######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0010010 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الغني الدمياطي، شهاب الدين الشهير بالبناء (المتوفى: 1117هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 1117 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: علوم القرآن #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0010010 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-10010 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/10010 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: أنس مهرة #META# 041.EdNUMBER :: الثالثة، 2006م - 1427هـ #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار الكتب العلمية - لبنان #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 ### | مقدمات ### | بين يدي الكتاب # ... # بسم الله الرحمن الرحيم # بين يدي الكتاب: # الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين ~~الطاهرين ومن تبعهم إلى يوم الدين وبعد: # فإن هذا الكتاب العظيم بكل ما يحوي من نكت في علم القراءات وما يشتمل ~~عليه من فوائد ولطائف حيث جمع بين أقوال العلماء المتقدمين ثم من تأخر ~~بعدهم وحصرها في بوتقة الإتحاف لتكون كتابا يشع أنوارا علمية جديدة يبهر ~~بها بصر كل ناظر وتستشفها روح كل قارئ. # وسعيت بعونه تعالى أن أوضح قدر المستطاع بعض ما يستشكله القارئ الكريم ~~حول علوم القراءات وعللها وتبعت ما يلي: المحافظة على تعليقات الإمام ~~الضباع محقق الكتاب عليه الرحمة من الله تعالى وجزاه عنا خير الجزاء. # - إبراز تراجم موجزة للقراء ولأهم الأعلام الوارد ذكرهم في الكتاب. # - وقمت بتخريج الآيات الكريمة بين [] داخل المتن، والأحاديث الشريفة من ~~مصادرها الأصلية وبأرقامها. # - وضبطت الآيات بالشكل الذي أراده المؤلف وقصده على حسب وجه القراءة الذي ~~يستشهد به، ولربما جعلت تشكيلا فوق آخر الكلمة للدلالة على وجهي القراءة. # - وتعليقات لكل ما يستشكله القارئ من غموض وقد ميزت ما أضفته من تعليقات ~~عن تعليقات الإمام الضباع بالرمز: [أ] في آخر التعليق. وأتوجه للمولى تعالى ~~أن يقبل هذا العمل وأن يكرمني بخدمة كتابه الكريم وحفاظه المكرمين بجاه سيد ~~المرسلين عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم والحمد لله رب العالمين # أنس مهرة # PageV01P003 ### | نبذة يسيرة عن حياة المؤلف 1 رحمه الله تعالى: # هو الإمام العلامة فضيلة الشيخ: أحمد بن محمد بن عبد الغني الدمياطي، ~~شهاب الدين, الشهير بالبناء. # ولد ونشأ في دمياط "ولم يذكر له تاريخ ولادة". # ثم أخذ عن علماء: القاهرة، والحجاز، واليمن. # وأقام بدمياط فكان رحمه الله تعالى عالما بالقراءات, ومن فضلاء ~~النقشبنديين. # توفي رحمه الله تعالى سنة 1117ه-1705م وهو بالمدينة المنورة, وكان قد قصد ~~الحج إلى البيت الحرام وزيارة النبي عليه الصلاة والسلام، ثم دفن بالبقيع ~~رحمه الله تعالى ونفعنا بعلمه. # من كتبه: # - هذا الكتاب. # - اختصار السيرة الحلبية. # - حاشية على شرح ms001 المحلى على الورقات لإمام الحرمين. PageV01P004 ### | مقدمة # ... # بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله الذي جمع ببديع حكمته أشتات العلوم بأوجز كتاب, وفتح بمقاليد ~~هدايته مقفلات الفهوم لأفصح خطاب, أنزله بأبلغ معنى وأحسن نظام وأوجز لفظ ~~وأفصح كلام, حلوا على ممر التكرار جديدا على تقادم الأعصار, باسقا في ~~إعجازه الذروة العليا، جامعا لمصالح الآخرة والدنيا, وأشهد أن لا إله إلا ~~الله وحده لا شريك له, الذي بمشيئته تتصرف الأمور, وبإرادته تنقلب الدهور ~~وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي جعل كتابه خير كتاب, وصحابته أفضل ~~أصحاب, تلقوه من فيه الكريم غضا وواظبوا على قراءته تلاوة وعرضا, حتى أدوه ~~إلينا خالصا مخلصا -صلى الله عليه وسلم- وعلى جميع الآل والأصحاب, وعلى ~~التابعين لهم بإحسان إلى يوم المآب. # وبعد: فلما كان عام اثنين وثمانين بعد الألف ومن الله تعالى بالرحلة إلى ~~طيبة المنورة زادها الله تعالى نورا وشرفا ومهابة والمجاورة بها, صحبني ~~فيها جماعة من فضلائها في قراءة القراء السبع, وبعضهم في العشر بما تضمنته ~~طيبة النشر لحافظ العصر أبي الخير محمد شمس الدين بن محمد بن محمد بن علي ~~بن يوسف الجزري1 رضي الله تعالى عنه وأرضاه, فخطر لي بعد ذلك أن ألخص ما صح ~~وتواتر من القراءات العشر حسبما تضمنته الكتب المعتمدة المعول عليها في هذا ~~الشأن, ككتاب النشر في القراءات العشر وطيبته وتقريبه للشيخ المذكور الذي ~~ترجموه بأنه لم تسمح الأعصار بمثله ووصف كتابه النشر بأنه لم يسبق بمثله, ~~وكشرح طيبته للإمام أبي القاسم العقيلي الشهير بالنويري2, وككتاب اللطائف ~~للشهاب المحقق أحمد بن محمد بن أبي بكر القسطلاني3 شارح البخاري, ثم وقع ~~الإعراض عن ذلك فحثنى عليه شديدا بعض PageV01P005 # إخواني فاستخرت الله تعالى وشرعت فيه مستعينا به تبارك وتعالى, فجاء بحمد ~~الله تعالى على وجه سهل يمكن ويتيسر معه وصول دقائق هذا الفن لكل طالب, مع ~~الاختصار الغير المخل ليسهل تحصيله مع زيادة فوائد وتحريرات تحصلت حال ~~قراءتي على شيخنا المفرد بالفنون, وإنسان العيون محقق العصر أبي الضياء نور ~~الدين علي الشبراملسي1. ms002 رحمه الله تعالى وهو مرادي بشيخنا عند الإطلاق فإن ~~أردت غيره قيدت, ثم جنح الخاطر لتتميم الفائدة بذكر قراءة الأربعة وهم: ابن ~~محيصن واليزيدي والحسن والأعمش وإن اتفقوا على شذوذها لما يأتي إن شاء الله ~~تعالى من جواز تدوينها والتكلم على ما فيها "وسميت" مجموع ما ذكر من ~~التلخيص, وما ضم إليه بإتحاف فضلاء البشر بالقراءات الأربعة عشر. # أو يقال: منتهى الأماني والمسرات في علوم القراءات, وأرجو من الله تعالى ~~متوسلا إليه برسوله سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم وعلى آله وصحبه ~~عموم النفع به، وأن يسهله على كل طالب, إنه جواد كريم رءوف رحيم. # وهذه مقدمة: ذكرها مهم قبل الخوض في المقصود 2 # ليعلم: أن علم القراءة علم يعلم منه اتفاق الناقلين لكتاب الله تعالى ~~واختلافهم في الحذف والإثبات والتحريك والتسكين والفصل والوصل وغير ذلك من ~~هيئة النطق والإبدال وغيره, من حيث السماع, أو يقال: علم بكيفية أداء كلمات ~~القرآن، واختلافها معزوا لناقله. # وموضوعه: كلمات القرآن من حيث يبحث فيه عن أحوالها كالمد والقصر والنقل ### | ..... # واستمداده: من السنة، والإجماع. # وفائدته: صيانته عن التحريف والتغيير مع ثمرات كثيرة, ولم تزل العلماء ~~تستنبط من كل حرف يقرأ به قارئ معنى لا يوجد في قراءة الآخر, والقراءة حجة ~~الفقهاء في الاستنباط ومحجتهم في الاهتداء مع ما فيه من التسهيل على الأمة. # وغايته: معرفة ما يقرأ به كل من أئمة القراء. # والمقرئ: من علم بها أداء، ورواها مشافهة، فلو حفظ كتابا امتنع عليه ~~إقراؤه بما PageV01P006 # فيه إن لم يشافهه من شوفه به مسلسلا؛ لأن في القراءة شيئا لا يحكم إلا ~~بالسماع والمشافهة, بل لم يكتفوا بالسماع من لفظ الشيخ فقط في التحمل, وإن ~~اكتفوا به في الحديث؛ قالوا لأن المقصود هنا كيفية الأداء وليس كل من سمع ~~من لفظ الشيخ يقدر على الأداء "أي: فلا بد من قراءة الطالب على الشيخ" ~~بخلاف الحديث فإن المقصود المعنى أو اللفظ لا بالهيئات المعتبرة في أداء ~~القرآن, وأما الصحابة فكانت فصاحتهم وطباعهم السليمة تقتضي قدرتهم ms003 على ~~الأداء كما سمعوه منه -صلى الله عليه وسلم- لأنه نزل بلغتهم, وأما الإجازة ~~المجردة عن السماع والقراءة فالذي استقر عليه عمل أهل الحديث قاطبة العمل ~~بها حتى صار إجماعا, وهل يلتحق بها الإجازة بالقراءات؟ قال الشهاب ~~القسطلاني: الظاهر نعم ولكن منعه الحافظ الهمداني, وكأنه حيث لم يكن الطالب ~~أهلا؛ لأن في القراءة أمورا لا تحكمها إلا المشافهة, وإلا فما المانع منه ~~على سبيل المتابعة إذا كان المجاز قد أحكم القرآن وصححه, كما فعل أبو ~~العلاء نفسه يذكر سنده بالتلاوة ثم يردفه بالإجازة إما للعلو أو المتابعة, ~~وأبلغ من ذلك رواية الكمال الضرير شيخ القراء بالديار المصرية القراءات من ~~المستنير لابن سوار عن الحافظ السلفي بالإجازة العامة وتلقاه الناس خلفا عن ~~سلف. # والقارئ: المبتدئ من أفراد إلى ثلاث روايات, والمتوسط إلى أربع، أو خمس، ~~والمنتهي: من عرف من القراءات أكثرها وأشهرها1. # والقرآن والقراءات: حقيقتان متغايرتان, فالقرآن هو الوحي المنزل للإعجاز، ~~والبيان، والقراءات اختلاف ألفاظ الوحي المذكور في الحروف، أو كيفيتها من ~~تخفيف وتشديد، وغيرهما، وحفظ القرآن فرض كفاية على الأمة، ومعناه أن لا ~~ينقطع عدد التواتر، فلا يتطرق إليه التبديل، والتحريف، وكذا تعليمه أيضا ~~فرض كفاية، وتعلم القراءات أيضا، وتعليمها. # ثم ليعلم: أن السبب الداعي إلى أخذ القراءة عن القراء المشهورين دون ~~غيرهم أنه لما كثر الاختلاف فيما يحتمله رسم المصاحف العثمانية التي وجه ~~بها عثمان2 رضي الله عنه إلى الأمصار "الشام واليمن والبصرة والكوفة ومكة ~~والبحرين" وحبس بالمدينة واحدا وأمسك لنفسه واحدا الذي يقال له الإمام, ~~فصار أهل البدع والأهواء يقرءون بما لا يحل تلاوته وفاقا لبدعتهم, أجمع رأي ~~المسلمين أن يتفقوا على قراءات أئمة ثقات تجردوا للاعتناء بشأن القرآن ~~العظيم, فاختاروا من كل مصر وجه إليها مصحف أئمة مشهورين بالثقة والأمانة ~~في النقل, وحسن الدراية وكمال العلم, أفنوا عمرهم في القراءة والإقراء ~~PageV01P007 # واشتهر أمرهم وأجمع أهل مصرهم على عدالتهم, ولم تخرج قراءتهم عن خط ~~مصحفهم. # ثم: إن القراء الموصوفين بما ذكر بعد ذلك تفرقوا في البلاد وخلفهم أمم ~~بعد ms004 أمم, فكثر الاختلاف وعسر الضبط, فوضع الأئمة لذلك ميزانا يرجع إليه وهو ~~السند والرسم والعربية, فكل ما صح سنده ووافق وجها من وجوه النحو سواء كان ~~أفصح أم فصيحا, مجمعا عليه أو مختلفا فيه اختلافا لا يضر مثله, ووافق خط ~~مصحف من المصاحف المذكورة فهو من السبعة الأحرف المنصوصة في الحديث, فإذا ~~اجتمعت هذه الثلاثة في قراءة وجب قبولها, سواء كانت عن السبعة أم عن العشرة ~~أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين, نص على ذلك الداني1 وغيره ممن يطول ~~ذكرهم, إلا أن بعضهم لم يكتف بصحة السند بل اشترط مع الركنين التواتر, ~~والمراد بالمتواتر: ما رواه جماعة عن جماعة يمتنع تواطؤهم على الكذب من ~~البداءة إلى المنتهى, من غير تعيين عدد على الصحيح, وقيل بالتعيين ستة أو ~~اثنا عشر أو عشرون أو أربعون أو سبعون أقوال, وقد رأى صاحب هذا القول أن ما ~~جاء مجيء الآحاد لا يثبت به قرآن, وجزم بهذا القول أبو القاسم النويري في ~~شرح طيبة شيخه متعقبا به لكلامه فقال: عدم اشتراط التواتر قول حادث مخالف ~~لإجماع الفقهاء والمحدثين وغيرهم؛ لأن القرآن عند الجمهور من أئمة المذاهب ~~الأربعة هو ما نقل بين دفتي المصحف نقلا متواترا, وكل من قال بهذا الحد ~~اشترط التواتر كما قال ابن الحاجب, وحينئذ فلا بد من التواتر عند الأئمة ~~الأربعة, صرح بذلك جماعات كابن عبد البر وابن عطية والنووي والزركشي ~~والسبكي والأسنوي والأذرعي وعلى ذلك أجمع القراء, ولم يخالف من المتأخرين ~~إلا مكي2 وتبعه بعضهم انتهى ملخصا. وقد أجمع الأصوليون والفقهاء وغيرهم على ~~أن الشاذ ليس بقرآن لعدم صدق الحد عليه والجمهور على تحريم القراءة به, ~~وإنه إن قرأ به غير معتقد أنه قرآن ولا يوهم أحدا ذلك, بل لما فيه من ~~الأحكام الشرعية عند من يحتج به أو الأحكام الأدبية فلا كلام في جواز ~~قراءته, وعليه يحمل من قرأ بها من المتقدمين, قالوا: وكذا يجوز تدوينه في ~~الكتب والتكلم على ما فيه، وأجمعوا على أنه لم يتواتر شيء مما زاد ms005 على ~~العشرة المشهورة، ونقل الإمام البغوي3 في تفسيره الاتفاق على جواز القراءة ~~بقراءة يعقوب وأبي جعفر مع السبعة المشهورة, ولم يذكر خلفا؛ لأن قراءته لا ~~تخرج عن قراءة الكوفيين كما حققه الحافظ الشمس ابن الجزري في نشره4 وأطال ~~في ذلك بما لا يجوز خروجه عنه, وجزم بذلك الإمام الجليل المتقن المحقق ~~التقي PageV01P008 # السبكي في صفة الصلاة من شرح المنهاج, ثم قال: والبغوي أولى من يعتمد ~~عليه في ذلك؛ لأنه مقرئ فقيه جامع للعلوم, وقال ولده المحقق تاج الأئمة1 في ~~فتاواه: القراءات السبع التي اقتصر عليها الشاطبي2 والثلاثة التي هي قراءة ~~أبي جعفر وقراءة يعقوب وقراءة خلف متواترة معلوم من الدين بالضرورة أنه ~~منزل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يكابر في شيء من ذلك إلا جاهل, ~~وليس تواتر شيء منها مقصورا على من قرأ بالروايات, بل هي متواترة عند كل ~~مسلم يقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله, ولو كان مع ~~ذلك عاميا جلفا لا يحفظ من القرآن حرفا, قال ولهذا تقرير طويل وبرهان عريض ~~لا تسعه هذه الورقة, وحظ كل مسلم وحقه أن يدين لله تعالى وتجزم نفسه بأن ما ~~ذكرناه متواتر معلوم باليقين لا تتطرق الظنون ولا الارتياب إلى شيء منه ا. ~~ه. # والحاصل: أن السبع متواترة اتفاقا وكذا الثلاثة أبو جعفر ويعقوب وخلف على ~~الأصح بل الصحيح المختار, وهو الذي تلقيناه عن عامة شيوخنا وأخذنا به عنهم ~~وبه نأخذ أن الأربعة بعدها ابن محيصن واليزيدي والحسن والأعمش شاذة اتفاقا. # فإن قيل: الأسانيد إلى الأئمة وأسانيدهم إليه -صلى الله عليه وسلم- على ~~ما في كتب القراءات أحاد لا تبلغ عدد التواتر؟ أجيب بأن انحصار الأسانيد ~~المذكورة في طائفة لا يمنع مجيء القراءات عن غيرهم, وإنما نسبت القراءات ~~إليهم لتصديهم لضبط الحروف وحفظ شيوخهم فيها, ومع كل واحد منهم في طبقته ما ~~يبلغها عدد التواتر, ثم إن التواتر المذكور شامل للأصول والفرش هذا هو الذي ~~عليه المحققون, ومخالفة ابن الحاجب في بعض ذلك تعقبها ms006 محرر الفن ابن الجزري ~~وأطال في كتابه المنجد بما ينبغي الوقوف عليه3. PageV01P009 ### | باب أسماء الأئمة القراء الأربعة عشر ورواتهم وطرقهم # فأما القراء ورواتهم فهم نافع4 من روايتي قالون وورش عنه, وابن كثير1 من ~~روايتي البزي وقنبل عن أصحابهما عنه, وأبو عمرو2 من روايتي الدوري والسوسي ~~عن # يحيى اليزيدي عنه, وابن عامر3 من روايتي هشام وابن ذكوان عن أصحابهما ~~عنه, وعاصم4 من روايتي أبي بكر شعبة بن عياش وحفص بن سليمان عنه، وحمزة5 من ~~روايتي خلف وخلاد عن سليم عنه, وعلي6 بن حمزة الكسائي من روايتي أبي الحارث ~~والدوري عنه, وأبو جعفر7 يزيد بن القعقاع من روايتي عيسى بن وردان وسليمان ~~بن جماز عنه، ويعقوب8 بن إسحاق الحضرمي من روايتي رويس وروح عنه, وخلف9 بن ~~هشام البزار من روايتي إسحاق الوراق وإدريس الحداد عنه، وابن محيصن10 محمد ~~بن عبد الرحمن المكي من روايتي البزي السابق وأبي الحسن بن شنبوذ، ~~واليزيدي11 يحيى بن المبارك من روايتي سليمان بن الحكم، وأحمد بن فرح ~~بالحاء المهملة، والحسن البصري12 من روايتي شجاع بن أبي نصر البلخي، ~~والدوري السابق ذكره والأعمش سليمان بن مهران13 من روايتي الحسن بن سعيد ~~المطوعي وأبي الفرج بالجيم الشنبوذي الشطوي. # ثم إن لكل من رواة القراءة العشرة طريقين: كل طريق من طريقين إن تأتى ذلك ~~وإلا PageV01P010 # فأربعة عن الراوي نفسه ليتم ثمانون طريقا عن الرواة العشرين, وأما طرق ~~رواة الأربعة فتأتي بعد إن شاء الله تعالى. # فأما قالون:1 فمن طريقي أبي نشيط والحلواني عنه, فأبو نشيط من طريقي ابن ~~بويان والقزاز عن أبي بكر الأشعث عنه فعنه, والحلواني من طريقي ابن أبي ~~مهران وجعفر بن محمد عنه فعنه. # وأما ورش:2 فمن طريقي الأزرق والأصبهاني, فالأزرق من طريقي إسماعيل ~~النحاس وابن سيف عنه فعنه والأصبهاني من طريق ابن جعفر والمطوعي عنه عن ~~أصحابه فعنه. # وأما البزي:3 فمن طريقي أبي ربيعة وابن الحباب عنه, فأبو ربيعة من طريقي ~~النقاش وابن بنان بضم الموحدة بعدها نون عنه فعنه, وابن الحباب من طريقي ~~ابن صالح ms007 وعبد الواحد بن عمر عنه فعنه. # وأما قنبل:4 فمن طريقي ابن مجاهد وابن شنبوذ عنه, فابن مجاهد من طريقي ~~السامري وصالح عنه فعنه, وابن شنبوذ من طريقي أبي الفرج بالجيم والشطوي عنه ~~فعنه. # وأما الدوري:5 فمن طريقي أبي الزعراء وابن فرح بالحاء المهملة عنه, فأبو ~~الزعراء من طريقي ابن مجاهد والمعدل عنه فعنه, وابن فرح من طريقي ابن أبي ~~بلال والمطوعي عنه فعنه. # وأما السوسي:6 فمن طريقي ابن جرير وابن جمهور عنه, فابن جرير من طريقي ~~عبد الله بن الحسين وابن حبش عنه فعنه, وابن جمهور من طريقي الشذائي ~~والشنبوذي عنه فعنه. # وأما هشام:7 فعن طريقي الحلواني عنه والدجواني عن أصحابه عنه فالحلواني ~~من PageV01P011 # طريقي ابن عبدان والجمال عنه فعنه, والداجواني من طريقي زيد بن علي ~~والشذائي عنه عن أصحابه فعنه. # وأما ابن ذكوان:1 فمن طريقي الأخفش والصوري عنه, فالأخفش من طريقي النقاش ~~وابن الأخرم عنه فعنه, والصوري من طريقي الرملي والمطوعي عنه فعنه. # وأما أبو بكر:2 فمن طريقي يحيى بن آدم ويحيى العليمي عنه, فابن آدم من ~~طريقي شعيب وأبي حمدون عنه فعنه, والعليمي من طريقي ابن خليع والرزاز ~~كلاهما عن أبي بكر الواسطي عنه فعنه. # وأما حفص:3 فمن طريقي عبيد الله بن الصباح وعمرو بن الصباح عنه, فعبيد من ~~طريقي أبي الحسن الهاشمي وأبي طاهر بن أبي هاشم عن الأشناتي عنه فعنه, وعمر ~~ومن طريقي الفيل وزرعان عنه فعنه. # وأما خلف:4 فمن طرق ابن عثمان وابن مقسم وابن صالح والمطوعي أربعتهم عن ~~إدريس عنه. # وأما خلاد:5 فمن طرق ابن شاذان وابن الهيثم والوزان والطلحي أربعتهم عن ~~خلاد. # وأما أبو الحارث:6 فمن طريقي محمد بن يحيى وسلمة بن عاصم عنه, فابن يحيى ~~من طريقي البطي والقنطري عنه فعنه, وسلمة من طريقي ثعلب وابن الفرج عنه ~~فعنه. # وأما الدوري:7 فمن طريقي جعفر النصيبي وأبي عثمان الضرير عنه فالنصيبي من ~~طريقي ابن الجلندا وابن ديزويه عنه فعنه, وأبو عثمان من طريقي ابن أبي هاشم ~~والشذائي عنه فعنه. PageV01P012 # وأما عيسى بن وردان:1 ms008 فمن طريقي الفضل بن شاذان وهبة الله بن جعفر عن ~~أصحابهما عنه, فالفضل من طريقي ابن شبيب وابن هارون عنه, وهبة الله من ~~طريقي الحنبلي والحمامي عنه. # وأما ابن جماز:2 فمن طريقي أبي أيوب الهاشمي والدوري عن إسماعيل بن جعفر ~~عنه, فالهاشمي من طريقي ابن رزين والأزرق الجمال عنه, والدوري من طريقي ابن ~~النفاح بالحاء المهملة وابن نهشل عنه. # وأما رويس:3 فمن طرق النخاس بالمعجمة وأبي الطيب وابن مقسم والجوهري ~~أربعتهم عن التمار عنه. # وأما روح:4 فمن طريقي ابن وهب والزبيري عنه, فابن وهب من طريقي العدل ~~وحمزة بن علي عنه فعنه, والزبيري من طريقي غلام بن شنبوذ وابن حبشان عنه ~~فعنه. # وأما إسحاق:5 فمن طريقي السوسنجردي وبكر بن شاذان عن ابن أبي عمر عنه ومن ~~طريقي محمد بن إسحاق نفسه والبرصاطي عنه. # وأما إدريس:6 فمن طرق الشطي والمطوعي وابن بويان والقطيعي أربعتهم عنه. # فهذه ثمانون طريقا: عن الرواة العشرين والطرق المتشعبة عن الثمانين ~~استوعبها مفصلة في النشر, وبها يكمل للأئمة العشرة تسعمائة طريق وثمانون ~~طريقا, وفائدة تفصيلها وذكر كتبها عدم التركيب في الوجوه المروية عن ~~أصحابها, وقد حرر ذلك الإمام الجليل الحافظ شيخ القراء والمحدثين في سائر ~~بلاد المسلمين الشمس ابن الجزري في نشره الذي لم يسبق بمثله, ولذا عولنا ~~عليه في كتابنا هذا كما أخذناه عن شيوخنا قاطبة, وهم عن شيوخهم كذلك أثابه ~~الله بمنه وكرمه, وقد ذكر فيه رحمه الله تعالى اتصال سنده بجميع ~~PageV01P013 # الطرق المذكورة فلنذكر اتصال سندنا به لكونه الركن الأعظم, فأقول قرأت ~~القرآن العظيم من أوله إلى آخره بالقراءات العشر بمضمون طيبة النشر المذكور ~~بعد حفظها على علامة العصر والأوان الذي لم يسمع بنظيره ما تقدم من الدهور ~~والأزمان أبي الضياء النور علي الشبراملسي بمصر المحروسة, وقرأ شيخنا ~~المذكور على شيخ القراء بزمانه الشيخ عبد الرحمن اليمني, وقرأ اليمني على ~~والده الشيخ شحاذة اليمني وعلى الشهاب أحمد بن عبد الحق السنباطي, وقرأ ~~السنباطي على الشيخ شحاذة المذكور, وقرأ الشيخ شحاذة على الشيخ أبي النصر ms009 ~~الطبلاوي, وقرأ الطبلاوي على شيخ الإسلام زكريا الأنصاري, وقرأ شيخ الإسلام ~~على الشيخين البرهان القلقيلي والرضوان أبي النعيم العقبي, وقرأ كل منهما ~~على إمام القراء والمحدثين محرر الروايات والطرق أبي الخير محمد بن محمد بن ~~محمد بن علي بن يوسف الجزري بأسانيده المذكورة في نشره1. # وأما طرق القراء الأربعة: فالبزي وابن شنبوذ عن ابن محيصن فعن شبل عنه من ~~المبهج ومفردات الأهوازي, وأما سليمان بن الحكم وأحمد بن فرح عن اليزيدي, ~~فمن المبهج والمستنير, وأما المطوعي والشنبوذي عن الأعمش فعن قدامة عنه من ~~المبهج, وأما البلخي والدوري عن الحسن البصري فعن عيسى الثقفي عنه من ~~مفردات الأهوازي والله تعالى أعلم. # ولما كانت القراءات: بالنسبة إلى التواتر وعدمه ثلاثة أقسام: قسم اتفق ~~على تواتره وهم السبعة المشهورة، وقسم اختلف فيه والأصح بل الصحيح المختار ~~المشهور تواتره كما تقدم وهم الثلاثة بعدها, وقسم اتفق على شذوذه وهم ~~الأربعة الباقية, قدمت قراءة السبعة ثم الثلاثة ثم الأربعة على الترتيب ~~السابق, فإن تابع أحد من الثلاثة أحدا من السبعة عطفته بكذا أبو جعفر مثلا ~~تبعا لكتاب اللطائف, وهو مرادي بالأصل فإن وافق أحد من الأربعة قلت بعد ~~استيفاء الكلام على تلك القراءة وافقهم الحسن مثلا, فإن خالف قلت وعن الحسن ~~كذا مثلا, وهذا في الأصول, أما الفرش فأسقط لفظ كذا غالبا إيثارا للاختصار. # فصل: # في ذكر جملة من مرسوم الخط لكونه أحد أركان القرآن الثلاث على ما تقدم, ~~ونتبعه إن شاء الله تعالى بذكر مرسوم كل سورة آخرها لتتم الفائدة. # وقد سئل: مالك2 رحمه الله تعالى هل يكتب المصحف على ما أحدثه الناس من ~~PageV01P014 # الهجاء فقال لا إلا على الكتبة الأولى, لكن قال بعضهم: هذا كان في الصدر ~~الأول والعلم غض حي, وأما الآن فقد يخشى الالتباس، وكذا قال شيخ الإسلام ~~العز بن عبد السلام: لا يجوز كتابة المصحف الآن على المرسوم الأول باصطلاح ~~الأئمة, لئلا يوقع في تغيير من الجهال، وهذا كما قال بعضهم: لا ينبغي ~~إجراؤه على إطلاقه لئلا يؤدي إلى درس ms010 العلم ولا يترك شيء قد أحكمه السلف ~~مراعاة لجهل الجاهلين لا سيما، وهو أحد الأركان التي عليها مدار القراءات. # وهل يجوز كتابة القرآن بقلم غير العربي؟ قال الزركشي: لم أر فيه كلاما ~~للعلماء ويحتمل الجواز؛ لأنه قد يحسنه من يقرؤه بالعربية والأقرب المنع كما ~~تحرم قراءته بغير لسان العرب, وقد سئل عن ذلك المحقق ابن حجر المكي؟ فأجاب ~~بأن قضية ما في المجموع عن الأصحاب التحريم, وأطال في بيان ذلك. # ثم إن الخط تصوير الكلمة بحروف هجائها بتقدير الابتداء بها، والوقف ~~عليها، ولذا حذفوا صورة التنوين، وأثبتوا صورة همزة الوصل، والهجاء هو ~~التلفظ بأسماء الحروف لا مسمياتها لبيان مفرداتها وجاء الرسم على المسمى1. # ثم: إن الرسم ينقسم إلى قياسي، وهو موافقة الخط اللفظ، واصطلاحي، وهو ~~مخالفته ببدل، أو زيادة، أو حذف، أو فصل، أو وصل للدلالة على ذات الحرف، أو ~~أصله، أو رفع لبس أو نحو ذلك من الحكم وأعظم فوائد ذلك أنه حجاب منع أهل ~~الكتاب أن يقرؤه على وجهه دون موقف. # واعلم: أن موافقة المصاحف تكون تحقيقا كقراءة "ملك يوم الدين" [الفاتحة ~~الآية: 4] بالقصر وتقديرا كقراءة المد, وهذا الاختلاف اختلاف تغاير وهو في ~~حكم الموافق لا اختلاف تضاد وتناقض. # وتحقيقه: أن الخط تارة يحصر جهة اللفظ فمخالفه مناقض وتارة لا يحصرها بل ~~يرسم على أحد التقادير فاللافظ به موافق تحقيقا وبغيره موافق تقديرا لتعدد ~~الجهة إذ البدل في حكم المبدل, وما زيد في حكم العدم وما حذف في حكم الثابت ~~وما وصل في حكم الفصل وما فصل في حكم الوصل. # وحاصله: إن الحرف يبدل في الرسم ويلفظ به اتفاقا كاصطبر، ويرسم ولا يلفظ ~~به اتفاقا كالصلوة، ويرسم، ويختلف في اللفظ به: كالغدوة، ويزاد ويلفظ به ~~اتفاقا، كحسابيه، ويزاد ولا يلفظ به اتفاقا: كأولئك، ومائة، ويزاد ويختلف ~~فيه: كسلطانية، ويحذف كذلك نحو: بسم الله، ويرب، وكالرحمن، وكالداع، ويوصل، ~~ويتبعه اللفظ كمناسككم، وعليهم، ويخالفه نحو: كهيعص، ويبنؤم ويختلف فيه ~~نحو: ويكأن، PageV01P015 # ويفصل ويوافق نحو: حم عسق ولا يوافق كإسرائيل, ويختلف ms011 فيه نحو مال, وأكثر ~~رسم المصاحف موافق لقواعد العربية إلا أنه قد خرجت أشياء عنها يجب علينا ~~اتباع مرسومها, فمنها ما عرف حكمه ومنها ما غاب عنا علمه, ولم يكن ذلك من ~~الصحابة كيف اتفق بل عن أمر عندهم قد تحقق. # وقد انحصر: الرسم في الحذف والزيادة والبدل والوصل والفصل والهمز وما فيه ~~قراءتان يكتب على أحدهما. # الأول: في الحذف فحذفوا ألف: لكن مخففة، ومشددة كيف وقعت نحو: ولكن البر، ~~ولكني أريكم، وألف: أولئك، وأولئكم وألف لام إلىء: كالىء يئسن، وألف ذلك ~~وذلكم, وكذلك فذلكن, وألف ها التنبيه نحو: هاءنتم هؤلاء, وألف هذا وهذن ~~وهتين والألف الندائية نحو: يرب, يأيها, يأيتها, يآدم, ينوح, يسماء, يأسفى, ~~وألف: السلم معرفا, ومنكرا وألف التي والمسجد منكرا ومعرفا وألف لام إله ~~كيف جاء نحو لا إله إلا هو وإلهنا وإلهكم واحد وألف لام الملئكة وباء "تبرك ~~الذي" [الملك الآية: 1] "بركنا حوله" [الإسراء الآية: 1] . واستثنى: وبارك ~~فيها وألف ميم: الرحمن، وألف: جاء سبحن الأقل سبحان ربي. # وحذفوا: ألف "بسم الله" وألف "خللكم يبغونكم" و"خلل الديار" وألف سين ~~و"المسكين"1 كيف جاء، وألف لام: الضلل، نحو: في الضللة، وألف لام: الحلل, ~~نحو: "حللا طيبا" هذا حلل ولام كللة وألف لام: هو الخلق وقرأ المطوعي: هو ~~الخلق, فوجه حذف الألف احتمال القراءتين وكذا حذفوا ألف "سللة من طين" وألف ~~غلم حيث وقع نحو: "لي غلم" "وكان لغلمين" "غلمن لهم" وألف الظلل نحو: ~~و"ظللهم" واطرد حذفها إذا وقعت بين لامين نحو: "الأغلل" "في أعناقهم ~~أغللا"، وحذفوا أيضا الألف الدالة على الاثنين إعرابا وعلامة في الاسم ~~وضميرا في الفعل مطلقا إذا كانت حشوا فإن تطرفت ثبتت نحو: "قال رجلن" "همت ~~طائفتن" "الفئتن" "تراء الجمعن" "قالوا ساحرن" "والذن يأتينها" "هذن خصمن" ~~"الذين أضلنا" "حتى إذا جاءنا" "فخانتهما" "وما يعلمن" "تذودن" "يلتقين" ~~ونحو: "إلا أن يخافا" "بما قدمت يداك" وكذا ألف الضمير المرفوع المتصل ~~للمتكلم العظيم أو لمن معه إذا اتصل به ضمير المفعول مطلقا نحو: "فرشنها" ~~"ولقد آتينك"، و"ثم جعلنكم" "قد ms012 أنجينكم" و"علمنه" "نجينهما" "زدنهم" ~~"أنشأنهن" و"أغوينهم" وكذا ألف عالم حيث جاء نحو: "علم الغيب", وألف لام ~~بلغ, وألف لام سلسل وألف طاء الشيطن كيف وقع وألف لام "لإيلف قريش" وحذف ~~ألف طاء سلطن حيث وقع ولام اللعنون كيف أعرب نحو: "ويلعنهم اللعنون"2 ولام: ~~ألت، وياء: القيمة حيث PageV01P016 # جاء، ولام: خليئف، وهاء: الأنهر كيف أتى، وتاء: يتمى النساء، ونحوه وصاد: ~~نصرى وعين: تعلى وهمزة: ألن الثانية نحو: "ألن خفف الله عنكم" إلا "فمن ~~يستمع الآن" [سورة الجن الآية: 9] لكن سيأتي إن شاء الله تعالى في باب وقف ~~حمزة أن الألف في هذه, إنما هي صورة الهمز بعد لام التعريف والألف بعدها ~~محذوفة على الأصل. # وكذا حذفوا ألف لام: ملقوا, حيث جاء: أنهم ملقوا الله, حتى يلقوا, ~~فملقيه, وألف باء, مبركا, والألف من أسماء العدد كيف تصرفت نحو: ثلث مرات, ~~ثلثين ليلة ثلثمائة, ثمني حجج, ثمنين جلدة, وألف عين: الميعد, بالأنفال ~~واتفقوا على الإثبات في غيرها نحو: "لا يخلف الميعاد" وألف راء: تربا في ~~قوله: "كنا ترابا" [الآية: 5 بالرعد] , و [النمل الآية: 67] و"كنت تربا" ~~[النبأ الآية: 40] وأثبتوا ما عداها نحو من تراب. # وحذفوا: ألف ها من "أيه المؤمنون" [الآية: 31] "ويا أيه الساحر" [الآية: ~~49] و"أيه الثقلان" وأثبتوا ما عداها نحو: "يا أيها الناس"1. # وحذفوا: ألف تاء الكتب كيف تصرف إلا أربعة "لكل أجل كتاب" [الرعد الآية: ~~38] "كتاب معلوم" [الحجر الآية: 4] "من كتاب ربك" [الكهف الآية: 27] و"كتاب ~~مبين" أول [النمل الآية: 1] فأثبتوا فيها الألف. # وكذا: حذفوا ألف آيت محكمات آيتنا مبصرة "وآيته يؤمنون" إلا موضعين بيونس ~~[الآية: 15, 21] "وإذا تتلى عليهم آياتنا" "إذا لهم مكر في آياتنا" فأثبتوا ~~الألف فيهما وكذا حذفوها من "قرءنا" [يوسف الآية: 2] "إنا جعلناه قرءنا" ~~[الزخرف الآية: 3] وقيل إنها ثابتة فيهما في العراقية, وثبتت في غيرهما في ~~الكل نحو فيه القرآن قرآنا عربيا, وقال نصير الرسوم كلها على حذف ألف سحر ~~في كل القرآن إلا "قالوا ساحر" [الذاريات الآية: 52] فإنها ثابتة وقال ~~نافع: كلما في القرآن من ساحر فالألف قبل ms013 الحاء إلا "بكل سحار" [الشعراء ~~الآية: 37] فإنه بعد الحاء. # واتفقت الرسوم على حذف الألف المتوسطة في الاسم الأعجمي العلم الزائد على ~~ثلاثة أحرف حيث جاء نحو: إبراهيم وإسمعيل وإسحق وهرون وميكئل وعمرن ولقمن, ~~وعلى إثبات ألف طالوت ملكا فصل طالوت وبجالوت وجنوده جالوت وآتاه وألف: إن ~~ياجوج وماجوج وفتحت يأجوج ومأجوج وألف داود حيث أتى لحذف واوه واختلف في: ~~هارون وماروت وقارون وهامان وإسرائيل حيث جاء لحذف يائه فثبتت في أكثر ~~المصاحف وحذفت في أقلها, وقد خرج نحو آدم، وموسى، وعيسى، وزكريا، ونحو ~~يصالح يمالك ونحو: عاد. PageV01P017 # واتفقوا: على حذف ألف فاعل في الجمع الصحيح المذكر نحو: الظلمين, ~~العلمين, وخسئين، إلا: "طاغون" [الذاريات الآية: 53] و [الطور الآية: 32] ~~و"كراما كاتبين" وعلى حذف ألف الجمع في السالم المؤنث إن كثر دوره نحو: ~~المؤمنت المتصدقت ثيبت ظلمت. واتفقت المصاحف الحجازية والشامية على إثبات ~~الألف في المشدد والمهموز نحو: الضالين والعادين وحافين وقائمون والصائمون ~~والسائلين1. # وأكثر المصاحف العراقية وغيرها على حذف ألفي فاعل في الجمع الصحيح المؤنث ~~حتى المشدد والمهموز, وأقلها على حذف الأولى وإثبات الثانية نحو: الصلحت ~~الحفظت قنتت تئبت سئحت صفت. # واتفقوا على رسم "لأيكة" [الشعراء الآية: 176] , و [ص الآية: 13] بلام من ~~غير ألف قبلها ولا بعدها ورسمت [الحجر الآية: 78] , "وق" [ق الآية: 14] ~~الأيكة بألفين مكتنفي اللام وعلى حذفها من كل جمع على مفاعل أو شبهه نحو ~~المسجد. # واتفقوا على رسم "تراء الجمعان" [الشعراء الآية: 61] بألف واحدة بعد ~~الراء وعلى رسم "جاءنا قال" [الزخرف الآية: 38] بألف واحدة بين الجيم ~~والنون, وعلى رسم كل كلمة لامها همزة مفتوحة بعد فتحة وألف قبل ألف الاثنين ~~أو التنوين بألف واحدة نحو: أن تبوآ خطا ملجأ لهن متكأ من السماء ماء دعاء ~~ونداء فيذهب جفاء غثاء وعلى رسم "نأي" ب"سبحان" [الإسراء الآية: 83] و ~~[فصلت الآية: 51] بألف واحدة بعد النون وعلى رسم رءا الماضي الثلاثي اتصل ~~بمضمر, أو ظاهر متحرك أو ساكن حيث وقع بألف بعد الراء نحو: راء كوكبا, إلا ~~رأى أول النجم, وثالثها "ما كذب ms014 الفؤاد ما رأى" "لقد رأى" "أساءوا السوأى" ~~[النجم الآية: 11-18] و [الروم الآية: 10] فإنهما رسمتا بالألف وياء بعد ~~الراء والواو. # واتفقوا: على رسم كل كلمة في أولها ألفان فصاعدا بألف واحدة وضابطه: كل ~~كلمة أولها همزة مقطوعة للاستفهام, أو غيره تليها همزة قطع, أو وصل على أي ~~حركة محققة نحو: "قل ### | .... # آلله خير" "وآتى المال"، "يا آدم" "آزر" "آمين" "أءنذرتهم" "أءنت قلت" ~~"أءلد" "أءله" "أءنزل عليه" "ءألقي" "ءأمنتم" "ءآلهتنا خير"2. # واتفقت: المصاحف على حذف الألف الثانية من خطايا في جمع التكسير المضاف ~~إلى ضمير المتكلم, أو المخاطب, أو الغائب حيث جاء نحو: "نغفر لكم خطيكم" ~~"يغفر لنا ربنا خطينا" "مما خطيهم" وأكثر المصاحف على حذف الأولى وأقلها ~~على ثبوتها, وحذفوا في كل المصاحف الألف بعد واو الجمع من قوله تعالى: ~~"وجاءو" حيث وقع PageV01P018 # نحو "وجاءو على قميصه" "جاءو بالإفك" "وباءو" حيث جاء نحو: "وباء بغضب" ~~و"فإن فاءو" بالبقرة، و"سعو في آيتنا" بسبأ و"عتو عتوا" بالفرقان و"والذين ~~تبوءو الدار" بالحشر, وكذا حذفوها بعد واو الواحد في "عسى الله أن يعفو" ~~بالنساء, دون بقية لفظها في غيرها وأمثالها نحو: "ويعفوا" بالبقرة و "يعفوا ~~عن كثير" بالشورى, وحذفوا "لن ندعو من دونه" "ونبلو أخباركم" بالقتال [محمد ~~الآية: 31] و"ترجو أن" بالقصص، و"ادعو" بمريم. # وأما حذف الياء: فاتفقوا على حذف الياء الواحدة المتطرفة بعد كسرة اجتزاء ~~بالكسرة قبلها لاما, وضميرا لمتكلم فاصلة, وغيرها في الفعل الماضي ~~والمضارع, والأمر والنهي, والاسم العاري من التنوين, والنداء والمنقوص ~~المنون المرفوع والمجرور, والمنادى المضاف إلى ياء المتكلم. # فالأول: مائة وثلاثة وثلاثون نحو: "ولا تكفرون" و"فارهبون" و"فاتقون" ~~"وخافون" و"أن يؤتين" و"يشفين" و"يحيين" و"أكرمن". # والثاني: وهو والمنقوص نحو: "غواش" و"هار". # والثالث: نحو "يا عباد لا خوف" ويا قيوم و"يا رب". # قال في المقنع: حدثنا أحمد حدثني ابن الأنباري قال: كل اسم منادى أضافه ~~المتكلم إلى نفسه فياؤه ساقطة, ثم قال: إلا حرفين أثبتوا ياءهما في ~~العنكبوت "يا عبادي الذين آمنوا" [العنكبوت الآية 56] "يا عبادي الذين ~~أسرفوا" [الزمر الآية: 53] واختلف في حرف ms015 بالزخرف "يا عبادي لا خوف" ~~[الزخرف الآية: 68] ففي مصاحف المدينة بياء وفي مصاحفنا بغير ياء "أي: ~~مصاحف العراق" لأن ابن الأنباري من العراق. # وحذفوا: ياء "إلفهم" [قريش الآية: 2] . # واتفقوا: على حذف إحدى كل ياءين واقعتين وسطا أو طرفا خفيفتين, أو ~~إحداهما أصليتين أو زائدتين أو إحداهما نحو: أثاثا ورءيا, والحوارين, ~~والأمين, وربانين, والنبين. ونحو: خطين, ومتكين, وخسين, والمستهزين, ~~والصبين, والسيآت, وسيآتكم. ونحو: من حي عن, ويحي ويميت ولا يستحي أن, وأنت ~~ولي, وهل المحذوف الأولى أو الثانية اختار الجعبري حذف الأولى في الإعراب ~~والثانية في الآخر لكون اللام محل الإعلال واستثنوا من صورة الهمز هيئ لنا ~~ويهيئ لكم وأرجيه والسيء وسيئة نحو: مكر السيء وآخر سيئا ولا السيئة, ونقل ~~الغازي في هجاء السنة أن: هيأ لنا, ويهيأ لكم, ومكر السيأ, والمكر السيأ, ~~بياء واحدة بعدها ألف فيها, وهو يروي عن المدني لكنه لم يتابع عليه كما قال ~~الشاطبي وعبارته: # هياء يهيأ مع السيأ بها ألف ... مع يائها رسم الغازي وقد نكرا # نعم قال السخاوي: رأيتها في المصحف الشامي بالألف كقول الغازي, قال ~~الجعبري: # PageV01P019 # فيقدمان على النافي لكونهما مثبتين واستثنوا أيضا من الإعرابية: لفي ~~عليين بالمطففين فأجمعوا على كتبه بياءين واستثنوا أيضا ما اتصل به ضمير ~~الجمع والمخاطب والغائب نحو: نحي الموتى, ثم يحييكم, وإذا حييتم, ثم يحيين, ~~أفعيينا, قل يحييها, فاتفقوا على رسمه بياءين. # وكتبوا في العراقية: بآية وبآيات الواحد, والجمع المجرورين بالباء ~~الموحدة كيف وقعا بياءين نحو: "وإذا لم تأتهم بيية" "والذين كذبوا بئيتنا" ~~"وما نرسل بالييت إلا" وليس ذلك مشهورا وفي أكثرها كالبواقي بياء واحدة. # وأما حذف الواو: فاتفقوا على حذف إحدى كل واوين تلاصقتا في كلمة انضمت ~~الأولى, أو انفتحت سواء كانت صورة الواو, أو الهمزة, أو الثانية زائدة ~~لتكميل الصيغ المبينة للمعاني, أو لرفع المذكر السالم أو ضميره نحو: "داود، ~~ويؤسا، والموءدة، ويؤده، والغاون، والمستهزءون، ولا يستون، ويدرءون، ~~وفادرءوا، وليسؤا، وليطفئوا، وانبؤني"1. # وكذا: حذفوا الواو من "ويدع الإنسان" [الإسراء الآية: 11] "ويمح الله" ~~[الشورى الآية: 24] و"يدع الداع" ms016 [القمر الآية: 6] و"سندع الزبانية" [العلق ~~الآية 18] # واتفقوا: على رسم ما أوله لام لحقتها لام التعريف بلام واحدة من الذي ~~وتأنيثه، وتثنيتهما وجمعهما حيث جاءت نحو: "الذي جعل" "والذان يأتيانها" ~~و"أرنا الذين" و"الذين يؤمنون" ونحو: "القبلة التي" "وآلىء يئسن" و"التي ~~دخلتم بهن" و"اليل" حيث جاء وعلى الإثبات فيما عدا ذلك نحو: "اللغو واللهو ~~واللؤلؤ واللات"2. # وأما الثاني وهو الزيادة: فاتفقوا على زيادة ألف بعد واو ضمير جمع ~~المذكرين المتصل بالفعل الماضي والمضارع والأمر والنهي وبعد واو الجمع ~~والرفع في المذكر السالم المرفوع, ومضاهيه إذا تطرفت انضم ما قبلها, أو ~~انفتح انفصلت عما قبلها كتابة, أو اتصلت, وبعد الواو التي هي لام في ~~المضارع سكنت أو انفتحت وإن حذفا للساكنين لفظا ما لم يختصا نحو: "آمنوا ~~وهاجروا وجاهدوا" و"خلوا إلى" "عملوا" "اشتروا" "فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا" ~~"فلا تهنوا وتدعوا" "ولا تنسوا الفضل" "وائتمروا" "واخشوا" "واتقوا الله" ~~ونحو: "ملاقوا ربهم" "كاشفوا العذاب" "مرسلوا الناقة" "وأولوا العلم" ونحو: ~~"وأدعوا ربي" "يرجوا رحمة ربه" بخلاف المفرد نحو: " لذو علم" [يونس الآية: ~~68] . # واتفقوا: على زيادة ألف بين الشين والياء من قوله تعالى: "ولا تقولن لشيء ~~إني PageV01P020 # فاعل" [الكهف الآية: 23] جعلوا الألف علامة فتحة الشين كما هو في ~~الاصطلاح الأول. # واختلفوا: فيما سواه, والصحيح أنها لم تزد في غيره. # وكتبوا: في كل المصاحف بعد ميم مائة ألفا كيف جاءت موحدة ومثناة وواقعة ~~موقع الجمع للفرق بينه وبين منه نحو: "مائة صابرة يغلبوا مائتين" "ثلاث ~~مائة سنين"1. # وأثبتوا: ألف ابن وابنت حيث وقعا وصفا أو خبرا أو مخبرا عنه نحو: "عيسى ~~ابن مريم" "ومريم ابنت" "إن ابني من أهلي" "إن ابنك سرق" "إحدى ابنتي"2. # وكذا: كتبوا ألفا في "الظنونا" و"الرسولا" و"السبيلا" و"لا أذبحنه" و"لا ~~أوضعوا" و"لا إلى الجحيم" و"لا تياءسوا" "أفلم ييأس" وبين الجيم والياء في ~~جاىء نحو: "جاىء بالنبيين" كما في مصاحف الأندلسيين وهم يعولون على المدني. # وأما زيادة الياء: فاتفقوا على زيادتها على اللفظ في ملأ المجرور المضاف ~~إلى مضمر نحو: "إلى فرعون وملائه" "من ms017 فرعون وملائهم" و"في نبأي المرسلين" ~~و"من آناءى اليل" ب"طه", و"تلقاءى نفسي" بيونس, و"من وراءى حجاب" بالشورى, ~~و"إيتاءى ذي القربى" بالنحل, "بلقاءى ربهم" و"لقاءى الآخرة" بالروم, ~~"بأييكم المفتون" "بنيناها بأييد" "أفاين مات" "أفاين مت". # وأما زيادة الواو: فاتفقوا على زيادة واو ثانية على اللفظ الموضوع لجمع ~~ذي بمعنى صاحب كيف تصرف إعرابه, وكذا المشار به كيف جاء نحو: "وأولوا ~~الأرحام"، "يا أولي الألباب"، "غير أولي الضرر"، "وأولات الأحمال"، "وأولئك ~~هم المفلحون"3. # وأما الثالث وهو البدل: فاتفقوا على رسم الألف المتطرفة ياء, وإن اتصلت ~~بضمير أو هاء تأنيث المنقلبة عن ياء, وإن لقيت ساكنة غير ياء, أو عن واو ~~صائرة ياء أو كالياء في الأسماء المتمكنة والأفعال نحو:"الهدى" و"القرى" ~~و"فتى" و"قرى" و"الموتى" و"الأسرى" و"شتى" و"أدنى" و"أزكى" و"الأعلى" ~~و"موسى" و"البشرى" و"الذكرى" و"السلوى" و"المنتهى" و"أكدى" و"مثويه" ~~و"مجريها" و"مرسيها" و"أحديهما" و"إحديهن" و"ثم هدى وسعى" و"رمى" و"أغنى" ~~و"تردى" و"استوى" و"أبقى" و"اعتدى" و"استعلى" و"أدريكم" و"لا أدريكم" ~~و"جليها" و"أرسيها" و"فسويهن" و"تصلي" و"يدعى" و"يرضى" و"يتوفيكم" و"لا ~~يخشى" و"تتمارى"4. # واستثنوا: من النوعين مواضع فاتفقوا على رسم ألفها ألفا. # منها: جزئية تذكر في محالها من أواخر السور إن شاء الله تعالى5. ~~PageV01P021 # ومنها: كلية وهي كل ألف جاورت ياء قبلها أو بعدها أو اكتنفاها نحو: ~~الدنيا والعليا والحوايا ورؤياك ومحياهم ثم هداي ومثواي وبشراي. ونحو: ~~محياي ورؤياي ثم فأحياكم فأحيا به ومن أحياها وأمات وأحيا إلا يحيى اسما أو ~~فعلا, وكذا: وسفيها بالشمس فرسمت بالياء. # واختلف في "نخشى أن تصيبنا" ففي بعض المصاحف بالياء وفي بعضها بالألف. # ورسموا: ألف: أنى، وعسى ياء كذلك حيث وقعا وكذا حتى وبلى وعلى وهدى وإلى ~~حيث وقعن نحو: أنى شئتم, وعسى الله, وحتى يقول, وبلى من, وعلى هدى, وإلى ~~السماء. # واتفقوا: على رسم نون التأكيد الخفيفة ألفا في "وليكونا من الصاغرين" ~~و"لنسفعا" [يوسف الآية: 32] [العلق الآية: 15] وكذا نون إذا عاملة ومهملة ~~ألفا نحو: "فإذا لا يؤتون" و"إذا لأذقناك" و"إذا لا يلبثون" وعلى رسم كأين ~~بنون حيث وقعت نحو: "وكأين من نبي" "وكأين من دابة". # وكتبوا: بالواو ms018 وألف الصلوة: والزكوة والحيوة والربوا غير مضافات, ~~والغدوة ومشكوة والنجوة ومنوة1. # ورسموا بالهاء هاء التأنيث إلا "رحمت" بالبقرة والأعراف وهود ومريم ~~والروم والزخرف، و"نعمت" بالبقرة وآل عمران والمائدة وإبراهيم والنحل ~~ولقمان وفاطر والطور و"سنت" بالأنفال وفاطر وغافر و"امرأت" مع زوجها و"كلمت ~~ربك الحسنى" "فنجعل لعنت الله" "والخامسة أن لعنت الله" "ومعصيت" و"شجرة ~~الزقوم" و"قرت عين" و"جنت نعيم" و"بقيت الله" و"يا أبت" و"أولت" و"مرضات" ~~و"هيهات" و"ذات" و"ابنت" و"فطرت"2. # وأما الرابع: وهو الوصل والفصل فنحو فيما وعما وإن لم فيأتي إن شاء الله ~~تعالى أواخر السور وفي باب الوقف على المرسوم. # وأما الخامس وهو الهمز: فكتبوا صورته بالحرف الذي يئول إليه في التخفيف ~~أو يقرب منه, وأهملوا المحذوفة فيه ورسموا المبتدأة ألفا, وإليه أشار ابن ~~معطي بقوله: # وكتبوا الهمز على التخفيف ... وأولا بالألف المعروف # فقياس الهمزة المبتدأة تحقيقا أو تقديرا أن ترسم ألفا والمتوسطة ~~والمتطرفة الساكنة حرفا يجانس حركة سابقها, فيكون ألفا بعد الفتحة وياء بعد ~~الكسرة, وواوا PageV01P022 # بعد الضمة والمتحركة الساكن ما قبلها صحيحا أو معتلا أصلا أو زائدا لا ~~يرسم لها صورة إلا المضمومة والمكسورة المتوسطتين بعد الألف, فتصور ~~المكسورة ياء والمضمومة واوا والمتحرك ما قبلها تصور حرفا يجانس حركتها إلا ~~المفتوحة بعد ضمة فواو وبعد كسرة فياء, وقد وقعت مواضع في الرسم على غير ~~قياس لمعان, تذكر إن شاء الله تعالى في باب وقف حمزة وهشام على الهمز. # وقد اتفقوا: على رسم همزة أولاء إذا اتصلت بها التنبيه واوا حيث جاءت ~~نحو: هؤلاء, إن, وعلى رسم همزة: يومئذ وحينئذ ولئلا، ولئن بالياء. # ورسمت: الهمزة الثانية في "اشمأزت" [الزمر الآية: 45] "امتلأت" [ق الآية: ~~30] ألفا في الحجازي والشامي وأقل العراقية, ولم يرسم لها صورة في أكثرها. # واتفقوا: على رسم همزة الوصل ألفا إن لم يدخل عليها أداة أو دخلت نحو: ~~"الأسماء الحسنى" ونحو: "بالله وتالله" إلا في خمسة أصول لم يرسم لها صورة: # الأول همزة لام التعريف الداخل عليها لام الجر والابتداء نحو:"وللدار ~~الآخرة". # الثاني: الهمزة الداخلة على همزة فاء الكلمة ms019 إذا دخلت عليها واو العطف ~~نحو: " # وأتوا البيوت" "وايتمروا بينكم" أو فاء نحو: "فأتوا حرثكم". # الثالث: الهمزة الداخلة على أمر المخاطب من "سأل" بعد واو العطف نحو: ~~"وسلوا الله" "وسل من أرسلنا" أو فائه نحو: "فسلوا أهل الذكر". # الرابع: الهمزة الداخلة عليها همزة استفهام نحو: "آلذكرين" [الأنعام: ~~143, 144] . # الخامس: همزة اسم المجرور بالباء المضاف إلى الله نحو: بسم الله ويأتي إن ~~شاء الله تعالى بيان رسم الحروف التي لم تطرد في مواضعها. # السادس: الذي في قراءتان نحو: "ملك" و"يخدعون" و"وعدنا" و"الريح"1 والله ~~الموفق. # وأما الركن الثالث: وهو علم العربية فاعلم أنه لما كان إنزال القرآن ~~العزيز إنما وقع بلسان العرب توقف الأمر في أدائه على معرفة كيفية النطق ~~عندهم, وذلك قسمان: معرفة الإعراب المميز للخطأ من الصواب, والثاني معرفة ~~كيفية نطقهم بكل حرف ذاتا وصفة, وقد صنع لكل منهما كتب مخصوصة فأضربنا ~~عنهما إيثارا للاختصار. # فصل: لا بأس بذكر شيء من آداب القرآن العظيم والقارئ, وما ينبغي لمريد ~~PageV01P023 # علم القراءات, وما يتعلق بذلك كالفرق بين القراءة والرواية والطريق ~~والوجه وكيفية جمع القراءات لمسيس الحاجة لجميع ذلك. # ليعلم: أن طلب حفظ القرآن العزيز والاجتهاد في تحرير النطق بلفظه والبحث ~~عن مخارج حروفه وصفاتها ونحو ذلك وإن كان مطلوبا حسنا, لكن فوقه ما هو أهم ~~منه وأولى وأتم وهو فهم معانيه والتفكر فيه والعمل بمقتضاه, والوقوف عند ~~حدوده والتأدب بآدابه, قال الغزالي1 رحمه الله تعالى: أكثر الناس منعوا من ~~فهم القرآن لأسباب, وحجب سد لها الشيطان على قلوبهمو فعميت عليهم عجائب ~~أسرار القرآن منها: # أن يكون الهم منصرفا إلى تحقيق الحروف بإخراجها من مخارجها, قال: وهذا ~~يتولاه شيطان وكل بالقراء ليصرفهم عن فهم معاني كلام الله تعالى, فلا يزال ~~يحملهم على ترديد الحروف يخيل إليهم أنها لم تخرج من مخارجها, فهذا يكون ~~تأمله مقصورا على ذلك فأنى تنكشف له المعاني, وأعظم ضحكة للشيطان من كان ~~مطيعا لمثل هذا التلبيس, ثم قال: وتلاوة القرآن حق تلاوته أن يشترك فيه ~~اللسان, والعقل, والقلب, فحظ اللسان ms020 تصحيح الحروف, وحظ العقل تفسير ~~المعاني, وحظ القلب الاتعاظ والتأثر والانزجار والائتمار, فاللسان يرتل ~~والعقل ينزجر والقلب يتعظ ا. ه. # وفي الجامع الكبير للسيوطي رحمه الله تعالى من حديث أبي بن كعب أن النبي ~~صلى -صلى الله عليه وسلم- بالناس فقرأ عليهم سورة, فأغفل منها آية فسألهم: ~~"هل تركت شيئا" , فسكتوا فقالك "ما بال أقوام يقرأ عليهم كتاب الله تعالى ~~لا يدرون ما قرئ عليهم فيه ولا ما ترك, هكذا كانت بنو إسرائيل خرجت خشية ~~الله من قلوبهم فغابت قلوبهم وشهدت أبدانهم, ألا وإن الله عز وجل لا يقبل ~~من أحد عملا حتى يشهد بقلبه ما يشهد ببدنه" , وفي الحديث "هلك المتنطعون هم ~~المتعمقون الغالون الذين يتكلمون بأقصى حلوقهم" , مأخوذ من النطع وهو ما ~~ظهر من الغار الأعلى2. # وإذا أراد القارئ: القرآة فلينظف فمه بالسواك ويتطهر ويتطيب وليكن في ~~مكان نظيف والمسجد أفضل بشرطه, والمختار عدم الكراهة في الحمام والطريق ما ~~لم يشتغل, والإكره كحش, وبيت الرحى, وهي تدور, أو فمه متنجس لا محدث, فلا ~~يكره, ويسن الجهر بها إن أمن رياء وتأذي أحد من نحو نائم ومصل وقارئ. لحديث ~~البياضي وهو صحيح "لا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن" , وأما الحديث الدائر ~~بين الناس "ما أنصف القارئ المصلي"، فقال الحافظ ابن حجر: لا أعرفه ويغني ~~PageV01P024 # عنه "لا يجهر بعضكم" إلخ, قال: وهو صحيح في الموطأ وغيره ا. ه1. # وإلا أسر, والجلوس للقراءة؛ لأنه أقرب إلى التوقير وأن يكون مستقبلا ~~متخشعا متدبرا بسكينة مطرقا رأسه غير متربع وغير جالس على هيئة التكبر وفي ~~الصلاة أفضل مع البكاء والتباكي, ويساعده على ذلك التدبر, ويردد الآية له ~~ولغيره كابتغاء تكثير الحسنات, وأن يحسن صوته بالقراءة, ويسن طلب القراءة ~~من حسنه والإصغاء لها, وإذا مر بآية رحمة سأل الله تعالى من فضله أو آية ~~عذاب استعاذ, وإن مرت به آية فيها اسم محمد -صلى الله عليه وسلم- سواء ~~القارئ والسامع ولو كان القارئ مصليا لكن بالضمير كصلى الله وسلم لا اللهم ~~صل على محمد للاختلاف في ms021 بطلان الصلاة بركن قولي, ويتأكد ذلك عند "إن الله ~~وملائكته يصلون" [الأحزاب الآية: 56] ويقول بعد "ويزيدهم خشوعا" [الإسراء ~~الآية: 109] اللهم اجعلني من الباكين إليك الخاشعين لك وبعد {سبح اسم ربك ~~الأعلى} [الأعلى الآية: 1] سبحان ربي الأعلى وبعد "بأحكم الحاكمين" [التين ~~الآية: 8] بلى وأنا على ذلك من الشاهدين, رواه أبو داود مرفوعا2, وبعد آخر ~~المرسلات آمنا بالله تعالى وكان إبراهيم النخعي إذا قرأ نحو: {وقالت اليهود ~~عزير ابن الله} ، و {وقالت اليهود يد الله مغلولة} خفض بها صوته وأن يجتنب ~~الضحك واللغط والحديث خلال القراءة فيكره إلا لحاجة, قال الحليمي: ويكره ~~التحدث بحضورها لغير مصلحة ولا يعبث بيده ولا ينظر إلى ما يلهي قلبه عن ~~التدبر, وإذا عرض له خروج ريح فليمسك عن القراءة حتى يخرج ثم يعود للقراءة ~~وكذا إذا تثاءب أمسك عنها, ويقطعها لابتداء السلام ندبا ولرده وجوبا, وكذا ~~يقطعها ندبا للحمد بعد العطاس والتشميت ولإجابة المؤذن, ولا بأس بقيامه إذا ~~ورد عليه من يطلب القيام له شرعا وإذا مر بآية سجدة تلاوة سجد ندبا وأوجبه ~~الحنفية. # ويتأكد: عليه أن يتعاهد القرآن فنسيان شيء منه كبيرة كما أوضحه ابن حجر ~~المكي في كتابه: الزواجر لحديث أبي داود, وغيره "عرضت علي ذنوب أمتي, فلم ~~أر ذنبا أعظم من سورة أو آية أوتيها رجل ثم نسيها" , وليقل ندبا أنسيت كذا ~~لا نسيته للنهي عنه في الحديث3. # ويندب: تقبيل المصحف وتطييبه وجعله على كرسي والقيام له كما قاله النووي ~~وكتبه وإيضاحه إكراما له, ونقطه وشكله صيانة له عن التحريف وأول من أحدث ~~نقطة وشكله الحجاج بأمر عبد الملك بن مروان, وأما نقل قراءات شتى في مصحف ~~واحد بألوان مختلفة فقال الداني: لا أستجيزه؛ لأنه من أشد التخليط والتغيير ~~للمرسوم، وقال PageV01P025 # الجرجاني في كتابه تفسير كلمات القرآن بين أسطره: من المذموم ا. ه. # وقراءته في المصحف أفضل منها عن ظهر قلب؛ لأن النظر في المصحف عبادة أخرى ~~نعم إن زاد خشوعه, وحضور قلبه في القراءة عن ظهر القلب فهي أفضل, قاله ~~النووي رحمه ms022 الله تعالى تفقها واعتمده الأستاذ أبو الحسن البكري قدس سره, ~~ويجب رفع ما كتب عليه شيء من القرآن, وكذا كل اسم معظم, وورد أن الملائكة ~~عليهم الصلاة والسلام لم يعطوا فضيلة قراءته, فهم حريصون على استماعه وقيل ~~إن مؤمني الجن يقرءونه ويأتي إن شاء الله تعالى ما يتعلق بختمه آخر الكتاب. # ومن أراد علم القراءات عن تحقيق: فلا بد له من حفظ كتاب كامل يستحضر به ~~اختلاف القراء, ثم يفرد القراءات التي يريدها بقراءة راو راو, وشيخ شيخ, ~~وهكذا, وكان السلف لا يجمعون رواية إلى أخرى, وإنما ظهر جمع القراءات في ~~ختمة واحدة أثناء المائة الخامسة في عصر الداني, واستمر إلى هذه الأزمان ~~لكنه مشروط بإفراد القراءات وإتقان الطرق والروايات1. # واعلم: أن الخلاف إما أن يكون للشيخ كنافع, أو للراوي عنه كقالون أو ~~للراوي عن الراوي وإن سفل كأبي نشيط عن قالون والقزاز عن أبي نشيط, أو لم ~~يكن كذلك فإن كان للشيخ بكماله أي: مما اجتمعت عليه الروايات والطرق عنه ~~فقراءة وإن كان للراوي عن الشيخ فرواية, وإن كان لمن بعد الرواة وإن سفل ~~فطريق وما كان على غير هذه الصفة ما هو راجع إلى تخيير القارئ فيه, فهو وجه ~~"مثاله" إثبات البسملة بين السورتين قراءة ابن كثير, ومن معه, ورواية قالون ~~عن نافع, وطريق الأصبهاني عن ورش وطريق صاحب الهادي2 عن أبي عمرو, وطريق ~~صاحب العنوان3 عن ابن عامر, وأما الأوجه فثلاثة الوقف على العالمين, ونحوه ~~وثلاثة البسملة بين السورتين لمن بسمل, فلا تقل ثلاث قراءات ولا ثلاث ~~روايات ولا ثلاث طرق بل: ثلاثة أوجه وتقول للأزرق في نحو: "آدم"، "وأوتوا" ~~ثلاث طرق والفرق بين الخلافين أن خلاف القراءات والروايات والطرق خلاف نص ~~ورواية, فلو أخل القارئ بشيء منهم كان نقصا في الرواية, وخلاف الأوجه ليس ~~كذلك إذ هو على سبيل التخيير, فبأي وجه أتى القارئ أجزأ في تلك الرواية, ~~ولا يكون إخلالا بشيء منها, فلا حاجة لجمعها في موضع واحد بلا داع, ومن ثمة ~~كان بعضهم لا ms023 يأخذ منها إلا بالأصح ويجعل الباقي مأذونا فيه, وبعضهم لا ~~يلتزم شيئا بل يترك القارئ يقرأ بما شاء وبعضهم يقرأ بواحد في موضع وبآخر ~~في غيره ليجتمع الجميع بالمشافهة وبعضهم بجمعها في أول PageV01P026 # موضع أو موضع ما, وجمعها في كل موضع تكلف مذموم: وإنما ساغ الجمع بين ~~الأوجه في نحو التسهيل في وقف حمزة لتدريب القارئ المبتدئ فيكون على سبيل ~~التعريف, فلذا لا يكلف العارف بها في كل محل. # وإذا تقرر ذلك: فليعلم أنه يشترط على جامع القراءات شروط أربعة رعاية ~~الوقف والابتداء وحسن الأداء وعدم التركيب, وأما رعاية الترتيب والتزام ~~تقديم قارئ بعينه فلا يشترط, وكثير من الناس يرى تقديم قالون أولا ثم ورشا ~~وهكذا, على حسب الترتيب السابق, ثم بعد إكمال السبعة يأتي بالثلاثة, ~~والماهر عندهم هو الذي لا يلتزم تقديم شخص بعينه, فإذا وقف على وجه لقارئ ~~يبتدئ لذلك القارئ بعينه ثم يعطف الوجه الأقرب إلى ما ابتدأ به عليه, وهكذا ~~إلى آخر الأوجه1. # واختلف: في كيفية الأخذ بالجمع فمنهم من يرى الجمع بالوقف, وهي طريق ~~الشاميين وكيفيته أنه إذا أخذ في قراءة من قدمه لا يزال يقرأ حتى يقف على ~~ما يحسن الابتداء بتاليه, ثم يعود إلى القارئ التالي إن لم يكن داخلا في ~~سابقه, ثم يفعل بكل قارئ حتى ينتهي الخلف ثم يبتدئ مما بعد ذلك الوقف, ~~ومنهم من يرى الجمع بالحرف وهي طريق المصريين بأن يشرع في القراءة فإذا مر ~~بكلمة فيها خلف أعاد تلك الكلمة بمفردها, حتى يستوفي ما فيها من الخلاف, ~~فإن كانت مما يسوغ الوقف عليه وقف واستأنف وإلا وصلها بآخر وجه انتهى إليه ~~حتى ينتهي إلى موقف فيقف, وإن كان الخلف مما يتعلق بكلمتين كمد المنفصل ~~والسكت على ذي كلمتين وقف على الكلمة الثانية واستأنف الخلاف, وهذه أوثق في ~~استيفاء أوجه الخلاف وأسهل في الأخذ وأخصر والأول أشد في الاستحضار وأسد في ~~الاستظهار. # وللشمس ابن الجزري: وجه ثالث مركب من هذين وهو2: إنه إذا ابتدأ بالقارئ ~~ينظر إلى من يكون ms024 من القراء أكثر موافقة له, فإذا وصل إلى كلمة بين ~~القارئين فيها خلف وقف وأخرجه معه, ثم وصل حتى ينتهي إلى وقف سائغ وهكذا, ~~حتى ينتهي الخلاف ومنهم من يرى كيفية التناسب, فإذا ابتدأ بالقصر مثلا أتى ~~بالمرتبة التي فوقه ثم كذلك حتى ينتهي لآخر مراتب المد وكذا في عكسه وإن ~~ابتدأ بالفتح أتى بعده بالصغرى ثم بالكبرى, وإن ابتدأ بالنقل أتى بعده ~~بالتحقيق ثم بالسكت القليل ثم ما فوقه, وهذا لا يقدر على العمل به الأقوى ~~الاستحضار "مهمة" هل يسوغ للجامع إذا قرأ كلمتين رسمتا في المصاحف كلمة ~~واحدة, وكانت ذات أوجه نحو هؤلاء يآدم مثلا, وأراد استئناف بقية أوجهها أن ~~يبتدئ بأول الكلمة الثانية فيقول آدم بالتوسط ثم بالقصر مثلا مع حذف أداة ~~النداء لفظا للاختصار, قال في الأصل: لم أر في ذلك نقلا والذي يظهر عدم ~~الجواز، PageV01P027 # قال: ويؤيده ما يأتي إن شاء الله تعالى في مرسوم الخط أنه لا يجوز الوقف ~~على ما اتفق على وصله إلا برواية صحيحة كما نصوا عليه ا. ه. وهذا هو الذي ~~أخذناه عن شيخنا رحمه الله تعالى1. # خاتمة: قال الإمام أبو الحسن السخاوي في كتابه جمال القراء: خلط هذه ~~القراءات بعضها ببعض خطأ، وقال النووي رحمه الله تعالى: وإذا ابتدأ القارئ ~~بقراءة شخص من السبعة، فينبغي أن لا يزال على تلك القراءة ما دام للكلام ~~ارتباط، فإذا انقضى ارتباطه، فله أن يقرأ بقراءة أخرى، والأولى دوامه على ~~تلك القراءة ما دام في ذلك المجلس. وقال الجعبري: والتركيب ممتنع في كلمة ~~وفي كلمتين إن تعلقت إحداهما بالأخرى وإلا كره, قال في النشر: قلت وأجازه ~~أكثر الأئمة مطلقا, وجعلوا خطأ ما نعى ذلك محققا, قال: والصواب عندنا في ~~ذلك التفصيل فنقول إن كانت إحدى القراءتين مترتبة على الأخرى فالمنع من ذلك ~~منع تحريم كمن يقرأ "فتلقى آدم من ربه كلمات" [البقرة الآية: 37] برفعهما ~~أو بنصبهما ونحو: "وكفلها زكرياء" [آل عمران الآية: 37] بالتشديد والرفع ~~و"أخذ ميثاقكم" وشبهه مما لا تجيزه العربية ولا يصح ms025 في اللغة, وأما ما لم ~~يكن كذلك فإنا نفرق فيه بين مقام الرواية وغيرها, فإن قرأ بذلك على سبيل ~~الرواية لم يجز أيضا من حيث إنه كذب في الرواية, وإن لم يكن على سبيل ~~الرواية بل على سبيل القراءة والتلاوة فإنه جائز صحيح مقبول لا منع منه ولا ~~حظر, وإن كنا نعيبه على أئمة القراءات من حيث وجه تساوي العلماء بالعوام لا ~~من وجه أن ذلك مكروه أو حرام, إذ كل من عند الله تعالى نزل به الروح الأمين ~~على قلب سيد المرسلين -صلى الله عليه وسلم- تخفيفا عن الأمة وتسهيلا على ~~أهل هذه الملة, فلو أوجبنا عليهم قراءة كل رواية على حدة لشق عليهم وانعكس ~~المقصود من التخفيف وعاد الأمر بالسهولة إلى التكليف ا. ه. ملخصا، والله ~~تعالى أعلم2. PageV01P028 ### | باب الاستعاذة # هي مستحبة عند الأكثر, وقيل واجبة وبه قال الثوري وعطاء لظاهر الآية, ~~وقال بعضهم موضع الخلاف إنما هو في الصلاة خاصة أما في غيرها فسنة قطعا, ~~وعلى الأول هي سنة عين لا سنة كفاية فلو قرأ جماعة جملة شرع لكل واحد ~~الاستعاذة1. # والذي اتفق عليه الجمهور: قديما وحديثا أنها قبل القراءة, وقيل بعدها ~~ونقل عن حمزة وقيل قبلها بمقتضى الخبر, وبعدها بمقتضى القرآن جمعا بين ~~الأدلة ونقل الثاني عن مالك وغيره لم يصح وكذا الثالث, والمختار لجميع ~~القراء في كيفيتها أعوذ بالله من الشيطان الرجيم, وهو المأخوذ به عند عامة ~~الفقهاء, وحكي فيه الإجماع لكنه تعقب بما روي من الزيادة والنقص فلا حرج ~~على القارئ في الإتيان بشيء من صيغ الاستعاذة مما صح عند أئمة القراء2. # فمما ورد: في الزيادة على اللفظ المتقدم أعوذ بالله السميع العليم من ~~الشيطان الرجيم نص عليه الداني في الجامع, ورواه أصحاب السنن الأربعة عن ~~أبي سعيد الخدري بإسناد جيد, وروي ذلك عن الحسن مع زيادة: إن الله هو ~~السميع العليم مع الإدغام, وعن الأعمش من رواية المطوعي أعوذ بالله من ~~الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم, وعن الشنبوذي كذلك لكن ~~بالإدغام3. # ومما ms026 ورد في النقص عنه: ما في حديث جبير بن مطعم المروي في أبي داود أعوذ ~~بالله من الشيطان فقط4. # ويستحب: الجهر بها عند الجميع إلا ما صح من إخفائها من رواية المسيبي عن ~~نافع, ولحمزة وجهان: الإخفاء مطلقا والجهر أول الفاتحة فقط, والمراد ~~بالإخفاء الإسرار على ما صوبه في النشر, ومحل الجهر حيث يجهر بالقراءة فإن ~~أسر القراءة أسر الاستعاذة؛ لأنها تابعة, وهذا في غير الصلاة أما فيها ~~فالمختار الإسرار مطلقا, وقيد أبو شامة إطلاقهم اختيار الجهر بحضرة سامع, ~~ويجوز الوقف على التعوذ ووصله بما بعده ببسملة كان أو غيرها من القرآن, ~~وظاهر كلام الداني أن الأول وصلها بالبسملة, وأما من لم يسم فالأشبه الوقف ~~على الاستعاذة ويجوز الوصل, وعليه لو التقى مع الميم مثلها نحو: "الرجيم ما ~~ننسخ" أدغم من مذهبه الإدغام, كما يجب حذف همزة الوصل في نحو: "الرجيم ~~اعلموا أنما"5. # تتمة: إذا قطع القارئ القراءة لعارض من سؤال أو كلام يتعلق بالقراءة لم ~~يعده بخلاف ما إذا كان الكلام أجنبيا, ولو رد السلام فإنه يستأنف ~~الاستعاذة, وكذا لو كان القطع إعراضا عن القراءة. PageV01P029 ### | باب الإدغام # جرى كثير على ذكره بعد الفاتحة لأجل الرحيم ملك, ومشى في الأصل, وتبعته ~~على رسمهم في جعله أول الأصول لما ذكر, وأخرت سورة الفاتحة ومعها البسملة ~~لأول الفرش لتجتمع السور, وهو عندهم اللفظ بساكن, فمتحرك بلا فصل من مخرج ~~واحد, فقولهم اللفظ بساكن فمتحرك جنس يشمل المظهر والمدغم والمخفي, وبلا ~~فصل أخرج المظهر, ومن مخرج أخرج المخفي, وهو قريب من قول النشر اللفظ ~~بحرفين حرفا كالثاني؛ لأن قوله بحرفين يشمل الثلاث, وقوله حرفا خرج به ~~المظهر, وقوله كالثاني خرج به المخفي وهو نوعان كبير وصغير الأول الكبير ~~وهو ما كان الأول من المثلين, أو المتجانسين أو المتقاربين متحركا. # ثم إن لأبي عمرو من روايتي الدوري والسوسي في هذا النوع أعني: الكبير ~~مذهبين: الإدغام والإظهار, كما أن له من الروايتين في الهمز الساكن مذهبين: ~~التخفيف بالإبدال والتحقيق, فيتركب من البابين ثلاثة مذاهب كل ms027 منها صحيح ~~مقروء به1. # الإظهار مع الإبدال؛ لأن تحقيق الهمز أثقل من إظهار المتحرك, فخفف ~~الأثقل, ولا يلزم تخفيف الثقيل, وهو أحد وجهي التيسير من قراءته على ~~الفارسي كالجامع من قراءته على أبي الحسن. # الثاني: الإدغام مع الإبدال للتخفيف وهو في جميع كتب أصحاب الإدغام من ~~الروايتين جميعا, وهو عن السوسي في الشاطبية والثاني في التيسير, وهو ~~المأخوذ به اليوم من طريق الحرز, وأصله, وبه كان يقرئ الشاطبي رحمه الله ~~كما ذكره السخاوي, وهو مستند أهل العصر في تخصيص السوسي بوجه واحد. # الثالث: الإظهار مع تحقيق الهمز عملا بالأصل الثابت عن أبي عمرو من جميع ~~الطرق, وأما الإدغام مع الهمز فلا يجوز عند أئمة القراء عن أبي عمرو لما ~~فيه من تخفيف الثقيل دون الأثقل, نعم يجوز ذلك ليعقوب كما هو قاعدته كما ~~يأتي, فالأولى أن يحتج لأبي عمرو بالاتباع, وأما منع الإدغام مع مد المنفصل ~~لأبي عمر, وأيضا فلقوله في التيسير إذا أدرج أو أدغم لم يهمز فخص الإدراج ~~الذي هو الإسراع بالمد والإدغام بالإبدال, وسيعلم مما يأتي إن شاء الله ~~تعالى جواز مد المنفصل مع الإبدال, فقول النويري في شرحه الطيبة هنا: ~~والإبدال لا يكون إلا مع القصر, إن أراد به السوسي من طريق الحرز فمسلم ~~وإلا ففيه نظر؛ لأن كلا من الدوري والسوسي روى عنه مد المنفصل, وتحقيق ~~الهمز والإبدال ولم يصرح أحد من المصنفين من طريق الطيبة PageV01P030 # وأصلها التي هي طرق كتابنا هذا بمنع المد مع الإبدال, وإنما صرحوا ~~بامتناع الإدغام مع تحقيق الهمز كما تقدم, ومع مد المنفصل وما ذكره أعني ~~النويري في باب الهمز بناء على ما ذكره هنا, فليتفطن له. نبه عليه شيخنا ~~رحمه الله تعالى, مثال اجتماع الهمز مع الإدغام يأتهم تأويله, كذلك كذب ~~ففيه الثلاثة المتقدم بيانها, ويمتنع الرابع ومثال اجتماع الإدغام مع المد ~~"قل لا أقول لكم" [الأنعام الآية: 50] فيمتنع المد مع الإدغام ويجوز ~~الثلاثة الباقية ومثال اجتماعها أعني الإدغام والهمز والمد {قال لا يأتيكما ~~طعام ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله} ms028 [يوسف الآية: 37] ويتحصل فيها ثمانية ~~أوجه يمتنع منها ثلاثة وهي: الإدغام مع الهمز والمد والإدغام مع الهمز ~~والقصر والإدغام مع البدل والمد وتجوز الخمسة الباقية. # ثم: إن للإدغام شروطا وأسبابا وموانع, فشروطه في المدغم أن يلتقي الحرفان ~~خطا سواء التقيا لفظا أم لا, فدخل نحو: أنه هو فلا تمنع الصلة, وخرج نحو: ~~أنا نذير, وفي المدغم فيه كونه أكثر من حرف إن كان من كلمة ليدخل نحو: ~~"خلقكم" ويخرج نحو: "نرزقك"، و"خلقك" وأسبابه: التماثل وهو أن يتحدا مخرجا ~~وصفة كالباء في الباء والكاف في الكاف والتجانس وهو: أن يتفقا مخرجا ~~ويختلفا صفة كالدال في التاء والتاء في الطاء والثاء في الذال, والتقارب هو ~~أن يتقاربا مخرجا أو صفة أو مخرجا وصفة, وموانعه قسمان: متفق عليه ومختلف ~~فيه فالمتفق عليه ثلاثة: الأول: كونه منونا أو مشددا أو تاء ضمير, فالمنون ~~نحو: "غفور رحيم" "سميع عليم" "سارب بالنهار" "نعمة تمنها" "في ظلمات ثلاث" ~~"رجل رشيد"1؛ لأن التنوين حاجز قوي جرى مجرى الأصول, فمنع من التقاء ~~الحرفين بخلاف صلة "إنه هو" لعدم القوة ولا تمنع زيادة الصفة في المدغم, ~~ولذا أجمعوا على إدغام "بسطت" [المائدة الآية: 28] ونحوها والمشدد نحو: "رب ~~بما" "مس سقر" "فتم ميقات" "الحق كمن" "أشد ذكرا" ووجه ضعف المدغم فيه عن ~~تحمل المشدد لكونه بحرفين وتاء الضمير متكلما أو مخاطبا نحو: "كنت ترابا" ~~"أفأنت تكره" "كدت تركن" "خلقت طينا" "جئت شيئا إمرا" وسيأتي إن شاء الله ~~تعالى "جئت شيئا" [مريم الآية: 27] ولا يخفى أن في إطلاقهم تاء الضمير على ~~نحو: "أفأنت تكره" تجوز إذا التاء فيه ليست ضميرا على الصحيح, بل حرف خطاب, ~~والضمير أن والمختلف فيه من الموانع الجزم, وقد جاء في المثلين في قوله ~~تعالى: "يخل لكم"، "ومن يبتغ غير"، "وإن يك كاذبا" وفي المتجانسين "ولتأت ~~طائفة" وألحق به "وآت ذا القربى"2 وفي المتقاربين في قوله: "ولم يؤت سعة" ~~والمشهور الاعتداد بهذا المانع في المتقاربين وإجراء الوجهين في غيره, ~~وموانع الإدغام عند الحسن البصري التشديد والتنوين فقط لإدغام ms029 تاء المتكلم ~~والمخاطب نحو: PageV01P031 # "كنت ترابا"، "أفأنت تكره" فإذا وجد الشرط والسبب وارتفع المانع جاز ~~الإدغام, فإن كانا مثلين: أسكن الأول وأدغم في الثاني, وإن كانا غير مثلين: ~~قلب كالثاني وأسكن ثم أدغم, وارتفع اللسان عنهما دفعة واحدة من غير وقف على ~~الأول, ولا فصل بحركة ولا روم, وليس بإدخال حرف في حرف بل الصحيح أن ~~الحرفين ملفوظ بهما كما حققنا طلبا للتخفيف قاله في النشر1. # ثم إن هذا النوع وهو الإدغام الكبير ينقسم إلى مثلين وغيره2. # أما المدغم من المثلين فسبعة عشر حرفا الباء والتاء والثاء والحاء والراء ~~والسين والعين والغين والفاء والقاف والكاف واللام والميم والنون والواو ~~والهاء والياء نحو: "لذهب بسمعهم"، "الشوكة تكون"، "حيث ثقفتموهم"، "النكاح ~~حتى"، "شهر رمضان"، "الناس سكارى"، "يشفع عنده"، "يبتغ غير"، "خلائف في ~~الأرض"، "الرزق قل"، "ربك كثيرا"، "لا قبل لهم"، "الرحيم ملك"، "ونحن ~~نسبح"، "هو والذين"، "فيه هدى"، "يأتي يوم"3. # واختلف المدغمون فيما إذا جزم الأول وذلك في قوله تعالى: "ومن يبتغ غير"، ~~و"يخل لكم"، "وإن يك كاذبا" والوجهان في الشاطبية وغيرها, وصححها في النشر4 ~~وكذا اختلفوا في "آل لوط" وهي في أربعة مواضع اثنان [في الحجر الآية: 59, ~~61] والثالث في [النمل الآية: 56] والرابع في [القمر الآية: 34] وعلل ~~الإظهار فيها بقلة الحروف ولكن نقض ذلك بإدغام "لك كيدا" والأولى التعليل ~~بتكرار إعلال عينه إذ أصل آل عند سيبويه أهل فقلبت الهاء همزة توصلا إلى ~~الألف ثم الهمزة ألفا لاجتماع الهمزتين, لكن حمل صاحب النشر ما روي عن أبي ~~عمرو من قوله لقلة حروفها على قلة دورها في القرآن قال: فإن قلة الدور ~~وكثرته معتبرة وكذا اختلفوا في الواو إذا وقع قبلها ضمة نحو: "هو والذين"، ~~"هو والملائكة" ووقع في ثلاثة عشر موضعا, وبالإدغام أخذ أكثر المصريين ~~والمغاربة, وبالإظهار أخذ أكثر البغداديين, واختاره ابن مجاهد, ومن جعل علة ~~الإظهار فيه المد عورض بإدغامهم يأتي يوم, ونحوه, ولا فرق بينهما قاله ~~الداني في جامع البيان: وبالوجهين قرأت وأختار الإدغام لاطراده, أما إذا ~~أسكنت الهاء من ms030 هو وذلك في ثلاثة مواضع "فهو وليهم"، "وهو وليهم"، "وهو ~~واقع بهم" فلا خلاف في الإدغام حينئذ خلافا لما وقع في شرح الإمام أبي عبد ~~الله الموصلي المعروف بشعلة PageV01P032 # للشاطبية قال في النشر: بعد أن نقل عن جامع البيان عدم الخلاف في إدغامه, ~~والصحيح أنه لا فرق بين "وهو وليهم" وبين "العفو وأمر" وبين "فهي يومئذ" إذ ~~لا يصح نص عن أبي عمرو, وأصحابه بخلافه واختلفوا أيضا في "واللائي يئسن" ~~[الطلاق الآية: 4] على وجه إبدال الهمزة ياء ساكنة وقد ذكرها الداني في ~~الإدغام الكبير, وتعقب بأن محلها الصغير لسكون الياء, وأجيب بأن وجه دخولها ~~فيه قلبها عن متحرك, وقد ذهب الداني والشاطبي والصفراوي وغيرهم إلى إظهار ~~الياء فيها لتوالي الإعلال؛ لأن أصلها "اللائي" بياء ساكنة بعد الهمز ~~كقراءة ابن عامر ومن معه, فحذفت الياء لتطرفها وانكسار ما قبلها فصارت ~~كقراءة قالون ومن معه, ثم أبدلت الهمزة ياء ساكنة على غير قياس لثقلها فحصل ~~في الكلمة إعلالان فلا تعل ثالثا بالإدغام, وذهب الآخرون إلى الإدغام, قال ~~في النشر: قلت وكل من وجهي الإظهار والإدغام ظاهر مأخوذ به, وبهما قرأت على ~~أصحاب أبي حيان عن قراءتهم بذلك عليه, وليسا مختصين بأبي عمرو بل يجريان ~~لكل من أبدل معه, وهما البزي واليزيدي واتفقوا على إظهار "يحزنك كفره" من ~~أجل الإخفاء قبله, ولم يدغم من المثلين في كلمة واحدة إلا قوله تعالى: ~~"مناسككم" [البقرة الآية: 200] و"ما سلككم" [المدثر الآية: 42] أظهر ما ~~عداهما نحو: "جباههم" و"وجوههم" و"أتحاجوننا" و"بشرككم" خلافا للمطوعي عن ~~الأعمش كما يأتي إن شاء الله تعالى, وأما المدغم من المتجانسين والمتقاربين ~~فهو ضربان أيضا في كلمة اصطلاحية وفي كلمتين, أما ما كان من كلمة فلم يدغم ~~منه إلا القاف في الكاف إذا تحرك ما قبل القاف, وكان بعد الكاف ميم جمع ~~لتحقق الثقل بكثرة الحروف والحركات نحو: "خلقكم"، "ورزقكم"، "واثقكم"، ~~"سبقكم" لا ماضي غيرهن ونحو: "نخلقكم"، و"نرزقكم"، "فيغرقكم" ولا مضارع ~~غيرهن فإن سكن ما قبل القاف نحو: "ميثاقكم"، "ما خلقكم" أولم يأت بعد ms031 الكاف ~~ميم جمع نحو: "خلقك"، و"نرزقك" فلا خلاف في إظهاره, إلا إذا كان بعد الكاف ~~نون جمع, وهو طلقكن فقط بالتحريم ففيه خلاف لكراهة اجتماع ثلاث تشديدات في ~~كلمة قال صاحب النشر1: وعلى إطلاق الوجهين فيها من علمناه من قراء الأمصار ~~ا. ه. وأما ما كان من كلمتين فإن المدغم من الحروف في مجانسه, أو مقاربه ~~بشرط انتفاء الموانع المتقدمة ستة عشر حرفا وهي الباء والتاء والثاء والجيم ~~والحاء والدال والذال والراء والسين والشين والضاد والقاف والكاف واللام ~~والميم والنون وقد جمعت في قولك رض سنشد حجتك بذل قثم فالباء: تدغم في ~~الميم في قوله تعالى: "يعذب من يشاء" فقط وهو في خمسة مواضع لاتحاد مخرجهما ~~وتجانسهما في الانفتاح والاستفال والجر وليس منه موضع آخر البقرة لسكون ~~الباء, فمحاه الصغير, وفهم من تخصيص "يعذب" خروج PageV01P033 # نحو: "سنكتب ما قالوا"، و"يضرب مثلا" والتاء تدغم في عشرة أحرف: الثاء ~~والجيم والذال والزاي والسين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء ففي الثاء ~~نحو: "بالبينات ثم"، "ذائقة الموت ثم" واختلف عنه في "الزكوة ثم" بالبقرة ~~و"التورية ثم" [الجمعة الآية: 5] لأنهما مفتوحان بعد ساكن, فروي إدغامهما ~~ابن حبش من طريقي الدوري والسوسي وبذلك قرأ الداني من الطريقين, وروى أصحاب ~~ابن مجاهد عنه الإظهار لخفة الفتحة بعد السكون, وفي الجيم نحو: "الصالحات ~~جنات"، "ورثة جنات النعيم" وفي الذال نحو: "الآخرة ذلك" "الدرجات ذو" ~~واختلف في "وآت ذا القربى"، "فآت ذا القربى" كلاهما من أجل الجزم أو ما في ~~حكمه وبالوجهين قرأ الداني وأخذ الشاطبي وأكثر المصريين وفي الزاي نحو: ~~"بالآخرة زينا"وفي السين نحو: "الصالحات سندخلهم" وفي الشين نحو: "بأربعة ~~شهداء" واختلف في "جئت شيئا فريا" [مريم الآية: 27] وعلل الإظهار بكون تاء ~~جئت للخطاب وبحذف عينه الذي عبر عنه الشاطبي بالنقصان؛ وذلك لأنهم لما ~~حولوا فعل المفتوح العين الأجوف اليائي إلى فعل بكسرها عند اتصاله بتاء ~~الضمير, وسكنوا اللام وهي الهمزة هنا, وتعذر القلب نقلوا كسرة الياء إلى ~~الجيم, فحذفت الياء للساكنين ولكن ثقل الكسرة سوغ الإدغام, وبالوجهين ms032 أخذ ~~الشاطبي وسائر المتأخرين, وفي الصاد نحو: "والصافات صفا" [الصافات الآية: ~~1] نحو: "والعاديات ضبحا" [العاديات الآية: 1] وفي الطاء نحو: "الصلاة ~~طرفي" [هود الآية: 114] واختلف في "ولتأت طائفة" [النساء الآية: 102] لمانع ~~الجزم لكن قوي الإدغام هنا للتجانس وقوة الكسر والطاء, ورواه الداني ~~والأكثرون بالوجهين وأما "بيت طائفة" [النساء الآية: 81] فأدغمه أبو عمرو ~~وجها واحدا كما يأتي في محله إن شاء الله تعالى, وفي الظاء نحو: "الملائكة ~~ظالمي" والثاء تدغم في خمسة أحرف: التاء والذال والسين والشين والضاد ففي ~~التاء نحو: "حيث تؤمرون" وفي الذال نحو: "والحرث ذلك" لا غير وفي السين ~~نحو: "وورث سليمان" وفي الشين نحو: "حيث شئتما" وفي الضاد نحو: "حديث ضيف" ~~قط والجيم تدغم في موضعين أحدهما في الشين في "أخرج شطأه" على خلاف بين ~~المدغمين والثاني في التاء في "ذي المعارج، تعرج" والحاء تدغم في العين في ~~حرف وهو "زحزح عن النار" على خلاف فيه أيضا بين المدغمين والدال تدغم في ~~عشرة أحرف التاء والثاء والجيم والذال والزاي والسين والشين والصاد والضاد ~~والظاء, إلا أن تكون الدال مفتوحة وقبلها ساكن فإنها لا تدغم إلا في التاء ~~لقوة التجانس ففي التاء نحو: "المساجد تلك" "بعد توكيدها" وفي الثاء "يريد ~~ثواب" وفي الجيم نحو: "داود"، "جالوت" وفي الذال نحو: "والقلائد ذلك" وفي ~~الزاي "يكاد زيتها" وفي السين نحو: "الأصفاد، سرابيلهم" وفي الشين نحو: ~~"وشهد شاهد" وفي الصاد "نفقد صواع الملك" وفي الضاد "من بعد ضراء" وفي ~~الظاء "من بعد ظلمه" والذال تدغم في السين # PageV01P034 # في قوله تعالى: "فاتخذ سبيله" موضعي الكهف, وفي الصاد في قوله تعالى: "ما ~~اتخذ صاحبة" فقط والراء تدغم في اللام نحو: "أطهر لكم"، المصير "المصير، لا ~~يكلف"، "والنهار لآيات" فإن فتحت وسكن ما قبلها أظهرت نحو: "والحمير ~~لتركبوها" [النحل الآية: 8] وتقدم التنبيه على أن زيادة الصفة في المدغم ~~كالتكرير هنا لا تمنع إدغامه فيما دونه لإجماعهم على إدغام "أحطت" مع قوة ~~الطاء, ولو سلم فالتكرير أمر عدمي عارض في الراء لا متأصل فلا يقويها, ~~والسين ms033 تدغم في الزاي في قوله تعالى: "وإذا النفوس زوجت" [التكوير الآية: ~~7] وفي الشين في قوله تعالى: "الرأس شيبا" [مريم الآية: 3] باختلاف بين ~~المدغمين فيه وأجمعوا على إظهار "لا يظلم الناس شيئا" لخفة الفتحة بعد ~~السكون, والشين تدغم في حرف واحد وهو السين من قوله تعالى: "ذي العرش ~~سبيلا" على خلاف بين المدغمين والضاد تدغم في الشين في قوله تعالى: "لبعض ~~شأنهم" لا غير بخلاف أيضا, وأما إدغام "الأرض شقا" فغير مقروء به لانفراد ~~القاضي أبي العلاء به عن ابن حبش, والقاف تدغم في الكاف إذا تحرك ما قبلها ~~نحو: "ينفق كيف يشاء" وتقدم الكلام على نحو: "خلقكم مع طلقكن، ونرزقك" فإن ~~سكن ما قبلها لم تدغم نحو: "وفوق كل" والكاف تدغم في القاف إذا تحرك ما ~~قبلها نحو: "لك قال" فإن سكن ما قبلها لم تدغم نحو: "وتركوك قائما" واللام ~~تدغم في الراء إذا تحرك ما قبلها بأي حركة نحو: "رسل ربك"، "أنزل ربكم "، ~~"كمثل ريح" فإن سكن ما فيها أدغمها مكسورة أو مضمومة فقط نحو: "يقول ربنا"، ~~"إلى سبيل ربك" فإن انفتحت بعد الساكن نحو: "فعصوا رسول ربهم" امتنع ~~الإدغام لخفة الفتحة إلا لام قال نحو: "قال ربك", "قال رجلان" فإنها تدغم ~~حيث وقعت لكثرة دورها والميم تسكن عند الباء إذا تحرك ما قبلها فتخفى بغنة ~~نحو: "بأعلم بالشاكرين" وليس في الإدغام الكبير مخفي غير ذلك عند من أخفاه ~~فإن سكن ما قبلها أظهرت نحو: "إبراهيم بنيه" ونبه بتسكين الباء على أن ~~الحرف المخفي كالمدغم يسكن ثم يخفى لكنه يفرق بينهما بأنه في المدغم يقلب, ~~ويشدد الثاني بخلاف المخفي, والنون تدغم إذا تحرك ما قبلها في الراء واللام ~~نحو: "تأذن ربك"، "نؤمن لك" فإن سكن ما قبلها أظهرت عندهما نحو: "يخافون ~~ربهم" "ليكون لهم" إلا النون من "نحن" فقط فإنها تدغم نحو: "نحن لك" لثقل ~~الضمة مع لزومها, ولكثرة دورها فهذا ما أدغمه أبو عمرو وقد شاركه غيره فقرأ ~~حمزة وفاقا له بإدغام التاء في أربعة مواضع وهي: "والصافات ms034 صفا، فالزاجرات ~~زجرا، فالتاليات ذكرا" و"والذاريات ذروا" [الصافات الآية: 2, 3] و ~~[الذاريات الآية: 1] بغير إشارة واختلف عن خلاد عنه في "فالملقيات ذكرا"، ~~"فالمغيرات صبحا" وبالإدغام قرأ الداني على أبي الفتح والوجهان في ~~الشاطبية1. PageV01P035 # وقرأ يعقوب بإدغام الباء في الباء في "والصاحب بالجنب" [النساء الآية: ~~36] وقرأ رويس بإدغام أربعة أحرف كأبي عمرو لكن بلا خلاف "نسبحك كثيرا، ~~ونذكرك كثيرا، إنك كنت بنا بصيرا" [طه الآية: 33] "فلا أنساب بينهم" ~~[المؤمنون الآية: 101] واختلف عنه في إدغام اثني عشر حرفا "لذهب بسمعهم" ~~[البقرة الآية: 20] "وجعل لكم"1 [النحل الآية: 72] جميع ما في النحل وهو ~~ثمانية "لا قبل لهم" [النمل الآية: 37] "وأنه هو أغنى وأقنى، وأنه هو رب ~~الشعرى" [بالنجم الآية: 49] كلاهما بالنجم فأدغمها النخاس من جميع طرقه ~~وكذا الجوهري كلاهما عن التمار, وهو الذي لم يذكر الداني, وأكثر أهل الأداء ~~عن رويس سواه فهو الراجح, ورواها أبو الطيب وابن مقسم كلاهما عن التمار عنه ~~بالإظهار, واختلف عن رويس أيضا لكن من غير ترجيح في أربعة عشر حرفا ثلاثة ~~بالبقرة "فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم" "والعذاب بالمغفرة" "نزل ~~الكتاب بالحق" بعدها وفي الأعراف "من جهنم مهاد" وفي الكهف "لا مبدل ~~لكلماته" وفي مريم "فتمثل لها" وفي طه "ولتصنع على عيني" وفي النحل "وأنزل ~~لكم من السماء " وفي الزمر "وأنزل لكم من الأنعام" وفي الروم "كذلك كانوا" ~~وفي الشورى "جعل لكم من أنفسكم" وفي النجم "وأنه هو أضحك وأبكى" "وأنه هو ~~أمات وأحيا" الأولان وفي الانفطار "ركبك، كلا" وروى الأهوازي وابن الفحام ~~إدغام "جعل لكم" جميع ما في القرآن وروى الحمامي التخيير فيها. # وروى أبو الكرم الشهرزوري صاحب المصباح عن يعقوب بكماله إدغام جميع ما ~~أدغمه أبو عمرو من المثلين والمتقاربين وإليه الإشارة بقول الطيبة: # وقيل عن يعقوب ما لابن العلا # وكذا ذكره أبو حيان في كتابه المطلوب في قراءة يعقوب, وبه قرأ ابن الجزري ~~عن أصحابه, وحكاه أبو الفضل الرازي واستشهد به للإدغام مع تحقيق الهمزة قال ~~شيخنا؛ وذلك لأنهم لما أطلقوا الإدغام عنه ولم يشترطوا له ms035 ما اشترطوا لأبي ~~عمرو دل على إدغامه بلا شرط, قال: وكما دل على الإدغام مع الهمز يدل عليه ~~مع مد المنفصل وهو كذلك كما تقدم التصريح به, واختص يعقوب عن أبي عمرو ~~بإدغام التاء من "ربك تتمارى" [النجم الآية: 55] ورويس بإدغامها من "ثم ~~تتفكروا" [سبأ الآية: 46] وإذا ابتدآ بهاتين الكلمتين فبتاءين مظهرتين ~~موافقة للرسم, والأصل بخلاف الابتداء بتاآت البزي الآتية إن شاء الله تعالى ~~فإنها مرسومة بتاء واحدة فكان الابتداء بها كذلك. # وافق اليزيدي أبا عمرو على إدغام جميع الباب بقسميه اتفاقا واختلافا, ~~والحسن على إدغام المثلين في كلمتين فقط, وزاد تاء المتكلم والمخاطب ك "كنت ~~ترابا" "أفأنت PageV01P036 # تكره" وابن محيصن على ما ضم أوله من المثلين في كلمتين نحو: "يشفع عنده" ~~ويشير إلى ضم الحرف, وزاد من المفردة إدغام باقي المثلين إلا أنه أظهر ما ~~اختلف فيه عن أبي عمرو ك"يخل لكم" وعنه إدغام القاف في الكاف نحو: "خلقكم" ~~"ورزقكم" وعنه من المفردة إدغام جميع المتجانسين, والمتقاربين إلا أنه أظهر ~~ما اختلف فيه عن أبي عمرو وزاد منها إدغام الضاد في التاء نحو: "أفضتم" ~~"وأقرضتم" وأدغم من المبهج, والمفردة الضاد في الطاء إذا اجتمعا في كلمة ~~نحو: " اضطر" "اضطررتم" والظاء في التاء من "أوعظت" ويبقى صوت حرف الإطباق, ~~ووافق الشنبوذي عن الأعمش على إدغام الباء في الباء وعلى إخفاء الميم عند ~~الباء نحو: "أعلم بالشاكرين" وباء يعذب عند ميم من, والمطوعي على إدغام ~~جميع المثلين في كلمتين وزاد مثلي كلمة في جميع القرآن نحو: "جباههم" ~~لتلاقي المثلين, واستثنى من إدغام التاء "إلا موتتنا"ووافقه ابن محيصن على ~~إدغام "بأعيننا" [الطور الآية: 48] وعنه الإظهار من المبهج1. PageV01P037 ### | فصل يلتحق بهذا الباب خمسة أحرف ### | مدخل # ... # فصل: يلتحق بهذا الباب خمسة أحرف # أولها: "بيت طائفة" [النساء الآية: 81] أدغم التاء منه في الطاء أبو عمرو ~~وحمزة. # ثانيها: "لا تأمنا" [يوسف الآية: 11] أجمع الآئمة العشرة على إدغامه, ~~واختلفوا في اللفظ به فقرأ أبو جعفر بإدغامه إدغاما محضا من غير إشارة, ~~وسيأتي له إبدال الهمزة الساكنة وافقه ms036 الشنبوذي عن الأعمش, والباقون ~~بالإشارة, واختلفوا فيها فبعضهم, يجعلها روما فيكون ذلك إخفاء لا إدغاما ~~صحيحا؛ لأن الحركة لا تسكن رأسا بل يضعف صوت الحركة وبعضهم يجعلها إشماما ~~وهو عبارة عن ضم الشفتين إشارة إلى حركة الفعل مع الإدغام الصريح قالوا: ~~وتكون الإشارة إلى الضمة بعد الإدغام فيصح معه حينئذ الإدغام, والروم ~~اختيار الداني وبالإشمام قطع أكثر أهل الأداء قال ابن الجزري: وإياه أختار ~~مع صحة الروم عندي, وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي، وعن المطوعي عن ~~الأعمش الإظهار المحض فينطق بنونين أولاهما مضمومة والثانية مفتوحة. # ثالثها "ما مكني" [الكهف الآية: 95] قرأ ابن كثير بإظهار النون، والباقون ~~بالإدغام. # رابعها: "أتمدونن" [النمل الآية: 36] أدغم النون في النون حمزة وكذا ~~يعقوب والباقون بالإظهار, وهي بنونين في جميع المصاحف, وسيأتي حكم يائها في ~~الزوائد إن شاء الله تعالى1. PageV01P037 # خامسها: "أتعدانني" [الأحقاف الآية: 17] أدغم هشام النون في النون وافقه ~~الحسن وابن محيصن بخلف عنه, والباقون بالإظهار وهي كذلك في جميع المصاحف, ~~ويأتي إن شاء الله تعالى جميع ذلك مبسوطا في محاله من الفرش. # فصل: # تجوز الإشارة بالروم والإشمام إلى حركة الحرف المدغم سواء كان مماثلا أو ~~مقاربا أو مجانسا إذا كان مضموما, وبالروم فقط إذا كان مكسورا, وترك ~~الإشارة هو الأصل, والإدغام الصحيح يمتنع مع الروم دون الإشمام, والآخذون ~~بالإشارة أجمعوا على استثناء الميم عند مثلها وعند الباء, وعلى استثناء ~~الباء عند مثلها, وعند الميم, واستثنى بعضهم الفاء عند الفاء وذلك نحو: ~~"يعلم ما"، "أعلم بما"، "نصيب برحمتنا"، "يعذب من"، "تعرف في وجوههم" ~~تنبيهان: الأول كل من أدغم الراء في مثلها أو في اللام أبقى إمالة الألف ~~قبلها نحو: "وقنا عذاب النار" "النهار لآيات" لعروض الإدغام والأصل عدم ~~الاعتداد به, وروى ابن حبش عن السوسي فتح ذلك حالة الإدغام اعتدادا ~~بالعارض, والأول مذهب ابن مجاهد وأكثر القراء, وأئمة التصريف, وقد ترجح ~~الإمالة عند من يأخذ بالفتح في قوله تعالى: "في النار لخزنة" لوجود الكسر ~~بعد الألف حالة الإدغام قاله في النشر قياسا1. # الثاني: لا يخلو ms037 ما قبل الحرف المدغم إما أن يكون متحركا أو ساكنا ~~فالأول: لا كلام فيه, والثاني: إما أن يكون معتلا أو صحيحا, فإن كان معتلا ~~أمكن الإدغام معه وحسن لامتداد الصوت به, ويجوز فيه ثلاثة أوجه: المد ~~والتوسط والقصر كالوقف سواء كان المعتل حرف مد نحو: "الرحيم ملك"، "قال ~~لهم"، "يقول ربنا" أو حرف لين نحو: "قوم موسى"، "كيف فعل" والمد أرجح, وفي ~~النشر لو قيل باختيار المد في حرف المد والتوسط في حرف اللين لكان له وجه ~~لما يأتي في باب المد إن شاء الله تعالى2, وإن كان الساكن صحيحا عسر ~~الإدغام معه لكونه جمعا بين ساكنين ليس أولهما حرف علة وذلك نحو: "شهر ~~رمضان"، "العفو وأمر"، "زادته هذه"، "المهد صبيا" وفيه طريقان ثابتان ~~صحيحان مأخوذ بهما: طريق المتقدمين إدغامه إدغاما صحيحا, قال الحافظ البارع ~~المتقن الشمس ابن الجزري: والإدغام الصحيح هو الثابت عند قدماء الأئمة من ~~أهل الأداء والنصوص مجتمعة عليه الطريق, الثاني: لأكثر المتأخرين أنه مخفي ~~بمعنى مختلس الحركة, وهو المسمى بالروم المتقدم آنفا, وهو في الحقيقة مرتبة ~~ثالثة لا إدغام ولا إظهار, وليس المراد الإخفاء المذكور في باب النون ~~الساكنة والتنوين, وفرارهم من PageV01P038 # الإدغام الصحيح لما يلزم عليه من التقاء الساكنين على غير حده؛ وذلك لأن ~~قاعدة الصرفيين أنه لا يجمع بين ساكنين إلا إذا كان الأول حرف علة مدا أو ~~لينا, فإن كان صحيحا جاز وقفا لعروضه لا وصلا فحصل من قاعدتهم أنه لا يجمع ~~بين ساكنين والأول صحيح في الوصل، وقد ثبت عن القراء اجتماعهما, فخاض فيها ~~الخائضون توهما منهم أن ما خالف قاعدتهم لا يجوز, وهو كما قاله جميع ~~المحققين أنا لا أسلم أن ما خالف قاعدتهم غير جائز بل غير مقيس, وما خرج عن ~~القياس إن لم يسمع فهو لحن1، وإن سمع فهو شاذ قياسا فقط, ولا يمتنع وقوعه ~~في القرآن وأيضا فهو ملحق بالوقف إذ لا فرق بين الساكن للوقف والساكن ~~للإدغام, ثم نعود ونقول دعواهم عدم جوازه وصلا ممنوعة, وعدم وجدان ms038 الشيء لا ~~يدل على عدم وجوده في نفس الأمر فقد سمع التقاؤهما من أفصح العرب بل أفصح ~~الخلق على الإطلاق -صلى الله عليه وسلم- فيما يروى "نعما المال الصالح ~~للرجل الصالح" قاله أبو عبيدة, واختاره وناهيك به, وتواتر ذلك عن القراء ~~وشاع وذاع ولم ينكر وهو إثبات مفيد للعلم, وما ذكروه نفي مستنده الظن, ~~فالإثبات العلمي أولى من النفي الظني, ولئن سلمنا أن ذلك غير متواتر فأقل ~~الأمر أن يثبت لغة بدلالة نقل العدول له عمن هو أفصح ممن استدلوا بكلامهم, ~~فبقي الترجيح في ذلك بالإثبات وهو مقدم على النفي وإذا حمل كلام المخالف ~~على أنه غير مقيس أمكن الجمع بين قولهم, والقراءة المتواترة والجمع ولو ~~بوجه أولى, وقال ابن الحاجب بعد نقله التعارض بين قولي القراء والنحويين ما ~~نصه: والأولى الرد على النحويين في منع الجواز فليس قولهم بحجة إلا عند ~~الإجماع, ومن القراء جماعة من أكابر النحويين فلا يكون إجماع النحويين حجة ~~مع مخالفة القراء لهم, ثم ولو قدر أن القراء ليس فيهم نحوي فإنهم ناقلون ~~لهذه اللغة وهم مشاركون للنحويين في نقل اللغة فلا يكون إجماع النحويين حجة ~~دونهم, وإذا ثبت ذلك كان المصير إلى قول القراء أولى؛ لأنهم ناقلوها عمن ~~ثبتت عصمته عن الغلط في مثله؛ ولأن القراءة ثبتت متواترة وما نقله النحويون ~~آحاد, ثم لو سلم أنه ليس بمتواتر فالقراء أعدل وأكثر فكان الرجوع إليهم ~~أولى ا. ه. والله أعلم2. # النوع الثاني الإدغام الصغير: وهو ما كان الحرف المدغم منه ساكنا, وينقسم ~~إلى واجب وممتنع وجائز. # الأول: إذا التقى حرفان أولهما ساكن نحو: "ربحت تجارتهم"، "يدرككم"، ~~"يوجهه"، "قالت طائفة"، "قد تبين"، "أثقلت دعوا" وجب إدغام الأول منهما ~~بشروط ثلاثة الأول: أن لا يكون أول المثلين هاء سكت فإنها لا تدغم؛ لأن ~~الوقف على الهاء منوي نحو: "ماليه هلك" ويأتي الكلام عليها في محلها إن شاء ~~الله تعالى الثاني: أن لا يكون حرف مد نحو: "قالوا وهم"، "في يوم" لئلا ~~يذهب المد بالإدغام الثالث: أن لا يكون ms039 أول الجنسين حرف حلق نحو: "فاصفح ~~عنهم". # القسم الثاني: الممتنع وهو أن يتحرك أولهما, ويسكن ثانيهما مثاله في كلمة ~~"ضللتم" وفي كلمتين "قال الملأ". # القسم الثالث: الجائز وهو المراد هنا وينحصر في فصول ستة وهي: إذ, وقد, ~~وتاء التأنيث, وهل, وبل, وحروف قربت مخارجها, وأحكام النون الساكنة ~~والتنوين. PageV01P039 ### | الفصل الأول في حكم ذال إذ # 1: # اختلف في إدغامها في ستة أحرف وهي حروف تجد والصفير الصاد, والسين, ~~والزاي, فالتاء نحو: "إذ تبرأ" [البقرة الآية: 166] والجيم "إذ جاء" ~~[الصافات الآية: 84] والدال "إذ دخلوا" [الذاريات الآية: 25] والصاد "وإذ ~~صرفنا" [الأحقاف الآية: 29] ولا ثاني له ولاسين "إذ سمعتموه" [النور الآية: ~~48] والزاي "وإذ زين" [الأنفال الآية: 48] فقرأ أبو عمرو وهشام بإدغام ~~الذال في الستة وافقهما اليزيدي, وابن محيصن وأظهرها عند الستة نافع وابن ~~كثير وعاصم وكذا أبو جعفر ويعقوب, واختلف عن ابن ذكوان في الدال فأدغم ~~الذال فيها من طريق الأخفش, وأظهرها من طريق الصوري كالخمسة الباقية, وقرأ ~~حمزة وكذا خلف بإدغامها في التاء والدال فقط, وبإظهارها عند الأربعة ~~الباقية وقرأ خلاد والكسائي بإدغامها في غير الجيم, وافقهما الحسن وعن ~~الأعمش إدغامها في الزاي والصاد والسين وزاد المطوعي عنه الجيم. ~~PageV01P040 ### | الفصل الثاني في حكم دال قد: # اختلف في إدغامها في ثمانية أحرف الأول: الجيم نحو: "لقد جاءكم" الثاني ~~الذال: "ولقد ذرأنا" ليس غيره الثالث الزاي: "ولقد زينا" الرابع السين: "قد ~~سألها" الخامس الشين: "قد شغفها" فقط السادس الصاد: "ولقد صرفنا" السابع ~~الضاد: "قد ضلوا" الثامن: "لقد ظلمك" فأدغمها فيهن أبو عمرو وحمزة والكسائي ~~وهشام وكذا خلف, وافقهم الأربعة لكن اختلف عن هشام في "لقد ظلمك" [ص الآية: ~~24] فالإظهار له في الشاطبية كأصلها وفاقا لجمهور المغاربة, وكثير من ~~العراقيين وهو في المبهج1، وغيره عنه من طريقيه, والإدغام له في المستنير2، ~~وغيره وفاقا لجمهور العراقيين, وبعض المغاربة, وأدغمها ورش في: الضاد ~~والظاء المعجمتين وأظهرها عند الستة, وأدغمها ابن ذكوان في: الذال والضاد ~~والظاء المعجمات فقط, واختلف عنه في الزاي, فالإظهار رواية الجمهور عن ~~الأخفش عنه, والإدغام روايه ms040 الصوري عنه, وبعض المغاربة عن الأخفش, والباقون ~~بالإظهار, وهم: ابن كثير وعاصم وقالون وكذا: أبو جعفر ويعقوب. PageV01P040 ### | الفصل الثالث في حكم تاء التأنيث: # اختلف في إدغامها في ستة أحرف أولها الثاء نحو: "كذبت ثمود"، ثانيها ~~الجيم: "وجبت جنوبها" ثالثها الزاي: "خبت زدناهم" فقط, رابعها السين: ~~"فكانت سرابا" خامسها الصاد: "لهدمت صوامع" سادسها الظاء: "حملت ~~ظهورهما"فأدغمها في الستة أبو عمرو, وحمزة والكسائي وافقهم الأربعة, ~~وأدغمها في الظاء فقط ورش من طريق الأزرق, وأظهرها خلف في الثاء فقط, ~~وأدغمها ابن عامر في الظاء والصاد, وأدغمها هشام في الثاء, واختلف عنه في ~~حروف سجز السين والجيم والزاي, فالإدغام من طريق الداجواني وابن عبدان عن ~~الحلواني, والإظهار من باقي طرق الحلواني واختلف عن الحلواني عنه في "لهدمت ~~صوامع" [الحج الآية: 40] وأظهرها ابن ذكوان عند حروف سجز المتقدمة, واختلف ~~عنه في الثاء فروى عنه الصوري الإظهار وروى عنه الأخفش الإدغام واختلف عنه ~~أيضا في "أنبتت سبع" [البقرة الآية: 261] فأدغمها الصوري وأظهرها الأخفش, ~~وأما حكاية الشاطبي رحمه الله تعالى الخلاف عن ابن ذكوان في "وجبت جنوبها" ~~[الحج الآية: 36] فتعقبه في النشر بأنه لا يعرف خلافا عنه في إظهارها من ~~هذه الطرق التي من جملتها طرق الشاطبية. # PageV01P041 ### | الفصل الرابع في حكم لام هل وبل: # اختلف في إدغامها في ثمانية أحرف أولها التاء نحو: "هل تنقمون"، "بل ~~تأتيهم" ثانيها الثاء: "هل ثوب" فقط ثالثها الزاي: "بل زين"، "بل زعمتم" ~~فقط. رابعها السين "بل سولت" معا فقط, خامسها الضاد: "بل ضلوا" فقط, سادسها ~~الطاء: "بل طبع" سابعها الظاء: "بل ظننتم" فقط ثامنها النون: "هل نحن"، "بل ~~نقذف" فاشترك: هل وبل في التاء والنون, واختصر هل بالثاء المثلثة, وبل ~~بالخمسة الباقية, فقرأ بإدغام اللام في الأحرف الثمانية الكسائي, وافقه ابن ~~محيصن بخلف عنه في لام هل في النون, وقرأ حمزة بالإدغام في التاء والثاء ~~والسين واختلف عنه في بل طبع, فأدغمه خلف من طريق المطوعي, وكذا رواه ابن ~~مجاهد عن أصحابه عنه وأدغمه خلاد أيضا من طريق فارس بن أحمد, ms041 وكذا في ~~التجريد من قراءته على الفارسي وخص في الشاطبية الخلاف بخلاد والمشهورة عن ~~حمزة الإظهار من الروايتين وقرأ هشام بالإظهار عند الضاد والنون واختلف عنه ~~في الستة الباقية, وصوب في النشر الإدغام عنه فيها, وقال: إنه الذي عليه ~~الجمهور وتقتضيه أصول هشام, واستثنى أكثر رواة الإدغام عن هشام "هل تستوي ~~الظلمات" [الرعد الآية: 16] فأظهروها, وهو الذي في الشاطبية وغيرها, ولم ~~يستثنها في الكفاية1، واستثناها في الكامل للحلواني2 دون الداجواني ونص في ~~المبهج3 على الوجهين من طريق الحلواني عنه, والباقون بالإظهار في الثمانية ~~إلا أن أبا عمرو أدغم لام هل في تاء "ترى" [الملك الآية: 3] ، و [الحاقة ~~الآية: 8] فقط وافقه الحسن واليزيدي، والله أعلم. PageV01P042 ### | الفصل الخامس: في حكم حروف قربت مخارجها وهي سبعة عشر حرفا # الأول: الباء الساكنة عند الفاء في خمسة مواضع، "يغلب فسوف"، "تعجب ~~فعجب"، "اذهب فمن"، "فاذهب فإن"، "يتب فأولئك" فأدغمها في الخمسة المذكورة ~~أبو عمرو وهشام وخلاد والكسائي وافقهم الأربعة, إلا أنه اختلف عن هشام ~~وخلاد, فأما هشام فالإدغام له من جميع طرقه, رواه الهذلي ورواه القلانسي من ~~طريق الحلواني, وابن سوار من طريق المفسر عن الداجوني عنه, والإظهار في ~~الشاطبية كأصلها كالجمهور, وعليه جميع المغاربة, وأما خلاد فالإدغام عنه ~~ذكره الهذلي, ومكي والمهدي كالجمهور وعليه جميع المغاربة, والإظهار عليه ~~جميع العراقيين, وخص بعض المدغمين الخلاف عن خلاد بقوله تعالى: "يتب ~~فأولئك" [الحجرات الآية: 11] كالشاطبي، والداني، وفي العنوان، إظهاره فقط. # والثاني "يعذب من" بالبقرة أدغم الباء في الميم منه: أبو عمرو والكسائي ~~وكذا خلف وافقهم اليزيدي والأعمش واختلف عن ابن كثير وحمزة وقالون فأما ابن ~~كثير فقطع له بالإدغام في التبصرة1 والعنوان2 وغيرهما, وقطع بالإظهار للبزي ~~PageV01P042 # صاحب الإرشاد1 وهو في التجريد2 لقنبل من طريق ابن مجاهد, وأطلق الخلاف عن ~~ابن كثير في الشاطبية كأصلها وتعقبهما في النشر, بأن مقتضى طرقهما الإظهار ~~فقط, وأما حمزة: فقطع له بالإظهار صاحب العنوان والمبهج وفاقا لجمهور ~~العراقيين, وبالإدغام جميع المغاربة وكثير من العراقيين, وأما قالون ~~فالإدغام له عند الأكثرين من ms042 طريق أبي نشيط, وهو رواية المغاربة قاطبة عن ~~قالون, والإظهار له من طريقيه في الإرشاد, والكفاية لسبط الخياط, ومن طريق ~~الحلواني في المبهج وغيره, وقرأ من بقي من الجازمين وهو ورش وحده بالإظهار. # الثالث: "اركب معنا" [هود الآية: 42] أدغمه أبو عمرو والكسائي, وكذا ~~يعقوب وافقهم الأربعة بخلف عن ابن محيصن والأعمش, واختلف عن ابن كثير وعاصم ~~وقالون وخلاد والوجهان صحيحان عن كل منهم, والباقون وهم ورش وابن عامر ~~وخلف, وكذا أبو جعفر وخلف بالإظهار. # الرابع: "نخسف بهم" [سبأ الآية: 9] أدغم الفاء في الباء الكسائي وحده ~~وأظهرها الباقون, وتضعيف الفارسي والزمخشري للإدغام فيها من حيث إنه أدغم ~~الأقوى وهو الفاء في الأضعف وهو الباء رده أبو حيان وغيره. # والخامس: الراء الساكنة عند اللام نحو: "يغفر لكم"3، "واصبر لحكم" [آل ~~عمران الآية: 31] و [الطور الآية: 48] فقرأ بالإدغام أبو عمرو بخلاف عن ~~الدوري عنه, وافقه ابن محيصن واليزيدي, والخلاف للدوري كما في النشر مفرع ~~على الإظهار في الإدغام الكبير, فمن أدغم الإدغام الكبير أدغم هذا وجها ~~واحدا, ومن أظهر الكبير أجرى الخلاف في هذا, والأكثر على الإدغام, والوجهان ~~صحيحان, وفي المبهج الإظهار لابن محيصن وبه قرأ الباقون. # السادس: لام يفعل حيث وقع أدغمها في الذال أبو الحارث عن الكسائي وأظهرها ~~الباقون. # السابع: الدال عند الثاء في "ومن يرد ثواب" معا [بآل عمران الآية: 145] ~~فقرأ بالإدغام أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم الأربعة, ~~والباقون بالإظهار. # الثامن: الثاء عند الذال "يلهث ذلك" [الأعراف الآية: 176] فقط فأظهرها: ~~نافع وابن كثير وهشام وعاصم وكذا أبو جعفر بخلاف عنهم, والباقون بالإدغام ~~قال ابن PageV01P043 # الجزري: "وهو المختار عندي للجميع للتجانس, وحكى الإجماع عليه للجميع ابن ~~مهران". # التاسع: الذال عند التاء من "اتخذتم"، "أخذت" [البقرة الآية: 51] [فاطر ~~الآية: 26] وما جاء من لفظه فأظهر الذال ابن كثير وحفص واختلف عن رويس فروى ~~الجمهور عن النخاس الإظهار وروى أبو الطيب وابن مقسم الإدغام وروى الجوهري ~~إظهار حرف الكهف فقط, وهو "لتخذت عليه" [الكهف الآية: 77] وإدغام الباقي ~~وكذا روى الكارزيني ms043 عن النخاس والباقون بالإدغام. # العاشر: الذال في التاء أيضا في "فنبذتها" [طه الآية: 96] أدغمها أبو ~~عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف, وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش واختلف عن ~~هشام فقطع له المغاربة قاطبة بالإظهار, وهو الذي في الشاطبية وغيرها, ~~وجمهور المشارقة بالإدغام ورواه في التجريد1 عنه من طريق الداجوني وفي ~~المبهج2 من طريق الحلواني, ووافقه ابن محيصن بخلفه أيضا والباقون: ~~بالإظهار. # الحادي عشر: الذال في التاء أيضا من "عذت" [غافر الآية: 27] معا فقرأه ~~بالإدغام: أبو عمرو وهشام بخلف عنه وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وخلف ~~وافقهم. الأربعة بخلف عن ابن محيصن وهو لهشام عند الهذلي, وغيره وفاقا ~~لجمهور العراقيين, والإظهار له في الشاطبية كأصلها وفاقا لجميع المغاربة ~~وبه قرأ الباقون. # الثاني عشر: الثاء في التاء من "لبثتم"، "ولبثت" [البقرة الآية: 259] و ~~[طه الآية: 40] و [الشعراء الآية: 18] و [يونس الآية: 16] كيف جاء فأدغمه ~~أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي, وكذا أبو جعفر وافقهم الأربعة, ~~والباقون بالإظهار. # الثالث عشر: الثاء في التاء أيضا في "أورثتموها" [بالأعراف الآية: 43] و ~~[الزخرف الآية: 72] فأدغمه أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وافقهم الأربعة, ~~واختلف عن ابن ذكوان فالصوري بالإدغام والأخفش بالإظهار, وبه قرأ الباقون ~~وأدخل في الأصل هنا خلفا في اختياره في المدغمين وفيه نظر, ولعله سبق قلم, ~~بل يظهرها الحرف في السورتين كما تقرر قولا واحدا كما في النشر وغيره. # الرابع عشر: الدال في الذال في "كهيعص" [مريم الآية: 1] ذكر أدغمها: أبو ~~عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وكذا: خلف والباقون بالإظهار. # والخامس عشر: النون في الواو من "يس، والقرآن" [يس الآية: 1, 2] فأدغمه ~~هشام والكسائي, وكذا يعقوب وخلف, وافقهم ابن محيصن, والأعمش, واختلف فيه عن ~~نافع والبزي وابن ذكوان, وعاصم فأما نافع فقطع له بالإدغام من رواية قالون ~~PageV01P044 # جمهور العراقيين, وغيرهم بالإظهار صاحب التيسير1، والشاطبية2، وجمهور ~~المغاربة وفي الجامع للداني الإدغام من طريق الحلواني, والإظهار من طريق ~~أبي نشيط قال في النشر: وكلاهما صحيح عن قالون من الطريقين, والإدغام لورش ~~من طريق الأزرق رواية الجمهور, وقطع به في الشاطبية ms044 وغيرها, وبالإظهار له ~~من الطريق المذكور قطع في التجريد, وقطع بالإدغام من طريق الإصبهاني ابن ~~سوار, والأكثرون, وبالإظهار: ابن مهران والداني, وهما صحيحان عن ورش كما في ~~النشر, وأما البزي فروى عنه الإظهار أبو ربيعة والإدغام ابن الحباب وهما ~~صحيحان عنه, كما في النشر وأما ابن ذكوان فروى عنه الإدغام الأخفش والإظهار ~~الصوري وهما صحيحان عنه أيضا, وأما عاصم فالوجهان صحيحان عنه من رواية أبي ~~بكر من طريقته كما في النشر3 وروى عنه الإدغام من رواية حفص عمرو بن الصباح ~~من طريق زرعان, والإظهار من طريق الفيل وهما صحيحان من طريق عمرو, ولم ~~يختلف عن عبيد عنه أنه بالإظهار وبه قرأ الباقون وهم: قنبل وأبو عمرو وحمزة ~~وكذا أبو جعفر وافقهم اليزيدي والحسن. # السادس عشر: النون في الواو من "ن والقلم" [القلم الآية: 1] فقرأ قالون ~~وقنبل وأبو عمرو وحمزة وكذا أبو جعفر بالإظهار, وافقهم الأربعة بخلف عن ابن ~~محيصن والأعمش وقرأ هشام والكسائي وكذا يعقوب وخلف بالإدغام, واختلف عن ورش ~~والبزي وابن ذكوان وعاصم فالإدغام لورش من طريق الأزرق في التجريد4 وغيره, ~~والإظهار في العنوان5 وغيره, والوجهان في الشاطبية وغيرها والخلاف عن البزي ~~وابن ذكوان وعاصم كالخلاف في "يس" سواء إلا أن سبط الخياط قطع لأبي بكر من ~~طريق العليمي بالإدغام هنا, والإظهار في "يس" ولم يفرق غيره بينهما. # السابع عشر: النون عند الميم من "طسم" أول الشعراء, والقصص, فأدغمه نافع ~~وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم والكسائي, وكذا يعقوب وخلف وافقهم ~~الأربعة بخلف عن الأعمش وأظهره حمزة, وكذا أبو جعفر على أنه لا حاجة إلى ~~ذكره مع المظهر؛ لأن مذهبه السكت على حروف الفواتح كما يأتي إن شاء الله ~~تعالى, ومن لازمه الإظهار تتمة وقع لأبي شامة رحمه الله تعالى النص على ~~إظهار نون "طس تلك" أول النمل وهو كما في النشر سبق قلم بل النون مخفاة عند ~~التاء وجوبا بلا خلاف, والمشهور إخفاء نون عين عند الصاد للكل من كهيعص, ~~وبعضهم يظهرها، وهو مروي عن حفص؛ لأنها ms045 حروف مقطعة ونظيرها نون عين عند ~~السين من فاتحة الشورى, ولم أر من نبه عليه فليراجع, وأما "ألم نخلقكم" ~~[المرسلات الآية: 20] فأجمعوا على إدغامه إلا أنهم اختلفوا في إبقاء صفة ~~الاستعلاء في القاف, فبالإدغام التام أخذ الداني وبإبقاء صفة الاستعلاء أخذ ~~مكي, والأول أصح رواية وأوجه قياسا كما في النشر, قال فيه بل ينبغي أن لا ~~يجوز البتة غيره في قراءة أبي عمرو في وجه الإدغام الكبير؛ لأنه يدغم ~~المتحرك من ذلك إدغاما محضا, فالساكن أولى وأحرى6. PageV01P045 ### | الفصل السادس: في أحكام النون الساكنة والتنوين # أكثر مسائل هذا الفصل إجماعية, وإنما ذكروه هنا لكثرة دور مسائله, ~~والاختلاف في بعضها, وقيدوا النون بالسكون لتخرج المتحركة, وترك ذلك في ~~التنوين؛ لأن وضعه السكون, وأكثرهم قسم أحكام الباب إلى أربعة: إظهار ~~وإدغام وقلب, وإخفاء, قيل: والتحقيق أنها ثلاثة: إظهار وإدغام محض وغير محض ~~وإخفاء مع قلب وبدونه ودليل الحصر استقرائي؛ لأن الحرف الواقع بعدهما إما ~~أن يقرب من مخرجهما جدا أو لا, الأول: واجب الإدغام والثاني: إما أن يبعد ~~جدا أو لا الأول: واجب الإظهار والثاني: واجب الإحفاء فالإخفاء حينئذ حال ~~بين الإدغام والإظهار وقيل: بل خمسة والخلف لفظي. # الأول: الإظهار وهو عند حروف الحلق الستة وهي: الهمزة نحو: "وينأون" فقط ~~"من آمن"، "عاد إذ" والهاء "عنهم"، "من هاد"، "امرؤ هلك" والعين "أنعمت"، ~~"من علم"، "حقيق على" والحاء "وانحر"، "من حكيم حميد" والغين "فسينغضون"، ~~"من غل"، "ماء غير" الخاء "المنخنقة"، "إن خفتم"، "يومئذ خاشعة" فاتفق ~~القراء على إظهار النون الساكنة والتنوين عند الستة لبعد المخرجين, إلا أن ~~أبا جعفر قرأ بإخفائهما عند الأخيرين الغين والخاء المعجمتين كيف وقعا, لكن ~~استثنى بعض أهل الأداء له "فسينغضون" [الإسراء الآية: 51] "يكن غنيا" ~~[النساء الآية: 135] "والمنخنقة" [المائدة الآية: 3] فأظهر فيها كالجمهور ~~وفي النشر الاستثناء أشهر وعدمه أقيس1. # الثاني: الإدغام في ستة أحرف أيضا وهي النون نحو: "عن نفس"، "ملكا نقاتل" ~~والميم "من مال"، "سنبلة مائة حبة"، والواو "من وال"، "ورعد وبرق" والياء ~~"من يقول"، "فئة ينصرونه" واللام "فإن ms046 لم تفعلوا"، "هدى للمتقين" والراء ~~"من ربهم"، "ثمرة رزقا" فاتفقوا على إدغامها في الستة مع إثبات الغنة مع ~~النون, والميم وأما اللام, والراء, PageV01P046 # فحذفوا الغنة معهما وهذا كما في النشر, وغيره مذهب الجمهور من أهل الأداء ~~والجلة من أئمة التجويد وعليه العمل عند أئمة الأمصار, وذهب كثير من أهل ~~الأداء وغيرهم إلى الإدغام فيهما مع بقاء الغنة, ورووا ذلك عن أكثر القراء ~~نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وعاصم وكذا أبو جعفر ويعقوب وغيرهم, ~~ووردت عن كل القراء وصحت من طرق النشر التي هي طرق هذا الكتاب نصا, وأداء ~~عن أهل الحجاز, والشام, والبصرة, وحفص, وأشار إلى ذلك في طيبته بقوله: ~~وأدغم بلا غنة في لام, وراء وهي "أي: الغنة" لغير صحبة أيضا ترى. لكن ينبغي ~~كما في النشر تقييد ذلك في اللام بالمنفصل رسما نحو: "أن لا أقول"، "أن لا ~~ملجأ"، أما المتصل رسما نحو: "ألن نجعل" [الكهف الآية: 48] فلا غنة فيه ~~للرسم, وأما الواو والياء فاختلف فيهما فقرأ خلف عن حمزة بإدغام النون ~~والتنوين فيهما بغير غنة وافقه المطوعي عن الأعمش وبه قرأ الدوري عن ~~الكسائي في الياء من طريق أبي عثمان الضرير, وروى الغنة عنه جعفر بن محمد ~~وكلاهما صحيح كما في النشر, وقرأ الباقون بالغنة فيهما وهو الأفصح, ~~واختلفوا في الغنة الظاهرة مع الإدغام في الميم فذهب بعضهم إلى أنها غنة ~~النون, والجمهور انها غنة الميم وهو الصحيح واتفقوا على أنها مع الواو ~~والياء غنة المدغم, ومع النون غنة المدغم فيه. # واتفقوا: أيضا على إظهار النون الساكنة إذا اجتمعت مع الياء، أو الواو في ~~كلمة واحدة نحو "صنوان" [الرعد الآية: 4] "الدنيا" [البقرة الآية: 85] ~~"بنيان" [الصف الآية: 4] خوف التباسه بالمضاعف1. # تنبيه: التحقيق كما في الحلبي على مقدمة التجويد لابن الجزري أن الإدغام ~~مع عدم الغنة محض كامل التشديد, ومعها غير محض ناقص التشديد من أجل صوت ~~الغنة الموجودة معه فهو بمنزلة الإطباق الموجود مع الإدغام في "أحطت"، ~~"بسطت" ا. ه. # ومقتضاه أنه متى وجدت الغنة كان ms047 الإدغام غير محض ناقص التشديد, سواء قلنا ~~إنها للمدغم أو للمدغم فيه, ومقتضى كلام الجعبري أنه محض كامل التشديد مع ~~الغنة حيث كانت للمدغم فيه لا للمدغم, نبه عليه شيخنا رحمه الله تعالى, وما ~~ذكر من أن الإدغام إذا صاحبته الغنة يكون إدغاما ناقصا هو الصحيح في النشر ~~وغيره خلافا لمن جعله إخفاء, وجعل إطلاق الإدغام عليه مجازا كالسخاوي ويؤيد ~~الأول وجود التشديد فيه إذ التشديد ممتنع مع الإخفاء. PageV01P047 # الثالث: القلب وهو: في الباء الموحدة فقط نحو: "أنبئهم"، "أن بورك"، ~~"عليم بذات" فاتفقوا على قلب النون الساكنة والتنوين ميما خالصة وإخفائها ~~بغنة عند الباء من غير إدغام, وحينئذ فلا فرق في اللفظ بين "أن بورك"، "أم ~~به جنة". # الرابع: الإخفاء عند باقي الحروف وجملتها خمسة عشرة وهي القاف "وينقلب"، ~~"من قرار"، "بتابع قبلتهم" والكاف "أنكالا"، "كتاب كريم" والجيم "أنجيتنا"، ~~"وإن جنحوا"، "ولكل جعلنا" والشين "ينشئ"، "فمن شهد"، "غفور شكور" والضاد ~~"منضود"، "من ضعف"، "وكلا ضربنا" والطاء "ينطق"، "من طين"، "صعيدا طيبا" ~~والدال "عنده"، "من دابة"، "عملا دون" والتاء "كنتم"، "ومن تاب"، "جنات ~~تجري" والصاد "ينصركم" "ولمن صبر"، "عملا صالحا" والسين "الإنسان"، "أن ~~سيكون"، "رجلا سلما" والزاي "ينزل"، "من زوال"، "نفسا زكية" والظاء "انظر"، ~~"من ظهير"، "ظلا ظليلا" والذال "لينذر"، "من ذهب"، " وكيلا، ذرية" والثاء ~~"الأنثى"، "فمن ثقلت"، "أزواجا ثلاثة". والفاء "ينفق"، "من فضله"، "خالدا ~~فيها"، فاتفقوا1 على إخفائهما عند الخمسة عشر إخفاء تبقى معه صفة الغنة فهو ~~حال بين الإظهار والإدغام كما تقدم, والفرق بين المخفي والمدغم أن المدغم ~~مشدد والمخفي مخفف, ولذا يقال أدغم في كذا وأخفى عند كذا, والله تعالى ~~أعلم. # تتمة يجب على القارئ أن يحترز من المد عند إخفاء النون نحو: "كنتم" وعند ~~الإتيان بالغنة في النون والميم في نحو: "إن الذين"، "وإما فداء" وكثيرا ما ~~يتساهل في ذلك من يبالغ في إظهار الغنة فيتولد منها واو وياء فيصير اللفظ ~~"كونتم"، "أين"، "أيما" وهو خطأ قبيح وتحريف وليحترز أيضا من إلصاق اللسان ~~فوق الثنايا العليا عند ms048 إخفاء النون فهو خطأ أيضا, وطريق الخلاص منه تجافي ~~اللسان قليلا عن ذلك, وفي النشر إذا قرئ بإظهار الغنة من النون الساكنة ~~والتنوين في اللام والراء عند أبي عمرو فينبغي قياسا2 إظهارها من النون ~~المتحركة فيهما نحو: "نؤمن لك"، "زين للذين"، "تأذن ربك" إذ النون من ذلك ~~تسكن للإدغام قال: وبعدم الغنة قرأت عن أبي عمرو في الساكن والمتحرك وبه ~~آخذ, ويحتمل أن القارئ بإظهار الغنة إنما يقرأ بذلك في وجه الإظهار أي: حيث ~~لم يدغم الإدغام الكبير قال في الأصل بعد نقله ما ذكر: لكن القراءة سنة ~~متبعة فإن صح نقلا أتبع. PageV01P048 ### | باب هاء الكناية # 1: # ويسميها البصريون ضميرا وهي التي يكنى بها عن المفرد الغائب ولها أحوال ~~أربعة: # الأول: أن تقع بين متحركين نحو: "إنه هو"، "له صاحبه"، "في ربه أن" ولا ~~خلاف في صلتها حينئذ بعد الضم بواو, وبعد الكسر بياء؛ لأنها حرف خفي إلا ما ~~يأتي إن شاء الله تعالى. # الثاني: أن تقع بين ساكنين نحو: "فيه القرآن"، "آتيناه الإنجيل". # الثالث: أن تقع بين متحرك فساكن نحو: "له الملك"، "على عبده الكتاب" ~~وهذان لا خلاف في عدم صلتهما لئلا يجتمع ساكنان على غير حدهما. # الرابع أن تقع بين ساكن فمتحرك نحو: "عقلوه وهم"، "فيه هدى" وهذا مختلف ~~PageV01P049 # فيه فإن كثير يصل الهاء بياء وصلا إذا كان الساكن قبل الهاء ياء نحو: ~~"فيه هدى" [البقرة الآية: 2] وبواو إذا كان غير ياء نحو: "خذوه"، ~~"فاعتلوه"، "واجتبيه"، "وهديه" على الأصل وافقه ابن محيصن وقرأ حفص "فيه ~~مهانا" [الفرقان الآية: 69] بالصلة وفاقا له والباقون بكسرها بعد الياء ~~وضمها بعد غيرها مع حذف الصلة تخفيفا, إلا أن حفصا ضمها في "أنسانيه" ~~[الكهف الآية: 63] "عليه الله" [الفتح الآية: 10] وهذا من القسم الثاني ~~وافقه ابن محيصن في موضع الفتح وزاد ضم كل هاء ضمير مكسورة قبلها كسرة أو ~~ياء ساكنة إذا وقع بعدها ساكن نحو: "به انظر"، "به الله" وقرأ الأصبهاني عن ~~ورش بضم "به انظر" [الأنعام الآية: 46] كما يأتي في محله إن شاء ms049 الله ~~تعالى. # واستثنوا من القسم الأول حروفا اختلف فيها, وجملتها اثنا عشر. # منها أربعة أحرف في سبعة مواضع، وهي: "يؤده إليك" [آل عمران الآية: 75] ~~"نؤته منها" [آل عمران الآية: 145] "وثالث" [الشورى الآية: 20] "نوله"، ~~"ونصله" [النساء الآية: 115] فسكن الأربعة في المواضع المذكورة أبو عمرو ~~وهشام من طريق الداجوني وأبو بكر وحمزة وكذا ابن وردان من طريق النهرواني ~~عن ابن شبيب, ومن طريق أبي بكر بن هارون كلاهما عن الفضل عنه وابن جماز من ~~طريق الهاشمي وافقهم الحسن والأعمش, وقرأ قالون وهشام من طريق الحلواني ~~بخلف عنه, وابن ذكوان من أكثر طرق الصوري, وكذا يعقوب وابن جماز من طريق ~~الدوري وابن وردان من باقي طرقه باختلاس كسرة الهاء, والباقون بإشباع ~~الكسر, وافقهم اليزيدي وابن محيصن, وبه قرأ هشام في أحد أوجهه من طريق ~~الحلواني وهو الثاني, لابن ذكوان فصار لهشام في الأربعة ثلاثة أوجه الإسكان ~~والصلة والاختلاس ولابن ذكوان وجهان القصر والإشباع ولأبي جعفر وجهان: ~~الإسكان، والقصر. # ومنها: "يأته مؤمنا" ب[طه الآية: 75] فقرأه بالإسكان السوسي بخلاف عنه ~~وافقه اليزيدي بخلفه أيضا, وقرأه بكسر الهاء مع حذف الصلة, ومع إثباتها ~~قالون وكذا ابن وردان ورويس والباقون بإثبات الصلة وهم: ورش وابن كثير ~~والدوري والسوسي في وجهه الثاني, وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا ابن ~~جماز وروح وخلف, وافقهم ابن محيصن والحسن، والأعمش. # تنبيه: بما تقرر علم أن ابن عامر من أصحاب الصلة في هذا الحرف أعني ~~"يأته" قولا واحدا, وهذا هو الذي في الطيبة كالنشر وتقريبه وغيرهما لكن ~~كلام الشاطبي رحمه الله تعالى يفهم بظاهره جريان الخلاف لهشام عنه بين ~~الصلة والاختلاس وذلك أنه قال: PageV01P050 # بعد ذكره يأته مع حروف أخر, وفي الكل قصر الهاء بأن لسانه بخلف, فأثبت ~~الخلاف لهشام في جميع ما ذكره من "يؤده" إلى "يأته"، ودرج على ذلك شراح ~~كلامه فيما وقفنا عليه, ولم أر من تنبه لذلك غير الإمام الحافظ الكبير أبي ~~شامة رحمه الله تعالى, فقال بعد أن قرر كلامه على ظاهره ما نصه: وليس لهشام ~~في ms050 حرف طه إلا الصلة لا غير, وإن كانت عبارته صالحة أن يؤخذ له بالوجهين ~~لقوله أولا: وفي الكل قصر لكن لم يذكر أحد له القصر فحمل كلامه على ما ~~يوافق كلام الناس أولى ا. ه. # بحروفه ولم ينبه عليه في النشر، وهو عجيب1. # ومنها "ويتقه" [النور الآية: 52] فقرأه باختلاس كسرة الهاء: قالون وحفص ~~وكذا يعقوب وقرأه بإسكان الهاء: أبو عمرو وأبو بكر وافقهما: اليزيدي والحسن ~~والأعمش, وبه قرأ هشام من طريق الداجوني وخلاد فيما رواه ابن مهران وغيره ~~وكذا ابن وردان من طريق الرازي وهبة الله, واختلف في الاختلاس عن هشام وابن ~~ذكوان وابن جماز فتلخص أن لقالون وحفص ويعقوب الاختلاس فقط, ولأبي عمرو ~~وأبي بكر الإسكان فقط, وافقهما: اليزيدي والحسن والأعمش, ولهشام ثلاثة ~~أوجه: السكون عن الداجوني عنه والإشباع والاختلاس من طريق الحلواني ولابن ~~ذكوان وكذا ابن جماز الإشباع والاختلاس, ولخلاد وكذا ابن وردان الإسكان ~~والإشباع وللباقين وهم ورش وابن كثير وخلف عن حمزة والكسائي, وكذا خلف ~~الإشباع فقط, وافقهم ابن محيصن وكلهم كسر القاف إلا حفصا فإنه سكنها تخفيفا ~~ككتف وكبد على لغة من قال: # ومن يتق الله فإن الله معه ... ورزق الله من باد وغاد # ومنها: "فألقه إليهم" [النمل الآية: 28] فقرأه بالاختلاس: قالون وابن ~~ذكوان بخلف عنه وكذا يعقوب, وقرأ بإسكان الهاء: أبو عمرو وعاصم وحمزة ~~والداجوني عن هشام وكذا ابن وردان وابن جماز بخلف عنهما, وافقهم على ~~الإسكان: اليزيدي والحسن والأعمش واختلف عن الحلواني عن هشام في الاختلاس ~~والإشباع فتلخص أن لقالون وكذا يعقوب الاختلاس فقط, ولأبي عمرو وعاصم وحمزة ~~السكون فقط, وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش ولابن ذكوان القصر والإشباع ~~وهما لهشام عن الحلواني وله الإسكان عن الداجوني, فكمل لهشام ثلاثة ولأبي ~~جعفر السكون والقصر والباقون: بالإشباع. PageV01P051 # ومنها: "يرضه لكم" [الزمر الآية: 7] فقرأه باختلاس ضمة الهاء: نافع وحفص ~~حمزة وكذا يعقوب, وافقهم الأعمش واختلف فيه عن ابن ذكوان, وكذا ابن وردان ~~والوجه الثاني لهما الإشباع, وقرأه بالإسكان السوسي وافقه الحسن, وقول أبي ~~حاتم: إنه غلط تعقبه ms051 أبو حيان بأنه لغة بني عقيل وغيرهم, واختلف فيه أعني ~~الإسكان عن الدوري وهشام وأبي بكر وكذا عن ابن جماز وافقهم اليزيدي, والوجه ~~الثاني للدوري وكذا ابن جماز الإشباع والوجه الثاني لهشام وأبي بكر ~~الاختلاس والباقون وهم: ابن كثير والكسائي وكذا خلف بالإشباع وافقهم ابن ~~محيصن فتلخص أن لنافع وحفص وكذا يعقوب الاختلاس فقط, وافقهم الأعمش ولابن ~~كثير والكسائي وكذا خلف الإشباع وافقهم ابن محيصن, وللدوري وابن جماز ~~الإسكان والإشباع وافقهم اليزيدي, وللسوسي الإسكان فقط وافقه الحسن, ولهشام ~~وأبي بكر الإسكان والاختلاس فقط, ولابن ذكوان وابن وردان الاختلاس ~~والإشباع, ووقع لأبي القاسم النويري أنه ذكر لهشام هنا ثلاثة أوجه: فزاد ~~الإشباع ولعله سبق قلم. # ومنها "أرجه" [الأعراف الآية: 111] و [الشعراء الآية: 36] فقرأه بكسر ~~الهاء بلا صلة: قالون وابن ذكوان وكذا ابن وردان بخلف عنه, وقرأه بالصلة مع ~~كسر الهاء: ورش والكسائي وكذا ابن جماز وابن وردان في وجهه الثاني وخلف, ~~وقرأ بضم الهاء مع الصلة: ابن كثير وهشام من طريق الحلواني وافقهم ابن ~~محيصن, وقرأ بضم الهاء بلا صلة: أبو عمرو والداجواني عن هشام وأبو بكر من ~~طريق أبي حمدون ونفطويه وكذا يعقوب, وافقهم اليزيدي والحسن وقرأه بإسكان ~~الهاء عاصم من غير طريق أبي حمدون ونفطويه عن أبي بكر وحمزة وافقهما ~~الأعمش, فهذا حكم الهاء, وأما الهمزة فيأتي حكمها مع الهاء مفصلا في ~~الأعراف إن شاء الله تعالى1. # ومنها: "أن لم يره" [البلد الآية: 7] و"خيرا يره، شرا يره" [الزلزلة ~~الآية: 7, 8] فأما موضع البلد: فقرأه بالإسكان هشام من طريق الحلواني وكذا ~~ابن وردان ويعقوب في وجههما الثاني, وأما موضعا الزلزلة: فقرأهما بالإسكان ~~هشام وكذا ابن وردان من طريق النهرواني عن ابن شبيب, وقرأهما بالاختلاس ~~يعقوب يخلف عنه وابن وردان من طريق ابن هارون وابن العلاف عن ابن شبيب ~~والباقون بالإشباع وبه قرأ يعقوب في الوجه الثاني, وابن وردان من باقي طرقه ~~في وجهه الثالث. # ومنها "بيده" موضعي "بيده عقدة النكاح"، "بيده فشربوا منه" [البقرة ~~الآية: 237, 249] وموضع "قل من بيده ملكوت" [المؤمنين ms052 الآيةك 88] وموضع ~~"الذي بيده" [يس الآية: 83] فقرأه رويس باختلاس كسرة الهاء في الأربعة, ~~والباقون بالأشباع فيها. # ومنها: "ترزقانه" [يوسف الآية: 37] فقرأه باختلاس كسرة الهاء: قالون وابن ~~وردان بخلف عنهما, والباقون بالإشباع وبه قرأ قالون وكذا ابن وردان في ~~وجههما الثاني. # ومما استثنوه من القسم الثاني وهو ما وقعت فيه الهاء بين ساكنين "عنه ~~تلهى" في رواية تشديد التاء من "تلهى" عن البزي ووافقه ابن محيصن في أحد ~~وجهيهما فإنهما يقرآنه بواو الصلة بين الهاء والتاء مع المد لالتقاء ~~الساكنين, كما يأتي إن شاء الله تعالى. PageV01P052 ### | باب المد والقصر # والمراد بالمد الفرعي وهو: زيادة المد على المد الأصلي وهو الطبيعي الذي ~~لا تقوم ذات حرف المد إلا به, والقصر ترك تلك الزيادة, وحد المد مطلقا طول ~~زمان صوت الحرف فليس بحرف ولا حركة ولا سكون بل هو شكل دال على صورة غيره ~~كالغنة في الأغن, فهو صفة للحرف, ولا بد للمد من شرط وسبب, فشرطه أحد حروفه ~~الثلاثة الألف, ولا تكون إلا ساكنة ولا يكون ما قبلها إلا مفتوحا والواو ~~الساكنة المضموم ما قبلها والياء الساكنة المكسور ما قبلها, وأما حرفا ~~اللين فهما الواو والياء الساكنتان المفتوح ما قبلهما, ويصدق اللين على حرف ~~المد فيقال حرف مد ولين بخلاف العكس فلا يوصف اللين بالمد على ما اصطلحوا ~~عليه, فبينهما مباينة حينئذ وإن تساويا من حيث قبول حرف اللين للمد. # وأما سببه ويسمى موجبه فإما لفظي وإما معنوي واللفظي: همز أو سكون. # فالهمز: يكون بعد حرف المد وقبله فإن كان بعده, فهو إما متصل مع حرف المد ~~في كلمة واحدة, أو منفصل. # فأما المتصل: فنحو: "جاء"، "وسيئت"، "والسوء" وقد اتفق القراء على مده؛ ~~لأن حرف المد ضعيف خفي والهمز قوي صعب فزيد في المد تقوية للضعيف, وقيل ~~ليتمكن من النطق بالهمز على حقها, وورد نصا عن ابن مسعود رضي الله عنه, ~~فلذا أجمعوا عليه لا يعرف عنهم خلاف في ذلك حتى إن إمام المتأخرين محرر ~~الفن الشمس ابن الجزري رحمه الله تعالى ms053 قال: تتبعت قصر المتصل, فلم أجده في ~~قراءة صحيحة ولا شاذة ا. ه1. لكنهم اختلفوا في مقداره, وذهب أكثر العراقيين ~~وكثير من المغاربة إلى مده لكل القراء قدرا واحدا مشبعا من غير إفحاش, ولا ~~خروج عن منهاج العربية, وإليه أشار في الطيبة بقوله: "أو أشبع ما اتصل للكل ~~عن بعض"2، وذهب آخرون إلى تفاضل PageV01P053 # المراتب فيه كتفاضلها في المنفصل, ثم اختلفوا في كمية المراتب, فالذي ذهب ~~إليه الداني في جامعه أنها أربع طولي لحمزة, وورش من طريق الأزرق, وابن ~~ذكوان من طريق الأخفش عند العراقيين وافقهم الشنبوذي عن الأعمش والثانية ~~دونها لعاصم. # الثالثة: دونها لابن عامر من غير طريق الأخفش المذكور, والكسائي, وكذا ~~خلف, وافقهم المطوعي عن الأعمش. الرابعة: دونها لقالون وورش من طريق ~~الأصبهاني وابن كثير وأبي عمرو, وكذا أبو جعفر ويعقوب, ووافقهم ابن محيصن ~~واليزيدي والحسن, وليس دون هذه المرتبة الأقصر المنفصل, وذهب آخرون إلى ~~أنها مرتبتان طولي لحمزة, ومن معه ووسطي للباقين, وهو الذي استقر عليه رأي ~~الأئمة قديما قال بعضهم: وهو الذي ينبغي أن يؤخذ به, ولا يمكن أن يتحقق ~~غيره, ويستوي في معرفته أكثر الناس, ولذا صدر به في الطيبة, وبه كان يقرئ ~~الشاطبي كما حكاه عنه السخاوي, وعلل عدوله عن المراتب الأربعة بأنها لا ~~تتحقق ولا يمكن الإتيان بها كل مرة على قدر السابقة, وهو ظاهر وإن تعقبه ~~الجعبري. # وأما المنفصل: عن حرف المد بأن وقع حرف المد آخر كلمة, والهمز أول ~~التالية نحو: "بما أنزل"، "أمره إلى"، "به إلا"1 ونحو: "عليهم أأنذرتهم" ~~[يس الآية: 10] عند من وصل الميم "خشي ربه"، "إذا زلزلت" [آخر سورة البينة ~~وأول سورة الزلزلة] . عند من وصل فاختلف في مده فقرأه ابن كثير وكذا أبو ~~جعفر بالقصر فقط وافقهما ابن محيصن والحسن واختلف فيه عن قالون من طريقيه ~~وورش من طريق الأصبهاني, وعن أبي عمرو من روايتيه وعن هشام من طريق ~~الحلواني وعن حفص من طريق عمرو , وكذا يعقوب وافقهم اليزيدي, فقطع به أعني ~~القصر لقالون ابن مجاهد وابن ms054 مهران وابن سوار وأبو العز من جميع طرقه وسبط ~~الخياط من طريقيه وجمهور العراقيين وبعض المغاربة, ومن طريق الحلواني بن ~~بليمة في كثيرين وهو أحد الوجهين في الشاطبية وأصلها, وقطع به للأصبهاني ~~أكثر المشارقة والمغاربة كالداني وهو أحد الوجهين في الإعلان, وعلى القصر ~~لأبي عمرو من روايتيه الأكثرون, وهو أحد الوجهين عنه بكماله عن ابن مجاهد, ~~وقطع به من رواية السوسي فقط مكي والداني في التيسير والشاطبي وسائر ~~المغاربة, وهو أحد الوجهين للدوري الشاطبية وغيرها, وأما يعقوب فقطع له به ~~أعني القصر, ابن سوار والمالكي وجمهور العراقيين والداني وابن شريح وغيرهم, ~~والقصر لهشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني وهو المشهور عند العراقيين عن ~~الحلواني من سائر طرقه بل قطع به ابن مهران لهشام بكماله، وكذا PageV01P054 # في الوجيز، ولا خلاف عنه في المد من طريق المغاربة, وهو طريق الداجوني ~~عنه وهو أعني القصر لحفص من طريق زرعان عن عمرو بن الصباح وهو المشهور عند ~~العراقيين من طريق الفيل أيضا, وتقدم أن كل من أخذ بالإدغام الكبير لأبي ~~عمرو يأخذ بالقصر في المنفصل وجها واحدا والتمثيل بقوله تعالى: "به إلا"، ~~"وأمره إلى" للإعلام بأن حروف الصلة معتبرة هنا كصلة الميم, وقرأ الباقون ~~بالمد وهم متفاوتون فيه على ما تقرر في المتصل. # واختلفت عباراتهم في تقدير زيادة كل مرتبة عما دونها, فجعلها بعضهم نصف ~~ألف وبعضهم ألفا, وكل ذلك تقريب تضبطه المشافهة, والإدمان بل يرجع الخلاف ~~فيه إلى أن يكون لفظيا؛ لأن مرتبة القصر إذا زيدت أقل زيادة صارت ثانية, ~~وهلم جرا إلى أقصى ما قيل منه فالمقدر غير محقق, والمحقق إنما هو الزيادة, ~~ثم إن الخلاف المذكور إنما هو في الوصل, وإذا وقف عاد الحرف إلى أصله, وسقط ~~المد1. # وأما إن كان الهمز قبل حرف المد: واتصلا فأجمعوا على قصره؛ لأنه إنما مد ~~في العكس ليتمكن من لفظ الهمزة كما تقدم, وهنا قد لفظ بها قبل المد فاستغني ~~عنه إلا ورشا من طريق الأزرق, فإنه اختص بمده على اختلاف بين أهل ms055 الأداء في ~~ذلك على ثلاثة أوجه: المد والتوسط والقصر سواء كانت الهمزة في ذلك محققة ~~"كآتي"، و"نأي"، و"لئلاف"، و"دعائي"، و"المستهزئين"، و"أتوا"، و"بؤسا"، ~~و"رؤوف"، و"متكؤن"2 أو مغيرة بالتسهيل بين بين ك"آمنتم" [الأعراف الآية: ~~123] في الثلاثة و"آلهتنا" [الزخرف الآية: 58] و"جاء آل لوط" [الحجر الآية: ~~59] و [القمر الآية: 34] ، أو بالبدل نحو: "هؤلاء آلهة"، "من السماء آية" ~~أو بالنقل نحو: "الآخرة"، "الإيمان"، "الآن"، "من آمن"، "ابني آدم"، "ألفوا ~~آباءهم"، "قل أي"، "قد أوتيت"3 فروى ابن سفيان ومكي والمهدي وابن شريح ~~والهذلي والخزاعي وابن بليمة والأهوازي والحصري وغيرهم زيادة المد في ذلك ~~كله, ثم اختلفوا في قدرها فذهب جمهور من ذكر إلى التسوية بينه وبين ما تقدم ~~على الهمز, وذهب الداني والأهوازي وابن بليمة وغلام الهراس إلى التوسط, ~~وذهب إلى القصر طاهر بن غلبون, وبه قرأ الداني عليه وهو في تلخيص ابن بليمة ~~واختاره الشاطبي والجعبري والثلاثة جميعا, في إعلان الصفراوي والشاطبية, ~~وما ذكر عن الجمهور القائلين بالمد من التسوية بينه, وبين ما تقدم فيه حرف ~~المد يعارض قول الجعبري المد هنا دون المتقدم, والمصير إلى قولهم أولى. # ثم: إن محل جواز الثلاثة المذكورة ما لم يجتمع مع السبب المذكور سبب أقوى ~~PageV01P055 # منه كالهمز المتأخر عن حرف المد والسكون اللازم نحو: "رأى أيديهم"، ~~"وجاؤوا أباهم"1 وصلا ونحو: "آمين البيت" [المائدة الآية: 2] فيجب المد ~~وجها واحدا مشبعا عملا بأقوى السببين, وهو معنى قول الطيبة, وأقوى السببين ~~يستقل فإن وقف على نحو جاؤوا جازت له الثلاثة وخرج بقيد اتصال الهمز بحرف ~~المد نحو: "أولياء"، "أولئك"، "جاء أجلهم"، "في السماء إله"، "ءأمنتم"2 من ~~حالة إبدال الهمزة الثانية حرف مد, فلا يجوز المد بل يتعين القصر. # وقد استثنى القائلون بالمد, والتوسط هنا أصلين مطردين, وكلمة اتفاقا ~~منهم. # أما: الأصلان فأحدهما أن يكون قبل الهمز ساكن صحيح متصل نحو: "القرآن"، ~~و"الظمآن"، و"مذؤما"، و"مسؤلا"، و"مسؤلون" لحذف صورة الهمز رسما, فيتعين ~~القصر وخرج المعتل سواء كان مدا نحو: "فاءوا" أو لينا نحو: "المؤودة" ~~الثاني أن تكون الألف مبدلة من التنوين وقفا نحو: ms056 "دعاء"، و"نداء"، ~~و"هزؤا"، و"ملجأ" فالقصر إجماعا لأنها غير لازمة. # وأما: الكلمة "فيؤاخذ" كيف وقعت, وهو استثناء من المغير بالبدل نحو:"لا ~~تؤاخذنا"، "لا يؤاخذكم الله" وقول الشاطبي وبعضهم: "يؤاخذكم" متعقب بأن ~~رواة المد كلهم مجمعون على استثنائه, فلا خلاف في قصره, واعتذر في النشر ~~عنه بعدم ذكره في التيسير3. # واختلفوا في ثلاث كلم, وأصل مطرد فأول الكلمات إسرائيل حيث وقعت ~~فاستثناها صاحب التيسير ومن تبعه كالشاطبي, ونص على مدها صاحب العنوان4 ~~والهادي5، والهداية،6 والكافي7، وغيرهم، ثانيها: "الآن" المستفهم بها في ~~"موضعي" [يونس الآية: 91] فاستثناها الداني في الجامع وابن شريح وابن سفيان ~~وهو استثناء من المغير بالنقل ولم يستثنها في التيسير, والوجهان في ~~الشاطبية والطيبة وغيرهما, والمراد الألف الأخيرة؛ لأن الأولى ليست من هذا ~~الأصل؛ لأن مدها للساكن اللازم المقدر وسيأتي بسط ذلك بيونس إن شاء الله ~~تعالى وخرج بقيد الاستفهام نحو: "الآن جئت" ثالثها: "عادا الأولى" [النجم ~~الآية: 50] وهي من المغير بالنقل استثناها PageV01P056 # مكي، وابن سفيان والداني, في جامعه, ولم يستثنها في التيسير, والوجهان في ~~الشاطبية وغيرها. # تنبيه: إجراء الطول والتوسط في المغير بالنقل إنما ذلك حالة الوصل, أما ~~حالة الابتداء إذا وقع بعد لام التعريف ولم يعتد بالعارض وهو تحريك اللام ~~وابتدئ بالهمزة فالوجهان جائزان ك"الآخرة"، و"الإيمان" و"الأولى" فإن اعتد ~~بالعارض وابتدئ باللام فالقصر فقط نحو: "لآخرة"، "ليمان لولى" لقوة ~~الاعتداد في ذلك نص عليه المحققون والأصل المطرد: حرف المد الواقع بعد همز ~~الوصل في الابتداء نحو: "ايت بقرآن"، "إيذن لي"، "أوتمن" فنص على استثنائه ~~في الشاطبية كالداني في جميع كتبه وصححه في النشر, وأشار إليه في طيبته ~~بقوله: "أو همز وصل" أي: لا بعد همز وصل, فلا تمد له في الأصح, وأجرى ~~الخلاف فيها في التبصرة1، وغيرها. # تنبيه: قال في النشر: وأما الوقف على نحو: "رأى" من "رأى القمر"، "ورأى ~~الشمس"، "وتراءى الجمعان" فإنهم فيه على أصولهم المذكورة من الإشباع, ~~والتوسط والقصر عن الأزرق؛ لأن الألف من نفس الكلمة وذهابها في الوصل عارض, ~~وهذا مما نصوا عليه وأما "ملة ms057 آبائي إبراهيم" بيوسف "دعائي إلا" بنوح حالة ~~الوقف و"تقبل دعاء، ربنا" [إبراهيم الآية: 40] حالة الوصل فكذلك هم فيها ~~على أصولهم ومذاهبهم عن ورش؛ لأن الأصل في حرف المد من الأولين الإسكان ~~والفتح, فيهما عارض من أجل الهمز وكذلك حرف المد في الثالثة عارض حالة ~~الوصل اتباعا للرسم, والأصل إثباتها فجرت فيها مذاهبهم على الأصل, ولم يعتد ~~فيها بالعارض وكان حكمها حكم "من ورائي" [مريم الآية: 5] في الحالين قال: ~~وهذا مما لم أجد فيه نصا لأحد, بل قلته قياسا, وكذلك أخذته أداء عن الشيوخ ~~في "دعاءى" بإبراهيم وينبغي أن لا يعمل بخلافه ا. ه. # النوع الثاني: من السبب اللفظي السكون وهو إما لازم, وهو الذي لا يتغير ~~وقفا ولا وصلا, أو عارض وهو الذي يعرض للوقف, أو الإدغام, وكل منهما إما ~~مظهر أو مدغم. # فاللازم المظهر قسمان: حرفي وهو كما نقله شيخنا عن التحفة كل حرف هجاؤه ~~ثلاثة أحرف أوسطها حرف مد ولين نحو: "ميم ص ن" عن المظهر, وكلمي وهو ما وقع ~~فيه بعد حرف المد ساكن متصل في كلمة نحو: "الآن" في موضعي [يونس الآية: 51 ~~و91] على وجه الإبدال و"محياي" في قراءة من سكن الياء و"اللائي" عند من ~~أبدل الهمزة ياء ساكنة و"آنذرتهم"، "آشفقتم"، "جا آمرنا"، "هؤلا إن كنتم" ~~عند من أبدل الهمزة ألفا أو ياء، PageV01P057 # واللازم المدغم قسمان: أيضا حرفي نحو لام من "الم " وكذا نحو: "ص" من ~~فاتحة مريم عند من أدغمها في الذال, وكلمي نحو: "الضالين"، "دابة" ~~"آلذكرين" على الإبدال اللذان هذان عند من شدد "تأمروني أعبد" "أتعداني" ~~عند المدغم ونحو: "والصافات صفا" عند حمزة ونحو: "أنساب بينهم" عند رويس ~~"ولا تيمموا"، "ولا تعاونوا" عند البزي وابن محيصن. # وأما: الساكن العارض المظهر فك"الرحمن"، و"نستعين"، و"يوقنون" حالة الوقف ~~بالسكون أو الإشمام فيما يصح فيه والعارض المدغم نحو: "قال لهم"، "الرحيم ~~ملك"، "الصافات صفا" عند أبي عمرو إذا أدغم1. # فأما المد للساكن اللازم بأقسامه فأجمع القراء على مده قدرا واحدا مشبعا ~~من غير إفراط, قال في النشر: ms058 لا أعلم بينهم في ذلك خلافا سلفا ولا خلفا إلا ~~ما ذكره في حلية القراء عن ابن مهران من اختلاف القراء في مقداره, قال: ~~فالمحققون يمدون قدر أربع ألفات2 ومنهم من يمد ثلاثا, والحادرون يمدون ~~ألفين, ثم قال في النشر وظاهر عبارة التجريد أن المراتب تتفاوت كتفاوتها في ~~المتصل وفحوى كلام ابن بليمة تعطيه, والآخذون من الأئمة بالأمصار على ~~خلافه, ثم اختلفت آراء أهل الأداء في تعيين هذا القدر المجمع عليه ~~فالمحققون منهم على أنه الإشباع والأكثرون على إطلاق تمكين المد فيه, وعن ~~بعضهم أنه دون ما للهمز يعنى به كما في النشر أنه دون أعلى المراتب, وفوق ~~التوسط من غير تفاوت في ذلك, ثم إن الظاهر التسوية في مقدار المد في كل من ~~المدغم وغيره من الكلمي والحرفي, وفي النشر أنه مذهب الجمهور إذ الموجب ~~واحد وهو التقاء الساكنين, وعن بعضهم أن المد في المدغم أطول منه في المظهر ~~وعن بعضهم عكسه3. # وأما المد: للساكن العارض بقسميه فمنهم من أشبعه كاللازم بجامع السكون, ~~قال في النشر: واختاره الشاطبي لجميع القراء واختاره بعضهم لأصحاب التحقيق ~~كحمزة ومن معه, ومنهم من وسطه لاجتماع الساكنين مع ملاحظة عروضه, واختاره ~~الشاطبي للكل أيضا واختير لأصحاب التوسط كابن عامر ومن معه, ومنهم من قصره ~~لعروض السكون فلا يعتد به؛ لأن الوقف يجوز فيه التقاء الساكنين مطلقا كما ~~تقدم واختاره الجعبري4، PageV01P058 # وخصه بعضهم بأصحاب الحدر كأبي عمرو ومن معه, والصحيح كما في النشر جواز ~~كل من الثلاثة للجميع لعموم قاعدة الاعتداد بالعارض وعدمه عن الجميع, ولا ~~فرق عند الجمهور بين سكون الوقف وسكون الإدغام عند أبي عمرو خلافا لأبي ~~شامة في تعيينه المد حالة الإدغام إلحاقا له باللازم, والدليل على أن سكون ~~إدغام أبي عمرو عارض إجراء أحكام الوقف عليه من الإسكان والروم والإشمام ~~كما تقدم بخلاف نحو: "والصافات" لحمزة فإنها ملحقة باللازم كما نقدم في ~~أمثلتنا, فهو عنده "الحاقة"، "دابة" وكذا نحو: "أنساب بينهم" لرويس كما ~~تقدم أيضا نص على جميع ذلك في النشر, ms059 وفرق شيخنا رحمه الله تعالى بين إدغام ~~أبي عمرو وإدغام غيره ممن ذكر بأن أبا عمرو يجوز عنده كل من الإدغام ~~والإظهار بخلاف نحو حمزة, فإن الإدغام لازم عنده فكان المد معه واجبا لذلك, ~~ثم أورد عليه أن من روى الإدغام لأبي عمرو أوجبه له ا. ه. # ولا يخفى أن قضية الفرق المذكور أن من روى عن يعقوب إدغام جميع ما أدغمه ~~أبو عمرو كصاحب المصباح1 يجري له الأوجه الثلاثة في نحو: "الرحيم، مالك" ~~[الفاتحة الآية: 3, 4] بالألف وهو ظاهر لكني لم أر من نبه عليه فلينظر. # الثاني من سببي المد: السبب المعنوي وهو قصد المبالغة في النفي, وهو قوي ~~مقصود عند العرب لكنه أضعف من اللفظي عند القراء, ومنه المد للتعظيم وبه ~~قال بعضهم لأصحاب قصر المنفصل فيما نص عليه الطبري وغيره, قال ابن الجزري: ~~وبه قرأت وهو أحسن وإياه اختار نحو: "لا إله إلا أنت" ويسمى مد التعظيم ومد ~~المبالغة؛ لأنه طلب للمبالغة في نفي الألوهية عن سوى الله تعالى، وقد أشار ~~إليه في الطيبة بقوله: # والبعض للتعظيم عن ذي القصر مد2 # ولذا استحب بعضهم مد الصوت بلا إله إلا الله لما فيه من التدبر, وفي مسند ~~الفردوس وذكره في النشر من غير عزو وضعفه عن ابن عمر رضي الله عنه مرفوعا ~~من قال لا إله إلا الله ومد بها صوته أسكنه الله دار الجلال دارا سمى بها ~~نفسه, فقال: ذو الجلال والإكرام ورزقه النظر إلى وجهه الكريم وهو مروي عن ~~حمزة في نحو: "لا ريب فيه"، "لا شية"، "لا جرم"، "لا مرد له" هكذا اقتصر في ~~ذكر الأمثلة في الأصل كغيره, وهو يفيد تقييد مدخول لا بالنكرة المبنية كما ~~نبه عليه شيخنا رحمه الله تعالى وبه يصرح قول النشر التي للتبرئة3 ويشكل ~~عليه حينئذ تمثيل النويري بلا خوف فليعلم، PageV01P059 # والحكمة فيه المبالغة في النفي لكنه لا يبلغ به الإشباع بل يقتصر فيه على ~~التوسط لضعف سببه عن الهمز, هذا ما تيسر من ذكر حكم المد في حروفه. # وأما ms060 حرفا اللين الياء والواو الساكنان المفتوح ما قبلهما فاختلف في ~~إلحقاهما بحروف المد؛ لأن فيهما شيئا من الخفاء وشيئا من المد, وإنما يسوغ ~~الإلحاق بسببية الهمز مع الاتصال أو السكون فإذا وقع بعدهما همزة متصلة ~~واحدة "كشيء" كيف وقع و"كهيئة"، و"سوءة"، و"السوء" ففيه وجهان عن ورش من ~~طريق الأزرق: أولهما الإشباع وإليه ذهب المهدوي واختاره الحصري, وهو أحد ~~الوجهين في الهادي والكافي والشاطبية, ويحتمل في التجريد, الثاني: التوسط ~~وإليه ذهب مكي والداني, وبه قرأ على أبي القاسم خلف وفارس بن أحمد, وهو ~~الثاني في الكافي والشاطبية وظاهر التجريد وذكره الحصري أيضا في قصيدته, ~~وخرج بقيد الاتصال نحو: "خلوا إلى"، "ابني آدم" [البقرة الآية: 14] , ~~[المائدة الآية: 27] . # تفريع: إذا اجتمع حرف اللين مع مد البدل حالة الجمع كقوله تعالى: ~~{وآتيناه من كل شيء سببا} يحصل للأزرق أربعة أوجه, القصر في مد البدل على ~~التوسط في شيء طريق مكي وابن بليمة وطاهر بن غلبون, والتوسط على التوسط ~~طريق مكي وابن بليمة والداني والطويل في مد البدل عليه التوسط والطويل في ~~شيء, فالأول طريق مكي والداني من قراءته على فارس وأحد وجهي الهادي والكافي ~~والتجريد, والثاني طريق العنوان وثاني الهادي والكافي والتجريد وقس على ذلك ~~نحو: {إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله} إلى قوله: {في الآخرة} فالتوسط ~~في حرف اللين عليه الثلاثة في مد البدل في "الآخرة" لما تقدم, والطويل في ~~مد البدل على الطويل في اللين فقط لما تقدم. # ثم إنهم أجمعوا على استثناء كلمتين وهما "موئلا" [الكهف الآية: 58] ~~و"الموؤدة" [التكوير الآية: 8] أي: الواو الأولى فيهما لعروض سكونهما؛ ~~لأنهما من وأل ووأد. # واختلف في واو "سوآتهما، سوآتكم" [الأعراف الآية: 22] و [طه الآية: 121] ~~فلم يستثنها الداني في شيء من كتبه ولا الأهوازي في كتابه الكبير واستثناها ~~صاحب الهداية. PageV01P060 # والهادي والكافي والتبصرة, والجمهور ووقع للجعبري فيها حكاية ثلاثة أوجه ~~في الواو تضرب في ثلاثة الهمز فتبلغ تسعة, وتعقبه في النشر بأنه لم يجد ~~أحدا روى إشباع اللين إلا وهو يستثني "سوآت" قال: فعلى هذا ms061 يكون الخلاف ~~دائرا بين التوسط والقصر, قال: وأيضا من وسطها مذهبه في الهمز المتقدم ~~التوسط فيكون فيها أربعة أوجه فقط, قصر الواو مع ثلاثة الهمزة والتوسط ~~فيهما ونظمها رحمه الله تعالى في بيت فقال: # وسوآت قصر الواو والهمز ثلثا ... ووسطهما فالكل أربعة فادر1 # وذهب آخرون إلى زيادة المد عن الأزرق في شيء فقط كيف أتى مرفوعا ومنصوبا ~~ومخفوضا وقصر باقي الباب "كهيئة، وسوأة، وسوء" كطاهر بن غلبون وصاحب ~~العنوان والطرسوسي وابن بليمة والخزاعي وغيرهم, واختلف هؤلاء في قدر هذا ~~المد فابن بليمة والخزاعي وابن غلبون يرونه التوسط وبه قرأ الداني عليه, ~~والطرسوسي وصاحب العنوان يريانه الإشباع. # واختلف: أيضا بعض الأئمة من المصريين والمغاربة في مد "شيء"2 أتى عن حمزة ~~فذهب إلى مده أبو الطيب بن غلبون وابن بليمة وصاحب العنوان وغيرهم, وذهب ~~الآخرون إلى أنه السكت وعليه الداني ومن تبعه والعراقيون قاطبة, وبالوجهين ~~السكت والمد قرأ صاحب الكافي وهما أيضا في التبصرة والمراد بالمد هنا ~~التوسط, قال في النشر: وبه -أي: التوسط- قرأت من طرق من روى المد ولم يروه ~~عنه إلا من روى السكت في غيره. # وأما السكون بعد حرفي اللين فإما لازم أو عارض وكل منهما مشدد وغير مشدد ~~فاللازم المشدد في حرفين هاتين بالقصص اللذين بفصلت في قراءة ابن كثير ~~بالتشديد واللازم المخفف حرف واحد, وهو عين أول مريم والشورى, والعارض ~~المشدد نحو: "الميت والخوف والطول"3 حالة الوقف بالسكون أو الإشمام فيما ~~يسوغ فيه. # فالأول: يجوز فيه لابن كثير ثلاثة الوقف والقصر مذهب الجهور كذا في ~~النشر. # وأما الثاني: وهو عين ففيه الثلاثة أيضا كما نص عليه في الطيبة وغيرها ~~واختار الشاطبي الإشباع لأجل الساكنين, وذهب صاحب العنوان وابن غلبون إلى ~~التوسط وهو الثاني في الشاطبية لفتح ما قبل الحرف, وهذان الوجهان مختاران ~~لجميع القراء عند المصريين والمغاربة ومن تبعهم, والقصر مذهب ابن سوار وسبط ~~الخياط والهمداني واختيار متأخري العراقيين قاطبة, لكن قال في النشر قلت: ~~القصر في عين عن ورش من PageV01P061 # طريق الأزرق مما انفرد به ابن ms062 شريح وهو مما ينافي أصوله إلا عند من لا ~~يرى مد اللين قبل الهمز. # وأما: الثالث، وهو العارض المشدد ففيه الأوجه الثلاثة والجمهور على ~~القصر. # وأما: الرابع وهو العارض المخفف فيه للكل الأوجه الثلاثة أيضا, حملا على ~~حروف المد, إلا أنه يمتنع القصر لورش من طريق الأزرق في متطرف الهمز نحو: ~~"شيء" فالإشباع مذهب من يأخذ بالتحقيق, والتوسط اختيار الداني وبه كان يقرئ ~~الشاطبي وهو مذهب أكثر المحققين, والقصر مذهب الحذاق, وحكى الإجماع عليه ~~والثلاثة في الشاطبية كالطيبة والتحقيق في ذلك كما في النشر أن الأوجه ~~الثلاثة لا تجوز هنا إلا لمن أشبع حروف المد في هذا الباب أما القاصرون ~~فالقصر لهم هنا متعين ومن وسط لا يجوز له هنا إلا التوسط والقصر اعتد ~~بالعارض أولا, ولا يجوز له الإشباع فلذا كان الأخذ به في هذا النوع قليلا ~~كما نص عليه في الطيبة, ولفظه وفي اللين يقل طول, وقد تحصل للأزرق في نحو: ~~"شيء، سوء" وجهان المد والتوسط وصلا ووقفا بالإسكان المجرد ومع الإشمام ~~والروم بشرطهما فقول الشاطبي رحمه الله تعالى: بطول وقصر وصل ورش ووقفه. # مراده بالقصر التوسط لقوله بعد وعنهم سقوط المد فيه وصدق القصر عليه ~~بالنسبة للإشباع, وللباقين فيهما ثلاثة أوجه: المد والتوسط والقصر وقفا على ~~الهمز المتطرفة بالإسكان المجرد عن الإشمام, ومعه القصر فقط وصلا ووقفا على ~~غير المتطرفة وعليها بالروم. # تتمة: متى اجتمع سببان قوي وضعيف عمل بالقوي, وألغي الضعيف إجماعا كما مر ~~في نحو: {آمين البيت} [المائدة الآية: 2] و"وجاءوا أباهم" فلا يجوز توسط ~~ولا قصر للأزرق, وإذا وقفت على نحو:"نشاء، وتفيء، والسوء" بالسكون لا يجوز ~~فيه القصر عن أحد ممن همز, وإن كان ساكنا للوقف وكذا لا يجوز التوسط لمن ~~مذهبه الإشباع وصلا, بل يجوز عكسه وهو الإشباع وقفا لمن مذهبه التوسط وصلا, ~~إعمالا للسبب الأصلي دون السبب العارض, فلو وقفت لأبي عمرو مثلا على " ~~السماء"1 بالسكون فإن لم تعتد بالعارض كان مثله حالة الوصل ويكون كمن وقف ~~له على الكتاب بالقصر, وإن اعتد ms063 بالعارض زيد في ذلك إلى الإشباع كان قرئ له ~~وصلا بألف ونصف, زيد له التوسط بألفين والإشباع بثلاثة, ولو وقف عليه مثلا ~~للأزرق لم يجز له غير الإشباع؛ لأن سبب المد لم يتغير بل ازداد قوة بسكون ~~الوقف, وإذا وقف له أعني الأزرق على "يستهزءون، ومتكئين، ومآب" فمن روى عنه ~~المد وصلا وقف كذلك اعتد PageV01P062 # بالعارض أولا, ومن روى التوسط وصلا وقف به إن لم يعتد بالعارض وبالمد إن ~~اعتد به ومن روى القصر كطاهر بن غلبون وقف كذلك إن لم يعتد بالعارض ~~وبالتوسط أو الإشباع إن اعتد به. # وإذا تغير سبب المد جاز المد والقصر مراعاة للأصل, ونظرا للفظ سواء كان ~~السبب همزا أو سكونا, وسواء كان التغير بين بين أو بإبدال أو حذف أو نقل ~~والمد اختيار الداني وابن شريح والشاطبي والجعبري وغيرهم, والتحقيق عند ~~صاحب النشر التفصيل بين ما ذهب أثره كالتغير بالحذف فالقصر نحو: "هؤلاء إن" ~~[البقرة الآية: 31] عند من أسقط أولى الهمزتين, وما بقي أثر يدل عليه فالمد ~~ترجيحا للموجود على المعدوم كقراءة قالون بتسهيل الهمزة المذكورة بين بين, ~~ونص عليه في طيبته بقوله: # والمد أولى أن تغير السبب ... وبقي الأثر أو فأقصر أحب1 # ويأتي التنبيه على جميع ذلك مفصلا في محاله من الفرش إن شاء الله تعالى2. # ومن فروع هذه القاعدة ما إذا قرئ لأبي عمرو ومن معه "هؤلاء إن" بإسقاط ~~إحدى الهمزتين, وقدرت الأولى على مذهب الجمهور فالقصر في المنفصل, وهو "ها" ~~مع وجهي المد, والقصر في "أولاء" على الاعتداد بالعارض, وهو الإسقاط وعدمه ~~فإن مدها تعين المد في "أولاء" وجها واحدا؛ لأن "أولاء" إما أن يقدر منفصلا ~~فيمد مع ها أو متصلا فيمد مطلقا, فلا وجه حينئذ لمدها المتفق على انفصاله ~~وقصر أولاء المختلف في اتصاله فالجائز ثلاثة أوجه فقط, فإن قرئت بالتسهيل ~~لقالون ومن معه مثلا فالأربعة المذكورة جائزة بناء على الاعتداد بالعارض ~~وعدمه في "أولاء" سواء مد الأول أو قصر, إلا أن مدها مع قصر أولاء يضعف؛ ~~لأن سبب الاتصال ms064 ولو تغير أقوى من الانفصال لإجماع من رأى قصر المنفصل على ~~جواز مد المتصل, وإن غير سببه دون العكس. # ومن فروع القاعدة المذكورة ما إذا قرء للأزرق نحو قوله تعالى: {آمنا ~~بالله وباليوم الآخر} [البقرة الآية: 8] فمن قصر "آمنا" قصر "الآخر" مطلقا ~~ومن وسط "آمنا" أو أشبعه سوى بينه وبين "الآخر" إن لم يعتد بالعارض وهو ~~النقل وقصر "الآخر" إن اعتد به. PageV01P063 ### | باب الهمزتين المجتمعتين في كلمة # وتأتي الأولى منهما للاستفهام ولا تكون إلا مفتوحة، ولغير الاستفهام ~~وتأتي الثانية متحركة وساكنة فالمتحركة همزة قطع, وهمزة وصل, فهمزة القطع ~~بعد همزة الاستفهام تقع مفتوحة ومكسورة ومضمومة. # فالمفتوحة على ضربين: ضرب اتفق القراء العشرة على قراءته بالاستفهام, ~~وضرب اختلفوا فيه فالمتفق عليه بعده ساكن صحيح, وحرف مد, ومتحرك. # أما الذي بعده ساكن صحيح فوقع في عشر كلم في ثمانية عشر موضعا, وهي ~~"أأنذرتهم" [البقرة الآية: 6] و [يس الآية: 10] و"أأنتم " [البقرة الآية: ~~140] و [الفرقان الآية: 17] وأربعة ب[الواقعة الآية: 59، 64، 69،72] وموضع ~~[بالنازعات الآية: 27] و"أأسلمتم" [آل عمران الآية: 20] و"أأقررتم" [آل ~~عمران الآية: 81] بها و"أأنت" [المائدة الآية: 116] و [الأنبياء الآية: 62] ~~و"أأرباب" [يوسف الآية: 39] و"أأسجد" [الإسراء الآية: 61] و"أأشكر" [النمل ~~الآية: 40] و"أأتخذ" [بيس الآية: 23] و"أأشفقتم" [المجادلة الآية: 13] فقرأ ~~قالون وأبو عمرو وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني وكذا أبو جعفر ~~بتسهيل الثانية منهما بين الهمزة والألف, مع إدخال ألف بينهما, وافقهم ~~اليزيدي, وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وابن كثير وكذا رويس بالتسهيل من غير ~~إدخال ألف, وهو للأزرق عن ورش عند صاحب العنوان والطرسوسي والأهوازي وغيرهم ~~والأكثرون على إبدالها له ألفا خالصة مع المد المشبع للساكنين, وإنكار ~~الزمخشري لهذا الوجه رده أبو حيان وغيره ووافق ابن محيصن الأصبهاني إلا في ~~"أأنذرتهم" معا فقرأه بهمزة واحدة وقرأ هشام من مشهور طرق الداجواني ~~بالتحقيق من غير ألف, وبه قرأ الباقون وهم: ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي ~~وكذا خلف وروح وافقهم الحسن والأعمش, واستثنى الصوري من جميع طرقه عن ابن ~~ذكوان "أأسجد" بالإسراء فسهل الثانية منهما وقرأ هشام من ms065 طريق الجمال ~~بالتحقيق, وإدخال ألف فتحصل لهشام ثلاثة أوجه: التسهيل مع الإدخال من طريق ~~ابن عبدان وغيره عن الحلواني, والتحقيق مع الإدخال من طريق الجمال عن ~~الحلواني, والتحقيق من غير إدخال من مشهور طرق الداجواني وبقي وجه رابع ~~ممتنع من الطريقين وهو التسهيل بلا ألف, لكن صح هذا الوجه لهشام من طريق ~~الداجواني في "أأعجمي" [فصلت الآية: 44] و"ءان كان" [نون الآية: 14] ~~و"ءأذهبتم" [الأحقاف الآية: 20] فقط كما يأتي قريبا إن شاء الله تعالى, ~~وتقدم لهشام قصر المنفصل ومده عن الحلواني وكذا عن الداجواني عن ابن مهران, ~~وصاحب الوجيز فتحصل لهشام ستة أوجه إذا جمع هذا الهمز مع المنفصل في نحو: ~~{أأنتم أنشأتم شجرتها أم نحن} [الواقعة الآية: 72] جمعها النويري في بيت ~~فقال: # وسهل كأنتم بفصل وحققن ... معا لهشام كلها أمدده وأفصرن # قوله: معا متعلق بحقق فقط أي: حقق بالفصل وعدمه معا وقوله: كلها أي: كل ~~هذه الثلاثة مع مد المنفصل وقصره, وبقي حرف واحد يلتحق بهذا الباب "أإن ~~ذكرتم" # PageV01P064 # [يس الآية: 19] قرأه أبو جعفر بفتح الهمزة الثانية وتسهيلها مع الإدخال ~~وخرج بهمز القطع نحو: "آلذكرين، الآن" [الأنعام الآية: 143, 144] و [يونس ~~الآية: 51، 91] . # وأما: الذي بعده حرف مد ففي موضع واحد وهو "أآلهتنا" [الزخرف الآية: 58] ~~فقرأه نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر ورويس بتسهيل ~~الثانية, وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن ولم يبدلها أحد عن الأزرق, بل ~~اتفق أصحابه على تسهيلها بين بين, لئلا يلتبس الاستفهام بالخبر باجتماع ~~الألفين وحذف إحداهما والباقون بتحقيقها, وهم: عاصم وحمزة الكسائي, وكذا ~~خلف وروح وافقهم الأعمش واتفقوا على عدم الفصل بينهما بألف كراهة توالي ~~أربع متشابهات وبيان ذلك أن "آلهة" جمع "إله" "كعماد" و"أعمدة" والأصل ~~"أألهة" بهمزتين الأولى زائدة والثانية فاء الكلمة وقعت ساكنة بعد مفتوحة ~~قلبت ألفا "كآدم" ثم دخلت همزة الاستفهام على الكلمة فالتقى همزتان في ~~اللفظ الأولى للاستفهام والثانية همزة أفعله, فعاصم ومن معه أبقوهما على ~~حالهما وغيرهم خفف الثانية بالتسهيل بين بين, فلو فصلوا بينهما بألف لصارت ~~رابعة وهم يكرهون ms066 توالي أربع متشابهات كما تقدم, ولم يقرأ أحد هذا الحرف ~~بهمزة واحدة على لفظ الخبر فيما وصل إلينا, وأما ما جاء عن ورش من رواية ~~الأذفوي من إبدالها فضعيف قياسا, ورواية مصادم لأصوله كما في النشر فلا ~~يعول عليه. # وأما: الذي بعده متحرك فحرفان "ءألد" [هود الآية: 58] و"أأمنتم" [الملك ~~الآية: 16] والقراء فيهما على أصولهم المتقدمة في نحو: "ءأنذرتهم" لكن لا ~~يجوز المد للأزرق حالة الإبدال على الألف المبدلة لعدم السبب, وهو السكون ~~فالمد فيها بقدر ألف فقط, وهو الأصلي ولا يجوز أيضا أن يجعل من باب "آمن" ~~لعروض حرف المد بالإبدال وضعف السبب بتقدمه على الشرط, وخالف قنبل أصله في ~~حرف الملك فأبدل الهمزة الأولى واوا من غير خلف وسهل الثانية من طريق ابن ~~مجاهد من غير ألف, وحققها من طريق ابن شنبوذ, وهذا في الوصل فإن ابتدأ حقق ~~الأولى وسهل الثانية على أصله. # وأما: الضرب المختلف فيه بين الاستفهام والخبر ولا يكون بعده إلا ساكن, ~~ويكون صحيحا, وحرف مد فالساكن الصحيح وقع في "ءأنذرتهم" معا و"ءان يؤتي" ~~بآل عمران و"ءأعجمي" المرفوع بفصلت و {أذهبتم طيباتكم} بالأحقاف و"ءان كان" ~~بنون1. # فأما "ءأنذرتهم" معا2 فعن ابن محيصن بهمزة واحدة والجمهور بهمزتين. ~~PageV01P065 # وأما: "ءان يؤتي" فقرأه ابن كثير بهمزتين على الاستفهام الإنكار أي: مع ~~تسهيل الثانية بلا فصل بينهما وافقه ابن محيصين والأعمش والباقون بهمزة ~~واحدة على الخبر. # وأما "ءاعجمي" المرفوع1 فقرأه قنبل من رواية ابن مجاهد من طريق صالح بن ~~محمد وغيره, وهشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني, وكذا رويس من طريق أبي ~~الطيب بهمزة واحدة وهو طريق صاحب التجريد عن الجمال عن الحلواني ورواه صاحب ~~المبهج عن الداجوني عن أصحابه عن هشام, وافقهم الحسن, وقرأ قالون وأبو عمرو ~~وابن ذكوان وكذا أبو جعفر بهمزتين على الاستفهام وتسهيل الثانية مع إدخال ~~الألف, لكن اختلف عن ابن ذكوان في الإدخال فنص له جمهور المغاربة وبعض ~~العراقيين على الفصل ورده الداني ونص له على ترك الفصل غير واحد. # قال ابن الجزري: وقرأت ms067 له بكل من الوجهين, وأشار إليهما في طيبته بقوله: ~~ءأعجمي خلف مليا, وقرأ ورش من طريق الأصبهاني والأزرق في أحد وجهيه والبزي ~~وحفص بتسهيل الثانية مع عدم الإدخال, وبه قرأ قنبل في وجهه الثاني, وكذا ~~رويس في ثانيه أيضا, وافقهم ابن محيصن, والثاني للأزرق إبدالها ألفا خالصة ~~مع المد للساكنين وقرأ هشام من طريق الداجوني إلا من طريق المبهج بالتسهيل ~~والقصر, وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بالتحقيق مع القصر, ~~وقرأ هشام من طريق الجمال عن الحلواني إلا من طريق التجريد بالتسهيل والمد, ~~وخرج بقيد فصلت: "ءأعجمي" [النحل الآية: 103] ، [وفصلت الآية: 44] ~~وبالمرفوع منصوب, وتحصل لهشام ثلاثة أوجه: القراءة بهمزة واحدة على الخبر ~~وبهمزتين محققة فمسهلة مع القصر والمد. # وأما {أذهبتم طيباتكم} فقرأه بهمزة واحدة على الخبر نافع, وأبو عمرو, ~~وعاصم, وحمزة والكسائي, وكذا خلف وافقهم ابن محيصن بخلف عنه, واليزيدي ~~والأعمش, وقرأ ابن كثير والداجوني عن هشام من طريق النهرواني, وكذا رويس ~~بهمزتين على الاستفهام وتسهيل الثانية مع القصر, وافقهم ابن محيصن في ~~ثانيه, وقرأ هشام من طريق المفسر والجمال بالتحقيق والمد, وقرأ ابن ذكوان ~~وكذا روح بالاستفهام والتحقيق مع القصر وافقهما ابن محيصن في ثالثه, وقرأ ~~هشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني وكذا أبو جعفر بالمد والتسهيل, فصار ~~لهشام ثلاثة أوجه: تسهيل الثانية مع القصر والمد وتحقيقهما مع المد وعن ~~الحسن إبدال الثانية ألفا مع المد للساكنين. # وأما {أن كان ذا مال} فقرأه نافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص والكسائي وكذا ~~خلف بهمزة واحدة مفتوحة على الخبر, على إنها أن المصدرية في موضع المفعول. ~~PageV01P066 # مجرورة بلام مقدرة متعلقة بفعل النهي أي: "ولا تطع" من هذه صفاته؛ لأن ~~كان متمولا وافقهم ابن محيصن, واليزيدي والمطوعي, وقرأ هشام من طريق ~~الحلواني وابن ذكوان من طرق أكثر المغاربة, وكذا أبو العلاء عن الصوري عنه, ~~وكذا أبو جعفر بهمزتين محققة فمسهلة مع المد, وقرأ هشام من طريق المفسر ~~بالتحقيق والمد منفردا به, ولذا أسقطه من الطيبة وقرأ هشام من طرق ms068 الداجوني ~~إلا المفسر وابن ذكوان من باقي طرقه, وكذا رويس وجها واحدا بتسهيل الثانية ~~مع القصر, والباقون وهم أبو بكر وحمزة وكذا روح بتحقيقهما مع القصر, وافقهم ~~الشنبوذي عن الأعمش, وعن الحسن إبدال الثانية ألفا مع المد للساكنين. # وأما: إن كان الساكن حرف مد من المختلف فيه فوقع في كلمة واحدة في ثلاثة ~~مواضع وهي: "ءآمنتم" [الأعراف الآية: 123] [وطه الآية: 71] و [الشعراء ~~الآية: 49] فقرأ قالون وورش من طريق الأزرق والبزي وأبو عمرو وابن ذكوان ~~وهشام من طريق الحلواني والداجوني من طريق زيد, وكذا أبو جعفر بهمزة محققة ~~وأخرى مسهلة, ثم ألف بعدها وافقهم اليزيدي, ولم يدخل أحد بين الهمزتين في ~~هذه الكلمة ألفا لما تقدم في "ءآلهتنا" وكذلك لم يبدل الثانية ألفا أحد عن ~~الأزرق كما في "ءآلهتنا" أيضا وقول الجعبري وورش على بدله بهمزة محققة وألف ~~بدل الثانية وأخرى عن الثالثة ثم تحذف إحداهما للساكنين إلى آخر ما قاله ~~تعقبه في النشر, ونقله عنه في الأصل مقرا له على عادته, وقرأ ورش من طريق ~~الأصبهاني وحفص وكذا رويس بهمزة واحدة محققة بعدها ألف في الثلاثة, وافقهم ~~ابن محيصن, وقرأ قنبل حرف الأعراف بإبدال الهمزة الأولى واوا خالصة مفتوحة ~~حالة الوصل كما فعل في "النشور، ءأمنتم" [الملك الآية: 16] وحققها في ~~الابتداء واختلف عنه في الهمزة الثانية فسهلها عنه ابن مجاهد وحققها ابن ~~شنبوذ "وقرأ" [طه الآية: 71] بهمزة واحدة على الخبر من طريق ابن مجاهد ~~وبهمزتين محققة فمسهلة من طريق ابن شنبوذ "وقرأ" [الشعراء الآية: 49] بهمزة ~~محققة وأخرى مسهلة وألف بعدها, والباقون وهم هشام فيما رواه عنه الداجوني ~~من طريق الشذائي وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بهمزتين محققتين ~~وألف بعدهما, وافقهم الحسن والأعمش واتفقوا على إبدال الهمزة الثالثة ألفا ~~في الثلاثة. # الضرب الثاني من أقسام همزة القطع: الهمزة المكسورة ويأتي أيضا متفقا ~~عليه بالاستفهام ومختلفا فيه فالمتفق عليه سبعة كلم في ثلاثة عشر موضعا ~~"أئنكم" [الأنعام الآية: 19] و [النمل الآية: 55] و [فصلت الآية: 9] "أئن ~~لنا" [الشعراء الآية: 41] "ءأله" [النمل ms069 الآية: 60،64] خمسة "ائنا لتاركوا، ~~ائنك لمن، ائفكا" [الصافات الآية: 36، 52، 86] "أئذا متنا" [ق الآية: 3] ~~فقرأها قالون وأبو عمرو وكذا أبو جعفر بالتسهيل بين الهمزة والياء والفصل ~~بينهما بألف, وافقهم اليزيدي, وقرأ ورش وابن كثير وكذا رويس بالتسهيل كذلك, ~~لكن من غير فصل بألف, وافقهم ابن محيصن وقرأ ابن # PageV01P067 # ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بالتحقيق بلا فصل, وبه قرأ ~~الداجوني عن هشام في الباب كله عند جمهور العراقيين وغيرهم وهو الصحيح من ~~طريق زيد عنه, وفي المبهج من طريق الجمال عن الحلواني وافقهم الحسن والأعمش ~~الأحرف ق "أئذا" عن الأعمش فبهمزة واحدة, وقرأ هشام من طريق ابن عبدان عن ~~الحلواني ومن طريق الجمال عن الحلواني في التجريد عنه بالتحقيق والمد في ~~الجميع وهو المشهور عن الحلواني عند جمهور العراقيين, وطريق الشذائي عن ~~الداجوني وأحد وجهي الشاطبية, واختلف عن هشام في "أئنكم لتكفرون" بفصلت ~~فجمهور المغاربة على التسهيل وجها واحدا مع الفصل بالألف وجمهور العراقيين ~~عنه على التحقيق مع الإدخال وعدمه, كما تقدم والوجهان في الشاطبية كجامع ~~البيان وخص جماعة الفصل بالألف عن هشام من طريق الحلواني في سبعة مواضع, ~~بلا خلاف وهي "أئن لنا" بالشعراء "أئنك، أئفكا" بالصافات "أئنكم" بفصلت ~~وهذه الأربعة مما تقدم و"أئنكم, وأئن لنا" بالأعراف و"أئذا ما مت" [مريم ~~الآية: 66] وتركوا الفصل في غيرها وهو مذهب أبي الحسن وابن غلبون وابن شريح ~~ومكي وابن بليمة وغيرهم, وكذا اختلف عن رويس في "أئنكم لتشهدون " بالأنعام ~~فحققه من طريق أبي الطيب خلافا لأصله وأجرى له الوجهين التسهيل والحقيق ~~صاحب الغاية وهو بالقصر على أصله1. # تنبيه: "أئن ذكرتم" [يس الآية: 19] أجمعوا على قراءته بالاستفهام, وتقدم ~~فتح همزته الثانية لأبي جعفر, فهو عنده ك"أنذرتم" والباقون يكسرونها, فهو ~~عندهم من هذا القسم. # والمختلف فيه: من المكسورة بين الاستفهام والخبر نوعان مفرد، ومكرر. # فالمفرد: في خمسة مواضع "أئنكم لتأتون الرجال، أئن لنا لأجرا" كلاهما ~~[بالأعراف الآية: 81, 113] "أئنك لأنت يوسف" [يوسف الآية: 90] "أئذا ما مت" ~~[بمريم الآية: 66] "أئنا لمغرمون" [الواقعة الآية: 66] . # فأما الأول: ms070 "أئنكم لتأتون الرجال" فقرأه نافع وحفص وكذا أبو جعفر به ~~بهمزة واحدة على الخبر, والباقون بهمزتين على الاستفهام, وهم على أصولهم ~~المتقدمة تحقيقا وتسهيلا وفصلا. # وأما الثاني: "أئن لنا لأجرا" فقرأه نافع وابن كثير وحفص وكذا أبو جعفر ~~بهمزة واحدة وافقهم ابن محيصن والباقون بالاستفهام وهم على أصولهم, كذلك ~~وهما من السبعة التي خصها بعضهم بالمد عن الحلواني عن هشام. # وأما الثالث "أئنك لأنت يوسف" فقرأه ابن كثير وكذا أبو جعفر بهمزة واحدة ~~PageV01P068 # على الخبر وافقهما ابن محيصن والباقون بالاستفهام وهم على أصولهم. # وأما الرابع: "أئذا ما مت" بمريم فقرأه ابن ذكوان من طريق الصوري بهمزة ~~واحدة على الخبر أو حذف منه أداة الاستفهام للعلم بها, وهو الذي عليه جمهور ~~العراقيين من الطريقين, وابن الأخرم عن الأخفش وافقه الشنبوذي عن الأعمش, ~~والباقون بهمزتين على الاستفهام وهم على أصولهم وبه قرأ النقاش وغيره عن ~~ابن ذكوان والوجهان له في الشاطبية وغيرها. # وأما الخامس: "ائنا لمغرمون" فقرأه أبو بكر بالاستفهام والتحقيق مع القصر ~~والباقون بالخبر. # النوع الثاني: الذي تكرر فيه الاستفهام, ووقع في أحد عشر موضعا في تسع ~~سور في الرعد "أءذا كنا ترابا أءنا" [الرعد الآية: 5] موضعان {أئذا كنا ~~عظاما ورفاتا أئنا لمبعوثون خلقا} [الإسراء الآية: 49، 98] ، {أئذا متنا ~~وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون} [المؤمنون الآية: 82] ، "أءذا كنا ترابا ~~أءنا لمخرجون" [النمل الآية: 67] "أءنكم لتأتون الفاحشة" {أئنكم لتأتون ~~الرجال} [العنكبوت الآية: 28،29] ، "إءذا ضللنا في الأرض أءنا" [السجدة ~~الآية: 10] موضعان {أئذا متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون} ، {أئذا ~~متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمدينون} [الصافات الآية: 16، 53] ، {أئذا ~~متنا وكنا ترابا وعظاما أئنا لمبعوثون} [الواقعة الآية: 47] ، {أئنا ~~لمردودون في الحافرة، أئذا كنا عظاما} [النازعات الآية: 10] . # فأما: موضع الرعد وموضعا سبحان وموضع المؤمنون والسجدة وثاني الصافات ~~فقرأها نافع والكسائي وكذا يعقوب بالاستفهام في الأول وبالإخبار في الثاني, ~~وقرأها ابن عامر وكذا أبو جعفر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني, ~~والباقون بالاستفهام فيهما. # وأما: موضع النمل فقرأه نافع وكذا أبو جعفر بالإخبار في الأول والاستفهام ms071 ~~في الثاني, وقرأه ابن عامر والكسائي بالاستفهام في الأول وبالإخبار في ~~الثاني, وبزيادة نون في "أئنا لمخرجون" والباقون بالاستفهام فيهما. # وأما: موضع العنكبوت فقرأه نافع وابن كثير وابن عامر وحفص, وكذا أبو جعفر ~~ويعقوب بالإخبار في الأول, والاستفهام في الثاني وافقهم ابن محيصن والباقون ~~بالاستفهام فيهما, فلا خلاف عنهم في الاستفهام في الثاني منها. # وأما: الموضع الأول من الصافات فقرأه نافع والكسائي وكذا أبو جعفر ويعقوب ~~بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني, وقرأه ابن عامر بالإخبار في ~~الأول, والاستفهام في الثاني والباقون بالاستفهام فيهما. # وأما: موضع الواقعة فقرأه: نافع والكسائي وكذا أبو جعفر ويعقوب ~~بالاستفهام # PageV01P069 # في الأول والإخبار في الثاني, والباقون بالاستفهام فيهما فلا خلاف عنهم ~~في الاستفهام في الأول كما تقدم في ثاني العنكبوت. # وأما: موضع النازعات فقرأه نافع وابن عامر والكسائي وكذا يعقوب ~~بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني, وقرأ أبو جعفر وحده بالإخبار في ~~الأول والاستفهام في الثاني, والباقون بالاستفهام فيهما وكل من استفهم فهو ~~على قاعدته المقررة في ائنكم تحقيقا وتسهيلا وفصلا, إلا أن الجمهور عن هشام ~~على الفصل كما قطع به في الشاطبية, كأصلها وفاقا لسائر المغاربة وأكثر ~~المشارقة, وأجرى الخلاف فيه كغيره من المتفق عليه من هذا الضرب سبط الخياط ~~والهذلي والصفراوي وغيرهم, وهو القياس كما في النشر. # الضرب الثالث: الهمزة المضمومة ولا تكون إلا بعد همزة الاستفهام وجاءت في ~~ثلاثة مواضع متفق عليها وواحد مختلف فيه فالثلاث المتفق عليها {قل أؤنبئكم} ~~[آل عمران الآية: 15] ، {أؤنزل عليه الذكر} [ص الآية: 8] ، {أؤلقي الذكر ~~عليه} [القمر الآية: 25] فقرأ قالون وأبو عمرو وكذا أبو جعفر بتسهيل ~~الثانية وإدخال ألف بينهما وافقهم اليزيدي لكن اختلف في الفصل بالألف عن ~~قالون وأبي عمرو فالفصل لقالون طريق أبي نشيط والحلواني في جامع البيان من ~~قراءته على أبي الحسن, وعن أبي نشيط من قراءته على أبي الفتح وعليه الجمهور ~~من الطريقين, وروى عنه القصر من الطريقين ابن الفحام, وهو في الجامع ~~للحلواني وأما أبو عمرو فروى عنه الإدخال في الجامع وكذا ms072 غيره, وروى عنه ~~القصر جمهور العراقيين والمغاربة ولم يذكر في التيسير غيره, والوجهان في ~~الشاطبية وغيرها وقرأ ورش وابن كثير وكذا رويس بالتسهيل من غير فصل, وافقهم ~~ابن محيصن والباقون بالتحقيق بلا فصل واختلف عن هشام في التسهيل والتحقيق ~~والفصل وعدمه, ووقع الخلاف عنه بالنسبة للسور الثلاث على ثلاثة أوجه: الأول ~~التحقيق مع القصر في الثلاثة كابن ذكوان وعليه الجمهور من طرق الداجواني, ~~الثاني التحقيق مع المد فيها وهو في التجريد من طريق الجمال عن الحلواني, ~~وأحد وجهي التيسير وبه قرأ مؤلفه على فارس يعني من طريق ابن عبدان عن ~~الحلواني, الثالث التحقيق والقصر في آل عمران والتسهيل والمد في ص والقمر ~~وهو الثاني في التيسير, وعليه جمهور المغاربة والثلاثة في الشاطبية ~~كالطيبة. # والموضع المختلف فيه من المضمومة "أأشهدوا خلقهم" [الزخرف الآية: 19] فقط ~~فقرأه نافع وكذا أبو جعفر بهمزتين مفتوحة فمضمومة مسهلة بين بين, وفصل ~~بالألف أبو جعفر, واختلف عن قالون في المد, والوجهان عن أبي نشيط في ~~الشاطبية كأصلها وعلى المد من الطريقين ابن مهران, وبه قطع أبو العز وابن ~~سوار للحلواني من غير طريق الحمامي وقطع له أي: لقالون بالقصر أكثر ~~المؤلفين كقراءة ورش من طريقيه. # وأما همزة الوصل: الواقعة بعد همزة الاستفهام فتأتي على قسمين: مفتوحة، # PageV01P070 # ومكسورة, فالمفتوحة ضربان: ضرب اتفقوا على قراءته بالاستفهام, وضرب ~~اختلفوا فيه. # فالمتفق عليه ثلاث كلمات في ستة مواضع "آلذكرين" موضعي [الأنعام الآية: ~~143, 144] "الآن" معا [يونس الآية: 51, 91] "آلله أذن لكم بها" [يونس ~~الآية: 59] "الله خير" [النمل الآية: 59] فاتفقوا على إثباتها وتسهيلها ~~لكنهم اختلفوا في كيفية التسهيل, فذهب كثير إلى إبدالها ألفا خالصة مع المد ~~للساكنين, وجعلوه لازما ومنهم من رآه جائزا وهو في التبصرة والهادي والكافي ~~وغيرها وعليه جملة المغاربة والمشارقة, وأرجح الوجهين في الحرز وهو المشهور ~~في الأداء القوي عند أهل التصريف كما قاله الجعبري1, ووجه البدل بأن حذفها ~~يؤدي إلى التباس الاستفهام بالخبر وتحقيقها يؤدي إلى إثبات همزة الوصل ~~وصلا, وهو لحن والتسهيل فيه شيء من لفظ المحققة فتعين البدل, ms073 وكان ألفا؛ ~~لأنها مفتوحة ا. ه. وذهب آخرون إلى تسهيلها بين بين قياسا على سائر الهمزات ~~المتحركات بالفتح, إذا وليها همزة الاستفهام وهو مذهب صاحب العنوان وغيره, ~~الوجهان في الحرز وأصله ولم يفصلوا بينهما بألف لضعفها عن همزة القطع. # والضرب المختلف فيه: وقع في حرف واحد وهو "به السحر" [يونس الآية: 81] ~~فقرأه أبو عمرو, وكذا أبو جعفر بالاستفهام فيجوز لكل منهما وجهان: البدل ~~والتسهيل بلا فصل كما ذكر وافقهما اليزيدي, والشنبوذي عن الأعمش, والباقون ~~بهمزة وصل على الخبر فتسقط وصلا وتحذف ياء الصلة قبلها للساكنين. # وأما: همزة الوصل المكسورة بعد همزة الاستفهام نحو: "أفترى على الله، ~~أستغفرت لهم، أصطفى، أتخذناهم سخريا" فاتفقوا على حذفها لعدم اللبس, ويؤتى ~~بهمزة الاستفهام وحدها على خلاف بين القراء في بعضها يأتي في محله إن شاء ~~الله تعالى, وهنا انتهى الكلام على الهمزتين اللتين أولهما للاستفهام. # فإن كانت الأولى: لغير استفهام فإن الثانية تكون متحركة, وساكنة ~~فالمتحركة لا تكون إلا بالكسر وهي في كلمة في خمسة مواضع وهي "أئمة" ~~[التوبة الآية: 12] [والأنبياء الآية: 73] [وموضعي القصص الآية: 5, 41] و ~~[موضع السجدة الآية: 24] ، فقرأها قالون وورش من طريق الأزرق وابن كثير ~~وأبو عمرو وكذا رويس بالتسهيل والقصر, وافقهم ابن محيصن واليزيدي وقرأ ورش ~~من طريق الأصبهاني بالتسهيل كذلك, والمد في ثاني القصص وفي السجدة كما نص ~~عليه الأصبهاني في كتابه وهو المأخوذ به من جميع طرقه, وفي الثلاثة الباقية ~~بالقصر كالأزرق, وقرأ أبو جعفر بالتسهيل مع الفصل في الخمسة بلا خلف, ~~واختلف عنهم في كيفية التسهيل فذهب الجمهور من أهل الأداء إلى أنه بين. ~~PageV01P071 # بين وهو في الحرز كأصله وذهب آخرون إلى أنه الإبدال ياء خالصة, وفي ~~الشاطبية كالجامع وغيره أنه مذهب النحاة, وليس المراد أن كل القراء سهلوا ~~وكل النحاة أبدلوا, بل الأكثر من كل على ما ذكر ولا يجوز الفصل بينهما عن ~~أحد حالة الإبدال كما نص عليه في النشر كغيره, وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة ~~والكسائي وكذا روح وخلف بالتحقيق مع القصر في الخمسة, وافقهم ms074 الحسن والأعمش ~~لكن اختلف عن هشام في المد والقصر, فالمد له من طريق ابن عبدان وغيره عن ~~الحلواني عند أبي العز, وقطع به لهشام من طرقه أبو العلا وروى له القصر ~~المهدوي1 وغيره وفاقا لجمهور المغاربة وأصل الكلمة "أأئمة" على وزن "أفعلة" ~~جمع "إمام" نقلت كسرة الميم الأولى إلى الهمزة قبلها ليسكن أول المثلين ~~فيدغم, وكان القياس إبدال الهمزة ألفا لسكونها بعد فتح, لكن لو قالوا أمة ~~لالتبس بجمع أم بمعنى قاصد فأبدلوها باعتبار أصلها, وكان ياء لانكسارها, ~~فطعن الزمخشري في قراءة الإبدال مع صحتها مبالغة منه كما في النشر, قال ~~فيه: والصحيح ثبوت كل من الوجوه الثلاثة أعني: التحقيق وبين بين والياء ~~المحضة عن العرب وصحته في الرواية. # وأما الهمزة الساكنة بعد المتحركة لغير استفهام فأجمعوا على إبدالها ~~بحركة الهمزة قبلها فتبدل ألفا في نحو: "آدم، وآسى، وآتى" وواوا في نحو: ~~"أوتي، وأوذينا، وأوتمن" وياء في نحو: "إيمان، وإيلاف، وإيت بقرآن" بلا ~~خلاف عنهم، والله أعلم2. PageV01P072 ### | باب الهمزتين المتلاصقتين في كلمتين # ويعنون بهما همزتي القطع المتلاصقتين وصلا ليخرج نحو: ما شاء الله لكون ~~الثانية همزة وصل ونحو: "السوأى أن" [الروم: 10] لعدم التلاصق وبقيد الوصل ~~ما إذا وقف على الأولى "وهما" قسمان متفقتان ومختلفتان: # فالمتفقتان إما بالكسر أو الفتح أو الضم فالمتفقتان بالكسر قسمان: متفق ~~عليه ووقع في خمسة عشر موضعا تأتي في محالها إن شاء الله تعالى من الفرش ~~نحو: "هؤلاء إن" ومختلف فيه في ثلاثة مواضع "للنبي أن، بيوت النبي إلا" في ~~قراءة نافع "من الشهداء أن" في قراءة حمزة والمتفقتان بالفتح في تسعة ~~وعشرين موضعا نحو: "جاء أحدكم" والمتفقتان بالضم في موضع فقط "أولياء ~~أولئك" [الأحقاف الآية: 32] فقرأ قالون والبزي بحذف الأولى منهما وصلا في ~~المفتوحين خاصة, وبتسهيلها من المكسورتين بين الهمزة والياء, ومن ~~المضمومتين بين الهمزة والواو واختلف عنهما في "بالسوء إلا" [يوسف الآية: ~~53] فالجمهور من المغاربة وسائر العراقيين بإبدال الأولى منهما واوا # PageV01P072 # مكسورة وإدغام الواو التي قبلها فيها وذهب آخرون إلى تسهيل الأولى منهما, ~~طردا ms075 للباب وهو من زيادة الحرز على أصله, والإدغام هو المختار لهما, واختلف ~~أيضا في "للنبي إن، وبيوت النبي إلا" عن قالون فالجمهور على الإدغام وضعف ~~في النشر جعل الهمزة فيهما بين بين, وافقهما ابن محيصن بخلفه, وقرأ ورش من ~~طريق الأصبهاني وكثير عنه من طريق الأزرق وقنبل فيما رواه الجمهور عنه من ~~طريق ابن مجاهد, وكذا رويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل ~~الثانية بين بين, في الأنواع الثلاثة, وقرأ ورش من طريق الأزرق فيما رواه ~~عنه الجمهور من المصريين ومن أخذ عنهم من المغاربة, وقنبل أيضا من طريق ابن ~~شنبوذ فيما رواه عنه عامة المصريين والمغاربة بإبدالها حرف مد خالصا من جنس ~~سابقها, ففي الفتح ألفا وفي الكسر ياء وفي الضم واوا مبالغة في التخفيف, ~~وهو سماعي, واختلف عن الأزرق في قوله تعالى: "هؤلاء إن كنتم، البغاء إن" ~~فروى عنه بعضهم جعل الثانية ياء مختلسة الكسر مراعاة للأصل, وهو في التيسير ~~من قراءة مؤلفه على ابن خاقان عنه, وقال إنه المشهور عنه في الأداء, لكن ~~عبر عن ذلك في جامعة بياء مكسورة محضة الكسر وأكثر من روى عنه هذا الوجه ~~على إطلاق الياء المكسورة من غير تقييد بالخفيفة الكسر, أو بالاختلاس كما ~~يفهم من النشر1, ولذا أطلقه في طيبته واقتصر في الشاطبية على الأول تبعا ~~للداني في بعض كتبه, فتحصل للأزرق في ذلك ثلاثة أوجه, وقرأ أبو عمرو وقنبل ~~من طريق ابن شنبوذ من أكثر طرقه وكذا رويس من طريق أبي الطيب بحذف الأولى ~~منهما في الأنواع الثلاثة مبالغة في التخفيف, وافقهم اليزيدي وابن محيصن في ~~وجهه الثاني, وما ذكر من أن المحذوف هو الأولى هو الذي عليه الجمهور من أهل ~~الأداء, وذهب سيبويه وأبو الطيب وابن غلبون إلى أنها الثانية, وتظهر فائدة ~~الخلاف كما في النشر في المد فمن قال بالأول كان المد عنده من قبيل ~~المنفصل, ومن قال بالثاني كان عنده من قبيل المتصل, وقرأ الباقون وهم ابن ~~عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف ms076 بتحقيق الهمزتين في الكل وافقهم ~~الحسن, والأعمش2. # تنبيه: في النشر إذا أبدلت الثانية حرف مد للأزرق وقنبل فإن وقع بعده ~~ساكن نحو: "هؤلاء إن، جاء أمرنا" زيد في حرف المد لأجل الساكن وإن وقع بعده ~~متحرك نحو: "في السماء إله، جاء أحدهم، أولياء أولئك" لم يزد على مقدار حرف ~~المد فإن وقع بعد الثانية من المفتوحتين ألف, وذلك في الموضعين "جاء آل ~~لوط, جاء آل فرعون" فهل تبدل الثانية فيهما كما في سائر الباب أم تسهل فقط, ~~من أجل الألف بعدها, فقيل: لا تبدل لئلا يجتمع ألفان, واجتماعهما متعذر بل ~~يتعين التسهيل وقيل تبدل كسائر الباب, ثم فيها بعد البدل وجهان: أحدهما: أن ~~تحذف للساكنين، والثاني: أن لا PageV01P073 # يحذف، ويزاد في المد فتفصل تلك الزيادة بين الساكنين, وتمنع من اجتماعهما ~~كذا نقل الوجهين الداني. # ثم: قال في النشر وقد أجاز بعضهم على وجه الحذف الزيادة في المد على مذهب ~~من روى عن الأزرق المد, لوقوعه بعد همز ثابت, فحكى فيه المد والتوسط ~~والقصر, وفي ذلك نظر لا يخفى ا. ه. وحينئذ فالمعول عليه وجهان فقط للأزرق ~~حالة البدل: أحدهما المد على وجه عدم الحذف, والثاني القصر على وجه الحذف ~~للألف ولأوجه للتوسط1. # وأما المختلفتان: فعلى خمسة أضرب الأول مفتوحة, فمكسورة, وينقسم إلى متفق ~~عليه, وهو سبعة عشر موضعا أولها "شهداء إذ" [البقرة الآية: 133] ويأتي ~~باقيها في الفرش إن شاء الله تعالى, ومختلف فيه في موضعين "زكريا إنا" ~~بمريم والأنبياء على قراءة غير حمزة ومن معه. # الثاني: مفتوحة فمضمومة في موضع واحد "جاء أمة" [المؤمنون الآية: 44] . # الثالث: مضمومة فمفتوحة, وينقسم إلى متفق عليه في أحد عشر موضعا نحو: ~~"السفهاء ألا" [البقرة الآية: 13] ومختلف فيه في اثنين: "النبي أولى، أراد ~~النبي أن" [الأحزاب الآية: 6، 50] على قراءة نافع. # الرابع: مكسورة فمفتوحة وهو أيضا متفق عليه في خمسة عشر موضعا نحو: "من ~~خطبة النساء أو" ومختلف فيه في موضع واحد "من الشهداء أن" [البقرة الآية: ~~282] على قراءة غير حمزة. # الخامس: مضمومة فمكسورة وهو أيضا ms077 قسمان: متفق عليه في اثنين وعشرين موضعا ~~نحو: "يشاء إلى صراط" [البقرة الآية: 142] ومختلف فيه في ستة مواضع "زكريا ~~إنا" [مريم الآية: 7] في قرأة من همز زكريا2 "النبي إنا" معا بالأحزاب ~~"النبي إذا" [الممتحنة الآية: 12] "النبي إذا" [الطلاق الآية: 1] "أسر ~~النبي إلى" [التحريم الآية: 3] على قراءة نافع في الخمسة. # وقد: اتفقوا على تحقيق الأولى في الأضرب الخمسة, واختلفوا في الثانية ~~فقرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس بتسهيلها, كالياء في ~~الضرب الأول وكالواو في الضرب الثاني, وبإبدالها واوا خالصة مفتوحة في ~~الضرب الثالث, وياء خالصة مفتوحة في الضرب الرابع, وافقهم ابن محيصن ~~واليزيدي, واختلف عنهم في كيفية تسهيل الضرب الخامس فقال جمهور المتقدمين ~~تبدل واوا خالصة مكسورة فدبروها بحركتها، PageV01P074 # وحركة ما قبلها قال الداني: وهو مذهب أكثر أهل الأداء, وقال جمهور ~~المتأخرين: تسهل بين الهمزة والياء فدبروها بحركتها فقط, وهذا هو الوجه في ~~القياس والأول آثر في النقل كما في النشر عن الداني, وأما من سهلها كالواو ~~فدبرها بحركة ما قبلها على رأي الأخفش فتعقبه في النشر بعدم صحته نقلا, ~~وعدم إمكانه لفظا, فإنه لا يتمكن منه إلا بعد تحويل كسرة الهمزة ضمة أو ~~تكلف إشمامها الضم, وكلاهما لا يجوز لا يصح, وإن ابن شريح أبعد وأغرب حيث ~~حكاه في كافيه, ولم يصب من وافقه وقرأ الباقون وهم ابن عامر وعاصم وحمزة ~~والكسائي وكذا روح وخلف بتحقيقهما في الأقسام الخمسة على الأصل, وافقهم ~~الحسن والأعمش والله أعلم1. PageV01P075 ### | باب الهمز المفرد # وهو الذي لم يلاصق مثله وهو ثلاثة أنواع: ما يبدل وما ينقل وما يسكت على ~~الساكن قبله, فالأول وهو المبوب له ينقسم إلى: ساكن ومتحرك, ويقع فاء وعينا ~~ولاما. # القسم الأول: الساكن ويأتي بعد ضم نحو: "يؤمنون، يؤتي، رؤيا، مؤتفكة، ~~لؤلؤ، تسؤكم يقول، إئذن لي" وبعد كسر نحو: "بئس، وجئت، وشئت، ورئيا، وهيء، ~~والذي اؤتمن" وبعد فتح نحو: "فأتوهن، فأذنوا، وأمر، مأوى، اقرأ، إن يشأ، ~~الهدى ائتنا" فقرأ ورش من طريق الأصبهاني جميع ذلك بإبدال الهمزة في ms078 ~~الحالين حرف مد من جنس سابقها في الأسماء والأفعال, فبعد الضم واوا وبعد ~~الكسر ياء وبعد الفتح ألفا فدبرها بحركة ما قبلها1, واستثنى من ذلك خمسة ~~أسماء وهي: "البأس، والبأساء، واللؤلؤ" حيث وقع "ورئيا" بمريم و"الكأس، ~~والرأس" حيث وقعا وخمسة أفعال "جئت" وما جاء منه نحو: "جئناهم، جئتمونا" ~~و"نبئ" وما جاء منه نحو "أنبئهم، ونبئهم، نبأتكما، أم لم ينبأ" وقرأت حيث ~~جاء نحو: "قرأنا، واقرأ، ويهيئ، وتؤوى، وتؤويه" وأما من طريق الأزرق فخص ~~الإبدال بالهمز الواقعة فاء من الفعل فقط2 نحو: "يؤمنون، يألمون، ولقاءنا ~~ائت" واستثنى من ذلك ما جاء من باب الإيواء3 نحو: "المأوى، وفأووا، وتؤوي، ~~وتؤويه"4 ولم يبدل مما وقع عينا من الفعل إلا "بئس" كيف أتى و"البئر" ~~و"الذئب" وحقق ما عدا ذلك, وقرأ أبو عمرو من روايتيه جميعا ووافقه اليزيدي ~~بخلاف عنهما بإبدال جميع ما تقدم إلا ما سكن للجزم أو البناء, وما إبداله ~~أثقل أو يلتبس بمعنى آخر أو لغة أخرى. PageV01P075 # فأما الأول وهو الجزم: فوقع في ستة ألفاظ الأولى "ننسأها" [البقرة الآية: ~~106] خوف اللبس فإنها بالهمز من التأخير وبتركه من النسيان الثانية "تسؤ" ~~في ثلاثة مواضع "تسؤهم" [آل عمران الآية: 120] و [التوبة الآية: 50] ~~و"تسؤكم" [المائدة الآية: 101] الثالثة "يشأ" بالياء في عشرة مواضع "إن يشأ ~~يذهبكم" [النساء الآية: 133] و [الأنعام الآية: 133] و [إبراهيم الآية: 19] ~~و [فاطر الآية: 16] "من يشأ الله يضلله ومن يشأ" [الأنعام الآية: 39] "إن ~~يشأ يرحمكم أو إن يشأ" [الإسراء الآية: 54] "فإن يشأ الله يختم، إن يشأ ~~يسكن الريح" [الشورى الآية: 24] الرابعة "نشأ" بالنون في ثلاثة مواضع "إن ~~نشأ ننزل" [الشعراء الآية: 4] "إن نشأ نخسف" [سبأ الآية: 9] "وإن نشأ ~~نغرقهم" [يس الآية: 43] الخامسة "ويهيئ لكم" [الكهف الآية: 16] السادسة "أم ~~لم ينبأ" [النجم الآية: 36] . # وأما: الثاني وهو ما سكن للبناء فوقع في إحدى عشرة كلمة وهي "أنبئهم" ~~بالبقرة و"نبئنا" بيوسف "نبئ عبادي, ونبئهم عن" بالحجر "نبئهم أن" بالقمر ~~"أرجئه" بالأعراف, والشعراء "وهيئ لنا" بالكهف "اقرأ كتابك" بالإسراء "اقرأ ~~باسم ربك, اقرأ وربك" بالعلق. # وأما: الثالث ms079 وهو النقل ففي كلمة في موضعين "تؤوي إليك " [الأحزاب الآية: ~~51] و"تؤويه " [المعارج الآية: 13] لأن إبداله أثقل من تحقيقه لاجتماع ~~الواوين حالة البدل. # وأما: الرابع وهو الالتباس ففي موضع واحد هو "رئيا" [مريم الآية: 74] لأن ~~المهموز لما يرى من حسن المنظر والمشدد مصدر روى الماء: امتلأ. # وأما الخامس وهو الخروج من لغة إلى أخرى ففي كلمة في موضعين "مؤصدة" ~~[البلد الآية: 20] و [الهمزة الآية: 8] لأن آصدت كآمنت بمعنى أطبقت مهموز ~~الفاء, وأوصدت كأوقيت معتلها ومؤصدة عند أبي عمرو من المهموز فحقق لينص على ~~مذهبه مع الأثر واستثنوا أيضا بارئكم موضعي البقرة حالة قراءته بالسكون ~~محافظة على ذات حرف الإعراب وانفرد أبو الحسن بن غلبون وتبعه في التيسير ~~بإبدالها, وحكاه عنه الشاطبي قال في النشر: وذلك غير مرض؛ لأن إسكان الهمزة ~~عارض فلا يعتد به. # وقرأ: أبو جعفر جميع هذا الضرب بالإبدال, ولم يستثن من ذلك كله إلا ~~كلمتين "أنبئهم" بالبقرة و"ونبئهم" بالحجر واختلف عنه في "نبئنا" بيوسف ~~وأطلق الخلاف عنه من الروايتين ابن مهران, واتفق الرواة عنه على قلب الواو ~~المبدلة من همز رؤيا والرؤيا وما جاء منه ياء, وإدغامها في الياء التي ~~بعدها وإذا أبدل "تؤوي، وتؤويه" جمع بين الواوين مظهرا. # تنبيه: إذا لقيت الهمزة الساكنة ساكنا, فحركت لأجله كقوله تعالى: {من يشأ ~~الله # PageV01P076 # يضلله} بالأنعام "فإن يشأ الله" بالشورى حققت عند من أبدالها في نظيره ~~قبل متحرك, وهو الأصبهاني عن ورش وأبو جعفر, فإن فصلت من ذلك الساكن بالوقف ~~أبدلت لسكونها. نقله في النشر عن نص الداني في جامعه, وإذا سكنت المتحركة ~~للوقف نحو: "نشأ، ويستهزئ، ولكل أمرئ" فهي محققة اتفاقا عند من يبدل الساكن ~~كالأصبهاني وأبي جعفر أما حمزة فعلى أصله في الوقف. # وههنا: حروف وافق بعض القراء فيها المبدلين, وهي سبعة ألفاظ أحدها ~~"الذئب" ثلاث [بيوسف الآية: 83، 14، 17] فقرأها ورش من طريقيه والكسائي ~~وكذا خلف بالإبدال. ثانيها: "يأجوج ومأجوج" [الكهف الآية: 94] و [الأنبياء ~~الآية: 96] فقرأها بالهمز عاصم وافقه الأعمش والباقون بغير همز ثالثها: ~~"اللؤلؤ، ولؤلؤ" قرأه بالإبدال أبو ms080 بكر كأبي عمرو, وأبي جعفر وافقهم ~~اليزيدي. رابعها: "المؤتفكة، والمؤتفكات"1 قرأه بالإبدال فيهما قالون من ~~طريق أبي نشيط عند ابن سوار وصاحب الكفاية وأبي العلاء وغيرهم, وهو الصحيح ~~عن الحلواني ورواه الجمهور عن قالون بالهمز والوجهان صحيحان عنه كما في ~~النشر. خامسها "ضيزى" [النجم الآية: 22] قرأه ابن كثير بالهمز على أنه مصدر ~~كذكرى وصف به وافقه ابن محيصن والباقون بالإبدال, على