالضم وأول الساكنين أحد حروف لتنود والتنوين فاللام نحو قل أدعوا والتاء ~~نحو قالت أخرج والنون نحو فمن اضطر أن أغدوا والواو أو ادعوا والدال ولقد ~~استهزىء والتنوين فتيلا انظر فأبو عمرو بكسر النون والتاء والدال والتنوين ~~على أصل التقاء للساكنين لا في واو أو أخرجوا أو ادعوا أو انقص ولام قل نحو ~~قل أدعوا قل انظروا فبالضم فيهما الثقل الكسرة على الواو لضم القاف وافقه ~~اليزيدي في الواو واللام وقرأ عاصم وحمزة بالكسر في الستة على الأصل ~~وافقهما المطوعي والحسن وقرأ يعقوب بالكسر أيضا فيها كلها ms217 إلا في الواو فقط ~~فضم وقرأ الباقون بالضم في الستة اتباعا لضم الثالث إلا أنه اختلف عن قنبل ~~في التنوين إذا كان عن جر نحو خبيثة اجتثت عيون أدخلوها فكسره ابن شنبوذ ~~وضمه ابن مجاهد كباقي أقسام التنوين واختلف أيضا عن ابن ذكوان في التنوين ~~فروى النقاش عن الأخفش كسره مطلقا وكذا نص أبو العلاء عن الرملي عن الصوري ~~وكذا روى عن ابن الأخرم عن الأخفش واستثنى كثير عن ابن الأخرم برحمة ادخلوا ~~الجنة بالإعراف وخبيثة اجتثت بإبراهيم وروى الصوري من طريقيه الضم مطلقا ~~والوجهان صحيحان عن ابن ذكوان من طريقيه كما في النشر وخرج بقيد الكلمتين ~~ما فصل بينهما بأخرى نحوإن الحكم قل الروح غلبت الروم فإنه وإن صدق عليه أن ~~الثالث مضموم ضما لازما لكن ال المعرفة فصلت بينهما وبقيد الضمة اللازمة ~~نحو أن امشوا إذ أصله امشيوا وإن امرؤ لأن الضمة منقولة أي تابعة لحركة ~~الإعراب ومن أن اتقوا إذ أصله اتقيوا وغلام اسمه لأنها حركة إعراب # وقرأ أبو جعفر ( اضطر ) بكسر طائها حيث وقعت لأن الأصل اضطررا بكسر الراء ~~الأولى فلما أدغمت الراء انتقلت حركتها إلى الطاء بعد سلبها حركتها واختلف ~~عن ابن PageV01P198 وردان في إلا ما اضطررتم إليه والباقون بضمها على الأصل ~~وتقدم ذكر خلاف رويس في إدغام ( @QB@ والعذاب بالمغفرة @QE@ الآية 175 و ( ~~@QB@ الكتاب بالحق @QE@ ) وكذا أبو عمرو بل ويعقوب بكماله # واختلف في ( @QB@ ليس البر @QE@ ) الآية 177 فحمزة وحفص بنصب خبر ليس ~~مقدما و إن تولوا اسمها في تأويل مصدر لأن المصدر المؤول أعرف من المحلى ~~لأنه يشبه الضمير لكونه لا يوصف به وافقهما المطوعي والباقون بالرفع على ~~أنه اسم ليس إذ الأصل أن يلي الفعل مرفوعه قبل منصوبه # واختلف في ( ولكن البر من آمن بالله ولكن البر من اتقى ) الآية 177 و ~~الآية 189 فنافع وابن عامر بتخفيف نون لكن مخففة من الثقيلة جيء بها لمجرد ~~الاستدراك فلا عمل لها وبرفع البر فيهما على الابتداء وافقهما الحسن ~~والباقون بتشديد النون ونصب البر فيهما واتفقوا ms218 على رفع وليس البر بأن ~~لتعيين ما بعده بالخير بدخول الباء عليه وتقدم التنبيه على تثليث مد البدل ~~للأزرق في النبيين وعلى قصر من آمن واليوم الآخر اعتدادا بالعارض وهو النقل ~~وتوسطه مع توسطهما ومده مع مدهما حيث لم يعتد به وتقدم له أيضا حكم مد وآتى ~~مع وجهي القربى وخلاف أبي عمرو في تقليلها وإمالتها مع اليتامى لحمزة ~~والكسائي وخلف وكذا اعتدى مع تقليلهما وفتحهما للأزرق ومر أيضا إمالة فتحة ~~التاء مع الألف بعدها من اليتامى لأبي عثمان الضرير وأبدل همزة البأساء ~~الساكنة ألفا أبو عمر وبخلفه وأبو جعفر ولم يبدلها ورش من طريقيه وأمال خاف ~~حمزة وفتحه الباقون # واختلف في ( موص ) الآية 182 فأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف ~~بفتح الواو وتشديد الصاد وافقهم الحسن والأعمش والباقون بالسكون والتخفيف ~~وهما من وصى وأوصى لغتان وتقدم للأزرق تفخيم لام أصلح كالصلوات # واختلف في ( @QB@ فدية طعام مسكين @QE@ ) الآية 184 فنافع وابن ذكوان ~~وكذا أبو جعفر ( فدية ) بغير تنوين ( طعام ) بالخفض على الإضافة ومساكين ~~بالجمع وفتح النون بلا تنوين وافقهم الحسن والمطوعي وقرأ ابن كثير وأبو ~~عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف فدية بالتنوين مبتدأ خبره في ~~المجرور قبله طعام بالرفع بدل من فدية ومسكين بالتوحيد وكسر النون منونة ~~وافقهم ابن محيصن واليزيدي و قرأ هشام فدية بالتنوين وطعام بالرفع ومساكين ~~بالجمع وفتح النون وعن الحسن شهر رمضان بالنصب بإضمار فعل أي صوموا و أدغم ~~راء رمضان أبو عمرو بخلفه وكذا يعقوب من المصباح PageV01P199 وتقدم آخر ~~الإدغام أنه لا يلتفت إلى من استضعف ذلك من حيث اجتماع الساكنين على غير ~~حدهما ونقل ابن كثير حركة الهمزة من القرآن معرفا ومنكرا إلى الساكن قبلها ~~مع حذفها وصلا ووقفا وبه وقف حمزة و مر حكم إمالة الناس والهدى وقرأ اليسر ~~والعسر بضم السين فيهما أبو جعفر # واختلف في ( @QB@ ولتكملوا العدة @QE@ ) الآية 185 فأبو بكر وكذا يعقوب ~~بفتح الكاف وتشديد الميم وافقهما الحسن من كمل والباقون بإسكان الكاف ~~وتخفيف الميم من أكمل ms219 وتقدم ترقيق الراء المضمومة من نحو ولتكبروا للأزرق ~~بخلفه وأمال هداكم حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والتقليل الأزرق وقرأ الداع ~~دعان بإثبات الياء فيهما وصلا فقط ورش وأبو عمرو وأبو جعفر واختلف عن قالون ~~فاثبتهما له أي وصلا على قاعدته جماعة وحذفهما معا آخرون من طريق أبي نشيط ~~وقطع بعضهم له بالإثبات في الداع والحذف في دعان وعكس آخرون والوجهان ~~صحيحان عن قالون كما في النشر قال فيه إلا أن الحذف أكثر وأشهر وأثبتهما في ~~الحالين يعقوب والباقون بالحذف في الحالين فتح ورش ياء بي لعلهم وعن الأعمش ~~في المسجد بالتوحيد يريد الجنس ونقل همز ( @QB@ فالآن باشروهن @QE@ ) الآية ~~187 ورش من طريقيه وكذا ابن وردان بخلفه ووقف يعقوب على باشروهن بهاء السكت ~~بخلف عنه وعن ابن محيصن من المبهج عن لهلة بإدغام النون في اللام ونقل حركة ~~همزة الأهلة إلى لام التعريف وأدغم نون عن في لام التعريف لسقوط همزة الوصل ~~في الدرج وكذا أدغم اللام في علنسان وكذا لمن لاثمين على نفسه فهي أربعة من ~~وعن وعلى وبل وعن الحسن الحج بكسر الحاء كيف جاء وسيأتي إن شاء الله تعالى ~~بآل عمران # واختلف في ( البيوت ) الآية 189 و بيوت وعيون والعيون والغيوب وجيوب ~~وشيوخ فقرأ قالون وابن كثير وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف ~~بكسر ياء بيوت والبيوت حيث جاء طلبا للتخفيف وافقهم الأعمش وضمها ورش وأبو ~~عمرو حفص وأبو جعفر ويعقوب على الأصل ككعب وكعوب وافقهم ابن محيصن واليزيدي ~~والحسن وقرأ أبو بكر وحمزة بكسر غين الغيوب حيث وقع وافقهما ابن محيصن ~~بخلفه والأعمش وضمها الباقون وقرأ ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة ~~والكسائي بكسر عين العيون وعيون حيث وقعا وجيوب في النور وشين شيوخ بغافر ~~وافقهم ابن محيصن من المبهج والأعمش وضمها الباقون واختلف عن أبي بكر في ~~جيوب فضمها عنه العليمي وشعيب عن يحيى وكسرها أبو حمدون عن يحيى عنه وذكر ~~قريبا تخفيف لكن ورفع البر لنافع وابن عامر وأمال اتقى حمزة والكسائي وخلف ms220 ~~وبالفتح الصغرى الأزرق PageV01P200 # واختلف في ( ولا تقتلوهم حتى يقتلوكم فإن قتلوكم ) الآية 91 فحمزة ~~والكسائي وخلف بغير ألف في الأفعال الثلاثة من القتل وافقهم الأعمش ~~والباقون بالألف من القتال وأمال الكافرين أبو عمرو وابن ذكوان من طريق ~~الصوري والدوري عن الكسائي ورويس وقلله الأزرق وعن الحسن الحرمات بسكون ~~الراء وعنه أيضا العمرة بالرفع على الابتداء ولله الخبر أي متعلقة على أنها ~~جملة مستأنفة وأبدل الهمزة من رأسه أبو عمرو بخلفه وأبو جعفر كحمزة وقفا ~~ولم يبدله ورش من طريقيه كالباقين # وقرأ ( @QB@ فلا رفث ولا فسوق @QE@ ) الآية 197 بالرفع منونا فيهما ابن ~~كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب وزاد أبو جعفر وحده فرفع ولا جدال كذلك ~~وافقه الحسن وتقدم توجيه ذلك عند قوله تعالى فلا خوف عليهم والرفث بالفرج ~~الجماع وباللسان المواعدة للجماع بالعين الغمز له وهو هنا مواعدة الجماع ~~والتعريض للنساء به # وأمال التقوى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والتقليل الأزرق وأبو عمرو ~~وأثبت ياء اتقون يا أولي أبو عمرو وأبو جعفر وصلا وفي الحالين يعقوب # وأمال ( هداكم ) الآية 198 حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق ~~وتقدم ترقيق راء استغفروا للأزرق بخلفه وأدغم الكاف في الكاف في ( مناسككم ~~) الآية 200 أبو عمرو بخلفه ويعقوب من المصباح وكذا يقول ربنا وتقدم حكم ~~إمالة الدنيا وإخفاء النون عند الخاء في ( @QB@ من خلاق @QE@ الآية 200 ~~وكذا إمالة ( النار واتقى وتولى وسعى ) الآية 205 وعن ابن محيصن والحسن ~~ويشهد الله بفتح الياء والهاء والله بالرفع فاعلا أي ويطلع الله على ما في ~~قلبه من الكفر وعنهما أيضا ( ويهلك ) الآية 205 بفتح الياء وكسر اللام من ~~هلك الثلاثي والحرث بالرفع فاعل والنسل عطف عليه والجمهور بضم الياء من ~~أهلك والحرث والنسل بالنصب و تقدم الكلام على إشمام قيل وإمالة الناس وأمال ~~مرضات الكسائي حيث جاء وفتحها الباقون و وقف عليه بالهاء الكسائي وحده ووقع ~~في الأصل هنا إنه جعل معه خلفا في اختياره ولعله سبق قلم والباقون بالتاء ~~وذكر قريبا الخلاف في قصر همزة رؤف ومده ms221 وكذا ضم الطاء من خطوات # واختلف في السلم هنا والأنفال والقتال فنافع وابن كثير والكسائي وأبو ~~جعفر بفتح السين هنا وافقهم ابن محيصن والباقون بالكسر وقرأ أبو بكر بالكسر ~~في الأنفال وافقه ابن محيصن والحسن وقرأ أبو بكر وحمزة وكذا خلف بالكسر ~~أيضا في القتال وافقهم ابن محيصن والأعمش فقيل هما بمعنى وهو الصلح وقيل ~~بالكسر الإسلام وبالفتح الصلح واتفقوا عن الأزرق على ترقيق لام ظلل لضم ما ~~قبلها PageV01P201 # واختلف في ( الملائكة ) الآية 210 فأبو جعفر بالخفض عطفا على ظلل أو ~~الغمام والباقون بالرفع عطفا على اسم الله تعالى # واختلف @QB@ ترجع الأمور @QE@ ) الآية 210 بفتح حرف المضارعة على البناء ~~للفاعل ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب والباقون ببنائه للمفعول وسبق ~~تسهيل همز إسرائيل لأبي جعفر مع المد والقصر والخلاف في مده للأزرق ويوقف ~~لحمزة عليه بتحقيق الأولى من غير سكت على بني وبالسكت وبالتقليل وبالإدغام ~~وتسهيلها بين بين ضعيف وأما الثانية فتسهل كالياء فقط مع المد والقصر فهي ~~ثمانية أوجه ومر إمالة جاءته لحمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلف عنه # وعن ابن محيصن ( زين ) الآية 212 مبنيا للفاعل الحياة بالنصب مفعول ~~والفاعل الله تعالى وعنه كذلك في زين للناس حب بآل عمران والجمهور بالبناء ~~للمفعول ورفع الحياة وحب # واختلفوا في ( ليحكم ) الآية 213 هنا وفي آل عمران وموضعي النور فأبو ~~جعفر بضم الياء وفتح الكاف مبنيا للمفعول حذف فاعله لإدارة عموم الحكم من ~~كل حاكم والباقون ببنائها للفاعل أي ليحكم كل نبي وتقدم الخلف في إمالة ~~جاءتهم # وقرأ ( @QB@ يشاء إلى @QE@ ) الآية 213 بتحقيق الأولى وإبدال الثانية ~~واوا خالصة مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو وابو جعفر ورويس ولهم في ~~الثانية تسهيلها كالياء وأما تسهيلها كالواو فتقدم رده عن النشر والباقون ~~بتحقيقها وتقدم سين ( صراط ) الآية 213 لقنبل بخلفه ورويس وإشمامها لخلف عن ~~حمزة وإبدال همزة البأساء لأبي عمرو بخلفه وأبي جعفر ولم يبدلها ورش من ~~طريقيه # واختلف في ( @QB@ حتى يقول @QE@ الآية 214 فنافع بالرفع لأنه ماض بالنسبة ~~إلى زمن الإخبار ms222 أو حال باعتبار حكاية الحال الماضية والناصب يخلص ~~للاستقبال فتنافيا والباقون بالنصب لأن حتى من حيث هي حرف جر لا تلي الفعل ~~إلا مؤولا بالاسم فاحتيج إلى تقدير مصدر فأضمرت أن وهي مخلصة للاستقبال فلا ~~تعمل إلا فيه ويقول حينئذ مستقبل بالنظر إلى زمن الزلزال فنصبته مقدرة ~~وجوبا # وأمال متى وعسى حمزة والكسائي وخلف والأعمش وبالفتح والتقليل الأزرق ~~والدوري عن أبي عمرو وصريح قول الطيبة قيل حتى بلى عسى وأسفى عنه أي الدوري ~~نقل يفيد قصر الخلاف على الدوري فيهما لكنه نقل في النشر تقليل متى عن أبي ~~عمرو من روايتيه جميعا عن ابن شريح وغيره وأقره ووقف على ( / < رحمت الله ) ~~> / PageV01P202 الآية 218 بالهاء أبو عمرو وابن كثير والكسائي ويعقوب # واختلف في إثم كبير فحمزة والكسائي بالتاء المثلثة والكثرة باعتبار ~~الآثمين من الشاربين والمقامرين وافقهما الأعمش والباقون بالموحدة أي إثم ~~عظيم لأنه يقال لعظائم الفواحش كبائر # واختلف في ( @QB@ قل العفو @QE@ ) الآية 218 فأبو عمرو بالرفع على أن ما ~~استفهامية وذا موصولة فوقع جوابها مرفوعا خبر مبتدأ محذوف أي الذي ينفقونه ~~العفو وافقه اليزيدي والباقون بالنصب على أن ماذا اسم واحد فيكون مفعولا ~~مقدما أي أي شيء ينفقون فوقع الجواب منصوبا بفعل مقدر أي أنفقوا العفو # وتقدم حكم إمالة الدنيا وكذا اليتامى و شيئا وكذا تغليظ لام إصلاح ووقف ~~حمزة على فإخوانكم بالتسهيل كالياء وبالتحقيق # وقرأ ( لأعنتكم ) الآية 220 بتسهيل الهمزة البزي وصلا ووقفا بخلف عنه ~~ويوقف لحمزة كذلك أي بالتسهيل والتحقيق لأنه متوسط بزائد أي ولو شاء الله ~~إعناتكم لأعنتكم أي كلفكم ما يشق عليكم من العنت وهو المشقة وعن اليزيدي ~~لعنتكم بلام وعين مهملة ونون مفتوحات وعن الحسن والمطوعي والمغفرة بالرفع ~~مبتدأ أي حاصلة بإذنه والجمهور بالجر عطفا على الجنة وبإذنه متعلق بيدعوا ~~وإذا وقف على أذى أميل الحمزة ومن معه وقلل للأزرق بخلفه # واختلف في ( يطهرن ) فأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف تفتح الطاء والهاء ~~مشددتين مضارع تطهر اغتسل والأصل يتطهرن كقراءة أبي وابن مسعود رضي الله ~~عنهما ms223 والباقون بسكون الطاء وضم الهاء مخففة مضارع طهرت المرأة شفيت من ~~الحيض واغتسلت قال البيضاوي ويدل عليه صريحا قراءة حمزة والتزاما قوله فإذا ~~تطهرن وأمال ( @QB@ أنى شئتم @QE@ الآية 223 حمزة والكسائي وخلف والأعمش ~~وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري وهي في ثمانية وعشرين موضعا للاستفهام ~~وضابطها أن يقع بعدها حرف من خمسة أحرف تجمعها شليته وتقدم إبدال شيتم ~~وأبدل الهمزة من لا يواخذكم ويواخذكم واوا مفتوحة ورش من طريقيه وأبو جعفر ~~ووقف حمزة كذلك ويوقف له مع هشام بخلقه على قروء بالإدغام لزيادة الواو بعد ~~البدل واوا مع السكون ومع الروم فهما وجهان واتباع الرسم متحد وتقدم سقوط ~~الغنة على النون عند الياء في نحو ( @QB@ أن يكتمن @QE@ PageV01P203 الآية ~~228 لخلف عن حمزة والدوري عن الكسائي بخلفه وكذا تغليظ لام اصلاحا للأزرق # واختلف في ( يخافا ) الآية 229 فحمزة وكذا أبو جعفر ويعقوب بضم الياء على ~~البناء للمفعول فحذف الفاعل وناب عنه ضمير الزوجين ثم حذف الجار فموضع أن ~~لايقيما نصب عند سيبويه وجر بعلى المقدرة عند غيره ويجوز أن لا يقيما بدل ~~اشتمال من ضمير الزوجين لأنه يحله محله والتقدير إلا أن يخاف عدم اقامتها ~~حدود الله من المعدى لواحد وافقهم الأعمش والباقون بفتحها على البناء ~~للفاعل وإسناده إلى ضمير الزوجين المفهومين من السياق غلظ الأزرق لام طلقها ~~وطلقتم في الإصح وعن المطوعي نبينها بالنون على الالتفات وقرأ الأزرق ~~بتفخيم راء ضرارا كباقي القراء لتكرارها وأدغم لام يفعل في ذال ذلك الليث ~~وأظهرها الباقون # وأمال ( أزكى ) الآية 232 حمزة والكسائي وخلف لظهور الياء في ماضيه أزكيت ~~وبالتقليل الأزرق بخلفه عن ابن محيصن تتم بفتح الياء من تم الرضاعة بالرفع ~~أسند الفعل إلى الرضاعة # واختلف في ( لا تضار ) الآية 233 فابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب برفع ~~الراء مشددة لأنه مضارع لم يدخل عليه ناصب ولا جازم فرفع فلا نافية ومعناه ~~النهي للمشاكلة من حيث أنه عطف جملة خبرية على مثلها من حيث اللفظ وافقهم ~~ابن محيصن واليزيدي وقرأ أبو جعفر بسكونها مخففة من ms224 رواية عيسى غير طريق ~~ابن مهران عن ابن شبيب وابن جماز من طريق الهاشمي وكذلك ولا يضار كاتب آخر ~~السورة قيل من ضار يضير ويكون السكون لإجراء الوصل مجرى الوقف وروى ابن ~~جماز من طريق الهاشمي وعيسى من طريق ابن مهران تشديد الراء وفتحها فيهما ~~ولا خلاف عنهم في مد الألف للساكنين وعن الحسن براءين مفتوحة فساكنة ~~والباقون بفتحها مشددة على أن لا ناهية فهي جازمة فسكنت الراء الأخيرة ~~للجزم وقبلها راء ساكنة مدغمة فالتقى ساكنان فحركنا الثاني لا الأول وإن ~~كان الأصل للأول وكانت فتحة لأجل الألف إذ هي أختها وغلظ الأزرق لام فصالا ~~بخلف عنه للفصل بالألف وضم يعقوب الهاء من عليهما # واختلف في ( / < ماأتيتم بالمعروف > / ) الآية 233 هنا وما أتيتم من ربا ~~أول الروم فابن كثير بقصر الهمزة فيهما من باب المجىء أي جئتم وفعلتم ~~والباقون بالمد من باب الإعطاء فهو متعد لاثنين واتفقوا على مد ثاني الروم ~~وبوقف لحمزة على في أنفسهن وفي أنفسكم بالتحقيق مع عدم السكت ومع السكت على ~~الياء قبل الهمزة وبالنقل وبالإدغام فهي أربعة وأما التسهيل بين بين فضعيف ~~ومر وقف يعقوب بالهاء على أنفسهن بخلفه وأبدل الهمزة الثانية ياء خالصة ~~مفتوحة من خطبة النساء أو نافع وابن PageV01P204 كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ~~ورويس والباقون بالتخفيف وبهما وقف حمزة على أو وسبق الخلاف للأزرق في ~~ترقيق راء سرا وكذا وقف حمزة على نحو ( @QB@ الكتاب أجله @QE@ الآية 235 ~~بالتخفيف وبإبدال الهمزة واوا خالصة مفتوحة # واختلف في ( @QB@ ما لم تمسوهن @QE@ الآية 236 معا هنا والأحزاب فحمزة ~~والكسائي وخلف بضم التاء وألف بعد الميم من باب المفاعلة وافقهم الأعمش ~~والباقون بفتح التاء بلا ألف في الثلاثة ووقف عليها يعقوب بهاء السكت بخلف ~~عنه # واختلف في قدره في الموضعين فابن ذكوان وحفص وحمزة والكسائي وكدا خلف ~~وأبو جعفر بفتح الدال فيهما وافقهم الأعمش والباقون بسكونها فيهما وهما ~~بمعنى واحد وعليه الأكثر وقيل بالتسكين الطاقة وبالتحريك المقدار # وقرأ في ( @QB@ بيده عقدة النكاح @QE@ الآية 236 باختلاس كسرة الهاء ms225 رويس ~~والباقون بالإشباع وكذا بيده فشربوا منه وبيده ملكوت بالمؤمنين ويس # وأمال التقوى والوسطى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو ~~عمرو وأخفى النون عند الخاء من فإن خفتم أبو جعفر وعن ابن محيصن من المبهج ~~فرجالا بضم الراء وتشديد الجيم # واختلف في ( @QB@ وصية لأزواجهم @QE@ ) الآية 240 فنافع وابن كثير وابو ~~بكر والكسائي وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف بالرفع على أنه مبتدأ خبره ~~لأزواجهم والمسوغ كونه موضع تخصيص كسلام عليكم وافقهم ابن محيصن والمطوعي ~~والباقون بالنصب على أنه مفعول مطلق أي وليوص الذين أو مفعول به أي كتب ~~الله عليكم والذين فاعل على الأول مبتدأ على الثاني ورقق راء غير إخراج ~~الأزرق ولم يجعل الساكن وهو الخاء في إخراج حاجزا بل أجراه مجرى الحروف ~~المستفلة لما فيه من الهمس # وأمال أحياهم الكسائي وحده وبالفتح والتقليل الأزرق # وأمال الناس الدوري عن أبي عمرو بخلفه # واختلف في ( فيضاعفه ) الآية 240 هنا والحديد فابن عامر وعاصم ويعقوب ~~بنصب الفاء فيهما على إضمار أن عطفا على المصدر المفهوم من يقرض معنى فيكون ~~مصدرا معطوفا على تقديره من ذا الذي منه إقراض فمضاعفه من الله أو على جواب ~~الاستفهام وإن وقع عن المقرض لفظا فهو عن القرض معنى كانه قال أيقرض الله ~~أحد فيضاعفه له وافقهم الشنبوذي فيهما والحسن في الحديد والباقون بالرفع ~~على الاستئناف أي فهو يضاعفه PageV01P205 # واختلف في حذف الألف وتشديد العين منهما ومن سائر الباب وجملته عشرة ~~مواضع موضعي البقرة ومضاعفة ) الآية 130 بآل عمران و ( يضعفهما ) الآية 40 ~~بالنساء و ( @QB@ يضاعف لهم @QE@ ) الآية 20 بهود و ( يضاعف ) الآية 20 ~~الفرقان و ( @QB@ يضاعف لها @QE@ الآية 30 بالأحزاب ( فيضاعفه له يضاعف لهم ~~) الآية 11 ، 18 بالحديد ( يضاعفه ) الآية 17 بالتغابن فابن كثير وابن عامر ~~وكذا أبو جعفر ويعقوب بالتشديد مع حذف الألف في جميعها وافقهم ابن محيصن من ~~المبهج في غير الحديد والنساء والباقون بالتخفيف والمد وهما لغتان # واختلف في ( ويبسط ) الآية 245 هنا وفي ( / < الخلق بصطة > / ) بالأعراف ~~69 فالدوري عن أبي عمرو ms226 وهشام وخلف عن حمزة وكذا رويس وخلف بالسين فيهما ~~على الأصل وافقهم اليزيدي والحسن واختلف عن قنبل والسوسي وابن ذكوان وحفص ~~وخلاد فاما قنبل فابن مجاهد عنه بالسين وابن شنبوذ عنه بالصاد وأما السوسي ~~فابن حبش عن أبي جرير عنه بالصاد فيهما وكذا روى ابن جمهور عن السوسي وروى ~~سائر الناس عنه السين فيهما وهو في الشاطبية وغيرها وأما ابن ذكوان ~~فالمطوعي عن الصوري والشذاءي عن الرملي عن ابن ذكوان بالسين فيهما وروى زيد ~~والقباب عن الرملي وسائر أصحاب الأخفش عنه الصاد فيهما إلا النقاش فإنه روى ~~عنه السين هنا والصاد في الأعراف وبه قرأ الداني على عبد العزيز بن محمد ~~وبالصاد فيهما قرأ على سائر شيوخه في رواية ابن ذكوان ولم يذكر وجه السين ~~فيهما عن الأخفش إلا فيما ذكر ولم يقع ذلك للداني تلاوة كذا في النشر قال ~~فيه والعجب كيف عول عليه أي على السين الشاطبي ولم يكن من طرقه ولا من طرق ~~التيسير وعدل عن طريق النقاش الذي لم يذكر في التيسير غيرها وهذا الموضع ~~مما خرج فيه عن التيسير وطرقه فليعلم وأما حفص فالولي عن الفيل وذرعان ~~كلاهما عن عمرو عن حفص بالصاد فيهما وروى عبيد عنه بالسين فيهما ونص له على ~~الوجهين المهدوي وابن شريح وغيرهما وأما خلاد فابن الهيثم من طريق ابن ثابت ~~عنه بالصاد فيهما وروى ابن نصر عن ابن الهيثم والنقاش عن ابن شاذان كلاهما ~~عن خلاد بالسين فيهما وعن ابن محيصن الخلف فيهما أيضا والباقون بالصاد ~~فيهما قال أبو حاتم وهما لغتان ورسمهما بالصاد تنبيها على البدل واتفق على ~~سين وزاده بسطة في العلم بالبقرة للرسم إلا ما رواه ابن شنبوذ عن قبنل من ~~جميع الطرق عنه بالصاد وهو المراد من قول الطيبة وخلف العلم زر ولا إشمام ~~لأحد في ذلك ولذا قال الشاطبي وبالسين باقيهم # وقرأ ( @QB@ وإليه ترجعون @QE@ الآية 245 بفتح التاء وكسر الجيم مبنيا ~~للفاعل يعقوب والباقون وبالبناء للمفعول وتقدم تسهيل همز إسرائيل ومده ~~وإمالة موسى وهمز نبيء ms227 PageV01P206 # واختلف في ( عسيتم ) الآية 246 هنا والقتال فنافع بكسر السين وهي لغة ~~والباقون بالفتح وهو الأصل للإجماع عليه في عسى وسبق إمالة ديارنا وضم ~~الهاء وكذا الميم من عليهم القتال وهمز نبئهم وأمالة فأنى واصطفيه وكذا ~~إمالة وزاده بسطة لابن ذكوان وهشام بخلف عنهما وحمزة وفتحها للباقين وغلظ ~~الأزرق لام فصل وصلا واختلف عنه وقفا والأرجح التغليظ فيه أيضا وفتح ياء ~~مني إلا نافع وابو عمرو وأبو جعفر # واختلف في ( غرفة ) الآية 249 فنافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ~~بفتح الغين على أنها مصدر للمرة وافقهم ابن محيصن واليزيدي والشنبوذي ~~والباقون بالضم اسم للماء المغترف وأدغم أبو عمرو بخلفه ويعقوب من المصباح ~~هاء جاوزه في هاء هو وكذا واو وهو في واو العطف بعدها وأبدل أبو جعفر همز ~~فئة ياء مفتوحة في الحالين كحمزة وقفا ومر إمالة الكافرين لأبي عمرو ابن ~~ذكوان من طريق الصوري ورويس وتقليلها للأزرق وكذا ادغام الدال في الجيم من ~~داود جالوت لأبي عمرو ويعقوب بخلفهما وكذا إمالة وآتاه لحمزة والكسائي وخلف ~~وتقليله للأزرق مع مد البدل وتوسيطه وفتحه له مع تثليث مد البدل فهي خمسة ~~كما تقدم ومر لبعض مشايخنا منع الفتح مع التوسط من طرق الحرز # واختلف في ( دفاع الله ) الآية 251 هنا وفي ( الحج ) الآية 40 فنافع وأبو ~~جعفر ويعقوب بكسر الدال وألف بعد الفاء مصدر دفع ثلاثيا نحو كتب كتابا ~~ويجوز أن يكون مصدر دافع كقاتل قتالا وافقهم الحسن والباقون بفتح الدال ~~وسكون الفاء مصدر دفع ثلاثيا وعن المطوعي إسكان سين الرسل واتفق القراء ~~الأربعة عشر على رفع الجلالة من قوله تعالى منهم من كلم الله على الفاعلية ~~والضمير المحذوف العائد على الموصول هو المفعول وقرىء بالنصب على أن الفاعل ~~ضمير مستكن عائد على الموصول أيضا والجلالة نصب على التعظيم وتقدم تسكين ~~دال القدس لابن كثير ومد أيدناه لابن محيصن # وقرأ ابن كثير وابو عمرو ويعقوب ( @QB@ لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة ~~@QE@ الآية 254 هنا بالفتح من غير تنوين ms228 على جعل لا جنسية والباقون بالرفع ~~والتنوين على جعلها ليسية وتقدم للأزرق ترقيق راء الكافرون بخلفه وعن الحسن ~~هنا وفي آل عمران الحي القيوم بنصبهما وعن المطوعي القيام كديور وديار وإذا ~~قرىء لحمزة نحو لا إله ولا إكراه عند من وسط له لا ريب للمبالغة تعين المد ~~المشبع هنا عملا بأقوى السببين كما تقدم وإذا قرىء لنحو قالون ممن له خلاف ~~في المنفصل مع قوله عنده إلا فإن قصر الأول قصر الثاني وإن مد الأول مد ~~الثاني وله قصره على مد الأول للسبب المعنوي وهو PageV01P207 التعظيم ومر ~~مد شيء وتوسطه للأزرق وكذا ورد توسطه لحمزة وكذا أمالة شاء لحمزة وهشام ~~بخلف عنه وابن ذكوان وخلف وكذا ترقيق راء اكراه للأزرق وأجمعوا على إدغام ~~نحو قد تبين وعن الحسن الرشد بضم الشين كالعنق وعنه إسكان لام الظلمات ~~وتقدم إبراهام بألف لابن عامر من غير طريق النقاش عن ابن ذكوان وأسكن ياء ~~ربي الذي يحيى حمزة وتقدم قريبا إمالة آتاه وكذا تقليها مع الفتح للأزرق ~~وتثليث مد البدل له # واختلف في إثبات الألف وحذفها من ( أنا ) الآية 258 في الوصل إذا أتى ~~بعدها همزة قطع مضمومة وهو موضعان أنا أحي بالبقرة أنا أنبئكم بيوسف أو ~~مفتوحة وهو عشرة تأتي إن شاء الله تعالى أو مكسورة وهي ثلاثة أنا إلا نذير ~~الأعراف والشعراء والأحقاف فنافع وأبو جعفر بإثباتها عند المضمومة ~~والمفتوحة واختلف عن قالون عند المكسورة والوجهان صحيحان عن قالون من طريق ~~أبي نشيط كما في النشر وأما من طريق الحلواني فبالحذف فقط إلا من طريق أبي ~~عون عنه فالإثبات كما يفهم من النشر والباقون بحذف الألف في ذلك كله وصلا ~~ولا خلاف في إثباتها وقفا للرسم وهو ضمير منفصل والاسم منه أن عند البصريين ~~والألف زائدة لبيان الحركة في الوقف وفيه لغتان لغة تميم إثباتها وصلا ~~ووقفا وعليها تحمل قراءة المدنيين والثانية إثباتها وقفا فقط وسبق إمالة ~~أنى وأبدل أبو جعفر همز مائة ياء مفتوحة وصلا ووقفا كحمزة وقفا وأدغم ثاء ~~لبثت ms229 في تائها أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر # وقرأ ( يتسنه ) الآية 259 بحذف الهاء وصلا وإثباتها وقفا على أنها للسكت ~~حمزة والكسائي ويعقوب وخلف والباقون بإثباتها وقفا ووصلا وهي للسكت أيضا ~~وأجرى الوصل مجرى الوقف ويحتمل أن تكون أصلا بنفسها وأمال حمارك أبو عمرو ~~وابن ذكوان من أكثر طرقه والدوري عن الكسائي وقلله الأزرق # واختلف في ( ننشزها ) الآية 259 فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف ~~بالزاي من النشز وهو الارتفاع أي يرتفع بعضها على بعض للتركيب وافقهم ~~الأعمش والباقون بالراء المهملة من أنشر الله الموتى أحياهم ومنه إذا شاء ~~أنشره وعن الحسن فتح النون وضم الشين من نشر PageV01P208 # واختلف في ( @QB@ قال أعلم @QE@ الآية 259 فحمزة والكسائي بالوصل وإسكان ~~الميم على الأصل وفاعل قال ضمير يعود على الله أو الملك أي قال الله أو ~~الملك لذلك المار أعلم ويحتمل عود الضمير على المار نفسه على سبيل التبكيت ~~وافقهما الأعمش وإذا ابتدؤا كسروا همزة الوصل والباقون بقطع الهمزة ~~المفتوحة ورفع الميم خبرا عن المتكلم وعن ابن محيصن ضم باء رب المنادى # وقرأ ( أرني ) الآية 260 بإسكان رائه أبو عمرو بخلفه وابن كثير ويعقوب ~~والوجه الثاني لأبي عمرو الاختلاس وكلاهما ثابت عنه من رويايتيه كما في ~~النشر قال وبعضهم روى الاختلاس عن الدوري والإسكان عن السوسي وعن المطوعي ~~قيل أولم مبنيا للمفعول ونائب الفاعل إما ضمير المصدر من الفعل وإما الجملة ~~التي بعده # وأما تسهيل همز ( ليطمئن ) الآية 260 لابن وردان فهي انفرادة للحنبلي عن ~~هبة الله عنه ولذا لم يذكرها في الطيبة فلا يعنيا به ونظيره بئيس # وأمال ( بلى ) الآية 260 حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر من طريق أبي حمدون ~~عن يحيى بن آدم عنه وبالفتح والصغرى أبو عمر ومن روايتيه كما في النشر وإن ~~اقتصر في طيبته على تخصيص الخلاف بالدوري وبهما قرأ الأزرق # واختلف في ( @QB@ فصرهن إليك @QE@ ) الآية 260 فحمزة وأبو جعفر ورويس ~~بكسر الصاد وافقهم الأعمش والباقون بالضم قيل هما بمعنى واحد يقال صاره ~~يصيره ويصوره بمعنى ms230 قطعه أو أماله وقيل الكسر بمعنى القطع والضم بمعنى ~~الإمالة # وقرأ ( جزءا ) الآية 260 بضم الزاي أبو بكر وبحذف همزته وتشديد زائه أبو ~~جعفر وهي لغة قرأ بها الزهري وغيره ووجهت بأنه لما حذف الهمزة بعد نقل ~~حركتها إلى الزاي تخفيفا وقف على الزاي ثم ضعفها ثم أجرى الوصل مجرى الوقف ~~ووقف عليها حمزة بالنقل وأما الإبدال واوا قياسا على هزوا فشاذ لا يصح وبين ~~بين ضعيف وأدغم التاء من أنبتت في سين سبع أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف ~~واختلف عن هشام وابن ذكوان والإدغام لهشام من طريق الداجوني وابن عبدان عن ~~الحلواني والإظهار من باقي طرق الحلواني وأما ابن ذكوان فأدغمها عنه الصوري ~~وأظهرها عنه الأخفش والباقون بالإظهار ومر لأبي جعفر إبدال مائة وكذا إمالة ~~هاء التأنيث وقفا في حبة للكسائي وحمزة بخلفه وقرأ يضاعف بتشديد العين من ~~غير ألف ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب وأمال اذى وقفا حمزة والكسائي ~~وخلف وقللها الأزرق بخلفه # وقرأ ( ولا خوف ) الآية 262 بفتح الفاء وحذف التنوين يعقوب وضم الهاء من ~~PageV01P209 عليهم كحمزة وأبدل همزة رثاء الناس ياء أبو جعفر وأمال مرضات ~~الكسائي وفتحها غيره و وقف عليها بالهاء وحده ومر ترقيق الراء المضمومة في ~~لا يقدرون للأزرق بخلفه وكذا مد شيء وتوسيطه له وتوسيطه لحمزة بخلفه # واختلف في ( ربوة ) الآية 265 هنا والمؤمنين فابن عامر وعاصم بفتح الراء ~~على أحد لغاتها الثلاث وافقهما الحسن وعن المطوعي كسرها والباقون بالضم لغة ~~قريش # وقرأ ( أكلها ) الآية 265 بسكون الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وعن ~~الحسن وله جنات بالجمع # واختلف في تشديد تاء التفعل والتفاعل في الفعل المضارع المرسوم بتاء ~~واحدة في إحدى وثلاثين موضعا وهي ( @QB@ ولا تيمموا الخبيث @QE@ ) الآية ~~267 هنا و ( لا تفرقوا ) بآل عمران الآية 103 و ( توفاهم ) بالنساء الآية ~~97 و ( لا تعاونوا ) ثاني العقود الآية 2 و ( فتفرق ) بالأنعام الآية 153 و ~~( تلقف ) بالأعراف الآية 117 و ( لا تولوا ولا تنازعوا ) بالأنفال الآية 20 ~~، 46 و ( @QB@ هل ms231 تربصون @QE@ في براءة الآية 52 و ( @QB@ فإن تولوا @QE@ ~~معا ( ولا تكلم ) بهود الآية 57 ، 105 ( ما تنزل ) بالحجر الآية 8 ( @QB@ ~~يمينك تلقف @QE@ ) بطه الآية 69 ( إذا تلقونه فإن تولوا ) بالنور الآية 15 ~~، 54 ( وهي تلقف من تنزل ) بالشعراء الآية 45 ، 221 ، 222 ( لا تبرجن ولا ~~أن تبدل ) بالأحزاب الآية 33 ، 52 و ( لا تناصرون ) بالصافات الآية 25 و ( ~~لا تنابزوا ولا تجسسوا ولتعارفوا ) بالحجرات الآية 11 ، 12 ، 13 و ( @QB@ ~~أن تولوهم @QE@ ) بالممتحنة الآية 9 و ( @QB@ تكاد تميز @QE@ ) بالملك ~~الآية 8 و ( @QB@ لما تخيرون @QE@ بنون الآية 38 و ( @QB@ عنه تلهى @QE@ ) ~~بعبس الآية 10 و ( @QB@ نارا تلظى @QE@ ) بالليل الآية 14 و ( @QB@ شهر ~~تنزل @QE@ ) بالقدر الآية 3 ، 4 فالبزي من طريقيه سوى الفحام والطبري ~~والحمامي عن النقاش عن أبي ربيعة بتشديد التاء في هذه المواضع كلها وصلا ~~قال الجعبري لأن الأصل تاآن تاء المضارعة وتاء التفاعل أو التفعل وليست كما ~~قيل من نفس الكلمة واستثقل اجتماع المثلين وتعذر إدغام الثانية في تاليها ~~نزل اتصال الأولى بسابقها منزلة اتصالها بكلمتها فادغمت في الثانية تخفيفا ~~مراعاة للأصل والرسم انتهى فإن كان قبل التاء حرف مد نحو ولا تيمموا وعنه ~~تلهى وجب إثباته وإشباعه كما تقدم في باب المد وامتنع حذفه وإن كان قبلها ~~حرف ساكن غير الألف جمع بينهما لصحة الرواية واستعماله عن القراء والعرب ~~فلا يلتفت لطعن الطاعن فيه سواء كان الساكن تنوينا نحو من ألف شهر تنزل ~~ونارا تلظى أو غير تنوين نحو هل تربصون فإن تولوا من تنزل وأما ما ذكره ~~الديواني من تحريك التنوين بالكسر في نحو ( @QB@ نارا تلظى @QE@ ) وعزاه ~~لقراءته على الجعبري فرده في النشر PageV01P210 فإن ابتدأ بهن خفف لامتناع ~~الابتداء بالساكن وللرواية وافقه ابن محيصن وروى الفحام والبزي والحمامي عن ~~النقاش عن أبي ربيعة عن البزي تخفيف التاء في ذلك كله وبه قرأ الباقون إلا ~~أن أبا جعفر وافق على تشديد التاء من لا تناصرون بالصافات ورويس كذلك في ~~نارا تلظى بالليل وأما تشديد التاء من ( @QB@ كنتم تمنون @QE@ بآل ms232 عمران ~~الآية 143 و ( @QB@ فظلتم تفكهون @QE@ ) بالواقعة الآية 65 عن البزي بخلفه ~~على ما في الشاطبية كالتيسير فهو وإن كان ثابتا لكنه من رواية الزيني عن ~~أبي ربيعة عن البزي وليس من طرق الكتاب كالنشر وانفرد وبذلك الداني من ~~الطريق المذكور فقط كما يفهم من النشر وأشار إلى ذلك بقوله في الطيبة وبعد ~~كنتم ظلمتم وصف ثمن اعتذو في النشر عن ذكرهما بقوله ولولا إثباتهما في ~~التيسير والشاطبية والتزامنا بذكر ما فيهما من الصحيح لما ذكرناهما لأن ~~طريق الزينبي لم تكن في كتابنا وذكر الدابي لهما اختيار والشاطبي تبعه إذ ~~لم يكونا من طريق كتابيهما وتقدم ذكر تسكين راء يأمركم مع الاختلاس عن أبي ~~عمرو وزيادة الإتمام عن الدوري عنه # واختلف في ( @QB@ ومن يؤت الحكمة @QE@ ) الآية 269 فيعقوب بكسر التاء ~~مبنيا للفاعل والفاعل ضمير الله تعالى ومن مفعول مقدم والحكمة مفعول ثان ~~وإذا وقف وقف بالياء والباقون بفتح التاء مبنيا للمفعول ونائب الفاعل ضمير ~~من الشرطية وهو المفعول الأول والحكمة مفعول ثان ويقفون عليها بالتاء ~~الساكنة ورقق الأزرق الراء من خيرا و كثيرا بخلف عنه وله التقليل في أنصار ~~وأمالها أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي # واختلف في ( نعما ) الآية 271 هنا والنساء الآية 58 فابن عامر وحمزة ~~والكسائي وخلف بفتح النون وكسر العين مشبعة على الأصل كعلم وافقهم الأعمش ~~والباقون بكسر النون اتباعا لكسر العين وهي لغة هذيل وقرأ أبو جعفر بإسكان ~~العين وافقه اليزيدي والحسن و اختلف عن أبي عمرو وقالون وأبي بكر فروى عنهم ~~المغاربة إخفاء كسرة العين يريدون الاختلاس فرارا من الجمع بين الساكنين ~~وروى عنهم الإسكان أكثر أهل الأداء وهو صحيح رواية ولغة وقد اختاره أبو ~~عبيدة أحد أئمة اللغة وناهيك به وقال هو لغة النبي كما تقدم موضحا آخر باب ~~الإدغام قال في النشر والوجهان صحيحان غير أن النص عنهم بالإسكان ولا نعرف ~~الاختلاس إلا من طرق المغاربة ومن تبعهم كالمهدوي والشاطبي مع أن الإسكان ~~في التيسير ولم يذكره الشاطبي ms233 والباقون بكسر العين PageV01P211 واتفق الكل ~~على تشديد الميم فليعلم ونعم فعل ماض جامد جرد من الزمان لإنشاء المدح ولما ~~لحقتها ما اجتمع مثلان فخفف بالإدغام ورسم متصلا لأجله وهي نكرة غير موصوفة ~~ولا موصولة أي فنعم شيئا أبداؤها # واختلف فيونكفر ) الآية 271 فنافع وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف بالنون ~~وجزم الراء على أنه بدل من موضع فهو خير لكم وافقهم الشنبوذي عن الأعمش ~~وقرأ ابن كثير وابو عمرو وأبو بكر ويعقوب بالنون ورفع الراء على أنه مستأنف ~~لا موضع له من الإعراب والواو عاطفة جملة على جملة وافقهم ابن محيصن ~~واليزيدي وقرأ ابن عامر وحفص بالياء ورفع الراء والفاعل ضمير يعود على الله ~~تعالى وعن المطوعي بالياء وعنه في فتح الفاء خلف فحيث فتحها جزم الراء وحيث ~~كسرها رفع الراء # وأمال ( هداهم ) الآية 272 حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق # واختلف في ( يحسب ) الآية 273 المضارع حيث أتى نحو يحسبهم ولا تحسبن وهم ~~يحسبون يحسبه أيحسب فابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر بفتح السين على الأصل ~~كعلم يعلم وهو لغة تميم وافقهم الحسن والمطوعي والباقون بالكسر لغة أهل ~~الحجاز وأمال ( سيماهم ) الاية 273 حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى ~~الأزرق وأبو عمرو وسبق ترقيق راء سرا للأزرق بخلفه وكذا فتح فاء ( لا خوف ) ~~الآية 274 مع حذف تنوينه ليعقوب وضم هاء عليهم له كحمزة وأمال الربوا حمزة ~~والكسائي وخلف والباقون بالفتح ومنهم الأزرق وجها واحدا ومثله كلاهما ~~فالفتح فيهما له هو المختار في النشر وعن الحسن الرباء بالمد والهمز كيف ~~جاء والجمهور بلا مد ولا همز وأمال فانتهى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح ~~والصغرى الأزرق وتقدم إمالة جاءه لحمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه وكذا ~~كفار لأبي عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي وتقليله للأزرق ومثله ~~النار وعن الحسن جاءته بالتاء قبل الهاء وبقي من الربوا بسكون الياء ونظرة ~~بسكون الظاء وكلها لغات # واختلف في ( فأذنوا ) الآية 279 فأبو بكر وحمزة بألف بعد الهمزة المقطوعة ~~وكسر الذال من آذنه بكذا أعمله ms234 كقوله تعالى ( @QB@ آذنتكم على سواء @QE@ ~~وافقهم الأعمش والباقون بوصل الهمزة وفتح الذال أمر من أذن بالشيء إذا علم ~~به وقرأ ( عسرة ) الآية 280 بضم السين أبو جعفر # واختلف في ( ميسرة ) الآية 280 فنافع بضم السين وافقه ابن محيصن والباقون ~~PageV01P212 بالفتح وهو الأشهر لأن مفعلة بالفتح كثير وبالضم قليل جدا ~~لأنها لغة أهل الحجاز وقد جاء منه نحو المقبرة والمسربة والمأدبة # واختلف في ( @QB@ وأن تصدقوا @QE@ الآية 280 فعاصم بتخفيف الصاد على حذف ~~إحدى التاءين والباقون بتشديدها ومر للأزرق ترقيق راء خير بخلفه وأمال توفى ~~حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق ومثلها مسمى وقفا # وقرأ ( ترجعون ) الآية 281 مبنيا للفاعل أبو عمرو ويعقوب والباقون ~~بالبناء للمفعول # وقرأ ( @QB@ يمل هو @QE@ الآية 282 بإسكان الهاء قالون وابو جعفر بخلاف ~~عنهما وتقدم عن النشر تصحيح الوجهين عنهما غير أن الخلف عزيز من طريق أبي ~~نشيط عن قالون وعن الحسن فليمل وليتق الله بكسر اللام فيهما وتقدم للأزرق ~~مد شيئا وتوسيطه وكذا جاء توسيطه لحمزة وصلا أما إذا وقف فبالنقل وبالإدغام ~~وجهان # واختلف في ( @QB@ أن تضل إحداهما فتذكر @QE@ الآية 282 فقرأ حمزة بكسر إن ~~على أنها شرطية وتضل جزم به وفتحت اللام للإدغام وجواب الشرط فتذكر فإنه ~~يقرؤه بتشديد الكاف ورفع الراء فالفاء في جواب الشرط ورفع الفعل للتجرد عن ~~الناصب والجازم وافقه الأعمش وقرأ نافع وابن عامر وعاصم والكسائي وأبو جعفر ~~وخلف أن بالفتح على أنها مصدرية لتضل وفتحته إعراب وتذكر بتشديد الكاف ونصب ~~الراء عطفا على تضل وقرأ ابن كثير وابو عمرو ويعقوب بفتح أن كذلك ونصب تذكر ~~لكن بتخفيف الكاف من ذكر كنصر وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن # وقرأ ( @QB@ من الشهداء أن @QE@ ) الآية 282 بإبدال الهمزة الثانية ياء ~~مفتوحة نافع وابن كثير وابو عمرو وابو جعفر ورويس وأبدل هؤلاء الهمزة ~~الثانية من ( @QB@ الشهداء إذا @QE@ الآية 282 واوا مكسورة ولهم فيها ~~التسهيل كالياء فقط وأما كالواو فتقدم رده عن النشر وأمال إحداهما معا حمزة ~~والكسائي وخلف وبالفتح والتقليل الأزرق وأبو عمرو وكذا حكم أدنى ms235 غير أبي ~~عمرو فبالفتح فيها وأمال الأخرى أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة ~~والكسائي وخلف وقللها الأزرق وكذا رقق للراء من صغيرا أو كبيرا لكن بخلفه # واختلف في ( @QB@ تجارة حاضرة @QE@ الآية 282 فعاصم بنصبهما فكان ناقصة ~~واسمها مضمر أي إلا أن تكون المعاملة أو التجارة والمبايعة والباقون ~~برفعهما على أنها تامة أي إلا تحدث أو تقع وقرأ ( لا يضار ) بتخفيف الراء ~~وإسكانها أبو جعفر بخلف عنه تقدم تفصيله مع توجيهه والباقون بالتشديد مع ~~الفتحة كالوجه الثاني له وعن ابن محيصن رفع PageV01P213 الراء على أنه نفي ~~وعن الحسن كتاب بضم الكاف وتاء مشددة بعدها ألف على الجمع # واختلف فيفرهن ) الآية 283 فابن كثير وابو عمرو بضم الراء والهاء من غير ~~ألف جمع رهن كسقف وسقف وافقهما ابن محيصن واليزيدي والباقون بكسر الراء ~~وفتح الهاء وألف بعدها جمع رهن أيضا نحو كعب وكعاب # وأبدل ورش من طريقيه وأبو جعفر همز فليؤد واوا مفتوحة وأبدل همز ( / < ~~الذي ايتمن ) > / الآية 283 وصلا ياء من جنس سابقها ورش وأبو عمرو بخلفه ~~وأبو جعفر وبه وقف حمزة وجها واحدا والتحقيق ضعيف وإن علل بأن الهمزة فيه ~~مبتدأة وأما تجويز أبي شامة زيادة المد على حرف المد المبدل وبنى عليه جواز ~~الإمالة في الهدى ائتنا فتعقبه في النشر وأطال في رده وأجمعوا على الابتداء ~~بهمزة مضمومة بعدها واو ساكنة لأن الأصل ائمتن مثل اقتدر وقعت الثانية بعد ~~مضمومة فوجب قلبها واوا أما في الدرج فتذهب همزة الوصل فتعود الهمزة ~~الساكنة إلى حالها لزوال موجب قلبها واوا حينئذ يبدلها مبدل الساكنة # واختلف في ( @QB@ فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء @QE@ الآية 284 فنافع ~~وابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف بالجزم فيهما عطفا على الجزاء ~~المجزوم وافقهم اليزيدي والأعمش والباقون برفع الراء والباء على الاستئناف ~~أي فهو يغفر أو عطف جملة فعلية على مثلها وأدغم الراء في اللام السوسي ~~والدوري بخلفه وهو من الإدغام الصغير وأدغم باء يعذب في ميم من قالون وابن ~~كثير وحمزة بخلف عنهم ms236 وأبو عمرو والكسائي وخلف وتقدم ذلك في الإدغام الصغير ~~فصار قالون وابن كثير بالجزم وإظهار الراء وكذا الباء بخلفهما وورش كذلك ~~بالجزم لكن مع إظهارهما وأبو عمرو بالجزم مع إدغامهما بخلف عن الدوري في ~~الراء وابن عامر وعاصم وابو جعفر ويعقوب بضمهما بلا إدغام فيهما وحمزة ~~والكسائي وخلف بالجزم فيهما مع إظهار الراء وإدغام الباء بخلف عن حمزة في ~~الباء # واختلف في و ( كتابه ) الآية 285 هنا وفي ( التحريم ) الآية 12 فحمزة ~~والكسائي وكذا خلف بالتوحيد هنا على أن المراد القرآن أو الجنس وافقهم ~~الأعمش والباقون بالجمع # وقرأ أبو عمرو وحفص ويعقوب موضع التحريم بالجمع وافقهم اليزيدي والحسن ~~والباقون بالتوحيد # واختلف في ( لا نفرق ) الآية 275 فيعقوب وحده بالياء من تحت على ان ~~PageV01P214 الفعل لكل والباقون بالنون والمراد نفي الفرق بالتصديق والجملة ~~على الأول محلها إما نصب على الحال أو رفع على أنها خبر بعد خبر وعلى ~~الثاني محلها نصب بقول محذوف أي يقولون لا تفرق الخ أو ويقول مراعاة للفظ ~~كل وهذا القول محله نصب على الحال أو خبر بعد خبر # وأبدل ورش من طريقيه وأبو جعفر همزلا تؤاخذنا ) الآية 286 واوا مفتوحة ~~وإبدالها ألفا من أخطأنا أبو عمرو بخلفه والأصبهاني عن ورش وأبو جعفر كوقف ~~حمزة ومعنى الآية كما في البيضاوي لا تؤاخذنا بما أدى بنا إلى نسيان أو خطأ ~~من تفريط وقلة مبالاة أو بأنفسهما إذ لا تمنع المؤاخذة بهما عقلا فإن ~~الذنوب كالسموم فكما أن تناولها يؤدي إلى الهلاك وإن كان خطأ فتعاطي الذنوب ~~لا يبعد أن يفضي إلى العقاب وإن لم يكن عزيمة لكنه تعالى وعد التجاوز عنه ~~رحمة وتفضلا فيجوز أن يدعو الإنسان به استدامة واعتدادا بالنعمة فيه ويؤيد ~~ذلك مفهوم قوله عليه الصلاة والسلام رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وأدغم ( ~~@QB@ واغفر لنا @QE@ الآية 286 أبو عمرو بخلف عن الدوري وتقدم عن النشر أن ~~الخلاف له مفرع على الإظهار في الكبير فمن أدغم عنه الكبير ادغم هذا وجها ~~واحدا ومن أظهر الكبير أجرى الخلاف ms237 في هذا # وأمال لفظ ( مولانا ) الآية 286 حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى ~~الأزرق وأمال الكافرين أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصورى والدوري عن ~~الكسائي ورويس وقاله الأزرق # المرسوم اتفقوا على حذف ألف ذلك كيف أتى نحو ذلكم وفذلكن وعلى كتابة ~~الصلوة والزكوة بالواو وغير مضافات وكذا الحيوة ورسم المضاف منها بالألف ~~وحذفت من أقل العراقية كصلاتي وصلاتهم وحياتنا واكثرها كغيرها على رسمها ~~واوا في المنكر نحو منه زكوة ومن زكوة وعلى حيوة و اتفقت على واو المجموع ~~منها مطلقا و اختلفت العراقية في صلوات الرسول وإن صلواتك سكن لهم وأصلوتك ~~تأمرك وعلى صلواتهم بالمؤمنين # و اتفقوا على حذف ألف يخدعون معا وألف لكن حيث وقع وألف أولئك وأولئكم ~~وألف النداء نحو يأيها يآدم وألف التنبيه نحو هؤلاء وهذا والألفين الأخيرين ~~في ادرتم وألف طعام مسكين موضع البقرة لا موضع المائدة و حذفوا ألف ولا ~~تقتلوهم حتى يقتلوكم فإن قتلوكم وألف وقتلوهم حتى وخرج نحو ولا يزالون ~~يقاتلونكم وروى نافع حذف ألف ( وعدنا ) بالبقرة الآية 51 والأعراف الآية ~~142 وطه الآية 80 وكذا ألف فاخذتكم الصعقة وألف ميكايل ورسم مكانها ياء ~~بالإمام وفاقا لسائرها وكتبت PageV01P215 مصرا فإن بألف في الإمام كباقيها ~~وروى نافع حذف تشبه علينا بالبقرة وألف به خطيئة وتفدوهم وحذفت بإبراهيم من ~~الشامي والكوفي والبصري في كل ما في البقرة وهو خمسة عشرة والألف محذوفة من ~~كلها وخرج غير البقرة وكتب في الإمام والمدني والشامي وأوصى بألف بين ~~الواوين وفي الشامي قالوا اتخذ بلا واو وروى نافع حذف ألف وتصريف الريح ~~وكتب واخشوني ولاتم بالياء وحذفوا ألف ( @QB@ أو كلما عاهدوا @QE@ ودفاع ) ~~هنا والحج و ( رهن ) # واختلف المصاحف في ( فيضاعفه له ويضعف لمن ويضاعف لهم ) بهود و ( @QB@ ~~يضاعف له @QE@ الفرقان و ( لها ) بالأحزاب ( فيضعف يضعف لهم ) بالحديد ~~فرسمت بالألف في بعضها وحذفت في الأخر # وكتب في العراقية ( / < أولياءهم الطاغوت > / ) الآية 257 بلا واو بعد ~~الألف مكان الهمزة وكتبوا فإن الله يأتي بالياء # واتفق على رسم واو وألف بعد باء ms238 الربوا أين جاء واختلف في ( @QB@ آتيتم ~~من ربا @QE@ الروم 39 ففي بعضها بالألف واختلف في حذف ألف وكتابه هنا وروى ~~نافع الحذف في وكتبه بالتحريم ووجه الخلاف في الكل موافقة القراءتين رسما ~~فالماد يوافق الإثبات صريحا والحذف تقديرا والقاصر يوافق الحذف صريحا # المقطوع والموصول اتفق على قطع في عن ما في قوله تعالى في الشعراء في ما ~~ههنا واختلف في عشرة فيما فعلن ثاني البقرة وموضع المائدة وموضعي الأنعام ~~وموضع الأنبياء والنور والروم وموضعي الزمر وموضع الواقعة واتفق على وصل ما ~~عدا ذلك نحو فيما فعلن أول البقرة واتفق على وصل بئسما اشتروا هنا وبئسما ~~خلفتموني بالأعراف واختلف في قل بئسما يأمركم هنا واتفق على قطع ما عدا ذلك ~~وهي ولبئس ما شروا به هنا وأربعة بالمائدة لبئس ما كانوا معا لبئس ما قدمت ~~فعلوه لبئس ما كانوا وبآل عمران فبئس ما يشترون واتفق على قطع حيث ما كنتم ~~فولوا وجوهكم شطره موضعي البقرة وعلى وصل فأينما تولوا فثم وجه الله وأينما ~~يوجهه بالنحل واختلف في موضع النساء والشعراء والأحزاب وعلى قطع ما عدا ذلك ~~نحو الخيرات أين ما تكونوا أين ما كنتم أين ما كانوا # هاء التأنيث التي كتب تاء ( مرضات ) حيث جاء يرجون رحمت الله هنا ورحمت ~~بالأعراف وهود ومريم والروم والزخرف معا وما عدا السبعة بالهاء نعمت الله ~~عليكم PageV01P216 وما كآل عمران وثاني المائدة وموضعي إبراهيم وثلاثة ~~النحل وموضع لقمان وفاطر والطور وما عداها بالهاء # ياآت الإضافة ثمان تقدم الكلام عليها إجمالا في بابها ثم تفصيلا في ~~محالها وهي ( @QB@ إني أعلم @QE@ ) الآية 30 ، 33 معا ( @QB@ عهدي الظالمين ~~@QE@ ) الآية 123 ( @QB@ بيتي للطائفين @QE@ الآية 125 ( @QB@ فاذكروني ~~أذكركم @QE@ ) الآية 152 ( @QB@ وليؤمنوا بي @QE@ الآية 186 186 ( @QB@ مني ~~إلا @QE@ الآية 239 ( @QB@ ربي الذي @QE@ ) الآية 258 # ياآت الزوائد ست تقدمت إجمالا ثم تفصيلا كذلك وهي ( فارهبون ) الآية 40 ( ~~فاتقون ) الآية 41 ( تكفرون ) الآية 152 ( الداع إذا دعان @QB@ الآية @QE@ ~~@QB@ واتقون يا أولي @QE@ الآية 197 PageV01P217 # | سورة آل عمران # مدنية وآيها مائتان متفق لإجمال الإختلاف سبع ms239 آلم كوفي وأنزل الفرقان ~~غيره وأنزل التورية والإنجيل غير شامي والحكمة والتورية والإنجيل كوفي ولم ~~يعدوه بالمائدة والأعراف والفتح ورسولا إلى بني إسرائيل بصري وحمصي ولم يعد ~~أحد لبني إسرائيل مما تحبون حرمي ودمشقي غير أبي جعفر ولم يعدوا أراكم ما ~~تحبون مقام إبراهيم شامي وأبو جعفر مشبه الفاصلة اثنا عشر لهم عذاب شديد ~~عند الله الإسلام وحصورا إلا رمزا بخلق من يشاء في الأميين سبيل أفغير دين ~~الله يبغون لهم عذاب أليم إليه سبيلا يوم التقى الجمعان أذى كثيرا متاع ~~قليل وعكسه ست بالأسحار يفعل ما يشاء بقول له كن فيكون قال له كن فيكون ~~وليعلم المؤمنين في البلاد # القراآت وتوجيهها قرأ الكل ( @QB@ الم الله @QE@ الآية 1 ، 2 بإسقاط همزة ~~الجلالة وصلا وتحريك الميم بالفتح للساكنين وكانت فتحة مراعاة لتفخيم ~~الجلالة إذ لو كسرت الميم لرققت ويجوز لكل من القرا في ميم المد والقصر ~~لتغير سبب المد فيجوز الاعتداد بالعارض وعدمه وكذا يجوز لورش ومن وافقه على ~~النقل في ألم أحسب الناس الوجهان ورجح القصر من أجل ذهاب السكون بالحركة ~~وأما قول بعضهم لو أخذ بالتوسط مراعاة لجانبي اللفظ والحكم لكان وجها ~~فممنوع لما حققه في النشر أنه لا يجوز التوسط فيما تغير فيه سبب المد كالم ~~الله ويجوز فيما تغير فيه سبب القصر نحو نستعين وقفا وذلك لأن المد في ~~الأول هو الأصل ثم عرض تغير السبب والأصل أن لا يعتد بالعارض فمد لذلك وحيث ~~اعتد بالعارض وقصر سكونه ضدا للمد والقصر لا يتفاوت وأما الثاني وهو نستعين ~~وقفا فالأصل فيه القصر لعدم الاعتداد بالعارض وهو سكون الوقف فإن اعتد به ~~مد لكونه ضدا للقصر لكنه أعني المد يتفاوت طولا وتوسطا فأمكن التفاوت ~~واطردت القاعدة المتقدمة وسكت أبو جعفر على ألف ولام وميم وتقدم عن الحسن ~~الحي القيوم بالنصب وعن المطوعي القيام وعنه نزل عليك بتخفيف الزاي الكتاب ~~بالرفع على أنها جملة مستأنفة وأما على قراءة الجمهور فتكون خبرا آخر ~~للجلالة وتقدم مد لا إله PageV01P218 للسبب المعنوي وهو ms240 التعظيم لقاصر ~~المنفصل ومده لحمزة قولا واحدا عند من وسط له لا ريب عملا باقوى السببين ~~وأمال التوراة كبرى ورش من طريق الأصبهاني وأبو عمرو وابن ذكوان وحمزة في ~~أحد وجهيه والكسائي وخلف وبالصغرى قالون في أحد وجهيه والثاني له الفتح ~~وحمزة في وجهه الثاني والأزرق بخلاف حمزة بين الكبرى والصغرى وخلاف قالون ~~بين الصغرى والفتح # وعن الحسن ( الإنجيل ) الآية 3 بفتح الهمزة حيث وقع وأمال للناس الدوري ~~عن أبي عمرو بخلفه وأمال لا يخفي حمزة والكسائي وخلف وبالفتح الصغرى الأزرق ~~ومر للأزرق مد شيء وتوسيطه وجاء الثاني لحمزة وصلا فإن وقف فبالنقل ~~وبالإدغام ويجوز الروم والإشمام فيهما فهي ستة وتقدم ترقيق راء يصوركم ~~للأزرق بخلفه ووقف يعقوب على هن بهاء السكت بخلفه وعن الحسن جامع الناس ~~بالتنوين ونصب الناس # وقرأ ( @QB@ لا ريب فيه @QE@ الآية 9 بعد لا النافية حمزة بخلفه مدا ~~متوسطا كما تقدم وأمال النار أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري ~~عن الكسائي وقلله الأزرق # واختلف في ( @QB@ ستغلبون وتحشرون @QE@ ) الآية 12 فحمزة والكسائي وخلف ~~بالغيبة فيهما وافقهم الأعمش والضمير للذين كفروا والجملة محكية بقول آخر ~~لا بقل أي قل لهم قولي سيغلبون الخ والباقون بالخطاب وأبدل الهمزة من بئس ~~ورش من طريقيه وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر وإبدلها من فئتين وفئة أبو جعفر ~~وحده ومن يؤيد ورش من طريقيه وابو جعفر بخلف عن ابن وردان ووقف حمزة ~~بالإبدال كذلك في الثلاث # واختلف في ( ترونهم ) الآية 13 فابن كثير وابو عمرو وابن عامر وعاصم ~~وحمزة والكسائي وكذا خلف بالغيبة وافقهم ابن محيصن واليزيدي والأعمش ~~والباقون بالخطاب وأبدل الهمزة الثانية واوا مكسورة من يشاء ان نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس ولهم تسهيلها كالياء وأما كالواو فتقدم ~~رده وعن ابن محيصن زين للناس مبنيا للفاعل حب بالنصب وأمال الدنيا حمزة ~~والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو وللدوري عنه الكبرى أيضا ~~من طريق ابن فرح ويوقف لحمزة على المآب بالتسهيل بين بين فقط # وقرأ ( أؤنبئكم ms241 ) الآية 15 قالون وأبو عمرو وأبو جعفر بتسهيل الثانية مع ~~إدخال ألف بينهما لكن اختلف في الإدخال عن قالون وابي عمرو وقرأ ورش وابن ~~كثير ورويس PageV01P219 بالتسهيل بلا فصل وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة ~~والكسائي وروح وخلف بالتحقيق بلا فصل واختلف عن هشام فالتحقيق مع القصر عنه ~~من طريق الداجوني ومع المد من طريق الحلواني وليس له هنا تسهيل # وأما وقف حمزة عليها فليعلم أن فيها ثلاث همزات الأولى بعد ساكن صحيح ~~منفصل رسما ففيها التحقيق والسكت والنقل والثانية متوسطة بزائد وهي مضمومة ~~بعد فتح ففيها التحقيق والتسهيل كالواو وإبدالها واوا على الرسم والثالثة ~~مضمومة بعد كسر ففيها التسهيل كالواو مذهب سيبويه وكالياء وهو المعضل وياء ~~محضة مذهب الأخفش فتضرب ثلاثة الأولى في ثلاثة الثانية ثم الحاصل في ثلاثة ~~الثالثة تبلغ سبعة وعشرين كذا ذكره السمين والجعبري وغيرهما لكن ضعف في ~~النشر سبعة عشرة وذلك لأت التسعة مع تسهيل الأخيرة كالياء وهو الوجه المعضل ~~لا تصح كما تقدم وإبدال الثانية واوا على الرسم في الستة لا يجوز والنقل في ~~الأولى مع تحقيق الثانية بالوجهين لا يوافق فالصحيح المقروء به عشرة فقط ~~أولها السكت مع تحقيق الثانية وتسهيل الثالثة كالواو # ثانيها مثله مع إبدال الثالثة ياء على مذهب الأخفس # ثالثها عدم السكت مع تحقيق الأولى والثانية وتسهيل الثالثة كالواو # رابعها مع إبدال الثالثة ياء # خامسها السكت مع تسهيل الثانية والثالثة كالواو # سادسها مثله مع إبدال الثالثة ياء # سابعها عدم السكت وتسهيل الثانية والثالثة كذلك # ثامنها مثله مع إبدال الثالثة ياء # تاسعها النقل مع تسهيل الثانية والثالثة كذلك # عاشرها مثله مع إبدال الثالثة ياء والحاصل أن النقل للأولى فيه وجهان فقط ~~تسهيل الثانية فقط مع وجهي الثالثة أعني ياء وكالواو وإن السكت فيه أربعة ~~تسهيل الثانية وتحقيقها وكلاهما مع وجهي الثالثة وإن عدم النقل والسكت ~~للأولى فيه أربعة كذلك أعني تسهيل الثانية وتحقيقها مع وجهي الثالثة # واختلف في ( رضوان ) الآية 15 حيث وقع فأبو بكر بضم الراء إلا من اتبع ~~رضوانه ثاني ms242 المائدة فكسر الراء فيه من طريق العليمي واختلف فيه عن يحيى بن ~~آدم والوجهان صحيحان عن يحيى بل عن أبي بكر كما في النشر وعن الحسن الضم في ~~الجميع والباقون بالكسر في الكل وهما لغتان وأدغم الراء في اللام من ~~فاغفرنا السوسي والدوري بخلفه وأمال النار والأسحار أبو عمرو وابن ذكوان من ~~طريق الصوري والدوري عن الكسائي وبالتقليل الأزرق وعن الحسن شهد الله أنه ~~بكسر الهمزة على إجراء شهد مجرى القول PageV01P220 # واختلف في ( @QB@ إن الدين @QE@ الآية 19 فالكسائي بفتح الهمزة على أنه ~~بدل كل من قوله إنه لا إله إلا هو أو اشتمال لأن الإسلام يشتمل على التوحيد ~~أو عطف عليه بحذف الواو وافقه الشنبوذي والباقون بالكسر على الاستئناف وفتح ~~ياء الإضافة من وجهي الله نافع وابن عامر وحفص وأبو جعفر وسكنها الباقون ~~وأثبت ياء من اتبعن وصلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين يعقوب وقرأ ~~أسلمتم بتسهيل الثانية وإدخال ألف قالون وابو عمرو وأبو جعفر وهشام بخلفه ~~المتقدم في ءانذرتهم وقرأ ورش من طريق الأصبهاني والأزرق في أحد وجهيه وابن ~~كثير ورويس بالتسهيل بلا إدخال ألف والثاني للأزرق أبدلها ألفا مع المد ~~للساكنين والباقون ومنهم هشام في ثانيه بالتحقيق بلا ألف ولهشام وجه ثالث ~~وهو التحقيق مع الألف وتقدم تفصيل طرقه # واختلف في ( @QB@ ويقتلون الذين يأمرون بالقسط @QE@ الآية 21 فحمزة بضم ~~الياء وألف بعد القاف وكسر التاء من المقاتلة والباقون بفتح الياء وإسكان ~~القاف فغير ألف وضم التاء من القتل وتقدم بالبقرة لأبي جعفر ضم ياء ليحكم ~~مع فتح الكاف وكذا مد لا ريب متوسطا لحمزة بخلفه وقرأ الميت في الموضعين ~~هنا وحيث جاء وهو سبعة بتشديد الياء مكسوره نافع وحفص وحمزة والكسائي وأبو ~~جعفر ويعقوب وخلف والباقون بالتخفيف وأمال الكافرين أبو عمرو وابن ذكوان ~~بخلفه والدوري عن الكسائي ورويس وقلله الأزرق وأدغم أبو الحارث عن الكسائي ~~يفعل ذلك واظهره الباقون # واختلف ( في تقاه ) الآية 28 فيعقوب ( تقية ) بفتح التاء وكسر القاف ~~وتشديد الياء مفتوحة على وزن مطية ms243 وكذا رسمت في كل المصاحف وافقه الحسن ~~والباقون تقاة كرعاة وكلاهما مصدر يقال اتقى يتقي اتقاء وتقوى وتقاة وتقية ~~وتاؤها عن واو واصله وقاة مصدر على فعلة من الوقاية وأماله حمزة والكسائي ~~وخلف لأن الفه منقلبة عن ياء كما ذكر من أن أصله وقية وللأزوق فيه الفتح ~~والتقليل وعن ابن محيصن ويحذركم معابا بالإسكان وبالاختلاس ويوقف على من ~~سوء لحمزة وهشام بخلفه بالنقل وحكى الإدغام أيضا ويجوز مع كل الإشارة ~~بالروم فهي أربعة # وقرأ ( رؤف ) الاية 30 بقصر الهمزة بلا واو أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ~~ويعقوب والباقون بالمد كعطوف وتسهيل همزة عن أبي جعفر من رواية ابن وردان ~~انفرد به الحنبلي فلا يقرأ به كما مر بالبقرة كسائر الهمزات المضمومات بعد ~~فتح نحو يطؤن وحمزة في الوقف على أصله بين بين وحكى إبدالها واوا على الرسم ~~ولا يصح وسبق قريبا ويغفر لكم وإمالة الكافرين و اصطفى وإمالة عمران حيث ~~جاء لابن ذكوان من طريق هبة الله عن الأخفش وفتحه من طريق غيره كالباقين ~~وفخم راءه الأزرق كغبرة PageV01P221 لكونه أعجميا كما تقدم وعن المطوعي كسر ~~ذال ذرية ووقف على امرأت بالهاء ابن كثير # واختلف فيوضعت ) الآية 36 فابن عامر وأبو بكر ويعقوب بإسكان العين وضم ~~التاء للتكلم من كلام أم مريم والباقون بفتح العين وبناء للتأنيث الساكنة ~~من كلام البارىء تعالى وأمال أنثى حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق وأبو ~~عمرو بخلف عنهما # واختلف في ( وكفلها ) الآية 37 فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بتشديد ~~الفاء على أن الفاعل هو الله تعالى والهاء لمريم مفعوله الثاني وزكريا ~~مفعوله الأول أي جعله كافلا لها وضامنا لمصالحها وافقهم الأعمش والباقون ~~بالتخفيف من الكفار وافقهم الأعمش على إسناد الفعل إلى زكريا والهاء مفعوله ~~ولا مخالفة بينهما لأن الله تعالى لما كفلها إياه كفلها # واختلف في ( زكريا ) الآية 37 فحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بالقصر من ~~غير همزة في جميع القرآن وافقهم الحسن والأعمش والباقون بالهمز والمد إلا ~~أن أبا بكر نصبه هنا على أنه مفعول ms244 لكفلها كما تقدم لأنه يشدد ورفعه ~~الباقون ممن خففه على الفاعلية والمد والقصر لغتان فاشيتان عن أهل الحجاز ~~فصار حفص وحمزة والكسائي وكذا خلف كفلها زكريا بالتشديد بلا همز وافقهم ~~الأعمش وصار نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب بالتخفيف ~~والهمز والرفع وافقهم ابن محيصن واليزيدي وصار شعبة وحده بالتشديد والهمز ~~والنصب والحسن بالتخفيف والقصر # ويوقف على زكريا لهشام بخلفه بالبدل مع ثلاثته وبالروم مع وجهيه أما حمزة ~~فوقفه عليه كوصله بالقصر فقط وأمال المحراب المجرور ابن ذكوان من جميع طرقه ~~وهو في موضعين في المحراب هنا ومن المحراب بمريم وأما المنصوب وهو أيضا ~~بموضعين ( @QB@ زكريا المحراب @QE@ ) هنا ( @QB@ تسوروا المحراب @QE@ بص ~~فأمالهما عنه النقاش عن الأخفش وفتحهما الصوري وابن الأحزم عن الأخفش ورقق ~~الأزرق راءه حيث وقع وأمال أنى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق ~~والدوري عن أبي عمرو وسبق إسقاط الغنة من نحو من يشاء لخلف عن حمزة والدوري ~~عن الكسائي بخلفه # واختلف في ( @QB@ فنادته الملائكة @QE@ ) الآية 39 فحمزة والكسائي وكذا ~~خلف بألف ممالة بعد الدال على أصولهم وافقهم الأعمش والباقون بتاء التأنيث ~~ساكنة بعدها والفتح والفعل مسند لجمع مكسر فيجوز فيه التذكير باعتبار الجمع ~~والتأنيث باعتبار الجماعة PageV01P222 # واختلف في ( @QB@ أن الله يبشرك بيحيى @QE@ الآية 39 بعد قوله فنادته ~~الملائكة فابن عامر وحمزة بكسر الهمزة إجراء للنداء مجرى القول على مذهب ~~الكوفيين أو إضمار القول على مذهب البصريين وافقهما الأعمش والباقون بالفتح ~~على حذف حرف الجر أي بأن # واختلف في ( يبشرك ) و ( نبشرك ) وما جاء منه فحمزة والكسائي في الموضعين ~~هنا ( ويبشر ) بسبحان الآية 9 والكهف الآية 2 بفتح الياء وإسكان الباء وضم ~~الشين مخففة من البشر وهو البشارة وافقهما الأعمش وزاد حمزة فخفف ( يبشرهم ~~) بالتوبة الآية 21 والأولى من الحجر الآية 54 ( إنا نبشرك ) وموضعي مريم ~~الآية 7 ، 97 ( إنا نبشرك ولتبشر به المتقين ) وافقه المطوعي وخفف ابن كثير ~~وأبو عمرو وحمزة والكسائي ( @QB@ ذلك الذي يبشر الله @QE@ بالشورى الآية 23 ~~وافقهم الأربعة والباقون بضم الياء ms245 وفتح الباء وكسر الشين مشددة في الجميع ~~من بشر المضعف لغة الحجاز قال اليزيدي عن أبي عمرو إنه إنما خفف الشورى ~~لأنها بمعنى ينضرهم إذ ليس فيه نكد أي يحسن وجوههم معدى لواحد فالمختلف فيه ~~تسع كلمات كما ذكر واتفقوا على تشديد ( @QB@ فبم تبشرون @QE@ ) بالحجر ~~الآية 54 وعن ابن محيصن والمطوعي تسكين ياء الإضافة من بلغني الكبر وهي ~~زائدة على العدد وعن المطوعي رمزا بفتح الميم ومر قريبا اجعل لي آية وكذا ~~همز نبيا وأمال الإبكار أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ~~وقلله الأزرق وأمال اصطفيك معا حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وسهل ~~الهمزة الثانية كالياء من يشاء إذا وأبدلها واوا مكسورة نافع وابن كثير ~~وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وتسهيلها كالواو لا يصح كما تقدم # وقرأ ( @QB@ كن فيكون @QE@ الآية 59 بنصب فيكون ابن عامر وتقدم توجيهه ~~بالبقرة # واختلف في و ( نعلمه ) الآية 48 فنافع وعاصم وأبو جعفر ويعقوب بياء الغيب ~~مناسبة لقوله قضى والباقون بالنون على أنه إخبار من الله بنون العظمة جبرا ~~لقولها إني يكون الخ على الالتفات # وتقدم إمالة التورية لأبي عمرو وابن ذكوان والأصبهاني والكسائي وخلف ~~وحمزة بخلفه والثاني له التقليل كالأزرق وعن قالون التقليل أيضا والفتح ~~وسهل أبو جعفر همز إسرائيل منع المد والقصر وإن قرىء له بالإشباع على طريق ~~العراقيين كمل له ثلاثة أوجه وتقدم الخلاف للأزرق في مد يائه ويوقف عليه ~~لحمزة بتخفيف الأولى بلا سكت على بني وبالسكت وبالنقل وبالإدغام وأما ~~التسهيل بين بين فضعيف والأربعة على تسهيل الثانية مع المد والقصر فهي ~~ثمانية PageV01P223 # واختلف في ( @QB@ أني أخلق @QE@ ) الآية 49 فنافع وابو جعفر بكسر الهمزة ~~على إضمار القول أي فقلت إني أو الاستئناف والباقون بالفتح بدل من ( @QB@ ~~أني قد جئتكم @QE@ ) وفتح ياء الإضافة من ( @QB@ أني أخلق @QE@ نافع وابن ~~كثير وابو عمرو وأبو جعفر # وقرأ ( كهيئة ) الآية 49 بالمد والتوسط الأزرق وأبدل همزة ياء وأدغمها في ~~الياء قبلها أبو جعفر بخلف عنه ووقف عليها حمزة بالنقل وبالإدغام تنزيلا ~~للياء الأصلية ms246 منزلة الزائدة # واختلف في ( @QB@ الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا @QE@ هنا الآية 49 وفي ~~المائدة الآية 110 ( @QB@ الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا @QE@ ) فنافع ~~وأبو جعفر ويعقوب بألف بعدها همزة مكسورة في ( طيرا ) المنكر من السورتين ~~على إرادة الواحد قيل لأنه لم يخلق إلا الخفاش وافقهما الحسن وقرأ أبو جعفر ~~المعرفين من السورتين كذلك أيضا على الإفراد والباقون بغير ألف ولا همز في ~~السورتين فيحتمل أن يراد به اسم الجنس أي جنس الطير ويحتمل عليه أن يراد ~~الواحد فما فوقه ويحتمل أن يراد به الجمع وخرج بتخصيص السورتين ولا طائر ~~والطير وألنا ورقق الأزرق بخلف عنه راء تدخرون # وقرأ ( بيوتكم ) الآية 49 بضم أوله ورش وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر ويعقوب ~~وكسره الباقون وأبدل همز جئتكم أبو عمرو بخلفه وابو جعفر وحققها الباقون ~~ومنهم ورش من طريقيه وأثبت الياء في الحالين من واطيعون يعقوب # وتقدم سين ( صراط ) الآية 51 لقنبل من طريق ابن مجاهد ورويس والإشمام فيه ~~لخلف عن حمزة وأمال أنصاري الدوري عن الكسائي وفتحه الباقون وفتح ياء ~~الإضافة منه نافع وابو جعفر وسكنها الباقون ووقف يعقوب بخلفه على رافعك إلي ~~و ثم إلى بها السكت # واختلف في ( فيوفيهم ) الآية 57 فحفص ورويس بياء الغيبة على الالتفات ~~وافقهما الحسن والباقون بالنون جريا على ما تقدم # واتفقوا على الرفع في قوله تعالى ( @QB@ فيكون الحق @QE@ ) الآية 59 ، 60 ~~وأمال جاءك حمزة وابن ذكوان وهشام بخلفه وخلف وتقدم الخلاف في تسكين هاء ~~لهو ووقف يعقوب عليها بهاء السكت باتفاق عنه وأما هأنتم فالقراء فيها على ~~أربع مراتب # الأولى لقالون وأبي عمرو بألف بعد الهاء وهمزة مسهلة بين بين مع المد ~~والقصر وكذا قرأ أبو جعفر إلا أنه مع القصر قولا واحدا لأنه لا يمد المنفصل # الثانية للأزرق بهمزة مسهلة كذلك من غير ألف بوزن هعنتم وله وجه آخر وهو ~~PageV01P224 إبدال الهمزة ألفا بعد الهاء مع المد للساكنين ويوافقنا في ~~هذين الشاطبي وللأزرق ثالث من طرق الكتاب وهو إثبات الألف كقالون إلا أنه ~~مع ms247 المد المشبع وله القصر في هذا الوجه لتغير الهمزة بالتسهيل وأما ~~الأصبهاني فله وجهان الأول مثل هعنتم كالأول للأزرق والثاني إثبات الألف ~~كقالون مع المد والقصر والكل مع التسهيل # الثالثة تحقيق الهمزة مع حذف الألف على وزن فعلتم لقنبل من طريق ابن ~~محاهد الرابعة بهمزة محققة وألف بعد الهاء لقنبل من طريق ابن شنبوذ والبزي ~~وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف وهم على مراتبهم في المنفصل مع ~~المد والقصر وهذا الوجه لقنبل ليس من طريق الشاطبية ويتحصل من جمع ( هأنتم ~~مع هؤلاء ) لقالون ومن معه ثلاثة أوجه قصرهما ثم قصر هأنتم مع مد هؤلاء ~~لتغير الهمزة في الأول ثم مدهما على إجراء المسهلة مجرى المحققة واعلم أن ~~ما ذكر هو المقروء به فقط من طرق هذا الكتاب كالنشر ومن جملة طرقهما طرق ~~الشاطبية وأما ما زاده الشاطبي رحمه الله تعالى بناء على احتمال أن الهاء ~~مبدلة من همزة لابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي من جواز القصر لأن الألف ~~حينئذ للفصل فيصير عنده في هأنتم هؤلاء لمن ذكر القصر في هأنتم مع المد على ~~مراتبهم في هؤلاء ثم المد فيهما كذلك فتعقبه في النشر بأنه مصادم للأصول ~~مخالف للأداء ويوقف لحمزة على هأنتم بالتحقيق والتسهيل بين بين مع المد ~~والقصر لأنه متوسط بزائد وهي هنا مبتدأ وهؤلاء خبره وجملة حاججتم مستأنفة ~~مبينة للجملة قبلها أي أنتم هؤلاء الحمقى وبيان حماقتكم أنكم الخ ووقف ~~البزي ويعقوب بخلف عنهما على فلم بهاء السكت # وقرأ ابن كثير ( @QB@ أن يؤتى @QE@ الآية 73 بهمزتين ثانيتهما مسهلة بلا ~~فصل لقصد التوبيخ وعن الأعمش أن بكسر الهمزة على أنها نافية والباقون بهمزة ~~واحدة مفتوحة وأمال قنطار وكذا دينار أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري ~~والدوري عن الكسائي وبالصغرى الأزرق وأبدل همزة يؤده إليك و لا يؤده واو ~~لورش من طريقيه وأبو جعفر وكذا وقف عليه حمزة وقرأ بإسكان الهاء منهما أبو ~~عمرو وهشام من طريق الداجوني وأبو بكر وحمزة وابن وردان من طريق النهرواني ~~وابن جماز ms248 من طريق الهاشمي وقرأ قالون ويعقوب باختلاس الكسرة فيهما واختلف ~~عن هشام وابن ذكوان والحاصل كما تقدم أن لابن ذكوان القصر والإتمام وهما ~~لهشام من طريق الحلواني والإسكان من طريق الداجوني فله ثلاثة ولأبي جعفر ~~السكون والقصر ولأبي عمرو وأبي بكر وحمزة السكون فقط ولقالون ويعقوب ~~الاختلاس فقط والباقون بالإشباع على الأصل ووجه القصر التخفيف بحذف المد ~~وأما الإسكان فهو لغة ثابتة ولا نظر لمن طعن فيه وعن المطوعي دمت بكسر ~~الدال وأمال بلى حمزة والكسائي وخلف وشعبة من طريق أبي حمدون PageV01P225 ~~عن يحيى بن آدم عنه بالفتح والتقليل للأزرق وابو عمرو وصححهما في النشر عنه ~~من روايتيه ولكنه اقتصر في طيبته على نقل الخلاف عن الدوري وتقدم ليعقوب ضم ~~الهاء في ( يزكيهم ) الآية 77 وكذا الخلاف في لتحسبوه و همزة النبوة و ~~إدغام تائها في تاء ثم # واختلف في ( @QB@ تعلمون الكتاب @QE@ الآية 79 فابن عامر وعاصم وحمزة ~~والكسائي وكذا خلف ويعقوب بضم حرف المضارعة وفتح العين وكسر اللام مشددة من ~~علم فيتعدى الاثنين أولهما محذوف أي تعلمون الناس أو الطالبين الكتاب ~~وافقهم الأعمش والباقون بفتح حرف المضارعة وتسكين العين وفتح اللام من علم ~~يعلم فيتعدى لواحد # واختلف في ( ولا يأمركم ) الآية 80 فابن عامر وعاصم وحمزة وكذا يعقوب ~~وخلف بنصب الراء أي ولا له أن يأمركم فإن مضمرة أو منصوب بالعطف على يؤتيه ~~والفاعل ضمير بشر وافقهم الحسن والزيدي والأعمش والباقون بالرفع على ~~الاستئناف وفاعله ضمير اسم الله تعالى أو بشر وسكن أبو عمرو راءه كالذي ~~بعده واختلس ضمتها وللدوري عنه ثالث وهو الإتمام كالباقين # واختلف في ( لما آتيتكم ) الآية 81 فحمزة بكسر اللام وتخفيف الميم على ~~أنها لام الجر متعلقة بأخذ وما مصدرية أي لأجل إيتائي إياكم بعض الكتاب ~~والحكمة ثم مجيء رسول الخ وافقه الحسن والأعمش والباقون بالفتح على أنها ~~لام الابتداء ويحتمل أن تكون للقسم لأن أخذ الميثاق في معنى الاستحلاف وما ~~شرطية منصوبة بآتيتكم وهو ومعطوفة بثم جزم بها على ما اختاره سيبويه # واختلف في ms249 ( آتيتكم ) فنافع وكذا أبو جعفر بالنون والألف بعدها بضمير ~~المعظم نفسه وافقهما الحسن والباقون بتاء مضمومة بلا ألف # وقرأ ( أقررتم ) الآية 81 بتسهيل الثانية مع إدخال ألف قالون وأبو عمرو ~~وهشام من بعض طرقه وأبو جعفر وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وكذا من طريق ~~الأزرق في أحد وجهيه وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا ألف وأبد لها الأزرق ~~ألفا في وجهه الثاني ومد مشبعا ولهشام وجه ثان وهو التحقيق والإدخال وله ~~ثالث وهو التحقيق بلا ألف وبه قرأ الباقون وتقدم تفصيل ذلك في بابه وعند ~~أنذرتهم ويوقف على ( @QB@ قال أأقررتم @QE@ لحمزة بتحقيق الهمزتين ثم ~~بتسهيل الثانية مع تحقيق الأولى لتوسطها بزائد منفصل ثم بتسهيلهما لأن كلا ~~متوسط بغيره وأظهر ذال أخذتم ابن كثير وحفص ورويس بخلفه وأدغمه الباقون ~~PageV01P226 # واختلف في ( يبغون ) الآية 83 فأبو عمرو وحفص وكذا يعقوب بالغيب وافقهم ~~اليزيدي والحسن والباقون بناء الخطاب على الالتفات # واختلف في ( يرجعون ) الآية 83 فحفص وكذا يعقوب بالغيب ويعقوب على أصله ~~في فتح الياء وكسر الجيم والباقون بالخطاب على الالتفات وتقدم إمالة موسى ~~وعيسى وهمز النبيئون وخلاف أبي عمرو في إدغام ( @QB@ يبتغ غير @QE@ ) الآية ~~85 لجزمه وأمال جاءهم حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه # وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وابن وردان بخلفه عنهما بنقل حركة همز ( ملء ~~) الآية 91 إلى اللام وعن المطوعي ( ولو افتدى ) الآية 91 بضم الواو وكذا ~~لو اطلعت وألو استقاموا ونحوه ومر تسهيل إسرائيل لأبي جعفر والخلاف في مده ~~للأزرق ووقف حمزة عليه قريبا وكذا تخفيف تنزل لابن كثير وأبي عمرو ويعقوب ~~وإمالة التورية أول السورة وكذا إمالة الناس # واختلف في ( @QB@ حج البيت @QE@ ) الآية 97 فحفص وحمزة والكسائي وكذا أبو ~~جعفر وخلف بكسر الحاء لغة نجد وافقهم الأعمش وعن الحسن كسره كيف أتى ~~والباقون بالفتح لغة أهل العالية والحجاز وأسد وأمال و ( @QB@ حق تقاته ~~@QE@ ) الآية 102 والكسائي وللأزرق الفتح والصغرى وشدد البزي بخلفه تاء ( ~~@QB@ ولا تفرقوا @QE@ الآية 103 ومد الألف قبلها للساكنين وتقدم اتفاقهم ~~على فتح ( @QB@ شفا حفرة @QE@ ) الآية ms250 103 لكونه واويا مرسوما بالألف # وقرأ ( @QB@ ترجع الأمور @QE@ الآية 109 بفتح التاء وكسر الجيم مبنيا ~~للفاعل ابن عامر وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف ومر للأزرق خلاف في ترقيق ~~راء خيرا وترقيقه خير أمة وجها واحدا وإمالة أذى وقفا والخلاف في ضم الهاء ~~والميم من عليهم الذلة و ( @QB@ عليهم المسكنة @QE@ الآية 112 وهمز ~~الأنبياء وعن المطوعي لن يضروكم بكسر الضاد وكذا فلن يضر الله ونحوه أسند ~~إلى ظاهر له مضمر مفردا أو غيره وأمال ( ويسارعون ) الآية 114 وسارعوا ~~الدوري عن الكسائي # واختلف في ( / < وما تفعلوا من خير فلن تكفروه > / ) الآية 115 فحفص ~~وحمزة والكسائي وكذا خلف بالغيب فيهما مراعاة لقوله تعالى من أهل الخ ~~وافقهم الأعمش والباقون بالخطاب على الرجوع إلى خطاب أمة محمد في قوله ~~تعالى ( @QB@ كنتم خير أمة @QE@ واختلف عن الدوري عن أبي عمرو فروي عنه من ~~طريق ابن فرح بالغيب وروي عنه من طريق ابن مجاهد عن أبي الزعراء التخيير ~~بين الغيب والخطاب فيهما وصحح الوجهين PageV01P227 عنه في النشر قال إلا أن ~~الخطاب أكثر واشهر وسبق إمالة الدنيا وكذا ها أنتم وأبدل همز تسؤهم أبو ~~جعفر والأصبهاني # واختلف في ( يضركم ) الآية 120 فنافع وابن كثير وابو عمرو وكذا يعقوب ~~بكسر الضاد وجزم الراء جواب للشرط من ضاره يضيره والأصل يضيركم كيغلبكم ~~نقلت كسرة الياء إلى الضاد فحذفت الياء للساكنين والكسرة دالة عليها وافقهم ~~ابن محيصن واليزيدي والباقون بضم الضاد ورفع الراء مشددة على أن الفعل ~~مرفوع لوقوعه بعد فاء مقدرة والجملة جواب الشرط على حد من يفعل الحسنات ~~الله يشكرها أي فالله وجعله الجعبري وتبعه النويري مجزوما والضمة ليست ~~إعرابا كلم يرد إذ الأصل يضرركم كينصركم نقلت ضمة الراء الأولى إلى الضاد ~~ليصح الإدغام ثم سكنت للجزم فالتقى ساكنان فحركت الثانية له لكونها طرفا ~~وكانت ضمة للاتباع وعن الحسن والمطوعي ( @QB@ بما يعملون محيط @QE@ ) الآية ~~120 بالخطاب التفاتا أو التقدير قل لهم وعن الحسن وحده ألف في الموضعين على ~~الإفراد # واختلف في ( منزلين ) الآية 124 هنا و ( منزلون ) بالعنكبوت ms251 الآية 34 ~~فابن عامر بتشديد الزاي مع فتح النون والباقون بالتخفيف مع سكون النون وهما ~~لغتان أو الأول من نزل والثاني من أنزل ولا خلاف في فتح الزاي هنا وكسرها ~~في العنكبوت إلا عن الحسن فإنه يكسرها هنا مخففة وتقدم إمالة بلى قريبا # واختلف في ( مسومين ) الآية 125 فابن كثير وابو عمرو وعاصم وكذا يعقوب ~~بكسر الواو اسم فاعل من سوم أي مسومين أنفسهم أو خيلهم وكانوا بعمائم صفر ~~مرخيات على أكتافهم وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بالفتح اسم مفعول ~~والفاعل الله تعالى وأمال الربوا حمزة والكسائي وخلف وفتحه الباقون ومنهم ~~الأزرق وقرأ ( مضعفة ) الآية 130 بالتشديد بلا ألف ابن كثير وابن عامر وأبو ~~جعفر ويعقوب وتقدم إمالة الكافرين لأبي عمر وابن ذكوان بخلفه والدوري عن ~~الكسائي ورويس وتقليلها للأزرق # واختلف في ( وسارعوا ) الآية 133 فنافع وابن عامر وأبو جعفر بغير واو قبل ~~السين على الاستئناف والباقون بالواو عطف أمرية على مثلها وأمال ( وسارعوا ~~) الدوري عن الكسائي فقط # واختلف في ( @QB@ إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح @QE@ ) الآية 140 ~~أصابهم القرح فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بضم القاف في الثلاث وافقهم ~~الأعمش والباقون بالفتح PageV01P228 فيها وهما لغتان كالضعف والضعف ومعناه ~~الجرح وقيل المفتوح الجرح والمضموم ألمه وعن الحسن ويعلم الصابرين بكسر ~~الميم عطفا على ما يعلم المجزوم بلما وهي قراءة يحيى بن يعمر أيضا وأبدل ~~همزة مؤجلا واوا مفتوحة ورش من طريقيه وأبو جعفر وبه وقف حمزة وأدغم يرد ~~ثواب معا هنا أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وعن المطوعي ( / < ~~يؤته منها وسيجزي > / ) الآية 145 بياء الغيبة فيهما والضمير لله تعالى ~~وأسكن هاء نؤته معا هنا وفي الشورى أبو عمرو وهشام من طريق الداجوني وأبو ~~بكر وحمزة وابن وردان من طريق النهرواني وابن جماز من طريق الهاشمي وقرأ ~~قالون ويعقوب بكسر الهاء بلا صلة واختلف عن ابن ذكوان وهشام من طريق ~~الحلواني وأبي جعفر وحاصله أن لهشام ثلاثة أوجه السكون وإشباع كسرة الهاء ~~وقصرها ولابن ذكوان وجهين القصر والإشباع ms252 ولأبي جعفر وجهين السكون والقصر ~~والباقون بالإشباع # واختلف في ( كأين ) الآية 146 حيث وقع وهو في سبعة فابن كثير وأبو جعفر ~~بألف ممدودة بعد الكاف بعدها همزة مكسورة وهو إحدى لغاتها وافقهما الحسن ~~فيما عدا الحج وتقدم تسهيل همزها لأبي جعفر ووقف أبو عمرو ويعقوب على الباء ~~والباقين على النون وعن ابن محيصن كان بهمزة واحدة مفتوحة بوزن كعن في ~~السبعة وافقه الحسن في الحج # واختلف في ( / < قتل معه > / ) الآية 146 فنافع وابن كثير وأبو عمر وكذا ~~يعقوب بضم القاف وكسر التاء بلا ألف مبنيا للمفعول وافقهم ابن محيصن ~~واليزيدي والباقون قاتل بفتح القاف والتاء وألف بينهما بوزن فاعل وعن الحسن ~~ربيون بضم الراء فيكون من تغيير النسب إن كان منسوبا إلى الرب فإن كان ~~منسوبا إلى الربة وهي الجماعة فلا تغيير وفيها لغتان الكسر والضم كما في ~~الدر وعن الحسن أيضا وهنوا بكسر الهاء وهي لغة كالفتح وهن يهن كوعد يعد وهن ~~يوهن كوجل يوجل وعن الشنبوذي إلى ما أصابهم بإلى موضع اللام وعن الحسن وما ~~كان قولهم بالرفع على أنه اسم كان والخبر أن وما في حيزها وقراءة الجمهور ~~بالنصب أولى لأن أن وما في حيزها أعرف لما تقدم أنها أشبهت المضمر من حيث ~~أنها لا توصف ولا يوصف بها فيكون اسمها وأدغم اغفر لنا أبو عمرو بخلف عن ~~الدوري وأمال الدنيا ومولاكم ومأواهم حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق ~~بخلفه ووافقه أبو عمرو في الدنيا وله الكبرى أيضا من طريق ابن فرح عن ~~الدوري عنه وقرأ الرعب حيث جاء معرفا ومنكرا بضم العين ابن عامر والكسائي ~~وكذا أبو جعفر ويعقوب والباقون بإسكانها لغتان فصيحتان وتقدم الخلاف في ~~تخفيف ينزل كإبدال همز بئس لأبي عمرو وورش من طريقيه وأبي جعفر وأدغم دال ~~قد في صاد صدقكم أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأظهر ذال إذ من ( ~~@QB@ إذ تحسونهم @QE@ PageV01P229 الآية 152 و ( @QB@ إذ تصعدون @QE@ الآية ~~153 نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم وابو جعفر ويعقوب وأمال أراكم أبو ~~عمرو وابن ms253 ذكوان بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق واتفقوا على فتح ( ~~@QB@ عفا عنكم @QE@ الآية 152 لكونه واويا مرسوما بالألف وعن الحسن تصعدون ~~بفتح التاء والعين من صعد في الجبل إذا رقى والجمهور بضم التاء وكسر العين ~~من أصعد في الأرض ذهب وعنه أيضا ولا تلون بضم اللام وواو ساكنة وعن ابن ~~محيصن بالغيب في الفعلين وبفتح الياء والعين من الأول عنه أيضا أمنة هنا ~~والأنفال بسكون الميم # واختلف في ( @QB@ يغشى طائفة @QE@ الآية 154 فحمزة والكسائي وكذا خلف ~~بالإمالة والتاء المثناة من فوق إسنادا إلى ضمير أمنة وافقهم الأعمش ~~والباقون بالتذكير إسنادا إلى ضمير النعاس وقلله الأزرق وله الفتح كالباقين ~~والجملة مستأنفة على الأولى على ما في الدر جوابا لسؤال مقدر كأنه قيل ما ~~حكم هذه الأمنة فأخبر بقوله تغشى الخ صفة لنعاس على الثانية # واختلف في ( @QB@ كله لله @QE@ الآية 154 فأبو عمرو وكذا يعقوب بالرفع ~~على الابتداء ومتعلق لله خبره والجملة خبر إن نحو إن مالك كله عندي وافقهما ~~اليزيدي والباقون بالنصب تأكيدا لاسم إن # وقرأ ( بيوتكم ) الآية 154 بكسر الباء قالون وابن كثير وابن عامر وأبو ~~بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف وضمها الباقون وتقدم الخلاف في ضم الهاء ~~والميم من ( @QB@ عليهم القتال @QE@ ) الآية 156 وعن الحسن كانوا غزى ~~بتخفيف الزاي قيل أصله غزاة كقضاة حذفت التاء للاستغناء عنها لأن نفس ~~الصيغة دالة على الجمع والجمهور على التشديد جمع غاز وقياسه غزاة ككرام ~~ورماة ولكنهم حملوا المعتل على الصحيح في نحو ضارب وضرب وصائم وصوم وأماله ~~وقفا حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وهذا هو المعول عليه كما ~~في النشر ونقل الشاطبي رحمه الله تعالى الخلاف فيه وفي نظائره # واختلف في ( @QB@ والله بما تعملون بصير @QE@ ) الآية 156 فابن كثير ~~وحمزة والكسائي وكذا خلف بالغيب ردا على الذين كفروا وافقهم ابن محيصن ~~والحسن والأعمش والباقون بالخطاب ردا على قوله ولا تكونوا خطابا للمؤمنين # واختلف في ( متم ) الآية 157 ( ومتنا ومت ) الماضي المتصل بضمير التاء أو ~~النون أو الميم حيث جاء فنافع وحفص ms254 وحمزة والكسائي وكذا خلف بكسر الميم في ~~ذلك كله إلا أن حفصا ضم الميم هنا في الموضعين فقط وافقهم الأعمش وابن ~~محيصن بخلفه والباقون بالضم في الجميع وبه قرأ حفص هنا وجه الكسر أنه من ~~لغة من يقول مات يمات كخاف يخاف والأصل موت بكسر عينه كخوف فمضارعه بفتح ~~العين فإذا PageV01P230 أسند إلى التاء أو إحدى أخواتها قيل مت بالكسر ليس ~~إلا وهو أنا نقلنا حركة الواو إلى الميم بعد سلب حركتها دلالة على الأصل ثم ~~حذفت الواو للساكنين ووجه الضم أنه من فعل بفتح العين من ذوات الواو وقياسه ~~الضم للفاء إذا أسند إلى تاء المتكلم وأخواتها أما من أول وهلة أو بأن تبدل ~~الفتحة ضمة ثم تنقل إلى الفاء نحو قلت أصله قولت بضم عينه نقلت ضمة العين ~~إلى الفاء فبقيت ساكنة وبعدها ساكن فحذفت وحفص جمع بين اللغتين # واختلف في ( / < مما تجمعون > / ) الآية 157 فحفص بالغيب التفاتا أو ~~راجعا للكفار والباقون بالخطاب جريا على قتلتم وأدغم واستغفر لهم السوسي ~~والدوري بخلفه وأسكن راء ينصركم من بعده أبو عمرو واختلس حركتها وللدوري ~~عنه الإتمام أيضا كالباقين # واختلف في ( يغل ) الآية 161 فابن كثير وابو عمرو وعاصم بفتح الياء وضم ~~الغين من غل مبنيا للفاعل أي لا يصح أن يقع من نبي غلول البتة وافقهم ابن ~~محيصن واليزيدي والباقون بضم الياء وفتح الغين مبنيا للمفعول إما من غل ~~ثلاثيا أي ما صح لنبي أن يخونه غيره فهو نفى في معنى النهي أي لا يغله أحد ~~أو من أغل رباعيا إما من أغله أي نسبه للغلول كاكذبته نسبته الكذب فيكون ~~نفيا في معنى النهي كالأول أو من أغله أي وجده غالا كأحمدته أي وجدته ~~محمودا وأمال توفى كل حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكذا حكم أنى ~~هذا غير أن الدوري عن أبي عمرو كالأزرق فيه وقرأ رضوان بضم الراء أبو بكر ~~ويوقف لحمزة على نحو من عند أنفسكم بوجهين التحقيق وإبدال الهمزة باء ~~مفتوحة لأنه متوسط بغير المنفصل وسبق ms255 ذكر الإشمام في قيل لهم # واختلف في ( @QB@ لو أطاعونا ما قتلوا @QE@ الآية 168 وبعده ( @QB@ قتلوا ~~في سبيل الله @QE@ الآية 169 وآخر السورة ( @QB@ وقاتلوا وقتلوا @QE@ الآية ~~195 وفي الأنعام الآية 140 ( @QB@ قتلوا أولادهم @QE@ ) وفي الحج الآية 58 ~~( @QB@ ثم قتلوا أو ماتوا @QE@ ) فهشام من طريق الداجوني شدد التاء من ~~الأول واختلف عنه فيه من طريق الحلواني فالتشديد طريق المغاربة عنه ~~والتخفيف طريق المشارقة عنه وبه قرأ الباقون وأما الحرف الثاني وحرف الحج ~~فشدد التاء فيهما ابن عامر وأما آخر السوره وحرف الأنعام فشددهما ابن كثير ~~وابن عامر وافقهما ابن محيصن والباقون بالتخفيف على الأصل وأما التشديد ~~فللتكثير ولا خلاف في تخفيف الأول هنا وهو ما ماتوا وما قتلوا # واختلف في ( تحسبن ) الآية 169 فهشام من طريق الداجوني بالغيب واختلف ~~PageV01P231 عنه من طريق الحلواني وبفتح السين على اصله والفاعل على الغيب ~~ضمير الرسول أو من يصلح للحسبان فالذين مفعول اول وأمواتا ثان أو فاعله ~~الذين والمفعول الأول محذوف أي ولا يحسبن الشهداء أنفسهم أمواتا وافقه ابن ~~محيصن والباقون بالخطاب أي يا محمد أو يا مخاطب وفتح سينه ابن عامر وعاصم ~~وحمزة وأبو جعفر وسبق فتح لا خوف ليعقوب مع ضمه كحمزة ها عليهم # واختلف في ( @QB@ وأن الله لا يضيع @QE@ ) الآية 171 فالكسائي بكسر ~~الهمزة على الاستئناف والباقون بالفتح عطفا على نعمة أي وعدم إضاعة الله ~~أجر المؤمنين وتقدم ذكر القرح قريبا وأظهر دال قد جمعوا نافع وابن كثير ~~وابن ذكوان وعاصم وأبو جعفر ويعقوب # وأمال ( فزادهم ) الآية 173 حمزة وخلف وهشام وابن ذكوان بخلفهما وفتحها ~~الباقون ويوقف على سوء لحمزة وهشام بخلفه بالنقل على القياس وبالإدغام ~~وتجوز الإشارة فيهما بالروم والإشمام فهي ستة ولا يصح غيرها وأثبت ياء ~~وخافون إن أبو عمرو وأبو جعفر وصلا وفي الحالين يعقوب ومر ضم راء رضوان ~~لشعبة ويوقف لحمزة على يخوف أولياءه بتسهيل الثانية مع المد والقصر كلاهما ~~مع تخفيف الأولى وإبدالها واوا مفتوحة # واختلف في ( يحزنك ) الآية 176 ( ويحزنهم ويحزنك الذين ويحزنني ) حيث وقع ~~فنافع بضم ms256 حرف المضارعة وكسر الزاي من أحزن رباعيا إلا حرف الأنبياء لا ~~يحزنهم ففتحه وضم الزاي كقراءة الباقين في الكل من حزن ثلاثيا إلا أبا جعفر ~~وحده في حرف الأنبياء فقط فضم وكسر وعن ابن محيصن الضم في الكل وأمال ~~يسارعون الدوري عن الكسائي # واختلف في ( ولا يحسبن الذين كفروا ولا يحسبن الذين يبخلون ) الآية 178 - ~~180 فحمزة بالخطاب فيهما وافقه المطوعي والخطاب له أو لكل أحد والذين كفروا ~~مفعول أول إنما نملي بدل منه سد مسد المفعولين ولا يلزم منه أن تكون عملت ~~في ثلاثة إذ المبدل منه في نية الطرح وما موصولة أو مصدرية أي لا تحسبن أن ~~الذي نمليه للكفار أو املأنا لهم خيرا لهم وأما الثاني فيقدر فيه مضاف أي ~~لا تحسبن بخل الذين يبخلون خيرا فبخل وخيرا مفعولاه والباقون بالغيب فيهما ~~مسندا إلى الذين فيهما وإنما في الأول سدت مسد المفعولين ويقدر في الثاني ~~مفعول دل عليه يبخلون أي لا يحسبن الباخلون بخلهم خيرا لهم # واختلف في ( @QB@ حتى يميز @QE@ الآية 179 هنا وفي ( الأنفال ) الآية 37 ~~( @QB@ ليميز @QE@ PageV01P232 @QB@ الله @QE@ فحمزة والكسائي وكذا يعقوب ~~وخلف بضم الياء وفتح الميم وكسر الياء الثانية مشددة فيهما من ميز وافقهما ~~الحسن والأعمش والباقون بفتح الياء وكسر الميم وسكون الياء بعدها من ماز ~~يميزوهما لغتان # واختلف في ( / < والله بما يعملون خبير > / ) الآية 180 فابن كثير وأبو ~~عمرو وكذا يعقوب بالغيب جريا على يبخلون وافقهم ابن محيصن واليزيدي ~~والباقون بالخطاب على الالتفات وأظهر دال قد من قد سمع نافع وابن كثير وابن ~~ذكوان وعاصم وابو جعفر ويعقوب # واختلف في ( سنكتب وقتلهم ونقول ) الآية 181 فحمزة بياء مضمومة وفتح تائه ~~مبنيا للمفعول ورفع لام قتل عطفا على الموصولة النائبة عن الفاعل ويقول ~~بياء الغيبة وافقه الشنبوذي والباقون بالنون المفتوحة وضم التاء بالبناء ~~للفاعل ونصب قتل بالعطف على ما المنصوبة المحل على المفعولية وعن المطوعي ~~كذلك إلا أنه بالياء في نكتب ونقول وأظهر دال قد من قد جاءكم نافع وابن ~~كثير وابن ذكوان وعاصم وأبو ms257 جعفر ويعقوب # وأمال جاءكم حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه ووقف على فلم بهاء السكت ~~البزي ويعقوب بخلف عنهما # واختلف في @QB@ والزبر والكتاب @QE@ ) الآية 184 فابن عامر في والزبر ~~بزيادة باء موحدة بعد الواو كرسمه في الشامية وهشام بخلف عنه بزيادتها أيضا ~~في وبالكتاب والباء ثابتة في مصحف المدينة في الأولى محذوفة في الثانية ~~والحذف عن هشام من جميع طرق الداجواني إلا من شذ والإثبات عنه من جميع طرق ~~الحلواني إلا من شذ وهو الأصح عن هشام كما في النشر وعن المطوعي ذائقة ~~بالتنوين ( الموت ) الآية 185 بالنصب وعنه حذف التنوين مع نصب الموت وحذفه ~~لالتقاء الساكنين مع إرادته وتقدم الخلف عن أبي عمرو في إدغام زحزح عن وكذا ~~يعقوب من المصباح وكذا إمالة الدنيا # واختلف في ( @QB@ لتبيننه للناس ولا تكتمونه @QE@ الآية 187 فابن كثير ~~وابو عمرو وابو بكر بالغيب فيهما إسنادا لأهل الكتاب وافقهم ابن محيصن ~~والباقون بالخطاب على الحكاية أي وقلنا لهم ونظيره وإذ أخذنا ميثاق بني ~~إسرائيل لا تعبدون إلا الله # واختلف في ( لا يحسبن الذين يفرحون فلا يحسبنهم ) الآية 188 فابن كثير ~~وابو عمر وبالغيب فيهما وفتح الباء في الأولى وضمها في الثاني وافقهم ابن ~~محيصن PageV01P233 واليزيدي والفعل الأول مسند إليه أو غيره والذين مفعول ~~أول والثاني بمفازة أي لا يحسبن الرسول الفرحين ناجين والفعل الثاني مسند ~~إلى ضمير الذين ومن ثمة ضمت الباء لتدل على واو الضمير المحذوفة لسكون ~~النون بعدها فمفعوله الأول والثاني محذوف تقديره كذلك أي فلا يحسبن الفرحون ~~أنفسهم ناجية والفاء عاطفة وقرأ عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بتاء ~~الخطاب فيهما وفتح الباء فيهما معا وافقهم الأعمش إسناد فيها للمخاطب ~~والثاني تأكيد للأول والفاء زائدة أي لا تحسبن الفرحين ناجين لا تحسبنهم ~~كذلك وقرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر بياء الغيب في الأول وتاء الخطاب في ~~الثاني وفتح الموحدة فيهما إسناد للأول إلى الذين والثاني إلى المخاطب ~~وافقهم الحسن وفتح السين في الفعلين ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر وأدغم ~~أبو عمرو ms258 فاغفر لنا بخلف عن الدوري ويوقف لحمزة على نحو سيئاتنا بإبدال ~~الهمزة ياء مفتوحة فقط وأمال مع الأبرار و للأبرار أبو عمرو وابن ذكوان من ~~طريق الصوري والكسائي وخلف وقلله الأزرق واختلف عن حمزة فروى الكبرى عنه من ~~روايتيه جماعة ورواها عن خلف جمهور العراقيين وقطعوا لخلاد بالفتح وروى ~~التقليل عنه من الروايتين جمهور المغاربة والمصريين وهو الذي في الشاطبية ~~وغيرها فحصل لخلاد ثلاثة الكبرى والصغرى والفتح ولخلف الكبرى والصغرى فقط ~~والباقون بالفتح وكذا حكم الأشرار بص وقرار بإبراهيم وقد أفلح وغافر ~~والمرسلات # واختلف في ( @QB@ وقاتلوا وقتلوا @QE@ الآية 195 وفي التوبة ( @QB@ ~~فيقتلون ويقتلون @QE@ ) الآية 111 فحمزة والكسائي وخلف ببناء الأول للمفعول ~~والثاني للفاعل فيهما إما لأن الواو لا تفيد الترتيب أو يحمل ذلك على ~~التوزيع أي منهم من قتل ومنهم من قاتل وافقهم المطوعي والباقون ببناء الأول ~~للفاعل والثاني للمفعول لأن القتال قبل القتل ويقال قتل ثم قتل ومر قريبا ~~تشديد قتلوا لابن كثير وابن عامر # واختلف في ( لا يغرنك ) الآية 196 هنا و ( يحطمنكم ) بالنمل الآية 18 و ( ~~@QB@ يستخفنك @QE@ ) بالروم الآية 60 ( @QB@ فإما نذهبن بك فإنا منهم ~~منتقمون أو نرينك @QE@ الزخرف 41 ، 42 فرويس بتخفيف النون مع سكونها في ~~الخمسة واتفق على الوقف له على نذهبن بالألف بعد الباء على أصل نون التأكيد ~~الخفيفة وافقه الأعمش في رواية الشنبوذي على ( لا يحطمنكم ) فقط والباقون ~~بالتشديد في الكل # واختلف في ( @QB@ لكن الذين اتقوا @QE@ الآية 198 هنا وفي ( الزمر ) ~~الآية 20 فأبو جعفر بتشديد النون فيهما فالموصول محله نصب والباقون ~~بالتخفيف PageV01P234 فالموصول رفع بالابتداء وعند يونس يجوز إعمالها مخففة # وتقدم إمالة مأواهم لحمزة والكسائي وخلف وتقليلها للأزرق بخلفه وكذا ~~إبدال همزها لأبي عمرو بخلفه والأصبهاني وأبي جعفر ومثلها بئس ويوافقهم على ~~إبدالها الأزرق كصاحبه الأصبهاني وعن الحسن والمطوعي نزلا بسكون الزاي لغة # المرسوم إتفقوا على رسم الهمزة الثانية واوا في أؤنبئكم وكتب ( / < ~~ويقاتلون الذين يأمرون بالقسط ) > / بألف بعد القاف في بعض المصاحف وخرج ~~بالقيد ( @QB@ ويقتلون النبيين @QE@ المتفق على حذفه ( @QB@ فاتبعوني ~~يحببكم ms259 الله @QE@ بالياء روى نافع ( @QB@ فيكون طيرا @QE@ ) هنا وبالمائدة ~~بحذف ألفه في المدني وخرج ب ( فيكون كهيئة الطير ) المتفق على حذفه منهم ~~تقية بياء بدل الألف واختلفت العراقية في اتقوا الله حق تقاته ففي بعضها ~~بالألف وبعضها بالحذف سارعوا إلى مغفرة بواو قبل السين في المكي والكوفي ~~والبصري وبحذفها في المدني والشامي والإمام أفائن مات بياء بين الألف ~~والنون بالزبر بياء الجر في الزبر في الشامي وبالكتاب في بعض الشامية ~~بالباء وبلا باء فيهما في الخمس المصاحف روى نافع وقاتلوا آخر السورة ~~بالألف وكتبوا في بعضها لإلى الله تحشرون بزيادة ألف بين الألف المعانقة ~~للام واللام # المقطوع والموصول اتفق على وصل لكيلا تحزنوا كالحج والأحزاب والحديد وما ~~عداها مقطوع نحو ( @QB@ كي لا يكون دولة @QE@ # هاء التأنيث ( / < نعمت الله عليكم إذ > / ) بالتاء وكذا ( / < امرأت ~~عمران ) > / الآية 35 وكذا كل امرأة مع زوجها وكذا ( / < لعنت الله ) > / ~~هنا الآية 61 ، 87 وبالنور الآية 9 # ياآت الإضافة ست ( @QB@ وجهي لله @QE@ الآية 20 ( @QB@ مني إنك @QE@ ~~الآية 35 و ( @QB@ لي آية @QE@ الآية 41 ( @QB@ وإني أعيذها @QE@ الآية 36 ~~( @QB@ أنصاري إلى الله @QE@ الآية 52 ( @QB@ أني أخلق @QE@ الآية 49 وتقدم ~~عن ابن محيصن والمطوعي تسكين ياء الإضافة من ( @QB@ بلغني الكبر @QE@ ) ~~الآية 40 فتكون سابعة # الزوائد ثلاث ( @QB@ ومن اتبعن @QE@ ) الآية 20 ( @QB@ وأطيعون @QE@ ) ~~الآية 50 ( @QB@ وخافون @QE@ ) الآية 175 PageV01P235 # | سورة النساء # مدنية آيها مائة وسبعون وخمس حجازي وبصري وست كوفي وسبع شامي اختلافها ~~آيتان أن تضلوا السبيل كوفي وشامي عذابا أليما شامي مشبه الفاصلة ثمانية ~~أحديهن قنطار عليهن سبيلا أجل قريب للناس رسولا لمن ليبطئن يكتب ما يبيتون ~~ملة إبراهيم حنيفا المقربون وعكسه أربعة ألا تعولوا مريئا أجرا عظيما ~~ليهديهم طريقا # القراءات تقدم الإدغام مع ذهاب صفة الاستعلاء في ( @QB@ خلقكم @QE@ ) ~~الآية 1 لأبي عمرو بخلفه وكذا يعقوب وإسقاط الغنة لخلف عن حمزة في نفس ~~واحدة وترقيق راء كثيرا للأزرق بخلفه # واختلف في ( @QB@ تساءلون @QE@ ) الآية 1 فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف ~~بتخفيف السين على حذف إحدى التاءين الأولى أو الثانية على الخلاف وافقهم ~~الحسن ms260 والأعمش والباقون بالتشديد على إدغام تاء التفاعل في السين # واختلف في ( @QB@ والأرحام @QE@ ) الآية 1 فحمزة بخفض الميم عطفا على ~~الضمير المجرور في به على مذهب الكوفيين أو أعيد الجار وحذف للعلم به وجر ~~على القسم تعظيما للأرحام حثا على صلتها رجوا به الله الخ وافقه المطوعي ~~والباقون بالنصب عطفا على لفظ الجلالة أو على محل به كقولك مررت به وزيدا ~~وهو من عطف الخاص على العام إذ المعنى اتقوا مخالفته وقطع الأرحام مندرج ~~فيها فنبه سبحانه وتعالى بذلك وبقرنها باسمه تعالى على أن صلتها بمكان منه ~~وأمال ( @QB@ اليتامى @QE@ الآية 2 ، 3 حمزة والكسائي وخلف وقلله بخلفه ورش ~~وأمال فتحة التاء مع الألف بعدها الدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان ~~الضرير اتباعا لإمالة التأنيث وعن ابن محيصن ( / < تبدلوا ) > / الآية 2 ~~بتاء واحدة مشددة كالبزي في ولا تيمموا وعنه تخفيفها وعنه بتاءين كالباقين # وعن الحسن ( @QB@ حوبا @QE@ الآية 2 بفتح الحاء لغة تميم في المصدر يقال ~~حاب حوبا وحوبا وحابا وحوبة وحبابة وقيل المفتوح مصدر والمضموم اسم وأصله ~~من حوب الإبل أي زجرها سمي به الإثم لأنه يزجر به ويطلق على الذئب لأنه ~~يزجر عنه وأخفى أبو PageV01P236 جعفر النون عند الخاء من وإن خفتم وأمال ( ~~طاب ) الآية 3 حمزة وفتحه الباقون وأمال مثنى و أدنى حمزة والكسائي وخلف ~~وبالفتح والصغرى الأزرق # واختلف ( فواحدة ) الآية 3 فأبو جعفر بالرفع على الابتداء والمسوغ ~~اعتمادها على فاء الجزاء والخبر محذوف أي كافية أو خبر محذوف أي فالمقنع ~~واحدة أو فاعل بمحذوف أي فيكفي واحدة والباقون بالنصب أي فاختاروا أو ~~انكحوا ويوقف لحمزة على هنيئا و مريئا بالإبدال ياء مع الإدغام لزيادة ~~الياء وقرأهما أبو جعفر كذلك في الحالين بخلف عنه من روايتيه وأسقط الهمزة ~~الأولى من السفهاء أموالكم قالون والبزي وأبو عمرو ورويس من طريق أبي الطيب ~~وسهل الثانية الأصبهاني عن ورش وأبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب وبه ~~قرأ الأزرق في أحد وجهيه والثاني عنه إبدالها ألفا مع إشباع المد للساكنين ~~وقرأ ms261 قنبل باسقاط الأولى كالبزي من طريق ابن شنبوذ ومن غير طريقه بتسهيل ~~الثانية وبإبدالها ألفا كالأزرق والباقون بتحقيقها # وعن الحسن ( اللاتي ) الآية 5 مطابقة للفظ الجمع # واختلف في ( لكم قياما ) الآية 5 فنافع وابن عامر بغير ألف هنا وبه قرأ ~~ابن عامر وحده في المائدة وهو قياما للناس على أن قيما مصدر كالقيام وليس ~~مقصورا منه والباقون بالألف فيهما مصدر قام أي التي جعلها الله تعالى سبب ~~قيام أبدانكم أي بقائها وسبق إمالة ألفي اليتامى ونحو كفى وضم هاء عليهم ~~وإليهم وعن الحسن وليخش و فليتقوا وليقولوا بكسر اللام في الثلاثة وعن ابن ~~محيصن بخلف ضعفا بضم الضاد والعين والتنوين وعنه ضم الضاد وفتح العين والمد ~~والهمز بلا تنوين وأمال ضعافا حمزة وكذا ( خافوا ) الآية 9 بخلف عن خلاد في ~~الأول وفتحهما الباقون # واختلف في ( وسيصلون ) الآية 10 فابن عامر وأبو بكر بضم الياء مبنيا ~~للمفعول من الثلاثي وافقهما الحسن والباقون بالفتح من صلى النار لازمها # واختلف في ( @QB@ وإن كانت واحدة @QE@ ) الآية 11 فنافع وأبو جعفر بالرفع ~~على أن كان تامة والباقون بالنصب على انها ناقصة # واختلف في ( أم ) الآية 11 المضاف للمفرد من ( فلامه ) الآية 11 معا ( ~~@QB@ في أمها @QE@ ) بالقصص الآية 59 ( @QB@ في أم الكتاب @QE@ ) بالزخرف ~~الآية 4 فحمزة والكسائي بكسر الهمزة في الأربعة لمناسبة الكسرة أو الياء ~~ولذلك لا يكسرانها في الأخيرين إلا وصلا فإذا إبتدا ضماها وافقهم الأعمش ~~والباقون بضمها في الحالين وأما المضاف للجمع وذلك في أربعة مواضع في بطون ~~أمهاتكم بالنحل والزمر و بيوت PageV01P237 أمهاتكم بالنور بطون أمهاتكم ~~بالنجم فكسر الهمزة والميم معا في الأربعة حمزة اتبع حركة الميم حركة ~~الهمزة فكسرت الميم تبع التبع كالإمالة للإمالة ولذا إذا ابتدأ بها ضم ~~الهمزة وفتح الميم وافقه الأعمش وكسر الكسائي الهمزة وحدها والباقون بضم ~~الهمزة وفتح الميم في الأربعة على الأصل وهذا في الدرج أما في الابتداء ~~بهمزة أم وأمهات فلا خلاف في ضمها وخرج بقيد الحصر نحو وعنده أم الكتاب ~~فؤاد أم موسى وأمهاتكم اللاتي ms262 فلا خلاف في ضمه # واختلف في ( / < يوصى > / ) الآية 11 ، 12 في الموضعين فابن كثير وابن ~~عامر وأبو بكر بفتح الصاد فيهما على البناء للمفعول وبها في محل رفع نائب ~~الفاعل وقرأ حفص بالفتح في الأخيرة فقط لاتباع الأثر وافقهم ابن محيصن ~~فيهما والباقون بالكسر فيهما على البناء للفاعل أي يوصى المذكور أو الموروث ~~وبها في محل نصب وعن الحسن ( @QB@ يوصي @QE@ ) بفتح الواو وكسر الصاد مشددة ~~فيهما وعنه والمطوعي ( يورث ) بفتح الواو وكسر الراء مشددة مبنيا للفاعل ~~وكلالة نصب على الحال إن أريد بها الميت والمفعولان محذوفان أي يورث وارثا ~~ماله حال كونه كلالة وعن الحسن أيضا مضار بغير تنوين وصية بالخفض بالإضافة ~~وقرأه الجمهور بالنصب مصدرا مؤكد أي يوصيكم الله بذلك وصية # واختلف في ( @QB@ يدخله جنات @QE@ ) الآية 13 و ( @QB@ يدخله نارا @QE@ ~~الآية 14 و ( ندخله ونعذبه ) في الفتح الآية 17 و ( نكفر عنه وندخله ) في ~~التغابن الآية 9 ( وندخله ) في الطلاق الآية 11 فنافع وابن عامر وكذا أبو ~~جعفر بنون العظمة في السبعة وافقهم الحسن هنا والفتح ووافقهم المطوعي في ~~الطلاق والتغابن والباقون بالياء فيهن وأخفى التنوين عند الخاء من نارا ~~خالدا أبو جعفر وأمال ( / < يتوفيهن > / ) الآية 15 حيث جاء وكذا أفضى حمزة ~~والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق # واختلف في ( @QB@ واللذان يأتيانها @QE@ ) الآية 16 هنا وإن هذين بطه ~~وهذان خصمان بالحج ابنتي هاتين وفذانك كلاهما بالقصص وأرنا اللذين بفصلت ~~فابن كثير بتشديد النون فيها كلها وقرأ أبو عمرو ورويس بالتشديد في فذانك ~~وافقهما الحسن واليزيدي والشنبوذي وتسمى هذه الأسماء مبهمات مبنية للافتقار ~~فالتشديد في الموصول على جعل إحدى النونين عوضا عن الياء المحذوفة التي كان ~~ينبغي أن تبقى وذلك أن الذي مثل القاضي تثبت ياؤه في التثنية فكان حق ياء ~~الذي والتي كذلك ولكنهم حذفوها إما لأن هذه تثنية على غير قياس وإما لطول ~~الكلام بالصلة ووجه تشديد فذانك أن إحدى النونين للتثنية والأخرى خلف عن ~~لام ذلك أو بدل منها والباقون بالتخفيف فيهن ( وغلظ ) الأزرق لام ~~PageV01P238 # ( وأصلحا ) ( ونقل ) حركة ms263 همز ( ألان ) ورش من طريقيه وابن وردان بخلف ~~عنه # واختلف في ( كرها ) ( الآية 19 ) هنا والتوبة ( الآية 53 ) والأحقاف ( ~~الآية 15 ) فحمزة والكسائي وكذا خلف بضم الكاف فيهن وقرأ ابن ذكوان وعاصم ~~ويعقوب كذلك في الأحقاف واختلف فيه عن هشام وافقهم على الثلاث الحسن ~~والأعمش والباقون بالفتح وهما لغتان وعن الفراء الفتح بمعنى الإكراه والضم ~~ما يفعله الإنسان كارها من غير إكراه مما هو فيه مشقة # واختلف في ( @QB@ بفاحشة مبينة @QE@ الآية 19 هنا والأحزاب الآية 30 ~~والطلاق الآية 1 و ( @QB@ مبينات ومثلا @QE@ و ( @QB@ مبينات والله يهدي ~~@QE@ ) بالنور الآية 34 ، 46 ( @QB@ آيات الله مبينات @QE@ بالطلاق الآية ~~11 فنافع وابو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بكسر الياء في مبينة الواحد ~~وفتحها في مبينات الجمع وافقهم اليزيدي وقرأ ابن كثير وشعبة بفتح الياء في ~~الستة وافقهما ابن محيصن بخلف في الجمع وقرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي ~~وكذا خلف بالكسر فيها كلها وافقهم الأعمش وعن الحسن الفتح في المفرد والكسر ~~في الجمع عكس نافع فالفتح فيهما على أنه اسم مفعول من المتعدي فمعنى الواحد ~~بينها من يدعيها ومعنى الجمع أن الله بينها والكسر اسم فاعل إما من بين ~~المتعدي والمفعول محذوف أي مبينة حال مرتكبها أو من اللازم يقال بإن الشيء ~~وأبان واستبان وبين وتبين بمعنى واحد أي ظهر # وأمال عسى حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق والدوري عن أبي عمر وبخلف ~~عنهما وعن ابن محيصن آتيتم إحديهن بكسر الميم بنقل حركة الهمزة إليها وكذا ~~همزة إحدى وإنها لإحدى بوصل همزة إحدى تخفيفا وسهل الهمزة الأولى كالياء من ~~النساء إلا موضعي هذه السورة ونحوه قالون والبزي مع المد والقصر وسهل ~~الثانية كالياء ورش من طريقيه وأبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب ~~وللأزرق إبدالها أيضا يا ساكنة فيشبع المد للساكنين وأسقط الأولى مع المد ~~والقصر أبو عمرو ورويس من طريق أبي الطيب وقنبل من طريق ابن شنبوذ ولقنبل ~~وجهان آخران وهما تسهيل الثانية كالباء وإبدالها ياء كالأزرق فهما والباقون ~~بتحقيقهما وأظهر دال قد ms264 سلف نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم وابو جعفر ~~ويعقوب # واختلف في ( المحصنات ) الآية 24 و محصنات معرفا ومنكرا حيث جاء فالكسائي ~~بكسر الصاد لأنهن يحصن أنفسهن بالعفاف أو فروجهن بالحفظ إلا الأول هنا ~~فقرأه بالفتح لأن المراد به المزوجات وعن الحسن الكسر في الكل والباقون ~~بالفتح أسند الإحصان إلى غيرهن من زوج أو ولي أو الله تعالى # واختلف في ( واحل لكم ) الآية 24 فحفص وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف ~~بضم الهمزة وكسر الحاء مبنيا للمفعول وافقهم الحسن والمطوعي والباقون ~~بالفتح فيهما مبنيا للفاعل PageV01P239 # واتفق على كسر صاد ( محصنين ) الآية 24 ويوقف لحمزة على نحو متخذات أخدان ~~بوجهين التخفيف وإبدال الهمزة ياء مفتوحة وأخدان بدال مهملة إتفاقا أي ~~أخلاء في السر # واختلف في ( أحصن ) الآية 25 فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بفتح الهمزة ~~والصاد مبنيا للفاعل أي أحصن فروجهن وأزواجهن وافقهم الحسن والأعمش ~~والباقون بضم الهمزة وكسر الصاد على البناء للمفعول على أن المحصن لهن ~~الزوج وضم الهاء من عليهن يعقوب ووقف بخلفه بهاء السكت # واختلف في ( @QB@ تجارة عن تراض @QE@ ) الآية 29 فعاصم وحمزة والكسائي ~~وكذا خلف بنصب تجارة على أن كان ناقصة واسمها ضمير الأموال وافقهم الحسن ~~والأعمش والباقون بالرفع على أنها تامة وعن تراض صفة لتجارة فموضعه رفع أو ~~نصب وعن الحسن والمطوعي ولا تقتلوا بضم التاء الأولى وفتح القاف وكسر ~~الثانية مشددة على التكثير وأدغم لام يفعل في ذال ذلك أبو الحارث عن ~~الكسائي وعن المطوعي نصليه بفتح النون من صليه يصليه ومنه شاة مصلية ويكفر ~~عنكم ويدخلكم بياء الغيبة لله تعالى # واختلف في ( مدخلا ) الآية 31 هنا فنافع والحج و أبو جعفر بفتح الميم ~~فيهما فيقدر له فعل ثلاثي مطاوع ليدخلكم أي ويدخلكم فتدخلون مدخلا وخرج رب ~~أدخلني مدخل صدق المتفق على ضمه والباقون بالضم اسم مصدر من الرباعي كاسم ~~المفعول والمدخول فيه حينئذ محذوف أي ويدخلكم الجنة إدخالا أو اسم مكان أي ~~ندخلكم مكانا كريما فنصبه إما على الظرف وعليه سيبويه أو أنه مفعول ms265 به ~~وعليه الأخفش وهكذا كل مكان بعد دخل وهي قراءة واضحة لأن اسم المصدر ~~والمكان جاريان على فعليهما وقرأ واسئلوا أمر المخاطب إذا تقدمه واو أو فاء ~~بنقل حركة الهمزة إلى السين ابن كثيرة والكسائي وخلف فإن لم يتقدمه ذلك ~~فالكل على النقل نحو سل بني إسرائيل وإن كان لغائب فالكل بالهمز نحو ~~وليسئلوا ما أنفقوا إلا حمزة وقفا # واختلف في ( @QB@ عاقدت @QE@ ) الآية 33 فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف ~~بغير ألف وافقهم الأعمش أسند الفعل إلى الإيمان وحذف المفعول أي عهودهم ~~والباقون بالألف من باب المفاعلة أي ذوو أيمانكم ذوي أيمانهم أو تجعل ~~الأيمان معاقدة ومعاقدة والمعنى عاقدتهم وما سحتهم أيديكم كان الحليف يضع ~~يمينه في يمين صاحبه ويقول دمي دمك وثاري ثارك وحربي حربك وترثني وأرثك ~~فكان يرث السدس من مال حليفه فنسخ بقوله تعالى وأولى الأرحام الخ وعن ~~المطوعي تشديد القاف PageV01P240 # واختلف في ( @QB@ بما حفظ الله @QE@ الآية 34 فأبو جعفر بفتح هاء الجلالة ~~وما موصولة أو نكرة موصوفة وفي حفظ ضمير يعود إليها على تقدير مضاف إذ ~~الذات المقدسة لا يحفظها أحد أي بالبر الذي أو بشيء حفظ حق الله أو دينه أو ~~أمره ومنه الحديث أحفظ الله يحفظك والباقون بالرفع وما إما مصدرية أو ~~موصولة أي بحفظ الله إياهن أو بالذي حفظه الله لهن وعن المطوعي في المضجع ~~بلا ألف وعنه أيضا والجار الجنب بفتح الجيم وسكون النون كرجل عدل # وأمال ( الجار ) الآية 36 معا الدوري عن الكسائي وعن أبي عمرو من طريق ~~ابن فرح وقلله الأزرق بخلفه وتقدم له الخلف في تقليل القربى واليتامى وإنه ~~إذا جمع له هذان مع الجار فله الفتح والصغرى فيهما على كل من الفتح والصغرى ~~في الجار فهي أربعة لكن نقل شيخنا العمدة سلطان عن ابن الجزري أنه يقرأ ~~بالصغرى مع الصغرى وبالفتح مع الفتح فقط ونطيره يا موسى إن فيها قوما ~~جبارين وتقدم ذكر إمالة ألف القربى وألفي اليتامى وتقدم إدغام يعقوب ~~بالصاحب بالجنب كأبي عمرو بخلفه # واختلف في ( البخل ms266 ) الآية 37 هنا والحديد الآية 24 فحمزة والكسائي وكذا ~~خلف بفتح الباء والخاء على إحدى لغاته وافقهم الأعمش وكذا ابن محيصن بخلف ~~في الحديد والباقون بالضم والسكون كالحزن والحزن والعرب والعرب # وأمال ( للكافرين ) الآية 37 أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري ~~عن الكسائي ورويس وقلله الأزرق # وأبدل أبو جعفر همز @QB@ رئاء الناس @QE@ ) الآية 38 ياء مفتوحة في ~~الحالين # واختلف في ( تك حسنة ) الآية 40 فنافع وابن كثير وابو جعفر برفعها على أن ~~كان تامة وافقهم ابن محيصن والشنبوذي والباقون بالنصب خبر كان الناقصة ~~واسمها يعود على مثقال وأنت حملا على المعنى أي زنة ذرة أو لإضافته إلى ~~مؤنث # وقرأ ( / < يضعفها ) > / الآية 40 بالقصر والتشديد ابن كثير وابن عامر ~~وأبو جعفر ويعقوب وعن الحسن القصر والتخفيف # واختلف في ( تسوى ) الآية 42 فحمزة والكسائي وخلف بفتح التاء وتخفيف ~~السين مع الإمالة وافقهم الأعشم وقرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر بفتح التاء ~~وتشديد السين بلا إمالة إلا الأزرق فبالفتح كالتقليل وافقهم الحسن والباقون ~~بضم التاء بلا إمالة وتخفيف السين مبنيا للمفعول # وأمال ( سكارى ) الآية 43 حمزة والكسائي وخلف وابو عمرو وابن ذكوان بخلفه ~~وأمال فتحة الكاف مع الألف بعدها الدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان ~~PageV01P241 الضرير وقلله الأزرق وعن المطوعي سكرى بضم السين وسكون الكاف ~~أي جماعة سكرى وتقدم إمالة مرضى # وقرأ ( جاء أحد ) الآية 43 بإسقاط الأولى مع المد والقصر وهو أولى لزوال ~~الأثر قالون والبزي وأبو عمرو ورويس بخلفه وقرأ ورش من طريقيه وأبو جعفر ~~ورويس في ثانيه بتسهيل الثانية بين بين وللأزرق أيضا إبدالها ألفا بلا مد ~~مشبع لعدم الساكن بعد ولقنبل ثلاثة أوجه إسقاط الأولى كالبزي وتسهيل ~~الثانية وإبدالها ألفا كالأزرق فيهما # واختلف في ( / < لمستم > / الآية 43 هنا والمائدة الآية 6 فحمزة والكسائي ~~وكذا خلف بغير ألف فيهما وافقهم الأعمش والباقون بالألف فيهما أي ماسستم ~~بشرة النساء ببشرتكم وقيل جامعتموهن وقيل لمس جامع ولامس لما دون الجماع ~~وقال البيضاوي واستعماله أي لمستم كناية عن الجماع أقل ms267 من الملامسة وعن ~~الحسن أن يضلوا بالغيب من أضل وعن ابن محيصن من المبهج يحرفون الكلم بفتح ~~اللام وبالألف هنا وموضعي المائدة ومن المفردة في المائدة كذلك في النساء ~~بالكسر بلا ألف كالجمهور في الثلاثة وعن الحسن وابن محيصن بخلفه راعنا ~~بالتنوين # وأمال ( أدبارها ) الآية 47 أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري ~~عن الكسائي وقلله الأزرق وقرأ فتيلا انظر بكسر التنوين وصلا أبو عمرو وعاصم ~~وحمزة ويعقوب واختلف عن ابن ذكوان والوجهان صحيحان عنه كما تقدم عن النشر ~~والباقون بالضم # وقرأ ( @QB@ هؤلاء أهدى @QE@ ) الآية 51 بإبدال الهمزة الثانية ياء ~~مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وابو جعفر ورويس # وأمال ( أهدى ) الآية 51 حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكذا ~~وكفى وألقى ونحوه كأتاهم # وتقدم في الإمالة للأزرق مع مد البدل وأدغم تاء ( @QB@ نضجت جلودهم @QE@ ~~الآية 56 أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف واختلف عن هشام وأظهرها نافع وابن ~~كثير وعاصم وابن ذكوان وأبو جعفر ويعقوب وقرأ ( يأمركم ) الاية 58 أبو عمرو ~~بإسكان الراء واختلاس ضمتها وللدوري إتمام الحركة كالباقين # وإبدل همزتها ألفا ورش وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر # وإبدال الهمزة من @QB@ تؤدوا @QE@ الآية 59 واوا مفتوحة ورش من طريقيه ~~وابو جعفر PageV01P242 # وقرأ ( نعما ) الآية 58 بفتح النون وكسر العين كسرة تامة ابن عامر وحمزة ~~والكسائي وكذا خلف والباقون بكسر النون وقرأ أبو جعفر بإسكان العين واختلف ~~عن أبي عمرو وقالون وأبي بكر فروى عنهم المغاربة إخفاء كسرة العين يريدون ~~الاختلاس فرارا من الجمع بين ساكنين وروى أكثر أهل الأداء عنهم الإسكان ~~وهما صحيحان عنهم كما في النشر قال غير أن النص عنهم الإسكان ولا نعرف ~~الاختلاس إلا من طرق المغاربة ومن تبعهم والباقون بكسر النون والعين ~~واتفقوا على تشديد الميم ومر ذكر شيء للأزرق وحمزة وترقيق نحو خير للأزرق ~~بخلفه وإشمام قيل لهشام والكسائي ورويس وإمالة جاؤك لحمزة وخلف وابن ذكوان ~~وهشام بخلفه # وقرأ ( أن اقتلوا ) الآية 66 بكسر النون وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ~~ويعقوب وضمها الباقون وكسر ms268 الواو من ( أو اخرجوا ) الآية 66 عاصم وحمزة فقط ~~وضمها الباقون # واختلف في @QB@ إلا قليل @QE@ ) الآية 66 فابن عامر بالنصب على الاستثناء ~~والباقون بالرفع بدل من فاعل فعلوه وهو المختار والكوفيون يجعلونه عطفا على ~~الضمير بإلا لأنها تعطف عندهم وأشم صاد صراطا خلف عن حمزة وبالسين قرأ قنبل ~~بخلفه ورويس وأثبت في الأصل هنا الخلف فيها لخلاد وفيه نظر وكذا في قطعه ~~لقنبل بالسين فليعلم # وقرأ ( النبيين ) الآية 69 بالهمز نافع وأبدل همز ( ليبطئن ) الآية 72 ~~ياء مفتوحة أبو جعفر كوقف حمزة ورقق الأزرق رائي حذركم وانفروا بخلف عنه ~~فيهما فإن جمع بينهما تحصل له بحسب الطرق ثلاثة أوجه تفخيم الأول وترقيق ~~الثاني وعكسه وترقيقهما أما تفخيمهما فلا يعلم له طريق عنه حرره شيخنا رحمه ~~الله تعالى # واختلف في ( @QB@ كأن لم تكن @QE@ ) الآية 73 فابن كثير وحفص ورويس ~~بالتاء وافقهم ابن محيصن والشنبوذي والباقون بالتذكير وأدغم باء يغلب فسوف ~~أبو عمرو وهشام وخلاد بخلف عنهما والكسائي وعن الشنبوذي يؤتيه بالياء ~~والجمهور بالنون # واختلف في ( @QB@ ولا تظلمون فتيلا أينما @QE@ الآية 77 فابن كثير وحمزة ~~والكسائي وأبو جعفر وروح من طريق أبي الطيب وخلف بالغيب وافقهم ابن محيصن ~~والأعمش والباقون بالخطاب واتفق على غيب الأول وهو قوله تعالى ( @QB@ يزكي ~~من يشاء ولا يظلمون @QE@ ) الآية 77 ، 78 ووقف على ما من مال في مواضعه ~~الأربعة أبو عمرو دون اللام على ما نص عليه الشاطبي وجمهور المغاربة واختلف ~~فيه عن الكسائي فيه على اللام أو ما ومقتضى كلام هؤلاء أن الباقين يقفون ~~على اللام دون ما وبه صرح بعضهم والأصح جواز PageV01P243 الوقف على ما ~~لجميع القراء لأنها كلمة برأسها منفصلة لفظا وحكما كما اختاره في النشر ~~وأما اللام فيحتمل الوقف عليها لانفصالها خطا وهو الأظهر قياسا ويحتمل أن ~~لا يوقف عليها لكونها لام جركما في النشر ثم إذا وقف على ما أو اللام ~~اضطرارا أو اختيارا بالموحدة امتنع الابتداء بقوله تعالى لهذا وهذا وإنما ~~يبتدأ فمال هؤلاء وأمال ( تولى ) الآية 80 حمزة والكسائي وخلف ms269 وقلله الأزرق ~~بخلفه وكذا كفى وأدغم تاء بيت طائفة أبو عمرو وحمزة والباقون بفتح التاء مع ~~الإظهار وقطع أبو عمرو بإدغامه مع أنه من الكبير لأن قياسه بيتت لإسناده ~~لمؤنث فلما حذفت التاء لكونه مجازيا صارت اللام مكان تاء تأنيث فسكنت لضرب ~~من النيابة ولذا وافقه حمزة وعن ابن محيصن إدغام يكتب ما يبيتون ونقل ~~القرآن ابن كثير وتقدم مد لا ريب فيه مدا متوسطا لحمزة بخلفه # واختلف في ( أصدق ) الآية 87 وبابه وهو كل صاد ساكنة بعدها دال وهو في ~~اثني عشر موضعا ( ومن أصدق ) الآية 87 ، 122 معا هنا ( هم يصدفون الذين ~~يصدفون كانوا يصدفون ) بالإنعام الآية 46 ، 157 و ( تصدية ) بالأنفال الآية ~~35 و ( لكن تصديق ) يونس الآية 37 ويوسف الآية 111 ( فاصدع ) بالحجر الآية ~~94 ( قصد السبيل ) بالنحل الآية 9 ( يصدر الرعاء ) بالقصص الآية 23 ( يصدر ~~الناس ) بالزلزلة الآية 6 فحمزة والكسائي وخلف ورويس بخلف عنه بإشمام الصاد ~~الزاي للمجانسة والخفة ولا خلاف عن رويس في إشمام يصدر معا وافقهم الأعمش ~~والباقون بالصاد الخالصة على الأصل وهي رواية أبي الطيب وابن مقسم عن رويس ~~والإشمام طريق الجوهري والنخاس عنه وأبدل أبو جعفر همز فئتين ياء مفتوحة ~~كوقف حمزة # واختلف في ( @QB@ حصرت صدورهم @QE@ ) الآية 90 فيعقوب بنصب التاء منونة ~~على الحال بوزن تبعة وافقه الحسن والباقون بسكون التاء فعلا ماضيا على اصله ~~في الوقف بالهاء فيما رسم بالتاء وافقه الحسن ورقق راءها الأزرق وأدغم ~~التاء في الصاد أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وأظهرها الباقون ~~وعن الحسن فلقتلوكم بغير ألف وعن المطوعي خطاء معا بوزن سماء ولا خلاف في ~~فتح الخاء والطاء # واختلف في فتبينوا في الموضعين هنا وفي الحجرات الآية 94 ، 60 فحمزة ~~والكسائي وخلف بثاء مثلثة بعدها باء موحدة بعدها تاء مثناة فوقية من الثبت ~~أو التثبت وافقهم الحسن والأعمش والباقون بباء موحدة وياء مثناة تحت ونون ~~من التبين وهما متقاربان يقال تثبت في الشيء تبينه وأمال ألقى حمزة ~~والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ms270 وكذا ألقاها وألقيه وتوفيهم وكذا الدنيا ~~وبوجهي الأزرق قرأ أبو عمرو فيها وجاء عن الدوري عنه فيها الإمالة المحضة ~~أيضا PageV01P244 # واختلف في ( / < إليكم السلم لست ) > / الآية 94 فنافع وابن عامر وحمزة ~~وأبو جعفر وخلف بفتح اللام من غير ألف بعدها من الانقياد فقط والباقون ~~بالألف والظاهر أنه التحية وقيل الانقياد # واختلف في ( @QB@ لست مؤمنا @QE@ الآية 94 فأبو جعفر بخلف عنه من روايتيه ~~بفتح الميم الثانية اسم مفعول أي لا نؤمنك في نفسك والباقون بكسرها اسم ~~فاعل أي إنما فعلت ذلك متعوذا # واختلف في ( @QB@ غير أولي الضرر @QE@ الآية 95 فابن كثير وأبو عمرو ~~وعاصم وحمزة ويعقوب برفع الراء على البدل من القاعدون أو الصفة له وافقهم ~~اليزيدي والحسن والأعمش والباقون بنصبها على الاستثناء أو الحال من ~~القاعدون وقرأ ( @QB@ الذين توفاهم الملائكة ظالمي @QE@ الآية 97 بتشديد ~~التاء البزي بخلفه وأدغم تاء الملائكة في الظاء أبو عمرو بخلفه ومثله يعقوب ~~من المصباح ووقف اليزيدي ويعقوب بخلف عنهما بهاء السكت على فيم كنتم وعن ~~الحسن فلتقم بكسر اللام وأدغم أبو عمرو بخلفه ولتأت طائفة ومثله يعقوب كذلك ~~وتقدم ترقيق راء حذرهم للأزرق وإمالة مرضى ويرضى و للكافرين و الناس وتغليظ ~~لام الصلاة وإصلاح وتقدم اختلافهم في ها أنتم قريبا بآل عمران وأمال نجويهم ~~حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو وأدغم لام يفعل ذلك ~~أبو الحارث وأظهرها الباقون وأمال مرضات الكسائي ووقف عليها بالهاء على ~~أصله وبالتاء وقف الباقون # واختلف في ( / < فسوف يؤتيه أجرا عظيما ومن > / الآية 114 فأبو عمرو ~~وحمزة وخلف يؤتيه بالياء المثناة تحت وافقهم اليزيدي والشنبوذي والباقون ~~بنون العظمة # وقرأ ( نوله ونصله ) الآية 115 بإسكان الهاء فيهما أبو عمرو وابو بكر ~~وحمزة واختلف عن هشام وابن وردان وابن جماز وقرأ قالون ويعقوب وأبو جعفر في ~~وجهه الثاني بكسر الهاء بلا صلة والباقون بالصلة بخلف عن ابن ذكوان وعن ~~هشام أيضا فتحصل لهشام ثلاثة أوجه الإسكان والقصر والإشباع ولابن ذكوان ~~وجهان القصر والإشباع ولأبي جعفر الإسكان والقصر وعن الحسن إلا أنثى ms271 ~~بالإفراد على إرادة الجنس وعن الأعمش يعدهم بسكون الدال تخفيفا وأدغم دال ~~فقد ضل ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وتقدم إشمام أصدق ~~قريبا # وقرأ ( بأمانيكم ) الآية 123 و ( إلا أماني ) الآية 78 من سورة البقرة ~~بتخفيف الياء مع تسكينها أبو جعفر كأنه جمع على فعالل دون فعاليل كما قالوا ~~في قرقور قراقر وقراقير PageV01P245 # واختلف فييدخلون ) الآية 124 هنا ومريم الآية 60 وطه وفاطر الآية 33 ~~وموضعي غافر الآية 40 فابن كثير وابو عمرو وابو بكر وأبو جعفر وروح بضم حرف ~~المضارعة وفتح الخاء مبينا للمفعول في هذه السورة ومريم وأول غافر وافقهم ~~ابن محيصن واليزيدي وقرأ أبو عمرو كذلك في فاطر فقط وافقه اليزيدي والحسن ~~وكذا قرأ رويس في مريم والأول من غافر وقرأ كذلك في ثاني غافر وهو سيدخلون ~~جهنم ابن كثير وابو بكر بخلاف عنه وكذا أبو جعفر ورويس وافقهم ابن محيصن ~~والباقون بفتح حرف المضارعة وضم الخاء مبنيا للفاعل في الخمسة # وقرأ ( / < إبراهام ) > / الآية 125 الثلاثة الأواخر من هذه السورة وهي ~~واتبع ملة إبراهيم واتخذ الله إبراهيم وأوحينا إلى إبراهيم بألف بدل الياء ~~ابن عامر بخلف عن ابن ذكوان وأمال يتلى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق ~~بخلفه وكذا حكم لليتامى وكذا يتامى وقفا وزاد الدوري عن الكسائي من طريق ~~أبي عثمان الضرير فأمال فتحة التاء مع الألف بعدها وفخم الأزرق كغيره راء ~~إعراضا من أجل حرف الاستعلاء بعد وكذا إعراضهم بالأنعام وضم يعقوب هاء ~~عليهما # واختلف في ( أن يصلحا ) الآية 128 فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بضم الياء ~~وإسكان الصاد وكسر اللام من غير ألف من أصلح وافقهم الأعمش والباقون بفتح ~~الياء والصاد مشددة وبألف بعدهما وفتح اللام على أن أصلها يتصالحا فأبدلت ~~التاء صادا وأدغمت وغلظ الأزرق لامها لكن بخلف عنه لفصلها عن الصاد بالألف ~~وكذا طال وفصالا كما تقدم وأمال أولى بهما حمزة والكسائي وخلف وبالفتح ~~والصغرى الأزرق وكذا الهوى وهواه بالكهف والفرقان والقصص والجاثية وكذا حكم ~~كسالى وزاد الدوري عن الكسائي من ms272 طريق أبي عثمان الضرير فأمال فتحة السين ~~مع الألف بعدها # واختلف في ( @QB@ وإن تلووا @QE@ الآية 135 فابن عامر وحمزة تلوا بضم ~~اللام وواو ساكنة بعدها على وزن تفوا قيل من الولاية أي وإن وليتم إقامة ~~الشهادة أو تعرضوا عنها وافقهما الأعمش ولا عبرة بطعن الطاعن فيها مع ~~تواترها وصحة معناها والباقون بإسكان اللام وإثبات الواو المضمومة قبل ~~الساكنة من لوى يلوي والأصل تلويوا حذفت الضمة على الياء لثقلها ثم الياء ~~للالتقاء الساكنين وضمت الواو لأجل واو الضمير # واختلف في ( @QB@ والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل ~~@QE@ ) الآية 136 فابن كثير وابو عمرو وابن عامر بضم النون والهمز وكسر ~~الزاي فيهما على بنائهما للمفعول والنائب ضمير الكتاب وافقهم ابن محيصن ~~واليزيدي والحسن PageV01P246 والباقون بفتح النون والهمز والزاي فيهما على ~~بنائهما للفاعل وهو الله تعالى # واختلف في ( @QB@ وقد نزل عليكم @QE@ ) الآية 140 فعاصم ويعقوب بفتح ~~النون والهمز والزاي على بنائه للفاعل وأن ما بعدها نصب بنزل والفاعل ضمير ~~الله تعالى والباقون بضم النون وكسر الزاي مبنيا للمفعول والنائب أن وما في ~~حيزها أي نزل عليكم المنع من مجالستهم عند سماعكم الكفر بالآيات والإستهزاء ~~بها ومر قريبا إمالة كسالى مع إمالة فتحة السين للضرير عن الدوري عن ~~الكسائي # واختلف في ( الدرك ) الآية 145 فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بإسكان الراء ~~وافقهم الأعمش والباقون بفتحها وهما لغتان وقيل بالفتح جمع دركة كبقر وبقرة ~~وبالسكون مصدر ولا خلاف في قوله تعالى لا يخاف دركا في طه أنه بفتح الراء ~~إلا ما روي من سكونه عن أبي حيوة ووقف يعقوب على يؤت الله بالياء والباقون ~~بالحذف تبعا للرسم قال أبو عمرو ينبغي أن لا يوقف عليها لأنه أن وقف بالحذف ~~خالف النحويين وإن وقف بالياء خالف المصحف انتهى قال السمين ولا بأس بما ~~قال فإن اضطر تابع الرسم لأن الأطراف قد كثر حذفها ويشبه ذلك ومن تق السيآت ~~لأنه إن وقف بغير هاء السكت خالف الصناعة النحوية لأن الفعل عندهم إذا بقي ~~على حرف ms273 واحد ووقف عليه ألحق هاء السكت وجوبا نحو قه وعه ولم يقه ولم يعه ~~ولا يعتد بحرف المضارعة لزيادته وإن وقف بهاء السكت خالف المصحف انتهى ~~ملخصا وعن الحسن من ظلم ببنائه للفاعل استثناء منقطع أي لكن الظالم يجهر به ~~أو لكن الظالم يجهر له به أي يذكر ما فيه من المساوي في وجهه ليرتدع وعنه ~~إسكان سين رسله # واختلف في ( / < سوف نؤتيهم أجورهم > / ) الآية 146 فحفص بالياء والضمير ~~لله تعالى في قوله تعالى والذين آمنوا بالله والباقون بنون العظمة التفاتا ~~وتقدم تخفيف تنزل لابن كثير وابي عمرو ويعقوب وأدغم دال ( فقد سألوا ) ~~الآية 153 أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأظهرها الباقون وضم الهاء ~~من نؤتيهم وسنؤتيهم يعقوب وسكن راء ( أرنا ) الآية 153 ابن كثير وأبو عمرو ~~بخلفه ويعقوب والثاني لأبي عمرو الاختلاس من روايتيه والباقون بالكسرة ~~الكاملة كما مر بالبقرة وعن ابن محيصن ( / < الصعقة > / ) الآية 153 بلا ~~ألف مع سكون العين # واختلف في ( تعدوا ) الآية 154 فقالون بخلف عنه وابو جعفر بإسكان العين ~~مع تشديد الدال وهو رواية العراقيين عن قالون من طريقيه وتقدم آخر الإدغام ~~الجواب عنه من حيث الجمع فيه بين ساكنين على غير حدهما والوجه الثاني ~~لقالون اختلاس حركة العين مع التشديد للدال أيضا وعبر عنه بالإخفاء فرارا ~~من ذلك وهي رواية المغاربة عنه PageV01P247 ولم يذكروا غيره وروى الوجهين ~~عنه الداني وقال إن الإخفاء أقيس والإسكان آثر وقرأ ورش بفتح العين وتشديد ~~الدال وأصلها على هذا تعتدوا نقلت حركة تاء الافتعال إلى العين لأجل ~~الإدغام وقلبت دالا وأدغمت والباقون بإسكان العين وتخفيف الدال من عدا يعدو ~~كغزا يغزو والأصل تعدو وحذفت ضمة الواو الأولى التي هي لام الكلمة ثم حذفت ~~هي للالتقاء الساكنين فوزنه تفعوا ولا خلاف في تخفيف موضع الأعراف و تقدم ~~همز الأنبياء لنافع وأدغم لام بل طبع هشام وحمزة بخلف عنهما والكسائي وصوب ~~في النشر الإدغام عن هشام وخص الشاطبي الخلاف بخلاد والمشهور عن حمزة ~~الإظهار من روايتيه وغلظ الأزرق لام صلبوه ms274 وتقدم ضم الميم وحدها أو مع ~~الهاء من وأخذهم الربوا وأماله أعني الربوا حمزة والكسائي وخلف وفتحه ~~الباقون ومنهم الأزرق وجها واحدا على المختار له وكذا كلاهما كما في النشر ~~واتفق الجمهور على قراءة والمقيمين بالياء منصوبا على القطع المفيد للمدح ~~كما في قطع النعوت إشعارا بفضل الصلاة أو مجرورا عطفا على ضمير منهم أو على ~~الكاف في إليك وقيل غير ذلك وقد روي بالواو في قراءة جماعة منهم أبو عمرو ~~في رواية يونس وهارون عنه # واختلف فيسنؤتيهم ) الآية 162 فحمزة وخلف بالياء وافقهما المطوعي ~~والباقون بالنون وضم الهاء يعقوب و تقدم همز النبيين لنافع وكذا إبراهام ~~لابن عامر بخلف عن ابن ذكوان وأمال عيسى كموسى حمزة والكسائي وخلف وقلله ~~الأزرق وأبو عمرو بخلفهما # واختلف في ( زبورا ) الآية 163 هنا والإسراء الآية 55 والزبور بالأنبياء ~~الآية 150 فحمزة وخلف بضم الزاي جمع زبر نحو فلس وفلوس والباقون بفتحها على ~~الإفراد كالحلوب اسم مفعول وأبدل همز لئلا ياء الأزرق فقط وتقدم إمالة ~~الناس وكذا كفى وعن الحسن أنزل إليك بالبناء للمفعول وعنه فسنحشرهم بالنون ~~وأظهر دال قد ضلوا قالون وابن كثير وعاصم وابو جعفر ويعقوب وكذا من قد ~~جاءكم ومعهم ورش وابن ذكوان وتقدم إمالة جاءكم لحمزة وابن ذكوان وهشام بخلف ~~وكذا خلف وقف حمزة بالتسهيل بين بين مع المد والقصر و سبق إمالة ألقاها ~~قريبا وكذا كفى وضم الهاء من فيوفيهم يعقوب وكذا يهديهم ونحوه ووقف على ان ~~امرؤا حمزة وهشام بخلفه بتخفيف الهمزة بحركة ما قبلها فتبدل واوا ساكنة ~~وبحركة نفسها فتبدل واوا مضمومة فإذا سكنت للوقف اتحد مع الوجه الأول ويتحد ~~معهما وجه اتباع الرسم وإن وقف بالإشارة جاز الروم والإشمام فهذه ثلاثة ~~أوجه والرابع تسهيلها بين بين على تقدير روم حركة الهمزة وكذا تفتؤ وأتوكؤ ~~كما في النشر وسبق ذكر شيء مدا وتوسطا للأزرق توسطا لحمزة PageV01P248 ~~بخلفه وصلا فإن وقف فبالنقل والإدغام مع الإسكان والروم ومثله هشام بخلفه # المرسوم في الإمام الخاصما طاب لكم ) بياء موضع الألف ms275 وباقي المدني ~~والعراقي كلها بالألف نافع حذف ألف ثلث وربع وذرية ضعفا وكتب الله عليكم ~~والذين عقدت أيمانكم وخرج عنه أجنحة مثنى وثلاث ورباع بفاطر على نقل نافع ~~وإلا فهما محذوفان من قاعدة كل ذي عدد وكذا خرج عاقدتم بالمائدة في نقل ~~نافع واتفق على رسم واو وألف بعد راء إن أمرؤا هلك روى نافع حذف ألف لمستم ~~النساء هنا وبالمائدة فلقاتلوكم ومرغما ونقل بعضهم عن مصاحف الكوفة أن ~~الجار ذي القربى بالألف وأنكره الداني لكن تعقبه الجعبري وفي الشامي إلا ~~قليلا بالألف وبلا ألف في الخمسة # المقطوع والموصول اتفق على قطع ( أم من @QB@ أم من يكون @QE@ ) هنا الآية ~~109 وفي التوبة الآية 239 والصافات الآية 267 وفصلت الآية 380 وعلى قطع من ~~في قوله تعالى ( @QB@ فمن ما ملكت أيمانكم @QE@ ) هنا و ( @QB@ من ما ملكت ~~@QE@ ) بالروم واختلف في المنافقين واختلف في قطع لام كل في كل ما وردوا ~~هنا والأعراف والملك والمؤمنين واتفقوا على قطع موضع إبراهيم واختلفوا في ~~أينما تكونوا يدرككم الموت والأكثر على القطع واتفقوا على قطع لام الجر من ~~فمال هؤلاء والكهف والفرقان وسأل PageV01P249 # | سورة المائدة # مدنية إلا اليوم أكملت لكم دينكم فبعرفة عشيتها آيها مائة وعشرون كوفي ~~واثنان حرمي وشامي وثلاث بصري اختلافها بالعقود وعن كثير غير كوفي فإنكم ~~غالبون بصري مشبه الفاصلة سبعة نقيبا جبارين لقوم آخرين شرعة ومنهاجا ~~الجاهلية يبغون عليهم الأولين # القراآت أمال يتلى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وعن الحسن ( ~~@QB@ وأنتم حرم @QE@ بسكون الراء لغة تميم ويجب إشباع مد آمين للكل لأجل ~~السكون اللازم بعد الألف ويمتنع قصره وتوسطه للأزرق عملا بأقوى السببين كما ~~تقدم وعن المطوعي ولا آمي البيت الحرام بحذف النون وجه البيت والحرام ~~بالإضافة # وقرأ ( رضوانا ) الآية 2 بضم الراء حيث جاء أبو بكر إلا أنه اختلف عنه في ~~الثاني من هذه السورة وعن الأعمش ( يجرمنكم ) معا هنا وفي هود الآية 89 بضم ~~الياء من أجرم # واختلف في ( شنآن ) الآية 2 ، 8 في الموضعين فابن عامر وأبو بكر ms276 وابن ~~وردان وابن جماز بخلف عنه بإسكان النون وهي رواية الهاشمي وغيره عن ابن ~~جماز وافقهم الحسن والباقون بفتحها وهي رواية سائر الرواة عن ابن جماز وهما ~~بمعنى واحد مصدر شنأه بالغ في بغضه أو الساكن مخفف من المفتوح وقيل الساكن ~~صفة كبغضان بمعنى بغيض قوم وفعلان أكثر في النعت # واختلف في ( إن صدوكم ) الآية 2 فابن كثير وابو عمر وبكسر الهمزة على ~~أنها شرطية وافقهما ابن محيصن واليزيدي والباقون بالفتح على انها علة ~~للشنآن وأمال التقوى حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق وأبو عمر وبخلفهما ~~وشدد تاء ولا تعاونوا البزي بخلفه وعليه يجب إشباع المد للساكنين وشدد أبو ~~جعفر ياء الميتة بلا خلاف وأخفى نون المنخنقة بخلف عنه وعن الحسن على النصب ~~بفتح النون وسكون الصاد ووقف يعقوب على واخشون اليوم بزيادة ياء بعد النون ~~وحذفها الباقون في PageV01P250 الحالين وضم نون فمن اضطر نافع وابن كثير ~~وابن عامر والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف وسبق عن ابن محيصن إدغام الضاد في ~~الطاء وكسر طاء اضطر أبو جعفر وسبق توجيهه في البقرة وعن الحسن مكلبين ~~بسكون الكاف وتخفيف اللام وعن المطوعي محصنين بفتح الصاد # وقرأ الكسائي و ( المحصنات ) الآية 5 بكسر الصاد والباقون بالفتح ويوقف ~~على برؤسكم لحمزة بوجهين بالتسهيل بين بين وبالحذف قال في النشر وهو الأولى ~~عند الآخذين باتباع الرسم وقد نص عليه # واختلف في ( وأرجلكم ) الآية 6 فنافع وابن عامر وحفص والكسائي ويعقوب ~~بنصب اللام عطفا على أيديكم فإن حكمها الغسل كالوجه وعن الحسن بالرفع على ~~الابتداء والخبر محذوف أي مغسولة وعلى الأول يكون وامسحوا جملة معترضة بين ~~المتعاطفين وهو كثير في القرآن وكلام العرب والباقون بالخفض عطفا على رؤسكم ~~لفظا ومعنى ثم نسخ بوجوب الغسل أو بحمل المسح على بعض الأحوال وهو لبس الخف ~~وللتنبيه على عدم الإسراف في الماء لأنها مظنة لصب الماء كثيرا فعطفت على ~~الممسوح والمراد الغسل أو خفض على الجوار قال القاضي ونظيره كثير لكن قال ~~بعضهم لا ينبغي التخريج على الجوار لأنه لم ms277 يرد إلا في النعت أو ما شذ من ~~غيره وأمال مرضى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق وأبو عمرو بخلفهما ~~ومرقريبا حكم همزتي جاء أحد منكم بالنساء وقصر لمستم حمزة وخلف وعن المطوعي ~~اذكروا بفتح الذال مشددتين ووقف على نعمت الله عليكم إذ هم بالهاء ابن كثير ~~وأبو عمرو والكسائي ويعقوب وسهل همز إسرائيل أبو جعفر مع المد والقصر ~~والخلاف في مده للأزرق ووقف حمزة عليه مر أول البقرة كتغليظ لام الصلاة ~~للأزرق وأدغم دال قد من فقد ضل ورش وابو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي ~~وخلف # واختلف في ( قاسية ) الآية 13 فحمزة والكسائي بحذف الألف وتشديد الياء ~~وافقهما الأعمش إما مبالغة أو بمعنى ردية من قولهم درهم قسى مغشوش والباقون ~~بالألف والتخفيف اسم فاعل من قسى يقسو وعن ابن محيصن على خائنة بكسر الخاء ~~وزيادة ياء مفتوحة قبل الألف وحذف الهمزة وتقدم إمالة ألفي النصارى # وقرأ ( @QB@ والبغضاء إلى @QE@ ) الآية 14 بتسهيل الثانية كالياء نافع ~~وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وكذا وقف حمزة وبالتحقيق وأدغم الدال ~~من قد جاءكم أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأمال جاء حمزة وخلف وابن ~~ذكوان وهشام بخلفه ومر للأزرق ترقيق راء كثيرا بخلفه وعن ابن محيصن به الله ~~بضم الهاء وكذا به انظر وعليه الله PageV01P251 وعليه الذكر وقرأ الأصبهاني ~~به انظر كذلك وحفص عليه الله بالفتح وأنسانيه وبالكهف منفردا بها وحمزة ~~لأهله امكثوا بطه والقصص كذلك وضم الهاء يهديهم يعقوب # وقرأ ( صراط ) الآية 16 بالسين على الأصل قنبل بخلفه ورويس و أشم الصاد ~~زايا خلف عن حمزة وحكى في الأصل الخلاف عن خلاد هنا وفيه نظر ويوقف لحمزة ~~على وأحباؤه بتسهيل الثانية كالواو مع المد والقصر وكلاهما مع تحقيق الأولى ~~وتسهيلها بين بين لتوسطها بزائد فهي أربعة وتقدم إمالة ألفي النصارى ووقف ~~على قل فلم بهاء السكت البزي ويعقوب بخلفهما ومر حكم قد جاءكم إدغاما ~~وإمالة وأدغم ذال إذ جعل أبو عمرو وهشام وأمال وأتاكم حمزة والكسائي وخلف ~~وقللها الأزرق مع إشباع البدل ms278 وتوسطه وله الفتح مع ثلاثة البدل فهي خمسة ~~ومنع بعض شيوخنا من طرق الحرز الفتح مع التوسط وتقدم إيضاحه في باب الإمالة ~~بما لا نظير له في كتب الخلاف وأمال ( جبارين ) الآية 22 هنا والشعراء ~~الدوري عن الكسائي وقلله الأزرق بخلف عنه وإذا جمع له بين يا موسى وبين ~~جبارين فالفتح على الفتح والتقليل على التقليل على ما ذكره ابن الجزري في ~~أجوبة المسائل التي وردت عليه من تبريز وضم هاء عليهما و عليهم يعقوب ومعه ~~حمزة في الثانية في الحالين وكسر الهاء والميم من عليهم الباب وصلا أبو ~~عمرو وضمهما حمزة والكسائي وخلف ويعقوب وضم الميم فقط الباقون وعن الحسن ~~فتح ياء الإضافة من ( @QB@ نفسي وأخي @QE@ ) الآية 25 و سوأة أخي وسكنها ~~الجمهور ويوقف لحمزة على وأخي بتسهيل الهمزة بين بين وبالتحقيق لتوسطه ~~بزائد واتباع الرسم متحد مع القياس وعن الحسن فتقبل بالياء المثناة التحتية ~~موضع الفوقية وفتح الموحدة مخففة ورفع اللام وفتح ياء الإضافة من يدي إليك ~~نافع وأبو عمرو وحفص وابو جعفر وياء إني أخاف نافع وابن كثير وابو عمرو ~~وأبو جعفر إني أريد نافع وابو جعفر ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على أن تبوء ~~بالنقل على القياس وبالإدغام المحكى عن بعضهم ويوقف لهما على جزاؤا إنما ~~جزوا ونحوه مما رسم بواو باثنى عشر وجها خمسة على القياس إبدالها ألفا مع ~~المد والقصر والتوسط وبين بين مع المد والقصر وسبعة على الرسم وهي المد ~~والقصر والتوسط مع سكون الواو مع إشمامها والسابع روم حركتها مع القصر ~~وأمال يواري و فأواري الدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان الضرير وفتحه من ~~طريق جعفر التي هي طريق الشاطبية كأصلها فحكاية الشاطبي للإمالة تعقبها في ~~النشر بأنها ليست من طرقه ومثله يواري بالأعراف وتمار بالكهف وعن الحسن يا ~~ويليتي حيث جاء بكسر التاء وبياء بعدها ووقف على ويلتي بهاء السكت بعد ~~الألف رويس بخلف عنه وأمالها حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق والدوري عن ~~أبي عمرو بخلفهما وكذا حكم يا حسرتي وعن ms279 الحسن ( أعجزت ) الآية 31 بكسر ~~الجيم وهي لغة شاذة واتفق على فتح ياء ( فأواري ) عطفا على ( أكون ) ~~PageV01P252 # وقرأ الأزرق سوءة بالتوسط والإشباع على قاعدته ووقف حمزة بالنقل على ~~القياس وبالإدغام إلحاقا للأصلي بالزائد # واختلف في ( @QB@ من أجل ذلك @QE@ ) الآية 32 فأبو جعفربكسر الهمزة ونقل ~~حركتها إلى النون وافقه الحسن والباقون بفتحها وهما لغتان وورش على قاعدته ~~بنقل حركة الهمزة المفتوحة إلى النون وسهل همز إسرائيل أبو جعفر وأمال ~~أحياها الكسائي وقلله الأزرق بخلفه ومر قريبا حكم ولقد جاءتهم وأسكن سين ~~رسلنا و ( رسلكم ) و ( رسلهم ) أبو عمرو وضمها الباقون وعن ابن محيصن ~~والحسن أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع بالسكون والتخفيف ويوقف لحمزة على يشاء ~~بالبدل مع ثلاثة البدل وبروم حركة الهمزة مع المد والقصر ويندرج معه هشام ~~بخلفه في الخمسة غير أن مد حمزة حالة الروم أطول # وقرأ ( لا يحزنك ) الآية 41 بضم الياء وكسر الزاي نافع وأمال ( يسارعون ) ~~الآية 41 الدوري عن الكسائي وأمال الدنيا حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق ~~وأبو عمرو بخلفهما وللدوري عن أبي عمرو إمالتها كبرى أيضا وأسكن حاء ( ~~السحت ) الآية 42 نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وخلف وتقدم الخلاف في إمالة ~~التورية غير مرة وأثبت ياء @QB@ واخشون ولا @QE@ الآية 44 وصلا أبو عمرو ~~وأبو جعفر وفي الحالين يعقوب وحذفها الباقون فيهما # واختلف في ( والعين والأنف والسن والأذن والجروح ) الآية 45 فالكسائي ~~بالرفع في الخمسة فالواو عاطفة جملا اسميه على أن وما في حيزها باعتبار ~~المعنى فالمحل مرفوع كأنه قيل كتبنا عليهم النفس بالنفس والعين بالعين الخ ~~فإن الكتابة والقراءة يقعان على الجمل كالقول وقال الزجاج عطف على الضمير ~~في الخبر يعني بالنفس وحينئذ يكون الجار والمجرور حالا مبينة للمعنى وقرأ ~~أبو عمرو وابن كثير وابن عامر وأبو جعفر بالنصب فيما عدا الجروح فإنهم ~~يرفعونها قطعا لها عما قبلها مبتدأ وخبره قصاص وافقهم ابن محيصن واليزيدي ~~والشنبوذي والباقون بنصب الكل عطفا على اسم أن لفظا والجار بعده خير وقصاص ~~وهو من عطف الجمل عطف الاسم ms280 على الاسم والخبر على الخبر نحو إن زيدا قائم ~~وعمرا قاعد وسكن ذال الأذن حيث جاء نافع وأمال آثارهم أبو عمرو وابن ذكوان ~~من طريق الصوري والدوري عن الكسائي وقلله الأزرق وتقدم حكم التوراة وكذا ~~جاءك و آتيكم # واختلف في ( وليحكم ) الآية 47 فحمزة بكسر اللام ونصب الميم جعلها لام كي ~~فأضمر إن بعدها وافقه الأعمش والباقون بالسكون والجزم على انها لام الأمر ~~سكنت PageV01P253 ككتف وأصلها الكسر وقرىء به كما مر وعن ابن محيصن ( ~~ومهيمنا ) بفتح الميم الثانية وعليه في موضع رفع على النيابة إن كان حالا ~~من الكتاب فإن كان حالا من كاف إليك فنائب الفاعل ضمير مستتر يعود إليه ~~والجمهور على كسرها اسم فاعل وعن المطوعي ( أفحكم ) بفتح الحاء والكاف ~~والميم يراد به الجنس # واختلف في ( يبغون ) الآية 50 فابن عامر بتاء الخطاب والباقون بياء الغيب ~~وأسقط الغنة من النون عند الياء في نحو لقوم يوقنون خلف عن حمزة والدوري عن ~~الكسائي بخلفه وتقدم إمالة ألفي النصارى وأمال فترى الذين وصلا السوسي ~~بخلفه وفتحه الباقون وأمال يسارعون الدوري عن الكسائي وأمال تخشى حمزة ~~والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # واختلف في ( ويقول الذين ) الآية 53 فنافع وابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ~~يقول بغير واو قبل الياء ورفع اللام جملة مستأنفة على أنه جواب قائل يقول ~~فماذا يقول المؤمنون وافقهم ابن محيصن وقرأ أبو عمرو ويعقوب بإثبات الواو ~~ونصب اللام عطفا على أن يأتي باعتبار المعنى فكأنه قال عسى أن يأتي بالفتح ~~ويقول أو عطفا على فيصبحوا على جعله منصوبا بأن في جواب الترجي على مذهب ~~الكوفيين وافقهما اليزيدي بالواو والباقون بالواو والرفع وهي واضحة # واختلف في ( @QB@ من يرتد @QE@ الآية 54 فنافع وابن عامر وأبو جعفر ~~بدالين مكسورة فمجزومة بفك الإدغام على الأصل لأجل الجزم وعليها الرسم ~~المدني والشام والإمام والباقون بدال واحدة مفتوحة مشددة بالإدغام لغة تميم ~~للتخفيف والأولى لغة الحجاز واتفق على حرف البقرة و ( / < من يرتدد > / ) ~~أنه بدالين لإجماع المصاحف عليه كذلك # وقرأ ( هزوا ) الآية 58 ms281 حفص بإبدال الهمزة واوا في الحالين وأسكن الزاي ~~حمزة وخلف وضمها الباقون وتقدم بالبقرة التنبيه على ما وقع في الأصل من ~~نسبة التشديد لأبي جعفر ووقف حمزة بوجهين النقل على القياس والإبدال واوا ~~اتباعا للرسم وأما بين بين تشديد الزاي فلا يقرأ به # واختلف في ( والكفار ) الآية 57 فأبو عمرو والكسائي ويعقوب بخفض الراء ~~عطفا على الموصول المجرور بمن وأمالها أبو عمرو والدوري عن الكسائي وافقهما ~~اليزيدي والباقون بالنصب بلا إمالة عطفا على الموصول الأول والمفعول ~~لتتخذوا وعن المطوعي تنقمون حيث جاء بفتح القاف لغة حكاها الكسائي نقم ينقم ~~كعلم يعلم PageV01P254 والجمهور على الفصحى نقم ينقم كضرب يضرب ولذا أجمعوا ~~على الفتح في وما نقموا منهم وعن الحسن ( مثوبة ) بسكون الثاء وفتح الواو ~~والجمهور بضم الثاء وسكون الواو # واختلف في ( عبد الطاغوت ) الآية 60 فحمزة بضم الباء وفتح الدال وخفض ( ~~الطاغوت ) على أن عبد واحد يراد به الكثرة على حد وإن تعدوا نعمت الله لا ~~تحصوها وليس بجمع عبد إذ ليس من صيغ التكثير والطاغوت مجرور بإضافته إليه ~~أي وجعل منهم عبد الطاغوت أي خدمه وافقه المطوعي وعن الحسن فتح العين ~~والدال وسكون الباء وخفض الطاغوت وعن الشنبوذي ضم العين والباء وفتح الدال ~~وخفض الطاغوت جمع عبيد والباقون بفتح العين والباء على أنه فعل ماض ونصب ~~الطاغوت مفعولا به وكسر الهاء والميم من ( @QB@ قولهم الإثم وأكلهم السحت ~~@QE@ الآية 62 أبو عمرو ويعقوب وضمها حمزة والكسائي وخلف وكسر الهاء وضم ~~الميم الباقون وتقدم تسكين حاء السحت قريبا وأمال ( / < ينهيهم > / ) الآية ~~63 حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكذا ينهى وتنهانا # إرشاد من الأدب كما تقدم خفض الصوت قليلا بقوله تعالى ( @QB@ وقالت ~~اليهود @QE@ ) إلى قوله ( مغلولة ) ثم رفعه عند قوله تعالى ( غلت ) على سنن ~~القراءة السابقة ونقل عن فعل إبراهيم النخعي رحمه الله تعالى وسهل الثانية ~~من البغضاء إلى بين بين نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وسبق ~~إمالة التوراة # واختلف في رسالته فنافع وابن عامر وأبو بكر وأبو جعفر ms282 ويعقوب بالألف وكسر ~~التاء على الجمع وافقهم الحسن والباقون بغير ألف ونصب التاء على التوحيد ~~ومر إمالة الناس للدوري عن أبي عمرو بخلفه وإمالة الكافرين لأبي عمرو وابن ~~ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي ورويس وتقليله للأزرق وعن ابن ~~محيصن والصابئين بالياء بدل الواو عطفا على لفظ اسم إن قبل ومخالفتها للرسم ~~بسيرة لها نظائر والجمهور بالواو كما في المصاحف رفع بالابتداء وخبره محذوف ~~أي كذلك لدلالة الأول عليه نحو إن زيدا وعمرو قائم والنية به التأخير عما ~~في خبران وتقدم ضم بائه مع حذف همزه لنافع وأبي جعفر # وقرأ ( @QB@ فلا خوف عليهم @QE@ ) الآية 69 بفتح الفاء بلا تنوين يعقوب ~~وضم هاء عليهم كحمزة وكذا إليهم و تقدم تسهيل إسرائيل ومد همزة والوقف عليه ~~وسبق إمالة تهوى و جاءهم # واختلف في ( / < أن لا تكون ) > / الآية 71 فأبو عمرو وحمزة والكسائي ~~ويعقوب وخلف برفع النون على أن أن مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشأن ~~محذوف أي أنه ولا نافية وتكون تامة وفتنة فاعلها والجملة خبر أن وهي مفسرة ~~لضمير الشأن وحسب حينئذ للتيقن لا للشك لأن أن المخففة لا تقع إلا بعد تيقن ~~وافقه اليزيدي PageV01P255 والأعمش والباقون بالنصب على أن الناصبة للمضارع ~~دخلت على فعل منفى بلا ولا لا تمنع أن يعمل ما قبلها فيما بعدها من ناصب ~~وجازم وجار وحسب حينئذ على بابها من الظن لأن الناصبة لا تقع بعد علم ~~والمخففة لا تقع بعد غيره وأمال ( @QB@ أنى يؤفكون @QE@ الآية 75 حمزة ~~والكسائي وخلف وقلله الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلفهما وأدغم دال قد ضلوا ~~أبو عمرو وورش وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف كإمالة ألفي نصارى وكذا جاءنا ~~وأبدل همز لا يؤاخذكم واوا ورش من طريقيه وأبو جعفر # واختلف في ( عقدتم ) الآية 89 فابن ذكوان بالألف وتخفيف القاف على وزن ( ~~قاتلتم ) قيل وهو بمعنى فعل وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف عقدتم ~~بالقصر والتخفيف على الأصل وافقهم الأعمش وقرأ الباقون بالقصر والتشديد على ~~التكثير # واختلف في ( @QB@ فجزاء مثل ms283 @QE@ الآية 95 فعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب ~~وخلف فجزاء بالتنوين والرفع على الابتداء والخبر محذوف أي فعليه جزاء أو ~~على أنه خبر لمحذوف أي فالواجب جزاء أو فاعل لفعل محذوف أي فيلزمه جزاء ~~ومثل برفع اللام صفة لجزاء وافقهم الأعمش والحسن والباقون برفع ( جزاء ) من ~~غير تنوين مثل بخفض اللام فجزاء مصدر مضاف لمفعوله أي فعليه لن يجزى ~~المقتول من الصيد مثله من النعم ثم حذف المفعول الأول لدلالة الكلام عليه ~~وأضيف المصدر إلى ثانيها أو مثل مقحمة كقولك مثلى لا يقول كذا أي إني لا ~~أقول والمعنى فعليه أن يجزي مثل ما قتل أي يجزي ما قتل فلا يرد أن الجزاء ~~للمقتول لا لمثله # واختلف في @QB@ كفارة طعام @QE@ ) الآية 95 فنافع وابن عامر وأبو جعفر ~~كفارة بغير تنوين طعام بالخفض على الإضافة للتبيين كخاتم فضة والباقون ~~بالتنوين ورفع طعام بدل من كفارة أو عطف بيان لها أو خبر لمحذوف أي هي طعام ~~واتفقوا على الجمع في مساكين هنا وعن الحسن ( / < طعم ) > / وضم الطاء ~~وسكون العين بلا ألف واتفقوا على فتح عفا الله وقفا وكذا عاد لكونهما واويا ~~لم يرسما بالياء وعن المطوعي كسر دال دمتم لغة من يقول دام يدام كخاف يخاف # وقرأ ( قيما ) الآية 97 بالقصر بوزن عنب ابن عامر ومر بالنساء ويوقف ~~لحمزة على و القلائد بين بين مع المد والقصر فقط وإبدالها ياء على الرسم ~~شاذ لا يؤخذ به وسهل الثانية كالياء من أشياء إن نافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وابو جعفر ورويس وأبدل همز تسؤكم الأصبهاني وأبو جعفر كحمزة وقفا وأسكن نون ~~ينزل مع تخفيف الزاي ابن كثير وابو عمرو ويعقوب وأدغم دال قد سألها أبو ~~عمرو وهشام PageV01P256 وحمزة والكسائي وخلف وتقدم إمالة كافرين وكذا إشمام ~~قيل لهشام والكسائي ورويس وعن الحسن لا يضركم بكسر الضاد وجزم الراء مخففة ~~قيل على جواب الأمر في عليكم # واختلف فياستحق ) الآية 107 فحفص بفتح التاء والحاء مبنيا للفاعل وإذا ~~ابتدأ كسر الهمزة وافقه الحسن والباقون بضم الطاء وكسر الحاء ms284 مبنيا للمفعول ~~وإذا ابتدؤا ضمو الهمزة # واختلف في ( الأولين ) الآية 107 فأبو بكر وحمزة ويعقوب وخلف بتشديد ~~الواو وكسر اللام بعدها وفتح النون جمع أو المقابل لآخر مجرور صفة للذين أو ~~بدل منه أو من الضمير في عليهم وافقهم الأعمش وعن الحسن أولان بتشديد الواو ~~وفتح اللام مثنى أول مرفوع باستحق والباقون الأوليان بإسكان الواو وفتح ~~اللام وكسر النون مثنى أولى أي الأحقان بالشهادة لقرابتهما ومعرفتهما هو ~~خبر محذوف أي وهما الأوليان أو خبر آخران أو بدل منهما أو من الضمير في ~~يقومان وتقدم حكم ضم هاء عليهم وكذا الميم إذا وصلت بالأوليان وأمال أدنى ~~حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكسر غين الغيوب أبو بكر وحمزة ومر ~~تسهيل إسرائيل لأبي جعفر كخلاف الأزرق في مده وكذا إمالة التوراة وتسكين ~~دال القدس وأدغم ذال ( @QB@ وإذ تخلق @QE@ أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي ~~وخلف والأزرق على أصله في وجهي كهيئة وأما حمزة وقفا فبالنقل وله الإدغام ~~وإن كانت الياء أصلية وقرأ فيكون طيرا بإذني بألف بعد الطاء ثم همزة مكسورة ~~نافع وابو جعفر ويعقوب وزاد أبو جعفر فقرأ الأول كذلك بالإفراد كما مر ~~وأدغم ذال وإذ تخرج أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأدغمها من إذ ~~جئتهم أبو عمرو وهشام # واختلف في ( @QB@ إلا سحر مبين @QE@ الآية 110 هنا وأول يونس الآية 2 ~~وهود الآية 7 والصف الآية 6 فحمزة والكسائي وخلف بالألف بعد السين وكسر ~~الحاء في الأربعة اسم فاعل وقرأ ابن كثير وعاصم كذلك في يونس والباقون بكسر ~~السين وإسكان الحاء من غير ألف في الأربعة على المصدر أي ما هذا الخارق إلا ~~سحر أو بمعنى ذو سحر أو جعلوه نفس السحر كرجل عدل # واختلف في ( @QB@ هل يستطيع ربك @QE@ ) الآية 112 فالكسائي بتاء الخطاب ~~لعيسى مع إدغام اللام من هل في التاء على قاعدته و ( / < بك > / ) بالنصب ~~على التعظيم أي هل تستطيع سؤال ربك والباقون بياء الغيب ربك بالرفع على ~~الفاعلية أي هل يفعل بمسألتك أو هل يطيع ربك أي هل ms285 يجيبك واستطاع بمعنى ~~أطاع ويجوز أن يكونوا سألوه سؤال PageV01P257 مستخبر هل ينزل أم لا وذلك ~~لأنهم لا يشكون في قدرة الله تعالى لأنهم مؤمنون خلافا للزمخشري وتقدم ~~تخفيف ينزل قريبا ويوقف لحمزة على ( تطمئن ) بالتسهيل كالياء فقط وعن ~~المطوعي وتعلم أن بالتاء من فوق والفاعل ضمير القلوب وعنه أيضا تكون لنا ~~بحذف الواو وسكون النون جزما جوابا لأنزل وعن ابن محيصن لأولينا وأحرانا ~~مؤنث أول وآخر وإنه منك بهمزة مكسورة مقصورة ونون مفتوحة مشددة وهاء مضمومة ~~راجعة للعبد أو للإنزال وأدغم دال أن قد صدقتنا أبو عمرو وهشام وحمزة ~~والكسائي وخلف # وقرأ ( منزلها ) الآية 115 بفتح النون وتشديد الزاي نافع وابن عامر وعاصم ~~وأبو جعفر وافقهم الحسن والباقون بالتخفيف فقيل هما بمعنى وقيل الأول ~~للتكثير لما قيل إنها نزلت مرات متعددة # وقرأ بفتح ياء بالإضافة من ( @QB@ فإني أعذبه @QE@ الآية 115 نافع وأبو ~~جعفر وتقدم الخلاف في همز أأنت أأنذرتهم أول البقرة وكذا إمالة للناس وفتح ~~ياء الإضافة من أمي إلهين نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص وابو جعفر وفتحها ~~من ما يكون لي أن نافع وابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر وكسر غين الغيوب أبو ~~بكر وحمزة # وقرأ بكسر نون ( @QB@ أن اعبدوا @QE@ الآية 117 أبو عمرو وعاصم وحمزة ~~ويعقوب وسبق ضم الهاء من عليهم وكذا إدغام راء تغفر لهم # واختلف في ( @QB@ هذا يوم @QE@ ) الآية 119 فنافع بالنصب على الظرف وهذا ~~إشارة لقول الله تعالى أأنت مبتدأ خبره متعلق الظرف أي هذا القول واقع يوم ~~ينفع فهو معمول الخبر فالفتحة إعراب والكوفيون يجعلون يوم خبر المبتدأ وبني ~~على الفتح لإضافته لجملة فعلية وإن كان معربة والبصريون يشترطون في البناء ~~تصديرا الجملة بفعل ماض وينفع محله خفض بالإضافة وافقه ابن محيصن والباقون ~~بالرفع على المبتدأ والخبر أي هذا اليوم يوم ينفع والجملة محلها نصب بالقول ~~وضم يعقوب الهاء من فيهن بلا خلاف ووقف عليها بهاء السكت بخلف عنه وتقدم ~~الخلاف في هاء وهو وكذا مد شيء وتوسيطه للأزرق وكذا توسيطه لحمزة ووقفه ms286 ~~عليه لهشام بخلفه وترقيق راء قدير للأزرق بخلفه والأصح الترقيق # المرسوم اتفقوا على رسم أن تبوأ بألف بعد الواو روى نافع وحذف ألف سبل ~~السلم هنا والأنعام وحذف ألف بلغت رسالته ويجعل رسالته بهما والمراد الألف ~~الثانية وكذا ألف أكلون للسحت وهديا بلغ الكعبة وقيما وعليهم الأولين وكتب ~~في الإمام والمدني والشامي يرتدد بدالين وفي غيرها بدال واحدة وكتب طعام ~~مسكين في بعضها بألف وخرج عشرة مسكين المتفق على حذفه وكتب سحر هنا ويونس ~~وهود في بعضها PageV01P258 بألف ويقول الذين بواو العطف في الكوفي والبصري ~~واتفقوا على كتابة إنما جزوا الذين وذلك جزوا الظالمين وذلك جزوا المحسنين ~~بواو بعد الزاي صورة الهمزة المتطرفة وزيادة ألف بعدها وحذف التي قبلها # المقطوع والموصول اختلفوا في قطع في عن ما في قوله تعالى ( @QB@ ليبلوكم ~~في ما آتاكم @QE@ هو ثان المواضع العشرة المختلف فيها واتفقوا على كتابة ~~نعمت الله عليكم إذ هم بالتاء # ( ياآت الإضافة ) للجماعة ست ( @QB@ يدي إليك @QE@ ) الآية 18 ( @QB@ إني ~~أخاف @QE@ الآية 28 ( @QB@ لي أن أقول @QE@ ) الآية 116 ( @QB@ إني أريد ~~@QE@ الآية 29 ( @QB@ فإني أعذبه @QE@ ) الآية 115 ( @QB@ وأمي إلهين @QE@ ~~الآية 116 وللحسن وحده ثلاث ( @QB@ نفسي وأخي @QE@ و @QB@ سوأة أخي @QE@ ~~وتقدمت في محالها مفصلة # وفيها ياء واحدة زائدة ( @QB@ واخشون ولا @QE@ الآية 44 PageV01P259 # | سورة الأنعام # مكية إلا ست أيات قل تعالوا أتل الآيات الثلاث وقوله ما قدروا الله حق ~~قدره وقوله ومن أظلم ممن افترى الآيتين وآيها مائة وستون وخمس وكوفي وست ~~شامي وبصري وسبع حرمي خلافها خمس وجعل الظلمات والنور حرمي من طين مدني أول ~~بوكيل كوفي فيكون وربي إلى صراط مستقيم غيره شبه الفاصلة خمس من طين يستجيب ~~الذين يسمعون ومنذرين ربك مستقيما فسوف تعلمون ولا عكس # القراآت عن الحسن الحمد لله الدال وتقدم وعنه إسكان لام الظلمات وعن ~~البزي عن ابن محيصن من المفردة لقضى أجلا بلام مكسورة بعدها ياء من تحت ~~بدلا من ثم مع إسكان القاف وكسر الضاد وأمال قضى حمزة والكسائي وخلف وقلله ~~الأزرق بخلفه ورقق راء سركم ومر ms287 الخلف في وهو ومر إمالة جاءهم لحمزة وخلف ~~وابن ذكوان وهشام بخلفه ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على انبوا على رسمه بواو ~~في بعض المصاحف باثني عشر وجها خمسة على القياس وهي إبدالها ألفا مع المد ~~والقصر والتوسط والتسهيل بين بين مع المد والقصر وسبعة على إبدال الهمزة ~~واوا على الرسم وهي المد والتوسط والقصر مع سكون الواو ومع إشمامها والسابع ~~روم حركتها مع القصر وإذا سكت حمزة على الميم من يأتيهم فله الإثنا عشر ~~المذكورة فتصير أربعة وعشرين وضم يعقوب هاء يأتيهم وتقدم أول البقرة وقف ~~حمزة على يستهزؤن وعن البزي عن ابن محيصن ولبسنا بلام واحدة هي فاء الفعل ~~وعن ابن محيصن من المبهج كذلك لكن مع تشديد الباء للمبالغة وعنه أيضا تشديد ~~اللام على إدغامها في اللام مع تخفيف الباء يلبسون بضم الياء وفتح اللام ~~وتشديد الباء وكسر دال ولقد استهزىء وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب ~~وضمها الباقون وأبدل همزة استهزىء باء مفتوحة أبو جعفر وأمال ( فحاق ) ~~الآية 10 حمزة وفتحه الباقون # وقرأ لا ريب بالمد المتوسط حمزة بخلفه وعن الحسن والمطوعي ولا يطعم بفتح ~~الياء والعين بمعنى ولا يأكل وفتح ياء الإضافة من إني أمرت نافع وابو جعفر ~~وفتحها من إني أخاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر PageV01P260 # واختلف في ( @QB@ من يصرف @QE@ ) الآية 16 فأبو عمرو وحمزة والكسائي ~~ويعقوب وخلف بفتح الياء وكسر الراء بالبناء للفاعل والمفعول محذوف ضمير ~~العذاب وافقهم الحسن والأعمش والباقون بضم الياء وفتح الراء بالبناء ~~للمفعول والنائب ضمير العذاب والضمير في عنه يعود على من # وقرأ ( @QB@ أئنكم لتشهدون @QE@ ) الآية 19 بتسهيل الهمزة الثانية كالياء ~~مع الفصل بالألف قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وقرأ ورش وابن كثير بالتسهيل ~~كذلك لكن بلا فصل وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وخلف وروح بالتحقيق ~~بلا فصل وبه قرأ هشام من طريق الداجوني ومن طريق الجمال عن الحلواني وقرأ ~~بالمد مع التحقيق من طريق ابن عبدان عن الحلواني وجاء أيضا من طريق الجمال ~~عنه ومن طريق ms288 الشذائي عن الداجوني وكذا اختلف عن رويس في هذا الموضع فحققه ~~من طريق أبي الطيب فخالف أصله وأجرى له الوجهين التحقيق والتسهيل في الطيبة ~~وغيرها وهو بالقصر على أصله ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على ( @QB@ بريء @QE@ ~~) الآية 19 للإدغام فقط وتجوز الإشارة بالروم والإشمام # واختلف في ( @QB@ نحشرهم جميعا ثم نقول @QE@ ) الآية 22 هنا وفي سبأ ~~الآية 40 فيعقوب بياء الغيبة فيها والفاعل هو الله تعالى وافقه ابن محيصن ~~والمطوعي وقرأ حفص كذلك في سبأ فقط والباقون بنون العظمة فيهما في السورتين # واختلف في ( @QB@ تكن فتنتهم @QE@ الآية 23 فنافع وأبو عمرو وشعبة من غير ~~طريق العليمي وأبو جعفر وخلف في اختياره بتاء التأنيث ( فتنتهم ) بالنصب ~~خبر مقدم وإلا أن قالوا اسم مؤخر لأنه أعرف وأنث الفعل لتأنيث الخبر على حد ~~من كانت أمك أو قولهم في قوة مقالتهم وافقهم اليزيدي والشنبوذي وقرأ ابن ~~كثير وابن عامر وحفص بالتأنيث والرفع على أن فتنتهم اسم تكن ولذا أنث الفعل ~~وإلا أن قالوا خبرها وافقهم ابن محيصن وقرأ أبو بكر من طريق العليمي وحمزة ~~والكسائي ويعقوب بالتذكير والنصب وهي أفصح وافقهم المطوعي # واختلف في ( والله ربنا ) الآية 23 فحمزة والكسائي وخلف بنصب الباء إما ~~على النداء وإما على المدح أو إضمار أعني وعلى كل فالجملة معترضة بين القسم ~~وجوابه وافقهم الأعمش والباقون بالجر نعت أو بدل أو عطف بيان # واختلف في ( ولا نكذب ونكون ) الآية 27 فحفص وحمزة ويعقوب بنصب الباء ~~والنون منهما على إضمار أن بعد واو المعية في جواب التمني وإن ومدخولهما في ~~تأويل مصدر معطوف بالواو على مصدر متوهم من الفعل أي يا ليتنا لنا رد ~~وانتفاء تكذيب وكون من المؤمنين أي يا ليتنا لنا رد مع هذين الأمرين وافقهم ~~الأعمش وقرأ ابن عامر برفع PageV01P261 الأول ونصب الثاني وعن الشنبوذي ~~عكسه والباقون برفعهما عطفا على نرد أي يا ليتنا نرد ونوفق للتصديق ~~والإيمان أو الواو للحال والمضارع خبر لمحذوف والجملة حال من مرفوع نرد أي ~~نرد غير مكذبين وكائنين من المؤمنين فيكون ms289 نمني الرد مقيدا بهاتين الحالتين ~~فيدخلان في التمني وعن المطوعي ( @QB@ ولو ردوا @QE@ الآية 31 بكسر الراء ~~وعن الحسن بغتة بفتح الغين حيث جاء # وأمال ) بلى حمزة والكسائي وخلف وشعبة من طريق أبي حمدون عن يحيى بن آدم ~~عنه وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو وصححهما عنه في النشر في روايتيه لكن ~~قصر الخلاف في طيبته على الدوري وكذا حكم الدنيا غير شعبة فله الفتح فقط ~~وإن أبا عمرو له الفتح والصغرى وللدوري عنه الكبرى أيضا # واختلف في ( @QB@ وللدار الآخرة @QE@ الآية 32 فابن عامر بلام واحدة كما ~~هي في المصحف الشامي وهي لام الابتداء وتخفيف الدال و ( الآخرة ) بخفض ~~التاء على الإضافة إما على حذف الموصوف أي لدار الحياة أو الساعة الآخرة ~~كمسجد الجامع أي المكان الجامع وإما للاكتفاء باختلاف لفظ الموصوف وصفته في ~~جواز الإضافة والباقون بلامين لام الابتداء ولام التعريف مع التشديد ~~للإدغام ورفع الآخرة على أنها صفة للدار وخير خبرها وعليه بقية الرسوم ولا ~~خلاف في حرف يوسف أنه بلام واحدة لاتفاق الرسوم عليه # واختلف في ( @QB@ أفلا تعقلون @QE@ الآية 32 هنا والأعراف الآية 169 ~~ويوسف الآية 109 ويس الآية 68 فنافع وابو جعفر ويعقوب بتاء الخطاب في ~~الأربعة على الالتفات وافقهم هنا الحسن وقرأ ابن عامر وحفص كذلك هنا ~~والأعراف ويوسف وقرأ أبو بكر كذلك في يوسف واختلف عن ابن عامر في يس ~~فالداجوني من أكثر طرقه عن هشام والأخفش كذلك عن ابن ذكوان بالخطاب وقرأ ~~الباقون بالغيب في الأربعة وبه قرأ الحلواني عن هشام والشذائي عن الداجوني ~~عن أصحابه عنه والصوري عن ابن ذكوان من طريق زيد في موضع يس خاصة # وقرأ ( ليحزنك ) الآية 33 بضم الياء وكسر الزاي من أحزن الرباعي نافع # واختلف في ( لا يكذبونك ) الآية 33 فنافع والكسائي بالتخفيف من أكذب ~~والباقون بالتشديد من كذب قيل هما بمعنى كنزل وأنزل وقيل بالتشديد نسبة ~~الكذب إليه والتخفيف نسبة الكذب إلى ما جاء به روي أن أبا جهل كان يقول ما ~~نكذبك وإنك عندنا لصادق وإنما نكذب ms290 ما جئتنا به وأمال آتاهم حمزة والكسائي ~~وخلف وقلله الأزرق بخلفه PageV01P262 وكذا كل ما وقع من هذا اللفظ بقصر ~~الهمزة بمعنى المجىء نحو أتاكم أتاها أتى أتاك فأتاهم أتانا الجملة سبع ~~كلمات وأدغم دال ولقد جاءك أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأمال جاء ~~حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه ويوقف لحمزة وهشام على من نباىء بإبدال ~~الهمزة ألفا لوقوعها ساكنة للوقف بعد فتح وبإبدالها ياء ساكنة لأنها رسمت ~~بياء بعد الألف وصوب في النشر أن الياء صورة الهمزة وبياء مكسورة بحركة ~~نفسها فإذا سكنت للوقف اتحد مع ما قبله وتجوز الإشارة بالروم وبالتسهيل بين ~~بين فهي أربعة وتقدم للأزرق تفخيم راء إعراضهم من أجل حرف الاستعلاء بعد # وقرأ يعقوب ( يرجعون ) الآية 36 بفتح الياء وكسر الجيم مبنيا للفاعل وخفف ~~( @QB@ أن ينزل @QE@ ) الآية 37 ابن كثير وحده وافقه ابن محيصن وقرأ صراط ~~بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام خلف عن حمزة # وقرأ ( @QB@ أرأيتكم @QE@ ) الآية 40 وبابه وهو رأى الماضي المسبوق بهمزة ~~الاستفهام المتصل بتاء الخطاب بتسهيل الهمزة الثانية بين بين قالون وورش من ~~طريقيه وأبو جعفر ولورش من طريق الأزرق وجه آخر وهو إبدالها ألفا خالصة مع ~~إشباع المد للساكنين وتقدم أن الجمهور عنه على الأول كالأصبهاني وقرأ ~~الكسائي بحذف الهمزة الثانية في ذلك كله وهي لغة فاشية والباقون بإثباتها ~~محققة على الأصل ويوقف عليه لحمزة بوجه واحد بين بين وأدغم ذال إذ جاءهم ~~أبو عمرو وهشام # واختلف في ( فتحنا ) الآية 44 هنا والأعراف الآية 96 والقمر الآية 11 ( ~~فتحت ) بالأنبياء الآية 96 فابن عامر وابن وردان بتشديد التاء في الأربعة ~~للتكثير ووافقهما ابن جماز وروح في القمر والأنبياء ورويس في الأنبياء فقط ~~واختلف عنه في الثلاثة الباقية فروى النخاس عنه تشديدها وروى أبو الطيب ~~التخفيف واختلف عن ابن جماز هنا والأعراف فروى الأشناني عن الهاشمي عن ~~إسماعيل تشديدهما وكذا روى ابن حبيب عن قتيبة كلاهما عنه وروى عنه الباقون ~~التخفيف وبه قرأ الباقون في الأربعة # وقرأ ( به ms291 انظر ) الآية 46 بضم الهاء الأصبهاني عن ورش # وقرأ ( يصدفون ) الآية 46 بإشمام الصاد الزاي حمزة والكسائي وخلف ورويس ~~بخلفه وعن ابن محيصن يهلك بفتح الياء وكسر اللام مبنيا للفاعل # وقرأ يعقوب @QB@ لا خوف عليهم @QE@ ) الآية 48 بفتح الفاء على البناء كما ~~مر وضم مع حمزة هاء وعليهم وأمال يوحى حيث جاء حمزة والكسائي وخلف وقلله ~~الأزرق بخلفه وكذا الأعمى # واختلف في ( / < بالغدوة > / ) الآية 52 هنا والكهف الآية 28 فابن عامر ~~بضم PageV01P263 الغين وإسكان الدال وواو مفتوحة والأشهر أنها معرفة ~~بالعلمية الجنسية كأسامة في الأشخاص فهي غير مصروفة ولا يلتفت إلى من طعن ~~في هذه القراءة بعد تواترها من حيث كونها أعني غدوة علما وضع للتعريف فلا ~~تدخل عليها أل كسائر الأعلام وأما كتابتها بالواو فكالصلوة والزكوة وجوابه ~~أن تنكير غدوة لغة ثابتة حكاها سيبويه والخليل تقول أتيتك غدوة بالتنوين ~~على أن ابن عامر لا يعرف اللحن لأنه عربي والحسن يقرأ بها وهو ممن يستشهد ~~بكلامه فضلا عن قراءته وقرأ الباقون بفتح الغين والدال وبالألف لأن غداة ~~اسم لذلك الوقت ثم دخلت عليها لام التعريف وعن الحسن فتنا بتشديد التاء # واختلف في ( @QB@ أنه من عمل @QE@ @QB@ فأنه غفور رحيم @QE@ ) الآية 54 ~~فنافع وابو جعفر بفتح الهمزة في الأولى والكسر في الثانية وابن عامر وعاصم ~~ويعقوب بالفتح فيهما وافقهم الحسن والشنبوذي والباقون بالكسر فيهما ففتح ~~الأولى على أنها بدل من الرحمة بدل شيء من شيء أو على الابتداء والخبر ~~محذوف أي عليه أنه الخ أو على تقدير حرف الجر اللام وفتح الثانية على أن ~~محلها رفع مبتدأ والخبر محذوف أي فغفرانه ورحمته حاصلان وكسر الأولى على ~~انها مستأنفة وإن الكلام قبلها تام وكذا كسر الثانية بمعنى أنها في صدر ~~جملة وقعت خبرا لمن الموصولة أو جوابا لها أن جعلت شرطا # واختلف في ( @QB@ ولتستبين سبيل @QE@ ) الآية 55 فنافع وكذا أبو جعفر ~~بتاء الخطاب سبيل بالنصب وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحفص وكذا يعقوب ~~بتاء التأنيث والرفع وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن وعنه ms292 سكون لام ~~لتستبين وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف بياء التذكير والرفع وافقهم ~~الأعمش وجه الأولى أنه من استبنت الشيء المعدي أي ولتستوضح يا محمد وسبيل ~~مفعوله ووجه الثانية أن الفعل لازم من استبان الصبح ظهر وأسند إلى السبيل ~~على لغة تأنيثه على حد هذه سبيلي والثالثة كذلك لكن على لغة تذكيره على حد ~~سبيل الرشد لا يتخذوه وأدغم دال قد ضللت ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة ~~والكسائي وخلف # واختلف في ( @QB@ يقص الحق @QE@ ) الآية 57 فنافع وابن كثير وعاصم وكذا ~~أبو جعفر بالصاد المهملة المشددة المرفوعة من قص الحديث أو الأثر تتبعه ~~وافقهم ابن محيصن والباقون بقاف ساكنة وضاد معجمة مكسورة من القضاء ولم ~~ترسم إلا بضاد كأن الياء حذفت خطأ تبعا للفظ للساكنين كما في تغن النذر ~~وكحذف الواو في سندع الزبانية ويمح الله ونصب الحق بعده صفة لمصدر محذوف أي ~~القضاء الحق أو ضمن معنى يفعل فعداه للمفعول به أو قضى بمعنى صنع فيتعدى ~~بنفسه بلا تضمين أو على إسقاط الباء أي يقضي بالحق على حد يمرون الديار ~~ووقف عليه يعقوب بالياء PageV01P264 وأمال يتوفاكم و ليقضى حمزة والكسائي ~~وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق # وأما ( @QB@ جاء أحدكم @QE@ الآية 61 فهمزتان مفتوحتان من كلمتين تقدم ~~حكمهما في جاء أحد منكم بالنساء # واختلف في ( @QB@ توفته رسلنا @QE@ الآية 61 فحمزة بألف ممالة بعد الفاء ~~وهو إما فعل مضارع فأصله نتوفاه حذفت إحدى التاءين كتنزل وبابه وإما ماض ~~وهو الأظهر وحذفت منه تاء التأنيث لكونه مجازيا أو للفصل بالمفعول وافقه ~~الأعمش وفي الدر للعلامة السمين وقرأ الأعمش ( / < يتوفاه > / ) بياء الغيب ~~فليراجع والباقون بتاء ساكنة من غير ألف ولا إمالة وأسكن سين رسلنا أبو ~~عمرو وعن الحسن مولاهم الحق بالنصب على المدح # واختلف في ( @QB@ قل من ينجيكم @QE@ @QB@ قل الله ينجيكم @QE@ ) الآية 63 ~~و الآية 64 بعدها وفي يونس الآية 92 ( @QB@ فاليوم ننجيك @QE@ ) و ( @QB@ ~~ننجي رسلنا @QE@ و @QB@ ننجي المؤمنين @QE@ ) الآية 103 وفي الحجر الآية 59 ~~( @QB@ إنا لمنجوهم @QE@ ) وفي مريم الآية 72 ( @QB@ ثم ننجي الذين اتقوا ms293 ~~@QE@ وفي العنكبوت الآية 32 ، 33 ( @QB@ لننجينه @QE@ و @QB@ إنا منجوك ~~@QE@ ) وفي الزمر الآية 61 ( @QB@ وينجي الله @QE@ وفي الصف الآية 10 ( ~~تنجيكم ) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان بتسكين النون وتخفيف الجيم ~~في الثاني من هذه السورة فقط وافقهم ابن محيصن والكسائي وحفص كذلك في ثالث ~~يونس وافقهما المطوعي وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف كذلك في الحجر والأول من ~~العنكبوت وافقهم المطوعي وقرأ الكسائي كذلك في موضع مريم وافقه ابن محيصن ~~بخلف وقرأ ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف الثاني من العنكبوت ~~كذلك وافقهم ابن محيصن والأعمش وقرأ يعقوب بتخفيف ما عدا الزمر والصف وهي ~~تسعة أحرف وأما موضع الزمر فخففه روح وحده والباقون بالتشديد في سائرهن ~~وأما حرف الصف فشدده ابن عامر وخففه الباقون وذلك من نجى بالتضعيف وأنجى ~~بالهمز # واختلف في ( خفية ) الآية 63 هنا والأعراف الآية 55 فأبو بكر بكسر الخاء ~~والباقون بضمها وهما لغتان كإسوة وأسوة وأما خيفة آخر الأعراف فليس من هذا ~~بل هو من الخوف # واختلف في ( @QB@ أنجيتنا من هذه @QE@ الآية 63 فحمزة والكسائي وكذا خلف ~~بألف PageV01P265 ممالة بعد الجيم من غير ياء ولا تاء بلفظ الغيبة وافقهم ~~الأعمش وقرأ عاصم كذلك لكنه بغير إمالة والباقون بياء ساكنة بعد الجيم ~~بعدها تاء مفتوحة على الخطاب حكاية لدعائهم وأبدل همز باس أبو عمرو بخلفه ~~وأبو جعفر وحققه الباقون ومنهم الأصبهاني وقرأ بكسر التنوين من بعض انظر ~~أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وقنبل من طريق ابن شنبوذ وابن ذكوان من طريق ~~النقاش عن الأخفش عنه # واختلف في ( ينسينك ) الآية 68 فابن عامر بتشديد السين وفتح النون من نسى ~~وقرأ الباقون بتخفيفها وسكون النون من أنسى وهما لغتان والمفعول الثاني ~~محذوف أي ما أمرت به من ترك مجالسة الخائضين فلا تقعد بعد ذلك معهم وسبق ~~إمالة الدنيا وهدانا # واختلف في ( استهوته ) الآية 71 فحمزة بألف ممالة بعد الواو وافقه الأعمش ~~والباقون بالتاء الساكنة من غير ألف وعن المطوعي الشيطان بالتوحيد وعن ~~الحسن بالواو وفتح النون وهي ms294 لغة ردية ورقق الأزرق الراء من حيران بخلف عنه ~~وقطع به في التيسير وتعقبه في النشر بأنه خرج به عن طريقه وذكر الخلاف في ~~الشاطبية ويوقف لحمزة على الهدى ائتنا بإبدال الهمزة ألفا بلا إمالة فهو ~~وجه واحد ونقل في النشر عن الداني إحتمالا في الإمالة على أنها ألف الهدى ~~دون المبدلة من الهمزة والأقيس أنها يعني الألف الموجودة في اللفظ هي ~~المبدلة من الهمز قال والحكم في وجه الإمالة للأزرق كذلك والصحيح المأخوذ ~~به عنهما الفتح وعن الحسن ( فيكون ) الآية 73 بالنصب وعنه الصور حيث جاء ~~بفتح الواو والجمهور بسكونها فقيل جمع صورة كصوف وصوفة وثوم وثومة وليس هذا ~~جمعا صناعيا وإنما هو اسم جنس وقيل الصور القرن # واختلف في ( آزر ) الآية 74 فيعقوب بضم الراء على أنه منادى ويؤيده ما في ~~مصحف أبي يا آزر بإثبات حرف النداء وافقه الحسن والباقون بفتحها نيابة عن ~~الكسرة للعلمية أو الوصفية والعجمة وهو بدل من أبيه أو عطف بيان له إن كان ~~لقبا ونعت لأبيه أو حال إن كان وصفا بمعنى المعوج أو المخطىء أو الشيخ ~~الهرم وقيل اسم صنم فنصبه بفعل تقديره أتعبد وفتح ياء الإضافة من إني أراك ~~نافع وابن كثير وابو عمرو وابو جعفر وأمال أراك أبو عمرو وحمزة والكسائي ~~وخلف وابن ذكوان من طريق الصوري وقلله الأزرق PageV01P266 # وأما ( رأى ) الآية 76 ، 77 ، 78 الماضي ويكون بعده متحرك وساكن والأول ~~يكون ظاهرا أو مضمرا فالظاهر سبعة مواضع رأى كوكبا هنا وباقيها تقدم في باب ~~الإمالة مفصلا والمضمر تسعة نحو رآك بالأنبياء وذكرت ثمة وأما الذي بعده ~~ساكن ففي ستة مواضع رأى القمر رأى الشمس هنا والباقي سبق ثمة فالأزرق ~~بالتقليل في الراء والهمزة معا في القسمين الأولين الظاهر والمضمر قبل ~~متحرك وأبو عمرو بفتح الراء وإمالة الهمزة في القسمين وما ذكره الشاطبي ~~رحمه الله تعالى من الخلاف عن السوسي في إمالة الراء فتقدم عن النشر أنه ~~ليس من طرقه فضلا عن طرق الشاطبية ولذا تركه في الطيبة وإن ms295 حكاه بقيل في ~~آخر الباب وقرأ ابن ذكوان بإمالتهما معا مع المظهر وأما مع المضمر فأمالهما ~~النقاش عن الأخفش عنه وفتحهما ابن الأخرم عن الأخفش وأمال الهمزة وفتح ~~الراء الجمهور عن الصوري واختلف عن هشام فالجمهور عن الحلواني بفتحهما معا ~~في القسمين فالأكثرون عن الداجوني بإمالتهما فيهما والوجهان صحيحان عن هشام ~~كما تقدم واختلف عن أبي بكر فيما عدا الأولى وهي ( @QB@ رأى كوكبا @QE@ ) ~~الآية 76 هنا فلا خلاف عنه في إمالة حرفيها معا أما الستة الباقية التي مع ~~الظاهر فأمال الراء والهمزة معا يحيى بن آدم وفتحهما العليمي أما فتحها في ~~السبعة وفتح الراء وإمالة الهمزة في السبعة فانفرادتان لا يؤخذ بهما ولذا ~~لم يعرج عليهما في الطيبة وأما التسعة مع المضمر ففتح الراء والهمزة معا ~~فيها العليمي عنه وأمالهما يحيى بن آدم وقرأ حمزة والكسائي وخلف بإمالة ~~الراء والهمزة معا في الجميع وافقهم الأعمش والباقون بالفتح وأما الذي بعده ~~ساكن فأمال الراء وفتح الهمزة أبو بكر وحمزة وخلف والباقون بالفتح وما حكاه ~~الشاطبي رحمه الله تعالى من الخلاف في إمالة الهمزة عن أبي بكر وفي إمالة ~~الراء والهمزة معا عن السوسي تعقبه صاحب النشر بأن ذلك لم يصح عنهما من طرق ~~الشاطبية بل ولا من طرق النشر وإن حكاه بقيل آخر الباب من طيبته والله ~~تعالى أعلم # ووقف حمزة وهشام بخلفه على ( @QB@ بريء @QE@ ) الآية 78 بالبدل مع ~~الإدغام فقط لزيادة الياء وتجوز الإشارة بالروم والإشمام وفتح ياء الإضافة ~~من وجهي للذي الآية 79 نافع وابن عامر وحفص وأبو جعفر # واختلف في ( @QB@ أتحاجوني @QE@ ) الآية 80 فنافع وابن ذكوان وهشام من ~~طريق ابن عبدان عن الحلواني والداجوني من جميع طرقه إلا المفسر عن زيد عنه ~~وأبو جعفر بنون خفيفة والباقون بنون ثقيلة على الأصل لأن الأولى نون الرفع ~~والثانية نون الوقاية وفيها لغات ثلاث الفك مع تركهما والإدغام والحذف ~~لإحداهما والمحذوفة هي الأولى عند سيبويه ومن تبعه والثانية عند الأخفش ومن ~~تبعه وبذلك قرأ الجمال عن الحلواني والمفسر وحده عن الداجوني ms296 وأمال الكسائي ~~وحده هدان وقلله PageV01P267 الأزرق بخلفه وأثبت الياء بعد نونها وصلا أبو ~~عمرو وأبو جعفر وفي الحالين يعقوب # وقرأ ( @QB@ ما لم ينزل @QE@ ) الآية 81 بالتخفيف ابن كثير وأبو عمرو ~~ويعقوب وعن الحسن يرفع و يشاء بياء الغيبة فيهما والباقون بنون العظمة # واختلف في ( درجات ) الآية 83 هنا يوسف الآية 76 فعاصم وحمزة والكسائي ~~وكذا خلف بالتنوين فيهما فيحتمل النصب على الظرف ومن مفعول أي نرفع من نشاء ~~مراتب ومنازل أو على أنه مفعول ثان قدم على الأول بتضمين نرفع معنى فعل ~~يتعدى لاثنين وهو نعطي مثلا أي نعطي بالرفع من نشاء درجات أي رتبا فالدرجات ~~هي المرفوعة وإذا رفعت رفع صاحبها أو على إسقاط حرف الجر إلى أو على الحال ~~أي ذوي درجات وافقهم الأعمش وقرأ يعقوب بالتنوين هنا فقط والباقون بغير ~~تنوين فيهما على الإضافة فدرجات مفعول ترفع # وقرأ @QB@ من نشاء إن @QE@ الآية 83 بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثانية ~~واوا مكسورة وبتسهيلها كالياء نافع وابن كثير وابو عمرو وابو جعفر ورويس ~~وأما تسهيلها كالواو فتقدم رده عن النشر غير مرة # وقرأ ( زكريا ) الآية 85 بلا همز حفص وحمزة والكسائي وخلف والباقون ~~بالهمز # واختلف في ( اليسع ) الآية 86 هنا وفي ص الآية 48 فحمزة والكسائي وكذا ~~خلف بتشديد اللام المفتوحة وإسكان الياء في الموضعين على أن أصله ليسع ~~كضيغم وقدر تنكيره فدخلت ال للتعريف ثم أدغمت اللام في اللام وافقهم الأعمش ~~والباقون بتخفيفها وفتح الياء فيهما على أنه منقول من مضارع والأصل يوسع ~~كيوعد وقعت الواو بين ياء مفتوحة وكسرة تقديرية لأن الفتح إنما جيء به لأجل ~~حرف الحلق فحذفت كحذفها في يدع ويضع ويهب وبابه # وقرأ ( صراط ) الآية 87 بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام ~~خلف عن حمزة # وقرأ ( النبوة ) الآية 89 بالهمز نافع واتفقوا على إثبات هاء السكت في ( ~~اقتده ) الآية 90 وقفا على الأصل سواء قلنا أنها للسكت أو للضمير واختلفوا ~~في إثباتها وصلا فأثبتها فيه ساكنة نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم وكذا ms297 ~~أبو جعفر وافقهم PageV01P268 الحسن وابن محيصن من المبهج وأثبتها مكسورة ~~مقصورة هشام وأشبع الكسرة ابن ذكوان بخلف والإشباع رواية الجمهور عنه ~~والاختلاس رواية زيد عن الرملي عن الصوري عنه كما في النشر قال فيه وقد ~~رواها الشاطبي رحمه الله تعالى عنه ولا أعلمها وردت عنه من طريقه ولا شك في ~~صحتها عنه لكنها عزيزة من طرق كتابنا انتهى ووجه الكسر أنها ضمير الاقتداء ~~المفهوم من اقتده أو ضمير الهدى وقرأ بحذف الهاء وصلا حمزة والكسائي وخلف ~~ويعقوب على أنها للسكت فمحلها الوقف وافقهم الأعمش وابن محيصن من المفردة ~~واليزيدي وعن الحسن حق قدره بفتح الدال ومر حكم إمالة ذكرى و كذا جاء موسى ~~وللناس # واختلف في ( / < يجعلونه قراطيس يبدونها ويخفون > / ) الآية 91 فابن كثير ~~وأبو عمرو بالغيب في الثلاثة على إسناده للكفار مناسبة لقوله تعالى وما ~~قدروا الله حق قدره الخ وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بالخطاب فيهن ~~أي قل لهم ذلك # واختلف في ( @QB@ ولتنذر @QE@ ) الآية 92 فأبو بكر بياء الغيبة والضمير ~~للقرآن أو للرسول للعلم به عليه الصلاة والسلام والباقون بتاء الخطاب ~~للرسول عليه الصلاة والسلام وأمال القربى أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف ~~وابن ذكوان من طريق الصوري وقلله الأزرق وكذا نرى وعن الحسن صلواتهم بالجمع ~~وأدغم دال ولقد جئتمونا أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وهشام وأمال فرادى ~~حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على فيكم ~~شركؤا ونحوه مما رسمت الهمزة فيه واوا باثني عشر وجها تقدمت في أنبؤا أول ~~السورة # واختلف في ( @QB@ تقطع بينكم @QE@ ) الآية 94 فنافع وحفص والكسائي وكذا ~~أبو جعفر بنصب النون ظرف لتقطع والفاعل مضمر يعود على الاتصال لتقدم ما يدل ~~عليه وهو لفظ شركاء أي تقطع الاتصال بينكم وافقهم الحسن والباقون بالرفع ~~على أنه اتسع في هذا الظرف فأسند الفعل إليه فصار اسما ويقويه هذا فراق ~~بيني وبينك ومن بيننا وبينك حجاب فاستعمله مجرورا أو على أن بين اسم غير ~~ظرف وإنما معناه الوصل أي تقطع وصلكم وأمال النوى حمزة ms298 والكسائي وخلف ~~وبالفتح الصغرى الأزرق # وقرأ ( الميت ) الآية 95 بتشديد الياء المكسورة نافع وحفص وحمزة والكسائي ~~وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف والباقون بالتخفيف وعن المطوعي ( / < فلق الحب ) ~~> / الآية 95 بفتح اللام والقاف بلا ألف فعلا ماضيا ونصب الحب وعن الحسن و ~~( الإصباح ) الآية 96 بفتح الهمزة وهو جمع صبح كقفل وأقفال والجمهور بالكسر ~~على المصدر PageV01P269 # واختلف في ( / < وجاعل الليل > / ) الآية 96 فعاصم وحمزة والكسائي وكذا ~~خلف بفتح العين واللام من غير ألف فعلا ماضيا و ( الليل ) بالنصب مفعول به ~~مناسبة لما بعده من جعل لكم النجوم الخ وافقهم الأعمش والباقون بالألف وكسر ~~العين ورفع اللام وخفض الليل بالإضافة فجاعل محتمل للمضي وهو الظاهر ~~والماضي عند البصريين لا يعمل إلا مع ال خلافا لبعضهم في منع إعمال المعرف ~~بها فسكنا منصوب بفعل دل عليه جاعل لا به لما ذكر أو به على ان المراد جعل ~~مستمر في الأزمنة المختلفة وعن ابن محيصن @QB@ والشمس والقمر @QE@ ) الآية ~~96 بالرفع فيهما على الابتداء والخبر محذوف أي مجعولان والجمهور بالنصب ~~عطفا على محل الليل حملا على معنى المعطوف عليه والأحسن نصبها يجعل مقدرا # واختلف في ( فمستقر ) الآية 98 فابن كثير وابو عمرو وكذا روح بكسر القاف ~~اسم فاعل مبتدأ والخبر محذوف أي فمنكم شخص قار في الأصلاب أو البطون أو ~~القبور وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والباقون بفتحها مكانا أو مصدرا ~~أي فلكم مكان تستقرون فيه أو استقرار وعن الحسن ضم تاء فمستقر وفتحها ~~الجمهور وعن المطوعي يخرج منه بالياء مبنيا للمفعول و حب بالرفع على ~~النيابة وعنه أيضا قنوان بضم القاف وعنه وعن الحسن وجنات من أعناب بالرفع ~~على الابتداء والخبر محذوف أي ثم أو من الكرم أو لهم أواخر جناها # وقرأ بكسر التنوين من @QB@ متشابه انظروا @QE@ الآية 99 أبو عمرو وعاصم ~~وحمزة وكذا يعقوب واختلف عن قنبل فكسره ابن شنبوذ عنه وضمه ابن مجاهد ~~واختلف أيضا عن ابن ذكوان فكسره النقاش عن الأخفش والرملي عن الصوري فيما ~~رواه أبو العلاء وضمه الصوري من ms299 طريقيه # واختلف في ( إلى ثمره ) الآية 99 موضعي هذه السورة وفي يس من ثمره فحمزة ~~والكسائي وخلف بضم الثاء والميم جمع كخشبة وخشب وافقهم الأعمش والباقون ~~بفتحهما فيهن اسم جنس كشجر وشجرة وبقر وبقرة وخرز وخرزة وأما موضعا الكهف ~~فيأتيان إن شاء الله تعالى ( وعن ) ابن محيصن وينعه بضم الياء لغة # واختلف في ( وخرقوا ) الآية 100 فنافع وأبو جعفر بتشديد الراء للتكثير ~~والباقون بالتخفيف بمعنى الاختلاق يقال خلق الإفك وخرقه واختلقه وافتراه ~~وافتعله بمعنى كذب وأمال وتعالى حيث جاء حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق ~~بخلفه وكذا أنى إلا أن الدوري عن أبي عمرو فيها كالأزرق بالفتح والصغرى ~~وسبق قريبا حكم قد جاءكم PageV01P270 # واختلف فيدرست ) الآية 105 فابن كثير وابو عمرو بألف بعد الدال وسكون ~~السين وفتح التاء على وزن قابلت أي دارست غيرك وافقهما ابن محيصن واليزيدي ~~وقرأ ابن عامر وكذا يعقوب بغير ألف وفتح السين وسكون التاء بزنة ضربت أي ~~قدمت وبلت وافقهما الحسن إلا أنه ضم الراء والباقون بغير ألف وسكون السين ~~وفتح التاء أي حفظت وأتقنت بالدرس أخبار الأولين وتقدم إمالة شاء لحمزة ~~وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه وضم هاء عليهم لحمزة ويعقوب # واختلف في ( عدوا ) الآية 108 فيعقوب بضم العين والدال وتشديد الواو ~~وافقه الحسن والباقون بالفتح والسكون والخف يقال عدا عدوا وعداء وعدوانا ~~ونصبه على المصدر أو مفعول لأجله أو لوقوعه موقع الحال المؤكدة لأنه لا ~~يكون إلا عدوا وقرأ ( يشعركم ) الآية 109 بإسكان الراء وباختلاس حركتها أبو ~~عمرو من روايتيه وروى الإتمام للدوري عنه كالباقين # واختلف في ( @QB@ أنها إذا @QE@ ) الآية 109 فابن كثير وابو عمرو وأبو ~~بكر بخلف عنه ويعقوب وخلف في اختياره بكسر همزة إنها وهي رواية العليمي عن ~~أبي بكر وأحد الوجهين عن يحيى عنه قال في الدر وهي قراءة واضحة لأن معناها ~~استئناف أخبار بعدم إيمان من طبع على قلبه ولو جاءتهم كل آية وافقهم ابن ~~محيصن واليزيدي والحسن والباقون بالفتح وهو رواية العراقيين قاطبة عن أبي ~~بكر من طريق يحيى ms300 على أنها بمعنى لعل وهي في مصحف أبي كذلك أو على تقدير ~~لام العلة والتقدير إنما الآيات التي يقترحونها عند الله لأنها إذا جاءت لا ~~يؤمنون وما يشعركم اعتراض بين العلة والمعلول # واختلف في ( لا يؤمنون ) الآية 109 فابن عامر وحمزة بالخطاب مناسبة ~~ليشعركم على أنها للمشركين وافقهما الأعمش وقرأ الباقون بالغيب على توجيه ~~الكاف للمؤمنين والياء للمشركين وحرف الجاثية يأتي في محله إن شاء الله ~~تعالى وعن المطوعي و تقلب بالتأنيث مبنيا للمفعول و أفئدتهم وأبصارهم ~~بالرفع للنيابة وعن الأعمش ويذرهم بياء الغيبة والجزم عطفا على يؤمنوا ~~والمعنى ونقلب الخ جزاء على كفرهم وإنه لم يذرهم في طغيانهم بل بين لهم ~~وأمال طغيانهم الدوري عن الكسائي وضم هاء إليهم حمزة ويعقوب في الحالين ~~وافقهما وصلا الكسائي وخلف كسر الميم أبو عمرو وصلا وضمها الباقون # واختلف في ( قبلا ) الآية 111 فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بكسر القاف ~~وفتح الباء بمعنى مقابلة أي معاينة ونصب على الحال وقيل بمعنى ناحية وجهة ~~فنصبه على PageV01P271 الظرف نحو في قبل زيد دين والباقون بضم القاف والباء ~~جمع قبيل بمعنى كبيل كرغيف ورغف ونصبه على الحال ايضا وقيل بمعنى جماعة ~~جماعة وصنفا صنفا أي حشرنا عليهم كل شيء فوجا فوجا ونوعا نوعا من سائر ~~المخلوقات ويأتي حرف الكهف في محله إن شاء الله تعالى وتقدم همز نبي لنافع ~~وإمالة شاء وأمال لتصغى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ويوقف لحمزة ~~على إليه أفئدة بتحقيق الهمزة الأولى وإبدالها ياء مفتوحة كلاهما مع نقل ~~الثانية إلى الفاء وعن الحسن وليرضوه وليقترفوا بسكون اللام فيهما على أنها ~~لام الأمر # واختلف في ( منزل من ربك ) الآية 114 فابن عامر وحفص بتشديد الزاي ~~والباقون بتخفيفها # واختلف في ( / < كلمات ربك ) > / الآية 115 هنا ويونس الآية 33 ، 96 ~~وغافر الآية 6 فعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بغير ألف على التوحيد ~~في الثلاثة على إرادة الجنس وافقهم الحسن والأعمش وقرأ ابن كثير وابو عمرو ~~كذلك في غافر ويونس وافقهم ابن محيصن ms301 واليزيدي ووقف الكسائي ويعقوب على ~~الثلاث بالهاء ممالة للكسائي وابن كثير وأبو عمرو كذلك بالهاء في الأخيرين ~~والباقون بالجمع في الثلاث لأن كلماته تعالى متنوعة أمرا ونهيا وغير ذلك ~~وقد أجمع على الجمع في لا مبدل لكلماته ولا مبدل لكلمات الله وعن الحسن يضل ~~عن سبيله بضم الياء # واختلف في ( @QB@ فصل لكم ما حرم عليكم @QE@ ) الآية 119 فابن كثير وكذا ~~أبو عمرو وابن عامر بضم الفعلين على بنائهما للمفعول وافقهم ابن محيصن ~~واليزيدي وقرأ نافع وحفص وابو جعفر ويعقوب بالفتح فيهما على البناء للفاعل ~~وافقهم الحسن وقرأ الأول بالفتح والثاني بالضم أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا ~~خلف وافقهم الأعمش ولم يقرأ بالعكس وغلظ الأزرق لام فصل وصلا واختلف عنه في ~~الوقف كما تقدم وقرأ ( اضطررتم ) بكسر الطاء ابن وردان بخلف عنه كما مر ~~بالبقرة # واختلف في ( ليضلون ) الآية 119 هنا و ( @QB@ ربنا ليضلوا عن @QE@ ) ~~الآية 88 بيونس فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بضم الياء فيهما وافقهم ~~الحسن والمطوعي في يونس ففتحه والباقون بالفتح فيهما يقال ضل في نفسه وأضل ~~غيره PageV01P272 فالمفعول محذوف على قراءة الضم وقرأ ميتا بتشديد الياء ~~نافع وأبو جعفر ويعقوب # واختلف في ( رسالته ) الآية 124 فابن كثير وحفص بالإفراد مع نصب التاء ~~وافقهما ابن محيصن والباقون بالجمع مكسور التاء # واختلف في ( ضيقا ) الآية 125 هنا والفرقان فابن كثير بسكون الياء مخففا ~~والباقون بالكسر مشددا وهما لغتان كميت وميت وقيل التشديد في الأجرام ~~والتخفيف في المعاني ووزن المشدد فيعل كميت وسيد ثم أدغم ويجوز تخفيفه # واختلف في ( حرجا ) الآية 125 فنافع وأبو بكر وكذا أبو جعفر بكسر الراء ~~مثل دنف وافقهم ابن محيصن والحسن والباقون بفتحها وهما بمعنى وقيل المفتوح ~~مصدر والمكسور اسم فاعل وقيل المكسور أضيق الضيق # واختلف في ( يصعد ) الآية 125 فابن كثير بإسكان الصاد تخفيف العين بلا ~~ألف مضارع صعد ارتفع وافقه ابن محيصن من المفردة وقرأ أبو بكر ( / < يصاعد ~~> / ) بتشديد الصاد وبعده ألف وتخفيف العين وأصلها يتصاعد أي يتعاطى الصعود ~~ويتكلفه فأدغم التاء في ms302 الصاد تخفيفا وعن المطوعي بتاء بعد الياء وتخفيف ~~الصاد وتشديد العين في أحد وجهيه والباقون بفتح الصاد مشددة وبتشديد العين ~~دون ألف بينهما من تصعد تكلف الصعود وافقهم ابن محيصن من المبهج والمطوعي ~~في وجهه الثاني وتقدم سين صراط وإشمام صادها # واختلف في ( @QB@ ويوم نحشرهم @QE@ الآية 127 هنا وثاني يونس الآية 96 ( ~~@QB@ يحشرهم كأن لم @QE@ ) فحفص بالياء فيهما مسندا إلى ضمير الله تعالى ~~وافقهم ابن محيصن والمطوعي وقرأ روح بالياء هنا فقط والباقون بالنون فيهما ~~إسنادا إلى اسم الله تعالى على وجه العظمة وخرج أول يونس نحشرهم جميعا ~~المتفق عليه بالنون لأجل فزيلنا إلا ما يأتي عن ابن محيصن والمطوعي وأمال ~~مثواكم حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وأمال كافرين أبو عمرو وابن ~~ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ورويس وقلله الأزرق # واختلف في ( عما يعملون ) الآية 132 هنا وآخر هود الآية 123 والنمل الآية ~~93 فابن عامر بالخطاب في الثلاثة مراعاة هنا لقوله بذهبكم وافقه الحسن هنا ~~وهود وقرأ نافع وحفص وكذا أبو جعفر ويعقوب بالخطاب في هود والنمل والباقون ~~بالغيب فيهن لقوله هنا ولكل درجات وعن ابن محيصن ضم ميم يا قوم اعملوا ~~PageV01P273 # واختلف فيمكانتهم ) الآية 67 من سورة يس و ( مكانتكم ) الآية 135 حيث ~~وقعا وهو هنا وهود الآية 93 ، 121 معا ويس الآية 67 والزمر الآية 39 فأبو ~~بكر بألف على الجمع فيها ليطابق المضاف إليه وهو ضمير الجماعة ولكل واحد ~~مكانة وافقه الحسن والباقون بالإفراد على إرادة الجنس # واختلف في ( تكون له ) الآية 135 هنا والقصص الآية 37 فحمزة والكسائي كذا ~~خلف بالتذكير فيهما وافقه الأعمش والباقون بالتأنيث وهما ظاهران إذ التأنيث ~~غير حقيقي # واختلف في ( بزعمهم ) الآية 136 ، 138 في الموضعين فالكسائي بضم الزاي ~~فيهما لغة بني أسد وافقه الشنبوذي والباقون بفتحها لغة أهل الحجاز فقيل هما ~~بمعنى وقيل المفتوح مصدر والمضموم اسم # واختلف في @QB@ وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم @QE@ ) ~~الآية 137 فابن عامر زين بضم الزاي وكسر الياء بالبناء للمفعول ( قتل ms303 ) ~~برفع اللام على النيابة عن الفاعل ( أولادهم ) بالنصب على المفعول بالمصدر ~~( شركائهم ) بالخفض على إضافة المصدر إليه فاعلا وهي قراءة متواترة صحيحة ~~وقارئها ابن عامر أعلى القراء السبعة سندا وأقدمهم هجرة من كبار التابعين ~~الذين أخذوا عن الصحابة كعثمان بن عفان وأبي الدرداء ومعاوية وفضالة بن ~~عبيد وهو مع ذلك عربي صريح من صميم العرب وكلامه حجة وقوله دليل لأنه كان ~~قبل أن يوجد اللحن فكيف وقد قرأ بما تلقى وتلقن وسمع ورأى إذ هي كذلك في ~~المصحف الشامي وقد قال بعض الحفاظ إنه كان في حلقته بدمشق أربعمائة عريف ~~يقومون عليه بالقراءة قال ولم يبلغنا عن أحد من السلف أنه أنكر شيئا على ~~ابن عامر من قراءته ولا طعن فيها وحاصل كلام الطاعنين كالزمخشري أنه لا ~~يفصل بين المتضايفين إلا بالظرف في الشعر لأنهما كالكلمة الواحدة أو أشبها ~~الجار والمجرور ولا يفصل بين حروف الكلمة ولا بين الجار ومجروره انتهى وهو ~~كلام غير معول عليه وإن صدر عن أئمة أكابر لأنه طعن في المتواتر وقد انتصر ~~لهذه القراءة من يقابلهم وأوردوا من لسان العرب ما يشهد لصحتها نثرا ونظما ~~بل نقل بعض الأئمة الفصل بالجملة فضلا عن المفرد في قولهم غلام إن شاء الله ~~أخيك وقرىء شاذا @QB@ مخلف وعده رسله @QE@ بنصب وعده وخفض رسله وصح قوله ~~فهل أنتم تاركو إلى صاحبي ففصل بالجار والمجرور وقال في التسهيل ويفصل في ~~السعة بالقسم مطلقا وبالمفعول إن كان المضاف مصدرا نحو أعجبني دق الثوب ~~القصار وقال صاحب المغرب يجوز فصل PageV01P274 المصدر المضاف إلى فاعله ~~بمفعولة لتقدير التأخير وأما في الشعر فكثير بالظرف وغيره منها قوله # ( فسقناهم سوق البغال الأداجل % ) وقوله # ( سقاها الحجى سقي الرياض السحائب % ) وقوله # ( لله در اليوم من لامها % ) وقوله # ( فزججتها بمزجة % زج القلوص أبي مزاده ) # وقد علم بذلك خطأ من قال إن ذلك قبيح أو خطأ أو نحوه وأما من زعم أنه لم ~~يقع في الكلام المنثور مثله فلا يعول عليه لأنه ناف ومن أسند هذه القراءة ~~مثبت وهو ms304 مقدم على النفي اتفاقا ولو نقل إلى هذا الزاعم عن بعض العرب ولو ~~أمة أو راعيا أنه استعمله في النثر لرجع إليه فكيف وفيمن أثبت تابعي عن ~~الصحابة عمن لا ينطق عن الهوى فقد بطل قولهم وثبتت قراءته سالمة من المعارض ~~ولله الحمد # وقرأ الباقون ( زين ) بفتح الزاي والياء مبنيا للفاعل ونصب ( قتل ) به ( ~~أولادهم ) بالخفض على الإضافة ( شركاؤهم ) بالرفع على الفاعلية بزين وهي ~~واضحة أي زين لكثير من المشركين شركاؤهم إن قتلوا أولادهم بنحرهم لآلهتهم ~~أو بالوأد خوف العار والعيلة وعن المطوعي ( حجر ) بضم الحاء والجيم أما ~~مصدر كحكم أو جمع حجر بالفتح أو الكسر كسقف وسقف وجذع وجذع وعن الحسن ( ~~حجرا ) بضم الحاء وسكون الجيم مخفف المضموم # وقرأ ( حرمت ظهورها ) الآية 138 بإدغام التاء في الظاء أبو عمرو والأزرق ~~وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف ورقق الأزرق راء افتراء عليه و افتراء على ~~الله بخلفه والوجهان في جامع البيان وضم الهاء من سيجزيهم يعقوب وعن ~~المطوعي ( خالصة ) برفع الصاد والهاء وبحذف التنوين على أنه مبتدأ ولذكورنا ~~خبره والجملة خبر الموصول والجمهور خالصة بالتأنيث إما حملا على المعنى لأن ~~الذي في بطونها أنعام ثم حمل على اللفظ في قوله ومحرم وإما للمبالغة كعلامة ~~ونسابة # واختلف في ( / < وإن تكن ميتة > / ) الآية 141 فنافع وأبو عمرو وحفص ~~وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف يكن بالتذكير ميتة بالنصب وافقهم اليزيدي ~~والأعمش وقرأ ابن عامر من غير طريق الداجوني عن هشام وكذا أبو جعفر تكن ~~بالتأنيث ميتة بالرفع وافقهما ابن محيصن وأبو جعفر على أصله في تشديد ميتة ~~وقرأ ابن كثير والداجوني من PageV01P275 أشهر طرقه عن هشام يكن بالتذكير ~~ميتة بالرفع فلا خلاف عن هشام في رفع ميتة وقرأ أبو بكر تكن بالتأنيث ميتة ~~بالنصب وافقه الحسن والتذكير والتأنيث واضحان ومن نصب ميتة فعلى خبر كان ~~الناقصة ومن رفع فعلى جعلها تامة ويجوز أن يكون خبرها محذوفا أي وإن يكن ~~هناك ميتة فتكون ناقصة أيضا وضم الهاء من سيجزيهم يعقوب # وقرأ ( قتلوا ) الآية 140 بتشديد ms305 التاء ابن كثير وابن عامر وأدغم دال قد ~~ضلوا ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف # وقرأ ( أكله ) الآية 141 بإسكان الكاف نافع وابن كثير # وقرأ ( من ثمره ) الآية 141 بضم التاء والميم حمزة والكسائي وخلف # واختلف في ( حصاده ) الآية 141 فأبو عمرو وابن عامر وعاصم وكذا يعقوب ~~بفتح الحاء وافقهم اليزيدي والباقون بالكسر وهما لغتان في المصدر كقولهم ~~جداد وجداد # وقرأ ( خطوات ) الآية 142 بالضم قنبل والبزي بخلفه وابن عامر وحفص ~~والكسائي وأبو جعفر ويعقوب # واختلف في ( ومن المعز ) الآية 143 فابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان وهشام ~~من غير طريق الداجوني ويعقوب بفتح العين وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن ~~وروى الداجوني عن أصحابه عن هشام بسكون العين وبه قرأ الباقون وهما لغتان ~~في جمع ماعز كخادم وخدم وتاجر وتجر ويجمع أيضا على معزى واتفقوا على تسهيل ~~آلذكرين معا هنا واختلفوا في كيفيته فالجمهور كما تقدم على إبدال همزة ~~الوصل الواقعة بعد همز الاستفهام ألفا خالصة مع إشباع المد للساكنين للكل ~~وهو المختار وذهب آخرون إلى تسهيلها بين بين وهما صحيحان في الشاطبية ~~وغيرها وكذا الحكم في آلآن موضعي يونس والله بها والنمل وتقدم في الهمز ~~المفرد الكلام على نبؤني بعلم من حيث حذف همزة مع ضم ما قبل الواو لأبي ~~جعفر وإنه كمتكؤن في ذلك كما نقله في النشر عن نص الأهوازي وغيره # وقرأ ( شهداء إذ ) الآية 144 بتسهيل الثانية كالياء نافع وابن كثير وابو ~~عمرو وأبو جعفر ورويس وأمال وصيكم ذلكم وصيكم حمزة والكسائي وخلف وبالفتح ~~والتقليل الأزرق PageV01P276 # واختلف في ( @QB@ إلا أن يكون ميتة @QE@ ) الآية 145 فنافع وأبو عمرو ~~وعاصم والكسائي وكذا يعقوب وخلف في اختياره بالتذكير ميتة بالنصب واسم يكون ~~يعود على قوله محرما وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش لكن التذكير من غير ~~طريق المطوعي وقرأ ابن عامر وأبو جعفر بالتأنيث والرفع على أنها تامة بمعنى ~~توجد ميتة وقرأ ابن كثير وحمزة بالتأنيث والنصب على أن اسمها ضمير يعود على ~~مجرما أو الماكول وأنث الفعل لتأنيث ms306 الخبر وافقهما ابن محيصن # وقرأ ( فمن اضطر ) الآية 145 بكسر النون أبو عمرو وعاصم وحمزة وكذا يعقوب ~~وقرأ بكسر طائه أبو جعفر # وعن الحسن ( ظفر ) الآية 146 بسكون الفاء لغة وأدغم تاء حملت ظهورهما أبو ~~عمرو والأزرق وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وأمال الحوايا حمزة والكسائي ~~وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق # واختلف في ( تذكرون ) الآية 152 حيث وقع إذا كان بالتاء فقط خطابا فحفص ~~وحمزة والكسائي وكذا خلف بتخفيف الذال حيث وقع على حذف إحدى التاءين لأن ~~الأصل تتذكرون وافقهم الأعمش والباقون بتشديدها فأدغموا التاء في الذال # واختلف في ( / < وإن هذا > / ) الآية 153 فحمزة والكسائي وكذا خلف بكسر ~~الهمزة وتشديد النون على الاستئناف وهذا محله نصب اسمها وصراطي خبرها وفاء ~~فاتبعوه عاطفة للجمل وقرأ ابن عامر ويعقوب بفتح الهمزة وتخفيف النون ~~والباقون بفتح الهمزة وتشديد النون على تقدير اللام أي ولأن هذا وقال ~~القراء معمولة اتل وأجاز جرها بتقدير وصيكم به وبأن فتكون نسقا على المضمر ~~على طريق الكوفيين ووجه قراءة ابن عامر أنها خففت من الثقيلة على اللغة ~~القليلة # وقرأ ( صراطي ) الآية 153 بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام ~~خلف عن حمزة وفتح ياء الإضافة منها ابن عامر وسكنها الباقون # وقرأ ( فتفرق ) الآية 153 بتشديد التاء البزي بخلفه وعن الحسن والأعمش ~~الذي أحسن بالرفع على أنه خبر محذوف أي هو أحسن فحذف العائد وإن لم تطل ~~الصلة وهو نادر وعن ابن محيصن من المفردة وأن تقولوا أو تقولوا بالغيب ~~فيهما وأمال أهدى منهم حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وأدغم دال ~~فقد جاءكم أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف و مر إمالة جاء غير مرة وغلظ ~~الأزرق لام أظلم بخلفه و اشم صاد يصدفون حمزة والكسائي وخلف ورويس بخلفه ~~PageV01P277 # واختلف في ( تأتيهم الملائكة ) الآية 158 هنا والنحل الآية 33 فحمزة ~~والكسائي وخلف بالياء على التذكير فيهما والباقون بالتأنيث لأن لفظه مؤنث # واختلف في ( فرقوا ) الآية 159 هنا والروم الآية 32 فحمزة والكسائي بألف ~~بعد الفاء وتخفيف الراء من ms307 المفارقة وهي الترك لأن من آمن بالبعض وكفر ~~بالبعض فقد ترك الدين القيم أو فاعل بمعنى فعل من التفرقة والتجزئة أي ~~آمنوا ببعضه وافقهما الحسن والباقون بتشديد الراء بلا ألف فيهما # واختلف في ( @QB@ فله عشر أمثالها @QE@ ) الآية 160 فيعقوب عشر بالتنوين ~~أمثالها بالرفع صفة لعشر وعن الأعمش عشر بالتنوين أمثالها بالنصب والباقون ~~وعشر بغير تنوين أمثالها بالخفض على الإضافة وأمال يجزى حيث جاء حمزة ~~والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # وقرأ ( ربي إلى ) الآية 161 بفتح ياء الإضافة نافع وأبو عمرو وأبو جعفر ~~وتقدم الخلف في صراط قريبا # واختلف في ( دينا قيما ) الآية 161 فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا ~~خلف بكسر القاف وفتح الياء مخففا كالشبع مصدر قام دام وافقهم الأعمش لي ~~دينا دائما والباقون بفتح القاف وكسر الياء مشددة كسيد مصدر على فيعل فاصله ~~قيوم اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت أي ~~دينا مستقيما وقرأ إبراهيم بالألف هشام وابن ذكوان بخلفه وعن الحسن ونسكى ~~بسكون السين وسكن ياء الإضافة من محياي نافع وابو جعفر لكن بخلف عن الأزرق ~~والوجهان صحيحان عنه خلافا عنه خلافا لمن ضعف الإسكان عنه كما تقدم وأماله ~~الدوري عن الكسائي وقلله الأزرق بخلفه وإذا وقف من فتح الياء فله ثلاثة ~~الوقف لعروض السكون أما من سكنها فبإشباع المد للساكنين وصلا ووقفا للزوم ~~السكون وفتح ياء الإضافة من مماتي لله نافع وأبو جعفر وتقدم لحمزة مد لا ~~التي للتبرئة في نحو لا شريك له مدا وسطا # وقرأ ( وأنا أول ) الآية 163 بالمد نافع وأبو جعفر وتقدم غير مرة أن ~~للأزرق في نحو أتاكم طرقا خمسة من تثليث مد البدل وفتح الألف وتقليلها ~~فراجعها إن شئت وتقدم أيضا الخلف له في ترقيق راء وزر والوجهان في جامع ~~البيان # المرسوم اتفق على رسم الهمزة المكسورة ياء في أئنكم لتشهدون وكتب أرأيتم ~~أرأيتكم في بعضها بألف بعد الراء وفي بعضها بلا ألف واختلف في أنبوا ما ~~كانوا PageV01P278 فرسمت الهمزة في بعضها واوا مع زيادة ألف ms308 بعدها وحذف ~~الألف قبلها وجعله في الأصل هنا من المتفق عليه بالواو مع أنه قدم في وقف ~~حمزة تبعا للنشر أنه من المختلف فيه أما فيكم شركوا فمن المتفق عليه بالواو ~~وكتبوا ولدار الآخرة بلام واحدة في الشامية وبلامين في بقيتها واتفقوا على ~~رسم من نباي المرسلين بياء بعد الألف وصوب في النشر أنها صورة الهمزة ~~وكتبوا في الكل بالغدوة هنا والكهف بالواو وكتبوا لئن لم يهدني بالياء وكذا ~~اتحاجوني ويوم يأتي وهذا روى نافع عن المدني حذف ألف ولا طئر وذريتهم وألف ~~قرية أكبر وكتبوا فالق الحب وجعل الليل سكنا بألف في بعضها وفي بعضها ~~بالحذف وكتبوا لئن أنجينا بثنتين في الكوفي وبثلاث في بقيتها وكتب في ~~العراقية إلى أولياهم وقال أولياهم بحذف الياء والواو وكذا أولياءكم ~~بالأحزاب ونحن أولياءكم بفصلت وكتبوا أولادهم شركائهم بالياء في الشامي ~~وبواو في غيره وكتبوا في الكل فرقوا دينهم بلا ألف بعد الفاء هنا وفي الروم # المقطوع والموصول اتفقوا على قطع إن عن لم حيث جاء نحو ( إن لم يكن وكأن ~~لم تغن ) وعلى وصل أم بما الاسمية نحو ( أما اشتملت ) واختلف في قطع في عن ~~ما في قوله فيما أوحى وليبلوكم فيما آتيكم إن ويأتي بقية العشر إن شاء الله ~~تعالى واتفق على قطع أن المكسورة عن ما هنا فقط إن ما توعدون لآت واختلف في ~~إنما عند الله بالنحل واتفقوا على كتابه وتمت كلمت بالتاء كأول يونس واخلف ~~في ثانيه كموضع غافر # آيات الإضافة ثمان ( إني أمرت ) الآية 14 ( إني أخاف ) الآية 15 ( إني ~~أراك ) الآية 74 ( وجهي لله ) الآية 79 ( صراطي مستقيما ) الآية 153 ( @QB@ ~~ربي إلى صراط @QE@ الآية 161 ( محياي ومماتي ) الآية 162 # الزوائد واحدة ( وقد هدان ) الآية 80 وذكر كل في محله PageV01P279 # | سور الأعراف # مكية إلا ثمان آيات من ( @QB@ واسألهم @QE@ ) إلى ( @QB@ وإذ نتقنا @QE@ ~~) وآيها مائتان وخمس بصري وشامي وست حرمي وكوفي خلافها خمس المص كوفي ~~وتعودون كوفي أيضا له الدين بصري وشامي ضعفا من النار والحسنى على بني ~~إسرائيل ms309 حرمي وقيل يستضعفون مدني أول شبه الفاصلة تسعة فدليهما بغرور سم ~~الخياط والإنس في النار صراط توعدون فرعون بالسنين وموسى صعقا ولا ليهديهم ~~سبيلا عذابا شديدا ورابع بني إسرائيل وعكسه ستة من طين فسوف تعلمون ثم ~~لأصلبنكم أجمعين وثلاثة من بني إسرائيل الأول # القراآت تقدم السكت لأبي جعفر على كل حرف من المص وأمال ذكرى أبو عمرو ~~وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق # واختلف في ( / < قليلا ما يتذكرون > / ) الآية 3 فابن عامر بياء قبل ~~التاء مع تخفيف الذال والباقون بتاء فوقية بلا ياء قبلها وخفف الذال حفص ~~وحمزة والكسائي وخلف على أصلهم والباقون بالتشديد وتقدم إمالة جاء لحمزة ~~وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه وأدغم ذال إذ جاءهم أبو عمرو وهشام واتفق على ~~قراءة معايش بالياء بلا همز لأن ياءها أصلية جمع معيشة من العيش وأصلها ~~معيشة مفعلة متحركة الياء فلا تنقلب في الجمع همزة كما في الصحاح قال وكذا ~~مكايل ومبايع ونحوهما وما رواه خارجة عن نافع من همزها فغلط فيه إذ لا يهمز ~~إلا ما كانت الياء فيه زائدة نحو صحائف ومدائن وأمال دعويهم حمزة والكسائي ~~وخلف وأبو عمرو والأزرق بخلفهما وقرأ للملائكة اسجدوا بضم التاء وصلا أبو ~~جعفر بخلف عن ابن وردان والوجه الثاني له إشمام كسرتها الضم كما مر بالبقرة ~~عن المطوعي مذموما بواو واحدة بلا همز في الحالين وهو تخفيف ( / < مذؤما > ~~/ ) في قراءة الجمهور بالنقل وحذف الهمز ووقف حمزة عليه كذلك بالنقل وأما ~~بين بين فضعيف جدا وسهل الهمزة الثانية من لأملان الأصبهاني عن ورش وتقدم ~~لأبي عمرو في حيث شيتما ثلاثة أوجه إدغام الثاء من حيث في شين شيتما مع ~~الإبدال PageV01P280 ومع الهمز أما الإدغام مع الهمز فيمتنع لكنه ليعقوب من ~~المصباح كما تقدم وعن الحسن سوآتهما وسوآتكم بالإفراد حيث جاء وتقدم الخلاف ~~في مدهما عن الأزرق وما وقع للجعبري من جعل ثلاثة الواو مضروبة في ثلاثة ~~الهمزة فتبلغ تسعة تعقبه في النشر كما مر بأنه لم يجد أحدا روى الإشباع ms310 في ~~اللين إلا وهو يستثنى سوآت فالخلاف بين التوسط والقصر وكل من وسطها مذهبه ~~في البدل التوسط فعليه يكون فيها أربعة فقط توسط الواو مع توسط الهمزة ~~وثلاثة الهمزة مع قصر الواو ونظمها # ( وسوآت قصر الواو والهمز ثلثا % ووسطهما فالكل أربعة فادر ) # ووقف عليها حمزة بالنقل على القياس وبالإدغام إلحاقا للواو الأصلية ~~بالزائدة وأما بين فضعيف وأمال ما نهيكما حمزة والكسائي وكذا خلف وقلله ~~الأزرق بخلفه وكذا نهاكم بالحشر وكذا فدليهما بغرور وناديهما وعن الحسن ( ~~يخصفان ) بكسر الياء والخاء وتشديد الصاد والأصل يختصفان وأدغم راء تغفر ~~لنا أبو عمرو بخلف عن الدوري # واختلف في ( ومنها تخرجون ) الآية 25 هنا وفي الروم الآية 19 و ( كذلك ~~تخرجون ) وهو الأول منها وفي الزخرف الآية 11 وآخر الجاثية الآية 35 فحمزة ~~والكسائي وخلف بفتح الحرف الأول وضم الراء مبنيا للفاعل وافقهم الأعمش في ~~الأربعة وقرأ ابن ذكوان ويعقوب كذلك هنا وافقهما الحسن وقرأ ابن ذكوان أيضا ~~في الزخرف كذلك واختلف عنه في الروم فروى الطبري وأبو القاسم الفارسي عن ~~النقاش عن الأخفش عنه كذلك وكذا هبة الله عن الأخفش وبه قرأ الداني على ~~الفارسي عن النقاش قال في النشر ولا ينبغي أن يؤخذ من التيسير بسواه وروى ~~سائر الرواة عن ابن ذكوان بضم التاء وفتح الراء مبنيا للمفعول وبه قرأ ~~الباقون في الأربعة غير أن الحسن وافق ابن ذكوان في حرف الزخرف ولا خلاف في ~~بناء الفاعل للكل في ثان الروم وهو إذا أنتم تخرجون وكذا حرف الحشر لا ~~يخرجون معهم قال في النشر وعبارة الشاطبي موهمة له لولا ضبط الرواية لأن ~~منع الخروج منسوب إليهم وكذا اتفقوا على يوم يخرجون من الأجداث بسأل حملا ~~على قوله تعالى يوفضون وعن الحسن رياشا بفتح الياء وألف بعدها جمع ريش كشعب ~~وشعاب وأمال يواري الدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان الضرير وفتحها من ~~طريق جعفر كالباقين فيقرأ له بالوجهين كموضعي المائدة كما تقدم ولذا أطلق ~~في الطيبة فقال تمار مع أوار مع يوار # واختلف ms311 في ( ولباس التقوى ) الآية 26 فنافع وابن عامر والكسائي وكذا أبو ~~جعفر بنصب السين عطفا على لباسا وافقهم الحسن والشنبوذي والباقون بالرفع ~~إما مبتدأ وذلك ثان وخير خبر الثاني وهو وخبره خبر الأول والرابط اسم ~~الإشارة وإما خبر PageV01P281 محذوف أي وهو أو ستر العورة لباس التقوى ~~ويوقف لحمزة على يا بني آدم بالتخفيف مع عدم السكت وبالسكت على الياء ~~وبالنقل وبالإدغام فهي أربعة وهو متوسط بغيره المنفصل وأمال يراكم أبو عمرو ~~وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق وابدل الثانية ~~من بالفحشاء أتقولون ياء مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس ~~وضم الهاء من عليهم الضلالة حمزة ويعقوب في الحالين وضمها معهما وصلا ~~والكسائي وخلف أما الميم فكسرها وصلا أبو عمرو وضمها الباقون وفتح سين ~~يحسبون ابن عامر عامر وحمزة وأبو جعفر # واختلف في ( خالصة ) الآية 32 فنافع بالرفع خبر هي وللذين آمنوا متعلق ~~بخالصة وجعلها القاضي خبرا بعد خبر والباقون بالنصب على الحال من الضمير ~~المستقر في الظرف وهو أعني الظرف خبر المبتدأ وفتح ياء الإضافة من حرم ربي ~~الفواحش غير حمزة # وقرأ ( ينزل ) الآية 33 بالتخفيف ابن كثير وابو عمرو ويعقوب وأسقط الهمزة ~~الأولى من جاء أجلهم قالون والبزي وأبو عمرو ورويس من طريق أبي الطيب وسهل ~~الثانية ورش وأبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب ولورش من طريق الأزرق ~~ثان وهو إبدالها ألفا خالصة ولا يجوز له المد كآمنوا لعروض حرف المد ~~بالإبدال وضعف السبب بتقدمه على الشرط ولقنبل ثلاثة إسقاط الأولى من طريق ~~ابن شنبوذ وتسهيل الثانية من طريق غيره والثالث له إبدالها ألفا كالأزرق ~~والباقون بتحقيقها وأسكن سين رسلنا أبو عمرو وعن المطوعي تداركوا بتاء ~~مفتوحة موضع همزة الوصل وأمال أخراهم أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه وحمزة ~~والكسائي وخلف # وقلله الأزرق وأمال لأوليهم و أولاهم حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى ~~أبو عمرو والأزرق # وقرأ ( هؤلاء أضلونا ) الآية 38 بإبدال الثانية ياء مفتوحة نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ms312 ورويس # واختلف في ( @QB@ ولكن لا تعلمون @QE@ ) الآية 38 فأبو بكر بالغيب ~~والضمير يعود على الطائفة السائلة أو عليهما والباقون بالخطاب إما للسائلين ~~وإما لأهل الدنيا واتفق على الخطاب في وأن تقولوا على الله مالا تعلمون # واختلف في ( لا تفتح لهم ) الآية 40 فأبو عمرو بالتأنيث والتخفيف وافقه ~~PageV01P282 ابن محيصن وعن اليزيدي بفتح الفوقية مبنيا للفاعل ونصب أبواب ~~فخالف أبا عمرو وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بالتذكير والتخفيف وافقهم ~~الحسن والأعمش بخلف عن المطوعي في التذكير والباقون بتاء التأنيث والتشديد ~~وكلهم ضم حرف المضارعة إلا الحسن فإنه فتحه كاليزيدي وإلا المطوعي فإنه فتح ~~مع التذكير فقط ومن فتحه نصب أبواب على المفعولية وأدغم جهنم مهاد رويس ~~بخلف عنه كأبي عمرو وأدغمه يعقوب بكماله من المصباح كسائر المثلين وعن ابن ~~محيصن الجمل بضم الجيم وتشديد الميم مفتوحة وهو كالقلس والفلس حبل عظيم ~~يفتل من حبال كثيرة للسفينة # واختلف في ( @QB@ وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله @QE@ الآية 43 فابن ~~عامر بغير واو على أن الجملة الثانية موضحة ومبينة للأولى والباقون بإثبات ~~الواو للاستئناف أو حالية وأمال هدانا حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق ~~بخلفه وأدغم دال لقد جاءت أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأدغم تاء ~~أورثتموها أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه وهشام وحمزة والكسائي وتقدم قريبا ~~إمالة نادى # واختلف في ( نعم ) الآية 44 فالكسائي بكسر العين حيث جاء وهو أربعة هنا ~~موضعان وفي الشعراء والصافات لغة صحيحة لكنانة وهذيل خلافا لم طعن فيها ~~وافقه الشنبوذي والباقون بالفتح لغة باقي العرب وأبدل همز مؤذن واوا مفتوحة ~~الأزرق وأبو جعفر وكذا وفق حمزة # واختلف في @QB@ أن لعنة الله @QE@ الآية 44 فنافع وأبو عمرو وعاصم ويعقوب ~~بإسكان النون مخففة ورفع لعنة على أن أن مخففة من الثقيلة اسمها ضمير الشأن ~~ولعنة مبتدأ والظرف بعده خبره والجملة خبر أن وافقهم اليزيدي وابن محيصن من ~~المفردة واختلف عن قنبل فروى عنه ابن مجاهد والشطوي عن ابن شنبوذ كذلك وروى ~~عنه ابن شنبوذ إلا الشطوي عنه بتشديد النون ms313 ونصب لعنة وبه قرأ الباقون ~~وفتحت أن لوقوع الفعل عليها أي بأن ولعنة اسمها والظرف خبرها ويأتي موضع ~~النور في محله إن شاء الله تعالى # وتقدم إمالة سيماهم بالبقرة وأما تلقاء أصحاب فهمزتان مفتوحتان تقدم ~~حكمهما قريبا في جاء أجلهم غير أن من أبدل الهمزة الثانية عن الأزرق وقنبل ~~يشبع المد هنا للساكن بعد وأمال ونادى و ما أغنى و ننساهم حمزة والكسائي ~~وخلف وبالفتح والصغرى والأزرق و أبدل الثانية من الماء أو ياء مفتوحة نافع ~~وابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر ورويس وكسر التنوين من برحمة ادخلوا أبو ~~عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب واختلف فيه عن قنبل لكونه عن جر فكسره ابن شنبوذ ~~وضمه ابن مجاهد PageV01P283 واختلف أيضا عن ابن ذكوان فروى النقاش عن ~~الأخفش كسره وكذا الرملي عن الصوري وروى الصوري من سائر طرقه الضم وهما ~~صحيحان عن ابن ذكوان من طريقيه كما في النشر وبالضم قرأ الباقون وأدغم دال ~~ولقد جئناهم أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وكذا خلف وعن ابن محيصن فضلناه ~~بالضاد المعجمة أي على غيره وعن الحسن فنعمل برفع اللام أي فنحن نعمل ونصبه ~~الجمهور على ما انتصب عليه فيشفعوا واتفق على رفع نرد على أنه عطف فعلية ~~على اسمية وهي هل لنا الخ # واختلف في ( يغشي الليل ) الآية 54 هنا والرعد الآية 3 فأبو بكر وحمزة ~~والكسائي وكذا يعقوب وخلف بفتح الغين وتشديد الشين من غشي المضاعف وافقهم ~~الحسن والأعمش والباقون بسكون الغين وتخفيف الشين فيهما من أغشى # واختلف في ( @QB@ والشمس والقمر والنجوم مسخرات @QE@ الآية 54 هنا وفي ~~النحل الآية 12 فابن عامر فيهما برفع الشمس ما عطف عليها ورفع مسخرات على ~~الابتداء والخبر وقرأ حفص برفع النجوم مسخرات بالنحل لأن الناصب ثمة سخر ~~فلو نصب النجوم ومسخرات لصار اللفظ سخرها مسخرات فيلزم التأكيد وقرأ ~~الباقون بالنصب في الموضعين والنصب في مسخرات بالكسرة فوجهه هنا أنه عطف ~~على السموات ومسخرات حال من هذه المفاعيل وفي النحل على الحال المؤكدة وهو ~~مستفيض أو على إضمار فعل ms314 قبل النجوم أي وجعل الخ # وقرأ أبو بكر ( وخفية ) الآية 55 بكسر الخاء كما مر بالأنعام وغلظ الأزرق ~~لام إصلاحا وقرأ الريح بالجمع نافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وأبو جعفر ~~ويعقوب # واختلف في ( بشرا ) الآية 57 هنا والفرقان الآية 48 والنمل الآية 63 فقرأ ~~عاصم بالباء الموحدة المضمومة وإسكان الشين في الثلاثة جمع بشير كنذير ونذر ~~وقرأ ابن عامر بالنون مضمومة وإسكان الشين وهي مخففة من قراءة الضم وقرأ ~~حمزة والكسائي وخلف بالنون المفتوحة وسكون الشين مصدر واقع موقع الحال ~~بمعنى ناشرة أو منشورة أو ذات نشر وافقهم الأعمش وقرأ نافع وابن كثير وابو ~~عمرو وأبو جعفر ويعقوب بضم النون والشين جمع ناشر كنازل ونزل وشارف وشرف ~~وافقهم ابن محيصن واليزيدي وأدغم أقلت سحابا أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف ~~وهشام من طريق الداجوني وابن عبدان عن الحلواني وأظهرها عنه الحلواني من ~~باقي طرقه كالباقين # وقرأ ( ميت ) الآية 57 بالتشديد نافع وحفص وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف ~~وقرأ تذكرون بتخفيف الذال حفص وحمزة والكسائي وخلف PageV01P284 # واختلف في ( إلا نكدا ) الآية 58 فأبو جعفر بفتح الكاف وعن ابن محيصن ~~سكونها وهما مصدران والباقون بكسرها اسم فاعل أو صفة مشبهة # واختلف في @QB@ من إله غيره @QE@ الآية 59 هنا وفي هود الآية 61 ~~والمؤمنون الآية 23 فالكسائي وأبو جعفر بخفض الراء وكسر الهاء بعدها على ~~النعت أو البدل من إله لفظا وافقهما المطوعي وابن محيصن بخلف والثاني له ~~نصب الراء وضم الهاء على الاستثناء والباقون برفع الراء وضم الهاء على ~~النعت أو البدل من موضع إله لأن من مزيدة فيه وموضعه رفع أما بالابتداء أو ~~الفاعلية وفتح ياء الإضافة من إني أخاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ~~ويوقف لحمزة وهشام بخلف عنه على قال الملأ كل ما في هذه السورة ونحوه مما ~~كتب بالألف بإبدال الهمزة ألفا لفتح ما قبلها وبتسهيلها بين بين على الروم ~~فهما وجهان ولا يجوز إبدالها واوا بحركة نفسها لمخالفة الرسم وعدم صحته ~~رواية كما في النشر ms315 # واختلف في ( أبلغكم ) الآية 62 ، 68 معا هنا وفي الأحقاف الآية 23 فأبو ~~عمرو بسكون الباء وتخفيف اللام في الثلاثة وافقه اليزيدي والباقون بالفتح ~~والتشديد وعن المطوعي واذكروا بفتح الذال والكاف وتشديدهما وأمال وزادكم في ~~الخلق بسطة حمزة وهشام وابن ذكوان بخلفهما والباقون بالفتح # وقرأ / < بصطة > / الآية 69 بالسين الدوري عن أبي عمرو وهشام وخلف عن ~~حمزة وكذا رويس وخلف واختلف عن قنبل والسوسي وابن ذكوان وحفص وخلاد وتقدم ~~تفصيل طرقهم بالبقرة وعن الأعمش وإلى ثمود بكسر الدال منونة وعن الحسن ~~وتنحتون بفتح الحاء وألف بعدها في هذه السورة خاصة وأدغم دال قد جاءتكم أبو ~~عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأدغم إذ جعلكم أبو عمرو وهشام # وقرأ ( بيوتا ) الآية 74 بكسر الباء قالون وابن كثير وابن عامر وأبو بكر ~~وحمزة والكسائي وخلف # واختلف في ( قال الملأ ) الآية 75 بعد مفسدين في قصة صالح فابن عامر ~~بزيادة واو للعطف قبل قال والباقون بغير واو اكتفاء بالربط المعنوي وقرأ ~~أئنكم لتأتون الرجال بهمزة واحدة على الخبر نافع وحفص وأبو جعفر والباقون ~~بهمزتين على الاستفهام فابن كثير ورويس بتسهيل الثانية بلا ألف وابو عمرو ~~بالتسهيل مع الألف والباقون بالتحقيق مع الألف ولهشام وجه ثان وهو التحقيق ~~مع الألف وتقدم إله غيره وكذا قد جائتكم PageV01P285 # وقرأ ( صراط ) الآية 86 بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام ~~خلف عن حمزة وإثبات الخلاف هنا في الأصل لخلاد غير مقروء به لأنه انفرادة ~~عن ابن عبيد ولذا لم يعول عليه في الطيبة وكذا كل منكر ما عدا حرف الفاتحة ~~كما تقدم بها وأمال إذ نجانا و آسى حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق ~~بخلفه # وقرأ نبيء بالهمز نافع وابدل همز البأساء أبو عمرو بخلفه وابو جعفر # وقرأ لفتحنا بالتشديد ابن عامر وابن وردان وابن جماز ورويس بخلفهما ومر ~~تفصيله بالأنعام # واختلف في ( أوأمن ) الآية 98 فنافع وابن كثير وابن عامر وابو جعفر بسكون ~~الواو على أن أو حرف عطف للتقسيم أي أفأمنوا إحدى العقوبتين وافقهم ابن ~~محيصن ms316 والباقون بفتحها على أن واو العطف دخلت عليها همزة الإنكار مقدمة ~~عليها لفظا وإن كانت بعدها تقدير أي أفأمنوا مجموع العقوبتين وورش على أصله ~~في النقل # وقرأ ( نشاء أصبناهم ) الآية 100 بإبدال الثانية واوا مفتوحة نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وتقدم ولقد جاءتهم آنفا # وقرأ ( رسلهم ) الآية 101 بسكون السين أبو عمرو # واختلف في ( / < حقيق علي أن > / ) الآية 105 فنافع بفتح الياء مشددة دخل ~~حرف الجر على ياء المتكلم فقلبت الفها ياء وأدغمت فيها وفتحت وافقه الحسن ~~والباقون بالألف على ان ( على ) التي هي حرف جر دخلت على أن وتكون على ~~بمعنى الباء أي حقيق بقول الحق ليس إلا أو يضمن حقيق معنى حريص قال القاضي ~~أو للأعراف في الوصف بالصدق والمعنى إنه حق واجب علي القول الحق لأن أكون ~~أنا قائلة لا يرضى إلا بمثلي ناطقا به انتهى ومثله في الكشاف وتقدم نظير ~~وقد جئتكم غير مرة وفتح ياء الإضافة من فأرسل معي حفص وحده وأمال فألقى ~~حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # وقرأ / < ( أرجئه ) > / الآية 111 هنا وفي الشعراء الآية 36 بهمزة ساكنة ~~ابن كثير وابو عمرو وابن عامر ويعقوب وأبو بكر من طريق أبي حمدون ونفطويه ~~وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والباقون بغير همز فيهما وهما لغتان يقال ~~أرجأت وأرجيته أي أخرته كتوضأت وتوضيت والحاصل من اختلافهم في الهمز وهاء ~~الكناية فيها ست قراآت متواترة ثلاثة مع الهمز وثلاثة مع تركه فأما التي مع ~~تركه فأولها قراءة قالون وابن وردان من طريق ابن هارون وهبة الله أرجه بكسر ~~الهاء مختلسة بلا همز ثانيها قراءة ورش والكسائي وابن جماز وابن وردان من ~~طريق ابن شبيب وخلف في اختياره أرجهي بإشباع PageV01P286 كسرة الهاء بلا ~~همز ثالثها قراءة عاصم من غير طريق نفطويه وأبي حمدون عن أبي بكر وحمزة ~~أرجه بسكون الهاء بلا همز وافقهما الأعمش وأما الثلاثة التي مع الهمز ~~فأولها قراءة ابن كثير وهشام من طريق الحلواني ارجئهو بضم الهاء مع الإشباع ~~والهمز وافقهما ابن ms317 محيصن الثانية قراءة أبي عمرو وهشام من طريق الداجوني ~~وأبي بكر من طريق أبي حمدون ونفطوية ويعقوب أرجئه باختلاس ضمة الهاء مع ~~الهمز وافقهم اليزيدي والحسن الثالثة قراءة ابن ذكوان أرجئه بالهمز واختلاس ~~كسرة الهاء فلهشام وجهان اختلاس ضمة الهاء وإشباعها كلاهما مع الهمز ولأبي ~~بكر وجهان أيضا ترك الهمز مع إسكان الهاء والهمز مع اختلاس ضمتها ولابن ~~وردان وجهان ترك الهمز مع اختلاس كسرة الهاء ومع إشباعها وقد طعن في قراءة ~~ابن ذكوان بأن الهاء لا تكسر إلا بعد كسر أو ياء ساكنة واجيب بأن الفاصل ~~بينها وبين الكسرة الهمزة الساكنة وهو حاجز غير حصين واعتراض أبي شامة رحمة ~~الله تعالى على هذا الجواب متعقب # واختلف في ( بكل ساحر ) الآية 112 هنا ويونس الآية 79 فحمزة والكسائي ~~وخلف بتشديد الحاء وألف بعدها فيهما على وزن فعال للمبالغة وإمالة الدوري ~~عن الكسائي والباقون بألف بعد السين وكسر الحاء خفيفة كفاعل من غير إمالة ~~لا خلاف في تشديد موضع الشعراء ومر إمالة جاء # وقرأ / < أئن > / الآية 113 بهمزة واحدة على الخبر نافع وابن كثير وحفص ~~وأبو جعفر والباقون بهمزتين على الاستفهام وهم على أصولهم السابق تقريرها ~~قريبا في أئنكم وتقدم إمالة الناس للدوري عن أبي عمرو من طريق أبي الزعراء # واختلف في ( تلقف ) الآية 117 هنا وفي طه الآية 69 والشعراء الآية 45 ~~فحفص بسكون اللام وتخفيف القاف في الثلاثة من لقف كعلم يعلم يقال لقفت ~~الشيء أخذته بسرعة فأكلته وابتلعته والباقون بفتح اللام وتشديد القاف فيهن ~~من تلقف وتقدم تشديد تائه للبزي بخلفه وغلظ الأزرق لام بطل وصلا على الأصح ~~واختلف عنه في الوقف كما مر وأما ءامنتم هنا وطه والشعراء فالقراء فيها على ~~أربع مراتب الأولى قراءة قالون والأزرق والبزي وابي عمرو وابن ذكوان وهشام ~~من طريق الحلواني والداجوني من طريق زيد وأبي جعفر بهمزة محققة وأخرى مسهلة ~~وألف بعدها في الثلاث وللأزرق فيها ثلاثة البدل وإن تغير الهمز كما مر ولم ~~يبدل أحد عنه الثانية ألفا فقول الجعبري ms318 وورش على بدله بهمزة محققة وألف ~~بدل عن الثانية وألف أخرى عن الثالثة ثم تحذف إحداهما للساكنين تعقبه في ~~النشر ثم قال ولعل ذلك وهم من بعضهم حيث رأى بعض الرواة عن ورش يقرؤها ~~بالخبر فظن أن ذلك على وجه البدل وليس كذلك بل هي رواية الأصبهاني ورواية ~~أحمد بن صالح ويونس وأبي الأزهر كلهم عن ورش يقرؤنها PageV01P287 بهمزة ~~كحفص فمن كان من هؤلاء يرى المد لما بعد الهمز عد ذلك فيكون مثل آمنوا إلا ~~أنه بالاستفهام وأبدل وحذف انتهى ونقله في الأصل وأقره على عادته قال فظهر ~~أن من يقرأ عن ورش بهمزة واحدة إنما يقرأ بالخبر المرتبة الثانية لورش من ~~طريق الأصبهاني وحفص ورويس بهمزة محققة بعدها ألف في الثلاث وهي تحتمل ~~الخبر المحض والاستفهام وحذف الهمزة اعتمادا على قرينة التوبيخ المرتبة ~~الثالثة لقنبل وهو يفرق بين السور الثلاث فهنا أبدل همزتها الأولى واوا ~~خالصة حالة الوصل واختلف عنه في الهمزة الثانية فسهلها عنه ابن مجاهد ~~وحققها مفتوحة ابن شنبوذ وأما إذا ابتدأ فبهمزتين ثانيتهما مسهلة كرفيقه ~~البزي وأما طه والشعراء فسبق ويأتي الحكم فيهما إن شاء الله تعالى المرتبة ~~الرابعة لهشام فيما رواه عنه الداجوني من طريق الشذائي وأبي بكر وحمزة ~~والكسائي وروح وخلف بهمزتين محققتين وألف بعدهما من غير إدخال ألف بينهما ~~في الثلاث ولم يختلفوا في إبدال الثالثة ألفا لأنها فاء الكلمة أبدلت ~~لسكونها بعد فتح وذلك أن أصل هذه الكلمة أأمنتم بثلاث همزات الأولى ~~للاستفهام الإنكاري والثانية همزة أفعل والثالثة فاء الكلمة فالثالثة يجب ~~قلبها ألفا على القاعدة والأولى محققة ليس إلا غير أن حمزة إذا وقف يسهلها ~~بين بين في وجه لكونها حينئذ من المتوسط بغيره المنفصل وأما الثانية ففيها ~~الخلاف ولم يدخل أحد من القراء ألفا بين الهمزتين في هذه الكلمة لئلا يجتمع ~~أربع متشابهات كما تقدم في باب بيانه وعن ابن محيصن والحسن لأقطعن ~~ولأصلبنكم هنا وطه والشعراء بفتح الهمزة وسكون القاف والصاد وتخفيف اللام ~~والطاء وفتح الأولى وضم الثانية من ms319 قطع وصلب الثلاثي وعن الحسن ويذرك ~~بالرفع عطفا على أتذر أو استئناف وعن ابن محيصن والحسن ( / < وإلهتك > / ) ~~بكسر الهمزة وفتح اللام وبعدها ألف على أنه مصدر بمعنى عبادتك # واختلف في ( سنقتل ) الآية 127 فنافع وابن كثير وابو جعفر بفتح النون ~~وإسكان القاف وضم التاء مخففة وافقهم ابن محيصن والباقون بضم النون وفتح ~~القاف وكسر التاء مشددة للتكثير لتعدد المحال وعن الحسن يورثها بفتح الواو ~~وتشديد الراء على المبالغة وعنه أيضا طيرهم بياء ساكنة بعد الطاء بلا ألف ~~ولا همز اسم جمع وقيل جمع وعنه والقمل بإسكان الميم وتخفيفها وتقدم حكم ~~عليهم الطوفان عليهم الرجز من حيث ضم الهاء والميم وكسرهما ووقف على كلمت ~~ربك بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وإمالة الكسائي وقفا وسهل همز ~~إسرائيل أبو جعفر مع المد والقصر وثلث الأزرق همزة بخلفه ومر وقف حمزة عليه ~~أوائل البقرة PageV01P288 # واختلف فييعرشون ) الآية 137 هنا والنحل الآية 68 فابن عامر وأبو بكر بضم ~~الراء فيهما وهما لغتان يقال عرش الكرم يعرشه بضم الراء وكسرها وهو أفصح # واختلف في ( يعكفون ) الآية 138 فحمزة والكسائي والوراق عن خلف والمطوعي ~~وابن مقسم والقطيعي عن ادريس عنه بكسر الكاف لغة أسد وافقهم الحسن والأعمش ~~وروى الشطي عن إدريس ضمها وبه قرأ الباقون لغة بقية العرب # واختلف في ( وإذ أنجيناكم ) الآية 141 فابن عامر بألف بعد الجيم من غير ~~ياء ولا نون مسندا إلى ضمير الله تعالى والباقون بياء ونون وألف بعدها ~~مسندا إلى المعظم قال في النشر والعجب أن ابن مجاهد لم يذكر هذا الحرف في ~~كتابه السبعة # واختلف في ( @QB@ يقتلون أبناءكم @QE@ ) الآية 141 فنافع بفتح الياء ~~وسكون القاف وضم التاء مخففة على الأصل والباقون بضم الياء وفتح القاف وكسر ~~التاء مشددة للمبالغة # وقرأ ( / < ووعدنا ) > / الآية 142 بغير ألف أبو عمرو ويعقوب وأبو جعفر ~~وعن ابن محيصن رب أرني بضم الباء بخلفه وأسكن راء أرني ابن كثير وأبو عمرو ~~ويعقوب ولأبي عمرو اختلاس كسرة الراء أيضا من روايتيه كما مر بالبقرة ~~واتفقوا على ms320 إثبات ياء تراني معا في الحالين وأمالها أبو عمرو وابن ذكوان ~~من طريق الصوري وحمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق وكسر النون وصلا من ولكن ~~انظر أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وضمها الباقون وأمال تجلى والكسائي وخلف ~~وقلله الأزرق بخلفه # واختلف في ( دكاء ) الآية 143 هنا والكهف الآية 98 فحمزة والكسائي وخلف ~~بالمد والهمز من غير تنوين فيهما بوزن حمراء من قولهم ناقة دكاء أي منبسطة ~~السنام غير مرتفعة أي أرضا مستوية وقرأ عاصم كذلك في الكهف فقط وافقهم ~~فيهما الأعمش والباقون بالتنوين بلا مد ولا همز مصدر واقع موقع المفعول به ~~أي مدكوكا مفتتا قال ابن عباس صار ترابا وقال الحسن ساح في الأرض وهو مفعول ~~ثان لجعل على المشهور فيهما # وقرأ ( وأنا اول ) الآية 143 بالمد نافع وأبو جعفر وفتح ياء الإضافة من ~~إني اصطفيتك ابن كثير وابو عمرو # واختلف في ( / < برسالتي ) > / الآية 144 فنافع وابن كثير وابو جعفر وروح ~~بالتوحيد والمراد به المصدر أي بإرسالي إياك أو المراد بتبليغ رسالتي ~~وافقهم ابن محيصن وقرأ الباقون بالألف على الجمع يعني أسفاء التوراة وعن ~~المطوعي وبكلمي بكسر اللام وفتح ياء الإضافة من آياتي الذين غير ابن عامر ~~وحمزة PageV01P289 # واختلف في ( سبيل الرشد ) الآية 146 فحمزة والكسائي وخلف بفتح الراء ~~والشين وافقهم الأعمش والباقون بضم الراء وسكون الشين لغتان في المصدر ~~كالبخل والبخل # واختلف في ( حليهم ) الآية 148 فحمزة والكسائي بكسر الحاء واللام وتشديد ~~الياء مكسورة على الاتباع لكسرة اللام وافقهما ابن محيصن وقرأ يعقوب بفتح ~~الحاء وسكون اللام وتخفيف الياء إما مفرد أريد به الجمع أو اسم جمع مفرده ~~حلية كقمح وقمحة والباقون بضم الحاء وكسر اللام وتشديد الياء مكسورة جمع ~~حلى كفلس وفلوس والأصل حلوى اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون ~~قلبت الواو ياء وادغمت في الياء وضم هاء يهديهم يعقوب وكذا أيديهم وأدغم ~~دال قد ضلوا ورش وأبو عمرو وأبن عامر وحمزة والكسائي وخلف # واختلف في ( @QB@ يرحمنا ربنا ويغفر لنا @QE@ الآية 149 فحمزة والكسائي ~~وخلف بالخطاب فيهما ونصب ms321 الباء من ربنا على النداء وافقهم الأعمش والباقون ~~بالغيب فيهما ورفع ربنا على أنه فاعل وأدغم راء يغفر لنا أبو عمرو بخلف عن ~~الدوري وفتح ياء الإضافة من بعدي أعجلتم نافع وابن كثير وابو عمرو وأبو ~~جعفر # واختلف في ( ابن أم ) الآية 150 هنا وفي طه الآية 94 فابن عامر وأبو بكر ~~وحمزة والكسائي وخلف بكسر الميم فيهما كسر بناء عند البصريين لأجل ياء ~~المتكلم والباقون بفتحها فيهما لتركيبهما تركيب خمسة عشر بالشبه اللفظي ~~عندهم فعلى هذا ليس ابن مضافا لأم بل مركب معها ومذهب الكوفيين أن ابن مضاف ~~لأم وأم مضافة للياء قلبت الياء ألفا تخفيفا فانفتحت الميم كقوله يا بنت ~~عما لا تلومي واهجعي ثم حذفوا الألف وبقيت الفتحة دالة عليها ويوقف عليه ~~لحمزة بالتحقيق والتسهيل كالواو وعن ابن محيصن تشمت بفتح التاء والميم جعله ~~لازما فرفع به الأعداء على الفاعلية وعنه ضم باء رب اغفر ومر إدغام الراء ~~في اللام وأبدل الهمزة الثانية واوا مفتوحة من تشاء أنت نافع وابن كثير ~~وأبو عمرو وابو جعفر ورويس وفتح ياء الإضافة من عذابي أصيب نافع وابو جعفر ~~وأمال الدنيا حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو وعن ~~الدوري عنه الكبرى أيضا وعن الحسن من أشاء بسين مهملة وفتح الهمزة على ~~المضي لكن قال الداني لا تصح هذه القراء عن الحسن وهمز النبيء نافع # وأمال ( التوراة ) الآية 157 بين بين قالون وحمزة بخلفهما والأزرق ~~وأمالها كبرى الأصبهاني وأبو عمرو وابن ذكوان وحمزة في ثانية والكسائي وخلف ~~والثاني لقالون الفتح وقرأ يأمرهم بالسكون والاختلاس أبو عمرو وروى الإتمام ~~عن الدوري عنه PageV01P290 كالباقين وتقدم حكم عليهم الخبائث واختلف في ~~إصرهم فابن عامر بفتح الهمزة ومدها وفتح الصاد وألف بعدها على الجمع ~~والباقون بكسر الهمزة والقصر وإسكان الصاد بلا ألف على الإفراد اسم جنس وعن ~~المطوعي عشرة بكسر الشين وعنه إسكانها لغة الحجاز وبه قرأ الجمهور # وأمال ( استسقاه ) الآية 160 حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وعن ~~المطوعي ما رزقتكم بالتاء مضمومة ms322 على الإفراد # وقرأ قيل لهم بالإشمام هشام والكسائي ورويس # وقرأ ( / < تغفر > / ) الآية 161 بالتأنيث مبنيا للمفعول نافع وابن عامر ~~وأبو جعفر ويعقوب والباقون بالنون مبنيا للفاعل # واختلف في ( خطيئاتكم ) الآية 161 فنافع وأبو جعفر ويعقوب ( خطيئاتكم ) ~~بجمع السلامة ورفع التاء على النيابة عن الفاعل وقرأ ابن عامر بالإفراد ~~ورفع التاء كذلك وهو واقع موقع الجمع لفهم المعنى وقرأ أبو عمرو خطاياكم ~~على وزن عطاياكم بجمع التكسير مفعولا لنغفر وافقه اليزيدي وابن محيصن بخلفه ~~والباقون بجمع السلامة وكسر التاء نصبا على المفعولية وأما موضع نوح فأبو ~~عمرو بوزن قضايا والباقون بجمع السلامة مخفوضا بالكسرة واتفقوا على خطاياكم ~~بالبقرة للرسم # وتقدم إشمام قيل وغلظ لام ظلموا الأزرق بخلفه وقرأ واسئلهم بنقل حركة ~~الهمزة إلى السين ابن كثير والكسائي وخلف في اختياره وكذا يقف حمزة وأدغم ~~ذال إذ تأتيهم أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وضم هاء تأتيهم يعقوب ~~وكذا لا تأتيهم # وعن الحسن لا يسبتون بضم الياء وكسر الباء وعن المطوعي بفتح الياء وضم ~~الموحدة ووقف على لم بهاء السكت البزي ويعقوب بخلفهما # واختلف في ( معذرة ) الآية 164 فحفص بالنصب على المفعول من أجله أي ~~وعظناهم لأجل المعذرة أو على المصدر أي تعتذر معذرة أو على المفعول به لأن ~~المعذرة تتضمن كلاما وحينئذ تنصب بالقول كقلت خطبة وافقه اليزيدي فخالف أبا ~~عمرو والباقون بالرفع خبر مبتدأ محذوف أي موعظتنا أو هذه معذرة والعذر ~~التنصل من الذنب # واختلف في ( بئيس ) الآية 165 فنافع وأبو جعفر وزيد عن الداجوني عن هشام ~~بكسر الباء الموحدة وياء ساكنة بعدها من غير همز مثل عيس وقرأ ابن ذكوان ~~وهشام من طريق زيد عن الداجوني كدلك إلا أنه بالهمز الساكن بلا ياء على أنه ~~صفة PageV01P291 على فعل كحذر نقلت كسرة الهمزة إلى الباء ثم سكنت ووجه ~~قراءة نافع كذلك أي أن أصله ما ذكر ثم أبدل الهمزة ياء واختلف عن أبي بكر ~~فالجمهور عن يحيى بن آدم عنه بباء مفتوحة ثم ياء ساكنة ثم همزة مفتوحة على ~~وزن ms323 ضيغم صفة على فيعل وهو كثير في الصفات وروى الجمهور عن العليمي عنه ~~بفتح الباء وكسر الهمزة وياء ساكنة على وزن رئيس وصف على فعيل كشديد ~~للمبالغة وبه قرأ الباقون وعن الحسن كسر الباء وهمزة ساكنة وفتح السين بلا ~~تنوين # ويوقف عليها لحمزة بالتسهيل كالياء وإبدالها ياء ضعيف وعن الأعمش يفسقون ~~بكسر السين ومر ترقيق راء قردة للأزرق وإخفاء أبي جعفر تنوينها عند الخاء ~~بعدها بالبقرة وذكر الأصل أن أبا جعفر أبدل همزة خاسين وليس كذلك وتقدم ما ~~فيه ويوقف عليه لحمزة بالتسهيل بين بين وبحذف الهمزة اتباعا للرسم والإبدال ~~ياء ضعيف وسهل الأصبهاني عن ورش همزة تأذن بلا خلف واختلف عنه في تأذن ربكم ~~بإبراهيم كما مر وتقدم قريبا إدغام إذ في التاء وعن الحسن ( ورثوا ) بضم ~~الواو وتشديد الراء مبنيا للمفعول وضم رويس هاء إن يأتهم # وقرأ ( / < يعقلون > / ) الآية 169 بالخطاب نافع وابن عامر وحفص ويعقوب ~~والباقون بالغيب # واختلف في ( يمكسون ) الآية 170 فأبو بكر بسكون الميم وتخفيف السين من ~~أمسك وهو متعد فالمفعول محذوف أي دينهم أو أعمالهم بالكتاب والباء للحال أو ~~الآلة والباقون بالفتح والتشديد من مسك بمعنى نمسك فالباء للآلة كهي في ~~تمسكت بالحبل # واختلف في ( @QB@ ذريتهم @QE@ ) الآية 172 هنا ويس الآية 41 والأول ~~والثاني من الطور الآية 21 فابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بالإفراد ~~في الأربعة مع ضم تاء أول الطور وفتحها في الثلاثة وافقهم ابن محيصن ~~والأعمش وقرأ نافع وابو جعفر بإفراد أول الطور والجمع في الثلاثة مع كسر ~~التاء فيها وضمها أول الطور وقرأ أبو عمرو بالجمع هنا وموضعي الطور مع كسر ~~التاء في الثلاثة وبالإفراد في يس مع فتح تائه وافقه اليزيدي وقرأ ابن عامر ~~ويعقوب بالجمع في الأربعة مع رفع التاء أول الطور وكسرها في الثلاثة وعن ~~الحسن كأبي عمرو إلا أنه رفع اول الطور فكلهم رفع تاء اول الطور إلا أبا ~~عمرو واليزيدي فكسراها وظهر على قراءة التوحيد هنا أن ذريتهم مفعول يأخذ ~~على حذف مضاف أي ميثاق ms324 ذريتهم أما على الجمع فيحتمل أن يكون ذرياتهم بدلا ~~من ضمير ظهورهم كما أن من ظهورهم بدل من بني آدم بدل بعض ومفعول أخذ محذوف ~~والتقدير PageV01P292 وإذ أخذ ربك من ظهور ذريات بني آدم ميثاق التوحيد قال ~~الجعبري في الخبر مسح الله ظهر آدم بيده فاستخرج من هو مولود إلى يوم ~~القيامة كهيئة الذر فقال يا آدم هؤلاء ذريتك أخذت عليهم العهد بأن يعبدوني ~~ولا يشركون شيئا وعلى رزقهم ثم قال لهم ألست بربكم فقالوا بلى فقالت ~~الملائكة شهدنا فقطع عذرهم يوم القيامة انتهى # وأمال بلى حمزة والكسائي وخلف وشعبة من طريق أبي حمدون عن يحيى وبالفتح ~~والصغرى الأزرق وأبو عمرو وصححهما في النشر عنه من روايتيه لكنه اقتصر في ~~طيبته في ذكر الخلاف على الدوري # واختلف في ( أن تقولوا أو تقولوا ) الآية 172 ، 173 فأبو عمرو بالغيب ~~فيهما جريا على ما تقدم أي أشهدهم لئلا يعتذروا يقولوا ما شعرنا أو الذنب ~~لأسلافنا وافقه ابن محيصن واليزيدي والباقون بالخطاب على الالتفات وأظهر ~~ثاء يلهث نافع وابن كثير وهشام وعاصم وأبو جعفر بخلف عنهم والباقون ~~بالإدغام واختاره للجميع صاحب النشر وحكى ابن مهران الإجماع عليه وأدغم ذال ~~ولقد ذرأنا أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف ويوقف لحمزة على ولله ~~الأسماء ونحوه بالنقل والسكت في الهمزة الأولى وبالبدل في الثانية مع المد ~~والتوسط والقصر وفيها الروم بالتسهيل مع المد والقصر فهي عشرة ويمتنع عدم ~~السكت والنقل في الأولى لعدم صحته رواية كما مر بالبقرة # واختلف في ( يلحدون ) الآية 180 هنا والنحل الآية 103 وفصلت الآية 40 ~~فحمزة بفتح الياء والحاء في الثلاثة من لحد ثلاثيا وافقه الأعمش وقرأ ~~الكسائي وخلف عن نفسه كذلك في النحل والباقون بضم الياء وكسر الحاء في ~~الثلاثة من ألحد وقيل هما بمعنى وهو الميل ومنه لحد القبر لأنه يمال بحفرة ~~إلى جانبه بخلاف الضريح فإنه يحفر في وسطه وأمال عسى حمزة والكسائي وخلف ~~وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري عن أبي عمرو وأبدل الأصبهاني همزة فبأي ياء ~~مفتوحة ms325 وبه مع التحقيق وقف حمزة # واختلف في ( / < ونذرهم > / ) الآية 186 فنافع وابن كثير وابن عامر وابو ~~جعفر بنون العظمة ورفع الراء على الاستئناف وافقهم ابن محيصن وقرأ أبو عمرو ~~وعاصم ويعقوب بالياء على الغيبة ورفع الراء وافقهم اليزيدي والحسن وقرأ ~~حمزة والكسائي وخلف بالياء وجزم الراء عطفا على محل قوله تعالى فلا هادي له ~~واففهم الأعمش وأمال طغيانهم الدوري عن الكسائي وحده وأمال مرسيها حمزة ~~والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ومثله تغشيها وقرأ السوء إن بإبدال ~~الثانية واوا مكسورة PageV01P293 بتسهيلها كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وابو جعفر ورويس وأما تسهيلها كالواو فتقدم رده # وقرأ إن أنا إلا بالمد قالون بخلف عنه واتفق الكل على إدغام أثقلت دعوا ~~الله # واختلف في ( / < جعلا له شركا ) > / الآية 190 فنافع وأبو بكر وأبو جعفر ~~بكسر الشين وإسكان الراء وتنوين الكاف من غير همز اسم مصدر أي ذا شرك أي ~~إشراك وقيل بمعنى النصب وافقهم ابن محيصن والباقون بضم الشين وفتح الراء ~~وبالمد والهمز بلا تنوين جمع شريك # واختلف في ( لا يتبعوكم ) الآية 193 هنا و ( يتبعهم ) في الشعراء الآية ~~224 فنافع بسكون التاء وفتح الباء الموحدة فيهما وافقه الحسن والباقون بفتح ~~التاء مشددة وكسر الموحدة فيهما وهما لغتان # واختلف في ( يبطشون ) الآية 195 هنا و ( يبطش ) بالذي بالقصص الآية 19 و ~~( نبطش ) بالدخان الآية 16 فأبو جعفر بضم الطاء في الثلاثة وافقه الحسن ~~والباقون بالكسر فيهن والبطش الأخذ بالقوة والماضي بطش بالفتح فيهما كخرج ~~يخرج وضرب يضرب وكسر اللام من قل ادعوا عاصم وحمزة ويعقوب وضمها الباقون ~~وأثبت الياء في كيدون وصلا أبو عمرو وهشام من طريق الداجوني وأبو جعفر وفي ~~الحالين قنبل من طريق ابن شنبوذ من طريق الحلواني ويعقوب وأثبتها في فلا ~~تنظرون في الحالين يعقوب # واختلف في / < ( إن ولي الله ) > / الآية 196 فابن حبش عن السوسي بياء ~~واحدة مفتوحة مشددة وكذا روى أبو نصر الشذائي عن ابن جمهور عن السوسي وشجاع ~~عن أبي عمرو وأبو خلاد عن اليزيدي عن أبي ms326 عمرو نصا وعبد الوارث عن أبي عمرو ~~أداء ووجهت على أن ياء فعيل مدغمة في ياء المتكلم والياء التي هي لام ~~الكلمة محذوفة وهذا أحسن ما قيل في تخريجها أو أن ولي اسم نكرة غير مضاف ~~والأصل إن وليا لله فوليا اسم إن والله خبرها ثم حذف التنوين لالتقاء ~~الساكنين ولم يبق إلا كون اسمها نكرة والخبر معرفة وهو وارد ومنه وإن حراما ~~إن أسب مجاشعا قال في النشر وبعضهم يعبر بالإدغام وهو خطأ إذ المشدد لا ~~يدغم في المخفف وافقه الحسن بلا خلاف عنه وروى الشنبوذي عن ابن جمهور عن ~~السوسي كسر الياء المشددة بعد الحذف وهي قراءة عاصم والحجدري وغيره ويلزم ~~منه ترقيق الجلالة ووجه في النشر ذلك بأن المحذوف ياء المتكلم لملاقاتها ~~ساكنا كما تحذف آيات الإضافة لذلك قال فقيل على هذا إنما يكون هذا الحذف ~~حالة الوصل فإذا وقف أعادها وليس كذلك PageV01P294 بل الرواية الحذف فيهما ~~وأجرى الوقف مجرى الوصل كما في اخشون اليوم ويقض الحق ويحتمل أن يخرج على ~~قراءة حمزة في مصرخي الآتي إن شاء الله تعالى وقرأ الباقون بياءين مشددة ~~مكسورة فمخففة مفتوحة # واختلف في ( / < طيف > / ) الآية 201 فابن كثير وابو عمرو والكسائي ~~ويعقوب بياء ساكنة من غير ألف ولا همز على وزن ضيف مصدر من طاف يطيف كباع ~~يبيع وافقهم اليزيدي والشنبوذي والباقون بألف وهمزة مكسورة من غير ياء اسم ~~فاعل من طاف يطوف # واختلف في ( يمدونهم ) الآية 202 فنافع وأبو جعفر بضم الياء وكسر الميم ~~من أمد وقرأ الباقون بفتح الياء بفتح الياء وضم الميم من مد وأبدل همزة ~~قرىء ياء مفتوحة أبو جعفر ونقل همز قرآن ابن كثير # المرسوم ( / < ما يتذكرون > / ) بياء قبل التاء في الشامي بعض المصاحف ~~ورياشا بألف بعد الياء وقبل الشين واتفق على الياء في يأتي تأويله وإن ~~تراني وفسوف تراني واستضعفوني وكادوا يقتلونني فهو المهتدي وكتب في الشامي ~~ما كنا لنهتدي بلا واو بصطة هنا بالصاد اتفاقا بخلافها في البقرة فإنها ~~بالسين وكتب في الشامي وقال ms327 الملوا بقصة صالح بواو بكل سحار هنا وآخر يونس ~~بألف بعد الحاء في بعض المصاحف وفي بعضها قبلها واتفق على كتابة ضحى وهم ~~بالياء بدل الألف المنقلبة عن الواو ونقل نافع حذف ألف طئرهم عند الله هنا ~~وألف وبطل ما كانوا يعملون قال وباطل ما كانوا يعملون أفمن وخرج ويبطل ~~الباطل بالأنفال وكتب في الشامي وإذا نجيناكم بياء بين الجيم والكاف وفي ~~باقي المصاحف بياء ونون وألف صورتها بينهما نافع عن المدني يؤمن بالله ~~وكلمته بلا ألف وكذا لكلمته ويكلمته بالكهف وبالشورى وروى نافع أيضا خطيتكم ~~هنا ونوح بلا ألف وفيهما صورتا ياء وتاء ونقل أيضا عليهم الخبيث هنا والتي ~~كانت تعمل الخبيث بالأنبياء بلا ألف وكتب في أكثرها سأوريكم دار بزيادة واو ~~بعد الألف وكتب في بعضها طيف بغير ألف بعد الطاء # المقطوع والموصول اتفقوا على قطع أن عن لا في عشرة منها حقيق على أن لا ~~وأن لا يقولوا على الله هنا وعلى قطع عن في قوله عن ما نهوا واختلف في قطع ~~لام كلما دخلت أمة هاء التأنيث أن ( / < رحمت الله > / ) بالتاء كالبقرة ~~وما يأتي وكذا ( / < كلمت ربك الحسنى > / ) # ياآت الإضافة سبع ( ربي الفواحش ) الآية 33 ( أني أخاف ) الآية 59 ( بعدي ~~أعجلتم ) الآية 150 ( فأرسل معي ) الآية 105 ( إني اصطفيتك ) الآية 44 ( ~~آياتي الذين ) الآية 146 ( عذابي أصيب ) الآية 156 # ومن الزوائد ثنتان ( ثم كيدون ) الآية 195 ( فلا تنظرون ) الآية 195 ~~PageV01P295 # | سورة الأنفال # قيل هي أول المدني واختلف في وما كان الله ليعذبهم وآيها سبعون وخمس كوفي ~~وست حجازي وبصري وسبع شامي اختلافها ثلاث ثم يغلبون بصري وشامي كان مفعولا ~~الأولى غير كوفي وبالمؤمنين غير بصري شبه الفاصلة ثمانية أولئك هم المؤمنون ~~رجز الشيطان فوق الأعناق المسجد الحرام إلا المتقون يوم الفرقان التقى ~~الجمعان وثاني كان مفعولا # القراآت عن ابن محيصن بخلف عنه علنفال بإدغام النون في اللام كما مر في ~~البقرة وضم هاء عليهم حمزة ويعقوب وأمال زادتهم هشام وابن ذكوان بخلف عنهما ~~وحمزة والباقون بالفتح ms328 وعن ابن محيصن يعدكم الله إحدى بوصل الهمزة وكذا ~~فجاءته أحديهما وما جاء منه وأمال الكافرين أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه ~~والدوري عن الكسائي ورويس وأدغم ذال إذ تستغيثون أبو عمرو وهشام وحمزة ~~والكسائي وخلف # واختلف في ( مردفين ) الآية 9 فنافع وأبو جعفر ويعقوب بفتح الدال اسم ~~مفعول أي مردفين بغيرهم والباقون بالكسر اسم فاعل أي مردفين مثلهم وما روي ~~عن قنبل من طريق ابن مجاهد أنه يقرأ كنافع فليس بصحيح عن ابن مجاهد كما في ~~النشر # واختلف في ( يغشيكم النعاس ) الآية 11 فابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء ~~وسكون الغين وفتح الشين وألف بعدها لفظا ( النعاس ) بالرفع على الفاعلية من ~~غشى يغشى وافقهما ابن محيصن واليزيدي وقرأ نافع وابو جعفر بضم الياء وسكون ~~الغين وبياء بعدها من أغشى النعاس بالنصب مفعول به وفاعله ضمير الباري ~~تعالى وافقهما الحسن والباقون بضم الياء وفتح الغين وكسر الشين مشددة وبياء ~~بعدها ونصب النعاس من غشى بالتشديد وعن ابن محيصن تسكين ميم أمنة # وقرأ ( وينزل ) الآية 11 بسكون النون وتخفيف الزاي ابن كثير وأبو عمرو ~~ويعقوب # وقرأ ( الرعب ) الآية 12 بضم العين ابن عامر والكسائي وأبو جعفر ويعقوب ~~PageV01P296 وعن الحسن دبره بسكون الباء كقولهم عنق في عنق وكسر يعقوب ~~بكماله كغيره الهاء من ومن يولهم فاستثناها من المجزوم # وقرأ ( ولكن الله قتلهم ولكن الله رمى ) الآية 17 بتخفيف النون ورفع ~~الجلالة الشريفة فيهما ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وأمال ( رمى ) شعبة من ~~جميع طرق المغاربة وحمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه والباقون ~~بالفتح وهو رواية جمهور العراقيين عن شعبة # واختلف في ( موهن كيد ) الآية 18 فابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي ويعقوب ~~وخلف بسكون الواو وتخفيف الهاء والتنوين على أنه اسم فاعل من أوهن كأكرم ~~معدى بالهمزة والتنوين على الأصل في اسم الفاعل وكيد بالنصب على المفعولية ~~به وافقهم الأعمش وقرأ حفص بالتخفيف من غير تنوين وكيد بالخفض على الإضافة ~~وافقه الحسن والباقون بفتح الواو وتشديد الهاء وبالتنوين ونصب كيد مفعول به ~~أيضا وأدغم ms329 دال فقد جاءكم أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأمال جاء ~~حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه ورقق الأزرق بخلفه راء خير # واختلف في ( @QB@ وأن الله مع @QE@ الآية 19 فنافع وابن عامر وحفص بفتح ~~همزة أن على تقدير لام العلة والباقون بالكسر على الاستئناف وشدد تاء ولا ~~تولوا وصلا البزي بخلفه واتفقوا على فتح دعاكم وأمال فآواكم حمزة والكسائي ~~وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكذا تتلى وأدغم راء ويغفر لكم السوسي والدوري ~~بخلفه وأدغم دال قد سمعنا أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وعن المطوعي ~~هو الحق بالرفع على أن هو مبتدأ والحق خبره والجملة خبر كان # وقرأ ( من السماء أو ) الآية 32 بإبدال الهمزة الثانية ياء خالصة مفتوحة ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وابو جعفر ورويس # وضم هاء فيهم يعقوب وأشم صاد تصدية حمزة والكسائي وخلف ورويس بخلف عنه # وقرأ ( ليميز الله ) الآية 37 بضم الياء الأولى وفتح الميم وكسر الثانية ~~مشددة حمزة والكسائي ويعقوب وخلف والباقون بفتح الياء وكسر الميم وسكون ~~الياء الثانية وأدغم دال قد سلف أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأدغم ~~تاء مضت سنت أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف ووقف على سنت بالهاء ابن كثير ~~وأبو عمرو والكسائي ويعقوب وعن المطوعي ويكون بالرفع على الاستئناف ~~PageV01P297 # واختلف في ( بما يعملون بصير ) الآية 39 فرويس بالخطاب وافقه الحسن ~~والباقون بالغيب وسبق إمالة ألف القربى وألفي اليتامى # واختلف في ( بالعدوة ) الآية 42 معا فابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بكسر ~~العين فيهما وافقهم الحسن واليزيدي وابن محيصن والباقون بالضم فيهما وهما ~~لغتان لأهل الحجاز وإنكار أبي عمر والضم محمول على أنه لم يبلغه ومر إمالة ~~الدنيا القصوى وكذا يحيى # واختلف في ( من حي ) الآية 42 فنافع والبزي وقنبل من طريق ابن شنبوذ وأبو ~~بكر وأبو جعفر ويعقوب وخلف عن نفسه بكسر الياء الأولى مع فك الإدغام وفتح ~~الثانية وافقهم ابن محيصن بخلفه والباقون بياء مشددة مفتوحة وبه قرأ قنبل ~~من طريق ابن مجاهد وهما لغتان مشهورتان في كل ما آخره ms330 ياآن من الماضي ~~أولاهما مكسورة نحو عي وحي # وأمال ( أراكهم ) الآية 43 أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وابن ذكوان من ~~طريق الصوري والأزرق بالفتح والصغرى ولم يقرأ الأزرق بوجهين من الرائي إلا ~~هذه فقط وبالأول قطع له صاحب العنوان وبالثاني صاحب التيسير وأطلق الشاطبي ~~الوجهين في الحرز وهما صحيحان كما في النشر # وقرأ ( ترجع الأمور ) الآية 44 بالبناء للفاعل ابن عامر وحمزة والكسائي ~~ويعقوب وخلف وشدد البزي بخلفه تاء ولا تنازعوا مع إشباع الألف قبلها وأبدل ~~همز فئة وفئتان ورئاء الناس ياء في الثلاثة أبو جعفر وعن الحسن فتفشلوا ~~بكسر الشين فقيل إنه غير معروف وقيل بل هو لغة ثابتة وعن المطوعي ( وتذهب ~~ريحكم ) الآية 46 بالجزم عطفا على فعل النهي قبله وأدغم ذال وإذ زين أبو ~~عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأبدل أبو جعفر همزة بريء ياء وأدغم الياء ~~في الياء بخلف عنه في الروايتين وفتح ياءي الإضافة من ( إني أرى ) و ( إني ~~أخاف ) الآية 48 نافع وابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر # واختلف في ( إذ يتوفى ) الآية 50 فابن عامر بالتاء على التأنيث وهشام على ~~أصله في إدغام الذال في التاء والباقون بالتذكير لكون الفاعل مجازي التأنيث ~~وللفصل وعن المطوعي فشرذ بالذال المعجمة قيل هذه المادة مهملة في لغة العرب ~~وقيل ثابتة ومن قال إنها كذلك في مصحف ابن مسعود رضي الله تعالى عنه تعقبه ~~في الدر بأن النقط والشكل أمر حادث أحدثه يحيى بن يعمر # واختلف في / < ولا تحسبن الذين كفروا > / ) الآية 59 هنا والنور الاية 56 ~~فابن PageV01P298 عامر وحمزة بالغيب فيهما واختلف عن إدريس عن خلف فروى ~~الشطي عنه كذلك فيهما ورواهما عنه المطوعي وابن مقسم والقطيعي بالخطاب وبه ~~قرأ الباقون وافق أبا عمرو الأعمش واليزيدي فيهما ووافق حمزة الحسن ووافق ~~أبا جعفر ابن محيصن والذين مفعول أول على قراء الخطاب وسبقوا ثان والمخاطب ~~النبي والفاعل على قراءة الغيب ضمير يعود على الرسول أو يفسره السياق أي ~~قتيل المؤمنين وإن جعل الذين فاعلا فالمفعول الأول محذوف ms331 أي أنفسهم والثاني ~~سبقوا وفتح سين ( يحسبن ) ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو حعفر # واختلف في ( إنهم لا يعجزون ) الآية 59 فابن عامر بفتح الهمزة على إسقاط ~~لام العلة والباقون بكسرها على الاستئناف وعن ابن محيصن يعجزون بكسر النون ~~وشددها بخلف عنه فأدغم نون الرفع في نون الوقاية وحذف ياء المتكلم مجتزيا ~~عنها بالكسرة وأثبتها بخلف عنه في الحالين وعن الحسن رباط بضم الراء والباء ~~من غير ألف نحو كتاب وكتب # واختلف في ( ترهبون ) الآية 60 فرويس بتشديد الهاء من رهب المضاعف ~~والباقون بتخفيفها من أرهب وعن الحسن يرهبون بالغيب والتخفيف وضمير الفاعل ~~يرجع إلى مرجع لهم فإنهم إذا خافوا خوفوا من ورائهم # وقرأ ( للسلم ) الآية 61 بكسر السين شعبة وهمز النبي نافع ورقق الأزرق ~~راء عشرون كما نص عليه الداني والشاطبي وابن بلمة وغيرهم وفخمه عنه مكي في ~~جماعة # واختلف في ( @QB@ وإن يكن منكم مائة يغلبوا @QE@ الآية 65 و ( @QB@ فإن ~~يكن منكم مائة صابرة @QE@ ) الآية 66 فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بالياء من ~~تحت فيهما للفصل بالظرف ولأن التأنيث مجازي وافقهم الأعمش وقرأ أبو عمرو ~~ويعقوب بالتذكير في الأول لما ذكر والتأنيث في الثاني لأن وصفه بالمؤنث وهو ~~صابرة قواه وافقهما اليزيدي والحسن والباقون بالتأنيث فيهما لأجل اللفظ ~~وخرج بإسناده إلى المائة إن يكن منكم عشرون وإن يكن منكم ألف المتفق على ~~تذكيرهما # واختلف في ( أن فيكم ضعفا ) الآية 66 فعاصم وحمزة وخلف بفتح الضاد وافقهم ~~الأعمش بخلفه والباقون بضمها وكلاهما مصدر وقيل الفتح في العقل والرأي ~~والضم في البدن وقرأ أبو جعفر بفتح العين والمد والهمزة مفتوحة بلا تنوين ~~جمعا على فعلاء كظريف وظرفاء ولا يصح كما في النشر ما روي عن الهاشمي من ضم ~~الهمزة وافقه المطوعي والباقون بإسكان العين والتنوين بلا مط ولا همز ~~PageV01P299 # واختلف في ما كان لنبي أن يكون الآية 67 فأبو عمرو ويعقوب بالتأنيث ~~مراعاة لمعنى الجماعة وافقهم اليزيدي والحسن والباقون بالتذكير اعتبارا ~~للفظ # واختلف في ( له أسرى ) الآية 67 و ( من الأسرى ) الآية 70 ms332 فأبو عمرو بفتح ~~الهمزة وسكون السين في الأول وضم الهمزة وفتح السين وبالألف بعدها في ~~الثاني مع الإمالة فيهما وافقه اليزيدي وقرأ حمزة والكسائي وخلف بغير ألف ~~مع الإمالة فيهما وافقهم الأعمش وقرأ أبو جعفر بضم الهمزة فيهما وفتح السين ~~على وزن فعالى بلا إمالة والباقون بفتح الهمزة وسكون السين بلا ألف على وزن ~~فعلى وهو قياس فعيل بمعنى مفعول لكن قللهما الأزرق وقرأ أخذتم بإظهار الذال ~~ابن كثير وحفص ورويس بخلفه وعن الحسن والمطوعي أخذ منكم بفتح الهمزة والخاء ~~مبنيا للفاعل وهو الله تعالى ومر إدغام يغفر لكم # واختلف في من ولايتهم ) الآية 72 هنا والكهف الآية 44 فحمزة بكسر الواو ~~فيهما وافقه الأعمش وقرأ الكسائي وكذا خلف كذلك في الكهف والباقون بفتح ~~الواو لغتان أو الفتح من النصرة والنسب والكسر من الإمارة ووقع للنويري أنه ~~جعل خلفا هنا كحمزة وقد علم أنه إنما يوافقه في حرف الكهف وأسقط في الأصل ~~هنا خلفا من حرف الكهف فلعله من الكتاب فليعلم # المرسوم نقل نافع عن المدني وتخونوا أمانتكم هنا لأمانتهم بقد أفلح بغير ~~ألف بعد النون وكلام الرائية كالمقنع عام في الألفين لكن قال السخاوي ~~المراد هنا ألف الجمع قال الجعبري فلعله ظفر بتخصيص رواية نافع أو شافهه به ~~الناظم واتفقوا على حذف الألف بعد العين في لاختلفتم في الميعد هنا خاصة ~~وإثباتها فيما عداه نحو لا يخلف الميعاد # المقطوع والموصول اختلف في قطع إنما غنمتم هنا واتفق على قطع موضعي الحج ~~ولقمان وعلى وصل ما عدا ذلك نحو إلا أنما أنا نذير # هاء التأنيث رسموا بالتاء ( / < سنت الأولين > / ) الآية 38 كثلاثة فاطر ~~الآية 43 وآخر غافر الآية 85 فقط # ياآت الإضافة ( إني أرى ) الآية 48 ( إني أخاف ) الآية 48 وليس فيها ~~زائدة للجماعة ومر زيادة في ( لا يعجزون ) لابن محيصن بخلفه PageV01P300 # | سورة التوبة # مدنية وآيها مائة وتسع وعشرون كوفي وثلاثون في الباقي خلافها خمس من ~~المشركين معا المعلى عن الجحدري عد الأول لا الثاني وشهاب عنه بالعكس الدين ~~القيم ms333 حمصي يعذبكم عذابا أليما دمشقي وقيل شامي وعاد ثمود حرمي وفيها مشبه ~~الفاصلة ستة عشر من المشركين عند من لم يعدها وقاتلوا المشركين من الله ~~ورضوان لك الأمور في الرقاب ويؤمن للمؤمنين في الصدقات ثاني عذابا أليما من ~~سبيل يجدوا ما ينفقون من المهاجرين والأنصار بين المؤمنين ويقتلون المشركين ~~ما يتقون أنهم يفتنون وعكسه ثنتان من المشركين عند من عده وقوم مؤمنين # القراآت يوقف لحمزة على براءة بالتسهيل كالألف مع المد والقصر واتفقوا ~~على الياء وقفا في غير معجزي لثبوتها في المصاحف وأمال الكافرين أبو عمرو ~~وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ورويس وقلله الأزرق وعن الحسن كسر ~~همزة إن الله بريء على إضمار القول وأدغم بريء أبو جعفر بخلفه وعن الحسن من ~~المشركين معا بكسر نون من على أصل التخلف من الساكنين واتفقوا على الرفع في ~~ورسوله عطفا على الضمير المستكن في بريء أو على محل أن واسمها في قراءة من ~~كسر إن نعم روى زيد عن يعقوب النصب عطفا على اسم إن وليس من طرفنا # وقرأ ( أئمة ) الآية 12 هنا والأنبياء والقصص معا والسجدة بالتسهيل مع ~~القصر قالون والأزرق وابن كثير وأبو عمرو وكذا رويس وقرأ الأصبهاني ~~بالتسهيل كذلك لكن مع المد في ثاني القصص وفي السجدة وقرأ أبو جعفر كذلك ~~أعني بالتسهيل والمد في الخمسة بلا خلف واختلف عنهم في كيفية التسهيل ~~فالجمهور أنه بين بين والآخرون أنه الإبدال ياء خالصة ولا يجوز الفصل بلا ~~ألف حالة الإبدال عن أحد وقرأ هشام بالتحقيق واختلف عنه في المد والقصر ~~فالمد له من طريق الحلواني عند أبي العز وقطع به لهشام من طرقه أبو العلا ~~وروى له القصر المهدوي وغيره وفاقا لجمهور المغاربة وبه قرأ الباقون وهم ~~ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وروح وخلف أما الأربعة فتقدم التنبيه على ~~أنا اكتفينا بذكر مذاهبهم في الأصول وفي الأول وفي الفرش مما تكرر وتقدم ~~أيضا ثبوت كل PageV01P301 من التحقيق وبين بين والإبدال ورد طعن الزمخشري ~~ومن تبعه كالبيضاوي في وجه الإبدال ms334 # واختلف في ( / < لا إيمان لهم > / ) الآية 12 فابن عامر بكسر الهمزة مصدر ~~آمن والباقون بالفتح جمع يمين وأجمعوا على فتح الثانية وضم هاء يخزهم رويس ~~وعن الحسن ويتوب بالنصب على إضمار أن على أن التوبة داخله في جواب الأمر من ~~طريق المعنى # واختلف في ( @QB@ أن يعمروا مساجد الله @QE@ الآية 17 فابن كثير وأبو ~~عمرو ويعقوب بالتوحيد وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بالجمع أي جميع ~~المساجد ويدخل المسجد الحرام دخولا أولوليا وقيل هو المراد وجمع لأنه قبلة ~~المساجد وهذان الاحتمالان على قراءة التوحيد أيضا وخرج بالقيد إنما يعمر ~~مساجد الله الثاني المتفق على جمعه عند الجمهور لأنه يريد جميع المساجد لكن ~~ورد عن ابن محيصن توحيده كالأول # وقرأ ابن وردان فيما انفرد به الشطوي عن ابن هارون ( / < سقاة الحج ) > / ~~الآية 19 بضم السين وحذف الياء جمع ساق كرام ورماة وعمرة بفتح العين وحذف ~~الألف جمع عامر مثل صانع وصنعة ولم يعرج على هذه القراءة في الطيبة لكونها ~~انفرادة على عادته # وقرأ ( يبشرهم ) الآية 21 بالفتح والسكون والتخفيف حمزة وسبق بآل عمران ~~كضم راء رضوان لأبي بكر وسهل الثانية كالياء من أولياء أن نافع وأبن كثير ~~وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس # واختلف في ( / < عشيراتكم > / ) الآية 24 فأبو بكر بالألف بعد الراء جمع ~~سلامة لأن لكل منهم عشيرة وعن الحسن عشايركم جمع تكسير والباقون بغير ألف ~~على الإفراد أي عشيرة كل منكم وأجمع على إفراد موضع المجادلة من هذه الطرق ~~وأمال ضاقت عليكم حمزة وأدغم تاء رحبت في ثاء ثم أبو عمرو وهشام وابن ذكوان ~~من طريق الأخفش وحمزة والكسائي وأمال شاء ابن ذكوان وهشام بخلفه وحمزة وخلف ~~وقوله تعالى شاء إن مثل أولياء إن # واختلف في ( @QB@ عزير ابن الله @QE@ الآية 30 فعاصم والكسائي ويعقوب ~~بالتنوين مكسورا وصلا على الأصل وهو عربي من التعزير وهو التعظيم فهو اسم ~~أمكن مخبر عنه بابن لا موصوف به وقيل عبراني واختلف هل هو مكبر كسليمان أو ~~مصغر عزر كنوح وعليه فصرفه لكونه ثلاثيا ساكن الوسط ولا ms335 نظر لياء التصغير ~~ولا يجوز ضم تنوينه على قاعدة الكسائي في نحو محظورا انظر لأن الضمة في ابن ~~هنا ضمة إعراب كما مر فهي غير لازمة وافقهم الحسن واليزيدي والباقون بغير ~~تنوين إما لكونه غير منصرف للعجمة PageV01P302 والتعريف أو للالتقاء ~~الساكنين تشبيها للنون بحرف المد أو أن ابن صفة لعزير والخبر محذوف أي ~~نبينا أو معبودنا وقد تقرر أن لفظ ابن متى وقع صفة بين علمين غير مفصول ~~بينه وبين موصوفة حذفت ألفه خطأ وتنوينه لفظا إلا لضرورة # وأمال السوسي بخلفه فتحة الراء من النصارى المسيح وصلا وبالفتح الباقون ~~ومنهم أبو عثمان الضرير فلا يميل فتحة الصاد مع الألف بعدها لما تقدم أن ~~إمالتها لأجل إمالة الألف الأخيرة وقد امتنعت إمالتها لحذفها لأجل الساكن ~~بعدها أما إذا وقف عليها فكل على أصله ومثلها يتامى النساء وإنما أمال ~~السوسي الألف الأخيرة لعروض حذفها فلم يعتد بالعارض ولذا فتح كغيره الراء ~~من نحو أو لم ير الذين وصلا ووقفا لأن الألف حذفت للجازم وقرأ يضاهون بكسر ~~الهاء وهمزة مضمومة بعدها فواو عاصم والباقون بضم الهاء وواو بعدها ~~ومعناهما واحد وهو المشابهة ففيه لغتان الهمز وتركه وقيل الياء فرع الهمز ~~كقرأت وقريت وتوضأت وتوضيت وأمال أني حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى ~~الأزرق والدوري عن أبي عمرو وقرأ يطفوا بحذف الهمزة مع ضم ما قبلها أبو ~~جعفر ومثله ليواطوا ويوقف عليه لحمزة بثلاثة أوجه التسهيل كالواو والحذف ~~كأبي جعفر وإبدالها ياء محضة وأمال الأحبار أبو عمرو والدوري عن الكسائي ~~وابن ذكوان من طريق الصوري وقلله الأزرق وعن الحسن تحمى بالتأنيث أي النار ~~وأمالها و فتكوى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والتقليل الأزرق # واختلف في اثنا عشر وأحد عشر وتسعة عشر الآية 36 فأبو جعفر بإسكان العين ~~من الثلاثة ولا بد من مد ألف اثنا للساكنين وكره ذلك بعضهم من حيث الجمع ~~بين ساكنين على غير حدهما لكن في النشر أنه فصيح مسموع من العرب قال وانفرد ~~النهر وإني عن زيد في رواية ابن وردان بحذف ms336 الألف وهي لغة أيضا انتهى ~~والباقون بفتح العين في الكل وضم هاء فيهن يعقوب ووقف بخلفه عليها بهاء ~~السكت # وقرأ ( النسيء ) الآية 37 بإبدال الهمزة ياء مع الإدغام الأزرق وابو جعفر ~~كوقف حمزة وهشام بخلفه مع السكون ومع الروم والإشمام فهي ثلاثة أوجه # واختلف في ( يضل به ) الآية 37 فحفص وحمزة والكسائي وخلف بضم الياء وفتح ~~الضاد مبنيا للمفعول من أضل معدى ضل وافقهم الشنبوذي وقرأ يعقوب بضم الياء ~~وكسر الضاد مبنيا للفاعل من أضل وافقه الحسن والمطوعي وفاعل يضل ضمير ~~الباري تعالى أو الذين كفروا والمفعول حينئذ محذوف أي أتباعهم والباقون ~~بفتح الياء وكسر الضاد بالبناء للفاعل من ضل وفاعله الموصول # وقرأ ( سوء أعمالهم ) الآية 37 بإبدال الثانية واوا مفتوحة نافع وابن ~~كثير PageV01P303 وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس ومر قريبا حذف همز ليواطوا ~~لأبي جعفر مع ضم ما قبلها كيطفوا ووقف حمزة عليهما كذلك على مختار الداني ~~باتباع الرسم وبتسهيل الهمزة كالواو على مذهب سيبويه كالجمهور وبإبدالها ~~ياء على مذهب الأخفش فهذه ثلاثة مقروء بها أما تسهيلها كالياء وهو المعضل ~~وإبدالها واوا وكسر ما قبل الهمز مع حذفه وهو الوجه الخامس فثلاثتها غير ~~مقروء بها كما مر وأشم قيل لكم هشام والكسائي ورويس وعن المطوعي تثاقلتم ~~على الأصل # وأمالالغار ) الآية 40 أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن ~~الكسائي من طريق جعفر وفتحه من طريق الضرير وقلله الأزرق # واختلف في وكلمة الله فيعقوب بنصب التاء عطفا على كلمة الذين وافقه الحسن ~~المطوعي والباقون بالرفع على الابتداء وهو أبلغ كما في البيضاوي لما فيه من ~~الإشعار بأن كلمة الله عالية في نفسها وإن فاق غيرها فلا ثبات لتفوقه ولا ~~اعتبار ولذا وسط الفصل وتقدم نظير عليهم الشقة كثيرا وكذا وقف البزي ويعقوب ~~على لم بهاء السكت بخلفهما # وأمال ( ما زادوكم ) الآية 47 حمزة وهشام وابن ذكوان بخلف عنهما وأبدل ~~همز يقول إيذن لي واوا ساكنة وصلا ورش وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر أما إذا ~~ابتدىء بقوله إيذن فالكل ms337 بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة كما مر وأبدل الهمزة ~~الساكنة من تسؤهم الأصبهاني وأبو جعفر فقط كوقف حمزة وشدد تاء هل تربصون ~~وصلا البزي بخلفه وأدغم لام هل في التاء حمزة والكسائي وهشام بخلفه لكن صوب ~~في النشر الإدغام عنه # وقرأ ( كرها ) الآية 53 بضم الكاف حمزة والكسائي وخلف ومر بالنساء # واختلف في ( تقبل منهم ) الآية 54 فحمزة والكسائي وخلف بالتذكير لأن ~~التأنيث غير حقيقي وافقهم الشنبوذي وعن المطوعي بنون العظمة مفتوحة نفقتهم ~~بالإفراد والنصب على المفعولية والباقون بالتأنيث وتقدم إمالة ألفي كسالى ~~ويوقف لحمزة على ملجأ بوجه واحد وهو التسهيل بين بين # واختلف في ( مدخلا ) الآية 57 فيعقوب بفتح الميم وإسكان الدال مخففة من ~~دخل وافقه الحسن وابن محيصن بخلفه والباقون بالضم والتشديد مفتعل من الدخول ~~والأصل مدتخل أدغمت الدال في تاء الافتعال كادراء # واختلف في ( يلمزك ) الآية 58 و ( يلمزون ) الآية 79 و ( ولا تلمزوا ) ~~الآية 11 من الحجرات فيعقوب بفتح حرف المضارعة وضم الميم في الثلاثة وافقه ~~الحسن والباقون بفتح حرف المضارعة أيضا وكسر الميم فيها وهما لغتان في ~~المضارع PageV01P304 وعن المطوعي ضم حرف المضارعة وفتح اللام وتشديد الميم ~~في الثلاثة وسكن ذال أذن وهمز النبيء نافع وعن الحسن أذن خير بتنوين ~~الاسمين ورفع خير وصف لأذن أو خبر بعد خبر والجمهور بغير تنوين وخفض خير ~~على الإضافة # واختلف في ( @QB@ ورحمة للذين آمنوا @QE@ الآية 61 فحمزة بخفض رحمة عطفا ~~على خير والجملة حينئذ معترضة بين المتعاطفتين أي أذن خير ورحمة وافقه ~~المطوعي والباقون بالرفع نسقا وقيل عطفا على يؤمن لأنه في محل رفع صفة لأذن ~~أي أذن مؤمن ورحمة أو خبر محذوف أي وهو رحمة وحذف أبو جعفر همز قل استهزوا ~~مع ضم الزاي وبه وقف حمزة على مختار الداني للرسم وله تسهيلها كالواو على ~~مذهب سيبويه وإبدالها ياء على مذهب الأخفش وهذه الثلاثة صحيحة وحكي فيها ~~ثلاثة أخرى تقدم أنها غير صحيحة وكذا يستهزون ومع ثلاثة الوقف تصير تسعة ~~ومر أول البقرة حكم وقف الأزرق عليه ms338 وإذا وقف على استهزؤا جرت له ثلاثة ~~البدل فإن وصل فالإشباع فقط عملا بأقوى السببين كما مر # واختلف في ( @QB@ إن نعف عن طائفة منكم نعذب @QE@ ) الآية 66 فعاصم ( نعف ~~) بنون العظمة مفتوحة وفاء مضمومة بالبناء للفاعل وعن طائفة محله نصب به و ~~( نعذب ) بنون العظمة وكسر الذال طائفة الثاني منصوب مفعول به والباقون يعف ~~بياء مضمومة وفتح الفاء مبنيا للمفعول تعذب بتاء مضمومة وفتح الذال كذلك ~~طائفة بالرفع نائب الفاعل ونائب الفاعل في الأول الظرف بعده ويوقف لحمزة ~~وهشام بخلفه على نبأ الذين هنا بالإبدال ألفا لفتح ما قبله وبين بين على ~~الروم فقط وأبدل همز المؤتفكات قالون من طريق أبي نشيط كما في الكفاية ~~وغيرها وهو الصحيح عن الحلواني وصحح الوجهين عن قالون في النشر وأشار ~~إليهما قوله في الطيبة وافق في مؤتفك بالخلف يره وورش من طريقيه وأبو عمرو ~~بخلفه وكذا أبو جعفر والجمهور عن قالون بالهمز وأسكن سين رسلهم أبو عمرو # وقرأ ( ورضوان ) الآية 72 بضم الراء أبو بكر وعن الحسن وبما كانوا يكذبون ~~بضم الياء وفتح الكاف وتشديد الذال وأمال نجواهم حمزة والكسائي وخلف ~~وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو وكسر غين الغيوب شعبة وحمزة وفتح ياء ~~الإضافة من معي أبدا نافع وابن كثير وابو عمرو وابن عامر وحفص وابو جعفر ~~وفتحها من معي عدوا حفص وأدغم تاء أنزلت سورة أبو عمرو وهشام من طريق ~~الداجوني وابن عبدان عن الحلواني وحمزة والكسائي وخلف # واختلف في ( وجاء المعذرون ) الآية 90 فيعقوب بسكون العين وكسر الذال ~~مخففة من أعذر يعذر كأكرم يكرم وافقه الشنبوذي والباقون بفتح العين وتشديد ~~الذال PageV01P305 إما من فعل مضعفا بمعنى التكلف والمعنى أنه يوهم أن له ~~عذرا ولا عذر له أو من افتعل والأصل اعتذر فأدغمت التاء في الذال وعن الحسن ~~كذبوا الله مشددا # وأمالمن أخباركم ) الآية 94 أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن ~~الكسائي وقلله الأزرق # وأمال ( وسيرى الله ) الآية 94 وصلا السوسي بخلفه وله على وجه الإمالة ~~ترقيق لام الجلالة وتفخيمها وكلاهما ms339 صحيح كما مر عن النشر # واختلف في ( دائرة السوء ) الآية 98 هنا وثاني الفتح الآية 6 فابن كثير ~~وأبو عمرو بضم السين فيهما وافقهما ابن محيصن واليزيدي والباقون وبالفتح ~~فيهما وهو للذم ومعنى المضموم العذاب والضرر والبلاء والأزرق على قاعدته ~~فيه من الإشباع والتوسط ووقف عليه حمزة وهشام بخلفه بالنقل على القياس وعن ~~بعضهم الإدغام أيضا إلحاقا للواو الأصلية بالزائدة # وقرأ ( قربة ) الآية 99 بضم الراء ورش والباقون بسكونها # واختلف في ( والأنصار والذين ) الآية 100 فيعقوب برفع الراء على أنه ~~مبتدأ خبره رضي الله عنهم أو عطف على والسابقون وافقه الحسن والباقون ~~بالخفض نسقا على المهاجرين # واختلف في ( تجري تحتها ) الآية 100 فابن كثير بمن الجارة وخفض ( تحتها ) ~~لها كسائر المواضع وافقه ابن محيصن والباقون بحذف من وفتح تحتها على ~~المفعولية فيه وعن الحسن تطهرهم بجزم الراء جوابا للأمر # واختلف في ( إن صلاتك ) الآية 103 هنا و ( أصلاتك ) الآية 87 بهود فحفص ~~وحمزة والكسائي وخلف بالتوحيد وفتح التاء هنا والمراد بها الجنس وافقهم ~~الأعمش والباقون بالجمع فيهما وكسر التاء هنا وعن الحسن ألم تعلموا بالخطاب ~~للمتخلفين # وقرأ ( / < مرجئون > / ) الآية 106 بهمزة مضمومة بعدها واو ساكنة ابن ~~كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر ويعقوب والباقون بترك الهمزة وهما لغتان ~~يقال أرجأ كأنيأ وأرجى كأعطى # واختلف في ( والذين اتخذوا ) الآية 107 فنافع وابن عامر وأبو جعفر بغير ~~واو قبل الذين كمصاحفهم فالذين مبتدأ خبره محذوف أي وفيمن وصفنا وقال ~~الداني خبره لا يزال بنيانهم وقيل لا تقم فيه أبدا والباقون بالواو ~~كمصاحفهم عطفا على ما تقدم PageV01P306 من القصص نحو وآخرون أو مستأنف ~~والذين مبتدأ على ما تقدم في قراءة الحذف وتقدم تفخيم ضرارا للأزرق كغيره ~~لتكرارها وكذا إرصادا لحرف الاستعلاء # واختلف فيأسس بنيانه ) الآية 109 في الموضعين فنافع وابن عامر بضم الهمزة ~~وكسر السين فيهما على البناء للمفعول ورفع النون فيهما على النيابة عن ~~الفاعل والباقون بفتحهما على البناء للفاعل ونصب ( بنيانه ) بعدهما مفعول ~~به والفاعل ضمير من وضم راء رضوان ms340 شعبة واتفقوا على فتح شفا لكونه واويا ~~بدليل تثنيته على شفوان ورسمه بالألف # وقرأ ( جرف ) الآية 109 بسكون الراء ابن ذكوان وهشام بخلفه وأبو بكر ~~وحمزة وخلف والباقون بالضم # وأمال ( هار ) الآية 109 قالون وابن ذكوان بخلفه عنهما وأبو عمرو وابو ~~بكر والكسائي وقلله الأزرق والوجهان صحيحان عن قالون من طريقيه كما في ~~النشر والإمالة لابن ذكوان من طريق الصوري وابن الأخرم عن الأخفش # واختلف في @QB@ إلا أن تقطع @QE@ ) الآية 110 فيعقوب بتخفيف اللام على ~~أنها حرف جر وافقه الحسن والمطوعي والباقون بتشديدها على أنها حرف استثناء ~~والمستثنى منه محذوف أي لا يزال بنيانهم ريبة في كل وقت إلا وقت تقطيع ~~قلوبهم أو في كل حال إلا حال تقطيعها بحيث لا يبقى لها قابلية الإدراك ~~والإضمار # واختلف في ( تقطع ) الآية 110 فابن عامر وحفص وحمزة وأبو جعفر ويعقوب ~~بفتح التاء مبني للفاعل وأصله تنقطع مضارع تقطع حذفت منه إحدى التاءين ~~وافقهم الحسن والأعمش والباقون بضمها بالبناء للمفعول مضارع قطع بالتشديد # وقرأ ( فيقتلون ويقتلون ) الآية 111 ببناء الأول للمفعول والثاني للفاعل ~~حمزة والكسائي وخلف والباقون ببناء الأول للفاعل والثاني للمفعول وتقدم بآل ~~عمران # وأمال التوراة الأصبهاني وأبو عمرو وابن ذكوان وحمزة في أحد وجهيه ~~والكسائي وخلف وقللها الأزرق وحمزة في وجهه الثاني وقالون في أحد وجهيه ~~والثاني له الفتح ونقل و القرآن ابن كثير # وقرأ إبراهام الأخيرين ( / < استغفار إبراهام > / ) الآية 114 و ( / < إن ~~إبراهام ) > / الآية 114 بألف هشام وابن ذكوان بخلفه وضم أبو جعفر سين ~~العسرة وسكنها الباقون ومر بالبقرة كقصر همز رؤف لأبي عمرو وأبي بكر وحمزة ~~والكسائي ويعقوب وخلف وتسهيله لأبي جعفر بين ووقف حمزة عليه بالتسهيل بين ~~بين مع تضعيف إبدالها واوا على الرسم # واختلف في ( / < كاد تزيغ > / ) الآية 117 فحفص وحمزة بالياء على التذكير ~~واسم PageV01P307 كاد حينئذ ضمير الشأن وقلوب مرفوع بتزيغ والجملة نصب خبرا ~~لها وافقهما الأعمش والباقون بالتأنيث وعليها فيحتمل التوجيه المذكور ~~ويحتمل أن يكون قلوب اسم كاد وتزيع خبرا مقدما لأن الفعل مؤنث وإنما ms341 قدر ~~هذا الإعراب لأن الفعل إذا دخل عليه الفعل قدر اسم بينهما # وأمال ( ضاقت ) الآية 118 حمزة وسبق نظير عليهم الأرض غير مرة وحذف همز ~~يطون أبو جعفر ووقف عليه حمزة ببين بين وحكى فيه الحذف كقراءة أبي جعفر نص ~~عليه الهذلي وغيره وأقره في النشر وأبدل همز موطيا ياء مفتوحة أبو جعفر ~~بخلف من روايتيه كما يفهم من النشر وعن المطوعي غلظة بفتح الغين وهي لغة ~~الحجاز وأدغم تاء أنزلت سورة أبو عمرو وهشام بخلفه وحمزة والكسائي وخلف # وأمال زادته وفزادتهم ابن ذكوان وهشام بخلاف عنهما وحمزة والباقون بالفتح # واختلف في ( أولا يرون ) الآية 126 فحمزة ويعقوب بالخطاب للمؤمنين على ~~جهة التعجب وافقهما الأعمش والباقون بالغيب رجوعا على الذين في قلوبهم مرض ~~وأدغم دال لقد جاءكم أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف # وأمال جاء حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه وعن ابن محيصن من غير ~~المفردة من أنفسكم بفتح الفاء من النفاسة أي من أشرفكم والجمهور بضمها صفة ~~للرسول أي من صميم العرب وعنه أيضا تسكين ياء الإضافة من حسبي الله وفتحها ~~الجمهور وعنه أيضا رب العرش العظيم هنا وفي قد أفلح العرش العظيم العرش ~~الكريم وفي النمل العرش العظيم برفع الميم في الأربعة نعتا لرب والجمهور ~~بالجر فيهن صفة للعرش ومر آنفا قصر همز رؤف وتسهيله ووقف حمزة عليه # المرسوم اتفقوا على حذف ألف مسجد حيث كان ولو بأل ونقل ونافع عن المدني ~~كالباقي حذف ألف أن يعمروا مسجد الله وهو الأول من هذه السورة وكتب في ~~العراقية الهمزة الثانية في أئمة الخمسة بالياء وكتب سقية الحاج وعمرة في ~~المصاحف القديمة محذوفتي الألف ورسم عزيز ابن ونحوه بالألف وروى نافع عن ~~المدني كغيره حذف ألف خلف رسول الله وكتب أكثر النقلة للرسوم في ولا أوضعوا ~~بزيادة ألف بين الألف المعانقة للام والواو ولم يزدها أقلهم وزادها كلهم في ~~لأذبحنه بالنمل وبعضهم في لإلى الله تحشرون بآل عمران ولإلى الجحيم ~~بالصافات وكتب في المكي من تحتها المتقدم ذكرها بزيادة ms342 من الجارة قبل تحتها ~~وحذفت من باقيها وكتب في الشامي والمدني الذين اتخذوا بلا واو قبل الذين ~~والصحيح ثبوت واو نسوا الله فنسيهم هنا في الكل المقطوع اتفق على قطع أن عن ~~لا ملجأ وهو ثالث العشرة وعلى قطع أم عن من أسس وهو ثاني الأربعة ياآت ~~الإضافة ( معي أبدا ) الآية 83 ( معي عدوا ) الآية 83 ولابن محيصن ( حسبي ~~الله ) والله تعالى أعلم PageV01P308 # | سورة يونس عليه السلام # مكية وآيها مائة وتسع غير شامي وعشر فيه اختلافها ثلاث له الدين شامي لما ~~في الصدور شامي أيضا وترك من الشاكرين شبه المفاصلة ثلاث الر متاع في ~~الدنيا بني إسرائيل وعكسه موضع على الله الكذب لا يفلحون القراآت أمال ~~الراء من الر هنا وهود ويوسف وإبراهيم والحجز و ( المر ) أول الرعد أبو ~~عمرو وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف إجراء لألفها مجرى المنقلبة ~~عن الياء قاله القاضي وقللها الأزرق وفتحها الباقون وسكت أبو جعفر على كل ~~حرف من حروف الر # وأمال للناس كبرى الدوري من أبي عمرو من طريق أبي الزعراء ورقق الكافرون ~~الأزرق بخلفه # وقرأ ( لساحر ) الآية 2 بالألف وكسر الحاء ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي ~~وخلف والباقون بغير ألف مع سكون الحاء ومر آخر المائدة # وقرأ ( تذكرون ) الآية 3 بالتخفيف حفص وحمزة والكسائي وخلف # واختلف في @QB@ إنه يبدأ الخلق @QE@ ) الآية 4 فأبو جعفربفتح الهمزة على ~~أنه معمول للفعل الناصب وعد الله أي وعد الله بدأ الخلق ثم إعادته والمعنى ~~إعادة الخلق بعد بدئه أو على حذف لام الجر وافقه الأعمش والباقون بالكسر ~~على الاستئناف # وقرأ ( ضياء ) الآية 5 هنا والأنبياء الآية 48 والقصص الآية 71 قنبل بقلب ~~الياء همزة وأولت على أنه مقلوب قدمت لامه التي هي همزة إلى موضع عينه ~~وأخرت عينه التي هي واو إلى موضع اللام فوقعت الياء ظرفا بعد ألف زائدة ~~فقلبت همزة على حد رداء والباقون بالياء قبل الألف وبعد الضاد جمع ضوء كسوط ~~وسياط والياء عن واو ويجوز كونه مصدر ضاء ضياء كعاد عيادا ms343 # واختلف في ( يفصل الآيات ) الآية 5 فابن كثير وابو عمرو وحفص ويعقوب بياء ~~الغيب جريا على اسم الله تعالى وافقهم اليزيدي والحسن والباقون بنون العظمة ~~PageV01P309 وسهل همز أطمأنوا الأصبهاني وضم هاء يهديهم الثانية يعقوب وضم ~~الهاء والميم من تحتهم الأنهار وصلا حمزة والكسائي وخلف وكسرهما أبو عمرو ~~ويعقوب وكسر الهاء وضم الميم الباقون وعن ابن محيصن إن الحمد لله بتشديد ~~النون ونصب الحمد اسما لها وهو يؤيد أنها المخففة في قراءة الجمهور وعن ~~الحسن كسر دال الحمد # واختلف في ( @QB@ لقضي إليهم أجلهم @QE@ ) الآية 11 فابن عامر ويعقوب ~~بفتح القاف والضاد وقلب الياء ألفا الآية 16 مبنيا للفاعل أجلهم بالنصب ~~مفعولا به وافقهما المطوعي والباقون بضم القاف وكسر الضاد وفتح الياء مبنيا ~~للمفعول أجلهم بالرفع على النيابة وأمال طغيانهم الدوري عن الكسائي وأسكن ~~سين رسلهم أبو عمرو ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على تلقاي ونحوه مما رسم بياء ~~بعد الألف بإبدال الهمزة ألفا مع المد والقصر والتوسط وبتسهيلها كالياء مع ~~المد والقصر فهي خمسة وإذا أبدلت ياء على الرسم فالمد والتوسط والقصر مع ~~سكون الياء والقصر مع روم حركتها فتصير تسعة وفتح ياء الإضافة من لي أن و ~~إني أخاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وفتحها من نفسي أن اتبع نافع ~~وابو عمرو وابو جعفر # واختلف في ( ولا أدراكم به ) الآية 16 و ( / < لا أقسم بيوم القيمة ) > / ~~الآية 1 فابن كثير من غير طريق ابن الحباب عن البزي بحذف الألف التي بعد ~~اللام جعلها لام ابتداء فتصير لام توكيد أي لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا ~~علمكم به على لسان غيري وعن الشنبوذي ولأنذرتكم به بنون ساكنة وذال معجمة ~~مفتوحة وراء ساكنة وتاء مضمومة من الإنذار وعن الحسن ولا درأتكم بهمزة ~~ساكنة وتاء مرفوعة على أن الهمزة مبدلة من الألف والألف منلقبة عن ياء ~~لانفتاح ما قبلها على لغة من يقول أعطأتك في أعطيتك وقيل الهمزة أصلية من ~~الدرء وهو الدفع والباقون بإثبات الألف على أنها لا النافية مؤكدة ms344 أي ولو ~~شاء الله ما قرأته عليكم ولا أعلمكم به على لساني فالأول والثاني منفيان ~~ويأتي توجيه موضع سورة القيمة فيها إن شاء الله تعالى وبإثبات الألف قرأ ~~ابن الحباب عن البزي فيهما وكذا روى المغاربة والمصريون قاطبة عن البزي من ~~طرقه وخرج بقيد القيمة المتفق البلد وثاني القيمة المتفق على الإثبات فيهما ~~لأنها فيهما نافية كأنه يقول إذ الأمر أوضح من أن يحتاج إلى قسم وجعلها ~~القاضي لتأكيد القسم قال وإدخالها على القسم شائع كقولهم لا وأبيك وأمال ~~أدراكم أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري ومن طريق ابن الأخرم عن الأخفش ~~وما في الأصل هنا فيه قصور وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق وكذا ~~حكم أدرى حيث وقع إلا أنه اختلف عن أبي بكر فيما عدا هذه السورة فأخذ ~~العراقيون له بالفتح والمغاربة بالإمالة وأدغم لبثت أبو عمرو وابن عامر ~~وحمزة والكسائي وأبو جعفر وذكر في الأصل هنا الخلاف عن ابن ذكوان ولعله سبق ~~قلم وغلظ PageV01P310 الأزرق بخلفه لام أظلم وقرأ أبو جعفر أتنبؤن الله ~~بحذف الهمزة وضم الباء قبلها على ما نص عليه الأهوازي وغيره وظاهر عموم ~~كلام أبي العز والهذلي وتقدم ما فيه # واختلف في ( / < عما تشركون ) > / الآية 18 هنا وموضع النحل الآية 1 ، 3 ~~وفي الروم الآية 40 فحمزة والكسائي وخلف بالخطاب جريا على ما سبق وافقهم ~~الأعمش والباقون بالغيب في الأربعة استأنف فنزه نفسه عن إشراكهم ويوقف ~~لحمزة على في آياتنا بعدم السكت مع تحقيق الهمزة وبالسكت قبل الهمز وبالنقل ~~وبالإدغام وأسكن سين رسلنا أبو عمرو # واختلف في ( ما تمكرون ) الآية 21 فروح بالغيب جريا على ما مر وافقه ~~الحسن والباقون بالخطاب التفاتا لقوله قل الله أي قل لهم فناسب الخطاب # واختلف في ( يسيركم ) الآية 22 فابن عامر وأبو جعفر ( / < ينشركم > / ) ~~بفتح الياء وبنون ساكنة بعدها فشين معجمة مضمومة من النشر ضد الطي أي ~~يفرقكم وافقهما الحسن والباقون بضم الياء وسين مهملة مفتوحة بعدها ياء ~~مكسورة مشددة أي يحملكم على السير ويمكنكم منه ms345 والتضعيف للتعدية وأمال فلما ~~أنجاهم حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ومثله ( أنجاكم و فأنجاه ) # واختلف في ( @QB@ متاع الحياة الدنيا @QE@ الآية 23 فحفص بنصب العين على ~~أنه مصدر مؤكد أي تتمتعون متاع أو ظرف زماني نحو مقدم الحاج أي زمن متاع ~~والعامل فيه الاستقرار الذي في على أنفسكم أو مفعول به بمقدر أي تبغون متاع ~~أو من أجله أي لأجل متاع وافقه الحسن والباقون بالرفع على أنه خبر بغيكم ~~وعلى أنفسكم صلته أي بغي بعضكم على بعض انتفاع قليل المدة ثم يضمحل ويشقى ~~ببغيه قاله الجعبري كغيره أو خبر محذوف أي ذلك أو هو متاع وعلى أنفسكم خبر ~~بغيكم وعن الحسن وازينت بهمزة قطع وزاي ساكنة وتخفيف الياء أي صارت ذات ~~زينة وعن المطوعي وتزينت بتاء مفتوحة وفتح الزاي وتشديد الياء والجمهور ~~بوصل الهمزة وتشديد الزاي والياء وعن الحسن كأن لم يغن بالتذكير على عود ~~الضمير إلى الحصيد وقرأ يشاء إلى بتسهيل الثانية كالياء وبإبدالها واوا ~~مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس ولا يصح تسهيلها كالواو ~~لما مر وقرأ صراط بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام خلف عن ~~حمزة وعن الحسن والمطوعي فتر بسكون التاء كقدر وقدر # واختلف في ( قطعا ) الآية 27 فابن كثير والكسائي وبعقوب بإسكان الطاء قيل ~~هي ظلمة آخر وقيل سواد الليل والباقون بفتحها جمع قطعة كدمنه ودمن وعن ابن ~~محيصن والمطوعي نحشرهم جميعا ثم نقول بالياء # واختلف في ( تبلوا ) الآية 30 فحمزة والكسائي وخلف بتاءين من فوق أي ~~PageV01P311 تطلب وتتبع ما أسلفته من أعمالها أو المراد تقرأ كل نفس ما ~~عملته مسطرا في مصحف الحفظة لقوله تعالى اقرأ كتابك وافقهم الأعمش والباقون ~~بالتاء من فوق والباء الموحدة من البلاء أي تختبر ما قدمت من عمل فتعاين ~~قبحه وحسنه # وقرأ ( الميت ) معا الآية 31 بالتشديد نافع وحفص وحمزة والكسائي وأبو ~~جعفر ويعقوب وخلف # وأمال ( فأنى تصرفون ) الآية 32 و ( فأنى تؤفكون ) الآية 34 حمزة ~~والكسائي وخلف وبالفتح والتقليل الأزرق والدوري عن أبي ms346 عمرو # وقرأ / < ( كلمات ربك > / الآية 33 بالتوحيد ابن كثير وأبو عمرو وعاصم ~~وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب ومر بالأنعام # واختلف في ( أمن لا يهدي ) الآية 35 فأبو بكر بكسر الياء والهاء وقرأ حفص ~~ويعقوب بفتح الياء وكسر الهاء وتشديد الدال قرأ ابن كثير وابن عامر وورش ~~بفتح الياء والهاء وتشديد الدال وافقهم الحسن وقرأ أبو جعفر كذلك إلا أنه ~~بإسكان الهاء بخلف عن ابن جماز في الهاء وقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح ~~الياء وإسكان الهاء وتخفيف الدال وافقهم الأعمش وقرأ قالون وابو عمرو بفتح ~~الياء وتشديد الدال واختلف في الهاء عنهما وعن ابن جماز فأما أبو عمرو فروى ~~المغاربة قاطبة وكثير من العراقيين عنه اختلاس فتحة الهاء وعبر عنه ~~بالإخفاء وبالإشمام وبالإشارة وبتضعيف الصوت وهو عسير في النطق جدا وهو ~~الذي لم يقرأ الداني على شيوخه بسواه ولم يأخذ إلا به وروى عنه أكثر ~~العراقيين إنمام فتحة الهاء كابن كثير ومن معه وأما قالون فروى عنه أكثر ~~المغاربة وبعض المصريين الاختلاس كأبي عمرو سواء وهو اختيار الداني الذي لم ~~يأخذ بسواه مع نصه عنه بالإسكان وروى العراقيون قاطبة وبعض المغاربة ~~والمصريين عنه الإسكان وهو المنصوص عنه وعن أكثر رواه نافع وأما ابن جماز ~~فأكثر أهل الأداء عنه على الإسكان كرفيقه ابن وردان وروى كثير منهم له ~~الاختلاس ولم يذكر الهذلي عنه سواه فخلافه كقالون دائر بين الإسكان ~~والاختلاس وخلاف أبي عمرو دائر بين الفتح الكامل وبين الاختلاس ووافقه ~~اليزيدي عليه فقط وعنه الإسكان وما ذكره في الأصل من الإسكان لأبي عمرو ~~فانفرادة لصاحب العنوان ولذا لم يعرج عليه في الطيبة واستشكلت قراءة سكون ~~الهاء مع تشديد الدال من حيث الجمع بين الساكنين قال النحاس لا يقدر أحد أن ~~ينطق به وقال المبرد من رام هذا لا بد أن يحرك حركة خفيفة وأجاب عنه القاضي ~~بأن المدغم في حكم المتحرك وقال السمين لا بعد فيه فقد قرىء به في نعما ~~وتعدوا وتقدم PageV01P312 إيضاحه آخر الإدغام ووجه كسر الهاء التخلص من ~~الساكنين لأن ms347 أصله يهتدي فلما سكنت التاء لأجل الإدغام والهاء قبلها ساكنة ~~فكسرت للساكنين ومن فتحها نقل فتحة التاء إليها ثم قلبت التاء دالا وأدغمت ~~في الدال وأبو بكر أتبع الياء للهاء في الكسر ليعمل اللسان عملا واحدا ~~وكلهم كسر الدال # وأمالإلا أن يهدى ) الآية 35 حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ونقل ~~القران ابن كثير وأشم صاد تصديق حمزة والكسائي وخلف ورويس بخلفه وتقدم ~~لحمزة بخلفه مد لا التبرئة مدا متوسطا في لا ريب فيه ونحوه # وأمال يفترى و ( افتراه ) الآية 38 أبو عمرو وأبن ذكوان من طريق الصوري ~~والكسائي وحمزة وخلف وبالصغرى الأزرق ( وضم ) رويس الهاء من ( ولما يأتهم ) ~~ويوقف لحمزة على نحو بريئون وجه واحد وهو البدل مع الإدغام لزيادة الياء ~~وأما بين بين فضعيف # وقرأ ( ولكن الناس ) الآية 44 بتخفيف النون ورفع الناس حمزة والكسائي ~~وخلف وتكسر النون وصلا ضرورة ومر بالبقرة # وقرأ ( @QB@ يحشرهم كأن لم @QE@ الآية 45 بالياء حفص والباقون بالنون ~~وسبق أواخر الأنعام وتقدم نظير ( جاء أجلهم ) بالنساء جاء أحد منكم # وأمال متى حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه وكذا أبو عمرو من ~~روايتيه كما يفيده النشر ولكن قضية الطيبة قصر الخلاف على الدوري عنه # وقرأ ( أرأيتم ) الآية 50 بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر وللأزرق أيضا ~~إبدالها ألفا مع إشباع المد الساكنين وقرأ الكسائي بحذف الهمزة واتفقوا على ~~الاستفهام في ( آلآن ) الآية 51 معا هنا وإثبات همزة الوصل وتسهيلها ~~واختلفوا في كيفية التسهيل فذهب كثير إلى إبدالها ألفا مع المد للساكنين ~~وآخرون إلى جعلها بين بين ومن كل من الفريقين من جعل ما ذهب إليه لازما ~~ومنهم من جعله جائزا فإذا قرىء لنافع وأبي جعفر من رواية ابن وردان بالوجه ~~الأول وهو الإبدال ونقل حركة الهمزة إلى اللام جاز لهما في هذه الألف ~~المبدلة المد والقصر عملا بقاعدة الاعتداد بالعارض وعدمه فإن وقف لهما ~~عليها كان من كل واحد من هذين ثلاثة سكون الوقف وللأزرق وبالنظر إلى مد ~~الهمزتين على القول بلزوم البدل وجوازه أوجه فعلى ms348 القول بلزومه يلتحق بباب ~~حرف المد الواقع بعد الهمز فيجري فيها الثلاثة كآمن وعلى القول بجواز البدل ~~يلتحق بباب أأنذرتهم وءألد فإن اعتددنا بالعارض فالقصر وإن لم نعتد فالمد ~~كأنذرتهم ولا يكون من باب آمن فلا يسوغ التوسط على هذا التقدير فإذا قرىء ~~بالمد في الأولى جاز في الثانية ثلاثة المد والقصر والتوسط وإذا قرىء ~~بالتوسط في الأولى جاز في الثانية التوسط والقصر وامتنع المد وإذا قرىء ~~بقصر الأولى فالقصر في الثانية فقط فالجملة ستة أوجه لا يجوز غيرها ~~PageV01P313 عند من أبدل كما حققه صاحب النشر ونظمها في قوله رحمه الله ~~رحمة واسعة # ( للأزرق في الآن ستة أوجه % على وجه إبدال لدى وصله تجري ) # ( فمد وثلث ثانيا ثم وسطا % به وبقصر ثم بالقصر مع قصري ) # وأما على وجه تسهيلها فيظهر له ثلاثة أوجه في الألف الثانية المد والتوسط ~~والقصر لكن القصر غريب في طرق الأزرق لأن طاهر بن غلبون وابن بليمة اللذين ~~رويا عنه القصر في باب أمن مذهبهما في همز الوصل الإبدال لا التسهيل لكنه ~~ظاهر من كلام الشاطبي وهو طريق الأصبهاني عن ورش وهو أيضا لقالون وأبي جعفر ~~وإذا ركبت مع آمنتم تحصل للأزرق حالة الوصل على وجه الإبدال فقط اثنا عشر ~~وجها نظمها شيخنا رحمه الله في قوله # ( للأزرق في آمنتم حيث ركبت % مع الآن بالإبدال وجهان مع عشري ) # ( فإن تقصر آمنتم فمد أو اقصرن % لأول مدى لأن والثان بالقصري ) # ( وإن وسطت فالثاني أقصر ووسطن % مع المد والتوسيط والقصر ذا فادري ) # ( ومع مدها مد وقصر وعكسه % وقصرهما والمد ذا ظاهر النشر ) # قوله رحمه الله تعالى فإنه تقصر آمنتم الخ يعني إذا قرأت بقصر البدل في ~~آمنتم فلك في الآن وجهان الأول مد والألف المبدلة مع قصر الثاني يعني الألف ~~الواقعة بعد الهمزة المنقول حركتها إلى اللام والثاني قصرهما وقوله وإن ~~وسطت الخ أي إذا قرأت بتوسط البدل في آمنتم فلك في الآن ستة أوجه المد ~~والتوسط والقصر في الأول وعلى كل منها التوسط والقصر في الثاني وقوله ms349 ومع ~~مدها الخ يعني إذا قرأت بالمد في آمنتم فلك في الآن أربعة أوجه مد الأول ~~وقصر الثاني ثم مدهما ثم قصرهما ثم قصر الأول ومد الثاني وأفاد شيخنا رحمه ~~الله تعالى أنه ينبغي أن يبدأ بالقصر في آمنتم ثم بمد الأول في الآن وبقصر ~~الثاني ثم يقصران ثم يؤتي بالتوسط في آمنتم ثم بمد الأول في الآن مع توسط ~~الثاني ثم قصره ثم بتوسط الأول في الآن مع توسط الثاني وقصره كذلك ثم بقصر ~~الأول منها مع ما ذكر من التوسط والقصر في الثاني ثم بمد آمنتم مع مد كل من ~~حرفي الآن ثم بمد الأول منها وقصر الثاني ثم بعكسه ثم بقصرهما وقوله ذا ~~ظاهر النشر وجه ذلك كما يفيده ما تقدم عن النشر أنه إذا قرىء بقصر آمنتم ~~جاز في الأول من الآن وجهان القصر سواء جعل من باب آمنتم أو من باب ألد ~~والمد على أنه من باب ألد وعدم الاعتداد بالعارض وعليهما القصر في الثاني ~~فقط وذلك لأن مده على جعله من باب أمنتم والفرض أنه مقروء فيه بالقصر وأنه ~~إذا قرىء بتوسط آمنتم جاز في الأول من الآن القصر على جعله من باب آلد مع ~~الاعتداد بالعارض والتوسط على جعله من باب آمنتم والمد على جعله من باب ~~ءأتذرتهم لعدم الاعتداد بالعارض وعلى كل من الثلاثة ففي الثاني التوسط على ~~أنه من باب آمنتم عند من لم يستثنه والقصر عند من استثناه وأنه إذا قرىء ~~بمد آمنتم جاز في PageV01P314 الأول من الآن المد سواء جعل من باب أمنتم ~~وقد قرىء به أو من باب ءأنذرتهم لعدم الاعتداد بالعارض والقصر على أنه من ~~باب ألد وقد اعتد بالعارض وعلى كل منهما ففي الثاني القصر والمد على ما مر ~~فالجملة اثنا عشر وجها وعلى وجه البدل أما على التسهيل لهمزة الوصل فجملة ~~ما فيها حينئذ خمسة أوجه القصر في ألف آن على قصر في آمنتم والتوسط والقصر ~~في ألف آن على التوسط في آمنتم والمد والقصر ms350 فيها على المد في أمنتم بناء ~~على ما مر من الاستثناء وعدمه وإذا وقف عليها منفردة عن أمنتم تحصل فيها ~~اثنا عشر وجها ثلاثة مع التسهيل كحالة الوصل وتسعة مع الإبدال لا تخفى وذلك ~~لأنه إذا وقف عليها كان للمد سببان السكون العارض والبدل فإذا قصر الأول ~~ففي الثاني ثلاثة القصر سواء اعتبر سكون الوقف أو الإبدال وسواء جعل الأول ~~من باب أمنتم أو آلد والتوسط والطول على جعل الأول من باب ألد واعتد ~~بالعارض سواء أيضا اعتبر في الثاني سكون الوقف أو الإبدال وكذا على جعل ~~الأول من باب أمنتم واعتبر في الثاني سكون الوقف وإذا وسط الأول جاز في ~~الثاني القصر عند من استثناه والتوسط عند من لم يستثنه والطول لسكون الوقف ~~وإذا مد الأول فإن جعل من باب ألد ولم يعتد بالعارض فثلاثة الثاني ظاهر وإن ~~جعل من باب أمنتم فالمد في الثاني ظاهر وتوسطه وقصره عند من استثناه مع ~~اعتبار سكون الوقف ويوقف عليها لحمزة على وجه تسهيل همزة الوصل بالسكت على ~~اللام وبالنقل فقط فإن ضربت في ثلاثة الوقف صارت ستة أما على وجه إبدالها ~~ففيه السكت أيضا وعليه ثلاثة الوقف وفيه النقل وحينئذ يجوز المد والقصر في ~~الألف المبدلة كنافع وتضرب في ثلاثة الوقف بستة هذا كله على تدبير الهمزة ~~الثانية أما الأولى وهي همزة الاستفهام ففيها أربعة أوجه التحقيق مع عدم ~~السكت على الياء الحاصلة عن إشباع كسرة الهاء في به ثم النقل ثم الإدغام ~~غير أن صاحب النشر اختار الإدغام على النقل كما مر # وقرأ قيل بالإشمام هشام والكسائي ورويس وأدغم لام ( هل تجزون ) الآية 52 ~~حمزة والكسائي وهشام على ما صوبه عنه في النشر # وقرأ أبو جعفر ( / < ويستنبونك > / ) الآية 53 بحذف الهمزة مع ضم الياء ~~على ما نص عليه الأهوازي وغيره كما مر في أتنبون ووقف عليه حمزة بالتسهيل ~~كالواو على مذهب سيبويه وبالإبدال ياء على مذهب الأخفش وبالحذف مع ضم الباء ~~كأبي جعفر على اتباع الرسم وفتح ياء الإضافة من ms351 ربي إنه نافع وأبو عمرو ~~وأبو جعفر # وقرأ ( ترجعون ) الآية 56 بفتح أوله وكسر الجيم مبنيا للفاعل يعقوب وعن ~~الحسن قراءته بالغيب وأدغم دال قد جاءتكم أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي ~~وخلف # واختلف في ( فليفرحوا ) الآية 58 فرويس بتاء الخطاب وافقه الحسن ~~PageV01P315 والمطوعي وهي قراءة أبي وأنس رضي الله تعالى عنهما ورفعها في ~~النشر إلى النبي وهي لغة قليلة لأن الأمر باللام إنما يكثر في الغائب ~~كقراءة الباقين والمخاطب المبني للمفعول نحو لتعن بحاجتي يأزيد ويضعف الأمر ~~باللام للمتكلم نحو لأقم ولنقم ومنه قوله قوموا فلأصل لكم والباقون بالغيب ~~وكلهم سكن اللام إلا الحسن فكسرها # واختلف في ( / < مما تجمعون > / ) الآية 58 فابن عامر وأبو جعفر ورويس ~~بالخطاب على الالتفات وتوافق قراءة رويس وافقهم الحسن والباقون بالغيب وسبق ~~قريبا حكم أرأيتم وكذا إبدال همزة الوصل وتسهيلها بعد همزة الاستفهام للكل ~~من ( آلله أذن ) ( الآية 59 ) كموضع النمل ( @QB@ آلله خير @QE@ ) ( الآية ~~59 ) ولم يفصلوا بين الهمزتين هنا بألف حال التسهيل لضعفها عن همزة القطع ~~وأدغم ذال ( إذ تفيضون ) الآية 61 أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف # واختلف في ( وما يعزب ) الآية 61 هنا وسبأ فالكسائي بكسر الزاي وافقه ~~الأعمش والباقون بضمها لغتان في مضارع عزب # واختلف في ( @QB@ ولا أصغر @QE@ @QB@ ولا أكبر @QE@ ) الآية 61 هنا لحمزة ~~ويعقوب وخلف في اختياره برفع الراء فيهما عطفا على محل مثقال لأنه مرفوع ~~بالفاعلية ومن مزيدة فيه على حد وكفى بالله ومنع صرفهما للوزن والوصف ~~وافقهم الحسن والأعمش والباقون بالفتح عطفا على لفظ مثقال أو ذرة فهما ~~مجروران بالفتحة لمنع صرفهما كما مر وخرج بالتقييد بهنا موضع سبأ المتفق ~~على الرفع فيهما فيه لكن في المصطلح لابن الفاصح نصبهما عن المطوعي # وقرأ ( لا خوف عليهم ) الآية 62 بفتح الفاء يعقوب وضم الهاء مع حمزة # وقرأ ( يحزنك ) الآية 65 نافع بضم الياء وكسر الزاي # وقرأ ( شركاء إن ) بتسهيل الثانية كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو ~~جعفر ورويس # واختلف في ( فأجمعوا أمركم ) الآية 71 فرويس من طريق أبي ms352 الطيب والقاضي ~~أبو العلا عن النخاس بالمعجمة كلاهما عن التمار عنه بوصل الهمزة وفتح الميم ~~من جمع ضد فرق وقيل جمع وأجمع بمعنى والباقون بقطع الهمزة مفتوحة وكسر ~~الميم وبه قرأ رويس من باقي طرقه من أجمع يقال أجمع في المعاني وجمع في ~~الأعيان كأجمعت أمري وجمعت الجيش # واختلف في ( وشركاءكم ) الآية 71 فيعقوب برفع الهمزة عطفا على الضمير ~~المرفوع المتصل بأجمعوا وحسنه الفصل بالمفعول ويجوز أن يكون مبتدأ حذف خبره ~~أي كذلك والباقون بالنصب نسقا على أمركم PageV01P316 # وقرأ ( تنظرون ) الآية 71 بإثبات الياء في الحالين يعقوب وفتح ياء ~~الإضافة من أجري إلا نافع وابو عمرو وابن عامر وحفص وأبو جعفر # واختلف في ( وتكون لكما ) الآية 78 فأبو بكر من طريق العليمي بالتذكير ~~لأنه تأنيث مجازي والباقون بالتأنيث نظرا للفظ وبه قرأ أبو بكر من طريق ~~يحيى بن آدم وغيره وقرأ ساحر بوزن فاعل نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ~~وعاصم وأبو جعفر ويعقوب والباقون بتشديد الحاء وألف بعدها على وزن فعال # وقرأ ( السحر ) الآية 81 بهمزة قطع الاستفهام وبعدها ألف بدل همزة الوصل ~~الداخلة على لام التعريف أبو عمرو وأبو جعفر فيجوز لكل منهما الوجهان من ~~البدل مع إشباع المد والتسهيل بلا فصل بألف كما مر فما استفهامية مبتدأ ~~وجئتم به خبره والسحر خبر مبتدأ محذوف أي أي شيء أتيتم به أهو السحر أو ~~السحر بدل من ما وافقهما اليزيدي والشنبوذي وعن المطوعي سحر بحذف ال وإثبات ~~التنوين والباقون بهمزة وصل على الخبر تسقط وصلا وتحذف ياء الصلة بعد الهاء ~~للساكنين وما موصولة مبتدأ وجئتم به صلتها والسحر خبره أي الذي جئتم به ~~السحر وأما ما حكي عن إبدال همز تبؤا في الوقف ياء لحفص فغير صحيح كما صرح ~~به الشاطبي رحمه الله تعالى في قوله لم يصح فيحملا أي لم يثبت فينقل وأما ~~وقف حمزة عليه فبتسهيل الهمزة كالألف # وقرأ ( البيوت ) الآية 87 و بيوت بكسر الباء قالون وابن كثير وابن عامر ~~وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ms353 # وقرأ ( ليضلوا ) الآية 88 بضم الياء عاصم وحمزة والكسائي وخلف # واختلف عن ابن عامر في ( ولا تتبعان ) الآية 89 فروى ابن ذكوان والداجوني ~~عن أصحابه عن هشام بفتح التاء وتشديدها وكسر الباء وتخفيف النون على أن لا ~~نافية ومعناه النهي نحو ( لا تضار ) أو يجعل حالا من فاستقيما أي فاستقيما ~~غير متبعين وقيل نون التوكيد الثقيلة خففت وقيل أكد بالخفيفة على مذهب يونس ~~والفراء وانفرد ابن مجاهد عن ابن ذكوان بتخفيف التاء الثانية وإسكانها وفتح ~~الباء مع تشديد النون ورواه سلامة بن هارون أداء عن الأخفش عن ابن ذكوان ~~والوجهان في الشاطبية لكن في النشر نقلا عن الداني أنه غلط من أصحاب ابن ~~مجاهد سلامة لأن جميع الشاميين رووا عن ابن ذكوان بتخفيف النون وتشديد ~~التاء ثم ذكر أنها صحت من طرق أخرى وبينها ثم قال وذلك كله ليس من طرقنا ~~ولذا لم يعرج عليها في الطيبة على عادته في الانفرادات وروى الحلواني عن ~~هشام بتشديد التاء الثانية وفتحها وكسر الباء وتشديد النون وبه قرأ الباقون ~~فتكون لا للنهي ولذا أكد بالنون لأن تأكيد النفي ضعيف وسهل أبو جعفر همز ~~إسرائيل مع المد PageV01P317 والقصر واختلف في مدها عن الأزرق كما مر وعن ~~الحسن وجوزنا بالقصر والتشديد من فعل المرادف لفاعل وعنه أيضا فاتبعهم ~~بالوصل وتشديد التاء # واختلف في ( آمنت أنه ) الآية 90 فحمزة والكسائي وخلف بكسر همزة إنه على ~~الاستئناف وافقهم الأعمش والباقون بفتحها على أن محلها نصب مفعولا به لآمنت ~~لأنه بمعنى صدقت أو بإسقاط الباء أي بأنه وتقدم ( @QB@ آلآن @QE@ ) الآية ~~91 وكذا تخفيف ( ننجيك ) الآية 92 و ثم ننجي ليعقوب بالأنعام و ننجي ~~المؤمنين لحفص والكسائي ويعقوب كذلك ووقف يعقوب على ننج المؤمنين بالياء ~~والباقون بغير ياء للرسم وقيل لا يوقف عليه لمخالفة الأصل أو الرسم ولا ~~خلاف في ثبوت ياء ( ننجي رسلنا ) # وقرأ ( / < فسل > / ) الآية 94 بالنقل ابن كثير والكسائي وكذا خلف # وقرأ بإدغام دال ( لقد جاءك ) الآية 94 أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي ~~وخلف وقرأ كلمت ms354 بالإفراد بن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب ~~وخلف كما مر بالأنعام # ووقف بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب وسهل أفأنت الأصبهاني ~~كوقف حمزة واختلف في ويجعل فأبو بكر بنون العظمة مناسبة لكشفنا والباقون ~~بياء الغيبة لقوله بإذن الله # وقرأ ( قل انظروا ) الآية 101 بكسر اللام عاصم وحمزة ويعقوب وسكن سين ~~رسلنا أبو عمرو وأمال يتوفيكم حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكذا ~~حكم اهتدى وحكم دال قد جاءكم ذكر قريبا # المرسوم كتب في الشامي يسيركم بتقديم الحرف المطول وهو النون وفي سائرها ~~بتأخيره واتفق على حذف ألف ياء آيت كيف أتت إلا في موضعين في هذه السورة ~~وإذا تتلى عليهم آياتنا مكر في آياتنا ونقل بعضهم حذف ثاني نوني لننظر كيف ~~هنا وإنا لننصر بغافر تنبيها على أنها مخفاة وروى نافع حقت كلمت ربك حقت ~~عليهم كلمت ربك بحذف الألف واتفقوا على كتابة من تلقاي نفسي بياء بعد الألف ~~ولكن الألف محذوفة في بعضها كما في النشر # التاآت ( / < كلمت ربك على الذين فسقوا > / ) الآية 33 ، 96 بالتاء ~~واختلف في حقت عليهم كلمت وكذا موضع غافر ياآت الإضافة خمس ( لي أن إني ~~أخاف نفسي إن ) الآية 15 ( وربي إنه ) الآية 53 ( إن أجري إلا ) الآية 72 ~~وياء زائدة ( تنظرون ) الآية 71 PageV01P318 # | سورة هود مكية # وآيها مائة وعشرون وواحدة حرمي وبصري إلا المدني الأول وثنتان فيه وشامي ~~وثلاث كوفي خلافها سبع مما تشركون كوفي وحمصي في قوم لوط حرمي وكوفي ودمشقي ~~من سجيل مدني أخير ومكي منضود وإنا عاملون غيرهما إن كنتم مؤمنين حمصي ~~وحرمي مختلفين غيره مشبه الفاصلة تسعة الر وما يعلنون إنما أنت نذير فسوف ~~تعلمون سوف تعلمون وفار التنور فينا ضعيفا يوم مجموع وعكسه واحد كما تسخرون ~~القراآت سكت على كل حرف من الر أبو جعفر وأمال راءها أبو عمرو وأبن عامر ~~وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق وعن ابن محيصن يمتعكم بسكون ~~الميم وتخفيف التاء من أمتع كقراءة ابن عامر فأمتعه وشدد البزي بخلفه ms355 وإن ~~تولوا وعن ابن محيصن تولوا بضم التاء والواو واللام مبنيا للمفعول على أنه ~~فعل ماض وضم ثانية كأوله لكونه مفتتحا بتاء المطاوعة وضمت اللام أيضا وإن ~~كان أصلها الكسر لأجل الواو بعدها والأصل توليوا كتدحرجوا حذفت ضمة الياء ~~ثم الياء فبقي ما قبل واو الضمير مكسورا فضم لأجلال الواو فوزنه تفعوا بحذف ~~لامه وفتح ياء الإضافة من إني أخاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وعن ~~ابن محيصن ويعلم مستقرها ومستودعها ببناء الفعل للمفعول ورفع الاسمين وعن ~~المطوعي أنكم مبعوثون بفتح الهمزة على أنها بمعنى لعل أو يضمن القول معنى ~~ذكرت # وقرأ ( إلا سحر ) الآية 7 على وزن فاعل حمزة والكسائي وخلف والباقون سحر ~~بلا ألف وفتح ياء الإضافة من عني أنه نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وعن الحسن ~~والمطوعي يوف إليهم بياء الغيب والجمهور بنون العظمة وسبق ضم هاء لديهم و ~~عليهم لحمزة ويعقوب وعن الحسن مرية بضم الميم لغة أسد وتميم # وقرأ ( / < يضعف > / ) الآية 20 بالتشديد والقصر ابن كثير وابن عامر وأبو ~~جعفر ويعقوب ومد لا جرم وسطا حمزة بخلفه للمبالغة PageV01P319 # وأمال كالأعمى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # وقرأ ( تذكرون ) الآية 24 بتخفيف الذال حفص وحمزة والكسائي وخلف # واختلف في ( إني لكم نذير ) الآية 25 فنافع وابن عامر وعاصم وحمزة بكسر ~~الهمزة على إضمار القول وافقهم الأعمش والباقون بالفتح على تقدير حرف الجر ~~أي بأني وفتح ياء الإضافة من إني أخاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر # وأمال ما نريك و ما نري و لنريك أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري ~~وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق # وقرأ ( / < بادىء > / ) الآية 27 بالهمز أبو عمرو أي أول الرأي بلا روية ~~وتأمل بل من أول وهلة والباقون بغير همز ويحتمل أن يكون كما ذكر وأن يكون ~~من بدأ ظهر أي ظاهر الرأي دون باطنه أي لو تأمل لظهر وهو في المعنى كالأول ~~وأدغم لام بل نظنكم الكسائي # وقرأ ( أرأيتم ) الآية 27 بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر ms356 وللأزرق أيضا ~~إبدالها ألفا فيشبع المد وحذفها الكسائي # واختلف في ( فعميت عليكم ) الآية 28 هنا فقرأ حفص وحمزة والكسائي وخلف ~~بضم العين وتشديد الميم أي عماها الله عليكم وقرأ به أبي وافقهم الأعمش ~~والباقون بفتح العين وتخفيف الميم مبنيا للفاعل وهو ضمير أي خفيت وخرج بهنا ~~موضع القصص المتفق على تخفيفه وفتح ياء الإضافة من أجري إلا نافع وأبو عمرو ~~وابن عامر وحفص وأبو جعفر ومن ولكني أراكم نافع والبزي وأبو عمرو وأبو جعفر ~~ومن إذا و نصحي إن أردت نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وخفف ذال تذكرون حفص ~~وحمزة والكسائي وخلف وأدغم دال قد جادلتنا أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي ~~وخلف # وقرأ ( ترجعون ) الآية 34 بفتح أوله وكسر الجيم يعقوب # وقرأ بريء بالإبدال مع الإدغام أبو جعفر بخلفه وبذلك وقف حمزة وهشام ~~بخلفه وتجوز إشارة بالروم والإشمام وحكى الحذف ولا يصح # وقرأ جاء أمرنا بإسقاط الأولى قالون والبزي وأبو عمرو ورويس من طريق أبي ~~الطيب قرأ ورش وأبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل ~~الثانية بين بين وللأزرق وجه ثان وهو إبدالها ألفا فيشبع المد وقرأ قنبل من ~~طريق ابن شنبوذ بإسقاط الأولى ومن طريق غيره تحقيقها وتسهيل الثانية ~~وبإبدالها كالأزرق والباقون بتحقيقهما PageV01P320 # واختلف فيمن كل زوجين ) الآية 40 هنا وقد أفلح الآية 27 فحفص بتنوين كل ~~فيهما على تقدير محذوف رضي عنه التنوين أي من كل حيوان وزوجين مفعول باحمل ~~وافقه الحسن والمطوعي والباقون بغير تنوين على إضافة كل إلى زوجين فاثنين ~~مفعول احمل ومن كل زوجين محله نصب على الحال من المفعول كأنه كان صفة ~~للنكرة فلما قدم عليها نصب حالا # واختلف في ( مجراها ) الآية 41 فحفص وحمزة والكسائي وخلف بفتح الميم مع ~~الإمالة من جرى ثلاثي ولم يمل حفص في القرآن العزيز غيرها كما تقدم وافقهم ~~الشنبوذي والباقون بالضم من أجرى أمالها منهم أبو عمرو وأبن ذكوان من طريق ~~الصوري وقلله الأزرق وأمال مرساها حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه ~~على قاعدته ms357 كما صوبه في النشر وإن اقتضى كلام العنوان فتحها فقط وعن ~~المطوعي فتح الميمين مع الإمالة من جرى ورسى وعن الحسن مجريها ومرسيها بياء ~~ساكنة فيهما بدل الألف مع كسر الراء والسين اسما فاعلين من أجرى وأرسى ~~بدلان من اسم الله تعالى # واختلف في ( يابني ) الآية 42 هنا ويوسف الآية 5 وفي لقمان ثلاثة الآية ~~13 ، 16 ، 17 وفي الصافات الآية 102 فحفص بفتح الياء في الستة ذلك لأن أصل ~~ابن بنو صغر على بنيو فاجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون قلبت ~~الواو ياء وأدغمت فيها ثم لحقها ياء الإضافة فاستثقل اجتماعها مع الكسرة ~~فقلبت ألفا ثم حذفت الألف اجتزاء عنها بالفتحة وقرأ أبو بكر هنا كذلك ~~بالفتح وقرأ ابن كثير الأول من لقمان ( @QB@ يا بني لا تشرك بالله @QE@ ~~بسكون الياء مخففة واختلف عنه في الأخير منها ( @QB@ يا بني أقم الصلاة ~~@QE@ فرواه عنه البزي كحفص ورواه عنه قنبل بالتخفيف مع السكون كالأول وافقه ~~ابن محيصن على التخفيف فيهما وعن المطوعي كذلك في هود ولا خلاف عن ابن كثير ~~في كسر الياء مشددة في الأوسط من لقمان ( يا بني إنها ) وبه قرأ الباقون في ~~الستة وأدغم باء ( اركب ) الآية 42 في ميم ( معنا ) أبو عمرو والكسائي و ~~يعقوب واختلف عن ابن كثير وعاصم وقالون وخلاد والوجهان صحيحان عن كل منهم ~~والباقون بالإظهار وأشم قيل وغيض هشام والكسائي ورويس وقرأ يا سماء أقلعي ~~بإبدال الثانية واو مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وعن ~~المطوعي الجودي بسكون الياء مخففة لغة فيه # واختلف في ( @QB@ إنه عمل غير @QE@ ) الآية 46 فالكسائي ويعقوب بكسر ~~الميم وفتح اللام فعلا ماضيا من باب علم ونصب غير مفعولا به أو نعتا لمصدر ~~محدوف أي عملا غير والضمير لابن نوح عليه السلام والباقون بفتح الميم ورفع ~~اللام منونة على أنه خبر PageV01P321 إن وغير بالرفع صفة على معنى أنه ذو ~~عمل أو جعل ذاته ذات العمل مبالغة في الذم على حد رجل عدل فالضمير حينئذ ~~لابن نوح ويحتمل ms358 عوده لترك الركوب أي إن تركه لذلك وكونه مع الكافرين عمل ~~غير صالح وأما من جعله عائدا إلى السؤال المفهوم من النداء ففيه خطر عظيم ~~ينبغي تنزيه الرسل عنه ولذا ضعفه الزمخشري # واختلف في ( / < فلا تسألن > / ) الآية 46 فنافع وابن كثير وابن عامر ~~وأبو جعفر بفتح اللام وتشديد النون وفتحها منهم ابن كثير والداجوني عن هشام ~~وافقهما ابن محيصن والباقون بإسكان اللام وتخفيف النون وكلهم كسر النون سوى ~~ابن كثير والداجوني كما مر فوجه التشديد مع الفتح أنها المؤكدة ولذا بنى ~~الفعل ومع الكسر أنها المؤكدة الخفيفة أدغمت في نون الوقاية ووجه التخفيف ~~والكسر أنها نون الوقاية والفعل مجزوم بالناهية فسكنت اللام والياء مفعولة ~~الأول ومن حذفها فللتخفيف وما مفعوله الثاني بتقدير عن واثبت الياء فيها ~~وصلا أبو عمرو وابو جعفر وورش وفي الحالين يعقوب والوقف لحمزة بالنقل وأما ~~بين بين فضعيف جدا يأتي موضع الكهف في محله إن شاء الله تعالى وفتح ياء ~~الإضافة من إني أعظك و إني أعوذ بك نافع وابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر ~~واتفقوا على تسكين ترحمني أكن وتقدم إدغام تغفر لي لأبي عمرو بخلف عن ~~الدوري وكذا إشمام قيل وقرأ من إله غيره بخفض الراء وكسر الهاء الكسائي ~~وابو جعفر كما مر بالأعراف وفتح ياء الإضافة من أجري إلا نافع وأبو عمرو ~~وابن عامر وحفص وأبو جعفر ومن فطرني أفلا نافع والبزي وأبو جعفر ومن إني ~~أشهد الله نافع وأبو جعفر # وأمال اعتراك أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي وخلف ~~وقلله الأزرق ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على برىء بالإبدال ثم الإدغام فقط ~~لزيادة الياء وبذلك قرأ أبو جعفر في الحالين بخلف عنه كما مر وأثبت الياء ~~في لا تنظرون في الحالين يعقوب واتفقوا على إثبات ياء فكيدوني للرسم # وقرأ ( صراط ) الآية 56 بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام ~~خلف عن حمزة وشدد البزي بخلفه تاء فإن تولوا وتقدم قريبا حكم جاء أمرنا # وأمال كل جبار أبو عمرو وابن ms359 ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي وقلله ~~الأزرق وعن الأعمش وإلى ثمود بالكسر على إرادة الحي والجمهور على منع صرفه ~~للعلمية والتأنيث على إرادة القبيلة # وقرأ ( من إله غيره ) الآية 61 بخفض الراء الكسائي وأبو جعفر وذكر قريبا ~~PageV01P322 # وقرأ أرأيتم بتسهيل الثانية قالون والأصبهاني وأبو جعفر والأزرق وله ~~إبدالها ألفا خالصة مع إشباع المد وحذفها الكسائي ومر آنفا حكم جاء أمرنا # واختلف في ( ومن خزي يومئذ ) الآية 66 وفي سأل الآية 11 ( عذاب يومئذ ) ~~فنافع والكسائي وأبو جعفر بفتح الميم فيهما على أنها حركة بناء لإضافته إلى ~~غير متمكن وافقهم الشنبوذي والباقون بالكسر فيهما إجراء لليوم مجرى الأسماء ~~فأعرب وإن أضيف إلى إذ لجواز انفصاله عنها وأما ( من فزع يومئذ ) فيأتي في ~~محله بالنمل إن شاء الله تعالى # واختلف في / < ( ألا إن ثمودا ) > / الآية 68 هنا وفي الفرقان الآية 38 ( ~~/ < وعادا وثمودا ) > / وفي العنكبوت الآية 38 ( @QB@ وثمود وقد @QE@ وفي ~~النجم الآية 51 ( @QB@ وثمود فما أبقى @QE@ ) فحفص وحمزة وكذا يعقوب بغير ~~تنوين في الأربعة للعلمية والتأنيث على إرادة القبيلة ويقفون بلا ألف كما ~~جاء نصا عنهم وإن كانت مرسومة وافقهم الحسن وقرأ أبو بكر كذلك في النجم فقط ~~والباقون بالتنوين مصروفا على إرادة الحي # واختلف في ( @QB@ ألا بعدا لثمود @QE@ ) الآية 68 فالكسائي بكسر الدال مع ~~التنوين وافقه الأعمش والباقون بغير تنوين مع فتحها وأدغم دال ولقد جاءت ~~أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف # وأمال جاء حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه وأسكن سين رسلنا أبو عمرو # واختلف في ( قال سلام ) الآية 69 هنا والذاريات الآية 25 فحمزة والكسائي ~~بكسر السين وسكون اللام بلا ألف فيهما وقرأ الباقون وهم نافع وابن كثير ~~وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وأبو جعفر ويعقوب وخلف بفتح السين واللام وبألف ~~بعدها فيهما وهما لغتان كحرم وحرام وخرج بقيد قال قالوا سلاما اتفق عليه ما ~~عدا الأعمش فعنه بالكسر والسكون فيهما ورفع الميمين والجمهور على نصب الميم ~~في الحرفين الأولين من السورتين ورفع الثانيين منهما والنصب على المصدر أي ms360 ~~سلمنا عليك سلاما أو بقالوا على معنى ذكروا سلاما ورفع الثاني أما خبر ~~المحذوف أي أمركم أو جوابي أو مبتدأ حذف خبره أي وعليكم سلام # وأمال حرفي رأى ابن ذكوان وحمزة والكسائي وخلف والأكثرون عن الداجوني عن ~~هشام وأبو بكر في رواية الجمهور عن يحيى وقللهما الأزرق وأمال الهمزة وفتح ~~الراء أبو عمرو وتقدم تضعيف نقل الخلاف عن السوسي في الراء وأنه ليس من طرق ~~الكتاب والباقون بفتحهما وبذلك قرأ الجمهور عن الحلواني عن هشام وكذا ~~العليمي عن أبي بكر PageV01P323 في رواية الجمهور أيضا وأما فتح الراء ~~وإمالة الهمزة عن شعيب عن يحيى عنه فانفرادة كما مر لا يقرأ بها وإذا وقف ~~عليها الأزرق هنا جازت له ثلاثة البدل لتقدم الهمز على حرف المد فإن وصلها ~~بأيديهم تعين المد المشبع عملا بأقوى السببين وهو الهمز بعد حرف المد # واختلف في ( يعقوب قالت ) الآية 71 فحفص وابن عامر وحمزة بفتح الباء ~~علامة جر عطفا على لفظ إسحاق أو نصب بفعل مقدر يفسره ما دل عليه الكلام أي ~~ووهبنا يعقوب وافقهم المطوعي والباقون بالرفع على أنه مبتدأ خبره الظرف ~~قبله وقرأ ومن وراء إسحاق بتسهيل الأولى قالون والبزي مع المد والقصر وقرأ ~~ورش وأبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثانية وللأزرق وجه ثان ~~وهو إبدالها ياء ساكنة من جنس سابقتها فيشبع المد للساكنين وقرأ أبو عمرو ~~وقنبل من طريق ابن شنبوذ ورويس من طريق أبي الطيب بحذف الأولى مع المد ~~والقصر ولقنبل من طريق الأكثرين تسهيل الثانية وإبدالها ياء كالأزرق فيكمل ~~له ثلاثة اوجه والباقون بتحقيقهما # وأمال ( / < يا ويلتي > / ) الآية 72 حمزة والكسائي وخلف لأن الظاهر ~~انقلاب ألفها عن ياء المتكلم وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري عن أبي عمرو ~~ووقف عليها رويس بهاء السكت بخلف عنه # وقرأ ( أألد ) الآية 72 بتسهيل الثانية وإدخال ألف قالون وابو عمرو وأبو ~~جعفر وهشام من طريق الحلواني غير الجمال وقرأ ورش وابن كثير ورويس بتسهيلها ~~بلا ألف وللأزرق وجه ثان وهو إبدالها ألفا مع ms361 القصر فقط لعروض حرف المد ~~بالإبدال وضعف السبب بتقدمه وقرأ الجمال عن الحلواني عن هشام بالتحقيق مع ~~الإدخال والوجه الثالث له التحقيق بلا إدخال من مشهور طرق الداجوني وبه قرأ ~~الباقون وعن المطوعي شيخ بالرفع خبر بعد خبر والجمهور على الحال من فاعل ~~أألد أي كيف تقع الولادة في هاتين الحالتين أو العامل فيه معنى الإشارة ~~ووقف على رحمت بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب وأدغم دال قد جاء ~~أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأسكن سين رسلنا أبو عمرو وأشم سين سيء ~~بهم نافع وابن عامر والكسائي وأبو جعفر ورويس ويوقف عليه لحمزة وهشام بخلفه ~~بالإبدال ياء وبالإدغام ايضا إجراء للأصلي مجرى الزائد # وأمال وضاق حمزة وافقه الأعمش فقط وأثبت ياء ولا تخزون وصلا أبو عمرو ~~وأبو جعفر وفي الحالين يعقوب وفتح ياء الإضافة من ضيفي أليس نافع وأبو عمرو ~~وأبو جعفر # واختلف في فأسر هنا الآية 81 وفي الحجر الآية 65 وفي الدخان الآية 23 ( ~~فأسر بعبادي ) وفي طه الآية 77 والشعراء الآية 52 ( أن أسر ) فنافع وابن ~~PageV01P324 كثير وأبو جعفر بهمزة وصل تثبت ابتداء مكسورة مع كسر نون إن ~~للساكنين وافقهم ابن محيصن والباقون بهمزة قطع مفتوحة تثبت درجا وابتداء ~~يقال سرى وأسرى للسير ليلا وقيل أسرى لأول الليل وسرى لآخره وأما سار فمختص ~~بالنهار # واختلف في ( إلا امرأتك ) الآية 81 هنا فابن كثير وأبو عمرو برفع التاء ~~بدل من أحد واستشكل ذلك بأنه يلزم منه أنهم نهوا عن الالتفات إلا المرأة ~~فإنها لم تنه عنه وهذا لا يجوز ولذا جعله في المغني مرفوعا بالابتداء ~~والجملة بعده خبر والمستثنى الجملة قال ونظيره لست عليهم بمسيطر إلا من ~~تولى وكفر فيعذبه الله وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والباقون بالنصب ~~مستثنى من بأهلك وجعله في المغني استثناء منقطعا لئلا تكون قراءة الأكثرين ~~مرجوحة على أن المراد بالأهل المؤمنون وإن لم يكونوا من أهل بيته ومر حكم ~~جاء أمرنا وكذا من إله غيره وفتح ياء الإضافة من إني أراكم ms362 بخير نافع ~~والبزي وأبو عمرو وابو جعفر ومر حكم إمالة أراكم وفتح الياء من إني أخاف ~~نافع وابن كثير وابو عمرو وابو جعفر وعن المطوعي تبخسوا و تعثوا بكسر التاء ~~فيهما وعن الحسن تقيت الله بالتاء المثناة فوق قال القاضي هي تقواه التي ~~تكف عن المعاصي والجمهور بالموحدة أي ما أبقاه لكم من الحلال ووقف عليها ~~بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب والباقون بالتاء للرسم # وقرأ / < أصلواتك > / الآية 87 بالإفراد حفص وحمزة والكسائي وكذا خلف ولا ~~خلاف في رفع التاء هنا ومر بالتوبة # وقرأ ( ما نشاء إنك ) الآية 87 بتسهيل الثانية كالياء وبإبدالها واوا ~~مكسورة نافع وابن كثير وابو عمرو وابو جعفر ورويس ونقل ابن شريح جعلها ~~كالواو مردود كما مر ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على نشاء ونحوه مما رسم ~~بالواو باثني عشر وجها تقدمت في أنبؤا ما كانوا بأول الأنعام وتقدم قريبا ~~حكم أرأيتم وأمال أنهاكم عنه حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وغلظ ~~الأزرق لام الإصلاح وفتح ياء الإضافة من توفيقي إلا بالله نافع وأبو عمرو ~~وابن عامر وأبو جعفر وعن الأعمش ضم ياء ( لا يجرمنكم ) الآية 89 من أجرم ~~وفتح ياء الإضافة من شقاقي أن نافع وابن كثير وأبو عمرو وابو جعفر ومن ~~أرهطي أعز نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان وأبو جعفر وهشام بخلفه ~~وأظهر ذال اتخذتموه ابن كثير وحفص ورويس بخلفه # وقرأ / < ( مكاناتكم ) > / الآية 93 بالجمع أبو بكر ومر بالأنعام وتقدم ~~حكم جاء أمرنا وأدغم تاء بعدت ثمود أبو عمرو وابن عامر بخلف عن ابن ذكوان ~~فالإظهار طريق الصوري والإدغام طريق الأخفش وحمزة والكسائي PageV01P325 # وأمال زادوهم حمزة وهشام وابن ذكوان بخلفهما # وأمال خاف حمزة وحده وأثبت ياء يأت لا تكلم وصلا نافع وأبو عمرو والكسائي ~~وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب والباقون بالحذف فيهما لقصد التخفيف ~~على حد لا أدر اكتفاء بالكسرة وشدد تاء لا تكلم وصلا البزي بخلفه وعن الحسن ~~شقوا بضم الشين استعمله متعديا يقال أشقاه الله وشقاه والجمهور بفتحها ms363 من ~~شقى فعل قاصر # واختلف في ( سعدوا ) الآية 108 فحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بضم السين ~~بالبناء للمفعول من سعده الله بمعنى أسعده وافقهم الأعمش والباقون بفتحها ~~مبنيا للفاعل من اللازم وعن ابن محيصن لموفوهم بسكون الواو وتخفيف ألفاء من ~~أوفى # واختلف في ( وإن كلا ) الآية 111 وفي لما هنا الآية 111 ويس الآية 32 ~~والزخرف الآية 35 والطارق الآية 4 فنافع وابن كثير بتخفيف نون ( إن ) وميم ~~( لما ) هنا على أعمال أن المخففة وهي لغة ثابتة سمع إن عمرا لمنطلق وأما ~~لما فاللام فيها هي الداخلة في خبر إن وما موصولة أو نكرة موصوفة ولام ~~ليوفينهم لام القسم وجملة القسم مع جوابه صلة الموصول أو صفة لما والتقدير ~~على الأول وإن كلا للذين والله ليوفينهم وعلى الثاني وإن كلا الخلق أو ~~لفريق والله ليوفينهم والموصول أو الموصوف خبر لأن وافقهما ابن محيصن وقرأ ~~أبو عمرو والكسائي ويعقوب وخلف عن نفسه بتشديد ( إن ) وتخفيف ( لما ) قال ~~في الدر وهي واضحة جدا فإن المشددة عملت عملها واللام الأولى للابتداء دخلت ~~على خبر أن والثانية جواب قسم محذوف أي وإن كلا للذين والله ليوفينهم ~~وافقهم اليزيدي وقرأ ابن عامر وحفص وحمزة وأبو جعفر بتشديدهما فإن على ~~حالها وأما لما فقيل أصلها لمن ما على أنها من الجارة دخلت على ما الموصولة ~~أو الموصوفة أي لمن الذين والله الخ أو لمن خلق الله الخ أدغمت النون ~~الساكنة في الميم على القاعدة فصار في اللفظ ثلاث ميمات فخففت الكلمة بحذف ~~أحدها فصار اللفظ كما ترى وافقهم الشنبوذي وقرأ أبو بكر بتخفيف النون ~~وتشديد الميم جعل إن نافية ولما كإلا وكلا منصوب بمفسر بقوله ليوفينهم أو ~~بتقدير أمري وافقه الحسن وعن المطوعي تخفيف إن ورفع كل وتشديد لما على أن ~~إن نافية وكل مبتدأ ولما بمعنى إلا وهي ظاهرة وحكم لما بالطارق حكم هود ~~تشديدا وتخفيفا ويأتي موضع يس كالزخرف إن شاء الله تعالى # واختلف في ( وزلفا ) الآية 114 فأبو جعفر بضم اللام للاتباع جمع ms364 زلفة نحو ~~بسرة وبسر بالضم وافقه الشنبوذي وعن الحسن وابن محيصن بإسكان اللام وعنه في ~~وجه من المبهج ترك التنوين على وزن حبلى PageV01P326 # واختلف فيبقية ) الآية 116 فابن جماز بكسر الباء وإسكان القاف وتخفيف ~~الياء والباقون بفتح الباء وكسر القاف وتشديد الياء وسهل همزة لأملان ~~الثانية الأصبهاني عن ورش وكذلك أبدل همزة فؤادك واوا مفتوحة وكذا فؤاد ~~بسبحان وغيرها ولم يبدله الأزرق لكونه عين الكلمة لا فاءها # وقرأ ( / < على مكاناتكم > / ) الآية 121 بألف بعد النون على الجمع أبو ~~بكر ومر بالأنعام # وقرأ ( وإليه يرجع الأمر ) الآية 123 بالبناء للمفعول نافع وحفص # وقرأ ( تعملون ) الآية 123 بالخطاب نافع وابن عامر وحفص وكذا أبو جعفر ~~ويعقوب والباقون بالغيب كما مر بالأنعام # المرسوم إن ثمودا في الإمام وغيره بالألف فكيدوني بالياء كذلك وكتبوا ~~الهمزة واوا في نشؤا إنك مع حذف الألف قبلها وزيادة ألف بعدها وكتبوا يا ~~وليتي بالياء بدل الألف وفي مصحف أبي جاء أمر ربك بياء وألف بعد الجيم وكذا ~~جاءتهم المسند إلى مؤنث متصل بضمير الغائبين وكذا كتب في المكي جاء مع ضمير ~~المذكرين الغائبين المرفوع والمنصوب نحو جاءوا وجاءهم وكتب يوم يأتي بالياء ~~في بعضها قال السمين وهو الوجه لأنها لام الكلمة وحذفت في بعضها اجتزاء ~~بالكسرة عن الياء # المقطوع والموصول اتفق على قطع أن لا إله إلا هو وأن لا تعبدوا إلا الله ~~وعلى وصل إن الشرطية بلم في فإلم يستجيبوا وعلى قطع ما عداها الهاء رحمت ~~الله بالتاء بقيت الله كذلك هنا فخرج وبقية بالبقرة وبقية ينهون ياآت ~~الإضافة ثمان عشرة ( إني أخاف ) الآية 3 ، 26 ، 84 ثلاث ( إني أعظك ) الآية ~~46 ( إني أعوذ ) الآية 47 ( شقاقي إن ) الآية 89 ( عني إنه ) الآية 10 ( ~~إني إذا ) الآية 31 ( نصحي إن ) الآية 34 ( ضيفي أليس ) الآية 78 ( أجري ~~إلا ) معا الآية 29 ، 51 ( أرهطي أعز ) الآية 92 ( فطرني أفلا ) الآية 51 و ~~( لكني أراكم ) الآية 29 و ( إني أراكم ) الآية 84 ( إني أشهد الله ) الآية ~~54 ( توفيقي إلا ms365 ) الآية 88 الزوائد أربع ( فلا تسئلن ) الآية 46 ( ثم لا ~~تنظرون ) الآية 55 و ( لا تخزون ) الآية 78 ( يوم يأت ) الآية 105 وذكر كل ~~في محله PageV01P327 # | سورة يوسف عليه السلام # مكية وآيها مائة وأحد عشر وفيها مشبه الفاصلة اثنا عشر الر سكينا السجن ~~فتيان يابسات معا حمل بعير كيل بعير فصبر جميل ما يأت بصيرا لأولى الألباب ~~وعكسه عشاء يبكون بضع سنين القراآت سبق سكت أبي جعفر على حروف الر كإمالة ~~الر ) لأبي عمرو وابن عامر وابي بكر حمزة والكسائي وخلف وتقليلها للأزرق ~~ونقل قرانا و القران لابن كثير # واختلف في ( يا أبت ) الآية 4 هنا ومريم الآية 42 ، 43 ، 44 ، 45 والقصص ~~الآية 26 والصافات الآية 102 فابن عامر وأبو جعفر بفتح التاء في السور ~~الأربعة والباقون بالكسر فيهن وأصله يا أبي فعوض عن الياء تاء التأنيث ~~فالكسر ليدل على الياء والفتح لأنها حركة أصلها ووقف بالهاء ابن كثير وابن ~~عامر وابو جعفر ويعقوب وسهل همز رأيت و رأيتهم الأصبهاني # وقرأ ( أحد عشر ) الآية 4 بسكون العين أبو جعفر كأنه نبه بذلك على أن ~~الاسمين جعلا اسما واحدا ومر بالتوبة وسبق فتح يا بني لحفص والكسر للباقين ~~بهود وأبدل همز رؤياك الأصبهاني وأبو عمرو بخلفه وكذا أبو جعفر لكنه إذا ~~أبدل قلب الواو المبدلة ياء وأدغمها في الياء بعدها وأمالها الدوري عن ~~الكسائي وإدريس من طريق الشطي عن خلف قال في الطيبة # ( وخلف إدريس برؤيا لا بأل % ) # وبالفتح الصغرى أبو عمرو والأزرق ويوقف عليه لحمزة بإبدال الهمزة واوا ~~على القياسي وعلى الرسمي بياء مشددة كأبي جعفر ونقل في النشر جوازه عن ~~الهذلي وغيره ثم ذكر أن الإظهار أولى وأقيس وعليه أكثر أهل الأداء # واختلف في ( آيات للسائلين ) الآية 6 فابن كثير بالإفراد على إرادة الجنس ~~وافقه ابن محيصن والباقون بالجمع تصريحا بالمراد وكسر التنوين من مبين ~~اقتلوا PageV01P328 وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وقنبل من طريق ابن ~~شنبوذ وابن ذكوان من طريق الأخفش # واختلف فيغيابة ) الآية 10 ، 15 معا ms366 فنافع وأبو جعفر بالجمع في الحرفين ~~كأنه كان لتلك الجب غيابات وهي أي الغيابة قعره أو حفرة في جانبه والباقون ~~بالإفراد لأنه لم يلق إلا في واحدة والجب البئر التي لم تطو وعن الحسن وكسر ~~الغين وسكون الياء بلا ألف فيهما و تلتقطه بالتاء من فوق لإضافته لمؤنث ~~يقال قطعت بعض أصابعه # واختلف في ( لا تأمنا ) الآية 11 فأبو جعفر بالإدغام المحض بلا إشمام ولا ~~روم فينطق بنون مفتوحة مشددة وتقدم أنه يبدل الهمزة الساكنة قولا واحدا ~~والباقون الإدغام مع الإشارة واختلفوا فيها فبعضهم يجعلها روما فيكون حينئذ ~~إخفاء فيمتنع معه بالإدغام الصحيح لأن الحركة لا تسكن رأسا وإنما يضعف صوت ~~الحركة وبعضهم يجعلها إشماما فيشير بضم شفيته إلى ضم النون بعد الإدغام ~~فيصح معه حينئذ كمال الإدغام وبالأول قطع الشاطبي واختاره الداني وبالثاني ~~قطع سائر الأئمة واختاره صاحب النشر قال لأني لم أجد نصا يقتضي خلافه ولأنه ~~أقرب إلى حقيقة الإدغام وأصرح في اتباع الرسم وبه ورد نص الأصبهاني وانفرد ~~ابن مهران عن قالون بالإدغام المحض كأبي جعفر والجمهور على خلافه ولم يعول ~~عليه في الطيبة على عادته # واختلف في / < ( نرتع ونلعب > / ) الآية 12 فنافع وأبو جعفر بالياء من ~~تحت فيهما إسنادا إلى يوسف عليه السلام وكسر عين يرتع من غير ياء جزم بحذف ~~حرف العلة من ارتعى افتعل من الرباعي والفعلان مجزومان على جواب الشرط ~~المقدر وقرأ عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بالياء كذلك فيهما لكن مع ~~سكون العين وافقهم الحسن والأعمش وقرأ أبو عمرو وابن عامر بالنون فيهما ~~وسكون العين مضارع رتع انبسط في الخصب فيكون صحيح الآخر جزمه بالسكون ~~وافقهما اليزيدي وقرأ البزي بالنون فيهما وكسر العين من غير ياء وقرأ قنبل ~~كذلك إلا أنه أثبت الياء من طريق ابن شنبوذ وصلا ووقفا على لغة من يثبت حرف ~~العلة في الجزم ويقدر حذف الحركة المقدرة على حرف العلة واصلة من رعي فوزنه ~~يفتعل وحذفها من طريق ابن مجاهد والوجهان في الشاطبية كأصلها لكن الإثبات ~~ليس من ms367 طريقهما كما نبه عليه في النشر لأن طريقهما عن قنبل إنما هو طريق ~~ابن مجاهد وعن ابن محيصن يرتع بضم الياء وكسر التاء وسكون العين # وقرأ ( ليحزنني ) الآية 13 بضم الياء وكسر الزاي نافع وفتح ياء الإضافة ~~منها نافع وابن كثير وأبو جعفر وأبدل همز الذئب ورش من طريقيه وأبو عمرو ~~بخلفه PageV01P329 والكسائي وخلف عن نفسه وكذا وقف حمزة وعن الحسن والمطوعي ~~عشاء بضم العين من العشوة بالضم والكسر وهي الظلام وعن الحسن كدب بالدال ~~المهملة قيل هو الدم الكدر وأدغم لام بل سولت خلف وهشام على ما صوبه في ~~النشر وأدغم تاء وجاءت سيارة أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وهشام بخلفه # وأمالفأدلى دلوه ) الآية 19 حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # واختلف في ( / < يا بشري > / ) الآية 19 فعاصم وحمزة والكسائي وخلف ( / < ~~يا بشرا ) > / بغير ياء إضافة نداء للبشري أي أقبلي وافقهم الأعمش وهم ~~بالإمالة المحضة على أصلهم ما عدا عاصما ففتحها عنه حفص وأبو بكر من أكثر ~~طرق يحيى بن آدم وأمالها من أكثر طرق العليمي والباقون بياء مفتوحة بعد ~~الألف إضافة إلى نفسه وفتحت الياء على القياس # وأمال الراء ابن ذكوان من طريق الصوري وقللها الأزرق وعن أبي عمرو ثلاثة ~~أوجه الفتح وعليه عامة أهل الأداء والإمالة المحضة رواها جماعة منهم الهذلي ~~وابن مهران والصغرى كما نص عليها ابن جبير والثلاثة في الشاطبية كالطبية ~~وفي النشر الفتح أصح رواية والإمالة أقيس وافقه اليزيدي # وأمال مثواه حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # واختلف في ( هيت ) الآية 23 فنافع وابن ذكوان وأبو جعفر بكسر الهاء وياء ~~ساكنة وتاء مفتوحة ففتح الهاء وكسرها لغتان ومن فتح التاء بناها عليه نحو ~~كيف وأين ولهشام فيها خلف فالحلواني من جميع طرقه عنه بكسر الهاء وفتح ~~التاء كنافع إلا أنه همز وهي قراءة صحيحة كما في النشر وغيره خلافا لمن وهم ~~الحلواني ومعناها تهيأ لي أمرك وأحسنت هيئتك ولك متعلق بمحذوف على سبيل ~~البدل كأنها قالت القول لك وروى الداجوني كسر الهاء مع الهمز ms368 وضم التاء قال ~~الداني وهذا هو الصواب وجمع الشاطبي بين الوجهين ليجري على الصواب وإن خرج ~~بذلك عن طرقه وقرأ ابن كثير بفتح الهاء وياء ساكنة وضم التاء تشبيها بحيث ~~وعن ابن محيصن كنافع وعنه فتح الهاء وسكون الياء وكسر التاء على أصل التقاء ~~الساكنين والباقون بفتح الهاء وسكون التاء وفتح التاء والجمهور على أنها ~~عربية اسم فعل كلمة حث وإقبال بمعنى هلم وفيها لغات فتح الهاء بالياء مع ~~تثليث حركة التاء كحيث وكسر الهاء وفتح التاء مع الياء والهمز والكسر والضم ~~معه وعليها جاءت القراآت الأربع ولام لك متعلق بمقدر أي أقول أو الخطاب لك ~~قال في النشر وليست فعلا ولا التاء فيها ضمير متكلم ولا مخاطب وفتح ياء ~~الإضافة من ربي أحسن نافع وابن كثير وابو عمرو وابو جعفر # وأمال ( مثواي ) الآية 23 الدوري عن الكسائي وقلله الأزرق بخلفه على ~~قاعدته كما صوبه في النشر خلافا لمن تعلق بظاهر عبارة التيسير فقطع له ~~بالفتح فقط والباقون بالفتح وخرج حمزة ومن معه عن أصلهم للتنبيه على رسمها ~~بالألف PageV01P330 # وأمال حرفي رأي في الموضعين ابن ذكوان وحمزة والكسائي وخلف والأكثرون عن ~~الداجوني عن هشام وأبو بكر في رواية الجمهور عن يحيى وقللهما الأزرق مع ~~تثليث الهمزة وأمال الهمزة وفتح الراء أبو عمر والخلاف عن السوسي في الراء ~~ليس من طرق الكتاب كما مر والباقون بفتحهما وبه قرأ الجمهور عن الحلواني عن ~~هشام وكذا العليمي عن أبي بكر وأما فتح الراء عنه مع إمالة الهمزة فانفرادة ~~كما مر وسهل الثانية كالياء من الفحشاء إنه نافع وابن كثير وأبو عمرو وابو ~~جعفر ورويس # واختلف في ( المخلصين ) الآية 24 حيث جاء بأل وفي ( مخلصا ) بمريم الآية ~~51 فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بفتح اللام منهما اسم مفعول وافقهم الأعمش ~~وقرأ نافع وابو جعفر بفتح لام المخلصين خاصة والباقون بالكسر فيهما اسم ~~فاعل وعن الحسن دبر الثلاث و قبل بسكون الباء وهي لغة الحجاز وأسد وعنه را ~~قميصه بألف من غير همز في هذه الكلمة ms369 للاتباع ووقف على امرأت معا بالهاء ~~ابن كثير وابو عمرو والكسائي ويعقوب وأمال فتاها هنا ولفتاه معا بالكهف ~~حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأدغم دال قد شغفها أبو عمرو ~~وهشام وحمزة والكسائي وخلف وعن الحسن وابن محيصن شعفها بالعين المهملة قيل ~~الشعف الجنون وقيل من شعف البعير إذا حناه بالقطران فأحرقه والجمهور بالغين ~~المعجمة أي حرق شغاف قلبها وأمال لنراها أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه وحمزة ~~والكسائي وخلف وقلله الأزرق وقرأ أبو جعفر متكا بتنوين الكاف وحذف الهمزة ~~بوزن متقي خفف بترك الهمزة كقولهم توضيت في توضأت وعن المطوعي متكأ بسكون ~~التاء وبالهمز وعن الحسن بالتشديد والمد قبل الهمز أشبع الفتحة فتولد منها ~~ألف والباقون بتشديد التاء والهمز مع القصر وكسر التاء من وقالت أخرج أبو ~~عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وضم الهاء من عليهن يعقوب وعنه خلف في الوقف عليها ~~وكذا لهن وأيديهن وكيدهن بهاء السكت # واختلف في ( حاش لله ) الآية 31 ، 51 معا فأبو عمرو بألف بعد الشين وصلا ~~فقط على أصل الكلمة وافقه اليزيدي وابن محيصن والمطوعي وعن الحسن حاش الإله ~~فيهما والباقون بالحذف واتفقوا على الحذف وقفا اتباعا للرسم إلا ما رواه ~~الجعبري عن الأعمش من إثباتها في الحالين وهو خلاف ما في المصطلح وتقدم ضم ~~هاء إليهن ليعقوب مع خلفه في الوقف عليها بهاء السكت واختلف في قال رب ~~السجن فيعقوب بفتح السين هنا خاصة على أنه مصدر أي الحبس وإلى متعلق بأحب ~~وليس أفعل هنا على بابه لأنه لم يحب مايدعونه إليه قط والباقون بالكسر ~~واتفقوا على كسر السين في ودخل معه السجن ويا صاحبي السجن معا و لبث في ~~السجن لأن المراد بها المكان ولا يصح أن يراد بها المصدر بخلاف الأول وعن ~~الحسن لتسجننه بالخطاب وفتح باء PageV01P331 الإضافة من إني معا السابقين ~~لأراني نافع وأبو عمرو وأبو جعفر ومن أراني أعصر وأرني أحمل نافع وابن كثير ~~وابو عمرو وابو جعفر # وأمال أراني و نريك أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه وحمزة والكسائي وخلف ms370 ~~وبالصغرى الأزرق وأبدل همز نبئنا أبو جعفر بخلف عنه وأطلق ابن مهران الخلاف ~~عنه من روايتيه # وقرأترزقانه ) الآية 37 باختلاس كسرة الهاء قالون من طريقيه وابن وردان ~~بخلف عنهما والباقون بالإشباع وفتح ياء الإضافة من ربي إنه نافع وأبو عمرو ~~وأبو جعفر و من أبائي إبراهيم نافع وابن كثير وابو عمرو وابن عامر وأبو ~~جعفر وعن المطوعي آبائي بتسهيل الهمزة الثانية وسهل الثانية مع إدخال ألف ~~من أأرباب قالون وأبو عمرو وابو جعفر وهشام في أحد أوجه وقرأ ورش ابن ~~كثيرون ورويس كذلك لكن بلا إدخال وللأزرق أيضا إبدالها ألفا مع المد ~~للساكنين والثاني لهشام التحقيق مع الإدخال والثالث التحقيق بلا إدخال وبه ~~قرأ الباقون ومر تفصيل الطرق غير مرة وفتح ياء الإضافة من إني أرى نافع ~~وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وأبدل الثانية واوا مفتوحة من الملأ أفتوني ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس # وأمال رؤياي الآية 43 الكسائي والشطي عن إدريس عن خلف وخلف إدريس برؤياي ~~لا بأل وأمال للرؤيا الكسائي فقط وقللهما الأزرق وابو عمرو بخلفهما وتقدم ~~لأبي جعفر قلب الواو ياء وإدغامها في الياء # واتفقوا على عدم إمالة نجا لأنه واوي ثلاثي مرسوم بالألف وعن الحسن واذكر ~~بذال معجمة وعنه أيضا بعد أمة بفتح الهمزة وتخفيف الميم وبهاء منونة من ~~الأمة وهو النسيان وعنه أيضا أنبئكم آتيكم بهمزة مفتوحة ممدودة بعدها تاء ~~مكسورة وياء ساكنة مضارع آتي ومد أنا أنبئكم وصلا نافع وابو جعفر وأثبت ~~يعقوب الياء في فأرسلون في الحالين ويوقف لحمزة على يوسف أيها ونحوه مثل ~~الصديق أفتنا بالتحقيق وبإبدال الهمزة واوا مفتوحة لأنه متوسط بغير المنفصل ~~وفتح ياء الإضافة من لعلي أرجع نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو ~~جعفر # واختلف في ( دأبا ) فحفص بفتح الهمزة والباقون بسكونها وهما لغتان في ~~مصدر دأب يدأب داوم ولازم # واختلف في ( يعصرون ) الآية 49 فحمزة والكسائي وخلف بالخطاب وافقهم ~~الأعمش والباقون بالغيب وهما واضحتان وأبدل همزة الملك إيتوني وقال إيتوني ~~من جنس ms371 ما قبلها أبو عمرو بخلفه وورش وأبو جعفر وصلا فإن ابتدىء بإيتوني ~~فالكل على إبدالها ياء من جنس حركة همزة الوصل ونقل همزة فسله للسين ابن ~~كثير والكسائي وخلف عن نفسه ووقف يعقوب بهاء السكت بخلفه على أيديهن و ~~بكيدهن وقرأ PageV01P332 الآن بالنقل ورش على أصله وابن وردان من طريق ~~النهرواني وابن هارون من طريق هبة الله وعن الحسن حصحص بضم الحاء الأولى ~~وكسر الثانية مبنيا للمفعول وفتح ياء الإضافة من نفسي أن نافع وأبو عمرو ~~وأبو جعفر وقرأ بالسوء إلا بتسهيل الأولى كالياء قالون والبزي مع المد ~~والقصر والذي عليه الجمهور عنهما إبدالها واوا مكسورة وإدغام التي قبلها ~~فيها قال في النشر وهذا هو المختار رواية مع صحته في القياس وقرأ ورش وأبو ~~جعفر وقنبل ورويس بتسهيل الثانية بين بين وللأزرق وقنبل إبدالها حرف مد مع ~~إشباع المد ولقنبل وجه ثالث وهو إسقاط الأولى مع المد والقصر وبه قرأ أبو ~~عمرو ورويس في وجهه الثاني والباقون بتحقيقهما وفتح ياء الإضافة من ربي إن ~~نافع وأبو عمرو وأبو جعفر # واختلف في ( حيث نشاء ) الآية 56 فابن كثير بالنون على أنها نون العظمة ~~لله تعالى وافقه الحسن والشنبوذي والباقون بالياء والضمير ليوسف وخرج بحيث ~~نصيب برحمتنا من نشاء المتفق عليه بالنون وسهل الثانية من جاء إخوة كالياء ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وفتح ياء الإضافة من أني أوف ~~نافع وابو جعفر بخلفه وأثبت يعقوب ياء تقربون في الحالين # واختلف في ( / < لفتيته ) > / الآية 61 فحفص وحمزة والكسائي وخلف بألف ~~بعد الياء ونون مكسورة بعدها جمع كثرة لفتى وافقهم الحسن والأعمش والباقون ~~بغير ألف وبتاء مثناة بدل النون جمع قلة له فالتكثير بالنسبة للمأمورين ~~والقلة بالنسبة للمتناولين # واختلف في ( نكتل ) الآية 63 فحمزة والكسائي وخلف بالياء من تحت والباقون ~~بالنون # واختلف في ( / < خير حفظا ) > / الآية 64 فقرأ حفص وحمزة والكسائي وخلف ( ~~حافظا ) بفتح الحاء وألف بعدها وكسر الفاء تمييزا وحال وافقهم ابن محيصن ~~بخلفه والشنبوذي والباقون ( / < حفظا > / ) بكسر الحاء وسكون ms372 الفاء والنصب ~~على التمييز فقط وعن المطوعي خبر حافظ بلا تنوين على الإضافة وبالألف مع ~~الخفض وعن الحسن كسر راء ردت وهي لغة وأثبت ياء تؤتون وصلا أبو عمرو وابو ~~جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب # واتفقوا على إثبات ( ما نبغي ) الآية 65 وأمال قضاها و أوى حمزة والكسائي ~~وخلف وقللهما الأزرق بخلفه وفتح ياء الإضافة من إني أنا نافع وابن كثير ~~وأبو عمرو وأبو جعفر ومد الألف بعد النون وصلا من أنا أخوك نافع وابو جعفر ~~وأبدل الأزرق وابو جعفر همز مؤذن واوا وبه وقف حمزة وعن ابن محيصن تالله ~~PageV01P333 بالله بالباء الموحدة وكذا كل قسم بالتاء وعن الحسن وعاء حيث ~~جاء بضم الواو لغة فيه وأبدل الثانية من وعاء أخيه ياء مفتوحة نافع وابن ~~كثير وابو عمرو وابو جعفر ورويس # واختلف في ( نرفع درجات من نشاء ) الآية 76 فيعقوب بالياء فيهما والفاعل ~~الله والباقون بالنون وقرأ درجات بالتنوين عاصم وحمزة والكسائي وخلف ومر ~~بالأنعام وأدغم ذال فقد سرق أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف # وقرأ ( استيأسوا ) من الآية 87 و ( لا ييأس ) الآية 87 ( إذا استيأس ) ~~الآية 110 وفي الرعد الآية 31 ( أفلم ييأس ) البزي من عامة طرق أبي ربيعة ~~بتقديم الهمزة إلى موضع الياء وتأخير الياء إلى موضع الهمزة ثم يبدل الهمزة ~~ألفا وروى الآخرون عن أبي ربيعة وابن الحباب عنه بالهمز بعد الياء بلا ~~تأخير كالجماعة وموافقة ابن وردان من طريق هبة الله للبزي في الإبدال التي ~~ذكرها في الأصل انفرادة للحنبلي لا يقرأ بها ولذا أسقطها في الطيبة ويوقف ~~لحمزة على يياس وبابه بالنقل وبالإدغام على إجراء الياء الأصلية مجرى ~~الزائدة وحكي وجه آخر وهو القلب مع الإبدال كالبزي نقله في النشر عن الهذلي ~~وسكت عليه وأما بين بين فضعيف # واتفقوا على رفع ( @QB@ ومن قبل ما فرطتم @QE@ ) الآية 80 على نية معنى ~~المضاف إليه أي من قبل هذا وما مزيدة وفتح ياء الإضافة من يأذن لي أبي نافع ~~وابو عمرو وأبو جعفر ومن أبي أو ms373 يحكم الله نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو ~~جعفر ونقل همزة وسل إلى السين ابن كثير والكسائي وخلف عن نفسه وأدغم لام بل ~~سولت حمزة والكسائي وهشام على ما صوبه في النشر وعن الحسن يا أسفي بكسر ~~الفاء وياء ساكنة والجمهور بفتح الفاء وألف بعدها وهي عن ياء المتكلم ووقف ~~عليها رويس بخلفه بهاء السكت # وأمال حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلقها وكذا ~~حكم تولى غير أن الدوري يفتحه فقط على قاعدته ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على ~~تفتو المرسوم بالواو بإبدال الهمزة ألفا لانفتاح ما قبلها على القياسي ~~وبتخفيفها بحركة نفسها فتبدل واوا مضمومة ثم تسكن ويتحد معه وجه اتباع ~~الرسم ويجوز الروم والإشمام فهذه أربعة والخامس تسهيلها كالواو مع الروم ~~وعن الحسن حتى يكون بالغيب حرصا بضم الحاء والراء لغة والجمهور بفتحهما وهو ~~الإشفاء على الموت وعنه وحزني بفتحتين وفتح ياء الإضافة منها نافع وأبو ~~عمرو وابو جعفر وابن عامر وعن الحسن من روح الله معا بضم الراء والجمهور ~~على الفتح وهو رحمته وتنفسه لغتان وقيل معنى الأول من حيي معه روح الله ~~فإنه يرجى PageV01P334 # وأمال ( مزجاة ) الآية 88 حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # وقرأ ( @QB@ أئنك لأنت يوسف @QE@ الآية 105 بهمزة واحدة ابن كثير وأبو ~~جعفر والباقون بهمزتين على الاستفهام التقريري وهم على أصولهم فقالون وأبو ~~عمرو بتسهيل الثانية مع الفصل بالألف وورش ورويس كذلك لكن بلا فصل وقرأ ~~الحلواني من مشهور طرقه عن هشام وكذا الشذائي عن الداجوني بالتحقيق مع ~~الفصل وقرأ الداجوني غير الشذائي عنه بالتحقيق بلا فصل وبه قرأ الباقون # وقرأ ( / < يتقي > / ) الآية 43 بإثبات الياء وصلا ووقفا قنبل من طريق ~~ابن مجاهد من جميع طرقه ولم يذكر في الشاطبية غيره ووجه بأنه على لغة إثبات ~~حرف العلة مع الجازم كقوله # ( ألم يأتيك والأنباء تنمي % ) # ومذهب سيبويه أن الجزم بحذف الحركة المقدرة وحذف حرف العلة للتفرقة بين ~~المرفوع والمجزوم وقيل هو مرفوع ومن موصولة وجزم يصير المعطوف عليه للتخفيف ~~كينصركم في ms374 قراءة أبي عمرو أو للوقف ثم أجرى الوصل مجراه وروى ابن شنبوذ ~~حذفها في الحالين والوجهان صحيحان عنه وافقه فيهما ابن محيصن وحذف همز ~~خاطين و الخاطين أبو جعفر ووقف به حمزة واختاره الآحدون باتباع الرسم ~~وبالتسهيل بين بين وحكى إبدالها ياء وضعف ومد لا النافية للجنس في لا تثريب ~~وسطا حمزة بخلفه وأثبت الياء في تفندون في الحالين يعقوب وفتح ياء الإضافة ~~من إني أعلم نافع وابن كثير وابو عمرو وابو جعفر وأدغم راء استغفر لنا أبو ~~عمرو وبخلف عن الدوري وفتح ياء الإضافة من ربي إنه نافع وأبو عمرو وابو ~~جعفر # وقرأ ابن عامر وأبو جعفر ( يا أبت ) الآية 100 بفتح التاء والباقون ~~بالكسر ووقف عليها بالهاء ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب كما مر أول ~~سورة البقرة وأبدل همز روياي الأصبهاني وابو عمرو بخلفه وأبو جعفر لكن مع ~~إدغام الواو بعد قلبها ياء في الياء ويوقف عليه لحمزة بإبدال الهمز واوا ~~على القياسي وعلى الرسمي بياء مشددة كأبي جعفر فيقول رياي ونقل في النشر ~~جوازه عن الهذلي وغيره ثم رجح الإظهار وأما الحذف فضعيف وأمالها الكسائي ~~والشطي عن إدريس وبالفتح والصغرى أبو عمرو والأزرق وأدغم دال قد جعلها أبو ~~عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف واتفقوا على تفخيم راء مصر وصلا واختلفوا ~~فيه وقفا كالوقف على عين القطر فأخذ بالتفخيم فيهما جماعة كابن شريح نظرا ~~لحرف الاستعلاء وأخذ بالترقيق آخرون منهم الداني واختار في النشر التفخيم ~~في مصر والترقيق في القطر قال نظرا للوصل وعملا بالأصل أي وهو PageV01P335 ~~الوصل وفتح ياء الإضافة من بي إذ نافع وابو عمرو وأبو جعفر ومن إخوتي أن ~~الأزرق وأبو جعفر وسهل الثانية كالياء من يشاء إنه نافع وابن كثير وأبو ~~عمرو وأبو جعفر ورويس ولهم إبدالها واوا مكسورة وتقدم رد تسهيلها كالواو # وأمال الدنيا حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمر ~~وللدوري عنه تمحيضها من طريق ابن فرح قال في النشر وهو صحيح وضم هاء لديهم ~~حمزة ويعقوب # وقرأ ( وكأين ms375 ) الآية 105 بألف ممدودة بعد الكاف بعدها همزة مكسورة ابن ~~كثير وكذا أبو جعفر لكنه سهل الهمزة مع المد والقصر ووقف على الياء أبو ~~عمرو ويعقوب والباقون بالنون وفتح ياء الإضافة من سبيلي أدعوا نافع وأبو ~~جعفر واتفقوا على إثبات الياء في ومن اتبعني # واختلف في ( / < يوحي إليهم > / ) الآية 109 هنا وفي النحل الآية 43 وأول ~~الأنبياء الآية 7 و ( / < يوحي إليه > / ) ثاني الأنبياء الآية 25 فحفص ~~وحده بنون العظمة وكسر الحاء