أنه صفة على وزن فعلى ~~بضم الفاء كسرت لتصح الياء, كما قاله أبو حيان أي: لأن الصفات إنما جاءت ~~بالضم أو الفتح والكسر قليل ثم قال: ويجوز أن تكون مصدرا أيضا وصف به, ~~والضيزى الجائزة سادسها: "رئيا" [مريم الآية: 74] قرأه بتشديد الياء من غير ~~همز قالون وابن ذكوان وكذا أبو جعفر والباقون بالهمز. سابعها: "مؤصدة"2 معا ~~قرأهما بالهمز أبو عمرو وحفص وحمزة وكذا يعقوب وخلف وافقهم اليزيدي والحسن ~~والأعمش, والباقون بالإبدال وعن الأعمش من طريق الشنبوذي إبدال "سؤلك" بطه ~~وعن الحسن إبدال أنبئهم ونبئهم مع كسر الهاء, وعن ابن محيصن إبدال نحو: ~~"الهدى ائتنا". # القسم الثاني: الهمز المتحرك وهو ضربان: قبله متحرك وساكن. # أما الأول: فاختلف في تخفيف همزة على سبعة أحوال. # الأول: مفتوحة قبلها مضموم فإن كانت فاء من الفعل نحو: "يؤيد، يؤاخذ، ~~يؤلف، مؤجلا، مؤذن، فليؤد، المؤلفة" فقرأه ورش وكذا أبو جعفر بالإبدال واوا ~~لكن اختلف عن ورش في "مؤذن" [الأعراف الآية: 44] و [يوسف الآية: 70] فأبدله ~~من طريق الأزرق على أصله وحققه من طريق الأصبهاني, وكذا اختلف عن ابن وردان ~~في حرف واحد "يؤيد بنصره" [آل عمران الآية: 13] فروى ابن شبيب وابن هارون ~~كلاهما عن الفضل ابن شاذان وكذا الرهاوي عن أصحابه عن الفضل تحقيق الهمز ~~فيه PageV01P077 # وكأنه روعي فيه وقوع الياء مشددة بعد الواو المبدلة فيجتمع ثلاثة أحرف من ~~حروف العلة, وروى سائر الرواة عنه الإبدال, وإن كانت عينا من الفعل فقرأه ~~ورش من طريق الأصبهاني بالإبدال في حرف واحد, وهو "الفؤاد، وفؤاد" [هود ~~الآية: 120] و [الإسراء الآية: 36] و [الفرقان الآية: 32] و [القصص الآية: ~~10] و [النجم ms081 الآية: 11] والباقون بالتحقيق في ذلك كله, وإن كانت لاما من ~~الفعل فقرأ حفص بإبدالها واوا في "هزؤا" المنصوب وهو في عشرة مواضع أولها ~~"أتتخذنا هزوا" [البقرة الآية: 67] ويأتي باقيها إن شاء الله تعالى، وفي ~~"كفوا" وهو في [الإخلاص الآية: 4] . # الثاني: مفتوحة بعد مكسور فقرأها أبو جعفر بالإبدال ياء في "رئاء الناس" ~~[البقرة الآية: 264] و [النساء الآية: 38] و [الأنفال الآية: 47] وفي ~~"خاسئا" [الملك الآية: 4] وفي "ناشئة الليل" [المزمل الآية: 6] وفي "شانئك" ~~[الكوثر الآية: 3] وفي "استهزئ" [الأنعام الآية: 10] و [الرعد الآية: 32] و ~~[الأنبياء الآية: 41] وفي "قرئ" [الأعراف الآية: 204] و [الإنشقاق الآية: ~~21] و"لنبوئنهم" [النحل الآية: 26] و [العنكبوت الآية: 58] و"ليبطئن" ~~[النساء الآية: 72] و"ملئت" [الجن الآية: 8] و"خاطئة" و"الخاطئة" و"مائة، ~~وفئة" وتثنيتهما واختلف عنه في "موطئا" من روايتيه جميعا كما يفهم من ~~النشر, ووافقه الأصبهاني عن ورش في "خاسئة، وناشئة، وملئت" وزاد "فبأي" ~~واختلف عنه فيما تجرد عن الفاء نحو: "بأي، أرض، بأيكم، المفتون" والباقون ~~بالتحقيق في الجميع واختص الأزرق عن ورش بإبدال الهمزة ياء مفتوحة في ~~"لئلا" "بالبقرة، والنساء، والحديد وافقه الأعمش. # الثالث: مضمومة بعد مكسور, وبعدها واو فقرأه نافع بحذف الهمزة في ~~"الصابون" [الآية: 69 بالمائدة] وضم ما قبلها لأجل الواو, وقرأ أبو جعفر ~~جميع الباب كذلك نحو: # "الصابون, متكون, مالون, ليواطوا, ليطفوا, مستهزون, قل استهزوا" لأنه لما ~~أبدل الهمزة ياء استثقل الضمة عليها فحذفها ثم حذف الياء لالتقاء الساكنين, ~~ثم ضم ما قبلها لأجل # الواو, واختلف عن ابن وردان في "المنشون" والوجهان عنه صحيحان كما في ~~النشر, قال فيه: وقد نص بعض أصحابنا على الألفاظ المتقدمة ولم يذكر ~~"أنبؤني, وأتنيؤن, ونبؤني, ويتكؤن, ويستنبؤنك" وظاهر كلام أبي العز والهذلي ~~العموم على أن الأهوازي وغيره نص عليها, ولا يظهر فرق سوى الرواية, ~~والباقون بالهمز وكسر ما قبله. # الرابع: مضمومة بعد فتح وبعدها واو وهو "ولا يطون, لم تطوها, أن تطوهم" ~~فقط فقرأه أبو جعفر بحذف الهمز فيهن قال في الدر: أبدل همزة "يطأ" ألفا على ~~غير قياس فلما أسند للواو التقى ساكنان فحذف أولهما, وانفرد ms082 الحنبلي ~~بتسهيلها بين بين في "رؤف" حيث وقع. # الخامس: مكسورة بعد كسر وبعدها ياء فقرأه نافع وكذا أبو جعفر بحذف الهمزة ~~في # PageV01P078 # "الصابين" بالبقرة والحج وزاد أبو جعفر حذف الهمزة من "متكين, والخاطين, ~~وخاطين, والمستهزين" حيث وقع والباقون بالهمز وتعبير الأصل هنا بالبدل لا ~~يظهر. # السادس: مفتوحة بعد فتح فقرأه قالون وورش من طريق الأصبهاني, وكذا أبو ~~جعفر بالتسهيل بين بين في "أرأيت" حيث وقع بعد همزة الاستفهام نحو: ~~"أرأيتم, أرأيتكم, أرأيت, أفرأيت" واختلف عن ورش من طريق الأزرق فأبدالها ~~بعضهم عنه ألفا خالصة مع إشباع المد للساكنين, وهو أحد الوجهين في ~~الشاطبية, والأشهر عنه التسهيل كالأصبهاني وعليه الجمهور وهو الأقيس, وقرأ ~~الكسائي بحذف الهمز في ذلك كله والباقون بالتحقيق, وإذا وقف للأزرق في وجه ~~البدل عليه وعلى نحو: "أرأيت" وكذا "أءنت" تعين التسهيل بين بين لئلا يجتمع ~~ثلاث سواكن ظواهر ولا وجود له في كلام عربي, وليس ذلك كالوقف على المشدد في ~~نحو: "صواف" [الآية: 36] لوجود الإدغام كما يأتي إن شاء الله تعالى آخر ~~الوقف على أواخر الكلم, وقرأ الأصبهاني عن ورش "رأيت أحد عشر كوكبا, ~~ورأيتهم لي، ورآه مستقرا, ورأته حسبته، ورآها تهتز، ورأيتهم تعجبك" ~~بالتسهيل في السنة, وقرأ أيضا بتسهيل الهمزة الثانية في "أفأصفاكم ربكم", ~~وفي "أفأمن أهل القرى, أفأمنوا مكر الله, أفأمنوا أن تأتيهم, أفأمن الذين ~~مكروا, أفأمنتم أن يخسف بكم" ولا سادس لها, وكذلك سهلها في "أفأنت، أفأنتم" ~~وكذلك سهل الثانية من "لأملأن" [في الأعراف الآية: 18] و [هود الآية: 119] ~~و [السجدة الآية: 213] و [ص الآية: 85] وكذلك في كأن حيث أتت مشدة ومخففة ~~نحو: "كأنهم، كأنك، كأنما، كأنه، ويكأنه، لم يلبثوا" كذلك الهمزة في ~~"واطمأنوا بها" [الآية: 7 في يونس] "اطمأن به" [الآية: 11 في الحج] وكذلك ~~همزة "تأذن ربك" [الآية: 167 بالأعراف] فقط بلا خلاف, واختلف عن البزي في ~~رواية ابن كثير في "لأعنتكم" [الآية: 220] فالجمهور بالتسهيل عنه من طريق ~~أبي ربيعة, وروى صاحب التجريد عنه التحقيق من قراءته على الفارسي وبه قرأ ~~الداني من ms083 طريق ابن الحباب عنه, والوجهان صحيحان عن البزي, وقرأ أبو جعفر ~~بحذف همزة "متكأ" [الآية: 31] بيوسف فيصير بوزن "متقى". # أما السابع: وهو المكسور وقبله فتح فلا خلاف فيه من طريق هذا الكتاب إلا ~~انفرد به الحنبلي عن هبة الله عن ابن وردان في "تطمئن ويئس" حيث وقع ولم ~~يروه غيره ولذا لم يذكره في الطيبة. # الضرب الثاني: المتحرك بعد ساكن إما ألف أو ياء أو زاي فأما الألف فاختلف ~~في إسرائيل وكأين في قراءة المد و"هاءنتم واللاتي"1. # فقرأ أبو جعفر بتسهيل "إسرائيل، وكأين" حيث وقعا وافقه المطوعي عن الأعمش ~~في "إسرائيل". PageV01P079 # وأما "هأنتم" [الآية: 119] في موضعي آل عمران وفي النساء [الآية: 109] ~~وفي القتال, فقرأ نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر بتسهيل الهمزة بين بين مع ~~الألف, وافقهم اليزيدي والحسن, لكن اختلف عن ورش فمذهب الجمهور عنه من ~~الطريقين التسهيل مع حذف الألف بوزن "هعنتم" وروى آخرون عنه من الطريقتين ~~إثبات الألف كقالون إلا أنه من طريق الأزرق يمد مدا مشبعا على أصله, وروى ~~بعضهم عنه من طريق الأزرق إبدال الهمزة ألفا فيمد للساكنين فيصير لقالون ~~وأبي عمرو إثبات الألف مع المد والقصر, لكونه منفصلا عند الجمهور ويتحصل ~~لهما في "هاءنتم هؤلاء" من جمع المدين المنفصلين ثلاثة أوجه قصرهما ومدهما ~~وقصر هاءنتم ومد "هؤلاء" ليكون الأول حرف مد قبل همز مغير, وللأزرق ثلاثة ~~حذف الألف بوزن "هعنتم" وإبدال الهمزة ألفا فيمد للساكنين, وإثبات الألف ~~كقالون لكن مع المد المشبع, وله القصر في هذا الوجه لتغير الهمزة بالتسهيل ~~كما تقدم, فيصير أربعة, وللأصبهاني وجهان: حذف الألف كالأول للأزرق ~~وإثباتها مع المد والقصر لتغير الهمزة أيضا, ولأبي جعفر وجه واحد وهو: ~~إثبان الألف مع القصر فقط, والكل مع التسهيل كمن مر, وقرأ الباقون وهم: ابن ~~كثير وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بتحقيق الهمزة بعد ~~الألف, مثل "ما أنتم" وهم على مراتبهم في المنفصل من المد والقصر, وافقهم ~~الأعمش وابن محيصن بخلف عنه في حذف الألف, واختلف عن قنبل فروى عنه ms084 ابن ~~مجاهد حذف الألف فيصير مثل "سألتم" كالوجه الأول عن ورش إلا إنه بالتحقيق, ~~وروى عنه ابن شنبوذ إثباتها كالبزي, واعلم أن ما ذكر في هذا الحرف هنا هو ~~المقروء به من طرق هذا الكتاب, كالنشر الذي من جملة طرقهما طرق الشاطبية ~~كأصلها وبه يعلم أن البحث عن كون الهاء بدلا من همزة أو للتنبيه لا طائل ~~تحته كما نبه عليه في النشر وتبعه النويري وغيره؛ لأن قراءة كل قارئ منقولة ~~ثابتة سواء ثبت عنه كونها للتنبيه أم لا, والعمدة على نقل القراء نفسها لا ~~على توجيهها قال فيه: ويمنع احتمال الوجهين عن كل واحد من القراءة فإنه ~~مصادم للأصول ومخالف للأداء, ويأتي لذلك مزيد إيضاح في حرف القتال إن شاء ~~الله تعالى1. # تنبيه على قول الجمهور أن ها من "هاءنتم" للتنبيه لا يجوز فصلها منه ~~لاتصالها رسما وما وقع في جامع البيان من قوله: إنهما كلمتان منفصلتان ~~تعقبه في النشر بأنه مشكل يأتي تحقيقه في الموقف على المرسوم إن شاء الله ~~تعالى2. # وأما "اللائ" بالأحزاب [الآية: 4] والمجادلة [الآية: 2] وموضعي الطلاق ~~[الآية: 4] فقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي, وكذا خلف بإثبات ياء ساكنة ~~بعد الهمزة, وافقهم الحسن والأعمش, والباقون بحذفها, واختلف الذين حذفوا ~~الياء في تحقيق الهمزة، PageV01P080 # وتسهيلها وإبدالها فحققها منهم قالون وقنبل وكذا يعقوب, وقرأ ورش من ~~طريقيه وكذا أبو جعفر بتسهيلها بين بين, واختلف عن أبي عمرو والبزي فقطع ~~لهما بالتسهيل في المبهج وغيره, وقرأ به الداني لهما علي أبي الفتح وقطع ~~لهما بإبدال ياء ساكنة في الهادي وغيره وفاقا لسائر المغاربة, فيجمع ساكنان ~~فيمد لهما والوجهان صحيحان كما في النشر وهما في الشاطبية, كجامع البيان ~~وافقهما اليزيدي وكل من قرأ بالتسهيل, إذا وقف قلبها ياء ساكنة, ووجهه أنه ~~إذا وقف سكن الهمزة فيمتنع تسهيلها بين بين لزوال حركتها, فتقلب ياء كما ~~نقله في النشر عن نص الداني وغيره فإن وقف بالروم فكالوصل. # وأما إن كان الساكن ياء قبل الهمزة المتحركة فاختلف فيه من ذلك في ~~"النسيء" [الآية: ms085 37 بالتوبة] وفي "بريء بريئون" حيث وقع و"هنيئا مريئا" ~~[الآية: 4 بالنساء] و"كهيئة" [الآية: 49] و [المائدة الآية: 110] "ويايئس" ~~[الآية: 87] و"يأبه" وهو بيوسف "استيأسوا منه، لا تيأسوا، إنه لا ييأس، ~~استيأس الرسل" وبالرعد "أفلم ييأس الذين آمنوا" [الآية: 30] . # فأما النسيء فقرأه ورش من طريق الأزرق وكذا أبو جعفر بإبدال الهمزة ياء ~~وإدغام الياء قبلها فيها والباقون بالهمز. # وأما "بريء" و"بريئون" حيث وقع و"هنيئا, ومريئا" فقرأه أبو جعفر بالبدل ~~مع الإدغام بخلف عنه من الروايتين. # وأما "كهيئة الطير"1 معا فاختلف فيه كذلك عن أبي جعفر أيضا, وقرأ الباقون ~~ذلك بالهمز ووجه الإدغام في الكل أن قاعدة أبي جعفر فيه الإبدال فيجتمع ~~مثلان أولاهما ساكن فيجب الإدغام. # وأما "ييئس" بيوسف والرعد فاختلف فيه عن البزي فأبو ربيعة من عامة طرقه ~~عنه بتقديم الهمزة إلى موضع الياء مع إبدال الهمزة ألفا وتأخير الياء إلى ~~موضع الهمزة, وافقه المطوعي عن الأعمش في سورة الرعد, وإنما جاز إبدال ~~الهمزة ألفا لسكونها بعد فتحة كرأس وكأس, وإن لم يكن من أصله ذلك, وروى ~~الآخرون عن أبي ربيعة وابن الحباب كالباقين بالهمزة بعد الياء الساكنة من ~~غير تأخير على الأصل, فإن الياء من يئس فاء والهمزة عين. # وأما إن كان الساكن زايا قبل الهمز المتحرك فهو واحد وهو "جزءا" [الآية: ~~260 بالبقرة] و [بالحجر الآية: 44] "جزؤ مقسوم" وبالزخرف "من عباده جزءا" ~~[الآية: 15] فقرأه أبو جعفر بحذف الهمز وتشديد الزاي وهي لغة قرأ بها ابن ~~شهاب الزهري وغيره ويأتي توجيهها في الفرش إن شاء الله تعالى, وذكر في سورة ~~البقرة إن أبا جعفر يقرؤ "هزوا" كذلك ولعله سبق قلم. PageV01P081 # وبقي من هذا الباب حروف اختلفوا في الهمز وعدمه فيها لغير قصد التخفيف, ~~وهي "النبئ" وبابه و"يضاهئون, وبادئ, وضئاء, والبريئة, ومرجئون, وترجئ, ~~وسأل"1. # فأما "النبئ" وبابه نحو: "النبيؤن, والأنبئاء, والنبوة" فقرأه نافع ~~بالهمز على الأصل وقد أنكره قوم لما أخرجه الحاكم عن أبي ذر وصححه, قال: ~~جاء أعرابي إلى رسول الله فقال يا نبيء الله فقال: "لست نبيء الله ولكني ms086 ~~نبي الله" , قال أبو عبيد: أنكر عدوله عن الفصحى أي: فيجوز الوجهان ولكن ~~الأفصح بغير همز, وبه قرأ قالون في موضعي الأحزاب وهما "للنبي إن وبيوت ~~النبي"2 إلا في الوصل, ويشدد الياء كالجماعة فإذا وقف همز. # وأما "يضاهئون" [التوبة الآية: 30] فقرأه عاصم بكسر الهاء ثم همزة مضمومة ~~قبل الواو وافقه ابن محيصن والباقون بضمة الهاء ثم واو من غير همز. # وأما "بادئ" [هود الآية: 27] فقرأ أبو عمرو بهمزة بعد الدال وافقه ~~اليزيدي والحسن والباقون بالياء. # وأما "ضئاء" [الآية: 5 بيونس] , و [الأنبياء الآية: 48] و [القصص الآية: ~~71] فقرأه قنبل بهمزة مفتوحة بعد الضاد في الثلاثة على القلب بتقديم الهمزة ~~على الواو, إن قلنا إنه جمع أو على الياء إن قلنا إنه مصدر ضاء, وزعم ابن ~~مجاهد أن هذه القراءة غلط مع اعترافه أنه قرأ كذلك على قنبل, وقد خالف ~~الناس ابن مجاهد فرووه عنه بالهمزة بلا خلاف والباقون بالياء في الثلاثة ~~مصدر ضاء لغة في أضاء أو جمع ضوء كحوض وحياض وأصله ضواء, قلبت الواو ياء ~~لانكسار ما قبلها وسكونها في الواحد. # وأما "البريئة" موضعي لم يكن فقرأهما نافغ وابن ذكوان بهمزة مفتوحة بعد ~~الياء؛ لأنه من برأ الله الخلق أي: اخترعه فهي فعيلة بمعنى مفعولة والباقون ~~بغير همز مع تشديد الياء تخفيفا. # وأما "مرجئون" [الآية: 106 بالتوبة] "وترجئ" [الآية: 51 بالأحزاب] ~~فقرأهما ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وشعبة وكذا يعقوب بالهمزة من أرجأ ~~بالهمز لغة تميم وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والباقون بغير همز من ~~أرجى المعتل لغة قيس وأسد. # وأما "سأل" [المعارج الآية: 1] فقرأه بالهمز ابن كثير وأبو عمرو وعاصم ~~وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف وافقهم الأربعة والباقون بالألف3. ~~PageV01P082 ### | باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها # هو من أنواع تخفيف الهمز المفرد لغة لبعض العرب وأخر عن الساكن لخفته ~~بناء على أن متحرك الهمز أخف من ساكنها بخلاف باقي الحروف فإنها بالعكس, ~~لكن صحح الجعبري أنها كغيرها. # واعلم أن ورشا من طريقيه اختص بنقل حركة همزة القطع إلى ms087 الحرف الساكن ~~الملاصق لها من آخر الكلمة التي قبلها, فيتحرك الساكن بحركة الهمزة وتسقط ~~الهمزة, بشرط أن يكون الساكن غير حرف مد سواء كان تنوينا أو لام تعرف, أو ~~غير ذلك أصليا أو زائدا نحو: "متاع إلى, شيء أحصيناه, خبير ألا تعبدوا, ~~بعاد إرم, يوم أجلت, حامية ألهيكم" ونحو: "الآخرة, الإيمان, الأولى, الآن ~~جئت, فالآن باشروهن, الآن, وقد يستمع الآن" ونحو: "من آمن, ومن أوفى, ألم ~~أحسب, فحدث ألم نشرح" ونحو: "خلو إلى, ابني آدم" وذلك لقصد التخفيف, وخرج ~~بهمزة القطع "ألم الله" خلافا لمدعيه, وبقيد السكون نحو: "الكتاب أفلا" ~~وبغير حرف مد نحو: "يأيها, قالوا آمنا, في أنفسكم" ودخل بزائد تاء التأنيث ~~"قالت أوليهم" وأما ميم الجمع فيعلم عدم النقل إليها من مذهب ورش؛ لأنه ~~يصلها بواو قبل همز القطع, فلم تقع الهمزة إلا بعد حرف الصلة1. # وليعلم أن لام التعريف وإن اشتد اتصالها بمدخلولها حتى رسمت معه هي في ~~حكم المنفصل وهي عند سيبويه حرف تعريف بنفسها, والهمزة قبلها للوصل تسقط في ~~الدرج, وقال الخليل: الهمزة للقطع وحذفت وصلا تخفيفا لكثرة دورها والتعريف ~~حصل بهما, ويتفرع عليه إذا ابتدأت بنحو: "الأرض" على مذهب الناقل فعلى مذهب ~~الخليل نبتدئ بالهمزة وبعدها اللام متحركة, وعلى مذهب سيبويه إن اعتد ~~بالعارض ابتدأ باللام, وإن لم يعتد به ابتدأ بالهمز وهذان الوجهان يجريان ~~في كل لام نقل إليها عند كل ناقل, نص عليهما الداني والشاطبي وغيرهما, قال ~~في النشر: وبهما قرأنا لورش وغيره على وجه التخيير واختلف عن ورش في حرف ~~واحد من الساكن الصحيح وهو "كتابيه، إني" [الآية: 19، 20 بالحاقة] فالجمهور ~~عنه بإسكان الهاء وتحقيق الهمزة لكونها هاء سكت, ولم يذكر في التيسير وغيره ~~ورجحه في الحرز كالطيبة, وروى آخرون النقل طردا للباب وضعفه الشاطبي وغيره, ~~قال في النشر: وترك النقل فيه هو المختار عندنا, والأصح لدينا والأقوى في ~~العربية؛ لأن هاء السكت حكمها السكون, فلا تحرك إلا لضرورة الشعر على ما ~~فيه من قبح2. # واختلف في "آلآن وقد كنتم، آلآن ms088 وقد عصيت" [الآية: 51،91] موضعي يونس ~~PageV01P083 # فقالون وكذا ابن وردان بالنقل فيهما كورش وافقهم ابن محيصن بخلف عنه, ~~واختلف عن ابن وردان في "آلآن" في باقي القرآن فروى النهرواني وابن هرون من ~~غير طريق هبة الله عن النقل, وروى هبة الله وابن مهران والوزان وابن العلاف ~~عنه عدم النقل وكذا قرأ رويس بالنقل في "من إستبرق" [بالرحمن الآية: 54] ~~خاصة كورش وافقه ابن محيصن وخرج موضع "هل أتى". # واختلف في "عادا الأولى" [الآية: 50 بالنجم] فقرأها نافع وأبو عمرو وكذا ~~أبو جعفر ويعقوب بنقل حركة الهمزة المضمومة إلى اللام, وإدغام التنوين ~~قبلها فيها حالة الوصل, من غير خلاف عن واحد منهم, واختلف عن قالون في همز ~~الواو بعد اللام همزة ساكنة فروى عنه همزها من الطريق جماعة, وروى عنه بغير ~~همز جماعة من طريق أبي نشيط, وصاحب التجريد عن الحلواني وعدمه أشهر عن نشيط ~~ووجه الهمزة بأن الواو لما ضمت اللام قبلها همزت لمجاورة الضم كما همزت في ~~"سؤق" أو على لغة من يقول: لبأت في لبيت وذلك لمؤاخاة بين الهمزة وحرف ~~اللين كما وجه به قراءة ترئن بالهمزة, هذا حكم الوصل وأما حكم الابتداء ~~فيجوز لكل من نقل وجهان أحدهما الولي بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها, ~~والثاني لولي بضم اللام وحذف همزة الوصل اعتدادا بالعارض على ما تقدم, ~~ويجوز لغير ورش وجه ثالث وهو الابتداء بالأصل, فتأتي بهمزة الوصل وإسكان ~~اللام وتحقيق الهمزة المضمومة بعدها الواو, وهذه الأوجه الثلاثة لقالون في ~~وجه همزة الواو أيضا, إلا أن الوجه الثالث وهو الابتداء بالأصل لا يجوز همز ~~الواو معه, وافق أبا عمرو اليزيدي والحسن والباقون وهم ابن كثير وابن عامر ~~وعاصم وحمزة والكسائي, وكذا خلف بكسر التنوين قبلها وسكون اللام وتحقيق ~~الهمزة من غير نقل, فكسر التنوين لالتقاء الساكنين حالة الوصل والابتداء ~~بهمزة الوصل, وافقهم ابن محيصن والأعمش ويأتي لذلك مزيد في النجم إن شاء ~~الله تعالى. # وليعلم أنه إذا وقع قبل اللام المنقول إليها ساكن صحيح أو معتل نحو: ~~"يستمع ms089 الآن, من الأرض" ونحو: "وألقى الألواح, وأولي الأمر, قالوا الآن, لا ~~تدركه الأبصار" وجب استصحاب تحريك الصحيح وحذف المعتل لعروض تحريك اللام, ~~وهذا مما لا خلاف فيه. # وأما الابتداء بالاسم من قوله تعالى: "بئس الاسم" [الآية: 11] فقال ~~الجعبري: إذا ابتدأت الاسم فالتي بعد اللام على حذفها للكل وأما التي قبلها ~~فقياسها جواز الإتيان والحذف وهو الأوجه لرجحان العارض الدائم على العارض ~~المفارق, ولكني سألت بعض شيوخي فقال: الابتداء بالهمز وعليه الرسم ا. ه. ~~وتعقبه في النشر فقال: والوجهان جائزان مبنيان على ما تقدم في الكلام على ~~لام التعريف, والأولى الهمز في الوصل والنقل ولا اعتبار بعارض دائم ولا ~~مفارق بل الرواية وهي بالأصل الأصل وكذلك رسمت ا. ه. # PageV01P084 # وقوله وهي بالأصل أي: في الرواية الابتداء, وهو الهمز, وعليه الرسم والله ~~أعلم. # فإن كان الساكن والهمز في كلمة واحدة فجاء النقل في كلمات مخصوصة, وهي ~~"القرآن, وردأ, وسل, وملء" فأما "القرآن" كيف وقع منكرا ومعرفا فقرأه ابن ~~كثير بالنقل وافقه ابن محيصن والباقون بالهمز من غير نقل وأما "ردأ، ~~يصدقني" [الآية: 34 بالقصص] فقرأه بالنقل نافع وكذا أبو جعفر, إلا أن أبا ~~جعفر أبدل من التنوين ألفا في الحالين1 على وزن إلى كأنه أجرى الوصل مجرى ~~الوقف, ووافقه نافع في الوقف وليس من قاعدة نافع النقل في كلمة إلا هذه, ~~ولذا قيل إنه ليس نقلا وإنما هو من أرادأ على كذا أي: زاد وافق على النقل ~~ابن محيص بخلف عنه, وأما "سئل" وما جاء من لفظه إذا كان فعل أمر وقبل السين ~~واو أو فاء نحو: "وسئلوا الله من فضله, وسئل القرية, فسئل الذين, فسئلوهن" ~~فقرأه بالنقل ابن كثير والكسائي وكذا خلف وافقهم ابن محيص, والباقون بالهمز ~~وأما "ملء الأرض" [آل عمران الآية: 91] فقرأه ورش من طريق الأصبهاني, وكذا ~~ابن وردان بخلف عنهما بالنقل, والوجهان من النقل وعدمه صحيحان عن كل منهما ~~كما في النشر والله أعلم2. PageV01P085 ### | باب السكت على الساكن قبل الهمز وغيره # السكت قطع الصوت زمنا هو دون زمن ms090 الوقف عادة من غير تنفس, فلا يجوز معه ~~تنفس كما حققه في النشر بخلاف الوقف, فإنه كما يأتي قطع الصوت على الكلمة ~~زمنا يتنفس فيه عادة, ولا بد من التنفس فيه, ولا يقع في وسط كلمة ولا فيما ~~اتصل رسما بخلاف السكت فيهما, فقول الأصل هنا هو أي: السكت قطع الصوت آخر ~~الكلمة تبع فيه النويري التابع للجعفري وفيه قصور, ولا يجوز السكت إلا على ~~ساكن ويقع بعد همز وغيره, فالأول إما منفصل أو متصل, وكل منهما حرف مد ~~وغيره, فالمنفصل غير حرف المد نحو: "من آمن, خلوا إلى, ابني آدم, حامية ~~ألهيكم" ونحو: "الأرض, والآخرة, الإيمان" مما اتصل خطا والمنفصل بحرف المد ~~"بما أنزل, قالوا آمنا, في أذانهم, بربه أحدا" لو اتصل رسما "كهؤلاء" ~~والمتصل بغير حرف المد نحو: "قرآن, وظمآن, وشيء, وشيأ, مسئولا, الخبء, ~~المرء, دفء" والمتصل بحرف المد نحو: "أولئك, إسرائيل, جاء, السماء, نباء, ~~يضيء, قروء, هنيأ, مريأ"3. # وقد ورد السكت عن حمزة وابن ذكوان وحفص وإدريس إلا أن حمزة أشد القراء ~~عناية به, ولذا اختلف عنه الطرق, واضطربت الرواة والذي تحصل حسبما صح عنه ~~PageV01P085 # وقرأنا به من طرق طيبة النشر التي هي طرق الكتاب سبع طرق. # أولهما: السكت عنه من روايته على لام التعريف "وشيء" كيف جاء مرفوعة ~~ومنصوبة ومجرورة وهو المعنى يقول بالطيبة: والسكت عن حمزة في "شيء" وأل وبه ~~أخذ صاحب الكافي وغيره, وهو أحد المذهبين في الشاطبية كأصلها وبه قرأ ~~الداني على أبي الحسن بن غلبون إلا أن روايته في التذكرة وإرشاد أبي الطيب ~~وتخليص ابن بليمة هو المد في "شيء" مع السكت على لام التعريف فقط. # ثانيهما: السكت عنه من الروايتين على "أل, وشيء" أيضا والساكن المنفصل ~~غير حرف المد, وهو المراد بقولها: والبعض معهما له فيما انفصل وعليه صاحب ~~العنوان وشيخه الطرسوسي ونص عليه في الجامع ورواه بعضم من رواية خلف خاصة, ~~وهو الثاني في الشاطبية كأصلها. # ثالثها: السكت عنه من الروايتين مطلقا أي: على "أل وشيء" والساكن المنفصل ~~والمتصل غير ms091 حرف المد, وهو مذهب ابن سوار وابن مهران وغيرهما, وإليه ~~الإشارة بقولها: والبعض مطلقا. # رابعها: السكت عنه من الروايتين على جميع ما ذكر وعلى حرف المد المنفصل ~~وهذا مذهب الهمداني وغيره. # خامسها: السكت عنه منهما على جميع ذلك, وعلى المتصل أيضا, وعليه أبو بكر ~~الشذائي, والهذلي, وغيرهما وإلى الطريقين الإشارة بقولها, وقيل: بعد مد ~~لشموله لهما. # سادسها: ترك السكت مطلقا عن خلاد, وهو مذهب فارس بن أحمد1، ومكي2، وابن ~~شريح3، وغيرهم وذكره صاحب التيسير من قراءته على أبي الفتح وتبعه الشاطبي ~~وغيره وهو المعني بقولها: أوليس عن خلاد السكت أطرد. # سابعها: عدم السكت مطلقا عن حمزة من روايتيه جميعا, وهو مذهب المهدوي ~~وشيخه ابن سفيان, وهو المراد بقولها: قيل ولا عن حمزة قال في النشر: وبكل ~~ذلك قرأت من طريق من ذكرت, ثم اختار السكت عن حمزة في غير حرف المد للنص ~~الوارد عنه أن المد يجزي عن السكت4. # تنبيهان: الأول: في النشر من كان مذهبه عن حمزة السكت أو عدمه إذا وقف ~~فإن PageV01P086 # كان الساكن والهمزة في كلمة فإن تخفيف الهمز الآتي إن شاء الله تعالى ~~ينسخ السكت والتحقيق, يعني فلا يكون له في نحو: "مسئولا، ومذؤما، وأفئدة"1 ~~حالة الوقف سوى النقل, ويضعف جدا التسهيل بين بين, وإن كان الساكن في كلمة, ~~والهمز أول أخرى فإن الذي مذهبه تخفيف المنفصل ينسخ تخفيفه سكته وعدمه بحسب ~~ما يقتضيه التخفيف, وكذلك لا يجوز له في نحو "الأرض، الإنسان"2 سوى وجهين: ~~وهما النقل والسكت؛ لأن الساكنين عنه على لام التعريف وصلا منهم من ينقل ~~وقفا, ومنهم من لا ينقل بل يسكت في الوقف أيضا, وأما من لم يسكت عنه فإنهم ~~مجمعون على النقل وقفا ليس عنهم في ذلك خلاف ويجيء في نحو: "قد أفلح، من ~~أفلح، من آمن، قل أوحي"3 الثلاثة الأوجه أعني السكت وعدمه والنقل وكذا تجيء ~~الثلاثة في نحو: "قالوا آمنا, وفي أنفسكم, وما أنزلنا" أما "يا أيها, ~~وهؤلاء" فلا يجيء فيه سوى وجهين التحقيق والتسهيل ويمتنع السكت؛ لأن رواة ms092 ~~السكت فيه مجمعون على تخفيفه وقفا فامتنع السكت عليه حينئذ. # الثاني: لا يجوز مد "شيء" لحمزة حيث قرئ به إلا مع السكت, إما على لام ~~التعريف فقط أو على المنفصل كما في النشر, وتقدم ذلك في باب المد مع ~~التنبيه على أن المراد بمد "شيء" لحمزة التوسط لا الإشباع, والله أعلم هذا ~~ما يتعلق بسكت حمزة. # وأما ابن ذكوان ففي المبهج السكت له بخلف عنه من جميع الطرق على ما ذكر ~~مطلقا, غير المد بقسميه وخصه صاحب الإرشاد والحافظ أبو العلاء لطريق العلوي ~~عن النقاش عن الأخفش, إلا أن أبا العلاء خصه بالمنفصل ولام التعريف و"شيء ~~وشيأ" وجعله دون سكت حمزة, وكذا رواه الهذلي من طريق السين عن ابن الأخرم ~~عن الأخفش وخصه بالكلمتين "وليعلم" أن السكت لابن ذكوان من هذه الطرق كلها ~~مع التوسط إلا من الإرشاد, فمع المد الطويل والجمهور عنه على ترك السكت من ~~جميع الطرق. # وأما حفص فاختلف أصحاب الأشناني عن عبيد الله بن الصباح في السكت عنه, ~~ففي الروضة على ما كان منفصلا ومتصلا سوى المد, وفي التجريد من قراءته على ~~الفارسي عن الحمامي عنه على المنفصل ولام التعريف و"شيء" فقط قال في النشر: ~~وبكل من السكت والإدراج يعني عدم السكت قرأت من طريقه يعني الأشناني والله ~~أعلم "و" لا يكون السكت لحفص إلا مع مد المنفصل؛ لأن راوي السكت وهو ~~الأشناني ليس له إلا مده, وأما القصر فمن طريق الفيل عن عمرو عن حفص كما ~~تقدم وليس له سكت. # وأما إدريس عن خلف في اختياره فروى الشطي, وابن بويان عنه السكت في ~~PageV01P087 # المنفصل ولام التعريف, وروى عنه المطوعي على ما كان من كلمة وكلمتين ~~عموما نص عليه في المبهج واتفقوا عنه عدم السكت في الممدود. # وقد تحصل لكل من ابن ذكوان وحفص وإدريس ثلاث طرق: الأولى السكت على ما ~~عدا حرف المد الثانية السكت على ما عدا حرف المد والساكن المتصل في كلمة ~~"كالقرآن" الثالثة عدم السكت مطلقا وعليه الأكثر. # وأما السكت عن رويس ms093 في غير الممدود فهو مما انفرد به أبو العز القلانسي ~~من طريق الواسطي عن النخاس عن التمار, ولم نقرأ به, وقد أسقطه من الطيبة ~~لكونه انفرد به. # وأما السكت على الساكن ولا همزة بعده فقسمان: أصل مطرد وأربع كلمات ~~فالأول حروف الهجاء في فواتح السور "الم، الر، المر، كعيهص، طه، طسم، طس، ~~يس، ص، ق، ن" فسكت أبو جعفر على كل حرف منها, ويلزم منه إظهار المدغم ~~والمخفي منها, وقطع همزة الوصل, بين بهذا السكت أن الحروف كلها ليست ~~للمعاني كالأدوات للأسماء والأفعال, بل هي مفصولة وإن اتصلت رسما وفي كل ~~واحد منها سر من أسرار الله تعالى استأثر الله تعالى بعلمه وأوردت مفردة من ~~غير عامل ولا عطف, فسكنت كأسماء العدد إذا وردت من غير عامل، ولا عطف تقول ~~واحد اثنان ثلاثة وهكذا1. # وأما الكلمات الأربع "فعوجا" [الآية: 1] أول الكهف و"مرقدنا" [يس الآية: ~~52] و"من راق" [القيمة الآية: 27] "بل ران" [المطففين الآية: 14] فحفص بخلف ~~عنه من طريقيه يسكت على الألف المبدلة من التنوين في "عوجا" ثم يقول "قيما" ~~وكذا على الألف "من مرقدنا" ثم يقول هذا وكذا على النون من "من" ثم يقول ~~"راق" وكذا على اللام من بل ثم يقول "ران" والسكت هو الذي في الشاطبية ~~كأصلها وروي عدمه الهذلي وابن مهران وغير واحد من العراقيين وغيرهم. # خاتمة" الصحيح كما في النشر أن السكت مقيد بالسماع والنقل فلا يجوز إلا ~~فيما صحت الرواية به لمعنى مقصود بذاته, وحكى ابن سعدان عن أبي عمرو ~~والخزاعي عن ابن مجاهد أنه جائز في رءوس الآي مطلقا حالة الوصل, لقصد ~~البيان وحمل بعضهم الحديث الوارد وهو قول أم سلمة رضي الله عنها كان النبي ~~يقول: بسم الله الرحمن الرحيم ثم يقف على ذلك. قال وإذا صح حمل ذلك جاز ~~والله أعلم أي: إن صح الحمل المذكور جاز السكت على ما ذكر2. PageV01P088 ### | باب وقف حمزة وهشام على الهمز, وموافقة الأعمش لهما: # هذا الباب يعم أنواع التخفيف ولذا عسر ضبطه, قال أبو شامة: هو من ms094 أصعب ~~الأبواب نثرا ونظما في تمهيد قواعده وفهم مقاصده, قال الجعبري1: وآكد ~~أشكاله أن الطالب قد لا يقف عند قراءته على شيخه فيفوته أشياء, فإذا عرض له ~~وقف بعد ذلك, أو سئل عنه لم يجد له أداء, وقد لا يتمكن من إلحاقه بنظرائه ~~فيتحير, ومن ثم ينبغي للشيخ أن يبالغ في توقيف من يقرأ عليه عند المرور ~~بالمهموز صونا للرواية ا. ه. وقد أفرده غير واحد بالتأليف واختص به حمزة ~~ليناسب قراءته المشتملة على: شدة الترتيل والمد والسكت, وقد وافقه كثيرون ~~كما في النشر وغيره كجعفر بن محمد الصادق وطلحة بن مصرف والأعمش في أحد ~~وجهيه وسلام الطويل ولغة أكثر العرب ترك الهمزة الساكنة في الدرج, ~~والمتحركة عند الوقف كما في النشر وغيره, وأما الحديث المروي عن ابن عمر ~~رضي الله عنهما ما همز رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولا أبو بكر ولا عمر ~~ولا الخلفاء, وإنما الهمز بدعة ابتدعوها من بعدهم فلا يحتج بمثله كما قاله ~~أبو شامة, وأقره صاحب النشر وغيره قالوا: لأن في سنده موسى ابن عبيدة وهو ~~ضعيف2. # ثم إن لحمزة: في تخفيف الهمز مذهبين: تصريفي وهو الأشهر ورسمي وإليه ذهب ~~الداني في جماعة. # وتكون: الهمزة ساكنة ومتحركة, والساكنة خمسة أقسام الأول: المتوسط بنفسه ~~ويقع بعد الحركات الثلاث نحو: "تأتوني، بئر، يؤمنون" الثاني: المتوسط بحرف ~~ويكون بعد فتح فقط نحو: "فأوا" الثالث: المتوسط بكلمة ويقع بعد الحركات ~~الثلاث نحو: "الهدى ائتنا، الذي ائتمن، قالوا ائتنا" الرابع: المتطرف ~~اللازم ويقع بعد فتح نحو: "اقرأو" بعد كسر نحو: "هيئ" وليس في القرآن ما ~~قبله ضم ومثاله "لم يسوء" الخامس: المتطرف وسكونه عارض للوقف ويقع بعد ~~الحركات الثلاث نحو: "بدأ، يبدؤا، إن امرؤ" فهذه أقسام الهمز الساكن, وحكمه ~~عنده أن يخفف بإبداله من جنس حركة سابقه: فيبدل واوا بعد الضم وألفا بعد ~~الفتح وياء بعد الكسر وهذا محل وفاق عن حمزة إلا ما شذ فيه ابن سفيان, ومن ~~تبعه من تحقيق المتوسط بكلمة لانفصاله, وأجروا الوجهين في المتوسط بحرف ms095 ~~لاتصاله قال في النشر: وهذا وهم منهم وخروج عن الصواب, وأطال في بيانه ~~واختلف عن هشام في الوقف على الهمز المتطرف فقط, فروى تسهيله في الباب كله ~~على نحو ما سهله حمزة من غير فرق جمهور PageV01P089 # الشاميين والمصريين والمغاربة قاطبة عن الحلواني عنه, وهي رواية مكي1 عن ~~هشام, وروى العراقيون وغيرهم عن هشام من جميع طرقه التحقيق كسائر القراء ~~والوجهان صحيحان كما في النشر وليعلم أن نحو: "شيأ" المنصوب "ودعاء، وملجأ، ~~وموطأ" من قسم المتوسط؛ لأن التنوين يقلب ألفا في الوقف بخلاف "شيء" ~~المرفوع والمجرور, فمن قبيل المتطرف لحذف تنوينه في وافق حمزة الأعمش بخلف ~~عنه في المتوسط والمتطرف, والباقون بالتحقيق فيهما. # وههنا تنبيهات: أولها: إذا وقف لحمزة على "أنبئهم" [البقرة الآية: 33] ~~و"ونبئهم" [الحجر الآية: 51] و [القمر الآية: 28] بالإبدال ياء على ما ~~تقرر, فاختلف في كسر الهاء وضمها, فكسرها ابن مجاهد وابن غلبون لمناسبة ~~الياء, وضمها الجمهور للأصل, وهو الأصح والأقيس كما في النشر. # ثانيها: إذا وقف على "رئيا" [مريم الآية: 74] فتبدل الهمزة الساكنة ياء, ~~وحينئذ يجوز الإظهار مراعاة للأصل, والإدغام مراعاة للفظ, والرسم وكذلك ~~الحكم في "تؤويه، وتؤوي" كما نص عليه في التيسير وأهمله الشاطبي لما في ~~"رئيا" من التنبيه عليه. # ثالثها: "الرؤيا" حيث وقع, أجمعوا على إبدال همزة واوا, واختلفوا في جواز ~~قلب الواو ياء وإدغامها في الياء بعدها كقراءة أبي جعفر, فأجازه الهذلي ~~وغيره وضعفه ابن شريح, قال في النشر: وهو وإن كان موافقا للرسم فإن الإظهار ~~أولى وأقيس, وعليه أكثر أهل الأداء أي: وهو الذي في الشاطبية كأصلها. # رابعها: إذا خفف همز "الهدى ائتنا" [الأحقاف الآية: 3] امتنعت الإمالة في ~~الألف؛ لأنها حينئذ بدل من الهمزة. # خامسها: إذا ابتدئ "بائتنا، واؤتمن" فبالإبدال ياء في الأول:2 واوا في ~~الثاني:3 وجوبا لكل القراء. # النوع الثاني: الهمز المتحرك ويكون قبله ساكن ومتحرك, وكل منهما ينقسم ~~إلى متطرف ومتوسط, فأما المتطرف الساكن ما قبله, فلا يخلو ذلك الساكن من أن ~~يكون ألفا أو ياء أو واوا زائدتين, أو غير ذلك, والمراد ms096 بالزائد هنا ما زاد ~~على الفاء والعين اللام فنحو: "هيئة، وشيء" الياء فيه أصلية لأن وزن "هيأة" ~~فعلة و"شيء" "فعل" نحو: "هنيئا، خطيئة" الياء فيه زائدة؛ لأن وزن "هنيأ" ~~فعيلا و"خطيئة" فعيلة. PageV01P090 # فإن كان ألفا نحو: "جاء، والسفهاء" ومنه "الماء، وعلى سواء" فيسكن للوقف ~~ثم يبدل ألفا من جنس ما قبله, فيجتمع ألفان فيجوز حذف أحدهما للساكنين, فإن ~~قدر المحذوف الأولى, وهو القياس قصر؛ لأن الألف حينئذ تكون مبدلة من همزة ~~ساكنة فلا مد كألف "تأمر" وإن قدر الثانية جاز المد والقصر؛ لأنها حرف مد ~~قبل همز مغير بالبدل ثم الحذف, ويجوز إبقاؤهما للوقف فيمد لذلك مدا طويلا ~~ليفصل بين الألفين, وقدره ابن عبد الحق في شرحه للحرز بثلاث ألفات, ويجوز ~~التوسط كما نص عليه أبو شامة وغيره, من أجل التقاء الساكنين قياسا على سكون ~~الوقف, فتحصل حينئذ ثلاثة أوجه: المد والتوسط والقصر. # وإن كان: الساكن قبل الهمز ياء أو واوا زائدتين ولم يأت منه إلا "النسيء، ~~وبريء، وقروء" ولا رابع لها إلا "درىء" في قراءة حمزة فتخفيفه بالبدل من ~~جنس الزائد, فيبدل ياء بعد الياء وواوا بعد الواو, ثم يدغم أول المثلين في ~~الآخر. # وإن كان الساكن غير ذلك من سائر الحروف فإما أن يكون صحيحا, ووقع في سبعة ~~مواضع: أربعة الهمزة فيهما مضمومة وهي "دفء، وملء، وينظر المرء، ولكل باب ~~منهم جزء" واثنان الهمزة فيهما مكسورة, وهما "بين المرء وزوجه، والمرء ~~وقلبه" وواحد الهمزة فيه مفتوحة وهو "يخرج الخبء" وإما أن يكون الساكن ~~الواو والياء المديتين الأصليتين نحو: "المسيء، لتنوء" أو اللينتين ~~الأصليتين فالياء في "شيء" لا غير نحو: "شيء عظيم، على كل شيء"1 والواو في ~~نحو: "مثل السوء" فتخفف الهمزة في ذلك كله بنقل حركتها إلى ذلك الساكن, ~~فيحرك بها ثم تحذف هي ليخف اللفظ, وقد أجرى بعض النحاة الأصليين مجرى ~~الزائدتين فأبدل وأدغم وجاء منصوصا عن حمزة وهو أحد الوجهين في الشاطبية ~~كأصلها, وقرأ به الداني على أبي الفتح فارس وذكره أبو محمد في التبصرة، ~~وابن ms097 شريح. # وأما المتطرف المتحرك ما قبله: وهو الساكن العارض سكونه المتطرف نحو: ~~"بدأ ويبدئ، وإن امرؤ" وقد تقدم حكمه ساكنا وسيأتي إن شاء الله تعالى حكمه ~~بالروم واتباع الرسم2. # وأما المتوسط الساكن ما قبله: ويكون متوسطا بنفسه ومتوسطا لغيره فالمتوسط ~~بنفسه يكون الساكن قبله إما ألفا نحو: "أولياؤه، وجاءو، خائفين، الملائكة، ~~جاءنا، دعاء، هاؤم" وإما ياء زائدة نحو: "خطيئة، وهنيئا مريئا" ولم يقع في ~~القرآن العزيز من هذا واو زائدة وتخفيفه بعد الألف بينه وبين حركته, ~~فالمفتوح بين الهمزة والألف والمكسور بينه والياء, والمضموم بينه والواو. ~~ويجوز في الألف حينئذ المد والقصر PageV01P091 # لأنه حرف مد قبل همز مغير وتخفيفه بعد الياء الزائدة بإبداله ياء, ثم ~~يدغم أحد المثلين في الآخر على القاعدة, فإن كان الساكن غير ذلك فإما أن ~~يكون صحيحا ويأتي مضموما نحو: "مسئولا، مذءوما" ومكسورا في "الأفئدة" لا ~~غير ومفتوحا نحو: "القرآن، الظمآن، شطأه، يجأرون، هزؤا، كفؤا" على قراءة ~~حمزة وكذا "النشأة وجزءا" وإما أن يكون ياء أو واوا أصليتين مديتين فالياء ~~في "سيئت" [الملك الآية: 27] لا غير والواو في السوأى [الروم الآية: 10] لا ~~غير أو لينتين فالياء نحو: "كهيئة، استيئاس، وشيئا" حيث وقع والواو في ~~"سوأة أخيه، وسوآتكم، وموئلا، والمؤودة" لا غير، وتخفيفه في كل ذلك بالنقل ~~كما تقدم في المتطرف, ويجوز في الياء والواو الأصليتين الإدغام أيضا كما ~~تقدم في المتطرف. # وأما المتوسط بغيره: من المتحرك الساكن ما قبله فإما أن يكون الساكن ~~متصلا به رسما أو منفصلا عنه, فالأول يكون في موضعين يا النداء وها التنبيه ~~نحو: "يا آدم، يا أولي، يا أيها" كيف وقع و"هؤلاء وهاءنتم" فتخفيف ذلك ~~بالتسهيل بين بين, وغير الألف في لام التعريف نحو: "الأرض الآخرة الأولى" ~~وتخفيفها في ذلك بالنقل, وهذا مذهب الجمهور وروي منصوصا عن حمزة وكذا الحكم ~~في سائر المتوسط بزائد, وهو ما انفصل حكما واتصل رسما, وذهب جماعة إلى ~~الوقف بالتحقيق في القسمين, والوجهان في الشاطبية كأصلها, لكن وجه التحقيق ~~في لام التعريف لا يكون إلا مع ms098 السكت لما تقدم في باب السكت عن النشر أن ~~الوقف على نحو: "الأرض" بوجهين فقط النقل والسكت, وتقدم وجهه ثم الثاني: ~~المنفصل رسما من المتوسط بغيره الساكن ما قبله, ويكون الساكن قبله صحيحا ~~وحرف لين وحرف مد فالصحيح نحو: "من آمن، قد أفلح، عذاب أليم، يؤده إليك" ~~وحرف اللين نحو "خلوا إلى، ابني آدم" واختلفوا في تسهيل ذلك وتحقيقه في ~~النوعين, فذهب كثير من أهل الأداء إلى تسهيله بالنقل إلحاقا له بما هو من ~~كلمة, وهو أحد الوجهين في الحرز واستثنوا من ذلك ميم الجمع نحو: "عليكم ~~أنفسكم"1 فلم يجز أحد منهم النقل إليها؛ لأن أصلها الضم فلو تحركت بالنقل ~~لتغيرت عن حركتها ولذا آثر ورش صلتها عند الهمز لتعود إلى أصلها, فلا تغير ~~بغير حركتها, وذهب الآخرون إلى تحقيقه فلم يفرقوا بين الوصل والوقف, ~~والوجهان صحيحان كما في النشر, ولا يجوز عنه غيرهما وما حكاه ابن سوار ~~وغيره في حرف اللين خاصة من قلب الهمز فيه من جنس ما قبله, ثم إدغامه فيه ~~فضعيف لا يقرأ به, وأما حرف المد فيكون ألفا ويكون ياء ويكون واوا فإن كان ~~ألفا نحو: "بما أنزل استوى2 إلى" فبعضهم ممن سهل الهمز بالنقل بعد الساكن ~~الصحيح سهل هذا بين PageV01P092 # بين, وإليه ذهب ابن مهران وابن مجاهد وغيرهما, وذهب الجمهور إلى التحقيق ~~في هذا, وفي كل ما وقع فيه الهمز متحركا منفصلا قبله ساكن أو متحرك والله ~~أعلم, وإن كان ياء أو واو نحو: "تزدري أعينكم، في أنفسكم، تاركي آلهتنا، ~~ظالمي أنفسهم، نفسي أن" ونحو: "أدعوا إلى، قالوا آمنا" فسهله بالنقل ~~وبالإدغام من سهل القسم قبله بعد الألف, قال في النشر: وبمقتضى إطلاقهم ~~يجري الوجهان يعني النقل, والإدغام في الزائد للصلة نحو به أحدا أمره إلى ~~أهله أجمعين, والقياس يقتضي الإدغام فقط, ثم قال: ولكني آخذ في الياء ~~والواو بالنقل إلا فيما كان زائدا صريحا لمجرد الصلة فبالإدغام ا. ه1. # وأما الهمز المتوسط المتحرك: وقبله متحرك فهو أيضا قسمان متوسط بنفسه ~~وبغيره. # فالمتوسط بنفسه ms099 تكون الهمزة فيه متحركة بالحركات الثلاث, والمتحرك قبله ~~كذلك فتحصل تسع صور الأولى نحو: "مؤجلا، وفؤاد، وسؤال، ولؤلؤا" الثانية: ~~نحو: "مائة، وفئة، وناشئة، وننشئكم، وسيئات، وليبطئن" الثالثة نحو: "شنآن، ~~ومآرب، ورأيت" الرابعة نحو: "سئل، وسئلوا" الخامسة: "إلى بارئكم، ومتكئين" ~~السادسة نحو: "تطمئن، وجبرائيل" السابعة نحو: "برءوسكم" الثامنة نحو: ~~"يستهزءون، وانبئوني" التاسعة نحو: "رؤف، ويدرؤن، ويكلؤكم" فتخفيف الهمزة ~~في الصورة الأولى وهي المفتوحة بعد ضم بأن تبدل واوا في الصورة الثانية, ~~وهي المفتوحة بعد كسر بإبدالها ياء وتخفيفها في الصور السبع الباقية بين ~~الهمز وما منه حركتها, فتجعل المفتوحة بين الهمزة والألف والمكسورة بين ~~الهمزة والياء في حالاتها الثلاث, والمضمومة بين الهمزة والواو في أحوالها ~~الثلاث, وهذا مذهب سيبويه وجاء عن حمزة أنه كان يقف على نحو: "مستهزءون، ~~ومتكئون، والخاطئون، ومالئون، وليوطئوا، ويستنبؤنك، وليطفؤا" مما همزته ~~مضمومة بعد كسر بغير همز في الكل مع ضم الزاي والكاف والطاء واللام والفاء ~~والباء وهو صحيح في الأداء, والقياس كما في النشر, وأما حذف الهمزة وإبقاء ~~ما قبل الواو مكسورا على حاله فغير صحيح قياسا, ورواية كما في النشر أيضا ~~وهو الوجه المخمل المشار إليه بقول الشاطبي: # ومستهزءون الحذف فيه ونحوه ... وضم وكسر قبل قيل وأخملا2 # فالضمير المستكن في أخملا للكسر فقط, والألف للإطلاق ولا يصح جعلها للضم ~~مع الكسر لما تقدم من صحة الضم مع الحذف أداء, وقياسا فلا يوصف بالإخمال ~~PageV01P093 # ولو أراد ذلك لقال قيلا, وأخملا وحكى أبو حيان أن الأخفش النحوي أبدل ~~المكسورة بعد الضم واوا, والمضمومة بعد الكسر ياء خالصتين فيقول في نحو: ~~"سئل، سول" وفي نحو: "مستهزءون، مستهزيون" فدبروها بحركة ما قبلها, ونسبوه ~~على إطلاقه للأخفش وذكره في الطيبة بقوله: ونقل: ياء "كيطفؤا" واوا ~~و"كسئل". # وهو ظاهر كلام الشاطبي والجمهور على إلغاء هذا المذهب والأخذ بالتسهيل ~~بين الهمزة وحركتها, وذهب آخرون إلى التفصيل فعملوا بمذهب الأخفش فيما وافق ~~الرسم نحو: "سنقرئك" وبمذهب سيبويه في نحو: "سئل، ومستهزؤن" وهو اختيار ~~الداني, وغيره لموافقة الرسم كما يأتي إن شاء الله تعالى. ms100 # والمتوسط بغيره من المتحرك يكون أيضا متصلا رسما ومنفصلا, فالمتصل يكون ~~بدخول حرف من حروف المعاني عليه كحروف العطف وحروف الجر ولام الابتداء ~~وهمزة الاستفهام وغير ذلك, وهو المسمى بالمتوسط بزائد وتأتي الهمزة فيه ~~بالحركات الثلاث, وقلب كل منها كسر أو فتح فتصير ست صور مفتوحة بعد كسر ~~نحو: "بآية ولأبويه" فتبدل في هذه ياء ومفتوحة بعد فتح نحو: "فأذن، كأنه" ~~ومكسورة بعد كسر نحو: "لبإمام، لئلاف" ومكسورة بعد فتح نحو: "فإنه، فإنهم" ~~ومضمومة بعد كسر نحو: "لأوليهم، لأخريهم" ومضمومة بعد فتح نحو: "وأوحي، ~~فأواري" فتسهل في هذه الخمسة بين بين, وهذا مذهب الجمهور, وذهب الآخرون إلى ~~التحقيق في الستة, والوجهان في الشاطبية وغيرها, والمنفصل من المتوسط بغيره ~~يكون أيضا متحركا بالحركات الثلاث, ويأتي قبله الحركات الثلاث أيضا فتبلغ ~~تسع صور مفتوحة بعد ضم نحو: "يوسف أيها" ومفتوحة بعد كسر نحو: "فيه آيات" ~~ومفتوحة بعد فتح نحو: "أفتطمعون أن" ومكسورة بعد ضم نحو: "يرفع ~~إبراهيم"ومكسورة بعد كسر نحو: "من بعد إكراههن" ومكسورة بعد فتح نحو: "غير ~~إخراج" ومضمومة بعد ضم نحو: "الجنة أزلفت" ومضمومة بعد كسر نحو: "عليه أمة" ~~ومضمومة بعد فتح نحو: "كان أمة" فتبدل المفتوحة بعد الضم واوا وبعد الكسر ~~ياء, وتسهل بين بين في الصور السبع الباقية, وهذا مذهب من خفف المتوسط ~~المنفصل الواقع بعد حرف المد من العراقيين, والجمهور على التحقيق في التسع ~~والله أعلم1. # المذهب الثاني: التخفيف الرسمي, اعلم أنه جاء عن سليم عن حمزة أنه كان ~~يتبع في الوقف على الهمز خط المصحف العثماني, وهو خاص بالهمز دون غيره فلا ~~تحذف الألف التي بعد شين "ما نشاؤا" [هود الآية: 87] ولا يلفظ بالألف التي ~~بعد الواو, وقد اختلف في الأخذ بتسهيل الهمز على الوجه الرسمي فذهب جماعة ~~إلى الأخذ به مطلقا فأبدلوا الهمزة بما صورت به وحذفوها فيما حذفت فيه, ~~وهذا القول بعمومه لا PageV01P094 # يجوز العمل به ولا يؤخذ به, وذهب مكي وابن شريح والداني وشيخه فارس ~~والشاطبي ومن تبعهم من المتأخرين إلى الأخذ به, ms101 لكن بشرط صحته في العربية, ~~فإنه ربما يؤدي في الألف إلى اجتماع ثلاث سواكن مثلا نحو: "رأيت"1 وربما ~~يتعذر في بعضه وذلك إذا كان قبل الألف التي هي صورة الهمز ساكن نحو: ~~"السوأى" فهذا ونحوه ### | ...... # لا تجوز القراءة به لمخالفته للغة, وعدم صحته نقلا, على أن سائر الأئمة ~~من العراقيين قاطبة والمشارقة لم يعرجوا على التخفيف الرسمي, ولا ذكروه ولا ~~أشاروا إليه لكن لا ينبغي ترك العمل به بشرطه اتباعا لخط المصحف, وهذا هو ~~المختار وعليه سائر المتأخرين فتبدل الهمزة بالشرط المذكور بما صورت به, ~~فما صور ألفا أبدله ألفا وما صور واوا أبدله واوا, وما صور ياء أبدله ياء, ~~وما لم يصور حذفه, ثم إنه تارة يوافق الرسم القياسي ولو بوجه فيتحد ~~المذهبان, وتارة يختلفان ويتعذر اتباع الرسم كما تقدم, فإن كان في التخفيف ~~القياسي وجه راجح وهو مخالف ظاهر الرسم, وكان الوجه الموافق ظاهره مرجوحا ~~قياسا كان هذا أعني المرجوح هو المختار عندهم, لاعتضاد بموافقة الرسم, ~~ومعرفة ذلك متوقفة على معرفة الرسم, فالأصل أن تكتب صورة الهمزة بما تئول ~~إليه في التخفيف أو يقرب منه, فإن خففت ألفا أو كالألف فقياسها أن تكتب ~~ألفا أو ياء أو كالياء أن تكتب ياء, أو واوا أو كالواو أن تكتب واوا, أو ~~حذفا بنقل أو إدغام أو غيره أن تحذف ما لم تكن أولا, فتكتب حينئذ ألفا سواء ~~اتصل بها زائد نحو: "سأصرف" أو لا نحو: "آمنوا" إشعارا بحالة الابتداء هذا ~~هو القياس في العربية, وخط المصحف وجاءت أحرف في الكتابة خارجة عن القياس ~~لمعنى مقصود ووجه مستقيم يعلمه من قدر للسلف قدرهم وعرف لهم حقهم. # فما خرج عن القياس من الهمز الساكن المتطرف فمن المكسور ما قبله "هيء، ~~ويهيء لكم" رسم في بعض المصاحف صور الهمز فيهما ألفا كراهة اجتماع المثلين ~~وكذا "مكر السيء، والمكر السيء" وإنكار الداني كتابة ذلك بالألف تعقبه ~~السخاوي بأنه رآه كذلك في المصحف الشامي, وأيده صاحب النشر بمشاهدته فيه ~~كذلك أيضا, والوقف على ذلك كله ms102 على الوجه القياسي بإبدال الهمزة ياء ~~لسكونها وإنكسار ما قبلها فلا يجوز بالألف على الرسمي. # ومن المتوسط: و"رئيا" [مريم الآية: 74] كتبوها بياء واحدة, فحذفوا صورة ~~الهمزة كراهة اجتماع المثلين؛ لأنها لو صورت لكانت ياء. # ومن المتوسط المضموم ما قبله "تؤي إليك، والتي تؤيه" كتبوها بواو واحدة ~~خوف اجتماع المثلين كما فعلوه في نحو: "داود" فتبدل الهمزة في "تؤي، وتؤيه" ~~واوا وفي "رئيا" ياء مع الإظهار والإدغام, وكذلك حذفوها في باب الرؤيا ~~المضموم الراء PageV01P095 # خوف اشتباه الواو بالراء لقربهما شكلا في الخط القديم, أو لتشمل ~~القراءتين وهو الأحسن كما في النشر وتسهيله على الوجه القياسي بإبدال ~~الهمزة واوا كما تقدم وعلى الرسمي بياء مشددة كقراءة أبي جعفر, ونقل في ~~النشر جوازه عن الهذلي وغيره, ثم قال: وهو وإن كان موافقا للرسم فإن ~~الإظهار أولى وأقيس, وعليه أكثر أهل الأداء وأما حذف الهمزة والوقف بياء ~~خفيفة فلا يجوز. # ومن المفتوح: ما قبله "فادارأتم" [البقرة الآية: 72] لم يثبتوا الألف بعد ~~الراء وحذفوا الألف بعد الدال تخفيفا, والوقف عليه بوجه واحد وهو إبدال ~~الهمزة ألفا على القياسي, ولا يجوز بحذف الألف وكذا "امتلأت" حذفوا ألفها ~~في أكثر المصاحف و"استأجره، واستأجرت، ويستأخرون" غيبة وخطابا للعلم بها ~~كما في "الصالحات" ولا يجوز الوقف عليها بحذف الألف على الرسم بل بالبدل ~~فقط على القياسي. # ومما خرج: من المتحرك بعد ساكن غير الألف النشأة في ثلاثة مواضع ~~و"يسألون" [الأحزاب الآية: 20] و"موئلا" [الكهف الآية: 58] و"السوأى" ~~[الروم الآية: 10] و"أن تبوأ" [المائدة الآية: 29] و"ليسوا" [الإسراء ~~الآية: 7] لأن القياس حذف صورتها إذ تخفيفها القياسي بالنقل فرسموا النشأة ~~بألف بعد الشين لتحمل القراءتين, وكذا أثبتوها في "يسألون" في بعض المصاحف ~~فيجوز الوقف بالألف للرسم على تقدير النقل, قال في النشر: وهو وجه مسموع ~~حكاه الحافظ أبو العلاء وهو قوي في "النشأة، ويسألون" لرسمهما بالألف ا. ه. # وأما "موئلا" فرسم بالياء اتفاقا وتخفيفه بالنقل وبالإدغام فقط, كما تقدم ~~وأما إبدالها ياء مكسورة على الرسم فضعيف كما في النشر, وأما "السوأى" ~~فرسمت بالألف بعد الواو ms103 وبعدها ياء هي ألف التأنيث على مراد الإمالة, ~~وتخفيفها بالنقل وبالإدغام كما تقدم, وأما بين بين فضعيف وأما أن تبوأ ~~فرسمت بالألف ولم تصور متطرفة بعد ساكن بلا خلاف سوى هذه, وتخفيفها بالنقل ~~وبالإدغام على القياسي, وأما "ليسوأ" فرسمت بالألف أيضا على قراءة حمزة ومن ~~معه, وأما على قراءة نافع ومن معه فالألف زائدة كألف قالوا وحذفت إحدى ~~الواوين لاجتماع المثلين ويلحق بذلك "هزؤا، وكفؤا" رسمت بالواو وتخفيفها ~~بالنقل وبالواو للرسم وأما "لتنوء بالعصبة" فذكره الشاطبي كالداني مما صورت ~~الهمزة فيه ألفا مع وقوعها متطرفة بعد ساكن, فتكون مما خرج عن القياس, ~~وتعقب بأن الألف زائدة كما كتبت في "تفتؤ" وصورة الهمزة محذوفة على القياس, ~~وأما "لا تيأسوا، إنه لا ييأس، أفلم ييأس" فذكره بعضهم فيما خرج عن القياس ~~وتعقب بأن الألف لا تعلق لها بالهمزة, بل يحتمل أن تكون أثبتت على قراءة ~~البزي أو زيدت للفرق بين هذه الكلمات وبين "يئسوا" ويخفف بالنقل وبالإدغام ~~على إجراء الأصلي مجرى الزائد, وحكى الهذلي وجها آخر وهو الألف على القلب ~~كالبزي. # PageV01P096 # وأما "المودة"1 فكتبت بواو واحدة خوف اجتماع المثلين وحذفت صورة الهمزة ~~فيها على القياس وتخفيفها بالنقل وبالإدغام لكن يضعف الإدغام للنقل كما في ~~النشر, وكذا "مسؤلا" فيخفف بوجه واحد, وهو النقل. # ومما خرج من المتوسط المتحرك بعد الألف, ويكون مفتوحا نحو: "أبناءنا، ~~وأبناءكم، ونساءنا، ونساءكم" ولم يرسم له صورة, ومضموما بعد واو نحو: ~~"جاءوكم، ويراءون" ومكسورا بعده ياء نحو: "إسرائيل، واللائي" على قراءة ~~حمزة فرسموا بعد الألف في المضمومة واوا واحدة وفي المكسورة ياء واحدة, ~~فيحتمل أن تكون المحذوفة صورة الهمزة وأن تكون الأخرى واختلف في "أولياؤهم ~~الطاغوت" [البقرة الآية 257] و"أولياؤهم من الإنس، ليوحون إلى أوليائهم" ~~[الأنعام الآية: 128, 121] "إلى أوليائكم معروفا" [الأحزاب الآية: 6] "نحن ~~أولياؤكم" [فصلت الآية: 31] ففي أكثر العراقية لم تصور وأثبتت في سائر ~~المصاحف, واختلفوا أيضا في "جزاؤه" [يوسف الآية: 74, 75] فعند الغازي لا ~~صورة لها والتخفيف في جميع ذلك بين بين فقط. # واتفقوا على رسم "تراء الجمعان" بألف واحدة ms104 واختلف في الثابتة هل هي ~~الأولى أو الثانية, وتخفف بوجه واحد بين بين مع المد والقصر والإمالة ~~للهمزة المسهلة لإمالة الألف بعدها المنقلبة عن ياء, التي تحذف وصلا ~~للساكنين وهي لام تفاعل. # وأما المتطرف بعد الألف: ويكون مضموما ومكسورا فالمضموم "فيكم شركؤا" ~~[الأنعام الآية: 94] "أم لهم شركؤا" [الشورى الآية: 21] "في أموالنا ما ~~نشؤا" [هود الآية: 87] "فقال الضعفؤا" [إبراهيم الآية: 21] "شفعؤا وكانوا" ~~[الروم الآية: 13] و"ما دعؤا الكافرين" [الطور الآية: 50] "لهو البلؤ ~~المبين" [الصافات الآية: 106] "بلؤا مبين" [الدخان الآية: 33] "إنا برؤا" ~~[الممتحنة الآية: 3] "جزؤا الظالمين" "إنما جزؤا" الأولان [المائدة الآية: ~~29، 33] "وجزؤا سيئة" [الشورى الآية: 40] "جزؤا الظالمين" [الحشر الآية: ~~17] فرسموا صورة الهمز في هذه الثمانية ألفاظ واوا اتفاقا, وزادوا بعدها ~~ألفا ولم يرسموا الألف المتقدمة تخفيفا, ويأتي في تخفيفها اثنا عشر وجها ~~تذكر في محالها من الفرش إن شاء الله تعالى. # واختلف في "جزؤا المحسنين" بالزمر و"جزؤا من تزكى" ب"طه" و"جزؤا الحسنى" ~~بالكهف و"علمؤا بني إسرائيل" بالشعراء "من عباده العلمؤ" بفاطر و"أنبؤا ما ~~كانوا" بالأنعام والشعراء. # والمكسور: صورة الهمز فيه ياء بعد الألف في الأربعة بلا خلاف وهي "من ~~PageV01P097 # تلقاءى نفسي" بيونس و"وإيتاءى ذي القربى" بالنحل "من آناءى الليل" ب"طه" ~~"من وراءى حجاب" بالشورى إلا أن الألف قبل الياء حذفت "من تلقاءى، وإيتاءى" ~~في بعض المصاحف, واختلف "في بلقاءي ربهم، ولقاءي الآخرة" كلاهما بالروم فنص ~~الغازي بن قيس على الياء فيهما, وتخفيفها يأتي في محالها إن شاء الله ~~تعالى1. # وأما "اللاءي" في السور الثلاث فعلى صورة إلى الجارة كما تقدم لتحتمل ~~القراءات الأربع قال في النشر: فالألف حذفت اختصارا, وبقيت صورة الهمزة عند ~~من حذف الياء وحقق الهمزة أوسطها بين بين, وصورة الياء عند من أبدلها ياء ~~ساكنة. # وأما عند حمزة ومن معه ممن أثبت الهمزة والياء جميعا فحذفت إحدى الياءين ~~لاجتماع الصورتين, والظاهر أن صورة الهمزة محذوفة, والثابت هو الياء والله ~~تعالى أعلم. # ومما خرج: عن القياس من الهمز المتحرك المتطرف المتحرك ما قبله بالفتح ~~كلمات, وتكون الهمزة مضمومة ومكسورة, فالمضمومة رسمت ms105 واوا في عشرة "تفتؤا" ~~بيوسف "تتفيؤا" بالنحل "أتوكؤا، لا تظمؤا" ب"طه" "ويدرؤا عنها" بالنور و"ما ~~يعبؤا بكم" بالفرقان "الملؤا" الأول بالمؤمنين وثلاثة بالنمل "الملؤا إني، ~~الملؤا أفتوني، الملؤا أيكم، ينشؤا في الحلية" بالزخرف "نبؤا" في غير حرف ~~براءة وهو بإبراهيم والتغابن "نبؤا الذين" وبص "نبؤا عظيم، ونبؤا الخصم" ~~فيها إلا أنه كتب بغير واو في بعض المصاحف و"ينبؤا الإنسان" بالقيمة على ~~اختلاف فيه, وزيدت الألف بعد هذه الواو في المواضع المذكورة كواو قالوا ~~فيوقف بالواو على التخفيف الرسمي كما يأتي2. # وأما: المكسورة فموضع واحد "من نباءي المرسلين" [الأنعام الآية: 34] كتب ~~ألف بعدها ياء وصوب في النشر: أن الياء صورة الهمزة, وحينئذ يوقف بالياء ~~على الوجه الرسمي. # وخرج عن القياس من المتوسط المتحرك بعد متحرك نحو: "مستهزؤون، وصابؤن، ~~ومالؤن، ويستنبئؤنك، وليطفؤا، برؤسكم، ويطؤن، ورؤف" ونحو: "خاسئين، ~~وصابئين، ومتكئين" مما وقع بعد الهمز فيه واو أو ياء فلم يرسم له صورة ~~كراهة اجتماع المثلين, أو لتحمل القراءتين إثباتا وحذفا فيوقف على نحو: ~~"مستهزؤن" بواو واحدة مع ضم ما قبلها وحذف الهمز على الرسمي وعلى نحو: ~~"خاسئين" بياء واحدة مع الحذف. # وخرج من المفتوح بعد كسر "سيآت" في الجمع نحو: "كفر عنهم سيآتهم" فحذفوا ~~صورة الهمز لاجتماع المثلين, وعوضوا عنها إثبات الألف على غير قياسهم في ~~ألفات جمع التأنيث, وأثبتوا صورتها في المفرد نحو: "سيئة". PageV01P098 # وأما نحو: "مائة، ومائتين، وملائه، وملائهم" فرسمت بألف قبل الياء والألف ~~في ذلك, زائدة والياء فيه صورة الهمز قطعا, قال في النشر: وتعقب الداني ~~والشاطبي في نظمهما بزيادة الياء في ملائه وملائهم. # وخرج: من المضموم بعد كسر نحو: "ولا ينبئك، وسنقرئك" فلم يرسم بواو على ~~مذهب الجادة بل رسم بالياء على مذهب الأخفش, فيخفف على الوجه الرسمي ~~بإبداله ياء ورسم عكسه "سئل، وسئلوا" على مذهب الجادة, ويخفف بوجهين بين ~~الهمزة والياء على مذهب سيبويه, وعليه الجمهور وبإبدالها واوا على مذهب ~~الأخفش1. # واختلف: في المفتوح بعد فتح في "اطمأنوا" وفي "لأملأن" أعني التي قبل ~~النون وفي "اشمأزت" فرسم في ms106 بعض المصاحف بالألف على القياس وحذفت في أكثرها ~~تخفيفا. # واختلف: أيضا في "أرأيت، وأرأيتم، وأرأيتكم" في جميع القرآن فتكتب في بعض ~~المصاحف بالإثبات وفي بعضها بالحذف. # وأما رءا في جميع القرآن فبراء وألف فقط, فالألف صورة الهمز إلا في ~~موضعين: وهما ما رأى لقد رأى بالنجم فبألف بعدها ياء على لغة الإمالة. # وأما "نأ" [بسبحان الآية: 83] , و [فصلت الآية: 51] فرسم بالنون وألف فقط ~~ليحتمل القراءتين, فعلى قراءة من قدم المد على الهمز ظاهر, وعلى قراءة ~~الجمهور الألف الثانية صورة الهمزة والألف المنقلبة هي المحذوفة لاجتماع ~~ألفين. # وخرج من الهمز الواقع أولا "أؤنبئكم"2 فرسم بواو بعد ألف وكان القياس ~~رسمها ألفا كسائر المبتدآت, ولم ترسم واوا في نظيرها "ءألقي، ءأنزل" بل ~~كتبت بألف واحدة لئلا يجتمع ألفان, وكذا سائر الباب مما اجتمع فيه ألفان ~~نحو: "أنذرتهم ءأنتم" وكذا ما اجتمع فيه ثلاث ألفات لفظا نحو: "ءآلهتنا" ~~وكذا "ءاذا، ءانا" إلا مواضع كتبت بالياء على مراد الوصل ويأتي إن شاء الله ~~تعالى ما في جميع ذلك من الأوجه. # وكتبوا "ينبؤم" [طه الآية: 94] بواو موصولة بنون ابن مع وصل ابن بيا ~~النداء المحذوفة الألف، فالألف التي بعد الياء هي ألف ابن على الصواب كما ~~في النشر، وأما موضع الأعراف فكتبت همزة ألفا مفصولة قلت: وهذا من المتوسط ~~بغيره، فيقوف عليه بوجهين التحقيق، والتسهيل كالواو على القياسي. ~~PageV01P099 # وكتبوا "هؤلاء"1 بواو موصولة بها التنبيه فحذف ألفه كما في يأيها, ~~فتخفيفه القياسي كالواو, والرسمي واو لكنه لا يجوز كما يأتي في محله. # وأما: "هأنتم"2 فقال الجعبري دخل حرف التنبيه على المضمر, والألف صورة ~~الهمزة فتخفيفه على القياسي كالألف وعلى الرسمي ألف, فيجتمع ألفان "كجاء" ~~وربما منع إذ ليس طرفا ويضعف على أصله جعلها بدلا عن همزة الاستفهام ا. ه. # وأما: "هاؤم " [الحاقة الآية: 19] فليس من باب "هؤلاء" لأن همزة "هاؤم" ~~متوسطة حقيقة؛ لأنها تتمة كلمة "ها" بمعنى خذ وليست من قبيل المتوسط بزائد ~~وهي اسم فعل بمعنى خذ وتناول, فليس فيها إلا التسهيل كالواو, وقال مكي ms107 ~~أصلها: "هاوموا" بواو وإنما كتبت على لفظ الوصل, ولا يحسن الوقف عليها؛ ~~لأنه إن وقف على الأصل بالواو خالف الرسم, وإن وقف بغيرها خالف الأصل, ~~وتعقب بأن الواو فيه ليست ضميرا وإنما هي صلة ميم الجمع, وأصل ميم الجمع ~~الضم والصلة, وتسكن وتحذف تخفيفا ورسم جميعه بغير واو, وكذلك الوقف عليه ~~فلا فرق بين "هاؤم اقرؤا، وأنتم الأعلون" في الرسم والوقف فتسهل همزة ~~"هاؤم" بين بين بلا خلاف ويوقف على الميم من غير نظر. # وخرج: من المضموم بعد فتح "ولاوصلبنكم" [طه الآية: 71] و [الشعراء الآية: ~~49] فكتبت في بعضها بالواو بعد الألف ومثله "سأوريكم" ثم قيل الواو زائدة ~~والألف صورة الهمز وبه قطع الداني كما في النشر, ثم قال فيه: والظاهر أن ~~الزائد في ذلك هو الألف وأن صورة الهمزة هو الواو قال: والدليل على ذلك ~~زيادة الألف في نظير ذلك وهو "لا أذبحنه، ولأاوضعوا". # وخرج من المكسور بعد فتح "لئن، ويومئذ، وحينئذ" فرسمت صورة الهمزة فيه ~~ياء موصولة بما قبلها كلمة واحدة, وكذا صورت في "أئنكم" بالأنعام والنمل ~~وثاني العنكبوت وفصلت و"أئن لنا، لأجرا" بالشعراء و"أئنا لمخرجون" بالنمل ~~و"أئنا لتاركوا" بالصافات و"أئذا متنا" بالواقعة و"أئن ذكرتم" بيس "أئفكا" ~~بالصافات ففي مصاحف أهل العراق بالياء موصولة كذلك, وفي غيرها بألف واحدة, ~~وكذا سائر الباب وأما "أفائن مات" [آل عمران الآية: 144] "أفائن مت" ~~[الأنبياء الآية: 34] فرسمت بياء بعد الألف أيضا, وصوب في النشر كون الياء ~~صورة الهمز والألف زائدة, وأما أئمة فليست من هذا الباب؛ لأن الهمزة فيه ~~ليست أولا وإن كانت فاء. # وخرج من المفتوح بعد لام التعريف "آلن" موضعي يونس, وفي جميع القرآن ~~فحذفت الهمزة في ذلك إجراء للمبتدأة مجرى المتوسطة واختلف في "فمن يستمع ~~PageV01P100 # الآن" [الجن الآية: 9] ففي بعضها بالألف وهي صورة الهمز؛ لأن الألف التي ~~بعدها محذوفة على الأصل اختصارا. # ومنه أعني المفتوح بعد لام التعريف "ليكة" [الشعراء الآية: 176] و [ص ~~الآية: 13] ففي جميعها بغير ألف بعد اللام وقبلها لتحتمل القراءتين, وخرج ~~من المفتوح بعد كسر "بائيكم المفتون, ms108 وبائيد" فرسم بألف بعد الباء الموحدة ~~وياءين بعدها والألف هي الزائدة كزيادتها في مائة والياء بعدها صورة الهمزة ~~على ما صوبه صاحب النشر. # وأما "بائية، وبائيتنا" فرسم في بعضها بألف بعد الموحدة وياءين بعدها, ~~فذهب جماعة إلى زيادة الياء الواحدة كذا في النشر أي: فتكون الألف صورة ~~الهمز ويأتي بيان الوقف على ذلك في محاله إن شاء الله تعالى. # فصل: # يجوز الروم والإشمام في الهمز المخفف بأنواع التخفيف المتقدم ما لم تبدل ~~الهمزة المتطرفة فيه حرف مد, وذلك شامل لأربع صور1. # الأولى: فيما نقل إليه حركة الهمز نحو: "المرء، ودفء، وسوء، وشيء" فترام ~~الحركة المنقولة وتشم بشرطه. # الثانية: فيما خفف بالإبدال ياء وأدغم فيه ما قبله: نحو بريء والنسيء أو ~~واوا وأدغم فيه ما قبله نحو: "قروء، وسوء، وشيء" عند من أدغمه ففيه الروم ~~والإشمام كذلك. # الثالثة: ما أبدلت الهمزة المتحركة فيه واوا، أو ياء على التخفيف الرسمي ~~نحو: "الملؤا، والضعفؤا، ومن نبائي المرسلين، وإيتائي". # الرابعة: ما أبدل كذلك على مذهب الأخفش نحو: "لؤلؤ، ويبدىء" أما المبدل ~~حرف مد فإنه لا يدخله روم ولا إشمام نحو: "اقرأ، ونبي" مما سكونه لازم ~~ونحو: "يبدى، وإن امرؤ، من شاطىء، يشاء" من الذي سكونه عارض؛ لأن هذه ~~الحروف لا أصل لها في الحركة نعم يجوز الروم بالتسهيل في الهمز إذا كان ~~طرفا متحركا وقبله متحرك, نحو: "يبدأ، ويبدىء، واللؤلؤ" وكذلك إذا كان طرفا ~~متحركا وقبله ألف إذا كان مضموما أو مكسورا نحو: "يشا، والما، والدعا، ومن ~~السما، ومن ما" فإذا رمت حركة الهمزة في ذلك تسهلها بين بين تنزيلا للنطق ~~ببعض الحركة, وهو الروم منزلة النطق بجميعها فتسهل, وهو مذهب أبي الفتح ~~فارس وسبط الخياط والشاطبي وكثير من القراء, وبعض النحاة وأنكره جمهورهم, ~~قالوا: لأن سكون الهمز وقفا يوجب الإبدال حملا على الفتحة قبل الألف فهي ~~تخفف تخفيف الساكن لا تخفيف المتحرك, فلا يجوز على هذا الإبدال قال به صاحب ~~العنوان وغيره, وضعفه الشاطبي ومن تبعه وعدوه شاذا والصواب كما PageV01P101 # في النشر: صحة ms109 الوجهين جميعا وذهب ابن شريح ومكي في آخرين إلى التفصيل ~~فأجازوه فيما صورت فيه الهمز واو أو ياء دون غيره. # وتقدم: أن هشاما من طريق الحلواني بخلف عنه يسهل الهمز المتطرف خاصة, ~~وقفا في جميع الباب مثل ما يسهله حمزة من غير فرق, وموافقة الأعمش بخلفه ~~لحمزة في جميع الباب متطرفا وغيره, والباقون بالتحقيق في الحالين, هذا ما ~~قدر إيراده من هذا الباب على سبيل الإجمال, وسيأتي معظم مسائله مفصلة ~~بوجوهها في محالها من الفرش إن شاء الله تعالى1. PageV01P102 ### | باب الفتح والإمالة ### | مدخل # ... # باب الفتح والإمالة: # الفتح هنا عبارة عن فتح الفم بلفظ الحرف, إذ الألف لا تقبل الحركة ويقال ~~له التفخيم, وربما قيل له النصب, وينقسم إلى: شديد وهو نهاية فتح الفم ~~بالحرف ويحرم في القرآن, وإنما يوجد في لغة العجم, ومتوسط وهو ما بين ~~الشديد والإمالة المتوسطة, والإمالة أن تنحي بالفتحة نحو الكسرة, وبالألف ~~نحو الياء كثيرا, وهي المحضة ويقال لها الكبرى, والإضجاع والبطح وهي ~~المرادة عند الإطلاق, وقليلا وهو بين اللفظين ويقال له: التقليل وبين وبين ~~والصغرى ويجتنب في الإمالة المحضة القلب الخالص والإشباع المبالغ فيه. # ثم إن الفتح والإمالة لغتان فصيحتان نزل بهما القرآن, والفتح لغة أهل ~~الحجاز والإمالة لغة عامة أهل نجد: من تميم وأسد وقيس, واختلف في الأولى ~~منهما واختار الداني التقليل, وهل الإمالة فرع عن الفتح أو كل منهما أصل, ~~ذهب إلى الأول جماعة وإلى الثاني آخرون, والإمالة في الفعل أقوى منها في ~~الاسم لتمكنها في التصريف وهي دخيلة في الحرف لجموده ولذا قلت فيه1. ~~PageV01P102 # والقراء: فيها على أقسام منهم من أمال ومنهم من لم يمل, والأول قسمان: ~~مقل وهم قالون والأصبهاني عن ورش وابن عامر وعاصم, ومكثر وهم الأزرق عن ورش ~~وأبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم الأعمش, وأصل حمزة والكسائي وكذا ~~خلف الكبرى وافقهم الأعمش, وأصل الأزرق الصغرى أما أبو عمرو فمتردد بينهما ~~جمعا بين اللغتين. # فأما: حمزة والكسائي وكذا خلف, ووافقهم الأعمش فأمالوا كل ألف منقلبة عن ~~ياء تحقيقا, ms110 حيث وقعت في اسم أو فعل إمالة كبرى من غير قلب خالص, ولا إشباع ~~مفرط كما تقدم وصلا ووقفا, فالأسماء نحو: "الهدى، والهوى، والزنا، ومأواه، ~~ومثواكم" ونحو: "أدنى، وأزكى، والأعلى، والأتقى، وموسى، ويحي، وعيسى" ~~والأفعال نحو: "أتى، وأبى، وسعى، ويخشى، ويرضى، فسوى، واجتبى، واستعلى" وقد ~~خرج بقيد التحقيق نحو: "الحياة، ومناة" للاختلاف في أصلهما, وبمنقلبة ~~الزائدة نحو: "قائم" وبعن ياء نحو: "عصاي، ودعاه" وتعرف ذوات الياء من ~~الأسماء بالتثنية, ومن الأفعال بإسناد الفعل إلى المتكلم أو المخاطب, فإن ~~ظهرت الياء فهي أصل الألف, وإن ظهرت الواو فهي أصلها, تقول في اليائي من ~~الأسماء في نحو: "فتى، فتيان" وفي "هدى، هديان" وفي "عمى، عميان" وفي ~~"مولى، موليان" وفي "مأوى مأويان" وفي الواوي منها في "أب، أبوان" وفي "أخ، ~~أخوان" و"صفا، صفوان" و"سنا، سنوان، وعصا، عصوان" وتقول في اليائي من ~~الأفعال في نحو: "رمى، رميت، وسعى، سعيت، وسقى، سقيت، واشترى، اشتريت، ~~واستعلى، استعليت، وارتضى، ارتضيت" وفي الواوي منها في نحو: "دعا، دعوت، ~~وفي عفا، عفوت، ونجا نجوت، ودنا، دنوت، وعلا، علوت، وبدا، بدوت، وخلا، ~~خلوت" فلو زاد الواوي على ثلاثة أحرف فإنه يصير يائيا, وذلك كالزيادة في ~~الفعل بحروف المضارعة, وآلة التعدية نحو: "يرضى" مثلا لأن أصله يرضوا فلما ~~وقعت الواو رابعة متطرفة قلبت ياء ثم قلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما ~~قبلها "ويدعى، ويتزكى، وزكاها، وتزكى، ونجانا، وأنجاه، وتتلى، وتجلى، فمن ~~اعتدى، فتعالى الله، من استعلى". # وكذا يميلون: أفعل في الأسماء نحو: "أدنى، وأربى، وأزكى، وأعلى" لأن لفظ ~~الماضي من ذلك كله يظهر فيه الياء إذا رددت الفعل إلى نفسك نحو: "أركيت، ~~وأنجيت، وابتليت" وأما فيما لم يسم فاعله نحو: "يدعى" فلظهور الياء في: ~~دعيت ويدعيان فظهر أن الثلاثي المزيد يكون اسما نحو: "أدنى"، وفعلا ماضيا ~~نحو: # PageV01P103 # "ابتلى، وأنجى" ومضارعا مبنيا للفاعل نحو: "يرضى" وللمفعول نحو: "يدعى"1. # وكذا أمالوا: ألفات التأنيث وهي كل ألف زائدة رابعة فصاعدا دالة على مؤنث ~~حقيقي، أو مجازي، وتكون في فعلى بضم الفاء أو كسرها أو ms111 فتحها نحو: "طوبى، ~~وبشرى، وقصوى، والقربى، والأنثى، ودنيا, وإحدى، وذكرى، وسيما، وضيزى، ~~وموتى، ويرضى، والسلوى، والتقوى، ودعوى" وألحقوا بذلك "موسى، وعيسى، ويحيى" ~~إذ هي أعجمية, وإنما بوزن العربي لكنها مندرجة عند حمزة ومن معه تحت أصل ما ~~رسم بالياء, إنما الإشكال في تقليلها لأبي عمرو, ووجهه بعضهم بأنها قد توزن ~~لكونها قربت من العربية بالتعريب فجرى عليها شيء من أحكامها وعليه يحمل قول ~~بعض شراح الحراز إنها فعلى وفعلى وفعلى. # وكذا أمالوا: ما كان على وزن فعالى بضم الفاء وفتحها نحو: "أسارى، ~~وسكارى، وكسالى، ويتامى، ونصارى، والأيامى، والحوايا" وكذا كل ألف متطرفة ~~رسمت في المصاحف ياء في الأسماء والآفعال نحو: "متى، وبلى، ويا أسفى، ويا ~~ويلتى، يا حسرتى، وعسى، وأنى" الاستفهامية وتعرف بصلاحية كيف أو أين أو متى ~~مكانها واستثنى من ذلك خمس كلمات فلم تمل بحال وهي "لدى، وإلى، وحتى، وعلى، ~~وما زكى منكم". # وكذا أمالوا: من الواوي "شديد القوي، والعلي، والربوا" كيف وقع و"الضحى" ~~كيف جاء مما أوله مكسور أو مضموم قيل: لأن من العرب من يثني ما كان كذلك ~~بالياء وإن كان واويا فيقول ربيان ضحيان فرارا من الواو إلى الياء؛ لأنها ~~أخف حيث ثقلت الحركات بخلاف المفتوح2, واتفقوا على فتح الثلاثي في غير ذلك ~~نحو: "فدعا ربه، علا في الأرض، عفا الله، خلا بعضهم، إن الصفا، شفا حفرة، ~~سنا برقه، أبا أحد" لكونها واوية، ورسمها بالألف. # وكذا أمالوا ألفات فواصل الآي المتطرفة تحقيقا أو تقديرا واوية أو يائية ~~أصلية أو زائدة في الأسماء والأفعال, إلا ما يأتي إن شاء الله تعالى تخصيصه ~~بالكسائي, وإلا المبدلة من التنوين مطلقا وذلك في إحدى عشرة سورة: طه, ~~والنجم, وسأل, والقيامة, والنازعات, وعبس, وسبح, والشمس, والليل, والضحى, ~~والعلق, ولكن هذه السور منها ثلاث عمت الإمالة فواصلها وهي: سبح, والشمس, ~~وفي المدني الأول فعقروها رأسه آية ولا يمال: والليل وباقي السور أميل منها ~~القابل للإمالة, فالممال ب"طه" من أولها إلى طغى قال: {وأقم الصلاة لذكري} ~~ثم من "يا موسى" PageV01P104 # إلى "لترضى" ms112 إلا "عيني، وذكري، وما غشيهم" ثم "حتى يرجع، إلينا موسى" ~~ممال ثم من: إلا إبليس أبى, إلى آخرها, إلا بصيرا, وفي النجم من أولها إلى ~~النذر الأولى, إلا من الحق شيئا وفي سأل من لظى إلى فأوعى, وفي القيامة من ~~صلى إلى آخرها, وفي النازعات من حديث موسى إلى آخرها, إلا لأنعامكم وفي عبس ~~من أولها إلى تلهى وفي الضحى من أولها إلى فأغنى, وفي العلق من ليطغى إلى ~~يرى1. # ثم إن كل مميل إنما يعتد بعدد بلده, فحمزة والكسائي وخلف وافقهم الأعمش ~~يعتبرون الكوفي وأبو عمرو ومن معه يعتبرون المدني الأول لعرضه على أبي جعفر ~~فعند الكوفي طه. رأس آية {ولقد أوحينا إلى موسى} عدها الشامي فقط "مني هدى, ~~زهرة الحياة الدنيا" المدنيان والمكي والبصري والشامي "وإله موسى" المدني ~~الأول والمكي "عن من تولى" الشامي "من طغى" البصري والشامي والكوفي ~~"استغنى، ويسعى" كلاهما رأس آية "الأشقى" كذلك "من أعطى" ليس برأس آية بل ~~"واتقى، واستغنى، والأشقى، والأتقى، وربه الأعلى" وكذا "والضحى" رأس آية ~~{أرأيت الذي ينهى} عدها كلهم إلا الشامي إذا علمت هذا فاعلم أن قوله في طه: ~~"لتجزى كل نفس, وفألقاها, وعصى آدم, وحشرتني أعمى", وفي النجم "إذ يغشى, ~~ومن تولى, واعطى قليلا وأغنى, وفغشاها" وفي القيمة "أولى لك, وثم أولى لك" ~~وفي الليل "من أعطى, ولا يصليها" يفتح جميع ذلك أبو عمر؛ ولأنه ليس برأس ~~آية ما عدا موسى عند من قلله له, والأزرق أيضا يفتح جميعه من طريق أبي ~~الحسن بن غلبون, ومكي وابن بليمة ومن سيذكر معهم, ويقلله من طريق التيسير ~~والعنوان وفارس بن أحمد ومن يذكر معهم, ويترجح له الفتح في لا يصلاها ~~لتغليظ اللام كما يأتي في باب اللامات إن شاء الله تعالى2. # فصل: # اختص الكسائي وحده مما تقدم بإمالة "أحياكم، وفأحيا به، وأحياها" حيث وقع ~~إذا لم يكن منسوقا أو نسق بثم أو الفاء فقط, فإن نسق بالواو فاتفق حمزة ~~والكسائي وكذا خلف على إمالته, وهو في موضع النجم فقط "أمات، وأحيا" ms113 وافقهم ~~الأعمش وأمال الكسائي وحده أيضا الألف الثانية من "خطايا" حيث وقع نحو: ~~"خطاياكم، وخطاياهم، خطايانا" وهو جمع "خطيئة3، ومرضاتي، ومرضات" حيث وقع ~~وهي PageV01P105 # مخصصة من ذوات الواو و"حق تقاته" بآل عمران وخرج منهم "تقاة، وقد هدان" ~~بالأنعام، وخرج بقيد قد "أنني هداني، ولو أن الله هداني، واجتباه وهداه، ~~ومن عصاني" بإبراهيم وخرج "وعصى آدم، وأنسانيه" بالكهف وخرج منه "فأنساه، ~~وآتاني الكتاب" بمريم "فما آتاني الله" بالنمل، وهو مخصص من مزيد الياء ~~"وأوصاني بالصلاة" بمريم وهو مخصص من ذوات الياء وخرج عنه "ووصى بها، ~~ومحياهم" بالجاثية وخرج "محياي، ودحاها" بالنازعات و"تلاها، وطحاها" بالشمس ~~و"إذا سجى" بالضحى. # وأمال: الكسائي أيضا وكذا خلف "الرؤيا" المعرف بأل بيوسف, والصافات ~~والفتح, وكذا موضع الإسراء إذا وقف عليه. # وأمال: الكسائي وكذا إدريس من طريق الشطي "رؤياي" المضاف إلى ياء المتكلم ~~وهو موضعان بيوسف1. # وأمال: الدوري عن الكسائي وكذا إدريس من طريق الشطي "رؤياك" المضاف للكاف ~~وهو أول يوسف وخرج ذو اللام فخلف إدريس خاص بالمجرد من أل وإليه الإشارة ~~بقول الطيبة. # وخلف إدريس برؤيا لا بأل2 # وأمال الدوري فقط "هداي" المضاف للياء وهو بالبقرة وطه و"مثواي" المضاف ~~للياء أيضا بيوسف, وخرج عنه أكرمي مثواه ومثواكم وهو مخصص من ذوات الياء ~~ومحياي المضاف للياء آخر الأنعام, وخرج "محياهم" والألف الثانية من ~~"آذانهم" المجرورة وهو سبع: مواضع بالبقرة والأنعام والإسراء وموضعي الكهف ~~وبفصلت ونوح و"آذاننا" بفصلت وطغيانهم وخرج "طغيانا، وبارئكم" موضعي البقرة ~~"وسارعوا" بآل عمران فقط و"نسارع لهم، ويسارعون" سبعة مواضع: اثنان بآل ~~عمران وثلاثة بالمائدة وفي الأنبياء و"المؤمنون" والجوار ثلاث [الشورى ~~الآية: 32] و [الرحمن الآية: 24] و [التكوير الآية: 16] و"كمشكوة" [النور ~~الآية: 35] . # وأمال أيضا لكن بخلف عنه "البارىء المصور" [الحشر الآية: 24] أجراه مجرى ~~"بارئكم" كذا رواه عنه جمهور المغاربة وهو الذي في الشاطبية, وغيرها ورواه ~~عنه بالفتح منصوصا أبو عثمان الضرير, وهو الذي فيه أكثر الكتب والوجهان ~~صحيحان عن الدوري كما في النشر. # واختلف عنه أيضا في "يواري، وفأواري" كلاهما [المائدة الآية: 31] ~~PageV01P106 # و"يواري" [الأعراف الآية: 26] و"فلا تمار" ms114 [الكهف الآية: 22] فروى عنه ~~أبو عثمان الضرير إمالتها نصا وأداء, وروى عنه الفتح جعفر بن محمد النصيبي, ~~وجعفر هذا هو طريق التيسير, فذكره للإمالة في حرفي المائدة حكاية أراد بها ~~مجرد الفائدة على عادته, لكن تخصيصه لحرفي المائدة دون الأعراف لأوجه له ~~كما في النشر, ولذا تعقب فيه الشاطبي في ذكره حرفي المائدة ثم في تخصيصه ~~لهما كالداني دون حرف الأعراف, والحاصل إن إمالتهما ليست من طرق الشاطبية ~~كأصلها إذ لا تعلق لطريق أبي عثمان الضرير بطريق التيسير كالحرز. # وأمال: الدوري أيضا من طريق أبي عثمان الضرير الألف الواقعة بعد عين ~~فعالى لأجل إمالة الألف بعد اللام فهي إمالة لإمالة من "يتامى، وكسالى، ~~وأسارى، ونصارى، والنصارى، وسكارى"1 وفتحها الباقون عن الدوري في الألفاظ ~~الخمسة. # تنبيه: قولهم هنا لأجل إمالة الألف إلخ ... يؤخذ منه أنه إذا امتنع إمالة ~~الألف الثانية لعارض كالتقاء الساكنين نحو: "النصارى، المسيح، ويتامى ~~النساء" حال الوصل يمتنع إمالة الألف الأولى بعد العين حينئذ؛ لأنها إنما ~~أميلت تبعا لما بعدها وصرح بذلك في الأصل تبعا للنشر لكن عورض ذلك بإمالة ~~حمزة وخلف الراء من "تراءى الجمعان" وصلا مع أن إمالتها لأجل إمالة الألف ~~التي هي لام الكلمة لانقلابها عن ياء, إذ أصلها "ترآءى" كتفاعل وقد امتنعت ~~الإمالة فيها, أعني الألف الثانية لالتقاء الساكنين, ووجهوا إمالة الراء في ~~الوصل باستصحاب حكم الوقف, فكان قياسه إمالة الألف الأولى هنا عملا ~~باستصحاب حكم الوقف أيضا, وأجاب عنه شيخنا رحمه الله تعالى بعد صحة الرواية ~~بأن الراء خواص في هذا الباب ليست لغيرها كما يعلم ذلك من سير كلام في ~~الباب, فقوي استصحاب حكم الوقف بها، ولا كذلك ما هنا. # فصل: # وقرأ: أبو عمرو كحمزة والكسائي وخلف بإمالة كل ألف بعد راء في فعل ~~"كاشترى، وترى، وأرى، فأراه، يفترى، تتمارى، يتوارى" أو اسم للتأنيث ~~"كبشرى، وذكرى، وأسرى، والقرى، والنصارى، وسكارى، وأسارى" إمالة كبرى ~~وافقهم اليزيدي والأعمش. # واختلف: عن أبي عمرو وأبي بكر في "يا بشرى" [يوسف الآية: 19] فالفتح عن ~~أبي عمرو رواية ms115 عامة أهل الأداء وبه قطع في التيسير, ورواه عن أبي بكر يحيى ~~بن آدم من أكثر طرقه, والإمالة المحضة عن أبي عمرو ورواها عنه جماعة منهم ~~ابن مهران, والهذلي ورواها عن أبي بكر العليمي من أكثر طرقه, وقلله عن أبي ~~عمرو بعضهم، وهو PageV01P107 # أحد الوجهين له في: التذكرة والتبصرة والثلاثة لأبي عمرو في الشاطبية ~~كالطيبة, وفي النشر الفتح أصح رواية, والإمالة أقيس على أصله وافقه اليزيدي ~~على الثلاثة. # واختلف: عن ابن ذكوان في هذا الباب أعني الراء فأماله عنه الصوري وفتحه ~~عنه الأخفش. # واختلف: عن الأخفش عن ابن ذكوان في "آدراك, وأدراكم" حيث وقع فأماله عنه ~~ابن الأخرم, وهو الذي في الهداية, وغيرها, وفتحه عنه النقاش وهو الذي في ~~التجريد وغيره. # وقرأ: أبو بكر بإمالة "أدراكم" [يونس الآية: 16] فقط واختلف عنه في غيره ~~فروى عنه العراقيون الفتح وروى عنه جميع المغاربة الإمالة. # ووافقهم: حفص على إمالة "مجراها" [هود الآية: 41] ولم يمل في القرآن ~~العظيم غيره للأثر. # فصل: # وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتقليل في جميع ما ذكر من ذوات الراء. # واختلف: عنه في "ولو أراكهم" [الأنفال الآية: 43] ففتحه عنه بعضهم لبعد ~~ألفه عن الطرف, وبه قرأ الداني على ابن خاقان وابن غلبون, وقال في تمهيده ~~إنه الصواب وأطلق الخلاف عنه في الشاطبية كالطيبة وصحح في النشر الوجهين ~~عنه. # وقرأ الأزرق أيضا باتفاق بالتقليل في ألفات رءوس الآي في فواصل السور ~~الإحدى عشرة المتقدمة, سواء كانت من ذوات الياء نحو: "الهدى، ويخشى" أو ~~الواو نحو: "الضحى، والقوى" واستثنوا من الاتفاق ما اتصل به هاء مؤنث, وذلك ~~في: النازعات والشمس سواء كان واويا نحو: "دحاها، وضحاها، وتلاها، وطحاها" ~~أو يائيا نحو: "بناها، وسواها" فاختلف فيه فذهب جماعة كصاحب العنوان وفارس ~~والخاقاني إلى إطلاق التقليل فيها كغيرها من الفواصل, وذهب آخرون كالمهدوي ~~ومكي وابن شريح وابن بليمة1 وابن غلبون وغيرهم إلى الفتح, وبه قرأ الداني ~~على أبي الحسن وهو الذي عول عليه في التيسير ولا خلاف عنه في تقليل ما كان ~~من ذلك ms116 رائيا وهو: "ذكراها" [النازعات الآية: 43] وإلى جميع ذلك أشار في ~~الطيبة بقوله: PageV01P108 # وقلل الرا ورءوس الآي جف ... وما به ها غير ذي الرا يختلف1 # مع ذات ياء مع أراكهم # وأما قول السخاوي: إن هذا القسم ينقسم ثلاثة أقسام: ما لا خلاف عنه في ~~إمالته نحو "ذكراها" وما لا خلاف عنه في فتحه نحو: "ضحاها" من ذوات الواو ~~وما فيه الوجهان, وهو ما كان من ذوات الياء وتبعه على ذلك بعض شراح الحرز ~~فتعقبه في النشر بأنه تفقه لا يساعده عليه رواية بل الرواية إطلاق الخلاف ~~في الواوي واليائي كما تقرر. # واختلف أيضا عن ورش من طريق الأزرق في غير الفواصل من اليائي, وهو كل ألف ~~انقلبت عن الياء أو ردت إليها أو رسمت بها مما أماله حمزة والكسائي, أو ~~انفرد به الكسائي أو أحد راوييه على أي وزن, نحو: "هدى, والزنا بالزاي, ~~ونأى, وأتي, ورمى, وهداي, ومحياي, وأسفى, وأعمى, وخطايا, وتقاته, ومتى, ~~وأناه, ومثوى, والمأوى والدنيا, وطوى, والرؤيا, وموسى, وعيسى, ويحيى, وبلى, ~~وكسالى, ويتامى" فروي عنه التقليل في ذلك كله صاحب العنوان والمجتبي وفارس ~~وابن خاقان والداني في التيسير, وغيرهم, وروى عنه الفتح طاهر بن غلبون ~~وأبوه أبو الطيب ومكي وابن بليمة2 وصاحب الكافي والهادي والهداية والتجريد ~~وغيرهم, وأطلق الوجهين الداني في جامعه وغيره, والشاطبي والصفراوي وغيرهم, ~~وتقدمت الإشارة إليهما بقول الطبية مع ذات ياء وصححهما في النشر, وأجمعوا ~~له على الفتح "مرضاتي, ومرضات, ومشكاة" لكونهما واويين وأما "الربوا" ~~بالموحدة وكلاهما: فالجمهور على فتحهما وجها واحدا لكون الربوا واويا, ~~وإنما أميل ما أميل من الواوي لكونه رأس آية, وقد ألحق بعضهم "الربا" ~~وكلاهما بنظائرهما من "القوى, والضحى" فقالوا: هما وهو صريح العنوان, وظاهر ~~جامع البيان لكن في النشر أن الفتح هو الذي عليه العمل, ولا يوجد نص ~~بخلافه, وقد اختلف في ألف كلاهما فقيل: عن واو لإبدال الفاء منها في كلتا, ~~فلهذا رسمت ألفا, وعللت إمالتها بكسرة الكاف وقيل: عن ياء لقول سيبويه: لو ~~سميت بها لقلبت ألفها في التثنية ms117 ياء, فالإمالة للدلالة عليها, ويأتي ~~التنبيه عليها في الإسراء, وأما كلتا فسيأتي الكلام عليها إن شاء الله ~~تعالى في الكهف. # وأجمع من روى الفتح عن الأزرق في اليائي على تقليل "رأى" وبابه فيما لم ~~يكن بعده ساكن وجها واحدا إلحاقا له بذوات الراء لأجل إمالة الراء قبلها. # والحاصل أن غير ذوات الراء للأزرق فيه ثلاث طرق: الأولى التقليل مطلقا ~~رءوس الآي, وغيرها سواء كان فيها ضمير أو لم يكن وهو مذهب صاحب العنوان, ~~PageV01P109 # وشيخه وأبي الفتح وابن خاقان الثانية التقليل في رءوس الآي فقط, سوى ما ~~فيه ضمير وكذا ما لم يكن رأس آية وهو مذهب أبي الحسن بن غلبون ومكي وجمهور ~~المغاربة, الثالثة: التقليل مطلقا ورءوس الآي وغيرها إلا أن يكون رأس آية ~~فيها ضمير تأنيث, وهو مذهب الداني في التيسير وهو مذهب مركب من مذهبي ~~شيوخه, وأما الطريق الرابعة: وهي الفتح مطلقا ورءوس الآي وغيرها التي ذكرها ~~في الأصل تبعا للنشر فانفرد بها صاحب التجريد, وخالف فيها سائر الرواة عن ~~الأزرق, ولذا لم يعرج عليها في الطيبة ولم يقرأ بها فلذلك تركناها. # تنبيه للأزرق في نحو: "فآتاهم" كقوله تعالى: {وآتى المال على حبه ذوي ~~القربى} خمس طرق بالنظر إلى تثليث مد البدل وتقليل الألف المنقلبة عن الياء ~~وفتحها. الأولى: قصر البدل والفتح في الألف طريق وجيز الأهوازي, وأحد طريقي ~~تلخيص العبارات واختاره الشاطبي, الثانية: التوسط في الهمزة والفتح في ~~الألف طريق وجيز الأهوازي وأحد طريقي تلخيص العبارات, الثالثة: المد المشبع ~~مع الفتح من كافي ابن شريح وهداية المهدوي وتجريد ابن الفحام وتبصرة مكي, ~~الرابعة: المد المشبع مع التقليل من العنوان, الخامسة: التوسط مع التقليل ~~من التيسير وبه قرأ الداني على ابن خاقان وأبي الفتح, وبالطرق الخمس قرأنا ~~من طرق الطيبة التي هي طرق الكتاب, ومنع شيخنا العلامة المتقن سلطان رحمه ~~الله الطريق الثانية من طريق الحرز وهي التوسط مع الفتح, معللا لذلك بأن من ~~رواه ليس من طرق الشاطبية, وأيد ذلك بما نقل عن العلامة عثمان الناشري قال ms118 ~~لنفسه شيخنا العلامة محمد بن الجزري: # كآتي لورش افتح بمد وقصره ... وقلل مع التوسيط والمد مكملا # لحرز وفي التلخيص فافتح ووسطن ... وقصر مع التقليل لم يك للملا # وقوله: وقصر مع التقليل إلخ تصريح بامتناع الطريق السادس, وهي قصر البدل ~~مع التقليل فلا يصح من كلا الطريقين؛ لأن كل من روى القصر في البدل لم يرو ~~التقليل. # وقس على ذلك نظائره كقوله تعالى: {اشتروا الحياة الدنيا بالآخرة} ، ~~"فتلقى آدم" فتأتي بالفتح مع كل من ثلاثة مد البدل, فهذه ثلاثة بالتقليل مع ~~التوسط والطويل تكملة للخمس طرق, ويخرج من طريق فحرز على ما حرره شيخنا ~~المذكور التوسط على الفتح. # وأما قوله تعالى: {يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا} الآية1 ففيها القصر ~~في مد البدل على القصر في حرف اللين مع الفتح في "التقوي" والتوسط في مد ~~البدل مع القصر في حرف اللين أيضا, مع تقليل "التقوي", وكذا مع فتحها على ~~طرق الطيبة, ثم بالتوسط في حرف اللين على التوسط في مد البدل مع تقليل ~~"التقوي" وكذا مع فتحها على ما ذكر، PageV01P110 # ثم بالطويل في مد البدل على القصر في حرف اللين مع الفتح, والتقليل في ~~"التقوي" فالكل سبعة من طرق الكتاب, وخمسة من طرق الشاطبية على ما حرره ~~شيخنا المذكور. # وكذلك قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام} [الآية: 178] ~~فتأتي بالقصر في مد البدل وهو "آمنوا" على الفتح في "الأنثى بالأنثى" على ~~التوسط في حرف اللين في شيء ثم بالتوسط في البدل على الفتح, والتقليل على ~~التوسط في حرف اللين فهذه ثلاثة, ثم تأتي بالطويل في البدل على الفتح ~~والتقليل كلاهما مع التوسط والطويل في حرف اللين, فالكل سبعة على طرق ~~الطيبة بناء على ما تقدم في باب المد, حيث اجتمع مد البدل مع اللين, وقس ~~على ذلك نظائره وأما نحو قوله تعالى: "وعسى أن تكرهوا شيئا" [الآية: 216] ~~فيجوز التوسط والطويل في "شيئا" على كل من الفتح والتقليل في عسى كما نص ~~عليه ابن الجزري نفسه. # تنبيه آخر إذا ms119 علمت ما تقدم من اتفاقهم عن الأزرق على تقليل رءوس الآي ~~غير ما فيه هاء الضمير فإذا قرأت قوله تعالى: "وهل أتيك حديث موسى" [الآية: ~~9] تأتي بالفتح والتقليل في "أتيك" على تقليل "موسى" فقط؛ لأن من يقرأ ~~بالفتح في غير رءوس الآي كابن غلبون ومن معه يقرءون بالتقليل في رءوس الآي. # وكذا قوله تعالى: {أعطى كل شيء خلقه ثم هدى} [الآية: 50] فتأتي بالفتح ~~والتقليل في "أعطى" على كل من التوسط والطويل في شيء مع التقليل في "هدى". # كذلك نحو قوله تعالى: {سنعيدها سيرتها الأولى} [الآية: 21] فتقرأ بثلاثة ~~مد البدل على التقليل, فقط لما تقدم من الاتفاق على تقليل رءوس الآي, ونحو ~~قوله تعالى: {وعصى آدم ربه فغوى} فتأتي بالفتح في "عصى" على ثلاثة البدل في ~~"آدم" مع التقليل في "غوى", ثم بالتقليل في "عصى" مع التوسط والطويل في ~~"آدم" على التقليل في "غوى" يخرج منها على طريق الحرز وجه واحد وهو الفتح ~~في "عصى" على التوسط في البدل على ما تقدم, وإنما أطلنا القول في هذا لما ~~يترتب على عدم إتقانه من تخليط الطرق بعضها ببعض. # فصل: # وقرأ أبو عمرو بالتقليل في ألفات فواصل السور الإحدى عشرة المذكورة سواء ~~اتصل بها هاء مؤنث أم لا, واويا كان أو يائيا ما عدا ذوات الراء منها, ~~فبالكبرى وهذا هو الذي في الشاطبية كأصلها والتذكر وغيرها وعليه المغاربة ~~قاطبة وجمهور المصريين, واختلف هؤلاء عنه في إمالة ألف التأنيث في فعلى كيف ~~جاءت مما لم يكن رأس آية ولا من ذوات الراء "كنجوى، ورؤيا، وسيما" وما ألحق ~~به من "يحيى، وموسى، وعيسى" فذهب الجمهور منهم إلى تقليله وهو الذي في ~~الشاطبية وأصلها والتبصرة والتذكرة والإرشاد والتخلص وغيرها وذهب الآخرون ~~منهم إلى الفتح وعليه أكثر العراقيين، وهو # PageV01P111 # الذي في العنوان وغيره وروى جمهور العراقين وبعض المصريين فتح جميع الفصل ~~لأبي عمرو من الروايتين من رءوس الآي, وغير ما عدا الرائي من ذلك, وهو الذي ~~في المستنير وكامل الهذلي وغيرهما فظهر أن الخلاف في فعلى اليائي ms120 مفرع على ~~إمالة رءوس الآي, وبه يعلم أن التقليل عن أبي عمرو في رءوس الآي أكثر منه ~~في فعلى, والفتح عنه في فعلى أكثر منه في رءوس الآي وافقه اليزيدي. # تفريع إذا قرئ نحو قوله تعالى: {قالوا يا موسى إما أن تلقي وإما أن نكون ~~أول من ألقى} [الآية: 65] لأبي عمرو فالفتح في "يا موسى" مع الفتح والتقليل ~~في "ألقى" لكونه رأس آية والتقليل في "موسى" مع التقليل في "ألقى" وجها ~~واحدا بناء على ما تقدم. # وأفاد بعضهم أن فعلى بضم الفاء في القرآن في مائة واثنين وعشرين موضعا, ~~وكلها محصورة في سبع عشرة كلمة "موسى, دنيا, أنثى, قربى, وسطى, وثقى, حسنى, ~~أولى, سفلى, عليا, رؤيا, طوبى, مثلى, زلفى, سقيا, عقبى, وفعلى" بالفتح في ~~تسعة وستين موضعا في إحدى عشرة كلمة "سكرى, موتى, قتلى, تقوى, مرضى, نجوى, ~~شتى, صرعى, طغوى, يحيى, اسما" وفعلى بالكسر في خمسة وثلاثين موضعا في أربع ~~كلمات "سيما, إحدى, ضيزى, عيسى". # واختلف أيضا هؤلاء المطلقون للتقليل عن أبي عمرو في سبعة ألفاظ وهي "بلى, ~~ومتى, وعسى, وأنى" الاستفهامية و"يا ويلتى، ويا حسرتى، ويا أسفى" فأما "بلى ~~ومتى" فروى تقليلها عنه من روايتيه ابن شريح والمهدوي، وصاحب الهادي1، وأما ~~عسى فقللها له كذلك صاحب الهداية والهادي, ولكنهما لم يذكرا رواية السوسي ~~من هذه الطرق, وأما أنى ويا ويلتي ويا حسرتى فروى تقليلها من رواية الدوري ~~عنه صاحب التيسير وجماعة, وتبعهم الشاطبي, وأما يا أسفى فروى تقليلها عن ~~الدوري بلا خلاف صاحب الكافي والهداية والهادي, ويحتمله ظاهر كلام الشاطبي, ~~ونص الداني على فتحها له دون أخواتها, وروي فتح الألفاظ السبعة عنه من ~~روايتيه سائر أهل الأداء من المغاربة وغيرهم, والوجهان صحيحان كما في ~~النشر. # واختلف عنه أيضا في تمحيض إمالة الدنيا فروى بكر بن شاذان والنهرواني عن ~~زيد عن ابن فرح عن الدوري عنه إمالتها محضة حيث وقعت قال في النشر: وهو ~~صحيح مأخذو به من الطرق المذكورة وإلى كل ذلك الإشارة بقول الطيبة: # وكيف فعلى مع رءوس ms121 الآي حد # خلف سوى ذي الرا وأنى ويلتى ... يا حسرتى الحلف طوى قيل متى2 PageV01P112 # بلى عسى وأسفى عنه نقل ... وعن جماعة له دينا أمل # غير أنه سوى في الخلاف بين فعلى ورءوس الآي, وتقدم ما فيه وظاهر النظم ~~قصر الخلاف في تقليل بلى ومتى على رواية الدوري؛ لأنه سوى بينهما وبين باقي ~~الألفاظ السبعة وتقدم نقل تقليلها عن أبي عمر ومن روايتيه جميعا عن ابن ~~شريح ومن معه وهو كذلك في النشر وتبعه الأصل خلافا للنويري التابع لظاهر ~~النظم فليعلم ذلك 1. # فصل: # اتفق أبو عمرو والدوري عن الكسائي على إمالة كل ألف عين أو زائدة بعدها ~~راء متطرفة مكسورة نحو: "الدار, الغار, القهار, الغفار, النهار, الديار, ~~الكفار, الإبكار, بقنطار, أنصار, وأوبارها, وأشعارها, آثارها, آثاره, ~~أبصارهم, ديارهم, حمارك" وافقهما اليزيدي واختلف عن ابن ذكوان فروى الصوري ~~عنه إمالة ذلك كله وروى الأخفش عنه الفتح وعليه المغاربة "وروى" الأزرق عن ~~ورش تقليل جميع ما ذكر. # وخرج عن هذا الأصل ثمانية أحرف. # أولها "الجار" [الآية: 36] موضعي النساء فقرأه الدوري عن الكسائي ~~بالإمالة مختصا به, وافقه اليزيدي, وفتح أبو عمرو للأثر إلا أنه اختلف عنه ~~من رواية الدوري فروى عنه الجمهور الفتح, وروى جماعة عن ابن فرح عنه ~~الإمالة, والباقون بالفتح إلا أنه اختلف عن الأزرق أيضا فيه, فالتقليل له ~~من الكافي والتيسير والمفردات وقطع له بالفتح صاحب الهداية والهادي ~~والتخليص وغيرهم, والوجهان في الشاطبية وكلاهما صحيح كما في النشر, وإذا ~~جمع للأزرق قوله تعالى: و {اليتامى والمساكين والجار} [الآية: 36] فالمتحصل ~~من الطرق المذكورة مع ما تقدم في ذوات الياء الفتح والتقليل في "الجار" على ~~كل من الفتح والتقليل في اليتامى فهي أربعة, لكن نقل شيخنا العمدة سلطان ~~بعد أن قرر ما ذكر عن ابن الجزري في أوجوبة المسائل التي وردت عليه من ~~تبريز, إنه يقرأ بالتقليل مع التقليل, وبالفتح مع الفتح ونظير ذلك {يا موسى ~~إن فيها قوما جبارين} [الآية: 22] كما يأتي. # الثاني: "هار" [الآية: 109] بالتوبة فاتفق على إمالته كبرى أبو عمرو وأبو ms122 ~~بكر والكسائي وافقهم اليزيدي واختلف عن قالون وابن ذكوان وبالفتح لقالون ~~قرأ الداني على أبي الحسن بن غلبون وبالإمالة على فارس وعليه المغاربة, ~~وكلاهما صحيح عن قالون من طريقيه, وأما ابن ذكوان فأمال عنه الصوري وكذا ~~ابن الأخرم عن الأخفش وفتحه الأخفش عنه من طريق النقاش, وهما في الشاطبية ~~كظاهر أصلها وقرأه الأزرق عن ورش بالتقليل PageV01P113 # والباقون بالفتح وأصل هار هاور عند الأكثر, قلبت قلبا مكانيا فصار هارو ~~ثم أعلى إعلال غاز بأن قلبت الواو ياء, ثم حذفت حركتها ثم الياء لالتقاء ~~الساكنين فإعرابه تقديري بكسرة مقدرة على الياء المقدرة. # الثالث: "حمارك" [الآية: 259 بالبقرة] "والحمار" [الآية: 5 بالجمعة] ~~فاختلف فيهما عن الأخفش عن ابن ذكوان. فرواه الجمهور بالإمالة من طريق ابن ~~الأخرم ورواه آخرون بالفتح من طريق النقاش, وبالإمالة لابن ذكوان بكماله ~~قطع صاحب المبهج وصاحب التيسير, والباقون على أصولهم, فأبو عمرو والدوري عن ~~الكسائي بالإمالة والأزرق بالتقليل وباقيهم بالفتح. # الرابع: "الغار" [الآية: 40] بالتوبة فاختلف فيه عن الدوري عن الكسائي ~~فرواه عنه بالإمالة جعفر النصيبي, ورواه عنه أبو عثمان الضرير بالفتح فخالف ~~أصله فيه والباقون على أصولهم كما تقدم. # الخامس والسادس: "البوار" [الآية 28: بإبراهيم] و"القهار" حيث وقع فاختلف ~~فيهما عن حمزة فقللهما له جميع المغاربة, وهو الذي في التيسير والشاطبية ~~والكافي والهادي وغيرهما, وروى فتحها له العراقيون قاطبة, وهو الذي في ~~الإرشاد والغايتين والتجريد وغيرها والباقون على أصولهم على ما تقدم آنفا. # السابع: "جبارين" [الآية: 22 بالمائدة] , و [الشعراء الآية: 130] فاختص ~~بإمالته الدوري عن الكسائي واختلف فيه عن الأزرق فقلله له في الكافي, ~~والداني والتيسير والمفردات, وبه قرأ على الخاقاني وفارس, وبالفتح قرأ على ~~أبي الحسن بن غلبون وهو الذي في التذكرة والتبصرة والكافي والهادي والتجريد ~~وغيرها, وهما في الشاطبية, قال في النشر: وبهما قرأت وآخذ والباقون بالفتح. # الثامن: "أنصاري" [الآية: 52 بآل عمران] , و [الصف الآية: 14] اختص ~~بإمالته الدوري عن الكسائي, وفتحه الباقون, وراؤه مكسورة في موضع رفع لا ~~مجرورة. # فصل: # وما كررت فيه الراء من هذا الباب ms123 بأن وقعت ألف التكسير بين راءين الأولى ~~مفتوحة, والثانية مجرورة, وهي ثلاثة أسماء: "الأبرار" المجرورة "من قرار, ~~ذات قرار, دار القرار, من الأسرار" فأماله أبو عمرو وابن ذكوان من طريق ~~الصوري والكسائي وكذا خلف وافقهم اليزيدي, والأعمش وقرأ الأزرق بالتقليل ~~واختلف عن حمزة, فروى الإمالة الكبرى عنه من روايتيه جماعة وهو الذي في ~~الجامع, والعنوان والمبهج وغيرها ورواها عنه من رواية خلف فقط جمهور ~~العراقيين, وقطعوا الخلاد بالفتح وروى التقليل عنه من الروايتين جمهور ~~المغاربة والمصريين, وهو الذي في التيسير والشاطبية وغيرهما فحصل لخلاد ~~الإمالة المحضة والتقليل والفتح ولخلف # PageV01P114 # المحضة والتقليل فقط والباقون بالفتح, وبه قرأ الأخفش عن ابن ذكوان1. # فصل: # خالف بعض القراء أصله فوافق من أمال على إمالة بعض ذوات الياء في إحدى ~~عشرة كلمة: # أولها: "بلى" قرأه بالإمالة شعبة حيث وقع من طريق أبي حمدون عن يحيى بن ~~آدم كحمزة والكسائي وخلف وافقهم الأعمش وفتحه شعيب والعليمي عن شعبة. # ثانيها: "رمى" [الآية: 17] بالأنفال أمالها أبو بكر أيضا من جميع طرق ~~المغاربة كحمزة ومن معه وفتحها عنه جمهور العراقيين, وهو يأتي لظهور الياء ~~في رميت. # ثالثها: "أعمى" موضعي الإسراء "أعمى فهو في الآخرة أعمى" [الآية: 72] ~~قرأهما أبو بكر أيضا من جميع طرقه بالإمالة كحمزة ومن معه, وقرأ أبو عمرو ~~وكذا يعقوب بإمالة الأول محضة دون الثاني للأثر, وفرقا بين الصفة وأفعل ~~التفضيل وافقهما اليزيدي وخرج بقيد الإسراء "حشرتني أعمى" ب"طه" فهو ممال ~~لحمزة ومن معه مقلل للأزرق بخلفه على القاعدة لكونه يائيا مفتوح لأبي عمرو ~~كالباقين أما {ونحشره يوم القيامة أعمى} ب"طه" فبالتقليل للأزرق وأبي عمرو ~~بخلفه لكونه رأس آية وبالكبرى لحمزة ومن ومعه, ووقع للنويري وصاحب الأصل في ~~ذلك ما ينبغي التفطن له ولعله سبق قلم. # رابعها: "مزجاة" [يوسف الآية: 88] اختلف فيه عن ابن ذكوان فروى عنه ~~إمالته صاحب التحرير من جميع طرقه كحمزة ومن معه, والهذلي من طريق الصوري ~~وكل من الفتح والإمالة صحيح عن ابن ذكوان كما في النشر. # خامسها، وسادسها: "أتى أمر الله" [أول ms124 النحل الآية: 1] و"يلقاه منشورا" ~~[الآية: 13 بالإسراء] قرأهما بالإمالة الأكثرون عن ابن ذكوان من طريق ~~الصوري كحمزة ومن معه وفتحها الأكثرون عن الأخفش, والوجهان فيهما صحيحان عن ~~ابن ذكوان كما في النشر. # سابعها وثامنها: "سوى" [طه الآية: 58] "وسدى" [الآية: 36 بالقيامة] ~~قرأهما بالإمالة عن شعبة المصريون والمغاربة قاطبة في الوقف مع من أمال, ~~وبالفتح قطع له فيهما أكثر النقلة وهو طريق العراقيين, وصحح في النشر ~~الوجهين عنه. # تاسعها "إناه" [الآية: 53 بالأحزاب] قرأه بالإمالة كحمزة ومن معه هشام من ~~طريق الحلواني لانقلابه عن الياء ورواه الداجوني عن أصحابه عنه بالفتح. # عاشرها: "نأي" [الإسراء الآية: 83 وفصلت الآية: 51] قرأه خلاد بالإمالة ~~PageV01P115 # الهمزة فقط في الموضعين, وقرأ الكسائي وخلف عن حمزة وكذا في اختياره ~~بإمالة النون والهمزة معا في الموضعين, وافقهم المطوعي, وقرأ ورش من طريق ~~الأزرق بالفتح والتقليل في الهمزة مع فتح النون, وقرأ أبو بكر بإمالة ~~الهمزة فقط في الإسراء دون فصلت هذا هو المشهور عنه, واختلف عنه في النون ~~من الإسراء فروى عنه العليمي والحمامي وابن شاذان عن أبي حمدون عن يحيى بن ~~آدم عنه إمالتها مع الهمزة, وروى سائر الرواة عن شعيب عن يحيى عنه فتحها ~~وإمالة الهمزة, وأما إمالة الهمزة في السورتين عن أبي بكر وكذا الفتح له في ~~السورتين فكل منهما انفردة ولذا أسقطهما من الطيبة واقتصر على ما تقدم, وهو ~~الذي قرأنا به, وكذا ما انفرد به فارس بن أحمد في أحد وجهيه عن السوسي من ~~إمالة الهمزة في الموضعين وتبعه الشاطبي, ولذا لم يعول عليه في الطيبة هنا, ~~وإن حكاه بقيل آخر الباب, قال في النشر: وأجمع الرواة عن السوسي من جميع ~~الطرق على الفتح لا نعلم بينهم في ذلك خلافا, ولذا لم يذكره في المفردات ~~ولا عول عليه. # حادي عاشرها: "رأى" فعلا ماضيا ويكون بعده متحرك وساكن, والأول يكون ظاهر ~~أو مضمرا فالظاهر سبعة مواضع "رأى كوكبا" [الآية: 76 بالأنعام] "رأى ~~أيديهم" [الآية: 70 بهود] "رأى قميصه، رأى برهان ربه" [الآية: 24، 28 ~~بيوسف] ms125 "رأى نارا" [الآية: 10 بطه] "ما رأى، لقد رأى" [الآية: 11، 18 ~~بالنجم] والمضمر ثلاث كلمات في تسعة مواضع "رآك الذين كفروا" [الأنبياء ~~الآية: 36] "رآها تهتز" [النمل الآية: 10] و [القصص الآية: 31] "رآها" معا ~~ب[النمل الآية: 40] و [بفاطر الآية: 8] و [الصافات الآية: 55] و [النجم ~~الآية: 13] و [التكوير الآية: 23] و [العلق الآية: 7] فقرأ ورش من طريق ~~الأزرق بالتقليل في الراء والهمزة معا في الكل بعده ظاهرا أو مضمرا وقرأ ~~أبو عمرو بالإمالة المحضة في الهمزة فقط مع فتح الراء في الجميع, وذكر ~~الشاطبي رحمه الله تعالى الخلاف في إمالة الراء عن السوسي تعقبه في النشر ~~بأنه ليس من طرقه ولا من طرق النشر؛ لأن رواية ذلك عن السوسي من طريق أبي ~~بكر القرشي وليس من طرق هذا الكتاب, ولذا لم يعرج عليه هنا في الطيبة وإن ~~حكاه بقيل آخر الباب1. # وقرأ ابن ذكوان بإمالة الراء والهمزة معا في السبعة التي مع الظاهر, ~~واختلف عنه فيما بعده مضمر قالهما معا عنه جميع المغاربة وجمهور المصريين, ~~ولم يذكر في التيسير عن الأخفش من طريق النقاش سواء, وفتحهما عن ابن ذكوان ~~جمهور العراقيين وهو طريق ابن الأخرم عن الأخفش, وفتح الراء وأمال الهمزة ~~الجمهور عن الصوري, واختلف عن هشام في القسمين معا, فروى الجمهور عن ~~الحلواني عنه الفتح في الراء والهمزة معا في الكل, وهو الأصح عنه وكذا روى ~~الصقلي وغيره عن الداجوني عنه، PageV01P116 # وروى الأكثرون عنه إمالتها, والوجهان صحيحان عن هشام كما في النشر. # واختلف عن أبي بكر فيما عدا الأولى، وهي "رأى كوكبا" [الأنعام الآية: 76] ~~فلا خلاف عنه في إمالة حرفيهما معا, أما الستة الباقية التي مع الظاهر ~~فأمال الراء والهمزة معا يحيى بن آدم وفتحهما العليمي, وأما فتحهما في ~~السبعة وفتح الراء وإمالة الهمزة في السبعة فانفرادتان لا يقرأ بهما, ولذا ~~تركهما في الطيبة, وأما التسعة مع المضمر ففتح الراء والهمزة معا في الجميع ~~العليمي عنه, وأمالهما يحيى بن آدم على ما تقدم, وقرأ حمزة والكسائي وكذا ~~خلف بإمالة الراء والهمزة معا في ms126 الجميع وافقهم الأعمش والباقون بالفتح على ~~الأصل. # وأما الذي بعده ساكن وهو في ستة مواضع "رأى القمر، رأى الشمس" [الأنعام ~~الآية: 77، 78] "رأى الذين ظلموا" [النحل الآية: 85] وفيها "رأى الذين ~~أشركوا" [الآية: 86] وبالكهف "ورأى المجرمون" [الآية: 53] وبالأحزاب "رأى ~~المؤمنون الأحزاب" [الآية: 22] فقرأ بإمالة الراء من ذلك وفتح الهمزة أبو ~~بكر وحمزة وكذا خلف وافقهم الأعمش, والباقون بالفتح فيهما, وحكاية الشاطبي ~~رحمه الله تعالى الخلاف في إمالة الهمزة عن أبي بكر وفي إمالة الراء ~~والهمزة معا عن السوسي, تعقبها في النشر بأن ذلك لم يصح عن أبي بكر ولا عن ~~السوسي من طرق الشاطبية كأصلها, بل ولا من طرق النشر, قال: وبعض أصحابنا ~~ممن يعمل بظاهر الشاطبية يأخذ للسوسي في ذلك بأربعة أوجه: فتحهما وإمالتهما ~~وفتح الراء وإمالة الهمزة وعكسه, ولا يصح منها سوى الأول, والله أعلم هذا ~~حكم الوصل, أما الوقف فكل من القراء يعود إلى أصله في الذي بعده متحرك غير ~~مضمر من الفتح، والإمالة والتقليل. # PageV01P117 ### | فصل: في إمالة الألف التي هي فعل ماض ثلاثي # فقرأ بإمالتها حمزة في عشرة أفعال وهي "زاد" البقرة في خمسة عشر و"شاء" ~~البقرة في مائة وستة و"جاء" النساء في مائتين وعشرين و"خاب" إبراهيم ~~بالموحدة في أربعة و"ران" [بالمطففين الآية: 14] فقط "وخاف" البقرة بالفاء ~~في ثمانية "وطاب" [بالنساء الآية: 3] فقط و"ضاق" هود خمسة و"حاق" هود عشرة ~~و"زاغ" في اثنين "ما زاغ البصر" النجم "فلما زاغوا" [الآية: 5] وأجمعوا على ~~استثناء "زاغت الأبصار" [بالأحزاب الآية: 10] و"زاغت عنهم" ب[ص الآية: 63] ~~وافقه الأعمش وخرج بقيد الفعل نحو: "ضائق" وبالماضي نحو: "يخافون" والمراد ~~بالثلاثي المجرد من الزيادة فيخرج نحو: "أزاغ، وفاجاءها المخاض" لكن أماله ~~الأعمش فخالف القراء وهذه الأفعال تسمى الجوف جمع: أجوف كحمر وأحمر وهو ما ~~عينه حرف علة, وعينات العشرة ياآت مفتوحة إلا شاء فياء مكسورة وإلا خاف ~~فواو مكسورة أعلمت كلها بالقلب لتحركها وانفتاح ما قبلها, وقرأ ابن ذكوان ~~وكذا خلف بالإمالة كحمزة في "شاء، وجاء" كيف وقعا واختلف فيهما, وفي زاد عن ~~هشام فأمالها عنه الداجوني ms127 وفتحها عنه الحلواني, واختلف عن الداجوني عن ~~هشام في "خاب" بالموحدة في مواضعه الأربعة, فأماله عنه صاحب التجريد ~~والروضة والمبهج وغيرهم, وفتحه عنه أبو العز وابن سوار وآخرون, وكذا اختلف ~~فيها عن ابن ذكوان فأمالها عنه الصوري وفتحها الأخفش وأما "زاد" فلا خلاف ~~عن ابن ذكوان في إمالة الأولى بالبقرة وهي "فزادهم الله مرضا" [الآية: 10] ~~واختلف عنه في باقي القرآن ففتحه عنه الأخفش من طريق ابن الأخرم وأماله ~~الصوري والنقاش عن الأخفش, واتفق أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف على ~~إمالة "بل ران" [المطففين الآية: 14] وافقهم الحسن والباقون بالفتح والله ~~أعلم. # PageV01P117 ### | فصل: في إمالة حروف مخصصة غير ما ذكر # وهي خمسة عشر "التورية" حيث جاء و"والكافرين" بالياء حيث وقع و"الناس" ~~مجرورا حيث جاء و"ضعافا" [النساء الآية: 9] و"آتيك" موضعي النمل والمحراب ~~[الآية: 39، 40] حيث جاء و"عمران" حيث أتى و"الإكرام، وإكراههن، ~~والحواريين" [المائدة الآية: 111] والصف "للشاربين" [النحل الآية:] 66 و ~~[الصافات الآية: 46] والقتال و"مشارب" [يس الآية: 73] "وآنية" [الغاشية ~~الآية: 5] و"عابدون وعابد" [الكافرين الآية: 3، 4، 5] و"تراءى الجمعان" ~~[الشعراء الآية: 81] . # فأما التورية فأماله أبو عمرو وابن ذكوان والكسائي وكذا خلف, وافقهم ~~اليزيدي والأعمش واختلف فيها عن قالون وورش وحمزة, فأما قالون فروى عنه ~~التقليل المغاربة قاطبة وجماعة من غيرهم, وهو الذي في الكفايتين وغيرهما, ~~وذكر الوجهين الشاطبي والصفراوي وغيرهما, وأما ورش فروى عنه الإمالة المحضة ~~الأصبهاني, ولم يمل غيرها وروى عنه التقليل الأزرق, وأما حمزة فروى عنه ~~الإمالة المحضة من روايتيه العراقيون قاطبة وجماعة من غيرهم وهو الذي في ~~المستنير وغيره, وروى عنه التقليل جمهور المغاربة وغيرهم, ولم يذكر في ~~التيسير والشاطبية غيره. # وأما الكافرين بالياء جرا ونصبا بأل، وبدونها حيث جاء فقرأه ورش من طريق ~~الأزرق بالتقليل وقرأه بالإمالة الكبرى أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري ~~والدوري عن الكسائي وكذا رويس عن يعقوب, وافقهم روح بالنمل فقط وهو "من قوم ~~كافرين" [الآية: 43] وافقهم اليزيدي والباقون بالفتح. # وأما الناس بالجر حيث وقع فاختلف فيه عن الدوري عن أبي عمرو فروى عنه # PageV01P118 # إمالته كبرى أبو طاهر ms128 عن أبي الزعراء عنه, وهو الذي في التيسير وبه كان ~~يأخذ الشاطبي رحمه الله تعالى عنه وجها واحدا كما نقله السخاوي عنه, وروى ~~فتحه عنه سائر أهل الأداء, وأطلق الخلاف فيه لأبي عمرو في الشاطبية, وكذا ~~في مختصرها لابن مالك قال في النشر: والوجهان صحيحان عندنا من رواية الدوري ~~قرأنا بهما وبهما تأخذ, وافقه اليزيدي والباقون بالفتح, ونبه الجعبري رحمه ~~الله على أن أبا عمرو لم يمل كبرى مع غير الراء إلا "الناس" المجرور "ومن ~~كان في هذه أعمى" [الآية: 72] الياء والهاء من فاتحتي مريم وطه ولم يمل ~~صغرى مع الراء إلا "يا بشرى" [الآية: 19] في وجه. # وأما ضعافا فقرأه بالإمالة حمزة من رواية خلف وافقه الأعمش, واختلف عن ~~خلاد, فقطع له بالفتح العراقيون وجمهور أهل الأداء, وقطع له بالإمالة ابن ~~بليمة, وأطلق الوجهين له في الشاطبية كأصلها, وبهما قرأ الداني على أبي ~~الحسن والباقون بالفتح. # "وأما آتيك" موضعي [النمل الآية: 39، 40] فقرأه خلف عن حمزة وكذا في ~~اختياره بالإمالة, واختلف عن خلاد فروى الإمالة عنه المغاربة قاطبة وبعض ~~المصريين, وروى الفتح جمهور العراقيين وغيرهم, وأطلق له الوجهين في ~~الشاطبية كأصلها والباقون بالفتح. # وأما المحراب المجرور وهو في موضعين "يصلي في المحراب" [آل عمران الآية: ~~39] "من المحراب" [الآية: 11 بمريم] فقرأه بالإمالة فيهما ابن ذكوان من ~~جميع طرقه, واختلف عنه في المنصوب وهو في موضعين أيضا "زكريا المحراب" [آل ~~عمران الآية: 37] "إذ تسوروا المحراب" [ص الآية: 21] فأمالهما النقاش عن ~~الأخفش عنه, وفتحهما ابن الأخرم عن الأخفش والصوري, ونص على الوجهين لابن ~~ذكوان في الشاطبية كأصلها والإعلان. # وأما عمران من قوله: "آل عمران، وامرأت عمران، وابنت عمران"1 و"الإكرام" ~~وهو موضعان بالرحمن "وإكراههن" [النور الآية: 33] فاختلف في الثلاث عن ابن ~~ذكوان فالإمالة فيهن من طريق هبة الله عن الأخفش, وروى سائر أهل الأداء ~~الفتح عنه والوجهان صحيحان عنه كما في النشر, وذكرهما الشاطبي والصفراوي. # "وأما للشاربين" [الآية: 66] فقرأه ابن ذكوان بالإمالة من طريق الصوري ~~وبالفتح من طريق الأخفش. # "وأما الحواريين" [الآية: 111 بالمائدة, ms129 والصف الآية: 14] فقرأه ابن ~~ذكوان بالإمالة فيهما من طريق الصوري على الصحيح خلافا لمن خصها بالصف ~~وفتحهما الأخفش عنه. PageV01P119 # "وأما مشارب" [الآية: 73 بيس] فاختلف فيه عن ابن عامر من روايتيه فروى ~~إمالته عن هشام جمهور المغاربة, وكذا رواه الصوري عن ابن ذكوان ورواه ~~الأخفش عنه بالفتح, وكذا رواه الداجواني عن هشام. # "وأما آنية" [الغاشية الآية: 5] فاختلف فيها عن هشام فروى الحلواني عنه ~~إمالتها ولم تذكر المغاربة عن هشام سواه, وسوى فتحه عند الداجوني ولم يذكر ~~العراقيون عن هشام غيره, والممال فتحة الهمزة مع الألف بعدها عكس إمالة ~~الكسائي لها وقفا فإنه يفتح الهمزة والألف, ويميل فتحة الياء مع الهاء. # وأما "عابدون" معا و"عابد" [الآية: 3، 4، 5 بالكافرون] فأمالهما هشام من ~~طريق الحلواني وفتحهما من طريق الداجوني وخرج نحو: لنا عابدون. # وأما "تراءى الجمعان" [الشعراء الآية: 61] فأما الراء دون الهمزة حال ~~الوصل حمزة وكذا خلف, وإذا وقفا أمالا الراء والهمزة معا ومعهما الكسائي في ~~الهمزة فقط, على أصله المتقدم في ذوات الياء, إذ أصله تراءى كتفاعل, وكذا ~~الأزرق عن ورش بالتقليل للهمزة وقفا بخلف عنه على أصله وافق حمزة الأعمش في ~~الحالتين, والباقون بفتحهما في الحالين, وتقدم حكم إمالة عين فعالى في ~~"يتامى، وكسالى، ونصارى" وما ذكر معه لأبي عثمان الضرير عن الدوري عن ~~الكسائي. # فصل: في إمالة أحرف الهجاء في فواتح السور # وهي خمسة في سبع عشرة سورة: # أولها: الراء من " الر" أول يونس وهود ويوسف وإبراهيم والحجر ومن "المر" ~~أول الرعد فقرأ بإمالتها في الكل أبو عمرو وابن عامر وأبو بكر وحمزة ~~والكسائي, وكذا خلف وافقهم اليزيدي والأعمش, وبالتقليل ورش من طريق الأزرق. # ثانيها: الهاء من فاتحة مريم, وطه فأمالها من فاتحة مريم أبو عمرو وأبو ~~بكر والكسائي وافقهم اليزيدي, واختلف عن قالون وورش, فأما قالون: فاتفق ~~العراقيون على الفتح عنه من جميع الطرق, وكذا بعض المغاربة, وروى عنه ~~التقليل جمهور المغاربة وهو الذي في الشاطبية كأصلها, وأما ورش: فروى عنه ~~الأصبهاني بالفتح, واختلف عن الأزرق فقطع له بالتقليل ms130 في الشاطبية كأصلها ~~والتلخيص والكامل والتذكرة, وبالفتح صاحب الهداية والهادي والتجريد, وانفرد ~~الهذلي بالتقليل عن الأصبهاني وهو ظاهر متن الطيبة, فإنه أطلق الخلاف فيها ~~لنافع المرموز له بالألف في قوله: # وإذهابا اختلف # لأنه لو أراد حصر الخلاف في الأزرق لرمز له بالجيم على قاعدته في الأصول # PageV01P120 # فيدخل الأصبهاني لكنه انفرادة للهذلي كما ترى على ما في النشر والله ~~أعلم1. # وأما: الهاء من طه فأمالها أبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي, وكذا خلف ~~وافقهم اليزيدي واختلف عن الأزرق فالجمهور على الإمالة المحضة عنه, وهو ~~الذي في الشاطبية كأصلها والتذكرة والعنوان والكامل وغيرها, ولم يمل الأزرق ~~محضة غيرها, والوجه الثاني له التقليل, وهو الذي في تلخيص أبي معشر, وغيره. # والثالث: الياء من أول مريم ويس فأمالها من فاتحة مريم ابن عامر وأبو بكر ~~وحمزة والكسائي وكذا خلف, وهذا هو المشهور عن هشام, وبه قطع له ابن مجاهد ~~والهذلي والداني من جميع طرقه في جامع البيان وغيره, وروى عنه جماعة الفتح ~~وافقهم الأعمش, واختلف عن نافع من روايتيه فأمالها عنه من أمال الهاء من ~~فاتحة مريم وفتحها عنه من فتح على الاختلاف المذكور فيها, واختلف أيضا عن ~~أبي عمرو والمشهور عنه فتحها من الروايتين, ولذا قال في الطيبة: والخلف قل: ~~لثالث2 أي: ذكر الخلف في إمالة الياء من فاتحة مريم قل من ذكره لثالث ~~القراء وهو أبو عمرو, ووردت إمالتها من طريق ابن فرح عن الدوري عنه كما في ~~غاية ابن مهران, وبه قرأ الداني على فارس بن أحمد وكذا وردت عن السوسي, لكن ~~ليست من طريق كتابنا كالنشر وطيبته, وما في التيسير من أنه قرأ بها للسوسي ~~على فارس بن أحمد فليس من طريق أبي عمران التي هي طريق التيسير كما في ~~النشر, قال فيه وتبعه على ذلك الشاطبي وزاد وجه الفتح, فأطلق الخلاف عن ~~السوسي وهو معذور في ذلك. # وأما الياء: من يس فأمالها أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح وافقهم ~~الأعمش, وهذا هو المشهور عن حمزة وعليه الجمهور, وروى ms131 عنه التقليل جماعة ~~كما في العنوان وغيره, واختلف عن نافع فالجمهور عنه على الفتح وقطع ~~بالتقليل ابن بليمة والهذلي وغيرهما, فيدخل فيه الأصبهاني. # الرابع: الطاء من: طه، وطسم الشعراء، والقصص وطس النمل فأمالها من طه أبو ~~بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم الأعمش, والباقون بالفتح لكن في كامل ~~الهذلي تقليلها عن قالون والأزرق, وتبعه الطبري في تلخيصه, ولم يعول عليه ~~في الطيبة, وأمالها من طسم وطس أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف أيضا ~~وافقهم الأعمش. # الخامس: الحاء من حم في السبع3 فأمالها ابن ذكوان وأبو بكر وحمزة ~~والكسائي, وكذا خلف وافقهم الأعمش وقرأ بالتقليل الأزرق عن ورش واختلف عن ~~أبي عمرو PageV01P121 # فأمالها عنه بين بين صاحب التيسير والشاطبية وسائر المغاربة, وفتحها عنه ~~صاحب المبهج والمستنير وسائر العراقيين وافقه اليزيدي, بخلفه أيضا والباقون ~~بالفتح. # فصل: # كل ما أميل كبرى أو صغرى وصلا فالوقف عليه كذلك بلا خلاف, إلا ما أميل من ~~أجل كسرة متطرفة بعد الألف "كالدار، والحمار، وهار، والأبرار، والناس" ~~فاختلف فيه فذهب قوم إلى إخلاص الفتح فيه اعتدادا بالعارض, لزوال الكسرة ~~بالسكون, وذهب الجمهور إلى الوقف بالإمالة كالوصل, وهو الذي في الشاطبية ~~وأصلها والعنوان قال في النشر: وكلا الوجهين صحا عن السوسي نصا وأداء, وذهب ~~بعضهم إلى التقليل في ذلك, وبذلك تكمل ثلاثة أوجه لمن يمحض الإمالة وصلا ~~وهي: الفتح والتقليل والكبرى, وتقدم آخر الإدغام الكبير أن ابن الجزري يرجح ~~الإمالة عند من يأخذ بالفتح في قوله تعالى: "في النار لخزنة" [غافر الآية: ~~49] لوجود الكسرة حالة الإدغام, ثم الصواب كما في النشر تقييد ذلك بالسكون ~~فيخرج الروم والتعميم بحالتي الوقف والإدغام, إذ سكون كل منهما عارض نحو: ~~"الأبرار ربنا، الغفار لا جرم، الفجار لفي". # تنبيه: إذا وقع بعد الألف الممالة ساكن وسقطت الألف لذلك الساكن امتنعت ~~الإمالة من أجل سقوط تلك الألف, سواء كان ذلك الساكن تنوينا أو غيره, فإذا ~~زال ذلك الساكن بالوقف عادت الإمالة بنوعيها لمن هي له على ما تأصل وتقرر, ~~والتنوين يلحق الاسم المقصور مرفوعا ms132 نحو: هدى للمتقين, وأجل مسمى, ومجرورا ~~نحو: في قرى, وعن مولى, ومنصوبا نحو: قرى ظاهرة, كانوا غزى, وغير التنوين ~~نحو: موسى الكتاب, والقتلى الحر, وجنا الجنتين, و"ذكرى الدار، وطغا الماء، ~~وأحيا الناس" فالوقف بالمحضة أو التقليل لمن مذهبه ذلك هو المعمول به, ~~والمعول عليه وهو الثابت نصا وأداء, وذهب الشاطبي رحمه الله تعالى إلى ~~حكاية الخلاف في المنون مطلقا حيث قال: وقد فخموا التنوين وقفا ورققوا, ~~وتبعه السخاوي فقال: وقد فتح قوم ذلك كله قال في النشر: ولا أعلم أحدا من ~~أئمة القراء ذهب إلى هذا القول ولا قال به ولا أشار إليه في كلامه, وإنما ~~هو مذهب نحوي لا أدائي دعا إليه القياس لا الرواية, ثم أطال في سوق كلام ~~النحاة وغيرهم, ثم قال: فدل مجموع ما ذكرنا أن الخلاف في الوقف على المنون ~~لا اعتبار به, ولا عمل عليه, وإنما هو خلاف نحوي لا تعلق للقراءة به ولذا ~~قال في الشاطبية: # وما بذي التنوين خلف يعتلى ... بل قبل ساكن بما أصل قف # وخرج بقيد المقصور نحو: "همسا، وأمتا، وذكرا، عذرا" فالفتح لا غير. # واختلف عن السوسي في ذوات الراء الواقعة قبل الساكن غير المنون نحو: # PageV01P122 # "القرى التي، ذكرى الدار، نرى الله، سيرى الله، النصارى المسيح" فروى عنه ~~الإمالة ابن جرير وصلا وبه قرأ الداني على أبي الفتح عن أصحاب ابن جرير, ~~وبه قطع في التيسير وروى ابن جمهور وغيره عن السوسي الفتح, وهو الذي في ~~أكثر الكتب وبه قرأ الداني على أبي الحسن والوجهان في الشاطبية والطيبة, ~~ويأتي الكلام على ترقيق اللام من "نرى الله" حال الإمالة في باب اللامات إن ~~شاء الله تعالى, وقد اختلف في "تترا" [المؤمنين الآية: 44] على قراءة أبي ~~عمرو ومن معه بالتنوين فأمالها له من جعل ألفها للإلحاق بجعفر كهي في أرطى, ~~وفتحها من جعلها بدلا من التنوين والمقروء به هو الثاني, وإن جعلت للإلحاق ~~لرسمها بالألف على مقتضى كلام النشر, ويأتي إيضاحه إن شاء الله تعالى في ~~محله وعن الحسن إمالة "ضنكا" ms133 [طه الآية: 124] من غير تنوين وصلا ووقفا, وعن ~~المطوعي عن الأعمش إمالة "بضارين به" [البقرة الآية: 102] والله الموفق. # PageV01P123 ### | باب إمالة هاء التأنيث وما قبلها في الوقف: # وهي الهاء التي تكون في الوصل تاء آخر الاسم نحو: "رحمة، ونعمة"1 فتبدل ~~في الوقف هاء, وإمالتها لغة ثابتة, واختلفوا هل هي ممالة مع ما قبلها, ~~وإليه ذهب جماعة من المحققين وعليه الداني والشاطبي وغيرهما, أو الممال ما ~~قبلها فقط وهو مذهب الجمهور, والأول أقيس والثاني أبين في اللفظ وأظهر في ~~الصورة, قال بعضهم: وينبغي أن لا يكون بين القولين خلاف, فباعتبار حد ~~الإمالة, وإنه تقريب الفتحة من الكسرة والألف من الياء فهذه الهاء لا يمكن ~~أن يدعى تقريبها من الياء, ولا فتحة فيها فتقرب من الكسرة, وهذا لا يخالف ~~فيه الداني ومن معه, وباعتبار أن الهاء إذا أميلت لا بد أن يصحبها حال من ~~الضعف يخالف حالها إن لم يكن قبلها ممال, فسمي ذلك المقدار إمالة ولا يخالف ~~فيه الآخرون فالنزاع لفظي, وقد خرج بقيد التأنيث هاء السكت نحو: "كتابيه، ~~وماليه، ويتسنه" والهاء الأصلية نحو: "لما توجه" [القصص الآية: 22] فلا ~~إمالة في ذلك واستثنوا مما قبل هاء التأنيث الألف فلا تمال إجماعا نحو: ~~"الصلاة، والحياة، والزكاة"2. # وقد اختص الكسائي بإمالة هاء التأنيث سواء رسمت تاء نحو: "نعمة الله" أو ~~هاء نحو: "رأفة" وتأتي على ثلاثة أقسام. # الأول: متفق على إمالته عنه بلا تفصيل وهو ما إذا كان قبل الهاء حرف من ~~خمسة عشر حرفا يجمعها لفظ فجئت زينب لذود شمس فالفاء نحو: "خليفة، ورأفة" ~~والجيم نحو: "وليجة، وبهجة" والثاء نحو "ثلاثة، مبثوثة" والتاء نحو: "ميتة، ~~بغتة" PageV01P123 # والزاي نحو: "أعزة، بارزة" والياء نحو: "شبة، خشية" والنون نحو "سنة، ~~جنة" والباء نحو: "حبة، شيبة" واللام نحو: "ليلة، ثلة" والذال "في لذة، ~~والموقوذة" فقط، والواو نحو: "قوة، والمروة" والدال نحو: "بلدة، عدة" ~~والشين نحو: "عيشة، معيشة" والميم نحو: "رحمة، نعمة" والسين نحو: "خمسة، ~~والخامسة" فاتفقوا على إمالة ذلك كله مطلقا لخلوه عن المانع1. # والقسم الثاني: يوقف ms134 عليه بالفتح وذلك بعد عشرة أحرف وهي: حاع وحروف ~~الاستعلاء السبعة: قظ خص ضغط فالحاء نحو: "النطيحة، أشحة" والألف نحو: ~~"الصلاة، الحياة" ويلحق به "هيهات، واللات، وذات، ولات" كما يأتي في مرسوم ~~الخط إن شاء الله تعالى, وأما "التورية، وتقاة, ومرضاة" فليس من هذا الباب ~~بل من الباب الذي يمال ألفه في الحالين كما تقدم, والعين نحو: "سبعة، طاعة" ~~والقاف نحو: "طاقة، ناقة" والظاء "في غلظة، وموعظة، وحفظة" والخاء نحو: ~~"الصاخة، نفخة" والصاد نحو: "خالصة، مخمصة" والضاد نحو: "بعوضة، روضة" ~~والغين نحو: "صبغة، مضغة" والطاء نحو: "حطة، بسطة" فاتفقوا على فتحها عند ~~الألف كما تقدم, واتفق جمهورهم على الفتح عند التسعة الباقية أيضا. # القسم الثالث: فيه تفصيل فيمال في حال ويفتح في أخرى, وذلك عند أربعة ~~أحرف يجمعها أكهر, فإن كان قبل كل منها ياء ساكنة أو كسرة متصلة أو منفصلة ~~بساكن أميلت, وإلا فتحت, وهذا مذهب الجمهور أيضا عنه, وذهب آخرون إلى ~~إمالتها مطلقا فالهمزة بعد الياء "كهيئة، وخطيئة" وبعد الكسرة نحو: "مائة، ~~وفئة" وبعد غير ذلك نحو: "امرأة، وبراءة" والكاف بعد الياء "الأيكة" وبعد ~~الكسرة نحو: "الملائكة، والمؤتفكة" وبعد غير ذلك نحو: "مكة، والشوكة" ~~والهاء بعد الكسرة المتصلة "إله، وفاكهة" وبعد المنفصلة "وجهة" وبعد غير ~~ذلك "سفاهة" ولم تقع بعد ياء ساكنة, والراء بعد الياء نحو: "كبيرة، وصغيرة" ~~وبعد الكسرة المتصلة نحو: "الآخرة، وكافرة" وبعد المنفصلة نحو: "عبرة، ~~وسدرة" وبعد غير ذلك نحو: "حسرة، والحجارة" ومذهب الجمهور المتقدم هو ~~اختيار الداني والشاطبي وغيرهما وعليه عمل القراء واستثنى جماعة منهم ~~"فطرت" [الروم الآية: 30] ففتحوها من أجل كون الفاصل حرف استعلاء وإطباق ~~كابن سوار وابن شريح وغيرهما, ولم يستثنه الجمهور وذهب جماعة من العراقيين ~~إلى إجراء الهمزة والهاء مجرى الأحرف العشرة المتقدمة, فلم يميلوا عندهما ~~بعد كسر أو لا لكونها من حروف الحلق, وذهب آخرون إلى إطلاق الإمالة عنه في ~~جميع الحروف ما عدا الألف كما قدمنا, وهو مذهب الخاقاني وفارس بن أحمد وبه ~~قرأ الداني عليه والمختار ما قدمناه, ms135 وعليه العمل وبه الأخذ كما في النشر2. ~~PageV01P124 # وذهب جماعة: من أهل الأداء إلى الإمالة عن حمزة من روايتيه, ورووا ذلك ~~عنه كما رووه عن الكسائي كالهذلي فإنه لم يحك عنه خلافا في ذلك وآخرون ~~ذكروا الخلاف له, كأبي العز وابن سوار وغيرهما من طريق النهرواني وخصه ابن ~~سوار برواية خلف, وأبي حمدون عن سليم عن حمزة. # وما: ذكر من ذلك عن ابن عامر وخلف في اختياره, وورش إمالة محضة, وعن أبي ~~عمرو وغيره بين بين فانفرادات لا يقرأ بها, والذي عليه العمل كما في النشر ~~هو الفتح لجميع القراء إلا في قراءة الكسائي, وما ذكر عن حمزة والله أعلم. # PageV01P125 ### | باب مذاهبهم في ترقيق الراآت وتفخيمها # ... # باب مذاهبهم في ترقيق الراءات وتفخيمها: # الترقيق من الرقة ضد السمن, فهو عبارة عن إنحاف ذات الحرف, ونحوله ~~والتفخيم من الفخامة وهي: العظمة والكبر فهو عبارة عن ربو الحرف, وتسمينه ~~فهو, والتغليظ واحد إلا أن المستعمل في الراء في ضد الترفيق لفظ التفخيم, ~~وفي اللام التغليظ وهو أعني التفخيم الأصل في الراء على ما ذهب إليه ~~الجمهور لتمكنها في ظهر اللسان, وقال آخرون: ليس لها أصل في تفخيم ولا ~~ترقيق, وإنما يعرض لها ذلك بحسب حركتها أو مجاورها, قال في النشر: والقولان ~~محتملان والثاني أظهر لورش من طرق المصريين. # ثم إن الراء تكون متحركة وساكنة, فالمتحركة مفتوحة ومضمومة ومكسورة, وكل ~~من الثلاثة مبتدأة ومتوسطة ومتطرفة, فأما المفتوحة في أحوالها الثلاثة ~~فيكون قبلها متحرك وساكن, ويكون الساكن ياء وغيرها فالمتحرك نحو: "ورزقكم، ~~وقال ربكم، برسولهم، لحكم ربك" ونحو: "رسل ربنا" ونحو: "فراشا، وكراما" ~~ونحو: "فرقنا" ونحو: "غرابا، وفرادى" ونحو: "سفرا، وبشرا، ومختصرا" ونحو: ~~"البقر، والقمر" ونحو: "شاكرا، ومنتصرا" ونحو: "بصائر، وليغفر" ونحو: ~~"نشرا، ونذرا" ونحو: "كبر، وليفجر" والساكن نحو: "في ريب" ونحو: "بل ران، ~~على رجعه" ونحو: "حيران، والخيرات" ونحو: "أغرينا، وأجرموا" ونحو: ~~"الإكرام، ومدرارا" ونحو: "خيرا" ونحو: "قديرا، وخبيرا" ونحو: "الخير، ~~والطير" ونحو: "الفقير، والكثير" ونحو: "أجرا، وبدارا" ونحو: "فار، واختار" ~~ونحو: "ذكرا، وسترا" ونحو: ms136 "عذرا، وغفورا" ونحو: "فمن اضطر" ونحو: "الذكر، ~~والسحر، وذكرك" فهذه أقسام المفتوحة بجميع أنواعها1. # وأجمع القراء: على تفخيم الراء في ذلك كله, إلا إذا كانت متطرفة أو ~~متوسطة وقبلها ياء ساكنة أو كسرة متصلة لازمة, فقرأ الأزرق عن ورش بترقيقها ~~إلا أن يكون بعد المتوسطة حرف استعلاء, ووقع ذلك في كلمتين "صراط" حيث جاء ~~"وفراق" في الكهف PageV01P125 # والقيامة أو تتكرر الراء ووقع في ثلاث كلمات "ضرارا وفرارا، والفرار" ~~فتفخمها في ذلك كسائر القراء, وخرج بقيد الكسرة نحو: "يرون" وبالمتصلة نحو: ~~"أبوك، امرأ" وباللازمة باء الجر ولامه نحو: "برشيد، لربه" وكذا يرققها إذا ~~حال بين الكسرة وبينها ساكن نحو: "إكراه، وإجرامي، والذكر، والسحر" لأنه ~~حاجز غير حصين لكن بشرط أن لا يكون الساكن حرف استعلاء, ولم يقع إلا في ~~الصاد في "إصرا" [البقرة الآية: 286] و"أصرهم" [الأعراف الآية: 157] ~~و"مصرا" منونا [البقرة الآية: 61] وغير منون [يونس الآية: 87] و [يوسف ~~الآية: 21] و [الزخرف الآية: 51] وفي الطاء في "قطرا" [الكهف الآية: 96] ~~و"فطرت الله" [الروم الآية: 30] وفي القاف, وقرأ بالذاريات فيفخمها كسائر ~~القراء للتنافر وعدم التناسب, وأما الخاء ففي # "إخراج" حيث جاء فرقق راءه وأجرى الخاء مجرى الحروف المستفلة لضعفها ~~بالهمس, وإن وقع بعد الراء حرف استعلاء فإنه يفخمها أيضا وذلك في "إعراضا" ~~[النساء الآية: 128] و"إعراضهم" [الأنعام الآية: 35] واختلف في "الإشراق" ~~كما يأتي قريبا إن شاء الله تعالى, وكذا يفخمها إذا تكررت ووقع من ذلك بعد ~~الساكن "مدرارا، وأسرارا" وكذا يفخمها إذا كانت في اسم أعجمي, وذلك في ~~ثلاثة "إبراهيم، وعمران، وإسرائيل" حيث وقعت. # واختلف: الرواة عن الأزرق في ألفاظ مخصوصة وأصل مطرد فالألفاظ المخصوصة ~~"إرم" بالفجر و"سراعا، وذراعا، وذراعيه، وافتراء على الله، وافتراء عليه، ~~ومراء، وساحران، وتنتصران، وطهرا, وعشيرتكم" بالتوبة "وحيران، ووزرك، ~~وذكرك" بألم نشرح و"وزر أخرى، وإجرامي، وحذركم، ولعبرة، وكبره، والإشراق" ~~ب"ص" و"حصرت صدورهم". # "فأما إرم" [الفجر الآية: 7] فرققها صاحب العنوان وشيخه ومكي وفخمها ~~الآخرون, وهو الذي في الشاطبية كأصلها والوجهان صحيحان. # وأما "سراعا، وذراعا، وذراعيه"1 ففخمها طاهر بن غلبون وابن شريح وصاحب ~~العنوان ms137 وشيخه والطبري ورققها الآخرون, وذكر الوجهين ابن بليمة والداني في ~~جامعة. # وأما: "افتراء على الله، وافتراء عليه، ومراء"2 ففخمها ابن غلبون في ~~التذكرة وابن بليمة وأبو معشر ورققها الآخرون والوجهان في الجامع. # وأما: "ساحران، وتنتصران، وطهرا بيتي" ففخمها من أجل ألف التثنية أبومعشر ~~وابن بليمة وأبوالحسن بن غلبون ورققها الآخرون وهم في جامع البيان. ~~PageV01P126 # وأما: "وعشيرتكم" [التوبة الآية: 24] ففخمها المهدوي وابن سفيان وصاحب ~~التجريد ورققها الآخرون. # وأما: "حيران" [الأنعام الآية: 71] ففخمها ابن خاقان, وبه قرأ الداني ~~عليه وصاحب التجريد, ورققها صاحب العنوان والتذكرة, وأبو معشر وقطع به في ~~التيسير وتعقبه في # النشر بأنه خرج بذلك عن طريقيه فيه, وهما في الشاطبية كجامع البيان. # وأما: "وزرك، وذكرك" [ألم نشرح الآية: 2, 4] ففخمهما المهدوي ومكي وفارس ~~وابن سفيان وغيرهم, ورققهما الآخرون وحكى الوجهين في جامع البيان. # وأما: "وزر أخرى" [الإسراء الآية: 15] ففخمه مكي والمهدوي والصقلي وابن ~~سفيان وأبو الفتح ورققه الآخرون. # وأما: "حذركم" [النساء الآية: 71، 102] ففخمه ابن سفيان والمهدوي ومكي ~~وابن شريح ورققه الآخرون. # وأما "لعبرة، وكبره" [آل عمران الآية: 13] و [النور الآية: 11] ففخمها ~~مكي والمهدوي والصقلي وابن سفيان ورققهما الآخرون. # وأما "الإشراق" [ص الآية: 18] فرققه من أجل كسر حرف الاستعلاء صاحب ~~العنوان وشيخه الطرسوسي وهو أحد الوجهين في التذكرة وجامع البيان وفخمه ~~الآخرون. # وأما: "حصرت صدورهم" [النساء الآية: 90] ففخمه وصلا من أجل حرف الاستعلاء ~~بعد الصقلي وابن سفيان والمهدوي, ورققه الجمهور في الحالين وهو الأصح كما ~~في النشر قال: ولا اعتبار بوجود حرف الاستعلاء بعد لانفصاله وللإجماع على ~~ترقيق "الذكر صفحا، والمدثر قم" ولا خلاف في ترقيقها وقفا. # وبقي من أقسام المفتوحة مما اختص الأزرق بترقيقه الراء الأولى من "بشر" ~~[المرسلات الآية: 32] فذهب الجمهور إلى ترقيقه في الحالين من أجل الكسرة ~~المتأخرة فهو خارج فيها عن أصله المتقدم, وقطع بذلك في الشاطبية كأصلها ~~وحكيا عليه اتفاق الرواة فهو ترقيق لترقيق كالإمالة للإمالة وذهب الآخرون ~~إلى تفخيمه كابن سفيان والمهدوي وصاحب العنوان وشيخه وابن بليمة ولا خلاف ~~عند هؤلاء في تفخيمه وقفا أيضا, ms138 وكذا الراء التي بعدها إذ وقف بالسكون, فإن ~~وقف بالروم رققت عندهم مع تفخيم الأولى قال في النشر: وقياس ترقيقه ترقيق ~~الضرر قال: ولا أعلم أحدا من أهل الأداء روى ترقيقه, وأما الأصل المطرد ~~المنون من الأقسام المتقدمة وهو على أقسام: # الأول: أن تكون الراء بعد كسرة مجاورة وهو في ثمانية عشر حرفا "شاكرا، ~~صابرا، ناصرا، سامرا، ظاهرا، حاضرا، طائرا، عاقرا، مدبرا، مبصرا، فاجرا، ~~كافرا، ذاكرا، مهاجرا، مبشرا، منتصرا، مغيرا، خضرا، مقتدرا". # PageV01P127 # الثاني: أن يحول بين الراء والكسرة ساكن صحيح مظهرا أو مدغم في ثمانية ~~أحرف "ذكرا، سترا، حجرا، وزرا، إسرا، صهرا، سرا، مستقرا". # الثالث: ن تكون الراء بعد ياء ساكنة وتكون حرف مد, إما على وزن فعيل وهو ~~اثنا عشر حرفا "قديرا, خبيرا, كثيرا, كبيرا, بشيرا, نذيرا, بصيرا, وزيرا, ~~عسيرا, صغيرا, حريرا, أسيرا" وإما على غير ذلك وهو ثلاثة عشر "تقديرا, ~~تطهيرا, تبذيرا, تفجيرا, تكبيرا, تتبيرا, تدميرا, تفسيرا, قواريرا, ~~قمطريرا, مستطيرا, زمهريرا, منيرا" وحرف لين في ثلاثة "سيرا، طيرا، خيرا"1. # فمنهم: من رقق الراء له في جميع ما ذكر مطلقا في الحالين على القياس ~~كصاحب التذكرة والعنوان والتلخيص, وبه قرأ للداني على أبي الحسن. # ومنهم: من فخمه مطلقا في الحالين لأجل التنوين كأبي الطيب والهذلي ~~وجماعة, وذهب الجمهور إلى التفصيل بين "ذكرا" وبابه فيفخم ما عدا "سرا، ~~ومستقرا" لذهاب الفاصل لفظا بالإدغام, ومن هؤلاء من استثنى من الكلمات الست ~~"صهرا" فرققه ابن سفيان وابن شريح والمهدوي, ولم يستثنه الشاطبي كالداني ~~وغيره, ففخموه وبين غيره فيرقق. # واختلف: هؤلاء الجمهور في غير "ذكرا" وبابه سواء كان ذلك الغير بعد ياء ~~نحو: "تقديرا، وخبيرا، وخيرا" وبعد كسرة نحو: "شاكرا" وبابه فرققه بعضهم في ~~الحالين كالداني والشاطبي وابن بليمة وابن الفحام, وفخمه الآخرون وصلا فقط ~~لأجل التنوين, ورققوه وقفا كالمهدوي وابن سفيان, وأجمع الكل على استثناء ~~"مصرا، وأصرا، وقطرا، ووقرا" لأجل حرف الاستعلاء. # والحاصل: أنه إذا جمع بين المسألتين وحكي فيهما الخلاف فيكون فيهما قول ~~بالتفخيم مطلقا, وقول بالترقيق مطلقا, وقول بالفرق بين ms139 باب ذكرا فيفخم في ~~الحالين في الألفاظ الست إلا "صهرا" [الفرقان الآية: 54] عند بعض منهم وبين ~~غيره فيرقق في الحالين, وقول كذلك يرقق في غير "ذكرا" وبابه لكن في الوقف ~~دون الوصل, وفي فهم ما ذكر من متن الطيبة خفاء والأقرب كما قال شيخنا رحمه ~~الله تعالى: إن يراد بقوله: وجل تفخيم ما نون عنه إلخ أنه عظم التفخيم في ~~الوصل وقل في الوقف؛ وذلك لأن التفخيم في الوصل ثابت فيما ذكر عند القائلين ~~بالتفخيم مطلقا, وعند من قال به في الوصل فجلالته لثبوته من الطريقين, وليس ~~المراد أنه جل بالنسبة للترقيق في الحالين فلا يشكل بأن الترقيق فيهما هو ~~الأشهر ا. ه. # تنبيه: ذهب أبو شامة2 إلى التسوية في التفخيم بين ذكرا وبابه وبين ~~المضموم الراء PageV01P128 # نحو: "هذا ذكر" وأخذه الجعبري منه مسلما, وتمحل لإخراج ذلك من كلام الحرز ~~في قوله وتفخيمه: "ذكرا وسترا" وبابه إلخ ### | .... # فقال ومثالا الناظم لا على العموم, وفذكر مبارك مثال للمضموم ونصبها ~~لإيقاع المصدر عليها, ولو حكاها لأجاد, ثم قال: ولو قال: # مثل كذكرا رقيق للأقل وشا ... كراخبير الأعيان وسرا تعدلا # لنص على الثلاثة ا. ه. وتعقبه في النشر فقال: هذا كلام من لم يطلع على ~~مذاهب القوم في اختلافهم في ترقيق الراءات وتخصيصهم المفتوحة بالترقيق دون ~~المضمومة, وإن من مذهبه ترقيق المضمومة لم يفرق بين "ذكر, وساحر, وقادر, ~~ومستمر, ويقدر, ويغفر" كما يأتي ا. ه. وبقي من قسم المفتوحة ما أميل منها ~~كبرى, أو صغرى نحو: "ذكرى، وبشرى، وسكارى" وحكمه الترقيق بلا خلاف والله ~~أعلم. # وأما: الراء المكسورة فلا خلاف في ترقيقها لجميع القراء سواء كانت كسرتها ~~لازمة أو عارضة نحو: "رزق، رجال، فارض، الطارق، اصري، بالزبر، والفجر" ~~ونحو: "فليحذر الذين يخالفون، فلينظر الإنسان" [النور الآية: 63] و [الطارق ~~الآية: 5] ونحو: "وانحر إن، وانتظر إنهم" [الكوثر الآية: 2, 3] و [السجدة ~~الآية: 30] حال النقل. # وأما: المضمومة فأجمعوا على تفخيمها في كل حال إلا أن الأزرق يرققها ~~أيضا, إذا كانت بعد ياء ساكنة, أو كسرة سواء كانت ms140 الراء وسطا أو آخرا ~~منونة, أو غير منونة نحو: "سيروا، كبيرهم، غيره، كافرون، ينتصرون" ونحو: ~~"قدير، وخبير، وحرير، وخير" وكذا لو فصل بين الكسرة والراء ساكن نحو: ~~"ذكركم, وعشرون، وذكر، والسحر" هذا مذهب الجمهور من أهل الأداء من المصريين ~~والمغاربة كالداني وشيخه أبي الفتح والخاقاني وابن بليمة ومكي وابن الفحام ~~والشاطبي وغيرهم, وصححه في النشر وأشار إليه في طيبته بقوله: # كذاك ذات الضم رقق في الأصح1 # وروى جماعة تفخيمها ولم يجروها مجرى المفتوحة, وهو مذهب طاهر بن غلبون ~~وصاحب العنوان وشيخه وصاحب المجتبي وغيرهم, واختلف الآخذون بالترقيق في ~~كلمتين: عشرون, وكبر ما هم ببالغيه, ففخمها فيهما منهم مكي وابن سفيان ~~والمهدوي وغيرهم, ورققها الداني وشيخاه أبو الفتح والخاقاني وابن بليمة ~~والشاطبي وغيرهم. # تفريع: إذا جمع بين ما ذكر في المضمومة وبين ما تقدم من الخلاف في ~~"حذركم" في قوله تعالى: "خذوا حذركم فانفروا" [النساء: الآية 71] حصل ثلاثة ~~أوجه تفخيم "حذركم" وترقيق "فانفروا" لأن من نقل عنهم تفخيم الأول ينقل عن ~~أحد PageV01P129 # منهم تفخيم الثاني والترقيق فيهما من طريق الداني ومن معه والترقيق في ~~"حذركم" والتفخيم في "فانفروا" من طريق طاهر بن غلبون ومن معه, أما ~~تفخيمهما فلا يعلم للأزرق من الطرق المذكورة, نبه عليه شيخنا رحمه الله ~~تعالى, ثم قال: لكن في النشر بعد الذين ذكرهم للتفخيم في المضمومة قوله: ~~وغيرهم ويحتمل أن يكون فيهم من يقول بالتفخيم في "حذركم" فلا يقطع حينئذ ~~بنفي التفخيم فيهما. # وأما: الراء الساكنة وتكون أيضا أولا ووسطا وآخرا ويكون قبلها فتح نحو: ~~"وارزقنا، وارحمنا" ونحو: "برق، والعرش، وصرعى، ومريم، والمرء" ونحو: ~~"يغفر، ولا تذر، لا يسخر، ولا يقهر" وضم نحو: "اركض" ونحو: "القرآن، ~~والفرقان" ونحو: "فانظر، وأن اشكر، فلا تكفر" وكسر نحو: "أم ارتابوا، يا ~~بني اركب" ونحو: "فرعون، شرعة، مرية، أحصرتم، ويتفطرن، وقرن" وقد أجمع ~~القراء على تفخيمها إذا توسطت بعد فتح نحو: "العرش" أو ضم "كالقرآن" واختلف ~~في ثلاث كلمات وهي "قرية، ومريم" حيث وقعا و"المرء وقلبه" بالأنفال مما ~~قبله فتح فذهب ms141 بعضهم إلى الترقيق لكل القراء في الثلاث من أجل الياء ~~والكسرة كالأهوازي وغيره, وذهب ابن شريح ومكي وجماعة إلى ترقيق الأولين ~~فقط, من أجل الياء, وغلط الحصري من فخمها فبالغ في ذلك, وذهب بعضهم إلى ~~ترقيق الثلاث للأزرق فقط, كابن بليمة وغيره والصواب كما في النشر التفخيم ~~في الثلاث لكل القراء, ولا فرق بين الأزرق وغيره فيها. # وإن وقعت: الراء الساكنة بعد كسرة فإن كانت الكسرة عارضة فلا خلاف في ~~تفخيمها أيضا نحو: "أم ارتابوا، رب ارجعون، لمن ارتضى" وإن كانت لازمة فلا ~~خلاف في ترقيقها نحو: "فرعون، مرية، أحصرتم، اصبروا، لا تصاعر". # أما: إذا وقع بعدها حرف استعلاء متصل فلا خلاف في تفخيمها حينئذ والواقع ~~منه في القرآن العظيم "قرطاس" [الأنعام الآية: 7] و"فرقة، وإرصادا" [التوبة ~~الآية: 122، 107] و"مرصادا" [النبأ الآية: 21] و"بالمرصاد" [الفجر الآية: ~~14] والمراد بالكسرة اللازمة التي تكون على حرف أصلي أو منزل منزلته يخل ~~إسقاطه بالكلمة والعارضة بخلاف ذلك, وهو باء الجر ولامه وهمزة الوصل وقيل ~~العارضة ما كانت على حرف زائد, وتظهر فائدة الخلاف في "مرفقا" [الكهف ~~الآية: 16] في قراءة كسر الميم وفتح الفاء فعلى الأول تكون لازمة فترقق ~~الراء معها, وهو الصواب كما في النشر لإجماعهم على ترقيق "المحراب" للأزرق ~~وتفخيم "مرصاد" لأجل حرف الاستعلاء بعد لا من أجل عروض الكسرة قبل, وعلى ~~الثاني تكون عارضة فتفخم وعليه الصقلي. # واختلف في "فرق" [الشعراء الآية: 63] فذهب إلى ترقيقه لضعف حرف # PageV01P130 # الاستعلاء بالكسر جمهور المغاربة والمصريين, وذهب إلى تفخيمه سائر أهل ~~الأداء, والوجهان في الشاطبية وجامع البيان والإعلان, قال في النشر: ~~والوجهان صحيحان إلا أن النصوص متوافرة على الترقيق, وحكى غير واحد الإجماع ~~عليه, ثم قال: والقياس إجراء الوجهين في فرقة حال الوقف لمن أمال هاء ~~التأنيث, ولا أعلم فيه نصا ا. ه. # وخرج بقيد الاتصال في حرف الاستعلاء نحو: "فاصبر صبرا، أنذر قومك، تصاعر ~~خدك" فليس فيه إلا الترقيق هذا حكم الراء في الوصل, فإن وقف على الراء ~~المتطرفة بالسكون أو الإشمام فإن كان قبلها كسرة نحو: "بعير" ms142 أو ساكن بعد ~~كسرة نحو: "الشعر" أو ياء ساكنة نحو: "خير، ولا ضير" أو ألف ممالة بنوعيها ~~نحو: "في الدار" أو راء مرققة نحو: "بشرر" عند من رقق الأولى للأزرق رققت ~~الراء في ذلك كله إلا إذا كان الساكن بعد الكسرة حرف استعلاء نحو: "مصر، ~~وعين القطر" فاختلف في ذلك فأخذ بالتفخيم جماعة كابن شريح وهو قياس مذهب ~~الأزرق من طريق المصريين, وأخذ آخرون بالترقيق نص عليه الداني في الجامع ~~وكتاب الراءات له وهو الأشبه بمذهب الجماعة, واختار في النشر التفخيم في ~~مصر والترقيق في القطر قال: نظرا للوصل وعملا بالأصل أي: وهو الوصل. # وإن كان قبلها غير ذلك فخمت مكسورة في الوصل أولا نحو: "الحجر، ولا وزر، ~~وليفجر، والنذر، والفجر، وليلة القدر" وجوز بعضهم ترقيق المكسورة من ذلك ~~لعروض الوقف وخص آخر ذلك بالأزرق والصحيح التفخيم للكل وإن وقفت عليها ~~بالروم جرت مجراها في الوصل فإن كانت حركتها كسرة رققت للكل وإن كانت ضمة ~~فإن كان قبلها كسرة أو ساكن قبله كسرة أو ياء ساكنة رققت للأزرق وفخمت ~~لغيره وإن كان قبلها غير ذلك فخمت للكل. # خاتمة قوله: "أن أسر" إذا وقف عليه بالسكون في قراءة من وصل وكسر النون ~~فإن الراء ترقق, أما على القول بعروض الوقف فظاهر, وأما على القول الآخر ~~فإن الراء قد اكتنفها كسرتان وإن زالت الثانية وقفا فإن الكسرة قبلها توجب ~~الترقيق, فإن قيل هي عارضة فينبغي التفخيم مثل "أم ارتابوا" فالجواب أن ~~يقال: كما أن الكسر عارض فالسكون عارض, ولا أولوية لأحدهما فيلغيان معا, ~~ويرجع إلى كونها في الأصل مكسورة فترقق, وأما على قراءة الباقين وكذا ~~"فأسر" في قراءة من قطع ومن وصل فمن لم يعتد بالعارض رقق أيضا, وأما على ~~القول الآخر أي: وهو الصحيح كما تقدم فيحتمل التفخيم للعروض, ويحتمل ~~الترقيق فرقا بين كسرة الإعراب وكسرة البناء؛ لأن الأصل أسري بياء حذفت ~~الياء لبناء الفعل, فيبقى الترقيق دلالة على الأصل وفرقا بين ما أصله ~~الترقيق وما عرض له, وكذا الحكم في ms143 "واليل إذا يسر" في الوقف بالسكون على ~~قراءة حذف الياء, فحينئذ يكون الوقف عليه بالترقيق أولى والوقف على ~~"والفجر" بالتفخيم أولى قاله في النشر وقوله: "والفجر" بالتفخيم أولى تقدم ~~أن الصحيح فيه التفخيم للكل ومقابلة الواهي يعتبر عروض الوقف والله تعالى ~~أعلم1. PageV01P131 ### | باب حكم اللامالت تغليظا وترقيقا # ... # باب حكم اللامات تغليظا وترقيقا: # تغليظ اللام تسمينها لا تسمين حركتها ويرادفه التفخيم, إلا أن المستعمل ~~كما مر التغليظ في اللام والتفخيم في الراء والترقيق ضدهما, وقولهم الأصل ~~في اللام الترقيق أبين من قولهم الأصل في الراء التفخيم, وذلك أن اللام لا ~~تغلظ إلا لسبب وهو مجاورتها حرف استعلاء وليس تغليظها مع وجوده بلازم, بل ~~ترقيقها إذا لم تجاوره لازم كذا في النشر. # ثم إن تغليظ اللام متفق عليه, ومختلف فيه فالمتفق عليه: تغليظها من اسم ~~الله تعالى وإن زيد عليه الميم بعد فتحة مخففة, أو ضمة كذلك نحو: "الله ~~ربنا، شهد الله، أخذ الله، سيؤتينا الله، رسل الله، قالوا اللهم" قصدا ~~لتعظيم هذا الاسم الأعظم فإن كان قبلها كسرة مباشرة محضة فلا خلاف في ~~ترقيقها, سواء كانت متصلة أو منفصلة عارضة أو لازمة نحو: "بالله، أفي الله، ~~بسم الله، الحمد لله، ما يفتح الله، قل الله، أحد الله" لكسر التنوين. # واختلف فيما وقع بعد الراء الممالة وذلك في رواية السوسي في "نرى الله، ~~وسيرى الله" فيجوز تفخيم اللام لعدم وجود الكسر الخالص قبلها, وترقيقها ~~لعدم وجود الفتح الخالص قبلها, والأول اختيار السخاوي كالشاطبي, ونص على ~~الثاني الداني في جامعه, وقال: إنه القياس قال في النشر قلت: والوجهان ~~صحيحان في النظر ثابتان في الأداء ا. ه. # وأما نحو قوله تعالى: "أفغير الله، يبشر الله" إذا رققت راؤه للأزرق ~~فإنهن يجب تفخيم اللام من اسم الله تعالى بعدها قولا واحدا, لوجود الموجب ~~ولا اعتبار بترقيق الراء قبلها. # وأما المختلف فيه فكل لام مفتوحة مخففة, أو مشددة متوسطة, أو متطرفة ~~قبلها صاد مهملة, أو طاء أو ظاء, سواء سكنت هذه الثلاث, أو فتحت خففت, أو ms144 ~~شددت فأما الصاد المفتوحة مع اللام المخففة فوقع منها "الصلاة، وصلوات، ~~وصلواتك، وصلاتهم، وصلح، وفصلت، ويوصل، وفصل، ومفصلا، ومفصلات، وما صلبوه" ~~ومع اللام المشددة "صلى، ويصلى، وتصلي، ويصلبوا" ووقع مفصولا بألف في ~~موضعين: # PageV01P132 # "يصالحا، وفصالا" وأما الصاد الساكنة ففي القرآن العزيز منها "يصلى، ~~وسيصلى، ويصلاها، وسيصلون، ويصلونها، واصلوها، فيصلب، من أصلابكم، وأصلح، ~~وأصلحوا، وإصلاحا، والإصلاح، وفصل الخطاب" وأما الطاء المفتوحة مع اللازم ~~المخففة ففي "الطلاق، وانطلق، وانطلقوا، واطلع، فاطلع، وبطل، ومعطلة، وله ~~طلبا" وأما التي مع المشددة "فالمطلقات، وطلقتم، وطلقكن، وطلقهن" وأما ~~الطاء الساكنة ففي "مطلع الفجر" فقط, وأما المفصول بينها وبين اللام بألف ~~ففي "طال" وأما مع اللام الخفيفة ففي "ظلم، ظلموا، وما ظلمونا" ومع المشددة ~~"ظلام، وظللنا، وظلت، وظل وجهه" وأما الظاء الساكنة ففي "من أظلم وإذا أظلم ~~ولا يظلمون فيظللن". # وقد خرج بقيد المفتوحة في اللام المضمومة والمكسورة والساكنة نحو: ~~"لأصلبنكم، صلصال" وبقيد القبلية نحو: "لسلطهم، ولظى" وبقيد سكون الثلاثة ~~أو فتحها نحو: "الظلة، وفصلت" وبالثلاثة الضاد المعجمة نحو: "أضللتم، ~~أضللنا" فلا تفخم معها لبعد مخرجها من اللام. # وقرأ ورش من طريق الأزرق بتغليظ اللام التالية لهذه الثلاثة من ذلك كله, ~~لكون هذه الحروف مطبقة مستعلية ليعمل اللسان عملا واحدا, وخصه بعضهم بالصاد ~~فقط, فروى ترقيقها مع الطاء المهملة صاحب العنوان1 والتذكرة2 والمجتبى3، ~~وبه قرأ الداني على أبي الحسن بن غلبون وروى ترقيقها مع الظاء المعجمه ~~الصقلي, وهو أحد وجهي الكافي والأصح التفخيم بعدهما كما في الطيبة ~~كالتقريب, واختلف فيما إذا حال بينهما ألف وهو في ثلاثة مواضع موضعان مع ~~الصاد "فصالا، يصالحا" وموضع مع الطاء وهو "طال" بطه "أفطال" وبالأنبياء ~~"حتى طال عليهم" وبالحديد {فطال عليهم الأمد} فروى كثير منهم ترقيقها ~~للفاصل, وهو الذي في التيسير والعنوان والتبصرة وغيرها, وروى آخرون تغليظها ~~وهو الأقوى قياسا كما في النشر, وقال الداني في جامعه: إنه الأوجه والوجهان ~~في الشاطبية والكافي والجامع قال في النشر: والوجهان صحيحان والأرجح ~~التغليظ. # واختلف فيما إذا وقع بعد اللام ألف حمالة نحو: "صلى، ms145 ويصلى، ويصلاها" ~~فأخذ بالتغليظ صاحب التبصرة والتجريد وغيرهما وبالترقيق لأجل الإمالة صاحب ~~المجتبى وغيره والوجهان في الشاطبية وغيرهما وخص بعضهم الترقيق برءوس الآي ~~للتناسب وهو في ثلاث و"لا صلى" [القيامة الآية: 31] "اسم ربه فصلى" [الآية: ~~15 بسبح] و"وإذا صلى" [الآية: 10 بالعلق] والتغليظ بغيرها وهو ستة مواضع: ~~PageV01P133 # "مصلى" [الآية: 125] حالة الوقف بالبقرة و"يصلاها" [الإسراء الآية: 18] و ~~[الليل الآية: 15] و"يصلى" [الانشقاق الآية: 12] و"تصلى" [الغاشية الآية: ~~4] و"سيصلى" [المسد الآية: 3] وهو الذي في التبصرة والاختيار في التجريد, ~~والأرجح في الشاطبية والأقيس في أصلها ورجحه أيضا في الطيبة. # ولا ريب أن التغليظ والإمالة ضدان لا يجتمعان, فالتغليط إنما يكون مع ~~الفتح, أما إذا أميلت الألف في ذلك فلا تكون الإمالة إلا مع الترقيق, قال ~~في النشر: وهذا ما لا خلاف فيه سواء كان رأس آية أم لا ا. ه. وبذلك مع ما ~~تقدم في باب الإمالة في رءوس الآي من تقليلها فقط للأزرق يعلم أنه يقرأ له ~~بوجه واحد في رءوس الآي الثلاث المتقدمة وهو التقليل مع الترقيق فقط، والله ~~تعالى أعلم. # واختلف أيضا في اللام المتطرفة إذا وقف عليها، وهي "أن يوصل" [البقرة ~~الآية: 27] و [الرعد الآية: 21, 25] و"لما فصل" [الأنعام الآية: 119] ~~و"بطل" [الأعراف الآية: 118] و"ظل" [الآية: 58 بالنحل والزخرف الآية: 17] ~~و"وفصل الخطاب" [ص الآية: 20] فرواه بالترقيق وقفا في الهادي والكافي ~~والهداية والتجريد, وبالتغليظ في التذكرة والعنوان وغيرهما, وهما في ~~الشاطبية كأصلها صححهما في النشر ورجح التغليظ. # واختلف أيضا في لام "صلصال" [الحجر الآية: 26، 28، 33] و [الرحمن الآية: ~~14] وإن كانت ساكنة لوقوعها بين صادين فقطع بالتغليظ صاحب الهادي, والهدية ~~وتلخيص العبارات وقطع بالترقيق صاحب التيسير والعنوان والتذكرة والمجتبى ~~وغيرهم ورجحه في الطيبة قال في النشر: وهو الأصح رواية وقياسا حملا على ~~سائر اللامات السواكن. # تنبيه اللام المشددة نحو: "يصلبون، وظل" لا يقال إنه فصل بينها وبين حرف ~~الاستعلاء فاصل فينبغي جريان الوجهين فيها؛ لأن الفاصل هنا لام مدغمة في ~~مثلها فصارا حرفا فلم يخرج حرف الاستعلاء عن كونه ملاصقا لها, فقد شذ بعضهم ~~فاعتبر ذلك ms146 فصلا نبه عليه في النشر، والله تعالى أعلم1. PageV01P134 ### | باب الوقف على أواخر الكلم # من حيث الروم والإشمام: # والوقف عبارة عن قطع النطق على الكلمة الوضعية زمنا يتنفس فيه عامة, فيه ~~استئناف القراءة ولا يأتي في وسط كلمة, ولا فيما اتصل رسما، ولا بد من ~~التنفس معه كما حرره صاحب النشر, والأصل فيه السكون؛ لأن الواقف في الغالب ~~يطلب الاستراحة, فأعين بالأخف, وفي النشر كما عزاه لشرح الشافية الابتداء ~~بالمتحرك ضروري والوقف على الساكن استحساني ا. ه. قال شيخنا رحمه الله ~~تعالى: وهذا قد يدل على أن مرادهم بالخطأ فيما وقف على متحرك بالحركة الخطأ ~~الصناعي حتى لو وقف بالحركة لم يحرم, وبه أفتى الشهاب الرملي من متأخري ~~الشافعية ثم قال شيخنا: ويمكن أن يراد بالاستحساني ما يقابل الضروري على ~~معنى أن الابتداء بالساكن معتذر, واجتلاب الهمزة ضروري فيه بخلاف الوقف على ~~المتحرك فإنه لا يعتذر, فكان اختيار السكون فيه ولو على سبيل الوجوب ~~استحسانيا, إذا الواجب يقال له حسن ا. ه. ويجوز الروم والإشمام بشرطه الآتي ~~وورد النص بهما عن أبي عمرو والكوفيين والمختار الأخذ بهما للجميع. # أما الروم فهو الإتيان ببعض الحركة وقفا, فلذا ضعف صوتها لقصر زمنها ~~ويسمعها القريب المصغي وهو معنى قول التيسير هو تضعيفك الصوت بالحركة حتى ~~يذهب معظم صوتها فتسمع لها صوتا خفيا وهو عند القراء غير الاختلاس وغير ~~الإخفاء, والاختلاس والإخفاء عندهم واحد, ولذا عبروا بكل منهما عن الآخر ~~والروم يشارك الاختلاس في تبعيض الحركة ويخالفه في أنه لا يكون في فتح ولا ~~نصب, ويكون في الوقف فقط, والثابت فيه من الحركة أقل من الذاهب, والاختلاس ~~يكون في كل الحركات كما في "أزنا، وأمن لا يهدي، ويأمركم" ولا يختص بالوقف ~~والثابت من الحركة فيه أكثر من الذاهب, وقدره الأهوازي بثلثي الحركة ولا ~~يضبطه إلا المشافهة. # ثم إن الروم يكون في المرفوع والمضموم والمجرور والمكسور نحو: "الله ~~الصمد، ويخلق" ونحو: "من قبل ومن بعد، ويا صالح" ونحو: "دفء، والمرء" وإن ~~وقف بالهمز أو النقل ونحو: ms147 "مالك يوم الدين، وفي الدار" ونحو: "هؤلاء ~~فارهبون" ونحو: "بين المرء، ومن شيء وظن السوء" وقف بالهمز أو النقل كما في ~~وقف حمزة. # وأما الإشمام فهو حذف حركة المتحرك في الوقف فضم الشفتين بلا صوت إشارة ~~إلى الحركة, والفاء في فضم للتعقيب, فلو تراخى فإسكان مجرد لا إشمام, وهو ~~معنى قول الشاطبي والإشمام إطباق الشفاه بعيد ما يسكن وهو أتم من تعبير ~~غيره ببعد لعدم إفادته التعقيب والأعمى يدرك الروم بسماعه1 لا الإشمام لعدم ~~المشاهدة إلا بمباشرة, ويكون أولا ووسطا وآخرا خلافا لمكي في تخصيصه بالآخر ~~كما في الجعبري والإشمام يكون في المرفوع والمضموم فقط نحو: "الله الصمد، ~~من قبل ومن بعد" ونحو: "دفء، والمرء" في وقف حمزة ولا يكون في كسرة ولا ~~فتحة2. # ولا يجوز الإشمام ولا الروم في الهاء المبدلة من تاء التأنيث نحو: المحضة ~~الموقوف PageV01P135 # عليها بالهاء نحو: "الجنة، والملائكة، والقبلة، ولعبرة، ومرة، وهمزة، ~~ولمزة" وخرج بقيد التأنيث نحو: "نفقه" وبالمحضة لفظ؛ لأن مجموع الصيغة ~~للتأنيث لا مجرد الهاء, وبالموقوف عليها بالهاء ما يوقف عليه بالتاء اتباعا ~~للرسم فيما كتب بالتاء نحو: "بقيت, وفطرت, ومرضات الله" فيجوز الروم ~~والإشمام؛ لأن الوقف حينئذ على الحرف الذي كانت الحركة لازمة له بخلاف ~~الأولى فإنها بدل من حرف الإعراب, ويمتنعان أيضا في ميم الجمع على قراءة ~~الصلة وعدمها نحو: "عليهم، وفيهم، ومنهم"1 لأنها حركة عارضة لأجل الصلة, ~~فإذا ذهبت عادت إلى أصلها من السكون وكذا يمتنعان في المتحرك بحركة عارضة ~~نقلا كان نحو: "وانحر إن، ومن إستبرق" أو غيره نحو: "قم الليل، وأنذر ~~الناس، ولقد استهزئ، لم يكن الذين، اشتروا الضلالة" لعروضها، ومنه "يومئذ، ~~وحينئذ" لأن كسرة الذال إنما عرضت عند إلحاق التنوين, فإذا زال التنوين ~~وقفا رجعت الذال إلى أصلها من السكون بخلاف "غواش وكل" لأن التنوين دخل ~~فيهما على متحرك, فالحركة فيهما أصلية فكان الوقف عليهما بالروم حسنا. # واختلف في هاء الضمير فذهب كثير منهم إلى جواز الإشارة بهما مطلقا, وهو ~~الذي في التيسير والتجريد والتلخيص وغيرها وذهب ms148 آخرون إلى المنع مطلقا, وهو ~~كلام الشاطبي وفاقا للداني في غير التيسير, والمختار كما قاله ابن الجزري ~~منعهما فيها إذا كان قبلها ضم أو واو ساكنة أو كسر أو ياء ساكنة نحو:. ~~"يعلمه، وأمره، وليرضوه، وبه، وفيه، وإليه" وجوازهما إذا لم يكن قبلها ذلك ~~بأن انفتح ما قبل الهاء أو وقع ألف ساكن صحيح نحو: "لن تخلفه، واجتباه، ~~وهداه، ومنه، وعنه، وأرجئه" في قراءة الهمز "ويتقه" عند من سكن القاف قال ~~في النشر: وهو أعدل المذاهب عندي2. # تفريع: إذا وقع قبل الحرف الموقوف عليه حرف مد أو حرف لين ففي المرفوع ~~نحو: "نستعين" [الفاتحة الآية: 5] فهو خير والمضموم نحو: "حيث" سبعة أوجه: ~~ثلاثة منها مع السكون الخالص وهي: المد والتوسط والقصر, وثلاثة كذلك مع ~~الإشمام والسابع الروم مع القصر وفي المجرور نحو: "للرحمن، ومن خوف" ~~والمكسورة ك"متاب" أربعة: ثلاثة مع السكون الخالص والرابع الروم مع القصر, ~~وفي المنصوب نحو: "لكم طالوت" والمفتوح "كالعالمين ولا ضير" ثلاثة المد ~~والقصر والتوسط فقط, مع السكون وفي نحو: "مصر" الإسكان فقط ونحو: "من ~~الأمر" الإسكان والروم ونحو: "نعبد" الإسكان والروم والإشمام. # تتمة من أحكام الوقف المتفق عليه في القرآن إبدال التنوين بعد فتح غير ~~هاء التأنيث PageV01P136 # ألفا وحذفه بعد ضم وكسر ومنه إبدال نون التوكيد الخفيفة بعد فتح ألفا ~~نحو: "ليكونا، ولنسفعا" وكذا نون "إذا لأذقناك" ومنه زيادة ألف في "أنا" ~~ومن المختلف فيه إبدال تاء التأنيث هاء في الاسم الواحد, ومنه زيادة هاء ~~السكت في "مم، وعم" وأخواتهما, وكذا عليهن وإليهن ونحوه وكذا نحو: ~~"العالمين" كما يأتي إن شاء الله تعالى. # خاتمة في النشر يتعين التحفظ من الحركة في الوقف على المشدد المفتوح نحو: ~~"صواف، ويحق الحق، وعليهن" وإن أدى ذلك إلى الجمع بين الساكنين فإنه في ~~الوقف مغتفر مطلقا, وكثير ممن لا يعرف يقف بالفتح لأجل الساكن وهو خطأ, ~~وإذا وقف على المشدد المتطرف, وكان قبله أحد حروف المد أو اللين نحو: ~~"دواب، وتبشرون، والذين، وهاتين" وقف بالتشديد, وإن اجتمع في ذلك ms149 أكثر من ~~ساكنين ومد من أجل ذلك, وربما زيد في مده لذلك خلافا لما في جامع البيان من ~~التفرقة بين الألف وغيرها, والله أعلم1. PageV01P137 ### | باب الوقف على مرسوم الخط # وهو أعني الخط كما تقدم تصوير الكلمة بحروف هجائها بتقدير الابتداء بها, ~~والوقف عليها, ولذا حذفوا صورة التنوين وأثبتوا صورة همزة الوصل, ومرادهم ~~هنا خط المصاحف العثمانية التي أجمع عليها الصحابة رضي الله تعالى عنهم, ثم ~~إن طابق الخط اللفظ فقياسي وإن خالفه بزيادة أو حذف أو بدل وفصل أو وصل ~~فاصطلاحي, ثم الوقف إن قصد لذاته فاختياري, وإلا فإن لم يقصد أصلا بل قطع ~~النفس عنده فاضطراري, وإن قصد لا لذاته بل لأجل حال القارئ فاختياري ~~بالموحدة, وقد أجمعوا على لزوم اتباع الرسم فيما تدعو الحاجة إليه اختيارا, ~~واضطرارا, وورد ذلك نصا عن نافع وأبي عمرو وعاصم وحمزة والكسائي, وكذا أبو ~~جعفر وخلف ورواه كذلك نص الأهوازي وغيره, عن ابن عامر واختاره أهل الأداء ~~لبقية القراء, بل رواه أئمة العراقيين نصا وأداء عن كل القراء. # ثم الوقف على المرسوم متفق عليه ومختلف فيه, والمختلف فيه انحصر في خمسة ~~أقسام: # أولها: الإبدال وهو إبدال حرف بآخر فوقف: ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ~~وكذا يعقوب, وافقهم اليزيدي وابن محيصن والحسن بالهاء على هاء التأنيث ~~المكتوبة بالتاء وهي لغة قريش, وقعت في مواضع: # أولها: رحمت في المواضع السبعة بالبقرة والأعراف وهود وأول مريم وفي ~~الروم والزخرف معا. # PageV01P137 # ثانيها: "نعمت" في أحد عشر موضعا [الآية: 231] ثاني البقرة وفي [المائدة1 ~~الآية: 11] و [آل عمران الآية: 103] وثاني [إبراهيم الآية: 28، 34] وثالثها ~~وثاني [النحل الآية: 53، 71، 72، 83] وثالثها ورابعها2 وفي [لقمان الآية: ~~31] و [فاطر الآية: 3] و [الطور الآية: 29] . # وثالثها: "سنت" في خمسة ب[الأنفال الآية: 38] و [غافر الآية: 85] و ~~[ثلاثة بفاطر الآية: 43] . # ورابعها: "امرأت" سبع ب[آل عمران الآية: 35] واحد واثنان [بيوسف الآية: ~~30، 51] وفي [القصص الآية: 9] واحد وثلاثة [بالتحريم الآية: 10، 11] . # خامسها "بقيت الله" [الآية: 86 بهود] سادسها "قرت عين" [بالقصص الآية: 9] ~~سابعها "فطرت الله" [بالروم الآية: 30] ثامنها "شجرة الزقوم" [بالدخان ~~الآية: 43] تاسعها ms150 "لعنت" موضعان ب[آل عمران الآية: 61] و [بالنور الآية: ~~7] عاشرها "جنة نعيم" [بالواقعة فقط الآية: 89] حادي عاشرها "ابنت عمران" ~~[بالتحريم الآية: 12] ثاني عاشرها "معصيت" موضعي [المجادلة الآية: 8، 9] ~~ثالث عاشرها "كلمت ربك الحسنى" [بالأعراف الآية: 137] ووقف الباقون بالتاء ~~موافقة لصريح الرسم وهي لغة طيء. # وكذا الحكم فيما اختلف في إفراده وجمعه وهو "كلمت" بالأنعام ويونس وغافر ~~و"آيات للسائلين" بيوسف و"غيابت الجب" معا فيها "وآيت من ربه" بالعنكبوت ~~و"الغرفت آمنون" بسبأ و"على بينت منه" بفاطر و"ما تخرج من ثمرت" بفصلت ~~و"جمالت صفر" بالمرسلات, ويأتي جميع ذلك في أماكنه من الفرش إن شاء الله ~~تعالى3, فيمن قرأه بالإفراد فهو في الوقف على أصله المذكور كما كتب في ~~مصاحفهم, ومن قرأه بالجمع وقف عليه بالتاء كسائر الجموع, وقد فهم من تقييد ~~المكتوبة بالتاء أن المرسومة بالهاء لا خلاف فيها, بل هي تاء في الوصل هاء ~~في الوقف وهل الأصل التاء أو الهاء, قال بالأول سيبويه وبالثاني ثعلب في ~~آخرين. # ويلحق بهذه الأحرف "حصرت صدورهم "بالنساء وفي قراءة يعقوب بالنصب منونا ~~على إنه اسم مؤنث, وقد نص الداني وغيره على أن الوقف له عليه بالهاء, وذلك ~~على أصله في الباب ونص ابن سوار وغيره على أن الوقف عليه بالتاء لكلهم, ~~وسكت آخرون عنه وقال في المبهج: والوقف بالتاء إجماع؛ لأنه كذلك في المصحف ~~قال: ويجوز الوقف عليه بالهاء في قراءة يعقوب4. PageV01P138 # واختلفوا أيضا في ست كلمات وهي "يا أبت وهيهات، ومرضات، ولات، واللات، ~~وذات، وذات بهجة". # أما "يا أبت" وهو بيوسف [الآية: 4، 100] و [مريم الآية: 42] و [القصص ~~الآية: 26] و [الصافات الآية: 102] فوقف عليه بالهاء ابن كثير وابن عامر ~~وكذا أبو جعفر ويعقوب لكونها تاء تأنيث لحقت الأب في باب النداء خاصة, ~~وافقهم ابن محيصن والباقون بالتاء على الرسم. # وأما "هيهات" موضعي المؤمنون [الآية: 36] فوقف عليها بالهاء البزي وقنبل ~~بخلف عنه والكسائي, وافقهم ابن محيصن بخلف, والباقون بالتاء إلا أن الخلف ~~عن قنبل في العنوان والتذكرة والتخليص لم يذكر في الأول, وقطع له بالتاء ~~فيهما في الشاطبية ms151 كأصلها وبالهاء فيهما كالبزي العراقيون قاطبة. # وأما "مرضات" في موضعي البقرة [الآية: 207، 265] و [في النساء الآية: ~~114] و [التحريم الآية: 1] و"ولات حين" [ص الآية 3] و"ذات بهجة" [الآية: 60 ~~بالنمل] و"اللات" [بالنجم الآية: 19] فوقف الكسائي عليها بالهاء والباقون ~~بالتاء وخرج بذات بهجة ذات بينكم المتفق على التاء فيه وقفا. # القسم الثاني في الإثبات وهو في هاء السكت, وتسمى الإلحاق وفي حرف العلة ~~المحذوف للساكن, فأما هاء السكت فوقف البزي, وكذا يعقوب بخلاف عنهما بها في ~~الكلمات الخمس الاستفهامية المجرورة وهي "عم، وفيم، وبم، ولم، ومم" عوضا عن ~~الألف المحذوفة لأجل دخول حرف الجر على ما الاستفهامية, والخلف للبزي في ~~الشاطبية وفاقا للداني في غير التيسير, وبغير الهاء قرأ على فارس وعبد ~~العزيز الفارسي, وهو من المواضع التي خرج فيها في التيسير عن طرقه, فإنه ~~أسند رواية البزي فيه عن الفارسي, ووقف يعقوب باتفاق بالهاء أيضا على "وهو، ~~وهي" حيث وقعا واختلف عنه في إلحاقها للنون المشددة في ضمير جمع المؤنث ~~نحو: "فيهن، وعليهن، وحملهن، وهن، ولهن" وخرج بقولنا: في ضمير إلخ نحو: ~~"ولا يحزن" فإن النون وإن كانت مشددة إلا إنها ليست للنسوة, بل نون النسوة ~~هنا النون المخففة المدغمة فيها النون التي هي لام الفعل, كما نبه عليه ~~شيخنا رحمه الله تعالى قال في النشر: وقد أطلقه -يعني الجمع المؤنث- بعضهم ~~وأحسب أن الصواب تقييده بما كان بعد هاء كما مثلو به ولم أجد أحدا مثل بغير ~~ذلك. # وكذا اختلف عن يعقوب أيضا في المشدد المبني نحو: "تعلوا علي، يوحى إلي، ~~بمصرخي، القول لدي، خلقت بيدي" لكن الأكثر عنه ترك الهاء فيه, قال في ~~النشر: وكلا الوجهين ثابت عن يعقوب, والظاهر أن ذلك مقيد بما إذا كان ~~بالياء كما مثلنا به. # وكذا قرأ يعقوب بإلحاق الهاء في الوقف على النون المفتوحة في نحو: ~~"العالمين، والمفلحون، والذين" فيما رواه ابن سوار, وغيره ومقتضى تمثيله ~~أعني ابن سوار بقوله تعالى: "ينفقون" شموله للأفعال، والصواب كما في النشر ~~تقييده # PageV01P139 # بالأسماء عند من إجازه, والجمهور على ms152 عدم إثبات الهاء في هذا الفصل, ~~وعليه العمل1. # واختلف عن رويس في أربع كلمات "يا ويلتى، يا حسرتى، يا أسفى" وثم الظرف ~~المفتوح الثاء فقطع له ابن مهران وغيره بإثبات الهاء, ورواه الآخرون بغير ~~هاء كالباقين, والوجهان صحيحان عن رويس كما في النشر2. # واتفقوا على الوقف بهاء السكت في سبع كلمات للرسم, واختلفوا في إثباتها ~~وصلا كما يأتي إن شاء الله تعالى, وهي "يتسنه" ب[البقرة الآية: 259] فحذفها ~~وصلا حمزة والكسائي وكذا خلف ويعقوب, وافقهم الأعمش واليزيدي وابن محيصن ~~"واقتده" بالأنعام كذلك بخلف عن ابن محيصن وكسر الهاء وصلا ابن عامر وقصرها ~~هشام وأشبعها ابن ذكوان بخلف عنه "وكتابيه" معا بالحاقة "وحسابيه" فيها حذف ~~الهاء منهن وصلا يعقوب وافقه ابن محيصن "وماليه وسلطانيه" بالحاقة أيضا حذف ~~الهاء منهما وصلا حمزة وكذا يعقوب, وافقهما ابن محيصن "وماهيه" بالقارعة ~~حذفها وصلا حمزة وكذا يعقوب, وافقهما ابن محيصن والحسن وزاد ابن محيصن من ~~رواية البزي سكون الياء في الحالين من المفردة. # وأما حروف العلة الثلاثة فأما الياء فمنها ما حذف للساكنين ومنها ما هو ~~لغير ذلك, فأما المحذوف رسما للتنوين فنحو: "تراض، موص" وجملتها ثلاثون ~~حرفا في سبعة وأربعين موضعا. # فقرأ ابن كثير بالياء في أربعة أحرف منها في عشرة مواضع وهي: "هاد" في ~~خمسة منها اثنان بالرعد واثنان بالزمر [الآية: 23، 36] والخامس بالطول ~~[الآية: 7، 33 الرعد] و"واق" موضعي الرعد وموضع غافر [الآية: 33] "وال" ~~[الرعد الآية: 34, 37 وغافر الآية: 21] و"باق" [النحل الآية: 96] وافقه ابن ~~محيصن وعنه الوقف كذالك في "فان" [الرحمن الآية: 26] و"راق" [القيامة ~~الآية: 27] وأما المحذوفة لغير ذلك فأحد عشر حرفا في سبعة عشر موضعا وقف ~~عليها يعقوب بالياء وهي و"من يؤت الحكمة" [الآية: 269] على قراءته بكسر ~~التاء و"سوف يؤت الله" [النساء الآية: 146] و"واخشون اليوم" [المائدة ~~الآية: 3] و"يقض الحق" [الأنعام الآية: 57] و"ننج المؤمنين" [يونس الآية: ~~103] و"بالواد المقدس" [طه الآية: 12] و [النازعات الآية: 16] و"واد النمل" ~~[سورة النمل الآية: 18] و"الواد الأيمن" [القصص الآية: 30] و"لهاد الذين ~~آمنوا" [الحج الآية: 54] و"بهاد العمي" [الروم الآية: 53] و"يردن الرحمن" ~~[يس الآية: ms153 23] و"صال الجحيم" [الصافات الآية: 163] و"يناد المناد" [ق ~~الآية: PageV01P140 # 41] و"تغن النذر" [الآية: 5 بالقمر] و"الجوار المنشآت" [الرحمن الآية: ~~24] و"الجوار الكنس" [التكوير الآية: 16] هذا هوالصحيح عنه في الجميع, قال ~~ابن الجزري: وبه قرأت وبه آخذ ولا خلاف في حذف "يا عباد الذين آمنوا اتقوا" ~~[أول الزمر الآية: 10] في الحالين إلا ما انفرد به الحافظ أبو العلا عن ~~رويس من إثباتها وقفا فخالف سائر الناس, ووقف له الكسائي كيعقوب بالياء على ~~واد النمل, فيما رواه الجمهور عنه واختلف عنه في "بهاد العمي" [الروم ~~الآية: 53] فالوقف له بالياء في الشاطبية كأصلها, وعليه أبو الحسن بن ~~غلبون, والحذف عند مكي وابن شريح وغيرهما, وعليه جمهور العراقيين, والوجهان ~~صحيحان نصا وأداء كما في النشر, واختلف فيه أيضا عن حمزة مع قراءته "له ~~تهدي" وبالياء قطع له الداني في جميع كتبه والحافظ أبو العلا, وبحذفها قطع ~~ابن سوار وغيره وافقه الشنبوذي بخلفه, ولا خلاف في الوقف على موضع النمل ~~بالياء في القراءتين موافقة للرسم, ووقف ابن كثير على "يناد، من يناد ~~المناد" بالياء على قول الجمهور وهو الأصح, وبه ورد النص عنه كما في النشر ~~وروى عنه آخرون الحذف والوجهان في الشاطبية والإعلان والجامع وغيرها وافقه ~~ابن محيصن بلا خلاف. # وأما ما حذف من الواو الساكن رسما ففي أربعة مواضع وقف عليها يعقوب ~~بالواو على الأصل فيما انفرد به أبوعمرو والداني وهي "ويدع الإنسان" ~~[الإسراء الآية: 11] و"يمح الله" [الشورى الآية: 24] و"يدع الداع" [القمر ~~الآية: 6] و"سندع الزبانية" [العلق الآية: 17] والوقف على الأربعة للجميع ~~على الرسم بحذف الواو, إلا ما انفرد به الداني من الوقف على الأصل, ولم ~~يذكر ذلك في الطيبة ولا عرج عليه, لكونه انفرادة على عادته من قراءة الداني ~~على أبي الفتح وأبي الحسن, قال في النشر: وقد قرأت به من طريقه وأما "نسوا ~~الله" [الآية: 67] فالوقف عليها بالواو للجميع على الرسم خلافا لبعضهم, ~~وأما "وصالح المؤمنين" [الآية: 4] فليس من هذا الباب إذ هو مفرد, فاتفق فيه ~~اللفظ والرسم والأصل وحكم "هاؤم" [الآية: 19] كذلك كما تقدم ms154 في وقف حمزة ~~فيوقف على الميم مع حذف الصلة بلا خلاف كما يوقف على "أولم ير الذين" ~~[الآية: 30] بحذف الألف بعد الراء اتفاقا وعلى "ومن تق السيآت، ومن يهد ~~الله" بحذف الياء لذلك نبه عليه في النشر1. # وأما ما حذف من الألفات لساكن ففي كلمة واحدة هي "أيه" وقعت في ثلاثة ~~مواضع: [النور الآية: 31] و [الزخرف الآية: 49] و [الرحمن الآية: 31] فوقف ~~عليها بالألف, أبوعمرو والكسائي وكذا يعقوب, وافقهم الحسن والزيدي ووقف ~~الباقون بغير ألف للرسم, إلا أن ابن عامر ضم الهاء وصلا تبعا لضم الياء ~~وفتحها الباقون. # القسم الثالث الحذف وهوفي "كأين" في سبعة مواضع ب[آل عمران الآية: 146] ~~PageV01P141 # وب[يوسف الآية: 105] وموضعي الحج [الآية: 60] وب[العنكبوت الآية: 60] و ~~[القتال والطلاق الآية: 8] فوقف أبوعمرو وكذا يعقوب على الياء في السبعة, ~~وافقهما اليزيدي والحسن ووقف الباقون على النون. # القسم الرابع المقطوع رسما وهو في حرفين " أيا ما " [الإسراء الآية: 110] ~~في أربعة مواضع ب[النساء الآية: 78] و [الكهف الآية: 49] والفرقان وسأل, ~~فوقف حمزة والكسائي وكذا رويس على أيا دون ما كذا نص عليه الداني في ~~التيسير وجماعة وذكر هؤلاء الوقف على ما دون "أيا" للباقين ولم يتعرض ~~الجمهور لذكر ذلك بوقف ولا ابتداء, فالأرجح والأقرب للصواب كما في النشر ~~جواز الوقف على كل من "أيا وما" لكل القراء اتباعا للرسم لكونهما كلمتين ~~انفصلتا رسما, وإلى ذلك أشار في الطيبة بقوله: وعن كل كما الرسم أجل أي: ~~القول باتباع الرسم الذي عليه الجمهور هنا أجل وأقوى مما قدمه, وأيا هنا ~~شرطية منصوبة بمجزومها وتنوينها عوض المضاف أي: أي الأسماء وما مؤكدة على ~~حد قوله تعالى: "فأينما تولوا" ولا يمكن رسمه موصولا صورة لأجل الألف ~~فيحتمل أن يكون موصولا في المعنى على حد "أيما الأجلين" وأن يكون مفصولا ~~"كحيث ما" وهو الظاهر للتنوين. # وأما "مال" في المواضع الأربعة فوقف أبوعمرو فيها على ما دون اللام كما ~~نص عليه الشاطبي كالداني وجمهور المغاربة وغيرهم, وافقه اليزيدي واختلف عن ~~الكسائي في الوقف على ما أو على اللام, والوجهان ذكرهما له ms155 الشاطبي كالداني ~~وابن شريح, ومقتضى كلام هؤلاء أن الباقين يقفون على اللام دون "ما", وبه ~~صرح بعضهم والأصح جواز الوقف على "ما" لجميع القراء؛ لأنها كلمة برأسها ~~منفصلة لفظا وحكما قال في النشر: وهو الذي أختاره وآخذ به, وأما اللام ~~فيحتمل الوقف عليها لانفصالها خطا وهو الأظهر قياسا, ويحتمل أن لا يوقف ~~عليها من أجل كونها لام جر, ولام الجر لا تقطع مما بعدها, ثم إذا وقف على ~~"ما" اضطرارا أو اختيارا أو على اللام كذلك فلا يجوز الابتداء بقوله تعالى: ~~"لهذا" ولا "هذا". # القسم الخامس: قطع الموصول في ثلاثة أحرف "ويكأن الله، ويكأنه" [القصص ~~الآية: 82] وقف فيهما الكسائي على الياء وافقه الحسن وابن محيصن من المفردة ~~والمطوعي, وعن أبي عمرو الوقف على الكاف فيهما وافقه اليزيدي وابن محيصن من ~~المبهج, ووقف الباقون على الكلمة برأسها والابتداء عند الكسائي ومن معه ~~بالكاف وعند أبي عمرو ومن معه بالهمزة, وما ذكر عن الكسائي وأبي عمرو في ~~ذلك من الوقف والابتداء حكاه جماعة, وأكثرهم بصيغة التحريض, ولم يذكر ذلك ~~عنهما بصيغة الجزم غير الشاطبي وابن شريح, والأكثرون لم يذكروا في ذلك شيئا ~~فالوقف عندهم على الكلمة بأسرها لاتصالها رسما بالإجماع, وهذا هو الأولى ~~والمختار في # PageV01P142 # مذاهب الجميع اقتداء بالجمهور, وأخذا بالقياس الصحيح قاله في النشر1. # وأما الحرف الثالث وهو "ألا يسجدوا" فسيأتي في [سورة النمل الآية: 25] إن ~~شاء الله تعالى وكذا "إل ياسين" ب[الصافات الآية: 130] . # وأما القسم الثاني وهو المتفق عليه فاعلم أن الأصل في كل كلمة كانت على ~~حرفين فصاعدا أن تكتب منفصلة من لاحقتها, ويستثنى من ذلك كل ما دخل عليه ~~حرف من حروف المعاني, وكان على حرف نحو: "بسم الله، وبالله، ولله، ولرسوله، ~~وكمثله، ولأنتم، وأبالله، فلقاتلوكم، ولقد" ولام التعريف كأنها لكثرة دورها ~~نزلت منزلة الجزء من مدخولها فوصلت وياء النداء نحو: "يآدم، ويبنؤم" وهاء ~~التنبيه في هؤلاء وهذا, وكذا كل كلمة اتصل بها ضمير متصل سواء كان على حرف ~~واحد أو أكثر نحو: "ربي، وربكم، ورسله، ورسلنا، ورسلكم، ms156 ومناسككم، وميثاقه، ~~فأحياكم، ويميتكم، ويحييكم" وكذا حروف المعجم في فواتح السور نحو: "ألم، ~~الر، المص، كهيعص، طس، حم" إلا "حم عسق" أول سورة الشورى فإنه فصل فيها بين ~~الميم والعين, وكذا إن كان أول الكلمة الثانية همزة وصورت على مراد التخفيف ~~واوا أو ياء ونحو: "هؤلاء، ولئلا، يومئذ، وحينئذ" وكذا ما الاستفهامية إذا ~~دخل عليها أحد حروف الجر نحو: "لم، وبم، وفيم، وعم" وأم مع ما نحو: "أما ~~اشتملت" وأن المكسورة المخففة مع لا نحو: "إلا تفعلوه، إلا تنصروه" ~~"وكالوهم، ووزنوهم" فكله موصول في القرآن, وكذا أل المفتوحة في غير العشرة ~~الآتية, واختلف في الأنبياء و"إنما" في غير الأنعام [الآية: 178] نحو: ~~"أنما نملي لهم" واختلف في النحل و"إنما" غير الحج ولقمان نحو: "إلا أنما ~~أنا نذير مبين" واختلف في "أنما غنمتم" وإما غير الرعد نحو: "إما تخافن, ~~وأينما" بالبقرة والنحل واختلف في النساء والشعراء والأحزاب و"فإلم" بهود ~~و"ألن" بالكهف والقيامة و"وعما" في غير الأعراف نحو: "عما يعملون, ومما" في ~~غير النساء والروم نحو: "مما رزقكم الله" واختلف في المنافقين "وأمن" في ~~غير النساء والتوبة والصافات وفصلت نحو: "أم من يملك السمع" وكلما غير ~~إبراهيم نحو: "كلما دخل عليها" واختلف في "كل ما ردوا" [النساء الآية: 91] ~~وكذا "كلما دخلت" [الأعراف الآية: 38] "كل ما جاء أمة" [المؤمنون الآية: ~~44] "كلما ألقي" [الملك الآية: 8] والمشهور الوصل في الثلاث و"بئسما ~~اشتروا" [البقرة الآية: 90] و"بئسما خلفتموني" [الأعراف الآية: 150] واختلف ~~في " قل بئسما يأمركم به"2 PageV01P143 # وفيما في غير الشعراء نحو: {فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف} [الآية: 234] ~~واختلف في العشرة الآتية و"كيلا" بآل عمران والحج والحديد, وثاني الأحزاب ~~و"يومهم" في غير غافر والذاريات نحو: "يومهم الذي يوعدون" فجميع ما كتب ~~موصولا مما ذكر وغيره, ولا يجوز الوقف فيه إلا على الكلمة الأخيرة منه لأجل ~~الاتصال الرسمي, ولا يجوز فصله بوقف إلا برواية صحيحة, ومن ثم اختيار عدم ~~فصل "ويكأن، ويكأنه" كما تقدم مع وجود الرواية بفصله, نعم روى قتيبة عن ~~الكسائي للتوسع في ذلك والوقف على الأصل, لكن ms157 الذي استقر عليه عمل الأئمة ~~ومشايخ الإقراء ما تقدم من وجوب الوقف على الكلمة الأخيرة, وهو الأحرى ~~والأولى بالصواب كما في النشر1. # وأما المتفق على قطعه فثمانية عشر حرفا "أن لا" بالأعراف موضعان, والتوبة ~~وهود موضعان والحج ويس والدخان والممتحنة, ون "وإن ما" المكسورة المشددة ~~بالأنعام "وإن ما" المشددة بالحج ولقمان "وأن ما" المكسورة المخففة بالرعد ~~"وأين ما" في غير البقرة والنحل "وأن لم" المفتوح كل ما في القرآن "وإن لم" ~~المكسورة في غير هود "وأن لن" في غير الكهف والقيامة "وعن ما" بالأعراف ~~"ومن ما" بالنساء والتوبة والصافات وفصلت "وعن من" بالنجم والنور "وحيث ما" ~~كل ما في القرآن "وكل ما" بإبراهيم "وبئس ما" أربعة مواضع كلها بالمائدة ~~"وفي ما" في أحد عشر ثاني البقرة وبالمائدة وفي الأنعام موضعان والأنبياء ~~والنور والشعراء والروم والزمر موضعان والواقعة واختلف فيها إلا موضع ~~الشعراء, فمفصول قطعا وإلا كثر على الفصل في العشرة الباقية "وكي لا" في ~~غير الأربعة السابقة, "ويوم هم" بغافر والذاريات "ولات حين" وكل ذلك يأتي ~~إن شاء الله تعالى في مواضعه من الفرش, فجميع ما كتب مفصولا اسما أو غيره ~~يجوز الوقف فيه على الكلمة الأولى والثانية عن كل القراء, والله تعالى ~~أعلم2. # وليعلم أنه لا يجوز في الأداء تعمد الوقف على شيء من ذلك اختيارا لفتحه, ~~وإنما يجوز على سبيل الضرورة أو الامتحان, أو التعريف لا غير, والله تعالى ~~أعلم3. PageV01P144 ### | باب مذاهبهم في ياآت الإضافة # ... # باب مذاهبهم في ياءات الإضافة: # وهي ياء زائدة آخر الكلمة فليست بلام الفعل, وتتصل بالاسم وتكون مجرورة ~~المحل نحو: "نفسي، ذكري" وبالفعل منصوبة المحل نحو: "فطرني، ليحزنني" ~~وبالحرف منصوبته ومجرورته نحو: "إني، ولي" فإطلاق هذه التسمية عليها تجوز ~~حيث جاءت منصوبة المحل كما ترى, ويصح أن تحذف وأن يكون مكانها هاء الغائب ~~وكاف المخاطب, فتقول في "نفسي، وفطرني" نفس وفطر ونفسه وفطره ونفسك وفطرك, ~~وقد خرج عن ذلك نحو: "الداعي، وأتهتدي، وإن أدري، وألقي إلي، وقل أوحي ~~إلي". # ثم إن: الفتح والإسكان فيها ms158 لغتان فاشيتان في القرآن, وكلام العرب ~~والإسكان فيها هو الأصل الأول؛ لأنها مبنية والأصل في البناء السكون والفتح ~~أصل ثان؛ لأنه اسم على حرف غير مرفوع فقوي بالحركة, وكانت فتحة للتخفيف. # وقد انحصر الكلام في هذه الياء في قسمين: الأول: متفق عليه وهو ضربان: ~~الأول: مجمع على إسكانه, وهو الأكثر نحو: "إني جاعل، واشكروا لي، وإني ~~فضلتكم، فمن تبعني فإنه مني" وجملته خمسمائة وست وستون, الثاني: ما أجمع ~~على فتحه, وذلك لموجب, وهو إما أن يكون بعدها ساكن لام تعريف أو شبهه, ووقع ~~في إحدى عشرة كلمة في ثمانية عشر موضعا منها "نعمتي التي، وحسبي الله، بي ~~الأعداء" أو يكون قبلها ألف نحو: "هداي" ووقع في ست كلمات أو ياء نحو: ~~"إلي، وعلي" ووقع في تسع. # القسم الثاني: ما اختلف في إسكانه وفتحه ووقع في مائتين واثنتي عشرة ياء, ~~وتنقسم باعتبار ما بعدها ستة أنواع؛ لأنه إما همز أو غيره, والهمز إما قطع ~~وهو ثلاثة باعتبار حركته, أو وصل وهو إما مصاحب للام أو مجرد عنه1. # النوع الأول: وهو همزة القطع المفتوحة وقعت في مائة وثلاث اختلف منها في ~~تسع وتسعين موضعا تأتي إن شاء الله تعالى مفصلة في محالها, ثم مجملة آخر ~~السور نحو: "إني أعلم، فاذكروني أذكركم" فأصل نافع وابن كثير وأبي عمرو ~~وكذا أبو جعفر فتحهن, وافقهم ابن محيصن واليزيدي وأصل الباقين تسكينهن, إلا ~~أنهم اختلفوا في خمسة وثلاثين موضعا. # فقرأ: نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر بفتح سبع ياءات من ذلك وهي "من دوني ~~أولياء" [الكهف الآية: 102] و"إني أراني" الأولان ب[يوسف الآية: 36] و"يأذن ~~لي أبي" فيها و"اجعل لي آية [بآل عمران الآية: 41] و [مريم الآية: 10] ~~و"ضيفي أليس" [بهود الآية: 78] وافقهم اليزيدي. # وقرأ هؤلاء بفتح "يسر لي أمري" [طه الآية: 26] وافقهم الحسن. # وقرأ: ابن كثير وورش من طريق الأصبهاني بفتح "ذروني أقتل" [غافر الآية: ~~26] وافقهم ابن محيصن. # وقرأ نافع والبزي وأبو عمرو وكذا أبو جعفر "إني أراكم" [هود الآية: 84] ~~PageV01P145 # و"لكني أراكم" ب[هود الآية: 29] و [الأحقاف الآية: 23] بالفتح ms159 وافقهم ~~اليزيدي. # وقرأ: هؤلاء بفتح "تحتي أفلا" [الزخرف الآية: 51] وافقهم ابن محيصن. # وقرأ: نافع وابن كثير وكذا أبو جعفر بفتح "ليحزنني أن" [يوسف الآية: 13] ~~و"حشرتني أعمى" [طه الآية: 125] "تأمروني أعبد" [الزمر الآية: 64] ~~"أتعدانني أن" [الأحقاف الآية: 17] وافقهم ابن محيصن في غير "تأمروني". # وقرأ: نافع وكذا أبو جعفر بالفتح في "سبيلي أدعو" [يوسف الآية: 108] ~~و"ليبلوني أأشكر" [النمل الآية: 40] . # وقرأ: ابن كثير "ادعوني أستجب لكم" [الطول الآية: 60] بالفتح, وقرأ أيضا ~~بالفتح "فاذكروني أذكركم" [البقرة الآية: 152] وافقه ابن محيصن. # وقرأ: ورش من طريق الأزرق والبزي بفتح "أوزعني أن" [النمل الآية: 19] و ~~[الأحقاف الآية: 15] وافقهما ابن محيصن. # وقرأ: نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر بفتح "عندي أو لم" [القصص الآية: 78] ~~وافقهم اليزيدي واختلف فيها عن ابن كثير, فروى جمهور المغاربة والمصريين ~~عنه الفتح من روايتيه, وقطع جمهور العراقيين للبزي بالإسكان ولقنبل بالفتح, ~~والإسكان لقنبل من هذه الطرق عزيز لكن رواه عنه جماعة, وأطلق الخلاف عن ابن ~~كثير الشاطبي والصفراوي وغيرهما, وكذا في الطيبة قال في النشر: وكلاهما ~~صحيح عنه غير أن الفتح عن البزي ليس من طرق الشاطبية, والتيسير وكذا ~~الإسكان عن قنبل ا. ه. # وقرأ: نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر بفتح "لعلي" ~~[يوسف الآية: 46] , و [طه الآية: 10] , و [المؤمنون الآية: 100] وموضعي ~~القصص [الآية: 29] و [غافر الآية: 36] وافقهم ابن محيصن واليزيدي # وقرا هؤلاء وحفص بفتح "معي" [التوبة الآية: 83] و [الملك الآية: 28] ~~وافقهم الحسن في الملك. # وقرأ: نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر بفتح "ما لي ~~أدعوكم" [غافر الآية: 41] وافقهم ابن محيصن واليزيدي لكن بخلف عن ابن ذكوان ~~فالصوري عنه كذلك والأخفش بالإسكان. # وقرأ: هؤلاء بفتح "أرهطي أعز" [هود الآية: 92] لكن بخلف عن هشام, ~~والوجهان صحيحان عنه لكن الفتح أشهر وأكثر. # واتفقوا: على إسكان ياءات الباقية وهي "أرني أنظر إليك" [الأعراف الآية: ~~143] و"ولا تفتني ألا" [التوبة الآية: 49] و"وترحمني أكن" [هود الآية: 47] ~~"فاتبعني أهدك" [مريم الآية: 43] . # PageV01P146 # واجمعوا: أيضا على فتح "عصاي أتوكؤ، وإياي أتهلكنا" ونحو: "بيدي أستكبرت" ms160 ~~لضرورة الجمع بين الساكنين نبه عليه في النشر1. # النوع الثاني: همزة القطع المكسورة والواقع منها احدى وستون ياء اختلف ~~منها في اثنين وخمسين ياء تأتي كذلك أيضا إن شاء الله تعالى في مواضعها ~~نحو: "مني إلا، أنصاري إلى الله" وأصل فتح هذا النوع نافع وأبو عمرو وكذا ~~أبو جعفر, وافقهم اليزيدي والباقون بالسكون, إلا أنه وقع الخلاف على غير ~~هذا الوجه في خمسة وعشرين ياء منها. # فقرأ: ورش من طريق الأزرق وكذا أبو جعفر بفتح "إخوتي إن" [يوسف الآية: ~~100] . # وقرأ: نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر بفتح "آبائي ~~إبراهيم" [يوسف الآية: 38] و"دعائي إلا" [نوح الآية: 6] وافقهم ابن محيصن ~~واليزيدي. # وقرأ: نافع وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر بفتح {وما توفيقي إلا ~~بالله} [هود الآية: 88] و"وحزني إلى الله" [يوسف الآية: 86] وافقهم ~~اليزيدي. # وقرأ: هؤلاء وحفص بفتح "وأمي إلهين" [المائدة الآية: 116] . # وقرأ: نافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بفتح "ورسلي إن الله" [المجادلة ~~الآية: 21] . # وقرأ: نافع وكذا أبو جعفر بفتح "أنصاري إلى" [آل عمران الآية: 52] , و ~~[الصف الآية: 14] و"بعبادي إنكم" [الشعراء الآية: 52] و"ستجدني إن" [الكهف ~~الآية: 69] و [القصص الآية: 27] و [الصافات الآية: 102] و"بناتي إن" [الحجر ~~الآية: 71] و"لعنتي إلى" [ص الآية: 78] . # وقرأ: نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص وكذا أبو جعفر بفتح "أجري إلا" ~~[يونس الآية: 72] وموضعي [هود الآية: 29] وخمسة في [الشعراء الآية: 109، ~~127، 145، 164، 180] وموضع ب[سبأ الآية: 47] الجملة تسع وافقهم ابن محيصن ~~واليزيدي. # وقرأ: نافع وأبو عمرو وحفص وكذا أبو جعفر بفتح "يدي إليك" [المائدة ~~الآية: 28] فهذه خمس وعشرون والباقي سبع وعشرون هم فيها على أصولهم, إلا ~~أنه اختلف في "إلى ربي إن" [فصلت الآية: 50] عن قالون فروى الجمهور عنه ~~فتحها على أصله وروى الآخرون إسكانها, وأطلق الخلاف عنه في الشاطبية كأصلها ~~والطيبة والتذكرة وغيرها, وصحح الوجهين عنه في النشر, قال: غير أن الفتح ~~أشهر وأكثر وأقيس. PageV01P147 # وأجمعوا: على إسكان التسع الباقية من هذا النوع وهي "يصدقني" [القصص ~~الآية: 34] و"أنظرني إلى" [الأعراف الآية: 14] و"فأنظرني" [الحجر الآية: ~~36] ومثلها [ص الآية: ms161 79] و"يدعونني إليه" [يوسف الآية: 33] و"تدعوني إليه، ~~وتدعونني إلى" [غافر الآية: 41، 43] و"ذريتي إني" [الأحقاف الآية: 15] ~~و"أخرتني إلى" [المنافقين الآية: 10] . # واتفقوا أيضا على فتح "أحسن مثواي إنه، ورؤياي" [يوسف الآية: 23، 43] ~~ونحو: "فعلي إجرامي" [هود الآية: 35] كما تقدم. # النوع الثالث: همزة القطع المضمومة والواقع منها اثنا عشر اختلف منها في ~~عشر تأتي مفصلة, وأصل فتحها فيهن وصلا نافع, وكذا أبو جعفر وافقهما ابن ~~محيصن من المقردة في "إني أريد, وإني أعذبه" كلاهما ب[المائدة الآية: 29, ~~115] والباقون بالسكون, واختلف عن أبي جعفر في "أني أوفي الكيل" [يوسف ~~الآية: 59] وكلا الوجهين صحيح عنه من روايتيه جميعا كما في النشر. # واتفقوا: على إسكان الياءين الباقيتين وهما: "بعهدي أوف" [البقرة الآية: ~~40] و"آتوني أفرغ" [الكهف الآية: 96] . # النوع الرابع: همزة الوصل المصاحبة للام والواقع منها اثنان وثلاثون, ~~اختلف منها في أربعة عشرة تأتي كذلك نحو: "لا ينال عهدي الظالمين، ربي ~~الذي" فسكنها كلها حمزة على أصله وافقه ابن محيصن في كلها والمطوعي في ~~"مسني الضر، وعبادي الصالحون" بالأنبياء و"عبادي الشكور" بسبأ والحسن ~~والمطوعي في"ربي الذي" بالبقرة و"حرم ربي الفواحش" بالأعراف و"آتاني ~~الكتاب" بمريم والأعمش في "أرادني الله" بالزمر والأعمش والحسن في "مسني ~~الشيطان" ب"ص" و"أهلكني الله" بالملك. # وسكن: ابن عامر موافقة له أعني حمزة "عن آياتي الذين" [الأعراف الآية: ~~146] وافقهما المطوعي والحسن. # وسكن: حفص كذلك "عهدي الظالمين" [البقرة الآية: 124] وافقهما الحسن, ~~والمطوعي. # وسكن: ابن عامر وحمزة والكسائي وكذا روح كذلك "قل لعبادي الذين" [إبراهيم ~~الآية: 31] وافقهم الحسن والأعمش. # وسكن: أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف كذلك "يا عبادي الذين" ~~[العنكبوت الآية: 56] , و [الزمر الآية: 53] وافقهم اليزيدي والحسن ~~والأعمش. # وعن: ابن محيصن والحسن إسكان "نعمتي التي" في المواضع الثلاث ب[البقرة # PageV01P148 # الآية: 40، 47، 122] و"جاءني البينات" [الطول غافر الآية: 66] . # وعن: ابن محيصن والمطوعي إسكان يائي "بلغني الكبر" [آل عمران الآية: 40] ~~و"أروني الذين" [سبأ الآية: 27] . # وعن: ابن محيصن وحده تسكين "حسبي الله" [بالتوبة الآية: 129] بلا خلاف, ~~وعنه بخلف تسكين يائي "شركائي الذين" [بالنحل الآية: 27] و"حسبي الله" ~~[بالزمر الآية: 38] والباقون بفتحها فيهن, فهذه ثلاث وعشرون ms162 ياء اختلف ~~فيها. # واتفقوا: على فتح التسع الباقية من هذا النوع وهي "بي الأعداء، مسني ~~الضر، مسني الكبر، وليي الله، شركائي الذين" في الثلاثة غير النحل "نبأني ~~العليم، أن يقول ربي الله". # وعن: ابن محيصن تسكين كل ياء اتصلت بأل في جميع القرآن. # النوع الخامس همزة الوصل: العارية عن اللام ووقعت في سبعة مواضع إلا عند ~~ابن عامر ومن معه فستة لقطعة همزة "أخي، اشدد" كما يأتي إن شاء الله تعالى ~~وهي "إني اصطفيتك, أخي أشدد, لنفسي اذهب, ذكري اذهبا, يا ليتني اتخذت, قومي ~~اتخذوا, من بعدي اسمه أحمد"1. # فقرأهن: أبو عمرو بالفتح في السبعة وافقه اليزيدي, وقرأ ابن كثير كذلك في ~~"إني اصطفيتك، وأخي أشدد" وافقهما ابن محيصن بخلف عنه2. # وقرأ: نافع وابن كثير وكذا أبو جعفر "لنفسي اذهب، وذكري اذهبا" بالفتح ~~أيضا وافقهم ابن محيصن. # وقرأ: نافع والبزي وكذا أبو جعفر وروح "إن قومي اتخذوا" بالفتح. # وقرأ: نافع وابن كثير وأبو بكر وكذا أبو جعفر ويعقوب "بعدي اسمه" بالفتح, ~~وافقهم الحسن ولم يأت في هذا النوع ياء اجمع على فتحها أو إسكانها. # النوع السادس في الياء التي بعدها متحرك غير الهمزة: ووقعت في خمسمائة ~~وستة وتسعين موضعا المختلف فيه منها خمسة وثلاثون موضعا تأتي إن شاء الله ~~تعالى في محالها نحو: "بيتي للطائفين، بي لعلهم, وجهي الله". # فقرأ: نافع وهشام وحفص وكذا أبو جعفر بفتح "بيتي للطائفين" بالبقرة ~~والحج, وقرأ هشام وحفص كذلك بنوح3. # وقرأ: ورش كذلك "بي لعلهم" [بالبقرة الآية: 186] "لي فاعتزلون" [بالدخان ~~PageV01P149 # الآية: 21] بالفتح "وبه" قرأ نافع وكذا أبو جعفر "ومماتي لله" [بالأنعام ~~الآية: 162] وبه قرأ نافع وابن عامر وحفص وكذا أبو جعفر "وجهي لله" [بآل ~~عمران الآية: 120] و"وجهي للذي" [بالأنعام الآية: 79] . # وقرأ: ابن عامر كذلك "صراطي" [بالأنعام الآية: 153] و"أرضي واسعة" ~~[بالعنكبوت الآية: 56] وافقه الحسن في "صراطي" وبه أيضا. # وقرأ: حفص "معي" [بالأعراف الآية: 105] و [التوبة الآية: 83] وثلاثة في ~~[الكهف الآية: 67، 72، 75] وفي [الأنبياء الآية: 24] وموضعي الشعراء ~~[الآية: 62، 118] وفي [القصص الآية: 34] فهي تسعة و"لي" [بإبراهيم الآية: ~~22] و ms163 [طه الآية: 18] وموضعي [ص الآية: 23، 69] وفي [الكافرون الآية: 6] ~~فهي خمسة وجملة ذلك أربعة عشر موضعا, ووافقه ورش من طريقيه في و"من معي" ~~[بالشعراء الآية: 118] ومن طريق الأزرق في "ولي فيها مآرب" [طه الآية: 18] ~~ووافقه هشام بخلف عنه في "ولي نعجة" [ص الآية: 23] فقطع له بالإسكان في ~~العنوان والكافي والتبصرة وتلخيص ابن بليمة والشاطبية كأصلها, وسائر ~~المغاربة والمصريين وقطع له بالفتح صاحب المبهج والمفيد وأبو معشر الطبري ~~وغيرهم, والوجهان صحيحان عن هشام كما في النشر, ووافقه نافع وهشام والبزي ~~بخلف عنه وفي "ولي دين" بالكافرين, وافقهم الحسن والفتح للبزي رواه جماعة ~~كصاحب العنوان والمجتبي والكامل من طريق أبي ربيعة وابن الحباب, وهي رواية ~~نصر بن محمد عن البزي, وروى عنه الجمهور الإسكان, وبه قطع العراقيون من ~~طريق أبي ربيعة, وبه قرأ الداني على الفارسي عن قراءته بذلك عن النقاش عن ~~أبي ربيعة عنه, وهذا طريق التيسير وقال فيه: وهو المشهور وبه آخذ, وقطع به ~~أيضا أن بليمة وغيره, وبالوجهين جميعا صاحب الهداية والتبصرة والتذكرة ~~والكافي والشاطبية وغيرهم, والوجهان صحيحان عنه, والإسكان أكثر وأشهر قاله ~~في النشر1. # وقرأ: ابن كثير بفتح يا أي "من ورائي وكانت" [بمريم الآية: 5] و"شركائي ~~قالوا" [بفصلت الآية: 47] وافقه ابن محيصن. # وقرأ: ابن كثير وهشام بخلف عنه وعاصم والكسائي وكذا ابن وردان بخلف عنه, ~~بفتح "ما لي لا أرى الهدهد" [بالنمل الآية: 20] وافقهم ابن محيصن والفتح ~~لهشام رواية الجمهور عنه وهو رواية الحلواني عنه, وروى الآخرون عنه الإسكان ~~وهو رواية الداجواني عن أصحابه عنه, ونص على الوجهين جميعا من الطريقين ~~جماعة كثيرون كصاحب الجامع والمستنير والكفاية والصقلي وغيرهم, وأما ابن ~~وردان فالجمهور PageV01P150 # عنه على الإسكان, والآخرون عنه على الفتح, وهما صحيحان عنه غير أن ~~الإسكان أكثر وأشهر كما في النشر. # وقرأ: هشام بخلف عنه وحمزة وكذا يعقوب وخلف بإسكان "مالي" [بيس الآية: ~~22] وافقهم الأعمش والفتح لهشام من طريق الحلواني وعليه الجمهور, بل لا ~~تعرف المغاربة غيره وقطع له بالإسكان جمهور العراقيين من طريق الداجواني. # وقرأ قالون وورش من ms164 طريق الأصبهاني وكذا أبو جعفر بإسكان "محياي" ~~[بالأنعام الآية: 162] وتمد الألف حينئذ مدا مشبعا لأجل الساكنين, وكذا إذا ~~وقفوا إما من فتحها وصلا فيقف بالأوجه الثلاثة لعروض السكون عندهم, واختلف ~~عن ورش من طريق الأزرق فقطع له فيه بالإسكان صاحب العنوان وشيخه عبد الجبار ~~وطاهر بن غلبون والأهوازي والمهدوي وابن سفيان وغيرهم, وبه قرأ الصقلي على ~~عبد الباقي عن والده, وبه قرأ الداني على الخاقاني وطاهر قال الداني: وعلى ~~ذلك عامة أهل الأداء من المصريين وغيرهم, وهو الذي رواه ورش عن نافع أداء ~~وسماعا والفتح اختيار منه لقوته في العربية, قال: وبه قرأت على أبي الفتح ~~في رواية الأزرق عنه من قراءته على المصريين, وبالفتح أيضا قرأ الصقلي على ~~ابن نفيس عن أصحابه عن الأزرق وعلى عبد الباقي من قراءته على ابن عراك عن ~~هلال كما في النشر, قال فيه: والوجهان صحيحان عن ورش من طريق الأزرق, إلا ~~أن روايته عن نافع الإسكان والفتح اختياره لنفسه ثم تعقب من ضعف الإسكان ~~عنه كأبي شامة, وأطال في الرد عليه وممن قطع له بالخلاف صاحب التيسير ~~والشاطبية والتبصرة والكافي وابن بليمة وغيرهم. # وأما "يا عبادي لا خوف" [بالزخرف الآية: 68] فاختلفوا في إثبات يائها ~~وحذفها وفتحها وإسكانها لاختلاف المصاحف فيها, فقرأها نافع وأبو عمرو وابن ~~عامر, وكذا أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بإثبات الياء ساكنة وصلا, ~~ووقفوا عليها كذلك موافقة لمصحف المدينة والشام, وافقهم الحسن وقرأ ~~بإثباتها مفتوحة وصلا أبو بكر وكذا رويس من طريق أبي الطيب, ووقفا بالياء ~~الساكنة, وقرأ الباقون وهم: ابن كثير وحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح ~~بحذفها في الحالين موافقة لمصاحفهم, وافقهم ابن محيصن واليزيدي, فخالف أبا ~~عمرو, فهذه ثلاثون ياء, وعن الحسن فتح الخمسة الباقية وهي "لا أملك إلا ~~نفسي وأخي, وسوأة أخي" الثلاثة [بالمائدة الآية: 25، 31] و"اشرح لي صدري" ~~[طه الآية: 25] و"قومي ليلا" [بنوح الآية: 5] واتفقوا على إسكان ما بقي من ~~هذا النوع وهو خمسمائة وستة وستون ياء نحو: "إني جاعل, واشكروا لي, وأني ms165 ~~فضلتكم, فمن تبعني, ومن عصاني, الذي خلقني, ويطعمني, ويميتني, لي عملي, ~~يعبدونني, لا يشركون بي"1. PageV01P151 ### | باب مذاهبهم في ياآت الزوائد ### | مدخل # ... # باب مذاهبهم في ياءات الزوائد: # وهي هنا ياء متطرفة زائدة في التلاوة على رسم المصاحف العثمانية, وتكون ~~في الأسماء نحو: "الداع والجوار" وفي الأفعال نحو: "يأت، ويسر" وهي في هذا ~~وشبهه لام الكلمة, وتكون أيضا ياء إضافة في موضع الجر والنصب نحو: "دعائي، ~~وأخرتني" وأصلية وزائدة وكل منهما فاصلة وغير فاصلة, فأما غير الفاصلة فخمس ~~وثلاثون الأصلية منها ثلاثة عشر نحو: "الداع" بالبقرة "ويأت" بهود, وغير ~~الأصلية منها اثنان وعشرون وهي ياء المتكلم الزائدة نحو: "إذا دعان، واتقون ~~يا أولي، ومن اتبعن، وقل" وأما الفاصلة فست وثمانون الأصلية منها خمس وهي ~~"المتعال" بالرعد و"التلاق، والتناد" بالطول و"يسر، وبالواد" بالفجر, وغير ~~الأصلية هي ياء المتكلم الزائدة في إحدى وثمانين نحو: "فارهبون فاتقون ولا ~~تكفرون فلا تنظرون ثم لا تنظرون فأرسلون ولا تقربون أن تفندون" فالجملة ~~مائة وإحدى وعشرون ياء تأتي إن شاء الله تعالى مفصلة في محالها, ثم في آخر ~~السور وإذا أضيف إليها "تسئلن" بالكهف تصير مائة واثنين وعشرين, واختلفوا ~~في إثباتها وحذفها, ولهم في ذلك أصول فنافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي, وكذا ~~أبو جعفر يثبتون ما أثبتوه منها في الوصل دون الوقف, مراعاة للأصل والرسم, ~~وافقهم الأعمش واليزيدي والحسن وابن كثير وهشام بخلف ويعقوب يثبتون في ~~الحالين على الأصل, وهي لغة الحجازيين ويوافق الرسم تقديرا إذ ما حذف لعارض ~~كالموجود, كألف الرحمن وافقهم ابن محيصن وابن ذكوان وعاصم وكذا خلف يحذفون ~~في الحالين تخفيفا وهي لغة هذيل, قال الكسائي: العرب تقول: الوال والوالي ~~والقاض والقاضي. # تنبيه: ليس لهشام من الزوائد إلا "كيدون" [بالأعراف الآية: 195] على خلاف ~~عنه يأتي إن شاء الله تعالى, وليس إثبات الياء هنا في الحالين أو في الوصل ~~بما يعد مخالفا للرسم خلافا يدخل به في حكم الشذوذ, بل يوافق الرسم تقديرا ~~لما تقدم أن ما حذف لعارض في حكم الموجود كألف نحو: "الرحمن" وقد ms166 خرج بعض ~~القراء في بعض ذلك عن أصله للأثر فأما غير الفاصلة. # فقرأ: نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بإثبات الياء في ~~عشر: "يأت" [بهود الآية: 105] و"أخرتن" [بالإسراء الآية: 62] و"يهدين, ~~ونبغ, وتعلمن, ويؤتين" الأربعة بالكهف [الآية: 24، 64، 66، 40] و"ألا ~~تتبعن" [طه الآية: 93] و"الجوار" [بالشورى الآية: 32] و"المناد" [ق الآية: ~~41] و"إلى الداع" [بالقمر الآية: 8] وافقهم ابن محيصن والزيدي والحسن, ~~وبذلك قرأ الكسائي في "يأت" بهود و"نبغ" بالكهف محافظة على حرف الإعراب, ~~وكل على أصله السابق, فابن كثير وكذا يعقوب بإثباتها في الحالين وافقهما ~~ابن محيصن ونافع وأبو عمرو وكذا أبو # PageV01P152 # جعفر بإثباتها وصلا فقط وافقهم اليزيدي والحسن, إلا أن أبا جعفر فتح ياء ~~"ألا تتبعن" ب"طه" وصلا وأثبتها وقفا ساكنة وخرج بتقييد "نبغ" بالكهف "ما ~~نبغي هذه" [بيوسف الآية: 65] و"يأت" بهود, أخرج نحو: "يأتي بالشمس، وإلى ~~الداع" أخرج "الداعي إلى" بالقمر أيضا. # وقرأ: نافع وابن كثير وأبو عمرو وحمزة وكذا أبو جعفرة ويعقوب بإثبات ياء ~~"أتمدونن" بالنمل على أصولهم المتقدمة, إلا أن حمزة خالف أصله فأثبتها في ~~الحالين, وتقدم اتفاقه مع يعقوب على إدغام النون في الإدغام الكبير. # وقرأ: قالون, وورش من طريق الأصبهاني وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ~~ويعقوب "إن ترن أنا" [بالكهف الآية: 39] و"اتبعون أهدكم" [بغافر الآية: 38] ~~بإثبات الياء فيهما على أصلهم المقرر, وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن ~~كذلك والباقون بالحذف في الحالين1. # وقرأ: ورش وابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب "كالجواب" [بسبأ الآية: 13] ~~بإثبات الياء على أصولهم وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن, وقرأ هؤلاء ~~وكذا أبو جعفر "الباد" [بالحج الآية: 25] بالإثبات على أصولهم والباقون ~~بالحذف في الحالين. # وقرأ: ورش وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب "الداعي إذا دعاني" بإثبات ~~الياء فيهما على أصولهم, وافقهم اليزيدي واختلف عن قالون, فقطع له بالحذف ~~فيهما جمهور المغاربة وبعض العراقيين, وهو الذي في الكافي والهادي والهداية ~~والتيسير والشاطبية وغيرها, لكن قول الشاطبية: وليسا لقالون عن الغر سبلا, ~~ويفهم أن له في الوصل وجهين فيهما, إذ معناه ليس إثبات الياءين منقولا ms167 عن ~~الرواة المشهورين عنه, بل عن رواة دونهم كما نبه عليه الجعبري, وقطع ~~بالإثبات فيهما له من طريق أبي نشيط الحافظ أبو العلاء في غايته, وأبو محمد ~~في مبهجه, وقطع له بعضهم بالإثبات في "الداع" والحذف في "دعان" وهو الذي في ~~المستنير والتجريد وغيرهما من طريق أبي نشيط وعكس آخرون فقطع له بالحذف في ~~"الداع" والإثبات في "دعان" وهو الذي في التجريد من طريق الحلواني وبه قطع ~~أيضا صاحب العنوان, والوجهان صحيحان عن قالون كما في النشر قال: إلا أن ~~الحذف أكثر وأشهر, والباقون بالحذف فيهما2. # وقرأ: ورش والبزي وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب "الداع إلى" وهو الأول ~~بالقمر بإثبات الياء على أصولهم, وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن, ~~والباقون يحذفها في الحالين. PageV01P153 # وقرأ: نافع وأبو عمرو أبو جعفر ويعقوب "المهتدي" [بالإسراء الآية: 97] و ~~[الكهف الآية: 17] و"ومن اتبعني وقل" [بآل عمران الآية: 20] بالإثبات في ~~الثلاث وافقهم اليزيدي والحسن, وكل على أصله وخرج "فهو المهتدي" بالأعراف؛ ~~لأنه من الثوابت. # وقرأ: ابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب "تؤتون موثقا" [بيوسف ~~الآية: 66] بإثبات الياء وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن, وكل على أصله ~~وحذفها الباقون في الحالين. # وقرأ: أبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب بإثبات ثمان ياءات وهي: "واتقون يا ~~أولي" [بالبقرة الآية: 197] و"وخافون إن" [بآل عمران الآية: 175] و"واخشون ~~ولا" [بالمائدة الآية: 44] و"قد هدان" [بالأنعام الآية: 80] و"ثم كيدون" ~~[بالأعراف الآية: 195] و"لا تخزون" [بهود الآية: 78] "بما أشركتمون" ~~[بإبراهيم الآية: 22] و"واتبعون هذا" [بالزخرف الآية: 61] وافقهم اليزيدي ~~والحسن في الكل وابن محيصن من المفردة في "اتبعون" بالزخرف, وكل على أصله, ~~ووافقهم هشام في "كيدون" بالأعراف بخلف عنه, فقطع له الجمهور بالياء في ~~الحالين وهو الذي في طرق التيسير, فلا ينبغي أن يقرأ له من التيسير بسواه, ~~وذكره الخلاف فيه على سبيل الحكاية كما نبه عليه في النشر, وروى الآخرون ~~عنه الإثبات في الوصل دون الوقف, وهو الذي لم يذكر عنه ابن فارس في الجامع ~~سواه, وبه قطع في المستنير والكفاية عن الداجوني وهو الظاهر من ms168 عبارة ~~الداني في المفردات, وعلى هذا ينبغي أن يحمل الخلاف المذكور في التيسير إن ~~أخذ به, وبمقتضى هذا يكون الوجه الثاني في الشاطبية هو هذا, على أن إثبات ~~الخلاف من طريق الشاطبية في غاية البعد, وكأنه تبع فيه ظاهر التيسير فقط, ~~كذا في النشر ثم قال: قلت وكلا الوجهين صحيح نصا وأداء حالة الوقف, وأما ~~حالة الوصل فلا آخذ بغير الإثبات من طرق كتابنا ا. ه. وأما رواية بعضهم ~~الحذف عنه في الحالين فقال في النشر: لا أعمله نصا من طرق كتابنا لأحد من ~~أئمتنا, ولكنه ظاهر التجريد من قراءاته على عبد الباقي يعني من طريق ~~الحلواني, وعن الحلواني قال: رحلت إلى هشام بعد وفاة ابن ذكوان ثلاث مرات, ~~ثم رجعت إلى حلوان فورد علي كتابه أني أخذت عليك "ثم كيدون" بالأعراف بياء ~~في الوصل وهي بياء في الحالين. # وقرأ: رويس بخلف عنه بإثبات الياء في "عبادي" من قوله تعالى: "يا عباد ~~فاتقون" لمناسبة ما بعدها, ولم يختلف في غيره من المنادى المحذوف, وهو ~~رواية جمهور العراقيين, وروى الآخرون عنه الحذف وهو القياس, فإن الحذف في ~~الحالين قاعدة الاسم المنادى وهو في مائة وثلاثين منها: يا رب ورب سبعة ~~وستون موضعا و"يا قوم" ستة وأربعون و"يا بني" ستة و"يا أبت" ثمانية ~~و"يبنؤم، وابن أم، ويا عباد الذين # PageV01P154 # آمنوا، ويا عباد فاتقون" والياء في هذا القسم ياء إضافة كلمة برأسها, ~~استغنى عنها بالكسرة, ولم يثبت من ذلك في المصاحف سوى موضعين بلا خلاف "يا ~~عبادي الذين آمنوا" [بالعنكبوت الآية: 56] و"يا عبادي الذين أسرفوا" ~~[بالزمر الآية: 53] وموضع بخلاف وهو "يا عبادي لا خوف عليكم" [بالزخرف ~~الآية: 68] كما يأتي إن شاء الله تعالى1. # وقرأ: قنبل بخلف عنه "نرتع ونلعب، ويتق ويصبر" بإثبات الياء فيهما في ~~الحالين, وهما فعلان مجزومان إجراء للفعل المعتل في الجزم مجرى الصحيح, وهي ~~لغة قليلة أو أشبعت الكسرة فنشأت عنها الياء وهي لغة لبعض العرب والإثبات ~~في "نرتع" له رواية ابن شنبوذ عنه, والحذف رواية ابن مجاهد, والوجهان في ms169 ~~الشاطبية كالتيسير إلا أن الإثبات ليس من طريقيهما كما نبه عليه في النشر, ~~وأما "يتقي" فأثبتها عنه في الحالين ابن مجاهد من جميع طرقه, ولم يذكر في ~~الشاطبية كأصلها غيره, وحذفها في الحالين ابن شنبوذ وافقه ابن محيصن على ~~الإثبات في يتقي بخلف عنه, والباقون بالحذف فيهما. # وقرأ: ورش أبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب "تسئلن" [بهود الآية: 46] ~~بإثبات الياء وافقهم اليزيدي, والحسن وكل على أصله والباقون بالحذف في ~~الحالين, وخرج موضع الكهف الآتي قريبا إن شاء الله تعالى. # وقرأ نافع وأبو عمرو وحفص وكذا أبو جعفر ورويس "فما آتان الله" [بالنمل ~~الآية: 36] بإثبات الياء مفتوحة في الوصل وهو قياس ياء الإضافة, وافقهم ~~اليزيدي والباقون بالحذف في الوصل لالتقاء الساكنين, وأما حكمها في الوقف ~~فأثبتها فيه وجها واحدا يعقوب "واختلف" عن قالون وأبي عمرو وحفص وقنبل, ~~فأما قنبل فأثبتها عنه ابن شنبوذ وحذفها ابن مجاهد, وأما الثلاثة فقطع لهم ~~في الوقف بالياء مكي وابن بليمة وطاهر بن غلبون وغيرهم وقطع لهم بالحذف ~~جمهور العراقيين, وهو الذي في الإرشادين والمستنير والجامع والعنوان ~~وغيرها, وأطلق لهم الخلاف في الشاطبية كأصلها والتجريد وغيرها, وافقهم ~~اليزيدي بخلفه أيضا, والباقون يحذفها وقفا وهم: # ورش والبزي وقنبل من طريق ابن مجاهد, وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي ~~وكذا أبو جعفر وخلف, وافقهم ابن محيصن والحسن والأعمش. # وقرأ: أبو جعفر "إن يردن الرحمن" [بيس الآية: 23] بإثبات الياء مفتوحة في ~~الوصل ساكنة في الوقف كوقف يعقوب عليها, والباقون بحذفها فيهما. # وقرأ: السوسي وحده بخلف عنه: "فبشر عباد، الذين" [بالزمر الآية: 17, 18] ~~بإثبات الياء مفتوحة في الوصل, ثم اختلف المثبتون عنه فأثبتها منهم في ~~الوقف أيضا PageV01P155 # ساكنة الجمهور كأبي الحسن بن فارس وأبي العز وسبط الخياط وغيرهم, ورجحه ~~الداني في المفردات وحذفها الآخرون فيه كصاحب التجريد والتيسير, وذهب جماعة ~~عن السوسي إلى حذفها في الحالين كصاحب العنوان والتذكرة والكافي وغيرهم, ~~قال في النشر: وهو الذي ينبغي أن يكون في التيسير فتحصل للسوسي فيها ثلاثة ~~أوجه: الإثبات في الحالين والحذف فيهما ms170 والإثبات وصلا مفتوحة لا وقفا, ~~والثلاثة في الطيبة, وهذه الكلمات الثلاث أعني "أتان الله، وإن يردن، فبشر ~~عباد" مما وقعت فيه الياء قبل ساكن. # فهذا: ما وقع من الياءات المختلف فيها في غير الفواصل. # وأما: الفواصل بقسميها أعني الأصلية والإضافية, وهي كما سبق أول الباب ~~ستة وثمانون, فقرأها كلها بإثبات الياء في الحالين يعقوب على أصله, ووافقه ~~غيره في سبع عشرة كلمة وهي: "دعاء, والتلاق, والتناد, وأكرمن, وأهانن, ~~ويسر, وبالواد, والمتعال, ووعيد, ونذير, ونكير, ويكذبون, وينقذون, ولتردين, ~~وفاعتزلون, وترجمون, ونذر". # وأما: "دعائي" [بإبراهيم الآية: 40] فقرأ بإثبات الياء فيها وصلا فقط ورش ~~وأبو عمرو وحمزة, وكذا أبو جعفر وافقهم اليزيدي والأعمش وابن محيصن بخلفه, ~~وقرأها بالإثبات في الحالين البزي ويعقوب واختلف عن قنبل فروى عنه ابن ~~مجاهد الحذف في الحالين, وروى عنه ابن شنبوذ الإثبات في الوصل والحذف في ~~الوقف كأبي عمرو ومن معه1, قال في النشر: وبكل من الحذف والإثبات قرأت عن ~~قنبل وصلا ووقفا وبه آخذ, والباقون بالحذف فيهما وهو الثاني لابن محيصن. # وأما: "التلاق، والتناد" [بغافر الآية: 15، 32] فقرأ ورش وكذا ابن وردان ~~بإثبات الياء فيهما وصلا فقط, وافقهما الحسن وقرأ ابن كثير بإثباتها في ~~الحالين بلا خلاف كيعقوب, وافقه ابن محيصن, وانفرد أبو الفتح فارس من ~~قراءته على عبد الباقي بن الحسن عن أصحابه عن قالون بالوجهين الحذف ~~والإثبات, وأثبته في التيسير وتبعه الشاطبي على ذلك قال في النشر: وقد خالف ~~عبد الباقي في ذلك سائر الناس ولا أعلمه ورد من طريق من الطرق عن أبي نشيط, ~~ولا عن الحلواني, وأطال في بيان ذلك. # وأما: "أكرمن، وأهانن" [بالفجر الآية: 15، 16] فقرأ نافع وكذا أبو جعفر ~~بإثبات الياء فيهما وصلا, واختلف عن أبي عمرو, فالجمهور عنه على التخيير ~~بين الحذف والإثبات, والآخرون بالحذف, وعليه عول الداني والشاطبي قال في ~~النشر: والوجهان صحيحان مشهوران عن أبي عمرو والتخيير أكثر والحذف أشهر, ~~وافقه اليزيدي بخلف أيضا, وقرأ البزي بإثباتهما في الحالين كيعقوب, وافقه ~~ابن محيصن من المبهج. PageV01P156 # وأما: "يسر" [بالفجر الآية: 4] فقرأ ms171 نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو ~~جعفر ويعقوب بإثبات الياء فيه, وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن, وكل على ~~أصله وهذا موضع ذكره؛ لأنه من الفواصل. # وأما: "بالواد" [بالفجر الآية: 9] أيضا فقرأ ورش وابن كثير وكذا يعقوب ~~بإثبات الياء فيه, وافقهم ابن محيصن وكل على أصله لكن اختلف عن قنبل في ~~الوقف والإثبات له فيه هو طريق التيسير, إذ هو من قراءة الداني على فارس بن ~~أحمد وعنه أسند رواية قنبل في التيسير, وفي النشر كلا الوجهين صحيح عن قنبل ~~حالة الوقف نصا وأداء والباقون بالحذف في الحالين. # وأما: "المتعال" [بالرعد الآية: 9] فقرأه ابن كثير وكذا يعقوب بإثبات ~~الياء في الحالين من غير خلف وافقهما ابن محيصن والباقون بالحذف فيهما. # وأما: "وعيد" [بإبراهيم الآية: 14] وموضعي [ق الآية: 14, 45] و"نكير" ~~[بالحج الآية: 44] و [سبأ الآية: 45] و [فاطر الآية: 26] و [الملك الآية: ~~18] و"نذر" ستة مواضع [بالقمر الآية: 16، 18، 21، 30، 37، 39] و"أن يكذبون" ~~[بالقصص الآية: 34] و"ولا ينقذون" [بيس الآية: 23] و"لتردين" [بالصافات ~~الآية: 56] و"أن ترجمون" و"اعتزلون" [بالدخان الآية: 20,21] و"نذير" ~~[بالملك الآية: 17] فقرأ ورش بإثبات الياء في التسع كلمات وصلا, ويعقوب على ~~أصله بإثباتها في الحالين, فهذه سبع عشرة كلمة وافق فيها هؤلاء يعقوب على ~~ما تقرر, وما بقي من رءوس الآي اختص بإثبات الياء فيه في الحالين يعقوب كما ~~يأتي مفصلا في محله إن شاء الله تعالى والله تعالى المعين1. # خاتمة: اتفقت المصاحف على إثبات الياء رسما في مواضع خمسة عشر وقع نظيرها ~~محذوفا مختلفا فيه فيما سبق هنا, وهي "واخشوني، ولأتم، فإن الله يأتي ~~بالشمس" كلاهما [بالبقرة الآية: 150، 258] "فاتبعوني" [بآل عمران الآية: ~~31] "فهو المهتدي" [بالأعراف الآية: 178] "فكيدوني" [بهود الآية: 55] "ما ~~نبغي" [بيوسف الآية: 65] "من اتبعني فيها، فلا تسئلني" [بالكهف الآية: 70] ~~"فاتبعوني وأطيعوا" [طه الآية: 90] "أن يهديني" [بالقصص الآية: 22] "يا ~~عبادي الذين آمنوا" [بالعنكبوت الآية: 56] و"وأن اعبدوني" [بيس الآية: 61] ~~"يا عبادي الذين أسرفوا" [بالزمر الآية: 53] "أخرتني إلى" [بالمنافقين ~~الآية: 10] "دعائي إلا" [بنوح الآية: 6] وكذلك أجمع القراء على إثباتها إلا ~~ما روي عن ابن ذكوان في "تسئلني" بالكهف ms172 من الخلف في إثبات يائها, مع أن ~~المشهور عنه الإثبات فيها. PageV01P157 # كالباقين كما يأتي في محله إن شاء الله تعالى من سورة الكهف1. # ويلتحق بهذه الياءات "بهادي العم" [بالنمل الآية: 81] لثبوتها في جميع ~~المصاحف, كما تقدم بخلاف التي في [الروم الآية: 53] إذ هي محذوفة في جميعها ~~كما تقدم أيضا في باب الوقف على المرسوم2. # وهذا: آخر ما يسر الله تعالى من ذكر أصول القراء العشرة حسبما تضمنته ~~الكتب المتقدم ذكرها, وما ألحق بها والأربعة الزائدة عليها, ويتلوه ذكر ~~الفروع المسماة عند أهل هذا الشأن بفرش الحروف, مصدر فرش نشر, وهو إما أن ~~تتكرر فيه الكلمة ويقع الخلاف فيها في كل موضع وقعت فيه, أو أكثر المواضع, ~~أو لا تتكرر, فالأول يضبط الخلاف فيه في أول موضع وقعت فيه تلك الكلمة, ~~ويضم إليها ما يشبهها ثم تعاد كلها أو أكثرها في محالها للإيضاح, وعدم مشقة ~~المراجعة وتنبيها للقارئ لئلا يذهل ويغتفر التكرار لمزيد الفائدة, وتفصيل ~~المجمل على أن التفصيل بعد الإجمال ليس تكرار, أو هذا أعني التكرار, إنما ~~هو بالنسبة للقراء العشرة, أما الأربعة فأكتفي لهم غالبا بما ذكر في أول ~~موضع وبما تأصل لهم في الأصول المتقدمة, والثاني وهو الذي لا يتكرر يورد ~~منشورا على حسب الترتيب القرآني كالسابق, مع توجيه كل قراءة تتلوها مفتتحا ~~كل سورة بعدد آيها, مع ذكر الخلاف في ذلك, مختتما بذكر ما فيها من مرسوم خط ~~المصاحف العثمانية, ومن ياءات الإضافة وياءات الزوائد بعد ذكرها مفصلة ~~واحدة واحدة في محالها, لتتم الفائدة ويحصل المقصود إذ الغرض كما تقدم ~~إيصال دقائق هذا الفن مبينة لكل أحد على وجه سهل مع الاختصار, ليسهل تحصيله ~~لكل طالب والله تعالى ولي كل نعمة. # فأقول: مستيعنا بالله تعالى، وعليه التكلان مفتتحا بأم القرآن. ~~PageV01P158 ### | سورة الفاتحة مكية # 1: # وقيل مدنية2 "آيها" سبع متفق الإجمال وخلافها اثنان. # بسم الله الرحمن الرحيم: عدها مكي وكوفي ولم يعد "أنعمت عليهم" [الآية: ~~7] وعكسه مدني وبصري وشامي, وفيها شبه الفاصلة إياك نعبد. # وسبب: الاختلاف في الآي أن ms173 النبي كان يقف على رءوس الآي للتوقيف فإذا علم ~~محلها وصل للإضافة والتمام فيحسب السامع أنها ليست فاصلة وأيضا البسملة ~~نزلت مع السور في بعض الأحرف السبعة, فمن قرأ بحرف نزلت فيه عدها ومن قرأ ~~بغير ذلك لم يعدها3. # القراءات: البسملة هي مصدر بسمل إذا قال: بسم الله كحوقل إذا قال: لا حول ~~ولا قوة إلا بالله, والكلام عليها في مباحث. # الأول: لا خلاف أنها بعض آية من النمل, واختلف فيها أول الفاتحة فذهب ~~إمامنا PageV01P159 # الشافعي رضي الله تعالى عنه إلى أنها آية مستقلة من أول الفاتحة بلا خلاف ~~عنده ولا عند أصحابه, لحديث أم سلمة رضي الله تعالى عنها المروي في البيهقي ~~وصحيح ابن خزيمة أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قرأ بسم الله الرحمن ~~الرحيم في أول الفاتحة في الصلاة وعدها آية1, وأيضا فهي آية مستقلة منها في ~~أحد الحروف السبعة المتفق على تواترها, وعليه ثلاثة من القراء السبع ابن ~~كثير وعاصم والكسائي فيعتقدونها آية منها, بل ومن القرآن أول كل سورة, وأما ~~غير الفاتحة ففيها ثلاثة أقوال: # أولها: أنها ليست بآية تامة من كل سورة بل بعض آية, ثانيها: أنها ليست ~~بقرآن في أوائل السور خلا الفاتحة, ثالثها: أنها آية تامة من أول كل سورة ~~سوى براء. # وليعلم: أنه لا خلاف بينهم في إثباتها أول الفاتحة سواء وصلت بالناس أو ~~ابتدئ بها؛ لأنها وإن وصلت لفظا فإنها مبتدأ بها حكما. # الثاني في حكمها: بين السورتين فقالون وورش من طريقي الأصبهاني وابن كثير ~~وعاصم والكسائي, وكذا أبو جعفر بالفصل بينهما بالبسملة؛ لأنها عندهم آية ~~لحديث2 سعيد بن جبير وافقهم ابن محيصن والمطوعي. # واختلف: عن ورش من طريق الأزرق وأبي عمرو وابن عامر وكذا يعقوب في الوصل ~~والسكت, وبالبسملة بينهما جمعا بين الدليلين, فالبسملة لورش في التبصرة وهو ~~أحد الثلاثة في الشاطبية, والوصل بلا بسملة له من العنوان, والمفيد وهو ~~الثاني في الشاطبية, والسكت له في التيسير وبه قرأ الداني على جميع شيوخه, ~~وهو الثالث في الشاطبية3, وهو لأبي ms174 عمرو في سائر كتب العراقين, لغير ابن ~~حبش عن السوسي هو أحد الوجهين في الشاطبية والهداية, واختاره الداني ولا ~~يؤخذ من التيسير سواه عند التحقيق, وقطع له بالوصل بلا بسملة صاحب العنوان, ~~والوجيز هو الثاني في الشاطبية كجامع البيان, وقطع له بالبسملة في الهادي ~~والهداية في الوجه الثالث, ورواه ابن حبش عن السوسي وهي لابن عامر في ~~العنوان, وفاقا لسائر العراقيين, والوصل له من الهداية وهو أحد الوجهين في ~~الشاطبية, والسكت له من التبصرة, واختاره الداني وهو الثاني في الشاطبية ~~وقطع به ليعقوب صاحب المستنير كسائر العراقيين, وبالوصل صاحب الغاية ~~وبالبسملة الداني, وافقهم PageV01P160 # اليزيدي فالوصل لبيان ما في آخر السورة من إعراب وبناء وهمزات وصل, ونحو ~~ذلك والسكت؛ لأنهما آيتان وسورتان1. # واشترط: في السكت أن يكون من دون تنفس, واختلفت ألفاظهم في التأدية عن ~~زمن السكت فقيل وقفة تؤذن بأسرار البسملة2, وقيل سكتة يسيرة وقيل غير ذلك, ~~قال في النشر: والصواب حمل دون من قولهم دون تنفس على معنى غير, وبه يعلم ~~أن السكت لا يكون إلا مع عدم التنفس3 قل زمنه أم كثر. # ثم: ما ذكر من الخلاف بين السورتين هو عام بين كل سورتين سواء كانتا ~~مرتبتين أم لا, فلو وصل آخر الفاتحة بالأنعام مثلا جازت البسملة وعدمها على ~~ما تقدم, أما لو وصلت السورة بأولها كان كررت كما تكرر سورة الإخلاص فقال ~~محرر الفن الشمس بن الجزري:لم أجد فيه نصا والذي يظهر البسملة قطعا, فإن ~~السورة والحالة هذه مبتدأة كما لو صلت الناس بالفاتحة ا. ه. # وإذا فصل: بين السورتين بالبسملة جاز لكل من رويت عنه ثلاثة أوجه وصلها ~~بالماضية مع فصلها عنهما؛ لأن كلا من الطرفين وقف تام وفصلها عن الماضية ~~ووصلها بالآتية, قال الجعبري: وهو أحسنها لإشعاره بالمراد, وهو أنها للتبرك ~~أو من السورة, ويمتنع وصلها بالماضية وفصلها عن الآتية, إذ هي لأوائل السور ~~لا لأواخرها, والمراد بالفصل والقطع الوقف4. # وقرأ: حمزة وكذا خلف بوصل آخر السورة بأول التي تليها من غير بسملة؛ لأن ~~القرآن ms175 عندهما كالسورة الواحدة وافقهما الشنبوذي والحسن. # وقد اختار: كثير من أهل الأداء عمن وصل لمن ذكر من ورش وأبي عمرو وابن ~~عامر وحمزة, وكذا يعقوب السكت بين المدثر والقيامة وبين الانفطار ~~والمطففين, وبين الفجر والبلد وبين العصر والهمزة, كاختيار الآخذين بالسكت ~~لورش أو أبي عمرو أو ابن عامر أو يعقوب الفصل بالبسملة بين السور المذكورة, ~~لبشاعة اللفظ بلا, وويل والأكثرون على عدم التفرقة5 وهو مذهب المحققين. # الثالث: لا خلاف في حذف البسملة إذا ابتدأت براءة أو وصلتها بالأنفال على ~~PageV01P161 # الصحيح وقد حاول بعضهم جوازها في أولها وقال السخاوي إنه القياس ووجهوا ~~المنع بنزولها بالسيف قال ابن عباس رضي الله عنه بسم الله أمان وليس فيها ~~أمان ومعناه أن العرب كانت تكتبها أول مراسلاتهم في الصلح فإذا نبذوا العهد ~~لم يكتبوها قال السخاوي فيكون مخصوصا بمن نزلت فيه ونحن إنما نسمي للتبرك ~~ا. ه. واحتج للمنع بغير ذلك. # وأما: غير براءة فقد اتفق الكل على الإتيان بالبسملة في أول كل سورة, ~~ابتدءوا بها ولو حكما كأول الفاتحة, حيث وصلت بالناس كما تقدم إلا الحسن ~~فإنه يسمى أول الحمد فقط. # الرابع: يجوز البسملة وعدمها في الابتداء بما بعد أوائل السور ولو بكلمة ~~لكل من القراء تخييرا كذا أطلق الشاطبي كالداني في التيسير, وعلى اختيار ~~البسملة جمهور العراقيين, وعلى اختيار عدمها جمهور المغاربة, ومنهم من خص ~~البسملة بمن فصل بها بين السورتين كابن كثير ومن معه, وبتركها من لم يفصل ~~بها كحمزة ومن معه. # وأما: الابتداء بما بعد أول براءة منها فلا نص للمتقدمين فيه, وظاهر ~~إطلاق كثير كالشاطبي التخيير فيها, واختار السخاوي الجواز, وإلى المنع ذهب ~~الجعبري والصواب كما في النشر: أن يقال إن من ذهب إلى ترك البسملة في أوساط ~~غير براءة لا إشكال في تركها عنده في أوساط براءة, وكذا لا إشكال في تركها ~~عند من ذهب إلى التفصيل, إذ البسملة عندهم وسط السورة تبع لأولها ولا تجوز ~~البسملة أولها فكذا وسطها, وأما من ذهب إلى البسملة في الأجزاء مطلقا ms176 فإن ~~اعتبر بقاء أثر العلة من أجلها حذفت أولها وهي نزولها بالسيف كالشاطبي لم ~~يبسمل وإن لم يعتبر بقاء أثرها أو لم يرها علة بسمل بلا نظر والله أعلم. # خاتمة: يعلم مما تقدم من التخيير في الابتداء بالإجراء مع ثبوت البسملة ~~بين السور أنه لا يجوز وصل البسملة بجزء من أجزاء السورة, لا مع الوقف ولا ~~مع وصله بما بعده, إذ القراءة سنة متبعة, وليس أجزاء السورة محلا للبسملة ~~عند أحد, والمنع من ذلك أولى من منع وصلها بآخر السورة, والوقف عليها إذ ~~ذاك محل لها في الجملة, وقد منعت لكون البسملة للأوائل لا للأواخر, قال ~~شيخنا رحمه الله تعالى: هذا ما تيسر من الكلام على البسملة. # وعن الحسن: "الحمد لله" حيث وقع بكسر الدال اتباعا لكسرة لام الجر بعدها1 ~~والجمهور بالرفع على الابتداء والخبر ما بعده أي: متعلقة. # وقرأ: "الرحيم، مالك" [الآية: 3, 4] بإدغام الميم الأولى في الثانية أبو ~~عمرو بخلف عنه من روايتيه, وكذا يعقوب من المصباح مع مد مالك وافقهما ابن ~~محيصن من المفردة واليزيدي بخلف, والحسن والمطوعي وخص الشاطبي في إقرائه ~~الإدغام بالسوسي والإظهار بالدوري, ويجوز المد والقصر والتوسط في حرف المد ~~السابق قبل المدغم ونظائره. # واختلف في "ملك" [الآية:41] فعاصم والكسائي وكذا يعقوب وخلف بالألف ~~PageV01P162 # مدا على وزن سامع اسم فاعل من ملك ملكا بالكسر, وافقهم الحسن والمطوعي ~~والباقون بغير ألف على وزن سمع صفة مشبهة أي: قاضي يوم الدين. # وعن: المطوعي مالك بفتح الكاف نصبا على القطع1 أو منادى مضافا توطئة ~~ل"إياك نعبد" والجمهور بكسرها. # وعن: الحسن "يعبد" [الآية: 5] بالياء من تحت مضمومة مبنيا للمفعول استعار ~~ضمير النصب للرفع والتفت إذ الأصل أنت تعبد2. # وعن: المطوعي "نستعين" [الآية: 5] بكسر حرف المضارعة وهي لغة مطردة في ~~حرف المضارعة بشرطه3. # واختلف في "الصراط، وصراط" [الآية: 6, 7] فقنبل من طريق ابن مجاهد وكذا ~~رويس بالسين حيث وقعا على الأصل؛ لأنه مشتق من السرط وهو البلع وهي لغة ~~عامة العرب وافقهما ابن محيصن4 فيهما والشنبوذي فيما تجرد عن اللام. # وقرأ: ms177 خلف عن حمزة بإشمام الصاد الزاي في كل القرآن ومعناه, مزج لفظ ~~الصاد بالزاي5 وافقه المطوعي. # واختلف: عن خلاد على أربع طرق الأولى الإشمام في الأول من الفاتحة فقط6 ~~الثانية الإشمام في حرف الفاتحة فقط7 الثالثة الإشمام في المعرف باللام ~~خاصة هنا, وفي جميع القرآن8 الرابعة عدم الإشمام في الجميع9 والأربعة ~~مستفادة من قول الطيبة الأول أي: بالإشمام قف, وفيه والثاني وذي اللام ~~اختلف, والباقون بالصاد كابن شنبوذ وباقي الرواة من قنبل وهي لغة قريش. ~~PageV01P163 # وعن: الحسن "اهدنا صراطا مستقيما" [الآية: 6] بالنصب والتنوين فيهما من ~~غير أل. # واختلف: في ضم الهاء وكسرها من "عليهم" [الآية: 7] "وإليهم ولديهم وعليها ~~وإليهما وفيهما وعليهن وإليهن وفيهن وصياصيهم وبجنتيهم وترميهم وما نريهم ~~وبين أيديهن" وما يشبه ذلك من ضمير التثنية والجمع مذكرا أو مؤنثا. # فحمزة: وكذا يعقوب من "عليهم، وإليهم، ولديهم" الثلاثة فقط, حيث أتت بضم ~~الهاء على الأصل؛ لأن الهاء لما كانت ضعيفة لخفائها خصت بأقوى الحركات, ~~ولذا تضم مبتدأة وبعد الفتح والألف والضمة والواو والسكون في غير الياء ~~نحو: هو ولهو ودعاه ودعوه ودعه, وهي لغة قريش والحجازيين, وافقهما المطوعي ~~في الثلاثة والشنبوذي في عليهم فقط, حيث وقع, وزاد يعقوب فقرأ جميع ما ذكر ~~وما شابهه مما قبل الهاء ياء ساكنة بضم الهاء أيضا, وافقه الشنبوذي في ~~عليهما فقط, وهذا كله إذا كانت الياء موجودة فإن زالت لعلة جزم نحو: "وإن ~~يأتهم ويخزهم أو لم يكفهم" أو بناء نحو: "فاستفتهم" فرويس وحده بضم الهاء ~~في ذلك كله إلا قوله تعالى "ومن يولهم يومئذ" بالأنفال فإنه كسرها من غير ~~خلف واختلف عنه في "ويلههم الأمل" بالحجر و"يغنهم الله" في النور "وقهم ~~السيئات، وقهم عذاب الجحيم" موضعي غافر والباقون: بكسر "الهاء في ذلك" كله ~~في جميع القرآن لمجانسة الكسر لفظ الياء أو الكسر وهي لغة قيس وتميم وبني ~~سعد. # واختلف: في صلة ميم الجمع بواو وإسكانها إذا وقعت قبل محرك ولو تقديرا ~~نحو: {أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا} ومما رزقناهم ينفقون فقالون بخلف ms178 ~~عنه وابن كثير وكذا أبو جعفر بضم الميم ووصلها بواو في اللفظ, اتباعا للأصل ~~بدليل "دخلتموه، أنلزمكموها" وافقهم ابن محيصن والإسكان لقالون في الكافي ~~والعنوان والإرشاد وكذا في الهداية من طريق أبي نشيط, ومنها قرأ به الداني ~~على أبي الحسن ومن طريق الحلواني على أبي الفتح, والصلة له في الهداية ~~للحلواني, وبها قرأ الداني على أبي الفتح من الطريقين عن قراءته على عبد ~~الله بن الحسين من طريق الجمال عن الحلواني1. واشترطوا في الميم أن تكون ~~قبل محرك ولو تقديرا ليندرج فيه "كنتم تمنون، فظلتم تفكهون" على التشديد ~~وأن يكون المحرك منفصلا ليخرج عنه المتصل نحو: "دخلتموه، وأنلزمكموها" فإنه ~~مجمع عليه. # وقرأ ورش: من طريقيه بالصلة إذا وقع بعد ميم الجمع همزة قطع نحو: "عليهم، ~~ءأنذرتهم" إيثارا للمد, وعدل عن نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها, الذي هو ~~مذهبه؛ لأنه لو أبقى الميم ساكنة لتحركت بسائر الحركات, فرأى تحريكها ~~بحركتها الأصلية أولى2 والباقون PageV01P164 # بالسكون في جميع القرآن للتخفيف1 وأجمعوا على إسكانها وقفا؛ لأنه محل ~~تخفيف. # واختلف: في ضم ميم الجمع وكسرها وضم ما قبلها وكسره, إذا كان بعد الميم ~~ساكن وقبلها هاء مكسورة ما قبلها كسرة أو ياء ساكنة نحو: "عليهم القتال، ~~ويؤتيهم الله، وبهم الأسباب، وفي قلوبهم العجل" "فنافع" وابن كثير وابن ~~عامر وعاصم وكذا أبو جعفر بضم الميم وكسر الهاء في ذلك كله, ووجهه مناسبة ~~الهاء بالياء, وتحريك الميم بالحركة الأصلية, وهي لغة بني أسد وأهل ~~الحرمين, وافقهم ابن محيصن وقرأ أبو عمرو بكسر الهاء لمجاورة الكسرة أو ~~الياء الساكنة وكسر الميم أيضا على أصل التقاء الساكنتين, وافقه اليزيدي ~~والحسن. # وقرأ: حمزة والكسائي وكذا خلف بضمهما؛ لأن الميم حركت للساكن بحركة الأصل ~~وضم الهاء اتباعا لها, وافقهم الأعمش وقرأ يعقوب باتباع الميم الهاء على ~~أصله, فضمها حيث ضم الهاء في نحو: "يريهم الله" لوجود ضم الهاء وكسرها في ~~نحو: "قلوبهم العجل" لوجود الكسرة. # وأما: الوقف فكلهم على إسكان الميم, وهم على أصولهم في الهاء فحمزة بضم ~~الهاء من ms179 نحو: "عليهم القتال, وإليهم اثنين" ويعقوب بضم ذلك ونحو: "يريهم ~~الله، ولا يهديهم الله" ورويس في نحو: "يغنهم الله" على أصله بالوجهين. # واتفقوا: على ضم الميم المسبوقة بضم سواء كان في هاء أو كاف أو تاء نحو: ~~"يلعنهم الله، ويلعنهم اللاعنون، عليكم القتال، وأنتم الأعلون" وإذا وقفوا ~~سكنوا الميم, وعن ابن محيصن من المبهج "غير المغضوب" [الآية: 7] بنصب غير ~~على الحال, قيل من الذين وهو ضعيف, وقيل من الضمير في عليهم, وعنه من ~~المفردة الخفض كالجمهور على البدل من الذين بدل نكرة من معرفة, أو من ~~الضمير المجرور في عليهم. # المرسوم: اتفقوا على كتابة "ملك" [الآية: 4] بغير ألف ليحتمل القراءتين ~~وكذا "ملك الملك" [بآل عمران الآية: 26] كما في المقنع ولم يذكره في ~~الرائية, ومقتضاه أن ما عداه يكتب على لفظه, وقد اصطلحوا على حذف ألف فاعل ~~في الأعلام, وقال ابن قتيبة: ما كان من الأسماء أي: الأعلام المنقولة من ~~الصفات على فاعل, وكثر استعماله نحو: صالح ومالك وخالد فحذف ألفه أحسن من ~~إثباتها, فإن حليت باللام تعين الإثبات, واتفقوا أيضا على كتابة الصراط ~~بالصاد معرفا ومنكرا بأي إعراب كان, للدلالة على البدل؛ لأن السين هو الأصل ~~كما تقدم, وكذا ويبصط بالبقرة فخرج يبسط الرزق فإنه بالسين, وكذا كتبوا ~~بالصاد "أم هم المصيطرون" بالطور و"بمصيطر" بالغاشية. PageV01P165 ### | سورة البقرة # مدنية آيها مائتان وثمانون وخمس: حجازي وشامي وست كوفي وسبع بصري, ~~اختلافها ثلاث عشرة1 ألم كوفي "عذاب أليم" شامي وترك "إنما نحن مصلحون" إلا ~~"خائفين" بصري "يا أولي الألباب" مدني أخير وعراقي وشامي بخلف عنه "من ~~خلاق" الثاني تركها مدني أخير "وقنا عذاب النار" غير مكي بخلف عنه2 "ماذا ~~ينفقون" حجازي إلا إياه3 و"لعلكم تتفكرون" الأولى مدني أخير وكوفي وشامي ~~"قولا معروفا" بصري "الحي القيوم" حجازي إلا الأول4 وبصري وعدها الكل أول ~~آل عمران وتركها ب"طه" "من الظلمات إلى النور" مدني أول, وفيها مشبه ~~الفاصلة اثنا عشر من خلاق الأول "وهم يتلون الكتاب" "هم في شقاق، والأنفس ~~والثمرات، في بطونهم إلا النار، طعام ms180 مسكين، من الهدى والفرقان، والحرمات ~~قصاص، عند المشعر الحرام، ماذا ينفقون" الأول "منه تنفقون، ولا شهيد" وغلط ~~من عزاها إلى المكي، وما يشبه الوسط اثنان: "كن فيكون، ليكتمون الحق وهم ~~يعلمون"5. # القراءات قرأ "ألم" بالسكت على كل حرف من حروفها الثلاثة أبو جعفر, وكذا ~~ما تكرر من ذلك في فواتح السور نحو: "المص، كهيعص" لأنها ليست حروف المعاني ~~بل هي مفصولة6 وإن اتصلت رسما, وفي كل واحد منها سر لله تعالى, أو كل حرف ~~منها كناية عن اسم لله تعالى, فهو يجري مجرى كلام مستقل وحذف واو العطف ~~لشدة الارتباط والعلم به وقرأ: "لا ريب فيه" [البقرة الآية: 2] بعد لا ~~النافية حمزة بخلفه لكن لا يبلغ به PageV01P166 # حد الإشباع بل يقتصر فيه على التوسط كما تقدم "وعن" الحسن "لا ريبا" فيه ~~بالتنوين حيث وقع بفعل مقدر, أي: لا أجد ريبا والجمهور بغير تنوين مع ~~البناء على الفتح. # وقرأ" "فيه هدى" [البقرة الآية: 2] بوصل الهاء بالهاء بياء لفظية على ~~الأصل ابن كثير وافقه ابن محيصن, والباقون بالاختلاس, وأدغم الهاء في الهاء ~~أبو عمر وبخلف عنه, وكذا يعقوب من المصباح مع المد والقصر والتوسط في حروف ~~المد, وافقهما ابن محيصن واليزيدي بخلف عنهما والحسن والمطوعي. # تنبيه: تقدمت الإشارة إلى أن هذه الأوجه الواردة على سبيل التخيير ~~كالأوجه التي يقرأ بها بين السور وغيرها, إنما المقصود منها معرفة جواز ~~القراءة بكل منها, فأي وجه قرئ به جاز تستوعب الكل في موضع إلا لغرض صحيح, ~~وكذا الوقف بالسكون والإشمام والروم وبالمد الطويل والتوسط والقصر, وكان ~~بعض المحققين كما تقدم لا يأخذ إلا بالأقوى, ويجعل الباقي مأذونا فيه, ~~وبعضهم يرى القراءة بواحد في موضع وبآخر في آخر, وبعضهم يرى جمعها في أول ~~موضع أو موضع ما على وجه التعليم والإعلام وشمول الرواية, أما الأخذ بالكل ~~في كل موضع فلا يتعمده إلا متكلف غير عارف بحقيقة الخلاف, نعم ينبغي أن ~~يجمع بين أوجه تخفيف الهمزة في وقف حمزة لتدريب المبتدئ, ولا يكلف العالم ~~بجميعها, ومستند أهل ms181 هذا الشأن في الأوجه المذكورة أن أهل الأداء لما كانوا ~~على الأثبات في النقل بحيث كانوا في الضبط, والمحافظة على ألفاظ القرآن في ~~الدرجة القصوى, حتى كانوا لا يسامحون بعضهم في حرف واحد, اتفقوا على منع ~~القياس المطلق الذي ليس له أصل يرجع إليه, أما إذا كان القياس على إجماع ~~انعقد أو أصل يعتمد فإنه يجوز عند عدم النص, وغموض وجه الأداء, بل لا يسمى ~~ما كان كذلك قياسا على الوجه الاصطلاحي؛ لأنه في الحقيقة نسبة جزئي إلى ~~كلي, كما اختير في تخفيف بعض الهمزات لأهل الأداء وإثبات البسملة وعدمها ~~وغير ذلك, وحينئذ فيكفي في المستند النقل عن مثل هؤلاء الأئمة, المعول ~~عليهم في هذا الفن, وأما كثرة الوجوه بحيث بلغت الألوف, فإنما ذلك عند ~~المتأخرين دون المتقدمين؛ لأنهم كانوا يقرءون القراءات طريقا طريقا فلا يقع ~~لهم إلا القليل من الأوجه, وأما المتأخرون فقرءوها رواية رواية, بل قراءة ~~قراءة, بل أكثر, حتى صاروا يقرءون الختمة الواحدة للسبعة أو العشرة فتشعبت ~~معهم الطرق, وكثرت الأوجه, وحينئذ يجب على القارئ الاحتراز من التركيب في ~~الطرق, والأوجه, وإلا وقع فيما لا يجوز, وللشيخ العلامة النويري تألف مفيد ~~نحو كراسة فيما ذكر, وقد لخصه في شرحه الطيبة شيخه رحم الله تعالى الجميع1, ~~وإذا تقرر ذلك فليعلم أن الصحيح جواز كل من الثلاثة الوقف العارض لكل قارئ, ~~وإشمام المضوم ورومه وروم المكسور ووجهي ألم الله للاعتبار بالعارض وعدمه, ~~والمد والتوسط والقصر مع إدغام نحو: "الرحيم، ملك" إلى غير PageV01P167 # ذلك، وكل هذه الأوجه صدق عليها أنها موافقة للرسم من جهة أنها لا تخالفه؛ ~~لأنها لم ترسم لها في المصحف صورة أصلا وموافقة للوجه العربي؛ لأن النحاة ~~نصوا على ذلك كله وكلها أيضا نقلت عن المتأخرين1 وأمال "هدى" وقفا حمزة ~~والكسائي وكذا خلف وافقهم الأعمش وورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين ~~ولا خلاف في فتحه وصلا وإدغام التنوين في لام "للمتقين" بغير غنة إلا ما ~~ذهب إليه كثير من أهل الأداء من إبقاء الغنة في ذلك, ms182 وفي النون عند اللام ~~والراء والتنوين عند الراء نحو: "من له، من ربكم، غفور رحيم"2 ورووه عن ~~نافع وابن كثير وأبي عمرو وابن عامر وحفص وكذا أبو جعفر ويعقوب. # ووقف: يعقوب بخلاف عنه بهاء السكت على نحو: "المتقين، والعالمين، والذين، ~~والمفلحون، وبمؤمنين" [البقرة الآية: 4] وظاهر كلام بعضهم يشمل نون الأفعال ~~كيؤمنون لكن صوب في النشر تقييده بالأسماء عند من جوزه, وهو الذي قرأنا به ~~"وأبدل" همزة "يؤمنون" واوا ورش من طريقيه وأبو عمر وبخلف عنه وأبو جعفر ~~كوقف حمزة وافقهم اليزيدي بخلفه "وغلظ" ورش من طريق الأزرق لام "الصلاة" ~~[البقرة الآية: 4] "وقصر" المد المنفصل من نحو: "بما أنزل" [البقرة الآية: ~~5] ابن كثير وكذا أبو جعفر إلغاء لأثر الهمز لعدم لزومه باعتبار الوقف ~~وافقهما ابن محيصن والحسن. # واختلف: فيه عن قالون من طريقيه وورش من طريق الأصبهاني وأبي عمرو من ~~روايتيه وهشام وحفص من طريق عمرو وكذا يعقوب وافقهم اليزيدي والباقون بالمد ~~وهم متفاوتون فيه كالمتصل المجمع على مده لكل القراء, وأطولهم فيهما ورش من ~~طريق الأزرق وابن ذكوان من طريق الأخفش وحمزة, وافقهم الشنبوذي, ثم التوسط ~~للباقين في المتصل ولأصحاب المد في المنفصل على المختار وإذا وقف لحمزة على ~~"بما أنزل" ونحوه ففيه أربعة تحقيق الهمزة وتسهيلها وفيه المد والقصر ~~والسكت مع التحقيق. # وقرأ: "وبالآخرة" [البقرة الآية: 5] بالنقل ورش من طريقيه ومن طريق ~~الأزرق بترقيق الراء مع المد والقصر والتوسط على الألف المنقول همزها لعدم ~~الاعتداد بالعارض, فإن اعتد به قصر فقط. # وسكت: على لام التعريف حمزة بخلف عنه, وكذا ابن ذكوان وحفص وإدريس بخلفهم ~~على ما تقدم. # ويوقف: لحمزة عليه ونحو من المتوسط بزائد اتصل به رسما ولفظا نحو: ~~"الأرض، الإيمان، الأولى، الآزفة، الإسلام" بوجهين فقط: النقل والسكت, أما ~~التحقيق من غير PageV01P168 # سكت الذي أجازة بعض شراح الحرز فقال في النشر: لا أعلمه نصا في كتاب من ~~الكتب ولا في طريق من الطرق. # وأمال: فتحة رائها في الوقف محضة الكسائي وحمزة بخلفه ويوقف على "أولئك" ~~ونحوه مما وقعت فيه ms183 الهمزة متوسطة بعد ألف لحمزة بتسهيل الهمزة بين بين مع ~~المد والقصر وأما الإبدال1 فشاذ وكذا نحو: "شركاؤنا، وأولياؤه، وأحباؤه، ~~وإسرائيل، وخائفين، والملائكة، وجاءنا، ودعاء، ونداء"2 فلا يصح فيه إلا بين ~~بين. # وقرأ: "ءأنذرتهم" [الآية: 6] بتسهيل الثانية وإدخال ألف قالون وأبو عمرو ~~وهشام من طريق ابن عيدان وغيره عن الحلواني وكذا أبو جعفر وافقهم اليزيدي ~~وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وابن كثير, وكذا رويس بتسهيلها أيضا من غير ~~إدخال ألف, وهو أحد الوجهين عن الأزرق, والثاني له إبدالها ألفا خالصة مع ~~المد للساكنين, وهما صحيحان, وقرأ ابن ذكوان وهشام من مشهور طرق الداجواني ~~عن أصحابه عنه وعاصم وحمزة والكسائي, وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين بلا ~~ألف بينهما, وافقهم الحسن والأعمش, وقرأ هشام من طريق الجمال عن الحلواني ~~بتحقيقهما وإدخال ألف بينهما, فصار لهشام ثلاثة أوجه: التسهيل مع الألف ~~والتحقيق مع الألف وعدمها, وأما الرابع وهو التسهيل بلا ألف فلا يجوز لهشام ~~من الطريقين إلا في موضع واحد وهو "ءأذهبتم" بالأحقاف كما يأتي في محله إن ~~شاء الله تعالى3. # وعن: ابن محيصن أنذرتهم بهمزة واحدة مقصورة. # وإذا وقف: على "عليهم ءأنذرتهم" لحمزة فله السكت على الميم وعدمه مع ~~تسهيل الهمزة الثانية وتحقيقها فهي أربعة وأما إبدال الثانية ألفا4 فضعيف, ~~وكذا حذف إحدى الهمزتين لاتباع الرسم وافقه الأعمش5, وتقدم حكم صلة ميم ~~الجمع هنا لورش وغيره. # وأما "أبصارهم" [الآية: 7] أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري ~~عن الكسائي وافقهم اليزيدي وقلله الأزرق والباقون بالفتح. # وعن: الحسن "غشاوة" [الآية: 7] بعين مهملة مضمومة وعنه أيضا الضم والفتح ~~مع المعجمة, والجمهور بالغين المعجمة المكسورة, وأدغم تنوين غشاوة في واو ~~"ولهم" بغير غنة خلف عن حمزة وافقه المطوعي, وكذا حكم من يقول ومعهما في ~~هذا الدوري PageV01P169 # عن الكسائي من طريق أبي عثمان الضرير, وكذا حكم ما شابه ذلك والباقون ~~بالغنة فيهما. # وأمال: "الناس" [الآية: 8] المجرور الدوري عن أبي عمرو بخلف عنه وافقه ~~اليزيدي والباقون بالفتح. # ويقرأ: للأزرق نحو: "آمنا بالله وباليوم الآخر" [الآية: 8] بقصر الآخر ms184 مع ~~قصر آمنا مطلقا فإن وسط آمنا أشبع فكذا الآخر إن لم يعتد بالعارض وهو النقل ~~فإن اعتد بالعارض فبالقصر فيه فقط معهما, أعني التوسط والإشباع في آمنا, ~~نبه عليه في النشر وتقدم آخر باب المد. # واختلف: في "وما يخدعون" [الآية: 9] فنافع وابن كثير وأبو عمرو بضم الياء ~~وفتح الخاء وألف بعدها وكسر الدال لمناسبة الأول1, وافقهم اليزيدي والباقون ~~بفتح الياء وسكون الخاء وفتح الدال, والمفاعلة هنا إما بمعنى فعل فيتحدان, ~~وإما بإبقاء المفاعلة على بابها فهم يخادعون أنفسهم أي: يمنونها الأباطيل ~~وأنفسهم تمنيهم ذلك أيضا, ولا خلاف في الأول أنه بالضم والألف, وكذا حرف ~~النساء لئلا يتوجه إلى الله تعالى بالتصريح بهذا الفعل القبيح, فأخرج مخرج ~~المفاعلة وأمال: "فزادهم الله" [الآية: 10] هنا حمزة وابن ذكوان وهشام بخلف ~~عنه وافقهم الأعمش وكذا حكم ما جاء من هذا الفعل وهو في خمسة عشر إلا أن ~~ابن ذكوان اختلف عنه في غير الأول, ويوقف لحمزة على نحو: "عذاب أليم، ومن ~~آمن، وقد أفلح" بالوجهين المتقدمين في نحو: "الآخرة" وبثالث وهو عدم النقل ~~والسكت. # واختلف: في "يكذبون" [الآية: 10] فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بفتح ~~الياء وسكون الكاف وتخفيف الذال من الكذب لإخبار الله تعالى عن كذبهم, ~~وافقهم الحسن والأعمش والباقون بضم الياء وفتح الكاف وتشديد الذال من ~~التكذيب لتكذيبهم الرسل2. # واختلف: في الفعل الثلاثي الذي قلبت عينه ألفا في الماضي كقال إذا بني ~~للمفعول وهو في "قبل" [البقرة الآية: 11، 13] حيث وقع "وغيض الماء، وجيء ~~بالنبيين، وجيء يومئذ، وحيل بينهم، وسيق" [هود الآية: 44] و [الزمر الآية: ~~69] و [الفجر الآية: 23] و [سبأ الآية: 54] و [الزمر الآية: 71، 73] معا ~~"وسيء بهم، وسيئت وجوه" [هود الآية: 77] و [الملك الآية: 27] فنافع وكذا ~~أبو جعفر بإشمام الكسرة الضم وبياء بعدها نحو واو في "سيء، وسيئت" فقط ~~اتباعا للأثر وجمعا بين اللغتين وافقهما ابن محيصن من المفردة3. ~~PageV01P170 # وقرأ: ابن ذكوان كذلك في "حيل، وسيق، وسيء، وسيئت" الأربعة فقط. # وقرأ: هشام والكسائي وكذا رويس بالإشمام كذلك في الأفعال السبعة, وهو لغة ~~قيس ms185 وعقيل ومن جاورهم, وافقهم الحسن والشنبوذي, وكيفية اللفظ به أن تلفظ ~~بأول الفعل بحركة تامة مركبة من حركتين إفرازا لا شيوعا, فجزء الضمة مقدم ~~وهو الأقل ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر, ولذا تمحضت الياء والباقون بإخلاص ~~الكسرة ولا خلاف في "قيلا" في النساء "وقيلا سلاما، وأقوم قيلا" لأنها ليست ~~أفعالا. # وقرأ: "السفهاء ألا" [الآية: 13] بتحقيق الأولى وإبدال الثانية واوا ~~خالصة مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمر وكذا أبو جعفر ورويس1, والباقون ~~بالتحقيق ويوقف "على السفهاء" لحمزة وهشام بخلفه2 بإبدال الهمزة ألفا مع ~~المد والقصر والتوسط, ويجوز رومها بالتسهيل مع المد والقصر فتصير خمسة, ~~وكذا كل همزة متطرفة مضمومة أو مكسورة لم ترسم لها صورة, ويوقف لحمزة على ~~"قالوا آمنا" بالتحقيق مع عدم السكت وبالسكت وبالنقل وبالإدغام3 وأما ~~التسهيل بين بين فضعيف. # واتفقوا: على أنه لا يجوز مد "خلوا إلى" [الآية: 14] و"ابني آدم" لفقد ~~الشرط باختلاف حركة ما قبله وضعف السبب بالانفصال. # وقرأ: "مستهزؤن" [الآية: 14] بحذف الهمزة وضم الزاي وصلا ووقفا أبو جعفر, ~~ويوقف عليها لحمزة4 بالتسهيل بين الهمزة والواو وهو مذهب سيبويه وبالإبدال ~~ياء وهو مذهب الأخفش, وبالحذف مع ضم ما قبل الواو للرسم على مختار الداني, ~~فهي ثلاثة وأما تسهيلها بين الهمزة والياء وهو المعضل وإبدالها واوا ~~فكلاهما لا يصح, وكذا الوجه الخامس وهو كسر الزاي مع الحذف وإذا وقف عليه ~~للأزرق فمن روى عنه المد وصلا وقف كذلك اعتد بالعارض أم لا, ومن روى عنه ~~التوسط وصلا وقف به إن لم يعتد بالعارض, وبالمدان اعتد به, ومن روى القصر ~~وقف كذلك إن لم يعتد بالعارض وبالتوسط والإشباع أن اعتد به, وعن ابن محيصن ~~من المفردة في رواية البزي "يمدهم" بضم الياء وكسر الميم من أمد5. # وأمال: "طغيانهم" [الآية: 15] الدوري عن الكسائي وفتحها الباقون. # وأمال "بالهدى" [الآية: 16] حمزة والكسائي وكذا خلف6 وبالفتح والتقليل ~~PageV01P171 # الأزرق ويوقف لحمزة1 على "فلما أضاءت" [الآية: 17] بتحقيق الأولى ~~وبتسهيلها مع المد والقصر, وبالسكت مع التحقيق فأربعة, والكل مع تسهيل ~~الثانية مع المد والقصر فتصح ستة ms186 لإخراج المد في الأول مع القصر في الثاني, ~~وعكسه حال التسهيل للتصادم وتجري الأربعة في "كلما أضاء" [الآية: 20] مع ~~ثلاثة الإبدال في المتطرفة فتصير اثني عشر وجها وعن الحسن "ظلمات" [الآية: ~~17] بسكون اللام حيث وقع. # وأمال: الألف الثانية من "آذانهم" [الآية: 19] الدوري عن الكسائي وعن ~~الحسن "الصواعق" [الآية: 19] بتقديم القاف على العين2. # وأمال: "بالكافرين" [الآية: 19] الجمع أبو عمرو وابن ذكوان من طريق ~~الصوري والدوري عن الكسائي وكذا رويس3 وقلله الأزرق وخرج نحو: "أول كافر ~~به" وإن رواه صاحب المبهج عن الدوري عن الكسائي فإنه ليس من طرقنا, نعم ~~أمالها اليزيدي فيما خالف فيه أبا عمرو, وعن الحسن "يخطف" [الآية: 20] بكسر ~~الياء والخاء والطاء المشددة4, وعن المطوعي يخطف بفتح الياء وكسر الخاء ~~الطاء5 وعن المطوعي إمالة "أضاء لهم" [الآية: 20] . # وأمال: "شاء" [الآية: 20] حمزة وابن ذكوان وكذا حلف واختلف عن هشام ~~ففتحها عن الحلواني وأمالها الداجوني, ويوقف عليها لحمزة وهشام بخلفه ~~بالبدل مع المد والقصر والتوسط وغلظ الأزرق لام "أظلم" بخلف عنه وأدغم ~~"لذهب بسمعهم" [الآية: 20] أبو عمرو بخلفه وكذا رويس, وعن يعقوب بكماله في ~~المصباح وافقهم الأربعة ما عدا الشنبوذي6. # وقرأ: "شيء" [الآية: 20] بالمد المشبع والتوسط ورش من طريق الأزرق, وجاء ~~التوسط فيه عن حمزة وصلا بخلفه, وإذا وقف عليه فله مع هشام بخلفه النقل مع ~~الإسكان والروم وله الإدغام معهما, فتصير أربعة, وأما المرفوع فتجري فيه ~~الأربعة ويجوز الإشمام مع كل من النقل والإدغام, فتصير ستة, واتباع الرسم ~~في ذلك متحد في وجه النقل مع الإسكان ونظمها المرادي فقال: # في شيء المرفوع ستة أوجه ... نقل وإدغام بغير منازع PageV01P172 # وكلاهما معه ثلاثة أوجه ... والحذف مندرج فليس بسابع # وكذا الحكم في سوء المجرور المرفوع # وأدغم: القاف من "خلقكم" [الآية: 21] أبو عمرو بخلف وكذا يعقوب من ~~المصباح إدغاما كاملا تذهب معه صفة الاستعلاء1, "وعن" ابن محيصن "يستحي" ~~[الآية: 26] بكسر الحاء وحذف الياء2 "وغلظ" الأزرق لام "يوصل" في الوصل ~~واختلف عنه الوقف فروى الترقيق عنه جمع كصاحب الكافي وروى عنه التغليظ, ~~وذكرهما الداني كالشاطبي ms187 وهما صحيحان والتغليظ أرجح3 وأمال "فأحياكم" ~~[الآية: 25] الكسائي وبالفتح والتقليل الأزرق. # واختلف في: "ثم إليه ترجعون" [الآية: 28] وبابه، وهو كل فعل أوله ياء أو ~~تاء المضارعة إذا كان من رجوع الآخرة نحو: "إليه ترجعون، ويرجع الأمر" ~~فنافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم وكذا أبو جعفر "ترجع الأمور" حيث وقع وهو ~~في ستة مواضع في: البقرة وآل عمران والأنفال والحج وفاطر والحديد بضم التاء ~~وفتح الجيم مبنيا للمفعول, وافقهم اليزيدي والشنبوذي, وقرأ أبو عمرو "يوما ~~ترجعون فيه" آخر البقرة بفتح التاء وكسر الجيم مبنيا للفاعل, وقرأ حمزة ~~والكسائي وكذا خلف "أنكم إلينا لا ترجعون" بالمؤمنين بفتح التاء كذلك ~~واقفهم الحسن, وقرأ نافع وحمزة والكسائي وكذا خلف بفتح الياء مبنيا للفاعل ~~في أول القصص "أنهم إلينا لا يرجعون" وافقهم الحسن وقرأ نافع وحفص "يرجع ~~الأمر كله" آخر هود بضم الياء وفتح الجيم مبنيا للمفعول, وقرأ يعقوب جميع ~~الباب بفتح حرف المضارعة وكسر الجيم في جميع القرآن مبنيا للفاعل, وافقه ~~ابن محيصن والمطوعي والباقون بضم الياء وفتح الجيم مبنيا للمفعول, ووجهه ~~إسناده للفاعل الحقيقي على الأصل من المتعدي, ووجه المبني للفاعل إسناده ~~للمجازي من اللازم, وخرج بالتقييد برجوع الآخرة نحو: "أهلكناها أنهم لا ~~يرجعون، أنهم إلينا لا يرجعون, عمى فهم لا يرجعون، ماذا يرجعون" لكن خالف ~~ابن محيصن أصله في "ولا إلى أهلهم يرجعون" في يس فبناه للمفعول, والجمهور ~~بنوه للفاعل4. # وأما "استوى" و"فسويهن" [الآية: 29] حمزة والكسائي وكذا خلف5 وبالفتح ~~والتقليل الأزرق وكذا كل ما وقع منه و"فاستوى على سوقه" "وسواك" بالكهف ~~"وسويه" بالسجدة "وسواك" بالانفطار. PageV01P173 # واختلف: في هاء ضمير المذكر الغائب المنفصل المرفوع وكذا المؤنث إذا وقع ~~بعد واو نحو: {وهو بكل شيء عليم} [الآية: 29] و"وهي تجري" أو فاء نحو: "فهو ~~خير لكم، فهي خاوية" أو لام ابتداء نحو: "لهي الحيوان" أو ثم نحو: "ثم هو" ~~وفي "يمل هو" آخر البقرة, فقالون وأبو عمرو والكسائي وكذا أبو جعفر ~~بإسكانها فيما عد الآخرين1, وافقهم الحسن واليزيدي, وقرأ الكسائي وقالون, ~~وكذا أبو جعفر بخلاف ms188 عنهما, ثم هو بالقصص بالإسكان أيضا, وقرأ أيضا أعني ~~قالون وأبو جعفر بإسكان الهاء في "يمل هو" آخر البقرة بخلف عنهما, والوجهان ~~فيهما صحيحان عن قالون وأبي جعفر, إلا أن الخلف فيهما عزيز عن أبي نشيط كما ~~في النشر, والباقون بالضم في الجميع, ولا خلاف في إسكان "لهو الحديث" إذ ~~ليس بضمير, والتحريك لغة الحجاز والتسكين لغة نجد, ووقف يعقوب على وهو وهي ~~بها السكت, وتقدم قريبا وقف حمزة على بكل شيء وفتح ياء "إني أعلم" نافع ~~وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر وافقهم ابن محيصن واليزيدي وسكنها ~~الباقون "وعن" الحسن "وعلم" بضم العين وكسر اللام مبنيا للمفعول و"آدم" ~~بالرفع على النيابة عن الفاعل. # وقرأ أبو جعفر "أنبوني" [الآية: 31] بإسقاط الهمزة وضم ما قبل الواو ~~وقرأ" "هؤلاء إن" [الآية: 31] بتسهيل الهمزة الأولى بين الهمزة والياء ~~وتحقيق الثانية قالون والبزي وافقهما ابن محيصن من المبهج "ولورش" ثلاثة ~~أوجه: أحدها: طريق الأصبهاني عنه تحقيق الأولى وتسهيل الثانية بين بين وهو ~~مروي عن الأزرق أيضا, ثانيها: إبدال الثانية حرف مد من جنس ما قبلها أي: ~~ياء ساكنة من طريق الجمهور عن الأزرق, ثالثها: ياء مكسورة للأزرق أيضا, ~~ولقنبل ثلاثة أوجه: أحدها: إسقاط الأولى وتحقيق الثانية من طريق ابن شنبوذ, ~~وثانيها: تحقيق الأولى وتسهيل الثانية بين بين2, ثالثها: إبدال الثانية ياء ~~ساكنة كورش من طريق الأزرق, وقرأ أبو عمرو وكذا رويس من طريق أبي الطيب ~~بإسقاط الأولى وتحقيق الثانية وافقهما اليزيدي وابن محيصن من المفردة, وقرأ ~~أبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية ~~كالياء, وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا روح وخلف بتحقيق ~~الهمزتين, وافقهم الحسن والأعمش, ولا يخفى كما تقدم أن لقالون قصرها من ~~هؤلاء مع المد والقصر في أولاء ثم مدها مع المد في أولاء, وأما مدها مع قصر ~~أولاء فيضعف لما تقدم أن سبب الاتصال ولو مغيرا أقوى من سبب الانفصال ~~لإجماع من رأى قصر المنفصل على جواز مد المتصل وأن تغير سببه دون ms189 ~~PageV01P174 # العكس, وفي ها لأبي عمرو وكذا رويس من طريق أبي الطيب القصر في ها ~~لانفصاله, والمد والقصر في أولاء لتغيره بالإسقاط فهما وجهان, والثالث ~~مدهما معا, ولا يجوز لهما مد الأول وقصر الثاني قولا واحدا؛ لأن الثاني لا ~~يخلو من أن يقدر متصلا أو مفصلا فإن قدر مد مع مد الأول وقصر مع قصره, وإن ~~قدر متصلا مد مطلقا, وتجري الثلاثة فيما لو تأخر المنفصل عن المتصل المتغير ~~كقوله تعالى: {ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه إن الله} فإذا مددت ~~"السماء إن" فلك في المنفصل وهو "بإذنه إن" المد والقصر وإذا قصرت "السماء ~~أن" "تعين القصر في المنفصل بعد لما ذكر, وهو ظاهر ولم ينبهوا عليه لظهوره, ~~وإذا وقف حمزة على هؤلاء فله تخفيف الأولى وتسهيلها بين بين مع المد والقصر ~~لكونه متوسطا بغيره, وفي الثانية لإبدال ألفا مع المد والقصر والتوسط ~~والروم مع المد والقصر, فهذه خمسة عشر حاصلة من ضرب ثلاثة الأولى في خمسة ~~الثانية, لكن يمتنع وجهان في وجه التسهيل بين بين كما نبه من عليه في النشر ~~وهما: مد الأول وقصر الثاني وعكسه لتصادم المذهبين, وحكى في الأولى الإبدال ~~واو للرسم مع المد والقصر فيكون الحاصل من خمسة الأولى في خمسة الثانية ~~خمسة وعشرين ونظمها ابن أم قاسم1, ولا يصح منها ما تقدم2, وأما هشام فيسهل ~~المتطرفة بخلفه فله أوجهها. # وأما "أنبئهم"3 [الآية: 33] فلم يبدل همزتها ورش من طريقيه ولا غيره ~~فاتفق كل من القراء على تحقيقها إلا حمزة في الوقف على قاعدته, واختلف عنه ~~مع إبدالها في ضم الهاء وكسرها, فالجمهور عنه على الضم, وذهب جمع إلى ~~الكسر, ومر تفصيله وافقه الأعمش بخلفه والحسن على البدل مع كسر الهاء, إلا ~~أنه عم الوصل والوقف وفتح ياء الإضافة من "إني أعلم" نافع وابن كثير وأبو ~~عمرو وكذا أبو جعفر وافقهم ابن محيصن واليزيدي. # واختلف في "للملائكة اسجدوا" [الآية: 34] وهو في خمسة مواضع هنا و ~~[الأعراف الآية: 11] و [الإسراء الآية: 61] و [الكهف الآية: 50] و [طه ms190 ~~الآية: 116] فأبو جعفر من رواية ابن جماز ومن غير طريق هبة الله وغيره عن ~~ابن وردان بضم التاء حالة الوصل في الخمسة اتباعا لضم الجيم, ولم يعتد ~~بالساكن فاصلا وافقه الشنبوذي, وروى هبة الله وغيره عن ابن وردان إشمام ~~كسرتها الضم وصحح في النشر الوجهين عن ابن وردان والباقون بالكسرة الخالصة ~~على الجر بالحروف. PageV01P175 # وأمال "أبي" حمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم الأعمش, وبالفتح والتقليل ~~الأزرق, وتقدم قريبا حكم إمالة الكافرين, وأدغم تاء "حيث" في شين "شئتما" ~~مع إبدال الهمزة الساكنة أبو عمرو بخلف عنه من الروايتين, ويمتنع له ~~الإدغام مع الهمز فالجائز حينئذ ثلاثة أوجه: الإدغام مع الإبدال1 والإظهار ~~مع الهمز ومع الإبدال, وأدغم فقط يعقوب من المصباح والمفردة وعن ابن محيصن ~~"هذه الشجرة" [الآية: 34] وما جاء منه نحو: "هذه القرية" بياء من تحت ساكنة ~~بدل الهاء تحذف للساكنين وصلا وهي لغة في هذه. # واختلف في "فأزلهما" [الآية: 36] فحمزة بألف بعد الزاي مخففة اللام2 ~~وافقه الأعمش أي: صرفهما أو نحاهما والباقون بغير ألف مشددا أي: أوقعهما في ~~الزلة ويحتمل أن يكون من زل عن المكان إذا تنحى فيتحدان في المعنى. # وأمال "فتلقى" [الآية: 37] حمزة والكسائي وكذا خلف, وبالفتح والتقليل ~~الأزرق. # واختلف في "آدم من ربه كلمات" [الآية: 37] فابن كثير بنصب "آدم" ورفع ~~"كلمات"3 على إسناد الفعل إلى الكلمات وإيقاعه على آدم, فكأنه قال: فجاءت ~~كلمات, ولم يؤنث الفعل لكونه غير حقيقي, وللفصل وافقه ابن محيصن والباقون4 ~~برفع آدم ونصب كلمات بالكسرة إسنادا له إلى آدم وإيقاعا له على الكلمات, ~~أي: أخذها بالقبول ودعا بها وأدغم الميم في الميم أبو عمرو وبخلفه, ويعقوب ~~من المصباح وكتاب المطلوب5 وأمال "هداي" [الآية: 38] الدوري عن الكسائي ~~وبالفتح والتقليل الأزرق. # واختلف في التنوين "فلا خوف عليهم" [الآية: 38] وكذا "فلا رفث، ولا فسوق، ~~ولا جدال، ولا بيع، ولا خلة، ولا شفاعة" من هذه السورة "ولا بيع فيه ولا ~~خلال" بإبراهيم و"لا لغو فيها ولا تأثيم" بالطور فيعقوب لا خوف حيث وقع ~~بفتح الفاء وحذف التنوين مبنيا ms191 على الفتح على جعل لا للتبرئة, وافقه الحسن, ~~وعن ابن محيصن بالرفع بلا تنوين تخفيفا. # وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ويعقوب "فلا رفث ولا فسوق" بالرفع ~~والتنوين وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن, وقرأ أبو جعفر ولا جدال كذلك ~~بالرفع والتنوين وافقه الحسن, ووجه رفع الأولين مع التنوين أن الأول اسم لا ~~المحمولة على ليس, والثاني عطف على الأول, ولا مكررة للتأكيد ونفي ~~الاجتماع, وبناء الثالث على الفتح على معنى الإخبار بانتفاء الخلاف في ~~الحج؛ لأن قريشا كانت تقف بالمشعر الحرام فرفع PageV01P176 # الخلاف بأن أمروا أن يقفوا كغيرهم بعرفة, وأما الأول فعلى معنى النهي أي: ~~لا يكونن رفث ولا فسوق. # وقرأ الباقون الثلاثة بالفتح بلا تنوين على أن لا لنفي الجنس عاملة عمل ~~أن مركبة مع اسمها كما لو انفردت. # وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب "لا بيع فيه ولا خلة، ولا شفاعة" في ~~هذه السورة و"لا بيع فيه ولا خلال" بإبراهيم و"لا لغو فيها ولا تأثيم" في ~~الطور بالفتح من غير تنوين وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي, والباقون ~~بالرفع والتنوين في الكلمات السبع, ويوقف لحمزة على "بآياتنا" [الآية: 39] ~~بوجهين التحقيق والتسهيل بإبدال الهمزة ياء؛ لأنه متوسط بغيره1 وقس عليه ~~نظائره. # وأمال "النار" [الآية: 39] أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري ~~عن الكسائي وافقهم اليزيدي وبالتقليل الأزرق. # وقرأ أبو جعفر بتسهيل همزة "إسرائيل" [الآية: 40] مع المد والقصر لتغير ~~السبب وإذا قرئ له بالإشباع على طريق العراقيين كما تقدم كمل له ثلاثة أوجه ~~"و" اختلف في مد الياء فيها كنظائره للأزرق, فنص بعضهم على مدها واستثناها ~~الشاطبي, والوجهان في الطيبة, وعن الحسن حذف الألف والياء وهي إحدى اللغات ~~فيها ويوقف لحمزة عليه بتحقيق الأولى من غير سكت على "بني" وبالسكت وبالنقل ~~وبالإدغام, وأما التسهيل بين بين فضعيف وفي الثانية والتسهيل مع المد ~~والقصر فهي ثمانية أوجه2, وروى المطوعي إسرائيل بتسهيل الهمزة التي بعد ~~الألف, وأسكن ياء نعمتي التي في الموضعين هنا, والثالث قبيل "وإذ ابتلى" ~~ابن محيصن ms192 والحسن "وأثبت" ياء "فارهبون" [الآية: 40] و"فاتقون" [الآية: 41] ~~يعقوب في الحالين وافقه الحسن وصلا وغلظ الأزرق لام الصلاة [الآية: 43] ~~ورقق راء "لكبيرة" [الآية: 45] بلا خلف. # واختلف في "ولا يقبل منها شفاعة" [الآية: 48] فقرأ ابن كثير وأبو عمرو ~~وكذا يعقوب بالتأنيث لإسناده إلى شفاعة وهي مؤنثة لفظا, وافقهم ابن محيصن ~~واليزيدي, والباقون بالتذكير؛ لأن التأنيث غير حقيقي, وحسنه الفصل بالظرف, ~~"وعن" ابن محيصن "يذبحون" [الآية: 49] هنا وإبراهيم "ويذبح" بالقصص بفتح ضم ~~الياء وسكون فتحة الذال وفتح كسرة الموحدة وتخفيفها. # واختلف في "وعدنا موسى" [الآية: 51] هنا و [الأعراف الآية: 142] وفي [طه ~~الآية: 14] "واعدناكم جانب الطور" [الآية: 80] فأبو عمرو كذا أبو جعفر ~~ويعقوب PageV01P177 # بغير ألف بعد الواو؛ لأن الوعد من الله تعالى وحده وافقهم اليزيدي وابن ~~محيصن1 والباقون بالألف2 من المواعدة, قال في البحر: فالله وعد موسى الوحي ~~وعد الله المجيء "و" اتفقوا على قراءة "أفمن وعدناه" [بالقصص الآية: 61] ~~بغير ألف وكذا حرف الزخرف [الآية: 42] {أو نرينك الذي وعدناهم} لعدم صحة ~~المفاعلة. # وقرأ "اتخذتم" [الآية: 51] بإظهار الذال على الأصل ابن كثير وحفص وكذا ~~رويس بخلف عنه, والباقون بالإدغام. # وأمال "موسى" [الآية: 51، 53] حمزة والكسائي وكذا خلف, وافقهم الأعمش, ~~وبالفتح والتقليل الأزرق وأبو عمرو, ومن روايتيه "وعن" ابن محيصن من المبهج ~~"يا قوم" [الآية: 54] بضم كسر الميم وهو في سبعة وأربعين موضعا3. # وأمال "بارئكم" [الآية: 54] في الموضعين الدوري عن الكسائي وفتحها ~~الباقون وكذا حكم البارئ في الحشر. # واختلف في همز "بارئكم" [الآية: 54] معا وراء "يأمركم" [الآية: 67] ~~المتصل بضمير جمع المخاطب وتأمرهم, ويأمرهم مخاطب أو غائب متصل بضمير غائب ~~"وينصركم" مطلقا و"يشعركم" حيث وقع ذلك مرفوعا فأبو عمرو من أكثر الطرق ~~بإسكان الهمزة والراء4 كما ورد عنه وعن أصحابه منصوصا, وعليه أكثر ~~المؤلفين, وهي لغة بني أسد وتميم وبعض نجد طلبا للتخفيف عند اجتماع ثلاث ~~حركات ثقال من نوع واحد ك"يأمركم" أو نوعين ك"بارئكم" وإذا جاز إسكان حرف ~~الإعراب وإذهابه في الإدغام للتخفيف فإسكانه وإبقاؤه أولى, والحكم منوط ~~بالمتحرك في نوعيه فخرج نحو: "إن ينصركم" # المجزوم وبالحركات ms193 الثقال نحو: "تأمرنا" لخفة الفتحة والصواب كما في ~~النشر اختصاص الكلم المذكور أولا إذ النص فيها فخرج نحو: "يصوركم، ويحذركم، ~~ونحشرهم، وانذركم، ويسيركم، ويطهركم" خلافا لمن ذكرها, وروى جماعة عنه من ~~روايتيه الاختلاس فيهما, وعبر عنه بالإتيان بثلثي الحركة, قال الجعبري: ~~معناه بأكثرها بخلاف الروم فإنه الإتيان بأقلها وروى أكثرهم الاختلاس عن ~~الدوري والإسكان عن السوسي وعكس بعضهم, وروى بعضهم الإتمام عن الدوري وحده, ~~وبه قرأ الباقون فصار للدوري ثلاثة, وللسوسي الإسكان والاختلاس, ولذا قال ~~في الطيبة بعد ذكر الألفاظ: # سكن أو اختلس حلا والخلف طب PageV01P178 # وافقه ابن محيصن على اختلاس بارئكم بخلف1 وعنه الإسكان في الكلمات الخمس ~~ونحوهن مما اجتمع فيه ضمتان أو ثلاث نحو: يصوركم ويعلمكم ونطعمكم والاختلاس ~~في ذلك كله من المفردة, وقال بعضهم: يختلس ابن محيصن الحركة من كلمة اجتمع ~~فيها ضمتان وهي ستة أحرف إذا لم يكن فيها تشديد أو ساكن نحو: "يأمركم، ~~وينصركم، ويحشرهم، ويشعركم، يذرؤكم، يكلؤكم" ونحوهن ا. ه. ولا خلاف عن أبي ~~عمرو في عدم إبدال همزة "بارئكم" معا حال سكونها إلا ما انفرد به ابن غلبون ~~ومن تبعه من إبدالها ياء ساكنة, قال في النشر: وهو غير مرضي؛ لأن سكون ~~الهمزة عارض فلا يعتد به ويوقف عليه لحمزة بالتسهيل بين بين, وإبدالها ياء ~~على الرسم ضعيف, وأدغم أبو عمرو من روايتيه النون في اللام من "نؤمن لك" ~~[الآية: 55] مع إبدال الهمز الساكن واوا وله الإظهار مع الهمز وعدمه, فهي ~~ثلاثة أوجه, تقدم نظيرها في "حيث شئتما" وافقه يعقوب في الإدغام من ~~المصباح. # وأمال "نرى الله" [الآية: 55] وصلا ونحوه ك"فسيرى الله" وهو في ثلاثين ~~موضعا السوسي بخلف عنه, واختلف عنه أيضا في ترقيق لام الجلالة من ذلك حال ~~الإمالة وتفخيمها, وكلاهما جائز منقول صحيح وعن ابن محيصن "الصاعقة" ~~[الآية: 55] حيث جاء بحذف الألف وسكون العين واختلف عنه في الذاريات2 ~~"وغلظ" الأزرق لام وظللنا وما ظلمونا بخلف عنه, وأشار إلى ترجيح التغليظ في ~~الطيبة بقوله: وقيل عند الطاء والظاء والأصح تفخيمها وأمال "السلوى" ms194 ~~[الآية: 57] حمزة والكسائي وكذا خلف3, وقرأ أبو عمرو كالأزرق بالتقليل ~~والفتح, وتقدم حكم "حيث شئتما" [الآية: 58] إدغاما وإبدالا. # واختلف في "يغفر" [الآية: 58] هنا و [الأعراف الآية: 161] فابن عامر ~~بالتأنيث فيهما, وقرأ نافع وكذا أبو جعفر بالتذكير4 هنا, والتأنيث في ~~الأعراف وكذا يعقوب بالتأنيث في الأعراف ووجه الكل لا يخفى؛ لأن الفعل مسند ~~إلى مجازي التأنيث واتفق هؤلاء الأربعة على ضم حرف المضارعة, وفتح الفاء ~~على البناء للمفعول, والباقون بنون مفتوحة وفاء مكسورة في الموضعين على ~~البناء للفاعل5. PageV01P179 # وقرأ أبو عمرو بخلف عن الدوري "تغفر لكم" [الآية: 58] بإدغام الراء في ~~اللام1, وفي النشر تفريع الخلاف على الإدغام الكبير, فإذا أخذ به أدغم هذا ~~بلا خلاف, وإلا فالخلاف متجه في هذا, والأكثرون على الإدغام والباقون ~~بالإظهار. # واتفقوا هنا على "خطايا" [الآية: 58] كبقايا2 وأماله الكسائي وحده ~~وبالفتح والتقليل الأزرق. # وقرأ "قولا غير" [الآية: 59] بإخفاء التنوين عند الغين أبو جعفر وتقدم ~~حكم إدغام "قيل لهم" لأبي عمرو ويعقوب, وإشمام كسرة القاف لهشام والكسائي ~~ورويس, وكذا تغليظ الأزرق "ظلموا" بخلفه وعن ابن محيصن "رجزا" [الآية: 59] ~~بضم كسر الراء حيث وقع وهو لغة وعن الأعمش "يفسقون" [الآية: 59] بكسر ضم ~~السين حيث جاء وهو لغة أيضا. # وأمال "استسقى" [الآية: 60] حمزة والكسائي وكذا خلف والأعمش, وبالفتح ~~والتقليل الأزرق, وعن المطوعي عن الأعمش "عشرة" بكسر سكون الشين وعنه أيضا ~~الإسكان والفتح وكلها لغات وعن الحسن والأعمش "مصر" [الآية: 61] بلا تنوين ~~غير منصرف ووقفا بغير ألف, وهو كذلك في مصحف أبي بن كعب وابن مسعود, وأما ~~من صرف فإنه يعني مصرا من الأمصار غير معين, واستدلوا بالأمر بدخول القرية ~~وبأنهم سكنوا الشام, وقيل أراد بقوله: "مصرا" وإن كان غير معين مصر فرعون ~~من إطلاق النكرة مرادا بها المعين. # وأمال "أدنى" [الآية: 61] وكذلك "الأدنى" حيث وقعا حمزة والكسائي والأعمش ~~وكذا خلف وبالفتح والتقليل الأزرق. # وتقدم حكم "عليهم الذلة" [الآية: 61] من حيث ضم الهاء والميم وكسرهما في ~~سورة الفاتحة وكذا مد "باؤا" للأزرق. # وقرأ "النبيين" [الآية: 61] و"النبيون, والأنبياء, والنبي, والنبوة" ~~بالهمزة3 نافع ms195 على الأصل؛ لأنه من النبأ وهو الخبر, والباقون بياء مشددة في ~~المفرد وجمع السلامة, وفي جمع التكسير بياء مخففة في المصدر بواو مشددة ~~مفتوحة, وقرأ به قالون في موضعي الأحزاب في الوصل؛ لأنه إذا همز على أصله ~~اجتمع همزتان مكسورتان منفصلتان ومذهبه تخفيف الأولى, فعدل عن التسهيل إلى ~~البدل بعد الياء توصلا إلى الإدغام مبالغة في التخفيف, وإذا وقف عاد إلى ~~أصله بالهمز. PageV01P180 # وقرأ "الصائبين" [الآية: 62] هنا والحج بحذف الهمزة نافع وكذا أبو جعفر1, ~~والباقون بالهمز, ويوقف عليه لحمزة بالتسهيل كالياء, وبالحذف وإخباره ~~الآخرون بالتخفيف الرسمي, قيل وبالأبدال ياء ذكره الهذلي وضعف2 وكذا حكم ~~الوقف على "خاسيئين" و"الخاطئين". # وأمال الألف بعد الراء من "النصارى" [الآية: 62] أبو عمرو وابن ذكوان من ~~طريق الصوري وحمزة والكسائي, وكذا خلف وبالتقليل الأزرق وأمال الألف بعد ~~الصاد منه الدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان الضرير اتباعا لإمالة الألف ~~بعد الراء, كما تقدم, وعن المطوعي "واذكروا" [الآية: 63] بفتح سكون الذال ~~وفتح ضمة الكاف وتشديدهما3. # وقرأ الأزرق بترقيق راء "قردة" [الآية: 65] وأخفى تنوينها عند خاء ~~"خاسئين" وذكر هنا في الأصل أن أبا جعفر أبدل همزة خاسئين ياء وفيه نظر, ~~والذي سبق له في باب الهمز المفرد تبعا للنشر وغيره إنه لا يحذف من هذا ~~الباب إلا الصائبين ومتكئين ومستهزئين والخاطئين وخاطئين فقط, وكذا في ~~النشر وطيبته وتقريبه, غير أنه ذكر فيه أن الهذلي انفرد عن النهرواني عن ~~ابن وردان بالحذف في خاسئين, وهو غير معمول عليه, ويوقف عليه لحمزة ~~بالتسهيل بين بين, وبحذف الهمزة على اتباع الرسم, وحكى الإبدال ياء وضعف4. # وقرأ "هزوا" [الآية: 67] حيث جاءوا "كفوا" في سورة الإخلاص [الآية: 4] ~~حفص بإبدال الهمزة فيهما واوا في الحالين5 تخفيفا وافقه الشنبوذي وأسكن ~~الزاي من "هزوا" حيث أتى حمزة وكذا خلف وأسكن الفاء من "كفوا" حمزة, وكذا ~~يعقوب وخلف6 والباقون بضمهما7 وأما قوله: هنا في الأصل, وقرأ بحذف الهمزة ~~وتشديد الزاي في هزوا أبو جعفر, فلعله سبق قلم, فإن ما كان من أقسام الهمز ~~متحركا وقبله زاي ms196 اختص منه جزأ فقط منصوبا ومرفوعا, فقرأه أبو جعفر بحذف ~~الهمزة وتشديد الزاي كما تقدم فليس في هزوا ما ذكر لأبي جعفر وغيره, ويوقف ~~عليهما لحمزة بوجهين وهما: النقل على القياس والإبدال واوا اتباعا للرسم, ~~وحكى بين بين وأيضا تشديد الزاي على الإدغام, ولا يقرأ بهما وتقدم وقف ~~يعقوب بهاء السكت على ما هي قريبا وعن الحسن "متشابه" بميم وتاء مرفوعة ~~الهاء منونة في الوصل وتخفيف الشين وعن المطوعي ي"تشابه علينا" [الآية: 70] ~~مضارعا بالياء وتشديد PageV01P181 # الشين مرفوع الهاء وأصله يتشابه فأدغم "وأمال شاء" حمزة وابن ذكوان وهشام ~~من طريق الداجوني وكذا خلف. # وقرأ الأزرق بترقيق راء "تثير" [الآية: 71] على الأصح كما تقدم, وأما "لا ~~شية" فبالياء المثناة التحتية من غير همز باتفاق, أي: لا لون فيها يخالف ~~جلدها, وكتبت بالهاء المربوطة, ونقل همزة الآن ورش وكذا ابن وردان بخلف ~~عنه, ويوقف على "فادارأتم" [الآية: 72] لحمزة بإبدال الهمزة ألفا كأبي عمرو ~~بخلفه ومن وافقه في الحالين, وعن المطوعي "لما يتفجر، لما يشقق، لما يهبط" ~~[الآية: 74] بالتشديد في لما الثلاثة بخلاف في الأخيرين, قال ابن عطية: وهي ~~قراءة غير متجهة, وعنه يهبط بضم الياء والجمهور بكسرها. # واختلف "في عما تعملون، أفتطعمون" [الآية: 74, 75] فابن كثير بالغيب ~~وافقه ابن محيصن والباقون بالخطاب1 وعن ابن محيصن "أولا يعلمون أن الله" ~~[الآية: 77] . بالخطاب واختلف عنه في "يسرون وما يعلنون" [الآية: 77] 2. # واختلف في "إلا أماني" [الآية: 78] وبابه فأبو جعفر "إلا أماني، ~~وأمانيهم، وليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب، في أمنيته" بتخفيف الياء ~~فيهن مع إسكان الياء المرفوعة والمخفوضة من ذلك, وبكسر الهاء من أمانيهم ~~لكونها بعد ياء ساكنة, والأماني جمع أمنية وهي أفعولة أصلها أمنوية, اجتمعت ~~ياء وواو وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء, ~~وهي من مني إذا قدر؛ لأن المتمني يقدر في نفسه ويحرز ما يتمناه وجمعها ~~بتشديد الياء؛ لأنه أفاعيل وإذا جمعت على أفاعل خففت الياء والأصل التشديد؛ ~~لأن الياء الأولى في الجمع هي الواو التي كانت في المفرد التي انقلبت ms197 فيه ~~ياء, فوجه قراءة التخفيف جمعه على أفاعل, ولم يعتد بحرف المد الذي في ~~المفرد كما يقال في جمع مفتاح مفاتيح ومفاتح, وافقه الحسن والباقون ~~بالتشديد وإظهار الإعراب, وأدغم "الكتاب بأيديهم" أبو عمرو وكذا رويس بخلف ~~عنهما ويعقوب بكماله من المصباح3. # وقرأ ابن كثير وحفص وكذا رويس بخلف عنه بإظهار ذال "اتخذتم" [الآية: 80] ~~وأدغم الكل نون لن في ياء "يخلف" مع الغنة الإخفاء عن حمزة فأسقط الغنة ~~ومثله الدوري عن الكسائي بخلف عنه, وأمال "بلى" حمزة والكسائي وكذا خلف ~~وشعبة من طريق أبي حمدون عن يحيى بن آدم عنه, وبالفتح والتقليل أبو عمرو ~~وصححها في النشر عنه من الروايتين, لكنه اقتصر في طيبته في نقل الخلاف على ~~الدوري, وبهما قرأ الأزرق PageV01P182 # والباقون بالفتح "ويوقف" لحمزة1 على "سيئة" بإبدال الهمزة ياء مفتوحة. # وأمال هاء التأنيث منها الكسائي وفقا, وكذا حمزة بخلف عنه. # واختلف: في "خطيئته" [الآية: 81] فنافع وكذا أبو جعفر "خطيآته" على جمع ~~السلامة, والباقون بالتوحيد ويوقف عليه لحمزة بإبدال همزته ياء من جنس ~~الزائدة قبلها, وإدغامها فيها وجها واحدا, وحكى بين بين وضعف وتقدم إمالة ~~"النار" وتسهيل همزة إسرائيل ومد يائه والوقف عليه قريبا. # واختلف: "في تعبدون" [الآية: 83] فابن كثير وحمزة والكسائي بالغيب؛ لأني ~~بني إسرائيل لفظ غيبة وافقهم ابن محيصن والحسن والأعمش, والباقون بالخطاب ~~حكاية لما خوطبوا به, وليناسب قولوا للناس, ويوقف لحمزة على "إحسانا" ~~بالتحقيق والتسهيل كالياء؛ لأنه متوسط بغيره المنفصل. # وأمال: "القربى" [الآية: 83] حمزة والكسائي وكذا خلف وبالفتح والتقليل ~~الأزرق وأبو عمرو. # وأمال: "اليتامى" [الآية: 83] حمزة والكسائي وكذا خلف وبالفتح والتقليل ~~الأزرق. # وأمال: فتحة التاء مع الألف بعدها الدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان ~~الضرير اتباعا لإمالة ألف التأنيث بعد. # وأمال: "للناس" إمالة كبرى كما تقدم وهي المرادة عند الإطلاق الدوري بخلف ~~عنه وافقه اليزيدي والباقون بالفتح. # واختلف "في حسنا" فحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف, ووافقهم الأعمش بفتح ~~الحاء والسين صفة لمصدر محذوف أي: قولا حسنا, والباقون بضم الحاء وإسكان ~~السين وظاهره كما قال أبو حيان: ms198 إنه مصدر وأنه كان في الأصل قولا حسنا إما ~~على حذف مضاف أي: ذا حسن, وإما على الوصف بالمصدر لإفراط حسنه. # وعن الحسن: بغير تنوين بوزن القربى والعقبى أي: كلمة أو مقالة حسنى وأدغم ~~تاء "الزكوة" في ثاء "ثم" أبو عمرو بخلف عنه, وكذا يعقوب بخلفه من المصباح ~~والمفردة وأمال "دياركم" و"ديارهم" أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري ~~والدوري عن الكسائي, وقلله الأزرق وعن الحسن "تقتلون" هنا وبعده "فلم ~~تقتلون" [الآية: 19] بضم التاء وفتح القاف وكسر التاء مشددة. # واختلف في "تظاهرون عليهم" [الآية: 85] و"تظاهرا" عليه [بالتحريم الآية: ~~PageV01P183 # 4] فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بحذف إحدى التاءين: تاء المضارعة أو ~~تاء التفاعل, واختاره في البحر وتخفيف الظاء مبالغة في التخفيف, ووافقهم ~~الأعمش, والباقون بإدغام التاء في الظاء لشدة1 قرب المخرج وعن الحسن هنا ~~تشديد الظاء, والهاء مع فتحهما وحذف الألف ومعناها واحد, وهو التعاون ~~والتناصر. # واختلف في "أسارى" [الآية: 85] فحمزة بفتح الهمزة وسكون السين من غير ~~ألف2 وبالإمالة على وزن فعلى جمع أسير بمعنى مأسور, ووافقه الأعمش وكذا ~~الحسن, لكنه بالفتح, وقرأ الباقون بضم الهمزة وفتح السين وبألف بعدها على ~~وزن فعالى جمع أسرى كسكرى وسكارى, وقيل جمع أسير أيضا وأماله أبو عمرو ~~والكسائي وابن ذكوان بخلفه, وكذا خلف وقلله الأزرق, وأمال فتحة السين مع ~~الألف بعدها الدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان الضرير. # واختلف في "تفدوهم" [الآية: 85] فنافع وعاصم والكسائي وكذا أبو جعفر ~~ويعقوب بضم التاء وفتح الفاء وألف بعدها3, وهو جواب الشرط, ولذا حذفت النون ~~منه وافقهم الحسن والمطوعي, والباقون بفتح التاء وسكون الفاء بلا ألف, ~~والقراءتان بمعنى واحد أو المفاعلة على بابها يعطي الأسير المال والأسير ~~الإطلاق, ورقق الأزرق راء "إخراجهم" ولم ينظر إلى حرف الاستعلاء وهو الخاء ~~لضعفه بالهمس, وأمال "الدنيا" حمزة والكسائي وكذا خلف, وبالفتح والتقليل ~~الأزرق وأبو عمرو, وعنه أيضا تمحيض إمالتها من رواية الدوري وهو المراد ~~بقول الطيبة, وعن جماعة له أي: الدوري دنيا أمل. # واختلف: في "يعملون، أولئك" [الآية: 85, 86] فنافع وابن كثير ms199 وأبو بكر ~~وكذا يعقوب وخلف بالغيب موافقة لقوله: "اشتروا" وافقهم ابن محيصن والباقون ~~بالخطاب مناسبة لقوله أخذنا ميثاقكم وإذا قرئ للأزرق "ولقد آتينا موسى" مع ~~"وآتينا عيسى" فالقصر والتوسط والطول في الثاني على قصر الأول على الاعتداد ~~بالعارض, وهو النقل فإن لم يعتد به وسطه معه وأشبعه كذلك, وعن ابن محيصن ~~"آيدناه" كيف جاء بمد الهمزة وتخفيف الياء نحو: آمن وبابه وعنه أيضا "غلف" ~~بضم اللام جمع غلاف والجمهور بإسكانها جمع أغلف. # واختلف: في تسكين عين "القدس, وخطوات, واليسر, والعسر, وجزءا, والأكل, ~~والرعب, ورسلنا, وبابه, والسحت, والأذن, وقربة, وجرف, وسبلنا, وعقبا, ~~ونكرا, ورحما, وشغل, ونكر, وعربا, وخشب, وسحقا, وثلثي الليل, وعذرا, ونذرا" ~~فسكن دال القدس حيث جاء طلبا للتخفيف ابن كثير وافقه ابن محيصن والباقون ~~بالضم وروح القدس أراد به جبريل, وقيل PageV01P184 # روح عيسى ووصفها به لطهارته عن مس الشيطان أو لكرامته على الله تعالى, ~~ولذا أضافه إلى نفسه؛ أو لأنه لم تضمه الأصلاب. # وأما: الطاء من "خطوات" [الآية: 168] أين أتى فأسكن طاءه نافع والبزي من ~~طريق أبي ربيعة وأبو عمرو وأبو بكر وحمزة وكذا خلف وهو لغة تميم, وافقهم ~~ابن محيصن واليزيدي والأعمش, والباقون بالضم لغة أهل الحجاز. # وأما: السين من "اليسر والعسر" [الآية: 185] وبابهما فأسكنها كل القراء ~~إلا أبا جعفر فضمها واختلف عن ابن وردان عنه في "فالجاريات يسرا" [في ~~الذاريات الآية: 3] فأسكنها عنه النهرواني وضمها غيره. # وأما الزاي من "جزأ" فأسكنها كل القراء إلا شعبة فضمها, وهو ثلاثة ~~منصوبان ومرفوع "كل جبل منهن جزءا" في [البقرة الآية: 260] "من عباده جزءا" ~~[بالزخرف الآية: 15] "جزء مقسوم" [بالحجر الآية: 44] . # وأما الكاف من "أكلها، وأكله، وأكل، خمط، والأكل، وأكل"1 المضاف إلى ~~المضمر المؤنث والمذكر وإلى الظاهر وغير المضاف فأسكنها فيها نافع وابن ~~كثير, وافقهما ابن محيصن, وأسكنها كذلك أبو عمرو من أكلها المضاف إلى ضمير ~~المؤنث خاصة وضم غيره جمعا بين اللغتين, وافقه اليزيدي والحسن والباقون ~~بالضم. # وأما: عين "الرعب، ورعبا" حيث وقعا فأسكنها كلهم إلا أبو عامر والكسائي ~~وكذا أبو ms200 جعفر ويعقوب فبالضم. # وأما: سين "رسلنا، ورسلهم، ورسلكم" مما وقع مضافا إلى ضمير على حرفين ~~فأسكنها أبو عمرو للتخفيف وافقه اليزيدي والحسن وزاد فيما روى عنه نحو: ~~رسله ورسلك فعم المضاف إلى المضمر مطلقا "وعن" المطوعي إسكان ما تجرد عن ~~الضمير معرفا ومنكرا نحو: رسل الله ويا أيها الرسل والباقون بالضم. # وأما: الحاء من "السحت، وللسحت" [بالمائدة الآية: 42، 62، 63] فأسكنها ~~نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وكذا خلف وافقهم الأعمش والباقون بالضم. # وأما: ذال "الأذن، وأذن" كيف وقع نحو: في أذنيه, وقل أذن, فأسكنها نافع ~~وضمها الباقون. # وأما: راء "قربة" وهي [بالتوبة الآية: 99] فضمها ورش وافقه المطوعي ~~وأسكنها الباقون. # وأما: راء "جرف" [بالتوبة الآية: 109] فأسكنها ابن ذكوان وهشام من طريق ~~الحلواني وأبو بكر وحمزة, وكذا خلف وافقهم الحسن والأعمش وضمها الباقون. ~~PageV01P185 # وأما: باء"سبلنا" [بإبراهيم الآية: 12] و [العنكبوت الآية: 69] فأسكنها ~~أبو عمرو ووافقه اليزيدي والحسن وضمها الباقون. # وأما: قاف "عقبا" [بالكهف الآية: 44] فأسكنها عاصم وحمزة وكذا خلف وافقهم ~~الحسن والأعمش وضمها الباقون. # وأما: كاف "نكرا" [بالكهف الآية: 74] و [الطلاق الآية: 8] فأسكنها ابن ~~كثير وأبو عمرو وهشام وحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم الأربعة وضمها ~~الباقون. # وأما حاء "رحما" [بالكهف الآية: 81] فأسكنها كل القراء إلا ابن عامر, ~~وكذا أبو جعفر ويعقوب. # وأما غين "شغل" [يس الآية: 55] فأسكنها نافع وابن كثير وأبو عمرو وافقهم ~~ابن محيصن واليزيدي والحسن وضمها الباقون. # وأما كاف "نكر" [بالقمر الآية: 6] فأسكنها ابن كثير وافقه ابن محيصن, ~~والباقون بالضم. # وأما راء "عربا" [بالواقعة الآية: 37] فأسكنها أبو عمرو وحمزة وكذا خلف ~~وضمها الباقون. # وأما شين "خشب" [بالمنافقين الآية: 4] فأسكنها قنبل من طريق ابن مجاهد ~~وأبو عمرو والكسائي وضمها الباقون. # وأما حاء "فسحقا" [بالملك الآية: 11] فأسكنها كلهم إلا الكسائي, وابن ~~جماز وابن وردان بخلف عنه وعن الكسائي. # وأما لام "ثلثي" [بالمزمل الآية: 20] فأسكنها هشام، وضمها الباقون. # وأما ذال "عذرا" [بالمرسلات، الآية: 6] فأسكنها كل القراء غير روح وافقه ~~الحسن. # وأما ذال "نذرا" [بالمرسلات الآية: 6] أيضا فأسكنها أبو عمرو وحفص وحمزة ~~والكسائي, وكذا خلف, وافقهم ms201 اليزيدي والأعمش وضمها الباقون وعن الحسن ضم ~~باء خبرا في موضعي الكهف وراء "عرفا" في المرسلات "وجه" إسكان الباب كله ~~أنه لغة تميم وأسد وعامة قيس, ووجه الضم أنه لغة الحجازيين, وقيل الأصل ~~السكون واتبع أو الضم وأسكن تخفيفا كرسلنا. # وأمال "جاءكم" ابن ذكوان وحمزة وكذا خلف وافقهم الأعمش واختلف عن هشام ~~فأمالها الداجواني وفتحها الحلواني كالباقين وكذا "جاءهم ما عرفوا" [الآية: ~~89] وجميع الباب. # وأمال "تهوى" [الآية: 87] حمزة والكسائي وكذا خلف ووافقهم الأعمش # PageV01P186 # وبالفتح والتقليل الأزرق وأمال "الكافرين" أبو عمرو وابن ذكوان من طريق ~~الصوري والدوري عن الكسائي, وكذا رويس وقلله الأزرق وأبدل همزة "بئسما ~~اشتروا" [الآية: 90] ياء ورش1 من طريقيه وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر كوقف ~~حمزة عليه وهي موصولة بلا خلاف, وتقدم حكم إسقاط غنة النون عند الياء من ~~نحو: "أن ينزل الله" و"من يشا"ء. # واختلف: في "ينزل" [الآية: 90] وبابه إذا كان فعلا مضارعا بغير همزة ~~مضموم الأول مبنيا للفاعل أو المفعول حيث أتى, فابن كثير وأبو عمرو وكذا ~~يعقوب بسكون النون وتخفيف الزاي من أنزل إلا ما وقع الإجماع على تشديده, ~~وهو {وما ننزله إلا بقدر} [بالحجر الآية: 21] وافقهم ابن محيصن واليزيدي, ~~وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بالتخفيف كذلك في: ينزل الغيت بلقمان والشورى ~~كابن كثير ومن معه, وافقهم الأعمش, وقد خالف أبو عمرو وكذا يعقوب أصلهما في ~~قوله تعالى: "على أن ينزل آية" [بالأنعام الآية: 37] ولم يخففه سوى ابن ~~كثير وافقه ابن محيصن وخالف ابن كثير أصله في موضعي الإسراء وهما: "وننزل ~~من القرآن, وحتى تنزل علينا" [الآية: 82، 93] فشددهما ولم يخففهما إلا أبو ~~عمرو ويعقوب وافقهما اليزيدي وخالف يعقوب أصله في الموضع الأخير من النحل ~~وهو: "والله أعلم بما ينزل" فشدده ولم يخففه سوى ابن كثير وأبي عمرو ~~وافقهما ابن محيصن واليزيدي, والباقون بتشديد الزاي مع فتح النون مضارع نزل ~~المتعدي بالتضعيف, وخرج بقيد المضارع الماضي نحو: "وما أنزل الله" وبغير ~~همزة "سأنزل" وبالمضموم الأول "وما ينزل من السماء" وأما "منزلها" بالمائدة ~~فيأتي في محله, وكذا ms202 "ينزل الملائكة" بأول النحل إن شاء الله تعالى وتقدم ~~إشمام "قيل" لهشام وللكسائي وكذا رويس قريبا "وكذا" إدغام لامها في لام ~~"لهم" لأبي عمرو بخلفه كذا يعقوب من المصباح. # وكذا: وقف البزي وكذا يعقوب بزيادة هاء السكت على "فلم" بخلف عنهما ~~"وكذا" همز "أنبياء" لنافع "وأظهر" الدال من "ولقد جاءكم" [الآية: 92] نافع ~~وابن كثير وابن ذكوان وعاصم وكذا أبو جعفر ويعقوب "وأمال" جاءكم ابن ذكوان ~~وهشام بخلفه وحمزة وكذا خلف وأمال "موسى" حمزة والكسائي وخلف, وبالفتح ~~والتقليل الأزرق وأبو عمرو, وقرأ بإظهار الذال عند التاء "ثم اتخذتم" ~~[الآية: 92] ابن كثير وحفص ورويس بخلفه "وذكر" آنفا إبدال "بئسما" ~~"كيأمركم" والخلاف في تسكين رائه, واختلاس حركتها لأبي عمرو وزيادة إتمامها ~~للدوري "وكذا" إمالة "الناس" له بخلفه "ورقق" الأزرق راء "بصير" بخلفه. ~~PageV01P187 # واختلف: في "بصير بما يعملون" [الآية: 96] فيعقوب بالخطاب1 على الالتفات ~~والباقون بالغيب. # واختلف: في "جبريل" [الآية: 97, 98] هنا وفي [التحريم الآية: 4] فنافع ~~وأبو عمرو وابن عامر وحفص وكذا أبو جعفر ويعقوب بكسر الجيم والراء وحذف ~~الهمزة وإثبات الياء وهي لغة الحجازيين وافقهم اليزيدي وقرأ ابن كثير بفتح ~~الجيم وكسر الراء وياء ساكنة من غير همز2 وافقه ابن محيصن وقرأ حمزة ~~والكسائي, وكذا خلف بفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة وياء ساكنة3، وافقهم ~~الأعمش واختلف عن أبي بكر فالعليمي عنه كحمزة ومن معه ويحيى بن آدم عنه ~~كذلك, إلا أنه حذف الياء بعد الهمزة وعن الحسن "جبرائل" بألف قبل الهمزة ~~وحذف الياء وعن ابن محيصن من المبهج كراوية يحيى بن آدم عن أبي بكر إلا أن ~~اللام مشددة4 وكلها لغات وأمال "بشرى" أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري ~~وحمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق. # واختلف في "ميكال" [الآية: 98] فنافع وقنبل من طريق ابن شنبوذ وكذا أبو ~~جعفر بهمزة بعد الألف من غير ياء5 وهي لغة لبعض العرب, وقرأ أبو عمرو, وحفص ~~وكذا يعقوب بحذف الهمزة والياء بعدها كمثقال, وهي لغة الحجازيين وافقهم ~~اليزيدي والحسن وعن ابن محيصن بالهمز من غير ياء مع تخفيف اللام ms203 من ~~المفردة6 وتشديدها من المبهج7, وقرأ الباقون وهم: البزي وقنبل من طريق ابن ~~مجاهد وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف بزيادة الهمزة والياء ~~بعد الألف8, وافقهم الأعمش9. # ووقف: حمزة على جبريل بالتسهيل بين بين فقط وكذا ميكال مع المد والقصر. # وقرأ: ورش من طريق الأصبهاني بتسهيل همزة "كأنهم وكأنك، وكأن لم" في جميع ~~القرآن وعن الحسن "عوهدوا" ببنائه للمفعول وهي مخالفة للرسم وعنه أيضا ~~"الشياطون"10 وتعقبه. # واختلف: في "ولكن الشياطين" [الآية: 102] وفي الأولين في [الأنفال الآية: ~~PageV01P188 # 17] "ولكن الله قتلهم، ولكن الله رمى" فابن عامر وحمزة والكسائي وكذا خلف ~~بتخفيف النون من "ولكن" كما هو لغة وكسرها وصلا ورفع ما بعدها على ~~الابتداء, وافقهم الأعمش عليها والحسن في ثاني الأنفال والباقون بالتشديد ~~ونصب ما بعدها بها, وأما "ولكن البر من آمن، ولكن البر من اتقى" وحرف يونس ~~فيأتي في محله إن شاء الله تعالى, ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على: "المرء" ~~بالنقل مع إسكان الراء للوقف على القياس, ويجوز الروم وعن المطوعي إمالة: ~~"بضارين" [الآية: 102] . # وأمال "اشتريه" أبو عمرو وحمزة والكسائي وابن ذكوان من طريق الصوري وكذا ~~خلف وقلله الأزرق, وأما الخلف في "ينزل" فسبق قريبا وكذا إخفاء النون عند ~~الخاء لأبي جعفر في"من خلاق" [الآية: 102] و"من خير" وترقيق الأزرق راء: ~~"خير لو" بخلفه وعن ابن محيصن والحسن "راعنا" [الآية: 104] هنا والنساء ~~بالتنوين على أنه صفة لمصدر محذوف أي: قولا راعنا. # واختلف في "ننسخ" [الآية: 106] فابن عامر من غير طريق الداجواني عن هشام ~~بضم نون المضارعة وكسر السين مضارع1 انسخ والباقون بفتحهما مضارع نسخ, وبه ~~قرأ الداجواني عن أصحابه عن هشام. # واختلف في "ننسها" [الآية: 106] فابن كثير وأبو عمرو بفتح النون والسين ~~وهمزة ساكنة تليها2 من: النسأ وهو التأخير أي: نؤخر نسخها أي: نزولها أو ~~نمحها لفظا وحكما, وافقهما ابن محيصن واليزيدي والباقون بضم النون وكسر ~~السين بلا همز من الترك أي: نترك إنزالها, قال الضحاك: وعن الحسن بالخطاب ~~وقرأ "شيء قدير" [الآية: 106] بالمد المشبع والتوسط الأزرق عن ورش وجاء ms204 ~~التوسط فيه عن حمزة بخلف, وإذا وقف عليه فله النقل مع الإسكان والروم وله ~~الإدغام معهما فهي أربعة, وهي لهشام بخلفه3 "وإذا" وقف على "سئل" فبالتسهيل ~~بين بين كالياء على مذهب سيبويه, وهو قول الجمهور, وبإبدال الهمزة واوا ~~مكسورة على مذهب الأخفش, ونص عليه الهذلي والقلانسي كما في النشر ونظيره ~~سئلت وسئلوا. # وقرأ: بإظهار دال فقد عند الضاد من "ضل" قالون وابن كثير وعاصم وأبو جعفر ~~ويعقوب "وسبق" ذكر "شيء" قريبا وكذا تغليظ لام "الصلوة" للأزرق وكذا "من ~~خير" لأبي جعفر وترقيق راء "بصير" للأزرق بخلفه وإمالة الألف بعد الصاد من ~~"نصارى" للدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان الضرير وإمالة ألف التأنيث ~~بعدها لأبي عمرو وابن ذكوان بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وتقليله للأزرق. # وقرأ "أمانيهم" [الآية: 111] بسكون الياء وكسر الهاء أبو جعفر وافقه ~~الحسن. PageV01P189 # وأمال: "بلى" حمزة والكسائي وخلف وشعبة من طريق أبي حمدون عن يحيى بن آدم ~~عنه, وبالفتح والتقليل أبو عمرو وصححهما عنه في النشر من روايتيه لكن قصر ~~الخلاف على الدوري في طيبته, وبهما قرأ الأزرق وتقدم حكم "ولا خوف" ليعقوب ~~وابن محيصن وكذا "عليهم". # وأمال: "سعى" [الآية: 114] حمزة والكسائي وخلف1 وبالفتح والتقليل الأزرق. # وقرأ أبو عمرو بسكون الميم وإخفائها عند الباء بغنة من "يحكم بينهم" ~~[الآية: 113] بخلفه وسبق تغليظ اللام "من أظلم" للأزرق بخلفه "ويوقف" لحمزة ~~على: "خائفين" [الآية: 114] بالتسهيل كالياء مع المد والقصر. # وأمال: "الدنيا" [الآية: 114] حمزة والكسائي وخلف والدوري عن أبي عمرو من ~~طريق ابن فرح, وبالفتح والتقليل الأزرق وأبو عمرو, وعن الحسن "فأينما ~~تولوا" بفتح التاء واللام2, ووقف رويس بخلف عنه بإثبات هاء السكت في فثم من ~~"فثم وجه الله"3. # واختلف: في "عليم، وقالوا اتخذ" [الآية: 115, 116] فابن عامر "عليم ~~قالوا" بغير واو على الاستئناف والباقون بالواو عطف جملة على مثلها, واتفق ~~المصاحف والقراء على حذف الواو من موضع يونس وأمال "قضى" حمزة والكسائي ~~وخلف والأعمش, وبالفتح والصغرى الأزرق. # واختلف: في "كن فيكون" [الآية: 117] "وقال" هنا و [بآل عمران الآية: 59, ~~60] " فيكون ونعلمه" وفي ms205 [النحل الآية: 40] "فيكون والذين" و [بمريم الآية: ~~35] "فيكون وإن الله" وفي [يس الآية: 82] "فيكون فسبحان" وفي [غافر الآية: ~~68] "فيكون ألم تر" فابن عامر بنصب فيكون في الستة, وقرأ الكسائي كذلك في ~~النحل ويس, وقد وجهوا النصب بأنه بإضمار أن بعد الفاء حملا للفظ الأمر, وهو ~~كن على الأمر الحقيقي وافقهما ابن محيصن في يس, والباقون بالرفع في الكل ~~على الاستئناف, واتفقوا على الرفع في قوله تعالى: "فيكون الحق" بآل عمران ~~و"كن فيكون قوله الحق" بالأنعام لكن عن الحسن نصبه. PageV01P190 # واختلفوا: في ترقيق راء "بشيرا، ونذيرا" [الآية: 119] ونحوه للأزرق ~~ففخمها في ذلك, ونحوه جماعة من أهل الأداء, ورققها له الجمهور, ثم اختلف ~~هؤلاء الجمهور فرققها بعض منهم في الحالين كالداني والشاطبي وابن بليمة, ~~وفخمها الآخرون منهم وصلا فقط لأجل التنوين لا وقفا. # واختلف: في "ولا تسئل" [الآية: 119] فنافع وكذا يعقوب بفتح التاء وجزم ~~اللام بلا الناهية بالبناء للفاعل, والنهي هنا جاء على سبيل المجاز لتفخيم ~~ما وقع فيه أهل الكفر من العذاب, كقولك لمن قال لك: كيف حال فلان أي: لا ~~تسأل عما وقع له أي: # حل به أمر عظيم غير محصور, وأما جعله على حقيقته جوابا لقوله -صلى الله ~~عليه وسلم: "ما فعل أبواي فغير مرضي", واستبعده في المنتخب؛ لأنه -صلى الله ~~عليه وسلم- عالم بما آل إليه أمرهما من الإيمان الصحيح, قال العلامة ابن ~~حجر الهيثمي في شرح المشكاة: وحديث إحيائهما له -صلى الله عليه وسلم- حق ~~آمنا به ثم توفيا حديث صحيح, وممن صححه القرطبي والحافظ ابن ناصر الدين ~~حافظ الشام والطعن فيه ليس في محله إذ الكرامات والخصوصيات من شأنهما أن ~~تخرق القواعد والعوائد, كنفع الإيمان هنا بعد الموت لمزيد كما لهما وأطال ~~في ذلك, وأما الحديث المذكور وهو "ما فعل أبواي" ففي الدر المنثور للسيوطي ~~أنه حديث مرسل ضعيف الإسناد, وقد ألف كتابا في صحة إحيائهما له فليراجع, ~~والباقون بضم التاء ورفع اللام على البناء للمفعول بعد لا النافية والجملة ~~مستأنفة, قال أبو حيان: وهو الأظهر أي: لا ms206 تسئل عن الكفار ما لهم لم ~~يؤمنوا؛ لأن ذلك ليس إليك إن عليك إلا البلاغ, وأمال "ترضى" [الآية: 120] ~~حمزة والكسائي وكذا خلف والأعمش, وبالفتح والتقليل الأزرق وكذا "ابتلى" ~~[الآية: 124] هنا وابتليه موضعي الفجر وكذا "الهدى" [الآية: 120] وتقدم حكم ~~إمالة ألفي "النصارى" [الآية: 120] وخلاف الأزرق في ترقيق الراء من ~~الخاسرون, "وكذا" مدة إسرائيل وتسهيل همزة لأبي جعفر والوقف عليه لحمزة, ~~وأجمعوا على الياء التحتية في "ولا يقبل منها عدل" [الآية: 123] هنا. # واختلف: في "إبراهيم" [الآية: 124] في ثلاثة وثلاثين موضعا, وهو كل ما في ~~هذه السورة وهو خمسة عشر, والثلاثة الأخيرة في النساء وهي "واتبع ملة ~~إبراهيم، واتخذ الله إبراهيم، وأوحينا إلى إبراهيم" [النساء الآية: 125، ~~163] والأخير من الأنعام "قيما ملة إبراهيم" [الأنعام الآية: 161] ~~والأخيران من التوبة "استغفار إبراهيم، وإن إبراهيم" [التوبة الآية: 114] ~~وموضع في سورته "وإذ قال إبراهيم" [الآية: 35] وموضعان في النحل "إبراهيم، ~~وملة إبراهيم" [النحل الآية: 120، 123] وثلاثة بمريم "في الكتاب إبراهيم، ~~عن آلهتي يا إبراهيم، ذرية إبراهيم" [بمريم الآية: 31، 46، 58] والموضع ~~الأخير من العنكبوت "رسلنا إبراهيم" [العنكبوت الآية: 31] وفي الشورى "به ~~إبراهيم" [الشورى الآية: 13] وفي الذاريات "ضيف إبراهيم" [الذاريات الآية: ~~24] وفي النجم "وإبراهيم الذي وفى" [النجم الآية: 37] والحديد "ونوحا # PageV01P191 # وإبراهيم" والحديث [الآية: 26] والأول من الممتحنة "أسوة حسنة في ~~إبراهيم" [الممتحنة الآية: 4] فابن عامر سوى النقاش عن الأخفش عن ابن ذكوان ~~بألف بدل الياء1 والباقون بالياء وبه قرأ النقاش عن الأخفش, وكذا المطوعي ~~عن الصوري وفصل بعضهم فروى الألف في البقرة خاصة, وهي رواية كثير عن ابن ~~الأخرم عن الأخفش, وهما لغتان ووجه خصوصية هذه المواضع أنها كتبت في ~~المصاحف الشامية بحذف الياء منها خاصة, وأما زيادة موضع آل عمران والأعلى ~~على ما ذكر فهو وهم, كما نبه عليه في النشر وتقدم إمالة "للناس" عن الدوري ~~بخلفه "وعن" المطوعي "ذريتي" حيث جاء بكسر الذال لغة فيها "وأسكن" ياء ~~"عهدي الظالمين" [الآية: 124] حمزة وحفص2 "وعن" المطوعي "مثابات" بالجمع ~~وكسر التاء3 وقرأ: أبو عمرو وهشام بإدغام ذال "إذ" في جيم "جعلنا". # واختلف في "واتخذوا" [الآية: ms207 125] فنافع وابن عامر بفتح الخاء على الخبر ~~عطفا على ما قبله إما على مجموع إذ جعلنا فتضمر إذ, وإما على نفس جعلنا فلا ~~إضمار, وافقهم الحسن والباقون بكسرها على الأمر والمأمور بذلك, قيل إبراهيم ~~وذريته وقيل نبينا صلى الله عليهما, وأمته وعليهما فيكون معمولا لقول محذوف ~~أي: وقال الله لإبراهيم على الأول, وقلنا اتخذوا على الثاني "وغلظ" الأزرق ~~لام "مصلى" وصلا فإن وقف غلظها مع الفتح ورققها فقط مع التقليل, وأمالها ~~حمزة والكسائي وخلف والأعمش وقفا, ورقق الأزرق راء "طهرا بيتي" بخلف عنه, ~~ومن فخمها عنه راعى ألف التثنية وهما في جامع البيان "وفتح" بيتي ~~"للطائفين" نافع وهشام وحفص وكذا أبو جعفر "وعن" ابن محيصن ضم باء "رب" ~~المنادى المضاف إلى ياء المتكلم4. # واختلف في "فأمتعه قليلا" [الآية: 126] فابن عامر بإسكان الميم, وتخفيف ~~التاء مضارع: أمتع 5المتعدي بالهمزة وافقه المطوعي, والباقون بالفتح ~~والتشديد مضارع متع المعدى بالتضعيف, وعن المطوعي "ثم أضطره" بوصل الهمزة ~~وفتح الراء وعن ابن محيصن إدغام ضاد اضطر في طائه وعن الحسن "مسلمين لك" ~~على الجمع6 وتقدم إبدال همزة بئس لورش ومن معه. PageV01P192 # واختلف في راء "أرنا" [الآية: 128] وأرني حيث وقعا فابن كثير وأبو عمرو ~~بخلف عنه, وكذا يعقوب بإسكانها للتخفيف وافقهم ابن محيصن, والوجه الثاني ~~لأبي عمرو من روايتيه هو الاختلاس جمعا بين التخفيف والدلالة قال في النشر: ~~وكلاهما ثابت من كل من الروايتين, وبعضهم روى الاختلاس عن الدوري والإسكان ~~عن السوسي كالشاطبي, وقرأ ابن ذكوان وهشام من غير طريق الداجوني, وأبو بكر ~~بإسكانها في فصلت وبالكسر الكامل في غيرها, وبه قرأ الباقون في الكل, ~~"وتقدم" ضم هاء "فيهم" و"يزكيهم" ليعقوب و"عليهم" لحمزة وكذا أمالة ~~"الدنيا". # واختلف في "ووصى بها" [الآية: 132] فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بهمزة ~~مفتوحة بين الواوين وإسكان الثانية وتخفيف الصاد1 وهو موافق لرسم المصحف ~~المدني والشامي والباقون بالتشديد من غير همز معدى بالتضعيف موافقة ~~لمصاحفهم, وأمالها حمزة والكسائي وخلف, وبالفتح والصغرى الأزرق, وكذا حكم ~~"اصطفى" وهو سبعة مواضع. # وقرأ "شهداء إذ" ms208 [الآية: 133] بتسهيل الثانية كالياء نافع وابن كثير وأبو ~~عمرو وأبو جعفر ورويس, وافقهم اليزيدي وابن محيصن, والباقون بتخفيفها "وعن" ~~الحسن "وإله أبيك" بالإفراد فيكون إبراهيم بدلا منه, وعلى قراءة الجمهور ~~إبراهيم وما بعده بدل من آبائك بدلا تفصيليا, وأجيز أن يكون منصوبا بإضمار ~~أعني, وعن ابن محيصن من المفردة إدغام "أتحاجوننا"2 وعن المطوعي إدغامه ~~أيضا. # وتقدم حكم إمالة ألفي "نصارى" وكذا "موسى" و"عيسى" وهمزة "النبيئون". # وتقدم في باب الإمالة تفصيل طرق الأزرق حيث اجتمع له مد البدل والألف ~~المنقلبة عن الياء نحو: "أوتي موسى وعيسى" ذلك الفتح في موسى وعيسى على ~~القصر في أوتي وما بعده, وكل من الفتح والتقليل على كل من التوسط والإشباع ~~في أوتي وما بعده فهي خمسة أوجه, بها قرأنا من طرق الكتاب كالنشر, ومنع بعض ~~مشايخنا من طرق الشاطبية الفتح مع التوسط, فتصير أربعة وتقدم إدغام نون ~~"نحن" في لام "له" لأبي عمرو بخلفه وإن فيه طريقتين وكذا ما أشبهه نحو: ~~"شهر رمضان، العفو وأمر، زادته هذه، المهد صبيا". # واختلف في "أم تقولون" [الآية: 140] فابن عامر وحفص وحمزة والكسائي كذا ~~رويس وخلف بالخطاب, وافقهم الأعمش والباقون بالغيب وتقدم حكم3 "إبراهام" ~~لهشام وابن ذكوان بخلفه وكذا إمالة ألفي "نصارى" وقرأ "قل ءأنتم" [الآية: ~~143] هنا PageV01P193 # والفرقان بتسهيل الثانية بين بين مع إدخال ألف بينهما قالون وأبو عمرو ~~وهشام من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني, وكذا أبو جعفر1, وقرأ ورش من ~~طريق الأصبهاني وابن كثير ورويس بالتسهيل من غير ألف بينهما2, وبه قرأ ~~الأزرق وله أيضا إبدالها ألفا خالصة مع المد للساكنين والباقون ومنهم هشام ~~من مشهور طرق الداجوني بالتحقيق بلا ألف3, وقرأ الجمال عن هشام بالتحقيق مع ~~إدخال الألف فتحصل لهشام ثلاثة أوجه وهي: التحقيق مع الإدخال وعدمه ~~والتسهيل مع الإدخال, وتقدم نقل حركة الهمزة إلى اللام قبلها لورش "وإذا" ~~وقف عليه لحمزة فبالسكت على اللام مع تحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية ~~مع تحقيقها, وبعدم السكت مع الوجهين المذكورين, وبنقل حركة الهمزة الأولى ~~إلى اللام مع ms209 تسهيل الثانية, ولا يجوز مع التحقيق, فهذه خمسة ولا يصح ~~غيرهما كما في النشر, وتقدم تغليظ لام "أظلم" للأزرق بخلفه واتفقوا على ~~الخطاب في عما تعملون تلك أمة "سبق" إمالة "الناس" للدوري بخلفه "وأمال" ~~"ما وليهم" حمزة والكسائي وخلف, وبالفتح والصغرى الأزرق, وتقدم الخلاف في ~~ضم الهاء مع الميم وكذا الميم فقط في "قبلتهم التي" وقرأ "يشاء إلى" بتحقيق ~~الأولى وإبدال الثانية واوا خالصة مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو ~~جعفر ورويس, وهذا مذهب أكثر المتقدمين وأكثر المأخرين على تسهيلها كالياء, ~~وحكي تسهيلها كالواو, وقد يفهم جوازه من الحرز, وأقره عليه الجعبري وغيره, ~~لكن تعقبه في النشر بأنه لا يصح نقلا ولا يمكن لفظا؛ لأنه لا يتمكن منه إلا ~~بعد تحريك كسر الهمزة أو تكلف إشمامها الضم وكلاهما لا يجوز ولا يصح4, ~~والباقون وبالتحقيق5 ويوقف لحمزة على يشاء إلى الثالثة المذكورة, وهي ~~التحقيق والتسهيل كالياء والواو المحضة "وسبق" ذكر عدم غنة نون "عن" عند ~~ياء "يشاء" وكذا سين "صراط" لقنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وإشمام خلف عن ~~حمزة "وكذا" إمالة "الناس" للدوري بخلفه وعن اليزيدي "لكبيرة" بالرفع فخالف ~~أبا عمرو وخرجت على إن كان زائدة أو على أن كبيرة خبر لمحذوف أي: هي كبيرة ~~والجملة محلها نصيب خبر لكان قال السمين: وهو توجيه ضعيف ولكن لا توجه ~~الشاذة بأكثر من ذلك. # واختلف في "رؤوف" حيث وقع فأبو بكر وأبو عمرو وحمزة والكسائي, وكذا خلف ~~ويعقوب بقصر الهمزة من غير واو على وزن "ندس"6 وافقهم اليزيدي والمطوعي, ~~والباقون بالمد كعطوف وتسهيل همزة عن أبي جعفر, ومن رواية ابن وردان انفرد ~~به الحنبلي فلا يقرأ به, ولذا أسقطه من الطيبة على عادته في الانفرادات, ~~وقول الأصل هنا وسهل همزة أبو جعفر كسائر الهمزات المضمومة بعد فتح نحو: ~~يطؤن لا يصح ولعله سبق PageV01P194 # قلم, فإن قاعدة أبي جعفر في المضمومة بعد الفتح الحذف لا التسهيل بين ~~بين, على أن الواقع منه يطؤن لم تطؤها وإن تطؤهم فقط, كما في النشر وغيره, ms210 ~~فالتسهيل في رؤف إنما هي انفرادة للحنبلي في هذا اللفظ فقط, كما تقرر وحمزة ~~في الوقف على أصله من التسهيل بين بين, وحكي إبدالها واوا على الرسم, ولا ~~يصح وأمال "نرى" في أربعة عشر موضعا أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف1 وابن ~~ذكوان من طريق الصوري وقلله الأزرق "وأمال" "ترضيها" حمزة والكسائي وخلف, ~~وبالفتح والتقليل الأزرق. # واختلف في "وما الله بغافل عما تعملون، ولئن" [الآية: 144، 145] فابن ~~عامر وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر وروح بالخطاب, وافقهم الأعمش والباقون ~~بالغيب. # واختلف في "موليها" [الآية: 148] فابن عامر بفتح اللام وألف بعدها2 اسم ~~مفعول وفعله يتعدى إلى مفعولين: فالأول هو الضمير المستتر المرفوع على ~~النيابة عن الفاعل والثاني هو الضمير البارز المتصل به عائد على وجهة, ~~والباقون بكسر اللام وياء بعدها على أنه اسم فاعل جملة مبتدأ وخبر في محل ~~رفع صفة لوجهة, ولفظة هو تعود على لفظ كل لا على معناها, ولذا أفرد ~~والمفعول الثاني محذوف أي: موليها وجهه أو نفسه, أو هو يعود على الله تعالى ~~مولي القبلة ذلك الفريق "وسبق" ترقيق راء "الخيرات" للأزرق ومده وكذا توسطه ~~لحمزة بخلفه. # واختلف في "عما تعملون, ومن حيث خرجت" [الآية: 149، 150] فأبو عمرو ~~بالغيب وافقه اليزيدي والباقون بالخطاب "وأبدل" همزة "لئلا" ياء الأزرق عن ~~ورش, وافقه الأعمش وبذلك وقف حمزة "وتقدم" اتفاقهم على إثبات الياء في ~~"واخشوني ولأتم" وفتح ابن كثير ياء "فاذكروني أذكركم" وافقه ابن محيصن ~~والباقون بالإسكان "وأثبت" الياء في "تكفرون" يعقوب في الحالين3, "وسبق" ~~للأزرق تفخيم لام "الصلاة" وكذا "صلوات" وأجمعوا على عدم إمالة "الصفا" ~~لكونه واويا ثلاثيا مرسوما بالألف كما تقدم. # واختلف في "يطوع خيرا" [الآية:: 158] في الموضعين فحمزة والكسائي وكذا ~~خلف بالغيب وتشديد الطاء وإسكان العين مضارعا مجزوما عن الشرطية, وأصله ~~يتطوع كقراءة عبد الله فأدغم, وقرأ يعقوب كذلك في الموضع الأول فقط, ووافق ~~أصله في الثاني وهو {فمن تطوع خيرا فهو خير له} وافقهم الأعمش في الموضعين ~~والباقون بالتاء المثناة فوق وتخفيف الطاء وفتح العين فعلا ماضيا موضعه ~~جزم, ويحتمل ms211 أن تكون من موصولة فلا موضع له, ودخلت الفاء لما فيه من ~~العموم, وخيرا مفعول بعد إسقاط حرف الجر أي: بخير, وقيل: نعت لمصدر محذوف ~~أي: تطوعا خيرا "وتقدم" ترقيق الراء من نحو: "شاكر" للأزرق بخلفه وإمالة ~~"للناس" للدوري بخلفه وعن ابن محيصن "يلعنهم" معا بسكون PageV01P195 # النون بخلفه "وذكر" تغليط اللام للأزرق في "وأصلحوا" وعن الحسن "عليهم ~~لعنة الله والملائكة والناس أجمعون" بالرفع في الثلاث على إضمار فعل أي: ~~وتلعنهم الملائكة أو عطفا على لعنة على حذف مضاف أي: ولعنة الملائكة فلما ~~حذف المضاف أعرب المضاف إليه بإعرابه, ومبتدأ حذف خبره أي: والملائكة إلخ ~~يلعنونهم وأمال "النهار" أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن ~~الكسائي1, وبالتقليل الأزرق "وأمال" الكسائي وحده "فأحيا به" وبالفتح ~~والصغرى الأزرق. # واختلف "في الريح" [الآية: 164] إفرادا وجمعا هنا و [الأعراف الآية: 57] ~~و [إبراهيم الآية: 18] و [الحجر الآية: 22] و [الإسراء الآية: 69] و [الكهف ~~الآية: 45] و [الأنبياء الآية: 81] و [الفرقان الآية: 48] و [النمل الآية: ~~63] وثاني [الروم الآية: 48] و [سبأ الآية: 12] و [فاطر الآية: 9] و [ص ~~الآية: 36] و [الشورى الآية: 33] و [الحاثية الآية: 5] فنافع بالجمع فيما ~~عدا الإسراء والأنبياء وسبأ وص, وقرأ ابن كثير كذلك في: البقرة والحجر ~~والكهف والجاثية, وافقه ابن محيصن بخلفه2, وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وكذا ~~يعقوب بالجمع, كذلك في البقرة والأعراف والحجر والكهف والفرقان والنمل ~~وثاني الروم وفاطر والجاثية, وقرأ حمزة وكذا خلف بالجمع في الفرقان فقط, ~~وافقهما الأعمش, وقرأ الكسائي بالجمع في الفرقان أيضا وفي الحجر, وقرأ أبو ~~جعفر بالجمع في الخمسة عشر موضعا لاختلاف أنواعها جنوبا ودبورا وصبا وغير ~~ذلك, واختص ابن كثير بالإفراد في الفرقان وافقه بان محيصن واختلف عن أبي ~~جعفر في الحج3, واتفقوا على الجمع في أول الروم "يرسل الرياح مبشرات" ~~[الآية: 46] وعلى الإفراد في الذاريات "الريح العقيم" [الآية: 41] لأجل ~~الجمع في "مبشرات" والإفراد في "العقيم" وعن الحسن الجمع في غير إبراهيم ~~والإسراء وص والشورى. # واختلف في "ولو ترى الذين" [الآية: 165] فنافع وابن عامر وكذا ابن وردان ms212 ~~من طريق النهرواني عن ابن شبيب عن الفضل بن شاذان عنه, ويعقوب بالمثناة من ~~فوق خطابا له, ويرى إلى أمته والذين نصب به و"إذ" ظرف ترى أو بدل اشتمال من ~~الذين على حد قوله تعالى: "إذ انتبذت" وجواب لو محذوف على القراءتين أي: ~~لرأيت أمرا فظيعا, وافقهم الحسن, والباقون بمثناة من تحت على إسناد الفعل ~~إلى الظالم؛ لأنه المقصود بالوعيد, والذين رفع به وإذ مفعوله "وأمال" يرى ~~الذين وصلا السوسي بخلف عنه ووقفا أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري ~~وحمزة والكسائي وخلف وبالصغري الأزرق. # واختلف في "يرون العذاب" [الآية: 165] فابن عامر بضم الياء على البناء ~~PageV01P196 # للمفعول على حد "يريهم الله" والباقون بفتحها على البناء للفاعل على حد ~~"وإذا رأى الذين". # واختلف في {أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب} [الآية: 165] فأبو ~~جعفر ويعقوب بكسر الهمزة فيها على تقدير إن جواب لو لقلت أن القوة لله في ~~قراءة الخطاب, ولقالون في قراءة الغيب ويحتمل أن تكون على الاستئناف, ~~والباقون بفتحهما والتقدير: لعلمت أن القوة لله ولعلموا, وتقدم تفخيم لام ~~"ظلموا" للأزرق بخلفه وأدغم الذال في التاء من "إذ تبرأ" أبو عمرو وهشام ~~وحمزة والكسائي وخلف1 والباقون بالإظهار ولا خلاف في "الذين اتبعوا من ~~الذين اتبعوا" أن الأول مبني للمفعول والثاني مبني للفاعل إلا ما روي شاذا ~~عن مجاهد بالعكس, وتقدم حكم الهاء والميم من "بهم الأسباب" و"يريهم الله" ~~وإمالة النار وقرأ "خطوات" [الآية: 168] بإسكان الطاء حيث جاء نافع والبزي ~~من طريق أبي ربيعة وأبو عمرو وأبو بكر وحمزة وخلف2, والباقون بالضم وعن ~~الحسن فتح الخاء وسكون الطاء. # وقرأ "يأمركم" [الآية: 169] بإسكان الراء أبو عمرو من أكثر طرقه وله ~~الاختلاس3 وروى الإشمام للدوري عنه كما تقدم, وسبق إبدال همزها لأبي عمرو ~~بخلفه وورش وأبي جعفر, وكذا إشمام "قيل" وإدغامها. # وقرأ "بل نتبع" [الآية: 170] بإدغام اللام في النون الكسائي وحده4 ~~والباقون بالإظهار, وما وقع في الأصل هنا من ذكر الخلاف فيها لهشام وتصويب ~~الإدغام عنه لعله سبق قلم "وسبق" مد "شيئا" ms213 للأزرق, وكذا حمزة وصلا, وأما ~~وقفا فبالنقل وبالإدغام ويوقف له على دعاء ونداء ونحوهما, مما وقعت فيه ~~الهمزة متوسطة بالتنوين بعد ألف بالتسهيل بين بين مع المد والقصر, هذا ما ~~عليه الجمهور واقتصر عليه في الطيبة, وحكي آخران: أحدهما إسقاط الهمزة ~~انفرد به صاحب المبهج, والثاني إبدالها ألفا ثم تحذف إجراء للمنصوب مجرى ~~المرفوع, والمجرور وليس من هذه الطرق, وإن أطال في النشر الكلام عليه. # واختلف "في الميتة" هنا [الآية: 173] و [في المائدة الآية: 3] و [النحل ~~الآية: 115] و [يس الآية: 33] و"ميتة" موضعي [الأنعام الآية: 139، 145] ~~و"ميتا" فيها [الآية: 122] و [الفرقان الآية: 49] و [الزخرف الآية: 11] و ~~[الحجرات الآية: 12] و [ق الآية: 11] و"إلى بلد ميت" [بفاطر الآية: 9] ~~و"لبلد ميت" [بالأعراف الآية: 57] و"الميت" المحلى بأل المنصوب وهو ثلاثة ~~والمجرور وهو خمسة فنافع بتشديد الياء مكسورة في الميتة [بيس الآية: 33] ~~وميتا [بالأنعام الآية: 122] و [الحجرات الآية: 12] ولبلد ميت وإلى بلد ~~ميت, والميت المنصوب والمجرور وقرأ حفص PageV01P197 # وحمزة والكسائي, وكذا خلف بالتشديد كذلك في: لبلد ميت وإلى بلد ميت ~~المنكر والميت المعرف حيث وقع وافقهم الأعمش, وقرأ كذلك يعقوب ميتا ~~بالأنعام والميت المعرف وافقه الحسن في الأنعام, وقرأ رويس بالتشديد في ~~الحجرات, وافقه ابن محيصن1 وقرأ أبو جعفر بالتشديد في جميع ذلك والباقون ~~بالسكون مخففا في ذلك كله, وعلى القراءتين قوله: # ليس من مات فاستراح بميت ... إنما الميت ميت الأحياء # واتفقوا على تشديد ما لم يمت نحو: "وما هو بميت، إنك ميت وإنهم ميتون" ~~[الآية: 30] . # واختلف في "فمن اضطر" [الآية: 173] وبابه مما التقى فيه ساكنان من كلمتين ~~ثالث ثانيهما مضموم ضمة لازمة, ويبدأ الفعل الذي يلي الساكن الأول بالضم, ~~وأول الساكنين أحد حروف "لتنود" والتنوين فاللام نحو: "قل أدعوا" والتاء ~~نحو: "قالت أخرج" والنون نحو: فمن اضطر أن أغدوا والواو "أو ادعوا" والدال ~~"ولقد استهزئ" والتنوين "فتيلا انظر" فأبو عمرو بكسر النون والتاء والدال ~~والتنوين على أصل التقاء للساكنين لا في واو أو أخرجوا أو ادعوا أو انقص ~~ولام قل نحو: "قل أدعوا قل انظروا" فبالضم ms214 فيهما الثقل الكسرة على الواو ~~لضم القاف, وافقه اليزيدي في الواو واللام, وقرأ عاصم وحمزة بالكسر في ~~الستة على الأصل وافقهما المطوعي والحسن, وقرأ يعقوب بالكسر أيضا فيها كلها ~~إلا في الواو فقط, فضم وقرأ الباقون بالضم في الستة اتباعا لضم الثالث, إلا ~~أنه اختلف عن قنبل في التنوين إذا كان عن جر نحو: "خبيثة اجتثت, عيون ~~أدخلوها" فكسره ابن شنبوذ وضمه ابن مجاهد كباقي أقسام التنوين, واختلف أيضا ~~عن ابن ذكوان في التنوين فروى النقاش عن الأخفش كسره مطلقا, وكذا نص أبو ~~العلاء عن الرملي عن الصوري, وكذا روى عن ابن الأخرم عن الأخفش, واستثنى ~~كثير عن ابن الأخرم "برحمة ادخلوا الجنة" بالأعراف "وخبيثة اجتثت" ~~بإبراهيم, وروى الصوري من طريقيه الضم مطلقا والوجهان صحيحان عن ابن ذكوان ~~من طريقيه, كما في النشر, وخرج بقيد الكلمتين ما فصل بينهما بأخرى نحو: إن ~~الحكم, قل الروح, غلبت الروم, فإنه وإن صدق عليه أن الثالث مضموم ضما لازما ~~لكن ال المعرفة فصلت بينهما, وبقيد الضمة اللازمة نحو: أن امشوا إذ أصله ~~امشيوا, وإن امرؤ؛ لأن الضمة منقولة أي: تابعة لحركة الإعراب, ومن أن اتقوا ~~إذ أصله اتقيوا وغلام اسمه؛ لأنها حركة إعراب. # وقرأ أبو جعفر "اضطر" بكسر طائها حيث وقعت؛ لأن الأصل اضطررا بكسر الراء ~~الأولى فلما أدغمت الراء انتقلت حركتها إلى الطاء بعد سلبها حركتها واختلف ~~عن ابن PageV01P198 # وردان في إلا ما اضطررتم إليه والباقون بضمها على الأصل, وتقدم ذكر خلاف ~~رويس في إدغام و"العذاب بالمغفرة" [الآية: 175] و"الكتاب بالحق" وكذا أبو ~~عمرو بل ويعقوب بكماله. # واختلف في "ليس البر" [الآية: 177] فحمزة وحفص بنصب خبر ليس مقدما و"إن ~~تولوا" اسمها في تأويل مصدر؛ لأن المصدر المؤول أعرف من المحلى؛ لأنه يشبه ~~الضمير لكونه لا يوصف به, وافقهما المطوعي, والباقون بالرفع على أنه اسم ~~ليس, إذ الأصل أن يلي الفعل مرفوعه قبل منصوبه. # واختلف في "ولكن البر من آمن بالله, ولكن البر من اتقى" [الآية: 177 ~~والآية: 189] فنافع وابن عامر بتخفيف نون لكن ms215 مخففة من الثقيلة جيء بها ~~لمجرد الاستدراك, فلا عمل لها, وبرفع البر فيهما على الابتداء, وافقهما ~~الحسن, والباقون بتشديد النون ونصب البر فيهما, واتفقوا على رفع: وليس ~~البر, بأن لتعيين ما بعده بالخير بدخول الباء عليه, وتقدم التنبيه على ~~تثليث مد البدل للأزرق في "النبيين" وعلى قصر من آمن "واليوم الآخر" ~~اعتدادا بالعارض, وهو النقل وتوسطه مع توسطهما ومده مع مدهما حيث لم يعتد ~~به, وتقدم له أيضا حكم مد "وآتى" مع وجهي "القربى" وخلاف أبي عمرو في ~~تقليلها وإمالتها مع اليتامى لحمزة والكسائي وخلف, وكذا اعتدى مع تقليلهما ~~وفتحهما للأزرق ومر أيضا إمالة فتحة التاء مع الألف بعدها من اليتامى لأبي ~~عثمان الضرير, وأبدل همزة البأساء الساكنة ألفا أبو عمر, وبخلفه وأبو جعفر ~~ولم يبدلها ورش من طريقيه, وأمال خاف حمزة1 وفتحه الباقون. # واختلف في "موص" [الآية: 182] فأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف ~~بفتح الواو وتشديد الصاد وافقهم الحسن والأعمش, والباقون بالسكون والتخفيف ~~وهما من وصى وأوصى لغتان, وتقدم للأزرق تفخيم لام أصلح كالصلوات. # واختلف في "فدية طعام مسكين" [الآية: 184] فنافع وابن ذكوان وكذا أبو ~~جعفر "فدية" بغير تنوين "طعام" بالخفض على الإضافة ومساكين بالجمع وفتح ~~النون بلا تنوين وافقهم الحسن والمطوعي, وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وعاصم ~~وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف فدية بالتنوين مبتدأ خبره في المجرور قبله, ~~طعام بالرفع بدل من فدية, ومسكين بالتوحيد وكسر النون منونة, وافقهم ابن ~~محيصن واليزيدي, وقرأ هشام فدية بالتنوين وطعام بالرفع ومساكين بالجمع وفتح ~~النون2 وعن الحسن شهر رمضان بالنصب بإضمار فعل, أي: صوموا وأدغم راء رمضان ~~أبو عمرو بخلفه وكذا يعقوب من المصباح PageV01P199 # وتقدم آخر الإدغام أنه لا يلتفت إلى من استضعف ذلك من حيث اجتماع ~~الساكنين على غير حدهما ونقل ابن كثير حركة الهمزة من القرآن معرفا ومنكرا ~~إلى الساكن قبلها مع حذفها وصلا ووقفا وبه وقف حمزة ومر حكم إمالة "الناس" ~~والهدى وقرأ "اليسر والعسر" بضم السين فيهما أبو جعفر. # واختلف في "ولتكملوا العدة" [الآية: 185] فأبو ms216 بكر وكذا يعقوب بفتح الكاف ~~وتشديد الميم1, وافقهما الحسن من كمل والباقون بإسكان الكاف وتخفيف الميم ~~من أكمل, وتقدم ترقيق الراء المضمومة من نحو: "ولتكبروا" للأزرق بخلفه ~~وأمال "هداكم" حمزة والكسائي وخلف, وبالفتح والتقليل الأزرق وقرأ "الداع, ~~دعان" بإثبات الياء فيهما وصلا فقط ورش وأبو عمرو وأبو جعفر2, واختلف عن ~~قالون فأثبتهما له أي: وصلا على قاعدته جماعة وحذفهما معا آخرون, من طريق ~~أبي نشيط, وقطع بعضهم له بالإثبات في الداع والحذف في دعان وعكس آخرون, ~~والوجهان صحيحان عن قالون كما في النشر قال فيه: إلا أن الحذف أكثر وأشهر, ~~وأثبتهما في الحالين يعقوب والباقون بالحذف في الحالين "فتح ورش" ياء "بي ~~لعلهم" وعن الأعمش "في المسجد" بالتوحيد3 # يريد الجنس "ونقل" همز "فالآن باشروهن" [الآية: 187] ورش من طريقيه وكذا ~~ابن وردان بخلفه ووقف يعقوب على "باشروهن" بهاء السكت بخلف عنه "وعن" ابن ~~محيصن من المبهج "عن لهلة" بإدغام النون في اللام, ونقل حركة همزة الأهلة ~~إلى لام التعريف وأدغم نون عن في لام التعريف لسقوط همزة الوصل في الدرج, ~~وكذا أدغم اللام في علنسان, وكذا لمن لاثمين على نفسه فهي أربعة من وعن ~~وعلى وبل وعن الحسن "الحج" بكسر الحاء كيف جاء وسيأتي إن شاء الله تعالى ~~بآل عمران. # واختلف في "البيوت" [الآية: 189] وبيوت وعيون والعيون والغيوب وجيوب ~~وشيوخ فقرأ قالون وابن كثير وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي, وكذا خلف ~~بكسر ياء بيوت والبيوت حيث جاء طلبا للتخفيف, وافقهم الأعمش, وضمها ورش ~~وأبو عمرو حفص وأبو جعفر ويعقوب على الأصل, ككعب وكعوب وافقهم ابن محيصن ~~واليزيدي والحسن, وقرأ أبو بكر وحمزة بكسر غين الغيوب حيث وقع, وافقهما ابن ~~محيصن بخلفه والأعمش وضمها الباقون4, وقرأ ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر ~~وحمزة والكسائي بكسر عين العيون وعيون حيث وقعا, وجيوب في النور وشين شيوخ ~~بغافر وافقهم ابن محيصن من المبهج والأعمش, وضمها الباقون واختلف عن أبي ~~بكر في جيوب فضمها عنه العليمي وشعيب عن يحيى, وكسرها أبو حمدون عن يحيى ms217 ~~عنه "وذكر قريبا" تخفيف لكن ورفع "البر" لنافع وابن عامر وأمال "اتقى" حمزة ~~والكسائي وخلف وبالفتح الصغرى الأزرق. PageV01P200 # واختلف في "ولا تقتلوهم حتى يقتلوكم فإن قتلوكم" [الآية: 191] فحمزة ~~والكسائي وخلف بغير ألف1 في الأفعال الثلاثة من القتل, وافقهم الأعمش ~~والباقون بالألف من القتال, وأمال "الكافرين" أبو عمرو وابن ذكوان من طريق ~~الصوري والدوري عن الكسائي ورويس وقلله الأزرق "وعن" الحسن "الحرمات" بسكون ~~الراء وعنه أيضا "العمرة" بالرفع على الابتداء ولله الخبر أي: متعلقة على ~~أنها جملة مستأنفة "وأبدل" الهمزة من "رأسه" أبو عمرو بخلفه وأبو جعفر ~~كحمزة وقفا ولم يبدله ورش من طريقيه كالباقين. # وقرأ "فلا رفث ولا فسوق" [الآية: 197] بالرفع منونا فيهما ابن كثير وأبو ~~عمرو وأبو جعفر ويعقوب2, وزاد أبو جعفر وحده فرفع "ولا جدال" كذلك وافقه ~~الحسن وتقدم توجيه ذلك عند قوله تعالى: "فلا خوف عليهم" والرفث بالفرج ~~الجماع وباللسان المواعدة للجماع, بالعين الغمز له وهو هنا مواعدة الجماع, ~~والتعريض للنساء به. # وأمال "التقوى" حمزة والكسائي وخلف, وبالفتح والتقليل الأزرق وأبو عمرو ~~"وأثبت" ياء "اتقون يا أولي" أبو عمرو وأبو جعفر وصلا3 وفي الحالين يعقوب. # وأمال "هداكم" [الآية: 198] حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق ~~وتقدم ترقيق راء "استغفروا" للأزرق بخلفه وأدغم الكاف في الكاف في ~~"مناسككم" [الآية: 200] أبو عمرو بخلفه ويعقوب من المصباح, وكذا يقول: ربنا ~~وتقدم حكم إمالة الدنيا وإخفاء النون عند الخاء في "من خلاق" [الآية: 200] ~~"وكذا" إمالة "النار واتقى، وتولى وسعى" [الآية: 205] "وعن" ابن محيصن ~~والحسن "ويشهد الله" بفتح الياء والهاء والله بالرفع فاعلا أي: ويطلع الله ~~على ما في قلبه من الكفر, وعنهما أيضا "ويهلك" [الآية: 205] بفتح الياء ~~وكسر اللام من هلك الثلاثي "والحرث" بالرفع فاعل "والنسل" عطف عليه, ~~والجمهور بضم الياء من أهلك, والحرث والنسل بالنصب, وتقدم الكلام على إشمام ~~"قيل" وإمالة "الناس" وأمال "مرضات" الكسائي حيث جاء وفتحها الباقون ووقف ~~عليه بالهاء الكسائي وحده, ووقع في الأصل هنا إنه جعل معه خلفا في اختياره, ~~ولعله سبق قلم والباقون بالتاء, وذكر قريبا ms218 الخلاف في قصر همزة "رؤف" ومده ~~"وكذا" ضم الطاء من خطوات. # واختلف في "السلم" هنا والأنفال والقتال فنافع وابن كثير والكسائي وأبو ~~جعفر بفتح السين هنا, وافقهم ابن محيصن والباقون بالكسر, وقرأ أبو بكر ~~بالكسر في الأنفال وافقه ابن محيصن والحسن وقرأ أبو بكر وحمزة وكذا خلف ~~بالكسر أيضا في القتال وافقهم ابن محيصن والأعمش, فقيل هما بمعنى وهو ~~الصلح, وقيل بالكسر الإسلام وبالفتح الصلح, واتفقوا عن الأزرق على ترقيق ~~لام "ظلل" لضم ما قبلها. PageV01P201 # واختلف في "الملائكة" [الآية: 210] فأبو جعفر بالخفض عطفا على ظلل أو ~~الغمام, والباقون بالرفع عطفا على اسم الله تعالى. # واختلف "ترجع الأمور" [الآية: 210] بفتح حرف المضارعة على البناء للفاعل ~~ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب1 والباقون ببنائه للمفعول وسبق تسهيل ~~همز "إسرائيل" لأبي جعفر مع المد والقصر والخلاف في مده للأزرق, ويوقف ~~لحمزة عليه بتحقيق الأولى من غير سكت على "بني" وبالسكت وبالتقليل ~~وبالإدغام وتسهيلها بين بين ضعيف, وأما الثانية فتسهل كالياء فقط مع المد ~~والقصر, فهي ثمانية أوجه ومر إمالة "جاءته" لحمزة وخلف وابن ذكوان وهشام ~~بخلف عنه. # وعن ابن محيصن "زين" [الآية: 212] مبنيا للفاعل "الحياة" بالنصب مفعول ~~والفاعل الله تعالى وعنه كذلك في "زين للناس حب" بآل عمران والجمهور ~~بالبناء للمفعول ورفع "الحياة وحب". # واختلفوا في "ليحكم" [الآية: 213] هنا وفي آل عمران وموضعي النور, فأبو ~~جعفر بضم الياء وفتح الكاف مبنيا للمفعول حذف فاعله, لإدارة عموم الحكم من ~~كل حاكم والباقون ببنائها للفاعل أي: ليحكم كل نبي [وتقدم الخلف] في إمالة ~~"جاءتهم". # وقرأ "يشاء إلى" [الآية: 213] بتحقيق الأولى وإبدال الثانية واوا خالصة ~~مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس2, ولهم في الثانية ~~تسهيلها كالياء, وأما تسهيلها كالواو فتقدم رده عن النشر والباقون بتحقيقها ~~وتقدم سين "صراط" [الآية: 213] لقنبل بخلفه ورويس وإشمامها لخلف عن حمزة, ~~وإبدال همزة "البأساء" لأبي عمرو بخلفه وأبي جعفر ولم يبدلها ورش من ~~طريقيه. # واختلف في "حتى يقول" [الآية: 214] فنافع بالرفع؛ لأنه ماض بالنسبة إلى ~~زمن الإخبار أو ms219 حال باعتبار حكاية الحال الماضية والناصب يخلص للاستقبال ~~فتنافيا والباقون بالنصب؛ لأن حتى من حيث هي حرف جر لا تلي الفعل إلا مؤولا ~~بالاسم, فاحتيج إلى تقدير مصدر فأضمرت أن وهي مخلصة للاستقبال, فلا تعمل ~~إلا فيه, ويقول # حينئذ مستقبل بالنظر إلى زمن الزلزال فنصبته مقدرة وجوبا. # وأمال "متى وعسى" حمزة والكسائي وخلف والأعمش, وبالفتح والتقليل الأزرق ~~والدوري عن أبي عمرو, وصريح قول الطيبة: قيل حتى بلى عسى وأسفى عنه أي: ~~الدوري نقل يفيد قصر الخلاف على الدوري فيهما, لكنه نقل في النشر تقليل متى ~~عن أبي عمرو من روايتيه جميعا عن ابن شريح وغيره, وأقره ووقف على "رحمت ~~الله" PageV01P202 # [الآية: 218] بالهاء أبو عمرو وابن كثير والكسائي ويعقوب1. # واختلف في "إثم كبير" فحمزة والكسائي بالتاء المثلثة2 والكثرة باعتبار ~~الآثمين من الشاربين والمقامرين وافقهما الأعمش والباقون بالموحدة أي: إثم ~~عظيم؛ لأنه يقال لعظائم الفواحش كبائر. # واختلف في "قل العفو" [الآية: 218] فأبو عمرو بالرفع على أن ما استفهامية ~~وذا موصولة فوقع جوابها مرفوعا خبر مبتدأ محذوف أي: الذي ينفقونه العفو, ~~وافقه اليزيدي والباقون بالنصب, على أن ماذا اسم واحد فيكون مفعولا مقدما ~~أي: أي شيء ينفقون فوقع الجواب منصوبا بفعل مقدر أي: أنفقوا العفو. # وتقدم حكم إمالة "الدنيا" وكذا "اليتامى" و"شيئا" وكذا تغليظ لام "إصلاح" ~~ووقف حمزة على "فإخوانكم" بالتسهيل كالياء وبالتحقيق. # وقرأ "لأعنتكم" [الآية: 220] بتسهيل الهمزة البزي وصلا ووقفا بخلف عنه, ~~ويوقف لحمزة كذلك أي: بالتسهيل والتحقيق؛ لأنه متوسط بزائد أي: ولو شاء ~~الله إعناتكم لأعنتكم أي: كلفكم ما يشق عليكم من العنت وهو المشقة, وعن ~~اليزيدي لعنتكم بلام وعين مهملة ونون مفتوحات, وعن الحسن والمطوعي ~~"والمغفرة" بالرفع مبتدأ أي: حاصلة بإذنه والجمهور بالجر عطفا على الجنة ~~وبإذنه متعلق بيدعوا "وإذا" وقف على "أذى" أميل الحمزة ومن معه وقلل للأزرق ~~بخلفه. # واختلف في "يطهرن" فأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف تفتح الطاء والهاء ~~مشددتين3 مضارع تطهر اغتسل, والأصل يتطهرن, كقراءة أبي وابن مسعود رضي الله ~~عنهما4 والباقون بسكون الطاء وضم الهاء ms220 مخففة مضارع طهرت المرأة شفيت من ~~الحيض واغتسلت, قال البيضاوي: ويدل عليه صريحا قراءة حمزة والتزاما قوله: ~~فإذا تطهرن, "وأمال" "أنى شئتم" [الآية: 223] حمزة والكسائي وخلف والأعمش, ~~وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري وهي في ثمانية وعشرين موضعا للاستفهام, ~~وضابطها أن يقع بعدها حرف من خمسة أحرف تجمعها "شليته" وتقدم إبدال شيتم ~~"وأبدل" الهمزة من "لا يواخذكم, ويواخذكم" واوا مفتوحة, ورش من طريقيه وأبو ~~جعفر ووقف حمزة كذلك, ويوقف له مع هشام بخلفه على "قروء" بالإدغام لزيادة ~~الواو بعد البدل واوا مع السكون ومع الروم, فهما وجهان, واتباع الرسم متحد, ~~وتقدم سقوط الغنة على النون عند الياء في نحو: "أن يكتمن" PageV01P203 # [الآية: 228] لخلف عن حمزة والدوري عن الكسائي بخلفه, وكذا تغليظ لام ~~"إصلاحا" للأزرق. # واختلف في "يخافا" [الآية: 229] فحمزة وكذا أبو جعفر ويعقوب بضم الياء ~~على البناء للمفعول, فحذف الفاعل وناب عنه ضمير الزوجين, ثم حذف الجار ~~فموضع "أن لا يقيما" نصب عند سيبويه وجر بعلى المقدرة عند غيره, ويجوز أن ~~لا يقيما بدل اشتمال من ضمير الزوجين؛ لأنه يحله محله والتقدير: إلا أن ~~يخاف عدم إقامتها حدود الله # من المعدى لواحد, وافقهم الأعمش, والباقون بفتحها على البناء للفاعل, ~~وإسناده إلى ضمير الزوجين المفهومين من السياق "غلظ" الأزرق لام "طلقها ~~وطلقتم" في الأصح, وعن المطوعي نبينها بالنون على الالتفات, وقرأ الأزرق ~~بتفخيم راء "ضرارا" كباقي القراء لتكرارها "وأدغم" لام "يفعل" في ذال "ذلك" ~~الليث وأظهرها الباقون. # وأمال "أزكى" [الآية: 232] حمزة والكسائي وخلف لظهور الياء في ماضيه, ~~أزكيت وبالتقليل الأزرق بخلفه "عن" ابن محيصن "تتم" بفتح الياء من تم ~~"الرضاعة" بالرفع أسند الفعل إلى الرضاعة. # واختلف في "لا تضار" [الآية: 233] فابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب برفع ~~الراء مشددة؛ لأنه مضارع لم يدخل عليه ناصب ولا جازم فرفع فلا نافية ومعناه ~~النهي للمشاكلة من حيث إنه عطف جملة خبرية على مثلها, من حيث اللفظ وافقهم ~~ابن محيصن واليزيدي, وقرأ أبو جعفر بسكونها مخففة من رواية عيسى غير طريق ~~ابن مهران عن ابن شبيب, ms221 وابن جماز من طريق الهاشمي, وكذلك ولا يضار كاتب ~~آخر السورة قيل: من ضار يضير ويكون السكون لإجراء الوصل مجرى الوقف, وروى ~~ابن جماز من طريق الهاشمي وعيسى من طريق ابن مهران تشديد الراء وفتحها ~~فيهما, ولا خلاف عنهم في مد الألف للساكنين وعن الحسن براءين مفتوحة ~~فساكنة, والباقون بفتحها مشددة على أن لا ناهية فهي جازمة فسكنت الراء ~~الأخيرة للجزم, وقبلها راء ساكنة مدغمة فالتقى ساكنان فحركنا الثاني لا ~~الأول, وإن كان الأصل للأول وكانت فتحة لأجل الألف إذ هي أختها "وغلظ" ~~الأزرق لام "فصالا" بخلف عنه للفصل بالألف "وضم" يعقوب الهاء من "عليهما". # واختلف في "ما آتيتم بالمعروف" [الآية: 233] هنا "وما أتيتم من ربا" أول ~~الروم فابن كثير بقصر الهمزة فيهما من باب المجيء أي: جئتم وفعلتم, ~~والباقون بالمد من باب الإعطاء فهو متعد لاثنين واتفقوا على مد ثاني الروم ~~"وبوقف" لحمزة على "في أنفسهن, وفي أنفسكم" بالتحقيق مع عدم السكت ومع ~~السكت على الياء قبل الهمزة وبالنقل وبالإدغام فهي أربعة, وأما التسهيل بين ~~بين فضعيف "ومر" وقف يعقوب بالهاء على "أنفسهن" بخلفه وأبدل الهمزة الثانية ~~ياء خالصة مفتوحة من "خطبة النساء أو" نافع وابن # PageV01P204 # كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس1 والباقون بالتخفيف, وبهما وقف حمزة على ~~أو "وسبق" الخلاف للأزرق في ترقيق راء "سرا" وكذا وقف حمزة على نحو: ~~"الكتاب أجله" [الآية: 235] بالتخفيف وبإبدال الهمزة واوا خالصة مفتوحة. # واختلف في "ما لم تمسوهن" [الآية: 236] معا هنا, والأحزاب فحمزة والكسائي ~~وخلف بضم التاء وألف بعد الميم2 من باب المفاعلة وافقهم الأعمش والباقون ~~بفتح التاء بلا ألف في الثلاثة, ووقف عليها يعقوب بهاء السكت بخلف عنه. # واختلف في "قدره" في الموضعين فابن ذكوان وحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف ~~وأبو جعفر بفتح الدال فيهما, وافقهم الأعمش, والباقون بسكونها فيهما, وهما ~~بمعنى واحد وعليه الأكثر, وقيل بالتسكين الطاقة وبالتحريك المقدار. # وقرأ في "بيده عقدة النكاح" [الآية: 236] باختلاس كسرة الهاء رويس ~~والباقون بالإشباع وكذا بيده فشربوا منه وبيده ملكوت بالمؤمنين ويس. # وأمال ms222 "التقوى, والوسطى" حمزة والكسائي وخلف, وبالفتح والصغرى الأزرق ~~وأبو عمرو, وأخفى النون عند الخاء من: فإن خفتم أبو جعفر, وعن ابن محيصن من ~~المبهج فرجالا بضم الراء وتشديد الجيم. # واختلف في "وصية لأزواجهم" [الآية: 240] فنافع وابن كثير وأبو بكر ~~والكسائي وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف بالرفع على أنه مبتدأ خبره لأزواجهم, ~~والمسوغ كونه موضع تخصيص كسلام عليكم وافقهم ابن محيصن3 والمطوعي والباقون ~~بالنصب على أنه مفعول مطلق, أي: وليوص الذين أو مفعول به أي: كتب الله ~~عليكم, والذين فاعل على الأول مبتدأ على الثاني "ورقق" راء غير إخراج ~~الأزرق, ولم يجعل الساكن وهو الخاء في إخراج حاجزا بل أجراه مجرى الحروف ~~المستفلة لما فيه من الهمس. # وأمال "أحياهم" الكسائي وحده وبالفتح والتقليل الأزرق. # وأمال "الناس" الدوري عن أبي عمرو بخلفه. # واختلف في "فيضاعفه" [الآية: 240] هنا والحديد فابن عامر وعاصم ويعقوب ~~بنصب الفاء فيهما على إضمار أن, عطفا على المصدر المفهوم من يقرض معنى ~~فيكون مصدرا معطوفا على تقديره من ذا الذي منه إقراض فمضاعفه من الله, أو ~~على جواب الاستفهام, وإن وقع عن المقرض لفظا فهو عن القرض معنى كأنه قال: ~~أيقرض الله أحد فيضاعفه له وافقهم الشنبوذي فيهما, والحسن في الحديد ~~والباقون بالرفع على الاستئناف أي: فهو يضاعفه. PageV01P205 # واختلف في حذف الألف وتشديد العين منهما ومن سائر الباب, وجملته عشرة ~~مواضع موضعي البقرة و"مضاعفة" [الآية: 130 بآل عمران] و"يضعفهما" [الآية: ~~40 بالنساء] و"يضاعف لهم" [الآية: 20] بهود و"يضاعف" [الآية: 20 الفرقان] ~~و"يضاعف لها" [الآية: 30 بالأحزاب] "فيضاعفه له، يضاعف لهم" [الآية: 11، 18 ~~بالحديد] "يضاعفه" [الآية: 17] بالتغابن فابن كثير وابن عامر وكذا أبو جعفر ~~ويعقوب بالتشديد مع حذف الألف في جميعها, وافقهم ابن محيصن من المبهج في ~~غير الحديد والنساء والباقون بالتخفيف والمد وهما لغتان. # واختلف في "ويبسط" [الآية: 245] هنا وفي "الخلق بصطة" [بالأعراف 69] ~~فالدوري عن أبي عمرو وهشام وخلف عن حمزة وكذا رويس وخلف بالسين فيهما على ~~الأصل وافقهم اليزيدي والحسن, واختلف عن قنبل والسوسي وابن ذكوان وحفص ~~وخلاد, فأما ms223 قنبل فابن مجاهد عنه بالسين وابن شنبوذ عنه بالصاد, وأما ~~السوسي فابن حبش عن أبي جرير عنه بالصاد فيهما, وكذا روى ابن جمهور عن ~~السوسي وروى سائر الناس عنه السين فيهما, وهو في الشاطبية وغيرها, وأما ابن ~~ذكوان فالمطوعي عن الصوري والشذائي عن الرملي عن ابن ذكوان بالسين فيهما, ~~وروى زيد والقباب عن الرملي وسائر أصحاب الأخفش عنه الصاد فيهما, إلا ~~النقاش فإنه روى عنه السين هنا والصاد في الأعراف, وبه قرأ الداني على عبد ~~العزيز بن محمد, وبالصاد فيهما قرأ على سائر شيوخه في رواية ابن ذكوان ولم ~~يذكر وجه السين فيهما عن الأخفش إلا فيما ذكر, ولم يقع ذلك للداني تلاوة ~~كذا في النشر, قال فيه: والعجب كيف عول عليه أي: على السين الشاطبي, ولم ~~يكن من طرقه ولا من طرق التيسير, وعدل عن طريق النقاش الذي لم يذكر في ~~التيسير غيرها, وهذا الموضع مما خرج فيه عن التيسير وطرقه فليعلم, وأما حفص ~~فالولي عن الفيل وذرعان كلاهما عن عمرو عن حفص بالصاد فيهما, وروى عبيد عنه ~~بالسين فيهما, ونص له على الوجهين المهدوي وابن شريح وغيرهما وأما خلاد ~~فابن الهيثم من طريق ابن ثابت عنه بالصاد فيهما, وروى ابن نصر عن ابن ~~الهيثم والنقاش عن ابن شاذان كلاهما عن خلاد بالسين فيهما. وعن ابن محيصن ~~الخلف فيهما أيضا, والباقون بالصاد فيهما, قال أبو حاتم: وهما لغتان ~~ورسمهما بالصاد تنبيها على البدل, واتفق على سين وزاده بسطة في العلم ~~بالبقرة للرسم, إلا ما رواه ابن شنبوذ عن قنبل من جميع الطرق عنه بالصاد, ~~وهو المراد من قول الطيبة: وخلف العلم زر, ولا إشمام لأحد في ذلك, ولذا قال ~~الشاطبي: وبالسين باقيهم. # وقرأ: "وإليه ترجعون" [الآية: 245] بفتح التاء وكسر الجيم مبنيا للفاعل ~~يعقوب والباقون وبالبناء للمفعول وتقدم تسهيل همز "إسرائيل" ومده وإمالة ~~موسى وهمز ""نبيء". # PageV01P206 # واختلف في "عسيتم" [الآية: 246] هنا والقتال فنافع بكسر السين وهي لغة ~~والباقون بالفتح وهو الأصل للإجماع عليه في عسى, وسبق إمالة "ديارنا" وضم ~~الهاء ms224 وكذا الميم من "عليهم القتال" وهمز "نبئهم" وإمالة "فأنى, واصطفيه" ~~وكذا إمالة "وزاده بسطة" لابن ذكوان وهشام بخلف عنهما وحمزة وفتحها ~~للباقين, وغلظ الأزرق لام "فصل" وصلا, واختلف عنه وقفا والأرجح التغليظ فيه ~~أيضا, وفتح ياء "مني" إلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر. # واختلف في "غرفة" [الآية: 249] فنافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ~~بفتح الغين على أنها مصدر للمرة وافقهم ابن محيصن واليزيدي والشنبوذي, ~~والباقون بالضم اسم للماء المغترف, وأدغم أبو عمرو بخلفه ويعقوب من المصباح ~~هاء "جاوزه" في هاء "هو" وكذا واو وهو في واو العطف بعدها "وأبدل" أبو جعفر ~~همز "فئة" ياء مفتوحة في الحالين كحمزة وقفا "ومر" إمالة "الكافرين" لأبي ~~عمرو ابن ذكوان من طريق الصوري ورويس وتقليلها للأزرق, وكذا إدغام الدال في ~~الجيم من "داود جالوت" لأبي عمرو ويعقوب بخلفهما "وكذا" إمالة "وآتاه" ~~لحمزة والكسائي وخلف وتقليله للأزرق مع مد البدل وتوسيطه وفتحه له مع تثليث ~~مد البدل فهي خمسة, كما تقدم ومر لبعض مشايخنا منع الفتح مع التوسط من طرق ~~الحرز. # واختلف في "دفاع الله" [الآية: 251] هنا وفي [الحج الآية: 40] فنافع وأبو ~~جعفر ويعقوب بكسر الدال وألف بعد الفاء مصدر دفع ثلاثيا نحو: كتب كتابا ~~ويجوز أن يكون مصدر دافع كقاتل قتالا وافقهم الحسن, والباقون بفتح الدال ~~وسكون الفاء1 مصدر دفع ثلاثيا, وعن المطوعي إسكان سين "الرسل" "واتفق" ~~القراء الأربعة عشر على رفع الجلالة من قوله تعالى: {منهم من كلم الله} على ~~الفاعلية والضمير المحذوف العائد على الموصول هو المفعول, وقرئ بالنصب على ~~أن الفاعل ضمير مستكن عائد على الموصول أيضا, والجلالة نصب على التعظيم ~~وتقدم تسكين دال "القدس" لابن كثير2 ومد "أيدناه" لابن محيصن. # وقرأ ابن كثير وابو عمرو ويعقوب "لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة" [الآية: ~~254] هنا بالفتح من غير تنوين على جعل لا جنسية والباقون بالرفع والتنوين ~~على جعلها ليسية, وتقدم للأزرق ترقيق راء "الكافرون" بخلفه "وعن" الحسن هنا ~~وفي آل عمران "الحي القيوم" بنصبهما وعن المطوعي القيام كديور ms225 وديار "وإذا" ~~قرئ لحمزة نحو: "لا إله, ولا إكراه" عند من وسط له لا ريب للمبالغة تعين ~~المد المشبع هنا عملا بأقوى السببين كما تقدم, وإذا قرئ لنحو قالون ممن له ~~خلاف في المنفصل مع قوله عنده إلا فإن قصر الأول قصر الثاني, وإن مد الأول ~~مد الثاني, وله قصره على مد الأول للسبب المعنوي وهو PageV01P207 # التعظيم "ومر" مد "شيء" وتوسطه للأزرق وكذا ورد توسطه لحمزة "وكذا" إمالة ~~"شاء" لحمزة وهشام بخلف عنه وابن ذكوان وخلف "وكذا" ترقيق راء "إكراه" ~~للأزرق "وأجمعوا" على إدغام نحو: "قد تبين" "وعن" الحسن "الرشد" بضم الشين ~~كالعنق وعنه إسكان لام "الظلمات" "وتقدم" "إبراهام" بألف لابن عامر من غير ~~طريق النقاش عن ابن ذكوان "وأسكن" ياء "ربي الذي يحيي" حمزة1 "وتقدم" قريبا ~~إمالة "آتاه" وكذا تقليلها مع الفتح للأزرق وتثليث مد البدل له. # واختلف في إثبات الألف وحذفها من "أنا" [الآية: 258] في الوصل إذا أتى ~~بعدها همزة قطع مضمومة, وهو موضعان "أنا أحي" بالبقرة "أنا أنبئكم" بيوسف ~~أو مفتوحة وهو عشرة تأتي إن شاء الله تعالى أو مكسورة, وهي ثلاثة "أنا إلا ~~نذير" بالأعراف والشعراء والأحقاف "فنافع" وأبو جعفر بإثباتها عند المضمومة ~~والمفتوحة, واختلف عن قالون عند المكسورة والوجهان صحيحان عن قالون من طريق ~~أبي نشيط, كما في النشر, وأما من طريق الحلواني فبالحذف فقط, إلا من طريق ~~أبي عون عنه, فالإثبات كما يفهم من النشر, والباقون بحذف الألف في ذلك كله ~~وصلا, ولا خلاف في إثباتها وقفا للرسم وهو ضمير منفصل, والاسم منه أن عند ~~البصريين, والألف زائدة لبيان الحركة في الوقف وفيه لغتان لغة تميم إثباتها ~~وصلا ووقفا وعليها تحمل قراءة المدنيين, والثانية إثباتها وقفا فقط "وسبق" ~~إمالة "أنى" "وأبدل" أبو جعفر همز "مائة" ياء مفتوحة وصلا ووقفا كحمزة وقفا ~~"وأدغم" ثاء "لبثت" في تائها أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو ~~جعفر2. # وقرأ "يتسنه"3 [الآية: 259] بحذف الهاء وصلا وإثباتها وقفا على أنها ~~للسكت حمزة والكسائي ويعقوب وخلف4 والباقون بإثباتها وقفا ووصلا وهي ms226 للسكت ~~أيضا, وأجرى الوصل مجرى الوقف ويحتمل أن تكون أصلا بنفسها, وأمال "حمارك" ~~أبو عمرو وابن ذكوان من أكثر طرقه والدوري عن الكسائي وقلله الأزرق. # واختلف في "ننشزها" [الآية: 259] فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف ~~بالزاي من النشز, وهو الارتفاع أي: يرتفع بعضها على بعض للتركيب, وافقهم ~~الأعمش والباقون بالراء المهملة من أنشر الله الموتى أحياهم, ومنه: إذا شاء ~~أنشره, وعن الحسن فتح النون وضم الشين من نشر5. PageV01P208 # واختلف في "قال أعلم" [الآية: 259] فحمزة والكسائي بالوصل وإسكان الميم ~~على الأصل1, وفاعل قال ضمير يعود على الله أو الملك أي: قال الله أو الملك ~~لذلك المار أعلم ويحتمل: عود الضمير على المار نفسه على سبيل التبكيت ~~وافقهما الأعمش, وإذا ابتدءوا كسروا همزة الوصل والباقون بقطع الهمزة ~~المفتوحة ورفع الميم خبرا عن المتكلم وعن ابن محيصن ضم باء "رب" المنادى. # وقرأ "أرني" [الآية: 260] بإسكان رائه أبو عمرو بخلفه وابن كثير ويعقوب2 ~~والوجه الثاني لأبي عمرو3 الاختلاس وكلاهما ثابت عنه من روايتيه كما في ~~النشر قال: وبعضهم روى الاختلاس عن الدوري والإسكان عن السوسي, وعن المطوعي ~~"قيل أولم" مبنيا للمفعول ونائب الفاعل إما ضمير المصدر من الفعل وإما ~~الجملة التي بعده. # وأما تسهيل همز "ليطمئن" [الآية: 260] لابن وردان فهي انفرادة للحنبلي عن ~~هبة الله عنه, ولذا لم يذكرها في الطيبة فلا يعنيا به ونظيره بئيس. # وأمال "بلى" [الآية: 260] حمزة والكسائي وخلف وأبو بكر من طريق أبي حمدون ~~عن يحيى بن آدم عنه وبالفتح والصغرى أبو عمر ومن روايتيه كما في النشر وإن ~~اقتصر في طيبته على تخصيص الخلاف بالدوري وبهما قرأ الأزرق. # واختلف في "فصرهن إليك" [الآية: 260] فحمزة وأبو جعفر ورويس بكسر الصاد ~~وافقهم الأعمش, والباقون بالضم قيل هما بمعنى واحد, يقال صاره يصيره ويصوره ~~بمعنى قطعه أو أماله, وقيل الكسر بمعنى القطع والضم بمعنى الإمالة. # وقرأ "جزءا" [الآية: 260] بضم الزاي أبو بكر وبحذف همزته وتشديد زائه أبو ~~جعفر, وهي لغة قرأ بها الزهري وغيره, ووجهت بأنه لما حذف الهمزة بعد نقل ~~حركتها ms227 إلى الزاي تخفيفا وقف على الزاي ثم ضعفها, ثم أجرى الوصل مجرى الوقف ~~ووقف عليها حمزة بالنقل, وأما الإبدال واوا قياسا على هزوا فشاذ لا يصح ~~وبين بين ضعيف, "وأدغم" التاء من "أنبتت" في سين "سبع" أبو عمرو وحمزة ~~والكسائي وخلف واختلف عن هشام وابن ذكوان والإدغام لهشام من طريق الداجوني ~~وابن عبدان عن الحلواني والإظهار من باقي طرق الحلواني, وأما ابن ذكوان ~~فأدغمها عنه الصوري وأظهرها عنه الأخفش, والباقون بالإظهار "ومر" لأبي جعفر ~~إبدال "مائة" وكذا إمالة هاء التأنيث وقفا في "حبة" للكسائي وحمزة بخلفه, ~~وقرأ "يضاعف" بتشديد العين من غير ألف ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ~~ويعقوب4, "وأمال" "اذى" وقفا حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق بخلفه. # وقرأ "ولا خوف" [الآية: 262] بفتح الفاء وحذف التنوين يعقوب وضم الهاء من ~~PageV01P209 # "عليهم" كحمزة "وأبدل" همزة "رثاء الناس" ياء أبو جعفر "وأمال" "مرضات" ~~الكسائي وفتحها غيره "و" وقف عليها بالهاء وحده "ومر" ترقيق الراء المضمومة ~~في "لا يقدرون" للأزرق بخلفه وكذا مد "شيء" وتوسيطه له وتوسيطه لحمزة ~~بخلفه. # واختلف في "ربوة" [الآية: 265] هنا والمؤمنين فابن عامر وعاصم1 بفتح ~~الراء على أحد لغاتها الثلاث وافقهما الحسن, وعن المطوعي كسرها والباقون ~~بالضم لغة قريش. # وقرأ "أكلها" [الآية: 265] بسكون الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وعن ~~الحسن "وله جنات" بالجمع. # واختلف في تشديد تاء التفعل والتفاعل في الفعل المضارع المرسوم بتاء ~~واحدة في إحدى وثلاثين موضعا وهي "ولا تيمموا الخبيث" [الآية: 267] هنا ~~و"لا تفرقوا" [بآل عمران الآية: 103] و"توفاهم" [بالنساء الآية: 97] و"لا ~~تعاونوا" ثاني العقود [الآية: 2] و"فتفرق" [بالأنعام الآية: 153] و"تلقف" ~~[بالأعراف الآية: 117] و"لا تولوا ولا تنازعوا" [بالأنفال الآية: 20، 46] ~~و"هل تربصون" في [براءة الآية: 52] و"فإن تولوا" معا "ولا تكلم" [بهود ~~الآية: 57، 105] "ما تنزل" [بالحجر الآية: 8] "يمينك تلقف" [طه الآية: 69] ~~"إذا تلقونه، فإن تولوا" [بالنور الآية: 15، 54] "وهي تلقف، من تنزل" ~~[بالشعراء الآية: 45، 221، 222] "لا تبرجن، ولا أن تبدل" [بالأحزاب الآية: ~~33، 52] و"لا تناصرون" [بالصافات الآية: 25] و"لا تنابزوا، ولا تجسسوا، ~~ولتعارفوا" [بالحجرات الآية: 11، 12، 13] و"أن تولوهم" [بالممتحنة الآية: ~~9] و"تكاد تميز" [بالملك ms228 الآية: 8] و"لما تخيرون" [بنون الآية: 38] و"عنه ~~تلهى" [بعبس الآية: 10] و"نارا تلظى" [بالليل الآية: 14] و"شهر، تنزل" ~~[بالقدر الآية: 3، 4] فالبزي من طريقيه سوى الفحام والطبري والحمامي عن ~~النقاش عن أبي ربيعة بتشديد التاء في هذه المواضع كلها وصلا, قال الجعبري: ~~لأن الأصل تاآن تاء المضارعة وتاء التفاعل أو التفعل, وليست كما قيل من نفس ~~الكلمة واستثقل اجتماع المثلين وتعذر إدغام الثانية في تاليها نزل اتصال ~~الأولى بسابقها منزلة اتصالها بكلمتها فادغمت في الثانية تخفيفا مراعاة ~~للأصل والرسم. ا. ه. فإن كان قبل التاء حرف مد نحو: ولا تيمموا, وعنه تلهى ~~وجب إثباته وإشباعه كما تقدم في باب المد وامتنع حذفه, وإن كان قبلها حرف ~~ساكن غير الألف جمع بينهما لصحة الرواية واستعماله عن القراء والعرب فلا ~~يلتفت لطعن الطاعن فيه, سواء كان الساكن تنوينا نحو: من ألف شهر تنزل ونارا ~~تلظى أو غير تنوين نحو: هل تربصون فإن تولوا من تنزل وأما ما ذكره الديواني ~~من تحريك التنوين بالكسر في نحو: "نارا تلظى" وعزاه لقراءته على الجعبري ~~فرده في النشر PageV01P210 # فإن ابتدأ بهن خفف لامتناع الابتداء بالساكن وللرواية وافقه ابن محيصن1 ~~وروى الفحام والبزي والحمامي عن النقاش عن أبي ربيعة عن البزي تخفيف التاء ~~في ذلك كله وبه قرأ الباقون, إلا أن أبا جعفر وافق على تشديد التاء من: لا ~~تناصرون بالصافات ورويس كذلك في: نارا تلظى بالليل, وأما تشديد التاء من ~~"كنتم تمنون" [بآل عمران الآية: 143] و"فظلتم تفكهون" [بالواقعة الآية: 65] ~~عن البزي بخلفه على ما في الشاطبية كالتيسير, فهو وإن كان ثابتا لكنه من ~~رواية الزيني عن أبي ربيعة عن البزي وليس من طرق الكتاب كالنشر, وانفرد ~~بذلك الداني من الطريق المذكور فقط, كما يفهم من النشر, وأشار إلى ذلك ~~بقوله في الطيبة: وبعد كنتم ظلمتم وصف ثمن اعتذو في النشر عن ذكرهما بقوله: ~~ولولا إثباتهما في التيسير والشاطبية والتزامنا بذكر ما فيهما من الصحيح ~~لما ذكرناهما؛ لأن طريق الزينبي لم تكن في كتابنا, وذكر الدابي لهما اختيار ~~والشاطبي تبعه, إذ ms229 لم يكونا من طريق كتابيهما, وتقدم ذكر تسكين راء ~~"يأمركم" مع الاختلاس عن أبي عمرو وزيادة الإتمام عن الدوري عنه. # واختلف في "ومن يؤت الحكمة" [الآية: 269] فيعقوب بكسر التاء مبنيا ~~للفاعل, والفاعل ضمير الله تعالى ومن مفعول مقدم, والحكمة مفعول ثان, وإذا ~~وقف وقف بالياء2 والباقون بفتح التاء مبنيا للمفعول, ونائب الفاعل ضمير من ~~الشرطية وهو المفعول الأول, والحكمة مفعول ثان, ويقفون عليها بالتاء ~~الساكنة "ورقق" الأزرق الراء من "خيرا" و"كثيرا" بخلف عنه وله التقليل في ~~"أنصار" وأمالها أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي. # واختلف في "نعما" [الآية: 271] هنا [والنساء الآية: 58] فابن عامر وحمزة ~~والكسائي وخلف بفتح النون وكسر العين مشبعة على الأصل كعلم, وافقهم الأعمش ~~والباقون بكسر النون اتباعا لكسر العينو وهي لغة هذيل وقرأ أبو جعفر بإسكان ~~العين وافقه اليزيدي والحسن "و" اختلف عن أبي عمرو وقالون وأبي بكر فروى ~~عنهم المغاربة إخفاء كسرة العين, يريدون الاختلاس فرارا من الجمع بين ~~الساكنين3, وروى عنهم الإسكان أكثر أهل الأداء وهو صحيح رواية ولغة وقد ~~اختاره أبو عبيدة أحد أئمة اللغة, وناهيك به, وقال: هو لغة النبي -صلى الله ~~عليه وسلم- كما تقدم موضحا آخر باب الإدغام, قال في النشر: والوجهان صحيحان ~~غير أن النص عنهم بالإسكان ولا نعرف الاختلاس إلا من طرق المغاربة ومن ~~تبعهم كالمهدوي والشاطبي, مع أن الإسكان في التيسير ولم يذكره الشاطبي ~~والباقون بكسر العين PageV01P211 # واتفق الكل على تشديد الميم فليعلم, ونعم فعل ماض جامد جرد من الزمان ~~لإنشاء المدح ,ولما لحقتها ما اجتمع مثلان فخفف بالإدغام, ورسم متصلا لأجله ~~وهي نكرة غير موصوفة, ولا موصولة أي: فنعم شيئا أبدؤها. # واختلف في "ونكفر" [الآية: 271] فنافع وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف ~~بالنون وجزم الراء على أنه بدل من موضع: فهو خير لكم, وافقهم الشنبوذي عن ~~الأعمش, وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر ويعقوب بالنون, ورفع الراء على ~~أنه مستأنف لا موضع له من الإعراب والواو عاطفة جملة على جملة, وافقهم ابن ~~محيصن واليزيدي, ms230 وقرأ ابن عامر وحفص بالياء ورفع الراء والفاعل ضمير يعود ~~على الله تعالى, وعن المطوعي بالياء وعنه في فتح الفاء خلف, فحيث فتحها جزم ~~الراء وحيث كسرها رفع الراء. # وأمال "هداهم" [الآية: 272] حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق. # واختلف في "يحسب" [الآية: 273] المضارع حيث أتى نحو: "يحسبهم ولا تحسبن ~~وهم يحسبون يحسبه أيحسب" فابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر بفتح السين على ~~الأصل كعلم يعلم وهو لغة تميم وافقهم الحسن والمطوعي والباقون بالكسر لغة ~~أهل الحجاز وأمال "سيماهم" [الآية: 273] حمزة والكسائي وخلف وبالفتح ~~والصغرى الأزرق وأبو عمرو "وسبق" ترقيق راء "سرا" للأزرق بخلفه وكذا فتح ~~فاء "لا خوف" [الآية: 274] مع حذف تنوينه ليعقوب وضم هاء "عليهم" له كحمزة ~~وأمال "الربوا" حمزة والكسائي وخلف والباقون بالفتح, ومنهم الأزرق وجها ~~واحدا ومثله كلاهما فالفتح فيهما له هو المختار في النشر, وعن الحسن ~~"الرباء" بالمد والهمز كيف جاء, والجمهور بلا مد ولا همز, وأمال "فانتهى" ~~حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وتقدم إمالة "جاءه" لحمزة وخلف ~~وابن ذكوان وهشام بخلفه, وكذا "كفار" لأبي عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري ~~عن الكسائي وتقليله للأزرق, ومثله "النار" وعن الحسن "جاءته" بالتاء قبل ~~الهاء "وبقي من الربوا" بسكون الياء و"نظرة" بسكون الظاء وكلها لغات. # واختلف في "فأذنوا" [الآية: 279] فأبو بكر وحمزة بألف بعد الهمزة ~~المقطوعة وكسر الذال1 من آذنه بكذا أعمله كقوله تعالى: "آذنتكم على سواء" ~~وافقهم الأعمش والباقون بوصل الهمزة وفتح الذال أمر من أذن بالشيء إذا علم ~~به وقرأ "عسرة" [الآية: 280] بضم السين أبو جعفر. # واختلف في "ميسرة" [الآية: 280] فنافع بضم السين وافقه ابن محيصن ~~والباقون PageV01P212 # بالفتح وهو الأشهر؛ لأن مفعلة بالفتح كثير وبالضم قليل جدا؛ لأنها لغة ~~أهل الحجاز وقد جاء منه نحو: المقبرة والمسربة والمأدبة. # واختلف في "وأن تصدقوا [الآية: 280] فعاصم بتخفيف الصاد1 على حذف إحدى ~~التاءين والباقون بتشديدها ومر للأزرق ترقيق راء "خيرط بخلفه وأمال "توفى" ~~حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق ومثلها مسمى وقفا. # وقرأ "ترجعون" [الآية: 281] مبنيا للفاعل أبو عمرو ms231 ويعقوب والباقون ~~بالبناء للمفعول. # وقرأ "يمل هو" [الآية: 282] بإسكان الهاء قالون وأبو جعفر بخلاف عنهما, ~~وتقدم عن النشر تصحيح الوجهين عنهما, غير أن الخلف عزيز من طريق أبي نشيط ~~عن قالون وعن الحسن "فليمل وليتق الله" بكسر اللام فيهما, وتقدم للأزرق مد ~~"شيئا" وتوسيطه وكذا جاء توسيطه لحمزة وصلا, أما إذا وقف فبالنقل وبالإدغام ~~وجهان. # واختلف في "أن تضل إحداهما فتذكر" [الآية: 282] فقرأ حمزة بكسر إن على ~~أنها شرطية, وتضل جزم به وفتحت اللام للإدغام وجواب الشرط فتذكر فإنه يقرؤه ~~بتشديد الكاف ورفع الراء, فالفاء في جواب الشرط ورفع الفعل للتجرد عن ~~الناصب والجازم, وافقه الأعمش وقرأ نافع وابن عامر وعاصم والكسائي وأبو ~~جعفر وخلف أن بالفتح على أنها مصدرية لتضل وفتحته إعراب, وتذكر بتشديد ~~الكاف ونصب الراء عطفا على تضل, وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بفتح أن ~~كذلك ونصب تذكر لكن بتخفيف الكاف من ذكر كنصر, وافقهم ابن محيصن واليزيدي ~~والحسن. # وقرأ "من الشهداء أن" [الآية: 282] بإبدال الهمزة الثانية ياء مفتوحة ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وابو جعفر ورويس وأبدل هؤلاء الهمزة الثانية من ~~"الشهداء إذا [الآية: 282] واوا مكسورة ولهم فيها التسهيل كالياء فقط, وأما ~~كالواو فتقدم رده عن النشر وأمال إحداهما معا حمزة والكسائي وخلف وبالفتح ~~والتقليل الأزرق وأبو عمرو, وكذا حكم "أدنى" غير أبي عمرو فبالفتح فيها, ~~وأمال الأخرى أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري, وحمزة والكسائي وخلف, ~~وقللها الأزرق, وكذا رقق للراء من "صغيرا أو كبيرا" لكن بخلفه. # واختلف في "تجارة حاضرة" [الآية: 282] فعاصم بنصبهما فكان ناقصة واسمها ~~مضمر أي: إلا أن تكون المعاملة أو التجارة والمبايعة والباقون برفعهما على ~~أنها تامة أي: إلا تحدث أو تقع وقرأ "لا يضار" بتخفيف الراء وإسكانها أبو ~~جعفر بخلف عنه تقدم تفصيله مع توجيهه والباقون بالتشديد مع الفتحة كالوجه ~~الثاني له, وعن ابن محيصن رفع. PageV01P213 # الراء على أنه نفي وعن الحسن "كتاب" بضم الكاف وتاء مشددة بعدها ألف على ~~الجمع. # واختلف في "فرهن" [الآية: 283] فابن كثير وأبو ms232 عمرو بضم الراء والهاء من ~~غير ألف جمع رهن كسقف وسقف, وافقهما ابن محيصن واليزيدي والباقون بكسر ~~الراء وفتح الهاء وألف بعدها1 جمع رهن أيضا نحو: كعب وكعاب. # وأبدل ورش من طريقيه وأبو جعفر همز "فليؤد" واوا مفتوحة "وأبدل" همز ~~"الذي ايتمن" [الآية: 283] وصلا ياء من جنس سابقها ورش وأبو عمرو بخلفه ~~وأبو جعفر وبه وقف حمزة وجها واحدا, والتحقيق ضعيف, وإن علل بأن الهمزة فيه ~~مبتدأة, وأما تجويز أبي شامة زيادة المد على حرف المد المبدل, وبنى عليه ~~جواز الإمالة في: الهدى ائتنا, فتعقبه في النشر وأطال في رده "وأجمعوا" على ~~الابتداء بهمزة مضمومة بعدها واو ساكنة؛ لأن الأصل ائمتن مثل اقتدر وقعت ~~الثانية بعد مضمومة فوجب قلبها واوا, أما في الدرج فتذهب همزة الوصل فتعود ~~الهمزة الساكنة إلى حالها لزوال موجب قلبها واوا حينئذ يبدلها مبدل ~~الساكنة. # واختلف في "فيغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء" [الآية: 284] فنافع وابن كثير ~~وأبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف بالجزم فيهما عطفا على الجزاء المجزوم, ~~وافقهم اليزيدي والأعمش, والباقون برفع الراء والباء على الاستئناف أي: فهو ~~يغفر أو عطف جملة فعلية على مثلها, وأدغم الراء في اللام السوسي والدوري ~~بخلفه, وهو من الإدغام الصغير وأدغم باء "يعذب" في ميم "من" قالون وابن ~~كثير وحمزة بخلف عنهم وأبو عمرو والكسائي وخلف2 وتقدم ذلك في الإدغام ~~الصغير, فصار قالون وابن كثير بالجزم وإظهار الراء وكذا الباء بخلفهما وورش ~~كذلك بالجزم لكن مع إظهارهما وأبو عمرو بالجزم مع إدغامهما بخلف عن الدوري ~~في الراء, وابن عامر وعاصم وأبو جعفر ويعقوب بضمهما3 بلا إدغام فيهما, ~~وحمزة والكسائي وخلف بالجزم فيهما مع إظهار الراء وإدغام الباء بخلف عن ~~حمزة في الباء. # واختلف في و"كتابه" [الآية: 285] هنا وفي "التحريم" [الآية: 12] فحمزة ~~والكسائي وكذا خلف بالتوحيد هنا على أن المراد القرآن أو الجنس وافقهم ~~الأعمش والباقون بالجمع4. # وقرأ أبو عمرو وحفص ويعقوب موضع التحريم بالجمع وافقهم اليزيدي والحسن ~~والباقون بالتوحيد. # واختلف في "لا نفرق" [الآية: 285] فيعقوب وحده بالياء من تحت ms233 على أن ~~PageV01P214 # الفعل لكل والباقون بالنون والمراد نفي الفرق بالتصديق, والجملة على ~~الأول محلها إما نصب على الحال أو رفع على أنها خبر بعد خبر, وعلى الثاني ~~محلها نصب بقول محذوف أي: يقولون لا تفرق إلخ, أو ويقول مراعاة للفظ كل, ~~وهذا القول محله نصب على الحال أو خبر بعد خبر. # وأبدل ورش من طريقيه وأبو جعفر همز "لا تؤاخذنا" [الآية: 286] واوا ~~مفتوحة وإبدالها ألفا من "أخطأنا" أبو عمرو بخلفه والأصبهاني عن ورش وأبو ~~جعفر كوقف حمزة "ومعنى" الآية: كما في البيضاوي لا تؤاخذنا بما أدى بنا إلى ~~نسيان أو خطأ من تفريط وقلة مبالاة, أو بأنفسهما إذ لا تمنع المؤاخذة بهما ~~عقلا فإن الذنوب كالسموم, فكما أن تناولها يؤدي إلى الهلاك وإن كان خطأ ~~فتعاطي الذنوب لا يبعد أن يفضي إلى العقاب وإن لم يكن عزيمة, لكنه تعالى ~~وعد التجاوز عنه رحمة وتفضلا, فيجوز أن يدعو الإنسان به استدامة واعتدادا ~~بالنعمة فيه, ويؤيد ذلك مفهوم قوله عليه الصلاة والسلام: "رفع عن أمتي ~~الخطأ والنسيان" , "وأدغم" "واغفر لنا" [الآية: 286] أبو عمرو بخلف عن ~~الدوري وتقدم عن النشر أن الخلاف له مفرع على الإظهار في الكبير فمن أدغم ~~عنه الكبير أدغم هذا وجها واحدا, ومن أظهر الكبير أجرى الخلاف في هذا. # وأمال لفظ "مولانا" [الآية: 286] حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى ~~الأزرق وأمال "الكافرين" أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصورى والدوري عن ~~الكسائي ورويس وقاله الأزرق. # المرسوم اتفقوا على حذف ألف ذلك كيف أتى نحو: ذلكم وفذلكن وعلى كتابة ~~الصلوة والزكوة1 بالواو وغير مضافات, وكذا الحيوة ورسم المضاف منها بالألف ~~وحذفت من أقل العراقية كصلاتي وصلاتهم وحياتنا, وأكثرها كغيرها على رسمها ~~واوا في المنكر نحو: منه زكوة ومن زكوة وعلى حيوة "و" اتفقت على واو ~~المجموع منها مطلقا "و" اختلفت العراقية في: صلوات الرسول وإن صلواتك سكن ~~لهم وأصلوتك تأمرك وعلى صلواتهم بالمؤمنين. # واتفقوا على حذف ألف يخدعون معا, وألف لكن حيث وقع وألف أولئك وأولئكم ~~وألف النداء نحو: يأيها, يآدم2 ms234 وألف التنبيه نحو: هؤلاء وهذا والألفين ~~الأخيرين في ادرتم, وألف طعام مسكين موضع البقرة لا موضع المائدة "و" حذفوا ~~ألف: ولا تقتلوهم حتى يقتلوكم فإن قتلوكم, وألف: وقتلوهم حتى وخرج نحو: ولا ~~يزالون يقاتلونكم, وروى نافع حذف ألف "وعدنا" [بالبقرة الآية: 51] و ~~[الأعراف الآية: 142] و [طه الآية: 80] وكذا ألف: فاخذتكم الصعقة, وألف ~~ميكايل ورسم مكانها ياء بالإمام وفاقا لسائرها وكتبت PageV01P215 # مصرا فإن بألف في الإمام كباقيها وروى نافع حذف تشبه علينا بالبقرة وألف ~~به خطيئة1 وتفدوهم وحذفت بإبراهيم من الشامي والكوفي والبصري في كل ما في ~~البقرة وهو خمسة عشرة والألف محذوفة من كلها وخرج غير البقرة, وكتب في ~~الإمام والمدني والشامي وأوصى بألف بين الواوين, وفي الشامي قالوا: اتخذ ~~بلا واو وروى نافع حذف ألف وتصريف الريح وكتب واخشوني ولاتم بالياء ~~"وحذفوا" ألف "أو كلما عاهدوا، ودفاع" هنا والحج و"رهن"2. # واختلف المصاحف في "فيضاعفه له، ويضعف لمن، ويضاعف لهم" بهود و"يضاعف له" ~~الفرقان و"لها" بالأحزاب "فيضعف، يضعف لهم" بالحديد فرسمت بالألف في بعضها ~~وحذفت في الآخر. # وكتب في العراقية "أولياؤهم الطاغوت" [الآية: 257] بلا واو بعد الألف ~~مكان الهمزة وكتبوا فإن الله يأتي بالياء. # واتفق على رسم واو وألف بعد باء الربوا أين جاء واختلف في "آتيتم من ربا" ~~[الروم 39] ففي بعضها بالألف واختلف في حذف ألف وكتابه هنا, وروى نافع ~~الحذف في وكتبه بالتحريم, ووجه الخلاف في الكل موافقة القراءتين رسما, ~~فالماد يوافق الإثبات صريحا والحذف تقديرا والقاصر يوافق الحذف صريحا. # المقطوع والموصول اتفق على قطع في عن ما في قوله تعالى في الشعراء في ما ~~ههنا, واختلف في عشرة فيما فعلن ثاني البقرة وموضع المائدة وموضعي الأنعام ~~وموضع الأنبياء والنور والروم وموضعي الزمر وموضع الواقعة, واتفق على وصل ~~ما عدا ذلك نحو: فيما فعلن أول البقرة, واتفق على وصل: بئسما اشتروا هنا, ~~وبئسما خلفتموني بالأعراف, واختلف في قل بئسما يأمركم هنا واتفق على قطع ما ~~عدا ذلك, وهي ولبئس ما شروا به هنا وأربعة بالمائدة لبئس ما كانوا ms235 معا, ~~لبئس ما قدمت فعلوه, لبئس ما كانوا, وبآل عمران فبئس ما يشترون, واتفق على ~~قطع حيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره, موضعي البقرة, وعلى وصل: فأينما تولوا ~~فثم وجه الله, وأينما يوجهه بالنحل, واختلف في موضع النساء والشعراء ~~والأحزاب, وعلى قطع ما عدا ذلك نحو: الخيرات أين ما تكونوا أين ما كنتم أين ~~ما كانوا. # هاء التأنيث التي كتب تاء "مرضات" حيث جاء يرجون رحمت الله هنا ورحمت ~~بالأعراف, وهود ومريم والروم والزخرف معا, وما عدا السبعة بالهاء نعمت الله ~~عليكم PageV01P216 # وما كآل عمران, وثاني المائدة وموضعي إبراهيم وثلاثة النحل وموضع لقمان ~~وفاطر والطور, وما عداها بالهاء. # ياءات الإضافة ثمان تقدم الكلام عليها إجمالا في بابها, ثم تفصيلا في ~~محالها وهي: "إني أعلم" [الآية: 30, 33] معا "عهدي الظالمين" [الآية: 123] ~~"بيتي للطائفين" [الآية: 125] "فاذكروني أذكركم" [الآية: 152] "وليؤمنوا ~~بي" [الآية: 186، 186] "مني إلا" [الآية: 239] "ربي الذي" [الآية: 258] . # ياءات الزوائد ست تقدمت إجمالا ثم تفصيلا كذلك وهي "فارهبون" [الآية: 40] ~~"فاتقون" [الآية: 41] "تكفرون" [الآية: 152] "الداع إذا دعان" الآية: [186] ~~"واتقون يا أولي" [الآية: 197] . # PageV01P217 ### | سورة آل عمران # مدنية1 وآيها مائتان متفق لإجمال الاختلاف سبع, آلم كوفي وأنزل الفرقان ~~غيره وأنزل التورية والإنجيل غير شامي, والحكمة والتورية والإنجيل كوفي, ~~ولم يعدوه بالمائدة والأعراف والفتح, ورسولا إلى بني إسرائيل بصري, وحمصي, ~~ولم يعد أحد لبني إسرائيل مما تحبون حرمي ودمشقي, غير أبي جعفر, ولم يعدوا ~~أراكم ما تحبون مقام إبراهيم شامي, وأبو جعفر مشبه الفاصلة: اثنا عشر, لهم ~~عذاب شديد, عند الله الإسلام, وحصورا, إلا رمزا, بخلق من يشاء في الأميين ~~سبيل, أفغير دين الله يبغون, لهم عذاب أليم, إليه سبيلا, يوم التقى ~~الجمعان, أذى كثيرا, متاع قليل, وعكسه ست بالأسحار: يفعل ما يشاء, يقول له ~~كن فيكون, قال له كن فيكون, وليعلم المؤمنين, في البلاد. # القراءات وتوجيهها قرأ الكل "الم، الله" [الآية: 1، 2] بإسقاط همزة ~~الجلالة وصلا وتحريك الميم بالفتح للساكنين, وكانت فتحة مراعاة لتفخيم ~~الجلالة إذ لو كسرت الميم لرققت, ويجوز لكل من القرا في ميم المد والقصر, ms236 ~~لتغير سبب المد فيجوز الاعتداد بالعارض وعدمه, وكذا يجوز لورش ومن وافقه ~~على النقل في: ألم أحسب الناس الوجهان, ورجح القصر من أجل ذهاب السكون ~~بالحركة, وأما قول بعضهم لو أخذ بالتوسط مراعاة لجانبي اللفظ والحكم لكان ~~وجها, فممنوع لما حققه في النشر أنه لا يجوز التوسط فيما تغير فيه سبب المد ~~كالم الله, ويجوز فيما تغير فيه سبب القصر نحو: نستعين وقفا؛ وذلك لأن المد ~~في الأول هو الأصل ثم عرض تغير السبب, والأصل أن لا يعتد بالعارض فمد لذلك, ~~وحيث اعتد بالعارض وقصر سكونه ضدا للمد والقصر لا يتفاوت, وأما الثاني وهو ~~نستعين وقفا فالأصل فيه القصر لعدم الاعتداد بالعارض وهو سكون الوقف, فإن ~~اعتد به مد لكونه ضدا للقصر لكنه أعني المد يتفاوت طولا وتوسطا فأمكن ~~التفاوت, واطردت القاعدة المتقدمة, وسكت أبو جعفر على ألف ولام وميم2 وتقدم ~~عن الحسن الحي القيوم بالنصب, وعن المطوعي القيام وعنه نزل عليك بتخفيف ~~الزاي الكتاب بالرفع على أنها جملة مستأنفة, وأما على قراءة الجمهور فتكون ~~خبرا آخر للجلالة وتقدم مد "لا إله" PageV01P218 # للسبب المعنوي وهو التعظيم لقاصر المنفصل ومده لحمزة قولا واحدا عند من ~~وسط له لا ريب عملا بأقوى السببين, وأمال "التوراة" كبرى ورش من طريق ~~الأصبهاني وأبو عمرو وابن ذكوان, وحمزة في أحد وجهيه والكسائي وخلف ~~وبالصغرى قالون في أحد وجهيه, والثاني له الفتح وحمزة في وجهه الثاني ~~والأزرق بخلاف حمزة بين الكبرى والصغرى, وخلاف قالون بين الصغرى والفتح. # وعن الحسن "الإنجيل" [الآية: 3] بفتح الهمزة حيث وقع1 وأمال "للناس" ~~الدوري عن أبي عمرو بخلفه "وأمال" "لا يخفي" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح ~~الصغرى الأزرق ومر للأزرق مد شيء وتوسيطه, وجاء الثاني لحمزة وصلا فإن وقف ~~فبالنقل وبالإدغام, ويجوز الروم والإشمام فيهما فهي ستة, وتقدم ترقيق راء ~~"يصوركم" للأزرق بخلفه "ووقف" يعقوب على هن بهاء السكت بخلفه وعن الحسن ~~"جامع الناس" بالتنوين ونصب الناس. # وقرأ "لا ريب فيه" [الآية: 9] بعد لا النافية حمزة بخلفه مدا متوسطا كما ~~تقدم وأمال "النار" ms237 أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن ~~الكسائي, وقلله الأزرق. # واختلف في "ستغلبون، وتحشرون" [الآية: 12] فحمزة والكسائي وخلف بالغيبة ~~فيهما وافقهم الأعمش والضمير للذين كفروا, والجملة محكية بقول آخر لا بقل ~~أي: قل لهم قولي سيغلبون إلخ والباقون بالخطاب "وأبدل الهمزة" من "بئس" ورش ~~من طريقيه وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر "وإبدلها" من "فئتين وفئة" أبو جعفر ~~وحده ومن يؤيد ورش من طريقيه وأبو جعفر بخلف عن ابن وردان, ووقف حمزة ~~بالإبدال كذلك في الثلاث. # واختلف في "ترونهم" [الآية: 13] فابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم ~~وحمزة والكسائي وكذا خلف بالغيبة وافقهم ابن محيصن واليزيدي والأعمش ~~والباقون بالخطاب "وأبدل" الهمزة الثانية واوا مكسورة "من يشاء أن" نافع ~~وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس2 ولهم تسهيلها كالياء, وأما ~~كالواو فتقدم رده وعن ابن محيصن "زين للناس" مبنيا للفاعل "حب" بالنصب ~~وأمال "الدنيا" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو ~~وللدوري عنه الكبرى أيضا من طريق ابن فرح, ويوقف لحمزة على "المآب" ~~بالتسهيل بين بين فقط. # وقرأ "أؤنبئكم" [الآية: 15] قالون وأبو عمرو وأبو جعفر بتسهيل الثانية مع ~~إدخال ألف بينهما لكن اختلف في الإدخال عن قالون وأبي عمرو وقرأ ورش وابن ~~كثير ورويس PageV01P219 # بالتسهيل بلا فصل, وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وروح وخلف ~~بالتحقيق بلا فصل, واختلف عن هشام فالتحقيق مع القصر عنه من طريق الداجوني ~~ومع المد من طريق الحلواني وليس له هنا تسهيل. # وأما وقف حمزة عليها فليعلم أن فيها ثلاث همزات: الأولى بعد ساكن صحيح ~~منفصل رسما ففيها التحقيق والسكت والنقل, والثانية متوسطة بزائد وهي مضمومة ~~بعد فتح, ففيها التحقيق والتسهيل كالواو وإبدالها واوا على الرسم, والثالثة ~~مضمومة بعد كسر ففيها التسهيل كالواو مذهب سيبويه وكالياء, وهو المعضل وياء ~~محضة مذهب الأخفش, فتضرب ثلاثة الأولى في ثلاثة الثانية, ثم الحاصل في ~~ثلاثة الثالثة تبلغ سبعة وعشرين, كذا ذكره السمين والجعبري وغيرهما, لكن ~~ضعف في النشر سبعة عشرة؛ وذلك لأن التسعة مع تسهيل الأخيرة ms238 كالياء وهو ~~الوجه المعضل لا تصح كما تقدم وإبدال الثانية واوا على الرسم في الستة لا ~~يجوز, والنقل في الأولى مع تحقيق الثانية بالوجهين لا يوافق فالصحيح ~~المقروء به عشرة فقط: أولها السكت مع تحقيق الثانية وتسهيل الثالثة كالواو. # ثانيها: مثله مع إبدال الثالثة ياء على مذهب الأخفس. # ثالثها: عدم السكت مع تحقيق الأولى والثانية وتسهيل الثالثة كالواو. # رابعها: مع إبدال الثالثة ياء. # خامسها: السكت مع تسهيل الثانية والثالثة كالواو. # سادسها: مثله مع إبدال الثالثة ياء. # سابعها: عدم السكت وتسهيل الثانية والثالثة كذلك. # ثامنها: مثله مع إبدال الثالثة ياء. # تاسعها: النقل مع تسهيل الثانية والثالثة كذلك. # عاشرها: مثله مع إبدال الثالثة ياء, والحاصل أن النقل للأولى فيه وجهان ~~فقط تسهيل الثانية فقط مع وجهي الثالثة أعني ياء, وكالواو وإن السكت فيه ~~أربعة تسهيل الثانية وتحقيقها وكلاهما مع وجهي الثالثة, وإن عدم النقل ~~والسكت للأولى فيه أربعة كذلك أعني تسهيل الثانية وتحقيقها مع وجهي ~~الثالثة. # واختلف في "رضوان" [الآية: 15] حيث وقع فأبو بكر بضم الراء إلا من اتبع ~~رضوانه ثاني المائدة, فكسر الراء فيه من طريق العليمي, واختلف فيه عن يحيى ~~بن آدم والوجهان صحيحان عن يحيى, بل عن أبي بكر كما في النشر, وعن الحسن ~~الضم في الجميع والباقون بالكسر في الكل وهما لغتان "وأدغم" الراء في اللام ~~من "فاغفرنا" السوسي والدوري بخلفه وأمال "النار, والأسحار" أبو عمرو وابن ~~ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي, وبالتقليل الأزرق وعن الحسن "شهد ~~الله أنه" بكسر الهمزة على إجراء شهد مجرى القول. # PageV01P220 # واختلف في "إن الدين" [الآية: 19] فالكسائي بفتح الهمزة على أنه بدل كل ~~من قوله: إنه لا إله إلا هو أو اشتمال؛ لأن الإسلام يشتمل على التوحيد أو ~~عطف عليه بحذف الواو وافقه الشنبوذي والباقون بالكسر على الاستئناف "وفتح" ~~ياء الإضافة من "وجهي الله" نافع وابن عامر وحفص وأبو جعفر وسكنها الباقون ~~"وأثبت" ياء "من اتبعن" وصلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين يعقوب, ~~وقرأ "أسلمتم" بتسهيل الثانية وإدخال ألف ms239 قالون, وأبو عمرو وأبو جعفر وهشام ~~بخلفه المتقدم في ءانذرتهم, وقرأ ورش من طريق الأصبهاني والأزرق في أحد ~~وجهيه وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا إدخال ألف, والثاني للأزرق أبدلها ألفا ~~مع المد للساكنين, والباقون ومنهم هشام في ثانيه بالتحقيق بلا ألف, ولهشام ~~وجه ثالث وهو التحقيق مع الألف وتقدم تفصيل طرقه. # واختلف في "ويقتلون الذين يأمرون بالقسط" [الآية: 21] فحمزة بضم الياء ~~وألف بعد القاف وكسر التاء1 من المقاتلة والباقون بفتح الياء وإسكان القاف, ~~فغير ألف وضم التاء من القتل, وتقدم بالبقرة لأبي جعفر ضم ياء "ليحكم" مع ~~فتح الكاف, وكذا مد "لا ريب", متوسطا لحمزة بخلفه, وقرأ "الميت" في ~~الموضعين هنا وحيث جاء وهو سبعة بتشديد الياء مكسورة نافع وحفص وحمزة ~~والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وخلف2, والباقون بالتخفيف, وأمال "الكافرين" أبو ~~عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ورويس, وقلله الأزرق "وأدغم" أبو ~~الحارث عن الكسائي "يفعل ذلك" وأظهره الباقون. # واختلف "في تقاه" [الآية: 28] فيعقوب "تقية" بفتح التاء وكسر القاف ~~وتشديد الياء مفتوحة على وزن مطية, وكذا رسمت في كل المصاحف وافقه الحسن ~~والباقون تقاة كرعاة وكلاهما مصدر, يقال اتقى يتقي اتقاء, وتقوى وتقاة ~~وتقية, وتاؤها عن واو وأصله وقاة مصدر على فعلة من الوقاية "وأماله" حمزة ~~والكسائي وخلف؛ لأن ألفه منقلبة عن ياء كما ذكر من أن أصله وقية, وللأزرق ~~فيه الفتح والتقليل, وعن ابن محيصن "ويحذوكم" معابا بالإسكان وبالاختلاس ~~ويوقف على "من سوء" لحمزة وهشام بخلفه بالنقل, وحكى الإدغام أيضا, ويجوز مع ~~كل الإشارة بالروم فهي أربعة. # وقرأ "رؤف" [الآية: 30] بقصر الهمزة بلا واو أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ~~ويعقوب والباقون بالمد كعطوف, وتسهيل همزة عن أبي جعفر من رواية ابن وردان, ~~انفرد به الحنبلي فلا يقرأ به كما مر بالبقرة كسائر الهمزات المضمومات بعد ~~فتح, نحو: يطؤن وحمزة في الوقف على أصله بين بين, وحكى إبدالها واوا على ~~الرسم ولا يصح "وسبق" قريبا "ويغفر لكم" وإمالة "الكافرين" و"اصطفى" وإمالة ~~"عمران" حيث جاء لابن ذكوان من طريق هبة ms240 الله عن الأخفش, وفتحه من طريق ~~غيره كالباقين "وفخم" راءه الأزرق كغبرة PageV01P221 # لكونه أعجميا كما تقدم, وعن المطوعي كسر ذال "ذرية" ووقف على "امرأت" ~~بالهاء ابن كثير. # واختلف في "وضعت" [الآية: 36] فابن عامر وأبو بكر ويعقوب بإسكان العين ~~وضم التاء للتكلم من كلام أم مريم, والباقون: بفتح العين وبتاء للتأنيث ~~الساكنة من كلام البارئ تعالى وأمال "أنثى" حمزة والكسائي وخلف وقللها ~~الأزرق وأبو عمرو بخلف عنهما. # واختلف في "وكفلها" [الآية: 37] فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بتشديد ~~الفاء على أن الفاعل هو الله تعالى, والهاء لمريم مفعوله الثاني, وزكريا ~~مفعوله الأول أي: جعله كافلا لها وضامنا لمصالحها وافقهم الأعمش والباقون ~~بالتخفيف1 من الكفار وافقهم الأعمش على إسناد الفعل إلى زكريا, والهاء ~~مفعوله ولا مخالفة بينهما؛ لأن الله تعالى لما كفلها إياه كفلها. # واختلف في "زكريا" [الآية: 37] فحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بالقصر من ~~غير همزة في جميع القرآن, وافقهم الحسن والأعمش والباقون بالهمز والمد, إلا ~~أن أبا بكر نصبه هنا على أنه مفعول لكفلها كما تقدم؛ لأنه يشدد ورفعه ~~الباقون ممن خففه على الفاعلية والمد والقصر لغتان فاشيتان عن أهل الحجاز, ~~فصار حفص وحمزة والكسائي وكذا خلف كفلها زكريا بالتشديد بلا همز, وافقهم ~~الأعمش وصار نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب بالتخفيف ~~والهمز والرفع2, وافقهم ابن محيصن واليزيدي وصار شعبة وحده بالتشديد, ~~والهمز والنصب والحسن بالتخفيف والقصر. # ويوقف على زكريا لهشام بخلفه بالبدل مع ثلاثته, وبالروم مع وجهيه, أما ~~حمزة فوقفه عليه كوصله بالقصر فقط, وأمال "المحراب" المجرور ابن ذكوان من ~~جميع طرقه, وهو في موضعين في المحراب هنا ومن المحراب بمريم, وأما المنصوب ~~وهو أيضا بموضعين "زكريا المحراب" هنا "تسوروا المحراب" ب"ص" فأمالهما عنه ~~النقاش عن الأخفش وفتحهما الصوري وابن الأحزم عن الأخفش, ورقق الأزرق راءه ~~حيث وقع وأمال "أنى" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري عن ~~أبي عمرو "وسبق" إسقاط الغنة من نحو: "من يشاء" لخلف عن حمزة والدوري عن ~~الكسائي بخلفه. # واختلف في ms241 "فنادته الملائكة" [الآية: 39] فحمزة والكسائي وكذا خلف بألف ~~ممالة بعد الدال3 على أصولهم, وافقهم الأعمش والباقون بتاء التأنيث ساكنة ~~بعدها, والفتح, والفعل مسند لجمع مكسر فيجوز فيه التذكير باعتبار الجمع ~~والتأنيث باعتبار الجماعة. PageV01P222 # واختلف في "أن الله يبشرك بيحيى" [الآية: 39] بعد قوله: فنادته الملائكة, ~~فابن عامر وحمزة بكسر الهمزة إجراء للنداء مجرى القول على مذهب الكوفيين, ~~أو إضمار القول على مذهب البصريين وافقهما الأعمش, والباقون بالفتح على حذف ~~حرف الجر أي: بأن. # واختلف في "يبشرك" و"نبشرك" وما جاء منه فحمزة والكسائي في الموضعين هنا ~~"ويبشر" [بسبحان الآية: 9] و [الكهف الآية: 2] بفتح الياء وإسكان الباء وضم ~~الشين مخففة1 من البشر وهو البشارة, وافقهما الأعمش وزاد حمزة فخفف ~~"يبشرهم" [بالتوبة الآية: 21] والأولى من [الحجر الآية: 54] "إنا نبشرك" ~~وموضعي [مريم الآية: 7، 97] "إنا نبشرك، ولتبشر به المتقين" وافقه المطوعي ~~وخفف ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي "ذلك الذي يبشر الله" [بالشورى ~~الآية: 23] وافقهم الأربعة والباقون بضم الياء وفتح الباء وكسر الشين مشددة ~~في الجميع من بشر المضعف لغة الحجاز, قال اليزيدي عن أبي عمرو: إنه إنما ~~خفف الشورى؛ لأنها بمعنى ينضرهم إذ ليس فيه نكد أي: يحسن وجوههم معدى لواحد ~~فالمختلف فيه تسع كلمات, كما ذكر واتفقوا على تشديد "فبم تبشرون" [بالحجر ~~الآية: 54] وعن ابن محيصن والمطوعي تسكين ياء الإضافة من بلغني الكبر وهي ~~زائدة على العدد, وعن المطوعي رمزا بفتح الميم2, ومر قريبا اجعل لي آية, ~~وكذا همز نبيا وأمال الإبكار أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن ~~الكسائي, وقلله الأزرق وأمال "اصطفيك" معا حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق ~~بخلفه "وسهل" الهمزة الثانية كالياء من "يشاء إذا" وأبدلها واوا مكسورة ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس, وتسهيلها كالواو لا يصح كما ~~تقدم. # وقرأ "كن فيكون" [الآية: 59] بنصب فيكون ابن عامر وتقدم توجيهه بالبقرة. # واختلف في و"نعلمه" [الآية: 48] فنافع وعاصم وأبو جعفر ويعقوب بياء الغيب ~~مناسبة لقوله: قضى, والباقون بالنون على أنه إخبار من الله بنون العظمة ~~جبرا لقولها إني يكون إلخ ms242 على الالتفات. # وتقدم إمالة "التورية" لأبي عمرو وابن ذكوان والأصبهاني والكسائي وخلف ~~وحمزة بخلفه, والثاني له التقليل كالأزرق, وعن قالون التقليل أيضا, والفتح ~~"وسهل" أبو جعفر همز "إسرائيل" منع المد والقصر وإن قرئ له بالإشباع على ~~طريق العراقيين, كمل له ثلاثة أوجه "وتقدم" الخلاف للأزرق في مد يائه, ~~ويوقف عليه لحمزة بتخفيف الأولى بلا سكت على بني, وبالسكت وبالنقل ~~وبالإدغام, وأما التسهيل بين بين فضعيف والأربعة على تسهيل الثانية مع المد ~~والقصر فهي ثمانية. PageV01P223 # واختلف في "إني أخلق" [الآية: 49] فنافع وأبو جعفر بكسر الهمزة على إضمار ~~القول أي: فقلت إني أو الاستئناف والباقون بالفتح بدل من "إني قد جئتكم" ~~"وفتح" ياء الإضافة من "أني أخلق" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر. # وقرأ "كهيئة" [الآية: 49] بالمد والتوسط الأزرق وأبدل همزة ياء وأدغمها ~~في الياء قبلها أبو جعفر بخلف عنه "ووقف" عليها حمزة بالنقل, وبالإدغام ~~تنزيلا للياء الأصلية منزلة الزائدة. # واختلف في "الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا" هنا [الآية: 49] وفي [المائدة ~~الآية: 110] "الطير فيكون طيرا بإذني" فنافع وأبو جعفر ويعقوب بألف بعدها ~~همزة مكسورة في "طيرا" المنكر من السورتين1 على إرادة الواحد قيل: لأنه لم ~~يخلق إلا الخفاش, وافقهما الحسن وقرأ أبو جعفر المعرفين من السورتين, كذلك ~~أيضا على الإفراد والباقون بغير ألف ولا همز في السورتين, فيحتمل أن يراد ~~به اسم الجنس أي: جنس الطير, ويحتمل عليه أن يراد الواحد فما فوقه, ويحتمل ~~أن يراد به الجمع, وخرج بتخصيص السورتين ولا طائر والطير وألنا "ورقق" ~~الأزرق بخلف عنه راء "تدخرون". # وقرأ "بيوتكم" [الآية: 49] بضم أوله ورش وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر ويعقوب ~~وكسره الباقون "وأبدل" همز "جئتكم" أبو عمرو بخلفه وأبو جعفر, وحققها ~~الباقون ومنهم ورش من طريقيه "وأثبت" الياء في الحالين من "واطيعون" يعقوب. # وتقدم سين "صراط" [الآية: 51] لقنبل من طريق ابن مجاهد ورويس والإشمام ~~فيه لخلف عن حمزة "وأمالط "أنصاري" الدوري عن الكسائي وفتحه الباقون "وفتح" ~~ياء الإضافة منه نافع وأبو جعفر وسكنها الباقون "ووقف" يعقوب بخلفه على ms243 ~~"رافعك إلي" و"ثم إلى" بهاء السكت. # واختلف في "فيوفيهم" [الآية: 57] فحفص ورويس بياء الغيبة على الالتفات ~~وافقهما الحسن والباقون بالنون جريا على ما تقدم2. # واتفقوا على الرفع في قوله تعالى: "فيكون الحق" [الآية: 59، 60] "وأمال" ~~"جاءك" حمزة وابن ذكوان وهشام بخلفه وخلف وتقدم الخلاف في تسكين هاء "لهو" ~~ووقف يعقوب عليها بهاء السكت باتفاق عنه وأما "هأنتم" فالقراء فيها على ~~أربع مراتب: # الأولى: لقالون وأبي عمرو بألف بعد الهاء وهمزة مسهلة بين بين مع المد ~~والقصر وكذا قرأ أبو جعفر إلا أنه مع القصر قولا واحدا؛ لأنه لا يمد ~~المنفصل. # الثانية: للأزرق بهمزة مسهلة كذلك من غير ألف بوزن هعنتم وله وجه آخر وهو ~~PageV01P224 # إبدال الهمزة ألفا بعد الهاء مع المد للساكنين, ويوافقنا في هذين ~~الشاطبي, وللأزرق ثالث من طرق الكتاب وهو إثبات الألف كقالون, إلا أنه مع ~~المد المشبع وله القصر في هذا الوجه لتغير الهمزة بالتسهيل, وأما الأصبهاني ~~فله وجهان: الأول مثل: هعنتم كالأول للأزرق, والثاني: إثبات الألف كقالون ~~مع المد والقصر والكل مع التسهيل. # الثالثة: تحقيق الهمزة مع حذف الألف على وزن فعلتم لقنبل من طريق ابن ~~محاهد, الرابعة بهمزة محققة وألف بعد الهاء لقنبل من طريق ابن شنبوذ والبزي ~~وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف, وهم على مراتبهم في المنفصل ~~مع المد والقصر, وهذا الوجه لقنبل ليس من طريق الشاطبية, ويتحصل من جمع ~~"هأنتم مع هؤلاء" لقالون ومن معه ثلاثة أوجه, قصرهما ثم قصر هأنتم مع مد ~~هؤلاء لتغير الهمزة في الأول, ثم مدهما على إجراء المسهلة مجرى المحققة, ~~واعلم أن ما ذكر هو المقروء به فقط من طرق هذا الكتاب كالنشر, ومن جملة ~~طرقهما طرق الشاطبية, وأما ما زاده الشاطبي رحمه الله تعالى بناء على ~~احتمال أن الهاء مبدلة من همزة لابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي من جواز ~~القصر؛ لأن الألف حينئذ للفصل فيصير عنده في هأنتم هؤلاء لمن ذكر القصر في ~~هأنتم مع المد على مراتبهم في هؤلاء, ثم المد فيهما كذلك فتعقبه في ms244 النشر ~~بأنه مصادم للأصول مخالف للأداء "ويوقف" لحمزة على هأنتم بالتحقيق والتسهيل ~~بين بين مع المد والقصر؛ لأنه متوسط بزائد وهي هنا مبتدأ وهؤلاء خبره وجملة ~~حاججتم مستأنفة مبينة للجملة قبلها أي: أنتم هؤلاء الحمقى, وبيان حماقتكم ~~أنكم إلخ, ووقف البزي ويعقوب بخلف عنهما على "فلم" بهاء السكت. # وقرأ ابن كثير "أن يؤتى" [الآية: 73] بهمزتين ثانيتهما مسهلة بلا فصل ~~لقصد التوبيخ1 وعن الأعمش أن بكسر الهمزة على أنها نافية والباقون بهمزة ~~واحدة مفتوحة وأمال "قنطار" وكذا "دينار" أبو عمرو وابن ذكوان من طريق ~~الصوري والدوري عن الكسائي وبالصغرى الأزرق "وأبدل" همزة "يؤده إليك" و"لا ~~يؤده" واو لورش من طريقيه وأبو جعفر وكذا وقف عليه حمزة, وقرأ بإسكان الهاء ~~منهما أبو عمرو وهشام من طريق الداجواني وأبو بكر وحمزة وابن وردان من طريق ~~النهرواني, وابن جماز من طريق الهاشمي وقرأ قالون ويعقوب باختلاس الكسرة ~~فيهما, واختلف عن هشام وابن ذكوان والحاصل كما تقدم أن لابن ذكوان القصر ~~والإتمام, وهما لهشام من طريق الحلواني والإسكان من طريق الداجواني فله ~~ثلاثة, ولأبي جعفر السكون والقصر ولأبي عمرو وأبي بكر وحمزة السكون فقط, ~~ولقالون ويعقوب الاختلاس فقط, والباقون بالإشباع على الأصل ووجه القصر ~~التخفيف بحذف المد, وأما الإسكان فهو لغة ثابتة ولا نظر لمن طعن فيه وعن ~~المطوعي "دمت" بكسر الدال وأمال "بلى" حمزة والكسائي وخلف وشعبة من طريق ~~أبي حمدون PageV01P225 # عن يحيى بن آدم عنه بالفتح والتقليل للأزرق وابو عمرو وصححهما في النشر ~~عنه من روايتيه, ولكنه اقتصر في طيبته على نقل الخلاف عن الدوري, وتقدم ~~ليعقوب ضم الهاء في "يزكيهم" [الآية: 77] وكذا الخلاف في "لتحسبوه" "و" ~~همزة النبوة "و" إدغام تائها في تاء "ثم". # واختلف في "تعلمون الكتاب" [الآية: 79] فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ~~وكذا خلف ويعقوب بضم حرف المضارعة وفتح العين وكسر اللام مشددة1 من علم ~~فيتعدى الاثنين, أولهما محذوف أي: تعلمون الناس أو الطالبين الكتاب وافقهم ~~الأعمش والباقون بفتح حرف المضارعة وتسكين العين وفتح اللام, من علم يعلم ~~فيتعدى لواحد2. ms245 # واختلف في "ولا يأمركم" [الآية: 80] فابن عامر وعاصم وحمزة وكذا يعقوب ~~وخلف بنصب الراء أي: ولا له أن يأمركم فإن مضمرة أو منصوب بالعطف على ~~يؤتيه, # والفاعل ضمير بشر وافقهم الحسن والزيدي والأعمش, والباقون بالرفع على ~~الاستئناف, وفاعله ضمير اسم الله تعالى أو بشر "وسكن" أبو عمرو راءه كالذي ~~بعده واختلس ضمتها وللدوري عنه ثالث وهو الإتمام كالباقين. # واختلف في "لما آتيتكم" [الآية: 81] فحمزة بكسر اللام وتخفيف الميم على ~~أنها لام الجر متعلقة بأخذ, وما مصدرية أي: لأجل إيتائي إياكم بعض الكتاب ~~والحكمة, ثم مجيء رسول إلخ وافقه الحسن والأعمش والباقون بالفتح على أنها ~~لام الابتداء, ويحتمل أن تكون للقسم؛ لأن أخذ الميثاق في معنى الاستحلاف ~~وما شرطية منصوبة بآتيتكم وهو ومعطوفة بثم جزم بها على ما اختاره سيبويه. # واختلف في "آتيتكم" فنافع وكذا أبو جعفر بالنون والألف بعدها بضمير ~~المعظم نفسه3 وافقهما الحسن والباقون بتاء مضمومة بلا ألف. # وقرأ "أقررتم" [الآية: 81] بتسهيل الثانية مع إدخال ألف قالون وأبو عمرو ~~وهشام من بعض طرقه وأبو جعفر4, وقرأ ورش من طريق الأصبهاني وكذا من طريق ~~الأزرق في أحد وجهيه, وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا ألف5 وأبدلها الأزرق ~~ألفا في وجهه الثاني ومد مشبعا, ولهشام وجه ثان وهو التحقيق والإدخال, وله ~~ثالث وهو التحقيق بلا ألف, وبه قرأ الباقون وتقدم تفصيل ذلك في بابه, وعند ~~أنذرتهم ويوقف على "قال أأقررتم" لحمزة بتحقيق الهمزتين, ثم بتسهيل الثانية ~~مع تحقيق الأولى لتوسطها بزائد منفصل, ثم بتسهيلهما؛ لأن كلا متوسط بغيره, ~~وأظهر ذال أخذتم ابن كثير وحفص ورويس بخلفه وأدغمه الباقون. PageV01P226 # واختلف في "يبغون" [الآية: 83] فأبو عمرو وحفص وكذا يعقوب بالغيب, وافقهم ~~اليزيدي والحسن, والباقون بناء الخطاب على الالتفات. # واختلف في "يرجعون" [الآية: 83] فحفص وكذا يعقوب بالغيب, ويعقوب على أصله ~~في فتح الياء وكسر الجيم والباقون بالخطاب على الالتفات, وتقدم إمالة موسى ~~وعيسى وهمز النبيئون, وخلاف أبي عمرو في إدغام "يبتغ غير" [الآية: 85] ~~لجزمه وأمال جاءهم حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه. # وقرأ ورش من ms246 طريق الأصبهاني وابن وردان بخلفه عنهما بنقل حركة همز "ملء" ~~[الآية: 91] إلى اللام وعن المطوعي "ولو افتدى" [الآية: 91] بضم الواو ~~وكذا: لو اطلعت وألو استقاموا, ونحوه, ومر تسهيل "إسرائيل" لأبي جعفر ~~والخلاف في مده للأزرق, ووقف حمزة عليه قريبا, وكذا تخفيف "تنزل" لابن كثير ~~وأبي عمرو ويعقوب وإمالة "التورية" أول السورة وكذا إمالة "الناس". # واختلف في "حج البيت" [الآية: 97] فحفص وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر ~~وخلف1 بكسر الحاء لغة نجد وافقهم الأعمش, وعن الحسن كسره كيف أتى والباقون ~~بالفتح لغة أهل العالية والحجاز وأسد وأمال و"حق تقاته" [الآية: 102] ~~والكسائي وللأزرق الفتح والصغرى, "وشدد" البزي بخلفه تاء "ولا تفرقوا" ~~[الآية: 103] ومد الألف قبلها للساكنين, وتقدم اتفاقهم على فتح "شفا حفرة" ~~[الآية: 103] لكونه واويا مرسوما بالألف. # وقرأ "ترجع الأمور" [الآية: 109] بفتح التاء وكسر الجيم مبنيا للفاعل ابن ~~عامر وحمزة والكسائي, وكذا يعقوب وخلف "ومر" للأزرق خلاف في ترقيق راء ~~"خيرا" وترقيقه "خير أمة" وجها واحدا وإمالة "أذى" وقفا والخلاف في ضم ~~الهاء والميم من "عليهم الذلة" و"عليهم المسكنة" [الآية: 112] وهمز ~~"الأنبياء" وعن المطوعي "لن يضروكم" بكسر الضاد, وكذا فلن يضر الله ونحوه, ~~أسند إلى ظاهر له مضمر مفردا أو غيره "وأمال" "ويسارعون" [الآية: 114] ~~وسارعوا الدوري عن الكسائي. # واختلف في "وما تفعلوا من خير، فلن تكفروه" [الآية: 115] فحفص وحمزة ~~والكسائي وكذا خلف بالغيب فيهما مراعاة لقوله تعالى: من أهل إلخ وافقهم ~~الأعمش والباقون بالخطاب على الرجوع إلى خطاب أمة محمد -صلى الله عليه ~~وسلم- في قوله تعالى: "كنتم خير أمة" واختلف عن الدوري عن أبي عمرو فروي ~~عنه من طريق ابن فرح بالغيب وروي عنه من طريق ابن مجاهد عن أبي الزعراء ~~التخيير بين الغيب والخطاب فيهما وصحح الوجهين PageV01P227 # عنه في النشر قال: إلا أن الخطاب أكثر وأشهر وسبق إمالة "الدنيا" وكذا ~~"ها أنتم" "وأبدل" همز تسؤهم أبو جعفر والأصبهاني. # واختلف في "يضركم" [الآية: 120] فنافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا يعقوب ~~بكسر الضاد وجزم الراء جوابا للشرط من ضاره يضيره, والأصل يضيركم كيغلبكم ~~نقلت ms247 كسرة الياء إلى الضاد فحذفت الياء للساكنين, والكسرة دالة عليها, ~~وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بضم الضاد ورفع الراء مشددة1, على أن ~~الفعل مرفوع لوقوعه بعد فاء مقدرة, والجملة جواب الشرط على حد من يفعل ~~الحسنات الله يشكرها أي: فالله وجعله الجعبري وتبعه النويري مجزوما, والضمة ~~ليست إعرابا كلم يرد, إذ الأصل يضرركم كينصركم نقلت ضمة الراء الأولى إلى ~~الضاد ليصح الإدغام, ثم سكنت للجزم فالتقى ساكنان, فحركت الثانية له, ~~لكونها طرفا وكانت ضمة للاتباع "وعن" الحسن والمطوعي"بما يعملون محيط" ~~[الآية: 120] بالخطاب التفاتا أو التقدير قل لهم "وعن" الحسن وحده ألف في ~~الموضعين على الإفراد. # واختلف في "منزلين" [الآية: 124] هنا و"منزلون" [بالعنكبوت الآية: 34] ~~فابن عامر بتشديد الزاي مع فتح النون والباقون بالتخفيف مع سكون النون2, ~~وهما لغتان أو الأول من نزل والثاني من أنزل, ولا خلاف في فتح الزاي هنا ~~وكسرها في العنكبوت, إلا عن الحسن, فإنه يكسرها هنا مخففة وتقدم إمالة ~~"بلى" قريبا. # واختلف في "مسومين" [الآية: 125] فابن كثير وأبو عمرو وعاصم وكذا يعقوب ~~بكسر الواو اسم فاعل من سوم أي مسومين أنفسهم أو خيلهم وكانوا بعمائم صفر ~~مرخيات على أكتافهم وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بالفتح اسم مفعول ~~والفاعل الله تعالى وأمال الربوا حمزة والكسائي وخلف وفتحه الباقون ومنهم ~~الأزرق وقرأ "مضعفة" [الآية: 130] بالتشديد بلا ألف ابن كثير وابن عامر ~~وأبو جعفر ويعقوب, وتقدم إمالة الكافرين لأبي عمر وابن ذكوان بخلفه, ~~والدوري عن الكسائي ورويس وتقليلها للأزرق. # واختلف في "وسارعوا" [الآية: 133] فنافع وابن عامر وأبو جعفر بغير واو ~~قبل السين3 على الاستئناف والباقون بالواو عطف أمرية على مثلها "وأمال" ~~"وسارعوا" الدوري عن الكسائي فقط. # واختلف في "إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح" [الآية: 140] أصابهم القرح ~~فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بضم القاف في الثلاث, وافقهم الأعمش والباقون ~~بالفتح. PageV01P228 # فيها, وهما لغتان كالضعف والضعف ومعناه الجرح, وقيل المفتوح الجرح ~~والمضموم ألمه وعن الحسن "ويعلم الصابرين" بكسر الميم عطفا على ما يعلم ~~المجزوم بلما, وهي قراءة يحيى بن يعمر ms248 أيضا, وأبدل همزة "مؤجلا" واوا ~~مفتوحة ورش من طريقيه, وأبو جعفر وبه وقف حمزة وأدغم "يرد ثواب" معا هنا ~~أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف1, وعن المطوعي "يؤته, وسيجزي" ~~[الآية: 145] بياء الغيبة فيهما والضمير لله تعالى "وأسكن" هاء "نؤته" معا ~~هنا, وفي الشورى أبو عمرو وهشام من طريق الداجواني وأبو بكر وحمزة وابن ~~وردان من طريق النهرواني وابن جماز من طريق الهاشمي وقرأ قالون ويعقوب بكسر ~~الهاء بلا صلة, واختلف عن ابن ذكوان وهشام من طريق الحلواني وأبي جعفر ~~وحاصله أن لهشام ثلاثة أوجه: السكون وإشباع كسرة الهاء وقصرها, ولابن ذكوان ~~وجهين: القصر والإشباع, ولأبي جعفر وجهين: السكون والقصر والباقون ~~بالإشباع. # واختلف في "كأين" [الآية: 146] حيث وقع وهو في سبعة فابن كثير وأبو جعفر ~~بألف ممدودة بعد الكاف بعدها همزة مكسورة وهو إحدى لغاتها وافقهما الحسن ~~فيما عدا الحج وتقدم تسهيل همزها لأبي جعفر "ووقف" أبو عمرو ويعقوب على ~~الباء والباقين على النون, وعن ابن محيصن كان بهمزة واحدة مفتوحة بوزن كعن ~~في السبعة وافقه الحسن في الحج. # واختلف في "قتل معه" [الآية: 146] فنافع وابن كثير وأبو عمر وكذا يعقوب ~~بضم القاف وكسر التاء بلا ألف مبنيا للمفعول, وافقهم ابن محيصن واليزيدي ~~والباقون قاتل بفتح القاف والتاء وألف بينهما بوزن فاعل, وعن الحسن "ربيون" ~~بضم الراء فيكون من تغيير النسب إن كان منسوبا إلى الرب, فإن كان منسوبا ~~إلى الربة وهي الجماعة فلا تغيير, وفيها لغتان الكسر والضم كما في الدر ~~"وعن الحسن" أيضا "وهنوا" بكسر الهاء وهي لغة كالفتح وهن يهن كوعد يعد وهن ~~يوهن كوجل يوجل, وعن الشنبوذي "إلى ما أصابهم" بإلى موضع اللام وعن الحسن ~~"وما كان قولهم" بالرفع على أنه اسم كان والخبر أن وما في حيزها, وقراءة ~~الجمهور بالنصب أولى؛ لأن أن وما في حيزها أعرف لما تقدم أنها أشبهت ~~المضمر, من حيث إنها لا توصف ولا يوصف بها فيكون اسمها وأدغم "اغفر لنا" ~~أبو عمرو بخلف عن الدوري وأمال "الدنيا, ومولاكم, ومأواهم" حمزة ms249 والكسائي ~~وخلف, وقللها الأزرق بخلفه ووافقه أبو عمرو في الدنيا وله الكبرى أيضا من ~~طريق ابن فرح عن الدوري عنه "وقرأ" "الرعب" حيث جاء معرفا ومنكرا بضم العين ~~ابن عامر والكسائي وكذا أبو جعفر ويعقوب والباقون بإسكانها لغتان فصيحتان, ~~وتقدم الخلاف في تخفيف "ينزل" كإبدال همز "بئس" لأبي عمرو وورش من طريقيه ~~وأبي جعفر "وأدغم" دال "قد" في صاد "صدقكم" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي ~~وخلف وأظهر ذال إذ من "إذ تحسونهم". PageV01P229 # [الآية: 152] و"إذ تصعدون" [الآية: 153] نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم ~~وأبو جعفر ويعقوب وأمال "أراكم" أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه وحمزة والكسائي ~~وخلف, وقلله الأزرق واتفقوا على فتح "عفا عنكم" [الآية: 152] لكونه واويا ~~مرسوما بالألف, "وعن" الحسن "تصعدون" بفتح التاء والعين من صعد في الجبل ~~إذا رقى والجمهور بضم التاء وكسر العين من أصعد في الأرض ذهب "وعنه" أيضا ~~"ولا تلون" بضم اللام وواو ساكنة وعن ابن محيصن بالغيب في الفعلين وبفتح ~~الياء والعين من الأول عنه أيضا "أمنة" هنا والأنفال بسكون الميم. # واختلف في "يغشى طائفة" [الآية: 154] فحمزة والكسائي وكذا خلف بالإمالة ~~والتاء المثناة من فوق إسنادا إلى ضمير أمنة, وافقهم الأعمش, والباقون ~~بالتذكير إسنادا إلى ضمير النعاس, وقلله الأزرق وله الفتح كالباقين, ~~والجملة مستأنفة على الأولى على ما في الدر جوابا لسؤال مقدر, كأنه قيل ما ~~حكم هذه الأمنة فأخبر بقوله: تغشى إلخ صفة لنعاس على الثانية. # واختلف في "كله لله" [الآية: 154] فأبو عمرو وكذا يعقوب بالرفع على ~~الابتداء ومتعلق لله خبره, والجملة خبر إن نحو: إن مالك كله عندي وافقهما ~~اليزيدي والباقون بالنصب تأكيدا لاسم إن. # وقرأ "بيوتكم" [الآية: 154] بكسر الباء قالون وابن كثير وابن عامر وأبو ~~بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف, وضمها الباقون وتقدم الخلاف في ضم الهاء ~~والميم من "عليهم القتال" [الآية: 156] وعن الحسن "كانوا غزى" بتخفيف الزاي ~~قيل أصله غزاة كقضاة حذفت التاء للاستغناء عنها؛ لأن نفس الصيغة دالة على ~~الجمع والجمهور على التشديد جمع غاز, وقياسه غزاة ككرام ورماة, ولكنهم ~~حملوا ms250 المعتل على الصحيح في نحو: ضارب وضرب وصائم وصوم وأماله وقفا حمزة ~~والكسائي, وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق, وهذا هو المعول عليه كما في النشر, ~~ونقل الشاطبي رحمه الله تعالى الخلاف فيه وفي نظائره. # واختلف في "والله بما تعملون بصير" [الآية: 156] فابن كثير وحمزة ~~والكسائي وكذا خلف بالغيب ردا على الذين كفروا, وافقهم ابن محيصن والحسن ~~والأعمش والباقون بالخطاب ردا على قوله: ولا تكونوا خطابا للمؤمنين. # واختلف في "متم" [الآية: 157] "ومتنا، ومت" الماضي المتصل بضمير التاء أو ~~النون أو الميم حيث جاء, فنافع وحفص وحمزة والكسائي وكذا خلف بكسر الميم في ~~ذلك كله, إلا أن حفصا ضم الميم هنا في الموضعين فقط, وافقهم الأعمش وابن ~~محيصن بخلفه والباقون بالضم في الجميع, وبه قرأ حفص هنا وجه الكسر أنه من ~~لغة من يقول مات يمات كخاف يخاف والأصل موت بكسر عينه كخوف, فمضارعه بفتح ~~العين فإذا # PageV01P230 # أسند إلى التاء أو إحدى أخواتها, قيل مت بالكسر ليس إلا, وهو أنا نقلنا ~~حركة الواو إلى الميم بعد سلب حركتها دلالة على الأصل, ثم حذفت الواو ~~للساكنين ووجه الضم أنه من فعل بفتح العين من ذوات الواو, وقياسه الضم ~~للفاء إذا أسند إلى تاء المتكلم وأخواتها, أما من أول وهلة أو بأن تبدل ~~الفتحة ضمة, ثم تنقل إلى الفاء نحو: قلت أصله قولت بضم عينه, نقلت ضمة ~~العين إلى الفاء فبقيت ساكنة وبعدها ساكن فحذفت, وحفص جمع بين اللغتين. # واختلف في "مما تجمعون" [الآية: 157] فحفص بالغيب التفاتا أو راجعا ~~للكفار والباقون بالخطاب جريا على قتلتم وأدغم "واستغفر لهم" السوسي ~~والدوري بخلفه وأسكن راء "ينصركم من بعده" أبو عمرو واختلس حركتها, وللدوري ~~عنه الإتمام أيضا كالباقين. # واختلف في "يغل" [الآية: 161] فابن كثير وأبو عمرو وعاصم بفتح الياء وضم ~~الغين من غل مبنيا للفاعل أي: لا يصح أن يقع من نبي -صلى الله عليه وسلم- ~~غلول البتة, وافقهم ابن محيصن واليزيدي, والباقون بضم الياء وفتح الغين1 ~~مبنيا للمفعول, إما من غل ثلاثيا أي: ما صح لنبي أن يخونه ms251 غيره فهو نفى في ~~معنى النهي أي: لا يغله أحد أو من أغل رباعيا إما من أغله أي: نسبه للغلول ~~كأكذبته نسبته الكذب, فيكون نفيا في معنى النهي كالأول أو من أغله أي: وجده ~~غالا كأحمدته أي: وجدته محمودا "وأمال" "توفى كل" حمزة والكسائي وخلف, ~~وقلله الأزرق بخلفه, وكذا حكم "أنى هذا" غير أن الدوري عن أبي عمرو كالأزرق ~~فيه وقرأ "رضوان" بضم الراء أبو بكر ويوقف لحمزة على نحو: "من عند أنفسكم" ~~بوجهين التحقيق وإبدال الهمزة باء مفتوحة؛ لأنه متوسط بغير المنفصل وسبق ~~ذكر الإشمام في "قيل لهم". # واختلف في "لو أطاعونا ما قتلوا" [الآية: 168] وبعده "قتلوا في سبيل ~~الله" [الآية: 169] وآخر السورة "وقاتلوا وقتلوا" [الآية: 195] و [في ~~الأنعام الآية: 140] "قتلوا أولادهم" و [في الحج الآية: 58] "ثم قتلوا أو ~~ماتوا" فهشام من طريق الداجوني شدد التاء2 من الأول واختلف عنه فيه من طريق ~~الحلواني فالتشديد طريق المغاربة عنه والتخفيف طريق المشارقة عنه, وبه قرأ ~~الباقون, وأما الحرف الثاني وحرف الحج فشدد التاء فيهما ابن عامر, وأما آخر ~~السورة وحرف الأنعام فشددهما ابن كثير وابن عامر, وافقهما ابن محيصن, ~~والباقون بالتخفيف على الأصل, وأما التشديد فللتكثير ولا خلاف في تخفيف ~~الأول هنا, وهو ما ماتوا وما قتلوا. # واختلف في "تحسبن" [الآية: 169] فهشام من طريق الداجوني بالغيب واختلف ~~PageV01P231 # عنه من طريق الحلواني وبفتح السين على أصله والفاعل على الغيب ضمير ~~الرسول أو من يصلح للحسبان, فالذين مفعول أول وأمواتا ثان, أو فاعله الذين ~~والمفعول الأول محذوف أي: ولا يحسبن الشهداء أنفسهم أمواتا وافقه ابن محيصن ~~والباقون بالخطاب أي: يا محمد أو يا مخاطب "وفتح" سينه ابن عامر وعاصم ~~وحمزة وأبو جعفر "وسبق" فتح "لا خوف" ليعقوب مع ضمه كحمزة ها "عليهم". # واختلف في "وأن الله لا يضيع" [الآية: 171] فالكسائي بكسر الهمزة على ~~الاستئناف والباقون بالفتح عطفا على نعمة أي: وعدم إضاعة الله أجر ~~المؤمنين, وتقدم ذكر "القرح" قريبا وأظهر دال "قد جمعوا" نافع وابن كثير ~~وابن ذكوان وعاصم وأبو جعفر ويعقوب. ms252 # وأمال "فزادهم" [الآية: 173] حمزة وخلف وهشام وابن ذكوان بخلفهما, وفتحها ~~الباقون "ويوقف" على "سوء" لحمزة وهشام بخلفه بالنقل على القياس, وبالإدغام ~~وتجوز الإشارة فيهما بالروم والإشمام فهي ستة, ولا يصح غيرها "وأثبت" ياء ~~"وخافون إن" أبو عمرو وأبو جعفر وصلا, وفي الحالين يعقوب "ومر" ضم راء ~~"رضوان" لشعبة "ويوقف" لحمزة على "يخوف أولياءه" بتسهيل الثانية مع المد ~~والقصر كلاهما مع تخفيف الأولى وإبدالها واوا مفتوحة. # واختلف في "يحزنك" [الآية: 176] "ويحزنهم، ويحزنك، الذين ويحزنني" حيث ~~وقع فنافع بضم حرف المضارعة وكسر الزاي1 من أحزن رباعيا إلا حرف الأنبياء ~~لا يحزنهم ففتحه وضم الزاي كقراءة الباقين في الكل من حزن ثلاثيا, إلا أبا ~~جعفر وحده في حرف الأنبياء فقط, فضم وكسر وعن ابن محيصن الضم في الكل ~~"وأمال" "يسارعون" الدوري عن الكسائي. # واختلف في "ولا يحسبن الذين كفروا، ولا يحسبن الذين يبخلون" [الآية: 178، ~~180] فحمزة بالخطاب فيهما وافقه المطوعي, والخطاب له -صلى الله عليه وسلم- ~~أو لكل أحد والذين كفروا مفعول أول إنما نملي بدل منه سد مسد المفعولين, ~~ولا يلزم منه أن تكون عملت في ثلاثة, إذ المبدل منه في نية الطرح وما ~~موصولة أو مصدرية, أي: لا تحسبن أن الذي نمليه للكفار أو أملأنا لهم خيرا ~~لهم, وأما الثاني فيقدر فيه مضاف أي: لا تحسبن بخل الذين يبخلون خيرا, فبخل ~~وخيرا مفعولاه والباقون بالغيب فيهما مسندا إلى الذين فيهما, وإنما في ~~الأول سدت مسد المفعولين ويقدر في الثاني مفعول دل عليه يبخلون أي: لا ~~يحسبن الباخلون بخلهم خيرا لهم. # واختلف في "حتى يميز" [الآية: 179] هنا وفي "الأنفال" [الآية: 37] "ليميز ~~PageV01P232 # الله" فحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بضم الياء وفتح الميم, وكسر الياء ~~الثانية مشددة فيهما1 من ميز, وافقهما الحسن والأعمش والباقون بفتح الياء ~~وكسر الميم, وسكون الياء بعدها من ماز يميزوهما لغتان. # واختلف في "والله بما يعملون خبير" [الآية: 180] فابن كثير وأبو عمرو ~~وكذا يعقوب بالغيب جريا على يبخلون وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون ~~بالخطاب على الالتفات "وأظهر" دال قد من "قد سمع" ms253 نافع وابن كثير وابن ~~ذكوان وعاصم وأبو جعفر ويعقوب. # واختلف في "سنكتب، وقتلهم، ونقول" [الآية: 181] فحمزة بياء مضمومة وفتح ~~تائه مبنيا للمفعول, ورفع لام قتل عطفا على الموصولة النائبة عن الفاعل, ~~ويقول بياء الغيبة وافقه الشنبوذي والباقون بالنون المفتوحة, وضم التاء ~~بالبناء للفاعل, ونصب قتل بالعطف على ما المنصوبة المحل على المفعولية, وعن ~~المطوعي كذلك إلا أنه بالياء في نكتب ونقول "وأظهر" دال قد من "قد جاءكم" ~~نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم وأبو جعفر ويعقوب. # وأمال "جاءكم" حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه ووقف على "فلم" بهاء ~~السكت البزي ويعقوب بخلف عنهما. # واختلف في "والزبر والكتاب" [الآية: 184] فابن عامر في والزبر بزيادة باء ~~موحدة بعد الواو2 كرسمه في الشامية, وهشام بخلف عنه بزيادتها أيضا في ~~وبالكتاب والباء ثابتة في مصحف المدينة في الأولى محذوفة في الثانية, ~~والحذف عن هشام من جميع طرق الداجوني, إلا من شذ, والإثبات عنه من جميع طرق ~~الحلواني, إلا من شذ وهو الأصح عن هشام كما في النشر وعن المطوعي "ذائقة" ~~بالتنوين "الموت" [الآية: 185] بالنصب وعنه حذف التنوين مع نصب الموت, ~~وحذفه لالتقاء الساكنين مع إرادته وتقدم الخلف عن أبي عمرو في إدغام "زحزح ~~عن" وكذا يعقوب من المصباح وكذا إمالة "الدنيا". # واختلف في "لتبيننه للناس ولا تكتمونه" [الآية: 187] فابن كثير وأبو عمرو ~~وأبو بكر بالغيب فيهما إسنادا لأهل الكتاب وافقهم ابن محيصن والباقون ~~بالخطاب على الحكاية أي: وقلنا لهم ونظيره وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا ~~تعبدون إلا الله. # واختلف في "لا تحسبن الذين يفرحون، فلا يحسبنهم" [الآية: 188] فابن كثير ~~وأبو عمرو بالغيب فيهما وفتح الباء في الأولى وضمها في الثاني, وافقهم ابن ~~محيصن PageV01P233 # واليزيدي والفعل الأول مسند إليه -صلى الله عليه وسلم- أو غيره والذين ~~مفعول أول والثاني بمفازة أي: لا يحسبن الرسول الفرحين ناجين, والفعل ~~الثاني مسند إلى ضمير الذين ومن ثمة ضمت الباء لتدل على واو الضمير ~~المحذوفة لسكون النون بعدها, فمفعوله الأول والثاني محذوف تقديره كذلك أي: ~~فلا يحسبن الفرحون أنفسهم ms254 ناجية, والفاء عاطفة وقرأ عاصم وحمزة والكسائي ~~ويعقوب وخلف بتاء الخطاب فيهما وفتح الباء فيهما معا, وافقهم الأعمش إسناد ~~فيها للمخاطب, والثاني تأكيد للأول والفاء زائدة أي: لا تحسبن الفرحين ~~ناجين لا تحسبنهم كذلك, وقرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر بياء الغيب في الأول ~~وتاء الخطاب في الثاني, وفتح الموحدة فيهما إسناد للأول إلى الذين والثاني ~~إلى المخاطب, وافقهم الحسن "وفتح" السين في الفعلين ابن عامر وعاصم وحمزة ~~وأبو جعفر وأدغم أبو عمرو "فاغفر لنا" بخلف عن الدوري ويوقف لحمزة على نحو: ~~"سيئاتنا" بإبدال الهمزة ياء مفتوحة فقط, وأمال "مع الأبرار" "وللأبرار" ~~أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والكسائي وخلف, وقلله الأزرق واختلف عن ~~حمزة, فروى الكبرى عنه من روايتيه جماعة, ورواها عن خلف جمهور العراقيين, ~~وقطعوا لخلاد بالفتح وروى التقليل عنه من الروايتين جمهور المغاربة ~~والمصريين, وهو الذي في الشاطبية وغيرها فحصل لخلاد ثلاثة: الكبرى والصغرى ~~والفتح ولخلف الكبرى والصغرى فقط, والباقون بالفتح وكذا حكم الأشرار ب"ص" ~~وقرار بإبراهيم وقد أفلح وغافر والمرسلات. # واختلف في "وقاتلوا وقتلوا" [الآية: 195] وفي التوبة "فيقتلون ويقتلون" ~~[الآية: 111] فحمزة والكسائي وخلف ببناء الأول للمفعول والثاني للفاعل ~~فيهما1 إما لأن الواو لا تفيد الترتيب, أو يحمل ذلك على التوزيع أي: منهم ~~من قتل ومنهم من قاتل وافقهم المطوعي والباقون ببناء الأول للفاعل, والثاني ~~للمفعول؛ لأن القتال قبل القتل, ويقال قتل ثم قتل ومر قريبا تشديد "قتلوا" ~~لابن كثير وابن عامر. # واختلف في "لا يغرنك" [الآية: 196] هنا و"يحطمنكم" [بالنمل الآية: 18] ~~و"يستخفنك" [بالروم الآية: 60] "فإما نذهبن بك، أو نرينك" [الزخرف الآية: ~~41، 42] فرويس بتخفيف النون مع سكونها في الخمسة2 واتفق على الوقف له على ~~نذهبن بالألف بعد الباء على أصل نون التأكيد الخفيفة, وافقه الأعمش في ~~رواية الشنبوذي على "لا يحطمنكم" فقط والباقون بالتشديد في الكل. # واختلف في "لكن الذين اتقوا" [الآية: 198] هنا وفي "الزمر" [الآية: 20] ~~فأبو جعفر بتشديد النون3 فيهما فالموصول محله نصب والباقون بالتخفيف ~~PageV01P234 # فالموصول رفع بالابتداء, وعند يونس يجوز إعمالها مخففة. # وتقدم إمالة "مأواهم" ms255 لحمزة والكسائي وخلف وتقليلها للأزرق بخلفه, وكذا ~~إبدال همزها لأبي عمرو بخلفه والأصبهاني وأبي جعفر ومثلها "بئس" ويوافقهم ~~على إبدالها الأزرق كصاحبه الأصبهاني وعن الحسن والمطوعي "نزلا" بسكون ~~الزاي لغة. # المرسوم اتفقوا على رسم الهمزة الثانية واوا في أؤنبئكم وكتب "ويقاتلون ~~الذين يأمرون بالقسط" بألف بعد القاف في بعض المصاحف1 وخرج بالقيد "يقتلون ~~النبيين" المتفق على حذفه "فاتبعوني يحببكم الله" "بالياء روى نافع "فيكون ~~طيرا" هنا وبالمائدة بحذف ألفه في المدني2 وخرج ب"فيكون كهيئة الطير" ~~المتفق على حذفه منهم تقية بياء بدل الألف, واختلفت العراقية في: اتقوا ~~الله حق تقاته, ففي بعضها بالألف وبعضها بالحذف, سارعوا إلى مغفرة بواو قبل ~~السين في المكي والكوفي والبصري, وبحذفها في المدني والشامي والإمام, أفائن ~~مات بياء بين الألف والنون, بالزبر بياء الجر في الزبر في الشامي, وبالكتاب ~~في بعض الشامية بالباء وبلا باء فيهما في الخمس المصاحف, روى نافع وقاتلوا ~~آخر السورة بالألف3, وكتبوا في بعضها لإلى الله تحشرون بزيادة ألف بين ~~الألف المعانقة للام واللام. # المقطوع، والموصول اتفق على وصل: لكيلا تحزنوا كالحج والأحزاب والحديد ~~وما عداها مقطوع نحو: "كي لا يكون دولة". # هاء التأنيث "نعمت الله عليكم" بالتاء وكذا "امرأت عمران" [الآية: 35] ~~وكذا كل امرأة مع زوجها وكذا "لعنت الله" هنا4 [الآية: 61، 87] و [بالنور ~~الآية: 9] . # ياءات الإضافة ست "وجهي لله" [الآية: 20] "مني إنك" [الآية: 35] و"لي ~~آية" [الآية: 41] "وإني أعيذها" [الآية: 36] "أنصاري إلى الله" [الآية: 52] ~~"أني أخلق" [الآية: 49] وتقدم عن ابن محيصن والمطوعي تسكين ياء الإضافة من ~~"بلغني الكبر" [الآية: 40] فتكون سابعة. # الزوائد ثلاث "ومن اتبعن" [الآية: 20] "وأطيعون" [الآية: 50] "وخافون" ~~[الآية: 175] . PageV01P235 ### | سورة النساء # مدنية آيها مائة وسبعون وخمس حجازي وبصري وست كوفي وسبع شامي اختلافها ~~آيتان: "أن تضلوا السبيل" كوفي وشامي, "عذابا أليما" شامي مشبه الفاصلة ~~ثمانية: "أحديهن قنطار, عليهن سبيلا, أجل قريب, للناس رسولا, لمن ليبطئن, ~~يكتب ما يبيتون, ملة إبراهيم حنيفا, المقربون" وعكسه أربعة: "ألا تعولوا, ~~مريئا, أجرا عظيما, ليهديهم طريقا". # القراءات تقدم الإدغام مع ذهاب صفة الاستعلاء في "خلقكم" ms256 [الآية: 1] لأبي ~~عمرو بخلفه, وكذا يعقوب وإسقاط الغنة لخلف عن حمزة "في نفس واحدة" وترقيق ~~راء كثيرا للأزرق بخلفه. # واختلف في "تساءلون" [الآية: 1] فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بتخفيف ~~السين على حذف إحدى التاءين الأولى أو الثانية على الخلاف وافقهم الحسن ~~والأعمش والباقون بالتشديد1 على إدغام تاء التفاعل في السين. # واختلف في "والأرحام" [الآية: 1] فحمزة بخفض الميم عطفا على الضمير ~~المجرور في به على مذهب الكوفيين, أو أعيد الجار وحذف للعلم به, وجر على ~~القسم تعظيما للأرحام حثا على صلتها رجوا به الله إلخ, وافقه المطوعي ~~والباقون بالنصب عطفا على لفظ الجلالة, أو على محل به كقولك: مررت به ~~وزيدا, وهو من عطف الخاص على العام, إذ المعنى اتقوا مخالفته, وقطع الأرحام ~~مندرج فيها, فنبه سبحانه وتعالى بذلك وبقرنها باسمه تعالى على أن صلتها ~~بمكان منه وأمال "اليتامى" [الآية: 2، 3] حمزة والكسائي وخلف, وقلله بخلفه ~~ورش وأمال فتحة التاء مع الألف بعدها الدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان ~~الضرير اتباعا لإمالة التأنيث, وعن ابن محيصن "تبدلوا" [الآية: 2] بتاء ~~واحدة مشددة كالبزي في: ولا تيمموا وعنه تخفيفها وعنه بتاءين كالباقين. # وعن الحسن "حوبا" [الآية: 2] بفتح الحاء لغة تميم في المصدر يقال حاب ~~حوبا وحوبا وحابا وحوبة وحبابة, وقيل المفتوح مصدر والمضموم اسم, وأصله من ~~حوب الإبل أي: زجرها سمي به الإثم؛ لأنه يزجر به ويطلق على الذئب؛ لأنه ~~يزجر عنه, "وأخفى" أبو PageV01P236 # جعفر النون عند الخاء من "وإن خفتم" وأمال "طاب" [الآية: 3] حمزة وفتحه ~~الباقون وأمال "مثنى" و"أدنى" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق. # واختلف "فواحدة" [الآية: 3] فأبو جعفر بالرفع على الابتداء والمسوغ ~~اعتمادها على فاء الجزاء, والخبر محذوف أي: كافية أو خبر محذوف أي: فالمقنع ~~واحدة أو فاعل بمحذوف أي: فيكفي واحدة والباقون بالنصب أي: فاختاروا أو ~~انكحوا ويوقف لحمزة على "هنيئا" و"مريئا" بالإبدال ياء مع الإدغام لزيادة ~~الياء, وقرأهما أبو جعفر كذلك في الحالين بخلف عنه من روايتيه "وأسقط" ~~الهمزة الأولى من "السفهاء أموالكم" قالون والبزي وأبو عمرو ورويس ms257 من طريق ~~أبي الطيب, وسهل الثانية الأصبهاني عن ورش وأبو جعفر ورويس من غير طريق أبي ~~الطيب, وبه قرأ الأزرق في أحد وجهيه والثاني عنه إبدالها ألفا مع إشباع ~~المد للساكنين, وقرأ قنبل بإسقاط الأولى كالبزي من طريق ابن شنبوذ ومن غير ~~طريقه بتسهيل الثانيةو وبإبدالها ألفا كالأزرق والباقون بتحقيقها. # وعن الحسن "اللاتي" [الآية: 5] مطابقة للفظ الجمع. # واختلف في "لكم قياما" [الآية: 5] فنافع وابن عامر بغير ألف هنا1 وبه قرأ ~~ابن عامر وحده في المائدة, وهو قياما للناس, على أن قيما مصدر كالقيام وليس ~~مقصورا منه والباقون بالألف فيهما مصدر قام, أي: التي جعلها الله تعالى سبب ~~قيام أبدانكم, أي: بقائها وسبق إمالة ألفي "اليتامى" ونحو: "كفى" وضم هاء ~~"عليهم وإليهم" وعن الحسن "وليخش" و"فليتقوا وليقولوا" بكسر اللام في ~~الثلاثة وعن ابن محيصن بخلف2 "ضعفا" بضم الضاد والعين والتنوين, وعنه ضم ~~الضاد وفتح العين والمد والهمز بلا تنوين وأمال "ضعافا" حمزة وكذا "خافوا" ~~[الآية: 9] بخلف عن خلاد في الأول, وفتحهما الباقون. # واختلف في "وسيصلون" [الآية: 10] فابن عامر وأبو بكر بضم الياء مبنيا ~~للمفعول من الثلاثي وافقهما الحسن والباقون بالفتح من صلى النار لازمها. # واختلف في "وإن كانت واحدة" [الآية: 11] فنافع وأبو جعفر بالرفع على أن ~~كان تامة والباقون بالنصب على أنها ناقصة. # واختلف في "أم" [الآية: 11] المضاف للمفرد من "فلأمه" [الآية: 11] معا ~~"في أمها " [بالقصص الآية: 59] "في أم الكتاب" [بالزخرف الآية: 4] فحمزة ~~والكسائي بكسر الهمزة في الأربعة لمناسبة الكسرة أو الياء ولذلك لا ~~يكسرانها في الأخيرين إلا وصلا, فإذا ابتدآ ضماها وافقهم الأعمش, والباقون ~~بضمها في الحالينو وأما المضاف للجمع وذلك في أربعة مواضع: "في بطون ~~أمهاتكم" بالنحل والزمر و"بيوت PageV01P237 # أمهاتكم" بالنور "بطون أمهاتكم" بالنجم فكسر الهمزة والميم معا في ~~الأربعة حمزة اتبع حركة الميم حركة الهمزة فكسرت الميم تبع التبع كالإمالة ~~للإمالة, ولذا إذا ابتدأ بها ضم الهمزة وفتح الميم وافقه الأعمش, وكسر ~~الكسائي الهمزة وحدها والباقون بضم الهمزة وفتح الميم في الأربعة على ~~الأصل, وهذا في الدرج أما ms258 في الابتداء بهمزة أم وأمهات فلا خلاف في ضمها, ~~وخرج بقيد الحصر نحو: "وعنده أم الكتاب" "فؤاد أم موسى" "وأمهاتكم اللاتي" ~~فلا خلاف في ضمه. # واختلف في "يوصى" [الآية: 11، 12] في الموضعين فابن كثير وابن عامر وأبو ~~بكر بفتح الصاد فيهما على البناء للمفعول, وبها في محل رفع نائب الفاعل, ~~وقرأ حفص بالفتح في الأخيرة فقط لاتباع الأثر, وافقهم ابن محيصن فيهما, ~~والباقون بالكسر فيهما على البناء للفاعل أي: يوصى المذكور أو الموروث, ~~وبها في محل نصب وعن الحسن "يوصي" بفتح الواو وكسر الصاد مشددة فيهما وعنه ~~والمطوعي "يورث" بفتح الواو وكسر الراء مشددة مبنيا للفاعل وكلالة نصب على ~~الحال إن أريد بها الميت, والمفعولان محذوفان أي: يورث وارثا ماله حال كونه ~~كلالة, وعن الحسن أيضا "مضار" بغير تنوين "وصية" بالخفض بالإضافة1 وقرأه ~~الجمهور بالنصب مصدرا مؤكدا أي: يوصيكم الله بذلك وصية. # واختلف في "يدخله جنات" [الآية: 13] و"يدخله نارا" [الآية: 14] و"ندخله ~~ونعذبه" [في الفتح الآية: 17] و"نكفر عنه، وندخله" [في التغابن الآية: 9] ~~"وندخله" في [الطلاق الآية: 11] فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بنون العظمة ~~في السبعة, وافقهم الحسن هنا والفتح ووافقهم المطوعي في الطلاق والتغابن ~~والباقون, بالياء فيهن "وأخفى" التنوين عند الخاء من "نارا خالدا" أبو جعفر ~~وأمال "يتوفيهن" [الآية: 15] حيث جاء وكذا "أفضى" حمزة والكسائي وخلف ~~وبالفتح والصغرى الأزرق. # واختلف في "واللذان يأتيانها" [الآية: 16] هنا, وإن هذين ب"طه" وهذان ~~خصمان بالحج, ابنتي هاتين, وفذانك كلاهما بالقصص, وأرنا اللذين بفصلت, فابن ~~كثير بتشديد النون فيها كلها, وقرأ أبو عمرو ورويس بالتشديد في فذانك ~~وافقهما الحسن واليزيدي والشنبوذي, وتسمى هذه الأسماء مبهمات مبنية ~~للافتقار, فالتشديد في الموصول على جعل إحدى النونين عوضا عن الياء ~~المحذوفة التي كان ينبغي أن تبقى, وذلك أن الذي مثل القاضي تثبت ياؤه في ~~التثنية, فكان حق ياء الذي والتي كذلك ولكنهم حذفوها؛ إما لأن هذه تثنية ~~على غير قياس, وإما لطول الكلام بالصلة, ووجه تشديد فذانك أن إحدى النونين ~~للتثنية والأخرى خلف عن لام ذلك, أو بدل منها ms259 والباقون بالتخفيف فيهن ~~"وغلظ" الأزرق لام PageV01P238 # "وأصلحا" "ونقل" حركة همز "ألان" ورش من طريقيه وابن وردان بخلف عنه. # واختلف في "كرها" [الآية: 19] هنا والتوبة [الآية: 53] والأحقاف [الآية: ~~15] فحمزة والكسائي وكذا خلف بضم الكاف فيهن, وقرأ ابن ذكوان وعاصم ويعقوب ~~كذلك في الأحقاف, واختلف فيه عن هشام وافقهم على الثلاث الحسن والأعمش ~~والباقون بالفتح, وهما لغتان وعن الفراء الفتح بمعنى الإكراه والضم ما ~~يفعله الإنسان كارها من غير إكراه, مما هو فيه مشقة. # واختلف في "بفاحشة مبينة" [الآية: 19] هنا [والأحزاب الآية: 30] [والطلاق ~~الآية: 1] و"مبينات ومثلا" و"مبينات والله يهدي" [بالنور الآية: 34، 46] ~~"آيات الله مبينات" [بالطلاق الآية: 11] فنافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ~~ويعقوب بكسر الياء في مبينة الواحد وفتحها في مبينات الجمع وافقهم اليزيدي, ~~وقرأ ابن كثير وشعبة بفتح الياء في الستة وافقهما ابن محيصن بخلف في الجمع, ~~وقرأ ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي, وكذا خلف بالكسر فيها كلها وافقهم ~~الأعمش وعن الحسن الفتح في المفرد والكسر في الجمع عكس نافع, فالفتح فيهما ~~على أنه اسم مفعول من المتعدي, فمعنى الواحد بينها من يدعيها ومعنى الجمع ~~أن الله بينها, والكسر اسم فاعل إما من بين المتعدي والمفعول محذوف أي: ~~مبينة حال مرتكبها أو من اللازم يقال بإن الشيء وأبان واستبان وبين وتبين ~~بمعنى واحد أي: ظهر. # وأمال "عسى" حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق والدوري عن أبي عمر وبخلف ~~عنهما "وعن" ابن محيصن "آتيتم إحديهن" بكسر الميم بنقل حركة الهمزة إليها ~~وكذا همزة إحدى وإنها لإحدى بوصل همزة إحدى تخفيفا وسهل الهمزة الأولى ~~كالياء "من النساء إلا" موضعي هذه السورة, ونحوه قالون والبزي مع المد ~~والقصر وسهل الثانية كالياء ورش من طريقيه, وأبو جعفر ورويس من غير طريق ~~أبي الطيب, وللأزرق إبدالها أيضا يا ساكنة فيشبع المد للساكنين وأسقط ~~الأولى مع المد والقصر أبو عمرو ورويس من طريق أبي الطيب, وقنبل من طريق ~~ابن شنبوذ, ولقنبل وجهان آخران: وهما تسهيل الثانية كالباء وإبدالها ياء ~~كالأزرق, فهما والباقون بتحقيقهما وأظهر دال "قد سلف" نافع ms260 وابن كثير وابن ~~ذكوان وعاصم وابو جعفر ويعقوب. # واختلف في "المحصنات" [الآية: 24] "ومحصنات" معرفا ومنكرا حيث جاء ~~فالكسائي بكسر الصاد؛ لأنهن يحصن أنفسهن بالعفاف أو فروجهن بالحفظ إلا ~~الأول هنا فقرأه بالفتح؛ لأن المراد به المزوجات, وعن الحسن الكسر في الكل ~~والباقون بالفتح أسند الإحصان إلى غيرهن من زوج أو ولي أو الله تعالى. # واختلف في "وأحل لكم" [الآية: 24] فحفص وحمزة والكسائي وكذا أبو جعفر ~~وخلف بضم الهمزة وكسر الحاء مبنيا للمفعول, وافقهم الحسن والمطوعي والباقون ~~بالفتح فيهما مبنيا للفاعل. # PageV01P239 # واتفق على كسر صاد "محصنين" [الآية: 24] "ويوقف" لحمزة على نحو: "متخذات ~~أخدان" بوجهين التخفيف وإبدال الهمزة ياء مفتوحة1 وأخدان بدال مهملة إتفاقا ~~أي أخلاء في السر. # واختلف في "أحصن" [الآية: 25] فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بفتح الهمزة ~~والصاد مبنيا للفاعل أي: أحصن فروجهن وأزواجهن, وافقهم الحسن والأعمش ~~والباقون بضم الهمزة وكسر الصاد على البناء للمفعول, على أن المحصن لهن ~~الزوج وضم الهاء من "عليهن" يعقوب ووقف بخلفه بهاء السكت. # واختلف في "تجارة عن تراض" [الآية: 29] فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف ~~بنصب تجارة, على أن كان ناقصة واسمها ضمير الأموال, وافقهم الحسن والأعمش ~~والباقون بالرفع على أنها تامة, وعن تراض صفة لتجارة فموضعه رفع أو نصب وعن ~~الحسن والمطوعي "ولا تقتلوا" بضم التاء الأولى وفتح القاف وكسر الثانية ~~مشددة على التكثير "وأدغمط لام "يفعل" في ذال "ذلكط أبو الحارث عن الكسائي ~~"وعن" المطوعي "نصليه" بفتح النون من صليه يصليه ومنه شاة مصلية "ويكفر ~~عنكم ويدخلكم" بياء الغيبة لله تعالى. # واختلف في "مدخلا" [الآية: 31] هنا فنافع والحج وأبو جعفر بفتح الميم ~~فيهما فيقدر له فعل ثلاثي مطاوع ليدخلكم أي: ويدخلكم فتدخلون مدخلا, وخرج ~~رب أدخلني مدخل صدق المتفق على ضمه والباقون بالضم اسم مصدر من الرباعي ~~كاسم المفعول والمدخول فيه حينئذ محذوف أي: ويدخلكم الجنة إدخالا أو اسم ~~مكان أي: ندخلكم مكانا كريما فنصبه إما على الظرف وعليه سيبويه, أو أنه ~~مفعول به وعليه الأخفش, وهكذا كل مكان بعد دخل وهي قراءة ms261 واضحة؛ لأن اسم ~~المصدر والمكان جاريان على فعليهما وقرأ "واسئلوا" أمر المخاطب إذا تقدمه ~~واو أو فاء بنقل حركة الهمزة إلى السين ابن كثيرة والكسائي وخلف, فإن لم ~~يتقدمه ذلك فالكل على النقل نحو: سل بني إسرائيل, وإن كان لغائب فالكل ~~بالهمز نحو: وليسئلوا ما أنفقوا إلا حمزة وقفا. # واختلف في "عاقدت" [الآية: 33] فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بغير ألف2 ~~وافقهم الأعمش أسند الفعل إلى الإيمان وحذف المفعول أي: عهودهم والباقون ~~بالألف من باب المفاعلة أي: ذوو أيمانكم ذوي أيمانهم أو تجعل الأيمان ~~معاقدة ومعاقدة والمعنى عاقدتهم وماسحتهم أيديكم, كان الحليف يضع يمينه في ~~يمين صاحبه ويقول: دمي دمك وثاري ثارك وحربي حربك وترثني وأرثك فكان يرث ~~السدس من مال حليفه فنسخ بقوله تعالى: "وأولى الأرحام" إلخ, وعن المطوعي ~~تشديد القاف. PageV01P240 # اختلف في "بما حفظ الله" [الآية: 34] فأبو جعفر بفتح هاء الجلالة وما ~~موصولة أو نكرة موصوفة, وفي حفظ ضمير يعود إليها على تقدير مضاف, إذ الذات ~~المقدسة لا يحفظها أحد أي: بالبر الذي أو بشيء حفظ حق الله أو دينه أو ~~أمره, ومنه الحديث: "احفظ الله يحفظك" , والباقون بالرفع, وما إما مصدرية ~~أو موصولة أي: بحفظ الله إياهن أو بالذي حفظه الله لهن, وعن المطوعي "في ~~المضجع" بلا ألف وعنه أيضا "والجار الجنب" بفتح الجيم وسكون النون كرجل ~~عدل. # وأمال "الجار" [الآية: 36] معا الدوري عن الكسائي وعن أبي عمرو من طريق ~~ابن فرح وقلله الأزرق بخلفه "وتقدم" له الخلف في تقليل "القربى واليتامى" ~~وإنه إذا جمع له هذان مع الجار فله الفتح والصغرى فيهما على كل من الفتح ~~والصغرى في الجار فهي أربعة, لكن نقل شيخنا العمدة سلطان عن ابن الجزري أنه ~~يقرأ بالصغرى مع الصغرى, وبالفتح مع الفتح فقط, ونطيره: "يا موسى إن فيها ~~قوما جبارين", وتقدم ذكر إمالة ألف القربى وألفي اليتامى وتقدم إدغام يعقوب ~~"بالصاحب بالجنب" كأبي عمرو بخلفه. # واختلف في "البخل" [الآية: 37] هنا و [الحديد الآية: 24] فحمزة والكسائي ~~وكذا خلف بفتح الباء والخاء على إحدى ms262 لغاته, وافقهم الأعمش وكذا ابن محيصن ~~بخلف في الحديد, والباقون بالضم والسكون كالحزن والحزن والعرب والعرب. # وأمال "للكافرين" [الآية: 37] أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري ~~والدوري عن الكسائي ورويس وقلله الأزرق. # وأبدل أبو جعفر همز "رئاء الناس" [الآية: 38] ياء مفتوحة في الحالين. # واختلف في "تك حسنة" [الآية: 40] فنافع وابن كثير وأبو جعفر برفعها على ~~أن كان تامة وافقهم ابن محيصن والشنبوذي والباقون بالنصب خبر كان الناقصة, ~~واسمها يعود على مثقال وأنت حملا على المعنى أي: زنة ذرة أو لإضافته إلى ~~مؤنث. # وقرأ "يضعفها" [الآية: 40] بالقصر والتشديد ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ~~ويعقوب وعن الحسن القصر والتخفيف. # واختلف في "تسوى" [الآية: 42] فحمزة والكسائي وخلف بفتح التاء وتخفيف ~~السين1 مع الإمالة وافقهم الأعمش, وقرأ نافع وابن عامر وأبو جعفر بفتح ~~التاء وتشديد السين بلا إمالة إلا الأزرق فبالفتح كالتقليل, وافقهم الحسن ~~والباقون بضم التاء بلا إمالة وتخفيف السين مبنيا للمفعول2. # وأمال "سكارى" [الآية: 43] حمزة والكسائي وخلف وابو عمرو وابن ذكوان ~~بخلفه وأمال فتحة الكاف مع الألف بعدها الدوري عن الكسائي من طريق أبي ~~عثمان PageV01P241 # الضرير وقلله الأزرق, وعن المطوعي سكرى بضم السين وسكون الكاف أي: جماعة ~~سكرى وتقدم إمالة: "مرضى". # وقرأ "جاء أحد" [الآية: 43] بإسقاط الأولى مع المد والقصر, وهو أولى ~~لزوال الأثر قالون والبزي وأبو عمرو ورويس بخلفه, وقرأ ورش من طريقيه وأبو ~~جعفر ورويس في ثانيه بتسهيل الثانية بين بين, وللأزرق أيضا إبدالها ألفا ~~بلا مد مشبع لعدم الساكن بعد, ولقنبل ثلاثة أوجه: إسقاط الأولى كالبزي, ~~وتسهيل الثانية وإبدالها ألفا كالأزرق فيهما. # واختلف في "لمستم" [الآية: 43] هنا والمائدة [الآية: 6] فحمزة والكسائي ~~وكذا خلف بغير ألف فيهما وافقهم الأعمش والباقون بالألف1 فيهما أي: ماسستم ~~بشرة النساء ببشرتكم, وقيل جامعتموهن, وقيل لمس جامع ولامس لما دون الجماع, ~~وقال البيضاوي: واستعماله أي: لمستم كناية عن الجماع أقل من الملامسة وعن ~~الحسن "أن يضلوا" بالغيب من أضل, وعن ابن محيصن من المبهج "يحرفون الكلم" ~~بفتح اللام وبالألف هنا وموضعي المائدة ومن المفردة ms263 في المائدة كذلك في ~~النساء بالكسر بلا ألف كالجمهور في الثلاثة "وعن" الحسن وابن محيصن بخلفه ~~"راعنا" بالتنوين. # وأمال "أدبارها" [الآية: 47] أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري ~~عن الكسائي2 وقلله الأزرق, وقرأ "فتيلا انظر" بكسر التنوين وصلا أبو عمرو ~~وعاصم وحمزة ويعقوب واختلف عن ابن ذكوان, والوجهان صحيحان عنه كما تقدم عن ~~النشر والباقون بالضم. # وقرأ "هؤلاء أهدى" [الآية: 51] بإبدال الهمزة الثانية ياء مفتوحة نافع ~~وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. # وأمال "أهدى" [الآية: 51] حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه, وكذا ~~"وكفى" وألقى ونحوه كأتاهم. # وتقدم في الإمالة للأزرق مع مد البدل وأدغم تاء: "نضجت جلودهم" [الآية: ~~56] أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف واختلف عن هشام, وأظهرها نافع وابن كثير ~~وعاصم وابن ذكوان وأبو جعفر ويعقوب وقرأ "يأمركم" [الآية: 58] أبو عمرو ~~بإسكان الراء واختلاس ضمتها, وللدوري إتمام الحركة كالباقين. # وإبدل همزتها ألفا ورش وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر. # وإبدال الهمزة من "تؤدوا" [الآية: 59] واوا مفتوحة ورش من طريقيه وأبو ~~جعفر. PageV01P242 # وقرأ "نعما" [الآية: 58] بفتح النون وكسر العين كسرة تامة ابن عامر وحمزة ~~والكسائي وكذا خلف1, والباقون بكسر النون, وقرأ أبو جعفر بإسكان العين2 ~~واختلف عن أبي عمرو وقالون وأبي بكر فروى عنهم المغاربة إخفاء كسرة العين, ~~يريدون الاختلاس فرارا من الجمع بين ساكنين, وروى أكثر أهل الأداء عنهم ~~الإسكان3, وهما صحيحان عنهم كما في النشر, قال: غير أن النص عنهم الإسكان ~~ولا نعرف الاختلاس إلا من طرق المغاربة ومن تبعهم, والباقون بكسر النون ~~والعين, واتفقوا على تشديد الميم ومر ذكر شيء للأزرق وحمزة وترقيق نحو: خير ~~للأزرق بخلفه وإشمام قيل لهشام والكسائي ورويس, وإمالة "جاؤك" لحمزة وخلف ~~وابن ذكوان وهشام بخلفه. # وقرأ "أن اقتلوا" [الآية: 66] بكسر النون وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ~~ويعقوب, وضمها الباقون وكسر الواو من "أو اخرجوا" [الآية: 66] عاصم وحمزة ~~فقط وضمها الباقون. # واختلف في "إلا قليل" [الآية: 66] فابن عامر بالنصب4 على الاستثناء, ~~والباقون بالرفع بدل من فاعل فعلوه وهو المختار, والكوفيون يجعلونه عطفا ~~على ms264 الضمير بإلا؛ لأنها تعطف عندهم وأشم صاد "صراطا" خلف عن حمزة, وبالسين ~~قرأ قنبل بخلفه ورويس, وأثبت في الأصل هنا الخلف فيها لخلاد, وفيه نظر وكذا ~~في قطعه لقنبل بالسين فليعلم. # وقرأ "النبيين" [الآية: 69] بالهمز نافع وأبدل همز "ليبطئن" [الآية: 72] ~~ياء مفتوحة أبو جعفر كوقف حمزة ورقق الأزرق رائي "حذركم وانفروا" بخلف عنه ~~فيهما, فإن جمع بينهما تحصل له بحسب الطرق ثلاثة أوجه: تفخيم الأول وترقيق ~~الثاني وعكسه وترقيقهما, أما تفخيمهما فلا يعلم له طريق عنه حرره شيخنا ~~رحمه الله تعالى. # واختلف في "كأن لم تكن" [الآية: 73] فابن كثير وحفص ورويس بالتاء وافقهم ~~ابن محيصن والشنبوذي والباقون بالتذكير, وأدغم باء "يغلب فسوف" أبو عمرو ~~وهشام وخلاد بخلف عنهما والكسائي وعن الشنبوذي "يؤتيه" بالياء والجمهور ~~بالنون5. # واختلف في "ولا تظلمون فتيلا، أينما" [الآية: 77] فابن كثير وحمزة ~~والكسائي وأبو جعفر وروح من طريق أبي الطيب وخلف بالغيب, وافقهم ابن محيصن ~~والأعمش والباقون بالخطاب واتفق على غيب الأول وهو قوله تعالى: "يزكي من ~~يشاء ولا يظلمون" [الآية: 77، 78] ووقف على ما من مال في مواضعه الأربعة ~~أبو عمرو دون اللام على ما نص عليه الشاطبي وجمهور المغاربة, واختلف فيه عن ~~الكسائي فيه على اللام, أو ما, ومقتضى كلام هؤلاء أن الباقين يقفون على ~~اللام دون ما وبه صرح بعضهم والأصح جواز PageV01P243 # الوقف على ما لجميع القراء؛ لأنها كلمة برأسها منفصلة لفظا وحكما كما ~~اختاره في النشر, وأما اللام فيحتمل الوقف عليها لانفصالها خطا وهو الأظهر ~~قياسا, ويحتمل أن لا يوقف عليها لكونها لام جر كما في النشر, ثم إذا وقف ~~على ما أو اللام اضطرارا أو اختيارا بالموحدة1, امتنع الابتداء بقوله ~~تعالى: لهذا وهذا, وإنما يبتدأ فمال هؤلاء وأمال "تولى" [الآية: 80] حمزة ~~والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه وكذا كفى "وأدغم" تاء "بيت طائفة" أبو ~~عمرو وحمزة والباقون بفتح التاء مع الإظهار, وقطع أبو عمرو بإدغامه مع أنه ~~من الكبير؛ لأن قياسه بيتت لإسناده لمؤنث فلما حذفت التاء لكونه مجازيا ~~صارت اللام مكان تاء تأنيث ms265 فسكنت لضرب من النيابة, ولذا وافقه حمزة وعن ابن ~~محيصن إدغام يكتب ما يبيتون ونقل القرآن ابن كثير وتقدم مد "لا ريب فيه" ~~مدا متوسطا لحمزة بخلفه. # واختلف في "أصدق" [الآية: 87] وبابه وهو كل صاد ساكنة بعدها دال وهو في ~~اثني عشر موضعا "ومن أصدق" [الآية: 87، 122] معا هنا "هم يصدفون، الذين ~~يصدفون، كانوا يصدفون" [بالأنعام الآية: 46، 157] و"تصدية" [بالأنفال ~~الآية: 35] و"لكن تصديق" [يونس الآية: 37] [ويوسف الآية: 111] "فاصدع" ~~[بالحجر الآية: 94] "قصد السبيل" [بالنحل الآية: 9] "يصدر الرعاء" [القصص ~~الآية: 23] "يصدر الناس" [بالزلزلة الآية: 6] فحمزة والكسائي وخلف ورويس ~~بخلف عنه بإشمام الصاد الزاي للمجانسة والخفة, ولا خلاف عن رويس في إشمام ~~يصدر معا وافقهم الأعمش والباقون بالصاد الخالصة على الأصل, وهي رواية أبي ~~الطيب وابن مقسم عن رويس والإشمام طريق الجوهري والنخاس عنه وأبدل أبو جعفر ~~همز فئتين ياء مفتوحة كوقف حمزة. # واختلف في "حصرت صدورهم" [الآية: 90] فيعقوب بنصب التاء منونة على الحال2 ~~بوزن تبعة وافقه الحسن, والباقون بسكون التاء فعلا ماضيا على أصله في الوقف ~~بالهاء فيما رسم بالتاء وافقه الحسن "ورقق" راءها الأزرق وأدغم التاء في ~~الصاد أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف وأظهرها الباقون, وعن الحسن ~~"فلقتلوكم" # بغير ألف, وعن المطوعي "خطاء" معا بوزن سماء ولا خلاف في فتح الخاء ~~والطاء. # واختلف في فتبينوا في الموضعين هنا وفي الحجرات [الآية: 94، 60] فحمزة ~~والكسائي وخلف بثاء مثلثة بعدها باء موحدة بعدها تاء مثناة فوقية3 من ~~الثبت, أو التثبت وافقهم الحسن والأعمش, والباقون بباء موحدة وياء مثناة ~~تحت ونون من التبين وهما متقاربان يقال تثبت في الشيء تبينه وأمال "ألقى" ~~حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه, وكذا ألقاها وألقيه وتوفيهم وكذا ~~الدنيا, وبوجهي الأزرق قرأ أبو عمرو فيها, وجاء عن الدوري عنه فيها الإمالة ~~المحضة أيضا. PageV01P244 # واختلف في "إليكم السلم لست" [الآية: 94] فنافع وابن عامر وحمزة وأبو ~~جعفر وخلف بفتح اللام من غير ألف بعدها من الانقياد فقط والباقون بالألف1, ~~والظاهر أنه التحية وقيل الانقياد. # واختلف في "لست مؤمنا" [الآية: 94] فأبو جعفر بخلف ms266 عنه من روايتيه بفتح ~~الميم الثانية اسم مفعول أي: لا نؤمنك في نفسك والباقون بكسرها اسم فاعل ~~أي: إنما فعلت ذلك متعوذا. # واختلف في "غير أولي الضرر" [الآية: 95] فابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة ~~ويعقوب برفع الراء على البدل من القاعدون أو الصفة له, وافقهم اليزيدي ~~والحسن والأعمش, والباقون بنصبها على الاستثناء أو الحال من القاعدون, وقرأ ~~"الذين توفاهم الملائكة ظالمي" [الآية: 97] بتشديد التاء البزي بخلفه وأدغم ~~تاء الملائكة في الظاء أبو عمرو بخلفه, ومثله يعقوب من المصباح ووقف ~~اليزيدي ويعقوب بخلف عنهما بهاء السكت على "فيم كنتم"2 وعن الحسن "فلتقم" ~~بكسر اللام وأدغم أبو عمرو بخلفه "ولتأت طائفة" ومثله يعقوب كذلك "وتقدم" ~~ترقيق راء "حذرهم" للأزرق وإمالة "مرضى" ويرضى و"للكافرين" و"الناس" وتغليظ ~~لام "الصلاة" وإصلاح وتقدم اختلافهم في "ها أنتم" قريبا بآل عمران وأمال ~~"نجويهم" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو وأدغم لام ~~"يفعل ذلك" أبو الحارث وأظهرها الباقون وأمال "مرضات" الكسائي ووقف عليها ~~بالهاء على أصله, وبالتاء وقف الباقون. # واختلف في "فسوف يؤتيه أجرا عظيما ومن" [الآية: 114] فأبو عمرو وحمزة ~~وخلف يؤتيه بالياء المثناة تحت, وافقهم اليزيدي والشنبوذي والباقون بنون ~~العظمة. # وقرأ "نوله ونصله" [الآية: 115] بإسكان الهاء فيهما أبو عمرو وأبو بكر ~~وحمزة واختلف عن هشام وابن وردان وابن جماز, وقرأ قالون ويعقوب وأبو جعفر ~~في وجهه الثاني بكسر الهاء بلا صلة والباقون بالصلة بخلف عن ابن ذكوان, وعن ~~هشام أيضا فتحصل لهشام ثلاثة أوجه: الإسكان والقصر والإشباع, ولابن ذكوان ~~وجهان: القصر والإشباع ولأبي جعفر الإسكان والقصر وعن الحسن "إلا أنثى" ~~بالإفراد على إرادة الجنس وعن الأعمش "يعدهم" بسكون الدال تخفيفا, وأدغم ~~دال "فقد ضل" ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف, وتقدم إشمام ~~"أصدق" قريبا. # وقرأ "بأمانيكم" [الآية: 123] و"إلا أماني" [الآية: 78] من سورة البقرة ~~بتخفيف الياء مع تسكينها3 أبو جعفر كأنه جمع على فعالل دون فعاليل كما ~~قالوا في قرقور قراقر وقراقير. PageV01P245 # واختلف في "يدخلون" [الآية: 124] هنا و [مريم الآية: 60] و [طه1 وفاطر ~~الآية: ms267 33] وموضعي [غافر الآية: 40] فابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر وأبو ~~جعفر وروح بضم حرف المضارعة وفتح الخاء مبنيا للمفعول في هذه السورة, ومريم ~~وأول غافر وافقهم ابن محيصن واليزيدي, وقرأ أبو عمرو كذلك في فاطر فقط, ~~وافقه اليزيدي والحسن وكذا قرأ رويس في مريم والأول من غافر, وقرأ كذلك في ~~ثاني غافر وهو سيدخلون جهنم ابن كثير وأبو بكر بخلاف عنه, وكذا أبو جعفر ~~ورويس وافقهم ابن محيصن والباقون بفتح حرف المضارعة, وضم الخاء مبنيا ~~للفاعل في الخمسة. # وقرأ "إبراهام" [الآية: 125] الثلاثة الأواخر من هذه السورة, وهي: واتبع ~~ملة إبراهيم, واتخذ الله إبراهيم, وأوحينا إلى إبراهيم, بألف بدل الياء ابن ~~عامر بخلف عن ابن ذكوان وأمال "يتلى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق ~~بخلفه وكذا حكم لليتامى وكذا يتامى وقفا وزاد الدوري عن الكسائي من طريق ~~أبي عثمان الضرير فأمال فتحة التاء مع الألف بعدها, "وفخم" الأزرق كغيره ~~راء "إعراضا" من أجل حرف الاستعلاء بعد, وكذا إعراضهم بالأنعام وضم يعقوب ~~هاء "عليهما". # واختلف في "أن يصلحا" [الآية: 128] فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بضم الياء ~~وإسكان الصاد وكسر اللام من غير ألف من أصلح وافقهم الأعمش, والباقون بفتح ~~الياء والصاد مشددة وبألف بعدهما وفتح اللام2 على أن أصلها يتصالحا, فأبدلت ~~التاء صادا وأدغمت, وغلظ الأزرق لامها لكن بخلف عنه لفصلها عن الصاد ~~بالألف, وكذا طال وفصالا كما تقدم وأمال "أولى بهما" حمزة والكسائي وخلف ~~وبالفتح والصغرى الأزرق, وكذا الهوى وهواه بالكهف والفرقان والقصص ~~والجاثية, وكذا حكم كسالى وزاد الدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان الضرير ~~فأمال فتحة السين مع الألف بعدها. # واختلف في "وإن تلووا" [الآية: 135] فابن عامر وحمزة تلوا بضم اللام وواو ~~ساكنة بعدها3 على وزن تفوا قيل من الولاية أي: وإن وليتم إقامة الشهادة أو ~~تعرضوا عنها وافقهما الأعمش ولا عبرة بطعن الطاعن فيها مع تواترها وصحة ~~معناها, والباقون بإسكان اللام وإثبات الواو المضمومة قبل الساكنة من لوى ~~يلوي, والأصل تلويوا حذفت الضمة على الياء لثقلها, ثم الياء لالتقاء ~~الساكنين ms268 وضمت الواو لأجل واو الضمير. # واختلف في "والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل" ~~[الآية: 136] فابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بضم النون والهمز وكسر الزاي ~~فيهما على بنائهما للمفعول والنائب ضمير الكتاب وافقهم ابن محيصن واليزيدي ~~والحسن PageV01P246 # والباقون بفتح النون والهمز والزاي فيهما1 على بنائهما للفاعل وهو الله ~~تعالى. # واختلف في "وقد نزل عليكم" [الآية: 140] فعاصم ويعقوب بفتح النون والهمز ~~والزاي على بنائه للفاعل, وأن ما بعدها نصب بنزل, والفاعل ضمير الله تعالى ~~والباقون: بضم النون وكسر الزاي2 مبنيا للمفعول, والنائب أن وما في حيزها ~~أي: نزل عليكم المنع من مجالستهم عند سماعكم الكفر بالآيات والاستهزاء بها ~~"ومر" قريبا إمالة "كسالى" مع إمالة فتحة السين للضرير عن الدوري عن ~~الكسائي. # واختلف في "الدرك" [الآية: 145] فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بإسكان الراء ~~وافقهم الأعمش والباقون بفتحها, وهما لغتان, وقيل بالفتح جمع دركة كبقر ~~وبقرة وبالسكون مصدر, ولا خلاف في قوله تعالى: "لا يخاف دركا" في طه أنه ~~بفتح الراء إلا ما روي من سكونه عن أبي حيوة "ووقف" يعقوب على "يؤت الله" ~~بالياء والباقون بالحذف تبعا للرسم, قال أبو عمرو: ينبغي أن لا يوقف عليها؛ ~~لأنه إن وقف بالحذف خالف النحويين, وإن وقف بالياء خالف المصحف ا. ه. قال ~~السمين: ولا بأس بما قال فإن اضطر تابع الرسم؛ لأن الأطراف قد كثر حذفها, ~~ويشبه ذلك "ومن تق السيآت" لأنه إن وقف بغير هاء السكت خالف الصناعة ~~النحوية؛ لأن الفعل عندهم إذا بقي على حرف واحد ووقف عليه ألحق هاء السكت ~~وجوبا نحو: قه وعه ولم يقه ولم يعه ولا يعتد بحرف المضارعة لزيادته, وإن ~~وقف بهاء السكت خالف المصحف انتهى ملخصا وعن الحسن "من ظلم" ببنائه للفاعل ~~استثناء منقطع أي: لكن الظالم يجهر به أو لكن الظالم يجهر له به أي: يذكر ~~ما فيه من المساوي في وجهه ليرتدع, وعنه إسكان سين رسله. # واختلف في "سوف نؤتيهم أجورهم" [الآية: 146] فحفص بالياء والضمير لله ~~تعالى في قوله تعالى: "والذين ms269 آمنوا بالله" والباقون بنون العظمة التفاتا, ~~وتقدم تخفيف "تنزل" لابن كثير وأبي عمرو ويعقوب وأدغم دال "فقد سألوا" ~~[الآية: 153] أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأظهرها الباقون, وضم ~~الهاء من نؤتيهم وسنؤتيهم يعقوب "وسكن" راء "أرنا" [الآية: 153] ابن كثير ~~وأبو عمرو بخلفه ويعقوب والثاني لأبي عمرو الاختلاس من روايتيه, والباقون ~~بالكسرة الكاملة كما مر بالبقرة, وعن ابن محيصن "الصعقة" [الآية: 153] بلا ~~ألف مع سكون العين. # واختلف في "تعدوا" [الآية: 154] فقالون بخلف عنه وأبو جعفر بإسكان العين ~~مع تشديد الدال, وهو رواية العراقيين عن قالون من طريقيه, وتقدم آخر ~~الإدغام الجواب عنه من حيث الجمع فيه بين ساكنين على غير حدهما, والوجه ~~الثاني لقالون اختلاس حركة العين مع التشديد للدال أيضا, وعبر عنه بالإخفاء ~~فرارا من ذلك وهي رواية المغاربة عنه. PageV01P247 # ولم يذكروا غيره وروى الوجهين عنه الداني, وقال: إن الإخفاء أقيس ~~والإسكان آثر وقرأ ورش بفتح العين وتشديد الدال وأصلها على هذا تعتدوا نقلت ~~حركة تاء الافتعال إلى العين, لأجل الإدغام وقلبت دالا وأدغمت, والباقون ~~بإسكان العين وتخفيف الدال1 من عدا يعدو كغزا يغزو, والأصل تعدو وحذفت ضمة ~~الواو الأولى التي هي لام الكلمة, ثم حذفت هي لالتقاء الساكنين, فوزنه ~~تفعوا, ولا خلاف في تخفيف موضع الأعراف, وتقدم همز "الأنبياء" لنافع وأدغم ~~لام "بل طبع" هشام وحمزة بخلف عنهما والكسائي وصوب في النشر الإدغام عن ~~هشام, وخص الشاطبي الخلاف بخلاد, والمشهور عن حمزة الإظهار من روايتيه, ~~وغلظ الأزرق لام "صلبوه" وتقدم ضم الميم وحدها أو مع الهاء من "وأخذهم ~~الربوا" وأماله أعني الربوا حمزة والكسائي وخلف وفتحه الباقون, ومنهم ~~الأزرق وجها واحدا على المختار له, وكذا كلاهما كما في النشر, واتفق ~~الجمهور على قراءة "والمقيمين" بالياء منصوبا على القطع المفيد للمدح, كما ~~في قطع النعوت إشعارا بفضل الصلاة, أو مجرورا عطفا على ضمير منهم, أو على ~~الكاف في إليك, وقيل غير ذلك, وقد روي بالواو في قراءة جماعة منهم أبو عمرو ~~في رواية يونس وهارون عنه. # واختلف في "سنؤتيهم" [الآية: ms270 162] فحمزة وخلف بالياء وافقهما المطوعي ~~والباقون بالنون وضم الهاء يعقوب وتقدم همز "النبيين" لنافع وكذا "إبراهام" ~~لابن عامر بخلف عن ابن ذكوان وأمال "عيسى" كموسى حمزة والكسائي وخلف وقلله ~~الأزرق وأبو عمرو بخلفهما. # واختلف في "زبورا" [الآية: 163] هنا و [الإسراء الآية: 55] والزبور ~~[بالأنبياء الآية: 150] فحمزة وخلف بضم الزاي جمع زبر نحو: فلس وفلوس, ~~والباقون بفتحها على الإفراد كالحلوب اسم مفعول "وأبدل همز" "لئلا" ياء ~~الأزرق فقط وتقدم إمالة "الناس" وكذا "كفى" وعن الحسن "أنزل إليك" بالبناء ~~للمفعول وعنه "فسنحشرهم" بالنون "وأظهر" دال "قد ضلوا" قالون وابن كثير ~~وعاصم وأبو جعفر ويعقوب وكذا من "قد جاءكم" ومعهم ورش وابن ذكوان "وتقدم" ~~إمالة "جاءكم" لحمزة وابن ذكوان وهشام بخلف وكذا خلف "و" وقف حمزة بالتسهيل ~~بين بين مع المد والقصر وسبق إمالة "ألقاها" قريبا وكذا "كفى" "وضم" الهاء ~~من "فيوفيهم" يعقوب وكذا "يهديهم" ونحوه "ووقف" على طأن امرؤا" حمزة وهشام ~~بخلفه بتخفيف الهمزة بحركة ما قبلها فتبدل واوا ساكنة وبحركة نفسها فتبدل ~~واوا مضمومة, فإذا سكنت للوقف اتحد مع الوجه الأول ويتحد معهما وجه اتباع ~~الرسم, وإن وقف بالإشارة جاز الروم والإشمام فهذه ثلاثة أوجه, والرابع ~~تسهيلها بين بين على تقدير روم حركة الهمزة وكذا تفتؤ وأتوكؤ كما في النشر ~~"وسبق" ذكر "شيء" مدا وتوسطا للأزرق توسطا لحمزة PageV01P248 # بخلفه وصلا فإن وقف, فبالنقل والإدغام مع الإسكان والروم, ومثله هشام ~~بخلفه. # المرسوم في الإمام الخاص "ما طاب لكم" بياء موضع الألف وباقي المدني ~~والعراقي كلها بالألف, نافع حذف ألف ثلث وربع وذرية ضعفا, وكتب الله عليكم, ~~والذين عقدت أيمانكم, وخرج عنه أجنحة مثنى وثلاث ورباع بفاطر على نقل نافع, ~~وإلا فهما محذوفان من قاعدة كل ذي عدد, وكذا خرج عاقدتم بالمائدة في نقل ~~نافع, واتفق على رسم واو وألف بعد راء إن أمرؤا هلك, روى نافع حذف ألف ~~لمستم النساء هنا وبالمائدة فلقاتلوكم ومرغما, ونقل بعضهم عن مصاحف الكوفة ~~أن الجار ذي القربى بالألف, وأنكره الداني, لكن تعقبه الجعبري, وفي الشامي ~~إلا قليلا ms271 بالألف, وبلا ألف في الخمسة. # المقطوع والموصول اتفق على قطع "أم من، أم من يكون " هنا [الآية: 109] ~~وفي التوبة1 [الآية: 239] و [الصافات2 الآية: 267] و [فصلت3 الآية: 380] ~~وعلى قطع من في قوله تعالى "فمن ما ملكت أيمانكم" هنا و"من ما ملكت" بالروم ~~واختلف في المنافقين, واختلف في قطع لام كل في كل ما وردوا هنا, والأعراف ~~والملك والمؤمنين واتفقوا على قطع موضع إبراهيم, واختلفوا في أينما تكونوا ~~يدرككم الموت, والأكثر على القطع واتفقوا على قطع لام الجر من فمال هؤلاء ~~والكهف والفرقان وسأل. PageV01P249 ### | سورة المائدة # مدنية1 إلا اليوم أكملت لكم دينكم فبعرفة عشيتها آيها مائة وعشرون كوفي ~~واثنان حرمي وشامي وثلاث بصري, اختلافها بالعقود, وعن كثير غير كوفي فإنكم ~~غالبون بصري "مشبه الفاصلة" سبعة, نقيبا, جبارينو لقوم آخرين, شرعة ~~ومنهاجا, الجاهلية يبغون عليهم الأولين. # القراءات: أمال "يتلى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه, وعن ~~الحسن "وأنتم حرم" بسكون الراء لغة تميم ويجب إشباع مد "آمين" للكل لأجل ~~السكون اللازم بعد الألف, ويمتنع قصره وتوسطه للأزرق عملا بأقوى السببين, ~~كما تقدم وعن المطوعي "ولا آمي البيت الحرام" بحذف النون وجه البيت والحرام ~~بالإضافة. # وقرأ "رضوانا" [الآية: 2] بضم الراء حيث جاء أبو بكر إلا أنه اختلف عنه ~~في الثاني من هذه السورة "وعن" الأعمش "يجرمنكم" معا هنا وفي [هود الآية: ~~89] بضم الياء من أجرم. # واختلف في "شنآن" [الآية: 2، 8] في الموضعين فابن عامر وأبو بكر وابن ~~وردان وابن جماز بخلف عنه بإسكان النون, وهي رواية الهاشمي وغيره عن ابن ~~جماز وافقهم الحسن والباقون بفتحها, وهي رواية سائر الرواة عن ابن جماز, ~~وهما بمعنى واحد مصدر شنأه بالغ في بغضه, أو الساكن مخفف من المفتوح, وقيل ~~الساكن صفة كبغضان بمعنى بغيض قوم وفعلان أكثر في النعت. # واختلف في "إن صدوكم" [الآية: 2] فابن كثير وأبو عمر وبكسر الهمزة على ~~أنها شرطية وافقهما ابن محيصن واليزيدي, والباقون بالفتح على أنها علة ~~للشنآن وأمال "التقوى" حمزة والكسائي وخلف, وقللها الأزرق وأبو عمر ~~وبخلفهما "وشدد" تاء "ولا تعاونوا" البزي ms272 بخلفه وعليه يجب إشباع المد ~~للساكنين, "وشدد" أبو جعفر ياء "الميتة" بلا خلاف وأخفى نون "المنخنقة" ~~بخلف عنه وعن الحسن "على النصب" بفتح النون وسكون الصاد, "ووقف" يعقوب على ~~"واخشون اليوم" بزيادة ياء بعد النون وحذفها الباقون في PageV01P250 # الحالين "وضم" نون "فمن اضطر" نافع وابن كثير وابن عامر والكسائي, وكذا ~~أبو جعفر وخلف "وسبق" عن ابن محيصن إدغام الضاد في الطاء, وكسر طاء اضطر ~~أبو جعفر وسبق توجيهه في البقرة "وعن" الحسن "مكلبين" بسكون الكاف وتخفيف ~~اللام, وعن المطوعي محصنين بفتح الصاد. # وقرأ الكسائي و"المحصنات" [الآية: 5] بكسر الصاد والباقون بالفتح, ويوقف ~~على "برؤسكم" لحمزة بوجهين بالتسهيل بين بين وبالحذف, قال في النشر: وهو ~~الأولى عند الآخذين باتباع الرسم وقد نص عليه. # واختلف في "وأرجلكم" [الآية: 6] فنافع وابن عامر وحفص والكسائي ويعقوب ~~بنصب اللام عطفا على أيديكم, فإن حكمها الغسل كالوجه وعن الحسن بالرفع على ~~الابتداء والخبر محذوف, أي: مغسولة, وعلى الأول يكون وامسحوا جملة معترضة ~~بين المتعاطفين, وهو كثير في القرآن وكلام العرب, والباقون بالخفض عطفا على ~~"رؤسكم" لفظا ومعنى, ثم نسخ بوجوب الغسل أو بحمل المسح على بعض الأحوال, ~~وهو لبس الخف وللتنبيه على عدم الإسراف في الماء؛ لأنها مظنة لصب الماء ~~كثيرا فعطفت على الممسوح, والمراد الغسل أو خفض على الجوار قال القاضي: ~~ونظيره كثير لكن قال بعضهم: لا ينبغي التخريج على الجوار؛ لأنه لم يرد إلا ~~في النعت أو ما شذ من غيره, وأمال "مرضى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق ~~وأبو عمرو بخلفهما "ومر قريبا" حكم همزتي "جاء أحد منكم" بالنساء "وقصر" ~~لمستم حمزة وخلف وعن المطوعي "اذكروا" بفتح الذال مشددتين ووقف "على نعمت ~~الله عليكم إذ هم" بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب "وسهل" همز ~~"إسرائيل" أبو جعفر مع المد والقصر والخلاف في مده للأزرق ووقف حمزة عليه ~~مر أول البقرة كتغليظ لام "الصلاة" للأزرق وأدغم دال قد من "فقد ضل" ورش ~~وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف. # واختلف في "قاسية" [الآية: 13] فحمزة والكسائي ms273 بحذف الألف وتشديد الياء1 ~~وافقهما الأعمش إما مبالغة أو بمعنى ردية من قولهم درهم قسى مغشوش, ~~والباقون بالألف والتخفيف اسم فاعل من قسى يقسو وعن ابن محيصن "على خائنة" ~~بكسر الخاء وزيادة ياء مفتوحة قبل الألف وحذف الهمزة2 وتقدم إمالة ألفي ~~"النصارى". # وقرأ "والبغضاء إلى" [الآية: 14] بتسهيل الثانية كالياء نافع وابن كثير ~~وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس, وكذا وقف حمزة, وبالتحقيق وأدغم الدال من "قد ~~جاءكم" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأمال "جاء" حمزة وخلف وابن ~~ذكوان وهشام بخلفه "ومر" للأزرق ترقيق راء "كثيرا" بخلفه "وعن" ابن محيصن ~~"به الله" بضم الهاء وكذا به انظر وعليه الله. PageV01P251 # وعليه الذكر, وقرأ الأصبهاني به انظر كذلك, وحفص عليه الله بالفتح, ~~وأنسانيه, وبالكهف منفردا بها وحمزة لأهله امكثوا ب"طه" والقصص كذلك, "وضم ~~الهاء" "يهديهم" يعقوب. # وقرأ "صراط" [الآية: 16] بالسين على الأصل قنبل بخلفه ورويس, وأشم الصاد ~~زايا خلف عن حمزة, وحكى في الأصل الخلاف عن خلاد هنا, وفيه نظر "ويوقف" ~~لحمزة على "وأحباؤه" بتسهيل الثانية كالواو مع المد والقصر, وكلاهما مع ~~تحقيق الأولى وتسهيلها بين بين لتوسطها بزائد, فهي أربعة, وتقدم إمالة ألفي ~~النصارى, "ووقف" على "قل فلم" بهاء السكت البزي ويعقوب بخلفهما, "ومر" حكم ~~"قد جاءكم" إدغاما وإمالة, وأدغم ذال "إذ جعل" أبو عمرو وهشام, وأمال ~~"وأتاكم" حمزة والكسائي وخلف, وقللها الأزرق مع إشباع البدل وتوسطه, وله ~~الفتح مع ثلاثة البدل فهي خمسة, ومنع بعض شيوخنا من طرق الحرز الفتح مع ~~التوسط, وتقدم إيضاحه في باب الإمالة بما لا نظير له في كتب الخلاف وأمال ~~"جبارين" [الآية: 22] هنا والشعراء الدوري عن الكسائي وقلله الأزرق بخلف ~~عنه, "وإذا جمع" له بين "يا موسى" وبين "جبارين" فالفتح على الفتح والتقليل ~~على التقليل على ما ذكره ابن الجزري في أجوبة المسائل التي وردت عليه من ~~تبريز, "وضم" هاء عليهما و"عليهم" يعقوب ومعه حمزة في الثانية في الحالين, ~~"وكسر" الهاء والميم من "عليهم الباب" وصلا أبو عمرو وضمهما حمزة والكسائي ~~وخلف ويعقوب, وضم الميم فقط ms274 الباقون وعن الحسن فتح ياء الإضافة من "نفسي، ~~وأخي" [الآية: 25] و"سوأة أخي" وسكنها الجمهور, "ويوقف" لحمزة على وأخي ~~بتسهيل الهمزة بين بين وبالتحقيق لتوسطه بزائد, واتباع الرسم متحد مع ~~القياس, "وعن" الحسن "فتقبل" بالياء المثناة التحتية موضع الفوقية وفتح ~~الموحدة مخففة ورفع اللام "وفتح" ياء الإضافة من "يدي إليك" نافع وأبو عمرو ~~وحفص وأبو جعفر, "وياء" "إني أخاف" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ~~"إني أريد" نافع وأبو جعفر "ويوقف" لحمزة وهشام بخلفه على "أن تبوء" بالنقل ~~على القياس, وبالإدغام المحكي عن بعضهم, "ويوقف" لهما على "جزاؤا" "إنما ~~جزوا" ونحوه مما رسم بواو باثنى عشر وجها خمسة على القياس إبدالها ألفا مع ~~المد والقصر والتوسط وبين بين مع المد والقصر وسبعة على الرسم وهي المد ~~والقصر والتوسط مع سكون الواو مع إشمامها, والسابع روم حركتها مع القصر ~~وأمال "يواري" و"فأواري" الدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان الضرير وفتحه ~~من طريق جعفر التي هي طريق الشاطبية كأصلها فحكاية الشاطبي للإمالة تعقبها ~~في النشر بأنها ليست من طرقه ومثله يواري بالأعراف, وتمار بالكهف وعن الحسن ~~"يا ويليتي" حيث جاء بكسر التاء وبياء بعدها, ووقف على ويلتي بهاء السكت ~~بعد الألف رويس بخلف عنه وأمالها حمزة والكسائي وخلف وقللها الأزرق والدوري ~~عن أبي عمرو بخلفهما وكذا حكم يا حسرتي وعن الحسن "أعجزت" [الآية: 31] بكسر ~~الجيم وهي لغة شاذة واتفق على فتح ياء "فأواري" عطفا على "أكون". # PageV01P252 # وقرأ الأزرق سوءة بالتوسط والإشباع على قاعدته, ووقف حمزة بالنقل على ~~القياس وبالإدغام إلحاقا للأصلي بالزائد. # واختلف في "من أجل ذلك" [الآية: 32] فأبو جعفر بكسر الهمزة ونقل حركتها ~~إلى النون, وافقه الحسن والباقون بفتحها, وهما لغتان وورش على قاعدته بنقل ~~حركة الهمزة المفتوحة إلى النون, وسهل همز إسرائيل أبو جعفر وأمال "أحياها" ~~الكسائي وقلله الأزرق بخلفه "ومر" قريبا حكم "ولقد جاءتهم" وأسكن سين ~~"رسلنا" و"رسلكم" و"رسلهم" أبو عمرو وضمها الباقون, وعن ابن محيصن والحسن ~~"أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع" بالسكون والتخفيف ويوقف لحمزة على ms275 "يشاء" ~~بالبدل مع ثلاثة البدل وبروم حركة الهمزة مع المد والقصر, ويندرج معه هشام ~~بخلفه في الخمسة, غير أن مد حمزة حالة الروم أطول. # وقرأ "لا يحزنك" [الآية: 41] بضم الياء وكسر الزاي نافع1 وأمال "يسارعون" ~~[الآية: 41] الدوري عن الكسائي, وأمال الدنيا حمزة والكسائي وخلف وقللها ~~الأزرق وأبو عمرو, بخلفهما وللدوري عن أبي عمرو إمالتها كبرى أيضا, وأسكن ~~حاء "السحت" [الآية: 42] نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وخلف "وتقدم" الخلاف ~~في إمالة التورية غير مرة وأثبت ياء "واخشون ولا" [الآية: 44] وصلا أبو ~~عمرو وأبو جعفر وفي الحالين يعقوب وحذفها الباقون فيهما. # واختلف في "والعين، والأنف، والسن، والأذن، والجروح" [الآية: 45] ~~فالكسائي بالرفع في الخمسة, فالواو عاطفة جملا اسمية على أن وما في حيزها ~~باعتبار المعنى, فالمحل مرفوع كأنه قيل: كتبنا عليهم النفس بالنفس والعين ~~بالعين إلخ, فإن الكتابة والقراءة يقعان على الجمل كالقول, وقال الزجاج: ~~عطف على الضمير في الخبر يعني بالنفس وحينئذ يكون الجار والمجرور حالا ~~مبينة للمعنى, وقرأ أبو عمرو وابن كثير وابن عامر وأبو جعفر بالنصب فيما ~~عدا الجروح, فإنهم يرفعونها قطعا لها عما قبلها مبتدأ وخبره قصاص وافقهم ~~ابن محيصن واليزيدي والشنبوذي, والباقون بنصب الكل عطفا على اسم أن لفظا ~~والجار بعده خير, وقصاص وهو من عطف الجمل عطف الاسم على الاسم والخبر على ~~الخبر نحو: إن زيدا قائم وعمرا قاعد, وسكن ذال "الأذن" حيث جاء نافع وأمال ~~"آثارهم" أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي وقلله ~~الأزرق "وتقدم" حكم "التوراة" وكذا "جاءك" و"آتيكم". # واختلف في "وليحكم" [الآية: 47] فحمزة بكسر اللام ونصب الميم جعلها لام ~~كي فأضمر إن بعدها, وافقه الأعمش والباقون بالسكون والجزم على أنها لام ~~الأمر سكنت. PageV01P253 # ككتف وأصلها الكسر وقرئ به كما مر وعن ابن محيصن "ومهيمنا" بفتح الميم ~~الثانية وعليه في موضع رفع على النيابة إن كان حالا من الكتاب, فإن كان ~~حالا من كاف إليك فنائب الفاعل ضمير مستتر يعود إليه -صلى الله عليه وسلم- ~~والجمهور على كسرها اسم فاعل وعن المطوعي ms276 "أفحكم" بفتح الحاء والكاف ~~والميم1 يراد به الجنس. # واختلف في "يبغون" [الآية: 50] فابن عامر بتاء الخطاب2 والباقون بياء ~~الغيب "وأسقط" الغنة من النون عند الياء في نحو: "لقوم يوقنون" خلف عن حمزة ~~والدوري عن الكسائي بخلفه, وتقدم إمالة ألفي "النصارى" وأمال "فترى الذين" ~~وصلا السوسي بخلفه وفتحه الباقون, وأمال "يسارعون" الدوري عن الكسائي, ~~وأمال "تخشى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. # واختلف في "ويقول الذين" [الآية: 53] فنافع وابن كثير وابن عامر وأبو ~~جعفر يقول بغير واو3 قبل الياء, ورفع اللام جملة مستأنفة على أنه جواب قائل ~~يقول فماذا يقول المؤمنون, "وافقهم" ابن محيصن, وقرأ أبو عمرو ويعقوب ~~بإثبات الواو ونصب اللام عطفا على أن يأتي باعتبار المعنى فكأنه قال: عسى ~~أن يأتي بالفتح, ويقول أو عطفا على فيصبحوا على جعله منصوبا بأن في جواب ~~الترجي على مذهب الكوفيين, وافقهما اليزيدي بالواو والباقون بالواو والرفع ~~وهي واضحة. # واختلف في "من يرتد" [الآية: 54] فنافع وابن عامر وأبو جعفر بدالين ~~مكسورة فمجزومة4 بفك الإدغام على الأصل, لأجل الجزم وعليها الرسم المدني ~~والشام والإمام, والباقون بدال واحدة مفتوحة مشددة بالإدغام لغة تميم ~~للتخفيف, والأولى لغة الحجاز, واتفق على حرف البقرة و"من يرتدد" أنه بدالين ~~لإجماع المصاحف عليه كذلك. # وقرأ "هزوا" [الآية: 58] حفص بإبدال الهمزة واوا في الحالين وأسكن الزاي ~~حمزة وخلف وضمها الباقون "وتقدم" بالبقرة التنبيه على ما وقع في الأصل من ~~نسبة التشديد لأبي جعفر, ووقف حمزة بوجهين النقل على القياس والإبدال واوا ~~اتباعا للرسم, وأما بين بين تشديد الزاي فلا يقرأ به. # واختلف في "والكفار" [الآية: 57] فأبو عمرو والكسائي ويعقوب بخفض الراء ~~عطفا على الموصول المجرور بمن, وأمالها أبو عمرو والدوري عن الكسائي ~~وافقهما اليزيدي والباقون بالنصب بلا إمالة, عطفا على الموصول الأول ~~والمفعول لتتخذوا, وعن المطوعي "تنقمون" حيث جاء بفتح القاف لغة حكاها ~~الكسائي نقم ينقم كعلم يعلم PageV01P254 # والجمهور على الفصحى نقم ينقم كضرب يضرب, ولذا أجمعوا على الفتح في: وما ~~نقموا منهم, وعن الحسن "مثوبة" بسكون الثاء وفتح الواو, والجمهور ms277 بضم الثاء ~~وسكون الواو. # واختلف في "عبد الطاغوت" [الآية: 60] فحمزة بضم الباء وفتح الدال وخفض ~~"الطاغوت" على أن عبد واحد يراد به الكثرة على حد: "وإن تعدوا نعمت الله لا ~~تحصوها" وليس بجمع عبد إذ ليس من صيغ التكثير, والطاغوت مجرور بإضافته إليه ~~أي: وجعل منهم عبد الطاغوت أي: خدمه وافقه المطوعي, وعن الحسن فتح العين ~~والدال وسكون الباء وخفض الطاغوت, وعن الشنبوذي ضم العين والباء وفتح الدال ~~وخفض الطاغوت, جمع عبيد, والباقون بفتح العين والباء على أنه فعل ماض ونصب ~~الطاغوت مفعولا به "وكسر" الهاء والميم من "قولهم الإثم، وأكلهم السحت" ~~[الآية: 62] أبو عمرو ويعقوب وضمها حمزة والكسائي وخلف, وكسر الهاء وضم ~~الميم الباقون, وتقدم تسكين حاء السحت قريبا وأمال "ينهيهم" [الآية: 63] ~~حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه, وكذا ينهى, وتنهانا. # إرشاد من الأدب كما تقدم خفض الصوت قليلا بقوله تعالى: "وقالت اليهود" ~~إلى قوله: "مغلولة" ثم رفعه عند قوله تعالى: "غلت" على سنن القراءة ~~السابقة, ونقل عن فعل إبراهيم النخعي رحمه الله تعالى "وسهل" الثانية من ~~"البغضاء إلى" بين بين نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس "وسبق" ~~إمالة "التوراة". # واختلف في رسالته فنافع وابن عامر وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب بالألف, ~~وكسر التاء على الجمع وافقهم الحسن, والباقون بغير ألف ونصب التاء على ~~التوحيد, ومر إمالة "الناس" للدوري عن أبي عمرو بخلفه, "وإمالة" "الكافرين" ~~لأبي عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري, والدوري عن الكسائي ورويس وتقليله ~~للأزرق "وعن" ابن محيصن "والصابئين" بالياء بدل الواو عطفا على لفظ اسم إن ~~قبل, ومخالفتها للرسم بسيرة لها نظائر, والجمهور بالواو كما في المصاحف رفع ~~بالابتداء وخبره محذوف أي: كذلك لدلالة الأول عليه نحو: إن زيدا وعمرو قائم ~~والنية به التأخير عما في خبران وتقدم ضم بائه مع حذف همزه لنافع وأبي ~~جعفر. # وقرأ "فلا خوف عليهم" [الآية: 69] بفتح الفاء بلا تنوين يعقوب وضم هاء ~~عليهم كحمزة وكذا إليهم "و" تقدم تسهيل "إسرائيل" ومد همزة والوقف عليه ~~وسبق إمالة "تهوى" ms278 و"جاءهم". # واختلف في "أن لا تكون" [الآية: 71] فأبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب ~~وخلف برفع النون على أن أن مخففة من الثقيلة, واسمها ضمير الشأن محذوف أي: ~~إنه ولا نافية وتكون تامة وفتنة فاعلها, والجملة خبر أن وهي مفسرة لضمير ~~الشأن, وحسب حينئذ للتيقن لا للشك؛ لأن أن المخففة لا تقع إلا بعد تيقن ~~وافقه اليزيدي # PageV01P255 # والأعمش والباقون بالنصب على أن الناصبة للمضارع دخلت على فعل منفي بلا, ~~ولا لا تمنع أن يعمل ما قبلها فيما بعدها من ناصب وجازم وجار, وحسب حينئذ ~~على بابها من الظن؛ لأن الناصبة لا تقع بعد علم, والمخففة لا تقع بعد غيره ~~وأمال "أنى يؤفكون" [الآية: 75] حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق والدوري ~~عن أبي عمرو بخلفهما وأدغم دال "قد ضلوا" أبو عمرو وورش وابن عامر وحمزة ~~والكسائي وخلف كإمالة ألفي نصارى, وكذا "جاءنا" و"أبدل" همز "لا يؤاخذكم" ~~واوا ورش من طريقيه وأبو جعفر. # واختلف في "عقدتم" [الآية: 89] فابن ذكوان بالألف, وتخفيف القاف على وزن1 ~~"قاتلتم" قيل وهو بمعنى فعل وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف عقدتم ~~بالقصر والتخفيف على الأصل وافقهم الأعمش, وقرأ الباقون بالقصر والتشديد ~~على التكثير. # واختلف في "فجزاء مثل" [الآية: 95] فعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ~~فجزاء بالتنوين والرفع على الابتداء, والخبر محذوف أي: فعليه جزاء أو على ~~أنه خبر لمحذوف أي: فالواجب جزاء أو فاعل لفعل محذوف أي: فيلزمه جزاء, ومثل ~~برفع اللام صفة لجزاء وافقهم الأعمش والحسن, والباقون برفع "جزاء" من غير ~~تنوين مثل بخفض اللام فجزاء مصدر مضاف لمفعوله أي: فعليه لن يجزى المقتول ~~من الصيد مثله من النعم, # ثم حذف المفعول الأول لدلالة الكلام عليه, وأضيف المصدر إلى ثانيها, أو ~~مثل مقحمة كقولك: مثلي لا يقول كذا أي: إني لا أقول, والمعنى فعليه أن يجزي ~~مثل ما قتل أي: يجزي ما قتل فلا يرد أن الجزاء للمقتول لا لمثله. # واختلف في "كفارة طعام" [الآية: 95] فنافع وابن عامر وأبو جعفر كفارة ~~بغير تنوين طعام بالخفض على الإضافة للتبيين, كخاتم ms279 فضة, والباقون ~~بالتنوين, ورفع طعام بدل من كفارة أو عطف بيان لها أو خبر لمحذوف أي: هي ~~طعام واتفقوا على الجمع في "مساكين" هنا وعن الحسن "طعم" وضم الطاء وسكون ~~العين بلا ألف واتفقوا على فتح "عفا الله" وقفا وكذا "عاد" لكونهما واويا ~~لم يرسما بالياء, وعن المطوعي كسر دال "دمتم" لغة من يقول دام يدام كخاف ~~يخاف. # وقرأ "قيما" [الآية: 97] بالقصر بوزن عنب ابن عامر2 ومر بالنساء "ويوقف" ~~لحمزة على و"القلائد" بين بين مع المد والقصر فقط, وإبدالها ياء على الرسم ~~شاذ لا يؤخذ به "وسهل" الثانية كالياء من "أشياء إن" نافع وابن كثير وأبو ~~عمرو وأبو جعفر ورويس وأبدل همز "تسؤكم" الأصبهاني وأبو جعفر كحمزة وقفا ~~وأسكن نون "ينزل" مع تخفيف الزاي ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب, وأدغم دال "قد ~~سألها" أبو عمرو وهشام PageV01P256 # وحمزة والكسائي وخلف وتقدم إمالة "كافرين" وكذا إشمام قيل لهشام والكسائي ~~ورويس وعن الحسن "لا يضركم" بكسر الضاد وجزم الراء مخففة, قيل على جواب ~~الأمر في عليكم. # واختلف في "استحق" [الآية: 107] فحفص بفتح التاء والحاء مبنيا للفاعل, ~~وإذا ابتدأ كسر الهمزة وافقه الحسن والباقون بضم الطاء وكسر الحاء مبنيا ~~للمفعول, وإذا ابتدءوا ضمو الهمزة. # واختلف في "الأولين" [الآية: 107] فأبو بكر وحمزة ويعقوب وخلف بتشديد ~~الواو وكسر اللام بعدها، وفتح النون جمع أو المقابل لآخر مجرور صفة للذين ~~أو بدل منه, أو من الضمير في عليهم وافقهم الأعمش، وعن الحسن أولان بتشديد ~~الواو وفتح اللام مثنى أول مرفوع باستحق، والباقون الأوليان بإسكان الواو ~~وفتح اللام وكسر النون مثنى أولى أي: الأحقان بالشهادة لقرابتهما ~~ومعرفتهما, هو خبر محذوف أي: وهما الأوليان أو خبر آخران أو بدل منهما أو ~~من الضمير في يقومان, وتقدم حكم ضم هاء "عليهم" وكذا الميم إذا وصلت ~~بالأوليان, وأمال "أدنى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه وكسر غين ~~"الغيوب" أبو بكر وحمزة ومر تسهيل "إسرائيل" لأبي جعفر كخلاف الأزرق في ~~مده, وكذا إمالة "التوراة" وتسكين دال "القدس" وأدغم ذال "وإذ تخلق" أبو ms280 ~~عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف والأزرق على أصله في وجهي "كهيئة" وأما ~~حمزة وقفا فبالنقل وله الإدغام, وإن كانت الياء أصلية وقرأ "فيكون طيرا ~~بإذني" بألف بعد الطاء ثم همزة مكسورة نافع وأبو جعفر ويعقوب, وزاد أبو ~~جعفر فقرأ الأول كذلك بالإفراد كما مر وأدغم ذال "وإذ تخرج" أبو عمرو وهشام ~~وحمزة والكسائي وخلف "وأدغمها" من "إذ جئتهم" أبو عمرو وهشام. # واختلف في "إلا سحر مبين" [الآية: 110] هنا وأول [يونس الآية: 2] و [هود ~~الآية: 7] و [الصف الآية: 6] فحمزة والكسائي وخلف بالألف بعد السين وكسر ~~الحاء في الأربعة1 اسم فاعل, وقرأ ابن كثير وعاصم كذلك في يونس والباقون ~~بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف في الأربعة على المصدر, أي: ما هذا ~~الخارق إلا سحر أو بمعنى ذو سحر أو جعلوه نفس السحر كرجل عدل. # واختلف في "هل يستطيع ربك" [الآية: 112] فالكسائي بتاء الخطاب لعيسى مع ~~إدغام اللام من هل في التاء2 على قاعدته و"بك" بالنصب على التعظيم أي: هل ~~تستطيع سؤال ربك, والباقون بياء الغيب ربك بالرفع على الفاعلية أي: هل يفعل ~~بمسألتك أو هل يطيع ربك أي: هل يجيبك واستطاع بمعنى أطاع, ويجوز أن يكونوا ~~سألوه سؤال PageV01P257 # مستخبر هل ينزل أم لا؛ وذلك لأنهم لا يشكون في قدرة الله تعالى؛ لأنهم ~~مؤمنون خلافا للزمخشري, وتقدم تخفيف "ينزل" قريبا ويوقف لحمزة على "تطمئن" ~~بالتسهيل كالياء فقط, وعن المطوعي "وتعلم أن" بالتاء من فوق والفاعل ضمير ~~القلوب وعنه أيضا "تكون لنا" بحذف الواو وسكون النون جزما جوابا لأنزل وعن ~~ابن محيصن "لأولينا, وأخرانا" مؤنث أول وآخر "وإنه منك" بهمزة مكسورة ~~مقصورة ونون مفتوحة مشددة وهاء مضمومة راجعة للعبد أو للإنزال "وأدغم" دال ~~"أن قد صدقتنا" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف. # وقرأ "منزلها" [الآية: 115] بفتح النون وتشديد الزاي نافع وابن عامر ~~وعاصم وأبو جعفر, وافقهم الحسن والباقون بالتخفيف, فقيل هما بمعنى وقيل ~~الأول للتكثير لما قيل إنها نزلت مرات متعددة. # وقرأ بفتح ياء بالإضافة من "فإني أعذبه" [الآية: 115] نافع وأبو جعفر ms281 ~~وتقدم الخلاف في همز "أأنت" أأنذرتهم أول البقرة, وكذا إمالة "للناس" وفتح ~~ياء الإضافة من "أمي إلهين" نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص وأبو جعفر ~~وفتحها من "ما يكون لي أن" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر "وكسر" غين ~~"الغيوب" أبو بكر وحمزة. # وقرأ بكسر نون "أن اعبدوا" [الآية: 117] أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب ~~وسبق ضم الهاء من عليهم وكذا إدغام راء "تغفر لهم". # واختلف في " هذا يوم" [الآية: 119] فنافع بالنصب على الظرف, وهذا إشارة ~~لقول الله تعالى: أأنت مبتدأ خبره متعلق الظرف أي: هذا القول واقع يوم ينفع ~~فهو معمول الخبر, فالفتحة إعراب والكوفيون يجعلون يوم خبر المبتدأ, وبني ~~على الفتح لإضافته لجملة فعلية, وإن كانت معربة, والبصريون يشترطون في ~~البناء تصديرا الجملة بفعل ماض, وينفع محله خفض بالإضافة, وافقه ابن محيصن, ~~والباقون بالرفع على المبتدأ والخبر أي: هذا اليوم يوم ينفع والجملة محلها ~~نصب بالقول, "وضم" يعقوب الهاء من "فيهن" بلا خلاف, ووقف عليها بهاء السكت ~~بخلف عنه. وتقدم الخلاف في هاء "وهو" وكذا مد "شيء" وتوسيطه للأزرق وكذا ~~توسيطه لحمزة ووقفه عليه لهشام بخلفه وترقيق راء "قدير" للأزرق بخلفه ~~والأصح الترقيق. # المرسوم اتفقوا على رسم أن تبوأ بألف بعد الواو روى نافع وحذف ألف سبل ~~السلم هنا والأنعام, وحذف ألف بلغت رسالته ويجعل رسالته بهما, والمراد ~~الألف الثانية, وكذا ألف أكلون للسحت, وهديا بلغ الكعبة, وقيما وعليهم ~~الأولين, وكتب في الإمام والمدني والشامي يرتدد بدالين وفي غيرها بدال ~~واحدة, وكتب طعام مسكين في بعضها بألف وخرج عشرة مسكين المتفق على حذفه, ~~وكتب سحر هنا ويونس وهود في بعضها # PageV01P258 # بألف ويقول الذين بواو العطف في الكوفي والبصري, واتفقوا على كتابة إنما ~~جزوا الذين, وذلك جزوا الظالمين, وذلك جزوا المحسنين, بواو بعد الزاي صورة ~~الهمزة المتطرفة وزيادة ألف بعدها وحذف التي قبلها. # المقطوع والموصول اختلفوا في قطع في عن ما في قوله تعالى: "ليبلوكم في ما ~~آتاكم" هو ثان المواضع العشرة المختلف فيها, واتفقوا على كتابة نعمت الله ms282 ~~عليكم إذ هم بالتاء. # "ياءات الإضافة" للجماعة ست "يدي إليك" [الآية: 18] "إني أخاف" [الآية: ~~28] "لي أن أقول" [الآية: 116] "إني أريد" [الآية: 29] "فإني أعذبه" ~~[الآية: 115] "وأمي إلهين" [الآية: 116] وللحسن وحده ثلاث: "نفسي، وأخي، ~~سوأة أخي" وتقدمت في محالها مفصلة1. # وفيها ياء واحدة زائدة "واخشون ولا" [الآية: 44] . PageV01P259 ### | سورة الأنعام # مكية1 إلا ست أيات: "قل تعالوا أتل" الآيات الثلاث, وقوله: "ما قدروا ~~الله حق قدره", وقوله: "ومن أظلم ممن افترى", الآيتين وآيها مائة وستون ~~وخمس وكوفي وست شامي وبصري وسبع حرمي خلافها خمس, وجعل الظلمات والنور ~~حرمي, من طين مدني, أول بوكيل كوفي, فيكون وربي إلى صراط مستقيم غيره "شبه ~~الفاصلة" خمس: من طين, يستجيب الذين, يسمعون, ومنذرين, ربك مستقيما, فسوف ~~تعلمون, ولا عكس. # القراءات عن الحسن "الحمد لله" الدال وتقدم، وعنه إسكان لام "الظلمات" ~~وعن البزي عن ابن محيصن من المفردة "لقضى أجلا" بلام مكسورة بعدها ياء من ~~تحت بدلا من ثم مع إسكان القاف وكسر الضاد, وأمال "قضى" حمزة والكسائي ~~وخلف, وقلله الأزرق بخلفه "ورقق" راء "سركم" ومر الخلف في "وهو" "ومر" ~~إمالة "جاءهم" لحمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه "ويوقف" لحمزة وهشام ~~بخلفه على "انبوا" على رسمه بواو في بعض المصاحف باثني عشر وجها: خمسة على ~~القياس وهي إبدالها ألفا مع المد والقصر والتوسط والتسهيل بين بين مع المد ~~والقصر, وسبعة على إبدال الهمزة واوا على الرسم وهي المد والتوسط والقصر مع ~~سكون الواو ومع إشمامها, والسابع روم حركتها مع القصر, وإذا سكت حمزة على ~~الميم من يأتيهم فله الاثنا عشر المذكورة فتصير أربعة وعشرين "وضم" يعقوب ~~هاء "يأتيهم" "وتقدم" أول البقرة وقف حمزة على "يستهزؤن" وعن البزي عن ابن ~~محيصن "ولبسنا" بلام واحدة هي فاء الفعل وعن ابن محيصن من المبهج كذلك لكن ~~مع تشديد الباء للمبالغة, وعنه أيضا تشديد اللام على إدغامها في اللام مع ~~تخفيف الباء "يلبسون" بضم الياء وفتح اللام وتشديد الباء2 "وكسر" دال "ولقد ~~استهزئ" وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وضمها الباقون وأبدل همزة ms283 ~~"استهزئ" باء مفتوحة أبو جعفر وأمال "فحاق" [الآية: 10] حمزة وفتحه ~~الباقون. # وقرأ "لا ريب" بالمد المتوسط حمزة بخلفه وعن الحسن والمطوعي "ولا يطعم" ~~بفتح الياء والعين بمعنى ولا يأكل وفتح ياء الإضافة من "إني أمرت" نافع ~~وأبو جعفر "وفتحها" من "إني أخاف" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر. ~~PageV01P260 # واختلف في "من يصرف" [الآية: 16] فأبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ~~بفتح الياء وكسر الراء1 بالبناء للفاعل, والمفعول محذوف ضمير العذاب وافقهم ~~الحسن والأعمش, والباقون بضم الياء وفتح الراء بالبناء للمفعول, والنائب ~~ضمير العذاب والضمير في عنه يعود على من. # وقرأ "أئنكم لتشهدون" [الآية: 19] بتسهيل الهمزة الثانية كالياء مع الفصل ~~بالألف قالون وأبو عمرو وأبو جعفر, وقرأ ورش وابن كثير بالتسهيل كذلك, لكن ~~بلا فصل, وقرأ ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وخلف وروح بالتحقيق بلا فصل, ~~وبه قرأ هشام من طريق الداجواني ومن طريق الجمال عن الحلواني, وقرأ بالمد ~~مع التحقيق من طريق ابن عبدان عن الحلواني, وجاء أيضا من طريق الجمال عنه ~~ومن طريق الشذائي عن الداجواني ,وكذا اختلف عن رويس في هذا الموضع فحققه من ~~طريق أبي الطيب فخالف أصله وأجرى له الوجهين التحقيق والتسهيل في الطيبة ~~وغيرها, وهو بالقصر على أصله ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على "برئ" [الآية: ~~19] للإدغام فقط, وتجوز الإشارة بالروم والإشمام. # واختلف في "نحشرهم جميعا ثم نقول" [الآية: 22] هنا وفي [سبأ الآية: 40] ~~فيعقوب بياء الغيبة فيها, والفاعل هو الله تعالى وافقه ابن محيصن والمطوعي, ~~وقرأ حفص كذلك في سبأ فقط, والباقون بنون العظمة فيهما في السورتين. # واختلف في "تكن فتنتهم" [الآية: 23] فنافع وأبو عمرو وشعبة من غير طريق ~~العليمي وأبو جعفر وخلف في اختياره بتاء التأنيث2 "فتنتهم" بالنصب خبر ~~مقدم, وإلا أن قالوا اسم مؤخر؛ لأنه أعرف, وأنث الفعل لتأنيث الخبر على حد ~~من كانت أمك, أو قولهم في قوة مقالتهم وافقهم اليزيدي والشنبوذي, وقرأ ابن ~~كثير وابن عامر وحفص بالتأنيث والرفع على أن فتنتهم اسم تكن, ولذا أنث ~~الفعل, وإلا أن قالوا خبرها, وافقهم ms284 ابن محيصن, وقرأ أبو بكر من طريق ~~العليمي, وحمزة والكسائي ويعقوب بالتذكير والنصب وهي أفصح وافقهم المطوعي. # واختلف في "والله ربنا" [الآية: 23] فحمزة والكسائي وخلف بنصب الباء إما ~~على النداء وإما على المدح أو إضمار, أعني وعلى كل فالجملة معترضة بين ~~القسم وجوابه, وافقهم الأعمش والباقون بالجر نعت أو بدل أو عطف بيان. # واختلف في "ولا نكذب ونكون" [الآية: 27] فحفص وحمزة ويعقوب بنصب الباء ~~والنون منهما على إضمار أن بعد واو المعية في جواب التمني, وإن ومدخولهما ~~في تأويل مصدر معطوف بالواو على مصدر متوهم من الفعل أي: يا ليتنا لنا رد ~~وانتفاء تكذيب وكون من المؤمنين أي: يا ليتنا لنا رد مع هذين الأمرين ~~وافقهم الأعمش, وقرأ ابن عامر برفع PageV01P261 # الأول ونصب الثاني وعن الشنبوذي عكسه, والباقون برفعهما عطفا على نرد أي: ~~يا ليتنا نرد ونوفق للتصديق والإيمان أو الواو للحال والمضارع خبر لمحذوف, ~~والجملة حال من مرفوع نرد أي: نرد غير مكذبين وكائنين من المؤمنين فيكون ~~نمني الرد مقيدا بهاتين الحالتين فيدخلان في التمني وعن المطوعي "ولو ردوا" ~~[الآية: 31] بكسر الراء وعن الحسن "بغتة" بفتح الغين حيث جاء. # وأمال "بلى" حمزة والكسائي وخلف وشعبة من طريق أبي حمدون عن يحيى بن آدم ~~عنه وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو, وصححهما عنه في النشر في روايتيه, ~~لكن قصر الخلاف في طيبته على الدوري, وكذا حكم "الدنيا" غير شعبة فله الفتح ~~فقط, وإن أبا عمرو له الفتح والصغرى وللدوري عنه الكبرى أيضا. # واختلف في "وللدار الآخرة" [الآية: 32] فابن عامر بلام واحدة كما هي في ~~المصحف الشامي وهي لام الابتداء. وتخفيف الدال1 و"الآخرة" بخفض التاء على ~~الإضافة إما على حذف الموصوف أي: لدار الحياة أو الساعة الآخرة كمسجد ~~الجامع أي: المكان الجامع, وإما للاكتفاء باختلاف لفظ الموصوف وصفته في ~~جواز الإضافة, والباقون بلامين لام الابتداء ولام التعريف مع التشديد ~~للإدغام, ورفع الآخرة على أنها صفة للدار, وخير خبرها وعليه بقية الرسوم, ~~ولا خلاف في حرف يوسف أنه بلام واحدة لاتفاق الرسوم عليه. ms285 # واختلف في "أفلا تعقلون" [الآية: 32] هنا و [الأعراف الآية: 169] و [يوسف ~~الآية: 109] و [يس الآية: 68] فنافع وأبو جعفر ويعقوب بتاء الخطاب في ~~الأربعة على الالتفات وافقهم هنا الحسن, وقرأ ابن عامر وحفص كذلك هنا ~~والأعراف ويوسف, وقرأ أبو بكر كذلك في يوسف, واختلف عن ابن عامر في يس ~~فالداجوني من أكثر طرقه عن هشام والأخفش كذلك عن ابن ذكوان بالخطاب, وقرأ ~~الباقون بالغيب في الأربعة, وبه قرأ الحلواني عن هشام والشذائي عن الداجوني ~~عن أصحابه عنه والصوري عن ابن ذكوان من طريق زيد في موضع يس خاصة. # وقرأ "ليحزنك" [الآية: 33] بضم الياء وكسر الزاي من أحزن الرباعي نافع2. # واختلف في "لا يكذبونك" [الآية: 33] فنافع والكسائي بالتخفيف3 من أكذب ~~والباقون بالتشديد من كذب, قيل هما بمعنى كنزل وأنزل وقيل بالتشديد نسبة ~~الكذب إليه, والتخفيف نسبة الكذب إلى ما جاء به, روي أن أبا جهل كان يقول: ~~ما نكذبك وإنك عندنا لصادق, وإنما نكذب ما جئتنا به, وأمال "آتاهم" حمزة ~~والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه PageV01P262 # وكذا كل ما وقع من هذا اللفظ بقصر الهمزة بمعنى المجئ نحو: أتاكم أتاها ~~أتى أتاك فأتاهم أتانا الجملة سبع كلمات وأدغم دال "ولقد جاءك" أبو عمرو ~~وهشام وحمزة والكسائي وخلف, وأمال جاء حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه ~~ويوقف لحمزة وهشام على من "نباىء" بإبدال الهمزة ألفا لوقوعها ساكنة للوقف ~~بعد فتح وبإبدالها ياء ساكنة؛ لأنها رسمت بياء بعد الألف وصوب في النشر أن ~~الياء صورة الهمزة, وبياء مكسورة بحركة نفسها, فإذا سكنت للوقف اتحد مع ما ~~قبله وتجوز الإشارة بالروم وبالتسهيل بين بين فهي أربعة, وتقدم للأزرق ~~تفخيم راء "إعراضهم" من أجل حرف الاستعلاء بعد. # وقرأ يعقوب "يرجعون" [الآية: 36] بفتح الياء وكسر الجيم مبنيا للفاعل ~~وخفف "أن ينزل" [الآية: 37] ابن كثير وحده وافقه ابن محيصن وقرأ "صراط" ~~بالسين1 قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام خلف عن حمزة. # وقرأ "أرأيتكم" [الآية: 40] وبابه وهو رأى الماضي المسبوق بهمزة ~~الاستفهام المتصل بتاء الخطاب بتسهيل الهمزة الثانية بين ms286 بين قالون وورش من ~~طريقيه, وأبو جعفر ولورش من طريق الأزرق وجه آخر, وهو إبدالها ألفا خالصة ~~مع إشباع المد للساكنين, وتقدم أن الجمهور عنه على الأول كالأصبهاني, وقرأ ~~الكسائي بحذف الهمزة الثانية في ذلك كله وهي لغة فاشية, والباقون بإثباتها ~~محققة على الأصل, ويوقف عليه لحمزة بوجه واحد بين بين وأدغم ذال "إذ جاءهم" ~~أبو عمرو وهشام. # واختلف في "فتحنا" [الآية: 44] هنا و [الأعراف الآية: 96] و [القمر ~~الآية: 11] "فتحت" [بالأنبياء الآية: 96] فابن عامر وابن وردان بتشديد ~~التاء في الأربعة للتكثير2 ووافقهما ابن جماز وروح في القمر والأنبياء, ~~ورويس في الأنبياء فقط, واختلف عنه في الثلاثة الباقية فروى النخاس عنه ~~تشديدها, وروى أبو الطيب التخفيف, واختلف عن ابن جماز هنا والأعراف, فروى ~~الأشناني عن الهاشمي عن إسماعيل تشديدهما, وكذا روى ابن حبيب عن قتيبة ~~كلاهما عنه وروى عنه الباقون التخفيف, وبه قرأ الباقون في الأربعة. # وقرأ "به انظر" [الآية: 46] بضم الهاء الأصبهاني عن ورش. # وقرأ "يصدفون" [الآية: 46] بإشمام الصاد الزاي حمزة والكسائي وخلف ورويس ~~بخلفه وعن ابن محيصن "يهلك" بفتح الياء وكسر اللام مبنيا للفاعل. # وقرأ يعقوب "لا خوف عليهم" [الآية: 48] بفتح الفاء على البناء كما مر, ~~وضم مع حمزة هاء "وعليهم" وأمال "يوحى" حيث جاء حمزة والكسائي وخلف, وقلله ~~الأزرق بخلفه وكذا "الأعمى". # واختلف في "بالغدوة" [الآية: 52] هنا و [الكهف الآية: 28] فابن عامر بضم ~~PageV01P263 # الغين وإسكان الدال وواو مفتوحة, والأشهر أنها معرفة بالعلمية الجنسية ~~كأسامة في الأشخاص فهي غير مصروفة, ولا يلتفت إلى من طعن في هذه القراءة ~~بعد تواترها من حيث كونها, أعني غدوة علما وضع للتعريف فلا تدخل عليها أل ~~كسائر الأعلام, وأما كتابتها بالواو فكالصلوة والزكوة, وجوابه أن تنكير ~~غدوة لغة ثابتة حكاها سيبويه والخليل, تقول أتيتك غدوة بالتنوين على أن ابن ~~عامر لا يعرف اللحن؛ لأنه عربي والحسن يقرأ بها وهو ممن يستشهد بكلامه فضلا ~~عن قراءته, وقرأ الباقون بفتح الغين والدال وبالألف1؛ لأن غداة اسم لذلك ~~الوقت, ثم دخلت عليها لام التعريف وعن الحسن ms287 "فتنا" بتشديد التاء. # واختلف في "أنه من عمل، فأنه غفور رحيم" [الآية: 54] فنافع وأبو جعفر ~~بفتح الهمزة في الأولى والكسر في الثانية2 وابن عامر وعاصم ويعقوب بالفتح ~~فيهما, وافقهم الحسن والشنبوذي والباقون بالكسر فيهما ففتح الأولى على أنها ~~بدل من الرحمة بدل شيء من شيء, أو على الابتداء والخبر محذوف أي: عليه أنه ~~إلخ, أو على تقدير حرف الجر اللام وفتح الثانية على أن محلها رفع مبتدأ ~~والخبر محذوف أي: فغفرانه ورحمته حاصلان وكسر الأولى على أنها مستأنفة, وإن ~~الكلام قبلها تام وكذا كسر الثانية بمعنى أنها في صدر جملة وقعت خبرا لمن ~~الموصولة, أو جوابا لها أن جعلت شرطا. # واختلف في "ولتستبين سبيل" [الآية: 55] فنافع وكذا أبو جعفر بتاء الخطاب ~~سبيل بالنصب وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحفص, وكذا يعقوب بتاء التأنيث ~~والرفع وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن, وعنه سكون لام لتستبين وأبو بكر ~~وحمزة والكسائي, وكذا خلف بياء التذكير والرفع وافقهم الأعمش وجه الأولى ~~أنه من استبنت الشيء المعدي أي: ولتستوضح يا محمد وسبيل مفعوله, ووجه ~~الثانية أن الفعل لازم من استبان الصبح ظهر وأسند إلى السبيل على لغة ~~تأنيثه على حد هذه سبيلي, والثالثة كذلك لكن على لغة تذكيره على حد سبيل ~~الرشد لا يتخذوه, وأدغم دال "قد ضللت" ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة ~~والكسائي وخلف. # واختلف في "يقص الحق " [الآية: 57] فنافع وابن كثير وعاصم وكذا أبو جعفر ~~بالصاد المهملة المشددة المرفوعة من قص الحديث, أو الأثر تتبعه, وافقهم ابن ~~محيصن والباقون بقاف ساكنة وضاد معجمة مكسورة من القضاء, ولم ترسم إلا بضاد ~~كأن الياء حذفت خطأ تبعا للفظ للساكنين كما في تغن النذر, وكحذف الواو في: ~~سندع الزبانية, ويمح الله, ونصب الحق بعده صفة لمصدر محذوف أي: القضاء الحق ~~أو ضمن معنى يفعل فعداه للمفعول به, أو قضى بمعنى صنع فيتعدى بنفسه بلا ~~تضمين أو على إسقاط الباء أي: يقضي بالحق على حد يمرون الديار ووقف عليه ~~يعقوب بالياء PageV01P264 # وأمال "يتوفاكم" و "ليقضى" حمزة ms288 والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق. # وأما "جاء أحدكم" [الآية: 61] فهمزتان مفتوحتان من كلمتين تقدم حكمهما في ~~جاء أحد منكم بالنساء. # واختلف في "توفته رسلنا" [الآية: 61] فحمزة بألف ممالة بعد الفاء1, وهو ~~إما فعل مضارع فأصله نتوفاه حذفت إحدى التاءين كتنزل وبابه, وإما ماض وهو ~~الأظهر وحذفت منه تاء التأنيث لكونه مجازيا, أو للفصل بالمفعول وافقه ~~الأعمش وفي الدر للعلامة السمين, وقرأ الأعمش "يتوفاه" بياء الغيب فليراجع, ~~والباقون بتاء ساكنة من غير ألف ولا إمالة وأسكن سين "رسلنا" أبو عمرو2 ~~"وعن" الحسن "مولاهم الحق" بالنصب على المدح. # واختلف في "قل من ينجيكم، قل الله ينجيكم" [الآية: 63 والآية: 64] بعدها ~~وفي يونس الآية: 92] "فاليوم ننجيك" و"ننجي رسلنا" و"ننجي المؤمنين" ~~[الآية: 103] وفي [الحجر الآية: 59] "إنا لمنجوهم" وفي [مريم الآية: 72] ~~"ثم ننجي الذين اتقوا" وفي [العنكبوت الآية: 32، 33] "لننجينه" و"إنا ~~منجوك" وفي [الزمر الآية: 61] "وينجي الله" وفي [الصف الآية: 10] "تنجيكم" ~~فنافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان بتسكين النون وتخفيف الجيم في الثاني ~~من هذه السورة فقط, وافقهم ابن محيصن3 والكسائي وحفص كذلك في ثالث يونس, ~~وافقهما المطوعي وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف كذلك في الحجر والأول من ~~العنكبوت, وافقهم المطوعي وقرأ الكسائي كذلك في موضع مريم وافقه ابن محيصن ~~بخلف4, وقرأ ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف الثاني من العنكبوت ~~كذلك, وافقهم ابن محيصن والأعمش وقرأ يعقوب بتخفيف ما عدا الزمر والصف, وهي ~~تسعة أحرف, وأما موضع الزمر فخففه روح وحده, والباقون بالتشديد في سائرهن, ~~وأما حرف الصف فشدده ابن عامر وخففه الباقون, وذلك من نجى بالتضعيف وأنجى ~~بالهمز5. # واختلف في "خفية" [الآية: 63] هنا و [الأعراف الآية: 55] فأبو بكر بكسر ~~الخاء والباقون بضمها وهما لغتان كإسوة وأسوة وأما خيفة آخر الأعراف فليس ~~من هذا بل هو من الخوف. # واختلف في "أنجيتنا من هذه" [الآية: 63] فحمزة والكسائي وكذا خلف بألف ~~PageV01P265 # ممالة بعد الجيم من غير ياء ولا تاء1 بلفظ الغيبة وافقهم الأعمش, وقرأ ~~عاصم كذلك لكنه بغير إمالة, والباقون بياء ساكنة بعد الجيم ms289 بعدها تاء ~~مفتوحة على الخطاب حكاية لدعائهم وأبدل همز "باس" أبو عمرو بخلفه وأبو جعفر ~~وحققه الباقون, ومنهم الأصبهاني وقرأ بكسر التنوين من "بعض انظر" أبو عمرو ~~وعاصم وحمزة ويعقوب وقنبل من طريق ابن شنبوذ, وابن ذكوان من طريق النقاش عن ~~الأخفش عنه. # واختلف في "ينسينك" [الآية: 68] فابن عامر بتشديد السين وفتح النون من ~~نسى2 وقرأ الباقون بتخفيفها وسكون النون من أنسى, وهما لغتان والمفعول ~~الثاني محذوف أي: ما أمرت به من ترك مجالسة الخائضين فلا تقعد بعد ذلك معهم ~~"وسبق" إمالة "الدنيا" "وهدانا". # واختلف في "استهوته" [الآية: 71] فحمزة بألف ممالة بعد الواو3 وافقه ~~الأعمش والباقون بالتاء الساكنة من غير ألف وعن المطوعي "الشيطان" ~~بالتوحيد4 وعن الحسن بالواو وفتح النون وهي لغة ردية "ورقق" الأزرق الراء ~~من "حيران" بخلف عنه وقطع به في التيسير وتعقبه في النشر بأنه خرج به عن ~~طريقه, وذكر الخلاف في الشاطبية "ويوقف" لحمزة على "الهدى ائتنا" بإبدال ~~الهمزة ألفا بلا إمالة فهو وجه واحد, ونقل في النشر عن الداني احتمالا في ~~الإمالة على أنها ألف الهدى دون المبدلة من الهمزة, والأقيس أنها يعني ~~الألف الموجودة في اللفظ هي المبدلة من الهمز, قال: والحكم في وجه الإمالة ~~للأزرق كذلك, والصحيح المأخوذ به عنهما الفتح وعن الحسن "فيكون" [الآية: ~~73] بالنصب وعنه "الصور" حيث جاء بفتح الواو والجمهور بسكونها, فقيل جمع ~~صورة كصوف وصوفة وثوم وثومة, وليس هذا جمعا صناعيا وإنما هو اسم جنس وقيل ~~الصور القرن. # واختلف في "آزر" [الآية: 74] فيعقوب بضم الراء على أنه منادى ويؤيده ما ~~في مصحف أبي: يا آزر, بإثبات حرف النداء وافقه الحسن, والباقون بفتحها ~~نيابة عن الكسرة للعلمية أو الوصفية والعجمة, وهو بدل من أبيه أو عطف بيان ~~له إن كان لقبا ونعت لأبيه, أو حال إن كان وصفا بمعنى المعوج أو المخطئ أو ~~الشيخ الهرم, وقيل اسم صنم فنصبه بفعل تقديره أتعبد وفتح ياء الإضافة من ~~"إني أراك" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر5 وأمال "أراك" أبو عمرو ~~وحمزة ms290 والكسائي وخلف وابن ذكوان من طريق الصوري6 وقلله الأزرق. PageV01P266 # وأما "رأى" [الآية: 76، 77، 78] الماضي ويكون بعده متحرك وساكن والأول ~~يكون ظاهرا أو مضمرا, فالظاهر سبعة مواضع: رأى كوكبا هنا, وباقيها تقدم في ~~باب الإمالة مفصلا, والمضمر تسعة نحو: رآك بالأنبياء, وذكرت ثمة, وأما الذي ~~بعده ساكن, ففي ستة مواضع: رأى القمر رأى الشمس هنا, والباقي سبق ثمة, ~~فالأزرق بالتقليل في الراء والهمزة معا في القسمين الأولين الظاهر والمضمر ~~قبل متحرك, وأبو عمرو بفتح الراء وإمالة الهمزة في القسمين, وما ذكره ~~الشاطبي رحمه الله تعالى من الخلاف عن السوسي في إمالة الراء, فتقدم عن ~~النشر أنه ليس من طرقه فضلا عن طرق الشاطبية, ولذا تركه في الطيبة, وإن ~~حكاه بقيل في آخر الباب, وقرأ ابن ذكوان بإمالتهما معا مع المظهر, وأما مع ~~المضمر فأمالهما النقاش عن الأخفش عنه, وفتحهما ابن الأخرم عن الأخفش, ~~وأمال الهمزة وفتح الراء الجمهور عن الصوري, واختلف عن هشام فالجمهور عن ~~الحلواني بفتحهما معا في القسمين, فالأكثرون عن الداجوني بإمالتهما فيهما ~~والوجهان صحيحان عن هشام كما تقدم, واختلف عن أبي بكر فيما عدا الأولى وهي ~~"رأى كوكبا" [الآية: 76] هنا فلا خلاف عنه في إمالة حرفيها معا أما الستة ~~الباقية التي مع الظاهر فأمال الراء والهمزة معا يحيى بن آدم, وفتحهما ~~العليمي, أما فتحها في السبعة وفتح الراء وإمالة الهمزة في السبعة ~~فانفرادتان, لا يؤخذ بهما, ولذا لم يعرج عليهما في الطيبة, وأما التسعة مع ~~المضمر ففتح الراء والهمزة معا فيها العليمي عنه, وأمالهما يحيى بن آدم ~~وقرأ حمزة والكسائي وخلف بإمالة الراء والهمزة معا في الجميع, وافقهم ~~الأعمش, والباقون بالفتح, وأما الذي بعده ساكن فأمال الراء وفتح الهمزة أبو ~~بكر وحمزة وخلف, والباقون بالفتح وما حكاه الشاطبي رحمه الله تعالى من ~~الخلاف في إمالة الهمزة عن أبي بكر وفي إمالة الراء والهمزة معا عن السوسي, ~~تعقبه صاحب النشر بأن ذلك لم يصح عنهما من طرق الشاطبية, بل ولا من طرق ~~النشر وإن حكاه بقيل آخر الباب من طيبته ms291 والله تعالى أعلم. # ووقف حمزة وهشام بخلفه على "برئ" [الآية: 78] بالبدل مع الإدغام فقط ~~لزيادة الياء وتجوز الإشارة بالروم والإشمام وفتح ياء الإضافة من وجهي للذي ~~[الآية: 79] نافع وابن عامر وحفص وأبو جعفر. # واختلف في "أتحاجوني" [الآية: 80] فنافع وابن ذكوان وهشام من طريق ابن ~~عبدان عن الحلواني والداجوني من جميع طرقه إلا المفسر عن زيد عنه, وأبو ~~جعفر بنون خفيفة1, والباقون بنون ثقيلة على الأصل؛ لأن الأولى نون الرفع ~~والثانية نون الوقاية وفيها لغات ثلاث: الفك مع تركهما والإدغام والحذف ~~لإحداهما والمحذوفة هي الأولى عند سيبويه ومن تبعه, والثانية عند الأخفش ~~ومن تبعه, وبذلك قرأ الجمال عن الحلواني والمفسر وحده عن الداجوني, وأمال ~~الكسائي وحده "هدان" وقلله PageV01P267 # الأزرق بخلفه, وأثبت الياء بعد نونها وصلا أبو عمرو وأبو جعفر1 وفي ~~الحالين يعقوب. # وقرأ "ما لم ينزل" [الآية: 81] بالتخفيف ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب, وعن ~~الحسن "يرفع" و"يشاء" بياء الغيبة فيهما والباقون بنون العظمة. # واختلف في "درجات" [الآية: 83] هنا [يوسف الآية: 76] فعاصم وحمزة ~~والكسائي وكذا خلف بالتنوين فيهما, فيحتمل النصب على الظرف ومن مفعول أي: ~~نرفع من نشاء مراتب ومنازل, أو على أنه مفعول ثان قدم على الأول بتضمين ~~نرفع معنى فعل يتعدى لاثنين, وهو نعطي مثلا أي: نعطي بالرفع من نشاء درجات ~~أي: رتبا فالدرجات هي المرفوعة, وإذا رفعت رفع صاحبها أو على إسقاط حرف ~~الجر إلى أو على الحال أي: ذوي درجات وافقهم الأعمش, وقرأ يعقوب بالتنوين ~~هنا فقط, والباقون بغير تنوين2 فيهما على الإضافة فدرجات مفعول ترفع. # وقرأ "من نشاء إن" [الآية: 83] بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثانية واوا ~~مكسورة, وبتسهيلها كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس, وأما ~~تسهيلها كالواو فتقدم رده عن النشر غير مرة. # وقرأ "زكريا" [الآية: 85] بلا همز حفص وحمزة والكسائي وخلف والباقون ~~بالهمز. # واختلف في "اليسع" [الآية: 86] هنا و [في ص الآية: 48] فحمزة والكسائي ~~وكذا خلف بتشديد اللام المفتوحة وإسكان الياء3 في الموضعين, على أن أصله ~~ليسع كضيغم وقدر تنكيره فدخلت ال للتعريف, ms292 ثم أدغمت اللام في اللام وافقهم ~~الأعمش, والباقون بتخفيفها وفتح الياء فيهما على أنه منقول من مضارع, ~~والأصل يوسع كيوعد وقعت الواو بين ياء مفتوحة وكسرة تقديرية؛ لأن الفتح ~~إنما جيء به لأجل حرف الحلق فحذفت كحذفها في يدع ويضع ويهب وبابه. # وقرأ "صراط"4 [الآية: 87] بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام ~~خلف عن حمزة. # وقرأ "النبوة" [الآية: 89] بالهمز5 نافع واتفقوا على إثبات هاء السكت في ~~"اقتده" [الآية: 90] وقفا على الأصل سواء, قلنا: إنها للسكت أو للضمير, ~~واختلفوا في إثباتها وصلا فأثبتها فيه ساكنة نافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وعاصم, وكذا أبو جعفر وافقهم PageV01P268 # الحسن وابن محيصن من المبهج وأثبتها مكسورة مقصورة هشام, وأشبع الكسرة ~~ابن ذكوان بخلف, والإشباع رواية الجمهور عنه, والاختلاس رواية زيد عن ~~الرملي عن الصوري عنه كما في النشر قال فيه: وقد رواها الشاطبي رحمه الله ~~تعالى عنه ولا أعلمها وردت عنه من طريقه, ولا شك في صحتها عنه لكنها عزيزة ~~من طرق كتابنا ا. ه. ووجه الكسر أنها ضمير الاقتداء المفهوم من اقتده أو ~~ضمير الهدى, وقرأ بحذف الهاء وصلا حمزة والكسائي وخلف ويعقوب على أنها ~~للسكت, فمحلها الوقف وافقهم الأعمش وابن محيصن من المفردة واليزيدي وعن ~~الحسن "حق قدره" بفتح الدال "ومر" حكم إمالة "ذكرى" وكذا "جاء موسى" ~~"وللناس". # واختلف في "يجعلونه قراطيس يبدونها ويخفون" [الآية: 91] فابن كثير وأبو ~~عمرو بالغيب في الثلاثة على إسناده للكفار مناسبة لقوله تعالى: "وما قدروا ~~الله حق قدره" إلخ وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بالخطاب فيهن أي: قل ~~لهم ذلك. # واختلف في "ولتنذر" [الآية: 92] فأبو بكر بياء الغيبة والضمير للقرآن أو ~~للرسول للعلم به عليه الصلاة والسلام, والباقون بتاء الخطاب للرسول عليه ~~الصلاة والسلام, "وأمال" "القربى" أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وابن ذكوان ~~من طريق الصوري, وقلله الأزرق, وكذا "نرى" وعن الحسن "صلواتهم" بالجمع ~~"وأدغم" دال "ولقد جئتمونا" أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وهشام "وأمال" ~~"فرادى" حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه "ويوقف" لحمزة وهشام بخلفه ~~على ms293 "فيكم شركؤا" ونحوه مما رسمت الهمزة فيه واوا باثني عشر وجها تقدمت في ~~أنبؤا أول السورة. # واختلف في "تقطع بينكم " [الآية: 94] فنافع وحفص والكسائي وكذا أبو جعفر ~~بنصب النون ظرف لتقطع والفاعل مضمر يعود على الاتصال لتقدم ما يدل عليه, ~~وهو لفظ شركاء أي: تقطع الاتصال بينكم, وافقهم الحسن والباقون بالرفع على ~~أنه اتسع في هذا الظرف, فأسند الفعل إليه فصار اسما, ويقويه هذا فراق بيني ~~وبينك ومن بيننا وبينك حجاب, فاستعمله مجرورا أو على أن بين اسم غير ظرف, ~~وإنما معناه الوصل أي: تقطع وصلكم "وأمال" "النوى" حمزة والكسائي وخلف ~~وبالفتح الصغرى الأزرق. # وقرأ "الميت" [الآية: 95] بتشديد الياء المكسورة نافع وحفص وحمزة ~~والكسائي وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف1, والباقون بالتخفيف وعن المطوعي "فلق ~~الحب" [الآية: 95] بفتح اللام والقاف بلا ألف فعلا ماضيا ونصب الحب وعن ~~الحسن و"الإصباح" [الآية: 96] بفتح الهمزة وهو جمع صبح كقفل وأقفال, ~~والجمهور بالكسر على المصدر. PageV01P269 # واختلف في "وجاعل الليل" [الآية: 96] فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بفتح ~~العين واللام من غير ألف فعلا ماضيا1, و"الليل" بالنصب مفعول به مناسبة لما ~~بعده من جعل لكم النجوم إلخ, وافقهم الأعمش والباقون بالألف وكسر العين ~~ورفع اللام وخفض الليل بالإضافة, فجاعل محتمل للمضي, وهو الظاهر والماضي ~~عند البصريين لا يعمل إلا مع ال خلافا لبعضهم في منع إعمال المعرف بها, ~~فسكنا منصوب بفعل دل عليه جاعل لا به لما ذكر أو به على أن المراد جعل ~~مستمر في الأزمنة المختلفة وعن ابن محيصن "والشمس والقمر" [الآية: 96] ~~بالرفع فيهما على الابتداء والخبر محذوف أي: مجعولان والجمهور بالنصب عطفا ~~على محل الليل حملا على معنى المعطوف عليه, والأحسن نصبها يجعل مقدرا. # واختلف في "فمستقر" [الآية: 98] فابن كثير وأبو عمرو وكذا روح بكسر القاف ~~اسم فاعل مبتدأ, والخبر محذوف أي: فمنكم شخص قار في الأصلاب أو البطون أو ~~القبور وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن والباقون بفتحها مكانا أو مصدرا, ~~أي: فلكم مكان تستقرون فيه أو استقرار وعن الحسن ضم تاء "فمستقر" وفتحها ms294 ~~الجمهور, وعن المطوعي "يخرج منه" بالياء مبنيا للمفعول "وحب" بالرفع على ~~النيابة وعنه أيضا "قنوان" بضم القاف وعنه وعن الحسن "وجنات من أعناب" ~~بالرفع على الابتداء والخبر محذوف أي: ثم أو من الكرم أو لهم أواخر جناها. # وقرأ بكسر التنوين من "متشابه انظروا" [الآية: 99] أبو عمرو وعاصم وحمزة ~~وكذا يعقوب, واختلف عن قنبل فكسره ابن شنبوذ عنه وضمه ابن مجاهد, واختلف ~~أيضا عن ابن ذكوان فكسره النقاش عن الأخفش, والرملي عن الصوري فيما رواه ~~أبو العلاء, وضمه الصوري من طريقيه. # واختلف في "إلى ثمره" [الآية: 99] موضعي هذه السورة وفي يس من ثمره فحمزة ~~والكسائي وخلف بضم الثاء والميم جمع كخشبة وخشب, وافقهم الأعمش, والباقون ~~بفتحهما فيهن اسم جنس كشجر وشجرة وبقر وبقرة وخرز وخرزة, وأما موضعا الكهف ~~فيأتيان إن شاء الله تعالى "وعن" ابن محيصن "وينعه" بضم الياء لغة. # واختلف في "وخرقوا" [الآية: 100] فنافع وأبو جعفر بتشديد الراء للتكثير2, ~~والباقون بالتخفيف بمعنى الاختلاق يقال خلق الإفك وخرقه واختلقه وافتراه ~~وافتعله بمعنى كذب "وأمال" "وتعالى" حيث جاء حمزة والكسائي وخلف, وقلله ~~الأزرق بخلفه وكذا "أنى" إلا أن الدوري عن أبي عمرو فيها كالأزرق بالفتح ~~والصغرى "وسبق" قريبا حكم "قد جاءكم". PageV01P270 # واختلف في "درست" [الآية: 105] فابن كثير وابو عمرو بألف بعد الدال وسكون ~~السين وفتح التاء1 على وزن قابلت أي: دارست غيرك, وافقهما ابن محيصن ~~واليزيدي, وقرأ ابن عامر وكذا يعقوب بغير ألف وفتح السين وسكون التاء بزنة ~~ضربت أي: قدمت وبلت, وافقهما الحسن إلا أنه ضم الراء, والباقون بغير ألف ~~وسكون السين وفتح التاء أي: حفظت وأتقنت بالدرس أخبار الأولين, وتقدم إمالة ~~"شاء" لحمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه, وضم هاء "عليهم" لحمزة ويعقوب2. # واختلف في "عدوا" [الآية: 108] فيعقوب بضم العين والدال وتشديد الواو3, ~~وافقه الحسن والباقون بالفتح والسكون والخف يقال عدا عدوا وعداء وعدوانا ~~ونصبه على المصدر أو مفعول لأجله أو لوقوعه موقع الحال المؤكدة؛ لأنه لا ~~يكون إلا عدوا وقرأ "يشعركم" [الآية: 109] بإسكان الراء وباختلاس حركتها ~~أبو عمرو من ms295 روايتيه, وروى الإتمام للدوري عنه كالباقين. # واختلف في "أنها إذا" [الآية: 109] فابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر بخلف ~~عنه ويعقوب وخلف في اختياره بكسر همزة إنها, وهي رواية العليمي عن أبي بكر ~~وأحد الوجهين عن يحيى عنه, قال في الدر: وهي قراءة واضحة؛ لأن معناها ~~استئناف أخبار بعدم إيمان من طبع على قلبه, ولو جاءتهم كل آية وافقهم ابن ~~محيصن واليزيدي والحسن, والباقون بالفتح وهو رواية العراقيين قاطبة عن أبي ~~بكر من طريق يحيى على أنها بمعنى لعل. وهي في مصحف أبي كذلك, أو على تقدير ~~لام العلة, والتقدير إنما الآيات التي يقترحونها عند الله؛ لأنها إذا جاءت ~~لا يؤمنون وما يشعركم اعتراض بين العلة والمعلول. # واختلف في "لا يؤمنون" [الآية: 109] فابن عامر وحمزة بالخطاب مناسبة ~~ليشعركم على أنها للمشركين, وافقهما الأعمش, وقرأ الباقون بالغيب على توجيه ~~الكاف للمؤمنين والياء للمشركين, وحرف الجاثية يأتي في محله إن شاء الله ~~تعالى "وعن" المطوعي و"تقلب" بالتأنيث مبنيا للمفعول و"أفئدتهم وأبصارهم" ~~بالرفع للنيابة "وعن" الأعمش "ويذرهم" بياء الغيبة والجزم عطفا على يؤمنوا, ~~والمعنى ونقلب إلخ جزاء على كفرهم, وإنه لم يذرهم في طغيانهم بل بين لهم ~~"وأمال" "طغيانهم" الدوري عن الكسائي "وضم" هاء "إليهم" حمزة ويعقوب في ~~الحالين وافقهما وصلا الكسائي وخلف كسر الميم أبو عمرو وصلا وضمها الباقون. # واختلف في "قبلا" [الآية: 111] فنافع وابن عامر وكذا أبو جعفر بكسر القاف ~~وفتح الباء بمعنى مقابلة أي: معاينة ونصب على الحال وقيل بمعنى ناحية وجهة ~~فنصبه على PageV01P271 # الظرف نحو في قبل زيد دين, والباقون بضم القاف والباء1 جمع قبيل بمعنى ~~كبيل كرغيف ورغف, ونصبه على الحال أيضا, وقيل بمعنى جماعة جماعة وصنفا صنفا ~~أي: حشرنا عليهم كل شيء فوجا فوجا ونوعا نوعا من سائر المخلوقات ويأتي حرف ~~الكهف في محله إن شاء الله تعالى وتقدم همز "نبي" لنافع وإمالة شاء, وأمال ~~"لتصغى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه ويوقف لحمزة على "إليه ~~أفئدة" بتحقيق الهمزة الأولى وإبدالها ياء مفتوحة كلاهما مع نقل الثانية ~~إلى ms296 الفاء وعن الحسن "وليرضوه, وليقترفوا" بسكون اللام فيهما على أنها لام ~~الأمر2. # واختلف في "منزل من ربك" [الآية: 114] فابن عامر وحفص بتشديد الزاي ~~والباقون بتخفيفها3. # واختلف في "كلمات ربك" [الآية: 115] هنا و [يونس الآية: 33، 96] و [غافر ~~الآية: 6] فعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بغير ألف على التوحيد4 في ~~الثلاثة على إرادة الجنس وافقهم الحسن والأعمش, وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ~~كذلك في غافر ويونس وافقهم ابن محيصن واليزيدي, ووقف الكسائي ويعقوب على ~~الثلاث بالهاء ممالة للكسائي وابن كثير وأبو عمرو كذلك بالهاء في ~~الأخيرين5, والباقون بالجمع في الثلاث؛ لأن كلماته تعالى متنوعة أمرا ونهيا ~~وغير ذلك, وقد أجمع على الجمع في: لا مبدل لكلماته, ولا مبدل لكلمات الله, ~~"وعن" الحسن "يضل عن سبيله" بضم الياء. # واختلف في"فصل لكم ما حرم عليكم" [الآية: 119] فابن كثير وكذا أبو عمرو ~~وابن عامر بضم الفعلين على بنائهما للمفعول وافقهم ابن محيصن واليزيدي, ~~وقرأ نافع وحفص وأبو جعفر ويعقوب بالفتح فيهما على البناء للفاعل, وافقهم ~~الحسن وقرأ الأول بالفتح والثاني بالضم أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف ~~وافقهم الأعمش, ولم يقرأ بالعكس, وغلظ الأزرق لام فصل وصلا, واختلف عنه في ~~الوقف كما تقدم وقرأ "اضطررتم" بكسر الطاء ابن وردان بخلف عنه كما مر ~~بالبقرة. # واختلف في "ليضلون" [الآية: 119] هنا و"ربنا ليضلوا عن" [بيونس الآية: ~~88] فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بضم الياء فيهما وافقهم الحسن والمطوعي ~~في يونس, ففتحه والباقون بالفتح فيهما, يقال ضل في نفسه وأضل غيره ~~PageV01P272 # فالمفعول محذوف على قراءة الضم وقرأ "ميتا" بتشديد الياء نافع وأبو جعفر ~~ويعقوب. # واختلف في "رسالته" [الآية: 124] فابن كثير وحفص بالإفراد مع نصب التاء, ~~وافقهما ابن محيصن والباقون بالجمع مكسور التاء1. # واختلف في "ضيقا" [الآية: 125] هنا والفرقان فابن كثير بسكون الياء ~~مخففا, والباقون بالكسر2 مشددا وهما لغتان كميت وميت, وقيل التشديد في ~~الأجرام والتخفيف في المعاني, ووزن المشدد فيعل كميت وسيد ثم أدغم ويجوز ~~تخفيفه. # واختلف في "حرجا" [الآية: 125] فنافع وأبو بكر وكذا أبو جعفر بكسر الراء ~~مثل ms297 دنف وافقهم ابن محيصن والحسن والباقون بفتحها وهما بمعنى وقيل المفتوح ~~مصدر والمكسور اسم فاعل وقيل المكسور أضيق الضيق. # واختلف في "يصعد" [الآية: 125] فابن كثير بإسكان الصاد تخفيف العين بلا ~~ألف3 مضارع صعد ارتفع وافقه ابن محيصن من المفردة, وقرأ أبو بكر "يصاعد" ~~بتشديد الصاد وبعده ألف وتخفيف العين وأصلها يتصاعد أي: يتعاطى الصعود ~~ويتكلفه فأدغم التاء في الصاد تخفيفا, وعن المطوعي بتاء بعد الياء وتخفيف ~~الصاد وتشديد العين في أحد وجهيه4, والباقون بفتح الصاد مشددة وبتشديد ~~العين دون ألف بينهما من تصعد تكلف الصعود وافقهم ابن محيصن من المبهج ~~والمطوعي في وجهه الثاني, وتقدم سين صراط وإشمام صادها. # واختلف في "ويوم نحشرهم" [الآية: 127] هنا وثاني [يونس الآية: 96] ~~"يحشرهم كأن لم" فحفص بالياء فيهما مسندا إلى ضمير الله تعالى, وافقهم ابن ~~محيصن والمطوعي وقرأ روح بالياء هنا فقط, والباقون بالنون فيهما إسنادا إلى ~~اسم الله تعالى على وجه العظمة, وخرج أول يونس نحشرهم جميعا المتفق عليه ~~بالنون لأجل فزيلنا, إلا ما يأتي عن ابن محيصن والمطوعي وأمال "مثواكم" ~~حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه وأمال "كافرين" أبو عمرو وابن ~~ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ورويس وقلله الأزرق. # واختلف في "عما يعملون" [الآية: 132] هنا وآخر [هود الآية: 123] و [النمل ~~الآية: 93] فابن عامر بالخطاب في الثلاثة مراعاة هنا لقوله: بذهبكم وافقه ~~الحسن هنا وهود وقرأ نافع وحفص, وكذا أبو جعفر ويعقوب بالخطاب في هود ~~والنمل والباقون: بالغيب فيهن لقوله: هنا ولكل درجات وعن ابن محيصن ضم ميم ~~"يا قوم اعملوا". PageV01P273 # واختلف في "مكانتهم" [الآية: 67] من سورة يس و"مكانتكم" [الآية: 135] حيث ~~وقعا وهو هنا و [هود الآية: 93، 121] معا و [يس الآية: 67] و [الزمر الآية: ~~39] فأبو بكر بألف على الجمع فيها1 ليطابق المضاف إليه وهو ضمير الجماعة, ~~ولكل واحد مكانة وافقه الحسن والباقون بالإفراد على إرادة الجنس. # واختلف في "تكون له" [الآية: 135] هنا و [القصص الآية: 37] فحمزة ~~والكسائي كذا خلف بالتذكير فيهما وافقه الأعمش, والباقون بالتأنيث وهما ~~ظاهران إذ التأنيث غير حقيقي. # واختلف في ms298 "بزعمهم" [الآية: 136، 138] في الموضعين فالكسائي بضم الزاي ~~فيهما لغة بني أسد وافقه الشنبوذي, والباقون بفتحها لغة أهل الحجاز فقيل ~~هما بمعنى وقيل المفتوح مصدر والمضموم اسم. # واختلف في {وكذلك زين لكثير من المشركين قتل أولادهم شركاؤهم} [الآية: ~~137] فابن عامر زين بضم الزاي وكسر الياء بالبناء للمفعول "قتل" برفع اللام ~~على النيابة عن الفاعل "أولادهم" بالنصب على المفعول بالمصدر "شركائهم" ~~بالخفض على إضافة المصدر إليه فاعلا, وهي قراءة متواترة صحيحة وقارئها ابن ~~عامر أعلى القراء السبعة سندا وأقدمهم هجرة, من كبار التابعين الذين أخذوا ~~عن الصحابة كعثمان بن عفان وأبي الدرداء ومعاوية وفضالة بن عبيد, وهو مع ~~ذلك عربي صريح من صميم العرب, وكلامه حجة وقوله دليل؛ لأنه كان قبل أن يوجد ~~اللحن, فكيف وقد قرأ بما تلقى وتلقن وسمع ورأى, إذ هي كذلك في المصحف ~~الشامي, وقد قال بعض الحفاظ: إنه كان في حلقته بدمشق أربعمائة عريف يقومون ~~عليه بالقراءة, قال: ولم يبلغنا عن أحد من السلف أنه أنكر شيئا على ابن ~~عامر من قراءته ولا طعن فيها, وحاصل كلام الطاعنين كالزمخشري أنه لا يفصل ~~بين المتضايفين إلا بالظرف في الشعر؛ لأنهما كالكلمة الواحدة أو أشبها ~~الجار والمجرور, ولا يفصل بين حروف الكلمة ولا بين الجار ومجروره ا. ه. وهو ~~كلام غير معول عليه, وإن صدر عن أئمة أكابر؛ لأنه طعن في المتواتر, وقد ~~انتصر لهذه القراءة من يقابلهم, وأوردوا من لسان العرب ما يشهد لصحتها نثرا ~~ونظما بل نقل بعض الأئمة الفصل بالجملة فضلا عن المفرد في قولهم غلام إن ~~شاء الله أخيك وقرئ شاذا "مخلف وعده رسله" بنصب وعده وخفض رسله, وصح قوله ~~-صلى الله عليه وسلم: "فهل أنتم تاركو إلي صاحبي" , ففصل بالجار والمجرور, ~~وقال في التسهيل: ويفصل في السعة بالقسم مطلقا وبالمفعول إن كان المضاف ~~مصدرا نحو: أعجبني دق الثوب القصار, وقال صاحب المغرب: يجوز فصل ~~PageV01P274 # المصدر المضاف إلى فاعله بمفعوله لتقدير التأخير, وأما في الشعر فكثير ~~بالظرف وغيره منها قوله: # فسقناهم سوق البغال الأداجل # وقوله: ms299 # سقاها الحجى سقي الرياض السحائب # وقوله: # لله در اليوم من لامها # وقوله: # فزججتها بمزجة ... زج القلوص أبي مزاده # وقد علم بذلك خطأ من قال: إن ذلك قبيح أو خطأ أو نحوه, وأما من زعم أنه ~~لم يقع في الكلام المنثور مثله فلا يعول عليه؛ لأنه ناف ومن أسند هذه ~~القراءة مثبت وهو مقدم على النفي اتفاقا, ولو نقل إلى هذا الزاعم عن بعض ~~العرب ولو أمة أو راعيا أنه استعمله في النثر لرجع إليه, فكيف وفيمن أثبت ~~تابعي عن الصحابة عمن لا ينطق عن الهوى -صلى الله عليه وسلم- فقد بطل قولهم ~~وثبتت قراءته سالمة من المعارض, ولله الحمد. # وقرأ الباقون "زين" بفتح الزاي والياء مبنيا للفاعل ونصب "قتل" به ~~"أولادهم" بالخفض على الإضافة "شركاؤهم" بالرفع على الفاعلية بزين, وهي ~~واضحة أي: زين لكثير من المشركين شركاؤهم إن قتلوا أولادهم بنحرهم لآلهتهم, ~~أو بالوأد خوف العار والعيلة, وعن المطوعي "حجر" بضم الحاء والجيم, أما ~~مصدر كحكم أو جمع حجر بالفتح أو الكسر كسقف وسقف وجذع وجذع, وعن الحسن ~~"حجرا" بضم الحاء وسكون الجيم مخفف المضموم. # وقرأ "حرمت ظهورها" [الآية: 138] بإدغام التاء في الظاء أبو عمرو والأزرق ~~وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف "ورقق" الأزرق راء "افتراء عليه" و"افتراء ~~على الله" بخلفه والوجهان في جامع البيان "وضم" الهاء "من سيجزيهم" يعقوب, ~~وعن المطوعي "خالصة" برفع الصاد والهاء وبحذف التنوين على أنه مبتدأ, ~~ولذكورنا خبره والجملة خبر الموصول والجمهور خالصة بالتأنيث إما حملا على ~~المعنى؛ لأن الذي في بطونها أنعام ثم حمل على اللفظ في قوله: ومحرم وإما ~~للمبالغة كعلامة ونسابة. # واختلف في "وإن تكن ميتة" [الآية: 141] فنافع وأبو عمرو وحفص وحمزة ~~والكسائي وكذا يعقوب وخلف يكن بالتذكير ميتة بالنصب وافقهم اليزيدي, ~~والأعمش وقرأ ابن عامر من غير طريق الداجوني عن هشام, وكذا أبو جعفر تكن ~~بالتأنيث ميتة بالرفع وافقهما ابن محيصن وأبو جعفر على أصله في تشديد ميتة, ~~وقرأ ابن كثير والداجوني من # PageV01P275 # أشهر طرقه عن هشام يكن بالتذكير ميتة بالرفع فلا خلاف ms300 عن هشام في رفع ~~ميتة, وقرأ أبو بكر تكن بالتأنيث ميتة بالنصب وافقه الحسن, والتذكير ~~والتأنيث واضحان1, ومن نصب ميتة فعلى خبر كان الناقصة, ومن رفع فعلى جعلها ~~تامة, ويجوز أن يكون خبرها محذوفا أي: وإن يكن هناك ميتة فتكون ناقصة أيضا ~~"وضم" الهاء من "سيجزيهم" يعقوب. # وقرأ "قتلوا" [الآية: 140] بتشديد التاء ابن كثير وابن عامر2 وأدغم دال ~~"قد ضلوا" ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف. # وقرأ "أكله" [الآية: 141] بإسكان الكاف نافع وابن كثير3. # وقرأ "من ثمره" [الآية: 141] بضم التاء والميم حمزة والكسائي وخلف4. # واختلف في "حصاده" [الآية: 141] فأبو عمرو وابن عامر وعاصم وكذا يعقوب ~~بفتح الحاء, وافقهم اليزيدي, والباقون بالكسر, وهما لغتان في المصدر كقولهم ~~جداد وجداد. # وقرأ "خطوات" [الآية: 142] بالضم قنبل والبزي بخلفه وابن عامر وحفص ~~والكسائي وأبو جعفر ويعقوب. # واختلف في "ومن المعز" [الآية: 143] فابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان ~~وهشام من غير طريق الداجوني ويعقوب بفتح العين, وافقهم ابن محيصن واليزيدي ~~والحسن وروى الداجوني عن أصحابه عن هشام بسكون العين, وبه قرأ الباقون, ~~وهما لغتان في جمع ماعز كخادم وخدم وتاجر وتجر, ويجمع أيضا على معزى ~~"واتفقوا" على تسهيل "آلذكرين" معا هنا, واختلفوا في كيفيته, فالجمهور كما ~~تقدم على إبدال همزة الوصل الواقعة بعد همز الاستفهام ألفا خالصة مع إشباع ~~المد للساكنين, للكل وهو المختار وذهب آخرون إلى تسهيلها بين بين وهما ~~صحيحان في الشاطبية وغيرها, وكذا الحكم في آلآن موضعي يونس, والله بها ~~والنمل, وتقدم في الهمز المفرد الكلام على "نبؤني بعلم" من حيث حذف همزة مع ~~ضم ما قبل الواو لأبي جعفر, وإنه كمتكؤن في ذلك كما نقله في النشر عن نص ~~الأهوازي وغيره. # وقرأ "شهداء إذ" [الآية: 144] بتسهيل الثانية كالياء نافع وابن كثير وأبو ~~عمرو وأبو جعفر ورويس وأمال "وصيكم ذلكم وصيكم" حمزة والكسائي وخلف, ~~وبالفتح والتقليل الأزرق. PageV01P276 # واختلف في "إلا أن يكون ميتة" [الآية: 145] فنافع وأبو عمرو وعاصم ~~والكسائي وكذا يعقوب وخلف في اختياره بالتذكير ميتة بالنصب, واسم يكون يعود ms301 ~~على قوله: محرما وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش, لكن التذكير من غير طريق ~~المطوعي, وقرأ ابن عامر وأبو جعفر بالتأنيث والرفع على أنها تامة بمعنى ~~توجد ميتة, وقرأ ابن كثير وحمزة بالتأنيث والنصب على أن اسمها ضمير يعود ~~على مجرما, أو الماكول, وأنث الفعل لتأنيث الخبر وافقهما ابن محيصن. # وقرأ "فمن اضطر" [الآية: 145] بكسر النون أبو عمرو وعاصم وحمزة وكذا ~~يعقوب1 وقرأ بكسر طائه أبو جعفر. # وعن الحسن "ظفر" [الآية: 146] بسكون الفاء لغة وأدغم تاء "حملت ظهورهما" ~~أبو عمرو والأزرق وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف, وأمال الحوايا حمزة ~~والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق. # واختلف في "تذكرون" [الآية: 152] حيث وقع إذا كان بالتاء فقط خطابا, فحفص ~~وحمزة والكسائي وكذا خلف بتخفيف الذال حيث وقع على حذف إحدى التاءين؛ لأن ~~الأصل تتذكرون, وافقهم الأعمش والباقون بتشديدها فأدغموا التاء في الذال. # واختلف في "وإن هذا" [الآية: 153] فحمزة والكسائي وكذا خلف بكسر الهمزة ~~وتشديد النون على الاستئناف وهذا محله نصب اسمها, وصراطي خبرها وفاء ~~فاتبعوه عاطفة للجمل, وقرأ ابن عامر ويعقوب بفتح الهمزة وتخفيف النون2, ~~والباقون بفتح الهمزة, وتشديد النون على تقدير اللام أي: ولأن هذا وقال ~~القراء: معمولة اتل وأجاز جرها بتقدير وصيكم به, وبأن فتكون نسقا على ~~المضمر على طريق الكوفيين ووجه قراءة ابن عامر أنها خففت من الثقيلة على ~~اللغة القليلة. # وقرأ "صراطي" [الآية: 153] بالسين قنبل3 من طريق ابن مجاهد ورويس ~~وبالإشمام خلف عن حمزة وفتح ياء الإضافة منها ابن عامر وسكنها الباقون. # وقرأ "فتفرق" [الآية: 153] بتشديد التاء البزي بخلفه4 وعن الحسن والأعمش ~~الذي أحسن بالرفع على أنه خبر محذوف أي: هو أحسن فحذف العائد, وإن لم تطل ~~الصلة وهو نادر, وعن ابن محيصن من المفردة "وأن تقولوا, أو تقولوا" بالغيب ~~فيهما وأمال "أهدى منهم" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه وأدغم دال ~~"فقد جاءكم" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف و"مر" إمالة "جاء" غير مرة ~~وغلظ الأزرق لام "أظلم" بخلفه "و" اشم صاد "يصدفون" حمزة والكسائي وخلف ~~ورويس بخلفه. PageV01P277 # واختلف في ms302 "تأتيهم الملائكة" [الآية: 158] هنا و [النحل الآية: 33] فحمزة ~~والكسائي وخلف بالياء على التذكير فيهما, والباقون بالتأنيث؛ لأن لفظه ~~مؤنث. # واختلف في "فرقوا" [الآية: 159] هنا و [الروم الآية: 32] فحمزة والكسائي ~~بألف بعد الفاء وتخفيف الراء1 من المفارقة وهي الترك؛ لأن من آمن بالبعض ~~وكفر بالبعض فقد ترك الدين القيم, أو فاعل بمعنى فعل من التفرقة والتجزئة ~~أي: آمنوا ببعضه وافقهما الحسن, والباقون بتشديد الراء بلا ألف فيهما. # واختلف في "فله عشر أمثالها" [الآية: 160] فيعقوب عشر بالتنوين أمثالها ~~بالرفع صفة لعشر, وعن الأعمش عشر بالتنوين أمثالها بالنصب, والباقون وعشر ~~بغير تنوين أمثالها بالخفض على الإضافة, وأمال "يجزى" حيث جاء حمزة ~~والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. # وقرأ "ربي إلى" [الآية: 161] بفتح ياء الإضافة نافع وأبو عمرو وأبو جعفر, ~~وتقدم الخلف في صراط قريبا. # واختلف في "دينا قيما" [الآية: 161] فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا ~~خلف بكسر القاف وفتح الياء مخففا كالشبع مصدر قام دام, وافقهم الأعمش لي ~~دينا دائما, والباقون بفتح القاف وكسر الياء مشددة2 كسيد مصدر على فيعل ~~فاصله قيوم, اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون قلبت الواو ياء, ~~وأدغمت أي: دينا مستقيما, وقرأ "إبراهيم" بالألف هشام وابن ذكوان بخلفه, ~~وعن الحسن "ونسكى" بسكون السين "وسكن" ياء الإضافة من "محياي" نافع وأبو ~~جعفر لكن بخلف عن الأزرق والوجهان صحيحان عنه خلافا عنه خلافا لمن ضعف ~~الإسكان عنه كما تقدم, وأماله الدوري عن الكسائي, وقلله الأزرق بخلفه, وإذا ~~وقف من فتح الياء فله ثلاثة الوقف لعروض السكون, أما من سكنها فبإشباع المد ~~للساكنين وصلا ووقفا للزوم السكون "وفتح" ياء الإضافة من "مماتي لله" نافع ~~وأبو جعفر وتقدم لحمزة مد لا التي للتبرئة في نحو: لا شريك له مدا وسطا. # وقرأ "وأنا أول" [الآية: 163] بالمد نافع وأبو جعفر, وتقدم غير مرة أن ~~للأزرق في نحو: "أتاكم" طرقا خمسة من تثليث مد البدل وفتح الألف وتقليلها ~~فراجعها إن شئت, وتقدم أيضا الخلف له في ترقيق راء "وزر" والوجهان في جامع ~~البيان. # المرسوم اتفق على رسم ms303 الهمزة المكسورة ياء في: أئنكم لتشهدون, وكتب ~~أرأيتم أرأيتكم في بعضها بألف بعد الراء, وفي بعضها بلا ألف, واختلف في: ~~أنبوا ما كانوا PageV01P278 # فرسمت الهمزة في بعضها واوا مع زيادة ألف بعدها وحذف الألف قبلها, وجعله ~~في الأصل هنا من المتفق عليه بالواو, مع أنه قدم في وقف حمزة تبعا للنشر ~~أنه من المختلف فيه, أما فيكم شركوا فمن المتفق عليه بالواو, وكتبوا ولدار ~~الآخرة بلام واحدة في الشامية وبلامين في بقيتها, واتفقوا على رسم من نباي ~~المرسلين بياء بعد الألف وصوب في النشر أنها صورة الهمزة, وكتبوا في الكل ~~بالغدوة هنا والكهف بالواو1, وكتبوا لئن لم يهدني بالياء, وكذا اتحاجوني ~~ويوم يأتي وهذا روى نافع عن المدني, حذف ألف ولا طئر وذريتهم وألف قرية ~~أكبر, وكتبوا فالق الحب وجعل الليل سكنا بألف في بعضها وفي بعضها بالحذف, ~~وكتبوا لئن أنجينا بثنتين في الكوفي وبثلاث في بقيتها, وكتب في العراقية ~~إلى أولياهم, وقال: أولياهم بحذف الياء والواو وكذا أولياءكم بالأحزاب, ~~ونحن أولياءكم بفصلت, وكتبوا أولادهم شركائهم بالياء في الشامي وبواو في ~~غيره, وكتبوا في الكل فرقوا دينهم بلا ألف بعد الفاء هنا وفي الروم2. # المقطوع والموصول اتفقوا على قطع إن عن لم حيث جاء نحو: "إن لم يكن، وكأن ~~لم تغن" وعلى وصل أم بما الاسمية نحو: "أما اشتملت" واختلف في قطع في عن ما ~~في قوله: فيما أوحى, وليبلوكم فيما آتيكم إن, ويأتي بقية العشر إن شاء الله ~~تعالى, واتفق على قطع أن المكسورة عن ما هنا فقط, إن ما توعدون لآت, واختلف ~~في إنما عند الله بالنحل, واتفقوا على كتابه وتمت كلمت بالتاء كأول يونس, ~~واخلف في ثانيه كموضع غافر. # آيات الإضافة ثمان "إني أمرت" [الآية: 14] "إني أخاف" [الآية: 15] "إني ~~أراك" [الآية: 74] "وجهي لله" [الآية: 79] "صراطي مستقيما" [الآية: 153] ~~"ربي إلى صراط" [الآية: 161] "محياي ومماتي" [الآية: 162] . # الزوائد واحدة "وقد هدان" [الآية: 80] وذكر كل في محله. PageV01P279 ### | سورة الأعراف # مكية1 إلا ثمان آيات من "واسألهم" إلى و"إذ نتقنا" وآيها مائتان وخمس ms304 ~~بصري وشامي وست حرمي وكوفي خلافها خمس: المص كوفي, وتعودون كوفي أيضا, له ~~الدين بصري وشامي, ضعفا من النار والحسنى على بني إسرائيل حرمي, وقيل ~~يستضعفون مدني أول. "شبه الفاصلة" تسعة: فدليهما بغرور, سم الخياط, والإنس ~~في النار, صراط توعدون, فرعون بالسنين, وموسى صعقا, ولا ليهديهم سبيلا, ~~عذابا شديدا, ورابع بني إسرائيل, وعكسه ستة: من طين, فسوف تعلمون, ثم ~~لأصلبنكم أجمعين, وثلاثة من بني إسرائيل الأول. # القراءات تقدم السكت لأبي جعفر على كل حرف من "المص"2 وأمال "ذكرى" أبو ~~عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق. # واختلف في "قليلا ما يتذكرون" [الآية: 3] فابن عامر بياء قبل التاء مع ~~تخفيف الذال والباقون بتاء فوقية بلا ياء قبلها, وخفف الذال حفص وحمزة ~~والكسائي وخلف على أصلهم3 والباقون بالتشديد4 وتقدم إمالة "جاء" لحمزة وخلف ~~وابن ذكوان وهشام بخلفه "وأدغم" ذال "إذ جاءهم" أبو عمرو وهشام واتفق على ~~قراءة "معايش" بالياء بلا همز؛ لأن ياءها أصلية جمع معيشة من العيش وأصلها ~~معيشة مفعلة متحركة الياء فلا تنقلب في الجمع همزة كما في الصحاح, قال: ~~وكذا مكايل ومبايع ونحوهما, وما رواه خارجة عن نافع من همزها فغلط فيه, إذ ~~لا يهمز إلا ما كانت الياء فيه زائدة نحو: صحائف ومدائن, وأمال "دعويهم" ~~حمزة والكسائي وخلف وأبو عمرو والأزرق بخلفهما وقرأ "للملائكة اسجدوا" بضم ~~التاء وصلا أبو جعفر بخلف عن ابن وردان, والوجه الثاني له إشمام كسرتها ~~الضم كما مر بالبقرة عن المطوعي مذموما بواو واحدة بلا همز في الحالين, وهو ~~تخفيف "مذؤما" في قراءة الجمهور بالنقل, وحذف الهمز ووقف حمزة عليه كذلك ~~بالنقل, وأما بين بين فضعيف جدا "وسهل" الهمزة الثانية من "لأملان" ~~الأصبهاني عن ورش وتقدم لأبي عمرو "في حيث شيتما" ثلاثة أوجه إدغام الثاء ~~من حيث في شين شيتما مع الإبدال. PageV01P280 # ومع الهمز أما الإدغام مع الهمز فيمتنع, لكنه ليعقوب من المصباح كما تقدم ~~وعن الحسن "سوآتهما, وسوآتكم" بالإفراد حيث جاء, وتقدم الخلاف في مدهما عن ~~الأزرق وما وقع ms305 للجعبري من جعل ثلاثة الواو مضروبة في ثلاثة الهمزة فتبلغ ~~تسعة, تعقبه في النشر كما مر بأنه لم يجد أحدا روى الإشباع في اللين إلا ~~وهو يستثني سوآت, فالخلاف بين التوسط والقصر, وكل من وسطها مذهبه في البدل ~~التوسط فعليه يكون فيها أربعة فقط, توسط الواو مع توسط الهمزة وثلاثة ~~الهمزة مع قصر الواو ونظمها: # وسوآت قصر الواو والهمز ثلثا ... ووسطهما فالكل أربعة فادر # ووقف عليها حمزة بالنقل على القياس وبالإدغام إلحاقا للواو الأصلية ~~بالزائدة, وأما بين فضعيف, وأمال "ما نهيكما" حمزة والكسائي وكذا خلف, ~~وقلله الأزرق بخلفه وكذا نهاكم بالحشر وكذا فدليهما بغرور, وناديهما, وعن ~~الحسن "يخصفان" بكسر الياء والخاء وتشديد الصاد والأصل يختصفان, وأدغم راء ~~"تغفر لنا" أبو عمرو بخلف عن الدوري. # واختلف في "ومنها تخرجون" [الآية: 25] هنا وفي [الروم الآية: 19] و"كذلك ~~تخرجون" وهو الأول منها وفي [الزخرف الآية: 11] وآخر [الجاثية الآية: 35] ~~فحمزة والكسائي وخلف بفتح الحرف الأول وضم الراء مبنيا للفاعل, وافقهم ~~الأعمش في الأربعة, وقرأ ابن ذكوان ويعقوب كذلك هنا, وافقهما الحسن, وقرأ ~~ابن ذكوان أيضا في الزخرف كذلك, واختلف عنه في الروم فروى الطبري وأبو ~~القاسم الفارسي عن النقاش عن الأخفش عنه كذلك, وكذا هبة الله عن الأخفش, ~~وبه قرأ الداني على الفارسي عن النقاش قال في النشر: ولا ينبغي أن يؤخذ من ~~التيسير بسواه, وروى سائر الرواة عن ابن ذكوان بضم التاء, وفتح الراء مبنيا ~~للمفعول, وبه قرأ الباقون1 في الأربعة, غير أن الحسن وافق ابن ذكوان في حرف ~~الزخرف ولا خلاف في بناء الفاعل للكل في ثان الروم, وهو إذا أنتم تخرجون, ~~وكذا حرف الحشر لا يخرجون معهم قال في النشر: وعبارة الشاطبي موهمة له لولا ~~ضبط الرواية؛ لأن منع الخروج منسوب إليهم, وكذا اتفقوا على يوم يخرجون من ~~الأجداث بسأل حملا على قوله تعالى: يوفضون وعن الحسن "رياشا" بفتح الياء ~~وألف بعدها جمع ريش كشعب وشعاب, وأمال "يواري" الدوري عن الكسائي من طريق ~~أبي عثمان الضرير, وفتحها من طريق جعفر كالباقين, فيقرأ ms306 له بالوجهين كموضعي ~~المائدة كما تقدم, ولذا أطلق في الطيبة فقال: تمار مع أوار مع يوار. # واختلف في "ولباس التقوى" [الآية: 26] فنافع وابن عامر والكسائي وكذا أبو ~~جعفر بنصب السين عطفا على لباسا, وافقهم الحسن والشنبوذي والباقون بالرفع, ~~إما مبتدأ وذلك ثان وخير خبر الثاني وهو وخبره خبر الأول والرابط اسم ~~الإشارة وإما خبر PageV01P281 # محذوف أي: وهو أو ستر العورة لباس التقوى "ويوقف" لحمزة على "يا بني آدم" ~~بالتخفيف مع عدم السكت وبالسكت على الياء, وبالنقل وبالإدغام فهي أربعة وهو ~~متوسط بغيره المنفصل, وأمال "يراكم" أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري ~~وحمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق "وأبدل" الثانية من "بالفحشاء أتقولون" ~~ياء مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وضم الهاء "من عليهم ~~الضلالة" حمزة ويعقوب في الحالين وضمها معهما وصلا والكسائي وخلف, أما ~~الميم فكسرها وصلا أبو عمرو وضمها الباقون "وفتح" سين "يحسبون" ابن عامر ~~عامر وحمزة وأبو جعفر. # واختلف في "خالصة" [الآية: 32] فنافع بالرفع خبر هي, وللذين آمنوا متعلق ~~بخالصة, وجعلها القاضي خبرا بعد خبر, والباقون بالنصب على الحال من الضمير ~~المستقر في الظرف, وهو أعني الظرف خبر المبتدأ وفتح ياء الإضافة من "حرم ~~ربي الفواحش" غير حمزة. # وقرأ "ينزل" [الآية: 33] بالتخفيف ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب1 وأسقط ~~الهمزة الأولى من "جاء أجلهم" قالون والبزي وأبو عمرو ورويس من طريق أبي ~~الطيب2 وسهل الثانية ورش وأبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب, ولورش من ~~طريق الأزرق ثان وهو إبدالها ألفا خالصة, ولا يجوز له المد كآمنوا لعروض ~~حرف المد بالإبدال, وضعف السبب بتقدمه على الشرط, ولقنبل ثلاثة: إسقاط ~~الأولى من طريق ابن شنبوذ وتسهيل الثانية من طريق غيره والثالث له إبدالها ~~ألفا كالأزرق, والباقون بتحقيقها "وأسكن" سين "رسلنا" أبو عمرو وعن المطوعي ~~"تداركوا" بتاء مفتوحة موضع همزة الوصل, وأمال "أخراهم" أبو عمرو وابن ~~ذكوان بخلفه وحمزة والكسائي وخلف. # وقلله الأزرق, وأمال "لأوليهم" و"أولاهم" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح ~~والصغرى أبو عمرو والأزرق. # وقرأ "هؤلاء أضلونا" ms307 [الآية: 38] بإبدال الثانية ياء مفتوحة نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. # واختلف في "ولكن لا تعلمون" [الآية: 38] فأبو بكر بالغيب والضمير يعود ~~على الطائفة السائلة أو عليهما والباقون بالخطاب إما للسائلين وإما لأهل ~~الدنيا "واتفق" على الخطاب في "وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون". # واختلف في "لا تفتح لهم" [الآية: 40] فأبو عمرو بالتأنيث والتخفيف3 وافقه ~~PageV01P282 # ابن محيصن وعن اليزيدي بفتح الفوقية مبنيا للفاعل, ونصب أبواب فخالف أبا ~~عمرو وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف بالتذكير والتخفيف, وافقهم الحسن والأعمش ~~بخلف عن المطوعي في التذكير, والباقون بتاء التأنيث والتشديد وكلهم ضم حرف ~~المضارعة إلا الحسن, فإنه فتحه كاليزيدي وإلا المطوعي فإنه فتح مع التذكير ~~فقط, ومن فتحه نصب أبواب على المفعولية وأدغم "جهنم مهاد" رويس بخلف عنه ~~كأبي عمرو, وأدغمه يعقوب بكماله من المصباح كسائر المثلين, وعن ابن محيصن ~~"الجمل" بضم الجيم وتشديد الميم مفتوحة وهو كالقلس والفلس حبل عظيم يفتل من ~~حبال كثيرة للسفينة. # واختلف في {وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله} [الآية: 43] فابن عامر ~~بغير واو1 على أن الجملة الثانية موضحة ومبينة للأولى, والباقون بإثبات ~~الواو للاستئناف أو حالية وأمال "هدانا" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق ~~بخلفه وأدغم دال "لقد جاءت" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأدغم تاء ~~"أورثتموها" أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه وهشام وحمزة والكسائي, وتقدم قريبا ~~إمالة "نادى". # واختلف في "نعم" [الآية: 44] فالكسائي بكسر العين حيث جاء, وهو أربعة هنا ~~موضعان وفي الشعراء والصافات لغة صحيحة لكنانة وهذيل خلافا لم طعن فيها, ~~وافقه الشنبوذي والباقون بالفتح لغة باقي العرب, وأبدل همز مؤذن واوا ~~مفتوحة الأزرق وأبو جعفر, وكذا وفق حمزة. # واختلف في "أن لعنة الله" [الآية: 44] فنافع وأبو عمرو وعاصم ويعقوب ~~بإسكان النون مخففة, ورفع لعنة على أن أن مخففة من الثقيلة, اسمها ضمير ~~الشأن, ولعنة مبتدأ والظرف بعده خبره, والجملة خبر أن, وافقهم اليزيدي وابن ~~محيصن من المفردة, واختلف عن قنبل فروى عنه ابن مجاهد والشطوي عن ابن ~~شنبوذ, كذلك وروى ms308 عنه ابن شنبوذ إلا الشطوي عنه بتشديد النون ونصب لعنة, ~~وبه قرأ الباقون2 وفتحت أن لوقوع الفعل عليها أي: بأن ولعنة اسمها والظرف ~~خبرها, ويأتي موضع النور في محله إن شاء الله تعالى. # وتقدم إمالة "سيماهم" بالبقرة وأما "تلقاء أصحاب" فهمزتان مفتوحتان تقدم ~~حكمهما قريبا في جاء أجلهم غير أن من أبدل الهمزة الثانية عن الأزرق وقنبل ~~يشبع المد هنا للساكن بعد وأمال "ونادى" و"ما أغنى" و"ننساهم" حمزة ~~والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى والأزرق و"أبدل" الثانية من "الماء أو" ياء ~~مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس "وكسر" التنوين من "برحمة ~~ادخلوا" أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب واختلف فيه عن قنبل لكونه عن جر فكسره ~~ابن شنبوذ وضمه ابن مجاهد PageV01P283 # واختلف أيضا عن ابن ذكوان فروى النقاش عن الأخفش كسره, وكذا الرملي عن ~~الصوري وروى الصوري من سائر طرقه الضم, وهما صحيحان عن ابن ذكوان من طريقيه ~~كما في النشر, وبالضم قرأ الباقون وأدغم دال "ولقد جئناهم" أبو عمرو وهشام ~~وحمزة والكسائي وكذا خلف "وعن" ابن محيصن "فضلناه" بالضاد المعجمة أي: على ~~غيره "وعن" الحسن "فنعمل" برفع اللام أي: فنحن نعمل ونصبه الجمهور على ما ~~انتصب عليه فيشفعوا, واتفق على رفع "نرد" على أنه عطف فعلية على اسمية وهي ~~هل لنا إلخ. # واختلف في "يغشي الليل" [الآية: 54] هنا و [الرعد الآية: 3] فأبو بكر ~~وحمزة والكسائي, وكذا يعقوب وخلف بفتح الغين وتشديد الشين1 من غشي المضاعف, ~~وافقهم الحسن والأعمش, والباقون بسكون الغين وتخفيف الشين فيهما من أغشى. # واختلف في "والشمس والقمر والنجوم مسخرات" [الآية: 54] هنا وفي [النحل ~~الآية: 12] فابن عامر فيهما برفع الشمس ما عطف عليها, ورفع مسخرات على ~~الابتداء والخبر, وقرأ حفص برفع النجوم مسخرات بالنحل؛ لأن الناصب ثمة سخر ~~فلو نصب النجوم ومسخرات لصار اللفظ سخرها مسخرات, فيلزم التأكيد, وقرأ ~~الباقون بالنصب في الموضعين, والنصب في مسخرات بالكسرة فوجهه هنا أنه عطف ~~على السموات, ومسخرات حال من هذه المفاعيل, وفي النحل على الحال المؤكدة ~~وهو مستفيض أو على ms309 إضمار فعل قبل النجوم أي: وجعل إلخ. # وقرأ أبو بكر "وخفية" [الآية: 55] بكسر الخاء كما مر بالأنعام "وغلظ" ~~الأزرق لام "إصلاحا" وقرأ "الريح" بالجمع نافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم ~~وأبو جعفر ويعقوب. # واختلف في "بشرا" [الآية: 57] هنا و [الفرقان الآية: 48] و [النمل الآية: ~~63] فقرأ عاصم بالباء الموحدة المضمومة, وإسكان الشين في الثلاثة جمع بشير ~~كنذير ونذر وقرأ ابن عامر بالنون مضمومة, وإسكان الشين, وهي مخففة من قراءة ~~الضم, وقرأ حمزة والكسائي وخلف بالنون المفتوحة وسكون الشين مصدر واقع موقع ~~الحال, بمعنى ناشرة أو منشورة, أو ذات نشر وافقهم الأعمش, وقرأ نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب بضم النون والشين2 جمع ناشر كنازل ونزل ~~وشارف وشرف, وافقهم ابن محيصن واليزيدي, وأدغم "أقلت سحابا" أبو عمرو وحمزة ~~والكسائي وخلف وهشام من طريق الداجوني وابن عبدان عن الحلواني, وأظهرها عنه ~~الحلواني من باقي طرقه كالباقين. # وقرأ "ميت" [الآية: 57] بالتشديد نافع وحفص وحمزة والكسائي وأبو جعفر ~~وخلف وقرأ "تذكرون" بتخفيف الذال حفص وحمزة والكسائي وخلف. PageV01P284 # واختلف في "إلا نكدا" [الآية: 58] فأبو جعفر بفتح الكاف وعن ابن محيصن ~~سكونها, وهما مصدران, والباقون بكسرها اسم فاعل أو صفة مشبهة. # واختلف في "من إله غيره" [الآية: 59] هنا وفي [هود الآية: 61] و ~~[المؤمنون الآية: 23] فالكسائي وأبو جعفر بخفض الراء وكسر الهاء بعدها على ~~النعت, أو البدل من إله لفظا, وافقهما المطوعي وابن محيصن بخلف, والثاني له ~~نصب الراء وضم الهاء على الاستثناء, والباقون برفع الراء وضم الهاء على ~~النعت أو البدل من موضع إله؛ لأن من مزيدة فيه وموضعه رفع أما بالابتداء أو ~~الفاعلية, "وفتح" ياء الإضافة من "إني أخاف" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو ~~جعفر, ويوقف لحمزة وهشام بخلف عنه على "قال الملأ" كل ما في هذه السورة ~~ونحوه مما كتب بالألف بإبدال الهمزة ألفا لفتح ما قبلها وبتسهيلها بين بين ~~على الروم, فهما وجهان, ولا يجوز إبدالها واوا بحركة نفسها لمخالفة الرسم ~~وعدم صحته رواية كما في النشر. # واختلف في "أبلغكم" [الآية: ms310 62، 68] معا هنا وفي [الأحقاف الآية: 23] ~~فأبو عمرو بسكون الباء وتخفيف اللام1 في الثلاثة وافقه اليزيدي والباقون ~~بالفتح والتشديد, "وعن" المطوعي "واذكروا" بفتح الذال والكاف وتشديدهما ~~وأمال "وزادكم في الخلق بسطة" حمزة وهشام وابن ذكوان بخلفهما والباقون ~~بالفتح. # وقرأ "بسطة" [الآية: 69] بالسين الدوري عن أبي عمرو وهشام وخلف عن حمزة, ~~وكذا رويس وخلف واختلف عن قنبل والسوسي وابن ذكوان وحفص وخلاد, وتقدم تفصيل ~~طرقهم بالبقرة "وعن" الأعمش "وإلى ثمود" بكسر الدال منونة, وعن الحسن ~~"وتنحتون" بفتح الحاء وألف بعدها في هذه السورة خاصة "وأدغم" دال "قد ~~جاءتكم" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف "وأدغم" "إذ جعلكم" أبو عمرو ~~وهشام وقرأ "بيوتا" [الآية: 74] بكسر الباء قالون وابن كثير وابن عامر وأبو ~~بكر وحمزة والكسائي وخلف. # واختلف في "قال الملأ" [الآية: 75] بعد مفسدين في قصة صالح فابن عامر ~~بزيادة واو للعطف قبل, قال2 والباقون بغير واو اكتفاء بالربط المعنوي, وقرأ ~~"أئنكم لتأتون الرجال" بهمزة واحدة على الخبر نافع وحفص, وأبو جعفر ~~والباقون بهمزتين على الاستفهام, فابن كثير ورويس بتسهيل الثانية بلا ألف ~~وأبو عمرو بالتسهيل مع الألف والباقون بالتحقيق مع الألف, ولهشام وجه ثان ~~وهو التحقيق مع الألف وتقدم "إله غيره" وكذا "قد جائتكم". PageV01P285 # وقرأ "صراط" [الآية: 86] بالسين قنبل1 من طريق ابن مجاهد ورويس, ~~وبالإشمام خلف عن حمزة وإثبات الخلاف هنا في الأصل لخلاد غير مقروء به؛ ~~لأنه انفرادة عن ابن عبيد, ولذا لم يعول عليه في الطيبة, وكذا كل منكر ما ~~عدا حرف الفاتحة كما تقدم بها "وأمال" "إذ نجانا" و"آسى" حمزة والكسائي ~~وخلف, وقللهما الأزرق بخلفه. # وقرأ "نبيء" بالهمز نافع وأبدل همز "البأساء" أبو عمرو بخلفه وأبو جعفر. # وقرأ لفتحنا بالتشديد ابن عامر وابن وردان وابن جماز ورويس بخلفهما, ومر ~~تفصيله بالأنعام. # واختلف في "أوأمن" [الآية: 98] فنافع وابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ~~بسكون الواو على أن أو حرف عطف للتقسيم أي: أفأمنوا إحدى العقوبتين, وافقهم ~~ابن محيصن, والباقون بفتحها على أن واو العطف دخلت عليها همزة الإنكار ~~مقدمة عليها لفظا, ms311 وإن كانت بعدها تقدير أي: أفأمنوا مجموع العقوبتين, وورش ~~على أصله في النقل. # وقرأ "نشاء أصبناهم" [الآية: 100] بإبدال الثانية واوا مفتوحة نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وتقدم ولقد جاءتهم آنفا. # وقرأ "رسلهم" [الآية: 101] بسكون السين أبو عمرو. # واختلف في "حقيق علي أن" [الآية: 105] فنافع بفتح الياء مشددة دخل حرف ~~الجر على ياء المتكلم, فقلبت ألفها ياء وأدغمت فيها وفتحت, وافقه الحسن ~~والباقون بالألف على أن "على" التي هي حرف جر دخلت على أن, وتكون على بمعنى ~~الباء أي: حقيق بقول الحق ليس إلا, أو يضمن حقيق معنى حريص قال القاضي: أو ~~للأعراف في الوصف بالصدق, والمعنى إنه حق واجب علي القول الحق؛ لأن أكون ~~أنا قائلة لا يرضى إلا بمثلي ناطقا به ا. ه. ومثله في الكشاف "وتقدم" نظير ~~"وقد جئتكم" غير مرة "وفتح" ياء الإضافة من "فأرسل معي" حفص وحده وأمال ~~"فألقى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. # وقرأ "أرجئه" [الآية: 111] هنا وفي [الشعراء الآية: 36] بهمزة ساكنة ابن ~~كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب وأبو بكر من طريق أبي حمدون ونفطويه, ~~وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن, والباقون بغير همز فيهما2, وهما لغتان ~~يقال: أرجأت وأرجيته أي: أخرته كتوضأت وتوضيت, والحاصل من اختلافهم في ~~الهمز وهاء الكناية فيها ست قراءات متواترة: ثلاثة مع الهمز وثلاثة مع ~~تركه, فأما التي مع تركه فأولها قراءة قالون وابن وردان من طريق ابن هارون ~~وهبة الله, أرجه بكسر الهاء مختلسة بلا همز ثانيها, قراءة ورش والكسائي ~~وابن جماز وابن وردان من طريق ابن شبيب, وخلف في اختياره أرجهي بإشباع ~~PageV01P286 # كسرة الهاء بلا همز ثالثها قراءة عاصم من غير طريق نفطويه, وأبي حمدون عن ~~أبي بكر وحمزة أرجه بسكون الهاء بلا همز, وافقهما الأعمش, وأما الثلاثة ~~التي مع الهمز فأولها قراءة ابن كثير وهشام من طريق الحلواني ارجئهو بضم ~~الهاء مع الإشباع والهمز, وافقهما ابن محيصن, الثانية قراءة أبي عمرو وهشام ~~من طريق الداجوني وأبي بكر من طريق أبي حمدون ونفطوية ويعقوب ms312 أرجئه باختلاس ~~ضمة الهاء مع الهمز, وافقهم اليزيدي والحسن, الثالثة قراءة ابن ذكوان أرجئه ~~بالهمز واختلاس كسرة الهاء, فلهشام وجهان: اختلاس ضمة الهاء وإشباعها ~~كلاهما مع الهمز, ولأبي بكر وجهان أيضا: ترك الهمز مع إسكان الهاء, والهمز ~~مع اختلاس ضمتها, ولابن وردان وجهان" ترك الهمز مع اختلاس كسرة الهاء ومع ~~إشباعها, وقد طعن في قراءة ابن ذكوان بأن الهاء لا تكسر إلا بعد كسر أو ياء ~~ساكنة, وأجيب بأن الفاصل بينها وبين الكسرة الهمزة الساكنة, وهو حاجز غير ~~حصين, واعتراض أبي شامة رحمة الله تعالى على هذا الجواب متعقب. # واختلف في "بكل ساحر" [الآية: 112] هنا و [يونس الآية: 79] فحمزة ~~والكسائي وخلف بتشديد الحاء وألف بعدها1 فيهما على وزن فعال للمبالغة ~~"وإمالة" الدوري عن الكسائي, والباقون بألف بعد السين وكسر الحاء خفيفة ~~كفاعل من غير إمالة: لا خلاف في تشديد موضع الشعراء, ومر إمالة "جاء". # وقرأ "أئن" [الآية: 113] بهمزة واحدة على الخبر2 نافع وابن كثير وحفص ~~وأبو جعفر والباقون بهمزتين على الاستفهام, وهم على أصولهم السابق تقريرها ~~قريبا في أئنكم وتقدم إمالة "الناس" للدوري عن أبي عمرو من طريق أبي ~~الزعراء. # واختلف في "تلقف" [الآية: 117] هنا وفي طه [الآية: 69] و [الشعراء الآية: ~~45] فحفص بسكون اللام وتخفيف القاف في الثلاثة من لقف كعلم يعلم, يقال لقفت ~~الشيء أخذته بسرعة فأكلته وابتلعته, والباقون بفتح اللام وتشديد القاف3 ~~فيهن من تلقف, وتقدم تشديد تائه للبزي بخلفه "وغلظ" الأزرق لام "بطل" وصلا ~~على الأصح واختلف عنه في الوقف كما مر "وأما ءامنتم" هنا وطه والشعراء, ~~فالقراء فيها على أربع مراتب: الأولى قراءة قالون والأزرق والبزي وأبي عمرو ~~وابن ذكوان وهشام من طريق الحلواني والداجوني من طريق زيد وأبي جعفر بهمزة ~~محققة, وأخرى مسهلة وألف بعدها في الثلاث وللأزرق فيها ثلاثة: البدل وإن ~~تغير الهمز كما مر ولم يبدل أحد عنه الثانية ألفا, فقول الجعبري وورش على ~~بدله بهمزة محققة وألف بدل عن الثانية وألف أخرى عن الثالثة, ثم تحذف ~~إحداهما للساكنين تعقبه في النشر ثم ms313 قال: ولعل ذلك وهم من بعضهم, حيث رأى ~~بعض الرواة عن ورش يقرؤها بالخبر, فظن أن ذلك على وجه البدل وليس كذلك, بل ~~هي رواية الأصبهاني ورواية أحمد بن صالح ويونس وأبي الأزهر كلهم عن ورش ~~يقرءونها. PageV01P287 # بهمزة كحفص, فمن كان من هؤلاء يرى المد لما بعد الهمز عد ذلك فيكون مثل ~~آمنوا إلا أنه بالاستفهام, وأبدل وحذف ا. ه. ونقله في الأصل وأقره على ~~عادته قال: فظهر أن من يقرأ عن ورش بهمزة واحدة إنما يقرأ بالخبر, المرتبة ~~الثانية لورش من طريق الأصبهاني وحفص ورويس بهمزة محققة بعدها ألف في ~~الثلاث, وهي تحتمل الخبر المحض والاستفهام وحذف الهمزة اعتمادا على قرينة ~~التوبيخ, المرتبة الثالثة لقنبل وهو يفرق بين السور الثلاث, فهنا أبدل ~~همزتها الأولى واوا خالصة حالة الوصل, واختلف عنه في الهمزة الثانية فسهلها ~~عنه ابن مجاهد, وحققها مفتوحة ابن شنبوذ, وأما إذا ابتدأ فبهمزتين ثانيتهما ~~مسهلة كرفيقه البزي, وأما طه والشعراء فسبق ويأتي الحكم فيهما إن شاء الله ~~تعالى, المرتبة الرابعة لهشام فيما رواه عنه الداجوني من طريق الشذائي وأبي ~~بكر وحمزة والكسائي وروح وخلف بهمزتين محققتين وألف بعدهما, من غير إدخال ~~ألف بينهما في الثلاث, ولم يختلفوا في إبدال الثالثة ألفا؛ لأنها فاء ~~الكلمة أبدلت لسكونها بعد فتح, وذلك أن أصل هذه الكلمة أأمنتم بثلاث همزات: ~~الأولى للاستفهام الإنكاري والثانية همزة أفعل والثالثة فاء الكلمة, ~~فالثالثة يجب قلبها ألفا على القاعدة, والأولى محققة ليس إلا غير أن حمزة ~~إذا وقف يسهلها بين بين في وجه؛ لكونها حينئذ من المتوسط بغيره المنفصل, ~~وأما الثانية ففيها الخلاف, ولم يدخل أحد من القراء ألفا بين الهمزتين في ~~هذه الكلمة لئلا يجتمع أربع متشابهات, كما تقدم في باب بيانه وعن ابن محيصن ~~والحسن "لأقطعن ولأصلبنكم" هنا وطه والشعراء بفتح الهمزة وسكون القاف ~~والصاد, وتخفيف اللام والطاء وفتح الأولى وضم الثانية من قطع وصلب الثلاثي, ~~وعن الحسن "ويذرك" بالرفع عطفا على أتذر أو استئناف وعن ابن محيصن والحسن ~~"وإلهتك" بكسر الهمزة وفتح ms314 اللام وبعدها ألف على أنه مصدر بمعنى عبادتك1. # واختلف في "سنقتل" [الآية: 127] فنافع وابن كثير وأبو جعفر بفتح النون ~~وإسكان القاف وضم التاء مخففة وافقهم ابن محيصن, والباقون بضم النون وفتح ~~القاف وكسر التاء مشددة للتكثير لتعدد المحال2 وعن الحسن "يورثها" بفتح ~~الواو وتشديد الراء على المبالغة وعنه أيضا "طيرهم" بياء ساكنة بعد الطاء ~~بلا ألف ولا همز اسم جمع, وقيل جمع وعنه "والقمل" بإسكان الميم وتخفيفها, ~~وتقدم حكم "عليهم الطوفان عليهم الرجز" من حيث ضم الهاء والميم وكسرهما ~~ووقف على "كلمت ربك" بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وإمالة الكسائي ~~وقفا, وسهل همز "إسرائيل" أبو جعفر مع المد والقصر وثلث الأزرق همزة بخلفه ~~ومر وقف حمزة عليه أوائل البقرة. PageV01P288 # واختلف في"يعرشون" [الآية: 137] هنا و [النحل الآية: 68] فابن عامر وأبو ~~بكر بضم الراء فيهما, وهما لغتان يقال عرش الكرم يعرشه بضم الراء وكسرها, ~~وهو أفصح. # واختلف في "يعكفون" [الآية: 138] فحمزة والكسائي والوراق عن خلف والمطوعي ~~وابن مقسم والقطيعي عن إدريس عنه بكسر الكاف لغة أسد وافقهم الحسن والأعمش ~~وروى الشطي عن إدريس ضمها, وبه قرأ الباقون لغة بقية العرب. # واختلف في "وإذ نجيناكم" [الآية: 141] فابن عامر بألف بعد الجيم من غير ~~ياء ولا نون1 مسندا إلى ضمير الله تعالى, والباقون بياء ونون وألف بعدها ~~مسندا إلى المعظم, قال في النشر: والعجب أن ابن مجاهد لم يذكر هذا الحرف في ~~كتابه السبعة. # واختلف في "يقتلون أبناءكم" [الآية: 141] فنافع بفتح الياء وسكون القاف ~~وضم التاء مخففة على الأصل, والباقون بضم الياء وفتح القاف وكسر التاء ~~مشددة للمبالغة. # وقرأ "وعدنا" [الآية: 142] بغير ألف أبو عمرو ويعقوب وأبو جعفر2 وعن ابن ~~محيصن "رب أرني" بضم الباء بخلفه "وأسكن" راء أرني ابن كثير وأبو عمرو ~~ويعقوب ولأبي عمرو اختلاس كسرة الراء أيضا من روايتيه, كما مر بالبقرة ~~"واتفقوا" على إثبات ياء "تراني" معا في الحالين, وأمالها أبو عمرو وابن ~~ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي وخلف, وقللها الأزرق وكسر النون وصلا ~~من "ولكن انظر" أبو ms315 عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وضمها الباقون وأمال "تجلى" ~~والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه. # واختلف في "دكاء" [الآية: 143] هنا و [الكهف الآية: 98] فحمزة والكسائي ~~وخلف بالمد والهمز من غير تنوين فيهما, بوزن حمراء من قولهم ناقة دكاء أي: ~~منبسطة السنام غير مرتفعة أي: أرضا مستوية, وقرأ عاصم كذلك في الكهف فقط, ~~وافقهم فيهما الأعمش, والباقون بالتنوين بلا مد ولا همز3 مصدر واقع موقع ~~المفعول به أي: مدكوكا مفتتا, قال ابن عباس: صار ترابا, وقال الحسن: ساح في ~~الأرض وهو مفعول ثان لجعل على المشهور فيهما. # وقرأ "وأنا أول" [الآية: 143] بالمد نافع وأبو جعفر "وفتح" ياء الإضافة ~~من إني "اصطفيتك" ابن كثير وأبو عمرو. # واختلف في "برسالتي" [الآية: 144] فنافع وابن كثير وأبو جعفر وروح ~~بالتوحيد والمراد به المصدر أي: بإرسالي إياك أو المراد بتبليغ رسالتي ~~وافقهم ابن محيصن, وقرأ الباقون بالألف على الجمع4 يعني أسفاء التوراة, ~~"وعن" المطوعي "وبكلمي" بكسر اللام5 "وفتح" ياء الإضافة من "آياتي الذين" ~~غير ابن عامر وحمزة. PageV01P289 # واختلف في "سبيل الرشد" [الآية: 146] فحمزة والكسائي وخلف بفتح الراء ~~والشين وافقهم الأعمش والباقون بضم الراء وسكون الشين1 لغتان في المصدر ~~كالبخل والبخل. # واختلف في "حليهم" [الآية: 148] فحمزة والكسائي بكسر الحاء واللام وتشديد ~~الياء مكسورة على الاتباع لكسرة اللام, وافقهما ابن محيصن2, وقرأ يعقوب ~~بفتح الحاء وسكون اللام وتخفيف الياء3, إما مفرد أريد به الجمع أو اسم جمع ~~مفرده حلية كقمح وقمحة, والباقون بضم الحاء وكسر اللام وتشديد الياء مكسورة ~~جمع حلى كفلس وفلوس, والأصل حلوى اجتمعت الواو والياء, وسبقت إحداهما ~~بالسكون قلبت الواو ياء, وادغمت في الياء "وضم" هاء "يهديهم" يعقوب وكذا ~~"أيديهم" "وأدغم" دال "قد ضلوا" ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي ~~وخلف. # واختلف في "يرحمنا ربنا ويغفر لنا" [الآية: 149] فحمزة والكسائي وخلف ~~بالخطاب فيهما, ونصب الباء من ربنا على النداء, وافقهم الأعمش والباقون ~~بالغيب فيهما, ورفع ربنا على أنه فاعل وأدغم راء "يغفر لنا" أبو عمرو بخلف ~~عن الدوري وفتح ياء الإضافة "من بعدي أعجلتم" نافع وابن ms316 كثير وأبو عمرو ~~وأبو جعفر. # واختلف في "ابن أم" [الآية: 150] هنا وفي [طه الآية: 94] فابن عامر وأبو ~~بكر وحمزة والكسائي وخلف بكسر الميم فيهما كسر بناء عند البصريين, لأجل ياء ~~المتكلم4 والباقون بفتحها فيهما لتركيبهما تركيب خمسة عشر بالشبه اللفظي ~~عندهم, فعلى هذا ليس ابن مضافا لأم, بل مركب معها, ومذهب الكوفيين أن ابن ~~مضاف لأم, وأم مضافة للياء قلبت الياء ألفا تخفيفا فانفتحت الميم كقوله: ~~"يا بنت عما لا تلومي واهجعي" ثم حذفوا الألف وبقيت الفتحة دالة عليها, ~~ويوقف عليه لحمزة بالتحقيق والتسهيل كالواو, وعن ابن محيصن تشمت بفتح التاء ~~والميم جعله لازما فرفع به الأعداء على الفاعلية, وعنه ضم باء "رب اغفر" ~~ومر إدغام الراء في اللام وأبدل الهمزة الثانية واوا مفتوحة "من تشاء أنت" ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وفتح ياء الإضافة من "عذابي ~~أصيب" نافع وأبو جعفر وأمال "الدنيا" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى ~~الأزرق وأبو عمرو وعن الدوري عنه الكبرى أيضا وعن الحسن "من أشاء" بسين ~~مهملة وفتح الهمزة على المضي, لكن قال الداني: لا تصح هذه القراء عن الحسن ~~وهمز "النبيء" نافع. # وأمال "التوراة" [الآية: 