في الأربعة مبنيا للفاعل وقرأ حمزة والكسائي ~~وخلف كذلك في ثاني الأنبياء والباقون بضم الياء من تحت وفتح الحاء مبنيا ~~للمفعول وخرج بقيد إليهم وإليه نحو يوحي إليك # وقرأ ( / < يعقلون > / ) الآية 109 بالخطاب نافع وابن عامر وعاصم وأبو ~~جعفر ويعقوب وسبق بالأنعام وتقدم استيأس وبابه للبزي ووقف حمزة عليه # واختلف في ( كذبوا ) الآية 110 فعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف ~~بالتخفيف وافقهم الأعمش ورويت عن عائشة رضي الله عنها وروي عنها إنكارها ~~وقد وجهت بوجوه فها وهو المشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره أن ~~الضمائر كلها ترجع إلى المرسل إليهم أي وظن المرسل إليهم أن الرسل قد ~~كذبوهم فيما ادعوا من النبوة وفيما يوعدون به من لم يؤمن من العقاب ويحكى ~~أن سعيد بن جبير لما أجاب بذلك فقال الضحاك وكان حاضرا لو رحلت في هذه ~~المسألة إلى اليمن كان قليلا والباقون بالتشديد على عود الضمائر كلها على ~~الرسل أي وظن الرسل أنهم قد كذبهم أممهم فيما جاؤا به لطول البلاء عليهم # واختلف في ( فنجي من نشاء ) فابن عامر وعاصم ويعقوب بنون واحدة وتشديد ~~الجيم وفتح الياء على أنه فعل ماض مبني للمفعول ومن نائب فاعل وعن ابن ~~محيصن نجا بفتح النون والجيم الخفيفة فعلا ماضيا والباقون بنونين مضمومة ~~فساكنة فجيم مكسورة مخففة فياء ساكنة مضارع أنجى ومن مفعوله وأبدل همز ~~باسنا والباس PageV01P336 والباساء أبو عمرو بخلفه وأبو جعفر كوقف حمزة ~~وحققه الباقون ومنهم ورش من طريقيه # وقرأ تصديق بإشمام الصاد زايا حمزة والكسائي ورويس بخلفه ms376 وخلف # المرسوم كتب ( قرانا ) بحذف الألف كالزخرف وفي المقنع بسنده إلى نافع ( ~~آيت للسائلين غيبت الجب ) بحذف الألفين أي ألفي الجمع والألف بعد الياء ~~محذوفة أيضا لا تأمنا بنون واحدة واتفق على حذف الواو التي هي صورة الهمز ~~في باب الربا مطلقا لدا الباب بألف بعد الدال واختلف في لدى الحناجر بغافر ~~والأكثر على الياء فيها تنبيها على أن مآلها للياء نحو لدينا وأبو عبيد حاش ~~لله بلا ألف ما نبغي ومن اتبعني بالياء فيهما تنبيها فنجي بنون واحدة في ~~الكل وكذا ننجي المؤمنين بالأنبياء فوجه الحذف على قراءة النونين التخفيف ~~الهاء امرأت العزيز معا بالتاء آيت بالتاء كموضع العنكبوت غيبت معا بالتاء ~~وكذا يأبت حيث وقع ياآت الإضافة اثنان وعشرون ( ليحزنني أن ) الآية 13 ( ~~ربي أحسن ) الآية 23 ( إني أراني ) الآية 36 معا ( أراني ) الآية 36 معا ( ~~إني أنا ) الآية 69 ( أبي أو ) الآية 80 ( لعلي أرجع ) الآية 46 ( إني أعلم ~~) الآية 96 ( أبي ) الآية 80 ( أني أوف ) الآية 59 ( حزني إلى ) الآية 86 ( ~~إخوتي أن ) الآية 100 ( سبيلي أدعو ) الآية 108 ( ربي إني ) الآية 37 ( ~~نفسي إن ) الآية 53 ( رحم ربي ) الآية 53 ( إن ربي ) الآية 53 ( ربي إنه ) ~~الآية 98 ( بي إذ ) الآية 100 ( آبائي إبراهيم ) الآية 38 الزوائد ست ( ~~فأرسلون ) الآية 45 ( ولا تقربون ) الآية 60 ( تفندون ) الآية 94 ( تؤتون ) ~~الآية 66 ( / < نرتع > / ) الآية 12 ( من يتق ) الآية 90 PageV01P337 # | سور الرعد # مكية وقيل مدنية إلا ولا يزال الذين كفروا وآيها أربعون وثلاث كوفي وأربع ~~حرمي وخمس بصري وسبع شامي خلافها ست خلق جديد والنور غير كوفي والبصير ~~دمشقي والباطل حمصي لهم سوء الحساب شامي كل باب عراقي وشامي شبه الفاصلة ~~خمسة المر تغيض الأرحام تزداد لربهم الحسنى يكفرون بالرحمن وعكسه يضرب الله ~~الأمثال القراآت سبق السكت على حروف المر لأبي جعفر كإمالة رائها لأبي عمرو ~~وابن عامر وأبي بكر وحمزة والكسائي وخلف وتقليلها للأزرق # وقرأيغشي ) الآية 3 بفتح الغين وتشديد الشين أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا ms377 ~~خلف ويعقوب والباقون بالسكون والتخفيف من أغشى كما مر بالأعراف وعن الحسن ~~ندبر بالنون وعنه قطعا متجاورات وجنات بالنصب في الثلاثة على إضمار جعل ~~وافقه المطوعي على جنات والجمهور على الرفع في الثلاثة على الابتداء ~~والفاعلية بالجار قبله # وأمال مسمى وقفا حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق # واختلف في ( @QB@ وزرع ونخيل صنوان وغير @QE@ ) الآية 4 فابن كثير وابو ~~عمرو وحفص ويعقوب برفع الأربعة فرفع زرع ونخيل بالعطف على قطع ورفع صنوان ~~لكونه تابعا لنخيل وغير لعطفه عليه وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون ~~بالخفض تبعا لأعناب # واختلف في ( / < تسقى > / ) الآية 4 فابن عامر وعاصم ويعقوب بالياء من ~~تحت وفقهم ابن محيصن والحسن أي يسقى ما ذكر والباقون بالتأنيث مراعاة للفظ ~~ما تقدم وأمالها حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه # واختلف في ( ونفضل ) الآية 4 فحمزة والكسائي وخلف بالياء من تحت وافقهم ~~ابن محيصن والأعمش والباقون بالنون # وقرأ ( الأكل ) الآية 4 بسكون الكاف نافع وابن كثير وأدغم باء تعجب في ~~PageV01P338 فاء فعجب أبو عمرو والكسائي وهشام وخلاد بخلف عنهما ومر تفصيله ~~في الإدغام الصغير وأسقط ذكر الخلاف لهشام هنا في الأصل فليعلم # وقرأ ( @QB@ أئذا كنا ترابا أئنا @QE@ الآية 5 بالاستفهام في الأول ~~والأخبار في الثاني نافع والكسائي ويعقوب وكل على أصله فقالون بالتسهيل ~~والمد وورش ورويس بالتسهيل والقصر والكسائي وروح بالتخفيف والقصر وقرأ ابن ~~عامر وأبو جعفر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني وكل على أصله أيضا ~~فابن عامر بالتحقيق فلا فصل بالألف غير أن أكثر الطرق عن هشام على الفضل ~~وأما أبو جعفر فبالتسهيل والمد والباقون بالاستفهام فيهما فابن كثير ~~بالتسهيل بلا فصل وأبو عمرو بالتسهيل والفصل وأما عاصم وحمزة وخلف ~~فبالتحقيق والقصر وكسر الهاء والميم وصلا من قبلهم المثلاث أبو عمرو ويعقوب ~~وضمها حمزة والكسائي وخلف وضم الميم فقط والباقون ومثلها لربهم الحسنى ~~وأثبت الياء وقفا من هاد كلاهما ووال وواق كلاهما ابن كثير على الأصل ~~وأثبتها في الحالين في ( المتعال ) الآية 9 ابن كثير ويعقوب من غير خلاف ~~كما ms378 في النشر وما ورد عن قنبل من حذفها في الحالين أو في الوقف فغير مأخوذ ~~به وأظهر ذال فاتخذتم ابن كثير وحفص ورويس بخلفه # وأمال ( الأعمى ) الآية 16 حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # واختلف في ( @QB@ أم هل تستوي @QE@ ) الآية 16 الثانية فأبو بكر وحمزة ~~والكسائي وخلف بالياء من تحت وافقهم الأعمش والباقون بالتاء ولم يدغم أحد ~~لام هل في تاء تستوي لأن المدغم يقرأ بالتذكير وورد كل من الإظهار والإدغام ~~عن هشام والأكثر عنه على الإظهار كما مر مفصلا في محله وعن ابن محيصن ~~الإدغام وضم الهاء من عليهم حمزة كيعقوب عن الحسن والمطوعي بقدرها بسكون ~~الدال # واختلف في ( / < توقدون > / ) الآية 17 فحفص وحمزة والكسائي وخلف بالياء ~~من تحت وافقهم ابن محيصن بخلفه المطوعي والباقون بالتاء على الخطاب وغلظ ~~الأزرق لام يوصل واختلف عنه في الوقف ورجح في النشر التغليظ وأثبت ياء مآب ~~معا و عقاب متاب في الحالين يعقوب وعن ابن محيصن وحسن بالنصب عطفا على طوبى ~~المنصوب بإضمار جعل ومر نظير عليهم الذي كنقل قرآنا لابن كثير وسبق أفلم ~~ييأس للبزي بخلفه بسورة يوسف كالهمز المفرد ووقف حمزة عليه وقرأ كسر دال ~~ولقد استهزىء وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وأظهر ذال أخذتهم ابن كثير ~~وحفص ورويس بخلفه وأدغم لام بل زين الكسائي وهشام على ما صوبه عنه في النشر ~~واختلف في ( وصدوا ) الآية 33 هنا وغافر الآية 37 ( وصد عن ) فعاصم وحمزة ~~والكسائي وخلف بضم الصاد فيهما على بناء للمفعول وافقهم الحسن والباقون ~~بالفتح فيهما على البناء للفاعل أما من صد أعرض وتولى فيكون لازما أو صد ~~غيره أو PageV01P339 نفسه فيكون متعديا وعن الأعمش كسر الصاد أجراه كقيل ~~وتقدم وقف ابن كثير على هاد بالياء وكذا واق معا وقرأ أكلها بسكون الكاف ~~نافع وابن كثير وابو عمرو ومر ياء مآب ليعقوب في الحالين # واختلف في ( ويثبت ) الآية 39 فابن كثير وابو عمرو وعاصم ويعقوب بسكون ~~الثاء وتخفيف الباء الموحدة من أثبت وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن ms379 ~~والشنبوذي والباقون بالفتح والتشديد ومفعوله محذوف إليهما أي ما يشاء # واختلف في ( / < وسيعلم الكافر > / ) الآية 42 فابن عامر وعاصم حمزة ~~والكسائي وكذا خلف بضم الكاف وتقديم الفاء وفتحها جمع تكسير وافقهم الأعمش ~~والحسن والباقون بفتح الكاف وتأخير الفاء مع كسرها على الإفراد وعن الحسن ~~والمطوعي ومن عنده جار ومجرور خبر مقدم و علم مبتدأ مؤخر والجمهور من اسم ~~موصول عطف على الجلالة والجملة بعده صلته أي كفى بالله وبالذي عنده الخ من ~~مؤمني أهل الكتاب عبد الله بن سلام وأما قراءة من عنده بالجر وعلم بالبناء ~~للمفعول والكتاب رفع به فليس من طرق هذا الكتاب # المرسوم اتفقوا على حذف ألف ترابا من أئذا كنا تربا هنا والنمل وكنت تربا ~~بالنبأ وعلى إثبات ألف كتاب من لكل أجل كتاب هنا ولها كتاب بالحجر وكتاب ~~ربك بالكهف وآيات الكتاب بالنمل وفي الإمام كغيره وسيعلم الكفر بلا ألف ~~وكتب هاد وواق ووال بغير ياء ويمحوا بواو وألف المقطوع اتفقوا على قطع أن ~~الشرطية عن ما المزيدة من وإن ما نرينك ووصل ما عداها ياآت الزوائد أربع ( ~~المتعال ) الآية 9 ( مآب ) الآية 29 ( متاب ) الآية 30 ( عقاب ) الآية 32 ~~ومرت بأحكامها PageV01P340 # | سورة إبراهيم عليه الصلاة والسلام # مكية قيل إلا آيتين في كفار قتلى قريش ببدر ألم تر إلى الذين بدلوا إلى ~~آخرهما وآيها إحدى وخمسون بصري واثنان كوفي وأربع حرمي وخمس شامي خلافها ~~سبع إلى النور معا حرمي وشامي وعاد وثمود حرمي وبصري بخلق جديد كوفي ودمشقي ~~ومدني أول وفرعها في السماء تركها غير أول وغير بصري وسخر لكم الليل ~~والنهار شامي يعمل الظالمون شامي مشبه الفاصلة سبعة الر الظالمين دائبين ~~يأتيهم العذاب قريب والسموات من قطران وعكسه ثلاثة ما يشاء فيها سلام هواء ~~القراآت سبق سكت أبي جعفر على حروف الر كإمالة الراء وتقليلها بأول يونس ~~وغيرها # واختلف في قراءة ( الله الذي ) الآية 2 فنافع وابن عامر وأبو جعفر برفع ~~الجلالة الشريفة وصلا وابتدأ بها على أنه مبتدأ خبره الموصول بعده أو خبر ms380 ~~مضمر أي هو الله وكذا قرأ رويس في الابتداء فقط وافقهم الحسن في الحالين ~~والباقون بالجر على البدل مما قبله أو عطف البيان لأنه جرى مجرى الأسماء ~~الأعلام لغلبته على المعبود بحق وعن الحسن ويصدون بضم الياء وكسر الصاد من ~~أصد وعن المطوعي بلسن قومه بفتح اللام وسكون السين # وأمال ( صبار ) الآية 5 أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن ~~الكسائي وقلله الأزرق ومر إمالة أنجاكم لحمزة والكسائي وخلف وتقليله للأزرق ~~بخلفه ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على نبؤا المرسوم بالواو بإبدال الهمزة ألفا ~~لانفتاح ما قبلها على القياس وبتخفيفها بحركة نفسها فتبدل واوا مضمومة ثم ~~تسكن للوقف ويتحد معه وجه اتباع الرسم ويجوز الروم والإشمام فهذه أربعة ~~والخامس تسهيلها كالواو مع الروم وأدغم ذال إذ تأذن أبو عمرو وهشام وحمزة ~~والكسائي وخلف ( وسهل ) همز ( تأذن ) بين بين الأصبهاني بخلف عنه وأسكن سين ~~رسلهم وباء سبلنا أبو عمرو وأمال جاءتهم حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه ~~وأمال فأوحى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه PageV01P341 # وأمال خاف حمزة وأثبت ياء وعيد وصلا ورش وفي الحالين يعقوب وعن ابن محيصن ~~واستفتحوا بكسر التاء الثانية على صيغة الأمر # وأمال وخاب حيث جاء حمزة والداجوني عن هشام من طريق التجريد والروضة ~~والمبهج وغيرها وابن ذكوان من طريق الصوري وفتحه الباقون وبه قرأ الحلواني ~~وابن سوار وغير عن الداجوني عن هشام والأخفش عن ابن ذكوان وقرأ الرياح ~~بالجمع نافع وأبو جعفر # واختلف في ( @QB@ خلق السماوات والأرض @QE@ ) الآية 19 و ( @QB@ خلق كل ~~دابة @QE@ ) في النور الآية 45 فحمزة والكسائي وخلف بألف بعد الخاء وكسر ~~اللام ورفع القاف اسم فاعل وخفض ( السموات ) على الإضافة والأرض على العطف ~~عليه ( كل ) في النور على الإضافة أيضا وافقهم الحسن والأعمش والباقون بفتح ~~الخاء واللام بلا ألف وفتح القاف فعلا ماضيا ونصب السموات بالكسرة والأرض ~~وكل على المفعولية وفتح ياء الإضافة من لي عليكم حفص وحده # واختلف في ( بمصرخي ) الآية 22 فحمزة بكسر الياء وافقه الأعمش لغة بني ~~يربوع وأجازها ms381 قطرب والفراء وإمام النحو واللغة والقراءة أبو عمرو بن ~~العلاء وهي متواترة صحيحة والطاعن فيها غالط قاصر ونفي النافي لسماعها لا ~~يدل على عدمها فمن سمعها مقدم عليه إذ هو مثبت وقرأ بها أيضا يحيى بن وثاب ~~وحمران بن أعين وجماعة من التابعين وقد وجهت بوجوه منها أن الكسرة على أصل ~~التقاء الساكنين وأصله مصرخين حذفت النون للإضافة فالتقى ساكنان ياء ~~الإعراب وياء الإضافة وهي ياء المتكلم وأصلها السكون فكسرت للتخلص من ~~الساكنين والباقون بفتح الياء لأن الياء المدغم فيها تفتح أبدا وأثبت ياء ~~أشركتمون وصلا أبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين يعقوب وعن الحسن وأدخل الذين ~~برفع اللام مضارعا وقرأ أكلها بسكون الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو ومر ~~بالبقرة ككسر تنوين خبيثة أجتثت لقنبل وابن ذكوان بخلفهما وابي عمرو وعاصم ~~وحمزة ويعقوب # وأمال ( من قرار ) الآية 26 أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والكسائي ~~وكذا خلف وبالصغرى الأزرق وأما حمزة فعنه الكبرى والصغرى من روايتيه والفتح ~~من رواية خلاد وبه قرأ الباقون وأبدل الثانية واوا مفتوحة من ما يشاء ألم ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وأمال البوار أبو عمرو وابن ~~ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي وقلله الأزرق وحمزة من روايتيه ~~كما في الشاطبية وعليه المغاربة جميعا والفتح له رواية العراقيين قاطبة ~~ووقف على نعمت بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب PageV01P342 # واختلف فيليضلوا عن سبيله ) الآية 30 وفي الحج الآية 9 ( @QB@ ليضل عن ~~سبيل الله @QE@ وفي لقمان الآية 6 ( @QB@ ليضل عن سبيل الله @QE@ وفي الزمر ~~وفي الآية 8 ( @QB@ ليضل عن سبيله @QE@ فابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء في ~~الأربعة وقرأ رويس كذلك في غير لقمان من غير طريق أبي الطيب وروى عنه أبو ~~الطيب بعكس ذلك ففتح الياء في لقمان وضمها في الباقي وافقهم ابن محيصن ~~واليزيدي في الأربعة والحسن في الزمر والباقون بالضم في الأربعة من أضل ~~رباعيا واللام للجر مضمرة أن بعدها وهي للعاقبة حيث كان مآلهم إلى ذلك أو ms382 ~~للتعليل وفتح ياء الإضافة من قل لعبادي الذين نافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وعاصم ورويس وأبو جعفر وخلف عن نفسه وقرأ لا بيع فيه ولا خلال بالرفع ~~والتنوين نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف وسبق حكم ~~وآتاكم للأزرق من حيث مد البدل والتقليل والفتح وعن الحسن والأعمش من كل ~~بتنوين كل وما بعدها إما نافية أو موصولة فالجمهور على إضافة كل إلى ما ~~وتكون من تبعيضية أي بعض جميع ما سألتموه يعني من كل شيء سألتموه شيئا فإن ~~الموجود من كل صنف بعض ما في قدرة الله تعالى قاله القاضي وقرأ ( / < ~~إبراهام ) > / هنا بالألف ابن عامر سوى النقاش عن الأخفش وكذلك المطوعي عن ~~الصوري كلاهما عن ابن ذكوان # وأمال عصاني الكسائي وقلله الأزرق بخلفه وفتح ياء الإضافة من إني أسكنت ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر # واختلف في ( أفئدة ) الآية 37 هنا فهشام من جميع طرق الحلواني بياء بعد ~~الهمزة لغرض المبالغة على لغة المشبعين من العرب على حد الدراهم والصياريف ~~وليست ضرورة بل لغة مستعملة معروفة ولم ينفرد بهما الحلواني عن هشام ولا ~~هشام عن ابن عامر كما بينه في النشر فالطعن فيها مردود وروى الداجوني من ~~أكثر الطرق عن هشام بغير ياء وبه قرأ الباقون جمع فؤاد كغراب وأغربه وخرج ~~بهنا نحو وأفئدتهم هواء المجمع على أنها بغير ياء أي قلوبهم فارغة من ~~العقول وضم هاء إليهم حمزة ويعقوب وأمال ما يخفى حمزة والكسائي وخلف وقلله ~~الأزرق بخلفه وعن ابن محيصن وهبني على الكبر بالنون عوضا من اللام وأثبت ~~الياء في دعاء وصلا ورش وابو عمرو وحمزة وأبو جعفر وقنبل من طريق ابن شنبوذ ~~وحذفها في الحالين من طريق ابن مجاهد وهذا هو طريق النشر الذي هو طريق ~~كتابنا وورد أيضا إثباتها وقفا أيضا من طريق ابن شنبوذ قال في النشر وبكل ~~من الحذف والإثبات قرأت عن قنبل وصلا ووقفا وبه أخذ في الحالين البزي ~~ويعقوب # وقرأ ( تحسبن ) الآية 42 بفتح السين ابن عامر ms383 وعاصم وحمزة وأبو جعفر وعن ~~الحسن إنما نؤخرهم بنون العظمة وبذلك انفرد القاضي أبو العلا عن النخاس ~~PageV01P343 عن رويس ولم يعول على ذلك في الطيبة على عادته وضم هاء ~~يأتيهمالعذاب ) وصلا ووفقا يعقوب وضم الميم معها وصلا وضمهما حمزة والكسائي ~~وخلف وصلا وكسرهما كذلك أبو عمرو وكسر الهاء وضم الميم الباقون # واختلف في ( لتزول ) الآية 46 فالكسائي بفتح اللام الأولى ورفع الثانية ~~على أن أن مخففة من الثقيلة والهاء مقدرة واللام الأولى هي الفارقة بين ~~المخففة والنافية والفعل مرفوع أي وإنه كان مكرهم وافقه ابن محيصن والباقون ~~بكسر الأولى ونصب الثانية على أنها نافية واللام لام الجحود والفعل منصوب ~~بعدها بأن مضمرة ويجوز جعلها أيضا مخففة من الثقيلة والمعنى إنهم مكروا ~~ليزيلوا ما هو كالجبال الثابتة ثباتا وتمكنا من آيات الله تعالى وشرائعه ~~قاله القاضي وعن الحسن رسله بإسكان السين ومر قريبا تحسبن # وأمال ( القهار ) الآية 48 أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري ~~عن الكسائي وقلله الأزرق وحمزة بخلف عنه تقدم تفصيله في البوار # وأمال ( وترى المجرمين ) الآية 49 وصلا السوسي بخلفه # وأمال ( وتغشى ) الآية 50 حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # المرسوم به الريح بلا ألف واختلف في الريح لواقح بالحجر باييم الله بياء ~~بين المشددة والميم في بعض المصاحف وفي بعض بألف مكانها فلا تلوموني فمن ~~تبعني بالياء فيها وقال الضعفؤا بواو بعد الفاء وزيادة ألف بعدها وكذا نبؤا ~~بواو بعد الباء فألف عصاني بالياء المقطوع اتفقوا على قطع لام من كل ما ~~سألتموه فقط الهاء نعمت الله معا بالتاء ياآت الإضافة ثلاث ( لي عليكم ) ~~الآية 22 ( لعبادي الذين ) الآية 31 ( إني أسكنت ) الآية 37 والزوائد ثلاث ~~أيضا ( وعيد ) الآية 14 ( أشركتمون ) الآية 22 ( دعاء ) الآية 40 ~~PageV01P344 # | سورة الحجر # مكية وآيها تسع وتسعون مشبه الفاصلة موضع الر القراآت سبق السكت على الر ~~لأبي جعفر كإمالة الراء وتقليلها ونقل قران لابن كثير كوقف حمزة والسكت له ~~وصلا على الراء بخلفه كابن ذكوان وحفص وإدريس عن خلف # واختلف ms384 في ( ربما ) الآية 2 فنافع وعاصم وأبو جعفر بتخفيف الباء الموحدة ~~والباقون بتشديدها لغتان # وقرأ ( ويلههم الأمل ) الآية 3 بضم الهاء الثانية رويس بخلفه وتقدم حكم ~~ضم الميم وصلا وحدها أو مع الهاء غير مرة # واختلف في ( / < ما تنزل الملائكة > / ) الآية 8 فأبو بكر بضم التاء وفتح ~~النون والزاي مشددة مبنيا للمفعول ( الملائكة ) بالرفع نائب الفاعل وقرأ ~~حفص وحمزة والكسائي وخلف بنونين الأولى مضمومة والأخرى مفتوحة وكسر الزاي ~~مشددة مبنيا للفاعل ( الملائكة ) بالنصب مفعولا به وافقهم الأعمش وعن ابن ~~محيصن بنونين مضمومة فساكنة مع كسر الزاي مخففة والباقون بفتح التاء والنون ~~والزاي مشددة مبنيا للفاعل مسند للملائكة وأصله تتنزل حذفت إحداهما تخفيفا ~~الملائكة بالرفع فاعله وقرأ بتشديد تائه موصولة بما البزي بخلفه أدغم التاء ~~المحذوفة لغيره في تاليها بعد أن نزلها منزلة الجزء من الكلمة السابقة ~~لتوقف الإدغام على تسكين المدغم وتعذر التسكين في المبدوء به واتفقوا على ~~تشديد وما ننزله إلا بقدر وأدغم تاء وقد خلت سنة أبو عمرو وهشام من طريق ~~الداجوني وابن عبدان عن الحلواني وحمزة والكسائي وخلف وعن المطوعي يعرجون ~~بكسر الراء لغة هذيل # واختلف في ( سكرت ) الآية 15 فابن كثير بالبناء للمفعول مع تخفيف الكاف ~~من سكرت الماء في مجاريه إذا منعته من الجري فهو متعد فلا يشكل بأن المشهور ~~أن سكر لازم فكيف يبنى للمفعول لأن اللازم من سكر الشراب أو الريح فقط ~~وافقه ابن محيصن والحسن والباقون كذلك إلا أنهم شددوا الكاف PageV01P345 # وقرأ بل نحن بإدغام اللام في النون الكسائي وأدغم دال ولقد جعلنا أبو ~~عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وتقدم اتفاقهم على قراءة معايش بالياء ~~بالأعراف # وقرأ الريح لواقح بالأفراد حمزة وخلف وغلظ الأزرق لام صلصال بخلف عنه ~~والأصح ترقيقها كما في النشر لسكون اللام # وأمال أبي حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وعن الحسن والجان بهمزة ~~مفتوحة بعد الجيم بلا ألف حيث وقع وفتح لام المخلصين نافع وعاصم وحمزة ~~والكسائي وأبو جعفر وخلف كما مر بيوسف # وقرأصراط ) بالسين قنبل من طريق ms385 ابن مجاهد ورويس وأشمها خلف عن حمزة # واختلف في ( علي مستقيم ) الآية 41 فيعقوب بكسر اللام وضم الياء منونة من ~~علو الشرف وافقه الحسن والباقون بفتح اللام والياء بلا تنوين أي من مر عليه ~~مر علي والمعنى أنه أي المشار إليه بهذا طريق على يؤدي إلى الوصول إلي ~~ويجوز أن يكون المراد حق علي أن أراعيه نحو وكان حقا علينا نصر المؤمنين # وقرأ ( جزء ) الآية 44 بضم الزاي أبو بكر وحذف أبو جعفر الهمز وشدد الزاي ~~وكأنه ألقى حركة الهمزة على الزاي ووقف عليها فشددها على حد قولهم خالد ~~بتشديد الدال ثم أجرى الوصل مجرى الوقف ويوقف عليها لحمزة وهشام بخلفه ~~بالنقل مع الإسكان والروم والإشمام فهي ثلاثة كما في النشر وأما التشديد ~~فشاذ # وقرأ ( وعيون ) الآية 45 بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة ~~والكسائي وكسر تنوينه أبو عمرو وقنبل وابن ذكوان بخلفهما وعاصم وحمزة وروح # وقرأ رويس فيما رواه القاضي وابن العلاف والكارزيني ثلاثتهم عن النخاس ~~بالمعجمة وأبو الطيب والشنبوذي عن التمار عنه بضم تنوين عيون وكسر خاء ~~ادخلوها مبنيا للمفعول من أدخل رباعيا فالهمزة للقطع نقلت حركتها إلى ~~التنوين ثم حذفت وروى السعيدي والحمامي كلاهما عن التمار عن النخاس وهبة ~~الله كلاهما عن رويس بضم الخاء فعل أمر وكذلك قرأ الباقون ولا خلاف في ~~الابتداء في الابتداء في القراءتين بضم الهمزة وأبدل همز نبيء أبو جعفر في ~~الحالين كوقف حمزة وأما نبئهم فلم يبدلها أبو جعفر كأنبئهم ووقف حمزة عليها ~~بالبدل واختلف عنه في الهاء كما مر فكسرها ابن مجاهد وابن غلبون وضمها ~~الجمهور ومال إليه في النشر وفتح ياء الإضافة من عبادي ومن إني أنا نافع ~~وابن كثير وأبو عمرو وابو جعفر وأدغم ذال إذ دخلوا أبو عمرو وهشام وابن ~~ذكوان من طريق الأخفش وحمزة والكسائي وخلف وعن الحسن لا توجل بضم التاء ~~مبنيا للمفعول PageV01P346 # وقرأ ( / < يبشرك > / ) الآية 53 بالتخفيف حمزة واختلف في تبشرون فنافع ~~بكسر النون مخففة والأصل تبشرونني الأولى للرفع والثانية للوقاية ms386 حذفت نون ~~الوقاية للثقل ثم حذفت الياء على حد أكرمني مجتزيا عنها بالكسرة المنقولة ~~إلى النون الأولى وقيل المحذوف الأولى وعليه سيبويه وقرأ ابن كثير بكسر ~~النون مشددة أدغم الأولى في الثانية تخفيفا وحذف ياء الإضافة اكتفاء ~~بالكسرة وافقه ابن محيصن والباقون بفتحها مخففة # تنبيه في النشر إذا وقف على المشدد بالسكون نحو صواف ودواب وتبشرون عند ~~من شدد النون فمقتضى إطلاقهم لا فرق في قدر هذا المد وقفا ووصلا ولو قيل ~~بزيادة في الوقف على قدره في الوصل لم يكن بعيدا فقد قال كثير منهم بزيادة ~~ما شدد على غير المشدد وزادوا مد لام من ألم على مد ميم من أجل التشديد ~~فهذا أولى لاجتماع ثلاث سواكن انتهى وعن الحسن القانطين بغير ألف كفرحين # واختلف في ( ومن يقنط ) الآية 56 هنا و ( يقنطون ) بالروم الآية 36 ( لا ~~تقنطوا ) بالزمر الآية 53 فأبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب وخلف بكسر النون ~~وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش والباقون بفتحها كعلم يعلم لغة فيه والأول ~~كضرب يضرب لغة أهل الحجاز وأسد وهي الأكثر ولذا أجمعوا على الفتح في الماضي ~~في قوله تعالى من بعد ما قنطوا # وقرأ ( لمنجوهم ) الآية 59 بالتخفيف حمزة والكسائي ويعقوب وخلف كما مر ~~بالأنعام # واختلف في ( قدرنا ) الآية 60 هنا والنمل الآية 57 فأبو بكربتخفيف الدال ~~والباقون بتشديدها وهما لغتان بمعنى التقدير لا القدرة أي كتبنا وأسقط ~~الهمزة الأولى من جاء آل قالون والبزي وأبو عمرو ورويس من طريق أبي الطيب ~~وقنبل من طريق ابن شنبوذ وسهل الثانية بين بين ورش وأبو جعفر وقنبل ورويس ~~من غير طريقهما المذكورين وللأزرق وجه ثان وهو إبدالها ألفا وكذا قنبل في ~~وجهه الثالث لكن سبق في باب الهمزتين من كلمتين عن النشر أن بعضهم اقتصر ~~على التسهيل لهما ومنع البدل في ذلك ونظيره وهو جاء آل فرعون وذلك لأن ~~بعدها ألفا فيجتمع ألفان حالة البدل وإجتماعهما متعذر وقيل تبدل فيهما ~~كسائر الباب ثم فيهما بعد البدل وجهان أحدهما أن تحذف الألف للساكنين ~~والثاني ms387 أن لا تحذف ويزاد في المد فتفصل تلك الزيادة بين الساكنين قال وقد ~~أجاز بعضهم على وجه الحذف الزيادة في المد على مذهب من روى المد عن الأزرق ~~لوقوع حرف المد بعد همز ثابت فحكى فيه المد والتوسط والقصر وفيه نظر وحينئذ ~~فالمعول عليه حالة البدل وجهان القصر على تقدير حذف الألف والمد على ~~PageV01P347 عدم الحذف للفصل بين الساكنين ويمتنع التوسط للأزرق وأما على ~~وجه التسهيل فالثلاثة جارية له كما تقدم وتقدم الخلاف عن أبي عمرو في إدغام ~~آل لوط وكذا يعقوب # وقرأفأسر ) الآية 65 بهمزة وصل نافع وابن كثير وأبو جعفر والباقون بهمزة ~~قطع مفتوحة وتقدم نظير جاء أهل المدينة وأثبت الياء تفضحون وفي تخزون في ~~الحالين يعقوب وفتح ياء الإضافة من بناتي أن نافع وأبو جعفر وعن المطوعي ~~سكرتهم بضم السين وعن الحسن ينحتون هنا والشعراء بفتح الحاء ورويت عن أبي ~~حيوة وقرأ بيوتا بضم الباء ورش وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر ويعقوب وأمال أغنى ~~حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وعن المطوعي هو الخالق بكسر اللام ~~والجمهور الخلاق بالفتح والتشديد ومر نقل القرآن لابن كثير وفتح ياء ~~الإضافة من أني أنا نافع وابن كثير وأبو جعفر # وقرأ ( فاصدع ) الآية 94 بإشمام الصاد الزاي حمزة والكسائي وخلف ورويس ~~بخلفه # المرسوم اختلف في حذف الألف من الريح لواقح واتفقوا على إثباتها في كتاب ~~وكتبوا بالياء أبشرتموني والمثاني ياآت الإضافة أربع ( عبادي ) الآية 49 ( ~~/ < أني أنا > / ) الآية 49 ( بناتي إن ) الآية 71 ( إني أنا ) الآية 89 ~~ومن الزوائد ثنتان ( فلا تفضحون ) الآية 68 ( ولا تخزون ) الآية 69 ~~PageV01P348 # | سورة النحل # مكية غير ثلاث وإن عاقبتم إلى آخرها وآيها مائة وعشرون وثمان آيات شبه ~~الفاصلة اثنا عشر قصد السبيل وما يشعرون ما تسرون وما يعلنون ما يشاؤن ~~طيبين ما يكرهون يؤمنون هل يستوون وباق قليل وعكسه خمسة ما لا تعلمون وما ~~تعلنون وهم مستكبرون فيكون لا يفلحون القراآت أمال أتى ابن ذكوان في رواية ~~الأكثرين عن الصوري عنه وحمزة والكسائي وخلف وقلله ms388 الأزرق بخلفه ومثله ~~سبحانه وتعالى إلا أن ابن ذكوان بفتحه # وقرأ ( عما يشركون ) الآية 1 ، 3 معا بتاء الخطاب حمزة والكسائي وخلف ~~وسبق بيونس # واختلف في ( ينزل الملائكة ) الآية 2 فروح بالتاء من فوق مفتوحة وفتح ~~الزاي المشددة مثل ( تنزل ) في سورة القدر المتفق عليه ( الملائكة ) بالرفع ~~على الفاعلية وافقه الحسن والباقون بالياء مضمومة وكسر الزاي ونصب الملائكة ~~وهم في تشديد الزاي على أصولهم فابن كثير وابو عمرو ورويس بسكون النون ~~وتخفيف الزاي والباقون بفتح النون مع التشديد للزاي وأثبت الياء في فاتقون ~~في الحالين يعقوب ووقف حمزة وهشام بخلفه على دفء بالنقل مع إسكان الفاء ~~والروم والإشمام # واختلف في ( بشق الأنفس ) الآية 7 فأبو جعفر بفتح الشين وافقه اليزيدي ~~فخالف أبا عمرو والباقون بكسرها مصدران بمعنى واحد المشقة وقيل الأول مصدر ~~والثاني اسم وقيل بالكسر نصب الشيء قال القاضي كأنه ذهب نصف قوته بالتعب # وقرأ ( لرؤوف ) الآية 7 بقصر الهمز أبو عمرو وابو بكر وحمزة والكسائي ~~وخلف ويعقوب وأشم قصد السبيل حمزة والكسائي وخلف ورويس بخلفه # وأمال شاء حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه # واختلف في ( ينبت ) الآية 11 فأبو بكر بالنون والباقون بياء الغيبة ~~PageV01P349 # وقرأوالشمس والقمر ) الآية 12 برفعهما ابن عامر وقرأ هو وحفص والنجوم ~~مسخرات بالرفع فيهما ومر بالأعراف # وأمال ( وترى الفلك ) الآية 14 وصلا السوسي بخلفه وعن الحسن وبالنجم بضم ~~النون وسكون الجيم هنا وفي سورة النجم على أنها مخففة من قراءة ابن وثاب ~~بضم النون والجيم أو لغة مستقلة والجمهور على فتح النون وسكون الجيم فقيل ~~المراد به كوكب بعينه كالجدي والثريا وقيل هواسم جنس # وقرأ ( أفلا تذكرون ) الآية 17 بتخفيف الذال حفص وحمزة والكسائي وخلف ومر ~~بالأنعام # واختلف في ( / < والذين تدعون > / ) الآية 20 فعاصم ويعقوب بياء الغيبة ~~على الالتفات من خطاب عام للمؤمنين إلى غيب خاص للكافرين وافقهما الحسن ~~والباقون بتاء الخطاب مناسبة لتسرون التفاتا من الخطاب العام إلى الخاص ~~وأشم قاف قيل هشام والكسائي ورويس # وأمال أوزار أبو عمرو وابن ذكوان من طريق ms389 الصوري والدوري عن الكسائي ~~وقلله الأزرق وتقدم نظير عليهم السقف وعن ابن محيصن السقف بضم السين والقاف ~~على الجمع # واختلف في ( شركائي الذين ) الآية 27 فالبزي بخلف عنه بحذف الهمزة على ~~لغة قصر الممدود ذكره الداني في التيسير واتبعه الشاطبي لكن قال في النشر ~~وهو وجه ذكره الداني حكاية لا رواية وبين ذلك وأنه ثبت من طرق أخرى عن ~~البزي ثم قال وليس في ذلك شيء يؤخذ به من طرق كتابنا أي فضلا عن طرق ~~الشاطبية وأصلها ولذا لم يعرج عليه في طيبته قال ولولا حكاية الداني له عن ~~النقاش لم نذكره وكذلك لم يذكره الشاطبي إلا تبعا لقول التيسير للبزي بخلف ~~عنه وهو خروج منهما عن طرقهما المبني عليهما كتابهما وقد طعن في هذه ~~الرواية من حيث أن قصر الممدود لا يكون إلا في ضرورة الشعر والحق أنها ثبتت ~~عن البزي من الطرق المتقدمة لا من طرق التيسير ولا الشاطبية ولا من طرقنا ~~فينبغي أن يكون قصر الممدود جائز في الكلام على قلته كما قال بعض أئمة ~~النحو انتهى ملخصا والباقون بإثبات الهمزة قال في النشر وهو الذي لا يجوز ~~من طرق كتابنا غيره وعن الحسن بالحذف كهذه الرواية عن البزي إلا أنه عم ~~كلما كان مثله وعن ابن محيصن إسكان يائه هنا من المبهج وفتحها من المفردة ~~كالباقين # واختلف في ( تشاقون ) الآية 27 فنافع بكسر النون مخففة والأصل ~~PageV01P350 تشاقونني ) فحذف مجتزيا بالكسر كما تقدم في ( تبشرون ) ~~والباقون بفتحها مخففة أيضا والمفعول محذوف أي المؤمنين أو الله # وأمال الكافرين أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ورويس ~~وقلله الأزرق # واختلف في ( / < تتوفيهم الملائكة > / ) الآية 28 ، 32 في الموضعين هنا ~~فحمزة وخلف بالياء فيهما على التذكير وافقهما الأعمش والباقون بالتاء على ~~التأنيث وهم في الفتح والإمالة على أصولهم # وقرأ ( تأتيهم الملائكة ) الآية 33 حمزة والكسائي وخلف بالياء على ~~التذكير والباقون بالتأنيث كما مر بالأنعام # وأمال وحاق حمزة وحده وكسر نون أن اعبدوا الله أبو عمرو وعاصم وحمزة ~~ويعقوب # واختلف ms390 في @QB@ لا يهدي من يضل @QE@ ) الآية 37 فعاصم وحمزة والكسائي ~~وخلف بفتح الياء وكسر الدال على البناء للفاعل أي لا يهدي الله من يضله فمن ~~مفعول بيهدي ويجوز أن يكون يهدي بمعنى يهتدي فمن فاعله وافقهم الحسن ~~والأعمش والباقون بضم الياء وفتح الدال على البناء للمفعول ومن نائب الفاعل ~~والعائد محذوف # وقرأ فيكون والذين الآية 40 بالنصب ابن عامر والكسائي وأبدل همز لنبوئنهم ~~ياء مفتوحة أبو جعفر كوقف حمزة عليه وقرأ يوحي إليهم بالنون مبنيا للفاعل ~~حفص وتقدم بيوسف كنقل فسئلوا لابن كثير والكسائي وكذا خلف وتسهيل الأصبهاني ~~همزة أفأمن الثانية ومر حكم بهم الأرض وقصر همز لرؤف أبو عمرو وأبو بكر ~~وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب # واختلف في أو لم يروا إلى ما خلق الله الآية 71 فحمزة والكسائي وخلف ~~بالخطاب لقوله فإن ربكم وافقهم الأعمش والباقون بالغيب لقوله أفأمن الذين # واختلف في ( / < يتفيؤا > / ) الآية 76 فأبو عمرو ويعقوب بالتأنيث لتأنيث ~~الجمع وافقهما اليزيدي والباقون بالتذكير لأن تأنيثه مجازي ويوقف عليه ~~لحمزة وهشام بخلفه بإبدال الهمزة ألفا لكونها بعد فتح على القياسي ~~وبتخفيفها بحركة نفسها فتبدل واوا مضمومة ثم تسكن للوقف ويتحد مع الرسم ~~ويجوز الروم والإشمام فهذه أربعة ويجوز خامس وهو بين بين على تقدير روم ~~حركة الهمزة وأثبت ياء فارهبون في الحالين ويعقوب وبوقف لحمزة على تجأرون ~~بالنقل فقط وغلظ الأزرق لام ظل وصلا واختلف عنه في الوقف وكذا حكي عنه ~~الخلاف وصلا والأرجح التغليظ فيهما PageV01P351 # وأمال يتوارى أبو عمرو وابن ذكوان بخلف وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق # وأمال ( الأعلى ) حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق فيهما بخلفه وأما جاء ~~أجلهم من حيث الهمزتان فتقدم حكمه غير مرة ونظيره جاء أحد بالنساء # وقرأ لاجرم بمد لا متوسطا حمزة بخلف عنه # واختلف في ( مفرطون ) الآية 62 فنافع بكسر الراء مخففة اسم فاعل من أفرط ~~إذا تجاوز وقرأ أبو جعفر بكسرها مشددة من فرط قصر والباقون بالفتح مع ~~التخفيف اسم مفعول من أفرطته خلفي أي تركته ونسيته # وأمال فأحيا به الكسائي ms391 وقلله الأزرق بخلفه # واختلف في ( نسقيكم ) الآية 66 هنا و ( قد أفلح ) الآية 21 فنافع وابن ~~عامر وأبو بكر ويعقوب بالنون المفتوحة فيهما مضارع سقي وعليه قوله تعالى ~~وسقيهم ربهم وافقهم اليزيدي والحسن والشنبوذي وقرأ ابن كثير وابو عمرو وحفص ~~وحمزة والكسائي وخلف بالنون المضمومة من أسقى ومنه قوله تعالى فأسقيناكموه ~~وافقهم ابن محيصن وقرأ أبو جعفر بالتاء المفتوحة على التأنيث مسندا للأنعام ~~ولا ضعف فيها من حيث أنه أنث نسقيكم وذكر بطونه لأن التذكير والتأنيث ~~باعتبارين قاله أبو حيان واتفقوا على ضم ( @QB@ ونسقيه مما خلقنا @QE@ ) ~~بالفرقان الآية 49 إلا ما يأتي عن المطوعي في فتحه وللشاربين ذكر خلفه في ~~الإمالة لابن ذكوان # وقرأ ( بيوتا ) الآية 68 بكسر أوله قالون وابن كثير وابن عامر وابو بكر ~~وحمزة والكسائي وخلف وضم راء يعرشون ابن عامر وأبو بكر ومر بالأعراف # واختلف في ( يجحدون ) الآية 71 فأبو بكر ورويس بالخطاب والباقون بالغيبة ~~وعن ابن محيصن بخلفه توجهه بالخطاب # وقرأ ( صراط ) الآية 76 بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وأشم الصاد ~~زايا خلف عن حمزة وأدغم رويس جعل لكم كل ما في هذه السورة وهو ثمانية بخلف ~~عنه كأبي عمرو ويعقوب بكماله من المصباح وكسر حمزة الهمز والميم من بطون ~~أمهاتكم وصلا والكسائي الهمزة فقط # واختلف في @QB@ ألم يروا إلى الطير @QE@ ) الآية 79 فابن عامر وحمزة ~~ويعقوب وخلف بالخطاب لقوله والله أخرجكم وافقهم الحسن والأعمش والباقون ~~بالغيب قوله ويعبدون الخ ومر قريبا حكم بيوتكم PageV01P352 # واختلف في ( ظعنكم ) الآية 80 فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف ~~بإسكان العين وافقهم الأعمش والباقون بفتحها وهما لغتان بمعنى كالنهر ~~والنهر # وأمال وأوبارها وأشعارها أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ~~وبالصغرى الأزرق ووقف حمزة على وأشعارها أثاثا بتخفيف الهمزة في الكلمتين ~~وبتسهيل الأولى بين بين مع تخفيف الثانية وتسهيلها بين بين مع المد والقصر ~~وله السكت على حرف المد مع التخفيف فقط فمد الثانية في وجهي التحقيق فهي ~~ستة أوجه وكلاهما متوسط بغيره غير أن الثاني ms392 منفصل وعلى من الجبال أكنانا ~~بوجهين أولهما التحقيق وثانيهما إبدال الهمزة ياء مفتوحة ويوقف بالهاء على ~~يعرفون نعمت لابن كثير وأبي عمرو والكسائي ويعقوب ومثلها وبنعمت الله ~~المتقدمة # وأمال الراء وفتح الهمزة من رأ الذين ظلموا و رأ الذين أشركوا أبو بكر ~~وحمزة وخلف والباقون بالفتح هذا هو المقروء به وما حكاه الشاطبي رحمه الله ~~تعالى من الخلاف في الهمز عن أبي بكر وفيها وفي الراء عن السوسي متعقب كما ~~تقدم في الأنعام ومر حكم نظير إليهم القول ووقف حمزة وهشام بخلفه على ~~وإيتاي ونحوه مما رسم بياء بعد الألف بإبدال الهمزة الثانية ألفا مع المد ~~والقصر والتوسط وبالتسهيل كالياء مع المد والقصر فهي خمسة وإذا أبدلته ياء ~~على الرسمي فالمد والتوسط والقصر مع سكون الياء والقصر مع روم حركتها فتصير ~~تسعة وفي الهمزة الأولى التحقيق وبين بين لتوسطها بزائد فصارت ثمانية عشر # وأمال وينهى و أربى حمزه والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق # وقرأ ( تذكرون ) الآية 90 بالتخفيف حفص وحمزة والكسائي وخلف وأدغم دال ~~وقد جعلتم أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف ووقف ابن كثير على باق ~~بالياء # واختلف في ( وليجزين الذين ) الآية 127 فابن كثير وابن عامر بخلف عنه ~~وعاصم وأبو جعفر بنون العظمة مراعاة لما قبله وافقهم ابن محيصن وهي رواية ~~النقاش عن الأخفش والمطوعي عن الصوري كلاهما عن ابن ذكوان وكذا رواه الرملي ~~عن الصوري من غير طريق الكارزيني وكذا رواه الداجوني عن أصحابه عن هشام وقد ~~قطع الداني بوهم من روى النون عن ابن ذكوان وتعقبه الجعبري وغيره قال في ~~النشر قلت ولا شك في صحة النون عن هشام وابن ذكوان جميعا من طرق العراقيين ~~قاطبة فقد قطع بذلك عنهما أبو العلاء الهمداني كما رواه سائر المشارقة ~~والباقون بالياء على الغيب وهو نص المغاربة قاطبة من جميع طرقهم عن هشام ~~وابن ذكوان جميعا وجها واحدا واتفقوا على النون في ولنجزينهم لأجل ( ~~فلنحيينه ) قبله PageV01P353 # وقرأ ( ما ينزل ) الآية 101 بسكون النون وتخفيف الزاي ابن كثير وأبو عمرو ms393 ~~وخالف أصله يعقوب هنا فشدد وإليه الإشارة بقول الطيبة # ( والنحل لأخرى ( ح ) ز ( د ) فا % ) # فما في الأصل هنا لعله سبق قلم مر بالبقرة كتسكين دال القدس لابن كثير ~~ونقله همز القرآن كوقف حمزة وسكنه وصلا على الراء كابن ذكوان وحفص وإدريس ~~وصلا ووقفا بخلفهم # وقرأ ( يلحدون ) الآية 51 بفتح الياء والحاء حمزة والكسائي وخلف والباقون ~~بالضم والكسر ومر بالأعراف وضم الهاء الثانية من لا يهديهم الله في الحالين ~~يعقوب واتبعها الميم وصلا وكسرهما وصلا أبو عمرو وضمهما وصلا حمزة والكسائي ~~وخلف وضم الميم فقط كذلك الباقون # واختلف في ( ما فتنوا ) الآية 7 فابن عامر بفتح الفاء والتاء مبنيا ~~للفاعل أي فتنوا المؤمنين بإكراههم على الكفر أو أنفسهم ثم أسلموا كعكرمة ~~وعمه وسهل بن عمرو والباقون بضم الفاء وكسر التاء مبنيا للمفعول أي فتنتهم ~~الكفار بالإكراه على التلفظ بالكفر وقلوبهم مطمئنة بالإيمان كعمار بن ياسر ~~وعن الحسن والخوف بالنصب عطفا على لباس ومر قريبا حكم ولقد جاءهم وكذا ~~الوقف على نعمت وشدد الميتة أبو جعفر وعن الحسن الكذب بالخفض بدل من ~~الموصول والجمهور على النصب مفعول به وناصبه نصف وما مصدرية وجملة هذا حلال ~~الخ مقول القول ولما تصف علة النهي وكسر نون فمن اضطر أبو عمرو وعاصم وحمزة ~~ويعقوب # وقرأ أبو جعفر بكسر طاء ( اضطر ) الآية 115 وسبق توجيهه بالبقرة كقراءة ~~إن إبراهام وملة إبراهام بالألف فيهما لابن عامر غير النقاش عن الأخفش عن ~~ابن ذكوان # وأمال اجتبيه وهديه حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وعن الحسن ~~والمطوعي جعل بالبناء للفاعل و السبت بالنصب مفعول به # واختلف في ( ضيق ) الآية 127 هنا والنمل الآية 70 فابن كثير بكسر الضاد ~~وافقه ابن محيصن بخلفه والباقون بالفتح لغتان بمعنى في هذا المصدر كالقول ~~والقيل أو الكسر مصدر ضاق بيته ونحوه والفتح مصدر ضاق صدره ونحوه # المرسوم يوم تأتي بالياء وإيتاي ذي بياء بعد الألف يتفيوا بواو ألف بعدها ~~المقطوع والموصول اختلف في قطع ( @QB@ إنما عند الله @QE@ واتفقوا على وصل ~~( أينما يوجهه ms394 ) الهاء ( بنعمت الله هم يعرفون نعمت الله واشكروا نعمت الله ~~) بالتاء فيها زائدتان ( فارهبون ) الآية 2 ( فاتقون ) الآية 51 ومرا ~~ليعقوب PageV01P354 # | سورة الإسراء # مكية وآيها مائة وعشر آيات في غير الكوفي وإحدى عشرة فيها اختلافها آية ~~للأذقان سجدا كوفي مشبه الفاصلة أربعة عشر لبني إسرائيل بأس شديد ويبشر ~~المؤمنين السنين والحساب لم نريد إحسانا قتل مظلوما سلطانا بها الأولون ~~عذابا شديدا ورحمة للمؤمنين وصما وبالحق نزل يبكون وعكسه اثنان الجبال طولا ~~لفيفا القراآت أمال أسرى أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة ~~والكسائي وخلف وقلله الأزرق وعن الحسن لنريه بفتح النون كما في المصطلح ~~والإيضاح وبالياء من تحت في الدر للسمين وسهل أبو جعفر همز إسرائيل مع المد ~~والقصر واختلف في مده عن الأزرق ويوقف عليه لحمزة بتحقيق الأولى بلا سكت ~~على بني وبالسكت وبالنقل وبالإدغام وأما بين بين فضعيف وفي الثانية التسهيل ~~بين بين مع المد والقصر فهي ثمانية أوجه # واختلف في ( / < ألا يتخذوا > / ) الآية 2 فأبو عمرو بالغيب وافقه ~~اليزيدي والباقون بالخطاب على الالتفات # وأمال أولاهما حمزة والكسائي وخلف وقللها أبو عمرو والأزرق بخلفهما وعن ~~الحسن عبيدا لنا على وزن فعيلا والجمهور عبادا على وزن فعال وعنه أيضا خلل ~~الديار بفتح الخاء بلا ألف # واختلف في ( ليسوؤوا وجوهكم ) PageV01P355 في الأصل هنا ليس على إطلاقه ~~ومع ذلك فيه نظر ظاهر وعن الحسن ألزمنا طيره بغير ألف # واختلف في ( ونخرج له ) الآية 13 فأبو جعفر بالياء المثناة من تحت مضمومة ~~وفتح الراء مبنيا للمفعول ونائب الفاعل ضمير الطائر وقرأ يعقوب بالياء ~~المفتوحة وضم الراء مضارع خرج وافقه ابن محيصن والحسن والفاعل ضمير الطائر ~~أيضا والباقون بنون العظمة مضمومة وكسر الراء واتفقوا على نصب كتابا على ~~المفعول به في الأخيرة وعلى الحال في السابقتين # واختلف في ( يلقاه ) الآية 13 فابن عامر وأبو جعفر بضم الياء وفتح اللام ~~وتشديد القاف مضارع لقى بالتشديد والباقون بالفتح والسكون والتخفيف مضارع ~~لقي # وأمال ابن ذكوان من طريق الصوري في رواية الأكثرين وحمزة والكسائي وخلف ms395 ~~وقلله الأزرق بخلفه وأبدل همز اقرأ أبو جعفر كوقف حمزة وهشام بخلفه # واختلف في ( أمرنا مترفيها ) الآية 16 فيعقوب بمد الهمزة من باب فاعل ~~الرباعي ورويت عن ابن كثير وأبي عمرو وعاصم ونافع من غير هذه الطرق وافقه ~~الحسن من المصطلح والباقون بالقصر # وأمال يصلاها حمزة والكسائي وخلف وأما الأزرق فله الفتح مع تغليظ اللام ~~والتقليل مع ترقيقها كما مر عن النشر وكسر تنوين محظورا انظر ومسحورا انظر ~~أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الأخفش وعاصم وحمزة ويعقوب وعن المطوعي وقضاء ~~ربك بالمد والهمز مصدرا مرفوعا بالابتداء وربك بالجر على الإضافة وأن لا ~~تعبدوا خبره # وأمال ( أو كلاهما ) حمزة والكسائي وخلف واختلف فيه عن الأزرق فألحقه ~~بعضهم بنظائره من القوى والضحى فقلله وهو صريح العنوان وظاهر جامع البيان ~~والجمهور على فتحه له وجها واحدا كالربا بالموحدة كما في النشر قال وهو ~~الذي نأخذ به ثم قال وهذا هو الذي عليه العمل عند أهل الأداء قاطبة ولا ~~يوجد نص أحد منهم بخلافه انتهى وذلك لأن ألفها منقلبة عن واو لإبدال التاء ~~منها في كلتا ولدار رسمت ألفا والمميل يعلل بكسر الكاف وقيل عن ياء لقول ~~سيبوية لو سميت بها لقلبت ألفها في التثنية ياء # واختلف في ( إما يبلغن ) الآية 23 فحمزة والكسائي وخلف ( / < يبلغان ) > ~~/ بألف التثنية قبل نون التوكيد الشديدة المكسورة على أن الألف ضمير ~~الوالدين وأحدهما بدل PageV01P356 منه بدل بعض وكلاهما عطف عليه بدل كل ~~ولولا أحدهما لكان كلاهما توكيدا للألف وافقهم المطوعي والباقون بغير ألف ~~وفتح النون على التوحيد لأنها تفتح مع غير الألف وأحدهما فاعله وكلاهما عطف ~~عليه # واختلف في أف هنا والأنبياء والأحقاف فنافع وحفص وابو جعفر بتشديد الفاء ~~مع كسرها منونة في الثلاثة للتنكير وافقهم الحسن وقرأ ابن كثير وابن عامر ~~ويعقوب بفتح الفاء من غير تنوين فيها للتخفيف وافقهم ابن محيصن والباقون ~~بكسرها بلا تنوين على أصل التقاء الساكنين ولقصد التعريف وهو صوت يدل على ~~تضجر ولغة الحجاز الكسر بالتنوين وعدمه ولغة قيس الفتح وعن ms396 الحسن إن ~~المبذرين بسكون الباء وتخفيف الذال # واختلف في خطأ فابن كثير بكسر الخاء وفتح الطاء والمد وافقه ابن محيصن ~~مصدر خاطأ يخاطىء خطاء كقاتل يقاتل قتالا وقرأ ابن ذكوان وهشام من طريق ~~الداجوني غير المفسر وأبو جعفر بفتح الخاء والطاء اسم مصدر من أخطأ وقيل ~~مصدر خطىء خطأ كورم وربما بمعنى إثم ولم يصب وعن الحسن بفتح الخاء وسكون ~~الطاء مصدر خطىء بالكسر والباقون بكسر الخاء وسكون الطاء من غير مد وبه قرأ ~~هشام من طريق الحلواني والمفسر عن الداجوني مصدر خطىء خطأ إذا لم يتعمد ~~كأثم إثما # وأمال الزنا بالزاي حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # واختلف في ( فلا يسرف ) الآية 33 فحمزة والكسائي وخلف بالخطاب للإنسان أو ~~القاتل ابتدأ بالقتل العدوان أو القاتل استيفاء أو ولي القتل بعد نحو الدية ~~أو يقتل غير القاتل كعادة الجاهلية وافقهم الأعمش والباقون بالغيب حملا على ~~الإنسان أو الولي # واختلف في ( بالقسطاس ) الآية 35 هنا والشعراء الآية 182 فحفص وحمزة ~~والكسائي وخلف بكسر القاف فيهما وافقهم الأعمش والباقون بالضم هما لغتان ~~الضم لغة الحجاز والكسر لغة غيرهم ويوقف لحمزة على ( مسؤولا ) بالنقل فقط ~~وأما بين بين فضعيف # واختلف في ( كان سيئه ) الآية 38 فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف ~~بضم الهمز والهاء وإشباع ضمتها على الإضافة والتذكير اسم كان ومكروها خبرها ~~أي كل ما ذكر مما أمرتم به ونهيتم عنه كان سيئة وهو ما نهيتم عنه خاصة أمرا ~~مكروها وهذا أحسن ما يقدر في هذا الموضع كما في الدر وافقهم الحسن والأعمش ~~والباقون بفتح الهمزة ونصب تاء التأنيث مع التنوين على التوحيد خبر كان ~~وأنث حملا على معنى كل PageV01P357 ومكروها حملا على لفظها واسم كان ضمير ~~الإشارة ويوقف عليه لحمزة بوجهين التسهيل كالواو على رأي سيبويه والإبدال ~~ياء مضمومة على رأي الأخفش وحكى ثالث كالياء وهو المعضل ورابع وهو الإبدال ~~واوا وكلاهما لا يصح وأمال أوحى و فتلقى وأفاصفيكم و تعالى حمزة والكسائي ~~وخلف وقللها الأزرق بخلفه وسهل الهمزة الثانية من ms397 أفأصفاكم الأصبهاني عن ~~ورش وأدغم دال ولقد صرفنا أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وعن الحسن ~~صرفنا بتخفيف الراء # واختلف في ( ليذكروا ) الآية 41 هنا والفرقان الآية 50 ( @QB@ أولا يذكر ~~الإنسان @QE@ بمريم الآية 67 و ( @QB@ يذكر أو أراد @QE@ بالفرقان الآية 62 ~~فحمزة والكسائي وخلف بإسكان الذال وضم الكاف مخففة في الموضعين الأولين من ~~الذكر وافقهم الأعمش والباقون بفتح الذال والكاف مع تشديدهما والأصل ~~ليتذكروا فأدغم وهو من الاعتبار والتدبير وقرأ حمزة وخلف ( أن يذكر ) موضع ~~الفرقان بالتخفيف وافقهما الأعمش وقرأ نافع وابن عامر وعاصم أولا يذكر ~~بمريم بالتخفيف وافقهما الحسن والباقون بالتشديد في السورتين # واختلف في ( / < كما تقولون > / ) الآية 42 فابن كثير وحفص بالغيب ~~وافقهما ابن محيصن والشنبوذي والباقون بالخطاب # واختلف في ( عما يقولون ) الآية 43 فحمزة والكسائي وخلف ورويس من طريق ~~أبي الطيب عن التمار بالخطاب وافقهم الأعمش والباقون بالغيب # واختلف في ( تسبح له ) الآية 44 فنافع وابن كثير وابن عامر وأبو بكر وابو ~~جعفر ورويس من طريق أبي الطيب عن التمار بالياء على التذكير وافقهم ابن ~~محيصن وعن المطوعي سبحت فعلا ماضيا مع تاء التأنيث الساكنة والباقون بالتاء ~~على التأنيث # وأمال الألف الثانية من آذانهم الدوري عن الكسائي وقرأ أئذا أئنا في ~~الموضعين من هذه السورة بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني نافع ~~والكسائي ويعقوب وكل على أصله فقالون بالتسهيل والمد وورش ورويس بالتسهيل ~~والقصر والكسائي وروح بالتخفيف والقصر وقرأ ابن عامر وأبو جعفر بالإخبار في ~~الأول والاستفهام في الثاني وكل على أصله أيضا فابن عامر بالتحقيق من غير ~~فصل إلا أن الجمهور على الفصل لهشام على ما مر وأبو جعفر بالتسهيل والمد ~~والباقون بالاستفهام في الأول والثاني فيهما فابن كثير بتسهيلهما من غير ~~فصل وأبو عمرو بتسهيلهما مع المد والباقون بتحقيقهما مع القصر وتقدم أن ~~بعضهم يخفي النون عند الغين من فسينغضون لأبي جعفر والجمهور على استثنائها ~~عنه ويوقف لحمزة على رؤسهم بالتسهيل بين بين وبالحذف وهو الأولى عند آخرين ~~باتباع الرسم كما في النشر PageV01P358 # وأمال متى ms398 و عسى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري عن ~~أبي عمرو على ما في الطيبة ونقل في النشر تقليل متى عن أبي عمرو من روايتيه ~~جميعا عن ابن شريح وغيره وأقره وأدغم ثاء لبثتم أبو عمرو وابن عامر وحمزة ~~والكسائي وأبو جعفر # وقرأ ( / < النبئين > / ) بالهمز نافع وضم زاي ( زبورا ) حمزة وخلف وكسر ~~لام قل ادعوا عاصم وحمزة ويعقوب وكسر الهاء والميم وصلا من ربهم الوسيلة ~~أبو عمرو ويعقوب وضمهما كذلك حمزة والكسائي وخلف وكسر الهاء وضم الميم ~~الباقون وأبدل همز الرؤيا الأصبهاني وأبو عمرو بخلفه وكذا أبو جعفر لكنه ~~قلب الواو ياء وأدغمها في الياء بعدها وأمالها وقفا الكسائي وقللها الأزرق ~~وابو عمرو وبخلفهما ويوقف عليها لحمزة بإبدال الهمزة واوا وأجاز الهذلي ~~وغيره قلبها ياء وإدغامها في الياء كقراءة أبي جعفر والأول أولى وأقيس كما ~~في النشر وأما حذفها اتباعا للرسم فلا يجوز وعن المطوعي ويخوفهم بالياء # وقرأ ( للملائكة اسجدوا ) الآية 61 بضم التاء وصلا أبو جعفر بخلف عن ابن ~~وردان والوجه الثاني له إشمام كسرتها الضم ومر بالبقرة وسهل الثانية مع ~~إدخال الألف في ( أأسجد ) الآية 61 قالون وأبو عمرو وهشام من طريق الحلواني ~~غير الحمال وأبو جعفر وقرأ ورش وابن كثير ورويس والصوري من جميع طرقه عن ~~ابن ذكوان بالتسهيل بلا ألف وللأزرق أيضا إبدالها ألفا مع المد للساكنين ~~وقرأ الجمال عن الحلواني عن هشام بتحقيقهما مع المد وقرأ ابن ذكوان من غير ~~طريق الصوري وهشام من مشهور طرق الداجوني وعاصم حمزة والكسائي وروح وخلف ~~بتحقيقهما من غير ألف وخلاف ابن ذكوان هنا أشار به في الطيبة بقوله أأسجد ~~الخلاف مر # وقرأ ( أرأيتك ) الآية 62 بتسهيل الهمزة الثانية نافع وأبو جعفر وعن ~~الأزرق أيضا إبدالها ألفا خالصة مع إشباع المد للساكنين وحذفها الكسائي ~~وحققها الباقون وأثبت ياء المتكلم من أخرتني وصلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر ~~وافقهم الحسن واليزيدي وقرأ ابن كثير ويعقوب بإثباتها في الحالين وافقهم ~~ابن محيصن والباقون بحذفها في الحالين واتفقوا على إثباتها في ms399 لولا أخرتني ~~بالمنافقين في الحالين لثبوتها رسما وأدغم باء اذهب فمن أبو عمرو وهشام ~~وخلاد بخلف عنهما والكسائي # واختلف في ( ورجلك ) الآية 64 فحفص بكسر الجيم مفرد أريد به الجمع لغة في ~~رجل بمعنى راجل أي ماش كحذر وحاذر وتعب وتاعب والباقون بسكون الجيم اسم جمع ~~راجل كالصحب والركب وسهل الهمزة الثانية من ( أفأمنتم ) الأصبهاني ~~PageV01P359 # واختلف في ( / < أن نخسف > / / < أو نرسل > / / < أو نعيدكم > / / < ~~فنرسل > / / < فنغرقكم > / ) الآية 68 فابن كثير وابو عمرو بنون العظمة في ~~الخمسة على الالتفات من الغيبة وافقهما ابن محيصن وقرأ أبو جعفر ورويس ~~فتغرقكم فقط بالتأنيس إسناد الضمير للريح والباقون بالياء في الخمسة على ~~الغيبة وانفرد الشطوي عن ابن هارون عن الفضل عن ابن وردان بتشديد الراء ولم ~~يعرج عليها في الطيبة على عادته # وقرأ ( من الريح ) الآية 69 بالجمع أبو جعفر والباقون بالإفراد وعن الحسن ~~ثم لا يجدوا بالياء من تحت وعنه يدعوا بالياء كذلك وكل بالرفع على الفاعلية # وأمال أعمى معا هنا أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف لأنهما من ذوات الياء ~~وقللهما الأزرق بخلفه وقرأ أبو عمرو ويعقوب بإمالة الأول محضة لكونه ليس ~~أفعل تفضيل فألفه متطرفة لفظا وتقديرا والأطراف محل التغيير غالبا وفتحا ~~الثاني لأنه للتفضيل ولذا عطف عليه وأضل فألفه في حكم المتوسطة لأن من ~~الجارة للمفعول كالملفوظة بها وهي شديدة الاتصال بأفعل وأما ونحشره يوم ~~القيامة أعمى قال رب لم حشرتني أعمى فحكمها مختلف يأتي بيانه في محله بطه ~~إن شاء الله تعالى وتقدم ففي إطلاق الأصل هنا نظر ظاهر # واختلف في ( لا يلبثون ) الآية 76 فروح من طريق العلاف عن أصحابه عن ~~المعدل عن ابن وهب عنه بضم الياء وفتح اللام وتشديد الباء وهي انفرادة ~~للعلاف خالف فيها جميع سائر أصحاب روح وأصحاب المعدل وأصحاب ابن وهب كما ~~نبه عليه في النشر وأسقطه من طيبته فلا يقرأ من طريق الكتاب وهي قراءة عطاء ~~والباقون بفتح الياء وسكون اللام وتخفيف الباء ولا خلاف في فتحها كما في ~~النشر # واختلف في ( خلافك ) الآية ms400 76 فنافع وابن كثير وأبو عمرو وابو بكر وأبو ~~جعفر بفتح الخاء وإسكان اللام بلا ألف وافقهم ابن محيصن واليزيدي وقرأ ابن ~~عامر وحفص وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بكسر الخاء وفتح اللام وألف بعدها ~~وافقهم الحسن والأعمش وهما بمعنى أي بعد خروجك # وقرأ ( رسلنا ) الآية 77 بإسكان السين أبو عمرو ونقل همز قرآن ابن كثير ~~كوقف حمزة وسبق كسكته عليه وصلا وسكت ابن ذكوان وحفص وإدريس في الحالين ~~بخلفهم ومر قريبا إمالة عسى وعن الحسن ( @QB@ مدخل صدق @QE@ و @QB@ مخرج ~~صدق @QE@ ) بفتح الميم فيهما وتقدم الكلام عليه في النساء # وقرأ ( وننزل ) و ( حتى تنزل ) بالتخفيف فيهما أبو عمرو ويعقوب ~~PageV01P360 # واختلف في ( ونأى بجانبه ) الآية 83 هنا وفصلت الآية 51 فابن ذكوان وأبو ~~جعفر بتقديم الألف على الهمز على وزن شاء من ناء ينوء نهض والباقون بتقديم ~~الهمزة على حرف العلة على وزن من النأي وهو البعد وأمال الهمزة والنون في ~~الموضعين الكسائي وخلف عن حمزة وعن نفسه وأمال الهمزة فقط فيهما خلاد ~~وبالفتح والتقليل الأزرق في الهمزة فقط في الموضعين مع فتح النون وأمال أبو ~~بكر الهمزة فقط في الإسراء فقط هذا هو المشهور عنه واختلف عنه في النون من ~~الإسراء فروى العليمي والحمامي وابن شاذان عن أبي حمدون عن يحيى بن آدم عنه ~~إمالتها مع الهمزة وروى سائر الرواة عن شعيب عن يحيى عنه فتحها وإمالة ~~الهمزة أما إمالة الهمزة في السورتين عن أبي بكر وكذا الفتح له في السورتين ~~فكل منهما انفرادة ولذا أسقطهما من الطيبة واقتصر على ما تقدم وهو الذي ~~قرأنا به وكذا ما انفرد به فارس ابن أحمد في أحد وجهيه عن السوسي من إمالة ~~الهمزة في الموضعين وتبعه الشاطبي قال في النشر وأجمع الرواة عن السوسي من ~~جميع الطرق على الفتح لا نعلم بينهم في ذلك خلافا ولذا لم يعول عليه في ~~الطيبة في محله وإن حكاه بقيل آخر الباب منها ويوقف عليها لحمزة بوجه واحد ~~وهو بين بين ولا يصح سواه كما في النشر ms401 # وأمال ( أهدى وأبي ) حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق بخلفه وأدغم دال ~~ولقد صرفنا أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف # واختلف في ( @QB@ حتى تفجر لنا @QE@ الآية 90 فعاصم وحمزة والكسائي ~~ويعقوب وخلف بفتح التاء وسكون الفاء وضم الجيم مخففة مضارع فجر الأرض شقها ~~وافقهم الحسن والأعمش والباقون بضم التاء وفتح الفاء وكسر الجيم مشددة ~~مضارع فجر للتكثير وخرج بحتى فتفجر الأنهار المتفق على تشديدها للتصريح ~~بمصدرها # واختلف في ( كسفا ) الآية 92 هنا والشعراء الآية 187 والروم الآية 48 ~~وسبأ الآية 9 فنافع وابن عامر وعاصم وابو جعفر بفتح السين هنا خاصة جمع ~~كسفة كقطعة وقطع والباقون بإسكانها جمع كسفة أيضا كسدرة وسدر ويأتي كل من ~~موضع الشعراء والروم وسبأ في محله إن شاء الله تعالى واتفقوا على إسكان ~~يروا كسفا بالطور لوصفه بساقطا ومال ترقى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق ~~بخلفه وكذا حكم كفى بالله واختلف في قل سبحان ربي فابن كثير وابن عامر قال ~~بصيغة الماضي إخبارا عن الرسول وافقهما ابن محيصن والباقون قل بصيغة الأمر ~~من الله تعالى لنبيه وأدغم ذال إذ جاءهم أبو عمرو وهشام وأثبت الياء في ~~المهتدي وصلا نافع وأبو جعفر وابو عمرو وفي الحالين يعقوب وأدغم تاء خبث ~~زدناهم أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وهشام من طريق الداجوني وابن عبدان عن ~~الحلواني وأما ( أئذا أننا ) فمر قريبا PageV01P361 # وقرأ ( لا ريب فيه ) بمده وسطا حمزة بخلفه وفتح ياء الإضافة من ربي إذا ~~نافع وأبو عمرو وأبو جعفر # وقرأ / < ( فسل > / ) بنقل حركة الهمزة إلى السين ابن كثير والكسائي وخلف ~~عن نفسه ومر آنفا إذ جاءهم # واختلف في ( لقد علمت ) الآية 102 فالكسائي بضم التاء مسندا لضمير موسى ~~وافقه الأعمش والباقون بالفتح على جعل الضمير للمخاطب وهو فرعون وسهل ~~الأولى من هؤلاء إلا قالون والبزي مع المد والقصر في المتصل وقرأ ورش وقنبل ~~في أحد أوجهه وأبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثانية كالياء ~~وللأزرق وقنبل إبدالها ياء ساكنة مع المد للساكنين والثالث لقنبل من ms402 طريق ~~ابن شنبوذ إسقاط الأولى مع المد والقصر وبه قرأ أبو عمرو ورويس من طريق أبي ~~الطيب والباقون بتحقيقهما وتقدم حكم مد المنفصل منها وقصره في حرف البقرة ~~مفصلا ومر تسهيل همز / < ( إسرائل > / ) لأبي جعفر ومده للأزرق بخلفه وعن ~~ابن محيصن فرقناه بتشديد الراء وكسر اللام والواو من قل ادعوا الله أو ~~ادعوا عاصم وحمزة وكسر يعقوب اللام فقط والباقون بضمهما ووقف على الياء من ~~أياما دون ما حمزة والكسائي ورويس والباقون على ما نص عليه الداني في جماعة ~~ولم يتعرض الجمهور لوقف ولا ابتداء فالأرجح كما في النشر جواز الوقف لكل ~~القراء على كل من أيا وما اتباعا للرسم # المرسوم اتفقوا على حذف ألف ( / < سبحن > / ) حيث جاء واختلف في ( @QB@ ~~قل سبحان ربي @QE@ واتفقوا على كتابه الأقصا بالألف وروى نافع حذف ألف ~~طائرة واختلف في أو كلاهما ففي بعضها بألف بعد اللام وفي بعضها بالحذف ولم ~~تصور بياء في شيء من الرسوم واتفقوا على كتابة ويدع الإنسان بحذف الواو ~~واختلف في ألف قال من قل سبحان ربي ففي المكي والشامي ثابتة وفي المدني ~~والعراقي محذوفة ياء الإضافة واحدة ( ربي إذا ) الآية 100 الزوائد ثنتان ( ~~/ < لئن أخرتني > / ) الآية 62 ( / < فهو المهتدي > / الآية 97 PageV01P362 # | سورة الكهف # مكية وآيها مائة وخمس حرمي وست شامي وعشر كوفي وإحدى عشرة بصري خلافها ~~إحدى عشرة وزدناهم هدى غير شامي إلا قليل مدني أخير غدا غيره بينهما زرعا ~~من كل شيء سببا مدني أخير وعراقي وشامي هذه أبدا مدني أول ومكي وعراقي ~~فأتبع سببا ثم أتبع سببا معا عراقي عندها قوما غير مدني أخير وكوفي ~~بالأخسرين أعمالا عراقي وشامي مشبه الفاصلة قيما شديد المؤمنين رقود بنيانا ~~بين ظاهرا خضرا منه شيأ صفا وقرأ من دونهما قوما القراآت تقدم كسر دال ~~الحمد لله عن الحسن وسكت حفص بخلف عنه من طريقيه على الألف المبدلة من ~~التنوين في ( عوجا ) الآية 1 سكتة لطيفة من غير تنفس إشعارا بأن قيما ليس ~~متصلا بعوجا وسكت أيضا على ألف مرقدنا ويبتدىء هذا ms403 لئلا يوهم أنه صفة ~~لمرقدنا وعلى نون من ويبتدىء راق لئلا يتوهم أنها كلمة واحدة وسكت أيضا على ~~لام بل ويبتدىء ران ومن لازمه عدم الإدغام والباقون بغير سكت على الأصل في ~~الأربعة # واختلف في ( من لدنه ) الآية 2 فأبو بكر بإسكان الدال مع إشمامها الضم ~~وكسر النون والهاء وصلتها بها لفظية فتصير لدنهي فتسكين الدال تخفيفا ~~كتسكين عين عضد فالتقت مع النون الساكنة فكسرت النون وتبعه كسر الهاء وكان ~~حقه أن يكسر أول الساكنين إلا أنه يلزم منه العود إلى ما فر منه ووصلت بهما ~~لأنها بين متحركين والسابق كسر وإشمام الدال للتنبيه على أصلها في الحركة ~~وهو هنا عبارة عن ضم الشفتين مع الدال بلا نطق قال الفارسي وغيره كمكي ومن ~~تابعه هو تهيئة العضو بلا صوت فليس هو حركة وتجوز الأهوازي بتسميته اختلاسا ~~والباقون بضم الدال وسكون النون وضم الهاء وابن كثير أبدلها بواو على أصله # وقرأ ( ويبشر ) الآية 2 بالتخفيف حمزة والكسائي وخلف ومر بآل عمران وعن ~~ابن محيصن الحسن كبرت كلمة بالرفع على الفاعلية والجمهور بالنصب على ~~التمييز وهو أبلغ ومعنى الكلام بها تعجب أي ما أكبرها كلمة وأبدل همز هيىء ~~لنا و يهيء لكم أبو جعفر فتصير يائين الثانية خفيفة ويوقف عليه لحمزة وهشام ~~بخلفه بوجه واحد فقط كما PageV01P363 في النشر وهو إبدالها ياء كأبي جعفر ~~وأما تخفيفها لعروض السكون فلا يصح وكذا إبدالها ألفا للرسم كحذف حرف المد ~~المبدل فهي أربعة والمقروء به الأول # وأمال الألف الثانية من ( @QB@ آذانهم @QE@ ) الآية 11 ، 57 الدوري عن ~~الكسائي # وأمال ( أحصى ) و أحصاها وأحصاهم بمريم أحصاه بالمجادلة حمزة والكسائي ~~وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبدل همز فأوا ألفا الأصبهاني وأبو عمرو ~~بخلفه وأبو جعفر كوقف حمزة ومر إدغام الراء في اللام من نحو ينشر لكم لأبي ~~عمرو بخلف عن الدوري # واختلف في ( مرفقا ) آية 16 فنافع وابن عامر وأبو جعفر بفتح الميم وكسر ~~الفاء والباقون بكسر الميم وفتح الفاء قيل هما بمعنى واحد وهو ما يرتفق به ~~وقيل ms404 بفتح الميم مصدر كالمرجع وبكسرها للعضو ومن فتح الميم فخم الراء حتما ~~ومن كسر رققها على الصواب كما في النشر خلافا للصقلي لأنه يجعل الكسرة ~~عارضة كما مر # وأمال ( وترى الشمس ) وصلا السوسي بخلفه وفتحه الباقون وفي الوقف كل على ~~أصله # واختلف في ( تزاور ) الآية 17 فابن عامر ويعقوب بإسكان الزاي وتشديد ~~الراء بلا ألف كتحمر وأصله الميل والأزور المائل بعينه وبغيرها وقرأ عاصم ~~وحمزة والكسائي وخلف بفتح الزاي مخففة وألف بعدها وتخفيف الراء مضارع تزاور ~~وأصله تتزاور حذفت إحدى التاءين تخفيفا وافقهم الأعمش والباقون بفتح الزاي ~~مشددة وألف بعدها وتخفيف الراء على إدغام التاء في الزاي وأثبت ياء المهتدي ~~وصلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر في الحالين يعقوب # وقرأ بفتح سين ( وتحسبهم ) الآية 18 ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر وعن ~~الحسن وتقلبهم بتاء مفتوحة وقاف ساكنة ولام مخففة مضارع قلب مخففا وعن ~~المطوعي لو اطلعت بضم الواو وتقدم تفخيم راء فرارا للأزرق كغيره من أجل ~~التكرير # واختلف في ( ولملئت منهم ) الآية 18 فنافع وابن كثير وأبو جعفر بتشديد ~~اللام الثانية للمبالغة وافقهما ابن محيصن والباقون بتخفيفها وأبدل همزها ~~ياء ساكنة أبو عمرو بخلفه والأصبهاني وابو جعفر كوقف حمزة وقرأ رعبا بضم ~~العين ابن عامر والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وأدغم ثاء ( لبثتم ) أبو عمرو ~~وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر PageV01P364 # واختلف فيبورقكم ) الآية 19 فنافع وابن كثير وابن عامر وحفص والكسائي ~~وأبو جعفر ورويس بكسر الراء وافقهم ابن محيصن والحسن وعن ابن محيصن إدغام ~~القاف في الكاف والباقون بإسكان الراء والكسر هو الأصل والإسكان تخفيف منه ~~كنبق ونبق # وقرأ حمزة بخلفه بمد ( لا ريب ) متوسطا كما مر وعن الحسن ( غلبوا ) بضم ~~الغين وكسر اللام مبنيا للمفعول وعن ابن محيصن من المبهج خمسة بكسر الميم ~~وعنه كسر الخاء والميم وفي المفردة عنه إدغام التنوين في السين بغير غنة ~~وفتح ياء الإضافة من ( ربي أعلم ) نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر # وأمال ( فلا تمار ) الدوري عن الكسائي من طريق أبي ms405 عثمان الضرير وفتحه من ~~طريق جعفر كالباقين ورقق الأزرق راء مراء بخلفه والوجهان في جامع البيان # وأمال ( عسى ) حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق والدوري عن أبي عمرو ~~بخلفهما # واختلف في ( @QB@ ثلاث مائة سنين @QE@ ) الآية 25 فحمزة والكسائي وخلف ~~بغير تنوين على الإضافة أوقعوا الجمع في سنين موقع المفرد ومائة واحد وقع ~~موقع الجمع لأن مميز الثلاثة إلى العشرة مجموع مجرور كثلاثة أيام فقياسه ~~ثلاث مئات أو مئين لكن وحد اعتمادا على العقد السابق ومميز المائة موحد ~~مجرور فقياسه مائة سنة وجمع تنبيها على الأصل قال الفراء في العرب من يضع ~~سنين موضع سنة وافقهم الحسن والأعمش والباقون بالتنوين لأنه لما عدل عن ~~قياسه عدل عن إضافته فيكون سنين بدلا من ثلاثمائة أو عطف بيان عند الكوفيين ~~وأبدل أبو جعفر همز مائة مفتوحة وعن الحسن تسعا هنا و ( تسع ) بص و ( ~~وتسعون ) بها بفتح التاء # واختلف في ( @QB@ ولا يشرك في حكمه @QE@ ) الآية 26 فابن عامر بالتاء على ~~الخطاب وجزم الكاف على النهي وافقه المطوعي والحسن والباقون بالغيب ورفع ~~الكاف على الخبر # وقرأ ابن عامر ( / < بالغدوة > / ) الآية 28 بضم الغين وإسكان الدال وقلب ~~الألف واوا ومر بالأنعام وعن الحسن ولا تعد عيناك بضم التاء وفتح العين ~~وكسر الدال مشددة هنا من عدى عينيك بالنصب على المفعولية والجمهور بفتح ~~التاء وسكون العين وضم الدال مخففة وعيناك مرفوع بالألف على الفاعلية ~~ومفعوله محذوف تقديره النظر وكسر ميم تحتهم الأنهار مع الهاء وصلا أبو عمرو ~~ويعقوب وضمهما حمزة والكسائي PageV01P365 وخلف وكسر الهاء وضم الميم ~~الباقون وعن ابن محيصن واستبرق حيث جاء بوصل الهمزة وفتح القاف بلا تنوين ~~قال أبو حيان جعله فعلا ماضيا على وزن استفعل من البريق وعنه في سورة ~~الإنسان خلف وافقه الحسن في سورة الإنسان والجمهور على قطع الهمزة والتنوين ~~في الكل لأنه اسم جنس فعومل معاملة المتمكن من الأسماء في الصرف وهو عربي ~~غليظ الديباج والسندس رقيقة وجمع بينهما للدلالة على أن فيها ما تشتهي ~~الأنفس وحذف أبو جعفر همز متكين ms406 كوقف حمزة على الوجه الرسمي والقياسي بين ~~بين وأما الإبدال ياء فضعيف جدا # واختلف في إمالة ( كلتا ) وقفا فنص على إمالتها لأصحاب الإمالة العراقيون ~~قاطبة كأبي العز وابن سوار وابن فارس وسبط الخياط وغيرهم وعللوه بما ذهب ~~إليه البصريون أن الألف للتأنيث وزنها فعلى كإحدى وسيما والتاء مبدلة من ~~واو والأصل كلوى والجمهور على الفتح على أن ألفها للتثنية وواحد كلتا كلت ~~وهو مذهب الكوفيين فعلى الأول تقلل لأبي عمرو بخلفه كالأزرق قال في النشر ~~والوجهان جيدان ولكني إلى الفتح أجنح فقد جاء به منصوصا عن الكسائي وابن ~~المبارك وسكن الكاف من أكلها نافع وابن كثير وأبو عمرو وعن الأعمش وفجرنا ~~خلالهما بتخفيف الجيم # واختلف في ( @QB@ وكان له ثمر @QE@ @QB@ وأحيط بثمره @QE@ ) الآية 34 ~~فعاصم وأبو جعفر وروح بفتح الثاء والميم يعني حمل الشجر وافقهم ابن محيصن ~~من المفردة وقرأ رويس الأول كذلك فقط وقرأ أبو عمرو بضم التاء وإسكان الميم ~~فيهما تخفيفا أو جمع ثمرة كبدنة وبدن وافقه الحسن واليزيدي والباقون بضم ~~التاء والميم جمع ثمار # وقرأ أنا أكثر وأنا أقل بالمد نافع وابو جعفر # واختلف في ( خيرا منها ) الآية 36 فنافع وابن كثير وابن عامر وابو جعفر ~~بزيادة ميم بعد الهاء على التثنية وعود الضمير إلى الجنتين وعليه مصاحفهم ~~وافقهم ابن محيصن والباقون بغير ميم على الإفراد وعود الضمير على الجنة ~~المدخولة وهي واحدة وعليه مصاحف الكوفة والبصرة # واختلف في / < ( لكنا هو الله ) > / الآية 38 فابن عامر وابو جعفر ورويس ~~بإثبات الألف بعد النون وصلا ووقفا والأصل لكن أنا فنقل حركة همزة أنا إلى ~~نون ولكن وحذفت الهمزة وأدغم أحد المثلين في الآخر فإثبات الألف في الوصل ~~لتعويضها عن الهمزة أو لإجراء الوصل مجرى الوقف والباقون بحذفها وصلا ~~وإثباتها وقفا على حد أنا يوسف فالوقف محل وفاق للرسم وعن الحسن لكن بتخفيف ~~النون وزيادة أنا على PageV01P366 الأصل بلا نقل ولا إدغام وفتح ياء ~~الإضافة من ( بربي أحدا ) في الموضعين و ( ربي ان ) نافع وابن كثير وأبو ~~عمرو وابو جعفر ms407 وأدغم دال إذ دخلت أبو عمرو وهشام وابن ذكوان من طريق ~~الأخفش وحمزة والكسائي وخلف وأثبت ياء ( ترن أنا ) وصلا قالون والأصبهاني ~~وأبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب وأثبت ياء ( أن يؤتين ) ~~وصلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب # واختلف في ( / < ولم يكن له فئة > / ) الآية 50 فحمزة والكسائي وخلف ~~بالياء على التذكير لأن تأنيث فئة مجازي وافقهم الأعمش والباقون بالتاء على ~~التأنيث وأبدل أبو جعفر همز فئة ياء مفتوحة كوقف حمزة # وقرأ ( الولاية ) الآية 44 بكسر الواو حمزة والكسائي وكذا خلف وذكر ~~بالأنفال # واختلف في ( لله الحق ) الآية 44 فأبو عمرو والكسائي برفع الحق صفة ~~للولاية أو خير مضمر أي هو الحق أو مبتدأ خبره محذوف أي الحق ذلك أي ما ~~قلناه وافقهم اليزيدي والباقون بالجر صفة للجلالة الشريفة # وقرأ ( عقبا ) الآية 44 بسكون القاف عاصم وحمزة وخلف وضمهما الباقون # وقرأ ( الرياح ) الآية 45 بالتوحيد حمزة والكسائي وخلف # واختلف ( / < تسير الجبال > / ) الآية 47 فابن كثيروابو عمرو وابن عامر ~~بضم التاء المثناة فوق وفتح الياء المثناة تحت مشددة على البناء للمفعول ~~الجبال بالرفع لقيامه مقام الفاعل وحذف الفاعل للعلم به وهو الله تعالى أو ~~من يأمره من الملائكة وعن ابن محيصن تسير بفتح التاء المثناة فوق وكسر ~~السين وسكون الياء ( الجبال ) بالرفع على الفاعلية والباقون بنون العظيمة ~~مضمومة وفتح السين وكسر الياء مشددة من سير بالتشديد ( الجبال ) بالنصب ~~مفعول به لقوله وحشرناهم # وأمال ( وترى الأرض ) وصلا السوسي بخلفه وفتحه الباقون وأدغم دال ( لقد ~~جئتمونا ) أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأدغم لام ( بل زعمتم ) ~~الكسائي وهشام على ما صوبه عنه في النشر # وأمال ( فترى المجرمين ) السوسي وصلا بخلفه ووقف على ما من مال هذا أبو ~~عمرو والكسائي بخلفه كما ذكره لهما الشاطبي كالداني وجمهور المغاربة ومقتضى ~~كلام هؤلاء أن الباقين يقفون على اللام دون ما والأصح كما مر عن النشر جواز ~~الوقف على ما للكل وأما اللام فيحتمل الوقف عليها لانفصالها رسما ويحتمل ms408 ~~المنع لكونها لام جر وتقدم ما فيه ومر إمالة أحصيها وتقليلها PageV01P367 # وقرأ ( للملائكة اسجدوا ) الآية 50 بضم التاء أبو جعفر وله من رواية ابن ~~وردان إشمام الكسرة الضم والوجهان صحيحان عنه كما مر # واختلف في ( ما أشهدتهم خلق ) الآية 51 فأبو جعفر بنون وألف على الجمع ~~للعظمة والباقون بالتاء المضمومة ضمير المتكلم بلا ألف # واختلف في ( @QB@ وما كنت متخذ المضلين @QE@ الآية 51 فأبو جعفر بفتح ~~التاء خطابا للنبي ليعلم أمته أنه لم يزل محفوظا من أول نشأته لم يعتضد ~~بمضل ولا مال إليه وافقه الحسن والباقون بالضم إخبارا من الله تعالى عن ~~ذاته المقدسة وعن الحسن عضدا بفتح الضاد لغة فيه # واختلف في ( ويوم يقول ) الآية 52 فحمزة بنون العظمة لقوله وجعلنا وافقه ~~الأعمش والباقون بياء الغيبة أي اذكر يا محمد يوم يقول الله نادوا # وأمال الراء فقط من ( @QB@ ورأى المجرمون النار @QE@ ) أبو بكر وحمزة ~~وخلف والباقون بفتحها كالهمزة هذا هو الصواب كما في النشر وأما حكاية ~~الخلاف في إمالة الحرفين معا للسوسي ولشعبة في الهمز فتعقبه في النشر كما ~~مر في باب الإمالة وغيره فإن وقف على رأي فكل على أصله فيما بعده متحرك كما ~~تقدم وأدغم دال ولقد صرفنا أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف ونقل همز ~~القرآن ابن كثير # وقرأ ( قبلا ) الآية 55 بضم القاف والباء عاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر ~~وخلف جمع قبيل أي أنواعا وألوانا وافقهم الأعمش والباقون بكسر القاف وفتح ~~الباء أي عيانا وقيل الضم لغة فيه # وقرأ ( هزوا ) الآية 56 حفص بإبدال همزة واوا في الحالين وأسكن الزاي منه ~~حمزة وخلف وضمها الباقون وما نبه في الأصل لأبي جعفر في هذا الحرف تقدم ~~التنبيه عليه في سورة البقرة ويوقف عليه لحمزة بوجهين النقل على القياسي ~~والإبدال واوا اتباعا للرسم ومر إمالة آذانهم للدوري عن الكسائي وأبدل همز ~~يواخذهم واوا مفتوحة ورش وابو جعفر وقصره الأزرق وجها واحدا كما مر ويوقف ~~على موئلا لحمزة بالنقل وبالإدغام فقط وحكي ثالث وهو إبدالها ياء مكسورة ~~على ms409 الرسم وضعفه في النشر وحكي فيها ثلاثة أخرى أولها بين بين ثانيها ~~إبدالها ياء ساكنة وكسر الواو قبلها ثالثها إبدالها واوا بلا إدغام وهو ~~أضعفها وكلها ضعيفة # واختلف في ( لمهلكهم ) الآية 59 هنا و ( مهلك أهله ) بالنمل الآية 49 ~~فأبو بكر بفتح الميم واللام التي بعد الهاء فيهما مصدر هلك أو اسم زمان منه ~~أي PageV01P368 لهلاكهم كمشهد وهو مضاف للفاعل أو المفعول عنده معديه بنفسه ~~وهم التميميون على حد ليهلك من هلك قاله الجعبري وتبعه النويري وغيره وقرأ ~~حفص بفتح الميم وكسر اللام فيهما مصدرا أو اسم زمان من هلك على غير قياسه ~~كمرجع والباقون بضم الميم وفتح اللام فيهما على جعله مصدرا ميميما لأهلك ~~مضافا للمفعول كمخرج أو اسم زمان منه أي لإهلاكهم وما شهدنا إهلاك أهله أو ~~لوقته # وأمال ( / < لفتيه > / ) حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # وقرأ أرأيت بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر وللأزرق وجه ثان إبدالها ألفا ~~مع المد للساكنين وحذفها الكسائي وحققها الباقون # وأمال ( أنسانيه ) الآية 63 الكسائي فقط وقلله الأزرق بخلفه ووصل الهاء ~~ابن كثير بياء على قاعدته وضم الهاء حفص من غير صلة وصلا وكذا ضم هاء عليه ~~الله بالفتح والباقون بالكسر وأثبت ياء نبغ وصلا نافع وابو عمرو والكسائي ~~وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب وأثبتها في تعلمن وصلا نافع وابو ~~عمرو وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب # واختلف في @QB@ مما علمت رشدا @QE@ ) الآية 66 فأبو عمرو ويعقوب بفتح ~~الراء والشين وافقهما الحسن واليزيدي والباقون بضم الراء وسكون الشين ومر ~~بالأعراف أنهما لغتان كالبخل والبخل وخرج بالقيد هيء لنا من أمرنا رشدا ~~ولأقرب من هذا رشدا المتفق على الفتح فيهما وفتح ياء الإضافة من معي صبرا ~~في الثلاثة حفص وحده وسكنها الباقون وعن الحسن خبرا معا بضم الباء وفتح ياء ~~الإضافة من ستجدني إن شاء الله نافع وابو جعفر # وقرأ ( فلا تسألني ) الآية 70 نافع وابن عامر وأبو جعفر بفتح اللام ~~وتشديد النون والأصل تسألنني حذفت نون الوقاية لاجتماع النونات وكسرت ms410 ~~الشديدة للياء والباقون بإسكان اللام وتخفيف النون على أن النون للوقاية ~~واتفقوا على إثبات الياء بعد النون في الحالين إلا ما روي عن ابن ذكوان من ~~الخلف فروى الحذف عنه في الحالين جماعة من طريقيه حملا للرسم على الزيادة ~~تجاوزا للرسم في حروف المد ونص في جامع البيان على أنه قرأ بالحذف والإثبات ~~على ابن غلبون وبالإثبات على فارس وعلى الفارسي عن النقاش عن الأخفش وهي ~~طريق التيسير وقد ذكر بعضهم الحذف في الوصل فقط والمشهور عنه الإثبات في ~~الحالين كالباقين كما في التبصرة وغيرها والوجهان في الشاطبية والكافي ~~وغيرهما قال في النشر والحذف والإثبات كلاهما صحيح عن ابن ذكوان نصا وأداء ~~PageV01P369 # واختلف عن الأزرق في ترقيقذكرا وسترا وأمرا ) وبابه فرققه جماعة في ~~الحالين وفخمه آخرون كذلك والجمهور على تفخيمه في الحالين # واختلف في ( لتغرق أهلها ) الآية 71 فحمزة والكسائي وخلف بفتح الياء ~~المثناة من تحت وفتح الراء على الغيب ( أهلها ) بالرفع على الفاعلية وافقهم ~~الأعمش والباقون بضم التاء المثناة من فوق وكسر الراء مخففة مع سكون الغين ~~على الخطاب وأهلها بالنصب على المفعولية وعن الحسن بضم التاء المثناة من ~~فوق وكسر الراء المشددة للتكثير ويلزم منه فتح الغين وأهلها بالنصب ومر ~~إبدال همز لا تؤاخذني واوا لورش وأبي جعفر # واختلف في ( / < زاكية > / ) الآية 74 فنافع وابن كثير وأبو عمرو وابو ~~جعفر ورويس بألف بعد الزاي وتخفيف الياء اسم فاعل من زكا أي طاهرة من ~~الذنوب ووصفها بهذا الوصف لأنه لم يرها إذ ثبت قبل أو لأنها صغيرة لم تبلغ ~~الحنث وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بتشديد الياء من غير ألف أخرج ~~إلى فعلية للمبالغة # وقرأ ( نكرا ) الآية 74 في الموضعين بضم الكاف نافع وابو بكر وابن ذكوان ~~وأبو جعفر ويعقوب والباقون بالسكون فيهما وذكر بالبقرة واتفقوا على فلا ~~تصاحبني إلا ما انفرد به هبة الله عن المعدل عن روح من فتح التاء وإسكان ~~الصاد وفتح الحاء من صحبه يصحبه وأسقطها من الطيبة على قاعدته # واختلف في ( من لدني ) الآية ms411 76 فنافع وأبو جعفر بضم الدال وتخفيف النون ~~وهو أحد لغاتها قال في البحر وهي نون لدن اتصلت بياء المتكلم وهو القياس ~~لأن أصل الأسماء إذا أضيفت إلى ياء المتكلم لم تلحق نون الوقاية نحو غلامي ~~وفرسي انتهى وقرأ أبو بكر بتخفيف النون واختلف عنه في ضمة الدال فأكثر أهل ~~الأداء على إشمامها الضم بعد إسكانها وهو الإيماء بالشفتين إلى الضمة بعد ~~سكون الدال وهو الذي في الكافي والتذكرة وغيرهما ولم يذكر في الشاطبية ~~كالتيسير غيره وذهب كثير إلى اختلاس ضمة الدال كالهذلي وغيره والوجهان في ~~جامع البيان وغيره ويحتمل في هذه القراءة أن تكون النون أصلية فالسكون ~~حينئذ تخفيف كضاد عضد وأن تكون للوقاية والباقون بضم الدال وتشديد النون ~~دخلت نون الوقاية على لدن لتقيها من الكسر محافظة على سكونها كما حوفظ على ~~نون من وعن فقيل مني وعني بالتشديد فأدغمت النون الأولى في نون الوقاية ~~المتصلة بياء المتكلم وعن ابن محيصن والمطوعي ( يضيفوهما ) بكسر الضاد ~~وسكون الياء مخففة من أضافه وعن المطوعي ( أن ينقض ) بضم الياء PageV01P370 ~~وتخفيف الضاد مبنيا للمفعول وهي مروية عنه كما في البحر والجمهور على فتح ~~الياء وتشديد الضاد أي يسقط فوزنه انفعل نحو انجر # واختلف في ( / < لتخذت ) > / الآية 77 فابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بتاء ~~مفتوحة مخففة وخاء مكسورة بلا ألف وصل من تخذ بكسر عينه يتخذ بفتحها كعتب ~~يعتب وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والباقون بهمزة وصل وتشديد التاء ~~وفتح الخاء افتعل من اتخذ أدغمت التاء التي هي فاء الكلمة في تاء الأفتعال ~~وأظهر ذالها ابن كثير وحفص ورويس بخلفه # واختلف في ( أن يبدلهما ) الآية 81 هنا وفي التحريم الآية 5 ( أن يبدله ) ~~وفي نون الآية 32 ( أن يبدلنا ) فنافع وأبو عمرو وأبو جعفر بفتح الموحدة ~~وتشديد الدال في الثلاثة من بدل وافقهم اليزيدي والباقون بسكون الموحدة ~~وتخفيف الدال من أبدل في الثلاثة # وقرأ ( رحما ) الآية 81 بضم الحاء ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب والباقون ~~بالسكون وسبق بالبقرة # واختلف في ( @QB@ فأتبع سببا @QE@ @QB@ ثم ms412 أتبع سببا @QE@ الآية 85 ، 89 ~~، 92 في الثلاثة فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بقطع الهمزة وإسكان ~~التاء في الكل وافقهم الأعمش والباقون بوصل الهمزة وتشديد التاء مفتوحة ~~والقراءتان بمعنى واحد والفعل متعد لواحد وقيل أتبع بالقطع متعد لاثنين حذف ~~أحدهما أي أتبع أمره سببا # واختلف في ( عين حمئة ) الآية 86 فنافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص ويعقوب ~~بالهمز من غير ألف صفة مشبهة يقال حمئت البئر تحمأ حمأ فهي حمئة إذا صار ~~فيها الطين وفي التوراة تغرب في وئاط وهو الحمأة وافقهم اليزيدي والباقون ~~بألف بعد الخاء وإبدال الهمزة ياء مفتوحة اسم فاعل من حمى يحمي أي حارة ولا ~~تنافي بينهما لجواز أن تكون العين جامعة للوصفين الحرارة وكونها من طين وضم ~~يعقوب هاء فيهم # واختلف في @QB@ فله جزاء الحسنى @QE@ ) الآية 88 فحفص وحمزة والكسائي ~~وخلف ويعقوب بفتح الهمزة منونة منصوبا على مصدر في موضع الحال نحو في الدار ~~قائما زيد وقيل إنه مصدر مؤكد أي يجزى جزاء وافقهم الأعمش والباقون بالرفع ~~من غير تنوين على الابتداء والخبر الظرف قبله والحسنى مضاف إليها # وأمال الحسنى حمزة والكسائي وخلف ويعقوب بفتح الهمزة منونة منصوبا على ~~انه PageV01P371 مصدر في موضع الحال نحو في الدار قائما زيد وقيل إنه مصدر ~~مؤكد أي يجزى جزاء وافقهم الأعمش والباقون بالرفع من غير تنوين على ~~الابتداء والخبر الظرف قبله والحسنى مضاف إليها وأمال الحسنى حمزة والكسائي ~~وخلف وقللها الأزرق وابو عمرو بخلفهما وعن ابن محيصن والحسن مطلع بفتح ~~اللام وهو القياس والجمهور بكسرها قال السمين والمضارع يطلع بالضم فكان ~~القياس فتح اللام في الفعل ولكنها مع أخوات لها سمع فيها الكسر # واختلف في ( بين السدين ) الآية 93 فابن كثير وابو عمرو وحفص بفتح السين ~~وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بضمها لغتان بمعنى واحد وقيل المضموم ~~لما خلقه الله تعالى والمفتوح لما عمله الناس وتعقب # واختلف في ( يفقهون ) الآية 93 فحمزة والكسائي وخلف بضم الياء وكسر القاف ~~من أفقه غيره معدى بالهمزة فالمفعول الأول محذوف قال ms413 في البحر أي لا يفقهون ~~السامع كلامهم وافقهم الأعمش والباقون بفتح الباء والقاف من فقه الثلاثي ~~فيتعدى إلى واحد أي لا يفقهون كلام غيرهم لجهلهم بلسان من يخاطبهم وقلة ~~فطنتهم # وقرأ ( يأجوج ومأجوج ) الآية 94 هنا والأنبياء الآية 96 بهمزة ساكنة ~~فيهما عاصم لغة بني أسد والباقون بألف خالصة بلا همز وهما ممنوعان للعلمية ~~والعجمة أو والتأنيث لأنهما اسما قبيلة على أنهما عربيان وأدغم لام فهل ~~نجعل الكسائي وافقه ابن محيصن بخلفه # واختلف في ( خرجا ) الآية 94 هنا والأول من قد أفلح ) الآية 72 فحمزة ~~والكسائي وخلف بفتح الراء وألف بعدها فيهما وافقهم الحسن والأعمش والباقون ~~بإسكان الراء بلا ألف فيهما وقرأ ابن عامر ثاني قد أفلح وهو فخراج ربك خير ~~بإسكان الراء والباقون بالألف بعد الفتح وهما بمعنى كالنول والنوال أو ~~بالألف ما ضرب على الأرض كل عام وبغيرها بمعنى الجعل وقيل الخرج المصدر ~~والخراج اسم لما يعطى # واختلف في ( سدا ) هنا وموضعي يس الآية 9 فحفص والكسائي وخلف بفتح السين ~~في الثلاثة وافقهم الأعمش وقرأ أبن كثير وأبو عمرو كذلك في الكهف فقط ~~وافقهما ابن محيصن واليزيدي والباقون بضمها في الثلاثة ومر توجيهه قريبا # وقرأ ( مكني ) الآية 95 ابن كثير وحده بنونين خفيفتين الأولى مفتوحة ~~والثانية مكسورة على الإظهار على الأصل والباقون بنون واحدة مشددة مسكورة ~~بإدغام النون التي هي لام الفعل في نون الوقاية # واختلف في ( / < ردما ائتوني > / ) و ( / < قال ائتوني > / ) الآية 95 ، ~~96 فأبو بكر من طريق PageV01P372 العليمي وأبي حمدون عن يحيى عنه بهمزة ~~ساكنة مع كسر التنوين قبلها في الأول وصلا وبهمزة ساكنة بعد اللام في ~~الثاني وصلا أيضا أمر من الثلاثي بمعنى المجيء والابتداء حينئذ بكسر همزة ~~الوصل وإبدال الهمزة التي هي فاء الكلمة ياء ساكنة في الكلمتين وبذلك قرأ ~~الداني على فارس بن أحمد واختاره في المفردات ولم يذكر في العنوان غيره ~~وروى شعيب عن يحيى عن أبي بكر بقطع الهمزة ومدها فيهما في الحالين من آتى ~~الرباعي بمعنى أعطى وبه قطع العراقيون ms414 قاطبة والابتداء حينئذ بهمزة مفتوحة ~~كالوصل وروى عنه بعضهم الأول بوجهين والثاني بالقطع وجها واحدا وبه قرأ ~~الداني على أبي الحسن وقطع له بعضهم بالوصل في الأول وفي الثاني بالوجهين ~~وهو الذي في الشاطبية كأصلها وأطلق بعضهم له الوجهين في الحرفين جميعا ~~والصواب هو الأول قاله في النشر وقرأ حمزة الثاني بهمزة ساكنة بعد اللام من ~~الإتيان كالوجه الأول لأبي بكر ويبتدىء مثله وافقه المطوعي والباقون بقطع ~~الهمزة ومدها فيهما في الحالين من الإعطاء كالوجه الثاني لأبي بكر # واختلف في ( الصدفين ) الآية 96 فابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب ~~بضم الصاد والدال لغة قريش وافقهم اليزيدي وابن محيصن من المبهج والحسن ~~وقرأ أبو بكر بضم الصاد وإسكان الدال تخفيف من القراءة قبلها وافقه ابن ~~محيصن من المبهج أيضا والمفردة والباقون بفتحهما لغة الحجاز # واختلف في ( / < فما استطاعوا > / الآية 97 فحمزة بتشديد الطاء أدغم ~~التاء فيها لاتحاد المخرج وطعن الزجاج وابي علي فيها من حيث الجمع بين ~~الساكنين مردود بأنها متواترة والجمع بينهما في مثل ذلك سائغ جائز مسموع في ~~مثله كما سبق موضحا آخر باب الإدغام ومما يقوي ذلك ويسوغه كما في النشر ~~نقلا عن الداني أن الساكن الثاني لما كان اللسان عنده يرتفع عنه وعن المدغم ~~ارتفاعة واحدة صار بمنزلة حرف متحرك فكان الساكن الأول قد ولى متحركا انتهى ~~وقرأ الباقون بتخفيفها بحذف التاء مخففا وما استطاعوا المجمع على إظهاره # وقرأ ( دكاء ) الآية 98 بالمد والهمز ممنوع الصرف عاصم وحمزة والكسائي ~~وخلف والباقون بتنوين الكاف بلا همز دككته قال في البحر والظاهر أن جعله ~~بمعنى صيره فدكا مفعول ثان ومر بالأعراف وعن ابن محيصن أفحسب بسكون السين ~~أي إفكا فيهم ورفع الباء على الابتداء وأن يتخذوا خبره والمعنى أن ذلك لا ~~يكفيهم ولا ينفعهم عند الله والجمهور بكسر السين وفتح الباء فعلا ماضيا وأن ~~يتخذوا ساد مسد المفعولين والاستفهام للإنكار وفتح ياء الإضافة من دوني ~~أولياء نافع وأبو عمرو وابو جعفر PageV01P373 وسهل الثانية كالياء من ~~أولياء أن نافع ms415 وابن كثير وأبو عمرو وابو جعفر ورويس وأدغم لام هل ننبئكم ~~الكسائي وتقدم إمالة الدنيا لحمزة والكسائي وخلف وتقليلها للأزرق وابي عمرو ~~بخلفهما وعن الدوري عن أبي عمرو وتمحيضها أيضا من طريق ابن فرح وصححه في ~~النشر # وقرأيحسبون ) بفتح السين على الأصل ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر ~~والباقون بكسرها وأبدل همز هزوا واوا خالصة في الحالين حفص وأسكن حمزة وخلف ~~الزاي ويوقف عليها حمزة كما مر بوجهين النقل عن القياس والإبدال واوا ~~مفتوحة على وجه الرسم # واختلف في ( أن تنفد ) الآية 6 فحمزة والكسائي وخلف بالياء المثناة تحت ~~على التذكير وافقهم الأعمش والباقون بالتاء من فوق ووجههما بين لأن التأنيث ~~مجازي وعن ابن محيصن والمطوعي بمثله مدادا بكسر الميم وألف بين الدالين ~~ونصبه على التمييز أو على المصدر كما نقل عن الرازي بمعنى ولو أمددناه ~~بمثله إمدادا ثم ناب المدد مناب الإمداد مثل أنبتكم من الأرض نباتا ويوقف ~~لحمزة على ربه أحدا بالتحقيق مع عدم السكت وبالسكت على الياء قبل الهمزة ~~وبالإدغام فقط فهي ثلاثة وهو متوسط بغيره المنفصل وأما النقل بلا إدغام فلم ~~يأخذ به صاحب النشر قال لأن الياء زائدة لمجرد الصلة أي بخلاف نحو في ~~أنفسكم ففيه النقل أيضا كما مر في بابه # المرسوم نافع كبقية الرسوم على حذف ألف تزور لتحتمل القراءتين وكذا زكية ~~ولتخذت ولكلمت ربي وأن تنفد كلمت ربي واتفقوا على إثبات ألف كتاب ربك وعلى ~~رسلا كلتا الجنتين بالألف وفي بعض المصاحف تذروه الرياح بألف وفي بعضها ~~بحذفها وكذلك خرجا هنا وتسألهم خرجا بالمؤمنين واتفقوا على إثبات فخراج ربك ~~بالمؤمنين وفي المدني فلا تصاحبني بلا ألف وكتبوا ردما أتوني وقال أتوني ~~بألف وتاء من غير ألف ثانية وكتبوا لأجدن خيرا منها بغير ميم بعد الهاء في ~~الكوفي والبصري وبميم في المدني والمكي والشامي وكتبوا فإن اتبعتني فلا ~~تسألني بالياء ومكنني بنونين في المكي وكتبوا مويلا بياء بعد الواو وكتب في ~~الكوفي والبصري فله جزاوا بواو وألف المقطوع والموصول اتفقوا على وصل ألن ms416 ~~نجعل هنا ألن نجمع بالقيامة واتفقوا على قطع لام الجر في مال هذا الكتاب ~~كالنساء والفرقان وسأل ياآت الإضافة تسع ( ربي أعلم ) الآية 22 ( بربي أحدا ~~) الآية 38 ( ربي أن ) الآية 40 ( ستجدني إن ) الآية 69 ( معي صبرا ) الآية ~~67 ، 72 ، 75 ثلاثة ( دوني أولياء ) الآية 102 والزوائد ست ( المهتد ) ~~الآية 17 ( أن يهدين ) الآية 24 ( أن يؤتين ) الآية 66 و ( أن تعلمن ) ~~الآية 66 ( إن ترن ) الآية 39 ( ما كنا نبغ ) الآية 64 وأما ( تسألني ) ~~الآية 70 فليست من الزوائد PageV01P374 # | سورة مريم عليها الصلاة والسلام # مكية قيل إلا آية السجدة فمدنية وآيها تسعون وثمان عراقي وشامي ومدني أول ~~تسع مكي ومدني أخير خلافها ثلاث كهيعص كوفي وترك له الرحمن مدا في الكتاب ~~إبراهيم مكي ومدني أخير مشبه الفاصلة أربعة الرأس شيبا وقرى عينا الرحمن ~~صوما اهتدوا هدى القراآت أمال الهاء والياء من كهيعص أبو بكر والكسائي ~~وقللهما قالون والأزرق بخلف عنهما تقدم تفصيله في بابها وأما الأصبهاني ~~فالمشهور عنه الفتح قولا واحدا والقليل عنه من انفرادات الهذلي وقرأ أبو ~~عمرو بإمالة الهاء محضة وأما الياء فالمشهور عنه فتحها من روايتيه وهو ~~المراد بقول الطيبة والخلف يعني في الياء قل لثالث وقد روي عنه إمالتها من ~~طريق ابن فرح عن الدوري وأما السوسي فقد وردت عنه عن غير طرق كتابنا التي ~~هي طرق النشر وما في التيسير من أنه قرأ بها للسوسي على فارس بن أحمد ليس ~~من طريق أبي عمران التي هي طريق التيسير والعذر للشاطبي في اتباعه كما بينه ~~في النشر وقرأ ابن عامر وحمزة وخلف بفتح الهاء وإمالة الياء محضة بخلف عن ~~هشام في إمالة الياء والمشهور عنه إمالتها وهو الذي قطع به ابن مجاهد ~~والهذلي والداني من جميع طرقه والباقون وهم ابن كثير وحفص وابو جعفر ويعقوب ~~بفتحهما مهمة تقدم التنبيه على أن أبا عمرو لم يمل كبرى غير الراء إلا ~~الناس المجرور ومن كان في هذه أعمى والياء من فاتحتي مريم وطه وسكن أبو ~~جعفر ms417 على حروف هجائها وأظهر دال صاد عند ذال ذر نافع وابن كثير وعاصم وابو ~~جعفر ويعقوب وأدغمها الباقون ومر آخر الإدغام الكبير أن المشهور إخفاء نون ~~عين عند الصاد وبعضهم يظهرها لكونها حروفا مقطوعة ويجوز في عين المد لأجل ~~الساكن والتوسط لفتح ما قبل الياء وهو الثاني في الشاطبية والقصر إجراءها ~~مجرى الحرف الصحيح والثلاثة في الطيبة وعن الحسن ضم الهاء من كهيعص وفي ~~البحر والدر عنه ضم كاف كأنه جعلها معربة ومنعها الصرف للعلمية والتأنيث ~~قال الداني معنى الضم في الهاء إشباع التفخيم وليس المراد بالضم الذي يوجب ~~القلب والجمهور على تسكين أواخر هذه الحروف المنقطعة ووقف على رحمت بالهاء ~~ابن PageV01P375 كثير وابو عمرو والكسائي ويعقوب وسهل الثانية من زكريا إذ ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وابو جعفر ورويس # وقرأ ( زكريا ) الآية 2 بالقصر بلا همز حفص وحمزة والكسائي وخلف وأمال ~~نادى حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق بخلفه # وقرأ أبو جعفر بإخفاء تنوين نداء عند خاء خفيا وفتح ياء الإضافة من ورائي ~~وكانت ابن كثير # واختلف في ( يرثني ويرث ) الآية 6 فأبو عمرو والكسائي بجزمهما فالأول على ~~جواب الدعاء أو جواب شرط مقدر والثاني عطف عليه وافقهما اليزيدي والشنبوذي ~~والباقون بالرفع فيهما الأول صفة لوليا أي وارثا والثاني عطف عليه وقرأ يا ~~زكريا إنا بتسهيل الثاني كالياء وبإبدالها واوا مكسورة نافع وابن كثير وابو ~~عمرو وأبو جعفر ورويس وأما تسهيلها كالواو فتقدم منعه عن النشر وقرأ ابن ~~عامر وأبو بكر وروح تحقيق والباقون زكريا بالقصر كما مر وقرأ نبشرك ~~بالتخفيف حمزة # وأمال ( أنى يكون ) الآية 8 معا حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق ~~والدوري عن أبي عمرو بخلفهما # واختلف في ( عتيا ) الآية 8 ، 9 و ( جثيا ) الآية 68 ، 72 و ( صليا ) ~~الآية 70 و ( بكيا ) الآية 58 فحمزة والكسائي بكسر أوائل الأربعة وافقهم ~~الأعمش وقرأ حفص كذلك إلا في بكيا جمعا بين اللغتين والباقون بضمها على ~~الأصل وعن الحسن على هين بكسر ياء المتكلم وهو شبيه بقراءة حمزة مصرخي # واختلف ms418 في ( وقد خلقتك ) الآية 9 فحمزة والكسائي بنون مفتوحة وألف على ~~لفظ الجمع وافقهم الأعمش والباقون بالتاء المضمومة بلا ألف على التوحيد ~~وفتح ياء الإضافة من لي آية نافع وابو عمرو وأبو جعفر # وأمال من المحراب ابن ذكوان ورقق الراء منه الأزرق وعن الحسن ( برا ) في ~~الحرفين بكسر الباء أي ذا بر أو على المبالغة وفتح ياء إني أعوذ نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو وابو جعفر # واختلف في / < ( ليهب لك > / ) الآية 19 فقالون بخلف عنه من طريقيه كما ~~هو صريح النشر وورش وأبو عمرو ويعقوب بالياء بعد اللام والضمير للرب أي ~~ليهب لك الذي استعذت به منى لأنه الواهب على الحقيقة وافقهم الحسن واليزيدي ~~والباقون بالهمز والضمير للمتكلم وهو الملك أسنده لنفسه على طريق المجاز ~~ويحتمل أن يكون محكيا PageV01P376 بقول محذوف أي قال لأهب وعن الحسن ~~فأجاءها بغير همز بعد الجيم وإمالة الألف ومد الجيم عن الأعمش وحده كما مر ~~و قرأ مت بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف ومر بآل عمران # واختلف في ( نسيا ) الآية 23 فحفص وحمزة بفتح النون والباقون بكسرها ~~لغتان كالوتر والوتر والكسر أرجح ومعناه الشيء المتروك # وأمال ( / < فناديها ) > / حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # واختلف في ( من تحتها ) الآية 24 فنافع وحفص وحمزة والكسائي وأبو جعفر ~~وروح وخلف بكسر الميم وجر تحتها والفاعل مضمر قيل جبريل وقيل عيسى ومعنى ~~كون جبريل تحتها أي في مكان أسفل منها لأنه كان تحت أكمة والجار متعلق ~~بالنداء وافقهم ابن محيصن بخلفه والحسن والأعمش والباقون بفتح الميم ونصب ~~تحتها فمن موصولة والظرف صلتها وأدغم دال قد جعل أبو عمرو وهشام وحمزة ~~والكسائي وخلف # واختلف في ( تساقط ) الآية 25 فحمزة بفتح التاء من فوق على التأنيث ~~والقاف وتخفيف السين والأصل يتساقط فحذف إحدى التاءين تخفيفا وافقه الأعمش ~~وقرأ حفص بضم التاء من فوق وتخفيف السين وكسر القاف مضارع ساقطت متعد ورطبا ~~مفعوله أو بقدر تساقط ثمرها فرطبا تمييز وافقه الحسن وقرأ أبو بكر من طريق ~~العليمي والخياط عن شعيب ms419 عن يحيى عنه وكذا يعقوب بالياء من تحت مفتوحة على ~~التذكير وتشديد السين وفتح القاف والفعل عليه مسند إلى الجذع والباقون بفتح ~~التاء من فوق وتشديد السين وفتح القاف أدغموا التاء الثانية في السين ~~والفعل على هذه والأولى لازم وفاعله مضمر أي تساقط النخلة أو ثمرتها ورطبا ~~تمييز أو حال وهي رواية سائر أصحاب يحيى عنه عن أبي بكر وأدغم دال لقد جئت ~~أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وتقدم خلاف أبي عمرو في إدغام التاء من ~~جئت في الشين وكذا يعقوب ويوقف على أمرأ ونحوه مما همزته مفتوحة بعد فتح ~~لحمزة وهشام بخلفه بإبدالها ألفا فقط # وأمال آتاني و أوصاني الكسائي وحده وقللهما الأزرق بخلفه وتقدم غير مرة ~~حكم تثليث همزة آتاني للأزرق مع التقليل والفتح وسكن ياء الإضافة من آتاني ~~الكتاب حمزة وفتحها الباقون # وقرأ نبيئا بالهمز نافع # واختلف في ( قول الحق ) الآية 34 فابن عامر وعاصم ويعقوب بنصب اللام ~~PageV01P377 على أنه مصدر مؤكد لمضمون الجملة أي هذا الإخبار عن عيسى أنه ~~ابن مريم ثابت صدق ليس منسوبا لغيرها أي أقول قول الحق فالحق الصدق وهو من ~~إضافة الموصوف إلى صفته أي القول الحق أو على المدح إن أريد بالحق الباري ~~تعالى والموصوف صفة للقول مراد به عيسى وسمي قولا كما سمي كلمة لأنه عنها ~~نشأ وقيل بإضمار أعني وقيل على الحال من عيسى وافقهم الحسن والشنبوذي ~~والباقون بالرفع خبره مبتدأ محذوف أي هو أي نسبته إلى أمه فقط قول الحق أو ~~بدل من عيسى وابن مريم نعت أو بدل أو بيان أو خبر ثان وعن المطوعي فيه ~~تمترون بتاء الخطاب والجمهور بياء الغيب # وقرأكن فيكون ) الآية 35 بالنصب ابن عامر # واختلف في ( وإن الله ربي ) الآية 36 فنافع وابن كثير وأبو عمرو وابو ~~جعفر ورويس بفتح الهمزة على حذف حرف الجر اللام متعلقا بما بعده والمعنى ~~لوحدانيته أطيعوه أو عطفا على الصلاة أي بالصلاة وبأن الله وافقهم ابن ~~محيصن واليزيدي والحسن والباقون بكسرها على الاستئناف # وقرأ ( صراط ms420 ) الآية 36 بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وأشم الصاد ~~زايا خلف عن حمزة # وقرأ ( يرجعون ) الآية 40 بالياء من تحت مبنيا للفاعل يعقوب والباقون ~~بالياء من تحت أيضا مبنيا للمفعول ومر بالبقرة كقراءة إبراهام بالألف في ~~الثلاثة لهشام وابن ذكوان بخلفه # وقرأ يا أبت بفتح التاء ابن عامر وابو جعفر ووقف عليها بالهاء ابن كثير ~~وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب وفتح ياء الإضافة من إني أخاف نافع وابن كثير ~~وابو عمرو وأبو جعفر وفتح لام ( مخلصا ) عاصم وحمزة والكسائي وخلف وسهل همز ~~إسرائيل أبو جعفر مع المد والقصر ومر خلف الأزرق في مد البدل فيها مع وقف ~~حمزة عليها وعن الحسن ( / < أضاعوا الصلوات > / ) بالجمع ونصب التاء ~~بالكسرة # وقرأ ( يدخلون ) الآية 60 بضم الياء وفتح الخاء مبنيا للمفعول ابن كثير ~~وأبو عمرو وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب وسبق بالنساء وعن الحسن ( / < جنة عدن ~~> / ) بالتوحيد والرفع وعن المطوعي كذلك إلا أنه نصب التاء وعن الشنبوذي ~~بالألف على الجمع مع رفع التاء على أنه خبر لمضمر أي تلك أو هي أو على أنه ~~مبتدأ والتي وعد خبره والجمهور بالجمع والنصب بدل من الجنة # واختلف في ( نورث ) الآية 63 فرويس بفتح الواو وتشديد الراء من ورث مضعفا ~~وافقه الحسن والمطوعي والباقون بسكون الواو وتخفيف الراء مضارع أورث ~~PageV01P378 وأدغم لام هل تعلم حمزة والكسائي وهشام على ما صوبه عنه في ~~النشر # وقرأأئذا مامت ) الآية 66 بهمزة واحدة على الخبر ابن ذكوان من طريق ~~الصوري وعليه جمهور العراقيين من طريقه وابن الأحزم عن الأخفش عنه من ~~التبصرة وغيرها وفاقا لجمهور المغاربة وهو أحد الوجهين في الشاطبية وغيرها ~~ورواه النقاش عن الأخفش عنه بهمزتين على الاستفهام وبه قرأ الباقون وهم على ~~أصولهم فقالون وأبو عمرو وأبو جعفر بتسهيل الثانية مع المد وورش وابن كثير ~~ورويس بالتسهيل والقصر وهشام في أحد وجهيه وابن ذكوان من طريق النقاش وعاصم ~~وحمزة والكسائي وروح وخلف بالتحقيق والقصر والثاني لهشام التحقيق مع المد ~~وروى كثيرون المد هنا عن هشام من ms421 طريق الحلواني بلا خلف هو أحد السبعة # وقرأ ( مت ) الآية 66 بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف # وقرأ ( أولا يذكر ) الآية 67 بتخفيف الذال والكاف المضمومة نافع وابن ~~عامر وعاصم مضارع ذكر والباقون بالتشديد مع فتح الكاف مضارع تذكر والأصل ~~يتذكر أدغمت التاء في الذال وسبق بالإسراء ومر قريبا وكسر جثيا لحفص وحمزة ~~والكسائي # وقرأ ( ثم ننجي الذين ) الآية 72 بالتخفيف من أنجى الكسائي ويعقوب كما مر ~~بالأنعام وعن ابن محيصن يتلى بالياء من تحت على التذكير والجمهور بالتاء ~~على التأنيث # واختلف في ( مقاما ) الآية 73 فابن كثير بضم الميم وافقه ابن محيصن مصدر ~~أقام أو اسم مكان منه أي خير إقامة أو مكان إقامة والباقون بفتحها مصدر قام ~~أو اسم مكانه ونصبه على التمييز # وقرأ ( / < أثاثا وريا ) > / الآية 74 بتشديد الياء بلا همز قالون وابن ~~ذكوان وأبو جعفر فيحتمل أن يكون مهموز الأصل إشارة إلى حسن البشرة كأنه قال ~~ونضارة فسهلت الهمز بإبدالها ياء ثم أدغمت الياء في الياء ويحتمل أن يكون ~~من الري مصدر روى يروي ريا إذا امتلأ من الماء لأن الريان له من الحسن ~~والنضارة ما يستحسن والباقون بالهمز من رؤية العين فعل بمعنى مفعول إذ هو ~~حسن المنظر ووقف عليه حمزة بالبدل ياء مع الإظهار إعتبارا بالأصل وبالإدغام ~~ورجح الأول صاحب الكافي وغيره ورجح الثاني الداني في الجامع قال لأنه جاء ~~منصوصا عن حمزة ولموافقته الرسم وأطلق في التيسير الوجهين على السواء وتبعه ~~الشاطبي وحكي ثالث وهو التحقيق لما قيل من صعوبة الإظهار وإيهام الإدغام ~~إنها مادة أخرى وهو الري بمعنى الامتلاء قال في النشر ولا يؤخذ به بمخالفته ~~PageV01P379 النص والأداء وحكي رابع وهو الحذف فيقف بياء واحدة مخففة على ~~الرسم ولا يصح ولا يحل كما في النشر قال واتباع الرسم متحد مع الإدغام ~~فالمقروء به الوجهان الأولان فقط وقرأ أفرأيت بتسهيل الثانية نافع وابو ~~جعفر وللأزرق أيضا إبدالها ألفا خالصة مع المد للساكنين وحذفها الكسائي ~~وحققها الباقون ومر بالأنعام ويوقف عليه لحمزة ببين ms422 بين # واختلف في ( وولدا ) الآية 77 هنا وهو أربعة مالا وولدا وقالو اتخذ ~~الرحمن ولدا أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا الآية 88 ، ~~91 ، 92 وفي الزخرف ( @QB@ إن كان للرحمن ولد @QE@ الآية 81 فحمزة والكسائي ~~بضم الواو وسكون اللام في الأربعة جمع ولد كأسد وأسد والباقون بفتح الواو ~~واللام فيهن اسم مفرد قائم مقام الجمع وقيل هما لغتان بمعنى كالعرب والعرب ~~ويذكر حرف نوح في موضعه إن شاء الله تعالى ويوقف لحمزة على توزهم بالتسهيل ~~بين بين فقط وأما إبدالها واوا مضمومة للرسم فلا يصح وعن الحسن يحشر ~~المتقون بضم الياء من تحت وفتح الشين مبنيا للمفعول والمتقون بالرفع بالواو ~~نيابة عن الفاعل وكذا ويساق المجرمون وأدغم دال لقد جئتم أبو عمرو وهشام ~~وحمزة والكسائي وخلف وأبدل الهمزة الساكنة من جئتم أبو عمر بخلفه وابو جعفر ~~كوقف حمزة وحققها ورش من طريقيه كالباقين # واختلف في ( @QB@ تكاد السماوات يتفطرن @QE@ الآية 90 هنا فنافع والكسائي ~~يكاد بالياء من تحت على التذكير يتفطرن بفتح الياء من تحت والتاء من فوق ~~والطاء مشددة من فطره إذا شققه مرة بعد أخرى وقرأ ابن كثير وحفص وأبو جعفر ~~كذلك لكن بالتاء من فوق في تكاد وافقهم ابن محيصن والحسن والمطوعي # وقرأ أبو عمرو وابن عامر وشعبة وحمزة ويعقوب وخلف تكاد كذلك بالتأنيث ( / ~~< ينفطرن > / ) بالياء ونون ساكنة وكسر الطاء مخففة من فطره شقه وافقهم ~~اليزيدي والشنبوذي ويأتي موضع الشورى في محله إن شاء الله تعالى # وقرأ ( لتبشر به ) الآية 97 بالتخفيف حمزة سبق بآل عمران وأدغم لام ( هل ~~تحس ) حمزة والكسائي وهشام وصوبه عنه في النشر وعليه الجمهور # المرسوم كتبوا خلقتك من قبل بغير ألف قبل الكاف في الكل نافع كبقية ~~الرسوم تسقط بحذف الألف وكتبوا لأهب لك بلام وألف في الإمام كغيره وكتب ~~أيهم الياء متصلة بالهاء هاء التأنيث ذكر رحمت ربك بالتاء يا أبت بالتاء ~~أيضا ياءات الإضافة ست ( ورائي وكانت ) الآية 5 ( لي آية ) الآية 10 و ( ~~إني أخاف ) الآية ms423 45 ( إني ) الآية 43 ( آتاني الكتاب ) الآية 30 ( ربي إنه ~~) الآية 47 وليس فيها زائدة PageV01P380 # | سورة طه # مكية وآيها مائة وثلاثون وآيتان بصري وأربع حجازي وخمس كوفي وثمان حمصي ~~وأربعون دمشقي اختلافها أربع وعشرون آية طه كوفي ومثلها ما غشيهم وإذ ~~رأتيهم ضلوا وترك مني هدى وزهرة الحياة الدنيا غيره والحمصي في اليم ضنكا ~~نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا غيره بصري محبة مني حجازي ودمشقي ولا تحزن شامي ~~ومثلها في أهل مدين ومعنى بني إسرائيل ولقد أوحينا إلى موسى فتونا بصري ~~وشامي واصطنعتك لنفسي كوفي وشامي وغضبان أسفا مكي ومدني أول ومثلها وإله ~~موسى فنسي غيرهما وعدا حسنا إليهم قولا مدني آخير قيل رشامي ألقى السامري ~~غيره قاعا صفصفا عراقي وشامي مشبه الفاصلة تسعة فاعبدوني بآياتي ما أنت قاض ~~عليكم غضبي ثم ائتوا صفا وبينك موعدا ولا برأسي لا مساس منها جميعا الممال ~~منها أعني رؤس الآي من أولها إلى طغى قال رب إلا وأقم الصلاة لذكرى ثم من ~~يا موسى إلى لنرضى إلا عيني وذكري وما غشيهم ثم موسى من حتى يرجع إلينا ~~موسى ثم من إلا إبليس أبى إلى آخرها إلا بصيرا فائدة شتى غير منون ويمال ~~وأمتا منون ولا يمال كهمسا وضحى منون ويمال وعلة ذلك ان شتى وضحى ألفهما ~~للتأنيث بخلاف أمتا وهمسا فالفهما بدل عن التنوين القراآت أمال الطاء ~~والهاء من طه أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف وأمال الهاء فقط محضة أيضا أبو ~~عمرو وللأزرق فيها وجهان الأول تمحيضها كأبي عمرو وعليه الجمهور وهو الذي ~~في الشاطبية كأصلها ولم يمل محضة من هذه الطرق إلا هذه والثاني التقليل ~~وفتحهما الباقون لكن في كامل الهذلي تقليل الطاء عن قالون والأزرق ولم يعول ~~عليه في الطيبة وسكت أبو جعفر على الطاء والهاء وعن الحسن سكون الهاء من ~~غير ألف بعد الطاء على أن الأصل طأ بالهمز أمر من وطىء يطأ ثم أبدل الهمزة ~~هاء كإبدالهم لها في هرقت ونحوه ونقل القران ابن كثير # وأمال ( / < لتشقي > / ) حمزة والكسائي وخلف ms424 وكذا جميع فواصل هذه السورة ~~على ما تقدم كالنجم وغيرها من السور المتقدم ذكرها وقرأ الأزرق بالتقليل ~~سواء كان من ذوات الواو أو الياء إلا ما سيجيء من نحو ضحيها وتلاها وسواها ~~مما فيه هاء فله فيه الفتح مع التقليل وبه يصرح قول الطيبة PageV01P381 # ( وقلل الرا ورؤس الآي خلف % وما به ها غير ذي الرا يختلف ) # وأما أبو عمرو فله فيها التقليل والفتح واويا كان أو يائيا إلا ذوات ~~الراء فا لإمالة المحضة وجها واحدا كما مر لكن تقدم في باب الإمالة أن ~~التقليل عن أبي عمرو في رؤوس الآي أكثر منه في فعلى والفتح عنه في فعلى ~~أكثر منه في رؤوس الآي # تنبيه # طه ليست فاصلة عند المدني والبصري وقد أمالها الأزرق وأبو عمرو باعتبار ~~كونها حرف هجاء ولذا محضاها وزهرة الحيوة الدنيا ومني هدى ليستا فاصلتين ~~عند الكوفي وقد أمالهما حمزة والكسائي ومن معهما باعتبار فعلى والياء وأما ~~إمالة رأى فتقدم الكلام عليها في بابها والأنعام وغيرها مفصلا وقرأ لأهله ~~امكثوا هنا والقصص بضم هاء الضمير حمزة وكسر الباقون وفتح ياء الإضافة من ~~إني آنست نافع وابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر وفتحها من ( لعلي آتيكم ) ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر # واختلف في ( إني أنا ربك ) الآية 12 فابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر بفتح ~~الهمزة من ( / < أني > / ) على تقدير الباء أي بأني وافقهم ابن محيصن ~~واليزيدي والباقون بالكسر على إضمار القول أو تأويل نودي بقيل وفتح ياء ~~الإضافة من إني أنا نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ووقف يعقوب على ~~بالواد بالياء # واختلف في ( طوى ) الآية 12 هنا والنازعات الآية 16 فابن عامر وعاصم ~~وحمزة والكسائي وخلف بضم الطاء مع التنوين فيهما مصروفا لأنه أول بالمكان ~~وافقهم ابن محيصن وعن الحسن والأعمش كسر الطاء مع التنوين وهو رأس آية ~~إمالة وقفا حمزة والكسائي وخلف وقرأ الباقون بالضم بلا تنوين على عدم صرفه ~~للتأنيث باعتبار البقعة والتعريف أو للعجمة والعلمية وقلله الأزرق وبالصغرى ms425 ~~مع الفتح أبو عمرو واختلف في وأنا اخترتك فحمزة وأنا بفتح الهمزة وتشديد ~~النون اخترناك بنون مفتوحة وبعدها ألف ضمير المتكلم المعظم نفسه وافقه ~~الأعمش والباقون بتخفف نون أنا مع فتح الهمزة أيضا أخترتك بالتاء مضمومة من ~~غير ألف على لفظ الواحد حملا على ما قبله وفتح ياء الإضافة من إنني أنا ~~نافع وابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر وفتحها من لذكري إن نافع وأبو عمرو ~~وأبو جعفر ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على / < ( أتوكؤ ) > / بإبدال الهمزة ~~ألفا على القياسي وبتخفيفها بحركة نفسها فتبدل واو مضمومة ثم تسكن للوقف ~~ويتحد معه اتباع الرسم وتجوز الإشارة بالروم والإشمام فهذه أربعة والخامس ~~التسهيل كالواو مع الروم كما مر في تفتؤ بيوسف وفتح ياء الإضافة من ( لي ~~فيها ) الأزرق وحفص وأمال ( الكبرى اذهب وصلا السوسي بخلفه وأماله وقفا أبو ~~عمرو وابن ذكوان بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق وتقدم عن الحسن ~~فتح ياء لي صدري وفتح ياء الإضافة من لي أمري نافع وأبو عمرو وأبو جعفر ~~PageV01P382 # واختلف في ( أخي أشدد ) الآية 31 وفي ( وأشركه ) الآية 32 فابن عامر وابن ~~وردان فيما رواه النهرواني عن أصحابه عن شبيب عن الفضل وكذا الهذلي عن ~~الفضل من جميع طرقه عن ابن وردان بقطع همزة أشدد مع فتحها لأنه من فعل ~~ثلاثي وهمزة المضارع قطع وحكمها أن تثبت في الحالين مفتوحة وجزم الفعل ~~جوابا للدعاء وأشركه بضم الهمزة مع القطع لأنه فعل مضارع من رباعي وجزم ~~بالعطف على ما قبله وافقهما الحسن والباقون بوصل همزة أشدد وضمها في ~~الابتداء وفتح همزة أشركه على جعلهما أمرين بمعنى الدعاء من موسى عليه ~~السلام بشد الأزر وتشريك هارون عليه السلام في النبوة أو تدبير الأمر وهمزة ~~الأمر من شد وصل تضم في الابتداء لضم العين من الفعل وهو الذي رواه باقي ~~أصحاب ابن وردان عنه وفتح الياء من أخي ابن كثير وأبو عمرو قال في النشر ~~ومقتضى أصل أبي جعفر فتحها لمن قطع الهمزة عنه ولكني لم أجده منصوصا انتهى ~~وأبدل ms426 همزة ( سؤلك ) الأصبهاني وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر وتقدم عن رويس ~~إدغام @QB@ نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت @QE@ ) الآية 33 ، 34 ، 35 ~~وفي المصباح عن يعقوب بكماله كأبي عمرو # واختلف في ( ولتصنع على ) الآية 39 فأبو جعفر بسكون اللام وجزم العين على ~~أن اللام للأمر والفعل مجزوم بها فيجب عنده الإدغام وقول الأصل فعل أمر فيه ~~تجوز وسبق لرويس وليعقوب بكماله عن بعضهم كأبي عمرو إدغام العين والباقون ~~بكسر اللام ونصب الفعل بأن مضمرة بعد لام كي أي لتربي ويحسن إليك قال ~~النخاس عطف على علة محذوفة أي ليتلطف بك ولتصنع الخ وفتح ياء الإضافة من ~~عيني إذ نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وأدغم تاء لبثت أبو عمرو وابن عامر وحمزة ~~والكسائي وأبو جعفر وأثبت في الأصل هنا لابن ذكوان وفيه نظر ولعله اشتباه ~~بأورثتموها وفتح يائى الإضافة من لنفسي اذهب ومن ذكرى اذهبا نافع وابن كثير ~~وابو عمرو وأبو جعفر وعن ابن محيصن أن يفرط بضم حرف المضارعة وفتح الراء ~~وأدغم دال قد جئناك أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأمال أعطى حمزة ~~والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكذا موضع النجم والليل وعن المطوعي ( ~~@QB@ كل شيء خلقه @QE@ ) بفتح اللام فعلا ماضيا وعن ابن محيصن ( لا يضل ربي ~~) بضم الياء أي لا يضل ربي الكتاب أي لا يضيعه فربي فاعل والجمهور بالفتح ~~أي لا يضل عن معرفته الأشياء # واختلف في / < الأرض مهادا > / ) الآية 53 هنا والزخرف الآية 10 فعاصم ~~وحمزة والكسائي وخلف بفتح الميم وإسكان الهاء بلا ألف فيهما وافقهم الأعمش ~~والباقون بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها فيهما وهما مصدران بمعنى يقال ~~مهدته مهدا ومهادا أو الأول الفعل والثاني الاسم أو مهادا جمع مهد نحو كعب ~~وكعاب PageV01P383 # واتفقوا على موضع النبأ أنه بالكسر مع ألف مناسبة لرؤوس الآي بعده # واختلف في ( لا نخلفه ) الآية 58 فأبو جعفر بإسكان الفاء جزما على جواب ~~الأمر ويلزم من ذلك منع الصلة له والباقون بالرفع على الصفة لموعد أو يلزم ~~منه الصلة له ms427 منهم # واختلف في ( سوى ) الآية 58 فابن عامر وعاصم وحمزة ويعقوب وحلف بضم السين ~~والتنوين وافقهم الأعمش وأماله في الوقف أبو بكر من طرق المصريين والمغاربة ~~قاطبة وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق وبالتقليل والفتح أبو عمرو وأكثر ~~النقلة عن أبي بكر على الفتح وصحح الوجهين عنه في النشر وعن الحسن ضم السين ~~بلا تنوين أجرى الوصل مجرى الوقف ولا يقال منع صرفه للعدل كعمر لأن ذلك في ~~الأعلام أما الصفات كحطم ولبد فمصروفة قاله في الدر كالبحر والباقون بكسر ~~السين مع التنوين وهما لغتان بمعنى واحد وعن الحسن والمطوعي يوم الزينة ~~بنصب يوم أي كائن يوم الزينة نحو السفر غدا والجمهور على الرفع خبرا ~~لموعدكم فإن جعل موعدكم زمانا لم يحتج إلى تقدير مضاف أي زمان الوعد يوم ~~الزينة وإن جعل مصدرا فعلى حذف مضاف أي وعدكم وعد يوم الزينة # واختلف في ( فيسحتكم ) الآية 61 فحفص وحمزة والكسائي ورويس وخلف بضم ~~الياء وكسر الحاء من أسحت رباعيا لغة نجد وتميم وافقهم الأعمش والباقون ~~بفتح الياء والحاء من سحته ثلاثيا لغة الحجاز # وأمال خاب حمزة وهشام من طريق الداجوني فيما رواه عنه في الروضة والتجريد ~~وغيرهما وابن ذكوان من طريق الصوري # واختلف في ( / < إن هذين لساحران > / ) الآية 63 فنافع وابن عامر وابو ~~بكر وحمزة والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وخلف بتشديد إن وهذان بالألف وتخفيف ~~النون وافقهم الشنبوذي والحسن وفيها أوجه أحدها أن إن بمعنى نعم وهذان ~~مبتدأ ولساحران خبره الثاني اسمها ضمير الشأن محذوف وجملة هذان لساحران ~~خبرها الثالث أن هذان اسمها على لغة من أجرى المثنى بالألف دائما واختاره ~~أبو حيان وهو مذهب سيبويه وقرأ ابن كثير وحده بتخفيف إن وهذان بالألف مع ~~تشديد النون وقرأ حفص كذلك إلا أنه خفف نون هذان وافقه ابن محيصن وهاتان ~~القراءتان أوضح القراآت في هذه الآية معنى ولفظا وخطا وذلك أن إن المخففة ~~من الثقيلة أهملت وهذان مبتدأ ولساحران الخبر واللام للفرق بين النافية ~~والمخففة على رأي البصريين وقرأ أبو عمرو إن بتشديد ms428 النون وهذين بالياء مع ~~تخفيف النون وهذه القراءة واضحة من حيث الإعراب والمعنى لأن هذين اسم أن ~~نصب بالياء ولساحران خبرها ودخلت اللام للتأكيد لكن استشكلت من حيث خط ~~المصحف وذلك أن هذين رسم بغير ألف ولا ياء