157] بين بين قالون وحمزة بخلفهما والأزرق, ~~وأمالها كبرى الأصبهاني وأبو عمرو وابن ذكوان وحمزة في ثانيه, والكسائي ~~وخلف والثاني لقالون الفتح, وقرأ "يأمرهم" بالسكون والاختلاس أبو عمرو وروى ~~الإتمام عن الدوري عنه. PageV01P290 # كالباقين وتقدم حكم "عليهم الخبائث" واختلف في "إصرهم" فابن عامر بفتح ~~الهمزة ومدها وفتح الصاد وألف بعدها على الجمع1, والباقون بكسر الهمزة ~~والقصر وإسكان الصاد بلا ألف على الإفراد اسم جنس, وعن المطوعي "عشرة" بكسر ~~الشين وعنه إسكانها لغة الحجاز وبه قرأ الجمهور. # وأمال "استسقاه" [الآية: 160] حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه, ~~وعن المطوعي "ما رزقتكم" بالتاء مضمومة على الإفراد. # وقرأ "قيل لهم" بالإشمام هشام والكسائي ورويس. # وقرأ "تغفر" [الآية: 161] بالتأنيث مبنيا للمفعول نافع وابن عامر وأبو ~~جعفر ويعقوب والباقون بالنون مبنيا للفاعل2. # واختلف في "خطيئاتكم" [الآية: 161] فنافع وأبو جعفر ويعقوب "خطيئاتكم" ~~بجمع السلامة ms317 ورفع التاء3 على النيابة عن الفاعل, وقرأ ابن عامر بالإفراد ~~ورفع التاء كذلك وهو واقع موقع الجمع لفهم المعنى4، وقرأ أبو عمرو خطاياكم ~~على وزن عطاياكم بجمع التكسير مفعولا لنغفر, وافقه اليزيدي وابن محيصن ~~بخلفه, والباقون بجمع السلامة وكسر التاء نصبا على المفعولية, وأما موضع ~~نوح فأبو عمرو بوزن قضايا والباقون بجمع السلامة, مخفوضا بالكسرة, واتفقوا ~~على خطاياكم بالبقرة للرسم. # وتقدم إشمام "قيل" "وغلظ" لام "ظلموا" الأزرق بخلفه وقرأ "واسئلهم" بنقل ~~حركة الهمزة إلى السين ابن كثير والكسائي وخلف في اختياره, وكذا يقف حمزة, ~~وأدغم ذال "إذ تأتيهم" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف "وضم" هاء ~~تأتيهم يعقوب وكذا "لا تأتيهم". # وعن الحسن "لا يسبتون" بضم الياء وكسر الباء, وعن المطوعي بفتح الياء وضم ~~الموحدة "ووقف" على "لم" بهاء السكت البزي ويعقوب بخلفهما. # واختلف في "معذرة" [الآية: 164] فحفص بالنصب على المفعول من أجله أي: ~~وعظناهم لأجل المعذرة أو على المصدر أي: تعتذر معذرة أو على المفعول به؛ ~~لأن المعذرة تتضمن كلاما, وحينئذ تنصب بالقول كقلت خطبة, وافقه اليزيدي ~~فخالف أبا عمرو, والباقون بالرفع خبر مبتدأ محذوف أي: موعظتنا أو هذه معذرة ~~والعذر التنصل من الذنب. # واختلف في "بئيس" [الآية: 165] فنافع وأبو جعفر وزيد عن الداجوني عن هشام ~~بكسر الباء الموحدة وياء ساكنة بعدها من غير همز5 مثل: عيس وقرأ ابن ذكوان ~~وهشام من طريق زيد عن الداجوني كذلك, إلا أنه بالهمز الساكن بلا ياء6, على ~~أنه صفة PageV01P291 # على فعل كحذر نقلت كسرة الهمزة إلى الباء, ثم سكنت ووجه قراءة نافع كذلك ~~أي: إن أصله ما ذكر, ثم أبدل الهمزة ياء, واختلف عن أبي بكر فالجمهور عن ~~يحيى بن آدم عنه بباء مفتوحة, ثم ياء ساكنة ثم همزة مفتوحة على وزن ضيغم ~~صفة على فيعل, وهو كثير في الصفات, وروى الجمهور عن العليمي عنه بفتح الباء ~~وكسر الهمزة وياء ساكنة على وزن رئيس وصف على فعيل, كشديد للمبالغة, وبه ~~قرأ الباقون وعن الحسن كسر الباء وهمزة ساكنة وفتح السين بلا تنوين. ms318 # ويوقف عليها لحمزة بالتسهيل كالياء وإبدالها ياء ضعيف, وعن الأعمش ~~"يفسقون" بكسر السين, ومر ترقيق راء "قردة" للأزرق وإخفاء أبي جعفر تنوينها ~~عند الخاء بعدها بالبقرة, وذكر الأصل أن أبا جعفر أبدل همزة "خاسين" وليس ~~كذلك, وتقدم ما فيه "ويوقف" عليه لحمزة بالتسهيل بين بين وبحذف الهمزة ~~اتباعا للرسم والإبدال ياء ضعيف "وسهل" الأصبهاني عن ورش همزة "تأذن" بلا ~~خلف واختلف عنه في تأذن ربكم بإبراهيم كما مر "وتقدم" قريبا إدغام إذ في ~~التاء وعن الحسن "ورثوا" بضم الواو وتشديد الراء مبنيا للمفعول "وضم" رويس ~~هاء "إن يأتهم". # وقرأ "يعقلون" [الآية: 169] بالخطاب نافع وابن عامر وحفص ويعقوب, ~~والباقون بالغيب. # واختلف في "يمسكون" [الآية: 170] فأبو بكر بسكون الميم وتخفيف السين1 من ~~أمسك وهو متعد, فالمفعول محذوف أي: دينهم أو أعمالهم بالكتاب والباء للحال ~~أو الآلة, والباقون بالفتح والتشديد من مسك بمعنى نمسك, فالباء للآلة كهي ~~في تمسكت بالحبل. # واختلف في "ذريتهم" [الآية: 172] هنا و [يس الآية: 41] والأول والثاني من ~~[الطور الآية: 21] فابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بالإفراد2 في ~~الأربعة مع ضم تاء أول الطور وفتحها في الثلاثة, وافقهم ابن محيصن والأعمش, ~~وقرأ نافع وأبو جعفر بإفراد أول الطور والجمع في الثلاثة مع كسر التاء فيها ~~وضمها أول الطور, وقرأ أبو عمرو بالجمع هنا وموضعي الطور مع كسر التاء في ~~الثلاثة, وبالإفراد في يس مع فتح تائه, وافقه اليزيدي, وقرأ ابن عامر ~~ويعقوب بالجمع في الأربعة مع رفع التاء أول الطور وكسرها في الثلاثة, وعن ~~الحسن كأبي عمرو إلا أنه رفع أول الطور فكلهم رفع تاء أول الطور إلا أبا ~~عمرو واليزيدي, فكسراها وظهر على قراءة التوحيد هنا أن ذريتهم مفعول يأخذ ~~على حذف مضاف أي: ميثاق ذريتهم أما على الجمع فيحتمل أن يكون ذرياتهم بدلا ~~من ضمير ظهورهم, كما أن من ظهورهم بدل من بني آدم بدل بعض ومفعول أخذ محذوف ~~والتقدير PageV01P292 # وإذ أخذ ربك من ظهور ذريات بني آدم ميثاق التوحيد, قال الجعبري: في الخبر ~~مسح الله ظهر آدم ms319 بيده, فاستخرج من هو مولود إلى يوم القيامة كهيئة الذر, ~~فقال: يا آدم هؤلاء ذريتك أخذت عليهم العهد بأن يعبدوني ولا يشركون شيئا, ~~وعلي رزقهم, ثم قال: لهم ألست بربكم, فقالوا: بلى, فقالت الملائكة: شهدنا ~~فقطع عذرهم يوم القيامة ا. ه1. # وأمال "بلى" حمزة والكسائي وخلف وشعبة من طريق أبي حمدون عن يحيى, ~~وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو, وصححهما في النشر عنه من روايتيه, لكنه ~~اقتصر في طيبته في ذكر الخلاف على الدوري. # واختلف في "أن تقولوا، أو تقولوا" [الآية: 172، 173] فأبو عمرو بالغيب ~~فيهما جريا على ما تقدم أي: أشهدهم لئلا يعتذروا يقولوا ما شعرنا أو الذنب ~~لأسلافنا, وافقه ابن محيصن واليزيدي, والباقون بالخطاب على الالتفات ~~"وأظهر" ثاء "يلهث" نافع وابن كثير وهشام وعاصم وأبو جعفر بخلف عنهم, ~~والباقون بالإدغام, واختاره للجميع # صاحب النشر, وحكى ابن مهران الإجماع عليه وأدغم ذال "ولقد ذرأنا" أبو ~~عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف, ويوقف لحمزة على: ولله الأسماء ونحوه, ~~بالنقل والسكت في الهمزة الأولى, وبالبدل في الثانية مع المد والتوسط ~~والقصر, وفيها الروم بالتسهيل مع المد والقصر, فهي عشرة, ويمتنع عدم السكت ~~والنقل في الأولى لعدم صحته رواية كما مر بالبقرة. # واختلف في "يلحدون" [الآية: 180] هنا و [النحل الآية: 103] و [فصلت ~~الآية: 40] فحمزة بفتح الياء والحاء2 في الثلاثة من لحد ثلاثيا وافقه ~~الأعمش, وقرأ الكسائي وخلف عن نفسه كذلك في النحل, والباقون بضم الياء وكسر ~~الحاء في الثلاثة من ألحد, وقيل هما بمعنى وهو الميل ومنه لحد القبر؛ لأنه ~~يمال بحفرة إلى جانبه بخلاف الضريح, فإنه يحفر في وسطه وأمال "عسى" حمزة ~~والكسائي وخلف, وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري عن أبي عمرو "وأبدل" ~~الأصبهاني همزة "فبأي" ياء مفتوحة وبه مع التحقيق وقف حمزة. # واختلف في "ونذرهم" [الآية: 186] فنافع وابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ~~بنون العظمة ورفع الراء على الاستئناف, وافقهم ابن محيصن وقرأ أبو عمرو ~~وعاصم ويعقوب بالياء على الغيبة ورفع الراء, وافقهم اليزيدي والحسن, وقرأ ~~حمزة والكسائي وخلف بالياء وجزم الراء عطفا ms320 على محل قوله تعالى: فلا هادي ~~له, واففهم الأعمش وأمال "طغيانهم" الدوري عن الكسائي وحده وأمال "مرسيها" ~~حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه ومثله "تغشيها" وقرأ "السوء إن" ~~بإبدال الثانية واوا مكسورة. PageV01P293 # بتسهيلها كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس, وأما تسهيلها ~~كالواو فتقدم رده. # وقرأ "إن أنا إلا" بالمد قالون بخلف عنه, واتفق الكل على إدغام "أثقلت ~~دعوا الله". # واختلف في "جعلا له شركا" [الآية: 190] فنافع وأبو بكر وأبو جعفر بكسر ~~الشين وإسكان الراء وتنوين الكاف من غير همز اسم مصدر أي: ذا شرك أي: ~~إشراك, وقيل بمعنى النصب وافقهم ابن محيصن, والباقون بضم الشين وفتح الراء ~~وبالمد والهمز بلا تنوين جمع شريك1. # واختلف في "لا يتبعوكم" [الآية: 193] هنا و"يتبعهم" في [الشعراء الآية: ~~224] فنافع بسكون التاء وفتح الباء الموحدة فيهما, وافقه الحسن والباقون ~~بفتح التاء مشددة وكسر الموحدة فيهما2 وهما لغتان. # واختلف في "يبطشون" [الآية: 195] هنا و"يبطش" بالذي [بالقصص الآية: 19] ~~و"نبطش" [بالدخان الآية: 16] فأبو جعفر بضم الطاء في الثلاثة وافقه الحسن ~~والباقون بالكسر فيهن, والبطش الأخذ بالقوة والماضي, بطش بالفتح فيهما كخرج ~~يخرج وضرب يضرب, وكسر اللام من "قل ادعوا" عاصم وحمزة ويعقوب وضمها الباقون ~~"وأثبت" الياء في "كيدون" وصلا أبو عمرو وهشام من طريق الداجوني وأبو جعفر ~~وفي الحالين قنبل من طريق ابن شنبوذ من طريق الحلواني ويعقوب "وأثبتها" في ~~"فلا تنظرون" في الحالين يعقوب3. # واختلف في "إن ولي الله" [الآية: 196] فابن حبش عن السوسي بياء واحدة ~~مفتوحة مشددة4 وكذا روى أبو نصر الشذائي عن ابن جمهور عن السوسي, وشجاع عن ~~أبي عمرو وأبو خلاد عن اليزيدي عن أبي عمرو نصا, وعبد الوارث عن أبي عمرو ~~أداء, ووجهت على أن ياء فعيل مدغمة في ياء المتكلم, والياء التي هي لام ~~الكلمة محذوفة, وهذا أحسن ما قيل في تخريجها, أو أن ولي اسم نكرة غير مضاف, ~~والأصل إن وليا لله فوليا اسم إن, والله خبرها, ثم حذف التنوين لالتقاء ~~الساكنين, ولم يبق إلا كون اسمها نكرة والخبر ms321 معرفة وهو وارد ومنه: "وإن ~~حراما إن أسب مجاشعا: قال في النشر: وبعضهم يعبر بالإدغام, وهو خطأ إذ ~~المشدد لا يدغم في المخفف, وافقه الحسن بلا خلاف عنه وروى الشنبوذي عن ابن ~~جمهور عن السوسي كسر الياء المشددة بعد الحذف, وهي قراءة عاصم والحجدري ~~وغيره, ويلزم منه ترقيق الجلالة ووجه في النشر ذلك بأن المحذوف ياء المتكلم ~~لملاقاتها ساكنا, كما تحذف آيات الإضافة لذلك, قال: فقيل على هذا إنما يكون ~~هذا الحذف حالة الوصل, فإذا وقف أعادها وليس كذلك PageV01P294 # بل الرواية الحذف فيهما, وأجرى الوقف مجرى الوصل كما في اخشون اليوم, ~~ويقض الحق, ويحتمل أن يخرج على قراءة حمزة في مصرخي الآتي إن شاء الله ~~تعالى, وقرأ الباقون بياءين مشددة مكسورة فمخففة مفتوحة. # واختلف في "طيف" [الآية: 201] فابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب بياء ~~ساكنة من غير ألف ولا همز على وزن ضيف, مصدر من طاف يطيف كباع يبيع, وافقهم ~~اليزيدي والشنبوذي, والباقون بألف وهمزة مكسورة من غير ياء اسم فاعل من طاف ~~يطوف1. # واختلف في "يمدونهم" [الآية: 202] فنافع وأبو جعفر بضم الياء وكسر الميم ~~من أمد, وقرأ الباقون بفتح الياء وضم الميم2 من مد وأبدل همزة "قرئ" ياء ~~مفتوحة أبو جعفر ونقل همز "قرآن" ابن كثير. # المرسوم "ما يتذكرون" بياء قبل التاء في الشامي بعض المصاحف, ورياشا بألف ~~بعد الياء وقبل الشين, واتفق على الياء في يأتي تأويله, وإن تراني, وفسوف ~~تراني, واستضعفوني, وكادوا يقتلونني, فهو المهتدي, وكتب في الشامي: ما كنا ~~لنهتدي بلا واو, بصطة هنا بالصاد اتفاقا بخلافها في البقرة فإنها بالسين, ~~وكتب في الشامي وقال: الملوا بقصة صالح بوا, بكل سحار هنا, وآخر يونس بألف ~~بعد الحاء في بعض المصاحف, وفي بعضها قبلها, واتفق على كتابة ضحى وهم ~~بالياء بدل الألف المنقلبة عن الواو, ونقل نافع حذف ألف طئرهم عند الله ~~هنا, وألف وبطل ما كانوا يعملون قال: وباطل ما كانوا يعملون, أفمن وخرج ~~ويبطل الباطل بالأنفال, وكتب في الشامي: وإذا نجيناكم بياء بين الجيم ~~والكاف, ms322 وفي باقي المصاحف بياء ونون وألف صورتها بينهما, نافع عن المدني ~~يؤمن بالله وكلمته بلا ألف, وكذا لكلمته وبكلمته بالكهف وبالشورى, وروى ~~نافع أيضا خطيتكم هنا, ونوح بلا ألف وفيهما صورتا ياء وتاء, ونقل أيضا ~~عليهم الخبيث هنا, والتي كانت تعمل الخبيث بالأنبياء بلا ألف, وكتب في ~~أكثرها سأوريكم دار بزيادة واو بعد الألف, وكتب في بعضها طيف بغير ألف بعد ~~الطاء. # المقطوع والموصول اتفقوا على قطع أن عن لا في عشرة منها حقيق على أن لا ~~وأن لا يقولوا على الله هنا, وعلى قطع عن في قوله: عن ما نهوا واختلف في ~~قطع لام كلما دخلت أمة "هاء التأنيث" أن "رحمت الله" بالتاء كالبقرة وما ~~يأتي, وكذا "كلمت ربك الحسنى". # ياءات الإضافة سبع: "ربي الفواحش" [الآية: 33] "إني أخاف" [الآية: 59] ~~"بعدي أعجلتم" [الآية: 150] "فأرسل معي" [الآية: 105] "إني اصطفيتك" ~~[الآية: 44] "آياتي الذين" [الآية: 146] "عذابي أصيب" [الآية: 156] . # ومن الزوائد ثنتان: "ثم كيدون" [الآية: 195] "فلا تنظرون" [الآية: 195] . ~~PageV01P295 ### | سورة الأنفال # قيل هي أول المدني1, واختلف في: وما كان الله ليعذبهم, وآيها سبعون وخمس ~~كوفي وست حجازي وبصري وسبع شامي, اختلافها ثلاث: ثم يغلبون بصري وشامي كان ~~مفعولا الأولى غير كوفي وبالمؤمنين غير بصري "شبه الفاصلة" ثمانية: أولئك ~~هم المؤمنون, رجز الشيطان, فوق الأعناق, المسجد الحرام, إلا المتقون, يوم ~~الفرقان, التقى الجمعان, وثاني كان مفعولا. # القراءات عن ابن محيصن بخلف عنه "علنفال" بإدغام النون في اللام كما مر ~~في البقرة "وضم" هاء "عليهم" حمزة ويعقوب وأمال "زادتهم" هشام وابن ذكوان ~~بخلف عنهما وحمزة والباقون بالفتح, وعن ابن محيصن "يعدكم الله إحدى" بوصل ~~الهمزة, وكذا فجاءته أحديهما, وما جاء منه, وأمال "الكافرين" أبو عمرو وابن ~~ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ورويس وأدغم ذال "إذ تستغيثون" أبو عمرو ~~وهشام وحمزة والكسائي وخلف. # واختلف في "مردفين" [الآية: 9] فنافع وأبو جعفر ويعقوب بفتح الدال اسم ~~مفعول أي: مردفين بغيرهم, والباقون بالكسر اسم فاعل أي: مردفين مثلهم, وما ~~روي عن قنبل من طريق ابن مجاهد أنه يقرأ كنافع, فليس بصحيح ms323 عن ابن مجاهد ~~كما في النشر. # واختلف في "يغشيكم النعاس" [الآية: 11] فابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء ~~وسكون الغين وفتح الشين وألف بعدها لفظا2 "النعاس" بالرفع على الفاعلية من ~~غشى يغشى وافقهما ابن محيصن واليزيدي, وقرأ نافع وأبو جعفر بضم الياء وسكون ~~الغين, وبياء بعدها3 من أغشى النعاس بالنصب مفعول به, وفاعله ضمير الباري ~~تعالى, وافقهما الحسن والباقون بضم الياء وفتح الغين وكسر الشين مشددة, ~~وبياء بعدها ونصب النعاس من غشى بالتشديد, وعن ابن محيصن تسكين ميم "أمنة". # وقرأ "وينزل" [الآية: 11] بسكون النون وتخفيف الزاي ابن كثير وأبو عمرو ~~ويعقوب. # وقرأ "الرعب" [الآية: 12] بضم العين ابن عامر والكسائي وأبو جعفر ويعقوب ~~PageV01P296 # "وعن" الحسن "دبره" بسكون الباء كقولهم عنق في عنق "وكسر" يعقوب بكماله ~~كغيره الهاء من "ومن يولهم" فاستثناها من المجزوم. # وقرأ "ولكن الله قتلهم، ولكن الله رمى" [الآية: 17] بتخفيف النون ورفع ~~الجلالة الشريفة فيهما1 ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف, وأمال "رمى" شعبة من ~~جميع طرق المغاربة وحمزة والكسائي وخلف, وقللها الأزرق بخلفه, والباقون ~~بالفتح وهو رواية جمهور العراقيين عن شعبة. # واختلف في "موهن كيد" [الآية: 18] فابن عامر وشعبة وحمزة والكسائي ويعقوب ~~وخلف بسكون الواو, وتخفيف الهاء والتنوين2 على أنه اسم فاعل من أوهن كأكرم ~~معدى بالهمزة, والتنوين على الأصل في اسم الفاعل وكيد بالنصب على المفعولية ~~به, وافقهم الأعمش وقرأ حفص بالتخفيف من غير تنوين, وكيد بالخفض على ~~الإضافة وافقه الحسن والباقون بفتح الواو وتشديد الهاء, وبالتنوين ونصب كيد ~~مفعول به أيضا, وأدغم دال "فقد جاءكم" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف, ~~وأمال "جاء" حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه, ورقق الأزرق بخلفه راء ~~"خير". # واختلف في "وأن الله مع" [الآية: 19] فنافع وابن عامر وحفص بفتح همزة أن ~~على تقدير لام العلة, والباقون بالكسر على الاستئناف, وشدد تاء "ولا تولوا" ~~وصلا البزي بخلفه, واتفقوا على فتح "دعاكم" وأمال "فآواكم" حمزة والكسائي ~~وخلف, وقلله الأزرق بخلفه وكذا "تتلى" وأدغم راء "ويغفر لكم" السوسي ~~والدوري بخلفه "وأدغم" دال "قد سمعنا" أبو ms324 عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف ~~وعن المطوعي "هو الحق" بالرفع على أن هو مبتدأ والحق خبره والجملة خبر كان. # وقرأ "من السماء أو" [الآية: 32] بإبدال الهمزة الثانية ياء خالصة مفتوحة ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. # وضم هاء فيهم يعقوب وأشم صاد "تصدية" حمزة والكسائي وخلف ورويس بخلف عنه. # وقرأ "ليميز الله" [الآية: 37] بضم الياء الأولى وفتح الميم وكسر الثانية ~~مشددة3 حمزة والكسائي ويعقوب وخلف4, والباقون بفتح الياء وكسر الميم وسكون ~~الياء الثانية "وأدغم" دال "قد سلف" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف ~~"وأدغم" تاء "مضت سنت" أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف, ووقف على سنت بالهاء ~~ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب, وعن المطوعي "ويكون" بالرفع على ~~الاستئناف PageV01P297 # واختلف في "بما يعملون بصير" [الآية: 39] فرويس بالخطاب وافقه الحسن ~~والباقون بالغيب, وسبق إمالة ألف "القربى" وألفي "اليتامى". # واختلف في "بالعدوة" [الآية: 42] معا فابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بكسر ~~العين فيهما وافقهم الحسن واليزيدي وابن محيصن, والباقون بالضم فيهما, وهما ~~لغتان لأهل الحجاز, وإنكار أبي عمر والضم محمول على أنه لم يبلغه "ومر" ~~إمالة "الدنيا" "القصوى" وكذا "يحيى". # واختلف في "من حي" [الآية: 42] فنافع والبزي وقنبل من طريق ابن شنبوذ, ~~وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب وخلف عن نفسه بكسر الياء الأولى مع فك الإدغام, ~~وفتح الثانية1, وافقهم ابن محيصن بخلفه, والباقون بياء مشددة مفتوحة, وبه ~~قرأ قنبل من طريق ابن مجاهد وهما لغتان مشهورتان في كل ما آخره ياءان من ~~الماضي أولاهما مكسورة نحو: عي وحي. # وأمال "أراكهم" [الآية: 43] أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وابن ذكوان من ~~طريق الصوري والأزرق بالفتح والصغرى, ولم يقرأ الأزرق بوجهين من الرائي إلا ~~هذه فقط, وبالأول قطع له صاحب العنوان, وبالثاني صاحب التيسير, وأطلق ~~الشاطبي الوجهين في الحرز, وهما صحيحان كما في النشر. # وقرأ "ترجع الأمور" [الآية: 44] بالبناء للفاعل ابن عامر وحمزة والكسائي ~~ويعقوب وخلف وشدد البزي بخلفه تاء "ولا تنازعوا" مع إشباع الألف قبلها ~~وأبدل همز "فئة وفئتان ورئاء الناس" ياء في الثلاثة ms325 أبو جعفر وعن الحسن ~~"فتفشلوا" بكسر الشين فقيل إنه غير معروف, وقيل بل هو لغة ثابتة وعن ~~المطوعي "وتذهب ريحكم" [الآية: 46] بالجزم عطفا على فعل النهي قبله, وأدغم ~~ذال "وإذ زين" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأبدل أبو جعفر همزة ~~"بريء" ياء وأدغم الياء في الياء بخلف عنه في الروايتين وفتح ياءي الإضافة ~~من "إني أرى" و"إني أخاف" [الآية: 48] نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر. # واختلف في "إذ يتوفى" [الآية: 50] فابن عامر بالتاء على التأنيث2 وهشام ~~على أصله في إدغام الذال في التاء, والباقون بالتذكير لكون الفاعل مجازي ~~التأنيث وللفصل وعن المطوعي "فشرذ" بالذال المعجمة قيل هذه المادة مهملة في ~~لغة العرب, وقيل ثابتة ومن قال إنها كذلك في مصحف ابن مسعود رضي الله تعالى ~~عنه تعقبه في الدر بأن النقط والشكل أمر حادث أحدثه يحيى بن يعمر. # واختلف في "ولا تحسبن الذين كفروا" [الآية: 59] هنا و [النور الآية: 56] ~~فابن PageV01P298 # عامر وحمزة بالغيب فيهما, واختلف عن إدريس عن خلف, فروى الشطي عنه كذلك ~~فيهما ورواهما عنه المطوعي وابن مقسم والقطيعي بالخطاب, وبه قرأ الباقون ~~وافق أبا عمرو الأعمش واليزيدي فيهما, ووافق حمزة الحسن ووافق أبا جعفر ابن ~~محيصن, والذين مفعول أول على قراء الخطاب, وسبقوا ثان والمخاطب النبي -صلى ~~الله عليه وسلم- والفاعل على قراءة الغيب ضمير يعود على الرسول, أو يفسره ~~السياق أي: قتيل المؤمنين, وإن جعل الذين فاعلا فالمفعول الأول محذوف أي: ~~أنفسهم والثاني سبقوا وفتح سين "يحسبن" ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو حعفر. # واختلف في "إنهم لا يعجزون" [الآية: 59] فابن عامر بفتح الهمزة على إسقاط ~~لام العلة1 والباقون بكسرها على الاستئناف وعن ابن محيصن "يعجزون" بكسر ~~النون وشددها بخلف عنه فأدغم نون الرفع في نون الوقاية, وحذف ياء المتكلم ~~مجتزيا عنها بالكسرة, وأثبتها بخلف عنه في الحالين وعن الحسن "رباط" بضم ~~الراء, والباء من غير ألف نحو: كتاب وكتب. # واختلف في "ترهبون" [الآية: 60] فرويس بتشديد الهاء من2 رهب المضاعف ~~والباقون بتخفيفها من أرهب, وعن الحسن يرهبون ms326 بالغيب والتخفيف, وضمير ~~الفاعل يرجع إلى مرجع لهم فإنهم إذا خافوا خوفوا من ورائهم. # وقرأ "للسلم" [الآية: 61] بكسر السين شعبة وهمز "النبي" نافع ورقق الأزرق ~~راء "عشرون" كما نص عليه الداني والشاطبي وابن بلمة وغيرهم, وفخمه عنه مكي ~~في جماعة. # واختلف في "وإن يكن منكم مائة يغلبوا" [الآية: 65] و"إن يكن منكم مائة ~~صابرة" [الآية: 66] فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بالياء من تحت فيهما للفصل ~~بالظرف؛ ولأن التأنيث مجازي وافقهم الأعمش, وقرأ أبو عمرو ويعقوب بالتذكير ~~في الأول لما ذكر والتأنيث في الثاني؛ لأن وصفه بالمؤنث وهو صابرة قواه, ~~وافقهما اليزيدي والحسن والباقون بالتأنيث فيهما لأجل اللفظ, وخرج بإسناده ~~إلى المائة إن يكن منكم عشرون وإن يكن منكم ألف المتفق على تذكيرهما. # واختلف في "أن فيكم ضعفا" [الآية: 66] فعاصم وحمزة وخلف بفتح الضاد ~~وافقهم الأعمش بخلفه والباقون بضمها وكلاهما مصدر وقيل الفتح في العقل ~~والرأي والضم في البدن, وقرأ أبو جعفر بفتح العين والمد والهمزة مفتوحة بلا ~~تنوين جمعا على فعلاء, كظريف وظرفاء, ولا يصح كما في النشر ما روي عن ~~الهاشمي من ضم الهمزة, وافقه المطوعي والباقون بإسكان العين والتنوين بلا ~~مط ولا همز. PageV01P299 # واختلف في "ما كان لنبي أن يكون" [الآية: 67] فأبو عمرو ويعقوب بالتأنيث ~~مراعاة لمعنى الجماعة وافقهم اليزيدي والحسن والباقون بالتذكير اعتبارا ~~للفظ. # واختلف في "له أسرى" [الآية: 67] و"من الأسرى" [الآية: 70] فأبو عمرو ~~بفتح الهمزة وسكون السين في الأول, وضم الهمزة وفتح السين وبالألف بعدها في ~~الثاني1 مع الإمالة فيهما, وافقه اليزيدي, وقرأ حمزة والكسائي وخلف بغير ~~ألف مع الإمالة فيهما وافقهم الأعمش, وقرأ أبو جعفر بضم الهمزة فيهما وفتح ~~السين على وزن فعالى بلا إمالة2, والباقون بفتح الهمزة وسكون السين بلا ألف ~~على وزن فعلى, وهو قياس فعيل بمعنى مفعول, لكن قللهما الأزرق وقرأ "أخذتم" ~~بإظهار الذال ابن كثير وحفص ورويس بخلفه وعن الحسن والمطوعي أخذ منكم بفتح ~~الهمزة والخاء مبنيا للفاعل, وهو الله تعالى ومر إدغام "يغفر لكم". # واختلف في "من ولايتهم" [الآية: 72] هنا و [الكهف ms327 الآية: 44] فحمزة بكسر ~~الواو فيهما وافقه الأعمش, وقرأ الكسائي وكذا خلف كذلك في الكهف, والباقون ~~بفتح الواو لغتان أو الفتح من النصرة والنسب والكسر من الإمارة, ووقع ~~للنويري أنه جعل خلفا هنا كحمزة, وقد علم أنه إنما يوافقه في حرف الكهف, ~~وأسقط في الأصل هنا خلفا من حرف الكهف فلعله من الكتاب فليعلم. # المرسوم نقل نافع عن المدني: وتخونوا أمانتكم هنا لأمانتهم, بقد أفلح ~~بغير ألف بعد النون, وكلام الرائية كالمقنع عام في الألفين, لكن قال ~~السخاوي: المراد هنا ألف الجمع قال الجعبري: فلعله ظفر بتخصيص رواية نافع ~~أو شافهه به الناظم, واتفقوا على حذف الألف بعد العين في لاختلفتم في ~~الميعد هنا خاصة, وإثباتها فيما عداه نحو: لا يخلف الميعاد. # المقطوع والموصول اختلف في قطع إنما غنمتم هنا, واتفق على قطع موضعي الحج ~~ولقمان, وعلى وصل ما عدا ذلك نحو: إلا أنما أنا نذير. # هاء التأنيث رسموا بالتاء "سنت الأولين" [الآية: 38] كثلاثة [فاطر الآية: ~~43] وآخر [غافر الآية: 85] فقط. # ياءات الإضافة "إني أرى" [الآية: 48] "إني أخاف" [الآية: 48] وليس فيها ~~زائدة للجماعة ومر زيادة في "لا يعجزون" لابن محيصن بخلفه. PageV01P300 ### | سورة التوبة # مدنية1 وآيها مائة وتسع وعشرون كوفي, وثلاثون في الباقي خلافها, خمس من ~~المشركين معا المعلى عن الجحدري عد الأول لا الثاني, وشهاب عنه بالعكس. ~~الدين القيم حمصي, يعذبكم عذابا أليما دمشقي, وقيل شامي, وعاد ثمود حرمي, ~~وفيها مشبه الفاصلة ستة عشر: من المشركين عند من لم يعدها: وقاتلوا ~~المشركين, من الله ورضوان, لك الأمور في الرقاب, ويؤمن للمؤمنين, في ~~الصدقات, ثاني عذابا أليما, من سبيل يجدوا ما ينفقون, من المهاجرين ~~والأنصار بين المؤمنين ويقتلون المشركين, ما يتقون أنهم يفتنون وعكسه ~~ثنتان, من المشركين عند من عده, وقوم مؤمنين. # القراءات: يوقف لحمزة على براءة بالتسهيل كالألف مع المد والقصر, واتفقوا ~~على الياء وقفا في غير "معجزي" لثبوتها في المصاحف, وأمال "الكافرين" أبو ~~عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ورويس, وقلله الأزرق وعن الحسن ~~كسر همزة "إن الله بريء" على ms328 إضمار القول, وأدغم بريء أبو جعفر بخلفه وعن ~~الحسن "من المشركين" معا بكسر نون من على أصل التخلف من الساكنين, واتفقوا ~~على الرفع في "ورسوله" عطفا على الضمير المستكن في بريء أو على محل أن ~~واسمها في قراءة من كسر إن, نعم روى زيد عن يعقوب النصب عطفا على اسم إن ~~وليس من طرفنا. # وقرأ "أئمة" [الآية: 12] هنا والأنبياء والقصص معا والسجدة بالتسهيل مع ~~القصر قالون والأزرق وابن كثير وأبو عمرو, وكذا رويس وقرأ الأصبهاني ~~بالتسهيل كذلك لكن مع المد في ثاني القصص وفي السجدة, وقرأ أبو جعفر كذلك ~~أعني بالتسهيل والمد في الخمسة بلا خلف, واختلف عنهم في كيفية التسهيل ~~فالجمهور أنه بين بين, والآخرون أنه الإبدال ياء خالصة, ولا يجوز الفصل بلا ~~ألف حالة الإبدال عن أحد, وقرأ هشام بالتحقيق واختلف عنه في المد والقصر, ~~فالمد له من طريق الحلواني عند أبي العز, وقطع به لهشام من طرقه أبو العلا ~~وروى له القصر المهدوي, وغيره وفاقا لجمهور المغاربة, وبه قرأ الباقون وهم ~~ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وروح وخلف, أما الأربعة فتقدم التنبيه على ~~أنا اكتفينا بذكر مذاهبهم في الأصول, وفي الأول, وفي الفرش, مما تكرر وتقدم ~~أيضا ثبوت كل PageV01P301 # من التحقيق وبين بين والإبدال, ورد طعن الزمخشري ومن تبعه كالبيضاوي في ~~وجه الإبدال. # واختلف في "لا إيمان لهم" [الآية: 12] فابن عامر بكسر الهمزة مصدر آمن, ~~والباقون بالفتح جمع يمين, وأجمعوا على فتح الثانية "وضم" هاء "يخزهم" رويس ~~"وعن" الحسن "ويتوب" بالنصب على إضمار أن على أن التوبة داخله في جواب ~~الأمر من طريق المعنى. # واختلف في "أن يعمروا مساجد الله" [الآية: 17] فابن كثير وأبو عمرو ~~ويعقوب بالتوحيد1, وافقهم ابن محيصن واليزيدي والباقون بالجمع أي: جميع ~~المساجد ويدخل المسجد الحرام دخولا أولوليا, وقيل هو المراد وجمع؛ لأنه ~~قبلة المساجد, وهذان الاحتمالان على قراءة التوحيد أيضا, وخرج بالقيد إنما ~~يعمر مساجد الله الثاني المتفق على جمعه عند الجمهور؛ لأنه يريد جميع ~~المساجد, لكن ورد عن ابن محيصن توحيده كالأول. ms329 # وقرأ ابن وردان فيما انفرد به الشطوي عن ابن هارون "سقاة الحج" [الآية: ~~19] بضم السين وحذف الياء جمع ساق كرام ورماة "وعمرة" بفتح العين وحذف ~~الألف جمع عامر مثل صانع وصنعة, ولم يعرج على هذه القراءة في الطيبة, ~~لكونها انفرادة على عادته. # وقرأ "يبشرهم" [الآية: 21] بالفتح والسكون والتخفيف حمزة, وسبق بآل عمران ~~كضم راء "رضوان" لأبي بكر وسهل الثانية كالياء من "أولياء أن" نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. # واختلف في "عشيراتكم" [الآية: 24] فأبو بكر بالألف بعد الراء جمع سلامة؛ ~~لأن لكل منهم عشيرة, وعن الحسن عشايركم جمع تكسير والباقون بغير ألف على ~~الإفراد2 أي: عشيرة كل منكم, وأجمع على إفراد موضع المجادلة من هذه الطرق ~~وأمال "ضاقت عليكم" حمزة "وأدغم" تاء "رحبت" في ثاء "ثم" أبو عمرو وهشام ~~وابن ذكوان من طريق الأخفش وحمزة والكسائي, وأمال "شاء" ابن ذكوان وهشام ~~بخلفه وحمزة وخلف وقوله تعالى: "شاء إن" مثل أولياء إن. # واختلف في "عزير ابن الله" [الآية: 30] فعاصم والكسائي ويعقوب بالتنوين ~~مكسورا وصلا على الأصل, وهو عربي من التعزير, وهو التعظيم فهو اسم أمكن ~~مخبر عنه بابن لا موصوف به, وقيل عبراني واختلف هل هو مكبر كسليمان أو مصغر ~~عزر كنوح, وعليه فصرفه لكونه ثلاثيا ساكن الوسط, ولا نظر لياء التصغير, ولا ~~يجوز ضم تنوينه على قاعدة الكسائي في نحو محظورا انظر؛ لأن الضمة في ابن ~~هنا ضمة إعراب كما مر فهي غير لازمة, وافقهم الحسن واليزيدي والباقون بغير ~~تنوين3 إما لكونه غير منصرف للعجمة PageV01P302 # والتعريف أو للالتقاء الساكنين تشبيها للنون بحرف المد, أو أن ابن صفة ~~لعزير والخبر محذوف أي: نبينا أو معبودنا, وقد تقرر أن لفظ ابن متى وقع صفة ~~بين علمين غير مفصول بينه وبين موصوفة حذفت ألفه خطأ, وتنوينه لفظا إلا ~~لضرورة. # وأمال السوسي بخلفه فتحة الراء من "النصارى المسيح" وصلا وبالفتح, ~~الباقون ومنهم أبو عثمان الضرير فلا يميل فتحة الصاد مع الألف بعدها, لما ~~تقدم أن إمالتها لأجل إمالة الألف الأخيرة, وقد امتنعت ms330 إمالتها لحذفها لأجل ~~الساكن بعدها, أما إذا وقف عليها فكل على أصله ومثلها يتامى النساء, وإنما ~~أمال السوسي الألف الأخيرة لعروض حذفها فلم يعتد بالعارض, ولذا فتح كغيره ~~الراء من نحو: أو لم ير الذين وصلا ووقفا؛ لأن الألف حذفت للجازم وقرأ ~~"يضاهون" بكسر الهاء وهمزة مضمومة بعدها1 فواو عاصم, والباقون بضم الهاء ~~وواو بعدها, ومعناهما واحد وهو المشابهة, ففيه لغتان: الهمز وتركه, وقيل ~~الياء فرع الهمز كقرأت وقريت وتوضأت وتوضيت وأمال "أني" حمزة والكسائي وخلف ~~وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري عن أبي عمرو, وقرأ "يطفوا" بحذف الهمزة مع ~~ضم ما قبلها أبو جعفر ومثله "ليواطوا" ويوقف عليه لحمزة بثلاثة أوجه: ~~التسهيل كالواو والحذف كأبي جعفر وإبدالها ياء محضة, وأمال "الأحبار" أبو ~~عمرو والدوري عن الكسائي وابن ذكوان من طريق الصوري, وقلله الأزرق وعن ~~الحسن "تحمى" بالتأنيث أي: النار وأمالها و"فتكوى" حمزة والكسائي وخلف ~~وبالفتح والتقليل الأزرق. # واختلف في اثنا عشر وأحد عشر وتسعة عشر [الآية: 36] ، فأبو جعفر بإسكان ~~العين من الثلاثة, ولا بد من مد ألف اثنا للساكنين, وكره ذلك بعضهم من حيث ~~الجمع بين ساكنين على غير حدهما, لكن في النشر أنه فصيح مسموع من العرب ~~قال: وانفرد النهرواني عن زيد في رواية ابن وردان بحذف الألف, وهي لغة أيضا ~~ا. ه. والباقون بفتح العين في الكل "وضم" هاء "فيهن" يعقوب ووقف بخلفه ~~عليها بهاء السكت. # وقرأ "النسيء" [الآية: 37] بإبدال الهمزة ياء مع الإدغام الأزرق وأبو ~~جعفر كوقف حمزة وهشام بخلفه مع السكون ومع الروم والإشمام فهي ثلاثة أوجه. # واختلف في "يضل به" [الآية: 37] فحفص وحمزة والكسائي وخلف بضم الياء وفتح ~~الضاد مبنيا للمفعول من أضل معدى ضل وافقهم الشنبوذي, وقرأ يعقوب بضم الياء ~~وكسر الضاد مبنيا للفاعل من أضل, وافقه الحسن والمطوعي وفاعل يضل ضمير ~~الباري تعالى أو الذين كفروا والمفعول حينئذ محذوف أي: أتباعهم والباقون ~~بفتح الياء وكسر الضاد2 بالبناء للفاعل من ضل وفاعله الموصول. # وقرأ "سوء أعمالهم" [الآية: 37] بإبدال الثانية واوا مفتوحة: نافع وابن ~~كثير، PageV01P303 # وأبو ms331 عمرو وأبو جعفر ورويس ومر قريبا حذف همز "ليواطوا" لأبي جعفر مع ضم ~~ما قبلها كيطفوا, ووقف حمزة عليهما كذلك على مختار الداني باتباع الرسم, ~~وبتسهيل الهمزة كالواو على مذهب سيبويه كالجمهور, وبإبدالها ياء على مذهب ~~الأخفش فهذه ثلاثة مقروء بها, أما تسهيلها كالياء وهو المعضل وإبدالها واوا ~~وكسر ما قبل الهمز مع حذفه وهو الوجه الخامس, فثلاثتها غير مقروء بها كما ~~مر وأشم "قيل لكم" هشام والكسائي ورويس "وعن" المطوعي "تثاقلتم" على الأصل. # وأمال "الغار" [الآية: 40] أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري ~~عن الكسائي من طريق جعفر وفتحه من طريق الضرير, وقلله الأزرق. # واختلف في "وكلمة الله" فيعقوب بنصب التاء عطفا على كلمة الذين, وافقه ~~الحسن المطوعي والباقون بالرفع على الابتداء, وهو أبلغ كما في البيضاوي لما ~~فيه من الإشعار بأن كلمة الله عالية في نفسها, وإن فاق غيرها فلا ثبات ~~لتفوقه ولا اعتبار, ولذا وسط الفصل "وتقدم" نظير "عليهم الشقة" كثيرا وكذا ~~وقف البزي ويعقوب على "لم" بهاء السكت بخلفهما. # وأمال "ما زادوكم" [الآية: 47] حمزة وهشام وابن ذكوان بخلف عنهما "وأبدل" ~~همز "يقول إيذن لي" واوا ساكنة وصلا ورش وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر, أما ~~إذا ابتدئ بقوله: إيذن فالكل بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة كما مر "وأبدل" ~~الهمزة الساكنة من "تسؤهم" الأصبهاني وأبو جعفر فقط, كوقف حمزة "وشدد" تاء ~~"هل تربصون" وصلا البزي بخلفه "وأدغم" لام هل في التاء حمزة والكسائي وهشام ~~بخلفه لكن صوب في النشر الإدغام عنه. # وقرأ "كرها" [الآية: 53] بضم الكاف حمزة والكسائي وخلف ومر بالنساء ~~واختلف في "تقبل منهم" [الآية: 54] فحمزة والكسائي وخلف بالتذكير؛ لأن ~~التأنيث غير حقيقي وافقهم الشنبوذي وعن المطوعي بنون العظمة مفتوحة ~~"نفقتهم" بالإفراد والنصب على المفعولية, والباقون بالتأنيث "وتقدم" إمالة ~~ألفي كسالى "ويوقف" لحمزة على "ملجأ" بوجه واحد وهو التسهيل بين بين. # واختلف في "مدخلا" [الآية: 57] فيعقوب بفتح الميم وإسكان الدال مخففة من ~~دخلوافقه الحسن وابن محيصن بخلفه, والباقون بالضم والتشديد1 مفتعل من ~~الدخول والأصل مدتخل أدغمت ms332 الدال في تاء الافتعال كادراء. # واختلف في "يلمزك" [الآية: 58] و"يلمزون" [الآية: 79] و"ولا تلمزوا" ~~[الآية: 11] من الحجرات فيعقوب بفتح حرف المضارعة وضم الميم في الثلاثة, ~~وافقه الحسن والباقون بفتح حرف المضارعة أيضا, وكسر الميم فيها وهما لغتان ~~في المضارع PageV01P304 # وعن المطوعي ضم حرف المضارعة وفتح اللام وتشديد الميم في الثلاثة "وسكن" ~~ذال "أذن" وهمز "النبيء" نافع وعن الحسن "أذن خير" بتنوين الاسمين ورفع خير ~~وصف لأذن أو خبر بعد خبر, والجمهور بغير تنوين وخفض خير على الإضافة. # واختلف في "ورحمة للذين آمنوا" [الآية: 61] فحمزة بخفض رحمة عطفا على خير ~~والجملة حينئذ معترضة بين المتعاطفتين أي: "أذن خير ورحمة" وافقه المطوعي ~~والباقون بالرفع نسقا وقيل عطفا على يؤمن؛ لأنه في محل رفع صفة لأذن أي: ~~أذن مؤمن ورحمة أو خبر محذوف أي: وهو رحمة "وحذف" أبو جعفر همز "قل ~~استهزوا" مع ضم الزاي وبه وقف حمزة على مختار الداني للرسم, وله تسهيلها ~~كالواو على مذهب سيبويه وإبدالها ياء على مذهب الأخفش, وهذه الثلاثة صحيحة, ~~وحكي فيها ثلاثة أخرى تقدم أنها غير صحيحة, وكذا "يستهزون" ومع ثلاثة الوقف ~~تصير تسعة, ومر أول البقرة حكم وقف الأزرق عليه, وإذا وقف على استهزءوا جرت ~~له ثلاثة البدل فإن وصل فالإشباع فقط عملا بأقوى السببين كما مر. # واختلف في "إن يعف، يعذب" [الآية: 66] فعاصم "نعف" بنون العظمة مفتوحة ~~وفاء مضمومة بالبناء للفاعل, وعن طائفة محله نصب به و"نعذب" بنون العظمة ~~وكسر الذال طائفة الثاني منصوب مفعول به, والباقون يعف بياء مضمومة وفتح ~~الفاء مبنيا للمفعول, تعذب بتاء مضمومة وفتح الذال كذلك طائفة بالرفع نائب ~~الفاعل, ونائب الفاعل في الأول الظرف بعده "ويوقف" لحمزة وهشام بخلفه على ~~"نبأ الذين" هنا بالإبدال ألفا لفتح ما قبله, وبين بين على الروم فقط ~~"وأبدل" همز المؤتفكات قالون من طريق أبي نشيط كما في الكفاية وغيرها, وهو ~~الصحيح عن الحلواني, وصحح الوجهين عن قالون في النشر, وأشار إليهما قوله في ~~الطيبة: "وافق في مؤتفك بالخلف يره". # وورش من طريقيه وأبو عمرو ms333 بخلفه وكذا أبو جعفر والجمهور عن قالون بالهمز ~~"وأسكن" سين "رسلهم" أبو عمرو. # وقرأ "رضوان" [الآية: 72] بضم الراء أبو بكر وعن الحسن "وبما كانوا ~~يكذبون" بضم الياء وفتح الكاف وتشديد الذال, وأمال "نجواهم" حمزة والكسائي ~~وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو "وكسر" غين "الغيوب" شعبة وحمزة ~~وفتح ياء الإضافة من "معي أبدا" نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وحفص ~~وأبو جعفر "وفتحها" من "معي عدوا" حفص وأدغم تاء "أنزلت سورة" أبو عمرو ~~وهشام من طريق الداجوني وابن عبدان عن الحلواني وحمزة والكسائي وخلف. # واختلف في "وجاء المعذرون" [الآية: 90] فيعقوب بسكون العين وكسر الذال ~~مخففة1 من أعذر يعذر كأكرم يكرم, وافقه الشنبوذي والباقون بفتح العين ~~وتشديد الذال PageV01P305 # إما من فعل مضعفا بمعنى التكلف والمعنى أنه يوهم أن له عذرا ولا عذر له ~~أو من افتعل والأصل اعتذر, فأدغمت التاء في الذال "وعن" الحسن "كذبوا الله" ~~مشددا. # وأمال "من أخباركم" [الآية: 94] أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن ~~الكسائي, وقلله الأزرق. # وأمال "وسيرى الله" [الآية: 94] وصلا السوسي بخلفه, وله على وجه الإمالة ~~ترقيق لام الجلالة وتفخيمها وكلاهما صحيح كما مر عن النشر. # واختلف في "دائرة السوء" [الآية: 98] هنا وثاني الفتح [الآية: 6] فابن ~~كثير وأبو عمرو بضم السين فيهما, وافقهما ابن محيصن واليزيدي والباقون ~~بالفتح فيهما, وهو للذم ومعنى المضموم العذاب والضرر والبلاء, والأزرق على ~~قاعدته فيه من الإشباع والتوسط "ووقف" عليه حمزة وهشام بخلفه بالنقل على ~~القياس, وعن بعضهم الإدغام أيضا إلحاقا للواو الأصلية بالزائدة. # وقرأ "قربة" [الآية: 99] بضم الراء ورش والباقون بسكونها. # واختلف في "والأنصار والذين" [الآية: 100] فيعقوب برفع الراء على أنه ~~مبتدأ خبره رضي الله عنهم أو عطف على والسابقون وافقه الحسن, والباقون ~~بالخفض نسقا على المهاجرين. # واختلف في "تجري تحتها" [الآية: 100] فابن كثير بمن الجارة وخفض "تحتها"1 ~~لها كسائر المواضع وافقه ابن محيصن والباقون بحذف من وفتح تحتها على ~~المفعولية فيه "وعن" الحسن "تطهرهم" بجزم الراء جوابا للأمر. # واختلف في "إن صلاتك" [الآية: 103] هنا و"أصلاتك" [الآية: 87] بهود فحفص ms334 ~~وحمزة والكسائي وخلف بالتوحيد وفتح التاء هنا, والمراد بها الجنس وافقهم ~~الأعمش والباقون بالجمع فيهما وكسر التاء هنا2 وعن الحسن "ألم تعلموا" ~~بالخطاب للمتخلفين. # وقرأ "مرجئون" [الآية: 106] بهمزة مضمومة بعدها واو ساكنة ابن كثير وأبو ~~عمرو وابن عامر وأبو بكر ويعقوب والباقون بترك الهمزة, وهما لغتان: يقال ~~أرجأ كأنيأ وأرجى كأعطى. # واختلف في "والذين اتخذوا" [الآية: 107] فنافع وابن عامر وأبو جعفر بغير ~~واو قبل الذين كمصاحفهم3, فالذين مبتدأ خبره محذوف أي: وفيمن وصفنا, وقال ~~الداني: خبره لا يزال بنيانهم, وقيل لا تقم فيه أبدا, والباقون بالواو ~~كمصاحفهم عطفا على ما تقدم. PageV01P306 # من القصص نحو: وآخرون أو مستأنف والذين مبتدأ على ما تقدم في قراءة الحذف ~~"وتقدم" تفخيم "ضرارا" للأزرق كغيره لتكرارها, وكذا "إرصادا" لحرف ~~الاستعلاء. # واختلف في "أسس بنيانه" [الآية: 109] في الموضعين فنافع وابن عامر بضم ~~الهمزة وكسر السين فيهما على البناء للمفعول, ورفع النون فيهما على النيابة ~~عن الفاعل والباقون بفتحهما على البناء للفاعل1, ونصب "بنيانه" بعدهما ~~مفعول به والفاعل ضمير من وضم راء "رضوان" شعبة واتفقوا على فتح "شفا" ~~لكونه واويا بدليل تثنيته على شفوان ورسمه بالألف. # وقرأ "جرف" [الآية: 109] بسكون الراء ابن ذكوان وهشام بخلفه, وأبو بكر ~~وحمزة وخلف والباقون بالضم. # وأمال "هار" [الآية: 109] قالون وابن ذكوان بخلفه عنهما, وأبو عمرو وأبو ~~بكر والكسائي, وقلله الأزرق والوجهان صحيحان عن قالون من طريقيه, كما في ~~النشر والإمالة لابن ذكوان من طريق الصوري وابن الأخرم عن الأخفش. # واختلف في "إلا أن تقطع" [الآية: 110] فيعقوب بتخفيف اللام على أنها حرف ~~جر2 وافقه الحسن والمطوعي والباقون بتشديدها على أنها حرف استثناء ~~والمستثنى منه محذوف أي: لا يزال بنيانهم ريبة في كل وقت إلا وقت تقطيع ~~قلوبهم, أو في كل حال إلا حال تقطيعها, بحيث لا يبقى لها قابلية الإدراك ~~والإضمار. # واختلف في "تقطع" [الآية: 110] فابن عامر وحفص وحمزة وأبو جعفر ويعقوب ~~بفتح التاء مبني للفاعل وأصله تنقطع مضارع تقطع حذفت منه إحدى التاءين, ~~وافقهم الحسن والأعمش والباقون بضمها بالبناء للمفعول مضارع ms335 قطع بالتشديد3. # وقرأ "فيقتلون، ويقتلون" [الآية: 111] ببناء الأول للمفعول والثاني ~~للفاعل حمزة والكسائي وخلف, والباقون ببناء الأول للفاعل والثاني للمفعول ~~وتقدم بآل عمران4. # وأمال "التوراة" الأصبهاني وأبو عمرو وابن ذكوان وحمزة في أحد وجهيه ~~والكسائي وخلف, وقللها الأزرق وحمزة في وجهه الثاني, وقالون في أحد وجهيه, ~~والثاني له الفتح "ونقل" و"القرآن" ابن كثير. # وقرأ إبراهام الأخيرين "استغفار إبراهام" [الآية: 114] و"إن إبراهام" ~~[الآية: 114] بألف هشام وابن ذكوان بخلفه, وضم أبو جعفر سين "العسرة" ~~وسكنها الباقون ومر بالبقرة كقصر همز "رؤف" لأبي عمرو وأبي بكر وحمزة ~~والكسائي ويعقوب وخلف وتسهيله لأبي جعفر بين ووقف حمزة عليه بالتسهيل بين ~~بين مع تضعيف إبدالها واوا على الرسم. # واختلف في "كاد تزيغ" [الآية: 117] فحفص وحمزة بالياء على التذكير واسم ~~PageV01P307 # كاد حينئذ ضمير الشأن, وقلوب مرفوع بتزيغ والجملة نصب خبرا لها, وافقهما ~~الأعمش والباقون بالتأنيث, وعليها فيحتمل التوجيه المذكور, ويحتمل أن يكون ~~قلوب اسم كاد وتزيع خبرا مقدما؛ لأن الفعل مؤنث, وإنما قدر هذا الإعراب؛ ~~لأن الفعل إذا دخل عليه الفعل قدر اسم بينهما. # وأمال "ضاقت" [الآية: 118] حمزة "وسبق" نظير "عليهم الأرض" غير مرة ~~"وحذف" همز "يطون" أبو جعفر "ووقف" عليه حمزة ببين بين وحكى فيه الحذف ~~كقراءة أبي جعفر نص عليه الهذلي وغيره وأقره في النشر "وأبدل" همز "موطيا" ~~ياء مفتوحة أبو جعفر بخلف من روايتيه كما يفهم من النشر "وعن المطوعي" ~~"غلظة" بفتح الغين وهي لغة الحجاز "وأدغم" تاء "أنزلت سورة" أبو عمرو وهشام ~~بخلفه وحمزة والكسائي وخلف. # وأمال "زادته" و"فزادتهم" ابن ذكوان وهشام بخلاف عنهما وحمزة والباقون ~~بالفتح. # واختلف في "أولا يرون" [الآية: 126] فحمزة ويعقوب بالخطاب للمؤمنين على ~~جهة التعجب وافقهما الأعمش والباقون بالغيب, رجوعا على الذين في قلوبهم ~~مرض, وأدغم دال لقد جاءكم أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف. # وأمال "جاء" حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه وعن ابن محيصن من غير ~~المفردة "من أنفسكم" بفتح الفاء من النفاسة أي: من أشرفكم والجمهور بضمها ~~صفة للرسول -صلى الله عليه وسلم- أي: من صميم ms336 العرب وعنه أيضا تسكين ياء ~~الإضافة من "حسبي الله" وفتحها الجمهور, وعنه أيضا "رب العرش العظيم" هنا ~~وفي قد أفلح العرش العظيم العرش الكريم, وفي النمل العرش العظيم برفع الميم ~~في الأربعة نعتا لرب, والجمهور بالجر فيهن صفة للعرش ومر آنفا قصر همز ~~"رؤف" وتسهيله ووقف حمزة عليه. # المرسوم اتفقوا على حذف ألف مسجد حيث كان ولو بأل, ونقل ونافع عن المدني ~~كالباقي حذف ألف أن يعمروا مسجد الله وهو الأول من هذه السورة, وكتب في ~~العراقية الهمزة الثانية في أئمة الخمسة بالياء, وكتب سقية الحاج وعمرة في ~~المصاحف القديمة محذوفتي الألف, ورسم عزير ابن ونحوه بالألف, وروى نافع عن ~~المدني كغيره حذف ألف خلف رسول الله, وكتب أكثر النقلة للرسوم في: ولا ~~أوضعوا بزيادة ألف بين الألف المعانقة للام والواو, ولم يزدها أقلهم وزادها ~~كلهم في لأذبحنه بالنمل, وبعضهم في: لإلى الله تحشرون بآل عمران, ولإلى ~~الجحيم بالصافات, وكتب في المكي من تحتها المتقدم ذكرها بزيادة من الجارة ~~قبل تحتها وحذفت من باقيها وكتب في الشامي والمدني الذين اتخذوا بلا واو ~~قبل الذين, والصحيح ثبوت واو نسوا الله فنسيهم هنا في الكل "المقطوع" اتفق ~~على قطع أن عن لا ملجأ, وهو ثالث العشرة وعلى قطع أم عن من أسس, وهو ثاني ~~الأربعة ياءات الإضافة "معي أبدا" [الآية: 83] "معي عدوا" [الآية: 83] ~~ولابن محيصن "حسبي الله" والله تعالى أعلم. # PageV01P308 ### | سورة يونس عليه السلام # مكية1 وآيها مائة وتسع غير شامي وعشر فيه اختلافها ثلاث له الدين شامي ~~لما في الصدور شامي أيضا, وترك من الشاكرين "شبه المفاصلة" ثلاث الر, متاع ~~في الدنيا, بني إسرائيل, وعكسه موضع على الله الكذب لا يفلحون القراءات, ~~أمال الراء من "الر" هنا وهود ويوسف وإبراهيم والحجز و"المر" أول الرعد أبو ~~عمرو وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف إجراء لألفها مجرى المنقلبة ~~عن الياء, قاله القاضي وقللها الأزرق وفتحها الباقون "وسكت" أبو جعفر على ~~كل حرف من حروف الر. # وأمال "للناس" كبرى الدوري من أبي عمرو من ms337 طريق أبي الزعراء "ورقق" ~~"الكافرون" الأزرق بخلفه. # وقرأ "لساحر" [الآية: 2] بالألف وكسر الحاء ابن كثير وعاصم وحمزة ~~والكسائي وخلف, والباقون بغير ألف مع سكون الحاء2 ومر آخر المائدة3. # وقرأ "تذكرون" [الآية: 3] بالتخفيف حفص وحمزة والكسائي وخلف. # واختلف في "أنه يبدأ الخلق" [الآية: 4] فأبو جعفر بفتح الهمزة على أنه ~~معمول للفعل الناصب وعد الله أي: وعد الله بدأ الخلق, ثم إعادته والمعنى ~~إعادة الخلق بعد بدئه, أو على حذف لام الجر, وافقه الأعمش والباقون بالكسر ~~على الاستئناف. # وقرأ "ضياء" [الآية: 5] هنا و [الأنبياء الآية: 48] و [القصص الآية: 71] ~~قنبل بقلب الياء همزة, وأولت على أنه مقلوب قدمت لامه التي هي همزة إلى ~~موضع عينه, وأخرت عينه التي هي واو إلى موضع اللام, فوقعت الياء ظرفا بعد ~~ألف زائدة فقلبت همزة على حد رداء, والباقون بالياء قبل الألف وبعد الضاد, ~~جمع ضوء كسوط وسياط والياء عن واو, ويجوز كونه مصدر ضاء ضياء كعاد عيادا. # واختلف في "يفصل الآيات" [الآية: 5] فابن كثير وأبو عمرو وحفص ويعقوب ~~بياء الغيب جريا على اسم الله تعالى, وافقهم اليزيدي والحسن, والباقون بنون ~~العظمة4 PageV01P309 # "وسهل" همز "أطمأنوا" الأصبهاني "وضم" هاء "يهديهم" الثانية يعقوب وضم ~~الهاء والميم من "تحتهم الأنهار" وصلا حمزة والكسائي وخلف وكسرهما أبو عمرو ~~ويعقوب وكسر الهاء وضم الميم الباقون "وعن" ابن محيصن "إن الحمد لله" ~~بتشديد النون ونصب الحمد اسما لها, وهو يؤيد أنها المخففة في قراءة ~~الجمهور, وعن الحسن كسر دال الحمد. # واختلف في "لقضي إليهم أجلهم" [الآية: 11] فابن عامر ويعقوب بفتح القاف ~~والضاد, وقلب الياء ألفا [الآية: 16] مبنيا للفاعل أجلهم بالنصب مفعولا به, ~~وافقهما المطوعي والباقون: بضم القاف وكسر الضاد وفتح الياء مبنيا للمفعول, ~~أجلهم بالرفع على النيابة, وأمال "طغيانهم" الدوري عن الكسائي "وأسكن" سين ~~"رسلهم" أبو عمرو "ويوقف" لحمزة وهشام بخلفه على "تلقاي" ونحوه مما رسم ~~بياء بعد الألف بإبدال الهمزة ألفا مع المد والقصر والتوسط, وبتسهيلها ~~كالياء مع المد والقصر فهي خمسة, وإذا أبدلت ياء على الرسم فالمد والتوسط ~~والقصر مع سكون ms338 الياء والقصر مع روم حركتها, فتصير تسعة "وفتح" ياء الإضافة ~~من "لي أن" و"إني أخاف" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر "وفتحها" من ~~"نفسي أن أتبع" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر. # واختلف في "ولا أدراكم به" [الآية: 16] و"لا أقسم بيوم القيامة" [الآية: ~~1] فابن كثير من غير طريق ابن الحباب عن البزي بحذف الألف التي بعد اللام ~~جعلها لام ابتداء فتصير لام توكيد1 أي: لو شاء الله ما تلوته عليكم, ولا ~~علمكم به على لسان غيري, وعن الشنبوذي ولأنذرتكم به بنون ساكنة وذال معجمة ~~مفتوحة وراء ساكنة وتاء مضمومة من الإنذار, وعن الحسن ولا درأتكم بهمزة ~~ساكنة وتاء مرفوعة على أن الهمزة مبدلة من الألف, والألف منلقبة عن ياء ~~لانفتاح ما قبلها, على لغة من يقول: # أعطأتك في أعطيتك, وقيل الهمزة أصلية من الدرء, وهو الدفع والباقون ~~بإثبات الألف على أنها لا النافية مؤكدة, أي: ولو شاء الله ما قرأته عليكم ~~ولا أعلمكم به على لساني, فالأول والثاني منفيان, ويأتي توجيه موضع سورة ~~القيامة فيها إن شاء الله تعالى, وبإثبات الألف قرأ ابن الحباب عن البزي ~~فيهما, وكذا روى المغاربة والمصريون قاطبة عن البزي من طرقه, وخرج بقيد ~~القيمة المتفق البلد, وثاني القيمة المتفق على الإثبات فيهما؛ لأنها فيهما ~~نافية كأنه يقول إذ الأمر أوضح من أن يحتاج إلى قسم, وجعلها القاضي لتأكيد ~~القسم, قال: وإدخالها على القسم شائع كقولهم لا وأبيك وأمال "أدراكم" أبو ~~عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري ومن طريق ابن الأخرم عن الأخفش, وما في ~~الأصل هنا فيه قصور وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق وكذا حكم ~~أدرى حيث وقع إلا أنه اختلف عن أبي بكر فيما عدا هذه السورة, فأخذ ~~العراقيون له بالفتح والمغاربة بالإمالة وأدغم "لبثت" أبو عمرو وابن عامر ~~وحمزة والكسائي وأبو جعفر, وذكر في الأصل هنا الخلاف عن ابن ذكوان, ولعله ~~سبق قلم "وغلظ" PageV01P310 # الأزرق بخلفه لام "أظلم" وقرأ أبو جعفر "أتنبؤن الله" بحذف الهمزة وضم ~~الباء قبلها على ما نص ms339 عليه الأهوازي وغيره, وظاهر عموم كلام أبي العز ~~والهذلي وتقدم ما فيه. # واختلف في "عما تشركون" [الآية: 18] هنا, وموضع [النحل الآية: 1، 3] وفي ~~[الروم الآية: 40] فحمزة والكسائي وخلف بالخطاب جريا على ما سبق, وافقهم ~~الأعمش والباقون بالغيب في الأربعة, استأنف فنزه نفسه عن إشراكهم "ويوقف" ~~لحمزة على "في آياتنا" بعدم السكت مع تحقيق الهمزة, وبالسكت قبل الهمز, ~~وبالنقل وبالإدغام "وأسكن" سين "رسلنا" أبو عمرو. # واختلف في "ما تمكرون" [الآية: 21] فروح بالغيب جريا على ما مر, وافقه ~~الحسن والباقون بالخطاب التفاتا لقوله: قل الله أي: قل لهم فناسب الخطاب. # واختلف في "يسيركم" [الآية: 22] فابن عامر وأبو جعفر "ينشركم" بفتح الياء ~~وبنون ساكنة بعدها فشين معجمة مضمومة من النشر ضد الطي, أي: يفرقكم وافقهما ~~الحسن والباقون بضم الياء وسين مهملة مفتوحة بعدها ياء مكسورة مشددة, أي: ~~يحملكم على السير, ويمكنكم منه, والتضعيف للتعدية, وأمال "فلما أنجاهم" ~~حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه ومثله "أنجاكم، وأنجاه". # واختلف في "متاع الحياة الدنيا" [الآية: 23] فحفص بنصب العين على أنه ~~مصدر مؤكد أي: تتمتعون متاع أو ظرف زماني نحو: مقدم الحاج:أي زمن متاع, ~~والعامل فيه الاستقرار الذي في على أنفسكم, أو مفعول به بمقدر أي: تبغون ~~متاع أو من أجله أي: لأجل متاع وافقه الحسن, والباقون بالرفع, على أنه خبر ~~بغيكم وعلى أنفسكم صلته أي: بغي بعضكم على بعض انتفاع قليل المدة, ثم يضمحل ~~ويشقى ببغيه قاله الجعبري كغيره # أو خبر محذوف أي: ذلك أو هو متاع وعلى أنفسكم خبر بغيكم, وعن الحسن ~~"وازينت" بهمزة قطع وزاي ساكنة وتخفيف الياء أي: صارت ذات زينة وعن ~~المطوعي, وتزينت بتاء مفتوحة, وفتح الزاي وتشديد الياء, والجمهور بوصل ~~الهمزة وتشديد الزاي والياء, وعن الحسن كأن لم يغن بالتذكير على عود الضمير ~~إلى الحصيد, وقرأ "يشاء إلى" بتسهيل الثانية كالياء, وبإبدالها واوا مكسورة ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس, ولا يصح تسهيلها كالواو لما مر, ~~وقرأ "صراط" بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام خلف عن حمزة ~~"وعن" ms340 الحسن والمطوعي "فتر" بسكون التاء كقدر وقدر. # واختلف في "قطعا" [الآية: 27] فابن كثير والكسائي وبعقوب بإسكان الطاء, ~~قيل هي ظلمة آخر, وقيل سواد الليل والباقون بفتحها جمع قطعة كدمنه ودمن ~~"وعن ابن" محيصن والمطوعي "نحشرهم جميعا ثم نقول" بالياء. # واختلف في "تبلوا" [الآية: 30] فحمزة والكسائي وخلف بتاءين من فوق1 أي: ~~PageV01P311 # تطلب وتتبع ما أسلفته من أعمالها, أو المراد تقرأ كل نفس ما عملته مسطرا ~~في مصحف الحفظة, لقوله تعالى: اقرأ كتابك, وافقهم الأعمش, والباقون بالتاء ~~من فوق والباء الموحدة من البلاء أي: تختبر ما قدمت من عمل فتعاين قبحه ~~وحسنه. # وقرأ "الميت" معا [الآية: 31] بالتشديد نافع وحفص وحمزة والكسائي وأبو ~~جعفر ويعقوب وخلف. # وأمال "فأنى تصرفون" [الآية: 32] و"فأنى تؤفكون" [الآية: 34] حمزة ~~والكسائي وخلف وبالفتح والتقليل الأزرق والدوري عن أبي عمرو. # وقرأ "كلمات ربك" [الآية: 33] بالتوحيد1 ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة ~~والكسائي وخلف ويعقوب ومر بالأنعام. # واختلف في "أمن لا يهدي" [الآية: 35] فأبو بكر بكسر الياء والهاء2 وقرأ ~~حفص ويعقوب بفتح الياء وكسر الهاء وتشديد الدال, قرأ ابن كثير وابن عامر ~~وورش بفتح الياء والهاء وتشديد الدال3, وافقهم الحسن وقرأ أبو جعفر كذلك, ~~إلا أنه بإسكان الهاء4 بخلف عن ابن جماز في الهاء, وقرأ حمزة والكسائي وخلف ~~بفتح الياء, وإسكان الهاء وتخفيف الدال5 وافقهم الأعمش, وقرأ قالون وأبو ~~عمرو بفتح الياء وتشديد الدال, واختلف في الهاء عنهما وعن ابن جماز, فأما ~~أبو عمرو فروى المغاربة قاطبة وكثير من العراقيين عنه اختلاس فتحة الهاء, ~~وعبر عنه بالإخفاء وبالإشمام وبالإشارة وبتضعيف الصوت, وهو عسير في النطق ~~جدا, وهو الذي لم يقرأ الداني على شيوخه بسواه, ولم يأخذ إلا به, وروى عنه ~~أكثر العراقيين إتمام فتحة الهاء كابن كثير ومن معه, وأما قالون فروى عنه ~~أكثر المغاربة وبعض المصريين الاختلاس كأبي عمرو, سواء وهو اختيار الداني ~~الذي لم يأخذ بسواه مع نصه عنه بالإسكان, وروى العراقيون قاطبة وبعض ~~المغاربة والمصريين عنه الإسكان, وهو المنصوص عنه, وعن أكثر رواه نافع, ~~وأما ابن جماز فأكثر ms341 أهل الأداء عنه على الإسكان, كرفيقه ابن وردان وروى ~~كثير منهم له الاختلاس, ولم يذكر الهذلي عنه سواه, فخلافه كقالون دائر بين ~~الإسكان والاختلاس وخلاف أبي عمرو دائر بين الفتح الكامل وبين الاختلاس, ~~ووافقه اليزيدي عليه فقط, وعنه الإسكان وما ذكره في الأصل من الإسكان, لأبي ~~عمرو فانفرادة لصاحب العنوان, ولذا لم يعرج عليه في الطيبة, واستشكلت قراءة ~~سكون الهاء مع تشديد الدال من حيث الجمع بين الساكنين, قال النحاس: لا يقدر ~~أحد أن ينطق به, وقال المبرد: من رام هذا لا بد أن يحرك حركة خفيفة, وأجاب ~~عنه القاضي بأن المدغم في حكم المتحرك, وقال السمين: لا بعد فيه فقد قرئ به ~~في نعما وتعدوا وتقدم PageV01P312 # إيضاحه آخر الإدغام ووجه كسر الهاء التخلص من الساكنين؛ لأن أصله يهتدي ~~فلما سكنت التاء لأجل الإدغام, والهاء قبلها ساكنة, فكسرت للساكنين, ومن ~~فتحها نقل فتحة التاء إليها, ثم قلبت التاء دالا, وأدغمت في الدال, وأبو ~~بكر أتبع الياء للهاء في الكسر ليعمل اللسان عملا واحدا, وكلهم كسر الدال. # وأمال "إلا أن يهدى" [الآية: 35] حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه ~~"ونقل" "القران" ابن كثير "وأشم" صاد "تصديق" حمزة والكسائي وخلف ورويس ~~بخلفه, وتقدم لحمزة بخلفه مد لا التبرئة مدا متوسطا في "لا ريب فيه" ونحوه. # وأمال يفترى و"افتراه" [الآية: 38] أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري ~~والكسائي وحمزة وخلف, وبالصغرى الأزرق "وضم" رويس الهاء من "ولما يأتهم" ~~"ويوقف" لحمزة على نحو: "بريئون" وجه واحد وهو البدل مع الإدغام لزيادة ~~الياء, وأما بين بين فضعيف. # وقرأ "ولكن الناس" [الآية: 44] بتخفيف النون ورفع الناس حمزة والكسائي ~~وخلف وتكسر النون وصلا ضرورة ومر بالبقرة. # وقرأ "يحشرهم كأن لم" [الآية: 45] بالياء حفص والباقون بالنون وسبق أواخر ~~الأنعام, وتقدم نظير "جاء أجلهم" بالنساء جاء أحد منكم. # وأمال "متى" حمزة والكسائي وخلف, وقللها الأزرق بخلفه, وكذا أبو عمرو من ~~روايتيه كما يفيده النشر, ولكن قضية الطيبة قصر الخلاف على الدوري عنه. # وقرأ "أرأيتم" [الآية: 50] بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر ms342 وللأزرق أيضا ~~إبدالها ألفا مع إشباع المد الساكنين, وقرأ الكسائي بحذف الهمزة, واتفقوا ~~على الاستفهام في "آلآن" [الآية: 51] معا هنا وإثبات همزة الوصل وتسهيلها, ~~واختلفوا في كيفية التسهيل فذهب كثير إلى إبدالها ألفا مع المد للساكنين, ~~وآخرون إلى جعلها بين بين ومن كل من الفريقين من جعل ما ذهب إليه لازما, ~~ومنهم من جعله جائزا فإذا قرئ لنافع وأبي جعفر من رواية ابن وردان بالوجه ~~الأول, وهو الإبدال ونقل حركة الهمزة إلى اللام جاز لهما في هذه الألف ~~المبدلة المد والقصر, عملا بقاعدة الاعتداد بالعارض وعدمه, فإن وقف لهما ~~عليها كان مع كل واحد من هذين ثلاثة سكون الوقف للأزرق, وبالنظر إلى مد ~~الهمزتين على القول بلزوم البدل وجوازه أوجه, فعلى القول بلزومه يلتحق بباب ~~حرف المد الواقع بعد الهمز, فيجري فيها الثلاثة كآمن, وعلى القول بجواز ~~البدل يلتحق بباب أأنذرتهم وءألد, فإن اعتددنا بالعارض فالقصر, وإن لم نعتد ~~فالمد كأنذرتهم, ولا يكون من باب آمن فلا يسوغ التوسط على هذا التقدير, ~~فإذا قرئ بالمد في الأولى جاز في الثانية ثلاثة: المد والقصر والتوسط, وإذا ~~قرئ بالتوسط في الأولى جاز في الثانية التوسط والقصر وامتنع المد, وإذا قرئ ~~بقصر الأولى فالقصر في الثانية فقط, فالجملة ستة أوجه لا يجوز غيرها # PageV01P313 # عند من أبدل كما حققه صاحب النشر ونظمها في قوله رحمه الله رحمة واسعة: # للأزرق في الآن ستة أوجه ... على وجه إبدال لدى وصله تجري # فمد وثلث ثانيا ثم وسطا ... به وبقصر ثم بالقصر مع قصري # وأما على وجه تسهيلها فيظهر له ثلاثة أوجه في الألف الثانية: المد ~~والتوسط والقصر, لكن القصر غريب في طرق الأزرق؛ لأن طاهر بن غلبون وابن ~~بليمة اللذين رويا عنه القصر في باب أمن مذهبهما في همز الوصل الإبدال لا ~~التسهيل, لكنه ظاهر من كلام الشاطبي وهو طريق الأصبهاني عن ورش, وهو أيضا ~~لقالون وأبي جعفر "وإذا ركبت مع آمنتم" تحصل للأزرق حالة الوصل على وجه ~~الإبدال فقط اثنا عشر وجها, نظمها شيخنا رحمه الله ms343 في "قوله": # للأزرق في آمنتم حيث ركبت ... مع الآن بالإبدال وجهان مع عشري # فإن تقصر آمنتم فمد أو اقصرن ... لأول مدى لأن والثان بالقصري # وإن وسطت فالثاني أقصر ووسطن ... مع المد والتوسيط والقصر ذا فادري # ومع مدها مد وقصر وعكسه ... وقصرهما والمد ذا ظاهر النشر # قوله رحمه الله تعالى: فإنه تقصر آمنتم إلخ يعني إذا قرأت بقصر البدل في ~~آمنتم فلك في الآن وجهان: الأول مد والألف المبدلة مع قصر الثاني, يعني ~~الألف الواقعة بعد الهمزة المنقول حركتها إلى اللام, والثاني قصرهما, وقوله ~~وإن وسطت إلخ أي: إذا قرأت بتوسط البدل في آمنتم, فلك في الآن ستة أوجه, ~~المد والتوسط والقصر في الأول وعلى كل منها التوسط والقصر في الثاني ~~"وقوله" ومع مدها إلخ يعني إذا قرأت بالمد في آمنتم فلك في الآن أربعة ~~أوجه: مد الأول وقصر الثاني ثم مدهما ثم قصرهما ثم قصر الأول ومد الثاني, ~~وأفاد شيخنا رحمه الله تعالى أنه ينبغي أن يبدأ بالقصر في آمنتم, ثم بمد ~~الأول في الآن, وبقصر الثاني ثم يقصران ثم يؤتي بالتوسط في آمنتم ثم بمد ~~الأول في الآن مع توسط الثاني, ثم قصره ثم بتوسط الأول في الآن مع توسط ~~الثاني وقصره كذلك, ثم بقصر الأول منها مع ما ذكر من التوسط والقصر في ~~الثاني, ثم بمد آمنتم مع مد كل من حرفي الآن ثم بمد الأول منها, وقصر ~~الثاني ثم بعكسه ثم بقصرهما, "وقوله" ذا ظاهر النشر وجه ذلك كما يفيده ما ~~تقدم عن النشر أنه إذا قرئ بقصر آمنتم جاز في الأول من الآن وجهان القصر ~~سواء جعل من باب آمنتم, أو من باب ألد والمد على أنه من باب ألد وعدم ~~الاعتداد بالعارض, وعليهما القصر في الثاني فقط؛ وذلك لأن مده على جعله من ~~باب أمنتم والفرض أنه مقروء فيه بالقصر, وأنه إذا قرئ بتوسط آمنتم جاز في ~~الأول من الآن القصر على جعله من باب آلد مع الاعتداد بالعارض والتوسط على ~~جعله من باب آمنتم, ms344 والمد على جعله من باب ءأتذرتهم لعدم الاعتداد بالعارض, ~~وعلى كل من الثلاثة ففي الثاني التوسط على أنه من باب آمنتم عند من لم ~~يستثنه والقصر عند من استثناه, وأنه إذا قرئ بمد آمنتم جاز في # PageV01P314 # الأول من الآن المد سواء جعل من باب أمنتم, وقد قرئ به أو من باب ~~ءأنذرتهم لعدم الاعتداد بالعارض والقصر على أنه من باب ألد, وقد اعتد ~~بالعارض وعلى كل منهما ففي الثاني القصر والمد على ما مر, فالجملة اثنا عشر ~~وجها, وعلى وجه البدل "أما" على التسهيل لهمزة الوصل, فجملة ما فيها حينئذ ~~خمسة أوجه: القصر في ألف آن على قصر في آمنتم والتوسط والقصر في ألف آن على ~~التوسط في آمنتم والمد والقصر فيها على المد في أمنتم, بناء على ما مر من ~~الاستثناء وعدمه, "وإذا" وقف عليها منفردة عن أمنتم تحصل فيها اثنا عشر ~~وجها: ثلاثة مع التسهيل كحالة الوصل وتسعة مع الإبدال لا تخفى؛ وذلك لأنه ~~إذا وقف عليها كان للمد سببان: السكون العارض والبدل, فإذا قصر الأول ففي ~~الثاني ثلاثة: القصر سواء اعتبر سكون الوقف أو الإبدال, وسواء جعل الأول من ~~باب أمنتم أو آلد, والتوسط والطول على جعل الأول من باب ألد, واعتد بالعارض ~~سواء أيضا اعتبر في الثاني سكون الوقف, أو الإبدال, وكذا على جعل الأول من ~~باب أمنتم, واعتبر في الثاني سكون الوقف وإذا وسط الأول جاز في الثاني ~~القصر عند من استثناه والتوسط عند من لم يستثنه, والطول لسكون الوقف, وإذا ~~مد الأول فإن جعل من باب ألد ولم يعتد بالعارض فثلاثة الثاني ظاهر, وإن جعل ~~من باب أمنتم فالمد في الثاني ظاهر, وتوسطه وقصره عند من استثناه مع اعتبار ~~سكون الوقف, ويوقف عليها لحمزة على وجه تسهيل همزة الوصل بالسكت على اللام, ~~وبالنقل فقط, فإن ضربت في ثلاثة الوقف صارت ستة, أما على وجه إبدالها ففيه ~~السكت أيضا, وعليه ثلاثة الوقف وفيه النقل وحينئذ يجوز المد والقصر في ~~الألف المبدلة كنافع, وتضرب في ثلاثة ms345 الوقف بستة هذا كله على تدبير الهمزة ~~الثانية, أما الأولى وهي همزة الاستفهام ففيها أربعة أوجه: التحقيق مع عدم ~~السكت على الياء الحاصلة عن إشباع كسرة الهاء في به, ثم النقل, ثم الإدغام ~~غير أن صاحب النشر اختار الإدغام على النقل كما مر. # وقرأ "قيل" بالإشمام هشام والكسائي ورويس وأدغم لام "هل تجزون" [الآية: ~~52] حمزة والكسائي وهشام على ما صوبه عنه في النشر. # وقرأ أبو جعفر "ويستنبونك" [الآية: 53] بحذف الهمزة مع ضم الياء على ما ~~نص عليه الأهوازي وغيره كما مر في أتنبون "ووقف" "عليه" حمزة بالتسهيل ~~كالواو على مذهب سيبويه وبالإبدال ياء على مذهب الأخفش, وبالحذف مع ضم ~~الباء كأبي جعفر على اتباع الرسم وفتح ياء الإضافة من "ربي إنه" نافع وأبو ~~عمرو وأبو جعفر. # وقرأ "ترجعون" [الآية: 56] بفتح أوله وكسر الجيم مبنيا للفاعل يعقوب, وعن ~~الحسن قراءته بالغيب "وأدغم" دال "قد جاءتكم" أبو عمرو وهشام وحمزة ~~والكسائي وخلف. # واختلف في "فليفرحوا" [الآية: 58] فرويس بتاء الخطاب وافقه الحسن # PageV01P315 # والمطوعي وهي قراءة أبي وأنس رضي الله تعالى عنهما, ورفعها في النشر إلى ~~النبي -صلى الله عليه وسلم- وهي لغة قليلة؛ لأن الأمر باللام إنما يكثر في ~~الغائب كقراءة الباقين والمخاطب المبني للمفعول نحو: لتعن بحاجتي يازيد, ~~ويضعف الأمر باللام للمتكلم نحو: لأقم ولنقم ومنه قوله -صلى الله عليه ~~وسلم- قوموا فلأصل لكم والباقون بالغيب, وكلهم سكن اللام إلا الحسن فكسرها. # واختلف في "مما تجمعون" [الآية: 58] فابن عامر وأبو جعفر ورويس بالخطاب ~~على الالتفات وتوافق قراءة رويس وافقهم الحسن والباقون بالغيب, "وسبق" ~~قريبا حكم "أرأيتم" وكذا إبدال همزة الوصل وتسهيلها بعد همزة الاستفهام ~~للكل من "آلله أذن" [الآية: 59] كموضع النمل "الله خيرا" [الآية: 59] ولم ~~يفصلوا بين الهمزتين هنا بألف حال التسهيل لضعفها عن همزة القطع وأدغم ذال ~~"إذ تفيضون" [الآية: 61] أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف. # واختلف في "وما يعزب" [الآية: 61] هنا وسبأ فالكسائي بكسر الزاي وافقه ~~الأعمش والباقون بضمها لغتان في مضارع عزب. # واختلف في "ولا أصغر ولا أكبر" [الآية: 61] هنا لحمزة ms346 ويعقوب وخلف في ~~اختياره برفع الراء فيهما عطفا على محل مثقال؛ لأنه مرفوع بالفاعلية, ومن ~~مزيدة فيه على حد وكفى بالله, ومنع صرفهما للوزن والوصف, وافقهم الحسن ~~والأعمش والباقون بالفتح عطفا على لفظ مثقال أو ذرة, فهما مجروران بالفتحة ~~لمنع صرفهما كما مر وخرج بالتقييد بهنا موضع سبأ المتفق على الرفع فيهما ~~فيه, لكن في المصطلح لابن الفاصح نصبهما عن المطوعي. # وقرأ "لا خوف عليهم" [الآية: 62] بفتح الفاء يعقوب وضم الهاء مع حمزة. # وقرأ "يحزنك" [الآية: 65] نافع بضم الياء وكسر الزاي1. # وقرأ "شركاء إن" بتسهيل الثانية كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو ~~جعفر ورويس. # واختلف في "فأجمعوا أمركم" [الآية: 71] فرويس من طريق أبي الطيب والقاضي ~~أبو العلا عن النخاس بالمعجمة كلاهما عن التمار عنه بوصل الهمزة وفتح الميم ~~من جمع ضد فرق, وقيل جمع وأجمع بمعنى والباقون بقطع الهمزة مفتوحة وكسر ~~الميم, وبه قرأ رويس من باقي طرقه من أجمع يقال أجمع في المعاني وجمع في ~~الأعيان كأجمعت أمري وجمعت الجيش. # واختلف في "وشركاءكم" [الآية: 71] فيعقوب برفع الهمزة عطفا على الضمير ~~المرفوع المتصل بأجمعوا, وحسنه الفصل بالمفعول, ويجوز أن يكون مبتدأ حذف ~~خبره أي: كذلك والباقون بالنصب نسقا على أمركم. PageV01P316 # وقرأ "تنظرون" [الآية: 71] بإثبات الياء في الحالين يعقوب "وفتح" ياء ~~الإضافة من "أجري إلا" نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص وأبو جعفر. # واختلف في "وتكون لكما" [الآية: 78] فأبو بكر من طريق العليمي بالتذكير؛ ~~لأنه تأنيث مجازي والباقون بالتأنيث نظرا للفظ, وبه قرأ أبو بكر من طريق ~~يحيى بن آدم وغيره, وقرأ "ساحر" بوزن فاعل نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ~~عامر وعاصم وأبو جعفر ويعقوب, والباقون بتشديد الحاء وألف بعدها على وزن ~~فعال. # وقرأ "السحر" [الآية: 81] بهمزة قطع الاستفهام وبعدها ألف بدل همزة الوصل ~~الداخلة على لام التعريف أبو عمرو وأبو جعفر, فيجوز لكل منهما الوجهان من ~~البدل مع إشباع المد والتسهيل بلا فصل بألف, كما مر, فما استفهامية مبتدأ ~~وجئتم به خبره والسحر خبر مبتدأ محذوف أي: أي ms347 شيء أتيتم به أهو السحر, أو ~~السحر بدل من ما, وافقهما اليزيدي والشنبوذي وعن المطوعي سحر بحذف ال ~~وإثبات التنوين والباقون بهمزة وصل على الخبر تسقط وصلا وتحذف ياء الصلة ~~بعد الهاء للساكنين وما موصولة مبتدأ وجئتم به صلتها والسحر خبره أي: الذي ~~جئتم به السحر, وأما ما حكي عن إبدال همز "تبؤا" في الوقف ياء لحفص فغير ~~صحيح كما صرح به الشاطبي رحمه الله تعالى في قوله: "لم يصح فيحملا" أي: لم ~~يثبت فينقل, وأما وقف حمزة عليه فبتسهيل الهمزة كالألف. # وقرأ "البيوت" [الآية: 87] و"بيوت" بكسر الباء قالون وابن كثير وابن عامر ~~وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف. # وقرأ "ليضلوا" [الآية: 88] بضم الياء عاصم وحمزة والكسائي وخلف. # واختلف عن ابن عامر في "ولا تتبعان" [الآية: 89] فروى ابن ذكوان ~~والداجواني عن أصحابه عن هشام بفتح التاء وتشديدها وكسر الباء وتخفيف ~~النون1 على أن لا نافية, ومعناه النهي, نحو: "لا تضار" أو يجعل حالا من ~~فاستقيما أي: فاستقيما غير متبعين, وقيل نون التوكيد الثقيلة خففت, وقيل ~~أكد بالخفيفة على مذهب يونس والفراء, وانفرد ابن مجاهد عن ابن ذكوان بتخفيف ~~التاء الثانية وإسكانها وفتح الباء مع تشديد النون, ورواه سلامة بن هارون ~~أداء عن الأخفش عن ابن ذكوان والوجهان في الشاطبية, لكن في النشر نقلا عن ~~الداني أنه غلط من أصحاب ابن مجاهد سلامة؛ لأن جميع الشاميين رووا عن ابن ~~ذكوان بتخفيف النون وتشديد التاء, ثم ذكر أنها صحت من طرق أخرى وبينها, ثم ~~قال: وذلك كله ليس من طرقنا, ولذا لم يعرج عليها في الطيبة على عادته في ~~الانفرادات, وروى الحلواني عن هشام بتشديد التاء الثانية وفتحها وكسر الباء ~~وتشديد النون, وبه قرأ الباقون فتكون لا للنهي, ولذا أكد بالنون؛ لأن تأكيد ~~النفي ضعيف "وسهل" أبو جعفر همز "إسرائيل" مع المد PageV01P317 # والقصر واختلف في مدها عن الأزرق كما مر "وعن" الحسن "وجوزنا" بالقصر ~~والتشديد من فعل المرادف لفاعل, وعنه أيضا "فاتبعهم" بالوصل وتشديد التاء. # واختلف في "آمنت أنه" [الآية: 90] فحمزة والكسائي وخلف ms348 بكسر همزة إنه على ~~الاستئناف, وافقهم الأعمش والباقون بفتحها على أن محلها نصب مفعولا به ~~لآمنت؛ لأنه بمعنى صدقت أو بإسقاط الباء أي: بأنه وتقدم "آلآن" [الآية: 91] ~~وكذا تخفيف "ننجيك" [الآية: 92] و"ثم ننجي" ليعقوب بالأنعام و"ننجي ~~المؤمنين" لحفص والكسائي ويعقوب, كذلك ووقف يعقوب على ننج المؤمنين بالياء, ~~والباقون بغير ياء للرسم, وقيل لا يوقف عليه لمخالفة الأصل أو الرسم, ولا ~~خلاف في ثبوت ياء "ننجي رسلنا". # وقرأ "فسل" [الآية: 94] بالنقل ابن كثير والكسائي وكذا خلف. # وقرأ بإدغام دال "لقد جاءك" [الآية: 94] أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي ~~وخلف, وقرأ "كلمت" بالإفراد بن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب ~~وخلف كما مر بالأنعام. # ووقف بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب, "وسهل" "أفأنت" ~~الأصبهاني كوقف حمزة, واختلف في "ويجعل" فأبو بكر بنون العظمة مناسبة ~~لكشفنا, والباقون بياء الغيبة لقوله: بإذن الله. # وقرأ "قل انظروا" [الآية: 101] بكسر اللام عاصم وحمزة ويعقوب, وسكن سين ~~"رسلنا" أبو عمرو وأمال "يتوفيكم" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه, ~~وكذا حكم اهتدى, وحكم دال "قد جاءكم" ذكر قريبا. # المرسوم كتب في الشامي يسيركم بتقديم الحرف المطول وهو النون, وفي سائرها ~~بتأخيره, واتفق على حذف ألف ياء آيت كيف أتت إلا في موضعين في هذه السورة: ~~"وإذا تتلى عليهم آياتنا, مكر في آياتنا", ونقل بعضهم حذف ثاني نوني لننظر ~~كيف هنا, وإنا لننصر بغافر تنبيها على أنها مخفاة, وروى نافع حقت كلمت ربك ~~حقت عليهم كلمت ربك بحذف الألف, واتفقوا على كتابة من تلقاي نفسي بياء بعد ~~الألف, ولكن الألف محذوفة في بعضها كما في النشر. # التاءات "كلمت ربك على الذين فسقوا" [الآية: 33، 96] بالتاء واختلف في ~~حقت عليهم كلمت, وكذا موضع غافر, ياءات الإضافة خمس: "لي أن، إني أخاف، ~~نفسي إن" [الآية: 15] "وربي إنه" [الآية: 53] "إن أجري إلا" [الآية: 72] ~~وياء زائدة "تنظرون" [الآية: 71] . # PageV01P318 ### | سورة هود مكية # 1: # وآيها مائة وعشرون وواحدة حرمي وبصري إلا المدني الأول وثنتان فيه شامي ~~وثلاث كوفي خلافها سبع مما تشركون كوفي وحمصي في قوم ms349 لوط حرمي وكوفي ودمشقي ~~من سجيل مدني أخير ومكي منضود وإنا عاملون غيرهما إن كنتم مؤمنين حمصي ~~وحرمي مختلفين غيره "مشبه الفاصلة" تسعة: الر, وما يعلنون, إنما أنت نذير, ~~فسوف تعلمون, سوف تعلمون, وفار التنور, فينا ضعيفا, يوم مجموع, وعكسه واحد ~~كما تسخرون, القراءات سكت على كل حرف من "الر" أبو جعفر2 وأمال راءها أبو ~~عمرو وابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق وعن ابن محيصن ~~"يمتعكم" بسكون الميم وتخفيف التاء من أمتع كقراءة ابن عامر فأمتعه "وشدد" ~~البزي بخلفه "وإن تولوا" "وعن" ابن محيصن تولوا بضم التاء والواو واللام ~~مبنيا للمفعول على أنه فعل ماض وضم ثانية كأوله, لكونه مفتتحا بتاء ~~المطاوعة, وضمت اللام أيضا, وإن كان أصلها الكسر لأجل الواو بعدها, والأصل ~~توليوا كتدحرجوا حذفت ضمة الياء ثم الياء فبقي ما قبل واو الضمير مكسورا, ~~فضم لأجل الواو فوزنه تفعوا بحذف لامه "وفتح" ياء الإضافة من "إني أخاف" ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر, وعن ابن محيصن "ويعلم مستقرها ~~ومستودعها" ببناء الفعل للمفعول ورفع الاسمين وعن المطوعي "أنكم مبعوثون" ~~بفتح الهمزة على أنها بمعنى لعل, أو يضمن القول معنى ذكرت. # وقرأ "إلا سحر" [الآية: 7] على وزن فاعل حمزة والكسائي وخلف, والباقون ~~سحر بلا ألف وفتح ياء الإضافة من "عني أنه" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وعن ~~الحسن والمطوعي "يوف إليهم" بياء الغيب والجمهور بنون العظمة3 وسبق ضم هاء ~~"لديهم" و"عليهم" لحمزة ويعقوب وعن الحسن "مرية" بضم الميم لغة أسد وتميم. # وقرأ "يضعف" [الآية: 20] بالتشديد والقصر ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ~~ويعقوب ومد "لا جرم" وسطا حمزة بخلفه للمبالغة. PageV01P319 # وأمال "كالأعمى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. # وقرأ "تذكرون" [الآية: 24] بتخفيف الذال حفص وحمزة والكسائي وخلف. # واختلف في "إني لكم نذير" [الآية: 25] فنافع وابن عامر وعاصم وحمزة بكسر ~~الهمزة على إضمار القول, وافقهم الأعمش والباقون بالفتح على تقدير حرف الجر ~~أي: بأني "وفتح" ياء الإضافة "من إني أخاف" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو ~~جعفر. ms350 # وأمال "ما نريك" و"ما نري" و"لنريك" أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري ~~وحمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق. # وقرأ "بادئ" [الآية: 27] بالهمز أبو عمرو أي: أول الرأي بلا روية, وتأمل ~~بل من أول وهلة, والباقون بغير همز, ويحتمل أن يكون كما ذكر, وأن يكون من ~~بدأ ظهر أي: ظاهر الرأي دون باطنه أي: لو تأمل لظهر وهو في المعنى كالأول ~~"وأدغم" لام "بل نظنكم" الكسائي. # وقرأ "أرأيتم" [الآية: 27] بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر, وللأزرق أيضا ~~إبدالها ألفا فيشبع المد وحذفها الكسائي. # واختلف في "فعميت عليكم" [الآية: 28] هنا فقرأ حفص وحمزة والكسائي وخلف ~~بضم العين وتشديد الميم أي: عماها الله عليكم, وقرأ به أبي وافقهم الأعمش, ~~والباقون بفتح العين وتخفيف الميم1 مبنيا للفاعل, وهو ضمير أي: خفيت وخرج ~~بهنا موضع القصص المتفق على تخفيفه وفتح ياء الإضافة من "أجري إلا" نافع ~~وأبو عمرو وابن عامر وحفص وأبو جعفر ومن "ولكني أراكم" نافع والبزي وأبو ~~عمرو وأبو جعفر ومن "إذا" و"نصحي إن أردت" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر "وخفف" ~~ذال "تذكرون" حفص وحمزة والكسائي وخلف "وأدغم" دال "قد جادلتنا" أبو عمرو ~~وهشام وحمزة والكسائي وخلف. # وقرأ "ترجعون" [الآية: 34] بفتح أوله وكسر الجيم يعقوب2. # وقرأ "بريء" بالإبدال مع الإدغام أبو جعفر بخلفه, وبذلك وقف حمزة وهشام ~~بخلفه وتجوز إشارة بالروم والإشمام وحكى الحذف ولا يصح. # وقرأ "جاء أمرنا" بإسقاط الأولى قالون والبزي وأبو عمرو ورويس من طريق ~~أبي الطيب, قرأ ورش وأبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى ~~وتسهيل الثانية بين بين, وللأزرق وجه ثان وهو إبدالها ألفا فيشبع المد, ~~وقرأ قنبل من طريق ابن شنبوذ بإسقاط الأولى ومن طريق غيره تحقيقها وتسهيل ~~الثانية وبإبدالها كالأزرق, والباقون بتحقيقهما. PageV01P320 # اختلف في "من كل زوجين" [الآية: 40] هنا وقد أفلح [الآية: 27] فحفص ~~بتنوين كل فيهما على تقدير محذوف رضي عنه التنوين أي: من كل حيوان وزوجين ~~مفعول باحمل وافقه الحسن والمطوعي, والباقون بغير بغير تنوين على إضافة كل ~~إلى زوجين فاثنين مفعول احمل, ms351 ومن كل زوجين محله نصب على الحال من المفعول, ~~كأنه كان صفة للنكرة فلما قدم عليها نصب حالا. # واختلف في "مجراها" [الآية: 41] فحفص وحمزة والكسائي وخلف بفتح الميم مع ~~الإمالة من جرى ثلاثي ولم يمل حفص في القرآن العزيز غيرها, كما تقدم وافقهم ~~الشنبوذي, والباقون بالضم1 من أجرى أمالها منهم أبو عمرو وابن ذكوان من ~~طريق الصوري, وقلله الأزرق, وأمال "مرساها" حمزة والكسائي وخلف, وقللها ~~الأزرق بخلفه على قاعدته, كما صوبه في النشر, وإن اقتضى كلام العنوان فتحها ~~فقط, "وعن" المطوعي فتح الميمين مع الإمالة من جرى ورسى, وعن الحسن مجريها ~~ومرسيها بياء ساكنة فيهما بدل الألف مع كسر الراء والسين اسما فاعلين من ~~أجرى وأرسى بدلان من اسم الله تعالى. # واختلف في "يابني" [الآية: 42] هنا و [يوسف الآية: 5] وفي لقمان ثلاثة ~~[الآية: 13، 16، 17] وفي [الصافات الآية: 102] فحفص بفتح الياء في الستة؛ ~~ذلك لأن أصل ابن بنو صغر على بنيو فاجتمعت الواو والياء, وسبقت إحداهما ~~بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت فيها, ثم لحقها ياء الإضافة فاستثقل ~~اجتماعها مع الكسرة فقلبت ألفا ثم حذفت الألف اجتزاء عنها بالفتحة, وقرأ ~~أبو بكر هنا كذلك بالفتح, وقرأ ابن كثير الأول من لقمان "يا بني لا تشرك ~~بالله" بسكون الياء مخففة واختلف عنه في الأخير منها "يا بني أقم الصلاة" ~~فرواه عنه البزي كحفص ورواه عنه قنبل بالتخفيف مع السكون كالأول وافقه ابن ~~محيصن على التخفيف فيهما, وعن المطوعي كذلك في هود, ولا خلاف عن ابن كثير ~~في كسر الياء مشددة في الأوسط من لقمان "يا بني إنها" وبه قرأ الباقون في ~~الستة وأدغم باء "اركب" [الآية: 42] في ميم "معنا" أبو عمرو والكسائي ~~ويعقوب واختلف عن ابن كثير وعاصم وقالون وخلاد, والوجهان صحيحان عن كل ~~منهم, والباقون بالإظهار وأشم "قيل, وغيض" هشام والكسائي ورويس وقرأ "يا ~~سماء أقلعي" بإبدال الثانية واو مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ~~ورويس وعن المطوعي "الجودي" بسكون الياء مخففة لغة فيه. # واختلف في "إنه عمل غير" [الآية: 46] فالكسائي ms352 ويعقوب بكسر الميم وفتح ~~اللام فعلا ماضيا من باب علم ونصب غير مفعولا به, أو نعتا لمصدر محدوف أي: ~~عملا غير والضمير لابن نوح عليه السلام, والباقون بفتح الميم ورفع اللام ~~منونة2 على أنه خبر PageV01P321 # إن وغير بالرفع صفة على معنى أنه ذو عمل, أو جعل ذاته ذات العمل مبالغة ~~في الذم على حد رجل عدل, فالضمير حينئذ لابن نوح, ويحتمل عوده لترك الركوب ~~أي: إن تركه لذلك وكونه مع الكافرين عمل غير صالح, وأما من جعله عائدا إلى ~~السؤال المفهوم من النداء ففيه خطر عظيم, ينبغي تنزيه الرسل عنه, ولذا ضعفه ~~الزمخشري. # واختلف في "فلا تسئلن" [الآية: 46] فنافع وابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ~~بفتح اللام وتشديد النون1 وفتحها2 منهم ابن كثير والداجواني عن هشام ~~وافقهما ابن محيصن, والباقون بإسكان اللام وتخفيف النون, وكلهم كسر النون ~~سوى ابن كثير والداجواني كما مر, فوجه التشديد مع الفتح أنها المؤكدة, ولذا ~~بنى الفعل ومع الكسر أنها المؤكدة الخفيفة أدغمت في نون الوقاية, ووجه ~~التخفيف والكسر أنها نون الوقاية والفعل مجزوم بالناهية فسكنت اللام, ~~والياء مفعوله الأول ومن حذفها فللتخفيف, وما مفعوله الثاني بتقدير عن ~~وأثبت الياء فيها وصلا أبو عمرو وأبو جعفر وورش وفي الحالين يعقوب, والوقف ~~لحمزة بالنقل, وأما بين بين فضعيف جدا يأتي موضع الكهف في محله إن شاء الله ~~تعالى, وفتح ياء الإضافة من "إني أعظك" و"إني أعوذ بك" نافع وابن كثير وأبو ~~عمرو وأبو جعفر واتفقوا على تسكين "ترحمني أكن" وتقدم إدغام "تغفر لي" لأبي ~~عمرو بخلف عن الدوري, وكذا إشمام قيل وقرأ "من إله غيره" بخفض الراء وكسر ~~الهاء الكسائي وأبو جعفر كما مر بالأعراف وفتح ياء الإضافة من "أجري إلا" ~~نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص وأبو جعفر ومن "فطرني أفلا" نافع والبزي ~~وأبو جعفر ومن "إني أشهد الله" نافع وأبو جعفر. # وأمال "اعتراك" أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي وخلف, ~~وقلله الأزرق "ويوقف" لحمزة وهشام بخلفه على "بريء" بالإبدال ثم الإدغام ms353 ~~فقط لزيادة الياء, وبذلك قرأ أبو جعفر في الحالين بخلف عنه كما مر "وأثبت" ~~الياء في "لا تنظرون" في الحالين يعقوب واتفقوا على إثبات ياء "فكيدوني" ~~للرسم. # وقرأ "صراط"3 [الآية: 56] بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام ~~خلف عن حمزة "وشدد" البزي بخلفه تاء "فإن تولوا" وتقدم قريبا حكم "جاء ~~أمرنا". # وأمال "كل جبار" أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي, وقلله ~~الأزرق "وعن" الأعمش "وإلى ثمود" بالكسر على إرادة الحي والجمهور على منع ~~صرفه للعلمية والتأنيث على إرادة القبيلة. # وقرأ "من إله غيره" [الآية: 61] بخفض الراء الكسائي وأبو جعفر وذكر ~~قريبا. PageV01P322 # وقرأ "أرأيتم" بتسهيل الثانية قالون والأصبهاني وأبو جعفر والأزرق, وله ~~إبدالها ألفا خالصة مع إشباع المد وحذفها الكسائي ومر آنفا حكم "جاء ~~أمرنا". # واختلف في "ومن خزي يومئذ" [الآية: 66] وفي سأل [الآية: 11] "عذاب يومئذ" ~~فنافع والكسائي وأبو جعفر بفتح الميم فيهما, على أنها حركة بناء لإضافته ~~إلى غير متمكن وافقهم الشنبوذي, والباقون بالكسر فيهما إجراء لليوم مجرى ~~الأسماء, فأعرب وإن أضيف إلى إذ لجواز انفصاله عنها, وأما "من فزع يومئذ" ~~فيأتي في محله بالنمل إن شاء الله تعالى. # واختلف في "ألا إن ثمودا" [الآية: 68] هنا وفي [الفرقان الآية: 38] ~~"وعادا وثمودا" وفي [العنكبوت الآية: 38] "وثمود وقد" وفي [النجم الآية: ~~51] "وثمود فما أبقى" فحفص وحمزة وكذا يعقوب بغير تنوين في الأربعة للعلمية ~~والتأنيث على إرادة القبيلة, ويقفون بلا ألف كما جاء نصا عنهم, وإن كانت ~~مرسومة وافقهم الحسن, # وقرأ أبو بكر كذلك في النجم فقط, والباقون بالتنوين مصروفا على إرادة ~~الحي1. # واختلف في "ألا بعدا لثمود" [الآية: 68] فالكسائي بكسر الدال مع التنوين ~~وافقه الأعمش, والباقون بغير تنوين مع فتحها, وأدغم دال "ولقد جاءت" أبو ~~عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف. # وأمال "جاء" حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه وأسكن سين "رسلنا" أبو ~~عمرو. # واختلف في "قال سلام" [الآية: 69] هنا و [الذاريات الآية: 25] فحمزة ~~والكسائي بكسر السين وسكون اللام بلا ألف2 فيهما, وقرأ الباقون وهم: نافع ~~وابن كثير وأبو عمرو ms354 وابن عامر وعاصم وأبو جعفر ويعقوب وخلف بفتح السين ~~واللام وبألف بعدها فيهما, وهما لغتان كحرم وحرام وخرج بقيد: قال قالوا ~~سلاما اتفق عليه ما عدا الأعمش, فعنه بالكسر والسكون فيهما ورفع الميمين ~~والجمهور على نصب الميم في الحرفين الأولين من السورتين, ورفع الثانيين ~~منهما والنصب على المصدر أي: سلمنا عليك سلاما, أو بقالوا على معنى ذكروا ~~سلاما ورفع الثاني أما خبر المحذوف أي: أمركم أو جوابي أو مبتدأ حذف خبره ~~أي: وعليكم سلام. # وأمال حرفي "رأى" ابن ذكوان وحمزة والكسائي وخلف والأكثرون عن الداجواني ~~عن هشام وأبو بكر في رواية الجمهور عن يحيى, وقللهما الأزرق وأمال الهمزة ~~وفتح الراء أبو عمرو, وتقدم تضعيف نقل الخلاف عن السوسي في الراء, وأنه ليس ~~من طرق الكتاب, والباقون بفتحهما, وبذلك قرأ الجمهور عن الحلواني عن هشام, ~~وكذا العليمي عن أبي بكر PageV01P323 # في رواية الجمهور أيضا, وأما فتح الراء وإمالة الهمزة عن شعيب عن يحيى ~~عنه فانفرادة كما مر لا يقرأ بها, وإذا وقف عليها الأزرق هنا جازت له ثلاثة ~~البدل, لتقدم الهمز على حرف المد, فإن وصلها بأيديهم تعين المد المشبع عملا ~~بأقوى السببين وهو الهمز بعد حرف المد. # واختلف في "يعقوب، قالت" [الآية: 71] فحفص وابن عامر وحمزة بفتح الباء ~~علامة جر عطفا على لفظ إسحاق, أو نصب بفعل مقدر يفسره ما دل عليه الكلام ~~أي: ووهبنا يعقوب وافقهم المطوعي, والباقون بالرفع على أنه مبتدأ خبره ~~الظرف قبله, وقرأ "ومن وراء إسحاق" بتسهيل الأولى قالون والبزي مع المد ~~والقصر, وقرأ ورش وأبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثانية, ~~وللأزرق وجه ثان وهو إبدالها ياء ساكنة من جنس سابقتها فيشبع المد ~~للساكنين, وقرأ أبو عمرو وقنبل من طريق ابن شنبوذ ورويس من طريق أبي الطيب ~~بحذف الأولى مع المد والقصر, ولقنبل من طريق الأكثرين تسهيل الثانية ~~وإبدالها ياء كالأزرق, فيكمل له ثلاثة أوجه, والباقون بتحقيقهما. # وأمال "يا ويلتي" [الآية: 72] حمزة والكسائي وخلف؛ لأن الظاهر انقلاب ~~ألفها عن ياء المتكلم, وبالفتح ms355 والصغرى الأزرق والدوري عن أبي عمرو, ووقف ~~عليها رويس بهاء السكت بخلف عنه. # وقرأ "أألد" [الآية: 72] بتسهيل الثانية وإدخال ألف قالون وأبو عمرو وأبو ~~جعفر وهشام من طريق الحلواني غير الجمال, وقرأ ورش وابن كثير ورويس ~~بتسهيلها بلا ألف, وللأزرق وجه ثان وهو إبدالها ألفا مع القصر فقط, لعروض ~~حرف المد بالإبدال وضعف السبب بتقدمه, وقرأ الجمال عن الحلواني عن هشام ~~بالتحقيق مع الإدخال, والوجه الثالث له التحقيق بلا إدخال من مشهور طرق ~~الداجوني, وبه قرأ الباقون وعن المطوعي "شيخ" بالرفع خبر بعد خبر والجمهور ~~على الحال من فاعل أألد أي: كيف تقع الولادة في هاتين الحالتين أو العامل ~~فيه معنى الإشارة ووقف على "رحمت" بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ~~ويعقوب, وأدغم دال "قد جاء" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف "وأسكن" ~~سين "رسلنا" أبو عمرو "وأشم" سين "سيء بهم" نافع وابن عامر والكسائي وأبو ~~جعفر ورويس "ويوقف" عليه لحمزة وهشام بخلفه بالإبدال ياء وبالإدغام أيضا ~~إجراء للأصلي مجرى الزائد. # وأمال "وضاق" حمزة وافقه الأعمش فقط "وأثبت" ياء "ولا تخزون" وصلا أبو ~~عمرو وأبو جعفر وفي الحالين يعقوب "وفتح" ياء الإضافة من "ضيفي أليس" نافع ~~وأبو عمرو وأبو جعفر. # واختلف في "فأسر" هنا [الآية: 81] وفي [الحجر الآية: 65] وفي [الدخان ~~الآية: 23] "فأسر بعبادي" وفي [طه الآية: 77] و [الشعراء الآية: 52] "أن ~~أسر" فنافع وابن # PageV01P324 # كثير وأبو جعفر بهمزة وصل تثبت ابتداء مكسورة1 مع كسر نون إن للساكنين, ~~وافقهم ابن محيصن, والباقون بهمزة قطع مفتوحة تثبت درجا, وابتداء يقال سرى ~~وأسرى للسير ليلا, وقيل أسرى لأول الليل وسرى لآخره, وأما سار فمختص ~~بالنهار. # واختلف في "إلا امرأتك" [الآية: 81] هنا فابن كثير وأبو عمرو برفع التاء ~~بدل من أحد, واستشكل ذلك بأنه يلزم منه أنهم نهوا عن الالتفات, إلا المرأة ~~فإنها لم تنه عنه, وهذا لا يجوز, ولذا جعله في المغني مرفوعا بالابتداء ~~والجملة بعده خبر, والمستثنى الجملة قال: ونظيره: "لست عليهم بمسيطر, إلا ~~من تولى وكفر, فيعذبه الله" وافقهم ابن محيصن واليزيدي ms356 والحسن, والباقون ~~بالنصب مستثنى من بأهلك, وجعله في المغني استثناء منقطعا؛ لئلا تكون قراءة ~~الأكثرين مرجوحة على أن المراد بالأهل المؤمنون, وإن لم يكونوا من أهل بيته ~~ومر حكم "جاء أمرنا" وكذا "من إله غيره" وفتح ياء الإضافة من "إني أراكم ~~بخير" نافع والبزي وأبو عمرو وأبو جعفر "ومر" حكم إمالة أراكم "وفتح" الياء ~~من "إني أخاف" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر "وعن" المطوعي "تبخسوا" ~~و"تعثوا" بكسر التاء فيهما "وعن" الحسن "تقيت الله" بالتاء المثناة فوق قال ~~القاضي: هي تقواه التي تكف عن المعاصي والجمهور بالموحدة أي: ما أبقاه لكم ~~من الحلال "ووقف" عليها بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب, ~~والباقون بالتاء للرسم. # وقرأ "أصلواتك" [الآية: 87] بالإفراد2 حفص وحمزة والكسائي وكذا خلف ولا ~~خلاف في رفع التاء هنا ومر بالتوبة. # وقرأ "ما نشاء إنك" [الآية: 87] بتسهيل الثانية كالياء وبإبدالها واوا ~~مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس, ونقل ابن شريح جعلها ~~كالواو مردود كما مر "ويوقف" لحمزة وهشام بخلفه على "نشاء" ونحوه مما رسم ~~بالواو باثني عشر وجها, تقدمت في أنبؤا ما كانوا بأول الأنعام وتقدم قريبا ~~حكم "أرأيتم" وأمال "أنهاكم عنه" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه ~~"وغلظ" الأزرق لام "الإصلاح" وفتح ياء الإضافة من "توفيقي إلا بالله" نافع ~~وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر وعن الأعمش ضم ياء "لا يجرمنكم" [الآية: 89] ~~من أجرم "وفتح" ياء الإضافة من "شقاقي أن" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو ~~جعفر "ومن" "أرهطي أعز" نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان وأبو جعفر ~~وهشام بخلفه "وأظهر" ذال "اتخذتموه" ابن كثير وحفص ورويس بخلفه. # وقرأ "مكانتكم" [الآية: 93] بالجمع أبو بكر ومر بالأنعام, وتقدم حكم "جاء ~~أمرنا" وأدغم تاء "بعدت ثمود" أبو عمرو وابن عامر بخلف عن ابن ذكوان ~~فالإظهار طريق الصوري والإدغام طريق الأخفش وحمزة والكسائي3. PageV01P325 # وأمال "زادوهم" حمزة وهشام وابن ذكوان بخلفهما. # وأمال "خاف" حمزة وحده وأثبت ياء "يأت لا تكلم" وصلا نافع وأبو عمرو ~~والكسائي وأبو جعفر, ms357 وفي الحالين ابن كثير ويعقوب, والباقون بالحذف فيهما ~~لقصد التخفيف على حد لا أدر اكتفاء بالكسرة "وشدد" تاء "لا تكلم" وصلا ~~البزي بخلفه, وعن الحسن "شقوا" بضم الشين استعمله متعديا, يقال أشقاه الله ~~وشقاه, والجمهور بفتحها من شقى فعل قاصر. # واختلف في "سعدوا" [الآية: 108] فحفص وحمزة والكسائي, وكذا خلف بضم السين ~~بالبناء للمفعول من سعده الله بمعنى أسعده, وافقهم الأعمش, والباقون بفتحها ~~مبنيا للفاعل من اللازم "وعن" ابن محيصن "لموفوهم" بسكون الواو وتخفيف ~~الفاء من أوفى. # واختلف في "وإن كلا" [الآية: 111] وفي "لما" هنا [الآية: 111] و [يس ~~الآية: 32] و [الزخرف الآية: 35] و [الطارق الآية: 4] فنافع وابن كثير ~~بتخفيف نون "إن" وميم "لما" هنا على أعمال أن المخففة, وهي لغة ثابتة سمع ~~إن عمرا لمنطلق, وأما لما فاللام فيها هي الداخلة في خبر إن, وما موصولة أو ~~نكرة موصوفة, ولام ليوفينهم لام القسم, وجملة القسم مع جوابه صلة الموصول ~~أو صفة لما, والتقدير على الأول, وإن كلا للذين والله ليوفينهم, وعلى ~~الثاني وإن كلا الخلق أو لفريق والله ليوفينهم والموصول أو الموصوف خبر ~~لأن, وافقهما ابن محيصنو وقرأ أبو عمرو والكسائي ويعقوب وخلف عن نفسه ~~بتشديد "إن" وتخفيف "لما" قال في الدر: وهي واضحة جدا فإن المشددة عملت ~~عملها, واللام الأولى للابتداء دخلت على خبر أن, والثانية جواب قسم محذوف ~~أي: وإن كلا للذين والله ليوفينهم وافقهم اليزيدي, وقرأ ابن عامر وحفص ~~وحمزة وأبو جعفر بتشديدهما فإن على حالها, وأما لما فقيل أصلها لمن ما على ~~أنها من الجارة دخلت على ما الموصولة أو الموصوفة أي: لمن الذين والله إلخ ~~أو لمن خلق الله إلخ أدغمت النون الساكنة في الميم على القاعدة فصار في ~~اللفظ ثلاث ميمات فخففت الكلمة بحذف أحدها, فصار اللفظ كما ترى وافقهم ~~الشنبوذي, وقرأ أبو بكر بتخفيف النون وتشديد الميم جعل إن نافية, ولما كإلا ~~وكلا منصوب بمفسر بقوله: ليوفينهم أو بتقدير أمري وافقه الحسن, وعن المطوعي ~~تخفيف إن ورفع كل وتشديد لما على أن إن نافية, ms358 وكل مبتدأ, ولما بمعنى إلا ~~وهي ظاهرة, وحكم لما بالطارق حكم هود تشديدا وتخفيفا, ويأتي موضع يس ~~كالزخرف إن شاء الله تعالى1. # واختلف في "وزلفا" [الآية: 114] فأبو جعفر بضم اللام للاتباع جمع زلفة ~~نحو: بسرة وبسر بالضم وافقه الشنبوذي وعن الحسن وابن محيصن بإسكان اللام ~~وعنه في وجه من المبهج ترك التنوين على وزن حبلى. PageV01P326 # واختلف في "بقية" [الآية: 116] فابن جماز بكسر الباء وإسكان القاف وتخفيف ~~الياء1, والباقون بفتح الباء وكسر القاف وتشديد الياء "وسهل" همزة "لأملان" ~~الثانية الأصبهاني عن ورش, وكذلك أبدل همزة "فؤادك" واوا مفتوحة, وكذا فؤاد ~~بسبحان وغيرها, ولم يبدله الأزرق لكونه عين الكلمة لا فاءها. # وقرأ "على مكاناتكم" [الآية: 121] بألف بعد النون على الجمع أبو بكر ومر ~~بالأنعام2. # وقرأ "وإليه يرجع الأمر" [الآية: 123] بالبناء للمفعول نافع وحفص. # وقرأ "تعملون" [الآية: 123] بالخطاب نافع وابن عامر وحفص, وكذا أبو جعفر ~~ويعقوب, والباقون بالغيب كما مر بالأنعام. # المرسوم إن ثمودا في الإمام وغيره بالألف3 فكيدوني بالياء كذلك, وكتبوا ~~الهمزة واوا في نشؤا إنك مع حذف الألف قبلها وزيادة ألف بعدها, وكتبوا يا ~~وليتي بالياء بدل الألف, وفي مصحف أبي: جاء أمر ربك بياء وألف بعد الجيم, ~~وكذا جاءتهم المسند إلى مؤنث متصل بضمير الغائبين, وكذا كتب في المكي جاء ~~مع ضمير المذكرين الغائبين المرفوع والمنصوب نحو: جاءوا وجاءهم وكتب يوم ~~يأتي بالياء في بعضها, قال السمين: وهو الوجه؛ لأنها لام الكلمة وحذفت في ~~بعضها اجتزاء بالكسرة عن الياء. # المقطوع والموصول اتفق على قطع أن لا إله إلا هو, وأن لا تعبدوا إلا ~~الله, وعلى وصل إن الشرطية بلم في: فإلم يستجيبوا وعلى قطع ما عداها ~~"الهاء" رحمت الله بالتاء بقيت الله كذلك هنا, فخرج وبقية بالبقرة وبقية ~~ينهون ياءات الإضافة ثمان عشرة "إني أخاف" [الآية: 3، 26، 84] ثلاث "إني ~~أعظك" [الآية: 46] "إني أعوذ" [الآية: 47] "شقاقي إن" [الآية: 89] "عني ~~إنه" [الآية: 10] "إني إذا" [الآية: 31] "نصحي إن" [الآية: 34] "ضيفي أليس" ~~[الآية: 78] "أجري إلا" معا [الآية: 29، 51] "أرهطي أعز" [الآية: 92] ~~"فطرني أفلا" [الآية: 51] و"لكني أراكم" ms359 [الآية: 29] و"إني أراكم" [الآية: ~~84] "إني أشهد الله" [الآية: 54] "توفيقي إلا" [الآية: 88] الزوائد أربع ~~"فلا تسئلن" [الآية: 46] "ثم لا تنظرون" [الآية: 55] و"لا تخزون" [الآية: ~~78] "يوم يأت" [الآية: 105] وذكر كل في محله. PageV01P327 ### | سورة يوسف عليه السلام # مكية1 وآيها مائة وأحد عشر وفيها "مشبه الفاصلة" اثنا عشر: الر, سكينا, ~~السجن فتيان, يابسات, معا, حمل بعير, كيل بعير, فصبر جميل, ما يأت, بصيرا ~~لأولى, الألباب, وعكسه عشاء يبكون, بضع سنين, القراءات سبق سكت أبي جعفر2 ~~على حروف "الر" كإمالة "الر" لأبي عمرو وابن عامر وأبي بكر حمزة والكسائي ~~وخلف وتقليلها للأزرق ونقل "قرانا" و"القران" لابن كثير. # واختلف في "يا أبت" [الآية: 4] هنا و [مريم الآية: 42، 43، 44، 45] و ~~[القصص الآية: 26] و [الصافات الآية: 102] فابن عامر وأبو جعفر بفتح التاء ~~في السور الأربعة, والباقون بالكسر فيهن, وأصله يا أبي فعوض عن الياء تاء ~~التأنيث فالكسر ليدل على الياء والفتح؛ لأنها حركة أصلها "ووقف" بالهاء ابن ~~كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب "وسهل" همز "رأيت" و"رأيتهم" الأصبهاني. # وقرأ "أحد عشر" [الآية: 4] بسكون العين أبو جعفر كأنه نبه بذلك على أن ~~الاسمين جعلا اسما واحدا ومر بالتوبة "وسبق" فتح "يا بني" لحفص والكسر ~~للباقين بهود وأبدل همز "رؤياك" الأصبهاني وأبو عمرو بخلفه, وكذا أبو جعفر ~~لكنه, إذا أبدل قلب الواو المبدلة ياء وأدغمها في الياء بعدها, وأمالها ~~الدوري عن الكسائي وإدريس من طريق الشطي عن خلف قال في الطيبة: # وخلف إدريس برؤيا لا بأل # وبالفتح الصغرى أبو عمرو والأزرق "ويوقف" عليه لحمزة بإبدال الهمزة واوا ~~على القياسي, وعلى الرسمي بياء مشددة كأبي جعفر, ونقل في النشر جوازه عن ~~الهذلي وغيره, ثم ذكر أن الإظهار أولى وأقيس وعليه أكثر أهل الأداء. # واختلف في "آيات للسائلين" [الآية: 6] فابن كثير بالإفراد3 على إرادة ~~الجنس, وافقه ابن محيصن والباقون بالجمع تصريحا بالمراد "وكسر" التنوين من ~~"مبين اقتلوا" PageV01P328 # وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وقنبل من طريق ابن شنبوذ, وابن ذكوان ~~من طريق الأخفش. # واختلف في "غيابة" [الآية:10، 15] معا فنافع وأبو جعفر بالجمع في ms360 ~~الحرفين1 كأنه كان لتلك الجب غيابات, وهي أي: الغيابة قعره أو حفرة في ~~جانبه, والباقون بالإفراد؛ لأنه لم يلق إلا في واحدة, والجب البئر التي لم ~~تطو, وعن الحسن وكسر الغين وسكون الياء بلا ألف فيهما "وتلتقطه" بالتاء من ~~فوق لإضافته لمؤنث, يقال قطعت بعض أصابعه. # واختلف في "لا تأمنا" [الآية:11] فأبو جعفر بالإدغام المحض بلا إشمام ولا ~~روم فينطق بنون مفتوحة مشددة, وتقدم أنه يبدل الهمزة الساكنة قولا واحدا, ~~والباقون الإدغام مع الإشارة, واختلفوا فيها فبعضهم يجعلها روما فيكون ~~حينئذ إخفاء, فيمتنع معه بالإدغام الصحيح؛ لأن الحركة لا تسكن رأسا, وإنما ~~يضعف صوت الحركة, وبعضهم يجعلها إشماما, فيشير بضم شفيته إلى ضم النون بعد ~~الإدغام, فيصح معه حينئذ كمال الإدغام, وبالأول قطع الشاطبي, واختاره ~~الداني, وبالثاني قطع سائر الأئمة, واختاره صاحب النشر, قال: لأني لم أجد ~~نصا يقتضي خلافه؛ ولأنه أقرب إلى حقيقة الإدغام وأصرح في اتباع الرسم, وبه ~~ورد نص الأصبهاني, وانفرد ابن مهران عن قالون بالإدغام المحض كأبي جعفر ~~والجمهور على خلافه, ولم يعول عليه في الطيبة على عادته. # واختلف في "نرتع ونلعب" [الآية:12] فنافع وأبو جعفر بالياء من تحت فيهما2 ~~إسنادا إلى يوسف عليه السلام, وكسر عين يرتع من غير ياء جزم بحذف حرف العلة ~~من ارتعى افتعل من الرباعي, والفعلان مجزومان على جواب الشرط المقدر, وقرأ ~~عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بالياء كذلك فيهما, لكن مع سكون العين, ~~وافقهم الحسن والأعمش, وقرأ أبو عمرو وابن عامر بالنون فيهما, وسكون العين ~~مضارع رتع انبسط في الخصب, فيكون صحيح الآخر جزمه بالسكون, وافقهما ~~اليزيدي, وقرأ البزي بالنون فيهما وكسر العين من غير ياء, وقرأ قنبل كذلك ~~إلا أنه أثبت الياء من طريق ابن شنبوذ وصلا ووقفا على لغة من يثبت حرف ~~العلة في الجزم, ويقدر حذف الحركة المقدرة على حرف العلة واصلة من رعي ~~فوزنه يفتعل وحذفها من طريق ابن مجاهد, والوجهان في الشاطبية كأصلها, لكن ~~الإثبات ليس من طريقهما, كما نبه عليه في النشر؛ لأن طريقهما ms361 عن قنبل, إنما ~~هو طريق ابن مجاهد, وعن ابن محيصن يرتع بضم الياء وكسر التاء وسكون العين. # وقرأ "ليحزنني" [الآية:13] بضم الياء وكسر الزاي نافع3 "وفتح" ياء ~~الإضافة منها نافع وابن كثير وأبو جعفر "وأبدل" همز "الذئب" ورش من طريقيه ~~وأبو عمرو بخلفه. PageV01P329 # والكسائي وخلف عن نفسه وكذا وقف حمزة وعن الحسن والمطوعي "عشاء" بضم ~~العين من العشوة بالضم والكسر وهي الظلام, وعن الحسن "كدب" بالدال المهملة ~~قيل هو الدم الكدر, وأدغم لام "بل سولت" خلف وهشام على ما صوبه في النشر ~~"وأدغم" تاء "وجاءت سيارة" أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وهشام بخلفه. # وأمال "فأدلى دلوه" [الآية: 19] حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. # واختلف في "يا بشري" [الآية: 19] فعاصم وحمزة والكسائي وخلف "يا بشرا" ~~بغير ياء إضافة نداء للبشري أي: أقبلي وافقهم الأعمش وهم بالإمالة المحضة ~~على أصلهم ما عدا عاصما ففتحها عنه حفص وأبو بكر من أكثر طرق يحيى بن آدم, ~~وأمالها من أكثر طرق العليمي, والباقون بياء مفتوحة بعد الألف إضافة إلى ~~نفسه, وفتحت الياء على القياس. # وأمال الراء ابن ذكوان من طريق الصوري, وقللها الأزرق وعن أبي عمرو ثلاثة ~~أوجه. # الفتح وعليه عامة أهل الأداء, والإمالة المحضة رواها جماعة منهم الهذلي ~~وابن مهران, والصغرى كما نص عليها ابن جبير, والثلاثة في الشاطبية كالطبية, ~~وفي النشر الفتح أصح رواية, والإمالة أقيس وافقه اليزيدي. # وأمال "مثواه" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. # واختلف في "هيت" [الآية: 23] فنافع وابن ذكوان وأبو جعفر بكسر الهاء وياء ~~ساكنة وتاء مفتوحة ففتح الهاء وكسرها لغتان, ومن فتح التاء بناها عليه نحو: ~~كيف وأين ولهشام فيها خلف, فالحلواني من جميع طرقه عنه بكسر الهاء وفتح ~~التاء, كنافع إلا أنه همز وهي قراءة صحيحة, كما في النشر وغيره خلافا لمن ~~وهم الحلواني, ومعناها تهيأ لي أمرك, وأحسنت هيئتك ولك متعلق بمحذوف على ~~سبيل البدل كأنها قالت القول لك, وروى الداجوني كسر الهاء مع الهمز وضم ~~التاء, قال الداني: وهذا هو الصواب, وجمع الشاطبي بين الوجهين ms362 ليجري على ~~الصواب, وإن خرج بذلك عن طرقه وقرأ ابن كثير بفتح الهاء وياء ساكنة, وضم ~~التاء تشبيها بحيث, وعن ابن محيصن كنافع وعنه فتح الهاء وسكون الياء وكسر ~~التاء على أصل التقاء الساكنين, والباقون بفتح الهاء وسكون التاء وفتح ~~التاء, والجمهور على أنها عربية اسم فعل كلمة حث وإقبال بمعنى هلم, وفيها ~~لغات فتح الهاء بالياء مع تثليث حركة التاء كحيث وكسر الهاء وفتح التاء مع ~~الياء والهمز والكسر والضم معه, وعليها جاءت القراءات الأربع, ولام لك ~~متعلق بمقدر أي: أقول أو الخطاب لك قال في النشر: وليست فعلا ولا التاء ~~فيها ضمير متكلم ولا مخاطب "وفتح" ياء الإضافة من "ربي أحسن" نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو وأبو جعفر. # وأمال "مثواي" [الآية: 23] الدوري عن الكسائي, وقلله الأزرق بخلفه على ~~قاعدته كما صوبه في النشر خلافا لمن تعلق بظاهر عبارة التيسير فقطع له ~~بالفتح فقط, والباقون بالفتح وخرج حمزة ومن معه عن أصلهم للتنبيه على رسمها ~~بالألف. # PageV01P330 # وأمال حرفي "رأي" في الموضعين ابن ذكوان وحمزة والكسائي وخلف, والأكثرون ~~عن الداجوني عن هشام وأبو بكر في رواية الجمهور عن يحيى, وقللهما الأزرق مع ~~تثليث الهمزة وأمال الهمزة وفتح الراء أبو عمر, والخلاف عن السوسي في الراء ~~ليس من طرق الكتاب كما مر, والباقون بفتحهما, وبه قرأ الجمهور عن الحلواني ~~عن هشام وكذا العليمي عن أبي بكر, وأما فتح الراء عنه مع إمالة الهمزة ~~فانفرادة كما مر "وسهل" الثانية كالياء من "الفحشاء إنه" نافع وابن كثير ~~وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. # واختلف في "المخلصين" [الآية: 24] حيث جاء بأل وفي "مخلصا" [بمريم الآية: ~~51] فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بفتح اللام منهما اسم مفعول وافقهم الأعمش, ~~وقرأ نافع وأبو جعفر بفتح لام المخلصين خاصة, والباقون بالكسر فيهما اسم ~~فاعل, وعن الحسن "دبر" الثلاث و"قبل" بسكون الباء, وهي لغة الحجاز وأسد ~~وعنه "را قميصه" بألف من غير همز في هذه الكلمة للاتباع "ووقف" على "امرأت" ~~معا بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب, وأمال "فتاها" هنا ms363 ولفتاه ~~معا بالكهف حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق, وأدغم دال "قد ~~شغفها" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف "وعن" الحسن وابن محيصن شعفها ~~بالعين المهملة, قيل الشعف الجنون وقيل من شعف البعير إذا حناه بالقطران ~~فأحرقه, والجمهور بالغين المعجمة أي: حرق شغاف قلبها, وأمال "لنراها" أبو ~~عمرو وابن ذكوان بخلفه وحمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق, وقرأ أبو جعفر ~~"متكا" بتنوين الكاف وحذف الهمزة بوزن متقي خفف بترك الهمزة كقولهم توضيت ~~في توضأت "وعن" المطوعي متكأ بسكون التاء وبالهمز "وعن" الحسن بالتشديد ~~والمد قبل الهمز أشبع الفتحة فتولد منها ألف, والباقون بتشديد التاء والهمز ~~مع القصر وكسر التاء من "وقالت أخرج" أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب وضم ~~الهاء من "عليهن" يعقوب وعنه خلف في الوقف عليها وكذا "لهن وأيديهن وكيدهن" ~~بهاء السكت. # واختلف في "حاش لله" [الآية: 31، 51] معا فأبو عمرو بألف بعد الشين وصلا ~~فقط1 على أصل الكلمة وافقه اليزيدي وابن محيصن والمطوعي, وعن الحسن حاش ~~الإله فيهما, والباقون بالحذف, واتفقوا على الحذف وقفا اتباعا للرسم, إلا ~~ما رواه الجعبري عن الأعمش من إثباتها في الحالين وهو خلاف ما في المصطلح, ~~وتقدم ضم هاء "إليهن" ليعقوب مع خلفه في الوقف عليها بهاء السكت "واختلف" ~~في "قال رب السجن" فيعقوب بفتح السين هنا خاصة على أنه مصدر أي: الحبس وإلى ~~متعلق بأحب وليس أفعل هنا على بابه؛ لأنه لم يحب ما يدعونه إليه قط, ~~والباقون بالكسر واتفقوا على كسر السين في "ودخل معه السجن, ويا صاحبي ~~السجن" معا و"لبث في السجن" لأن المراد بها المكان, ولا يصح أن يراد بها ~~المصدر بخلاف الأول, وعن الحسن "لتسجننه" بالخطاب وفتح باء PageV01P331 # الإضافة من "إني" معا السابقين لأراني نافع وأبو عمرو وأبو جعفر, ومن ~~أراني أعصر وأرني أحمل نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر. # وأمال "أراني" و"نريك" أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه, وحمزة والكسائي وخلف, ~~وبالصغرى الأزرق, وأبدل همز "نبئنا" أبو جعفر بخلف عنه, وأطلق ابن مهران ~~الخلاف عنه من روايتيه. # وقرأ "ترزقانه" ms364 [الآية: 37] باختلاس كسرة الهاء قالون من طريقيه وابن ~~وردان بخلف عنهما, والباقون بالإشباع "وفتح" ياء الإضافة من "ربي إنه" نافع ~~وأبو عمرو وأبو جعفر و"من أبائي إبراهيم" نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ~~عامر وأبو جعفر, وعن المطوعي آبائي بتسهيل الهمزة الثانية "وسهل" الثانية ~~مع إدخال ألف من "أأرباب" قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وهشام في أحد أوجه, ~~وقرأ ورش وابن كثير ورويس كذلك, لكن بلا إدخال, وللأزرق أيضا إبدالها ألفا ~~مع المد للساكنين, والثاني لهشام التحقيق مع الإدخال, والثالث التحقيق بلا ~~إدخال, وبه قرأ الباقون, ومر تفصيل الطرق غير مرة "وفتح" ياء الإضافة من ~~"إني أرى" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر "وأبدل" الثانية واوا مفتوحة ~~من "الملأ أفتوني" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. # وأمال "رؤياي " [الآية: 43] الكسائي والشطي عن إدريس عن خلف وخلف إدريس ~~برؤياي لا بأل وأمال "للرؤيا" الكسائي فقط, وقللهما الأزرق وأبو عمرو ~~بخلفهما "وتقدم" لأبي جعفر قلب الواو ياء وإدغامها في الياء. # واتفقوا على عدم إمالة "نجا" لأنه واوي ثلاثي مرسوم بالألف "وعن" الحسن ~~"واذكر" بذال معجمة وعنه أيضا "بعد أمة" بفتح الهمزة وتخفيف الميم وبهاء ~~منونة من الأمة, وهو النسيان وعنه أيضا "أنبئكم آتيكم" بهمزة مفتوحة ممدودة ~~بعدها تاء مكسورة وياء ساكنة مضارع آتي "ومد" "أنا أنبئكم" وصلا نافع وأبو ~~جعفر "وأثبت" يعقوب الياء في "فأرسلون" في الحالين "ويوقف" لحمزة على "يوسف ~~أيها" ونحوه مثل "الصديق أفتنا" بالتحقيق وبإبدال الهمزة واوا مفتوحة؛ لأنه ~~متوسط بغير المنفصل "وفتح" ياء الإضافة من "لعلي أرجع" نافع وابن كثير وأبو ~~عمرو وابن عامر وأبو جعفر. # واختلف في "دأبا" فحفص بفتح الهمزة والباقون بسكونها, وهما لغتان في مصدر ~~دأب يدأب داوم ولازم. # واختلف في "يعصرون" [الآية: 49] فحمزة والكسائي وخلف بالخطاب وافقهم ~~الأعمش, والباقون بالغيب وهما واضحتان, وأبدل همزة الملك "إيتوني" وقال: ~~"إيتوني" من جنس ما قبلها أبو عمرو بخلفه, وورش وأبو جعفر وصلا, فإن ابتدئ ~~بإيتوني فالكل على إبدالها ياء من جنس حركة همزة الوصل ms365 "ونقل" همزة "فسله" ~~للسين ابن كثير والكسائي وخلف عن نفسه "ووقف" يعقوب بهاء السكت بخلفه على ~~"أيديهن" و"بكيدهن" وقرأ # PageV01P332 # "الآن" بالنقل ورش على أصله وابن وردان من طريق النهرواني, وابن هارون من ~~طريق هبة الله "وعن" الحسن "حصحص" بضم الحاء الأولى وكسر الثانية مبنيا ~~للمفعول "وفتح" ياء الإضافة من "نفسي أن" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وقرأ ~~"بالسوء إلا" بتسهيل الأولى كالياء قالون والبزي مع المد والقصر, والذي ~~عليه الجمهور عنهما إبدالها واوا مكسورة وإدغام التي قبلها فيها, قال في ~~النشر: وهذا هو المختار رواية مع صحته في القياس, وقرأ ورش وأبو جعفر وقنبل ~~ورويس بتسهيل الثانية بين بين, وللأزرق وقنبل إبدالها حرف مد مع إشباع ~~المد, ولقنبل وجه ثالث وهو إسقاط الأولى مع المد والقصر, وبه قرأ أبو عمرو ~~ورويس في وجهه الثاني, والباقون بتحقيقهما وفتح ياء الإضافة من "ربي إن" ~~نافع وأبو عمرو وأبو جعفر. # واختلف في "حيث نشاء" [الآية: 56] فابن كثير بالنون على أنها نون العظمة ~~لله تعالى, وافقه الحسن والشنبوذي, والباقون بالياء والضمير ليوسف, وخرج ~~بحيث نصيب برحمتنا من نشاء المتفق عليه بالنون "وسهل" الثانية من "جاء ~~إخوة" كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس "وفتح" ياء الإضافة ~~من "أني أوف" نافع وأبو جعفر بخلفه "وأثبت" يعقوب ياء "تقربون" في الحالين. # واختلف في "لفتيته" [الآية: 61] فحفص وحمزة والكسائي وخلف بألف بعد الياء ~~ونون مكسورة بعدها1 جمع كثرة لفتى, وافقهم الحسن والأعمش, والباقون بغير ~~ألف وبتاء مثناة بدل النون جمع قلة له, فالتكثير بالنسبة للمأمورين والقلة ~~بالنسبة للمتناولين. # واختلف في "نكتل" [الآية: 63] فحمزة والكسائي وخلف بالياء من تحت, ~~والباقون بالنون. # واختلف في "خير حفظا" [الآية: 64] فقرأ حفص وحمزة والكسائي وخلف "حافظا" ~~بفتح الحاء وألف بعدها وكسر الفاء تمييزا, وحال وافقهم ابن محيصن بخلفه ~~والشنبوذي, والباقون "حفظا" بكسر الحاء وسكون الفاء والنصب على التمييز فقط ~~"وعن" المطوعي خبر حافظ بلا تنوين على الإضافة وبالألف مع الخفض وعن الحسن ~~كسر راء "ردت" وهي لغة "وأثبت" ياء "تؤتون" ms366 وصلا أبو عمرو وأبو جعفر وفي ~~الحالين ابن كثير ويعقوب. # واتفقوا على إثبات "ما نبغي" [الآية: 65] وأمال "قضاها" و"آوى" حمزة ~~والكسائي وخلف, وقللهما الأزرق بخلفه "وفتح" ياء الإضافة من "إني أنا" نافع ~~وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر "ومد" الألف بعد النون وصلا من "أنا أخوك" ~~نافع وأبو جعفر "وأبدل" الأزرق وأبو جعفر همز "مؤذن" واوا وبه وقف حمزة ~~"وعن" ابن محيصن "تالله" PageV01P333 # بالله بالباء الموحدة وكذا كل قسم بالتاء "وعن" الحسن "وعاء" حيث جاء بضم ~~الواو لغة فيه "وأبدل" الثانية من "وعاء أخيه" ياء مفتوحة نافع وابن كثير ~~وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. # واختلف في "نرفع درجات من نشاء" [الآية: 76] فيعقوب بالياء فيهما والفاعل ~~الله, والباقون بالنون, وقرأ درجات بالتنوين عاصم وحمزة والكسائي وخلف, ومر ~~بالأنعام "وأدغم" دال "فقد سرق" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف. # وقرأ "استيأسوا" من [الآية: 87] و"لا ييأس" [الآية: 87] "إذا استيأس" ~~[الآية: 110] وفي [الرعد الآية: 31] "أفلم ييأس" البزي من عامة طرق أبي ~~ربيعة بتقديم الهمزة إلى موضع الياء, وتأخير الياء إلى موضع الهمزة, ثم ~~يبدل الهمزة ألفا1, وروى الآخرون عن أبي ربيعة وابن الحباب عنه بالهمز بعد ~~الياء بلا تأخير كالجماعة, وموافقة ابن وردان من طريق هبة الله للبزي في ~~الإبدال التي ذكرها في الأصل انفرادة للحنبلي لا يقرأ بها, ولذا أسقطها في ~~الطيبة "ويوقف" لحمزة "على يياس" وبابه بالنقل وبالإدغام على إجراء الياء ~~الأصلية مجرى الزائدة, وحكي وجه آخر وهو القلب مع الإبدال كالبزي نقله في ~~النشر عن الهذلي, وسكت عليه, وأما بين بين فضعيف. # واتفقوا على رفع "من قبل ما فرطتم" [الآية: 80] على نية معنى المضاف إليه ~~أي: من قبل هذا وما مزيدة "وفتح" ياء الإضافة من "يأذن لي أبي" نافع وأبو ~~عمرو وأبو جعفر ومن "أبي أو يحكم الله" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ~~"ونقل" همزة "وسل" إلى السين ابن كثير والكسائي وخلف عن نفسه "وأدغم" لام ~~"بل سولت" حمزة والكسائي وهشام على ما صوبه في النشر, وعن الحسن "يا ms367 أسفي" ~~بكسر الفاء وياء ساكنة, والجمهور بفتح الفاء وألف بعدها وهي عن ياء المتكلم ~~"ووقف" عليها رويس بخلفه بهاء السكت. # وأمال حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلقها, ~~وكذا حكم "تولى" غير أن الدوري يفتحه فقط على قاعدته "ويوقف" لحمزة وهشام ~~بخلفه على "تفتو" المرسوم بالواو بإبدال الهمزة ألفا لانفتاح ما قبلها على ~~القياسي, وبتخفيفها بحركة نفسها فتبدل واوا مضمومة ثم تسكن ويتحد معه وجه ~~اتباع الرسم ويجوز الروم والإشمام, فهذه أربعة والخامس تسهيلها كالواو مع ~~الروم "وعن" الحسن "حتى يكون" بالغيب "حرضا" بضم الحاء والراء لغة, ~~والجمهور بفتحهما وهو الإشفاء على الموت وعنه "وحزني" بفتحتين "وفتح" ياء ~~الإضافة منها نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وابن عامر "وعن" الحسن "من روح ~~الله" معا بضم الراء, والجمهور على الفتح وهو رحمته وتنفسه لغتان, وقيل ~~معنى الأول من حيي معه روح الله فإنه يرجى. PageV01P334 # وأمال "مزجاة" [الآية: 88] حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. # وقرأ "أئنك لأنت يوسف" [الآية: 105] بهمزة واحدة ابن كثير وأبو جعفر1 ~~والباقون بهمزتين على الاستفهام التقريري, وهم على أصولهم فقالون وأبو عمرو ~~بتسهيل الثانية مع الفصل بالألف, وورش ورويس كذلك, لكن بلا فصل, وقرأ ~~الحلواني من مشهور طرقه عن هشام, وكذا الشذائي عن الداجوني بالتحقيق مع ~~الفصل, وقرأ الداجوني غير الشذائي عنه بالتحقيق بلا فصل, وبه قرأ الباقون. # وقرأ "يتقي" [الآية: 43] بإثبات الياء وصلا ووقفا قنبل من طريق ابن مجاهد ~~من جميع طرقه, ولم يذكر في الشاطبية غيره, ووجه بأنه على لغة إثبات حرف ~~العلة مع الجازم كقوله. # ألم يأتيك والأنباء تنمي # ومذهب سيبويه أن الجزم بحذف الحركة المقدرة وحذف حرف العلة للتفرقة بين ~~المرفوع والمجزوم, وقيل هو مرفوع ومن موصولة وجزم يصير المعطوف عليه ~~للتخفيف كينصركم في قراءة أبي عمرو, أو للوقف, ثم أجرى الوصل مجراه, وروى ~~ابن شنبوذ حذفها في الحالين, والوجهان صحيحان عنه, وافقه فيهما ابن محيصن ~~"وحذف" همز "خاطين" و"الخاطين" أبو جعفر ووقف به حمزة واختاره الآخذون ~~باتباع الرسم وبالتسهيل بين بين, ms368 وحكى إبدالها ياء وضعف ومد لا النافية ~~للجنس في "لا تثريب" وسطا حمزة بخلفه, "وأثبت" الياء في "تفندون" في ~~الحالين يعقوب وفتح ياء الإضافة "من إني أعلم" نافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وأبو جعفر "وأدغم" راء "استغفر لنا" أبو عمرو وبخلف عن الدوري وفتح ياء ~~الإضافة من "ربي إنه" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر. # وقرأ ابن عامر وأبو جعفر "يا أبت" [الآية: 100] بفتح التاء, والباقون ~~بالكسر ووقف عليها بالهاء ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب كما مر أول ~~سورة البقرة, وأبدل همز "روياي" الأصبهاني وأبو عمرو بخلفه, وأبو جعفر لكن ~~مع إدغام الواو بعد قلبها ياء في الياء, ويوقف عليه لحمزة بإبدال الهمز ~~واوا على القياسي, وعلى الرسمي بياء مشددة كأبي جعفر فيقول رياي, ونقل في ~~النشر جوازه عن الهذلي وغيره ثم رجح الإظهار, وأما الحذف فضعيف, وأمالها ~~الكسائي والشطي عن إدريس وبالفتح والصغرى أبو عمرو والأزرق وأدغم دال "قد ~~جعلها" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف, "واتفقوا" على تفخيم راء "مصر" ~~وصلا, واختلفوا فيه وقفا كالوقف على عين القطر, فأخذ بالتفخيم فيهما جماعة ~~كابن شريح نظرا لحرف الاستعلاء, وأخذ بالترقيق آخرون منهم الداني, واختار ~~في النشر التفخيم في مصر والترقيق في القطر, قال: نظرا للوصل وعملا بالأصل ~~أي: وهو PageV01P335 # الوصل "وفتح" ياء الإضافة من "بي إذ" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر ومن ~~"إخوتي أن" الأزرق وأبو جعفر "وسهل" الثانية كالياء من "يشاء إنه" نافع ~~وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس ولهم إبدالها واوا مكسورة, وتقدم رد ~~تسهيلها كالواو. # وأمال "الدنيا" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمر, ~~وللدوري عنه تمحيضها من طريق ابن فرح قال في النشر: وهو صحيح "وضم" هاء ~~"لديهم" حمزة ويعقوب. # وقرأ "وكأين" [الآية: 105] بألف ممدودة بعد الكاف بعدها همزة مكسورة1 ابن ~~كثير, وكذا أبو جعفر, لكنه سهل الهمزة مع المد والقصر, ووقف على الياء أبو ~~عمرو ويعقوب, والباقون بالنون "وفتح" ياء الإضافة من "سبيلي أدعوا" نافع ~~وأبو جعفر واتفقوا على إثبات الياء ms369 في "ومن اتبعني". # واختلف في "يوحي إليهم" [الآية: 109] هنا وفي [النحل الآية: 43] وأول ~~[الأنبياء الآية: 7] و"يوحي إليه" ثاني [الأنبياء الآية: 25] فحفص وحده ~~بنون العظمة وكسر الحاء في الأربعة مبنيا للفاعل, وقرأ حمزة والكسائي وخلف ~~كذلك في ثاني الأنبياء, والباقون بضم الياء من تحت وفتح الحاء مبنيا ~~للمفعول, وخرج بقيد إليهم وإليه نحو: يوحي إليك. # وقرأ "يعقلون" [الآية: 109] بالخطاب نافع وابن عامر وعاصم وأبو جعفر ~~ويعقوب وسبق بالأنعام, وتقدم استيأس وبابه للبزي ووقف حمزة عليه. # واختلف في "كذبوا" [الآية: 110] فعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف ~~بالتخفيف وافقهم الأعمش ورويت عن عائشة رضي الله عنها, وروي عنها إنكارها ~~وقد وجهت بوجوه فيها, وهو المشهور عن ابن عباس رضي الله عنهما وغيره أن ~~الضمائر كلها ترجع إلى المرسل إليهم أي: وظن المرسل إليهم أن الرسل قد ~~كذبوهم فيما ادعوا من النبوة, وفيما يوعدون به من لم يؤمن من العقاب, ويحكى ~~أن سعيد بن جبير لما أجاب بذلك, فقال الضحاك: وكان حاضرا لو رحلت في هذه ~~المسألة إلى اليمن كان قليلا, والباقون بالتشديد على عود الضمائر كلها على ~~الرسل أي: وظن الرسل أنهم قد كذبهم أممهم فيما جاؤا به لطول البلاء عليهم. # واختلف في "فنجي من نشاء" فابن عامر وعاصم ويعقوب بنون واحدة وتشديد ~~الجيم وفتح الياء على أنه فعل ماض مبني للمفعول, ومن نائب فاعل "وعن" ابن ~~محيصن "نجا" بفتح النون والجيم الخفيفة فعلا ماضيا, والباقون بنونين مضمومة ~~فساكنة فجيم مكسورة مخففة فياء ساكنة2 مضارع أنجى, ومن مفعوله "وأبدل" همز ~~"باسنا" والباس PageV01P336 # والباساء أبو عمرو بخلفه وأبو جعفر كوقف حمزة, وحققه الباقون ومنهم ورش ~~من طريقيه. # وقرأ "تصديق" بإشمام الصاد زايا حمزة والكسائي ورويس بخلفه وخلف. # المرسوم كتب "قرانا" بحذف الألف كالزخرف, وفي المقنع بسنده إلى نافع "آيت ~~للسائلين، غيبت الجب" بحذف الألفين أي: ألفي الجمع والألف بعد الياء محذوفة ~~أيضا, لا تأمنا بنون واحدة, واتفق على حذف الواو التي هي صورة الهمز في باب ~~الربا مطلقا لدا الباب بألف بعد الدال, واختلف ms370 في لدى الحناجر بغافر, ~~والأكثر على الياء فيها تنبيها على أن مآلها للياء نحو: لدينا وأبو عبيد ~~حاش لله بلا ألف, ما نبغي ومن اتبعني بالياء فيهما تنبيها, فنجي بنون واحدة ~~في الكل, وكذا ننجي المؤمنين بالأنبياء, فوجه الحذف على قراءة النونين ~~التخفيف "الهاء" امرأت العزيز معا بالتاء آيت بالتاء كموضع العنكبوت غيبت ~~معا بالتاء, وكذا يأبت حيث وقع ياءات الإضافة اثنان وعشرون "ليحزنني أن" ~~[الآية: 13] "ربي أحسن" [الآية: 23] "إني أراني" [الآية: 36] معا "أراني" ~~[الآية: 36] معا "إني أنا" [الآية: 69] "أبي أو" [الآية: 80] "لعلي أرجع" ~~[الآية: 46] "إني أعلم" [الآية: 96] "أبي" [الآية: 80] "إني أوفي" [الآية: ~~59] "حزني إلى" [الآية: 86] "إخوتي أن" [الآية: 100] "سبيلي أدعو" [الآية: ~~108] "ربي إني" [الآية: 37] "نفسي إن" [الآية: 53] "رحم ربي" [الآية: 53] ~~"إن ربي" [الآية: 53] "ربي إنه" [الآية: 98] "بي إذ" [الآية: 100] "ءابآئي ~~إبراهيم" [الآية: 38] الزوائد ست "فأرسلون" [الآية: 45] "ولا تقربون" ~~[الآية: 60] "تفندون" [الآية: 94] "تؤتون" [الآية: 66] "نرتع" [الآية: 12] ~~"من يتق" [الآية: 90] . # PageV01P337 ### | سورة الرعد # مكية1 وقيل مدنية إلا: ولا يزال الذين كفروا, وآيها أربعون وثلاث كوفي, ~~وأربع حرمي, وخمس بصري, وسبع شامي, خلافها ست خلق جديد والنور غير كوفي ~~والبصير دمشقي والباطل حمصي, لهم سوء الحساب شامي, كل باب عراقي وشامي "شبه ~~الفاصلة" خمسة: المر, تغيض الأرحام, تزداد, لربهم الحسنى, يكفرون بالرحمن, ~~وعكسه يضرب الله الأمثال, القراءات سبق السكت على حروف "المر" لأبي جعفر ~~كإمالة رائها لأبي عمرو وابن عامر وأبي بكر وحمزة والكسائي وخلف, وتقليلها ~~للأزرق. # وقرأ "يغشي" [الآية: 3] بفتح الغين وتشديد الشين أبو بكر وحمزة والكسائي, ~~وكذا خلف ويعقوب, والباقون بالسكون والتخفيف2 من أغشى, كما مر بالأعراف, ~~وعن الحسن "ندبر" بالنون وعنه "قطعا متجاورات وجنات" بالنصب في الثلاثة على ~~إضمار جعل وافقه المطوعي على جنات, والجمهور على الرفع في الثلاثة على ~~الابتداء والفاعلية بالجار قبله. # وأمال "مسمى" وقفا حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق. # واختلف في "وزرع ونخيل، صنوان وغير" [الآية: 4] فابن كثير وأبو عمرو وحفص ~~ويعقوب برفع الأربعة, فرفع زرع ونخيل بالعطف على قطع, ورفع صنوان لكونه ~~تابعا لنخيل, وغير ms371 لعطفه عليه, وافقهم ابن محيصن واليزيدي, والباقون بالخفض ~~تبعا لأعناب. # واختلف في "تسقى" [الآية: 4] فابن عامر وعاصم ويعقوب بالياء من تحت, ~~وافقهم ابن محيصن والحسن أي: يسقى ما ذكر والباقون بالتأنيث مراعاة للفظ ما ~~تقدم "وأمالها" حمزة والكسائي وخلف, وقللها الأزرق بخلفه. # واختلف في "ونفصل" [الآية: 4] فحمزة والكسائي وخلف بالياء من تحت, وافقهم ~~ابن محيصن والأعمش, والباقون بالنون. # وقرأ "الأكل" [الآية: 4] بسكون الكاف نافع وابن كثير "وأدغم" باء "تعجب" ~~في PageV01P338 # فاء "فعجب" أبو عمرو والكسائي وهشام وخلاد بخلف عنهما, ومر تفصيله في ~~الإدغام الصغير, وأسقط ذكر الخلاف لهشام هنا في الأصل فليعلم. # وقرأ "أئذا كنا ترابا أئنا" [الآية: 5] بالاستفهام في الأول والإخبار في ~~الثاني نافع والكسائي ويعقوب وكل على أصله, فقالون بالتسهيل والمد وورش ~~ورويس بالتسهيل والقصر والكسائي وروح بالتخفيف والقصر, وقرأ ابن عامر وأبو ~~جعفر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني, وكل على أصله أيضا فابن عامر ~~بالتحقيق, فلا فصل بالألف, غير أن أكثر الطرق عن هشام على الفصل, وأما أبو ~~جعفر فبالتسهيل والمد, والباقون بالاستفهام فيهما, فابن كثير بالتسهيل بلا ~~فصل, وأبو عمرو بالتسهيل والفصل, وأما عاصم وحمزة وخلف فبالتحقيق والقصر ~~"وكسر" الهاء والميم وصلا "من قبلهم المثلات" أبو عمرو ويعقوب وضمها حمزة ~~والكسائي وخلف, وضم الميم فقط, والباقون ومثلها "لربهم الحسنى" "وأثبت" ~~الياء وقفا من "هاد" كلاهما "ووال وواق" كلاهما ابن كثير على الأصل ~~"وأثبتها" في الحالين في "المتعال" [الآية: 9] ابن كثير ويعقوب من غير ~~خلاف, كما في النشر, وما ورد عن قنبل من حذفها في الحالين, أو في الوقف ~~فغير مأخوذ به, وأظهر ذال "فاتخذتم" ابن كثير وحفص ورويس بخلفه. # وأمال "الأعمى" [الآية: 16] حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. # واختلف في "أم هل تستوي" [الآية: 16] الثانية فأبو بكر وحمزة والكسائي ~~وخلف بالياء من تحت وافقهم الأعمش, والباقون بالتاء ولم يدغم أحد لام هل في ~~تاء تستوي؛ لأن المدغم يقرأ بالتذكير, وورد كل من الإظهار والإدغام عن ~~هشام, والأكثر عنه على الإظهار كما مر مفصلا في محله ms372 وعن ابن محيصن الإدغام ~~"وضم" الهاء من "عليهم" حمزة كيعقوب عن الحسن والمطوعي "بقدرها" بسكون ~~الدال. # واختلف في "توقدون" [الآية: 17] فحفص وحمزة والكسائي وخلف بالياء من تحت, ~~وافقهم ابن محيصن بخلفه المطوعي, والباقون بالتاء على الخطاب "وغلظ" الأزرق ~~لام "يوصل" واختلف عنه في الوقف ورجح في النشر التغليظ "وأثبت" ياء "مآب" ~~معا و"عقاب, متاب" في الحالين يعقوب وعن ابن محيصن "وحسن" بالنصب عطفا على ~~طوبى المنصوب بإضمار جعل "ومر" نظير "عليهم الذي" كنقل "قرآنا" لابن كثير ~~"وسبق" "أفلم ييأس" للبزي بخلفه بسورة يوسف كالهمز المفرد, ووقف حمزة عليه ~~"وقرأ" كسر دال "ولقد استهزئ" وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب "وأظهر" ~~ذال "أخذتهم" ابن كثير وحفص ورويس بخلفه, وأدغم لام "بل زين" الكسائي وهشام ~~على ما صوبه عنه في النشر واختلف في "وصدوا" [الآية: 33] هنا و [غافر ~~الآية: 37] "وصد عن" فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بضم الصاد فيهما على بناء ~~للمفعول وافقهم الحسن والباقون بالفتح فيهما على البناء للفاعل, أما من صد ~~أعرض وتولى فيكون لازما أو صد غيره أو # PageV01P339 # نفسه فيكون متعديا, وعن الأعمش كسر الصاد أجراه كقيل "وتقدم" وقف ابن ~~كثير على "هاد" بالياء وكذا "واق" معا "وقرأ" "أكلها" بسكون الكاف نافع ~~وابن كثير وأبو عمرو ومر ياء "مآب" ليعقوب في الحالين1. # واختلف في "ويثبت" [الآية: 39] فابن كثير وأبو عمرو وعاصم ويعقوب بسكون ~~الثاء وتخفيف الباء الموحدة من أثبت, وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن ~~والشنبوذي, والباقون بالفتح والتشديد2 ومفعوله محذوف إليهما أي: ما يشاء. # واختلف في "وسيعلم والكافر" [الآية: 42] فابن عامر وعاصم حمزة والكسائي, ~~وكذا خلف بضم الكاف, وتقديم الفاء وفتحها جمع تكسير3 وافقهم الأعمش والحسن, ~~والباقون بفتح الكاف وتأخير الفاء مع كسرها على الإفراد "وعن الحسن" ~~والمطوعي "ومن عنده" جار ومجرور خبر مقدم وعلم مبتدأ مؤخر, والجمهور من اسم ~~موصول عطف على الجلالة والجملة بعده صلته أي: كفى بالله وبالذي عنده إلخ من ~~مؤمني أهل الكتاب عبد الله بن سلام, وأما قراءة من عنده بالجر, وعلم ~~بالبناء للمفعول والكتاب ms373 رفع به فليس من طرق هذا الكتاب. # المرسوم اتفقوا على حذف ألف ترابا من أئذا كنا تربا هنا والنمل وكنت تربا ~~بالنبأ, وعلى إثبات ألف كتاب من لكل أجل كتاب هنا, ولها كتاب بالحجر, وكتاب ~~ربك بالكهف, وآيات الكتاب بالنمل, وفي الإمام كغيره وسيعلم الكفر بلا ألف, ~~وكتب هاد وواق ووال بغير ياء, ويمحوا بواو وألف, المقطوع اتفقوا على قطع أن ~~الشرطية عن ما المزيدة من وإن ما نرينك ووصل ما عداها ياءات الزوائد أربع ~~"المتعال" [الآية: 9] "مآب" [الآية: 29] "متاب" [الآية: 30] "عقاب" [الآية: ~~32] ومرت بأحكامها. PageV01P340 ### | سورة إبراهيم عليه الصلاة والسلام # مكية1 قيل إلا آيتين في كفار قتلى قريش ببدر: ألم تر إلى الذين بدلوا إلى ~~آخرهما, وآيها إحدى وخمسون بصري واثنان كوفي وأربع حرمي وخمس شامي, خلافها ~~سبع إلى النور معا حرمي وشامي وعاد وثمود حرمي وبصري بخلق جديد كوفي ودمشقي ~~ومدني أول, وفرعها في السماء تركها غير أول وغير بصري, وسخر لكم الليل ~~والنهار شامي, يعمل الظالمون شامي "مشبه الفاصلة" سبعة: الر, الظالمين, ~~دائبين, يأتيهم العذاب, قريب, والسموات, من قطران, وعكسه ثلاثة, ما يشاء ~~فيها سلام, هواء القراءات سبق سكت أبي جعفر على حروف "الر" كإمالة الراء ~~وتقليلها بأول يونس وغيرها. # واختلف في قراءة "الله الذي" [الآية: 2] فنافع وابن عامر وأبو جعفر برفع ~~الجلالة الشريفة وصلا, وابتدأ بها على أنه مبتدأ خبره الموصول بعده, أو خبر ~~مضمر أي: هو الله, وكذا قرأ رويس في الابتداء فقط, وافقهم الحسن في ~~الحالين, والباقون بالجر على البدل مما قبله, أو عطف البيان؛ لأنه جرى مجرى ~~الأسماء الأعلام لغلبته على المعبود بحق "وعن" الحسن "ويصدون" بضم الياء ~~وكسر الصاد من أصد "وعن" المطوعي "بلسن قومه" بفتح اللام وسكون السين. # وأمال "صبار" [الآية: 5] أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن ~~الكسائي, وقلله الأزرق ومر إمالة "أنجاكم" لحمزة والكسائي وخلف, وتقليله ~~للأزرق بخلفه "ويوقف" لحمزة وهشام بخلفه على "نبؤا" المرسوم بالواو بإبدال ~~الهمزة ألفا لانفتاح ما قبلها على القياس, وبتخفيفها بحركة نفسها فتبدل ms374 ~~واوا مضمومة, ثم تسكن للوقف ويتحد معه وجه اتباع الرسم, ويجوز الروم ~~والإشمام فهذه أربعة والخامس تسهيلها كالواو مع الروم "وأدغم" ذال "إذ ~~تأذن" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف "وسهل" همز "تأذن" بين بين ~~الأصبهاني بخلف عنه "وأسكن" سين "رسلهم" وباء "سبلنا" أبو عمرو وأمال ~~"جاءتهم" حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه وأمال "فأوحى" حمزة والكسائي ~~وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. PageV01P341 # وأمال "خاف" حمزة وأثبت ياء "وعيد" وصلا ورش وفي الحالين يعقوب "وعن" ابن ~~محيصن "واستفتحوا" بكسر التاء الثانية على صيغة الأمر. # وأمال "وخاب" حيث جاء حمزة والداجوني عن هشام من طريق التجريد والروضة ~~والمبهج وغيرها, وابن ذكوان من طريق الصوري, وفتحه الباقون وبه قرأ ~~الحلواني وابن سوار وغير عن الداجوني عن هشام والأخفش عن ابن ذكوان, وقرأ ~~"الرياح" بالجمع نافع وأبو جعفر1. # واختلف في "خلق السماوات والأرض" [الآية: 19] و"خلق كل دابة" في [النور ~~الآية: 45] فحمزة والكسائي وخلف بألف بعد الخاء وكسر اللام ورفع القاف2 اسم ~~فاعل وخفض "السموات" على الإضافة والأرض على العطف عليه "كل" في النور على ~~الإضافة أيضا, وافقهم الحسن والأعمش, والباقون بفتح الخاء واللام بلا ألف ~~وفتح القاف فعلا ماضيا, ونصب السموات بالكسرة والأرض, وكل على المفعولية ~~وفتح ياء الإضافة من "لي عليكم" حفص وحده. # واختلف في "بمصرخي" [الآية: 22] فحمزة بكسر الياء وافقه الأعمش لغة بني ~~يربوع, وأجازها قطرب والفراء وإمام النحو واللغة والقراءة أبو عمرو بن ~~العلاء, وهي متواترة صحيحة, والطاعن فيها غالط قاصر, ونفي النافي لسماعها ~~لا يدل على عدمها, فمن سمعها مقدم عليه إذ هو مثبت, وقرأ بها أيضا يحيى بن ~~وثاب وحمران بن أعين وجماعة من التابعين, وقد وجهت بوجوه منها أن الكسرة ~~على أصل التقاء الساكنين, وأصله مصرخين حذفت النون للإضافة فالتقى ساكنان ~~ياء الإعراب وياء الإضافة, وهي ياء المتكلم وأصلها السكون فكسرت للتخلص من ~~الساكنين, والباقون بفتح الياء؛ لأن الياء المدغم فيها تفتح أبدا "وأثبت" ~~ياء "أشركتمون" وصلا أبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين يعقوب "وعن" الحسن ~~"وأدخل الذين" برفع ms375 اللام مضارعا وقرأ "أكلها" بسكون الكاف نافع وابن كثير ~~وأبو عمرو, ومر بالبقرة ككسر تنوين "خبيثة أجتثت" لقنبل وابن ذكوان بخلفهما ~~وأبي عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب. # وأمال "من قرار" [الآية: 26] أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري ~~والكسائي وكذا خلف وبالصغرى الأزرق, وأما حمزة فعنه الكبرى والصغرى من ~~روايتيه والفتح من رواية خلاد, وبه قرأ الباقون "وأبدل" الثانية واوا ~~مفتوحة من "ما يشاء ألم" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وأمال ~~"البوار" أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي, وقلله ~~الأزرق وحمزة من روايتيه كما في الشاطبية وعليه المغاربة جميعا, والفتح له ~~رواية العراقيين قاطبة "ووقف" "على نعمت" بالهاء ابن كثير وأبو عمرو ~~والكسائي ويعقوب. PageV01P342 # واختلف "ليضلوا عن سبيله" [الآية: 30] وفي [الحج الآية: 9] "ليضل عن سبيل ~~الله" [وفي لقمان الآية: 6] "ليضل عن سبيل الله" وفي [الزمر الآية: 8] ~~"ليضل عن سبيله". فابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء في الأربعة, وقرأ رويس ~~كذلك في غير لقمان من غير طريق أبي الطيب, وروى عنه أبو الطيب بعكس ذلك, ~~ففتح الياء في لقمان وضمها في الباقي, وافقهم ابن محيصن واليزيدي في ~~الأربعة, والحسن في الزمر, والباقون بالضم في الأربعة من أضل رباعيا, ~~واللام للجر مضمرة أن بعدها, وهي للعاقبة حيث كان مآلهم إلى ذلك, أو ~~للتعليل وفتح ياء الإضافة من "قل لعبادي الذين" نافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وعاصم ورويس وأبو جعفر وخلف عن نفسه, وقرأ "لا بيع فيه ولا خلال" بالرفع ~~والتنوين نافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف, وسبق حكم ~~"وآتاكم" للأزرق من حيث مد البدل والتقليل والفتح, وعن الحسن والأعمش "من ~~كل" بتنوين كل وما بعدها إما نافية أو موصولة, فالجمهور على إضافة كل إلى ~~ما, وتكون من تبعيضية أي: بعض جميع ما سألتموه يعني من كل شيء سألتموه ~~شيئا, فإن الموجود من كل صنف بعض ما في قدرة الله تعالى, قاله القاضي وقرأ ~~"إبراهام" هنا بالألف ابن عامر سوى النقاش عن الأخفش, وكذلك ms376 المطوعي عن ~~الصوري كلاهما عن ابن ذكوان. # وأمال "عصاني" الكسائي, وقلله الأزرق بخلفه, وفتح ياء الإضافة من إني ~~أسكنت نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر. # واختلف في "أفئدة" [الآية: 37] هنا فهشام من جميع طرق الحلواني بياء بعد ~~الهمزة1 لغرض المبالغة على لغة المشبعين من العرب على حد الدراهم ~~والصياريف, وليست ضرورة بل لغة مستعملة معروفة, ولم ينفرد بهما الحلواني عن ~~هشام, ولا هشام عن ابن عامر كما بينه في النشر, فالطعن فيها مردود, وروى ~~الداجوني من أكثر الطرق عن هشام بغير ياء, وبه قرأ الباقون جمع فؤاد كغراب ~~وأغربه, وخرج بهنا نحو: وأفئدتهم هواء المجمع على أنها بغير ياء أي: قلوبهم ~~فارغة من العقول "وضم" هاء "إليهم" حمزة ويعقوب وأمال "ما يخفى" حمزة ~~والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه, وعن ابن محيصن "وهبني على الكبر" ~~بالنون عوضا من اللام, وأثبت الياء في "دعاء" وصلا ورش وأبو عمرو وحمزة ~~وأبو جعفر وقنبل من طريق ابن شنبوذ, وحذفها في الحالين من طريق ابن مجاهد, ~~وهذا هو طريق النشر الذي هو طريق كتابنا, وورد أيضا إثباتها وقفا أيضا من ~~طريق ابن شنبوذ قال في النشر: وبكل من الحذف والإثبات قرأت عن قنبل وصلا ~~ووقفا وبه أخذ في الحالين البزي ويعقوب. # وقرأ "تحسبن" [الآية: 42] بفتح السين ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر ~~"وعن" الحسن "إنما نؤخرهم" بنون العظمة, وبذلك انفرد القاضي أبو العلا عن ~~النخاس PageV01P343 # عن رويس ولم يعول على ذلك في الطيبة على عادته وضم هاء "يأتيهم" "العذاب" ~~وصلا ووفقا يعقوب وضم الميم معها وصلا, وضمهما حمزة والكسائي وخلف وصلا, ~~وكسرهما كذلك أبو عمرو وكسر الهاء وضم الميم الباقون. # واختلف في "لتزول" [الآية: 46] فالكسائي بفتح اللام الأولى ورفع الثانية1 ~~على أن أن مخففة من الثقيلة, والهاء مقدرة واللام الأولى هي الفارقة بين ~~المخففة والنافية, والفعل مرفوع أي: وإنه كان مكرهم وافقه ابن محيصن, ~~والباقون بكسر الأولى ونصب الثانية على أنها نافية, واللام لام الجحود ~~والفعل منصوب بعدها بأن مضمرة, ويجوز جعلها أيضا مخففة ms377 من الثقيلة, والمعنى ~~إنهم مكروا ليزيلوا ما هو كالجبال الثابتة ثباتا وتمكنا من آيات الله ~~تعالى, وشرائعه قاله القاضي وعن الحسن "رسله" بإسكان السين ومر قريبا ~~"تحسبن". # وأمال "القهار" [الآية: 48] أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري ~~عن الكسائي, وقلله الأزرق وحمزة بخلف عنه تقدم تفصيله في البوار. # وأمال "وترى المجرمين" [الآية: 49] وصلا السوسي بخلفه. # وأمال "وتغشى" [الآية: 50] حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. # المرسوم به الريح بلا ألف واختلف في الريح لواقح بالحجر باييم الله بياء ~~بين المشددة والميم في بعض المصاحف, وفي بعض بألف مكانها فلا تلوموني فمن ~~تبعني بالياء فيها, وقال: الضعفؤا بواو بعد الفاء وزيادة ألف بعدها, وكذا ~~نبؤا بواو بعد الباء فألف عصاني بالياء. "المقطوع" اتفقوا على قطع لام من ~~كل ما سألتموه فقط "الهاء" نعمت الله معا بالتاء ياءات الإضافة ثلاث "لي ~~عليكم" [الآية: 22] "لعبادي الذين" [الآية: 31] "إني أسكنت" [الآية: 37] ~~والزوائد ثلاث أيضا "وعيد" [الآية: 14] "أشركتمون" [الآية: 22] "دعاء" ~~[الآية: 40] . PageV01P344 ### | سورة الحجر # مكية وآيها تسع وتسعون "مشبه الفاصلة" موضع الر القراءات سبق السكت على ~~"الر" لأبي جعفر كإمالة الراء وتقليلها ونقل "قران" لابن كثير كوقف حمزة ~~والسكت له وصلا على الراء بخلفه كابن ذكوان وحفص وإدريس عن خلف. # واختلف في "ربما" [الآية: 2] فنبافع وعاصم وأبو جعفر بتخفيف الباء ~~الموحدة والباقون بتشديدها1 لغتان. # وقرأ "ويلههم الأمل" [الآية: 3] بضم الهاء الثانية رويس بخلفه, وتقدم حكم ~~ضم الميم وصلا وحدها, أو مع الهاء غير مرة, واختلف في "ما تنزل الملائكة" ~~[الآية: 8] فأبو بكر بضم التاء وفتح النون والزاي مشددة مبنيا للمفعول ~~"الملائكة" بالرفع نائب الفاعل, وقرأ حفص وحمزة والكسائي وخلف بنونين ~~الأولى مضمومة والأخرى مفتوحة وكسر الزاي مشددة مبنيا للفاعل2 "الملائكة" ~~بالنصب مفعولا به وافقهم الأعمش, وعن ابن محيصن بنونين مضمومة فساكنة مع ~~كسر الزاي مخففة, والباقون بفتح التاء والنون والزاي مشددة مبنيا للفاعل ~~مسند للملائكة, وأصله تتنزل حذفت إحداهما تخفيفا الملائكة بالرفع فاعله, ~~وقرأ بتشديد تائه موصولة بما البزي بخلفه أدغم التاء المحذوفة لغيره في ~~تاليها ms378 بعد أن نزلها منزلة الجزء من الكلمة السابقة, لتوقف الإدغام على ~~تسكين المدغم وتعذر التسكين في المبدوء به, واتفقوا على تشديد "وما ننزله ~~إلا بقدر" وأدغم تاء "وقد خلت سنة" أبو عمرو وهشام من طريق الداجوني وابن ~~عبدان عن الحلواني وحمزة والكسائي وخلف وعن المطوعي "يعرجون" بكسر الراء ~~لغة هذيل. # واختلف في "سكرت" [الآية: 15] فابن كثير بالبناء للمفعول مع تخفيف الكاف3 ~~من سكرت الماء في مجاريه إذا منعته من الجري, فهو متعد فلا يشكل بأن ~~المشهور أن سكر لازم فكيف يبنى للمفعول؛ لأن اللازم من سكر الشراب أو الريح ~~فقط, وافقه ابن محيصن والحسن, والباقون كذلك إلا أنهم شددوا الكاف. ~~PageV01P345 # وقرأ "بل نحن" بإدغام اللام في النون الكسائي, وأدغم دال "ولقد جعلنا" ~~أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف, وتقدم اتفاقهم على قراءة "معايش" ~~بالياء بالأعراف. # وقرأ "الريح لواقح" بالأفراد حمزة وخلف1 "وغلظ" الأزرق لام "صلصال" بخلف ~~عنه, والأصح ترقيقها كما في النشر لسكون اللام. # وأمال "أبي" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه وعن الحسن "والجان" ~~بهمزة مفتوحة بعد الجيم بلا ألف حيث وقع وفتح لام "المخلصين" نافع وعاصم ~~وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف كما مر بيوسف. # وقرأ "صراط" بالسين قنبل2 من طريق ابن مجاهد ورويس وأشمها خلف عن حمزة. # واختلف في "علي مستقيم" [الآية: 41] فيعقوب بكسر اللام وضم الياء منونة3 ~~من علو الشرف, وافقه الحسن والباقون بفتح اللام والياء بلا تنوين أي: من مر ~~عليه مر علي والمعنى أنه أي: المشار إليه بهذا طريق على يؤدي إلى الوصول ~~إلي, ويجوز أن يكون المراد حق علي أن أراعيه نحو: وكان حقا علينا نصر ~~المؤمنين. # وقرأ "جزء" [الآية: 44] بضم الزاي أبو بكر وحذف أبو جعفر الهمز وشدد ~~الزاي, وكأنه ألقى حركة الهمزة على الزاي, ووقف عليها فشددها على حد قولهم ~~خالد بتشديد الدال, ثم أجرى الوصل مجرى الوقف "ويوقف" عليها لحمزة وهشام ~~بخلفه بالنقل مع الإسكان والروم والإشمام فهي ثلاثة كما في النشر, وأما ~~التشديد فشاذ. # وقرأ "وعيون" [الآية: 45] بكسر العين ابن ms379 كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة ~~والكسائي وكسر تنوينه أبو عمرو وقنبل وابن ذكوان بخلفهما وعاصم وحمزة وروح. # وقرأ رويس فيما رواه القاضي وابن العلاف والكارزيني ثلاثتهم عن النخاس ~~بالمعجمة وأبو الطيب والشنبوذي عن التمار عنه بضم تنوين عيون "وكسر" خاء ~~"ادخلوها" مبنيا للمفعول من أدخل رباعيا, فالهمزة للقطع نقلت حركتها إلى ~~التنوين, ثم حذفت وروى السعيدي والحمامي كلاهما عن التمار عن النخاس وهبة ~~الله كلاهما عن رويس بضم الخاء فعل أمر, وكذلك قرأ الباقون ولا خلاف في ~~الابتداء في القراءتين بضم الهمزة "وأبدل" همز "نبيء" أبو جعفر في الحالين ~~كوقف حمزة, وأما "نبئهم" فلم يبدلها أبو جعفر كأنبئهم ووقف حمزة عليها ~~بالبدل, واختلف عنه في الهاء كما مر فكسرها ابن مجاهد وابن غلبون وضمها ~~الجمهور, ومال إليه في النشر "وفتح" ياء الإضافة من "عبادي" ومن "إني أنا" ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر "وأدغم" ذال "إذ دخلوا" أبو عمرو # وهشام وابن ذكوان من طريق الأخفش وحمزة والكسائي وخلف "وعن" الحسن "لا ~~توجل" بضم التاء مبنيا للمفعول. PageV01P346 # وقرأ "يبشرك" [الآية: 53] بالتخفيف1 حمزة واختلف في تبشرون فنافع بكسر ~~النون مخففة, والأصل تبشرونني الأولى للرفع والثانية للوقاية, حذفت نون ~~الوقاية للثقل, ثم حذفت الياء على حد أكرمني مجتزيا عنها بالكسرة المنقولة ~~إلى النون الأولى, وقيل المحذوف الأولى وعليه سيبويه, وقرأ ابن كثير بكسر ~~النون مشددة أدغم الأولى في الثانية تخفيفا, وحذف ياء الإضافة اكتفاء ~~بالكسرة, وافقه ابن محيصن والباقون بفتحها مخففة. # تنبيه في النشر إذا وقف على المشدد بالسكون نحو: صواف ودواب وتبشرون عند ~~من شدد النون فمقتضى إطلاقهم لا فرق في قدر هذا المد وقفا ووصلا, ولو قيل ~~بزيادة في الوقف على قدره في الوصل لم يكن بعيدا, فقد قال كثير منهم بزيادة ~~ما شدد على غير المشدد, وزادوا مد لام من ألم على مد ميم من أجل التشديد ~~فهذا أولى لاجتماع ثلاث سواكن ا. ه. وعن "الحسن القانطين" بغير ألف كفرحين. # واختلف في "ومن يقنط" [الآية: 56] هنا و"يقنطون" [بالروم ms380 الآية: 36] "لا ~~تقنطوا" [بالزمر الآية: 53] فأبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب وخلف بكسر النون ~~وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش, والباقون بفتحها كعلم يعلم لغة فيه والأول ~~كضرب يضرب لغة أهل الحجاز وأسد وهي الأكثر, ولذا أجمعوا على الفتح في ~~الماضي في قوله تعالى: من بعد ما قنطوا. # وقرأ "لمنجوهم" [الآية: 59] بالتخفيف حمزة2 والكسائي ويعقوب وخلف كما مر ~~بالأنعام. # واختلف في "قدرنا" [الآية: 60] هنا و [النمل الآية: 57] فأبو بكر بتخفيف ~~الدال3 والباقون بتشديدها, وهما لغتان بمعنى التقدير لا القدرة أي: كتبنا ~~وأسقط الهمزة الأولى من "جاء آل" قالون والبزي وأبو عمرو ورويس من طريق أبي ~~الطيب, وقنبل من طريق ابن شنبوذ وسهل الثانية بين بين ورش وأبو جعفر وقنبل ~~ورويس من غير طريقهما المذكورين, وللأزرق وجه ثان وهو إبدالها ألفا, وكذا ~~قنبل في وجهه الثالث, لكن سبق في باب الهمزتين من كلمتين عن النشر أن بعضهم ~~اقتصر على التسهيل لهما, ومنع البدل في ذلك, ونظيره وهو جاء آل فرعون؛ وذلك ~~لأن بعدها ألفا فيجتمع ألفان حالة البدل, واجتماعهما متعذر, وقيل تبدل ~~فيهما كسائر الباب, ثم فيهما بعد البدل وجهان: أحدهما أن تحذف الألف ~~للساكنين, والثاني أن لا تحذف ويزاد في المد فتفصل تلك الزيادة بين ~~الساكنين قال: وقد أجاز بعضهم على وجه الحذف الزيادة في المد على مذهب من ~~روى المد عن الأزرق, لوقوع حرف المد بعد همز ثابت فحكى فيه المد والتوسط ~~والقصر, وفيه نظر وحينئذ فالمعول عليه حالة البدل وجهان: القصر على تقدير ~~حذف الألف, والمد على PageV01P347 # عدم الحذف للفصل بين الساكنين, ويمتنع التوسط للأزرق, وأما على وجه ~~التسهيل فالثلاثة جارية له كما تقدم, وتقدم الخلاف عن أبي عمرو في إدغام ~~"آل لوط" وكذا يعقوب. # وقرأ"فأسر" [الآية: 65] بهمزة وصل1 نافع وابن كثير وأبو جعفر, والباقون ~~بهمزة قطع مفتوحة "وتقدم" نظير "جاء أهل المدينة" "وأثبت" الياء "تفضحون" ~~وفي "تخزون" في الحالين يعقوب "وفتح" ياء الإضافة من "بناتي أن" نافع وأبو ~~جعفر "وعن" المطوعي "سكرتهم" بضم السين "وعن" الحسن "ينحتون" هنا والشعراء ~~بفتح ms381 الحاء, ورويت عن أبي حيوة وقرأ "بيوتا" بضم الباء ورش وأبو عمرو وحفص ~~وأبو جعفر ويعقوب, وأمال "أغنى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه ~~"وعن" المطوعي "هو الخالق" بكسر اللام والجمهور الخلاق بالفتح والتشديد ~~"ومر" نقل "القرآن" لابن كثير "وفتح" ياء الإضافة من "أني أنا" نافع وابن ~~كثير وأبو جعفر. # وقرأ "فاصدع" [الآية: 94] بإشمام الصاد الزاي حمزة والكسائي وخلف ورويس ~~بخلفه. # المرسوم اختلف في حذف الألف من الريح لواقح, واتفقوا على إثباتها في كتاب ~~وكتبوا بالياء أبشرتموني والمثاني. ياءات الإضافة أربع: "عبادي" [الآية: ~~49] "إني أنا" [الآية: 49] "بناتي إن" [الآية: 71] "إني أنا" [الآية: 89] ~~ومن الزوائد ثنتان "فلا تفضحون" [الآية: 68] "ولا تخزون" [الآية: 69] . ~~PageV01P348 ### | سورة النحل # مكية1 غير ثلاث: وإن عاقبتم إلى آخرها, وآيها مائة وعشرون وثمان آيات, ~~شبه الفاصلة اثنا عشر: قصد السبيل, وما يشعرون, ما تسرون, وما يعلنون, ما ~~يشاؤن, طيبين, ما يكرهون, يؤمنون, هل يستوون, وباق قليل وعكسه خمسة: ما لا ~~تعلمون, وما تعلنون, وهم مستكبرون, فيكون, لا يفلحون, القراءات أمال "أتى" ~~ابن ذكوان في رواية الأكثرين عن الصوري عنه, وحمزة والكسائي وخلف, وقلله ~~الأزرق بخلفه ومثله "سبحانه وتعالى" إلا أن ابن ذكوان بفتحه. # وقرأ "عما يشركون" [الآية: 1، 3] معا بتاء الخطاب حمزة والكسائي وخلف ~~وسبق بيونس. # واختلف في "ينزل الملائكة" [الآية: 2] فروح بالتاء من فوق مفتوحة وفتح ~~الزاي المشددة مثل "تنزل" في سورة القدر المتفق عليه "الملائكة" بالرفع على ~~الفاعلية, وافقه الحسن والباقون بالياء مضمومة وكسر الزاي ونصب الملائكة, ~~وهم في تشديد الزاي على أصولهم فابن كثير وأبو عمرو ورويس بسكون النون ~~وتخفيف الزاي, والباقون بفتح النون مع التشديد للزاي "وأثبت" الياء في ~~"فاتقون" في الحالين يعقوب, ووقف حمزة وهشام بخلفه على "دفء" بالنقل مع ~~إسكان الفاء والروم والإشمام. # واختلف في "بشق الأنفس" [الآية: 7] فأبو جعفر بفتح الشين وافقه اليزيدي, ~~فخالف أبا عمرو, والباقون بكسرها مصدران بمعنى واحد المشقة, وقيل الأول ~~مصدر والثاني اسم, وقيل بالكسر نصب الشيء قال القاضي: كأنه ذهب نصف قوته ~~بالتعب. # وقرأ "رؤوف" [الآية: 7] بقصر الهمز ms382 أبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي ~~وخلف ويعقوب, "وأشم" قصد السبيل حمزة والكسائي وخلف ورويس بخلفه. # وأمال "شاء" حمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه. # واختلف في "ينبت" [الآية: 11] فأبو بكر بالنون2 والباقون بياء الغيبة. ~~PageV01P349 # وقرأ "والشمس والقمر" [الآية: 12] برفعهما ابن عامر وقرأ هو وحفص ~~"والنجوم مسخرات" بالرفع فيهما ومر بالأعراف. # وأمال "وترى الفلك" [الآية: 14] وصلا السوسي بخلفه وعن الحسن "وبالنجم" ~~بضم النون وسكون الجيم هنا, وفي سورة النجم على أنها مخففة من قراءة ابن ~~وثاب بضم النون والجيم, أو لغة مستقلة, والجمهور على فتح النون وسكون ~~الجيم, فقيل المراد به كوكب بعينه كالجدي والثريا, وقيل هو اسم جنس. # وقرأ "أفلا تذكرون" [الآية: 17] بتخفيف الذال حفص وحمزة والكسائي وخلف ~~ومر بالأنعام. # واختلف في "والذين تدعون" [الآية: 20] فعاصم ويعقوب بياء الغيبة على ~~الالتفات من خطاب عام للمؤمنين إلى غيب خاص للكافرين, وافقهما الحسن, ~~والباقون بتاء الخطاب, مناسبة لتسرون التفاتا من الخطاب العام إلى الخاص ~~"وأشم" قاف "قيل" هشام والكسائي ورويس. # وأمال "أوزار" أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي, ~~وقلله الأزرق, وتقدم نظير "عليهم السقف" وعن ابن محيصن السقف بضم السين ~~والقاف على الجمع. # واختلف في "شركائي الذين" [الآية: 27] فالبزي بخلف عنه بحذف الهمزة1 على ~~لغة قصر الممدود ذكره الداني في التيسير واتبعه الشاطبي لكن, قال في النشر: ~~وهو وجه ذكره الداني حكاية لا رواية وبين ذلك, وأنه ثبت من طرق أخرى عن ~~البزي, ثم قال: وليس في ذلك شيء يؤخذ به من طرق كتابنا, أي: فضلا عن طرق ~~الشاطبية, وأصلها ولذا لم يعرج عليه في طيبته قال: ولولا حكاية الداني له ~~عن النقاش لم نذكره, وكذلك لم يذكره الشاطبي إلا تبعا لقول التيسير للبزي ~~بخلف عنه, وهو خروج منهما عن طرقهما المبني عليهما كتابهما, وقد طعن في هذه ~~الرواية من حيث إن قصر الممدود لا يكون إلا في ضرورة الشعر, والحق أنها ~~ثبتت عن البزي من الطرق المتقدمة لا من طرق التيسير ولا الشاطبية ولا من ~~طرقنا, فينبغي ms383 أن يكون قصر الممدود جائز في الكلام على قلته كما قال بعض ~~أئمة النحو انتهى ملخصا, والباقون بإثبات الهمزة قال في النشر: وهو الذي لا ~~يجوز من طرق كتابنا غيره, وعن الحسن بالحذف كهذه الرواية عن البزي, إلا أنه ~~عم كلما كان مثله, وعن ابن محيصن إسكان يائه هنا من المبهج وفتحها من ~~المفردة كالباقين. # واختلف في "تشاقون" [الآية: 27] فنافع بكسر النون مخففة والأصل ~~PageV01P350 # "تشاقونني" فحذف مجتزيا بالكسر كما تقدم في "تبشرون" والباقون بفتحها ~~مخففة أيضا والمفعول محذوف أي: المؤمنين أو الله. # وأمال "الكافرين" أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه, والدوري عن الكسائي ورويس, ~~وقلله الأزرق. # واختلف في "تتوفيهم الملائكة" [الآية: 28، 32] في الموضعين هنا فحمزة ~~وخلف بالياء فيهما على التذكير, وافقهما الأعمش, والباقون بالتاء على ~~التأنيث, وهم في الفتح والإمالة على أصولهم. # وقرأ "تأتيهم الملائكة" [الآية: 33] حمزة والكسائي وخلف بالياء على ~~التذكير, والباقون بالتأنيث كما مر بالأنعام. # وأمال "وحاق" حمزة وحده "وكسر نون" "أن اعبدوا الله" أبو عمرو وعاصم ~~وحمزة ويعقوب. # واختلف في "لا يهدي من يضل" [الآية: 37] فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بفتح ~~الياء وكسر الدال على البناء للفاعل أي: لا يهدي الله من يضله فمن مفعول ~~بيهدي, ويجوز أن يكون يهدي بمعنى يهتدي فمن فاعله, وافقهم الحسن والأعمش, ~~والباقون بضم الياء وفتح الدال1 على البناء للمفعول, ومن نائب الفاعل ~~والعائد محذوف. # وقرأ فيكون والذين [الآية: 40] بالنصب ابن عامر والكسائي "وأبدل" همز ~~"لنبوئنهم" ياء مفتوحة أبو جعفر كوقف حمزة عليه وقرأ "يوحي إليهم" بالنون ~~مبنيا للفاعل حفص, وتقدم بيوسف كنقل "فسئلوا" لابن كثير والكسائي, وكذا خلف ~~وتسهيل الأصبهاني همزة "أفأمن" الثانية ومر حكم "بهم الأرض" "وقصر" همز ~~"لرؤف" أبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب. # واختلف في "أو لم يروا إلى ما خلق الله" [الآية: 71] فحمزة والكسائي وخلف ~~بالخطاب لقوله: فإن ربكم, وافقهم الأعمش, والباقون بالغيب لقوله أفأمن ~~الذين. # واختلف في "يتفيؤا" [الآية: 76] فأبو عمرو ويعقوب بالتأنيث لتأنيث الجمع, ~~وافقهما اليزيدي والباقون بالتذكير؛ لأن تأنيثه مجازي ويوقف عليه لحمزة ~~وهشام ms384 بخلفه بإبدال الهمزة ألفا, لكونها بعد فتح على القياسي, وبتخفيفها ~~بحركة نفسها فتبدل واوا مضمومة, ثم تسكن للوقف ويتحد مع الرسم, ويجوز الروم ~~والإشمام فهذه أربعة ويجوز خامس وهو بين بين على تقدير روم حركة الهمزة, ~~وأثبت ياء "فارهبون" في الحالين ويعقوب "وبوقف" لحمزة على "تجأرون" بالنقل ~~فقط "وغلظ" الأزرق لام "ظل" وصلا واختلف عنه في الوقف, وكذا حكي عنه الخلاف ~~وصلا, والأرجح التغليظ فيهما. PageV01P351 # وأمال "يتوارى" أبو عمرو وابن ذكوان بخلف وحمزة والكسائي وخلف, وقلله ~~الأزرق. # وأمال "الأعلى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق فيهما بخلفه "وأما" ~~"جاء أجلهم" من حيث الهمزتان فتقدم حكمه غير مرة, ونظيره جاء أحد بالنساء. # وقرأ "لا جرم" بمد لا متوسطا حمزة بخلف عنه. # واختلف في "مفرطون" [الآية: 62] فنافع بكسر الراء مخففة اسم فاعل من أفرط ~~إذا تجاوز, وقرأ أبو جعفر بكسرها مشددة من فرط قصر, والباقون بالفتح مع ~~التخفيف اسم مفعول من أفرطته خلفي أي: تركته ونسيته. # وأمال "فأحيا به" الكسائي, وقلله الأزرق بخلفه. # واختلف في "نسقيكم" [الآية: 66] هنا و"قد أفلح" [الآية: 21] فنافع وابن ~~عامر وأبو بكر ويعقوب بالنون المفتوحة فيهما مضارع سقي, وعليه قوله تعالى: ~~"وسقيهم ربهم", وافقهم اليزيدي والحسن والشنبوذي, وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ~~وحفص وحمزة والكسائي وخلف بالنون المضمومة من أسقى, ومنه قوله تعالى: ~~"فأسقيناكموه", وافقهم ابن محيصن, وقرأ أبو جعفر بالتاء المفتوحة على ~~التأنيث1 مسندا للأنعام, ولا ضعف فيها من حيث إنه أنث نسقيكم, وذكر بطونه؛ ~~لأن التذكير والتأنيث باعتبارين, قاله أبو حيان واتفقوا على ضم "ونسقيه مما ~~خلقنا" [بالفرقان الآية: 49] إلا ما يأتي عن المطوعي في فتحه "وللشاربين" ~~ذكر خلفه في الإمالة لابن ذكوان. # وقرأ "بيوتا" [الآية: 68] بكسر أوله قالون وابن كثير وابن عامر وأبو بكر ~~وحمزة والكسائي وخلف "وضم" راء "يعرشون" ابن عامر وأبو بكر ومر بالأعراف. # واختلف في "يجحدون" [الآية: 71] فأبو بكر ورويس بالخطاب والباقون بالغيبة ~~"وعن" ابن محيصن بخلفه توجهه بالخطاب. # وقرأ "صراط" [الآية: 76] بالسين قنبل2 من طريق ابن مجاهد ورويس, وأشم ~~الصاد زايا خلف ms385 عن حمزة "وأدغم" رويس "جعل لكم" كل ما في هذه السورة وهو ~~ثمانية بخلف عنه, كأبي عمرو ويعقوب بكماله من المصباح "وكسر" حمزة الهمز ~~والميم "من بطون أمهاتكم" وصلا والكسائي الهمزة فقط. # واختلف في "ألم يروا إلى الطير" [الآية: 79] فابن عامر وحمزة ويعقوب وخلف ~~بالخطاب لقوله: والله أخرجكم, وافقهم الحسن والأعمش, والباقون بالغيب قوله: ~~ويعبدون إلخ "ومر" قريبا حكم "بيوتكم". PageV01P352 # واختلف في "ظعنكم" [الآية: 80] فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف ~~بإسكان العين, وافقهم الأعمش, والباقون بفتحها, وهما لغتان بمعنى كالنهر ~~والنهر. # وأمال "وأوبارها وأشعارها" أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ~~وبالصغرى الأزرق ووقف حمزة على "وأشعارها أثاثا" بتخفيف الهمزة في الكلمتين ~~وبتسهيل الأولى بين بين مع تخفيف الثانية, وتسهيلها بين بين مع المد ~~والقصر, وله السكت على حرف المد مع التخفيف فقط, فمد الثانية في وجهي ~~التحقيق فهي ستة أوجه وكلاهما متوسط بغيره, غير أن الثاني منفصل, وعلى "من ~~الجبال أكنانا" بوجهين أولهما التحقيق, وثانيهما إبدال الهمزة ياء مفتوحة ~~"ويوقف" بالهاء على "يعرفون نعمت" لابن كثير وأبي عمرو والكسائي ويعقوب ~~ومثلها وبنعمت الله المتقدمة. # وأمال الراء وفتح الهمزة من "رأ الذين ظلموا" و"رأ الذين أشركوا" أبو بكر ~~وحمزة وخلف والباقون بالفتح هذا هو المقروء به, وما حكاه الشاطبي رحمه الله ~~تعالى من الخلاف في الهمز عن أبي بكر وفيها وفي الراء عن السوسي متعقب كما ~~تقدم في الأنعام "ومر" حكم نظير "إليهم القول" "ووقف" حمزة وهشام بخلفه على ~~"وإيتاي" ونحوه مما رسم بياء بعد الألف بإبدال الهمزة الثانية ألفا مع المد ~~والقصر والتوسط, وبالتسهيل كالياء مع المد والقصر فهي خمسة, وإذا أبدلته ~~ياء على الرسمي فالمد والتوسط والقصر مع سكون الياء والقصر مع روم حركتها ~~فتصير تسعة, وفي الهمزة الأولى التحقيق وبين بين لتوسطها بزائد فصارت ~~ثمانية عشر. # وأمال "وينهى" و"أربى" حمزه والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق. # وقرأ "تذكرون" [الآية: 90] بالتخفيف حفص وحمزة والكسائي وخلف1 "وأدغم" ~~دال "وقد جعلتم" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف "ووقف" ابن كثير ms386 على ~~"باق" بالياء. # واختلف في "وليجزين الذين" [الآية: 127] فابن كثير وابن عامر بخلف عنه ~~وعاصم وأبو جعفر بنون العظمة مراعاة لما قبله, وافقهم ابن محيصن وهي رواية ~~النقاش عن الأخفش والمطوعي عن الصوري, كلاهما عن ابن ذكوان, وكذا رواه ~~الرملي عن الصوري من غير طريق الكارزيني, وكذا رواه الداجوني عن أصحابه عن ~~هشام, وقد قطع الداني بوهم من روى النون عن ابن ذكوان, وتعقبه الجعبري ~~وغيره, قال في النشر: قلت ولا شك في صحة النون عن هشام وابن ذكوان جميعا من ~~طرق العراقيين قاطبة, فقد قطع بذلك عنهما أبو العلاء الهمداني كما رواه ~~سائر المشارقة, والباقون بالياء على الغيب, وهو نص المغاربة قاطبة من جميع ~~طرقهم عن هشام وابن ذكوان جميعا وجها واحدا, واتفقوا على النون في ~~"ولنجزينهم" لأجل "فلنحيينه" قبله. PageV01P353 # وقرأ "ما ينزل" [الآية: 101] بسكون النون وتخفيف الزاي ابن كثير وأبو ~~عمرو وخالف أصله يعقوب هنا فشدد1 وإليه الإشارة بقول الطيبة. # والنحل لأخرى "ح" ز "د" فا # فما في الأصل هنا لعله سبق قلم مر بالبقرة كتسكين دال "القدس" لابن كثير ~~ونقله همز "القرآن" كوقف حمزة وسكنه وصلا على الراء كابن ذكوان وحفص وإدريس ~~وصلا ووقفا بخلفهم. # وقرأ "يلحدون" [الآية: 51] بفتح الياء والحاء حمزة والكسائي وخلف, ~~والباقون بالضم والكسر, ومر بالأعراف "وضم" الهاء الثانية من "لا يهديهم ~~الله" في الحالين يعقوب وأتبعها الميم وصلا وكسرهما وصلا أبو عمرو, وضمهما ~~وصلا حمزة والكسائي وخلف وضم الميم فقط كذلك الباقون. # واختلف في "ما فتنوا" [الآية: 7] فابن عامر بفتح الفاء والتاء مبنيا ~~للفاعل أي: فتنوا المؤمنين بإكراههم على الكفر أو أنفسهم, ثم أسلموا كعكرمة ~~وعمه وسهل بن عمرو والباقون بضم الفاء وكسر التاء2 مبنيا للمفعول أي: ~~فتنتهم الكفار بالإكراه على التلفظ بالكفر وقلوبهم مطمئنة بالإيمان, كعمار ~~بن ياسر وعن الحسن "والخوف" بالنصب عطفا على لباس, ومر قريبا حكم "ولقد ~~جاءهم" وكذا الوقف على نعمت وشدد "الميتة" أبو جعفر وعن الحسن "الكذب" ~~بالخفض بدل من الموصول, والجمهور على النصب مفعول به وناصبه نصف ms387 وما ~~مصدرية, وجملة هذا حلال إلخ مقول القول, ولما تصف علة النهي وكسر نون "فمن ~~اضطر" أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب. # وقرأ أبو جعفر بكسر طاء "اضطر" [الآية: 115] وسبق توجيهه بالبقرة كقراءة ~~إن إبراهام وملة إبراهام بالألف فيهما لابن عامر غير النقاش عن الأخفش عن ~~ابن ذكوان. # وأمال "اجتبيه, وهديه" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق "وعن" ~~الحسن والمطوعي "جعل" بالبناء للفاعل و"السبت" بالنصب مفعول به. # واختلف في "ضيق" [الآية: 127] هنا و [النمل الآية: 70] فابن كثير بكسر ~~الضاد, وافقه ابن محيصن بخلفه, والباقون بالفتح لغتان بمعنى في هذا المصدر ~~كالقول والقيل أو الكسر مصدر ضاق بيته ونحوه, والفتح مصدر ضاق صدره ونحوه. # المرسوم يوم تأتي بالياء وإيتاي ذي بياء بعد الألف يتفيوا بواو ألف بعدها ~~المقطوع والموصول اختلف في قطع "إنما عند الله" واتفقوا على وصل "أينما ~~يوجهه" الهاء "بنعمت الله، هم يعرفون نعمت الله، واشكروا نعمت الله" بالتاء ~~فيها زائدتان "فارهبون" [الآية: 2] "فاتقون" [الآية: 51] ومرا ليعقوب. ~~PageV01P354 ### | سورة الإسراء # مكية1 وآيها مائة وعشر آيات في غير الكوفي, وإحدى عشرة فيها اختلافها آية ~~للأذقان سجدا كوفي "مشبه الفاصلة" أربعة عشر: لبني إسرائيل, بأس شديد, ~~ويبشر المؤمنين, السنين والحساب, لم نريد إحسانا, قتل مظلوما, سلطانا, بها ~~الأولون, عذابا شديدا, ورحمة للمؤمنين, وصما, وبالحق نزل, يبكون, وعكسه ~~اثنان: الجبال طولا, لفيفا, القراءات أمال "أسرى" أبو عمرو وابن ذكوان من ~~طريق الصوري وحمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق وعن الحسن "لنريه" بفتح ~~النون كما في المصطلح والإيضاح وبالياء من تحت في الدر للسمين "وسهل" أبو ~~جعفر همز "إسرائيل" مع المد والقصر, واختلف في مده عن الأزرق "ويوقف" عليه ~~لحمزة بتحقيق الأولى بلا سكت على بني وبالسكت وبالنقل وبالإدغام, وأما بين ~~بين فضعيف, وفي الثانية التسهيل بين بين مع المد والقصر فهي ثمانية أوجه. # واختلف في "ألا يتخذوا" [الآية: 2] فأبو عمرو بالغيب وافقه اليزيدي, ~~والباقون بالخطاب2 على الالتفات. # وأمال "أولاهما" حمزة والكسائي وخلف, وقللها أبو عمرو والأزرق بخلفهما ~~"وعن" الحسن "عبيدا لنا" على وزن فعيلا, والجمهور ms388 عبادا على وزن فعال, وعنه ~~أيضا "خلل الديار" بفتح الخاء بلا ألف. # واختلف في "ليسوؤا وجوهكم" [الآية: 7] . فقرأ الكسائي بنون العظمة وفتح ~~الهمزة3, والفعل منصوب بأن مضمرة بعد لام كي، وقرأ ابن عامر وأبو بكر وحمزة ~~وخلف بالياء وفتح الهمزة4 والفاعل هو الله, وافقهم الأعمش, والباقون بالياء ~~وضم الهمزة وبعدها واو ضمير الجمع العائد على العباد أو النفير, وهو موافق ~~لقوله تعالى: "وليدخلوا" إلخ, وقرأ "ويبشر" بفتح الياء وسكون الباء الموحدة ~~وضم الشين مخففة حمزة والكسائي وسبق بآل عمران, واتفقوا على حذف الواو من ~~"ويدع" في الحالين للرسم إلا ما انفرد به الداني عن يعقوب من الوقف بالواو, ~~ولم يذكره في الطيبة فما PageV01P355 # في الأصل هنا ليس على إطلاقه, ومع ذلك فيه نظر ظاهر وعن الحسن "ألزمنا ~~طيره" بغير ألف. # واختلف في "ونخرج له" [الآية: 13] فأبو جعفر بالياء المثناة من تحت ~~مضمومة وفتح الراء1 مبنيا للمفعول, ونائب الفاعل ضمير الطائر, وقرأ يعقوب ~~بالياء المفتوحة, وضم الراء2 مضارع خرج وافقه ابن محيصن والحسن والفاعل ~~ضمير الطائر أيضا, والباقون بنون العظمة مضمومة وكسر الراء, واتفقوا على ~~نصب "كتابا" على المفعول به في الأخيرة وعلى الحال في السابقتين. # واختلف في "يلقاه" [الآية: 13] فابن عامر وأبو جعفر بضم الياء وفتح اللام ~~وتشديد القاف3 مضارع لقى بالتشديد, والباقون بالفتح والسكون والتخفيف مضارع ~~لقي. # وأمال ابن ذكوان من طريق الصوري في رواية الأكثرين وحمزة والكسائي وخلف ~~وقلله الأزرق بخلفه "وأبدل" همز "اقرأ" أبو جعفر كوقف حمزة وهشام بخلفه. # واختلف في "أمرنا مترفيها" [الآية: 16] فيعقوب بمد الهمزة4 من باب فاعل ~~الرباعي ورويت عن ابن كثير وأبي عمرو وعاصم ونافع من غير هذه الطرق, وافقه ~~الحسن من المصطلح والباقون بالقصر. # وأمال "يصلاها" حمزة والكسائي وخلف, وأما الأزرق فله الفتح مع تغليظ ~~اللام والتقليل مع ترقيقها كما مر عن النشر "وكسر" تنوين "محظورا انظر" ~~و"مسحورا انظر" أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الأخفش وعاصم وحمزة ويعقوب ~~"وعن" المطوعي "وقضاء ربك" بالمد والهمز مصدرا مرفوعا بالابتداء, وربك ~~بالجر على الإضافة, ms389 وأن لا تعبدوا خبره. # وأمال "أو كلاهما" حمزة والكسائي وخلف واختلف فيه عن الأزرق, فألحقه ~~بعضهم بنظائره من القوى والضحى فقلله وهو صريح العنوان, وظاهر جامع البيان ~~والجمهور على فتحه له وجها واحدا كالربا بالموحدة كما في النشر قال: وهو ~~الذي نأخذ به ثم قال: وهذا هو الذي عليه العمل عند أهل الأداء قاطبة, ولا ~~يوجد نص أحد منهم بخلافه ا. ه. وذلك لأن ألفها منقلبة عن واو لإبدال التاء ~~منها في كلتا ولدار رسمت ألفا, والمميل يعلل بكسر الكاف, وقيل عن ياء لقول ~~سيبويه: لو سميت بها لقلبت ألفها في التثنية ياء. # واختلف في "إما يبلغن" [الآية: 23] فحمزة والكسائي وخلف "يبلغان" بألف ~~التثنية قبل نون التوكيد الشديدة المكسورة, على أن الألف ضمير الوالدين ~~وأحدهما بدل PageV01P356 # منه بدل بعض وكلاهما عطف عليه بدل كل, ولولا أحدهما لكان كلاهما توكيدا ~~للألف, وافقهم المطوعي والباقون بغير ألف وفتح النون على التوحيد؛ لأنها ~~تفتح مع غير الألف, وأحدهما فاعله وكلاهما عطف عليه. # واختلف في "أف" هنا والأنبياء والأحقاف, فنافع وحفص وأبو جعفر بتشديد ~~الفاء مع كسرها منونة في الثلاثة للتنكير, وافقهم الحسن, وقرأ ابن كثير ~~وابن عامر ويعقوب بفتح الفاء1 من غير تنوين فيها للتخفيف, وافقهم ابن محيصن ~~والباقون بكسرها2 بلا تنوين على أصل التقاء الساكنين, ولقصد التعريف, وهو ~~صوت يدل على تضجر, ولغة الحجاز الكسر بالتنوين وعدمه, ولغة قيس الفتح, وعن ~~الحسن "إن المبذرين" بسكون الباء وتخفيف الذال. # واختلف في "خطأ" فابن كثير بكسر الخاء وفتح الطاء والمد3, وافقه ابن ~~محيصن مصدر خاطأ يخاطئ خطاء كقاتل يقاتل قتالا, وقرأ ابن ذكوان وهشام من ~~طريق الداجوني غير المفسر وأبو جعفر بفتح الخاء والطاء4 اسم مصدر من أخطأ, ~~وقيل مصدر خطئ خطأ كورم وربما بمعنى إثم, ولم يصب وعن الحسن بفتح الخاء ~~وسكون الطاء مصدر خطئ بالكسر, والباقون بكسر الخاء وسكون الطاء5 من غير مد, ~~وبه قرأ هشام من طريق الحلواني, والمفسر عن الداجوني مصدر خطئ خطأ إذا لم ~~يتعمد كأثم إثما. # وأمال "الزنا" ms390 بالزاي حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. # واختلف في "فلا يسرف" [الآية: 33] فحمزة والكسائي وخلف بالخطاب للإنسان ~~أو القاتل ابتدأ بالقتل العدوان أو القاتل استيفاء أو ولي القتل بعد نحو ~~الدية, أو يقتل غير القاتل كعادة الجاهلية, وافقهم الأعمش, والباقون بالغيب ~~حملا على الإنسان أو الولي. # واختلف في "بالقسطاس" [الآية: 35] هنا و [الشعراء الآية: 182] فحفص وحمزة ~~والكسائي وخلف بكسر القاف فيهما, وافقهم الأعمش, والباقون بالضم هما لغتان ~~الضم لغة الحجاز والكسر لغة غيرهم, ويوقف لحمزة على "مسؤلا" بالنقل فقط, ~~وأما بين بين فضعيف. # واختلف في "كان سيئه" [الآية: 38] فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف ~~بضم الهمز والهاء وإشباع ضمتها على الإضافة والتذكير اسم كان, ومكروها ~~خبرها أي: كل ما ذكر مما أمرتم به ونهيتم عنه كان سيئة, وهو ما نهيتم عنه ~~خاصة أمرا مكروها, وهذا أحسن ما يقدر في هذا الموضع كما في الدر, وافقهم ~~الحسن والأعمش والباقون بفتح الهمزة ونصب تاء التأنيث مع التنوين6 على ~~التوحيد خبر كان, وأنث حملا على # معنى كل PageV01P357 # ومكروها حملا على لفظها, واسم كان ضمير الإشارة, ويوقف عليه لحمزة ~~بوجهين: التسهيل كالواو على رأي سيبويه, والإبدال ياء مضمومة على رأي ~~الأخفش, وحكى ثالث كالياء وهو المعضل, ورابع وهو الإبدال واوا, وكلاهما لا ~~يصح, وأمال "أوحى" و"فتلقى وأفاصفيكم" و"تعالى" حمزة والكسائي وخلف, وقللها ~~الأزرق بخلفه, وسهل الهمزة الثانية من أفأصفاكم الأصبهاني عن ورش "وأدغم" ~~دال "ولقد صرفنا" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف, وعن الحسن صرفنا ~~بتخفيف الراء. # واختلف في "ليذكروا" [الآية: 41] هنا و [الفرقان الآية: 50] "أولا يذكر ~~الإنسان" [بمريم الآية: 67] و"يذكر أو أراد" [بالفرقان الآية: 62] فحمزة ~~والكسائي وخلف بإسكان الذال وضم الكاف مخففة في الموضعين الأولين1 من ~~الذكر, وافقهم الأعمش والباقون بفتح الذال والكاف مع تشديدهما, والأصل ~~ليتذكروا فأدغم وهو من الاعتبار والتدبير, وقرأ حمزة وخلف "أن يذكر" موضع ~~الفرقان بالتخفيف, وافقهما الأعمش, وقرأ نافع وابن عامر وعاصم أولا يذكر ~~بمريم بالتخفيف, وافقهما الحسن والباقون بالتشديد في السورتين. # واختلف في "كما تقولون" [الآية: 42] فابن ms391 كثير وحفص بالغيب وافقهما ابن ~~محيصن والشنبوذي والباقون بالخطاب. # واختلف في "عما يقولون" [الآية: 43] فحمزة والكسائي وخلف ورويس من طريق ~~أبي الطيب عن التمار بالخطاب وافقهم الأعمش, والباقون بالغيب. # واختلف في "تسبح له" [الآية: 44] فنافع وابن كثير وابن عامر وأبو بكر ~~وأبو جعفر ورويس من طريق أبي الطيب عن التمار بالياء على التذكير, وافقهم ~~ابن محيصن وعن المطوعي سبحت فعلا ماضيا مع تاء التأنيث الساكنة, والباقون ~~بالتاء على التأنيث. # وأمال الألف الثانية من "آذانهم" الدوري عن الكسائي وقرأ "أئذا أئنا" في ~~الموضعين من هذه السورة بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني نافع ~~والكسائي ويعقوب, وكل على أصله فقالون بالتسهيل والمد وورش ورويس بالتسهيل ~~والقصر والكسائي وروح بالتخفيف والقصر, وقرأ ابن عامر وأبو جعفر بالإخبار ~~في الأول والاستفهام في الثاني, وكل على أصله أيضا, فابن عامر بالتحقيق من ~~غير فصل, إلا أن الجمهور على الفصل لهشام على ما مر, وأبو جعفر بالتسهيل ~~والمد, والباقون بالاستفهام في الأول والثاني فيهما, فابن كثير بتسهيلهما ~~من غير فصل وأبو عمرو بتسهيلهما مع المد, والباقون بتحقيقهما مع القصر, ~~وتقدم أن بعضهم يخفي النون عند الغين من "فسينغضون" لأبي جعفر, والجمهور ~~على استثنائها عنه "ويوقف" لحمزة على "رؤسهم" بالتسهيل بين بين, وبالحذف ~~وهو الأولى عند آخرين باتباع الرسم كما في النشر. PageV01P358 # وأمال "متى" و"عسى" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري ~~عن أبي عمرو على ما في الطيبة, ونقل في النشر تقليل متى عن أبي عمرو من ~~روايتيه جميعا عن ابن شريح وغيره, وأقره "وأدغم" ثاء "لبثتم" أبو عمرو وابن ~~عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر. # وقرأ "النبئين" بالهمز نافع وضم زاي "زبورا" حمزة وخلف "وكسر" لام "قل ~~ادعوا" عاصم وحمزة ويعقوب وكسر الهاء والميم وصلا من "ربهم الوسيلة" أبو ~~عمرو ويعقوب وضمهما كذلك حمزة والكسائي وخلف وكسر الهاء, وضم الميم الباقون ~~"وأبدل" همز "الرؤيا" الأصبهاني وأبو عمرو بخلفه, وكذا أبو جعفر لكنه قلب ~~الواو ياء وأدغمها في الياء بعدها, وأمالها وقفا الكسائي, وقللها الأزرق ~~وأبو عمرو ms392 وبخلفهما, ويوقف عليها لحمزة بإبدال الهمزة واوا, وأجاز الهذلي ~~وغيره قلبها ياء وإدغامها في الياء كقراءة أبي جعفر, والأول أولى وأقيس كما ~~في النشر, وأما حذفها اتباعا للرسم فلا يجوز "وعن" المطوعي "ويخوفهم" ~~بالياء. # وقرأ "للملائكة اسجدوا" [الآية: 61] بضم التاء وصلا أبو جعفر بخلف عن ابن ~~وردان, والوجه الثاني له إشمام كسرتها الضم, ومر بالبقرة وسهل الثانية مع ~~إدخال الألف في "أأسجد" [الآية: 61] قالون وأبو عمرو وهشام من طريق ~~الحلواني غير الحمال وأبو جعفر, وقرأ ورش وابن كثير ورويس والصوري من جميع ~~طرقه عن ابن ذكوان بالتسهيل بلا ألف, وللأزرق أيضا إبدالها ألفا مع المد ~~للساكنين, وقرأ الجمال عن الحلواني عن هشام بتحقيقهما مع المد, وقرأ ابن ~~ذكوان من غير طريق الصوري وهشام من مشهور طرق الداجوني وعاصم حمزة والكسائي ~~وروح وخلف بتحقيقهما من غير ألف, وخلاف ابن ذكوان هنا أشار به في الطيبة ~~بقوله: أأسجد الخلاف مر. # وقرأ "أرأيتك" [الآية: 62] بتسهيل الهمزة الثانية نافع وأبو جعفر وعن ~~الأزرق أيضا إبدالها ألفا خالصة مع إشباع المد للساكنين وحذفها الكسائي, ~~وحققها الباقون وأثبت ياء المتكلم من أخرتني وصلا نافع وأبو عمرو وأبو ~~جعفر, وافقهم الحسن واليزيدي, وقرأ ابن كثير ويعقوب بإثباتها في الحالين, ~~وافقهم ابن محيصن والباقون بحذفها في الحالين, واتفقوا على إثباتها في ~~"لولا أخرتني" بالمنافقين في الحالين لثبوتها رسما, وأدغم باء اذهب فمن أبو ~~عمرو وهشام وخلاد بخلف عنهما والكسائي. # واختلف في "ورجلك" [الآية: 64] فحفص بكسر الجيم مفرد أريد به الجمع لغة ~~في رجل بمعنى راجل أي: ماش كحذر وحاذر وتعب وتاعب, والباقون بسكون الجيم ~~اسم جمع راجل كالصحب والركب, وسهل الهمزة الثانية من "أفأمنتم" الأصبهاني. ~~PageV01P359 # واختلف في "أن نخسف، أو نرسل، أن نعيدكم، فنرسل فنغرقكم" [الآية: 68] ~~فابن كثير وأبو عمرو بنون العظمة في الخمسة على الالتفات من الغيبة, ~~وافقهما ابن محيصن وقرأ أبو جعفر ورويس فتغرقكم فقط بالتأنيس إسناد الضمير ~~للريح, والباقون بالياء في الخمسة على الغيبة, وانفرد الشطوي عن ابن هارون ~~عن الفضل عن ابن وردان بتشديد ms393 الراء, ولم يعرج عليها في الطيبة على عادته. # وقرأ "من الريح" [الآية: 69] بالجمع1 أبو جعفر والباقون بالإفراد وعن ~~الحسن "ثم لا يجدوا" بالياء من تحت وعنه "يدعوا" بالياء كذلك وكل بالرفع ~~على الفاعلية. # وأمال "أعمى" معا هنا أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف؛ لأنهما من ذوات ~~الياء, وقللهما الأزرق بخلفه, وقرأ أبو عمرو ويعقوب بإمالة الأول محضة ~~لكونه ليس أفعل تفضيل, فألفه متطرفة لفظا وتقديرا, والأطراف محل التغيير ~~غالبا وفتحا الثاني؛ لأنه للتفضيل ولذا عطف عليه, وأضل فألفه في حكم ~~المتوسطة؛ لأن من الجارة للمفعول كالملفوظة بها, وهي شديدة الاتصال بأفعل, ~~وأما "ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني أعمى" فحكمها مختلف يأتي ~~بيانه في محله ب"طه" إن شاء الله تعالى, وتقدم ففي إطلاق الأصل هنا نظر ~~ظاهر. # واختلف في "لا يلبثون" [الآية: 76] فروح من طريق العلاف عن أصحابه عن ~~المعدل عن ابن وهب عنه بضم الياء وفتح اللام وتشديد الباء2, وهي انفرادة ~~للعلاف خالف فيها جميع سائر أصحاب روح وأصحاب المعدل وأصحاب ابن وهب, كما ~~نبه عليه في النشر, وأسقطه من طيبته, فلا يقرأ من طريق الكتاب, وهي قراءة ~~عطاء, والباقون بفتح الياء وسكون اللام وتخفيف الباء, ولا خلاف في فتحها ~~كما في النشر. # واختلف في "خلافك" [الآية: 76] فنافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر وأبو ~~جعفر بفتح الخاء وإسكان اللام بلا ألف3 وافقهم ابن محيصن واليزيدي, وقرأ ~~ابن عامر وحفص وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بكسر الخاء وفتح اللام وألف ~~بعدها وافقهم الحسن والأعمش وهما بمعنى أي: بعد خروجك. # وقرأ "رسلنا" [الآية: 77] بإسكان السين أبو عمرو ونقل همز "قرآن" ابن ~~كثير كوقف حمزة وسبق كسكته عليه وصلا, وسكت ابن ذكوان وحفص وإدريس في ~~الحالين بخلفهم, ومر قريبا إمالة "عسى" وعن الحسن "مدخل صدق، مخرج صدق" ~~بفتح الميم فيهما وتقدم الكلام عليه في النساء4. # وقرأ "وننزل" و"حتى تنزل" بالتخفيف فيهما أبو عمرو ويعقوب5. PageV01P360 # واختلف في "ونأى بجانبه" [الآية: 83] هنا و [فصلت الآية: 51] فابن ذكوان ~~وأبو جعفر بتقديم الألف على الهمز1 ms394 على وزن شاء من ناء ينوء نهض, والباقون ~~بتقديم الهمزة على حرف العلة على وزن من النأي وهو البعد, وأمال الهمزة ~~والنون في الموضعين الكسائي وخلف عن حمزة وعن نفسه, وأمال الهمزة فقط فيهما ~~خلاد وبالفتح والتقليل الأزرق في الهمزة فقط في الموضعين مع فتح النون, ~~وأمال أبو بكر الهمزة فقط في الإسراء فقط, هذا هو المشهور عنه, واختلف عنه ~~في النون من الإسراء فروى العليمي والحمامي وابن شاذان عن أبي حمدون عن ~~يحيى بن آدم عنه إمالتها مع الهمزة, وروى سائر الرواة عن شعيب عن يحيى عنه ~~فتحها, وإمالة الهمزة, أما إمالة الهمزة في السورتين عن أبي بكر وكذا الفتح ~~له في السورتين فكل منهما انفرادة, ولذا أسقطهما من الطيبة واقتصر على ما ~~تقدم, وهو الذي قرأنا به وكذا ما انفرد به فارس بن أحمد في أحد وجهيه عن ~~السوسي من إمالة الهمزة في الموضعين, وتبعه الشاطبي قال في النشر: وأجمع ~~الرواة عن السوسي من جميع الطرق على الفتح لا نعلم بينهم في ذلك خلافا, ~~ولذا لم يعول عليه في الطيبة في محله وإن حكاه بقيل آخر الباب منها, ويوقف ~~عليها لحمزة بوجه واحد وهو بين بين, ولا يصح سواه كما في النشر. # وأمال "أهدى، وأبى" حمزة والكسائي وخلف, وقللهما الأزرق بخلفه "وأدغم" ~~دال "ولقد صرفنا" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف. # واختلف في "حتى تفجر لنا" [الآية: 90] فعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ~~بفتح التاء وسكون الفاء وضم الجيم مخففة مضارع فجر الأرض شقها, وافقهم ~~الحسن والأعمش, والباقون بضم التاء وفتح الفاء وكسر الجيم مشددة2 مضارع فجر ~~للتكثير, وخرج بحتى فتفجر الأنهار المتفق على تشديدها للتصريح بمصدرها. # واختلف في "كسفا" [الآية: 92] هنا و [الشعراء الآية: 187] و [الروم ~~الآية: 48] و [سبأ الآية: 9] فنافع وابن عامر وعاصم وأبو جعفر بفتح السين ~~هنا خاصة جمع كسفة كقطعة وقطع, والباقون بإسكانها جمع كسفة أيضا كسدرة ~~وسدر, ويأتي كل من موضع الشعراء والروم وسبأ في محله إن شاء الله تعالى ~~"واتفقوا" على إسكان يروا ms395 كسفا بالطور لوصفه بساقطا ومال "ترقى" حمزة ~~والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه وكذا حكم "كفى بالله" واختلف في "قل ~~سبحان ربي" فابن كثير وابن عامر قال بصيغة الماضي إخبارا عن الرسول -صلى ~~الله عليه وسلم- وافقهما ابن محيصن, والباقون قل بصيغة الأمر من الله تعالى ~~لنبيه -صلى الله عليه وسلم, "وأدغم" ذال "إذ جاءهم" أبو عمرو وهشام وأثبت ~~الياء في "المهتدي" وصلا نافع وأبو جعفر وأبو عمرو وفي الحالين يعقوب, ~~وأدغم تاء "خبث زدناهم" أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وهشام من طريق ~~الداجوني, وابن عبدان عن الحلواني وأما "أئذا أننا" فمر قريبا. PageV01P361 # وقرأ "لا ريب فيه" بمده وسطا حمزة بخلفه وفتح ياء الإضافة من "ربي إذا" ~~نافع وأبو عمرو وأبو جعفر. # وقرأ "فسل" بنقل حركة الهمزة إلى السين ابن كثير والكسائي وخلف عن نفسه ~~"ومر" آنفا "إذ جاءهم". # واختلف في "لقد علمت" [الآية: 102] فالكسائي بضم التاء مسندا لضمير موسى ~~وافقه الأعمش, والباقون بالفتح على جعل الضمير للمخاطب وهو فرعون, وسهل ~~الأولى "من هؤلاء" إلا قالون والبزي مع المد والقصر في المتصل, وقرأ ورش ~~وقنبل في أحد أوجهه وأبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتسهيل الثانية ~~كالياء وللأزرق وقنبل إبدالها ياء ساكنة مع المد للساكنين, والثالث لقنبل ~~من طريق ابن شنبوذ إسقاط الأولى مع المد والقصر, وبه قرأ أبو عمرو ورويس من ~~طريق أبي الطيب والباقون بتحقيقهما, وتقدم حكم مد المنفصل منها وقصره في ~~حرف البقرة مفصلا, ومر تسهيل همز "إسرائل" لأبي جعفر ومده للأزرق بخلفه وعن ~~ابن محيصن "فرقناه" بتشديد الراء وكسر اللام والواو من "قل ادعوا الله أو ~~ادعوا" عاصم وحمزة وكسر يعقوب اللام فقط, والباقون بضمهما ووقف على الياء ~~من "أياما" دون ما حمزة والكسائي ورويس, والباقون على ما نص عليه الداني في ~~جماعة, ولم يتعرض الجمهور لوقف ولا ابتداء, فالأرجح كما في النشر جواز ~~الوقف لكل القراء على كل من أيا وما اتباعا للرسم. # المرسوم اتفقوا على حذف ألف "سبحن" حيث جاء واختلف في "قل سبحان ms396 ربي" ~~واتفقوا على كتابة الأقصا بالألف, وروى نافع حذف ألف طائرة, واختلف في أو ~~كلاهما ففي بعضها بألف بعد اللام, وفي بعضها بالحذف, ولم تصور بياء في شيء ~~من الرسوم, واتفقوا على كتابة ويدع الإنسان بحذف الواو, واختلف في ألف قال ~~من قل سبحان ربي, ففي المكي والشامي ثابتة وفي المدني والعراقي محذوفة ياء ~~الإضافة واحدة "ربي إذا" [الآية: 100] الزوائد ثنتان "لئن أخرتني" [الآية: ~~62] "فهو المهتدي" [الآية: 97] . # PageV01P362 ### | سورة الكهف # مكية1 وآيها مائة وخمس حرمي, وست شامي وعشر كوفي وإحدى عشرة بصري خلافها ~~إحدى عشرة, وزدناهم هدى غير شامي, إلا قليل مدني, أخير غدا غيره بينهما ~~زرعا, من كل شيء سببا مدني, أخير وعراقي وشامي هذه أبدا مدني, أول ومكي ~~وعراقي فأتبع سببا ثم أتبع سببا معا عراقي, عندها قوما غير مدني أخير ~~وكوفي, بالأخسرين أعمالا عراقي وشامي, مشبه الفاصلة قيما شديد المؤمنين ~~رقود بنيانا بين ظاهرا خضرا منه شيأ صفا, وقرأ من دونهما قوما القراءات ~~تقدم كسر دال "الحمد لله" عن الحسن وسكت حفص بخلف عنه من طريقيه على الألف ~~المبدلة من التنوين في "عوجا" [الآية: 1] سكتة لطيفة من غير تنفس إشعارا ~~بأن قيما ليس متصلا بعوجا وسكت أيضا على ألف مرقدنا, ويبتدئ هذا لئلا يوهم ~~أنه صفة لمرقدنا وعلى نون من ويبتدئ راق لئلا يتوهم أنها كلمة واحدة, وسكت ~~أيضا على لام بل, ويبتدئ ران ومن لازمه عدم الإدغام والباقون بغير سكت على ~~الأصل في الأربعة. # واختلف في "من لدنه" [الآية: 2] فأبو بكر بإسكان الدال مع إشمامها الضم ~~وكسر النون والهاء وصلتها بها لفظية فتصير لدنهي, فتسكين الدال تخفيفا ~~كتسكين عين عضد فالتقت مع النون الساكنة فكسرت النون, وتبعه كسر الهاء وكان ~~حقه أن يكسر أول الساكنين إلا أنه يلزم منه العود إلى ما فر منه, ووصلت ~~بهما؛ لأنها بين متحركين والسابق كسر وإشمام الدال للتنبيه على أصلها في ~~الحركة, وهو هنا عبارة عن ضم الشفتين مع الدال بلا نطق, قال الفارسي: وغيره ~~كمكي ومن تابعه هو تهيئة العضو ms397 بلا صوت, فليس هو حركة, وتجوز الأهوازي ~~بتسميته اختلاسا, والباقون بضم الدال وسكون النون وضم الهاء وابن كثير ~~أبدلها بواو على أصله. # وقرأ "ويبشر" [الآية: 2] بالتخفيف2 حمزة والكسائي وخلف ومر بآل عمران ~~"وعن" ابن محيصن الحسن "كبرت كلمة" بالرفع على الفاعلية والجمهور بالنصب ~~على التمييز وهو أبلغ ومعنى الكلام بها تعجب أي: ما أكبرها كلمة "وأبدل" ~~همز "هيئ لنا" و"يهيئ لكم" أبو جعفر فتصير يائين الثانية خفيفة "ويوقف" ~~عليه لحمزة وهشام بخلفه بوجه واحد فقط كما PageV01P363 # في النشر وهو إبدالها ياء كأبي جعفر وأما تخفيفها لعروض السكون فلا يصح ~~وكذا إبدالها ألفا للرسم كحذف حرف المد المبدل فهي أربعة والمقروء به ~~الأول. # وأمال الألف الثانية من "آذانهم" [الآية: 11، 57] الدوري عن الكسائي. # وأمال "أحصى" و"أحصاها" وأحصاهم بمريم أحصاه بالمجادلة حمزة والكسائي ~~وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق "وأبدل" همز "فأوا" ألفا الأصبهاني وأبو عمرو ~~بخلفه وأبو جعفر كوقف حمزة ومر إدغام الراء في اللام من نحو: "ينشر لكم" ~~لأبي عمرو بخلف عن الدوري. # واختلف في "مرفقا" [الآية: 16] فنافع وابن عامر وأبو جعفر بفتح الميم ~~وكسر الفاء1, والباقون بكسر الميم وفتح الفاء, قيل هما بمعنى واحد, وهو ما ~~يرتفق به, وقيل بفتح الميم مصدر كالمرجع وبكسرها للعضو, ومن فتح الميم فخم ~~الراء حتما, ومن كسر رققها على الصواب كما في النشر خلافا للصقلي؛ لأنه ~~يجعل الكسرة عارضة كما مر, وأمال "وترى الشمس" وصلا السوسي بخلفه, وفتحه ~~الباقون وفي الوقف كل على أصله. # واختلف في "تزاور" [الآية: 17] فابن عامر ويعقوب بإسكان الزاي وتشديد ~~الراء بلا ألف2 كتحمر وأصله الميل والأزور المائل بعينه وبغيرها, وقرأ عاصم ~~وحمزة والكسائي وخلف بفتح الزاي مخففة وألف بعدها, وتخفيف الراء مضارع ~~تزاور وأصله تتزاور حذفت إحدى التاءين تخفيفا, وافقهم الأعمش والباقون بفتح ~~الزاي مشددة وألف بعدها وتخفيف الراء على إدغام التاء في الزاي, "وأثبت" ~~ياء "المهتدي" وصلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر في الحالين يعقوب. # وقرأ بفتح سين "وتحسبهم" [الآية: 18] ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر وعن ~~الحسن "وتقلبهم" بتاء ms398 مفتوحة وقاف ساكنة ولام مخففة مضارع قلب مخففا, وعن ~~المطوعي "لو اطلعت" بضم الواو, وتقدم تفخيم راء "فرارا" للأزرق كغيره من ~~أجل التكرير. # واختلف في "ولملئت منهم" [الآية: 18] فنافع وابن كثير وأبو جعفر بتشديد ~~اللام الثانية للمبالغة3 وافقهما ابن محيصن, والباقون بتخفيفها وأبدل همزها ~~ياء ساكنة أبو عمرو بخلفه والأصبهاني, وأبو جعفر كوقف حمزة وقرأ "رعبا" بضم ~~العين ابن عامر والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وأدغم ثاء "لبثتم" أبو عمرو وابن ~~عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر. PageV01P364 # واختلف في "بورقكم" [الآية: 19] فنافع وابن كثير وابن عامر وحفص والكسائي ~~وأبو جعفر ورويس بكسر الراء, وافقهم ابن محيصن والحسن, وعن ابن محيصن إدغام ~~القاف في الكاف, والباقون بإسكان الراء والكسر هو الأصل والإسكان تخفيف منه ~~كنبق ونبق. # وقرأ حمزة بخلفه بمد "لا ريب" متوسطا كما مر وعن الحسن "غلبوا" بضم الغين ~~وكسر اللام مبنيا للمفعول وعن ابن محيصن من المبهج "خمسة" بكسر الميم وعنه ~~كسر الخاء والميم, وفي المفردة عنه إدغام التنوين في السين بغير غنة "وفتح" ~~ياء الإضافة من "ربي أعلم" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر. # وأمال "فلا تمار" الدوري عن الكسائي من طريق أبي عثمان الضرير, وفتحه من ~~طريق جعفر كالباقين "ورقق" الأزرق راء "مراء" بخلفه, والوجهان في جامع ~~البيان. # وأمال "عسى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق والدوري عن أبي عمرو ~~بخلفهما. # واختلف في "ثلاثمائة سنين" [الآية: 25] فحمزة والكسائي وخلف بغير تنوين1 ~~على الإضافة أوقعوا الجمع في سنين موقع المفرد ومائة واحد وقع موقع الجمع؛ ~~لأن مميز الثلاثة إلى العشرة مجموع مجرور كثلاثة أيام, فقياسه ثلاث مئات أو ~~مئين لكن وحد اعتمادا على العقد السابق, ومميز المائة موحد مجرور فقياسه ~~مائة سنة, وجمع تنبيها على الأصل قال الفراء: في العرب من يضع سنين موضع ~~سنة, وافقهم الحسن والأعمش والباقون بالتنوين؛ لأنه لما عدل عن قياسه عدل ~~عن إضافته فيكون سنين بدلا من ثلاثمائة أو عطف بيان عند الكوفيين, وأبدل ~~أبو جعفر همز "مائة" مفتوحة وعن الحسن "تسعا" هنا و"تسع" ب"ص" ms399 و"وتسعون" ~~بها بفتح التاء. # واختلف في "ولا يشرك في حكمه" [الآية: 26] فابن عامر بالتاء على الخطاب ~~وجزم الكاف على النهي, وافقه المطوعي والحسن والباقون بالغيب ورفع الكاف ~~على الخبر2. # وقرأ ابن عامر "بالغدوة" [الآية: 28] بضم الغين وإسكان الدال وقلب الألف ~~واوا3 ومر بالأنعام وعن الحسن "ولا تعد عيناك" بضم التاء وفتح العين وكسر ~~الدال مشددة4 هنا من عدى عينيك بالنصب على المفعولية, والجمهور بفتح التاء ~~وسكون العين وضم الدال مخففة, وعيناك مرفوع بالألف على الفاعلية, ومفعوله ~~محذوف تقديره النظر "وكسر" ميم "تحتهم الأنهار" مع الهاء وصلا أبو عمرو ~~ويعقوب وضمهما حمزة والكسائي PageV01P365 # وخلف وكسر الهاء وضم الميم الباقون, وعن ابن محيصن "واستبرق" حيث جاء ~~بوصل الهمزة وفتح القاف بلا تنوين, قال أبو حيان: جعله فعلا ماضيا على وزن ~~استفعل من البريق, وعنه في سورة الإنسان خلف وافقه الحسن في سورة الإنسان, ~~والجمهور على قطع الهمزة والتنوين في الكل؛ لأنه اسم جنس فعومل معاملة ~~المتمكن من الأسماء في الصرف وهو عربي غليظ الديباج والسندس رقيقة, وجمع ~~بينهما للدلالة على أن فيها ما تشتهي الأنفس, وحذف أبو جعفر همز "متكين" ~~كوقف حمزة على الوجه الرسمي والقياسي بين بين, وأما الإبدال ياء فضعيف جدا. # واختلف في إمالة "كلتا" وقفا فنص على إمالتها لأصحاب الإمالة العراقيون ~~قاطبة كأبي العز وابن سوار وابن فارس وسبط الخياط وغيرهم, وعللوه بما ذهب ~~إليه البصريون أن الألف للتأنيث وزنها فعلى كإحدى وسيما والتاء مبدلة من ~~واو, والأصل كلوى, والجمهور على الفتح على أن ألفها للتثنية وواحد كلتا كلت ~~وهو مذهب الكوفيين, فعلى الأول تقلل لأبي عمرو بخلفه كالأزرق قال في النشر: ~~والوجهان جيدان ولكني إلى الفتح أجنح, فقد جاء به منصوصا عن الكسائي وابن ~~المبارك "وسكن" الكاف من "أكلها" نافع وابن كثير وأبو عمرو وعن الأعمش ~~"وفجرنا خلالهما" بتخفيف الجيم1. # واختلف في "وكان له ثمر، وأحيط بثمره" [الآية: 34] فعاصم وأبو جعفر وروح ~~بفتح الثاء والميم, يعني حمل الشجر وافقهم ابن محيصن من المفردة, وقرأ رويس ~~الأول كذلك فقط, ms400 وقرأ أبو عمرو بضم التاء وإسكان الميم فيهما تخفيفا أو جمع ~~ثمرة كبدنة وبدن, وافقه الحسن واليزيدي, والباقون بضم التاء والميم جمع ~~ثمار. # وقرأ "أنا أكثر" و"أنا أقل" بالمد نافع وأبو جعفر. # واختلف في "خيرا منها" [الآية: 36] فنافع وابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ~~بزيادة ميم بعد الهاء2 على التثنية وعود الضمير إلى الجنتين وعليه مصاحفهم, ~~وافقهم ابن محيصن, والباقون بغير ميم على الإفراد وعود الضمير على الجنة ~~المدخولة, وهي واحدة وعليه مصاحف الكوفة والبصرة. # واختلف في "لكنا هو الله" [الآية: 38] فابن عامر وأبو جعفر ورويس بإثبات ~~الألف بعد النون وصلا ووقفا, والأصل لكن أنا فنقل حركة همزة أنا إلى نون ~~ولكن, وحذفت الهمزة وأدغم أحد المثلين في الآخر, فإثبات الألف في الوصل ~~لتعويضها عن الهمزة أو لإجراء الوصل مجرى الوقف, والباقون بحذفها وصلا ~~وإثباتها وقفا على حد أنا يوسف, فالوقف محل وفاق للرسم وعن الحسن "لكن" ~~بتخفيف النون وزيادة أنا على PageV01P366 # الأصل بلا نقل ولا إدغام وفتح ياء الإضافة من "بربي أحدا" في الموضعين ~~و"ربي إن" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر "وأدغم" دال "إذ دخلت" أبو ~~عمرو وهشام وابن ذكوان من طريق الأخفش وحمزة والكسائي وخلف وأثبت ياء "ترن ~~أنا" وصلا قالون والأصبهاني وأبو عمرو وأبو جعفر, وفي الحالين ابن كثير ~~ويعقوب وأثبت ياء "أن يؤتين" وصلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر, وفي الحالين ~~ابن كثير ويعقوب. # واختلف في "ولم يكن له فئة" [الآية: 50] فحمزة والكسائي وخلف بالياء على ~~التذكير؛ لأن تأنيث فئة مجازي وافقهم الأعمش, والباقون بالتاء على التأنيث ~~وأبدل أبو جعفر همز فئة ياء مفتوحة كوقف حمزة. # وقرأ "الولاية" [الآية: 44] بكسر الواو حمزة والكسائي وكذا خلف وذكر ~~بالأنفال. # واختلف في "لله الحق" [الآية: 44] فأبو عمرو والكسائي برفع الحق صفة ~~للولاية, أو خير مضمر أي: هو الحق أو مبتدأ خبره محذوف أي: الحق ذلك أي: ما ~~قلناه, وافقهم اليزيدي والباقون بالجر صفة للجلالة الشريفة. # وقرأ "عقبا" [الآية: 44] بسكون القاف عاصم وحمزة وخلف وضمهما الباقون. # وقرأ "الرياح" ms401 [الآية: 45] بالتوحيد1 حمزة والكسائي وخلف. # واختلف "تسير الجبال" [الآية: 47] فابن كثير وأبو عمرو وابن عامر بضم ~~التاء المثناة فوق وفتح الياء المثناة تحت مشددة على البناء للمفعول, ~~الجبال بالرفع لقيامه مقام الفاعل وحذف الفاعل للعلم به وهو الله تعالى, أو ~~من يأمره من الملائكة, وعن ابن محيصن تسير بفتح التاء المثناة فوق وكسر ~~السين وسكون الياء2 "الجبال" بالرفع على الفاعلية, والباقون بنون العظيمة ~~مضمومة وفتح السين وكسر الياء مشددة من سير بالتشديد "الجبال" بالنصب مفعول ~~به لقوله: وحشرناهم3. # وأمال "وترى الأرض" وصلا السوسي بخلفه وفتحه الباقون, وأدغم دال "لقد ~~جئتمونا" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأدغم لام "بل زعمتم" الكسائي ~~وهشام على ما صوبه عنه في النشر. # وأمال "فترى المجرمين" السوسي وصلا بخلفه "ووقف" على ما من "مال هذا" أبو ~~عمرو والكسائي بخلفه كما ذكره لهما الشاطبي, كالداني, وجمهور المغاربة ~~ومقتضى كلام هؤلاء أن الباقين يقفون على اللام دون ما, والأصح كما مر عن ~~النشر جواز الوقف على ما للكل, وأما اللام فيحتمل الوقف عليها لانفصالها ~~رسما, ويحتمل المنع لكونها لام جر, وتقدم ما فيه ومر إمالة "أحصيها" ~~وتقليلها. PageV01P367 # وقرأ "للملائكة اسجدوا" [الآية: 50] بضم التاء أبو جعفر وله من رواية ابن ~~وردان إشمام الكسرة الضم, والوجهان صحيحان عنه كما مر. # واختلف في "ما أشهدتهم خلق" [الآية: 51] فأبو جعفر بنون وألف على الجمع ~~للعظمة1, والباقون بالتاء المضمومة ضمير المتكلم بلا ألف. # واختلف في "وما كنت متخذ المضلين" [الآية: 51] فأبو جعفر بفتح التاء ~~خطابا للنبي -صلى الله عليه وسلم- ليعلم أمته أنه لم يزل محفوظا من أول ~~نشأته, لم يعتضد بمضل ولا مال إليه -صلى الله عليه وسلم, وافقه الحسن, ~~والباقون بالضم إخبارا من الله تعالى عن ذاته المقدسة, وعن الحسن "عضدا" ~~بفتح الضاد لغة فيه. # واختلف في "ويوم يقول" [الآية: 52] فحمزة بنون العظمة لقوله: وجعلنا, ~~وافقه الأعمش والباقون بياء الغيبة أي: اذكر يا محمد يوم يقول الله نادوا. # وأمال الراء فقط من "ورأى المجرمون النار" أبو بكر وحمزة وخلف, والباقون ~~بفتحها ms402 كالهمزة هذا هو الصواب كما في النشر, وأما حكاية الخلاف في إمالة ~~الحرفين معا للسوسي ولشعبة في الهمز, فتعقبه في النشر كما مر في باب ~~الإمالة وغيره, فإن وقف على رأي فكل على أصله فيما بعده متحرك كما تقدم, ~~وأدغم دال "ولقد صرفنا" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف ونقل همز ~~"القرآن" ابن كثير. # وقرأ "قبلا" [الآية: 55] بضم القاف والباء2 عاصم وحمزة والكسائي وأبو ~~جعفر وخلف جمع قبيل أي: أنواعا وألوانا وافقهم الأعمش, والباقون بكسر القاف ~~وفتح الباء أي: عيانا وقيل الضم لغة فيه. # وقرأ "هزوا" [الآية: 56] حفص بإبدال همزة واوا في الحالين وأسكن الزاي ~~منه حمزة وخلف وضمها الباقون, وما نبه في الأصل لأبي جعفر في هذا الحرف ~~تقدم التنبيه عليه في سورة البقرة3, ويوقف عليه لحمزة بوجهين: النقل على ~~القياسي والإبدال واوا اتباعا للرسم ومر إمالة "آذانهم" للدوري عن الكسائي ~~وأبدل همز "يواخذهم" واوا مفتوحة ورش وأبو جعفر وقصره الأزرق وجها واحدا ~~كما مر "ويوقف" على "موئلا" لحمزة بالنقل وبالإدغام فقط, وحكي ثالث وهو ~~إبدالها ياء مكسورة على الرسم, وضعفه في النشر, وحكي فيها ثلاثة أخرى: ~~أولها بين بين, ثانيها إبدالها ياء ساكنة وكسر الواو قبلها, ثالثها إبدالها ~~واوا بلا إدغام, وهو أضعفها وكلها ضعيفة. # واختلف في "لمهلكهم" [الآية: 59] هنا و"مهلك أهله" [بالنمل الآية: 49] ~~فأبو بكر بفتح الميم واللام التي بعد الهاء فيهما مصدر هلك أو اسم زمان منه ~~أي: PageV01P368 # لهلاكهم, كمشهد وهو مضاف للفاعل أو المفعول عنده معديه بنفسه, وهم ~~التميميون على حد ليهلك من هلك, قاله الجعبري وتبعه النويري وغيره, وقرأ ~~حفص بفتح الميم وكسر اللام فيهما مصدرا أو اسم زمان من هلك على غير قياسه ~~كمرجع, والباقون بضم الميم وفتح اللام فيهما1 على جعله مصدرا ميميما لأهلك ~~مضافا للمفعول كمخرج أو اسم زمان منه أي: لإهلاكهم وما شهدنا إهلاك أهله أو ~~لوقته. # وأمال "لفتيه" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. # وقرأ "أرأيت" بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر, وللأزرق وجه ثان إبدالها ~~ألفا مع المد للساكنين ms403 وحذفها الكسائي, وحققها الباقون. # وأمال "أنسانيه" [الآية: 63] الكسائي فقط, وقلله الأزرق بخلفه ووصل الهاء ~~ابن كثير بياء على قاعدته وضم الهاء حفص من غير صلة وصلا, وكذا ضم هاء عليه ~~الله بالفتح, والباقون بالكسر "وأثبت" ياء "نبغ" وصلا نافع وأبو عمرو ~~والكسائي وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب "وأثبتها" في "تعلمن" وصلا ~~نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب. # واختلف في "مما علمت رشدا" [الآية: 66] فأبو عمرو ويعقوب بفتح الراء ~~والشين وافقهما الحسن واليزيدي, والباقون بضم الراء وسكون الشين, ومر ~~بالأعراف أنهما لغتان كالبخل والبخل, وخرج بالقيد: هيئ لنا من أمرنا رشدا, ~~ولأقرب من هذا رشدا, المتفق على الفتح فيهما "وفتح" ياء الإضافة من "معي ~~صبرا" في الثلاثة حفص وحده, وسكنها الباقون, وعن الحسن "خبرا" معا بضم ~~الباء "وفتح" ياء الإضافة من "ستجدني إن شاء الله" نافع وأبو جعفر. # وقرأ "فلا تسألني" [الآية: 70] نافع وابن عامر وأبو جعفر بفتح اللام ~~وتشديد النون, والأصل تسألنني حذفت نون الوقاية لاجتماع النونات وكسرت ~~الشديدة للياء, والباقون بإسكان اللام وتخفيف النون2 على أن النون للوقاية, ~~واتفقوا على إثبات الياء بعد النون في الحالين إلا ما روي عن ابن ذكوان من ~~الخلف, فروى الحذف عنه في الحالين جماعة من طريقيه حملا للرسم على الزيادة ~~تجاوزا للرسم في حروف المد, ونص في جامع البيان على أنه قرأ بالحذف ~~والإثبات على ابن غلبون وبالإثبات على فارس, وعلى الفارسي عن النقاش عن ~~الأخفش وهي طريق التيسير, وقد ذكر بعضهم الحذف في الوصل فقط, والمشهور عنه ~~الإثبات في الحالين كالباقين كما في التبصرة وغيرها, والوجهان في الشاطبية ~~والكافي وغيرهما قال في النشر: والحذف والإثبات كلاهما صحيح عن ابن ذكوان ~~نصا وأداء. PageV01P369 # واختلف عن الأزرق في ترقيق "ذكرا، وسترا، وأمرا" وبابه فرققه جماعة في ~~الحالين وفخمه آخرون كذلك, والجمهور على تفخيمه في الحالين. # واختلف في "لتغرق أهلها" [الآية: 71] فحمزة والكسائي وخلف بفتح الياء ~~المثناة من تحت وفتح الراء على الغيب1 "أهلها" بالرفع على الفاعلية, وافقهم ~~الأعمش ms404 والباقون بضم التاء المثناة من فوق وكسر الراء مخففة مع سكون الغين ~~على الخطاب, وأهلها بالنصب على المفعولية وعن الحسن بضم التاء المثناة من ~~فوق وكسر الراء المشددة للتكثير, ويلزم منه فتح الغين وأهلها بالنصب, ومر ~~إبدال همز "لا تؤاخذني" واوا لورش وأبي جعفر. # واختلف في "زاكية" [الآية: 74] فنافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ~~ورويس بألف بعد الزاي وتخفيف الياء اسم فاعل من زكا أي: طاهرة من الذنوب, ~~ووصفها بهذا الوصف؛ لأنه لم يرها إذ ثبت قبل, أو لأنها صغيرة لم تبلغ ~~الحنث, وافقهم ابن محيصن واليزيدي, والباقون بتشديد الياء من غير ألف2 أخرج ~~إلى فعيلة للمبالغة. # وقرأ "نكرا" [الآية: 74] في الموضعين بضم الكاف نافع وأبو بكر وابن ذكوان ~~وأبو جعفر ويعقوب, والباقون بالسكون فيهما, وذكر بالبقرة "واتفقوا" على ~~"فلا تصاحبني" إلا ما انفرد به هبة الله عن المعدل عن روح من فتح التاء ~~وإسكان الصاد وفتح الحاء من صحبه يصحبه, وأسقطها من الطيبة على قاعدته. # واختلف في "من لدني" [الآية: 76] فنافع وأبو جعفر بضم الدال وتخفيف ~~النون3 وهو أحد لغاتها, قال في البحر: وهي نون لدن اتصلت بياء المتكلم وهو ~~القياس؛ لأن أصل الأسماء إذا أضيفت إلى ياء المتكلم لم تلحق نون الوقاية ~~نحو: غلامي وفرسي ا. ه. وقرأ أبو بكر بتخفيف النون, واختلف عنه في ضمة ~~الدال, فأكثر أهل الأداء على إشمامها الضم بعد إسكانها, وهو الإيماء ~~بالشفتين إلى الضمة بعد سكون الدال وهو الذي في الكافي والتذكرة وغيرهما, ~~ولم يذكر في الشاطبية كالتيسير غيره, وذهب كثير إلى اختلاس ضمة الدال ~~كالهذلي وغيره, والوجهان في جامع البيان وغيره, ويحتمل في هذه القراءة أن ~~تكون النون أصلية, فالسكون حينئذ تخفيف كضاد عضد, وأن تكون للوقاية, ~~والباقون بضم الدال وتشديد النون دخلت نون الوقاية على لدن لتقيها من الكسر ~~محافظة على سكونها, كما حوفظ على نون من وعن فقيل مني وعني بالتشديد, ~~فأدغمت النون الأولى في نون الوقاية المتصلة بياء المتكلم, وعن ابن محيصن ~~والمطوعي "يضيفوهما" بكسر الضاد وسكون ms405 الياء مخففة من أضافه وعن المطوعي ~~"أن ينقض" بضم الياء PageV01P370 # وتخفيف الضاد مبنيا للمفعول وهي مروية عنه -صلى الله عليه وسلم- كما في ~~البحر, والجمهور على فتح الياء وتشديد الضاد أي: يسقط فوزنه انفعل نحو: ~~انجر. # واختلف في "لتخذت" [الآية: 77] فابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بتاء مفتوحة ~~مخففة وخاء مكسورة بلا ألف وصل1 من تخذ بكسر عينه, يتخذ بفتحها كعتب يعتب, ~~وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن, والباقون بهمزة وصل وتشديد التاء وفتح ~~الخاء افتعل من اتخذ, أدغمت التاء التي هي فاء الكلمة في تاء الأفتعال, ~~وأظهر ذالها ابن كثير وحفص ورويس بخلفه. # واختلف في "أن يبدلهما" [الآية: 81] هنا وفي [التحريم الآية: 5] "أن ~~يبدله" وفي [نون الآية: 32] "أن يبدلنا" فنافع وأبو عمرو وأبو جعفر بفتح ~~الموحدة وتشديد الدال2 في الثلاثة من بدل, وافقهم اليزيدي, والباقون بسكون ~~الموحدة وتخفيف الدال من أبدل في الثلاثة. # وقرأ "رحما" [الآية: 81] بضم الحاء ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب, والباقون ~~بالسكون وسبق بالبقرة. # واختلف في "فأتبع سببا، ثم أتبع سببا" [الآية: 85، 89، 92] في الثلاثة ~~فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بقطع الهمزة وإسكان التاء في الكل, ~~وافقهم الأعمش, والباقون بوصل الهمزة وتشديد التاء مفتوحة3 والقراءتان ~~بمعنى واحد, والفعل متعد لواحد, وقيل أتبع بالقطع متعد لاثنين حذف أحدهما ~~أي: أتبع أمره سببا. # واختلف في "عين حمئة" [الآية: 86] فنافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص ويعقوب ~~بالهمز من غير ألف صفة مشبهة, يقال حمئت البئر تحمأ حمأ فهي حمئة إذا صار ~~فيها الطين, وفي التوراة تغرب في وئاط وهو الحمأة, وافقهم اليزيدي, ~~والباقون بألف بعد الخاء وإبدال الهمزة ياء مفتوحة4 اسم فاعل من حمى يحمي ~~أي: حارة ولا تنافي بينهما, لجواز أن تكون العين جامعة للوصفين الحرارة, ~~وكونها من طين وضم يعقوب هاء "فيهم".