ولا يرد بهذا على أبي عمرو وكم ~~جاء في الرسم PageV01P384 مما هو خارج عن القياس مع صحة القراءة به ~~وتواترها وحيث ثبت تواتر القراءة فلا يلتفت لطعن الطاعن فيها وافقه اليزيدي ~~والمطوعي # واختلف في ( فأجمعوا كيدكم ) الآية 64 فأبو عمرو يوصل الهمزة وفتح الميم ~~من جمع ضد فرق وافقه اليزيدي والباقون بقطع الهمزة مفتوحة وكسر الميم من ~~أجمع رباعيا أي أعزموا كيدكم واجعلوه مجمعا عليه # تنبيه تقدم أن التقليل عن أبي عمرو في رؤوس الآي أكثر منه في فعلى فيتفرغ ~~على ذلك ما لو قرىء له نحو ( @QB@ قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون ~~أول من ألقى @QE@ ) الآية 65 فالفتح في يا موسى مع الفتح والتقليل في ألقى ~~لكونه رأس آية التقليل في موسى مع التقليل في ألقى وجها واحدا بناء على ما ~~ذكر وعن الحسن وعصيهم حيث جاء بضم العين وهو الأصل والجمهور على كسرها ~~اتباعا للصاد وكسر الصاد للياء والأصل عضو وفاعل كما ترى بقلب الواوين ~~يائين وكسرت الصاد لتصح الياء وكسرت العين اتباعا # واختلف في ( / < تخيل > / ) الآية 66 فابن ذكوان وروح بالتاء من فوق على ~~التأنيث على إسناده لضمير العصى والحبال وأنها تسعى بدل اشتمال من ذلك ~~الضمير وافقهما الحسن والباقون بالياء من تحت على التذكير لإسناده إلى أنها ~~تسعة أي يخيل سعيها ولم يذكر ابن مجاهد كصاحبه ابن أبي هاشم هذا الحرف ~~فتوهم بعضهم الخلاف لابن ذكوان فيه وليس فيه خلاف كما نبه عليه صاحب النشر ~~رحمه الله تعالى # واختلف في ( تلقف ) الآية 69 فابن ذكوان بفتح اللام وتشديد القاف ورفع ~~الفاء على الاستئناف أي فإنها تلقف أو حال مقدرة من المفعول وقرأ حفص ~~بإسكان اللام والفاء مع تخفيف القاف من لقف يلقف كعلم يعلم والباقون ms429 ~~وبالتشديد والجزم على جواب الأمر و شدد تاءها وصلا البزي بخلف عنه # واختلف في / < ( كيد سحر > / ) الآية 69 فحمزة والكسائي وخلف بكسر السين ~~وإسكان الحاء بلا ألف أي كيد ذي سحر أوهم نفس السحر على المبالغة وافقهم ~~الأعمش والباقون بفتح السين وبالألف وكسر الحاء فاعل من سحر وافرد من حيث ~~أن فعلهم نوع واحد من السحر # وقرأ ( / < أمنتم > / ) الآية 71 بهمزة واحدة على الخبر الأصبهاني وقنبل ~~من طريق ابن مجاهد وحفص ورويس وقرأ قالون والأزرق والبزي وقنبل من طريق ابن ~~شنبوذ وأبو عمرو وابن ذكوان وهشام من طريق الحلواني والداجوني من طريق زيد ~~وأبو جعفر بهمزتين الأولى PageV01P385 محققة والثانية مسهلة ثم ألف ولم ~~تبدل الثانية ألفا عن الأزرق وأما الثالثة فاتفقوا على إبدالها ألفا وقرأ ~~هشام فيما رواه الداجوني من طريق الشذائي وأبو بكر وحمزة والكسائي وروح ~~وخلف بهمزتين محققتين وعن ابن محيصن والحسن ( فلأقطعن ولأصلبن ) بفتح ~~الهمزة فيهما وسكون القاف والصاد وفتح الطاء وتخفيفها مع قطع وصلب الثلاثي ~~واتفقوا على نصب ( الحياة الدنيا ) على الظرفية لتقضي ومفعوله محذوف أي ~~تقضي غرضك أو أمرك أو على أنه مفعوله به اتباعا ويدل له قراءة أبي حيوة ~~تقضي بالبناء للمفعول الحياة بالرفع اتسع في الظرف فأجري مجرى المفعول به ~~كما تقول صيم يوم الجمعة # وقرأ ( يأته مؤمنا ) الآية 75 بإسكان الهاء السوسي فيما رواه الداني من ~~جميع طرقه وكذا صاحب الكافي والشاطبية وسائر المغاربة وروى عنه الصلة ابن ~~مهران وابن سوار وغيرهما وفاقا لسائر العراقيين # واختلف عن قالون وابن وردان ورويس في الاحتلاس والصلة فأما قالون فروى ~~الاختلاس عنه صاحب التجريد والتذكرة وغيرهما وهي طريق صالح عن أبي نشيط ~~وابن أبي مهران عن الحلواني وروى عنه الإشباع صاحب الهداية والكامل من جميع ~~طرقهما وهي طريق الطبري وغلام الهراس عن ابن بويان وطريق جعفر عن الحلواني ~~وأطلق الخلاف عنه في الشاطبية كأصلها وأما ابن وردان فروى الاختلاس عنه هبة ~~الله بن جعفر والعلاف والوراق وابن مهران عن أصحابهم عن الفضل وروى عنه ~~الإشباع ms430 النهرواني من جميع طرقه والرازي وأما رويس فروى الاختلاس عنه ~~العراقيون قاطبة وروى عنه الصلة طاهر بن غلبون والداني من طريقه وسائر ~~المغاربة وبذلك قرأ الباقون وعم ابن كثير وورش والدوري عن أبي عمرو وابن ~~عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف وابن جماز وروح فيكون لكل من قالون وابن ~~وردان ورويس الاختلاس والإشباع وللسوسي وجهان فقط الإسكان والإشباع فما في ~~الأصل هنا من ذكر الاختلاس للسوسي لعله سبق قلم ويوقف لحمزة وهشام على جزؤا ~~من المرسوم بواو وألف بعدها في الكوفي والبصري باثني عشر وجها مر بيانها ~~بالأنعام في انبؤا ما كانوا # وقرأ ( أن أسر ) الآية 77 بهمزة وصل ساقطة درجا ثابتة مكسورة ابتداء نافع ~~وابن كثير وأبو جعفر والباقون بهمزة قطع مفتوحة في الحالين كما مر بهود وعن ~~الحسن يبسا بسكون الباء والجمهور بفتحها مصدران أو بالإسكان المصدر ~~وبالتحريك الاسم # واختلف في ( لا تخاف ) الآية 77 فحمزة بالقصر والجزم على أنه جواب الأمر ~~أو مجزوم بلا الناهية ولا تخشى رفع على الاستئناف أو جزم بحذف الحركة ~~تقديرا إجراء له مجرى الصحيح أو بحذف حرف العلة وهذه الألف إشباع لمناسبة ~~PageV01P386 الفواصل وافقه الأعمش والباقون بالمد والرفع على الاستئناف فلا ~~محل له أو محله نصب على الحال من فاعل اضرب أي اضرب غير خائف ولا تخش عطف ~~عليه وعن المطوعي ( / < فغشاهم من اليم ما غشاهم > / ) الآية 78 بفتح الشين ~~مشددة وألف بعدها في الكلمتين أي غطاهم وسهل أبو جعفر همز إسرائيل مع المد ~~والقصر ومر خلاف الأزرق فيها مع وقف حمزة عليها أوائل البقرة # واختلف في ( / < أنجيتكم > / / < ووعدتكم > / و / < رزقتكم > / ) الآية ~~80 ، 81 فحمزة والكسائي وخلف بتاء المتكلم من غير ألف في الثلاثة مناسبة ~~لقوله تعالى ( @QB@ فيحل عليكم غضبي @QE@ ) وافقهم الأعمش والباقون بنون ~~العظمة مفتوحة وألف بعدها فيهن وقرأ ( ووعدناكم ) بغير ألف أبو عمرو وأبو ~~جعفر ويعقوب ومر بالبقرة # واختلف في ( @QB@ فيحل عليكم @QE@ @QB@ ومن يحلل @QE@ ) الآية 81 ~~فالكسائي بضم الحاء من فيحل واللام من يحلل من حل يحل إذا نزل ومنه أو ms431 تحل ~~قريبا من دارهم وافقه الشنبوذي والباقون بكسرهما من حل عليه كذا أي وجب من ~~حل الدين يحل بالكسر وجب قضاؤه ومنه يبلغ الهدى محله واتفقوا على كسر حاء ~~أم أردتم أن يحل لأن المراد به الوجوب لا النزول وعن الحسن أولاء على أثرى ~~بتسهيل همزة أولاء قال ابن الفاصح بكسرة مليئة من غير همز ولا مد ولا ياء ~~وقال في الدر كالبحر بياء مكسورة # واختلف في ( على أثري ) الآية 84 فرويس بكسر الهمزة وسكون المثلثة ~~والباقون بفتحها وغلظ الأزرق لام أفطال بخلف عنه للفصل بالألف والوجهان في ~~الشاطبية وغيرها وصححهما ورجح التغليظ # واختلف في ( بملكنا ) الآية 87 فنافع وعاصم وأبو جعفر بفتح الميم وقرأ ~~حمزة والكسائي وخلف بضمها وافقهم الحسن والأعمش والباقون بكسرها فقيل لغات ~~بمعنى وقيل المضموم معناه لم يكن لنا ملك فنخلف موعدك لسلطانه وإنما ~~أخلفناه بنظر أدى إليه فعل السامري وفتح الميم مصدر من ملك أمره أي ما ~~فعلناه بأنا ملكنا الصواب بل غلبتنا أنفسنا وكسر الميم أكثر استعماله فيما ~~تحوزه اليد ولكنه يستعمل فيما يبرمه الإنسان من الأمور ومعناه كالذي قبله # واختلف في ( حملنا ) الآية 87 فنافع وابن كثير وابن عامر وحفص وأبو جعفر ~~ورويس بضم الحاء وكسر الميم مشددة عدي بالتضعيف إلى آخر وبني للمفعول ~~والضمير المتصل نائب الفاعل وافقهم ابن محيصن والباقون بفتح الحاء والميم ~~مخففة مبنيا للفاعل متعديا لواحد والأوزار الأثقال أطلق على ما استعاروا من ~~القبط برسم التزيين أوزارا لثقلها وعن الحسن ( / < وأن ربكم > / ) بفتح ~~الهمزة وأثبت الياء في تتبعن وصلا نافع PageV01P387 وأبو عمرو وفي الحالين ~~ابن كثير وابو جعفر ويعقوب قال في النشر إلا أن أبا جعفر فتحها وصلا ~~وأثبتها في الوقف وقدرهم ابن مجاهد حيث ذكر ذلك عن الحلواني عن قالون كما ~~وهم في جامعه حيث جعلها ثابتة لابن كثير في الوصل دون الوقف # وقرأ ( @QB@ يا ابن أم @QE@ ) الآية 94 بكسر الميم ابن عامر وأبو بكر ~~وحمزة والكسائي وخلف ويوقف عليه لحمزة بوجهين التحقيق والتسهيل كالواو إذ ~~هو متوسط ms432 بغيره وفتح ياء الإضافة من برأسي إني نافع وأبو عمرو وأبو جعفر ~~وعن المطوعي بصرت بكسر الصاد بما لم يبصروا بفتحها # واختلف في ( / < تبصروا به > / ) الآية 96 فحمزة والكسائي وكذا خلف ~~بالتاء من فوق خطابا لموسى وقومه وافقهم الأعمش والباقون بالياء على الغيبة ~~مسندا للغائبين بالنسبة إليه بما لم ير بنو إسرائيل وعن الحسن ( / < ققبصت ~~قبصة > / ) بالصاد المهملة فيهما وهي القبض بأطراف الأصابع وبضم القاف من ~~الكلمة الثانية كالغرفة والجمهور على المعجمة فيهما وفتح القاف وهو القبض ~~بجميع الكف وأدغم الضاد المعجمة في تاء المتكلم مع إبقاء صفة الإطباق ~~والتشديد ابن محيصن كما مر وأدغم ذال فنبذتها أبو عمرو وهشام فيما رواه ~~جمهور المشارقة عنه وحمزة والكسائي وخلف والإظهار عن هشام رواية المغاربة ~~قاطبة وهو الذي في الشاطبية وغيرها وأدغم باء فاذهب في فاء فإن أبو عمرو ~~والكسائي وهشام وخلاد بخلف عنهما تقدم تفصيله في محله واختلف في لن تخلفه ~~فابن كثير وابو عمرو ويعقوب بضم التاء وكسر اللام مبنيا للفاعل متعديا ~~لمفعولين أحدهما الهاء ضمير الوعد والثاني محذوف أي لن تخلفه الله وافقه ~~ابن محيصن واليزيدي والحسن والباقون بفتح اللام على البناء للمفعول متعديا ~~لاثنين أيضا أحدهما الضمير المستتر المرفوع على النيابة والثاني الهاء أي ~~لن يخلفك الله إياه وعن المطوعي ظلت بكسر الظاء # واختلف في ( لنحرقنه ) الآية 97 فأبو جعفر بإسكان الحاء وتخفيف الراء ~~واختلف راوياه فابن وردان بفتح النون وافقه الأعمش من باب خرج يخرج وابن ~~جماز بضم النون وكسر الراء وافقه الحسن من باب أخرج يخرج والباقون بضم ~~النون وفتح الحاء وكسر الراء مشددة من حرقة بالتشديد وأدغم دال قد سبق أبو ~~عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف # واختلف في ( / < ننفخ في الصور > / ) الآية 102 فأبو عمرو بنون العظمة ~~مفتوحة مبنيا للفاعل مسندا إلى الآمر به والنافخ إسرافيل والباقون بالياء ~~من تحت مضمومة وفتح الفاء بالبناء للمفعول ونائب الفاعل الجار والمجرور ~~بعده وقد خالف فيه اليزيدي أبا عمرو ووافق الباقين وعن الحسن ويحشر بالياء ~~من تحت مبنيا ms433 للمفعول المجرور نائبه وأدغم ثاء لبثتم PageV01P388 أبو عمرو ~~وحمزة والكسائي وأبو جعفر ومر عدم إمالة أمتا للكل كهمسا # وأمال ( خاب ) الآية 111 حمزة وابن عامر بخلف عنه من روايتيه تقدم تفصيله ~~قريبا # واختلف في ( فلا يخاف ) الآية 112 فابن كثير بالقصر والجزم على النهي ~~وافقه ابن محيصن والباقون بالمد والرفع خبر المحذوف أي فهو لا يخاف والموضع ~~عليهما جزم جواب الشرط # واختلف في ( @QB@ يقضى إليك وحيه @QE@ ) الآية 114 فيعقوب بنون العظمة ~~مفتوحة وكسر الضاد مبنيا للفاعل وفتح الياء نصبا بأن وحيه بالنصب مفعول به ~~وافقه الحسن والأعمش لكن في الدر كالبحر تسكين الياء عن الأعمش وقال استثقل ~~الحركة على حرف العلة وإن كانت خفيفة والباقون بالياء من تحت مضمومة وفتح ~~الضاد مبنيا للمفعول ووحيه بالرفع نائب الفاعل # وقرأ ( للملائكة اسجدوا ) الآية 116 بضم التاء أبو جعفر بخلف عن ابن ~~وردان والوجه الثاني له إشمام كسرتها الضم كما مر بالبقرة # واختلف في ( / < وإنك لا تظمؤا > / ) الآية 119 فنافع وابو بكر بكسر ~~الهمزة عطفا على إن لك أو على الاستئناف والباقون بفتحها على المصدر ~~المنسبك من لا تجوع أي انتفاء جوعك وانتفاء ظمئك أو التقدير وبأنك وتقدم ~~خلاف الأزرق في مد واو سوآتهما بالأعراف وغيرها وأنه لا يسوغ فيها إلا ~~أربعة أوجه توسط الواو مع توسط الهمزة وقصر الواو مع ثلاثة الهمز ويوقف ~~لحمزة عليها بالنقل على القياس وبالإدغام إلحاقا للواو الأصلية بالزائدة ~~وعن الحسن ( يخصفان ) بكسر الخاء وتشديد الصاد # وأمال ( اتبع هداي ) الآية 123 الدوري عن الكسائي وقلله الأزرق بخلفه وعن ~~الحسن ( ضنكا ) بألف بغير تنوين مع الإمالة المحضة وفتح ياء الإضافة من ~~حشرتني أعمى نافع وابن كثير وأبو جعفر وسبق إمالة أعمى في بابها لحمزة ~~والكسائي وخلف وتقليل الأزرق بخلفه لكونه ليس برأس آية أما ( @QB@ ونحشره ~~يوم القيامة أعمى @QE@ الآية 124 فهو رأس آية ممال لحمزة ومن معه مقلل فقط ~~للأزرق ومقلل مع الفتح لأبي عمرو وذكر في الأصل هنا التقليل لأبي عمرو وفي ~~حشرتني أعمى وفيه نظر ولعله سبق ms434 قلم ومر التنبيه عليه في باب الإمالة ويوقف ~~على ومن أناىء الليل ونحوه مما كتب بياء بعد الألف لحمزة وهشام بخلفه ~~بالبدل ألفا في الهمزة الثانية مع المد والتوسط والقصر وبالتسهيل بين بين ~~مع المد والقصر فهذه خمسة وإذا أبدلت ياء على الرسم فالمد والتوسط والقصر ~~مع سكون الياء والقصر مع روم حركتها فتصير تسعة ولحمزة في الأولى ~~PageV01P389 السكت وعدمه والنقل تصير سبعة وعشرين من ضرب الثلاثة الأولى في ~~التسعة الثانية وعن الحسن وأطراف النهار بالجر عطفا على آناىء الليل ~~والجمهور على نصبه عطفا على محل ومن آناىء # واختلف في ( ترضى ) الآية 130 فأبو بكر والكسائي بضم التاء مبنيا للمفعول ~~وحذف الفاعل للعلم به أي لعل الله يعطيك ما يرضيك أو لعله يرضاك والباقون ~~بفتحها مبنيا للفاعل أي لعلك ترضى بها # واختلف في ( زهرة الحياة ) الآية 131 فيعقوب بفتح الهاء وافقه الحسن ~~والباقون بسكونها وهما بمعنى واحد كنهر ونهر ما يروق من النور وسراج زاهر ~~لبريقه # واختلف في ( أولم تأتهم ) الآية 133 فقرأ نافع وابو عمرو وحفص ويعقوب ~~وابن جماز وابن وردان فيما رواه العلاف وابن مهران من طريق ابن شبيب عن ~~الفضل عنه بالتاء من فوق على التأنيث وافقهم اليزيدي والحسن والباقون ~~بالباء على التذكير لأن التأنيث مجازي وهي رواية النهرواني عن ابن شبيب ~~وابن هارون كلاهما عن الفضل والحنبلي عن هبة الله كلاهما عنه # وقرأ ( الصراط ) الآية 135 بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس ~~وبالإشمام حمزة بخلف عن خلاد لكونه باللام # المرسوم أتوكوا بواو وألف بعد الكاف اخترتك بغير ألف مهدا حيث وقع بعد ~~الأرض بحذف الألف فيما رواه نافع وكتبوا في الكوفي والبصري جزوا من بواو ~~وألف بعد الزاي أنجيتكم بحذف الألف وكتبوا بالياء أن أسر بعبادي فاتبعوني ~~وأطيعوا أمري والناس ضحى واتفقوا على كتابه أناىء الليل بالياء وفي بعض ~~المصاحف ولاوصلبنكم بواو بين الألف والصاد وكذا في الشعراء واتفقوا على رسم ~~همز أم من يبنوم واوا موصولة بالنون وسبق موضع الأعراف وفي بعضها لا تخاف ms435 ~~دركا بألف وفي بعضها بلا ألف ولا تظموا بواو وألف بعد الميم في الكل ياآت ~~الإضافة ثلاث عشرة ( إني آنست ) الآية 10 ( إني أنا ربك ) الآية 12 ( إنني ~~أنا ) الآية 14 ( لنفسي اذهب ) الآية 41 ، 42 ( ذكرى اذهبا ) الآية 42 ، 43 ~~( لعلي آتيكم ) الآية 10 ( ولي فيها ) الآية 18 ( لذكري إن ) الآية 14 ، 15 ~~( @QB@ ويسر لي أمري @QE@ ) الآية 26 ( على عيني إذ ) الآية 39 ، 40 ( ~~برأسي إني ) الآية 94 ( أخي أشدد ) الآية 30 ، 31 ( حشرتني أعمى ) الآية ~~125 عن الحسن وحده فتح لي صدري وفيها زائدة واحدة ( تتبعن أفعصيت ) الآية ~~93 وحكم كل في محله PageV01P390 # | سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام # مكية وآيها مائة وإحدى عشرة غير الكوفي واثنا عشرة فيه خلافها آية ولا ~~يضركم كوفي مشبه الفاصلة أربعة أكثرهم لا يعلمون ولا يشفعون ولما تعبدون ~~إنكم وما تعبدون القراآت أمال النجوى الذين وقفا حمزة والكسائي وخلف وقللها ~~الأزرق وابو عمرو بخلفهما # واختلف في ( / < قل ربي > / ) الآية 4 فحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف قال ~~بفتح القاف وألف على الخبر والضمير للرسول وافقهم الأعمش والباقون بضم ~~القاف بلا ألف على الأمر له وتأتي الأخيرة في محلها إن شاء الله تعالى وقرأ ~~نوحي إليهم بنون العظمة مع البناء للفاعل حفص أي نحن وإليهم محله نصب ~~والمفعول محذوف أي القرآن والذكر والباقون بالياء من تحت وفتح الحاء على ~~البناء للمفعول وإليهم محله رفع على النيابة عن الفاعل ومر بيوسف وقرأ ~~فسلوا بالنقل ابن كثير والكسائي وكذا خلف وأدغم تاء كانت ظالمة الأزرق وأبو ~~عمرو وابن عامر وعاصم وابن الكسائي وخلف وأدغم لام بل نقذف الكسائي وعن ~~الحسن ينشرون بفتح الياء من تحت من نشر والجمهور بضمه من أنشر قال في ~~المفتاح وكلهم بكسر الشين وقال السمين قرأ الحسن بفتح الياء وضم الشين وفتح ~~ياء الإضافة من معي حفص وحده وسكنها الباقون وعن ابن محيصن بخلفه الحق فهم ~~بالرفع خبر محذوف والجمهور بالنصب مفعول لا يعلمون # وقرأ ( نوحي إليهم ) الآية 7 بالنون مبنيا للفاعل حفص ms436 وحمزة والكسائي ~~وخلف وافقهم الأعمش والباقون بضم الياء من تحت وفتح الحاء مبنيا للمفعول ~~وقللها الأزرق بخلفه وسبق بيوسف وأثبت الياء في فاعبدون معا في الحالين ~~يعقوب وأمال ارتضى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وفتح ياء الإضافة ~~من إني له نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وسكنها الباقون # واختلف في ( @QB@ أولم ير الذين كفروا @QE@ الآية 30 فابن كثير ( / < الم ~~> / ) بحذف الواو PageV01P391 بعد همزة الاستفهام التوبيخي وافقه ابن محيصن ~~والباقون بإثباتها عطفا على السابق واتفقوا على خفض حي من كل شيء حي صفة ~~لشيء وقرىء شاذا من غير قراءتنا بالنصب مفعولا ثانيا لجعلنا والجار ~~والمجرور حينئذ لغو وقرأ أفائن مت بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي ~~وخلف ومر بآل عمران وعن المطوعي ذائقة الموت بالتنوين ونصب الموت على الأصل ~~وعنه أيضا حذف التنوين مع نصب الموت حذفه لالتقاء الساكنين # وقرأ ( ترجعون ) الآية 35 بالبناء للفاعل يعقوب ومر بالبقرة وقرأ راك ~~ونحوه مما اتصل بمضمر بإمالة الراء والهمزة معا حمزة والكسائي وخلف وقللهما ~~الأزرق معا وأمال الهمزة فقط أبو عمرو وذكر الشاطبي رحمه الله تعالى الخلاف ~~عن السوسي في إمالة الراء تقدم ما فيه واختلف عن هشام فالجمهور عن الحلواني ~~على فتحهما معا عنه وكذا الصقلي عن الداجوني والأكثرون عن الداجوني عنه على ~~إمالتها معا والوجهان صحيحان عن هشام كما في النشر واختلف أيضا عن ابن ~~ذكوان على ثلاثة أوجه الأول إمالتها معا عنه رواية المغاربة وجمهور ~~المصريين الثاني فتحهما عن رواية جمهور العراقيين الثالث فتح الراء وإمالة ~~الهمزة رواية الجمهور عن الصوري وأما أبو بكر ففتحهما عنه معا العليمي ~~وأمالهما معا يحيى ابن آدم والباقون بالفتح فيهما # وقرأ ( هزوا ) الآية 36 بضم الزاي وإبدال الهمزة واوا حفص وقرأ حمزة وخلف ~~بإسكان الزاي وبالهمزة والباقون بضم الزاي وبالهمز ووقف عليه حمزة بالنقل ~~على القياس وإبدال الهمزة واوا على الرسم وأما تشديد الزاي فضعيف كبين بين ~~وأثبت الياء في ( فلا تستعجلون ) في الحالين يعقوب وأدغم لام بل تأتيهم ~~حمزة والكسائي وهشام كما صححه ms437 عنه في النشر وكسر دال ولقد استهزىء أبو عمرو ~~وعاصم وحمزة ويعقوب وأبدل أبو جعفر همز استهزىء ياء مفتوحة ومر أوائل ~~البقرة حكم يستهزؤون لحمزة وغيره وغلظ الأزرق لام حتى طال بخلف عنه للفصل ~~بالألف والوجهان صحيحان والأرجح في النشر التغليظ # واختلف في ( ولا يسمع الصم ) الآية 45 فابن عامر تسمع بضم التاء من فوق ~~وكسر الميم والفاعل ضمير المخاطب وهو الرسول الصم بالنصب على المفعولية ~~والدعاء ثان وافقه الحسن والباقون يسمع بفتح الياء من تحت الميم الصم ~~بالرفع على الفاعلية والدعاء مفعول به ويذكر كل من موضع النمل والروم في ~~محله إن شاء الله تعالى وسهل الثانية من الدعاء إذا كالياء نافع وابن كثير ~~وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس PageV01P392 # واختلف في ( مثقال ) الآية 47 هنا ولقمان فنافع وأبو جعفر بالرفع على أن ~~كان تامة أي وجد مثقال والباقون بالنصب على أنها ناقصة واسمها مضمر أي وإن ~~كان العمل أو الظلم مقدار حبة ومن خردل صفة حبة # وقرأ ( وضياء ) الآية 48 بهمزة مفتوحة بدل الياء قنبل ومر توجيهه آخر باب ~~الهمز المفرد # واختلف في ( جذاذا ) الآية 58 فالكسائي بكسر الجيم وافقه الأعمش وابن ~~محيصن بخلف عنه والباقون بالضم وهما لغتان في متفرق الأجزاء والمكسور جمع ~~جذيذ كخفيف وخفاف أو جذاذة والمضمون جمع جذاذة كقرادة وقراد وقيل هي في ~~لغاتها كلها مصدر وسهل الثانية مع الفصل بالألف في أأنت فعلت قالون وأبو ~~عمرو وهشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني وأبو جعفر وقرأ ورش وابن كثير ~~ورويس بالتسهيل لكن من غير إدخال ألف وللأزرق ثان إبدالها ألفا مع المد ~~للساكنين وقرأ هشام من مشهور طرق الداجوني وابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي ~~وخلف وروح بتحقيقهما بلا ألف وقرأ الجمال عن الحلواني عن هشام يتحقيقهما مع ~~إدخال الألف فلهشام ثلاثة وقرأ فسلوهم بالنقل ابن كثير والكسائي وخلف # وقرأ ( أف ) الآية 67 بكسر الفاء منونة نافع وحفص وأبو جعفر وبفتح الفاء ~~من غير تنوين ابن كثير وابن عامر ويعقوب وكسرها بلا تنوين الباقون ومر ms438 ~~بالإسراء # وقرأ ( أئمة ) الآية 73 بالتسهيل للثانية بين بين وبإبدالها ياء خالصة ~~نافع وابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر ورويس وكلهم بالقصر على الوجهين غير ~~أبي جعفر فيدخل الفاء بينهما حال تسهيله فقط كما مر والباقون بتحقيقهما مع ~~القصر بخلف عن هشام فيه أعني القصر كما سبق تفصيله # واختلف في ( لتحصنكم ) الآية 80 فابن عامر وحفص وأبو جعفر بالتاء على ~~التأنيث والفاعل يعود على الصنعة أو اللبوس لأنه يراد بها الدروع وافقهم ~~الحسن وقرأ أبو بكر ورويس بنون العظمة لمناسبة وعلمناه والباقون بالياء من ~~تحت والفاعل يعود على الله تعالى أو داود عليه السلام أو التعليم أو اللبوس # وقرأ ( ولسليمان الريح ) الآية 81 بالجمع أبو جعفر ومر بالبقرة # وأمال نادى و فنادى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأسكن ياء ~~الإضافة من مسني الضر حمزة وفتحها الباقون # واختلف في ( / < أن لن يقدر > / ) الآية 87 فيعقوب بالياء المضمومة من ~~تحت ودال PageV01P393 مفتوحة مبنيا للمفعول والباقون بنون العظمة المفتوحة ~~وكسر الدال على البناء للفاعل والمفعول محذوف أي لن نضيق عليه الجهات ~~والأماكن وعن الحسن الظلمات بسكون اللام # واختلف في ( ننجي المؤمنين ) الآية 88 فابن عامر وأبو بكر بحذف إحدى ~~النونين وتشديد الجيم واختارها أبو عبيد لموافقة المصاحف وقد طعن فيها لمنع ~~الإدغام في المشدد وأجيب عنه بأجوبة أحسنها كما في الدر أن الأصل ننجي ~~بنونين مضمومة فمفتوحة مع تشديد الجيم فاستثقل توالي المثلين فحذفت الثانية ~~كما حذفت في نزول الملائكة تنزيلا والباقون بضم النون الأولى وسكون الثانية ~~وتخفيف الجيم من أنجى وسهل الثانية من زكريا إذ نافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وأبو جعفر ورويس وقرأ ابن عامر وأبو بكر وروح بتحقيقهما وقرأ حفص وحمزة ~~والكسائي وخلف زكريا بالقصر بلا همز # وأمال ( يسارعون ) الدوري عن الكسائي وفتحه الباقون وعن الأعمش ( رغبا ~~ورهبا ) الآية 90 بضم رائهما وسكون الغين والهاء ورويت عن أبي عمرو من غير ~~طريق الكتاب قال في البحر وأشهر عن الأعمش بضمتين فيهما وعن الحسن ( أمة ~~واحدة ) بالرفع فيهما على أن ms439 أمتكم خبر إن وأمة واحدة بدل منها بدل نكرة من ~~معرفة خبر محذوف أي هي أمة والجمهور على نصبهما على الحال أي غير مختلفة ~~فيما بين الأنبياء # واختلف في ( وحرام ) الآية 95 فأبو بكر وحمزة والكسائي بكسر الحاء وسكون ~~الراء بلا ألف وافقهم الأعمش والباقون بفتح الحاء والراء وبألف بعدهما وهما ~~لغتان كالحل والحلال وتقدم اتفاقهم على قراءة لا يرجعون ببنائه للفاعل # وقرأ ( فتحت ) الآية 96 بالتشديد ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب ومر بالأنعام # وقرأ عاصم ( يأجوج ومأجوج ) الآية 96 بالهمز فيهما والباقون بالألف وعن ~~ابن محيصن بخلفه حصب جهنم بسكون الصاد مصدر بمعنى المفعول أي المحصوب أو ~~على المبالغة والجمهور على فتحها وهو ما يحصب به أي يرمى في النار فلا يقال ~~له حصب إلا وهو في النار وقيل ذلك حطب وبه قرىء وأبدل الثانية ياء مفتوحة ~~من هؤلاء آلهة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس # وقرأ ( لا يحزنهم ) الآية 103 بضم الياء وكسر الزاي مضارع أحزن أبو جعفر ~~وسبق بآل عمران # واختلف في ( نطوي السماء ) الآية 104 فأبو جعفر بضم التاء من فوق على ~~PageV01P394 التأنيث وفتح الواو مبنيا للمفعول والسماء بالرفع نائب الفاعل ~~والباقون بنون العظمة والسماء بالنصب مفعول به وعن الحسن السجل بسكون الجيم ~~وتخفيف اللام والجمهور بكسر الجيم وتشديد اللام لغتان # واختلف في ( للكتب ) الآية 104 فحفص وحمزة والكسائي وخلف بضم الكاف ~~والتاء بلا ألف على الجمع وافقهم الأعمش والباقون بكسر الكاف وفتح التاء مع ~~الألف على الإفراد والرسم يحتملها # وقرأ حمزة وخلف ( الزبور ) بضم الزاي ومر بالنساء وأسكن ياء الإضافة من ~~عبادي الصالحون حمزة ووقف يعقوب بخلفه على يوحى إلى بهاء السكت # واختلف في ( / < قل رب > / ) الآية 112 فحفص ( قال ) بصيغة الماضي خبرا ~~عن الرسول عليه الصلاة والسلام والباقون قل بصيغة الأمر # واختلف في ( رب احكم ) الآية 112 فأبو جعفر بضم الباء على أحد اللغات ~~الجائزة في المضاف لياء المتكلم نحو يا غلامي تبنيه على الضم وتنوي الإضافة ~~وليس منادى مفردا لأنه ليس ms440 من نداء النكرة المقبل عليها وافقه ابن محيصن ~~والباقون بكسر الباء اجتزأه بالكسرة عن ياء الإضافة وهي الفصحى # واختلف في ( ما تصفون ) الآية 112 فابن ذكوان من طريق الصوري بالياء من ~~تحت على الغيب وافقه الأعمش والباقون بالتاء من فوق على الخطاب وهي رواية ~~الأخفش عن ابن ذكوان # المرسوم في مصحف الكوفة قال رب الأول بالألف وباقي المصاحف بلا ألف وفي ~~المكي أو لم ير الذين بغير واو وفي سائرها بواو العطف وروى نافع عن المدني ~~كالبقية حذف ألف جذذا الأول وألف يسرعون وكتبوا في الكل وحرم بحذف الألف ~~واتفقوا على كتابة أفاين مت بياء بين الألف والنون وكتبوا في أكثرها ~~سأوريكم آياتي بزيادة واو بين الألف والراء المقطوع اختلفوا في قطع أن عن ~~لا في قوله تعالى أن لا إله إلا أنت وكذا اختلفوا في قطع في عن ما في قوله ~~تعالى فيما اشتهت أنفسهم ياآت الإضافة أربع ( إني إله ) الآية 29 و ( من ~~معي ) الآية 24 ( مسني الضر ) الآية 83 ( عبادي الصالحون ) الآية 105 ~~الزوائد ثلاث ( فاعبدون ) الآية 25 ، 92 معا ( فلا تستعجلون ) الآية 37 ~~PageV01P395 # | سورة الحج # مكية إلا هذان خصمان إلى ثلاث آيات وقيل أربع وقيل مدنية قيل إلاوما ~~أرسلنا من قبلك ) إلى ( عقيم ) وقال الجمهور منها مكي ومنها مدني وآيها ~~سبعون وأربع شامي وخمس حمصي وست مدني وسبع مكي وثمان كوفي خلافها خمس ~~الجحيم والخلود كوفي عاد وثمود تركها شامي وقوم لوط حجازي وكوفي سماكم ~~المسلمين مكي شبه الفاصلة أربعة ثياب من نار والنار فأمليت للكافرين معجزين ~~وعكسه ما يشاء من حديد تقوى القلوب القراآت أمال ( وترى الناس ) وصلا ~~السوسي بخلف عنه # واختلف في ( @QB@ سكارى وما هم بسكارى @QE@ ) الآية 2 فحمزة والكسائي ~~وخلف بفتح السين وإسكان الكاف مع حذف الألف والإمالة جمع سكران وهو مطرد ~~لكل ذي عاهة في بدنه كمرضى أو عقله كحمقى وقيل جمع سكر كزمن وزمنى وافقهم ~~الأعمش والباقون بضم السين وفتح الكاف مع الألف على وزن كسالى فهو جمع ~~سكران أيضا وقيل ms441 اسم جمع وأمالها أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري ~~وقللهما الأزرق وعن المطوعي إنه من تولاه فإنه بكسر الهمزة فيهما على إضمار ~~قبل أو على أن كتب بمعنى قيل والجمهور بالفتح فيهما فالأولى في موضع نائب ~~الفاعل والفاء جواب من إن جعلت شرطية أو الداخلة في حيز من إن كانت موصولة ~~وفإنه على تقدير فشأنه إضلاله أو فله إضلاله وعن الحسن البعث بفتح العين ~~لغة فيه كالجلب في الجلب # وقرأ ( ما نشاء إلى ) بتسهيل الثانية كالياء وبإبدالها واوا مكسورة نافع ~~وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس ويمتنع جعلها كالواو كما مر # وأمال ( يتوفى ) حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # وأمال ( وترى الأرض ) وصلا السوسي بخلفه # واختلف في ( وربت ) الآية 5 هنا وحم السجدة فأبو جعفر بهمزة مفتوحة بعد ~~PageV01P396 الموحدة فيهما أي ارتفعت وأشرفت يقال فلأن يربأ بنفسه عن كذا ~~أي يرتفع والباقون بحذف الهمزة فيهما أي زادت من ربا يربو ومد لا ريب فيه ~~حمزة مدا متوسطا بخلف عنه وعن الحسن ثاني عطفه بفتح العين مصدر بمعنى ~~التعطف # وقرأ ( ليضل ) الآية 9 بفتح الياء ابن كثير وأبو عمرو ورويس أي ليضل هو ~~في نفسه والباقون بضمها والمفعول محذوف أي ليضل غيره ومر بإبراهيم وسهل ~~همزة اطمأن الأصبهاني كما سبق في الهمز المفرد وانفرد ابن مهران عن روح ~~بإثبات ألف في خاسر على وزن فاعل اسم منصوب على الحال والآخرة بالجر عطفا ~~على الدنيا المجرورة بالإضافة ولم يعرج عليها في الطيبة على طريقته وهي ~~مروية عن الجحدري وغيره والجمهور بحذف الألف فعلا ماضيا ونصب الآخرة عطفا ~~على الدنيا المنصوبة على المفعولية # واختلف في ( ثم ليقطع ) الآية 15 و ( ثم ليقضوا ) الآية 29 فورش وأبو ~~عمرو وابن عامر ورويس بكسر اللام فيهما على الأصل في لام الأمر فرقا بينهما ~~وبين لام التأكيد وافقهم اليزيدي فيهما وقرأ قنبل كذلك في ( ليقضوا ) فقط ~~جمعا بين اللغتين مع الأثر وافقه ابن محيصن من المفردة والباقون بالسكون ~~للتخفيف وقرأ الصابئين بحذف الهمزة نافع وأبو ms442 جعفر # وأمال ( والنصارى ) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي ~~وخلف وزاد الدوري عن الكسائي من طريق الضرير فأمال الألف بعد الصاد لأجل ~~إمالة الألف الأخيرة كما مر فهي إمالة لإمالة وقرأ ( هذان ) بتشديد النون ~~ابن كثير كما في النساء وعن الحسن يصهر بفتح الصاد وتشديد الهاء مبالغة ~~والصهر الإذابة وسمى الصهر صهرا لامتزاجه بإصهاره # واختلف في ( ولؤلؤا ) الآية 23 هنا وفاطر الآية 33 فنافع وعاصم وأبو جعفر ~~بالنصب عطفا على محل من أساور أي يحلون أساور ولؤلؤا بتقدير فعل أي ويؤتون ~~لؤلؤا وقرأ يعقوب كذلك ههنا فقط والباقون بالجر فيهما عطفا على أساور وأبدل ~~همزته الأولى واوا ساكنة أبو عمرو بخلفه وأبو بكر وأبو جعفر ولم يبدله ورش ~~من طريقيه ويوقف عليه لحمزة بإبدال الهمزة الأولى وأما الثانية فأبدلها ~~واوا ساكنة لسكونها بعد ضم على القياس وأبدلها واوا مكسورة على مذهب الأخفش ~~فإذا سكنت للوقف اتحد مع الأول وإذا وقف بالروم فيصير وجهين ويجوز تسهيلها ~~كالياء على مذهب سيبويه فهي ثلاثة وأما تسهيلها كالواو فهو المعضل وهشام ~~بخلفه كذلك في الثانية وقرأ صراط بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وأشم ~~الصاد زايا خلف عن حمزة PageV01P397 # واختلف في ( @QB@ سواء العاكف فيه @QE@ ) الآية 25 فحفص بنصب ( سواء ) ~~على أنه مفعول ثان لجعل إن عدي لمفعولين أو على الحل من هاء جعلناه إن عدي ~~لمفعول وعليهما فالعاكف مرفوع به على الفاعلية لأنه مصدر وصف به فهو في قوة ~~اسم الفاعل المشتق تقديره جعلناه مستويا فيه العاكف والباد والباقون بالرفع ~~على أنه خبر مقدم والعاكف والباد مبتدأ ووحد الخبر لكونه في الأصل مصدرا ~~وصف به وأما سواء محياهم بالجاثية فيأتي في محله إن شاء الله تعالى وأثبت ~~ياء والباد وصلا ورش وأبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب وفتح ~~ياء الإضافة من ( بيتي للطائفين ) نافع وهشام وحفص وأبو جعفر وعن ابن محيصن ~~من المفردة ( @QB@ وأذن في الناس @QE@ ) بتخفيف الذال فعل ماض وعن الحسن ( ~~بالحج ) بكسر الحاء # واختلف في ms443 ( @QB@ وليوفوا @QE@ @QB@ وليطوفوا @QE@ ) الآية 29 فابن ذكوان ~~بكسر اللام فيهما على الأصل والباقون بالسكون فيهما على التخفيف وقرأ أبو ~~بكر وليوفوا بفتح الواو وتشديد الفاء مضارع وفي مضعف القصد التكثير ~~والباقون بالإسكان والتخفيف مضارع أوفى لغة في وفى # واختلف في ( فتخطفه ) الآية 31 فنافع وابو جعفر بفتح الخاء والطاء مشددة ~~مضارع تخطفه والأصل فتخطفه حذفت إحدى التاءين على حد تكلم أو مضارع اختطفه ~~وأصله فتختطفه نقلت فتحة تاء الأفعال إلى الخاء ثم أدغمت في الطاء وفتحت ~~لثقل التضعيف وعن الحسن كسر الخاء والطاء وتشديدها وعن المطوعي فتح الخاء ~~وكسر الطاء وتشديدها والباقون بسكون الخاء وفتح الطاء مخففة مضارع خطف ~~وكلهم رفع الفاء إلا المطوعي فنصبها # وأمال ( تقوى القلوب ) وقفا حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق وأبو عمرو ~~بخلفهما # وقرأ الريح بالجمع أبو جعفر بخلف عنه # واختلف في ( منسكا ) الآية 34 هنا وآخر السورة فحمزة والكسائي وخلف بكسر ~~السين فيهما وافقهم الأعمش والباقون بفتحها فيهما قبل هما بمعنى واحد ~~والمراد به مكان النسك أو المصدر وقيل المكسور مكان المفتوح مصدر وعن ابن ~~محيصن بخلفه والمقيمين بإثبات النون الصلاة بالنصب على الأصل وعن الحسن ( ~~والبدن ) بضم الدال وهي الأصل والجمهور بسكونها تخفيفا من الضم أو كل منهما ~~أصل وعن الحسن ( صواف ) الآية 36 بكسر الفاء مخففة وبعدها ياء مفتوحة جمع ~~صافية أي خوالص PageV01P398 لوجه الله تعالى ورويت عن جماعة والجمهور بفتح ~~الفاء وتشديدها ومد الألف قبلها من غير ياء نصبها على الحال أي مصطفه وتقدم ~~في المد وسورة الحجر حكم الوقف عليها من حيث المد لاجتماع ثلاث سواكن وأدغم ~~تاء وجبت جنوبها أبو عمرو وهشام بخلف عنه وحمزة والكسائي وخلف والباقون ~~بالإظهار ومنهم ابن ذكوان وحكاية الشاطبي رحمه الله الخلاف فيها عنه تعقبها ~~في النشر كما مر # واختلف في ( @QB@ لن ينال الله @QE@ @QB@ ولكن يناله @QE@ ) الآية 37 ~~فيعقوب بالتاء من فوق على التأنيث فيهما اعتبارا باللفظ ورويت عن الزهري ~~والأعرج وغيرهما والباقون بالياء من تحت فيهما على التذكير لأن التأنيث ~~مجازي # واختلف في ( / < إن الله ms444 يدفع ) > / الآية 38 فابن كثير وأبو عمرو ويعقوب ~~بفتح الياء والفاء وإسكان الدال بلا ألف كيسأل أسند إلى ضمير اسم الله ~~تعالى لأنه الدافع وحده وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بضم الياء وفتح ~~الدال وألف بعدها مع كسر الفاء كيقاتل إسنادا إليه تعالى على جهة المفاعلة ~~مبالغه أي يبالغ في الدفع عنهم # واختلف في ( أذن ) الآية 39 فنافع وأبو عمرو وعاصم وابو جعفر ويعقوب ~~وإدريس من طريق الشاطبي عن خلف بضم الهمزة مبنيا للمفعول وإسناده إلى الجار ~~والمجرور وافقهم الحسن واليزيدي والباقون بفتحها مبنيا للفاعل مسندا لضمير ~~اسم الله تعالى # واختلف في ( يقاتلون بأنهم ) الآية 39 فنافع وابن عامر وحفص وأبو جعفر ~~بفتح التاء مبنيا للمفعول لأن المشركين قاتلوهم والباقون بكسرها مبنيا ~~للفاعل أي يقاتلون المشركين والمأذون فيه وهو القتال محذوف لدلالة يقاتلون ~~عليه # وقرأ ( دفع ) الآية 40 بكسر الدال وفتح الفاء وألف بعدها نافع وأبو جعفر ~~ويعقوب وافقهم الحسن ومر بالبقرة # واختلف في ( لهدمت صوامع ) الآية 40 فنافع وابن كثير وأبو جعفر بتخفيف ~~الدال وافقهم ابن محيصن والشنبوذي والباقون بالتشديد للتكثير وأدغم التاء ~~من لهدمت في الصاد أبو عمرو وابن عامر بخلف عن الحلواني عن هشام وحمزة ~~والكسائي وخلف وأظهرها الباقون # وأمال ( للكافرين ) أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ورويس ~~وقلله الأزرق وأظهر ذال أخذتهم ابن كثير وحفص ورويس بخلفه وأثبت ياء نكير ~~ورش وصلا وفي الحالين يعقوب # وقرأ ( فكأين ) الآية 45 ، 48 معا هنا على وزن فاعل ابن كثير وأبو جعفر ~~PageV01P399 لكنه يسهل الهمزة مع المد والقصر والباقون بهمزة مفتوحة وياء ~~مكسورة مشددة بلا ألف على الأصل ووقف على الياء منها أبو عمرو ويعقوب ~~والباقون على النون # واختلف في ( / < أهلكتها > / الآية 45 فأبو عمرو ويعقوب بالتاء من فوق ~~مضمومة بلا ألف لقوله فأمليت وأخذتها وافقهما اليزيدي والحسن والباقون بنون ~~العظمة مفتوحة وبعدها ألف على حد أهلكناها فجاءها وأبدل همز بئر ورش من ~~طريقيه وابو عمرو بخلفه وابو جعفر كوقف حمزة # واختلف في ( تعدون ) الآية 47 هنا ms445 فابن كثير وحمزة والكسائي وخلف بالياء ~~تحت لقوله ويستعجلونك وافقهم ابن محيصن والأعمش والباقون بالتاء من فوق على ~~الخطاب لعموم المسلمين وغيرهم وخرج بهنا موضع ألم السجدة المتفق على الخطاب ~~فيه وأظهر ذال أخذتها ابن كثير وحفص ورويس بخلفه # واختلف في ( / < معجزين > / ) الآية 51 هنا وموضعي سبأ الآية 5 ، 38 فابن ~~كثير وأبو عمرو بالقصر وتشديد الجيم في الثلاثة اسم فاعل من عجزه معدى عجز ~~أي قاصدين التعجيز بالإبطال مشطين قاله الجعبري وافقهما اليزيدي وعن ابن ~~محيصن كذلك هنا وثاني سبأ وهو أحد الوجهين من المفردة وعنه منها كذلك الأول ~~من سبأ والباقون بالمد والتخفيف في الثلاثة اسم فاعل من عاجزه فأعجزه وعجزه ~~إذا سابقه فسبقه لأن كلا من الفريقين يطلب إبطال حجج خصمه # وأمال تمنى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # وقرأ أبو جعفر ( في أمنيته ) الآية 52 بتخفيف الياء والباقون بتشديدها ~~والأمنية القراءة ويوقف لحمزة على نحو يحكم الله آياته بالتحقيق وبإبدال ~~الهمزة واو مفتوحة وهو متوسط بغير المنفصل ووقف يعقوب على لهاد الذين ~~بالياء # وقرأ ( قتلوا ) الآية 58 بتشديد التاء ابن عامر ومر بآل عمران وقرأ ( ~~مدخلا ) بفتح الميم نافع وأبو جعفر ومر بالنساء # واختلف في ( @QB@ وأن ما يدعون @QE@ ) الآية 62 هنا ولقمان الآية 30 فأبو ~~عمرو وحفص والكسائي ويعقوب وخلف بالياء من تحت على الغيب وافقهم اليزيدي ~~والحسن والأعمش والباقون بالتاء من فوق على الخطاب للمشركين الحاضرين # وقرأ ( @QB@ السماء أن تقع @QE@ ) الآية 65 بإسقاط الأولى قالون والبزي ~~وأبو عمرو وقنبل بخلفه ورويس من طريق أبي الطيب وقرأ ورش وقنبل في الثاني ~~عنه وأبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية ~~بين بين وللأزرق أيضا وقنبل إبدال الثانية ألفا مع المد للساكنين وتقدم في ~~البقرة عند هؤلاء أن حكم مد السماء مع PageV01P400 المنفصل بعده أعني ( ~~@QB@ بإذنه إن @QE@ ) لأبي عمرو ومن معه إذا جمع فراجعه وقصر همز لرؤوف أبو ~~عمرو وابو بكر وحمزة ويعقوب وخلف # وأمال ( @QB@ وهو الذي أحياكم @QE@ ) الآية 66 الكسائي وحده وقلله ms446 الأزرق ~~بخلفه ومر منسكا قريبا # وقرأ ( @QB@ ما لم ينزل @QE@ ) الآية 71 بسكون النون وتخفيف الزاي ابن ~~كثير وابو عمرو ويعقوب # واختلف في ( / < إن الذين يدعون > / ) الآية 73 فيعقوب بالياء من تحت على ~~الغيب والباقون بالتاء من فوق على الخطاب وأما ( @QB@ إن الله يعلم ما ~~يدعون @QE@ ) بالعنكبوت فيأتي إن شاء الله تعالى في محله ولا خلاف في موضع ~~الرعد أنه بالغيب وضم يعقوب الهاء من بين أيديهم # وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ( @QB@ ترجع الأمور @QE@ ) ~~الآية 76 ببنائه للفاعل # وأمال ( سماكم ) حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكذا مواليكم ~~والمولى # المرسوم سكرى معا بحذف الألف ولولوا بألف متطرفة في الكل من غير خلف ~~واختلف في ولولو بفاطر معجزين معا بحذف الألف يقتلون بأنهم بحذف الألف ~~تخفيفا لأنه متفق المد وكتبوا إن الله يدفع في بعض المصاحف بالألف وفي ~~بعضها بغير ألف وأجمعوا على الألف في من تولاه # المقطوع والموصول اتفقوا على قطع أن عن لا من قوله تعالى أن لا نشرك وعلى ~~قطع أن ما تدعون من دونه هو الباطل وموضع لقمان وعلى وصل كي بلا في لكيلا ~~يعلم من بعد فيها ياء الإضافة ( @QB@ بيتي للطائفين @QE@ ) الآية 26 فقط ~~وزائدتان ( والباد ) ( نكير ) الآية 25 ، 44 PageV01P401 # | سورة المؤمنون # مكية آيها مائة وثمان عشرة كوفي وحمصي وتسع عشرة في الباقي خلافها آية ~~وأخاه هارون تركها غيرهما مشبهة الفاصلة ثلاث مما تأكلون وفار التنور عذاب ~~شديد القراآت نقل حركة همزة قد أفلح إلى الدال قبلها ورش من طريقيه على ~~قاعدته كحمزة وقفا مع السكت وعدمه وإهماله وصلا وورد الوجهان أيضا عن ابن ~~ذكوان وحفص وإدريس وصلا ووقفا كما مر في بابه # وأمال ( فمن ابتغى ) الآية 7 هنا وسأل حمزة الآية 31 والكسائي وخلف ~~بالفتح والصغرى الأزرق # واختلف في ( لأماناتهم ) الآية 8 هنا والمعارج الآية 32 فابن كثير بغير ~~ألف فيهما على الإفراد وافقه ابن محيصن والباقون بالألف على الجمع وخرج ~~بالقيد النساء والأنفال المجمع على جمعها # واختلف في ( / < صلاتهم يحافظون > / ) الآية 9 وهو ms447 الثاني هنا فحمزة ~~والكسائي وخلف بالإفراد على إرادة الجنس وافقهم الأعمش والباقون بالجمع على ~~إرادة الخمس أو غيرها كالرواتب وخرج بالثاني الأول وهو قوله تعالى ( @QB@ ~~في صلاتهم خاشعون @QE@ ) المتفق على إفراده كالأنعام والمعارج # واختلف في ( @QB@ عظاما فكسونا العظام @QE@ الآية 14 فابن عامر وابو بكر ~~بفتح العين وإسكان الظاء بلا ألف فيهما على التوحيد إرادة للجنس على حد وهن ~~العظم مني وافقهما في الأول المطوعي والباقون بالجمع فيهما على الأصل على ~~حد وانظر إلى العظام # واختلف في ( @QB@ طور سيناء @QE@ ) الآية 20 فنافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وأبو جعفر بكسر السين بالهمز كحرباء لغة بني كنانة وهو جبل موسى عليه ~~السلام بين أيلة ومصر وقيل بفلسطين ومنع صرفه قيل للتأنيث المعنوي والعلمية ~~لأنه اسم بقعة بعينها وقيل للعجمه معها وافقهم ابن محيصن واليزيدي وعن ~~المطوعي كسر السين والتنوين بلا مد على وزن دينا والباقون بالفتح والهمزة ~~لغة أكثر العرب ومنع الصرف حينئذ لألف التأنيث PageV01P402 اللازمة فوزنه ~~فعلاء كصفراء لإفعلال إذ ليس في كلامهم كما قاله البيضاوي # واختلف في ( @QB@ تنبت بالدهن @QE@ ) الآية 20 فابن كثير وابو عمرو ورويس ~~بضم التاء وكسر الموحدة مضارع أنبت بمعنى نبت فيكون لازما وقيل معدى ~~بالهمزة وبالدهن مفعوله والباء زائدة أو حال والمفعول محذوف أي تنبت ~~زيتونها أو جناها ومعه الدهن وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بفتح ~~التاء وضم الباء مضارع نبت لازم وبالدهن حال الفاعل أي تنبت ملتبسة بالدهن ~~وعن المطوعي صبغا بالنصب عطفا على موضع بالدهن والجمهور على الجر نسقا على ~~الدهن قيل إنها أعني شجرة الزيتون أول شجرة نبتت بعد الطوفان # وقرأ ( نسقيكم ) الآية 21 بالنون المفتوحة نافع وابن عامر وأبو بكر ~~ويعقوب وأبو جعفر بالتاء من فوق مفتوحة على التأنيث والباقون بالنون ~~المضمومة وسبق توجيه ذلك بالنحل # وقرأ ( @QB@ من إله غيره @QE@ ) الآية 23 بخفض الراء وكسر الهاء بعدها ~~الكسائي وأبو جعفر والباقون بالرفع وقف حمزة وهشام بخلفه على ( / < فقال ~~الملؤا ) > / في قصة نوح المرسوم بالواو كثلاثة النمل بإبدال الهمزة ألفا ~~على القياس وبتخفيفها بحركة ms448 نفسها فتبدل واوا مضمومة فإذا سكنت للوقف اتحد ~~معه اتباع الرسم وتجوز الإشارة بالروم والإشمام فهذه أربعة والخامس بين بين ~~على تقدير روم الحركة الهمزة وأثبت الياء في ( كذبون ) معا في الحالين ~~يعقوب وأما حكم همزتي جاء أمرنا فسبق قريبا آخر السابقة في السماءان # وقرأ ( @QB@ من كل @QE@ بالتنوين حفص وذكر بهود # واختلف في ( @QB@ أنزلني منزلا @QE@ الآية 29 فأبو بكر بفتح الميم وكسر ~~الزاي أي مكان نزول والباقون بضم الميم وفتح الزاي فيجوز أن يكون مصدرا أو ~~مكانا أي إنزالا أو موضع إنزال وكسر نون ( @QB@ أن اعبدوا @QE@ أبو عمرو ~~وعاصم وحمزة ويعقوب ومر قريبا ( @QB@ إله غيره @QE@ للكسائي وأبو جعفر ووقف ~~حمزة وهشام بخلفه علي ( @QB@ وقال الملأ من قومه @QE@ ) المرسوم بالألف ~~كالأعراف بإبدال الهمزة ألفا وبتسهيلها بين بين على الروم # وقرأ ( متم ) الآية 35 بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف ~~والباقون بالضم # واختلف في ( @QB@ هيهات هيهات @QE@ ) الآية 36 معا فأبو جعفر بكسر التاء ~~من غير تنوين فيهما لغة تميم وأسد ورويت عن شيبة وغيره والباقون بالفتح ~~فيهما بلا تنوين أيضا لغة الحجاز وهو اسم فعل لا يتعدى يرفع الفاعل ظاهرا ~~أو مضمرا وهنا لم يظهر تقديره هو PageV01P403 أي إخراجكم ولام لما للبيان ~~كهي في سقيا لك يا ابنت المستبعد ووقف عليها بالهاء البزي وقنبل بخلفه ~~والكسائي والباقون بالتاء وهو الذي لقنبل في الشاطبية وغيرها ولم يذكر ~~الخلف عنه الأول في العنوان والتذكرة والتحليص # وقرأ ( رسلنا ) الآية 44 بإسكان السين أبو عمرو # واختلف في ( / < تترى > / ) الآية 44 فابن كثير وابو عمرو وابو جعفر ~~بالتنوين منصرفا فقيل وزنه فعل كنصر والألف بدل من التنوين ورد ذلك بأنه لم ~~يحفظ جريان حركة الإعراب على رأيه فيقال هذا تتر ورأيت تترا ومررت بتتر ~~وقيل ألفه للإلحاق بجعفر كهي في أرطي فلما نون ذهبت للساكنين قال في الدار ~~هذا أقرب لو قبله ولكن يلزم منه وجود ألف الإلحاق في المصادر وهو نادر ~~وافقهم اليزيدي وعلى الأول لا تمال في قف لأبي عمرو لأن ألفها حينئذ كألف ms449 ~~عوجا وأمتا قال الداني وعليه القراء وأهل الأداء على الثاني تمال له ~~والمقروء به هو الأول فقد قال في النشر بعد ذكره ما تقدم ونصوص أكثر أئمتنا ~~تقضي فتحها لأبي عمرو وإن كانت للإلحاق من أجل رسمها بالألف فقط شرط مكي ~~وابن بليمة وصاحب العنوان وغيرهم في إمالة ذوات الراء له تكون الألف مرسومة ~~ياء ولا يريدون بذلك إلا إخراج تترا انتهى والباقون بالألف بلا تنوين لأنه ~~مصدر مؤنث كدعوى وأمالها منهم حمزة والكسائي وخلف في الحالين وقللها الأزرق ~~بخلفه قال أبو حيان وهو منصوب على الحال أي متواترين واحدا بعد واحد وسهل ~~الهمزة الثانية كالواو من جاء أمة نافع وابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر ~~ورويس وليس في القرآن مضمومة بعد مفتوحة من كلمتين غيرهما ومر إمالة جاء ~~لحمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه # وقرأ ( ربوة ) الآية 50 بفتح الراء عامر وعاصم وعن المطوعي كسرها # واختلف في ( @QB@ وإن هذه أمتكم @QE@ الآية 52 فنافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وأبو جعفر ويعقوب بفتح الهمزة وتشديد النون على تقدير اللام أي ولأن وافقهم ~~ابن محيصن واليزيدي والحسن وقرأ ابن عامر وحده بفتح الهمزة وتخفيف النون ~~على أنها المخففة من الثقيلة وهذه رفع وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف بكسر ~~الهمزة وتشديد النون على الاستئناف أو عطفا على أن وافقهم الأعمش وأمة ~~منصوب على الحال في القراآت الثلاث ضم هاء لديهم حمزة ويعقوب وأثبت ياء ( ~~فاتقون ) في الحالين يعقوب # وقرأ ( أيحسبون ) الآية 55 بفتح السين وابن عاصم وحمزة وأبو جعفر # وأمال ( نسارع ) و ( يسارعون ) و ( طغيانهم ) الدوري عن الكسائي وعن ابن ~~محيصن ( / < سمرا > / ) بضم السين بلا ألف بعدها وفتح الميم مشددة جمع سامر ~~وهو مقيس وقرأ به جماعة لكن الأفصح الإفراد قراءة الجمهور لأنه يقع على ما ~~فوق الواحدة تقول قوم سامر # واختلف في ( تهجرون ) الآية 67 فنافع بضم التاء وكسر الجيم من أهجر ~~PageV01P404 إهجارا أي أفحش في منطقة وافقه ابن محيصن والباقون بفتح التاء ~~وضم الجيم أما من الهجر بسكون الجيم القطع والصدأ ms450 والهجر بفتحها وهو ~~الهذيان # وقرأ ( / < خراجا ) > / الآية 72 الأول بفتح الراء وألف بعدها حمزة ~~والكسائي وخلف والباقون بإسكان الراء بلا ألف # وقرأ ( / < فخرج ربك > / ) الآية 72 بإسكان الراء ابن عامر والباقون ~~بالألف بعد الراء المفتوحة # وقرأ ( صراط ) الآية 73 بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام ~~خلف عن حمزة # وقرأ @QB@ أئذا متنا @QE@ @QB@ أئنا لمبعوثون @QE@ ) الآية 82 بالاستفهام ~~في الأول والإخبار في الثاني نافع والكسائي ويعقوب وكل في الاستفهام على ~~أصله فقالون بالتسهيل والمد وورش ورويس بالتسهيل والقصر والكسائي وروح ~~بالتحقيق والقصر وقرأ الإخبار في الأول والاستفهام في الثاني ابن عامر وأبو ~~جعفر وكل على أصله فابن عامر بالتحقيق والقصر إلا أن أكثر الطرق عن هشام ~~على المد كما في الشاطبية وفاقا لسائر المغاربة وأبو جعفر بالتسهيل والمد ~~والباقون بالاستفهام فيهما فابن كثير بتسهيلهما مع القصر وأبو عمرو ~~بتسهيلهما مع المد وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بتحقيقهما مع القصر وقرأ ( ~~تذكرون ) بتخفيف الذال وحفص وحمزة والكسائي وخلف وعن ابن محيصن ( @QB@ ورب ~~العرش العظيم @QE@ ) برفع الميم نعتا لرب # واختلف في ( / < سيقولون الله ) > / الآية 87 ، 89 الأخيرين فأبو عمرو ~~ويعقوب بإثبات ألف الوصل قبل اللام ورفع هاء الجلالتين والابتداء بهمزة ~~مفتوحة لمطابقة الجواب السؤال حينئذ لفظا لأن المسؤول به مرفوع المحل وهو ~~من فجاء جوابه مرفوعا مبتدأ لخبر محذوف تقديره الله ربهما بيده وافقهما ~~اليزيدي والباقون ( @QB@ لله @QE@ بغير ألف وجر الهاء فيهما جواب على ~~المعنى لأنه لا فرق بين من رب السموات وبين لمن السموات كقولك من رب هذه ~~الدار فيقال زيد وإن شئت قلت لزيد وخرج الأول المتفق على أنه لله بغير ألف ~~موافقة للرسم # وقرأ ( @QB@ قل من بيده @QE@ باختلاس كسرة الهاء رويس والباقون بالإشباع # وأمال ( فأنى ) حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق والدوري عن أبي عمرو ~~بخلفهما واتفقوا على فتح ( ولعلا بعضهم ) لكونه ثلاثيا واويا مرسوما بالألف ~~كما مر PageV01P405 # واختلف في ( @QB@ عالم الغيب @QE@ الآية 92 فنافع وأبو بكر وحمزة ~~والكسائي وخلف وأبو جعفر برفع الميم على القطع أي هو عالم وافقهم الحسن ms451 ~~والمطوعي واختلف عن رويس في الابتداء فروى الجوهري وابن مقسم عن التمار ~~الرفع في الابتداء وكذا روى أبو العلاء والكارزيني كلاهما عن النخاس ~~بالمعجمة عنه وروى باقي أصحاب رويس الخفض في الحالين وبه قرأ الباقون صفة ~~لله تعالى كأنه محض الإضافة فتعرف المضاف قاله الزمخشري وتقدم إمالة فتعالى ~~وتقليلها وأثبت ياء ( يحضرون ) وكذا باء ( ارجعون ) في الحالين يعقوب وفتح ~~ياء لعلي أعمل نافع وابن كثير وابو عمرو وابن عامر وابو جعفر وأدغم ( @QB@ ~~فلا أنساب بينهم @QE@ ) رويس كأبي عمرو وكذا روح من المصباح # واختلف في قوله ( شقوتنا ) الآية 106 فحمزة والكسائي وخلف بفتح الشين ~~والقاف وألف بعدها وافقهم الحسن والأعمش والباقون بكسر الشين وإسكان القاف ~~بلا ألف وهما مصدران بمعنى واحد وهي سوء العاقبة أو الهوى وقضاء اللذات ~~لأنه يؤدي إلى الشقوة وأطلق اسم المسبب على السبب وأثبت ياء ( @QB@ ولا ~~تكلمون @QE@ ) في الحالين يعقوب وأظهر ذال ( فاتخذتموهم ) ابن كثير وحفص ~~ورويس بخلفه # واختلف في ( سخريا ) الآية 110 هنا وص الآية 63 فنافع وحمزة والكسائي ~~وأبو جعفر وخلف بضم السين فيهما وافقهم الأعمش والباقون بكسرها فيهما وهما ~~لغتان بمعنى واحد مصدرا سخر منه استهزأ به وسخره استبعده لأنهم سخروهم في ~~العمل وسخروا منهم استهزؤا وقيل الضم من العبودية ومنه السخرة والكسر من ~~الاستهزاء ومنه السخر والياء في سخريا للنسب للدلالة على قوة الفعل فالسخري ~~أقوى من السخر وأجمعوا على ضم السين في حرف الزخرف لأنه من السخرة إلا ما ~~نقل عن ابن محيصن من كسره # واختلف في ( @QB@ إنهم هم @QE@ الآية 111 فحمزة والكسائي بكسر الهمزة على ~~الاستئناف وثاني مفعولي جزيتهم محذوف أي الخبر أو النعيم أو نحوه والباقون ~~بالفتح مفعول ثان لجزيتهم أي جزيتهم فوزهم أو بتقدير لأنهم أو بأنهم # واختلف في ( @QB@ قال كم لبثتم @QE@ ) الآية 112 فابن كثير وحمزة ~~والكسائي بغير ألف على الأمر وافقهم ابن محيصن والأعمش والباقون بألف على ~~الخبر عن الله أو الملك وأدغم ثاء ( لبثتم ) أبو عمرو وابن عامر وحمزة ~~والكسائي وأبو جعفر وذكر الخلاف فيه عن ms452 ابن ذكوان في الأصل ولعله سبق قلم ~~أو اشتباه بأورثتموها # وقرأ ( / < فسئل > / الآية 113 بنقل حركة الهمز إلى السين ابن كثير ~~والكسائي PageV01P406 وخلف عن نفسه وعن الحسن العادين بتخفيف الدال جمع عاد ~~اسم فاعل من عدا # واختلف في ( @QB@ قال إن لبثتم @QE@ الآية 114 أيضا فقرأ حمزة والكسائي ~~بغير ألف على الأمر وافقهما الأعمش والباقون قال على الخبر # وقرأ ( لا ترجعون ) الآية 115 ببنائه للفاعل حمزة والكسائي ويعقوب وخلف ~~ومر بالبقرة وعن ابن محيصن الكريم برفع الميم نعت رب وعن الحسن إنه لا يفلح ~~بفتح الياء وقال في الدر كالبحر بفتح الياء واللام مضارع فلح بمعنى أفلح # المرسوم عظما فكسونا العظم بحذف الألف فيهما وكذا أولى سمرا وكتبوا صورة ~~الهمز في الملوا في قصة نوح كثلاثة النمل واوا مع زيادة ألف بعدها وكتبوا ~~تترا بالألف وكتبوا في الإمام والبصري الله قل أفلا تتقون الله قل فأنى ~~تسحرون بألف أول الجلالتين وفي الحجازي والكوفي والشامي بحذف الألف فيهما ~~وفي الكوفي قال كم لبثتم وقال إن قل بلا ألف فيهما وفي مصاحف مكة والمدينة ~~والشام والبصرة قال بالألف فيهما # المقطوع والموصول اتفقوا على قطع من عما بعدها في نحو مال وبنين ومن مارج ~~ومن ماء وعلى وصلها بمن الموصولة نحو ممن افترى وممن كذب وممن دعا واختلف ~~في قطع كلما جاء أمة وكتبوا هيهات بالتاء فيهما اتفاقا ياء الإضافة واحدة ~~@QB@ لعلي أعمل @QE@ الآية 100 والزوائد ست ( @QB@ بما كذبون @QE@ ) معا ( ~~فاتقون يحضرون ارجعون ولا تكلمون ) الآية 110 ، 26 ، 39 ، 52 ، 92 ، 99 ، ~~801 PageV01P407 # | سورة النور # مدنية وآيها ستون واثنتان حجازي وثلاث حمصي وأربع عراقي خلافها ثلاث ~~والآصال بالأبصار عراقي وشامي لأولى الأبصار غير حمصي مشبه الفاصلة اثنان ~~عذاب أليم تمسه نار وعكسه إن كنتم مؤمنين القراآت نقل همزة أنزلناها إلى ما ~~قبلها ورش كحمزة وقفا مع السكت وعدمه وقد وردا عن ابن ذكوان وحفص وإدريس ~~على ما تقدم واتفقوا على رفع سورة خبر محذوف أي هذه سورة وعن أبي عمرو وابن ~~محيصن من غير ms453 طرقنا بالنصب أي اتلوا سورة وأنزلناها في موضع الصفة # واختلف في ( وفرضناها ) فابن كثير وأبو عمرو بتشديد الراء للمبالغة فيه ~~وافقهما ابن محيصن واليزيدي والباقون بالتخفيف بمعنى جعلناها واجبة مقطوعا ~~بها # وقرأ ( تذكرون ) الآية 27 بتخفيف الذال حفص وحمزة والكسائي وخلف وعن ~~المطوعي ( / < ولا يأخذكم بهما ) > / بالياء من تحت على التذكير لأن تأنيث ~~الرأفة مجازي وفصل بالمفعول والظرف # واختلف في ( رأفة ) الآية 2 هنا والحديد الآية 27 فقنبل بفتح الهمزة هنا ~~واختلف فيه عن البزي فروى عنه أبو ربيعة فتح الهمزة كقنبل وروى ابن الحباب ~~إسكانها وأما موضع الحديد فابن شنبوذ عن قنبل بفتح الهمزة وألف بعدها بوزن ~~رعافة ورواه ابن مجاهد بالسكون وبه قرأ الباقون فيهما وكلها لغات في مصادر ~~رأف يرؤف أبدلها الأصبهاني وأبو عمرو بخلفه أبو جعفر كحمزة وقفا وأمال ~~هاءها مع الفتحة الكسائي وقفا أيضا كحمزة بخلفه # وقرأ ( المحصنات ) الآية 4 بكسر الصاد الكسائي ومر بالنساء وأبدل الثانية ~~واوا مكسورة من شهداء إلا نافع وابن كثير وأبو عمرو وابو جعفر ورويس ولهم ~~تسهيلها كالياء وأما كالواو فتقدم رده عن النشر # واختلف في ( @QB@ أربع شهادات @QE@ الآية 6 الأولى فحفص وحمزة والكسائي ~~وخلف برفع العين على أنه خبر المبتدأ وهو قوله فشهادة وافقهم الأعمش ~~والباقون بنصبها على PageV01P408 المصدر وحينئذ شهادة خبر مبتدأ أي فالحكم ~~أو الواجب أو مبتدأ مضمر الخبر أي فعليه شهادة أو شهادة كافية أو واجبة # واختلف في ( @QB@ أن لعنة الله عليه @QE@ ) الآية 7 فنافع بإسكان إن ~~فيهما مخففة ولعنة الله برفع التاء وجر هاء الجلالة وأن غضب الله بكسر ~~الضاد وفتح الباء فعلا ماضيا ورفع الجلالة على الفاعلية وأن المخففة من ~~الثقيلة واسمها ضمير الشأن المقدر وقرأ يعقوب بإسكان ( أن ) فيهما أيضا ~~ورفع ( لعنة ) وجر الجلالة و ( غضب ) بفتح الضاد ورفع الباء وجر هاء ~~الجلالة وافقه الحسن وعليها فغضب مبتدأ مضاف إلى فاعله والظرف بعده خبره ~~وكذا لعنة الله عليه عندهما والباقون بتشديد أن فيهما على الأصل ونصب ( ~~لعنة وغضب ) اسمها مضافا إلى الجلالة والظرف ms454 بعدها خبر # واختلف في ( والخامسة ) الآية 9 الأخيرة فحفص بالنصب عطفا على أربع قبلها ~~أو مفعولا مطلقا أي ويشهد الشهادة الخامسة والباقون بالرفع على الابتداء ~~وما بعده الخبر وخرج الخامسة الأولى المتفق على رفعها وقرأ ( لا تحسبوه ) ( ~~وتحسبونه ) الآية 11 بفتح السين ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر ويوقف ~~لحمزة وهشام بخلفه على لكل امرىء بإبدال الهمزة ياء ساكنة لكسر ما قبلها ~~على القياس وياء مكسورة بحركة نفسها على مدهب التميميين وإذا سكنت للوقف ~~اتخذ مع ما قبله ويجوز الروم فهما وجهان والثالث تسهيل الهمزة بين بين على ~~روم حركة الهمزة # وأمال تولى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # واختلف في ( كبره ) الآية 11 فيعقوب بضم الكاف وهي قراءة أبي رجاء وسفيان ~~الثوري ويزيد ورويت عن محبوب عن أبي عمرو والباقون بكسرها وهما لغتان في ~~مصدر كبر الشيء عظم لكن غلب المضموم في السن والمكانة وقيل بالضم معظم ~~الإفك وبالكسر البداءة أو الإثم أدغم ذال إذا سمعتموه أبو عمرو وهشام وخلاد ~~والكسائي وأدغم ذال إذ تلقونه أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وشدد ~~التاء من تلقونه وكذا ( @QB@ فإن تولوا @QE@ وصلا البزي بخلفه ومر ذلك عند ~~ولا تيمموا بالبقرة لكنه سهل في تيمموا لسبق حرف اللين بخلافه هنا فإنه عسر ~~لاجتماع الساكنين وتقدم ما فيه وقرأ رؤوف بالقصر أبو عمرو وأبو بكر وحمزة ~~والكسائي وخلف ويعقوب وسبق كتثليث الأزرق همزة ووقف عليه حمزة بالتسهيل بين ~~بين وأما ما وقع في الأصل هنا من قطعه لأبي جعفر بتسهيله ففيه نظر ظاهر بل ~~هي انفرادة للحنبلي لا يقرأ بها ولذا تركها في الطيبة وقوله على قاعدته في ~~المضمومة بعد الفتح عجب وخلاف ما تقرر في الأصول لأن قاعدة أبي جعفر في ~~المضمومة بعد فتح الحذف مع اختصاصه يبطؤون وتطؤوها وأن تطؤوهم وعبارة النشر ~~PageV01P409 ثم الرابع أن تكون مضمومة بعد فتح فإن أبا جعفر بحذفها والواقع ~~منه ولا يطؤون ولم تطؤوها وأن تطؤوهم وانفرد الحنبلي بتسهيلها بين بين في ~~رؤوف حيث وقع انتهت بحروفها ms455 # وقرأ ( خطوات ) الآية 21 بضم الطاء البزي من غير طريق أبي ربيعة وقنبل ~~وابن عامر وحفص والكسائي ويعقوب وأبو جعفر وسكنه الباقون وعن الحسن فتح ~~الخاء مع سكون الطاء وعنه ما زكى بتشديد الكاف وأما ضم الزاي مع تشديد ~~الكاف مكسورة فانفرادة لابن مهران عن هبة الله عن أصحابه عن روح كما في ~~النشر لا يقرأ بها ولذا تركها في الطيبة واتفقوا على عدم إمالتها كما مر ~~تنبيها على أصلها لأنها من ذوات الواو وما في البحر من إمالتها لحمزة ~~والكسائي فليس من طرقنا # واختلف في ( @QB@ ولا يأتل @QE@ الآية 22 فأبو جعفر ( / < يتأل > / ) ~~بهمزة مفتوحة بين التاء واللام وتشديد اللام وفتحها على وزن يتفعل مضارع ~~تألى بمعنى خلف وافقه الحسن وهي قراءة ابن عياش بن ربيعة بن زيد بن أسلم ~~والباقون بهمزة ساكنة بين الياء والتاء وكسر اللام مخففة من ألوت قصرت أو ~~مضارع ائتلى افتعل من الألية وهي الحلف فالقراءتان حينئذ بمعنى أبدل همزته ~~الساكنة ورش من طريقيه وأبو عمرو بخلفه على قاعدتهما وعن الحسن ( @QB@ ~~وليعفوا وليصفحوا @QE@ بكسر اللام فيهما وتقدم حكم ( المحصنات ) قريبا # واختلف في ( @QB@ يوم تشهد @QE@ الآية 24 فحمزة والكسائي وخلف بالياء من ~~تحت والباقون بالتاء من فوق وجه التذكير أن التأنيث مجازي وفصل بينهما أيضا ~~وضم الهاء من ( @QB@ يوفيهم الله @QE@ يعقوب في الحالين ومر حكمها مع الميم ~~وصلا كضم باء بيوتا لورش وأبي عمرو وحفص وأبي جعفر ويعقوب وإشمام قيل لهشام ~~والكسائي ورويس وإمالة ( @QB@ أزكى لكم @QE@ لحمزة ومن معه وتقليلها للأزرق ~~بخلفه وقرأ ( جيوبهن ) بكسر الجيم ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر بخلفه ~~وحمزة والكسائي والباقون بالضم واختلف في غير أولى فابن عامر وأبو جعفر ~~وأبو بكر بنصب الراء على الاستثناء والباقون بالجر نعتا أو بدلا أو بيانا # وقرأ ( / < أيه المؤمنون > / ) الآية 31 بضم الهاء وصلا ابن عامر لأن ~~الألف لما حذفت للساكنين استحقت الفتحة على حرف خفي فضمت الهاء اتباعا ~~للياء ووقف عليها بالألف على الأصل أبو عمرو والكسائي ويعقوب كموضع الرحمن ~~والزخرف والباقون بحذف ms456 الألف مع سكون الهاء اتباعا للرسم # وأمال ( الأيامى ) الآية 32 حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وعن ~~الحسن / < ( من عبيدكم > / ) بفتح العين وكسر الموحدة وضم الهاء من ( @QB@ ~~يغنهم الله @QE@ رويس بخلفه وقفا فإن وصل اتبع الميم الهاء فإن ضم الهاء ضم ~~الميم معها كحمزة والكسائي وخلف وإن كسر الهاء كسر الميم كأبي عمرو وروح ~~والباقون يكسرون الهاء ويضمون الميم وسهل الأولى كالياء من البغاء أن قالون ~~والبزي مع المد والقصر وسهل الثانية PageV01P410 ورش وأبو جعفر وقنبل ورويس ~~بخلف عنهما وعن الأزرق فالثاني عنه إبدالها ياء ساكنة مع المد للساكنين وهو ~~ثان لقنبل أيضا والثالث للأزرق إبدالها ياء خفيفة الكسر وقرأ أبو عمرو ~~وقنبل في ثالثة ورويس في ثانية بإسقاط الأولى مع المد والقصر والباقون ~~بتحقيقهما # وأمال ( إكراههن ) الآية 33 ابن ذكوان من طريق هبة الله عن الأخفش وليس ~~من طريق التيسير وهو أحد الوجهين له في الشاطبية # وقرأ ( مبينات ) الآية 34 معا بفتح الياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو ~~بكر وأبو جعفر ويعقوب # وأمال ( كمشكاة ) الآية 35 الدوري عن الكسائي لتقدم الكسرة وإن وجد ~~الفاصل وفتحها الباقون # واختلف في ( دري ) الآية 35 فنافع وابن كثير وابن عامر وحفص وأبو جعفر ~~ويعقوب وخلف عن نفسه بضم الدال وتشديد الياء من غير مد ولا همز نسبة إلى ~~الدر لصفائها وافقهم الحسن وابن محيصن وقرأ أبو عمرو والكسائي بكسر الدال ~~والراء بعدها همزة ممدودة صفة كوكب على المبالغة وهو بناء كثير في الأسماء ~~نحو سكين وفي الأوصاف نحو سكير وافقهما اليزيدي وقرأ أبو بكر وحمزة بضم ~~الدال ثم ياء ساكنة ثم همزة ممدودة من الدرء بمعنى الدفع أي يدفع بعضها ~~بعضا أو يدفع ضوؤها خفاءها ووزنه فعيل وافقهما المطوعي والشنبوذي إلا أنه ~~فتح الدال ويوقف عليه لحمزة بإبدال الهمزة ياء وإدغامه في الياء ويجوز ~~الإشارة بالروم والإشمام # واختلف في / < ( توقد > / ) الآية 35 فنافع وابن عامر وحفص بياء من تحت ~~مضمومة مع إسكان الواو وتخفيف الفاء ورفع الدال على التذكير مبنيا للمفعول ~~من ms457 أوقد أي المصباح وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب بتاء من فرق ~~مفتوحة وفتح الواو والدال وتشديد القاف على وزن تفعل فعلا ماضيا فيه ضمير ~~يعود على المصباح وافقهم اليزيدي وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بالتاء ~~من فوق مضمومة وإسكان الواو وتخفيف القاف ورفع الدال على التأنيث مضارع ~~أوقد مبني للمفعول ونائب الفاعل ضمير يعود زجاجة على حد أوقدت القنديل ~~وافقهم الأعمش وعن ابن محيصن والحسن بتاء من فوق مفتوحة وضم الدال وفتح ~~الواو والقاف مشددة والأصل تتوقد بتاءين حذفت إحداهما كتذكر والزجاجة ~~القنديل والمصباح السراج والمشكاة الطاقة غير النافذة أي الأنبوبة في ~~القنديل # واختلف في ( يسبح ) الآية 36 فابن عامر وأبو بكر بفتح الموحدة مبنيا ~~للمفعول ونائب الفاعل له وهو أولى من الأخيرين ورجال حينئذ مرفوع بمضمر ~~وكأنه جواب سؤال كأنه قبل من يسجه فقيل رجال ويجوز أن يكون خبر محذوف أي ~~المسبح PageV01P411 رجال والوقف في هذه القراءة على الآصال والباقون بكسرها ~~على البناء للفاعل وفاعله رجال ولا يوقف حينئذ على الآصال وعن ابن محيصن من ~~رواية البزي من المفردة يوما تقلب بتاء واحدة مشددة على الإدغام على حد ولا ~~تيمموا للبزي عن ابن كثير ويبتديء بتاء واحدة وعنه من المبهج بتاءين ~~خفيفتين كالجمهور # وقرأيحسبه ) الآية 39 بفتح السين ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر ويوقف ~~لحمزة على الظمآن بالنقل فقط و بين بين ضعيف # وأمال فوفاه و يغشيه حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق بخلفه # واختلف في ( @QB@ سحاب ظلمات @QE@ الآية 40 فالبزي ( سحاب ) بغير تنوين ( ~~ظلمات ) بالجر على الإضافة كسحاب رحمة وافقه ابن محيصن من المفردة وقرأ ~~قنبل سحاب بالتنوين ظلمات بالجر بدلا من ظلمات الأولى ويكون بعضها فوق بعض ~~مبتدأ وخبر في موضع الصفة لظلمات والباقون بالتنوين والرفع فيهما أي هذه أو ~~تلك ظلمات وسحاب في الثلاث مبتدأ خبره من فوقه وعن الحسن ظلمات بسكون اللام ~~وعنه أيضا تفعلون بالتاء من فوق وفيه وعيد وتخويف وأبدل همز يؤلف واوا ورش ~~من طريقيه وأبو جعفر كوقف ms458 حمزة وأثبت هنا في الأصل الخلف فيه عن ابن وردان ~~ولعله سبق قلم وليس عنه خلف في هذا الباب إلا في حرف واحد وهو يؤيد بنصره ~~بآل عمران كما مر في بابه # وأمال ( @QB@ فترى الودق @QE@ الآية 43 وصلا السوسي بخلفه وفتحه الباقون ~~أما الوقف فكل على أصله وعن الأعمش خلاله بفتح الخاء بلا ألف على الإفراد ~~واختلف هل خلال مفرد كحجاب أو جمع كجبال جمع جبل # وقرأ ( وينزل ) الآية 43 بالتحفيف ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وتقدم ~~اتفاقهم على فتح سنا برقه # واختلف في ( @QB@ يذهب بالأبصار @QE@ ) الآية 43 فأبو جعفر بضم الياء ~~وكسر الهاء من أذهب فقيل الياء زائدة على حد تنبت بالدهن وقيل بمعنى من ~~والمفعول محذوف تقديره يذهب النور من الأبصار والباقون بفتح الياء والهاء # وأمال ( بالأبصار ) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن ~~الكسائي وقلله الأزرق # وقرأ ( / < خالق كل دابة > / ) الآية 45 بألف بعد الخاء وكسر اللام ورفع ~~القاف وجر ( كل ) على الإضافة حمزة والكسائي وخلف ومر بإبراهيم وسهل ~~الثانية كالياء وأبدلها PageV01P412 أيضا واوا مكسورة من يشاء إن نافع وابن ~~كثير وابو عمرو وأبو جعفر ورويس وتقدم رد تسهيلها كالواو وكذا حكم يشاء إلى ~~وتقدم مبينات قريبا # وقرأصراط ) الآية 46 بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام خلف ~~عن حمزة وأمال ثم يتولى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وعن الحسن ~~قول المؤمنين برفع اللام على أنه اسم كان وأن وما في حيزها الخبر والجمهور ~~على نصبه خبر لكان والاسم أن المصدرية وما بعدها وهو الأرجح لأنه متى اجتمع ~~معرفتان فالأولى جعل الأعرف اسم وإن كان سيبويه خير بين معرفتين ولم يفرق ~~هذه التفرقة وقرأ وليحكم في الموضعين بالبناء للمفعول أبو جعفر ونائب ~~الفاعل ضمير المصدر أي ليحكم هو أي الحكم والمعنى ليفصل الحكم بينهم قاله ~~أبو حيان ومر بالبقرة وقرأ يتقه بكسر الهاء بلا إشباع قالون وحفص ويعقوب ~~وقرأ أبو عمرو وأبو بكر وهشام في أحد أوجهه الثلاث بإسكانها والثاني لهشام ~~الإشباع والثالث ms459 الاختلاس وقرأ ابن ذكوان وابن جماز بالإشباع والاختلاس ~~وقرأ خلاد وابن وردان بالإسكان والإشباع والباقون وهم ورش وابن كثير وخلف ~~عن حمزة وعن نفسه والكسائي بالإشباع بلا خلاف وقرأ حفص بسكون القاف مع ~~اختلاس الهاء كما مر # وقرأ ( @QB@ فإن تولوا @QE@ الآية 54 بتشديد التاء وصلا البزي بخلفه # واختلف في ( @QB@ كما استخلف @QE@ الآية 55 فأبو بكر بضم التاء وكسر ~~اللام مبنيا للمفعول فالموصول نائب الفاعل ويبتدىء بهمزة الوصل مضمومة ~~وافقه الأعمش والباقون بفتحها مبنيا للفاعل وهو ضمير الجلالة وعد الله ~~والذين مفعوله وإذا ابتدؤوا كسروا همزة الوصل وقرأ ( وليبدلنهم ) بسكون ~~الموحدة وتخفيف الدال من أبدل ابن كثير وأبو بكر ويعقوب ومر بالكهف # وقرأ ( @QB@ لا تحسبن الذين كفروا @QE@ الآية 56 بالغيب ابن عامر وحمزة ~~وإدريس بخلفه أي لا يحسبن حاسب أو أحد والموصول ومعجزين مفعولا هاء وبه يرد ~~على من استشكلها زاعما فاعليه الموصول ولم يكن في اللفظ إلا مفعول واحد وهو ~~معجزين وذكرت بالأنفال وعن المطوعي الحلم معا بسكون اللام فيهما لغة تميم # واختلف في ( @QB@ ثلاث عورات @QE@ الآية 58 فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ~~ثلاث بالنصب بدل من قوله ثلاث مرات المنصوب على الظرفية الزمانية أي ثلاث ~~أوقات أو على المصدرية أي ثلاث استئذانات أو على إضمار فعل أي اتقوا ~~واحذروا ثلاث وافقهم الحسن والأعمش والباقون برفعها خبر محذوف أي هن ثلاث ~~وخرج بالقيد ثلاث مرات المتفق على نصبه وقرأ ( بيوتكم ) و ( بيوت ) ( بيوتا ~~) بضم الموحدة ورش وأبو PageV01P413 عمرو وحفص وأبو جعفر ويعقوب وقرأ ~~إمهاتكم بكسر الهمزة والميم معا حمزة وكسر الهمزة وحدها الكسائي وعن الحسن ~~( @QB@ لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم @QE@ الآية 63 بتقديم النون على ~~الموحدة المكسورة بعدها ياء مشددة مخفوضة مكان بينكم الظرف وقرأ ( @QB@ ~~يرجعون إليه @QE@ بفتح الياء مبنيا للفاعل يعقوب والباقون بالبناء للمفعول # المرسوم كتبوا الزاني بالياء وكذا يعبدونني ويدروا بزاو وألف مشكوة بواو ~~بدل الألف كالصلاة ما زكى بالياء مع كونه من ذوات الواو كغزا مناسبة ليزكى ~~واتفقوا على حذف ألف أية هنا كالزخرف والرحمن # المقطوع اتفقوا ms460 على قطع عن من من ويصرفه من يشاء الهاء لعنت بالتاء كآل ~~عمران PageV01P414 # | سورة الفرقان # مكية قيل إلا ثلاث آيات والذين ولا يدعون مع الله إلى رحيما وقيل مدنية ~~إلا من أولها إلى نشور وآيها سبع وسبعون بلا خلاف مشبه الفاصلة تسعة ولم ~~يتخذ ولدا وهم يخلقون قوم آخرون أساطير الأولين وعد المتقون ما يشاؤون ~~خالدين صرفا ولا نصرا في السماء بروجا هونا وعكسه موضعان ضلوا السبيل ظلما ~~وزورا القراآت أدغم دال فقد جاؤا أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف # وأمال جاؤ ابن ذكوان وهشام بخلفه وحمزة وثلث همزها الأزرق ووقف عليه حمزة ~~بين بين مع المد والقصر وأما إبدالها واو فشاذ # وأمال ( تملى ) الآية 5 حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ووقف على ~~ما من مال هذا أبو عمرو واختلف عن الكسائي في الوقف على ما أو اللام كما ~~ذكره الداني والشاطبي وغيرهما ومقتضاه أن الباقين يقفون على اللام فقط ~~والأصح كما في النشر جواز الوقف على ما لجمع القراء قال فيه وأما اللام ~~فيحتمل الوقف عليها لانفصالها خطأ وهو الأظهر قياسا ويحتمل أن لا يوقف ~~عليها من أجل كونها لام جر وإذا وقف على أحدهما لنحو اختيار امتنع الابتداء ~~بهذا أو هذا # واختلف في ( @QB@ جنة يأكل منها @QE@ الآية 8 فحمزة بنون الجمع وافقهم ~~الأعمش والباقون بالياء من تحت على إسناده إلى الرسول عليه السلام أي يأكل ~~هو منها ويستغني عن طعامنا # وقرأ ( @QB@ مسحورا انظر @QE@ الآية 8 ، 9 بكسر التنوين أبو عمرو وابن ~~ذكوان بخلفه وعاصم وحمزة ويعقوب ومر بالبقرة # واختلف في ( @QB@ ويجعل لك @QE@ ) الآية 10 فأبو بكر وابن كثير وابن عامر ~~برفع اللام على الاستئناف أي وهو يجعل أو سيجعل أو عطفا على موضع جعل إذ ~~الشرط إذا وقع ماضيا جاز في جوابه الجزم و الرفع لكن تعقب ذلك بأنه ليس ~~مذهب سيبويه وافقهم ابن PageV01P415 محيصن والباقون يجزمها عطفا على محل ~~جعل لأنه جواب الشرط ويلزم منه وجوب الإدغام لاجتماع مثلين أولاهما ساكن # وقرأ ( ضيقا ) الآية 13 بسكون ms461 الياء ابن كثير # واختلف في ( / < ويوم نحشرهم فنقول > / ) الآية 17 فابن عامر بنون العظمة ~~فيهما التفاتا من الغيبة إلى التكلم وافقه الحسن والشنبوذي وقرأ ابن كثير ~~وحفص وأبو جعفر ويعقوب بالياء من تحت فيهما مناسبة لقوله كان على ربك ~~والباقون بالنون في الأول وبالياء في الثاني مناسبة لما قبله والتفاتا من ~~تكلم من إلى غيبة وسهل الثانية من أأنتم مع الفصل بالألف قالون وأبو عمرو ~~وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني وأبو جعفر وسهلها بلا فصل ورش ~~وابن كثير ورويس وللأزرق أيضا إبدالها ألفا مع المد للساكنين وروى الجمال ~~عن الحلواني عن هشام التحقيق مع الفصل بالألف والباقون بالتحقيق بلا فصل ~~وهي طريق الداجوني عن هشام فله ثلاثة أوجه وأبدل الثانية ياء مفتوحة من ~~هؤلاء أم نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس # واختلف في ( @QB@ أن نتخذ @QE@ الآية 18 فأبو جعفر بضم النون وفتح الخاء ~~مبنيا للمفعول وهو يتعدى تارة لواحد نحو أم اتخذوا آلهة من الأرض وتارة ~~لاثنين من اتخذ إلهه هويه فقيل ما هنا منه فالأول ضمير نتخذ النائب عن ~~الفاعل والثاني من أولياء ومن تبعيضية أي بعض أولياء أو زائدة لكن تعقب ~~بأنها لا تزاد في المفعول الثاني والأحسن ما قاله ابن جنى وغيره أن من ~~أولياء حال ومن مزيدة لتأكيد النفي والمعنى ما كان لنا أن نعبد من دونك ولا ~~نستحق الولاية وافقه الحسن والباقون بفتح النون وكسر الخاء على البناء ~~للفاعل ومن أولياء مفعوله ومن مزيدة وحسن زيادتها انسحاب النفي على نتخذ ~~لأنه معمول لينبغي وإذا انتفى الابتغاء انتفى متعلقه وهو اتخاذ الأولياء # واختلف في ( / < فقد كذبوكم بما يقولون ) > / الآية 19 فروى ابن قنبل ~~بالياء على الغيب أي فقد كذبكم الآلهة بما يقولون سبحانك ما كان ينبغي لنا ~~وقيل المعنى فقد كذبتكم أيها المؤمنون الكفار بما يقولون من الافتراء عليكم ~~وافقه المطوعي ورواه ابن مجاهد عن قنبل بالتاء على الخطاب كالباقين والمعنى ~~فقد كذبكم المعبودون بما تقولون من أنهم أضلوكم # واختلف في ms462 ( @QB@ فما تستطيعون @QE@ ) الآية 19 فحفص بالتاء من فوق على ~~خطاب العابدين وافقه الأعمش والباقون بالياء على الغيب على إسناده إلى ~~المعبودين وعن المطوعي ( @QB@ ويقولون حجرا @QE@ بضم الحاء والجيم وعن ~~الحسن ضم الحاء فقط والجمهور على كسر الحاء وسكون الجيم وكلها لغات وذكره ~~سيبويه في المصادر المنصوبة غير PageV01P416 المنصرفة بمضمر وجوبا من حجره ~~منعه لأن المستفيد طالب من الله أن يمنع عنه المكروه فكأنه سأل الله أن ~~يمنعه منعا ويحجره حجرا والحجر العقل لأنه يأبى إلا الفضائل # واختلف في ( @QB@ تشقق السماء @QE@ الآية 25 هنا و ( @QB@ تشقق الأرض ~~@QE@ ) الآية 44 في فأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بتخفيف الشين ~~فيهما على حذف تاء المضارعة أو تاء التفعل على الخلاف وافقهم الأعمش ~~واليزيدي والباقون بتشديدها فيهما على إدغام تاء التفعل في الشين لتنزله ~~بالتفشي منزلة المتقارب # واختلف في ( @QB@ ونزل الملائكة @QE@ ) الآية 25 فابن كثير بنون مضمومة ~~ثم ساكنة مع تخفيف الزاي المكسورة ورفع اللام مضارع أنزل و ( الملائكة ) ~~بالنصب مفعول به وحينئذ كان من حق المصدر إنزالا قال أبو علي لما كان أنزل ~~ونزل يجريان مجرى واحدا أجزأ مصدر أحدهما عن الآخر وافقه ابن محيصن ~~والباقون بنون واحدة وكسر الزاي المشددة وفتح اللام ماضيا مبنيا للمفعول ~~والملائكة بالرفع نائب الفاعل وأمال الكافرين أبو عمرو وابن ذكوان من طريق ~~الصوري والدوري عن الكسائي ورويس وقلله الأزرق وفتح ياء يا ليتني اتخذت أبو ~~عمرو وأظهر زال اتخذت ابن كثير وحفص ورويس بخلفه وأمال يا ويلتي حمزة ~~والكسائي وخلف بالفتح والصغرى الأزرق والدوري عن أبي عمرو ووقف عليها بهاء ~~السكت بعد الألف ورويس بخلفه وعن الحسن يا ويلتي بكسر التاء وياء بعدها على ~~الأصل وأدغم وأبو عمرو وهشام ذال إذ جاءني وأمال جاءني ابن ذكوان وهشام ~~بخلفه وحمزة وخلف فتح ياء قومي اتخذوا نافع والبزي وأبو عمرو وأبو جعفر ~~وروح ونقل القرآن ابن كثير كوقف حمزة وقرأ نبيء بالهمز نافع وأبدل همز ~~فؤادك واوا مفتوحة الأصبهاني عن ورش وقرأ وثمودا بغير تنوين حفص وحمزة ~~ويعقوب ممنوعا ms463 من الصرف للعلمية والتأنيث مرادا به القبيلة والباقون ~~بالتنوين مصروفا على إرادة الحي وأبدل الهمزة الثانية ياء محضة من مطر ~~السوء أفلم نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وللأزرق إشباع مد ~~الواو والتوسط وأبدل همز هزوا واوا حفص وأسكن الزاي حمزة وخلف وقف حمزة ~~بالنقل على القياس وبإبدال الهمزة واوا مفتوحة على الرسم أما بين بين ~~وتشديد الزاي فلا يقرأ بهما كما مر بالبقرة مع التنبيه على ما وقع في الأصل ~~ثمة وقرأ أرأيت بتسهيل الثانية قالون وورش من طريقيه وأبو جعفر وللأزرق وجه ~~آخر وهو إبدالها ألفا خالصة مع أشباع المد وقرأ الكسائي بحذف الهمزة ومر ~~بالأنعام وسهل الهمزة الثانية من أفأنت الأصبهاني وفتح السين من أم تحسب ~~ابن عامر وعاصم وحمزة ويعقوب وأبو جعفر على الأصل وقرأ الريح بالتوحيد ابن ~~كثير PageV01P417 # وقرأ ( / < نشرا > / ) الآية 48 بضم النون والشين جمع ناشر نافع وابن ~~كثير وابو عمرو وأبو جعفر ويعقوب وقرأ ابن عامر بضم النون وإسكان الشين ~~وقرأ عاصم بالموحدة المضمومة وإسكان الشين وقرأ حمزة والكسائي وخلف بالنون ~~مفتوحة وسكون الشين وتقدم بالأعراف وشدد ياء ( ميتا ) أبو جعفر وعن المطوعي ~~ونسقيه بفتح النون وقرأ ( ليذكروا ) بسكون الذال وتخفيف الكاف مضمومة حمزة ~~والكسائي وخلف وسبق في الإسراء وعدم ذكر الكسائي هنا في الأصل لعله سبق قلم ~~أو أشتباه بقوله تعالى أن يذكر الآتي قريبا وأسقط الهمزة الأولى من شاء أن ~~قالون والبزي وأبو عمرو ورويس بخلفه وقرأ ورش وأبو جعفر ورويس في وجهه ~~الثاني بتسهيل الثانية بين بين وللأزرق إبدالها ألفا مع إشباع المد وقرأ ~~قنبل كوجهي الأزرق وله ثالث وهو إسقاط الأولى كالبزي والباقون بتحقيقهما # وأمال شاء ابن ذكوان وهشام بخلفه وحمزة وخلف وقرأ فسل بالنقل ابن كثير ~~والكسائي وكذا خلف كحمزة وقفا # وقرأ هشام والكسائي ورويس قيل لهم بإشمام كسر القاف الضم ومر بالبقرة ~~واختلف في ( @QB@ لما تأمرنا @QE@ الآية 60 فحمزة والكسائي بالياء من تحت ~~وافقهما الأعمش والباقون بالخطاب والإسناد عليهما إليه وأما وزادهم هشام من ~~طريق ms464 الداجوني وابن ذكوان من طريق الصوري والنقاش عن الأخفش وحمزة # واختلف في ( / < سرجا > / ) الآية 61 فحمزة والكسائي وخلف بضم السين ~~والراء بلا ألف على الجمع الشمس والكواكب وذكر القمر تشريفا وافقهم الأعمش ~~والباقون بكسر السين وفتح الراء وألف بعدها على التوحيد وهو الشمس فقط وعن ~~الأعمش قمر بضم القاف وإسكان الميم لغة فيه كالرشد والرشد وعن الحسن بفتح ~~القاف وسكون الميم وقرأ أن يذكر بسكون الذال وضم الكاف مخففة حمزة وخلف ~~وسبق بالإسراء # واختلف في ( @QB@ ولم يقتروا @QE@ الآية 67 فنافع وابن عامر وأبو جعفر ~~بضم الياء وكسر التاء من أقتر وإنكار أبي حاتم مجيئه هنا من الرباعي لكونه ~~بمعنى افتقرا ومنه وعلى المقتر قدره مردود بحكاية الأصمعي وغيره أقتر بمعنى ~~ضيق وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بفتح الياء وكسر التاء كيحمل وافقهم ~~ابن محيصن والحسن واليزيدي والباقون بفتح الياء وضم التاء كيقتل والإقتار ~~التقليل ضد الإسراف وهو مجاوزة الحد في النفقة وإن جل والتضييع في المعصية ~~وإن قل أدغم لام يفعل ذلك أبو الحارث # واختلف في ( @QB@ يضاعف @QE@ @QB@ ويخلد @QE@ ) الآية 69 فابن عامر وابو ~~بكر برفع الفعلين فيضاعف على الحال والاستئناف كأنه جواب ما الآثام ويخلد ~~بالعطف عليه والباقون PageV01P418 بجزمهما بدلا من يلق لأنه من معناه إذ ~~لقيه جزاء الإثم تضعيف عذابه # وقرأ ( / < يضعف > / ) الآية 69 بالقصر وتشديد عينه ابن كثير وابن عامر ~~وأبو جعفر ويعقوب # وقرأ ( @QB@ فيه مهانا @QE@ الآية 69 بصلة هاء فيه ابن كثير وحفص # واختلف في ( / < وذريتنا > / ) فأبو عمرو وابو بكر وحمزة والكسائي وخلف ~~بالإفراد على إرادة الجنس وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش والباقون بجمع ~~السلامة بيانا للمعنى # واختلف في ( ويلقون ) الآية 75 فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بفتح الياء ~~وسكون اللام وتخفيف القاف من لقى يلقى مبنيا للفاعل معدى لواحد وهو تحية ~~وافقهم الأعمش والباقون بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف من الرباعي ~~مبنيا للمفعول معدى لاثنين أحدهما ناب عن الفاعل فارتفع وهو الواو والثاني ~~تحية ويوقف لحمزة وهشام على ما يعبؤا المرسوم بالواو بإبدال الهمزة ألفا ms465 ~~على القياس وبتخفيفها بحركة نفسها فتبدل واوا مضمومة ثم تسكن للوقف ويتحد ~~معه وجه اتباع الرسم ويجوز الروم والإشمام فهذه أربعة والخامس تسهيلها ~~كالواو على تقدير روم الحركة وهذا أحد المواضع العشر المرسومة بالواو ~~المتقدمة # المرسوم في الإمام كالبقية وثمودا هنا كالعنكبوت والنجم بالألف الريح ~~بألف في بعضها وبالحذف في بعض وفي المكي وننزل الملائكة بنونين وفي غيره ~~بواحدة وفي بعض المصاحف سراجا بألف وروى نافع عن المدني كالبواقي وذريتنا ~~بغير ألف بعد الياء واتفقوا على كتابة ما يعبوا بواو وألف المقطوع اتفقوا ~~على فصل اللام من مال هذا الرسول ياءات الإضافة ثنتان ( @QB@ يا ليتني ~~اتخذت @QE@ @QB@ قومي اتخذوا @QE@ ) الآية 27 ، 30 PageV01P419 # | سورة الشعراء # مكية إلا أربع آيات من الشعراء إلى آخرها وآيها مائتان وعشرون وست بصري ~~ومكي ومدني أخير وسبع كوفي وشامي ومدني أول خلالها أربع طسم كوفي وترك ~~فلسوف تعلمون أينما كنتم تعبدون تركها بصري الشياطين تركها مكي ومدني أخير ~~مشبه الفاصلة موضع وليدا وعكسه موضعان معنا بني إسرائيل من عمرك سنين ~~القراآت أمال طاء طسم أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف وفتحها الباقون وسكت أبو ~~جعفر على ط و س و م وأظهر السين منها عند الميم حمزة والباقون بالإدغام ~~وتقدم إبدال الهمزة الساكنة ألفا من إن نشأ للأصبهاني وأبي جعفر كوقف حمزة ~~وهشام كإبدال الثانية ياء من السماء آية لنافع وابن كثير وابي عمرو وأبي ~~جعفر ورويس # وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب ( ننزل ) الآية 4 بسكون النون مع تخفيف ~~الزاي ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على انبؤني ما كانوا على رسمه بواو وألف في ~~الكوفي والبصري باثني عشر وجها ذكرت في نظيره بأول الأنعام فتح ياء إني ~~أخاف معا نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وأثبت الياء في يكذبون في ~~الحالين يعقوب وكذا في يقتلون # واختلف في ( @QB@ ويضيق صدري ولا ينطلق @QE@ ) فيعقوب بنصب القاف منهما ~~عطفا على يكذبون والباقون بالرفع على الاستئناف وسهل أبو جعفر همز إسرائل ~~مع المد والقصر واختلف في مدها عن الأزرق ويوقف عليها ms466 لحمزة بتحقيق الأولى ~~من غير سكت على بني وبالسكت وبالنقل وبالإدغام وأما التسهيل فضعيف وفي ~~الثانية مع المد والقصر فهى ثمانية أوجه وأدغم ثاء لبثت أبو عمرو وهشام ~~وابن ذكوان وحمزة والكسائي وأبو جعفر وذكر الخلف هنا لابن ذكوان في الأصل ~~سبق قلم أو اشتباه بأورثتموها وعن المطوعي لما خفتكم بكسر الام وتخفيف ~~الميم أي لخوفي منكم وعن ابن محيصن ( / < أن كنتم موقنين > / ) بفتح الهمزة ~~وأظهر ذال اتخذت ابن كثير وحفص ورويس بخلفه # وأما ( أرجه ) فتقدم بالأعراف اختلافهم فيها من حيث الهمز وتركه ومن حيث ~~هاء الكناية وعن الأعمش ( / < بكل ساحر > / بوزن فاعل والجمهور بوزن فعال ~~وأماله أبو عمرو PageV01P420 وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي وقلله ~~الأزرق ويوقف لحمزة على نحو وأخاه بالتحقيق وبين بين بوجهين وسهل الثانية ~~من أئن لنا مع الفصل بالألف قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وبالتسهيل بلا فصل ~~ورش وابن كثير ورويس # وقرأ هشام من طريق الحلواني بتحقيقهما مع الفصل ومن طريق الداجوني ~~بتحقيقهما مع القصر وبه قرأ الباقون # وقرأ الكسائي ( نعم ) الآية 42 بكسر العين وشدد البزي بخلفه التاء من ( ~~@QB@ فإذا هي تلقف @QE@ الآية 45 وصلا وقرأها حفص بإسكان اللام وتخفيف ~~القاف # وقرأ ( @QB@ آمنتم @QE@ الآية 49 بهمزة واحدة على الخبر الأصبهاني وحفص ~~ورويس وقرأ قالون والأزرق وابن كثير وابو عمرو وابن ذكوان وهشام بخلفه وأبو ~~جعفر بهمزة محققة فمسهلة ثم ألف وللأزرق فيها ثلاثة البدل وإن كان الهمز ~~مغير كما مر ولا يجوز له إبدال الثانية ألفا كما تبدل في ( @QB@ أأنذرتهم ~~@QE@ كما سبق موضحا بالأعراف مع ما وقع للجعبري فراجعه وقرأ هشام في وجهه ~~الثاني وابو بكر وحمزة والكسائي وروح وخلف بهمزتين محققتين ثم ألف # وأمال الكسائي وحده ( خطايانا ) الآية 51 وقلله الأزرق بخلفه # وقرأ ( @QB@ أن أسر @QE@ بالوصل نافع وابن كثير وابو جعفر وفتح ياء ~~الإضافة من ( @QB@ بعبادي إنكم @QE@ ) نافع وأبو جعفر # واختلف في ( حاذرون ) الآية 56 فابن ذكوان وهشام من طريق الداجوني وعاصم ~~وحمزة والكسائي وخلف بألف بعد الحاء وافقهم الأعمش والباقون بحذفها وهما ms467 ~~بمعنى أو الحذر المتيقظ والحاذر الخائف أو الحذر المجبول على الحذر والحاذر ~~ما عرض فيه # وقرأ ( وعيون ) الآية 57 بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة ~~والكسائي ومر حكم إسرائيل قريبا وعن الحسن ( فاتبعوهم ) بوصل الهمزة وتشديد ~~التاء بمعنى اللحاق # وأمال راء ( @QB@ تراءى الجمعان @QE@ الآية 61 وصلا دون الهمزة حمزة وخلف ~~والباقون بفتحهما فيه وللأزرق إذا وقف التقليل والفتح في الهمزة فقط أما ~~الكسائي فيميلها فيه كبرى على أصله في اليائي وأما حمزة فيسهل الهمز بين ~~بين ويمليها من أجل إمالة الألف بعدها وهي لام تفاعل لأنها منقلبة عن الياء ~~ويجوز مع ذلك في الألف التي قبل الهمزة المد والقصر لتغير الهمزة على ~~القاعدة ويميل الراء أيضا فينطق حينئذ بهمزة مسهلة PageV01P421 بين ممالين ~~وهذا هو الوجه الصحيح الذي لا يجوز غيره ولا يؤخذ بخلافه وهو القياسي وذكر ~~فيها وجهان آخران أحداهما حذف الألف الأخيرة لحذفها رسما فتصير متطرفة ~~فتبدل الفاء فيجيء فيها ثلاثة جاء وشاء وأجروا هشاما مجراه حينئذ في هذا ~~الوجه قال في النشر وهذا وجه لا يصح ولا يجوز وأطال في رده الثاني قلب ~~الهمزة ياء فيقول ترايا حكاه الهذلي وغيره وهو ضعيف أيضا وإن كان أخف مما ~~قبله لعدم صحة الرواية به وأمالهما معا فيه أعني الوقف خلف عن نفسه ~~والباقون بالفتح وفتح الياء من ( @QB@ معي ربي @QE@ ) حفص وأثبت ياء سيهدين ~~في الحالين يعقوب # واختلف في ( فرق ) الآية 63 فجمهور المغاربة والمصريين على ترقيق رائه ~~للكل من أجل كسر القاف والأكثرون على تفخيمه لحرف الاستعلاء وفي النشر ~~تصحيح الوجهين قال إلا أن النصوص متوافرة على الترقيق وحكى غير واحد ~~الإجماع عليه # وقرأ رويس بخلفه ( ثم ) وقفا بإثبات هاء السكت وقطع به له ابن مهران وسهل ~~الثانية كالياء من ( / < نبايء إبراهيم ) > / نافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وابو جعفر ورويس وأدغم ذال إذ تدعون أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف ~~وسهل الهمزة الثانية من أفرأيتم قالون وورش وابو جعفر وللأزرق وجه آخر وهو ~~إبدالها ألفا خالصة مع ms468 إشباع المد للساكنين وقرأ الكسائي بحذفها والباقون ~~بإثباتها محققة وفتح الياء من ( @QB@ عدو لي إلا @QE@ نافع وابو عمرو وابو ~~جعفر وأثبت الياء في ( يهدين ) و ( يسقين ) و ( يشفين ) و ( يحيين ) في ~~الحالين يعقوب وعن الحسن خطاياي بفتح الطاء وألف بعدها وياء مفتوحة وألف ~~بعدها ياء مفتوحة جمع تكسير والجمهور ( خطيئتي ) بالإفراد وفتح ياء الإضافة ~~من لأبي إنه نافع وأبو عمرو وابو جعفر وأثبت ياء وأطيعون في الثمانية هنا ~~في الحالين يعقوب وكذا كذبون وفتح ياء الإضافة من @QB@ أجري إلا @QE@ في ~~خمس مواضع هنا نافع وابو عمرو وابن عامر وحفص وابو جعفر # واختلف في ( @QB@ واتبعك الأرذلون @QE@ الآية 11 فيعقوب بقطع الهمزة ~~وسكون التاء وبألف بعد الباء ورفع العين جمع تابع كصاحب وأصحاب أو تبيع ~~كشريف وأشراف أما مبتدأ خبره الأرذلون والجملة حال أو عطف على ضمير أنؤمن ~~للفصل بلك ورويت هذه القراءة عن ابن عباس وأبي حيوة وغيرهما والباقون بوصل ~~الهمزة مع تشديد التاء وفتح العين بلا ألف فعلا ماضيا وهي جملة حالية من ~~كاف لك وأثبت الألف من أنا إلا وصلا قالون بخلفه والوجهان صحيحان عنه من ~~طريق أبي نشيط وأما من طريق الحلواني فبالحذف فقط إلا من طريق أبي عون عنه ~~فبالإثبات كما يفهم من النشر والباقون بحذفها وصلا ولا خلاف في إثباتها ~~وقفا كما مر بالبقرة وفتح ياء ( @QB@ ومن معي @QE@ ورش وحفص وأمال جبارين ~~الدوري عن الكسائي وللأزرق التقليل والفتح وهما في الحرز وغيره قال ~~PageV01P422 في النشر وبهما قرأت وبهما آخذ ومر آنفا حكم ( وعيون ) وفتح ~~ياء ( @QB@ إني أخاف @QE@ ) نافع وابن كثير وأبو عمرو وابو جعفر # واختلف في ( @QB@ خلق الأولين @QE@ ) الآية 137 فنافع وابن عامر وعاصم ~~وحمزة وخلف بضم الخاء واللام أي ما هذا إلا عادة آبائنا السابقين وافقهم ~~الأعمش والباقون بفتح الخاء وسكون اللام أي إلا كذب الأولين وأدغم التاء من ~~كذبت ثمود أبو عمرو وهشام وابن ذكوان من طريق الأخفش وحمزة والكسائي وخلف ~~ومر ( عيون ) قريبا وقرأ ( بيوتا ) بكسر التاء قالون وابن كثير وابن عامر ~~وابو ms469 بكر وحمزة والكسائي وخلف # واختلف في ( / < فرهين > / ) الآية 149 فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ~~وخلف بألف بعد الفاء أي حاذقين وافقهم الأعمش والباقون بغير ألف صفة مشبهة ~~بمعنى أشرين # واختلف في ( / < أصحاب ليكة ) > / الآية 176 هنا وص الآية 13 فنافع وابن ~~كثير وابن عامر وأبو جعفر ( / < ليكة > / ) بلام مفتوحة بلا ألف وصل قبلها ~~ولا همز بعدها وفتح تاء التأنيث غير منصرفة للعلمية والتأنيث كطلحة مضاف ~~إليه لأصحاب وكذلك رسما في جميع المصاحف وافقهم ابن محيصن والباقون بهمزة ~~وصل وسكون اللام وبعدها همزة مفتوحة وبكسر التاء فيهما و ( الأيكة ) و ( / ~~< ليكة > / ) مترادفان غيضة تنبت ناعم الشجر وقيل ليكة اسم للقرية التي ~~كانوا فيها والأيكة اسم للبلد كله وقد أنكر جماعة وتبعهم الزمخشري على وجه ~~ليكة وتجرؤوا على قرائها زعما منهم أنهم إنما اخذوها من خط المصاحف دون ~~أفواه الرجال وكيف يظن ذلك بمثل أسن القراء وأعلاهم إسنادا والأخذ للقرآن ~~عن جملة من الصحابة كأبي الدرداء وعثمان وغيرهما رضي الله عنهم وبمثل إمام ~~المدينة وإمام الشام فما هذا إلا تجرؤ عظيم وقد أطبق أئمة أهل والأداء أن ~~القراء إنما يتبعون ما ثبت في النقل والرواية فنسأل الله حسن الظن بأئمة ~~الهدى خصوصا وغيرهم عموما وخرج بالقيد موضع الحجر و ق المتفق فيهما على ~~الأيكة بالهمزة لإجماع المصاحف على ذلك وقرأ ( @QB@ بالقسطاس @QE@ ) حفص ~~وحمزة والكسائي وخلف بالكسر والباقون بالضم لغتان كما مر بالإسراء وعن ~~الحسن والجبلة بضم الجيم والباء والجمهور بكسرها لغتان ومر نظير الهمزتين ~~في ( @QB@ من السماء إن كنت @QE@ في نحو على البغاء أن بالنور وفتح ياء ربي ~~أعلم نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر # واختلف في ( كسفا ) الآية 187 فحفص بفتح السين والباقون بسكونها ومر ~~توجيه ذلك في الإسراء PageV01P423 # واختلف في ( @QB@ نزل به الروح الأمين @QE@ الآية 193 فنافع وابن كثير ~~وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر بتخفيف الزاي الروح الأمين بالرفع فيهما على ~~إسناد الفعل للروح والأمين نعته وافقهم ابن محيصن والباقون بالتشديد مبنيا ~~للفاعل الحقيقي وهو الله تعالى و ( الروح ms470 ) و ( الأمين ) منصوبان الروح على ~~المفعولية والأمين صفته أيضا # واختلف في ( @QB@ أو لم يكن لهم آية @QE@ الآية 197 فابن عامر ( / < تكن ~~> / ) بالتاء من فوق ( آية ) بالرفع فاعل تكن على أنها تامة ولهم متعلق بها ~~وأن يعلمه بدل من آية أو خبر محذوف أي أو لم يحدث لهم آية علم علماء بني ~~إسرائيل فإن كانت ناقصة فاسمها ضمير القصة وآية خبر مقدم وأن يعلمه مبتدأ ~~مؤخر والجملة خبر تكن أو لهم خبر مقدم وآية مبتدأ مؤخر والجملة خبر تكن وأن ~~يعلمه أما بدل من آية أو خبر مضمر أي هي أن يعلمه والتأنيث للفظ القصة أو ~~الآية والباقون بتاء التذكير ونصب آية على جعل أن يعلمه اسمها وآية خبرها ~~أي علم علماء بني إسرائيل بنبوة محمد من التوراة آية تدلهم عليه ويوقف ~~لحمزة وهشام بخلفه على ( / < علمؤا ) > / على رسمه بواو وألف بعدها باثني ~~عشر وجها تقدم بيانها أول الأنعام في أنبؤا ما كانوا وعن الحسن الأعجميين ~~بياءين مكسورة مشددة فساكنة جمع أعجمي والجمهور بياء واحدة ساكنة جمع أعجمي ~~بالتخفيف قيل ولولا هذا التقدير لم يجمع جمع سلامة قال السمين وكان سبب ~~جمعه أنه من باب أفعل فعلاء كأحمر حمراء والبصريون لا يجيزون جمعه جمع ~~سلامة إلا ضرورة فلذا قدروه منسوبا مخفف الياء وعنه فتأتيهم بغتة بالتأنيث ~~وفتح الغين وعنه أيضا الشياطون وأدغم اللام من هل نحن الكسائي وافقه ابن ~~محيصن بخلفه ومر أفرأيت قريبا # واختلف في ( / < فتوكل > / ) الآية 217 فنافع وابن عامر وأبو جعفر بالفاء ~~جعلوا ما بعدها كالجزاء لما قبلها والباقون بالواو على مجرد عطف جملة على ~~أخرى وعليه الرسم العراقي والمكي وقرأ البزي بخلفه على من تنزل بتشديد ~~التاء وكذا شددها من الشاطين تنزل على والإدغام في الأول صعب لسكون ما قبل ~~التاء وهو نون من لكنه سائغ كما مر بالبقرة # وقرأ ( يتبعهم ) الآية 224 بسكون التاء وفتح الباء الموحدة نافع وسبق ~~بالأعراف # المرسوم في الكوفي والبصري فسيأتيهم أنبؤا بواو وألف حذرون وفرهين بلا ~~ألف فيهما في أكثر المصاحف ms471 واتفقوا على رسم الهمزة ياء في أئن وعلى رسمها ~~واوا وزيادة ألف بعدها مع حذف الألف قبلها في علمؤا بني إسرائل وعلى رسم ~~ليكة هنا وص باللام PageV01P424 فقط فتوكل بالفاء في المدني والشامي ~~واتفقوا على قطع في عن ما في في ما ههنا آمنين واختلفوا في قطع أين ما كنتم ~~تعبدون ياءات الإضافة ثلاث عشرة ( @QB@ إني أخاف @QE@ الآية 12 ، 135 معا ( ~~@QB@ ربي أعلم @QE@ @QB@ بعبادي إنكم @QE@ @QB@ لي إلا @QE@ @QB@ لأبي إنه ~~@QE@ @QB@ إن معي @QE@ @QB@ من معي @QE@ @QB@ أجري إلا @QE@ ) الآية 188 ~~الآية 52 الآية 77 الآية 86 الآية 62 الآية 118 الآية 109 ، 127 ، 145 ، ~~164 ، 180 خمسة الزوائد ست عشر ( @QB@ أن يكذبون @QE@ يقتلون سيهدين @QB@ ~~فهو يهدين @QE@ يسقين يشفين يحيين كذبون وأطيعون ) الآية 12 الآية 14 الآية ~~62 الآية 78 الآية 79 الآية 80 الآية 81 الآية 117 الآية 108 ، 110 ، 126 ، ~~137 ، 144 ، 150 ، 163 ، 179 150 ، 163 ثمانية PageV01P425 # | سورة النمل # مكية وآيها تسعون وثلاث كوفي وأربع بصري وشامي وخمس حجازي خلافها بأس ~~شديد حجازي قوارير تركها كوفي مشبه الفاصلة طس غير بعيد وما يشعرون القراآت ~~آمال طاء طس أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ومر ذلك كسكت أبي جعفر على طاوس ~~وتقدم التنبيه على إخفاء النون من س عند التاء من تلك خلافا لأبي شامة ونقل ~~قران لابن كثير وفتح ياء الإضافة من ( @QB@ إني آنست @QE@ نافع وابن كثير ~~وأبو عمرو وأبو جعفر # واختلف في ( @QB@ بشهاب قبس @QE@ الآية 7 فعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب ~~وخلف بالتنوين على القطع عن الإضافة وقبس بدل منه أو صفة له بمعنى مقتبس أو ~~مقبوس وافقهم الأعمش والباقون بغير تنوين لبيان النوع أي من قبس كخاتم فضة # وقرأ فلما رآها بالتسهيل الأصبهاني وأما حكم الإمالة فمر نظيره في وإذا ~~رآك بالأنبياء كما فصل بالأنعام # وأمال ( / < ولي مدبرا > / الآية 10 حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى ~~الأزرق ووقف يعقوب بخلفه على لدي بهاء السكت وتقدم تغليظ لام أظلم للأزرق ~~بخلفه وعن المطوعي بدل حسنا بفتح الحاء والسين ووقف الكسائي ويعقوب على ( / ~~< واد ms472 النمل > / ) بالياء والباقون بحذفها # واختلف في ( لا يحطمنكم ) الآية 18 فرويس بسكون نون التأكيد وافقه ~~الشبنوذي ومر بآل عمران وعن المطوعي بضم الياء وفتح الحاء وتشديد الطاء ~~والنون وفتح ياء ( @QB@ أوزعني أن @QE@ ) الأزرق والبزي ووقف يعقوب بخلفه ~~على على بهاء السكت وأمال ترضاه حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ~~وفتح ياء ( @QB@ ما لي لا أرى @QE@ ) ابن كثير وعاصم والكسائي واختلف عن ~~هشام وابن وردان # وأمال ( @QB@ أرى الهدهد @QE@ وصلا السوسي بخلفه PageV01P426 # واختلف في ( ليأتيني ) الآية 21 فابن كثير بنون التأكيد المشددة وبعدها ~~نون الوقاية على الأصل وعليه الرسم المكي والباقون بحذف نون الوقاية ~~للاستغناء عنها بالمؤكدة ولذا كسرت مثل كأني وعليه بقية الرسوم # واختلف في ( فمكث ) الآية 22 فعاصم وروح بفتح الكاف والباقون بضمها لغتان ~~كطهر واتفقوا على إدغام الطاء مع بقاء صفتها في التاء من أحطت وإن زيادة ~~الصفة في المدغم لا تمنع # واختلف في ( @QB@ من سبإ @QE@ الآية 22 هنا وفي سورة سبأ الآية 15 فالبزي ~~وأبو عمرو بفتح الهمزة من غير تنوين ممنوعا من الصرف للعلمية والتأنيث اسم ~~للقبيلة أو البقعة وافقهما ابن محيصن واليزيدي وقرأ قنبل بسكون الهمزة كأنه ~~نوى الوقف وأجرى الوصل مجراه كيتسنه وعوجا والباقون بالكسر والتنوين فهو ~~مصروف لإرادة الحي # واختلف في ( @QB@ ألا يسجدوا @QE@ الآية 25 فالكسائي وكذا رويس وابو جعفر ~~بهمزة مفتوحة وتخفيف اللام على أن ألا للاستفتاح ثم قيل يا حرف تنبيه وجمع ~~بينه وبين إلا تأكيدا وقيل النداء والمنادي محذوف أي يا هؤلاء أو يا قوم ~~ورجح الأول لعدم الحذف ولهم الوقف ابتداء على ألا يا معا والابتداء اسجدوا ~~بهمزة مضمومة فعل أمر وحذفت همزة الوصل خطأ على مراد الوصل كما حذفت لذلك ~~في يبنؤم بطه كما قاله الداني وتعقبه في النشر بأنه رآه في الإمام ومصاحف ~~الشام بإثبات إحدى الألفين ثم اعتذر عنه باحتمال أنه رآه كذلك محذوفا في ~~بعض المصاحف ولهم الوقف اختبارا أيضا على ألا وحدها وعلى يا وحدها لأنهما ~~حرفان منفصلان وقد سمع في النثر ألا يا ارحمونا ms473 ألا يا أصدقوا علينا وفي ~~النظم كثيرا نحو فقالت ألا يا اسمع أعظك بخطبة وافقهم الحسن والشنبوذي وكذا ~~المطوعي في أحد وجهيه والثاني عنه هلا يسجد بقلب الهمزه هاء وتشديد اللام ~~والباقون بالهمزة وتشديد اللام وأصلها أن لا فإن ناصبة للفعل ولذا سقطت نون ~~الرفع منه والنون مدغمة في لا المزيدة للتأكيد إن جعلت أن وما بعدها في ~~موضع مفعول يهتدون بإسقاط إلى أي إلى أن يسجدوا أو بدلا من السبيل فإن جعلت ~~بدلا من أعمالهم وما بين المبدل منه والبدل اعتراض أي وزين لهم الشيطان عدم ~~السجود لله أو خبرا لمحذوف أي أعمالهم ألا يسجدوا فلا نافية حينئذ لا مزيدة ~~وقد كتبت إلا بلا نون فيمتنع وقف الاختبار في هذه القراءة على أن وحدها ~~ووقف على الخبء بالنقل مع إسكان الباء للوقف على القياس حمزة وهشام بخلفه ~~وحكى فيه الحافظ أبو العلاء وجها آخر وهو الخبا بالألف قال في النشر وله ~~وجه في العربية وهو الإشباع # واختلف في ( / < يخفون وما يعلنون > / ) الآية 25 فحفص والكسائي بالتاء ~~على الخطاب PageV01P427 وافقهما الشنبوذي والباقون بالياء من تحت فيهما وعن ~~ابن محيصن العظيم برفع الميم نعتا للرب # وقرأ ( فألقه ) الآية 28 بكسر الهاء مع القصر قالون وابن ذكوان بخلفه ~~ويعقوب وقرأ بإسكان الهاء أبو عمرو وعاصم وحمزة والداجوني عن هشام وابن ~~وردان وابن جماز بخلف عنهما و اختلف عن الحلواني عن هشام في الاختلاس ~~والحاصل أن قالون ويعقوب بالقصر فقط وأن أبا عمرو وعاصما وحمزة بالسكون فقط ~~وابن ذكوان بالقصر والإشباع وأن هشاما بالسكون والإشباع وأن هشاما بالسكون ~~والإشباع والقصر وأن أبا جعفر بالسكون والقصر وقرأ الباقون بالإشباع وقرأ ~~الملؤا إني بتسهيل الثانية كالياء وبإبدالها واوا مكسورة نافع وابن كثير ~~وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس ووقف حمزة وهشام بخلفه على الملؤا الثلاثة من ~~هذه السورة كالأول من المؤمنين بإبدال الهمزة ألفا على القياسي ويجوز ~~تسهيلها كالواو على تقدير روم حركة الهمزة وبتخفيفها بحركة نفسها فتبدل ~~واوا مضمومة ثم تسكن للوقف فيتحد معه اتباع ms474 الرسم ويجوز معه الروم والإشمام ~~فهي خمسة أوجه وفتح ياء @QB@ إني ألقي @QE@ نافع وابو جعفر وأبدل الثانية ~~واوا مفتوحة من الملؤ أفتوني نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس ~~وأثبت الياء في تشهدون في الحالين يعقوب # واختلف في ( @QB@ أتمدونن بمال فما آتاني @QE@ ) الآية 36 فنافع وأبو ~~عمرو وأبو جعفر ( / < أتمدونني > / ) بنونين خفيفتين مفتوحة فمكسورة بعدها ~~ياء وصلا فقط ( آتاني ) بياء مفتوحة وصلا و اختلف عن قالون وأبي عمرو في ~~حذفها وقفا وافقهم اليزيدي وحذفها وقفا ورش وأبو جعفر بلا خلاف وقرأ ابن ~~كثير أتمدونني كذلك بنونين مع إثبات الياء في الحالين آتان بحذف الياء وصلا ~~وكذا وقفا بخلاف عن قنبل وافقه ابن محيصن وقرأ ابن عامر وشعبة ( / < ~~أتمدونني > / ) كذلك إلا أنه أثبت الياء في ( آتان ) مفتوحة وصلا واختلف ~~عنه وقرأ حمزة ( / < أتمدوني > / ) بإدغام نون الرفع في نون الوقاية وإثبات ~~الياء بعدها وصلا ووقفا ( آتان ) بحذف الياء في الحالين وافقه الأعمش وقرأ ~~الكسائي أتمدونني بنونين وحذف الياء في الحالين آتان بالإمالة مع حذف الياء ~~في الحالين وكذا خلف لكن بغير إمالة وقرأ يعقوب أتمدوني بالإدغام وبالياء ~~في الحالين أتاني بإثبات الياء وقفا وأما وصلا ففتحها رويس وحذفها روح ~~وتقدم للأزرق في أتان بالنظر لمد البدل مع التقليل والفتح خمس طرق الأولى ~~قصر البدل والفتح الثانية التوسط والفتح الثالثة المد المشبع والفتح ~~الرابعة المد مع التقليل الخامسة التوسط مع التقليل وبالطرق الخمسة قرأنا ~~من طرق الطيبة التي هي طرق كتابنا وتقدم في الإمالة منع بعض مشايخنا للطريق ~~الثانية من طرق الحرز وكذا PageV01P428 حكم أتاكم غير أن حمزة وخلفا أمالاه ~~مع الكسائي ومد أنا أتيك وصلا نافع وأبو جعفر # وأمال ( @QB@ آتيك به @QE@ الآية 36 معا حمزة وخلف بخلف عن خلاد وسهل رآه ~~مستقرا ورأته الأصبهاني عن ورش ومر حكم إمالة رآه وتقليله مفصلا بالأنعام ~~وغيرها كالأنبياء عند وإذا رآك الذين كفروا وهي نظير ما هنا فراجعها وفتح ~~ياء ليبلوني نافع وأبو جعفر وأما أأشكر فنظير أنذرتهم وأمال كافرين أبو ~~عمرو وابن ذكوان ms475 بخلفه والدوري عن الكسائي ويعقوب بكماله ولم يمل روح من ~~هذا اللفظ سوى هذه وقللها الأزرق ومر إشمام قيل لهشام والكسائي ورويس # واختلف في ( ساقيها ) الآية 44 و ( بالسوق ) بص الآية 33 ( @QB@ على سوقه ~~@QE@ ) الآية 29 بالفتح فقنبل بهمزة ساكنة بدل الألف والواو لغة فيها وهي ~~أصلية على الصحيح وقيل فرعية كهمز ( @QB@ يأجوج ومأجوج @QE@ ) وروي عن قنبل ~~وجه آخر وهو زيادة واو بعد الهمزة في ( السوق ) بص و ( سوقه ) بالفتح لأن ~~ساقا يجمع على سؤوق كطل وطلول واستغربت عن قنبل وقيل إنه انفرد بها الشاطبي ~~عنه وليس كذلك فقد نص الهذلي كما في النشر أنها طريق بكار عن ابن مجاهد ~~وأبي أحمد السامري عن ابن شنبوذ قال وقد أجمع الرواة عن بكار عن ابن مجاهد ~~على ذلك في بالسوق والأعناق انتهى ولم يذكر ذلك في التيسير وفاقا لابن ~~مجاهد وحاصله كما في الجعبري أن لابن مجاهد عن قنبل وجهين الشنبوذي عنه على ~~فعل وبكار عنه على فعول والباقون بترك الهمز والواو في الثلاثة على الأصل ~~السالم عن كثرة التغيير وخرج بالقيد @QB@ يكشف عن ساق @QE@ @QB@ الساق ~~بالساق @QE@ ) المتفق على ترك الهمز فيه وكسر نون ( @QB@ أن اعبدوا @QE@ ~~وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب # واختلف في ( @QB@ لنبيتنه وأهله ثم لنقولن @QE@ الآية 49 فحمزة والكسائي ~~وخلف بتاء الخطاب المضمومة وضم التاء المثناة الفوقية وهي لام الكلمة في ~~الفعل الأول وبتاء الخطاب وضم اللام في الثاني على إسناد الخطاب من بعض ~~الحاضرين إلى بعض وافقهم الأعمش والباقون بنون التكلم وفتح التاء في الفعل ~~الأول وبنون التكلم أيضا وفتح اللام في الثاني إخبارا عن أنفسهم وقرأ ( ~~@QB@ مهلك أهله @QE@ ) بفتح الميم واللام أبو بكر وقرأ حفص بفتح الميم وكسر ~~اللام والباقون بضم الميم وفتح اللام من أهلك رمز بالكهف والأخيرة تحتمل ~~المصدر والزمان والمكان أي ما شهدنا إهلاك أهله أو زمان إهلاكهم أو مكانه ~~وقراءة حفص تقتضي أن يكون للزمان والمكان أي زمان هلاكهم ولا مكانه وقراءة ~~أبي بكر تقتضي المصدر أي ما شهدنا هلاكه قاله في ms476 البحر PageV01P429 # واختلف في ( @QB@ أنا دمرناهم @QE@ ) الآية 51 فعاصم وحمزة والكسائي ~~ويعقوب وخلف بفتح الهمزة على تقدير حرف الجر وكان تامة وعاقبة فاعلها وكيف ~~حال أو أنا دمرناهم بدل من عاقبة أي كيف حدث تدميرنا إياهم أو أنا دمرناهم ~~خبر محذوف أي هي أي العاقبة تدميرنا إياهم وتجري الأوجه الثلاثة مع جعلها ~~ناقصة ويجعل كيف خبرها وتزيد الناقصة جواز جعل عاقبة اسمها وأنا دمرناهم ~~خبرها وكيف حال وافقهم الأعمش والحسن والباقون بكسرها على الاستئناف وهو ~~تفسير للعاقبة وكان يجوز فيها التمام والنقصان والزيادة للتأكيد وكيف وما ~~في حيزها في محل نصب على إسقاط الخافض إلى لتعلقه بأنظر # وقرأ ( بيوتهم ) الآية 51 بضم الباء ورش وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر ويعقوب ~~وهذه البيوت هي التي قال فيها رسول الله عام تبوك لا تدخلوا على هؤلاء ~~المعذبين إلا أن تكونوا باكين وفي التوراة لا تظلم يخرب بيتك وسهل الثانية ~~من أئنكم مع الفصل قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وبلا فصل ورش وابن كثير ورويس ~~وحققها بالفصل الحلواني عن هشام من طريق ابن عبدان ومن طريق الجمال عنه في ~~التجريد ومن طريق الشذائي عن الداجوني وبلا فصل الداجوني عنه الجمهور وفي ~~المبهج من طريق الجمال عن الحلواني وبه قرأ الباقون وعن الحسن كان جواب هنا ~~والعنكبوت بالرفع اسم كان وإلا أن قالوا خبر وهو ضعيف والجمهور بالنصب خبرا ~~مقدما وإلا الخ في موضع الاسم # وقرأ ( قدرناها ) الآية 57 بالتخفيف أبو بكر كما في الحجر # وأمال ( اصطفى ) الآية 59 حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق ~~واتفقوا على إثبات همزة الوصل بعد همزة الاستفهام وعلى تسهيلها في اآلله ~~السابق ذكره بيونس مع ذكر اختلافهم في كيفية التسهيل عند آلآن بها والأكثر ~~على إبدالها ألفا مع إشباع المد وهو المشهور وذهب آخرون إلى أنه بين بين من ~~غير فصل بالألف لضعفها عن همزة القطع وأما أإله في خمسة مواضع هنا من حيث ~~الهمزتان فتقدم نظيره قريبا وهو أئنكم # واختلف في ( / < أما تشركون > / ) الآية 59 فأبو عمرو وعاصم ms477 ويعقوب ~~بالياء من تحت وافقهم الحسن واليزيدي والباقون بالخطاب وخرج بقيد أما عما ~~يشركون المتفق الغيب ووقف على ذات بالهاء الكسائي والباقون بالتاء وعن ~~المطوعي أمن خلق وأخواتها الأربعة بتخفيف الميم # واختلف في ( @QB@ قليلا ما تذكرون @QE@ الآية 62 فأبو عمرو وهشام وروح ~~بالغيب وافقهم اليزيدي والباقون بالخطاب وخفف الذال حفص وحمزة والكسائي ~~وخلف # وقرأ ( الرياح ) بالجمع ( / < نشرا > / الآية 63 بضم الشين والنون نافع ~~وابو عمرو PageV01P430 وأبو جعفر ويعقوب وبالإفراد وضم النون والشين ابن ~~كثير وبالجمع وضم النون وإسكان الشين ابن عامر وبالجمع وبشرا بالموحدة ~~المضمومة مع إسكان الشين عاصم وبالتوحيد والنون المفتوحة وسكون الشين حمزة ~~والكسائي وخلف # واختلف في ( / < بل أدرك ) > / الآية 66 فنافع وابن عامر وعاصم وحمزة ~~والكسائي وخلف بوصل الهمزة وتشديد الدال وألف بعدها والأصل تدارك بمعنى ~~تتابع فأريد إدغام التاء في الدال فأبدلت دالا وسكنت فتعذر الابتداء بها ~~فاجتلبت همزة الوصل فصارا أدارك فانتقل من تفاعل إلى افتاعل وافقهم الأعمش ~~والباقون بهمزة واحدة مقطوعة وسكون الدال مخففة بلا ألف بوزن أفعل قيل هو ~~بمعنى تفاعل فتتحد القراءتان وقيل أدرك بمعنى بلغ وانتهى وفني من أدركت ~~الثمرة لانتهاء غايتها التي عندها تعدم وعن ابن محيصن أأدرك بهمزة ثم ألف ~~بعدها # وقرأ ( @QB@ أئذا كنا @QE@ @QB@ أئنا لمخرجون @QE@ ) بالإخبار في الأول ~~والاستفهام في الثاني نافع وأبو جعفر وسهل الثانية مع المد قالون وابو جعفر ~~ومع القصر ورش وقرأ ابن عامر والكسائي بالاستفهام في الأول والإخبار في ~~الثاني مع زيادة نون فيه وكل على أصله لكن أكثر الطرق عن هشام على المد ~~وأجرى الخلاف له فيه كغيره الهذلي وغيره وهو القياس كما في النشر والباقون ~~بالاستفهام فيهما فابن كثير ورويس بالتسهيل والقصر وأبو عمرو بالتسهيل ~~والمد وعاصم وحمزة وروح وخلف بالتحقيق والقصر فيهما # وقرأ ( ضيق ) الآية 70 بكسر الضاد ابن كثير ومر بالنحل وعن ابن محيصن ( ~~@QB@ ما تكن @QE@ ) هنا والقصص بفتح تاء المضارعة وضم الكاف من كن الشيء ~~ستره والجمهور من أكنه أخفاه وسهل همز إسرائيل أبو جعفر مع المد والقصر ~~وثلث ms478 الأزرق مد همزة بخلفه وتقدم ما فيه مع وقف حمزة عليه أوائل البقرة # وقرأ ( / < ولا يسمع الصم > / ) الآية 80 هنا والروم الآية 52 بالغيب ~~وفتح الميم ورفع ( الصم ) ابن كثير وافقه ابن محيصن وسهل الثانية من الدعاء ~~إذا كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس # واختلف في ( @QB@ بهادي العمي @QE@ الآية 81 هنا والروم الآية 53 فحمزة ~~بالتاء من فوق مفتوحة وإسكان الهاء بلا ألف فعلا مضارعا للمخاطب العمي ~~بالنصب مفعول به وافقه الشنبوذي وعن المطوعي بكسر الباء الموحدة وفتح الهاء ~~وألف وتنوين الدال العمي بالنصب مفعول به والباقون كذلك لكن بغير تنوين ~~مضافا للعمي إضافة لفظية نحو PageV01P431 بالغ الكعبة واتفقوا على الوقف ~~بالياء على بهادي هنا موافقة لخط المصحف الكريم واختلفوا في الروم فوقف ~~حمزة والكسائي بخلاف عنهما ويعقوب بالياء أما حمزة فلأنه يقرؤها تهدي فعلا ~~مضارعا مرفوعا فياؤه ثابته وأما الكسائي فبالحمل على هادي في هذه السورة ~~وفيه مخالفة للرسم ويعقوب على أصله # واختلف في ( / < إن الناس > / الآية 82 فعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ~~بفتح الهمزة على نزع الخافض أي بأن وهذه الباء تحتمل التعدية والسببية أي ~~تحدثهم بأن إلخ أو بسبب انتفاء الإيمان وافقهم الأعمش والحسن والباقون ~~بالكسر على الاستئناف وعن الحسن ( الصور ) بفتح الواو # واختلف في ( أتوه ) الآية 87 فحفص وحمزة وخلف بقصر الهمزة وفتح التاء ~~فعلا ماضيا على حد فزع والهاء مفعوله وافقهم الأعمش والباقون بالمد وضم ~~التاء اسم فاعل مضافا للضمير حملا على معنى كل على حد وكلهم آتيه وأصله ~~آتيون نقلت ضمة الياء إلى التاء قبلها بعد تجريدها ثم حذفت الياء للساكنين ~~ثم النون للإضافة ولا يصح فعليته وعن الحسن ( داخرين ) بلا ألف # وأمال ( @QB@ وترى الجبال @QE@ وصلا السوسي بخلفه والباقون بالفتح # وقرأ ( تحسبها ) الآية 88 بفتح السين على الأصل ابن عامر وعاصم وحمزة ~~وأبو جعفر وكسرها الباقون على لغة الحجاز وهذا الحال للجبال عقب النفخ في ~~الصور وهي أول أحوالها تموج وتسير ثم ينسفها الله فتصير كالعهن ثم تكون ~~هباء منبثا في ms479 آخر الأمر # واختلف في / < يفعلون > / ) الآية 88 فابن كثير وابو عمرو ويعقوب بالياء ~~وافقهم ابن محيصن واليزيدي واختلف عن هشام وابن ذكوان وأبي بكر فأما هشام ~~فرواه عنه كذلك بالغيب الحلواني من طريق ابن عبدان وهي رواية أحمد والحسن ~~عن الحلواني عنه وكذا روى ابن مجاهد عن الأزرق الجمال وروى النقاش وابن ~~شنبوذ عن الأزرق بالخطاب وهي قراءة الداني على شيخه الفارسي ورواه له أيضا ~~عن الحلواني وكذا رواه الداجوني عن أصحابه عن هشام وأما ابن ذكوان فروى ~~الصوري عنه بالغيب وكذا العطار عن النهرواني عن النقاش عن الأخفش وكذا روى ~~ابن عبد الرزاق وهبة الله عن الأخفش وكذا ابن هارون عن الأخفش وكذا ابن ~~مجاهد عن أصحابه عنه وكذا الثعلبي عنه وروى سائر الرواة عن الأخفش عن ابن ~~ذكوان بالخطاب وأما أبو بكر فروى عنه العليمي بالغيب وروى عنه يحيى بن آدم ~~بالخطاب وبه قرأ الباقون # وقرأ ( @QB@ من فزع @QE@ ) الآية 89 بالتنوين عاصم وحمزة والكسائي وخلف ~~على أعمال PageV01P432 المصدر في الظرف بعده وهو ( يومئذ ) ويجوز أن يكون ~~العامل في الظرف آمنون أو الظرف في موضع الصفة لفزع أي كائن ذلك في ذلك ~~الوقت وفتح ميمه نافع وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف فعلى قراءة نافع ~~وأبي جعفر فتحة الميم بناء لإضافته إلى غير متمكن وعلى قراءة أبي عمرو ومن ~~معه كسرة الميم إعراب بإضافة فزع إلى يوم على الوجه الآخر فأعرب وإن أضيف ~~إلى إذ لجواز انفصاله عنها وأدغم لام هل تجزون حمزة والكسائي واختلف عن ~~هشام وصوب في النشر عنه الإدغام وقال إنه الذي عليه الجمهور عنه وتقتضيه ~~أصول هشام وعن ابن محيصن هذه البلدة بالياء بدل الهاء # وقرأ ( تعلمون ) الآية 93 بالخطاب نافع وابن عامر وحفص وأبو جعفر ويعقوب ~~والباقون بالغيب # المرسوم اتفقوا على حذف ألف وكتب مبين وفي المكي أو ليأتينني بنونين وفي ~~الباقي بنون واحدة واتفقوا على حذف ألف تربا هنا كالنبأ آيتنا مبصرة طيركم ~~بل أدرك بحذف الألف واتفقوا على كتابة الملؤا اني والملؤا ms480 أفتوني والملؤا ~~أيكم بواو وألف في الثلاثة وكتبوا أئنا لمخرجون بحرفين بين الألفين وكتب ~~بهادي العمي هنا بالياء في الكل وبحذفها في الروم وأما الألف فيهما فثابتة ~~في بعض المصاحف ومحذوفة في بعضها وكذا ألف فناظرة أئنكم لتأتون بالياء ~~الموصول ألآ يسجدوا بلا نون قبل اللام وهو مرادهم بالوصل التاآت اتفقوا على ~~كتابة ذات بالتاء حيث وقعت نحو ذات بهجة ذات البروج ذات لهب ياءات الإضافة ~~خمس ( @QB@ إني آنست @QE@ @QB@ أوزعني أن @QE@ @QB@ ما لي لا أرى @QE@ @QB@ ~~إني ألقي @QE@ @QB@ ليبلوني أأشكر @QE@ ) الآية 7 الآية 19 الآية 20 الآية ~~29 الآية 40 الزوائد ثلاث ( أتمدونن ) ( أتان ) ( @QB@ حتى تشهدون @QE@ ) ~~الآية 36 الآية 36 الآية 32 PageV01P433 # | سورة القصص # مكية قيل إلا قوله تعالى الذين آتيانهم الكتاب إلى الجاهلين فمدني وقال ~~ابن سلام إن الذي فرض عليك القرآن بالجحفة وقت الهجرة إلى المدنية وآيها ~~ثمان وثمانون خلافها اثنان طسم كوفي وترك يسقون زاد الجعبري على الطين حمصي ~~وترك أن يقتلون مشبه الفاصلة تذودان وعكسه من خير فقير القراآت قد سبق ~~إمالة طاء طسم لأبي بكر وحمزة والكسائي وخلف كسكت أبي جعفر على حروفها ~~وإظهار نون سين لحمزة ولأبي جعفر أيضا بسبب السكت وإمالة موسى لحمزة ~~والكسائي وخلف وتقليله للأزرق وأبي عمرو بخلفهما ومر اتفاقهم على عدم إمالة ~~علا في الأرض وعن ابن محيصنيذبح ) بفتح الياء والباء وسكون الذال # وقرأ ( أئمة ) الآية 5 في الموضعين هنا بتسهيل الثانية منهما مع القصر ~~قالون والأزرق وابن كثير وأبو عمرو ورويس والأصبهاني كذلك لكن مع المد في ~~ثاني هذه السورة كموضع السجدة ويقرأ الأول كالأزرق وقرأ أبو جعفر بالتسهيل ~~والمد بلا خلف واختلف عن هؤلاء في كيفية التسهيل فالجمهور على أنه بين بين ~~والآخرون على أنه الإبدال ياء خالصة ولا يجوز الفصل بالألف حالة الإبدال عن ~~أحد وقرأ هشام بالتحقيق واختلف عنه في المد فقطع له به من طرقه أبو العلاء ~~ومن طريق الحلواني أبو العز وروى له القصر المهدوي وغيره وفاقا لجمهور ~~المغاربة وبه قرأ الباقون وتقدم الرد على ms481 من طعن في وجه الإبدال # واختلف في ( @QB@ ونري فرعون وهامان وجنودهما @QE@ الآية 6 فحمزة ~~والكسائي وخلف بياء مفتوحة وراء مفتوحة ممالة مضارع رأى و ( فرعون ) بالرفع ~~فاعله ( @QB@ وهامان وجنودهما @QE@ بالرفع عطفا عليه وافقهم الحسن والأعمش ~~لكن الحسن لا يميل والباقون بالنون مضمومة وكسر الراء وفتح الياء عطفا على ~~المنصوب قبله وفرعون بالنصب مفعوله وهامان وجنودهما كذلك عطفا عليه # واختلف في ( وحزنا ) الآية 8 فحمزة والكسائي وخلف بضم الحاء وإسكان الزاي ~~وافقهم الأعمش والباقون بفتح الحاء والزاي لغة قريش وهما بمعنى كالعدم ~~والعدم PageV01P434 وعلى كل جاء ( @QB@ من الدمع حزنا @QE@ ) و ( @QB@ ~~عيناه من الحزن @QE@ ) ووقف على امرأت فرعون و قرت بالهاء ابن كثير وأبو ~~عمرو والكسائي ويعقوب # وأمال استوى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ومثله فقضى ويسعى ~~وأقصى وقفا وعن الحسن ( / < فاستعانه > / ) بالعين المهملة والنون وعن ابن ~~محيصن بخلفه ضم باء ( رب ) المنادى جميع ما في هذه السورة # وقرأ ( يبطش ) الآية 19 بضم الطاء أبو جعفر ومر بالأعراف وفتح ياء ~~الإضافة من ربي أن نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وتقدم حكم ضم الميم ~~وكسرها وكذا الهاء قبلها من دونهم امرأتين # واختلف في ( يصدر ) الآية 23 فنافع وابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي ~~ويعقوب وخلف بضم الياء وكسر الدال مضارع أصدر معدى بالهمزة والمفعول محذوف ~~أي حتى ترد الرعاء مواشيهم وافقهم ابن محيصن والأعمش والأزرق على أصله في ~~ترقيق الراء والباقون بفتح الياء وضم الدال من صدر يصدر كأخذ يأخذ قاصر ~~والرعاء فاعله أي يرجع الرعاء بمواشيهم وسبق بالنساء إشمام صاد يصدر لحمزة ~~والكسائي ورويس وخلف # وأمال فسقى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق # وقرأ ( يا أبت ) الآية 26 بفتح التاء ابن عامر وأبو جعفر ووقف عليها ~~بالهاء ابن كثير وابن عامر وابو جعفر ويعقوب وفتح يائي إني أريد وستجدني إن ~~نافع وابو جعفر وشدد النون من هاتين ابن كثير كما مر بالنساء وعن الحسن ~~أيما الأجلين بياء ساكنة # وقرأ ( @QB@ لأهله امكثوا @QE@ ) بضم الهاء حمزة وفتح ياء ( @QB@ إني ~~آنست @QE@ ) نافع وابن ms482 كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وفتح ياء ( @QB@ لعلي ~~آتيكم @QE@ ) من ذكر وابن عامر # واختلف في ( جذوة ) الآية 29 فعاصم بفتح الجيم وقرأ حمزة وخلف بضمها ~~وافقهما الأعمش والباقون بكسرها وهي لغات ثلاث في الفاء كالرشوة والربوة ~~والجذوة العود الغليظ وإن خلا عن النار أو الذي هي فيه أو الشعلة منها قاله ~~أبو عبيد وليس المراد هنا إلا ما في رأسه نار ووقف حمزة وهشام بخلفه على ~~شاطي بإبدال الهمزة ياء ساكنة على القياسي وياء مكسورة بحركة نفسها على ~~مذهب التميميين فإن سكنت للوقف اتحد مع ما قبله لفظا وإن وقفت بالإشارة ~~وقفت بالروم يصير وجهين والثالث التسهيل بين بين على روم حركة الهمزة وفتح ~~ياء ( @QB@ إني أنا الله @QE@ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابو جعفر واتفقوا ~~على فتح عصاك لكونها واوية مرسومة بالألف وسهل همزة رآها تهتز PageV01P435 ~~الأصبهاني ومر حكم إمالة الراء والهمزة في وإذا رآك بالأنبياء وسبق تفصيله ~~بالأنعام وغيرها # وأمال ( / < ولي مدبرا > / ) كقضي حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # واختلف في ( الرهب ) الآية 32 فابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ~~بضم الراء وسكون الهاء وافقهم الشنبوذي وقرأ حفص بفتح الراء وسكون الهاء ~~والباقون بفتحهما لغات بمعنى الخوف # وقرأ ( فذانك ) الآية 32 بتشديد النون وابن كثير وأبو عمرو ورويس ومر ~~بالنساء وأثبت الياء في ( يقتلون ) في الحالين يعقوب وفتح ياء معي حفص وحده ~~ونقل همز ( @QB@ ردءا @QE@ ) إلى الدال نافع وابو جعفر إلا أنه أبدل من ~~التنوين ألفا في الحالين كنافع في الوقف ومر في النقل # واختلف في ( يصدقني ) الآية 34 فحمزة وعاصم برفع القاف على الاستئناف أو ~~الصفة لردأ أو الحال من الضمير في أرسله والباقون بالجزم جواب لمقدر على ~~الأصح دل عليه أرسله وفتح ياء ( @QB@ إني أخاف @QE@ نافع وابن كثير وأبو ~~عمرو وابو جعفر وأثبت الياء في ( يكذبون ) وصلا ورش وفي الحالين يعقوب وعن ~~الحسن عضدك بفتح الضاد والجمهور بضمها وأمال ( / < مفتري > / وقفا أبو عمرو ~~وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق # واختلف في ms483 ( @QB@ وقال موسى @QE@ الآية 37 فابن كثير بغير واو على ~~الاستئناف وافقه ابن محيصن والباقون بإثبات الواو عطفا للجملة على ما فيها ~~وفتح ياء ( @QB@ ربي أعلم @QE@ معا نافع وابن كثير وأبو عمرو وابو جعفر ~~وقرأ ( @QB@ ومن تكون له @QE@ ) بالياء من تحت حمزة والكسائي وخلف ومر وجهه ~~بالأنعام وفتح ياء ( @QB@ لعلي أطلع @QE@ نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ~~عامر وأبو جعفر وقرأ ( @QB@ لا يرجعون @QE@ ببنائه للفاعل نافع وحمزة ~~والكسائي ويعقوب وخلف ومر بالبقرة وأما ( أئمة ) فذكرت أول السورة وأمال ~~الدنيا حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو وعن الدوري ~~عنه من طريق ابن فرح تمحيضها ومر للأزرق خمس طرق في ( الأولى ) ونحوها من ~~حيث تثليث البدل والتقليل وعدمه وتقدم حكم حركة الهاء والميم من ( عليهم ~~العمر ) # واختلف في ( / < ساحران > / ) الآية 48 فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بكسر ~~السين وسكون الحاء بلا ألف أي القرآن والتوراة أو موسى وهارون أو موسى ~~ومحمد عليهم الصلاة والسلام على المبالغة أو حذف المضاف وافقهم المطوعي ~~والباقون بفتح السين PageV01P436 وألف بعدها وكسر الحاء أي موسى وهارون أو ~~موسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام ورقق الأزرق راءه بخلف عنه والتفخيم من ~~أجل ألف التثنية وعن الحسن ( وصلنا ) بتخفيف الصاد # واختلف في ( يجبى ) الآية 57 فنافع وأبو جعفر ورويس بالتاء من فوق ~~والباقون بالياء من تحت ووجههما ظاهر لأن التأنيث في الفاعل مجازي # وقرأ في ( أمها ) الآية 59 بكسر الهمزة في الوصل حمزة والكسائي كما في ~~النساء # واختلف في ( / < يعقلون > / ) الآية 60 فأبو عمرو بخلف عن السوسي بالياء ~~من تحت والباقون بالتاء من فوق وصحح الوجهين في النشر عن أبي عمرو من ~~روايتيه لكنه قال إن الأشهر عنه الغيب وبهما أخذ في رواية السوسي لثبوت ذلك ~~عندي نصا وأداء انتهى ولذلك قصر في طيبته نقل الخلاف عن السوسي وقرأ ( @QB@ ~~ثم هو @QE@ ) بسكون الهاء قالون والكسائي وابو جعفر بخلف عنه وعن قالون ومر ~~بالبقرة أن الخلف عنه عزيز من طريق أبي نشيط وتقدم التنبيه على نحو ( @QB@ ~~عليهم القول @QE@ ) و ( @QB@ عليهم الأنباء ms484 @QE@ من حيث حركة الهاء والميم ~~وكذا قيل من حيث إشمام القاف كضم هاء ( يناديهم ) ليعقوب ومر أيضا بهود ~~اتفاقهم على تخفيف ( فعميت ) هنا وأمال فعسى حمزة والكسائي وخلف وقلله ~~الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلفهما وقرأ ( ترجعون ) بفتح التاء وكسر الجيم ~~مبنيا للفاعل يعقوب وقرأ @QB@ قل أرأيتم @QE@ معا بتسهيل الهمزة نافع وأبو ~~جعفر وللأزرق وجه آخر إبدالها ألفا ممدودة للساكنين وحذفها الكسائي كما في ~~الأنعام وقرأ ( بضياء ) بهمزة مفتوحة بعد الضاد قنبل والباقون بالياء ومر ~~في الهمز المفرد # وأمال ( فبغى ) و ( تعالى ) حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق ~~ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على ( لتنوء ) بالنقل على القياس وبالإدغام على ~~جعل الأصلي كالزائد ويجوز عليهما الروم والإشمام فهي ستة ولا يصح غيرها كما ~~في النشر وفتح ياء ( @QB@ عندي أو لم @QE@ نافع وابن كثير بخلاف عنه وابو ~~عمرو وابو جعفر قال في النشر وكلاهما صحيح عنه يعني ابن كثير غير أن الفتح ~~عن البزي ليس من طرق الشاطبية والتيسير وكذا الإسكان عن قنبل انتهى وأبدل ~~همز فئة ياء أبو جعفر ووقف على الياء من قوله ( @QB@ ويكأن الله @QE@ و ( ~~ويكأنه ) الكسائي ووقف أبو عمرو على الكاف والباقون على الكلمة كلها وهذا ~~كله في وقف الاختبار والاضطرار والابتداء في قراءة الكسائي بكأن وأبي عمرو ~~بالهمز ومر في الوقف على المرسوم عن النشر أن المختار للجميع الوقف على ~~الكلمة بأسرها لاتصالها رسما بالإجماع # واختلف في ( لخسف ) الآية 82 فحفص ويعقوب بفتح الخاء والسين مبنيا ~~PageV01P437 للفاعل وهو الله وافقهما الحسن والباقون بضم الحاء وكسر السين ~~مبنيا للمفعول وبنا نائب الفاعل وفتح الياء ( @QB@ ربي أعلم @QE@ نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وقرأ ( ترجعون ) بفتح التاء وكسر الجيم على بنائه ~~للفاعل يعقوب # المرسوم روى نافع قالوا سحران بحذف ألف فاعل وكتب فرغا بحذف الأولى ~~اتفاقا وكتب في المكي قال موسى بغير واو وكتبوا أن يهديني بالياء واتفقوا ~~على رسم ألف بعد الواو في لتنؤا وعلى كتابة أقصا المدينة بالألف كموضع يس ~~واتفقوا على وصل ويكأن وويكأنه وعلى ms485 كتابة امرأت فرعون بالتاء وكذا قرت عين ~~ياءات الإضافة اثنا عشر ( @QB@ ربي إن @QE@ الآية 22 ( @QB@ إني آنست @QE@ ~~الآية 29 ( @QB@ إني أنا @QE@ الآية 30 ( @QB@ إني أخاف @QE@ ) الآية 34 ( ~~@QB@ ربي أعلم @QE@ ) معا الآية 37 ، 85 ( لعلي ) معا الآية 29 ، 38 ( @QB@ ~~إني أريد @QE@ الآية 27 ( ستجدني ) الآية 27 ( @QB@ معي ردءا @QE@ الآية 34 ~~( @QB@ عندي أو لم @QE@ ) الآية 78 وفيها زائدتان ( @QB@ أن يقتلون @QE@ ~~@QB@ أن يكذبون @QE@ الآية 33 - 34 PageV01P438 # | سورة العنكبوت # مكية وقيل مدنية وقيل إلا من أولها إلى المنافقين وآيها تسع وستون غير ~~حمصي وسبعون فيه خلافها خمس ألم كوفي وتقطعون السبيل حرمي وحمصي له الدين ~~بصري ودمشقي أفبالباطل يؤمنون حمصي في ناديكم المنكر مدني أول بخلف القراآت ~~تقدم سكت أبي جعفر على حروف ( @QB@ الم @QE@ كنقل همزة أحسب لورش ويجوز له ~~حينئذ المد والقصر وفي الميم من ألم ومر عن النشر امتناع التوسط لكون ~~المتغير هنا بسبب المد بخلاف ما تغير فيه سبب القصر كنستعين وقفا # وأمال ( خطاياكم ) و ( خطاياهم ) الكسائي وبالفتح والصغرى الأزرق وعن ابن ~~محيصن ( ولنحمل ) بكسر لام الأمر والجمهور على إسكانها # وقرأ ( ترجعون ) الآية 17 ببنائه للفاعل يعقوب # واختلف في ( @QB@ أو لم يروا كيف @QE@ ) الآية 19 فأبو بكر من طريق يحيى ~~بن آدم وحمزة والكسائي وخلف بالتاء من فوق على خطاب إبراهيم عليه الصلاة ~~والسلام لقومه وافقهم الشنبوذي وروى العليمي عن أبي بكر بالغيب ردا على ~~الأمم المكذبة وبه قرأ الباقون ويوقف على ( @QB@ كيف يبدئ @QE@ ) وكذا ( ~~ينشىء ) لحمزة وهشام بخلفه بإبدال الهمزة ياء ساكنة على القياس وبإبدالها ~~ياء مضمومة على ما نقل عن الأخفش فإذا سكنت للوقف اتحد مع ما قبله لفظا وإن ~~وقف بالإشارة جاز الروم والإشمام فهذه ثلاثة والرابع تسهيلها كالواو على ~~مذهب سيبويه وأما الخامس وهو تسهيلها كالواو على مذهب سيبويه وأما الخامس ~~وهو تسهيلها كالياء بحركة سابقها لا بحركتها فهو الوجه المعضل # واختلف في ( النشأة ) الآية 20 وهنا والنجم الآية 47 والواقعة الآية 62 ~~فابن كثير وابو عمرو بفتح الشين فألف وافقهما ابن محيصن واليزيدي والباقون ~~بسكون الشين ms486 بلا ألف ولا مد لغتان كالرأفة والرأافة ورسمها بالألف يقوي ~~قراءة المد وسكت على الشين حمزة وابن ذكوان وحفص وإدريس عن خلف بخلف عنهم ~~وإذا PageV01P439 وقف حمزة فبالنقل فقط وحكي وجه آخر وهو إبدالها ألفا على ~~الرسم وفي النشر إنه مسموع قوي # وأمال ( @QB@ فأنجاه الله @QE@ حمزه والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ~~وأظهر ذال ( اتخذتم ) ابن كثير وحفص ورويس بخلفه # واختلف في ( @QB@ مودة بينكم @QE@ الآية 25 فابن كثير وأبو عمرو والكسائي ~~ورويس برفع ( مودة ) بلا تنوين خبر أن على حذف المضاف أي سبب أو ذات مودة ~~أو نفس المودة مبالغة وما موصولة وعائدها الهاء المحذوفة وهو المفعول الأول ~~وأوثانا ثان وبينكم بالخفض على الإضافة اتساعا في الظرف كيا سارق الليلة ~~الثوب ويجوز أن تكون ما مصدرية أي أن سبب اتخاذكم أوثانا إرادة مودة بينكم ~~أو كافة ومودة خبر محذوف أي انعكافكم مودة أو مبتدأ وخبره في الحياة وافقهم ~~ابن محيصن واليزيدي وقرأ حفص وحمزة وروح بنصب ( مودة ) من غير تنوين مفعولا ~~له أي اتخذتموها لأجل المودة فيتعدى لواحد أو مفعولا ثانيا أي أوثانا مودة ~~نحو اتخذوا أيمانهم جنة وبينكم بالخفض وافقهم الأعمش والباقون بنصب ( @QB@ ~~مودة بينكم @QE@ ) بالنصب على الأصل في الظرف وفتح ياء ( @QB@ ربي إنه @QE@ ~~نافع وابو عمرو وأبو جعفر # وقرأ ( / < النبوءة > / ) بالهمز نافع # وقرأ ( @QB@ أئنكم لتأتون @QE@ @QB@ أئنكم لتأتون الرجال @QE@ ) الآية 28 ~~بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني نافع وابن كثير وابن عامر وحفص ~~وأبو جعفر ويعقوب والباقون بالاستفهام فيهما فلا خلاف عنهم في الاستفهام في ~~الثاني هنا وكل من استفهم على قاعدته فقالون وأبو عمرو وابو جعفر بالتسهيل ~~والمد وورش وابن كثير ورويس بالتسهيل والقصر والباقون بالتحقيق والقصر إلا ~~أن أكثر الطرق عن هشام على المد ( وأسكن ) سين ( رسلنا ) أبو عمرو وقرأ ~~إبراهيم الأخير وهو ولما جاءت رسلنا إبراهيم بألف بدل الياء ابن عامر سوى ~~النقاش عن الأخفش عن ابن ذكوان وقرأ ( لننجينه ) بالتخفيف حمزة والكسائي ~~وخلف ويعقوب وخفف ( منجوك ) ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ~~كما في ms487 الأنعام وأشم ( سيء ) نافع وابن عامر والكسائي وأبو جعفر ورويس ووقف ~~عليها حمزة وهشام بخلفه بالنقل وبالإدغام أيضا إجراء له مجرى الزائد وأمال ~~حمزة ( وضاق ) وشدد ( منزلون ) ابن عامر ومر بآل عمران وقرأ ( / < وثمود > ~~/ ) بغير تنوين حفص وحمزة ويعقوب وقرأ ( البيوت ) بضم الباء وورش وأبو عمرو ~~وحفص وابو جعفر ويعقوب # واختلف في ( ما يدعون ) الآية 42 فأبو عمرو وعاصم ويعقوب بياء الغيب ~~PageV01P440 وافقهم اليزيدي والباقون بالخطاب وأمال ( تنهى ) حمزة والكسائي ~~وخلف وقلله الأزرق بخلفه # واختلف في ( @QB@ آيات من ربه @QE@ ) الآية 50 فابن كثير وأبو بكر وحمزة ~~والكسائي وخلف بالتوحيد على إرادة الجنس وافقهم ابن محيصن والباقون بالجمع # وأمال ( يتلى ) و ( كفى ) و ( / < يغشهم ) > / حمزة والكسائي وخلف ~~وبالفتح والصغرى الأزرق # واختلف في ( @QB@ ونقول ذوقوا @QE@ ) الآية 55 فنافع وعاصم وحمزة ~~والكسائي وخلف بالياء من تحت وافقهم الأعمش والباقون بالنون للعظمة وفتح ~~ياء الإضافة من ( @QB@ يا عبادي الذين آمنوا @QE@ نافع وابن كثير وابن عامر ~~وعاصم وأبو جعفر ( وفتحها ) من ( @QB@ أرضي واسعة @QE@ ) ابن عامر فقط ~~وأثبت الياء في ( فاعبدون ) في الحالين يعقوب # واختلف في ( ترجعون ) الآية 57 فأبو بكر بالغيب والباقون بالخطاب وقرأ ~~يعقوب بالبناء للفاعل وعن المطوعي بالغيب مبنيا للفاعل ويأتي حرف الروم ثم ~~إليه يرجعون في محله إن شاء الله تعالى # واختلف في ( لنبوئنهم ) الآية 58 فحمزة والكسائي وخلف بمثلثة ساكنة بعد ~~النون الأولى وياء مفتوحة بعد الواو المخففة يقال ثوى أقام وأثويته وأنزلته ~~موضع الإقامة قال الزمخشري ثوى أقام فتعديه الهمزة إلى واحد فنصب غرفا ~~لتضمنه معنى أنزلته أو على حذف في أو شبه الظرف المكاني المختص بالمبهم ~~فوصل إليه الفعل فيكون مفعولا فيه وافقهم الأعمش والباقون بموحدة مفتوحة ~~بعد النون وتشديد الواو وهمزة مفتوحة بعدها وهو إما بمعنى الأول أو بمعنى ~~لنعطينهم وكل يتعدى لاثنين والثاني غرفا ومن ثم حكم بزيادة لام بوأنا ~~لإبراهيم وأبدل همز لنبوئنهم ياء مفتوحة أبو جعفر كوقف حمزة عليه ومر ذلك ~~بالهمز المفرد كالنمل وقرأ كائن بوزن ماء ابن كثير وكذا أبو جعفر إلا أنه ms488 ~~سهل همزتها مع المد والقصر وعن ابن محيصن كان بهمزة مكسورة بلا ألف وأمال ~~فأنى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري عن أبي عمرو # وأمال @QB@ فأحيا به الأرض @QE@ الكسائي فقط وقلله الأزرق بخلفه # واختلف في ( وليتمتعوا ) الآية 66 فقالون وابن كثير وحمزة والكسائي وخلف ~~بسكون اللام على أنها للأمر لا لام كي إذ لا تسكن لضعفها والباقون بكسرها ~~إما للأمر أو لام كي كما جاز في ليكفروا والأصل في كل الكسر # وأمال ( مثوى ) وقفا حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وضم باء ~~PageV01P441 ( سبلنا ) نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبو ~~جعفر وخلف ويعقوب # المرسوم رسموا النشأة هنا والنجم والواقعة بألف بعد الشين واتفقوا على ~~الياء في أئنكم لتأتون الرجال وثمودا بالألف في الإمام كالبقية لولا أنزل ~~عليه آيت بغير ألف واتفقوا على كتابتها بالتاء وأجمعوا على إثبات الياء في ~~يا عبادي الذي آمنوا كحرف الزمر يا عبادي الذين أسرفوا بخلاف حرف الزمر كما ~~يأتي إن شاء الله تعالى ياءات الإضافة ( @QB@ ربي إنه @QE@ @QB@ يا عبادي ~~الذين @QE@ أرضي الذين @QB@ أرضي واسعة @QE@ الآية 26 الآية 56 الآية 56 ~~الآية 56 فيها زائدة واحدة ( فاعبدون ) PageV01P442 # | سورة الروم # مكية وآيها تسع وخمسون مكي ومدني أخير وستون في الباقي خلافها خمس ألم ~~كوفي غلبت الروم غير مكي ومدني أخير بضع سنين غيره وكوفي سيغلبون غير مكي ~~بخلف يقسم المجرمون مدني أول القراآت قد مر سكت أبي جعفر على حرف ( @QB@ ~~الم @QE@ ) كإمالة ( الدنيا ) لحمزة والكسائي وخلف والدوري عن أبي عمرو ~~بخلفه وتقليها للأزرق وابي عمرو بخلفهما وقرأ ( رسلهم ) بسكون السين أبو ~~عمرو # واختلف في ( @QB@ عاقبة الذين @QE@ ) الآية 10 الثاني فنافع وابن كثير ~~وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب بالرفع اسما لكان وخبرها السوآى وهو تأنيث ~~الأسوأ أفعل من السوء وأن كذبوا مفعول من أجله متعلق بالخبر لا بأساؤا ~~للفصل حينئذ بين الصلة ومتعلقها بالخبر وهو ممتنع وافقهم اليزيدي والحسن ~~والباقون بالنصب خبرا لكان والاسم السوآى أو السوآى مفعول أساؤا وإن كذبوا ~~الاسم وخرج بالثاني الأول ms489 والثالث كيف كان عاقبة المتفق على رفعهما وأمال ( ~~السوأى ) حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق وأبو عمرو بخلفهما ويمد همزها ~~الأزرق وصلا مدا مشبعا عملا بأقوى السببين وهو المد لأجل الهمز بعدها كما ~~مر فإن وقف عليها جازت الثلاثة له بسبب تقدم الهمز وذهاب سببية الهمز بعد ~~ويوقف عليها لحمزة بنقل حركة الهمزة إلى الواو على القياس وبالإبدال ~~والإدغام إجراء للأصلي مجرى الزائد وحكي ثالث وهو التسهيل بين بين لكنه ~~ضعيف كما في النشر وقرأ أبو جعفر ( @QB@ يستهزؤون @QE@ ) بحذف الهمزة وضم ~~الزاي وصلا ووقفا ويوقف عليه لحمزة بالتسهيل كالواو على مذهب سيبويه ~~والجمهور بإبدال الهمزة ياء على رأي الأخفش وبالحذف مع ضم الزاي كأبي جعفر ~~للرسم على مختار الداني فهذه ثلاثة لا يصح غيرها وأما التسهيل كالياء وهو ~~المعضل وإبدالها واوا فكلاهما لا يصح وكذا الوجه الخامل وهو الحذف مع كسر ~~الزاي كما حقق في النشر وإذا وقف عليه للأزرق فمن روى عنه المد وصلا وقف ~~كذلك مطلقا ومن روى عنه التوسط وقف به إن لم يعتد بالعارض وبالمد أن اعتد ~~به ومن روى عنه القصر وقف كذلك إن لم يعتد بالعارض وبالتوسط والإشباع إن ~~اعتد به ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على ( / < يبدؤا ) > / بإبدال الهمزة ألفا ~~على القياسي ويجوز PageV01P443 تسهيلها كالواو وعلى الرسم تبدل واوا مضمومة ~~ثم تسكن للوقف ويجوز الإشارة إلى حركتها بالروم والإشمام فهذه خمسة كلها ~~تقدمت في الملؤا بالنمل المرسوم بالواو # واختلف في ( @QB@ ثم إليه ترجعون @QE@ الآية 11 فأبو عمرو وأبو بكر وروح ~~بالغيب وافقهم اليزيدي والباقون بالخطاب وقرأ بالبناء للفاعل يعقوب ويوقف ~~لحمزة وهشام بخلفه على ( / < شفعؤا ) > / المرسوم بالواو بإبدالها ألفا على ~~القياس مع المد والتوسط والقصر وبين بين مع المد والقصر فهذه خمسة وعلى ~~الرسم تبدل واوا مع المد والقصر والتوسط حال سكون الواو وتجوز الثلاثة مع ~~الإشمام والقصر مع الروم تصير اثني عشر وجها خمسة على القياسي وسبعة على ~~الرسمي وقرأ ( الميت ) بالتشديد نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف وأبو جعفر ~~ويعقوب وقرأ ( @QB@ وكذلك تخرجون @QE@ الأول ms490 من هذه السورة بالبناء للفاعل ~~حمزة والكسائي وخلف وابن ذكوان بخلف عنه تقدم تفصيله بالأعراف والباقون ~~بالبناء للمفعول وخرج الثاني إذا أنتم تخرجون المتفق على بنائه للفاعل ~~كموضع الحشر # واختلف في ( للعالمين ) الآية 22 فحفص بكسر اللام قبل الميم جمع عالم ضد ~~الجاهل لأنه المنتفع بالآيات على حد وما يعقلها إلا العالمون والباقون ~~بفتحها جمع عالم وهو كل موجود سوى الله لأنها لا تكاد تخفى على أحد وهو اسم ~~جمع وإنما جمع باعتبار الأزمان والأنواع ومر تغليظ لام ( ظلموا ) للأزرق ~~بخلفه كالوقف على ( / < فطرت > / ) بالهاء لابن كثير وابي عمرو والكسائي ~~ويعقوب وقرأ ( فرقوا ) بألف بعد الفاء وتخفيف الراء حمزة والكسائي وسبق ~~بالأنعام وقرأ ( يقنطون ) بكسر النون أبو عمرو والكسائي ويعقوب وخلف في ~~اختياره والباقون بفتحها وسبق بالحجر وقرأ ( / < أتيتم من ربا > / ) بقصر ~~الهمزة ابن كثير وحده أي وما جئتم والباقون بالمد بمعنى الإعطاء ومر ~~بالبقرة وخرج بالقيد آتيتم من زكاة المتفق على مده # وأمال ( @QB@ من ربا @QE@ وقفا حمزة والكسائي وخلف وتقدم في الإمالة أن ~~الجمهور على فتحه للأزرق وجها واحدا لكونه واويا # واختلف في ( ليربو ) الآية 39 فنافع وابو جعفر ويعقوب بالتاء من فوق ~~وضمها وسكون الواو على إسناده لضمير المخاطبين وهو مضارع أربى معدى بالهمزة ~~فمضارعه مضموم حذفت منه نون الرفع لنصبه بأن مقدرة بعد لام كي وافقهم الحسن ~~والباقون بياء الغيب وفتحها وفتح الواو لإسناد الفعل إلى ضمير يربو وهو ~~مضارع ربا زاد فواوه لام الكلمة وفتحت علامة للنصب لأنها حرف الإعراب وخرج ~~فلا يربو المتفق على غيبته وقرأ ( @QB@ عما يشركون @QE@ ) بالغيب نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وأبو جعفر ويعقوب ومر بيونس PageV01P444 # واختلف في ( / < لنذيقهم بعض > / ) الآية 41 فروح بالنون للعظمة واختلف ~~فيه عن قنبل فابن مجاهد عنه بالنون كذلك وكذا أبو الفرج عن ابن شنبوذ ~~فانفرد بذلك عنه وروى الشطوي كباقي أصحابه عن ابن شنبوذ عنه بالياء من تحت ~~وبه قرأ الباقون وخرج بالقيد الثاني المتفق على غيبته # وقرأ ( / < الريح فتثير > / ) الآية 48 بالتوحيد ms491 ابن كثير وحمزة والكسائي ~~وخلف وخرج ( @QB@ الرياح مبشرات @QE@ ) المتفق على جمعه لوصفه بمبشرات وقرأ ~~( كسفا ) بفتح السين نافع وابن كثير وأبو عمرو وهشام من طريق الداجوني وبه ~~قرأ الداني من طريق الحلواني على شيخه فارس وعاصم وحمزة والكسائي وخلف ~~ويعقوب وافقهم الأربعة وهو جمع كسفة كقطعة وقطع وقرأ ابن ذكوان وهشام من ~~جميع طرق ابن مجاهد وأبو جعفر بالإسكان جمع كسفة أيضا كسدرة وسدر وصحح في ~~النشر الوجهين عن هشام من طريقيه # وأمال @QB@ فترى الودق @QE@ ) الآية 48 وصلا السوسي بخلف عنه وقرأ ( @QB@ ~~ينزل عليهم @QE@ بسكون النون وتخفيف الزاي ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب # واختلف في ( / < أثر رحمت ) > / فابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وخلف ~~بالجمع لتعدد أثر المطر المعبر عنه بالرحمة وتنوعه وافقهم الحسن والأعمش ~~وأمالها ابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي والباقون بالتوحيد ~~ووقف على رحمة بالهاء ابن كثير وابو عمرو والكسائي ويعقوب وقرأ ( / < ولا ~~يسمع الصم > / بفتح الياء من تحت وفتح الميم ورفع الصم على الفاعلية ابن ~~كثير وافقه ابن محيصن والباقون بضم التاء الفوقية مع كسر الميم ونصب الصم ~~على المفعولية وسهل الثانية من ( @QB@ الدعاء إذا @QE@ كالياء نافع وابن ~~كثير وابو عمر وأبو جعفر ورويس وقرأ ( بهادي ) بفتح التاء من فوق وإسكان ~~الهاء بلا ألف ( العمي ) بالنصب حمزة والباقون بكسر الموحدة وفتح الهاء ~~وألف بعدها مضافا للعمي فتكسر الياء ومر ذلك مع توجيهه بالنمل وإنه يوقف ~~عليه بالياء لحمزة والكسائي بخلفهما ويعقوب # واختلف في ( ضعف ) الآية 54 في الثلاثة فأبو بكر وحفص بخلف عنه وحمزة ~~بفتح الضاد وافقهم الأعمش والباقون بضمها في الثلاث وهو الذي اختاره حفص ~~لحديث ابن عمر فيه وعن حفص أنه قال ما خالفت عاصما إلا في هذا الحرف وقد صح ~~عنه الفتح والضم قال في النشر وبالوجهين قرأت له وبهما آخذ قيل هما بمعنى ~~وقيل الضم في البدن والفتح في العقل وأدغم ( لبثتم ) أبو عمرو وابن عامر ~~وحمزة والكسائي وأبو جعفر وذكر الأصل خلافا عنه عن ابن ذكوان وتقدم التنبيه # واختلف في ms492 ( / < تنفع > / ) الآية 57 هنا والطول الآية 52 فعاصم وحمزة ~~PageV01P445 والكسائي وخلف بالتذكير فيهما لأن تأنيث المعذرة غير حقيقي أو ~~بمعنى العذر وافقهم الحسن والأعمش ووافقهم نافع في الطول والباقون بالتأنيث ~~فيهما مراعاة للفظ وقرأ ( @QB@ ولا يستخفنك @QE@ ) الآية 60 بتخفيف نون ~~التوكيد ورويس ومر بآل عمران # المرسوم قال الغازي بلقاي وبهم ولقاي الآخرة بالياء بعد الألف واتفقوا ~~على رسم ألف بعد واو السوآى وعلى رسم واو بدل الألف مع ألف بعدها في شفعؤا ~~وكانوا وعلى رسم يبدؤا بواو وألف واتفقوا على حذف الياء في بهاد العمي ~~واختلفوا في حذف ألفها واختلفوا في قطع من عن ما في قوله تعالى من ما ملكت ~~أيمانكم وأجمعوا على التاء في رحمت الله وفطرت الله PageV01P446 # | سورة لقمان # مكية قيل إلا ثلاث آيات أولهن ولو أن ما في الأرض وآيها ثلاث وثلاثون ~~حرمي وأربع فيما سواه خلافها ثنتان ألم كوفي له الدين بصري وشامي مشبه ~~الفاصلة في الدنيا معروفا وعكسه الحمير القراآت تقدم سكت أبي جعفر على ألم # واختلف في ( هدى ) و ( ورحمة ) الآية 3 فحمزة بالرفع عطفا على هدى وهو ~~خبر ثان أو خبر هو محذوفا وافقه الأعمش والباقون بالنصب بالعطف أيضا على ~~هدى على أنها حال من آيات أو الكتاب لأن المضاف جر المضاف إليه العامل ما ~~في اسم الإشارة من معنى الفعل # وقرأ ( ليضل ) الآية 6 بفتح الياء ابن كثير وأبو عمرو ورويس من طريق أبي ~~الطيب والباقون بالضم وبه قرأ رويس من غير طريق أبي الطيب من أضل رباعيا ~~ومر بإبراهيم وأهمل في الأصل هنا ذكر خلاف رويس # واختلف في ( ويتخذها ) الآية 6 فحفص وحمزة والكسائي وخلف بالنصب عطفا على ~~ليضل تشريكا في العلة وافقهم الأعمش والباقون بالرفع عطفا على يشتري تشريكا ~~في الصلة أو استئنافا وقرأ ( هزوا ) حفص بإبدال همزتها واوا في الحالين ~~وسكن الزاي حمزة وخلف ويوقف عليها لحمزة بالنقل على القياس وبالإبدال واوا ~~مفتوحة للرسم وأما تشديد الزاي فلا يصح وأمال ( / < ولي > / ( ك ( تتلى ) ~~حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى ms493 الأزرق وسهل همز @QB@ كأن لم @QE@ ) ~~الأصبهاني عن ورش وقرأ نافع بإسكان ذال ( @QB@ أذنيه وقرا @QE@ يا بني ) ~~بفتح الياء في المواضع الثلاثة حفص وقرأ البزي كذلك في يا بني أقم الصلاة ~~فقط وسكن قنبل الياء من هذا الموضع مخففة وسكن ابن كثير بكماله ياء الأول ~~يا بني لا تشرك ولا خلاف عنه في تشديد الياء مكسورة في الوسط يا بني إنها ~~كما مر بهود مع توجيهه وعن الحسن وفصاله بفتح الفاء وسكون الصاد بلا ألف ~~قال البيضاوي وفيه دليل على أن أقصى مدة الرضاع حولان PageV01P447 # وقرأ ( @QB@ أن أشكر @QE@ الآية 12 بكسر النون أبو عمرو وعاصم وحمزة ~~ويعقوب وقرأ ( مثقال ) بالرفع نافع وأبو جعفر ومر بالأنبياء # واختلف في / < ( ولا تصاعر ) > / الآية 18 فنافع أبو عمرو والكسائي وخلف ~~بألف بعد الصاد وتخفيف العين لغة الحجاز وافقهم اليزيدي والأعمش والباقون ~~بتشديد العين بلا ألف لغة تميم من الصعر داء يلحق الإبل في أعناقهم فيميلها ~~أي لا تمل خدك للناس أي لا تعرض عنهم بوجهك إذا كلموك تكبرا # واختلف في ( @QB@ عليكم نعمه @QE@ الآية 20 فنافع وأبو عمرو وحفص وأبو ~~جعفر بفتح العين وهاء مضمومة غير منونة جمع نعمة كسدرة والهاء ضمير اسم ~~الله تعالى وظاهرة حال منها وافقهم الحسن واليزيدي والباقون بسكون العين ~~وتاء منونة اسم جنس يراد الجمع فظاهرة نعت لها أو يراد الوحدة لأنها في ~~تفسير ابن عباس الإسلام # وقرأ بإشمام قيل هشام ورويس والكسائي وأدغم الكسائي لام ( @QB@ بل نتبع ~~@QE@ ) في النون وعن الأعمش و ( @QB@ ومن يسلم @QE@ بفتح السين وتشديد ~~اللام مضارع سلم بالتشديد وأمال ( الوثقى ) حمزة والكسائي وخلف وبالفتح ~~والصغرى الأزرق وأبو عمرو وقرأ ( يحزنك ) بضم الياء وكسر الزاي من أحزن ~~نافع # واختلف في ( والبحر ) الآية 27 فأبو عمرو ويعقوب بالنصب عطفا على اسم أن ~~وهو ما ويمده الخبر أو بمفسر بيمده والجملة حينئذ حالية وافقهما اليزيري ~~والباقون بالرفع عطفا على محل أن ومعمولها وفي أن الواقعة بعد لو مذهبان ~~مذهب سيبويه الرفع على الابتداء ومذهب المبرد على الفاعل بفعل مقدر وعن ms494 ~~الحسن ( يمده ) بضم الياء وكسر الميم من أمده وقرأ ( @QB@ وأن ما يدعون ~~@QE@ بالغيب أبو عمرو وحفص والكسائي ويعقوب وخلف وسبق بالحج وعن المطوعي ( ~~/ < بنعمات الله ) > / بفتح النون والعين وألف بعد الميم على الجمع # وأمال ( صبار ) الآية 31 و ( ختار ) الآية 32 أبو عمرو وابن ذكوان من ~~طريق الصوري والدوري عن الكسائي وبالصغرى الأزرق وأمال ( نجاهم ) حمزة ~~والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وقرأ @QB@ وينزل الغيث @QE@ بالتخفيف ابن ~~كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف وقرأ الأصبهاني عن ورش بخلفه ~~بإبدال همزة ( @QB@ بأي أرض @QE@ ) بياء مفتوحة # المرسوم وفصله بغير ألف بعد الصاد وكذا تصعر واتفقوا على قطع وأن ما ~~تدعون كالحج وعلى كتابة بنعمت الله بالتاء PageV01P448 # | سورة السجدة # مكية قيل إلا خمس آيات تتجافى إلى يكذبون وقيل إلا ثلاثا أفمن كان مؤمنا ~~وآيها تسع وعشرون بصري وثلاثون في الباقي خلافها ثنتان ألم كوفي جديد حجازي ~~وشامي مشبه الفاصلة ثلاثة طين يستوون إسرائيل القراآت تقدم سكت أبي جعفر ~~على ( @QB@ الم @QE@ ) كمد ( @QB@ لا ريب @QE@ وسطا لحمزة بخلفه وأمال ( / ~~< أتيهم > / ) و ( استوى ) حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه ( وسهل ~~) الهمزة الأولى كالياء من ( @QB@ السماء إلى @QE@ ) قالون والبزي مع المد ~~والقصر وسهل الثانية كالياء أيضا الأصبهاني وأبو جعفر ورويس بخلفه وهو أحد ~~وجهي الأزرق والثاني له من إبدالها ياء ساكنة بلا إشباع لتحرك ما بعدها ~~وهما لقنبل وله ثالث إسقاط الأولى كأبي عمرو ورويس في وجهه الثاني والباقون ~~بتحقيقهما وعن الحسن والمطوعي ( / < مما يعدون > / ) بالياء من تحت # واختلف في ( خلقه ) الآية 7 فنافع وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بفتح اللام ~~فعلا ماضيا موضعه نصب صفة كل أو جر صفة شيء وافقهم الحسن والأعمش والباقون ~~بسكونها بدل من كل بدل اشتمال أي أحسن خلق كل شيء فالضمير في خلقه يعود على ~~كل وقيل يعود على الله فيكون حينئذ منصوبا نصب المصدر المؤكد لمضمون الجملة ~~قبله كقوله تعالى صنع الله أي خلقه خلقا وهو قول سيبويه ورجح بأنه أبلغ في ~~الامتنان لأنه إذا قيل أحسن كل شيء كان أبلغ ms495 من أحسن خلق كل شيء لأنه قد ~~يحسن الخلق ولا يكون الشيء في نفسه حسنا ومعنى أحسن حسن إذ ما من خلق إلا ~~وهو مرتب على ما تقتضيه الحكمة فالكل حسن وإن تفاوتت فيه الأفراد # وقرأ @QB@ أئذا @QE@ @QB@ أئنا @QE@ الآية 10 بالاستفهام في الأول ~~والإخبار في الثاني نافع والكسائي ويعقوب وقرأ ابن عامر وأبو جعفر بالإخبار ~~في الأول والاستفهام في الثاني والباقون بالاستفهام فيهما وكل مستفهم على ~~أصله فقالون وأبو عمرو وأبو جعفر بالتسهيل مع الفصل وورش وابن كثير ورويس ~~بالتسهيل بلا فصل والباقون بالتخفيف بلا فصل غير أن أكثر الطرق عن هشام على ~~الفصل كما مر وناصب الظرف محذوف أي انبعث إذا PageV01P449 ضللنا ومن قرأ ~~إذا بالخبر فجواب إذا محذوف أي إذا ضللنا نبعث ويكون إخبارا منهم على طريق ~~الاستهزاء وكذا من قرأ إنا على طريق الخبر وعن الحسن ( / < صللنا ) > / ~~بصاد مهملة أي صرنا بين الصلة وهي الأرض الصلبة # وأمال ( / < يتوفيكم > / ) و ( تتجافى ) حمزة والكسائي وخلف وقللهما ~~الأزرق بخلفه وقرأ @QB@ ترجعون @QE@ ) بالبناء للفاعل يعقوب # وقرأ الأصبهاني ( لأملأن ) الآية 13 بتسهيل الهمزة الثانية كوقف حمزة مع ~~تحقيق الأولى وتسهيلها # واختلف في ( أخفي ) الآية 17 فحمزة ويعقوب بإسكان الياء فعلا مضارعا ~~مسندا لضمير المتكلم مرفوعا تقديرا ولذا سكنت ياؤه وعن ابن محيصن والأعمش ~~بفتح الهمزة والفاء ماضيا مبنيا للفاعل وأبدل التاء ألفا ابن محيصن ~~والشنبوذي عن الأعمش وسكنها المطوعي عنه وزاد بعدها تاء المتكلم فصارت ~~أخفيت والباقون بضم الهمزة وكسر الفاء وفتح الياء مبنيا للمفعول وعن الأعمش ~~من ( قرأت ) جمعا بالألف والتاء وأبدل همز ( المأوى ) الأصبهاني وأبو عمرو ~~بخلفه وأبو جعفر كحمزة وقفا وأماله حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ~~ومر إشمام قيل قريبا لهشام والكسائي ورويس وقرأ ( @QB@ إسرائيل @QE@ ) ~~بالتسهيل أبو جعفر مع المد والقصر وثلث همزة الأزرق بخلفه ومر ذلك كوقف ~~حمزة عليه وسهل الثانية من أئمة مع القصر قالون والأزرق وابن كثير وأبو ~~عمرو ورويس وسهله مع المد الأصبهاني وأبو جعفر واختلف في كيفية التسهيل ~~فقيل بين بين وقيل هو ms496 الإبدال ياء مكسورة ولا يجوز الفصل بالألف حالة ~~الإبدال عن أحد كما مر مفصلا والباقون بالتحقيق والقصر بخلف عن هشام في ~~المد # واختلف في @QB@ لما صبروا @QE@ ) الآية 24 فحمزة والكسائي ورويس بكسر ~~اللام وتخفيف الميم على أنها جارة معللة متعلقة بجعل وما مصدرية أي جعلناهم ~~أئمة هادين لصبرهم وافقهم والأعمش والباقون بفتح اللام وتشديد الميم كلمة ~~واحدة تضمنت معنى المجازاة وهي التي تقتضي جوابا أي لما صبروا جعلناهم الخ ~~أو ظرفية أي جعلناهم أئمة حين صبروا وسهل الثانية كالياء من الماء إلى نافع ~~وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وأمال متى حمزة والكسائي وخلف وقللها ~~الأزرق بخلفه وكذا أبو عمرو من روايتيه جميعا كما نقله في النشر عن ابن ~~شريح ومن معه وأقره وإن قصر الخلاف في الطيبة على الدوري فقط PageV01P450 # | سورة الأحزاب # مدنية وآيها ثلاث وسبعون مشبه الفاصلة أولياؤكم معروفا القراآت قرأ نافع ~~النبيء بالهمز # وأمال الكافرين أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ورويس ~~وقلله الأزرق # واختلف في ( @QB@ بما تعملون خبيرا @QE@ الآية 2 و ( @QB@ بما تعملون ~~بصيرا @QE@ ) الآية 9 فأبو عمرو بياء الغيب فيهما على أن الواو للكافرين ~~والمنافقين وافقه الحسن واليزيدي والباقون بالخطاب بإسناده للمؤمنين وأمره ~~بالتقوى تفخيما لشأنه أو الخطاب له لفظا ولأمته معنى # وقرأ ( اللائي ) الآية 9 هنا والمجادلة الآية 2 وموضعي الطلاق الآية 4 ~~ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بإثبات ياء ساكنة بعد الهمزة بوزن ~~القاضي على الأصل والباقون بحذفها واختلف الحاذقون في الهمزة فحققها منهم ~~قالون وقنبل ويعقوب وسهلها بين بين ورش من طريقيه وأبو جعفر واختلف عن أبي ~~عمرو والبزي فقطع لهما بالتسهيل في المبهج وغيره وقطع لهما بالإبدال ياء ~~ساكنة في الهادي وغيره وفاقا لسائر المغاربة فيجتمع ساكنان فيشبع المد ~~والوجهان صحيحان كما في النشر وهما في الشاطبية كجامع البيان وكل من سهل ~~الهمزة إذا وقف يقلبها ياء ساكنة كما نقله في النشر عن نص الداني وغيره ~~لتعذر الوقف على المسهلة فإن وقف بالروم فكالوصل # واختلف في ( تظاهرون ms497 ) الآية 4 هنا وموضع المجادلة الآية 2 فنافع وابن ~~كثير وأبو عمرو وابو جعفر ويعقوب بفتح التاء والهاء وتشديدها مع تشديد ~~الظاء بلا ألف هنا وافقهم ابن محيصن واليزيدي وقرأ ابن عامر بفتح التاء ~~والهاء وتشديد الظاء وبعده ألف وقرأ عاصم بضم التاء وفتح الظاء وألف بعدها ~~وكسر الهاء مخففة بوزن تقاتلون وقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح التاء وتخفيف ~~الظاء بعدها ألف مع PageV01P451 فتح الهاء مخففة وافقهم الأعمش وعن الحسن ~~ضم التاء وفتح الظاء مخففة وتشديد الهاء مكسورة بلا ألف وأما موضع المجادلة ~~فعاصم كقراءته هنا وافقه الحسن وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر ~~وخلف بفتح الياء وتشديد الظاء وألف بعدها وفتح الهاء مخففة كقراء ابن عامر ~~هنا والباقون كذلك لكن بتشديد الهاء بلا ألف كقراءتهم هنا أما وجه قراءة ~~عاصم فجعله مضارع ظاهر وأما الفتح والتشديد مع الألف فمضارع تظاهر والأصل ~~تتظاهرون أدغمت التاء في الظاء ومن خفف حذف إحدى التاءين وأما التشديد مع ~~حذف الألف فمضارع تظهر وأصله تتظهر فأدغم # وقرأ نافع ( / < النبيء أولى > / ) الآية 6 بتحقيق همزة النبيء وإبدال ~~همزة أولى واوا مفتوحة وقلله الأزرق بخلفه وأماله حمزة والكسائي وخلف ويوقف ~~عليه لحمزة بوجهين التحقيق والإبدال واوا مفتوحة لكونه متوسطا بغير المنفصل ~~وأدغم ذال ( @QB@ إذ جاءتكم @QE@ وكذا ( @QB@ إذ جاؤوكم @QE@ أبو عمرو ~~وهشام ومر حكم إمالة جاء وأدغم ذال ( @QB@ وإذ زاغت @QE@ أبو عمرو وهشام ~~وخلاد والكسائي واتفقوا على عدم إمالة زاغت هنا وص # واختلف في ( @QB@ الظنونا هنالك @QE@ الآية 10 و ( @QB@ الرسولا وقالوا ~~@QE@ الآية 66 و ( @QB@ السبيلا ربنا @QE@ الآية 67 فنافع وابن عامر وأبو ~~بكر وأبو جعفر بألف بعد النون واللام وصلا ووقفا في الثلاثة للرسم وأيضا ~~هذه الألف تشبه هاء السكت وقد ثبتت وصلا إجراء له مجرى الوقف فكذا هذا ~~الألف وافقهم الحسن والأعمش وقرأ ابن كثير وحفص والكسائي وخلف عن نفسه ~~بإثباتها في الوقف دون الوصل إجراء للفواصل مجرى القوافي في ثبوت ألف ~~الإطلاق وافقهم ابن محيصن والباقون بحذفها في الحالين لأنها لا أصل لها قال ms498 ~~السمين قولهم تشبيها للفواصل بالقوافي لا أحب هذه العبارة فإنها منكرة لفظا ~~وخرج السبيل ادعوهم المتفق على حذف ألف في الحالين # واختلف في ( @QB@ لا مقام @QE@ ) الآية 13 فحفص بضم الميم الأولى اسم ~~مكان من أقام أي لا مكان إقامة أو مصدرا منه أي لا إقامة وقرأ بالضم في ~~ثاني الدخان أن المتقين في مقام نافع وابن عامر وابو جعفر وافقهم الأعمش ~~والباقون بالفتح فيهما مصدر قام أي لا قيام أو اسم مكان منه أي لا مكان ~~واجمعوا على فتح الأول من الدخان ومقام كريم وذكر همز ( / < النبيء ) > / ~~لنافع قريبا وضم ( بيوتنا ) ورش وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر ويعقوب وعن الحسن ~~( عورة ) معا بكسر الواو اسم فاعل من عور المنزل يعور عورا ورويت عن جماعة ~~والجمهور بسكون الواو أي ذات عورة وقيل غير حصينة وأمال أقطارها أبو عمرو ~~وابن ذكوان من طريق الصوري والدوي عن الكسائي وقلله الأزرق وعن الحسن ( / < ~~سولوا الفتنة > / ) بواو ساكنة بدل الهمزة ويوقف عليها لحمزة بالتسهيل ~~كالياء على مذهب PageV01P452 سيبويه والجمهور وبالإبدال واوا على مذهب ~~الأخفش نص عليه الهذلي وغيره ومر التنبيه عليه بالبقرة # واختلف في ( لأتوها ) الآية 14 فنافع وابن كثير وابن ذكوان من طريق ~~الصوري وهي طريق سلامة ابن هارون عن الأخفش وأبو جعفر بقصر الهمزة أي بحذف ~~الألف من الإتيان المتعدي لواحد بمعنى جاؤوها والباقون بمدها الإيتاء ~~المتعدي لاثنين بمعنى أعطوها وتقدير المفعول الثاني السائل وهي طريق عن ابن ~~ذكوان وتقدم عن الأزرق تفخيم راء فرارا و الفرار كالجماعة من أجل التكرير ~~وأمال يغشى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وفتح سين ( يحسبون ) ابن ~~عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر # واختلف في ( @QB@ يسألون عن أنبائكم @QE@ الآية 20 فرويس بتشديد السين ~~المفتوحة وألف بعدها وأصلها يتساءلون فأدغم التاء في السين أي يسأل بعضهم ~~بعضا ورويت عن زيد بن علي وقتادة وغيرهما والباقون بسكون السين بعدها همزة ~~بلا ألف ويوقف عليه لحمزة بالنقل فقط وحكي إبدال الهمزة ألفا وهو مسموع قوى ~~لرسمها بالألف كما في النشر # واختلف ms499 في ( أسوة ) الآية 21 هنا وموضعي الممتحنة الآية 4 ، 6 فعاصم بضم ~~الهمزة في الثلاثة وافقه الأعمش وهي لغة قيس وتميم والباقون بكسرها لغة ~~الحجاز والأسوة الاقتداء اسم وضع موضع المصدر وهو الايتساء كالقدوة من ~~الاقتداء # وأمال الراء فقط من رأى المؤمنون مع فتح الهمزة أبو بكر وحمزة وخلف ~~وفتحها الباقون وما حكاه الشاطبي رحمه الله تعالى من الخلاف في إمالة ~~الهمزة عن أبي بكر وفي إمالة الراء والهمزة معا عن السوسي تعقبه في النشر ~~كما تقدم بعدها صحة ذلك عنهما من طرق الشاطبية كأصلها بل ومن طرق النشر هذا ~~حكم الوصل أما الوقف فكل يعود إلى أصله في الذي بعده متحرك غير مضمر على ما ~~مر غير مرة # وأمال زادهم ابن ذكوان وهشام بخلفهما وحمزة # وأمال شاء ابن ذكوان وهشام بخلفه وحمزة وخلف ويوقف عليه لحمزة وهشام ~~بخلفه بالإبدال ألفا مع المد والقصر والتوسط وأما همزها مع همز أو فتقدم ~~غير مرة نحو تلقاء أصحاب بالأعراف وضم عين الرعب ابن عامر والكسائي وأبو ~~جعفر ويعقوب كما في البقرة # وقرأ أبو جعفر ( / < تطوها > / ) الآية 27 بواو ساكنة بعد الطاء المفتوحة ~~بلا همز PageV01P453 وقرأ مبينة بفتح الياء التحتية ابن كثير وأبو بكر # واختلف في ( / < يضعف لها > / ) الآية 30 فابن كثير وابن عامر بنون ~~العظمة وتشديد العين مكسورة بلا ألف قبلها على البناء للفاعل العذاب بالنصب ~~مفعولا به وافقهم ابن محيصن وقرأ أبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب بالياء من تحت ~~وتشديد العين وفتحها بلا ألف قبلها على البناء للمفعول ( العذاب ) بالرفع ~~على النيابة عن الفاعل وافقهم اليزيدي والحسن والباقون بالياء من تحت ~~وتخفيف العين وألف قبلها مبنيا للمفعول ( العذاب ) بالرفع نائب الفاعل وعن ~~ابن محيصن من المفردة بالنون والمد والتخفيف ونصب ( العذاب ) # واختلف في / < ( ويعمل صالحا نؤتها > / الآية 31 فحمزة والكسائي وخلف ~~بياء التذكير فيهما على إسناد الأول إلى لفظ من والثاني لضمير الجلالة ~~لتقدمها وافقهم الأعمش والباقون بتاء التأنيث في يعمل على إسناده لمعنى من ~~وهن النساء ونؤتها بالنون مسندا للمتكلم ms500 العظيم حقيقة وأما من النساء أن ~~فهما همزتان متفقتان بالكسر من كلمتين ومر حكمهما غير مرة لكن على وجه ~~إبدال الثانية للأزرق وقنبل من جنس ما قبلها حرف مد ياء ساكنة يجوز لهما ~~وجهان حينئذ وهما المد المشبع إن لم يعتد بالعارض وهو تحريك النون بالكسر ~~لالتقاء الساكنين والقصر إن اعتد به والوجهان صحيحان نص عليهما في النشر في ~~التنبيه التاسع وآخر باب المد والقصر فاقتصار الأصل هنا على المد تفهم ~~تعينه وقد علمت ما فيه وعن ابن محيصن فيطمع بكسر الميم مع فتح الياء وهو ~~شاذ حيث توافق الماضي والمضارع في الكسر ورويت عن الأعرج أيضا # واختلف في ( وقرن ) الآية 33 فنافع وعاصم وأبو جعفر بفتح القاف أمر من ~~قررن بكسر الراء الأولى يقررن بفتحها فالأمر منه أقررن حذفت الراء الثانية ~~الساكنة لاجتماع الراءين ثم نقلت فتحة الأولى إلى القاف وحذفت همزة الوصل ~~للاستغناء عنها فصار قرن فوزنه حينئذ فعن فالمحذوف اللام وقيل المحذوف ~~الأولى لأنها نقلت حركتها إلى القاف بقيت ساكنة مع سكون الراء بعدها فحذفت ~~الأولى للساكنين فوزنه حينئذ فلن والباقون بالكسر من قر بالمكان بالفتح في ~~الماضي والكسر في المضارع وهي الفصيحة ويجيء فيها الوجهان من حذف الراء ~~الثانية أو الأولى ويلغز به فيقال راء يفخمها الأزرق بلا خلف ويرققها أكثر ~~القراء بلا خلف ومر باء بيوتكن لورش وأبي عمرو وحفص وأبي جعفر ويعقرب وقرأ ~~( @QB@ ولا تبرجن @QE@ ) بتشديد التاء البزي بخلفه ومر وجوب إشباع المد ~~حينئذ للساكنين # واختلف في ( / < تكون لهم > / ) الآية 36 فهشام وعاصم وحمزة والكسائي ~~وخلف PageV01P454 بالياء من تحت لأن تأنيث الخيرة مجازي وللفصل أو تؤول ~~بالاختيار وافقهم الأعمش والحسن والباقون بالتاء من فوق مراعاة للفظ وأظهر ~~دال فقد ضل قالون وابن كثير وعاصم وأبو جعفر ويعقوب وأدغم ذال وإذ تقول أبو ~~عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف # وأمال تخشاه حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ومثله قضى وكفى وتقدم ~~اتفاقهم على فتح أبا أحد لكونه واويا مرسوما بالألف # واختلف في ( @QB@ وخاتم النبيين @QE@ ) فعاصم بفتح ms501 التاء اسم للآلة ~~كالطابع والقالب وافقه الحسن والباقون بكسرها اسم فاعل # وقرأ ( / < يا أيها النبيء إنا أرسلناك > / و / < النبيء إنا أحللنا لك > ~~/ ) الآية 45 ، 50 بهمزتين مخففة فمسهلة كالياء نافع وحده وبإبدالها واوا ~~مكسورة وتقدم رد تسهيلها كالواو والباقون بترك الهمزة الأولى وتشديد الياء ~~وأمال أذيهم حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وقرأ ( تمسوهن ) بضم ~~التاء والمد حمزة والكسائي وخلف أي تجامعوهن ومر بالبقرة وعن الحسن أن وهبت ~~بفتح الهمزة بدل من امرأة بدل اشتمال أو على حذف لام العلة أي لأن وقرأ ~~للنبي أن و بيوت النبي إلا بإبدال الهمزة ياء مشددة قالون في الوصل على ~~المختار والوجه الثاني له وهو جعل الهمزتين بين بين فيهما ضعفه في النشر ~~ولذا قال في الطيبة بالسوء والنبي الإدغام اصطفى فإن وقف فبالهمزة وقرأ ( ~~ترجي ) الآية 51 بالهمز ابن كثير وابو عمرو وابن عامر وأبو بكر ويعقوب ~~وأبدل الهمزة من ( وتؤوي ) الآية 51 واوا ساكنة مظهرة أبو جعفر فيجمع بين ~~المبدلة والأصلية ولم يبدلها ورش من طريقيه ولا أبو عمر للثقل كما مر ووقف ~~عليها حمزة بالإبدال واوا كذلك مع الإظهار ومع الإدغام نص له عليهما غير ~~واحد وعن ابن محيصن ( تقر ) بضم التاء وكسر القاف من أقر و ( أعينهن ) ~~بالنصب # واختلف في ( لا يحل ) الآية 52 فأبو عمرو ويعقوب بالتاء من فوق لأن ~~الفاعل حقيقي التأنيث وافقهما اليزيدي والحسن والباقون بالياء من تحت للفصل ~~وشدد البزي بخلفه التاء من أن تبدل وأمال أتاه هشام من طريق الحلواني وحمزة ~~والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وفتحه الداجوني عن هشام كالباقين وقرأ ( ~~/ < فسلوهن > / ) بنقل حركة الهمزة إلى السين ابن كثير والكسائي وخلف عن ~~نفسه وسهل الأولى من أبناء إخوانهن قالون والبزي وسهل الثانية ورش وأبو ~~جعفر ورويس بخلفه وللأزرق وجه ثان إبدالها ياء ساكنة مع المد للساكنين و ~~بهما قرأ قنبل وله ثالث إسقاط الأولى مع المد والقصر وبه قرأ أبو عمرو ~~ورويس في وجهه الثاني وحققهما الباقون وأبدل الثانية ياء PageV01P455 محضة ~~مفتوحة من ms502 أبناء أخواتهن نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وعن ~~الحسن تقلب بفتح التاء أي تتقلب ووجوههم فاعل # واختلف في ( سادتنا ) الآية 67 فابن عامر ويعقوب بالجمع بالألف بعد الدال ~~مع كسر التاء جمع سادة وافقهما ابن محيصن والحسن والباقون بفتح التاء بلا ~~ألف على التكسير جمع سيد على فعلة ومر حكم الرسولا و ( السبيلا ) # واختلف في ( / < كثيرا > / ) الآية 68 فهشام من طريق الداجوني وعاصم ~~بالباء الموحدة من الكبر أي أشد اللعن أو أعظمه وافقهما الحسن والباقون ~~بالمثلثة من الكثرة أي مرة بعد أخرى وعن المطوعي وكان عبد الله بفتح العين ~~فباء موحدة مع تنوين الدال منصوبة من العبودية لله بالجر ووجيها صفة عبدا ~~وعنه أيضا ويتوب بالرفع على الاستئناف # المرسوم اتفقوا على حذف الألف بعد اللام من إلى هنا وبالطلاق وبياء بعدها ~~كإلى الجارة وهي وإلى تظهرون وإلى يئسن وإلى لم يحضن وعلى حذف الألف من ~~تظهرون وكتبوا بالله الظنونا وأطعنا الرسولا وفأضلونا السبيلا بألف متطرفة ~~في الإمام كالبقية وكتبوا يسلون عن أنبائكم بلا ألف بعد السين في أكثرها ~~واتفقوا على قطع لكي لا يكون على المؤمنين حرج وعلى وصل لكيلا يكون عليك ~~حرج # واختلف في قطع أينما اتفقوا PageV01P456 # | سورة سبأ # مكية قيل إلا قوله تعالى ويرى الذي فمدينة وآيها خمسون وأربع فيما عدا ~~الشامي وخمس فيه خلافها وشمال شامي مشبه الفاصلة أربعة معجزين معا كالجواب ~~ما يشتهون وعكسه موضع من نذير القراآت أمال بلى حمزة والكسائي وخلف وشعبة ~~من طريق أبي حمدون عن يحيى بن آدم عنه وبالفتح والصغرى الأزرق وكذا أبو ~~عمرو من روايتيه على ما نقله في النشر عن ابن شريح وغيره وإن قصر في طيبته ~~الخلاف فيه على الدوري فقط # واختلف في قراءة ( @QB@ عالم الغيب @QE@ الآية 3 فنافع وابن عامر وأبو ~~جعفر ورويس بوزن فاعل ورفع الميم أي هو عالم أو مبتدأ خبره لا يعزب لما ~~تقرر أن كل صفة يجوز أن تتعرف بالإضافة إلا الصفة المشبهة وما نقل عن ~~الحوفي أنه مبتدأ خبره ms503 مضمر أي هو استبعده السمين وافقهم الحسن وقرأ ابن ~~كثير وابو عمرو وعاصم وروح وخلف عن نفسه ( عالم ) بوزن فاعل أيضا وخفض ~~الميم صفة لربي أو بدل منه وإذا جعل صفة فلا بد من تقدير تعريفه وقد تقرر ~~جواز ذلك آنفا وافقهم الشنبوذي وابن محيصن واليزيدي وقرأ حمزة والكسائي ( / ~~< علام > / ) بتشديد اللام بوزن فعال للمبالغة وخفض الميم على ما مر ~~وافقهما المطوعي وكسر الكسائي زاي يعزب ومر بيونس وعن المطوعي فتح راء أصغر ~~و أكبر على نفي الجنس والجمهور بالرفع على الابتداء والخبر إلا في كتاب أو ~~عطفا على مثقال ويكون إلا في كتاب توكيدا لما تضمن النفي أي لكنه في كتاب ~~وقرأ ( / < معجزين > / ) معا هنا بالقصر والتشديد ابن كثير وأبو عمرو ومر ~~إيضاحه بالحج # واختلف في ( @QB@ من رجز أليم @QE@ الآية 5 هنا والجاثية الآية 11 فابن ~~كثير وحفص ويعقوب برفع الميم فيهما نعتا لعذاب وافقهم ابن محيصن والباقون ~~بخفضه فيهما نعتا لرجز وهو العذاب السيء # وأمال و يرى الذين السوسي وصلا بخلفه وأدغم لام هل ندلكم الكسائي وافقهم ~~ابن محيصن بخلفه واتفقوا على قطع همزة جديد افترى مفتوحة للاستفهام ~~PageV01P457 واستغنى بها عن همزة الوصل وورش على أصله في نقل حركتها إلى ما ~~قبلها وضم يعقوب الهاء من أيديهم وما شابهه مما قبل الهاء ياء ساكنة # واختلف في ( @QB@ إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط @QE@ الآية 9 فحمزة ~~والكسائي وخلف بالياء من تحت في الثلاثة إسنادا لضمير الله تعالى وافقهم ~~الأعمش والباقون بنون العظمة وأبدل همز نشأ ألفا الأصبهاني وأبو جعفر كوقف ~~حمزة وهشام بخلفه وأدغم الكسائي وحده فاء نخسف بهم في الباء بعدها ومر حكم ~~الهاء والميم من ( @QB@ بهم الأرض @QE@ ضما وكسرا وصلا وكذا من السماء أن ~~من حيث الهمزتان قريبا عند النظير في أبناء أخواتهن # وقرأ ( كسفا ) الآية 9 بفتح السين حفص وسكنها الباقون وعن الحسن ( @QB@ ~~يا جبال أوبي @QE@ ) بوصل الهمزة وسكون الواو مخفة من آب رجع والابتداء ~~حينئذ بضم الهمزة والجمهور بقطع الهمزة وتشديد الواو من التأويب ms504 وهو ~~الترجيع أي يسبح هو وترجع هي معه التسبيح وأما ما روي عن روح من رفع الراء ~~من والطير نسقا على لفظ جبال أو على الضمير المستكن في أوبي للفصل بالظرف ~~فهي انفرادة لابن مهران عن هبة الله بن جعفر عن أصحابه عنه لا يقرأ بها ~~ولذا أسقطها صاحب الطيبة على عادته رحمه الله تعالى والمشهور عن روح النصب ~~كغيره عطفا على محل جبال # واختلف في ( الريح ) الآية 17 فأبو بكر بالرفع على الابتداء والخبر في ~~الظرف قبله وهو لسليمان أي تسخير الريح وافقه ابن محيصن والباقون بالنصب ~~على إضمار فعل أي وسخرنا لسليمان الريح وقرأ / < الرياح > / ) بالجمع أبو ~~جعفر كما مر بالبقرة واتفقوا على ترقيق راء القطر وصلا واختلفوا فيه وقفا ~~كالوقف على مصر فأخذ بالتفخيم فيهما جماعة نظرا لحرف الاستعلاء وأخذ ~~بالترقيق آخرون منهم الداني واختار في النشر التفخيم في مصر والترقيق في ~~القطر قال نظرا للوصل وعملا بالأصل وأثبت الياء في كالجواب وصلا ورش وأبو ~~عمرو وابن وردان من طريق الحنبلي وفي الحالين ابن كثير ويعقوب لكن إثباتها ~~لابن وردان انفرد به الحنبلي عنه فلا يقرأ له به على ما تقرر في نظيره ولذا ~~لم يعول عليه في الطيبة ولم نذكره في الأصول وإنما ذكرته هنا تبعا للأصل ~~للتنبيه على ما يقع له من ذكر بعض الانفرادات من غير تنبيه عليها فليتفطن ~~له وسكن حمزة ياء ( @QB@ عبادي الشكور @QE@ ) # واختلف في ( منسأته ) الآية 14 فنافع وأبو عمرو وابو جعفر بألف بعد السين ~~من غير همزة لغة الحجاز وهذه الألف بدل من الهمزة وهو مسموع على غير قياس ~~وافقهم اليزيدي والحسن وقرأ ابن ذكوان والداجوني عن هشام بهمزة ساكنة ~~تخفيفا وهو ثابت مسموع خلافا لما طعن فيه وروى الحلواني عن هشام بالهمز ~~المفتوحة وبه قرأ الباقون على الأصل لأنها مفعلة كمكنسة وهي العصاة ~~PageV01P458 # واختلف في ( @QB@ تبينت الجن @QE@ ) فرويس بضم التاء الأولى والموحدة ~~وكسر الياء التحتية المشددة على البناء للمفعول والنائب الجن والباقون بفتح ~~الثلاثة على البناء للفاعل مسندا إلى ms505 الجن أي علمت الجن بعد التباس الأمر ~~عليهم ويحتمل أن يكون من تبين بمعنى بأن أي ظهرت الجن وأن وما في حيزها بدل ~~من الجن أي ظهر عدم علمهم الغيب للناس # وقرأ ( / < لسبأ > / ) الآية 15 بفتح الهمزة بلا تنوين البزي وأبو عمرو ~~وسكنها قنبل والباقون بالكسر والتنوين ومر مع توجيهه بالنمل وإذا وقف عليه ~~حمزة وهشام بخلفه إبدلا الهمزة ألفا على القياس ولهما أيضا بين بين على وجه ~~الروم فهما وجهان # واختلف في ( / < مساكنهم > / ) الآية 15 فحفص وحمزة بسكون السين وفتح ~~الكاف بلا ألف على ألإفراد بمعنى المصدر أي في سكناهم أو موضع السكنى وقرأ ~~الكسائي وخلف بالتوحيد وكسر الكاف لغة فصحاء اليمن وإن كان غير مقيس موضع ~~السكنى أو الموضع أيضا وقيل الكسر للإسم والفتح للمصدر وافقهما الأعمش ~~والباقون بفتح السين وألف وكسر الكاف على الجمع وهو الظاهر لإضافته إلى ~~الجمع فلكل مسكن # واختلف في ( أكل ) الآية 16 فنافع وابن كثير بسكون الكاف وبالتنوين على ~~قطع الإضافة وجعله عطف بيان على مذهب الكوفيين القائلين بجواز عطف البيان ~~في النكرة والبصريون يشترطون التعريف فيها وافقهما ابن محيصن وقرأ ابن عامر ~~وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف بضم الكاف مع التنوين أيضا وافقهم ~~الأعمش وقرأ أبو عمرو ويعقوب بضم الكاف من غير تنوين على إضافته إلى خمط من ~~إضافة الشيء إلى جنسه كثوب خز أي ثمر خمط وافقهما اليزيدي والحسن والأكل ~~الثمر المأكول والخمط شجر الأراك أو كل شجر مر والأثل الطرفاء # واختلف في @QB@ وهل نجازي إلا الكفور @QE@ ) الآية 17 فنافع وابن كثير ~~وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر وأبو جعفر يجازى بالياء المضمومة وفتح الزاي ~~مبنيا للمفعول ورفع الكفور على النيابة وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن ~~وللأزرق في ( / < يجازى > / ) الفتح والتقليل والباقون بنون العظمة وكسر ~~الزاي ونصب ( الكفور ) مفعولا به وأدغم الكسائي لام هل في النون # وأمال القرى التي وصلا السوسي بخلفه # واختلف في / < ( فقالوا ربنا بعد > / ) الآية 14 فابن كثير وابو عمرو ~~وهشام بنصب ربنا على النداء وبعد بكسر ms506 العين المشددة بلا ألف وعليه صريح ~~الرسم فعل طلب اجتراء منهم وبطرا وافقهم ابن محيصن واليزيدي وقرأ يعقوب ( ~~ربنا ) بضم الباء على الابتداء و ( باعد ) بالألف وفتح العين والدال خبر ~~على أنه شكوى منهم لبعد سفرهم إفراطا في الترفه وعدم PageV01P459 الاعتداد ~~بما أنعم الله به عليهم والباقون ( ربنا ) بالنصب ( باعد ) بالألف وكسر ~~العين وسكون الدال وعلى هذه كالأولى فبين مفعول به لأنهما فعلان متعديان ~~وليس ظرفا # وأمال ( أسفارنا ) أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن ~~الكسائي وقلله الأزرق وغلظ لام ظلموا لكن بخلف عنه # واختلف في ( صدق ) فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بتشديد الدال معدى بالتضعيف ~~فنصب ظنه على أنه المفعول به والمعنى أن ظن إبليس ذهب إلى شيء فوافق فصدق ~~هو ظنه على المجاز ومثله كذبت ظني ونفسي وصدقتهما وصدقاني وكذباني وهو مجاز ~~شائع وافقهم الأعمش والباقون بتخفيفها ف ( ظنه ) منصوب على المفعول به أيضا ~~كقولهم أصبت ظني أو على المصدر بفعل مقدر أي يظن ظنه أو على نزع الخافض أي ~~في ظنه وكسر اللام من قل ادعوا عاصم وحمزة ويعقوب وضم الهاء من فيهما يعقوب ~~كما مر في الفاتحة # واختلف في @QB@ أذن له @QE@ الآية 23 فأبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف بضم ~~الهمزة مبنيا للمفعول وله نائب الفاعل وافقهم الأعمش واليزيدي والحسن ~~والباقون بفتحها مبنيا للفاعل وهو الله تعالى # واختلف في ( فزع ) الآية 23 فابن عامر ويعقوب بفتح الفاء والزاي مبنيا ~~للفاعل والضمير لله تعالى أي أزال الله تعالى الفزع عن قلوب الشافعين ~~والمشفوع لهم بالإذن أو الملائكة وعن الحسن فرغ بإهمال الزاي وإعجام العين ~~مبنيا للمفعول من الفراغ والباقون فزع بضم الفاء وكسر الزاي مشددة مبنيا ~~للمفعول والنائب الظرف بعده وعن ابن محيصن والمطوعي تسكين ياء أروني الذين ~~وحذفها وصلا وأمال متى حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه وكذا أبو ~~عمرو من روايتيه على ما نقله في النشر عن ابن شريح وغيره وإن قصر الخلاف في ~~طيبته عن الدوري فقط # وقرأ ابن كثير القرآن بالنقل وأدغم ذال ms507 @QB@ إذ جاءكم @QE@ ) أبو عمرو ~~وهشام وأدغم ذال ( @QB@ إذ تأمروننا @QE@ أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي ~~وخلف وعن الحسن تقربكم بألف بعد القاف مع تخفيف الراء # واختلف في ( @QB@ جزاء الضعف @QE@ ) الآية 37 فرويس ( جزاء ) بالنصب على ~~الحال من الضمير المستقر في الخبر المقدم مع التنوين وكسره وصلا ورفع ( ~~الضعف ) بالابتداء كقولك في الدار قائما زيد والتقدير لهم الضعف جزاء ~~وحكاها الداني عن قتادة كما في البحر والباقون برفع جزاء وخفض الضعف ~~بالإضافة PageV01P460 # واختلف في ( الغرفات ) الآية 37 فحمزة وحده بسكون الراء بلا ألف على ~~التوحيد مرادا به الجنس وعن المطوعي والحسن بسكون الراء وجمع السلامة ~~والباقون بضمها وجمع السلامة ومر التنبيه على / < معجزين > / ) أول السورة ~~وعن المطوعي ويقدر له بضم أوله وفتح القاف وتشديد الدال من التقدير ~~والجمهور بفتح أوله وسكون ثانيه وتخفيف ثالثه من التضييق مقابل يبسط وقرأ ( ~~@QB@ يحشرهم @QE@ @QB@ ثم يقول @QE@ ) بالياء من تحت فيهما حفص ويعقوب ومر ~~أول الأنعام وأما الهمزتان المكسورتان من هؤلاء إياكم فتكرر نظيره بالأحزاب ~~وغيرها # وأمال مفترى وقفا أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وقلله ~~الأزرق وتقدم ضم هاء إليهم لحمزة ويعقوب وأثبت الياء في نكير وصلا ورش وفي ~~الحالين يعقوب # وقرأ رويس ( @QB@ ثم تتفكروا @QE@ الآية 46 بإدغام التاء في التاء ووافقه ~~روح في ( @QB@ ربك تتمارى @QE@ بالنجم الآية 55 وصلا فيهما فإن ابتدأ ~~فبتاءين مظهرتين موافقة للرسم والأصل كما مر في الإدغام الكبير بخلاف ~~الابتداء بتاآت البزي فإنها مرسومة بتاء واحدة فكان الابتداء بها كذلك وفتح ~~ياء الإضافة من أجرى إلا نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص وأبو جعفر وكسر ~~الغين من الغيوب أبو بكر وحمزة وفتح الياء من ربي أنه نافع وأبو عمرو وأبو ~~جعفر # وأمال وأني لهم حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري عن ~~أبي عمرو # واختلف في ( التناوش ) الآية 52 فأبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ~~بالهمز المضموم مصدر تناءش من ناش تناول من بعد والباقون بواو مضمومة بلا ~~همز مصدر ناش أجوف أي تناول وقيل الهمز عن الواو ms508 كوقتت وأقتت قال الزجاج كل ~~واو مضمومة ضمة لازمة فأنت فيه بالخيار إن شئت همزتها وإن شئت تركت همزها ~~على حد ثلاث أدور بالهمز والواو والمعنى من أين لهم تناول ما طلبوه من ~~الإيمان بعد فوات وقته # وقرأ حيل بإشمام الحاء ابن عامر والكسائي ورويس # المرسوم علم الغيب بلا ألف اتفاقا وكذا بعد وفي مسكنهم ويجزي إلا واتفقوا ~~على كتابة في الغرفات بالتاء ياءات الإضافة ثلاث للجماعة ( @QB@ عبادي ~~الشكور @QE@ الآية 13 @QB@ أجري إلا @QE@ الآية 47 ( @QB@ ربي إنه @QE@ ) ~~الآية 50 ومر لابن محيصن والمطوعي ( @QB@ أروني الذين @QE@ ) والزوائد ~~ثنتان ( كالجواب ) الآية 13 ( نكير ) الآية 45 PageV01P461 # | سورة فاطر # مكية وآيها أربعون وأربع حمصي وخمس حرمي إلا الأخير وست دمشقي ومدني أخير ~~خلافها سبع عذاب شديد بصري وشامي تشركون إلا نذير غير حمصي بخلق جديد غير ~~بصري وحمصي الأعمى والبصير ولا النور بصري في القبور غير دمشقي أن تزولا ~~بصري تبديلا بصري ومدني أخير وشامي القراآت أمال مثنى حمزة والكسائي وخلف ~~وقللها الأزرق بخلفه وسهل الثانية كالياء وأبدلها واوا مكسورة ما يشاءان ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وأمال الدوري عن أبي عمرو للناس ~~محضة بخلفه والوجهان صحيحان عنه كما في النشر ووقف على نعمت بالهاء ابن ~~كثير وابو عمرو والكسائي ويعقوب # واختلف في ( @QB@ غير الله @QE@ الآية 3 فحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف ~~بجر غير نعتا لخالق على اللفظ وافقهم ابن محيصن والأعمش والباقون بالرفع ~~صفة على المحل ومن مزيدة للتأكيد وخالق مبتدأ والخبر عليهما يرزقكم أو ~~يرزقكم صفة أخرى والخبر مقدر أي موجود أو لكم وأمال فإني حمزة والكسائي ~~وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري عن أبي عمرو قرأ ( @QB@ ترجع الأمور ~~@QE@ ) بضم التاء وفتح الجيم مبنيا للمفعول نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم ~~وأبو جعفر وقرأ فرآه بإمالة الراء والهمزة معا حمزة وخلف وقللهما الأزرق ~~معا وأمال أبو عمرو الهمزة فقط وذكر الشاطبي رحمه الله الخلاف عن السوسي في ~~إمالة الراء تقدم ما فيه واختلف عن هشام فالجمهور عن الحلواني على فتحهما ms509 ~~معا عنه وكذا الصقلي عن الداجوني والأكثرون عن الداجوني عنه على إمالتهما ~~معا والوجهان صحيحان عن هشام واختلف أيضا عن ابن ذكوان على ثلاثة أوجه ~~الأول إمالتهما معا عنه رواية المغاربة وجمهور المصريين الثاني فتحهما عنه ~~رواية جمهور العراقيين الثالث فتح الراء وإمالة الهمزة رواية الجمهور عن ~~الصوري وأما أبو بكر ففتحهما معا عنه العليمي وأمالهما معا يحيى بن آدم ~~والباقون بفتحهما ونظيره فرآه في سواء الجحيم بالصافات # واختلف في ( @QB@ فلا تذهب نفسك @QE@ الآية 8 فأبو جعفر بضم التاء وكسر ~~الهاء PageV01P462 من أذهب و ( نفسك ) بالنصب مفعول وعليهم متعلق بتذهب نحو ~~هلك عليه حبا وافقه ابن محيصن والشنبوذي والباقون بفتح التاء والهاء مبنيا ~~للفاعل من ذهب ونفسك فاعل وقرأ / < الريح > / ) بالتوحيد ابن كثير وحمزة ~~والكسائي وخلف وأبو جعفر بالجمع على أصله وقرأ ( ميت ) بتشديد الياء نافع ~~وحفص وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف ومر بالبقرة # واختلف في @QB@ ولا ينقص @QE@ ) الآية 11 فيعقوب بخلف عن رويس بفتح الياء ~~التحتية وضم القاف مبنيا للفاعل وهو ضمير المعمر وهي رواية رويس من طريق ~~الحمامي والسعيدي وأبي العلا كلهم عن النخاس عن التمار عنه وافقه الحسن ~~والمطوعي والباقون بضم الياء وفتح القاف مبنيا للمفعول والنائب مستتر يعود ~~على المعمر أيضا وعن المطوعي من عمره بسكون الميم هنا خاصة وأمال وترى ~~الفلك وصلا السوسي بخلفه وعن الحسن والذين يدعون بالياء من تحت ويوقف لحمزة ~~على ينبئك بالتسهيل كالواو على مذهب سيبويه وبالإبدال ياء على مذهب الأخفش ~~وهو المختار عند الآخذين بالرسم وأما تسهيلها كالياء وهو المعضل وإبدالها ~~واوا فكلاهما لا يصح كما في النشر وسهل الثانية كالياء وأبدلها واوا مكسورة ~~من الفقراء إلى نافع وابن كثير وأبو عمرو وابو جعفر ورويس ونظيره العلماء ~~إن وأبدل همز إن يشأ ألفا الأصبهاني وأبو جعفر كوقف حمزة وأمال تزكى و ~~يتزكى حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق بخلفه وقرأ ( رسلهم ) بسكون السين ~~أبو عمرو وأظهر ذال أخذت ابن كثير وحفص ورويس بخلفه وأثبت الياء في نكير ~~وصلا ورش وفي الحالين ms510 يعقوب و يوقف لحمزة وهشام بخلفه على العلمؤا على رسمه ~~بواو باثني وجها مر بيانها أول الأنعام في أنبوا ما كانوا وتقدم خلاف ~~الأزرق في ترقيق راء سرا كمستقرا وقرأ ( يدخلونها ) بضم الياء وفتح الخاء ~~بالبناء للمفعول أبو عمرو ومر بالنساء وقرأ ( ولؤلؤا ) بالنصب نافع وعاصم ~~وأبو جعفر والباقون بالجر وأبدل همزته الساكنة أبو عمرو بخلفه وأبو بكر ~~وابو جعفر ولم يبدله ورش من طريقيه ويوقف عليه لحمزة بإبدال الأولى واوا ~~وأما الثانية فتبدل واوا ساكنة على القياس وتبدل واوا مكسورة على مذهب ~~الأخفش فإذا سكنت للوقف اتحد مع ما قبله ويجوز الروم فهما وجهان ويجوز ~~تسهيلها كالياء على مذهب سيبويه فهي ثلاثة وهشام بخلفه كذلك في الثانية ومر ~~ذلك بالحج # واختلف @QB@ نجزي كل @QE@ ) الآية 36 فأبو عمرو بالياء التحتية مضمومة ~~وفتح الزاي بالبناء للمفعول و ( كل ) مرفوع على النيابة وافقه الحسن ~~واليزيدي والباقون بنون العظمة مفتوحة وكسر الزاي بالبناء للفاعل ونصب ( كل ~~) به وقرأ ( أرأيتم ) بتسهيل PageV01P463 الثانية نافع وأبو جعفر وللأزرق ~~وجه آخر إبدالها ألفا خالصة مع المد المشبع وحذفها الكسائي # واختلف في ( / < بينات منه > / ) الآية 40 فابن كثير وابو عمرو وحفص ~~وحمزة وخلف بلا ألف على الإفراد وافقهم المطوعي وابن محيصن واليزيدي ~~والباقون بالألف على الجمع وأمال أهدى حمزة والكسائي خلف وقلله الأزرق ~~بخلفه وكذا حكم إحدى الأمم وقفا ووافق أبو عمرو والأزرق فيه بوجهيه # واختلف في @QB@ ومكر السيء @QE@ الآية 43 فحمزة بسكون الهمزة وصلا إجراء ~~له مجرى الوقف لتوالي الحركات تخفيفا كبارئكم لأبي عمرو وافقه الأعمش وقد ~~أكثر الأستاذ أبو علي في الإستشهاد لها من كلام العرب ثم قال فإذا ساغ ما ~~ذكر في هذه القراءة لم يسغ أن يقال لحن وقال ابن القشيري ما ثبت بالاستفاضة ~~أو التواتر أنه قرىء به فلا بد من جوازه ولا يجوز أن يقال لحن انتهى وهي ~~مروية كما في النشر عن أبي عمرو والكسائي قال فيه وناهيك بإمامي القراءة ~~والنحو أبي عمرو والكسائي وقرأ الباقون بالهمزة المكسورة ووقف عليها حمزة ms511 ~~وهشام بخلفه بإبدالها ياء خالصة وزاد هشام الإشارة إلى الكسرة بالروم بين ~~بين بخلاف حمزة فإنها ساكنة عنده فلا روم وتقدم حكم همزتي السيء إلا قريبا ~~ووقف على سنت الثلاثة بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب وأما جاء ~~أجلهم فسبق نظيره أول الأعراف جاء أجلهم لا يستأخرون # المرسوم في المدني وعن الكوفي ( ولؤلؤا ) الآية 33 بإثبات الألف وقيل ~~بحذفها في الإمام كمصاحف الأمصار وكتب في بعض المصاحف العلمؤا أن بواو وألف ~~بعدها مع حذف التي قبلها واتفقوا على التاء في نعمت الله وسنت في الثلاثة ~~كالأنفال وآخر غافر وعلى بينت منه فيها زائدة ( نكير ) الآية 26 ~~PageV01P464 # | سورة يس # وهي قلب القرآن مكية قيل إلا قوله تعالى وإذا قيل لهم أنفقوا الآية وآيها ~~ثمانون وثنتان غير كوفي وثلاث فيه خلافها آية يس كوفي مشبه الفاصلة موضع ~~رجل يسعى وعكسه اثنان من العيون فيكون القراآت أمال الياء من يس أبو بكر ~~وحمزة والكسائي وخلف وروح وهذا هو المشهور عن حمزة وعليه الجمهور وروى عنه ~~التقليل صاحب العنوان في جماعة والوجهان في الطيبة وغيرها واختلف عن نافع ~~فالجمهور عنه على الفتح وقطع له بالتقليل الهذلي وابن بليمة وغيرهما فيدخل ~~فيه الأصبهاني وسكت أبو جعفر على ي و س وأدغم النون في واو والقرآن هشام ~~والكسائي ويعقوب وخلف عن نفسه وأظهرها أبو عمر وقنبل وحمزة وأبو جعفر ~~واختلف عن نافع والبزي وابن ذكوان وعاصم ومر تفصيله في الإدغام الصغير وعن ~~الحسن بكسر النون على أصل التقاء الساكنين وقرأ والقرآن بالنقل ابن كثير ~~وقرأ صراط بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وأشم الصاد زايا خلف عن ~~حمزة # واختلف في ( تنزيل ) الآية 5 فابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وخلف بنصب ~~اللام على المصدر بفعل من لفظه وافقهم الأعمش وعن الحسن بالجر بدل من ~~القرآن والباقون بالرفع خبر لمقدر أي هو أو ذلك أو القرآن تنزيل # وقرأ ( سدا ) الآية 9 معا بفتح السين حفص وحمزة والكسائي وخلف ومر بالكهف ~~كهمزتي ( أأنذرتهم ) أول البقرة مع الوقف ms512 عليها لحمزة وعن الحسن ( ~~فأغشيناهم ) بعين مهملة وأدغم ذال إذ جاءها أبو عمرو وهشام وأمال جاء هشام ~~بخلفه وابن ذكوان وحمزة وخلف وضم الهاء والميم وصلا من إليهم اثنين حمزة ~~والكسائي ويعقوب وخلف وكسرهما أبو عمرو وكسر الهاء وضم الميم الباقون أما ~~وقفا فحمزة ويعقوب بضم الهاء والباقون بالكسر # واختلف في ( فعززنا ) الآية 14 فأبو بكر بتخفيف الزاي من عز غلب فهو ~~PageV01P465 متعد ومفعوله محذوف أي فغلبنا أهل القرية بثالث ومنه وعزني في ~~الخطاب والباقون بتشديدها من عز يعز قوي فهو لازم عدى بالتضعيف ومفعوله ~~أيضا محذوف أي فقوينا الرسولين هما يحيى وعيسى فيما قاله البيضاوي وصادق ~~وصدوق وفيما قاله وهب وكعب بثالث وهو شمعون وعن الحسن طيركم بسكون الياء ~~بلا ألف # واختلف في ( / < أإن ذكرتم > / ) الآية 19 فأبو جعفر بفتح الهمزة الثانية ~~وتسهيلها وإدخال ألف بينهما على حذف لام العلة أي لأن ذكرتم علته تطيرتم ~~فتطيرتم هو المعلول وإن ذكرتم وافقه المطوعي لكنه حقق الهمزة ولم يدخل ألفا ~~والباقون بهمزتين الأولى للاستفهام والثانية مكسورة همزة إن الشرطية فقالون ~~وأبو عمرو بالتسهيل مع الفصل وورش وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا فصل ~~والباقون بالتحقيق بلا فصل ولهشام وجه آخر وهو التحقيق مع الفصل كما مر ~~تفصيله # واختلف في ( ذكرتم ) الآية 19 فأبو جعفر بتخفيف الكاف أي طائركم معكم حيث ~~جرى ذكرتم وهو أبلغ وافقه المطوعي وابن محيصن من المبهج والباقون بتشديدها ~~وسكن ياء ( @QB@ وما لي لا أعبد @QE@ هشام بخلفه وحمزة ويعقوب وخلف ~~والباقون بالفتح وعليه الجمهور لهشام وهنا نكتة لطيفة نقلها في الأصل هي أن ~~أبا عمرو بن العلا سئل عن حكمة تسكينه مالي لا أرى بالنمل وفتحه مالي لا ~~أعبد فأجاب بما معناه أن التسكين ضرب من الوقف فلو سكن هنا لكان كالمستأنف ~~بلا أعبد وفيه ما فيه ولا كذلك موضع النمل وأما الهمزتان من أأتخذ ~~فكأأنذرتهم وأثبت الياء في ( إن يردن ) في الحالين أبو جعفر وفتحها وصلا ~~قال في البحر هي ياء الإضافة المحذوفة خطا ونطقا لالتقاء الساكنين وأثبتها ms513 ~~وقفا يعقوب والباقون بالحذف في الحالين وتقدم أن أبا جعفر بفتح ياء تتبعن ~~أفعصيت بطه وصلا ويقف بالياء ساكنة فهي عنده كيردن هنا وأثبت الياء في ~~ينقذون وصلا ورش وفي الحالين يعقوب وفتح الياء من ( @QB@ إني إذا @QE@ نافع ~~وابو عمرو وابو جعفر ومن ( @QB@ إني آمنت @QE@ ) نافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وأبو جعفر وأثبت الياء في فاسمعون في الحالين يعقوب وأشم كسرة قيل الضم ~~هشام والكسائي ورويس # واختلف في ( @QB@ إن كانت إلا صيحة واحدة @QE@ الآية 29 في الموضعين فأبو ~~جعفر برفعهما فيهما على أن كان تامة أي ما حدثت أو وقعت إلا صيحة وكان ~~الأصل عدم لحوق التاء في كانت نحو ما قام إلا هند فلا يجوز ما قامت إلا في ~~الشعر لكن جوزه بعضهم نثرا على قلة والباقون بالنصب في الموضعين على أنها ~~ناقصة واسمها مضمر أي إن كانت الأخذة إلا صيحة واحدة صاح بها جبريل عليه ~~السلام وخرج بالقيد ما ينظرون إلا صيحة واحدة المتفق على نصبه لأنها مفعول ~~ينظرون وعن الحسن يا حسرة العباد PageV01P466 بغير تنوين وحذف على على ~~الإضافة وعنه من القرون أنهم بالكسر على الاستئناف ومر حكم ( @QB@ يستهزؤون ~~@QE@ ) للأزرق وغيره في البقرة وغيرها # وقرأ ( لما ) الآية 32 بتشديد الميم ابن عامر وعاصم وحمزة وابن جماز على ~~أنها بمعنى إلا وأن نافية وكل رفع بالابتداء خبره تاليه وجميع فعيل بمعنى ~~مفعول ولدينا ظرف له أو لمحضرون وافقهم الحسن والأعمش والباقون بتخفيفها ~~على أن أن مخففة من الثقيلة وما مزيدة للتأكيد واللام هي الفارقة أي إن كل ~~لجميع ووقع في الأصل التعبير بأبي جعفر بدل ابن جماز ولعله سبق قلم فإن ابن ~~وردان يخفف كالجماعة وقرأ ( الميتة ) الآية 33 بالتشديد نافع وأبو جعفر ~~وقرأ ( العيون ) بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان أبو بكر وحمزة والكسائي ~~ومرا بالبقرة وقرأ ( من ثمره ) بضم المثلثة والميم حمزة والكسائي وخلف ومر ~~موجها بالأنعام # واختلف في ( @QB@ وما عملته أيديهم @QE@ ) الآية 35 فأبو بكر وحمزة ~~والكسائي وخلف ( / < عملت > / ) بغير هاء موافقة لمصاحفهم وافقهم المطوعي ms514 ~~والباقون بالهاء موافقة لمصاحفهم إلا حفصا فخالف مصحفه وما موصولة أو ~~موصوفة أو نافية فإن كانت موصولة فالعائد محذوف في القراءة الأولى وكذا إن ~~كانت موصوفة أي ومن الذي عملته أو شيء عملته فالهاء لما وإن كانت نافية ~~فعلى الأولى لا ضمير وعلى الثانية الضمير يعود على ثمره # واختلف في ( والقمر ) الآية 39 فنافع وابن كثير وأبو عمرو وروح بالرفع ~~على الابتداء وافقهم الحسن واليزيدي والباقون بالنصب بإضمار فعل على ~~الاشتغال وقرأ ( ذريتهم ) الآية 41 بالجمع مع كسر التاء نافع وابن عامر ~~وأبو جعفر ويعقوب والباقون بالتوحيد مع فتح التاء ومر بالأعراف ومر إبدال ~~همز وإن نشأ ألفا للأصبهاني وأبي جعفر وعن الحسن ( نغرقهم ) الآية 43 بفتح ~~الغين وتشديد الراء ومر آنفا إشمام قيل وأمال متى حمزة والكسائي وخلف ~~وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري عن أبي عمرو كما هو صريح الطيبة لكن نقل في ~~النشر التقليل عن أبي عمرو من الروايتين عن ابن شريح وغيره وأقره # واختلف في ( يخصمون ) الآية 49 فقالون بخلف عنه وابو جعفر بفتح الياء ~~وإسكان الخاء وتشديد الصاد فيجمع بين ساكنين وتقدم مثله في باب الإدغام ~~وعليه العراقيون قاطبة عن قالون وقرأ قالون في وجهه الثاني وأبو عمرو في ~~أحد وجهيه باختلاس فتحة الخاء تنبيها على أن أصله السكون مع تشديد الصاد ~~وهو الذي أجمع عليه المغاربة لأبي عمرو ولم يذكر الداني عنه غيره وقرأ ورش ~~وابن كثير وقالون في وجهه PageV01P467 الثالث وأبو عمرو في وجهه الثاني ~~وهشام من طريق الحلواني بفتح الياء وإخلاص فتحة الخاء مع تشديد الصاد ~~وأصلها عندهم يختصمون أدغمت التاء في الصاد ونقلت فتحتها إلى الخاء الساكنة ~~وافقهم ابن محيصن والحسن وهذا الوجه لقالون في تلخيص ابن بليمة وغيره ولأبي ~~عمرو عند العراقيين وقرأ ابن ذكوان وهشام من طريق الداجوني وأبو بكر بخلف ~~عنه من طريقيه وحفص والكسائي ويعقوب وخلف عن نفسه بفتح الياء وكسر الخاء ~~وتشديد الصاد وافقهم الأعمش حذفوا حركتها فالتقى ساكنان فكسر أولهما وقرأ ~~أبو بكر في وجهه الثاني من ms515 طريقيه بكسر الياء والخاء معا وقرأ حمزة بفتح ~~الياء وسكون الخاء وتخفيف الصاد من خصم أي يخصم بعضهم بعضا فالمفعول محذوف ~~فتلخص لقالون ثلاثة إسكان الخاء مع تشديد الصاد كأبي جعفر واختلاس فتحة ~~الخاء كأبي عمرو وإتمام حركتها كورش ولأبي عمرو وجهان الاختلاس كقالون ~~والإتمام كورش وابن كثير ولهشام وجهان فتح الخاء كابن كثير وكسرها كابن ~~ذكوان ولأبي بكر أيضا وجهان فتح الياء مع كسر الخاء كحفص وكسر الياء والخاء ~~معا فتحصل ست قراآت وعن ابن محيصن أهلهم يرجعون بالبناء للمفعول وقرأ ( ~~@QB@ من مرقدنا @QE@ بالسكت على ألفه حفص بخلف عنه من طريقيه ويبتدىء هذا ~~لئلا يوهم أنه صفة لمرقدنا وضم الغين من شغل ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ~~وأبو جعفر ويعقوب وخلف وسكنها الباقون كما مر في البقرة # واختلف في ( فاكهون ) الآية 55 و ( / < فاكهين > / ) الآية 55 هنا ~~والدخان الآية 27 والطور الآية 18 والمطففين الآية 31 فأبو جعفر بلا ألف ~~بعد الفاء فيها كلها صفة مشبهة من فكه بمعنى فرح أو عجب أو تلذذ أو تفكه ~~وافقه الحسن هنا والدخان وقرأ حفص كذلك في المطففين واختلف فيه عن ابن عامر ~~والباقون بالألف في الجميع اسم فاعل بمعنى أصحاب فاكهة كلابن وتامر ولاحم # واختلف في ( / < ظلل > / ) الآية 56 فحمزة والكسائي وخلف بضم الظاء وحذف ~~الألف جمع ظلة نحو غرفة وغرف وحلة وحلل وافقهم الأعمش والباقون بكسر الظاء ~~والألف جمع ظل كذئب وذئاب أو جمع ظلة كقلة وقلال # وقرأ ( متكئون ) الآية 56 بحذف الهمزة مع ضم الكاف أبو جعفر ومر في الهمز ~~المفرد ويوقف عليه لحمزة بالتسهيل كالواو وبالحذف كقراءة أبي جعفر ~~وبالإبدال ياء مضمومة على مذهب الأخفش وأما كالياء وإبدالها واوا مضمومة ~~فكلاهما لا يصح وكذا الوجه الخامل وهو كسر الكاف مع الحذف وكسر نون وأن ~~أعبدوني وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب PageV01P468 # وقرأصراط ) الآية 70 بالسين قنبل بخلفه ورويس واسم الصاد زايا خلف عن ~~حمزة # واختلف في ( جبلا ) الآية 62 فنافع وعاصم وأبو جعفر بكسر الجيم والباء ~~وتشديد اللام ms516 وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي ورويس وخلف جبلا بمضمتين وتخفيف ~~اللام وافقهم ابن محيصن والحسن والأعمش وقرأ روح بضمهما وتشديد والباقون ~~أبو عمرو وابن عامر بضم الجيم وسكون الباء وتخفيف اللام وكلها لغات ومعناها ~~الخلق وضم الهاء من أيديهم يعقوب وأمال فأنى حمزة والكسائي وخلف وقلله ~~الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلفهما وقرأ ( مكانتهم ) بالألف على الجمع أبو ~~بكر ومر بالأنعام # واختلف في ( ننكسه ) الآية 68 فعاصم وحمزة بضم الأول وفتح الثاني وتشديد ~~الثالث وكسره مضارع نكس للتكثير تنبيها على تعدد الرد من الشباب إلى ~~الكهولة إلى الشيخوخة إلى الهرم وافقهما الأعمش والباقون بفتح الأول وإسكان ~~الثاني وضم الثالث وتخفيفه مضارع نكسه كنصره أي ومن نطل عمره نرده من قوة ~~الشباب ونضارته إلى ضعف الهرم ونحولته وهو أرذل العمر الذي تختل فيه قواه ~~حتى يعدم الإدراك وقرأ / < أفلا تعقلون > / بالخطاب نافع وابو جعفر ويعقوب ~~واختلف عن ابن عامر فروى الداجوني عن أصحابه عن هشام من غير طريق الشذائي ~~وروى الأخفش والصوري من غير طريق زيد كلاهما عن ابن ذكوان كذلك بالخطاب ~~وروى الحلواني عن هشام والشذائي عن الداجوني وزيد عن الرملي عن الصوري ~~بالغيب وبه قرأ الباقون # واختلف في ( / < لتنذر > / ) الآية 70 هنا والأحقاف الآية 12 فنافع وابن ~~عامر وأبو جعفر ويعقوب بالخطاب للرسول في الموضعين وللبزي خلاف في حرف ~~الأحقاف يأتي تفصيله إن شاء الله تعالى والباقون بالغيب والضمير للقرآن أو ~~النبي وعن الحسن والمطوعي ( ركوبهم ) بضم الراء مصدر على حذف مضاف أي ذو ~~ركوبهم # وأمال ( ومشارب ) ابن عامر بخلف عنه من روايتيه وهي رواية جمهور المغاربة ~~عن هشام وكذا الصوري عن ابن ذكوان وفتحه عن الأخفش وكذا الداجوني عن هشام ~~كالباقين وقرأ فلا يحزنك بضم الياء وكسر الزاي نافع من أحزن # واختلف في ( بقادر ) الآية 81 هنا والأحقاف الآية 33 فرويس / < يقدر > / ~~) بياء تحتية مفتوحة وإسكان القاف بلا ألف وضم الراء فيهما فعلا مضارعا من ~~قدر كضرب ووافقه روح في الأحقاف والباقون بموحدة مكسورة وفتح القاف وألف ~~بعدها ms517 وخفض PageV01P469 الراء منونة اسم فاعل وبه قرأ روح هنا وخرج بقادر ~~بسورة القيامة المتفق فيه على الألف لرسمه بها في بعض المصاحف بخلاف يس ~~والأحقاف فإنها محذوفة فيهما في الكل وأمال بلى حمزة والكسائي وخلف وشعبة ~~من طريق أبي حمدون عن يحيى بن آدم وقلله الأزرق بخلفه وكذا أبو عمرو من ~~روايتيه كما في النشر وإن قصر الخلاف على الدوري من طيبته وعن الحسن الخالق ~~بألف بعد الخاء كعالم اسم فاعل والجمهور بوزن علام بصيغة المبالغة وقرأ ~~فيكون بالنصب ابن عامر والكسائي على جواب لفظ كن لأنه جاء بلفظ الأمر فشبه ~~بالأمر الحقيقي وقرأ رويس بيده باختلاس كسرة الهاء والباقون بإشباعها وعن ~~المطوعي ملكة بفتح الكاف وحذف الواو على وزن شجرة أي ضبط كل شيء والقدرة ~~عليه والجمهور ملكوت وقرأ ( ترجعون ) بالبناء للفاعل يعقوب ومر بالبقرة # المرسوم في الكوفي عملته بغير هاء وفي البقية بالهاء فاكهون وفاكهين في ~~الثلاث المتقدمة بألف في بعضها ويحذفها في باقيها كما مر وكتبوا أن اعبدوني ~~بالياء وفي العراقية أين ذكرتم بالياء واتفقوا على كتابة أقصا بالألف وعلى ~~قطع أن لا تعبدوا الشيطان ياءآت الإضافة ثلاث ( @QB@ وما لي لا أعبد @QE@ ~~الآية 22 ( @QB@ إني إذا @QE@ الآية 24 ( @QB@ إني آمنت @QE@ ) الآية 25 ~~الزوائد ثلاث ( @QB@ يردن الرحمن @QE@ ) الآية 24 ( @QB@ ولا ينقذون @QE@ ) ~~الآية 23 ( فاسمعون ) الآية 25 PageV01P470 # | سورة الصافات # مكية وآيها مائة وثمانون وآية بصري وأبو جعفر واثنان في غيره خلافها أربع ~~من كل جانب غير حمصي دحورا له وما كانوا يعبدون غير بصري وإن كانوا ليقولون ~~غير أبي جعفر مشبه الفاصلة ستة الملأ الأعلى أمن خلقنا ماذا ترى ما تؤمر ~~وعلى إسحاق الجنة نسبا وعكسه ثلاثة للجبين يا إبراهيم كيف تحكمون القراآت ~~أدغم التاء في الصاد والزاي والذال من ( @QB@ والصافات صفا فالزاجرات زجرا ~~فالتاليات ذكرا @QE@ ) أبو عمرو بخلفه وحمزة وكذا يعقوب من المصباح # واختلف في ( @QB@ بزينة الكواكب @QE@ ) الآية 6 فأبو بكر بزينة منونا ~~ونصب ( الكواكب ) فيحتمل أن تكون الزينة مصدرا والكواكب مفعول به كقوله ~~تعالى أو إطعام في ms518 يوم ذي مسغبة يتيما والفاعل محذوف أي بأن زين الله ~~الكواكب في كونها مضيئة حسنة في أنفسها أو أن الزينة اسم لما يزان به ~~كالليقة اسم لما تلاق به الدواة فالكواكب حينئذبدل منها على المحل أو نصب ~~باعني أو بدل من السماء الدنيا بدل اشتمال أي كواكب السماء وقرأ حفص وحمزة ~~بتنوين زينة وجر الكواكب على أن المراد بالزينة ما يتزين به وقطعها عن ~~الإضافة والكواكب عطف بيان أو بدل بعض ويجوز أن تكون مصدرا وجعلت الكواكب ~~نفس الزينة مبالغة وافقهما الحسن والأعمش والباقون بحذف التنوين على إضافة ~~زينة للكواكب إضافة الأعم إلى الأخص فهي للبيان كثوب خز أو من إضافة المصدر ~~إلى مفعوله أي بأن زينا الكواكب فيها كما مر أو لا أو إلى فاعله أي بأن ~~زينتها الكواكب واختلف في ( @QB@ لا يسمعون @QE@ الآية 8 فحفص وحمزة ~~والكسائي وخلف بتشديد السين والميم والأصل يتسمعون فأدغمت التاء وافقهم ~~الأعمش والباقون بالتخفيف فيهما وأمال الأعلى حمزة والكسائي وخلف وقلله ~~الأزرق بخلفه وعن الحسن ( خطف ) الآية 10 بفتح الخاء وتشديد الطاء مكسورة ~~وعنه كسر الخاء أيضا والأصل اختطف فلما أريد الإدغام أسكنت التاء وقبلها ~~الخاء ساكنة فكسرت الخاء لالتقاء الساكنين ثم كسرت الطاء تبعا لكسرة الخاء ~~وبذلك يعلم إشكال قراءته الأولى لأن كسر الطاء إنما كان لكسر الخاء وهو ~~مفقود وقد وجهت على التوهم مع شذوذه بأنهم لما نقلوا حركة التاء إلى ~~PageV01P471 الخاء ففتحت توهموا كسرها للساكنين على ما مر فاتبعوا الطاء ~~لحركة الخاء المتوهمة واختلف فيعجبت ) الآية 12 فحمزة والكسائي وخلف بتاء ~~المتكلم المضمومة أي قل يا محمد بل عجبت أنا أو أن هؤلاء من رأى حالهم يقول ~~عجبت لأن العجب لا يجوز عليه تعالى على الحقيقة لأنه انفعال النفس من أمر ~~عظيم خفي سببه وإسناده له تعالى في بعض الأحاديث مؤول بصفة تليق بكماله مما ~~يعلمه هو كالضحك والتبشبش ونحوهما فاستحالة إطلاق ما ذكر عليه تعالى محمولة ~~على تشبيهها بصفات المخلوقين وحينئذ فلا إشكال في إبقاء التعجب هنا على ~~ظاهره ms519 مسندا إليه تعالى على ما يليق به منزها عن صفات المحدثين كما هو طريق ~~السلف الأسلم الأسهل وافقهم الأعمش والباقون بفتحها والضمير للرسول أي بل ~~عجبت من قدرة الله تعالى هذه الخلائق العظيمة وهم يسخرون منك مما تريهم من ~~آثار قدرة الله تعالى أو من إنكارهم البعث مع اعترافهم بالخالق وقرأ ( / < ~~أإذا متنا > / / < أإنا لمبعوثون > / ) الآية 16 بالاستفهام في الأول ~~والإخبار في الثاني نافع والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وقرأ ابن عامر بالإخبار ~~في الأول والاستفهام في الثاني والباقون بالاستفهام فيهما وكل من استفهم ~~فهو على أصله فقالون وأبو عمرو وأبو جعفر بالتسهيل والفصل بالألف وورش وابن ~~كثير ورويس كذلك لكن بلا فصل والباقون بالتحقيق بلا فصل غير أن أكثر الطرق ~~عن هشام على الفصل كما مر وجواب أئذا على الاستفهام محذوف أي نبعث ويدل ~~عليه لمبعوثون قاله في البحر وقرأ ( متنا ) معا بكسر الميم نافع وحفص وحمزة ~~والكسائي وخلف كما مر بآل عمران واختلف في أو آباؤنا هنا والواقعة فقالون ~~وابن عامر وأبو جعفر بإسكان الواو فيهما على أنها العاطفة التي لأحد ~~الشيئين وقرأ الأصبهاني كذلك فيهما إلا أنه ينقل حركة الهمزة بعدها إلى ~~الواو على قاعدته والباقون بفتحها فيهما على أن العطف بالواو أعيدت معها ~~همزة الإنكار وآباؤنا عليهما مبتدأ خبره محذوف أي مبعوثون لدلالة ما قبله ~~عليه قاله أبو حيان وتعقب الزمخشري حيث جعله عطفا على محل أن واسمها أو على ~~ضمير مبعوثون وقرأ ( نعم ) بكسر العين الكسائي ومر بالأعراف وقرأ ( صراط ) ~~الآية 23 بالسين قنبل بخلفه ورويس وبالإشمام خلف عن حمزة ويوقف لحمزة على ~~مسؤولون بوجه واحد وهو نقل حركة الهمزة إلى السين وأما بين بين فضعيف جدا ~~كما في النشر وقرأ @QB@ لا تناصرون @QE@ ) بتشديد التاء وصلا البزي بخلفه ~~وأبو جعفر كما مرت موافقته للبزي بالبقرة كرويس في نارا تلظى بالليل ويشبع ~~المد للساكنين وقرأ قيل بالإشمام هشام والكسائي ورويس وسهل الثانية من ( ~~@QB@ أئنا لتاركوا @QE@ ) مع الفصل قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وبلا فصل ~~رويس وورش وابن ms520 كثير والباقون بالتحقيق بلا فصل ما عدا هشاما من طريق ~~الحلواني من طريق PageV01P472 ابن عبدان فبالفصل وكذا الحكم في ( @QB@ أئنك ~~لمن @QE@ @QB@ أئفكا @QE@ ) إلا أن ابن بليمة وابن شريح في جماعة ذكروا ~~الفصل فيهما عن هشام من طريق الحلواني بلا خلاف فيهما من السبعة وعن الحسن ~~وصدق بتخفيف الدال المرسلون رفعا بالواو فاعلا به وقرأ ( المخلصين ) بفتح ~~اللام نافع وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف وأبدل همز بكأس أبو عمرو ~~بخلفه وأبو جعفر ولم يبدلها ورش من طريقيه # وأمال للشاربين ابن ذكوان من طريق الصوري وفتحها من طريق الأخفش كالباقين # واختلف في ( ينزفون ) الآية 47 هنا والواقعة الآية 19 فحمزة والكسائي ~~وخلف بضم الياء وكسر الزاي في الموضعين من أنزف الرجل ذهب عقله من السكر أو ~~نفد شرابه وافقهم الأعمش وقرأ عاصم كذلك في الواقعة فقط للأثر والباقون بضم ~~الياء وفتح الزاي فيهما من نزف الرجل ثلاثيا مبنيا للمفعول بمعنى سكر وذهب ~~عقله أيضا أو من قولهم نزفت الركية نزحت ماءها أي لا تذهب خمورهم بل هي ~~باقية أبدا وبه قرأ عاصم هنا وقرأ ( @QB@ أئذا متنا @QE@ @QB@ أئنا لمدينون ~~@QE@ ) الآية 36 بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني نافع والكسائي ~~ويعقوب وقرأ ابن عامر وأبو جعفر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني ~~والباقون بالاستفهام فيهما والمستفهم على أصله فقالون أبو عمرو وأبو جعفر ~~بالتسهيل والفصل وورش وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا فصل والباقون بالتحقيق ~~بلا فصل إلا أن أكثر الطرق عن هشام على الفصل وعن ابن محيصن مطلعون بسكون ~~الطاء فأطلع بقطع الهمزة مضمومة وسكون الطاء وكسر اللام مبنيا للمفعول وأما ~~حكم إمالة فرآه فسبق قريبا أول فاطر عند فرآه حسنا وأثبت الياء وصلا في ~~لتردين ورش وفي الحالين يعقوب ويوقف لحمزة على رؤوس بالتسهيل بين بين ~~وبالحذف وهو الأولى عند الآخذين بالرسم وعلى مالئون بثلاثة أوجه التسهيل ~~كالواو والحذف مع ضم اللام وإبدال الهمزة ياء وغير ذلك لا يصح كما مر قريبا ~~في متكؤون بيس وقرأ بحذفها مع ضم اللام كالوجه الثاني ms521 أبو جعفر وأدغم دال و ~~لقد ضل ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف ومر حكم المخلصين آنفا ~~وآمال نادينا حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وأدغم ذال إذ جاء أبو ~~عمرو وهشام وتقدم قريبا حكم أئفكا واختلف في ( يزفون ) الآية 94 فحمزة ~~الياء من أزف الظليم وهو ذكر النعام دخل في الزفيف وهو الإسراع فالهمزة ~~ليست للتعدية وافقه الأعمش والباقون بفتحها من زف الظليم عدا بسرعة وأثبت ~~الياء في سيهدين في الحالين يعقوب وقرأ يا بني بفتح الياء حفص ومر بهود ~~وفتح ياءي @QB@ إني أرى @QE@ @QB@ أني أذبحك @QE@ ) نافع وابن كثير وأبو ~~عمر وأبو جعفر # واختلف في ( @QB@ ماذا ترى @QE@ الآية 102 فحمزة والكسائي وخلف بضم التاء ~~وكسر PageV01P473 الراء وبعدها ياء أي ماذا تريه من صبرك أو أي شيء الذي ~~ترينه أي ماذا تحملني عليه من الإعتقاد فالمفعولان محذوفان وافقهم الأعمش ~~والباقون بفتح الياء والراء وألف بعدها من رأى اعتقد أو أمر لا من رأى أبصر ~~ولا علم ويتعدى لواحد فما استفهام ركبت مع ذا مفعوله أو ما بمعنى أي شيء ~~مبتدأ واذا بمعنى الذي خبره وترى صلته والعائد محذوف أي شيء الذي تراه # وأمال فتحة الراء أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه وقلله الأزرق وقرأ ( @QB@ يا ~~أبت @QE@ الآية 102 بفتح التاء ابن عامر وابو جعفر ومر بيوسف ووقف عليه ~~بالهاء ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب وفتح ياء ستجدني إن نافع وأبو ~~جعفر وعن الحسن والمطوعي أسلما بحذف الألف الأولى وتشديد اللام أي فوضا ~~وأدغم دال وقد صدقت أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأمال الرؤيا ~~الكسائي فقط وقلله أبو عمرو والأزرق بخلفهما وقرأ أبو جعفر بقلب همزة ياء ~~وإدغامها في الياء بعدها وأبدل همزة واوا ساكنة الأصبهاني وأبو عمرو بخلفه ~~كوقف حمزة على القياسي وعلى الرسمي بالقلب والإدغام كقراءة أبي جعفر ونقل ~~جوازه في النشر عن الهذلي وغيره ثم رجح الإظهار وأما الحذف فضعيف ويوقف له ~~كهشام بخلفه على لهو البلؤا ونحوه مما رسم بالواو باثني عشر وجها ms522 بينت أول ~~الأنعام وقرأ نبيئا بالهمز نافع وضم الهاء من عليهما يعقوب # واختلف في ( @QB@ وإن إلياس @QE@ ) الآية 123 فابن عامر بخلاف عنه بوصل ~~همزة إلياس فيصير اللفظ بلام ساكنة بعد إن ويبتدىء بهمزة مفتوحة وافقه ابن ~~محيصن من المفردة والحسن والباقون بقطع الهمزة مكسورة بدا ووصلا وبه قرأ ~~ابن عامر في وجهه الثاني وروى الوجهين الكارزيني عن المطوعي عن محمد بن ~~القاسم عن ابن ذكوان وذكرهما في الشاطبية له كذلك وكذا رواه أبو الفضل ~~الرازي عن ابن عامر بكماله وأكثرهم على استثناء الحلواني فقط عن هشام وأطلق ~~الخلاف عن هشام وابن ذكوان في الطيبة قال في النشر وبهما أي الوصل والقطع ~~آخذ في رواية ابن عامر اعتمادا على نقل الثقات واستنادا إلى وجهه في ~~العربية وثبوته بالنص انتهى ووجه القراءتين أن إلياس اسم أعجمي سرياني ~~تلاعبت به العرب فقطعت همزته تارة ووصلتها أخرى والأكثر على وجه الوصل أن ~~أصله ياس دخلت عليه أل المعرفة كما دخلت على اليسع ويبنى على الخلاف حكم ~~الابتداء فعلى الأول يبتدأ بهمزة مكسورة وعلى الثاني بهمزة مفتوحة وهو ~~الصواب كما في النشر قال لأن وصل همزة القطع لا يجوز إلا ضرورة ولنصبهم على ~~الفتح دون غيره واختلف في نصب ( @QB@ الله ربكم ورب @QE@ الآية 126 فحفص ~~وحمزة والكسائي ويعقوب PageV01P474 وخلف بنصب الأسماء الثلاثة فالأول بدل ~~من أحسن وربكم نعته ورب عطف عليه وافقهم الأعمش والباقون برفع الثلاثة على ~~أن الجلالة الكريمة مبتدأ وربكم خبره ورب عطف عليه أو خبر هو ومر ذكر ~~المخلصين في السورة # واختلف في ( @QB@ إل ياسين @QE@ الآية 130 فنافع وابن عامر ويعقوب بفتح ~~الهمزة وكسر اللام وألف بينهما وفصلها عما بعدها فأضافوا آل إلى ياسين ~~فيجوز قطعها وقفا والمراد ولد ياسين وأصحابه والباقون بكسر الهمزة وسكون ~~اللام بعدها ووصلها بما بعدها كلمة واحدة في الحالين جمع الياس المتقدم ~~باعتبار أصحابه كالمهالبة في المهلب وبنيه أو على جعله اسما للنبي المذكور ~~وهي لغة كطور سيناء وسينين وهي حينئذ كلمة واحدة وإن انفصلت رسما فلا ms523 يجوز ~~قطع أحديهما عن الأخرى ويمتنع اتباع الرسم فيها وقفا ولم يقع لها نظير # واختلف في ( أصطفى ) الآية 153 فالأصبهاني عن ورش وابو جعفر بوصل الهمزة ~~في الوصل على حذف همزة الاستفهام للعلم بها والابتداء في هذه القراءة بهمزة ~~مكسورة والباقون بهمزة مفتوحة في الحالين على الاستفهام الإنكاري وأماله ~~وقفا حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وقرأ ( تذكرون ) بتخفيف الذال ~~حفص وحمزة والكسائي وخلف ووقف على صال الجحيم بالياء يعقوب وعن الحسن صال ~~بضم اللام بلا واو وعنه بالواو ومر حكم المخلصين وأدغم دال ولقد سبقت أبو ~~عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف # المرسوم اتفقوا على حذف ألف يهرعون وعلى كتابة إيتا بالياء وفي العراقية ~~أيفكا بالياء واتفقوا على كتابة لهو البلؤا بواو وألف بعدها وعلى كتابة آل ~~ياسين بقطع اللام من الياء واتفقوا على قطع أم عن من في أم من خلقنا ياءات ~~الإضافة ثلاث ( @QB@ إني أرى @QE@ الآية 102 ( @QB@ أني أذبحك @QE@ ) الآية ~~102 ( @QB@ ستجدني إن @QE@ الآية 102 وزائدتان ( سيهدين ) الآية 99 ( ~~لتردين ) الآية 56 PageV01P475 # | سورة ص # مكية وآيها ثمانون وخمس للجحدري وست حرمي وشامي وأيوب وثمان كوفي خلافها ~~خمس آيات ذي الذكر كوفي وغواص غير بصري نبأ عظيم غير حمصي والحق أقول كوفي ~~وحمصي وأيوب مشبه الفاصلة أربعة من ذكرى وقوم نوح وعاد وقوم لوط لداوود ~~سليمان القراآت سكت على ص أبو جعفر وعن الحسن صاد بكسر الدال لالتقاء ~~الساكنين وقرأ القرآن بالنقل ابن كثير ووقف على لات بالهاء الكسائي على ~~أصله في تاء التأنيث والباقون بالتاء للرسم # واتفقوا على كسر النون في ( @QB@ أن امشوا @QE@ الآية 6 لعدم لزوم الضمة ~~إذ الأصل امشيوا وسهل الثانية كالواو من ( / < ءأنزل عليه ) > / الآية 8 مع ~~الفصل بالألف قالون وأبو عمرو بخلف عنهما في الفصل وأبو جعفر وبلا فصل ورش ~~وابن كثير ورويس واختلف عن هشام على ثلاثة أوجه الأول التحقيق مع المد من ~~طريق الجمال عن الحلواني وأحد وجهي التيسير وبه قرأ مؤلفه على فارس يعني من ~~طريق ابن عبدان عن الحلواني الثاني ms524 التسهيل مع المد وهو الثاني في التيسير ~~وعليه جمهور المغاربة الثالث التحقيق مع القصر وعليه الجمهور وبه قرأ ~~الباقون والثلاثة في الشاطبية كالطيبة ونظيره أءلقي بالقمر وأثبت الياء في ~~عذاب أم و عقاب وما يعقوب وقرأ ( / < ليكة ) > / بلام مفتوحة بلا ألف وصل ~~قبلها ولا همز بعدها مع فتح التاء غير منصرف نافع وابن كثير وابن عامر وأبو ~~جعفر والباقون الأيكة بلام التعريف كما تقدم مبينا بالشعراء وسهل الأولى من ~~هؤلاء إلا قالون والبزي وسهل الثانية ورش وابو جعفر ورويس بخلفه وللأزرق ~~وجه ثان إبدالها من جنس ما قبلها ياء ساكنة مع المد للساكنين والوجهان ~~لقنبل وله ثالث إسقاط الأولى وبه قرأ أبو عمرو ورويس في وجهه الثاني ~~والباقون بالتحقيق واختلف في ( فواق ) الآية 15 فحمزة والكسائي وخلف بضم ~~الفاء وهي لغة تميم وأسد وقيس وافقم الأعمش والباقون بفتحها لغة الحجاز وهو ~~الزمان بين حلبتي الحالب ورضعتي الراضع ورقق الأزرق راء ( والإشراق ) الآية ~~18 بخلفه من أجل كسر حرف الاستعلاء وغلظ PageV01P476 الأزرق لام فصل وصلا ~~واختلف عنه وقفا والأرجح التغليظ ويوقف على نبؤا على رسمه بالواو لحمزة ~~وهشام بخلفه بإبدال الهمزة ألفا لانفتاح ما قبلها على القياس وبتخفيفها ~~بحركة نفسها فتبدل واوا مضمومة ثم تسكن للوقف ويتحد معه وجه اتباع الرسم ~~ويجوز الروم والإشمام فهذه أربعة والخامس تسهيلها كالواو وأدغم ذال إذ في ~~التاء من إذ تسوروا وفي الدار من إذ دخلوا أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي ~~وخلف لكن اختلف عن ابن ذكوان في إذ دخلوا فأدغمها من طريق الأخفش وأظهرها ~~من طريق الصوري وأمال المحراب ابن ذكوان من طريق النقاش عن الأخفش عنه ~~وفتحها عنه الصوري وابن الأخرم عن الأخفش ورقق الراء الأزرق وعن الحسن ( / ~~< ولا تشاطط > / ) بضم التاء وألف من المفاعلة والجمهور بغير ألف وسكون ~~الشين والشطط مجاوزة الحد وقرأ ( الصراط ) الآية 22 بالسين قنبل من طريق ~~ابن مجاهد ورويس وأشم الصاد زايا حمزة بخلف عن خلاد والإشمام له في الروضة ~~لأبي علي وعليه جمهور العراقيين وعن الحسن تسع ms525 وتسعون بفتح التاء وهي لغة ~~وفتح ياء الإضافة من ولي نعجة هشام بخلفه وحفص والوجهان صحيحان عن هشام كما ~~في النشر وأدغم دال لقد ظلمك ورش وأبو عمرو وابن عامر بخلف عن هشام وحمزة ~~والكسائي وخلف والإدغام لهشام في المستنير وغيره وفاقا لجمهور العراقيين ~~وبعض المغاربة والإظهار له في الشاطبية كأصلها وفاقا لجمهور المغاربة وكثير ~~من العراقيين وهو في المبهج وغيره عنه من طريقيه وعن الشنبوذي فتناه بتخفيف ~~النون فالألف ضمير الخصمين واختلف في ليدبروا فأبو جعفر بالتاء من فوق ~~وتخفيف الدال على حذف إحدى التاءين على الخلاف فيها أهي تاء المضارعة أم ~~التالية لها والأصل لتتدبروا والباقون بياء الغيب وتشديد الدال والأصل ~~ليتدبروا أدغمت التاء في الدال وفتح ياء إني أحببت نافع وابن كثير وأبو ~~عمرو وأبو جعفر # وقرأ / < ( بالسؤق > / ) الآية 33 بهمزة ساكنة بدل الواو قنبل وعنه أيضا ~~زيادة واو ساكنة بعد الهمزة المضمومة وتقدم ما فيه بالنمل وفتح ياء بعدي ~~إنك نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وقرأ ( الريح ) الآية 36 بالجمع أبو جعفر ~~وسكن ياء مسني حمزة واختلف في ( بنصب ) فأبو جعفر بضم النون والصاد وقرأ ~~يعقوب بفتحهما وافقه الحسن والباقون بضم النون وإسكان الصاد وكلها بمعنى ~~واحد وهو التعب والمشقة وقرأ بكسر تنوين عذاب اركض أبو عمرو وقنبل وابن ~~ذكوان بخلفهما وعاصم وحمزة وصلا وأجمعوا على ضم الهمزة في الابتداء واختلف ~~في ( @QB@ واذكر عبادنا إبراهيم @QE@ ) الآية 45 فابن كثير ( / < عبدنا > / ~~) بغير ألف على التوحيد والمراد الجنس أو الخليل وإبراهيم بدل أو ~~PageV01P477 عطف بيان وافقه ابن محيصن والباقون بالجمع على إرادة الثلاثة ~~وإبراهيم وما عطف عليه بدل أو بيان وعن المطوعي أولي الأيد بغير ياء في ~~الحالين اجتزاء عنها بالكسرة واختلف في ( @QB@ بخالصة ذكرى @QE@ ) الآية 46 ~~فنافع والحلواني عن هشام وأبو جعفر بغير تنوين مضافا للبيان لأن الخالصة ~~تكون ذكرى وغير ذكرى كما في بشهاب قبس ويجوز أن تكون مصدرا كالعاقبة بمعنى ~~الإخلاص وأضيف لفاعله أي بأن خلصت لهم ذكرى الدار الآخرة أو لمفعوله ~~والفاعل محذوف أي ms526 بأن أخلصوا ذكرى الدار وتناسوا ذكرى الدنيا والباقون ~~بالتنوين وعدم الإضافة وذكرى بدل فهو جر أي خصصناهم بذكر معادهم أو بأن ~~يثنى عليهم في الدنيا وعلى جعل خالصة مصدرا يكون ذكرى منصوبا به أو خبرا ~~لمحذوف أو منصوبا بأعني وبذلك قرأ الداجوني عن هشام وأمال ذكرى الدار وصلا ~~السوسي بخلفه وأمال الدار و الأخبار أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن ~~الكسائي وقللهما الأزرق وقرأ واليسع بتشديد اللام المفتوحة وإسكان الياء ~~بعدها حمزة والكسائي وخلف وافقهم الأعمش والباقون بتخفيفها وفتح الياء ومر ~~بالأنعام وقرأ متكين بحذف الهمزة أبو جعفر ووقف عليه حمزة كذلك وبالتسهيل ~~كالياء واختلف في هذا ما توعدون هنا وق فابن كثير بالياء من تحت فيهما على ~~الغيب وافقه ابن محيصن وقرأ أبو عمرو بالغيب هنا فقط وافقه اليزيدي ~~والباقون بالخطاب فيهما وبه قرأ عمرو وفي ق وافقه اليزيدي واختلف فيه غساق ~~هنا وفي النبأ فحفص وحمزة والكسائي وخلف بتشديد السين فيهما صفة كالضراب ~~مبالغة لأن فعالا في الصفات أغلب منه في الأسماء فموصوفه محذوف وافقهم ~~الأعمش والباقون بالتخفيف فيهما اسم لا صفة لأن فعالا مخففا في الأسماء ~~كالعذاب أغلب منه في الصفات وهو الزمهرير أو صديد أهل النار أو القيح يسيل ~~منهم فيسقونه وعن الحسن عذاب لا يعلمه إلا الله تعالى إذ الناس أخفوا لله ~~طاعة فأخفى لهم ثوابا في قوله تعالى فلا تعلم نفس ما أخفي الخ وأخفوا معصية ~~فأخفى لهم عقوبة # واختلف في ( وآخر ) الآية 58 فأبو عمرو ويعقوب بضم الهمزة مقصورة جمع ~~أخرى كالكبرى والكبر لا ينصرف للعدل عن قياسه والوصف وهو مبتدأ ومن شكله في ~~موضع الصفة وأزواج بمعنى أجناس خبرا وصفة والخبر محذوف أي لهم أو أزواج ~~مبتدأ ومن شكله خبره والجملة خبر آخر وافقهما اليزيدي والباقون بالفتح ~~والمد على الإفراد لا ينصرف أيضا للوزن الغالب والصفة # وأمال من الأشرار أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والكسائي وخلف عن ~~نفسه وقلله الأزرق وأما حمزة فعنه الإمالة الكبرى والصغرى من روايتيه وعنه ms527 ~~الفتح من رواية خلاد ومر تفصيله في باب الإمالة كآل عمران # واختلف في ( أتخذناهم ) الآية 63 فأبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب ~~PageV01P478 وخلف بوصل الهمزة بما قبلها ويبتدأ لهم بكسر همزة على الخبر ~~وتكون الجملة في محل نصب صفة ثانية لرجالا وأم منقطعة أي بل أزاغت كقولك ~~إنها لا بل أم شاء أي بل شاء وافقهم الأعمش واليزيدي والباقون بقطع الهمزة ~~مفتوحة وصلا وابتداء على الاستفهام وأم متصلة لتقدم الهمزة وقرأ ( سخريا ) ~~بضم السين نافع وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف والباقون بكسرها وسبق مبينا ~~بالمؤمنين ومر اتفاقهم على عدم إمالة زاغت وحكم الوقف لحمزة وهشام على نبؤ ~~عظيم تقدم في نبؤ الخصم أول السورة وفتح ياء ما كان لي من حفص # واختلف في ( @QB@ إلا أنما أنا @QE@ ) الآية 70 فأبو جعفر بكسر الهمزة من ~~( / < إنما > / ) على الحكاية أي ما يوحى إلى إلا هذه الجملة والباقون ~~بفتحها على أنها وما في حيزها نائب الفاعل أي ما يوحى إلى إلا الإنذار أي ~~إلا كوني نذيرا مبينا ويحتمل أن يكون نصب أو جر بعد إسقاط لام العلة ونائب ~~الفاعل حينئذ الجار والمجرور أي ما يوحى إلي إلا للإنذار وعن ابن محيصن ( ~~@QB@ بيدي أستكبرت @QE@ ) بوصل الهمزة على الخبر أو حذفت همزة الاستفهام ~~لدلالة أم عليها والجمهور بالقطع والفتح في الحالين استفهام إنكار وتوبيخ ~~فأم متصلة عادلت الهمزة وافقهم ابن محيصن من المفردة ويبتدىء على القراءة ~~الأولى بالكسر وفتح ياء ( @QB@ لعنتي إلى @QE@ ) نافع وأبو جعفر # وقرأ ( المخلصين ) الآية 83 بفتح اللام نافع وعاصم وحمزة والكسائي وأبو ~~جعفر وخلف ومر بيوسف # واختلف في ( @QB@ قال فالحق @QE@ ) الآية 84 فعاصم وحمزة وخلف بالرفع على ~~الابتداء ولأملأن خبره أو مني أو قسمي أو يميني أو على الخبرية أي أنا الحق ~~أو قولي الحق وعن المطوعي رفعهما فالأول على ما مر والثاني بالابتداء وخبره ~~الجملة بعده على غير التقدير الأول وقولي أو نحوه عليه وحذف العائد على ~~الأول كقراءة ابن عامر وكل وعد الله الحسنى والباقون بنصبهما فالأول إما ~~مفعول مطلق أي ms528 أحق الحق أو مقسم به حذف منه حرف القسم فانتصب ولأملأن جواب ~~القسم ويكون قوله والحق أقول معترضا أو على الإغراء أي الزموا الحق والثاني ~~منصوب بأقول بعده وسهل الهمزة الثانية من لأملأن الأصبهاني ويوقف عليه ~~لحمزة بتخفيف الأولى وتسهيلها مع تسهيل الثانية # المرسوم كتبوا أولي الأيدي بالياء وفي مصحف عثمان الخاص كما قال أبو ~~عبيدة ولا تحين التاء متصلة بحين وباقي الرسوم بالفصل بل أنكر الأول ~~واتفقوا على كتابة نبؤا عظيم بواو وألف وكذا نبؤا الخصم في بعض المصاحف ~~ياءات الإضافة ست ( @QB@ ولي نعجة @QE@ ) الآية 23 ( @QB@ إني أحببت @QE@ ~~الآية 35 ( @QB@ بعدي إنك @QE@ ) الآية 35 ( @QB@ لعنتي إلى @QE@ ) الآية ~~78 @QB@ لي من @QE@ ) الآية 69 ( @QB@ مسني الشيطان @QE@ ) الآية 41 ~~وزائدتان ( عقاب ) الآية 14 و ( عذاب ) الآية 8 PageV01P479 # | سورة الزمر # مكية قيل إلا الله الذي نزل وقيل يا عبادي الذين وآيها سبعون وثنتان ~~حجازي وبصري وثلاث شامي وخمس كوفي خلافها سبع فيه يختلفون تركها كوفي وعدله ~~ديني وفما له من هاد الثاني وفسوف تعلمون مخلصا له الدين الثاني كوفي ~~ودمشقي فبشر عباد تركها مكي ومدني أول وعدا تجري من تحتها الأنهار مشبه ~~الفاصلة خمس الدين الخالص بما كنتم تعملون كلمة العذاب متشاكسون حين وعكسه ~~موضع له الدين الأولى القراآت أمال زلفى حمزة والكسائي وخلف وبالفتح ~~والصغرى الأزرق وأبو عمرو وكذا لاصطفى لغير أبي عمرو فإنه يفتحها مع ~~الباقين # وقرأ في ( @QB@ بطون أمهاتكم @QE@ الآية 6 بكسر الهمزة والكسائي وزاد ~~حمزة كسر الميم وهذا في الدرج أما في الابتداء فلا خلاف في ضم الهمزة وفتح ~~الميم كما مر بالنساء وأمال فإني حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والتقليل ~~الأزرق والدوري عن أبي عمرو وكذا يرضى غير الدوري المذكور فإنه بفتحها وقرأ ~~( يرضه ) الآية 7 باختلاس ضمة الهاء نافع وحفص وحمزة ويعقوب واختلف فيه عن ~~ابن ذكوان وابن وردان والثاني لهما الإشباع وقرأ السوسي بسكون الهاء واختلف ~~فيه أعني الإسكان عن الدوري وهشام وأبي بكر وابن جماز والثاني للدوري وابن ~~جماز الإشباع والثاني لهشام وأبي بكر الاختلاس والباقون ms529 وهم ابن كثير ~~والكسائي وخلف عن نفسه بالإشباع فتلخص لنافع وحفص وحمزة ويعقوب الاختلاس ~~فقط ولابن كثير والكسائي وخلف الإشباع فقط وللسوسي الإسكان فقط وللدوري ~~وابن جماز الإسكان والإشباع ولهشام وأبي بكر الإسكان والاختلاس ولابن ذكوان ~~وابن وردان الاختلاس والإشباع ومر الخلف للأزرق في ترقيق وزر والوجهان له ~~في جامع القرآن وقرأ @QB@ ليضل عن @QE@ ) الآية 8 بفتح الياء ابن كثير وأبو ~~عمرو ورويس بخلف واختلف في ( / < أمن هو > / ) الآية 9 فنافع وابن كثير ~~وحمزة بتخفيف الميم على أنها موصولة دخلت عليها همزة الاستفهام التقريري ~~ويقدر معادل دل عليه هل يستوي أي أمن هو قانت الخ كمن جعل الله أندادا ~~وافقهم الأعمش PageV01P480 والباقون بالتشديد فهي أم المتصلة دخلت على من ~~الموصولة أيضا والمعادل محذوف قبلها أي هذا الكافر خير أم الذي هو قانت لكن ~~تعقبه أبو حيان بأن حذف المعادل الأول يحتاج إلى سماع ولذا قيل إنها منقطعة ~~والتقدير بل أم من هو قانت كغيره واتفقوا على حذف الياء من ( @QB@ يا عباد ~~الذين آمنوا @QE@ الآية 10 إلا ما انفرد به أبو العلاء عن رويس من إثباتها ~~وقفا فخالف سائر الناس كما مر في المرسوم وفتح ياء ( @QB@ إني أمرت @QE@ ) ~~الآية 11 نافع وابو جعفر و ( @QB@ إني أخاف @QE@ ) الآية 13 نافع وابن كثير ~~وأبو عمرو وأبو جعفر وأما ( @QB@ يا عباد فاتقون @QE@ ) فأثبت الياء في ~~الحالين من فاتقون يعقوب بكماله واختلف عن رويس في يا عباد فجمهور ~~العراقيين على إثباتها عنه كذلك والآخرون على الحذف وهو القياس فإنه قاعدة ~~الاسم المنادى وأثبت ياء ( @QB@ فبشر عباد @QE@ ) وصلا مفتوحة السوسي بخلف ~~واختلف المثبتون عنه في الوقف فأثبتها عنه الجمهور منهم فيه وحذفها آخرون ~~أما من حذفها وصلا فيحذفها وقفا قطعا فتحصل للسوسي ثلاثة أوجه الإثبات في ~~الحالين والحذف فيهما والإثبات وصلا مفتوحة لا وقفا والثلاثة في الطيبة ~~ووقف عليها يعقوب بالياء على أصله والباقون بالحذف في الحالين وقرأ أبو ~~جعفر لكن بتشديد النون فالذين بعده موضعه نصب كما مر بآل عمران ووقف على من ~~هاد بالياء ms530 ابن كثير وقرأ قيل بالإشمام هشام والكسائي ورويس وأدغم دال ولقد ~~ضربنا ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وقرأ ابن كثير قرانا ~~بالنقل واختلف في ( @QB@ ورجلا سلما @QE@ ) الآية 29 فابن كثير وأبو عمرو ~~ويعقوب بالألف وكسر اللام اسم فاعل أي خالصا من الشركة وافقهم ابن محيصن ~~واليزيدي والحسن والباقون بفتح السين واللام بلا ألف مصدر وصف به مبالغة في ~~الخلوص من الشركة وعن ابن محيصن والحسن إنك مائت وإنهم مائتون بألف بعد ~~الميم وبعدهما همزة مكسورة فيهما وأدغم ذال إذ جاءه أبو عمرو وهشام واختلف ~~في ( @QB@ بكاف عبده @QE@ الآية 36 فحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف ( / < ~~عباده > / ) بألف على الجمع على إرادة الأنبياء والمطيعين من المؤمنين ~~وافقهم الأعمش والباقون بغير ألف أي كافيك يا محمد أمر الكفار فالمفعول ~~الثاني فيهما محذوف ووقف ابن كثير على من هاد بالياء وقرأ قل أفرأيتم ~~بتسهيل الثانية قالون وورش وللأزرق عنه أيضا إبدالها ألفا خالصة مع أشباع ~~المد للساكنين وحذفها الكسائي كما مر بالأنعام وغيرها وسكن ياء إن أرادني ~~الله حمزة واختلف في ( @QB@ كاشفات ضره @QE@ الآية 38 و ( @QB@ ممسكات ~~رحمته @QE@ الآية 38 فأبو عمرو ويعقوب بتنوين ( كاشفات وممسكات ) ونصب ( ~~ضره ورحمته ) اسم فاعل بشرطه فيعمل عمل فعله ويتعدى لواحد لنفسه وإلى آخر ~~بعن أي عني وافقهم اليزيدي والحسن وابن محيصن من المفردة والباقون بغير ~~تنوين فيهما وجر ضره ورحمته على الإضافة اللفظية وعن ابن محيصن من المبهج ~~تسكين ياء PageV01P481 ( @QB@ حسبي الله @QE@ وقرأ مكاناتكم بالجمع أبو بكر ~~واختلف في ( @QB@ قضى عليها الموت @QE@ الآية 42 فحمزة والكسائي وخلف بضم ~~القاف وكسر الضاد وفتح الياء مبنيا للمفعول و ( الموت ) بالرفع نائب الفاعل ~~وافقهم الأعمش والباقون بفتح القاف والضاد مبنيا للفاعل والموت بالنصب ~~مفعوله وللأزرق فيه الفتح والتقليل وقرأ @QB@ ثم إليه ترجعون @QE@ الآية 44 ~~بالبناء للفاعل يعقوب ويوقف لحمزة على اشمأزت بالتسهيل بين بين فقط وحكى ~~إبدالها ألفا وحذفها وهما ضعيفان وفتح ( @QB@ يا عبادي الذين أسرفوا @QE@ ~~نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبو جعفر وسكنها الباقون وقرأ ms531 ( لا تقنطوا ~~) الآية 53 بكسر النون أبو عمرو والكسائي ويعقوب وخلف الباقون بفتحها ومر ~~بالحجر # واختلف في @QB@ يا حسرتى @QE@ ) الآية 56 فأبو جعفر بألف بعد التاء وياء ~~بعدها مفتوحة من رواية ابن جماز واختلف عن ابن وردان في إسكان الياء وفتحها ~~وكلاهما صحيح عنه كما في النشر جمعا بين العوض والمعوض عنه أو أنه تثنية ~~حسرة مضاف لياء المتكلم وعورض بأنه كان ينبغي أن يقال حسرتي بإدغام ياء ~~النصب في باء الإضافة ويجوز أن يكون راعى لغة من يقول رأيت الزيدان وعن ~~الحسن يا حسرتي بكسر التاء وياء بعدها والباقون بالتاء المفتوحة وبعدها ألف ~~بدل من ياء الإضافة ووقف عليها بهاء السكت بعد الألف رويس بخلفه وأمالها ~~حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلفهما ترى العذاب ~~وصلا السوسي بخلفه # وأمال بلى شعبة بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وابو ~~عمرو وصححهما عنه في النشر وإن قصر في طيبته الخلاف على الدوري وأدغم دال ~~قد جاءتك أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وعن الحسن ( @QB@ قد جاءتك ~~@QE@ بوزن جعتك فيحتمل أن يكون قصرا كقراءة قنبل أن راه # وأمال ترى الذين وصلا السوسي بخلفه وقرأ ( @QB@ وينجي الله @QE@ بتخفيف ~~الجيم مع سكون النون روح وحده كما مر بالأنعام الآية 205 # واختلف في ( بمفازتهم ) الآية 61 فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بالألف ~~على الجمع وافقهم الأعمش والباقون بغير ألف على التوحيد # واختلف في ( تأمروني ) الآية 64 فنافع وأبو جعفر بنون خفيفة على حذف إحدى ~~النونين والمختار مذهب سيبويه أنها نون الرفع وقيل نون الوقاية وكلاهما فتح ~~الياء وقرأ ابن عامر بخلف عن ابن ذكوان بنونين خفيفتين مفتوحة فمكسورة على ~~الأصل وهو الذي عليه أكثر الرواة عن ابن ذكوان من طريقيه ورواه ابن شاذان ~~عن زيد PageV01P482 عن الرملي عن الصوري عن ابن ذكوان بنون واحدة مخففة ~~كنافع وكذا رواه ابن هارون عن الأخفش وتقدم لابن عامر سكون الياء والباقون ~~بنون مشددة أدغمت نون الرفع في نون الوقاية وفتح الياء منهم ابن كثير ms532 وعن ~~المطوعي ( @QB@ حق قدره @QE@ بفتح الدال من التقدير وعن الحسن قبضته بالنصب ~~على الظرفية بتقدير في وتقدم عنه الصور بفتح الواو # وقرأ بإشمام جىء و سيق و قيل هشام والكسائي ورويس وافقهم ابن ذكوان في ~~سيق ويوقف لحمزة وهشام بخلقه على جيء ونحوه كسيء بالنقل على القياس ثم تسكن ~~الياء بالإدغام أيضا إجراء للأصلي مجرى الزائد وقرأ بالنبيين بالهمز نافع # واختلف في ( فتحت ) الآية 71 ، 73 معا هنا وفي النبأ الآية 19 فعاصم ~~وحمزة والكسائي وخلف بتخفيف التاء في الثلاثة وافقهم الأعمش والباقون ~~بالتشديد على التكثير ومر قريبا إمالة بلى # وأمال وترى الملائكة وصلا السوسي بخلفه # المرسوم في بعض المصاحف بكاف عباده بإثبات ألف عباده وفي الشامي تأمرونني ~~بنونين وفي مصاحف الأندلسيين وجايء بالنبيين بزيادة ألف بين الجيم والياء ~~واعتمادهم فيها على المصحف المدني العام واتفقوا على الياء في أفمن يتقي ~~وإن الله هداني وعلى كتابة يحسرتي بياء بدل الألف وكتب أمن هو بميم واحدة و ~~اختلفوا في قطع فيما في الموضعين فيما هم فيه وفيما كانوا فيه ياءات ~~الإضافة ست ( @QB@ إني أخاف @QE@ ) الآية 13 ( @QB@ إني أمرت @QE@ ) الآية ~~11 ( @QB@ عبادي الذين أسرفوا @QE@ الآية 53 ( @QB@ تأمروني أعبد @QE@ ) ~~الآية 64 ( @QB@ أرادني الله @QE@ الآية 38 ( @QB@ حسبي الله @QE@ الآية 38 ~~عن ابن محيصن كما مر الزوائد ثلاث ( @QB@ يا عباد فاتقون @QE@ الآية 16 ( ~~@QB@ فبشر عباد @QE@ ) الآية 17 PageV01P483 # | سورة المؤمن # مكية وآيها ثمانون وثنتان بصري وأربع حجازي وحمصي وخمس كوفي وست دمشقي ~~خلافها تسع حم كوفي وترك كاظمين يوم التلاق تركها دمشق وعد بارزون إسرائيل ~~الكتاب غير مدني أخير وبصري الأعمى والبصير دمشقي ومدني أخير يسحبون كوفي ~~ومدني أخير في الحميم مكي ومدني أول كنتم تشركون كوفي ودمشقي مشبه الفاصلة ~~ثمانية شديد العقاب له الدين معا لدى الحناجر من حميم ولا شفيع وهامان ~~وقارون مدبرين يتحاجون في النار والسلاسل وعكسه موضعان يطاع يقول الإشهاد ~~القراآت أمال الحاء من حم في السور السبع ابن ذكوان وأبو بكر وحمزة ~~والكسائي وخلف وقللها الأزرق واختلف عن أبي عمرو فقللها ms533 عنه صاحب التيسير ~~والشاطبية وسائر المغاربة وفتحها عنه صاحب المبهج والمستنير وسائر ~~العراقيين والوجهان في الطيبة وسكت أبو جعفر على الحاء والميم في كلها ~~وأظهر ذال ( فأخذتهم ) وابن كثير وحفص ورويس بخلفه وأثبت الياء في ( عقاب ) ~~الآية 5 في الحالين يعقوب وقرأ ( / < كلمات > / ) الآية 6 بالتوحيد ابن ~~كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ومر بالأنعام وقرأ ( وقهم ~~) في الموضعين بضم الهاء رويس بخلفه كما مر في الفاتحة وحكم الميم مع الهاء ~~في الثاني وهو وقهم السيآت وصلا وقع التنبيه عليه غير مرة وأدغم ذال إذ ~~تدعون أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وقرأ ( وينزل ) الآية 13 ~~بالتخفيف ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وعن الحسن ( لينذر ) بالتاء الفوقانية ~~وأثبت الياء في التلاق و التناد وصلا فقط ورش وابن وردان وفي الحالين ابن ~~كثير ويعقوب وأما ذكر الخلاف فيهما لقالون الذي أثبته في التيسير وتبعه ~~الشاطبي فتقدم أنه انفرادة لفارس من قراءته على عبد الباقي قال في النشر ~~ولا أعلمه يعني الخلاف عن قالون ورد من طريق من الطرق عن أبي نشيط ولا عن ~~الحلواني وأطال في بيان ذلك ولذا حكاه في طيبته بصيغة التمريض فقال وقيل ~~الخلف بر وأمال لا يخفى حمزة والكسائي PageV01P484 وخلف وقلله الأزرق بخلفه ~~وأمال القهار أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي وقلله ~~الأزرق وحمزة بخلفه وحمزة وهو الذي في الشاطبية كأصلها وفاقا لجميع ~~المغاربة وفتحه له العراقيون قاطبة # واختلف في ( @QB@ والذين يدعون @QE@ ) الآية 20 فنافع وهشام وابن ذكوان ~~بخلفه بالخطاب على الالتفات أو إضمار قل وهو رواية المطوعي عن الصوري وعن ~~ابن ذكوان وكذا رواه أبو الفضل والصيدلاني وسلامة عن الأخفش عن ابن ذكوان ~~ورواه الجمهور عن الصوري والأخفش بالغيب وبه قرأ الباقون # واختلف في ( @QB@ أشد منهم قوة @QE@ الآية 21 الأول فابن عامر منكم ~~بالكاف موضع الهاء التفاتا إلى الخطاب والباقون منهم بضمير الغيب لقوله أو ~~لم يسيروا ووقف على واق و هاد بالياء ابن كثير واتفقوا على تنوينه وصلا ~~وقرأ ms534 ( رسلهم ) بإسكان السين أبو عمرو وفتح ياء ذروني أقتل ورش من طريق ~~الأصبهاني وابن كثير وفتح ياء إني أخاف الثلاثة نافع وابن كثير وأبو عمر ~~وأبو جعفر # واختلف في ( / < وأن يظهر > / الآية 26 فنافع وابو عمرو وأبو جعفر بواو ~~النسق ويظهر بضم الياء وكسر الهاء من أظهر معدى ظهر وفاعله ضمير موسى عليه ~~الصلاة والسلام و الفساد بالنصب على المفعول به وافقهم اليزيدي وقرأ ابن ~~كثير وابن عامر بواو النسق أيضا ( يظهر ) بفتح الياء والهاء من ظهر لازم ( ~~فالفساد ) بالرفع فاعله وافقهما ابن محيصن # وقرأ حفص ويعقوب ( @QB@ أو أن @QE@ بزيادة همزة مفتوحة قبل الواو مع سكون ~~الواو على أنها أو الإبهامية التي لأحد الشيئين و ( يظهر ) بضم الياء وكسر ~~الهاء ونصب ( الفساد ) # وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ( بأو ) أيضا و ( يظهر ) بفتح الياء ~~والهاء ورفع ( الفساد ) وافقهم الأعمش والحسن وأظهر ذال عذت نافع وابن كثير ~~وهشام بخلفه وابن ذكوان وعاصم ويعقوب وأدغم دال وقد جاءكم أبو عمرو وهشام ~~وحمزة والكسائي وخلف ومر قريبا إني أخاف معا وكذا التناد وهاد وعن الأعمش ~~ثمود بالجر والتنوين # واختلف في @QB@ على كل قلب @QE@ الآية 35 فابو عمرو وابن عامر بخلفه ~~بالتنوين في الياء الموحدة على قطع قلب عن الإضافة وجعل التكبر والجبروت ~~صفته إذ هو منبعهما وقال الجعبري وتبعه النويري لأنه أي القلب مدير الجسد ~~والنفس مركزه لا القلب خلافا لمدعيه وافقهما اليزيدي وابن محيصن من المفردة ~~وهي رواية هشام من طريق الداجوني وابن ذكوان من طريق الأخفش وروى الحلواني ~~عن هشام والصوري عن ابن ذكوان بغير تنوين وبه قرأ الباقون بإضافة قلب إلى ~~ما بعده أي على كل قلب كل شخص متكبر وفتح ياء لعلي أبلغ نافع وابن كثير ~~وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر PageV01P485 # واختلف في ( فأطلع ) الآية 37 فحفص بنصب العين بتقدير أن بعد الأمر في ~~ابن لي وقيل في جواب الترجي في لعلي حملا على التمني على مذهب الكوفيين أما ~~البصريون فيمنعون والباقون بالرفع عطفا على أبلغ وقرأ وصد ms535 بضم الصاد عاصم ~~وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف والباقون بالفتح وسبق بالرعد وأثبت الياء في ~~اتبعوني أهدكم وصلا قالون والأصبهاني وأبو عمرو وابو جعفر وفي الحالين ابن ~~كثير ويعقوب ومر نظير القرار وبآل عمران في الإبرار وبص في الإشرار وقرأ ~~يدخلون بضم الياء وفتح الحاء مبنيا للمفعول ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر ~~وأبو جعفر ويعقوب ومر بالنساء وفتح ياء مالي أدعوكم نافع وابن كثير وأبو ~~عمرو وأبن ذكوان من طريق الصوري وهشام وأبو جعفر وقرأ وأنا أدعوكم بإثبات ~~الألف نافع وأبو جعفر وقرأ لا جرم بالمد المتوسط حمزة بخلفه وفتح ياء امري ~~إلى الله نافع وابو عمرو وأبو جعفر # وأمال فوقيه حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # واختلف في الساعة أدخلوا فابن كثير وابو عمرو وابن عامر وأبو بكر بوصل ~~همزة أدخلو وضم الخاء أمرا من دخل الثلاثي والواو ضمير آل فرعون ونصب آل ~~على النداء والابتداء بهمزة مضمومة وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن ~~والباقون بقطع الهمزة المفتوحة في الحالين وكسر الخاء أمر للخزنة من أدخل ~~رباعيا معدى لاثنين وهما آل وأشد ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على فيقول ~~الضعفاء ومثله وما دعؤا الكافرين باثني عشر وجها مبينة أول الأنفال وقرأ ~~رسلكم بسكون السين أبو عمرو وكذا رسلنا و رسلهم وأمال بلى شعبة بخلفه وحمزة ~~والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو وصححهما عنه في النشر وقصر ~~الخلاف في طيبته على الدوري وقرأ يوم لا ينفع بالتذكير نافع وعاصم وحمزة ~~والكسائي وخلف ومر بالروم وقرأ إسرائل بالتسهيل أبو جعفر ومر بأول البقرة ~~مع خلف الأزرق في مده كوقف حمزة عليه ورقق الأزرق راء كبر ماهم فيما نص ~~عليه الداني والشاطبي وابن بليمة وفخمه عنه مكي في جماعة ومثله عشرون ويوقف ~~لحمزة وهشام بخلف على المسيء بالنقل وبالإدغام إجراء للياء الأصلية مجرى ~~الزائد ويجوز الروم والإشمام مع كل منهما تصير ستة # واختلف في / < ( ما يتذكرون > / ) الآية 58 فعاصم وحمزة والكسائي وخلف ~~بتاءين من فوق على الخطاب وافقهم الأعمش والباقون بالياء من تحت ms536 وتاء من ~~فوق على الغيب وقرأ لا ريب بالمد المتوسط حمزة بخلفه وفتح ياء ادعوني أستجب ~~ابن كثير فقط وقرأ ( سيدخلون ) الآية 60 بضم الياء وفتح الخاء ابن كثير ~~وأبو بكر بخلفه وأبو جعفر ورويس كما مر في النساء والوجهان عن أبي بكر من ~~طريق يحيى بن آدم وروى عنه العليمي بالفتح الياء والضم للخاء كالباقين ~~PageV01P486 # وأمال فأني حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق والدوري عن أبي عمرو ~~بخلفهما وعن الحسن والأعمش صوركم بكسر الصاد فرارا من الضمة قبل الواو وعن ~~ابن محيصن والحسن تسكين جاءني البينات وضم شين شيوخا نافع وأبو عمرو وهشام ~~وحفص وأبو جعفر ويعقوب وخلف عن نفسه ومر بالبقرة كنصب فيكون لابن عامر وقرأ ~~قيل بالإشمام هشام والكسائي ورويس وقرأ فإلينا يرجعون بفتح الياء وكسر ~~الجيم مبنيا للفاعل يعقوب وتقدم نظير جاء أمر الله من حيث الهمزتان بهود ~~وغيرها وأبدل همز بأسنا أبو عمرو بخلفه كوقف حمزة ووقف على سنت بالهاء ابن ~~كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب # المرسوم أشد منهم في الشامي بالكاف وفي غيره بالهاء وكتب في الكوفي أو أن ~~يظهر بألف قبل الواو وروى نافع كغيره حذف ألف كلمت ربك على الذين كفروا ~~واتفقوا على رسم فيقول الضعفؤا بواو وألف بعدها مع حذف الألف قبلها وكذ وما ~~دعؤا الكافرين وعلى كتابة إلى النجوة بواو بدل الألف واتفقوا على قطع يوم ~~هم بارزون وعلى كتابة سنت آخر السورة وهي سنت الله التي قد خلت في عباده ~~بالتاء واختلف في حقت كلمت ربك ففي أكثر المصاحف بالتاء ياءات الإضافة تسع ~~( @QB@ إني أخاف @QE@ ) الآية 26 ، 30 ، 32 في ثلاثة ( @QB@ ذروني أقتل ~~@QE@ ) الآية 26 ( @QB@ ادعوني أستجب @QE@ ) الآية 60 ( @QB@ لعلي أبلغ ~~@QE@ الآية 36 ( @QB@ ما لي أدعوكم @QE@ ) الآية 41 ( @QB@ أمري إلى الله ~~@QE@ الآية 44 ( @QB@ جاءني البينات @QE@ الآية 28 لابن محيصن والحسن ~~والزوائد أربع ( عقاب ) الآية 5 ( التلاق ) الآية 15 ( والتناد ) الآية 32 ~~@QB@ اتبعون أهدكم @QE@ ) الآية 38 PageV01P487 # | سورة فصلت # مكية وآيها خمسون وثنتان بصري وشامي وثلاث حجازي وأربع كوفي خلافها اثنان ~~حم ms537 كوفي وعاد وثمود حجازي وكوفي مشبه الفاصلة موضعان عذابا شديدا هدى وشفاء ~~القراآت تقدم أول غافر إمالة حم وسكت أبي جعفر على حرفها وقرأ ابن كثير ~~وقرآنا بالنقل وأمال آذاننا الدوري عن الكسائي وعن المطوعي قل إنما بفتح ~~القاف وألف بعدها فعلا ماضيا وعنه أيضا يوحي بكسر وقرأ ورش وابن كثير ورويس ~~بالتسهيل بلا فصل واختلف عن هشام فجمهور المغاربة عنه على التسهيل مع الفصل ~~وجمهور العراقيين عنه على التحقيق مع الفصل وعدمه وذهب جماعة إلى الفصل عن ~~هشام من طريق الحلواني بلا خلاف فهو من جملة السبعة المتقدم بيانها ~~والباقون بالتحقيق مع عدم الفصل # واختلف في ( سواء ) الآية 10 فأبو جعفر بالرفع خبر المبتدأ مضمر أي هي ~~سواء وقرأ يعقوب بالجر صفة للمضاف أو المضاف إليه وافقه الحسن والباقون ~~بالنصب على المصدر بفعل مقدر أي استوت استواء أو على الحال من ضمير أقواتها ~~وأمال فقضاهن حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ومثله أوحى واستوى ~~وأدغم ذال إذ جاءتهم أبو عمرو وهشام واختلف في ( نحسات ) الآية 16 فابن ~~عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف بكسر الحاء على القياس لأنه صفة ~~لأيام جمع بالألف والتاء وقياس الصفة من فعل بالكسر وافقهم الأعمش والباقون ~~بالسكون مخفف من فعل المكسور ولا حاجة إلى حكاية إمالة فتحة السين من نحسات ~~عن أبي الحارث كما فعل الشاطبي رحمه الله تعالى تبعا لأصله فإنه لو صح لم ~~يكن من طرقهما ولا من طرقنا كما قاله صاحب النشر رحمه الله تعالى وأمال ~~أخرى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ومثله العمى و الهدى وعن الحسن ~~وأما ثمود بفتح الدال بلا تنوين وافقه المطوعي هنا خاصة بخلفه وعنه أيضا ~~بالرفع والتنوين وافقه الشنبوذي فيه والجمهور على ضم الدال بلا تنوين على ~~الابتداء والجملة بعده خبره وهو متعين عند الجمهور لأن أما لا يليها ~~الابتداء فلا يجوز فيه الاشتغال إلا على قلة كما قاله السمين PageV01P488 # واختلف في ( @QB@ يحشر أعداء الله @QE@ الآية 19 فنافع ويعقوب بنون ~~العظمة المفتوحة وضم ms538 الشين مبنيا للفاعل وأعداء بالنصب مفعول به أي نحشر ~~نحن والباقون بياء الغيب مضمومة مع فتح الشين مبنيا للمفعول وأعداء بالرفع ~~على النيابة وقرأ ترجعون بفتح التاء وكسر الجيم مبنيا للفاعل يعقوب وأمال ~~أرديكم حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وكذا مثوى وقفا وضم يعقوب ~~الهاء من أيديهم ومر حكم الهاء والميم من عليهم القول ضما وكسرا وأبدل ~~الهمزة الثانية واوا مفتوحة من جزاء أعداء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو ~~جعفر ورويس وقرأ أرنا بإسكان الراء ابن كثير وأبو عمرو بخلفه وهشام في غير ~~رواية الداجوني وابن ذكوان وأبو بكر ويعقوب والوجه الثاني لأبي عمرو من ~~روايتيه الاختلاس والباقون بالكسر ومنهم هشام في وجهه الثاني وقصر في الأصل ~~هنا نقل الاختلاس على الدوري عن أبي عمرو وفيه نظر ولعله سبق قلم وقرأ ~~للذين بتشديد النون ابن كثير وتقدم حكم عليهم الملائكة ضما وكسرا للهاء ~~والميم ويوقف لحمزة على ما تشتهي أنفسكم ونحوه المتوسط بغيره المنفصل بعد ~~الياء بالتحقيق ثم بالسكت على الياء ثم بالنقل ثم بالإدغام واتفقوا على عدم ~~إمالة دعا إلى الله لكونه واويا مرسوما بالألف وأمال يلقاها معا حمزة ~~والكسائي وخلف وقللهما الأزرق بخلفه ويوقف لحمزة على يسامون بوجه واحد وهو ~~النقل وحكى بين بين وهو ضعيف وأمال ترى الأرض وصلا السوسي بخلفه وقرأ وربأت ~~بهمزة قبل التاء أبو جعفر ومر بأول الحج وأمال أحياها الكسائي وقللها ~~الأزرق بخلفه وقرأ ( يلحدون ) بفتح الياء والحاء حمزة وقرأ قيل بالإشمام ~~هشام والكسائي ورويس وقرأ / < ( ءأعجمي > / ) الآية 44 بهمزتين على ~~الاستفهام مع تسهيل الثانية والفصل قالون وأبو عمرو وابو جعفر وابن ذكوان ~~بخلف عنه في الفصل والأكثر على عدمه قال في النشر وقرأت له بكل من الوجهين ~~وأشار إليه في الطيبة بقوله أعجمي خلف مليا وقرأ ورش والبزي وحفص بتسهيل ~~الثانية مع القصر وبه قرأ قنبل ورويس في أحد وجهيهما وللأزرق وجه آخر ~~إبدالها ألفا مع المد على قاعدته وقرأ قنبل ورويس نفي وجههما الثاني وهشام ~~في أحد أوجهه الثلاثة ms539 بهمزة واحدة على الخبر والثاني لهشام بهمزتين مخففة ~~فمسهلة مع المد والثالث له كذلك لكن مع القصر وبه مع التحقيق قرأ الباقون ~~وهم أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف وروح وتقدم تفصيل الطرق في الأصول وأمال ~~آذانهم الدوري عن الكسائي وأمال عمى هدى وقفا حمزة والكسائي وخلف وقللهما ~~الأزرق بخلفه # واختلف في ( @QB@ من ثمرات @QE@ ) الآية 47 فنافع وابن عامر وحفص وأبو ~~جعفر بالألف على الجميع وافقهم الحسن والباقون بغير ألف على التوحيد و ضم ~~الهاء من يناديهم يعقوب وفتح ياء الإضافة من شركائي ابن كثير وفتح ياء ربي ~~إن أبو عمرو PageV01P489 وأبو جعفر ونافع بخلف عن قالون والفتح عن قالون ~~رواية الجمهور وأطلق الخلاف عنه في الشاطبية كأصلها والطيبة وصحح الوجهين ~~في النشر قال غير أن الفتح عنه أكثر واشهر وأقيس وقرأ وناىء الآية 51 ~~بتقديم الألف على الهمزة على وزن جاء ابن ذكوان وأبو جعفر والباقون بتقديم ~~الهمزة على الألف وأمال الهمزة والنون معا الكسائي وخلف عن حمزة وعن نفسه ~~وأمال الهمزة فقط خلاد وبالفتح والصغرى الأزرق في الهمزة مع فتح النون وله ~~ثلاثة البدل على ما مر وأما إمالة الهمزة هنا لأبي بكر وللسوسي في السورتين ~~فانفرداتان لا يقرأ بهما ولذا أسقطهما من الطيبة كما سبق إيضاحه بالإسراء ~~ويوقف عليه لحمزة بوجه واحد بين بين ولا يصح سواه كما في النشر وبه يعلم ما ~~أطلقه في الأصل هنا و ضم الهاء من سنريهم يعقوب # المرسوم كتبوا سبع سموت ونحوه بحذف الألفين نافع عن المدني كغيره من ثمرت ~~بحذف الألف وبالتاء المجرورة واتفقوا على رسم الهمزة ياء من أئنكم وعلى قطع ~~أم عن من في أم من يأتي آمنا ياءات الإضافة ثنتان من ( @QB@ شركائي قالوا ~~@QE@ @QB@ ربي إن @QE@ ) الآية 50 PageV01P490 # | سورة الشورى # مكية إلا أربع آيات من قل لا أسئلكم إلى أربع فبالمدينة وآيها تسع ~~وأربعون بصري بخلف وخمسون حجازي ودمشقي وآية حمصي وثلاث كوفي خلافها أربع ~~حم وعسق كالإعلام كوفي وحمصي في اتفاق وقال أيوب أبدل بعض البصريين عن كثير ms540 ~~الأول بكا لأعلام مشبه الفاصلة ستة أن أقيموا الدين كبر على المشركين من ~~كتاب طرف خفي عليهم حفيظا عقيما القراآت تسبق حكم إمالة حم وسكت أبي جعفر ~~على الحروف الخمسة وتقدم التنبيه على إخفاء نون عين عند السين آخر الإدغام ~~الصغير ولم أر من نبه عليه فلينظر وفي عين من عسق المد المشبع لأجل الساكن ~~والتوسط لفتح ما قبل الياء مع رعاية الساكن وهما في الشاطبية والقصر إجراء ~~لها مجرى الحروف الصحيحة والثلاثة في الطيبة # واختلف في ( @QB@ يوحى إليك @QE@ الآية 3 فابن كثير بفتح الحاء مبنيا ~~للمفعول والنائب إما إليك وإما ضمير يعود إلى ذلك لأنه مبتدأ أي مثل ذلك ~~الإيحاء يوحي هو إليك كذا في الدر وجعله ضمير المصدر المقدر ضعيف واسم الله ~~تعالى فاعل بمقدر مفسر كأنه قيل من يوحي قيل يوحي الله وتالياه صفتاه وافقه ~~ابن محيصن والباقون بكسر الحاء مبنيا للفاعل وهو الله تعالى وإليك في محل ~~النصب أي مثل ما أوحى إلى الأنبياء المتقدمين صلوات الله على نبينا وعليهم ~~وقيل في هذه السورة أوحيث إلى كل نبي قبله وقرأ يكاد بالياء على التذكير ~~نافع والكسائي والباقون بتاء التأنيث # واختلف في ( / < ينفطرن > / ) الآية 5 فأبو عمرو وشعبة ويعقوب بنون ساكنة ~~بعد الياء وكسر الطاء مخففة مضارع انفطر انشق وافقهم اليزيدي والشنبوذي ~~والباقون بتاء فوقية مفتوحة مكان النون وفتح الطاء مشددة مضارع تفطر تشقق ~~وقرأ قرانا بالنقل ابن كثير ومد لا ريب متوسطا حمزة بخلفه وقرأ به إبراهيم ~~بالألف ابن عامر بخلف عن ابن ذكوان وقرأ نؤته منها بإسكان الهاء أبو عمرو ~~وهشام من طريق الداجوني وأبو بكر PageV01P491 وحمزة وابن وردان من طريق ~~النهرواني عن ابن شبيب وابن جماز من طريق الهاشمي وقرأ قالون وهشام من طريق ~~الحلواني بخلفه وابن ذكوان من أكثر طرق الصوري ويعقوب وابن وردان من باقي ~~طرقه وابن جماز من طريق الدوري باختلاس كسرة الهاء والباقون بالإشباع وبه ~~قرأ هشام من طريق الحلواني فتلخص لهشام ثلاثة الإسكان والقصر والصلة ولأبي ~~جعفر وجهان القصر ms541 والإسكان ولقالون ويعقوب الاختلاس فقط ولأبي عمرو وأبي ~~بكر وحمزة الإسكان فقط وللباقين الصلة فقط ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على أم ~~لهم شركؤا باثني عشر وجها مرت في النظير مما رسم بواو كأنبؤا أول الأنعام ~~وأمال ترى الظالمين وصلا السوسي بخلفه وقرأ يبشر بفتح الياء وسكون الموحدة ~~وضم الشين مخففة من بشر الثلاثي ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي ~~والباقون بالتشديد للتكثير لا للتعدية ومر بآل عمران ويوقف للكل على ويمح ~~الله بحذف الواو للرسم وما ذكره في الأصل هنا من القطع ليعقوب بالوقف ~~بالواو فهو مما انفرد به الداني ولم يتابع عليه فلا يقرأ به وكذا ما ذكره ~~من إثبات الواو لقنبل في أحد وجهيه لا يقرأ به ولا يعول عليه إذ هو مما ~~انفرد به فارس عن ابن شنبوذ عن قنبل فخالف سائر الناس كما في النشر ولذا ~~أسقط جميع ذلك من الطيبة على عادته ومثل يمح ويدع الإنسان ويدع الداع ~~بالقمر وسندع بالعلق فالوقف في الكل للكل على الرسم كما مر في بابه # واختلف في ( / < ما يفعلون > / الآية 25 فحفص وحمزة والكسائي وخلف ورويس ~~بخلف عنه بالتاء من فوق وافقهم الحسن والأعمش والباقون بالياء من تحت وبه ~~قرأ رويس من غير طريق أبي الطيب وقرأ ينزل الغيث بالتخفيف ابن كثير وأبو ~~عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف وعن الأعمش قنطوا بكسر النون لغة وضم ~~الهاء من فيهما يعقوب واختلف في ( / < فيما كسبت ) > / الآية 30 فنافع وابن ~~عامر وأبو جعفر بما بغير فاء على جعل ما في ما أصابكم موصولة مبتدأ وبما ~~كسبت خبره وعلى جعلها شرطية تكون الفاء محذوفة نحو قوله تعالى وإن أطعتموهم ~~إنكم والباقون بالفاء فما شرطية وهو الأظهر أي فهي بما كسبت أو موصولة ~~والفاء تدخل في حيز الموصول إذا أجري مجرى الشرط وأثبت الياء في الجوار ~~وصلا نافع وأبو عمرو وابو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب وأمالها الدوري ~~عن الكسائي وكذا الجوار بالرحمن والتكوير وقرأ ( الريح ) الآية 23 بالجمع ~~نافع وأبو جعفر واختلف ms542 في ( @QB@ ويعلم الذين @QE@ ) الآية 35 فنافع وابن ~~عامر وأبو جعفر برفع الميم على القطع والاستئناف بجملة فعلية والباقون ~~بنصبها قال أبو عبيد والزجاج على الصرف أي صرف العطف على اللفظ إلى العطف ~~على المعنى وذلك أنه لما لم يحسن عطف ويعلم مجزوما على ما قبله إذ يكون ~~المعنى إن يشاء يعلم عدل إلى العطف على مصدر الفعل الذي قبله بإضمار أن ~~ليكون في تأويل PageV01P492 مصدر والكوفيون يجعلون الواو نفسها ناصبة وجعله ~~القاضي تبعا للزمخشري عطفا على علة مقدرة مثل لينتقم ويعلم واختلف في ( / < ~~كبير الإثم > / ) الآية 37 هنا وفي النجم الآية 32 فحمزة والكسائي وخلف ( ~~كبير ) بكسر الباء بلا ألف ولا همز بوزن قدير على التوحيد في الموضعين على ~~إرادة الجنس وافقهم الأعمش والباقون بفتح الباء وألف بعدها ثم همزة مكسورة ~~فيهما جمع كبيرة ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على وجزاء سيئة باثني عشر وجها ~~بينت أول الأنعام وغيرها في النظير وسهل الثانية كالياء من يشاء إناثا ~~وأبدلها واوا مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس ونظيره يشاء ~~إنه الآتي قريبا ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على من ورأى بتسعة أوجه مبينة في ~~النظير من تلقاىء بيونس # واختلف في ( @QB@ أو يرسل @QE@ @QB@ فيوحي @QE@ ) الآية 51 فنافع وابن ~~ذكوان بخلف عنه من طريقيه برفع اللام من يرسل وسكون الياء من فيوحي خبر أي ~~هو يرسل أو مستأنف أو حال عطفا على متعلق من وراءة ووحيا مصدر في موضع ~~الحال عطف عليه ذلك المتعلق والتقدير إلا موحيا أو مسمعا من وراء حجاب أو ~~مرسلا فيوحي رفع تقديرا بالعطف عليه والباقون بنصبهما بأن مضمرة وهي ~~ومدخولها عطف على وحيا وهو حال أي إلا موحيا أو مرسلا وفيوحي عطف عليه وقرأ ~~صراط بالسين قنبل بخلفه ورويس وبالإشمام خلف عن حمزة # المرسوم كتب فيما رواه نافع كبير الإثم بحذف الألف وكذا يسكن الريح وفي ~~مصاحف المدينة والشام بما كسبت بلا فاء وفي غيرها بها واتفقوا على رسم من ~~وراي بالياء بعد الألف ويمح الله بحذف الواو ms543 وعلى رسم وجزوا سيئة وأم لهم ~~شركؤا بواو بعد الزاي والكاف وألف بعدها فيها زائدة ( الجوار ) الآية 32 ~~PageV01P493 # | سورة الزخرف # مكية وأيها ثمانون وثمان شامي وتسع في الباقي خلافها اثنان حم كوفي مهين ~~حجازي وبصري مشبه الفاصلة واحد عن السبيل وعكسه اثنان مقرنين قرين القراآت ~~قد مر ذكر إمالة حم كالسكت على حرفيها ونقل قرانا وقرأ في أم بكسر الهمزة ~~حمزة والكسائي وصلا فإن ابتدا ضماها كالباقين في الحالين # واختلف في ( / < إن كنتم > / ) الآية 5 فنافع وحمزة والكسائي وأبو جعفر ~~وخلف بكسر الهمزة على أنها شرطية وإن كان إسرافهم محققا على سبيل المجاز ~~كقول الأجير إن كنت عملت فوفني حقي مع علمه وتحققه لعله وجوابه مقدر يفسره ~~أفنضرب أي إن أسرفت نترككم وافقهم الحسن والأعمش والباقون بالفتح على العلة ~~مفعولا لأجله أي لأن كنتم وقرأ نبيء بالهمز نافع وقرأ يستهزون بحذف الهمزة ~~وضم الزاي أبو جعفر ومر أول البقرة حكم وقف حمزة عليه # وأمال ومضى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وقرأ مهدا بفتح الميم ~~وسكون الهاء مع القصر عاصم وحمزة والكسائي وخلف كما مر بطه وقرأ ميتا ~~بتشديد الياء أبو جعفر ومر بالبقرة وقرأ ( تخرجون ) الآية 11 بالبناء ~~للفاعل ابن ذكوان وحمزة والكسائي وخلف وسبق بالأعراف وما في الأصل هنا لعله ~~سبق قلم وقرأ جزء بضم الزاي أبو بكر وقرأ أبو جعفر بحذف الهمزة وتشديد ~~الزاي ومر توجيهها بالبقرة ويوقف عليها لحمزة بالنقل فقط وأما الإبدال واوا ~~قياسا على هزوا فشاذ وبين بين ضعيف # واختلف في ( ينشأ ) الآية 18 فحفص وحمزة والكسائي وخلف بضم الياء وفتح ~~النون وتشديد الشين مضارع نشأ معدى بالتضعيف مبنيا للمفعول أي يربي وافقهم ~~الأعمش وعن الحسن يناشؤا بضم الياء والألف بعد النون تخفيف الشين مبنيا ~~للمفعول والباقون بفتح الياء وسكون النون وتخفيف الشين من نشأ لازم مبني ~~للفاعل # واختلف في ( / < عند الرحمن > / الآية 19 فأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي ~~PageV01P494 وخلف بالألف بعد الموحدة المفتوحة ورفع الدال جمع عبد وافقهم ~~ابن محيصن واليزيدي والشنبوذي وعن ms544 المطوعي كذلك لكن فتح الدال على إضمار ~~خلقوا والباقون بالنون الساكنة وفتح الدال بلا ألف ظرفا # وقرأ أشهدوا بهمزتين مفتوحة فمضمومة مسهلة كالواو مع سكون الشين نافع ~~وأبو جعفر فأدخلا همزة التوبيخ على أشهدوا فعلا رباعيا مبنيا للمفعول وفصل ~~بين الهمزتين بالألف قالون بخلف عنه من طريقيه وأبو جعفر وقطع بالقصر ~~لقالون أكثر المؤلفين كورش والباقون بهمزة الاستفهام داخله على شهدوا مفتوح ~~الشين ماضيا مبنيا للفاعل أي أحضروا وعن الحسن شهادتهم بالجمع # واختلف في ( / < قل أولو > / ) الآية 24 فابن عامر وحفص ( قال ) ماضيا ~~والباقون قل بغير ألف على الأمر # واختلف في ( جئتكم ) الآية 24 فأبو جعفر بالنون موضع التاء وألف بعدها ~~على الجمع والباقون بتاء المتكلم وكل على أصله من الصلة وأبدل همزة أبو ~~عمرو بخلفه وأبو جعفر كوقف حمزة وعن المطوعي إنني بنون واحدة مشددة دون نون ~~الوقاية بريء بكسر الراء بعدها ياء فهمزة لغة نجد ويثنى ويجمع ويؤنث ~~والجمهور إنني بنونين براء بفتح الراء وبعدها ألف فهمزة مصدر يستوي فيه ~~المفرد والمذكر ومقابلهما يقال نحن البراء منك ولا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث ~~كالمصادر في الغالب وأثبت ياء سيهدين في الحالين يعقوب واتفقوا على بناء ~~الفاعل في ( @QB@ لعلهم يرجعون @QE@ معا لأنه ليس من رجوع الآخرة ونقل ~~القران ابن كثير وعن ابن محيصن فقط سخريا بكسر السين ووقف على رحمت معا ~~بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب وقرأ لبيوتهم معا بضم الياء على ~~الأصل ورش وابو عمرو وحفص وأبو جعفر ويعقوب واختلف في سقفا فابن كثير وأبو ~~عمرو وأبو جعفر بفتح السين وإسكان القاف بالإفراد على إرادة الجنس وافقهم ~~الحسن وابن محيصن والباقون بضمها على الجمع كرهن في جمع رهن وقرأ يتكون ~~بحذف الهمزة وضم الكاف أبو جعفر والوقف لحمزة عليها كيستهزون ومر واختلف في ~~لما متاع فعاصم وحمزة وابن جماز بتشديد الميم بمعنى الأوان نافية واختلف عن ~~هشام فروى عنه المشارقة وأكثر المغاربة كذلك بالتشديد وبه قرأ الداني على ~~أبي الحسن وبالتخفيف قرأ على أبي الفتح من ms545 رواية الحلواني وابن عباد عن ~~هشام وبه قرأ الباقون فإن هي المخففة واللام فارقة كما مر وما مزيدة ~~للتأكيد # واختلف في نقيض فأبو بكر من طريق العليمي ويعقوب بالياء من تحت وكذا رواه ~~خلف والصريفيني عن يحيى وافقهما المطوعي والباقون بنون العظمة وهي رواية ~~PageV01P495 يحيى من سائر طرقه وقرأ ويحسبون معا بفتح السني ابن عامر وعاصم ~~وحمزة وأبو جعفر # واختلف في ( جاءنا ) الآية 38 فنافع وابن كثير وابن عامر وابو بكر وابو ~~جعفر بألف بعد الهمزة على التثنية وهما العاشي وقرينه وافقهم ابن محيصن ~~والباقون بغير ألف والضمير يعود على لفظ من وهو العاشي وقرأ أفأنت بتسهيل ~~الهمزة الثانية للأصبهاني وقرأ نذهبن بك و نرينك بتخفيف النون فيهما رويس ~~واتفقوا على الوقف له بالألف بعد الباء في نذهبن على الأصل في نون التوكيد ~~الخفيفة كما مر آخر آل عمران وقرأ وسل بالنقل ابن كثير والكسائي وخلف عن ~~نفسه وأسكن سين رسلنا أبو عمرو وضم هاء نريهم يعقوب وقرأ يا أيه بضم الهاء ~~وصلا ابن عامر ووقف عليها بالهاء بلا ألف نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم ~~وحمزة وأبو جعفر وخلف وفتح ياء الإضافة من تحتي أفلا نافع والبزي وأبو عمرو ~~وأبو جعفر واختلف في أسورة فحفص ويعقوب بسكون السين بلا ألف جمع سوار ~~كأخمرة وخمار وافقهما الحسن وهو جمع قلة وعن المطوعي بفتح السين وألف ورفع ~~الراء من غير تاء والباقون كذلك لكن بفتح الراء وبتاء التأنيث على جعل جمع ~~الجمع كأسقية وأساقي أو جمع أساور بمعنى سوار والأصل أساوير عوض عن الياء ~~تاء التأنيث كزنادقة واختلف في سلفا فحمزة والكسائي بضم السين واللام جمع ~~سليف كرغيف ورغف أو جمع سلف كأسد وأسد وافقهم الأعمش والباقون بفتحهما جمعا ~~لسالف كخادم وخدم وهو في الحقيقة اسم جمع لا جمع إذ ليس في أبنية التكسير ~~صيغة فعل أو على أنه مصدر يطلق على الجماعة من سلف الرجل يسلف سلفا تقدم ~~وسلف الرجل آباؤه المتقدمون جمعه أسلاف وسلاف واختلف في يصدون فنافع وابن ms546 ~~عامر والكسائي وأبو جعفر وخلف عن نفسه بضم الصاد من صد يصد كمد يمد أعرض ~~وافقهم الحسن والأعمش والباقون بكسرها كحد يحد ووقع في النويري جعل الكسر ~~لنافع ومن معه والضم للباقين ولعله سبق قلم وقرأ أألهتنا بتسهيل الثانية ~~بين بين نافع وابن كثير وابو عمرو وأبن عامر وأبو جعفر ورويس ولم يبدلها ~~أحد من الأزرق بل الكل على تسهيلها عنه لما يلزم من التباس الاستفهام ~~بالخبر باجتماع الألفين وحذف إحداهما والباقون وهم عاصم وحمزة والكسائي ~~وروح وخلف بتخفيفهما واتفقوا على عدم الفصل بينهما بألف قال في النشر لئلا ~~يصير اللفظ في تقدير أربع ألفات همزة الاستفهام وألف الفصل وهمزة القطع ~~والمبدلة من الهمزة الساكنة وهو إفراط ومر إيضاح ذلك في الهمزتين من كلمة ~~وتسهيل همز اسرائل مع مده وقصره لأبي جعفر وعن الأعمش وإنه لعلم بفتح العين ~~واللام الثانية أي شرط وعلامة وأثبت الياء في اتبعون PageV01P496 هذا وصلا ~~أبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين يعقوب وأدغم دال قد جئتكم أبو عمرو وهشام ~~وحمزة والكسائي وخلف وأثبت الياء في أطيعون في الحالين يعقوب وسكن ياء يا ~~عبادي لا خوف وصلا ووقفا نافع وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر ورويس من غير ~~طريق أبي الطيب وفتحها أبو بكر ورويس من طريق أبي الطيب وسكناها وقفا ~~والباقون بحذفها في الحالين وقرأ لا خوف بالفتح بلا تنوين يعقوب على لا ~~التبرئة والباقون بالرفع والتنوين على الابتداء # واختلف في ( / < ما تشتهي الأنفس > / ) الآية 71 فنافع وابن عامر وحفص ~~ويعقوب بهاء بعد الياء يعود على ما الموصولة والباقون بحذفها لأنه مفعول ~~وعائده جائز الحذف كقوله تعالى أهذا الذي بعث الله رسولا وأدغم ثاء ( ~~أورثتموها ) أبو عمرو وهشام وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي و ~~أدخل في الأصل خلفا في اختياره في المدغمين هنا وفيما مر وفيه نظر ولعله ~~سبق قلم إذ لا خلاف عنه في الإظهار هنا كالأعراف تكلمة لا تنافي بين باء ~~قوله تعالى بما كنتم تعملون وباء قوله لن يدخل أحد منكم ms547 الجنة بعمله لأن ~~باء الآية سببية وباء الحديث باء المعاوضة وأما لقد جئناكم فنظير قد جئتكم ~~ومر فتح سين يحسبون وتسكين رسلنا آنفا كإمالة بلى وكذا ضم هاء لديهم لحمزة ~~ويعقوب # واختلف في ( ولد ) الآية 81 فحمزة والكسائي بضم الواو وسكون اللام ~~والباقون بفتحها وسبق أواخر مريم موجها # وقرأ بمد فأنا أول نافع وابو جعفر كما في البقرة واختلف في ( يلاقوا ) ~~الآية 83 هنا والطور الآية 45 والمعارج الآية 42 فأبو جعفر بفتح الياء ~~والقاف وسكون اللام بينهما بلا ألف في الثلاثة مضارع لقي وافقه ابن محيصن ~~والباقون بضم الياء وفتح اللام ثم ألف وضم القاف فيهن من الملاقاة وافقهم ~~ابن محيصن في الطور من المفردة وقرأ في السماء إله بتسهيل الأولى قالون ~~والبزي وبتسهيل الثانية ورش وابو جعفر ورويس بخلفه وللأزرق وجه آخر إبدالها ~~ياء ساكنة بلا مد والوجهان لقنبل وله ثالث وهو إسقاط الأولى وبه قرأ أبو ~~عمرو ورويس في وجهه الثاني والباقي بتحقيقهما # واختلف في @QB@ وإليه ترجعون @QE@ ) فنافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم ~~وأبو جعفر وروح بالخطاب وافقهم اليزيدي والحسن والباقون بالغيب ويعقوب على ~~أصله في فتح حرف المضارعة وكسر الجيم على البناء للفاعل PageV01P497 # وأمال فأني حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري عن أبي ~~عمرو # واختلف في ( وقيله ) الآية 88 فعاصم وحمزة بخفض اللام وكسر الهاء مع ~~للصلة بياء عطفا على الساعة أي وعنده علم قيله أي قول محمد أو عيسى عليهما ~~الصلاة والسلام والقول والقال والقيل مصادر بمعنى واحد وافقهما الأعمش ~~والباقون بفتح اللام وضم الهاء وصلتها بواو عطفا على محل الساعة أي وعنده ~~أن يعلم الساعة ويعلم قيله كذا أو عطفا على سرهم ونجويهم أو على مفعول ~~يكتبون المحذوف أي ويكتبون ذلك ويكبتون قيله كذا أيضا أو على مفعول يعلمون ~~المحذوف أي يعلمون ذلك وقيله أو على أنه مصدر أي قال قيله أو بإضمار فعل أي ~~الله يعلم قيل رسوله محمد # واختلف في ( @QB@ فسوف يعلمون @QE@ ) الآية 89 فنافع وابن عامر وأبو جعفر ~~بالخطاب على ms548 الالتفات وافقهم الحسن والباقون بالغيب # والمرسوم في العثمانية قرنا هنا ويوسف بغير ألف وقيل بثبوتها في العراقية ~~وروى نافع مهدا بغير ألف بعد الهاء وكذا سورة وفي المدني والشامي ما تشتهيه ~~بهاء بعد الياء والمكي والعراقي بحذفها وفي المدني والشامي أيضا يا عبادي ~~لا خوف بياء وفي المكي والعراقي بحذفها وفي كل المصاحف حذف ألف عند الرحمن ~~وكذا يلقوا يومهم في الثلاث وفي بعض المصاحف أو من ينشؤا بواو وألف بعد ~~الشين و اتفقوا على رسم رحمت ربك معا هنا بالتاء ياءات الإضافة ثنتان ( ~~@QB@ تحتي أفلا @QE@ الآية 51 ( / < يا عبادي لا خوف > / ) الآية 68 ~~الزوائد ثلاث ( سيهدين ) الآية 27 ( وأطيعون ) الآية 63 ( @QB@ واتبعون هذا ~~@QE@ الآية 61 PageV01P498 # | سورة الدخان # مكية وآيها خمسون وست حجازي وشامي وسبع بصري وتسع كوفي خلافها أربع حم ~~وليقولون كوفي الزقوم مكي وحمصي ومدني أخير البطون تركها دمشقي ومدني أول ~~مشبه الفاصلة آيتان يحيي ويميت بني إسرائيل القراآت مر حكم حم إمالة وسكتا ~~واختلف في الباء من قوله تعالى ( @QB@ رب السماوات @QE@ الآية 7 فعاصم ~~وحمزة والكسائي وخلف يخفضونها بدلا من ربك أو صفة وافقهم ابن محيصن والحسن ~~والباقون بالرفع على إضمارمبتدأ أي هو رب أو مبتدأ خبره لا إله إلا هو وعن ~~ابن محيصن ربكم ورب بالجر فيهما على البدل أو النعت لرب السموات # وأمال أني حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلفهما ~~وأدغم دال وقد جاءهم أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف # وقرأ ( نبطش ) الآية 16 بضم الطاء أبو جعفر لغة فيه كما مر بالأعراف وعن ~~الحسن يبطش بالياء المضمومة مبنيا للمفعول والبطشة بالرفع على النيابة وفتح ~~الياء من إني أتيكم نافع وابن كثير وابو عمرو وأبو جعفر وأدغم ذال عذب أبو ~~عمرو وهشام بخلفه وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف وأثبت الياء في ترجمون و ~~فاعتزلون وصلا ورش وفي الحالين يعقوب وفتح الياء من تؤمنوا لي ورش واتفقوا ~~على عدم إمالة فدعا لكونه واويا مرسوما بالألف # وقرأ ( فأسر ) الآية 23 بهمزة وصل نافع ms549 وابن كثير وابو جعفر ومر بهود ~~وقرأ وعيون معا بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي ~~وقرأ فكهين بالقصر أبو جعفر ومر بيس ومر حكم الهاء والميم من عليهم السماء ~~ضما وكسرا وقرأ إسرائل بتسهيل الثانية أبو جعفر مع المد والقصر كما مر ~~بالبقرة مع خلف الأزرق في مد همزها ووقف حمزة عليها ويوقف لحمزة وهشام ~~بخلفه على ما فيه بلؤا باثني عشر وجها مرت مبينة أول الأنعام وذلك لرسمه ~~بالواو في جميع المصاحف ووقف على شجرت بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ~~ويعقوب وعن الحسن كالمهل بفتح الميم فقط لغة فيه PageV01P499 # واختلف في ( / < تغلي > / ) الآية 45 فابن كثير وحفص ورويس بالياء على ~~التذكير وفاعله يعود إلى الطعام وافقهم ابن محيصن بخلفه والباقون بالتأنيث ~~والضمير للشجرة # واختلف في ( فاعتلوه ) الآية 47 فنافع وابن كثير وابن عامر ويعقوب بضم ~~التاء وافقهم ابن محيصن والحسن والباقون بكسرها لغتان في مضارع عتله ساقه ~~بجفاء وغلظة # واختلف في ( @QB@ ذق إنك @QE@ ) الآية 49 فالكسائي بفتح الهمزة على العلة ~~أي لأنك وافقه الحسن والباقون بكسرها على الاستئناف المفيد للعلة فيتحدان ~~أو محكي بالقول المقدر أي اعتلوه وقولوا له كيت وكيت # واختلف في ( @QB@ مقام أمين @QE@ الآية 51 فنافع وابن عامر وأبو جعفر بضم ~~الميم الأولى بمعنى الإقامة وافقهم الأعمش والباقون بفتحها موضع الإقامة ~~وخرج بقيد أمين ومقام كريم أول السورة المتفق على فتح ميمه ومر حكم وعيون ~~قريبا وعن ابن محيصن واستبرق بوصل الهمزة وفتح قافه بلا تنوين جعله فعلا ~~ماضيا كما قاله أبو حيان # المرسوم كتبوا ( @QB@ فأسر بعبادي @QE@ بالياء واتفقوا على رسم ( / < ما ~~فيه بلؤا ) > / بواو بعد اللام ثم ألف واتفقوا على قطع أن عن لا في ( @QB@ ~~وأن لا تعلوا @QE@ ياءات الإضافة ثنتان ( @QB@ إني آتيكم @QE@ الآية 19 ( ~~@QB@ تؤمنوا لي @QE@ ) الآية 21 وزائدتان ( ترجمون ) الآية 20 ( فاعتزلون ) ~~الآية 21 PageV01P500 # | سورة الجاثية # مكية وقيل إلا قوله قل للذين الآية فمدنية وآيها ثلاثون وست في غير ~~الكوفي وسبع فيه خلافها حم كوفي مشبه الفاصلة واحد هو ms550 للذين القراآت مر حكم ~~إمالة حم والسكت على حرفيها # واختلف في ( @QB@ آيات لقوم يوقنون @QE@ ) الآية 4 و ( @QB@ آيات لقوم ~~يعقلون @QE@ الآية 5 الثاني والثالث فحمزة والكسائي ويعقوب بكسر التاء ~~منصوبة فيهما عطفا على اسم إن أي وإن في خلقكم وإن في اختلاف والخبر وقوله ~~وفي خلقكم وفي اختلاف أو كرر آيات تأكيد للأول أي إن في السموات وفي خلقكم ~~وفي اختلاف الليل لآيات ويكون في خلقكم عطفا على في السموات كرر معه حرف ~~العطف توكيدا وافقهم الأعمش والباقون برفعهما على الابتداء والظرف قيل هو ~~الخبر وهي حينئذ جملة معطوفة على جملة مؤكدة بأن ويحتمل أن تكون آيات عطفا ~~على محل أن ومعمولها وهو رفع بالابتداء إن عطفت عطف المفرد وبتقدير هو أن ~~عطفت عطف الجمل وخرج بالقيد المذكور الأول المتفق على كسره لأنه اسم أن ~~وأمال فأحيا به الكسائي وقلله الأزرق بخلفه # وقرأ ( / < وتصريف الريح > / ) الآية 5 بالتوحيد حمزة والكسائي وخلف ~~وأبدل همزة فباي ياء مفتوحة الأصبهاني وسهل همزة كان لم يسمعها كما سبق في ~~الهمز المفرد # واختلف في ( @QB@ وآياته يؤمنون @QE@ ) الآية 6 فنافع وابن كثير وأبو ~~عمرو وحفص وأبو جعفر وروح بالغيب وافقهم الحسن واليزيدي والباقون بتاء ~~الخطاب وقرأ هزوا معا بإبدال الهمزة واوا في الحالين حفص وقرأ حمزة وخلف ~~بسكون الزاي ويوقف عليه لحمزة بالنقل على القياس وبإبدال الهمزة واوا ~~مفتوحة على الرسم وأما بين بين والتشديد فكلاهما ضعيف لا يقرأ به # وقرأ ( @QB@ من رجز أليم @QE@ الآية 11 برفع الميم نعتا لعذاب ابن كثير ~~وحفص ويعقوب ومر بسبأ وعن ابن محيصن بخلفه جميعا منه بتشديد النون وبعدها ~~تاء تأنيث منونة منصوبة مصدر من منة سنة PageV01P501 # واختلف في ( @QB@ ليجزي قوما @QE@ ) الآية 12 فنافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وعاصم ويعقوب بالياء من تحت مبنيا للفاعل أي ليجزي الله وافقهم اليزيدي ~~والحسن والأعمش وقرأ أبو جعفر بالياء المضمومة وفتح الزاي مبنيا للمفعول مع ~~نصب ( قوما ) أي ليجزي الخير والشر أو الجزاء أي ما يجزى به لا المصدر فإن ~~الإسناد إليه سيما ms551 مع وجود المفعول به ضعيف قاله القاضي وقيل النائب الظرف ~~وهوبما قاله السمين وفي هذه حجة للأخفش والكوفيين حيث يجوزون نيابة غير ~~المفعول به مع وجوده والباقون بنون العظمة مفتوحة مبنيا للفاعل # وقرأ ( ترجعون ) الآية 15 بفتح التاء وكسر الجيم يعقوب وسهل أبو جعفر همز ~~إسرائل ومر أول البقرة خلاف الأزرق في مده ووقف حمزة عليه كهمزة النبوة ~~لنافع # وقرأ ( @QB@ سواء محياهم @QE@ الآية 21 بالنصب حمزة وحفص والكسائي وخلف ~~وتقدم بالحج وأمال محياهم الكسائي فقط وقلله الأزرق بخلفه وقرأ أفرأيت ~~بتسهيل الثانية نافع وابو جعفر وللأزرق وجه آخر إبدالها ألفا خالصة مع ~~إشباع المد لأجل الساكن بعدها وحذفها الكسائي ومر ما فيه بالأنعام وغيرها # واختلف في ( غشاوة ) الآية 23 فحمزة والكسائي وخلف بفتح الغين وسكون ~~الشين بلا ألف وافقهم الأعمش وعنه أيضا كسر الغين والباقون بكسر الغين وفتح ~~الشين وألف بعدها لغتان بمعنى غطاء وقرأ تذكرون بتخفيف الذال حفص وحمزة ~~والكسائي وخلف ومر حكم إمالة الدنيا غير مرة وعن الحسن ما كان حجتهم بالرفع ~~اسم كان وإلا أن قالوا الخبر والجمهور بالنصب على أنها الخبر وهو الراجح ~~وقرأ لا ريب معا بالمد المتوسط حمزة بخلفه # واختلف في @QB@ كل أمة تدعى @QE@ ) الآية 28 فيعقوب بنصب كل على البدل من ~~كل أمة الأولى بدل نكرة موصوفة من مثلها والباقون بالرفع على الابتداء ~~وتدعى خبرها # وأمال تدعى وتتلى حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق بخلفه وأشم قيل هشام ~~والكسائي ورويس # واختلف في ( الساعة ) الآية 32 فحمزة بالنصب عطفا على وعد الله وافقه ~~الأعمش والباقون بالرفع على الابتداء خبره لا ريب فيها أو عطفا على محل إن ~~واسمها أو على المرفوع في حق # وأمال وحاق حمزة ومر حكم يستهزؤون لأبي جعفر وغيره وأظهر ذال اتخذتم ابن ~~كثير وحفص ورويس بخلفه ومر التنبيه على هزوا وقرأ لا يخرجون بفتح الياء وضم ~~الراء حمزة والكسائي وخلف ومر بالأعراف PageV01P502 # | سورة الأحقاف # مكية قيل إلا قل أرأيتم إن كان وفاصبر كما صبر الآيتين فبالمدينة وآيها ~~ثلاثون وأربع في غير ms552 الكوفي وخمس فيه خلافا آية حم كوفي مشبه الفاصلة اثنان ~~عذاب الهون ما يوعدون القراآت مر حكم إمالة حم والسكت عليها # وقرأ أرأيتم بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر وللأزرق أيضا إبدالها ألفا مع ~~المد وسهلها الكسائي وأبدل ورش وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر الهمزة الساكنة ~~وصلا من السموات ائتوني ياء ساكنة أما في الابتداء فالكل بياء ساكنة بعد ~~همزة الوصل مكسورة وقرأ بمد أنا إلا نذير قالون بخلفه وسهل إسرائل أبو جعفر ~~ومر أول البقرة خلاف الأزرق في مده كوقف حمزة عليه # وقرأ ( لينذر ) الآية 12 بالخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام نافع وابن ~~عامر والبزي بخلفه وأبو جعفر ويعقوب وهي رواية النقاش من طريق الشنبوذي وبه ~~قرأ الداني من طريق أبي ربيعة فإطلاق الخلاف في التيسير خروج عن طريقه كما ~~في النشر والباقون بالغيب وهي رواية الطبري والفحام والحمامي عن النقاش ~~وابن بنان بضم الباء وبالنون عن أبي ربيعة # وقرأ @QB@ فلا خوف عليهم @QE@ ) الآية 13 بفتح الفاء بلا تنوين وضم الهاء ~~يعقوب # واختلف في ( / < حسنا > / ) الآية 15 فعاصم وحمزة والكسائي وخلف ( @QB@ ~~إحسانا @QE@ ) بزيادة همزة مكسورة فحاء ساكنة وفتح السين وألف بعدها مصدرا ~~حذف عامله أي وصيناه أن يحسن إليهما إحسانا وقيل مفعول به على تضمين وصينا ~~معنى ألزمنا فيتعدى لاثنين إحسانا ثانيهما وافقهم الأعمش والباقون بضم ~~الحاء وسكون السين بلا همز ولا ألف مفعولا به على تقدير مضاف وموصوف أي ~~أمرا ذا حسن واتفقوا على أن موضع العنكبوت كقفل ومواضع البقرة والنساء ~~والأنعام والإسراء كإكرام # وقرأ ( كرها ) الآية 15 بفتح الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ~~PageV01P503 وهشام بخلفه والباقون بالضم لغتان بمعنى وقيل بالضم المشقة ~~وبالفتح الغلبة والقهر والضم لهشام من رواية الداجوني من جميع طرقه إلا ~~المفسر والفتح من رواية الحلواني من جميع طرقه والمفسر عن الداجوني وسبق ~~بالنساء # واختلف فيوفصاله ) الآية 8 فيعقوب بفتح الفاء وسكون الصاد بلا ألف وعن ~~الحسن بضم الفاء وألف بعد الصاد والباقون كذلك لكن مع كسر الفاء قيل هما ~~مصدران كالعظم ms553 والعظام وفتح ياء الإضافة من أوزعني أن ورش من طريق الأزرق ~~والبزي # وأمال ترضيه حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # واختلف في ( نتقبل ونتجاوز أحسن ) الآية 16 فنافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وابن عامر وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب بياء مضمومة في الفعلين على البناء ~~للمفعول ورفع ( أحسن ) على النيابة وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي وعن ~~المطوعي فتح الياء من تحت وأحسن بالنصب والباقون بالنون المفتوحة فيهما ~~مبنيين للفاعل وأحسن بالنصب على المفعول به # وقرأ ( أف ) الآية 17 بالكسر للفاء منونة نافع وحفص وأبو جعفر وقرأ ابن ~~كثير وابن عامر ويعقوب بفتح الفاء بلا تنوين والباقون بكسرها بلا تنوين ومر ~~بالإسراء # واختلف في ( أتعدانني ) الآية 17 فهشام بنون واحدة مشددة على إدغام نون ~~الرفع في نون الوقاية وافقه الحسن وابن محيصن بخلفه والباقون بنونين ~~مكسورتين خفيفتين نون الرفع فنون الوقاية ومر ذلك في الإدغام وفتح ياءها ~~نافع وابن كثير وأبو جعفر وعن الحسن والأعمش أن أخرج بالبناء للفاعل # واختلف في ( وليوفيهم ) الآية 19 فابن كثير وابو عمرو والحلواني عن هشام ~~وعاصم ويعقوب بالياء من تحت وافقهم الحسن واليزيدي وابن محيصن والباقون ~~بنون العظمة وهي رواية الداجوني عن هشام # وقرأ ( أذهبتم ) الآية 20 بهمزة واحدة على الخبر أي فيقال لهم أذهبتم أو ~~على الاستفهام الساقط أداته نافع وابو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وخلف وقرأ ~~ابن كثير والداجوني عن هشام من طريق النهرواني ورويس بهمزتين محققة فمسهلة ~~مع عدم الفصل والثاني لهشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني التسهيل مع ~~الفصل وبه قرأ أبو جعفر والثالث لهشام التحقيق مع الفصل طريق المفسر وقرأ ~~ابن ذكوان وروح بتحقيقهما بلا PageV01P504 فصل وعن الحسن بهمزة واحدة مع ~~المد للساكنين وفتح إني أخاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وقرأ أبو ~~عمرو أبلغكم بسكون الباء الموحدة وتخفيف اللام كما مر بالأعراف وفتح ياء ~~ولكني أراكم نافع والبزي وأبو عمرو وأبو جعفر # واختلف في ( @QB@ لا يرى إلا مساكنهم @QE@ الآية 25 فعاصم وحمزة ويعقوب ~~وخلف بياء من ms554 تحت مضمومة بالبناء للمفعول مساكنهم بالرفع نائب الفاعل ~~وافقهم الأعمش وبالإمالة حمزة وخلف على أصلهما وعن الحسن بضم التاء من فوق ~~مبنيا للمفعول ( مساكنهم ) بالرفع وعن المطوعي ( يرى ) كعاصم ( / < مسكنهم ~~> / ) بالتوحيد والرفع والباقون بفتح التاء ( مساكنهم ) بالنصب مفعولا به ~~وابو عمرو والكسائي وابن ذكوان من طريق الصوري بالإمالة وبالصغرى الأزرق # وأمال وحاق حمزة وأدغم لام بل ضلوا الكسائي وحده وأدغم ذال وإذ صرفنا أبو ~~عمرو وهشام وخلاد والكسائي ونقل القران ابن كثير # وقرأ أولياء أولئك بتسهيل الأولى كالواو قالون والبزي مع المد والقصر ~~وسهل الثانية كالواو ورش وقنبل من طريق ابن مجاهد وأبو جعفر ورويس بخلفه ~~وللأزرق أيضا إبدالها واوا ولا يجوز له حينئذ المد كما يجوز له في نحو آمن ~~لعروض حرف المد بالإبدال وضعف السبب لتقدمه على الشرط كما حقق في النشر ~~وهذا الوجه هو الثاني لقنبل والثالث له إسقاط الأولى مع المد والقصر وبه ~~قرأ أبو عمرو ورويس في وجهه الثاني والباقون بتحقيقهما وعن الحسن يعي بكسر ~~الياء الثانية والجمهور على فتحها مضارع عيي يعيى بالفتح فلما دخل الجازم ~~حذف الألف وقرأ يعقوب بقادر يقدر بياء مثناة تحت مفتوحة وإسكان القاف بلا ~~ألف وضم الراء وسبق بيس # وأمال بلى أبو بكر بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ومثله ~~أبو عمرو من روايتيه على ما صححه في النشر وإن قصر الخلف في الطيبة على ~~الدوري وعن الحسن بلاغا بالنصب على المصدر والجمهور بالرفع خبر محذوف أي ~~تلك الساعة بلاغ وعنه أيضا يهلك بضم الياء وكسر اللام والفاعل الله تعالى ~~وعن ابن محيصن فتح الياء وكسر اللام من هلك يهلك كيضرب والجمهور بضم الياء ~~وفتح اللام مبنيا للمفعول # المرسوم في مصحف الكوفي إحسانا بألف قبل الحاء وأخرى بعد السين وفي غيره ~~حسنا بحذفهما وكتبوا أثرة من علم بحذف الألف وكذا بقدر ياءات الإضافة أربع ~~( @QB@ أوزعني أن @QE@ ) الآية 15 ( @QB@ إني أخاف @QE@ الآية 21 ( @QB@ ~~ولكني أراكم @QE@ الآية 23 ( @QB@ أتعدانني أن @QE@ ) الآية 17 PageV01P505 # | سورة محمد # مدنية عند الأكثر قيل إلا آية ms555 وكأين من قرية وقيل مكية وآيها ثلاثون ~~وثمان كوفي وتسع حجازي ودمشقي وأربعون بصري وحمصي خلافها سبع أوزارها غير ~~كوفي وحمصي فضرب الرقاب فشدوا الوثاق لانتصر منهم حمصي وترك بالهم ويثبت ~~أقدامكم وللشاربين بصري معه مشبه الفاصلة سبعة ينصركم فتعسا لهم الذين من ~~قبلهم دمر الله عليهم قال آنفا لأريناكهم بسيماهم القراآت عن ابن محيصن ~~وإما فداء بغير مد ولا همز ورويت عن ابن كثير في رواية شبل عنه لغة فيه # واختلف في ( @QB@ والذين قتلوا @QE@ الآية 4 فأبو عمرو وحفص ويعقوب بضم ~~القاف وكسر التاء بلا ألف مبنيا للمفعول وعن الحسن بفتح القاف وتشديد التاء ~~بلا ألف والباقون ( / < قاتلوا > / ) بفتح القاف وتخفيف التاء وألف بينهما ~~من المفاعلة قيل نزلت في قتلى أحد وعن ابن محيصن عرفها بتخفيف الراء ~~والجمهور بتشديدها من التعريف ضد الجهل # وأمال الكافرين أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري والكسائي ورويس ~~وقللهما الأزرق # وأمال لا مولى لهم حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه وكذا مثوى ~~وقفا # وقرأ وكائن بألف ممدودة بعد الكاف ثم همزة مكسورة ابن كثير وكذا أبو جعفر ~~لكن مع التسهيل بالمد والقصر كما مر بآل عمران مع حكم الوقف عليه # واختلف في ( آسن ) الآية 15 فابن كثير بغير مد بعد الهمزة صفة مشبهة من ~~أسن الماء بالكسر كحذر يأسن فهو آسن كحذر تغير وافقه ابن محيصن بخلفه ~~والباقون بالمد على وزن ضارب آسن فاعل من آسن الماء بالفتح يأسن بالكسر ~~والضم أسونا وأمال مصفى وقفا حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه واختلف ~~في آنفا فالبزي من قراءة الداني على أبي الفتح عن السامري عن أصحابه عن أبي ~~ربيعة بقصر الهمزة قال في النشر PageV01P506 وقد انفرد بذلك أبو الفتح فكل ~~أصحاب السامري لم يذكروا القصر عن البزي ثم قال وعلى تقدير أن يكونوا رووا ~~القصر فلم يكونوا من طرق التيسير فلا وجه لإدخال هذا الوجه في طرق الشاطبية ~~والتيسير نعم روى سبط الخياط القصر من طريق النقاش عن أبي ربيعة عن البزي ~~ورواه ابن سوار ms556 عن ابن فرح عن البزي ورواه ابن مجاهد عن نص عن البزي وافقه ~~ابن محيصن بخلفه وروى ابن الحباب وسائر أصحاب البزي عنه المد وبه قرأ ~~الباقون وهما لغتان بمعنى الساعة كحاذر وحذر إلا أنه لم يستعمل أنهما فعل ~~مجرد بل المستعمل أيتنف يأتنف واستأنف يستأنف قال الجعبري روي أن المنافقين ~~كانوا يحضرون خطبة النبي أو مجلسه فإذا خرجوا قالوا للصحابة رضي الله تعالى ~~عنهم أي شيء قال محمد في الساعة المتقدمة استهزاء وإيذانا أنهم يحضرون ~~وقلوبهم غائبة لاهية عن قوله فعاقبهم الله بالطبع عليها فلن يهتدوا إذا ~~أبدا # وأمال زادهم حمزة وهشام من طريق الداجوني وابن ذكوان من طريق الصوري ~~والنقاش عن الأخفش # وأمال وآتاهم تقواهم و وهدى وقفا حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى ~~الأزرق وكذا أبو عمرو في تقويهم بالفتح والصغرى كالأزرق وأما جاء شراطها من ~~حيث الهمزتان فمر غير مرة نحو تلقاء أصحاب بالأعراف # وأمال فأنى حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق والدوري عن أبي عمرو ~~بخلفهما وأدغم التاء من نزلت سورة فإذا أنزلت سورة أبو عمرو وهشام بخلفه ~~وحمزة والكسائي وخلف # وقرأعسيتم ) الآية 22 بكسر السين نافع ومر بالبقرة # واختلف في ( @QB@ إن توليتم @QE@ ) الآية 22 فرويس بضم التاء والواو وكسر ~~اللام مبنيا للمفعول أي وإن وليتم أمور الناس ورويت عن النبي وبها قرأ علي ~~رضي الله عنه والباقون بالفتح فيهن إما بمعنى الأول أو من الإعراض # واختلف في ( وتقطعوا ) الآية 22 ويعقوب بفتح التاء وسكون القاف وفتح ~~الطاء مخففة وافقه ابن محيصن والباقون بضم التاء وفتح القاف وكسر الطاء ~~مشددة على التكثير # وأمال وأعمى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ونقل القران ابن كثير # واختلف في ( وأملي لهم ) الآية 25 فأبو عمرو بضم الهمزة وكسر اللام وفتح ~~الياء مبنيا للمفعول ونائب الفاعل لهم وقيل ضمير الشيطان وقرأ يعقوب كذلك ~~لكنه سكن الياء مضارعا أي وأملي أنا لهم أو ماضيا سكنت ياؤه تخفيفا وافقه ~~المطوعي PageV01P507 والباقون بفتح الهمزة واللام وبالألف مبنيا للفاعل ~~ضمير الشيطان وقيل للباري تعالى # واختلف ms557 فيإسرارهم ) الآية 26 فحفص وحمزة والكسائي وخلف بكسر الهمزة مصدر ~~أسر وافقهم الأعمش والباقون بالهمزة المفتوحة جمع سر وعن المطوعي توفيهم ~~بالتذكير بلا تاء وقرأ رضوانه بضم الراء أبو بكر # واختلف في ( @QB@ ولنبلونكم حتى نعلم @QE@ @QB@ ونبلو @QE@ ) الآية 31 ~~فأبو بكر بالياء التحتية في الثلاثة والباقون بنون العظمة واختلف في نبلو ~~فرويس بإسكان الواو تخفيفا أو بتقدير ونحن نبلو وانفرد به ابن مهران عن روح ~~والباقون بفتحها عطفا على ما قبله # وقرأ ( السلم ) الآية 35 بكسر السين أبو بكر وحمزة وخلف ومر بالبقرة وعن ~~ابن محيصن ويخرج بفتح الياء وضم الراء أضغانكم بالرفع فاعلا وأما ها أنتم ~~فمن ذكرها غير مرة وحاصل ما في النشر وغيره كما لخصه شيخنا رحمه الله تعالى ~~أن القراء فيه على مذاهب فقالون وأبو عمرو وأبو جعفر هانتم بإثبات ألف بعد ~~الهاء ثم همزة مسهلة فيصير مدا منفصلا عندهم ففيه القصر لكلهم والمد لمن ~~يمد منهم كقالون وأبي عمرو ويتحصل من ها أنتم هؤلاء من جمع المدين ~~المنفصلين ثلاثة أوجه قصرهما ثم قصر هأنتم ومد هؤلاء لتغير سبب المد في ~~هأنتم ثم مدهما بناء على إجراء المسهلة مجرى المخففة والأزرق من طرق كتابنا ~~كالنشر ثلاثة أوجه حذف الألفين مع همزة مسهلة على وزن فعلتم والثاني إبدال ~~الهمزة ألفا بعد الهاء فتمد مدا مشبعا مثل أنذرتهم في أحد وجهيه ويوافقنا ~~في هذين الشاطبي رحمه الله تعالى والثالث إثبات الألف مع الهمزة المسهلة ~~كقالون وحينئذ المد المشبع والقصر لتغيير الهمزة كما مر وللأصبهاني وجهان ~~حذف الألف مع تسهيل الهمزة وإثباتها كذلك ويجيء على الثاني المد والقصر كما ~~مر للأزرق وقرأ البزي بإثبات الألف ثم همزة محققة مع القصر مثل ها أنتم ~~وقرأ قنبل بوجهين أحدهما من طرق الكتاب كالنشر كالبزي والثاني من الطرق ~~المذكورة كالشاطبية بحذفها مع همزة محققة مثل فعلتم والباقون وهم ابن عامر ~~وعاصم وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب بتخفيف الهمزة مع الألف وهم على مراتبهم ~~في المنفصل من القصر والمد وأما ما زاده الشاطبي رحمه الله ms558 تعالى بناء على ~~أن الهاء مبدلة من همزة لابن عامر ومن معه من جواز القصر لأن الألف حينئذ ~~للفصل فيصير عنده في ها أنتم هؤلاء لمن ذكر القصر في هانتم مع المد على ~~مراتبهم في هؤلاء ثم المد فيها كذلك فتعقبه في النشر كما مر بأنه مصادم ~~للأصول مخالف للأداء ويوقف عليها لحمزة بالتحقيق والتسهيل بين بين مع المد ~~والقصر لأنه متوسط بزائد ومر الوقف على هؤلاء PageV01P508 # | سورة الفتح # مدنية والصحيح أنها نزلت بالطريق من صرفه من الحديبية سنة ست ولذا عدت في ~~المدني وآيها عشرون وتسع مشبه الفاصلة خمس بأس شديد أو يسلمون آمنين مقصرين ~~لا تخافون القراآت قرأ ( @QB@ صراطا مستقيما @QE@ الآية 2 بالسين قنبل ~~بخلفه ورويس وأشم الصاد زايا خلف عن حمزة وهي لغة قيس # وقرأ ( @QB@ دائرة السوء @QE@ الآية 6 بضم السين ابن كثير وأبو عمرو وخرج ~~ظن السوء الأول والثالث المتفق على فتحهما ومر بالتوبة مع وقف حمزة عليه ~~والأزرق على أصله من الإشباع والتوسط # واختلف في قراءة ( @QB@ لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه ~~@QE@ ) الآية 9 فابن كثير وابو عمرو بالياء من تحت في الأربعة وافقهما ابن ~~محيصن واليزيدي والحسن والباقون بالخطاب # وقرأ ( @QB@ عليه الله @QE@ الآية 10 بضم الهاء حفص كما في هاء الكناية ~~ويتبعه تفخيم لام الجلالة # واختلف في ( @QB@ فسيؤتيه أجرا عظيما @QE@ الآية 10 فأبو عمرو وعاصم ~~وحمزة والكسائي ورويس وخلف بالياء من تحت وانفرد بذلك ابن مهران عن روح ~~وافقهم اليزيدي والباقون بنون العظمة # واختلف في ( ضرا ) الآية 11 فحمزة والكسائي وخلف بضم الضاد وافقهم الأعمش ~~والباقون بفتحها لغتان كالضعف والضعف وأدغم الكسائي لام @QB@ بل ظننتم @QE@ ~~واختلف عن هشام وصوب في النشر عنه بالإدغام وقال إنه الذي عليه الجمهور # واختلف في مد ( @QB@ كلام الله @QE@ الآية 15 فحمزة والكسائي وخلف بكسر ~~اللام بلا ألف جمع كلمة اسم جنس وافقهم الأعمش والباقون بفتح اللام وألف ~~بعدها على جعله اسما للجملة وأدغم لام بل تحسدوننا حمزة والكسائي وهشام في ~~المشهور عنه PageV01P509 # وقرأ ( / < ندخله > / ) الآية 17 و ( / < نعذبه > / ) الآية ms559 17 بنون ~~العظمة نافع وابن عامر وأبو جعفر ومر بالنساء وعن الحسن وأثابهم فتحا ~~وأتاهم بمد الهمزة وتاء مثناة فوقية بلا باء من الإيتاء والجمهور من ~~الإثابة وتقدم حكم صراطا آنفا ووقف على سنت بالهاء ابن كثير وأبو عمرو ~~والكسائي ويعقوب # واختلف في ( @QB@ بما تعملون بصيرا @QE@ الآية 24 فأبو عمرو بالياء على ~~الغيب والباقون بالخطاب # وقرأ ( / < تطوهم > / ) الآية 25 بحذف الهمزة أبو جعفر ويوقف به لحمزة ~~كما نقله صاحب النشر عن نص الهذلي وغيره والقياس بين بين فهما وجهان وأدغم ~~ذال إذ جعل أبو عمرو وهشام ودال لقد صدق أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي ~~وخلف وأبدل همز الرويا واوا ساكنة الأصبهاني عن ورش وابو عمرو بخلفه وكذا ~~أبو جعفر لكنه يقلب الواو ياء ويدغمها في الياء بعدها وقول الأصل ولم ~~يبدلها يعني همزة الرؤيا ورش من طريقيه ليس كذلك بل يبدلها من طريق ~~الأصبهاني من غير خلاف كما تقرر هنا والصافات والإسراء ويوسف وأمالها ~~الكسائي وقللها الأزرق وأبو عمرو بخلفهما ويوقف عليه لحمزة بالإبدال واوا ~~ساكنة على القياسي وبياء مشددة كقراءة أبي جعفر ونقل في النشر جوازه عن ~~الهذلي وغيره لكن قال إن الإظهار أولى وأقيس وعليه أكثر أهل الأداء ويوقف ~~له على رؤسكم بالتسهيل بين بين على القياس وبالحذف قاله في النشر وهو ~~الأولى عند الآخذين باتباع الرسم وعن الحسن أشداء و رحماء بالنصب على المدح ~~أو الحال من الضمير المستكن في معه لوقوعه صلة وخبر المبتدأ وحينئذ تراهم ~~وركعا سجدا حالان لأن الرؤية بصرية # وقرأ رضوان بضم الراء أبو بكر # وأمال سيماهم حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق وابو عمرو بخلفهما وعن ~~الحسن آثار بالجمع ومر حكم إمالة التوراة في بابها وأول آل عمران وعن الحسن ~~الإنجيل بفتح الهمزة وقرأ بالنقل ورش كحمزة وقفا وله السكت في الحالين ~~كعدمه وصلا وورد أيضا عن ابن ذكوان وحفص وإدريس بخلفهم # واختلف في ( شطأه ) الآية 29 فابن كثير وابن ذكوان بفتح الطاء وافقهما ~~ابن محيصن من المفردة والباقون بإسكانها وهما أختان كالسمع ms560 والسمع يقال ~~أشطأ الزرع أي أخرج فراخه وهو سنبل يخرج حول السنبلة الأصلية وشط الشجر ~~أغصانها ويوقف عليه لحمزة بالنقل فقط # واختلف في ( فآزره ) الآية 29 فابن ذكوان وهشام من طريق الداجوني بقصر ~~PageV01P510 الهمزة والباقون بالمد لغتان ووزن المقصور فعله والممدود أفعله ~~عند الأخفش وفاعله عند غيره لكن قال في الدر غلطوا من قال إنه فاعل بأنه لم ~~يسمع توازر بل توزر ويوقف عليه لحمزة بالتحقيق والتسهيل بين بين لأنه متوسط ~~بغيره # وأمال فاستوى حمزة والكسائي وخلف وافقهم الأعمش وبالفتح والصغرى الأزرق # وقرأ ( / < سؤقه > / ) الآية 29 بالهمز قنبل وروى له زيادة واو بعد ~~الهمزة كما بين في النمل وضم الهاء والميم من بهم الكفار حمزة والكسائي ~~وخلف وصلا وكسرهما أبو عمرو ويعقوب وكسر الهاء وضم الميم الباقون # المرسوم نافع كغيره ( / < بما عهدوا ) > / بحذف الألف تخفيفا واتفقوا على ~~الألف في ( سيماهم ) PageV01P511 # | سورة الحجرات # مدنية وآيها ثماني عشر القراآت اختلف في ( @QB@ لا تقدموا @QE@ الآية 1 ~~فيعقوب بفتح التاء فوق والدال والأصل لا تقدموا حذف إحدى التاءين والباقون ~~بضم التاء وكسر الدال على أنه متعد وحذف مفعوله إما اقتصار نحو يعطي ويمنع ~~وكلوا واشربوا وإما اختصارا للدلالة عليه أي لا تقدموا ما لا يصلح أو أمرا ~~أي لا تقطعوا أمرا قبل أن يحكم به وقيل المراد بين يدي رسول الله وذكر الله ~~تعظيما له وإشعارا بأنه من الله بمكان يوجب إجلاله قال السمين ويحتمل أن ~~يكون الفعل لازما نحو وجه وتوجه وأشار إليه البيضاوي وقال ومنه مقدمة الجيش ~~لمتقدميهم # واختلف في ( الحجرات ) الآية 4 فأبو جعفر بفتح الجيم والباقون بضمها ~~لغتان في جمع حجرة وهي القطعة من الأرض المحجورة بحائط ومر ضم هاء إليهم ~~لحمزة ويعقوب # وقرأ / < ( فتثبتوا ) > / الآية 6 بثاء مثلثة فموحدة ثم مثناة فوقية حمزة ~~والكسائي وخلف والباقون بموحدة ثم مثناة تحتية فنون من البيان وذكر بالنساء ~~وسهل الثانية كالياء من تفيء إلى نافع وابن كثير وأبو عمرو وابو جعفر ورويس # واختلف في ( @QB@ بين أخويكم @QE@ ) الآية 10 فيعقوب ( / < إخوتكم ) > / ~~بكسر الهمزة ms561 وسكون الخاء وتاء مثناة من فوق مكسورة بالإضافة وعن الحسن بكسر ~~الهمزة وسكون الخاء وألف بعد الواو ثم نون بدل الياء جمعا على فعلان ~~والباقون بفتح الهمزة والخاء وياء ساكنة بعد الواو تثنية أخ وخص الاثنين ~~بالذكر لأنهما أقل من يقع بينهما الشقاق # وأمال عسى حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق والدوري عن أبي عمرو ~~بخلفهما # وقرأ ( @QB@ ولا تلمزوا @QE@ الآية 11 بضم الميم يعقوب وافقه الحسن ~~وكسرها الباقون لغتان في المضارع كما مر بالتوبة وتقدم في النقل التنبيه ~~على الابتداء بالاسم من ( @QB@ بئس الاسم @QE@ من جواز الإتيان بالهمز ~~الأول وحذفه كالمنقول وترجيح الأول وأدغم الياء في PageV01P512 الفاء من ~~قوله ( @QB@ يتب فأولئك @QE@ أبو عمرو والكسائي وهشام وخلاد بخلفهما ومر ~~تفصيله وقرأ البزي بخلفه ( @QB@ ولا تنابزوا @QE@ @QB@ ولا تجسسوا @QE@ ) ~~لتعارفوا بتشديد التاء في الثلاثة وصلا وعن الحسن ولا تحسسوا بالحاء ~~المهملة من الحس الذي هو أثر الحس وغايته وقرأ ميتا بتشديد الياء نافع وأبو ~~جعفر ورويس ومر بالبقرة # وأمال ( أتقاكم ) حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # واختلف في ( @QB@ لا يلتكم @QE@ ) الآية 14 فأبو عمرو ويعقوب بهمزة ساكنة ~~بعد الياء وقبل اللام وافقهما اليزيدي والحسن ويبدلها أبو عمرو بخلفه على ~~أصله وافقه اليزيدي من ألته بالفتح يألته بالكسر كصدف يصدق لغة غطفان ~~والباقون بكسر اللام من غير همز من لاته يليته كباعه يبيعه لغة الحجاز ~~وعليها صريح الرسم # واختلف في ( @QB@ بما تعملون @QE@ ) فابن كثير بالياء من تحت وافقه ابن ~~محيصن والباقون بالتاء من فوق PageV01P513 # | سورة ق # مكية وآيها خمس وأربعون مشبه الفاصلة ثلاثة ق للعباد عليهم بجبار وعكسه ~~موضفان وثمود وإخوان لوط القراآت عن الحسن ( قاف ) بكسر الفاء بلا تنوين ~~على الجر بحرف قسم مقدر # وقرأ أئذا بتسهيل الثانية كالياء مع الفصل قالون وأبو عمرو وأبو جعفر ~~وبلا فصل ورش وابن كثير ورويس ولهشام وجهان أحدهما التحقيق مع الفصل ~~والثاني التحقيق مع القصر وبه قرأ الباقون وعن الأعمش بهمزة واحدة وكسر ميم ~~متنا نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف # وقرأ ( ميتا ) الآية 11 بالتشديد أبو جعفر ms562 ومر بالبقرة وأثبت الياء في ~~وعيد وصلا ورش وفي الحالين يعقوب ولا خلاف في الأيكة هنا أنها بأل إنما ~~الخلاف في الشعراء وص كما مر وأدغم تاء وجاءت سكرة أبو عمرو وهشام من طريق ~~الداجوني وابن عبدان عن الحلواني وحمزة والكسائي وخلف وعن الحسن الصور بفتح ~~الواو وعنه الفاء بهمزة مكسورة وبألف ممدودة بعد القاف وهمزة منصوبة منونة ~~مصدر ألقى واختلف في نقول فنافع وابو بكر بالياء من تحت والضمير لله تعالى ~~وعن الحسن يقال بياء مضمومة وبألف بعد القاف مبنيا للمفعول والباقون بنون ~~العظمة # وقرأ ( / < ما يوعدون > / ) الآية 32 بالياء من تحت ابن كثير ومر بص وكسر ~~تنوين من منيب ادخلوها أبو عمرو وقنبل وابن ذكوان بخلفهما المفصل في البقرة ~~وعاصم وحمزة ويعقوب وعن الحسن فنقبوا بكسر القاف أمرا لأهل مكة بذلك # واختلف في ( / < وإدبار السجود > / ) الآية 41 فنافع وابن كثير وحمزة ~~وأبو جعفر وخلف بكسر الهمزة على أنه مصدر أدبر مضى ونصب على الظرفية بتقدير ~~زمان أي وقت انقضاء السجود وافقهم ابن محيصن والأعمش والباقون بفتحها جمع ~~دبر وهو آخر الصلاة وعقبها وجمع باعتبار تعدد السجود وحرج بقيد السجود ~~الطور المتفق على كسره إلا ما يأتي عن المطوعي إن شاء الله تعالى ووقف على ~~يناد بثبوت الياء PageV01P514 ابن كثير بخلفه ويعقوب على الأصل ووقف ~~الباقون بحذفها للرسم وتقدم في الوقف على المرسوم وأثبت الياء في المنادي ~~وصلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب # وقرأ ( @QB@ يوم تشقق @QE@ الآية 44 بتخفيف الشين أبو عمرو وعاصم وحمزة ~~والكسائي وخلف ومر بالفرقان وأثبت الياء في وعيد وصلا ورش وفي الحالين ~~يعقوب زوائدها ثلاث ( وعيد ) الآية 45 معا ( المناد ) الآية 41 PageV01P515 # | سورة الذاريات # مكية وآيها ستون إجماعا القراآت أدغم تاء والذاريات ذروا أبو عمرو بخلفه ~~وحمزة وكذا يعقوب من المصباح كما مر # وقرأ ( يسرا ) الآية 3 بضم السين أبو جعفر بخلف عن ابن وردان ومر بالبقرة ~~وعن الحسن الحبك بكسر الحاء والباء ورويت عن أبي عمرو وهو اسم مفرد ms563 لا جمع ~~لأن فعل ليس من أبنية الجموع فينبغي أن تعد مع إبل فيما جاء على فعل بكسر ~~الفاء والعين وعن المطوعي إيان بكسر الهمزة وكسر عين عيون ابن كثير وابن ~~ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي ومر بالبقرة # وأمال ما أتاهم حمزة والكسائي وخلف ومر للأزرق في نظيرها خمس طرق بالنظر ~~إلى تثليث مد البدل وتقليل الألف المنقلبة عن الياء وفتحها الأولى قصر ~~البدل مع فتح الألف الثانية التوسط مع الفتح الثالثة المد مع الفتح الرابعة ~~المد مع التقليل الخامسة التوسط مع التقليل ومر في الإمالة تفصيل الطرق وعن ~~ابن محيصن من المبهج من رواية البزي وفي السماء رازقكم اسم فاعل وهو نظير ~~ينزل ربنا إلى سماء الدنيا الحديث فلا ينافي في تعاليه سبحانه عن الجهة ~~وعنه من رواية غير البزي من المفردة أرزاقكم جمع رزق # واختلف في ( @QB@ مثل ما @QE@ الآية 23 فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ~~بالرفع صفة لحق ولا يضر تقدير إضافتها إلى معرفة لأنها لا تتعرف بذلك ~~لإبهامها أو خبر ثان أو أنه مع ما قبله خبر واحد نحو هذا حلو حامض وافقهم ~~الأعمش والباقون بالنصب على الحال من المستكن في لحق لأنه من المصادر التي ~~لا توصف والعامل فيها حق أو الوصف لمصدر محذوف أي لأنه لحق حقا مثل نطقكم ~~وقيل هو نعت لحق وبني على الفتح لإضافته إلى غير متمكن وهو ما إن كانت ~~بمعنى شيء وإن وما في حيزها إن جعلت مزيدة للتأكيد # وقرأ ( / < إبراهام ) > / الآية 24 بالألف ابن عامر بخلف عن ابن ذكوان ~~وأدغم ذال إذ PageV01P516 دخلوا أبو عمرو وهشام وابن ذكوان من طريق الأخفش ~~وحمزة والكسائي وخلف وقرأ سلام بكسر السين وسكون اللام بلا ألف حمزة ~~والكسائي والباقون سلام بفتح السين واللام وألف ومر بهود وكسر الهاء والميم ~~من عليهم الريح وصلا أبو عمرو وضمهما كذلك حمزة والكسائي ويعقوب وخلف وكسر ~~الهاء وضم الميم الباقون وضم الهاء وقفا حمزة ويعقوب وأشم القاف من قيل ~~هشام والكسائي ورويس # واختلف في ( / < الصعقة > / ) الآية 44 ms564 فالكسائي بحذف الألف وسكون العين ~~على إرادة الصوت الذي يصحب الصاعقة وافقه ابن محيصن بخلف عنه وعن الحسن ~~الصواعق بتقديم القاف على العين والباقون بالألف بعد الصاد وكسر العين على ~~إرادة النار النازلة من السماء للعقوبة # واختلف في ( @QB@ وقوم نوح @QE@ الآية 46 فأبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف ~~بجر الميم عطفا على الهاء في وتركنا فيها آية كالتوابع أو على أحدها وجعل ~~في الأصل عطفه على ثمود أولى لقربه وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش وابن ~~محيصن بخلفه والباقون بنصبها أي أهلكنا قوم نوح لأن ما قبله يدل عليه أو ~~اذكر ويجوز أن يكون عطفا على مفعول فأخذناه أو على معنى فأخذتهم أي ~~فأهلكناهم وأهلكنا قوم نوح ويوقف لحمزة على باييد بوجهين التخفيف والتسهيل ~~بإبدال الهمزة ياء مفتوحة لأنه متوسط بزائد # وقرأ ( تذكرون ) الآية 49 بتخفيف الدال حفص وحمزة والكسائي وخلف # وأمال @QB@ ما أتى @QE@ الآية 52 وقفا حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق ~~بخلفه وأثبت الياء في ليعبدون في الحالين يعقوب وعن ابن محيصن بخلفه هو ~~الرازق بوزن فاعل وأثبت الياء في يطعمون في الحالين يعقوب وعن الأعمش ~~المتين بالجر صفة للقوة وذكر الوصف للتأنيث غير حقيقي وقيل إنها في معنى ~~الأيد والجمهور بالرفع صفة للرزاق وأثبت الياء في فلا يستعجلونك في الحالين ~~يعقوب # المرسوم اتفقوا على كتابة بنيناها بأييد بياءين قبل الدال وعلى قطع يوم ~~هم على النار يفتنون زوائدها ثلاث ( ليعبدون ) الآية 56 ( @QB@ أن يطعمون ~~@QE@ الآية 57 ( @QB@ فلا يستعجلون @QE@ ) الآية 59 PageV01P517 # | سورة الطور # مكية وآيها أربع وسبع حجازي وثمان بصري وتسع كوفي وشامي خلافها اثنان ~~والطور عراقي وشامي جهتم دعا كوفي وشامي مشبه الفاصلة موضعان يدعون سرر ~~موصوفة وعكسه ثلاث لواقع ولكم البنون حين تقوم # القراآت قرأ ( / < فكهين > / ) الآية 18 بلا ألف بعد الفاء أبو جعفر كما ~~مر بيس وحذف همز متكئين أبو جعفر ووقف عليه حمزة بالتسهيل كالياء وبالحذف ~~للرسم وأما الإبدال فضعيف # واختلف في ( @QB@ واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم @QE@ ) الآية ~~21 فنافع وأبو جعفر واتبعتهم بوصل الهمزة وتشديد التاء ms565 وفتح العين بعدهما ~~تاء فوقية ساكنة ( ذريتهم ) الأول بالتوحيد وضم التاء رفعا على الفاعلية ~~والثاني بالجمع وكسر التاء نصبا مفعولا ثانيا وقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة ~~والكسائي وخلف كذلك إلا أنهم قرؤوا بالتوحيد في ( ذريتهم ) الثاني كالأول ~~مع نصب التاء مفعولا أيضا وافقهم ابن محيصن والأعمش لكن المطوعي عنه بكسر ~~الذال فيهما وقرأ ابن عامر ويعقوب ( اتبعتهم ) كذلك ( / < ذرياتهم > / ) ~~كلاهما بالجمع مع رفع الأول على ما مر ونصب الثاني بالكسر مفعولا ثانيا كما ~~مر وافقهما الحسن وقرأ أبو عمرو وأتبعناهم بقطع الهمزة مفتوحة وإسكان التاء ~~والعين ونون فألف بعدها ذرياتهم بالجمع فيهما مع كسر التاء نصبا على ~~المفعولية كما مر وافقه اليزيدي # واختلف في ( ألتناهم ) الآية 21 فابن كثير بكسر اللام من ألت يالت كعلم ~~يعلم وافقه ابن محيصن واختلف عن قنبل في حذف الهمزة فروى ابن شنبوذ عنه ~~إسقاط الهمزة واللفظ بلام مكسورة كبعناهم يقال لاته يليته كباعه يبيعه وهي ~~رواية الحلواني عن القواس وافقه الحسن وروى ابن مجاهد عنه إثباتها كالبزي ~~وبذلك قرأ الباقون مع فتح اللام وكلها لغات ثابتة بمعنى نقص # وقرأ @QB@ لا لغو فيها ولا تأثيم @QE@ ) الآية 23 بالرفع نافع وابن عامر ~~وعاصم وحمزة PageV01P518 والكسائي وأبو جعفر وخلف والباقون بالفتح بلا ~~تنوين ومر بالبقرة # وقرأ ( / < لؤلؤا > / الآية 24 بإبدال همزته الأولى واوا ساكنة أبو عمرو ~~بخلفه وأبو بكر وأبو جعفر ولم يبدله ورش من طريقيه ووقف عليه حمزة بإبدال ~~الأولى كأبي عمرو وأما الثانية فإبدالها واوا ساكنة لسكونها بعد ضمة على ~~القياسي أو واوا مضمومة على مذهب التميميين كما مر ثم تسكن للوقف فيتحد مع ~~ما قبله لفظا ويجوز الروم والإشمام ويجوز رابع وهو بين بين على تقدير روم ~~حركة الهمزة وهشام بخلف كذلك في الثانية # واختلف في ( ندعوه إنه ) الآية 28 فنافع والكسائي وأبو جعفر بفتح الهمزة ~~على التعليل أي لأنه وافقهم الحسن والباقون بالكسر على الاستئناف ووقف على ~~بنعمت بالهاء ابن كثير والكسائي وأبو عمرو ويعقوب # وقرأ ( تأمرهم ) الآية 32 بإسكان الراء وباختلاسها أبو ms566 عمرو وروى الإتمام ~~عن الدوري كالباقين # واختلف في ( المصيطرون ) الآية 37 هنا ( بمصيطر ) في الغاشية الآية 22 ~~فهشام بالسين فيهما على الأصل وافقه ابن محيصن هنا بخلفه واختلف عن قنبل ~~وابن ذكوان وحفص والسين فيهما لقنبل من طريق ابن شنبوذ من المستنير وابن ~~مجاهد والصاد له من طريق ابن شنبوذ من المبهج ونص له على السين في ~~المصيطرون وعلى الصاد وعلى الصاد في بمصيطر جمهور العراقيين والمغاربة وهو ~~الذي في الشاطبية والتيسير والسين فيهما لابن ذكوان عند ابن مهران وابن ~~الفحام من طريق الفارسي عن النقاش وهي أيضا رواية ابن الأخرم وغيره عن ~~الأخفش والصاد رواية الجمهور عن النقاش وهو الذي في الشاطبية كأصلها والسين ~~فيهما لحفص من طريق زرعان عن عمرو وهو نص الهذلي عن الأشناني عن عبيد ونص ~~له على الصاد فيهما ابن غلبون وابن مهران وفاقا للجمهور وقطع له بالخلاف في ~~المصيطرون وبالصاد في بمصيطر في التيسير والشاطبية وقرأ حمزة بخلفه عن خلاد ~~بإشمام الصاد الزاي فيهما وهو الذي عليه جمهور المشارقة فيهما لخلاد وأثبت ~~له الخلاف في التيسير وتبعه الشاطبي والصاد الخالصة هي رواية الحلواني ~~والبزار عن خلاد وبه قرأ الباقون # وقرأ ( / < يلقوا ) > / بفتح الياء وسكون اللام وفتح القاف بلا ألف أبو ~~جعفر ومر بالزخرف # واختلف في ( يصعقون ) الآية 45 فابن عامر وعاصم بضم الياء مبنيا ~~PageV01P519 للمفعول إما من صعق ثلاثيا معدى بنفسه من قولهم صعقته الصاعقة ~~أو من أصعق رباعيا يقال أصعقه فهو مصعق والمعنى أن غيرهم أصعقهم وافقهما ~~الحسن والباقون بفتحها مبنيا للفاعل والصعق العذاب وهو عند النفخة الأولى ~~أو يوم القيامة وعن ابن محيصن من المفردة والمطوعي إدغام النون الأولى من ~~بأعيننا في الثانية كما مر وعن المطوعي أدبار النجوم بفتح الهمزة أي ~~أعقابها وآثارها إذا غربت والجمهور على الكسر مصدرا # المرسوم اتفقوا على الصاد فيالمصيطرون وبمصيطر ) كما مر وعلى التاء في ( ~~/ < بنعمت ربك ) > / PageV01P520 # | سورة النجم # مكية وآيها ستون وآية غير كوفي وحمصي واثنان فيهما خلافها ثلاث من الحق ~~شيئا كوفي عن من ms567 تولى شامي إلا الحياة الدنيا غير دمشقي مشبه الفاصلة ~~وتضحكون القراآت عن الحسن والنجم بضم النون وأمال رؤوس الآي في هذه السورة ~~حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق قولا واحدا مطلقا كما مر وأما أبو عمرو ~~فله في الرائي الإمالة المحضة كحمزة ومن معه وفي غيره الفتح والصغرى تنبيه ~~عن من تولى رأس آية في الشامي فيفتحها أبو عمرو وأما رآى ورآه فتقدم حكمهما ~~في الأنعام وغيرها # واختلف في ( @QB@ ما كذب @QE@ الآية 11 فهشام وأبو جعفر بتشديد الذال أي ~~ما رآه سيدنا محمد بعينه صدقه قلبه ولم ينكره وما موصولة مفعول به والعائد ~~محذوف وافقهما الحسن والباقون بتخفيفها على جعله لازما معدى بقي وما الأولى ~~نافية والثانية مصدرية أو موصولة منصوبة بالفعل بعد إسقاط الجر وقيل متعد ~~لواحد أي صدق قلب محمد في رؤية ربه تعالى في قول ابن عباس رضي الله عنه أو ~~صدق قلبه في رؤية عينه عند ربه في قول وجبرائيل في آخر بل صح عن ابن عباس ~~أنه رآى ربه تعالى بعيني رأسه وعليه الجمهور قال الإمام الكبير الرباني ~~أحمد الرزاز في كتابه الشهاب الثاقب ولقد أعجب لمن إذا ذكرت له رؤية النبي ~~ليلة الإسراء يؤول ذلك ويحتج لقصور علمه لاستحالة رؤية الحق في الدنيا وأين ~~ذلك الحال الشريف من الدنيا وحالها الأدنى ولقد بلغ إلى مقام من القرب ~~يتعالى عن حكم الدارين فما الدنيا والآخرة بمحل لمثل ما وقع له إذ ذاك ~~فالمقام الذي وصل إليه في تداني القرب أعز وأجل مما يكون به الواحد منا في ~~الدار الآخرة أهلا للرؤيا والمكالمة انتهى ملخصا # واختلف في ( أفتمارونه ) الآية 12 فحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بفتح التاء ~~وسكون الميم بلا ألف من مريته إذا علمته وجحدته وعدي بعلى لتضمنه معنى ~~الغلبة وافقهم الأعمش والباقون بضم التاء وفتح الميم وألف بعدها من ما راه ~~يماريه مراء جادله وأمال حمزة وحده مازاغ وكذا زاغوا بالصف وفتحهما الباقون ~~PageV01P521 # وقرأ أفرأيتم بتسهيل الثانية نافع وللأزرق أيضا إبدالها مع المد للساكنين ~~وحذفها الكسائي ms568 وأثبتها الباقون مخففة # واختلف فياللات ) فرويس بتشديد التاء مع المد للساكنين ورويت عن ابن عباس ~~رضي الله عنه وابن كثير ومجاهد وطلحة قال ابن عباس كان رجلا بسوق عكاظ يلت ~~السمن والسويق عند صخرة ويطعمه الحاج فلما مات عبدوا الحجر الذي كان عنده ~~إجلالا لذلك الرجل وسموه باسمه قال في الدر فهو اسم فاعل في الأصل غلب على ~~هذا الرجل والباقون بتخفيفها اسم صنم لثقيف بالطائف ووقف على تائها بالهاء ~~الكسائي واختلف في ( مناة ) الآية 20 فابن كثير بهمزة مفتوحة بعد الألف ~~فيمد مدا متصلا وافقه ابن محيصن والباقون بغير همزة وهما لغتان وقيل الأولى ~~من النوء وهو المطر لأنهم كانوا يستمطرون عندها الأنواء تبركا به فوزنها ~~حينئذ مفاعلة وألفها منقلبة عن واو وهمزتها أصلية وميمها زائدة والثانية ~~مشتقة من منى يمني صب لصب دماء النحائر عندها وهي صخرة على ساحل البحر ~~تعبدها هذيل وخزاعة ووقف عليها الجميع بالهاء للرسم وقرأ ضئزى بهمزة ساكنة ~~ابن كثير والباقون بياء مكان الهمزة كما مر في الهمز المفرد وأدغم دال ولقد ~~جاءهم أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وعن ابن محيصن بخلفه ليجزي الذين ~~ويجزي بنون العظمة فيهما والجمهور بياء الغيب # وقرأ ( كبائر ) الآية 32 بكسر الباء الموحدة بلا ألف ولا همز على التوحيد ~~حمزة والكسائي وخلف والباقون بفتح الباء ثم ألف فهمزة على الجمع وسبق ~~بالشورى # وقرأ ( أمهاتكم ) الآية 32 بكسر الهمزة والميم وصلا حمزة وكسر الكسائي ~~الهمزة فقط فإن ابتدا ضما الهمزة وفتحا الميم كالباقين فيهما ومر بالنساء # وأمال تولى وأعطى حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق بخلفه في أعطى ~~لكونها ليست برأس آية وأبو عمرو على قاعدته في تولى وأبدل أبو جعفر أم لم ~~ينبأ وحده كوقف حمزة وهشام بخلفه # وقرأ ( إبراهيم ) الاية 37 بالألف هشام وابن ذكوان بخلفه وعن ابن محيصن ~~الذي وفى بتخفيف الفاء وتقدم خلف الأزرق في ترقيق راء وزر وأدغم رويس هاء ~~إنه هو في الأربعة هنا بخلف عنه موافقة لأبي عمرو ويترجح الإدغام عنه في ~~اثنين ms569 منها وأنه هو أغنى وأنه هو رب الشعرى ووافقه في الكل روح من المصباح # وقرأ ( النشأة ) الآية 47 بألف بعد الشين والمد ابن كثير وأبو عمرو ~~والباقون بسكون الشين بلا ألف ومرت بالعنكبوت PageV01P522 # وقرأ ( @QB@ عادا الأولى @QE@ الآية 50 بإدغام التنوين في اللام بعد نقل ~~حركة الهمزة إليها وصلا نافع وابو عمرو وابو جعفر ويعقوب واختلف عن قالون ~~من طريقيه في همز الواو غير أن الهمز أشهر عن الحلواني وعدمه أشهر عن أبي ~~نشيط كما في النشر وأما حكم الابتداء فلكل منهم وجهان أحدهما الولى بإثبات ~~همزة الوصل وضم اللام بعدها والثاني بضم اللام وحذف همزة الوصل اعتدادا ~~بالعارض على ما تقدم ويجوز لغير ورش وجه ثالث وهو الابتداء بالأصل فتأتي ~~بهمزة الوصل مع تسكين اللام وتخفيف الهمزة المضمومة بعدها الواو وهذه ~~الأوجه الثلاثة لقالون في وجه همز الواو أيضا إلا أن الوجه الثالث وهو ~~الابتداء بالأصل لا يجوز همز الواو معه فتلخص لقالون خمسة أوجه حالة ~~الابتداء ولورش وجهان ولباقي الناقلين ثلاثة وسبق في باب المد الخلاف في ~~استثنائها للأزرق من المغير بالنقل والوجهان في الشاطبية كالطيبة وعلى عدم ~~الاستثناء فثلاثة البدل حالة الوصل سائغة له أما في الابتداء فإن لم نعتد ~~بالعارض وأبتدأنا بهمزة الوصل فهي سائغة أيضا فإن اعتد بالعارض وابتدىء ~~باللام مضمومة فالقصر فقط لقوة الاعتداد في ذلك كما مر تحقيقه عن النشر ~~والباقون وهم ابن كثير وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بكسر التنوين ~~وسكون اللام وتخفيف الهمزة من غير نقل فكسر التنوين لالتقاء الساكنين وصلا ~~والابتداء بهمزة الوصل وعاد الأولى هم قوم هود وعاد الأخرى آدم وقيل غير ~~ذلك # وقرأ ( / < وثمودا ) > / الآية 51 بغير تنوين عاصم وحمزة ويعقوب الباقون ~~بالتنوين ومر بهود وتقدم لقالون إبدال همزة المؤتفكة في أحد وجهيه من ~~طريقيه وفاقا لورش من طريقيه وأبو جعفر وأبو عمرو بخلفه وعن الحسن ~~والمؤتفكات بالجمع وكسر التاء والجمهور على الإفراد وفتح التاء وأبدل ~~الهمزة المفتوحة ياء مفتوحة من فبأي الأصبهاني وأدغم يعقوب التاء الأولى في ms570 ~~الثانية من ( @QB@ ربك تتمارى @QE@ ) الآية 55 وصلا أما في الابتداء ~~فبتاءين مظهرتين كالباقين # المرسوم اتفقوا على كتابة منوة بواو بدل الألف وفي الإمام كغيرة وثمودا ~~فما بالألف واتفقوا على قطع عن من تولى وعلى كتابة ( اللات ) بالتاء وعلى ( ~~منوة ) بالهاء PageV01P523 # | سورة القمر # مكية عند الجمهور وقيل إلا ثلاث آيات أولها أم يقولون نحن إلى وأمر وآيها ~~خمس وخمسون إجماعا القراآت اختلف في ( مستقر ) الآية 3 فأبو جعفر بخفص ~~الراء صفة إلى واو رفع كل حينئذ بالعطف على الساعة كما قاله القاضي تبعا ~~للزمخشري وقيل بالابتداء والخبر أي بالغوه لدلالة ما قبله عليه أي وكل أمر ~~مستقر لهم في القدر بالغوه والباقون بالرفع خبر كل أي منته إلى غاية وأدغم ~~دال ( @QB@ ولقد جاءهم @QE@ ) أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف ووقف ~~يعقوب على ( تغن ) بالياء ويوقف للكل على @QB@ يوم يدع @QE@ ) بحذف الواو ~~للرسم وما ذكره في الأصل هنا من القطع ليعقوب بالواو و لقنبل بخلفه تقدم ~~التنبيه عليه في الشورى عند ويمح الله وأثبت الياء في ( @QB@ الداع إلى ~~@QE@ وصلا ورش وابو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين البزي ويعقوب وقرأ نكر ~~بسكون الكاف ابن كثير ومر بالبقرة واختلف في خشعا فأبو عمرو وحمزة والكسائي ~~ويعقوب وخلف بفتح الخاء وألف بعدها وكسر الشين مخففة بالإفراد وهي الفصحى ~~من حيث أن الفعل وما جرى مجراه إذا قدم على الفاعل وحد وافقهم اليزيدي ~~والحسن والأعمش والباقون بضم الخاء وفتح الشين وتشديدها بلا ألف وهو فصيح ~~أيضا كثير لكونه جمع تكسير وهو كالواحد بجامع الإعراب بالحركة فلا يخرج على ~~لغة أكلوني البراغيث وأثبت الياء في الداع وصلا نافع وابو عمرو وأبو جعفر ~~وفي الحالين ابن كثير ويعقوب واتفقوا على فتح فدعا ربه لكونه واويا مرسوما ~~بالألف # وقرأ ( / < فتحنا > / ) الآية 11 بتشديد التاء وابن عامر وأبو جعفر وروح ~~ورويس من طريق النحاس كما مر بالأنعام # وقرأ ( عيونا ) الآية 12 بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة ~~والكسائي وضهما الباقون وعن المطوعي إدغام النون الأولى من ( بأعيننا ms571 ) في ~~الثانية وأثبت في الياء في نذر في السنة وصلا ورش وفي الحالين يعقوب وعن ~~الحسن في يوم نحس بتنوين ميمه ووصفه بنحس وأدغم تاء كذبت ثمود أبو عمرو ~~وهشام وابن ذكوان PageV01P524 من طريق الأخفش وحمزة والكسائي وسهل الثانية ~~من أألقى مع إدخال ألف بينهما قالون وأبو عمرو بخلفهما في الإدخال وأبو ~~جعفر وقرأ ورش وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا فصل ولهشام ثلاثة أوجه الأول ~~التسهيل مع المد والثاني التحقيق مع المد والثالث التحقيق مع القصر وبه قرأ ~~الباقون ومر تفصيله # واختلف في ( سيعملون ) الآية 26 فابن عامر وحمزة وبالتاء من فوق وافقهما ~~الأعمش والباقون بالغيب من تحت وأمال ( فتعاطى ) حمزة والكسائي وخلف وقلله ~~الأزرق بخلفه وعن الحسن كهشيم المحتظر بفتح الظاء فقيل مصدر بمعنى الاحتظار ~~وقيل اسم مكان وقيل اسم مفعول والجمهور بكسرها اسم فاعل وأدغم دال ولقد ~~صبحهم أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وكذا حكم ولقد جاء وأما جاء آل ~~فرعون فسبق الكلام عليه في @QB@ فلما جاء آل لوط @QE@ بالحجر مفصلا وعن ابن ~~محيصن من المفردة ونهر بضمتين بالتحريك كأسد أو جمع ساكن كسقف وسقف والجمع ~~مناسب لجمع جنات والجمهور على فتحها على الإفراد اسم جنس # المرسوم خشعا بحذف الألف بعد خاء وفي بعضها بإثباتها واتفقوا على حذف ~~الواو من يدع الداع والزوائد ثمان ( الداع ) الآية 6 ( @QB@ إلى الداع @QE@ ~~الآية 8 ( ونذر ) الآية 16 ، 18 ، 21 ، 30 ، 37 ، 39 ستة وأما ( تغن ) ~~الآية 5 ليعقوب فليست من الزوائد المصطلح عليها كما في المرسوم PageV01P525 # | سورة الرحمن عز وجل # مكية في قول الجمهور مدنية وآيها سبعون وست بصري وسبع حجازي وثمان كوفي ~~وشامي خلافها خمس الرحمن كوفي وشامي خلق الإنسان الأول تركها مدني للأنام ~~تركها مكي شواظ من نار حجازي بها المجرمون تركها بصري مشبه الفاصلة اثنان ~~خلق الإنسان الثاني رب المشرقين وعكسه خلق الإنسان الأول القراآت نقل ( ~~القران ) ابن كثير # واختلف في ( @QB@ والحب ذو العصف والريحان @QE@ ) الآية 12 فابن عامر ~~بالنصب في الثلاثة على إضمار فعل أي أخص ms572 أو خلق أو عطفا على الأرض وذا صفة ~~الحب وقرأ حمزة والكسائي وخلف برفع الأولين أعني الحب وذو وجر الريحان عطفا ~~على العصف وافقهم الأعمش والباقون بالرفع في الثلاثة عطفا على المرفوع قبله ~~أي فيها فاكهة وفيها الحب وذو صفته وأبدل الأصبهاني همز ( فبأي ) ياء ~~مفتوحة جميع ما في هذه السورة وسبق الخلاف عن الأزرق في تغليظ لام ( صلصال ~~) وإن كانت ساكنة لوقوعها بين صادين ورجح الترقيق في الطيبة قال في النشر ~~وهو الأصح رواية وقياسا حملا على سائر اللامات السواكن # وأمال ( كالفخار ) أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي وقلله ~~الأزرق وعن الحسن ( الجان ) كل ما في هذه السورة بحذف الألف وبالهمزة بعد ~~الجيم ومر بالحجر # واختلف في ( يخرج ) الآية 22 فنافع وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب بضم الياء ~~وفتح الراء مبنيا للمفعول وافقهم اليزيدي والباقون بفتح الياء وضم الراء ~~مبنيا للفاعل على المجاز وأبدل همزة اللؤلؤ الأولى واوا ساكنة أبو عمرو ~~بخلف وأبو بكر وأبو جعفر ويوقف عليه لحمزة بإبدال الأولى كأبي عمرو وأما ~~الثانية فكذلك على القياس أو واوا مضمومة كما مر ثم تسكن للوقف فيتحدان ~~لفظا ويجوز الروم والإشمام على ما تقدم والرابع بين بين على ما تقدير روم ~~حركة الهمزة وكذا هشام بخلفه في الثانية PageV01P526 # وأمالالجوار ) الدوري عن الكسائي ووقف يعقوب عليها بالياء وعن الحسن رفع ~~رائه والجمهور على كسرها لأنه منقوص على فواعل والياء محذوفة لالتقاء ~~الساكنين وقراءة الرفع لتناسي المحذوف # واختلف في ( المنشآت ) الآية 24 فحمزة وأبو بكر بخلف عنه بكسر الشين اسم ~~فاعل من أنشأ أوجد أي منشىء الموج أو السير على الاتساع أو من أنشأ شرع في ~~الفعل أي المبتدآت أو الرافعات الشرع وافقهم الأعمش والباقون بالفتح اسم ~~مفعول أي أنشأ الله أو الناس وبه قرأ أبو بكر من طريق العلمي وقطع له ~~بالأول جمهور العراقيين من طريقيه وبالوجهين جميعا جمهور المغاربة ~~والمصريين وهما في الشاطبية كأصلها والطيبة وعن ابن محيصن فان بالياء بعد ~~النون وقفا وأمال ويبقى حمزة والكسائي ms573 وخلف وقلله الأزرق بخلفه وأمال ~~الإكرام معا ابن ذكوان من طريق هبة الله عن الأخفش وأبدل همز شأن الأصبهاني ~~وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر كوقف حمزة # واختلف في ( @QB@ سنفرغ لكم @QE@ ) الآية 31 فحمزة والكسائي وخلف بالياء ~~على أنه مسند إلى ضمير اسم الله تعالى المتقدم وافقهم الأعمش والباقون ~~بالنون على أنه مسند للمتكلم العظيم # وقرأ ( / < أية الثقلان > / ) الآية 31 بضم الهاء وصلا ابن عامر ووقف ~~عليها بالألف على الأصل أبو عمرو والكسائي ويعقوب والباقون بحذف الألف مع ~~سكون الهاء للرسم # واختلف في ( شواظ ) الآية 35 فابن كثير بكسر الشين وافقه ابن محيصن ~~والأعمش والباقون بضمها لغتان # واختلف في ( ونحاس ) الآية 365 فابن كثير وابو عمرو وروح بخفض السين عطفا ~~على نار وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن وعن الحسن ونحس بفتح النون وسكون ~~الحاء بلا ألف والباقون كقراءة ابن كثير لكن برفع السين عطفا على شواظ وعن ~~الشنبوذي ( يطوفون ) الآية 44 بفتح الطاء والواو المشددتين وأمال خاف حمزة ~~وحذف أبو جعفر همز متكين كوقف حمزة والقياس بين بين وأما الإبدال فضعيف وضم ~~يعقوب الهاء من فيهما في المواضع الأربعة وقرأ رويس بالنقل @QB@ من إستبرق ~~@QE@ ) موافقه لورش أي بنقل كسر الهمزة إلى النون قبلها فيلفظ بها مكسورة ~~وأمال وجنى الجنتين وقفا حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # واختلف في ( @QB@ لم يطمثهن @QE@ ) الآية 56 في الموضعين فالكسائي بضم ~~الميم في الأول فقط فيما رواه كثير من الأئمة عنه من روايتيه وخصه آخرون ~~بالدوري وروى آخرون PageV01P527 كسر الأول وضم الثاني عن أبي الحارث وروى ~~بعضهم عن أبي الحارث الكسر فيهما معا وروى بعضهم عنه ضمهما وروى ابن مجاهد ~~الضم والكسر فيهما لا يبالي كيف يقرؤهما وروى الأكثرون التخيير في إحداهما ~~عن الكسائي من روايتيه بمعنى أنه إذا ضم الأول كسر الثاني وإذا كسر الأول ~~ضم الثاني والوجهان من التخيير وغيره ثابتان عن الكسائي نصا وأداء كما في ~~النشر قال الجعبري وحاصله أنه نقل عن الكسائي ثلاثة مذاهب ضم الأول وكسر ~~الثاني من الروايتين والتخيير ms574 بينهما وكسر الأول وضم الثاني من رواية الليث ~~وإذا أردت جمعها في التلاوة فاقرأ الأول بالضم ثم بالكسر والثاني بالكسر ثم ~~بالضم والباقون بكسرها فيهما وهما لغتان في مضارع طمث كلمز وأصل الطمث ~~الجماع المؤدي إلى خروج دم البكر ثم أطلق على كل جماع وقيل الطمث دم الحيض ~~والمعنى أن الإنسيات لا يمسها إنس ولا الجنات لا يمسها جن لأن الجن لهم ~~قاصرات الطرف من نوعهم في الجنة نفي الافتضاض عن الإنسيات والجنيات وضم ~~الهاء من فيهن معا يعقوب ويقف عليها بهاء السكت لكن بخلف عنه ومر التنبيه ~~على ضمة هاء فيهما وعن ابن محيصن على رفارف بفتح الفاء وألف بعدها وكسر ~~الراء الثانية وفتح الفاء من غير تنوين غير منصرف بصيغة منتهى الجموع ~~عباقري بألف بعد الباء وكسر القاف وفتح الباء بلا تنوين ممنوعا من الصرف ~~وكأنه لمجاورة رفارف وإلا فلا مانع من تنوين ياء النسب كما نبه عليه السمين # واختلف في ( @QB@ ذي الجلال @QE@ لآية 78 آخر السورة فابن عامر ( / < ذو ~~> / ) بالواو صفة للاسم والباقون بالياء صفة للرب فإنه هو الموصوف بذلك ~~وخرج الأول المتفق على قراءته لأنه نعت للوجه واتفقت عليه المصاحف ومر ~~قريبا التنبيه على إمالة الإكرام لابن ذكوان بخلفه # المرسوم الجحدري كل لؤلؤ في القرآن بألف في الإمام سوى البقية وكتب في ~~الشامي ذا العصف بألف وكتب فيه أيضا ذو الجلال آخر السورة بالواو واختلف في ~~إثبات ألف تكذبان كل ما في الرحمن وكتبوا في العراقية المنشيت بياء بغير ~~ألف بين الشين والتاء وفي غيرها بلا ياء ولا ألف وكتبوا بالتواصي بالياء ~~PageV01P528 # | سورة الواقعة # مكية وآيها تسعون وست كوفي وسبع بصري وتسع حجازي وشامي خلافها خمس عشرة ~~فأصحاب الميمنة غير كوفي وحمصي وأصحاب المشئمة مدني أول موضونة حجازي وكوفي ~~وأباريق مكي ومدني وأخير وحور عين مدني وأخير ولا تأثيما غير مكي والمدني ~~الأول وأصحاب اليمين غير كوفي معه إنشاء تركها بصري وحميم غير كوفي كانوا ~~يقولون له آباؤنا الأولون غير حمصي قل إن الأولين والأخرين تركها ms575 الشامي ~~ومدني أخير وعد المجموعون وريحان دمشقي مشبه الفاصلة تسعة خافضة وأول ~~السابقون واليمين والشمال في سموم أن الأولين والآخرين لمجموعون الضالون ~~لآكلون المكذبين وعكسه ثلاثة الواقعة كاذبة ثلاثة القراآت عن اليزيدي ( ~~@QB@ خافضة رافعة @QE@ ) الآية 3 بالنصب فيهما على الحالين من الضمير في ~~كاذبة أو من فاعل وقعت والجمهور بالرفع فيهما خبر مضمر أي هي خافضة قوما ~~إلى النار رافعة آخرين إلى الجنة فالمفعول محذوف أو هي ذوات خفض ورفع نحو ~~محيي ومميت وأبدل همز كأس أبو عمرو بخلفه وأبو جعفر # وقرأ ( ينزفون ) الآية 19 بضم الياء وكسر الزاي عاصم وحمزة والكسائي وخلف ~~ومر بالصافات # واختلف في ( @QB@ وحور عين @QE@ ) الآية 22 فحمزة والكسائي وأبو جعفر ~~بالجر فيهما عطفا على ( @QB@ جنات النعيم @QE@ ) كأنه قيل هم في جنات ~~وفاكهة ولحم وحور أي مصاحبة حورا وعلى بأكواب إذ معنى يطوف إلخ ينعمون إلخ ~~بأكواب إلخ وافقهم الحسن والأعمش والباقون برفعهما عطفا على ولدان أو مبتدأ ~~محذوف الخبر أي فيهم أو لهم أو خبر المضمر أي نساؤهم حور عين وأبدل همزة ~~كأمثال اللؤلؤ الأولى كأبي عمرو بخلفه ولا يبدله ورش من طريقيه وأبو بكر ~~وأبو جعفر ويوقف عليه لحمزة بإبدال الأولى كأبي عمرو وكذا الثانية على ~~القياس وبإبدال الثانية واوا مكسورة ثم تسكن للوقف فيتحدان ويجوز الروم ~~والتسهيل كالياء على تقدير روم حركة الهمزة كما مر فهي ثلاثة PageV01P529 # وقرأ ( عربا ) الآية 37 بسكون الراء أبو بكر وحمزة وخلف ومر بالبقرة # وقرأ أئذا و أئنا بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني نافع والكسائي ~~وأبو جعفر ويعقوب والباقون بالاستفهام فيهما فالكل على الاستفهام في الأول ~~هنا وكل مستفهم على أصله فقالون وأبو عمرو وأبو جعفر بالتسهيل مع المد وورش ~~وابن كثير ورويس كذلك مع القصر والباقون بالتخفيف مع القصر غير أن هشاما من ~~أكثر الطرق عنه على المد كما مر # وقرأ ( متنا ) الآية 47 بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف # وقرأ ( @QB@ أو آباؤنا @QE@ ) الآية 48 بإسكان الواو وابن عامر وأبو جعفر ~~وبه قرأ الأصبهاني لكن ms576 مع نقل حركة الهمزة فتحذف هي أي الهمزة ومر بالصافات # وقرأ ( فمالؤن ) الآية 53 أبو جعفر بحذف الهمز مع ضم اللام # واختلف في @QB@ شرب الهيم @QE@ الآية 55 فنافع وعاصم وحمزة وأبو جعفر بضم ~~الشين وافقهم الحسن والأعمش والباقون بفتحها وهما مصدر شرب كالأكل وقيل ~~المصدر والضم الاسم # وقرأ ( أفرأيتم ) الآية 58 بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر أيضا إبدالها ~~ألفا مع المد للساكنين وحذفها الكسائي وسهل الثانية من أأنتم في الأربعة مع ~~إدخال ألف قالون وابو عمرو وهشام بخلفه أبو جعفر بلا إدخال ورش وابن كثير ~~ورويس وللأزرق أيضا إبدالها ألفا مع المد للساكنين وبالتخفيف مع المد هشام ~~في وجهه الثاني والثالث له التحقيق مع القصر وبه قرأ الباقون # واختلف في ( قدرنا ) الآية 60 فابن كثير بتخفيف الدال وافقه ابن محيصن ~~والباقون بالتشديد لغتان # وقرأ ( النشأة ) الآية 62 بألف بعد الشين والمد ابن كثير وأبو عمرو ~~والباقون بسكون الشين بلا ألف ولا مد ومر بالعنكبوت # وقرأ ( تذكرون ) الآية 62 بتخفيف الذال حفص وحمزة والكسائي وخلف وعن ~~المطوعي فظللتم على الأصل بلامين مكسورة فساكنة وأما تشديد التاء من ( @QB@ ~~فظلتم تفكهون @QE@ عن البزي بخلفه على ما في الشاطبية كالتيسير فهو وإن كان ~~ثابتا لكنه ليس من طرق كتابنا كالنشر وانفرد بذلك الداني قال في النشر ~~ولولا إثباتهما يعني كنتم تمنون بآل عمران وفظلتم تفكهون هنا في التيسير ~~والشاطبية والتزامنا بذكر ولولا ما فيهما من الصحيح لما ذكرناهما لأن طريق ~~الزينبي لم تكن في كتابنا وذكر الداني لهما اختيار PageV01P530 والشاطبي ~~تبعه إذا لم يكونا من طريق كتابهما وأشار لذلك بقوله في الطيبة # ( وبعد كنتم ظلمتم وصف % ) # وقرأ ( @QB@ إنا لمغرمون @QE@ الآية 66 بهمزتين على الاستفهام مع التحقيق ~~بلا ألف أبو بكر والباقون بهمزة واحدة على الخبر # وقرأ ( / < المنشون > / ) الآية 72 بحذف الهمزة مع ضم الشين أبو جعفر ~~وبخلف عن ابن وردان # واختلف في ( بمواقع ) الآية 75 فحمزة والكسائي وخلف بإسكان الواو بلا ألف ~~مفرد بمعنى الجمع لأنه مصدر وافقهم الحسن والأعمش وابن محيصن بخلفه ~~والباقون ms577 بفتح الواو وألف على الجمع ونقل ابن كثير القران واختلف في ( فروح ~~) الآية 89 هنا فرويس بضم الراء فسرت بالرحمة أو الحياة وانفرد بذلك ابن ~~مهران عن روح ورويت عن أبي عمرو وابن عباس عن النبي من حديث عائشة كما في ~~سنن أبي داوود والباقون بالفتح فله استراحة وقيل الفرح وقيل المغفرة ~~والرحمة وقيل غير ذلك وخرج ( @QB@ ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من ~~روح الله @QE@ المتفق على الفتح لأن المراد به الفرح والرحمة وليس المراد ~~به الحياة الذاهبة ووقف على جنت نعيم بالهاء ابن كثير وابو عمرو والكسائي ~~ويعقوب # المرسوم في بعض المصاحف بمواقع بألف وفي بعضها بحذفها واتفقوا على كتابة ~~أئذا متنا بياء واختلف في قطع في عن ما في قوله تعالى ( @QB@ في ما لا ~~تعلمون @QE@ الآية 61 وكتبوا ( / < وجنت نعيم > / ) بالتاء PageV01P531 # | سورة الحديد # مدنية وقيل مكية وآيها عشرون وثمان غير عراقي وتسع فيه خلافها ثنتان من ~~قبله العذاب كوفي وآتيناه الإنجيل بصري مشبه الفاصلة خمسة نورا بسورة ~~الصديقون عذاب شديد بأس شديد القراآت قرأ ( @QB@ وهو معكم @QE@ ) بسكون ~~الهاء قالون وأبو عمرو والكسائي وأبو جعفر # وقرأ ( @QB@ ترجع الأمور @QE@ ) الآية 5 بفتح التاء وكسر الجيم ابن عامر ~~وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب واختلف في ( @QB@ أخذ ميثاقكم @QE@ الآية 8 ~~فأبو عمرو بضم الهمزة وكسر الخاء مبنيا للمفعول وميثاقكم بالرفع على ~~النيابة وافقه اليزيدي والحسن والباقون بفتح الهمزة والخاء مبنيا للفاعل ~~وهو الله تعالى وميثاقكم بالنصب على المفعولية والجملة في موضع الحال من ~~مفعول يدعوكم # وقرأ ( ينزل ) الآية 9 بسكون النون وتخفيف الزاي ابن كثير وأبو عمرو ~~ويعقوب ومر بالبقرة وقصر همز رؤف أبو عمرو وابو بكر وحمزة والكسائي ويعقوب ~~وخلف وأما تسهيل همزة فقد تقدم أنها انفرادة للحنبلي عن ابن وردان فلا يقرأ ~~بها حمزة في الوقف على أصله من التسهيل بين بين وحكي إبدالها واوا ولا يصح # واختلف في / < ( وكل وعد الله ) > / الآية 10 هنا فابن عامر برفع اللام ~~على أنه مبتدأ ووعد الله الخبر والعائد محذوف أي ms578 وعده الله قال أبو حيان ~~وقد أجازه القراء وهشام وورد في السبعة فوجب قبوله انتهى والبصريون لا ~~يجيزون هذا إلا في الشعر قال السمين لكن نقل ابن مالك إجماع الكوفين ~~والبصرين عليه إذا كان المبتدأ كلا أو ما أشبهها في الافتقار والعموم ~~والباقون بالنصب مفعولا أول لوعد تقدم على فعله أي وعد الله كلهم الحسنى ~~وخرج بالتقييد بهنا موضع النساء المتفق على نصبه لإجماع المصاحف عليه # وقرأ ( فيضاعفه ) الآية 11 بألف بعد الضاد ورفع الفاء على الاستئناف نافع ~~وأبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وقرأ ابن كثير وأبو جعفر بغير ألف وتشديد ~~العين ورفع PageV01P532 الفاء وقرأ ابن عامر ويعقوب كذلك لكن بنصب الفاء ~~على إضمار أن وقرأ عاصم بالألف وتخفيف العين ونصب الفاء كما مر بالبقرة # وأمال ( @QB@ ترى المؤمنين @QE@ ) الآية 12 وصلا السوسي بخلفه وقرأ ~~الباقون بالفتح وبه قرأ السوسي في وجهه الثاني وأماله وقفا أبو عمرو وحمزة ~~والكسائي وكذا خلف وابن ذكوان من طريق الصوري ووافقهم الأعمش وقرأ ورش من ~~طريق الأزرق بالتقليل واختلف في ( انظرونا ) الآية 13 فحمزة بقطع الهمزة ~~المفتوحة في الحالين وكسر الظاء من الإنظار أي أمهلونا وافقه المطوعي ~~والباقون بوصل الهمزة وضم الظاء من نظر بمعنى انتظر كالقراءة الأولى وذلك ~~أنه يسرع بالخلص إلى الجنة على نجب فيقول المنافقون انتظرونا لأنا مشاة ولا ~~نستطيع لحوقكم ويجوز أن يكون من النظر وهو الإبصار وأشم قيل هشام والكسائي ~~ورويس # وأمال بلى حمزة والكسائي وخلف وشعبة بخلفه وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو ~~عمرو من روايتيه كما مر وأن قصر الخلاف في الطيبة على الدوري # وقرأ ( الأماني ) الآية 14 بتخفيف الياء مع سكونها أبو جعفر وتقدم ~~اتفاقهم على فتح حتى وأسقط الأولى من جاء أمر قالون والبزي وأبو عمرو ورويس ~~بخلفه وسهل ورش وقنبل وأبو جعفر ورويس في ثانية وللأزرق أيضا إبدالها ألفا ~~مع إشباع المد وكذا قنبل وله ثالث إسقاط الأولى كالبزي والباقون بتحقيقهما # واختلف في @QB@ لا يؤخذ @QE@ الآية 15 فابن عامر وابو جعفر ويعقوب بالتاء ~~من فوق لتأنيث فاعله ms579 لفظا وافقهم الحسن والباقون بالياء من تحت لكونه ~~مجازيا وعن الحسن ألما يأن بفتح الميم مشددة وبعدها ألف # واختلف في ( @QB@ وما نزل @QE@ ) الآية 16 فنافع وحفص ورويس من طريق أبي ~~الطيب عن التمار عنه بتخفيف الزاي ثلاثيا لازما مبنيا للفاعل وهو الضمير ~~العائد لما الموصولة والباقون بتشديدها معدى بالتضعيف مسندا لضمير اسم الله ~~تعالى وعن الأعمش بضم النون وكسر الزاي مشددة مبنيا للمفعول # واختلف في ( @QB@ ولا يكونوا @QE@ الآية 16 فرويس بالتاء من فوق على ~~الخطاب للالتفات والباقون بياء الغيب على السياق وتقدم الخلف عن الأزرق في ~~تغليظ لام فطال للفصل بالألف وإن رجح التغليظ كما في النشر PageV01P533 # واختلف في ( @QB@ المصدقين والمصدقات @QE@ الآية 18 فابن كثير وأبو بكر ~~بتخفيف الصاد فيهما من التصديق أي صدقوا الرسول أي آمنوا بما جاء به ~~وافقهما ابن محيصن والباقون بالتشديد فيهما من تصدق أعني الصداقة والأصل ~~المتصدقين والمتصدقات أدغم التاء في الصاد # وقرأ ( / < يضعف > / ) الآية 18 بتشديد العين بلا ألف ابن كثير وابن عامر ~~وأبو جعفر ويعقوب والباقون بالألف مع التخفيف # وأمال ( الدنيا ) حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وابو عمرو ~~وعن الدوري عنه تمحيضها وقرأ رضوان بضم الراء أبو بكر # واختلف في / < بما أتاكم > / ) الآية 23 فأبو عمرو بقصر الهمزة من ~~الإتيان أي بما جاءكم وفاعله ضمير ما وافقه الحسن والباقون بالمد من ~~الإيتاء أي بما أعطاكم الله إياه ففاعله ضمير اسم الله المقدم والمراد ~~الفرح الموجب للبطر والاختيال ولذا عقبه بقوله ( @QB@ لا يحب كل مختال فخور ~~@QE@ ) وأمالها حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه ويتحصل له من تثليث ~~مد البدل مع ذلك خمس طرق تقدم بيانها في الإمالة وغيرها # وقرأ ( البخل ) الآية 24 بفتح الباء والخاء وحمزة والكسائي وخلف والباقون ~~بالضم والسكون واختلف في إثبات ( وهو ) في ( @QB@ فإن الله هو الغني الحميد ~~@QE@ فنافع وابن عامر وأبو جعفر بحذفها على جعل الغني خبر إن والباقون ~~بإثباتها فصلا بين الاسم والخبر كما هو الأكثر ويسميه البصريون فصلا أي ~~بفصل الخبر عن الصفة والكوفيون عمادا وأعرب بعضهم ms580 هو مبتدأ وخبره الغني ~~والجملة خبر إن واستحسن أبو علي كونه فصلا فقط لا مبتدأ لأن حذف المبتدأ ~~غير سائغ أي رجح فصليته لحذف في القراءة الأخرى وأسكن أبو عمرو سين رسلنا # وقرأ ( / < إبراهام ) > / الآية 26 بالألف مكان الياء ابن عامر بخلف عن ~~ابن ذكوان # وقرأ ( النبوة ) بالهمزة نافع وفتح همز ( رأفة ) ممدودة على وزن رعافة ~~قنبل من طريق ابن شنبوذ وسكنها كالباقين من طريق ابن مجاهد كما مر بالنور ~~وأبدل همزها الأصبهاني وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر وأمال هاءها مع الفتحة ~~قبلها الكسائي وقفا كحمزة بخلفه وتقدم ضم راء ( @QB@ رضوان الله @QE@ لشعبة ~~وأبدل همز لئلا ياء مفتوحة الأزرق # المرسوم في المدني والشامي فإن الله الغني بغير هو وفي المكي والعراقي ~~بإثباتها وفي الشامي وكل وعد الله بلا ألف واتفقوا على وصل ياء لكي بلا ~~لكيلا تأسوا PageV01P534 # | سورة المجادلة # مدنية قيل إلا قوله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم وقيل ~~العشر الأول منها مدني وباقيها مكي وآيها عشرون وآية مكي ومدني وأخير ~~واثنان في الباقي خلافها آية في الأذلين تركها مكي ومدني أخير مشبه الفاصلة ~~عذابا شديدا القراآت أدغم دال قد سمع أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف # وقرأ ( يظاهرون ) الآية 2 في الموضعين هنا بفتح الياء وتشديد الهاء ~~مفتوحتين بلا ألف نافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وقرأ ابن عامر وحمزة ~~والكسائي وأبو جعفر وخلف بفتح الياء وبتشديد الظاء وألف بعدها وفتح الهاء ~~مخففة وقرأ عاصم بضم الياء وتخفيف الظاء وألف بعدها وكسر الهاء بعد الألف ~~وإنما خالف حمزة ومن معه قراءتهم في الأحزاب لعدم المسوغ لأن الحذف إنما ~~كان لاجتماع التائين وهنا ياء تحتية ثم تاء فوقية فلم يجتمع المثلان وقرأ / ~~< ( اللاءي > / ) بإثبات ياء ساكنة بعد الهمزة ابن عامر وعاصم وحمزة ~~والكسائي وخلف والباقون بحذفها وحققها منهم أعني الحاذقين قالون وقنبل ~~ويعقوب وسهلها بين بين ورش وأبو جعفر وبه قرأ أبو عمرو والبزي من طريق ~~العراقيين والوجه الثاني لهما إبدال الهمزة ياء ساكنة وعليه سائر ms581 المغاربة ~~ويشبع المد للساكنين وكل من سهل إذا وقف يقلبها ياء ساكنة كما مر بتوجيهه # وأمال ( أحصاه ) حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # واختلف في @QB@ ما يكون @QE@ ) الآية 7 فأبو جعفر بالتاء من فوق الباقون ~~بالتذكير # واختلف في ( ولا أكثر من ذلك ) الآية 7 فيعقوب بالرفع عطفا على محل نجوى ~~لأنه مجرور بمن الزائدة للتأكيد وافقه الحسن وزاد فقرأ بالموحدة بدل ~~المثلثة والباقون بالفتح مجرورا على لفظ نجوى # واختلف في ( يتناجون ) الآية 8 فحمزة ورويس ( / < ينتجون > / ) بنون ~~ساكنة بعد الياء وضم الجيم بلا ألف على وزن ينتهون من النجوى وهو السر ~~وأصله ينتجيون نقلت ضمة الياء لثقلها إلى الجيم ثم حذفت لسكونها مع سكون ~~الواو وافقهما الأعمش والباقون PageV01P535 بتاء ونون مفتوحيتن وألف وفتح ~~الجيم من التناجي من النجوى أيضا # واختلف في ( @QB@ فلا تتناجوا @QE@ الآية 9 فرويس ( / < تنتجوا ) > / ~~بوزن تنتهوا كذلك وعن ابن محيصن فلا تناجوا بتاء واحدة خفيفة وعنه تشديدها ~~والباقون تتناجوا بتاءين خفيفتين ونون وألف وجيم مفتوحة ووقف على معصيت ~~بالهاء ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب # وقرأ ( ليحزن ) الآية 11 بضم الياء وكسر الزاي نافع ومر بآل عمران وأشم ~~قاف قيل معا هشام والكسائي ورويس # واختلف في ( @QB@ تفسحوا في المجالس @QE@ الآية 11 فعاصم المجالس بالجمع ~~وافقه الحسن وعنه ( / < تفاسحوا ) > / بألف بعد الفاء وتخفيف السين ~~والباقون ( / < المجلس > / ) بالتوحيد # واختلف في ( @QB@ انشزوا فانشزوا @QE@ الآية 11 فنافع وابن عامر وحفص ~~وأبو بكر فيما رواه عنه الجمهور وأبو جعفر بضم الشين فيهما والباقون بالكسر ~~وكذلك والوجهان صحيحان عن أبي بكر وهما لغتان كيعكف ويعكف ويحرص ويحرص وسهل ~~الثانية وأدخل الفاء في أأشفقتم قالون وأبو عمرو وهشام بخلفه وأبو جعفر ~~وبلا ألف ورش وابن كثير ورويس وللأزرق إبدالها ألفا مع المد المشبع والثاني ~~لهشام تحقيقها مع المد والثالث له تحقيقها مع القصر وبه قرأ الباقون وإذا ~~وقف حمزة عليه فله في الثانية التحقيق والتسهيل لأنه متوسط بزائد وفتح سين ~~ويحسبون ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر # وأمال ( فأنساهم ) الآية 19 حمزة والكسائي وخلف وقلله ms582 الأزرق بخلفه وفتح ~~ياء الإضافة من رسلي إن نافع وابن عامر وأبو جعفر # المرسوم اتفقوا على كتابة معصيت معا بالتاء ياءات الإضافة واحدة @QB@ ~~ورسلي إن @QE@ الآية 21 PageV01P536 # | سورة الحشر # مدنية وآيها أربعة وعشرون مشبه الفاصلة خمسة ( @QB@ لم يحتسبوا @QE@ @QB@ ~~وأيدي المؤمنين @QE@ @QB@ ولا ركاب @QE@ @QB@ أحدا أبدا @QE@ @QB@ بينهم ~~شديد @QE@ ) # القراآت أمال ( @QB@ فآتاهم الله @QE@ حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق ~~بخلفه وهو مقصور وفاقا لأنه بمعنى المجيء وقرأ في قلوبهم الرعب بكسر الهاء ~~والميم أبو عمرو ويعقوب وضمها حمزة والكسائي وخلف وكسر الهاء وضم الميم ~~والباقون ومثله ( @QB@ لإخوانهم الذين @QE@ ) وكذا وعليهم الجلاء إلا أن ~~يعقوب كحمزة فيها وضم عين الرعب ابن عامر والكسائي وأبو جعفر ويعقوب ومر ~~بالبقرة # واختلف ( يخربون ) الآية 2 فأبو عمرو بفتح الخاء وتشديد الراء وافقه ~~الحسن واليزيدي والباقون بسكون الخاء وتخفيف الراء وهما بمعنى عداه وأبو ~~عمرو بالتضعيف وغيره بالهمزة لكن حكي عن أبي عمرو أنه قال إن خرب بالتشديد ~~هدم وأفسد وأخرب ترك الموضع خرابا وذهب عنه # وقرأ ( بيوتهم ) الآية 2 بكسر الباء قالون وابن عامر وأبو بكر وحمزة ~~والكسائي وخلف وعن الحسن الجلاء بلا مد ولا همز # واختلف في ( @QB@ يكون دولة @QE@ الآية 7 فأبو جعفر وهشام من أكثر طرق ~~الحلواني عنه تكون بتاء التأنيث دولة بالرفع على أن كان تامة وهي طريق ابن ~~عبدان عن الحلواني وروى الجمال وغيره التذكير مع رفع دولة لكون الفاعل ~~مجازي التأنيث ولم يختلف عن الحلواني في رفع دولة وروى الداجوني عن أصحابه ~~عن هشام التذكير مع النصب وبه قرأ الباقون على أن كان ناقصة واسمها ضمير ~~الفيء ودولة خبرها ولا يجوز النصب مع التأنيث وإن توهمه بعض شراح الشاطبية ~~من ظاهر كلام الشاطبي رحمه الله لانتفاء صحته رواية ومعنى كما نبه عليه في ~~النشر قال الجعبري وإنما امتنع التأنيث مع النصب لأن الفاعل مذكر فلا يجوز ~~تأنيث فعله قال أبو عمرو والدولة بالضم ما ينتقل من النعم من قوم إلى آخرين ~~وبالفتح الظفر والاستيلاء في الحرب PageV01P537 # وأمال ( أتاكم ونهاكم ) حمزة والكسائي وخلف وقللهما ms583 الأزرق بخلفه ومر ~~للأزرق طرق خمسة في أتاكم # وقرأ ( ورضوانا ) الآية 8 بضم الراء أبو بكر وقرأ رؤف بالقصر بلا واو أبو ~~عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف # وأمال ( @QB@ قرى محصنة @QE@ ) وقفا أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه وحمزة ~~والكسائي وخلف وقلله الأزرق # واختلف في ( جدر ) الآية 14 فابن كثير وأبو عمرو ( / < جدار > / ) بكسر ~~الجيم وفتح الدال وألف بعدها على التوحيد وافقهما اليزيدي وابن محيصن بخلفه ~~وعنه فتح الجيم وسكون الدال بلا الألف لغة فيه وعن الحسن ضم الجيم وسكون ~~الدال مع حذف الألف والباقون بضم الجيم والدال على الجمع وأماله أبو عمرو # وقرأ ( تحسبهم ) الآية 16 بكسر السين نافع وابن كثير وابو عمرو والكسائي ~~ويعقوب وخلف عن نفسه ومر بالبقرة وأمال شتى حمزة والكسائي وخلف وقلله ~~الأزرق بخلفه وأبو عمرو كذلك # وقرأ ( بريء ) الآية 16 بالإبدال والإدغام أبو جعفر ووقف عليه حمزة وهشام ~~بخلفه كذلك ويجوز فيه الروم والإشمام وفتح ياء الإضافة من إني أخاف نافع ~~وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وعن الحسن عاقبتهما بالرفع اسما لكان وأن ~~وما في حيزها خبر والجمهور عكسوا وهو الراجح كما مر وعن المطوعي خالدان ~~بالألف رفعا خبر أن والظرف لغو ونقل القرآن ابن كثير ويوقف لحمزة وهشام ~~بخلفه على ذلك جزؤا ونحو مما رسم بواو بعد الزاي وألف باثني عشر وجها مرت ~~مبنية في بعض النظائر منها أنبؤا ما كانوا أول الأنعام # وأمال ( البارىء ) الدوري عن الكسائي والباقون بالفتح وعن ابن محيصن ~~بخلفه بياء مضمومة بدل الهمزة وعنه أيضا المصور بفتح الراء على القطع أي ~~أمدح وعن الحسن فتح الواو والراء مفعولا بالبارىء أي خالق الشيء المصور ~~أمام آدم أو هو وبنوه قال السمين وعليها يحرم الوقف على المصور بل يحب ~~الوصل ليظهر النصب في الراء لئلا يتوهم منه في الوقف ما لا يجوز # المرسوم اتفقوا على كتابة وذلك جزؤا الظالمين بواو بعد الزاي وألف ياءات ~~الإضافة واحدة ( @QB@ إني أخاف @QE@ ) الآية 16 PageV01P538 # | سورة الممتحنة # مدنية وآيها ثلاث عشرة آية القراآت مر ms584 ضم الهاء من إليهم لحمزة ويعقوب ~~وأمال الكسائي مرضاتي وفتحها الباقون # وقرأ ( @QB@ وأنا أعلم @QE@ الآية 1 بالمد نافع وابو جعفر وأدغم دال ( ~~@QB@ فقد ضل @QE@ ) ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف # واختلف في ( @QB@ يفصل بينكم @QE@ الآية 3 فنافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وابو جعفر وهشام من طريق الداجوني بضم الياء وسكون الفاء وفتح الصاد مخففا ~~مبنيا للمفعول والنائب ضمير المصدر المفهوم من يفصل أي الفصل أو بينكم لكنه ~~مبني على الفتح لإضافته إلى مبني نحو لقد تقطع بينكم عند من فتح وافقهم