واختلف في "فله جزاء الحسنى" [الآية: ~~88] فحفص وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب بفتح الهمزة منونة منصوبا على مصدر في ~~موضع الحال نحو: في الدار قائما زيد وقيل: إنه مصدر مؤكد أي: يجزى جزاء, ~~وافقهم الأعمش والباقون بالرفع من غير تنوين5 ms406 على الابتداء, والخبر الظرف ~~قبله والحسنى مضاف إليها. # وأمال الحسنى حمزة والكسائي وخلف ويعقوب بفتح الهمزة منونة منصوبا على ~~أنه PageV01P371 # مصدر في موضع الحال نحو: في الدار قائما زيد, وقيل: إنه مصدر مؤكد أي: ~~يجزى جزاء وافقهم الأعمش, والباقون بالرفع من غير تنوين على الابتداء ~~والخبر الظرف قبله, والحسنى مضاف إليها, وأمال الحسنى حمزة والكسائي وخلف, ~~وقللها الأزرق وأبو عمرو بخلفهما "وعن" ابن محيصن والحسن "مطلع" بفتح اللام ~~وهو القياس والجمهور بكسرها, قال السمين: والمضارع يطلع بالضم فكان القياس ~~فتح اللام في الفعل ولكنها مع أخوات لها سمع فيها الكسر. # واختلف في "بين السدين" [الآية: 93] فابن كثير وأبو عمرو وحفص بفتح السين ~~وافقهم ابن محيصن واليزيدي, والباقون بضمها لغتان بمعنى واحد, وقيل: ~~المضموم لما خلقه الله تعالى, والمفتوح لما عمله الناس وتعقب. # واختلف في "يفقهون" [الآية: 93] فحمزة والكسائي وخلف بضم الياء وكسر ~~القاف من أفقه غيره معدى بالهمزة, فالمفعول الأول محذوف قال في البحر: أي: ~~لا يفقهون السامع كلامهم, وافقهم الأعمش, والباقون بفتح الباء والقاف من ~~فقه الثلاثي فيتعدى إلى واحد, أي: لا يفقهون كلام غيرهم لجهلهم بلسان من ~~يخاطبهم, وقلة فطنتهم. # وقرأ "يأجوج ومأجوج" [الآية: 94] هنا و [الأنبياء الآية: 96] بهمزة ساكنة ~~فيهما عاصم لغة بني أسد, والباقون بألف خالصة بلا همز, وهما ممنوعان ~~للعلمية والعجمة والتأنيث؛ لأنهما اسما قبيلة على أنهما عربيان "وأدغم" لام ~~"فهل نجعل" الكسائي وافقه ابن محيصن بخلفه. # واختلف في "خرجا" [الآية: 94] هنا والأول من "قد أفلح" [الآية: 72] فحمزة ~~والكسائي وخلف بفتح الراء وألف بعدها1 فيهما, وافقهم الحسن والأعمش, ~~والباقون بإسكان الراء بلا ألف فيهما, وقرأ ابن عامر ثاني: قد أفلح وهو ~~فخراج ربك خير, بإسكان الراء, والباقون بالألف بعد الفتح, وهما بمعنى ~~كالنول والنوال, أو بالألف ما ضرب على الأرض كل عام, وبغيرها بمعنى الجعل, ~~وقيل الخرج المصدر والخراج اسم لما يعطى. # واختلف في "سدا" هنا وموضعي [يس الآية: 9] فحفص والكسائي وخلف بفتح السين ~~في الثلاثة, وافقهم الأعمش, وقرأ أبن كثير وأبو عمرو كذلك في ms407 الكهف فقط, ~~وافقهما ابن محيصن واليزيدي, والباقون بضمها في الثلاثة ومر توجيهه قريبا. # وقرأ "مكني" [الآية: 95] ابن كثير وحده بنونين خفيفتين الأولى مفتوحة, ~~والثانية مكسورة2 على الإظهار على الأصل, والباقون بنون واحدة مشددة مكسورة ~~بإدغام النون التي هي لام الفعل في نون الوقاية. # واختلف في "ردما ائتوني" و"قال ائتوني" [الآية: 95، 96] فأبو بكر من طريق ~~PageV01P372 # العليمي وأبي حمدون عن يحيى عنه بهمزة ساكنة مع كسر التنوين قبلها في ~~الأول وصلا وبهمزة ساكنة بعد اللام في الثاني وصلا أيضا, أمر من الثلاثي ~~بمعنى المجيء, والابتداء حينئذ بكسر همزة الوصل وإبدال الهمزة التي هي فاء ~~الكلمة ياء ساكنة في الكلمتين, وبذلك قرأ الداني على فارس بن أحمد واختاره ~~في المفردات ولم يذكر في العنوان غيره, وروى شعيب عن يحيى عن أبي بكر بقطع ~~الهمزة ومدها فيهما في الحالين, من آتى الرباعي بمعنى أعطى, وبه قطع ~~العراقيون قاطبة, والابتداء حينئذ بهمزة مفتوحة كالوصل, وروى عنه بعضهم ~~الأول بوجهين والثاني بالقطع وجها واحدا, وبه قرأ الداني على أبي الحسن, ~~وقطع له بعضهم بالوصل في الأول, وفي الثاني بالوجهين وهو الذي في الشاطبية ~~كأصلها, وأطلق بعضهم له الوجهين في الحرفين جميعا, والصواب هو الأول قاله ~~في النشر, وقرأ حمزة الثاني بهمزة ساكنة بعد اللام من الإتيان كالوجه الأول ~~لأبي بكر ويبتدئ مثله, وافقه المطوعي والباقون بقطع الهمزة ومدها فيهما في ~~الحالين1 من الإعطاء كالوجه الثاني لأبي بكر. # واختلف "في الصدفين" [الآية: 96] فابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب ~~بضم الصاد والدال لغة قريش, وافقهم اليزيدي وابن محيصن من المبهج والحسن, ~~وقرأ أبو بكر بضم الصاد وإسكان الدال تخفيف من القراءة قبلها, وافقه ابن ~~محيصن من المبهج أيضا, والمفردة والباقون بفتحهما لغة الحجاز. # واختلف في "فما استطاعوا" [الآية: 97] فحمزة بتشديد الطاء أدغم التاء ~~فيها2 لاتحاد المخرج, وطعن الزجاج وأبي علي فيها من حيث الجمع بين الساكنين ~~مردود بأنها متواترة, والجمع بينهما في مثل ذلك سائغ جائز مسموع في مثله, ~~كما سبق موضحا آخر باب الإدغام, ومما يقوي ms408 ذلك ويسوغه كما في النشر نقلا عن ~~الداني أن الساكن الثاني لما كان اللسان عنده يرتفع عنه وعن المدغم ارتفاعة ~~واحدة صار بمنزلة حرف متحرك, فكان الساكن الأول قد ولى متحركا ا. ه. وقرأ ~~الباقون بتخفيفها بحذف التاء مخففا وما استطاعوا المجمع على إظهاره. # وقرأ "دكاء" [الآية: 98] بالمد والهمز ممنوع الصرف عاصم وحمزة والكسائي ~~وخلف, والباقون بتنوين الكاف بلا همز3 دككته, قال في البحر: والظاهر أن ~~جعله بمعنى صيره فدكا مفعول ثان, ومر بالأعراف وعن ابن محيصن "أفحسب" بسكون ~~السين أي: إفكا فيهم ورفع الباء على الابتداء, وأن يتخذوا خبره, والمعنى أن ~~ذلك لا يكفيهم ولا ينفعهم عند الله, والجمهور بكسر السين وفتح الباء فعلا ~~ماضيا, وأن يتخذوا ساد مسد المفعولين والاستفهام للإنكار "وفتح" ياء ~~الإضافة من "دوني أولياء" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر PageV01P373 # وسهل الثانية كالياء من أولياء أن نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ~~ورويس, وأدغم لام "هل ننبئكم" الكسائي, وتقدم إمالة "الدنيا" لحمزة ~~والكسائي وخلف وتقليلها للأزرق وأبي عمرو بخلفهما, وعن الدوري عن أبي عمرو ~~وتمحيضها أيضا من طريق ابن فرح, وصححه في النشر. # وقرأ "يحسبون" بفتح السين على الأصل ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر, ~~والباقون بكسرها, وأبدل همز "هزوا" واوا خالصة في الحالين حفص, وأسكن حمزة ~~وخلف الزاي, ويوقف عليها حمزة كما مر بوجهين: النقل عن القياس والإبدال ~~واوا مفتوحة على وجه الرسم. # واختلف في "أن تنفد" [الآية: 6] فحمزة والكسائي وخلف بالياء المثناة تحت ~~على التذكير وافقهم الأعمش, والباقون بالتاء من فوق ووجههما بين؛ لأن ~~التأنيث مجازي "وعن" ابن محيصن والمطوعي "بمثله مدادا" بكسر الميم وألف بين ~~الدالين ونصبه على التمييز أو على المصدر كما نقل عن الرازي بمعنى ولو ~~أمددناه بمثله إمدادا, ثم ناب المدد مناب الإمداد مثل: أنبتكم من الأرض ~~نباتا, ويوقف لحمزة على "ربه أحدا" بالتحقيق مع عدم السكت, وبالسكت على ~~الياء قبل الهمزة, وبالإدغام فقط, فهي ثلاثة وهو متوسط بغيره المنفصل, وأما ~~النقل بلا إدغام فلم يأخذ به صاحب النشر ms409 قال: لأن الياء زائدة لمجرد الصلة ~~أي: بخلاف نحو: في أنفسكم ففيه النقل أيضا كما مر في بابه. # المرسوم نافع كبقية الرسوم على حذف ألف تزور لتحتمل القراءتين, وكذا زكية ~~ولتخذت, ولكلمت ربي, وأن تنفد كلمت ربي, واتفقوا على إثبات ألف كتاب ربك ~~وعلى رسلا كلتا الجنتين بالألف, وفي بعض المصاحف تذروه الرياح بألف, وفي ~~بعضها بحذفها, وكذلك خرجا هنا وتسألهم خرجا بالمؤمنين, واتفقوا على إثبات ~~فخراج ربك بالمؤمنين, وفي المدني فلا تصاحبني بلا ألف, وكتبوا ردما أتوني, ~~وقال: أتوني بألف وتاء من غير ألف ثانية, وكتبوا لأجدن خيرا منها بغير ميم ~~بعد الهاء في الكوفي والبصري وبميم في المدني والمكي والشامي, وكتبوا فإن ~~اتبعتني فلا تسألني بالياء, ومكنني بنونين في المكي, وكتبوا مويلا بياء بعد ~~الواو, وكتب في الكوفي والبصري فله جزاوا بواو وألف. المقطوع والموصول ~~اتفقوا على وصل ألن نجعل هنا ألن نجمع بالقيامة, واتفقوا على قطع لام الجر ~~في مال هذا الكتاب كالنساء والفرقان وسأل. ياءات الإضافة تسع "ربي أعلم" ~~[الآية: 22] "بربي أحدا" [الآية: 38] مع "ربي إن" [الآية: 40] "ستجدني إن" ~~[الآية: 69] "معي صبرا" [الآية: 67، 72، 75] ثلاثة "دوني أولياء" [الآية: ~~102] والزوائد ست "المهتد" [الآية: 17] "أن يهدين" [الآية: 24] "أن يؤتين" ~~[الآية: 66] و"أن تعلمن" [الآية: 66] "إن ترن" [الآية: 39] "ما كنا نبغ" ~~[الآية: 64] وأما "تسئلني" [الآية: 70] فليست من الزوائد. # PageV01P374 ### | سورة مريم عليها الصلاة والسلام # مكية1 قيل إلا آية السجدة فمدنية, وآيها تسعون وثمان عراقي وشامي ومدني ~~أول تسع مكي ومدني أخير خلافها ثلاث كهيعص كوفي, وترك له الرحمن مدا في ~~الكتاب إبراهيم مكي ومدني أخير مشبه الفاصلة أربعة: الرأس شيبا, وقري عينا, ~~الرحمن صوما, اهتدوا هدى. القراءات أمال الهاء والياء من "كهيعص" أبو بكر ~~والكسائي وقللهما قالون والأزرق بخلف عنهما تقدم تفصيله في بابها, وأما ~~الأصبهاني فالمشهور عنه الفتح قولا واحدا والقليل عنه من انفرادات الهذلي, ~~وقرأ أبو عمرو بإمالة الهاء محضة, وأما الياء فالمشهور عنه فتحها من ~~روايتيه وهو المراد بقول الطيبة: والخلف يعني في الياء قل لثالث, وقد روي ~~عنه ms410 إمالتها من طريق ابن فرح عن الدوري, وأما السوسي فقد وردت عنه عن غير ~~طرق كتابنا التي هي طرق النشر, وأما في التيسير من أنه قرأ بها للسوسي على ~~فارس بن أحمد ليس من طريق أبي عمران التي هي طريق التيسير, والعذر للشاطبي ~~في اتباعه كما بينه في النشر, وقرأ ابن عامر وحمزة وخلف بفتح الهاء وإمالة ~~الياء محضة, بخلف عن هشام في إمالة الياء, والمشهور عنه إمالتها, وهو الذي ~~قطع به ابن مجاهد والهذلي والداني من جميع طرقه, والباقون وهم: ابن كثير ~~وحفص وأبو جعفر ويعقوب بفتحهما مهمة تقدم التنبيه على أن أبا عمرو لم يمل ~~كبرى غير الراء إلا الناس المجرور, ومن كان في هذه أعمى والياء من فاتحتي ~~مريم وطه وسكن أبو جعفر على حروف هجائها, وأظهر دال صاد عند ذال ذر نافع ~~وابن كثير وعاصم وأبو جعفر ويعقوب, وأدغمها الباقون, ومر آخر الإدغام ~~الكبير أن المشهور إخفاء نون عين عند الصاد, وبعضهم يظهرها لكونها حروفا ~~مقطوعة, ويجوز في عين المد لأجل الساكن والتوسط لفتح ما قبل الياء, وهو ~~الثاني في الشاطبية والقصر إجراءها مجرى الحرف الصحيح, والثلاثة في الطيبة, ~~وعن الحسن ضم الهاء من كهيعص وفي البحر والدر عنه ضم كاف كأنه جعلها معربة ~~ومنعها الصرف للعلمية والتأنيث, قال الداني معنى الضم في الهاء إشباع ~~التفخيم وليس. # المراد بالضم الذي يوجب القلب والجمهور على تسكين أواخر هذه الحروف ~~المنقطعة ووقف على "رحمت" بالهاء ابن PageV01P375 # كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب وسهل الثانية من "زكريا إذ" نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. # وقرأ "زكريا" [الآية: 2] بالقصر بلا همز حفص وحمزة والكسائي وخلف1, وأمال ~~"نادى" حمزة والكسائي وخلف, وقللهما الأزرق بخلفه. # وقرأ أبو جعفر بإخفاء تنوين "نداء" عند خاء "خفيا" "وفتح" ياء الإضافة ~~"من ورائي وكانت" ابن كثير. # واختلف في "يرثني ويرث" [الآية: 6] فأبو عمرو والكسائي بجزمهما2 فالأول ~~على جواب الدعاء أو جواب شرط مقدر, والثاني عطف عليه, وافقهما اليزيدي ~~والشنبوذي, والباقون بالرفع فيهما الأول صفة لوليا ms411 أي: وارثا والثاني عطف ~~عليه وقرأ "يا زكريا إنا" بتسهيل الثاني كالياء وبإبدالها واوا مكسورة نافع ~~وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس, وأما تسهيلها كالواو فتقدم منعه عن ~~النشر, وقرأ ابن عامر وأبو بكر وروح تحقيق, والباقون زكريا بالقصر كما مر, ~~وقرأ "نبشرك" بالتخفيف حمزة. # وأمال "أنى يكون" [الآية: 8] معا حمزة والكسائي وخلف, وقللهما الأزرق ~~والدوري عن أبي عمرو بخلفهما. # واختلف في "عتيا" [الآية: 8، 9] و"جثيا" [الآية: 68، 72] و"صليا" [الآية: ~~70] و"بكيا" [الآية: 58] فحمزة والكسائي بكسر أوائل الأربعة, وافقهم الأعمش ~~وقرأ حفص كذلك إلا في بكيا جمعا بين اللغتين, والباقون بضمها على الأصل ~~"وعن" الحسن "علي هين" بكسر ياء المتكلم وهو شبيه بقراءة حمزة مصرخي. # واختلف في "وقد خلقتك" [الآية: 9] فحمزة والكسائي بنون مفتوحة وألف3 على ~~لفظ الجمع وافقهم الأعمش, والباقون بالتاء المضمومة بلا ألف على التوحيد ~~"وفتح" ياء الإضافة من "لي آية" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر. # وأمال "من المحراب" ابن ذكوان ورقق الراء منه الأزرق, وعن الحسن "برا" في ~~الحرفين بكسر الباء أي: ذا بر أو على المبالغة "وفتح" ياء "إني أعوذ" نافع ~~وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر. # واختلف في "ليهب لك" [الآية: 19] فقالون بخلف عنه من طريقيه كما هو صريح ~~النشر وورش وأبو عمرو ويعقوب بالياء بعد اللام, والضمير للرب أي: ليهب لك ~~الذي استعذت به منى؛ لأنه الواهب على الحقيقة, وافقهم الحسن واليزيدي, ~~والباقون بالهمز والضمير للمتكلم4, وهو الملك أسنده لنفسه على طريق المجاز, ~~ويحتمل أن يكون محكيا PageV01P376 # بقول محذوف أي: قال لأهب "وعن" الحسن "فأجاءها" بغير همز بعد الجيم, ~~وإمالة الألف ومد الجيم عن الأعمش وحده كما مر "و" قرأ "مت" بكسر الميم ~~نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف ومر بآل عمران. # واختلف في "نسيا" [الآية: 23] فحفص وحمزة بفتح النون, والباقون بكسرها ~~لغتان كالوتر والوتر والكسر أرجح ومعناه الشيء المتروك. # وأمال "فناديها" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. # واختلف في "من تحتها" [الآية: 24] فنافع وحفص وحمزة والكسائي وأبو جعفر ~~وروح وخلف بكسر الميم وجر "تحتها" والفاعل مضمر, ms412 قيل جبريل وقيل عيسى ومعنى ~~كون جبريل تحتها أي: في مكان أسفل منها؛ لأنه كان تحت أكمة والجار متعلق ~~بالنداء وافقهم ابن محيصن بخلفه, والحسن والأعمش والباقون بفتح الميم ونصب1 ~~"تحتها" فمن موصولة والظرف صلتها "وأدغم" دال "قد جعل" أبو عمرو وهشام ~~وحمزة والكسائي وخلف. # واختلف في "تساقط" [الآية: 25] فحمزة بفتح التاء من فوق على التأنيث ~~والقاف وتخفيف السين2, والأصل يتساقط فحذف إحدى التاءين تخفيفا, وافقه ~~الأعمش, وقرأ حفص بضم التاء من فوق وتخفيف السين وكسر القاف مضارع ساقطت ~~متعد ورطبا مفعوله, أو بقدر تساقط ثمرها فرطبا تمييز, وافقه الحسن وقرأ أبو ~~بكر من طريق العليمي والخياط عن شعيب عن يحيى عنه, وكذا يعقوب بالياء من ~~تحت مفتوحة على التذكير وتشديد السين وفتح القاف3, والفعل عليه مسند إلى ~~الجذع, والباقون بفتح التاء من فوق وتشديد السين وفتح القاف4 أدغموا التاء ~~الثانية في السين, والفعل على هذه, والأولى لازم وفاعله مضمر أي: تساقط ~~النخلة أو ثمرتها ورطبا تمييز أو حال, وهي رواية سائر أصحاب يحيى عنه عن ~~أبي بكر, وأدغم دال "لقد جئت" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وتقدم ~~خلاف أبي عمرو في إدغام التاء من جئت في الشين وكذا يعقوب, ويوقف على أمرأ ~~ونحوه مما همزته مفتوحة بعد فتح لحمزة وهشام بخلفه بإبدالها ألفا فقط. # وأمال "آتاني" و"أوصاني" الكسائي وحده وقللهما الأزرق بخلفه, وتقدم غير ~~مرة حكم تثليث همزة آتاني للأزرق مع التقليل والفتح, وسكن ياء الإضافة من ~~"آتاني الكتاب" حمزة وفتحها الباقون. # وقرأ "نبيئا" بالهمز نافع. # واختلف في "قول الحق" [الآية: 34] فابن عامر وعاصم ويعقوب بنصب اللام ~~PageV01P377 # على أنه مصدر مؤكد لمضمون الجملة أي: هذا الإخبار عن عيسى أنه ابن مريم ~~ثابت صدق ليس منسوبا لغيرها, أي: أقول قول الحق فالحق الصدق, وهو من إضافة ~~الموصوف إلى صفته أي: القول الحق أو على المدح إن أريد بالحق الباري تعالى, ~~والموصوف صفة للقول مراد به عيسى, وسمي قولا كما سمي كلمة؛ لأنه عنها نشأ, ~~وقيل بإضمار أعني وقيل على ms413 الحال من عيسى, وافقهم الحسن والشنبوذي, ~~والباقون بالرفع خبره مبتدأ محذوف أي: هو أي: نسبته إلى أمه فقط قول الحق ~~أو بدل من عيسى وابن مريم نعت, أو بدل أو بيان أو خبر ثان "وعن" المطوعي ~~فيه "تمترون" بتاء الخطاب والجمهور بياء الغيب. # وقرأ"كن فيكون" [الآية: 35] بالنصب ابن عامر. # واختلف في "وإن الله ربي" [الآية: 36] فنافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو ~~جعفر ورويس بفتح الهمزة على حذف حرف الجر اللام متعلقا بما بعده, والمعنى ~~لوحدانيته أطيعوه, أو عطفا على الصلاة أي: بالصلاة وبأن الله. وافقهم ابن ~~محيصن واليزيدي والحسن, والباقون بكسرها على الاستئناف. # وقرأ "صراط" [الآية: 36] بالسين1 قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس, وأشم ~~الصاد زايا خلف عن حمزة. # وقرأ "يرجعون" [الآية: 40] بالياء من تحت مبنيا للفاعل يعقوب, والباقون ~~بالياء من تحت أيضا مبنيا للمفعول, ومر بالبقرة "كقراءة" "إبراهام" بالألف ~~في الثلاثة لهشام وابن ذكوان بخلفه. # وقرأ "يا أبت" بفتح التاء ابن عامر وأبو جعفر ووقف عليها بالهاء ابن كثير ~~وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب "وفتح" ياء الإضافة من "إني أخاف" نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وفتح لام "مخلصا" عاصم وحمزة والكسائي وخلف, وسهل ~~همز "إسرائيل" أبو جعفر مع المد والقصر, ومر خلف الأزرق في مد البدل فيها ~~مع وقف حمزة عليها, وعن الحسن "أضاعوا الصلوات" بالجمع ونصب التاء بالكسرة. # وقرأ "يدخلون" [الآية: 60] بضم الياء وفتح الخاء مبنيا للمفعول ابن كثير ~~وأبو عمرو وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب, وسبق بالنساء وعن الحسن "جنة عدن" ~~بالتوحيد والرفع وعن المطوعي كذلك, إلا أنه نصب التاء, وعن الشنبوذي بالألف ~~على الجمع مع رفع التاء على أنه خبر لمضمر أي: تلك أو هي أو على أنه مبتدأ, ~~والتي وعد خبره, والجمهور بالجمع والنصب بدل من الجنة. # واختلف في "نورث" [الآية: 63] فرويس بفتح الواو وتشديد الراء2 من ورث ~~مضعفا, وافقه الحسن والمطوعي, والباقون بسكون الواو وتخفيف الراء مضارع ~~أورث PageV01P378 # وأدغم لام "هل تعلم" حمزة والكسائي وهشام على ما صوبه عنه في النشر. # وقرأ ms414 "أئذا ما مت" [الآية: 66] بهمزة واحدة على الخبر ابن ذكوان من طريق ~~الصوري, وعليه جمهور العراقيين من طريقه, وابن الأحزم عن الأخفش عنه من ~~التبصرة وغيرها وفاقا لجمهور المغاربة, وهو أحد الوجهين في الشاطبية وغيرها ~~ورواه النقاش عن الأخفش عنه بهمزتين على الاستفهام, وبه قرأ الباقون وهم ~~على أصولهم, فقالون وأبو عمرو وأبو جعفر بتسهيل الثانية مع المد, وورش وابن ~~كثير ورويس بالتسهيل والقصر وهشام في أحد وجهيه, وابن ذكوان من طريق النقاش ~~وعاصم وحمزة والكسائي وروح وخلف بالتحقيق والقصر, والثاني لهشام التحقيق مع ~~المد, وروى كثيرون المد هنا عن هشام من طريق الحلواني بلا خلف هو أحد ~~السبعة. # وقرأ "مت" [الآية: 66] بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف. # وقرأ "أولا يذكر" [الآية: 67] بتخفيف الذال والكاف المضمومة نافع وابن ~~عامر وعاصم مضارع ذكر, والباقون بالتشديد مع فتح الكاف1 مضارع تذكر, والأصل ~~يتذكر أدغمت التاء في الذال, وسبق بالإسراء ومر قريبا وكسر "جثيا" لحفص ~~وحمزة والكسائي. # وقرأ "ثم ننجي الذين" [الآية: 72] بالتخفيف من أنجى الكسائي ويعقوب2 كما ~~مر بالأنعام, وعن ابن محيصن "يتلى" بالياء من تحت على التذكير, والجمهور ~~بالتاء على التأنيث. # واختلف في "مقاما" [الآية: 73] فابن كثير بضم الميم وافقه ابن محيصن مصدر ~~أقام, أو اسم مكان منه أي: خير إقامة أو مكان إقامة, والباقون بفتحها مصدر ~~قام أو اسم مكانه ونصبه على التمييز. # وقرأ "أثاثا وريا" [الآية: 74] بتشديد الياء بلا همز قالون وابن ذكوان ~~وأبو جعفر فيحتمل أن يكون مهموز الأصل, إشارة إلى حسن البشرة, كأنه قال: ~~ونضارة فسهلت الهمز بإبدالها ياء, ثم أدغمت الياء في الياء, ويحتمل أن يكون ~~من الري مصدر روى يروي ريا إذا امتلأ من الماء؛ لأن الريان له من الحسن ~~والنضارة ما يستحسن, والباقون بالهمز3 من رؤية العين فعل بمعنى مفعول إذ هو ~~حسن المنظر "ووقف" عليه حمزة بالبدل ياء مع الإظهار اعتبارا بالأصل ~~وبالإدغام, ورجح الأول صاحب الكافي وغيره, ورجح الثاني الداني في الجامع, ~~قال: لأنه جاء منصوصا عن حمزة, ولموافقته الرسم, وأطلق ms415 في التيسير الوجهين ~~على السواء, وتبعه الشاطبي, وحكي ثالث وهو التحقيق لما قيل من صعوبة ~~الإظهار, وإيهام الإدغام إنها مادة أخرى, وهو الري بمعنى الامتلاء قال في ~~النشر: ولا يؤخذ به لمخالفته PageV01P379 # النص والأداء, وحكي رابع وهو الحذف فيقف بياء واحدة مخففة على الرسم ولا ~~يصح ولا يحل كما في النشر قال: واتباع الرسم متحد مع الإدغام, فالمقروء به ~~الوجهان الأولان فقط, وقرأ "أفرأيت" بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر, ~~وللأزرق أيضا إبدالها ألفا خالصة مع المد للساكنين, وحذفها الكسائي وحققها ~~الباقون, ومر بالأنعام ويوقف عليه لحمزة ببين بين. # واختلف في "ولدا" [الآية: 77] هنا وهو أربعة: مالا وولدا, وقالو اتخذ ~~الرحمن ولدا, أن دعوا للرحمن ولدا, وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا [الآية: ~~88، 91، 92] وفي الزخرف: "إن كان للرحمن ولد" [الآية: 81] فحمزة والكسائي ~~بضم الواو وسكون اللام1 في الأربعة جمع ولد كأسد وأسد, والباقون بفتح الواو ~~واللام فيهن اسم مفرد قائم مقام الجمع, وقيل هما لغتان بمعنى كالعرب ~~والعرب, ويذكر حرف نوح في موضعه إن شاء الله تعالى "ويوقف" لحمزة على ~~"توزهم" بالتسهيل بين بين فقط وأما إبدالها واوا مضمومة للرسم فلا يصح, وعن ~~الحسن "يحشر المتقون" بضم الياء من تحت وفتح الشين مبنيا للمفعول, والمتقون ~~بالرفع بالواو نيابة عن الفاعل وكذا "ويساق المجرمون" وأدغم دال "لقد جئتم" ~~أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي, وخلف "وأبدل" الهمزة الساكنة من جئتم أبو ~~عمر بخلفه وأبو جعفر كوقف حمزة, وحققها ورش من طريقيه كالباقين. # واختلف في "تكاد السماوات يتفطرن" [الآية: 90] هنا فنافع والكسائي يكاد ~~بالياء من تحت على التذكير يتفطرن بفتح الياء من تحت والتاء من فوق, والطاء ~~مشددة2 من فطره إذا شققه مرة بعد أخرى, وقرأ ابن كثير وحفص وأبو جعفر كذلك ~~لكن بالتاء من فوق في تكاد, وافقهم ابن محيصن والحسن والمطوعي. # وقرأ أبو عمرو وابن عامر وشعبة وحمزة ويعقوب وخلف تكاد كذلك بالتأنيث ~~"ينفطرن" بالياء ونون ساكنة وكسر الطاء مخففة من فطره شقه, وافقهم اليزيدي ~~والشنبوذي ويأتي موضع الشورى في محله إن ms416 شاء الله تعالى. # وقرأ "لتبشر به" [الآية: 97] بالتخفيف حمزة3 سبق بآل عمران وأدغم لام "هل ~~تحس" حمزة والكسائي وهشام وصوبه عنه في النشر وعليه الجمهور. # المرسوم كتبوا خلقتك من قبل بغير ألف قبل الكاف في الكل نافع كبقية ~~الرسوم تسقط بحذف الألف, وكتبوا لأهب لك بلام وألف في الإمام كغيره, وكتب ~~أيهم الياء متصلة بالهاء "هاء التأنيث" ذكر رحمت ربك بالتاء, يا أبت بالتاء ~~أيضا, ياءات الإضافة ست "ورائي وكانت" [الآية: 5] "لي آية" [الآية: 10] ~~و"إني أخاف" [الآية: 45] "إني" [الآية: 43] "آتاني الكتاب" [الآية: 30] ~~"ربي إنه" [الآية: 47] وليس فيها زائدة. PageV01P380 ### | سورة طه # مكية1 وآيها مائة وثلاثون وآيتان بصري, وأربع حجازي وخمس كوفي وثمان حمصي ~~وأربعون دمشقي, اختلافها أربع وعشرون آية طه كوفي, ومثلها ما غشيهم, وإذ ~~رأتيهم ضلوا, وترك مني هدى, وزهرة الحياة الدنيا, غيره والحمصي في اليم ~~ضنكا نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا غيره بصري, محبة مني حجازي ودمشقي, ولا تحزن ~~شامي ومثلها في أهل مدين, ومعنى بني إسرائيل, ولقد أوحينا إلى موسى, فتونا ~~بصري وشامي, واصطنعتك لنفسي كوفي وشامي وغضبان أسفا مكي ومدني أول, ومثلها ~~وإله موسى فنسي غيرهما, وعدا حسنا إليهم قولا مدني آخير, قيل وشامي ألقى ~~السامري غيره قاعا صفصفا عراقي وشامي, مشبه الفاصلة تسعة: فاعبدوني بآياتي, ~~ما أنت قاض, عليكم غضبي, ثم ائتوا صفا, وبينك موعدا, ولا برأسي, لا مساس, ~~منها جميعا "الممال منها" أعني رءوس الآي من أولها إلى طغى, قال: رب إلا ~~وأقم الصلاة لذكرى ثم من يا موسى إلى لنرضى إلا عيني وذكري وما غشيهم ثم ~~موسى من حتى يرجع إلينا موسى ثم من إلا إبليس أبى إلى آخرها, إلا بصيرا ~~فائدة شتى غير منون ويمال وأمتا منون, ولا يمال كهمسا وضحى منون, ويمال ~~وعلة ذلك أن شتى وضحى ألفهما للتأنيث بخلاف أمتا وهمسا فالفهما بدل عن ~~التنوين. القراءات أمال الطاء والهاء من "طه" أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف, ~~وأمال الهاء فقط محضة أيضا أبو عمرو وللأزرق فيها وجهان: الأول تمحيضها ~~كأبي عمرو وعليه الجمهور ms417 وهو الذي في الشاطبية كأصلها, ولم يمل محضة من هذه ~~الطرق إلا هذه, والثاني التقليل وفتحهما الباقون لكن في كامل الهذلي تقليل ~~الطاء عن قالون والأزرق, ولم يعول عليه في الطيبة, وسكت أبو جعفر على الطاء ~~والهاء, وعن الحسن سكون الهاء من غير ألف بعد الطاء, على أن الأصل طأ ~~بالهمز أمر من وطئ يطأ, ثم أبدل الهمزة هاء كإبدالهم لها في هرقت ونحوه ~~ونقل "القران" ابن كثير. # وأمال "لتشقي" حمزة والكسائي وخلف وكذا جميع فواصل هذه السورة على ما ~~تقدم كالنجم وغيرها من السور المتقدم ذكرها, وقرأ الأزرق بالتقليل سواء كان ~~من ذوات الواو أو الياء إلا ما سيجيء من نحو: ضحيها وتلاها وسواها مما فيه ~~هاء, فله فيه الفتح مع التقليل, وبه يصرح قول الطيبة: PageV01P381 # وقلل الرا ورءوس الآي خلف ... وما به ها غير ذي الرا يختلف # وأما أبو عمرو فله فيها التقليل والفتح واويا كان أو يائيا, إلا ذوات ~~الراء فالإمالة المحضة وجها واحدا كما مر, لكن تقدم في باب الإمالة أن ~~التقليل عن أبي عمرو في رءوس الآي أكثر منه في فعلى, والفتح عنه في فعلى ~~أكثر منه في رءوس الآي. # تنبيه: # طه ليست فاصلة عند المدني والبصري, وقد أمالها الأزرق وأبو عمرو باعتبار ~~كونها حرف هجاء, ولذا محضاها وزهرة الحيوة الدنيا ومني هدى ليستا فاصلتين ~~عند الكوفي, وقد أمالهما حمزة والكسائي ومن معهما باعتبار فعلى والياء وأما ~~إمالة "رأى" فتقدم الكلام عليها في بابها والأنعام وغيرها مفصلا, وقرأ ~~"لأهله امكثوا" هنا والقصص بضم هاء الضمير حمزة وكسر الباقون وفتح ياء ~~الإضافة من "إني آنست" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر, وفتحها من ~~"لعلي آتيكم" نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر. # واختلف في "أني أنا ربك" [الآية: 12] فابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر بفتح ~~الهمزة من "أني" على تقدير الباء أي: بأني وافقهم ابن محيصن واليزيدي, ~~والباقون بالكسر على إضمار القول أو تأويل نودي بقيل "وفتح" ياء الإضافة من ~~إني أنا نافع ms418 وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ووقف يعقوب على "بالواد" ~~بالياء. # واختلف في "طوى" [الآية: 12] هنا و [النازعات الآية: 16] فابن عامر وعاصم ~~وحمزة والكسائي وخلف بضم الطاء مع التنوين فيهما مصروفا؛ لأنه أول بالمكان, ~~وافقهم ابن محيصن, وعن الحسن والأعمش كسر الطاء مع التنوين, وهو رأس آية ~~إمالة وقفا حمزة والكسائي وخلف, وقرأ الباقون بالضم بلا تنوين على عدم صرفه ~~للتأنيث باعتبار البقعة والتعريف أو للعجمة والعلمية, وقلله الأزرق ~~وبالصغرى مع الفتح أبو عمرو واختلف في "وأنا اخترتك" فحمزة وأنا بفتح ~~الهمزة وتشديد النون اخترناك بنون مفتوحة وبعدها ألف ضمير المتكلم المعظم ~~نفسه, وافقه الأعمش والباقون بتخفف نون أنا مع فتح الهمزة أيضا أخترتك ~~بالتاء مضمومة من غير ألف على لفظ الواحد حملا على ما قبله, وفتح ياء ~~الإضافة من "إنني أنا" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وفتحها من ~~"لذكري إن" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على "أتوكؤ" ~~بإبدال الهمزة ألفا على القياسي, وبتخفيفها بحركة نفسها فتبدل واو مضمومة ~~ثم تسكن للوقف, ويتحد معه اتباع الرسم وتجوز الإشارة بالروم والإشمام فهذه ~~أربعة, والخامس التسهيل كالواو مع الروم كما مر في تفتؤ بيوسف وفتح ياء ~~الإضافة من "لي فيها" الأزرق وحفص وأمال "الكبرى اذهب" وصلا السوسي بخلفه, ~~وأماله وقفا أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه وحمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق ~~وتقدم عن الحسن فتح ياء "لي صدري" "وفتح" ياء الإضافة من "لي أمري" نافع ~~وأبو عمرو وأبو جعفر. # PageV01P382 # واختلف في "أخي أشدد" [الآية: 31] وفي "وأشركه" [الآية: 32] فابن عامر ~~وابن وردان فيما رواه النهرواني عن أصحابه عن شبيب عن الفضل, وكذا الهذلي ~~عن الفضل من جميع طرقه عن ابن وردان بقطع همزة أشدد مع فتحها؛ لأنه من فعل ~~ثلاثي وهمزة المضارع قطع وحكمها أن تثبت في الحالين مفتوحة, وجزم الفعل ~~جوابا للدعاء, وأشركه بضم الهمزة مع القطع؛ لأنه فعل مضارع من رباعي, وجزم ~~بالعطف على ما قبله, وافقهما الحسن, والباقون بوصل همزة أشدد وضمها في ~~الابتداء, وفتح ms419 همزة أشركه على جعلهما أمرين بمعنى الدعاء من موسى عليه ~~السلام بشد الأزر, وتشريك هارون عليه السلام في النبوة, أو تدبير الأمر ~~وهمزة الأمر من شد وصل تضم في الابتداء لضم العين من الفعل, وهو الذي رواه ~~باقي أصحاب ابن وردان عنه وفتح الياء من "أخي" ابن كثير وأبو عمرو, قال في ~~النشر: ومقتضى أصل أبي جعفر فتحها لمن قطع الهمزة عنه, ولكني لم أجده ~~منصوصا ا. ه. وأبدل همزة "سؤلك" الأصبهاني وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر, ~~وتقدم عن رويس إدغام "نسبحك كثيرا، ونذكرك كثيرا، إنك كنت" [الآية: 33، 34، ~~35] وفي المصباح عن يعقوب بكماله كأبي عمرو. # واختلف في "ولتصنع على" [الآية: 39] فأبو جعفر بسكون اللام وجزم العين ~~على أن اللام للأمر والفعل مجزوم بها, فيجب عنده الإدغام, وقول الأصل فعل ~~أمر فيه تجوز وسبق لرويس وليعقوب بكماله عن بعضهم كأبي عمرو إدغام العين, ~~والباقون بكسر اللام ونصب الفعل بأن مضمرة بعد لام كي أي: لتربي ويحسن إليك ~~قال النخاس: عطف على علة محذوفة أي: ليتلطف بك ولتصنع إلخ "وفتح" ياء ~~الإضافة من "عيني إذ" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وأدغم تاء "لبثت" أبو عمرو ~~وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر وأثبت في الأصل هنا لابن ذكوان, وفيه ~~نظر ولعله اشتباه بأورثتموها وفتح يائى الإضافة من "لنفسي اذهب" ومن "ذكرى ~~اذهبا" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وعن ابن محيصن "أن يفرط" بضم ~~حرف المضارعة, وفتح الراء "وأدغم" دال "قد جئناك" أبو عمرو وهشام وحمزة ~~والكسائي وخلف, وأمال "أعطى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه وكذا ~~موضع النجم والليل "وعن" المطوعي "كل شيء خلقه" بفتح اللام فعلا ماضيا وعن ~~ابن محيصن "لا يضل ربي" بضم الياء أي: لا يضل ربي الكتاب أي: لا يضيعه فربي ~~فاعل, والجمهور بالفتح أي: لا يضل عن معرفته الأشياء. # واختلف في "الأرض مهادا" [الآية: 53] هنا و [الزخرف الآية: 10] فعاصم ~~وحمزة والكسائي وخلف بفتح الميم وإسكان الهاء بلا ألف فيهما1, وافقهم ~~الأعمش, والباقون بكسر الميم وفتح الهاء ms420 وألف بعدها فيهما, وهما مصدران ~~بمعنى يقال مهدته مهدا ومهادا, أو الأول الفعل والثاني الاسم أو "مهادا" ~~جمع "مهد" نحو: "كعب وكعاب". PageV01P383 # واتفقوا على موضع النبأ أنه بالكسر مع ألف مناسبة لرءوس الآي بعده. # واختلف في "لا نخلفه" [الآية: 58] فأبو جعفر بإسكان الفاء جزما على جواب ~~الأمر, ويلزم من ذلك منع الصلة له, والباقون بالرفع على الصفة لموعد أو ~~يلزم منه الصلة له منهم. # واختلف في "سوى" [الآية: 58] فابن عامر وعاصم وحمزة ويعقوب وحلف بضم ~~السين والتنوين, وافقهم الأعمش, وأماله في الوقف أبو بكر من طرق المصريين ~~والمغاربة قاطبة وحمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق وبالتقليل والفتح أبو ~~عمرو وأكثر النقلة عن أبي بكر على الفتح وصحح الوجهين عنه في النشر, وعن ~~الحسن ضم السين بلا تنوين أجرى الوصل مجرى الوقف, ولا يقال منع صرفه للعدل ~~كعمر؛ لأن ذلك في الأعلام, أما الصفات كحطم ولبد فمصروفة قاله في الدر ~~كالبحر, والباقون بكسر السين مع التنوين وهما لغتان بمعنى واحد, وعن الحسن ~~والمطوعي: "يوم الزينة" بنصب يوم أي: كائن يوم الزينة نحو السفر غدا, ~~والجمهور على الرفع خبرا لموعدكم فإن جعل موعدكم زمانا لم يحتج إلى تقدير ~~مضاف أي: زمان الوعد يوم الزينة, وإن جعل مصدرا فعلى حذف مضاف أي: وعدكم ~~وعد يوم الزينة. # واختلف في "فيسحتكم" [الآية: 61] فحفص وحمزة والكسائي ورويس وخلف بضم ~~الياء وكسر الحاء من أسحت رباعيا لغة نجد وتميم, وافقهم الأعمش, والباقون ~~بفتح الياء والحاء من سحته ثلاثيا لغة الحجاز. # وأمال خاب حمزة وهشام من طريق الداجوني فيما رواه عنه في الروضة والتجريد ~~وغيرهما, وابن ذكوان من طريق الصوري. # واختلف في "إن هذين لساحران" [الآية: 63] فنافع وابن عامر وأبو بكر وحمزة ~~والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وخلف بتشديد إن وهذان بالألف, وتخفيف النون ~~وافقهم الشنبوذي والحسن, وفيها أوجه: أحدها أن إن بمعنى نعم, وهذان مبتدأ ~~ولساحران خبره, الثاني اسمها ضمير الشأن محذوف, وجملة هذان لساحران خبرها, ~~الثالث أن هذان اسمها على لغة من أجرى المثنى بالألف دائما, واختاره أبو ms421 ~~حيان, وهو مذهب سيبويه, وقرأ ابن كثير وحده بتخفيف إن وهذان بالألف مع ~~تشديد النون, وقرأ حفص كذلك إلا أنه خفف نون هذان, وافقه ابن محيصن وهاتان ~~القراءتان أوضح القراءات في هذه الآية: معنى ولفظا وخطا, وذلك أن إن ~~المخففة من الثقيلة أهملت وهذان مبتدأ ولساحران الخبر واللام للفرق بين ~~النافية والمخففة على رأي البصريين, وقرأ أبو عمرو إن بتشديد النون وهذين ~~بالياء مع تخفيف النون, وهذه القراءة واضحة من حيث الإعراب والمعنى؛ لأن ~~هذين اسم أن نصب بالياء, ولساحران خبرها ودخلت اللام للتأكيد, لكن استشكلت ~~من حيث خط المصحف, وذلك أن هذين رسم بغير ألف ولا ياء ولا يرد بهذا على أبي ~~عمرو, وكم جاء في الرسم # PageV01P384 # مما هو خارج عن القياس مع صحة القراءة به وتواترها, وحيث ثبت تواتر ~~القراءة فلا يلتفت لطعن الطاعن فيها, وافقه اليزيدي والمطوعي. # واختلف في "فأجمعوا كيدكم" [الآية: 64] فأبو عمرو يوصل الهمزة وفتح الميم ~~من جمع ضد فرق, وافقه اليزيدي, والباقون بقطع الهمزة مفتوحة وكسر الميم من ~~أجمع رباعيا أي: أعزموا كيدكم, واجعلوه مجمعا عليه. # تنبيه تقدم أن التقليل عن أبي عمرو في رءوس الآي أكثر منه في فعلى, ~~فيتفرع على ذلك ما لو قرئ له نحو: "قالوا يا موسى إما أن تلقي، وإما أن ~~نكون أول من ألقى" [الآية: 65] فالفتح في يا موسى مع الفتح والتقليل في ~~ألقى لكونه رأس آية التقليل في موسى مع التقليل في ألقى وجها واحدا, بناء ~~على ما ذكر وعن الحسن "وعصيهم" حيث جاء بضم العين, وهو الأصل, والجمهور على ~~كسرها اتباعا للصاد, وكسر الصاد للياء والأصل عضو, وفاعل كما ترى بقلب ~~الواوين يائين, وكسرت الصاد لتصح الياء وكسرت العين اتباعا. # واختلف في "تخيل" [الآية: 66] فابن ذكوان وروح بالتاء من فوق على التأنيث ~~على إسناده لضمير العصى والحبال, وأنها تسعى بدل اشتمال من ذلك الضمير, ~~وافقهما الحسن, والباقون بالياء من تحت على التذكير1 لإسناده إلى أنها تسعة ~~أي: يخيل سعيها, ولم يذكر ابن مجاهد كصاحبه ابن أبي ms422 هاشم هذا الحرف فتوهم ~~بعضهم الخلاف لابن ذكوان فيه وليس فيه خلاف كما نبه عليه صاحب النشر رحمه ~~الله تعالى. # واختلف في "تلقف" [الآية: 69] فابن ذكوان بفتح اللام وتشديد القاف ورفع ~~الفاء2 على الاستئناف أي: فإنها تلقف أو حال مقدرة من المفعول, وقرأ حفص ~~بإسكان اللام والفاء مع تخفيف القاف من لقف يلقف كعلم يعلم, والباقون ~~وبالتشديد والجزم على جواب الأمر, وشدد تاءها وصلا البزي بخلف عنه. # واختلف في "كيد سحر" [الآية: 69] فحمزة والكسائي وخلف بكسر السين وإسكان ~~الحاء بلا ألف3 أي: كيد ذي سحر أوهم نفس السحر على المبالغة, وافقهم ~~الأعمش, والباقون بفتح السين وبالألف وكسر الحاء فاعل من سحر, وأفرد من حيث ~~إن فعلهم نوع واحد من السحر. # وقرأ "أمنتم" [الآية: 71] بهمزة واحدة على الخبر الأصبهاني وقنبل من طريق ~~ابن مجاهد وحفص ورويس, وقرأ قالون والأزرق والبزي وقنبل من طريق ابن شنبوذ, ~~وأبو عمرو وابن ذكوان وهشام من طريق الحلواني, والداجوني من طريق زيد وأبو ~~جعفر بهمزتين الأولى. PageV01P385 # محققة والثانية مسهلة ثم ألف ولم تبدل الثانية ألفا عن الأزرق, وأما ~~الثالثة فاتفقوا على إبدالها ألفا, وقرأ هشام فيما رواه الداجوني من طريق ~~الشذائي وأبو بكر وحمزة والكسائي وروح وخلف بهمزتين محققتين, وعن ابن محيصن ~~والحسن "فلأقطعن ولأصلبن" بفتح الهمزة فيهما وسكون القاف والصاد وفتح الطاء ~~وتخفيفها مع قطع وصلب الثلاثي, واتفقوا على نصب "الحياة الدنيا" على ~~الظرفية لتقضي ومفعوله محذوف أي: تقضي غرضك أو أمرك أو على أنه مفعوله به ~~اتباعا, ويدل له قراءة أبي حيوة "تقضي" بالبناء للمفعول الحياة بالرفع اتسع ~~في الظرف فأجري مجرى المفعول به كما تقول صيم يوم الجمعة. # وقرأ "يأته مؤمنا" [الآية: 75] بإسكان الهاء السوسي فيما رواه الداني من ~~جميع طرقه وكذا صاحب الكافي والشاطبية وسائر المغاربة, وروى عنه الصلة ابن ~~مهران وابن سوار وغيرهما وفاقا لسائر العراقيين. # واختلف "عن قالون وابن وردان ورويس" في الاحتلاس والصلة, فأما قالون فروى ~~الاختلاس عنه صاحب التجريد والتذكرة وغيرهما, وهي طريق صالح عن أبي نشيط ~~وابن ms423 أبي مهران عن الحلواني, وروى عنه الإشباع صاحب الهداية والكامل من ~~جميع طرقهما, وهي طريق الطبري وغلام الهراس عن ابن بويان, وطريق جعفر عن ~~الحلواني, وأطلق الخلاف عنه في الشاطبية كأصلها, وأما ابن وردان فروى ~~الاختلاس عنه هبة الله بن جعفر والعلاف والوراق وابن مهران عن أصحابهم عن ~~الفضل, وروى عنه الإشباع النهرواني من جميع طرقه والرازي, وأما رويس فروى ~~الاختلاس عنه العراقيون قاطبة, وروى عنه الصلة طاهر بن غلبون والداني من ~~طريقه وسائر المغاربة, وبذلك قرأ الباقون وعم ابن كثير وورش والدوري عن أبي ~~عمرو وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف وابن جماز وروح, فيكون لكل من ~~قالون وابن وردان ورويس الاختلاس والإشباع وللسوسي وجهان فقط: الإسكان ~~والإشباع فما في الأصل هنا من ذكر الاختلاس للسوسي لعله سبق قلم, ويوقف ~~لحمزة وهشام "على جزؤا" من المرسوم بواو وألف بعدها في الكوفي والبصري ~~باثني عشر وجها مر بيانها بالأنعام في انبؤا ما كانوا. # وقرأ "أن أسر" [الآية: 77] بهمزة وصل ساقطة درجا1 ثابتة مكسورة ابتداء2 ~~نافع وابن كثير وأبو جعفر, والباقون بهمزة قطع مفتوحة في الحالين, كما مر ~~بهود, وعن الحسن "يبسا" بسكون الباء والجمهور بفتحها مصدران أو بالإسكان ~~المصدر وبالتحريك الاسم. # واختلف في "لا تخاف" [الآية: 77] فحمزة بالقصر والجزم3 على أنه جواب ~~الأمر أو مجزوم بلا الناهية "ولا تخشى" رفع على الاستئناف أو جزم بحذف ~~الحركة تقديرا إجراء له مجرى الصحيح, أو بحذف حرف العلة, وهذه الألف إشباع ~~لمناسبة. PageV01P386 # الفواصل وافقه الأعمش, والباقون بالمد والرفع على الاستئناف فلا محل له, ~~أو محله نصب على الحال من فاعل اضرب أي: اضرب غير خائف "ولا تخش" عطف عليه ~~وعن المطوعي "فغشاهم من اليم ما غشاهم" [الآية: 78] بفتح الشين مشددة وألف ~~بعدها في الكلمتين أي: غطاهم "وسهل" أبو جعفر همز "إسرائيل" مع المد ~~والقصر, ومر خلاف الأزرق فيها مع وقف حمزة عليها أوائل البقرة. # واختلف في "أنجيتكم، ووعدتكم، ورزقتكم" [الآية: 80، 81] فحمزة والكسائي ~~وخلف بتاء المتكلم من غير ألف في الثلاثة مناسبة لقوله تعالى:"فيحل ms424 عليكم ~~غضبي" وافقهم الأعمش والباقون بنون العظمة مفتوحة وألف بعدها فيهن1, وقرأ ~~"ووعدناكم" بغير ألف أبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب ومر بالبقرة. # واختلف في "فيحل عليكم ومن يحلل" [الآية: 81] فالكسائي بضم الحاء من فيحل ~~واللام2 من يحلل من حل يحل إذا نزل ومنه أو تحل قريبا من دارهم, وافقه ~~الشنبوذي والباقون بكسرهما من حل عليه كذا أي: وجب من حل الدين يحل بالكسر ~~وجب قضاؤه ومنه يبلغ الهدى محله, واتفقوا على كسر حاء "أم أردتم أن يحل" ~~لأن المراد به الوجوب لا النزول وعن الحسن "أولاء على أثرى" بتسهيل همزة ~~أولاء, قال ابن الفاصح بكسرة مليئة من غير همز ولا مد ولا ياء, وقال في ~~الدر كالبحر بياء مكسورة. # واختلف في "على أثري" [الآية: 84] فرويس بكسر الهمزة وسكون المثلثة3 ~~والباقون بفتحها "وغلظ" الأزرق لام "أفطال" بخلف عنه للفصل بالألف, ~~والوجهان في الشاطبية وغيرها, وصححهما ورجح التغليظ. # واختلف في "بملكنا" [الآية: 87] فنافع وعاصم وأبو جعفر بفتح الميم, وقرأ ~~حمزة والكسائي وخلف بضمها وافقهم الحسن والأعمش, والباقون بكسرها, فقيل ~~لغات بمعنى وقيل المضموم معناه لم يكن لنا ملك فنخلف موعدك لسلطانه, وإنما ~~أخلفناه بنظر أدى إليه فعل السامري, وفتح الميم مصدر من ملك أمره أي: ما ~~فعلناه بأنا ملكنا الصواب بل غلبتنا أنفسنا وكسر الميم أكثر استعماله فيما ~~تحوزه اليد, ولكنه يستعمل فيما يبرمه الإنسان من الأمور ومعناه كالذي قبله. # واختلف في "حملنا" [الآية: 87] فنافع وابن كثير وابن عامر وحفص وأبو جعفر ~~ورويس بضم الحاء وكسر الميم مشددة عدي بالتضعيف إلى آخر وبني للمفعول, ~~والضمير المتصل نائب الفاعل, وافقهم ابن محيصن, والباقون بفتح الحاء والميم ~~مخففة4 مبنيا للفاعل متعديا لواحد, والأوزار الأثقال أطلق على ما استعاروا ~~من القبط برسم التزيين أوزارا لثقلها, وعن الحسن "وأن ربكم" بفتح الهمزة ~~وأثبت الياء في "تتبعن" وصلا نافع PageV01P387 # وأبو عمرو وفي الحالين ابن كثير وأبو جعفر ويعقوب, قال في النشر: إلا أن ~~أبا جعفر فتحها وصلا, وأثبتها في الوقف وقدرهم ابن مجاهد, حيث ذكر ذلك عن ms425 ~~الحلواني عن قالون كما وهم في جامعه, حيث جعلها ثابتة لابن كثير في الوصل ~~دون الوقف. # وقرأ "يبنؤم" [الآية: 94] بكسر الميم ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي ~~وخلف, ويوقف عليه لحمزة بوجهين: التحقيق والتسهيل كالواو, إذ هو متوسط ~~بغيره وفتح ياء الإضافة من "برأسي إني" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر, وعن ~~المطوعي "بصرت" بكسر الصاد "بما لم يبصروا" بفتحها. # واختلف في "تبصروا به" [الآية: 96] فحمزة والكسائي وكذا خلف بالتاء من ~~فوق, خطابا لموسى وقومه, وافقهم الأعمش, والباقون بالياء على الغيبة مسندا ~~للغائبين بالنسبة إليه بما لم ير بنو إسرائيل, وعن الحسن "فقبصت قبصة" ~~بالصاد المهملة فيهما وهي القبض بأطراف الأصابع, وبضم القاف من الكلمة ~~الثانية كالغرفة, والجمهور على المعجمة فيهما وفتح القاف وهو القبض بجميع ~~الكف, وأدغم الضاد المعجمة في تاء المتكلم مع إبقاء صفة الإطباق والتشديد ~~ابن محيصن كما مر, وأدغم ذال "فنبذتها" أبو عمرو وهشام فيما رواه جمهور ~~المشارقة عنه وحمزة والكسائي وخلف, والإظهار عن هشام رواية المغاربة قاطبة, ~~وهو الذي في الشاطبية وغيرها, وأدغم باء "فاذهب" في فاء "فإن" أبو عمرو ~~والكسائي وهشام وخلاد بخلف عنهما تقدم تفصيله في محله, واختلف في "لن ~~تخلفه" فابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بضم التاء وكسر اللام مبنيا للفاعل ~~متعديا لمفعولين: أحدهما الهاء ضمير الوعد, والثاني محذوف أي: لن تخلفه ~~الله, وافقه ابن محيصن واليزيدي والحسن والباقون بفتح اللام على البناء ~~للمفعول متعديا لاثنين أيضا: أحدهما الضمير المستتر المرفوع على النيابة, ~~والثاني الهاء أي: لن يخلفك الله إياه, وعن المطوعي ظلت بكسر الظاء. # واختلف في "لنحرقنه" [الآية: 97] فأبو جعفر بإسكان الحاء وتخفيف الراء1 ~~واختلف راوياه فابن وردان بفتح النون وافقه الأعمش من باب خرج يخرج, وابن ~~جماز بضم النون وكسر الراء2, وافقه الحسن من باب أخرج يخرج, والباقون بضم ~~النون وفتح الحاء وكسر الراء مشددة3 من حرقة بالتشديد, وأدغم دال "قد سبق" ~~أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف. # واختلف في "ننفخ في الصور" [الآية: 102] فأبو عمرو بنون العظمة مفتوحة ~~مبنيا للفاعل ms426 مسندا إلى الآمر به والنافخ إسرافيل, والباقون بالياء من تحت ~~مضمومة وفتح الفاء4 بالبناء للمفعول, ونائب الفاعل الجار والمجرور بعده, ~~وقد خالف فيه اليزيدي أبا عمرو ووافق الباقين, وعن الحسن "ويحشر" بالياء من ~~تحت مبنيا للمفعول المجرور نائبه وأدغم ثاء "لبثتم" PageV01P388 # أبو عمرو وحمزة والكسائي وأبو جعفر, ومر عدم إمالة "أمتا" للكل كهمسا. # وأمال "خاب" [الآية: 111] حمزة وابن عامر بخلف عنه من روايتيه تقدم ~~تفصيله قريبا. # واختلف في "فلا يخاف" [الآية: 112] فابن كثير بالقصر والجزم1 على النهي, ~~وافقه ابن محيصن والباقون بالمد والرفع خبر المحذوف أي: فهو لا يخاف ~~والموضع عليهما جزم جواب الشرط. # واختلف في "يقضى إليك وحيه" [الآية: 114] فيعقوب بنون العظمة مفتوحة وكسر ~~الضاد2 مبنيا للفاعل وفتح الياء نصبا بأن, وحيه بالنصب مفعول به, وافقه ~~الحسن والأعمش, لكن في الدر كالبحر تسكين الياء عن الأعمش, وقال: استثقل ~~الحركة على حرف العلة, وإن كانت خفيفة, والباقون بالياء من تحت مضمومة وفتح ~~الضاد مبنيا للمفعول, ووحيه بالرفع نائب الفاعل. # وقرأ "للملائكة اسجدوا" [الآية: 116] بضم التاء أبو جعفر بخلف عن ابن ~~وردان, والوجه الثاني له إشمام كسرتها الضم كما مر بالبقرة. # واختلف في "وإنك لا تظمؤا" [الآية: 119] فنافع وأبو بكر بكسر الهمزة عطفا ~~على إن لك أو على الاستئناف, والباقون بفتحها على المصدر المنسبك من لا ~~تجوع أي: انتفاء جوعك وانتفاء ظمئك, أو التقدير وبأنك, وتقدم خلاف الأزرق ~~في مد واو "سوآتهما" بالأعراف وغيرها, وأنه لا يسوغ فيها إلا أربعة أوجه: ~~توسط الواو مع توسط الهمزة, وقصر الواو مع ثلاثة الهمز, ويوقف لحمزة عليها ~~بالنقل على القياس, وبالإدغام إلحاقا للواو الأصلية بالزائدة, وعن الحسن ~~"يخصفان" بكسر الخاء وتشديد الصاد. # وأمال "اتبع هداي" [الآية: 123] الدوري عن الكسائي, وقلله الأزرق بخلفه ~~وعن الحسن "ضنكا" بألف بغير تنوين مع الإمالة المحضة "وفتح" ياء الإضافة من ~~"حشرتني أعمى" نافع وابن كثير وأبو جعفر, وسبق إمالة أعمى في بابها لحمزة ~~والكسائي وخلف, وتقليل الأزرق بخلفه لكونه ليس برأس آية أما "ونحشره يوم ~~القيامة أعمى" [الآية: # 124] فهو ms427 رأس آية ممال لحمزة ومن معه مقلل فقط للأزرق, ومقلل مع الفتح ~~لأبي عمرو, وذكر في الأصل هنا التقليل لأبي عمرو, وفي حشرتني أعمى وفيه ~~نظر, ولعله سبق قلم ومر التنبيه عليه في باب الإمالة, ويوقف على "ومن أناىء ~~الليل" ونحوه مما كتب بياء بعد الألف لحمزة وهشام بخلفه بالبدل ألفا في ~~الهمزة الثانية مع المد والتوسط والقصر, وبالتسهيل بين بين مع المد والقصر ~~فهذه خمسة, وإذا أبدلت ياء على الرسم فالمد والتوسط والقصر مع سكون الياء, ~~والقصر مع روم حركتها فتصير تسعة ولحمزة في الأولى PageV01P389 # السكت وعدمه والنقل تصير سبعة وعشرين من ضرب الثلاثة الأولى في التسعة ~~الثانية, وعن الحسن "وأطراف النهار" بالجر عطفا على آناىء الليل, والجمهور ~~على نصبه عطفا على محل ومن آناىء. # واختلف في "ترضى" [الآية: 130] فأبو بكر والكسائي بضم التاء مبنيا ~~للمفعول وحذف الفاعل للعلم به أي: لعل الله يعطيك ما يرضيك, أو لعله يرضاك, ~~والباقون بفتحها مبنيا للفاعل أي: لعلك ترضى بها. # واختلف في "زهرة الحياة" [الآية: 131] فيعقوب بفتح الهاء وافقه الحسن ~~والباقون بسكونها, وهما بمعنى واحد كنهر ونهر ما يروق من النور وسراج زاهر ~~لبريقه. # واختلف في "أولم تأتهم" [الآية: 133] فقرأ نافع وأبو عمرو وحفص ويعقوب ~~وابن جماز وابن وردان فيما رواه العلاف, وابن مهران من طريق ابن شبيب عن ~~الفضل عنه بالتاء من فوق على التأنيث, وافقهم اليزيدي والحسن, والباقون ~~بالباء على التذكير؛ لأن التأنيث مجازي, وهي رواية النهرواني عن ابن شبيب ~~وابن هارون كلاهما عن الفضل والحنبلي عن هبة الله كلاهما عنه. # وقرأ "الصراط" [الآية: 135] بالسين قنبل1 من طريق ابن مجاهد ورويس ~~وبالإشمام حمزة بخلف عن خلاد لكونه باللام. # المرسوم أتوكوا بواو وألف بعد الكاف اخترتك بغير ألف مهدا حيث وقع بعد ~~الأرض بحذف الألف فيما رواه نافع, وكتبوا في الكوفي والبصري جزوا من بواو ~~وألف بعد الزاي أنجيتكم بحذف الألف, وكتبوا بالياء أن أسر بعبادي فاتبعوني ~~وأطيعوا أمري والناس ضحى, واتفقوا على كتابه أناىء الليل بالياء, وفي بعض ~~المصاحف ولاوصلبنكم ms428 بواو بين الألف والصاد, وكذا في الشعراء, واتفقوا على ~~رسم همز أم من يبنوم واوا موصولة بالنون, وسبق موضع الأعراف, وفي بعضها لا ~~تخاف دركا بألف, وفي بعضها بلا ألف ولا تظموا بواو وألف بعد الميم في الكل ~~ياءات الإضافة ثلاث عشرة "إني آنست" [الآية: 10] "إني أنا ربك" [الآية: 12] ~~"إنني أنا" [الآية: 14] "لنفسي # اذهب" [الآية: 41، 42] "ذكرى اذهبا" [الآية: 42، 43] "لعلي آتيكم" ~~[الآية: 10] "ولي فيها" [الآية: 18] "لذكري إن" [الآية: 14، 15] "يسر لي ~~أمري" [الآية: 26] "على عيني إذ" [الآية: 39، 40] "برأسي إني" [الآية: 94] ~~"أخي أشدد" [الآية: 30، 31] "حشرتني أعمى" [الآية: 125] عن الحسن وحده فتح ~~لي صدري, وفيها زائدة واحدة "تتبعن أفعصيت" [الآية: 93] وحكم كل في محله2. ~~PageV01P390 ### | سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام # مكية1 وآيها مائة وإحدى عشرة غير الكوفي واثنا عشرة فيه خلافها آية ولا ~~يضركم كوفي "مشبه الفاصلة" أربعة: أكثرهم لا يعلمون, ولا يشفعون ولما ~~تعبدون, إنكم وما تعبدون, القراءات أمال "النجوى الذين" وقفا حمزة والكسائي ~~وخلف, وقللها الأزرق وأبو عمرو بخلفهما. # واختلف في "قل ربي" [الآية: 4] فحفص وحمزة والكسائي, وكذا خلف قال بفتح ~~القاف وألف2 على الخبر والضمير للرسول-صلى الله عليه وسلم, وافقهم الأعمش, ~~والباقون بضم القاف بلا ألف على الأمر له -صلى الله عليه وسلم, وتأتي ~~الأخيرة في محلها إن شاء الله تعالى, وقرأ "نوحي إليهم" بنون العظمة مع ~~البناء للفاعل حفص أي: نحن وإليهم محله نصب والمفعول محذوف أي القرآن ~~والذكر, والباقون بالياء من تحت, وفتح الحاء على البناء للمفعول, وإليهم ~~محله رفع على النيابة عن الفاعل, ومر بيوسف وقرأ "فسلوا" بالنقل ابن كثير ~~والكسائي وكذا خلف وأدغم تاء "كانت ظالمة" الأزرق وأبو عمرو وابن عامر ~~وعاصم وابن الكسائي وخلف, وأدغم لام "بل نقذف" الكسائي وعن الحسن "ينشرون" ~~بفتح الياء من تحت من نشر والجمهور بضمه من أنشر, قال في المفتاح: وكلهم ~~بكسر الشين, وقال السمين: قرأ الحسن بفتح الياء وضم الشين "وفتح" ياء ~~الإضافة من "معي" حفص وحده وسكنها الباقون, وعن ابن محيصن بخلفه "الحق فهم" ~~بالرفع خبر محذوف, والجمهور بالنصب مفعول ms429 لا يعلمون. # وقرأ "نوحي إليهم" [الآية: 7] بالنون مبنيا للفاعل حفص وحمزة والكسائي ~~وخلف وافقهم الأعمش, والباقون بضم الياء3 من تحت وفتح الحاء مبنيا للمفعول, ~~وقللها الأزرق بخلفه, وسبق بيوسف وأثبت الياء في "فاعبدون" معا في الحالين ~~يعقوب, وأمال "ارتضى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه وفتح ياء ~~الإضافة من "إني له" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وسكنها الباقون. # واختلف في"أولم ير الذين كفروا" [الآية: 30] فابن كثير "الم" بحذف الواو. ~~PageV01P391 # بعد همزة الاستفهام التوبيخي وافقه ابن محيصن, والباقون بإثباتها عطفا ~~على السابق, واتفقوا على خفض حي من "كل شيء حي" صفة لشيء, وقرء شاذا من غير ~~قراءتنا بالنصب مفعولا ثانيا لجعلنا والجار والمجرور حينئذ لغو, وقرأ ~~"أفائن مت" بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف ومر بآل عمران, وعن ~~المطوعي "ذائقة الموت" بالتنوين ونصب الموت على الأصل, وعنه أيضا حذف ~~التنوين مع نصب الموت حذفه لالتقاء الساكنين. # وقرأ "ترجعون" [الآية: 35] بالبناء للفاعل يعقوب ومر بالبقرة1, وقرأ ~~"راك" ونحوه مما اتصل بمضمر بإمالة الراء والهمزة معا حمزة والكسائي وخلف, ~~وقللهما الأزرق معا وأمال الهمزة فقط أبو عمرو, وذكر الشاطبي رحمه الله ~~تعالى الخلاف عن السوسي في إمالة الراء تقدم ما فيه, واختلف عن هشام ~~فالجمهور عن الحلواني على فتحهما معا عنه, وكذا الصقلي عن الداجوني, ~~والأكثرون عن الداجوني عنه على إمالتها معا, والوجهان صحيحان عن هشام كما ~~في النشر, واختلف أيضا عن ابن ذكوان على ثلاثة أوجه: الأول إمالتها معا عنه ~~رواية المغاربة, وجمهور المصريين, الثاني فتحهما عن رواية جمهور العراقيين, ~~الثالث فتح الراء وإمالة الهمزة رواية الجمهور عن الصوري, وأما أبو بكر ~~ففتحهما عنه معا العليمي, وأمالهما معا يحيى ابن آدم, والباقون بالفتح ~~فيهما. # وقرأ "هزوا" [الآية: 36] بضم الزاي وإبدال الهمزة واوا حفص, وقرأ حمزة ~~وخلف بإسكان الزاي وبالهمزة, والباقون بضم الزاي وبالهمز2 ووقف عليه حمزة ~~بالنقل على القياس وإبدال الهمزة3 واوا على الرسم, وأما تشديد الزاي فضعيف ~~كبين بين, وأثبت الياء في "فلا تستعجلون" في الحالين يعقوب وأدغم لام "بل ms430 ~~تأتيهم" حمزة والكسائي وهشام كما صححه عنه في النشر "وكسر" دال "ولقد ~~استهزئ" أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب, وأبدل أبو جعفر همز استهزئ ياء ~~مفتوحة, ومر أوائل البقرة حكم يستهزءون لحمزة وغيره, وغلظ الأزرق لام "حتى ~~طال" بخلف عنه للفصل بالألف, والوجهان صحيحان والأرجح في النشر التغليظ. # واختلف في "ولا يسمع الصم" [الآية: 45] فابن عامر تسمع بضم التاء من فوق ~~وكسر الميم4 والفاعل ضمير المخاطب, وهو الرسول -صلى الله عليه وسلم- الصم ~~بالنصب على المفعولية والدعاء ثان وافقه الحسن, والباقون يسمع بفتح الياء ~~من تحت الميم الصم بالرفع على الفاعلية, والدعاء مفعول به ويذكر كل من موضع ~~النمل والروم في محله إن شاء الله تعالى, وسهل الثانية من "الدعاء إذا" ~~كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. PageV01P392 # واختلف في "مثقال" [الآية: 47] هنا ولقمان فنافع وأبو جعفر بالرفع على أن ~~كان تامة أي: وجد مثقال والباقون بالنصب على أنها ناقصة, واسمها مضمر أي: ~~وإن كان العمل أو الظلم مقدار حبة ومن خردل صفة حبة. # وقرأ "وضياء" [الآية: 48] بهمزة مفتوحة بدل الياء قنبل1 ومر توجيهه آخر ~~باب الهمز المفرد. # واختلف في "جذاذا" [الآية: 58] فالكسائي بكسر الجيم وافقه الأعمش وابن ~~محيصن بخلف عنه, والباقون بالضم وهما لغتان في متفرق الأجزاء, والمكسور جمع ~~جذيذ كخفيف وخفاف أو جذاذة, والمضمون جمع جذاذة كقرادة وقراد, وقيل هي في ~~لغاتها كلها مصدر "وسهل" الثانية مع الفصل بالألف في "أأنت فعلت" قالون ~~وأبو عمرو وهشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني وأبو جعفر, وقرأ ورش وابن ~~كثير ورويس بالتسهيل لكن من غير إدخال ألف, وللأزرق ثان إبدالها ألفا مع ~~المد للساكنين, وقرأ هشام من مشهور طرق الداجوني وابن ذكوان وعاصم وحمزة ~~والكسائي وخلف وروح بتحقيقهما بلا ألف, وقرأ الجمال عن الحلواني عن هشام ~~بتحقيقهما مع إدخال الألف, فلهشام ثلاثة, وقرأ "فسلوهم" بالنقل ابن كثير ~~والكسائي وخلف. # وقرأ "أف" [الآية: 67] بكسر الفاء منونة نافع وحفص وأبو جعفر وبفتح الفاء ~~من غير تنوين ابن كثير وابن عامر ويعقوب, وكسرها ms431 بلا تنوين الباقون ومر ~~بالإسراء. # وقرأ "أئمة" [الآية: 73] بالتسهيل للثانية بين بين, وبإبدالها ياء خالصة ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وكلهم بالقصر على الوجهين, غير ~~أبي جعفر فيدخل الفاء بينهما حال تسهيله فقط كما مر, والباقون بتحقيقهما مع ~~القصر بخلف عن هشام فيه أعني القصر كما سبق تفصيله. # واختلف في "لتحصنكم" [الآية: 80] فابن عامر وحفص وأبو جعفر بالتاء على ~~التأنيث, والفاعل يعود على الصنعة أو اللبوس؛ لأنه يراد بها الدروع, وافقهم ~~الحسن وقرأ أبو بكر ورويس بنون العظمة2 لمناسبة وعلمناه, والباقون بالياء3 ~~من تحت والفاعل يعود على الله تعالى أو داود عليه السلام أو التعليم أو ~~اللبوس. # وقرأ "ولسليمان الريح" [الآية: 81] بالجمع4 أبو جعفر ومر بالبقرة. # وأمال "نادى" و"فنادى" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق ~~"وأسكن" ياء الإضافة من "مسني الضر" حمزة, وفتحها الباقون. # واختلف في "أن لن يقدر" [الآية: 87] فيعقوب بالياء المضمومة من تحت, ودال ~~PageV01P393 # مفتوحة مبنيا للمفعول, والباقون بنون العظمة المفتوحة, وكسر الدال على ~~البناء للفاعل والمفعول محذوف أي: لن نضيق عليه الجهات والأماكن, وعن الحسن ~~"الظلمات" بسكون اللام. # واختلف في "ننجي المؤمنين" [الآية: 88] فابن عامر وأبو بكر بحذف إحدى ~~النونين وتشديد الجيم1, واختارها أبو عبيد لموافقة المصاحف, وقد طعن فيها ~~لمنع الإدغام في المشدد, وأجيب عنه بأجوبة أحسنها كما في الدر أن الأصل ~~ننجي بنونين مضمومة فمفتوحة مع تشديد الجيم, فاستثقل توالي المثلين فحذفت ~~الثانية كما حذفت في نزول الملائكة تنزيلا, والباقون بضم النون الأولى ~~وسكون الثانية, وتخفيف الجيم من أنجى "وسهل" الثانية من "زكريا" إذ نافع ~~وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس, وقرأ ابن عامر وأبو بكر وروح ~~بتحقيقهما, وقرأ حفص وحمزة والكسائي وخلف زكريا بالقصر بلا همز. # وأمال "يسارعون" الدوري عن الكسائي وفتحه الباقون, وعن الأعمش "رغبا ~~ورهبا" [الآية: 90] بضم رائهما وسكون الغين والهاء, ورويت عن أبي عمرو من ~~غير طريق الكتاب قال في البحر: وأشهر عن الأعمش بضمتين فيهما, وعن الحسن ~~"أمة واحدة" بالرفع فيهما على أن أمتكم خبر إن, ms432 وأمة واحدة بدل منها بدل ~~نكرة من معرفة خبر محذوف أي: هي أمة والجمهور على نصبهما على الحال أي: غير ~~مختلفة فيما بين الأنبياء. # واختلف في "وحرام" [الآية: 95] فأبو بكر وحمزة والكسائي بكسر الحاء وسكون ~~الراء بلا ألف2 وافقهم الأعمش, والباقون بفتح الحاء والراء وبألف بعدهما, ~~وهما لغتان كالحل والحلال "وتقدم" اتفاقهم على قراءة "لا يرجعون" ببنائه ~~للفاعل. # وقرأ "فتحت" [الآية: 96] بالتشديد ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب ومر ~~بالأنعام. # وقرأ عاصم "يأجوج ومأجوج" [الآية: 96] بالهمز فيهما والباقون بالألف3 ~~"وعن" ابن محيصن بخلفه "حصب جهنم" بسكون الصاد مصدر بمعنى المفعول أي: ~~المحصوب أو على المبالغة, والجمهور على فتحها وهو ما يحصب به أي: يرمى في ~~النار فلا يقال له حصب إلا وهو في النار, وقيل ذلك حطب وبه قرء, وأبدل ~~الثانية ياء مفتوحة من "هؤلاء آلهة" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ~~ورويس. # وقرأ "لا يحزنهم" [الآية: 103] بضم الياء وكسر الزاي4 مضارع أحزن أبو ~~جعفر وسبق بآل عمران. # واختلف في "نطوي السماء" [الآية: 104] فأبو جعفر بضم التاء من فوق على ~~PageV01P394 # التأنيث وفتح الواو1 مبنيا للمفعول والسماء بالرفع نائب الفاعل, والباقون ~~بنون العظمة والسماء بالنصب مفعول به, وعن الحسن "السجل" بسكون الجيم ~~وتخفيف اللام, والجمهور بكسر الجيم وتشديد اللام لغتان. # واختلف في "للكتب" [الآية: 104] فحفص وحمزة والكسائي وخلف بضم الكاف ~~والتاء بلا ألف على الجمع, وافقهم الأعمش, والباقون بكسر الكاف وفتح التاء ~~مع الألف على الإفراد2 والرسم يحتملها. # وقرأ حمزة وخلف "الزبور" بضم الزاي, ومر بالنساء "وأسكن" ياء الإضافة من ~~"عبادي الصالحون" حمزة ووقف يعقوب بخلفه على "يوحى إلى" بهاء السكت. # واختلف في "قل رب" [الآية: 112] فحفص "قال" بصيغة الماضي خبرا عن الرسول ~~عليه الصلاة والسلام, والباقون قل بصيغة الأمر. # واختلف في "رب احكم" [الآية: 112] فأبو جعفر بضم الباء على أحد اللغات ~~الجائزة في المضاف لياء المتكلم نحو: يا غلامي تبنيه على الضم, وتنوي ~~الإضافة وليس منادى مفردا؛ لأنه ليس من نداء النكرة المقبل عليها, وافقه ~~ابن محيصن, والباقون بكسر الباء ms433 اجتزأه بالكسرة عن ياء الإضافة وهي الفصحى. # واختلف في "ما تصفون" [الآية: 112] فابن ذكوان من طريق الصوري بالياء من ~~تحت على الغيب وافقه الأعمش, والباقون بالتاء من فوق على الخطاب, وهي رواية ~~الأخفش عن ابن ذكوان. # المرسوم في مصحف الكوفة قال: رب الأول بالألف وباقي المصاحف بلا ألف, وفي ~~المكي أو لم ير الذين بغير واو وفي سائرها بواو العطف, وروى نافع عن المدني ~~كالبقية حذف ألف جذذا الأول وألف يسرعون, وكتبوا في الكل وحرم بحذف الألف, ~~واتفقوا على كتابة أفاين مت بياء بين الألف والنون, وكتبوا في أكثرها ~~سأوريكم آياتي بزيادة واو بين الألف والراء. المقطوع اختلفوا في قطع أن عن ~~لا في قوله تعالى: أن لا إله إلا أنت, وكذا اختلفوا في قطع في عن ما في ~~قوله تعالى: فيما اشتهت أنفسهم ياءات الإضافة أربع: "إني إله" [الآية: 29] ~~و"من معي" [الآية: 24] "مسني الضر" [الآية: 83] "عبادي الصالحون" [الآية: ~~105] الزوائد ثلاث "فاعبدون" [الآية: 25، 92] معا "فلا تستعجلون" [الآية: ~~37] . PageV01P395 ### | سورة الحج # مكية1 إلا هذان خصمان إلى ثلاث آيات, وقيل أربع وقيل مدنية قيل إلا "وما ~~أرسلنا من قبلك" إلى "عقيم" وقال الجمهور: منها مكي ومنها مدني وآيها سبعون ~~وأربع شامي وخمس حمصي وست مدني وسبع مكي وثمان كوفي, خلافها خمس الجحيم ~~والخلود كوفي عاد وثمود تركها شامي وقوم لوط حجازي, وكوفي سماكم المسلمين ~~مكي شبه الفاصلة أربعة: ثياب من نار, والنار, فأمليت للكافرين, معجزين, ~~وعكسه ما يشاء, من حديد, تقوى القلوب, القراءات أمال "وترى الناس" وصلا ~~السوسي بخلف عنه. # واختلف في "سكارى وما هم بسكارى" [الآية: 2] فحمزة والكسائي وخلف بفتح ~~السين وإسكان الكاف مع حذف الألف والإمالة2 جمع سكران, وهو مطرد لكل ذي ~~عاهة في بدنه كمرضى أو عقله كحمقى, وقيل جمع سكر كزمن وزمنى, وافقهم ~~الأعمش, والباقون بضم السين وفتح الكاف مع الألف على وزن كسالى فهو جمع ~~سكران أيضا, وقيل اسم جمع وأمالها أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري, ~~وقللهما الأزرق, وعن المطوعي "إنه من تولاه فإنه" بكسر الهمزة ms434 فيهما على ~~إضمار قبل, أو على أن كتب بمعنى قيل, والجمهور بالفتح فيهما فالأولى في ~~موضع نائب الفاعل والفاء جواب من إن جعلت شرطية, أو الداخلة في حيز من إن ~~كانت موصولة وفإنه على تقدير فشأنه إضلاله, أو فله إضلاله وعن الحسن ~~"البعث" بفتح العين لغة فيه كالجلب في الجلب. # وقرأ "ما نشاء إلى" بتسهيل الثانية كالياء وبإبدالها واوا مكسورة نافع ~~وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس, ويمتنع جعلها كالواو كما مر. # وأمال "يتوفى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. # وأمال "وترى الأرض" وصلا السوسي بخلفه. # واختلف في "وربت" [الآية: 5] هنا وحم السجدة فأبو جعفر بهمزة مفتوحة بعد ~~PageV01P396 # الموحدة فيهما1 أي: ارتفعت وأشرفت يقال فلأن يربأ بنفسه عن كذا أي: يرتفع ~~والباقون بحذف الهمزة فيهما أي: زادت من ربا يربو ومد "لا ريب فيه" حمزة ~~مدا متوسطا بخلف عنه, وعن الحسن "ثاني عطفه" بفتح العين مصدر بمعنى التعطف. # وقرأ "ليضل" [الآية: 9] بفتح الياء ابن كثير وأبو عمرو ورويس أي: ليضل هو ~~في نفسه, والباقون بضمها والمفعول محذوف أي: ليضل غيره ومر بإبراهيم وسهل ~~همزة "اطمأن" الأصبهاني كما سبق في الهمز المفرد, وانفرد ابن مهران عن روح ~~بإثبات ألف في "خاسر" على وزن فاعل اسم منصوب على الحال, والآخرة بالجر ~~عطفا على "الدنيا" المجرورة بالإضافة, ولم يعرج عليها في الطيبة على ~~طريقته, وهي مروية عن الجحدري وغيره, والجمهور بحذف الألف فعلا ماضيا ونصب ~~"الآخرة" عطفا على الدنيا المنصوبة على المفعولية. # واختلف في "ثم ليقطع" [الآية: 15] و"ثم ليقضوا" [الآية: 29] فورش وأبو ~~عمرو وابن عامر ورويس بكسر اللام فيهما على الأصل في لام الأمر فرقا بينهما ~~وبين لام التأكيد, وافقهم اليزيدي فيهما, وقرأ قنبل كذلك في "ليقضوا" فقط ~~جمعا بين اللغتين مع الأثر وافقه ابن محيصن من المفردة, والباقون بالسكون ~~للتخفيف, وقرأ "الصابئين" بحذف الهمزة نافع وأبو جعفر. # وأمال "والنصارى" أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي ~~وخلف وزاد الدوري عن الكسائي من طريق الضرير, فأمال الألف بعد الصاد لأجل ms435 ~~إمالة الألف الأخيرة كما مر فهي إمالة لإمالة, وقرأ "هذان" بتشديد النون ~~ابن كثير كما في النساء, وعن الحسن يصهر بفتح الصاد وتشديد الهاء مبالغة, ~~والصهر الإذابة, وسمي الصهر صهرا لامتزاجه بإصهاره. # واختلف في "ولؤلؤا" [الآية: 23] هنا و [فاطر الآية: 33] فنافع وعاصم وأبو ~~جعفر بالنصب عطفا على محل من أساور أي: يحلون أساور ولؤلؤا بتقدير فعل أي: ~~ويؤتون لؤلؤا, وقرأ يعقوب كذلك ههنا فقط, والباقون بالجر فيهما عطفا على ~~أساور, وأبدل همزته الأولى واوا ساكنة أبو عمرو بخلفه وأبو بكر وأبو جعفر, ~~ولم يبدله ورش من طريقيه ويوقف عليه لحمزة بإبدال الهمزة الأولى, وأما ~~الثانية فأبدلها واوا ساكنة لسكونها بعد ضم على القياس, وأبدلها واوا ~~مكسورة على مذهب الأخفش فإذا سكنت للوقف اتحد مع الأول, وإذا وقف بالروم ~~فيصير وجهين, ويجوز تسهيلها كالياء على مذهب سيبويه فهي ثلاثة, وأما ~~تسهيلها كالواو فهو المعضل وهشام بخلفه كذلك في الثانية, وقرأ صراط بالسين ~~قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس, وأشم الصاد زايا خلف عن حمزة. PageV01P397 # واختلف في "سواء العاكف فيه" [الآية: 25] فحفص بنصب "سواء" على أنه مفعول ~~ثان لجعل إن عدي لمفعولين, أو على الحل من هاء جعلناه إن عدي لمفعول ~~وعليهما فالعاكف مرفوع به على الفاعلية؛ لأنه مصدر وصف به فهو في قوة اسم ~~الفاعل المشتق تقديره جعلناه مستويا فيه العاكف والباد, والباقون بالرفع ~~على أنه خبر مقدم, والعاكف والباد مبتدأ ووحد الخبر لكونه في الأصل مصدرا ~~وصف به, وأما سواء محياهم بالجاثية فيأتي في محله إن شاء الله تعالى, وأثبت ~~ياء والباد وصلا ورش وأبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب وفتح ~~ياء الإضافة من "بيتي للطائفين" نافع وهشام وحفص وأبو جعفر وعن ابن محيصن ~~من المفردة "وأذن في الناس" بتخفيف # الذال فعل ماض وعن الحسن "بالحج" بكسر الحاء. # واختلف في "وليوفوا، وليطوفوا" [الآية: 29] فابن ذكوان بكسر اللام فيهما ~~على الأصل, والباقون بالسكون فيهما على التخفيف, وقرأ أبو بكر وليوفوا بفتح ~~الواو وتشديد الفاء مضارع وفي مضعف القصد ms436 التكثير, والباقون بالإسكان ~~والتخفيف مضارع أوفى لغة في وفى. # واختلف في "فتخطفه" [الآية: 31] فنافع وأبو جعفر بفتح الخاء والطاء مشددة ~~مضارع تخطفه, والأصل فتخطفه حذفت إحدى التاءين على حد تكلم أو مضارع اختطفه ~~وأصله فتختطفه نقلت فتحة تاء الأفعال إلى الخاء, ثم أدغمت في الطاء وفتحت ~~لثقل التضعيف, وعن الحسن كسر الخاء والطاء وتشديدها1 وعن المطوعي فتح الخاء ~~وكسر الطاء وتشديدها2, والباقون بسكون الخاء وفتح الطاء مخففة3 مضارع خطف ~~وكلهم رفع الفاء إلا المطوعي فنصبها. # وأمال "تقوى القلوب" وقفا حمزة والكسائي وخلف, وقللها الأزرق وأبو عمرو ~~بخلفهما. # وقرأ الريح بالجمع4 أبو جعفر بخلف عنه. # واختلف في "منسكا" [الآية: 34] هنا وآخر السورة فحمزة والكسائي وخلف بكسر ~~السين فيهما وافقهم الأعمش, والباقون بفتحها فيهما قبل هما بمعنى واحد ~~والمراد به مكان النسك, أو المصدر, وقيل المكسور مكان المفتوح مصدر, وعن ~~ابن محيصن بخلفه والمقيمين بإثبات النون الصلاة بالنصب على الأصل, وعن ~~الحسن "والبدن" بضم الدال وهي الأصل, والجمهور بسكونها تخفيفا من الضم أو ~~كل منهما أصل وعن الحسن "صواف" [الآية: 36] بكسر الفاء مخففة وبعدها ياء ~~مفتوحة5 جمع صافية أي: خوالص PageV01P398 # لوجه الله تعالى ورويت عن جماعة, والجمهور بفتح الفاء وتشديدها ومد الألف ~~قبلها من غير ياء نصبها على الحال أي: مصطفه وتقدم في المد وسورة الحجر حكم ~~الوقف عليها من حيث المد لاجتماع ثلاث سواكن, وأدغم تاء وجبت جنوبها أبو ~~عمرو وهشام بخلف عنه وحمزة والكسائي وخلف, والباقون بالإظهار, ومنهم ابن ~~ذكوان, وحكاية الشاطبي رحمه الله الخلاف فيها عنه تعقبها في النشر كما مر. # واختلف في "لن ينال الله، ولكن يناله" [الآية: 37] فيعقوب بالتاء من فوق ~~على التأنيث فيهما اعتبارا باللفظ, ورويت عن الزهري والأعرج وغيرهما, ~~والباقون بالياء من تحت فيهما على التذكير؛ لأن التأنيث مجازي. # واختلف في "إن الله يدفع" [الآية: 38] فابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بفتح ~~الياء والفاء وإسكان الدال بلا ألف كيسأل أسند إلى ضمير اسم الله تعالى؛ ~~لأنه الدافع وحده وافقهم ابن محيصن واليزيدي, والباقون بضم الياء وفتح ms437 ~~الدال وألف بعدها مع كسر الفاء1 كيقاتل إسنادا إليه تعالى على جهة المفاعلة ~~مبالغه أي: يبالغ في الدفع عنهم. # واختلف في "أذن" [الآية: 39] فنافع وأبو عمرو وعاصم وأبو جعفر ويعقوب ~~وإدريس من طريق الشاطبي عن خلف بضم الهمزة مبنيا للمفعول, وإسناده إلى ~~الجار والمجرور, وافقهم الحسن واليزيدي, والباقون بفتحها مبنيا للفاعل ~~مسندا لضمير اسم الله تعالى. # واختلف في "يقاتلون بأنهم" [الآية: 39] فنافع وابن عامر وحفص وأبو جعفر ~~بفتح التاء مبنيا للمفعول؛ لأن المشركين قاتلوهم, والباقون بكسرها مبنيا ~~للفاعل أي: يقاتلون المشركين, والمأذون فيه وهو القتال محذوف لدلالة ~~يقاتلون عليه. # وقرأ "دفع" [الآية: 40] بكسر الدال وفتح الفاء وألف بعدها2 نافع وأبو ~~جعفر ويعقوب وافقهم الحسن ومر بالبقرة. # واختلف في "لهدمت صوامع" [الآية: 40] فنافع وابن كثير وأبو جعفر بتخفيف ~~الدال وافقهم ابن محيصن والشنبوذي, والباقون بالتشديد للتكثير, وأدغم التاء ~~من لهدمت في الصاد أبو عمرو وابن عامر بخلف عن الحلواني عن هشام وحمزة ~~والكسائي وخلف, وأظهرها الباقون. # وأمال "للكافرين" أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ورويس, ~~وقلله الأزرق وأظهر ذال أخذتهم ابن كثير وحفص ورويس بخلفه, وأثبت ياء نكير ~~ورش وصلا وفي الحالين يعقوب. # وقرأ "وكأين" [الآية: 45، 48] معا هنا على وزن فاعل3 ابن كثير وأبو جعفر ~~PageV01P399 # لكنه يسهل الهمزة مع المد والقصر, والباقون بهمزة مفتوحة وياء مكسورة ~~مشددة بلا ألف على الأصل, ووقف على الياء منها أبو عمرو ويعقوب, والباقون ~~على النون. # واختلف في "أهلكتها" [الآية: 45] فأبو عمرو ويعقوب بالتاء من فوق مضمومة ~~بلا ألف لقوله: فأمليت وأخذتها, وافقهما اليزيدي والحسن, والباقون بنون ~~العظمة مفتوحة وبعدها ألف على حد أهلكناها فجاءها, وأبدل همز بئر ورش من ~~طريقيه وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر كوقف حمزة. # واختلف في "تعدون" [الآية: 47] هنا فابن كثير وحمزة والكسائي وخلف بالياء ~~تحت لقوله: ويستعجلونك وافقهم ابن محيصن والأعمش, والباقون بالتاء من فوق ~~على الخطاب لعموم المسلمين وغيرهم, وخرج بهنا موضع ألم السجدة المتفق على ~~الخطاب فيه, وأظهر ذال أخذتها ابن كثير وحفص ورويس بخلفه. # واختلف في ms438 "معجزين" [الآية: 51] هنا وموضعي [سبأ الآية: 5، 38] ، فابن ~~كثير وأبو عمرو بالقصر وتشديد الجيم في الثلاثة اسم فاعل من عجزه معدى عجز ~~أي: قاصدين التعجيز بالإبطال مشطين قاله الجعبري, وافقهما اليزيدي, وعن ابن ~~محيصن كذلك هنا, وثاني سبأو وهو أحد الوجهين من المفردة, وعنه منها كذلك ~~الأول من سبأ, والباقون بالمد والتخفيف1 في الثلاثة اسم فاعل من عاجزه ~~فأعجزه وعجزه إذا سابقه فسبقه؛ لأن كلا من الفريقين يطلب إبطال حجج خصمه. # وأمال تمنى حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. # وقرأ أبو جعفر "في أمنيته" [الآية: 52] بتخفيف الياء2, والباقون بتشديدها ~~والأمنية القراءة ويوقف لحمزة على نحو: يحكم الله آياته بالتحقيق وبإبدال ~~الهمزة واو مفتوحة وهو متوسط بغير المنفصل, ووقف يعقوب على لهاد الذين ~~بالياء. # وقرأ "قتلوا" [الآية: 58] بتشديد التاء ابن عامر ومر بآل عمران, وقرأ ~~"مدخلا" بفتح الميم نافع وأبو جعفر ومر بالنساء. # واختلف في "إن ما يدعون" [الآية: 62] هنا ولقمان [الآية: 30] فأبو عمرو ~~وحفص والكسائي ويعقوب وخلف بالياء من تحت على الغيب, وافقهم اليزيدي والحسن ~~والأعمش, والباقون بالتاء من فوق على الخطاب للمشركين الحاضرين. # وقرأ "السماء أن تقع" [الآية: 65] بإسقاط الأولى قالون والبزي وأبو عمرو ~~وقنبل بخلفه ورويس من طريق أبي الطيب, وقرأ ورش وقنبل في الثاني عنه, وأبو ~~جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية بين بين, ~~وللأزرق أيضا وقنبل إبدال الثانية ألفا مع المد للساكنين, وتقدم في البقرة ~~عند هؤلاء أن حكم مد السماء مع PageV01P400 # المنفصل بعده أعني "بإذنه إن" لأبي عمرو ومن معه إذا جمع فراجعه وقصر همز ~~لرؤوف أبو عمرو وأبو بكر وحمزة ويعقوب وخلف. # وأمال "وهو الذي أحياكم" [الآية: 66] الكسائي وحده, وقلله الأزرق بخلفه ~~ومر منسكا قريبا. # وقرأ "ما لم ينزل" [الآية: 71] بسكون النون وتخفيف الزاي ابن كثير وأبو ~~عمرو ويعقوب. # واختلف في "إن الذين يدعون" [الآية: 73] فيعقوب بالياء من تحت على الغيب, ~~والباقون بالتاء من فوق على الخطاب, وأما "إن الله يعلم ما يدعون" ~~بالعنكبوت فيأتي إن شاء الله تعالى في ms439 محله1, ولا خلاف في موضع الرعد أنه ~~بالغيب, وضم يعقوب الهاء من بين أيديهم. # وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف "ترجع الأمور" [الآية: 76] ~~ببنائه للفاعل. # وأمال "سماكم" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه, وكذا مواليكم ~~والمولى. # المرسوم سكرى معا بحذف الألف ولولوا بألف متطرفة في الكل من غير خلف, ~~واختلف في ولولو بفاطر معجزين معا بحذف الألف يقتلون بأنهم بحذف الألف ~~تخفيفا؛ لأنه متفق المد, وكتبوا إن الله يدفع في بعض المصاحف بالألف, وفي ~~بعضها بغير ألف, وأجمعوا على الألف في من تولاه. # المقطوع والموصول اتفقوا على قطع أن عن لا من قوله تعالى: أن لا نشرك, ~~وعلى قطع أن ما تدعون من دونه هو الباطل, وموضع لقمان, وعلى وصل كي بلا في ~~لكيلا يعلم من بعد فيها ياء الإضافة "بيتي للطائفين" [الآية: 26] فقط ~~وزائدتان "الباد، نكير" [الآية: 25، 44] . PageV01P401 ### | سورة المؤمنون # مكية1 آيها مائة وثمان عشرة كوفي وحمصي وتسع عشرة في الباقي, خلافها آية ~~وأخاه هارون تركها غيرهما, مشبهة الفاصلة ثلاث: مما تأكلون, وفار التنور, ~~عذاب شديد, القراءات نقل حركة همزة قد أفلح إلى الدال قبلها ورش من طريقيه ~~على قاعدته كحمزة وقفا مع السكت وعدمه, وإهماله وصلا, وورد الوجهان أيضا عن ~~ابن ذكوان وحفص وإدريس وصلا ووقفا كما مر في بابه. # وأمال "فمن ابتغى" [الآية: 7] هنا, وسأل حمزة [الآية: 31] والكسائي وخلف ~~بالفتح والصغرى الأزرق. # واختلف في "لأماناتهم" [الآية: 8] هنا و [المعارج الآية: 32] فابن كثير ~~بغير ألف فيهما على الإفراد2 وافقه ابن محيصن, والباقون بالألف على الجمع, ~~وخرج بالقيد النساء والأنفال المجمع على جمعهما. # واختلف في "صلاتهم يحافظون" [الآية: 9] وهو الثاني هنا فحمزة, والكسائي ~~وخلف بالإفراد على إرادة الجنس وافقهم الأعمش, والباقون بالجمع3 على إرادة ~~الخمس أو غيرها كالرواتب, وخرج بالثاني الأول وهو قوله تعالى: "في صلاتهم ~~خاشعون" المتفق على إفراده كالأنعام والمعارج. # واختلف في "عظاما فكسونا العظام" [الآية: 14] فابن عامر وأبو بكر بفتح ~~العين وإسكان الظاء بلا ألف فيهما على التوحيد, إرادة للجنس على حد وهن ~~العظم مني, وافقهما ms440 في الأول المطوعي, والباقون بالجمع فيهما على الأصل على ~~حد وانظر إلى العظام. # واختلف في "طور سيناء " [الآية: 20] فنافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ~~بكسر السين بالهمز كحرباء لغة بني كنانة, وهو جبل موسى عليه السلام بين ~~أيلة ومصر, وقيل بفلسطين, ومنع صرفه قيل للتأنيث المعنوي والعلمية؛ لأنه ~~اسم بقعة بعينها, وقيل للعجمه معها, وافقهم ابن محيصن واليزيدي, وعن ~~المطوعي كسر السين والتنوين بلا مد4 على وزن دينا, والباقون بالفتح والهمزة ~~لغة أكثر العرب, ومنع الصرف حينئذ لألف التأنيث PageV01P402 # اللازمة فوزنه فعلاء كصفراء لإفعلال إذ ليس في كلامهم كما قاله البيضاوي. # واختلف في "تنبت بالدهن" [الآية: 20] فابن كثير وأبو عمرو ورويس بضم ~~التاء وكسر الموحدة مضارع أنبت بمعنى نبت, فيكون لازما, وقيل معدى بالهمزة, ~~وبالدهن مفعوله والباء زائدة أو حال والمفعول محذوف أي: تنبت زيتونها أو ~~جناها, ومعه الدهن وافقهم ابن محيصن واليزيدي, والباقون بفتح التاء وضم ~~الباء1 مضارع نبت لازم, وبالدهن حال الفاعل أي: تنبت ملتبسة بالدهن, وعن ~~المطوعي صبغا بالنصب عطفا على موضع بالدهن, والجمهور على الجر نسقا على ~~الدهن قيل: إنها أعني شجرة الزيتون أول شجرة نبتت بعد الطوفان. # وقرأ "نسقيكم" [الآية: 21] بالنون المفتوحة نافع وابن عامر وأبو بكر ~~ويعقوب وأبو جعفر بالتاء من فوق مفتوحة على التأنيث, والباقون بالنون ~~المضمومة, وسبق توجيه ذلك بالنحل. # وقرأ "من إله غيره" [الآية: 23] بخفض الراء وكسر الهاء بعدها الكسائي ~~وأبو جعفر, والباقون بالرفع "وقف" حمزة وهشام بخلفه على "فقال الملؤا" في ~~قصة نوح المرسوم بالواو كثلاثة النمل بإبدال الهمزة ألفا على القياس, ~~وبتخفيفها بحركة نفسها فتبدل واوا مضمومة فإذا سكنت للوقف اتحد معه اتباع ~~الرسم, وتجوز الإشارة بالروم والإشمام فهذه أربعة, والخامس بين بين على ~~تقدير روم الحركة الهمزة "وأثبت" الياء في "كذبون" معا في الحالين يعقوب, ~~وأما حكم همزتي جاء أمرنا فسبق قريبا آخر السابقة في السماءان. # وقرأ "من كل" بالتنوين حفص وذكر بهود. # واختلف في "أنزلني منزلا" [الآية: 29] فأبو بكر بفتح الميم وكسر الزاي2 ~~أي: مكان نزول, ms441 والباقون بضم الميم وفتح الزاي, فيجوز أن يكون مصدرا أو ~~مكانا أي: إنزالا أو موضع إنزال "وكسر" نون "أن اعبدوا" أبو عمرو وعاصم ~~وحمزة ويعقوب, ومر قريبا "إله غيره" للكسائي وأبو جعفر ووقف حمزة وهشام ~~بخلفه علي "وقال الملأ من قومه" المرسوم بالألف كالأعراف بإبدال الهمزة ~~ألفا, وبتسهيلها بين بين على الروم. # وقرأ "متم" [الآية: 35] بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف, ~~والباقون بالضم. # واختلف في "هيهات هيهات" [الآية: 36] معا فأبو جعفر بكسر التاء من غير ~~تنوين فيهما لغة تميم وأسد, ورويت عن شيبة وغيره, والباقون بالفتح فيهما ~~بلا تنوين أيضا لغة الحجاز وهو اسم فعل لا يتعدى يرفع الفاعل ظاهرا أو ~~مضمرا, وهنا لم يظهر تقديره هو PageV01P403 # أي: إخراجكم ولام لما للبيان كهي في سقيا لك يا ابنت المستبعد, ووقف ~~عليها بالهاء البزي وقنبل بخلفه والكسائي, والباقون بالتاء وهو الذي لقنبل ~~في الشاطبية, وغيرها ولم يذكر الخلف عنه الأول في العنوان والتذكرة ~~والتخليص. # وقرأ "رسلنا" [الآية: 44] بإسكان السين أبو عمرو. # واختلف في "تترى" [الآية: 44] فابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر بالتنوين ~~منصرفا, فقيل وزنه فعل كنصر والألف بدل من التنوين, ورد ذلك بأنه لم يحفظ ~~جريان حركة الإعراب على رأيه, فيقال هذا تتر ورأيت تترا ومررت بتتر, وقيل ~~ألفه للإلحاق بجعفر كهي في أرطي فلما نون ذهبت للساكنين. قال في الدار: هذا ~~أقرب لو قبله, ولكن يلزم منه وجود ألف الإلحاق في المصادر وهو نادر, وافقهم ~~اليزيدي, وعلى الأول لا تمال في قف لأبي عمرو؛ لأن ألفها حينئذ كألف عوجا ~~وأمتا قال الداني: وعليه القراء وأهل الأداء على الثاني تمال له والمقروء ~~به هو الأول, فقد قال في النشر بعد ذكره ما تقدم: ونصوص أكثر أئمتنا تقضي ~~فتحها لأبي عمرو, وإن كانت للإلحاق من أجل رسمها بالألف فقط شرط مكي وابن ~~بليمة وصاحب العنوان وغيرهم في إمالة ذوات الراء له تكون الألف مرسومة ياء, ~~ولا يريدون بذلك إلا إخراج تترا ا. ه. والباقون بالألف بلا تنوين؛ لأنه ~~مصدر مؤنث ms442 كدعوى "وأمالها" منهم حمزة والكسائي وخلف في الحالين, وقللها ~~الأزرق بخلفه قال أبو حيان: وهو منصوب على الحال أي: متواترين واحدا بعد ~~واحد "وسهل" الهمزة الثانية كالواو من جاء أمة نافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وأبو جعفر ورويس, وليس في القرآن مضمومة بعد مفتوحة من كلمتين غيرهما ومر ~~إمالة جاء لحمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلفه. # وقرأ "ربوة" [الآية: 50] بفتح الراء عامر وعاصم وعن المطوعي كسرها. # واختلف في "وإن هذه أمتكم" [الآية: 52] فنافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو ~~جعفر ويعقوب بفتح الهمزة وتشديد النون على تقدير اللام أي: ولأن وافقهم ابن ~~محيصن واليزيدي والحسن, وقرأ ابن عامر وحده بفتح الهمزة وتخفيف النون على ~~أنها المخففة من الثقيلة وهذه رفع, وقرأ عاصم وحمزة والكسائي وخلف بكسر ~~الهمزة وتشديد النون على الاستئناف أو عطفا على أن وافقهم الأعمش, وأمة ~~منصوب على الحال في القراءات الثلاث "ضم هاء" "لديهم" حمزة ويعقوب, وأثبت ~~ياء "فاتقون" في الحالين يعقوب. # وقرأ "أيحسبون" [الآية: 55] بفتح السين وابن عاصم وحمزة وأبو جعفر. # وأمال "نسارع, ويسارعون" و"طغيانهم" الدوري عن الكسائي وعن ابن محيصن ~~"سمرا" بضم السين بلا ألف بعدها وفتح الميم مشددة جمع سامر وهو مقيس, وقرأ ~~به جماعة لكن الأفصح الإفراد قراءة الجمهور؛ لأنه يقع على ما فوق الواحدة ~~تقول قوم سامر. # واختلف في "تهجرون" [الآية: 67] فنافع بضم التاء وكسر الجيم1 من أهجر ~~PageV01P404 # إهجارا أي: أفحش في منطقة, وافقه ابن محيصن والباقون بفتح التاء وضم ~~الجيم, أما من الهجر بسكون الجيم القطع والصدأ والهجر بفتحها وهو الهذيان. # وقرأ "خراجا" [الآية: 72] الأول بفتح الراء وألف بعدها حمزة والكسائي ~~وخلف, والباقون بإسكان الراء بلا ألف1. # وقرأ "فخرج ربك" [الآية: 72] بإسكان الراء ابن عامر, والباقون بالألف بعد ~~الراء المفتوحة2. # وقرأ "صراط" [الآية: 73] بالسين قنبل3 من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام ~~خلف عن حمزة. # وقرأ "أئذا متنا أئنا لمبعوثون" [الآية: 82] بالاستفهام في الأول ~~والإخبار في الثاني4 نافع والكسائي ويعقوب, وكل في الاستفهام على أصله, ~~فقالون بالتسهيل والمد وورش ورويس بالتسهيل والقصر والكسائي ms443 وروح بالتحقيق ~~والقصر, وقرأ الإخبار في الأول والاستفهام في الثاني ابن عامر وأبو جعفر, ~~وكل على أصله فابن عامر بالتحقيق والقصر إلا أن أكثر الطرق عن هشام على ~~المد كما في الشاطبية وفاقا لسائر المغاربة, وأبو جعفر بالتسهيل والمد, ~~والباقون بالاستفهام فيهما فابن كثير بتسهيلهما مع القصر, وأبو عمرو ~~بتسهيلهما مع المد وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بتحقيقهما مع القصر, وقرأ ~~"تذكرون" بتخفيف الذال وحفص وحمزة والكسائي وخلف, وعن ابن محيصن "رب العرش ~~العظيم" برفع الميم نعتا لرب. # واختلف في "سيقولون الله" [الآية: 87، 89] الأخيرين فأبو عمرو ويعقوب ~~بإثبات ألف الوصل قبل اللام, ورفع هاء الجلالتين والابتداء بهمزة مفتوحة ~~لمطابقة الجواب السؤال حينئذ لفظا؛ لأن المسئول به مرفوع المحل, وهو من ~~فجاء جوابه مرفوعا مبتدأ لخبر محذوف تقديره الله ربهما بيده, وافقهما ~~اليزيدي والباقون "لله" بغير ألف وجر الهاء فيهما جواب على المعنى؛ لأنه لا ~~فرق بين من رب السموات وبين لمن السموات, كقولك من رب هذه الدار فيقال زيد, ~~وإن شئت قلت لزيد وخرج الأول المتفق على أنه لله بغير ألف موافقة للرسم. # وقرأ "قل من بيده" باختلاس كسرة الهاء رويس, والباقون بالإشباع. # وأمال "فأنى" حمزة والكسائي وخلف, وقللها الأزرق والدوري عن أبي عمرو ~~بخلفهما واتفقوا على فتح "ولعلا بعضهم" لكونه ثلاثيا واويا مرسوما بالألف ~~كما مر. PageV01P405 # واختلف في "عالم الغيب" [الآية: 92] فنافع وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ~~وأبو جعفر برفع الميم على القطع أي: هو عالم, وافقهم الحسن والمطوعي, ~~واختلف عن رويس في الابتداء فروى الجوهري وابن مقسم عن التمار الرفع في ~~الابتداء, وكذا روى أبو العلاء والكارزيني كلاهما عن النخاس بالمعجمة عنه, ~~وروى باقي أصحاب رويس الخفض في الحالين, وبه قرأ الباقون صفة لله تعالى ~~كأنه محض الإضافة فتعرف المضاف قاله الزمخشري, وتقدم إمالة "فتعالى" ~~وتقليلها وأثبت ياء "يحضرون" وكذا باء "ارجعون" في الحالين يعقوب وفتح ياء: ~~لعلي أعمل, نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر وأدغم "فلا أنساب ~~بينهم" رويس كأبي عمرو وكذا روح من المصباح. ms444 # واختلف في قوله: "شقوتنا" [الآية: 106] فحمزة والكسائي وخلف بفتح الشين ~~والقاف وألف بعدها1, وافقهم الحسن والأعمش, والباقون بكسر الشين وإسكان ~~القاف بلا ألف, وهما مصدران بمعنى واحد, وهي سوء العاقبة, أو الهوى وقضاء ~~اللذات؛ لأنه يؤدي إلى الشقوة, وأطلق اسم المسبب على السبب, وأثبت ياء "ولا ~~تكلمون" في الحالين يعقوب, وأظهر ذال "فاتخذتموهم" ابن كثير وحفص ورويس ~~بخلفه. # واختلف في "سخريا" [الآية: 110] هنا و [ص الآية: 63] فنافع وحمزة ~~والكسائي وأبو جعفر وخلف بضم السين فيهما, وافقهم الأعمش, والباقون بكسرها ~~فيهما, وهما لغتان بمعنى واحد مصدرا سخر منه استهزأ به وسخره استبعده؛ ~~لأنهم سخروهم في العمل وسخروا منهم استهزءوا, وقيل الضم من العبودية ومنه ~~السخرة والكسر من الاستهزاء, ومنه السخر والياء في سخريا للنسب للدلالة على ~~قوة الفعل, فالسخري أقوى من السخر "وأجمعوا" على ضم السين في حرف الزخرف؛ ~~لأنه من السخرة إلا ما نقل عن ابن محيصن من كسره. # واختلف في "إنهم هم" [الآية: 111] فحمزة والكسائي بكسر الهمزة على ~~الاستئناف وثاني مفعولي جزيتهم محذوف أي: الخبر أو النعيم أو نحوه, ~~والباقون بالفتح مفعول ثان لجزيتهم أي: جزيتهم فوزهم أو بتقدير؛ لأنهم أو ~~بأنهم. # واختلف في "قال كم لبثتم" [الآية: 112] فابن كثير وحمزة والكسائي بغير ~~ألف على الأمر2 وافقهم ابن محيصن والأعمش, والباقون بألف على الخبر عن ~~الله, أو الملك, وأدغم ثاء "لبثتم" أبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وأبو ~~جعفر وذكر الخلاف فيه عن ابن ذكوان في الأصل, ولعله سبق قلم أو اشتباه ~~بأورثتموها. # وقرأ "فسئل" [الآية: 113] بنقل حركة الهمز إلى السين3 ابن كثير والكسائي ~~PageV01P406 # وخلف عن نفسه وعن الحسن "العادين" بتخفيف الدال جمع عاد اسم فاعل من عدا. # واختلف في "قال إن لبثتم" [الآية: 114] أيضا فقرأ حمزة والكسائي بغير ألف ~~على الأمر1 وافقهما الأعمش, والباقون قال على الخبر. # وقرأ "لا ترجعون" [الآية: 115] ببنائه للفاعل حمزة والكسائي ويعقوب وخلف ~~ومر بالبقرة "وعن" ابن محيصن "الكريم" برفع الميم نعت رب "وعن" الحسن "إنه ~~لا يفلح" بفتح الياء, وقال في الدر: كالبحر ms445 بفتح الياء واللام مضارع فلح ~~بمعنى أفلح. # المرسوم عظما فكسونا العظم بحذف الألف فيهما, وكذا أولى سمرا وكتبوا صورة ~~الهمز في الملوا في قصة نوح كثلاثة النمل واوا مع زيادة ألف بعدها, وكتبوا ~~تترا بالألف, وكتبوا في الإمام والبصري الله قل أفلا تتقون الله قل فأنى ~~تسحرون بألف أول الجلالتين, وفي الحجازي والكوفي والشامي بحذف الألف فيهما, ~~وفي الكوفي قال: كم لبثتم وقال: إن قل بلا ألف فيهما, وفي مصاحف مكة ~~والمدينة والشام والبصرة قال: بالألف فيهما. # المقطوع والموصول اتفقوا على قطع من عما بعدها في نحو: مال وبنين ومن ~~مارج ومن ماء, وعلى وصلها بمن الموصولة نحو: ممن افترى وممن كذب وممن دعا, ~~واختلف في قطع كلما جاء أمة, وكتبوا هيهات بالتاء فيهما اتفاقا ياء الإضافة ~~واحدة"لعلي أعمل" [الآية: 100] والزوائد ست "بما كذبون" معا "فاتقون، ~~يحضرون, ارجعون، ولا تكلمون" [الآية: 110، 26، 39، 52، 92، 99، 801] . ~~PageV01P407 ### | سورة النور # مدنية1 وآيها ستون واثنتان حجازي وثلاث حمصي وأربع عراقي, خلافها ثلاث ~~والآصال بالأبصار عراقي وشامي لأولى الأبصار غير حمصي, مشبه الفاصلة اثنان: ~~عذاب أليم, تمسه نار وعكسه إن كنتم مؤمنين, القراءات نقل همزة أنزلناها إلى ~~ما قبلها ورش كحمزة وقفا مع السكت وعدمه, وقد وردا عن ابن ذكوان وحفص ~~وإدريس على ما تقدم, واتفقوا على رفع سورة خبر محذوف أي: هذه سورة وعن أبي ~~عمرو وابن محيصن من غير طرقنا بالنصب أي: اتلوا سورة وأنزلناها في موضع ~~الصفة. # واختلف في "وفرضناها" فابن كثير وأبو عمرو بتشديد الراء للمبالغة فيه2 ~~وافقهما ابن محيصن واليزيدي, والباقون بالتخفيف بمعنى جعلناها واجبة مقطوعا ~~بها. # وقرأ "تذكرون" [الآية: 27] بتخفيف الذال حفص وحمزة والكسائي وخلف وعن ~~المطوعي "ولا يأخذكم بهما" بالياء من تحت على التذكير؛ لأن تأنيث الرأفة ~~مجازي, وفصل بالمفعول والظرف. # واختلف في "رأفة" [الآية: 2] هنا و [الحديد الآية: 27] فقنبل بفتح الهمزة ~~هنا واختلف فيه عن البزي فروى عنه أبو ربيعة فتح الهمزة كقنبل, وروى ابن ~~الحباب إسكانها, وأما موضع الحديد فابن شنبوذ عن قنبل بفتح الهمزة وألف ~~بعدها بوزن رعافة, ورواه ms446 ابن مجاهد بالسكون وبه قرأ الباقون فيهما, وكلها ~~لغات في مصادر رأف يرؤف, أبدلها الأصبهاني وأبو عمرو بخلفه أبو جعفر كحمزة ~~وقفا, وأمال هاءها مع الفتحة الكسائي وقفا أيضا كحمزة بخلفه. # وقرأ "المحصنات" [الآية: 4] بكسر الصاد الكسائي ومر بالنساء, وأبدل ~~الثانية واوا مكسورة من شهداء إلا نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ~~ورويس, ولهم تسهيلها كالياء, وأما كالواو فتقدم رده عن النشر. # واختلف في "أربع شهادات" [الآية: 6] الأولى فحفص وحمزة والكسائي وخلف ~~برفع العين على أنه خبر المبتدأ, وهو قوله فشهادة وافقهم الأعمش, والباقون ~~بنصبها على PageV01P408 # المصدر وحينئذ شهادة خبر مبتدأ أي: فالحكم أو الواجب أو مبتدأ مضمر الخبر ~~أي: فعليه شهادة أو شهادة كافية أو واجبة. # واختلف في "أن لعنت الله عليه" [الآية: 7] فنافع بإسكان إن فيهما مخففة, ~~ولعنة الله برفع التاء وجر هاء الجلالة, وأن غضب الله بكسر الضاد وفتح ~~الباء فعلا ماضيا ورفع الجلالة على الفاعلية وأن المخففة من الثقيلة واسمها ~~ضمير الشأن المقدر, وقرأ يعقوب بإسكان "أن" فيهما أيضا ورفع "لعنة" وجر ~~الجلالة1 و"غضب" بفتح الضاد ورفع الباء وجر هاء الجلالة, وافقه الحسن ~~وعليها فغضب مبتدأ مضاف إلى فاعله والظرف بعده خبره, وكذا لعنة الله عليه ~~عندهما, والباقون بتشديد أن فيهما2 على الأصل ونصب "لعنة وغضب" اسمها مضافا ~~إلى الجلالة والظرف بعدها خبر. # واختلف في "والخامسة" [الآية: 9] الأخيرة فحفص بالنصب عطفا على أربع ~~قبلها أو مفعولا مطلقا أي: ويشهد الشهادة الخامسة, والباقون بالرفع على ~~الابتداء, وما بعده الخبر وخرج الخامسة الأولى المتفق على رفعها, وقرأ "لا ~~تحسبوه، وتحسبونه" [الآية: 11] بفتح السين ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر, ~~ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على لكل امرئ بإبدال الهمزة ياء ساكنة لكسر ما ~~قبلها على القياس, وياء مكسورة بحركة نفسها على مذهب التميميين, وإذا سكنت ~~للوقف اتخذ مع ما قبله, ويجوز الروم فهما وجهان, والثالث تسهيل الهمزة بين ~~بين على روم حركة الهمزة. # وأمال "تولى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. # واختلف في "كبره" [الآية: 11] فيعقوب بضم الكاف, ms447 وهي قراءة أبي رجاء ~~وسفيان الثوري ويزيد ورويت عن محبوب عن أبي عمرو, والباقون بكسرها, وهما ~~لغتان في مصدر كبر الشيء عظم, لكن غلب المضموم في السن والمكانة, وقيل ~~بالضم معظم الإفك, وبالكسر البداءة أو الإثم, أدغم ذال إذا سمعتموه أبو ~~عمرو وهشام وخلاد والكسائي, وأدغم ذال إذ تلقونه أبو عمرو وهشام وحمزة ~~والكسائي وخلف, وشدد التاء من تلقونه وكذا "فإن تولوا" وصلا البزي بخلفه, ~~ومر ذلك عند: ولا تيمموا بالبقرة, لكنه سهل في تيمموا لسبق حرف اللين ~~بخلافه هنا فإنه عسر لاجتماع الساكنين, وتقدم ما فيه, وقرأ رؤوف بالقصر أبو ~~عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب وسبق كتثليث الأزرق همزة, ووقف ~~عليه حمزة بالتسهيل بين بين, وأما ما وقع في الأصل هنا من قطعه لأبي جعفر ~~بتسهيله ففيه نظر ظاهر بل هي انفرادة للحنبلي لا يقرأ بها, ولذا تركها في ~~الطيبة وقوله: على قاعدته في المضمومة بعد الفتح عجب, وخلاف ما تقرر في ~~الأصول؛ لأن قاعدة أبي جعفر في المضمومة بعد فتح الحذف مع اختصاصه يبطؤون ~~وتطؤوها, وأن تطؤوهم وعبارة النشر. PageV01P409 # ثم الرابع أن تكون مضمومة بعد فتح فإن أبا جعفر بحذفها, والواقع منه ولا ~~يطؤون ولم تطؤوها وأن تطؤوهم, وانفرد الحنبلي بتسهيلها بين بين في رؤوف حيث ~~وقع انتهت بحروفها. # وقرأ "خطوات" [الآية: 21] بضم الطاء البزي من غير طريق أبي ربيعة وقنبل ~~وابن عامر وحفص والكسائي ويعقوب وأبو جعفر, وسكنه الباقون وعن الحسن فتح ~~الخاء مع سكون الطاء وعنه "ما زكى" بتشديد الكاف, وأما ضم الزاي مع تشديد ~~الكاف مكسورة فانفرادة لابن مهران عن هبة الله عن أصحابه عن روح كما في ~~النشر, لا يقرأ بها, ولذا تركها في الطيبة, واتفقوا على عدم إمالتها كما مر ~~تنبيها على أصلها؛ لأنها من ذوات الواو, وما في البحر من إمالتها لحمزة ~~والكسائي فليس من طرقنا. # واختلف في "ولا يأتل" [الآية: 22] فأبو جعفر "يتأل" بهمزة مفتوحة بين ~~التاء واللام وتشديد اللام وفتحها على وزن يتفعل مضارع تألى بمعنى خلف, ~~وافقه ms448 الحسن وهي قراءة ابن عياش بن ربيعة بن زيد بن أسلم, والباقون بهمزة ~~ساكنة بين الياء والتاء وكسر اللام مخففة من ألوت قصرت أو مضارع ائتلى ~~افتعل من الألية, وهي الحلف, فالقراءتان حينئذ بمعنى أبدل همزته الساكنة ~~ورش من طريقيه وأبو عمرو بخلفه على قاعدتهما, وعن الحسن "وليعفوا، ~~وليصفحوا" "بكسر اللام فيهما وتقدم حكم "المحصنات" قريبا. # واختلف في "يوم تشهد" [الآية: 24] فحمزة والكسائي وخلف بالياء من تحت, ~~والباقون بالتاء من فوق وجه التذكير أن التأنيث مجازي, وفصل بينهما أيضا, ~~وضم الهاء من "يوفيهم الله" يعقوب في الحالين ومر حكمها مع الميم وصلا كضم ~~باء "بيوتا" لورش وأبي عمرو وحفص وأبي جعفر ويعقوب وإشمام "قيل" لهشام ~~والكسائي ورويس "وإمالة" "أزكى لكم" لحمزة ومن معه, وتقليلها للأزرق بخلفه, ~~وقرأ "جيوبهن" بكسر الجيم ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر بخلفه وحمزة ~~والكسائي, والباقون بالضم واختلف في "غير أولى" فابن عامر وأبو جعفر وأبو ~~بكر بنصب الراء على الاستثناء, والباقون بالجر نعتا أو بدلا أو بيانا. # وقرأ "أيه المؤمنون" [الآية: 31] بضم الهاء وصلا ابن عامر؛ لأن الألف لما ~~حذفت للساكنين استحقت الفتحة على حرف خفي فضمت الهاء اتباعا للياء "ووقف" ~~عليها بالألف على الأصل أبو عمرو والكسائي ويعقوب كموضع الرحمن والزخرف, ~~والباقون بحذف الألف مع سكون الهاء اتباعا للرسم. # وأمال "الأيامى" [الآية: 32] حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه, ~~وعن الحسن "من عبيدكم" بفتح العين وكسر الموحدة "وضم" الهاء من "يغنهم ~~الله" "رويس بخلفه وقفا, فإن وصل اتبع الميم الهاء, فإن ضم الهاء ضم الميم ~~معها كحمزة والكسائي وخلف, وإن كسر الهاء كسر الميم كأبي عمرو وروح, ~~والباقون يكسرون الهاء ويضمون الميم وسهل الأولى كالياء من "البغاء أن" ~~قالون والبزي مع المد والقصر وسهل الثانية # PageV01P410 # ورش وأبو جعفر وقنبل ورويس بخلف عنهما, وعن الأزرق فالثاني عنه إبدالها ~~ياء ساكنة مع المد للساكنين وهو ثان لقنبل أيضا, والثالث للأزرق إبدالها ~~ياء خفيفة الكسر, وقرأ أبو عمرو وقنبل في ثالثة ورويس في ثانية بإسقاط ~~الأولى مع المد ms449 والقصر, والباقون بتحقيقهما. # وأمال "إكراههن" [الآية: 33] ابن ذكوان من طريق هبة الله عن الأخفش, وليس ~~من طريق التيسير, وهو أحد الوجهين له في الشاطبية. # وقرأ "مبينات" [الآية: 34] معا بفتح الياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو ~~بكر وأبو جعفر ويعقوب. # وأمال "كمشكاة" [الآية: 35] الدوري عن الكسائي لتقدم الكسرة, وإن وجد ~~الفاصل وفتحها الباقون. # واختلف في "دري" [الآية: 35] فنافع وابن كثير وابن عامر وحفص وأبو جعفر ~~ويعقوب وخلف عن نفسه بضم الدال وتشديد الياء من غير مد ولا همز, نسبة إلى ~~الدر لصفائها, وافقهم الحسن وابن محيصن, وقرأ أبو عمرو والكسائي بكسر الدال ~~والراء بعدها همزة ممدودة صفة كوكب على المبالغة, وهو بناء كثير في الأسماء ~~نحو: سكين, وفي الأوصاف نحو: سكير, وافقهما اليزيدي, وقرأ أبو بكر وحمزة ~~بضم الدال ثم ياء ساكنة ثم همزة ممدودة من الدرء بمعنى الدفع أي: يدفع ~~بعضها بعضا أو يدفع ضوؤها خفاءها, ووزنه فعيل وافقهما المطوعي والشنبوذي, ~~إلا أنه فتح الدال, ويوقف عليه لحمزة بإبدال الهمزة ياء وإدغامه في الياء, ~~ويجوز الإشارة بالروم والإشمام. # واختلف في "توقد" [الآية: 35] فنافع وابن عامر وحفص بياء من تحت مضمومة ~~مع إسكان الواو وتخفيف الفاء ورفع الدال على التذكير مبنيا للمفعول من أوقد ~~أي: المصباح, وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب بتاء من فرق ~~مفتوحة, وفتح الواو والدال وتشديد القاف على وزن تفعل فعلا ماضيا فيه ضمير ~~يعود على المصباح وافقهم اليزيدي, وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بالتاء ~~من فوق مضمومة وإسكان الواو وتخفيف القاف ورفع الدال على التأنيث مضارع ~~أوقد مبني للمفعول ونائب الفاعل ضمير يعود زجاجة على حد أوقدت القنديل, ~~وافقهم الأعمش, وعن ابن محيصن والحسن بتاء من فوق مفتوحة وضم الدال وفتح ~~الواو والقاف مشددة والأصل تتوقد بتاءين حذفت إحداهما كتذكر, والزجاجة ~~القنديل والمصباح السراج والمشكاة الطاقة غير النافذة أي: الأنبوبة في ~~القنديل. # واختلف في "يسبح" [الآية: 36] فابن عامر وأبو بكر بفتح الموحدة مبنيا ~~للمفعول ونائب الفاعل له وهو أولى من الأخيرين ورجال ms450 حينئذ مرفوع بمضمر, ~~وكأنه جواب سؤال كأنه قبل من يسجه, فقيل رجال ويجوز أن يكون خبر محذوف أي: ~~المسبح # PageV01P411 # رجال والوقف في هذه القراءة على الآصال, والباقون بكسرها على البناء ~~للفاعل وفاعله رجال, ولا يوقف حينئذ على الآصال "وعن" ابن محيصن من رواية ~~البزي من المفردة "يوما تقلب" بتاء واحدة مشددة على الإدغام على حد: ولا ~~تيمموا للبزي عن ابن كثير, ويبتدئ بتاء واحدة وعنه من المبهج بتاءين ~~خفيفتين كالجمهور. # وقرأ "يحسبه" [الآية: 39] بفتح السين ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر ~~"ويوقف" لحمزة على "الظمآن" بالنقل فقط وبين بين ضعيف. # وأمال "فوفاه" و"يغشيه" حمزة والكسائي وخلف, وقللهما الأزرق بخلفه. # واختلف في "سحاب ظلمات" [الآية: 40] فالبزي "سحاب" بغير تنوين "ظلمات" ~~بالجر على الإضافة كسحاب رحمة, وافقه ابن محيصن من المفردة, وقرأ قنبل سحاب ~~بالتنوين ظلمات بالجر بدلا من ظلمات الأولى, ويكون بعضها فوق بعض مبتدأ ~~وخبر في موضع الصفة لظلمات, والباقون بالتنوين والرفع فيهما أي: هذه أو تلك ~~ظلمات وسحاب في الثلاث مبتدأ خبره من فوقه, وعن الحسن ظلمات بسكون اللام, ~~وعنه أيضا "تفعلون" بالتاء من فوق وفيه وعيد وتخويف وأبدل همز "يؤلف" واوا ~~ورش من طريقيه وأبو جعفر كوقف حمزة وأثبت هنا في الأصل الخلف فيه عن ابن ~~وردان, ولعله سبق قلم وليس عنه خلف في هذا الباب إلا في حرف واحد, وهو يؤيد ~~بنصره بآل عمران كما مر في بابه. # وأمال "فترى الودق" [الآية: 43] وصلا السوسي بخلفه, وفتحه الباقون, أما ~~الوقف فكل على أصله "وعن" الأعمش "خلاله" بفتح الخاء بلا ألف1 على الإفراد ~~واختلف هل خلال مفرد كحجاب أو جمع كجبال جمع جبل. # وقرأ "وينزل" [الآية: 43] بالتخفيف ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب "وتقدم" ~~اتفاقهم على فتح "سنا برقه". # واختلف في "يذهب بالأبصار" [الآية: 43] فأبو جعفر بضم الياء وكسر الهاء2 ~~من أذهب فقيل الياء زائدة على حد تنبت بالدهن, وقيل بمعنى من والمفعول ~~محذوف تقديره يذهب النور من الأبصار, والباقون بفتح الياء والهاء. # وأمال "بالأبصار" أبو عمرو وابن ذكوان من ms451 طريق الصوري والدوري عن ~~الكسائي, وقلله الأزرق. # وقرأ "خالق كل دابة" [الآية: 45] بألف بعد الخاء وكسر اللام ورفع القاف ~~وجر "كل" على الإضافة حمزة والكسائي وخلف3 ومر بإبراهيم وسهل الثانية ~~كالياء وأبدلها. PageV01P412 # أيضا واوا مكسورة من "يشاء إن" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ~~ورويس, وتقدم رد تسهيلها كالواو, وكذا حكم "يشاء إلى", وتقدم "مبينات" ~~قريبا. # وقرأ "صراط"1 [الآية: 46] بالسين قنبل من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام ~~خلف عن حمزة, وأمال "ثم يتولى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه, ~~وعن الحسن "قول المؤمنين" برفع اللام على أنه اسم كان, وأن وما في حيزها ~~الخبر, والجمهور على نصبه خبر لكان والاسم أن المصدرية وما بعدها وهو ~~الأرجح؛ لأنه متى اجتمع معرفتان فالأولى جعل الأعرف اسم, وإن كان سيبويه ~~خير بين معرفتين ولم يفرق هذه التفرقة, وقرأ "وليحكم" في الموضعين بالبناء ~~للمفعول أبو جعفر ونائب الفاعل ضمير المصدر أي: ليحكم هو أي: الحكم, ~~والمعنى ليفصل الحكم بينهم, قاله أبو حيان, ومر بالبقرة, وقرأ "يتقه" بكسر ~~الهاء بلا إشباع قالون وحفص ويعقوب, وقرأ أبو عمرو وأبو بكر وهشام في أحد ~~أوجهه الثلاث بإسكانها, والثاني لهشام الإشباع والثالث الاختلاس, وقرأ ابن ~~ذكوان وابن جماز بالإشباع والاختلاس, وقرأ خلاد وابن وردان بالإسكان ~~والإشباع, والباقون وهم ورش وابن كثير وخلف عن حمزة وعن نفسه والكسائي ~~بالإشباع بلا خلاف, وقرأ حفص بسكون القاف مع اختلاس الهاء كما مر. # وقرأ "فإن تولوا" [الآية: 54] بتشديد التاء وصلا البزي بخلفه. # واختلف في "كما استخلف" [الآية: 55] فأبو بكر بضم التاء وكسر اللام2 ~~مبنيا للمفعول, فالموصول نائب الفاعل, ويبتدئ بهمزة الوصل مضمومة, وافقه ~~الأعمش, والباقون بفتحها مبنيا للفاعل, وهو ضمير الجلالة وعد الله والذين ~~مفعوله, وإذا ابتدءوا كسروا همزة الوصل, وقرأ "وليبدلنهم" بسكون الموحدة ~~وتخفيف الدال من أبدل ابن كثير وأبو بكر ويعقوب ومر بالكهف. # وقرأ "لا تحسبن الذين كفروا" [الآية: 56] بالغيب ابن عامر وحمزة وإدريس ~~بخلفه أي: لا يحسبن حاسب أو أحد والموصول ومعجزين مفعولا هاء, وبه يرد على ~~من ms452 استشكلها زاعما فاعليه الموصول ولم يكن في اللفظ إلا مفعول واحد وهو ~~معجزين وذكرت بالأنفال "وعن" المطوعي "الحلم" معا بسكون اللام فيهما لغة ~~تميم. # واختلف في "ثلاث عورات" [الآية: 58] فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ثلاث ~~بالنصب بدل من قوله ثلاث مرات المنصوب على الظرفية الزمانية أي: ثلاث أوقات ~~أو على المصدرية أي: ثلاث استئذانات أو على إضمار فعل أي: اتقوا واحذروا ~~ثلاث, وافقهم الحسن والأعمش, والباقون برفعها خبر محذوف أي: هن ثلاث وخرج ~~بالقيد ثلاث مرات المتفق على نصبه, وقرأ "بيوتكم" و"بيوت" "بيوتا" بضم ~~الموحدة ورش وأبو PageV01P413 # عمرو وحفص وأبو جعفر ويعقوب وقرأ "إمهاتكم" بكسر الهمزة والميم معا حمزة ~~وكسر الهمزة وحدها الكسائي, وعن الحسن "لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم" ~~[الآية: 63] بتقديم النون على الموحدة المكسورة بعدها ياء مشددة مخفوضة1 ~~مكان بينكم الظرف, وقرأ "يرجعون إليه" بفتح الياء مبنيا للفاعل يعقوب, ~~والباقون بالبناء للمفعول2. # المرسوم كتبوا الزاني بالياء وكذا يعبدونني ويدروا بزاو وألف مشكوة بواو ~~بدل الألف كالصلاة ما زكى بالياء مع كونه من ذوات الواو كغزا مناسبة ليزكى, ~~واتفقوا على حذف ألف أية هنا كالزخرف والرحمن. # المقطوع اتفقوا على قطع عن من من ويصرفه من يشاء "الهاء" لعنت بالتاء كآل ~~عمران3. PageV01P414 ### | سورة الفرقان # مكية1 قيل إلا ثلاث آيات: والذين ولا يدعون مع الله إلى رحيما’ وقيل ~~مدنية إلا من أولها إلى نشور, وآيها سبع وسبعون بلا خلاف, طمشبه الفاصلة" ~~تسعة: ولم يتخذ ولدا, وهم يخلقون, قوم آخرون, أساطير الأولين, وعد المتقون, ~~ما يشاؤون, خالدين, صرفا ولا نصرا, في السماء بروجا, هونا, وعكسه موضعان: ~~ضلوا السبيل ظلما وزورا, القراءات أدغم دال "فقد جاؤا" أبو عمرو وهشام ~~وحمزة والكسائي وخلف. # وأمال "جاؤ" ابن ذكوان وهشام بخلفه وحمزة وثلث همزها الأزرق "ووقف" عليه ~~حمزة بين بين مع المد والقصر, وأما إبدالها واو فشاذ. # وأمال "تملى" [الآية: 5] حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه "ووقف" ~~على ما "من مال هذا" أبو عمرو واختلف عن الكسائي في الوقف على ما أو اللام ~~كما ذكره الداني ms453 والشاطبي وغيرهما, ومقتضاه أن الباقين يقفون على اللام ~~فقط, والأصح كما في النشر جواز الوقف على ما لجمع القراء, قال فيه: وأما ~~اللام فيحتمل الوقف عليها لانفصالها خطأ, وهو الأظهر قياسا, ويحتمل أن لا ~~يوقف عليها من أجل كونها لام جر, وإذا وقف على أحدهما لنحو اختيار امتنع ~~الابتداء بهذا أو هذا. # واختلف في "جنة يأكل منها" [الآية: 8] فحمزة بنون الجمع وافقهم الأعمش, ~~والباقون بالياء من تحت على إسناده إلى الرسول عليه السلام أي: يأكل هو ~~منها ويستغني عن طعامنا. # وقرأ "مسحورا انظر" [الآية: 8، 9] بكسر التنوين أبو عمرو وابن ذكوان ~~بخلفه وعاصم وحمزة ويعقوب, ومر بالبقرة. # واختلف في "ويجعل لك" [الآية: 10] فأبو بكر وابن كثير وابن عامر برفع ~~اللام على الاستئناف أي: وهو يجعل أو سيجعل أو عطفا على موضع جعل إذ الشرط ~~إذا وقع ماضيا جاز في جوابه الجزم والرفع, لكن تعقب ذلك بأنه ليس مذهب ~~سيبويه وافقهم ابن PageV01P415 # محيصن, والباقون بجزمها عطفا على محل جعل؛ لأنه جواب الشرط ويلزم منه ~~وجوب الإدغام لاجتماع مثلين أولاهما ساكن. # وقرأ "ضيقا" [الآية: 13] بسكون الياء ابن كثير. # واختلف في "ويوم نحشرهم فنقول" [الآية: 17] فابن عامر بنون العظمة فيهما ~~التفاتا من الغيبة إلى التكلم وافقه الحسن والشنبوذي, وقرأ ابن كثير وحفص ~~وأبو جعفر ويعقوب بالياء من تحت فيهما مناسبة لقوله: كان على ربك, والباقون ~~بالنون في الأول وبالياء في الثاني مناسبة لما قبله والتفاتا من تكلم من ~~إلى غيبة "وسهل" الثانية من "أأنتم" مع الفصل بالألف قالون وأبو عمرو وهشام ~~من طريق ابن عبدان وغيره عن الحلواني وأبو جعفر, وسهلها بلا فصل ورش وابن ~~كثير ورويس, وللأزرق أيضا إبدالها ألفا مع المد للساكنين, وروى الجمال عن ~~الحلواني عن هشام التحقيق مع الفصل بالألف, والباقون بالتحقيق بلا فصل, وهي ~~طريق الداجوني عن هشام فله ثلاثة أوجه "وأبدل" الثانية ياء مفتوحة من ~~"هؤلاء أم" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. # واختلف في "أن نتخذ" [الآية: 18] فأبو جعفر بضم النون وفتح الخاء1 مبنيا ~~للمفعول, ms454 وهو يتعدى تارة لواحد نحو: أم اتخذوا آلهة من الأرض, وتارة لاثنين ~~من اتخذ إلهه هويه, فقيل ما هنا منه فالأول ضمير نتخذ النائب عن الفاعل, ~~والثاني من أولياء, ومن تبعيضية أي: بعض أولياء أو زائدة لكن تعقب بأنها لا ~~تزاد في المفعول الثاني, والأحسن ما قاله ابن جنى وغيره أن من أولياء حال ~~ومن مزيدة لتأكيد النفي, والمعنى ما كان لنا أن نعبد من دونك, ولا نستحق ~~الولاية وافقه الحسن, والباقون بفتح النون وكسر الخاء على البناء للفاعل, ~~ومن أولياء مفعوله ومن مزيدة وحسن زيادتها انسحاب النفي على نتخذ؛ لأنه ~~معمول لينبغي, وإذا انتفى الابتغاء انتفى متعلقه وهو اتخاذ الأولياء. # واختلف في "فقد كذبوكم بما يقولون" [الآية: 19] فروى ابن قنبل بالياء على ~~الغيب أي: فقد كذبكم الآلهة بما يقولون سبحانك ما كان ينبغي لنا, وقيل ~~المعنى فقد كذبتكم أيها المؤمنون الكفار بما يقولون من الافتراء عليكم, ~~وافقه المطوعي ورواه ابن مجاهد عن قنبل بالتاء على الخطاب كالباقين, ~~والمعنى فقد كذبكم المعبودون بما تقولون من أنهم أضلوكم. # واختلف في "فما تستطيعون" [الآية: 19] فحفص بالتاء من فوق على خطاب ~~العابدين, وافقه الأعمش, والباقون بالياء على الغيب على إسناده إلى ~~المعبودين, وعن المطوعي "ويقولون حجرا" بضم الحاء والجيم وعن الحسن ضم ~~الحاء فقط, والجمهور على كسر الحاء وسكون الجيم, وكلها لغات, وذكره سيبويه ~~في المصادر المنصوبة غير PageV01P416 # المنصرفة بمضمر وجوبا من حجره منعه؛ لأن المستفيد طالب من الله أن يمنع ~~عنه المكروه, فكأنه سأل الله أن يمنعه منعا ويحجره حجرا والحجر العقل؛ لأنه ~~يأبى إلا الفضائل. # واختلف في "تشقق السماء" [الآية: 25] هنا و"تشقق الأرض" [الآية: 44] في ~~فأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بتخفيف الشين فيهما على حذف تاء ~~المضارعة أو تاء التفعل على الخلاف وافقهم الأعمش واليزيدي, والباقون ~~بتشديدها1 فيهما على إدغام تاء التفعل في الشين لتنزله بالتفشي منزلة ~~المتقارب. # واختلف في "وننزل الملائكة" [الآية: 25] فابن كثير بنون مضمومة ثم ساكنة ~~مع تخفيف الزاي المكسورة, ورفع اللام2 مضارع أنزل و"الملائكة" بالنصب مفعول ms455 ~~به وحينئذ كان من حق المصدر إنزالا, قال أبو علي: لما كان أنزل ونزل يجريان ~~مجرى واحدا أجزأ مصدر أحدهما عن الآخر, وافقه ابن محيصن, والباقون بنون ~~واحدة وكسر الزاي المشددة وفتح اللام ماضيا مبنيا للمفعول, والملائكة ~~بالرفع نائب الفاعل, وأمال "الكافرين" أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري, ~~والدوري عن الكسائي ورويس, وقلله الأزرق وفتح ياء "يا ليتني اتخذت" أبو ~~عمرو "وأظهر" زال "اتخذت" ابن كثير وحفص ورويس بخلفه, وأمال "يا ويلتي" ~~حمزة والكسائي وخلف بالفتح والصغرى الأزرق, والدوري عن أبي عمرو, ووقف ~~عليها بهاء السكت بعد الألف ورويس بخلفه, وعن الحسن "يا ويلتي" بكسر التاء ~~وياء بعدها على الأصل "وأدغم" وأبو عمرو وهشام ذال "إذ جاءني" وأمال ~~"جاءني" ابن ذكوان وهشام بخلفه وحمزة وخلف "فتح" ياء "قومي اتخذوا" نافع ~~والبزي وأبو عمرو وأبو جعفر وروح ونقل "القرآن" ابن كثير كوقف حمزة وقرأ ~~"نبيء" بالهمز نافع "وأبدل" همز "فؤادك" واوا مفتوحة الأصبهاني عن ورش, ~~وقرأ "وثمودا" بغير تنوين حفص وحمزة ويعقوب ممنوعا من الصرف للعلمية ~~والتأنيث مرادا به القبيلة, والباقون بالتنوين مصروفا على إرادة الحي ~~"وأبدل" الهمزة الثانية ياء محضة من "مطر السوء أفلم" نافع وابن كثير وأبو ~~عمرو وأبو جعفر ورويس, وللأزرق إشباع مد الواو والتوسط وأبدل همز "هزوا" ~~واوا حفص وأسكن الزاي حمزة وخلف "وقف" حمزة بالنقل على القياس وبإبدال ~~الهمزة واوا مفتوحة على الرسم, أما بين بين وتشديد الزاي فلا يقرأ بهما كما ~~مر بالبقرة مع التنبيه على ما وقع في الأصل ثمة, وقرأ "أرأيت" بتسهيل ~~الثانية قالون وورش من طريقيه وأبو جعفر, وللأزرق وجه آخر وهو إبدالها ألفا ~~خالصة مع إشباع المد, وقرأ الكسائي بحذف الهمزة, ومر بالأنعام "وسهل" ~~الهمزة الثانية من "أفأنت" الأصبهاني "وفتح" السين من "أم تحسب" ابن عامر ~~وعاصم وحمزة ويعقوب وأبو جعفر على الأصل, وقرأ "الريح" بالتوحيد ابن كثير3. ~~PageV01P417 # وقرأ "نشرا" [الآية: 48] بضم النون والشين جمع ناشر نافع وابن كثير وأبو ~~عمرو وأبو جعفر ويعقوب, وقرأ ابن عامر بضم النون وإسكان ms456 الشين, وقرأ عاصم ~~بالموحدة المضمومة وإسكان الشين, وقرأ حمزة والكسائي وخلف بالنون مفتوحة ~~وسكون الشين, وتقدم بالأعراف وشدد ياء "ميتا" أبو جعفر وعن المطوعي ~~"ونسقيه" بفتح النون, وقرأ "ليذكروا" بسكون الذال وتخفيف الكاف مضمومة حمزة ~~والكسائي وخلف, وسبق في الإسراء, وعدم ذكر الكسائي هنا في الأصل لعله سبق ~~قلم أو أشتباه بقوله تعالى: أن يذكر الآتي قريبا "وأسقط" الهمزة الأولى من ~~"شاء أن" قالون والبزي وأبو عمرو ورويس بخلفه, وقرأ ورش وأبو جعفر ورويس في ~~وجهه الثاني بتسهيل الثانية بين بين, وللأزرق إبدالها ألفا مع إشباع المد, ~~وقرأ قنبل كوجهي الأزرق, وله ثالث وهو إسقاط الأولى كالبزي, والباقون ~~بتحقيقهما. # وأمال شاء ابن ذكوان وهشام بخلفه وحمزة وخلف, وقرأ "فسل" بالنقل ابن كثير ~~والكسائي وكذا خلف كحمزة وقفا. # وقرأ هشام والكسائي ورويس "قيل لهم" بإشمام كسر القاف الضم, ومر بالبقرة ~~واختلف في "لما تأمرنا" [الآية: 60] فحمزة والكسائي بالياء من تحت وافقهما ~~الأعمش, والباقون بالخطاب والإسناد عليهما إليه -صلى الله عليه وسلم- وأما ~~"وزادهم" هشام من طريق الداجوني وابن ذكوان من طريق الصوري, والنقاش عن ~~الأخفش وحمزة. # واختلف في "سرجا" [الآية: 61] فحمزة والكسائي وخلف بضم السين والراء بلا ~~ألف على الجمع الشمس والكواكب, وذكر القمر تشريفا وافقهم الأعمش, والباقون ~~بكسر السين وفتح الراء وألف بعدها1 على التوحيد وهو الشمس فقط, وعن الأعمش ~~"قمر" بضم القاف وإسكان الميم لغة فيه كالرشد والرشد, وعن الحسن بفتح القاف ~~وسكون الميم, وقرأ "أن يذكر" بسكون الذال وضم الكاف مخففة حمزة وخلف وسبق ~~بالإسراء. # واختلف في "ولم يقتروا" [الآية: 67] فنافع وابن عامر وأبو جعفر بضم الياء ~~وكسر التاء2 من أقتر, وإنكار أبي حاتم مجيئه هنا من الرباعي لكونه بمعنى ~~افتقرا. ومنه وعلى المقتر قدره مردود بحكاية الأصمعي, وغيره أقتر بمعنى ~~ضيق, وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بفتح الياء وكسر التاء كيحمل, وافقهم ~~ابن محيصن والحسن واليزيدي, والباقون بفتح الياء وضم التاء كيقتل والإقتار ~~التقليل ضد الإسراف, وهو مجاوزة الحد في النفقة وإن جل, والتضييع في ~~المعصية وإن ms457 قل أدغم لام "يفعل ذلك" أبو الحارث. # واختلف في "يضاعف، ويخلد" [الآية: 69] فابن عامر وأبو بكر برفع الفعلين ~~فيضاعف على الحال والاستئناف كأنه جواب ما الآثام ويخلد بالعطف عليه, ~~والباقون PageV01P418 # بجزمهما بدلا من يلق؛ لأنه من معناه إذ لقيه جزاء الإثم تضعيف عذابه. # وقرأ "يضعف" [الآية: 69] بالقصر وتشديد عينه ابن كثير وابن عامر وأبو ~~جعفر ويعقوب. # وقرأ "فيه مهانا" [الآية: 69] بصلة هاء فيه ابن كثير وحفص. # واختلف في "ذريتنا" فأبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بالإفراد على ~~إرادة الجنس, وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش, والباقون بجمع1 السلامة بيانا ~~للمعنى. # واختلف في "ويلقون" [الآية: 75] فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بفتح الياء ~~وسكون اللام وتخفيف القاف من لقى يلقى مبنيا للفاعل معدى لواحد, وهو تحية ~~وافقهم الأعمش, والباقون بضم الياء وفتح اللام وتشديد القاف من2 الرباعي ~~مبنيا للمفعول معدى لاثنين, أحدهما ناب عن الفاعل فارتفع وهو الواو, ~~والثاني تحية, "ويوقف" لحمزة وهشام على "ما يعبؤا" المرسوم بالواو بإبدال ~~الهمزة ألفا على القياس وبتخفيفها بحركة نفسها فتبدل واوا مضمومة, ثم تسكن ~~للوقف ويتحد معه وجه اتباع الرسم, ويجوز الروم والإشمام فهذه أربعة والخامس ~~تسهيلها كالواو على تقدير روم الحركة, وهذا أحد المواضع العشر المرسومة ~~بالواو المتقدمة. # المرسوم في الإمام كالبقية وثمودا هنا كالعنكبوت والنجم بالألف الريح ~~بألف في بعضها, وبالحذف في بعض وفي المكي وننزل الملائكة بنونين, وفي غيره ~~بواحدة وفي بعض المصاحف سراجا بألف, وروى نافع عن المدني كالبواقي وذريتنا ~~بغير ألف بعد الياء, واتفقوا على كتابة ما يعبوا بواو وألف. المقطوع اتفقوا ~~على فصل اللام من مال هذا الرسول. ياءات الإضافة ثنتان: "يا ليتني اتخذت، ~~قومي اتخذوا" [الآية: 27، 30] . PageV01P419 ### | سورة الشعراء # "مكية"1 إلا أربع آيات من الشعراء إلى آخرها, وآيها مائتان وعشرون وست ~~بصري ومكي ومدني أخير وسبع كوفي وشامي ومدني أول خلالها أربع, طسم كوفي ~~وترك فلسوف تعلمون أينما كنتم تعبدون تركها بصري الشياطين تركها مكي ومدني ~~أخير, مشبه الفاصلة موضع وليدا وعكسه موضعان: معنا بني إسرائيل من عمرك ~~سنين, القراءات ms458 أمال طاء "طسم" أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف وفتحها ~~الباقون, وسكت # أبو جعفر على ط وس وم وأظهر السين منها عند الميم حمزة, والباقون ~~بالإدغام, وتقدم إبدال الهمزة الساكنة ألفا من "إن نشأ" للأصبهاني وأبي ~~جعفر كوقف حمزة وهشام كإبدال الثانية ياء "من السماء آية" لنافع وابن كثير ~~وأبي عمرو وأبي جعفر ورويس. # وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب "تنزل" [الآية: 4] بسكون النون مع تخفيف ~~الزاي, ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على "انبؤني ما كانوا" على رسمه بواو وألف ~~في الكوفي والبصري باثني عشر وجها ذكرت في نظيره بأول الأنعام "فتح" ياء ~~"إني أخاف" معا نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر "وأثبت" الياء في ~~"يكذبون" في الحالين يعقوب وكذا في "يقتلون". # واختلف في "ويضيق صدري ولا ينطلق" فيعقوب بنصب القاف منهما عطفا على ~~يكذبون, والباقون بالرفع على الاستئناف "وسهل" أبو جعفر همز "إسرائل" مع ~~المد والقصر, واختلف في مدها عن الأزرق, ويوقف عليها لحمزة بتحقيق الأولى ~~من غير سكت على "بني" وبالسكت وبالنقل وبالإدغام, وأما التسهيل فضعيف, وفي ~~الثانية مع المد والقصر فهى ثمانية أوجه: وأدغم ثاء "لبثت" أبو عمرو وهشام ~~وابن ذكوان وحمزة والكسائي وأبو جعفر وذكر الخلف هنا لابن ذكوان في الأصل ~~سبق قلم, أو اشتباه بأورثتموها, وعن المطوعي "لما خفتكم" بكسر الام وتخفيف ~~الميم أي: لخوفي منكم وعن ابن محيصن "أن كنتم موقنين" بفتح الهمزة "وأظهر" ~~ذال "اتخذت" ابن كثير وحفص ورويس بخلفه. # وأما "أرجه" فتقدم بالأعراف اختلافهم فيها من حيث الهمز وتركه, ومن حيث ~~هاء الكناية, وعن الأعمش "بكل ساحر" بوزن فاعل, والجمهور بوزن فعال, وأماله ~~أبو عمرو PageV01P420 # وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي, وقلله الأزرق, ويوقف لحمزة على نحو ~~"وأخاه" بالتحقيق وبين بين بوجهين "وسهل" الثانية من "أئن لنا" مع الفصل ~~بالألف قالون وأبو عمرو وأبو جعفر, وبالتسهيل بلا فصل ورش وابن كثير ورويس. # وقرأ هشام من طريق الحلواني بتحقيقهما مع الفصل, ومن طريق الداجوني ~~بتحقيقهما مع القصر, وبه قرأ الباقون. # وقرأ الكسائي "نعم" [الآية: ms459 42] بكسر العين "وشدد" البزي بخلفه التاء من ~~"فإذا هي تلقف" [الآية: 45] وصلا وقرأها حفص بإسكان اللام وتخفيف القاف1. # وقرأ "آمنتم" [الآية: 49] بهمزة واحدة على الخبر الأصبهاني وحفص ورويس, ~~وقرأ قالون والأزرق وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان وهشام بخلفه, وأبو جعفر ~~بهمزة محققة فمسهلة ثم ألف2, وللأزرق فيها ثلاثة البدل, وإن كان الهمز مغير ~~كما مر, ولا يجوز له إبدال الثانية ألفا كما تبدل في "أأنذرتهم" كما سبق ~~موضحا بالأعراف مع ما وقع للجعبري فراجعه, وقرأ هشام في وجهه الثاني وأبو ~~بكر وحمزة والكسائي وروح وخلف بهمزتين محققتين ثم ألف. # وأمال الكسائي وحده "خطايانا"3 [الآية: 51] وقلله الأزرق بخلفه. # وقرأ "أن أسر" بالوصل نافع وابن كثير وأبو جعفر وفتح ياء الإضافة من ~~"بعبادي إنكم" نافع وأبو جعفر. # واختلف في "حاذرون" [الآية: 56] فابن ذكوان وهشام من طريق الداجوني وعاصم ~~وحمزة والكسائي وخلف بألف بعد الحاء, وافقهم الأعمش, والباقون بحذفها4 وهما ~~بمعنى أو الحذر المتيقظ والحاذر الخائف أو الحذر المجبول على الحذر, ~~والحاذر ما عرض فيه. # وقرأ "عيون" [الآية: 57] بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة ~~والكسائي "ومر" حكم "إسرائيل" قريبا, وعن الحسن "فاتبعوهم" بوصل الهمزة ~~وتشديد التاء بمعنى اللحاق. # وأمال راء "تراءى الجمعان" [الآية: 61] وصلا دون الهمزة حمزة وخلف, ~~والباقون بفتحهما فيه, وللأزرق إذا وقف التقليل والفتح في الهمزة فقط, أما ~~الكسائي فيميلها فيه كبرى على أصله في اليائي, وأما حمزة فيسهل الهمز بين ~~بين, ويمليها من أجل إمالة الألف بعدها, وهي لام تفاعل؛ لأنها منقلبة عن ~~الياء ويجوز مع ذلك في الألف التي قبل الهمزة المد والقصر لتغير الهمزة على ~~القاعدة, ويميل الراء أيضا فينطق حينئذ بهمزة مسهلة PageV01P421 # بين ممالين وهذا هو الوجه الصحيح الذي لا يجوز غيره ولا يؤخذ بخلافه وهو ~~القياسي, وذكر فيها وجهان آخران أحداهما حذف الألف الأخيرة لحذفها رسما ~~فتصير متطرفة فتبدل الفاء فيجيء فيها ثلاثة: جاء وشاء وأجروا هشاما مجراه ~~حينئذ في هذا الوجه قال في النشر: وهذا وجه لا يصح ولا يجوز وأطال ms460 في رده ~~الثاني قلب الهمزة ياء, فيقول ترايا حكاه الهذلي وغيره وهو ضعيف أيضا, وإن ~~كان أخف مما قبله لعدم صحة الرواية به, وأمالهما معا فيه أعني الوقف خلف عن ~~نفسه, والباقون بالفتح وفتح الياء من "معي ربي" حفص, وأثبت ياء "سيهدين" في ~~الحالين يعقوب. # واختلف في "فرق" [الآية: 63] فجمهور المغاربة والمصريين على ترقيق رائه ~~للكل من أجل كسر القاف والأكثرون على تفخيمه لحرف الاستعلاء, وفي النشر ~~تصحيح الوجهين, قال: إلا أن النصوص متوافرة على الترقيق, وحكى غير واحد ~~الإجماع عليه. # وقرأ رويس بخلفه "ثم" وقفا بإثبات هاء السكت1 وقطع به له ابن مهران ~~"وسهل" الثانية كالياء من "نبايء إبراهيم" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو ~~جعفر ورويس وأدغم ذال "إذ تدعون" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف ~~"وسهل" الهمزة الثانية من "أفرأيتم" قالون وورش وأبو جعفر, وللأزرق وجه آخر ~~وهو إبدالها ألفا خالصة مع إشباع المد للساكنين, وقرأ الكسائي بحذفها, ~~والباقون بإثباتها محققة وفتح الياء من " عدو لي إلا" نافع وأبو عمرو وأبو ~~جعفر, وأثبت الياء في "يهدين" و"يسقين" و"يشفين" و"يحيين" في الحالين ~~يعقوب, وعن الحسن خطاياي بفتح الطاء وألف بعدها وياء مفتوحة وألف بعدها ياء ~~مفتوحة جمع تكسير, والجمهور "خطيئتي" بالإفراد وفتح ياء الإضافة من "لأبي ~~إنه" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر, وأثبت ياء "وأطيعون" في الثمانية هنا في ~~الحالين يعقوب وكذا "كذبون" وفتح ياء الإضافة من "أجري إلا" في خمس مواضع ~~هنا نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص وأبو جعفر. # واختلف في "واتبعك الأرذلون" [الآية: 11] فيعقوب بقطع الهمزة وسكون التاء ~~وبألف بعد الباء ورفع العين2 جمع تابع كصاحب وأصحاب أو تبيع كشريف وأشراف ~~أما مبتدأ خبره الأرذلون, والجملة حال أو عطف على ضمير أنؤمن للفصل بلك, ~~ورويت هذه القراءة عن ابن عباس وأبي حيوة وغيرهما, والباقون بوصل الهمزة مع ~~تشديد التاء وفتح العين بلا ألف فعلا ماضيا, وهي جملة حالية من كاف لك, ~~وأثبت الألف من "أنا إلا" وصلا قالون بخلفه, والوجهان صحيحان عنه من طريق ~~أبي ms461 نشيط, وأما من طريق الحلواني فبالحذف فقط, إلا من طريق أبي عون عنه, ~~فبالإثبات كما يفهم من النشر, والباقون بحذفها وصلا ولا خلاف في إثباتها ~~وقفا كما مر بالبقرة "وفتح" ياء "ومن معي" ورش وحفص, وأمال "جبارين" الدوري ~~عن الكسائي وللأزرق التقليل والفتح وهما في الحرز وغيره قال PageV01P422 # في النشر وبهما قرأت وبهما آخذ "ومر" آنفا حكم "وعيون" وفتح ياء "إني ~~أخاف" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر. # واختلف في "خلق الأولين" [الآية: 137] فنافع وابن عامر وعاصم وحمزة وخلف ~~بضم الخاء واللام أي: ما هذا إلا عادة آبائنا السابقين, وافقهم الأعمش, ~~والباقون بفتح الخاء وسكون اللام1 أي: إلا كذب الأولين, وأدغم التاء من ~~"كذبت ثمود" أبو عمرو وهشام وابن ذكوان من طريق الأخفش وحمزة والكسائي ~~وخلف, ومر "عيون" قريبا, وقرأ "بيوتا" بكسر التاء قالون وابن كثير وابن ~~عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف. # واختلف في "فرهين" [الآية: 149] فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف ~~بألف بعد الفاء2 أي: حاذقين, وافقهم الأعمش, والباقون بغير ألف صفة مشبهة ~~بمعنى أشرين. # واختلف في "أصحاب ليكة" [الآية: 176] هنا و [ص الآية: 13] فنافع وابن ~~كثير وابن عامر وأبو جعفر "ليكة" بلام مفتوحة بلا ألف وصل قبلها ولا همز ~~بعدها, وفتح تاء التأنيث غير منصرفة للعلمية والتأنيث كطلحة مضاف إليه ~~لأصحاب, وكذلك رسما في جميع المصاحف, وافقهم ابن محيصن, والباقون بهمزة وصل ~~وسكون اللام وبعدها همزة مفتوحة وبكسر التاء فيهما3 و"الأيكة" و"ليكة" ~~مترادفان غيضة تنبت ناعم الشجر, وقيل ليكة اسم للقرية التي كانوا فيها, ~~والأيكة اسم للبلد كله, وقد أنكر جماعة, وتبعهم الزمخشري على وجه ليكة ~~وتجرؤوا على قرائها زعما منهم أنهم إنما اخذوها من خط المصاحف دون أفواه ~~الرجال, وكيف يظن ذلك بمثل أسن القراء وأعلاهم إسنادا والأخذ للقرآن عن ~~جملة من الصحابة كأبي الدرداء وعثمان وغيرهما رضي الله عنهم, وبمثل إمام ~~المدينة وإمام الشام فما هذا إلا تجرؤ عظيم, وقد أطبق أئمة أهل الأداء أن ~~القراء إنما يتبعون ما ثبت في النقل والرواية فنسأل ms462 الله حسن الظن بأئمة ~~الهدى خصوصا وغيرهم عموما, وخرج بالقيد موضع الحجر وق المتفق فيهما على ~~الأيكة بالهمزة لإجماع المصاحف على ذلك, وقرأ "بالقسطاس" حفص وحمزة ~~والكسائي وخلف بالكسر, والباقون بالضم لغتان كما مر بالإسراء, وعن الحسن ~~"والجبلة" بضم الجيم والباء, والجمهور بكسرها لغتان "ومر" نظير الهمزتين في ~~"من السماء إن كنت" في نحو على البغاء أن بالنور "وفتح" ياء "ربي أعلم" ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر. # واختلف في "كسفا" [الآية: 187] فحفص بفتح السين والباقون بسكونها, ومر ~~توجيه ذلك في الإسراء. PageV01P423 # واختلف في "نزل به الروح الأمين" [الآية: 193] فنافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وحفص وأبو جعفر بتخفيف الزاي, الروح الأمين بالرفع فيهما على إسناد الفعل ~~للروح والأمين نعته، وافقهم ابن محيصن, والباقون بالتشديد1 مبنيا للفاعل ~~الحقيقي وهو الله تعالى و"الروح، والأمين" منصوبان الروح على المفعولية, ~~والأمين صفته أيضا. # واختلف في "أو لم يكن لهم آية" [الآية: 197] فابن عامر "تكن" بالتاء من ~~فوق "آية" بالرفع فاعل تكن على أنها تامة, ولهم متعلق بها, وأن يعلمه بدل ~~من آية أو خبر محذوف أي: أو لم يحدث لهم آية علم علماء بني إسرائيل, فإن ~~كانت ناقصة فاسمها ضمير القصة وآية خبر مقدم, وأن يعلمه مبتدأ مؤخر, ~~والجملة خبر تكن أو لهم خبر مقدم, وآية مبتدأ مؤخر والجملة خبر تكن, وأن ~~يعلمه إما بدل من آية أو خبر مضمر أي: هي أن يعلمه, والتأنيث للفظ القصة أو ~~الآية: والباقون بتاء التذكير ونصب آية على جعل أن يعلمه اسمها, وآية خبرها ~~أي: علم علماء بني إسرائيل بنبوة محمد -صلى الله عليه وسلم- من التوراة آية ~~تدلهم عليه "ويوقف" لحمزة وهشام بخلفه على "علمؤا" على رسمه بواو وألف ~~بعدها باثني عشر وجها, تقدم بيانها أول الأنعام في أنبؤا ما كانوا، وعن ~~الحسن "الأعجميين" بياءين مكسورة مشددة فساكنة جمع أعجمي, والجمهور بياء ~~واحدة ساكنة جمع أعجمي بالتخفيف, قيل ولولا هذا التقدير لم يجمع جمع سلامة ~~قال السمين: وكان سبب جمعه أنه من باب أفعل فعلاء كأحمر ms463 حمراء, والبصريون ~~لا يجيزون جمعه جمع سلامة إلا ضرورة, فلذا قدروه منسوبا مخفف الياء وعنه ~~"فتأتيهم بغتة" بالتأنيث وفتح الغين وعنه أيضا "الشياطون" وأدغم اللام من ~~"هل نحن" الكسائي وافقه ابن محيصن بخلفه, ومر "أفرأيت" قريبا. # واختلف في "فتوكل" [الآية: 217] فنافع وابن عامر وأبو جعفر بالفاء جعلوا ~~ما بعدها كالجزاء لما قبلها, والباقون بالواو2 على مجرد عطف جملة على أخرى, ~~وعليه الرسم العراقي والمكي، وقرأ البزي بخلفه على "من تنزل" بتشديد التاء, ~~وكذا شددها من "الشياطين تنزل على" والإدغام في الأول صعب لسكون ما قبل ~~التاء, وهو نون من لكنه سائغ كما مر بالبقرة. # وقرأ "يتبعهم" [الآية: 224] بسكون التاء وفتح الباء الموحدة نافع, وسبق ~~بالأعراف3. # المرسوم في الكوفي والبصري فسيأتيهم أنبؤا بواو وألف حذرون وفرهين بلا ~~ألف فيهما في أكثر المصاحف, واتفقوا على رسم الهمزة ياء في أئن وعلى رسمها ~~واوا, وزيادة ألف بعدها مع حذف الألف قبلها في علمؤا بني إسرائل, وعلى رسم ~~ليكة هنا وص باللام PageV01P424 # فقط فتوكل بالفاء في المدني والشامي, واتفقوا على قطع في عن ما في في ما ~~ههنا آمنين, واختلفوا في قطع أين ما كنتم تعبدون. ياءات الإضافة ثلاث عشرة: ~~"إني أخاف" [الآية: 12، 135] معا. "ربي أعلم، بعبادي إنكم، لي إلا، لأبي ~~إنه، إن معي، من معي، أجري إلا" [الآية: 188] , [الآية: 52] , [الآية: 77] ~~, [الآية: 86] , [الآية: 62] , [الآية: 118] , [الآية: 109، 127، 145، 164، ~~180] خمسة الزوائد ست عشر: "أن يكذبون، يقتلون، سيهدين، فهو يهدين، يسقين، ~~يشفين، يحيين، كذبون، وأطيعون" [الآية: 12] , [الآية: 14] , [الآية: 62] , ~~[الآية: 78] , [الآية: 79] , [الآية: 80] , [الآية: 81] , [الآية: 117] , ~~[الآية: 108، 110، 126، 137، 144، 150، 163، 179] ثمانية. # PageV01P425 ### | سورة النمل # مكية1 وآيها تسعون وثلاث كوفي وأربع بصري وشامي وخمس حجازي خلافها, بأس ~~شديد حجازي قوارير تركها كوفي "مشبه الفاصلة" طس غير بعيد, وما يشعرون ~~القراءات "آمال" طاء "طس" أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف, ومر ذلك كسكت أبي ~~جعفر على طاوس, وتقدم التنبيه على إخفاء النون من س عند التاء من تلك خلافا ~~لأبي شامة, ونقل "قران" لابن كثير وفتح ياء الإضافة من "إني آنست" نافع ~~وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر. # واختلف ms464 في "بشهاب قبس" [الآية: 7] فعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ~~بالتنوين على القطع عن الإضافة وقبس بدل منه أو صفة له بمعنى مقتبس أو ~~مقبوس, وافقهم الأعمش, والباقون بغير تنوين2 لبيان النوع أي: من قبس كخاتم ~~فضة. # وقرأ "فلما رآها" بالتسهيل الأصبهاني, وأما حكم الإمالة فمر نظيره في: ~~وإذا رآك بالأنبياء كما فصل بالأنعام. # وأمال "ولي مدبرا" [الآية: 10] حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى ~~الأزرق "ووقف" يعقوب بخلفه على "لدي" بهاء السكت, وتقدم تغليظ لام "أظلم" ~~للأزرق بخلفه, وعن المطوعي "بدل حسنا" بفتح الحاء والسين "ووقف" الكسائي ~~ويعقوب على "واد النمل" بالياء, والباقون بحذفها. # واختلف في "لا يحطمنكم" [الآية: 18] فرويس بسكون نون التأكيد3 وافقه ~~الشبنوذي, ومر بآل عمران وعن المطوعي بضم الياء, وفتح الحاء وتشديد الطاء ~~والنون4 وفتح ياء "أوزعني أن" الأزرق والبزي ووقف يعقوب بخلفه على "على" ~~بهاء السكت5 وأمال: "ترضاه" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه وفتح ~~ياء "ما لي لا أرى" ابن كثير وعاصم والكسائي واختلف عن هشام وابن وردان. # وأمال "أرى الهدهد" وصلا السوسي بخلفه. PageV01P426 # واختلف في "ليأتيني" [الآية: 21] فابن كثير بنون التأكيد المشددة وبعدها ~~نون الوقاية1 على الأصل وعليه الرسم المكي, والباقون بحذف نون الوقاية ~~للاستغناء عنها بالمؤكدة, ولذا كسرت مثل كأني وعليه بقية الرسوم. # واختلف في "فمكث" [الآية: 22] فعاصم وروح بفتح الكاف, والباقون بضمها ~~لغتان كطهر, واتفقوا على إدغام الطاء مع بقاء صفتها في التاء من "أحطت" وإن ~~زيادة الصفة في المدغم لا تمنع. # واختلف في "من سبأ" [الآية: 22] هنا وفي سورة [سبأ الآية: 15] فالبزي ~~وأبو عمرو بفتح الهمزة من غير تنوين ممنوعا من الصرف للعلمية والتأنيث اسم ~~للقبيلة, أو البقعة, وافقهما ابن محيصن واليزيدي, وقرأ قنبل بسكون الهمزة ~~كأنه نوى الوقف, وأجرى الوصل مجراه كيتسنه وعوجا, والباقون بالكسر والتنوين ~~فهو مصروف لإرادة الحي. # واختلف في "ألا يسجدوا" [الآية: 25] فالكسائي وكذا رويس وأبو جعفر بهمزة ~~مفتوحة وتخفيف اللام2 على أن ألا للاستفتاح, ثم قيل يا حرف تنبيه وجمع بينه ~~وبين إلا تأكيدا, وقيل النداء والمنادي محذوف ms465 أي: يا هؤلاء أو يا قوم ورجح ~~الأول لعدم الحذف, ولهم الوقف ابتداء على ألا يا معا والابتداء اسجدوا ~~بهمزة مضمومة فعل أمر, وحذفت همزة الوصل خطأ على مراد الوصل كما حذفت لذلك ~~في يبنؤم ب"طه" كما قاله الداني, # وتعقبه في النشر بأنه رآه في الإمام ومصاحف الشام بإثبات إحدى الألفين, ~~ثم اعتذر عنه باحتمال أنه رآه كذلك محذوفا في بعض المصاحف, ولهم الوقف ~~اختبارا أيضا على ألا وحدها, وعلى يا وحدها؛ لأنهما حرفان منفصلان, وقد سمع ~~في النثر: ألا يا ارحمونا ألا يا أصدقوا علينا, وفي النظم كثيرا نحو: فقالت ~~ألا يا اسمع أعظك بخطبة, وافقهم الحسن والشنبوذي وكذا المطوعي في أحد ~~وجهيه, والثاني عنه هلا يسجد بقلب الهمزه هاء وتشديد اللام, والباقون ~~بالهمزة وتشديد اللام وأصلها أن لا فإن ناصبة للفعل, ولذا سقطت نون الرفع ~~منه, والنون مدغمة في لا المزيدة للتأكيد إن جعلت أن وما بعدها في موضع ~~مفعول يهتدون بإسقاط إلى أي إلى أن يسجدوا, أو بدلا من السبيل, فإن جعلت ~~بدلا من أعمالهم وما بين المبدل منه والبدل اعتراض أي: وزين لهم الشيطان ~~عدم السجود لله, أو خبرا لمحذوف أي: أعمالهم ألا يسجدوا فلا نافية حينئذ لا ~~مزيدة, وقد كتبت إلا بلا نون فيمتنع وقف الاختبار في هذه القراءة على أن ~~وحدها "ووقف" على "الخبء" بالنقل مع إسكان الباء للوقف على القياس حمزة ~~وهشام بخلفه, وحكى فيه الحافظ أبو العلاء وجها آخر وهو الخبا بالألف قال في ~~النشر: وله وجه في العربية, وهو الإشباع. # واختلف في "يخفون وما يعلنون" [الآية: 25] فحفص والكسائي بالتاء على ~~الخطاب PageV01P427 # وافقهما الشنبوذي, والباقون بالياء من تحت فيهما وعن ابن محيصن العظيم ~~برفع الميم نعتا للرب. # وقرأ "فألقه" [الآية: 28] بكسر الهاء مع القصر قالون وابن ذكوان بخلفه ~~ويعقوب, وقرأ بإسكان الهاء أبو عمرو وعاصم وحمزة والداجوني عن هشام وابن ~~وردان وابن جماز بخلف عنهما "و" اختلف عن الحلواني عن هشام في الاختلاس, ~~والحاصل أن قالون ويعقوب بالقصر فقط, وأن أبا عمرو ms466 وعاصما وحمزة بالسكون ~~فقط, وابن ذكوان بالقصر والإشباع, وأن هشاما بالسكون والإشباع, وأن هشاما ~~بالسكون والإشباع والقصر, وأن أبا جعفر بالسكون والقصر, وقرأ الباقون ~~بالإشباع, وقرأ "الملؤا إني" بتسهيل الثانية كالياء وبإبدالها واوا مكسورة ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس, ووقف حمزة وهشام بخلفه على ~~الملؤا الثلاثة من هذه السورة كالأول من المؤمنين بإبدال الهمزة ألفا على ~~القياسي, ويجوز تسهيلها كالواو على تقدير روم حركة الهمزة, وبتخفيفها بحركة ~~نفسها فتبدل واوا مضمومة, ثم تسكن للوقف فيتحد معه اتباع الرسم, ويجوز معه ~~الروم والإشمام فهي خمسة أوجه, وفتح ياء "إني ألقي" نافع وأبو جعفر وأبدل ~~الثانية واوا مفتوحة من "الملؤ أفتوني" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ~~ورويس وأثبت الياء في "تشهدون" في الحالين يعقوب. # واختلف في "أتمدونن بمال فما آتان" [الآية: 36] فنافع وأبو عمرو وأبو ~~جعفر "أتمدونني" بنونين خفيفتين مفتوحة فمكسورة بعدها ياء وصلا فقط "آتان" ~~بياء مفتوحة وصلا, واختلف عن قالون وأبي عمرو في حذفها وقفا, وافقهم ~~اليزيدي وحذفها وقفا ورش وأبو جعفر بلا خلاف, وقرأ ابن كثير أتمدونني كذلك ~~بنونين مع إثبات الياء في الحالين آتان بحذف الياء وصلا وكذا وقفا بخلاف عن ~~قنبل, وافقه ابن محيصن, وقرأ ابن عامر وشعبة "أتمدونني" بنونين أيضا, لكن ~~مع حذف الياء في الحالين وكذا ياء "آتان"1 وقرأ حفص "أتمدونني" كذلك إلا ~~أنه أثبت الياء في "آتان" مفتوحة وصلا2 واختلف عنه, وقرأ حمزة "أتمدوني" ~~بإدغام نون الرفع في نون الوقاية وإثبات الياء بعدها وصلا ووقفا "آتان" ~~بحذف الياء في الحالين, وافقه الأعمش وقرأ الكسائي أتمدونني بنونين وحذف ~~الياء في الحالين آتان بالإمالة مع حذف الياء في الحالين, وكذا خلف لكن ~~بغير إمالة, وقرأ يعقوب أتمدوني بالإدغام وبالياء في الحالين أتاني بإثبات ~~الياء وقفا, وأما وصلا ففتحها رويس وحذفها روح, وتقدم للأزرق في أتان ~~بالنظر لمد البدل مع التقليل والفتح خمس طرق: الأولى قصر البدل والفتح, ~~الثانية التوسط والفتح, الثالثة المد المشبع والفتح, الرابعة المد مع ~~التقليل, الخامسة التوسط مع ms467 التقليل, وبالطرق الخمسة قرأنا من طرق الطيبة ~~التي هي طرق كتابنا, وتقدم في الإمالة منع بعض مشايخنا للطريق الثانية من ~~طرق الحرز, وكذا PageV01P428 # حكم "أتاكم" غير أن حمزة وخلفا أمالاه مع الكسائي "ومد" "أنا أتيك" وصلا ~~نافع وأبو جعفر. # وأمال "آتيك به" [الآية: 36] معا حمزة وخلف بخلف عن خلاد "وسهل" "رآه ~~مستقرا ورأته" الأصبهاني عن ورش, ومر حكم إمالة رآه, وتقليله مفصلا ~~بالأنعام وغيرها كالأنبياء عند وإذا رآك الذين كفروا, وهي نظير ما هنا ~~فراجعها "وفتح" ياء "ليبلوني" نافع وأبو جعفر, وأما "أأشكر" فنظير أنذرتهم, ~~وأمال "كافرين" أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه, والدوري عن الكسائي ويعقوب ~~بكماله ولم يمل روح من هذا اللفظ سوى هذه, وقللها الأزرق ومر إشمام "قيل" ~~لهشام والكسائي ورويس. # واختلف في "ساقيها" [الآية: 44] و"بالسوق" [بص الآية: 33] "على سوقه" ~~[الآية: 29] بالفتح فقنبل بهمزة ساكنة بدل الألف والواو1 لغة فيها, وهي ~~أصلية على الصحيح, وقيل فرعية كهمز "يأجوج, ومأجوج" وروي عن قنبل وجه آخر ~~وهو زيادة واو بعد الهمزة في "السوق" ب"ص" و"سوقه" بالفتح؛ لأن ساقا يجمع ~~على سؤوق كطل وطلول, واستغربت عن قنبل, وقيل إنه انفرد بها الشاطبي عنه, ~~وليس كذلك فقد نص الهذلي كما في النشر أنها طريق بكار عن ابن مجاهد وأبي ~~أحمد السامري عن ابن شنبوذ, قال: وقد أجمع الرواة عن بكار عن ابن مجاهد على ~~ذلك في بالسوق والأعناق ا. ه. ولم يذكر ذلك في التيسير وفاقا لابن مجاهد, ~~وحاصله كما في الجعبري أن لابن مجاهد عن قنبل وجهين: الشنبوذي عنه على فعل ~~وبكار عنه على فعول, والباقون بترك الهمز والواو في الثلاثة على الأصل ~~السالم عن كثرة التغيير وخرج بالقيد "يكشف عن ساق، الساق، بالساق" المتفق ~~على ترك الهمز فيه وكسر نون "أن اعبدوا" وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب. # واختلف في "لنبيتنه وأهله ثم لنقولن" [الآية: 49] فحمزة والكسائي وخلف ~~بتاء الخطاب المضمومة وضم التاء المثناة الفوقية وهي لام الكلمة في الفعل ~~الأول, وبتاء الخطاب وضم اللام في الثاني2 على إسناد الخطاب ms468 من بعض ~~الحاضرين إلى بعض, وافقهم الأعمش, والباقون بنون التكلم وفتح التاء في ~~الفعل الأول, وبنون التكلم أيضا وفتح اللام في الثاني إخبارا عن أنفسهم, ~~وقرأ "مهلك أهله" بفتح الميم واللام أبو بكر, وقرأ حفص بفتح الميم وكسر ~~اللامو والباقون بضم الميم وفتح اللام من أهلك رمز بالكهف والأخيرة تحتمل ~~المصدر والزمان والمكان أي: ما شهدنا إهلاك أهله أو زمان إهلاكهم أو مكانه, ~~وقراءة حفص تقتضي أن يكون للزمان والمكان أي: زمان هلاكهم ولا مكانه, ~~وقراءة أبي بكر تقتضي المصدر أي: ما شهدنا هلاكه قاله في البحر. ~~PageV01P429 # واختلف في "أنا دمرناهم" [الآية: 51] فعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ~~بفتح الهمزة على تقدير حرف الجر, وكان تامة وعاقبة فاعلها وكيف حال أو أنا ~~دمرناهم بدل من عاقبة أي: كيف حدث تدميرنا إياهم أو أنا دمرناهم خبر محذوف ~~أي: هي أي: العاقبة تدميرنا إياهم, وتجري الأوجه الثلاثة مع جعلها ناقصة ~~ويجعل كيف خبرها وتزيد الناقصة جواز جعل عاقبة اسمها, وأنا دمرناهم خبرها ~~وكيف حال, وافقهم الأعمش والحسن, والباقون بكسرها على الاستئناف, وهو تفسير ~~للعاقبة وكان يجوز فيها التمام والنقصان والزيادة للتأكيد, وكيف وما في ~~حيزها في محل نصب على إسقاط الخافض إلى لتعلقه بانظر. # وقرأ "بيوتهم" [الآية: 51] بضم الباء ورش وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر ~~ويعقوب, وهذه البيوت هي التي قال فيها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عام ~~تبوك: "لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين" , وفي التوراة ~~لا تظلم يخرب بيتك, وسهل الثانية من "أئنكم" مع الفصل قالون وأبو عمرو وأبو ~~جعفر, وبلا فصل ورش وابن كثير ورويس, وحققها بالفصل الحلواني عن هشام من ~~طريق ابن عبدان, ومن طريق الجمال عنه في التجريد ومن طريق الشذائي عن ~~الداجوني, وبلا فصل الداجوني عنه الجمهور, وفي المبهج من طريق الجمال عن ~~الحلواني, وبه قرأ الباقون, وعن الحسن كان جواب هنا والعنكبوت بالرفع اسم ~~كان, وإلا أن قالوا خبر وهو ضعيف, والجمهور بالنصب خبرا مقدما وإلا إلخ في ~~موضع الاسم. # وقرأ "قدرناها" [الآية: ms469 57] بالتخفيف أبو بكر كما في الحجر. # وأمال: "اصطفى" [الآية: 59] حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق, ~~"واتفقوا" على إثبات همزة الوصل بعد همزة الاستفهام وعلى تسهيلها في ~~"اآلله" السابق ذكره بيونس مع ذكر اختلافهم في كيفية التسهيل عند آلآن بها, ~~والأكثر على إبدالها ألفا مع إشباع المد وهو المشهور, وذهب آخرون إلى أنه ~~بين بين من غير فصل بالألف لضعفها عن همزة القطع, "وأما" "أإله" في خمسة ~~مواضع هنا من حيث الهمزتان فتقدم نظيره قريبا وهو أئنكم. # واختلف في "أما تشركون" [الآية: 59] فأبو عمرو وعاصم ويعقوب بالياء من ~~تحت وافقهم الحسن واليزيدي, والباقون بالخطاب, وخرج بقيد أما عما يشركون ~~المتفق الغيب ووقف على "ذات" بالهاء الكسائي, والباقون بالتاء, وعن المطوعي ~~"أمن خلق" وأخواتها الأربعة بتخفيف الميم. # واختلف في "قليلا ما تذكرون" [الآية: 62] فأبو عمرو وهشام وروح بالغيب, ~~وافقهم اليزيدي, والباقون بالخطاب, وخفف الذال حفص وحمزة والكسائي وخلف. # وقرأ "الرياح" بالجمع "نشرا" [الآية: 63] بضم الشين والنون نافع وأبو ~~عمرو # PageV01P430 # وأبو جعفر ويعقوب, وبالإفراد وضم النون والشين ابن كثير, وبالجمع وضم ~~النون وإسكان الشين ابن عامر, وبالجمع وبشرا بالموحدة المضمومة مع إسكان ~~الشين عاصم, وبالتوحيد والنون المفتوحة وسكون الشين حمزة والكسائي وخلف. # واختلف في "بل أدرك" [الآية: 66] فنافع وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي ~~وخلف بوصل الهمزة وتشديد الدال وألف بعدها, والأصل تدارك بمعنى تتابع فأريد ~~إدغام التاء في الدال فأبدلت دالا وسكنت فتعذر الابتداء بها, فاجتلبت همزة ~~الوصل فصارا أدارك, فانتقل من تفاعل إلى افتاعل, وافقهم الأعمش, والباقون ~~بهمزة واحدة مقطوعة, وسكون الدال مخففة بلا ألف بوزن أفعل قيل: هو بمعنى ~~تفاعل فتتحد القراءتان, وقيل أدرك بمعنى بلغ وانتهى وفني من أدركت الثمرة ~~لانتهاء غايتها التي عندها تعدم، وعن ابن محيصن أأدرك بهمزة ثم ألف بعدها. # وقرأ "أئذا كنا، أئنا لمخرجون"1 بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني ~~نافع, وأبو جعفر وسهل الثانية, مع المد قالون وأبو جعفر, ومع القصر ورش, ~~وقرأ ابن عامر والكسائي بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني مع زيادة ~~نون ms470 فيه, وكل على أصله, لكن أكثر الطرق عن هشام على المد, وأجرى الخلاف له ~~فيه كغيره الهذلي وغيره, وهو القياس كما في النشر, والباقون بالاستفهام ~~فيهما, فابن كثير ورويس بالتسهيل والقصر وأبو عمرو بالتسهيل والمد وعاصم ~~وحمزة وروح وخلف بالتحقيق والقصر فيهما. # وقرأ "ضيق" [الآية: 70] بكسر الضاد ابن كثير ومر بالنحل، وعن ابن محيصن ~~"ما تكن" هنا والقصص بفتح تاء المضارعة وضم الكاف من كن الشيء ستره, ~~والجمهور من أكنه أخفاه "وسهل" همز "إسرائيل" أبو جعفر مع المد والقصر وثلث ~~الأزرق مد همزة بخلفه, وتقدم ما فيه مع وقف حمزة عليه أوائل البقرة. # وقرأ "ولا يسمع الصم" [الآية: 80] هنا و [الروم الآية: 52] بالغيب وفتح ~~الميم ورفع "الصم" ابن كثير وافقه ابن محيصن "وسهل" الثانية من "الدعاء ~~إذا" كالياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. # واختلف في "بهادي العمي" [الآية: 81] هنا و [الروم الآية: 53] فحمزة ~~بالتاء من فوق مفتوحة وإسكان الهاء بلا ألف2 فعلا مضارعا للمخاطب, العمي ~~بالنصب مفعول به وافقه الشنبوذي، وعن المطوعي بكسر الباء الموحدة وفتح ~~الهاء وألف وتنوين الدال3 العمي بالنصب مفعول به, والباقون كذلك لكن بغير ~~تنوين مضافا للعمي إضافة لفظية نحو PageV01P431 # بالغ الكعبة, واتفقوا على الوقف بالياء على "بهادي" هنا موافقة لخط ~~المصحف الكريم, واختلفوا في الروم فوقف حمزة والكسائي بخلاف عنهما, ويعقوب ~~بالياء, أما حمزة فلأنه يقرؤها تهدي فعلا مضارعا مرفوعا فياؤه ثابته, وأما ~~الكسائي فبالحمل على هادي في هذه السورة وفيه مخالفة للرسم, ويعقوب على ~~أصله. # واختلف في "إن الناس" [الآية: 82] فعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بفتح ~~الهمزة على نزع الخافض أي: بأن وهذه الباء تحتمل التعدية والسببية أي: ~~تحدثهم بأن إلخ أو بسبب انتفاء الإيمان وافقهم الأعمش والحسن, والباقون ~~بالكسر على الاستئناف، وعن الحسن "الصور" بفتح الواو. # واختلف في "أتوه" [الآية: 87] فحفص وحمزة وخلف بقصر الهمزة وفتح التاء ~~فعلا ماضيا على حد فزع والهاء مفعوله, وافقهم الأعمش, والباقون بالمد وضم ~~التاء1 اسم فاعل مضافا للضمير حملا على معنى كل على حد ms471 وكلهم آتيه, وأصله ~~آتيون نقلت ضمة الياء إلى التاء قبلها بعد تجريدها, ثم حذفت الياء ~~للساكنين, ثم النون للإضافة ولا يصح فعليته، وعن الحسن "داخرين" بلا ألف. # وأمال "وترى الجبال" وصلا السوسي بخلفه والباقون بالفتح. # وقرأ "تحسبها" [الآية: 88] بفتح السين على الأصل ابن عامر وعاصم وحمزة ~~وأبو جعفر, وكسرها الباقون على لغة الحجاز, وهذا الحال للجبال عقب النفخ في ~~الصور, وهي أول أحوالها تموج وتسير ثم ينسفها الله فتصير كالعهن ثم تكون ~~هباء منبثا في آخر الأمر. # واختلف في "يفعلون" [الآية: 88] فابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالياء, ~~وافقهم ابن محيصن واليزيدي, واختلف عن هشام وابن ذكوان وأبي بكر, فأما هشام ~~فرواه عنه كذلك بالغيب الحلواني من طريق ابن عبدان, وهي رواية أحمد والحسن ~~عن الحلواني عنه, وكذا روى ابن مجاهد عن الأزرق الجمال, وروى النقاش وابن ~~شنبوذ عن الأزرق بالخطاب, وهي قراءة الداني على شيخه الفارسي, ورواه له ~~أيضا عن الحلواني, وكذا رواه الداجوني عن أصحابه عن هشام, وأما ابن ذكوان ~~فروى الصوري عنه بالغيب, وكذا العطار عن النهرواني عن النقاش عن الأخفش, ~~وكذا روى ابن عبد الرزاق وهبة الله عن الأخفش, وكذا ابن هارون عن الأخفش, ~~وكذا ابن مجاهد عن أصحابه عنه, وكذا الثعلبي عنه, وروى سائر الرواة عن ~~الأخفش عن ابن ذكوان بالخطاب, وأما أبو بكر فروى عنه العليمي بالغيب, وروى ~~عنه يحيى بن آدم بالخطاب, وبه قرأ الباقون. # وقرأ "من فزع" [الآية: 89] بالتنوين عاصم وحمزة والكسائي وخلف على أعمال ~~PageV01P432 # المصدر في الظرف بعده وهو "يومئذ" ويجوز أن يكون العامل في الظرف آمنون ~~أو الظرف في موضع الصفة لفزع أي: كائن ذلك في ذلك الوقت, وفتح ميمه نافع ~~وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف, فعلى قراءة نافع وأبي جعفر فتحة ~~الميم بناء لإضافته إلى غير متمكن, وعلى قراءة أبي عمرو ومن معه كسرة الميم ~~إعراب بإضافة فزع إلى يوم على الوجه الآخر, فأعرب وإن أضيف إلى إذ لجواز ~~انفصاله عنها, وأدغم لام "هل تجزون" حمزة والكسائي, واختلف عن ms472 هشام وصوب في ~~النشر عنه الإدغام, وقال إنه الذي عليه الجمهور عنه وتقتضيه أصول هشام، ~~"وعن" ابن محيصن "هذه البلدة" بالياء بدل الهاء. # وقرأ "تعملون" [الآية: 93] بالخطاب نافع وابن عامر وحفص وأبو جعفر ويعقوب ~~والباقون بالغيب. # المرسوم اتفقوا على حذف ألف وكتب مبين وفي المكي أو ليأتينني بنونين, وفي ~~الباقي بنون واحدة, واتفقوا على حذف ألف تربا هنا كالنبأ آيتنا مبصرة طيركم ~~بل أدرك بحذف الألف, واتفقوا على كتابة الملؤا إني والملؤا أفتوني والملؤا ~~أيكم بواو وألف في الثلاثة, وكتبوا أئنا لمخرجون بحرفين بين الألفين, وكتب ~~بهادي العمي هنا بالياء في الكل, وبحذفها في الروم, وأما الألف فيهما ~~فثابتة في بعض المصاحف, ومحذوفة في بعضها, وكذا ألف فناظرة أئنكم لتأتون ~~بالياء "الموصول" ألا يسجدوا بلا نون قبل اللام, وهو مرادهم بالوصل, ~~التاءات اتفقوا على كتابة ذات بالتاء حيث وقعت نحو: ذات بهجة ذات البروج ~~ذات لهب, ياءات الإضافة خمس: "إني آنست، أوزعني أن، ما لي لا أرى، إني ~~ألقي، ليبلوني أأشكر" [الآية: 7] , [الآية: 19] , [الآية: 20] [الآية: 29] ~~, [الآية: 40] . الزوائد ثلاث "أتمدونن، أتان، حتى تشهدون"، [الآية: 36] , ~~[الآية: 36] , [الآية: 32] . # PageV01P433 ### | سور القصص # ... # سورة القصص: # مكية1 قيل إلا قوله تعالى الذين: آتيانهم الكتاب إلى الجاهلين فمدني, ~~وقال ابن سلام إن الذي فرض عليك القرآن بالجحفة وقت الهجرة إلى المدنية ~~وآيها ثمان وثمانون خلافها اثنان طسم كوفي, وترك يسقون زاد الجعبري على ~~الطين حمصي, وترك أن يقتلون "مشبه الفاصلة" تذودان, وعكسه من خير فقير ~~"القراءات" قد سبق إمالة طاء "طسم" لأبي بكر وحمزة والكسائي وخلف كسكت أبي ~~جعفر على حروفها وإظهار نون سين لحمزة, ولأبي جعفر أيضا بسبب السكت وإمالة ~~موسى لحمزة والكسائي وخلف, وتقليله للأزرق وأبي عمرو بخلفهما, ومر اتفاقهم ~~على عدم إمالة "علا في الأرض" وعن ابن محيصن "يذبح" بفتح الياء والباء ~~وسكون الذال. # وقرأ "أئمة" [الآية: 5] في الموضعين هنا بتسهيل الثانية منهما مع القصر ~~قالون والأزرق وابن كثير وأبو عمرو ورويس والأصبهاني كذلك, لكن مع المد