ابن ~~محيصن واليزيدي وقرأ ابن عامر إلا الداجوني عن هشام بضم الياء وفتح الفاء ~~والصاد المشددة مبنيا للمفعول أيضا وقرأ عاصم ويعقوب بفتح الياء وإسكان ~~الفاء وكسر الصاد مخففة مبنيا للفاعل وهو الله تعالى أي يحكم أو يفرق وصلكم ~~وافقهما الحسن وقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم الياء وفتح الفاء وكسر الصاد ~~المشددة مبنيا للفاعل أيضا أي يفرق بإدخال المؤمن الجنة والكافر النار ~~وافقهم الأعمش # وقرأ ( أسوة ) لآية 4 معا بضم الهمزة عاصم كما مر بالأحزاب # وقرأ ( إبراهيم ) الآية 4 الأول وهو قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم ~~بالألف ابن عامر سوى النقاش عن الأخفش عن ابن ذكوان ويوقف لحمزة على براؤا ~~بتسهيل الأولى بين بين على القياس ولا يصح إبدالها واوا في النشر وكذا ~~حذفها وأما الثانية فتبدل ألفا مع المد والقصر والتوسط وتسهل كالواو مع ~~المد والقصر فقط فهي خمسة وتبدل واوا ساكنة للرسم مع المد والقصر والتوسط ~~وله الإشمام مع الثلاث والروم مع القصر فالجملة اثنا عشر وجها وافقه هشام ~~بخلفه مع تحقيق الأولى وأبدل الثانية من PageV01P539 والبغضاء أبدا واوا ~~مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس # وأمال عسى وقفا حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق والدوري عن أبي عمرو ~~بخلفهما وكذا حكم لا ينهيكم إنما ينهيكم خلا الدوري المذكور فبالفتح فيهما ~~وشدد البزي بخلفه التاء في أن تولوهم ووقف يعقوب بخلفه بهاء السكت على نون ~~جمع النسوة المشددة بعد الهاء من فامتحنوهن ms585 وجميع ما بعده إلى قوله لهن ~~الله واختلف في ( @QB@ ولا تمسكوا @QE@ الآية 10 فأبو عمرو ويعقوب بضم ~~التاء وفتح الميم وتشديد السين من مسك رباعيا مضعفا وافقهما اليزيدي وعن ~~الحسن بفتح التاء والميم وتشديد السين المفتوحة والأصل تتمسكوا حذفت إحدى ~~التاءين والباقون بضم التاء وسكون الميم وتخفيف السين من أمسك كأكرم # وقرأ ( @QB@ واسألوا ما أنفقتم @QE@ الآية 10 بالنقل ابن كثير والكسائي ~~وخلف عن نفسه وعن الحسن فعقبتم بالقصر وتشديد القاف # وقرأ ( / < النبيء إذا ) > / الآية 12 بهمزة ( / < النبيء > / ) مضمومة ~~فيسهل التي بعدها كالياء ويبدلها واوا مكسورة # المرسوم اتفقوا على كتابة صورة الهمزة المضمومة في براؤا واوا وحذف الألف ~~قبلها وزيادة ألف بعدها وأما المفتوحة فصورتها محذوفة كما في النشر وغيره ~~PageV01P540 # | سورة الصف # مدنية وقيل مكية وآيها أربع عشر مشبه الفاصلة ( @QB@ وفتح قريب @QE@ ~~القراآت وقف البزي ويعقوب بخلفهما على لم بهاء السكت وعن ابن محيصن ياقوم ~~بضم الميم وأمال فلما زاغوا حمزة واتفقوا على عدم إمالة أزاغ وسهل أبو جعفر ~~همزة إسرائل مع المد والقصر ومر خلف الأزرق في تثليث الهمزة كوقف حمزة ~~عليها أول البقرة وأمال من التورية الأصبهاني وأبو عمرو وابن ذكوان وحمزة ~~في أحد وجهيه والكسائي وخلف وقللها الأزرق وحمزة في وجهه الثاني وقالون ~~بخلفه والثاني له الفتح وفتح ياء الإضافة من بعدي اسمه نافع وابن كثير وأبو ~~عمرو وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب وقرأ ساحر بألف بعد السين وكسر والحاء حمزة ~~والكسائي وخلف ومر آخر المائدة # وأمال يدعى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وقرأ ليطفؤا بحذف ~~الهمزة مع ضم الفاء أبو جعفر ويوقف عليه لحمزة بثلاثة أوجه التسهيل كالواو ~~والحذف كقراءة أبي جعفر والإبدال ياء محضة واختلف في ( @QB@ متم نوره @QE@ ~~) الآية 8 فابن كثير وحفص وحمزة والكسائي وخلف متم بغير تنوين نوره بالخفض ~~على إضافة اسم الفاعل للتخفيف فلا يعرف لأنها من إضافة الصفة إلى معمولها ~~والباقون بالتنوين والنصب على أعمال اسم الفاعل كما هو الأصل # وقرأ ( تنجيكم ) الآية 10 بالتشديد ابن عامر وحده ومر بالأنعام # واختلف ms586 في ( @QB@ كونوا أنصار الله @QE@ فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ~~وخلف ويعقوب ( أنصار ) غير منون مضافا إلى لفظ الجلالة بلا لام جر وافقهم ~~الأعمش والباقون ( / < أنصارا > / ) منونا لله بلام الجر واللام إما مزيدة ~~في المفعول للتقوية إذ الأصل أنصار الله أو غير مزيدة ويكون الجار والمجرور ~~نعتا لأنصارا والأول أظهركما في الدر وفتح ياء الإضافة من أنصاري إلى الله ~~نافع وابو جعفر وأمال ألفها الدوري عن الكسائي وفتحها الباقون # المرسوم كتب لم تؤذونني ويأتي من بعدي بالياء ياءات الإضافة ثنتان ( @QB@ ~~من بعدي اسمه @QE@ الآية 6 ( @QB@ أنصاري إلى الله @QE@ الآية 14 ~~PageV01P541 # | سورة الجمعة # مدنية وآيها إحدى عشرة أية القراآت ضم الهاء من ( يزكيهم ) الآية 2 يعقوب ~~وسبق حكم التورية أمالة وتقليلا في السابقة وأمال الحمار أبو عمرو وابن ~~ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي وهي رواية الجمهور عن الأخفش عن ابن ذكوان ~~من طريق ابن الأخرم ورواه آخرون بالفتح من طريق النقاش وبالإمالة لابن ~~ذكوان بكماله قطع صاحب المبهج وصاحب التيسير وقلله الأزرق وعن ابن محيصن ~~@QB@ فتمنوا الموت @QE@ ) الآية 6 بكسر الواو على أصل التقاء الساكنين وعن ~~المطوعي ( الجمعة ) الآية 9 بسكون الميم لغة تميم PageV01P542 # | سورة المنافقين # مدنية وآيها إحدى عشرة مشبه الفاصلة أجل قريب القراآت أمال جاءك هشام من ~~طريق الداجوني وابن ذكوان وحمزة وخلف وعن الحسن إيمانهم جنة بكسر الهمزة ~~مصدر آمن ولا نعلم خلافا في موضع المجادلة وسهل الأصبهاني الهمزة من رأيتهم ~~تعجبك ومن كأنهم # وقرأخشب ) الآية 4 بسكون الشين قنبل بخلفه وأبو عمرو والكسائي ومر ~~بالبقرة وفتح سين يحسبون ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر وأمال أني حمزة ~~والكسائي وخلف وقلله الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلفهما وأشم قاف قيل هشام ~~والكسائي ورويس # واختلف في ( لووا ) الآية 5 فنافع وروح بتخفيف الواو الأولى من لوى مخففا ~~والباقون بالتشديد على التكثير من لوى الرباعي وانفرد النهرواني عن ابن ~~شبيب عن الفضل عن ابن وردان بمد همز استغفرت قال في النشر ولم يتابعه عليه ~~أحد إلا أن الناس أخذوه عنه ولم ms587 يعول عليه في الطيبة ووجه بأن المد إشباع ~~لهمزة الاستفهام للإظهار والبيان لا لقلب همزة الوصل ألفا أي لأنها مكسورة ~~بخلاف ( آلسحر وآلله أذن ) والجمهور بهمزة واحدة مفتوحة ومقطوعة بلا مد وهي ~~همزة التسوية التي أصلها الاستفهام وعن الحسن لنخرجن بنون العظمة وكسر ~~الراء ونصب الأعز مفعولا به ونصب الأذل حينئذ على الحال بتقدير مضاف أي ~~كخروج أو كإخراج أو مثل وأدغم لام يفعل ذلك أبو الحارث عن الكسائي واتفقوا ~~على تسكين الياء من أخرتني إلى كما مر # واختلف في ( وأكن ) الآية 10 فأبو عمرو بالواو بعد الكاف ونصب النون عطفا ~~على فأصدق المنصوب بأن بعد جواب التمني وهو لولا أخرتني وافقه الحسن ~~واليزيدي وابن محيصن بخلفه والباقون بحذف الواو لالتقاء الساكنين وبجزم ~~النون قال الزمخشري عطفا على محل فأصدق كأنه قيل إن أخرتني أصدق وأكن وحكى ~~سيبويه عن الخليل أنه PageV01P543 جزم على توهم الشرط الذي يدل عليه التمني ~~إذ لا محل هنا لأن الشرط ليس بظاهر وإنما يعطف على المحل حيث يظهر الشرط ~~كقوله تعالى من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم فمن جزم عطف على موضع فلا ~~هادي لأنه لو وقع هناك فعل لا نجزم قال السمين وهذا هو المشهور عند ~~النحويين ويلغز بهذا فيقال مع نية صالحة أين أتى حرف أظهره أبو عمرو وأدغمه ~~الباقون ومر حكم جاء أجلها من حيث الهمزتان في نظيره جاء أحد بالنساء # واختلف في ( @QB@ والله خبير بما تعملون @QE@ الآية 11 فأبو بكر بالغيب ~~والباقون بالخطاب # المرسوم كتبوا ( @QB@ لولا أخرتني @QE@ بالياء وروى أبو عبيد عن مصحف ~~عثمان رضي الله عنه و ( أكن ) بحذف الواو وقال الحلواني أحمد عن خالد قال ~~رأيت في الإمام عثمان وأكون بالواو ورأيته ممتليا دما قال الجعبري وقد ~~تعارض نقل هذين العدلين فلا بد من جامع فيحتمل أن النافي رآه بعد دثور ما ~~بعد الكاف فبقي بعدها حرف هو النون وتكون الواو دثرت والله أعلم ~~PageV01P544 # | سورة التغاين # مدنية في قول الأكثرين وقيل مكية إلا ثلاث آيات يا أيها الذين ms588 آمنوا إن ~~من أزواجكم واللتان بعدها فمدنية وآيها ثماني عشرة مشبه الفاصلة ثلاث ما ~~تسرون وما تعلنون التغابن القراآت عن الحسن والأعمش صوركم بكسر الصاد وأسكن ~~سين رسلهم أبو عمرو وأمال قل بلى شعبة بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وبالفتح ~~والصغرى الأزرق وأبو عمرو من روايتيه كما صحح في النشر وإن اقتصر في الطيبة ~~على الدوري # واختلف فييجمعكم ) الآية 9 فيعقوب بنون العظمة والباقون بالياء وقرأ ( / ~~< نكفر عنه > / / < وندخله > / ) الآية 9 بنون العظمة نافع وابن عامر وأبو ~~جعفر ومر بالنساء وقرأ ( / < يضعفه > / ) الآية 17 بالقصر والتشديد ابن ~~كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب وعن ابن محيصن بسكون الضاد بلا ألف ~~والباقون بالمد والتخفيف # المرسوم اتفقوا على كتابة ( / < نبؤا ) > / بواو ثم ألف بعدها ~~PageV01P545 # | سورة الطلاق # مدنية وآيها إحدى عشرة بصري وثنتا عشرة حجازي وكوفي ودمشقي وثلاث عشرة ~~حمصي خلافها أربعة واليوم الآخر دمشقي مخرجا كوفي وحمصي ومدني أخير يأولي ~~الألباب مدني أول قدير حمصي مشبه الفاصلة خمسة ثلاثة أشهر حسابا شديدا إلى ~~النور شيء قدير عكسه موضع له أخرى القراآت قرأ نافع النبيء إذا بهمز النبيء ~~وبتسهيل الثانية كالياء وبإبدالها واوا ويوقف حمزة على إذا بالتحقيق ~~والتسهيل كالياء لأنه متوسط بغيره المنفصل # وقرأ ( بيوتهن ) الآية 4 بضم الموحدة ورش وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر ~~ويعقوب # وقرأ ( مبينة ) الآية 1 بكسر الياء نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص وحمزة ~~والكسائي وخلف وابو جعفر ويعقوب ومر بالنساء وأدغم دال ( @QB@ فقد ظلم @QE@ ~~) ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف # واختلف في ( @QB@ بالغ أمره @QE@ الآية 3 فحفص ( بالغ ) بغير تنوين ( ~~أمره ) بالجر مضاف إليه على التخفيف مثل ( @QB@ متم نوره @QE@ والباقون ~~بالتنوين والنصب على الأصل في إعمال اسم الفاعل وأدغم دال قد جعل أبو عمرو ~~وهشام وحمزة والكسائي وخلف # وقرأ ( اللائي ) الآية 4 في الموضعين بحذف الياء مع تحقيق الهمزة قالون ~~وقنبل ويعقوب وقرأ ورش وأبو عمرو والبزي بخلفهما وأبو جعفر بتسهيل الهمزة ~~كالياء مع حذف الياء والثاني لأبي عمرو والبزي إبدال الهمزة ياء ساكنة مع ms589 ~~إشباع المد والباقون بالمد والهمز المحقق وبعده ياء ساكنة ومر إيضاحه وتقدم ~~عن النشر في الإدغام الكبير أن أبا عمرو في وجه الإبدال ومن معه وهو البزي ~~واليزيدي إذا وصلوها بيئسن جاز لهم الإظهار والإدغام وأن كلاهما صحيح ولا ~~يخفى أنه من قبيل الإدغام الصغير وإنما ذكر في الكبير لحكمة ذكرت ثمة # واختلف في @QB@ من وجدكم @QE@ ) الآية 6 فروح بكسر الواو والباقون بضم ~~الواو لغتان PageV01P546 بمعنى الوسع وأمال أتاه الله ما آتاها حمزة ~~والكسائي وخلف وقللهما الأزرق بخلفه وله فيهما طرق خمسة تقدمت # وقرأ ( @QB@ بعد عسر يسرا @QE@ الآية 7 بضم السين فيهما أبو جعفر # وقرأ ( وكأين ) الآية 8 بالمد ابن كثير وكذا أبو جعفر لكن مع تسهيل همزه ~~مع المد والقصر ومر حكم الوقف عليه بآل عمران كالأصول # وقرأ ( نكرا ) الآية 8 بإسكان كافها ابن كثير وأبو عمرو وهشام وحفص وحمزة ~~والكسائي وخلف # وقرأ ( مبينات ) الآية 11 بفتح الياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وشعبة ~~وأبو جعفر ويعقوب # وقرأ / < ( ندخله > / ) الآية 11 بنون العظمة نافع وابن عامر وأبو جعفر ~~ومر بالنساء # المرسوم كتبوا إلى ( يئسن ) بحذف الألف اتفاقا بصورة الجارة PageV01P547 # | سورة التحريم # مدنية وآيها اثنا عشرة في غير الحمصي وثلاث فيه خلافها آية الأنهار حمصي ~~مشبه الفاصلة وصالح المؤمنين القراآت قرأ نافع بهمز النبيء ووقف البزي ~~ويعقوب بخلفهما على لم بهاء السكت وأمال مرضات الكسائي وحده ووقف عليها ~~بالهاء وحده أيضا وهي مخصصة من ذوات الواو ولذا فتحها الأزرق وقرأ نافع ~~النبيء إلى بهمزتين محققة فمسهلة كالياء وبإبدالها واوا # واختلف في ( @QB@ عرف بعضه @QE@ الآية 3 فالكسائي بتخفيف الراء على معنى ~~المحازاة أي حاز على بعض وأعرض عن بعض تكرما وحلما والباقون بتشديدها ~~فالمفعول الأول محذوف أي عرف الرسول حفصة بعض ما فعلت وأدغم دال فقد صغت ~~أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف # وقرأ ( تظاهرا ) الآية 4 بتخفيف الظاء على حذف إحدى التاءين عاصم وحمزة ~~والكسائي وخلف والباقون بتشديدها بإدغام التاء في الظاء كما مر في البقرة ~~وسبق فيها حكم جبريل ms590 وأمال عسى معا حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق ~~والدوري عن أبي عمرو بخلفهما وتقدم الخلاف لأبي عمرو في إدغام طلقكن في ~~بابه # وقرأ ( @QB@ أن يبدله @QE@ الآية 5 بفتح الموحدة وتشديد الدال نافع وأبو ~~عمرو وأبو جعفر والباقون بالسكون والتخفيف ومر بالكهف # واختلف في ( نصوحا ) الآية 8 فأبو بكر بضم النون مصدر نصح نصحا ونصوحا ~~وافقه الحسن والباقون بفتحها صيغة مبالغة كضروب أسند النصح إليها مبالغة ~~وهو صفة التائب فإنه ينصح نفسه بالتوبة فيأتي بها على طريقتها ونصبها في ~~القراءة الأولى على المفعول له أي لأجل نصح صاحبها أو نعتا على الوصف ~~بالمصدر أي ذات نصح عن ابن عباس رضي الله عنه هي اليقين بالقلب والاستغفار ~~باللسان والإقلاع بالجوارح PageV01P548 والاطمئنان على الترك ووقف على ~~امرأت الثلاث كابنت بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب # وقرأ قيل بالإشمام هشام والكسائي ورويس وأمال عمران بن ذكوان من طريق هبة ~~الله عن الأخفش # وقرأ ( وكتبه ) الآية 12 بالجمع أبو عمرو وحفص ويعقوب والباقون بالتوحيد # المرسوم روى نافع كالبقية / < تظهرون > / بحذف الألف بعد الظاء واتفقوا ~~على رسم ( مرضات ) بالتاء وكذا ( أمرأت ) الثلاث و ( / < ابنت عمران > / ) ~~PageV01P549 # | سورة الملك # مكية وآيها ثلاثون في جميع العدد سوى المكي وشيبة ونافع وإحدى وثلاثون ~~عندهم خلافها آية قد جاءنا نذير مكي وشيبة ونافع مشبه الفاصلة ثلاث ~~الشياطين وهي تفور يأتكم نذير القراآت اختلف في تفوت فحمزة والكسائي بتشديد ~~الواو بلا ألف وافقهما الأعمش والباقون بتخفيفها بعد الألف لغتان كالتعهد ~~والتعاهد وأدغم لام هل ترى أبو عمرو وحمزة والكسائي وهشام في المشهور عنه ~~وأبدل خاسئا ياء مفتوحة الأصبهاني وأبو جعفر وأدغم دال ولقد زينا أبو عمرو ~~وهشام وابن ذكوان بخلفه وحمزة والكسائي وخلف # وقرأ ( @QB@ تكاد تميز @QE@ الآية 8 بتشديد التاء وصلا البزي بخلفه وأمال ~~بلى بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو على ما ~~تقدم وأدغم دال قد جاء أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف # وقرأ ( فسحقا ) الآية 11 بضم الخاء الكسائي وابن وردان بخلفهما وابن جماز ~~ونصب على ms591 المصدر أي سحقهم الله سحقا # وقرأ ( / < وإليه النشور ءأمنتم > / الآية 15 بتسهيل الثانية وإدخال ألف ~~قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وهشام بخلفه وبتسهيلها بلا ألف ورش والبزي ورويس ~~وللأزرق أيضا إبدالها ألفا خالصة مع القصر فقط لعروض حرف المد بالإبدال ~~وضعف السبب بتقدمه على الشرط وقرأ قنبل في الوصل بالنشور بإبدال الهمزة ~~الأولى واوا من غير خلف وبتسهيل الثانية بلا ألف من طريق ابن مجاهد ~~وبتحقيقهما كذلك من طريق ابن شنبوذ فإذا ابتدأ حقق الأولى وسهل الثانية فقط ~~بلا ألف والوجه الثاني لهشام للتحقيق مع الفصل والثالث له التحقيق مع القصر ~~وبه قرأ الباقون وهم ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وروح وخلف وأبدل ~~الثانية ياء مفتوحة من السماء أن معا نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ~~ورويس وأثبت الياء في نكير ونذير وصلا ورش وفي الحالين يعقوب PageV01P550 # وقرأ ( ينصركم ) الآية 20 بسكون الراء وباختلاسها أبو عمرو وروى الإتمام ~~عنه الدوري # وقرأ ( صراط ) الآية 22 بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام ~~خلف عن حمزة وأمال متى حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق وأبو عمرو ~~وبخلفهما وقصر في الطيبة الخلف فيها على الدوري والأول صححه في النشر عن ~~ابن شريح وغيره وأشم سيئت نافع وابن عامر الكسائي وأبو جعفر ورويس ويوقف ~~عليها لحمزة بالنقل على القياس وبالبدل مع الإدغام عند من ألحقه بالزائد ~~وأما بين بين فضعيف وأشم قيل هشام والكسائي ورويس # واختلف في ( @QB@ به تدعون @QE@ الآية 27 فيعقوب بسكون الدال مخففة من ~~الدعاء أي تطلبون وتستعجلون وافقه الحسن ورويت عن عصمة عن أبي بكر والأصمعي ~~عن نافع والباقون بالفتح والتشديد تفتعلون من الدعاء أيضا أو من الدعوى أي ~~تدعون أنه لا جنة ولا نار # وقرأ ( أرأيتم ) معا بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر زاد الأزرق إبدالها ~~ألفا مع المد وحذفها الكسائي وأثبتها الباقون محققة وفتح ياء الإضافة من ~~@QB@ أهلكني الله @QE@ الآية 28 كلهم إلا حمزة فسكنها وسكنها من ( @QB@ معي ~~أو @QE@ أبو بكر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف # واختلف في ( @QB@ فستعلمون من ms592 @QE@ الآية 30 فالكسائي بالياء من تحت ~~والباقون بالتاء من فوق وخرج فستعلمون كيف نذير المتفق على خطابه # المرسوم اختلف في قطع كل ما ألقى ياءات الإضافة اثنتان ( @QB@ إن أهلكني ~~الله ومن معي أو @QE@ الآية 28 وزائدتان ( نذير ) الآية 17 و ( نكير ) ~~الآية 18 PageV01P551 # | سورة ن # مكية وآيها اثنتان وخمسون مشبه الفاصلة ثلاثة ن كذلك العذاب الحوت وعكسه ~~موضعان مصبحين ولا يستثنون القراآت أدغم ن في واو والقلم ورش والبزي وابن ~~ذكوان وعاصم بخلف عنهم وهشام والكسائي ويعقوب وخلف عن نفسه وافقهم ابن ~~محيصن من المفردة والشنبوذي وفي الأصل قال في الدر كالبحر ونقل عمن أدغم ~~الغنة وعدمها قال الفراء وإظهارها أي النون أعجب أي لأنها هجاء والهجاء ~~كالموقوف عليه وإن اتصل انتهى فلينظر والباقون بالإظهار وسكت على ن أبو ~~جعفر وعن الحسن ن بكسرها لالتقاء الساكنين # وقرأ ( @QB@ بأيكم المفتون @QE@ الآية 6 بإبدال الهمزة ياء مفتوحة ~~الأصبهاني بخلفه ويوقف عليه لحمزة كذلك وبالتحقيق لأنه متوسط بزائد وعن ~~الحسن عتل بالرفع أي هو عتل # وقرأ ( @QB@ إن كان @QE@ الآية 14 بهمزة واحدة مفتوحة على الخبر نافع ~~وابن كثير وأبو عمرو وحفص والكسائي وخلف عن نفسه والباقون بهمزتين على ~~الاستفهام وهم ابن عامر وأبو بكر وحمزة وأبو جعفر ويعقوب وحقق الهمزتين ~~منهم أبو بكر وحمزة وروح وسهل الثانية ابن عامر وأبو جعفر ورويس وفصل ~~بالألف أبو جعفر والحلواني عن هشام واختلف في الفصل عن ابن ذكوان والأكثرون ~~على عدمه ومنهم الداني وقواه في النشر لكن قال إنه قرأ بالوجهين له كما مر ~~في أعجمي بفصلت وأشار إليهما في الطيبة بقوله # ( إن كان أعجمي خلف مليا % ) # وانفرد المفسر عن الداجوني عن هشام بالتحقيق والمد وعن الحسن إذا تتلى ~~بهمزة واحدة ممدودة على الاستفهام التوبيخي على قوله ( @QB@ أساطير الأولين ~~@QE@ لما تليت عليه آيات الله وعنه ( / < آن لكم فيه > / الآية 38 بهمزة ~~ممدودة على الاستفهام أيضا والجمهور بهمزة واحدة مكسورة على الخبر ~~PageV01P552 # وقرأ ( @QB@ أن اغدوا @QE@ الآية 22 بكسر النون أبو عمرو وعاصم وحمزة ~~ويعقوب وأدغم لام بل ms593 نحن الكسائي وأمال عسى حمزة والكسائي وخلف وقلله ~~الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلفهما # وقرأ ( @QB@ أن يبدلنا @QE@ الآية 32 بالتشديد نافع وأبو عمرو وأبو جعفر ~~ومر بالكهف وشدد البزي بخلفه تاء ( @QB@ لما تخيرون @QE@ الآية 38 وصلا عن ~~الحسن بالغة بالنصب على الحال من أيمان لتخصصه بالعمل أو بالوصف أو من ~~الضمير في علينا إن جعلناه صفة وعنه أيضا يكشف بكسر الشين من اكشف وعنه ~~أيضا تداركه على أن الأصل تتداركه فأدغم وأمال فاجتبيه كنادى حمزة والكسائي ~~وخلف وقللهما الأزرق بخلفه # واختلف في ( ليزلقونك ) الآية 51 فنافع وأبو جعفر بفتح الياء من زلقت ~~الرجل وهو فعل يتعدى مفتوح العين لا مكسورها مثل حزن وحزنته والباقون بضمها ~~من أزلقه معدى بالهمزة أي أزل رجله قال الحسن دواء من أصابه العين أن يقرأ ~~هذه الآية وإن يكاد الخ # المرسوم اتفقوا على كتابة / < ( بأييكم المفتون > / ) بياءين بين الألف ~~والكاف وعلى قطع ( @QB@ أن لا يدخلنها @QE@ وهو آخر العشرة المقطوعة ~~PageV01P553 # | سورة الحاقة # مكية وآيها خمسون وآية بصرى ودمشقي وثنتان في الباقي خلافها ثلاث الحاقة ~~الأول كوفي حسوما حمصي بشماله حجازي مشبه الفاصلة موضعان صرعى بيمينه ~~القراآت أمال أدراك أبو عمرو وابن ذكوان وأبو بكر بخلفهما وحمزة والكسائي ~~وخلف وقلله الأزرق والإمالة لابن ذكوان من طريق الصوري وابن الأخرم عن ~~الأخفش ولأبي بكر جميع رواة المغاربة وأدغم تاء كذبت ثمود أبو عمرو وهشام ~~وابن ذكوان من طريق الأخفش وحمزة والكسائي وعن الأعمش تنوين ثمود المرفوع ~~وأمال فترى القوم وصلا السوسي بخلفه وأمال صرعى حمزة والكسائي وخلف وقلله ~~الأزرق وأبو عمرو بخلفهما وأدغم لام فهل ترى أبو عمرو وهشام في المشهور عنه ~~وحمزة والكسائي # واختلف في ( @QB@ ومن قبله @QE@ الآية 9 فأبو عمرو والكسائي ويعقوب بكسر ~~القاف الموحدة أي جنادة وأهل طاعته وافقهم الحسن واليزيدي والباقون بفتح ~~القاف وسكون الباء ظرف زمان أي ومن تقدمه من الأمم وأبدل همز المؤتفكات ~~قالون بخلفه وورش من طريقيه وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر وأبدل همز بالخاطئة ~~ياء مفتوحة أبو جعفر وحده كوقف ms594 حمزة # وأمال طغى وقفا حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه واتفقوا على كسر ~~عين تعيها مع فتح الياء مخففة مضارع وعى حفظ وهو منصوب بالعطف على لنجعلها ~~وما ذكره في البحر من إسكانها لقنبل وإخفاء حركتها لحمزة فليس من طرقنا ~~والمعنى وتحفظها أذن من شأنها أن تحفظ المواضع وتعتبرها # وقرأ ( أذن ) بسكون الذال نافع وحده وعن المطوعي ( @QB@ وحملت الأرض @QE@ ~~الآية 14 بتشديد الميم للتكثير # واختلف في ( لا يخفى ) الآية 18 فحمزة والكسائي وخلف بالياء من تحت لأن ~~التأنيث مجازي وللفصل وأمالوا ألفها وافقهم الأعمش والباقون بالتاء للتأنيث ~~اللفظي وقللها الأزرق بخلفه ويوقف لحمزة على هاؤم بالتسهيل كالواو على ~~القياس وجها PageV01P554 واحدا لأنه ليس من قبيل المتوسط بزائد لأن هاؤم ~~اسم فعل بمعنى خذ واوها فيه جزء ليست للتنبيه وقول مكي أصلها هاوموا بواو ~~وكتبت على لفظ الوصل تعقبه الأستاذ أبو شامة كما بين في آخر وقف حمزة وهشام ~~على الهمز # وقرأ ( ماليه سلطانيه ) الآية 28 - 29 بحذف الهاء منهما وصلا حمزة ويعقوب ~~وأثبتاهما وقفا # وقرأ ( كتابيه ) الآية 19 ، 25 كلاهما و ( حسابيه ) الآية 20 ، 26 معا ~~بحذف هاء السكت وصلا يعقوب والباقون بالإثبات في الحالين فلا خلاف في ~~إثباتها وقفا ومر في باب النقل الخلف لورش في نقل همزة إني إلى هاء كتابيه ~~وأن الجمهور على ترك النقل قال في النشر وترك النقل فيه هو المختار عندنا ~~الخ واختلف أيضا في إدغام هاء مالية في هاء هلك فمنهم من أخذ بإظهارها ~~لكونها هاء سكت أيضا وقد قال مكي في التبصرة له يلزم من ألقى الحركة في ~~كتابيه إني أن يدغم ماليه هلك لأنه أجرها مجرى الأصلي حين ألقى الحركة ~~عليها وقدر ثبوتها في الوصل قال وبالإظهار قرأت وعليه العمل وهو الصواب قال ~~أبو شامة يعني بالإظهار أن يقف على ماليه وقفة لطيفه وأما إن وصل فلا يمكن ~~غير الإدغام أو التحريك قال وإن خلا اللفظ من أحدهما كان القارىء واقفا وهو ~~لا يدري لسرعة الوصل قال في النشر بعد نقله ms595 ما ذكر وغيره وما قاله أبو شامة ~~أقرب إلى التحقيق وأحرى بالدراية والتدقيق وقد سبقه إلى النص عليه أستاذ ~~هذه الصناعة أبو عمرو الداني قال في جامعه فمن روى التحقيق يعني في كتابيه ~~لزمه أن يقف على الهاء في قوله ماليه هلك وقفة لطيفة في حال الوصل من غير ~~قطع لأنه واصل بنية واقف فيمتنع بذلك من أن يدغم في الهاء التي بعدها قال ~~ومن روى الإلقاء لزمه أن يصلها ويدغمها في الهاء التي بعدها لأنها عنده ~~كالحرف اللازم الأصلي انتهى وهو الصواب انتهى كلام النشر وهذا ما تقدم ~~الوعد به أول الإدغام الصغير # واختلف في ( / < قليلا ما يؤمنون > / و ( / < قليلا ما يذكرون > / ) ~~الآية 41 ، 42 فابن كثير وهشام ويعقوب وابن ذكوان من طريق الصوري ومن أكثر ~~طرق الأخفش عند العراقيين بالياء من تحت فيهما وافقهم ابن محيصن والحسن ~~والباقون بالتاء من فوق وهي رواية النقاش عن الأخفش وخفف ذال تذكرون حفص ~~وحمزة والكسائي وخلف # المرسوم اتفقوا على الألف في ( / < طغا الماء ) > / الآية 11 PageV01P555 # | سورة سأل # وتسمى المعارج والواقعة مكية وآيها أربعون وثلاث دمشقي وأربع في الباقي ~~خلافها آية ( @QB@ ألف سنة @QE@ تركها دمشقي # القراآت اختلف في ( سأل ) الآية 1 فنافع وابن عامر وأبو جعفر بألف بلا ~~همز بوزن قال وهي لغة قريش فهو من السؤال أبدلت همزته على غير قياس عند ~~سيبويه والقياس بين بين أو من السيلان فألفه عن ياء كباع والمعنى سال وادي ~~بعذاب والباقون بالهمز من السؤال فقط وهي اللغة الفاشية ويوقف عليه لحمزة ~~بالتسهيل فقط واختلف في ( تعرج ) الآية 4 فالكسائي بالياء من تحت والباقون ~~بالتاء من فوق # واختلف في ( / < ولا يسئل ) > / الآية 10 فالبزي من طريق ابن الحباب وأبو ~~جعفر بضم الياء مبنيا للمفعول ونائبه حميم وحميما نصب بنزع الخافض عن وكذا ~~رواه الزينبي عن أصحابه عن أبي ربيعة والباقون بفتح الياء مبنيا للفاعل أي ~~لا يسأل قريب قريبا عن حاله أو لا يسأله نصرة ولا منفعة لعلمه أنه لا يجد ~~ذلك عنده وهي رواية ms596 أبي ربيعة عن البزي # وقرأ ( يومئذ ) الآية 11 بفتح الميم نافع والكسائي وأبو جعفر كما في هود ~~وأبدل أبو جعفر همزة تؤويه واوا ساكنة فجمع بين الواوين الأصشلية والمبدلة ~~بلا إدغام والباقون بالإظهار ويوقف عليه لحمزة بالإبدال بلا إدغام ~~وبالإدغام وهما في الشاطبية وغيرها وأمال رؤوس آي هذه السورة وهي أربعة لظى ~~وللشوى وتولى فأوعى حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق وأبو عمرو بخلفه غير ~~أن التقليل عنه أكثر من الفتح كما مر واختلف في ( نزاعة ) الآية 16 فحفص ~~بالنصب على الحال من الضمير المستكين في لظى لأنها وإن كانت علما جارية ~~مجرى المشتقات بمعنى المتلظي أو على الاختصاص والباقون بالرفع خبر ثان ~~وأمال ابتغى حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه وقرأ ( لأماناتهم ) ~~الآية 32 بالتوحيد ابن كثير وافقه ابن محيصن ومر بالمؤمنين PageV01P556 # واختلف فيبشهاداتهم ) الآية 33 فحفص ويعقوب بألف بعد الدال على الجمع ~~اعتبارا بتعدد الأنواع والباقون بلا ألف على التوحيد على إرادة الجنس وتقدم ~~في الوقف على المرسوم حكم الوقف على فمال والابتداء بها وفي محالها الثلاثة ~~وعن ابن محيصن رب المشرق والمغرب بالتوحيد فيها # وقرأ ( / < حتى يلقوا ) > / الآية 42 بفتح الياء وسكون اللام بلا ألف أبو ~~جعفر كما في الزخرف ومر اتفاقهم على فتح حتى واختلف في ( @QB@ إلى نصب @QE@ ~~الآية 43 فابن عامر وحفص بضم النون والصاد جمع نصب كسقف وسقف أو جمع نصاب ~~ككتب وكتاب وعن الحسن بفتح النون والصاد فعل بمعنى مفعول والباقون بفتح ~~النون وإسكان الصاد اسم مفرد بمعنى المنصوب للعبادة أو العلم وقال أبو عمرو ~~وهي شبكة الصائد يسرع إليها عند وقوع الصيد فيها خوف انقلابه # المرسوم نافع عن المدني ( / < المشرق والمغرب > / ) بحذف ألفهما وقيل ~~ثابتتان في العراقية واتفقوا على فصل لام ( فمال ) كالنساء والكهف والفرقان ~~PageV01P557 # | سورة نوح عليه الصلاة والسلام # مكية وآيها عشرون وثمان كوفي وتسع بصري ودمشقي وثلاثون حجازي وحمصي ~~خلافها خمس فيهن نورا حمصي وسواعا غيره فادخلوا نارا ونسرا كوفي وحمصي ~~ومدني أخيرا ضلوا كثيرا مكي ومدني أول القراآت قرأ أن ms597 اعبدوا الله بكسر ~~النون أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وأثبت الياء في وأطيعون في الحالين ~~يعقوب وأبدل الهمزة واوا مفتوحة في ( ويؤخركم ولا يؤخر ) ورش من طريقيه ~~وأبو جعفر كوقف حمزة وفتح ياء دعائي إلا نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ~~عامر وأبو جعفر وكذا إني أعلنت لهم غير ابن عامر فسكنها كالباقين وعن الحسن ~~فتح ياء قومي ومر للأزرق تفخيم الراء من فرارا كالجماعة لأجل تكرارها وضم ~~يعقوب الهاء من فيهن نورا بلا خلاف ووقف عليها بهاء السكت بخلفه # واختلف في ( وولده ) الآية 21 فنافع وابن عامر وعاصم وأبو جعفر بفتح ~~الواو واللام وعن الحسن بكسر الواو وسكون اللام والباقون بضم الواو وسكون ~~اللام قيل الفتح والضم لغتان كالبخل والبخل وقيل المضموم جمع المفتوح كأسد ~~وأسد وعن ابن محيصن كبارا بكسر الكاف وتخفيف الباء جمع كبير واختلف في ( ~~ودا ) الآية 23 فنافع وأبو جعفر بضم الواو والباقون بفتحها لغتان في اسم ~~صنم في عهد نوح وعن المطوعي يغوثا ويعوقا بالتنوين مصروفين للتناسب نحو ~~سلاسل # وقرأ / < خطاياهم > / ) الآية 25 بوزن قضاياهم أبو عمرو والباقون ( ~~خطيئاتهم ) بالألف والتاء المكسورة جرا ووقف يعقوب بخلفه على ولوالدي بهاء ~~السكت وفتح ياء بيتي هشام وحفص وسكنها الباقون ياءات الإضافة أربعة ( قومي ~~) الآية 2 للحسن ( @QB@ دعائي إلا @QE@ الآية 6 ( @QB@ إني أعلنت لهم @QE@ ~~) الآية 9 ( @QB@ بيتي مؤمنا @QE@ الآية 28 وفيها زائدة ( وأطيعون ) الآية ~~3 PageV01P558 # | سورة الجن # مكية وآيها عشرون وثمان آيات وسبع عند البزي خلافها ثنتان من الله أحد ~~مكي وترك من دونه ملتحدا القراآت نقل ابن كثير قرآنا # واختلف في همز ( @QB@ وأنه تعالى @QE@ ) الآية 3 وما بعده إلى قوله ~~سبحانه ( @QB@ وأنا منا المسلمون @QE@ الآية 14 وجملته اثنا عشر فابن عامر ~~وحفص وحمزة والكسائي وخلف بفتح الهمزة فيهن عطفا على مرفوع أوحى قاله أبو ~~حاتم وعورض بأن أكثرها لا يصح دخوله تحت معمول أوحى وهو ما كان فيه ضمير ~~المتكلم نحو لمسنا وقيل عطفا على الضمير في به من فآمنا به من غير إعاده ~~الجار على ms598 مذهب الكوفيين وقواه مكي بكثرة حذف حرف الجر مع أن وجعله القاضي ~~تبعا للزمخشري عطفا على محل به كأنه قال صدقناه وصدقنا أنه تعالى وأنه كان ~~يقول وكذا البواقي وقرأ أبو جعفر بالفتح في ثلاثة منها وهي ( @QB@ وأنه ~~تعالى @QE@ @QB@ وأنه كان يقول @QE@ @QB@ وأنه كان رجال @QE@ ) الآية 3 ، 4 ~~، 6 جمعا بين اللغتين وافقهم الحسن والأعمش والباقون بالكسر فيها كلها عطفا ~~على قوله أنا سمعنا فيكون الكل مقولا للقول # واختلف أيضا في ( @QB@ وأنه لما قام عبد الله @QE@ الآية 19 فنافع وأبو ~~بكر بكسرها والباقون بفتحها وتوجيهها معلوم من السابق ولا خلاف في فتح أنه ~~استمع وأن المساجد واتفقوا على فتح جيم جد ورفع دالة مضافا إلى ربنا أي ~~عظمته أو سلطانه أو غناه # واختلف في ( @QB@ أن لن تقول @QE@ ) الآية 5 فيعقوب بفتح القاف وتشديد ~~الواو مضارع تقول أي تكذب والأصل تتقول فحذف أحد التاءين وانتصب كذبا حينئذ ~~على المصدر لأن التقول كذب نحو قعدت جلوسا والباقون بضم القاف وسكون الواو ~~مضارع قال وانتصب كذبا بتقول لأنه نوع من القول وأمال فزادوهم حمزة وهشام ~~من طريق الداجوني وابن ذكوان من طريق الصوري والنقاش عن الأخفش وأبدل همز ~~ملئت ياء مفتوحة الأصبهاني وأبو جعفر # واختلف في ( نسلكه ) الآية 17 فعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بياء ~~الغيبة وافقهم الأعمش والباقون بنون العظمة PageV01P559 # واختلف في ( @QB@ عليه لبدا @QE@ الآية 19 فهشام من طريق ابن عبدان عن ~~الحلواني بضم اللام ولم يذكر في التيسير غيره وبه قرأ صاحب التجريد على ~~الفارسي من طريق الحلواني والداجوني معا وهو جمع لبدة بالضم نحو غرفة وغرف ~~والباقون بكسرها جمع لبدة بالكسر أي كاد يركب بعضهم بعضا لكثرتهم للإصغاء ~~والاستماع لما يقوله وهي رواية الفضل عن الحلواني ورواية النقاش عن الجمال ~~عن الحلواني وزيد عن الداجوني والوجهان صحيحان عن هشام كما في النشر وهما ~~في الشاطبية كالطيبة عن ابن محيصن ضم اللام وتشديد الباء مفتوحة وعنه ~~بتخفيفها مضمومة # واختلف في ( @QB@ قل إنما أدعو @QE@ ) الآية 20 فعاصم وحمزة وأبو جعفر ~~بضم القاف ms599 وسكون اللام بلفظ الأمر وافقهم الأعمش والباقون قال بلفظ الماضي ~~على الخبر عن عبد الله وهو محمد وفتح ياء الإضافة من ربي أمدا نافع وابن ~~كثير وأبو جعفر وأبو عمرو # واختلف في ( @QB@ ليعلم أن قد @QE@ ) الآية 28 فرويس بضم الياء مبنيا ~~للمفعول والباقون بفتحها مبنيا للفاعل أي ليعلم النبي الموحى إليه ومر ~~التنبيه على ضم هاء لديهم لحمزة ويعقوب وعلى إمالة أحصى # المرسوم في بعض المصاحف ( @QB@ قل إنما @QE@ ) بلا ألف وفي بعضها بألف ~~واتفقوا على حذف ألف الن في جميع القرآن نحو ( / < فالن باشروهن ) > / إلا ~~( @QB@ فمن يستمع الآن @QE@ هنا فبالإثبات في بعض المصاحف واتفقوا على قطع ~~( @QB@ أن لن تقول @QE@ ) ياءات الإضافة واحدة ( @QB@ ربي أمدا @QE@ ) ~~الآية 25 PageV01P560 # | سورة المزمل # مكية قيل إلا آيتين واصبر على ما يقولون وتاليتها وقيل إلا إن ربك إلى ~~أخرها وآيها ثماني عشرة مدني أخير وتسع بصري وحمصي وعشرون في الباقي خلافها ~~أربع المزمل كوفي ودمشقي ومدني أول جحيما غير حمصي إليكم رسولا مكي ونافع ~~شيبا غير مدني أخير مشبه الفاصلة قرضا حسنا # القراآت قرأ ( @QB@ أو انقص @QE@ الآية 3 بكسر الواو عاصم وحمزة وصلا ~~ونقل ابن كثير القرآن وأبدل همز ناشئة ياء مفتوحة الأصبهاني وأبو جعفر # واختلف في ( @QB@ أشد وطأ @QE@ الآية 33 فأبو عمرو وابن عامر بكسر الواو ~~وفتح الطاء وألف ممدودة بعدها همزة بوزن قتال مصدر واطأ لمواطئة القلب ~~اللسان فيهما أو موافقته لما يراد من الإخلاص والخضوع ولذا فضلت صلاة الليل ~~على صلاة النهار وافقهم اليزيدي والحسن وابن محيصن بخلفه والثاني له كذلك ~~مع فتح الواو والباقون بفتح الواو وسكون الطاء بلا مد مصدر وطىء أي أشد ~~ثبات قدم وأبعد من الزلل أو أثقل من صلاة النهار أو أشد نشاطا للمصلي أو ~~أشد قياما أو أثبت قياما وقراءة أو أثبت للعمل وأدوم لمن أراد الاستكثار من ~~العبادة ويوقف عليه لحمزة وهشام بخلفه بالنقل فقط # واختلف في باء ( @QB@ رب المشرق @QE@ ) الآية 9 فابن عامر وأبو بكر وحمزة ~~والكسائي ويعقوب وخلف بخفضها صفة لربك أو بدل أو ms600 بيان وافقهم الأعمش وابن ~~محيصن والباقون بالرفع على الابتداء والخبر الجملة من قوله لا إله إلا هو ~~أو خبر مضمر أي هو رب وأمال ( فعصى ) حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق ~~بخلفه # وقرأ ( @QB@ من ثلثي الليل @QE@ الآية 20 بسكون اللام هشام وضمها الباقون ~~كما في البقرة وخرج ثلث المفرد المتفق على ضم لامه # واختلف في ( @QB@ ونصفه وثلثه @QE@ ) الآية 20 فابن كثير وعاصم وحمزة ~~والكسائي وخلف بنصب الفاء والثاء وضم الهائين عطفا على أدنى المنصوب ظرفا ~~بتقوم وافقهم ابن محيصن والأعمش والباقون بخفض الفاء والثاء وكسر الهائين ~~عطفا على ثلثي الليل المجرور بمن وخرج بنصفه الملاصق لثلثه نصفه أول السورة ~~المتفق على فتحه PageV01P561 # | سورة المدثر # مكية وآيها خمسون وخمس مكي ودمشقي ومدني أخير وست في الباقي خلافها ثنتان ~~يتساؤلون تركها مدني أخير عن المجرمين تركها مكي ودمشقي ونافع مشبه الفاصلة ~~اثنان والمؤمنون بهذا مثلا # القراآت واختلف في ( والرجز ) الآية 5 فحفص وأبو جعفر ويعقوب بضم الراء ~~لغة الحجاز وافقهم ابن محيصن والحسن والباقون بكسرها لغة تميم وعن الحسن ( ~~تستكثر ) الآية 6 بالجزم بدلا من الفعل قبله والجمهور بالرفع على أنه في ~~موضع الحال أي لا تمنن مستكثرا ما أعطيت أو على حذف أن على أن الأصل أن ~~تستكثر فلما حذفت أن ارتفع وأمال أدريك أبو عمرو وابن ذكوان وأبو بكر ~~بخلفهما وحمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق ومر تفصيلها قريبا أول الحاقة # وقرأ ( @QB@ تسعة عشر @QE@ الآية 30 بسكون العين أبو جعفر تخفيفا ومر في ~~براءة # واختلف في ( @QB@ والليل إذ أدبر @QE@ الآية 33 فنافع وحفص وحمزة ويعقوب ~~وخلف بإسكان الذال ظرفا لما مضى من الزمان أدبر بهمزة مفتوحة ودال ساكنة ~~على وزن أكرم وافقهم ابن محيصن والحسن والباقون بفتح الدال ظرفا لما يستقبل ~~وبفتح دال ( دبر ) على وزن ضرب لغتان بمعنى يقال دبر الليل وأدبر وقيل أدبر ~~تولى ودبر أنقضى والرسم يحتملهما وأمال أتانا و أن يؤتى حمزة والكسائي وخلف ~~وقللهما الأزرق بخلفه # واختلف في ( مستنفرة ) الآية 50 فنافع وابن عامر وأبو جعفر بفتح ms601 الفاء ~~اسم مفعول أي ينفرها القناص والباقون بكسرها بمعنى نافرة قال الزمخشري ~~كأنها تطلب النفار في نفوسها في جمعها له وحملها عليه انتهى فأبقى السين ~~على بابها قال السمين وهو معنى حسن # واختلف في ( @QB@ وما يذكرون @QE@ ) الآية 56 فنافع بالخطاب والباقون ~~بالغيب PageV01P562 # | سورة القيامة # مكية وآيها ثلاثون وتسع في غير الكوفي والحمصي وأربعون فيهما خلافها آية ~~( @QB@ لتعجل به @QE@ لهما مشبه الفاصلة بصيرة معاذيره # القراآت وقرأ ( @QB@ لا أقسم @QE@ الآية 1 الأولى بحذف الألف من غير لا ~~البزي من طريق أبي ربيعة وقنبل كما مر بيونس ووجهت بأن اللام لام للتأكيد ~~أو جواب قسم مقدر دخلت على مبتدأ محذوف أي لأنا أقسم وإذا كان الجواب اسمية ~~أكد باللام وإذا كان خبرها مضارعا جاز أن يكون للحال لأن البصريين يمنعون ~~أن يقع فعل الحال جوابا للقسم فإن ورد ما ظاهره ذلك كما هنا جعل الفعل خبر ~~المضمر فيعود الجواب جملة اسمية التقدير والله لأنا أقسم كما مر والباقون ~~بإثبات الألف وهي رواية ابن الحباب عن البزي بجعل لا نافية لكلام مقدر ~~كأنهم قالوا إنما أنت مفتر في الأخبار عن البعث فرد عليهم بلا ثم ابتدأ ~~فقال أقسم وقيل نفي للقسم بمعنى أن الأمر أعظم وقيل زائدة تأكيدا على حد ~~لئلا يعلم وهو شائع كقولهم لا وأبيك وعلى هذا اقتصر القاضي وخرج بالأولى ~~ولا أقسم بالنفس كالبلد المتفق على الألف فيهما كالرسم وقرأ ( أيحسب ) ~~الآية 3 بكسر السين نافع وابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب وخلف عن نفس ~~وأمال بلى أبو بكر بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو ~~عمرو # واختلف في ( برق ) الآية 7 فنافع وأبو جعفر بفتح الراء والباقون بكسرها ~~لغتان في التحير والدهشة وعن الحسن المفر بكسر الفاء اسم مكان الفرار وعن ~~ابن محيصن بلنسان وبالإدغام وأمال ألقى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق ~~بخلفه ومثله أولى فأولى ونقل ابن كثير قرآنه معا # واختلف في ( يحبون ويذرون ) الآية 20 فنافع وعاصم وحمزة والكسائي وأبو ~~جعفر وخلف بالخطاب فيهما والباقون بالغيب وسكت ms602 حفص بخلفه من طريقيه على نون ~~من راق سكتة لطيفة من غير تنفس لئلا يتوهم أنها كلمة ومر بالكهف ووقف عليه ~~PageV01P563 بالياء ابن محيصن وأمال رؤوس الآي من صلى الخ حمزة والكسائي ~~وخلف وقللها أبو عمرو والأزرق ورقق لام صلى وجها واحدا حيث قللها كذلك لما ~~تقدم أن الإمالة والتغليظ ضدان لا يجتمعان ووافق أبو بكر حمزة ومن معه على ~~إمالة سدى وقفا من طريق المصريين والمغاربة وصحح في النشر عنه الوجهين # واختلف فييمنى ) الآية 37 فهشام من طريق الشنبوذي عن النقاش عن الجمال عن ~~الحلواني وكذا من طريق المفسر والشذائي عن الداجوني وحفص ويعقوب بالياء من ~~تحت على جعل الضمير عائدا على مني أي يصب فالجملة محلها جر صفة لمني وافقهم ~~ابن محيصن والحسن والباقون بالتاء من فوق على أن الضمير للنطفة # المرسوم كتب في بعض المصاحف ( / < ينبؤا ) > / بواو وألف واتفقوا على وصل ~~( @QB@ ألن نجمع @QE@ PageV01P564 # | سورة الإنسان # مكية وقيل مدنية إلا آية ولا تطع الخ وقيل من فاصبر الخ وآيها إحدى ~~وثلاثون مشبه الفاصلة خمسة ( السبيل وقوارير ) الثاني ( مخلدون نعيما ) ~~وعكسه ( قوارير ) الأول القراآت أمال أتى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق ~~بخلفه # واختلف في ( سلاسل ) الآية 4 فنافع وهشام من طريق الحلواني والشذائي عن ~~الداجوني وأبو بكر والكسائي وأبو جعفر ورويس عن طريق أبي الطيب بالتنوين ~~للتناسب لأن ما قبله منون منصوب وقال الكسائي وغيره من الكوفيين إن بعض ~~العرب يصرفون جميع ما لا ينصرف إلا أفعل التفضيل وعن الأخفش يصرفون مطلقا ~~وهم بنو أسد لأن الأصل في الأسماء الصرف والوقف في هذه القراءة بالألف بدل ~~التنوين وعن الحسن والشنبوذي كذلك والباقون بالمنع من الصرف على الأصل بلا ~~تنوين لكونه جمع تكسير بعد ألفه حرفان كمساجد وهو رواية زيد عن الداجوني ~~وهؤلاء في الوقف على ثلاث فرق منهم من وقف بالألف بلا خلاف وهو أبو عمرو ~~وروح من طريق المعدل وافقه اليزيدي ومنهم من وقف بغير ألف كذلك وهم حمزة ~~وخلف وزيد عن الداجوني عن هشام ورويس من غير ms603 طريق أبي الطيب وروح من غير ~~طريق المعدل وافقهم المطوعي واختلف عن الباقين وهم ابن كثير وابن ذكوان ~~وحفص وافقهم ابن محيصن فروى الحمامي عن النقاش عن أبي ربيعة وابن الحباب عن ~~البزي وابن شنبوذ عن قنبل وغالب العراقيين عن ابن ذكوان وأكثر المغاربة عن ~~حفص كل هؤلاء بالألف عمن ذكر ووقف عنهم بغير ألف باقي أصحاب النقاش عن أبي ~~ربيعة عن البزي وابن مجاهد عن قنبل والنقاش عن الأخفش عن ابن ذكوان ~~والعراقيون عن حفص وأطلق الوجهين عنهم في التيسير وأمال فوقاهم الله و ~~لقاهم و جزاهم وتسمى و سقاهم وحمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق ~~وحذف أبو جعفر همز متكئين كوقف حمزة في أحد وجهيه والثاني بين بين على ~~القياس # واختلف في ( / < قوارير قوارير ) > / الآية 15 فنافع وابو بكر والكسائي ~~وأبو جعفر بتنوينها معا لأنهما كسلاسل جمعا وتوجيها غير أن السلاسل على ~~مفاعل وقوارير على مفاعيل ووقفوا عليهما بالألف للتناسب موافقة لمصاحفهم ~~وافقهم الحسن والأعمش وعن PageV01P565 الأعمش وجه آخر رفعهما بلا تنوين على ~~إضمار مبتدأ أي هي وقرأ ابن كثير وخلف عن نفسه بالتنوين في الأول وبدونه في ~~الثاني مناسبة لرؤوس الآي في الأول ووقفا بالألف في الأول وبدونها في ~~الثاني وافقهما ابن محيصن وقرأ أبو عمرو وابن عامر وحفص وروح بغير تنوين ~~فيهما ووقفوا على الأول بالألف لكونه رأس آية بخلف عن روح في الوقف وعلى ~~الثاني بدونها إلا هشاما فاختلف عنه في الثاني من حيث الوقف من طريق ~~الحلواني فوقف عليه بالألف عنه المغاربة وبدونها عنه المشارقه وافقهم ~~اليزيدي وقرأ حمزة ورويس بغير تنوين فيهما أيضا ووقفا بغير ألف فيهما ومرضم ~~هاء عليهم لحمزة ويعقوب ويوقف لحمزة على لؤلؤا بوجه واحد وهو إبدال الأولى ~~واوا ساكنة والثانية واوا مفتوحة وافقه في الأولى أبو عمرو بخلفه وأبو بكر ~~وأبو جعفر ويوقف لرويس على ثم بهاء السكت بخلفه # واختلف في ( عاليهم ) الآية 21 فنافع وحمزة وأبو جعفر بسكون الياء خبر ~~مقدم وثياب مبتدأ مؤخر وافقهم ابن محيصن والحسن ms604 وعن المطوعي كذلك مع ضم ~~الهاء والباقون بفتح الياء وضم الهاء على أنه حال من الضمير المجرور في ~~عليهم أو من مفعول حسبتهم أو على الظرفية خبرا مقدما لثياب كأنه قيل فوقيهم # واختلف في ( @QB@ خضر وإستبرق @QE@ الآية 21 فنافع وحفص بالرفع فيهما ~~فرفع ( خضر ) على النعت لثياب ( وإستبرق ) نسقا على ثياب على حذف مضاف أي ~~وثياب إستبرق وافقهما الحسن لكنه بغير تنوين في إستبرق وهمزة القطع وقرأ ~~ابن كثير وأبو بكر بخفض الأول ورفع الثاني فخضر نعت لسندس وفيه وصف المفرد ~~بالجمع وأجازه الأخفش وأجيب عنه بأنه اسم جنس وقيل جمع لسندسه واسم الجنس ~~يوصف بالجمع قال تعالى السحاب الثقال وإستبرق نسق على ثياب على ما مر ~~وافقهما ابن محيصن إلا أنه لم ينونه وعنه بخلف وصل همزة القطع وقرأ أبو ~~عمرو وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب برفع الأول وخفض الثاني فخضر نعت لثياب ~~وإستبرق نسق على سندس أي ثياب خضر من سندس ومن إستبرق وافقهم اليزيدي وقرأ ~~حمزة والكسائي وخلف بخفضهما فخضر نعت لسندس على ما مر وإستبرق نسق على سندس ~~وافقهم الأعمش # واختلف في ( @QB@ وما تشاؤون @QE@ الآية 30 هنا فابن كثير وأبو عمر وابن ~~عامر بخلف عنه من روايتيه بالياء من تحت وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي ~~والباقون بالتاء من فوق والوجهان صحيحان عن ابن عامر من روايتي هشام وابن ~~ذكوان كما في النشر أي من طريقي كل منهما كما يفهم منه وخرج موضع التكوير ~~المتفق على الخطاب فيه # المرسوم في كل الرسوم ( سلاسل و @QB@ كانت قواريرا @QE@ بألف مكان ~~التنوين واختلفوا في ( @QB@ قوارير من فضة @QE@ ) ففي بعضها بألف وفي بعضها ~~بدونها واتفقوا على حذف ألف ( عليهم ) PageV01P566 # | سورة المرسلات # مكية قيل إلا وإذا قيل لهم الآية وآيها خمسون مشبه الفاصلة شامخات عذرا ~~القراآت عن الحسن عرفا بضم الراء وأدغم تاء فالملقيات ذكرا خلاد بخلفه كأبي ~~عمرو ويعقوب # وقرأعذرا ) لآية 6 بضم الذال روح وافقه الحسن وسكن الذال من نذرا أبو ~~عمرو وحفص وحمزة والكسائي وخلف وافقهم اليزيدي والأعمش كما ms605 مر واختلف في ( ~~أقتت ) الآية 11 فأبو عمرو بواو مضمومة مع تشديد القاف على الأصل لأنه من ~~الوقت والهمز بدل من الواو وافقه اليزيدي وقرأ ابن وردان وابن جماز من طريق ~~الهاشمي عن إسماعيل بالواو وتخفيف القاف وروى الدوري عن إسماعيل عن ابن ~~جماز بالهمز والتشديد وبه قرأ الباقون وأمال أدراك أبو عمرو وابن ذكوان ~~وشعبة بخلفهما وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق وتقدم حكم قرار في المكرر ~~الأول بآخر آل عمران وهو ( @QB@ مع الأبرار @QE@ ) فراجعه # واختلف في ( فقدرنا ) الآية 25 فنافع والكسائي وأبو جعفر بتشديد الدال من ~~التقدير وافقهم الحسن والباقون بالتخفيف من القدرة وتقدم آخر الإدغام ~~الصغير اتفاقهم على إدغام قاف نخلقكم في الكاف واختلافهم في إبقاء ~~الاستعلاء وترجيح الإدغام التام عن النشر قال فيه بل لا ينبغي أن يجوز غيره ~~في قراءة أبي عمرو في باب الإدغام الكبير # واختلف في ( @QB@ انطلقوا إلى ظل @QE@ الآية 30 فرويس بفتح اللام من ~~انطلق فعلا ماضيا على الخبر كأنهم لما أمروا بالأول امتثلوا إذ الأمر هناك ~~ممتثل قطعا والباقون بكسرها أمرا متكررا بيانا للمنطلق إليه واتفقوا على ~~تفخيم الراء الأولى المفتوحة من بشرر إلا الأزرق فرققها عنه الجمهور في ~~الحالين وحيث رققها وقفا يرقق الثانية تبعا لها والأولى إنما رققها بسبب ~~كسر الثانية فهو خارج عن أصله في ذلك الحرف وأما غيره PageV01P567 فوقف ~~بالتفخيم على القاعدة إلا عند الروم فبالترقيق وعلى هذا الحكم من فخم ~~الأولى عن الأزرق كابن بليمة ومن معه # واختلف في ( / < جمالات ) > / الآية 33 فحفص وحمزة والكسائي وخلف بكسر ~~الجيم بلا ألف بوزن رسالة وافقهم الأعمش جمع جمل كحجر وحجارة وقيل اسم جمع ~~وقرأ رويس بضم الجيم وبألف بعد اللام وهي الحبال الغليظة من حبال السفينة ~~والباقون بكسر الجيم مع الألف على الجمع وهي الإبل إما جمعا لجمالة القراءة ~~الأولى أو لجمال فيكون جمع الجمع وعن المطوعي هذا يوم بالنصب ظرفا وقع خبرا ~~لهذا وفتحته بناء أو إعراب قولان وثبت الياء في كيدون يعقوب في الحالين وعن ~~المطوعي في ms606 ظلل بلا ألف جمع ظلة وكسر عين عيون ابن كثير وابن ذكوان وأبو ~~بكر وحمزة والكسائي وقرأ قيل بالإشمام هشام والكسائي ورويس وأبدل همز فبأي ~~ياء مفتوحة الأصبهاني كوقف حمزة وله التحقيق لأنه متوسط بزائد # المرسوم في بعضها ( جمالة ) بلا ألف بعد الميم وفي بعضها بالألف واتفقوا ~~على حذفها بعد اللام واتفقوا أيضا على كتابتها بالتاء فيها زائدة ( فكيدون ~~) الآية 39 PageV01P568 # | سورة النبأ # مكية وآيها أربعون خلا البصري والمكي وإحدى وأربعون فيهما خلافها عذابا ~~قريبا مكي وبصري القراآت وقف على عم بهاء السكت عوضا عن ألف ما الاستفهامية ~~البزي ويعقوب بخلفهما ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على النبأ بإبدال الهمزة ~~ألفا لسكونها بعد فتح وبالتسهيل كالياء على روم حركة الهمزة واتفقوا على ~~الألف في مهادا كما مر بطه # وقرأ ( وفتحت ) الآية 19 بتخفيف التاء عاصم وحمزة والكسائي وخلف وسبق ~~بالزمر وأدغم تاء فكانت سرابا أبو عمرو وهشام بخلفه وحمزة والكسائي وخلف # واختلف في ( / < لبثين > / ) الآية 23 فحمزة وروح بلا الف بحمله على ~~الصفة المشبهة وهي تدل على الثبوت فاللبث الذي صار له اللبث سجية كحذر وفرح ~~وافقهما الأعمش والباقون بالألف اسم فاعل من لبث أقام # وقرأ ( وغساقا ) الآية 25 بتشديد السين حفص وحمزة والكسائي وخلف ومر بص ~~واتفقوا على تشديد ذال وكذبوا بآياتنا كذابا # واختلف في ولا كذابا الآية 35 فالكسائي بتخفيف الذال مصدر كاذب كقاتل ~~قتالا أو مصدر كذب ككتب كتابا والباقون بتشديدها مصدر كذب تكذيبا وكذابا # واختلف في باء ( @QB@ رب السماوات @QE@ الآية 37 ونون الرحمن من قوله رب ~~السموات والأرض وما بينهما الرحمن فنافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ~~برفعهما على انهما خبر مضمر أي هو رب والرحمن كذلك وافقهم اليزيدي والحسن ~~وقرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب بخفضهما على البدل من ربك بدل الكل أو البيان ~~والرحمن عطف بيان لأحدهما وافقهم ابن محيصن والأعمش وقرأ حمزة والكسائي ~~وخلف بخفض الأول على التبعية ورفع الثاني على الابتداء والخبر الجملة ~~الفعلية أو على أنه خبر مضمر # المرسوم عن نافع ولا ms607 كذبا بحذف الألف بعد الذال PageV01P569 # | سورة النازعات # مكية وآيها أربعون وخمس خلا الكوفي وست فيه خلافها اثنان ولا نعامكم كوفي ~~وحجازي من طغى عراقي وشامي القراآت قرأ ( @QB@ أئنا لمردودون @QE@ @QB@ ~~أئذا @QE@ ) الآية 4 بالاستفهام في الأول وبالإخبار في الثاني نافع وابن ~~عامر والكسائي ويعقوب وقرأ أبو جعفر بالإخبار في الأول والاستفهام في ~~الثاني والباقون بالاستفهام فيهما وكل مستفهم على أصله فقالون وأبو عمرو ~~وابو جعفر بالتسهيل والمد وورش وابن كثير ورويس بالتسهيل والقصر والباقون ~~بالتحقيق والقصر إلا أن أكثر الطرق عن هشام على المد # واختلف في ( نخرة ) الآية 11 فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ورويس بألف ~~بعد النون وافقهم الأعمش قال في النشر هذا الذي عليه العمل عن الكسائي وبه ~~نأخذ وروى كثير من المشارقة والمغاربة عن الدوري التخيير بين الوجهين وجرى ~~عليه في الطيبة وقال ابن مجاهد في السبعة عنه كان لا يبال كيف قرأها بألف ~~وبلا ألف وروى عنه جعفر بن محمد بغير ألف وإن شئت بألف والباقون بغير ألف ~~وهما بمعنى كحذر وحاذر أي بالية ووقف على بالواد بالياء يعقوب # وقرأ ( طوى ) الآية 16 بضم الطاء مع التنوين مصروفا ابن عامر وعاصم وحمزة ~~والكسائي وخلف وأمالة وقفا حمزة والكسائي وخلف والباقون بلا تنوين وقلله ~~الأزرق وأبو عمرو بخلفه وهو رأس آية وأمال رؤوس الآي وهي من قوله حديث موسى ~~إلى آخرها حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق إلا ما فيه هاء مؤنث وهي تسع ~~كلمات ( بناها فسواها ضحاها دحاها مرعاها أرساها منتهاها يخشاها ضحاها ) ~~الآية 27 ، 28 ، 29 ، 30 ، 31 ، 32 ، 44 ، 45 ، 46 فله فيها الفتح مع ~~التقليل كأبي عمرو وفي جميع رؤوس الآي ما عدا الرائي نحو ( ذكراها ) الآية ~~43 فمحضه وجها واحدا غير أن الفتح عنه في اليائي من رؤوس الآي أقل منه في ~~غيرها كما مر # واختلف في ( @QB@ إلى أن تزكى @QE@ الآية 18 فنافع وابن كثير وأبو جعفر ~~ويعقوب PageV01P570 بتشديد الزاي والأصل تتزكى فأدغموا التاء في الزاي ~~وافقهم ابن محيصن والباقون بتخفيفها فحذفوا التاء الأولى ms608 # وأمال فأراه أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي وخلف ~~وقلله الأزرق والكبرى معا من الفواصل ويوافق الصوري فيها أبا عمرو ومن معه ~~وكذا حكم لمن يرى ومن ذكريها # وقرأ ءأنتم بتسهيل الثانية مع الفصل بلا ألف قالون وأبو عمرو وابو جعفر ~~وهشام في أحد أوجهه وبلا فصل ورش وابن كثير ورويس زاد الأزرق إبدالها ألفا ~~مع المد الساكنين والثاني لهشام التحقيق مع الفصل والثالث له التحقيق بلا ~~فصل وبه قرأ الباقون وعن الحسن والأرض والجبال برفعهما على الابتداء ~~والجمهور على نصبهما بإضمار فعل مفسر بما بعده وأما دحاها فهي رأس آية ومر ~~حكمها غير أن الكسائي اختص بإمالتها عن حمزة كما مر # واختلف في ( منذر ) الآية 45 فأبو جعفر بالتنوين ومن مفعوله قال الزمخشري ~~وهو الأصل والإضافة تخفيف وافقه ابن محيصن والحسن والباقون بإضافة الصفة ~~لمعمولها تخفيفا # المرسوم كتبوا وأخرج ( / < ضحيها > / ) بالياء وكذا ( / < دحيها ) > / ~~PageV01P571 # | سورة عبس # مكية وآيها أربعون دمشقي وآية بصري وحمصي وأبو جعفر وآيتان كوفي ومكي ~~وشيبة خلافها ثلاث إلى طعامه تركها أبو جعفر ولأنعامكم كوفي وحجازي الصاخة ~~تركها دمشقي مشبه الفاصلة نطفة خلقه وعنبا وزيتونا عكسه موضعان أي شيء خلقه ~~حبا القراآت أمال رؤوس آيها إلى تلهى وهي عشرة حمزة والكسائي وخلف ~~وبالتقليل الأزرق وأبو عمرو بخلفه إلا في الذكرى فيمحضها فقط ويوافقه فيها ~~الصوري عن ابن ذكوان وعن الحسن آن جاءه بمدة بعد الهمزة على الاستفهام # واختلف في ( فتنفعه ) الآية 4 فعاصم بنصب العين بأن مضمرة بعد الفاء على ~~جواب الترجي مثل فاطلع بغافر لكنه مذهب كوفي وقيل في جواب التمني المفهوم ~~من أو يذكر قاله ابن عطية وأقره عليه السمين والباقون بالرفع عطفا على يذكر ~~وشدد البزي بخلفه تاء عنه تلهى وصلا مع صلة الهاء قبلها بواو وإشباع المد ~~للساكنين كما مر بالبقرة # واختلف في ( @QB@ له تصدى @QE@ الآية 26 فنافع وابن كثير وأبو جعفر ~~بتشديد الصاد أدغموا التاء الثانية في الصاد تخفيفا وافقهم ابن محيصن ~~والباقون بالتخفيف فحذفوا التاء الأولى ومر نظائر ms609 شاء أنشره من حيث ~~الهمزتان نحو ( @QB@ تلقاء أصحاب @QE@ ) بالأعراف # واختلف في ( @QB@ أنا صببنا @QE@ ) الآية 25 فعاصم وحمزة والكسائي وخلف ~~بفتح الهمزة في الحالين على تقدير لام العلة أي لأنا وقيل بدل اشتمال من ~~طعامه بمعنى أن صب الماء سبب في إخراج الطعام فهو مشتمل عليه وافقهم الأعمش ~~وقرأ رويس بفتحها في الوصل فقط والباقون بكسرها مطلقا على الاستفهام وبه ~~قرأ رويس في الابتداء ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على لكل امريء بإبدال الهمزة ~~ياء ساكنة على القياسي وبياء مكسورة بحركة نفسها على مذهب التميميين فإذا ~~سكنت للوقف اتحد مع السابق لفظا وإن وقف بالروم فهو ثان والثالث التسهيل ~~بين بين على روم الحركة نفسها ويتحد معه الرسم على مذهب مكي وابن شريح وعن ~~ابن محيصن يغنيه بفتح الياء والعين مهملة من عناني الأمر فصدني والجمهور ~~بالضم والمعجمة من الإغناء أي بغنية عن النظر في شأن غيره PageV01P572 # | سورة التكوير # مكية وآيها عشرون وثمان في عد أبي جعفر وتسع في غيره خلافها آية فأين ~~تذهبون تركها أبو جعفر القراآت اختلف في ( سجرت ) الآية 6 فابن كثير وأبو ~~عمرو ويعقوب بخلف عن رويس بتخفيف الجيم على الأصل وافقهم ابن محيصن ~~واليزيدي والباقون بتشديدها على التكثير وهي رواية أبي الطيب عن رويس وأبدل ~~همز بأي يا مفتوحة الأصبهاني بخلفه كما مر في بأي أرض وبأيكم بخلاف ما فيه ~~الفاء نحو فبأي فإنه لا خلاف عنه في إبداله ولم ينبه في الأصل هنا على ~~الخلاف عن المطوعي المودة بحذف الهمزة على وزن الموزة ويوقف عليها لحمزة ~~بالنقل فيصير اللفظ بواوين أولاهما مضمومة والثانية ساكنة كمعونة وبالإبدال ~~مع الإدغام إجراء للأصلي مجرى الزائد على وزن بلوطة لكنه يضعف للثقل كما في ~~النشر وحكم حذف الهمزة والواو بين بين وهما ضعيفان ويوقف له على سئلت ~~بالتسهيل كالياء وبالإبدال واوا مكسورة على مذهب الأخفش # واختلف في ( قتلت ) الآية 9 فأبو جعفر بتشديد التاء على التكثير والباقون ~~بتخفيفها # واختلف في ( نشرت ) الآية 10 فنافع وابن عامر وعاصم وابو جعفر ويعقوب ms610 ~~بتخفيف الشين والباقون بتشديدها للمبالغة # واختلف في ( سعرت ) الآية 12 فنافع وابن ذكوان وحفص وأبو بكر من طريق ~~العليمي ورويس بتشديد العين والباقون بتخفيفها وهي رواية يحيى عن أبي بكر ~~وأمال الجوار الدوري عن الكسائي فقط ووقف بالياء عليه يعقوب كما مر في ~~الوقف على المرسوم ومر حكم حرفي رآه في نظيره مما اتصل بمضمر نحو ( @QB@ ~~وإذا رآك الذين كفروا @QE@ بالأنبياء فراجعه # واختلف في ( / < بظنين > / ) الآية 24 فابن كثير وابو عمرو والكسائي ~~ورويس بالظاء PageV01P573 المثالة فعيل بمعنى مفعول من ظننت فلان اتهمته ~~ويتعدى لواحد أي وما محمد على الغيب وهو ما يوحي الله إليه بمتهم أي لا ~~يزيد فيه ولا ينقص منه ولا يحرف وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بالضاد ~~بمعنى بخيل بما يأتيه من قبل ربه اسم فاعل من ضن بخل # المرسوم بضنين بالضاد في الكل قال أبو عبيد نختار قراءة الظاء لأنهم لم ~~يبخلوه بل كذبوه ولا مخالفة في الرسم إذ لا مخالفة بينهما إلا في تطويل رأس ~~الظاء على الضاد قال الجعبري وجه بضنين أنه رسم برأس معوجة وهو غير طرف ~~فاحتمل القراءتين وفي مصحف ابن مسعود بالظاء PageV01P574 # | سورة الانفطار # مكية وآيها تسع عشرة مشبه الفاصلة موضع فسواك القراآت اختلف في ( فعدلك ) ~~الآية 7 فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بتخفيف الدال وافقهم الحسن والأعمش ~~والباقون بتشديدها أي سوى خلقك وعدله وجعلك متناسب الأطراف وقراءة التخفيف ~~تحتمل هذا أي عدل بعض أعضائك ببعض # واختلف في ( @QB@ بل تكذبون @QE@ ) الآية 9 فأبو جعفر بالياء من تحت ~~وافقهم الحسن والباقون بالتاء من فوق خطابا للكفار وأدغم لام بل تكذبون ~~حمزة والكسائي وهشام عند الجمهور وصوبه عنه في النشر وأمال أدراك أبو عمرو ~~وابن ذكوان وأبو بكر بخلفهما وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # واختلف في ( @QB@ يوم لا تملك @QE@ ) الآية 19 فابن كثير وأبو عمرو ~~ويعقوب برفع الميم خبر مبتدأ مضمر أي هو يوم وافقهم ابن محيصن واليزيدي ~~والباقون بالنصب على الظرف حركة إعراب عند البصريين ويجوز عند الكوفيين أن ~~تكون حركة بناء ms611 وعلى التقدير في موضع رفع خبرا لمحذوف أي الجزاء يوم لا ~~تملك أو في موضع نصب على الظرف أي يدانون يوم لا تملك أو مفعول به أي أذكر ~~ويجوز على رأي من بنى أن يكون في موضع رفع خبرا لمحذوف أي هو يوم ~~PageV01P575 # | سورة المطففين # مكية وقيل مدنية قيل إلا من إن الذين أجرموا إلى آخرها فمكي وآيها ست ~~وثلاثون القراآت عن الحسن إذا يتلى بمد الهمز على الاستفهام الإنكاري وتتلى ~~بالياء من تحت ومر آخر السابقة حكم إمالة إدراك معا وأمال بل ران شعبة ~~وحمزة والكسائي وخلف وفتحه الباقون وسكت حفص على لام بل سكتة لطيفة بلا ~~تنفس وصلا ويبتدىء ران ومن لازمه إظهار اللام المتفق على إدغامها إلا ما ~~حكاه في الأصل عن المبهج عن قالون من إظهار اللام عند الراء نحو بل رفعه ~~وهو غير مقزوء به والران الصدأ وقال الحسن الذنب على الذنب حتى يموت عليه ~~وقال السدي حتى يسود القلب أعاذنا الله منه بمنه وكرمه ومر حكم إمالة كتاب ~~الأبرار في أول المكرر بآخر آل عمران مع الأبرار # واختلف في ( تعرف ) الآية 24 فأبو جعفر ويعقوب بضم التاء وفتح الراء ~~مبنيا للمفعول و نضرة بالرفع نائب الفاعل والباقون بفتح التاء وكسر الراء ~~مبنيا للفاعل ( نضرة ) بالنصب مفعوله أي تعرف يا محمد أو كل من صح منه ~~المعرفة # واختلف في ( ختامه ) الآية 26 فالكسائي ( / < خاتمه > / ) بفتح الخاء ~~وألف بعدها ثم تاء مفتوحة جعله اسما لما يختم به الكأس على معنى عاقبته ~~وآخره مسك والباقون بكسر الخاء وبعدها تاء وبعدها ألف بوزن فعال على معنى ~~الختام الذي هو الطين الذي يختم به الشيء جعل بدله المسك وقيل خلطه وقيل ~~مقطع شربه توجد فيه رائحة المسك وقرأ فكهين بغير ألف حفص وابو جعفر واختلف ~~عن ابن عامر من روايتيه فرواه أبو العلاء الهمداني عن الداجوني عن هشام ~~كذلك وكذا رواه الرملي عن الصوري والشذائي عن ابن الأخرم عن الأخفش كلاهما ~~عن ابن ذكوان ورواه بالألف كالباقين الحلواني وباقي ms612 أصحاب الداجوني عن هشام ~~وكذا رواه المطوعي عن الصوري والأخفش كلاهما عن ابن ذكوان وأدغم لام ( هل ~~ثوب ) حمزة الكسائي وهشام في المشهور عنه # المرسوم ختمه بحذف الألف فيما رواه نافع وكتبوا كالوهم أو وزنوهم بواو ~~ولا ألف بعدها فيهما فهم مفعول به على الصواب PageV01P576 # | سورة الانشقاق # مكية وآيها عشرون وثلاث بصري ودمشقي وأربع حمصي وخمس حجازي وكوفي خلافها ~~كادح كدحا حمصي فملاقيه غيره بيمينه حجازي وكوفي ومثلها وراء ظهره # القراآت واختلف في ( @QB@ ويصلى سعيرا @QE@ الآية 12 فنافع وابن كثير ~~وابن عامر والكسائي بضم الياء وفتح الصاد وتشديد اللام مضارع صلى مبنيا ~~للمفعول معدى بالتضعيف إلى مفعولين الأول الضمير النائب والثاني سعيرا ~~وافقهم ابن محيصن والحسن والباقون بفتح الياء وسكون الصاد وتخفيف اللام من ~~صلى مخففا مبنيا للفاعل معدى لواحد وهو سعيرا وأمالها حمزة والكسائي وخلف ~~وقللها الأزرق بخلفه وإذا قلل رقق اللام حتما لما مر أن التغليظ والإمالة ~~ضدان وأمال بلى أبو بكر بخلفه وحمزة والكسائي وخلف بالفتح والصغرى الأزرق ~~وأبو عمرو بكماله على ما مر وقصره في الطيبة على الدوري # واختلف في ( لتركبن ) الآية 19 فابن كثير وحمزة والكسائي وخلف بفتح الباء ~~على خطاب الواحد روى فيه خطاب الإنسان المتقدم الذكر أي لتركبن هولا بعد ~~هول وافقهم ابن محيصن والأعمش والباقون بضمها على خطاب الجمع روعي فيها ~~معنى الإنسان إذ المراد به الجنس وضمة الباء تدل على واو الجمع وأبدل أبو ~~جعفر همزة قرى ياء مفتوحة وإدخال الأصبهاني معه في ذلك الواقع في الأصل هنا ~~سهو أو سبق قلم ونقل القرآن ابن كثير PageV01P577 # | سورة البروج # مكية وآيها اثنان وعشرون القراآت عن الحسن ( قتل ) الآية 4 بالتشديد وعنه ~~( الوقود ) الآية 5 بضم الواو # واختلف في دال ( المجيد ) الآية 15 فحمزة والكسائي وخلف بخفضها نعتا إما ~~للعرش وإما لربك في إن بطش ربك وافقهم الحسن والأعمش والباقون برفعها خبر ~~بعد خبر أو نعت لذو وأمال أتيك حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه # واختلف في ( محفوظ ) الآية 22 فنافع بالرفع نعتا ms613 لقرآن قال الله تعالى ~~وإنا له لحافظون والباقون بالكسر نعتا للوح PageV01P578 # | سورة الطارق # مكية وآيها ست عشرة مدني أول وسبع عشرة في الباقي خلافها آية يكيدون كيدا ~~تركها مدني أول القراآت أمال أدريك أبو عمرو وابن ذكوان وأبو بكر بخلفه ~~وحمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق # وقرألما ) الآية 4 بتشديد الميم ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر وذكر ~~بهود وهي بمعنى إلا لغة مشهورة في هذيل تقول العرب أقسمت عليك لما فعلت كذا ~~أي إلا فعلت فإن نافية أي ما كل نفس إلا عليها حافظ وأمال الكافرين أبو ~~عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ورويس وقلله الأزرق PageV01P579 # | سورة الأعلى # مكية وقيل مدنية وآيها تسع عشرة القراآت أمال رؤوس آيها غير الرائي حمزة ~~والكسائي وخلف وقللها الأزرق وأبو عمرو بخلفه ومنها فصلى وحيث قللها الأزرق ~~وجها واحدا يرقق لامها كذلك لما مر أن التغليظ والإمالة ضدان وأما الرائي ~~وهو ثلاثة لليسرى الذكرى و الكبرى فأماله أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف ~~والصوري عن ابن ذكوان وأهله في الأصل هنا وفي مواضع كثيرة مرت تركنا ~~التنبيه عليها خوف الإطالة وقلله الأزرق # واختلف في ( قدر ) الآية 3 فالكسائي وحده بتخفيف الدال من القدرة ~~والباقون بتشديدها من القدر أو من التقدير والموازنة بين الأشياء قال ~~الزمخشري قدر لكل حيوان ما يصلحه وعرفه وجه الانتفاع به # واختلف في ( @QB@ بل تؤثرون @QE@ ) الآية 16 فأبو عمرو بالياء من تحت ~~وافقه اليزيدي والباقون بالخطاب وأدغم لام بل في التاء حمزة والكسائي وهشام ~~فيما عليه الجمهور واتفقوا على الياء في إبراهيم هنا وما انفرد به ابن ~~مهران من إجراء الخلاف فيه لابن عامر وهم منه كما نص عليه في النشر ~~PageV01P580 # | سورة الغاشية # مكية وآيها ست وعشرون مشبه غير الفاصلة ضريع جوع القراآت أمال أتاك و ~~تصلى و تسقى و تولى حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه وأمال هاء ~~التأنيث وما قبلها في الغاشية و عاملة و ناصبة و حامية و آنية و ناعمة و ~~راضيه و عالية و لاغية و ms614 جارية و مصفوفة و مبثوثة في الوقف الكسائي وحمزة ~~بخلفه وأما خاشعة و مرفوعة وموضوعة الآية 13 ، 14 فالمختار فيها الفتح لهما ~~وذهب بعضهم إلى الإمالة فيها عنهما ولم يستثن سوى الألف نحو الصلاة وهما في ~~الطيبة لهما كالشاطبية للكسائي وعن ابن محيصن واليزيدي عاملة ناصبة بنصبهما ~~على الحال # واختلف في ( @QB@ تصلى نارا @QE@ الآية 4 فأبو عمرو وأبو بكر ويعقوب بضم ~~التاء مبنيا للمفعول من أصلاه الله تعالى وافقهم الحسن واليزيدي والباقون ~~بفتحها مبنيا للفاعل والضمير عليها للوجوه وأمال همز آنية هشام من طريق ~~الحلواني وفتحها عنها الداجوني كالباقين # واختلف في ( @QB@ لا تسمع فيها لاغية @QE@ الآية 11 فنافع بالتاء من فوق ~~مضمومة بالبناء للمفعول ( لاغية ) بالرفع على النيابة أي كلمة لاغية أو لغو ~~فيكون مصدرا كالعاقبة وافقه ابن محيصن بخلفه وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ورويس ~~بياء من تحت مضمومة بالبناء للمفعول أيضا ( لاغية ) بالرفع على ما تقدم ~~وافقهم ابن محيصن في ثانية والحسن واليزيدي والتذكير تابع لإسناده إلى ~~مجازى التأنيث والباقون بفتح التاء من فوق ونصب ( لاغيه ) على المفعولية # وقرأ ( بمصيطر ) الآية 22 بالسين على الأصل هشام واختلف عن قنبل وابن ~~PageV01P581 ذكوان وحفص وتقدم في الطور طريق الخلاف مفصلة مبينة وقرأ ~~بالإشمام حمزة بخلفه عن خلاد كما بين ثمة والباقون بالصاد # واختلف في ( إيابهم ) الآية 25 فأبو جعفر بتشديد الياء قيل مصدر أيب على ~~وزن فيعل كبيطر يبيطر فاجتمعت الياء والواو وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت ~~الواو ياء وأدغمت الياء المزيدة فيها وإياب على وزن فيعال وقيل غير ذلك ~~والباقون بالتخفيف مصدر آب يؤوب إيابا رجع كقام يقوم قياما PageV01P582 # | سورة الفجر # مكية وقيل مدنية وآيها عشرون وتسع بصري وثلاثون شامي وكوفي وآيتان حجازي ~~خلافها خمس ونعمه حجازي وحمصي ومثلها رزقه حجازي أكرمن غير حمصي بجهنم ~~حجازي وشامي في عبادي كوفي مشبه الفاصلة موضع عذاب القراآت أثبت الياء بعد ~~الراء وصلا في يسر نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب ~~وإثباتها هو الأصل لأنها لام فعل مضارع مرفوع ms615 وحذفها الباقون موافقة لخط ~~المصحف الكريم ورؤوس الآي ومن فرق بين حالتي الوقف والوصل فلأن الوقف محل ~~استراحة وتقدم آخر باب القراآت عن النشر أن الوقف على يسر بالترقيق أولى ~~عند من حذف الياء وأن الوقف على والفجر بالتفخيم أولى وتقدم توجيه ذلك ثمة ~~وأن الصحيح تفخيم نحو الفجر للكل ومقابلة الواهي يعتبر عروض الوقف # واختلف فيوالوتر ) الآية 3 فحمزة والكسائي وخلف بكسر الواو وافقهم الحسن ~~والأعمش والباقون بفتحها لغتان الفتح لقريش والكسر لتميم وعن الحسن وبعاد ~~بفتح الدال غير مصروف بمعنى القبيلة وأثبت الياء في بالواد وصلا ورش وفي ~~الحالين ابن كثير ويعقوب لكن اختلف عن قنبل في الوقف والإثبات له فيه طريق ~~التيسير إذ هو من قراءة الداني على فارس وعنه أسند رواية قنبل فيه وفي ~~النشر كلا الوجهين صحيح عن قنبل في الوقف نصا وأداء والباقون بالحذف فيهما # وأمال ابتليه معا حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وفتح ياء ~~الإضافة من ربي معا نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وأثبت الياء في ~~أكرمن وصلا نافع وأبو جعفر وفي الحالين فيهما البزي ويعقوب واختلف فيهما عن ~~أبي عمرو وصلا والذي عليه الجمهور التخيير والآخرون بالحذف وعليه عول ~~الداني والشاطبي قال في النشر والوجهان صحيحان مشهوران عن أبي عمرو ~~والتخيير أكثر والحذف أشهر # واختلف في ( فقدر ) الآية 16 فابن عامر وأبو جعفر بتشديد الدال والباقون ~~بتخفيفها لغتان بمعنى التضييق PageV01P583 # واختلف في ( تكرمون وتحضون وتأكلون وتحبون ) الآية 17 فأبو عمرو ويعقوب ~~سوى الزبيري عن روح بالياء من تحت في الأربعة حملا على معنى الإنسان ~~المتقدم وافقهما اليزيدي والباقون بالخطاب للإنسان المراد به الجنس التفاتا ~~ومعهم الزبيري عن روح وافقهم الحسن وابن محيصن بخلفه وأثبت الألف بعد الحاء ~~في ( @QB@ تحاضون @QE@ ) مع فتحها والمد للساكنين عاصم وحمزة والكسائي وأبو ~~جعفر وخلف والأصل تتحاضون بتائين حذفت إحداهما تخفيفا وافقهم الأعمش وابن ~~محيصن في وجه له وعنه ضم التاء مع الألف والحث الحض والإغراء وأشم الجيم من ~~جيء هشام والكسائي ورويس وأمال وأني ms616 حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق ~~والدوري عن أبي عمرو بخلفهما # واختلف في ( يعذب ) و ( يوثق ) الآية 25 ، 26 فالكسائي ويعقوب بفتح الذال ~~والمثلثة مبنيين للمفعول والنائب أحد وافقهما الحسن والباقون بكسرهما ~~مبنيين للفاعل والهاء لله تعالى أي لا يتولى عذابه ووثاقه سواه إذ الأمر ~~كله له أو للإنسان أي لا يعذب أحد من الزبانية مثل ما يعذبونه # المرسوم وجيء يومئذ بزيادة ألف بين الجيم والياء كما في مصحف الأندلسيين ~~معولين على المدني العام في عبدي بحذف الألف فيما رواه نافع وكتبوه بالياء ~~وعن ابن عباس وسعد بن أبي وقاص عبدي بالتوحيد ياءات الإضافة ثنتان ( @QB@ ~~ربي أكرمن @QE@ @QB@ ربي أهانن @QE@ ) الآية 15 ، 16 والزوائد أربع ( يسر ~~بالواد أكرمن أهانن ) الآية 4 ، 9 ، 15 ، 16 PageV01P584 # | سورة البلد # مكية وقيل مدنية وآيها عشرون القراآت اختلف فيلبدا ) الآية 6 فأبو جعفر ~~بتشديد الباء مفتوحة وعن الحسن ضمها مخففة والباقون بفتحها مخففه وقرأ ~~أيحسب معا بفتح السين ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر # وقرأ ( @QB@ أن لم يره @QE@ ) الآية 7 بسكون الهاء هشام من طريق الداجوني ~~وقرأ ابن وردان ويعقوب بخلفهما بقصر الهاء وبالإشباع الباقون وبه قرأ هشام ~~من طريق الحلواني وابن وردان ويعقوب في الوجه الثاني وأمال أدراك أبو عمرو ~~وابن ذكوان وأبو بكر بخلفهما وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق # واختلف في ( @QB@ فك رقبة أو إطعام @QE@ ) الآية 13 ، 14 فابن كثير وأبو ~~عمرو والكسائي ( فك ) بفتح الكاف فعلا ماضيا ( رقبة ) بالنصب مفعوله و ( / ~~< أطعم > / ) بفتح الهمزة والميم فعلا ماضيا أيضا والفعل بدل من قوله اقتحم ~~فهو تفسير وبيان له كأنه قيل فلا فك الخ وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن ~~والباقون برفع الكاف اسما ( رقبة ) بالجر مضافا إليه أو ( إطعام ) بكسر ~~الهمزة وألف بعد العين ورفع الميم منونة وفك خبر محذوف أي هو فك رقبة أو ~~إطعام على معنى الإباحة وفي الكلام حذف مضاف أي وما أدراك ما اقتحام العقبة ~~العقبة عنق رقبة أو إطعام يتيم ذي قرابة ومسكين ذي فقر في يوم ذي مجاعة وعن ~~الحسن ms617 ذا مسغبة بالألف مفعولا أي إنسانا ذا مسغبة ويتيما بدل منه والجمهور ~~ذي بالياء نعت ليوم مجازا ويوقف لحمزة على المشئمة بالنقل فقط وبين بين ~~ضعيف # وقرأ ( مؤصدة ) الآية 20 بالهمز أبو عمرو وحفص وحمزة ويعقوب وخلف من آصدت ~~الماء أغلقته فهو مؤصد وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش والباقون بالإبدال ~~واوا كحمزة وقفا من أوصد يوصد ومر أنها لا تبدل لأبي عمرو على وجه إبدال ~~الهمزة الساكن # المرسوم اتفقوا على قطع أن لن يقدر وعلى قطع أن لم PageV01P585 # | سورة الشمس # مكية وآيها خمس عشرة في غير مدني أول قيل ومكي وست عشرة فيهما خلافها ~~ثنتان فعقروها مدني أول وحمصي فسواها غيره القراآت أمال رؤوس الآي سوى ~~تلاها وطحاها حمزة والكسائي وخلف أما تلاها و طحاها فأمالهما الكسائي وحده ~~وقلل الجميع الأزرق وابو عمرو بخلفهما معا كما مر إيضاحه في محله فاقتصار ~~الأصل هنا على التقليل للأزرق مع اتصاله بهاء المؤنث لعله سهو قلم وأما ~~عقروها فلا تمال بحال وعن الحسن بطغواها بضم الطاء مصدر كالرجعى والحسنى ~~وأدغم تاء كذبت ثمود أبو عمرو وهشام وابن ذكوان من طريق الأخفش وحمزة ~~والكسائي # واختلف في ( @QB@ ولا يخاف @QE@ ) الآية 15 فنافع وابن عامر وأبو جعفر ~~بالفاء للمساواة بينه وبين ما قبله من قوله فقال لهم فكذبوه والباقون ~~بالواو ما للحال أو لاستئناف الإخبار # المرسوم ولايخاف بالفاء في المدني والشامي وبالواو في المكي والعراقي ~~واتفقوا على كتابة تليها وطحيها بالياء PageV01P586 # | سورة الليل # مكية وقيل مدنية وآيها إحدى وعشرون مشبه الفاصلة أعطى القراآت أمال ~~فواصلها اليائية وهي تسع عشرة حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق وأما أبو ~~عمرو فله الفتح والتقليل وأمال الأشقى و الآتقى وقفا لكونهما من الفواصل ~~وأمال لليسرى و العسرى أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وابن ذكوان من طريق ~~الصوري وقللهما الأزرق وأما من أعطى فليس برأس آية وأماله حمزة والكسائي ~~وخلف وقلله الأزرق بخلفه ومثلها يصليها ومر عن الأزرق أنه حيث قللها رقق ~~اللام حتما وحيث فتحها غلظها كذلك لما مر أن التغليظ والإمالة ms618 ضدان # وقرأ ( لليسرى وللعسرى ) الآية 7 ، 10 بضم السين فيهما أبو جعفر ومر ~~بالبقرة # وقرأ ( @QB@ نارا تلظى @QE@ ) بتشديد التاء البزي بخلفه ورويس وهو شائع ~~وإن كان فيه عسر للجمع بين ساكنين لصحة الرواية به واستعماله عن العرب ~~والقراء فلا يلتفت لطعن الطاعن فيه وأما ما ذكره الديواني من تحريك النون ~~هنا بالكسر وعزاه لقراءته على الجعبري فرده في النشر كما مر PageV01P587 # | سورة الضحى # مكية وآيها إحدى عشرة القراآت أمال فواصلها الثمانية ومنها والضحى سوى ~~سجى حمزة والكسائي وخلف وقللهما الأزرق وأبو عمرو بخلفه وأما سجى فأمالها ~~الكسائي وحده وقللها الأزرق وابو عمرو بخلفه وقرأ و للآخرة بالنقل ورش ~~كحمزة وقفا في أحد وجهيه وثانيهما السكت وثلث الأزرق مد الألف بعد اللام ~~لعدم الاعتداد بالعارض وهو النقل مع ترقيق رائها وجها واحدا بخلاف المضمومة ~~في خير لك فله فيها الترقيق وعدمه غير أن الأصح الترقيق كما مر وسكت على ~~اللام حمزة وابن ذكوان وحفص ورويس وإدريس عن خلف بخلفهم المتقدم ويوقف ~~لحمزة على فآوى وفأغنى بالتسهيل بين بين وبالتحقيق لكونه متوسطا بزائد # المرسوم اتفقوا على كتابة والضحى وسجى بالياء PageV01P588 # | سورة الانشراح # مكية وآيها ثمان وقرأ الأزرق ( وزرك ) و ( ذكرك ) الآية 2 ، 4 بترقيق ~~الراء فيهما بخلف عنه والوجهان صحيحان عنه في جامع البيان وغيره # وقرأ ( العسر ) و ( يسرا ) الآية 5 ، 6 بضم السين في الأربعة أبو جعفر ~~PageV01P589 # | سورة التين # مكية وآيها ثمان يوقف لحمزة على قوله تعالى في أحسن بأربعة أوجه الأول ~~التحقيق بلا سكت الثاني مع السكت على حرف المد والثالث نقل حركة الهمزة ما ~~قبلها بلا إدغام الرابع النقل مع الإدغام وأما بين بين فضعيف كما في النشر ~~وهو من المتوسط بغيره المنفصل PageV01P590 # | سورة العلق # مكية وآيها ثمان عشرة دمشقي وتسع عشرة عراقي وعشرون حجازي خلافها آيتان ~~ينهى تركها شامي لئن لم ينته حجازي مشبه الفاصلة موضعان ناصبة كاذبة عكسه ~~ناديه وأبدل همزة ( اقرأ ) معا أبو جعفر وحده كوقف حمزة وهشام بخلفه وأمال ~~رؤوس آيها التسعة من ليطغى إلى ms619 يرى حمزة والكسائي وخلف وافقهم في يرى أبو ~~عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري وقلل الكل الأزرق وجها واحدا وحينئذ يرقق ~~لام صلى كذلك وافقه أبو عمرو على تقليل غير يرى بخلفه # واختلف في ( @QB@ أن رآه @QE@ الآية 7 فقنبل من رواية ابن شنبوذ وابن ~~مجاهد وأكثر الرواة عنه بقصر الهمزة بلا ألف وافقه ابن محيصن والباقون ~~بالمد وهو رواية الزينبي عن قنبل وتغليظ ابن مجاهد لقنبل في رواية القصر ~~رده الناس عليه والذي ارتضاه في النشر أنه إن أخذ عن قنبل بغير طريق ابن ~~مجاهد والزينبي كابن شنبوذ وأبي ربيعة وغيرهما فبالقصر وجها واحدا بلا ريب ~~وإن أخذ عنه بطريق الزينبي فبالمد كالجماعة وجها واحد وإن أخذ بطريق ابن ~~مجاهد فبالوجهين وهما صحيحان عنه في الكافي وتلخيص ابن بليمة وغيرهما قال ~~أعني صاحب النشر ولا شك أن القصر أثبت وأصح عنه من طريق الأداء والمد أقوى ~~من طريق النص والأداء أخذ من طريقيه جمعا بين النص والأداء ومن زعم أن ابن ~~مجاهد لم يأخذ بالقصر فقد أبعد في الغاية وخالف في الرواية وقد وجه الحذف ~~بأن بعض العرب يحذف لام مضارع رأى تخفيفا ومنه قولهم أصاب الناس جهد ولو تر ~~أهل مكة بل قيل إنها لغة عامة وحيث صحت الرواية به وجب قبوله وتقدم الكلام ~~على إمالة حرفي رآه ومر نظيره في الأنبياء وهو وإذا رآك لاتصاله بمضمر كما ~~هنا # وقرأ أرأيت بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر زاد الأزرق إبدالها ألفا مع ~~المد للساكنين وحذفها الكسائي وأثبتها محققة الباقون ويوقف على سندع بحذف ~~الواو للكل للرسم وما في الأصل من القطع ليعقوب بالواو ومن الخلاف لقنبل ~~سبق رده في سورة الشورى عند الكلام على ويمح الله # المرسوم اتفق على كتابة سندع بحذف الواو PageV01P591 # | سورة القدر # مدنية وقيل مكية وآيها خمس مدني وعراقي وست مكي وشامي خلافها آية ليلة ~~القدر الثالث مكي وشامي وأمال أدراك أبو عمرو وابن ذكوان وأبو بكر بخلفهما ~~وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق # وقرأ ( @QB@ شهر تنزل @QE@ الآية ms620 3 ، 4 بتشديد التاء وصلا البزي بخلفه ~~ولا يجوز كسر التنوين في شهر بل يجمع بين سكونه وسكون التاء كما تقدم وفيه ~~عسر # واختلف في ( مطلع ) لآية 5 فالكسائي وخلف عن نفسه بكسر اللام وافقهما ~~الأعمش وابن محيصن بخلفه والباقون بفتحها وهو القياس والكسر سماع وهما ~~مصدران أو المكسور اسم مكان وغلظ الأزرق لامها في أصح الوجهين PageV01P592 # | سورة لم يكن # مدنية وآيها ثمان حجازي وكوفي وتسع بصري وشامي خلافها آية له الدين بصري ~~وشامي مشبه الفاصلة موضعان المشركين معا وأمال جاءتهم ابن ذكوان وهشام ~~بخلفه وحمزة وخلف وعن الحسنمخلصين ) الآية 5 بفتح اللام ونصب الدين حينئذ ~~على إسقاط الجار فيه وأبدل همز البرية معا ياء مع التشديد كلهم إلا نافعا ~~وابن ذكوان ومر في الهمز المفرد PageV01P593 # | سورة الزلزلة # مدنية وآيها ثمان كوفي ومدني أول وتسع في الباقي خلافها أشتاتا تركها ~~كوفي ومدني أول # وقرأ ( يصدر ) الآية 6 بإشمام الصاد والزاي حمزة والكسائي وخلف ورويس ومر ~~بالنساء # وقرأ ( يره ) الآية 7 ، 8 معا بإسكان الهاء هشام وابن وردان من طريق ~~النهرواني عن انب شبيب وقرأهما بالاختلاس من يعقوب بخلفه وابن وردان من ~~طريق ابن هارون والعلاف من ابن شبيب والباقون بالإشباع وبه قرأ يعقوب في ~~الوجه الثاني وابن وردان من باقي طرقه في الوجه الثالث PageV01P594 # | سورة العاديات # مكية وآيها إحدى عشرة وأدغم تاء العاديات في الضاد وتاء ( فالمغيرات ) ~~الآية 3 في الصاد أبو عمرو بخلفه كيعقوب من المصباح ووافقهما في الثانية مع ~~الخلف خلاد وأثبت في الأصل هنا الخلاف في الأولى لخلاد كالثانية وفيه نظر ~~فإنها انفرادة لابن خيرون عن خلاد لا يقرأ بها ولذا أسقطها من الطيبة ~~PageV01P595 # | سورة القارعة # مكية وآيها ثمان بصري وشامي وعشر حجازي وإحدى عشرة كوفي خلافها ثلاث ~~القارعة الأولى كوفي موازينه معا حجازي وكوفي ومر قريبا إمالة أدراك # وقرأ ( ماهيه ) الآية 10 بحذف الهاء وصلا وإثباتها وقفا حمزة ويعقوب ~~والباقون بإثباتها في الحالين PageV01P596 # | سورة التكاثر # مكية وقال البخاري مدنية وآيها ثمان وأمال ألهاكم حمزة والكسائي وخلف ms621 ~~وقلله الأزرق بخلفه # واختلف في ( @QB@ لترون الجحيم @QE@ الآية 6 فابن عامر والكسائي بضم ~~التاء مبنيا للمفعول مضارع أرى معدى رأى البصرية بالهمز لاثنين رفع الأول ~~على النيابة وبقي الثاني وهو الجحيم منصوبا وأصله لترأيون كتكرمون نقلت ~~حركة الهمزة إلى الراء فانقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ثم ~~حذفت للساكنين ودخلت النون الثقيلة وحذفت نون الرفع وحركت الواو للساكنين ~~ولم تحذف لأنها علامة جمع وقبلها فتحة ولو كانت ضمة لحذفت نحو ولا يصدنك عن ~~آيات الله وعن الحسن لترؤن ثم لترؤنها بهمزة الواوين استثقل الضمة على ~~الواو فهمز كما همز أقتت والباقون بفتح التاء مبنيا للفاعل مضارع رأى وخرج ~~بالقيد ثم لترونها المتفق على فتح تائه لأن المعنى فيه أنهم يرونها أولا ثم ~~يرونها بأنفسهم PageV01P597 # | سورة العصر # مكية وآيها ثلاثة خلافها ثنتان والعصر تركها مدني أخير وعد بالحق مشبه ~~الفاصلة الصالحات نقل ورش من طريقيه حركة همزة ( الإنسان ) الآية 2 كحمزة ~~وقفا وسكت على اللام حمزة وابن ذكوان وحفص وإدريس بخلفهم وكذا خسر إلا ~~PageV01P598 # | سورة الهمزة # مكية وآيها تسع مشبه الفاصلة موضع ( همزة ) # واختلف في ( جمع ) الآية 4 فابن عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر وروح وخلف ~~بتشديد الميم على المبالغة وافقهم الأعمش والباقون بتخفيفها وعن الحسن ~~وعدده بتخفيف الدال الأولى أي وجمع عدد ذلك المال وفتح سين يحسب ابن عامر ~~وعاصم وحمزة وأبو جعفر عن ابن محيصن والحسن لينبذان بألف وكسر النون على ~~التثنية أي هو وماله ومر إمالة أدراك قريبا # وقرأ ( مؤصدة ) لآية 8 بالهمز أبو عمرو وحفص وحمزة ويعقوب وخلف والباقون ~~بالواو كوقف حمزة وسبق في سورة البلد # واختلف في ( عمد ) الآية 9 فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بضم العين ~~والميم جمع عمود كرسول ورسل أو عماد ككتاب وكتب وافقهم الحسن والأعمش ~~والباقون بفتحتين فقيل اسم جمع كعمود وقيل بل هو جمع له PageV01P599 # | سورة الفيل # مكية وآيها خمس وتقدم ضم الهاء في عليهم لحمزة ويعقوب وفي ترميهم ليعقوب ~~كإبدال همزة مأكول لورش من طريقيه وأبي عمرو بخلفه وأبي ms622 جعفر ولحمزة وقفا ~~PageV01P600 # | سورة قريش # قال الجمهور مكية وقيل مدنية وآيها أربع عراقي ودمشقي وخمس حجازي وحمصي ~~خلافها من جوع حجازي وحمصي # واختلف في ( / < لإيلف > / ) الآية 1 فابن عامر بالهمزة من غير ياء بوزن ~~لعلاف مصدر ألف ثلاثيا ككتب كتابا قال ألف الرجل ألفا والإفا وقرأ أبو جعفر ~~بياء ساكنة بلا همز وذلك أنه لما أبدل الثانية ياء حذف الأولى على غير قياس ~~والباقون بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة مصدر آلف رباعيا على وزن أكرم # واختلف في ( / < إلافهم > / ) الآية 2 فأبو جعفر بهمزة مكسورة بلا ياء ~~كقراءة ابن عامر في الأولى فهو ألف ثلاثيا والباقون بالهمزة وياء ساكنة ~~بعدها فكلهم على إثبات الياء في الثاني غير أبي جعفر # المرسوم أجمع المصاحف على إثبات الياء في ليلف وحذفها في الفهم وحذف ~~الألف قبل الفاء فيهما PageV01P601 # | سورة أرأيت # مكية وآيها ست حجازي ودمشقي وسبع عراقي وحمصي خلافها آية يراؤون عراقي ~~وحمصي # وقرأ ( أرأيت ) بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر زاد الأزرق إبدالها ألفا ~~مع المد للساكنين وحذفها الكسائي ووقف حمزة بالتسهيل بين بين فقط وغلظ ~~الأزرق لام صلاتهم ويوقف لحمزة على يراؤن بالتسهيل كالواو مع المد والقصر ~~والرسم متحد حيث لم تصور فلا يوقف بالواو # المرسوم أرأيت بحذف الألف بعد الراء في بعض المصاحف PageV01P602 # | سورة الكوثر # مدنية وقيل مكية وآيها ثلاث وقرأ ( / < شانيك > / ) الآية 3 بإبدال ~~الهمزة ياء مفتوحة أبو جعفر كوقف حمزة PageV01P603 # | سورة الكافرون # مكية وقيل مدنية وآيها ست مر للأزرق ترقيق الراء المضمومة في نحو ~~الكافرون في أصح الوجهين وأمال عابدون و عابد كل ما فيها هشام من طريق ~~الحلواني وفتحه من طريق الداجوني كالباقين وفتح ياء الإضافة من ولي دين ~~نافع والبزي بخلفه وهشام وحفص والوجهان للبزي في الشاطبية وغيرها وصححهما ~~في النشر لكن قال إن الإسكان أكثر وأشهر وأثبت الياء من دين يعقوب في ~~الحالين وافقه الحسن وصلا ففيها ياء إضافة وزائدة ( @QB@ ولي دين @QE@ ) ~~الآية 6 PageV01P604 # | سورة النصر # مدنية وعن أبي عمرو في أوسط أيام التشريق بمنى في حجة ms623 الوداع وآيها ثلاث ~~فواصلها الفتح أفواجا توابا أمال جاء هشام بخلفه وابن ذكوان وحمزة وخلف ~~ويوقف لحمزة على نحو أفواجا بالتحقيق وبإبدالها ياء مفتوحة لأنه متوسط ~~بغيره المنفصل PageV01P605 # | سورة تبت # مكية وآيها خمس # واختلف في ( لهب ) الآية 1 الأول فابن كثير بإسكان الهاء وافقه ابن محيصن ~~والباقون بفتحها لغتان كالنهر والنهر والفتح أكثر استعمالا وخرج بالأول ~~الثاني المتفق على الفتح وأمال @QB@ ما أغنى @QE@ و ( سيصلى ) الآية 3 حمزة ~~والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وحيث فتح سيصلى غلظ لامها وحيث قلل ~~رققها حتما فيهما لما مر أن التغليظ والإمالة ضدان # واختلف في ( حمالة ) الآية 4 فعاصم بالنصب على الذم وقيل على الحال من ~~وامرأته لأنها فاعل لعطفها عليه وحمالة حينئذ نكرة حيث أريد بها الاستقبال ~~أي حالها في النار كذلك وافقه ابن محيصن والباقون بالرفع خبر محذوف أو خبر ~~امرأته وفي جيدها خبر ثان ومن جعله صفة لامرأته قدر المضي فيه لأنه قد وقع ~~على الحقيقة فتتعرف حينئذ بالإضافة وجعلها بعضم بدل كل منها PageV01P606 # | سورة الإخلاص # مكية في قول الحسن ومجاهد وقتادة مدنية في قول ابن عباس وغيره وآيها أربع ~~عراقي ومدني وخمس مكي وشامي خلافها آية لم يلد مكي وشامي وقرأ ( كفوا ) ~~الآية 4 بإبدال الهمزة واوا في الحالين حفص والباقون بالهمز وأسكن الفاء ~~حمزة ويعقوب وخلف وضمها الباقون لغتان ويوقف عليه لحمزة بالنقل على القياس ~~المطرد وبالإبدال واوا مفتوحة مع إسكان الفاء على الرسم والوجهان صحيحان ~~وحكي ثالث بين بين وهو ضعيف ورابع ضم الفاء مع إبدال الهمزة واوا كقراءة ~~حفص والعمل على خلافه كما في النشر نقلا عن الداني PageV01P607 # | سورة الفلق # مكية وقيل مدنية قيل وهو الصحيح وآيها خمس # واختلف في النفاثات ) الآية 4 فرويس من طريق النخاس بالمعجمة والجوهري ~~كلاهما عن التمار عنه ( / < النافثات > / ) بألف بعد النون وكسر الفاء ~~مخففة بلا ألف بعدها وهي قراءة عاصم عن الجحدري وغيره ورويت عن الكسائي ~~وقطع بها لرويس في المبهج والتذكرة وانفرد أبو الكرم في مصباحه عن روح بضم ~~النون ms624 وتخفيف الفاء نفاثة وهو ما تنفثه من فيك وعن الحسن بضم النون وتشديد ~~الفاء وفتحها وألف بعدها بلا ألف بعد النون كالتفاحات والباقون كذلك لكن ~~بفتح النون جمع نفاثة وهي رواية ما في أصحاب التمار عنه عن رويس والرسم ~~محتمل للقراآت الأربع لحذف الألفين في جميع المصاحف والكل مأخوذ عن النفث ~~وهو شبه النفخ يكون في الدقية ولا ريق معه فإن كان معه ريق فهو الثفل ~~PageV01P608 # | سورة الناس # مكية وقيل مدنية وآيها ست مدني وعراقي وسبع مكي وشامي وخلافها آية ~~الوسواس مكي وشامي وأمال الناس الخمس محضة الدوري عن أبي عمرو من طريق أبي ~~الزعراء عنه وهو الذي في التيسير وبه كان يأخذ الشاطبي عنه وجها واحدا وروى ~~فتحه عنه سائر أهل الأداء قال في النشر والوجهان صحيحان عندنا من رواية ~~الدوري وافقه اليزيدي والباقون بالفتح والله تعالى أعلم PageV01P609 & باب ~~التكبير & # الأكثرون على ذكره هنا وهو الأنسب كما ذكره صاحب النشر لتعلقه بالختم ~~والدعاء وغير ذلك وذكره بعضهم كالهذلي وصاحب الأصل مع البسملة وبعضهم عند ~~سورة الضحى كابن شريح وسبب التكبير ما رواه الحافظ أبو العلاء بإسناده عن ~~البزي أن رسول الله انقطع عنه الوحي فقال المشركون قلى محمدا ربه فنزلت ~~سورة والضحى فقال النبي الله أكبر تصديقا لما كان ينتظر من الوحي وتكذيبا ~~للكفار وأمر أن يكبر إذا بلغ الضحى مع خاتمة كل سورة حتى يختم تعظيما لله ~~تعالى واستصحابا للشكر وتعظيما لختم القرآن وهو أعنى التكبير سنة ثابتة لما ~~ذكر ولقول البزي أيضا عن الشافعي رضي الله عنه قال لي إن تركت التكبير فقد ~~تركت سنة من سنن رسول الله وقال الإمام أبو الطيب هو سنة مأثورة عن رسول ~~الله وعن الصحابة والتابعين وهذا عام خارج الصلاة وداخلها كما يأتي النص ~~عليه إن شاء الله تعالى وأعلم أن التكبير صح عن أهل مكة قرأئهم وعلمائهم ~~وأئمتهم ومن روى عنهم صحة استفاضت وذاعت وانتشرت حتى بلغت حد التواتر قاله ~~الحافظ الشمس ابن الجزري رحمه الله تعالى قال أبو الطيب ms625 ابن غلبون والتكبير ~~سنة بمكة لا يتركونها ولا يعتبرون رواية البزي وغيره وقال الأهوازي ~~والتكبير عند أهل مكة سنة مأثورة يستعملونه في قراءتهم والدرس والصلاة وقد ~~رواه الحاكم في مستدركه من حديث أبي بن كعب مرفوعا وقال حديث صحيح الإسناد ~~قال الحافظ ابن الجزري قلت لم يرفع أحد حديث التكبير سوى البزي وسائر الناس ~~ورووه موقوفا عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما وروينا عن الإمام الشافعي رضي ~~الله عنه أنه قال إن تركت التكبير فقد تركت سنة من سنن نبيك وهذا يقتضي ~~تصحيحه كما قاله شيخنا الحافظ ابن كثير وانتهى # وقد صح عن ابن كثير من روايتي البزي وقنبل وورد عن أبي عمرو من رواية ~~السوسي وكذا عن أبي جعفر لكن من رواية العمري وافقه ابن محيصن فأما البزي ~~فلم يختلف عنه وفيه واختلف عن قنبل فالجمهور من المغاربة على عدم التكبير ~~له وهو الذي PageV01P610 في التيسير وغيره وروى التكبير عنه جمهور العراقين ~~وبعض المغاربة والوجهان في الشاطبية وغيرها وأما السوسي فقطع له الحافظ أبو ~~العلاء من جميع طرقه وقطع له به في التجريد من طريق ابن حبيش من أول ألم ~~نشرح إلى آخر الناس وروي عنه سائر الرواة ترك التكبير كالجماعة وقد أخذ ~~بعضهم بالتكبير لجميع القراء وهو الذي عليه العمل عند أهل الأمصار في سائر ~~الأقطار وكان بعضهم يأخذ به في جميع سور القرآن ذكره الحافظ أبو العلاء ~~والهذلي عن الخزاعي قال الهذلي وعند الدينوري كذلك يكبر من أول كل سورة لا ~~يختص بالضحى وغيرها للجمع وإليه أشار في طيبة النشر بقوله وروي عن كلهم أول ~~كل يستوي والحاصل أن الآخذين به لجميع القراء منهم من أخذ به في جميع سور ~~القرآن ومنهم من أخذ به خاتمة والضحى وهو ما تقدم وأما صيغة التكبير فأعلم ~~أنهم اتفقوا على أن لفظه الله أكبر قبل البسملة والجمهور على تعيين هذا ~~اللفظ بعينه للبزي من غير زيادة ولا نقصان وقد زاد جماعة قبله التهليل ~~ولفظه لا إله إلا الله و الله أكبر ms626 وهي طريق ابن الحباب عنه من جميع طرقه ~~وطريق هبة الله عن أبي ربيعة وابن فرح أيضا عن البزي وقد روى النسائي في ~~سننه الكبرى بإسناد صحيح عن الأغر قال أشهد على أبي هريرة وأبي سعيد أنهما ~~شهدا على النبي وأنا أشهد عليهما أنه قال إن العبد إذا قال لا إله إلا الله ~~والله أكبر صدقه ربه وزاد بعض الآخذين بالتهليل مع التكبير ولله الحمد وهي ~~طريق عبد الواحد عن ابن الحباب وطريق ابن فرح عن البزي وأما قنبل فقطع له ~~جمهور المغاربة بالتكبير فقط وهو الذي في الشاطبية وتلخيص أبي معشر وزاد ~~التهليل له أكثر المشارقة وبه قطع العراقيون من طريق ابن مجاهد وقطع ابن ~~فارس له به من طريق ابن مجاهد وابن شنبوذ وغيرهما قال الداني في جامعه ~~والوجهان يعني التكبير وحده ومع التهليل عن البزي وقنبل صحيحان جيدان وهو ~~معنى قول الطيبة والكل للبزي ورووا قنبلا من دون حمد إلا أن أبا الكرم روى ~~عن ابن الصباح عن قنبل وعن أبي ربيعة عن البزي لا إله إلا الله والله أكبر ~~ولله الحمد كذا في النشر # قال في التقريب ولم يروه أي التهليل أحد فيما نعلم عن السوسي وقد كان ~~تكبيره آخر قراءة جبرائيل وأول قراءته ومن ثمة تشعب الخلاف في محله فمنهم ~~من قال به من أول ألم نشرح ميلا إلى أنه لأول السورة أو آخر الضحى ميلا إلى ~~أنه لآخر السورة وفي التيسير وفاقا لأبي الحسن بن غلبون كوالده أبي الطيب ~~أنه من آخر الضحى وفي المستنير من أول ألم نشرح وكذا في إرشاد أبي العز ~~وغيره ومنهم من قال به من أول الضحى كأبي علي البغدادي في روضته وأما ~~انتهاؤه فمبنى على ما تقدم فمن ذهب إلى PageV01P611 أنه لأول السورة لم ~~يكبر في آخر الناس سواء كان ابتداء التكبير عنده من أول ألم نشرح أو من أول ~~الضحى ومن جعل الابتداء من آخر الضحى كبر في آخر الناس وأما قول الشاطبي ~~رحمه الله تعالى إذا ms627 كبروا في آخر الناس مع قوله وبعض له من آخر الليل أي ~~من أول الضحى المقتضى ظاهرة أن يكون ابتداء التكبير من أول الضحى وانتهاؤه ~~آخر الناس فيخالف ما تأصل فيتعين حمله على تخصيص التكبير آخر الناس بمن قال ~~به من آخر الضحى كما هو مذهب صاحب التيسير وغيره ويكون معنى قوله إذا كبروا ~~في آخر الناس أي إذا كبر من يقول بالتكبير في آخر الناس يعني الذين قالوا ~~به من آخر الضحى ويأتي على ما تقدم من كون التكبير لأول السورة أو آخرها ~~حال وصل السورة بالسورة ثمانية أوجه اثنان منها على تقدير أن يكون التكبير ~~لآخر السورة واثنان على تقدير أن يكون لأولها ثلاثة محتملة على التقديرين ~~والثامن ممتنع وفاقا وهو وصل التكبير بآخر السورة والبسملة مع القطع عليها ~~لما مر في باب البسملة فأما الوجهان المبنيان على تقدير كونه لآخر السورة ~~فأولهما وصل التكبير بآخر السورة والقطع عليه ووصل البسملة بأول السورة نص ~~عليه في التيسير وغيره وهو ظاهر كلام الشاطبي ثانيهما وصل التكبير بآخر ~~السورة والوقف عليه والوقف على البسملة نص عليه أبو معشر والفاسي والجعبري ~~وغيرهم # وأما الوجهان المبنيان على تقدير كون التكبير لأول السورة فأولهما قطع ~~التكبير عن آخر السورة ووصله بالبسملة ووصلها بأول السورة نص عليه ابن سوار ~~وغيره ولم يذكر في الكفاية سواه وثانيهما قطعه عن آخر السورة ووصله ~~بالبسملة مع القطع عليها والابتداء بأول السورة وهو ظاهر كلام الشاطبية ونص ~~عليه الفاسي في شرحه وابن مؤمن ومنعه الجعبري # قال في النشر ولا وجه لمنعه إلا على تقدير أن يكون التكبير لآخر السورة ~~إلا فعلى أن يكون لأولها لا يظهر لمنعه وجه إذا غايته أن يكون كالاستعاذة ~~ولا شك في جواز وصلها بالبسملة وقطع البسملة عن القراء كما مر # وأما الثلاثة المحتملة فأولها وصل التكبير بآخر السورة وبالبسملة وبأول ~~السورة نص عليه الداني وصاحب الهداية واختاره الشاطبي ثانيها قطعه عن آخر ~~السورة وعن البسملة ووصل البسملة بأول السورة نص عليه أبو معشر ms628 وابن مؤمن ~~ويظهر من كلام الشاطبي PageV01P612 ونص عليه الفاسي والجعبري وغيرهما ~~ثالثها القطع عن آخر السورة وعن البسملة وقطع البسملة عن أول السورة نص ~~عليه ابن مؤمن والفاسي والجعبري وهو ظاهر من كلام الشاطبي ومنعه مكي ولا ~~وجه لمنعه على كلا التقديرين كما في النشر والمراد بالقطع هنا الوقف ~~المعروف لا القطع الذي هو الإعراض ولا السكت الذي هو دون تنفس وهذا هو ~~الصواب كما نبه عليه في النشر متعقبا للجعبري في القطع السكت المعروف بأنه ~~شيء انفرد به لم يوافقه أحد عليه فإن وقع آخر السورة ساكن أو منون كسر ~~للساكنين نحو فارغب الله أكبر لخبر الله أكبر ثوابا الله أكبر مسد الله كبر ~~وإن كان محركا ترك على حاله وحذفت همزة الوصل لملاقاته نحو الأبتر الله ~~أكبر وتحذف صلة الضمير من نحو ربه الله أكبر وإذا وصلته بالتهليل أبقيته ~~على حاله وإن كان منونا أدغم في اللام نحو حامية لا إله إلا الله ويجوز ~~المد للتعظيم عند من أخذ به لأصحاب القصر كما مر بل كان بعض المحقيين ~~يأخذون به هنا مطلقا ويقولون المراد به هنا الذكر فنأخذ بما نختار وهو المد ~~للتعظيم مبالغة في النفي ذكره في النشر # وليعلم أن التهليل مع التكبير مع الحمد عند من رواه حكمه حكم التكبير لا ~~يفصل بعضها من بعض بل يوصل جملة واحدة هكذا لا إله إلا الله والله أكبر ~~ولله الحمد فلا يتأتى فيه إلا الأوجه السبعة المتقدمة بين السورتين ولا ~~يجوز الحمدلة مع التكبير إلا أن يكون التهليل معه قال الشمس ابن الجزري ولا ~~أعلمني قرأت بالحمدلة سوى الأوجه الخمسة مع تقدير كون التكبير لأول السورة ~~ويمتنع وجه الحمدلة من أول الضحى لأن صاحبه لم يذكره فيه ولا يجوز التكبير ~~الأول في رواية السوسي إلا في وجه البسملة بين السورتين لأن راوي التكبير ~~لا يجيز بين السورتين سوى البسملة ويحتمل معه كل من الأوجه السابقة إلا أن ~~القطع على الماضية أحسن في مذهبه لأن البسملة عنده ليست آية ms629 كما هي عند ابن ~~كثير بل هي عنده للتبرك وكذا لا يجوز له التكبير من أول الضحى لأنه خلاف ~~روايته كما مر ولو قرىء لحمزة بالتكبير عند من رواه فلا بد من البسملة معه ~~لأن القارىء ينوي الوقف على آخر السورة فيصير مبتدئا للسورة التالية وحيث ~~ابتدأ بها فلا بد من البسملة وإذا قرىء برواية التكبير وأريد القطع على آخر ~~سورة فإن قلنا إن التكبير لآخر السورة كبر وقطع القراءة وإذا أراد بعد ذلك ~~بسمل للسورة بلا تكبير وإن قلنا إنه لأول السورة فإنه يقطع على أخر السورة ~~بلا تكبير وإذا ابتدأ بالتالية كبر إذا لا بد من التكبير إما لآخر السورة ~~وإما لأولها حتى لو سجد آخر العلق فإنه يكبر أولا لآخر السورة ثم يكبر ~~للسجدة على القول بأنه للآخر وأما على القول بأنه للأول فإنه يكبر للسجدة ~~فقط ويبتدىء بالتكبير لسورة القدر PageV01P613 # وليس الاختلاف في الأوجه السبعة السابقة اختلاف رواية حتى يحصل الخلل ~~بعدم استيعابها بين كل سورتين في الرواية بل هو اختلاف تخيير لكن الإيتان ~~بوجه منها مختص يكون التكبير لآخر السورة وبوجه مما يختص بكونه لأولها ~~وبوجه مما يحتملها متعين إذ الاختلاف في ذلك اختلاف رواية فلا بد منه إذا ~~قصد جمع الطرق كما في النشر قال الجعبري وليس في إثبات التكبير مخالفة ~~للرسم لأن مثبته لم يلحقه بالقرآن كالاستعاذة وأما حكمه في الصلاة فقد ~~روينا عن الحافظ الجليل أبي الخير شمس الدين محمد بن الجزري بسنده المتصل ~~إلى الإمام عبد الحميد بن جريج عن مجاهد أنه كان يكبر من والضحى إلى الحمد ~~قال ابن جريح فأرى أن يفعله الرجل إماما كان أو غير إمام وروى الحافظ ~~الثاني بسنده إلى الحميدي قال سألت سفيان يعني ابن عيينة قلت يا أبا محمد ~~أرأيت شيئا مما فعله الناس عندنا يكبر القارىء في شهر رمضان إذا ختم يعني ~~في الصلاة فقال رأيت صدقة بن عبد الله بن كثير الأنصاري يؤم الناس منذ أكثر ~~من سبعين سنة فكان إذا ختم ms630 القرآن كبر وروى السخاوي عن أبي محمد الحسن بن ~~محمد بن عبد الله القرشي أنه صلى بالناس التراويح خلف المقام بالمسجد ~~الحرام فلما كانت ليلة الختم كبر من خاتمة الضحى إلى آخر القرآن في الصلاة ~~فلما سلم إذا بالإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه قد ~~صلى وراءه قال فلما أبصرني قال لي أحسنت أصبت السنة وقال الإمام المحقق أبو ~~الحسن علي بن جعفر في التبصرة ابن كثير يكبر من خاتمة الضحى إلى أن قال في ~~الصلاة وغيرها وقد مر ما أسنده البزي عن الإمام الشافعي إن تركت التكبير ~~فقد تركت سنة من سنن نبيك محمد قال في النشر بعد أن أطال في بيان ذلك فقد ~~ثبت التكبير في الصلاة عن أهل مكة فقهائهم وقرائهم وناهيك بالإمام الشافعي ~~وسفيان بن عيينة وابن جريح وابن كثير وغيرهم قال وأما غيرهم فلم نجد عنهم ~~في ذلك نصا حتى أصحاب الشافعي مع ثبوته عن إمامهم وإنما ذكره استطرادا ~~السخاوي والجعبري وكلاهما من أئمة الشافعية والعلامة أبو شامة وهو من أكبر ~~أصحاب الشافعي بل هو ممن وصل إلى رتبة الاجتهاد قلت وكذا العلامة خاتمة ~~المجتهدين سيدي محمد البكري صاحب الكنز كما نقله عنه بعض أجلاء أصحابه ~~ولفظه رضي الله عنه ويستحب إذا قرأ في الصلاة سورة الضحى أو بعدها إلى آخر ~~القرآن أن يقول بعدها لا إله إلا الله والله أكبر ولله الحمد قياسا على ~~خارج الصلاة فإن العلة قائمة وهي تعظيم الله وتكبيره والحمد على قمع أعداء ~~الله وأعداء رسوله قال وهل يأتي ذلك سرا أو جهرا أو يقال فيها ما قيل في ~~السورة إن كانت الصلاة جهرية جهر أو سرية أسر ثم قال وينبغي أن يسر به ~~مطلقا وتكون السكتة التي قبل الركوع بعد هذا فإذا فرغ منه قال اللهم إني ~~أسألك من فضلك انتهى وظاهره ندب ذلك أعني التكبير في الصلاة في الختم وغيره ~~حتى لو قرأ أي سورة من سور التكبير كالكافرون والإخلاص مثلا في ركعتين ms631 كبر ~~وهو واضح للعلة السابقة لكن قوله وينبغي أن يسر به يخالفه ما نقله ابن ~~العماد من استحباب الجهر بالتكبير بين السور PageV01P614 ولم يقيد بخارج ~~الصلاة وكذا نقله ابن حجر الهيتمي في شرح الكتاب عن البدر الزركشي وأقره ~~وهو أيضا ظاهر النصوص السابقة والذين ثبت عنهم التكبير في الصلوات منهم من ~~كان إذا قرأ الفاتحة وأراد الشروع في السورة كبر وبسمل ثم ابتدأ السورة ~~ومنهم من كان يكبر إثر كل سورة ثم يكبر للركوع حتى ينتهي إلى آخر الناس ~~فإذا قام في الركعة الثانية قرأ الفاتحة وما تيسر من أول سورة البقرة قال ~~في النشر رأيت في الوسيط للإمام الكبير أبي الفضل الرازي الشافعي رحمه الله ~~ما هو نص على التكبير في الصلاة فالقصد أني تتبعت كلام الفقهاء من أصحابنا ~~فلم أر لهم نصا غير ما ذكرت وكذا لم أر للحنفية ولا للمالكية وأما الحنابلة ~~فقال الفقيه الكبير أبو عبد الله محمد بن مفلح في كتاب الفروع له وهل يكبر ~~لختمه من الضحى أو ألم نشرح آخر كل سورة روايتان ولم تستحبه الحنابلة ~~لقراءة غير ابن كثير وقيل ويهلل انتهى PageV01P615 # | خاتمة فيما يتعلق بختم القرآن العظيم # اعلم أن الخاتمين للقرآن الكريم على ثلاثة أحوال فمنهم من كان إذا ختم ~~أمسك عن الدعاء وأقبل على الاستغفار وهذا حال من غلب عليه الخوف من الله ~~تعالى وشهود التقصير في العمل ولم يأمنوا من الآفات وخشوا مناقشة الحساب ~~فأقبلوا على الاستغفار وقنعوا بأن يخرجوا من العمل كفافا لا لهم ولا عليهم ~~ومنهم قوم كانوا إذا اختموا دعوا وهو مروي عن ابن مسعود وأنس وغيرهما ~~وهؤلاء قوم غلب عليهم شهود الربوبية لله تعالى وشهدوا من أنفسهم العبودية ~~له تعالى ووجدوا من أنفسهم الفقر والفاقة إلى ربهم وعاينوا منه سعة الرحمة ~~وعموم الفضل للمحسن والمسيء وإسباغ النعم على المقبل وعلى المدبر فأطمعهم ~~ذلك وقوى رجاءهم في الله تعالى وعلموا أن القرآن الكريم شافع مشفع فلم ~~يهلهم أمر ذنوبهم وإن عظمت فمدوا إلى الله تعالى يد ms632 المسألة وتضرعوا إليه ~~وابتهلوا وعلموا أن لا ملجأ من الله إلا إليه مع ملاحظة قوله تعالى ادعوني ~~استجب لكم وإذا سألك عبادي عني فإني قريب فكان دعاؤهم عبودية لله تعالى ~~ومنهم قوم كانوا يصلون الخاتمة بالفاتحة عودا على بدء مر غير فصل بينهما لا ~~بدعاء ولا بغيره لوجهين # أحدهما ما رواه الترمذي من حديث أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله قال ~~يقول الله تعالى من شغله القرآن عن دعائي ومسألتي أعطيته أفضل ما أعطي ~~السائلين وفضل كلام الله تعالى على سائر الكلام كفضل الله على خلقه # والثاني ما في ذلك من التحقق بمعنى الحلول والارتحال في الحديث المروي من ~~طريق عبد الله ابن كثير عن درباس مولى ابن عباس عن عبد الله بن عباس عن أبي ~~بن كعب رضي الله تعالى عنهم عن النبي أنه كان إذا قرأ قل أعوذ برب الناس ~~افتتح من الحمد لله ثم قرأ من البقرة وأولئك هم المفلحون ثم دعا بدعاء ~~الختمة ثم قام قال الحافظ ابن الجزري وإسناده حسن و رواه أبو الشيخ وروى ~~فيه حديثا مسلسلا بالتكبير وقراءة الفاتحة وأول البقرة وهي خمس آيات بالعدد ~~الكوفي وأربع في غيره لأن الكوفي PageV01P616 يعد ألم وحده إلى ابن كثير عن ~~النبي قال في النشر وصار العمل على هذا في أمصار المسلمين في قراءة ابن ~~كثير وغيرها ويسمونه الحال المرتحل أي الذي حل في قراءته آخر الختمة وارتحل ~~إلى ختمة أخرى فلا يزال سائرا إلى الله تعالى وعكس بعضهم فقال الحال ~~المرتحل الذي يحل في ختمة عند فراغه من الأخرى والأول أظهركما في النشر ~~وأصل هذا الحديث في جامع الترمذي من حديث صالح المزي عن قتادة عن زرارة عن ~~ان عباس قيل يا رسول الله أي العمل أحب إلى الله تعالى قال الحال المرتحل ~~ورواه أبو الحسن بن غلبون وزاد فيه يا رسول الله ما الحال المرتحل قال فتح ~~القرآن وختمه صاحب القرآن يضرب من أوله إلى آخره ومن آخره إلى أوله كلما حل ms633 ~~ارتحل لكن الحديث تكلم فيه من جهة صالح المزي وقطع بصحته أبو محمد مكي ~~وضعفه أبو شامة وقال إن مداره على صالح المزي وهو وإن كان عبدا صالحا فهو ~~ضعيف وفسر الحال المرتحل بالمجاهد كلما ختم غزوة افتتح أخرى وأجيب بأنه ليس ~~مدار الحديث على صالح بل رواه زيد بن أسلم وغيره كما بينه بياناشافيا حافظ ~~الوقت صاحب النشر قال وقد روى الحافظ أبو عمرو الداني بإسناد صحيح عن ~~الأعمش عن إبراهيم قال كانوا يستحبون إذا ختموا القرآن أن يقرؤوا من أوله ~~آيات وهذا صريح في صحة ما اختاره القراء وذهب إليه السلف وليس المراد لزوم ~~ذلك بل من فعله فهو حسن ولا حرج في تركه ومنهم قوم يطعمون الطعام للفقراء ~~شكرا لله تعالى على ما أولاهم من نعمة الختم وهؤلاء قوم بسطتهم رؤية النعمة ~~في الطاعة من الله تعالى ففرحوا بها وقاموا بشيء من واجب شكرها وقد قال ~~الله تعالى ( @QB@ قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا @QE@ ) فينبغي ~~الجمع بين هذه الأربعة فيصل الخاتمة بالفاتحة ويتعرض لنفحات الله تعالى ~~بالاستغفار ثم الدعاء ثم يطعم الطعام وأما ما اعتيد من تكرار سورة الإخلاص ~~ثلاث مرات فقال في النشر إنه لم يقرأ به ولا نعلم أحدا نص عليه من القراء ~~والفقهاء سوى أبي الفخر حامد بن علي بن حسنوية القزويني في كتاب حلية ~~القراء فإنه قال فيه القراء كلهم قرؤوا سورة الإخلاص مرة واحدة إلا ~~الهرواني بفتح الهاء والراء عن الأعشى فإنه أخذ بإعادتها ثلاثا والمأثور ~~مرة واحدة قال أعني صاحب النشر والظاهر أن ذلك كان اختيارا من الهرواني فإن ~~هذا لم يعرف في رواية الأعشى ولا ذكره أحد من علمائنا وقد صار العمل على ~~هذا في أكثر البلاد عند الختم والصواب ما عليه السلف لئلا يعتقد ان ذلك سنة ~~ولهذا نص أئمة الحنابلة على أنه لا تكرر سورة الصمد قالوا وعنه يعنون أحمد ~~لا يجوز انتهى كلام النشر قيل والحكمة فيه ما أورد أنها تعدل ثلث القرآن ~~فيحصل به ثواب ختمة ms634 # فإن قيل كان ينبغي أن تقرأ أربعا ليحصل ختمتان فالجواب إن المراد أن يكون ~~على PageV01P617 يقين من حصول ختمة إما التي قرأها وإما التي حصل ثوابها ~~بتكرير السورة فهو جبر لما لعله حصل في القرآن من خلل انتهى # ثم إن الدعاء عند الختم سنة تلقاها الخلف عن السلف ويشهد له حديث جابر ~~رضي الله عنه قال قال رسول الله من قرأ القرآن أو قال من جمع القرآن كانت ~~له عند الله دعوة مستجابة إن شاء عجلها له في الدنيا وإن شاء ذخرها له في ~~الآخرة رواه الطبراني وكذا البيهقي وقال في إسناده ضعف وكان محمد بن ~~إسماعيل البخاري رحمه الله إذا كان أول ليلة من رمضان اجتمع إليه أصحابه ~~فيصلي بهم فيقرأ في كل ركعة عشر آيات وكذلك إلى أن يختم القرآن وكان يختم ~~بالنهار كل يوم ختمة ويكون ختمة عند الإفطار كل ليلة ويقول عند كل ختمة ~~دعوة مستجابة وعن حبيب بن أبي عمرة قال إذا ختم الرجل القرآن قبل الملك بين ~~عينيه وعن مجاهد تنزل الرحمة عند ختم القرآن وكان أنس بن مالك يجمع أهله ~~وجيرانه عند الختم رجاء بركته وكان كثير من السلف يستحب الختم يوم الاثنين ~~وليلة الجمعة واختاره بعضهم وهوصائم وآخر عند الإفطار وللدعاء آداب كثيرة ~~لا بأس بذكر شيء منها بل أهمها الإخلاص بأن يقصد الله تعالى في دعائه لوجهه ~~ومنها تقديم عمل صالح من صدقة أو غيرها ومنها تجنب الحرام أكلا وشربا ولبسا ~~وكسبا ومنها الوضوء لحديث فيه ومنها استقبال القبلة لحديث فيه عن ابن مسعود ~~ومنها رفع اليدين للحديث المشهور إن ربكم الخ وينبغي كشفهما حالة الرفع ~~ومنها الجثو على الركب والمبالغة في الخضوع لله تعالى والخشوع بين يديه ~~ويحسن التأدب مع الله تعالى وفي حديث فيه ضعف لكن له شاهد قوي أنه كان إذا ~~ختم القرآن دعا قائما وقد كان بعض السلف يدعو للختم وهو ساجد ومنها أن لا ~~يتكلف السجع في الدعاء ففي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله ms635 تعالى عنهما ~~وانظر إلى السجع في الدعاء واجتنبه فإني عهدت رسول الله لا يفعل إلا ذلك أي ~~الاجتناب ومنها الثناء على الله تعالى أولا وآخرا وكذا الصلوات على النبي ~~قال من قرأ القرآن وحمد الرب وصلى على النبي واستغفر ربه فقد طلب الخير من ~~مكانه رواه البيهقي في الشعب وفيه أبان وهو ضعيف ومنها تأمين الداعي ~~والمستمع ومنها أن يسأل الله تعالى حاجته كلها حتى شسع نعله لحديث ابن حبان ~~ومنها أن يدعو وهو متيقن الإجابة يحضر قلبه ويعظم رغبته ومنها مسح وجهه ~~بيديه بعد فراغه من الدعاء لحديث فيه ومنها اختيار الأدعية المأثورة عن ~~رسول الله فإن رسول الله أوتي جوامع الكلم ولم يدع حاجة إلى غيره ولنا فيه ~~أسوة حسنة وقد روى أبو منصور الأرجاني عن داودد بن قيس قال كان رسول الله ~~يقول عند ختم القرآن اللهم أرحمني بالقرآن العظيم واجعله لي إماما ونورا ~~وهدى ورحمة اللهم ذكرني منه ما نسيت وعلمني منه ما جهلت وارزقني تلاوته ~~آناء الليل والنهار PageV01P618 واجعله لي حجة يا رب العالمين قال الحافظ ~~ابن الجزري وهذا الحديث لا أعلم ورد عن النبي في ختم القرآن حديث غيره وقد ~~كان يحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك رواه أبو داود من حديث عائشة ~~رضي الله تعالى عنها وكان من دعائه اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف ~~والغنى اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم والبخل ومن عذاب ~~القبر وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات وضلع الدين وغلبة الرجال اللهم اغفر ~~خطيئتي وجهلي وإسرافي في أمري وما أنت أعلم به مني اللهم اغفر لي جدي وهزلي ~~وخطئي وعمدي وكل ذلك عندي اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما ~~أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل ~~شيء قدير اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ونفس لا تشبع ~~ومن دعوة لا يستجاب لها اللهم انفعني بما ms636 علمتني وعلمني ما ينفعني وارزقني ~~علما ينفعني اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي ~~فيها معاشي وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي واجعل الحياة زيادة لي في كل ~~خير والموت راحة لي من كل شر اللهم إني أسألك عيشة تقية وميتة سوية ومردا ~~غير مخز ولا فاضح اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك آمين اللهم لا تدع ~~لنا ذنبا إلا غفرته ولا هما إلا فرجته ولا دينا إلا قضيته ولا حاجة من ~~حوائج الدنيا والآخرة إلا قضيتها يا أرحم الراحمين اللهم لك الحمد وإليك ~~المشتكى وأنت المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم إني ~~أعوذ بك من الجوع فإنه بئس الضجيع وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة ~~اللهم عافني في جسدي وعافني في بصري واجعله الوارث مني اللهم أحسن عاقبتنا ~~في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة اللهم اجعل خير عملي ~~آخره وخير عملي خواتمه وخير أيامي يوم ألقاك فيه واختلف في إهداء ثواب ~~الختمة ونحوها للنبي فقيل بمنعه لعدم الإذن فيه بخلاف الصلاة عليه وسؤال ~~الوسيلة له ولأنه تحصيل للحاصل لأن له مثل أجر من تبعه وأجازه الشيخ أبو ~~بكر الموصلي قال بل هو مستحب وتبعه كثيرون وهذا هو الراجح عندنا معاشر ~~الشافعية بل قال العلامة ابن حجر المكي في باب الإجازة من شرحه لمنهاج ~~النووي إن القول الأول وهم وأطال في الاستدلال لأرجحية الثاني وحكى الغزالي ~~عن ابن الموفق أنه حج عن رسول الله حججا وذكر القضاعي أنها ستون حجة وذكر ~~محمد بن إسحاق أنه ختم عن رسول الله أكثر من ثلاثة عشر ألف ختمة وضحى عنه ~~مثل ذلك واستحب بعضهم أن يختم الدعاء بقوله ( @QB@ سبحان ربك رب العزة عما ~~يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين @QE@ ) الآية 180 - 182 و ~~( @QB@ الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله @QE@ ~~الآية 43 وأستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب ms637 إليه مستعينا ~~به متوسلا إليه في ذلك بنبيه سيدنا محمد وأسأله أن يسبل علينا ستره الجميل ~~وأن يعفو عني وعن والدي وأولادي ومشايخي وإخواني والمسلمين وأن يعطف علينا ~~نبينا PageV01P619 سيدنا محمدا ويمن علينا بجواره في الحياة وبعد الممات مع ~~رضاه عنا في عافية بلا محنة وأن يجعل ما أعانني عليه من جمع هذا التلخيص ~~خالصا لوجهه وأن ينفع به أهله ويعرفهم قدره وأن يرحم به والدي كما ربياني ~~صغيرا وأستودع الله تعالى ديني ونفسي وجميع ما أنعم به علي وأهلي وأصحابي ~~والحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه حمدا يوافي نعمه ~~ويكافىء مزيده يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك سبحانك ~~لا نحصى ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك وصل أبدا أفضل صلواتك على سيدنا ~~عبدك ونبيك ورسولك محمد وآله وسلم عليه تسليما كثيرا وزده تشريفا تكريما ~~وأنزله المنزل المقرب عندك يوم القيامة آمين وصل وسلم على جميع الأنبياء ~~وآل كل وعلينا معهم بعدد معلوماتك آمين PageV01P620 ms638