في ~~ثاني هذه السورة كموضع السجدة, ويقرأ الأول ms473 كالأزرق, وقرأ أبو جعفر ~~بالتسهيل والمد بلا خلف, واختلف عن هؤلاء في كيفية التسهيل, فالجمهور على ~~أنه بين بين والآخرون على أنه الإبدال ياء خالصة, ولا يجوز الفصل بالألف ~~حالة الإبدال عن أحد, وقرأ هشام بالتحقيق, واختلف عنه في المد فقطع له به ~~من طرقه أبو العلاء ومن طريق الحلواني أبو العز, وروى له القصر المهدوي ~~وغيره وفاقا لجمهور المغاربة, وبه قرأ الباقون وتقدم الرد على من طعن في ~~وجه الإبدال. # واختلف في "ونري فرعون وهامان وجنودهما" [الآية: 6] فحمزة والكسائي وخلف ~~بياء مفتوحة وراء مفتوحة ممالة مضارع رأى2, و"فرعون" بالرفع فاعله و"هامان ~~وجنودهما" بالرفع عطفا عليه وافقهم الحسن والأعمش, لكن الحسن لا يميل, ~~والباقون بالنون مضمومة وكسر الراء وفتح الياء عطفا على المنصوب قبله, ~~وفرعون بالنصب مفعوله "وهامان وجنودهما" كذلك عطفا عليه. # واختلف في "حزنا" [الآية: 8] فحمزة والكسائي وخلف بضم الحاء وإسكان الزاي ~~وافقهم الأعمش, والباقون بفتح الحاء والزاي لغة قريش, وهما بمعنى كالعدم ~~والعدم PageV01P434 # وعلى كل جاء "من الدمع حزنا" و"عيناه من الحزن" ووقف على "امرأت فرعون" ~~و"قرت" بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب1. # وأمال "استوى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه ومثله "فقضى ويسعى ~~وأقصى" وقفا "وعن" الحسن "فاستعانه" بالعين المهملة والنون, وعن ابن محيصن ~~بخلفه ضم باء "رب" المنادى جميع ما في هذه السورة. # وقرأ "يبطش" [الآية: 19] بضم الطاء أبو جعفر, ومر بالأعراف "وفتح" ياء ~~الإضافة من "ربي أن" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر "وتقدم" حكم ضم ~~الميم وكسرها وكذا الهاء قبلها من "دونهم امرأتين". # واختلف في "يصدر" [الآية: 23] فنافع وابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي ~~ويعقوب وخلف بضم الياء وكسر الدال مضارع أصدر معدى بالهمزة, والمفعول محذوف ~~أي: حتى ترد الرعاء مواشيهم, وافقهم ابن محيصن والأعمش والأزرق على أصله في ~~ترقيق الراء, والباقون بفتح الياء وضم الدال2, من صدر يصدر كأخذ يأخذ قاصر ~~والرعاء فاعله أي: يرجع الرعاء بمواشيهم, وسبق بالنساء إشمام صاد يصدر ~~لحمزة والكسائي ورويس وخلف. # وأمال "فسقى" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح ms474 والصغرى الأزرق. # وقرأ "يا أبت" [الآية: 26] بفتح التاء ابن عامر وأبو جعفر ووقف عليها ~~بالهاء ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب "وفتح" يائي "إني أريد" ~~و"ستجدني إن" نافع وأبو جعفر "وشدد" النون من "هاتين" ابن كثير كما مر ~~بالنساء "وعن" الحسن "أيما الأجلين" بياء ساكنة. # وقرأ "لأهله امكثوا" بضم الهاء حمزة "وفتح" ياء "إني آنست" نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وفتح ياء "لعلي آتيكم" من ذكر وابن عامر. # واختلف في "جذوة" [الآية: 29] فعاصم بفتح الجيم, وقرأ حمزة وخلف بضمها, ~~وافقهما الأعمش, والباقون بكسرها وهي لغات ثلاث في الفاء كالرشوة والربوة ~~والجذوة العود الغليظ وإن خلا عن النار, أو الذي هي فيه, أو الشعلة منها ~~قاله أبو عبيد وليس المراد هنا إلا ما في رأسه نار "ووقف" حمزة وهشام بخلفه ~~على "شاطي" بإبدال الهمزة ياء ساكنة على القياسي وياء مكسورة بحركة نفسها ~~على مذهب التميميين فإن سكنت للوقف اتحد مع ما قبله لفظا, وإن وقفت ~~بالإشارة وقفت بالروم يصير وجهين, والثالث التسهيل بين بين على روم حركة ~~الهمزة وفتح ياء "إني أنا الله" "نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر, ~~واتفقوا على فتح "عصاك" لكونها واوية مرسومة بالألف وسهل همزة "رآها تهتز" ~~PageV01P435 # الأصبهاني ومر حكم إمالة الراء والهمزة في: وإذا رآك بالأنبياء, وسبق ~~تفصيله بالأنعام وغيرها. # وأمال "ولي مدبرا" كقضي حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. # واختلف في "الرهب" [الآية: 32] فابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ~~بضم الراء وسكون الهاء, وافقهم الشنبوذي, وقرأ حفص بفتح الراء وسكون الهاء, ~~والباقون بفتحهما1 لغات بمعنى الخوف. # وقرأ "فذانك" [الآية: 32] بتشديد النون وابن كثير وأبو عمرو ورويس, ومر ~~بالنساء, وأثبت الياء في "يقتلون" في الحالين يعقوب وفتح ياء معي حفص وحده, ~~ونقل همز "ردءا" إلى الدال نافع وأبو جعفر إلا أنه أبدل من التنوين ألفا في ~~الحالين كنافع في الوقف ومر في النقل. # واختلف في "يصدقني" [الآية: 34] فحمزة وعاصم برفع القاف على الاستئناف أو ~~الصفة لردأ أو الحال من الضمير في ms475 أرسله, والباقون بالجزم جواب لمقدر على ~~الأصح دل عليه أرسله, وفتح ياء "إني أخاف" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو ~~جعفر, وأثبت الياء في "يكذبون" وصلا ورش وفي الحالين يعقوب, وعن الحسن ~~"عضدك" بفتح الضاد, والجمهور بضمها, وأمال "مفتري" وقفا أبو عمرو وابن ~~ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق. # واختلف في "وقال موسى" [الآية: 37] فابن كثير بغير واو على الاستئناف2, ~~وافقه ابن محيصن والباقون بإثبات الواو عطفا للجملة على ما فيها, وفتح ياء ~~"ربي أعلم" معا نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر, وقرأ "ومن تكون له" ~~بالياء من تحت حمزة والكسائي وخلف ومر وجهه بالأنعام وفتح ياء "لعلي أطلع" ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر, وقرأ "لا يرجعون" ببنائه ~~للفاعل نافع وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ومر بالبقرة, وأما "أئمة" فذكرت ~~أول السورة, وأمال "الدنيا" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق ~~وأبو عمرو وعن الدوري عنه من طريق ابن فرح تمحيضها, ومر للأزرق خمس طرق في ~~"الأولى" ونحوها من حيث تثليث البدل والتقليل وعدمه "وتقدم" حكم حركة الهاء ~~والميم من "عليهم العمر". # واختلف في "ساحران" [الآية: 48] فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بكسر السين ~~وسكون الحاء بلا ألف3 أي: القرآن والتوراة أو موسى وهارون أو موسى ومحمد ~~عليهم الصلاة والسلام على المبالغة أو حذف المضاف, وافقهم المطوعي, ~~والباقون بفتح السين PageV01P436 # وألف بعدها وكسر الحاء أي: موسى وهارون أو موسى ومحمد عليهما الصلاة ~~والسلام ورقق الأزرق راءه بخلف عنه, والتفخيم من أجل ألف التثنية, وعن ~~الحسن "وصلنا" بتخفيف الصاد. # واختلف في "يجبى" [الآية: 57] فنافع وأبو جعفر ورويس بالتاء من فوق, ~~والباقون بالياء من تحت ووجههما ظاهر؛ لأن التأنيث في الفاعل مجازي. # وقرأ في "أمها" [الآية: 59] بكسر الهمزة في الوصل حمزة والكسائي كما في ~~النساء. # واختلف في "يعقلون" [الآية: 60] فأبو عمرو بخلف عن السوسي بالياء من تحت, ~~والباقون بالتاء من فوق, وصحح الوجهين في النشر عن أبي عمرو من روايتيه, ~~لكنه قال: إن الأشهر عنه الغيب وبهما أخذ ms476 في رواية السوسي لثبوت ذلك عندي ~~نصا وأداء ا. ه. ولذلك قصر في طيبته نقل الخلاف عن السوسي, وقرأ "ثم هو" ~~بسكون الهاء قالون والكسائي وأبو جعفر بخلف عنه وعن قالون, ومر بالبقرة أن ~~الخلف عنه عزيز من طريق أبي نشيط, وتقدم التنبيه على نحو: "عليهم القول، ~~وعليهم الأنباء" من حيث حركة الهاء والميم, وكذا "قيل" من حيث إشمام القاف ~~كضم هاء "يناديهم" ليعقوب ومر أيضا بهود اتفاقهم على تخفيف "فعميت" هنا, ~~وأمال "فعسى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق والدوري عن أبي عمرو ~~بخلفهما, وقرأ "ترجعون" بفتح التاء وكسر الجيم مبنيا للفاعل يعقوب, وقرأ ~~"قل أرأيتم" معا بتسهيل الهمزة نافع وأبو جعفر وللأزرق وجه آخر إبدالها ~~ألفا ممدودة للساكنين, وحذفها الكسائي كما في الأنعام, وقرأ "بضياء" بهمزة ~~مفتوحة بعد الضاد قنبل, والباقون بالياء ومر في الهمز المفرد. # وأمال "فبغى" و"تعالى" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق ويوقف ~~لحمزة وهشام بخلفه على "لتنوء" بالنقل على القياس وبالإدغام على جعل الأصلي ~~كالزائد, ويجوز عليهما الروم والإشمام فهي ستة, ولا يصح غيرها كما في ~~النشر, وفتح ياء "عندي أو لم" نافع وابن كثير بخلاف عنه وأبو عمرو وأبو ~~جعفر قال في النشر: وكلاهما صحيح عنه يعني ابن كثير غير أن الفتح عن البزي ~~ليس من طرق الشاطبية والتيسير, وكذا الإسكان عن قنبل ا. ه. وأبدل همز فئة ~~ياء أبو جعفر ووقف على الياء من قوله: "ويكأن الله" و"ويكأنه" الكسائي ووقف ~~أبو عمرو على الكاف, والباقون على الكلمة كلها وهذا كله في وقف الاختبار ~~والاضطرار والابتداء في قراءة الكسائي بكأن وأبي عمرو بالهمز, ومر في الوقف ~~على المرسوم عن النشر أن المختار للجميع الوقف على الكلمة بأسرها لاتصالها ~~رسما بالإجماع. # واختلف في "لخسف" [الآية: 82] فحفص ويعقوب بفتح الخاء والسين مبنيا # PageV01P437 # للفاعل وهو الله, وافقهما الحسن, والباقون بضم الحاء وكسر السين1 مبنيا ~~للمفعول وبنا نائب الفاعل وفتح الياء "ربي أعلم" نافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وأبو جعفر, وقرأ "ترجعون" بفتح التاء وكسر الجيم على بنائه ms477 للفاعل يعقوب. # المرسوم روى نافع قالوا سحران بحذف ألف فاعل وكتب فرغا بحذف الأولى ~~اتفاقا, وكتب في المكي قال موسى بغير واو, وكتبوا أن يهديني بالياء, ~~واتفقوا على رسم ألف بعد الواو في لتنؤا, وعلى كتابة أقصا المدينة بالألف ~~كموضع يس, واتفقوا على وصل ويكأن وويكأنه, وعلى كتابة امرأت فرعون بالتاء, ~~وكذا قرت عين ياءات الإضافة اثنا عشر: "ربي أن" [الآية: 22] ، "إني آنست" ~~[الآية: 29] ، "إني أنا" [الآية: 30] ، "إني أخاف" [الآية: 34] ، "ربي ~~أعلم" معا [الآية: 37، 85] ، "لعلي" معا [الآية: 29، 38] ، "إني أريد" ~~[الآية: 27] ، "ستجدني" [الآية: 27] ، "إن معي ردءا" [الآية: 34] ، "عندي ~~أو لم" [الآية: 78] ، وفيها زائدتان "أن يقتلون، أن يكذبون" [الآية: 33, ~~34] . PageV01P438 ### | سورة العنكبوت # مكية1 وقيل مدنية, وقيل إلا من أولها إلى المنافقين وآيها تسع وستون غير ~~حمصي وسبعون فيه خلافها خمس ألم كوفي, وتقطعون السبيل حرمي وحمصي له الدين ~~بصري ودمشقي, أفبالباطل يؤمنون حمصي في ناديكم المنكر مدني أول بخلف. ~~القراءات تقدم سكت أبي جعفر على حروف2 "الم" كنقل همزة "أحسب" لورش, ويجوز ~~له حينئذ المد والقصر وفي الميم من ألم, ومر عن النشر امتناع التوسط لكون ~~المتغير هنا بسبب المد بخلاف ما تغير فيه سبب القصر كنستعين وقفا. # وأمال "خطاياكم" و"خطاياهم" الكسائي وبالفتح والصغرى الأزرق "وعن" ابن ~~محيصن "ولنحمل" بكسر لام الأمر, والجمهور على إسكانها. # وقرأ "ترجعون" [الآية: 17] ببنائه للفاعل يعقوب. # واختلف في "أولم يروا كيف" [الآية: 19] فأبو بكر من طريق يحيى بن آدم ~~وحمزة والكسائي وخلف بالتاء من فوق على خطاب إبراهيم عليه الصلاة والسلام ~~لقومه, وافقهم الشنبوذي, وروى العليمي عن أبي بكر بالغيب ردا على الأمم ~~المكذبة, وبه قرأ الباقون ويوقف على "كيف يبدئ" وكذا "ينشىء" لحمزة وهشام ~~بخلفه بإبدال الهمزة ياء ساكنة3 على القياس وبإبدالها ياء مضمومة على ما ~~نقل عن الأخفش, فإذا سكنت للوقف اتحد مع ما قبله لفظا وإن وقف بالإشارة جاز ~~الروم والإشمام, فهذه ثلاثة والرابع تسهيلها كالواو على مذهب سيبويه, وأما ~~الخامس وهو تسهيلها كالواو على مذهب سيبويه وأما الخامس وهو تسهيلها كالياء ~~بحركة سابقها لا ms478 بحركتها فهو الوجه المعضل. # واختلف في "النشأة" [الآية: 20] وهنا و [النجم الآية: 47] و [الواقعة ~~الآية: 62] فابن كثير وأبو عمرو بفتح الشين فألف4, وافقهما ابن محيصن ~~واليزيدي, والباقون بسكون الشين بلا ألف ولا مد لغتان كالرأفة والرأافة, ~~ورسمها بالألف يقوي قراءة المد "وسكت" على الشين حمزة وابن ذكوان وحفص ~~وإدريس عن خلف بخلف عنهم, وإذا PageV01P439 # وقف حمزة فبالنقل فقط وحكي وجه آخر وهو إبدالها ألفا على الرسم, وفي ~~النشر إنه مسموع قوي. # وأمال "فأنجاه الله" حمزه والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه وأظهر ذال ~~"اتخذتم" ابن كثير وحفص ورويس بخلفه. # واختلف في "مودة بينكم" [الآية: 25] فابن كثير وأبو عمرو والكسائي ورويس ~~برفع "مودة" بلا تنوين خبر أن على حذف المضاف أي: سبب أو ذات مودة أو نفس ~~المودة مبالغة, وما موصولة وعائدها الهاء المحذوفة, وهو المفعول الأول ~~وأوثانا ثان وبينكم بالخفض على الإضافة اتساعا في الظرف كيا سارق الليلة ~~الثوب, ويجوز أن تكون ما مصدرية أي: إن سبب اتخاذكم أوثانا إرادة مودة ~~بينكم أو كافة, ومودة خبر محذوف أي: انعكافكم مودة أو مبتدأ وخبره في ~~الحياة, وافقهم ابن محيصن واليزيدي, وقرأ حفص وحمزة وروح بنصب "مودة" من ~~غير تنوين مفعولا له أي: اتخذتموها لأجل المودة فيتعدى لواحد أو مفعولا ~~ثانيا أي: أوثانا مودة نحو: اتخذوا أيمانهم جنة وبينكم بالخفض وافقهم ~~الأعمش, والباقون بنصب "مودة بينكم" بالنصب على الأصل في الظرف وفتح ياء ~~"ربي إنه" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر. # وقرأ: "النبوءة" بالهمز نافع. # وقرأ "أئنكم لتأتون، أئنكم لتأتون الرجال" [الآية: 28] بالإخبار في الأول ~~والاستفهام في الثاني1 نافع وابن كثير وابن عامر وحفص وأبو جعفر ويعقوب, ~~والباقون بالاستفهام فيهما فلا خلاف عنهم في الاستفهام في الثاني هنا, وكل ~~من استفهم على قاعدته فقالون وأبو عمرو وأبو جعفر بالتسهيل والمد وورش وابن ~~كثير ورويس بالتسهيل والقصر, والباقون بالتحقيق والقصر إلا أن أكثر الطرق ~~عن هشام على المد "وأسكن" سين "رسلنا" أبو عمرو, وقرأ إبراهيم الأخير وهو ~~ولما جاءت رسلنا إبراهيم بألف بدل الياء ابن ms479 عامر سوى النقاش عن الأخفش عن ~~ابن ذكوان وقرأ "لننجينه" بالتخفيف حمزة والكسائي وخلف ويعقوب, وخفف ~~"منجوك" ابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف كما في الأنعام, ~~وأشم "سيء" نافع وابن عامر والكسائي وأبو جعفر ورويس ووقف عليها حمزة وهشام ~~بخلفه بالنقل وبالإدغام أيضا إجراء له مجرى الزائد, وأمال حمزة "وضاق" وشدد ~~"منزلون" ابن عامر ومر بآل عمران, وقرأ "وثمود" بغير تنوين حفص وحمزة ~~ويعقوب, وقرأ "البيوت" بضم الباء وورش وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر ويعقوب. # واختلف في "ما يدعون" [الآية: 42] فأبو عمرو وعاصم ويعقوب بياء الغيب ~~PageV01P440 # وافقهم اليزيدي, والباقون بالخطاب وأمال "تنهى" حمزة والكسائي وخلف, ~~وقلله الأزرق بخلفه. # واختلف في "آيات من ربه" [الآية: 50] فابن كثير وأبو بكر وحمزة والكسائي ~~وخلف بالتوحيد1 على إرادة الجنس, وافقهم ابن محيصن والباقون بالجمع. # وأمال "يتلى" و"كفى" و"يغشهم" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى ~~الأزرق. # واختلف في "ونقول ذوقوا" [الآية: 55] فنافع وعاصم وحمزة والكسائي وخلف ~~بالياء من تحت, وافقهم الأعمش, والباقون بالنون للعظمة وفتح ياء الإضافة من ~~"يا عبادي الذين آمنوا" نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبو جعفر "وفتحها" ~~من "أرضي واسعة" ابن عامر فقط وأثبت الياء في "فاعبدون" في الحالين يعقوب. # واختلف في "ترجعون" [الآية: 57] فأبو بكر بالغيب, والباقون بالخطاب, وقرأ ~~يعقوب بالبناء للفاعل, وعن المطوعي بالغيب مبنيا للفاعل, ويأتي حرف الروم ~~ثم إليه يرجعون في محله إن شاء الله تعالى. # واختلف في "لنبوئنهم" [الآية: 58] فحمزة والكسائي وخلف بمثلثة ساكنة بعد ~~النون الأولى وياء مفتوحة بعد الواو المخففة2, يقال ثوى أقام وأثويته ~~أنزلته موضع الإقامة, قال الزمخشري: ثوى أقام فتعديه الهمزة إلى واحد فنصب ~~غرفا لتضمنه معنى أنزلته, أو على حذف في أو شبه الظرف المكاني المختص ~~بالمبهم فوصل إليه الفعل فيكون مفعولا فيه, وافقهم الأعمش, والباقون بموحدة ~~مفتوحة بعد النون وتشديد الواو وهمزة مفتوحة بعدها, وهو إما بمعنى الأول أو ~~بمعنى لنعطينهم, وكل يتعدى لاثنين والثاني غرفا ومن ثم حكم بزيادة لام ~~بوأنا لإبراهيم, وأبدل همز لنبوئنهم ياء مفتوحة أبو ms480 جعفر كوقف حمزة عليه, ~~ومر ذلك بالهمز المفرد كالنمل, وقرأ "كائن" بوزن ماء ابن كثير وكذا أبو ~~جعفر إلا أنه سهل همزتها مع المد والقصر وعن ابن محيصن كان بهمزة مكسورة ~~بلا ألف, وأمال "فأنى" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري ~~عن أبي عمرو. # وأمال "فأحيا به الأرض" الكسائي فقط, وقلله الأزرق بخلفه. # واختلف في "وليتمتعوا" [الآية: 66] فقالون وابن كثير وحمزة والكسائي وخلف ~~بسكون اللام على أنها للأمر لا لام كي إذ لا تسكن لضعفها, والباقون بكسرها ~~إما للأمر أو لام كي كما جاز في ليكفروا, والأصل في كل الكسر. # وأمال "مثوى" وقفا حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه وضم باء. ~~PageV01P441 # "سبلنا" نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف ~~ويعقوب. # المرسوم رسموا النشأة هنا والنجم والواقعة بألف بعد الشين, واتفقوا على ~~الياء في أئنكم لتأتون الرجال وثمودا بالألف في الإمام كالبقية لولا أنزل ~~عليه آيت بغير ألف, واتفقوا على كتابتها بالتاء, وأجمعوا على إثبات الياء ~~في يا عبادي الذي آمنوا كحرف الزمر يا عبادي الذين أسرفوا بخلاف حرف الزمر ~~كما يأتي إن شاء الله تعالى. ياءات الإضافة: "ربي إنه, يا عبادي الذين, ~~أرضي الذين، أرضي واسعة" [الآية: 26] , [الآية: 56] , [الآية: 56] , ~~[الآية: 56] فيها زائدة واحدة "فاعبدون". # PageV01P442 ### | سورة الروم # مكية1 وآيها تسع وخمسون مكي ومدني أخير وستون في الباقي خلافها خمس ألم ~~كوفي غلبت الروم غير مكي ومدني أخير بضع سنين غيره وكوفي سيغلبون غير مكي ~~بخلف يقسم المجرمون مدني أول "القراءات" قد مر سكت أبي جعفر على حرف "الم"2 ~~كإمالة "الدنيا" لحمزة والكسائي وخلف والدوري عن أبي عمرو بخلفه, وتقليها ~~للأزرق وأبي عمرو بخلفهما, وقرأ "رسلهم" بسكون السين أبو عمرو. # واختلف في "عاقبة الذين" [الآية: 10] الثاني فنافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وأبو جعفر ويعقوب بالرفع اسما لكان وخبرها السوآى, وهو تأنيث الأسوأ أفعل ~~من السوء, وأن كذبوا مفعول من أجله متعلق بالخبر لا بأساؤا للفصل حينئذ بين ~~الصلة ومتعلقها بالخبر وهو ممتنع, وافقهم اليزيدي والحسن, والباقون بالنصب ms481 ~~خبرا لكان, والاسم السوآى أو السوآى مفعول أساؤا وإن كذبوا الاسم, وخرج ~~بالثاني الأول والثالث كيف كان عاقبة المتفق على رفعهما, وأمال "السوأى" ~~حمزة والكسائي وخلف, وقللها الأزرق وأبو عمرو بخلفهما ويمد همزها الأزرق ~~وصلا مدا مشبعا عملا بأقوى السببين وهو المد لأجل الهمز بعدها كما مر, فإن ~~وقف عليها جازت الثلاثة له بسبب تقدم الهمز وذهاب سببية الهمز بعد, ويوقف ~~عليها لحمزة بنقل حركة الهمزة إلى الواو على القياس, وبالإبدال والإدغام ~~إجراء للأصلي مجرى الزائد, وحكي ثالث وهو التسهيل بين بين لكنه ضعيف كما في ~~النشر, وقرأ أبو جعفر "يستهزؤون" بحذف الهمزة وضم الزاي وصلا ووقفا, ويوقف ~~عليه لحمزة بالتسهيل كالواو على مذهب سيبويه, والجمهور بإبدال الهمزة ياء ~~على رأي الأخفش, وبالحذف مع ضم الزاي كأبي جعفر للرسم على مختار الداني, ~~فهذه ثلاثة لا يصح غيرها, وأما التسهيل كالياء وهو المعضل وإبدالها واوا ~~فكلاهما لا يصح, وكذا الوجه الخامل وهو الحذف مع كسر الزاي كما حقق في ~~النشر, وإذا وقف عليه للأزرق فمن روى عنه المد وصلا وقف كذلك مطلقا, ومن ~~روى عنه التوسط وقف به إن لم يعتد بالعارض, وبالمد أن اعتد به, ومن روى عنه ~~القصر وقف كذلك إن لم يعتد بالعارض وبالتوسط والإشباع إن اعتد به, ويوقف ~~لحمزة وهشام بخلفه على "يبدؤا" بإبدال الهمزة ألفا على القياسي ويجوز ~~PageV01P443 # تسهيلها كالواو وعلى الرسم تبدل واوا مضمومة, ثم تسكن للوقف, ويجوز ~~الإشارة إلى حركتها بالروم والإشمام فهذه خمسة كلها تقدمت في الملؤا بالنمل ~~المرسوم بالواو. # واختلف في "ثم إليه ترجعون" [الآية: 11] فأبو عمرو وأبو بكر وروح بالغيب, ~~وافقهم اليزيدي, والباقون بالخطاب, وقرأ بالبناء للفاعل يعقوب ويوقف لحمزة ~~وهشام بخلفه على "شفعؤا" المرسوم بالواو بإبدالها ألفا على القياس مع المد ~~والتوسط والقصر وبين بين مع المد والقصر فهذه خمسة, وعلى الرسم تبدل واوا ~~مع المد والقصر والتوسط حال سكون الواو, وتجوز الثلاثة مع الإشمام والقصر ~~مع الروم تصير اثني عشر وجها: خمسة على القياسي وسبعة على الرسمي, وقرأ ~~"الميت" ms482 بالتشديد نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف وأبو جعفر ويعقوب, وقرأ ~~"وكذلك تخرجون" الأول من هذه السورة بالبناء للفاعل حمزة والكسائي وخلف ~~وابن ذكوان بخلف عنه تقدم تفصيله بالأعراف, والباقون بالبناء للمفعول, وخرج ~~الثاني إذا أنتم تخرجون المتفق على بنائه للفاعل كموضع الحشر. # واختلف في "للعالمين" [الآية: 22] فحفص بكسر اللام قبل الميم جمع عالم ضد ~~الجاهل؛ لأنه المنتفع بالآيات على حد وما يعقلها إلا العالمون, والباقون ~~بفتحها جمع عالم وهو كل موجود سوى الله؛ لأنها لا تكاد تخفى على أحد وهو ~~اسم جمع, وإنما جمع باعتبار الأزمان والأنواع ومر تغليظ لام "ظلموا" للأزرق ~~بخلفه "كالوقف" على "فطرت" بالهاء لابن كثير وأبي عمرو والكسائي ويعقوب1, ~~وقرأ "فرقوا" بألف بعد الفاء وتخفيف الراء حمزة والكسائي وسبق بالأنعام2, ~~وقرأ "يقنطون" بكسر النون أبو عمرو والكسائي ويعقوب وخلف في اختياره, ~~والباقون بفتحها وسبق بالحجر, وقرأ "آتيتم من ربا" بقصر الهمزة ابن كثير ~~وحده أي: وما جئتم, والباقون بالمد بمعنى الإعطاء, ومر بالبقرة وخرج بالقيد ~~آتيتم من زكاة المتفق على مده. # وأمال "من ربا" وقفا حمزة والكسائي وخلف, وتقدم في الإمالة أن الجمهور ~~على فتحه للأزرق وجها واحدا لكونه واويا. # واختلف في "ليربو" [الآية: 39] فنافع وأبو جعفر ويعقوب بالتاء من فوق ~~وضمها وسكون الواو على إسناده لضمير المخاطبين, وهو مضارع أربى معدى ~~بالهمزة فمضارعه مضموم حذفت منه نون الرفع لنصبه بأن مقدرة بعد لام كي, ~~وافقهم الحسن, والباقون بياء الغيب وفتحها وفتح الواو لإسناد الفعل إلى ~~ضمير يربو, وهو مضارع ربا زاد فواوه لام الكلمة وفتحت علامة للنصب؛ لأنها ~~حرف الإعراب وخرج فلا يربو المتفق على غيبته, وقرأ "عما يشركون" بالغيب ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وأبو جعفر ويعقوب ومر بيونس. ~~PageV01P444 # واختلف في "لنذيقهم بعض" [الآية: 41] فروح بالنون للعظمة, واختلف فيه عن ~~قنبل فابن مجاهد عنه بالنون كذلك, وكذا أبو الفرج عن ابن شنبوذ فانفرد بذلك ~~عنه, وروى الشطوي كباقي أصحابه عن ابن شنبوذ عنه بالياء من تحت, وبه قرأ ~~الباقون وخرج بالقيد ms483 الثاني المتفق على غيبته. # وقرأ "الريح فتثير" [الآية: 48] بالتوحيد ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف ~~وخرج "الرياح مبشرات" المتفق على جمعه لوصفه بمبشرات, وقرأ "كسفا" بفتح ~~السين نافع وابن كثير وأبو عمرو وهشام من طريق الداجوني, وبه قرأ الداني من ~~طريق الحلواني على شيخه فارس وعاصم وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب, وافقهم ~~الأربعة وهو جمع كسفة كقطعة وقطع, وقرأ ابن ذكوان وهشام من جميع طرق ابن ~~مجاهد وأبو جعفر بالإسكان جمع كسفة أيضا كسدرة وسدر, وصحح في النشر الوجهين ~~عن هشام من طريقيه. # وأمال "فترى الودق" [الآية: 48] وصلا السوسي بخلف عنه وقرأ "ينزل عليهم" ~~بسكون النون وتخفيف الزاي ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب. # واختلف في "أثر رحمت" فابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وخلف بالجمع1 لتعدد ~~أثر المطر المعبر عنه بالرحمة وتنوعه, وافقهم الحسن والأعمش, وأمالها ابن ~~ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي, والباقون بالتوحيد, ووقف على ~~رحمة بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب, وقرأ "ولا يسمع الصم" ~~بفتح الياء من تحت وفتح الميم ورفع الصم على الفاعلية ابن كثير, وافقه ابن ~~محيصن, والباقون بضم التاء الفوقية مع كسر الميم ونصب الصم على المفعولية, ~~وسهل الثانية من "الدعاء إذا" كالياء نافع وابن كثير وأبو عمر وأبو جعفر ~~ورويس, وقرأ "بهادي" بفتح التاء من فوق وإسكان الهاء بلا ألف العمي بالنصب ~~حمزة, والباقون بكسر الموحدة وفتح الهاء وألف بعدها مضافا للعمي فتكسر ~~الياء, ومر ذلك مع توجيهه بالنمل, وإنه يوقف عليه بالياء لحمزة والكسائي ~~بخلفهما ويعقوب. # واختلف في "ضعف" [الآية: 54] في الثلاثة فأبو بكر وحفص بخلف عنه وحمزة ~~بفتح الضاد وافقهم الأعمش, والباقون بضمها في الثلاث, وهو الذي اختاره حفص ~~لحديث ابن عمر فيه, وعن حفص أنه قال: ما خالفت عاصما إلا في هذا الحرف, وقد ~~صح عنه الفتح والضم, قال في النشر: وبالوجهين قرأت له وبهما آخذ, قيل هما ~~بمعنى, وقيل الضم في البدن والفتح في العقل, وأدغم "لبثتم" أبو عمرو وابن ~~عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر, وذكر الأصل خلافا عنه ms484 عن ابن ذكوان, وتقدم ~~التنبيه. # واختلف في "تنفع" [الآية: 57] هنا والطول [الآية: 52] فعاصم وحمزة ~~PageV01P445 # والكسائي وخلف بالتذكير فيهما؛ لأن تأنيث المعذرة غير حقيقي أو بمعنى ~~العذر, وافقهم الحسن والأعمش, ووافقهم نافع في الطول, والباقون بالتأنيث ~~فيهما مراعاة للفظ وقرأ "ولا يستخفنك" [الآية: 60] بتخفيف نون التوكيد ~~ورويس, ومر بآل عمران. # المرسوم: قال الغازي بلقاي وبهم ولقاي الآخرة بالياء بعد الألف, واتفقوا ~~على رسم ألف بعد واو السوآى, وعلى رسم واو بدل الألف مع ألف بعدها في شفعؤا ~~وكانوا وعلى رسم يبدؤا بواو وألف, واتفقوا على حذف الياء في بهاد العمي, ~~واختلفوا في حذف ألفها, واختلفوا في قطع من عن ما في قوله تعالى: من ما ~~ملكت أيمانكم, وأجمعوا على التاء في رحمت الله وفطرت الله1. PageV01P446 ### | سورة لقمان # مكية1 قيل إلا ثلاث آيات أولهن ولو أن ما في الأرض وآيها ثلاث وثلاثون ~~حرمي وأربع فيما سواه خلافها ثنتان ألم كوفي له الدين بصري وشامي, مشبه ~~الفاصلة في الدنيا معروفا وعكسه الحمير. القراءات تقدم سكت أبي جعفر على ~~ألم. # واختلف في "هدى" و"ورحمة" [الآية: 3] فحمزة بالرفع عطفا على هدى, وهو خبر ~~ثان أو خبر هو محذوفا وافقه الأعمش, والباقون بالنصب بالعطف أيضا على هدى ~~على أنها حال من آيات؛ أو الكتاب لأن المضاف جر المضاف إليه العامل ما في ~~اسم الإشارة من معنى الفعل. # وقرأ "ليضل" [الآية: 6] بفتح الياء ابن كثير وأبو عمرو ورويس من طريق أبي ~~الطيب والباقون بالضم, وبه قرأ رويس من غير طريق أبي الطيب من أضل رباعيا, ~~ومر بإبراهيم وأهمل في الأصل هنا ذكر خلاف رويس. # واختلف في "ويتخذها" [الآية: 6] فحفص وحمزة والكسائي وخلف بالنصب عطفا ~~على ليضل تشريكا في العلة, وافقهم الأعمش, والباقون بالرفع عطفا على يشتري ~~تشريكا في الصلة أو استئنافا, وقرأ "هزوا" حفص بإبدال همزتها واوا في ~~الحالين وسكن الزاي حمزة وخلف, ويوقف عليها لحمزة بالنقل على القياس ~~وبالإبدال واوا مفتوحة للرسم, وأما تشديد الزاي فلا يصح, وأمال "ولي" ~~ك"تتلى" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق, ms485 وسهل همز "كأن لم" ~~لأصبهاني عن ورش, وقرأ نافع بإسكان ذال "أذنيه" وقرا "يا بني" بفتح الياء ~~في المواضع الثلاثة حفص, وقرأ البزي كذلك في يا بني أقم الصلاة فقط, وسكن ~~قنبل الياء من هذا الموضع مخففة, وسكن ابن كثير بكماله ياء الأول يا بني لا ~~تشرك, ولا خلاف عنه في تشديد الياء مكسورة في الوسط يا بني إنها كما مر ~~بهود مع توجيهه, وعن الحسن "وفصاله" بفتح الفاء وسكون الصاد بلا ألف, قال ~~البيضاوي: وفيه دليل على أن أقصى مدة الرضاع حولان. PageV01P447 # وقرأ "أن أشكر" [الآية: 12] بكسر النون أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب, ~~وقرأ "مثقال" بالرفع نافع وأبو جعفر ومر بالأنبياء. # واختلف في "ولا تصاعر" [الآية: 18] فنافع أبو عمرو والكسائي وخلف بألف ~~بعد الصاد, وتخفيف العين لغة الحجاز, وافقهم اليزيدي والأعمش, والباقون ~~بتشديد العين بلا ألف1 لغة تميم من الصعر داء يلحق الإبل في أعناقهم ~~فيميلها أي: لا تمل خدك للناس أي: لا تعرض عنهم بوجهك إذا كلموك تكبرا. # واختلف في "عليكم نعمه" [الآية: 20] فنافع وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر بفتح ~~العين وهاء مضمومة غير منونة2 جمع نعمة كسدرة والهاء ضمير اسم الله تعالى, ~~وظاهرة حال منها, وافقهم الحسن واليزيدي, والباقون بسكون العين وتاء منونة2 ~~اسم جنس يراد الجمع فظاهرة نعت لها أو يراد الوحدة؛ لأنها في تفسير ابن ~~عباس الإسلام. # وقرأ بإشمام "قيل" هشام ورويس والكسائي وأدغم الكسائي لام "بل نتبع" في ~~النون وعن الأعمش و"ومن يسلم" بفتح السين وتشديد اللام مضارع سلم بالتشديد, ~~وأمال "الوثقى" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو, وقرأ ~~"يحزنك" بضم الياء وكسر الزاي من أحزن نافع. # واختلف في "والبحر" [الآية: 27] فأبو عمرو ويعقوب بالنصب عطفا على اسم أن ~~وهو ما ويمده الخبر أو بمفسر بيمده, والجملة حينئذ حالية, وافقهما اليزيري, ~~والباقون بالرفع عطفا على محل أن ومعمولها وفي أن الواقعة بعد لو مذهبان: ~~مذهب سيبويه الرفع على الابتداء, ومذهب المبرد على الفاعل بفعل مقدر "وعن" ~~الحسن "يمده" بضم الياء وكسر الميم ms486 من أمده, وقرأ "وأن ما يدعون" بالغيب ~~أبو عمرو وحفص والكسائي ويعقوب وخلف وسبق بالحج, وعن المطوعي "بنعمات الله" ~~بفتح النون والعين وألف بعد الميم على الجمع. # وأمال "صبار" [الآية: 31] و"ختار" [الآية: 32] أبو عمرو وابن ذكوان من ~~طريق الصوري والدوري عن الكسائي وبالصغرى الأزرق, وأمال "نجاهم" حمزة ~~والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه, وقرأ "وينزل الغيث" بالتخفيف ابن كثير ~~وأبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف, وقرأ الأصبهاني عن ورش بخلفه بإبدال ~~همزة "بأي أرض" بياء مفتوحة. # المرسوم: وفصله بغير ألف بعد الصاد, وكذا تصعر واتفقوا على قطع, وأن ما ~~تدعون كالحج وعلى كتابة بنعمت الله بالتاء3. PageV01P448 ### | سور السجدة # ... # سورة السجدة: # مكية1 قيل إلا خمس آيات تتجافى إلى يكذبون, وقيل إلا ثلاثا أفمن كان ~~مؤمنا, وآيها تسع وعشرون بصري وثلاثون في الباقي خلافها ثنتان ألم كوفي ~~جديد حجازي وشامي "مشبه الفاصلة" ثلاثة: طين يستوون إسرائيل. القراءات تقدم ~~سكت أبي جعفر على "الم"1 كمد "لا ريب" وسطا لحمزة بخلفه, وأمال "أتيهم" ~~و"استوى" حمزة والكسائي وخلف, وقللها الأزرق بخلفه "وسهل" الهمزة الأولى ~~كالياء من "السماء إلى" قالون والبزي مع المد والقصر وسهل الثانية كالياء ~~أيضا الأصبهاني وأبو جعفر ورويس بخلفه, وهو أحد وجهي الأزرق, والثاني له من ~~إبدالها ياء ساكنة بلا إشباع لتحرك ما بعدها وهما لقنبل, وله ثالث إسقاط ~~الأولى كأبي عمرو ورويس في وجهه الثاني, والباقون بتحقيقهما "وعن" الحسن ~~والمطوعي "مما يعدون" بالياء من تحت. # واختلف في "خلقه" [الآية: 7] فنافع وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بفتح اللام ~~فعلا ماضيا موضعه نصب صفة كل أو جر صفة شيء, وافقهم الحسن والأعمش, ~~والباقون بسكونها بدل من كل بدل اشتمال أي: أحسن خلق كل شيء فالضمير في ~~خلقه يعود على كل, وقيل يعود على الله فيكون حينئذ منصوبا نصب المصدر ~~المؤكد لمضمون الجملة قبله, كقوله تعالى صنع الله أي: خلقه خلقا, وهو قول ~~سيبويه ورجح بأنه أبلغ في الامتنان؛ لأنه إذا قيل أحسن كل شيء كان أبلغ من ~~أحسن خلق كل شيء؛ لأنه قد يحسن الخلق, ms487 ولا يكون الشيء في نفسه حسنا ومعنى ~~أحسن حسن, إذ ما من خلق إلا وهو مرتب على ما تقتضيه الحكمة, فالكل حسن وإن ~~تفاوتت فيه الأفراد. # وقرأ "أئذا، أئنا" [الآية: 10] بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني3 ~~نافع والكسائي ويعقوب, وقرأ ابن عامر وأبو جعفر بالإخبار في الأول ~~والاستفهام في الثاني4, والباقون بالاستفهام فيهما, وكل مستفهم على أصله, ~~فقالون وأبو عمرو وأبو جعفر بالتسهيل مع الفصل وورش وابن كثير ورويس ~~بالتسهيل بلا فصل, والباقون بالتخفيف بلا فصل غير أن أكثر الطرق عن هشام ~~على الفصل كما مر, وناصب الظرف محذوف أي: انبعث إذا PageV01P449 # ضللنا, ومن قرأ إذا بالخبر فجواب إذا محذوف أي: إذا ضللنا نبعث, ويكون ~~إخبارا منهم على طريق الاستهزاء, وكذا من قرأ إنا على طريق الخبر وعن الحسن ~~"صللنا" بصاد مهملة أي: صرنا بين الصلة وهي الأرض الصلبة. # وأمال "يتوفيكم" و"تتجافى" حمزة والكسائي وخلف, وقللهما الأزرق بخلفه, ~~وقرأ "ترجعون" بالبناء للفاعل يعقوب. # وقرأ الأصبهاني "لأملأن" [الآية: 13] بتسهيل الهمزة الثانية كوقف حمزة مع ~~تحقيق الأولى وتسهيلها. # واختلف في "أخفي" [الآية: 17] فحمزة ويعقوب بإسكان الياء فعلا مضارعا ~~مسندا لضمير المتكلم مرفوعا تقديرا, ولذا سكنت ياؤه وعن ابن محيصن والأعمش ~~بفتح الهمزة والفاء ماضيا1 مبنيا للفاعل, وأبدل التاء ألفا ابن محيصن ~~والشنبوذي عن الأعمش, وسكنها المطوعي عنه وزاد بعدها تاء المتكلم فصارت ~~أخفيت, والباقون بضم الهمزة وكسر الفاء وفتح الياء مبنيا للمفعول, وعن ~~الأعمش من "قرأت" جمعا بالألف والتاء وأبدل همز "المأوى" الأصبهاني وأبو ~~عمرو بخلفه وأبو جعفر كحمزة وقفا "وأماله" حمزة والكسائي وخلف, وقلله ~~الأزرق بخلفه, ومر إشمام "قيل" قريبا لهشام والكسائي ورويس, وقرأ "إسرائيل" ~~بالتسهيل أبو جعفر مع المد والقصر, وثلث همزة الأزرق بخلفه ومر ذلك كوقف ~~حمزة عليه, وسهل الثانية من "أئمة" مع القصر قالون والأزرق وابن كثير وأبو ~~عمرو ورويس وسهله مع المد الأصبهاني وأبو جعفر, واختلف في كيفية التسهيل ~~فقيل بين بين, وقيل هو الإبدال ياء مكسورة, ولا يجوز الفصل بالألف حالة ~~الإبدال عن أحد كما مر ms488 مفصلا, والباقون بالتحقيق والقصر بخلف عن هشام في ~~المد. # واختلف في"لما صبروا" [الآية: 24] فحمزة والكسائي ورويس بكسر اللام ~~وتخفيف الميم على أنها جارة معللة متعلقة بجعل, وما مصدرية أي: جعلناهم ~~أئمة هادين لصبرهم وافقهم والأعمش, والباقون بفتح اللام وتشديد الميم2 كلمة ~~واحدة تضمنت معنى المجازاة, وهي التي تقتضي جوابا أي: لما صبروا جعلناهم ~~إلخ أو ظرفية أي: جعلناهم أئمة حين صبروا "وسهل" الثانية كالياء من "الماء ~~إلى" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس وأمال "متى" حمزة والكسائي ~~وخلف, وقللها الأزرق بخلفه وكذا أبو عمرو من روايتيه جميعا كما نقله في ~~النشر عن ابن شريح ومن معه وأقره وإن قصر الخلاف في الطيبة على الدوري ~~فقط3. PageV01P450 ### | سورة الأحزاب # مدنية1 وآيها ثلاث وسبعون, مشبه الفاصلة أولياؤكم معروفا. القراءات قرأ ~~نافع "النبيء" بالهمز. # وأمال "الكافرين" أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي ورويس, ~~وقلله الأزرق. # واختلف في "بما تعملون خبيرا" [الآية: 2] و"بما تعملون بصيرا" [الآية: 9] ~~فأبو عمرو بياء الغيب فيهما على أن الواو للكافرين والمنافقين, وافقه الحسن ~~واليزيدي, والباقون بالخطاب بإسناده للمؤمنين وأمره -صلى الله عليه وسلم- ~~بالتقوى تفخيما لشأنه أو الخطاب له -صلى الله عليه وسلم- لفظا ولأمته معنى. # وقرأ "اللائي" [الآية: 9] هنا [والمجادلة الآية: 2] وموضعي الطلاق ~~[الآية: 4] ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بإثبات ياء ساكنة بعد ~~الهمزة2 بوزن القاضي على الأصل, والباقون بحذفها, واختلف الحاذقون في ~~الهمزة فحققها منهم قالون وقنبل ويعقوب وسهلها بين بين ورش من طريقيه وأبو ~~جعفر, واختلف عن أبي عمرو والبزي فقطع لهما بالتسهيل في المبهج وغيره, وقطع ~~لهما بالإبدال ياء ساكنة في الهادي وغيره, وفاقا لسائر المغاربة فيجتمع ~~ساكنان فيشبع المد, والوجهان صحيحان كما في النشر وهما في الشاطبية كجامع ~~البيان, وكل من سهل الهمزة إذا وقف يقلبها ياء ساكنة كما نقله في النشر عن ~~نص الداني وغيره, لتعذر الوقف على المسهلة فإن وقف بالروم فكالوصل. # واختلف في "تظاهرون" [الآية: 4] هنا وموضع [المجادلة الآية: 2] فنافع ~~وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب بفتح التاء ms489 والهاء وتشديدها مع تشديد ~~الظاء بلا ألف هنا, وافقهم ابن محيصن واليزيدي, وقرأ ابن عامر بفتح التاء ~~والهاء وتشديد الظاء وبعده ألف, وقرأ عاصم بضم التاء وفتح الظاء وألف بعدها ~~وكسر الهاء3 مخففة بوزن تقاتلون, وقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح التاء ~~وتخفيف الظاء بعدها ألف مع PageV01P451 # فتح الهاء مخففة1 وافقهم الأعمش, وعن الحسن ضم التاء وفتح الظاء مخففة ~~وتشديد الهاء مكسورة بلا ألف2, وأما موضع المجادلة فعاصم كقراءته هنا, ~~وافقه الحسن, وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف بفتح الياء ~~وتشديد الظاء, وألف بعدها وفتح الهاء مخففة كقراء ابن عامر هنا, والباقون ~~كذلك لكن بتشديد الهاء بلا ألف كقراءتهم هنا, أما وجه قراءة عاصم فجعله ~~مضارع ظاهر, وأما الفتح والتشديد مع الألف فمضارع تظاهر, والأصل تتظاهرون ~~أدغمت التاء في الظاء, ومن خفف حذف إحدى التاءين, وأما التشديد مع حذف ~~الألف فمضارع تظهر, وأصله تتظهر فأدغم. # وقرأ نافع "النبيء أولى" [الآية: 6] بتحقيق همزة النبيء وإبدال همزة أولى ~~واوا مفتوحة, وقلله الأزرق بخلفه, وأماله حمزة والكسائي وخلف, ويوقف عليه ~~لحمزة بوجهين: التحقيق والإبدال واوا مفتوحة لكونه متوسطا بغير المنفصل, ~~وأدغم ذال "إذ جاءتكم" وكذا "إذ جاؤوكم" "أبو عمرو وهشام ومر حكم إمالة ~~جاء, وأدغم ذال "وإذ زاغت" أبو عمرو وهشام وخلاد والكسائي, واتفقوا على عدم ~~إمالة زاغت هنا وص. # واختلف في "الظنونا هنالك" [الآية: 10] و"الرسولا وقالوا" [الآية: 66] ~~و"السبيلا، ربنا" [الآية: 67] فنافع وابن عامر وأبو بكر وأبو جعفر بألف بعد ~~النون واللام وصلا ووقفا في الثلاثة للرسم, وأيضا هذه الألف تشبه هاء ~~السكت, وقد ثبتت وصلا إجراء له مجرى الوقف فكذا هذا الألف, وافقهم الحسن ~~والأعمش, وقرأ ابن كثير وحفص والكسائي وخلف عن نفسه بإثباتها في الوقف دون ~~الوصل إجراء للفواصل مجرى القوافي في ثبوت ألف الإطلاق, وافقهم ابن محيصن, ~~والباقون بحذفها في الحالين؛ لأنها لا أصل لها قال السمين: قولهم تشبيها ~~للفواصل بالقوافي لا أحب هذه العبارة فإنها منكرة لفظا, وخرج "السبيل ~~ادعوهم" المتفق على حذف ألف في الحالين. # واختلف في ms490 "لا مقام" [الآية: 13] فحفص بضم الميم الأولى اسم مكان من أقام ~~أي: لا مكان إقامة أو مصدرا منه أي: لا إقامة, وقرأ بالضم في ثاني الدخان ~~أن المتقين في مقام نافع وابن عامر وأبو جعفر, وافقهم الأعمش, والباقون ~~بالفتح فيهما مصدر قام أي: لا قيام أو اسم مكان منه أي: لا مكان, وأجمعوا ~~على فتح الأول من الدخان ومقام كريم وذكر همز "النبيء" لنافع قريبا وضم ~~"بيوتنا" ورش وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر ويعقوب, وعن الحسن "عورة" معا بكسر ~~الواو اسم فاعل من عور المنزل يعور عورا ورويت عن جماعة, والجمهور بسكون ~~الواو أي: ذات عورة وقيل غير حصينة, وأمال "أقطارها" أبو عمرو وابن ذكوان ~~من طريق الصوري والدوري عن الكسائي, وقلله الأزرق, وعن الحسن "سولوا ~~الفتنة" بواو ساكنة بدل الهمزة ويوقف عليها لحمزة بالتسهيل كالياء على مذهب ~~PageV01P452 # سيبويه والجمهور وبالإبدال واوا على مذهب الأخفش, نص عليه الهذلي وغيره ~~ومر التنبيه عليه بالبقرة. # واختلف في "لأتوها" [الآية: 14] فنافع وابن كثير وابن ذكوان من طريق ~~الصوري, وهي طريق سلامة ابن هارون عن الأخفش وأبو جعفر بقصر الهمزة أي: ~~بحذف الألف من الإتيان المتعدي لواحد بمعنى جاؤوها, والباقون بمدها1 ~~الإيتاء المتعدي لاثنين بمعنى أعطوها وتقدير المفعول الثاني السائل, وهي ~~طريق عن ابن ذكوان, وتقدم عن الأزرق تفخيم راء "فرارا" و"الفرار" كالجماعة ~~من أجل التكرير, وأمال "يغشى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه وفتح ~~سين "يحسبون" ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر. # واختلف في "يسألون عن أنبائكم" [الآية: 20] فرويس بتشديد السين المفتوحة ~~وألف بعدها2 وأصلها يتساءلون فأدغم التاء في السين أي: يسأل بعضهم بعضا, ~~ورويت عن زيد بن علي وقتادة وغيرهما والباقون بسكون السين بعدها همزة بلا ~~ألف, ويوقف عليه لحمزة بالنقل فقط, وحكي إبدال الهمزة ألفا وهو مسموع قوي ~~لرسمها بالألف كما في النشر. # واختلف في "أسوة" [الآية: 21] هنا وموضعي [الممتحنة الآية: 4، 6] فعاصم ~~بضم الهمزة في الثلاثة وافقه الأعمش, وهي لغة قيس وتميم, والباقون بكسرها ~~لغة الحجاز, والأسوة الاقتداء اسم وضع موضع ms491 المصدر, وهو الايتساء كالقدوة ~~من الاقتداء. # وأمال الراء فقط من "رأى المؤمنون" مع فتح الهمزة أبو بكر وحمزة وخلف ~~وفتحها الباقون, وما حكاه الشاطبي رحمه الله تعالى من الخلاف في إمالة ~~الهمزة عن أبي بكر, وفي إمالة الراء والهمزة معا عن السوسي تعقبه في النشر ~~كما تقدم بعدها صحة ذلك عنهما من طرق الشاطبية كأصلها, بل ومن طرق النشر ~~هذا حكم الوصل, أما الوقف فكل يعود إلى أصله في الذي بعده متحرك غير مضمر ~~على ما مر غير مرة. # وأمال "زادهم" ابن ذكوان وهشام بخلفهما وحمزة. # وأمال "شاء" ابن ذكوان وهشام بخلفه وحمزة وخلف, ويوقف عليه لحمزة وهشام ~~بخلفه بالإبدال ألفا مع المد والقصر والتوسط, وأما همزها مع همز أو فتقدم ~~غير مرة نحو: تلقاء أصحاب بالأعراف "وضم" عين "الرعب" ابن عامر والكسائي ~~وأبو جعفر ويعقوب كما في البقرة. # وقرأ أبو جعفر "تطوها" [الآية: 27] بواو ساكنة بعد الطاء المفتوحة بلا ~~همز3. PageV01P453 # وقرأ "مبينة" بفتح الياء التحتية ابن كثير وأبو بكر. # واختلف في "يضعف لها" [الآية: 30] فابن كثير وابن عامر بنون العظمة ~~وتشديد العين مكسورة بلا ألف قبلها على البناء للفاعل "العذاب" بالنصب ~~مفعولا به, وافقهم ابن محيصن, وقرأ أبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب بالياء من ~~تحت وتشديد العين وفتحها بلا ألف قبلها على البناء للمفعول1 "العذاب" ~~بالرفع على النيابة عن الفاعل, وافقهم اليزيدي والحسن, والباقون بالياء من ~~تحت وتخفيف العين وألف قبلها مبنيا للمفعول2 "العذاب" بالرفع نائب الفاعل, ~~وعن ابن محيصن من المفردة بالنون والمد والتخفيف ونصب "العذاب". # واختلف في "ويعمل صالحا نؤتها" [الآية: 31] فحمزة والكسائي وخلف بياء ~~التذكير فيهما على إسناد الأول إلى لفظ من والثاني لضمير الجلالة لتقدمها, ~~وافقهم الأعمش, والباقون بتاء التأنيث في يعمل على إسناده لمعنى من وهن ~~النساء ونؤتها بالنون مسندا للمتكلم العظيم حقيقة, وأما "من النساء أن" ~~فهما همزتان متفقتان بالكسر من كلمتين, ومر حكمهما غير مرة لكن على وجه ~~إبدال الثانية للأزرق وقنبل من جنس ما قبلها حرف مد ياء ساكنة يجوز لهما ms492 ~~وجهان حينئذ وهما: المد المشبع إن لم يعتد بالعارض وهو تحريك النون بالكسر ~~لالتقاء الساكنين والقصر إن اعتد به, والوجهان صحيحان نص عليهما في النشر ~~في التنبيه التاسع, وآخر باب المد والقصر, فاقتصار الأصل هنا على المد تفهم ~~تعينه, وقد علمت ما فيه, وعن ابن محيصن "فيطمع" بكسر الميم مع فتح الياء ~~وهو شاذ حيث توافق الماضي والمضارع في الكسر, ورويت عن الأعرج أيضا. # واختلف في "وقرن" [الآية: 33] فنافع وعاصم وأبو جعفر بفتح القاف أمر من ~~قررن بكسر الراء الأولى يقررن بفتحها, فالأمر منه أقررن حذفت الراء الثانية ~~الساكنة لاجتماع الراءين, ثم نقلت فتحة الأولى إلى القاف, وحذفت همزة الوصل ~~للاستغناء عنها فصار قرن فوزنه حينئذ فعن فالمحذوف اللام, وقيل المحذوف ~~الأولى؛ لأنها نقلت حركتها إلى القاف بقيت ساكنة مع سكون الراء بعدها فحذفت ~~الأولى للساكنين فوزنه حينئذ فلن, والباقون بالكسر من قر بالمكان بالفتح في ~~الماضي والكسر في المضارع وهي الفصيحة, ويجيء فيها الوجهان من حذف الراء ~~الثانية أو الأولى ويلغز به, فيقال راء يفخمها الأزرق بلا خلف ويرققها أكثر ~~القراء بلا خلف ومر باء "بيوتكن" لورش وأبي عمرو وحفص وأبي جعفر ويعقرب, ~~وقرأ "ولا تبرجن" بتشديد التاء البزي بخلفه, ومر وجوب إشباع المد حينئذ ~~للساكنين. # واختلف في "تكون لهم" [الآية: 36] فهشام وعاصم وحمزة والكسائي وخلف. ~~PageV01P454 # بالياء من تحت؛ لأن تأنيث الخيرة مجازي وللفصل أو تئول بالاختيار, وافقهم ~~الأعمش والحسن, والباقون بالتاء من فوق مراعاة للفظ وأظهر دال "فقد ضل" ~~قالون وابن كثير وعاصم وأبو جعفر ويعقوب, وأدغم ذال "وإذ تقول" أبو عمرو ~~وهشام وحمزة والكسائي وخلف. # وأمال "تخشاه" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه ومثله "قضى, وكفى" ~~وتقدم اتفاقهم على فتح "أبا أحد" لكونه واويا مرسوما بالألف. # واختلف في "وخاتم النبيين" فعاصم بفتح التاء اسم للآلة كالطابع والقالب, ~~وافقه الحسن, والباقون بكسرها اسم فاعل. # وقرأ "يا أيها النبيء إنا أرسلناك, والنبيء إنا أحللنا لك" [الآية: 45، ~~50] بهمزتين مخففة فمسهلة كالياء نافع وحده وبإبدالها واوا مكسورة, وتقدم ~~رد تسهيلها كالواو ms493 والباقون بترك الهمزة الأولى وتشديد الياء, وأمال ~~"أذيهم" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه وقرأ "تمسوهن" بضم التاء ~~والمد حمزة والكسائي وخلف أي: تجامعوهن ومر بالبقرة، وعن الحسن "أن وهبت" ~~بفتح الهمزة بدل من امرأة بدل اشتمال أو على حذف لام العلة أي: لأن, وقرأ ~~"للنبي أن" و"بيوت النبي إلا" بإبدال الهمزة ياء مشددة قالون في الوصل على ~~المختار, والوجه الثاني له وهو جعل الهمزتين بين بين فيهما, ضعفه في النشر ~~ولذا قال في الطيبة: بالسوء والنبي الإدغام اصطفى فإن وقف فبالهمزة وقرأ ~~"ترجي" [الآية: 51] بالهمز ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر ويعقوب1 ~~وأبدل الهمزة من "تؤوي" [الآية: 51] واوا ساكنة مظهرة أبو جعفر2 فيجمع بين ~~المبدلة والأصلية, ولم يبدلها ورش من طريقيه ولا أبو عمر للثقل كما مر, ~~ووقف عليها حمزة بالإبدال واوا كذلك مع الإظهار, ومع الإدغام نص له عليهما ~~غير واحد، وعن ابن محيصن "تقر" بضم التاء وكسر القاف من أقر و"أعينهن" ~~بالنصب. # واختلف في "لا يحل" [الآية: 52] فأبو عمرو ويعقوب بالتاء من فوق؛ لأن ~~الفاعل حقيقي التأنيث, وافقهما اليزيدي والحسن, والباقون بالياء من تحت ~~للفصل "وشدد" البزي بخلفه التاء من "أن تبدل" وأمال "أتاه" هشام من طريق ~~الحلواني وحمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه وفتحه الداجوني عن هشام ~~كالباقين, وقرأ "فسلوهن" بنقل حركة الهمزة إلى السين ابن كثير والكسائي ~~وخلف عن نفسه "وسهل" الأولى من "أبناء إخوانهن" قالون والبزي وسهل الثانية ~~ورش وأبو جعفر ورويس بخلفه وللأزرق وجه ثان إبدالها ياء ساكنة مع المد ~~للساكنين "وبهما" قرأ قنبل وله ثالث إسقاط الأولى مع المد والقصر "وبه" قرأ ~~أبو عمرو ورويس في وجهه الثاني, وحققهما الباقون وأبدل الثانية ياء ~~PageV01P455 # محضة مفتوحة من "أبناء أخواتهن" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ~~ورويس, وعن الحسن "تقلب" بفتح التاء أي: تتقلب ووجوههم فاعل. # واختلف في "سادتنا" [الآية: 67] فابن عامر ويعقوب بالجمع بالألف بعد ~~الدال مع كسر التاء1 جمع سادة, وافقهما ابن محيصن والحسن, والباقون بفتح ~~التاء بلا ألف ms494 على التكسير جمع سيد على فعلة, ومر حكم "الرسولا" ~~و"السبيلا". # واختلف في "كثيرا" [الآية: 68] فهشام من طريق الداجوني وعاصم بالباء ~~الموحدة من الكبر2 أي: أشد اللعن أو أعظمه, وافقهما الحسن, والباقون ~~بالمثلثة من الكثرة أي: مرة بعد أخرى, وعن المطوعي "وكان عبد الله" بفتح ~~العين فباء موحدة مع تنوين الدال منصوبة من العبودية لله بالجر, ووجيها صفة ~~عبدا, وعنه أيضا "ويتوب" بالرفع على الاستئناف. # المرسوم اتفقوا على حذف الألف بعد اللام من إلى هنا وبالطلاق وبياء بعدها ~~كإلى الجارة, وهي وإلى تظهرون, وإلى يئسن, وإلى لم يحضن, وعلى حذف الألف من ~~تظهرون, وكتبوا بالله الظنونا, وأطعنا الرسولا, وفأضلونا السبيلا بألف ~~متطرفة في الإمام كالبقية, وكتبوا يسلون عن أنبائكم بلا ألف بعد السين في ~~أكثرها, واتفقوا على قطع لكي لا يكون على المؤمنين حرج وعلى وصل لكيلا يكون ~~عليك حرج. # واختلف في قطع أينما اتفقوا3. PageV01P456 ### | سورة سبأ # مكية1 قيل إلا قوله تعالى: ويرى الذي فمدينة وآيها خمسون وأربع فيما عدا ~~الشامي وخمس فيه خلافها وشمال شامي. مشبه الفاصلة أربعة: معجزين معا ~~كالجواب ما يشتهون, وعكسه موضع من نذير. القراءات أمال "بلى" حمزة والكسائي ~~وخلف وشعبة من طريق أبي حمدون عن يحيى بن آدم عنه وبالفتح والصغرى الأزرق, ~~وكذا أبو عمرو من روايتيه على ما نقله في النشر عن ابن شريح وغيره, وإن قصر ~~في طيبته الخلاف فيه على الدوري فقط. # واختلف في قراءة "عالم الغيب" [الآية: 3] فنافع وابن عامر وأبو جعفر ~~ورويس بوزن فاعل ورفع الميم أي: هو عالم أو مبتدأ خبره لا يعزب لما تقرر أن ~~كل صفة يجوز أن تتعرف بالإضافة إلا الصفة المشبهة, وما نقل عن الحوفي أنه ~~مبتدأ خبره مضمر أي: هو استبعده السمين وافقهم الحسن, وقرأ ابن كثير وأبو ~~عمرو وعاصم وروح وخلف عن نفسه "عالم" بوزن فاعل أيضا, وخفض الميم صفة لربي ~~أو بدل منه, وإذا جعل صفة فلا بد من تقدير تعريفه, وقد تقرر جواز ذلك آنفا ~~وافقهم الشنبوذي وابن محيصن واليزيدي, وقرأ حمزة ms495 والكسائي "علام" بتشديد ~~اللام بوزن فعال للمبالغة وخفض الميم على ما مر, وافقهما المطوعي وكسر ~~الكسائي زاي "يعزب" ومر بيونس، وعن المطوعي فتح راء "أصغر" و"أكبر" على نفي ~~الجنس والجمهور بالرفع على الابتداء والخبر إلا في كتاب أو عطفا على مثقال, ~~ويكون إلا في كتاب توكيدا لما تضمن النفي أي: لكنه في كتاب, وقرأ "معجزين" ~~معا هنا بالقصر والتشديد ابن كثير وأبو عمرو ومر إيضاحه بالحج. # واختلف في "من رجز أليم" [الآية: 5] هنا [والجاثية الآية: 11] فابن كثير ~~وحفص ويعقوب برفع الميم فيهما نعتا لعذاب, وافقهم ابن محيصن والباقون بخفضه ~~فيهما نعتا لرجز, وهو العذاب السيئ. # وأمال و"يرى الذين" السوسي وصلا بخلفه وأدغم لام "هل ندلكم" الكسائي, ~~وافقهم ابن محيصن بخلفه, واتفقوا على قطع همزة "جديد افترى" مفتوحة ~~للاستفهام PageV01P457 # واستغنى بها عن همزة الوصل وورش على أصله في نقل حركتها إلى ما قبلها وضم ~~يعقوب الهاء من "أيديهم" وما شابهه مما قبل الهاء ياء ساكنة. # واختلف في "إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط" [الآية: 9] فحمزة والكسائي ~~وخلف بالياء من تحت في الثلاثة إسنادا لضمير الله تعالى، وافقهم الأعمش, ~~والباقون بنون العظمة, وأبدل همز نشأ ألفا الأصبهاني وأبو جعفر كوقف حمزة ~~وهشام بخلفه, وأدغم الكسائي وحده فاء نخسف بهم في الباء بعدها, ومر حكم ~~الهاء والميم من "بهم الأرض" ضما وكسرا وصلا "وكذا" "من السماء أن" من حيث ~~الهمزتان قريبا عند النظير في أبناء أخواتهن. # وقرأ "كسفا" [الآية: 9] بفتح السين حفص وسكنها الباقون, وعن الحسن "يا ~~جبال أوبي" بوصل الهمزة وسكون الواو مخفة من آب رجع, والابتداء حينئذ بضم ~~الهمزة, والجمهور بقطع الهمزة وتشديد الواو من التأويب وهو الترجيع أي: ~~يسبح هو وترجع هي معه التسبيح "وأما" ما روي عن روح من رفع الراء من ~~"والطير" نسقا على لفظ جبال أو على الضمير المستكن في أوبي للفصل بالظرف, ~~فهي انفرادة لابن مهران عن هبة الله بن جعفر عن أصحابه عنه لا يقرأ بها, ~~ولذا أسقطها صاحب الطيبة على عادته رحمه الله ms496 تعالى, والمشهور عن روح النصب ~~كغيره عطفا على محل جبال. # واختلف في "الريح" [الآية: 17] فأبو بكر بالرفع على الابتداء والخبر في ~~الظرف قبله وهو لسليمان أي: تسخير الريح, وافقه ابن محيصن, والباقون بالنصب ~~على إضمار فعل أي: وسخرنا لسليمان الريح, وقرأ "الرياح" بالجمع أبو جعفر ~~كما مر بالبقرة, واتفقوا على ترقيق راء "القطر" وصلا واختلفوا فيه وقفا ~~كالوقف على مصر فأخذ بالتفخيم فيهما جماعة نظرا لحرف الاستعلاء, وأخذ ~~بالترقيق آخرون منهم الداني, واختار في النشر التفخيم في مصر, والترقيق في ~~القطر قال: نظرا للوصل وعملا بالأصل "وأثبت" الياء في "كالجواب" وصلا ورش ~~وأبو عمرو وابن وردان من طريق الحنبلي, وفي الحالين ابن كثير ويعقوب لكن ~~إثباتها لابن وردان انفرد به الحنبلي عنه, فلا يقرأ له به على ما تقرر في ~~نظيره, ولذا لم يعول عليه في الطيبة ولم نذكره في الأصول, وإنما ذكرته هنا ~~تبعا للأصل للتنبيه على ما يقع له من ذكر بعض الانفرادات من غير تنبيه ~~عليها فليتفطن له "وسكن" حمزة ياء "عبادي الشكور". # واختلف في "منسأته" [الآية: 14] فنافع وأبو عمرو وأبو جعفر بألف بعد ~~السين من غير همزة1 لغة الحجاز, وهذه الألف بدل من الهمزة وهو مسموع على ~~غير قياس، وافقهم اليزيدي والحسن, وقرأ ابن ذكوان والداجوني عن هشام بهمزة ~~ساكنة تخفيفا وهو ثابت مسموع خلافا لما طعن فيه وروى الحلواني عن هشام ~~بالهمز المفتوحة, وبه قرأ الباقون على الأصل؛ لأنها مفعلة كمكنسة وهي ~~العصاة. PageV01P458 # واختلف في "تبينت الجن" فرويس بضم التاء الأولى والموحدة وكسر الياء ~~التحتية المشددة1 على البناء للمفعول والنائب الجن, والباقون بفتح الثلاثة ~~على البناء للفاعل مسندا إلى الجن أي: علمت الجن بعد التباس الأمر عليهم, ~~ويحتمل أن يكون من تبين بمعنى بان أي: ظهرت الجن, وأن وما في حيزها بدل من ~~الجن أي: ظهر عدم علمهم الغيب للناس. # وقرأ "لسبأ" [الآية: 15] بفتح الهمزة بلا تنوين البزي وأبو عمرو وسكنها ~~قنبل, والباقون بالكسر والتنوين, ومر مع توجيهه بالنمل, وإذا وقف عليه حمزة ~~وهشام بخلفه ms497 إبدلا الهمزة ألفا على القياس ,ولهما أيضا بين بين على وجه ~~الروم فهما وجهان. # واختلف في "مساكنهم" [الآية: 15] فحفص وحمزة بسكون السين وفتح الكاف بلا ~~ألف على الإفراد2 بمعنى المصدر أي: في سكناهم أو موضع السكنى، وقرأ الكسائي ~~وخلف بالتوحيد وكسر الكاف لغة فصحاء اليمن, وإن كان غير مقيس موضع السكنى ~~أو الموضع أيضا, وقيل الكسر للاسم والفتح للمصدر وافقهما الأعمش, والباقون ~~بفتح السين وألف وكسر الكاف على الجمع, وهو الظاهر لإضافته إلى الجمع فلكل ~~مسكن. # واختلف في "أكل" [الآية: 16] فنافع وابن كثير بسكون الكاف وبالتنوين على ~~قطع الإضافة وجعله عطف بيان على مذهب الكوفيين القائلين بجواز عطف البيان ~~في النكرة, والبصريون يشترطون التعريف فيها, وافقهما ابن محيصن، وقرأ ابن ~~عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف بضم الكاف مع التنوين أيضا، ~~وافقهم الأعمش، وقرأ أبو عمرو ويعقوب بضم الكاف من غير تنوين على إضافته ~~إلى خمط من إضافة الشيء إلى جنسه كثوب خز أي: ثمر خمط وافقهما اليزيدي ~~والحسن والأكل الثمر المأكول والخمط شجر الأراك أو كل شجر مر والأثل ~~الطرفاء. # واختلف في "وهل نجازي إلا الكفور" [الآية: 17] فنافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وابن عامر وأبو بكر وأبو جعفر يجازى بالياء المضمومة وفتح الزاي مبنيا ~~للمفعول, ورفع الكفور على النيابة، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن ~~وللأزرق في "يجازى" الفتح والتقليل, والباقون بنون العظمة وكسر الزاي ونصب ~~"الكفور" مفعولا به, وأدغم الكسائي لام هل في النون. # وأمال "القرى التي" وصلا السوسي بخلفه. # واختلف في "فقالوا ربنا بعد" [الآية: 14] فابن كثير وأبو عمرو وهشام بنصب ~~ربنا على النداء وبعد بكسر العين المشددة بلا ألف وعليه صريح الرسم فعل طلب ~~اجتراء منهم وبطرا، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ يعقوب "ربنا" بضم ~~الباء على الابتداء و"باعد" بالألف وفتح العين والدال خبر على أنه شكوى ~~منهم لبعد سفرهم إفراطا في الترفه وعدم PageV01P459 # الاعتداد بما أنعم الله به عليهم، والباقون "ربنا" بالنصب "باعد" بالألف ~~وكسر العين وسكون الدال وعلى هذه كالأولى فبين مفعول به؛ لأنهما ms498 فعلان ~~متعديان وليسا ظرفا. # وأمال "أسفارنا" أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والدوري عن الكسائي, ~~وقلله الأزرق وغلظ لام "ظلموا" لكن بخلف عنه. # واختلف في "صدق" فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بتشديد الدال معدى بالتضعيف ~~فنصب "ظنه" على أنه المفعول به, والمعنى أن ظن إبليس ذهب إلى شيء فوافق ~~فصدق هو ظنه على المجاز, ومثله كذبت ظني ونفسي وصدقتهما وصدقاني وكذباني, ~~وهو مجاز شائع، وافقهم الأعمش، والباقون بتخفيفها1 ف"ظنه" منصوب على ~~المفعول به أيضا كقولهم أصبت ظني أو على المصدر بفعل مقدر أي: يظن ظنه أو ~~على نزع الخافض أي: في ظنه وكسر اللام من "قل ادعوا" عاصم وحمزة ويعقوب ~~"وضم" الهاء من "فيهما" يعقوب كما مر في الفاتحة. # واختلف في "أذن له" [الآية: 23] فأبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف بضم ~~الهمزة مبنيا للمفعول وله نائب الفاعل، وافقهم الأعمش واليزيدي والحسن، ~~والباقون بفتحها مبنيا للفاعل وهو الله تعالى. # واختلف في "فزع" [الآية: 23] فابن عامر ويعقوب بفتح الفاء والزاي مبنيا ~~للفاعل, والضمير لله تعالى أي: أزال الله تعالى الفزع عن قلوب الشافعين ~~والمشفوع لهم بالإذن أو الملائكة، وعن الحسن فرغ بإهمال الزاي وإعجام العين ~~مبنيا للمفعول من الفراغ، والباقون فزع بضم الفاء وكسر الزاي مشددة2 مبنيا ~~للمفعول والنائب الظرف بعده، وعن ابن محيصن والمطوعي تسكين ياء "أروني ~~الذين" وحذفها وصلا, وأمال "متى" حمزة والكسائي وخلف, وقللها الأزرق بخلفه ~~وكذا أبو عمرو من روايتيه على ما نقله في النشر عن ابن شريح وغيره, وإن قصر ~~الخلاف في طيبته عن الدوري فقط. # وقرأ ابن كثير "القرآن" بالنقل وأدغم ذال "إذ جاءكم" أبو عمرو وهشام, ~~وأدغم ذال "إذ تأمروننا" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف، وعن الحسن ~~"تقربكم" بألف بعد القاف مع تخفيف الراء. # واختلف في "جزاء الضعف" [الآية: 37] فرويس "جزاء" بالنصب على الحال من ~~الضمير المستقر في الخبر المقدم مع التنوين وكسره وصلا ورفع "الضعف" ~~بالابتداء كقولك في الدار قائما زيد والتقدير لهم الضعف جزاء, وحكاها ~~الداني عن قتادة كما في البحر، والباقون برفع ms499 جزاء وخفض الضعف بالإضافة. ~~PageV01P460 # واختلف في "الغرفات" [الآية: 37] فحمزة وحده بسكون الراء بلا ألف على ~~التوحيد مرادا به الجنس، "وعن" المطوعي والحسن بسكون الراء وجمع السلامة ~~والباقون بضمها وجمع السلامة "ومر" التنبيه على "معجزين" أول السورة، وعن ~~المطوعي "ويقدر له" بضم أوله وفتح القاف وتشديد الدال من التقدير, والجمهور ~~بفتح أوله وسكون ثانيه وتخفيف ثالثه من التضييق مقابل يبسط, وقرأ "يحشرهم ~~ثم يقول" بالياء من تحت فيهما حفص ويعقوب ومر أول الأنعام "وأما الهمزتان" ~~المكسورتان من "هؤلاء إياكم" فتكرر نظيره بالأحزاب وغيرها. # وأمال "مفترى" وقفا أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه وحمزة والكسائي وخلف, ~~وقلله الأزرق وتقدم ضم هاء "إليهم" لحمزة ويعقوب وأثبت الياء في "نكير" ~~وصلا ورش وفي الحالين يعقوب. # وقرأ رويس "ثم تتفكروا" [الآية: 46] بإدغام التاء في التاء1 ووافقه روح ~~في "ربك تتمارى" [بالنجم الآية: 55] وصلا فيهما فإن ابتدأ فبتاءين مظهرتين ~~موافقة للرسم, والأصل كما مر في الإدغام الكبير بخلاف الابتداء بتاءات ~~البزي فإنها مرسومة بتاء واحدة فكان الابتداء بها كذلك, وفتح ياء الإضافة ~~من "أجرى إلا" نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص وأبو جعفر وكسر الغين من ~~"الغيوب" أبو بكر وحمزة وفتح الياء من "ربي أنه" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر. # وأمال "وأني لهم" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري عن ~~أبي عمرو. # واختلف في "التناوش" [الآية: 52] فأبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ~~بالهمز المضموم2 مصدر تناءش من ناش تناول من بعد, والباقون بواو مضمومة بلا ~~همز مصدر ناش أجوف أي: تناول وقيل الهمز عن الواو كوقتت وأقتت قال الزجاج: ~~كل واو مضمومة ضمة لازمة فأنت فيه بالخيار إن شئت همزتها, وإن شئت تركت ~~همزها على حد ثلاث أدور بالهمز والواو, والمعنى من أين لهم تناول ما طلبوه ~~من الإيمان بعد فوات وقته. # وقرأ "حيل" بإشمام الحاء ابن عامر والكسائي ورويس. # المرسوم علم الغيب بلا ألف اتفاقا, وكذا بعد وفي مسكنهم ويجزي إلا, ~~واتفقوا على كتابة في الغرفات بالتاء ياءات الإضافة ثلاث للجماعة: "عبادي ~~الشكور" [الآية: ms500 13] , "أجري إلا" [الآية: 47] , "ربي إنه" [الآية: 50] , ~~ومر لابن محيصن والمطوعي "أروني الذين" والزوائد ثنتان: "كالجواب" [الآية: ~~13] , "نكير" [الآية: 45] . PageV01P461 ### | سورة فاطر # مكية1 وآيها أربعون وأربع حمصي وخمس حرمي إلا الأخير وست دمشقي ومدني ~~أخير خلافها سبع عذاب شديد بصري وشامي تشركون إلا نذير غير حمصي بخلق جديد ~~غير بصري وحمصي الأعمى والبصير ولا النور بصري في القبور غير دمشقي أن ~~تزولا بصري تبديلا بصري ومدني أخير وشامي. القراءات أمال "مثنى" حمزة ~~والكسائي وخلف, وقللها الأزرق بخلفه "وسهل" الثانية كالياء وأبدلها واوا ~~مكسورة "ما يشاءان" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس, وأمال ~~الدوري عن أبي عمرو للناس محضة بخلفه, والوجهان صحيحان عنه كما في النشر, ~~ووقف على "نعمت" بالهاء2 ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب. # واختلف في "غير الله" [الآية: 3] فحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف بجر غير ~~نعتا لخالق على اللفظ، وافقهم ابن محيصن والأعمش، والباقون بالرفع صفة على ~~المحل, ومن مزيدة للتأكيد وخالق مبتدأ والخبر عليهما يرزقكم أو يرزقكم صفة ~~أخرى, والخبر مقدر أي: موجود أو لكم, وأمال "فإني" حمزة والكسائي وخلف ~~بالفتح والصغرى الأزرق والدوري عن أبي عمرو, وقرأ "ترجع الأمور" بضم التاء ~~وفتح الجيم مبنيا للمفعول نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم وأبو جعفر, وقرأ ~~"فرآه" بإمالة الراء والهمزة معا حمزة وخلف وقللهما الأزرق معا, وأمال أبو ~~عمرو الهمزة فقط, وذكر الشاطبي رحمه الله الخلاف عن السوسي في إمالة الراء ~~تقدم ما فيه واختلف عن هشام فالجمهور عن الحلواني على فتحهما معا عنه, وكذا ~~الصقلي عن الداجوني والأكثرون عن الداجوني عنه على إمالتهما معا, والوجهان ~~صحيحان عن هشام, واختلف أيضا عن ابن ذكوان على ثلاثة أوجه: الأول إمالتهما ~~معا عنه رواية المغاربة وجمهور المصريين, الثاني فتحهما عنه رواية جمهور ~~العراقيين, الثالث فتح الراء وإمالة الهمزة رواية الجمهور عن الصوري, وأما ~~أبو بكر ففتحهما معا عنه العليمي, وأمالهما معا يحيى بن آدم، والباقون ~~بفتحهما ونظيره فرآه في سواء الجحيم بالصافات. # واختلف في "فلا تذهب نفسك" [الآية: 8] فأبو جعفر ms501 بضم التاء وكسر الهاء3 ~~PageV01P462 # من أذهب و"نفسك" بالنصب مفعول وعليهم متعلق بتذهب نحو: هلك عليه حبا ~~وافقه ابن محيصن والشنبوذي, والباقون بفتح التاء والهاء مبنيا للفاعل من ~~ذهب ونفسك فاعل, وقرأ "الريح" بالتوحيد1 ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف وأبو ~~جعفر بالجمع على أصله, وقرأ "ميت" بتشديد الياء نافع وحفص وحمزة والكسائي ~~وأبو جعفر وخلف ومر بالبقرة. # واختلف في "ولا ينقص" [الآية: 11] فيعقوب بخلف عن رويس بفتح الياء ~~التحتية وضم القاف2 مبنيا للفاعل, وهو ضمير المعمر, وهي رواية رويس من طريق ~~الحمامي والسعيدي, وأبي العلا كلهم عن النخاس عن التمار عنه, وافقه الحسن ~~والمطوعي, والباقون بضم الياء وفتح القاف مبنيا للمفعول والنائب مستتر يعود ~~على المعمر أيضا, وعن المطوعي "من عمره" بسكون الميم هنا خاصة, وأمال "وترى ~~الفلك" وصلا السوسي بخلفه, وعن الحسن "والذين يدعون" بالياء من تحت, ويوقف ~~لحمزة على "ينبئك" بالتسهيل كالواو على مذهب سيبويه, وبالإبدال ياء على ~~مذهب الأخفش وهو المختار عند الآخذين بالرسم, وأما تسهيلها كالياء وهو ~~المعضل وإبدالها واوا فكلاهما لا يصح كما في النشر, وسهل الثانية كالياء ~~وأبدلها واوا مكسورة "من الفقراء" إلى نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ~~ورويس, ونظيره "العلماء إن" وأبدل همز "إن يشأ" ألفا الأصبهاني وأبو جعفر ~~كوقف حمزة, وأمال "تزكى" و"يتزكى" حمزة والكسائي وخلف, وقللهما الأزرق ~~بخلفه, وقرأ "رسلهم" بسكون السين "أبو عمرو", وأظهر ذال "أخذت" ابن كثير ~~وحفص ورويس بخلفه, "وأثبت" الياء في "نكير" وصلا ورش وفي الحالين يعقوب, ~~"ويوقف" لحمزة وهشام بخلفه على "العلمؤا" على رسمه بواو باثني وجها مر ~~بيانها أول الأنعام في أنبوا ما كانوا, وتقدم خلاف الأزرق في ترقيق راء ~~"سرا" كمستقرا, وقرأ "يدخلونها" بضم الياء وفتح الخاء بالبناء للمفعول أبو ~~عمرو ومر بالنساء, وقرأ "ولؤلؤا" بالنصب نافع وعاصم وأبو جعفر, والباقون ~~بالجر وأبدل همزته الساكنة أبو عمرو بخلفه وأبو بكر وأبو جعفر ولم يبدله ~~ورش من طريقيه, ويوقف عليه لحمزة بإبدال الأولى واوا, وأما الثانية فتبدل ~~واوا ساكنة على القياس وتبدل واوا مكسورة ms502 على مذهب الأخفش فإذا سكنت للوقف ~~اتحد مع ما قبله, ويجوز الروم فهما وجهان, ويجوز تسهيلها كالياء على مذهب ~~سيبويه فهي ثلاثة, وهشام بخلفه كذلك في الثانية ومر ذلك بالحج. # واختلف "نجزي كل" [الآية: 36] فأبو عمرو بالياء التحتية مضمومة وفتح ~~الزاي3 بالبناء للمفعول و"كل" مرفوع على النيابة, وافقه الحسن واليزيدي, ~~والباقون بنون العظمة مفتوحة وكسر الزاي بالبناء للفاعل ونصب "كل" به, وقرأ ~~"أرأيتم" بتسهيل PageV01P463 # الثانية نافع وأبو جعفر وللأزرق وجه آخر إبدالها ألفا خالصة مع المد ~~المشبع وحذفها الكسائي. # واختلف في "بينات منه" [الآية: 40] فابن كثير وأبو عمرو وحفص وحمزة وخلف ~~بلا ألف على الإفراد1, وافقهم المطوعي وابن محيصن واليزيدي, والباقون ~~بالألف على الجمع, وأمال "أهدى" حمزة والكسائي خلف, وقلله الأزرق بخلفه, ~~وكذا حكم "إحدى الأمم" وقفا, ووافق أبو عمرو والأزرق فيه بوجهيه. # واختلف في "ومكر السيء" [الآية: 43] فحمزة بسكون الهمزة وصلا إجراء له ~~مجرى الوقف لتوالي الحركات تخفيفا كبارئكم لأبي عمرو, وافقه الأعمش, وقد ~~أكثر الأستاذ أبو علي في الإستشهاد لها من كلام العرب, ثم قال: فإذا ساغ ما ~~ذكر في هذه القراءة لم يسغ أن يقال لحن. وقال ابن القشيري: ما ثبت ~~بالاستفاضة أو التواتر أنه قرئ به فلا بد من جوازه, ولا يجوز أن يقال لحن ~~ا. ه. وهي مروية كما في النشر عن أبي عمرو والكسائي قال فيه: وناهيك بإمامي ~~القراءة والنحو أبي عمرو والكسائي, وقرأ الباقون بالهمزة المكسورة ووقف ~~عليها حمزة وهشام بخلفه بإبدالها ياء خالصة وزاد هشام الإشارة إلى الكسرة ~~بالروم بين بين بخلاف حمزة فإنها ساكنة عنده, فلا روم وتقدم حكم همزتي ~~"السيء إلا" قريبا, ووقف على "سنت" الثلاثة بالهاء ابن كثير وأبو عمرو ~~والكسائي ويعقوب, وأما "جاء أجلهم" فسبق نظيره أول الأعراف جاء أجلهم لا ~~يستأخرون. # المرسوم في المدني وعن الكوفي "ولؤلؤا" [الآية: 33] بإثبات الألف, وقيل ~~بحذفها في الإمام كمصاحف الأمصار, وكتب في بعض المصاحف العلمؤا أن بواو ~~وألف بعدها مع حذف التي قبلها, واتفقوا على التاء في نعمت الله وسنت في ms503 ~~الثلاثة كالأنفال وآخر غافر وعلى بينت منه2. فيها زائدة "نكير" [الآية: 26] ~~. PageV01P464 ### | سورة يس # وهي قلب القرآن مكية1 قيل إلا قوله تعالى: "وإذا قيل لهم أنفقوا", الآية. ~~وآيها ثمانون وثنتان غير كوفي وثلاث فيه خلافها آية يس كوفي. مشبه الفاصلة ~~موضع رجل يسعى, وعكسه اثنان من العيون فيكون, القراءات أمال الياء من "يس" ~~أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف وروح, وهذا هو المشهور عن حمزة وعليه الجمهور, ~~وروى عنه التقليل صاحب العنوان في جماعة, والوجهان في الطيبة وغيرها, ~~واختلف عن نافع فالجمهور عنه على الفتح وقطع له بالتقليل الهذلي وابن بليمة ~~وغيرهما فيدخل فيه الأصبهاني "وسكت" أبو جعفر على ي وس, وأدغم النون في واو ~~"والقرآن" هشام والكسائي ويعقوب وخلف عن نفسه, وأظهرها أبو عمر وقنبل وحمزة ~~وأبو جعفر, واختلف عن نافع والبزي وابن ذكوان وعاصم, ومر تفصيله في الإدغام ~~الصغير، وعن الحسن بكسر النون على أصل التقاء الساكنين، وقرأ والقرآن ~~بالنقل ابن كثير، وقرأ "صراط" بالسين قنبل2 من طريق ابن مجاهد ورويس "وأشم" ~~الصاد زايا خلف عن حمزة. # واختلف في "تنزيل" [الآية: 5] فابن عامر وحفص وحمزة والكسائي وخلف بنصب ~~اللام على المصدر بفعل من لفظه، وافقهم الأعمش، وعن الحسن بالجر بدل من ~~القرآن, والباقون بالرفع خبر لمقدر أي: هو أو ذلك أو القرآن تنزيل. # وقرأ "سدا" [الآية: 9] معا بفتح السين حفص وحمزة والكسائي وخلف, ومر ~~بالكهف كهمزتي "أأنذرتهم" أول البقرة مع الوقف عليها لحمزة، وعن الحسن ~~"فأغشيناهم" بعين مهملة, وأدغم ذال "إذ جاءها" أبو عمرو وهشام, وأمال "جاء" ~~هشام بخلفه وابن ذكوان وحمزة وخلف وضم الهاء والميم وصلا من "إليهم اثنين" ~~حمزة والكسائي ويعقوب وخلف وكسرهما أبو عمرو وكسر الهاء وضم الميم الباقون ~~أما وقفا فحمزة ويعقوب بضم الهاء, والباقون بالكسر. # واختلف في "فعززنا" [الآية: 14] فأبو بكر بتخفيف الزاي3 من عز غلب فهو ~~PageV01P465 # متعد ومفعوله محذوف أي: فغلبنا أهل القرية بثالث, ومنه وعزني في الخطاب, ~~والباقون بتشديدها من عز يعز قوي فهو لازم عدى بالتضعيف ومفعوله أيضا محذوف ~~أي: فقوينا الرسولين ms504 هما يحيى وعيسى فيما قاله البيضاوي وصادق وصدوق, وفيما ~~قاله وهب وكعب بثالث وهو شمعون، وعن الحسن "طيركم" بسكون الياء بلا ألف. # واختلف في "أإن ذكرتم" [الآية: 19] فأبو جعفر بفتح الهمزة الثانية ~~وتسهيلها وإدخال ألف بينهما على حذف لام العلة أي: لإن ذكرتم علته تطيرتم ~~فتطيرتم هو المعلول, وإن ذكرتم وافقه المطوعي لكنه حقق الهمزة ولم يدخل ~~ألفا, والباقون بهمزتين الأولى للاستفهام والثانية مكسورة همزة إن الشرطية, ~~فقالون وأبو عمرو بالتسهيل مع الفصل وورش وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا ~~فصل, والباقون بالتحقيق بلا فصل ولهشام وجه آخر وهو التحقيق مع الفصل كما ~~مر تفصيله. # واختلف في "ذكرتم" [الآية: 19] فأبو جعفر بتخفيف الكاف1 أي: طائركم معكم ~~حيث جرى ذكرتم وهو أبلغ, وافقه المطوعي وابن محيصن من المبهج, والباقون ~~بتشديدها وسكن ياء "وما لي لا أعبد" هشام بخلفه وحمزة ويعقوب وخلف, ~~والباقون بالفتح وعليه الجمهور لهشام وهنا نكتة لطيفة نقلها في الأصل, هي ~~أن أبا عمرو بن العلا سئل عن حكمة تسكينه: ما لي لا أرى, بالنمل وفتحه: ما ~~لي لا أعبد, فأجاب بما معناه أن التسكين ضرب من الوقف فلو سكن هنا لكان ~~كالمستأنف بلا أعبد, وفيه ما فيه ولا كذلك موضع النمل, وأما الهمزتان من ~~"أأتخذ" فكأأنذرتهم وأثبت الياء في "إن يردن" في الحالين أبو جعفر وفتحها ~~وصلا قال في البحر: هي ياء الإضافة المحذوفة خطا ونطقا لالتقاء الساكنين, ~~وأثبتها وقفا يعقوب, والباقون بالحذف في الحالين, وتقدم أن أبا جعفر بفتح ~~ياء تتبعن أفعصيت بطه وصلا, ويقف بالياء ساكنة فهي عنده كيردن هنا, وأثبت ~~الياء في "ينقذون" وصلا ورش وفي الحالين يعقوب وفتح الياء من "إني إذا" ~~نافع وأبو عمرو وأبو جعفر ومن "إني آمنت" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو ~~جعفر وأثبت الياء في "فاسمعون" في الحالين يعقوب "وأشم" كسرة "قيل" الضم ~~هشام والكسائي ورويس. # واختلف في "إن كانت إلا صيحة واحدة" [الآية: 29] في الموضعين فأبو جعفر ~~برفعهما فيهما على أن كان تامة أي: ما حدثت أو وقعت إلا ms505 صيحة وكان الأصل ~~عدم لحوق التاء في كانت نحو: ما قام إلا هند, فلا يجوز ما قامت إلا في ~~الشعر لكن جوزه بعضهم نثرا على قلة, والباقون بالنصب في الموضعين على أنها ~~ناقصة واسمها مضمر أي: إن كانت الأخذة إلا صيحة واحدة صاح بها جبريل عليه ~~السلام, وخرج بالقيد ما ينظرون إلا صيحة واحدة المتفق على نصبه؛ لأنها ~~مفعول ينظرون، وعن الحسن "يا حسرة العباد". PageV01P466 # بغير تنوين وحذف على على الإضافة وعنه "من القرون أنهم" بالكسر على ~~الاستئناف "ومر" حكم "يستهزؤون" للأزرق وغيره في البقرة وغيرها. # وقرأ "لما" [الآية: 32] بتشديد الميم ابن عامر وعاصم وحمزة وابن جماز على ~~أنها بمعنى إلا وأن نافية وكل رفع بالابتداء خبره تاليه وجميع فعيل بمعنى ~~مفعول, ولدينا ظرف له أو لمحضرون، وافقهم الحسن والأعمش، والباقون ~~بتخفيفها1 على أن أن مخففة من الثقيلة, وما مزيدة للتأكيد واللام هي ~~الفارقة أي: إن كل لجميع ووقع في الأصل التعبير بأبي جعفر بدل ابن جماز, ~~ولعله سبق قلم فإن ابن وردان يخفف كالجماعة، وقرأ "الميتة" [الآية: 33] ~~بالتشديد نافع وأبو جعفر، وقرأ "العيون" بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان ~~أبو بكر وحمزة والكسائي ومرا بالبقرة، وقرأ "من ثمره" بضم المثلثة والميم ~~حمزة والكسائي وخلف ومر موجها بالأنعام2. # واختلف في "وما عملته أيديهم" [الآية: 35] فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ~~"عملت" بغير هاء موافقة لمصاحفهم، وافقهم المطوعي، والباقون بالهاء موافقة ~~لمصاحفهم إلا حفصا فخالف مصحفه وما موصولة أو موصوفة أو نافية فإن كانت ~~موصولة, فالعائد محذوف في القراءة الأولى, وكذا إن كانت موصوفة أي: ومن ~~الذي عملته أو شيء عملته فالهاء لما وإن كانت نافية فعلى الأولى لا ضمير, ~~وعلى الثانية الضمير يعود على ثمره. # واختلف في "والقمر" [الآية: 39] فنافع وابن كثير وأبو عمرو وروح بالرفع ~~على الابتداء، وافقهم الحسن واليزيدي، والباقون بالنصب بإضمار فعل على ~~الاشتغال، وقرأ "ذريتهم" [الآية: 41] بالجمع مع كسر التاء3 نافع وابن عامر ~~وأبو جعفر ويعقوب، والباقون بالتوحيد مع فتح التاء "ومر" بالأعراف ومر ~~إبدال همز "وإن ms506 نشأ" ألفا للأصبهاني وأبي جعفر، وعن الحسن "نغرقهم" [الآية: ~~43] بفتح الغين وتشديد الراء4 ومر آنفا إشمام "قيل" وأمال "متى" حمزة ~~والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري عن أبي عمرو كما هو صريح ~~الطيبة, لكن نقل في النشر التقليل عن أبي عمرو من الروايتين عن ابن شريح ~~وغيره وأقره. # واختلف في "يخصمون" [الآية: 49] فقالون بخلف عنه وأبو جعفر بفتح الياء ~~وإسكان الخاء وتشديد الصاد 5فيجمع بين ساكنين وتقدم مثله في باب الإدغام ~~وعليه العراقيون قاطبة عن قالون، وقرأ قالون في وجهه الثاني وأبو عمرو في ~~أحد وجهيه باختلاس فتحة الخاء تنبيها على أن أصله السكون مع تشديد الصاد, ~~وهو الذي أجمع عليه المغاربة لأبي عمرو ولم يذكر الداني عنه غيره، وقرأ ورش ~~وابن كثير وقالون في وجهه PageV01P467 # الثالث وأبو عمرو في وجهه الثاني وهشام من طريق الحلواني بفتح الياء ~~وإخلاص فتحة الخاء مع تشديد الصاد, وأصلها عندهم يختصمون أدغمت التاء في ~~الصاد ونقلت فتحتها إلى الخاء الساكنة، وافقهم ابن محيصن والحسن, وهذا ~~الوجه لقالون في تلخيص ابن بليمة وغيره ولأبي عمرو عند العراقيين, وقرأ ابن ~~ذكوان وهشام من طريق الداجوني وأبو بكر بخلف عنه من طريقيه وحفص والكسائي ~~ويعقوب وخلف عن نفسه بفتح الياء وكسر الخاء وتشديد الصاد، وافقهم الأعمش ~~حذفوا حركتها فالتقى ساكنان فكسر أولهما، وقرأ أبو بكر في وجهه الثاني من ~~طريقيه بكسر الياء والخاء معا, وقرأ حمزة بفتح الياء وسكون الخاء وتخفيف ~~الصاد من خصم أي: يخصم بعضهم بعضا فالمفعول محذوف فتلخص لقالون ثلاثة إسكان ~~الخاء مع تشديد الصاد كأبي جعفر واختلاس فتحة الخاء كأبي عمرو, وإتمام ~~حركتها كورش ولأبي عمرو وجهان الاختلاس كقالون والإتمام كورش وابن كثير ~~ولهشام وجهان: فتح الخاء كابن كثير وكسرها كابن ذكوان, ولأبي بكر أيضا ~~وجهان: فتح الياء مع كسر الخاء كحفص وكسر الياء والخاء معا فتحصل ست ~~قراءات، وعن ابن محيصن "أهلهم يرجعون" بالبناء للمفعول وقرأ "من مرقدنا" ~~بالسكت على ألفه حفص بخلف عنه من طريقيه ويبتدئ هذا لئلا يوهم أنه صفة ms507 ~~لمرقدنا "وضم" الغين من "شغل" ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر ~~ويعقوب وخلف, وسكنها الباقون كما مر في البقرة. # واختلف في "فاكهون" [الآية: 55] و"فاكهين" [الآية: 55] هنا [والدخان ~~الآية: 27] و [الطور الآية: 18] و [المطففين الآية: 31] فأبو جعفر بلا ألف ~~بعد الفاء1 فيها كلها صفة مشبهة من فكه بمعنى فرح أو عجب أو تلذذ أو تفكه, ~~وافقه الحسن هنا والدخان, وقرأ حفص كذلك في المطففين, واختلف فيه عن ابن ~~عامر, والباقون بالألف في الجميع اسم فاعل بمعنى أصحاب فاكهة كلابن وتامر ~~ولاحم. # واختلف في "ظلل" [الآية: 56] فحمزة والكسائي وخلف بضم الظاء وحذف الألف ~~جمع ظلة نحو: غرفة وغرف وحلة وحلل، وافقهم الأعمش, والباقون بكسر الظاء ~~والألف2 جمع ظل كذئب وذئاب أو جمع ظلة كقلة وقلال. # وقرأ "متكئون" [الآية: 56] بحذف الهمزة مع ضم الكاف3 أبو جعفر ومر في ~~الهمز المفرد4 ويوقف عليه لحمزة بالتسهيل كالواو وبالحذف كقراءة أبي جعفر ~~وبالإبدال ياء مضمومة على مذهب الأخفش, وأما كالياء وإبدالها واوا مضمومة ~~فكلاهما لا يصح وكذا الوجه الخامل وهو كسر الكاف مع الحذف "وكسر" نون "وأن ~~أعبدوني" وصلا أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب. PageV01P468 # وقرأ "صراط" [الآية: 70] بالسين قنبل1 بخلفه ورويس واسم الصاد زايا خلف ~~عن حمزة. # واختلف في "جبلا" [الآية: 62] فنافع وعاصم وأبو جعفر بكسر الجيم والباء ~~وتشديد اللام، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي ورويس وخلف جبلا بمضمتين ~~وتخفيف اللام2، وافقهم ابن محيصن والحسن والأعمش، وقرأ روح بضمهما وتشديد، ~~والباقون أبو عمرو وابن عامر بضم الجيم وسكون الباء وتخفيف اللام وكلها ~~لغات ومعناها الخلق وضم الهاء من "أيديهم" يعقوب, وأمال "فأنى" حمزة ~~والكسائي وخلف, وقلله الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلفهما، وقرأ "مكانتهم" ~~بالألف على الجمع3 أبو بكر ومر بالأنعام. # واختلف في "ننكسه" [الآية: 68] فعاصم وحمزة بضم الأول وفتح الثاني وتشديد ~~الثالث وكسره مضارع نكس للتكثير تنبيها على تعدد الرد من الشباب إلى ~~الكهولة إلى الشيخوخة إلى الهرم، وافقهما الأعمش، والباقون بفتح الأول ~~وإسكان الثاني وضم الثالث وتخفيفه4 مضارع نكسه كنصره أي: ومن نطل ms508 عمره نرده ~~من قوة الشباب ونضارته إلى ضعف الهرم ونحولته, وهو أرذل العمر الذي تختل ~~فيه قواه حتى يعدم الإدراك، وقرأ "أفلا تعقلون" بالخطاب نافع وأبو جعفر ~~ويعقوب واختلف عن ابن عامر, فروى الداجوني عن أصحابه عن هشام من غير طريق ~~الشذائي, وروى الأخفش والصوري من غير طريق زيد كلاهما عن ابن ذكوان كذلك ~~بالخطاب, وروى الحلواني عن هشام والشذائي عن الداجوني وزيد عن الرملي عن ~~الصوري بالغيب وبه قرأ الباقون. # واختلف في "لتنذر" [الآية: 70] هنا و [الأحقاف الآية: 12] فنافع وابن ~~عامر وأبو جعفر ويعقوب بالخطاب للرسول في الموضعين, وللبزي خلاف في حرف ~~الأحقاف يأتي تفصيله إن شاء الله تعالى، والباقون بالغيب والضمير للقرآن أو ~~النبي، وعن الحسن والمطوعي "ركوبهم" بضم الراء مصدر على حذف مضاف أي: ذو ~~ركوبهم. # وأمال "ومشارب" ابن عامر بخلف عنه من روايتيه, وهي رواية جمهور المغاربة ~~عن هشام وكذا الصوري عن ابن ذكوان وفتحه عن الأخفش, وكذا الداجوني عن هشام ~~كالباقين، وقرأ "فلا يحزنك" بضم الياء وكسر الزاي نافع من أحزن. # واختلف في "بقادر" [الآية: 81] هنا و [الأحقاف الآية: 33] فرويس "يقدر" ~~بياء تحتية مفتوحة وإسكان القاف بلا ألف وضم الراء فيهما فعلا مضارعا من ~~قدر كضرب ووافقه روح في الأحقاف، والباقون بموحدة مكسورة وفتح القاف وألف ~~بعدها وخفض PageV01P469 # الراء منونة اسم فاعل وبه قرأ روح هنا وخرج بقادر بسورة القيامة المتفق ~~فيه على الألف لرسمه بها في بعض المصاحف بخلاف يس والأحقاف فإنها محذوفة ~~فيهما في الكل, وأمال "بلى" حمزة والكسائي وخلف وشعبة من طريق أبي حمدون عن ~~يحيى بن آدم, وقلله الأزرق بخلفه, وكذا أبو عمرو من روايتيه كما في النشر, ~~وإن قصر الخلاف على الدوري من طيبته، وعن الحسن "الخالق" بألف بعد الخاء ~~كعالم اسم فاعل والجمهور بوزن علام بصيغة المبالغة، وقرأ "فيكون" بالنصب ~~ابن عامر والكسائي على جواب لفظ كن؛ لأنه جاء بلفظ الأمر فشبه بالأمر ~~الحقيقي، وقرأ رويس "بيده" باختلاس كسرة الهاء، والباقون بإشباعها، وعن ~~المطوعي "ملكة" بفتح الكاف وحذف الواو ms509 على وزن شجرة أي: ضبط كل شيء والقدرة ~~عليه والجمهور ملكوت، وقرأ "ترجعون" بالبناء للفاعل يعقوب ومر بالبقرة. # المرسوم في الكوفي عملته بغير هاء, وفي البقية بالهاء فاكهون وفاكهين في ~~الثلاث المتقدمة بألف في بعضها ويحذفها في باقيها كما مر, وكتبوا أن ~~اعبدوني بالياء وفي العراقية, أين ذكرتم بالياء, واتفقوا على كتابة أقصا ~~بالألف, وعلى قطع أن لا تعبدوا الشيطان. ياءات الإضافة ثلاث: "وما لي لا ~~أعبد" [الآية: 22] " إني إذا" [الآية: 24] "إني آمنت" [الآية: 25] الزوائد ~~ثلاث: "يردن الرحمن" [الآية: 24] "ولا ينقذون" [الآية: 23] "فاسمعون" ~~[الآية: 25] . # PageV01P470 ### | سورة الصافات # مكية1 وآيها مائة وثمانون وآية بصري, وأبو جعفر واثنان في غيره خلافها ~~أربع من كل جانب غير حمصي دحورا له, وما كانوا يعبدون غير بصري, وإن كانوا ~~ليقولون غير أبي جعفر. مشبه الفاصلة ستة: الملأ الأعلى, أمن خلقنا, ماذا ~~ترى, ما تؤمر وعلى إسحاق الجنة نسبا, وعكسه ثلاثة: للجبين يا إبراهيم كيف ~~تحكمون. القراءات أدغم التاء في الصاد والزاي والذال من "والصافات صفا، ~~فالزاجرات زجرا، فالتاليات ذكرا" أبو عمرو بخلفه وحمزة وكذا يعقوب من ~~المصباح. # واختلف في "بزينة الكواكب" [الآية: 6] فأبو بكر بزينة منونا ونصب ~~"الكواكب" فيحتمل أن تكون الزينة مصدرا والكواكب مفعول به, كقوله تعالى: أو ~~إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما, والفاعل محذوف أي: بأن زين الله الكواكب في ~~كونها مضيئة حسنة في أنفسها, أو أن الزينة اسم لما يزان به كالليقة اسم لما ~~تلاق به الدواة, فالكواكب حينئذ بدل منها على المحل أو نصب باعني أو بدل من ~~السماء الدنيا بدل اشتمال أي: كواكب السماء, وقرأ حفص وحمزة بتنوين زينة ~~وجر الكواكب على أن المراد بالزينة ما يتزين به, وقطعها عن الإضافة ~~والكواكب عطف بيان أو بدل بعض, ويجوز أن تكون مصدرا, وجعلت الكواكب نفس ~~الزينة مبالغة, وافقهما الحسن والأعمش, والباقون بحذف التنوين على إضافة ~~زينة للكواكب إضافة الأعم إلى الأخص فهي للبيان كثوب خز أو من إضافة المصدر ~~إلى مفعوله أي: بأن زينا الكواكب فيها كما مر أو لا أو ms510 إلى فاعله أي: بأن ~~زينتها الكواكب واختلف في "لا يسمعون" [الآية: 8] فحفص وحمزة والكسائي وخلف ~~بتشديد السين والميم, والأصل يتسمعون فأدغمت التاء, وافقهم الأعمش, ~~والباقون بالتخفيف2 فيهما, وأمال "الأعلى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله ~~الأزرق بخلفه وعن الحسن "خطف" [الآية: 10] بفتح الخاء وتشديد الطاء مكسورة ~~وعنه كسر الخاء أيضا, والأصل اختطف فلما أريد الإدغام أسكنت التاء وقبلها ~~الخاء ساكنة فكسرت الخاء لالتقاء الساكنين, ثم كسرت الطاء تبعا لكسرة ~~الخاء, وبذلك يعلم إشكال قراءته الأولى؛ لأن كسر الطاء إنما كان لكسر الخاء ~~وهو مفقود, وقد وجهت على التوهم مع شذوذه بأنهم لما نقلوا حركة التاء إلى ~~PageV01P471 # الخاء ففتحت توهموا كسرها للساكنين على ما مر فاتبعوا الطاء لحركة الخاء ~~المتوهمة, واختلف في "عجبت" [الآية: 12] فحمزة والكسائي وخلف بتاء المتكلم ~~المضمومة أي: قل يا محمد بل عجبت أنا أو أن هؤلاء من رأى حالهم يقول عجبت؛ ~~لأن العجب لا يجوز عليه تعالى على الحقيقة؛ لأنه انفعال النفس من أمر عظيم ~~خفي سببه, وإسناده له تعالى في بعض الأحاديث مؤول بصفة تليق بكماله مما ~~يعلمه هو كالضحك والتبشبش ونحوهما, فاستحالة إطلاق ما ذكر عليه تعالى ~~محمولة على تشبيهها بصفات المخلوقين, وحينئذ فلا إشكال في إبقاء التعجب هنا ~~على ظاهره مسندا إليه تعالى على ما يليق به منزها عن صفات المحدثين كما هو ~~طريق السلف الأسلم الأسهل، وافقهم الأعمش، والباقون بفتحها والضمير للرسول ~~-صلى الله عليه وسلم- أي: بل عجبت من قدرة الله تعالى هذه الخلائق العظيمة ~~وهم يسخرون منك مما تريهم من آثار قدرة الله تعالى, أو من إنكارهم البعث مع ~~اعترافهم بالخالق، وقرأ "أإذا متنا, أإنا لمبعوثون" [الآية: 16] بالاستفهام ~~في الأول والإخبار في الثاني1 نافع والكسائي وأبو جعفر ويعقوب، وقرأ ابن ~~عامر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني2، والباقون بالاستفهام فيهما ~~وكل من استفهم فهو على أصله, فقالون وأبو عمرو وأبو جعفر بالتسهيل والفصل ~~بالألف وورش وابن كثير ورويس كذلك, لكن بلا فصل، والباقون بالتحقيق بلا فصل ~~غير أن أكثر الطرق عن هشام على الفصل ms511 كما مر, وجواب أئذا على الاستفهام ~~محذوف أي: نبعث ويدل عليه لمبعوثون قاله في البحر، وقرأ "متنا" معا بكسر ~~الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف كما مر بآل عمران, واختلف في "أو ~~آباؤنا" هنا والواقعة فقالون وابن عامر وأبو جعفر بإسكان الواو فيهما على ~~أنها العاطفة التي لأحد الشيئين، وقرأ الأصبهاني كذلك فيهما إلا أنه ينقل ~~حركة الهمزة بعدها إلى الواو على قاعدته، والباقون بفتحها فيهما على أن ~~العطف بالواو أعيدت معها همزة الإنكار, وآباؤنا عليهما مبتدأ خبره محذوف ~~أي: مبعوثون لدلالة ما قبله عليه قاله أبو حيان: وتعقب الزمخشري حيث جعله ~~عطفا على محل أن واسمها أو على ضمير مبعوثون، وقرأ "نعم" بكسر العين ~~الكسائي ومر بالأعراف، وقرأ "صراط" [الآية: 23] بالسين قنبل3 بخلفه ورويس ~~وبالإشمام خلف عن حمزة ويوقف لحمزة على "مسئولون" بوجه واحد وهو نقل حركة ~~الهمزة إلى السينو وأما بين بين فضعيف جدا كما في النشر، وقرأ "لا تناصرون" ~~بتشديد التاء وصلا البزي بخلفه وأبو جعفر كما مرت موافقته للبزي بالبقرة ~~كرويس في نارا تلظى بالليلو ويشبع المد للساكنين، وقرأ "قيل" بالإشمام هشام ~~والكسائي ورويس وسهل الثانية من "أئنا لتاركوا" مع الفصل قالون وأبو عمرو ~~وأبو جعفرو وبلا فصل رويس وورش وابن كثير، والباقون بالتحقيق بلا فصل ما ~~عدا هشاما من طريق الحلواني من طريق PageV01P472 # ابن عبدان فبالفصل وكذا الحكم في "أئنك لمن، أئفكا" إلا أن ابن بليمة ~~وابن شريح في جماعة ذكروا الفصل فيهما عن هشام من طريق الحلواني بلا خلاف ~~فيهما من السبعة، وعن الحسن "وصدق" بتخفيف الدال المرسلون رفعا بالواو ~~فاعلا به، وقرأ "المخلصين" بفتح اللام نافع وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر ~~وخلف "وأبدل" همز "بكأس" أبو عمرو بخلفه وأبو جعفر, ولم يبدلها ورش من ~~طريقيه. # وأمال "للشاربين" ابن ذكوان من طريق الصوري وفتحها من طريق الأخفش ~~كالباقين. # واختلف في "ينزفون" [الآية: 47] هنا و [الواقعة الآية: 19] فحمزة ~~والكسائي وخلف بضم الياء وكسر الزاي في الموضعين من أنزف الرجل ذهب عقله من ~~السكر أو نفد ms512 شرابه، وافقهم الأعمش، وقرأ عاصم كذلك في الواقعة فقط للأثر، ~~والباقون بضم الياء وفتح الزاي فيهما من نزف الرجل ثلاثيا مبنيا للمفعول ~~بمعنى سكر وذهب عقله أيضا, أو من قولهم نزفت الركية نزحت ماءها أي: لا تذهب ~~خمورهم بل هي باقية أبدا وبه قرأ عاصم هنا، وقرأ "أئذا متنا، أئنا لمدينون" ~~[الآية: 36] بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني نافع والكسائي ويعقوب، ~~وقرأ ابن عامر وأبو جعفر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني، والباقون ~~بالاستفهام فيهما والمستفهم على أصله, فقالون أبو عمرو وأبو جعفر بالتسهيل ~~والفصل وورش وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا فصل، والباقون بالتحقيق بلا فصل ~~إلا أن أكثر الطرق عن هشام على الفصل، وعن ابن محيصن "مطلعون" بسكون الطاء ~~"فأطلع" بقطع الهمزة مضمومة وسكون الطاء وكسر اللام مبنيا للمفعول, وأما ~~حكم إمالة "فرآه" فسبق قريبا أول فاطر عند فرآه حسنا وأثبت الياء وصلا في ~~"لتردين" ورش وفي الحالين يعقوب "ويوقف" لحمزة على "رءوس" بالتسهيل بين بين ~~وبالحذف وهو الأولى عند الآخذين بالرسم وعلى "مالئون" بثلاثة أوجه التسهيل ~~كالواو والحذف مع ضم اللام وإبدال الهمزة ياء, وغير ذلك لا يصح كما مر ~~قريبا في متكؤون بيس، وقرأ بحذفها مع ضم اللام كالوجه الثاني أبو جعفر ~~وأدغم دال و"لقد ضل" ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف ومر حكم ~~"المخلصين" آنفا وآمال "نادينا" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه, ~~وأدغم ذال "إذ جاء" أبو عمرو وهشام, وتقدم قريبا حكم "أئفكا" واختلف في ~~"يزفون" [الآية: 94] فحمزة الياء من أزف الظليم وهو ذكر النعام دخل في ~~الزفيف وهو الإسراع فالهمزة ليست للتعدية وافقه الأعمش، والباقون بفتحها من ~~زف الظليم عدا بسرعة وأثبت الياء في "سيهدين" في الحالين يعقوب، وقرأ "يا ~~بني" بفتح الياء حفص ومر بهود "وفتح" ياءي "إني أرى، أني أذبحك" نافع وابن ~~كثير وأبو عمر وأبو جعفر. # واختلف في "ماذا ترى" [الآية: 102] فحمزة والكسائي وخلف بضم التاء وكسر # PageV01P473 # الراء وبعدها ياء1 أي: ماذا تريه من صبرك أو أي شيء الذي ms513 ترينه أي: ماذا ~~تحملني عليه من الاعتقاد فالمفعولان محذوفان، وافقهم الأعمش، والباقون بفتح ~~الياء والراء وألف بعدها من رأى اعتقد, أو أمر لا من رأى أبصر ولا علم ~~ويتعدى لواحد فما استفهام ركبت مع ذا مفعوله, أو ما بمعنى أي شيء مبتدأ, ~~وإذا بمعنى الذي خبره وترى صلته والعائد محذوف أي شيء الذي تراه. # وأمال فتحة الراء أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه، وقلله الأزرق، وقرأ "يا ~~أبت" [الآية: 102] بفتح التاء ابن عامر وأبو جعفر ومر بيوسف, ووقف عليه ~~بالهاء2 ابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ويعقوب وفتح ياء "ستجدني إن" نافع ~~وأبو جعفر، وعن الحسن والمطوعي "أسلما" بحذف الألف الأولى وتشديد اللام3 ~~أي: فوضا, وأدغم دال "وقد صدقت" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف, وأمال ~~"الرؤيا" الكسائي فقط، وقلله أبو عمرو والأزرق بخلفهما، وقرأ أبو جعفر بقلب ~~همزة ياء وإدغامها في الياء بعدها "وأبدل" همزة واوا ساكنة الأصبهاني وأبو ~~عمرو بخلفه كوقف حمزة على القياسي وعلى الرسمي بالقلب والإدغام كقراءة أبي ~~جعفر, ونقل جوازه في النشر عن الهذلي وغيره, ثم رجح الإظهار, وأما الحذف ~~فضعيف "ويوقف" له كهشام بخلفه على "لهو البلؤا" ونحوه مما رسم بالواو باثني ~~عشر وجها بينت أول الأنعام، وقرأ "نبيئا" بالهمز نافع وضم الهاء من ~~"عليهما" يعقوب. # واختلف في "وإن إلياس" [الآية: 123] فابن عامر بخلاف عنه بوصل همزة إلياس ~~فيصير اللفظ بلام ساكنة بعد إن ويبتدئ بهمزة مفتوحة, وافقه ابن محيصن من ~~المفردة والحسن، والباقون بقطع الهمزة مكسورة بدأ ووصلا, وبه قرأ ابن عامر ~~في وجهه الثاني وروى الوجهين الكارزيني عن المطوعي عن محمد بن القاسم عن ~~ابن ذكوان وذكرهما في الشاطبية له كذلك, وكذا رواه أبو الفضل الرازي عن ابن ~~عامر بكماله وأكثرهم على استثناء الحلواني فقط عن هشام, وأطلق الخلاف عن ~~هشام وابن ذكوان في الطيبة, قال في النشر: وبهما أي: الوصل والقطع آخذ في ~~رواية ابن عامر اعتمادا على نقل الثقات واستنادا إلى وجهه في العربية, ~~وثبوته بالنص ا. ه. ووجه القراءتين أن ms514 إلياس اسم أعجمي سرياني تلاعبت به ~~العرب فقطعت همزته تارة ووصلتها أخرى, والأكثر على وجه الوصل أن أصله ياس ~~دخلت عليه أل المعرفة كما دخلت على اليسع, ويبنى على الخلاف حكم الابتداء ~~فعلى الأول يبتدأ بهمزة مكسورة وعلى الثاني بهمزة مفتوحة وهو الصواب كما في ~~النشر, قال: لأن وصل همزة القطع لا يجوز إلا ضرورة ولنصبهم على الفتح دون ~~غيره, واختلف في نصب "الله ربكم ورب" [الآية: 126] فحفص وحمزة والكسائي ~~ويعقوب PageV01P474 # وخلف بنصب الأسماء الثلاثة فالأول بدل من أحسن وربكم نعته ورب عطف عليه، ~~وافقهم الأعمش، والباقون برفع الثلاثة على أن الجلالة الكريمة مبتدأ وربكم ~~خبره ورب عطف عليه أو خبر هو, ومر ذكر "المخلصين" في السورة. # واختلف في "إل ياسين" [الآية: 130] فنافع وابن عامر ويعقوب بفتح الهمزة ~~وكسر اللام وألف بينهما وفصلها عما بعدها فأضافوا آل إلى ياسين فيجوز قطعها ~~وقفا والمراد ولد ياسين وأصحابه، والباقون بكسر الهمزة وسكون اللام بعدها ~~ووصلها بما بعدها كلمة واحدة في الحالين جمع الياس المتقدم باعتبار أصحابه ~~كالمهالبة في المهلب وبنيه, أو على جعله اسما للنبي المذكور -صلى الله عليه ~~وسلم- وهي لغة كطور سيناء وسينين، وهي حينئذ كلمة واحدة وإن انفصلت رسما ~~فلا يجوز قطع أحديهما عن الأخرى, ويمتنع اتباع الرسم فيها وقفا ولم يقع لها ~~نظير. # واختلف في "أصطفى" [الآية: 153] فالأصبهاني عن ورش وأبو جعفر بوصل الهمزة ~~في الوصل على حذف همزة الاستفهام للعلم بها, والابتداء في هذه القراءة ~~بهمزة مكسورة، والباقون بهمزة مفتوحة في الحالين على الاستفهام الإنكاري، ~~وأماله وقفا حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه, وقرأ "تذكرون" بتخفيف ~~الذال حفص وحمزة والكسائي وخلف, ووقف على "صال الجحيم" بالياء يعقوب, وعن ~~الحسن صال بضم اللام بلا واو وعنه بالواو, ومر حكم "المخلصين" وأدغم دال ~~"ولقد سبقت" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف. # المرسوم اتفقوا على حذف ألف يهرعون وعلى كتابة إيتا بالياء, وفي العراقية ~~أيفكا بالياء, واتفقوا على كتابة لهو البلؤا بواو وألف بعدها, وعلى كتابة ~~آل ياسين بقطع اللام من ms515 الياء, واتفقوا على قطع أم عن من في أم من خلقنا. ~~ياءات الإضافة ثلاث: "إني أرى" [الآية: 102] "أني أذبحك" [الآية: 102] ~~"ستجدني إن" [الآية: 102] وزائدتان: "سيهدين" [الآية: 99] "لتردين" [الآية: ~~56] . # PageV01P475 ### | سورة ص # مكية وآيها ثمانون وخمس للجحدري وست حرمي وشامي وأيوب, وثمان كوفي خلافها ~~خمس آيات ذي الذكر كوفي وغواص غير بصري نبأ عظيم غير حمصي والحق أقول كوفي ~~وحمصي وأيوب. مشبه الفاصلة أربعة: من ذكرى وقوم نوح وعاد وقوم لوط لداوود ~~سليمان. القراءات سكت على "ص" أبو جعفر، وعن الحسن صاد بكسر الدال لالتقاء ~~الساكنين، وقرأ "القرآن" بالنقل ابن كثير, ووقف على "لات" بالهاء الكسائي ~~على أصله في تاء التأنيث، والباقون بالتاء للرسم. # واتفقوا على كسر النون في "أن امشوا" [الآية: 6] لعدم لزوم الضمة إذ ~~الأصل امشيوا, "وسهل" الثانية كالواو من "ءأنزل عليه" [الآية: 8] مع الفصل ~~بالألف قالون وأبو عمرو بخلف عنهما في الفصل وأبو جعفر, وبلا فصل ورش وابن ~~كثير ورويس, واختلف عن هشام على ثلاثة أوجه: الأول التحقيق مع المد من طريق ~~الجمال عن الحلواني وأحد وجهي التيسير, وبه قرأ مؤلفه على فارس يعني من ~~طريق ابن عبدان عن الحلواني, الثاني التسهيل مع المد, وهو الثاني في ~~التيسير وعليه جمهور المغاربة, الثالث التحقيق مع القصر وعليه الجمهور, وبه ~~قرأ الباقون, والثلاثة في الشاطبية كالطيبة, ونظيره أءلقي بالقمر, وأثبت ~~الياء في "عذاب أم" و"عقاب وما" يعقوب، وقرأ "ليكة" بلام مفتوحة بلا ألف ~~وصل قبلها ولا همز بعدها مع فتح التاء غير منصرف نافع وابن كثير وابن عامر ~~وأبو جعفر، والباقون الأيكة بلام التعريف كما تقدم مبينا بالشعراء2, وسهل ~~الأولى من هؤلاء إلا قالون والبزي, وسهل الثانية ورش وأبو جعفر ورويس بخلفه ~~وللأزرق وجه ثان إبدالها من جنس ما قبلها ياء ساكنة مع المد للساكنين, ~~والوجهان لقنبل وله ثالث إسقاط الأولى وبه قرأ أبو عمرو ورويس في وجهه ~~الثاني، والباقون بالتحقيق واختلف في "فواق" [الآية: 15] فحمزة والكسائي ~~وخلف بضم الفاء, وهي لغة تميم وأسد وقيس وافقهم الأعمش، والباقون بفتحها ~~لغة الحجاز ms516 وهو الزمان بين حلبتي الحالب ورضعتي الراضع "ورقق" الأزرق راء ~~"والإشراق" [الآية: 18] بخلفه من أجل كسر حرف الاستعلاء "وغلظ" PageV01P476 # الأزرق لام "فصل" وصلا واختلف عنه وقفا والأرجح التغليظ, ويوقف على ~~"نبؤا" على رسمه بالواو لحمزة وهشام بخلفه بإبدال الهمزة ألفا لانفتاح ما ~~قبلها على القياس وبتخفيفها بحركة نفسها فتبدل واوا مضمومة, ثم تسكن للوقف ~~ويتحد معه وجه اتباع الرسم, ويجوز الروم والإشمام فهذه أربعة والخامس ~~تسهيلها كالواو "وأدغم" ذال إذ في التاء من "إذ تسوروا" وفي الدار من "إذ ~~دخلوا" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف, لكن اختلف عن ابن ذكوان في إذ ~~دخلوا فأدغمها من طريق الأخفش وأظهرها من طريق الصوري، وأمال "المحراب" ابن ~~ذكوان من طريق النقاش عن الأخفش عنه وفتحها عنه الصوري وابن الأخرم عن ~~الأخفش, ورقق الراء الأزرق، وعن الحسن "ولا تشاطط" بضم التاء وألف من ~~المفاعلة, والجمهور بغير ألف وسكون الشين والشطط مجاوزة الحد، وقرأ ~~"الصراط" [الآية: 22] بالسين قنبل1 من طريق ابن مجاهد ورويس وأشم الصاد ~~زايا حمزة بخلف عن خلاد والإشمام له في الروضة لأبي علي وعليه جمهور ~~العراقيين، وعن الحسن "تسع وتسعون" بفتح التاء وهي لغة "وفتح" ياء الإضافة ~~من "ولي نعجة" هشام بخلفه وحفص, والوجهان صحيحان عن هشام كما في النشر, ~~وأدغم دال "لقد ظلمك" ورش وأبو عمرو وابن عامر بخلف عن هشام وحمزة والكسائي ~~وخلف والإدغام لهشام في المستنير وغيره وفاقا لجمهور العراقيين وبعض ~~المغاربة, والإظهار له في الشاطبية كأصلها وفاقا لجمهور المغاربة وكثير من ~~العراقيين وهو في المبهج وغيره عنه من طريقيه، "وعن" الشنبوذي "فتناه" ~~بتخفيف النون فالألف ضمير الخصمين واختلف في "ليدبروا" فأبو جعفر بالتاء من ~~فوق وتخفيف الدال على حذف إحدى التاءين على الخلاف فيها أهي تاء المضارعة ~~أم التالية لها والأصل لتتدبروا، والباقون بياء الغيب وتشديد الدال, والأصل ~~ليتدبروا أدغمت التاء في الدال "وفتح" ياء "إني أحببت" نافع وابن كثير وأبو ~~عمرو وأبو جعفر. # وقرأ "بالسؤق" [الآية: 33] بهمزة ساكنة بدل الواو قنبل وعنه أيضا زيادة ~~واو ساكنة ms517 بعد الهمزة المضمومة, وتقدم ما فيه بالنمل2 وفتح ياء "بعدي إنك" ~~نافع وأبو عمرو وأبو جعفر، وقرأ "الريح" [الآية: 36] بالجمع3 أبو جعفر وسكن ~~ياء "مسني" حمزة واختلف في "بنصب" فأبو جعفر بضم النون والصاد، وقرأ يعقوب ~~بفتحهما، وافقه الحسن، والباقون بضم النون وإسكان الصاد وكلها بمعنى واحد ~~وهو التعب والمشقة، وقرأ بكسر تنوين "عذاب اركض" أبو عمرو وقنبل وابن ذكوان ~~بخلفهما وعاصم وحمزة وصلا, وأجمعوا على ضم الهمزة في الابتداء, واختلف في ~~"واذكر عبادنا إبراهيم" [الآية: 45] فابن كثير "عبدنا" بغير ألف على ~~التوحيد والمراد الجنس أو الخليل وإبراهيم بدل أو PageV01P477 # عطف بيان، وافقه ابن محيصن، والباقون بالجمع على إرادة الثلاثة وإبراهيم ~~وما عطف عليه بدل أو بيان، وعن المطوعي "أولي الأيد" بغير ياء في الحالين ~~اجتزاء عنها بالكسرة واختلف في "خالصة ذكرى" [الآية: 46] فنافع والحلواني ~~عن هشام وأبو جعفر بغير تنوين مضافا للبيان؛ لأن الخالصة تكون ذكرى وغير ~~ذكرى كما في بشهاب قبس, ويجوز أن تكون مصدرا كالعاقبة بمعنى الإخلاص وأضيف ~~لفاعله أي: بأن خلصت لهم ذكرى الدار الآخرة أو لمفعوله والفاعل محذوف أي: ~~بأن أخلصوا ذكرى الدار وتناسوا ذكرى الدنيا، والباقون بالتنوين وعدم ~~الإضافة وذكرى بدل فهو جر أي: خصصناهم بذكر معادهم أو بأن يثني عليهم في ~~الدنيا وعلى جعل خالصة مصدرا يكون ذكرى منصوبا به أو خبرا لمحذوف أو منصوبا ~~بأعني, وبذلك قرأ الداجوني عن هشام, وأمال "ذكرى الدار" وصلا السوسي بخلفه, ~~وأمال "الدار" و"الأخبار" أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي، ~~وقللهما الأزرق، وقرأ "واليسع" بتشديد اللام المفتوحة وإسكان الياء بعدها ~~حمزة والكسائي وخلف، وافقهم الأعمش، والباقون بتخفيفها وفتح الياء ومر ~~بالأنعام، وقرأ "متكين" بحذف الهمزة أبو جعفر ووقف عليه حمزة كذلك ~~وبالتسهيل كالياء واختلف في "هذا ما توعدون" هنا وق فابن كثير بالياء من ~~تحت فيهما على الغيب، وافقه ابن محيصن، وقرأ أبو عمرو بالغيب هنا فقط، ~~وافقه اليزيدي، والباقون بالخطاب فيهما وبه قرأ عمرو وفي ق، وافقه اليزيدي, ~~واختلف فيه "غساق" هنا, وفي النبأ ms518 فحفص وحمزة والكسائي وخلف بتشديد السين ~~فيهما صفة كالضراب مبالغة؛ لأن فعالا في الصفات أغلب منه في الأسماء ~~فموصوفه محذوف، وافقهم الأعمش، والباقون بالتخفيف فيهما اسم لا صفة؛ لأن ~~فعالا مخففا في الأسماء كالعذاب أغلب منه في الصفات وهو الزمهرير أو صديد ~~أهل النار أو القيح يسيل منهم فيسقونه، وعن الحسن عذاب لا يعلمه إلا الله ~~تعالى إذ الناس أخفوا لله طاعة فأخفى لهم ثوابا في قوله تعالى: فلا تعلم ~~نفس ما أخفي, إلخ وأخفوا معصية فأخفى لهم عقوبة. # واختلف في "وآخر" [الآية: 58] فأبو عمرو ويعقوب بضم الهمزة مقصورة1 جمع ~~أخرى كالكبرى, والكبر لا ينصرف للعدل عن قياسه والوصف وهو مبتدأ ومن شكله ~~في موضع الصفة, وأزواج بمعنى أجناس خبرا وصفة والخبر محذوف أي: لهم أو ~~أزواج مبتدأ ومن شكله خبره والجملة خبر آخر، وافقهما اليزيدي، والباقون ~~بالفتح والمد على الإفراد لا ينصرف أيضا للوزن الغالب والصفة. # وأمال "من الأشرار" أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري والكسائي وخلف عن ~~نفسه، وقلله الأزرق وأما حمزة فعنه الإمالة الكبرى والصغرى من روايتيه وعنه ~~الفتح من رواية خلاد ومر تفصيله في باب الإمالة كآل عمران. # واختلف في "أتخذناهم" [الآية: 63] فأبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب ~~PageV01P478 # وخلف بوصل الهمزة بما قبلها ويبتدأ لهم بكسر همزة على الخبر, وتكون ~~الجملة في محل نصب صفة ثانية لرجالا وأم منقطعة أي: بل أزاغت كقولك إنها لا ~~بل أم شاء أي: بل شاء، وافقهم الأعمش واليزيدي، والباقون بقطع الهمزة ~~مفتوحة وصلا وابتداء على الاستفهام وأم متصلة لتقدم الهمزة، وقرأ "سخريا" ~~بضم السين نافع وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف، والباقون بكسرها وسبق مبينا ~~بالمؤمنين, ومر اتفاقهم على عدم إمالة "زاغت" "وحكم" الوقف لحمزة وهشام على ~~"نبؤ عظيم" تقدم في نبؤ الخصم أول السورة وفتح ياء "ما كان لي من" حفص. # واختلف في "ألا إنما أنا" [الآية: 70] فأبو جعفر بكسر الهمزة من "إنما" ~~على الحكاية أي: ما يوحى إلى إلا هذه الجملة، والباقون بفتحها على أنها وما ~~في حيزها نائب ms519 الفاعل أي: ما يوحى إلى إلا الإنذار أي: إلا كوني نذيرا ~~مبينا ويحتمل أن يكون نصب أو جر بعد إسقاط لام العلة ونائب الفاعل حينئذ ~~الجار والمجرور أي: ما يوحى إلي إلا للإنذار، وعن ابن محيصن "بيدي أستكبرت" ~~بوصل الهمزة على الخبر أو حذفت همزة الاستفهام لدلالة أم عليها, والجمهور ~~بالقطع والفتح في الحالين استفهام إنكار وتوبيخ فأم متصلة عادلت الهمزة، ~~وافقهم ابن محيصن من المفردة ويبتدئ على القراءة الأولى بالكسر وفتح ياء ~~"لعنتي إلى" نافع وأبو جعفر. # وقرأ "المخلصين" [الآية: 83] بفتح اللام نافع وعاصم وحمزة والكسائي وأبو ~~جعفر وخلف ومر بيوسف. # واختلف في "قال فالحق" [الآية: 84] فعاصم وحمزة وخلف بالرفع على الابتداء ~~ولأملأن خبره أو مني أو قسمي أو يميني أو على الخبرية أي: أنا الحق أو قولي ~~الحق، وعن المطوعي رفعهما فالأول على ما مر والثاني بالابتداء وخبره الجملة ~~بعده على غير التقدير الأول, وقولي أو نحوه عليه وحذف العائد على الأول ~~كقراءة ابن عامر وكل وعد الله الحسنى، والباقون بنصبهما فالأول إما مفعول ~~مطلق أي: أحق الحق أو مقسم به حذف منه حرف القسم فانتصب, ولأملأن جواب ~~القسم ويكون قوله والحق أقول معترضا أو على الإغراء أي: الزموا الحق ~~والثاني منصوب بأقول بعده وسهل الهمزة الثانية من "لأملأن" الأصبهاني ويوقف ~~عليه لحمزة بتخفيف الأولى وتسهيلها مع تسهيل الثانية. # المرسوم كتبوا أولي الأيدي بالياء وفي مصحف عثمان الخاص كما قال أبو ~~عبيدة ولا تحين التاء متصلة بحين وباقي الرسوم بالفصل بل أنكر الأول, ~~واتفقوا على كتابة نبؤا عظيم بواو وألف وكذا نبؤا الخصم في بعض المصاحف. ~~ياءات الإضافة ست: "ولي نعجة" [الآية: 23] "إني أحببت" [الآية: 35] "بعدي ~~إنك" [الآية: 35] "لعنتي إلى" [الآية: 78] "لي من" [الآية: 69] "مسني ~~الشيطان" [الآية: 41] وزائدتان: "عقاب" [الآية: 14] "وعذاب" [الآية: 8] . # PageV01P479 ### | سورة الزمر # مكية1 قيل إلا الله الذي نزل, وقيل يا عبادي الذين, وآيها سبعون وثنتان ~~حجازي وبصري وثلاث شامي وخمس كوفي خلافها سبع فيه يختلفون تركها كوفي وعدله ~~ديني وفما له من هاد الثاني وفسوف تعلمون ms520 مخلصا له الدين الثاني كوفي ~~ودمشقي فبشر عباد تركها مكي ومدني أول وعدا تجري من تحتها الأنهار. مشبه ~~الفاصلة خمس: الدين الخالص, بما كنتم تعملون, كلمة العذاب, متشاكسون حين. ~~وعكسه موضع له الدين الأولى. القراءات أمال "زلفى" حمزة والكسائي وخلف ~~وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو, وكذا "لاصطفى" لغير أبي عمرو فإنه ~~يفتحها مع الباقين. # وقرأ في "بطون إمهاتكم" [الآية: 6] بكسر الهمزة والكسائي وزاد حمزة كسر ~~الميم وهذا في الدرج أما في الابتداء فلا خلاف في ضم الهمزة وفتح الميم كما ~~مر بالنساء, وأمال "فإني" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والتقليل الأزرق ~~والدوري عن أبي عمرو وكذا "يرضى" غير الدوري المذكور فإنه بفتحها، وقرأ ~~"يرضه" [الآية: 7] باختلاس ضمة الهاء نافع وحفص وحمزة ويعقوب, واختلف فيه ~~عن ابن ذكوان وابن وردان والثاني لهما الإشباع، وقرأ السوسي بسكون الهاء, ~~واختلف فيه أعني الإسكان عن الدوري وهشام وأبي بكر وابن جماز والثاني ~~للدوري وابن جماز الإشباع والثاني لهشام وأبي بكر الاختلاس، والباقون وهم ~~ابن كثير والكسائي وخلف عن نفسه بالإشباع فتلخص لنافع وحفص وحمزة ويعقوب ~~الاختلاس فقط, ولابن كثير والكسائي وخلف الإشباع فقط, وللسوسي الإسكان فقط, ~~وللدوري وابن جماز الإسكان والإشباع, ولهشام وأبي بكر الإسكان والاختلاس, ~~ولابن ذكوان وابن وردان الاختلاس والإشباع, ومر الخلف للأزرق في ترقيق ~~"وزر" والوجهان له في جامع القرآن، وقرأ "ليضل عن" [الآية: 8] بفتح الياء ~~ابن كثير وأبو عمرو ورويس بخلف واختلف في "أمن هو" [الآية: 9] فنافع وابن ~~كثير وحمزة بتخفيف الميم2 على أنها موصولة دخلت عليها همزة الاستفهام ~~التقريري ويقدر معادل دل عليه هل يستوي أي: أمن هو قانت إلخ كمن جعل الله ~~أندادا، وافقهم الأعمش. PageV01P480 # والباقون بالتشديد فهي أم المتصلة دخلت على من الموصولة أيضا, والمعادل ~~محذوف قبلها أي: هذا الكافر خير أم الذي هو قانت, لكن تعقبه أبو حيان بأن ~~حذف المعادل الأول يحتاج إلى سماع, ولذا قيل إنها منقطعة, والتقدير بل أم ~~من هو قانت كغيره, واتفقوا على حذف الياء من "يا عباد الذين آمنوا" [الآية: ~~10] إلا ms521 ما انفرد به أبو العلاء عن رويس من إثباتها وقفا فخالف سائر الناس ~~كما مر في المرسوم وفتح ياء "إني أمرت" [الآية: 11] نافع وأبو جعفر و"إني ~~أخاف" [الآية: 13] نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر, وأما "يا عباد ~~فاتقون" فأثبت الياء في الحالين من فاتقون يعقوب بكماله, واختلف عن رويس في ~~يا عباد فجمهور العراقيين على إثباتها عنه كذلك والآخرون على الحذف وهو ~~القياس, فإنه قاعدة الاسم المنادى, وأثبت ياء "فبشر عباد" وصلا مفتوحة ~~السوسي بخلف, واختلف المثبتون عنه في الوقف فأثبتها عنه الجمهور منهم فيه ~~وحذفها آخرون, أما من حذفها وصلا فيحذفها وقفا قطعا فتحصل للسوسي ثلاثة ~~أوجه: الإثبات في الحالين والحذف فيهما, والإثبات وصلا مفتوحة لا وقفا, ~~والثلاثة في الطيبة, ووقف عليها يعقوب بالياء على أصله، والباقون بالحذف في ~~الحالين، وقرأ أبو جعفر "لكن" بتشديد النون فالذين بعده موضعه نصب كما مر ~~بآل عمران, ووقف على "من هاد" بالياء ابن كثير، وقرأ "قيل" بالإشمام هشام ~~والكسائي ورويس, وأدغم دال "ولقد ضربنا" ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة ~~والكسائي وخلف، وقرأ ابن كثير "قرانا" بالنقل واختلف في "ورجلا سلما" ~~[الآية: 29] فابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بالألف وكسر اللام1 اسم فاعل أي: ~~خالصا من الشركة، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، والباقون بفتح السين ~~واللام بلا ألف مصدر وصف به مبالغة في الخلوص من الشركة وعن ابن محيصن ~~والحسن "إنك مائت, وإنهم مائتون" بألف بعد الميم وبعدهما همزة مكسورة ~~فيهما, وأدغم ذال "إذ جاءه" أبو عمرو وهشام, واختلف في "بكاف عبده" [الآية: ~~36] فحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف "عباده" بألف على الجمع على إرادة ~~الأنبياء والمطيعين من المؤمنين، وافقهم الأعمش، والباقون بغير ألف أي: ~~كافيك يا محمد أمر الكفار فالمفعول الثاني فيهما محذوف, ووقف ابن كثير على ~~من "هاد" بالياء، وقرأ "قل أفرأيتم" بتسهيل الثانية قالون وورش, وللأزرق ~~عنه أيضا إبدالها ألفا خالصة مع إشباع المد للساكنين وحذفها الكسائي كما مر ~~بالأنعام وغيرها "وسكن" ياء "إن أرادني الله" حمزة, واختلف في "كاشفات ms522 ضره" ~~[الآية: 38] و"ممسكات رحمته" [الآية: 38] فأبو عمرو ويعقوب بتنوين "كاشفات، ~~وممسكات" ونصب "ضره، ورحمته" اسم فاعل بشرطه فيعمل عمل فعله ويتعدى لواحد ~~لنفسه وإلى آخر بعن أي: عني، وافقهم اليزيدي والحسن وابن محيصن من المفردة، ~~والباقون بغير تنوين فيهما وجر ضره ورحمته على الإضافة اللفظية, وعن ابن ~~محيصن من المبهج تسكين ياء PageV01P481 # "حسبي الله"، وقرأ "مكاناتكم" بالجمع أبو بكر, واختلف في "قضى عليها ~~الموت" [الآية: 42] فحمزة والكسائي وخلف بضم القاف وكسر الضاد وفتح الياء1 ~~مبنيا للمفعول و"الموت" بالرفع نائب الفاعل، وافقهم الأعمش، والباقون بفتح ~~القاف والضاد مبنيا للفاعل والموت بالنصب مفعوله, وللأزرق فيه الفتح ~~والتقليل، وقرأ "ثم إليه ترجعون" [الآية: 44] بالبناء للفاعل يعقوب ويوقف ~~لحمزة على "اشمأزت" بالتسهيل بين بين فقط, وحكى إبدالها ألفا وحذفها وهما ~~ضعيفان وفتح "يا عبادي الذين أسرفوا" نافع وابن كثير وابن عامر وعاصم وأبو ~~جعفر وسكنها الباقون، وقرأ "لا تقنطوا" [الآية: 53] بكسر النون أبو عمرو ~~والكسائي ويعقوب وخلف, والباقون بفتحها ومر بالحجر. # واختلف في "يا حسرتى" [الآية: 56] فأبو جعفر بألف بعد التاء وياء بعدها ~~مفتوحة2 من رواية ابن جماز, واختلف عن ابن وردان في إسكان الياء وفتحها ~~وكلاهما صحيح عنه كما في النشر جمعا بين العوض والمعوض عنه, أو أنه تثنية ~~حسرة مضاف لياء المتكلم وعورض بأنه كان ينبغي أن يقال حسرتي بإدغام ياء ~~النصب في باء الإضافة, ويجوز أن يكون راعى لغة من يقول رأيت الزيدان، وعن ~~الحسن يا حسرتي بكسر التاء وياء بعدها، والباقون بالتاء المفتوحة وبعدها ~~ألف بدل من ياء الإضافة, ووقف عليها بهاء السكت بعد الألف رويس بخلفه, ~~وأمالها حمزة والكسائي وخلف, وقللها الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلفهما ~~"ترى العذاب" وصلا السوسي بخلفه. # وأمال "بلى" شعبة بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو ~~عمرو, وصححهما عنه في النشر وإن قصر في طيبته الخلاف على الدوري "وأدغم" ~~دال "قد جاءتك" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف، وعن الحسن "قد جاءتك" ~~بوزن جعتك فيحتمل أن يكون قصرا كقراءة قنبل أن راه. ms523 # وأمال "ترى الذين" وصلا السوسي بخلفه، وقرأ "وينجي الله" بتخفيف الجيم مع ~~سكون النون روح وحده كما مر بالأنعام3 [الآية: 205] . # واختلف في "بمفازتهم" [الآية: 61] فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بالألف ~~على الجمع4، وافقهم الأعمش، والباقون بغير ألف على التوحيد. # واختلف في "تأمروني" [الآية: 64] فنافع وأبو جعفر بنون خفيفة على حذف ~~إحدى النونين5 والمختار مذهب سيبويه أنها نون الرفع, وقيل نون الوقاية ~~وكلاهما فتح الياء، وقرأ ابن عامر بخلف عن ابن ذكوان بنونين خفيفتين مفتوحة ~~فمكسورة على الأصل6 وهو الذي عليه أكثر الرواة عن ابن ذكوان من طريقيه ~~ورواه ابن شاذان عن زيد. PageV01P482 # عن الرملي عن الصوري عن ابن ذكوان بنون واحدة مخففة كنافع, وكذا رواه ابن ~~هارون عن الأخفش, وتقدم لابن عامر سكون الياء، والباقون بنون مشددة أدغمت ~~نون الرفع في نون الوقاية وفتح الياء منهم ابن كثير، وعن المطوعي "حق قدره" ~~بفتح الدال من التقدير، وعن الحسن "قبضته" بالنصب على الظرفية بتقدير في, ~~وتقدم عنه "الصور" بفتح الواو. # وقرأ بإشمام "جيء" و"سيق" و"قيل" هشام والكسائي ورويس، وافقهم ابن ذكوان ~~في سيق "ويوقف" لحمزة وهشام بخلقه على جيء ونحوه كسيء بالنقل على القياس, ~~ثم تسكن الياء بالإدغام أيضا إجراء للأصلي مجرى الزائد، وقرأ "بالنبيين" ~~بالهمز نافع1. # واختلف في "فتحت" [الآية: 71، 73] معا هنا وفي [النبأ الآية: 19] فعاصم ~~وحمزة والكسائي وخلف بتخفيف التاء في الثلاثة، وافقهم الأعمش، والباقون ~~بالتشديد2 على التكثير, ومر قريبا إمالة "بلى". # وأمال "وترى الملائكة" وصلا السوسي بخلفه. # المرسوم في بعض المصاحف بكاف عباده بإثبات ألف عباده وفي الشامي تأمرونني ~~بنونين, وفي مصاحف الأندلسيين وجايء بالنبيين بزيادة ألف بين الجيم والياء ~~واعتمادهم فيها على المصحف المدني العام, واتفقوا على الياء في: أفمن يتقي ~~وإن الله هداني, وعلى كتابة يحسرتي بياء بدل الألف, وكتب أمن هو بميم ~~واحدة, واختلفوا في قطع فيما في الموضعين فيما هم فيه وفيما كانوا فيه. ~~ياءات الإضافة ست: "إني أخاف" [الآية: 13] "إني أمرت" [الآية: 11] "عبادي ~~الذين أسرفوا" [الآية: 53] "تأمروني أعبد" [الآية: 64] "أرادني الله" ~~[الآية: 38] "حسبي ms524 الله" [الآية: 38] عن ابن محيصن كما مر. الزوائد ثلاث: ~~"يا عباد فاتقون" [الآية: 16] "فبشر عباد" [الآية: 17] . PageV01P483 ### | سورة المؤمن # 1: # مكية2 وآيها ثمانون وثنتان بصري وأربع حجازي وحمصي وخمس كوفي وست دمشقي, ~~خلافها تسع حم كوفي وترك كاظمين يوم التلاق تركها دمشق وعد بارزون إسرائيل ~~الكتاب غير مدني أخير وبصري الأعمى والبصير دمشقي ومدني أخير يسحبون كوفي ~~ومدني أخير في الحميم مكي ومدني أول كنتم تشركون كوفي ودمشقي. "مشبه ~~الفاصلة" ثمانية: شديد العقاب, له الدين, معا لدى الحناجر, من حميم ولا ~~شفيع, وهامان وقارون مدبرين يتحاجون في النار والسلاسل وعكسه موضعان يطاع ~~يقول الإشهاد. القراءات أمال الحاء من "حم" في السور السبع ابن ذكوان وأبو ~~بكر وحمزة والكسائي وخلف, وقللها الأزرق واختلف عن أبي عمرو فقللها عنه ~~صاحب التيسير والشاطبية وسائر المغاربة, وفتحها عنه صاحب المبهج والمستنير ~~وسائر العراقيين والوجهان في الطيبة, وسكت أبو جعفر على الحاء والميم في ~~كلها, وأظهر ذال "فأخذتهم" وابن كثير وحفص ورويس بخلفه, وأثبت الياء في ~~"عقاب" [الآية: 5] في الحالين يعقوب3، وقرأ "كلمات" [الآية: 6] بالتوحيد4 ~~ابن كثير وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف ومر بالأنعام، وقرأ ~~"وقهم" في الموضعين بضم الهاء رويس بخلفه كما مر في الفاتحة وحكم الميم مع ~~الهاء في الثاني وهو وقهم السيآت وصلا وقع التنبيه عليه غير مرة, وأدغم ذال ~~"إذ تدعون" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف، وقرأ "وينزل" [الآية: 13] ~~بالتخفيف ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب5، وعن الحسن "لينذر" بالتاء الفوقانية, ~~وأثبت الياء في "التلاق" و"التناد" وصلا فقط ورش وابن وردان وفي الحالين ~~ابن كثير ويعقوب, وأما ذكر الخلاف فيهما لقالون الذي أثبته في التيسير ~~وتبعه الشاطبي فتقدم أنه انفرادة لفارس من قراءته على عبد الباقي, قال في ~~النشر: ولا أعلمه يعني الخلاف عن قالون ورد من طريق من الطرق عن أبي نشيط ~~ولا عن الحلواني, وأطال في بيان ذلك, ولذا حكاه في طيبته بصيغة التمريض ~~فقال: وقيل الخلف "بر" وأمال "لا يخفى" حمزة والكسائي PageV01P484 # وخلف، وقلله الأزرق بخلفه, وأمال "القهار" ms525 أبو عمرو وابن ذكوان من طريق ~~الصوري والدوري عن الكسائي، وقلله الأزرق وحمزة بخلفه وحمزة وهو الذي في ~~الشاطبية كأصلها وفاقا لجميع المغاربة, وفتحه له العراقيون قاطبة. # واختلف في "والذين يدعون" [الآية: 20] فنافع وهشام وابن ذكوان بخلفه ~~بالخطاب على الالتفات أو إضمار قل وهو رواية المطوعي عن الصوري، وعن ابن ~~ذكوان, وكذا رواه أبو الفضل والصيدلاني وسلامة عن الأخفش عن ابن ذكوان ~~ورواه الجمهور عن الصوري والأخفش بالغيب, وبه قرأ الباقون. # واختلف في "أشد منهم قوة" [الآية: 21] الأول فابن عامر منكم بالكاف موضع ~~الهاء التفاتا إلى الخطاب، والباقون منهم بضمير الغيب لقوله: أو لم يسيروا، ~~ووقف على "واق" و"هاد" بالياء ابن كثير, واتفقوا على تنوينه وصلا، وقرأ ~~"رسلهم" بإسكان السين أبو عمرو, وفتح ياء "ذروني أقتل" ورش من طريق ~~الأصبهاني وابن كثير "وفتح" ياء "إني أخاف" الثلاثة نافع وابن كثير وأبو ~~عمر وأبو جعفر. # واختلف في "وأن يظهر" [الآية: 26] فنافع وأبو عمرو وأبو جعفر بواو النسق ~~ويظهر بضم الياء وكسر الهاء من أظهر معدى ظهر وفاعله ضمير موسى عليه الصلاة ~~والسلام و"الفساد" بالنصب على المفعول به، وافقهم اليزيدي، وقرأ ابن كثير ~~وابن عامر بواو النسق أيضا "يظهر" بفتح الياء والهاء من ظهر لازم "فالفساد" ~~بالرفع فاعله، وافقهما ابن محيصن. # وقرأ حفص ويعقوب "أو أن" بزيادة همزة مفتوحة قبل الواو مع سكون الواو على ~~أنها أو الإبهامية التي لأحد الشيئين و"يظهر" بضم الياء وكسر الهاء ونصب ~~"الفساد". # وقرأ أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف "بأو" أيضا و"يظهر" بفتح الياء والهاء ~~ورفع "الفساد"، وافقهم الأعمش والحسن "وأظهر" ذال "عذت" نافع وابن كثير ~~وهشام بخلفه وابن ذكوان وعاصم ويعقوب "وأدغم" دال "وقد جاءكم" أبو عمرو ~~وهشام وحمزة والكسائي وخلف, ومر قريبا "إني أخاف" معا وكذا التناد وهاد، ~~وعن الأعمش "ثمود" بالجر والتنوين. # واختلف في "على كل قلب" [الآية: 35] فأبو عمرو وابن عامر بخلفه بالتنوين ~~في الياء الموحدة على قطع قلب عن الإضافة, وجعل التكبر والجبروت صفته إذ هو ~~منبعهما, وقال الجعبري: وتبعه النويري؛ لأنه ms526 أي: القلب مدير الجسد والنفس ~~مركزه لا القلب خلافا لمدعيه، وافقهما اليزيدي وابن محيصن من المفردة وهي ~~رواية هشام من طريق الداجوني وابن ذكوان من طريق الأخفش, وروى الحلواني عن ~~هشام والصوري عن ابن ذكوان بغير تنوين, وبه قرأ الباقون بإضافة قلب إلى ما ~~بعده أي: على كل قلب كل شخص متكبر, وفتح ياء "لعلي أبلغ" نافع وابن كثير ~~وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر. # PageV01P485 # واختلف في "فأطلع" [الآية: 37] فحفص بنصب العين بتقدير أن بعد الأمر في ~~ابن لي, وقيل في جواب الترجي في لعلي حملا على التمني على مذهب الكوفيين, ~~أما البصريون فيمنعون، والباقون بالرفع عطفا على أبلغ، وقرأ "وصد" بضم ~~الصاد عاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف، والباقون بالفتح وسبق بالرعد, ~~وأثبت الياء في "اتبعوني أهدكم" وصلا قالون والأصبهاني وأبو عمرو وأبو ~~جعفر, وفي الحالين ابن كثير ويعقوب, ومر نظير "القرار" وبآل عمران في ~~الإبرار وب"ص" في الإشرار، وقرأ "يدخلون" بضم الياء وفتح الحاء مبنيا ~~للمفعول ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب, ومر بالنساء, وفتح ~~ياء "ما لي أدعوكم" نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري ~~وهشام وأبو جعفر، وقرأ "وأنا أدعوكم" بإثبات الألف نافع وأبو جعفر، وقرأ ~~"لا جرم" بالمد المتوسط حمزة بخلفه "وفتح" ياء "أمري إلى الله" نافع وأبو ~~عمرو وأبو جعفر. # وأمال "فوقيه" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. # واختلف في "الساعة أدخلوا" فابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو بكر بوصل ~~همزة أدخلو وضم الخاء أمرا من دخل الثلاثي والواو ضمير آل فرعون ونصب آل ~~على النداء والابتداء بهمزة مضمومة، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، ~~والباقون بقطع الهمزة المفتوحة في الحالين وكسر الخاء أمر للخزنة من أدخل ~~رباعيا معدى لاثنين وهما آل وأشد, ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على "فيقول ~~الضعفاء" ومثله "وما دعؤا الكافرين" باثني عشر وجها مبينة أول الأنفال، ~~وقرأ "رسلكم" بسكون السين أبو عمرو وكذا "رسلنا" و"رسلهم" وأمال "بلى" شعبة ~~بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق ms527 وأبو عمرو, وصححهما عنه ~~في النشر, وقصر الخلاف في طيبته على الدوري، وقرأ "يوم لا ينفع" بالتذكير ~~نافع وعاصم وحمزة والكسائي وخلف ومر بالروم، وقرأ "إسرائل" بالتسهيل أبو ~~جعفر ومر بأول البقرة مع خلف الأزرق في مده كوقف حمزة عليه "ورقق" الأزرق ~~راء "كبر ما هم" فيما نص عليه الداني والشاطبي وابن بليمة وفخمه عنه مكي في ~~جماعة ومثله عشرون "ويوقف" لحمزة وهشام بخلف على "المسيء" بالنقل وبالإدغام ~~إجراء للياء الأصلية مجرى الزائد, ويجوز الروم والإشمام مع كل منهما تصير ~~ستة. # واختلف في "ما يتذكرون" [الآية: 58] فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بتاءين من ~~فوق على الخطاب1، وافقهم الأعمش، والباقون بالياء من تحت وتاء من فوق على ~~الغيب، وقرأ "لا ريب" بالمد المتوسط حمزة بخلفه وفتح ياء "ادعوني أستجب" ~~ابن كثير فقط، وقرأ "سيدخلون" [الآية: 60] بضم الياء وفتح الخاء ابن كثير ~~وأبو بكر بخلفه وأبو جعفر ورويس كما مر في النساء, والوجهان عن أبي بكر من ~~طريق يحيى بن آدم وروى عنه العليمي بالفتح الياء والضم للخاء كالباقين2. ~~PageV01P486 # وأمال "فأني" حمزة والكسائي وخلف, وقللها الأزرق والدوري عن أبي عمرو ~~بخلفهما، وعن الحسن والأعمش "صوركم" بكسر الصاد فرارا من الضمة قبل الواو، ~~وعن ابن محيصن والحسن تسكين "جاءني البينات" وضم شين "شيوخا" نافع وأبو ~~عمرو وهشام وحفص وأبو جعفر ويعقوب وخلف عن نفسه, ومر بالبقرة كنصب "فيكون" ~~لابن عامر، وقرأ "قيل" بالإشمام هشام والكسائي ورويس، وقرأ "فإلينا يرجعون" ~~بفتح الياء وكسر الجيم مبنيا للفاعل يعقوب, وتقدم نظير "جاء أمر الله" من ~~حيث الهمزتان بهود وغيرها, وأبدل همز "بأسنا" أبو عمرو بخلفه كوقف حمزة, ~~ووقف على "سنت"1 بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب. # المرسوم أشد منهم في الشامي بالكاف, وفي غيره بالهاء, وكتب في الكوفي: أو ~~أن يظهر بألف قبل الواو, وروى نافع كغيره حذف ألف كلمت ربك على الذين ~~كفروا, واتفقوا على رسم: فيقول الضعفؤا بواو وألف بعدها مع حذف الألف ~~قبلها, وكذا وما دعؤا الكافرين وعلى كتابة إلى النجوة بواو بدل ms528 الألف, ~~واتفقوا على قطع يوم هم بارزون وعلى كتابة سنت آخر السورة, وهي: سنت الله ~~التي قد خلت في عباده بالتاء, واختلف في حقت كلمت ربك ففي أكثر المصاحف ~~بالتاء. ياءات الإضافة تسع: "إني أخاف" [الآية: 26، 30، 32] في ثلاثة ~~"ذروني أقتل" [الآية: 26] "ادعوني أستجب" [الآية: 60] "لعلي أبلغ" [الآية: ~~36] "ما لي أدعوكم" [الآية: 41] "أمري إلى الله" [الآية: 44] "جاءني ~~البينات" [الآية: 28] لابن محيصن والحسن, والزوائد أربع: "عقاب" [الآية: 5] ~~"التلاق" [الآية: 15] "والتناد" [الآية: 32] "اتبعون أهدكم" [الآية: 38] . ~~PageV01P487 ### | سورة فصلت # مكية1 وآيها خمسون وثنتان بصري وشامي وثلاث حجازي وأربع كوفي خلافها ~~اثنان حم كوفي وعاد وثمود حجازي وكوفي. مشبه الفاصلة موضعان: عذابا شديدا, ~~هدى وشفاء. القراءات تقدم أول غافر إمالة "حم" وسكت أبي جعفر على حرفها، ~~وقرأ ابن كثير وقرآنا بالنقل, وأمال "آذاننا" الدوري عن الكسائي، وعن ~~المطوعي "قل إنما" بفتح القاف وألف بعدها فعلا ماضيا, وعنه أيضا "يوحي" ~~بكسر، وقرأ ورش وابن كثير ورويس بالتسهيل بلا فصل, واختلف عن هشام فجمهور ~~المغاربة عنه على التسهيل مع الفصل, وجمهور العراقيين عنه على التحقيق مع ~~الفصل وعدمه, وذهب جماعة إلى الفصل عن هشام من طريق الحلواني بلا خلاف فهو ~~من جملة السبعة المتقدم بيانها,، والباقون بالتحقيق مع عدم الفصل. # واختلف في "سواء" [الآية: 10] فأبو جعفر بالرفع خبر المبتدأ مضمر أي: هي ~~سواء، وقرأ يعقوب بالجر صفة للمضاف أو المضاف إليه، وافقه الحسن، والباقون ~~بالنصب على المصدر بفعل مقدر أي: استوت استواء أو على الحال من ضمير ~~أقواتها, وأمال "فقضاهن" حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه ومثله ~~"أوحى" واستوى, وأدغم ذال "إذ جاءتهم" أبو عمرو وهشام, واختلف في "نحسات" ~~[الآية: 16] فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف بكسر الحاء على ~~القياس؛ لأنه صفة لأيام جمع بالألف والتاء وقياس الصفة من فعل بالكسر، ~~وافقهم الأعمش، والباقون بالسكون مخفف من فعل المكسور ولا حاجة إلى حكاية ~~إمالة فتحة السين من نحسات عن أبي الحارث كما فعل الشاطبي رحمه الله تعالى ~~تبعا لأصله, فإنه لو صح لم يكن من طرقهما ms529 ولا من طرقنا كما قاله صاحب النشر ~~رحمه الله تعالى, وأمال "أخرى" حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه ~~ومثله "العمى" و"الهدى"، وعن الحسن "وأما ثمود" بفتح الدال بلا تنوين، ~~وافقه المطوعي هنا خاصة بخلفه, وعنه أيضا بالرفع والتنوين، وافقه الشنبوذي ~~فيه, والجمهور على ضم الدال بلا تنوين على الابتداء والجملة بعده خبره وهو ~~متعين عند الجمهور؛ لأن أما لا يليها الابتداء فلا يجوز فيه الاشتغال إلا ~~على قلة كما قاله السمين. PageV01P488 # واختلف في "يحشر أعداء الله" [الآية: 19] فنافع ويعقوب بنون العظمة ~~المفتوحة وضم الشين1 مبنيا للفاعل وأعداء بالنصب مفعول به أي: نحشر نحن، ~~والباقون بياء الغيب مضمومة مع فتح الشين مبنيا للمفعول وأعداء بالرفع على ~~النيابة، وقرأ "ترجعون" بفتح التاء وكسر الجيم مبنيا للفاعل يعقوب، وأمال ~~"أرديكم" حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه, وكذا "مثوى" وقفا وضم ~~يعقوب الهاء من "أيديهم" ومر حكم الهاء والميم من "عليهم القول" ضما وكسرا ~~وأبدل الهمزة الثانية واوا مفتوحة من "جزاء أعداء" نافع وابن كثير وأبو ~~عمرو وأبو جعفر ورويس، وقرأ "أرنا" بإسكان الراء ابن كثير وأبو عمرو بخلفه ~~وهشام في غير رواية الداجوني وابن ذكوان وأبو بكر ويعقوب, والوجه الثاني ~~لأبي عمرو من روايتيه الاختلاس، والباقون بالكسر ومنهم هشام في وجهه الثاني ~~وقصر في الأصل هنا نقل الاختلاس على الدوري عن أبي عمرو وفيه نظر, ولعله ~~سبق قلم، وقرأ "للذين" بتشديد النون ابن كثير, وتقدم حكم "عليهم الملائكة" ~~ضما وكسرا للهاء والميم, ويوقف لحمزة على "ما تشتهي أنفسكم" ونحوه المتوسط ~~بغيره المنفصل بعد الياء بالتحقيق, ثم بالسكت على الياء ثم بالنقل ثم ~~بالإدغام, واتفقوا على عدم إمالة "دعا إلى الله" لكونه واويا مرسوما ~~بالألف، وأمال "يلقاها" معا حمزة والكسائي وخلف، وقللهما الأزرق بخلفه, ~~ويوقف لحمزة على "يسامون" بوجه واحد وهو النقل, وحكى بين بين وهو ضعيف، ~~وأمال "ترى الأرض" وصلا السوسي بخلفه، وقرأ "وربأت" بهمزة قبل التاء أبو ~~جعفر, ومر بأول الحج، وأمال "أحياها" الكسائي، وقللها الأزرق بخلفه، وقرأ ~~"يلحدون" بفتح الياء والحاء ms530 حمزة، وقرأ "قيل" بالإشمام هشام والكسائي ~~ورويس، وقرأ "ءأعجمي" [الآية: 44] بهمزتين على الاستفهام مع تسهيل الثانية, ~~والفصل قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وابن ذكوان بخلف عنه في الفصل, والأكثر ~~على عدمه قال في النشر" وقرأت له بكل من الوجهين, وأشار إليه في الطيبة ~~بقوله: أعجمي خلف "مليا"، وقرأ ورش والبزي وحفص بتسهيل الثانية مع القصر ~~وبه قرأ قنبل ورويس في أحد وجهيهما, وللأزرق وجه آخر إبدالها ألفا مع المد ~~على قاعدته، وقرأ قنبل ورويس نفي وجههما الثاني وهشام في أحد أوجهه الثلاثة ~~بهمزة واحدة على الخبر والثاني لهشام بهمزتين مخففة فمسهلة مع المد, ~~والثالث له كذلك لكن مع القصر وبه مع التحقيق, قرأ الباقون وهم أبو بكر ~~وحمزة والكسائي وخلف وروح, وتقدم تفصيل الطرق في الأصول، وأمال "آذانهم" ~~الدوري عن الكسائي, وأمال "عمى", "هدى" وقفا حمزة والكسائي وخلف، وقللهما ~~الأزرق بخلفه. # واختلف في "من ثمرات" [الآية: 47] فنافع وابن عامر وحفص وأبو جعفر بالألف ~~على الجميع، وافقهم الحسن، والباقون بغير ألف على التوحيد2 وضم الهاء من ~~"يناديهم" يعقوب "وفتح" ياء الإضافة من "شركائي" ابن كثير وفتح ياء "ربي ~~إن" أبو عمرو PageV01P489 # وأبو جعفر ونافع بخلف عن قالون والفتح عن قالون رواية الجمهور, وأطلق ~~الخلاف عنه في الشاطبية كأصلها والطيبة, وصحح الوجهين في النشر قال: غير أن ~~الفتح عنه أكثر واشهر وأقيس، وقرأ "وناىء" [الآية: 51] بتقديم الألف على ~~الهمزة على وزن جاء ابن ذكوان وأبو جعفر، والباقون بتقديم الهمزة على ~~الألف، وأمال الهمزة والنون معا الكسائي وخلف عن حمزة وعن نفسه، وأمال ~~الهمزة1 فقط خلاد وبالفتح والصغرى الأزرق في الهمزة مع فتح النون وله ثلاثة ~~البدل على ما مر, وأما إمالة الهمزة هنا لأبي بكر وللسوسي في السورتين ~~فانفرداتان لا يقرأ بهما, ولذا أسقطهما من الطيبة كما سبق إيضاحه بالإسراء, ~~ويوقف عليه لحمزة بوجه واحد بين بين ولا يصح سواه كما في النشر, وبه يعلم ~~ما أطلقه في الأصل هنا "و" ضم الهاء من سنريهم يعقوب. # المرسوم كتبوا سبع سموت ونحوه بحذف ms531 الألفين نافع عن المدني كغيره من ثمرت ~~بحذف الألف وبالتاء المجرورة, واتفقوا على رسم الهمزة ياء من أئنكم, وعلى ~~قطع أم عن من في أم من يأتي آمنا. ياءات الإضافة ثنتان: من "من شركائي" ~~[الآية: 47] "ربي إن" [الآية: 50] . PageV01P490 ### | سورة الشورى # مكية1 إلا أربع آيات من قل لا أسئلكم إلى أربع فبالمدينة وآيها تسع ~~وأربعون بصري بخلف وخمسون حجازي ودمشقي وآية حمصي وثلاث كوفي خلافها أربع ~~حم وعسق كالإعلام كوفي وحمصي في اتفاق, وقال أيوب: أبدل بعض البصريين عن ~~كثير الأول بكا لأعلام. مشبه الفاصلة ستة: أن أقيموا الدين, كبر على ~~المشركين, من كتاب, طرف خفي, عليهم حفيظا عقيما. القراءات تسبق حكم إمالة ~~"حم" وسكت أبي جعفر على الحروف الخمسة2, وتقدم التنبيه على إخفاء نون عين ~~عند السين آخر الإدغام الصغير, ولم أر من نبه عليه فلينظر, وفي عين من عسق ~~المد المشبع لأجل الساكن والتوسط لفتح ما قبل الياء مع رعاية الساكن وهما ~~في الشاطبية والقصر إجراء لها مجرى الحروف الصحيحة والثلاثة في الطيبة. # واختلف في "يوحي إليك" [الآية: 3] فابن كثير بفتح الحاء مبنيا للمفعول ~~والنائب إما إليك وإما ضمير يعود إلى ذلك؛ لأنه مبتدأ أي: مثل ذلك الإيحاء ~~يوحي هو إليك كذا في الدر وجعله ضمير المصدر المقدر ضعيف, واسم الله تعالى ~~فاعل بمقدر مفسر, كأنه قيل من يوحي قيل يوحي الله وتالياه صفتاه، وافقه ابن ~~محيصن، والباقون بكسر الحاء مبنيا للفاعل وهو الله تعالى, وإليك في محل ~~النصب أي: مثل ما أوحى إلى الأنبياء المتقدمين صلوات الله على نبينا ~~وعليهم, وقيل في هذه السورة أوحيت إلى كل نبي قبله، وقرأ "يكاد" بالياء على ~~التذكير نافع والكسائي، والباقون بتاء التأنيث. # واختلف في "ينفطرن" [الآية: 5] فأبو عمرو وشعبة ويعقوب بنون ساكنة بعد ~~الياء وكسر الطاء مخففة مضارع انفطر انشق، وافقهم اليزيدي والشنبوذي، ~~والباقون بتاء فوقية مفتوحة مكان النون وفتح الطاء مشددة3 مضارع تفطر تشقق، ~~وقرأ "قرانا" بالنقل ابن كثير ومد "لا ريب" متوسطا حمزة بخلفه، وقرأ "به ~~إبراهيم" بالألف ابن ms532 عامر بخلف عن ابن ذكوان، وقرأ "نؤته منها" بإسكان ~~الهاء أبو عمرو وهشام من طريق الداجوني وأبو بكر PageV01P491 # وحمزة وابن وردان من طريق النهرواني عن ابن شبيب وابن جماز من طريق ~~الهاشمي، وقرأ قالون وهشام من طريق الحلواني بخلفه وابن ذكوان من أكثر طرق ~~الصوري, ويعقوب وابن وردان من باقي طرقه, وابن جماز من طريق الدوري باختلاس ~~كسرة الهاء، والباقون بالإشباع, وبه قرأ هشام من طريق الحلواني فتلخص لهشام ~~ثلاثة: الإسكان والقصر والصلة, ولأبي جعفر وجهان: القصر والإسكان, ولقالون ~~ويعقوب الاختلاس فقط, ولأبي عمرو وأبي بكر وحمزة الإسكان فقط, وللباقين ~~الصلة فقط "ويوقف" لحمزة وهشام بخلفه على "أم لهم شركؤا" باثني عشر وجها ~~مرت في النظير مما رسم بواو كأنبؤا أول الأنعام، وأمال "ترى الظالمين" وصلا ~~السوسي بخلفه، وقرأ "يبشر" بفتح الياء وسكون الموحدة وضم الشين مخففة من ~~بشر الثلاثي ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي، والباقون بالتشديد للتكثير ~~لا للتعدية, ومر بآل عمران ويوقف للكل على "ويمح الله" بحذف الواو للرسم ~~وما ذكره في الأصل هنا من القطع ليعقوب بالوقف بالواو فهو مما انفرد به ~~الداني, ولم يتابع عليه فلا يقرأ به, وكذا ما ذكره من إثبات الواو لقنبل في ~~أحد وجهيه لا يقرأ به ولا يعول عليه, إذ هو مما انفرد به فارس عن ابن شنبوذ ~~عن قنبل فخالف سائر الناس كما في النشر, ولذا أسقط جميع ذلك من الطيبة على ~~عادته, ومثل يمح ويدع الإنسان ويدع الداع بالقمر وسندع بالعلق فالوقف في ~~الكل للكل على الرسم كما مر في بابه. # واختلف في "ما يفعلون" [الآية: 25] فحفص وحمزة والكسائي وخلف ورويس بخلف ~~عنه بالتاء من فوق، وافقهم الحسن والأعمش، والباقون بالياء من تحت وبه قرأ ~~رويس من غير طريق أبي الطيب، وقرأ "ينزل الغيث" بالتخفيف ابن كثير وأبو ~~عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف، وعن الأعمش "قنطوا" بكسر النون لغة "وضم" ~~الهاء من "فيهما" يعقوب واختلف في "فيما كسبت" [الآية: 30] فنافع وابن عامر ~~وأبو جعفر بما بغير فاء1 على ms533 جعل ما في ما أصابكم موصولة مبتدأ وبما كسبت ~~خبره وعلى جعلها شرطية تكون الفاء محذوفة نحو قوله تعالى: وإن أطعتموهم ~~إنكم، والباقون بالفاء فما شرطية وهو الأظهر أي: فهي بما كسبت أو موصولة, ~~والفاء تدخل في حيز الموصول إذا أجري مجرى الشرط, وأثبت الياء في "الجوار" ~~وصلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب، وأمالها ~~الدوري عن الكسائي وكذا الجوار بالرحمن والتكوير، وقرأ "الريح" [الآية: 23] ~~بالجمع2 نافع وأبو جعفر, واختلف في "ويعلم الذين" [الآية: 35] فنافع وابن ~~عامر وأبو جعفر برفع الميم على القطع والاستئناف بجملة فعلية، والباقون ~~بنصبها قال أبو عبيد: والزجاج على الصرف أي: صرف العطف على اللفظ إلى العطف ~~على المعنى, وذلك أنه لما لم يحسن عطف ويعلم مجزوما على ما قبله, إذ يكون ~~المعنى إن يشاء يعلم عدل إلى العطف على مصدر الفعل الذي قبله بإضمار أن ~~ليكون في تأويل PageV01P492 # مصدر والكوفيون يجعلون الواو نفسها ناصبة, وجعله القاضي تبعا للزمخشري ~~عطفا على علة مقدرة مثل لينتقم ويعلم, واختلف في "كبير الإثم" [الآية: 37] ~~هنا, وفي [النجم الآية: 32] فحمزة والكسائي وخلف "كبير" بكسر الباء بلا ألف ~~ولا همز بوزن قدير على التوحيد في الموضعين على إرادة الجنس، وافقهم ~~الأعمش، والباقون بفتح الباء وألف بعدها, ثم همزة مكسورة فيهما جمع كبيرة, ~~ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على "وجزاء سيئة" باثني عشر وجها بينت أول الأنعام ~~وغيرها في النظير وسهل الثانية كالياء من "يشاء إناثا" وأبدلها واوا مكسورة ~~نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس ونظيره يشاء إنه الآتي قريبا, ~~ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على "من ورأى" بتسعة أوجه مبينة في النظير من ~~تلقايء بيونس. # واختلف في "أو يرسل، فيوحي" [الآية: 51] فنافع وابن ذكوان بخلف عنه من ~~طريقيه برفع اللام من يرسل وسكون الياء من فيوحي خبر أي: هو يرسل أو مستأنف ~~أو حال عطفا على متعلق من وراءة ووحيا مصدر في موضع الحال عطف عليه ذلك ~~المتعلق, والتقدير إلا موحيا أو مسمعا من وراء حجاب أو ms534 مرسلا فيوحي رفع ~~تقديرا بالعطف عليه، والباقون بنصبهما بأن مضمرة وهي ومدخولها عطف على ~~وحيا, وهو حال أي: إلا موحيا أو مرسلا وفيوحي عطف عليه، وقرأ "صراط" بالسين ~~قنبل1 بخلفه ورويس وبالإشمام خلف عن حمزة. # المرسوم كتب فيما رواه نافع كبير الإثم بحذف الألف, وكذا يسكن الريح, وفي ~~مصاحف المدينة والشام بما كسبت بلا فاء وفي غيرها بها, واتفقوا على رسم من ~~وراي بالياء بعد الألف ويمح الله بحذف الواو وعلى رسم: وجزوا سيئة وأم لهم ~~شركؤا بواو بعد الزاي والكاف وألف بعدها. فيها زائدة: "الجوار" [الآية: 32] ~~. PageV01P493 ### | سور الزخرف # ... # سورة الزخرف: # مكية1 وآيها ثمانون وثمان شامي وتسع في الباقي خلافها اثنان حم كوفي مهين ~~حجازي وبصري. "مشبه الفاصلة" واحد عن السبيل, وعكسه اثنان مقرنين قرين. ~~القراءات قد مر ذكر إمالة "حم" كالسكت على حرفيها ونقل "قرانا"، وقرأ "في ~~أم" بكسر الهمزة حمزة والكسائي وصلا فإن ابتدا ضماها كالباقين في الحالين. # واختلف في "إن كنتم" [الآية: 5] فنافع وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف ~~بكسر الهمزة على أنها شرطية, وإن كان إسرافهم محققا على سبيل المجاز كقول ~~الأجير إن كنت عملت فوفني حقي مع علمه وتحققه لعلة وجوابه مقدر يفسره ~~أفنضرب أي: إن أسرفت نترككم، وافقهم الحسن والأعمش، والباقون بالفتح على ~~العلة مفعولا لأجله أي: لأن كنتم، وقرأ "نبيء" بالهمز نافع، وقرأ "يستهزون" ~~بحذف الهمزة وضم الزاي أبو جعفر ومر أول البقرة حكم وقف حمزة عليه. # وأمال "ومضى" حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه، وقرأ مهدا بفتح ~~الميم وسكون الهاء مع القصر عاصم وحمزة والكسائي وخلف كما مر ب"طه"2، وقرأ ~~"ميتا" بتشديد الياء أبو جعفر ومر بالبقرة، وقرأ "تخرجون" [الآية: 11] ~~بالبناء للفاعل ابن ذكوان وحمزة والكسائي وخلف وسبق بالأعراف3, وما في ~~الأصل هنا لعله سبق قلم، وقرأ "جزء" بضم الزاي أبو بكر، وقرأ أبو جعفر بحذف ~~الهمزة وتشديد الزاي, ومر توجيهها بالبقرة ويوقف عليها لحمزة بالنقل فقط, ~~وأما الإبدال واوا قياسا على هزوا فشاذ وبين بين ضعيف. # واختلف في "ينشأ" [الآية: 18] فحفص وحمزة ms535 والكسائي وخلف بضم الياء وفتح ~~النون وتشديد الشين مضارع نشأ معدى بالتضعيف مبنيا للمفعول أي: يربي، ~~وافقهم الأعمش، وعن الحسن "يناشؤا" بضم الياء والألف بعد النون تخفيف الشين ~~مبنيا للمفعول، والباقون بفتح الياء وسكون النون وتخفيف الشين4 من نشأ لازم ~~مبني للفاعل. # واختلف في "عند الرحمن" [الآية: 19] فأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي ~~PageV01P494 # وخلف بالألف بعد الموحدة المفتوحة ورفع الدال1 جمع عبد، وافقهم ابن محيصن ~~واليزيدي والشنبوذي، وعن المطوعي كذلك لكن فتح الدال على إضمار خلقوا، ~~والباقون بالنون الساكنة وفتح الدال بلا ألف ظرفا. # وقرأ "أشهدوا" بهمزتين مفتوحة فمضمومة مسهلة كالواو مع سكون الشين نافع ~~وأبو جعفر فأدخلا همزة التوبيخ على أشهدوا فعلا رباعيا مبنيا للمفعول, وفصل ~~بين الهمزتين بالألف قالون بخلف عنه من طريقيه وأبو جعفر, وقطع بالقصر ~~لقالون أكثر المؤلفين كورش، والباقون بهمزة الاستفهام داخله على شهدوا ~~مفتوح الشين ماضيا مبنيا للفاعل أي: أحضروا، وعن الحسن "شهادتهم" بالجمع. # واختلف في "قل أولو" [الآية: 24] فابن عامر وحفص "قال" ماضيا، والباقون ~~قل بغير ألف على الأمر. # واختلف في "جئتكم" [الآية: 24] فأبو جعفر بالنون موضع التاء وألف بعدها ~~على الجمع2، والباقون بتاء المتكلم وكل على أصله من الصلة, وأبدل همزة أبو ~~عمرو بخلفه وأبو جعفر كوقف حمزة، وعن المطوعي "إنني" بنون واحدة مشددة دون ~~نون الوقاية3 "بريء" بكسر الراء بعدها ياء فهمزة لغة نجد ويثنى ويجمع ~~ويؤنث, والجمهور إنني بنونين براء بفتح الراء وبعدها ألف فهمزة مصدر يستوي ~~فيه المفرد والمذكر, ومقابلهما يقال نحن البراء منك, ولا يثنى ولا يجمع ولا ~~يؤنث كالمصادر في الغالب, وأثبت ياء "سيهدين" في الحالين يعقوب, واتفقوا ~~على بناء الفاعل في "لعلهم يرجعون" معا لأنه ليس من رجوع الآخرة ونقل ~~"القران" ابن كثير، وعن ابن محيصن فقط "سخريا" بكسر السين, ووقف على "رحمت" ~~معا بالهاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب، وقرأ "لبيوتهم" معا بضم ~~الياء على الأصل ورش وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر ويعقوب, واختلف في "سقفا" ~~فابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر بفتح السين وإسكان ms536 القاف بالإفراد على إرادة ~~الجنس، وافقهم الحسن وابن محيصن، والباقون بضمها على الجمع كرهن في جمع ~~رهن، وقرأ "يتكون" بحذف الهمزة وضم الكاف أبو جعفر والوقف لحمزة عليها ~~كيستهزون, ومر واختلف في "لما متاع" فعاصم وحمزة وابن جماز بتشديد الميم ~~بمعنى الأوان نافية, واختلف عن هشام فروى عنه المشارقة وأكثر المغاربة كذلك ~~بالتشديد, وبه قرأ الداني على أبي الحسن, وبالتخفيف قرأ على أبي الفتح من ~~رواية الحلواني وابن عباد عن هشام, وبه قرأ الباقون فإن هي المخففة واللام ~~فارقة كما مر وما مزيدة للتأكيد. # واختلف في "نقيض" فأبو بكر من طريق العليمي ويعقوب بالياء من تحت وكذا ~~رواه خلف والصريفيني عن يحيى، وافقهما المطوعي، والباقون بنون العظمة وهي ~~رواية. PageV01P495 # يحيى من سائر طرقه، وقرأ "ويحسبون" معا بفتح السني ابن عامر وعاصم وحمزة ~~وأبو جعفر. # واختلف في "جاءنا" [الآية: 38] فنافع وابن كثير وابن عامر وأبو بكر وأبو ~~جعفر بألف بعد الهمزة1 على التثنية وهما العاشي وقرينه، وافقهم ابن محيصن، ~~والباقون بغير ألف والضمير يعود على لفظ من وهو العاشي، وقرأ "أفأنت" ~~بتسهيل الهمزة الثانية للأصبهاني، وقرأ "نذهبن بك" و"نرينك" بتخفيف النون ~~فيهما رويس, واتفقوا على الوقف له بالألف بعد الباء في نذهبن على الأصل في ~~نون التوكيد الخفيفة كما مر آخر آل عمران، وقرأ "وسل" بالنقل ابن كثير ~~والكسائي وخلف عن نفسه وأسكن سين "رسلنا" أبو عمرو وضم هاء نريهم يعقوب، ~~وقرأ "يا أيه" بضم الهاء وصلا ابن عامر ووقف عليها بالهاء بلا ألف نافع ~~وابن كثير وابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر وخلف, وفتح ياء الإضافة من ~~"تحتي أفلا" نافع والبزي وأبو عمرو وأبو جعفر واختلف في "أسورة" فحفص ~~ويعقوب بسكون السين بلا ألف جمع سوار كأخمرة وخمار، وافقهما الحسن وهو جمع ~~قلة, وعن المطوعي بفتح السين وألف ورفع الراء2 من غير تاء، والباقون كذلك ~~لكن بفتح الراء وبتاء التأنيث3 على جعل جمع الجمع كأسقية وأساقي أو جمع ~~أساور بمعنى سوار والأصل أساوير عوض عن الياء تاء التأنيث كزنادقة, واختلف ms537 ~~في "سلفا" فحمزة والكسائي بضم السين واللام جمع سليف كرغيف ورغف أو جمع سلف ~~كأسد وأسد، وافقهم الأعمش، والباقون بفتحهما جمعا لسالف كخادم وخدم, وهو في ~~الحقيقة اسم جمع لا جمع, إذ ليس في أبنية التكسير صيغة فعل أو على أنه مصدر ~~يطلق على الجماعة من سلف الرجل يسلف سلفا تقدم, وسلف الرجل آباؤه المتقدمون ~~جمعه أسلاف وسلاف, واختلف في "يصدون" فنافع وابن عامر والكسائي وأبو جعفر ~~وخلف عن نفسه بضم الصاد من صد يصد كمد يمد أعرض، وافقهم الحسن والأعمش، ~~والباقون بكسرها كحد يحد ووقع في النويري جعل الكسر لنافع ومن معه والضم ~~للباقين ولعله سبق قلم، وقرأ "أألهتنا" بتسهيل الثانية بين بين نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو وابن عامر وأبو جعفر ورويس, ولم يبدلها أحد من الأزرق بل ~~الكل على تسهيلها عنه لما يلزم من التباس الاستفهام بالخبر باجتماع الألفين ~~وحذف إحداهما، والباقون وهم عاصم وحمزة والكسائي وروح وخلف بتخفيفهما, ~~واتفقوا على عدم الفصل بينهما بألف قال في النشر: لئلا يصير اللفظ في تقدير ~~أربع ألفات: همزة الاستفهام وألف الفصل وهمزة القطع والمبدلة من الهمزة ~~الساكنة, وهو إفراط ومر إيضاح ذلك في الهمزتين من كلمة وتسهيل همز "اسرائل" ~~مع مده وقصره لأبي جعفر, وعن الأعمش "وإنه لعلم" بفتح العين واللام الثانية ~~أي: شرط وعلامة وأثبت الياء "في اتبعون PageV01P496 # هذا" وصلا أبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين يعقوب, وأدغم دال "قد جئتكم" ~~أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف, وأثبت الياء في "أطيعون" في الحالين ~~يعقوب وسكن "ياء يا عبادي لا خوف" وصلا ووقفا نافع وأبو عمرو وابن عامر ~~وأبو جعفر ورويس من غير طريق أبي الطيب, وفتحها أبو بكر ورويس من طريق أبي ~~الطيب وسكناها وقفا، والباقون بحذفها في الحالين، وقرأ "لا خوف" بالفتح بلا ~~تنوين يعقوب على لا التبرئة، والباقون بالرفع والتنوين على الابتداء. # واختلف في "ما تشتهي الأنفس" [الآية: 71] فنافع وابن عامر وحفص ويعقوب ~~بهاء بعد الياء1 يعود على ما الموصولة، والباقون بحذفها؛ لأنه مفعول وعائده ~~جائز ms538 الحذف كقوله تعالى: أهذا الذي بعث الله رسولا, وأدغم ثاء "أورثتموها" ~~أبو عمرو وهشام وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي وأدخل في الأصل ~~خلفا في اختياره في المدغمين هنا وفيما مر وفيه نظر, ولعله سبق قلم إذ لا ~~خلاف عنه في الإظهار هنا كالأعراف "تكلمة" لا تنافي بين باء قوله تعالى: ~~بما كنتم تعملون, وباء قوله -صلى الله عليه وسلم: $"لن يدخل أحد منكم الجنة ~~بعمله" لأن باء الآية سببية وباء الحديث باء المعاوضة, وأما "لقد جئناكم" ~~فنظير قد جئتكم, ومر فتح سين "يحسبون" وتسكين "رسلنا" آنفا كإمالة "بلى" ~~وكذا ضم هاء "لديهم" لحمزة ويعقوب. # واختلف في "ولد" [الآية: 81] فحمزة والكسائي بضم الواو وسكون اللام، ~~والباقون بفتحها وسبق أواخر مريم موجها. # وقرأ بمد "فأنا أول" نافع وأبو جعفر كما في البقرة, واختلف في "يلاقوا" ~~[الآية: 83] هنا و [الطور الآية: 45] و [المعارج الآية: 42] فأبو جعفر بفتح ~~الياء والقاف وسكون اللام بينهما بلا ألف2 في الثلاثة مضارع لقي، وافقه ابن ~~محيصن، والباقون بضم الياء وفتح اللام ثم ألف وضم القاف فيهن من الملاقاة، ~~وافقهم ابن محيصن في الطور من المفردة، وقرأ "في السماء إله" بتسهيل الأولى ~~قالون والبزي, وبتسهيل الثانية ورش وأبو جعفر ورويس بخلفه, وللأزرق وجه آخر ~~إبدالها ياء ساكنة بلا مد والوجهان لقنبل, وله ثالث وهو إسقاط الأولى وبه ~~قرأ أبو عمرو ورويس في وجهه الثاني والباقي بتحقيقهما. # واختلف في "وإليه ترجعون" فنافع وأبو عمرو وابن عامر وعاصم وأبو جعفر ~~وروح بالخطاب، وافقهم اليزيدي والحسن، والباقون بالغيب ويعقوب على أصله في ~~فتح حرف المضارعة وكسر الجيم على البناء للفاعل3. PageV01P497 # وأمال "فأني" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق والدوري عن أبي ~~عمرو. # واختلف في "وقيله" [الآية: 88] فعاصم وحمزة بخفض اللام وكسر الهاء مع ~~للصلة بياء عطفا على الساعة أي: وعنده علم قيله أي: قول محمد أو عيسى ~~عليهما الصلاة والسلام, والقول والقال والقيل مصادر بمعنى واحد، وافقهما ~~الأعمش، والباقون بفتح اللام وضم الهاء وصلتها بواو عطفا على محل الساعة ~~أي: ms539 وعنده أن يعلم الساعة ويعلم قيله كذ, اأو عطفا على سرهم ونجويهم أو على ~~مفعول يكتبون المحذوف أي: يكتبون ذلك ويكبتون قيله كذا أيضا, أو على مفعول ~~يعلمون المحذوف أي: يعلمون ذلك وقيله أو على أنه مصدر أي: قال قيله أو ~~بإضمار فعل أي: الله يعلم قيل رسوله محمد -صلى الله عليه وسلم. # واختلف في " فسوف يعلمون" [الآية: 89] فنافع وابن عامر وأبو جعفر بالخطاب ~~على الالتفات، وافقهم الحسن، والباقون بالغيب. # والمرسوم في العثمانية قرنا هنا ويوسف بغير ألف, وقيل بثبوتها في ~~العراقية, وروى نافع مهدا بغير ألف بعد الهاء, وكذا سورة وفي المدني ~~والشامي ما تشتهيه بهاء بعد الياء والمكي والعراقي بحذفها, وفي المدني ~~والشامي أيضا: يا عبادي لا خوف, بياء وفي المكي والعراقي بحذفها, وفي كل ~~المصاحف حذف ألف عند الرحمن, وكذا يلقوا يومهم في الثلاث, وفي بعض المصاحف ~~أو من ينشؤا بواو وألف بعد الشين, واتفقوا على رسم رحمت ربك معا هنا ~~بالتاء. ياءات الإضافة ثنتان: "تحتي أفلا" [الآية: 51] "يا عبادي لا خوف" ~~[الآية: 68] . الزوائد ثلاث: "سيهدين" [الآية: 27] "وأطيعون" [الآية: 63] ~~"واتبعون هذا" [الآية: 61] . # PageV01P498 ### | سورة الدخان # مكية1 وآيها خمسون وست حجازي وشامي وسبع بصري وتسع كوفي خلافها أربع حم ~~وليقولون كوفي الزقوم مكي وحمصي ومدني أخير البطون تركها دمشقي ومدني أول, ~~مشبه الفاصلة آيتان: يحيي ويميت بني إسرائيل. القراءات مر حكم "حم" إمالة ~~وسكتا، واختلف في الباء من قوله تعالى: "رب السماوات" [الآية: 7] فعاصم ~~وحمزة والكسائي وخلف يخفضونها بدلا من ربك أو صفة، وافقهم ابن محيصن ~~والحسن، والباقون بالرفع على إضمار مبتدأ أي: هو رب أو مبتدأ خبره لا إله ~~إلا هو، وعن ابن محيصن "ربكم ورب" بالجر فيهما على البدل أو النعت لرب ~~السموات. # وأمال "أني" حمزة والكسائي وخلف, وقللها الأزرق والدوري عن أبي عمرو ~~بخلفهما, وأدغم دال "وقد جاءهم" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف. # وقرأ "نبطش" [الآية: 16] بضم الطاء أبو جعفر لغة فيه كما مر بالأعراف، ~~وعن الحسن "يبطش" بالياء المضمومة مبنيا للمفعول والبطشة بالرفع على ms540 ~~النيابة "وفتح" الياء من "إني أتيكم" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر, ~~وأدغم ذال "عذب" أبو عمرو وهشام بخلفه وحمزة والكسائي وأبو جعفر وخلف, ~~وأثبت الياء في "ترجمون" و"فاعتزلون" وصلا ورش وفي الحالين يعقوب, وفتح ~~الياء من "تؤمنوا لي" ورش, واتفقوا على عدم إمالة "فدعا" لكونه واويا ~~مرسوما بالألف. # وقرأ "فأسر" [الآية: 23] بهمزة وصل نافع وابن كثير وأبو جعفر ومر بهود، ~~وقرأ "وعيون" معا بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي، ~~وقرأ "فكهين" بالقصر أبو جعفر, ومر بيس "ومر" حكم الهاء والميم من "عليهم ~~السماء" ضما وكسرا، وقرأ "إسرائل" بتسهيل الثانية أبو جعفر مع المد والقصر ~~كما مر بالبقرة مع خلف الأزرق في مد همزها, ووقف حمزة عليها ويوقف لحمزة ~~وهشام بخلفه على "ما فيه بلؤا" باثني عشر وجها مرت مبينة أول الأنعام, وذلك ~~لرسمه بالواو في جميع المصاحف, ووقف على "شجرت" بالهاء ابن كثير وأبو عمرو ~~والكسائي ويعقوب، وعن الحسن "كالمهل" بفتح الميم فقط لغة فيه. PageV01P499 # واختلف في "تغلي" [الآية: 45] فابن كثير وحفص ورويس بالياء على التذكير ~~وفاعله يعود إلى الطعام، وافقهم ابن محيصن بخلفه، والباقون بالتأنيث ~~والضمير للشجرة. # واختلف في "فاعتلوه" [الآية: 47] فنافع وابن كثير وابن عامر ويعقوب بضم ~~التاء، وافقهم ابن محيصن والحسن، والباقون بكسرها لغتان في مضارع عتله ساقه ~~بجفاء وغلظة. # واختلف في "ذق أنك" [الآية: 49] فالكسائي بفتح الهمزة على العلة أي: ~~لأنك، وافقه الحسن، والباقون بكسرها على الاستئناف المفيد للعلة فيتحدان أو ~~محكي بالقول المقدر أي: اعتلوه وقولوا له كيت وكيت. # واختلف في "مقام أمين" [الآية: 51] فنافع وابن عامر وأبو جعفر بضم الميم ~~الأولى بمعنى الإقامة، وافقهم الأعمش، والباقون بفتحها موضع الإقامة وخرج ~~بقيد أمين, ومقام كريم أول السورة المتفق على فتح ميمه ومر حكم "وعيون" ~~قريبا، وعن ابن محيصن "واستبرق" بوصل الهمزة وفتح قافه بلا تنوين جعله فعلا ~~ماضيا كما قاله أبو حيان. # المرسوم كتبوا "فأسر بعبادي" "بالياء, واتفقوا على رسم "ما فيه بلؤا" ~~بواو بعد اللام ثم ألف, واتفقوا ms541 على قطع أن عن لا في "وأن لا تعلوا". ياءات ~~الإضافة ثنتان: "إني آتيكم " [الآية: 19] "تؤمنوا لي" [الآية: 21] ~~وزائدتان: "ترجمون" [الآية: 20] "فاعتزلون" [الآية: 21] . # PageV01P500 ### | سورة الجاثية # مكية1 وقيل إلا قوله: قل للذين الآية, فمدنية وآيها ثلاثون وست في غير ~~الكوفي وسبع فيه خلافها حم كوفي. "مشبه الفاصلة" واحد هو للذين. القراءات ~~مر حكم إمالة "حم" والسكت على حرفيها2. # واختلف في "آيات لقوم يوقنون" [الآية: 4] و"آيات لقوم يعقلون" [الآية: 5] ~~الثاني والثالث فحمزة والكسائي ويعقوب بكسر التاء منصوبة فيهما عطفا على ~~اسم إن أي: وإن في خلقكم وإن في اختلاف, والخبر وقوله وفي خلقكم وفي ~~اختلاف, أو كرر آيات تأكيد للأول أي: إن في السموات وفي خلقكم وفي اختلاف ~~الليل لآيات, ويكون في خلقكم عطفا على في السموات كرر معه حرف العطف ~~توكيدا، وافقهم الأعمش، والباقون برفعهما على الابتداء والظرف, قيل هو ~~الخبر وهي حينئذ جملة معطوفة على جملة مؤكدة بأن, ويحتمل أن تكون آيات عطفا ~~على محل أن ومعمولها وهو رفع بالابتداء إن عطفت عطف المفرد, وبتقدير هو أن ~~عطفت عطف الجمل وخرج بالقيد المذكور الأول المتفق على كسره؛ لأنه اسم أن, ~~وأمال فأحيا به الكسائي, وقلله الأزرق بخلفه. # وقرأ "وتصريف الريح" [الآية: 5] بالتوحيد حمزة والكسائي وخلف3، وأبدل ~~همزة فباي ياء مفتوحة الأصبهاني وسهل همزة "كان لم يسمعها" كما سبق في ~~الهمز المفرد4. # واختلف في "وآياته يؤمنون" [الآية: 6] فنافع وابن كثير وأبو عمرو وحفص ~~وأبو جعفر وروح بالغيب، وافقهم الحسن واليزيدي، والباقون بتاء الخطاب, وقرأ ~~"هزوا" معا بإبدال الهمزة واوا في الحالين حفص، وقرأ حمزة وخلف بسكون الزاي ~~ويوقف عليه لحمزة بالنقل على القياس وبإبدال الهمزة واوا مفتوحة على الرسم, ~~وأما بين بين والتشديد فكلاهما ضعيف لا يقرأ به. # وقرأ "من رجز أليم" [الآية: 11] برفع الميم نعتا لعذاب ابن كثير وحفص ~~ويعقوب ومر بسبأ، وعن ابن محيصن بخلفه "جميعا منه" بتشديد النون وبعدها تاء ~~تأنيث منونة منصوبة5 مصدر من يمن منة. PageV01P501 # واختلف في "ليجزي قوما" [الآية: 12] فنافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم ms542 ~~ويعقوب بالياء من تحت مبنيا للفاعل أي: ليجزي الله، وافقهم اليزيدي والحسن ~~والأعمش، وقرأ أبو جعفر بالياء المضمومة وفتح الزاي مبنيا للمفعول1 مع نصب ~~"قوما" أي: ليجزي الخير والشر أو الجزاء أي: ما يجزى به لا المصدر فإن ~~الإسناد إليه سيما مع وجود المفعول به ضعيف قاله القاضي, وقيل النائب الظرف ~~وهو بما قاله السمين وفي هذه حجة للأخفش والكوفيين حيث يجوزون نيابة غير ~~المفعول به مع وجوده، والباقون بنون العظمة مفتوحة مبنيا للفاعل2. # وقرأ "ترجعون" [الآية: 15] بفتح التاء وكسر الجيم يعقوب, وسهل أبو جعفر ~~همز "إسرائل" ومر أول البقرة خلاف الأزرق في مده، ووقف حمزة عليه كهمزة ~~النبوة لنافع. # وقرأ "سواء محياهم" [الآية: 21] بالنصب حمزة وحفص والكسائي وخلف وتقدم ~~بالحج, وأمال محياهم الكسائي فقط، وقلله الأزرق بخلفه، وقرأ "أفرأيت" ~~بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر وللأزرق وجه آخر إبدالها ألفا خالصة مع ~~إشباع المد لأجل الساكن بعدها وحذفها الكسائي, ومر ما فيه بالأنعام وغيرها. # واختلف في "غشاوة" [الآية: 23] فحمزة والكسائي وخلف بفتح الغين وسكون ~~الشين3 بلا ألف، وافقهم الأعمش وعنه أيضا كسر الغين، والباقون بكسر الغين ~~وفتح الشين وألف بعدها لغتان بمعنى غطاء، وقرأ "تذكرون" بتخفيف الذال حفص ~~وحمزة والكسائي وخلف, ومر حكم إمالة "الدنيا" غير مرة، وعن الحسن "ما كان ~~حجتهم" بالرفع اسم كان "وإلا أن قالوا" الخبر, والجمهور بالنصب على أنها ~~الخبر وهو الراجح، وقرأ "لا ريب" معا بالمد المتوسط حمزة بخلفه. # واختلف في"كل أمة تدعى" [الآية: 28] فيعقوب بنصب كل على البدل من كل أمة ~~الأولى بدل نكرة موصوفة من مثلها، والباقون بالرفع على الابتداء وتدعى ~~خبرها. # وأمال "تدعى وتتلى" حمزة والكسائي وخلف، وقللهما الأزرق بخلفه, وأشم ~~"قيل" هشام والكسائي ورويس. # واختلف في "الساعة" [الآية: 32] فحمزة بالنصب عطفا على وعد الله، وافقه ~~الأعمش، والباقون بالرفع على الابتداء خبره لا ريب فيها أو عطفا على محل إن ~~واسمها أو على المرفوع في حق. # وأمال "وحاق" حمزة ومر حكم "يستهزءون" لأبي جعفر وغيره وأظهر ذال ~~"اتخذتم" ابن كثير وحفص ورويس ms543 بخلفه ومر التنبيه على "هزوا"، وقرأ "لا ~~يخرجون" بفتح الياء وضم الراء حمزة والكسائي وخلف ومر بالأعراف4. ~~PageV01P502 ### | سورة الأحقاف # مكية1 قيل إلا قل أرأيتم إن كان وفاصبر كما صبر الآيتين فبالمدينة وآيها ~~ثلاثون وأربع في غير الكوفي وخمس فيه خلافا آية حم كوفي. "مشبه الفاصلة" ~~اثنان: عذاب الهون ما يوعدون. القراءات مر حكم إمالة "حم" والسكت عليها2. # وقرأ "أرأيتم" بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر, وللأزرق أيضا إبدالها ألفا ~~مع المد, وسهلها الكسائي, وأبدل ورش وأبو عمرو بخلفه, وأبو جعفر الهمزة ~~الساكنة وصلا "من السموات ائتوني" ياء ساكنة أما في الابتداء فالكل بياء ~~ساكنة بعد همزة الوصل مكسورة3، وقرأ بمد "أنا إلا نذير" قالون بخلفه وسهل ~~إسرائل أبو جعفر, ومر أول البقرة خلاف الأزرق في مده كوقف حمزة عليه. # وقرأ "لينذر" [الآية: 12] بالخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام نافع وابن ~~عامر والبزي بخلفه وأبو جعفر ويعقوب وهي رواية النقاش من طريق الشنبوذي, ~~وبه قرأ الداني من طريق أبي ربيعة فإطلاق الخلاف في التيسير خروج عن طريقه ~~كما في النشر، والباقون بالغيب وهي رواية الطبري والفحام والحمامي عن ~~النقاش وابن بنان بضم الباء وبالنون عن أبي ربيعة. # وقرأ "فلا خوف عليهم" [الآية: 13] بفتح الفاء بلا تنوين وضم الهاء يعقوب. # واختلف في "حسنا" [الآية: 15] فعاصم وحمزة والكسائي وخلف "إحسانا" بزيادة ~~همزة مكسورة فحاء ساكنة وفتح السين وألف بعدها مصدرا حذف عامله أي: وصيناه ~~أن يحسن إليهما إحسانا, وقيل مفعول به على تضمين وصينا معنى ألزمنا فيتعدى ~~لاثنين إحسانا ثانيهما، وافقهم الأعمش، والباقون بضم الحاء وسكون السين بلا ~~همز ولا ألف مفعولا به على تقدير مضاف وموصوف أي: أمرا ذا حسن, واتفقوا على ~~أن موضع العنكبوت كقفل ومواضع البقرة والنساء والأنعام والإسراء كإكرام. # وقرأ "كرها" [الآية: 15] بفتح الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ~~PageV01P503 # وهشام بخلفه، والباقون بالضم لغتان بمعنى وقيل بالضم المشقة وبالفتح ~~الغلبة والقهر, والضم لهشام من رواية الداجوني من جميع طرقه إلا المفسر, ~~والفتح من رواية الحلواني من جميع طرقه والمفسر ms544 عن الداجوني وسبق بالنساء. # واختلف في "وفصاله" [الآية: 8] فيعقوب بفتح الفاء وسكون الصاد بلا ألف1، ~~وعن الحسن بضم الفاء وألف بعد الصاد2، والباقون كذلك لكن مع كسر الفاء قيل ~~هما مصدران كالعظم والعظام وفتح ياء الإضافة من "أوزعني أن" ورش من طريق ~~الأزرق والبزي. # وأمال "ترضيه" حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه. # واختلف في "نتقبل، ونتجاوز أحسن" [الآية: 16] فنافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وابن عامر وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب بياء مضمومة في الفعلين3 على البناء ~~للمفعول ورفع "أحسن" على النيابة, وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي، وعن ~~المطوعي فتح الياء من تحت وأحسن بالنصب، والباقون بالنون المفتوحة فيهما ~~مبنيين للفاعل, وأحسن بالنصب على المفعول به. # وقرأ "أف" [الآية: 17] بالكسر للفاء منونة نافع وحفص وأبو جعفر، وقرأ ابن ~~كثير وابن عامر ويعقوب بفتح الفاء بلا تنوين، والباقون بكسرها بلا تنوين, ~~ومر بالإسراء4. # واختلف في "أتعدانني" [الآية: 17] فهشام بنون واحدة مشددة على إدغام نون ~~الرفع في نون الوقاية5, وافقه الحسن وابن محيصن بخلفه، والباقون بنونين ~~مكسورتين خفيفتين نون الرفع فنون الوقاية, ومر ذلك في الإدغام وفتح ياءها ~~نافع وابن كثير وأبو جعفر، وعن الحسن والأعمش "أن أخرج" بالبناء للفاعل. # واختلف في "وليوفيهم" [الآية: 19] فابن كثير وأبو عمرو والحلواني عن هشام ~~وعاصم ويعقوب بالياء من تحت وافقهم الحسن واليزيدي وابن محيصن، والباقون ~~بنون العظمة وهي رواية الداجوني عن هشام. # وقرأ "أذهبتم" [الآية: 20] بهمزة واحدة على الخبر أي: فيقال لهم أذهبتم ~~أو على الاستفهام الساقط أداته نافع وأبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي وخلف، ~~وقرأ ابن كثير والداجوني عن هشام من طريق النهرواني ورويس بهمزتين محققة ~~فمسهلة مع عدم الفصل, والثاني لهشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني التسهيل ~~مع الفصل, وبه قرأ أبو جعفر, والثالث لهشام التحقيق مع الفصل طريق المفسر، ~~وقرأ ابن ذكوان وروح بتحقيقهما بلا PageV01P504 # فصل، وعن الحسن بهمزة واحدة مع المد للساكنين وفتح "إني أخاف" نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو وأبو جعفر، وقرأ أبو عمرو "أبلغكم" بسكون الباء الموحدة ~~وتخفيف اللام ms545 كما مر بالأعراف وفتح ياء "ولكني أراكم" نافع والبزي وأبو ~~عمرو وأبو جعفر. # واختلف في "لا يرى إلا مساكنهم" [الآية: 25] فعاصم وحمزة ويعقوب وخلف ~~بياء من تحت مضمومة بالبناء للمفعول مساكنهم بالرفع نائب الفاعل، وافقهم ~~الأعمش, وبالإمالة حمزة وخلف على أصلهما، وعن الحسن بضم التاء من فوق1 ~~مبنيا للمفعول "مساكنهم" بالرفع، وعن المطوعي "يرى" كعاصم "مسكنهم" ~~بالتوحيد والرفع, والباقون بفتح التاء "مساكنهم" بالنصب مفعولا به وأبو ~~عمرو والكسائي وابن ذكوان من طريق الصوري بالإمالة وبالصغرى الأزرق. # وأمال "وحاق" حمزة وأدغم لام "بل ضلوا" الكسائي وحده, وأدغم ذال "وإذ ~~صرفنا" أبو عمرو وهشام وخلاد والكسائي ونقل "القران" ابن كثير. # وقرأ "أولياء أولئك" بتسهيل الأولى كالواو قالون والبزي مع المد والقصر ~~وسهل الثانية كالواو ورش وقنبل من طريق ابن مجاهد وأبو جعفر ورويس بخلفه, ~~وللأزرق أيضا إبدالها واوا ولا يجوز له حينئذ المد كما يجوز له في نحو: آمن ~~لعروض حرف المد بالإبدال وضعف السبب لتقدمه على الشرط كما حقق في النشر, ~~وهذا الوجه هو الثاني لقنبل, والثالث له إسقاط الأولى مع المد والقصر, وبه ~~قرأ أبو عمرو ورويس في وجهه الثاني، والباقون بتحقيقهما، وعن الحسن يعي ~~بكسر الياء الثانية, والجمهور على فتحها مضارع عيي يعيى بالفتح فلما دخل ~~الجازم حذف الألف، وقرأ يعقوب "بقادر" يقدر بياء مثناة تحت مفتوحة وإسكان ~~القاف بلا ألف وضم الراء وسبق ب"يس". # وأمال "بلى" أبو بكر بخلفه وحمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه ~~ومثله أبو عمرو من روايتيه على ما صححه في النشر وإن قصر الخلف في الطيبة ~~على الدوري، وعن الحسن "بلاغا" بالنصب على المصدر والجمهور بالرفع خبر ~~محذوف أي: تلك الساعة بلاغ, وعنه أيضا "يهلك" بضم الياء وكسر اللام والفاعل ~~الله تعالى، وعن ابن محيصن فتح الياء وكسر اللام من هلك يهلك كيضرب, ~~والجمهور بضم الياء وفتح اللام مبنيا للمفعول. # المرسوم في مصحف الكوفي إحسانا بألف قبل الحاء وأخرى بعد السين, وفي غيره ~~حسنا بحذفهما, وكتبوا أثرة من علم بحذف الألف, وكذا بقدر. ياءات ms546 الإضافة ~~أربع: "أوزعني أن" [الآية: 15] "إني أخاف" [الآية: 21] "ولكني أراكم" ~~[الآية: 23] "أتعدانني أن" [الآية: 17] . PageV01P505 ### | سورة محمد "صلى الله عليه وسلم" # 1: # مدنية2 عند الأكثر, قيل إلا آية: وكأين من قرية, وقيل مكية وآيها ثلاثون ~~وثمان كوفي وتسع حجازي ودمشقي وأربعون بصري وحمصي خلافها سبع أوزارها غير ~~كوفي وحمصي فضرب الرقاب فشدوا الوثاق لانتصر منهم حمصي وترك بالهم ويثبت ~~أقدامكم وللشاربين بصري معه. "مشبه الفاصلة" سبعة: ينصركم, فتعسا لهم, ~~الذين من قبلهم, دمر الله عليهم, قال آنفا, لأريناكهم, بسيماهم. القراءات ~~عن ابن محيصن "وإما فداء" بغير مد ولا همز, ورويت عن ابن كثير في رواية شبل ~~عنه لغة فيه. # واختلف في "والذين قتلوا" [الآية: 4] فأبو عمرو وحفص ويعقوب بضم القاف ~~وكسر التاء بلا ألف مبنيا للمفعول، وعن الحسن بفتح القاف وتشديد التاء بلا ~~ألف3، والباقون "قاتلوا" بفتح القاف وتخفيف التاء وألف بينهما من المفاعلة, ~~قيل نزلت في قتلى أحد، وعن ابن محيصن "عرفها" بتخفيف الراء, والجمهور ~~بتشديدها من التعريف ضد الجهل. # وأمال "الكافرين" أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه, والدوري والكسائي ورويس، ~~وقللهما الأزرق. # وأمال "لا مولى لهم" حمزة والكسائي وخلف، وقللها الأزرق بخلفه, وكذا ~~"مثوى" وقفا. # وقرأ "وكائن" بألف ممدودة بعد الكاف, ثم همزة مكسورة ابن كثير, وكذا أبو ~~جعفر لكن مع التسهيل بالمد والقصر كما مر بآل عمران مع حكم الوقف عليه. # واختلف في "آسن" [الآية: 15] فابن كثير بغير مد بعد الهمزة صفة مشبهة من ~~أسن الماء بالكسر كحذر يأسن فهو آسن كحذر تغير، وافقه ابن محيصن بخلفه، ~~والباقون بالمد على وزن ضارب آسن فاعل من آسن الماء بالفتح يأسن بالكسر ~~والضم أسونا, وأمال مصفى وقفا حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه, ~~واختلف في آنفا فالبزي من قراءة الداني على أبي الفتح عن السامري عن أصحابه ~~عن أبي ربيعة بقصر الهمزة قال في النشر: PageV01P506 # وقد انفرد بذلك أبو الفتح فكل أصحاب السامري لم يذكروا القصر عن البزي, ~~ثم قال: وعلى تقدير أن يكونوا رووا القصر فلم يكونوا من طرق التيسير فلا ms547 ~~وجه لإدخال هذا الوجه في طرق الشاطبية والتيسير, نعم روى سبط الخياط القصر ~~من طريق النقاش عن أبي ربيعة عن البزي ورواه ابن سوار عن ابن فرح عن البزي, ~~ورواه ابن مجاهد عن نص عن البزي، وافقه ابن محيصن بخلفه، وروى ابن الحباب ~~وسائر أصحاب البزي عنه المد وبه قرأ الباقون, وهما لغتان بمعنى الساعة ~~كحاذر وحذر, إلا أنه لم يستعمل أنهما فعل مجرد بل المستعمل أيتنف يأتنف ~~واستأنف يستأنف قال الجعبري: روي أن المنافقين كانوا يحضرون خطبة النبي ~~-صلى الله عليه وسلم- أو مجلسه فإذا خرجوا قالوا للصحابة رضي الله تعالى ~~عنهم: أي شيء قال محمد في الساعة المتقدمة استهزاء وإيذانا أنهم يحضرون ~~وقلوبهم غائبة لاهية عن قوله, فعاقبهم الله بالطبع عليها فلن يهتدوا إذا ~~أبدا. # وأمال "زادهم" حمزة وهشام من طريق الداجوني وابن ذكوان من طريق الصوري ~~والنقاش عن الأخفش. # وأمال "وآتاهم تقواهم" و"وهدى" وقفا حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى ~~الأزرق, وكذا أبو عمرو في تقويهم بالفتح والصغرى كالأزرق, وأما "جاء ~~أشراطها" من حيث الهمزتان فمر غير مرة نحو: تلقاء أصحاب بالأعراف1. # وأمال "فأنى" حمزة والكسائي وخلف، وقللها الأزرق والدوري عن أبي عمرو ~~بخلفهما, وأدغم التاء من نزلت سورة "فإذا أنزلت سورة" أبو عمرو وهشام بخلفه ~~وحمزة والكسائي وخلف. # وقرأ "عسيتم" [الآية: 22] بكسر السين نافع ومر بالبقرة. # واختلف في "إن توليتم" [الآية: 22] فرويس بضم التاء والواو وكسر اللام ~~مبنيا للمفعول أي: وإن وليتم أمور الناس, ورويت عن النبي -صلى الله عليه ~~وسلم- وبها قرأ علي رضي الله عنه, والباقون بالفتح فيهن2 إما بمعنى الأول ~~أو من الإعراض. # واختلف في "وتقطعوا" [الآية: 22] ويعقوب بفتح التاء وسكون القاف وفتح ~~الطاء مخففة3، وافقه ابن محيصن, والباقون بضم التاء وفتح القاف وكسر الطاء ~~مشددة على التكثير. # وأمال "وأعمى" حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه ونقل "القران" ابن ~~كثير. # واختلف في "وأملي لهم" [الآية: 25] فأبو عمرو بضم الهمزة وكسر اللام وفتح ~~الياء4 مبنيا للمفعول ونائب الفاعل لهم وقيل ضمير الشيطان، وقرأ يعقوب كذلك ~~لكنه سكن ms548 الياء مضارعا أي: وأملي أنا لهم أو ماضيا سكنت ياؤه تخفيفا، وافقه ~~المطوعي PageV01P507 # والباقون بفتح الهمزة واللام وبالألف مبنيا للفاعل ضمير الشيطان وقيل ~~للباري تعالى. # واختلف في "إسرارهم" [الآية: 26] فحفص وحمزة والكسائي وخلف بكسر الهمزة ~~مصدر أسر، وافقهم الأعمش؛ والباقون بالهمزة المفتوحة جمع سر، وعن المطوعي ~~توفيهم بالتذكير بلا تاء، وقرأ "رضوانه" بضم الراء أبو بكر. # واختلف في "ولنبلونكم حتى نعلم، ونبلو" [الآية: 31] فأبو بكر بالياء ~~التحتية في الثلاثة؛ والباقون بنون العظمة واختلف في نبلو فرويس بإسكان ~~الواو تخفيفا أو بتقدير ونحن نبلو, وانفرد به ابن مهران عن روح؛ والباقون ~~بفتحها عطفا على ما قبله. # وقرأ "السلم" [الآية: 35] بكسر السين أبو بكر وحمزة وخلف ومر بالبقرة1، ~~وعن ابن محيصن "ويخرج" بفتح الياء وضم الراء "أضغانكم" بالرفع فاعلا, وأما ~~"ها أنتم" فمن ذكرها غير مرة وحاصل ما في النشر وغيره كما لخصه شيخنا رحمه ~~الله تعالى أن القراء فيه على مذاهب فقالون وأبو عمرو وأبو جعفر هانتم ~~بإثبات ألف بعد الهاء ثم همزة مسهلة فيصير مدا منفصلا عندهم, ففيه القصر ~~لكلهم والمد لمن يمد منهم كقالون وأبي عمرو, ويتحصل من ها أنتم هؤلاء من ~~جمع المدين المنفصلين ثلاثة أوجه: قصرهما ثم قصر هأنتم ومد هؤلاء لتغير سبب ~~المد في هأنتم ثم مدهما بناء على إجراء المسهلة مجرى المخففة, والأزرق من ~~طرق كتابنا كالنشر ثلاثة أوجه: حذف الألفين مع همزة مسهلة على وزن فعلتم, ~~والثاني إبدال الهمزة ألفا بعد الهاء فتمد مدا مشبعا مثل أنذرتهم في أحد ~~وجهيه, ويوافقنا في هذين الشاطبي رحمه الله تعالى, والثالث إثبات الألف مع ~~الهمزة المسهلة كقالون, وحينئذ المد المشبع والقصر لتغيير الهمزة كما مر, ~~وللأصبهاني وجهان: حذف الألف مع تسهيل الهمزة وإثباتها كذلك, ويجيء على ~~الثاني المد والقصر كما مر للأزرق، وقرأ البزي بإثبات الألف ثم همزة محققة ~~مع القصر مثل ها أنتم، وقرأ قنبل بوجهين: أحدهما من طرق الكتاب كالنشر ~~كالبزي والثاني من الطرق المذكورة كالشاطبية بحذفها مع همزة محققة مثل ~~فعلتم؛ والباقون وهم ابن ms549 عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب بتخفيف ~~الهمزة مع الألف, وهم على مراتبهم في المنفصل من القصر والمد, وأما ما زاده ~~الشاطبي رحمه الله تعالى بناء على أن الهاء مبدلة من همزة لابن عامر ومن ~~معه من جواز القصر؛ لأن الألف حينئذ للفصل فيصير عنده في ها أنتم هؤلاء لمن ~~ذكر القصر في هانتم مع المد على مراتبهم في هؤلاء, ثم المد فيها كذلك ~~فتعقبه في النشر كما مر بأنه مصادم للأصول مخالف للأداء, ويوقف عليها لحمزة ~~بالتحقيق والتسهيل بين بين مع المد والقصر؛ لأنه متوسط بزائد, ومر الوقف ~~على هؤلاء2. PageV01P508 ### | سورة الفتح # مدنية1 والصحيح أنها نزلت بالطريق من صرفه -صلى الله عليه وسلم- من ~~الحديبية سنة ست, ولذا عدت في المدني وآيها عشرون وتسع. مشبه الفاصلة خمس: ~~بأس شديد أو يسلمون آمنين مقصرين لا تخافون. القراءات قرأ "صراطا مستقيما"2 ~~[الآية: 2] بالسين قنبل بخلفه ورويس, وأشم الصاد زايا خلف عن حمزة, وهي لغة ~~قيس. # وقرأ "دائرة السوء" [الآية: 6] بضم السين ابن كثير وأبو عمرو وخرج ظن ~~السوء الأول والثالث المتفق على فتحهما, ومر بالتوبة مع وقف حمزة عليه ~~والأزرق على أصله من الإشباع والتوسط. # واختلف في قراءة {لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه وتوقروه وتسبحوه} [الآية: ~~9] فابن كثير وأبو عمرو بالياء من تحت في الأربعة، وافقهما ابن محيصن ~~واليزيدي والحسن، والباقون بالخطاب. # وقرأ "عليه الله" [الآية: 10] بضم الهاء حفص كما في هاء الكناية3 ويتبعه ~~تفخيم لام الجلالة. # واختلف في "فسيؤتيه أجرا عظيما" [الآية: 10] فأبو عمرو وعاصم وحمزة ~~والكسائي ورويس وخلف بالياء من تحت, وانفرد بذلك ابن مهران عن روح، وافقهم ~~اليزيدي، والباقون بنون العظمة4. # واختلف في "ضرا" [الآية: 11] فحمزة والكسائي وخلف بضم الضاد، وافقهم ~~الأعمش، والباقون بفتحها لغتان كالضعف والضعف, وأدغم الكسائي لام "بل ~~ظننتم" واختلف عن هشام وصوب في النشر عنه بالإدغام, وقال: إنه الذي عليه ~~الجمهور. # واختلف في مد "كلام الله" [الآية: 15] فحمزة والكسائي وخلف بكسر اللام ~~بلا ألف جمع كلمة5 اسم جنس، وافقهم الأعمش، والباقون بفتح اللام وألف بعدها ~~على ms550 جعله اسما للجملة, وأدغم لام بل تحسدوننا حمزة والكسائي وهشام في ~~المشهور عنه. PageV01P509 # وقرأ "ندخله" [الآية: 17] و"نعذبه" [الآية: 17] بنون العظمة نافع وابن ~~عامر وأبو جعفر ومر بالنساء، وعن الحسن "وأثابهم فتحا" وأتاهم بمد الهمزة ~~وتاء مثناة فوقية بلا باء من الإيتاء, والجمهور من الإثابة وتقدم حكم صراطا ~~آنفا، ووقف على "سنت" بالهاء1 ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب. # واختلف في "بما تعملون بصيرا" [الآية: 24] فأبو عمرو بالياء على الغيب، ~~والباقون بالخطاب. # وقرأ "تطوهم" [الآية: 25] بحذف الهمزة أبو جعفر2 ويوقف به لحمزة كما نقله ~~صاحب النشر عن نص الهذلي وغيره والقياس بين بين فهما وجهان، وأدغم ذال "إذ ~~جعل" أبو عمرو وهشام ودال "لقد صدق" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف, ~~وأبدل همز "الرويا" واوا ساكنة الأصبهاني عن ورش وأبو عمرو بخلفه, وكذا أبو ~~جعفر لكنه يقلب الواو ياء ويدغمها في الياء بعدها وقول الأصل ولم يبدلها ~~يعني همزة الرؤيا ورش من طريقيه ليس كذلك, بل يبدلها من طريق الأصبهاني من ~~غير خلاف كما تقرر هنا والصافات والإسراء ويوسف، وأمالها الكسائي، وقللها ~~الأزرق وأبو عمرو بخلفهما, ويوقف عليه لحمزة بالإبدال واوا ساكنة على ~~القياسي وبياء مشددة كقراءة أبي جعفر, ونقل في النشر جوازه عن الهذلي ~~وغيره, لكن قال: إن الإظهار أولى وأقيس وعليه أكثر أهل الأداء, ويوقف له ~~على "رؤسكم" بالتسهيل بين بين على القياس وبالحذف قاله في النشر وهو الأولى ~~عند الآخذين باتباع الرسم، وعن الحسن "أشداء" و"رحماء" بالنصب على المدح أو ~~الحال من الضمير المستكن في معه لوقوعه صلة وخبر المبتدأ وحينئذ تراهم ~~وركعا سجدا حالان؛ لأن الرؤية بصرية. # وقرأ "رضوان" بضم الراء أبو بكر. # وأمال "سيماهم" حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق وأبو عمرو بخلفهما، وعن ~~الحسن "آثار" بالجمع ومر حكم إمالة "التوراة" في بابها وأول آل عمران، وعن ~~الحسن "الإنجيل" بفتح الهمزة، وقرأ بالنقل ورش كحمزة وقفا وله السكت في ~~الحالين كعدمه وصلا, وورد أيضا عن ابن ذكوان وحفص وإدريس بخلفهم. # واختلف في "شطأه" [الآية: 29] فابن كثير وابن ms551 ذكوان بفتح الطاء، وافقهما ~~ابن محيصن من المفردة، والباقون بإسكانها وهما أختان كالسمع والسمع يقال ~~أشطأ الزرع, أي: أخرج فراخه وهو سنبل يخرج حول السنبلة الأصلية وشط الشجر ~~أغصانها ويوقف عليه لحمزة بالنقل فقط. # واختلف في "فآزره" [الآية: 29] فابن ذكوان وهشام من طريق الداجوني بقصر ~~PageV01P510 # الهمزة, والباقون بالمد لغتان ووزن المقصور فعله والممدود أفعله عند ~~الأخفش وفاعله عند غيره, لكن قال في الدر: غلطوا من قال إنه فاعل بأنه لم ~~يسمع توازر بل توزر ويوقف عليه لحمزة بالتحقيق والتسهيل بين بين؛ لأنه ~~متوسط بغيره. # وأمال "فاستوى" حمزة والكسائي وخلف, وافقهم الأعمش وبالفتح والصغرى ~~الأزرق. # وقرأ "سؤقه" [الآية 29] بالهمز قنبل وروى له زيادة واو بعد الهمزة كما ~~بين في النمل وضم الهاء والميم من "بهم الكفار" حمزة والكسائي وخلف وصلا ~~وكسرهما أبو عمرو ويعقوب, وكسر الهاء وضم الميم الباقون. # المرسوم نافع كغيره "بما عهدوا" بحذف الألف تخفيفا, واتفقوا على الألف في ~~"سيماهم"1. PageV01P511 ### | سورة الحجرات # مدنية1 وآيها ثماني عشر. القراءات اختلف في "لا تقدموا" [الآية: 1] ~~فيعقوب بفتح التاء فوق والدال2 والأصل لا تقدموا حذف إحدى التاءين، ~~والباقون بضم التاء وكسر الدال على أنه متعد وحذف مفعوله إما اقتصار نحو: ~~يعطي ويمنع وكلوا واشربوا, وإما اختصارا للدلالة عليه أي: لا تقدموا ما لا ~~يصلح أو أمرا أي: لا تقطعوا أمرا قبل أن يحكم به, وقيل المراد بين يدي رسول ~~الله -صلى الله عليه وسلم- وذكر الله تعظيما له وإشعارا بأنه من الله بمكان ~~يوجب إجلاله, قال السمين: ويحتمل أن يكون الفعل لازما نحو: وجه وتوجه, ~~وأشار إليه البيضاوي وقال: ومنه مقدمة الجيش لمتقدميهم. # واختلف في "الحجرات" [الآية: 4] فأبو جعفر بفتح الجيم، والباقون بضمها ~~لغتان في جمع حجرة وهي القطعة من الأرض المحجورة بحائط, ومر ضم هاء "إليهم" ~~لحمزة ويعقوب. # وقرأ "فتثبتوا" [الآية: 6] بثاء مثلثة فموحدة ثم مثناة فوقية حمزة ~~والكسائي وخلف، والباقون بموحدة ثم مثناة تحتية فنون3 من البيان وذكر ~~بالنساء, وسهل الثانية كالياء من تفيء إلى نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو ~~جعفر ms552 ورويس. # واختلف في "بين أخويكم" [الآية: 10] فيعقوب "إخوتكم" بكسر الهمزة وسكون ~~الخاء وتاء مثناة من فوق مكسورة بالإضافة، وعن الحسن بكسر الهمزة وسكون ~~الخاء وألف بعد الواو ثم نون بدل الياء جمعا على فعلان، والباقون بفتح ~~الهمزة والخاء وياء ساكنة بعد الواو تثنية أخ وخص الاثنين بالذكر؛ لأنهما ~~أقل من يقع بينهما الشقاق. # وأمال "عسى" حمزة والكسائي وخلف، وقللهما الأزرق والدوري عن أبي عمرو ~~بخلفهما. # وقرأ "ولا تلمزوا" [الآية: 11] بضم الميم يعقوب، وافقه الحسن وكسرها ~~الباقون لغتان في المضارع كما مر بالتوبة, وتقدم في النقل التنبيه على ~~الابتداء بالاسم من "بئس الاسم" من جواز الإتيان بالهمز الأول وحذفه ~~كالمنقول وترجيح الأول, وأدغم الياء في PageV01P512 # الفاء من قوله: "يتب فأولئك" أبو عمرو والكسائي وهشام وخلاد بخلفهما, ومر ~~تفصيله, وقرأ البزي بخلفه "ولا تنابزوا ولا تجسسوا لتعارفوا" بتشديد التاء ~~في الثلاثة وصلا وعن الحسن ولا تحسسوا بالحاء المهملة من الحس الذي هو أثر ~~الحس وغايته, وقرأ "ميتا" بتشديد الياء نافع وأبو جعفر ورويس ومر بالبقرة1. # وأمال "أتقاكم" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. # واختلف في "لا يلتكم" [الآية 14] فأبو عمرو ويعقوب بهمزة ساكنة بعد الياء ~~وقبل اللام2, وافقهما اليزيدي والحسن ويبدلها أبو عمرو بخلفه على أصله, ~~وافقه اليزيدي من ألته بالفتح يألته بالكسر كصدف يصدق لغة غطفان, والباقون ~~بكسر اللام من غير همز من لاته يليته كباعه يبيعه لغة الحجاز وعليها صريح ~~الرسم. # واختلف في "بما تعملون" فابن كثير بالياء من تحت وافقه ابن محيصن, ~~والباقون بالتاء من فوق3. PageV01P513 ### | سورة ق # مكية وآيها خمس وأربعون. مشبه الفاصلة ثلاثة: ق للعباد عليهم بجبار, ~~وعكسه موضفان وثمود وإخوان لوط. القراآت عن الحسن "قاف" بكسر الفاء بلا ~~تنوين على الجر بحرف قسم مقدر. # وقرأ "أئذا" بتسهيل الثانية كالياء مع الفصل قالون وأبو عمرو وأبو جعفر, ~~وبلا فصل ورش وابن كثير ورويس ولهشام وجهان: أحدهما التحقيق مع الفصل, ~~والثاني التحقيق مع القصر, وبه قرأ الباقون, وعن الأعمش بهمزة واحدة وكسر ~~ميم متنا نافع وحفص وحمزة والكسائي ms553 وخلف. # وقرأ "ميتا" [الآية: 11] بالتشديد أبو جعفر ومر بالبقرة, وأثبت الياء في ~~وعيد وصلا ورش وفي الحالين يعقوب ولا خلاف في الأيكة هنا أنها بأل إنما ~~الخلاف في الشعراء, وص كما مر, وأدغم تاء "وجاءت سكرة" أبو عمرو وهشام من ~~طريق الداجوني وابن عبدان عن الحلواني وحمزة والكسائي وخلف وعن الحسن ~~"الصور" بفتح الواو وعنه الفاء بهمزة مكسورة وبألف ممدودة بعد القاف وهمزة ~~منصوبة منونة مصدر ألقى, واختلف في نقول فنافع وأبو بكر بالياء من تحت ~~والضمير لله تعالى, وعن الحسن يقال بياء مضمومة وبألف بعد القاف مبنيا ~~للمفعول، والباقون بنون العظمة. # وقرأ "ما يوعدون" [الآية: 32] بالياء من تحت ابن كثير ومر بص1 وكسر تنوين ~~من "منيب ادخلوها" أبو عمرو وقنبل وابن ذكوان بخلفهما المفصل في البقرة ~~وعاصم وحمزة ويعقوب, وعن الحسن "فنقبوا" بكسر القاف أمرا لأهل مكة بذلك. # واختلف في "وأدبار السجود" [الآية: 41] فنافع وابن كثير وحمزة وأبو جعفر ~~وخلف بكسر الهمزة على أنه مصدر أدبر مضى ونصب على الظرفية بتقدير زمان أي: ~~وقت انقضاء السجود، وافقهم ابن محيصن والأعمش، والباقون بفتحها جمع دبر وهو ~~آخر الصلاة وعقبها وجمع باعتبار تعدد السجود وخرج بقيد السجود الطور المتفق ~~على كسره إلا ما يأتي عن المطوعي إن شاء الله تعالى، ووقف على "يناد" بثبوت ~~الياء PageV01P514 # ابن كثير بخلفه ويعقوب على الأصل, ووقف الباقون بحذفها للرسم, وتقدم في ~~الوقف على المرسوم, وأثبت الياء في "المنادي" وصلا نافع وأبو عمرو وأبو ~~جعفر وفي الحالين ابن كثير ويعقوب. # وقرأ "يوم تشقق" [الآية: 44] بتخفيف الشين أبو عمرو وعاصم وحمزة والكسائي ~~وخلف1 ومر بالفرقان2 وأثبت الياء في "وعيد" وصلا ورش وفي الحالين يعقوب. ~~زوائدها ثلاث: "وعيد" [الآية: 45] معا "المناد" [الآية: 41] . PageV01P515 ### | سورة الذاريات # مكية1 وآيها ستون إجماعا. القراءات أدغم تاء "والذاريات ذروا" أبو عمرو ~~بخلفه وحمزة وكذا يعقوب من المصباح كما مر. # وقرأ "يسرا" [الآية: 3] بضم السين أبو جعفر بخلف عن ابن وردان ومر ~~بالبقرة، وعن الحسن الحبك بكسر الحاء والباء, ورويت عن أبي عمرو وهو اسم ms554 ~~مفرد لا جمع؛ لأن فعل ليس من أبنية الجموع فينبغي أن تعد مع إبل فيما جاء ~~على فعل بكسر الفاء والعين، وعن المطوعي "إيان" بكسر الهمزة وكسر عين ~~"عيون" ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي ومر بالبقرة. # وأمال "ما أتاهم" حمزة والكسائي وخلف, ومر للأزرق في نظيرها خمس طرق ~~بالنظر إلى تثليث مد البدل وتقليل الألف المنقلبة عن الياء وفتحها: الأولى ~~قصر البدل مع فتح الألف, الثانية التوسط مع الفتح, الثالثة المد مع الفتح, ~~الرابعة المد مع التقليل, الخامسة التوسط مع التقليل, ومر في الإمالة تفصيل ~~الطرق، وعن ابن محيصن من المبهج من رواية البزي "وفي السماء رازقكم" اسم ~~فاعل, وهو نظير ينزل ربنا إلى سماء الدنيا الحديث فلا ينافي في تعاليه ~~سبحانه عن الجهة, وعنه من رواية غير البزي من المفردة أرزاقكم جمع رزق. # واختلف في "مثل ما" [الآية: 23] فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بالرفع صفة ~~لحق ولا يضر تقدير إضافتها إلى معرفة؛ لأنها لا تتعرف بذلك لإبهامها أو خبر ~~ثان أو أنه مع ما قبله خبر واحد نحو هذا حلو حامض، وافقهم الأعمش، والباقون ~~بالنصب على الحال من المستكن في لحق؛ لأنه من المصادر التي لا توصف والعامل ~~فيها حق أو الوصف لمصدر محذوف أي: لأنه لحق حقا مثل نطقكم, وقيل هو نعت لحق ~~وبني على الفتح لإضافته إلى غير متمكن وهو ما إن كانت بمعنى شيء وإن وما في ~~حيزها إن جعلت مزيدة للتأكيد. # وقرأ "إبراهام" [الآية: 24] بالألف ابن عامر بخلف عن ابن ذكوان, وأدغم ~~ذال "إذ PageV01P516 # دخلوا" أبو عمرو وهشام وابن ذكوان من طريق الأخفش وحمزة والكسائي وخلف، ~~وقرأ سلام بكسر السين وسكون اللام بلا ألف حمزة والكسائي، والباقون سلام ~~بفتح السين واللام وألف, ومر بهود وكسر الهاء والميم من "عليهم الريح" وصلا ~~أبو عمرو وضمهما كذلك حمزة والكسائي ويعقوب وخلف وكسر الهاء وضم الميم ~~الباقون وضم الهاء وقفا حمزة ويعقوب, وأشم القاف من "قيل" هشام والكسائي ~~ورويس. # واختلف في "الصعقة" [الآية: 44] فالكسائي بحذف ms555 الألف وسكون العين على ~~إرادة الصوت الذي يصحب الصاعقة، وافقه ابن محيصن بخلف عنه، وعن الحسن ~~الصواعق بتقديم القاف على العين، والباقون بالألف بعد الصاد وكسر العين1 ~~على إرادة النار النازلة من السماء للعقوبة. # واختلف في "وقوم نوح" [الآية: 46] فأبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف بجر ~~الميم عطفا على الهاء في وتركنا فيها آية كالتوابع أو على أحدها وجعل في ~~الأصل عطفه على ثمود أولى لقربه، وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش وابن محيصن ~~بخلفه، والباقون بنصبها أي: أهلكنا قوم نوح؛ لأن ما قبله يدل عليه أو اذكر, ~~ويجوز أن يكون عطفا على مفعول فأخذناه أو على معنى فأخذتهم أي: فأهلكناهم ~~وأهلكنا قوم نوح, ويوقف لحمزة على "باييد" بوجهين التخفيف والتسهيل بإبدال ~~الهمزة ياء مفتوحة؛ لأنه متوسط بزائد. # وقرأ "تذكرون" [الآية: 49] بتخفيف الدال حفص وحمزة والكسائي وخلف. # وأمال "ما أتى" [الآية: 52] وقفا حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق ~~بخلفه, وأثبت الياء في "ليعبدون" في الحالين يعقوب، وعن ابن محيصن بخلفه ~~"هو الرازق" بوزن فاعل, وأثبت الياء في "يطعمون" في الحالين يعقوب، وعن ~~الأعمش "المتين" بالجر صفة للقوة وذكر الوصف للتأنيث غير حقيقي, وقيل إنها ~~في معنى الأيد, والجمهور بالرفع صفة للرزاق, وأثبت الياء في "فلا ~~يستعجلونك" في الحالين يعقوب. # المرسوم اتفقوا على كتابة بنيناها بأييد بياءين قبل الدال, وعلى قطع يوم ~~هم على النار يفتنون. زوائدها ثلاث: "ليعبدون" [الآية: 56] "أن يطعمون" ~~[الآية: 57] "فلا يستعجلون" [الآية: 59] . PageV01P517 ### | سورة الطور # مكية1 وآيها أربع وسبع حجازي وثمان بصري وتسع كوفي وشامي خلافها اثنان ~~والطور عراقي وشامي جهتم دعا كوفي وشامي. مشبه الفاصلة موضعان: "يدعون سرر ~~موصوفة" وعكسه ثلاث: "لواقع ولكم البنون" حين تقوم. # القراءات قرأ "فكهين" [الآية: 18] بلا ألف بعد الفاء أبو جعفر كما مر ~~"بيس" وحذف همز "متكئين" أبو جعفر, ووقف عليه حمزة بالتسهيل كالياء2 ~~وبالحذف للرسم وأما الإبدال فضعيف. # واختلف في "واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم" [الآية: 21] فنافع ~~وأبو جعفر واتبعتهم بوصل الهمزة وتشديد التاء وفتح العين بعدهما تاء فوقية ~~ساكنة "ذريتهم" الأول بالتوحيد وضم ms556 التاء رفعا على الفاعلية, والثاني ~~بالجمع وكسر التاء نصبا3 مفعولا ثانيا، وقرأ ابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي ~~وخلف كذلك إلا أنهم قرؤوا بالتوحيد في "ذريتهم" الثاني كالأول مع نصب التاء ~~مفعولا أيضا، وافقهم ابن محيصن والأعمش لكن المطوعي عنه بكسر الذال فيهما، ~~وقرأ ابن عامر ويعقوب "اتبعتهم" كذلك "ذرياتهم" كلاهما بالجمع مع رفع الأول ~~على ما مر ونصب الثاني بالكسر مفعولا ثانيا كما مر، وافقهما الحسن، وقرأ ~~أبو عمرو وأتبعناهم بقطع الهمزة مفتوحة وإسكان التاء والعين ونون فألف ~~بعدها ذرياتهم بالجمع فيهما مع كسر التاء نصبا على المفعولية كما مر، وافقه ~~اليزيدي. # واختلف في "ألتناهم" [الآية: 21] فابن كثير بكسر اللام من ألت يالت كعلم ~~يعلم، وافقه ابن محيصن, واختلف عن قنبل في حذف الهمزة فروى ابن شنبوذ عنه ~~إسقاط الهمزة واللفظ بلام مكسورة كبعناهم يقال لاته يليته كباعه يبيعه, وهي ~~رواية الحلواني عن القواس، وافقه الحسن وروى ابن مجاهد عنه إثباتها كالبزي, ~~وبذلك قرأ الباقون مع فتح اللام وكلها لغات ثابتة بمعنى نقص. # وقرأ {لا لغو فيها ولا تأثيم} [الآية: 23] بالرفع نافع وابن عامر وعاصم ~~وحمزة PageV01P518 # والكسائي وأبو جعفر وخلف، والباقون بالفتح بلا تنوين ومر بالبقرة. # وقرأ "لؤلؤا" [الآية: 24] بإبدال همزته الأولى واوا ساكنة أبو عمرو بخلفه ~~وأبو بكر وأبو جعفر1 ولم يبدله ورش من طريقيه, ووقف عليه حمزة بإبدال ~~الأولى كأبي عمرو, وأما الثانية فإبدالها واوا ساكنة لسكونها بعد ضمة على ~~القياسي أو واوا مضمومة على مذهب التميميين كما مر ثم تسكن للوقف فيتحد مع ~~ما قبله لفظا, ويجوز الروم والإشمام ويجوز رابع وهو بين بين على تقدير روم ~~حركة الهمزة وهشام بخلف كذلك في الثانية. # واختلف في "ندعوه إنه" [الآية: 28] فنافع والكسائي وأبو جعفر بفتح الهمزة ~~على التعليل أي: لأنه وافقهم الحسن، والباقون بالكسر على الاستئناف, ووقف ~~على بنعمت بالهاء ابن كثير والكسائي وأبو عمرو ويعقوب. # وقرأ "تأمرهم" [الآية: 32] بإسكان الراء وباختلاسها أبو عمرو, وروى ~~الإتمام عن الدوري كالباقين. # واختلف في "المصيطرون" [الآية: 37] هنا "بمصيطر" في [الغاشية الآية: ms557 22] ~~فهشام بالسين فيهما على الأصل2، وافقه ابن محيصن هنا بخلفه, واختلف عن قنبل ~~وابن ذكوان وحفص والسين فيهما لقنبل من طريق ابن شنبوذ من المستنير وابن ~~مجاهد والصاد له من طريق ابن شنبوذ من المبهج, ونص له على السين في ~~المصيطرون وعلى الصاد وعلى الصاد في بمصيطر جمهور العراقيين والمغاربة, وهو ~~الذي في الشاطبية والتيسير, والسين فيهما لابن ذكوان عند ابن مهران وابن ~~الفحام من طريق الفارسي عن النقاش, وهي أيضا رواية ابن الأخرم وغيره عن ~~الأخفش, والصاد رواية الجمهور عن النقاش وهو الذي في الشاطبية كأصلها, ~~والسين فيهما لحفص من طريق زرعان عن عمرو وهو نص الهذلي عن الأشناني عن ~~عبيد ونص له على الصاد فيهما ابن غلبون وابن مهران وفاقا للجمهور, وقطع له ~~بالخلاف في المصيطرون وبالصاد في بمصيطر في التيسير والشاطبية, وقرأ حمزة ~~بخلفه عن خلاد بإشمام الصاد الزاي فيهما, وهو الذي عليه جمهور المشارقة ~~فيهما لخلاد, وأثبت له الخلاف في التيسير وتبعه الشاطبي والصاد الخالصة هي ~~رواية الحلواني والبزار عن خلاد, وبه قرأ الباقون. # وقرأ "يلقوا" بفتح الياء وسكون اللام وفتح القاف بلا ألف أبو جعفر, ومر ~~بالزخرف3. # واختلف في "يصعقون" [الآية: 45] فابن عامر وعاصم بضم الياء مبنيا ~~PageV01P519 # للمفعول إما من صعق ثلاثيا معدى بنفسه من قولهم: صعقته الصاعقة, أو من ~~أصعق رباعيا, يقال أصعقه فهو مصعق, والمعنى أن غيرهم أصعقهم, وافقهما ~~الحسن, والباقون بفتحها مبنيا للفاعل, والصعق العذاب, وهو عند النفخة ~~الأولى أو يوم القيامة, وعن ابن محيصن من المفردة والمطوعي إدغام النون ~~الأولى من "بأعيننا" في الثانية كما مر, وعن المطوعي "أدبار النجوم" بفتح ~~الهمزة أي: أعقابها وآثارها إذا غربت, والجمهور على الكسر مصدرا. # المرسوم اتفقوا على الصاد في "المصيطرون، وبمصيطر" كما مر وعلى التاء في ~~"بنعمت ربك"1. PageV01P520 ### | سورة النجم # مكية1 وآيها ستون وآية غير كوفي وحمصي واثنان فيهما خلافها ثلاث من الحق ~~شيئا كوفي عن من تولى شامي إلا الحياة الدنيا غير دمشقي. مشبه الفاصلة: ~~وتضحكون. القراءات عن الحسن "والنجم" بضم النون, وأمال ms558 رءوس الآي في هذه ~~السورة حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق قولا واحدا مطلقا كما مر, وأما ~~أبو عمرو فله في الرائي الإمالة المحضة كحمزة ومن معه, وفي غيره الفتح ~~والصغرى. تنبيه عن من تولى رأس آية في الشامي فيفتحها أبو عمرو, وأما "رآى ~~ورآه" فتقدم حكمهما في الأنعام وغيرها. # واختلف في "ما كذب" [الآية: 11] فهشام وأبو جعفر بتشديد الذال2 أي: ما ~~رآه سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- بعينه صدقه قلبه ولم ينكره, وما ~~موصولة مفعول به والعائد محذوف وافقهما الحسن، والباقون بتخفيفها على جعله ~~لازما معدى بقي وما الأولى نافية والثانية مصدرية أو موصولة منصوبة بالفعل ~~بعد إسقاط الجر, وقيل متعد لواحد أي: صدق قلب محمد -صلى الله عليه وسلم- في ~~رؤية ربه تعالى في قول ابن عباس رضي الله عنه أو صدق قلبه في رؤية عينه عند ~~ربه في قول وجبرائيل في آخر, بل صح عن ابن عباس أنه -صلى الله عليه وسلم- ~~رأى ربه تعالى بعيني رأسه وعليه الجمهور, قال الإمام الكبير الرباني أحمد ~~الرزاز في كتابه الشهاب الثاقب: ولقد أعجب لمن إذا ذكرت له رؤية النبي -صلى ~~الله عليه وسلم- ليلة الإسراء يؤول ذلك ويحتج لقصور علمه لاستحالة رؤية ~~الحق في الدنيا, وأين ذلك الحال الشريف من الدنيا وحالها الأدنى, ولقد بلغ ~~-صلى الله عليه وسلم- إلى مقام من القرب يتعالى عن حكم الدارين فما الدنيا ~~والآخرة بمحل لمثل ما وقع له إذ ذاك فالمقام الذي وصل إليه -صلى الله عليه ~~وسلم- في تداني القرب أعز وأجل مما يكون به الواحد منا في الدار الآخرة ~~أهلا للرؤيا والمكالمة, انتهى ملخصا. # واختلف في "أفتمارونه" [الآية: 12] فحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بفتح ~~التاء وسكون الميم بلا ألف3 من مريته إذا علمته وجحدته وعدي بعلى لتضمنه ~~معنى الغلبة, وافقهم الأعمش، والباقون بضم التاء وفتح الميم وألف بعدها من ~~ما راه يماريه مراء جادله, وأمال حمزة وحده "ما زاغ" وكذا زاغوا بالصف, ~~وفتحهما الباقون. PageV01P521 # وقرأ "أفرأيتم" بتسهيل الثانية نافع وللأزرق أيضا إبدالها مع المد ~~للساكنين وحذفها الكسائي, ms559 وأثبتها الباقون مخففة. # واختلف في "اللات" فرويس بتشديد التاء مع المد للساكنين1, ورويت عن ابن ~~عباس رضي الله عنه وابن كثير ومجاهد وطلحة قال ابن عباس: كان رجلا بسوق ~~عكاظ يلت السمن والسويق عند صخرة ويطعمه الحاج, فلما مات عبدوا الحجر الذي ~~كان عنده إجلالا لذلك الرجل وسموه باسمه. قال في الدر: فهو اسم فاعل في ~~الأصل غلب على هذا الرجل، والباقون بتخفيفها اسم صنم لثقيف بالطائف, ووقف ~~على تائها بالهاء الكسائي, واختلف في "مناة" [الآية: 20] فابن كثير بهمزة ~~مفتوحة بعد الألف فيمد مدا متصلا2، وافقه ابن محيصن، والباقون بغير همزة ~~وهما لغتان, وقيل الأولى من النوء وهو المطر؛ لأنهم كانوا يستمطرون عندها ~~الأنواء تبركا به فوزنها حينئذ مفاعلة, وألفها منقلبة عن واو وهمزتها أصلية ~~وميمها زائدة, والثانية مشتقة من منى يمني صب لصب دماء النحائر عندها, وهي ~~صخرة على ساحل البحر تعبدها هذيل وخزاعة ووقف عليها الجميع بالهاء للرسم, ~~وقرأ ضئزى بهمزة ساكنة ابن كثير، والباقون بياء مكان الهمزة كما مر في ~~الهمز المفرد, وأدغم دال "ولقد جاءهم" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف، ~~وعن ابن محيصن بخلفه "ليجزي الذين, ويجزي" بنون العظمة فيهما, والجمهور ~~بياء الغيب. # وقرأ "كبائر" [الآية: 32] بكسر الباء الموحدة بلا ألف ولا همز على ~~التوحيد3 حمزة والكسائي وخلف، والباقون بفتح الباء ثم ألف فهمزة على الجمع ~~وسبق بالشورى. # وقرأ "أمهاتكم" [الآية: 32] بكسر الهمزة والميم وصلا حمزة وكسر الكسائي ~~الهمزة فقط فإن ابتدآ ضما الهمزة وفتحا الميم كالباقين فيهما, ومر بالنساء. # وأمال "تولى, وأعطى" حمزة والكسائي وخلف, وقللهما الأزرق بخلفه في أعطى ~~لكونها ليست برأس آية وأبو عمرو على قاعدته في تولى, وأبدل أبو جعفر "أم لم ~~ينبأ" وحده كوقف حمزة وهشام بخلفه. # وقرأ "إبراهيم" [الاية 37] بالألف4 هشام وابن ذكوان بخلفه، وعن ابن محيصن ~~"الذي وفى" بتخفيف الفاء, وتقدم خلف الأزرق في ترقيق راء "وزر" وأدغم رويس ~~هاء "إنه هو" في الأربعة هنا بخلف عنه موافقة لأبي عمرو, ويترجح الإدغام ~~عنه في اثنين منها "وأنه هو ms560 أغنى, وأنه هو رب الشعرى" ووافقه في الكل روح ~~من المصباح. # وقرأ "النشأة" [الآية: 47] بألف بعد الشين والمد5 ابن كثير وأبو عمرو، ~~والباقون بسكون الشين بلا ألف, ومرت بالعنكبوت. PageV01P522 # وقرأ "عادا الأولى" [الآية: 50] بإدغام التنوين في اللام بعد نقل حركة ~~الهمزة إليها وصلا1 نافع وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب, واختلف عن قالون من ~~طريقيه في همز الواو, غير أن الهمز أشهر عن الحلواني وعدمه أشهر عن أبي ~~نشيط كما في النشر, وأما حكم الابتداء فلكل منهم وجهان: أحدهما الولى ~~بإثبات همزة الوصل وضم اللام بعدها, والثاني بضم اللام وحذف همزة الوصل ~~اعتدادا بالعارض على ما تقدم, ويجوز لغير ورش وجه ثالث وهو: الابتداء ~~بالأصل فتأتي بهمزة الوصل مع تسكين اللام وتخفيف الهمزة المضمومة بعدها ~~الواو, وهذه الأوجه الثلاثة لقالون في وجه همز الواو أيضا, إلا أن الوجه ~~الثالث وهو الابتداء بالأصل لا يجوز همز الواو معه فتلخص لقالون خمسة أوجه ~~حالة الابتداء ولورش وجهان ولباقي الناقلين ثلاثة, وسبق في باب المد الخلاف ~~في استثنائها للأزرق من المغير بالنقل, والوجهان في الشاطبية كالطيبة, وعلى ~~عدم الاستثناء فثلاثة البدل حالة الوصل سائغة له أما في الابتداء فإن لم ~~نعتد بالعارض وأبتدأنا بهمزة الوصل فهي سائغة أيضا فإن اعتد بالعارض وابتدئ ~~باللام مضمومة فالقصر فقط لقوة الاعتداد في ذلك كما مر تحقيقه عن النشر، ~~والباقون وهم ابن كثير وابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بكسر التنوين ~~وسكون اللام وتخفيف الهمزة من غير نقل, فكسر التنوين لالتقاء الساكنين وصلا ~~والابتداء بهمزة الوصل, وعاد الأولى هم قوم هود وعاد الأخرى آدم وقيل غير ~~ذلك. # وقرأ "وثمودا" [الآية: 51] بغير تنوين عاصم وحمزة ويعقوب, والباقون ~~بالتنوين ومر بهود, وتقدم لقالون إبدال همزة "المؤتفكة" في أحد وجهيه من ~~طريقيه وفاقا لورش من طريقيه وأبو جعفر وأبو عمرو بخلفه، وعن الحسن ~~"والمؤتفكات" بالجمع وكسر التاء, والجمهور على الإفراد وفتح التاء وأبدل ~~الهمزة المفتوحة ياء مفتوحة من "فبأي" الأصبهاني وأدغم يعقوب التاء الأولى ~~في الثانية من "ربك تتمارى" [الآية: 55] وصلا2 ms561 أما في الابتداء فبتاءين ~~مظهرتين كالباقين. # المرسوم اتفقوا على كتابة منوة بواو بدل الألف, وفي الإمام كغيرة وثمودا ~~فما بالألف, واتفقوا على قطع عن من تولى وعلى كتابة "اللات" بالتاء وعلى ~~"منوة" بالهاء3. PageV01P523 ### | سورة القمر # مكية1 عند الجمهور, وقيل إلا ثلاث آيات أولها: أم يقولون نحن إلى وأمر ~~وآيها خمس وخمسون إجماعا. القراءات اختلف في "مستقر" [الآية: 3] فأبو جعفر ~~بخفص الراء صفة إلى واو رفع كل حينئذ بالعطف على الساعة, كما قاله القاضي ~~تبعا للزمخشري, وقيل بالابتداء والخبر أي: بالغوه لدلالة ما قبله عليه أي: ~~وكل أمر مستقر لهم في القدر بالغوه، والباقون بالرفع خبر كل أي: منته إلى ~~غاية, وأدغم دال "ولقد جاءهم" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف، ووقف ~~يعقوب على "تغن" بالياء ويوقف للكل على "يوم يدع" بحذف الواو للرسم, وما ~~ذكره في الأصل هنا من القطع ليعقوب بالواو ولقنبل بخلفه تقدم التنبيه عليه ~~في الشورى عند: ويمح الله, وأثبت الياء في "الداع إلى" وصلا ورش وأبو عمرو ~~وأبو جعفر وفي الحالين البزي ويعقوب، وقرأ نكر بسكون الكاف ابن كثير, ومر ~~بالبقرة, واختلف في خشعا فأبو عمرو وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بفتح الخاء ~~وألف بعدها وكسر الشين مخففة بالإفراد, وهي الفصحى من حيث إن الفعل وما جرى ~~مجراه إذا قدم على الفاعل وحد، وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش، والباقون ~~بضم الخاء وفتح الشين وتشديدها بلا ألف وهو فصيح أيضا كثير لكونه جمع تكسير ~~وهو كالواحد بجامع الإعراب بالحركة فلا يخرج على لغة: أكلوني البراغيث, ~~وأثبت الياء في "الداع" وصلا نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين ابن ~~كثير ويعقوب, واتفقوا على فتح "فدعا ربه" لكونه واويا مرسوما بالألف. # وقرأ "فتحنا" [الآية: 11] بتشديد التاء2 وابن عامر وأبو جعفر وروح ورويس ~~من طريق النحاس كما مر بالأنعام. # وقرأ "عيونا" [الآية: 12] بكسر العين ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة ~~والكسائي وضمها الباقون، وعن المطوعي إدغام النون الأولى من "بأعيننا" في ~~الثانية وأثبت في الياء في نذر في السنة وصلا ورش ms562 وفي الحالين يعقوب، وعن ~~الحسن في "يوم نحس" بتنوين ميمه ووصفه بنحس وأدغم تاء كذبت ثمود أبو عمرو ~~وهشام وابن ذكوان. PageV01P524 # من طريق الأخفش وحمزة والكسائي وسهل الثانية من أألقى مع إدخال ألف ~~بينهما قالون وأبو عمرو بخلفهما في الإدخال وأبو جعفر، وقرأ ورش وابن كثير ~~ورويس بالتسهيل بلا فصل ولهشام ثلاثة أوجه: الأول التسهيل مع المد, والثاني ~~التحقيق مع المد, والثالث التحقيق مع القصر, وبه قرأ الباقون ومر تفصيله. # واختلف في "سيعملون" [الآية: 26] فابن عامر وحمزة وبالتاء من فوق، ~~وافقهما الأعمش، والباقون بالغيب من تحت، وأمال "فتعاطى" حمزة والكسائي ~~وخلف، وقلله الأزرق بخلفه، وعن الحسن كهشيم المحتظر بفتح الظاء فقيل مصدر ~~بمعنى الاحتظار, وقيل اسم مكان وقيل اسم مفعول, والجمهور بكسرها اسم فاعل، ~~وأدغم دال "ولقد صبحهم" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف, وكذا حكم ~~"ولقد جاء" وأما "جاء آل فرعون" فسبق الكلام عليه في فلما "جاء آل لوط" ~~بالحجر مفصلا1، وعن ابن محيصن من المفردة ونهر بضمتين بالتحريك كأسد أو جمع ~~ساكن كسقف وسقف والجمع مناسب لجمع جنات, والجمهور على فتحها على الإفراد ~~اسم جنس. # المرسوم خشعا بحذف الألف بعد خاء وفي بعضها بإثباتها، واتفقوا على حذف ~~الواو من يدع الداع. والزوائد ثمان: "الداع" [الآية: 6] "إلى الداع" ~~[الآية: 8] "ونذر" [الآية: 16، 18، 21، 30، 37، 39] ستة, وأما "تغن" ~~[الآية: 5] ليعقوب فليست من الزوائد المصطلح عليها كما في المرسوم. ~~PageV01P525 ### | سورة الرحمن عز وجل # مكية1 في قول الجمهور مدنية وآيها سبعون وست بصري وسبع حجازي وثمان كوفي ~~وشامي خلافها خمس الرحمن كوفي وشامي خلق الإنسان الأول تركها مدني للأنام ~~تركها مكي شواظ من نار حجازي بها المجرمون تركها بصري. مشبه الفاصلة اثنان: ~~خلق الإنسان الثاني رب المشرقين, وعكسه خلق الإنسان الأول. القراءات نقل ~~"القران" ابن كثير. # واختلف في {والحب ذو العصف والريحان} [الآية: 12] فابن عامر بالنصب في ~~الثلاثة2 على إضمار فعل أي: أخص أو خلق أو عطفا على الأرض وذا صفة الحب, ~~وقرأ حمزة والكسائي وخلف برفع الأولين أعني الحب وذو وجر الريحان عطفا على ms563 ~~العصف، وافقهم الأعمش، والباقون بالرفع في الثلاثة عطفا على المرفوع قبله ~~أي: فيها فاكهة وفيها الحب وذو صفته, وأبدل الأصبهاني همز "فبأي" ياء ~~مفتوحة جميع ما في هذه السورة وسبق الخلاف عن الأزرق في تغليظ لام "صلصال" ~~وإن كانت ساكنة لوقوعها بين صادين ورجح الترقيق في الطيبة, قال في النشر: ~~وهو الأصح رواية وقياسا حملا على سائر اللامات السواكن. # وأمال "كالفخار" أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي، وقلله ~~الأزرق وعن الحسن "الجان" كل ما في هذه السورة بحذف الألف وبالهمزة بعد ~~الجيم, ومر بالحجر. # واختلف في "يخرج" [الآية: 22] فنافع وأبو عمرو وأبو جعفر ويعقوب بضم ~~الياء وفتح الراء3 مبنيا للمفعول، وافقهم اليزيدي، والباقون بفتح الياء وضم ~~الراء مبنيا للفاعل على المجاز, وأبدل همزة اللؤلؤ الأولى واوا ساكنة أبو ~~عمرو بخلف, وأبو بكر وأبو جعفر ويوقف عليه لحمزة بإبدال الأولى كأبي عمرو, ~~وأما الثانية فكذلك على القياس أو واوا مضمومة كما مر ثم تسكن للوقف ~~فيتحدان لفظا, ويجوز الروم والإشمام على ما تقدم, والرابع بين بين على ما ~~تقدير روم حركة الهمزة, وكذا هشام بخلفه في الثانية. PageV01P526 # وأما "الجوار" الدوري عن الكسائي, ووقف يعقوب عليها بالياء، وعن الحسن ~~رفع رائه, والجمهور على كسرها؛ لأنه منقوص على فواعل والياء محذوفة لالتقاء ~~الساكنين وقراءة الرفع لتناسي المحذوف. # واختلف في "المنشآت" [الآية: 24] فحمزة وأبو بكر بخلف عنه بكسر الشين1 ~~اسم فاعل من أنشأ أوجد أي: منشئ الموج أو السير على الاتساع أو من أنشأ شرع ~~في الفعل أي: المبتدآت أو الرافعات الشرع، وافقهم الأعمش، والباقون بالفتح ~~اسم مفعول أي: أنشأ الله أو الناس وبه، وقرأ أبو بكر من طريق العلمي وقطع ~~له بالأول جمهور العراقيين من طريقيه وبالوجهين جميعا جمهور المغاربة ~~والمصريين, وهما في الشاطبية كأصلها والطيبة، وعن ابن محيصن "فان" بالياء ~~بعد النون وقفا، وأمال "ويبقى" حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه، ~~وأمال "الإكرام" معا ابن ذكوان من طريق هبة الله عن الأخفش, وأبدل همز ~~"شأن" الأصبهاني وأبو عمرو بخلفه وأبو ms564 جعفر كوقف حمزة. # واختلف في "سنفرغ لكم" [الآية: 31] فحمزة والكسائي وخلف بالياء على أنه ~~مسند إلى ضمير اسم الله تعالى المتقدم، وافقهم الأعمش، والباقون بالنون على ~~أنه مسند للمتكلم العظيم. # وقرأ "أية الثقلان" [الآية: 31] بضم الهاء وصلا ابن عامر, ووقف عليها ~~بالألف2 على الأصل أبو عمرو والكسائي ويعقوب، والباقون بحذف الألف مع سكون ~~الهاء للرسم. # واختلف في "شواظ" [الآية: 35] فابن كثير بكسر الشين، وافقه ابن محيصن ~~والأعمش، والباقون بضمها لغتان. # واختلف في "ونحاس" [الآية: 365] فابن كثير وأبو عمرو وروح بخفض السين ~~عطفا على نار، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وعن الحسن ونحس بفتح ~~النون وسكون الحاء بلا ألف، والباقون كقراءة ابن كثير لكن برفع السين عطفا ~~على شواظ، وعن الشنبوذي "يطوفون" [الآية: 44] بفتح الطاء والواو المشددتين، ~~وأمال "خاف" حمزة وحذف أبو جعفر همز "متكين" كوقف حمزة والقياس بين بين, ~~وأما الإبدال فضعيف وضم يعقوب الهاء من فيهما في المواضع الأربعة، وقرأ ~~رويس بالنقل "من إستبرق" موافقه لورش أي: بنقل كسر الهمزة إلى النون قبلها ~~فيلفظ بها مكسورة، وأمال "وجنى الجنتين" وقفا حمزة والكسائي وخلف، وقلله ~~الأزرق بخلفه. # واختلف في "لم يطمثهن" [الآية: 56] في الموضعين فالكسائي بضم الميم في ~~الأول فقط فيما رواه كثير من الأئمة عنه من روايتيه, وخصه آخرون بالدوري, ~~وروى آخرون PageV01P527 # كسر الأول وضم الثاني عن أبي الحارث, وروى بعضهم عن أبي الحارث الكسر ~~فيهما معا, وروى بعضهم عنه ضمهما, وروى ابن مجاهد الضم والكسر فيهما لا ~~يبالي كيف يقرؤهما, وروى الأكثرون التخيير في إحداهما عن الكسائي من ~~روايتيه بمعنى أنه إذا ضم الأول كسر الثاني, وإذا كسر الأول ضم الثاني, ~~والوجهان من التخيير وغيره ثابتان عن الكسائي نصا وأداء كما في النشر, قال ~~الجعبري: وحاصله أنه نقل عن الكسائي ثلاثة مذاهب: ضم الأول وكسر الثاني من ~~الروايتين والتخيير بينهما, وكسر الأول وضم الثاني من رواية الليث, وإذا ~~أردت جمعها في التلاوة فاقرأ الأول بالضم ثم بالكسر والثاني بالكسر ثم ~~بالضم، والباقون بكسرها فيهما, وهما لغتان في مضارع ms565 طمث كلمز, وأصل الطمث ~~الجماع المؤدي إلى خروج دم البكر, ثم أطلق على كل جماع وقيل الطمث دم ~~الحيض, والمعنى أن الإنسيات لا يمسها إنس ولا الجنيات لا يمسها جن؛ لأن ~~الجن لهم قاصرات الطرف من نوعهم في الجنة نفي الافتضاض عن الإنسيات ~~والجنيات, وضم الهاء من "فيهن" معا يعقوب ويقف عليها بهاء السكت لكن بخلف ~~عنه, ومر التنبيه على ضمة هاء "فيهما"، وعن ابن محيصن "على رفارف" بفتح ~~الفاء وألف بعدها وكسر الراء الثانية وفتح الفاء من غير تنوين غير منصرف ~~بصيغة منتهى الجموع "عباقري" بألف بعد الباء وكسر القاف وفتح الباء بلا ~~تنوين ممنوعا من الصرف, وكأنه لمجاورة رفارف وإلا فلا مانع من تنوين ياء ~~النسب كما نبه عليه السمين. # واختلف في "ذي الجلال" [الآية: 78] آخر السورة فابن عامر "ذو" بالواو صفة ~~للاسم، والباقون بالياء صفة للرب فإنه هو الموصوف بذلك, وخرج الأول المتفق ~~على قراءته؛ لأنه نعت للوجه، واتفقت عليه المصاحف ومر قريبا التنبيه على ~~إمالة "الإكرام" لابن ذكوان بخلفه. # المرسوم الجحدري كل لؤلؤ في القرآن بألف في الإمام سوى البقية, وكتب في ~~الشامي ذا العصف بألف, وكتب فيه أيضا ذو الجلال آخر السورة بالواو, واختلف ~~في إثبات ألف تكذبان كل ما في الرحمن, وكتبوا في العراقية المنشيت بياء ~~بغير ألف بين الشين والتاء وفي غيرها بلا ياء ولا ألف, وكتبوا بالتواصي ~~بالياء1. PageV01P528 ### | سورة الواقعة # مكية1 وآيها تسعون وست كوفي وسبع بصري وتسع حجازي وشامي خلافها خمس عشرة ~~فأصحاب الميمنة غير كوفي وحمصي وأصحاب المشئمة مدني أول موضونة حجازي وكوفي ~~وأباريق مكي ومدني وأخير "وحور عين" مدني وأخير ولا تأثيما غير مكي, ~~والمدني الأول وأصحاب اليمين غير كوفي معه إنشاء تركها بصري وحميم غير ~~كوفي, كانوا يقولون له آباؤنا الأولون غير حمصي, قل إن الأولين والأخرين ~~تركها الشامي ومدني أخير وعد المجموعون وريحان دمشقي. "مشبه الفاصلة" تسعة: ~~خافضة وأول السابقون واليمين والشمال في سموم أن الأولين والآخرين لمجموعون ~~الضالون لآكلون المكذبين, وعكسه ثلاثة: الواقعة كاذبة ثلاثة. القراءات ms566 عن ~~اليزيدي "خافضة رافعة" [الآية: 3] بالنصب فيهما2 على الحالين من الضمير في ~~كاذبة أو من فاعل وقعت, والجمهور بالرفع فيهما خبر مضمر أي: هي خافضة قوما ~~إلى النار رافعة آخرين إلى الجنة فالمفعول محذوف أو هي ذوات خفض ورفع نحو: ~~محيي ومميت, وأبدل همز "كأس" أبو عمرو بخلفه وأبو جعفر. # وقرأ "ينزفون" [الآية: 19] بضم الياء وكسر الزاي عاصم وحمزة والكسائي ~~وخلف ومر بالصافات3. # واختلف في "وحور عين" [الآية: 22] فحمزة والكسائي وأبو جعفر بالجر فيهما ~~عطفا على "جنات النعيم" كأنه قيل هم في جنات وفاكهة ولحم وحور أي: مصاحبة ~~حورا وعلى بأكواب إذ معنى يطوف إلخ ينعمون إلخ بأكواب إلخ، وافقهم الحسن ~~والأعمش، والباقون برفعهما عطفا على ولدان أو مبتدأ محذوف الخبر أي: فيهم ~~أو لهم أو خبر المضمر أي: نساؤهم حور عين, وأبدل همزة "كأمثال اللؤلؤ" ~~الأولى كأبي عمرو بخلفه ولا يبدله ورش من طريقيه وأبو بكر وأبو جعفر ويوقف ~~عليه لحمزة بإبدال الأولى كأبي عمرو, وكذا الثانية على القياس وبإبدال ~~الثانية واوا مكسورة ثم تسكن للوقف فيتحدان, ويجوز الروم والتسهيل كالياء ~~على تقدير روم حركة الهمزة كما مر فهي ثلاثة. PageV01P529 # وقرأ "عربا" [الآية: 37] بسكون الراء أبو بكر وحمزة وخلف، ومر بالبقرة1. # وقرأ "أئذا" و"أئنا" بالاستفهام في الأول والإخبار في الثاني2 نافع ~~والكسائي وأبو جعفر ويعقوب، والباقون بالاستفهام فيهما, فالكل على ~~الاستفهام في الأول هنا, وكل مستفهم على أصله فقالون وأبو عمرو وأبو جعفر ~~بالتسهيل مع المد وورش وابن كثير ورويس كذلك مع القصر، والباقون بالتخفيف ~~مع القصر غير أن هشاما من أكثر الطرق عنه على المد كما مر. # وقرأ "متنا" [الآية: 47] بكسر الميم نافع وحفص وحمزة والكسائي وخلف. # وقرأ "أو آباؤنا" [الآية: 48] بإسكان الواو وابن عامر وأبو جعفر وبه قرأ ~~الأصبهاني لكن مع نقل حركة الهمزة فتحذف هي أي: الهمزة، ومر بالصافات. # وقرأ "فمالؤن" [الآية: 53] أبو جعفر بحذف الهمز مع ضم اللام. # واختلف في"شرب الهيم" [الآية: 55] فنافع وعاصم وحمزة وأبو جعفر بضم ~~الشين، وافقهم الحسن والأعمش، والباقون بفتحها وهما ms567 مصدر شرب كالأكل, وقيل ~~المصدر والضم الاسم. # وقرأ "أفرأيتم" [الآية: 58] بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر أيضا إبدالها ~~ألفا مع المد للساكنين وحذفها الكسائي وسهل الثانية من "أأنتم" في الأربعة ~~مع إدخال ألف قالون وأبو عمرو وهشام بخلفه أبو جعفر بلا إدخال ورش وابن ~~كثير ورويس, وللأزرق أيضا إبدالها ألفا مع المد للساكنين وبالتخفيف مع المد ~~هشام في وجهه الثاني والثالث له التحقيق مع القصر, وبه قرأ الباقون. # واختلف في "قدرنا" [الآية: 60] فابن كثير بتخفيف الدال3، وافقه ابن ~~محيصن، والباقون بالتشديد لغتان. # وقرأ "النشأة" [الآية: 62] بألف بعد الشين والمد4 ابن كثير وأبو عمرو، ~~والباقون بسكون الشين بلا ألف ولا مد، ومر بالعنكبوت. # وقرأ "تذكرون" [الآية: 62] بتخفيف الذال حفص وحمزة والكسائي وخلف، وعن ~~المطوعي "فظللتم" على الأصل بلامين مكسورة فساكنة, وأما تشديد التاء من ~~"فظلتم تفكهون" عن البزي بخلفه على ما في الشاطبية كالتيسير فهو وإن كان ~~ثابتا لكنه ليس من طرق كتابنا كالنشر, وانفرد بذلك الداني قال في النشر: ~~ولولا إثباتهما يعني كنتم تمنون بآل عمران, وفظلتم تفكهون هنا في التيسير ~~والشاطبية والتزامنا بذكر ولولا ما فيهما من الصحيح لما ذكرناهما؛ لأن طريق ~~الزينبي لم تكن في كتابنا, وذكر الداني لهما اختيار PageV01P530 # والشاطبي تبعه إذا لم يكونا من طريق كتابهما, وأشار لذلك بقوله في ~~الطيبة: # وبعد كنتم ظلمتم وصف # وقرأ "إنا لمغرمون" [الآية: 66] بهمزتين على الاستفهام مع التحقيق بلا ~~ألف1 أبو بكر، والباقون بهمزة واحدة على الخبر. # وقرأ "المنشون" [الآية: 72] بحذف الهمزة مع ضم الشين2 أبو جعفر وبخلف عن ~~ابن وردان. # واختلف في "بمواقع" [الآية: 75] فحمزة والكسائي وخلف بإسكان الواو بلا ~~ألف مفرد3 بمعنى الجمع؛ لأنه مصدر، وافقهم الحسن والأعمش وابن محيصن بخلفه، ~~والباقون بفتح الواو وألف على الجمع, ونقل ابن كثير "القران", واختلف في ~~"فروح" [الآية: 89] هنا فرويس بضم الراء فسرت بالرحمة أو الحياة, وانفرد ~~بذلك ابن مهران عن روح, ورويت عن أبي عمرو وابن عباس عن النبي -صلى الله ~~عليه وسلم- من حديث عائشة كما في سنن أبي داود، والباقون ms568 بالفتح فله ~~استراحة, وقيل الفرح وقيل المغفرة والرحمة وقيل غير ذلك, وخرج {ولا تيأسوا ~~من روح الله إنه لا ييأس من روح الله} المتفق على الفتح؛ لأن المراد به ~~الفرح والرحمة وليس المراد به الحياة الذاهبة, ووقف على "جنت نعيم" بالهاء4 ~~ابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب. # المرسوم في بعض المصاحف بمواقع بألف وفي بعضها بحذفها، واتفقوا على كتابة ~~أئذا متنا بياء, واختلف في قطع في عن ما في قوله تعالى: "في ما لا تعلمون" ~~[الآية: 61] وكتبوا "وجنت نعيم" بالتاء5. PageV01P531 ### | سورة الحديد # مدنية1 وقيل مكية وآيها عشرون وثمان غير عراقي وتسع فيه خلافها ثنتان من ~~قبله العذاب كوفي وآتيناه الإنجيل بصري. "مشبه الفاصلة" خمسةك نورا بسورة ~~الصديقون عذاب شديد بأس شديد. القراآت قرأ " وهو معكم " بسكون الهاء قالون ~~وأبو عمرو والكسائي وأبو جعفر. # وقرأ "ترجع الأمور" [الآية: 5] بفتح التاء وكسر الجيم2 ابن عامر وحمزة ~~والكسائي وخلف ويعقوب واختلف في "أخذ ميثاقكم" [الآية: 8] فأبو عمرو بضم ~~الهمزة وكسر الخاء مبنيا للمفعول وميثاقكم بالرفع على النيابة، وافقه ~~اليزيدي والحسن, والباقون بفتح الهمزة والخاء مبنيا للفاعل وهو الله تعالى, ~~وميثاقكم بالنصب على المفعولية, والجملة في موضع الحال من مفعول يدعوكم. # وقرأ "ينزل" [الآية: 9] بسكون النون وتخفيف الزاي ابن كثير وأبو عمرو ~~ويعقوب ومر بالبقرة وقصر همز "رؤف" أبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي ~~ويعقوب وخلف, وأما تسهيل همزة فقد تقدم أنها انفرادة للحنبلي عن ابن وردان ~~فلا يقرأ بها حمزة في الوقف على أصله من التسهيل بين بين, وحكي إبدالها ~~واوا ولا يصح. # واختلف في "وكل وعد الله" [الآية: 10] هنا فابن عامر برفع اللام على أنه ~~مبتدأ ووعد الله الخبر والعائد محذوف أي: وعده الله, قال أبو حيان: وقد ~~أجازه القراء وهشام وورد في السبعة فوجب قبوله ا. ه. والبصريون لا يجيزون ~~هذا إلا في الشعر قال السمين: لكن نقل ابن مالك إجماع الكوفين والبصرين ~~عليه إذا كان المبتدأ كلا أو ما أشبهها في الافتقار والعموم, والباقون ~~بالنصب مفعولا أول لوعد تقدم على ms569 فعله أي: وعد الله كلهم الحسنى وخرج ~~بالتقييد بهنا موضع النساء المتفق على نصبه لإجماع المصاحف عليه. # وقرأ "فيضاعفه" [الآية: 11] بألف بعد الضاد ورفع الفاء على الاستئناف ~~نافع وأبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف، وقرأ ابن كثير وأبو جعفر بغير ألف ~~وتشديد العين ورفع PageV01P532 # الفاء1، وقرأ ابن عامر ويعقوب كذلك لكن بنصب الفاء2 على إضمار أن، وقرأ ~~عاصم بالألف وتخفيف العين ونصب الفاء كما مر بالبقرة3. # وأمال "ترى المؤمنين" [الآية: 12] وصلا السوسي بخلفه، وقرأ الباقون ~~بالفتح وبه قرأ السوسي في وجهه الثاني, وأماله وقفا أبو عمرو وحمزة ~~والكسائي, وكذا خلف وابن ذكوان من طريق الصوري, ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش ~~من طريق الأزرق بالتقليل, واختلف في "انظرونا" [الآية: 13] فحمزة بقطع ~~الهمزة المفتوحة في الحالين وكسر الظاء4 من الإنظار أي: أمهلونا، وافقه ~~المطوعي، والباقون بوصل الهمزة وضم الظاء من نظر بمعنى انتظر كالقراءة ~~الأولى, وذلك أنه يسرع بالخلص إلى الجنة على نجب فيقول المنافقون انتظرونا؛ ~~لأنا مشاة ولا نستطيع لحوقكم, ويجوز أن يكون من النظر وهو الإبصار وأشم ~~"قيل" هشام والكسائي ورويس. # وأمال "بلى" حمزة والكسائي وخلف وشعبة بخلفه وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو ~~عمرو من روايتيه كما مر, وأن قصر الخلاف في الطيبة على الدوري. # وقرأ "الأماني" [الآية: 14] بتخفيف الياء مع سكونها أبو جعفر, وتقدم ~~اتفاقهم على فتح حتى وأسقط الأولى "من جاء أمر" قالون والبزي وأبو عمرو ~~ورويس بخلفه وسهل ورش وقنبل وأبو جعفر ورويس في ثانية, وللأزرق أيضا ~~إبدالها ألفا مع إشباع المد وكذا قنبل وله ثالث إسقاط الأولى كالبزي، ~~والباقون بتحقيقهما. # واختلف في "لا يؤخذ" [الآية: 15] فابن عامر وأبو جعفر ويعقوب بالتاء من ~~فوق لتأنيث فاعله لفظا، وافقهم الحسن، والباقون بالياء من تحت لكونه ~~مجازيا، وعن الحسن "ألما يأن" بفتح الميم مشددة وبعدها ألف. # واختلف في "وما نزل" [الآية: 16] فنافع وحفص ورويس من طريق أبي الطيب عن ~~التمار عنه بتخفيف الزاي ثلاثيا لازما مبنيا للفاعل وهو الضمير العائد لما ~~الموصولة، والباقون بتشديدها5 معدى بالتضعيف مسندا لضمير اسم الله تعالى، ~~وعن ms570 الأعمش بضم النون وكسر الزاي مشددة مبنيا للمفعول. # واختلف في "ولا يكونوا" [الآية: 16] فرويس بالتاء من فوق على الخطاب ~~للالتفات، والباقون بياء الغيب على السياق, وتقدم الخلف عن الأزرق في تغليظ ~~لام "فطال" للفصل بالألف وإن رجح التغليظ كما في النشر. PageV01P533 # واختلف في "المصدقين والمصدقات" [الآية: 18] فابن كثير وأبو بكر بتخفيف ~~الصاد فيهما1 من التصديق أي: صدقوا الرسول -صلى الله عليه وسلم- أي: آمنوا ~~بما جاء به، وافقهما ابن محيصن، والباقون بالتشديد فيهما من تصدق أعني ~~الصداقة, والأصل المتصدقين والمتصدقات أدغم التاء في الصاد. # وقرأ "يضعف" [الآية: 18] بتشديد العين بلا ألف ابن كثير وابن عامر وأبو ~~جعفر ويعقوب، والباقون بالألف مع التخفيف2. # وأمال "الدنيا" حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو، ~~وعن الدوري عنه تمحيضها، وقرأ رضوان بضم الراء أبو بكر. # واختلف في "بما آتاكم" [الآية: 23] فأبو عمرو بقصر الهمزة من الإتيان أي: ~~بما جاءكم وفاعله ضمير ما، وافقه الحسن، والباقون بالمد3 من الإيتاء أي: ~~بما أعطاكم الله إياه ففاعله ضمير اسم الله المقدم والمراد الفرح الموجب ~~للبطر والاختيال, ولذا عقبه بقوله "لا يحب كل مختال فخور" وأمالها حمزة ~~والكسائي وخلف, وقللها الأزرق بخلفه ويتحصل له من تثليث مد البدل مع ذلك ~~خمس طرق تقدم بيانها في الإمالة وغيرها. # وقرأ "البخل" [الآية: 24] بفتح الباء والخاء وحمزة والكسائي وخلف، ~~والباقون بالضم والسكون, واختلف في إثبات "وهو" في {فإن الله هو الغني ~~الحميد} فنافع وابن عامر وأبو جعفر بحذفها4 على جعل الغني خبر إن، والباقون ~~بإثباتها فصلا بين الاسم والخبر كما هو الأكثر, ويسميه البصريون فصلا أي: ~~بفصل الخبر عن الصفة والكوفيون عمادا, وأعرب بعضهم هو مبتدأ وخبره الغني ~~والجملة خبر إن, واستحسن أبو علي كونه فصلا فقط لا مبتدأ؛ لأن حذف المبتدأ ~~غير سائغ أي: رجح فصليته لحذف في القراءة الأخرى, وأسكن أبو عمرو سين ~~"رسلنا". # وقرأ "إبراهام" [الآية: 26] بالألف مكان الياء ابن عامر بخلف عن ابن ~~ذكوان. # وقرأ "النبوة" بالهمزة نافع5 وفتح همز "رأفة" ممدودة على وزن رعافة قنبل ~~من ms571 طريق ابن شنبوذ, وسكنها كالباقين من طريق ابن مجاهد كما مر بالنور, ~~وأبدل همزها الأصبهاني وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر, وأمال هاءها مع الفتحة ~~قبلها الكسائي وقفا كحمزة بخلفه, وتقدم ضم راء "رضوان الله" لشعبة وأبدل ~~همز "لئلا" ياء مفتوحة الأزرق. # المرسوم في المدني والشامي فإن الله الغني بغير هو وفي المكي والعراقي ~~بإثباتها, وفي الشامي وكل وعد الله بلا ألف، واتفقوا على وصل ياء لكي بلا ~~لكيلا تأسوا6. PageV01P534 ### | سورة المجادلة # مدنية1 قيل إلا قوله تعالى ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم, وقيل ~~العشر الأول منها مدني وباقيها مكي "وآيها" عشرون وآية مكي ومدني وأخير ~~واثنان في الباقي "خلافها" آية في الأذلين تركها مكي ومدني أخير. "مشبه ~~الفاصلة" عذابا شديدا. القراءات أدغم دال "قد سمع" أبو عمرو وهشام وحمزة ~~والكسائي وخلف. # وقرأ "يظاهرون" [الآية: 2] في الموضعين هنا بفتح الياء وتشديد الهاء ~~مفتوحتين بلا ألف2 نافع وابن كثير وأبو عمرو ويعقوب، وقرأ ابن عامر وحمزة ~~والكسائي وأبو جعفر وخلف بفتح الياء وبتشديد الظاء وألف بعدها وفتح الهاء ~~مخففة، وقرأ عاصم بضم الياء وتخفيف الظاء وألف بعدها وكسر الهاء بعد الألف, ~~وإنما خالف حمزة ومن معه قراءتهم في الأحزاب لعدم المسوغ؛ لأن الحذف إنما ~~كان لاجتماع التائين وهنا ياء تحتية, ثم تاء فوقية فلم يجتمع المثلان، وقرأ ~~"اللاءي" بإثبات ياء ساكنة بعد الهمزة ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف، ~~والباقون بحذفها وحققها منهم أعني الحاذقين قالون وقنبل ويعقوب, وسهلها بين ~~بين ورش وأبو جعفر, وبه قرأ أبو عمرو والبزي من طريق العراقيين, والوجه ~~الثاني لهما إبدال الهمزة ياء ساكنة وعليه سائر المغاربة, ويشبع المد ~~للساكنين وكل من سهل إذا وقف يقلبها ياء ساكنة كما مر بتوجيهه. # وأمال "أحصاه" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. # واختلف في"ما يكون" [الآية: 7] فأبو جعفر بالتاء من فوق4 الباقون ~~بالتذكير. # واختلف في "ولا أكثر من ذلك" [الآية: 7] فيعقوب بالرفع عطفا على محل ~~نجوى؛ لأنه مجرور بمن الزائدة للتأكيد، وافقه الحسن وزاد فقرأ بالموحدة بدل ~~المثلثة، ms572 والباقون بالفتح مجرورا على لفظ نجوى. # واختلف في "يتناجون" [الآية: 8] فحمزة ورويس "ينتجون" بنون ساكنة بعد ~~الياء وضم الجيم بلا ألف على وزن ينتهون من النجوى, وهو السر وأصله ينتجيون ~~نقلت ضمة الياء لثقلها إلى الجيم ثم حذفت لسكونها مع سكون الواو، وافقهما ~~الأعمش، والباقون PageV01P535 # بتاء ونون مفتوحيتن وألف وفتح الجيم من التناجي من النجوى أيضا. # واختلف في "فلا تتناجوا" [الآية: 9] فرويس "تنتجوا" بوزن تنتهوا كذلك، ~~وعن ابن محيصن "فلا تناجوا" بتاء واحدة خفيفة وعنه تشديدها، والباقون ~~تتناجوا بتاءين خفيفتين ونون وألف وجيم مفتوحة, ووقف على "معصيت" بالهاء ~~ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب. # وقرأ "ليحزن" [الآية: 11] بضم الياء وكسر الزاي نافع ومر بآل عمران وأشم ~~قاف "قيل" معا هشام والكسائي ورويس. # واختلف في "تفسحوا في المجالس" [الآية: 11] فعاصم المجالس بالجمع، وافقه ~~الحسن وعنه "تفاسحوا" بألف بعد الفاء وتخفيف السين، والباقون "المجلس" ~~بالتوحيد. # واختلف في "انشزوا فانشزوا" [الآية: 11] فنافع وابن عامر وحفص وأبو بكر ~~فيما رواه عنه الجمهور وأبو جعفر بضم الشين فيهما، والباقون بالكسر, كذلك ~~والوجهان صحيحان عن أبي بكر, وهما لغتان كيعكف ويعكف ويحرص ويحرص وسهل ~~الثانية وأدخل الفاء في "أأشفقتم" قالون وأبو عمرو وهشام بخلفه وأبو جعفر ~~وبلا ألف ورش وابن كثير ورويس, وللأزرق إبدالها ألفا مع المد المشبع, ~~والثاني لهشام تحقيقها مع المد والثالث له تحقيقها مع القصر, وبه قرأ ~~الباقون وإذا وقف حمزة عليه فله في الثانية التحقيق والتسهيل؛ لأنه متوسط ~~بزائد وفتح سين "ويحسبون" ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر. # وأمال "فأنساهم" [الآية: 19] حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه ~~وفتح ياء الإضافة "من رسلي إن" نافع وابن عامر وأبو جعفر. # المرسوم اتفقوا على كتابة معصيت معا بالتاء. ياءات الإضافة واحدة "ورسلي ~~إن" [الآية: 21] . # PageV01P536 ### | سورة الحشر # مدنية1 وآيها أربعة وعشرون مشبه الفاصلة خمسة "لم يحتسبوا، وأيدي ~~المؤمنين, ولا ركاب, أحدا أبدا, بينهم، شديد". # القراءات: أمال "فآتاهم الله" حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه ~~وهو مقصور وفاقا؛ لأنه بمعنى المجيء، وقرأ في "قلوبهم الرعب" بكسر الهاء ~~والميم ms573 أبو عمرو ويعقوب وضمها حمزة والكسائي وخلف وكسر الهاء وضم الميم، ~~والباقون ومثله "لإخوانهم الذين" وكذا "وعليهم الجلاء" إلا أن يعقوب كحمزة ~~فيها وضم عين "الرعب" ابن عامر والكسائي وأبو جعفر ويعقوب ومر بالبقرة. # واختلف "يخربون" [الآية: 2] فأبو عمرو بفتح الخاء وتشديد الراء2، وافقه ~~الحسن واليزيدي، والباقون بسكون الخاء وتخفيف الراء وهما بمعنى عداه وأبو ~~عمرو بالتضعيف وغيره بالهمزة لكن حكي عن أبي عمرو أنه قال: إن خرب بالتشديد ~~هدم وأفسد, وأخرب ترك الموضع خرابا وذهب عنه. # وقرأ "بيوتهم" [الآية: 2] بكسر الباء قالون وابن عامر وأبو بكر وحمزة ~~والكسائي وخلف وعن الحسن "الجلاء" بلا مد ولا همز. # واختلف في "يكون دولة" [الآية: 7] فأبو جعفر وهشام من أكثر طرق الحلواني ~~عنه تكون بتاء التأنيث دولة بالرفع, على أن كان تامة وهي طريق ابن عبدان عن ~~الحلواني, وروى الجمال وغيره التذكير مع رفع دولة لكون الفاعل مجازي ~~التأنيث, ولم يختلف عن الحلواني في رفع دولة, وروى الداجوني عن أصحابه عن ~~هشام التذكير مع النصب, وبه قرأ الباقون على أن كان ناقصة واسمها ضمير ~~الفيء, ودولة خبرها ولا يجوز النصب مع التأنيث, وإن توهمه بعض شراح ~~الشاطبية من ظاهر كلام الشاطبي رحمه الله لانتفاء صحته رواية ومعنى كما نبه ~~عليه في النشر قال الجعبري: وإنما امتنع التأنيث مع النصب؛ لأن الفاعل مذكر ~~فلا يجوز تأنيث فعله, قال أبو عمرو: والدولة بالضم ما ينتقل من النعم من ~~قوم إلى آخرين, وبالفتح الظفر والاستيلاء في الحرب. PageV01P537 # وأمال "أتاكم، ونهاكم" حمزة والكسائي وخلف، وقللهما الأزرق بخلفه, ومر ~~للأزرق طرق خمسة في أتاكم. # وقرأ "ورضوانا" [الآية: 8] بضم الراء أبو بكر، وقرأ "رؤف" بالقصر بلا واو ~~أبو عمرو وأبو بكر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف. # وأمال "قرى محصنة" وقفا أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه وحمزة والكسائي وخلف، ~~وقلله الأزرق. # واختلف في "جدر" [الآية: 14] فابن كثير وأبو عمرو "جدار" بكسر الجيم وفتح ~~الدال وألف بعدها على التوحيد، وافقهما اليزيدي وابن محيصن بخلفه وعنه فتح ~~الجيم وسكون الدال بلا الألف لغة ms574 فيه، وعن الحسن ضم الجيم وسكون الدال مع ~~حذف الألف، والباقون بضم الجيم والدال على الجمع, وأماله أبو عمرو. # وقرأ "تحسبهم" [الآية: 16] بكسر السين نافع وابن كثير وأبو عمرو والكسائي ~~ويعقوب وخلف عن نفسه, ومر بالبقرة, وأمال "شتى" حمزة والكسائي وخلف، وقلله ~~الأزرق بخلفه وأبو عمرو كذلك. # وقرأ "بريء" [الآية: 16] بالإبدال والإدغام أبو جعفر, ووقف عليه حمزة ~~وهشام بخلفه كذلك, ويجوز فيه الروم والإشمام وفتح ياء الإضافة من "إني ~~أخاف" نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر، وعن الحسن "عاقبتهما" بالرفع ~~اسما لكان وأن وما في حيزها خبر, والجمهور عكسوا وهو الراجح كما مر، وعن ~~المطوعي "خالدان" بالألف رفعا خبر أن والظرف لغو ونقل "القرآن" ابن كثير ~~ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على "ذلك جزؤا" ونحو مما رسم بواو بعد الزاي وألف ~~باثني عشر وجها مرت مبنية في بعض النظائر منها أنبؤا ما كانوا أول الأنعام. # وأمال "البارئ" الدوري عن الكسائي، والباقون بالفتح، وعن ابن محيصن بخلفه ~~بياء مضمومة بدل الهمزة وعنه أيضا "المصور" بفتح الراء على القطع أي: أمدح، ~~وعن الحسن فتح الواو والراء مفعولا بالبارئ أي: خالق الشيء المصور أمام آدم ~~أو هو وبنوه, قال السمين: وعليها يحرم الوقف على المصور بل يحب الوصل ليظهر ~~النصب في الراء لئلا يتوهم منه في الوقف ما لا يجوز. # المرسوم اتفقوا على كتابة وذلك جزؤا الظالمين بواو بعد الزاي وألف. ياءات ~~الإضافة واحدة: "إني أخاف" [الآية: 16] . # PageV01P538 ### | سورة الممتحنة # مدنية1 وآياتها ثلاث عشرة آية. القراءات مر ضم الهاء من "إليهم" لحمزة ~~ويعقوب, وأمال الكسائي مرضاتي وفتحها الباقون. # وقرأ "وأنا أعلم" [الآية: 1] بالمد نافع وأبو جعفر, وأدغم دال "فقد ضل" ~~ورش وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف. # واختلف في "يفصل بينكم" [الآية: 3] فنافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ~~وهشام من طريق الداجوني بضم الياء وسكون الفاء وفتح الصاد مخففا2 مبنيا ~~للمفعول, والنائب ضمير المصدر المفهوم من يفصل أي: الفصل أو بينكم لكنه ~~مبني على الفتح لإضافته إلى مبني نحو: لقد تقطع بينكم ms575 عند من فتح، وافقهم ~~ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر إلا الداجوني عن هشام بضم الياء وفتح ~~الفاء والصاد المشددة مبنيا للمفعول أيضا، وقرأ عاصم ويعقوب بفتح الياء ~~وإسكان الفاء وكسر الصاد مخففة مبنيا للفاعل وهو الله تعالى أي: يحكم أو ~~يفرق وصلكم، وافقهما الحسن، وقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم الياء وفتح الفاء ~~وكسر الصاد المشددة مبنيا للفاعل أيضا أي: يفرق بإدخال المؤمن الجنة ~~والكافر النار، وافقهم الأعمش. # وقرأ "أسوة" [الآية: 4] معا بضم الهمزة عاصم كما مر بالأحزاب3. # وقرأ "إبراهيم" [الآية: 4] الأول وهو قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم ~~بالألف ابن عامر سوى النقاش عن الأخفش عن ابن ذكوان, ويوقف لحمزة على ~~"براؤا" بتسهيل الأولى بين بين على القياس, ولا يصح إبدالها واوا في النشر ~~وكذا حذفها, وأما الثانية فتبدل ألفا مع المد والقصر والتوسط وتسهل كالواو ~~مع المد والقصر فقط, فهي خمسة وتبدل واوا ساكنة للرسم مع المد والقصر ~~والتوسط وله الإشمام مع الثلاث والروم مع القصر فالجملة اثنا عشر وجها، ~~وافقه هشام بخلفه مع تحقيق الأولى وأبدل الثانية من PageV01P539 # "والبغضاء أبدا" واوا مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ورويس. # وأمال "عسى" وقفا حمزة والكسائي وخلف، وقللها الأزرق والدوري عن أبي عمرو ~~بخلفهما وكذا حكم "لا ينهيكم إنما ينهيكم" خلا الدوري المذكور فبالفتح ~~فيهما, وشدد البزي بخلفه التاء في "أن تولوهم"، ووقف يعقوب بخلفه بهاء ~~السكت على نون جمع النسوة المشددة بعد الهاء من فامتحنوهن وجميع ما بعده ~~إلى قوله: لهن الله, واختلف في "ولا تمسكوا" [الآية: 10] فأبو عمرو ويعقوب ~~بضم التاء وفتح الميم وتشديد السين من مسك رباعيا مضعفا، وافقهما اليزيدي، ~~وعن الحسن بفتح التاء والميم وتشديد السين1 المفتوحة, والأصل تتمسكوا حذفت ~~إحدى التاءين، والباقون بضم التاء وسكون الميم وتخفيف السين من أمسك كأكرم. # وقرأ "واسئلوا، ما أنفقتم" [الآية: 10] بالنقل ابن كثير والكسائي وخلف عن ~~نفسه، وعن الحسن "فعقبتم" بالقصر وتشديد القاف. # وقرأ "النبيء إذا" [الآية: 12] بهمزة "النبيء" مضمومة فيسهل التي بعدها ~~كالياء ويبدلها واوا ms576 مكسورة. # المرسوم اتفقوا على كتابة صورة الهمزة المضمومة في براؤا واوا وحذف الألف ~~قبلها وزيادة ألف بعدها, وأما المفتوحة فصورتها محذوفة كما في النشر ~~وغيره2. PageV01P540 ### | سورة الصف # مدنية1 وقيل مكية وآيها أربع عشر. مشبه الفاصلة و"فتح قريب". القراءات ~~وقف البزي ويعقوب بخلفهما على "لم" بهاء السكت, وعن ابن محيصن "يا قوم" بضم ~~الميم, وأمال "فلما زاغوا" حمزة واتفقوا على عدم إمالة "أزاغ" وسهل أبو ~~جعفر همزة إسرائل مع المد والقصر, ومر خلف الأزرق في تثليث الهمزة كوقف ~~حمزة عليها أول البقرة, وأمال "من التورية" الأصبهاني وأبو عمرو وابن ذكوان ~~وحمزة في أحد وجهيه والكسائي وخلف، وقللها الأزرق وحمزة في وجهه الثاني ~~وقالون بخلفه والثاني له الفتح وفتح ياء الإضافة "من بعدي اسمه" نافع وابن ~~كثير وأبو عمرو وأبو بكر وأبو جعفر ويعقوب، وقرأ "ساحر" بألف بعد السين ~~وكسر والحاء حمزة والكسائي وخلف, ومر آخر المائدة2. # وأمال "يدعى" حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه، وقرأ "ليطفؤا" ~~بحذف الهمزة مع ضم الفاء أبو جعفر ويوقف عليه لحمزة بثلاثة أوجه التسهيل ~~كالواو والحذف كقراءة أبي جعفر والإبدال ياء محضة, واختلف في "متم نوره" ~~[الآية: 8] فابن كثير وحفص وحمزة والكسائي وخلف متم بغير تنوين نوره بالخفض ~~على إضافة اسم الفاعل للتخفيف فلا يعرف؛ لأنها من إضافة الصفة إلى معمولها، ~~والباقون بالتنوين والنصب على أعمال اسم الفاعل كما هو الأصل. # وقرأ "تنجيكم" [الآية: 10] بالتشديد ابن عامر وحده3 ومر بالأنعام4. # واختلف في "كونوا أنصار الله" فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف ~~ويعقوب "أنصار" غير منون مضافا إلى لفظ الجلالة بلا لام جر وافقهم الأعمش، ~~والباقون "أنصارا" منونا لله بلام الجر واللام إما مزيدة في المفعول ~~للتقوية إذ الأصل أنصار الله أو غير مزيدة, ويكون الجار والمجرور نعتا ~~لأنصارا, والأول أظهركما في الدر وفتح ياء الإضافة من "أنصاري إلى الله" ~~نافع وأبو جعفر, وأمال ألفها الدوري عن الكسائي وفتحها الباقون. # المرسوم كتب لم تؤذونني ويأتي من بعدي بالياء. ياءات الإضافة ثنتان: "من ~~بعدي اسمه" [الآية: 6] "أنصاري إلى ms577 الله" [الآية: 14] . PageV01P541 ### | سورة الجمعة # مدنية1 وآيها إحدى عشرة آية. القراءات ضم الهاء من "يزكيهم" [الآية: 2] ~~يعقوب وسبق حكم "التورية" إمالة وتقليلا في السابقة, وأمال "الحمار" أبو ~~عمرو وابن ذكوان بخلفه والدوري عن الكسائي, وهي رواية الجمهور عن الأخفش عن ~~ابن ذكوان من طريق ابن الأخرم, ورواه آخرون بالفتح من طريق النقاش, ~~وبالإمالة لابن ذكوان بكماله قطع صاحب المبهج وصاحب التيسير, وقلله الأزرق ~~وعن ابن محيصن "فتمنوا الموت" [الآية: 6] بكسر الواو على أصل التقاء ~~الساكنين وعن المطوعي "الجمعة" [الآية: 9] بسكون الميم لغة تميم2. ~~PageV01P542 ### | سورة المنافقين # مدنية وآيها إحدى عشرة. مشبه الفاصلة: أجل قريب. القراءات: أمال "جاءك" ~~هشام من طريق الداجوني وابن ذكوان وحمزة وخلف, وعن الحسن "إيمانهم جنة" ~~بكسر الهمزة مصدر آمن, ولا نعلم خلافا في موضع المجادلة, وسهل الأصبهاني ~~الهمزة من "رأيتهم تعجبك" ومن "كأنهم". # وقرأ "خشب" [الآية: 4] بسكون الشين قنبل بخلفه وأبو عمرو والكسائي, ومر ~~بالبقرة وفتح سين "يحسبون" ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر، وأمال "أني" ~~حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلفهما, وأشم قاف ~~"قيل" هشام والكسائي ورويس. # واختلف في "لووا" [الآية: 5] فنافع وروح بتخفيف الواو الأولى1 من لوى ~~مخففا، والباقون بالتشديد على التكثير من لوى الرباعي, وانفرد النهرواني عن ~~ابن شبيب عن الفضل عن ابن وردان بمد همز2 "استغفرت" قال في النشر: ولم ~~يتابعه عليه أحد إلا أن الناس أخذوه عنه ولم يعول عليه في الطيبة, ووجه بأن ~~المد إشباع لهمزة الاستفهام للإظهار والبيان لا لقلب همزة الوصل ألفا أي: ~~لأنها مكسورة بخلاف "آلسحر، وآلله أذن" والجمهور بهمزة واحدة مفتوحة ~~ومقطوعة بلا مد وهي همزة التسوية التي أصلها الاستفهام, وعن الحسن "لنخرجن" ~~بنون العظمة وكسر الراء ونصب الأعز مفعولا به ونصب الأذل حينئذ على الحال ~~بتقدير مضاف أي: كخروج أو كإخراج أو مثل وأدغم لام "يفعل ذلك" أبو الحارث ~~عن الكسائي, واتفقوا على تسكين الياء من "أخرتني إلى" كما مر. # واختلف في "وأكن" [الآية 10] فأبو عمرو بالواو بعد الكاف ونصب النون عطفا ~~على ms578 فأصدق المنصوب بأن بعد جواب التمني وهو لولا أخرتني, وافقه الحسن ~~واليزيدي وابن محيصن بخلفه، والباقون بحذف الواو لالتقاء الساكنين, وبجزم ~~النون "قال الزمخشري": عطفا على محل فأصدق كأنه قيل إن أخرتني أصدق وأكن. ~~"وحكى" سيبويه عن الخليل أنه PageV01P543 # جزم على توهم الشرط الذي يدل عليه التمني إذ لا محل هنا؛ لأن الشرط ليس ~~بظاهر وإنما يعطف على المحل حيث يظهر الشرط كقوله تعالى: من يضلل الله فلا ~~هادي له, ويذرهم فمن جزم عطف على موضع فلا هادي؛ لأنه لو وقع هناك فعل لا ~~نجزم قال السمين: وهذا هو المشهور عند النحويين ويلغز بهذا فيقال مع نية ~~صالحة أين أتى حرف, أظهره أبو عمرو وأدغمه الباقون, ومر حكم "جاء أجلها" من ~~حيث الهمزتان في نظيره جاء أحد بالنساء1. # واختلف في {والله خبير بما تعملون} [الآية: 11] فأبو بكر بالغيب, ~~والباقون بالخطاب. # المرسوم كتبوا "لولا أخرتني" بالياء, وروى أبو عبيد عن مصحف عثمان رضي ~~الله عنه و"أكن" بحذف الواو وقال الحلواني عن أحمد عن خالد قال: رأيت في ~~الإمام عثمان وأكون بالواو ورأيته ممتليا دما, "قال الجعبري": وقد تعارض ~~نقل هذين العدلين فلا بد من جامع فيحتمل أن النافي رآه بعد دثور ما بعد ~~الكاف, فبقي بعدها حرف هو النون, وتكون الواو دثرت والله أعلم. PageV01P544 ### | سورة التغابن # ... # سورة التغاين: # مدنية في قول الأكثرين, وقيل مكية1 إلا ثلاث آيات: يا أيها الذين آمنوا, ~~إن من أزواجكم, واللتان بعدها فمدنية, وآيها ثماني عشرة. مشبه الفاصلة ~~ثلاث: ما تسرون وما تعلنون التغابن. القراءات عن الحسن والأعمش "صوركم" ~~بكسر الصاد "وأسكن" سين "رسلهم" أبو عمرو, وأمال "قل بلى" شعبة بخلفه وحمزة ~~والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو من روايتيه كما صحح في ~~النشر, وإن اقتصر في الطيبة على الدوري. # واختلف في "يجمعكم" [الآية: 9] فيعقوب بنون العظمة, والباقون بالياء, ~~وقرأ "نكفر عنه، وندخله" [الآية: 9] بنون العظمة نافع وابن عامر وأبو جعفر, ~~ومر بالنساء وقرأ "يضعفه" [الآية: 17] بالقصر والتشديد ابن كثير وابن عامر ~~وأبو جعفر ويعقوب, وعن ms579 ابن محيصن بسكون الضاد بلا ألف2, والباقون بالمد ~~والتخفيف3. # المرسوم اتفقوا على كتابة "نبؤا" بواو ثم ألف بعدها4. PageV01P545 ### | سورة الطلاق # مدنية وآيها إحدى عشرة بصري وثنتا عشرة حجازي وكوفي ودمشقي وثلاث عشرة ~~حمصي خلافها أربعة واليوم الآخر دمشقي مخرجا كوفي وحمصي ومدني أخير يأولي ~~الألباب مدني أول قدير حمصي. مشبه الفاصلة خمسة: ثلاثة أشهر حسابا شديدا ~~إلى النور شيء قدير, عكسه موضع له أخرى, القراءات: قرأ نافع "النبيء إذا" ~~بهمز النبيء وبتسهيل الثانية كالياء وبإبدالها واوا, ويوقف حمزة على إذا ~~بالتحقيق والتسهيل كالياء؛ لأنه متوسط بغيره المنفصل. # وقرأ "بيوتهن" [الآية: 4] بضم الموحدة ورش وأبو عمرو وحفص وأبو جعفر ~~ويعقوب. # وقرأ "مبينة" [الآية: 1] بكسر الياء نافع وأبو عمرو وابن عامر وحفص وحمزة ~~والكسائي وخلف وأبو جعفر ويعقوب, ومر بالنساء, وأدغم دال "فقد ظلم" ورش ~~وأبو عمرو وابن عامر وحمزة والكسائي وخلف. # واختلف في "بالغ أمره" [الآية: 3] فحفص "بالغ" بغير تنوين "أمره" بالجر ~~مضاف إليه على التخفيف مثل "متم نوره"، والباقون بالتنوين والنصب1 على ~~الأصل في إعمال اسم الفاعل, وأدغم دال "قد جعل" أبو عمرو وهشام وحمزة ~~والكسائي وخلف. # وقرأ "اللائي" [الآية: 4] في الموضعين بحذف الياء مع تحقيق الهمزة2 قالون ~~وقنبل ويعقوب، وقرأ ورش وأبو عمرو والبزي بخلفهما وأبو جعفر بتسهيل الهمزة ~~كالياء مع حذف الياء, والثاني لأبي عمرو والبزي إبدال الهمزة ياء ساكنة مع ~~إشباع المد، والباقون بالمد والهمز المحقق وبعده ياء ساكنة ومر إيضاحه, ~~وتقدم عن النشر في الإدغام الكبير أن أبا عمرو في وجه الإبدال ومن معه وهو ~~البزي واليزيدي إذا وصلوها بيئسن جاز لهم الإظهار والإدغام وأن كلاهما صحيح ~~ولا يخفى أنه من قبيل الإدغام الصغير وإنما ذكر في الكبير لحكمة ذكرت ثمة. # واختلف في "من وجدكم" [الآية: 6] فروح بكسر الواو، والباقون بضم الواو ~~لغتان PageV01P546 # بمعنى الوسع, وأمال "أتاه الله ما آتاها" حمزة والكسائي وخلف, وقللهما ~~الأزرق بخلفه وله فيهما طرق خمسة تقدمت. # وقرأ "بعد عسر يسرا" [الآية: 7] بضم السين فيهما أبو جعفر. # وقرأ "وكأين" [الآية: 8] بالمد ابن ms580 كثير وكذا أبو جعفر لكن مع تسهيل همزه ~~مع المد والقصر, ومر حكم الوقف عليه بآل عمران كالأصول1. # وقرأ "نكرا" [الآية: 8] بإسكان كافها ابن كثير وأبو عمرو وهشام وحفص ~~وحمزة والكسائي وخلف. # وقرأ "مبينات" [الآية: 11] بفتح الياء نافع وابن كثير وأبو عمرو وشعبة ~~وأبو جعفر ويعقوب. # وقرأ "ندخله" [الآية: 11] بنون العظمة نافع وابن عامر وأبو جعفر, ومر ~~بالنساء2. # المرسوم كتبوا إلى "يئسن" بحذف الألف اتفاقا بصورة الجارة. PageV01P547 ### | سورة التحريم # مدنية وآيها اثنا عشرة في غير الحمصي وثلاث فيه خلافها آية الأنهار حمصي. ~~مشبه الفاصلة: وصالح المؤمنين. القراآت: قرأ نافع بهمز "النبيء" ووقف البزي ~~ويعقوب بخلفهما على "لم" بهاء السكت1، وأمال "مرضات" الكسائي وحده, ووقف ~~عليها بالهاء وحده أيضا, وهي مخصصة من ذوات الواو ولذا فتحها الأزرق، وقرأ ~~نافع "النبيء إلى" بهمزتين محققة فمسهلة كالياء وبإبدالها واوا. # واختلف في "عرف بعضه" [الآية: 3] فالكسائي بتخفيف الراء2 على معنى ~~المحازاة أي: حاز على بعض وأعرض عن بعض تكرما وحلما, والباقون بتشديدها ~~فالمفعول الأول محذوف أي: عرف الرسول -صلى الله عليه وسلم- حفصة بعض ما ~~فعلت، وأدغم دال "فقد صغت" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف. # وقرأ "تظاهرا" [الآية: 4] بتخفيف الظاء على حذف إحدى التاءين عاصم وحمزة ~~والكسائي وخلف, والباقون بتشديدها3 بإدغام التاء في الظاء كما مر في ~~البقرة4 وسبق فيها حكم "جبريل"، وأمال "عسى" معا حمزة والكسائي وخلف، ~~وقللهما الأزرق والدوري عن أبي عمرو بخلفهما, وتقدم الخلاف لأبي عمرو في ~~إدغام "طلقكن" في بابه. # وقرأ "أن يبدله" [الآية: 5] بفتح الموحدة وتشديد الدال5 نافع وأبو عمرو ~~وأبو جعفر, والباقون بالسكون والتخفيف ومر بالكهف6. # واختلف في "نصوحا" [الآية: 8] فأبو بكر بضم النون مصدر نصح نصحا ونصوحا، ~~وافقه الحسن, والباقون بفتحها صيغة مبالغة كضروب أسند النصح إليها مبالغة, ~~وهو صفة التائب فإنه ينصح نفسه بالتوبة فيأتي بها على طريقتها, ونصبها في ~~القراءة الأولى على المفعول له أي: لأجل نصح صاحبها أو نعتا على الوصف ~~بالمصدر أي: ذات نصح عن ابن عباس رضي الله عنه هي: اليقين بالقلب ms581 ~~والاستغفار باللسان والإقلاع بالجوارح PageV01P548 # والاطمئنان على الترك, ووقف على "امرأت" الثلاث كابنت بالهاء ابن كثير ~~وأبو عمرو والكسائي ويعقوب. # وقرأ "قيل" بالإشمام هشام والكسائي ورويس, وأمال عمران بن ذكوان من طريق ~~هبة الله عن الأخفش. # وقرأ "وكتبه" [الآية 12] بالجمع أبو عمرو وحفص ويعقوب, والباقون ~~بالتوحيد1. # المرسوم: روى نافع كالبقية "تظهرون" بحذف الألف بعد الظاء, واتفقوا على ~~رسم "مرضات" بالتاء, "وكذا" "أمرأت" الثلاث و "ابنت عمران" PageV01P549 ### | سورة الملك # مكية1 وآيها ثلاثون في جميع العدد سوى المكي وشيبة ونافع وإحدى وثلاثون ~~عندهم خلافها آية قد جاءنا نذير مكي وشيبة ونافع. مشبه الفاصلة ثلاث: ~~الشياطين وهي تفور يأتكم نذير. القراءات اختلف في "تفوت" فحمزة والكسائي ~~بتشديد الواو بلا ألف، وافقهما الأعمش، والباقون بتخفيفها بعد الألف لغتان ~~كالتعهد والتعاهد، وأدغم لام "هل ترى" أبو عمرو وحمزة والكسائي وهشام في ~~المشهور عنه, وأبدل "خاسئا" ياء مفتوحة الأصبهاني وأبو جعفر، وأدغم دال ~~"ولقد زينا" أبو عمرو وهشام وابن ذكوان بخلفه وحمزة والكسائي وخلف. # وقرأ "تكاد تميز" [الآية: 8] بتشديد التاء وصلا البزي2 بخلفه، وأمال ~~"بلى" بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو على ما ~~تقدم، وأدغم دال "قد جاء" أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف. # وقرأ "فسحقا" [الآية: 11] بضم الخاء الكسائي وابن وردان بخلفهما, وابن ~~جماز ونصب على المصدر أي: سحقهم الله سحقا. # وقرأ "وإليه النشور، ءأمنتم" [الآية: 15] بتسهيل الثانية وإدخال ألف ~~قالون وأبو عمرو وأبو جعفر وهشام بخلفه, وبتسهيلها بلا ألف ورش والبزي ~~ورويس, وللأزرق أيضا إبدالها ألفا خالصة مع القصر فقط لعروض حرف المد ~~بالإبدال وضعف السبب بتقدمه على الشرط، وقرأ قنبل في الوصل بالنشور بإبدال ~~الهمزة الأولى واوا من غير خلف وبتسهيل الثانية بلا ألف من طريق ابن مجاهد, ~~وبتحقيقهما كذلك من طريق ابن شنبوذ فإذا ابتدأ حقق الأولى وسهل الثانية فقط ~~بلا ألف, والوجه الثاني لهشام للتحقيق مع الفصل, والثالث له التحقيق مع ~~القصر, وبه قرأ الباقون وهم ابن ذكوان وعاصم وحمزة والكسائي وروح وخلف ~~"وأبدل" الثانية ياء مفتوحة "من السماء" ms582 أن معا نافع وابن كثير وأبو عمرو ~~وأبو جعفر ورويس, وأثبت الياء في "نكير ونذير" وصلا ورش وفي الحالين ~~يعقوب3. PageV01P550 # وقرأ "ينصركم" [الآية: 20] بسكون الراء وباختلاسها أبو عمرو, وروى ~~الإتمام عنه الدوري. # وقرأ "صراط" [الآية: 22] بالسين قنبل1 من طريق ابن مجاهد ورويس وبالإشمام ~~خلف عن حمزة، وأمال "متى" حمزة والكسائي وخلف، وقللها الأزرق وأبو عمرو ~~وبخلفهما وقصر في الطيبة الخلف فيها على الدوري والأول صححه في النشر عن ~~ابن شريح وغيره, وأشم "سيئت" نافع وابن عامر الكسائي وأبو جعفر ورويس, ~~ويوقف عليها لحمزة بالنقل على القياس وبالبدل مع الإدغام عند من ألحقه ~~بالزائد, وأما بين بين فضعيف وأشم "قيل" هشام والكسائي ورويس. # واختلف في "به تدعون" [الآية: 27] فيعقوب بسكون الدال مخففة من الدعاء ~~أي: تطلبون وتستعجلون، وافقه الحسن ورويت عن عصمة عن أبي بكر والأصمعي عن ~~نافع، والباقون بالفتح والتشديد2، تفتعلون من الدعاء أيضا أو من الدعوى أي: ~~تدعون أنه لا جنة ولا نار. # وقرأ "أرأيتم" معا بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر زاد الأزرق إبدالها ~~ألفا مع المد وحذفها الكسائي, وأثبتها الباقون محققة وفتح ياء الإضافة من ~~"أهلكني الله" [الآية: 28] كلهم إلا حمزة فسكنها وسكنها من "معي أو" أبو ~~بكر وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف. # واختلف في "فستعلمون من" [الآية: 30] فالكسائي بالياء من تحت، والباقون ~~بالتاء من فوق, وخرج فستعلمون كيف نذير المتفق على خطابه. # المرسوم: اختلف في قطع كل ما ألقى. ياءات الإضافة اثنتان: "إن أهلكني ~~الله, ومن معي أو" [الآية: 28] , وزائدتان: "نذير" [الآية: 17] و"نكير" ~~[الآية: 18] . PageV01P551 ### | سورة ن # مكية1 وآيها اثنتان وخمسون. مشبه الفاصلة ثلاثة: ن, كذلك العذاب, الحوت, ~~وعكسه موضعان: مصبحين, ولا يستثنون. القراءات: أدغم "ن" في واو "والقلم" ~~ورش والبزي وابن ذكوان وعاصم بخلف عنهم وهشام والكسائي ويعقوب وخلف عن ~~نفسه، وافقهم ابن محيصن من المفردة والشنبوذي, وفي الأصل قال في الدر: ~~كالبحر ونقل عمن أدغم الغنة وعدمها قال الفراء: وإظهارها أي: النون أعجب ~~أي: لأنها هجاء والهجاء كالموقوف عليه وإن اتصل ا. ه. فلينظر، والباقون ~~بالإظهار وسكت ms583 على "ن" أبو جعفر، وعن الحسن "ن" بكسرها لالتقاء الساكنين. # وقرأ "بأيكم المفتون" [الآية: 6] بإبدال الهمزة ياء مفتوحة الأصبهاني2 ~~بخلفه, ويوقف عليه لحمزة كذلك وبالتحقيق؛ لأنه متوسط بزائد، وعن الحسن ~~"عتل" بالرفع أي: هو عتل. # وقرأ "أن كان" [الآية: 14] بهمزة واحدة مفتوحة على الخبر نافع وابن كثير ~~وأبو عمرو وحفص والكسائي وخلف عن نفسه، والباقون بهمزتين على الاستفهام3 ~~وهم ابن عامر وأبو بكر وحمزة وأبو جعفر ويعقوب, وحقق الهمزتين منهم أبو بكر ~~وحمزة وروح, وسهل الثانية ابن عامر وأبو جعفر ورويس, وفصل بالألف أبو جعفر ~~والحلواني عن هشام, واختلف في الفصل عن ابن ذكوان, والأكثرون على عدمه ~~ومنهم الداني وقواه في النشر لكن قال: إنه قرأ بالوجهين له كما مر في أعجمي ~~بفصلت, وأشار إليهما في الطيبة بقوله: # إن كان أعجمي خلف "مليا" # وانفرد المفسر عن الداجوني عن هشام بالتحقيق والمد، وعن الحسن "إذا تتلى" ~~بهمزة واحدة ممدودة على الاستفهام التوبيخي على قوله: "أساطير الأولين" لما ~~تليت عليه آيات الله وعنه "آن لكم فيه" [الآية: 38] بهمزة ممدودة على ~~الاستفهام أيضا, والجمهور بهمزة واحدة مكسورة على الخبر4. PageV01P552 # وقرأ "أن اغدوا" [الآية: 22] بكسر النون أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب, ~~وأدغم لام "بل نحن" الكسائي, وأمال "عسى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق ~~والدوري عن أبي عمرو بخلفهما. # وقرأ "أن يبدلنا" [الآية: 32] بالتشديد1 نافع وأبو عمرو وأبو جعفر ومر ~~بالكهف2, وشدد البزي بخلفه تاء "لما تخيرون" [الآية: 38] وصلا عن الحسن ~~بالغة بالنصب على الحال من أيمان لتخصصه بالعمل أو بالوصف, أو من الضمير في ~~علينا إن جعلناه صفة وعنه أيضا "يكشف" بكسر الشين من اكشف وعنه أيضا ~~"تداركه" على أن الأصل تتداركه فأدغم وأمال "فاجتبيه" كنادى حمزة والكسائي ~~وخلف, وقللهما الأزرق بخلفه. # واختلف في "ليزلقونك" [الآية: 51] فنافع وأبو جعفر بفتح الياء3 من زلقت ~~الرجل وهو فعل يتعدى مفتوح العين لا مكسورها مثل حزن وحزنته, والباقون ~~بضمها من أزلقه معدى بالهمزة أي: أزل رجله, قال الحسن: دواء من أصابه العين ~~أن يقرأ هذه الآية: وإن ms584 يكاد إلخ ### | .... # المرسوم: اتفقوا على كتابة "بأيكم المفتون" بياءين بين الألف والكاف وعلى ~~قطع "أن لا يدخلنها" وهو آخر العشرة المقطوعة. PageV01P553 ### | سورة الحاقة # مكية1 وآيها خمسون وآية بصرى ودمشقي وثنتان في الباقي خلافها ثلاث الحاقة ~~الأول كوفي حسوما حمصي بشماله حجازي. مشبه الفاصلة موضعان: صرعى, بيمينه. ~~القراءات: أمال "أدراك" أبو عمرو وابن ذكوان وأبو بكر بخلفهما, وحمزة ~~والكسائي وخلف، وقلله الأزرق, والإمالة لابن ذكوان من طريق الصوري وابن ~~الأخرم عن الأخفش ولأبي بكر جميع رواة المغاربة، وأدغم تاء "كذبت ثمود" أبو ~~عمرو وهشام وابن ذكوان من طريق الأخفش وحمزة والكسائي، وعن الأعمش تنوين ~~ثمود المرفوع، وأمال "فترى القوم" وصلا السوسي بخلفه، وأمال "صرعى" حمزة ~~والكسائي وخلف، وقلله الأزرق وأبو عمرو بخلفهما، وأدغم لام "فهل ترى" أبو ~~عمرو وهشام في المشهور عنه وحمزة والكسائي. # واختلف في "ومن قبله" [الآية: 9] فأبو عمرو والكسائي ويعقوب بكسر القاف ~~الموحدة أي: جناده وأهل طاعته، وافقهم الحسن واليزيدي، والباقون بفتح القاف ~~وسكون الباء2 ظرف زمان أي: ومن تقدمه من الأمم, وأبدل همز "المؤتفكات" ~~قالون بخلفه وورش من طريقيه وأبو عمرو بخلفه وأبو جعفر, وأبدل همز ~~"بالخاطئة" ياء مفتوحة أبو جعفر وحده كوقف حمزة. # وأمال "طغى" وقفا حمزة والكسائي وخلف، وقللها الأزرق بخلفه, واتفقوا على ~~كسر عين "تعيها" مع فتح الياء مخففة مضارع وعى حفظ وهو منصوب بالعطف على ~~لنجعلها, وما ذكره في البحر من إسكانها لقنبل وإخفاء حركتها لحمزة فليس من ~~طرقنا, والمعنى وتحفظها أذن من شأنها أن تحفظ المواضع وتعتبرها. # وقرأ "أذن" بسكون الذال نافع وحده، وعن المطوعي "وحملت الأرض" [الآية: ~~14] بتشديد الميم للتكثير. # واختلف في "لا يخفى" [الآية: 18] فحمزة والكسائي وخلف بالياء من تحت؛ لأن ~~التأنيث مجازي وللفصل، وأمالوا ألفها، وافقهم الأعمش، والباقون بالتاء ~~للتأنيث اللفظي، وقللها الأزرق بخلفه ويوقف لحمزة على "هاؤم" بالتسهيل ~~كالواو على القياس وجها PageV01P554 # واحدا؛ لأنه ليس من قبيل المتوسط بزائد؛ لأن هاؤم اسم فعل بمعنى خذ واوها ~~فيه جزء ليست للتنبيه, وقول مكي أصلها هاوموا بواو وكتبت على لفظ ms585 الوصل ~~تعقبه الأستاذ أبو شامة كما بين في آخر وقف حمزة وهشام على الهمز. # وقرأ "ماليه، سلطانيه" [الآية: 28, 29] بحذف الهاء منهما وصلا1 حمزة ~~ويعقوب وأثبتاهما وقفا. # وقرأ "كتابيه" [الآية: 19، 25] كلاهما و"حسابيه" [الآية: 20، 26] معا ~~بحذف هاء السكت وصلا2 يعقوب، والباقون بالإثبات في الحالين فلا خلاف في ~~إثباتها وقفا, ومر في باب النقل الخلف لورش في نقل همزة إني إلى هاء ~~كتابيه, وأن الجمهور على ترك النقل, قال في النشر: وترك النقل فيه هو ~~المختار عندنا إلخ, واختلف أيضا في إدغام هاء "ماليه" في هاء "هلك" فمنهم ~~من أخذ بإظهارها لكونها هاء سكت أيضا, وقد قال مكي في التبصرة: له يلزم من ~~ألقى الحركة في "كتابيه إني" أن يدغم ماليه هلك؛ لأنه أجرها مجرى الأصلي ~~حين ألقى الحركة عليها وقدر ثبوتها في الوصل قال: وبالإظهار قرأت وعليه ~~العمل وهو الصواب. قال أبو شامة: يعني بالإظهار أن يقف على ماليه وقفة ~~لطيفه, وأما إن وصل فلا يمكن غير الإدغام أو التحريك, قال: وإن خلا اللفظ ~~من أحدهما كان القارئ واقفا, وهو لا يدري لسرعة الوصل قال في النشر: بعد ~~نقله ما ذكر وغيره, وما قاله أبو شامة أقرب إلى التحقيق وأحرى بالدراية ~~والتدقيق, وقد سبقه إلى النص عليه أستاذ هذه الصناعة أبو عمرو الداني, قال ~~في جامعه: فمن روى التحقيق يعني في كتابيه لزمه أن يقف على الهاء في قوله: ~~ماليه هلك وقفة لطيفة في حال الوصل من غير قطع؛ لأنه واصل بنية واقف فيمتنع ~~بذلك من أن يدغم في الهاء التي بعدها, قال: ومن روى الإلقاء لزمه أن يصلها ~~ويدغمها في الهاء التي بعدها؛ لأنها عنده كالحرف اللازم الأصلي ا. ه. وهو ~~الصواب, انتهى كلام النشر وهذا ما تقدم الوعد به أول الإدغام الصغير. # واختلف في "قليلا ما يؤمنون, وقليلا ما يذكرون" [الآية: 41، 42] فابن ~~كثير وهشام ويعقوب وابن ذكوان من طريق الصوري, ومن أكثر طرق الأخفش عند ~~العراقيين بالياء من تحت فيهما، وافقهم ابن محيصن والحسن، والباقون بالتاء ~~من فوق وهي رواية ms586 النقاش عن الأخفش وخفف ذال "تذكرون" حفص وحمزة والكسائي ~~وخلف. # المرسوم: اتفقوا على الألف في "طغا الماء" [الآية: 11] . PageV01P555 ### | سورة سأل # وتسمى المعارج والواقعة: مكية1 وآيها أربعون وثلاث دمشقي وأربع في الباقي ~~"خلافها" آية "ألف سنة" تركها دمشقي. # القراءات: اختلف في "سأل" [الآية: 1] فنافع وابن عامر وأبو جعفر بألف بلا ~~همز2 بوزن قال, وهي لغة قريش فهو من السؤال أبدلت همزته على غير قياس عند ~~سيبويه والقياس بين بين, أو من السيلان فألفه عن ياء كباع والمعنى سال وادي ~~بعذاب، والباقون بالهمز من السؤال فقط وهي اللغة الفاشية, ويوقف عليه لحمزة ~~بالتسهيل فقط, واختلف في "تعرج" [الآية: 4] فالكسائي بالياء من تحت، ~~والباقون بالتاء من فوق. # واختلف في "ولا يسئل" [الآية: 10] فالبزي من طريق ابن الحباب وأبو جعفر ~~بضم الياء مبنيا للمفعول ونائبه حميم, وحميما نصب بنزع الخافض عن, وكذا ~~رواه الزينبي عن أصحابه عن أبي ربيعة، والباقون بفتح الياء مبنيا للفاعل ~~أي: لا يسأل قريب قريبا عن حاله أو لا يسأله نصرة ولا منفعة لعلمه أنه لا ~~يجد ذلك عنده, وهي رواية أبي ربيعة عن البزي. # وقرأ "يومئذ" [الآية: 11] بفتح الميم نافع والكسائي وأبو جعفر كما في ~~هود, وأبدل أبو جعفر همزة "تؤويه" واوا ساكنة فجمع بين الواوين الأصلية ~~والمبدلة بلا إدغام، والباقون بالإظهار, ويوقف عليه لحمزة بالإبدال بلا ~~إدغام وبالإدغام وهما في الشاطبية وغيرها، وأمال رءوس آي هذه السورة وهي ~~أربعة "لظى, وللشوى, وتولى, فأوعى" حمزة والكسائي وخلف، وقللها الأزرق وأبو ~~عمرو بخلفه غير أن التقليل عنه أكثر من الفتح كما مر, واختلف في "نزاعة" ~~[الآية: 16] فحفص بالنصب على الحال من الضمير المستكين في لظى؛ لأنها وإن ~~كانت علما جارية مجرى المشتقات بمعنى المتلظي أو على الاختصاص، والباقون ~~بالرفع خبر ثان، وأمال "ابتغى" حمزة والكسائي وخلف، وقللها الأزرق بخلفه، ~~وقرأ "لأماناتهم" [الآية: 32] بالتوحيد3 ابن كثير، وافقه ابن محيصن ومر ~~بالمؤمنين. PageV01P556 # واختلف في "بشهاداتهم" [الآية: 33] فحفص ويعقوب بألف بعد الدال على الجمع ~~اعتبارا بتعدد الأنواع، والباقون بلا ألف على التوحيد على ms587 إرادة الجنس, ~~وتقدم في الوقف على المرسوم حكم الوقف على "فمال" والابتداء بها, وفي ~~محالها الثلاثة, وعن ابن محيصن "رب المشرق والمغرب" بالتوحيد فيها. # وقرأ "حتى يلقوا" [الآية: 42] بفتح الياء وسكون اللام بلا ألف أبو جعفر1 ~~كما في الزخرف, ومر اتفاقهم على فتح حتى, واختلف في "إلى نصب" [الآية: 43] ~~فابن عامر وحفص بضم النون والصاد جمع نصب كسقف وسقف أو جمع نصاب ككتب ~~وكتاب, وعن الحسن بفتح النون والصاد فعل2 بمعنى مفعول، والباقون بفتح النون ~~وإسكان الصاد3 اسم مفرد بمعنى المنصوب للعبادة أو العلم, وقال أبو عمرو: ~~وهي شبكة الصائد يسرع إليها عند وقوع الصيد فيها خوف انقلابه. # المرسوم: نافع عن المدني "المشرق، والمغرب" بحذف ألفهما, وقيل ثابتتان في ~~العراقية, واتفقوا على فصل لام "فمال" كالنساء، والكهف، والفرقان. ~~PageV01P557 ### | سورة نوح عليه الصلاة والسلام # مكية1 وآيها عشرون وثمان كوفي وتسع بصري ودمشقي وثلاثون حجازي وحمصي ~~"خلافها" خمس فيهن نورا حمصي وسواعا غيره فادخلوا نارا ونسرا كوفي وحمصي ~~ومدني أخيرا ضلوا كثيرا مكي ومدني أول. القراءات قرأ "أن اعبدوا الله" بكسر ~~النون أبو عمرو وعاصم وحمزة ويعقوب, وأثبت الياء في "وأطيعون" في الحالين ~~يعقوب وأبدل الهمزة واوا مفتوحة في "ويؤخركم، ولا يؤخر" ورش من طريقيه وأبو ~~جعفر كوقف حمزة وفتح ياء "دعائي إلا" نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ~~وأبو جعفر وكذا "إني أعلنت لهم" غير ابن عامر فسكنها كالباقين، وعن الحسن ~~فتح ياء "قومي" ومر للأزرق تفخيم الراء من "فرارا" كالجماعة لأجل تكرارها ~~وضم يعقوب الهاء من "فيهن نورا" بلا خلاف ووقف عليها بهاء السكت بخلفه. # واختلف في "وولده" [الآية: 21] فنافع وابن عامر وعاصم وأبو جعفر بفتح ~~الواو واللام، وعن الحسن بكسر الواو وسكون اللام2, والباقون بضم الواو ~~وسكون اللام3 قيل الفتح والضم لغتان كالبخل والبخل, وقيل المضموم جمع ~~المفتوح كأسد وأسد، وعن ابن محيصن "كبارا" بكسر الكاف وتخفيف الباء جمع ~~كبير, واختلف في "ودا" [الآية: 23] فنافع وأبو جعفر بضم الواو والباقون ~~بفتحها لغتان في اسم صنم في عهد نوح، ms588 وعن المطوعي "يغوثا ويعوقا" بالتنوين ~~مصروفين للتناسب نحو: سلاسل. # وقرأ "خطاياهم" [الآية: 25] بوزن قضاياهم أبو عمرو, والباقون "خطيئاتهم" ~~بالألف والتاء المكسورة جرا, ووقف يعقوب بخلفه على "ولوالدي" بهاء السكت4 ~~وفتح ياء "بيتي" هشام وحفص وسكنها الباقون. ياءات الإضافة أربعة: "قومي" ~~[الآية: 2] للحسن "دعائي إلا" [الآية: 6] "إني أعلنت لهم" [الآية: 9] "بيتي ~~مؤمنا" [الآية: 28] وفيها زائدة "وأطيعون" [الآية: 3] . PageV01P558 ### | سورة الجن # مكية1 وآيها عشرون وثمان آيات وسبع عند البزي "خلافها" ثنتان من الله أحد ~~مكي وترك من دونه ملتحدا. القراءات: نقل ابن كثير قرآنا. # واختلف في همز "وأنه تعالى" [الآية: 3] وما بعده إلى قوله سبحانه: "وأنا ~~منا المسلمون" [الآية: 14] وجملته اثنا عشر فابن عامر وحفص وحمزة والكسائي ~~وخلف بفتح الهمزة فيهن عطفا على مرفوع أوحى, قاله أبو حاتم وعورض بأن ~~أكثرها لا يصح دخوله تحت معمول أوحى, وهو ما كان فيه ضمير المتكلم نحو: ~~لمسنا, وقيل عطفا على الضمير في به من فآمنا به من غير إعاده الجار على ~~مذهب الكوفيين, وقواه مكي بكثرة حذف حرف الجر مع أن, وجعله القاضي تبعا ~~للزمخشري عطفا على محل به كأنه قال صدقناه وصدقنا أنه تعالى وأنه كان يقول, ~~وكذا البواقي، وقرأ أبو جعفر بالفتح في ثلاثة منها وهي: "وأنه تعالى، وأنه ~~كان يقول، وأنه كان رجال" [الآية: 3، 4، 6] جمعا بين اللغتين، وافقهم الحسن ~~والأعمش، والباقون بالكسر فيها كلها عطفا على قوله: أنا سمعنا, فيكون الكل ~~مقولا للقول. # واختلف أيضا في "وأنه لما قام عبد الله" [الآية: 19] فنافع وأبو بكر ~~بكسرها، والباقون بفتحها وتوجيهها معلوم من السابق ولا خلاف في فتح "أنه ~~استمع وأن المساجد"، واتفقوا على فتح جيم "جد" ورفع دالة مضافا إلى ربنا ~~أي: عظمته أو سلطانه أو غناه. # واختلف في "أن لن تقول" [الآية: 5] فيعقوب بفتح القاف وتشديد الواو2 ~~مضارع تقول أي: تكذب والأصل تتقول فحذف أحد التاءين, وانتصب كذبا حينئذ على ~~المصدر؛ لأن التقول كذب نحو: قعدت جلوسا، والباقون بضم القاف وسكون الواو ~~مضارع قال, وانتصب كذبا بتقول؛ لأنه نوع من القول، وأمال ms589 "فزادوهم" حمزة ~~وهشام من طريق الداجوني وابن ذكوان من طريق الصوري والنقاش عن الأخفش وأبدل ~~همز "ملئت" ياء مفتوحة الأصبهاني وأبو جعفر. # واختلف في "نسلكه" [الآية: 17] فعاصم وحمزة والكسائي ويعقوب وخلف بياء ~~الغيبة، وافقهم الأعمش، والباقون بنون العظمة. PageV01P559 # واختلف في "عليه لبدا" [الآية: 19] فهشام من طريق ابن عبدان عن الحلواني ~~بضم اللام ولم يذكر في التيسير غيره, وبه قرأ صاحب التجريد على الفارسي من ~~طريق الحلواني والداجوني معا وهو جمع لبدة بالضم نحو: غرفة وغرف، والباقون ~~بكسرها جمع لبدة بالكسر أي: كاد يركب بعضهم بعضا لكثرتهم للإصغاء والاستماع ~~لما يقوله وهي رواية الفضل عن الحلواني ورواية النقاش عن الجمال عن ~~الحلواني, وزيد عن الداجوني, والوجهان صحيحان عن هشام كما في النشر, وهما ~~في الشاطبية كالطيبة عن ابن محيصن ضم اللام وتشديد الباء مفتوحة وعنه ~~بتخفيفها مضمومة1. # واختلف في "قل إنما أدعو" [الآية: 20] فعاصم وحمزة وأبو جعفر بضم القاف ~~وسكون اللام بلفظ الأمر، وافقهم الأعمش، والباقون قال بلفظ الماضي على ~~الخبر عن عبد الله وهو محمد -صلى الله عليه وسلم- وفتح ياء الإضافة من "ربي ~~أمدا" نافع وابن كثير وأبو جعفر وأبو عمرو. # واختلف في "ليعلم أن قد" [الآية: 28] فرويس بضم الياء مبنيا للمفعول، ~~والباقون بفتحها مبنيا للفاعل أي: ليعلم النبي الموحى إليه -صلى الله عليه ~~وسلم- ومر التنبيه على ضم هاء "لديهم" لحمزة ويعقوب وعلى إمالة "أحصى". # المرسوم في بعض المصاحف "قل إنما" بلا ألف وفي بعضها بألف، واتفقوا على ~~حذف ألف الن في جميع القرآن نحو: "فالن باشروهن" إلا "فمن يستمع الآن" هنا ~~فبالإثبات في بعض المصاحف، واتفقوا على قطع "أن لن تقول". ياءات الإضافة ~~واحدة "ربي أمدا" [الآية: 25] . PageV01P560 ### | سورة المزمل # مكية قيل إلا آيتين واصبر على ما يقولون وتاليتها, وقيل إلا إن ربك إلى ~~آخرها, "وآيها" ثماني عشرة مدني أخير وتسع بصري وحمصي وعشرون في الباقي ~~خلافها أربع المزمل كوفي ودمشقي ومدني أول جحيما غير حمصي إليكم رسولا مكي ~~ونافع شيبا غير مدني أخير. مشبه الفاصلة قرضا حسنا. # القراءات: قرأ ms590 "أو انقص" [الآية: 3] بكسر الواو عاصم وحمزة وصلا, ونقل ~~ابن كثير "القرآن" وأبدل همز ناشئة ياء مفتوحة الأصبهاني وأبو جعفر. # واختلف في "أشد وطأ" [الآية: 33] فأبو عمرو وابن عامر بكسر الواو وفتح ~~الطاء وألف ممدودة بعدها همزة بوزن قتال مصدر واطأ لمواطئة القلب اللسان ~~فيهما, أو موافقته لما يراد من الإخلاص والخضوع, ولذا فضلت صلاة الليل على ~~صلاة النهار, وافقهم اليزيدي والحسن وابن محيصن بخلفه, والثاني له كذلك مع ~~فتح الواو، والباقون بفتح الواو وسكون الطاء بلا مد مصدر وطئ أي: أشد ثبات ~~قدم وأبعد من الزلل أو أثقل من صلاة النهار أو أشد نشاطا للمصلي أو أشد ~~قياما, أو أثبت قياما وقراءة أو أثبت للعمل وأدوم لمن أراد الاستكثار من ~~العبادة, ويوقف عليه لحمزة وهشام بخلفه بالنقل فقط. # واختلف في باء "رب المشرق" [الآية: 9] فابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي ~~ويعقوب وخلف بخفضها صفة لربك أو بدل أو بيان, وافقهم الأعمش وابن محيصن، ~~والباقون بالرفع على الابتداء والخبر الجملة من قوله لا إله إلا هو أو خبر ~~مضمر أي: هو رب, وأمال "فعصى" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. # وقرأ "من ثلثي الليل" [الآية: 20] بسكون اللام هشام وضمها الباقون كما في ~~البقرة وخرج ثلث المفرد المتفق على ضم لامه. # واختلف في "نصفه, وثلثه" [الآية: 20] فابن كثير وعاصم وحمزة والكسائي ~~وخلف بنصب الفاء والثاء وضم الهائين عطفا على أدنى المنصوب ظرفا بتقوم, ~~وافقهم ابن محيصن والأعمش، والباقون بخفض الفاء والثاء وكسر الهائين عطفا ~~على ثلثي الليل المجرور بمن وخرج بنصفه الملاصق لثلثه نصفه أول السورة ~~المتفق على فتحه. # PageV01P561 ### | سورة المدثر # مكية وآيها خمسون وخمس مكي ودمشقي ومدني أخير وست في الباقي "خلافها" ~~ثنتان يتساؤلون تركها مدني أخير عن المجرمين تركها مكي ودمشقي ونافع. مشبه ~~الفاصلة اثنان: والمؤمنون بهذا مثلا. # القراءات: واختلف في "والرجز" [الآية: 5] فحفص وأبو جعفر ويعقوب بضم ~~الراء لغة الحجاز، وافقهم ابن محيصن والحسن، والباقون بكسرها لغة تميم، وعن ~~الحسن "تستكثر" [الآية: 6] بالجزم بدلا من الفعل قبله, والجمهور ms591 بالرفع على ~~أنه في موضع الحال أي: لا تمنن مستكثرا ما أعطيت, أو على حذف أن على أن ~~الأصل أن تستكثر, فلما حذفت أن ارتفع، وأمال "أدريك" أبو عمرو وابن ذكوان ~~وأبو بكر بخلفهما وحمزة والكسائي وخلف، وقللها الأزرق ومر تفصيلها قريبا ~~أول الحاقة. # وقرأ "تسعة عشر" [الآية: 30] بسكون العين أبو جعفر تخفيفا ومر في براءة. # واختلف في "والليل إذ أدبر" [الآية: 33] فنافع وحفص وحمزة ويعقوب وخلف ~~بإسكان الذال ظرفا لما مضى من الزمان أدبر بهمزة مفتوحة ودال ساكنة على وزن ~~أكرم، وافقهم ابن محيصن والحسن، والباقون بفتح الدال ظرفا لما يستقبل وبفتح ~~دال "دبر" على وزن ضرب لغتان بمعنى يقال دبر الليل وأدبر, وقيل أدبر تولى ~~ودبر انقضى والرسم يحتملهما1، وأمال "أتانا", و"أن يؤتى" حمزة والكسائي ~~وخلف، وقللهما الأزرق بخلفه. # واختلف في "مستنفرة" [الآية: 50] فنافع وابن عامر وأبو جعفر بفتح الفاء ~~اسم مفعول أي: ينفرها القناص، والباقون بكسرها بمعنى نافرة, قال الزمخشري: ~~كأنها تطلب النفار في نفوسها في جمعها له وحملها عليه ا. ه. فأبقى السين ~~على بابها قال السمين: وهو معنى حسن. # واختلف في "وما يذكرون" [الآية: 56] فنافع بالخطاب، والباقون بالغيب. ~~PageV01P562 ### | سورة القيامة # مكية1 وآيها ثلاثون وتسع في غير الكوفي والحمصي وأربعون فيهما خلافها آية ~~"لتعجل به" لهما. مشبه الفاصلة بصيرة معاذيره. # القراءات: وقرأ "لا أقسم" [الآية: 1] الأولى بحذف الألف من غير لا2 البزي ~~من طريق أبي ربيعة وقنبل كما مر بيونس, ووجهت بأن اللام لام للتأكيد أو ~~جواب قسم مقدر دخلت على مبتدأ محذوف أي: لأنا أقسم وإذا كان الجواب اسمية ~~أكد باللام وإذا كان خبرها مضارعا جاز أن يكون للحال؛ لأن البصريين يمنعون ~~أن يقع فعل الحال جوابا للقسم, فإن ورد ما ظاهره ذلك كما هنا جعل الفعل خبر ~~المضمر فيعود الجواب جملة اسمية والتقدير: والله لأنا أقسم كما مر، ~~والباقون بإثبات الألف وهي رواية ابن الحباب عن البزي بجعل لا نافية لكلام ~~مقدر كأنهم قالوا إنما أنت مفتر في الإخبار عن البعث فرد عليهم بلا, ms592 ثم ~~ابتدأ فقال أقسم, وقيل نفي للقسم بمعنى أن الأمر أعظم, وقيل زائدة تأكيدا ~~على حد لئلا يعلم وهو شائع كقولهم لا وأبيك وعلى هذا اقتصر القاضي وخرج ~~بالأولى ولا أقسم بالنفس كالبلد المتفق على الألف فيهما كالرسم، وقرأ ~~"أيحسب" [الآية: 3] بكسر السين نافع وابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب ~~وخلف عن نفس، وأمال "بلى" أبو بكر بخلفه وحمزة والكسائي وخلف وبالفتح ~~والصغرى الأزرق وأبو عمرو. # واختلف في "برق" [الآية: 7] فنافع وأبو جعفر بفتح الراء، والباقون بكسرها ~~لغتان في التحير والدهشة وعن الحسن "المفر" بكسر الفاء اسم مكان الفرار, ~~وعن ابن محيصن "بلنسان" وبالإدغام، وأمال "ألقى" حمزة والكسائي وخلف، وقلله ~~الأزرق بخلفه ومثله "أولى فأولى" ونقل ابن كثير "قرآنه" معا. # واختلف في "يحبون ويذرون" [الآية: 20] فنافع وعاصم وحمزة والكسائي وأبو ~~جعفر وخلف بالخطاب فيهما، والباقون بالغيب وسكت حفص بخلفه من طريقيه على ~~نون "من راق" سكتة لطيفة من غير تنفس لئلا يتوهم أنها كلمة, ومر بالكهف3 ~~ووقف عليه PageV01P563 # بالياء ابن محيصن، وأمال رءوس الآي من "صلى" إلخ حمزة والكسائي وخلف، ~~وقللها أبو عمرو والأزرق ورقق لام صلى وجها واحدا حيث قللها كذلك لما تقدم ~~أن الإمالة والتغليظ ضدان لا يجتمعان, ووافق أبو بكر حمزة ومن معه على ~~إمالة "سدى" وقفا من طريق المصريين والمغاربة وصحح في النشر عنه الوجهين. # واختلف في "يمنى" [الآية: 37] فهشام من طريق الشنبوذي عن النقاش عن ~~الجمال عن الحلواني, وكذا من طريق المفسر والشذائي عن الداجوني وحفص ويعقوب ~~بالياء من تحت على جعل الضمير عائدا على مني أي: يصب فالجملة محلها جر صفة ~~لمني, وافقهم ابن محيصن والحسن، والباقون بالتاء من فوق على أن الضمير ~~"للنطفة". # المرسوم كتب في بعض المصاحف "ينبؤا" بواو وألف، واتفقوا على وصل "ألن ~~نجمع". # PageV01P564 ### | سورة الإنسان # مكية1 وقيل مدنية إلا آية ولا تطع إلخ, وقيل من فاصبر إلخ, وآيها إحدى ~~وثلاثون. مشبه الفاصلة: خمسة "السبيل، وقوارير" الثاني "مخلدون، نعيما" ~~وعكسه "قوارير" الأول. القراءات: أمال "أتى" حمزة والكسائي وخلف، وقلله ~~الأزرق بخلفه. ms593 # واختلف في "سلاسل" [الآية:4] فنافع وهشام من طريق الحلواني والشذائي عن ~~الداجوني وأبو بكر والكسائي وأبو جعفر ورويس عن طريق أبي الطيب بالتنوين ~~للتناسب؛ لأن ما قبله منون منصوب, وقال الكسائي وغيره من الكوفيين: إن بعض ~~العرب يصرفون جميع ما لا ينصرف إلا أفعل التفضيل، وعن الأخفش يصرفون مطلقا ~~وهم بنو أسد؛ لأن الأصل في الأسماء الصرف, والوقف في هذه القراءة بالألف ~~بدل التنوين، وعن الحسن والشنبوذي كذلك، والباقون بالمنع من الصرف على ~~الأصل بلا تنوين لكونه جمع تكسير بعد ألفه حرفان كمساجد وهو رواية زيد عن ~~الداجوني وهؤلاء في الوقف على ثلاث فرق منهم من وقف بالألف بلا خلاف وهو ~~أبو عمرو وروح من طريق المعدل، وافقه اليزيدي ومنهم من وقف بغير ألف كذلك ~~وهم حمزة وخلف وزيد عن الداجوني عن هشام ورويس من غير طريق أبي الطيب وروح ~~من غير طريق المعدل، وافقهم المطوعي, واختلف عن الباقين وهم ابن كثير وابن ~~ذكوان وحفص، وافقهم ابن محيصن فروى الحمامي عن النقاش عن أبي ربيعة وابن ~~الحباب عن البزي وابن شنبوذ عن قنبل وغالب العراقيين عن ابن ذكوان وأكثر ~~المغاربة عن حفص كل هؤلاء بالألف عمن ذكر, ووقف عنهم بغير ألف باقي أصحاب ~~النقاش عن أبي ربيعة عن البزي وابن مجاهد عن قنبل والنقاش عن الأخفش عن ابن ~~ذكوان والعراقيون عن حفص, وأطلق الوجهين عنهم في التيسير, وأمال "فوقاهم ~~الله" "ولقاهم" "وجزاهم" وتسمى "وسقاهم" وحمزة والكسائي وخلف وبالفتح ~~والصغرى الأزرق وحذف أبو جعفر همز "متكئين" كوقف حمزة في أحد وجهيه والثاني ~~بين بين على القياس. # واختلف في "قوارير قوارير" [الآية: 15] فنافع وأبو بكر والكسائي وأبو ~~جعفر بتنوينهما2 معا؛ لأنهما كسلاسل جمعا وتوجيها غير أن السلاسل على مفاعل ~~وقوارير على مفاعيل, ووقفوا عليهما بالألف للتناسب موافقة لمصاحفهم، وافقهم ~~الحسن والأعمش, وعن PageV01P565 # الأعمش وجه آخر رفعهما بلا تنوين على إضمار مبتدأ أي: هي، وقرأ ابن كثير ~~وخلف عن نفسه بالتنوين في الأول وبدونه في الثاني مناسبة لرءوس الآي في ~~الأول, ووقفا بالألف ms594 في الأول وبدونها في الثاني، وافقهما ابن محيصن، وقرأ ~~أبو عمرو وابن عامر وحفص وروح بغير تنوين فيهما, ووقفوا على الأول بالألف ~~لكونه رأس آية بخلف عن روح في الوقف, وعلى الثاني بدونها إلا هشاما فاختلف ~~عنه في الثاني من حيث الوقف من طريق الحلواني فوقف عليه بالألف عنه ~~المغاربة وبدونها عنه المشارقة، وافقهم اليزيدي، وقرأ حمزة ورويس بغير ~~تنوين فيهما أيضا ووقفا بغير ألف فيهما ومر ضم هاء "عليهم" لحمزة ويعقوب, ~~ويوقف لحمزة على "لؤلؤا" بوجه واحد وهو إبدال الأولى واوا ساكنة والثانية ~~واوا مفتوحة، وافقه في الأولى أبو عمرو بخلفه وأبو بكر وأبو جعفر ويوقف ~~لرويس على ثم بهاء السكت بخلفه. # واختلف في "عاليهم" [الآية: 21] فنافع وحمزة وأبو جعفر بسكون الياء1 خبر ~~مقدم وثياب مبتدأ مؤخر، وافقهم ابن محيصن والحسن، وعن المطوعي كذلك مع ضم ~~الهاء، والباقون بفتح الياء وضم الهاء على أنه حال من الضمير المجرور في ~~عليهم أو من مفعول حسبتهم أو على الظرفية خبرا مقدما لثياب كأنه قيل ~~فوقيهم. # واختلف في "خضر وإستبرق" [الآية: 21] فنافع وحفص بالرفع فيهما فرفع "خضر" ~~على النعت لثياب "وإستبرق" نسقا على ثياب على حذف مضاف أي: وثياب إستبرق، ~~وافقهما الحسن لكنه بغير تنوين في إستبرق وهمزة القطع، وقرأ ابن كثير وأبو ~~بكر بخفض الأول ورفع الثاني2 فخضر نعت لسندس وفيه وصف المفرد بالجمع وأجازه ~~الأخفش وأجيب عنه بأنه اسم جنس, وقيل جمع لسندسه واسم الجنس يوصف بالجمع ~~قال تعالى: السحاب الثقال, "وإستبرق" نسق على ثياب على ما مر، وافقهما ابن ~~محيصن إلا أنه لم ينونه وعنه بخلف وصل همزة القطع، وقرأ أبو عمرو وابن عامر ~~وأبو جعفر ويعقوب برفع الأول وخفض الثاني3 فخضر نعت لثياب وإستبرق نسق على ~~سندس أي: ثياب خضر من سندس ومن إستبرق، وافقهم اليزيدي، وقرأ حمزة والكسائي ~~وخلف بخفضهما4 فخضر نعت لسندس على ما مر, وإستبرق نسق على سندس، وافقهم ~~الأعمش. # واختلف في "وما تشاؤن" [الآية: 30] هنا فابن كثير وأبو عمر وابن عامر ~~بخلف عنه من ms595 روايتيه بالياء من تحت، وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي، ~~والباقون بالتاء من فوق, والوجهان صحيحان عن ابن عامر من روايتي هشام وابن ~~ذكوان كما في النشر أي: من طريقي كل منهما كما يفهم منه وخرج موضع التكوير ~~المتفق على الخطاب فيه. # المرسوم في كل الرسوم "سلاسل وكانت قواريرا" بألف مكان التنوين, واختلفوا ~~في "قوارير من فضة" ففي بعضها بألف وفي بعضها بدونها، واتفقوا على حذف ألف ~~"عليهم". PageV01P566 ### | سورة المراسلات # ... # سورة المرسلات: # مكية1 قيل إلا وإذا قيل لهم الآية: وآيها خمسون. مشبه الفاصلة: شامخات ~~عذرا. القراءات: عن الحسن "عرفا" بضم الراء, وأدغم تاء "فالملقيات ذكرا" ~~خلاد بخلفه كأبي عمرو ويعقوب. # وقرأ "عذرا" [الآية: 6] بضم الذال روح، وافقه الحسن "وسكن" الذال من ~~"نذرا" أبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي وخلف، وافقهم اليزيدي والأعمش كما مر ~~واختلف في "أقتت" [الآية: 11] فأبو عمرو بواو مضمومة مع تشديد القاف2 على ~~الأصل؛ لأنه من الوقت والهمز بدل من الواو، وافقه اليزيدي، وقرأ ابن وردان ~~وابن جماز من طريق الهاشمي عن إسماعيل بالواو وتخفيف القاف وروى الدوري عن ~~إسماعيل عن ابن جماز بالهمز والتشديد وبه قرأ الباقون، وأمال "أدراك" أبو ~~عمرو وابن ذكوان وشعبة بخلفهما وحمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق, وتقدم ~~حكم "قرار" في المكرر الأول بآخر آل عمران وهو "مع الأبرار" فراجعه3. # واختلف في "قدرنا" [الآية: 25] فنافع والكسائي وأبو جعفر بتشديد الدال من ~~التقدير، وافقهم الحسن، والباقون بالتخفيف4 من القدرة, وتقدم آخر الإدغام ~~الصغير اتفاقهم على إدغام قاف "نخلقكم" في الكاف, واختلافهم في إبقاء ~~الاستعلاء وترجيح الإدغام التام عن النشر قال فيه: بل لا ينبغي أن يجوز ~~غيره في قراءة أبي عمرو في باب الإدغام الكبير5. # واختلف في "انطلقوا إلى ظل" [الآية: 30] فرويس بفتح اللام من انطلق فعلا ~~ماضيا على الخبر كأنهم لما أمروا بالأول امتثلوا إذ الأمر هناك ممتثل قطعا، ~~والباقون بكسرها أمرا متكررا بيانا للمنطلق إليه، واتفقوا على تفخيم الراء ~~الأولى المفتوحة من "بشرر" إلا الأزرق فرققها عنه الجمهور في الحالين وحيث ~~رققها وقفا يرقق ms596 الثانية تبعا لها, والأولى إنما رققها بسبب كسر الثانية ~~فهو خارج عن أصله في ذلك الحرف, وأما غيره PageV01P567 # فوقف بالتفخيم على القاعدة إلا عند الروم فبالترقيق, وعلى هذا الحكم من ~~فخم الأولى عن الأزرق كابن بليمة ومن معه. # واختلف في "جمالات" [الآية: 33] فحفص وحمزة والكسائي وخلف بكسر الجيم بلا ~~ألف1 بوزن رسالة، وافقهم الأعمش جمع جمل كحجر وحجارة, وقيل اسم جمع، وقرأ ~~رويس بضم الجيم وبألف بعد اللام2 وهي الحبال الغليظة من حبال السفينة، ~~والباقون بكسر الجيم مع الألف على الجمع, وهي الإبل إما جمعا لجمالة ~~القراءة الأولى أو لجمال فيكون جمع الجمع وعن المطوعي "هذا يوم" بالنصب ~~ظرفا وقع خبرا لهذا وفتحته بناء أو إعراب قولان, وثبت الياء في "كيدون" ~~يعقوب في الحالين, وعن المطوعي في "ظلل" بلا ألف جمع ظلة وكسر عين "عيون" ~~ابن كثير وابن ذكوان وأبو بكر وحمزة والكسائي، وقرأ قيل بالإشمام هشام ~~والكسائي ورويس, وأبدل همز فبأي ياء مفتوحة الأصبهاني كوقف حمزة وله ~~التحقيق؛ لأنه متوسط بزائد. # المرسوم في بعضها "جمالة" بلا ألف بعد الميم وفي بعضها بالألف، واتفقوا ~~على حذفها بعد اللام، واتفقوا أيضا على كتابتها بالتاء فيها زائدة "فكيدون" ~~[الآية: 39] PageV01P568 ### | سورة النبأ # مكية وآيها أربعون خلا البصري والمكي وإحدى وأربعون فيهما خلافها عذابا ~~قريبا مكي وبصري. القراءات وقف على "عم" بهاء السكت1 عوضا عن ألف ما ~~الاستفهامية البزي ويعقوب بخلفهما, ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على "النبأ" ~~بإبدال الهمزة ألفا لسكونها بعد فتح وبالتسهيل كالياء على روم حركة الهمزة، ~~واتفقوا على الألف في "مهادا" كما مر ب"طه"2. # وقرأ "وفتحت" [الآية: 19] بتخفيف التاء عاصم وحمزة والكسائي وخلف وسبق ~~بالزمر، وأدغم تاء "فكانت سرابا أبو عمرو وهشام بخلفه وحمزة والكسائي وخلف. # واختلف في "لبثين" [الآية: 23] فحمزة وروح بلا الف بحمله على الصفة ~~المشبهة, وهي تدل على الثبوت فاللبث الذي صار له اللبث سجية كحذر وفرح، ~~وافقهما الأعمش، والباقون بالألف اسم فاعل من لبث أقام. # وقرأ "غساقا" [الآية: 25] بتشديد السين حفص وحمزة والكسائي وخلف ومر ~~ب"ص"3، واتفقوا ms597 على تشديد ذال "وكذبوا بآياتنا كذابا". # واختلف في "ولا كذابا" [الآية: 35] فالكسائي بتخفيف الذال4 مصدر كاذب ~~كقاتل قتالا أو مصدر كذب ككتب كتابا، والباقون بتشديدها مصدر كذب تكذيبا ~~وكذابا. # واختلف في باء "رب السموات" [الآية: 37] ونون "الرحمن" من قوله: رب ~~السموات والأرض وما بينهما الرحمن, فنافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر ~~برفعهما على أنهما خبر مضمر أي: هو رب والرحمن كذلك، وافقهم اليزيدي ~~والحسن، وقرأ ابن عامر وعاصم ويعقوب بخفضهما على البدل من ربك بدل الكل أو ~~البيان والرحمن عطف بيان لأحدهما، وافقهم ابن محيصن والأعمش، وقرأ حمزة ~~والكسائي وخلف بخفض الأول على التبعية ورفع الثاني على الابتداء والخبر ~~الجملة الفعلية أو على أنه خبر مضمر. # المرسوم عن نافع ولا كذبا بحذف الألف بعد الذال. PageV01P569 ### | سورة النازعات # مكية1 وآيها أربعون وخمس خلا الكوفي وست فيه, خلافها اثنان ولا نعامكم ~~كوفي وحجازي من طغى عراقي وشامي. القراءات: قرأ "أئنا لمردودون، أئذا " ~~[الآية: 4] بالاستفهام في الأول, وبالإخبار في الثاني2 نافع وابن عامر ~~والكسائي ويعقوب، وقرأ أبو جعفر بالإخبار في الأول والاستفهام في الثاني3، ~~والباقون بالاستفهام فيهما وكل مستفهم على أصله, فقالون وأبو عمرو وأبو ~~جعفر بالتسهيل, والمد وورش وابن كثير ورويس بالتسهيل والقصر، والباقون ~~بالتحقيق والقصر, إلا أن أكثر الطرق عن هشام على المد. # واختلف في "نخرة" [الآية: 11] فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف ورويس بألف ~~بعد النون، وافقهم الأعمش, قال في النشر: هذا الذي عليه العمل عن الكسائي ~~وبه نأخذ, وروى كثير من المشارقة والمغاربة عن الدوري التخيير بين الوجهين, ~~وجرى عليه في الطيبة, وقال ابن مجاهد في السبعة عنه: كان لا يبال كيف قرأها ~~بألف وبلا ألف, وروى عنه جعفر بن محمد بغير ألف وإن شئت بألف، والباقون ~~بغير ألف وهما بمعنى كحذر وحاذر أي: بالية ووقف على "بالواد" بالياء يعقوب. # وقرأ "طوى" [الآية: 16] بضم الطاء مع التنوين مصروفا ابن عامر وعاصم ~~وحمزة والكسائي وخلف، وأمالة وقفا حمزة والكسائي وخلف، والباقون بلا تنوين، ~~وقلله الأزرق وأبو عمرو بخلفه وهو رأس ms598 آية، وأمال رءوس الآي وهي من قوله: ~~حديث موسى إلى آخرها حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق إلا ما فيه هاء ~~مؤنث, وهي تسع كلمات "بناها، فسواها، ضحاها، دحاها، مرعاها، أرساها، ~~منتهاها، يخشاها،ضحاها" [الآية: 27، 28، 29، 30، 31، 32، 44، 45، 46] فله ~~فيها الفتح مع التقليل كأبي عمرو وفي جميع رءوس الآي ما عدا الرائي نحو: ~~"ذكراها" [الآية: 43] فمحضه وجها واحدا غير أن الفتح عنه في اليائي من رءوس ~~الآي أقل منه في غيرها كما مر. # واختلف في "إلى أن تزكى" [الآية: 18] فنافع وابن كثير وأبو جعفر ويعقوب ~~PageV01P570 # بتشديد الزاي1 والأصل تتزكى فأدغموا التاء في الزاي، وافقهم ابن محيصن، ~~والباقون بتخفيفها فحذفوا التاء الأولى. # وأمال "فأراه" أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري وحمزة والكسائي وخلف، ~~وقلله الأزرق والكبرى معا من الفواصل, ويوافق الصوري فيها أبا عمرو ومن ~~معه, وكذا حكم "لمن يرى ومن ذكريها". # وقرأ "ءأنتم" بتسهيل الثانية مع الفصل بلا ألف قالون وأبو عمرو وأبو جعفر ~~وهشام في أحد أوجهه, وبلا فصل ورش وابن كثير ورويس زاد الأزرق إبدالها ألفا ~~مع المد الساكنين, والثاني لهشام التحقيق مع الفصل, والثالث له التحقيق بلا ~~فصل وبه قرأ الباقون، وعن الحسن "والأرض, والجبال" برفعهما على الابتداء, ~~والجمهور على نصبهما بإضمار فعل مفسر بما بعده, وأما "دحاها" فهي رأس آية ~~ومر حكمها غير أن الكسائي اختص بإمالتها عن حمزة كما مر. # واختلف في "منذر" [الآية: 45] فأبو جعفر بالتنوين ومن مفعوله قال ~~الزمخشري: وهو الأصل والإضافة تخفيف، وافقه ابن محيصن والحسن، والباقون ~~بإضافة الصفة لمعمولها تخفيفا. # المرسوم كتبوا وأخرج "ضحيها" بالياء وكذا "دحيها". PageV01P571 ### | سورة عبس # مكية وآيها أربعون دمشقي وآية بصري وحمصي وأبو جعفر وآيتان كوفي ومكي ~~وشيبة "خلافها" ثلاث إلى طعامه تركها أبو جعفر ولأنعامكم كوفي وحجازي ~~الصاخة تركها دمشقي. مشبه الفاصلة: نطفة خلقه وعنبا وزيتونا, عكسه موضعان: ~~أي شيء خلقه, حبا. القراءات: أمال رءوس آيها إلى "تلهى" وهي عشرة حمزة ~~والكسائي وخلف, وبالتقليل الأزرق وأبو عمرو بخلفه إلا في الذكرى فيمحضها ~~فقط, ويوافقه فيها الصوري عن ابن ذكوان، وعن ms599 الحسن "آن جاءه" بمدة بعد ~~الهمزة على الاستفهام. # واختلف في "فتنفعه" [الآية: 4] فعاصم بنصب العين بأن مضمرة بعد الفاء على ~~جواب الترجي مثل فاطلع بغافر لكنه مذهب كوفي, وقيل في جواب التمني المفهوم ~~من أو يذكر قاله ابن عطية وأقره عليه السمين، والباقون بالرفع عطفا على ~~يذكر, وشدد البزي بخلفه تاء "عنه تلهى" وصلا مع صلة الهاء قبلها بواو ~~وإشباع المد للساكنين كما مر بالبقرة1. # واختلف في "له تصدى" [الآية: 26] فنافع وابن كثير وأبو جعفر بتشديد ~~الصاد2 أدغموا التاء الثانية في الصاد تخفيفا، وافقهم ابن محيصن، والباقون ~~بالتخفيف فحذفوا التاء الأولى ومر نظائر "شاء أنشره" من حيث الهمزتان نحو: ~~"تلقاء أصحاب" بالأعراف3. # واختلف في "أنا صببنا" [الآية: 25] فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بفتح ~~الهمزة في الحالين على تقدير لام العلة أي: لأنا, وقيل بدل اشتمال من طعامه ~~بمعنى أن صب الماء سبب في إخراج الطعام فهو مشتمل عليه، وافقهم الأعمش، ~~وقرأ رويس بفتحها في الوصل فقط، والباقون بكسرها مطلقا على الاستفهام, وبه ~~قرأ رويس في الابتداء ويوقف لحمزة وهشام بخلفه على "لكل امرئ" بإبدال ~~الهمزة ياء ساكنة على القياسي وبياء مكسورة بحركة نفسها على مذهب التميميين ~~فإذا سكنت للوقف اتحد مع السابق لفظا, وإن وقف بالروم فهو ثان, والثالث ~~التسهيل بين بين على روم الحركة نفسها ويتحد معه الرسم على مذهب مكي وابن ~~شريح، وعن ابن محيصن "يغنيه" بفتح الياء والعين مهملة من عناني الأمر ~~فصدني, والجمهور بالضم والمعجمة من الإغناء أي: بغنية عن النظر في شأن ~~غيره. PageV01P572 ### | سورة التكوير # مكية1 وآيها عشرون وثمان في عد أبي جعفر وتسع في غيره "خلافها" آية فأين ~~تذهبون تركها أبو جعفر. القراءات: اختلف في "سجرت" [الآية: 6] فابن كثير ~~وأبو عمرو ويعقوب بخلف عن رويس بتخفيف الجيم على الأصل، وافقهم ابن محيصن ~~واليزيدي، والباقون بتشديدها2 على التكثير وهي رواية أبي الطيب عن رويس, ~~وأبدل همز "بأي" يا مفتوحة الأصبهاني بخلفه كما مر في بأي أرض وبأيكم بخلاف ~~ما فيه الفاء نحو: فبأي فإنه لا خلاف ms600 عنه في إبداله ولم ينبه في الأصل هنا ~~على الخلاف عن المطوعي "المودة" بحذف الهمزة على وزن الموزة, ويوقف عليها ~~لحمزة بالنقل فيصير اللفظ بواوين أولاهما مضمومة والثانية ساكنة كمعونة, ~~وبالإبدال مع الإدغام إجراء للأصلي مجرى الزائد على وزن بلوطة لكنه يضعف ~~للثقل كما في النشر, وحكم حذف الهمزة والواو بين بين وهما ضعيفان, ويوقف له ~~على "سئلت" بالتسهيل كالياء وبالإبدال واوا مكسورة على مذهب الأخفش. # واختلف في "قتلت" [الآية: 9] فأبو جعفر بتشديد التاء3 على التكثير، ~~والباقون بتخفيفها. # واختلف في "نشرت" [الآية: 10] فنافع وابن عامر وعاصم وأبو جعفر ويعقوب ~~بتخفيف الشين، والباقون بتشديدها للمبالغة4. # واختلف في "سعرت" [الآية: 12] فنافع وابن ذكوان وحفص وأبو بكر من طريق ~~العليمي ورويس بتشديد العين5، والباقون بتخفيفها وهي رواية يحيى عن أبي ~~بكر، وأمال "الجوار" الدوري عن الكسائي فقط, ووقف بالياء عليه يعقوب كما مر ~~في الوقف على المرسوم, ومر حكم حرفي "رآه" في نظيره مما اتصل بمضمر نحو: ~~"وإذا رآك الذين كفروا" بالأنبياء فراجعه6. # واختلف في "بظنين" [الآية: 24] فابن كثير وأبو عمرو والكسائي ورويس ~~بالظاء PageV01P573 # المثالة فعيل بمعنى مفعول من ظننت فلان اتهمته, ويتعدى لواحد أي: وما ~~محمد على الغيب, وهو ما يوحي الله إليه بمتهم أي: لا يزيد فيه ولا ينقص منه ~~ولا يحرف, وافقهم ابن محيصن واليزيدي, والباقون بالضاد1 بمعنى بخيل بما ~~يأتيه من قبل ربه اسم فاعل من ضن بخل. # المرسوم بضنين بالضاد في الكل قال أبو عبيد: نختار قراءة الظاء؛ لأنهم لم ~~يبخلوه بل كذبوه ولا مخالفة في الرسم إذ لا مخالفة بينهما إلا في تطويل رأس ~~الظاء على الضاد, قال الجعبري: وجه بضنين أنه رسم برأس معوجة وهو غير طرف ~~فاحتمل القراءتين, وفي مصحف ابن مسعود بالظاء. PageV01P574 ### | سورة الانفطار # مكية1 وآيها تسع عشرة. مشبه الفاصلة: موضع فسواك. القراءات اختلف في ~~"فعدلك" [الآية: 7] فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بتخفيف الدال, وافقهم الحسن ~~والأعمش، والباقون بتشديدها2 أي: سوى خلقك وعدله وجعلك متناسب الأطراف ~~وقراءة التخفيف تحتمل هذا أي: عدل بعض أعضائك ببعض. ms601 # واختلف في "بل تكذبون" [الآية: 9] فأبو جعفر بالياء من تحت3، وافقهم ~~الحسن، والباقون بالتاء من فوق خطابا للكفار, وأدغم لام بل تكذبون حمزة ~~والكسائي وهشام عند الجمهور وصوبه عنه في النشر، وأمال "أدراك" أبو عمرو ~~وابن ذكوان وأبو بكر بخلفهما وحمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه. # واختلف في "يوم لا تملك" [الآية: 19] فابن كثير وأبو عمرو ويعقوب برفع ~~الميم خبر مبتدأ مضمر أي: هو يوم، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، والباقون ~~بالنصب على الظرف حركة إعراب عند البصريين, ويجوز عند الكوفيين أن تكون ~~حركة بناء وعلى التقدير في موضع رفع خبرا لمحذوف أي: الجزاء يوم لا تملك أو ~~في موضع نصب على الظرف أي: يدانون يوم لا تملك أو مفعول به أي: أذكر, ويجوز ~~على رأي من بنى أن يكون في موضع رفع خبرا لمحذوف أي: هو يوم. PageV01P575 ### | سورة المطففين # مكية1 وقيل مدنية قيل إلا من إن الذين أجرموا إلى آخرها فمكي, وآيها ست ~~وثلاثون. القراءات: عن الحسن "إذا يتلى" بمد الهمز على الاستفهام الإنكاري, ~~وتتلى بالياء من تحت ومر آخر السابقة حكم إمالة "إدراك" معا، وأمال "بل ~~ران" شعبة وحمزة والكسائي وخلف وفتحه الباقون "وسكت" حفص على لام بل سكتة ~~لطيفة بلا تنفس وصلا ويبتدئ ران ومن لازمه إظهار اللام المتفق على إدغامها ~~إلا ما حكاه في الأصل عن المبهج عن قالون من إظهار اللام عند الراء نحو: بل ~~رفعه وهو غير مقروء به, والران الصدأ, وقال الحسن: الذنب على الذنب حتى ~~يموت عليه, وقال السدي: حتى يسود القلب أعاذنا الله منه بمنه وكرمه, ومر ~~حكم إمالة "كتاب الأبرار" في أول المكرر بآخر آل عمران مع الأبرار2. # واختلف في "تعرف" [الآية: 24] فأبو جعفر ويعقوب بضم التاء وفتح الراء ~~مبنيا للمفعول و"نضرة" بالرفع نائب الفاعل، والباقون بفتح التاء وكسر ~~الراء3 مبنيا للفاعل "نضرة" بالنصب مفعوله أي: تعرف يا محمد أو كل من صح ~~منه المعرفة. # واختلف في "ختامه" [الآية: 26] فالكسائي "خاتمه" بفتح الخاء وألف بعدها ~~ثم تاء مفتوحة جعله اسما لما ms602 يختم به الكأس على معنى عاقبته وآخره مسك، ~~والباقون بكسر الخاء وبعدها تاء وبعدها ألف بوزن فعال على معنى الختام الذي ~~هو الطين الذي يختم به الشيء جعل بدله المسك, وقيل خلطه وقيل مقطع شربه ~~توجد فيه رائحة المسك، وقرأ "فكهين" بغير ألف حفص وأبو جعفر, واختلف عن ابن ~~عامر من روايتيه فرواه أبو العلاء الهمداني عن الداجوني عن هشام كذلك, وكذا ~~رواه الرملي عن الصوري والشذائي عن ابن الأخرم عن الأخفش كلاهما عن ابن ~~ذكوان, ورواه بالألف كالباقين الحلواني, وباقي أصحاب الداجوني عن هشام, ~~وكذا رواه المطوعي عن الصوري والأخفش كلاهما عن ابن ذكوان، وأدغم لام "هل ~~ثوب" حمزة الكسائي وهشام في المشهور عنه. # المرسوم ختمه بحذف الألف فيما رواه نافع, وكتبوا كالوهم أو وزنوهم بواو ~~ولا ألف بعدها فيهما فهم مفعول به على الصواب. PageV01P576 ### | سورة الانشقاق # مكية وآيها عشرون وثلاث بصري ودمشقي وأربع حمصي وخمس حجازي وكوفي ~~"خلافها" كادح كدحا حمصي فملاقيه غيره بيمينه حجازي وكوفي ومثلها وراء ~~ظهره. # القراءات: واختلف في "ويصلى سعيرا" [الآية: 12] فنافع وابن كثير وابن ~~عامر والكسائي بضم الياء وفتح الصاد وتشديد اللام1 مضارع صلى مبنيا للمفعول ~~معدى بالتضعيف إلى مفعولين الأول الضمير النائب والثاني سعيرا، وافقهم ابن ~~محيصن والحسن، والباقون بفتح الياء وسكون الصاد وتخفيف اللام من صلى مخففا ~~مبنيا للفاعل معدى لواحد وهو سعيرا، وأمالها حمزة والكسائي وخلف، وقللها ~~الأزرق بخلفه, وإذا قلل رقق اللام حتما لما مر أن التغليظ والإمالة ضدان، ~~وأمال بلى أبو بكر بخلفه وحمزة والكسائي وخلف بالفتح والصغرى الأزرق وأبو ~~عمرو بكماله على ما مر وقصره في الطيبة على الدوري. # واختلف في "لتركبن" [الآية: 19] فابن كثير وحمزة والكسائي وخلف بفتح ~~الباء2 على خطاب الواحد روى فيه خطاب الإنسان المتقدم الذكر أي: لتركبن ~~هولا بعد هول، وافقهم ابن محيصن والأعمش، والباقون بضمها على خطاب الجمع ~~روعي فيها معنى الإنسان إذ المراد به الجنس وضمة الباء تدل على واو الجمع, ~~وأبدل أبو جعفر همزة "قرى" ياء مفتوحة وإدخال الأصبهاني معه ms603 في ذلك الواقع ~~في الأصل هنا سهو أو سبق قلم ونقل "القرآن" ابن كثير. PageV01P577 ### | سورة البروج # مكية1 وآيها اثنان وعشرون. القراءات: عن الحسن "قتل" [الآية: 4] بالتشديد ~~وعنه "الوقود" [الآية: 5] بضم الواو. # واختلف في دال "المجيد" [الآية: 15] فحمزة والكسائي وخلف بخفضها نعتا إما ~~للعرش وإما لربك في إن بطش ربك, وافقهم الحسن والأعمش, والباقون برفعها خبر ~~بعد خبر أو نعت لذو, وأمال "أتيك" حمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. # واختلف في "محفوظ" [الآية: 22] فنافع بالرفع نعتا لقرآن قال الله تعالى: ~~وإنا له لحافظون, والباقون بالكسر نعتا للوح. PageV01P578 ### | سورة الطارق # مكية وآيها ست عشرة مدني أول وسبع عشرة في الباقي خلافها آية يكيدون كيدا ~~تركها مدني أول. القراءات: أمال "أدريك" ابو عمرو وابن ذكوان وأبو بكر ~~بخلفه وحمزة والكسائي وخلف, وقللها الأزرق. # وقرأ "لما" [الآية: 4] بتشديد الميم ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر وذكر ~~بهود وهي بمعنى إلا لغة مشهورة في هذيل تقول العرب أقسمت عليك لما فعلت كذا ~~أي: إلا فعلت فإن نافية أي: ما كل نفس إلا عليها حافظ, وأمال "الكافرين" ~~أبو عمرو وابن ذكوان بخلفه, والدوري عن الكسائي ورويس, وقلله الأزرق. # PageV01P579 ### | سورة الأعلى # مكية1 وقيل مدنية وآيها تسع عشرة. القراءات أمال رءوس آيها غير الرائي ~~حمزة والكسائي وخلف, وقللها الأزرق وأبو عمرو بخلفه ومنها "فصلى" وحيث ~~قللها الأزرق وجها واحدا يرقق لامها كذلك لما مر أن التغليظ والإمالة ضدان, ~~وأما الرائي وهو ثلاثة "لليسرى" "الذكرى" و"الكبرى" فأماله أبو عمرو وحمزة ~~والكسائي وخلف والصوري عن ابن ذكوان وأهله في الأصل هنا وفي مواضع كثيرة ~~مرت تركنا التنبيه عليها خوف الإطالة, وقلله الأزرق. # واختلف في "قدر" [الآية: 3] فالكسائي وحده بتخفيف الدال2 من القدرة, ~~والباقون بتشديدها من القدر أو من التقدير والموازنة بين الأشياء قال ~~الزمخشري: قدر لكل حيوان ما يصلحه وعرفه وجه الانتفاع به. # واختلف في "بل تؤثرون" [الآية: 16] فأبو عمرو بالياء من تحت, وافقه ~~اليزيدي, والباقون بالخطاب, وأدغم لام بل في التاء حمزة والكسائي وهشام ~~فيما عليه الجمهور, واتفقوا على ms604 الياء في إبراهيم هنا, وما انفرد به ابن ~~مهران من إجراء الخلاف فيه لابن عامر وهم منه كما نص عليه في النشر. ~~PageV01P580 ### | سورة الغاشية # مكية وآيها ست وعشرون مشبه غير الفاصلة ضريع جوع. القراءات: أمال "أتاك" ~~و"تصلى" و"تسقى" و"تولى" حمزة والكسائي وخلف, وقللها الأزرق بخلفه, وأمال ~~هاء التأنيث وما قبلها في "الغاشية" و"عاملة" و"ناصبة" و"حامية" و"آنية" ~~و"ناعمة" و"راضيه" و"عالية" و"لاغية" و"جارية" و"مصفوفة" و"مبثوثة" في ~~الوقف الكسائي وحمزة بخلفه, وأما خاشعة ومرفوعة وموضوعة [الآية: 13، 14] ~~فالمختار فيها الفتح لهما وذهب بعضهم إلى الإمالة فيها عنهما, ولم يستثن ~~سوى الألف نحو: الصلاة وهما في الطيبة لهما كالشاطبية للكسائي وعن ابن ~~محيصن واليزيدي عاملة ناصبة بنصبهما على الحال. # واختلف في "تصلى نارا" [الآية: 4] فأبو عمرو وأبو بكر ويعقوب بضم التاء1 ~~مبنيا للمفعول من أصلاه الله تعالى, وافقهم الحسن واليزيدي, والباقون ~~بفتحها مبنيا للفاعل والضمير عليها للوجوه, وأمال همز "آنية" هشام من طريق ~~الحلواني وفتحها عنها الداجوني كالباقين. # واختلف في {لا تسمع فيها لاغية} [الآية: 11] فنافع بالتاء من فوق مضمومة2 ~~بالبناء للمفعول "لاغية" بالرفع على النيابة أي: كلمة لاغية أو لغو فيكون ~~مصدرا كالعاقبة, وافقه ابن محيصن بخلفه, وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ورويس ~~بياء من تحت مضمومة3 بالبناء للمفعول أيضا "لاغية" بالرفع على ما تقدم, ~~وافقهم ابن محيصن في ثانيه والحسن واليزيدي والتذكير تابع لإسناده إلى ~~مجازى التأنيث, والباقون بفتح التاء من فوق ونصب "لاغية" على المفعولية. # وقرأ "بمصيطر" [الآية: 22] بالسين على الأصل هشام4, واختلف عن قنبل وابن ~~PageV01P581 # ذكوان وحفص, وتقدم في الطور طريق الخلاف مفصلة مبينة, وقرأ بالإشمام حمزة ~~بخلفه عن خلاد كما بين ثمة, والباقون بالصاد. # واختلف في "إيابهم" [الآية: 25] فأبو جعفر بتشديد الياء1 قيل مصدر أيب ~~على وزن فيعل كبيطر يبيطر فاجتمعت الياء والواو وسبقت إحداهما بالسكون ~~فقلبت الواو ياء, وأدغمت الياء المزيدة فيها, وإياب على وزن فيعال وقيل غير ~~ذلك, والباقون بالتخفيف مصدر آب يؤوب إيابا رجع كقام يقوم قياما ~~PageV01P582 ### | سورة الفجر # مكية وقيل مدنية وآيها عشرون وتسع بصري وثلاثون ms605 شامي وكوفي وآيتان حجازي ~~"خلافها" خمس ونعمه حجازي وحمصي, ومثلها رزقه حجازي أكرمن غير حمصي بجهنم ~~حجازي وشامي في عبادي كوفي. مشبه الفاصلة موضع: عذاب. القراءات: أثبت الياء ~~بعد الراء وصلا في "يسر" نافع وأبو عمرو وأبو جعفر وفي الحالين ابن كثير ~~ويعقوب وإثباتها هو الأصل؛ لأنها لام فعل مضارع مرفوع وحذفها الباقون ~~موافقة لخط المصحف الكريم ورءوس الآي, ومن فرق بين حالتي الوقف والوصل؛ ~~فلأن الوقف محل استراحة, وتقدم آخر باب القراءات عن النشر أن الوقف على يسر ~~بالترقيق أولى عند من حذف الياء, وأن الوقف على والفجر بالتفخيم أولى, ~~وتقدم توجيه ذلك ثمة, وأن الصحيح تفخيم نحو: الفجر للكل ومقابلة الواهي ~~يعتبر عروض الوقف. # واختلف في "والوتر" [الآية: 3] فحمزة والكسائي وخلف بكسر الواو، وافقهم ~~الحسن والأعمش، والباقون بفتحها لغتان الفتح لقريش والكسر لتميم، وعن الحسن ~~"وبعاد" بفتح الدال غير مصروف بمعنى القبيلة, وأثبت الياء في "بالواد" وصلا ~~ورش وفي الحالين ابن كثير ويعقوب لكن اختلف عن قنبل في الوقف والإثبات له ~~فيه طريق التيسير إذ هو من قراءة الداني على فارس, وعنه أسند رواية قنبل ~~فيه وفي النشر كلا الوجهين صحيح عن قنبل في الوقف نصا وأداء، والباقون ~~بالحذف فيهما. # وأمال "ابتليه" معا حمزة والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وفتح ياء ~~الإضافة من "ربي" معا نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر, وأثبت الياء في ~~"أكرمن" وصلا نافع وأبو جعفر وفي الحالين فيهما البزي ويعقوب, واختلف فيهما ~~عن أبي عمرو وصلا والذي عليه الجمهور التخيير, والآخرون بالحذف وعليه عول ~~الداني والشاطبي قال في النشر: والوجهان صحيحان مشهوران عن أبي عمرو ~~والتخيير أكثر والحذف أشهر. # واختلف في "فقدر" [الآية: 16] فابن عامر وأبو جعفر بتشديد الدال، ~~والباقون بتخفيفها1 لغتان بمعنى التضييق. PageV01P583 # واختلف في "تكرمون، وتحضون، وتأكلون، وتحبون" [الآية: 17] فأبو عمرو ~~ويعقوب سوى الزبيري عن روح بالياء من تحت في الأربعة حملا على معنى الإنسان ~~المتقدم، وافقهما اليزيدي، والباقون بالخطاب للإنسان المراد به الجنس ~~التفاتا ومعهم الزبيري عن روح، وافقهم الحسن ms606 وابن محيصن بخلفه, وأثبت الألف ~~بعد الحاء في "تحضون" مع فتحها والمد للساكنين1 عاصم وحمزة والكسائي وأبو ~~جعفر وخلف, والأصل تتحاضون بتائين حذفت إحداهما تخفيفا، وافقهم الأعمش وابن ~~محيصن في وجه له وعنه ضم التاء مع الألف والحث الحض والإغراء وأشم الجيم من ~~"جيء" هشام والكسائي ورويس، وأمال "وأني" حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق ~~والدوري عن أبي عمرو بخلفهما. # واختلف في "يعذب" و"يوثق" [الآية: 25، 26] فالكسائي ويعقوب بفتح الذال ~~والمثلثة مبنيين للمفعول والنائب أحد، وافقهما الحسن، والباقون بكسرهما ~~مبنيين للفاعل والهاء لله تعالى أي: لا يتولى عذابه ووثاقه سواه إذ الأمر ~~كله له أو للإنسان أي: لا يعذب أحد من الزبانية مثل ما يعذبونه. # المرسوم وجيء يومئذ بزيادة ألف بين الجيم والياء كما في مصحف الأندلسيين ~~معولين على المدني العام في عبدي بحذف الألف فيما رواه نافع, وكتبوه ~~بالياء، وعن ابن عباس وسعد بن أبي وقاص عبدي بالتوحيد. ياءات الإضافة ~~ثنتان" "ربي أكرمن، ربي أهانن" [الآية: 15، 16] والزوائد أربع: "يسر، ~~بالواد، أكرمن، أهانن" [الآية: 4، 9، 15، 16] . PageV01P584 ### | سورة البلد # مكية وقيل مدنية وآيها عشرون. القراءات اختلف في "لبدا" [الآية: 6] فأبو ~~جعفر بتشديد الباء مفتوحة، وعن الحسن ضمها مخففة، والباقون بفتحها مخففه، ~~وقرأ "أيحسب" معا بفتح السين ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر. # وقرأ "أن لم يره" [الآية: 7] بسكون الهاء هشام من طريق الداجوني، وقرأ ~~ابن وردان ويعقوب بخلفهما بقصر الهاء وبالإشباع الباقون "وبه" قرأ هشام من ~~طريق الحلواني وابن وردان ويعقوب في الوجه الثاني، وأمال "أدراك" أبو عمرو ~~وابن ذكوان وأبو بكر بخلفهما وحمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق. # واختلف في "فك رقبة، أو إطعام" [الآية: 13، 14] فابن كثير وأبو عمرو ~~والكسائي "فك" بفتح الكاف فعلا ماضيا "رقبة" بالنصب مفعوله و"أطعم" بفتح ~~الهمزة والميم فعلا ماضيا أيضا والفعل بدل من قوله: اقتحم, فهو تفسير وبيان ~~له, كأنه قيل فلا فك إلخ، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، والباقون برفع ~~الكاف اسما "رقبة" بالجر مضافا إليه أو "إطعام" بكسر الهمزة وألف بعد العين ~~ورفع الميم منونة وفك خبر محذوف ms607 أي: هو فك رقبة أو إطعام على معنى الإباحة, ~~وفي الكلام حذف مضاف أي: وما أدراك ما اقتحام العقبة, العقبة عنق رقبة أو ~~إطعام يتيم ذي قرابة ومسكين ذي فقر في يوم ذي مجاعة، وعن الحسن "ذا مسغبة" ~~بالألف مفعولا1 أي: إنسانا ذا مسغبة ويتيما بدل منه, والجمهور ذي بالياء ~~نعت ليوم مجازا, ويوقف لحمزة على "المشئمة" بالنقل فقط وبين بين ضعيف. # وقرأ "مؤصدة" [الآية: 20] بالهمز أبو عمرو وحفص وحمزة ويعقوب وخلف من ~~آصدت الماء أغلقته فهو مؤصد، وافقهم اليزيدي والحسن والأعمش، والباقون ~~بالإبدال واوا2 كحمزة وقفا من أوصد يوصد ومر أنها لا تبدل لأبي عمرو على ~~وجه إبدال الهمزة الساكن. # المرسوم اتفقوا على قطع أن لن يقدر وعلى قطع أن لم. PageV01P585 ### | سورة الشمس # مكية1 وآيها خمس عشرة في غير مدني أول قيل ومكي وست عشرة فيهما خلافها ~~ثنتان فعقروها مدني أول وحمصي فسواها غيره. القراءات: أمال رءوس الآي سوى ~~تلاها وطحاها حمزة والكسائي وخلف, أما "تلاها" و"طحاها" فأمالهما الكسائي ~~وحده, وقلل الجميع الأزرق وأبو عمرو بخلفهما معا كما مر إيضاحه في محله, ~~فاقتصار الأصل هنا على التقليل للأزرق مع اتصاله بهاء المؤنث لعله سهو قلم, ~~وأما "عقروها" فلا تمال بحال, وعن الحسن بطغواها بضم الطاء مصدر كالرجعى ~~والحسنى, وأدغم تاء "كذبت ثمود" أبو عمرو وهشام وابن ذكوان من طريق الأخفش ~~وحمزة والكسائي. # واختلف في "ولا يخاف" [الآية: 15] فنافع وابن عامر وأبو جعفر بالفاء2 ~~للمساواة بينه وبين ما قبله من قوله: فقال لهم فكذبوه, والباقون بالواو ما ~~للحال أو لاستئناف الإخبار. # المرسوم ولا يخاف بالفاء في المدني والشامي وبالواو في المكي والعراقي, ~~واتفقوا على كتابة تليها وطحيها بالياء. PageV01P586 ### | سورة الليل # مكية وقيل مدنية وآيها إحدى وعشرون. مشبه الفاصلة: أعطى. القراءات: أمال ~~فواصلها اليائية وهي تسع عشرة حمزة والكسائي وخلف، وقللها الأزرق, وأما أبو ~~عمرو فله الفتح والتقليل، وأمال "الأشقى" و"الأتقى" وقفا لكونهما من ~~الفواصل، وأمال "لليسرى" و"العسرى" أبو عمرو وحمزة والكسائي وخلف وابن ~~ذكوان من طريق الصوري، وقللهما الأزرق "وأما ms608 من أعطى" فليس برأس آية، ~~وأماله حمزة والكسائي وخلف، وقلله الأزرق بخلفه ومثلها "يصليها" ومر عن ~~الأزرق أنه حيث قللها رقق اللام حتما وحيث فتحها غلظها كذلك لما مر أن ~~التغليظ والإمالة ضدان. # وقرأ "لليسرى، وللعسرى" [الآية: 7 10] بضم السين فيهما أبو جعفر ومر ~~بالبقرة. # وقرأ "نارا تلظى" بتشديد التاء1 البزي بخلفه ورويس وهو شائع وإن كان فيه ~~عسر للجمع بين ساكنين لصحة الرواية به, واستعماله عن العرب والقراء فلا ~~يلتفت لطعن الطاعن فيه, وأما ما ذكره الديواني من تحريك النون هنا بالكسر, ~~وعزاه لقراءته على الجعبري فرده في النشر كما مر. PageV01P587 ### | سورة الضحى # مكية وآيها إحدى عشرة. القراءات أمال فواصلها الثمانية, ومنها "والضحى" ~~سوى "سجى" حمزة والكسائي وخلف, وقللهما الأزرق وأبو عمرو بخلفه, وأما سجى ~~فأمالها الكسائي وحده, وقللها الأزرق وأبو عمرو بخلفه, وقرأ و"للآخرة" ~~بالنقل ورش كحمزة وقفا في أحد وجهيه, وثانيهما السكت وثلث الأزرق مد الألف ~~بعد اللام لعدم الاعتداد بالعارض وهو النقل مع ترقيق رائها وجها واحدا ~~بخلاف المضمومة في خير لك فله فيها الترقيق وعدمه, غير أن الأصح الترقيق ~~كما مر, وسكت على اللام حمزة وابن ذكوان وحفص ورويس وإدريس عن خلف بخلفهم ~~المتقدم, ويوقف لحمزة على "فآوى وفأغنى" بالتسهيل بين بين وبالتحقيق لكونه ~~متوسطا بزائد. # المرسوم اتفقوا على كتابة والضحى وسجى بالياء. # PageV01P588 ### | سورة الانشراح # ... # سورة الضحى: # مكية وآيها إحدى عشرة. القراءات أمال فواصلها الثمانية, ومنها "والضحى" ~~سوى "سجى" حمزة والكسائي وخلف, وقللهما الأزرق وأبو عمرو بخلفه, وأما سجى ~~فأمالها الكسائي وحده, وقللها الأزرق وأبو عمرو بخلفه, وقرأ و"للآخرة" ~~بالنقل ورش كحمزة وقفا في أحد وجهيه, وثانيهما السكت وثلث الأزرق مد الألف ~~بعد اللام لعدم الاعتداد بالعارض وهو النقل مع ترقيق رائها وجها واحدا ~~بخلاف المضمومة في خير لك فله فيها الترقيق وعدمه, غير أن الأصح الترقيق ~~كما مر, وسكت على اللام حمزة وابن ذكوان وحفص ورويس وإدريس عن خلف بخلفهم ~~المتقدم, ويوقف لحمزة على "فآوى وفأغنى" بالتسهيل بين بين وبالتحقيق لكونه ~~متوسطا بزائد. # المرسوم ms609 اتفقوا على كتابة والضحى وسجى بالياء. # PageV01P589 ### | سورة التين # مكية وآيها ثمان يوقف لحمزة على قوله تعالى: "في أحسن", بأربعة أوجه: ~~الأول التحقيق بلا سكت, الثاني مع السكت على حرف المد, والثالث نقل حركة ~~الهمزة ما قبلها بلا إدغام, الرابع النقل مع الإدغام. وأما بين بين فضعيف ~~كما في النشر وهو من المتوسط بغيره المنفصل. # PageV01P590 ### | سورة العلق # مكية وآيها ثمان عشرة دمشقي وتسع عشرة عراقي وعشرون حجازي خلافها آيتان ~~ينهى تركها شامي لئن لم ينته حجازي. مشبه الفاصلة موضعان: ناصبة, كاذبة, ~~عكسه ناديه, وأبدل همزة "اقرأ" معا أبو جعفر وحده كوقف حمزة وهشام بخلفه، ~~وأمال رؤوس آيها التسعة من "ليطغى" إلى "يرى" حمزة والكسائي وخلف، وافقهم ~~في يرى أبو عمرو وابن ذكوان من طريق الصوري، وقلل الكل الأزرق وجها واحدا, ~~وحينئذ يرقق لام "صلى" كذلك، وافقه أبو عمرو على تقليل غير يرى بخلفه. # واختلف في "أن رآه" [الآية 7] فقنبل من رواية ابن شنبوذ وابن مجاهد وأكثر ~~الرواة عنه بقصر الهمزة بلا ألف1، وافقه ابن محيصن، والباقون بالمد وهو ~~رواية الزينبي عن قنبل وتغليظ ابن مجاهد لقنبل في رواية القصر رده الناس ~~عليه, والذي ارتضاه في النشر أنه إن أخذ عن قنبل بغير طريق ابن مجاهد ~~والزينبي كابن شنبوذ وأبي ربيعة وغيرهما فبالقصر وجها واحدا بلا ريب, وإن ~~أخذ عنه بطريق الزينبي فبالمد كالجماعة وجها واحدا, وإن أخذ بطريق ابن ~~مجاهد فبالوجهين وهما صحيحان عنه في الكافي وتلخيص ابن بليمة وغيرهما, قال: ~~أعني صاحب النشر ولا شك أن القصر أثبت وأصح عنه من طريق الأداء, والمد أقوى ~~من طريق النص والأداء أخذ من طريقيه جمعا بين النص والأداء ومن زعم أن ابن ~~مجاهد لم يأخذ بالقصر فقد أبعد في الغاية, وخالف في الرواية, وقد وجه الحذف ~~بأن بعض العرب يحذف لام مضارع رأى تخفيفا, ومنه قولهم: أصاب الناس جهد ولو ~~تر أهل مكة, بل قيل إنها لغة عامة, وحيث صحت الرواية به وجب قبوله, وتقدم ~~الكلام على إمالة حرفي رآه ومر نظيره ms610 في الأنبياء, وهو وإذا رآك لاتصاله ~~بمضمر كما هنا. # وقرأ "أرأيت" بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر زاد الأزرق إبدالها ألفا مع ~~المد للساكنين وحذفها الكسائي, وأثبتها محققة الباقون, ويوقف على "سندع" ~~بحذف الواو للكل للرسم, وما في الأصل من القطع ليعقوب بالواو ومن الخلاف ~~لقنبل سبق رده في سورة الشورى عند الكلام على ويمح الله. # المرسوم اتفق على كتابة سندع بحذف الواو. PageV01P591 ### | سورة القدر # مدنية وقيل مكية وآيها خمس مدني وعراقي وست مكي وشامي خلافها آية ليلة ~~القدر الثالث مكي وشامي, وأمال "أدراك" أبو عمرو وابن ذكوان وأبو بكر ~~بخلفهما وحمزة والكسائي وخلف, وقلله الأزرق. # وقرأ "شهر، تنزل" [الآية: 3، 4] بتشديد التاء وصلا البزي بخلفه, ولا يجوز ~~كسر التنوين في شهر بل يجمع بين سكونه وسكون التاء كما تقدم, وفيه عسر. # واختلف في "مطلع" [لآية: 5] فالكسائي وخلف عن نفسه بكسر اللام1, وافقهما ~~الأعمش وابن محيصن بخلفه, والباقون بفتحها وهو القياس والكسر سماع, وهما ~~مصدران أو المكسور اسم مكان, وغلظ الأزرق لامها في أصح الوجهين. ~~PageV01P592 ### | سورة لم يكن # مدنية وآيها ثمان حجازي وكوفي وتسع بصري وشامي خلافها آية له الدين بصري ~~وشامي. "مشبه الفاصلة" موضعان: المشركين, معا, وأمال "جاءتهم" ابن ذكوان ~~وهشام بخلفه وحمزة وخلف, وعن الحسن "مخلصين" [الآية: 5] بفتح اللام ونصب ~~الدين حينئذ على إسقاط الجار فيه, وأبدل همز "البرية" معا ياء مع التشديد ~~كلهم إلا نافعا وابن ذكوان ومر في الهمز المفرد1. PageV01P593 ### | سورة الزلزلة # مدنية وآيها ثمان كوفي ومدني أول وتسع في الباقي خلافها أشتاتا تركها ~~كوفي ومدني أول. # وقرأ "يصدر" [الآية: 6] بإشمام الصاد والزاي حمزة والكسائي وخلف ورويس, ~~ومر بالنساء. # وقرأ "يره" [الآية: 7، 8] معا بإسكان الهاء هشام وابن وردان من طريق ~~النهرواني عن ابن شبيب, وقرأهما بالاختلاس من يعقوب بخلفه, وابن وردان من ~~طريق ابن هارون, والعلاف من ابن شبيب, والباقون بالإشباع, وبه قرأ يعقوب في ~~الوجه الثاني, وابن وردان من باقي طرقه في الوجه الثالث. # PageV01P594 ### | سورة العاديات # مكية وآيها إحدى عشرة, وأدغم تاء "العاديات" في الضاد وتاء "فالمغيرات" ms611 ~~[الآية: 3] في الصاد أبو عمرو بخلفه كيعقوب من المصباح, ووافقهما في ~~الثانية مع الخلف خلاد, وأثبت في الأصل هنا الخلاف في الأولى لخلاد ~~كالثانية, وفيه نظر فإنها انفرادة لابن خيرون عن خلاد لا يقرأ بها, ولذا ~~أسقطها من الطيبة. # PageV01P595 ### | سورة القارعة # مكية وآيها ثمان بصري وشامي وعشر حجازي وإحدى عشرة كوفي, خلافها ثلاث ~~القارعة الأولى كوفي موازينه معا حجازي وكوفي, ومر قريبا إمالة "أدراك". # وقرأ "ماهيه" [الآية: 10] بحذف الهاء وصلا وإثباتها وقفا حمزة ويعقوب, ~~والباقون بإثباتها في الحالين. # PageV01P596 ### | سورة التكاثر # مكية, وقال البخاري: مدنية وآيها ثمان, وأمال "ألهاكم" حمزة والكسائي ~~وخلف, وقلله الأزرق بخلفه. # واختلف في "لترون الجحيم" [الآية: 6] فابن عامر والكسائي بضم التاء مبنيا ~~للمفعول مضارع أرى معدى رأى البصرية بالهمز لاثنين رفع الأول على النيابة ~~وبقي الثاني وهو الجحيم منصوبا, وأصله لترأيون كتكرمون نقلت حركة الهمزة ~~إلى الراء فانقلبت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها, ثم حذفت للساكنين ~~ودخلت النون الثقيلة وحذفت نون الرفع وحركت الواو للساكنين, ولم تحذف؛ ~~لأنها علامة جمع وقبلها فتحة ولو كانت ضمة لحذفت نحو: ولا يصدنك عن آيات ~~الله, وعن الحسن "لترؤن ثم لترؤنها" بهمزة الواوين استثقل الضمة على الواو ~~فهمز كما همز أقتت, والباقون بفتح التاء مبنيا للفاعل مضارع رأى, وخرج ~~بالقيد ثم لترونها المتفق على فتح تائه؛ لأن المعنى فيه أنهم يرونها أولا ~~ثم يرونها بأنفسهم. # PageV01P597 ### | سورة العصر # مكية وآيها ثلاثة "خلافها" ثنتان والعصر تركها مدني أخير وعد بالحق. مشبه ~~الفاصلة: الصالحات نقل ورش من طريقيه حركة همزة "الإنسان" [الآية: 2] كحمزة ~~وقفا وسكت على اللام حمزة وابن ذكوان وحفص وإدريس بخلفهم, وكذا "خسر إلا". # PageV01P598 ### | سورة الهمزة # مكية وآيها تسع, مشبه الفاصلة موضع: "همزة". # واختلف في "جمع" [الآية: 4] فابن عامر وحمزة والكسائي وأبو جعفر وروح ~~وخلف بتشديد الميم1 على المبالغة, وافقهم الأعمش, والباقون بتخفيفها, وعن ~~الحسن "وعدده" بتخفيف الدال الأولى2 أي: وجمع عدد ذلك المال وفتح سين ~~"يحسب" ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر عن ابن محيصن والحسن "لينبذان" بألف ~~وكسر النون ms612 على التثنية أي: هو وماله, ومر إمالة "أدراك" قريبا. # وقرأ "مؤصدة" [الآية: 8] بالهمز أبو عمرو وحفص وحمزة ويعقوب وخلف, ~~والباقون بالواو3 كوقف حمزة وسبق في سورة البلد. # واختلف في "عمد" [الآية: 9] فأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بضم العين ~~والميم جمع عمود كرسول ورسل أو عماد ككتاب وكتب, وافقهم الحسن والأعمش, ~~والباقون بفتحتين فقيل اسم جمع كعمود, وقيل بل هو جمع له. PageV01P599 ### | سورة الفيل # مكية وآيها خمس, وتقدم ضم الهاء في "عليهم" لحمزة ويعقوب وفي "ترميهم" ~~ليعقوب كإبدال همزة "مأكول" لورش من طريقيه وأبي عمرو بخلفه وأبي جعفر ~~ولحمزة وفقا. # PageV01P600 ### | سورة قريش # قال الجمهور: مكية وقيل مدنية, وآيها أربع عراقي ودمشقي وخمس حجازي وحمصي ~~خلافها من جوع حجازي وحمصي. # واختلف في "لإيلف" [الآية: 1] فابن عامر بالهمزة من غير ياء بوزن لعلاف1 ~~مصدر ألف ثلاثيا ككتب كتابا, قال: ألف الرجل ألفا والإفا, وقرأ أبو جعفر ~~بياء ساكنة بلا همز2, وذلك أنه لما أبدل الثانية ياء حذف الأولى على غير ~~قياس, والباقون بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة3 مصدر آلف رباعيا على وزن ~~أكرم. # واختلف في "إيلافهم" [الآية: 2] فأبو جعفر بهمزة مكسورة بلا ياء كقراءة ~~ابن عامر في الأولى4 فهو ألف ثلاثيا, والباقون بالهمزة وياء ساكنة بعدها5 ~~فكلهم على إثبات الياء في الثاني غير أبي جعفر. # المرسوم أجمع المصاحف على إثبات الياء في ليلف وحذفها في الفهم وحذف ~~الألف قبل الفاء فيهما. PageV01P601 ### | سورة أرأيت # مكية وآيها ست حجازي ودمشقي وسبع عراقي وحمصي خلافها آية يراءون عراقي ~~وحمصي. # وقرأ "أرأيت" بتسهيل الثانية نافع وأبو جعفر, زاد الأزرق إبدالها ألفا مع ~~المد للساكنين وحذفها الكسائي, ووقف حمزة بالتسهيل بين بين فقط, "وغلظ" ~~الأزرق لام "صلاتهم" ويوقف لحمزة على "يراؤن" بالتسهيل كالواو مع المد ~~والقصر والرسم متحد حيث لم تصور فلا يوقف بالواو. # المرسوم "أرأيت" بحذف الألف بعد الراء في بعض المصاحف. # PageV01P602 ### | سورة الكوثر # مدنية وقيل مكية وآيها ثلاث, وقرأ "شانيك" [الآية: 3] بإبدال الهمزة ياء ~~مفتوحة أبو جعفر كوقف حمزة1. PageV01P603 ### | سورة الكافرون # مكية وقيل مدنية, وآيها ست, ms613 مر للأزرق ترقيق الراء المضمومة في نحو: ~~"الكافرون" في أصح الوجهين, وأمال "عابدون" و"عابد" كل ما فيها هشام من ~~طريق الحلواني وفتحه من طريق الداجوني كالباقين, وفتح ياء الإضافة من "ولي ~~دين" نافع والبزي بخلفه وهشام وحفص والوجهان للبزي في الشاطبية وغيرها ~~وصححهما في النشر, لكن قال: إن الإسكان أكثر وأشهر, وأثبت الياء من دين ~~يعقوب في الحالين, وافقه الحسن وصلا ففيها ياء إضافة وزائدة "ولي دين" ~~[الآية: 6] . # PageV01P604 ### | سورة النصر # مدنية وعن أبي عمرو في أوسط أيام التشريق بمنى في حجة الوداع وآيها ثلاث, ~~فواصلها: الفتح أفواجا توابا. أمال "جاء" هشام بخلفه وابن ذكوان وحمزة ~~وخلف, ويوقف لحمزة على نحو: "أفواجا" بالتحقيق وبإبدالها ياء مفتوحة؛ لأنه ~~متوسط بغيره المنفصل. # PageV01P605 ### | سورة تبت # مكية1 وآيها خمس. # واختلف في "لهب" [الآية: 1] الأول فابن كثير بإسكان الهاء, وافقه ابن ~~محيصن, والباقون بفتحها لغتان: كالنهر والنهر, والفتح أكثر استعمالا, وخرج ~~بالأول الثاني المتفق على الفتح, وأمال "ما أغنى" و"سيصلى" [الآية: 3] حمزة ~~والكسائي وخلف وبالفتح والصغرى الأزرق وحيث فتح سيصلى غلظ لامها, وحيث قلل ~~رققها حتما فيهما لما مر أن التغليظ والإمالة ضدان. # واختلف في "حمالة" [الآية: 4] فعاصم بالنصب على الذم, وقيل على الحال من ~~وامرأته؛ لأنها فاعل لعطفها عليه وحمالة حينئذ نكرة حيث أريد بها الاستقبال ~~أي: حالها في النار كذلك, وافقه ابن محيصن, والباقون بالرفع خبر محذوف أو ~~خبر امرأته وفي جيدها خبر ثان ومن جعله صفة لامرأته قدر المضي فيه؛ لأنه قد ~~وقع على الحقيقة فتتعرف حينئذ بالإضافة وجعلها بعضم بدل كل منها. ~~PageV01P606 ### | سورة الإخلاص # مكية في قول الحسن ومجاهد وقتادة مدنية في قول ابن عباس وغيره, وآيها ~~أربع عراقي ومدني وخمس مكي وشامي "خلافها" آية لم يلد مكي وشامي, وقرأ ~~"كفوا" [الآية: 4] بإبدال الهمزة واوا في الحالين حفص, والباقون بالهمز ~~وأسكن الفاء حمزة ويعقوب وخلف1 وضمها الباقون2 لغتان, ويوقف عليه لحمزة ~~بالنقل على القياس المطرد وبالإبدال واوا مفتوحة مع إسكان الفاء على الرسم, ~~والوجهان صحيحان, وحكي ثالث بين بين وهو ضعيف, ورابع ms614 ضم الفاء مع إبدال ~~الهمزة واوا كقراءة حفص والعمل على خلافه كما في النشر نقلا عن الداني. ~~PageV01P607 ### | سورة الفلق # مكية وقيل مدنية, قيل وهو الصحيح وآيها خمس. # واختلف في "النفاثات" [الآية: 4] فرويس من طريق النخاس بالمعجمة والجوهري ~~كلاهما عن التمار عنه "النافثات" بألف بعد النون وكسر الفاء مخففة بلا ألف ~~بعدها, وهي قراءة عاصم عن الجحدري وغيره, ورويت عن الكسائي وقطع بها لرويس ~~في المبهج والتذكرة, وانفرد أبو الكرم في مصباحه عن روح بضم النون وتخفيف ~~الفاء1 نفاثة وهو ما تنفثه من فيك, وعن الحسن بضم النون وتشديد الفاء ~~وفتحها وألف بعدها بلا ألف بعد النون2 كالتفاحات, والباقون كذلك لكن بفتح ~~النون3 جمع نفاثة وهي رواية ما في أصحاب التمار عنه عن رويس, والرسم محتمل ~~للقراءات الأربع لحذف الألفين في جميع المصاحف, والكل مأخوذ عن النفث, وهو ~~شبه النفخ يكون في الرقية ولا ريق معه فإن كان معه ريق فهو الثفل. ~~PageV01P608 ### | سورة الناس # مكية1 وقيل مدنية وآيها ست مدني وعراقي وسبع مكي وشامي, وخلافها آية ~~الوسواس مكي وشامي, وأمال "الناس" الخمس محضة الدوري عن أبي عمرو من طريق ~~أبي الزعراء عنه وهو الذي في التيسير, وبه كان يأخذ الشاطبي عنه وجها ~~واحدا, وروى فتحه عنه سائر أهل الأداء, قال في النشر: والوجهان صحيحان ~~عندنا من رواية الدوري, وافقه اليزيدي, والباقون بالفتح والله تعالى أعلم. ~~PageV01P609 ### | باب التكبير # الأكثرون على ذكره هنا وهو الأنسب كما ذكره صاحب النشر1 لتعلقه بالختم، ~~والدعاء وغير ذلك, وذكره بعضهم كالهذلي وصاحب الأصل مع البسملة, وبعضهم عند ~~سورة الضحى كابن شريح, وسبب التكبير ما رواه الحافظ أبو العلاء بإسناده عن ~~البزي أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- انقطع عنه الوحي فقال المشركون: ~~قلى محمدا ربه فنزلت سورة والضحى, فقال النبي -صلى الله عليه وسلم: "الله ~~أكبر" تصديقا لما كان ينتظر من الوحي, وتكذيبا للكفار, وأمر -صلى الله عليه ~~وسلم- أن يكبر إذا بلغ الضحى مع خاتمة كل سورة حتى يختم تعظيما لله تعالى ~~واستصحابا للشكر وتعظيما لختم القرآن, ms615 وهو أعنى التكبير سنة ثابتة لما ذكر, ~~ولقول البزي أيضا عن الشافعي رضي الله عنه: قال لي: إن تركت التكبير فقد ~~تركت سنة من سنن رسول الله -صلى الله عليه وسلم, وقال الإمام أبو الطيب: هو ~~سنة مأثورة عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعن الصحابة والتابعين, وهذا ~~عام خارج الصلاة وداخلها كما يأتي النص عليه إن شاء الله تعالى, واعلم أن ~~التكبير صح عن أهل مكة قرائهم وعلمائهم وأئمتهم, ومن روى عنهم صحة استفاضت ~~وذاعت وانتشرت حتى بلغت حد التواتر, قاله الحافظ الشمس ابن الجزري رحمه ~~الله تعالى, قال أبو الطيب ابن غلبون: والتكبير سنة بمكة لا يتركونها ولا ~~يعتبرون رواية البزي وغيره, وقال الأهوازي: والتكبير عند أهل مكة سنة ~~مأثورة يستعملونه في قراءتهم والدرس والصلاة, وقد رواه الحاكم في مستدركه ~~من حديث أبي بن كعب مرفوعا, وقال: حديث صحيح الإسناد, قال الحافظ ابن ~~الجزري: قلت لم يرفع أحد حديث التكبير سوى البزي وسائر الناس ورووه موقوفا ~~عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما, وروينا عن الإمام الشافعي رضي الله عنه أنه ~~قال: إن تركت التكبير فقد تركت سنة من سنن نبيك -صلى الله عليه وسلم- وهذا ~~يقتضي تصحيحه كما قاله شيخنا الحافظ ابن كثير وانتهى2. # وقد صح عن ابن كثير من روايتي البزي وقنبل وورد عن أبي عمرو من رواية ~~السوسي, وكذا عن أبي جعفر لكن من رواية العمري, وافقه ابن محيصن فأما البزي ~~فلم يختلف عنه وفيه, واختلف عن قنبل فالجمهور من المغاربة على عدم التكبير ~~له, وهو الذي. PageV01P610 # في التيسير وغيره, وروى التكبير عنه جمهور العراقين وبعض المغاربة, ~~والوجهان في الشاطبية وغيرها, وأما السوسي فقطع له الحافظ أبو العلاء من ~~جميع طرقه وقطع له به في التجريد من طريق ابن حبيش من أول ألم نشرح إلى آخر ~~الناس, وروي عنه سائر الرواة ترك التكبير كالجماعة, وقد أخذ بعضهم بالتكبير ~~لجميع القراء, وهو الذي عليه العمل عند أهل الأمصار في سائر الأقطار, وكان ~~بعضهم يأخذ به في جميع سور القرآن ms616 ذكره الحافظ أبو العلاء والهذلي عن ~~الخزاعي, قال الهذلي: وعند الدينوري كذلك يكبر من أول كل سورة لا يختص ~~بالضحى, وغيرها للجمع, وإليه أشار في طيبة1 النشر بقوله: "وروي عن كلهم أول ~~كل يستوي" والحاصل أن الآخذين به لجميع القراء منهم من أخذ به في جميع سور ~~القرآن, ومنهم من أخذ به خاتمة والضحى وهو ما تقدم2، وأما صيغة التكبير ~~فاعلم أنهم اتفقوا على أن لفظه الله أكبر قبل البسملة, والجمهور على تعيين ~~هذا اللفظ بعينه للبزي من غير زيادة ولا نقصان, وقد زاد جماعة قبله ~~التهليل, ولفظه لا إله إلا الله والله أكبر وهي طريق ابن الحباب عنه من ~~جميع طرقه, وطريق هبة الله عن أبي ربيعة وابن فرح أيضا عن البزي، وقد روى ~~النسائي في سننه الكبرى بإسناد صحيح عن الأغر قال: أشهد على أبي هريرة وأبي ~~سعيد أنهما شهدا على النبي -صلى الله عليه وسلم, وأنا أشهد عليهما أنه قال: ~~"إن العبد إذا قال لا إله إلا الله والله أكبر صدقه ربه" , وزاد بعض ~~الآخذين بالتهليل مع التكبير ولله الحمد, وهي طريق عبد الواحد عن ابن ~~الحباب, وطريق ابن فرح عن البزي, وأما قنبل فقطع له جمهور المغاربة ~~بالتكبير فقط, وهو الذي في الشاطبية وتلخيص أبي معشر وزاد التهليل له أكثر ~~المشارقة, وبه قطع العراقيون من طريق ابن مجاهد وقطع ابن فارس له به من ~~طريق ابن مجاهد وابن شنبوذ وغيرهما, قال الداني في جامعه: والوجهان يعني ~~التكبير وحده ومع التهليل عن البزي وقنبل صحيحان جيدان وهو معنى قول ~~الطيبة: والكل للبزي ورووا قنبلا من دون حمد إلا أن أبا الكرم روى عن ابن ~~الصباح عن قنبل وعن أبي ربيعة عن البزي لا إله إلا الله والله أكبر ولله ~~الحمد كذا في النشر3. # قال في التقريب: ولم يروه -أي: التهليل- أحد فيما نعلم عن السوسي, وقد ~~كان تكبيره آخر قراءة جبرائيل وأول قراءته -صلى الله عليه وسلم- ومن ثمة ~~تشعب الخلاف في محله, فمنهم من قال به من أول ms617 ألم نشرح ميلا إلى أنه لأول ~~السورة أو آخر الضحى ميلا إلى أنه لآخر السورة, وفي التيسير وفاقا لأبي ~~الحسن بن غلبون كوالده أبي الطيب أنه من آخر الضحى, وفي المستنير من أول ~~ألم نشرح, وكذا في إرشاد أبي العز وغيره, ومنهم من قال به من أول الضحى ~~كأبي علي البغدادي في روضته. وأما انتهاؤه فمبنى على ما تقدم فمن ذهب إلى ~~PageV01P611 # أنه لأول السورة لم يكبر في آخر الناس سواء كان ابتداء التكبير عنده من ~~أول ألم نشرح أو من أول الضحى, ومن جعل الابتداء من آخر الضحى كبر في آخر ~~الناس, وأما قول الشاطبي رحمه الله تعالى: إذا كبروا في آخر الناس مع قوله ~~وبعض له من آخر الليل أي: من أول الضحى المقتضي ظاهرة أن يكون ابتداء ~~التكبير من أول الضحى وانتهاؤه آخر الناس, فيخالف ما تأصل فيتعين حمله على ~~تخصيص التكبير آخر الناس بمن قال به من آخر الضحى, كما هو مذهب صاحب ~~التيسير وغيره, ويكون معنى قوله: إذا كبروا في آخر الناس أي: إذا كبر من ~~يقول بالتكبير في آخر الناس, يعني الذين قالوا به من آخر الضحى, ويأتي على ~~ما تقدم من كون التكبير لأول السورة أو آخرها حال وصل السورة بالسورة ~~ثمانية أوجه: اثنان منها على تقدير أن يكون التكبير لآخر السورة, واثنان ~~على تقدير أن يكون لأولها ثلاثة محتملة على التقديرين, والثامن ممتنع وفاقا ~~وهو وصل التكبير بآخر السورة والبسملة مع القطع عليها لما مر في باب ~~البسملة, فأما الوجهان المبنيان على تقدير كونه لآخر السورة فأولهما وصل ~~التكبير بآخر السورة والقطع عليه ووصل البسملة بأول السورة, نص عليه في ~~التيسير وغيره وهو ظاهر كلام الشاطبي, ثانيهما وصل التكبير بآخر السورة ~~والوقف عليه والوقف على البسملة نص عليه أبو معشر1 والفاسي2 والجعبري3 ~~وغيرهم. # وأما الوجهان المبنيان على تقدير كون التكبير لأول السورة فأولهما قطع ~~التكبير عن آخر السورة, ووصله بالبسملة, ووصلها بأول السورة نص عليه ابن ~~سوار وغيره, ولم يذكر في الكفاية ms618 سواه, وثانيهما قطعه عن آخر السورة ووصله ~~بالبسملة مع القطع عليها والابتداء بأول السورة, وهو ظاهر كلام الشاطبية, ~~ونص عليه الفاسي في شرحه وابن مؤمن ومنعه الجعبري. # قال في النشر4 ولا وجه لمنعه إلا على تقدير أن يكون التكبير لآخر السورة, ~~وإلا فعلى أن يكون لأولها لا يظهر لمنعه وجه إذا غايته أن يكون كالاستعاذة, ~~ولا شك في جواز وصلها بالبسملة وقطع البسملة عن القراء كما مر. # وأما الثلاثة المحتملة فأولها وصل التكبير بآخر السورة وبالبسملة وبأول ~~السورة, نص عليه الداني وصاحب الهداية, واختاره الشاطبي, ثانيها قطعه عن ~~آخر السورة وعن البسملة ووصل البسملة بأول السورة نص عليه أبو معشر وابن ~~مؤمن, ويظهر من كلام الشاطبي PageV01P612 # ونص عليه الفاسي والجعبري وغيرهما, ثالثها القطع عن آخر السورة وعن ~~البسملة وقطع البسملة عن أول السورة نص عليه ابن مؤمن والفاسي والجعبري, ~~وهو ظاهر من كلام الشاطبي ومنعه مكي, ولا وجه لمنعه على كلا التقديرين كما ~~في النشر, والمراد بالقطع هنا الوقف المعروف لا القطع الذي هو الإعراض ولا ~~السكت الذي هو دون تنفس, وهذا هو الصواب كما نبه عليه في النشر متعقبا ~~للجعبري في القطع السكت المعروف بأنه شيء انفرد به لم يوافقه أحد عليه, فإن ~~وقع آخر السورة ساكن أو منون كسر للساكنين نحو: فارغب الله أكبر لخبر الله ~~أكبر ثوابا الله أكبر مسد الله كبر, وإن كان محركا ترك على حاله وحذفت همزة ~~الوصل لملاقاته نحو: الأبتر الله أكبر, وتحذف صلة الضمير من نحو: ربه الله ~~أكبر, وإذا وصلته بالتهليل أبقيته على حاله "وإن كان منونا أدغم في اللام ~~نحو: حامية لا إله إلا الله" ويجوز المد للتعظيم عند من أخذ به لأصحاب ~~القصر كما مر, بل كان بعض المحققين يأخذون به هنا مطلقا, ويقولون المراد به ~~هنا الذكر فنأخذ بما نختار, وهو المد للتعظيم مبالغة في النفي ذكره في ~~النشر. # وليعلم أن التهليل مع التكبير مع الحمد عند من رواه حكمه حكم التكبير, لا ~~يفصل بعضها من بعض بل ms619 يوصل جملة واحدة هكذا لا إله إلا الله والله أكبر ~~ولله الحمد, فلا يتأتى فيه إلا الأوجه السبعة المتقدمة بين السورتين, ولا ~~يجوز الحمدلة مع التكبير إلا أن يكون التهليل معه, قال الشمس ابن الجزري1: ~~ولا أعلمني قرأت بالحمدلة سوى الأوجه الخمسة, مع تقدير كون التكبير لأول ~~السورة, ويمتنع وجه الحمدلة من أول الضحى؛ لأن صاحبه لم يذكره فيه, ولا ~~يجوز التكبير الأول في رواية السوسي إلا في وجه البسملة بين السورتين؛ لأن ~~راوي التكبير لا يجيز بين السورتين سوى البسملة ويحتمل معه كل من الأوجه ~~السابقة, إلا أن القطع على الماضية أحسن في مذهبه؛ لأن البسملة عنده ليست ~~آية كما هي عند ابن كثير, بل هي عنده للتبرك, وكذا لا يجوز له التكبير من ~~أول الضحى؛ لأنه خلاف روايته كما مر, ولو قرئ لحمزة بالتكبير عند من رواه ~~فلا بد من البسملة معه؛ لأن القارئ ينوي الوقف على آخر السورة فيصير مبتدئا ~~للسورة التالية, وحيث ابتدأ بها فلا بد من البسملة, وإذا قرئ برواية ~~التكبير وأريد القطع على آخر سورة فإن قلنا إن التكبير لآخر السورة كبر ~~وقطع القراءة, وإذا أراد بعد ذلك بسمل للسورة بلا تكبير, وإن قلنا إنه لأول ~~السورة فإنه يقطع على آخر السورة بلا تكبير, وإذا ابتدأ بالتالية كبر إذا ~~لا بد من التكبير إما لآخر السورة وإما لأولها, حتى لو سجد آخر العلق فإنه ~~يكبر أولا لآخر السورة, ثم يكبر للسجدة على القول بأنه للآخر, وأما على ~~القول بأنه للأول فإنه يكبر للسجدة فقط ويبتدئ بالتكبير لسورة القدر2. ~~PageV01P613 # وليس الاختلاف في الأوجه السبعة السابقة اختلاف رواية حتى يحصل الخلل ~~بعدم استيعابها بين كل سورتين في الرواية, بل هو اختلاف تخيير, لكن الإتيان ~~بوجه منها مختص بكون التكبير لآخر السورة وبوجه مما يختص بكونه لأولها, ~~وبوجه مما يحتملها متعين إذ الاختلاف في ذلك اختلاف, رواية فلا بد منه إذا ~~قصد جمع الطرق كما في النشر, قال الجعبري: وليس في إثبات التكبير مخالفة ~~للرسم؛ لأن مثبته ms620 لم يلحقه بالقرآن كالاستعاذة, وأما حكمه في الصلاة فقد ~~روينا عن الحافظ الجليل أبي الخير شمس الدين محمد بن الجزري بسنده المتصل ~~إلى الإمام عبد الحميد بن جريج عن مجاهد أنه كان يكبر من والضحى إلى الحمد, ~~قال ابن جريح: فأرى أن يفعله الرجل إماما كان أو غير إمام. وروى الحافظ ~~الثاني بسنده إلى الحميدي قال: سألت سفيان يعني ابن عيينة قلت: يا أبا محمد ~~أرأيت شيئا مما فعله الناس عندنا يكبر القارئ في شهر رمضان إذا ختم يعني في ~~الصلاة؟ فقال: رأيت صدقة بن عبد الله بن كثير الأنصاري يؤم الناس منذ أكثر ~~من سبعين سنة فكان إذا ختم القرآن كبر. وروى السخاوي عن أبي محمد الحسن بن ~~محمد بن عبد الله القرشي أنه صلى بالناس التراويح خلف المقام بالمسجد ~~الحرام, فلما كانت ليلة الختم كبر من خاتمة الضحى إلى آخر القرآن في ~~الصلاة, فلما سلم إذا بالإمام أبي عبد الله محمد بن إدريس الشافعي رضي الله ~~عنه قد صلى وراءه, قال: فلما أبصرني قال لي: أحسنت أصبت السنة, وقال الإمام ~~المحقق أبو الحسن علي بن جعفر في التبصرة: ابن كثير يكبر من خاتمة الضحى ~~إلى أن قال في الصلاة وغيرها, وقد مر ما أسنده البزي عن الإمام الشافعي: إن ~~تركت التكبير فقد تركت سنة من سنن نبيك محمد -صلى الله عليه وسلم, قال في ~~النشر بعد أن أطال في بيان ذلك: فقد ثبت التكبير في الصلاة عن أهل مكة ~~فقهائهم وقرائهم, وناهيك بالإمام الشافعي وسفيان بن عيينة وابن جريح وابن ~~كثير وغيرهم, قال: وأما غيرهم فلم نجد عنهم في ذلك نصا حتى أصحاب الشافعي ~~مع ثبوته عن إمامهم, وإنما ذكره استطرادا السخاوي والجعبري وكلاهما من أئمة ~~الشافعية والعلامة أبو شامة, وهو من أكبر أصحاب الشافعي بل هو ممن وصل إلى ~~رتبة الاجتهاد, قلت: وكذا العلامة خاتمة المجتهدين سيدي محمد البكري صاحب ~~الكنز كما نقله عنه بعض أجلاء أصحابه, ولفظه رضي الله عنه, ويستحب إذا قرأ ~~في الصلاة سورة ms621 الضحى أو بعدها إلى آخر القرآن أن يقول بعدها لا إله إلا ~~الله والله أكبر ولله الحمد قياسا على خارج الصلاة, فإن العلة قائمة, وهي ~~تعظيم الله وتكبيره والحمد على قمع أعداء الله وأعداء رسوله -صلى الله عليه ~~وسلم, قال: وهل يأتي ذلك سرا أو جهرا أو يقال فيها ما قيل في السورة إن ~~كانت الصلاة جهرية جهر أو سرية أسر, ثم قال: وينبغي أن يسر به مطلقا وتكون ~~السكتة التي قبل الركوع بعد هذا, فإذا فرغ منه قال: اللهم إني أسألك من ~~فضلك. ا. ه. وظاهره ندب ذلك أعني التكبير في الصلاة في الختم وغيره, حتى لو ~~قرأ أي سورة من سور التكبير ك"الكافرون" والإخلاص مثلا في ركعتين كبر, وهو ~~واضح للعلة السابقة لكن قوله: وينبغي أن يسر به, يخالفه ما نقله ابن العماد ~~من استحباب الجهر بالتكبير بين السور # PageV01P614 # ولم يقيد بخارج الصلاة, وكذا نقله ابن حجر الهيتمي في شرح الكتاب عن ~~البدر الزركشي وأقره, وهو أيضا ظاهر النصوص السابقة, والذين ثبت عنهم ~~التكبير في الصلوات منهم من كان إذا قرأ الفاتحة, وأراد الشروع في السورة ~~كبر وبسمل, ثم ابتدأ السورة, ومنهم من كان يكبر إثر كل سورة ثم يكبر للركوع ~~حتى ينتهي إلى آخر الناس, فإذا قام في الركعة الثانية قرأ الفاتحة وما تيسر ~~من أول سورة البقرة, قال في النشر: رأيت في الوسيط للإمام الكبير أبي الفضل ~~الرازي الشافعي رحمه الله ما هو نص على التكبير في الصلاة, فالقصد أني ~~تتبعت كلام الفقهاء من أصحابنا فلم أر لهم نصا غير ما ذكرت, وكذا لم أر ~~للحنفية, ولا للمالكية, وأما الحنابلة فقال الفقيه الكبير أبو عبد الله ~~محمد بن مفلح في كتاب الفروع له: وهل يكبر لختمه من الضحى أو ألم نشرح آخر ~~كل سورة روايتان, ولم تستحبه الحنابلة لقراءة غير ابن كثير وقيل ويهلل. ا. ~~ه1. PageV01P615 # خاتمة فيما يتعلق بختم القرآن العظيم: # اعلم أن الخاتمين للقرآن الكريم على ثلاثة أحوال1: فمنهم من كان إذا ختم ~~أمسك ms622 عن الدعاء وأقبل على الاستغفار, وهذا حال من غلب عليه الخوف من الله ~~تعالى, وشهود التقصير في العمل, ولم يأمنوا من الآفات, وخشوا مناقشة ~~الحساب, فأقبلوا على الاستغفار وقنعوا بأن يخرجوا من العمل كفافا لا لهم ~~ولا عليهم, ومنهم قوم كانوا إذا اختموا دعوا. وهو مروي عن ابن مسعود وأنس ~~وغيرهما, وهؤلاء قوم غلب عليهم شهود الربوبية لله تعالى, وشهدوا من أنفسهم ~~العبودية له تعالى, ووجدوا من أنفسهم الفقر والفاقة إلى ربهم, وعاينوا منه ~~سعة الرحمة وعموم الفضل للمحسن والمسيء وإسباغ النعم على المقبل وعلى ~~المدبر فأطمعهم ذلك, وقوى رجاءهم في الله تعالى, وعلموا أن القرآن الكريم ~~شافع مشفع فلم يهلهم أمر ذنوبهم وإن عظمت, فمدوا إلى الله تعالى يد ~~المسألة, وتضرعوا إليه وابتهلوا وعلموا أن لا ملجأ من الله إلا إليه مع ~~ملاحظة قوله تعالى: {ادعوني أستجب لكم} , {وإذا سألك عبادي عني فإني قريب} ~~فكان دعاؤهم عبودية لله تعالى ومنهم قوم كانوا يصلون الخاتمة بالفاتحة عودا ~~على بدء مر غير فصل بينهما لا بدعاء ولا بغيره لوجهين: # أحدهما ما رواه الترمذي من حديث أبي سعيد رضي الله عنه أن رسول الله -صلى ~~الله عليه وسلم- قال: "يقول الله تعالى: من شغله القرآن عن دعائي ومسألتي ~~أعطيته أفضل ما أعطي السائلين, وفضل كلام الله تعالى على سائر الكلام كفضل ~~الله على خلقه" 2. # والثاني ما في ذلك من التحقق بمعنى الحلول والارتحال في الحديث المروي من ~~طريق عبد الله بن كثير عن درباس مولى ابن عباس عن عبد الله بن عباس عن أبي ~~بن كعب رضي الله تعالى عنهم عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان إذا قرأ ~~قل أعوذ برب الناس افتتح من الحمد لله ثم قرأ من البقرة وأولئك هم المفلحون ~~ثم دعا بدعاء الختمة ثم قام, قال الحافظ ابن الجزري: وإسناده حسن ورواه أبو ~~الشيخ وروى فيه حديثا مسلسلا بالتكبير وقراءة الفاتحة وأول البقرة وهي خمس ~~آيات بالعدد الكوفي, وأربع في غيره لأن الكوفي PageV01P616 # يعد ألم وحده إلى ابن ms623 كثير عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال في النشر: ~~وصار العمل على هذا في أمصار المسلمين في قراءة ابن كثير وغيرها, ويسمونه ~~الحال المرتحل أي: الذي حل في قراءته آخر الختمة وارتحل إلى ختمة أخرى, فلا ~~يزال سائرا إلى الله تعالى, وعكس بعضهم فقال: الحال المرتحل الذي يحل في ~~ختمة عند فراغه من الأخرى, والأول أظهر كما في النشر, وأصل هذا الحديث في ~~جامع الترمذي من حديث صالح المزي عن قتادة عن زرارة عن ابن عباس قيل يا ~~رسول الله أي العمل أحب إلى الله تعالى قال: "الحال المرتحل" , ورواه أبو ~~الحسن بن غلبون, وزاد فيه يا رسول الله ما الحال المرتحل قال: "فتح القرآن ~~وختمه صاحب القرآن يضرب من أوله إلى آخره ومن آخره إلى أوله كلما حل ~~ارتحل", لكن الحديث تكلم فيه من جهة صالح المزي وقطع بصحته أبو محمد مكي ~~وضعفه أبو شامة1, وقال إن مداره على صالح المزي وهو وإن كان عبدا صالحا فهو ~~ضعيف, وفسر الحال المرتحل بالمجاهد كلما ختم غزوة افتتح أخرى وأجيب بأنه ~~ليس مدار الحديث على صالح بل رواه زيد بن أسلم وغيره كما بينه بيانا شافيا ~~حافظ الوقت صاحب النشر قال: وقد روى الحافظ أبو عمرو الداني بإسناد صحيح عن ~~الأعمش عن إبراهيم قال: كانوا يستحبون إذا ختموا القرآن أن يقرءوا من أوله ~~آيات, وهذا صريح في صحة ما اختاره القراء, وذهب إليه السلف, وليس المراد ~~لزوم ذلك بل من فعله فهو حسن ولا حرج في تركه, ومنهم قوم يطعمون الطعام ~~للفقراء شكرا لله تعالى على ما أولاهم من نعمة الختم, وهؤلاء قوم بسطتهم ~~رؤية النعمة في الطاعة من الله تعالى ففرحوا بها, وقاموا بشيء من واجب ~~شكرها, وقد قال الله تعالى: {قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا} فينبغي ~~الجمع بين هذه الأربعة فيصل الخاتمة بالفاتحة, ويتعرض لنفحات الله تعالى ~~بالاستغفار ثم الدعاء ثم يطعم الطعام, وأما ما اعتيد من تكرار سورة الإخلاص ~~ثلاث مرات فقال في النشر: إنه لم يقرأ ms624 به ولا نعلم أحدا نص عليه من القراء ~~والفقهاء سوى أبي الفخر حامد بن علي بن حسنوية القزويني في كتاب حلية ~~القراء فإنه قال فيه: القراء كلهم قرءوا سورة الإخلاص مرة واحدة إلا ~~الهرواني بفتح الهاء والراء عن الأعشى فإنه أخذ بإعادتها ثلاثا والمأثور ~~مرة واحدة, قال: أعني صاحب النشر, والظاهر أن ذلك كان اختيارا من الهرواني ~~فإن هذا لم يعرف في رواية الأعشى ولا ذكره أحد من علمائنا, وقد صار العمل ~~على هذا في أكثر البلاد عند الختم, والصواب ما عليه السلف لئلا يعتقد أن ~~ذلك سنة, ولهذا نص أئمة الحنابلة على أنه لا تكرر سورة الصمد, قالوا وعنه ~~يعنون أحمد لا يجوز. انتهى كلام النشر2, قيل والحكمة فيه ما أورد أنها تعدل ~~ثلث القرآن فيحصل به ثواب ختمة. # فإن قيل كان ينبغي أن تقرأ أربعا ليحصل ختمتان فالجواب إن المراد أن يكون ~~على PageV01P617 # يقين من حصول ختمة إما التي قرأها, وإما التي حصل ثوابها بتكرير السورة ~~فهو جبر لما لعله حصل في القرآن من خلل ا. ه. # ثم إن الدعاء1 عند الختم سنة تلقاها الخلف عن السلف, ويشهد له حديث جابر ~~رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم: "من قرأ القرآن" أو ~~قال: "من جمع القرآن كانت له عند الله دعوة مستجابة, إن شاء عجلها له في ~~الدنيا وإن شاء ذخرها له في الآخرة", رواه الطبراني وكذا البيهقي, وقال في ~~إسناده ضعف وكان محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله إذا كان أول ليلة من ~~رمضان اجتمع إليه أصحابه فيصلي بهم فيقرأ في كل ركعة عشر آيات, وكذلك إلى ~~أن يختم القرآن وكان يختم بالنهار كل يوم ختمة, ويكون ختمة عند الإفطار كل ~~ليلة, ويقول عند كل ختمة دعوة مستجابة وعن حبيب بن أبي عمرة قال: إذا ختم ~~الرجل القرآن قبل الملك بين عينيه, وعن مجاهد تنزل الرحمة عند ختم القرآن, ~~وكان أنس بن مالك يجمع أهله وجيرانه عند الختم رجاء بركته, وكان كثير من ms625 ~~السلف يستحب الختم يوم الاثنين وليلة الجمعة واختاره بعضهم وهو صائم وآخر ~~عند الإفطار, وللدعاء آداب كثيرة لا بأس بذكر شيء منها بل أهمها الإخلاص ~~بأن يقصد الله تعالى في دعائه لوجهه, ومنها تقديم عمل صالح من صدقة أو ~~غيرها ومنها تجنب الحرام أكلا وشربا ولبسا وكسبا, ومنها الوضوء لحديث فيه, ~~ومنها استقبال القبلة لحديث فيه عن ابن مسعود, ومنها رفع اليدين للحديث ~~المشهور إن ربكم إلخ, وينبغي كشفهما حالة الرفع, ومنها الجثو على الركب ~~والمبالغة في الخضوع لله تعالى والخشوع بين يديه, ويحسن التأدب مع الله ~~تعالى وفي حديث فيه ضعف لكن له شاهد قوي أنه كان إذا ختم القرآن دعا قائما, ~~وقد كان بعض السلف يدعو للختم وهو ساجد, ومنها أن لا يتكلف السجع في الدعاء ~~ففي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: وانظر إلى السجع في ~~الدعاء واجتنبه فإني عهدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يفعل إلا ذلك ~~أي: الاجتناب, ومنها الثناء على الله تعالى أولا وآخرا, وكذا الصلوات على ~~النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: من قرأ القرآن وحمد الرب وصلى على النبي ~~-صلى الله عليه وسلم- واستغفر ربه فقد طلب الخير من مكانه رواه البيهقي في ~~الشعب, وفيه أبان وهو ضعيف, ومنها تأمين الداعي والمستمع, ومنها أن يسأل ~~الله تعالى حاجته كلها حتى شسع نعله لحديث ابن حبان, ومنها أن يدعو وهو ~~متيقن الإجابة يحضر قلبه ويعظم رغبته, ومنها مسح وجهه بيديه بعد فراغه من ~~الدعاء لحديث فيه, ومنها اختيار الأدعية المأثورة عن رسول الله -صلى الله ~~عليه وسلم- فإن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أوتي جوامع الكلم ولم يدع ~~حاجة إلى غيره, ولنا فيه أسوة حسنة, وقد روى أبو منصور الأرجاني عن داود بن ~~قيس قال: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول عند ختم القرآن: "اللهم ~~ارحمني بالقرآن العظيم واجعله لي إماما ونورا وهدى ورحمة, اللهم ذكرني منه ~~ما نسيت وعلمني منه ما جهلت, وارزقني تلاوته آناء الليل والنهار". ~~PageV01P618 # واجعله لي حجة ms626 يا رب العالمين قال الحافظ ابن الجزري وهذا الحديث لا أعلم ~~ورد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في ختم القرآن حديث غيره وقد كان -صلى ~~الله عليه وسلم- يحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك رواه أبو داود من ~~حديث عائشة رضي الله تعالى عنها "وكان" من دعائه -صلى الله عليه وسلم: ~~"اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى, اللهم إني أعوذ بك من العجز ~~والكسل والجبن والهرم والبخل, ومن عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المحيا ~~والممات وضلع الدين وغلبة الرجال, اللهم اغفر خطيئتي وجهلي وإسرافي في ~~أمري, وما أنت أعلم به مني, اللهم اغفر لي جدي وهزلي وخطئي وعمدي, وكل ذلك ~~عندي اللهم, اغفر لي ما قدمت وما أخرت وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما ~~أنت أعلم به مني أنت المقدم وأنت المؤخر وأنت على كل شيء قدير, اللهم إني ~~أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ونفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب ~~لها, اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وارزقني علما ينفعني, اللهم ~~أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي وأصلح لي ~~آخرتي التي فيها معادي, واجعل الحياة زيادة لي في كل خير والموت راحة لي من ~~كل شر, اللهم إني أسألك عيشة تقية وميتة سوية ومردا غير مخز ولا فاضح, ~~اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك آمين, اللهم لا تدع لنا ذنبا إلا ~~غفرته ولا هما إلا فرجته ولا دينا إلا قضيته ولا حاجة من حوائج الدنيا ~~والآخرة إلا قضيتها يا أرحم الراحمين, اللهم لك الحمد وإليك المشتكى وأنت ~~المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم, اللهم إني أعوذ بك من ~~الجوع فإنه بئس الضجيع, وأعوذ بك من الخيانة فإنها بئست البطانة, اللهم ~~عافني في جسدي وعافني في بصري واجعله الوارث مني, اللهم أحسن عاقبتنا في ~~الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة, اللهم اجعل خير عملي آخره ~~وخير عملي ms627 خواتمه وخير أيامي يوم ألقاك فيه", واختلف في إهداء ثواب الختمة ~~ونحوها للنبي -صلى الله عليه وسلم- فقيل بمنعه لعدم الإذن فيه بخلاف الصلاة ~~عليه وسؤال الوسيلة له -صلى الله عليه وسلم- ولأنه تحصيل للحاصل؛ لأن له ~~مثل أجر من تبعه وأجازه الشيخ أبو بكر الموصلي قال: بل هو مستحب وتبعه ~~كثيرون وهذا هو الراجح عندنا معاشر الشافعية, بل قال العلامة ابن حجر المكي ~~في باب الإجازة من شرحه لمنهاج النووي: إن القول الأول وهم, وأطال في ~~الاستدلال لأرجحية الثاني, وحكى الغزالي عن ابن الموفق أنه حج عن رسول الله ~~-صلى الله عليه وسلم- حججا وذكر القضاعي أنها ستون حجة وذكر محمد بن إسحاق ~~أنه ختم عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أكثر من ثلاثة عشر ألف ختمة ~~وضحى عنه مثل ذلك, واستحب بعضهم أن يختم الدعاء بقوله: {سبحان ربك رب العزة ~~عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين} [الآية: 180-182] ~~و {الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله} [الآية: ~~43] وأستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه مستعينا به ~~متوسلا إليه في ذلك بنبيه سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- وأسأله أن يسبل ~~علينا ستره الجميل, وأن يعفو عني وعن والدي وأولادي ومشايخي وإخواني ~~والمسلمين, وأن يعطف علينا نبينا # PageV01P619 # سيدنا محمدا -صلى الله عليه وسلم- ويمن علينا بجواره في الحياة وبعد ~~الممات مع رضاه عنا في عافية بلا محنة, وأن يجعل ما أعانني عليه من جمع هذا ~~التلخيص خالصا لوجهه, وأن ينفع به أهله ويعرفهم قدره, وأن يرحم به والدي ~~كما ربياني صغيرا, وأستودع الله تعالى ديني ونفسي وجميع ما أنعم به علي ~~وأهلي وأصحابي, والحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه حمدا ~~يوافي نعمه ويكافئ مزيده, يا ربنا لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم ~~سلطانك, سبحانك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك, وصل أبدا أفضل ~~صلواتك على سيدنا عبدك ونبيك ورسولك محمد وآله وسلم عليه تسليما كثيرا ms628 وزده ~~تشريفا تكريما, وأنزله المنزل المقرب عندك يوم القيامة آمين, وصل وسلم على ~~جميع الأنبياء وآل كل وعلينا معهم بعدد معلوماتك آمين1. PageV01P620 ### | المراجع المعتمدة ### | 1- # مصحف القراءات "الشيخ كريم راجح". ### | 2- # المعجم المفهرس للقرآن الكريم "لفؤاد عبد الباقي". ### | 3- # النشر في القراءات العشر "لمحمد بن الجزري". ### | 4- # غاية الاختصار "للعطار". ### | 5- # الموضح في القراءات "تحقيق د. عمر الكبيسي". ### | 6- # التلخيص في القراءات الثمان "لأبي معشر الطبري". ### | 7- # الإتقان في علوم القرآن "للسيوطي". ### | 8- # معرفة القراء الكبار "للذهبي". ### | 9- # نهاية النهاية "لابن الجزري". ### | 10- # سنن الترمذي "من تحفة الأحوذي طبعة دار الكتب العلمية". ### | 11- # سنن أبي داود "تحقيق محيي الدين عبد الحميد". ### | 12- # موطأ الإمام مالك "طبعة دار إحياء التراث". ### | 13- # سنن النسائي "تحقيق الشيخ عبد الفتاح أبو غدة". ### | 14- # الأعلام "للزركلي". ### | 15- # متن طيبة النشر "لابن الجزري". ### | 16- # شرح طيبة النشر "لأحمد بن الجزري". ### | 17- # متن الشاطبية "للإمام الشاطبي". ### | 18- # شرح الشاطبية "للإمام أبي رشامة". ### | 19- # التبصرة في القراءات السبع "لمكي القيسي". ### | 20- # صحيح ابن حبان "تحقيق شعيب الأرناؤوط". # PageV01P621 ### | فهرس المحتويات # 3 بين يدي الكتاب # 4 نبذة يسيرة عن حياة المؤلف # 4 كتبه # 6 مقدمة # 9 باب أسماء الأئمة القراء الأربعة عشر ورواتهم وطرقهم # 28 باب الاستعاذة # 30 باب الإدغام # 37 يلتحق بهذا الباب خمسة أحرف # 40 الفصل الأول: في حكم ذال إذ # 40 الفصل الثاني: في حكم دال قد # 41 الفصل الثالث: في حكم تاء التأنيث # 41 الفصل الرابع: في حكم لام هل، وبل # 42 الفصل الخامس: في حكم حروف قربت مخارجها وهي سبعة عشر حرفا # 46 الفصل السادس: في أحكام النون الساكنة والتنوين # 49 باب هاء الكناية # 53 باب المد والقصر # 63 باب الهمزتين المجتمعتين في كلمة # 72 باب الهمزتين المتلاصقتين في كلمتين # 75 باب الهمز المفرد # 83 باب نقل حركة الهمزة إلى الساكن قبلها # 85 باب السكت على الساكن قبل الهمز وغيره # 89 باب وقف حمزة وهشام على الهمز، وموافقة الأعمش لهما # 102 باب الفتح والإمالة # 117 في إمالة الألف التي هي فعل ماضي ثلاث # 118 في إمالة حروف مخصصة غير ما ذكر # 123 باب إمالة هاء ms629 التأنيث وما قبلها في الوقف # 125 باب مذاهبهم في ترقيق الراءات وتفخيمها # 132 باب حكم اللامات تغليظا وترقيقا # 134 باب الوقف على أواخر الكلم # 134 من حيث الروم والإشمام # 137 باب الوقف على مرسوم الخط # 144 باب مذاهبهم في ياءات الإضافة # 152 باب مذابهم في ياءات الزوائد # 159 سورة الفاتحة مكية # 166 سورة البقرة # 218 سورة آل عمران # 236 سورة النساء # 250 سورة المائدة # 260 سورة الأنعام # 280 سورة الأعراف # 296 سورة الأنفال # 301 سورة التوبة # PageV01P622 # 309 سورة يونس عليه السلام # 319 سورة هود # 328 سورة يوسف عليه السلام # 338 سورة الرعد # 341 سورة إبراهيم عليه الصلاة والسلام # 345 سورة الحجر # 349 سورة النحل # 355 سورة الإسراء # 363 سورة الكهف # 375 سورة مريم عليها الصلاة والسلام # 381 سورة طه # 391 سورة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام # 396 سورة الحج # 402 سورة المؤمنون # 408 سورة النور # 415 سورة الفرقان # 420 سورة الشعراء # 426 سورة النمل # 434 سورة القصص # 439 سورة العنكبوت # 443 سورة الروم # 447 سورة لقمان # 449 سورة السجدة # 451 سورة الأحزاب # 457 سورة سبأ # 462 سورة فاطر # 465 سورة يس # 471 سورة الصافات # 476 سورة ص # 480 سورة الزمر # 484 سورة المؤمن # 488 سورة فصلت # 491 سورة الشورى # 494 سورة الزخرف # 499 سورة الدخان # 501 سورة الجاثية # 503 سورة الأحقاف # 506 سورة محمد صلى الله عليه وسلم # 509 سورة الفتح # 512 سورة الحجرات # 514 سورة ق # 516 سورة الذاريات # 518 سورة الطور # 521 سورة النجم # 524 سورة القمر # 526 سورة الرحمن عز وجل # 529 سورة الواقعة # 522 سورة الحديد # 535 سورة المجادلة # 537 سورة الحشر # 539 سورة الممتحنة # 541 سورة الصف # 542 سورة الجمعة # 543 سورة المنافقين # 545 سورة التغابن # 546 سورة الطلاق # 548 سورة التحريم # 550 سورة الملك # 552 سورة ن # 554 سورة الحاقة # 556 سورة سأل # 558 سورة نوح عليه الصلاة والسلام # 559 سورة الجن # 561 سورة المزمل # PageV01P623 # 562 سورة المدثر # 563 سورة القيامة # 565 سورة الإنسان # 567 ms630 سورة المرسلات # 569 سورة النبأ # 570 سورة النازعات # 572 سورة عبس # 573 سورة التكوير # 575 سورة الانفطار # 576 سورة المطففين # 577 سورة الانشقاق # 578 سورة البروج # 579 سورة الطارق # 580 سورة الأعلى # 581 سورة الغاشية # 583 سورة الفجر # 585 سورة البلد # 586 سورة الشمس # 587 سورة الليل # 588 سورة الضحى # 589 سورة الانشراح # 590 سورة التين # 591 سورة العلق # 592 سورة القدر # 593 سورة لم يكن # 594 سورة الزلزلة # 595 سورة العاديات # 596 سورة القارعة # 597 سورة التكاثر # 598 سورة العصر # 599 سورة الهمزة # 600 سورة الفيل # 601 سورة قريش # 602 سورة أرأيت # 603 سورة الكوثر # 604 سورة الكافرون # 605 سورة النصر # 606 سورة تبت # 607 سورة الإخلاص # 608 سورة الفلق # 609 سورة الناس # 610 باب التكبير # 616 خاتمة فيما يتعلق بختم القرآن العظيم # 621 المراجع المعتمدة PageV01P624 ms631