######OpenITI# #META# Lng: محمد بن عبد الهادي التتوي، أبو الحسن، نور الدين السندي #META# digitization_comments: عدد الصفحات 1600 #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# iso: حاشيه السندي علي صحيح البخاري #META# higrid: 1138 #META# bkid: 35961 #META# idx: 1 #META# تنبيه: الكتاب موافق للمطبوع والترقيم داخل الصفحات. #META# ndata: مكتبة مش62349C74حة : 530 #META# auth: السندي، محمد بن عبد الهادي #META# cat: شروح الحديث - مرقم آليا #META# archive: 21 #META# comp: 1 #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: حاشية السندى على صحيح البخارى ¶ المؤلف: محمد بن عبد الهادي السندي المدني، الحنفي، أبو الحسن ¶ الناشر: دار الفكر ¶ عدد المجلدات 4 ¶ عدد الصفحات 1600 ¶ تنبيه: الكتاب موافق للمطبوع والترقيم داخل الصفحات. ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# authno: 471 #META# الكتاب: حاشية السندى على صحيح البخارى #META# authinf: السندي ( 000 - 1138 ه = 000 - 1726 م) ¶ محمد بن عبد الهادي التتوي، أبو الحسن، نور الدين السندي: فقيه حنفي عالم بالحديث والتفسير والعربية. ¶ أصله من السند ومولده فيها، وتوطن بالمدينة إلى أن توفي. ¶ له (حاشية على سنن ابن ماجه - ط) و (حاشية على سنن أبي داود - خ) و (حاشية على صحيح البخاري - ط) و (حاشية على مسند الإمام أحمد) و (حاشية على صحيح مسلم - خ) و (حاشية على سنن النسائي - ط) و (حاشية على البيضاوي) وغير ذلك . ¶ نقلا عن : الأعلام للزركلي #META# bk: حاشية السندى على صحيح البخارى #META# المؤلف: محمد بن عبد الهادي السندي المدني، الحنفي، أبو الحسن #META# max: 665 #META# bkord: 10095 #META# الناشر: دار الفكر #META# ad: 1138 #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-02 #META#Header#End# ### | AUTO 1 كتاب بدء الوحي ### || AUTO 1 باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} # قوله : (باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم) ~~ابتدأ صحيحه بالوحي وقدمه على الإيمان لأن الاعتماد على جميع ما سيذكره في ~~الصحيح يتوقف على كونه صلى الله تعالى عليه وسلم نبيا أوحى إليه والإيمان ~~به إنما يجب لذلك ولذلك أيد أمر الوحي بالآية أعني قوله تعالى : {إنا ~~أوحينا إليك} الآية. ولما كان الوحي يستعمل في الإلهام وغيره مما يكون إلى ~~غير النبي أيضا كما في قوله تعالى : {وأوحى ربك إلى النحل}. {وأوحينا إلى ~~موسى} فلا يدل على ثبوت النبوة ذكر آية تدل على أن الإيحاء إليه صلى الله ~~تعالى عليه وسلم كان إيحاء نبوة لقوله تعالى : {كما أوحينا إلى نوح ~~والنبيين} فثبت به أنه قد أوحى إليه صلى الله تعالى عليه وسلم إيحاء نبوة ~~وبواسطته ثبتت نبوته وحصل الاعتماد على جميع ما في الصحيح مما نقل عنه صلى ~~الله تعالى عليه وسلم ووجب الإيمان به ، فلذلك عقب باب الوحي بكتاب ~~الإيمان. # والحاصل أن الوحي إليه صلى الله تعالى عليه وسلم هو بدء أمر الدين ومدار ~~النبوة والرسالة فلذلك سمي الوحي بدءا بناء على أن إضافة البدء على الوحي ~~في قوله بدء الوحي بيانية وابتدأ به الكتاب والمعنى كيف كان بدء أمر النبوة ~~، والدين الذي هو الوحي وبهذا التقرير # 5 PageV01P005 ~~حصل المناسبة بين تسمية الوحي بدءا وابتداء الكتاب به ، وسقط ما أورد بعض ~~الفضلاء على ترجمة المصنف للباب من أن كثيرا من أحاديث الباب لا يتعلق إلا ~~بالوحي لا ببدء الوحي ، فكيف جعل الترجمة باب بدء الوحي ، وكذا ظهر وجه ~~الشبه في قوله تعالى : {كما أوحينا إلى نوح} ، وهو أن الإيحاء كان إيحاء ~~نبوة ورسالة لقطع معذرة الناس كما يدل عليه قوله تعالى : في آخر الآيات ~~لئلا يكون للناس على الله حجة. # وكذا ظهر وجه تشبيه الوحي بالإرسال والتكليم الذي يدل عليه قوله : ~~{ورسلا} ، وقوله : {وكلم ms001 الله موسى} في أن الكل لقطع معذرة الناس هذا ، ~~وقوله : وقول الله عز وجل الأقرب رفعه على تقدير الخبر أي وفيه قوله عز وجل ~~، أي إثبات الوحي قوله عز وجل والله تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 5 PageV01P006 ~~قوله : (يقول إنما الأعمال بالنيات) قد تكلموا على هذا الحديث في أوراق ~~فذكروا له معاني. والوجه عندي في بيان معناه أن يقال للمراد بالأعمال مطلق ~~الأفعال الاختيارية الصادرة عن المكلفين. وهذا إما لأن الكلام في تلك ~~الأفعال إذ لا عبرة بغيرها ولا يبحث عنها في الشرع ولا يلتفت إليها ، ولأن ~~العمل لا يقال إلا للفعل الاختياري الصادر عن أهل العقل كما نص عليه البعض ~~، فلذلك لا يقال عمل البهائم كما يقال فعل البهائم ، وقد تقرر أن الفعل ~~الاختياري يكون مسبوقا بقصد الفاعل الداعي له إليه وهو المراد بالنية ، ~~فالمعنى أن الأفعال الاختيارية لا توجد ولا تتحقق إلا بالنية والقصد الداعي ~~للفاعل إلى ذلك الفعل لا يقال هذه مقدمة عقلية ، فأي تعلق للشارع بذكرها ~~لأنا نقول ذكرها الشارع تمهيدا لما بعدها من المقدمات الشرعية ، ولا يستبعد ~~عن الشارع ذكر مقدمة عقلية إذا كان لتوضيح بعض المقدمات الشرعية ، بل لا ~~يستبعد بدون ذلك أيضا ، ثم بين صلى الله تعالى عليه وسلم بقوله : "وإنما ~~لكل امرىء ما نوى" أن ليس للفاعل من عمله إلا نيته أي الذي يرجع إليه من ~~العمل نفعا أو ضرا هي النية ، فإن العمل بحسبها يحسب خيرا وشرا ، ويجزي ~~المرء بحسبها على العمل ثوابا وعقابا ، ويكون العمل تارة حسنا وتارة قبيحا ~~بسببها ، ويتعدد الجزاء بتعددها ، ولذلك قال صلى الله تعالى عليه وسلم : ~~"ألا أن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله" ~~، ألا وهي القلب لا يقال يلزم من هذا المعنى أن تنقلب السيئات حسنات بحسب ~~النية كالمباحات تنقلب حسنات بحسبها لأنا نقول لا بد في النية من كون العمل ~~صالحا لها ضرورة أن النية الغير الصالحة لا تكون نية في العمل ولا ms002 تعتبر ~~نية بالنظر إلى ذلك العمل ، فهي كلانية بل يقال : قصد التقرب بالسيئات يعد ~~قصدا قبيحا ونيته تزيد PageV01P007 ~~العمل شرا فهي داخلة في شر النيات لا في خيرها والمرء يجزي بحسبها عقابا ~~فهي داخلة في الحديث. # وإذا تقرر هاتان المقدمتان ترتب عليهما قوله : "فمن كانت هجرته إلى الله ~~وإلى رسوله ، # 6 # أي قصدا ونية فهجرته إلى الله وإلى رسوله أي أجرا وثوابا" إلى آخر ~~الحديث. # ولعل المتأمل في مباني الألفاظ ونظمها يشهد أن هذا المعنى هو معنى هذه ~~الكلمات والله تعالى أعلم. # 3 باب # قوله : (أول ما بدىء به رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم من الوحي ~~الرؤيا الصالحة) ، فإن قلت : كانت هذه الرؤيا قبل النبوة من مقدماتها ، وقد ~~علم أن رؤيا الأنبياء وحي دون غيرهم فكيف عدت هذه الرؤيا وحيا قبل النبوة ، ~~قلت : بل الرؤيا الصالحة مطلقا من أقسام الوحي كيف ، وقد سماها النبي صلى ~~الله تعالى عليه وسلم جزءا من أجزاء النبوة ، فكيف إذا كان صاحب الرؤيا ممن ~~خلق للنبوة وجعلت رؤياه تمهيدا للوحي إليه صريحا ، وقد تقرر نبيا وآدم بين ~~الماء والطين والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 5 # قوله : (فقال اقرأ) كأن النبيصلى الله تعالى عليه وسلم فهم من اقرأ أول ~~الوهلة أنه أمر # 7 # له بالقراءة نفسها على الفور لا بتعلم القراءة كما يؤمر الصبي باقرأ ولا ~~بها مطلقا كما هو مقتضى الأمر مطلقا وإلا لما صح رده بقوله ما أنا بقارىء. PageV01P008 # والحاصل أن الصبي إذا قيل له اقرأ يراد به الأمر بتعلم القراءة لا بالقراءة ~~نفسها والأمر ، وإن كان لا يقتضي الفور لكن ربما يتبادر منه الفور ، ~~فالجواب منه صلى الله تعالى عليه وسلم بقوله : ما أنا بقارىء مبين على أنه ~~فهم الأمر بالقراءة نفسها على الفور. وحاصل الجواب أنه تكليف بما لا يطاق ~~فكأنه علم صلى الله تعالى عليه وسلم امتناع التكليف بما لا يطلق بعقله ~~الكامل قبل تقرر ظهور النبوة والله تعالى أعلم. اه. سندي. # قوله : (لقد خشيت على ms003 نفسي) مقتضى جواب خديجة والذهاب إلى ورقة أن هذا ~~كان منه على وجه الشك ، وهو مشكل بأنه لما تم الوحي صار نبيا فلا يمكن أن ~~يكون شاكا بعد في نبوته ، وفي كون الجائي عنده ملكا من الله وكون المنزل ~~عليه كلام رب العالمين نعم يمكن الشك في بعض ذلك قبل تمام الوحي حين فاجأه ~~الملك أولا مثلا ، ويمكن أن يقال أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أراد بهذا ~~الحكاية عن أول أحواله إلا أنه ذكره على وجه يوهم بقاء الشك له بعد ، وإن ~~كان هو حال الحكاية على علم من الأمر ، ولا شك له حينئذ أصلا لكن أراد ~~اختبار خديجة في أمره ليعلم ما عندها من العلم ، ولعله لو فاجأها بصريح ~~القول بالنبوة فربما تلقته بالإنكار فيصعب بعد ذلك الرجوع إلى الإقرار ~~فأراد أن يأتي الكلام على وجه الإتهام قصدا للاختيار والله تعالى أعلم. # 8 # 5 باب # قوله : (من الريح المرسلة) أي : المطلقة المخلاة على طبعها والريح لو ~~أرسلت على # 9 # طبعها لكانت في غاية الهبوب. قوله : (إن هرقل أرسل إليه في ركب الخ) لما ~~كان المقصود بالذات من ذكر الوحي هو تحقيق النبوة وإثباتها ، وكان حديث ~~هرقل أوفر تأدية لذلك المقصود أدرجه في باب الوحي والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 6 باب # قوله : (لم يكن ليذر الكذب على الناس ويكذب على الله) النفي في لم يكن ~~متوجه إلى PageV01P009 ~~10 # المجموع أي لم يكن يجمع بين ترك الكذب على الناس ، والكذب على الله ، ~~وذلك لأن الكذب على الله هو الغاية القصوى في الكذب فلا يكون إلا من كذاب ~~لا يترك الكذب على أحد حتى ينتهي أمره إلى الكذب إلى الله فمن لا يكون ~~كاذبا على غيره لا يمكن أن يكذب على الله مرة واحدة. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 5 # 11 # قوله : (حتى أدخل الله علي الإسلام) فيه إشارة إلى أن إسلامه كان منة من ~~الله تعالى عليه رزقه الله ، وإن كان لا يريده هو ولا يرضى به وربما يؤخذ ms004 ~~منه الإشارة إلى أن بإسلامه كان أول الأمر ظاهريا حيث قال أدخل علي ، ولم ~~يقل في قلبي ، وقال الإسلام ولم يقل الإيمان ، ولهذا كان يعد أولا من مؤلفة ~~القلوب والله تعالى أعلم. # وقوله : حتى يحتمل أن الغاية فيه للانتقال من الأدنى إلى الأعلى أو ~~للانقطاع أما باعتبار أن المراد بقوله موقنا أي مع الإخفاء حتى أدخل الله ~~على الإسلام ، فأظهرت ما أخفيت من الإيقان أو لأن المراد كنت موقنا أنه ~~سيظهر حتى ظهر وعند تحقق الظهور ينقطع إيقان أنه سيظهر كما لا يخفى ، وذلك ~~لأن إسلامه كان في أيام الفتح ، وقد أظهر الله تعالى الأمر بالفتح والله ~~تعالى أعلم. اه. سندي. # 12 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 5 PageV01P010 ### | AUTO 2 كتاب الإيمان # قوله : (وهو قول وفعل) الضمير للإيمان الذي هو عنوان الكتاب ، وليس معنى ~~كونه قولا وفعلا أن كلا منهما جزء من الإيمان على وجه ينتفي الإيمان ~~بانتفائه ، فإن السلف لم يقولوا بذلك بل معناه أن كلا منهما يعد جزءا من ~~الإيمان تارة ، ويطلق اسم الإيمان عليه أخرى شرعا ، ومعنى قوله يزيد وينقص ~~أنه يوصف بالزيادة والنقصان في لسان الشرع أعم من أن يكون ذلك الوصف وصفا ~~له باعتبار أمور خارجة عنه ، والسلف كانوا يتبعون الوارد ولا يلتفتون إلى ~~نحو تلك المباحث الكلامية التي استخرجها المتأخرون ، ثم استدل على أنه يوصف ~~بالزيادة بآيات واكتفى بها عن الدليل على أنه يوصف بالنقصان لكفاية ~~المقابلة في ذلك ، فإن الموصوف بالزيادة لا محالة يتصف بالنقصان عند عدم ~~تلك الزيادة. # ويمكن أن يجعل قول عمربن عبد العزيز ، ومن لم يستكملها لم يستكمل الإيمان ~~من أدلة اتصاف الإيمان بالنقصان ، ثم الاستدلال بما فيه نسبة الزيادة صريحا ~~إلى الإيمان ظاهر ، وأما ما فيه نسبة الزيادة إلى الهدى فوجه الاستدلال به ~~أن زيادة الهدى لا تخلو عن زيادة الخيرات من الأقوال والأفعال ، وكل ذلك ~~إيمان فثبت بزيادة الهدى زيادة الإيمان. ثم استدل على أن الإيمان قول وفعل ~~بحديث الحب في الله والبغض في الله من الإيمان ، فإنه ms005 قد عد فيه بعض ~~الأعمال من الإيمان. PageV01P011 # ويقول عمربن عبد العزيز إن للإيمان فرائض لأن مثل هذا الكلام يدل على أن ~~الفرائض وغيرها من أجزاء الإيمان. كما يقال إن للصلاة فرائض. والاستدلال ~~بقول عمربن عبد العزيز وغيره في هذا الباب لأن المطلوب تحقيق ما كان عليه ~~السلف في هذا الباب إذ اتباعهم في هذه المطالب خير من ابتداع أقوال أخر ~~واختراعها ، وقول عمربن عبد العزيز كما يدل على أن الأفعال تعد من الإيمان ~~يدل على أن الإيمان يوصف بالزيادة والنقصان حيث قال فمن استكمل الخ. وأما ~~الاستدلال بقول إبراهيم عليه الصلاة والسلام ، ولكن ليطمئن قلبي على قبول ~~الإيمان الزيادة ، # 13 # وإنصافه بها فضعيف عند أهل التحقيق إذ قوله رب أرني كيف تحيي الموتى ؟ ~~صحيح في أن مطلوبه كان رؤية كيفية الإحياء ، وكان قلبه مشتاقا إلى ذلك ، ~~فأراد أن يظفر بوصوله إلى مطلوبه ، وهذا أمر خارج عن الإيمان والله تعالى أعلم. # وأما كلام معاذ نؤمن ساعة أما بمعنى نذكر الله أو نذكر العلم أو الخير أو ~~نحو ذلك ، وتسمية مثله إيمانا يدل على إطلاق الإيمان على بعض الأفعال وقول ~~ابن مسعود اليقين الإيمان كله يدل على أم الإيمان له أجزاء وأبعاض إذ ~~التأكيد بكل لا يكون إلا لما هو كذلك ، ويدل على أن معظمه اليقين بحيث يقال ~~إنه كل الإيمان ثم لما أثبت بهذه الأدلة أن الإيمان قول وفعل ، ذكر بعض ما ~~يناسب ذلك بقول ابن عمر وغيره لنوع مناسبة وارتباط والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 13 # نعم قول ابن عباس دعاؤكم إيمانكم من أدلة المطلوب كما لا يخفى والله ~~تعالى أعلم. # 14 # 3 باب أمور الإيمان PageV01P012 ~~قوله : (باب أمور الإيمان) أي الأفعال المضافة إلى الإيمان من حيث عدها ~~شعبا له وأوصافا ، وقوله وقول الله بالرفع ، أي وفيه قول الله قوله : ~~(الإيمان بضع وستون الخ) كناية عن الكثرة فإن أسماء العدد كثيرا ما تجيء ~~كذلك ، فلا يرد أن العدد قد جاء في بيان شعب الإيمان مختلفا اه. سندي. ms006 # 4 باب المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده # قوله : (المسلم من سلم الخ) لعل المعنى المسلم الكامل من حمله إسلام ~~الناس على التجنب عن أذاهم بكل الوجوه ، كما هو مقتضى قولهم إن تعليق الحكم ~~بالمشتق يشعر العلية ، ولا يخفى أن من يحمله إسلام الناس على ترك التعرض ~~لهم لا يكون إلا كامل الإسلام عادة ، والكافر والفاسق ، وإن ترك تعرض الناس ~~أحيانا لكن لا يحمله إسلام الناس على ترك أذاهم. ويمكن أن يقال إن المعنى ~~أن المسلم الكامل من كان متصفا بترك الأذى ، ولا يلزم منه أن كل متصف بترك ~~الأذى مسلم كامل بل لازمه أن كل مسلم كامل يكون متصفا بذلك ، ولا يوجد # 15 # المسلم الكامل بدون هذا الوصف إذ المقصود الحث على تحصيل هذا الوصف ، ~~وأنه لا يحصل كمال الإسلام إلا به لا أن هذا يكفي في كمال الإسلام ، وأنه ~~لا يحتاج مع هذا الوصف في كمال الإسلام إلى غيره ، وهذا ظاهر فلا إشكال ~~قوله : (أي الإسلام أفضل) يمكن أن يقال المراد أي أفراد الإسلام أفضل. ~~ومعنى من سلم الخ أي إسلام من سلم المسلمون والإسلام ، وإن كان معنى واحد ~~في ذاته لكنه متعدد باعتبار الأفراد فصح دخول أي عليه بذلك الاعتبار ، فلا ~~حاجة في السؤال إلى تقدير. # 7 باب من الإيمان أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه PageV01P013 ~~قوله : (حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) لعل المراد ترك الحسد والعداوة ، ~~وحصول كمال المودة حتى يقرب أن ينزل أخاه منزلة نفسه في الخيرات بطريق ~~الكناية ، أو المراد أن يحب ذلك في الأعم الأغلب ، ولا يلزم في كل شيء سيما ~~إذا لم يكن لذلك الشيء إلا فرد واحد كالوسيلة والمقام المحمود ، فإنه لا ~~يمكن الاشتراك فيه حتى يحبه لغيره ، وبهذا يندفع الإشكال بسؤال سيدنا ~~سليمان تخصيص الملك بقوله : {رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من # 16 # بعدي} وبما حكاه الله عن عباده الصالحين من قولهم واجعلنا للمتقين إماما ~~، فإنه ظاهر في الخصوص ، والعموم في الإمامة يرفع الإمامة من أصلها ms007 كما لا ~~يخفى ، وبتخصيص النبي صلى الله تعالى عليه وسلم سؤال الوسيلة بنفسه ، وأمره ~~الامة بذلك السؤال والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 13 # ثم معنى هذه الغاية أعني حتى يحب ههنا وفي أمثاله هو أنه لا يكمل الإيمان ~~بدون حصول هذه الغاية لا أن حصول هذه الغاية كافية في كمال الإيمان ، وإن ~~لم يكن هناك شيء آخر ، فلا تعارض بين هذا الحديث ، وبين ما سيجيء من ~~الأحاديث اه. سندي. # 17 # 13 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "أنا أعلمكم بالله" PageV01P014 # قوله : (باب قول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنا أعلمكم بالله) أي ~~وإيمان الشخث على قدر معرفته بالله ، فيلزم أن يزيد ، وينقص على قدر معرفته ~~بربه ، ولما ورد عليه أنه كيف يزيد الإيمان أو ينقص بزيادة المعرفة أو ~~نقصانها ، مع أن المعرفة خارجة عن الإيمان لما تقدم أن الإيمان قول وفعل ، ~~والمعرفة ليست شيئا من ذلك ، أجاب بأن المعرفة فعل القلب ، والفعل لا يقتصر ~~على ما يصدر من الجوارح بل يشمل ما يصدر من القلب لقوله تعالى : {ولكن ~~يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم} فأسند الكسب الذي بمعنى الفعل والعمل إلى القلب ، ~~فلا يقتصر الفعل على الجوارح ، وعلى هذا فقوله وإن المعرفة بكسر إن وقوله ~~لقوله تعالى دليل لما يفهم من أن الفعل يشمل فعل القلب والله تعالى أعلم. # قوله : (لسنا كهيئتك) أي على حالتك فالكاف بمعنى على لا للتشبيه قوله : ~~(بعد إذ أنقذه # 18 # الله) قيد على حسب وقته إذ الناس كانوا في وقته أسلموا بعد سبق الكفر أو ~~هو كناية عن معنى بعد أن رزقه الله الإسلام وهداه إليه والله تعالى أعلم. # 19 # 17 باب : {فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم} # قوله : (باب فإن تابوا الخ) أي فضم إلى التوبة من الكفر إقامة الصلاة ~~وإيتاء الزكاة ، فهما من الإيمان كالتوبة ، وقد فسر التوبة في الحديث ، ~~بالشهادة إذ مدار الأحكام على التوبة الظاهر ثم الحكم الذي يدل عليه حديث ~~الباب إما مخصوص بمشركي العرب ms008 ، أو كان قبل شرع الجزية والله تعالى أعلم. # 18 باب من قال : إن الإيمان هو العمل PageV01P015 ~~قوله : (باب من قال إن الإيمان هو العمل) لما ورد في مواضع من كتاب الله ~~تعالى عطف العمل على الإيمان والعطف للمغايرة توهم أن الإيمان لا يطلق عليه ~~اسم العمل شرعا ، فوضع هذا الباب لإثبات أن اسم العمل شرعا يشمل الإيمان ~~واستدل عليه بقوله تعالى : {تلك الجنة} الآية لا بناء على أن معنى {بما ~~كنتم تعملون تؤمنون} ، فإنه بعيد بل بناء على أن الإيمان هو السبب الأعظم ~~في دخول الجنة ، فلا بد من شمول بما كنتم تعملون له ، وكذا قول عدة من أهل ~~العلم لبيان شمول العمل لقول : "لا إله إلا الله" على معنى أي حتى عن قول ~~"لا إله إلا الله" لا لبيان اقتصار العمل عليه والمراد والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 13 # عما كانوا يعملون فعلا وتركا فيشمل السؤال من قال ومن ترك ، وكذا قوله ~~لمثل هذا الخ ، العمل فيه يشمل الإيمان لا أن المراد به الإيمان فقط. # والحاصل أنه في هذه الآية وقع الاقتصار على ذكر العمل مع أن الموضوع موضع ~~ذكر الإيمان والعمل جميعا ، فلا بد من القول بشمول العمل للإيمان وهو ~~المطلوب ، وعلى هذا فما وقع في القرآن من عطف العمل على الإيمان في مواضع ، ~~فهو من عطف العام على الخاص لمزيد الاهتمام بالخاص والله تعالى أعلم. # 20 # 19 باب إذا لم يكن الإسلام على الحقيقة وكان على الاستسلامأو الخوف من القتل PageV01P016 ~~قوله : (باب إذا لم يكن الإسلام الخ) لا بد من حل هذا الكلام أولا ، ولعل ~~المعنى إذا لم يكن إطلاق لفظ الإسلام على الحقيقة الشرعية ، لهذا اللفظ ~~وكان إطلاقه على الاستسلام أي الانقياد الظاهر لطمع في الغنيمة أو الخوف من ~~القتل ، فهو إطلاق جائز ورد به الشرع في مواضع ، ثم استدل على ورود هذا ~~الإطلاق بقوله تعالى : {قالت الأعراب} الآية ثم قال فإذا كان إطلاق لفظ ~~الإسلام على حقيقته الشرعية ، فهو على وفق قوله ms009 إن الدين الخ ، أي فهو يكون ~~إطلاقا على تمام الدين لا على الاستسلام فقط. كما في قوله إن الدين الخ ، ~~أطلق اسم الإسلام على تمام الدين ، وعلى هذا فقوله أو الخوف من القتل عطف ~~على محذوف ، وهو لطمع في الغنيمة وهو علة للاستسلام لا على نفس الاستسلام ~~إذ لا مقابلة بين الاستسلام والخوف ، ولا يصح إطلاق اسم الإسلام على الخوف أيضا. # وجزاء الشرط محذوف وهو ما ذكرنا من أنه إطلاق جائز لأن ما ذكره من الدليل ~~والحديث. لا يفيد إلا جواز الإطلاق لا ما ذكره الشراح أن ذلك الإسلام نافع ~~أم لا ، ومقصوده أن لفظ الإسلام يطلق تارة على تمام الدين ، وهو حقيقته ~~شرعا وتارة على الانقياد الظاهري ، وهو مجازه شرعا ، وبه يندفع ما يتوهم ~~بين الآيات والأحاديث من التدافع قوله : (قل لم تؤمنوا) أي فلا تقولوا آمنا ~~لكونه كذبا ، ولكن قولوا أسلمنا قوله : (مالك عن فلان) أي تعرض عنه في # 21 PageV01P017 ~~العطاء ، وقوله أو مسلما بسكون الواو وكأنه أرشده صلى الله تعالى عليه وسلم ~~إلى أنه لا يجزم بالإيمان لأن محله القلب فلا يظهر ، وإنما الذي يجزم به هو ~~الإسلام لظهوره ، فقال أو مسلما أي قل أو مسلما على الترديد أو المعنى أو ~~قل مسلما بطريق الجزم بالإسلام والسكوت عن الإيمان بناء على أن كلمة أو إما ~~للترديد أو بمعنى بل وعلى الوجهين ، يرد أنه لا وجه لإعادة سعد القول ~~بالجزم بالإيمان لأنه يتضمن الأعراض عن إرشاده صلى الله تعالى عليه وسلم ~~فكأنه لغاية ظن سعد فيه الخير أو لشغل قلبه بالأمر الذي كان فيه ما تنبه ~~للإرشاد والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 13 # فإن قلت فأين الجزم في كلام سعد فإنه قال لأراه وهو يفيد الظن ولا وجه ~~للمنع عن الظن قلت كأن أراه كان في كلامه بفتح الهمزة بمعنى أعلم لا بالضم ~~بمعنى أظن وهو الموافق لقوله ثم غلبني ما أعلم. # ويدل عليه رواية مسلم فإنه مؤمن وإلا لا يظهر وجه المنع والله تعالى ms010 أعلم ~~اه. سندي. # 20 باب إفشاء السلام من الإسلام # قوله : (الانصاف من نفسك) وهو أن تريد من نفسك لغيرك ما تريد من غيرك لنفسك. # قوله : (وكفر دون كفر) خبر لمحذوف أي الكفر كفر دون كفر أي متنوع متفاوت ~~زيادة ونقصانا فيطلق اسمه على بعض المعاصي. # 22 # 22 باب المعاصي من أمر الجاهلية ، ولا يكفر صاحبها بارتكابها إلا بالشرك # قوله : (إلا بالشرك الخ) يحتمل أن يراد بالشرك في هذه العبارة وفي الآية ~~عدم التوحيد على وجهه والتوحيد على وجهه يتوقف على اعتقاد النبوة ، ونحوها ~~والله تعالى أعلم. PageV01P018 # قوله : (إلا بالشرك) أي به وبما هو في درجته شرعا من جحود النبوة ، ونحوه ~~وكأن الشرك في قوله تعالى : {إن الله لا يغفر أن يشرك به} كناية عن مطلق ~~الكفر والله تعالى أعلم. # 23 باب {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما}(الحجرات : 9) ~~فسماهم المؤمنين # قوله : (فسماهم المؤمنين) لكن قيل يرد عليه حديث إذا التقى المسلمان الخ ~~، وفيه أنه لا # 23 # دلالة فيهما على بقاء الإيمان أو الإسلام بعد المعصية لأنه على وجه ~~التعليق ضرورة أنه يصح أن يقال إن أحدث المتوضىء أو إذا أحدث ينتقض وضوءه ~~على أن اسم المسلم يقال للمنقاد ظاهرا أيضا. # فلا دلالة في الحديث بعد التسليم أيضا إلا أن يقال ذاك الإطلاق مجاز كما ~~تقدم والأصل الحقيقة فينصرف إلى الحقيقة ، بلا دليل المجاز ثم استدل بحديث ~~إنه كان حريصا على قتل صاحبه على أن العزم الذي وطن عليه صاحبه نفسه من ~~الأمور التي يؤاخذ عليها العبد. قلت وليس بشيء لأن الثابت من هذا الحريص ~~ليس مجرد العزم بل العزم مع أفعال الجوارح من القيام ، وأخذ السيف وسله ~~وغير ذلك ، وهذا ليس بمحل للكلام وإنما محل الكلام مجرد العزم. # 25 باب علامة المنافق # قوله : (آية المنافق ثلاث) الظاهر أن المراد مجموع الثلاث آية يدل عليه ~~حديث أربع من كن الخ. # وأيضا يدل عليه التفسير أعني إذا حدث كذب وإذا وعد الخ ، فإنه يدل على ~~أنه يوجد فيه الثلاث جميعا ثم لا ms011 تنافي بين كون مجموع الثلاث أو مجموع ~~الأربع علامة ، وهو ظاهر. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 13 # 24 # ولعل مجموع الثلاث أو مجموع الأربع على وجه الاعتياد لا يوجد في غير ~~المنافق والله تعالى أعلم. # 26 باب قيام ليلة القدر من الإيمان PageV01P019 ~~قوله : (باب قيام ليلة القدر من الأيمان) أي أنه من خصال الإيمان وأن ~~الإيمان يدعو إليه ويقتضيه. # قوله : (لا يخرجه) أي قائلا لا يخرجه ولا بد من تقديره أو تقدير قال الله ~~في أول الحديث ، ولا يكفي القول بالالتفات بلا تقدير إذ لا يصح وقوع هذا ~~الكلام من النبي إلا على وجه الحكاية عن الله تعالى. # 25 ### || AUTO 31 باب الصلاة من الإيمان # قوله : (يعني صلاتكم عند البيت) الظرف ليس متعلقا بالصلاة حتى يرد أنه ~~تصحيف والصواب صلاتكم لغير البيت بل هو متعلق بقول الله تعالى : {وما كان ~~الله أي ما كان الله ليضع صلاتكم} قبل استقبال البيت عند استقبال البيت أي ~~لا يبطل الله صلاتكم حين استقبلتم البيت فإن استقبال البيت خير فلا يترتب ~~عليه فساد الأعمال السابقة والله تعالى أعلم. # 26 # قوله : (وأنه صلى أول صلاة صلاها) أي إلى البيت صلاة العصر قيل صلاة ~~العصر بالنصب على البدلية من أول صلاة وهو مفعول صلى وقيل بالرفع أي بتقدير ~~المبتدأ. قلت : والأقرب عندي أن صلاة العصر مفعول صلى ونصب أول صلاة على ~~أنه حال مقدم ، والوجهان المذكوران بعيدان من حيث المعنى. يظهر عند التأمل ~~والله تعالى أعلم. # قوله : (فداروا كما هم) الظاهر أن الكاف بمعنى على وما موصولة وهم مبتدأ ~~والخبر محذوف أي عليه والمعنى فداروا على الهيئة التي كانوا عليها وقيل ~~للمبادرة ، وقيل للمقارنة. قلت : المبادرة لا يظهر لها كبير معنى ، ~~والمقارنة أقرب منها أي فداروا بما هم أي بالهيئة التي كانوا بها ثم رأيت ~~القسطلاني نقل عن المصابيح أن الكاف بمعنى على لكن قال : وما كافة وهم ~~مبتدأ حذف خبره أي عليه. قلت : فحينئذ لا يظهر للكلام معنى ، ولا يظهر أن ~~مرجع ضمير عليه ماذا ms012 فافهم والله تعالى أعلم. # 32 باب حسن إسلام المرء PageV01P020 ~~قوله : (فحسن إسلامه) بضم السين المخففة أي صار حسنا بمواطأة الظاهر الباطن ~~، ويمكن تشديد السين ليوافق رواية أحسن أحدكم إسلامه أي جعله حسنا ~~بالمواطأة المذكورة والله تعالى أعلم. # 27 # 34 باب زيادة الإيمان ونقصانه # قوله : (وقال تعالى اليوم أكملت الخ) قد قدمنا أن مراد السلف من قولهم ~~يزيد وينقص أو يكمل وينقص ، ونحوه أنه يوصف في الشرع بذلك أعم من أن يكون ~~ذلك بزيادة في الشرائع أو بوجه آخر ، ويظهر الاستدلال بهذه الآية والله ~~تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 13 # 28 # 35 باب الزكاة من الإسلام # قوله : (إلا أن تطوع) الذي يقول بالوجوب بالشروع يقول إنه استثناء متصل ~~لأنه الأصل والمعنى إلا إذا شرعت في التطوع ، فيصير واجبا عليك ، فيستدل ~~بهذا الحديث على أن الشروع موجب. قلت : لكن لا يظهر هذا في الزكاة إذ ~~الصدقة قبل الاعطاء لا تجب وبعده لا توصف بالوجوب ، ولا يقال إنه صار واجبا ~~بالشروع فلزم إتمامه ، فالوجه أنه استثناء منقطع أي لكن التطوع جائز أو خير ~~، ويمكن أن يقال من باب المبالغة في نفي واجب آخر على معنى ليس عليك واجب ~~آخر إلا التطوع ، والتطوع ليس بواجب فلا واجب غير المذكور والله تعالى ~~أعلم. اه سندي. # 36 باب اتباع الجنائز من الإيمان # قوله : (فإنه يرجع من الأجر بقيراطين) الباء متعلق بيرجع ، ومن بيان ~~لقيراطين. # 29 # 37 باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر PageV01P021 ~~قوله : (خوف المؤمن من أن يحبط عمله) أي خوفه من أن يكون منافقا ، فيحبط ~~لذلك عمله وهو لا يعلم بنفاقه لكمال غفلته أو خوفه من أن يحبط عمله بشؤم ~~معاصيه كما رفع علم ليلة القدر من قلبه صلى الله تعالى عليه وسلم بشؤم ~~الاختصار. قوله : (أن أكون مكذبا) بكسر الدال أي مكذبا في الباطن للحق ~~الذي أذكره في الظاهر منافقا واتهام النفس على هذا الوجه من كمال الإيمان ~~أو أكذب قولي بعملي أو بفتح الذال أي يكذبني عملي. ms013 # 30 # 38 باب سؤال جبريل النبي {صلى الله عليه وسلم} عن الإيمان ، والإسلام ~~والإحسان ، وعلم الساعة # قوله : (أن تؤمن بالله) أي تصدق بوحدانيته ، وبما يليق به من الصفات ، ~~فالمراد بقوله أن تؤمن المعنى اللغوي والإيمان المسؤول عنه الشرعي فلا دور ~~، وفي هذا التفسير إشارة إلى أن الفرق بين اللغوي والشرعي بخصوص المتعلق في ~~الشرعي والله تعالى أعلم. # قوله : (وبلقائه) قيل هو الموت قلت موت كل أحد بخصوصه أمر معلوم لا يمكن ~~أن ينكره أحد فلا يحسن التكليف بالإيمان به ، فالمراد والله تعالى أعلم. # موت العالم وفناؤه كليه. وقيل هو الجزاء والحساب ، وعلى التقديرين هو غير ~~البعث وقال النووي : وليس المراد باللقاء رؤية الله تعالى فإن أحد لا يقطع ~~لنفسه برؤية الله تعالى لأن الرؤية مختصة بالمؤمنين ، ولا يدري بماذا يختم ~~له اه. قلت : وهذا لا ينافي الإيمان بتحقيق الرؤية لمن أراد الله تعالى من ~~غير أن يختص بأحد بعينه ومثله الإيمان بالجنة والنار ، وليس في الحديث ما ~~يقتضي إيمان كل شخص برؤيته الله تعالى كما لا يخفى والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 13 PageV01P022 ~~ثم رأيت الشراح قد اعترضوا على النووي بما ذكرنا فالله الحمد على التوفيق ~~قوله : (أن تعبد الله) أي توحده بلسانك على وجه يعتد به فيشمل الشهادتين ، ~~فوافقت هذه الرواية رواية عمر ، وكذا حديث بني الإسلام على خمس اه. سندي. # قوله : (ما الإحسان) أي الإحسان في العبادات أو الإحسان الذي حث الله ~~تعالى العباد على تحصيله في الكتاب بقوله والله يحب المحسنين قوله : (كأنك ~~تراه) صفة مصدر محذوف أي عبادة كأنك فيها تراه أو حال أي والحال كأنك تراه ~~وليس المقصود على تقدير الحالية أن ينتظر بالعبادة تلك الحال ، فلا يعبد ~~قبل تلك الحال بل المقصود تحصيل تلك الحال في العبادة. # والحاصل أن الإحسان هو مراعاة الخشوع والخضوع ، وما في معناهما في ~~العبادة على وجه مراعاته لو كان رائيا ولا شك أنه لو كان رائيا حال العبادة ~~لما ترك شيئا مما قدر عليه من # 31 ms014 # الخشوع وغيره ، ولا منشأ لتلك المراعاة حال كونه رائيا إلا كونه رقيبا ~~عالما مطلعا على حاله ، وهذا موجود وإن لم يكن العبد يراه تعالى ولذلك قال ~~{صلى الله عليه وسلم} في تعليله فإن لم نكن نراه فإنه يراك أي وهو يكفي في ~~مراعاة الخشوع على ذلك الوجه ، فإن على هذا وصيلة لا شرطية والله تعالى أعلم. PageV01P023 # قوله : (ما المسؤول عنها بأعلم من السائل) ظاهره أن معناه أنهما متساو بأن ~~لكن المساواة متحققة في جواب الإسلام والإيمان ، وغيره أيضا إذ الظاهر أن ~~جبريل كان عالما بحقيقة الإسلام والإيمان ، ولهذا قال صدقت فتخصيص هذا ~~الجواب بهذا السؤال بالنظر إلى أن السائل في الحقيقة هم الصحابة ، وجبريل ~~إنما هو سائل نيابه عنهم فبالنسبة إليهم السائل فيما سبق كأنه غير عالم ~~بخلاف المسؤول ، وهاهنا السائل والمسؤول عنها متساويان ، وقد يقال هو كناية ~~عن تساويهما في عدم العلم لا عن تساويهما مطلقا ، فصار الجواب مخصوصا بهذا ~~السؤال ، وإنما سأل جبريل ليعلمهم أن الساعة لا يسأل عنها وكلام بعضهم يشر ~~إلى أن المعنى وليس الذي يسأل عنها كأننا من كان بأعلم من الذي يسأل فلا ~~يختص الكلام بسائل ومسؤول عنها بل يعم كل سائل ومسؤول ، وعلى هذا فوجه ~~تخصيص هذا الجواب بهذا السؤال واضح والله تعالى أعلم. # 39 باب # قوله : (وكذلك الإيمان حتى يتم) كأن مراد المصنف أن هذا اللفظ يدل على أن أهل # 32 # الكتاب كانوا أيضا يعتقدون أن الإيمان يقبل التمام والنقصان والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 13 # 40 باب فضل من استبرأ لدينه # قوله : (الحلال بين الخ) ليس المعنى أن كل ما هو حلال عند الله تعالى فهو ~~بين بوصف الحل يعرفه كل أحد بأنه حلال وأن ما هو حرام ، فهو كذلك وإلا لم ~~يبق مشتبهات ضرورة أن الشيء لا يكون في الواقع إلا حراما أو حلالا ، فإذا ~~صار الكل بينا لم يبق شيء محلا للاشتباه ، وإنما المعنى والله تعالى أعلم. PageV01P024 # أن الحلال بين حكما وهو أنه لا يضر تناوله. ms015 وكذا الحرام بين من حيث إنه يضر ~~تناوله أي هما يعرف الناس حكمهما لكن ينبغي للناس أن يعرفوا حكم المحتمل ~~المتردد بين كونه حلالا أو حراما ، ولهذا عقب هذا ببيان حكم المشتبه ، فقال ~~فمن اتقى الخ أي حكم المشتبه أنه إذا تناوله الإنسان يخرج عن الورع ويقرب ~~إلى تناول الحرام ، وقد يقال المعنى الحلال الخالص بين وكذا الحرام الخالص ~~بين يعلمهما كل أحد لكن المشتبه غير معلوم لكثير من الناس. وفيه أنه أن ~~أريد بالخالص الخالص في علم الناس فلا فائدة في الحكم إذ يرجع المعنى إلى ~~أن المعلوم بالحل معلوم بالحل ولا فائدة فيه ، وأن أريد بالنظر إلى الواقع ~~فكل شيء في الواقع إما حلال خالص وإما حرام خالص ، فإذا صار كل منهما بينا ~~لم يبق شيء مشتبها والله تعالى أعلم. اه. سندي. ### || AUTO 41 باب أداء الخمس من الإيمان # قوله : (قال شهادة أن لا إله إلا الله الخ) تفسير الإيمان بالأمور ~~المذكورة باعتبار إطلاقها # 33 # على الإسلام ، وأما الإيمان بمعنى التصديق فكأنه كان معلوما للقوم حاصلا ~~لهم فلم يذكره. وقوله : "وأن تعطوا يصير خامسا" والجواب أن المراد بأربع هي ~~ما أمرهم به عموما ، وهذا يختص بالمجاهدين ، وكان القوم منهم فمعنى أمرهم ~~بأربع أي عموما فلا إشكال غاية الأمر أن هذا ليس من جملة تفصيل الأربع بل ~~مقابل لها. # قوله : (باب ما جاء أن الأعمال بالنية الخ) كأنه ذكره ههنا لتعلق النية ~~بالقلب الذي هو محل الإيمان. # 34 # 43 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "الدين النصيحة : لله ولرسوله ~~ولأئمة المسلمين وعامتهم" PageV01P025 # قوله : (الدين النصيحة لله الخ) النصيحة الخلوص عن الغش ومنه التوبة النصوح ~~فالنصيحة لله أن يكون عبدا خالصا له في عبوديته عملا ، واعتقادا ولرسوله أن ~~يكون مؤمنا به خالصا معظما وموقرا له مطيعا لا عن خيانة ، وعلى هذا القياس ~~والله تعالى أعلم. # 35 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 13 ### | AUTO 3 كتاب العلم ### || AUTO 1 باب فضل العلم # قوله : (وقول الله عز وجل يرفع الله الآية) ms016 هو بالرفع وهو المضبوط في ~~الأصول كما ذكره الشيخ ابن حجر والتقدير ، وفيه أي في بيان الفضل قول الله ~~أو يدل عليه قول الله والقرينة على المحذوف ظهور أن الآية من أدلة الفضل ~~والدليل ، يدل على المدلول ، ويكون في بيانه فبطل قول من قال لا يصح الرفع ~~لا على الفاعلية وهو ظاهر ولا على الابتداء لعدم الخبر وتقدير الخبر يحتاج ~~إلى قرينة ، ولا قرينة فتأمل. وقوله يرفع الله بكسر العين جواب الأمر ~~السابق والخطاب للمؤمنين مطلقا فمن في قوله منكم للبيان كما قالوا في قوله ~~تعالى : {الذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم} لا للتبعيض ومحل الاستدلال هو ~~عطف ، والذين أوتوا العلم في محل رفع الدرجات على الذين آمنوا عطف الأخص ~~على الأعم ، ومثله يفيد زيادة فضيلة الأخص ، وكثرة الاهتمام بشأنه والله ~~تعالى أعلم. # والمعنى إذا قيل لكم أيها المؤمنون انشزوا أي قوموا عن المجلس فانشزوا أي ~~قوموا عنه يرفع الله درجاتكم أيها المؤمنون سيما درجات علمائكم وتمام ~~التحقيق يقتضي بسطا ليس هذا موضعه. # 36 # 4 باب قول المحدث : حدثنا أو أخبرنا وأنبأنا PageV01P026 ~~قوله : (باب قول المحدث حدثنا أو أخبرنا وأنبأنا) أي : هل لهذا القول ونحوه ~~أصل بأن ورد في كلامه صلى الله تعالى عليه وسلم وكلام أصحابه أم لا ؛ وقيل ~~: مراده هل هذه الألفاظ بمعنى واحد أم لا ؟ وأنت خبير بأن ما ذكره في الباب ~~لا يدل على ذلك إلا بتكلف ولعله لا يتم ، وعلى ما ذكرنا فذكر قول ابن عيينة ~~استطرادي والله تعالى أعلم. # 37 # 7 باب القراءة والعرض على المحدث # قوله : (واحتج مالك بالصك يقرأ على القوم فيقولون أشهدنا فلان) ظاهره أن ~~المقر يقرأ الصك على الشهود فيسوغ لهم الشهادة بذلك ، ولا يناسب المقصود ~~فإنه من باب قراءة الأصل على الفرع ولا كلام فيه ، وإنما الكلام في قراءة ~~الفرع على الأصل فالوجه أن يقال المراد يقرأ رجل من الشهود أو غيرهم على ~~قوم فيهم المقر ، فيقول نعم فيقول بعض القوم. وكذا القارىء مثلا أشهدنا ~~فلان المقر الذي هو ms017 من جملة المقروء عليهم فصار المقر مقروءا عليه ، وصحت ~~الشهادة عليه بذلك ، فإذا صحت الشهادة عليه بذلك ، صحت الرواية عنه بذلك ~~بالأولى ، أو المعنى يقرأ عند القوم على رجل فيقول القوم أشهدنا فلان ~~المقروء عليه ومآل المعنى واحد ، وإنما الفرق بتقدير الكلام ، وعلى الوجهين ~~فهذا دليل على صحة الرواية بالقراءة # 38 # على الشيخ لمن يقرأ ولمن حضر معه ، وهو المطلوب في الترجمة لا خصوص صحة ~~الرواية للقارىء فقط. بل هو ومن حضر معه عند القراءة على الشيخ سواء والله ~~تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 36 PageV01P027 ~~قوله : (أسألك بربك ورب من قبلك الخ) قال ذلك لزيادة التوثيق والتثبيت كما ~~يؤتى بالتأكيد لذلك ويقع ذلك في أمر يهتم بشأنه ، ولم يقل ذلك لإثبات ~~النبوة بالحلف فإن الحلف لا يكفي في ثبوتها ومعجزاته صلى الله تعالى عليه ~~وسلم كانت مشهورة معلومة وهي ثابتة بتلك المعجزات ، والأقرب أن الرجل كان ~~مؤمنا بها. وقوله آمنت اخبار ويحتمل أنه آمن حينئذ وقوله آمنت إنشاء وعلى ~~الأول ، فالاستفهام في قوله آلله بالمد كما في قوله تعالى آلله أذن لكم ~~لزيادة التحقيق والتثبيت لا على حقيقته لأن حقيقته تقتضي الجهل بالمستفهم ~~عنه ، والوجه لمن يقول إن آمنت كان إنشاء أن يستدل بحقيقة الاستفهام إذ ~~الأصل هو الإبقاء على حقيقته وحقيقته تقتضي أن الرجل كان وقت الاستفهام غير ~~عالم بالنبوة فافهم. # 39 # 9 باب من قعد حيث ينتهي به المجلس ، ومن رأى فرجة في الحلقة فجلس فيها # قوله : (باب من قعد حيث ينتهي به المجلس) ، ضمير به لمن قعد لا لحيث إذ ~~لم يعهد رجوع الضمير إلى الظرف في الجملة المضاف إليها أي حيث يتم المجلس ~~بذلك القاعد أي يقعد في آخره ومنتهاه إذ المجلس يتم وينتهي ، بمن قعد في ~~آخره. ويمكن جعل الباء للتعدية أي يقعد حيث يبلغه المجلس ، ويقتضي المجلس ~~جلوسه فيه. اه. سندي. # قوله : (إذ أقبل الخ) قيل كلمة إذ في أمثاله للمفاجأة ومجيئها للمفاجأة ~~في جواب بينما كثير ، وقيل زائدة والوجهان ذكرهما في ms018 القاموس قلت : ~~والزيادة أقرب ههنا إذ إقبال نفر إلى مجلس النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ~~ليس مما يعد من الأمور الغريبة حتى يحسن إدخال إذ الفجائية عليه والله ~~تعالى أعلم. # 40 PageV01P028 ~~قوله : (فأوى إلى الله) ، أي قصد قربه والتوجه إليه بالاقبال على مجلس ~~العلم بلا إدبار قوله : (فاستحيا) أي بالاقبال على المجلس بعد أن أدبر كما ~~ورد ، وقيل بترك المزاحمة. ### || AUTO 11 باب العلم قبل القول والعمل # قوله : (باب العلم قبل القول والعمل) الظاهر أن مراده بيان تقدم العلم ~~على القول والعمل شرفا ، ورتبة لا زمانا فدلالة ما ذكره في الباب على ~~التقدم الزماني غير ظاهرة وإنما يدل على المعنى الأول والله تعالى أعلم. # 41 # 12 باب ما كان النبي {صلى الله عليه وسلم} يتخولهم بالموعظة والعلم كي ~~لا ينفروا # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 36 # قوله : (يتخولهم بالموعظة) أي يصلحهم ويراعي الأوقات في تذكيرهم. # 14 باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين # قوله : (من يرد الله به خيرا الخ) قيل إن لم نقل بعموم من فالأمر واضح إذ ~~هو في قوة بعض من أريد به الخير ، وإن قلنا بعمومها يصير المعنى كل من يراد ~~به الخير وهو مشكل بمن مات قبل البلوغ مؤمنا ونحوه ، فإنه قد أريد به الخير ~~وليس بفقيه ، ويجاب بأنه عام مخصوص كما هو أكثر العمومات أو المراد من يرد ~~الله به خيرا خاصا على حذف الصفة اه. قلت : # 42 PageV01P029 ~~الوجه حمل الخير على العظيم على أن التنكير للتعظيم ، فلا إشكال على أنه ~~يمكن حمل الخير على الإطلاق واعتبار تنزيل غير الفقه في الدين منزلة العدم ~~بالنسبة إلى الفقه في الدين فيكون الكلام مبينا على المبالغة كأن من لم يعط ~~الفقه في الدين ما أريد به الخير وما ذكر من الوجوه لا يناسب المقصود ، ~~ويمكن حمل من على المكلفين لأن كلام الشارع غالبا يتعلق ببيان أحوالهم ، ~~فلا يرد من مات قبل البلوغ أو أسلم ومات قبل مجيء وقت الصلاة مثلا أي قبل ~~تقرر ms019 التكليف والله تعالى أعلم. # قوله : (وإنما أنا قاسم) أي اختلافهم في الفقه ليس بأمر من جهته بل بأمر ~~من جهة الله تعالى فهذا كالاعتذار ، وقوله ولن تزال الخ ظاهر الحديث يفيد ~~أن المراد قيامهم على العلم والعمل به لا الجهاد فقط. والله تعالى أعلم. # 15 باب الفهم في العلم # قوله : (باب الفهم في العلم) أي بيان أنه مختلف حتى أن ابن عمر مع صغر ~~سنة فهم ما # 43 # خفى على الكبار وليس المراد بيان فضل الفهم إذ لا دلالة للحديث عليه ~~والله تعالى أعلم. # 17 باب ما ذكر في ذهاب موسى صلى الله عليه وسلم في البحر إلى الخضر PageV01P030 ~~قوله : (ما ذكر في ذهاب موسى في البحر إلى الخضر) كأنه أراد بقوله في البحر ~~أي في ناحية البحر وطرفه لا أنه ركب البحر إذ المشهور أنه خرج في البر ، ثم ~~رأيت الشيخ ابن حجر كتب هذا الوجه على طريق الاحتمال مع احتمالات أخر من ~~جملتها أن إلى في قوله إلى الخضر بمعنى مع قوله : (وكان يتبع أثر الحوت في ~~البحر) كأن المراد فكان يريد وينتظر أن يفقد الحوت فيتبع أثره إذ الظاهر ~~أنه ما اتبع الأثر إلا بعد ما رجع إلى الصخرة لا أول الأمر ، ويمكن أن يكون ~~معنى قوله فكان أي حال الرجوع يتبع ويكون قوله فقال لموسى فتاه معطوفا على ~~قيل له لا على فكان يتبع ، والفاء للدلالة على أن فتى موسى قال لموسى ذلك ~~القول بعد الخروج بقليل والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 36 # 44 # 19 باب متى يصح سماع الصغير # قوله : (باب متى يصح سماع الصغير) أريد بالسماع مطلق التحمل ، ويؤخذ من ~~مجموع حديثي الباب أن سن صحة السماع والتحمل مطلق سن التعقل والله تعالى ~~أعلم. اه. سندي. # 45 # 21 باب فضل من علم وعلم PageV01P031 ~~قوله : (كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا) أي : هي محل الانتفاع ، وهذا القيد ~~متروك ههنا اعتمادا على فهمه من التفصيل ، وبقرينة ذكر ضده في مقابل هذا ~~القسم وهو قوله ms020 ، وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان الخ.m لأن قوله ~~وأصاب منها طائفة أخرى معطوف على جملة أصاب أرضا ، وهذا ظاهر وعلى هذا ~~فضمير منها في وأصاب منها لمطلق الأرض المفهوم من الكلام لا للأرض المذكورة ~~أولا ، في قوله أصاب أرضا فصار الحاصل أنه قسم الأرض بالنسبة إلى المطر إلى ~~قسمين ، لا إلى ثلاثة كما توهمه كثير من الفضلاء ، فظهر انطباق المثل ~~بالمثل له ، واندفع إيراد أن المذكور في المثل ثلاثة أقسام وفي المثل له ~~قسمان ، كما لا يخفى إلا أنه قسم القسم الأول من الأرض الذي هو محل ~~الانتفاع أيضا ، أي قسمين قسم ينتفع بنتائج مائه النازل فيه ، وثمراته لا ~~بعين ذلك الماء ، وقسم ينتفع بعين مائه تنبيها على أن الذي ينتفع بعلمه ~~الواصل إليه قسمان من الناس قسم ينتفع بثمرات علمه ونتائجه كأهل الاجتهاد ~~والاستخراج والاستنباط ، وقسم ينتفع بعين علمه ذلك كأهل الحفظ والرواية. # والحاصل أنه {صلى الله عليه وسلم} شبه ما أعطاه الله من أنواع العلوم ~~بالوحي الجلي أو الخفي بالماء النازل من السماء في التطهير وكمال التنظيف ~~والنزول من العلو إلى السفل ، ثم قسم الأرض بالنظر إلى ذلك الماء قسمين : ~~قسما هو محل الانتفاع ، وقسما لا انتفاع فيه. وكذا فسم الناس بالنظر إلى ~~العلم قسمين على هذا الوجه إلا أنه قسم القسم الأول من الأرض إلى قسمين ، ~~واكتفى به في قسمه القسم الأول من الناس إلى قسمين لوضوح الأمر ، وعلى هذا ~~فأصل المثل تام بلا تقدير في الكلام والله تعالى أعلم. PageV01P032 # ثم قوله أصاب أرضا نعت الغيث لأن اللام لتعريف الجنس ومدخوله كالنكرة ، ~~فيوصف بالجملة كما في قوله ، كمثل الحمار يحمل أسفارا أو حال منه والله ~~تعالى أعلم اه. سندي. # 46 # 22 باب رفع العلم وظهور الجهل # قوله : (أن يرفع العلم) ، أي بقبض أهله كما ورد وقوله ، ويثبت الجهل أي ~~ببقاء أهله أو بإيجادهم إذ من وجد بعد أهل العلم يبقى جاهلا لعدم العلم ، ~~ويمكن أن يكون إفناء أهل العلم هو إفناء الرجال وإبقاء أهل الجهل ms021 هو إبقاء ~~النساء كما هو مؤدى الرواية الثانية والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 36 # 23 باب فضل العلم # قوله : (باب فضل العلم) أي ماذا يفعل له. # وحاصل ما يفيده الحديث أنه إذا فضل من العلم فضل عند الرجل يؤثر به بعض ~~أصحابه. فإن قلت هل لفضل العلم تحقق في هذا العالم حتى يستقيم ما ذكرت ، ~~وإلا فتحققه في عالم المثال والرؤية لا يفيد. قلت يمكن تحققه في الكتب فإن ~~زادت الكتب عند رجل على # 47 # قدر حاجته يؤثر به بعض أصحابه والله تعالى أعلم. # وكذا في الانتفاع بالشيخ ، فإذا بلغ الرجل مبلغ الشيخ أو قضى حاجته منه ~~يتركه حتى ينتفع به غيره ، ولا يشغله عن انتفاع الغير به مثلا. # قوله : (إني لأرى الري الخ) قال بعض المشايخ يحتمل تقدير المضاف أي أثر ~~الري ، وهو الطراوة المشاهدة على ظاهر الجسد للعطشان بعد ما ترتوي حتى ظهر ~~أثره في الأظفار التي هي أصلب فهو نهاية الري والله تعالى أعلم. # 48 # قوله : (لم أكن أريته) أي : مما أراد الله تعالى إراءته والله تعالى أعلم. PageV01P033 # وقوله حتى الجنة والنار غاية لمحذوف أي ورأيت الأمور العظام في هذا المقام ~~حتى الجنة والنار إذ الجنة والنار مما رآه النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ~~قبل ذلك ليلة المعراج كما ثبت في الأحاديث ، فلا يصح جعل حتى الجنة غاية ~~لرؤية ما لم يره قبل إلا أن يجعل غاية له بتأويل أي ما لم أكن أريته في ~~العالم السفلي ، فيمكن أنه صلى الله تعالى عليه وسلم ما رأى قبل ذلك الجنة ~~والنار في العالم السفلي ، ويمكن أن يقال لعله رآهما في ذلك الوقت على صفة ~~أو على وجه ما سبقت الرؤية قبل ذلك الوقت على تلك الصفة ، أو على ذلك الوجه ~~، فتصح الغاية بالنظر إلى تلك الصفة ، وذلك الوجه وإنما ذكرت الجنة والنار ~~غاية لما في رؤيتهما في ذلك المقام الضيق مع عظمهما المعلوم من الاستعداد ~~والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 49 # 50 ### || AUTO 31 ms022 باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه # قوله : (وإذا تكلم بكلمة الخ) الظاهر أنه محمول على المواضع المحتاجة إلى ~~الإعادة لا # 51 # على العادة ، وإلا لما كان لذكر عدد الثلاث في بعض المواضع كثير فائدة مع ~~أنهم يذكرون في الأمور المهمة أنه قالها ثلاثا كما تقدم في الكتاب في هذا ~~الباب والله تعالى أعلم. # فإن قلت عنوان هذا الكلام يفيد الاعتياد قلت ، لو سلم يمكن أن يقال كان ~~عادته إلا عادة في كل كلمة مهمة لا في كل كلمة على أن تنكير كلمة للتعظيم ~~والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 36 # وأما تكرار السلام فالأقرب فيه الحمل على الاستئذان فإن التثليث فيه ~~معلوم والله تعالى أعلم. # 32 باب تعليم الرجل أمته وأهله PageV01P034 ~~قوله : (ثلاثة لهم أجران) الظاهر أن المراد لهم أجران على كل عمل لا أن لهم ~~أجرين على العملين ، إذ ثبوت أجرين على عملين لا يختص بأحد دون أحد ، نعم ~~يمكن لهؤلاء أن # 52 # يكون لهم أجران على كل واحد من هذين العملين أو لهم أجران على كل عمل من ~~جميع أعمالهم والله تعالى أعلم. # قوله : (ثم قال عامر أعطيناكها الخ) كأن مراده تعريف قدر الحديث ليحفظه ~~علما وعملا ولا يضيعه. # 33 باب عظة الإمام النساء وتعليمهن # قوله : (فجعلت المرأة تلقى الخ) يمكن أنها تصدقت من مالها أو من مال ~~زوجها بعلمه لحضوره ، والأول أقرب والله تعالى أعلم. # 34 باب الحرص على الحديث # قوله : (أحد أول منك) لفظ أول إما بالرفع على أنه صفة أحد وقيل بدل وهو ~~بعيد ، وإما بالنصب فقيل على أنه ظرف ويمنعه تعلق منك به وقيل على أنه ~~مفعول لظننت ولا يظهر له # 53 # معنى وقيل على أنه حال وهو الوجه قوله : (خالصا من قلبه) إما أن يحمل ~~الإخلاص على ما هو فوق الإخلاص المعتبر في مطلق الإيمان أو تعتبر الأسعدية ~~بالنسبة إلى الشفاعة العامة الشاملة للكفرة إلا أنه يلزم منه أن الكافر ~~سعيد بشفاعته ، والقول بأن الكافر سعيد بعيد إلا أن يقال ms023 ما لزم منه هذا ~~القول إلا ضمنا وهو غير بعيد ، وإنما البعد أن يقال الكافر سعيد بشفاعته ~~صريحا أو يجرد أسعد عن معنى التفضيل ، ويعتبر بمعنى أصل الفعل ، لكن ~~استعمال أسعد بالإضافة التي هي من مقتضيات معنى التفضيل يبعد القول ~~بالتجريد فافهم. # 54 # 37 باب من سمع شيئا فراجع حتى يعرفه PageV01P035 ~~قوله : (كانت لا تسمع) بصيغة المضارع لأنها تدل على الاعتياد والاستمرار ~~بعد كان والدلالة على الاعتياد مطلوبة قوله : (إنما ذلك العرض) أي الحساب ~~اليسير ليس من باب الحساب ، وإنما هو من باب العرض أي عرض أفعال العبد عليه ~~مع التبشير بالغفران والحساب لا يكون إلا بنوع مناقشة عن ومن حوسب كذلك ~~يعذب ، وعلى هذا فليس حاصل الجواب بيان التجوز في قوله من حوسب عذب بأن ~~المراد الحساب في هذا الكلام المناقشة في الحساب حتى يرد أن قوله إنما ذلك ~~العرض لا يحتاج إليه في تمام الجواب ، بل حاصل الجواب حمل الحساب اليسير ~~على العرض وأن مطلق الحساب لا يخلو عن نوع مناقشة ، والمناقشة حالة الحساب ~~تقضي إلى الهلاك فصح قوله من حوسب عذب ، ولم يكن منافيا للآية والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 36 # 38 باب ليبلغ العلم الشاهد الغائب # قوله : (سمعته) أي : القول وكذا ضمير وعاه للقول ، وأما ضمير أبصرته ~~فللنبي صلى الله # 55 # تعالى عليه وسلم وليس هو من التفكيك القبيح لظهور القرينة قوله : (إن ~~الله قد أذن لرسوله الخ) أي : كان حلها مخصوصا به ، فلا يتم به الدليل ~~وقوله وإنما أذن لي الخ أي وكان ذلك الحل أيضا ساعة لا على الدوام فدليله ~~باطل بوجهين بخصوص الحل به ، وعدم دوامه وقوله ثم عادت حرمتها اليوم ~~كحرمتها بالأمس أي عادت حرمتها بعد الساعة كحرمتها قبلها ، فالمراد باليوم ~~ما بعد الساعة لا يوم التكلم لأن عود الحرمة كان يوم القتال بعد ما انقضت ~~ساعة الحل والتكلم كان الغد من يوم القتال ، والمراد بالأمس ما قبل الساعة ~~لا أمس يوم التكلم والله تعالى أعلم. اه. سندي. # قوله ms024 : (صدق رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم) أي فيما يفيده قوله ~~ليبلغ الخ من الحاجة إلى التبليغ والله تعالى أعلم. PageV01P036 # وهذا اعتراض وقوله ألا هل بلغت من جملة الحديث. # 56 # 40 باب كتابة العلم # قوله : (هل عندكم كتاب) الخطاب لأهل البيت والمراد هل عندكم علم مخصوص ~~بكم مكتوب أو لا خصكم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم به كما يقول الشيعة ~~وقوله قال لا أي ليس عندنا علم مطلقا مكتوبا أو غيره إلا كتاب الله تعالى ~~أو فهم أي علم هو أثر فهم واجتهاد ، أو ما في هذه الصحيفة فقوله فهم على ~~حذف المضاف والاستثناء متصل من مطلق العلم ، وكل ما ذكره من كتاب الله ~~تعالى وغيره علم بعضه مكتوب وبعضه لا. ويمكن إجراء الكلام على # 57 # ظاهره أي هل عندكم علم مكتوب ؟ فقال لا أي ليس عندنا علم مكتوب ، إلا ~~كتاب الله تعالى أو أثر فهم ويلزم على هذا أنه كتب بعض آثار فهمه واجتهاده ~~، وأراد بالفهم ذلك الأثر المكتوب ، وعلى الوجهين فحاصل الجواب نفي الخصوص ~~بأنه ليس عندهم إلا ما عند غيرهم من كتاب الله تعالى ، وما في الصحيفة وأن ~~الله تعالى يخص بالفهم من يشاء ، وذاك ليس تخصيصا من النبى {صلى الله عليه ~~وسلم} والله تعالى أعلم. # قوله : (فهو بخير النظرين) أي وليه مخير بين نظرين يختار أيهما شاء وقوله ~~إما أن يعقل على بناء المفعول أي يؤدي دية القتيل ، وقوله وإما أن يقاد أي ~~يمكن أهل القتيل من قاتله ليقتلوه اه. سندي. # قوله : (إلا ما كان من عبد اللهبن عمرو) أن أريد بكلمة ما الموصولة ~~الكتابة مثلا يكون استثناء منقطعا ، بمعنى لكن لا استثناء مفرد من مفرد إذ ~~لا معنى لقولنا ليس أحدا كثر حديثا إلا الكتابة التي كانت صادرة من عبد ~~الله إذ الاستثناء سواء كان متصلا أو منقطعا إذا كان استثناء مفرد من مفرد ~~، فلا بد من الاتحاد في الحكم ، وهو ههنا غير مناسب إذ لا توصف الكتابة ~~بأنها أكثر حديثا بل استثناء ms025 جملة من جملة بمعنى الاستدراك كما يقال ما نفع ~~إلا ضر أي لكن ضر ، # 58 PageV01P037 ~~والتقدير ههنا إلا ما كان من عبد الله ، وهو الكتابة لم يكن مني فالخبر ~~محذوف ، والجملة استثناء أي لكن ما فعلت ما فعله عبد الله ، وإن أريد ~~بالموصول أحد أو رجل مثلا كان الاستثناء متصلا ، وعلى هذا تكون كان تامة ~~ويكون من عبد الله بيانا أي إلا أحدا أو رجلا تحقق هو عبد الله ، ويجوز ~~أكتب أن يجعل كلمة ما عبارة عن الأحاديث ، ويكون الاستثناء متصلا نظرا إلى ~~المعنى إذ حاصل المعنى ما كان أحاديث أحد أكثر إلا أحاديث حصل جمعها من عبد ~~الله والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 36 # قوله : (ائتوني بكتاب) لعل المراد به ما يكتب فيه ، وبقوله كتب لكم كتابا ~~ما يكتب ، ولذلك أتى بالمظهر قيل إنما كان هذا الأمر من النبى صلى الله ~~تعالى عليه وسلم ، اختبارا لأصحابه فهدى الله عمر لمراده ، ومنع من احضار ~~الكتاب وخفي ذلك على ابن عباس ، وعلى هذا فينبغي عد هذا في جملة موافقة عمر ~~ربه اه. قلت : يأبى عنه قوله لا تضلوا بعده لأنه جواب ثان للأمر فمعناه ~~أنكم لا تضلون بعد الكتاب إن أتيتم به وكتبت لكم ولا يخفى أن الأخبار بمثل ~~هذا الخبر لمجرد الاختبار بل في موضع يكون ترك إحضار الكتاب أولى وأصوب من ~~إحضار من قبيل الكذب الواضح الذي ينزه كلامه صلى الله تعالى عليه وسلم عنه ~~، فلا بد ههنا من اعتذار آخر. PageV01P038 # وحاصل ما ذكروا في الاعتذار أن أمر ائتوا ما كان أمر عزيمة وإيجاب حتى لا ~~يجوز مراجعته ، ويصير المراجع عاصيا بل كان أمر مشورة وكانوا يراجعونه صلى ~~الله تعالى عليه وسلم في بعض تلك الأوامر سيما عمر. وقد علم من حاله أنه ~~كان موفقا للصواب في درك المصالح ، وكان صاحب إلهام من الله عز وجل ذكره ~~وثناؤه ، ولم يقصد عمر بقوله قد غلب عليه الوجع أنه يثوهم عليه الغلط به ، ~~وإنما أراد التخفيف عليه من ms026 التعب الشديد اللاحق به من إملاء الكتاب بواسطة ~~ما معه من الوجع فلا ينبغي للناس أن يبشاروا ما يصير سببا للحوق غاية ~~المشقة به في تلك الحالة ، فرأى أن ترك إحضار الورق أولى مع أنه خشي أن ~~يكتب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أمورا يعجز عنها الناس فيستحقون ~~العقوبة بسبب ذلك لأنها منصوصة لا محالة لا اجتهاد فيها أو خاف لعل بعض ~~المنافقين يتطرقون به إلى القدح في بعض ذلك المكتوب لكونه في حال المرض ~~فيصير سببا للفتنة فقال حسبنا كتاب الله لقوله تعالى : {ما فرطنا في الكتاب ~~من شيء} ، وقوله : {اليوم أكملت لكم دينكم} فعلم أن الله تعالى أكمل دينه ~~فأمن الضلال على الأمة اه. كلامهم بخلاصته. وفيه نظر لأن قوله لا تضلوا ~~يفيد أن الأمر للإيجاب إذ السعي فيما يفيد الأمن من الضلال واجب على الناس ~~، وقول من قال : كان واجبا # 59 PageV01P039 ~~لم يتركه لاختلافهم كما لم يترك التبليغ لمخالفة من خالف يفيد أنه ما كان ~~واجبا عليه صلى الله تعالى عليه وسلم كتابته لهم ، وهو لا ينافي الوجوب ~~عليهم حين أمرهم به ، وبين أن فائدته الأمن من الضلالة ودوام الهداية ، فإن ~~الأصل في الأمر هو الوجوب على المأمور لا على الآمر سيما إذا كان فائدته ما ~~ذكر ، والوجوب عليهم هو محل الكلام لا الوجوب عليه على أنه يمكن أن يكون ~~واجبا عليه ، وسقط الوجوب عنه بعدم امتثالهم للأمر ، وقد رفع علم تعيين ~~ليلة القدر عن قبله صلى الله تعالى عليه وسلم بتلاحي رجلين فيمكن رفع هذا ~~كذلك ثم المطلوب تحقيق أنه كيف لا يكون للوجوب مع وجود قوله لا تضلوا ، ~~وهذه المعارضة لا تنفع في إفادة ذلك التحقيق ، وأما أنه خشي أن يكتب أمورا ~~تصير سببا للعقوبة أو سببا لقدح المنافقين المؤدي إلى الفتنة فغير متصور مع ~~وجود قوله لا تضلوا لأن هذا بيان أن الكتاب سبب للأمن من الضلال ودوام ~~الهداية فكيف يتوهم أنه سبب للعقوبة أو الفتنة بقدح أهل النفاق ومثل هذا ~~الظن يوهم ms027 تكذيب ذلك الخبر ، وأما قولهم في تفسير حسبنا كتاب الله أنه ~~تعالى : {قال ما فرطنا في الكتاب من شيء} وقال تعالى : {اليوم أكملت لكم ~~دينكم} فكل منهما لا يفيد الأمن من الضلال ودوام الهداية للناس حتى يتجه ~~ترك السعي في ذلك الكتاب للاعتماد على هاتين الآيتين كيف ، ولو كان كذلك ~~لما وقع الضلال بعد مع أن الضلال والتفرق في الأمة قد وقع بحيث لا يرجى ~~رفعه. ولم يقل صلى الله تعالى عليه وسلم أن مراده أن يكتب الأحكام حتى يقال ~~أنه يكفي في فهمها كتاب الله تعالى ، فلعله كان شيئا من قبيل أسماء الله ~~تعالى أو غيره مما ببركته مكتوبا عندهم بأمر نبيهم صلى الله تعالى عليه ~~وسلم بأمن الناس من الضلالة ، ولو فرض أن مراده كان كتابة بعض الأحكام فلعل ~~النص على تلك الأحكام منه PageV01P040 ~~صلى الله تعالى عليه وسلم سبب للأمن من الضلالة فلا وجه لترك السعي في ذلك ~~النص اكتفاء بالقرآن ، بل لو لم يكن فائدة النص إلا الأمن من الضلالة لكان ~~مطلوبا جدا ، ولم يصح تركه للاعتماد على أن الكتاب جامع لكل شيء كيف ، ~~والناس محتاجون إلى السنة أشد احتياج مع كون الكتاب جامعا ، وذلك لأن ~~الكتاب ، وإن كان جامعا إلا أنه لا يقدر كل أحد على الاستخراج منه ، وما ~~يمكن لهم استخراجه منه فلا يقدر كل أحد على استخراجه منه على وجه الصواب ، ~~ولهذا فوض إليه البيان مع كون الكتاب جامعا فقال تعالى : {لتبين للناس ما ~~نزل إليهم} ولا شك أن استخراجه صلى الله تعالى عليه وسلم من الكتاب على وجه ~~الصواب ، وهذا يكفي ويغني في كون نصه مطلوبا لنا سيما إذا أمرنا به سيما ~~إذا وعد على ذلك الأمن من الضلال فما معنى قول أحدنا في مقابلة ذلك حسبنا ~~كتاب الله بالوجه الذي ذكروا. قلت : فالوجه عندي طلب مخرج هو أحسن وأولى # 60 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 36 PageV01P041 ~~مما ذكروا إن شاء الله تعالى ، وهو أن عمر رضي الله تعالى عنه. لعله فهم ms028 من ~~قوله صلى الله تعالى عليه وسلم : "لا تضلوا بعده أنكم لا تجتمعون على ~~الضلالة ولا تسري الضلالة إلى كلكم" لا أنه لا يضل أحد منكم أصلا ورأى أن ~~إسناد الضلال إلى ضمير الجمع لإفادة هذا المعنى لما قام عنده من الأدلة على ~~أن ضلال البعض متحقق لا محالة ، وذلك لأنه صلى الله تعالى عليه وسلم قد ~~أخبر في حال صحته أنه ستفترق الأمة وستمرق المارقة وستحدث الفتن ، وهذا ~~وغيره يفيد ضلال البعض قطعا ، فعلم أن المراد بقوله لا تضلوا هو أمن الكل ~~بذلك الكتاب عن الضلالة لا أمن كل واحد من الآحاد ، فلما فهم رضي الله ~~تعالى عنه هذا المعنى ، وقد علم من آيات من الكتاب مثل قوله تعالى : {وعد ~~الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض} ، وقوله ~~سبحانه : {كنتم خير أمة} ، وقوله : {لتكونوا شهداء على الناس} ، وكذا من ~~بعض إخباراته صلى الله تعالى عليه وسلم كحديث : "لا تجتمع أمتي على ~~الضلالة" ، وحديث : "لا يزال طائفة من أمتي" ونحو ظاهرين ذلك أن هذا المعنى ~~حاصل لهذه الأمة بدون ذلك الكتاب الذي أراد صلى الله تعالى عليه وسلم أن ~~يكتبه ، ورأى أن ليس مراده صلى الله تعالى عليه وسلم بذلك الكتاب إلا زيادة ~~احتياط في الأمر لما جبل عليه صلى الله تعالى عليه وسلم من كمال الشفقة ~~ووفور الرحمة والرأفة صلى الله تعالى عليه وسلم تسليما كما فعل صلى الله ~~تعالى عليه وسلم يوم بدر حيث تضرع إلى الله تعالى في حصول النصر أشد التضرع ~~، وبالغ في الدعاء مع وعد الله تعالى إياه بالنصر وإخباره صلى الله تعالى ~~عليه وسلم قبل ذلك بمصارع القوم ، ورأى أن أمره صلى الله تعالى عليه وسلم ~~إياهم بإحضار الكتاب أمر مشورة بأنه يختار تعبه لأجل كمال الاحتياط في ~~أمرهم ، فلما كان كذلك أجاب عمر بما أجاب PageV01P042 ~~للتنبيه على أنهم أحق بمراعاة الشفقة عليه صلى الله تعالى عليه وسلم في تلك ~~الحالة التي هي حالة غاية الشدة ونهاية المرض ، وأن ما قصده حاصل ms029 لما أن ~~الله تعالى قد وعد به في كتابه ، وهذا معنى قوله حسبنا كتاب الله أي يكفي ~~في حصول هذا المعنى ما وعد الله تعالى به في كتابه ، وهذا مثل ما فعل أبو ~~بكر رضي الله تعالى عنه يوم بدر حين رأى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في ~~شدة التعب والمشقة بسبب ما غلب عليه من الدعاء والتضرع حيث قال خل بعض ~~مناشدتك ربك ، فإن الله منجز لك ما وعدك فقال كذلك شفقة عليه لما علم أن ~~أصل المطلوب حاصل بوعد الله تعالى. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 36 # 61 # 62 # وهذا منه صلى الله تعالى عليه وسلم زيادة احتياط بمقتضى كرم طبعه والله ~~تعالى أعلم. وبالجملة فهو صلى الله تعالى عليه وسلم قد ترك الكتاب ، ~~والظاهر أنه ما ترك الكتاب إلا لأنه ما كان يتوقف عليه شيء من أمر الأمة من ~~أصل الهداية أو دوامها بل كان لزيادة الاحتياط وإلا لما تركه مع ما جبل ~~عليه من كرم طبعه. اه. سندي. # 45 باب ما يستحب للعالم إذا سئل : أي الناس أعلم ؟ فيكل العلم إلى الله PageV01P043 ~~قوله : (باب ما يستحب للعالم إذا سئل أي الناس أعلم فيكل العلم إلى الله) ~~قيل الظرف أعني إذا سئل متعلق بما بعده وليس بسديد إذ يلزم أن الباب موضوع ~~لبيان ما يستحب للعالم مطلقا ، وليس كذلك ، كيف ولو كان كذلك لكان اللازم ~~أن جميع ما يستحب للعالم هو أن يكل العلم إلى الله إذا سئل أي الناس أعلم ، ~~وهذا فاسد ، وإنما هو موضوع لبيان ما يستحب له حين السؤال ، فالوجه أن ~~الظرف متعلق بيستحب ، وأما قوله فيكل فهو جزاء شرط محذوف حذف صونا للكلام ~~عن صورة التكرار مع ظهور القرينة ، وهذا شائع كثير ومثل هذه الفاء الواقعة ~~في جواب شرط محذوف تسمى فاء فصيحة والتقدير إذا سئل أي الناس أعلم فيكل ~~العلم إلى الله بمعنى فليكل من وضع الخبر موضع الإنشاء ، والجملة الشرطية ~~لبيان ما يستحب له حين السؤال والله تعالى أعلم. # 63 ms030 # قوله : (هو أعلم منك) أي في بعض العلوم ، وقول موسى أيضا صحيح بالنظر إلى ~~بعض العلوم ، فلا يلزم الكذب في كلامه ، وهذا هو مقتضى كلام الخضر الذي ~~سيجيء والله تعالى أعلم. اه. سندي. # قوله : (فإذا فقدته فهو ثم) أي في قرب محل الفقد فلا ينافي ما تقدم في ~~الروايات أنه قيل له إذا فقدت الحوت فارجع فإنك ستلقاه. ويمكن أن يقال ~~المراد في قوله إذا فقدت أي إذا علمت بالفقد ، والمراد بقوله إذا فقدته ~~حقيقة الفقد فإنها كانت عند الصخرة ، وعلم الفقد كان بعد ذلك ، والله تعالى أعلم. PageV01P044 # قوله : (فانطلقا بقية ليلتهما ويومهما) هو بالنصب عطف على بقية أو بالجر ~~عطف على ليلتهما وتعتبر الإضافة بعد العطف ليكون إضافة إلى مجموع الليلة ، ~~واليوم لا إلى كل واحد إذ هما انطلقا بقية أحدهما وجميع الثاني فلا يصح أن ~~يقال انطلقا بقية الليلة وبقية اليوم ، ويصح أن يقال بقية المجموع إذ بقية ~~أحدهما ، وتمام الثاني بقية بالنظر إلى تمامهما ويحتمل العطف على البقية ~~ويكون الجر للجوار ، والله تعالى أعلم.m ثم قيل الصواب تقديم اليوم على ~~الليلة كما في رواية مسلم ويوافقه قوله فلما أصبح ، ولا يقال أصبح إلا عن ~~ليل. قلت : من تأمل في تقرير إضافة البقية إلى مجموع اليوم والليلة يعرف أن ~~الكلام صحيح على ذلك التقدير على الوجه الذي في صحيح البخاري فليتأمل. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 36 # قوله : (وإني بأرضك السلام فقال : أنا موسى) هذا جواب من أسلوب الحكيم ~~وتنبيه على أن الذي ينبغي أن يكون أهم هو السؤال عمن سلم لا عن كيفية تحقق ~~السلام في تلك الأرض والله تعالى أعلم. # 64 # 46 باب من سأل وهو قائم ، عالما جالسا # قوله : (وما رفع إليه رأسه الخ) إن كان قائله أبا موسى يحكيه عن مشاهدة ~~ذكره جوابا لمن يقول لأي شيء رفع رأسه ، فالاحتجاج به واضح ، وإن كان قائله ~~غيره ذكره استنباطا من قوله ، فرفع إليه رأسه ، فالاحتجاج في موضع نظر إذ ~~يجوز رفع الرأس من المجيب وقت ms031 الجواب ، وإن كان السائل قاعدا إذا صوب رأسه ~~قبل الجواب كأنه ينظر إلى الأرض مثلا والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 65 # 48 باب قول الله تعالى : {وما أوتيتم من العلم إلا قليلا} PageV01P045 ~~قوله : (لا تسألوه لا يجيء فيه) أي في جواب السؤال وقوله : لا يجيء بالجزم ~~جواب النهي أي إن لا تسألوه لا يجيء في جوابه بمكروه لعدم الجواب والسؤال ، ~~وإن سألتم يخاف أن يجيء بمكروه فاتركوا سؤاله. وقيل : بالنصب على أن لا ~~زائدة والتقدير : خشية أن يجيء أو أصلية ، والتقدير : لئلا يجيء ، وقيل : ~~بالرفع على الاستئناف ، قلت : فالمعنى لا يجيء في الجواب بمكروه إذا تركتم ~~السؤال كما لا يخفى ولا يصبح بلا اعتبار إذا تركتم السؤال كما لا يخفى. # 49 باب من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه # فيقعوا في أشد منه # قوله : (فيقعو في أشد منه) أي من ترك ذلك المختار. # 66 # 50 باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا # قوله : (صدقا من قلبه) أي شهادة صدق في اعتقاده أي يكون معتقدا أن هذه ~~الشهادة شهادة صدق لا أنه يشهد لغرض مع أنها شهادة كذب كالمنافقين والشهادة ~~فعل اللسان وفعل القلب لا يسمى شهادة فجعل من قلبه متعلقا بيشهد على معنى ~~أنه يشهد بالقلب غير ظاهر نعم يمكن جعله متعلقا به على معنى شهادة ناشئة من ~~مواطأة قلبه لكن لا يبقى حينئذ لقوله صدقا كثير فائدة والله تعالى أعلم. PageV01P046 # قوله : (حرمه الله على النار) أي حرم دوام تعذيبه على النار ؛ وقيل : كان ~~قبل نزول الفرائض ، وفيه نظر لأنه مع كونه خلاف الواقع لأن صحبة معاذ في ~~المدينة وفرضية الصلاة بمكة لا يصح حينئذ قوله : إذا يتكلوا إلا أن يقال ~~يتكلوا بعد شروع الأعمال ؛ وقيل : غير ذلك من التأويلات ، لكن جميع ما ~~ذكروا من التأويلات يقتضي أن خوف الاتكال إنما هو بالنظر إلى هذا اللفظ لا ~~بالنظر إلى المراد حتى لو ذكر المراد بلفظ واف بالمقصود لما كان هناك خوف ~~اتكال ms032 أصلا ، وهذا كما ترى وحقيقة الأمر إلى الله تعالى. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 36 # قوله : (عند موته تاثما) لا ينافيه النهي لجواز أنه علم أن النهي عن ~~كتمان العلم كان بعد # 67 # ذلك فرآه مفسوخا به ، وكون الخاص يخصص العام سواء كان متقدما أو متأخرا ~~مذهب بعض الأصوليين ، فيجوز أن معاذا لا يرى ذلك بل يرى أن المتأخر منهما ~~ناسخ للمتقدم كما هو مذهب أصحابنا الحنفية ، وعلى هذا يمكن أن يكون التأخير ~~إلى الموت للتردد فيما بين التخصيص ، والنسخ أو لعدم الكتمان قبل ذلك والله ~~تعالى أعلم. ### || AUTO 51 باب الحياء في العلم # قوله : (باب الحياء في العلم) أي : لا ينبغي ومثله لا يسمى حياء شرعا بل ~~ضعفا فلا ينافي الحياء من الإيمان. ويفهم أن الحياء في العلم لا ينبغي من ~~حديث ابن عمر بسبب قول عمر. اه. سندي. # 68 # 54 باب من أجاب السائل بأكثر مما سأله # قوله : (من أجاب السائل بأكثر الخ) والجواب في الحديث وقع بأكثر من حيث ~~أن السؤال كان عما يلبس المحرم. والجواب جاء ببيان ما لم يلبس صريحا وما ~~يلبس ضمنا. وقيل : السؤال كان حال الاختيار وجاء الجواب ببيان بعض حال ~~الاضطرار أيضا وهو فإن لم يجد النعلين الخ. # 69 PageV01P047 ~~رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 36 ### | AUTO 4 كتاب الوضوء ### || AUTO 1 باب ما جاء في الوضوء # قوله : (باب ما جاء في قول الله الخ) قد بين أن الأمر فيه للمرة لا ~~للتكرار بما ذكر من فعله صلى الله تعالى عليه وسلم. # 2 باب لا تقبل صلاة بغير طهور # قوله : (لا تقبل صلاة من أحدث الخ) قيل : ينبغي جعل الغاية للصلاة لا ~~للقبول فالمعنى ما صلى المحدث إلى الوضوء لا يقبل لا ما صلى فلا يقبل إلى ~~الوضوء لأن الصلاة حالة الحدث لا تقبل لا قبل الوضوء ولا بعده. اه. سندي. # 70 # 3 باب فضل الوضوء والغر المحجلون من آثار الوضوء # قوله : (والغر المحجلون) أي فيه الغر أي في هذا الباب ذكرهم أو ms033 في بيان ~~الفضل ذكرهم والله تعالى أعلم. # 4 باب لا يتوضأ من الشك حتى يستيقن # قوله : (باب لا يتوضأ من الشك) أي لا يلزمه الوضوء لا أنه لا ينبغي له أن ~~يتوضأ نعم إذا كان في الصلاة فلا ينبغي له إفساد الصلاة كما هو مقتضى ~~الحديث. # قوله : (حتى يسمع صوتا الخ) كناية عن التيقن أعم من أن يكون بسماع صوت أو ~~وجدان ريح أو يكون بشيء آخر. وغلبة الظن عند بعض العلماء في حكم التيقن ~~فبقي أن الشك لا عبرة به ، وإليه تشير ترجمة المصنف. # 5 باب التخفيف في الوضوء # قوله : (يقول رؤيا الأنبياء الخ) أي ولا تكون الرؤيا وحيا إلا إذا كان ~~قلبه يقظان. # 71 # 6 باب إسباغ الوضوء # قوله : (إسباغ الوضوء الإنقاء) أي : لا الإكثار من الماء. # 7 باب غسل الوجه باليدين من غرفة واحدة PageV01P048 ~~قوله : (توضأ فغسل وجهه) الفاء للتفصيل وقوله : أخذ غرفة الخ بيان لكيفية ~~غسل الوجه إما لأنه حمل الوجه في قوله فغسل وجهه على ما يشمل ما فيه أو لأن ~~البداءة بمتعلقات الشيء تسمى كيفية لغسله ، وإن كانت تلك المتعلقات خارجة عنه. # 72 # قوله : (فرش على رجله اليمنى حتى غسلها) في القاموس الرش نقض الماء ، وفي ~~النهاية : ابتلالها ، وذلك لأن الغسل يلزم فيه سيلان الماء والقطرات الصغار ~~لا تسيل عن مواضعها فكيف جعل حتى غسلها غاية للرش. ويجاب بمنع أن يكون ~~المعتبر في الرش صغر القطرات بحيث لا تسيل بل أعم ، ولو سلم فيجوز استعمال ~~اسم الرش فيما إذا كانت القطرات سائلة ، ولو تجوزا فأريد ههنا ذلك بقرينة ~~جعل الغسل غاية ، ولو سلم فيجوز أن يحصل الغسل بالرش ويترتب عليه بسبب تعدد ~~مرات الرش وتكرره على كل بقعة من القدم فلا إشكال في حصول غسل الرجل بالرش ~~عليها ، وإلى الجواب الأول يميل كلام الكرماني وإلى الثاني كلام العيني ، ~~وإلى الثالث كلام ابن حجر رحمهم الله تعالى بل كلام ابن حجر يحتمل الأجوبة ~~الثلاثة والله تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 70 ms034 # 73 ### || AUTO 11 باب لا تستقبل القبلة بغائط أو بول ، إلا عند البناء ، ~~جدار أو نحوه PageV01P049 ~~قوله : (باب لا يستقبل القبلة ببول ولا غائط إلا عند البناء) قال ~~الإسماعيلي : ليس في حديث الباب دلالة على الاستثناء المذكورة أجيب بأن ~~الغائط لغة اسم للمكان المطمئن من الأرض في القضاء ، ثم اشتهر في نفس ~~الخارج من الإنسان ، فيجمل الغائط في الحديث على معناه اللغوي لكونه ~~الحقيقة والحقيقة متقدمة على المجاز وعند الحمل على حقيقته اللغوية يصير ~~النهي في الحديث مخصوصا بالفضاء ، ويؤيد هذا الحمل أنه يحصل به التوفيق ~~بينه وبين حديث ابن عمر. قلت لكن إطلاقه على الخارج من الإنسان صار حقيقة ~~عرفية والحقيقة العرفية متقدمة على الحقيقة اللغوية لكونها مجازا عرفيا ، ~~والعبرة للعرف لا للغة ، فالوجه أن يقال : إن القرائن صارفة في الحديث عن ~~حمل الغائط على حقيقته العرفية ، فوجب الحمل على حقيقته اللغوية ، وبيان ~~القرائن أن استعمال الإتيان بالنظر إلى ما يخرج من الإنسان غير مستحسن إذ ~~لا يقال أتى البول أو العذرة بخلاف استعمال الإتيان بالنظر إلى المكان ، ~~فإنه كثير شائع وأيضا الظاهر أن النهي عن الاستقبال والاستدبار والأمر ~~بالتشريق والتغريب إنما يحس توجههما حين حضور الإنسان ذلك المكان قبيل ~~إخراجه ذلك الخارج لا حين مباشرته بالإخراج ، فينبغي حمل الغائط على المكان ~~لا على الخارج من الإنسان ، فإذا لم يصح حمل الغائط على معناه العرفي ينبغي ~~أن يحمل على معناه اللغوي لا على مطلق المكان المعد لذلك الخارج لأنه مجاز ~~لغة وعرفا ، ولأن النهي عن جهتين ، والتخيير بين جهتين أخريين عند اتيان ~~الغائط إنما يحسنان في الفضاء لا في البيوت ، فإن الإنسان في الفضاء متمكن ~~عند إتيان الغائط من الجهات الأربع ، فيمكن أن ينهي عن بعضها ، ويخير بين ~~بعضها ، وأما في البيوت فلا يتمكن عادة عند اتيان الغائط من الجهات الأربع ~~بل يتمكن منها عند بناء الكنيف ، وأما بعد البناء PageV01P050 ~~عند اتيان الغائط فهو يصير تابعا لكيفية البناء والله تعالى أعلم. # وأما القول بأن هذا الحديث عام مخصوص بحديث ms035 ابن عمر فبعيد لأن هذا قول ~~خوطب به الناس فلا يشمل الخطاب صلى الله تعالى عليه وسلم ، وذلك فعل له ~~فيحتمل أن يكون مخصوصا به على أنه كان فعلا مستورا عن نظر الأغيار ، وإنما ~~وقع عليه نظر ابن عمر اتفاقا ، والقول أن مثله يكون لبيان الجواز بعيد جدا ~~، فالوجه أن حديث النهي من أصله مخصوص بالفضاء لا يعم البناء أصلا وهو ~~الموافق للقرائن فلعل من فهم عموم الحكم ما فهم من لفظ الحديث إنما فهم من ~~ظنه أن علة النهي إكرام القبلة عن المواجهة بالنجاسة ، ففهم من عموم هذه ~~العلة عموم الحكم والله تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 70 # 74 # 75 # 76 # 19 باب لا يمسك ذكره بيمينه إذا بال # قوله : (ولا يتنفس في الإناء) عطف على مجموع الجملة الشرطية لا على ~~الجزاء لأن المعطوف على الجزاء يتقيد بالشرط ، وليس الشرط كسائر القيود حتى ~~يقال إن القيد في المعطوف عليه لا يلزم مراعاته في المعطوف ، وهذا كما ~~قالوا في قوله تعالى : {فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون} إن ~~جملة يستقدمون معطوفة على تمام الجملة الشرطية لا على الجزاء فقط فافهم ، ~~اه. سندي. ### || AUTO 21 باب لا يستنجى بروث # قوله : (وألقى الروثة) قد استدل به الطحاوي على عدم اشتراط الثلاث في ~~الاستنجاء ، وعلله بأنه لو كان شرطا لطلب ثالثا وهو مذهب مالك وأبي حنيفة ~~وداود ، وأجيب بأن في رواية # 77 PageV01P051 ~~أحمد في مسنده بإسناد رجاله ثقات أثبات عن ابن مسعود في هذا الحديث ، فألقى ~~الروثة ، وقال : إنها ركس ائتني بحجر أو أنه عليه الصلاة والسلام اكتفى ~~بطرف أحد الحجرين عن الثالث لأن المقصود بالثلاثة أن يمسح بها ثلاث مسحات ، ~~وذلك حاصل ، ولو بواحد له ثلاثة أطراف اه. قسطلاني. # 78 # 29 باب غسل الأعقاب # قوله : (وكان ابن سيرين يغسل موضع الخاتم) يريد أن دليل وجوب غسل الأعقاب يدل # 79 # على وجوب الاستيعاب في كل ما أمر بغسله من الأعضاء ، فكان ابن سيرين بسبب ~~ذلك يأخذ منه ms036 وجوب غسل موضع الخاتم أيضا ، وبه ظهرت المناسبة وعلم مقصود ~~صاحب الكتاب بهذا النقل والله تعالى أعلم. # قوله : (أسبغوا الوضوء فإن أبا القاسم صلى الله تعالى عليه وسلم قال : ~~الخ) هذا الكلام يدل على أن قوله المذكور صلى الله تعالى عليه وسلم كان في ~~إسباغ الوضوء فبطل به تأويل الشيعة الحديث بأنه صلى الله تعالى عليه وسلم ~~قاله لإزالة النجاسة الحقيقية عن الأعقاب ، فافهم. # 30 باب غسل الرجلين في النعلين ، ولا يمسح على النعلين # قوله : (باب غسل الرجلين في النعلين) أي في وقت لبس النعلين عليهما أي ~~إذا كان الإنسان لابس النعلين في الرجلين يجب عليه غسل الرجلين ، ولا يجوز ~~له الاكتفاء بالمسح على النعلين كما في الخفين ، وليس المراد أنه يغسل ~~الرجلين وهما في النعلين ولا ينزعهما عنهما في حال الغسل كما لا يخفى. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 70 # قوله : (لا تمس من الأركان إلا اليمانيين) يفيد أن غير ابن عمر من ~~الصحابة رضي الله تعالى عنهم الذين رآهم كانوا يستلمون الأركان كلها أحيانا ~~أيضا ، وإن جاز أنهم أحيانا يكتفون بمس اليمانيين والله تعالى أعلم. PageV01P052 # قوله : (ويتوضأ فيها) المتبادر منه أنه يتوضأ الوضوء المعتاد في حال لبسها ~~فاستدل به المصنف على ترجمته ، ولو كان الوضوء حال لبسها لا على الوجه ~~المعتاد لذكر والله تعالى أعلم. # 80 # قوله : (تنبعث به راحلته) أي فأنا أؤخر الاهلال إلى يوم التروية لأهل حين ~~تنبعث بي راحلتي إلى منى يوم التروية والله تعالى أعلم. ### || AUTO 31 باب التيمن في الوضوء والغسل # قوله : (وفي شأنه كله) كأن المراد بالشأن هو الفعل المقصود أو المراد ~~بشأنه ما يليق أن يضاف إليه لا ما يباشره لضرورة. وبالجملة فنحو الدخول في ~~الخلاء خارج عنه فلا يشكل أن التأكيد للتنصيص على العموم فلا يصح ، فافهم. ~~اه. سندي. # 81 # 33 باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان # قوله : (باب الماء الذي يغسل به شعر الإنسان الخ) إعلم أنه وضع هذا الباب ~~أصالة لبيان حكم الماء الذي يغسل به شعر ms037 الإنسان ، وحكم سؤر الكلاب ثم ذكر ~~استطرادا حكم ممر الكلاب أي : إذا مرت الكلاب في المسجد فهل يحتاج إلى غسل ~~البقعة التي مرت فيها أولا ، وكذا ذكر حكم أكل الكلاب أي إذا أكلت الكلاب ~~في الصيد فه يؤكل بقية ذلك الصيد أم لا ، فالإضافة في أكلها من إضافة ~~المصدر إلى الفاعل فصار الباب موضوعا لبيان حكم أربعة أشياء ، ثم بعد أن ~~فرغ من ذكر أدلة طهارة الماء الذي يغسل به شعر الإنسان أراد أن يزيد في ~~الترجمة حكم شيء خامس ، وهو الإناء بأنه يجب غسله سبعا ليصير الباب موضوعا ~~لبيان حكم خمسة أشياء إلا أن هذا الخامس صار بعيدا عن الباب أعاد له اسم ~~الباب فقال : باب إذا شرب الكلب الخ ، ثم ذكر أدلة ما بقي من الأمور الخمسة ~~هذا ما يتعلق بتحقيق الترجمة والله تعالى أعلم. PageV01P053 # وأما بيان كيفية الاستدلال فقد استدل على طهارة الماء الذي يغسل به شعر ~~الإنسان بحديث ابن سيرين لأن وصول الشعر إلى ابن سيرين من أنس لنا هو ~~بواسطة إعطاء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، ويدل عليه حديث أنس وإعطاء ~~النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وتقسيمه بين الصحابة يدل على طهارة الشعر ~~ودعوى خصوص الطهارة بشعر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم غير مسموعة لكون ~~الأصل هو العموم ، فإذا ثبت طهارة الشعر ثبت طهارة الماء المغسول به الشعر ~~لأن الماء طهور ، والشعر طاهر فمن أين النجاسة ، واستدل على حكم الإناء ~~بحديث إذا شرب الكلب وعلى حكم الممر بحديث كانت الكلاب تقبل وتدبر وعلى حكم ~~الأكل بحديث إذا أرسلت كلبك والكل واضح على الوجه الذي قررنا في حل الترجمة ~~بقي أنه استدل على حكم سؤر الكلب بحديث أن رجلا رأي كلبا والاستدلال به خفي ~~تعرض له الشراح. بقي استدلال سفيان والظاهر أنه غير تام لأنه إن أراد أنه ~~ماء طاهر فهو في محل النزاع ، وإلا فلا شك أن المراد بالنص عندهم الظاهر ~~والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 70 # 82 # 35 ms038 باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين : من القبل والدبر # قوله : (وقول الله تعالى أو جاء أحد منكم من الغائط الخ) وجه الاستدلال ~~أنه تعالى بين ما يوجب التيمم عند عدم القدرة على استعمال الماء ، فأشار ~~إلى مطلق الحدث الأصغر بقوله : {أو جاء أحد منكم من الغائط} كما أشار إلى ~~الحدث الأكبر بقوله : {أو لامستم النساء} ولا # 83 PageV01P054 ~~تتم الإشارة إلى مطلق الحدث الأصغر بذلك القول إلا إذا كان مطلق الحدث ~~الأصغر خروج الخارج من السبيلن إذ حينئذ يمكن أن يقال كني بقوله : {أو جاء ~~أحد منكم من الغائط} عن معنى أحدث بناء على أن الحدث هو ما يقصد له الغائط ~~أو ما يكون مجاورا له فيصح أن يكنى عن مطلق الحدث بالمجيء من الغائط ، وأما ~~إذا كان الحدث غير الخارج من السبيلين أيضا فلا يستقيم جعل {أو جاء أحد ~~منكم من الغائط} كناية عن مطلق الحدث والله تعالى أعلم. اه. سندي. # قوله : (إلا من حدث) أي وقد بين أبو هريرة أن الحدث لا يخرج من السبيلين ~~ببيان بعض أقسام ما يخرج من السبيلين حيث قال هو فساء أو ضراط تنبيها به ~~على أن الحدث من جنس الفاء والضراط في أنه خارج من السبيلين والله تعالى أعلم. # قوله : (ما زال المسلمون يصلون في جراحاتهم) لا دلالة فيه على أن خروج ~~الدم غير ناقض إذ لا تعرض فيه لحال الدم أصلا ولو سلم فالمعذور يصلي مع ~~الدم عند الحنفية أيضا كما لا دلالة فيه على أن الخروج ناقض فمن ادعى ~~دلالته على أحدهما فقد بعد فافهم. # قوله : (ولم يتوضأ) لم يرد مجرد الإخبار بأنه ما توضأ من ساعته إذ ليس له ~~كبير فائدة بل هو كناية عن كونه ما أعاد الوضوء بل بقي على وضوئه السابق ~~والله تعالى أعلم. # قوله : (ما لم يحدث فقال رجل الخ) حاصل استدلالة بأحاديث الباب أن ما ورد ~~من الحدث في الأحاديث الصحاح كله من قبيل الخارج من السبيلين تحقيقا أو ~~مظنة ففي حديث عثمان ms039 ، وأبي سعيد الحدث هو الخارج مظنة من حيث إن الجماع لا ~~يخلو عن خروج مذي. وفي الأحاديث الباقية هو الخارج تحقيقا ، وأما غير ~~الخارج من السبيلين فما صح فيه حديث فلا يصح القول بكونه ناقضا وهو المطلوب ~~والله تعالى أعلم. ومعنى قول أبي هريرة الصوت أي ما # 84 # 85 PageV01P055 ~~هو من جنسه في الخروج من أحد السبيلين والله تعالى أعلم اه. سندي. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 70 # 37 باب قراءة القرآن بعد الحدث وغيره # قوله : (ثم قرأ العشر الآيات الخ) قيل هذا محل الاستدلال وليس بمستقيم إذ ~~نومه صلى الله تعالى عليه وسلم غير ناقض للوضوء وكونه توضأ بعده لا يدل على ~~قيام الحدث حين القراءة إذ يجوز حصول الحدث بعده أو حصول الوضوء بلا حدث ~~فقيل محل الاستدلال صنع ابن عباس ، ولا يخفى أنه كان صغيرا غير مكلف ~~والكلام في أفعال المكلفين والله تعالى أعلم. # 86 # 39 باب مسح الرأس كله # قوله : (لقوله تعالى وامسحوا برؤوسكم) مبني على أن الرأس اسم الكل كالوجه ~~وقولهم الباء تدل على أن المراد به البعض منقوض بقوله تعالى في التيمم : ~~{فامسحوا بوجوهكم} فلا عبرة به ، وأما استدلال بالحديث فغير تام لأنه ~~استدلال بمجرد الفعل الذي لم يثبت دوامه ، ولو ثبت الدوام لما دل على ~~الافتراض فكيف بدونه ، ولو كان له دلالة على الافتراض لكان الفعل بخصوصية ~~الإقبال والإدبار فرضا ، ولا قائل به. اه. سندي. # 87 ### || AUTO 41 باب استعمال فضل وضوء الناس PageV01P056 ~~قوله : (باب استعمال فضل وضوء الناس) أراد به ما يعم الباقي في الظرف بعد ~~الفراغ والمتقاطر من الأعضاء وهو الماء المستعمل ؛ قيل : مراده الرد على ~~الحنفية في الماء المستعمل لكن ما ذكر من الأحاديث لا يدل على طهارة ~~المستعمل عينا فضلا عن طهوريته إذ فضل الوضوء في الحديث ظاهر فيما بقي بعد ~~الفراغ في الإناء. وأما الوضوء فهو وإن كان ظاهرا في المستعمل لكن يحتمل أن ~~يفسر بفضل الوضوء الباقي في الظرف. وأما حديث أبي موسى فلم يكن هناك وضوء ms040 ~~أصلا بل هو استعمال في أعضاء الوضوء لا على وجه التوضىء نعم إن ثبت أن ~~المستعمل طاهر فيمكن إثبات جواز استعماله بقوله تعالى : {فلم تجدوا ماء} ~~على أن المراد بالماء فيه الماء الطاهر بالإجماع ، وأما القيد الزائد على ~~قيد الطهارة في الآية فممنوع ، والله تعالى أعلم. # 88 # 89 # 45 باب وضوء الرجل مع امرأته ، وفضل وضوء المرأة # قوله : (وتوضأ عمر بالحميم الخ) ذكر أثر عمر هذا والذي بعده استطراد ، ~~وإنما المطلوب الاستدلال بالحديث المرفوع ، ووجهه أن العادة قاضية في وضوء ~~الجماعة من إناء واحد بأن يسبق بعضهم بعضا بالفراغ ، فلو كان فراغ المرأة ~~قبل الرجال مفسد الماء على الرجال لما مكنت من الوضوء معهم.H # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 70 # والحاصل أن مقتضى العادة في مثله أن يتوضأ بعض من فضل بعض كما لا يخفى ، ~~وهذا القدر يكفي في المطلوب فاتحة الاستدلال. وانكشف الإشكال. والله تعالى ~~أعلم بالحال. اه. سندي. # 90 # 91 # 92 ### || AUTO 51 باب إذا أدخل رجليه وهما طاهرتان # قوله : (أدخلتهما طاهرتين) يدل على أن الشرط طهارة القدمين وقت اللبس ، ~~ويلزم منه اشتراط تمام الوضوء عند من يقول بالترتيب ولا يلزم عند غيره كما ~~لا يخفى. PageV01P057 # 52 باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق # قوله : (باب من لم يتوضأ من لحم الشاة والسويق) لم يذكر في الباب ما يدل ~~على حكم السويق ، فكأنه أشار إلى أن حكم السويق في عدم انتقاض الوضوء بعلم ~~من حكم اللحم بالأولى. # 53 باب من مضمض من السويق ولم يتوضأ # قوله : (باب من مضمض من السويق) أي وغيره كاللحم وأشار بالاكتفاء على ذكر ~~السويق إلى أن حكم اللحم ونحوه من المأكولات في المضمضة يعلم من حكم السويق ~~بالأولى على # 93 # عكس ترجمة الباب السابق ، ولذلك ذكر حديث اللحم في الباب تنبيها على أن ~~المضمضة ، وإن ترك ذكرها في حديث اللحم لكنها معتبرة حكما بدلالة حكم ~~السويق بالأولى ، ويحمل ترك الذكر على أنه اختصار من بعض الروايات أو على ~~أنه ترك لبيان الجواز ms041 ولتوضيح هذا التنبيه عقبه بباب اللبن لما في حديث ~~اللبن من الدلالة على علة المضمضة التي هي متحققة في اللحم بأتم وجه ، ~~وأكمله وفي اللبن بأضعف وجه فافهم والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 55 باب الوضوء من النوم ، ومن لم ير من النعسة والنعستين ، أو الخفقة وضوء # قوله : (إذا نعس أحدكم الخ) كأنه استدل به على أن النعاس لا ينقض الوضوء ~~إذ لو كان ناقضا للوضوء لما منع الشارع عن الصلاة بخشية أن يسب نفسه فيها ، ~~بل وجب أن يذكر الشارع أنه لا تصح صلاته مع النعاس أو نحوه لانتقاض وضوئه ، ~~فإذا لم ينتقض الوضوء بالنعاس تعين أن يكون الانتقاض بالنوم إذ لا مساغ ~~للقول بعدم الانتقاض أصلا. # 94 # 56 باب الوضوء من غير حدث # قوله : (باب الوضوء من غير حدث) أي فعله أولى وليس بلازم. # 57 باب من الكبائر أن لا يستتر من بوله PageV01P058 ~~رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 70 # قوله : (وما يعذبان في كبير ثم قال : بلى) ، أي : وإنه لكبير كما جاء في ~~بعض الروايات ، وحمل كثير منهم الكبير في الموضعين على معنيين دفعا لما ~~يتوهم من التناقض ، ولا يخفى أنه لا يحسن الاستدراك بكلمة بلى إلا عند ~~اتحاد المعنى في الموضعين ، وهذا ظاهر ، فالوجه حمل الكبير في الموضعين على ~~ما يشق الاحتراز عنه أو على الذنب الكبير والنفي بالنظر إلى ذات الفعل ~~والإثبات بالنظر إلى الاعتياد والذنب الصغير بالاعتياد يصير كبيرا ، وسهل ~~الاحتراز بالاعتياد يصير صعب الاحتراز فكأنه صلى الله تعالى عليه وسلم نظر ~~إلى ذات الفعل فقال وما يعذبان في كبير ثم نظر إلى اعتياد الرجلين فقال : ~~بلى ؛ وقيل : يحتمل أنه ظن أن ذلك غير كبير فأوحى إليه في الحال أنه كبير ~~فاستدرك. وتعقب بأنه يستلزم أن يكون نسخا والخبر لا يدخله النسخ. وأجيب بأن ~~الخبر في الأحكام يقبل النسخ ، وهذا الخبر كذلك والله تعالى أعلم. # 95 # قوله : (لعله أن يخفف) الظاهر أن ضمير لعله للعذاب وكلمة أن في قوله أن ~~يخفف زائدة تشبيها لكلمة لعل ms042 بلفظ عسى ، ويدل عليه الروايات الآتية بحذفها ~~وزيادة أن لا تمنع عن نصب المضارع بعدها كالحروف الجارة الزائدة والله ~~تعالى أعلم. # 58 باب ما جاء في غسل البول # قوله : (لصاحب القبر) أي في شأنه. # قوله : (ولم يذكر سوى بول الناس) أي : ذكر بوله ، وذكره بمنزلة ذكر بول ~~الناس لأن خصوصية الأشخاص مطروحة في باب الأحكام إلا بدليل ، وأما بول غير ~~الناس فلا ذكر له في الحديث ، فلا يصح الاستدلال به على نجاسة بول مأكول ~~اللحم ، وكذا لا يصح الاستدلال على ذلك برواية لا يستتر من البول لوجوب ~~حمله على معنى بوله توفيقا بين الروايات ، إما بحمل اللام على العهد أو على ~~أنه بدل من المضاف إليه. PageV01P059 # وفي هذا تنبيه على أنه لا بد للمستدل بالحديث من تتبع رواياته فيستدل ~~بملاحظته جميع الروايات ، فإن أمكن الترجيح أو التوفيق فذاك ، وإلا فيطرح ~~خصوصية الروايات ، ويستدل بالقدر المشترك بينها ضرورة أن تعدد الروايات ~~إنما يكون من تغيير الرواة ونقلهم الحديث بالمعنى ، وإلا فمعلوم أن تمام ~~الروايات المختلفة ليست من كلام الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم في حديث ~~واحد ، فالاستدلال بكل رواية على حدة عند اختلاف الروايات في حديث واحد ~~مشكل. اه. سندي. # 96 # 62 باب يهريق الماء على البول # قوله : (باب يهريق الماء الخ) هذا الباب ساقط عند كثير وسقوطه هو الوجه ~~والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 70 # 97 # 67 باب غسل الدم # قوله : (ثم تقرصه بالماء) استدل به على تعين الماء لغسل النجاسة الحقيقية لغسل # 98 # النجاسة الحقيقية لا بمفهوم اللقب كما قيل بل بأن خبر الشارع أمر والأمر ~~باستعمال الماء يوجب تعينه ، وتجويز الغير مبطل للأمر ولكن هذا لو كان ~~الأمر متوجها إلى خوصية الماء لكن الغالب أنه ليس كذلك ، وذكر الماء لأنه ~~المعتاد لا لاشتراط خصوصيته ، فالاستدلال ضعيف والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 68 باب غسل المني وفركه ، وغسل ما يصيب من المرأة # قوله : (وأثر الغسل فيه) الظاهر أن المراد بأثر الغسل هو أثر الماء لا ms043 ~~أثر المني المغسول وهو المراد بقوله ثم أراه فيه بقعة في الرواية الثانية ~~توفيقا بين الروايات ، فالاستدلال به على بقاء أثر المني مشكل. # 99 # 70 باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها # قوله : (فهؤلاء سرقوا الخ) أي : فالتغليظ في عقوبتهم كان على قدر ~~جنايتهم. # 100 PageV01P060 ### || AUTO 71 باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء # قوله : (باب ما يقع من النجاسات في السمن والماء) يريد أن مدار الأمر ~~التغير ، ولذلك أمروا بإلقائها وما حولها ، واستعمال الباقي وعد المسك ~~مقابلا للدم في حديث الشهيد فعند التغير يظهر تغير الأحكام وعند عدمه لا ~~يظهر ، بل ينبغي إبقاء الأحكام الثابتة إذ عند عدم التغير هو ذلك الشيء ، ~~فيبقى حكمه ، وعند التغير يمكن أن يعتبر شيئا آخر فيكون له حكم آخر ، والله ~~تعالى أعلم. اه. سندي. # قوله : (كل كلم) بفتح الكاف وسكون اللام وقوله : يكلمه مبني للمفعول ، ~~ويجوز بناؤه للفاعل أي كل جرح يجرحه. # قوله : (والعرف عرف) بفتح العين وسكون الراء فيهما أي الريح ريح المسك ~~ليتشرف في الموقف. # 101 # 73 باب إذا ألقي على ظهر المصلي قذر أو جيفة لم تفسد عليه صلاته # قوله : (بسلا جزور) بفتح السين المهملة مقصورا وهو الجلدة التي يكون ~~فيها ولد البهائم كالمشيمة للآدميات ، ويقال فيهن أيضا. # قوله : (أشقى القوم) عقبةبن أبي معيط بمهملتين مصغرا. # قوله : (ويحيل إلخ) أي : ينسب بعضهم فعل ذلك إلى بعض بالإشارة تهكما اه. ~~قسطلاني. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 70 # 102 # قوله : (في القليب الخ) بفتح القاف وكسر اللام البئر قبل أن تطوى أو ~~العادية القديمة اه. قسطلاني. # 103 # 104 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 70 ### | AUTO 5 كتاب الغسل # قوله : (أو جاء أحد منكم من الغائط) الظاهر أن كلمة أو ههنا بمعنى الواو ~~جاءت لمشاكلة ما بعده ، وما قبله وإلا فالمقابلة خفية جدا ، وهذا إن شاء ~~الله تعالى أظهر من التكلفات التي ذكرها كثير من المفسرين والله تعالى ~~أعلم. اه. سندي. # 105 PageV01P061 ~~2 باب غسل الرجل مع امرأته # قوله : (أغتسل أنا والنبي صلى ms044 الله تعالى عليه وسلم) دلالة هذا اللفظ على ~~المعية ضعيفة إذ واو العطف لا تدل على القرن واتحاد الإناء لا يقتضي اتحاد ~~زمان الاغتسال إلا أن تجعل الواو في قولها والنبي للمعية لا العطف ، وهو ~~بعيد إذ التأكيد بالمنفصل يؤيد العطف وهو الأصل في الواو إلا أن يقال قد ~~علم من سائر روايات الحديث أن الواقع كان هو المعية ، فالاستدلال بالنظر ~~إليه لا بالنظر إلى هذا اللفظ ، وستجيء تلك الروايات فتأمل. # 106 # 5 باب الغسل مرة واحدة # قوله : (قالت ميمونة : وضعت للنبيصلى الله تعالى عليه وسلم للغسل فغسل ~~الخ) وجه دلالته على المرة أن سياق الحديث يدل على أن مطلوب ميمونة بيان ~~كيفية الغسل بتمامه ، فلو تعددت مرات الإفاضة لذكرت تتميما لبيان المطلوب ~~كما ذكرت مرات غسل اليدين فعدم ذكرها مرات الإفاضة في مثل هذا الموضع دليل ~~على أنه كان مرة واحدة ، ولا يكفي في الاستدلال القول بأن الأصل عدم ~~الزيادة على المرة ضرورة أنه حكاية فعل وقع في الخارج لا يدري على أي كيفية ~~كان ، فبمجرد أن الأصل عدم الزيادة لا يحكم بوحدة المرة كما لا يخفى. # 107 # 6 باب من بدأ بالحلاب أو الطيب عند الغسل # قوله : (باب من بدأ بالحلاب) ظاهر صنيع المصنف رحمه الله تعالى يفيد أنه ~~حمل الحلاب على أنه نوع من الطيب وعلى هذا ، فالمناسب أن يحمل قوله إذا ~~اغتسل من الجنابة على معنى إذا فرغ من الاغتسال ، وكذا يحمل قوله عند الغسل ~~أي عند الفراغ منه إذ استعمال الطيب قبل الاغتسال غير معهود ، وإنما ~~المعهود استعماله بعد لكن الصحيح أن الحلاب نوع من الإناء لماء الاغتسال ، ~~وقد كثر كلامهم لتطبيق كلام المصنف على هذا الصحيح إلا أن كلامه آب وما ~~ذكروه تكلف والله تعالى أعلم. PageV01P062 # وعلى هذا فهذا الحديث تفسير لما في حديث عائشة السابق ، ثم يصب على رأسه ~~ثلاث غرف ، ولما في حديث جابر يأخذ ثلاث أكف. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 105 # وحاصله أن التعدد كان للاستيعاب لا للتكرار فإثبات التكرار ms045 في الغسل مشكل ~~والأقرب الوحدة كما نص عليه الإمام البخاري والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 7 باب المضمضة والاستنشاق في الجنابة # قوله : (باب المضمضة والاستنشاق) أي إنهما من غسل الجنابة أعم من كونهما ~~واجبين أم لا إذ لا دلالة لحديث الباب على الوجوب ولا على عدمه ؛ وقيل : ~~أراد بيان عدم وجوبهما لأن في بعض روايات الحديث ، ثم توضأ وضوءه للصلاة ~~فدل على أنهما للوضوء ، وقام الإجماع على أن الوضوء في غسل الجنابة غير ~~واجب والمضمضة والاستنشاق من توابع الوضوء ، فإذا سقط الوضوء سقطت توابعه ~~اه. ولا يخفى أن لفظ توضأ وضوءه ليس من كلامه صلى الله تعالى عليه وسلم ، ~~ولا يلزم من كلام ميمونة أيضا ضرورة أن الحديث واحد واختلاف ألفاظه إنما هو ~~من الرواة فلا يصح الاستدلال به ، ولو سلم فكونهما للوضوء لا يمنع من ~~كونهما للغسل أيضا إذا نوى أن يكونا للأمرين ، والحديث لا يدل على أنه ما ~~نوى لهما على أنه لا حاجة إلى النية عن الحنفية. وقوله : وقام الإجماع على ~~أن الوضوء في غسل الجنابة الخ إن أراد أن غسل أعضاء الوضوء منها غير واجب ~~فباطل ، وإن أراد أن تقديم الوضوء مرتبا غير واجب فلا يفيد. ثم الظاهر من ~~قوله صلى الله تعالى عليه وسلم أبد أن بميامنها ومواضع الوضوء منها أن ما ~~يتوهم من كون الوضوء ليس بوضوء مطلوب من حيث كونه وضوءا ، بل هو # 108 PageV01P063 ~~بداية للاغتسال بأعضاء الوضوء تشريفا وتكريما لها كالبداية بالميامن وعلى ~~هذا فينبغي أن لا يسن تكرار غسل تلك الأعضاء لاستيعاب الاغتسال والله تعالى ~~أعلم. والوجه في إثبات خروج المضمضة والاستنشاق والدلك عن الغسل الاستدلال ~~بحديث أم سلمة إنما يكفيك أن تحثي على رأسك ثلاث حثيات ثم تفيضين عليك ~~الماء فتطهرين أخرجه مسلم فتأمل. # 8 باب مسح اليد بالتراب ليكون أنقى # قوله : (تختلف أيدينا فيه) هذا وإن دل على إدخال اليد لكن لا يدل على كون ~~الإدخال قبل غسل اليد كما لا يخفى وقيل كون الإدخال قبل تمام الغسل يكفي ms046 في ~~المطلوب لأن الجنابة قبل تمام الغسل باقية إذ هي لا تتجزأ ، فالإدخال قبل ~~غسل اليد وبعده بالنظر إلى الجنابة سواء فلا يفيد غسل اليد في الجنابة ، ~~وإنما يفيد في القذر إن كان ، فإذا لم يكن فلا فائدة وفيه نظر لظهور أن ~~الجنابة تتخفف ، ولذلك يؤمر الجنب بالوضوء إذا أراد أن ينام على جنابته أو ~~أراد الأكل ونحوه فتأمل. وأما حديث غسل يده فهو مبني على أن غسل اليد لا ~~يفيد في الجنابة فيكون للقذر. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 105 # وأما الأحاديث الأخر فهي راجعة إلى حديث تختلف أيدينا والله تعالى أعلم. ~~وبالجملة الاستدلال بهذه الأحاديث على المطلوب خفي جدا اه. سندي. # 109 # 110 # 12 باب إذا جامع ثم عاد ، ومن دار على نسائه في غسل واحد # قوله : (ينضخ طيبا) كأنه أخذ منه كون الغسل واحدا إذ لا يبقى أثر الطيب ~~على هذا الوجه مع تعدد الاغتسالات ، وأما حديث أنس : فكأنه أخذ منه وحدة ~~الغسل من وحدة الساعة إذ الدور عليهن بغسل جديد لكل واحدة يحتاج إلى زمان ~~كثير والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 111 PageV01P064 ~~16 باب من توضأ في الجنابة ثم غسل سائر جسده ولم يعد غسل مواضع الوضوء مرة أخرى # قوله : (وذراعيه ثم أفاض على رأسه الماء) ويعلم منه أنه ما غسل الرجلين ~~في الوضوء بل أخرهما إلى آخر الاغتسال ، وقد جاء ذلك في هذا الحديث صريحا ~~كما تقدم في الكتاب ، بل ظاهر هذا الحديث أنه مسح الرأس فأخذ منه المصنف أن ~~غسل أعضاء الوضوء ما كان منه على أنه وضوء مستقل مطلوب لذاته وأن الأعضاء ~~المغسولة في الوضوء مقصود إعادتها في حالة غسل الجسد # 112 # لتتميم الاغتسال إذ لو كان على هذا الوجه لكان الظاهر إتمام الوضوء أولا ~~، حتى لو احتيج إلى تأخير غسل الرجلين بسبب لأخر الغسل الثاني الذي هو ~~لتتميم الاغتسال ، فإن تأخيره يكفي في المطلوب ، بل كان غسل أعضاء الوضوء ~~منه على أنه بداية للاغتسال بأعضاء الوضوء تشريفا وتكريما لها كالبداية ~~بالميامن غير ms047 مقصود إعادتها عند غسل الجسد ، وهذا ظاهر عند التأمل ، ويلزم ~~منه أن غسل مواضع الوضوء لا يعاد ثانيا ، وهذا الذي فهمه البخاري رحمه الله ~~تعالى من هذا الحديث بدقيق نظره هو الذي يقتضيه الحديث الآخر أيضا ، وهو ~~حديث أبد أن بميامنها ومواضع الوضوء منها ، فإنه يدل على أنه ليس بوضوء ~~مطلوب بل هو بداية للاغتسال والله تعالى أعلم. # 17 باب إذا ذكر في المسجد أنه جنب ، يخرج كما هو ، ولا يتيمم PageV01P065 ~~قوله : (يخرج كما هو) أي على الحالة التي هو عليها من الجنابة والاستدلال ~~بحديث أبي هريرة مبنى على المطلوب الأصلي للصحابة من ذكر الوقائع مع ذكر ~~الأحكام في ضمنها لا مجرد ذكر القصص فإنه قليل الجدوى ، فلو كان هناك تيمم ~~لما ترك أبو هريرة ذكره في الحديث فعدم الذكر في مثل هذا دليل العدم فثبت ~~أنه صلى الله تعالى عليه وسلم لم يتيمم ، والأصل هو العموم والخصوص يحتاج ~~إلى دليل لا يقال قد وجد في الباب دليل الخصوص ، وهو ما رواه الترمذي في ~~فضائل علي وحسنه من قوله صلى الله تعالى عليه وسلم يا علي لا يحل لأحد يجنب ~~في هذا المسجد غيري وغيرك. ونقل في تفسيره أن معنى يجنب يستطرقه جنبا لأنه ~~حديث ضعيف كما صرح به كثير من الحفاظ والأحكام لا تثبت بمثله والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 105 # 113 # 19 باب من بدأ بشق رأسه الأيمن في الغسل # قوله : (على شقها الأيمن) الظاهر أن المراد به شق رأسها كما يدل عليه ~~الاكتفاء باليد الواحدة ، وأما شق الإنسان فلا يكفيه اليد الواحدة ، بل ولا ~~يدان أيضا فهذا هو موضع الترجمة. وعلى هذا تحمل البداية في الترجمة على ~~الإضافة بالنسبة إلى الأيسر لا الحقيقة لكن لا يخفى أن القران متصور ، بل ~~هو الأقرب في استعمال اليدين في الطرفين والعطف بالواو لا يدل على الترتيب ~~فبداية الأيمن محل نظر. ثم الظاهر أن المقصود بهذا التعدد هو الاستيعاب لا ~~تكرار الغسلات كيف ، ولو كان التكرار هو المراد ms048 لما اكتفى في اليمين ~~واليسار بواحد فمقتضى الجمع بين هذا الحديث والأحاديث السابقة أن النبي صلى ~~الله تعالى عليه وسلم كان يكتفي في الاستيعاب بثلاثة أكف والنساء لكثرة ~~شعورهن يزدن على ذلك بشيء والله تعالى أعلم. PageV01P066 # 20 باب من اغتسل عريانا وحده في الخلوة ، ومن تستر فالتستر أفضل # قوله : (الله أحق أن يستحيا منه) أي فيستتر المرء لأجله لأنه يحبه ويرضاه ~~ولعله هو المراد برواية أحق أن يستتر منه بحمل من التعليل وإلا فاتخاذ ~~الحائل عن رؤيته مستحيل ، فإنه تعالى يبصر ما في السماء وما تحت الثرى ، ~~ويعلم السر وأخفى ، ولو كان الثوب حائلا ساترا لكفى البيت ساترا والله ~~تعالى أعلم. # 114 # قوله : (فقالوا والله ما يمنع موسى الخ) هذا الاستنباط منهم دليل على أن ~~النظر إلى العورة كان جائزا في دينهم إذ لولا ذلك لما حملوا تستر موسى على ~~أنه لعيب في بدنه بل حملوه على أنه لمراعاة أمر الدين ، ويؤيده تمكينهم من ~~النظر إلى عورة موسى إذ لولا الجواز لكان الأقرب عدم التمكين لأن موسى نبي ~~معصوم والله تعالى أعلم. # لكن حينئذ صارت شريعتنا مخالفة لشريعتهم فاستدلال المصنف يصير موضع نظر ~~إذ الاستدلال بشريعة من قبلنا ، إنما يتم عند عدم العلم باختلاف الشرعين ~~والله تعالى أعلم. # قوله : (والله إنه لندب) أي : إن الضرب صار أثرا بالحجر. وقوله ضربا ~~منصوب بمحذوف والباء في قوله بالحجر زائدة أي ضرب الحجر ضربا ، والجملة ~~بمنزلة التعليل إشارة إلى أنه صار أثرا لقوة الضرب وشدته والله تعالى أعلم. # قوله : (ولكن لا غنى بي عن بركتك) أي : فلا أطلبه من حيث إنه مال فإنك قد ~~أغنيتني عنه من هذه الحيثية بل أطلبه من حيث إنه من بركاتك ، ولا غنى بي ~~عنه من هذه الحيثية فلا يتوهم التنقض في الكلام بناء على أنه لا بركة في ~~المقام سوى الجراد ، ولا يتوهم أنك وإن أعطيتني ما يغنيني لكن أنا لا ~~أستغني به لكثرة حرصي فإنه لا يناسب المقام والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة ms049 : 105 # 115 PageV01P067 ~~22 باب إذا احتلمت المرأة # قوله : (إن الله لا يستحي من الحق) أي : والمؤمن يتخلق بأخلاقه تعالى : # 23 باب عرق الجنب ، وأن المسلم لا ينجس # قوله : (أن المسلم لا ينجس) أي : بالجنابة ونحوها من الحدث الأصغر فقد ~~بين أن الحدث الأصغر والأكبر ليس بنجاسة ، وإنما هو أمر تعبدي ويمكن أن ~~يقال معناه أنه لا ينجس أصلا ونجاسة بعض الأعيان اللاصقة به أحيانا لا توجب ~~نجاسة ما لصقت به من أعضاء المؤمن # 116 # نعم تلك الأعيان مما يجب الاحتراز عنها ، فإذا لم تكن فما بقي إلا أعضاء ~~المؤمن فلا وجه للاحتراز عنها فكأنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال تلك ~~الأعيان معلوم انتفاؤها فما بقي إلا وأن يكون المسلم نجسا والمسلم لا ينجس ~~أصلا فلا نجاسة تقتضي لك البعد عن مجالستي والله تعالى أعلم. # 24 باب الجنب يخرج ويمشي في السوق وغيره # قوله : (ويمشي في السوق وغيره) قال المحقق ابن حجر بالجر أي في غير السوق ~~، ويحتمل الرفع عطفا على يخرج من جهة المعنى. اه. قلت : أي له الخروج وغيره ~~من الأفعال كالأكل. اه. سندي. # 117 # 118 # 119 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 105 # 115 # 22 باب إذا احتلمت المرأة # قوله : (إن الله لا يستحي من الحق) أي : والمؤمن يتخلق بأخلاقه تعالى : # 23 باب عرق الجنب ، وأن المسلم لا ينجس # قوله : (أن المسلم لا ينجس) أي : بالجنابة ونحوها من الحدث الأصغر فقد ~~بين أن الحدث الأصغر والأكبر ليس بنجاسة ، وإنما هو أمر تعبدي ويمكن أن ~~يقال معناه أنه لا ينجس أصلا ونجاسة بعض الأعيان اللاصقة به أحيانا لا توجب ~~نجاسة ما لصقت به من أعضاء المؤمن # 116 PageV01P068 ~~نعم تلك الأعيان مما يجب الاحتراز عنها ، فإذا لم تكن فما بقي إلا أعضاء ~~المؤمن فلا وجه للاحتراز عنها فكأنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال تلك ~~الأعيان معلوم انتفاؤها فما بقي إلا وأن يكون المسلم نجسا والمسلم لا ينجس ~~أصلا فلا نجاسة تقتضي لك البعد عن مجالستي والله تعالى أعلم. # 24 ms050 باب الجنب يخرج ويمشي في السوق وغيره # قوله : (ويمشي في السوق وغيره) قال المحقق ابن حجر بالجر أي في غير السوق ~~، ويحتمل الرفع عطفا على يخرج من جهة المعنى. اه. قلت : أي له الخروج وغيره ~~من الأفعال كالأكل. اه. سندي. # 117 # 118 # 119 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 105 ### | AUTO 6 كتاب الحيض # قوله : (وحديث النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أكثر) أي : أشمل لشموله ~~جميع النوع ، مثله في حديث أنا سيد ولد آدم إذ المراد بولد آدم نوع الإنسان ~~فيشمل آدم والله تعالى أعلم. ### || AUTO 1 باب كيف كان بدء الحيض ، وقول النبي {صلى الله عليه وسلم} : ~~"هذا شيء كتبه الله على بنات آدم" # قوله : (غير أن لا تطوفي بالبيت) في شرح القسطلاني أي غير أن تطوفي فلا ~~زائدة اه. يريد أن المقصود استثناء الطواف من جملة ما يقضي الحاج. قلت : ~~يمكن إبقاء لا على معناها على أنه استثناء مما يفهم من الكلام السابق أي ~~ولا فرق بينك وبين الحاج غير أن لا تطوفي ، # 120 # والظاهر أن المقصود بيان الفرق لا الاستثناء مما يقضي الحاج وإلا لقيل ~~غير الطواف لا غير طوافك بالإضافة إذ طوافها ليس مما يقضي الحاج ، وإنما ~~مطلق الطواف إلا أن يجعل الاستثناء منقطعا فيلزم خلاف الأصل من وجهين من ~~جهة زيادة لا ومن جهة انقطاع الاستثناء والله تعالى أعلم. PageV01P069 # ثم ظاهر هذا الحديث يقتضي أن لها السعي قبل الطواف وهو خلاف المشهور في ~~المذاهب فكأن المراد بالطواف هو وما يتبعه ، والسعي من توابعه وعدم جوازه ~~ليس لأن الحيض مانع عنه وإنما هو لأن تقديمه على الطواف يخل بالتبعية والله ~~تعالى أعلم. # 3 باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله # قوله : (وكل ذلك تخدمني) قيل رفع على الابتداء أو نصب على الظرف. قلت : ~~والمعنى على الأول كل ما ذكرت من قسمي المرأة تخدمني ، وعلى الثاني كل ما ~~ذكرت من الحالتين تخدمني أمرأتي فعلى الأول ضمير تخدمني لكل ذلك ، وعلى ~~الثاني لامرأته والله تعالى أعلم. # 121 # 5 باب ms051 من سمى النفاس حيضا # قوله : (من سمى النفاس حيضا) الظاهر أن المقصود تسمية الحيض باسم النفاس ~~دون العكس ، والعبارة المطابقة لهذا المقصود من سمى الحيض نفاسا فقيل هذه ~~العبارة مقلوبة ؛ وقيل : يحمل على التقديم والتأخير والتقدير من سمى حيضا ~~النفاس ؛ وقيل : سمى بمعنى أطلق أي أطلق اسم النفاس على الحيض. قلت : ~~والأقرب عندي القول بالقلب ، ولا شك أن القلب من جملة البلاغة إذا تضمن ~~نكتة لطيفة كما هنا وهي الإشارة إلى أن إطلاق النبي صلى الله تعالى عليه ~~وسلم اسم النفاس ينبغي أن يعتبر أصلا وتسمية أم سلمة له حيضا هو كالفرع ~~المحتاج إلى البيان ، وأما الحمل على التقديم والتأخير. وكذا اعتبار سمى ~~بمعنى أطلق فيأباه تنكير حيضا ، وأيضا المتعارف في إطلاق التسمية بمعنى ~~الإطلاق هو أن المفعول الثاني للتسمية يكون مطلقا على المفعول الأول دون ~~العكس كما هنا لا يخفى ذلك على من تتبع مظانه. وحاصله أن التسمية مع ~~مفعوليه يجعل عبارة عن الإطلاق لا أن لفظ سمى يراد به أطلق فافهم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 120 # 6 باب مباشرة الحائض PageV01P070 ~~قوله : (في فور حيضتها) متعلق بأمر أي أمرها بذلك في هذه الحالة للمباشرة ، ولعل # 122 # المقصود بيان أنه كان يباشر في فور الدم ما فوق إلا زار أيضا فكيف في ~~غيره ، وهو الموافق لحديث ميمونة المتصل بهذا الحديث وليس المقصود بيان أنه ~~يباشر في غير الفور بلا إزار والله تعالى أعلم. # 7 باب ترك الحائض الصوم # قوله : (فإني أريتكن) الظاهر أن المراد نوعكن لا المخاطبات بالخصوص إذ لا ~~يمكن أتهن أكثر أهل النار وأيضا لو كان كذلك لما نفعهن التصدق إلا أن يقال ~~التصدق للتخفيف لا للمنع من الدخول والمرجو من فضل الله تعالى ورحمته أنه ~~لا ندخل منهن واحدة في النار ، وبه اندفع ما يتوهم أن الظاهر نجاة كثير من ~~غير الصحابيات ودخولهن ابتداء في الجنة فلو دخلت صحابية في النار للزم فضل ~~غير الصحابية على الصحابية إلا أن يقال إن النجاة في الابتداء فضل جزئي ms052 فلا ~~يمنع في الفضل الكلي فافهم. # قوله : (أذهب) من الاذهاب المتعدي على قول من جوز بناء اسم التفضيل من ~~باب الأفعال واللام للتقوية ، ويمكن جعله من الذهاب اللازم على أن اللام ~~بمعنى باء التعدية والله تعالى أعلم. # 123 # قوله : (من نقصان عقلها) وفي الثاني من نقصان دينها لا يخفى أن الأول ~~منشؤه نقصان العقل ، ولكن الثاني ليس منشؤه نقصان الدين بل نقصان الدين ~~ينشأ من الثاني فما معنى الكلام ، ويمكن أن يقال المراد نقصان الدين من حيث ~~الإرادة والتقرير ، وهو سبب للثاني فتأمل. # فإن قلت : إنهن في ترك الصلاة والصوم في طاعة الله تعالى قلت : لكن أجره ~~ليس كأجر الصلاة والصوم إن كان له أجر وليس كل طاعة تساوي طاعة أخرى في ~~الأجر. اه. سندي. # 124 # 125 # 13 باب الطيب للمرأة عند غسلها من المحيض PageV01P071 ~~قوله : (أربعة أشهر وعشرا) الظاهر أنه متعلق بمحذوف يفهم من الاستثناء أي ~~فنحد عليه أربعة أشهر وعشرا أو فيأمرنا أن نحد عليه أربعة أشهر وعشرا. ~~وقوله : ولا نكتحل عطف على هذا المحذوف فيكون مرفوعا على التقدير الأول ~~ومنصوبا على التقدير الثاني والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 14 باب دلك المرأة نفسها إذا تطهرت من المحيض ، # وكيف تغتسل ، وتأخذ فرصة ممسكة ، فتتبع أثر الدم # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 120 # قوله : (فأمرها كيف تغتسل) أي : بين لها كيفية الاغتسال وهذا الكلام مبني ~~على تضمين أمر معنى فعل التبيين ثم كيف تغتسل استفهام وسؤال والتبيين يتعلق ~~بجوابه لا به نفسه فهو على حذف المضاف لأن حذف هذا المضاف شائع كثير ~~والتقدير أمرها بما أمر مبنيا لها جواب كيف # 126 # تغتسل. وقوله : قال خذي أي في جملة بيان الكيفية ، وما أمر به وكان من ~~جملة ذلك الدلك ، وغيره إلا أنه تركه الرواة اقتصارا ، وقد جاء في رواية ~~مسلم فاستدلال المصنف إما بالنظر إلى ذلك المتروك أو بالنظر إلى هذا المروي ~~الموجود ، فإنه حيث أمرها بالطيب لزيادة التنظيف وإزالة الرائحة الكريهة ، ~~فالدلك الذي لا بد منه في أصل التنظيف ms053 عرفا صار مأمورا به بالأولى والله ~~تعالى أعلم. # 16 باب امتشاط المرأة عند غسلها من المحيض PageV01P072 ~~قوله : (ولم تطهر حتى دخلت ليلة عرفة) كلمة حتى ههنا لإفادة مدة الحيض ~~واستمرارها إلى ما بعدها لا للانتهاء عنده إلا أن يقال ولم تطهر وصبرت حتى ~~دخلت ليلة عرفة ، فيظهر الانتهاء وذلك لأن الحمل على الانتهاء بلا تأويل لا ~~تساعده الرواية الآتية وإن كان الحمل عليه أليق بترجمة المصنف كما لا يخفى ~~لكن إذا لم يحمل على الانتهاء لا يصح احتجاج المصنف على ما ذكر في الترجمة ~~لا بواسطة ما ثبت أنها اغتسلت للإهلال ، وكان نقض الرأس والامتشاط منها ~~لذلك الاغتسال ولا شك أن اغتسال الحيض أولى بذلك من اغتسال الإحرام ، وبهذا ~~تظهر الترجمة الثانية والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 127 # 18 باب {مخلقة وغير مخلقة} # قوله : (فإذا أراد أن يقضي خلقه الخ) أي : فيمن أراد له ذلك فهي مخلقة ، ~~وغير مخلقة في الرحم الذي هو مستقر دم الحيض والله تعالى أعلم. # 19 باب كيف تهل الحائض بالحج والعمرة # قوله : (باب كيف تهل الحائض) أي : هل تهل بعد الاغتسال أو لا حاجة إليه ~~لأن اغتسالها لا يفيد الطهارة لما بها من الحيض فبين أن الحديث يفيد ~~الإهلال بالاغتسال بناء على أن النقض والامتشاط كان لذلك كما سبق فافهم. ~~اه. سندي. # 128 # 129 # 24 باب شهود الحائض العيدين ودعوة المسلمين ، ويعتزلن المصلى # قوله : (فلما قدمت أم عطية الخ) هذه هي أخت النازلة ولولا هذا في الحديث ~~لما كان الحديث صحيحا لجهالة النازلة ، وبواسطة هذا تتصل الرواية ، وترتفع ~~المجهولة من البين والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 120 # 25 باب إذا حاضت في شهر ثلاث حيض ، وما يصدق النساء # في الحيض والحمل ، فيما يمكن من الحيض PageV01P073 ~~قوله : (باب إذا حاضت في شهر ثلاث حيض) أي : وادعت ذلك تصدق ومحل الاستدلال ~~بالحديث تفويض الأيام إليهن من غير تعيين والله تعالى أعلم. # 130 # 131 # 29 باب إذا رأت المستحاضة الطهر # قوله : (باب إذا رأت المستحاضة ms054 الطهر) أي : انقطاع الحيض لا انقطاع الدم ~~إذ الكلام في المستحاضة حال قيام الاستحاضة ، وهي التي لا ينقطع دمها. وكون ~~الطهر بهذا المعنى ساعة باعتبار معرفتها دم الحيض ، ودم الاستحاضة والله ~~تعالى أعلم. # 30 باب الصلاة على النفساء وسنتها # قوله : (باب الصلاة على النفساء) أي فهي طاهرة إذ الميت كالإمام. وكذا ~~الحائض والمؤمن لا ينجس وإيجاب الاغتسال وغيره تعبد محض والله تعالى أعلم. ~~اه. سندي. # 132 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 120 ### | AUTO 7 كتاب التيمم # 2 باب إذا لم يجد ماء ولا ترابا # قوله : (باب إذا لم يجد ماء ولا ترابا) الظاهر أن مراده يصلي ولا يعيد ~~وهو الموافق # 133 # لظاهر قوله صلى الله تعالى عليه وسلم : "إذا أمرتكم أمر فأتوا منه ما ~~استطعتم" أو كما قال : "إذ الصلاة على حالة غاية ما يستطيعه الإنسان" في ~~تلك الحالة وغير المستطاع ساقط ولا يسقط به المستطاع إلا بدليل وجه ~~استدلاله بحديث الباب تنزيل عدم شرع التيمم منزلة عدم التراب بعد شرعه إذ ~~مرجعهما إلى تعذر التيمم وهو المؤثر ههنا. # قوله : (فوجدها) أي النبيصلى الله تعالى عليه وسلم وجد القلادة من تحت ~~البعير حين بعث البعير بعد أن بعث ذلك الرجل ، أو ذلك الرجل المبعوث وجدها ~~من تحت البعير بعد أن رجع وبأحد الوجهين يحصل التوفيق بين هذه الرواية وبين ~~الرواية السابقة. # 3 باب التيمم في الحضر ، إذا لم يجد الماء وخاف فوت الصلاة PageV01P074 ~~قوله : (فسلم عليه فلم يرد النبى صلى الله تعالى عليه وسلم حتى أقبل الخ) ~~كأنه بنى # 134 # الأمر على أن التيمم غير مشروع مع القدرة على استعمال الماء ، فلا بد ~~ههنا من اعتبار الماء مفقودا لذلك وحينئذ فهذا الحديث دل على أن التيمم ~~مشروع في الحضر عند فقد الماء لغير الصلاة ، فكذا للصلاة إذ لا دليل على ~~الفرق بينهما بل الحاجة في الصلاة أتم لفرضية الطهارة لها ، فإذا شرع ~~لغيرها مع قلة الحاجة فلها مع كثرة الحاجة بالأولى وحينئذ فقوله تعالى : ~~{وإن كنتم مرضى أو على سفر} ms055 ليس للتخصيص ، بل لأن الحاجة عادة لا تكون إلا ~~هناك والله تعالى أعلم. # 4 باب المتيمم هل ينفخ فيهما ؟ PageV01P075 # قوله : (إنما كان يكفيك هكذا) قد استدل المصنف بهذا الحديث على عدم لزوم ~~الذراعين في التيمم في موضع ، وعلى عدم وجوب الضربة الثانية في موضع آخر ، ~~وكذا سيجيء في روايات هذا الحديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قدم في هذه ~~الواقعة الكفين على الوجه ، فاستدل به القائل بعدم لزوم الترتيب ، فلعل ~~القائل بخلاف ذلك يقول إن هذا الحديث ليس مسوقا لبيان عدد الضربات ، ولا ~~لبيان تحديد اليد في التيمم ولا لبيان عدم لزوم الترتيب ، بل ذلك أمر مفوض ~~إلى أدلة خارجة ، وإنما هو مسوق لرد ما زعمه عمار من أن الجنب يستوعب البدن ~~كله. والقصر في قوله إنما يكفيك معتبر بالنسبة إليه كما هو القاعدة أن ~~القصر يعتبر بالنظر إلى زعم المخاطب ، فالمعنى إنما يكفيك استعمال الصعيد ~~في عضوين وهما الوجه واليد ، وأشار إلى اليد بالكف ولا حاجة إلى استعماله ~~في تمام البدن ، وعلى هذا يستدل على عدد الضربات وتحديد اليد ولزوم الترتيب ~~أو عدمه بأدلة أخر كحديث التيمم ضربة للوجه وضربة للذراعين إلى المرفقين ~~وغير ذلك ، فإنه حديث صحيح كما نص عليه بعض الحفاظ وهو مسوق لمعرفة عدد ~~الضربات وتحديد اليد فيقدم على غير المسوق لذلك والله تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 133 # 135 # 136 # 137 # 7 باب إذا خاف الجنب على نفسه المرض أو الموت ، أو خاف العطش ، تيمم PageV01P076 ~~قوله : (فقال إنا لو رخصنا لهم في هذا لأوشك الخ) كأنه أشار إلى أن قوله ~~تعالى : {فلم تجدوا ماء} بمعنى لم تقدروا على استعماله لكونه مرتبا على ~~قوله : {وإن كنتم مرضى أو على سفر} والمرض ليس سببا لعدم وجود الماء بل ~~لعدم القدرة على استعماله بخلاف السفر ، فإنه سبب لعدم الوجود ولعدم القدرة ~~لكون عدم الوجود يوجب عدم القدرة فيراد عدم القدرة لكونه مما يترتب على ~~المرض والسفر جميعا بخلاف عدم الوجود ، فإذا أريد ذلك ms056 ، فلو كانت الآية ~~شاملة لحالة الجنابة أيضا لكان شدة البرد سببا للتيمم في حق الجنب لأنها ~~توجب عدم القدرة على استعمال الماء في الاغتسال دون الوضوء وهو بعيد ، ~~فيلزم أن تكون الآية مخصوصة بالحدث الأصغر كما هو شأن النزول ولزم منه حمل ~~قوله تعالى : {أو لامستم النساء} على مس البشرة لا الجماع فهذا منه رضي ~~الله تعالى عنه إقامة للدليل على تخصيص الآية ، وتبيين المراد بقوله تعالى ~~: {أو لامستم} لا معارضة الآية بمجرد تخييل كما يتراءى ، فإن مثله بعيد عن ~~مثله والله تعالى أعلم. # 138 # 139 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 133 ### | AUTO 8 كتاب الصلاة ### || AUTO 1 باب كيف فرضت الصلوات في الإسراء # قوله : (ثم جاء بطست من ذهب) قلت : فإذنه بل بأمره تعالى فصار استعمال ~~الذهب في حقه مباحا بل واجبا ، فمن قال استعمال الذهب حرام فسؤاله ليس في ~~محله حتى يحتاج إلى # 140 # جواب والله تعالى أعلم. # قوله : (ولم يثبت كيف منازلهم) فعلى هذا فينبغي حمل ثم في قوله : ثم مررت ~~بموسى ونحوه على تراخي أخبار أبي ذر وحكايته كلامه صلى الله تعالى عليه ~~وسلم حتى لا ينافي قوله ، ولم يثبت كيف منازلهم فتأمل. وقد يقال معنى ثم ~~مررت أي أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قال كذلك على احتمال. اه. سندي. PageV01P077 # قوله : (ففرض الله على أمتي خمسين صلاة) كأنه تعالى أراد بذلك تشريف نبيه ~~صلى الله تعالى عليه وسلم وإظهار فضله حتى يخفف على أمته بمراجعته صلى الله ~~تعالى عليه وسلم. وما قالوا أنه لا بد للنسخ من البلاغ أو من تمكن المكلفين ~~من المنسوخ ، فذلك فيما يكون المراد به ابتلاءهم والله تعالى أعلم. # قوله : (فقلت استحييت من ربي) هذا يدل على أن ليس المراد بقوله لا يبدل ~~القول لدي أنه لا يمكن التغيير في الصلوات الخمس بالزيادة والنقصان إذ لو ~~كان كذلك لما كان للاعتذار بالاستحياء كبير وجه بل كان الوجه أن يقول إن ~~الصلوات الخمس لا تحتمل التغيير أصلا ، فينبغي أن يقال المراد بقوله ms057 لا ~~يبدل القول إن مساواة واحدة بعشرة لا تبدل ولا تغير ، وهذه المساواة هي ~~مضمون قوله وهي خمسون كما لا يخفى ، وعلى هذا فقول الحنفية بوجوب الوتر # 141 # لا ينافي هذا الحديث والله تعالى أعلم. # قوله : (فرض الله الصلاة) أي المختلفة حضرا وسفرا فلا يشكل بصلاة المغرب ~~أو الفجر وقوله : فأقرت معناه رجعت بعد نزول القصر في السفر إلى الحالة ~~الأولى بحيث كأنها كانت مقررة على الحالة الأصلية ، وما ظهرت الزيادة فيها ~~أصلا فلا يشكل بأن ظاهر قوله تعالى : {فليس عليكم جناح أن تقصروا من ~~الصلاة} يفيد أن صلاة السفر قصرت بعد أن كانت تامة فكيف يصح القول بأنها ~~أقرت والله تعالى أعلم. # 2 باب وجوب الصلاة في الثياب PageV01P078 ~~قوله : (ومن صلى ملتحفا في ثوب واحد) أي : فقد أتى بواجب الستر ، وكذا قوله ~~: ومن صلى في الثوب الذي يجامع الخ ، أي : فقد أتى بالواجب ومراده كذلك. ~~ولما لم يكن هذا التفصيل مطلوبا بالإثبات بالدليل لم يصرح به في الترجمة ، ~~بل أتى به بطريق الإشارة والله تعالى أعلم ، ووجه استدلاله بحديث لا يطوف ~~بالبيت عريان ظاهر من حيث إن الصلاة أوفر شروطا وآدابا من الطواف فاشتراط ~~الستر للطواف يدل على اشتراطه للصلاة بالأولى ووجه استدلاله بحديث الباب أن ~~الستر لما كان مطلوبا لحضور المصلى الذي هو من مقدمات الصلاة ، فكونه ~~مطلوبا للصلاة بالأولى لكن قد يقال هذا الستر ليس للصلاة بل للاحتجاب عن ~~الرجال حتى يطلب للحيض والله تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 140 # 142 # 4 باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفا به # قوله : (وهو المخالف) أي : المتوشح المخالف. قوله : (بين طرفيه) أي : ~~طرفي الثوب. قوله : (على عاتقيه) أي واضعا ملقيا إياهما على عاتقيه من غير ~~عقد للطرفين على القفا أو موضوعين على عاتقيه ، وبه حصل الفرق بين القسم ~~الأول ، وهذا القسم من كيفيات اللباس ، وهذا القسم لا يمكن إلا عند اتساع ~~الثوب ، والأول يطلب عند ضيقه وقوله وهو الاشتمال أي الخلاف بين الطرفين هو ~~الاشتمال بالثوب ms058 واضعا طرفيه على منكبيه أراد بذلك كمال الإيضاح حتى لا ~~يشتبه هذا القسم بالقسم الأول والله تعالى أعلم. # 143 PageV01P079 ~~قوله : (أو لكلكم ثوبان) فيه إشارة إلى ظهور جواب المسألة بالتتبع عن أحوال ~~المصلين فلا وجه للسؤال عن مثلها ، وفيه إشارة إلى أن من لا يجد إلا ثوبا ~~واحدا فيصلي فيه لا ينبغي حمل جواز الصلاة له في الثواب الواحد على الخصوص ~~به للضرورة إذ الأصل في الأحكام هو العموم والخصوص لا يثبت بلا دليل ، فإذا ~~ثبت جواز الصلاة في ثوب واحد لشخص أو في حال ، فالأصل هو الجواز للكل ، وفي ~~جميع الأحوال إلا إذا دل الدليل على خلافه ، ففي هذا الجواب بيان لقاعدة أن ~~الأصل في أحكام الشرع هو العموم والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 144 # 145 # 9 باب الصلاة في القميص والسراويل والتبان والقباء # قوله : (باب الصلاة في القميص) أي وجودا وعدما أي هل تصح في القميص وتصح ~~عند عدمه ؟ وعلى هذا فحديث الإحرام لبيان جواز الصلاة عند عدمه والله تعالى أعلم. # 146 # 12 باب ما يذكر في الفخذ # قوله : (وفخذه على فخذي) كأنه بنى الاستدلال بذلك على استبعاد وضع الفخذ على # 147 # فخذ غيره لو كان الفخذ عورة ولو بحائل كالفرج ونحوه فالوضع دليل على أنه ~~ليس بعورة ، ولم يرد الاستدلال بأنه وضع الفخذين بلا حائل لأن الأصل عدمه ، ~~فإنه باطل بشهادة العادة بالحائل في مثله فصار الأصل هو الحائل كما لا يخفى ~~والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 148 # 13 باب في كم تصلي المرأة في الثياب ؟ PageV01P080 # قوله : (متلفعات في مروطهن) وجه الاستدلال أن الزمان كان زمان قلة الثياب ، ~~فالغالب من حالهن عدم الزيادة على ذلك الثوب الواحد ، ولو فرض احتمال ~~الزيادة ، فاحتمال عدم الزيادة موجود قطعا والثوب الزائد لو كان خفيا لا ~~يظهر بواسطة التلفع ، فلولا جازت صلاتهن في الثوب الواحد لكان الظاهر أن ~~النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بحث عن حالهن فترك النبي صلى الله تعالى ~~عليه وسلم البحث عن حالهن مع احتمال وحدة الثوب ms059 دليل على الجواز في الثوب ~~الواحد ، ولا شك أنه لو كان هناك بحث منه صلى الله تعالى عليه وسلم لروى ~~عادة والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 140 # 149 # 18 باب الصلاة في السطوح والمنبر والخشب # قوله : (فإنما أردت) بالخطاب أي أردت بذكر هذا الحديث الاستدلال على جواز ~~اختلاف موقف الإمام والمأموم في العلو والسفل وقوله : فقلت بالتكلم أي : إن ~~سفيان كان يسأل عن هذا الحكم كثيرا فيستدل عليه بهذا الحديث. # 150 # قوله : (فلم تسمعه) أي : هذا الحديث في معرض الاستدلال. قوله : (منه) أي ~~: من سفيان. قوله : (قوله : قال) : أي : أحمد. قوله : (لا) ، أي : ما سمعته ~~منه ، والحاصل أن هذا الحديث دليل على جواز اختلاف موقف الإمام والمأموم ~~ولابن دقيق العيد فيه بحث حاصله أنه وارد على قصد التعليم فلا يلزم جواز ~~هذا الفعل بدون قصد التعليم ، قلت : وهو مدفوع بما عرفت في حديث أو لكلكم ~~ثوبان ، وحاصله كما أن الأصل في الوارد عموم الأشخاص كذلك الأصل عموم ~~الأحوال والخصوص في كل يحتاج إلى دليل فافهم ، والله تعالى أعلم. اه. سندي. PageV01P081 # قوله : (فصلى بهم جالسا وهم قيام) أي : ابتداء ثم أشار إليهم بالجلوس ~~فجلسوا إلا أن هذه الرواية فيها اختصار ، وكذلك في آخره اختصار ، والأصل ~~وإن صلى جالسا فصلوا جلوسا والله تعالى أعلم. # 151 # 20 باب الصلاة على الحصير # قوله : (فلأصلي لكم) ، وكذا قوله فصلى لنا الظاهر أن المراد إماما لكم ، ~~وإماما لنا ، أو المراد لنفعكم أو نفعنا بالبركة أو التعليم ، وإلا فالصلاة ~~للهلا لغيره والغالب في مثله صلى بنا على ياء التعدية والله تعالى أعلم. # 22 باب الصلاة على الفراش # قوله : (ورجلاي في قبلته) أي : الرجلان في محل الفراش ، وقد علم أن عائشة ~~رضي الله تعالى عنها كانت نائمة على الفراش كما سيجيء في الحديثين الآتيين ~~، فلزم أن سجوده صلى الله تعالى عليه وسلم كان على الفراش وهو مطلوب. اه. سندي. # 152 # 153 # 28 باب فضل استقبال القبلة # قوله : (يستقبل بأطراف رجليه القبلة) أي : فالاستقبال لفضله مطلوب ms060 مهما أمكن. # قوله : (من صلى صلاتنا الخ) كأنه كناية عن إظهار شعائر الإسلام ، أو قبول ~~الأحكام. # 154 # 29 باب قبلة أهل المدينة ، وأهل الشأم ، والمشرق PageV01P082 ~~قوله : (باب قبلة أهل المدينة الخ). قد اختلف النسخ ههنا فوجد في بعضها لفظ ~~قبلة في قوله ليس في المشرق ولا في المغرب قبلة ، وسقط من بعضها ، فعلى ~~تقدير وجوده يحتمل أن المراد باب حكم قبلة أهل المدينة ، وغيرهم في عدم ~~جواز الاستقبال والاستدبار بغائط أو بول إلا أنه كني عن غير أهل المدينة ~~بأهل الشام والمشرق ، تفصيلا لبعض أقسامه وقوله ليس في المشرق الخ ، أي ~~لناحية المدينة ، ويحتمل أن المراد باب بيان قبلة أهل المدينة وأهل الشام ~~والمشرق ، أي مشرق ناحية المدينة والشام.o وكذا مغرب هذه الناحية إلا أنه ~~ترك ذكر المغرب مقايسة يعني أن الباب في بيان قبلة هذه الناحية بحيث يعم ~~مشرق الناحية ومغربها. ثم بين تلك القبلة بقوله ليس في المشرق الخ. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 140 # وأما على تقدير سقوط لفظ القبلة فقبلة أهل المدينة مبتدأ ، والمراد ~~بالمشرق مشرق ناحية المدينة فقط. وقوله ليس في المشرق ولا في المغرب خبره ~~بتأويل القبلة بالمستقبل والله تعالى أعلم. # 155 # 30 باب قول الله تعالى : {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} # قوله : (باب قول الله تعالى واتخذوا الخ) يمكن أن يقال أشار بأحاديث ~~الباب إلى أن الأمر مخصوص بركعتي الطواف أو أنه للندب حيث فعله تارة ، ~~وتركه أخرى أو أشار إلى أن المراد بمقام إبراهيم البيت أو الحرم والله ~~تعالى أعلم. # ومعنى قوله مصلى أي قبلة على أنه في الأصل مصلى إليه اسم مفعول ثم صار ~~مصلى بالحذف والإيصال. والله تعالى أعلم. # 156 ### || AUTO 31 باب التوجه نحو القبلة حيث كان PageV01P083 ~~قوله : (قد نرى تقلب وجهك) كلمة قد للتحقيق أو التقليل بالنظر إلى المفعول ~~أي لا بمعنى أن التقلب يقع إلا أن الفاعل يراه أحيانا بل بمعنى أنه يقع ~~أحيانا ، فيراه الفاعل على حسب ما يقع فافهم. اه. سندي. # قوله : (يصلي على راحلته ms061 حيث توجهت) أي : فالنفل على الدابة مستثنى من ~~آية التوجه نحو الكعبة قوله : (واستقبل القبلة وسجد سجدتين) أي : فسجدتا ~~السهو داخلتان تحت الأمر بالتوجه نحو الكعبة. # 157 # 32 باب ما جاء في القبلة ، ومن لا يرى الإعادة على من سها ، فصلى إلى ~~غير القبلة # قوله : (باب ما جاء في القبلة) أي : في متعلقاتها كمقام إبراهيم أو فيها ~~، ومقام إبراهيم هي الكعبة قوله : (فاستداروا إلى الكعبة) أي : فما أعادوا ~~ما صلوا إلى غير الكعبة قبل علمهم بالأمر ، فكذا الساهي والله تعالى أعلم. ~~اه. سندي. # 158 # 159 # 37 باب كفارة البزاق في المسجد # قوله : (البزاق في المسجد خطيئة) أي : لمن لا يريد دفنها لما سبق ، ~~وسيجيء من قوله ليبصق عن يساره أو تحت قدمه ، والقول بأنه عام مخصوص بغير ~~المسجد لهذا الحديث. ليس بشيء كيف ومورد ذلك القول كان هو المسجد كما يرشد ~~إليه روايات الصحيح وغيره ، وتخصيص المورد غير صحيح ، وقد ذكر المحقق ابن ~~حجر من الأحاديث ما هو صريح في هذا المطلوب ، فارجع إليه إن شئت. # 38 باب دفن النخامة في المسجد # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 140 # قوله : (فإن عن يمينه ملكا) قلت : التنكير في ملكا للتعظيم أي عظيما ، ~~فلا يشكل بأن # 160 # عن اليسار ملكا أيضا. والله تعالى أعلم. # 39 باب إذا بدره البزاق فليأخذ بطرف ثوبه PageV01P084 ~~قوله : (باب إذا بدره البزاق الخ) أشار بهذه الترجمة إلى أن الحديث المطلق ~~المذكور في الباب محمول على التقييد بشهادة روايات لم يذكرها المصنف لكونها ~~ليس على شرطه ، وقد ذكر بعضها مسلم في صحيحه. # 40 باب عظة الإمام الناس في إتمام الصلاة وذكر القبلة # قوله : (باب عظة الإمام الناس في إتمام الصلاة) أي : في شأنه. # قوله : (كما أراكم) صيغة المضارع ههنا للحال أي كما أراكم في هذه الساعة. ~~وأما في # 161 # قوله إني لأراكم من وراء ظهري فللاستمرار فلا حاجة في تصحيح التشبيه إلى ~~اعتبار حذف في الكلام والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 162 # 46 باب المساجد في البيوت # قوله : (لم ms062 أستطع) هو بمنزلة بدل الاشتمال من جملة سال الوادي ، فلذا ترك ~~العطف. وقوله فأصلي بهم بالنصب جواب النفي أو عطف على آتي قوله : (فلم يجلس ~~حتى دخل) وفي بعض النسخ حتى الجارة موضع حين والظاهر أنها سهو يقال صحيح إذ ~~المعنى فلم يجلس في الدار ولا في غيرها حتى دخل البيت قلت : وهذا المعنى لا ~~يناسب الكلام السابق أعني فاستأذن # 163 # فأذنت له لأن الاستئذان لا يكون إلا عند باب البيت فافهم. # قوله : (ألا تراه قد قال الخ) فإن قلت : الإرادة لا ترى فكيف قال ؟ ألا ~~ترى قلت : قد تظهر بآثارها ، ولما خفيت آثار هذه الإرادة ههنا على المخاطب ~~بل ظهرت آثار ضد تلك الإرادة قال في الجواب الله ورسوله أعلم. فبين صلى ~~الله تعالى عليه وسلم له وجود هذه الإرادة منه بقوله فإن الله قد حرم الخ ~~أي وهذا الرجل منهم والله تعالى أعلم. # 48 باب هل تنبش قبور مشركي الجاهلية ، ويتخذ مكانها مساجد ؟ # قوله : (باب هل تنبش قبور مشركي الجاهلية الخ) أي : إذا أراد الإنسان أن ~~يتخذ مقبرة # 164 PageV01P085 ~~المشركين مسجدا ، فهل له أن يزيل قبورهم ويخرج عظامهم ؟ منها حتى لا يبقى ~~قبر لئلا يكون متخذا للقبور مسجدا أم لا. وقوله لقول النبي صلى الله تعالى ~~عليه وسلم الخ تعليل أنه ينبش ويزيل لأن مقتضى الحديث المنع من اتخاذ ~~القبور مسجدا ، فينبغي أن تنبش القبور ، ويخرج منها ما فيها حتى لا يلزم ~~اتخاذ القبور مسجدا ، ولعل هذا التقرير أولى من تقرير الشراح ههنا والله ~~تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 140 # قوله : (بنوا على قبره مسجدا الخ) أي : فينبغي نبش قبر المشرك إذا أراد ~~الإنسان أن يتخذ محله مسجدا حتى لا يلزم بناء المسجد على القبر المنهي عنه. ~~اه. سندي. # 165 # 50 باب الصلاة في مواضع الإبل # قوله : (باب الصلاة في مواضع الإبل) يريد أن ما ورد من النهي عن الصلاة ~~بمعاطن الإبل وهي مواضع إقامتها عند شرب الماء خاص بالمعاطن فقط ، ولا يقاس ~~بها سائر المواضع ms063 ، فالصلاة فيها جائزة والله تعالى أعلم. ### || AUTO 51 باب من صلى وقدامه تنور أو نار ، أو شيء مما يعبد فأراد به الله # قوله : (عرضت علي النار) كأن العرض يقتضي الحضور قدامه. وكذا خصوص ~~الواقعة كان كذلك على مقتصى الروايات ، وإلا فرؤيته صلى الله تعالى عليه ~~وسلم لا تتوقف على الحضور قدامه لأنه كان يرى من وراء ظهره والله تعالى أعلم. # 53 باب الصلاة في مواضع ، الخسف والعذاب # قوله : (إلا أن تكونوا باكين) أي : فإذا ليس له الدخول في ذلك المكان إلا ~~على هذه # 166 PageV01P086 ~~الصفة ، وليس له الصلاة فيها أيضا إلا على هذه الصفة والصلاة على هذه الصفة ~~عادة متعسرة بل ربما يخل البكاء في القراءة وغيرها إذا كثر ، وأيضا البكاء ~~للتفكر في حال المعذبين يمنع عن التفكر في أمور الصلاة ، فينبغي أن تكره ~~الصلاة في مثل هذا المكان والله تعالى أعلم. # 54 باب الصلاة في البيعة # قوله : (الصور) بالجر بدل أو بيان للتماثيل أو بالرفع أي هي الصور. # 167 # 56 # قوله : (باب قول النبى {صلى الله عليه وسلم} جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا) ~~يريد أن مفاد الحديث أن الأرض في ذاتها كلها محل للصلاة في الكل إلا لعارض ~~يدل دليل على أن الصلاة معه مكروهة أو غير صحيحة ، فتقصر الكراهة أو عدم ~~الصحة عليه. اه. سندي. # قوله : (نصرت بالرعب) كأنه صلى الله تعالى عليه وسلم أراد الرعب من غير ~~آلات وأسباب تقتضي ذلك عادة كما كان في حقه صلى الله تعالى عليه وسلم والله ~~تعالى أعلم. # 57 باب نوم المرأة في المسجد # قوله : (باب نوم المرأة الخ) في جميع أبواب النوم تظهر التراجم من ~~الأحاديث المذكورة فيها بتأمل من حيث إن العادة في مثل ذلك تقتضي النوم في ~~المسجد مثلا إذا علم حال أصحاب الصفة علم أنه لا يمكن مع هذه الحالة عادة ~~أن يكون لهم بيوت ، فلا بد من نومهم في المسجد وهكذا. اه. سندي. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 140 # 168 # 169 # 170 # 65 باب من بنى ms064 مسجدا # قوله : (بنى الله له مثله في الجنة) كأنه رضي الله تعالى عنه اعتذر بلفظ ~~المثل واعتمد في التزيين عليه والله تعالى أعلم. # 171 # 70 باب ذكر البيع والشراء على المنبر في المسجد # قوله : (باب ذكر البيع والشراء) أي : ذكر مسائله نبه على أن ما ورد النهي ~~عنه هو فعل # 172 PageV01P087 ~~البيع والشراء في المسجد ، وأما ذكرهما وذكر ما يتعلق بهما من العلم فليس ~~بمنهى عنه. # قوله : (إن شئت أعطيت أهلك) أي : ثمنك لا بدل كتابتك. والحاصل أنها أرادت ~~شراءها وإعتاقها لا أداء كتابتها واشتراط الولاء لها ، وإلا لكانت هي ~~المستحقة للزجر لا أهل بريرة ثم أهل بريرة ما رضوا بالشراء إلا بشرط أن ~~عائشة تعتقها ، ويكون الولاء لهم ، وعلى هذا فقول النبي صلى الله تعالى ~~عليه وسلم ابتاعيها معناه مع الشرط كما هو مقتضى بعض الروايات ، وإلا فلا ~~يمكن منهم الشراء بلا شرط لعدم رضاهم به ، وعلى هذا فيرد الإيراد المشهور ~~وهو أنه كيف أمرها بالشراء على هذا الشرط مع أنه شرط مفسد للبيع ، وفيه من ~~الخديعة ما لا يخفى ، والجواب أنه شرط مخصوص بهذا الشراء وقع لمصلحة اقتضته ~~مثل التغليظ عليهم بإبطال شرطهم عليهم بعد تقريرها لهم صورة ، وللشارع ~~التخصيص في مثله والله تعالى أعلم. اه. سندي. # قوله : (ذكرته ذلك) المشهور على الألسنة ذكرته بالتشديد كأنه بناء على ما ~~زعموا من كونه متعديا إلى مفعولين ، والمخفف لا يتعدى إليهما فجعلوه مشددا ~~لكن مقتضى المشدد أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان عالما بالأمر إلا أنه ~~نسيه أو غفل عنه ، فذكرته عائشة الأمر ، وهذا لا معنى له ههنا ، فالوجه أن ~~يقرأ مخففا ، والحمل على الحذف والإيصال أي ذكرت له ذلك أو على أن ذلك بدل ~~من الضمير والجار والمجرور محذوف أي له ، وهذا هو الموافق للروايات ، ~~ويقتضيه المعنى المقصود ههنا والله تعالى أعلم. # قوله : (يشترطون شروطا ليست في كتاب الله) ظاهره يفيد أن كل شرط ليس في ~~كتاب الله # 173 # تعالى فهو شرط باطل وهو مشكل ، والوجه أن المراد ms065 كل شرط يرده كتاب الله ~~صراحة أو ضمنا فهو فاسد ، فكل شرط يخالف دين الله يرده كتاب الله لقوله ~~تعالى : {أطيعوا الله وأطيعوا الرسول} والله تعالى أعلم. PageV01P088 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 140 ### || AUTO 71 باب التقاضي والملازمة في المسجد قوله : (حتى سمعهما) ~~الظاهر في المعنى سمعها كما في بعض الروايات. رواية التثنية تحمل على حذف ~~المضاف أي سمع أصواتهما والله تعالى أعلم قوله : (كان يقم المسجد) ، وكان ~~من جملة أمره في ذلك التقاط العيدان وغيره ، كما ثبت في روايات الحديث فعم ~~الحديث الترجمة كلها نظرا إلى خصوص الواقع ، وكثيرا ما يكون دليل المصنف ~~بالحديث مبنيا على خصوص الواقع والله تعالى أعلم. # 73 باب تحريم تجارة الخمر في المسجد # قوله : (باب تحريم تجارة الخمر) أي : ذكر حرمتها في المسجد ففيه إشارة ~~إلى أن الشيء إذا كان حراما فذكر حرمته بل ذكر نفسه ليس بحرام ، فيجوز في ~~المسجد. # 174 # 75 باب الأسير أو الغريم يربط في المسجد # قوله : (أو كلمة) بالنصب عطف على مقول قال ، وضمير نحوها لتمام المقول ~~باعتبارها كلمة واعتبار الجملة كلمة غير بعيد لغة والله تعالى أعلم. PageV01P089 # وأما جعلها عطفا على البارحة فلا يصح إلا باعتبار أن تجعل لفظة البارحة ~~مقول قال ضمنا ، ولا يخفى أنه اعتبار بعيد ، فالوجه ما ذكرنا تأمل قوله : ~~(فذكرت قول أخي الخ) كأنه صلى الله تعالى عليه وسلم نظر إلى أن من أعظم ذلك ~~الملك ، وأخصه التصرف في الشياطين والتمكين منهم ، فيتوهم بربط الشياطين ~~عدم خصوص ذلك الملك بسليمان ، وعدم استجابة دعائه لما فيه من المشاركة معه ~~في جملة ما هو من أخص أمور ذلك الملك ، فترك الربط خشية ذلك التوهم الباطل ~~، ولم يرد أن ربط الشياطين يوجب المشاركة معه في تمام ملكه ، ويقضي إلى عدم ~~خصوص ذلك الملك بسليمان ، فإن التمكين من شيطان واحد بل من ألف شيطان لا ~~يقدح في الخصوص قطعا ، فإن الخصوص كان بالنسبة إلى تمام الملك كما لا يخفى. # 76 # قوله : (باب الاغتسال إذا أسلم) كأنه أراد أن ms066 الأسير المربوط في المسجد يخرج # 175 # للاغتسال إذا أراد أن يسلم ، فلذلك وضع الباب في أبواب المساجد والله ~~تعالى أعلم. اه. سندي. # 78 باب إدخال البعير في المسجد للعلة # قوله : (وأنت راكبة) يمكن أن يستدل بذلك على طهارة بول ما يؤكل لحمه ~~وروثه ، ومن يراهما نجسا لا بد له من الاعتذار والله تعالى أعلم. # 176 ### || AUTO 81 باب الأبواب والغلق للكعبة والمساجد # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 140 # قوله : (فذهب علي أن أسأله كم صلى) فعلى هذا جزم ابن عمر بأنه صلى ركعتين ~~كما تقدم عنه في الرواية السابقة في الكتاب ليس على وجه الحصر بل على أن ~~الركعتين أقل ما # 177 # يتحمله مطلق الصلاة في النهار والله تعالى أعلم. # 83 باب رفع الصوت في المساجد PageV01P090 ~~قوله : (باب رفع الصوت في المساجد) يحتمل أنه بذكره الحديثين أشار إلى ~~تفصيل بأنه إن كان بلا ضرورة ، فلا يجوز وإن بضرورة يجوز أو إلى أنه ممنوع ~~بضرورة أو بلا ضرورة ، فلذلك بادر صلى الله تعالى عليه وسلم إلى قطع ~~الاختصام بينهما الموجب لرفع الصوت في المسجد قطعا لرفع الصوت فيه ، وصارت ~~هذه المبادرة بمنزلة الإنكار على رفع الصوت والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 178 # 85 باب الاستلقاء في المسجد ، ومد الرجل # قوله : (كان عمر وعثمان يفعلان ذلك) نبه به على أنه لا يحمل فعله صلى ~~الله تعالى عليه # 179 # وسلم على الخصوص وعلى هذا ، فما ورد من النهي على هذا الفعل يحمل على ما ~~إذا خاف بدو العورة بذلك جمعا بين الأدلة. # 87 باب الصلاة في مسجد السوق # قوله : (صلاة الجمع) أي صلاة القوم الذين يصلون مجتمعين خلف إمام ، وليس ~~المراد صلاة كلهم بل صلاة كل واحد منهم ، ولذلك قيل تزيد على صلاته ~~بالأفراد لا الجمع ، والمراد # 180 PageV01P091 ~~الفرض وإلا فقد ورد أن النفل في البيت أفضل. وقوله وصلاته في سوقه يدل على ~~جواز الصلاة في السوق ، وإلا لما كان لها فضل ، فلا يصح تفضيل صلاة الجميع ~~عليه ، فإذا جازت الصلاة في السوق ms067 فجوازها في مسجد السوق بالأولى ، وقد ~~يقال صلاة الجميع هي الصلاة في المسجد مع الإمام أعم من أن تكون في مسجد ~~السوق أو في غيره من المساجد ، فشمل بعمومه الصلاة في مسجد السوق ، فحمل ~~الاستدلال هو أن مدحه لصلاة الجميع على الإطلاق دليلي على جواز الصلاة في ~~مسجد السوق أيضا فتأمل. وقوله فإن أحدكم الخ ، تعليل للزيادة لا بمعنى أن ~~زيادتها بالنظر إلى متعلقاتها أي أنها بضم ثواب تلك المتعلقات تصير زائدة ~~أجرا إذ لا فضيلة حينئذ لنفس الصلاة وهو خلاف الظاهر ، وأيضا يلزم أن لا ~~تكون صلاة الجميع منضبطا أمرها في الدرجات بل تكون متفاوتة في الدرجات قلة ~~وكثرة حسب قلة المتعلقات وكثرتها ، بل بمعنى أنها إذا كانت عادة لا تخلو عن ~~هذه المتعلقات التي هي خيرات ، وأعمال موجبات للثواب والجزاء عند الله كانت ~~أحب وأحسن عند الله تعالى فجعل الله تعالى جزاءها زائدا على جزاء ما تكون ~~خالية عادة عن هذه المتعلقات والله تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 140 # 181 # 89 باب المساجد التي على طرق المدينة ، والمواضع التي صلى فيها النبي ~~{صلى الله عليه وسلم} # قوله : (أو حج أو عمرة) عطف على غزو وكلام القسطلاني يشعر بأنه عطف على ~~تلك الطريق ، ولا يخفى أنه بعيد بل فاسد فتأمل. PageV01P092 # قوله : (صلى حيث المسجد الصغير) المسجد بالرفع مبتدأ حذف خبره أي موجود ، ~~والجملة مضاف إليه لحيث فهي لا تضاف إلا إلى الجملة ، واعتبر القسطلاني ~~المسجد خبر مبتدأ محذوف وقدره حيث هو المسجد قلت : ولا يظهر لهذا الذي قدره ~~مرجع إذ لا يرجع إلى حيث إذ الجملة المضاف إليها لم يعهد فيها ضمير للمضاف ~~، وأيضا يظهر عند التأمل فساد المعنى ، ولا يظهر مرجع آخر فافهم. اه. سندي. # 182 # 183 # 184 # 90 باب سترة الإمام سترة من خلفه # قوله : (باب سترة الإمام سترة من خلفه) أي : فلا حاجة لهم إلى إتخاذ سترة ~~لهم على حدة بل يكفيهم سترة الإمام ، وتعتبر تلك سترة لهم أيضا ، ولهذا ~~يكون المرور ms068 المضر بين يدي المصلي في حق المأموم هو المرور بين الإمام ~~وسترته ، كما في حق الإمام ، ويدل عليه ما ذكره ابن عبد البر حيث قال حديث ~~ابن عباس هذا يخصص حديث أبي سعيد الخدري إذا كان أحدكم يصلي ، فلا يدع أحد ~~يمر بين يديه ، فإن ذلك مخصوص بالإمام والمنفرد ، فأما المأموم فلا يضره من ~~مر بين يديه لحديث ابن عباس هذا قال وهذا كله لا خلاف بين العلماء انتهى. ~~نقله في الفتح وفي شرح العيني قال الأبهري : سترة الإمام سترة المأموم ، ~~فلا يضر المرور بين يديه لأن المأموم تعلقت صلاته بصلاة إمامه انتهى. وعلى ~~هذا فالمصنف أخذ من الحديث # 185 # الأول أن المرور بين يدي المأموم لا يضر إذا لم يكن بين الإمام وسترته ~~وبني ذلك على أن قوله إلى غير جدار معناه إلى شيء هو غير الجدار ، وهو ~~المتبادر من هذا اللفظ لأن كلمة غير تكون صفة ، ومن الحديث الثاني والثالث ~~أنه لا حاجة للمأموم إلى سترة بل يكفيه سترة الإمام كما اكتفى الناس بسترته ~~{صلى الله عليه وسلم} . ### || AUTO 91 باب قدر كم ينبغي أن يكون بين المصلى والسترة PageV01P093 ~~رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 140 # قوله : (كان بين مصلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} وبين الجدار ممر ~~الشاة) الذي عليه الشراح وهو الموافق لبعض الروايات أن المراد بالمصلى موضع ~~القيام لا موضع السجود ، وممر الشاة على ما يظهر لا يزيد على نصف الذراع بل ~~قدره بعضهم بشبر كما ذكره الأبي في شرح مسلم ، وهذا لا يكفي عادة للسجود ~~فيه كما لا يخفى ، وقد علم أنه صلى الله تعالى عليه وسلم صلى في الكعبة ~~فجعل بينه وبين الجدار قدر ثلاثة أذرع ، وهذا هو الذي يمكن أن يعتمد عليه ، ~~ولهذا استحسنه جماعة لكن لا بد لحديث الباب من محمل ، فقال بعض مشايخ ~~المالكية محملة حالة القيام ، فقال ينبغي أن يكون الشبر بينه وبين السترة ، ~~وهو قائم فإذا ركع تأخر بثلاثة أذرع قل والتأخر وإن كان عملا لكنه لمصلحة ~~الجمع ms069 بين الحديثين قلت : والتزام هذا الفعل في كل ركعة بعيد ، فالوجه أن ~~يحمل المصلي على موضع السجود ، وتحمل رواية موضع القيام على تصرف بعض ~~الرواء لقصد النقل بالمعنى أو يحمل ممر الشاة على موضع يمكن لها فيه التعدي ~~والمشي طولا لا عرضا ، أي لو كان هنا طريق إلى جهة القبلة وأرادت الشاة ~~المرور من موضع قيام النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إلى جهة القبلة لأمكن ~~لها القيام في المسافة التي بينه صلى الله تعالى عليه وسلم وبين الجدار ~~مارة إلى جهة القبلة ، ولعل هذا محمل ما قاله ابن الصلاح قدروا ممر الشاة ~~بثلاثة أذرع والله تعالى أعلم. # 186 # 187 # 99 باب الصلاة إلى السرير # قوله : (باب الصلاة إلى السرير) وفي بعض النسخ على السرير وهو المناسب بحديث # 188 PageV01P094 ~~الباب إذ الظاهر أن معنى توسط السرير أنه صار في وسطه لكن إدخال هذا الباب ~~في أبواب السترة يؤيد أن المعتمد إلى السرير ، وعلى هذا قالوا إن معنى توسط ~~السرير أنه جعله وسطا بينه وبين القبلة كما جاء به الحديث عن عائشة أيضا ~~إلا أن المناسب بذلك المعنى لفظ وسط لا لفظ توسط ، فإن التوسط لازم ويكون ~~السرير منصوبا على أنه مفعول فيه ، ووسط متعد يكون السرير بالنظر إليه ~~مفعولا به ، وما ذكروا من المعنى لا يتم إلا على المتعدي لا على اللازم ~~فافهم. والله تعالى أعلم. # فالوجه في الترجمة جعل أن بمعنى على بقي أن إدراج هذا الباب حينئذ في ~~أبواب السترة غير مناسب والله تعالى أعلم. ### || AUTO 101 باب إثم المار بين يدي المصلي # قوله : (لكان أن يقف أربعين خيرا له) أي : لكان خيرا له عنده ، وفي ~~اعتقاده وإلا فخيرية # 189 # الوقوف من المرور لا تتوقف على علمه بل الوقوف خير من المرور في نفسه علم ~~أو لم يعلم ، ويمكن أن يقال معناه لصار الوقوف خيرا له أي أسهل له وأخف ~~عليه من المرور وعلى المعنى الثاني يحمل قوله لو يعلم المار على العلم ~~تفصيلا أو معاينة أو العلم ms070 النافع الذي يعمل به صاحبه إذ العلم بلا عمل يعد ~~كلا علم ، وإلا يشكل بأن كثيرا من المارين قد علموا بذلك بخبر الصادق ، وما ~~صار الوقوف ساعة أسهل عليهم من المرور فضلا عن وقوف أربعين والله تعالى أعلم.Y # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 140 # 102 باب استقبال الرجل صاحبه أو غيره في صلاته وهو يصلي PageV01P095 ~~قوله : (باب استقبال الرجل الرجل) أراد أنه مكروه إذا خيف الشغل به ، ولهذا ~~كرهت عائشة استقبالها لأن المرأة محل لاشتغال الرجل بها ، وإن كان ذاك ~~بالنظر إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بعيدا ، وبهذا ظهر مطابقة ~~الحديث الترجمة فافهم. # 190 # 104 باب التطوع خلف المرأة # قوله : (باب التطوع خلف المرأة) أراد به كون المرأة قدامه بوجه من الوجوه ~~، ولم يرد اقتداء الرجل بالمرأة في التطوع ، ولا أن يكون الرجل وراء ظهر ~~المرأة والله تعالى أعلم. # 105 باب من قال : لا يقطع الصلاة شيء # قوله : (باب من قال لا يقطع الصلاة شيء) أي مرور شيء بين يدي المصلي ولو ~~بلا سترة إذ الكلام في باب السترة وإلا فكم من شيء يقطعها ؛ وقيل : أي شيء ~~من أفعال غير المصلي ، وفيه أن غير المصلي مثل المصلي إذ لو فعل معه ما ~~أبطل عليه استقبال القبلة أو ما نقض عليه الوضوء كإخراج الدم عند القائل ~~بنقض الوضوء به أو مس المرأة عند القائل به أو ما حصل به نجاسة ثوبه أو ~~بدنه ، عند القائل ببطلان الصلاة به لكان ذلك الفعل من غير المصلي قاطعا ~~للصلاة على المصلي فانظر والله تعالى أعلم. اه. سندي. # قوله : (شبهتمونا بالحمر الخ) هذا الكلام من عائشة دليل على أنه ما بلغها ~~الخبر عن النبى {صلى الله عليه وسلم} بقطع الأمور المذكورة برواية معتمدة ، ~~فكانت تنكر هذا الخبر وترى أنه من تصنع الحاضرين عندها أو تصنع مشايخهم ~~والله تعالى أعلم. # 191 # ثم استدلال عائشة لا يخلو عن ضعف إذ ليس فيما ذكرت مرور امرأة بين يدي ~~المصلي ، ومحمل حديث يقطع الصلاة الكلب وغيره على ms071 المرور والله تعالى أعلم. # 107 باب إذا صلى إلى فراش فيه حائض PageV01P096 ~~قوله : (كان فراشي حيال مصلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم) كأن المصنف ~~حمله على أن الفراش كان في حذاء المصلي أمامه لا في جانبه ، لكن الحديث ~~الثاني وهو وأنا إلى جنبه لا يوافق الترجمة. والله تعالى أعلم. # 192 # 193 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 140 ### | AUTO 9 كتاب مواقيت الصلاة ### || AUTO 1 باب مواقيت الصلاة وفضلها # قوله : (أن عمربن عبد العزيز أخر الصلاة يوما) لعلها كانت صلاة العصر ، ~~وعلى هذا فكأن عروة أنكر عليه فعله بمجموع حديث إمامة جبريل ، وحديث عائشة ~~لا بحديث الإمامة فقط ، إذ ليس فيه تعيين الأوقات حتى يتجه الإنكار ~~بالتأخير ، وقد يقال إن إنكاره بحديث الإمامة بالنظر إلى ما يفيده الحديث ~~من أن أمر الأوقات عظيم عند الله تعالى ، فإن الله تعالى لتعظيم شأنها ~~والاهتمام بها أرسل جبريل ليبين ذلك فعلا ، ويأمر بذلك قولا ، فجاء جبريل ~~ففعل ذلك ، فإذا كان الأمر كذلك فلا ينبغي التأخير والتساهل في أمرها ، ~~وكون ما فعل عمربن عبد العزيز تأخرا وتساهلا كان أمرا معلوما عند الكل ، ~~فلا حاجة إلى بيانه في الإنكار بل يتم الإنكار بحديث الإمامة فقط. والله ~~تعالى أعلم. اه. سندي. # 194 # 2 باب {منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين} # قوله : (باب قول الله تعالى منيبين إليه الخ) كأنه أراد أن الآية تفيد أن ~~ترك الصلاة من أفعال المشركين بناء على أن معنى ولا تكونوا من المشركين أي ~~بترك الصلاة ، وقد قرره الحديث حيث عد فيه الصلاة من الإيمان ، فصار الحديث ~~مبينا لمعنى القرآن والله تعالى أعلم. # 4 باب الصلاة كفارة # قوله : (تكفرها الصلاة والصوم الخ) حاصله على ما ذكروا ، ويفهم من ~~الأحاديث أن كلا # 195 PageV01P097 ~~من هذه الأعمال تكفر الصغائر ، ويرد عليه أنه إذا كفرها الصلاة مثلا فماذا ~~يبقى للصوم حتى يكفر ؟ قلت : المقصود بيان فضل كل من هذه الأعمال بأنه يبلغ ~~في الفضل إلى أن يكفر الصغائر كلها لو كانت ، وأما ms072 وجود التكفير بالفعل ~~فغير لازم ، كيف فماذا تقول ؟ فيمن لا صغيرة له أصلا كالنبي المعصوم فافهم. # 6 باب الصلوات الخمس كفارة # قوله : (يمحو الله به الخطايا) خصها العلماء بالصغائر ولا يخفى أنه بحسب ~~الظاهر لا # 196 # يناسب التشبيه بالنهر في إزالة الدرن إذ النهر المذكور لا يبقى من الدرن ~~شيئا أصلا ، وعلى تقدير أن يبقى فإبقاء القليل والصغير أقرب من إبقاء ~~الكثير والكبير كما لا يخفى ، فاعتبار بقاء الكبائر وإرتفاع الصغائر قلب ~~لما هو المعقول نظرا إلى التشبيه فلعل ما ذكروا من التخصيص مبني على أن ~~للصغائر تأثيرا في درن الظاهر فقط. كما يدل عليه ما ورد في خروج الصغائر عن ~~الأعضاء عند التوضؤ بالماء بخلاف الكبائر ، فإن لها تأثيرا في درن الباطن ~~كما يفيده بعض الأحاديث أن العبد إذا ارتكب المعصية تحصل في قلبه نقطة ~~سوداء ، ونحو ذلك وقد قال تعالى : {بل وإن على قلوبهم ما كانوا يكسبون} ~~فكما إن الغسل إنما يذهب بدرن الظاهر دون الباطن ، فكذلك الصلاة متفكر ~~والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 194 # 8 باب المصلي يناجي ربه عز وجل # قوله : (إن أحدكم إذا صلى يناجي ربه فلا يتفلن عن يمينه) تفريع النهي ~~بالفاء على الناجاة يفيد أن علة النهي هي المناجاة وسيجيء التعليل بها ~~صريحا ولعل تقرير العلة هو أن المناجاة مما يشتغل بكتابتها كاتب اليمين ، ~~فينبغي توقيره حال كتابته المناجاة ، كما ينبغي توقير من يناجيه فلا يتفل ~~بين يديه فافهم. # 197 PageV01P098 ~~قوله : (اعتدلوا في السجود) أي توسطوا بين الإفتراش والقبض بوضع الكفين على ~~الأرض ، ورفع المرفقين عن الجنبين والبطن عن الفخذ. # 9 باب الإبراد بالظهر في شدة الحر # قوله : (فأبردوا بالصلاة) حقيقة الإبراد الدخول في البرد ، والباء ~~للتعدية والمعنى إدخال الصلاة في البرد ، وقد جاءت عن موضع الباء في كثير ~~من الروايات ، والأقرب أنها تعليلية أو بمعنى الباء ، وقيل على تضمين معنى ~~التأخر أي تأخروا عن الصلاة مبردين انتهى. قلت : ولا يخفى بعده إذ معنى ~~تأخروا عن الصلاة تبعدوا عنها وتجنبوا ms073 ، وهو يرجع إلى النهي عن الصلا # 198 # ة وهو ليس بمراد ، وإنما المراد تأخير الصلاة عن أول وقتها إلى زمان ~~الدخول في البرد والفرق بين المعنيين ظاهر عند التأمل ، ولو قدرنا فأخروا ~~الصلاة عن الصلاة أي عن أول وقتها مبردين كان زيادة تكلف مستغنى عنه والله ~~تعالى أعلم. # قوله : (فإن شدة الحر من فيح جهنم) فيكون الوقت مظهر الآثار الغضب والعمل ~~عند ظهور آثار الرضا أقرب إلى القبول منه عند ظهور آثار الغضب ، فقد يقبل ~~عند الرضا ما لا يقبل عند الغضب والله تعالى أعلم. # قوله : (أشد ما تجدون الخ) أي : فنفس النار في الوقتين أشد ما تجدون من ~~الحر والبرد في الوقتين. # 10 باب الإبراد بالظهر في السفر # قوله : (حتى رأينا الخ) أي : استمر على القول حتى رأينا. # 199 ### || AUTO 11 باب وقت الظهر عند الزوال # قوله : (يصلي الصبح وأحدنا يعرف جليسه) المراد يفرغ من صلاة الصبح لا ~~يشرع فيها كما بينه سائر الروايات. # 200 # 12 باب تأخير الظهر إلى العصر PageV01P099 ~~قوله : (باب تأخير الظهر إلى العصر) لا يخفى أنه لا دلالة في لفظ الحديث ~~على التأخير لجواز أن ما فعله يكون من باب التقديم ، فكأنه أشار بهذه ~~الترجمة إلى توجيه الحديث بأنه لا يحمل على الجمع بين الصلاتين في الوقت ~~حتى يقال يمكن أن يكون من باب التقديم أو من باب التأخير بل يحمل على تأخير ~~الصلاة الأولى إلى آخر وقتها ، وضمها إلى الثانية فعلا ، وهذا التأويل في ~~الحديث هو الذي اعتمده كثير من المحققين وهو أقرب ما قيل فيه والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 194 # 201 # 15 باب إثم من فاتته العصر # قوله : (الذي تفوته صلاة العصر) المتبادر من الفوت هو أن لا يكون باختيار ~~من العبد ، # 202 # فعلى هذا قوله فكأنما وتر أهله وماله إشارة إلى ما فاته من الخير بفوت ~~الصلاة وهو المناسب بجعل المصنف الفوت في مقابلة الترك لكن على هذا يشكل ~~إضافة الإثم إلى الفوت إلا أن يراد بالإثم ما ms074 يلحقه من الضرر ، ولو بفوات ~~الفضل ، وقال المحقق ابن حجر أشار بذكر الإثم إلى أن المراد بالفوت تأخيرها ~~عن وقت الجواز بغير عذر لأن الإثم إنما بترتب على ذلك انتهى. # 16 باب من ترك العصر # قوله : (من ترك صلاة العصر الخ) أي : والتساهل والتأخير في مثل هذا اليوم ~~ربما يؤدي إلى الترك. # 17 باب فضل صلاة العصر # قوله : (فإن استطعتم أن لا تغلبوا الخ) على بناء المفعول أي أن لا يغلبكم ~~الشيطان على تفويت الصلاتين عنكم ، وهذا كناية عن المداومة على الصلاتين أو ~~عن محافظة النفس من غلبة الشيطان ، فلذا تعلق به الاستطاعة وإلا فالاستطاعة ~~لا تتعلق إلا بالأفعال لا بالأعدام سيما إذا # 203 PageV01P100 ~~كان العدم مضافا إلى فعل الغير كما هنا ، فإن العدم ههنا مضاف إلى غلبة ~~الشيطان ، وعلى هذا فقوله فافعلوا أي افعلوا المداومة أو المحافظة. # قوله : (ثم يعرج الذين باتوا فيكم) أي : أو ظلوا فهو من باب الايجاز أو ~~معنى باتوا كانوا أعم من أنهم باتوا أو ظلوا. وأما قولهم أتيناهم وهم يصلون ~~فهو من باب الزيادة في الجواب تتميما لمراد السائل إذ هم علموا أن مقصود ~~السائل ليس إلا إظهار فضل العباد وشرفهم على لسان الملائكة ، فبادروا إلى ~~ذلك في الجواب زيادة على السؤال تتميما للمراد والله تعالى أعلم. # 18 باب من أدرك ركعة من العصر قبل الغروب # قوله : (إنما بقاؤكم) ينبغي أن يكون هذا معتبرا بالنظر إلى مدة آحاد هذه ~~الأمة وآحاد أولئك الأمم إذ به يظهر العمل قلة وكثرة في الآحاد وهم محل ~~الأجر والجزاء لا بالنظر إلى مدة تمام الأمة ، فلا يرد أن ما بين عيسى ~~وبيننا أقل مما بيننا والقيامة. # والحاصل أنهم كانوا غالبا طويلي الأعمار كثيري الأعمال ، ونحن قصيرو ~~الأعمار قليلو الأعمال لكن أمر الأجر بالعكس بفضل الله تعالى ورحمته ، فقد ~~جعل لنا من كرمه ليلة هي خير من ألف شهر والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 194 # وهذا الذي ذكرنا يدل عليه التكرير في قوله قيراطا وقيراطين قيراطين ms075 ، ~~فإنه صريح في أن الكلام في الآحاد لا في مجموع الأمة ، ولعل المتأمل يشهد ~~بفساد اعتبار المجموع ، فإنا لو فرضنا أن ثواب مجموع هذه الأمة أكثر من ~~ثواب مجموع اليهود والنصارى لما كان فيه كثير # 204 PageV01P101 ~~فائدة لجواز أن ذلك الثواب لكثرة آحاد هذه الأمة مثلا ، فإذا قسم في هذه ~~الأمة لا يحصل للآحاد من الثواب إلا قليل ، وهم عند القسمة يجوز أن يكونوا ~~بعكس ذلك بناء على فرض آحاد هذه الأمة أكثر من آحاد أولئك الأمم مثلا ، ~~فحينئذ لا ينفع كثرة ثواب الكل في الآحاد أصلا فافهم. قوله : (ونحن كنا ~~أكثر عملا) فإن قلت : كيف يستقيم هذا بالنسبة إلى النصارى ؟ على قول ~~الجمهور القائلين بأن ابتداء وقت العصر من المثل. قلت : قد ذكروا أن من وقت ~~الزوال إلى أن يصير ظل كل شيء مثله أكثر من ثلاث ساعات ومن وقت المثل إلى ~~الغروب أقل ثلاث ساعات ، وهذا يكفي في كون النصارى أكثر عملا مع أن الواقع ~~في الحديث ليس وقت الزوال بل نصف النهار ونصف النهار قبيل وقت الزوال ، ~~فيظهر فيه تفاوت أيضا. ثم الواقع في طرف العصر أيضا ليس وقت العصر بل صلاة ~~العصر ، ولا شك أن المعتاد أن الناس يتهيئون لها من أول المثل ويصلون وسط ~~المثل ، فباعتبار ذلك يكثر التفاوت بلا ريب على أنه يمكن أن يحمل أكثر عملا ~~على معنى أكثر تعبا ومشقة ، فيظهر الأمر ظهورا بينا بناء على أن عمل ~~النصارى مفروض في وقت شدة الحر فافهم. ولعل وجه مطابقة الحديث بالترجمة هو ~~أنه يفهم من الحديث أن ما أتى هذه الأمة من أعمال البر إلى غروب الشمس فلهم ~~فيه الأجر بأتم وجه ، فيقتضي أن من أدرك بعض الصلاة في هذا الوقت يكون ~~مأجورا ، ولا يكون مأجورا إلا إذا كان مدركا لتمام الصلاة والله تعالى أعلم. # 0 # 19 باب وقت المغرب # قوله : (والمغرب إذا وجبت) أي : غربت الشمس أو إذا لزمت ، والمراد في أول ~~وقتها والله تعالى أعلم. # 20 باب من كره أن يقال ms076 للمغرب : العشاء PageV01P102 ~~قوله : (لا تغلبنكم الأعراب) كأن المراد فيه وفي مثله النهي عن إكثار إطلاق ~~لغة الأعراب بحيث تغلب لغة الأعراب على الاسم الشرعي ، فقيل إطلاق الاسم ~~الشرعي بين الناس ، ويكثر إطلاق اسم الأعراب فلا ينافي إطلاق اسم العشاء ~~على قلة ولهذا ورد مثل هذا النهي في إطلاق اسم العتمة على العشاء ثم جاء إطلاق # 206 # اسم العتمة على العشاء في الشرع على قلة والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 194 # 22 باب وقت العشاء ، إذا اجتمع الناس أو تأخروا # قوله : (باب وقت العشاء إذا إجتمع الناس أو تأخروا) أي : بيان المختار من ~~وقت العشاء لصلاة العشاء عند اجتماع الناس في أول الوقت أو عند تأخر الناس ~~عنه ، ويفهم من الحديث أن المختار عند اجتماعهم أول الوقت هو أول الوقت ، ~~وعند تأخرهم المختار آخر الوقت وأوسطه بل وقت اجتماعهم ، فوافق الترجمة ~~الحديث ، واندفع أنه لا يفهم من الحديث وقت العشاء أصلا أيضا ليس للعشاء ~~وقتان وقت إذ اجتمعوا ، ووقت إذا تأخروا بل وقت العشاء واحد دائما فافهم. # 207 # 23 باب فضل العشاء # قوله : (باب فضل العشاء) وذلك الفضل هو ما ورد في الحديثين من مدح أهل ~~العشاء والثناء عليهم ، وتبشيرهم عند انتظارهم ، وهذا بيان موافقة الحديثين ~~بالترجمة. # قوله : (إن من نعمة الله عليكم) بكسر همزة إن على الاستئناف أو بالفتح ~~على التعليل أي لأن أو بتقدير الباء أي أبشروا بأن. # 24 باب ما يكره من النوم قبل العشاء # قوله : (والحديث بعدها) ولعل محمله الاشتغال بالقصص كما هو دأب بعض الناس ~~فإنه المخل المضيع للوقت والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 208 # 25 باب النوم قبل العشاء لمن غلب PageV01P103 ~~قوله : (لولا أن أشق) أي : لولا كراهة أن أشق فلا يرد أن لولا لانتفاء ~~الثاني لوجود الأول والمشقة ههنا منفية. # 26 # قوله : (باب وقت العشاء إلى نصف الليل) كأنه أراد ثبوته وبقاءه إلى نصف ~~الليل قطعا ، # 209 # ولم يرد أنه لا ينبغي بعده بل فيما بعده محتمل ، فلا يرد أنه لا ms077 دلالة في ~~الحديث على عدم بقاء الوقت فيما بعد النصف ، فكيف يطابق الترجمة لكن قد ~~يقال بل الحديث يدل على أنه صلى الله تعالى عليه وسلم بعد النصف ، فإن ~~المتبادر من قوله أخر إلى النصف ثم صلى هو أنه صلى بعد النصف ، فصار الحديث ~~دالا على بقاء الوقت بعد النصف ، ويمكن الجواب عنه بأن المراد في الترجمة ~~بالنصف هو النصف تقريبا ، فزيادة شيء عليه لا تضر والله تعالى أعلم. # 27 باب فضل صلاة الفجر # قوله : (من صلى البردين دخل الجنة) لا يخفى أن دخول الجنة مطلقا من ثمرات ~~الإيمان ، فلا يحسن ترتبه على أن يصلي البردين ، ولا يحصل لهما فضل ولا شرف ~~بذلك أصلا ، فالوجه أن يراد ههنا الدخول ابتداء وحينئذ الوجه حمل صلى على ~~أنه داوم عليهما ، ولعل من أراد الله تعالى له دخول النار لا يوفقه ~~لمداومتها والله تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 194 # 210 # 211 # 30 باب من أدرك من الصلاة ركعة # قوله : (فقد أدرك الصبح) أي : تمكن من إدراكها ، وصار مالكا للادراك بأن ~~يضم إليه ما بقي ، وليس المعنى أن ذلك القدر يكفيه في فراغ الذمة. ### || AUTO 31 باب الصلاة بعد الفجر حتى ترتفع الشمس PageV01P104 ~~قوله : (باب الصلاة بعد الفجر الخ) اعلم أنه ورد في هذا الباب وفي الباب ~~الذي بعده أحاديث مختلفة ظاهرا ، فورد في بعضها النهي بعد الصبح ، وبعد ~~العصر مطلقا وفي بعضها إذا طلع حاجب الشمس أو غاب ، وفي بعضها لا تحروا ~~بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها. وفي النهاية التحري القصد والاجتهاد في ~~الطلب والعزم على تخصيص الشيء بالفعل والقول ، قالمتبادر من حديث التحري أن ~~المنهى عنه تخصيص الوقتين المذكورين بالصلاة واعتقادهما أولى وأحرى بالصلاة ~~، فأخذ كثير من العلماء بالإطلاق لأن دلالة التقييد على عدم النهي عند ~~انتفاء القيد بالمفهوم ودلالة الإطلاق على وجود النهي فيه بالصريح ، وعلى ~~هذا فحديث إذا طلع حاجب الشمس أو غاب يمكن حمله على أن تخصيصهما بالذكر ~~لأنهما أشد كراهة ، وأما التحري فلعل المراد ms078 به مطلق القصد إلى الوقتين ~~المذكورين لأجل إيقاع الصلاة فيهما بناء على أن الصلاة فعل اختياري ، فمن ~~يفعلها فيهما يقصدهما لأجلها فتوافقت. الأحاديث على إطلاق النهي ، وكأنه ~~لهذا أطلق المصنف في الترجمة ثم استدل عليها بالأحاديث الثلاثة تنبيها على ~~أن مرجع الكل إلى إطلاق النهي ، وعلى هذا فقول المصنف فيما بعد باب لا ~~يتحرى الصلاة ثم الاستدلال عليه بحديث لا صلاة بعد الصبح أيضا مبني على أن ~~التحري مطلق القصد والصلاة مطلقا لا تخلو عنه ، وعلى هذا فذكر التحري في ~~أحد البابين دون الآخر مع استواء البابين في الأدلة إما لمجرد التفنن أو ~~للدلالة على أن التحري لا دخل له في الخصوص فافهم. ويمكن أن يقال ذكر ~~التحري في العصر لأن العصر ورد فيها أنه {صلى الله عليه وسلم} صلى بعدها ~~بخلاف الفجر لكن هذا لا يناسب ما ذكر في معرض الاستدلال من الأحاديث فإنها ~~في الباب سواء نعم إطلاق النهي في الأوقات لا ينافي خصوص الصلاة المنهي ~~عنها ، وللتنبيه على ذلك قال باب ما يصلي PageV01P105 ~~بعد العصر ، فصار الحاصل أن الصلاة بلا سبب منهي عنها بعد الفجر والعصر ~~مطلقا لا عند الطلوع # 212 # والغروب فقط. ولا أن المنهي عنه هو تخصيص الوقتين للصلاة واتخاذهما أولى ~~وأحرى من غيرهما والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 194 # ومن يقول بعموم الصلاة يجيب عن الركعتين بعد العصر بأنهما من الخصائص ~~ضرورة أنهما من باب المداومة على القضاء ، وهو لا يعم الناس بالاتفاق. اه. سندي. # 213 # 34 باب ما يصلى بعد العصر من الفوائت ونحوها # قوله : (وما لقي الله تعالى حتى ثقل عن الصلاة) كأنها أرادت بذلك تأكيد ~~مداومته عليهما حتى داوم عليهما حال ثقله عنهما أيضا ، وقولها ولا يصليهما ~~في المسجد للتنبيه على سبب إطلاع الناس عليهما. # 214 PageV01P106 ~~قوله : (ركعتان لم يكن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يدعهما) الظاهر أن ~~ركعتان مبتدأ خبره جملة النفي ولا يناسب اعتبار جملة النفي صفة ، ويكون ~~الخبر ركعتان قبل صلاة الصبح إذ المقصود ms079 بالبيان مداومة النبي صلى الله ~~تعالى عليه وسلم عليهما وملازمته إياهما ، فينبغي أن يجعل ما يفيد المداومة ~~وهو جملة النفي خبرا حتى تكون المداومة مقصودة بالذات لا صفة حتى تكون ~~المداومة أمرا مفروغا عنها غير مقصودة إلا تبعا ، ويرد حينئذ إشكال ~~الابتداء بالنكرة الغير الموصوفة ، والمخلص عنه إما بأن التحقيق جواز ~~الابتداء بالنكرة إذا حصلت الفائدة أو بتقدير الصفة كأن يقال ركعتان من ~~النوافل أو بأن ركعتان مثلا يفيد معنى الصفة إذ المعنى صلاة تكون ركعتين ~~وقت الأداء فلا إشكال. ثم تسمية عائشة ركعتين باعتبار أنهما وقت الأداء ~~ركعتان لا باعتبار أنهما ركعتان في كل يوم ، فلا يضر أداؤهما في أوقات من ~~النهار في كونهما ركعتين إذ هما في كل وقت من أوقات الأداء ركعتان والله ~~تعالى أعلم. # 35 باب التبكير بالصلاة في يوم غيم # قوله : (باب التبكير بالصلاة في يوم غيم) لعله أراد بالصلاة العصر فقط. ~~وقد استدل على # 215 # ذلك بالحديث المرفوع بالنظر إلى ما استنبط منه الصحابي وفهم منه فإن ~~بريدة قد أسند قوله بكروا إلى الحديث المرفوع ، واستدل به عليه فليست هذه ~~الترجمة مبنية على قول بريدة كما زعمه الإسماعيلي والله تعالى أعلم. # 38 باب من نسي صلاة فليصل إذا ذكرها ، ولا يعيد إلا تلك الصلاة # قوله : (لم يعد إلا تلك الصلاة) كأنه أخذ ذلك من قوله صلى الله تعالى ~~عليه وسلم لا كفارة لها إلا ذلك. # 216 PageV01P107 ~~قوله : (وأقم الصلاة لذكري) وفي بعض النسخ للذكرى بفتح الراء بعدها ألف ~~مقصودة وهو أوضح موافق للمقصور أي وقت تذكرها ، وأما ما وقع في كثير من ~~النسخ أعني لذكري على الإضافة إلى ياء المتكلم ، وهو الموافق للقراءة ~~المشهورة ، فلا يوافق المقصود ظاهرا إلا بتأويل ، فقال التوربشتى المعنى ~~أقم الصلاة لذكرها لأنه إذا ذكرها ذكره أو يقدر المضاف أي لذكر صلاتي أو ~~وقع ضمير الله موقع ضمير الصلاة لشرفها وخصوصيتها قلت : الوجه أن يقال ذكر ~~الصلاة سبب لفعلها الذي هو سبب لذكر الله فيها أو ذكر الله سبب ذكر ms080 أحكامه ~~التي من جملتها الصلاة ، فهو سبب لذكر الصلاة ، فأريد بذكره تعالى ذكر ~~الصلاة بإحدى العلاقتين.d والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 194 # 39 باب قضاء الصلوات ، الأولى فالأولى # قوله : (باب قضاء الصلوات الأولى فالأولى) أي : مراعاة الترتيب في القضاء ~~إذا تعدو ، وكأنه استدل عليه بالحديث لأنه إذا روعي للترتيب بين القضاء ~~والأداء فبالأولى أن يراعي بين القضاءين والله تعالى أعلم. # 217 # 42 باب السمر مع الضيف والأهل # قوله : (فهو أنا وأبي الخ) أي : فمن في البيت أنا وأبي الخ. اه. سندي. # 218 # 219 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 194 # 39 باب قضاء الصلوات ، الأولى فالأولى # قوله : (باب قضاء الصلوات الأولى فالأولى) أي : مراعاة الترتيب في القضاء ~~إذا تعدو ، وكأنه استدل عليه بالحديث لأنه إذا روعي للترتيب بين القضاء ~~والأداء فبالأولى أن يراعي بين القضاءين والله تعالى أعلم. # 217 # 42 باب السمر مع الضيف والأهل # قوله : (فهو أنا وأبي الخ) أي : فمن في البيت أنا وأبي الخ. اه. سندي. # 218 # 219 PageV01P108 ~~رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 194 ### | AUTO 10 كتاب الأذان ### || AUTO 1 باب بدء الأذان # قوله : (فأمر بلال أن يشفع الأذان) ظاهره يفيد أن الأمر كان عقيب ~~مذاكرتهم اليهود والنصار بلا تراخ ، وليس كذلك فقيل في الكلام تقدير ~~واختصار وأصله ، فافترقوا ، فرأى عبد اللهبن زيد الأذان ، فجاء إلى النبي ~~صلى الله تعالى عليه وسلم ، فقص عليه رؤياه فصدقه فأمر بلال الخ ، ولا يخفى ~~أن المعهود تقدير الجمل إذا دل عليها قرينة مثل قوله تعالى : {فأرسلون يوسف ~~أيها الصديق} فإن تقديره فأرسلوه ، فجاء يوسف فقال له يوسف أيها الصديق ، ~~ولا يظهر ههنا قرينة سوى خصوص الواقع ، والواقع لا يصلح قرينة كما لا يخفى ~~، والأظهر ههنا كلمة ثم فكأن الفاء وقعت موقعها أو لأن مذاكرتهم واجتماعهم ~~ذلك لما صار سببا مفضيا إلى الرؤيا ، وما ترتب عليها من أمر بلال اعتبر كأن ~~بداية الأمر كانت من عند ذلك ، فذكر الأمر بالفاء ويحتمل أن الفاء لأفادة ~~السببية والله تعالى أعلم. # 220 ms081 # ثم قوله أن يشفع الأذان محمول على التغليب ، وإلا فكلمة التوحيد مفردة في ~~آخره ، وقوله ويوتر الإقامة لعل معناه أن تجعل على نصف الأذان فيما يصلح ~~للانتصاف ، فلا يشكل بتكرار التكبير في أولها ولا بكلمة التوحيد في آخرها ~~والله تعالى أعلم. PageV01P109 # قوله : (فقال عمر أو لا تبعثون الخ) حمل النداء ههنا على نحو الصلاة جامعة ~~لا على الأذان المعهود لأن ظاهر الحديث أن عمر قال ذلك وقت المذاكرة ، ~~والأذان المعهود إنما كان بعد الرؤيا ، وعلى هذا فإدراج المصنف الحديث في ~~الباب لأن هذا النداء كان من جملة بداية الأذان ومقدماته ، وقيل يمكن حمله ~~على الأذان المعهود بالوجه الذي ذكرنا في قوله فأمر بلال أن يشفع الأذان ~~الخ ، ويرد عليه أن عمر حضر بعد أن سمع صوت ذلك الأذان على ما يفيده حديث ~~عبد اللهبن زيد رائي الأذان ، فلا يصح بالنظر إلى ذلك الأذان أن عمر قال أو ~~لا تبعثون رجلا. وقد يجاب بأنه يجوز أن يكون عمر في ناحية من بعض نواحي ~~المسجد حين جاء عبد اللهبن زيد برؤيا الأذان عنده صلى الله تعالى عليه وسلم ~~، فلما قص الرؤيا سمع الصوت حين ذلك ، فحضر عنده صلى الله تعالى عليه وسلم ~~، وأشار بقوله أو لا تبعثون رجلا إلى أن عبد الله لا يصلح لذلك ، فابعثوا ~~رجلا آخر يصلح له والله تعالى أعلم. # 221 # 6 باب ما يحقن بالأذان من الدماء # قوله : (لم يكن يغزو بنا) الظاهر أن يغزو خبر لم يكن كما هو الشائع في ~~أمثاله ، ويشهد له إدخال لام الجحد في مثله كثيرا مثل لم يكن الله ليغفر ~~لهم ويشهد له المعنى أيضا ، فالأصل فيه ثبوت الواو للرفع ووقع في بعض النسخ ~~بحذف الواو ، فقيل في توجيهه إنه يدل ولا يخفى أنه لا يظهر أنه من أي أقسام ~~البدل إلا أن يكون بدل غلط ، فالوجه أن حذف الواو من قبيل حذف حرف العلة ~~تخفيفا كما في قوله تعالى : {والليل إذا يسر} وقوله أجيب دعوة الداع وقوله ~~الكبير المتعال ونحو ذلك ms082 ، وقد وقع في بعض النسخ بغير من الإغارة بالرفع على # 222 # الأصل ، وفي بعضها يغر بالجزم ولعله غلط من بعض الرواة والله تعالى أعلم. PageV01P110 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 220 # والعجب من القسطلاني حيث زعم من توجيه الشارحين للجزم أن الجزم هو الأصل ~~، فقال على رواية يغزو بالواو الأصل إسقاط الواو للجزم ، ولكنه جاء على بعض ~~اللغات انتهى. # 7 باب ما يقول إذا سمع المنادي # قوله : (فقولوا مثل ما يقول المؤذن) أي : مما يصلح أن يقال في الجواب لا ~~ما لا يصلح كالحيعلتين ، فإن ذكرهما في الجواب يشبه الرد والاستهزاء ، وعلى ~~هذا فالتخصيص في هذا الحديث عقلي لا يحتاج إلى دليل نعم إقامة الحوقلتين ~~مقام الحيعلتين يحتاج إلى دليل والله تعالى أعلم. # قوله : (وحدثني بعض إخواننا) لا يخفى أنه مجهول فلا يناسب إدراج روايته ~~في الصحيح. # 223 # 8 باب الدعاء عند النداء # قوله : (حلت له شفاعتي) أي : وجبت كما في رواية الطحاوي أو نزلت عليه ، ~~واللام بمعنى على ويؤيده رواية مسلم حلت عليه ، ولا يجوز أن تكون من الحل ~~لأنها لم تكن قبل ذلك محرمة. كذا قيل قلت : هي لا تحل إلا لمن أذن له ، ~~فيمكن أن يجعل الحل كناية عن حصول الإذن في الشفاعة والله تعالى أعلم. # 9 باب الاستهام في الأذان # قوله : (لو يعلم الناس ما في النداء) لعل المراد به علم تفصيل أو علم ~~معاينة ، فلا يرد أنهم قد علموا بذلك بخبر الصادق ، وهم بسبيل من تحصيله ~~بلا كلفة الاستهام ومع ذلك هم عنه معرضون ، فكيف يستقيم خبر الشارع. # 10 باب الكلام في الأذان # قوله : (فقال فعل هذا من هو خير منه) وجه الاستدلال أنه لا مانع من ~~الكلام المباح فيه # 224 PageV01P111 ~~إلا مراعاة نظمه ، وقد علم بهذا الحديث أن مراعاة نظمه غير لازمة ، فيجوز ~~الكلام في أثنائه قوله : (وإنها عزمة) أي : إن الجمعة واجبة عند النداء ~~إليها لقوله تعالى : {إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة} الآية والنداء إليها ~~يحصل بقول المؤذن حي على الصلاة ، فكرهت أن ms083 يقول ذلك فتجب عليكم فتقعوا في ~~حرج ، وهذا يقتضي أن المؤذن لا يتم النداء في الجمعة بل يقول في وسطه موضع ~~حي على الصلاة الصلاة في الرحال ، وما جاء في إتمام الأذان ثم زيادة الصلاة ~~في الرحال في آخره ، فذلك ينبغي أن يكون في غير الجمعة والله تعالى أعلم. # 12 باب الأذان بعد الفجر # قوله : (باب الأذان بعد الفجر) لعل المراد به أن لا يكون قبله أعم من أن ~~يكون بعده أو مقارنا لطلوعه ، ولعل أذان ابن أم مكتوم من قبيل المقارن ، ~~فلذلك جعل غاية للسحور ، وقول من يقول له أصبحت معناه قاربت الصبح بحيث إذا ~~أذنت يقارن الأذان الصبح. قيل وهذا لا يستبعد عن الصحابي المؤيد بالتأييد ~~الإلهي والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 220 # 225 # قوله : (بين النداء والإقامة) الاستدلال به على كون النداء بعد الفجر لا ~~يخلو عن خفاء. # 13 باب الأذان قبل الفجر # قوله : (وليس أن يقول الفجر الخ) أي : ليس ظهور الفجر على الهيئة التي ~~تستفاد من إشارة الأصابع ، فقوله أن يقول بمعنى الظهور اسم ليس وخبره ما ~~يستفاد من الإشارة. # 14 باب كم بين الأذان والإقامة ومن ينتظر الإقامة # قوله : (باب كم بين الأذان والإقامة) كأنه أشار إلى المستفاد من الحديث ~~أن أقل ما بينهما قدر صلاة والله تعالى أعلم. # 226 # 15 باب من انتظر الإقامة PageV01P112 ~~قوله : (إذا سكت المؤذن بالأولى) كأن المعنى سكت بسبب الفراغ من المناداة ~~الأولى وهي الأذان وتسميتها أولى لمقابلتها للإقامة. # والحاصل أن باء بالأولى للسببية ولم يقل عن الأولى لأن السكوت عن الشيء ~~قد يكون بمعنى الترك وليس بمراد ، وإنما المراد الفراغ فأتي بالباء ليكون ~~نصا في ذلك والله تعالى أعلم. # 17 باب من قال : ليؤذن في السفر مؤذن واحد # قوله : (فليؤذن لكم أحدكم) فيه أن رواية الحديث مختلفة في هذا اللفظ لما في بعض # 227 # الروايات فأذنا كما سيجيء ، فلا بد أن يكون أحد اللفظين من تغيير الرواة ~~، ولم يعلم أيهما ذلك ، فكيف يصح الاستدلال بأحدهما ms084 إذ يجوز أن ذلك من ~~الراوي ، ويمكن الجواب أن وجه الاستدلال هو أن معنى رواية أذنا هو أن يؤذن ~~أحدهما لظهور أن المعهود في الأذان أن يؤذن الواحد ، فاتفق الروايتان في ~~المعنى على الواحدة فاتحة الاستدلال ، فحينئذ لفظ أذنا مبني على أن النسبة ~~إليهما مجازية أي ليتحقق الأذان ، فيكما كما في بنو فلان قتلوا والنسبة ~~إليهما للتنبيه على عدم خصوص الأذان بأحدهما بعينه كالإمامة والله تعالى ~~أعلم. اه. سندي. # 228 # 19 باب هل يتتبع المؤذن فاه هاهنا وهاهنا ؟ وهل يلتفت في الأذان ؟ # قوله : (فجعلت أتتبع) أي : وتتبعه فرع تتبع المؤذن ، وهذا وجه الاستدلال. # 229 # 22 باب متى يقوم الناس إذا رأوا الإمام عند الإقامة # قوله : (باب متى يقوم الناس إذا رأوا الإمام) قلت : قوله إذا رأوا الإمام ~~ينبغي أن يجعل متعلقا بمحذوف أي يقومون إذا رأوا الإمام وهو جواب السؤال ، ~~وقد استدل على هذا الجواب بالحديث والله تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 220 # 230 PageV01P113 ~~29 باب وجوب صلاة الجماعة # قوله : (لقد هممت أن آمر بحطب الخ) وجه الاحتجاج أنه {صلى الله عليه ~~وسلم} قد هم بعقوبة شديدة بترك # 231 # الجماعة وهمه بها فرع استحقاقهم لها ، ومثلها لا يستحق إلا بترك الواجب ~~فعلم أن الجماعة واجبة وما قيل إن ترك العقوبة يدل على عدم الوجوب ، فباطل ~~لجواز أنهم حين علموا بهمة تركوا الخلاف ، ويحتمل أنه ترك لمانع آخر بل قد ~~ثبت أنه ترك ذلك لأجل الذراري والنساء في البيوت. # 30 باب فضل صلاة الجماعة # قوله : (صلاة الجماعة) أي : صلاة كل واحد في الجماعة لا صلاة كل الجماعة ~~من حيث الكل ثم لعل وجه التوفيق بين رواية سبع وعشرين ، ورواية خمس وعشرين ~~هو أن إحدى الروايتين أو كلتيهما محمولة على التكثير لا التحديد واستعمال ~~أسماء العدد في التكثير شائع والله تعالى أعلم. ثم أنهم استدلوا بهذا ~~الحديث وأمثاله على عدم وجوب الجماعة لأن تفضيل صلاة الجماعة على صلاة الفذ ~~بتلك الدرجات فرع صحة صلاة الفذ ، وهذا ليس بشيء ms085 لأن معنى وجوب الجماعة عند ~~غالب من يقول به من العلماء هو أنها واجبة على المصلي حالة الصلاة يأثم ~~المصلي بتركها بلا عذر لا أنها من واجبات الصلاة بمعنى أنها شرط في صحتها ~~تبطل الصلاة بانتفائها ، فإنه ما قال بالمعنى الثاني إلا شرذمة قليلون ، ~~وأيضا تفضيل صلاة الجماعة على صلاة الفذ لا يدل على صحتها مطلقا حتى ولو ~~ترك القيام والقراءة ، وصحتها في بعض الأحيان كما في حالة العذر مثلا مجمع ~~عليه ، وهو يكفي في التفضيل ، فالاستدلال به على عدم وجوب الجماعة غير ظاهر ~~والله تعالى أعلم. # 232 ### || AUTO 31 باب فضل صلاة الفجر في جماعة PageV01P114 ~~قوله : (وتجتمع ملائكة الليل وملائكة النهار الخ) فإن قلت هذا يدل على فضل ~~صلاة الفجر مطلقا لا على فضلها في جماعة ، وما سبق يدل على فضل مطلق ~~الجماعة لا على فضل الجماعة في الفجر ، فأين الترجمة ؟ قلت : يحتمل أنه حمل ~~هذا على صلاة الفجر في الجماعة بقرينة القرآن إلا أن دلالة القرآن ضعيفة ، ~~فلعل وجه الدلالة على الترجمة هو أن الحديث يفهم منه فضل الجماعة ، وفضل ~~صلاة الفجر ، ويلزم منه أن صلاة الفجر في الجماعة تحوي الفضلين والله تعالى ~~أعلم. اه. سندي. # 233 # قوله : (إلا أنهم يصلون جميعا) وهذا يدل على عظم فضل الجماعة ، فإذا ضم ~~ذلك إلى فضل صلاة الفجر المعلوم بالحديث المتقدم يلزم أن لصلاة الفجر فضلا عظيما. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 220 # قوله : (أبعدهم فأبعدهم ممشى) هذا يدل على عظم الفضل في الجماعة يعظم ما ~~يلحق المصلي من المشقة في ومعلوم أن المشقة في الجماعة في الفجر أزيد فيعلم ~~أن أجرها أوفر والله تعالى أعلم. # 32 باب فضل التهجير إلى الظهر PageV01P115 ~~قوله : (بينما رجل يمشي) بينما ظرف يضاف إلى جملة ورجل مبتدأ خبره جملة ~~يمشي بطريق ، والجملة مضاف إليها الظرف ، والعامل في الظرف وجد غصن شوك ~~والأفعال الثلاثة بعده معطوفة عليه ، والظرف إذا أضيف إلى الجملة يكون في ~~الحقيقة مضافا إلى مضمون الجملة ، وهو ههنا مشى رجل في الطريق ولا ms086 يخفى أن ~~بين يقتضي التعدد في المضاف إليه ولا تعدد ههنا فيقدر مضاف يحصل به التعدد ~~وهو الأوقات فيصير التقدير بين أوقات مشى رجل في الطريق وجد ذلك الرجل غصن ~~شوك الخ. والله تعالى أعلم. والابتداء بالنكرة إما لأن المدار على الإفادة ~~، والظاهر أن من يشترط التخصيص في النكرة عند وقوعها مبتدأ إنما يشترطه ~~فيها عند كونها في جملة مقصودة بالإفادة لا عند كونها في جملة تابعة لجملة ~~أخرى هي المقصودة بالإفادة كما ههنا يدل عليه تعليلاتهم ، ولو سلم اشتراط ~~التخصيص في النكرة مطلقا ، فالظاهر أن ههنا يقدر الصفة أي رجل مذنب بقرينة ~~المغفرة على أنهم عدوا إذا التي للمفاجأة من المسوغات نص عليه البعض والله ~~تعالى أعلم. # وأما قول القسطلاني رحمه الله تعالى إن قوله يمشي بطريق صفة رجل وخبره ~~وجد غصن شوك ، والجملة مضافة للظرف فعجيب إذ لا يتم الكلام حينئذ أصلا إذ ~~يصير تمام الحديث كلمة بين مع ما أضيف إليها من الجملة ولا يتم الكلام من ~~المضاف والمضاف إليه ، ولا يبقى # 224 # للظرف عامل أصلا اللهم إلا أن يقال فأخره عامل في الظرف ، وليس بمعطوف ~~على قوله وجد وهذا مما يأتي عنه الفاء وشهادة الذوق فافهم. # 235 # 35 باب اثنان فما فوقهما جماعة # قوله : (ليؤمكما أكبركما) والإمامة في الشرع تطلب لنيل فضل الجماعة ~~فطلبها من اثنين يدل على نيلهما فضل الجماعة ، وهذا معنى الاثنان جماعة ~~وكونهما جماعة يستلزم كون الأكثر جماعة بالأولى. اه. سندي. # 236 PageV01P116 ~~37 باب فضل من غدا إلى المسجد ومن راح # قوله : (قال من غدا إلى المسجد وراح) قيل في تفسيره أي : ذهب ورجع قلت : ~~ترتيب الجزاء على الرجوع من المسجد بعيد ظاهرا إلا أن يقال باعتبار أنه من ~~تتمة أمر الصلاة لأن الإنسان يحتاج إليه بواسطة الخروج إلى الصلاة ، ~~وباعتبار أنه سبب للتهيؤ للصلاة ثانيا ، والله تعالى أعلم. وقوله : كلما ~~غدا أو راح يفيد تكرار إعداد النزول له حسب تكرار الغدو والرواح. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 220 # 39 باب حد المريض ms087 أن يشهد الجماعة # قوله : (باب حد المريض أن يشهد الجماعة) أي : أي حد له في شهود الجماعة ~~ومتى يكون الشهود له أولى ، وكأنه استدل له بقولها ، فوجد النبي صلى الله ~~تعالى عليه وسلم من نفسه خفة الخ ، فأشار إلى أن المريض إن وجد من نفسه خفة ~~بحيث يمكن له أن يحضر # 237 # الجماعة ، ولو بين رجلين ينبغي له الحضور أن تيسر له ذلك ، والله تعالى أعلم. PageV01P117 # قوله : (مروا أبا بكر فليصل بالناس) استدل به أهل السنة على خلافة أبي بكر ~~رضي الله تعالى عنه ووجهه أن الإمامة في الصلاة التي هي الإمامة الصغرى ~~كانت من وظائف الإمام الكبرى فنصبه صلى الله تعالى عليه وسلم إياه إماما في ~~الصلاة في تلك الحالة من أقوى أمارات تفويض الإمامة الكبرى إليه ، وهذا مثل ~~أن يجلس سلطان زماننا أحد أولاده عند الوفاة على سرير السلطنة ، فهل يشك ~~أحد في أنه فوض السلطة إليه ؟ فهذه دلالة قوية لمن شرح الله تعالى صدره ، ~~وليس من باب قياس الإمامة الكبرى على الإمامة الصغرى مع ظهور الفرق كما ~~زعمه الشيعة ، وقولهم : إن الدلالة لو كانت ظاهرة قوية لما حصل الخلاف ~~بينهم في أول الأمر باطل ضرورة أن الوقت كان وقت حيرة ودهشة ، وكم من ظاهر ~~يخفى في مثله والله تعالى أعلم. وقولها : فخرج أبو بكر فصلى معناه استمر ~~على الصلاة بالناس أياما وقولها فوجد النبى {صلى الله عليه وسلم} من نفسه ~~خفة أي في بعض تلك الأيام ، وليس المراد أنه وجد خفة في تلك الصلاة والله ~~تعالى أعلم. فلا تنافي هذه الرواية الرواية الآتية. قوله : (إنكن صواحب ~~يوسف) أي : في كثرة الإلحاح عليه صلى الله تعالى عليه وسلم. اه. سندي. # 238 ### || AUTO 41 باب هل يصلي الإمام بمن حضر وهل يخطب يوم الجمعة في المطر ؟ # قوله : (خطبنا إلى قوله فأمر) لا يخفى أن شرع الأذان قبل الخطبة ، وهذا ~~لو أجرى على ظاهره لكان مقتضاه أن يكون الأذان بعد الخطبة ، فالوجه أن يحمل ~~خطبنا على معنى أراد أن يخطبنا ms088 والله تعالى أعلم. # قوله : (كرهت أن أؤثمكم الخ) لا يخفى أنه ليس مجيئهم كذلك إيقاعا لهم في ~~الإثم ، بل هو إيقاع لهم في المثوبة العظمى فكأن المعنى إني كرهت أن أكون ~~سببا لوقوعكم في الإثم إن لم تحضروا فتحضرون لذلك ، ولو بمشقة كثيرة. # 239 PageV01P118 ~~42 باب إذا حضر الطعام وأقيمت الصلاة # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 220 # قوله : (قبل أن تصلوا صلاة المغرب) فيه إشارة إلى أن غير المغرب يقدم ~~عليه العشاء أو الطعام بالأولى إذ وضع المغرب على التعجيل ، فإذا أخرت لأجل ~~الطعام فكيف غيرها ، وكأنه لهذا وضع الكلام في العشاء لا في الغداء أو في ~~مطلق الطعام والله تعالى أعلم. # 240 # 43 باب إذا دعي الإمام إلى الصلاة وبيده ما يأكل # قوله : (باب إذا دعي الإمام إلى صلاة الخ) كأنه أشار بوضع هذا الباب في ~~جنب الباب السابق إلى أن البداية بالطعام أو المضي عليه عند الحاجة إلى ذلك ~~، وخوف فوات الخشوع عند البداية بالصلاة ، وأما إذا قضى حاجته من الطعام في ~~الجملة وصار بحيث لا يخاف فوات الخشوع يقدم الصلاة. والله تعالى أعلم. # 45 باب من صلى بالناس وهو لا يريد إلا أن يعلمهم صلاة النبي {صلى الله ~~عليه وسلم} وسنته # قوله : (وهو لا يريد إلا أن يعلمهم) أي لا يريد الإمامة لذاتها بل يريدها ~~ليتوسل إلى # 241 # تعليمهم كيفية الصلاة وهو المراد بقوله في الحديث ، وما أريد الصلاة أي : ~~أن أصلى بكم أي ليس غرضي من التقدم بين يديكم أن أكون إماما لكم ومتقدما ~~بين يديكم ، وإنما مرادي بذلك التعليم والله تعالى أعلم. وبهذا يندفع ما ~~يتوهم أنه كيف تصح الصلاة بلا نية الصلاة. اه. سندي. # 46 باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة PageV01P119 ~~قوله : (باب أهل العلم والفضل أحق بالإمامة) قيل : أي ممن ليس بمرتبته في ~~العلم والفضل ، وهذا مبني على أن أمره صلى الله تعالى عليه وسلم بإمامة أبي ~~بكر بناء على أنه كان أعلم وأفضل من غيره ، ويحتمل أن مراده بيان أن أهل ~~العلم ms089 أولى بالإمامة من أهل القراءة كما قال الجمهور : إن الأعلم أولى من ~~الأقرأ ، وهذا مبني على أن أبيا كان أقرأ القوم كما جاء # 242 # أقرؤكم أبي ، ومع ذلك اختار صلى الله تعالى عليه وسلم أبا بكر للإمامة ~~لأنه كان أعلم ، وعلى هذا فقيل إن تقديم الأقرأ منسوخ ؛ وقيل : بل تقديم ~~الأقرأ مبني على أن أقرأهم كان أعلمهم ، ولا يخفى أن لازم الجواب الثاني أن ~~يكون أبي أعلمهم لأنه أقرؤهم وهو يفيد أصل الاستدلال والله تعالى أعلم. # قوله : (كأنه وجهه ورقة مصحف) ليس التشبيه في مجرد البياض وإلا لما كان ~~لتخصيص الورقة بالمصحف كثير معنى بل في أنه منور محبوب في القلوب معظم في ~~الصدور مبدأ للعلوم والله تعالى أعلم ، وقوله : ثم تبسم يضحك أي : شارعا في الضحك. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 220 # قوله : (فلم يقدر عليه) أي : فما قدرنا بعد ذلك على رؤيته ومشاهدة نوره. # 47 باب من قام إلى جنب الإمام لعلة # قوله : (أن كما أنت) أي : أن كن كما أنت ، وأن تفسيرية لما في الإشارة من ~~معنى القول. # 243 # 48 باب من دخل ليؤم الناس ، فجاء الإمام الأول ، فتأخر الأول أو لم ~~يتأخر ، جازت صلاته # قوله : (باب من دخل) إلى قوله فجاء الإمام الأول أي الراتب فتأخر الأول ~~أي الذي شرع في الصلاة أو لا. PageV01P120 # قوله : (أن أمكث مكانك) كأنه رضي الله تعالى عنه رأى أنه ما أمره صلى الله ~~تعالى عليه وسلم بذلك أمر إلزام وإلا لما كان له أن يخالف لمصلحة ما بل ~~أمره تكرما ، ولذا رفع يديه وحمد الله تعالى ، ثم علم من قولهصلى الله ~~تعالى عليه وسلم أن إمكث جواز الصلاة إن لم يتأخر كما علم من تقريره صلى ~~الله تعالى عليه وسلم فعل أبي بكر جواز التأخر. # 244 # 49 باب إذا استووا في القراءة فليؤمهم أكبرهم # قوله : (باب إذا استووا في القراءة) كأنه أراد بالقراءة ما يستحق به ~~الإمامة أعم من القراءة والعلم واستواء أصحاب مالكبن الحويرث في ذلك من حيث ~~أنهم ms090 كانوا مستوين في الإقامة عنده صلى الله تعالى عليه وسلم ، والغالب في ~~مثلهم الاستواء في الأخذ والله تعالى أعلم.x ### || AUTO 51 باب إنما جعل الإمام ليؤتم به # قوله : (فذهب لينوء) أي : أراد وقصد ليقوم. # 245 # قوله : (يا عمر صل بالناس) كأن أبا بكر رضي الله تعالى عنه رأى أن أمره ~~بذلك كان تكرما والمقصود أداء الصلاة بإمام لا تعيين أنه الإمام ، ولم يدر ~~ما جرى بينه صلى الله تعالى عليه وسلم وبين بعض أزواجه في ذلك ، وإلا لما ~~كان له تفويض الإمامة إلى عمر والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 246 PageV01P121 ~~قوله : (ثم صلى بعد ذلك النبى صلى الله تعالى عليه وسلم جالسا الخ) يريد أن ~~حديث عائشة الذي في مرضه صلى الله تعالى عليه وسلم ناسخ لحديث إذا صلى ~~جالسا فصلوا جلوسا كذا قاله جمهور الفقهاء ، لكن قد بحث فيه من لا يرى ~~النسخ بوجوه منها أن الحديث المذكور ليس بصريح في إمامة النبي صلى الله ~~تعالى عليه وسلم ، فيجوز أن يكون الإمام إذ ذاك هو أبو بكر ، وذلك لأن ~~قولها فجعل أبو بكر يصلي وهو قائم الخ على ظاهره يستلزم أن تكون صلاة واحدة ~~بإمامين ، وأن يكون اقتدى أحد الإمامين بالآخر ، فلا بد من تأويله عند الكل ~~فكما يجوز تأويله بأن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كان إماما ، وأن أبا ~~بكر كان يسمع الناس التكبير كذلك يمكن تأويله بأن أبا بكر كان يراعي النبي ~~صلى الله تعالى عليه وسلم في الصلاة ، وينظر إلى حاله ، وهذا كما في الحديث ~~في حق إمام اقتدى بأضعفهم إلا أن يقال بعض روايات هذا الحديث لا يقبل مثل ~~هذا التأويل لا أنه معارض بأن بعضها صريح في إمامة أبي بكر فعن عائشة صلى ~~النبي صلى الله تعالى عليه وسلم خلف أبي بكر في مرضه الذي مات فيه قاعدا ~~ومثله عن أنس رواهما الترمذي وصححهما. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 220 PageV01P122 ~~والحاصل أن الحديث مضطرب لا ينبغي بمثله الحكم بنسخ حديث صحيح لا غبار ms091 ~~عليه. لا يقال يمكن دفع الاضطراب بالحمل على تعدد الواقعة ، فإن مثل هذه ~~الاحتمالات تبدي لدفع النسخ لا لإثباته ، وأيضا قد علم أن القضية كانت ~~مختلفا فيها عندهم ، ولا يتصور الاختلاف إلا إذا كانت الصلاة واحدة ، فقد ~~روى ابن عبد البر وابن خزيمة في صحيحه عن عائشة قالت : من الناس من يقول ~~كان أبو بكر المقدم بين يدي رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في الصف ، ~~ومنهم من يقول كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم المقدم ، وهذا يفيد ~~أن سبب الاختلاف في الأحاديث هو أن القضية ما كانت محققة عندها ، ولا عندهم ~~كما هو شأن أيام المصائب والهموم والله تعالى أعلم. ومنها أنه لا دلالة فيه ~~على أن الصحابة كانوا قياما نعم قد ثبت أن أبا بكر كان قائما ولعله قام ~~لضرورة الاسماع. لا يقال قد جاء في بعض الروايات أنهم كانوا قائمين لأن ~~مدار النسخ حينئذ على تلك الروايات لا على ما ذكره صاحب الصحيح أو أصحاب ~~الصحاح فحينئذ ينظر في تلك الروايات هل يقوى شيء منها قوة حديث إذا صلى ~~جالسا فصلوا جلوسا ، وما ذكروا لا يساوي هذا الحديث بل ولا يدانيه فلا يتجه ~~الحكم بنسخ هذا الحديث بتلك الروايات ، وما قيل إنهم ابتدأوا الصلاة مع أبي ~~بكر قياما بلا # 247 PageV01P123 ~~نزاع فمن ادعى أنهم قعدوا بعد ذلك فعليه البيان انتهى ففيه أن المحتاج إلى ~~البيان من يدعي النسخ ، وأما من يمنعه فيكفيه الاحتمال لأن الأصل عدم النسخ ~~، ولا يثبت بمجرد الاحتمال فقوله فمن ادعى أنهم قعدوا بعد ذلك فعليه البيان ~~خارج عن قواعد البحث على أنا نقول قعود الصحابة هو الأصل الظاهر عملا ~~بالحكم السابق المعلوم عندهم وبقاؤهم على القيام لا يتصور إلا بعد علمهم ~~بنسخ ذلك الحكم المعلوم ولا دليل عليه فالواجب أنهم قعدوا فمن ادعى خلافه ~~فعليه البيان ، وأما القول بأنهم ثبتوا على القيام اتفاقا ، وإن كان ~~المعلوم عندهم أن الحكم هو القعود إلا أنه وافق النسخ وعلم ذلك بتقرير ~~النبي صلى ms092 الله تعالى عليه وسلم إياهم على القيام فمن باب فرض المستحيل ~~عادة ، وكذا القول بأنه لم يكن في الحاضرين أحد يعرف الحكم السابق مع أن ~~الحكم السابق كان مشهورا فيما بينهم وكانوا يعملون به ، وكذا القول بأنهم ~~لعلهم عرفوا النسخ قبل هذه القضية ببيانه صلى الله تعالى عليه وسلم لهم ~~النسخ ، فلذلك ثبتوا على القيام إذ يستبعد جدا أن يكون هناك ناسخ لذلك ~~يعرفه أولئك الحاضرون ، ثم يخفى بحيث لا يرويه أحد ، ومما يدل على بقاء ~~الحكم المذكور أنه قد جعل قعود المقتدي عند قعود الإمام من جملة الاقتداء ~~بالإمام والإجماع على بقاء الاقتداء به ، فالظاهر بقاء ما هو من جملة ~~الاقتداء ، وكذا يدل على بقاء الحكم أنه قد علل في بعض الروايات حكم القعود ~~بأن القيام عند قعود الإمام من أفعال أهل فارس بعظمائها يعني أنه يشبه ~~تعظيم المخلوق فيما وضع لتعظيم الخلق من الصلاة ، ولا يخفى بقاء هذه العلة ~~، والأصل بقاء الحكم عند دوام العلة وللطرفين ههنا كلمات ، وما ذكرنا فيه ~~كفاية في بيان أن دعوى النسخ لا يخلو عن نظر ، والله تعالى أعلم. اه سندي. PageV01P124 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 220 # 52 باب متى يسجد من خلف الإمام # قوله : (فإذا سجد فاسجدوا) قيل الفاء للتعقيب فتدل على أن سجود المقتدي ~~عقب سجود الإمام ورد بأن النبي للتعقيب هي الفاء العاطفة والتي ههنا للربط ~~؛ وقيل : الشرط يتقدم على المشروط ورد بأن الشرط النحوي قد يقارنه الجزاء ~~نعم الشرط الفقهي يجب أن يتقدم على المشروط كالوضوء للصلاة ولا كلام فيه. ~~قلت : بل إذا تفيد معنى الظرفية أي : وقت سجود الإمام اسجدوا وهو إلى ~~القران أميل منه إلى التعقيب لكن الثابت شرعا بالأدلة الأخرى هو التأخير ~~فتحمل الظرفية على اتحاد وقت سجود المقتدي مع سجود الإمام في الجملة والله ~~تعالى أعلم. # 248 # 53 باب إثم من رفع رأسه قبل الإمام # قوله : (أما يخشى) قيل : كلمة أما أو ألا للاستفتاح. قلت : ويلزم على هذا ~~أن يكون الكلام إخبارا بأن فاعل هذا ms093 الفعل خاش من المسخ وليس كذلك ، فالوجه ~~أن ما أو لا نافية والهمزة للاستفهام للإنكار والمقصود الإنكار على ترك ~~الخشية والحث عليها ليرتدع فاعل ذلك الفعل بسبب الخشية من شنيع عاقبته عن ~~ذلك الفعل. # والحاصل أن فاعل هذا الفعل في محل المسخ ويستحق ذلك ، فينبغي أن يخشى ذلك ~~، وليس له أن لا يخشى والله تعالى أعلم. وهذا يدل على أن فاعل هذا الفعل ~~يستحق هذا العقاب وكونه لا يلحق به فضلا من الله تعالى لا يدل على خلافه ~~فكم من شيء يستحقه العبد ويعفو عنه الرب تعالى ، وقد قال ويعفو عن كثير ~~والله تعالى أعلم. PageV01P125 # ثم الجمهور على أن فاعل هذا الفعل آثم وصلاته جائزة. قلت : وقد يتعجب منهم ~~حيث يقولون بأن التقدم على الإمام مكانا مفسد والتقدم عليه أفعالا غير مفسد ~~مع أن المقتدي ما التزم الاقتداء إلا في الأفعال ، فينبغي أن يكون التقدم ~~فيها أولى بالفساد من التقدم في المكان والله تعالى أعلم. # 54 باب إمامة العبد والمولى # قوله : (أقرؤهم لكتاب الله) استدل بالإطلاق وفيه أنه إن حمل على إطلاقه ~~يلزم أن يؤم # 249 # الأقرأ ، وإن لم يعرف شيئا سوى القراءة ، وإن لم يحمل فليكن المراد ~~الأقرأ إذا كان حاويا لشرائط الإمامة ، فلا يدل على مطلوب المصنف رحمه الله ~~تعالى والله تعالى أعلم. # قوله : (وإن استعمل حبشي) ومقتضى استعماله أن يؤم لهم. # 56 باب إمامة المفتون والمبتدع # قوله : (وعليه بدعته) أي : ظاهرة لائحة عليه بدعته أو هو من تشبيه البدعة ~~باللباس. اه. سندي. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 220 # 250 # 251 # 252 # 253 # 67 باب من أسمع الناس تكبير الإمام # قوله : (فأشار إليه أن صل فتأخر الخ) فإن قيل : كيف يتأخر بعد أن أشار ~~إليه النبى صلى الله تعالى عليه وسلم بالقيام مقامه بقوله أن صل ، فإن ~~معناه على ما سبق في الروايات السابقة صل في مكانك ، ولا تتأخر عنه. قلت : ~~لعل معنى فتأخر فبقي متأخرا ، وذلك لأنه تأخر عن مكانه شيئا قليلا قبل أن ~~يشير إليه النبي ms094 صلى الله تعالى عليه وسلم لا أنه تأخر بحيث وصل إلى الصف ~~فلما أشار إليه النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بقي في مكانه متأخرا ، ~~ويحتمل أن يكون معناه فتأخر عما أراد من التأخر مكانا أي تبعد عنه وتركه بل ~~ثبت في مكانه ، وبه اندفع ما يقال أنه صلى متقدما في موضع الإمامة كما هو ~~مفاد الروايات فما معنى فتأخر فتأمل. # 254 PageV01P126 ~~69 باب هل يأخذ الإمام إذا شك بقول الناس ؟ # قوله : (فقال الناس : نعم ، فقام رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ~~الخ) ظاهره يفيد أنه اعتمد على قولهم وحديث لم يسجد سجدتي السهو حتى يقنه ~~الله ذلك لا يدل على خلافه ، فإن مضمونه هو أنه علم انتهاء ، وذلك لا ينافي ~~الاعتماد على قولهم ابتداء والله تعالى أعلم. # 70 باب إذا بكى الإمام في الصلاة # قوله : (باب إذا بكى الإمام) استدل عليه بحديث مروا أبا بكر لأن الأمر ~~بإمامته مع أنه # 255 # 256 # رقيق يتوقع منه البكاء دليل على أنه لا يضر البكاء للصلاة. اه. سندي. # 74 باب إقامة الصف من تمام الصلاة # قوله : (فلا تختلفوا) استدل به على عدم جواز صلاة المفترض خلف المتنفل ~~لما فيها من الاختلاف بين الإمام والمأموم نية وهو ضعيف لأن المراد عدم ~~الاختلاف في الأفعال بدليل التفسير بقوله : فإذا ركع الخ كيف ؟ ولو كان ~~شاملا للاختلاف نية لما كانت صلاة المتنفل خلف المفترض جائزة مع أنه جائز ~~والله تعالى أعلم. # 75 باب إثم من لم يتم الصفوف PageV01P127 ~~قوله : (ما أنكرت شيئا الخ) فيه أن الإنكار قد يقع على ترك السنة فلا يدل ~~على حصول الإثم فلا دلالة للحديث على الترجمة وأيضا فالحديث موقوف ، ~~والجواب بأنه أخذ الوجوب من صيغة الأمر في قوله سووا ونحوه لا يفيد طابقة ~~هذا الحديث بالترجمة ودلالته عليها بل يصير الدليل على الترجمة حديث سووا ~~ونحوه لا هذا الحديث إلا أن يقال قد لا تكون الترجمة للاستدلال بالحديث ~~عليها بل لبيان ما هو الصحيح في محمل الحديث بدلائل أخر ms095 فههنا بالترجمة ~~أفاد أن إنكار أنس محمول على إنكار على ترك الواجب لا على إنكار على ترك ~~السنة بدليل سووا صفوفكم ونحوه. وقد يقال إن الحديث يدل على أن ترك إقامة ~~الصفوف خلاف ما كان عليه أمر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، والأصل فيه ~~هو التأثيم لقوله تعالى : {فليحذر الذين يخالفون عن أمر} إلا ما دل الدليل ~~على خلافه ، وهذا مبني على أن الأمر في الآية مطلق # 257 # الشأن ، والحال لا خصوص الصيغة والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 220 # 77 باب إذا قام الرجل عن يسار الإمام وحوله الإمام خلفه إلى يمينه ، تمت صلاته # قوله : (وحوله الإمام خلفه إلى يمينه تمت صلاته) أي : ما صارت ناقصة ~~بواسطة التحويل أو خرجت بواسطة التحويل عن نقصان القيام في يسار الإمام ، ~~ولم يرد أن الصلاة صارت تامة بمجرد تحويل الإمام من غير حاجة إلى سائر ~~الأركان ، وهذا ظاهر اه. سندي. # 79 باب ميمنة المسجد والإمام # قوله : (حتى أقامني عن يمينه) قال الكرماني دلالته على يمين المسجد لأن ~~يمين الإمام # 258 PageV01P128 ~~يمينه قلت : لأن وجه المسجد إلى الكعبة كوجه الإمام لأن المساجد بنيت ~~متوجهة إليها ، ولا تعتبر المواجهة بين الإنسان والمسجد حتى ينقلب الأمر ~~بالعكس ، ثم ما ذكر من الدلالة لو كانت الصلاة في المسجد لكن الصلاة كانت ~~في البيت إلا أن يقال يكفي في الدلالة أنها لو كانت في المسجد لكان هذا ~~قياما في يمين المسجد والله تعالى أعلم. # 80 باب إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة # قوله : (يصلي من الليل في حجرته) الظاهر أنها الحجرة من الحصير كما يدل ~~عليه سائر الروايات ، وعلى هذا فاطلاق الجدار مجاز وحمله على البيت لا ~~يساعده النظر ، وما في بعض الروايات في حجرة من حجر أزواجه لعله محمول على ~~أن الحصير كان ملكا لبعض أزواجه والله تعالى أعلم. # قوله : (إني خشيت أن تكتب عليكم صلاة الليل) لعل المراد بها قيام رمضان ~~إذ الواقعة كانت فيه ، وافتراض قيام رمضان لا ms096 ينافي أن الصلاة المفترضة كل ~~يوم لا تزيد على خمس فلو فرض أن معنى حديث لا يبدل القول لدي أن الصلاة لا ~~تزيد ولا تنقص لما كان هذا الحديث منافيا له على أنه قد سبق أن ذلك الحديث ~~محمول على معنى آخر والله تعالى أعلم. # 81 # قوله : (فإن أفضل الصلاة الخ) مورد هذا الحديث كان هو قيام رمضان في مسجد ~~المدينة # 259 # المنورة ، فيدل على أن الصلاة النافلة أفضل في البيت من المساجد الفاضلة ~~أيضا ، وعلى أن الأفضل في قيام رمضان هو البيت لا المسجد إلا أن العلماء ~~بعد ما صار قيام رمضان في المساجد من شعائر الإسلام يرون أنه في المسجد ~~أفضل والله تعالى أعلم. # 82 باب إيجاب التكبير ، وافتتاح الصلاة PageV01P129 ~~قوله : (باب إيجاب التكبير وافتتاح الصلاة) أي : مع افتتاح الصلاة واستدل ~~عليه بحديث ركوب الفرس لما فيه من قوله ، وإذا كبر فكبروا ، وإن كان غير ~~مذكور في بعض رواياته اختصارا من الرواة ووجه الاستدلال أن الأمر للإيجاب ~~لكن قد يقال إنه قد أمر به في الحديث اقتداء بالإمام ، ولا يلزم من ذلك ~~وجوبه في نفسه ، وأيضا الأمر يتناول كل التكبيرات ، فلو كان للوجوب لوجب كل ~~التكبيرات فافهم. اه. سندي. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 220 # 260 # 261 # 88 باب الخشوع في الصلاة # قوله : (هل ترون قبلتي) كأن المراد إنكار لازم ذلك وهو قصور النظر في تلك ~~الجهة وإلا فلا شك في كون القبلة في تلك الجهة والله تعالى أعلم. # 262 # قوله : (أقيموا الركوع) استدل به على الخشوع لأن إقامة الركوع هي الكون ~~والاطمئنان فيه ، وهو المراد بالخشوع. # 89 باب ما يقول بعد التكبير # قوله : (كانوا يفتتحون الصلاة) ظاهر صنيع المصنف يفيد أنه حمل افتتاح ~~الصلاة على ما يقال بعد التكبير لا على افتتاح القراءة أما بناء على أن ~~التكبير خارج عن الصلاة أو أنه لظهور مفروغ عنه فقد نبه على أن دعاء ~~الافتتاح ليس بلازم بل كانوا يفتتحون به أحيانا والله تعالى أعلم. # 90 باب # قوله : (أي رب ms097 وأنا معهم) أي : أتعذبهم وأنا معهم ، وقد قلت وما كان الله ~~ليعذبهم # 263 PageV01P130 ~~وأنت فيهم ، وهذا من باب التضرع في حضرته وإظهار غناه وفقر الخلق وأن ما ~~وعد به من عدم العذاب مادام فيهم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يمكن أن ~~يكون مقيدا بشرط ، وليس مثله مبنيا على عدم التصديق بوعده الكريم ، وهذا ~~ظاهر ومثله قول المؤمنين ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا مع حديث رفع ~~من أمتي الخطأ والله تعالى أعلم. ثم دلالة الحديث على الترجمة ؛ قيل : ~~بالنظر إلى هذا الدعاء قلت وهذا غير ظاهر إذ لا دلالة فيه على كون الدعاء ~~بعد التكبير إلا أن يراد بقوله بعد التكبير ما يتحقق بعده أعم من كونه ~~متصلا أم لا فيشمل الواقع في تمام الصلاة ، ولا يخفى بعده ؛ وقيل : باعتبار ~~إطالة القيام إذ إطالته لا تخلو من دعاء بعد التكبير عادة قلت لو سلم ذلك ~~فلا يدل الحديث على تعيينه ومفاد قوله باب ما يقول إن الباب لبيان تعيين ~~ذلك المقول والله تعالى أعلم. ### || AUTO 91 باب رفع البصر إلى الإمام في الصلاة # قوله : (فرأيت جهنم) أي : ورؤية جهنم في جدار القبلة لا تخلو عن رفع بصر ~~بحيث لو كان قبله إمام لكان رافعا للبصر إلى الإمام ، وقد يمنع كون رؤية ~~النبي صلى الله تعالى عليه وسلم محتاجة إلى رفع بصر لأنه كان يرى من ورائه # 264 # 265 # 94 باب هل يلتفت لأمر ينزل به ، أو يرى شيئا ، أو بصاقا في القبلة ؟ # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 220 # قوله : (فحتها ثم قال حين انصرف) ظاهره أن الحت وقع داخل الصلاة ، وتقدم ~~من رواية الحديث غير مقيد بحال الصلاة ؛ قيل : لا بأس به لأنه فعل قليل قلت ~~: قد يحتاج إلى آلة وهو مما يقبل التأخير والنظر إلى هذا ربما يبعد وقوعه ~~داخل الصلاة ، فيمكن أن يجعل قوله حين انصرف متعلقا بالفعلين على التنازع ~~والله تعالى أعلم. اه. سندي. PageV01P131 # 95 باب وجوب القراءة للإمام والمأموم في الصلوات كلها ، في الحضر ms098 والسفر ، ~~وما يجهر فيها وما يخافت # قوله : (فأركد الخ) يعني : أن التطويل في الأوليين والتخفيف في الأخريين ~~بكثرة القراءة # 266 # وقلتها وقد قال أنه يصلي صلاة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فعلم ~~به ثبوت القراءة في صلاته صلى الله تعالى عليه وسلم في أفعال صلاته هو ~~الوجوب لحديث صلوا كما رأيتموني أصلي. # قوله : (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) ليس معناه لا صلاة لمن لم ~~يقرأ بفاتحة الكتاب مرة في عمره قط أو في الصلاة حتى يقال لازم الأول ~~افتراض الفاتحة في عمره مرة ولو خارج الصلاة ، ولازم الثاني افتراضها مرة ~~في صلاة من الصلوات فلا يلزم منه الافتراض لكل صلاة ، وكذا ليس معناه لا ~~صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ، ولو في بعض الصلوات إذ لازمه أنه بترك ~~الفاتحة في بعض الصلوات تفسد الصلوات كلها ما ترك فيها ، وما لم يترك فيها ~~إذ كلمة لالتقى الجنس ولا قائل به بل معناه لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة ~~الكتاب من الصلوات التي لم يقرأ فيها فهذا عموم محمول على الخصوص بشهادة ~~العقل وهذا الخصوص هو الظاهر المتبادر من مثل هذا العموم ، وهذا الخصوص لا ~~يضر بعموم النفي للجنس لشمول النفي بعد لكل صلاة ترك فيها الفاتحة ، وهذا ~~يكفي في عموم النفي ، ثم قد قرروا أن النفي لا يعقل إلا مع نسبة بين أمرين ~~، فيقتضي نفي الجنس أمرا مسندا إلى الجنس ليتعقل النفي مع نسبته ، فإن كان ~~ذلك الأمر مذكورا في الكلام ، فذاك ، وإلا يقدر من الأمور العامة كالكون ~~والوجود. # وأما الكمال فقد حقق المحقق ابن الهمام ضعفه لأنه مخالف للقاعدة لا يصار ~~إليه إلا بدليل والوجود في كلام الشارع يحمل على الوجود الشرعي دون الحسي ~~فمفاد الحديث نفي # 267 PageV01P132 ~~الوجود الشرعي للصلاة التي لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب ، وهو عين نفي الصحة ~~، وما قال أصحابنا أنه من حديث الآحاد ، وهو ظني لا يفيد العلم ، وإنما ~~يوجب العمل فلا يلزم منه افتراض الفاتحة في الصلاة لأن الافتراض لا ms099 يثبت ~~إلا بما يفيد العلم ففيه أنه يكفي في المطلوب أنه يوجب العمل ضرورة أنه يجب ~~العمل بمدلوله لا بشيء آخر ومدلوله عدم صحة الصلاة التي لم يقرأ فيها ~~بفاتحة الكتاب فوجوب العمل به يوجب القول بفساد تلك الصلاة وهو المطلوب ، ~~فالحق أن الحديث يفيد بطلان الصلاة إذا لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب نعم ~~يمكن أن يقال قراءة الإمام قراءة للمقتدي كما ورد به بعض الأحاديث فلا يلزم ~~بطلان صلاة المقتدي إذا ترك الفاتحة والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 220 # بقي أن الحديث يوجب قراءة الفاتحة في تمام الصلاة لا في كل ركعة فلذلك ~~عقبه بحديث الأعرابي المشتمل على قوله وافعل ذلك في صلاتك كلها ، فإنه يفيد ~~في كل ركعة. # قوله : (اقرأ ما تيسر معك) كأنه قال له ذلك بناء على أن المتيسر لمثله ~~عادة هي الفاتحة أو لأنه أعرابي عاجز ينتفي منه بالمتيسر على أنه ورد في ~~بعض الروايات تعيين الفاتحة والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 96 باب القراءة في الظهر # قوله : (ويسمع الآية أحيانا) قال الشيخ ابن حجر : استدل به على جواز ~~الجهر في # 268 PageV01P133 ~~السرية ، وأنه لا سجود سهو على من فعل ذلك خلافا لمن قال ذلك من الحنفية ~~وغيرهم سواء قلنا كان يفعل ذلك عمدا لبيان الجواز أو بغير قصد للاستغراق في ~~التدبر انتهى. قلت : وهذا بحبس الظاهر من باب الجمع بين السر والجهر ، وقد ~~صرح الحنفية بأن الجمع قبيح غير مشروع ، وقد يجاب عنه بما في البحر نقلا عن ~~الخلاصة الإمام إذا قرأ في صلاة المخافتة بحيث سمع رجل أو رجلان لا يكون ~~جهرا والجهر أن يسمع الكل اه. سندي ولا يخفى ما فيه إذ كثيرا ما لا يسمع ~~أطراف الصف الأول لطوله مع أنه جهر لا ريب فيه فكيف يعتبر في الجهر سماع ~~الكل ، ثم إن الكل قد يكون رجلا أو رجلين على أنه لا يلزم في الجهر حضور ~~أحد ، فأي كل يعتبر حينئذ ، فالأوجه في الجواب لهم أن يقال معنى ms100 يسمع الآية ~~أنه يسبق لسانه إلى إظهار بعض كلمات من آية بحيث يظهر أنه يقرأ الآية ~~الفلانية ، ومثله عفو لا يعد من الجهر المضر الموجب للجمع لتقبيح أو يقال ~~إنه كان يظهر لمصلحة إعلامهم بالقراءة حتى لا يعتقدوا أن الصلاة السرية ~~خالية عن القراءة ، ومثله جائز له للحاجة إلى البيان والله تعالى أعلم.g # 269 # 100 باب الجهر في العشاء # قوله : (فقرأ إذا السماء انشقت الخ) مطلق القراءة ، وإن كان لا يستلزم ~~الجهر لكن المتبادر من مثل هذا الكلام هو أن السامع علم تعيين السورة ~~بواسطة السماع وهو أقرب إلى الجهر والله تعالى أعلم على أن الجهر في العشاء ~~متفق عليه فيكفي أدنى دليل والحاجة إلى قوة الدليل عند الخصم ولا خصم. اه. سندي. # 270 # 271 # 105 باب الجهر بقراءة صلاة الفجر PageV01P134 ~~قوله : (قرأ النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فيما أمر الخ) يحتمل أنه أراد ~~يقرأ أي جهر ويسكت أي أخفى والأقرب أنه أشار به إلى مذهبه أنه لا قراءة في ~~السرية ، وقوله : {وما كان ربك نسيا} إشارة إلى دليل أن كل ذلك كان بالأمر ~~إذ ليس الرب تعالى نسيا حتى يترك الأمر بسبب النسيان في موضع الحاجة إلى ~~البيان والله تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 220 # 272 # 106 باب الجمع بين السورتين في الركعة. والقراءة بالخواتيم وبسورة قبل ~~سورة ، وبأول سورة # قوله : (ذكر موسى وهرون) أي : قوله تعالى : {ثم أرسلنا موسى وأخاه ~~هارون}. # قوله : (أو ذكر عيسى) أي قوله تعالى : {وجعلنا ابن مريم وأمه آية}. # قوله : (بسورة من المثاني) وهو ما بلغ مائة آية أو لم يبلغها أو ما عدا ~~السبع الطوال إلى المفصل سيمت مثاني لأنها ثبت السبع أو لكونها قصرت عن ~~المئين وزادت عن المفصل أو لأن المئين جعلت مبادي ، والتي تليها مثاني ثم ~~المفصل. # قوله : (فقال هذا) بفتح الهاء وتشديد المعجمة أي : أتهذ هذا كهذ الشعر ~~أي سردا وامراطا في السرد لأن هذه الصفة كانت عادتهم في إنشاد الشعر. اه. ~~قسطلاني. # 273 ms101 # 274 ### || AUTO 111 باب جهر الإمام بالتأمين # قوله : (إذا أمن الإمام الخ) معناه وقت تأمين الإمام أمنوا ولا يدري وقت ~~التأمين عينا إلا في الجهر نعم قد يدري في السر ذلك بالسكوت عند قوله : ~~{ولا الضالين}. # 113 باب جهر المأموم بالتأمين PageV01P135 ~~قوله : (فقولوا آمين) قيل : في التوفيق بين هذا الحديث وبين السابق أن ~~الخطاب في قولوا شامل للإمام والقوم جميعا ، وكأن الأصل فليقل الإمام آمين ~~، وقولوا : آمين إلا أن الإمام لهم كان هو نفسه فترك الأول اختصارا ، ~~والأقرب أن هذا اللفظ مبني على الإخفاء بآمين واللفظ السابق يحتمل الإخفاء ~~والجهر إلا أنه إلى الجهر أميل ، فالتوفيق بحملهما على الإخفاء أقرب والله ~~تعالى أعلم. # 275 # 114 باب إذا ركع دون الصف # قوله : (باب إذا ركع دون الصف) أي : فقد ارتكب النهي ولا تبطل صلاته ~~لحديث ولا تعد ولم يأمره بالإعادة. # 115 باب إتمام التكبير في الركوع # قوله : (باب إتمام التكبير في الركوع) أي في حالة الركوع حين الذهاب إليه ~~وإتمامه إتيانه في كل ركوع. اه. سندي. # 276 # 277 ### || AUTO 121 باب حد إتمام الركوع والاعتدال فيه والطمأنينة # قوله : (وبين السجدتين وإذا رفع) هو عطف على الرجوع بتقدير عامل مناسب ~~للظرف أي ومكنه بين السجدتين ، وحين رفع رأسه ، ولو قدر وجلوسه بين ~~السجدتين ، وقيامه حين رفع رأسه لكان ارتكابا لزيادة التقدير بلا حاجة ~~والله تعالى أعلم. ثم لا يخفى أن المساواة بين هذه الأمور لا تدل على ~~الاعتدال في الركوع إذ يمكن تحققها بلا اعتدال ، وكأن مدار الدليل أن بعض ~~هذه الأشياء معلومة بالتطويل قطعا فمساواة الباقي تفيد المطلوب اه. سندي. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 220 # 278 # 126 باب # قوله : (كان القنوت في المغرب والفجر) أي : في النوازل وكأن المراد ~~اكثاره فيهما لئلا ينافي ثبوته في الظهر أو في ابتداء الأمر ثم نسخ الكل ~~عند بعض ، وفي المغرب فقط عند آخرين ، وبقي في الفجر والله تعالى أعلم. # 279 # 280 # 129 باب فضل السجود PageV01P136 ~~قوله : (فإنكم ترونه كذلك) أي : رؤية لا مرية ms102 فيها فهذا هو الذي يفيده ~~السوق في وجه الشبه. # 281 # قوله : (فيأتيهم الله) أي : يظهر لهم على وجه يخفي عليهم بعض صفاته التي ~~يعهدونه بها ، فيقولون خوفا من الوقوع في إتباع غيره تعالى وارتكاب الشرك ~~هذا مكاننا الخ. وفي هذا إظهار شرفهم ونزاهتهم عن رذيلة الشرك إلى هذا الحد ~~، ولا يلزم فيه تغير في صفات المرئي ، وإنما التغير في رؤيتهم ، والظهور ~~عليهم. وقيل : معنى فيأتيهم الله أو لا يأتيهم ملكه على حذف المضاف ، ورد ~~بأن الملك معصوم فكيف يقول ؟ أنا ربكم وهو كذب لكن يقال إن لا نسلم عصمته ~~من هذه الصغيرة لمصلحة الامتحان ، ورد بأنه يلزم منه أن يكون قول فرعون أنا ~~ربكم من الصغائر انتهى. قلت : إن فرض مجيء الملك فلا شك أنه يجيء بإذن الله ~~تعالى ، ويقول بإذن الله تعالى فلا تتصور أن يكون قوله صغيرة ولا كبيرة ولا ~~يمكن قياسه بقول فرعون بل الظاهر أنه يقول بأمره فيكون القول واجبا أو ~~مندوبا ، فكيف يكون معصية ؟ لكن بقي الإشكال من حيث إنه في الظاهر شرك ~~ومعلوم أن الشرك غير مأذون فيه في حال وقد قال تعالى : {ومن يقل منهم إني ~~إله من دونه} فذلك نجزيه جهنم ، والتحقيق أنه لو فرض الأمر كذلك فلا إشكال ~~لجواز أنه يقول ذلك حكاية لبعض كلماته تعالى : وقراءة لها كأن يقرأ أحدنا ~~إني أنا الله لا إلا أنا لآية ومثله ليس من الكذب والمعصية في شيء نعم لغرض ~~الامتحان يذكر على وجه لا تتميز الحكاية والله تعالى أعلم. PageV01P137 # قوله : (فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته) يمكن أن يكون معناه أنه صلى ~~الله تعالى عليه وسلم أول من يجوز من الرسل وأمته أول من تجوز من الأمم ، ~~فلا يلزم تأخر الأنبياء صلوات الله تعالى عليهم عن أمته صلى الله تعالى ~~عليه وسلم في جواز الصراط ، ويحتمل أن يقال أن تقدم الأمة تبعا لتقدم ~~الرسول من فضيلة الرسول لا من فضلة الأمة ، فلا إشكال فيه أو يقال اختصاص ~~المفضول بفضيلة جزئية لمصلحة مصاحبة ms103 الأمم برسلها لا يضر في فضل الفاضل ~~والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 220 # قوله : (مثل شوك السعدان) أي : في الكثرة قوله : (فيقول هل عسيت الخ) ~~ولعل إدخال # 282 # الجنة بطريق التدريج ، وأخذ العهود والمواثيق منه ليعلم أن استحقاقه ~~النار كان بسبب كثرة العذر في العهود ، وأن دخوله الجنة بمجرد فضل الرب ~~تعالى وكرمه والله تعالى أعلم. # 130 باب يبدي ضبعيه ويجافي في السجود # قوله : (فرج بين يديه) من إضافة بين إلى متعدد ، فيتوهم أن ذلك المتعدد ~~هنا يديه ، # 283 # وليس كذلك بل يداه أحد طرفي المتعدد والطرف الثاني محذوف أي بين يديه وما ~~يليهما من الجنب ، والمعنى بين كل من يديه وما يليهما من الجنب. # والحاصل أن المراد بيديه كل واحدة منهما فما بقي متعددا فلا بد من اعتبار ~~أمر آخر يحصل بالنظر إليه التعدد ، وهذا معنى قول المحقق ابن حجر أي نحى كل ~~يد عن الجنب الذي يليها ، ولو أبقى الكلام على ظاهره لم يستقم قوله حتى ~~يبدو الخ ، فهو قرينة دالة على الحذف والله تعالى أعلم. # 133 باب السجود على سبعة أعظم # قوله : (أمر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم)الرواية في أمر على بناء ~~المفعول ، وإن كان # 284 PageV01P138 ~~من حيث العربية يحتمل البناء للفاعل أيضا على أن يكون المصلي مفعول أمر ~~ومرجعا لضمير أن يسجد ، وهو معلوم بالسوق. نعم هو لا يخلو عن نوع تكلف ~~بخلاف بناء المفعول ، فإنه خال عن التكلف والله تعالى أعلم. # قوله : (فإذا قال سمع الله لمن حمده الخ) كأن المراد بسمع الله لمن حمده ~~ذكر الاعتدال مطلقا إلا أنه جعل سمع الله لمن حمده كناية عنه لشهرته وزيادة ~~اختصاصه بالاعتدال فلا ينافي ما ثبت في الأحاديث أنه كان يزيد في ذكر ~~الاعتدال على سمع الله لمن حمده ، والمعنى إذا فرغ من ذكر الاعتدال وحتى ~~ظهره للذهاب إلى السجود لم يحن أحد منا ظهره للذهاب إلى السجود ، فلا يرد ~~أن الشروع في سمع الله لمن حمده يكون حين ابتداء الاعتدال ، والقوم ms104 في تلك ~~الحالة يكونون في الركوع كما هو مقتضى تأخرهم عن الإمام فكيف يستقيم قبله ~~لم يحن أحد منا الخ. كيف يحسن والله تعالى أعلم. # 135 باب السجود على الأنف ، والسجود على الطين # قوله : (عشر الأول) إن اعتبر العشر أنها ليال فالأول بضم الهمزة جمع ، ~~وإن اعتبر أنه # 285 # ثلث الشهر ، فالأول بفتح الهمزة مفرد وعلى الأول يناظر العشر الأواخر ، ~~وعلى الثاني العشر الأواسط فافهم. اه. سندي. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 220 # 286 # 287 # 142 باب من استوى قاعدا في وتر من صلاته ، ثم نهض PageV01P139 ~~قوله : (باب من استوى قاعدا الخ) يريد بيان جلسة الاستراحة ، واستدل عليها ~~بحديث مالكبن الحويرث ، وغالب الأئمة لا يقولون بها ويحملونها على أنها ~~كانت لكبر السن ، ويشكل عليهم قول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لمالك ~~وأصحابه صلوا كما رأيتموني أصلي ، فهذا يدل على أن الصلاة المشتملة على ~~جلسة الاستراحة كانت مطلوبة شرعا ، ولم تكن ضرورية ثم العجب ممن يحمل حديث ~~مالك على حالة كبر السن ، ثم يقول بنسخ ما اشتمل عليه حديث مالك من رفع ~~اليدين عند الركوع منه فافهم. # 288 # 289 # 148 باب التشهد في الآخرة # قوله : (فالتفت إلينا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فقال إن الله ~~هو السلام) هذا مبني على اختصار في الرواية ، وكانوا يقولون السلام على ~~الله كما سيجيء وكأنهم يقولون ذلك زعما منهم أن السلام من باب التعظيم ~~القولي كالحمد والشكر ، فيقولون ذلك بالمقايسة ، فلما علم النبي صلى الله ~~تعالى عليه وسلم بأمرهم منعهم عن ذلك. # قوله : (مغفرة من عندك) ربما يتوهم أنه لا فائدة لقوله من عندك لأن ~~المغفرة المطلوبة من الله تعالى لا تكون إلا من عنده. والجواب أن معنى من ~~عندك ما تكون من محض فضلك من غير استحقاقي لها أو ما تكون لائقة بجانبك ، ~~فظهرت الفائدة والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 290 # 291 # 154 باب من لم ير رد السلام على الإمام ، واكتفى بتسليم الصلاة # قوله : (وسلمنا حين سلم) كأنه أخذ منه ms105 أنه يفهم منه مقارنة تمام سلامهم ~~تمام سلام الإمام ، ولا تتحقق تلك المقارنة إذا زاد سلام المأموم على سلام ~~الإمام بأن كان المأموم يسلم في يمينه وفي يساره ، ويسلم بينهما على الإمام ~~، والإمام يسلم في الطرفين فقط ، إلا أن فهم المقارنة على هذا الوجه لا ~~يخلو عن نظر والله سبحانه وتعالى أعلم. # 292 PageV01P140 ~~155 باب الذكر بعد الصلاة # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 220 # قوله : (أدركتم من سبقكم) فسروا السبق بالسبق رتبة أي من حيث كثرة ~~الأعمال بسبب المال ورجحه الشيخ تقي الدين على السبق زمانا. قلت : وعلى هذا ~~ينبغي حمل البعدية على البعدية رتبة أيضا ، ولا يخفى أن المقابلة بقوله ~~وكنتم خير من أنتم بين ظهرانية يقتضي الحمل على الزمان لا على الرتبة إلا ~~أن يحمل بين ظهرانية على المساوي رتبة ، ولا يخفى بعده إذ المتبادر منه ~~المعاصر ، فعلى تقدير الحمل على الرتبة في الكل المعنى واضح ، وعلى تقدير ~~الحمل على الزمان كما هو متبادر من اللفظ يشكل بأن هذه الأمة خير من سبقهم ~~من الأمم قال تعالى : {كنتم خير أمة} والصحابة أفضل ممن بعدهم سواء اشتغلوا ~~بهذا الورد أم لا ؟ فما معنى إن أخذتم أدركتم الخ ، ويمكن الجواب بأن من ~~سبق كانوا أكثر أعمالا وأطول أعمارا ، # 293 # فيمكن أن يراد إدراكهم في كثرة الأعمال ، وأما الثواب فهؤلاء أكثر ثوابا ~~على الأعمال القليلة من أولئك على الأعمال الكثيرة كما يفيده حديث مثلكم ~~فيمن كان قبلكم الحديث ، وأما قوله ولم يدرككم أحد الخ ، فالجواب أنه يعتبر ~~الجزاء مجموع الأمور الثلاثة ، فيجوز أن يكون بعض الثلاثة حاصلا قبل الشرط ~~إلا أن اجتماع الثلاثة في الوجود يحصل بعده ولا يخفى أنه لا يصح على هذا ~~جعل الاستثناء في قوله إلا من عمل متعلقا بالكل ، فيجب جعله متعلقا بالأخير ~~، وأما تقدير الحمل على الرتبة فيصح جعل الاستثناء متعلقا بالكل أيضا على ~~معنى يحصل لكم الأحوال الثلاث بالنظر إلى الطوائف إلا من عمل من الطوائف ~~الثلاث مثله فافهم. PageV01P141 # قوله : (لا مانع لما أعطيت) الجار ms106 ينبغي أن يجعل متعلقا بالخبر المحذوف ، ~~فلا يشكل بناء اسم لا بأنه شبيه المضاف فالحق إعرابه لأن ذلك لو كان الجار ~~متعلقا بمانع ، وكذا قوله ولا معطي لما منعت والله تعالى أعلم. # قوله : (ولا ينفع ذا الجد منك الجد) قيل منك معناه عندك ؛ وقيل : من ~~بدلية وقيل هي متعلقة بينفع على تضمين معنى يحفظ أو يمنع. # 294 # 295 # 159 باب الانفتال والانصراف عن اليمين والشمال # قوله : (يرى أن حقا عليه أن لا ينصرف) أورد عليه أن حقا نكرة وقوله أن لا ينصرف # 296 # بمنزلة المعرفة وتنكير الاسم مع تعريف الخبر لا يجوز. وأجيب بأنه من باب ~~القلب قلت : وهذا الجواب يهدم أساس القاعدة إذ يتأتى مثله في كل مبتدأ نكرة ~~مع تعريف الخبر فما بقي لقولهم بعدم الجواز فائدة ثم القلب لا يقبل بلا ~~نكتة ، فلا بد لمن يجوز ذلك من بيان نكتة في القلب ههنا ، وقيل بل النكرة ~~المخصصة كالمعرفة قلت ذلك في صحة الابتداء بها ، ولا يلزم منه أن يكون ~~الابتداء بها صحيحا مع تعريف الخبر ، وقد صرحوا بامتناعه ، ويمكن أن يجعل ~~اسم أن قوله أن لا ينصرف وخبره الجار والمجرور هو عليه ويجعل حقا حالا من ~~ضمير عليه أي يرى أن عليه الانصراف عن يمينه فقط حال كونه حقا لازما والله ~~تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 220 ### || AUTO 161 باب وضوء الصبيان ، ومتى يجب عليهم الغسل والطهور وحضورهم ~~الجماعة والعيدين والجنائز ، وصفوفهم # قوله : (باب وضوء الصبيان) لا بد من تقدير ليتم فيمكن أن يقدر أي إنه ~~صحيح تصح به # 297 PageV01P142 ~~الصلاة أو أن له أصلا في السنة حيث كان موجودا في وقته صلى الله تعالى عليه ~~وسلم وفي حضرته ولو قدرنا أنه واجب بمعنى أنه لا تصح الصلاة بدونه لا بمعنى ~~ما يعاقب على تركه كوجوب الوضوء في حق البالغ للصلاة النافلة أو قدرنا أنه ~~مندوب بمعنى أنه إذا توضأ وصلى يحصل له الثواب ، وإن تركه مع ترك الصلاة ~~فلا عقاب لا بمعنى أنه تصح ms107 الصلاة بدونه لكان صحيحا إلا أن أحاديث الباب لا ~~تدل عليه وبهذا علم أن ما قاله ابن المنير لم ينص على حكمه لأنه لو عبر ~~بالندب لاقتضى صحة صلاة الصبي بغير وضوء ، ولو عبر بالوجوب لاقتضى أن الصبي ~~يعاقب على تركه كما هو حد الواجب فأتى بعبارة سالمة عن ذلك انتهى. لا يخلو ~~عن نظر والله تعالى أعلم. # 298 # قوله : (قد نام النساء والصبيان) قال ابن رشد فهم منه البخاري أن النساء ~~والصبيان الذين ناموا كانوا حضورا في المسجد ، وليس الحديث صريحا في ذلك بل ~~يحتمل أنهم ناموا في البيوت اه. سندي. # 162 باب خروج النساء إلى المساجد بالليل والغلس # قوله : (وكانوا يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل ~~الأول) استشكل بأن # 299 # بين لارم الإضافة إلى متعدد فكان مقتضى ذلك أن يقال فيما بين أن يغيب ~~الشفق ، وثلث الليل بالواو لا بإلى. # وأجيب بأن المضاف إليه محذوف والتقدير فيما بين أزمنة الغيبوبة إلى الثلث ~~الأول. قلت : ويمكن أن يقال تقديره فيما بين أن يغيب الشفق وثلث الليل من ~~الغيبوبة إلى الثلث ، ففيه تقدير أمرين بقرينة ذكر مقابليهما ، وإنما قيل ~~من الغيبوبة إلى الثلث بعد أن قيل فيما بين أن يغيب للتنبيه على دخول ~~الطرفين دفعا لما يتوهم من قوله فيما بين أن يغيب ، والثلث من خروج الطرفين ~~والله تعالى أعلم. # 300 # 164 باب صلاة النساء خلف الرجال PageV01P143 ~~قوله : (باب صلاة النساء خلف الرجال) أي : قيامهن في الجماعة خلف صفوف ~~الرجال ، ويحتمل أن يقال المراد اقتداؤهن بالرجال في الصلاة ودلالة الحديث ~~الأول على المعنى الثاني واضح ، وعلى المعنى الأول بواسطة أن تقدم النساء ~~في الخروج من المسجد يقتضي تأخرهن في القيام وإلا يلزم تخطيهن إياهم عند ~~الخروج وهو معلوم الانتفاء مكروه طبعا وشرعا والله تعالى أعلم. ولعل هذا هو ~~توجيه ذكر هذا الباب مرتين في الكتاب كما في بعض النسخ ، فيحمل مرة على ~~تأخر الصف ، ومرة على صحة الاقتداء والله تعالى أعلم. # 301 # 302 # رقم الجزء : 1 ms108 رقم الصفحة : 220 ### | AUTO 11 كتاب الجمعة ### || AUTO 1 باب فرض الجمعة # قوله : (لقول الله تعالى إذا نودي الخ) استدل به على الوجوب تارة بأن شرع ~~الأذان للفرائض ، وتارة بأن إيجاب السعي إليها فرع وجوبها ، وقد يقال هذا ~~مبني على كون اسعوا للوجوب ، وهو في محل النظر لأن قوله ذلكم خير لكم يفيد ~~خلافه لأن خير اسم تفضيل ، فيقيد أن السعي أولى من تركه ، فيقتضي حمل الأمر ~~على الندب ، وقد يجاب بأن ذلكم إشارة إلى ترك البيع فقط أو إلى مجموع السعي ~~وترك البيع ، وقوله خير نظرا إلى أن البيع لا يخلو عن نفع دنيوي إلا أن ~~النفع الأخروي أولى وأحرى ، وهذا لا ينافي الوجوب فافهم. # 2 باب فضل الغسل يوم الجمعة ، وهل على الصبي شهود يوم الجمعة ، أو على النساء # قوله : (وهل على الصبي شهود يوم الجمعة أو على النساء) الظاهر أنه أراد ~~لا لا نعم كما # 303 PageV01P144 ~~زعم بعض ويدل عليه ما سيجيء في الكتاب هل على من لم يشهد الجمعة غسل من لم ~~يشهد الجمعة غسل من النساء والصبيان ، ولعله استدل عليه بحديث غسل يوم ~~الجمعة واجب على كل محتلم بناء على حمل المحتلم على الذكر البالغ لصيغة ~~التذكير والاحتلام من علامات البلوغ والغسل مشروع لشهود الجمعة ، فإيجابه ~~على المحتلم فقط. دليل على أن الشهود واجب عليه فقط وهو المطلوب لكن قد ~~يقال هذا الحديث لا يدل على الحصر ، ويجاب بأنه من باب تقرير قواعد الشرع ~~فيحمل على الحصر صونا للقواعد عن الاختلال والله تعالى أعلم. # قوله : (فناداه عمر الخ) كلامهما لم يكن حال الاشتغال بالخطبة ، فلا يكون ~~مشمولا في حديث إذا قلت لصاحبك يوم الجمعة أنصت والإمام يخطب ، فقد لغوت ~~فصار ككلام النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لمن دخل المسجد حال الخطبة ~~أركعت ركعتين ، وقوله لا ومثله لا يضر ، وقال الأبي في شرح مسلم ولا يكونان ~~لاغيين ، وإنما اللاغي عن استماعها ويشغل نفسه باستماع غيرها مما لا يسوغ ~~في الشرع انتهى. قوله : (فلم أزد أن ms109 توضأت) قال القسطلاني : أن صلة زيدت ~~لتأكيد النفي انتهى. قلت : بل مصدرية بتقدير حرف الجر أي فلم أزد أن توضأت ~~كما في بعض الروايات وحذف حرف الجر مع أن وأن قياس ، وأما ما ذكره فلا يظهر ~~له وجه عند العقل والله تعالى أعلم. # قوله : (والوضوء أيضا) بالنصب أي وفعلت الاقتصار على الوضوء أيضا ، ~~واستدل بعدم أمر عمر له بالغسل وسكوت الصحابة على أن الغسل غير واجب ~~بالإجماع ، وهذا كما ترى إذ # 304 PageV01P145 ~~يجوز أن يكون وجوب الغسل مختلفا فيه عندهم ، ويكون سكوتهم كسكوت الناس على ~~الأمر المختلف فيه ضرورة أن المختلف فيه لا يرد على فاعله إذا كان مقلدا ، ~~فكيف إذا كان مجتهدا ؟ فافهم. وقال الأبي في شرح مسلم يمكن أن يقال إنه ~~واجب عارضه واجب آكد منه انتهى. يريد أنه لم يأمره لضيق وقت الصلاة والصلاة ~~آكد منه والله تعالى أعلم. قلت : وهذا مبني على أن وجوب الغسل إن فرض فلا ~~يكون كوجوب الوضوء بمعنى لا تصح الصلاة بدونه ، وإلا لا يصح الجواب المذكور قطعا. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 303 # 3 باب الطيب للجمعة # قوله : (فالله أعلم أواجب هو أم لا) لا يخفى أن العطف في المفردات يقتضي ~~المشاركة في الحكم ، فلا يظهر وجه التردد في الوجوب على تقدير عطف قوله أن ~~يستن على الغسل فكأنه مبني على أنه يمكن تقدير الخبر أي أن يستن وأن يمس ~~طيبا خير فيكون من باب عطف الجملة على الجملة بقرينة العدول عن صريح الاسم ~~إلى أن مع الفعل ، فإن مثله قد يكون للتنبيه على المغايرة في الحكم والله ~~تعالى أعلم. اه. سندي. # 305 # 6 باب الدهن للجمعة # قوله : (لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر الخ) أي : لا يفعل رجل هذه ~~الأفعال المذكورة ولا يأتي بها إلا غفر له ، فالنفي متوجه إلى الأفعال كلها ~~بعد اعتبار العطف بينها ، وقوله أو يمس طيبا لإفادة أن أحد الأمرين من ~~الادهان ومس الطيب مع الأمور الباقية يكفي في ترتيب الجزاء المذكور ، وقوله ~~ثم يصلي ما ms110 كتب له معناه ما قدر له من النوافل.6 PageV01P146 ~~وقال القسطلاني : تبعا للكرماني أي ما فرض له من صلاة الجمعة أو قدر له ~~فرضا أو نفلا ، ولا يخفى أنه لا يناسبه قوله ثم ينصت لأنه يدل على إنه قبل ~~الخطبة وصلاة الجمعة بعدها إلا أن يقال كلمة ثم لمجرد تأخير الأخبار ~~والموضع موضع الواو والله تعالى أعلم. # 306 # قوله : (فقال لا أعلمه) قال المحقق : ابن حجر هذا مخالف لما أخرجه ابن ~~ماجه عن ابن عباس مرفوعا من جاء إلى الجمعة ، فليغتسل ، وإن كان له طيب ~~فليمس منه ، وفي سنده من ضعف لكن إن كان محفوظا عنه احتمل أن يكون ذكره بعد ~~ما نسيه أو عكس ذلك انتهى. قلت : ويحتمل أنه سمعه من صحابي آخر بعد أن قال ~~لا أعلمه والله تعالى أعلم. # 7 باب يلبس أحسن ما يجد # قوله : (لو اشتريت هذه فلبستها يوم الجمعة) هذا العرض من عمر يشير بأن ~~لبس أحسن الثياب كان معهودا عندهم للجمعة وترك إنكار النبي صلى الله تعالى ~~عليه وسلم أصل التجمل للجمعة تقرير له ، وكل منهما يصلح دليلا للترجمة. # 8 باب السواك يوم الجمعة # قوله : (أكثرت عليكم في السواك) وهذا من جملة الترغيب فيه والمبالغة في ~~أمره لظهور # 307 # أن إكثاره في محله ولا يظن به أنه في غير محله. ### || AUTO 11 باب الجمعة في القرى والمدن # قوله : (بجواثى من البحرين) في رواية وكيع قرية من قرى البحرين وهي تدل ~~على الجواز في القرى وفي المدن بالأولى لكن قد قيل كانت جواثى مدينة وإطلاق ~~القرية على المدينة كان # 308 # شائعا ، فقد أطلق الله تعالى على مكة في كتابه اسم قرية في مواضع منها ~~قوله لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم ، وقال تعالى : {أشد ~~قوة من قريتك التي أخرجتك} وغير ذلك. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 303 PageV01P147 ~~قوله : (الإمام راع) أي : على من كان أمير إقامة الأحكام الشرعية وإجراؤها ~~في رعيته ، والجمعة منها كذا قرروا وجه الاستدلال وفيه بحث لأن كون الجمعة ms111 ~~منها في الجملة لا يفيد وكونها منها بالنظر إلى خصوص المكان هو محل النزاع. # 309 # قوله : (حق على كل مسلم) أي : مكلف فإنه المتبادر في موضع التكليف ، فخرج ~~الصبي وبتذكير اللفظ خرجت المرأة. فإن قلت : كثيرا ما يجيء هذا اللفظ شاملا ~~للنساء أيضا قلت : هو على خلاف الأصل ، والأصل مراعاة التذكير وهو يكفي في ~~الاستدلال على عدم الوجوب لأن الأصل عدم الوجوب ، والوجوب يحتاج إلى دليل ~~والله تعالى أعلم. # 14 باب الرخصة إن لم يحضر الجمعة في المطر # قوله : (إن الجمعة عزمة) قال المحقق : ابن حجر استشكله الإسماعيلي فقال ~~لا اخالة # 310 # صحيحا فإن أكثر الروايات بلفظ إنها عزمة أي كلمة المؤذن وهي حي على ~~الصلاة لأنها دعاء إلى الصلاة تقتضي لسامعه الإجابة ولو كان المعنى الجمعة ~~عزمة لكانت العزيمة لا تزول بترك بقية الأذان انتهى. والذي يظهر أنه لم ~~يترك بقية الأذان وإنما أبدل قوله حي على الصلاة بقوله صلوا في بيوتكم ، ~~والمراد بقوله إن الجمعة عزمة أي فلو تركت المؤذن يقول حي على الصلاة لبادر ~~من سمعه إلى المجيء في المطر ، فيشق عليهم فأمرته أن يقول صلوا في بيوتكم ~~ليعلموا أن المطر من الأعذار التي تصير العزيمة رخصة انتهى. وقد سبق لنا ~~توجية وجيه والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 15 باب من أين تؤتى الجمعة ، وعلى من تجب # قوله : (فيأتون في الغبار) أي : يأتون مع غبارهم السابق الحاصل لهم بسبب أنهم # 311 PageV01P148 ~~أصحاب الشغل والخدمة ، وقوله يصيبهم الغبار والعرق أي في الطريق حين ~~الإتيان إلى المسجد. وقوله فيخرج منهم العرق أي في المسجد والله تعالى ~~أعلم. ثم لا دلالة في الحديث على وجوب الإتيان من مقدار العوالي كيف ولو ~~وجب لما تناوبوا بل حضروا جميعا فضلا عن الدلالة على التحديد بمقدار ~~العوالي بمعنى أن الذي يؤتى منه هو مقدار العوالي فقط. وهو المطلوب في ~~الترجمة فلا دلالة للحديث على الترجمة ثم العوالي مختلفة قربا وبعدا فلو ~~سلم الدلالة ، فأي مقدار يؤخذ للتحديد ، فالإشكال بوجوه ، وقال القرطبي فيه ~~رد ms112 على الكوفيين حيث لم يوجبوا الجمعة على من كان خارج المصر انتهى. وأنت ~~خبير بأن التناوب يفيد عدم الوجوب ، فهذا ينبغي أن يكون دليلا لهم ، وإن لم ~~يكن فلا ينبغي أن يجعل عليهم فافهم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 303 # قوله : (وكانوا إذا راحوا) قالوا به استدل المصنف على أن ذلك كان بعد ~~الزوال لأن حقيقة الرواح هو الذهاب بعد الزوال كما صرح به أكثر أهل اللغة ~~نعم قد يراد به مطلق الذهاب بقرينة اه. ولا يخفى أن هذا الحديث في أهل ~~العوالي وأمثالهم وذهاب هؤلاء لا يمكن أن يكون بعد الزوال ، ولو فرض أن ~~الصلاة كانت بعد الزوال فلا بد من حمل الرواح ههنا على مطلق الذهاب لا على ~~الذهاب بعد الزوال ، فلا يتم الاستدلال. # قوله : (كنا نبكر) كأنه أشار بذكر هذا الحديث بعد الحديث السابق إلى أن ~~التبكير محمول على الصلاة أول الوقت لا على الصلاة أول النهار توفيقا بين ~~الأدلة نعم قد يقال القيلولة هي الاستراحة نصف النهار ، فكيف يصح هذا الحمل ~~؟ أجيب بأن المراد أنه يفوتهم بسبب التبكير الاستراحة المعتادة لهم كل يوم ~~نصف النهار ، فيأتون ببدلها بعد الجمعة ، وإن لم يكن ذلك البدل يسمى باسم ~~القيلولة إلا مجازا والله تعالى أعلم. PageV01P149 # 312 # 17 باب إذا اشتد الحر يوم الجمعة # قوله : (يعني الجمعة قال يونس الخ) يريد أن ليس الحديث في صلاة الجمعة ، ~~وإنما هو في صلاة الظهر إلا أن أنسا وغيره لما استدلوا به على صلاة الجمعة ~~قياسا على الظهر حمله بعض الرواة عليها ، فقال يعني الجمعة فليس دليل تأخير ~~الجمعة يوم شدة الحر إلا القياس لا الحديث والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 313 # 314 # 26 باب الخطبة على المنبر # قوله : (وقد امتروا في المنبر) قال المحقق ابن حجر من المماراة وهي ~~المجادلة ، وقال # 315 # الكرماني من الامتراء وهو الشك انتهى. قلت : كأن خلافهما في المعنى بعد ~~أن الامتراء يجيء بمعنى المجادلة تارة والشك أخرى لا في الاشتقاق ، وإلا ~~فلا يمكن أن يكون من المماراة ms113 بل يتعين أن يكون من الامتراء كما لا يخفى ، ~~فقول ابن حجر من المماراة أي من الامتراء المرادف للمماراة بمعنى المجادلة ~~، وهذا المعنى يحصل بتقدير مضاف أي من مرادف المماراة والله تعالى أعلم. ثم ~~الأقرب صلاح اللفظ لهما ولا دليل يعين أحدهما بحيث يمنع الآخر والله تعالى ~~أعلم. اه. سندي. # 316 # 29 باب من قال في الخطبة بعد الثناء : أما بعد # قوله : (ثم قال أما بعد) أي : ليفصل بين الثناء على الله وبين الخبر الذي ~~يريد إعلام الناس به في الخطبة قوله : (ولغط) بفتح اللام والغين المعجمة ~~والمهملة ويجوز كسر الغين وهي الأصوات المختلفة والجلبة قوله : (فانكفأت) ~~أي : ملت بوجهي ورجعت قوله : (ما علمك بهذا الرجل) أي : النبى {صلى الله ~~عليه وسلم} ، والخطاب للمفتون وأفرد بعد أن قال في قبوركم بالجمع # 317 # لأن السؤال عن العلم يكون لكل واحد وكذا الجواب. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 303 PageV01P150 ~~قوله : (من الجزع) بالتحريك ضد الصبر وقوله والهلع بالتحريك أيضا أفحش ~~الفزغ. اه. قسطلاني. # قوله : (لم يخف علي مكانكم) أي : وجودكم في المسجد مجتمعين فالمكان مصدر ~~ميمي لا اسم مكان اه. سندي. # 318 ### || AUTO 31 باب الاستماع إلى الخطبة # قوله : (يكتبون الأول فالأول) الظاهر نصب الأول على أنه مفعول به ؛ وقيل ~~: على الحال وجاءت معرفة وهو قليل قلت : كأنه رأى أن المفعول مقدر أي ~~يكتبون الحاضرين ورأى أن قوله الأول فالأول بمنزلة المتفاوتين درجة حسب ~~تفاوتهم في المجيء ، والظاهر أنه لا حاجة إلى ما ذكر والله تعالى أعلم. # قوله : (ثم كالذي يهدي بقرة) كلمة ثم ههنا قائمة مقام والذي بعده كالذي ~~يهدي بقرة # 319 # كأن أصله والذي يقال فيه ثم يهجر كالذي يهدي ، فالترتيب والتعقيب إنما ~~يعتبر في مجيئهم وحضورهم الجمعة ، ولا تعقيب في ثبوت مضمون هذه الجمل بل ~~مضمون هذه الجمل ثابت دائما ، فإن كون السابق كالذي يهدي بدنة ، ومن يليه ~~في المجيء كالذي يهدي بقرة أمر ثابت عند الله تعالى لا أن كون من يليه ~~كالذي يهدي بقرة بعد كون السابق ms114 كالذي يهدي بدنة فلا يحسن إرجاع معنى ثم ~~إلى تمام مضمون الجملة إلا أن يقال إن الترتيب في الأخبار أو يقال بالترتيب ~~بين الجمل حسب كتابة الملائكة ، فإنهم يكتبون المهجر أولا ثم يكتبون من ~~يليه والله تعالى أعلم. وأما قوله ثم كبشا ، فالتقدير والذي بعده كالذي ~~يهدي كبشا. # والحاصل أن الحديث لا يخلو عن حذف الموصول مع بعض صلته وللنحاة فيه خلاف ~~والله تعالى أعلم. # 320 # 321 # 322 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 303 ### | AUTO 12 كتاب الخوف ### || AUTO 1 باب صلاة الخوف PageV01P151 ~~قوله : (فقام كل واحد منهم فركع لنفسه ركعة) ينبغي حملة على قيامهم على ~~التعاقب لا على قيامهم معا لئلا تضيع الحراسة المطلوبة بوضع هذه الصلاة بل ~~قد جاء التعاقب في رواية أبي داود صريحا من حديث ابن مسعود ولفظه ، فقام ~~هؤلاء أن الطائفة الثانية فقضوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا ثم ذهبوا ورجع أولئك ~~إلى مقامهم ، فصلوا لأنفسهم ركعة ثم سلموا كذا ذكره المحقق ابن حجر. # 323 # 2 باب صلاة الخوف رجالا وركبانا # قوله : (نحوا من قول مجاهد إذا اختلطوا قياما) قد وقع ههنا في الكتاب ~~اختصار مخل وتصحيف ، وقد ساقه الإسماعيلي على وجهه عن مجاهد قال إذا ~~اختلطوا فإنما هو الإشارة بالرأس وعن ابن عمر مثل قول مجاهدا إذا اختلطوا ، ~~فإنما هو الذكر وإشارة الرأس وزاد ابن عمر عن النبى {صلى الله عليه وسلم} ~~فإن كثروا الخ ، فقول المصنف إذا اختلطوا قياما تصحيف من قوله إذا اختلطوا ~~فإنما وأما بعد ذلك فهو محذوف في غير موضعه. كذا يستفاد مما ذكره المحقق ~~ابن حجر والله تعالى أعلم. # قوله : (وإن كانوا أكثر من ذلك) جاء في رواية مسلم وغيره فإن كان خوف ~~أكثر من ذلك أو أشد من ذلك وذلك اللفظ أوضح ، فقال القسطلاني في تفسير ما ~~في الكتاب ، وإن كانوا أي العدو أكثر من ذلك أي من الخوف يمكن معه القيام ~~في موضع ولا يخفى أن توصيف الناس بأنهم أكثر من الخوف غير مناسب إذ الواجب ~~في اسم ms115 التفضيل هو المجانسة ولا مجانسة بين الخوف والناس والوجه أن يقال ~~وإن كانوا أي المؤمنون أي خوفهم أكثر من ذلك كما هو رواية مسلم وغيره أو إن ~~كانوا أي العدو أكثر من ذلك أي ممن يمكن معهم القيام والله تعالى أعلم. # 324 # 325 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 323 PageV01P152 ### | AUTO 13 كتاب العيدين ### || AUTO 1 باب في العيدين والتجمل فيه # قوله : (إنما هذه لباس من لا خلاق له) قال الكرماني : هذه إشارة إلى نوع ~~الجبة ، وقال ابن حجر والذي يظهر لي عينها ويلتحق به جنسها انتهى. قلت : ~~والظاهر أن من لا خلاق له كناية عن الكفرة وليس معنى إضافة اللباس إليهم PageV01P153 ~~بيان الإباحة لهم ، فإنه مشكل عند من يقول بتكليف الكفرة بالفروع ، ولكن ~~معناها أنهم الذين يعتادون هذا اللباس وهو من شأنهم ودأبهم ، وليس المعنى ~~أن من يلبسه فلا خلاق له حتى يقال لا يخلد المؤمن بلبسه في النار ، فكيف ~~يصح ذلك ؟ وعلى هذا فما ذكره الكرماني من الإشارة إلى النوع أحسن إذا ~~الأخبار باللباس المضاف إلى نوع الكفرة ، إنما يناسب نوع الجبة لا شخصها ثم ~~الظاهر أن هذه الجبة كانت من لباس الرجال لا النساء فيختص الكلام من أصله ~~بالرجال ، ولا يعم الرجال والنساء حتى يقال يجوز للنساء لبس الحرير ، وهذا ~~الحديث يقتضي أن لا يجوز لهن ذلك والله تعالى أعلم. # 326 ### || AUTO 2 باب الحراب والدرق يوم العيد # قوله : (باب الخراب والدرق) قال الكرماني الدرق بالمهملتين المفتوحتين ~~جمع الدرقة وهي الترس الذي يتخذ من الجلود. # قوله : (قال حسبك) حمل على الاستفهام بقرينة الجواب بتقدير الهمزة ، وقيل ~~لا حاجة إلى التقدير وقولها نعم يحمل على التصديق فإن نعم يأتي لتصديق ~~المخبر قلت : الأصل في نعم أنه جواب الاستفهام مع أن الاخبار للمخاطب بأن ~~هذا يكفيك بمعنى أنه قد طاب به قلبك ليس فيه كثير فائدة إذ هو بذلك أعلم من ~~المتكلم ، فإن صاحب البيت أدرى بما فيه فتأمل. والله تعالى أعلم. # 3 باب سنة العيدين لأهل الإسلام PageV01P154 ~~قوله : (إن ms116 أول ما نبدأ به) قد يقال ما يبدأ به هو الأول فما معنى إضافة ~~الأول إليه ، والجواب أنه يمكن اعتبار أمور متعددة مبتدأ بها باعتبار ~~تقدمها على غيرها كأن يعتبر جميع ما يقع أول النهار مبتدأ به ، فما يكون ~~فيها متقدما يقال له أولها ثم قوله ثم نرجع فننحر ، ينبغي أن يكون بالرفع ~~على العطف على مقدر أي فنصلي ثم نرجع فننحر ولا يستقيم عطفه على أن نصلي ~~لأنه خبر عن الأول ، والأول لا يتعدد إلا أن يراد بالأول ما يعم الأول ~~حقيقة أو إضافة # 327 # أي يكون أول بالنظر إلى ما بعده ، وذكره الرجوع لكونه تمهيدا لذكر النحر ~~وإلا ، فالمطلوب ذكر النحر دون الرجوع ، ولعل الذي تعتبر أولية الأمرين ~~أعني الصلاة والنحر بالنسبة إليه مما يبدأ به هو الأكل والشرب اللذان هما ~~من متعلقات هذا اليوم دينا ، فكأنه اعتبر الصلاة والنحر والأكل والشرب ~~مبتدأ بها ثم اعتبر الصلاة والنحر أو المبتدأ به على أن الصلاة أول حقيقة ، ~~والنحر أول إضافة والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 326 # قوله : (وعندي جاريتان الخ) لم يرد به الاستدلال على أن اللعب والغناء من ~~سنن العيد إذ مثل اللعب لا يوصف بالسنية بل غايته أن يوصف بالإباحة بل أراد ~~به الاستدلال على أن إظهار السرور والتوسعة على العيال بما يحصل لهم به بسط ~~النفس وترويح البدن من كلف العبادة والإعراض عنهم عند اشتغالهم باللعب ~~ونحوه من السنن ، فإنه الذي فعله صلى الله تعالى عليه وسلم بدلالة هذا ~~الحديث لا اللعب والغناء والله تعالى أعلم. # 5 باب الأكل يوم النحر # قوله : (فلا أدري أبلغت الرخصة من سواه أم لا) مبني على أنه ما بلغ إليه ~~ما سيجيء في # 328 PageV01P155 ~~حديث البراء من قوله صلى الله تعالى عليه وسلم ولن تجزي عن أحد بعدك قوله : ~~(فأول شيء يبدأ به الصلاة) هذا من قبيل قوله إن أول بيت وضع للناس للذي ~~ببكة في الإبتداء بالنكرة المخصصة مع تعريف الخبر لكون المبتدأ اسم تفضيل ، ~~وقد ms117 أجازوا مثله. # 329 # 7 باب المشي والركوب إلى العيد بغير أذان ولا إقامة # قوله : (باب المشي والركوب إلى العيد بغير أذان ولا إقامة) هكذا في رواية ~~الجمهور وفي رواية أبي ذر وابن عساكر هكذا باب المشي والركوب إلى العيد ~~والصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة ، فقيل بتصويب رواية الجمهور لما ~~سيجيء في الباب الذي بعده بيان تأخير الخطبة عن صلاة العيد وهو عين تقديم ~~الصلاة على الخطبة قلت : والذي يظهر أن محط الترجمة في هذا الباب هو قوله ~~بغير أذان ولا إقامة ، فلا يضر وجود قوله والصلاة قبل الخطبة ولا يورث ~~التكرار بالنظر إلى البيان الذي بعده كما لا يضر عدمه ، فالمقصود بيان ~~الفرق بين الجمعة والعيد بأن المشي والركوب إلى الجمعة معلق بالنداء لقوله ~~تعالى : {إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله} وكذا الصلاة ~~في الجمعة تكون بأذان وإقامة بخلاف العيد في كل ذلك ، فإن السعي إليها بلا ~~نداء من أذان أو إقامة وكذا الصلاة ثم استدل على ذلك بحديث تأخير الخطبة عن ~~الصلاة ، ولعل وجه الاستدلال والله تعالى أعلم. أن المعلوم عند اجتماع ~~النداء والخطبة في صلاة هو أن يكون النداء عند الخطبة وذلك لا يحسن إلا عند ~~تقديم الخطبة على الصلاة ليفيد النداء فائدته ، وعند تأخير الخطبة عن ~~الصلاة لو كان نداء عند الخطبة فلا فائدة فيه ، وقد علم في صلاة العيد ~~تأخير الخطبة فعلم أنه لا نداء فيه وبه ثبت أن المشي أو الركوب إليها لا ~~يعلق بالنداء بل يكون بلا نداء. وكذا علم أنها صلاة بلا نداء فافهم. PageV01P156 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 326 # 330 # 8 باب الخطبة بعد العيد # قوله : (ثم أتى النساء) وجه الاستدلال هو أن هذا الإتيان وما يشتمل عليه ~~من تتمة الخطبة فيلزم من تأخيره عن الصلاة تأخر الخطبة عنها. # قوله : (إن أول ما نبدأ) قيل الظاهر أن هذا القول كان قبل الصلاة وهو من ~~جملة الخطبة فيلزم تقدم الخطبة على الصلاة فصار هذا الحديث مخالفا للمطلوب ms118 ~~وليس بشيء لجواز أن يكون هذا القول بعد الصلاة أو يكون قبلها على أنه ليس ~~جزءا من الخطبة بقي بعد النظر في # 331 # دلالة الحديث على المطلوب ، فقيل جعل الصلاة أول ما يبدأ يقتضي تقديمها ~~على الخطبة وأنت خبير بأنه ما وقع في الحديث ذكر للخطبة صريحا وهو مبني على ~~أن الخطبة من متعلقات الصلاة فذكرها مندرج في ذكر الصلاة ، وعلى هذا فيصح ~~كون الصلاة أول ما يبدأ سواء كانت الخطبة قبلها أو بعدها كما أن تقديم ~~الوضوء أو الغسل على الصلاة لا يضر في كون الصلاة أول ما يبدأ فدلالة ~~الحديث على المطلوب لا تخلو عن خفاء والله تعالى أعلم. # 332 ### || AUTO 11 باب فضل العمل في أيام التشريق PageV01P157 ~~قوله : (ما العمل في أيام العشر أفضل منها في هذه) كذا لأكثر الرواة ، ~~والمراد بهذه أيام عشر ذي الحجة كما جاء مصرحا به في غير واحد من روايات ~~الكتب ، ووقع في بعض روايات هذا الكتاب ما العمل في أيام العشر أفضل من ~~العمل في هذه أي أيام التشريق إلا أن هذا السياق شاذ لا عبرة به لمخالفته ~~لروايات هذا الكتاب وروايات سائر الكتب بقي أن الحديث على الوجه الصحيح لا ~~يطابق الترجمة ، والجواب أن فضل عشر ذي الحجة إنما هو لوقوع أعمال الحج تقع ~~في أيام التشريق كالرمي والطواف وغير ذلك من تتماته ، فينبغي أن يكون لها ~~نصيب من الفضل وضمير منها في الحديث عائد إلى العمل قيل بتأويل الأعمال كما ~~قالوا في قوله تعالى : {أو الطفل الذين لم يظهروا} وقيل : بتأويل القربة أي ~~ما القربة في أيام أفضل منها ، وهذا القائل رد الوجه الأول بأنه غلط لأن ~~الطفل يطلق على الجمع بخلاف العمل. قلت : وهو غلط لأن العمل مصدر وإطلاق ~~المصدر على الجمع مما صرح به غير واحد من أئمة العربية والتتبع شاهد صدق ~~على ذلك قال تعالى : {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات} إنا لا نضيع أجر من ~~أحسن عملا فقد قالوا العائد إلى المبتدأ هو أن من أحسن ms119 هم المؤمنون أو شمول ~~من أحسن لهم ولا يخفى أن المؤمنين يحسنون أعمالا والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 326 # ثم المتبادر من هذا الحديث عرفا أن كل عمل من أعمال البر إذا وقع في هذه ~~الأيام هو أفضل من نفسه إذا وقع في غيرها ، وهذا من باب تفضيل الشيء على ~~نفسه باعتبارين ، وهو # 333 PageV01P158 ~~شائع كثير وأصل اللغة في مثل هذا الكلام لا يفيد الأفضلية بل يكفي فيه ~~المساواة لأن نفي الأفضلية يصدق عند المساواة وهذا أوضح ، وعلى الوجهين لا ~~يظهر لاستبعادهم المذكور بلفظ ولا الجهاد كبير وجه إذ لا يستبعد أن يقال ~~الجهاد في هذه الأيام أفضل منه في غيرها أو مساو للجهاد في غيرها نعم. لو ~~كان المراد أن العمل في هذه الأيام مطلقا أي عمل كان أفضل من العمل في ~~غيرها مطلقا أي عمل كان حتى أدنى الأعمال في هذه الأيام أفضل من أعظم ~~الأعمال في غيرها لكان الاستبعاد في موقعه لكن كون ذلك مرادا بمعزل عن ~~اللفظ وعن النظر إلى الواقع وإلى ما يقتضيه أدلة الشرع ، فلعل وجه ~~استبعادهم إن الجهاد في هذه الأيام يخل بالحج ، فينبغي أن يكون في غير هذه ~~الأيام أفضل منه في هذه الأيام ، وحينئذ قوله صلى الله تعالى عليه وسلم إلا ~~رجل أي جهاد رجل بيان لفخامة جهاده ، وتعظيم له بأنه قد بلغ مبلغا لا يكاد ~~يتفاوت بشرف الأيام والأزمان وعدم شرفها والله تعالى أعلم. # ثم قد قيل قوله فلم يرجع بشيء يستلزم أنه يرجع بنفسه ، وهذا مبني على أن ~~الأصل رجوع النفي في الكلام إلى القيد مع بقاء أصل الفعل على حاله لكن ~~كثيرا ما يخالف هذا الأصل سيما ههنا لأن قوله بشيء نكرة في سياق النفي ، ~~فيشمل النفس والمال فيفيد الكلام أنه لا يرجع بلا شيء والله تعالى أعلم. # 334 # 335 # 18 باب العلم الذي بالمصلى # قوله : (ولولا مكاني من الصغر ما شهدته) الجار متعلق بما بعده أي ما ~~شهدته لأجل الصغر لولا مكاني وقرابتي منه ms120 صلى الله تعالى عليه وسلم لا يقال ~~النفي يمنع التعلق لأن ما في حيزة لا يتقدم عليه لأنا نقول لو سلم فيمكن ~~تقديره ما شهدته قبل الجار واعتبار المذكور بيانا للمقدر فافهم. قوله حتى ~~أتى العلم غاية لما يفهم أي خرج حتى أنى. PageV01P159 # 19 باب موعظة الإمام النساء يوم العيد # قوله : (فلما فرغ نزل) لم يرد نزل من منبر ونحوه إذ لا منبر ثمة بل أراد ~~انتقل من مكانه ، # 326 # ولعل مكان النساء أسفل من مكان الرجال والله تعالى أعلم. # قوله : (لكن فداء أبي وأمي) قيل الجار متعلق بفداء قلت : ويمكن أن يعتبر ~~خبر المحذوف والتقدير هو أي ما تعطين لكن من مقول بلال لهن والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 326 # 337 # 338 # 25 باب إذا فاته العيد يصلي ركعتين ، وكذلك النساء ، ومن كان في البيوت والقرى # قوله : (هذا عيدنا أهل الإسلام) أي : فجعل العيد عيدا لكل المسلمين ، ~~فينبغي أن يشارك الكل في سنن العيد ومن جملتها الصلاة والله تعالى أعلم. # 339 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 326 ### | AUTO 14 كتاب الوتر ### || AUTO 1 باب ما جاء في الوتر PageV01P160 ~~قوله : (صلاة الليل مثنى مثنى) قيل : المراد به أنه يجلس على رأس كل ركعتين ~~فحسب لكن الصحيح أنه يسلم على رأس كل ركعتين لما في رواية أحمد صلاة الليل ~~مثنى مثنى يسلم في كل ركعتين ، ولمسلم قيل لابن عمر ما مثنى مثنى قال يسلم ~~في كل ركعتين ولا شك أن هذا التفسير إن لم يثبت رفعه كما هو مقتضى رواية ~~أحمد ، فقد ثبت وقفه على ابن عمر وهو راوي الحديث فتفسيره يقدم على تفسير ~~غيره ، وحينئذ تكون الواحدة التي هي الوتر مفصولة عن ثنتين قبلها بسلام ~~فثبت به أن الوتر ركعة واحدة ، وقد جاء هذا في أحاديث متعددة قولا وفعلا ~~ولا يعارضه حديث نهي عن البتيراء لأن في إسناده من ضعف فلا يصح أن يعارض ~~الأحاديث الصحاح وأول بعضهم البتيراء بأن يصلي بركوع ناقص وسجود ناقص أو ~~يصلي ms121 واحدة ليس قبلها شيء ولا بعدها والله تعالى أعلم. فإن قلت : بماذا ~~تتعلق الفاء في قوله فإذا خشي إذ لا يرتبط بظاهر قوله صلاة الليل مثنى مثنى ~~فإنه إخبار عن صلاة الليل بأنها ينبغي أن تكون ركعتين ركعتين. قلت : بمقدر ~~يفهم من الكلام أي فيصلي المصلي كذلك إلى أن يخشى الصبح فإذا خشي الصبح صلى ~~واحدة أو لا حاجة إلى التقدير لأن قوله صلاة الليل مثنى مثنى لبيان كيفية ~~صلاة الليل ، والمقصود به العمل بها فصار متضمنا للعمل فافهم. # 340 # 2 باب ساعات الوتر # قوله : (كل الليل أوتر) المراد أجزاء الليل الصالحة لذلك وهي ما بعد ~~العشاء على البدلية # 341 # فأحيانا صلى أول الليل وأحيانا وسطه وأحيانا آخره والله تعالى أعلم. # 4 باب ليجعل آخر صلاته وترا # قوله : (اجعلوا آخر صلاتكم) يستدل بصيغة الأمر ههنا ، وفي أحاديث أخر من ~~يقول بوجوب الوتر لكن يرد عليه أن صيغة الأمر في هذا الحديث للندب قطعا إذ ~~لا يقول أحد يجعل الوجوب آخر الصلاة. PageV01P161 # 5 باب الوتر على الدابة # قوله : (أليس لك في رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أسوة) كأنه أراد ما ~~تعد فعله صلى الله تعالى عليه # 342 # وسلم جائزا ، وتقتدي به في الجواز فتفعله أحيانا سيما في وقت الحاجة كمثل ~~هذا الوقت ، ولم يرد أن في مجرد النزول ترك الاقتداء به كيف وقد جاء أنه ~~كان ينزل أحيانا حتى قالوا إنه الأولى إن تيسر والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 340 # 7 باب القنوت قبل الركوع وبعده # قوله : (إلى قوم مشركين دون أولئك) قال الكرماني : فإن قلت : فما معنى ~~دون أولئك قلت يعني غير الذين دعا عليهم ، وكان بين المدعو عليهم وبينه عهد ~~فغدروا وقتلوا القراء ، فدعا عليهم. اه. # والحاصل أن دون بمعنى غير صفة القوم المرسل إليهم وأولئك إشارة إلى الذين ~~دعا عليهم والله تعالى أعلم. # 343 # 344 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 340 ### | AUTO 15 كتاب الاستسقاء # 2 باب دعاء النبي {صلى الله عليه وسلم} : "اجعلها ms122 عليهم سنين كسني يوسف" # قوله : (باب دعاء النبى {صلى الله عليه وسلم} اجعلها عليهم سنين الخ) ~~ذكره لأنه دعاء بقحوط المطر على من يستحقه ، ففيه إشارة إلى أنه لا بد من ~~النظر في الاستسقاء إلى أهلية من يدعي لهم. # 345 # 346 # 5 باب الاستسقاء في المسجد الجامع # قوله : (فقال يا رسول الله هلكت المواشي الخ) كأنه صلى الله تعالى عليه ~~وسلم ما منعه من الكلام أثناء خطبة الإمام لأنه ضرر خاص ، ومثله يتحمل لدفع ~~الضرر العام وكأن مراد هذا القائل دفع الضرر العام ، فعفا عنه في تحمله ~~الضرر الخاص لأجله والله تعالى أعلم. PageV01P162 # قوله : (فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس الخ) قد تقدم في باب الاستسقاء في ~~الخطبة يوم الجمعة ، فوالذي نفسي بيده ما وضعهما حتى ثار السحاب أمثال ~~الجبال ولا يخفى ما بين هذه الرواية وتلك من التدافع ظاهرا ، ولعل وجه ~~التوفيق أن ذلك الكلام بالنظر إلى ما آل إليه الأمر بعد أن توسطت السماء ، ~~وهذا بالنظر إلى الابتداء والله تعالى أعلم. # 347 # 7 باب الاستسقاء على المنبر # قوله : (يمطرون) أي : أهل اليمين وأهل الشمال. # 8 باب من اكتفى بصلاة الجمعة في الاستسقاء # قوله : (على الآكام) بكسر الهمزة أو بفتحها مع المد قوله : (انجياب ~~الثوب) وأصل # 348 # 349 # الجوبة من جاب إذا انقطع ومنه قوله تعالى : {وثمود الذين جابوا الصخر} ~~وموضع الترجمة قوله يا رسول الله تهدمت البيوت الخ ، أي من كثرة المطر. اه. ~~قسطلاني. # 13 باب الدعاء إذا كثر المطر : حوالينا ولا علينا # قوله : (لفي مثل الإكليل) بكسر الهمزة وهو ما أحاط بالشيء وروضة مكللة ~~محفوفة بالنور ، وعصابة تزين بالجوهر ويسمى التاج إكليلا. # 350 # 17 باب صلاة الاستسقاء ركعتين # قوله : (باب صلاة الاستسقاء ركعتين) أراد بها بيان كميتها وأشار إليها ~~بقوله ركعتين على طريق عطف البيان على سابقه المجرور بالإضافة. # 351 # 20 باب رفع الناس أيديهم مع الإمام في الاستسقاء # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 345 # قوله : (بشق) بالموحدة المفتوحة والمعجمة المكسورة وبالقاف أو بفتحها أي ~~مل أو ms123 تأخر أو اشتد عليه الضرر أو حبس. ### || AUTO 21 باب رفع الإمام يده في الاستسقاء # قوله : (لا يرفع يديه في شيء الخ) ظاهره نفي الرفع في كل دعاء غير ~~الاستسقاء وهو # 352 PageV01P163 ~~معارض بأحاديث ذكرها الشراح في الباب السابق فليحمل النفي في هذا الحديث ~~على صفة مخصوصة ، إما الرفع البليغ وإما على صفة اليدين في ذلك اه. ~~قسطلاني. # 353 # 27 باب قول الله تعالى : {وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون} # قوله : (باب قول الله تعالى وتجعلون رزقكم الخ) حاصل ما يفيده الحديث ~~المذكور في الباب أن الرزق هو المطر وهو نعمة كبيرة حقها أن يشكر الله ~~تعالى الإنسان عليها وقولهم بعد ذلك مطرنا بنوء كذا على معنى أن المؤثر في ~~وجوده هو الكوكب تكذيب لإيجاد الله تعالى إياه ، وحيث أتوا به في موضع ~~الشكر فكأنهم جعلوا شكر هذا التكذيب ، وهذا معنى وتجعلون رزقكم أي شكره ~~أنكم تكذبون حيث تصغون التكذيب موضع الشكر والله تعالى أعلم. # 354 # 28 باب لا يدري متى يجيء المطر إلا الله # قوله : (باب لا يدري متى يجيء المطر) أي : لا يدري جوابه وهو تعيين وقت ~~المجيء وإلا فنفس هذا الاستفهام يدريه كل أحد بل مرجعه الجهل لا العلم ~~والله تعالى أعلم. # 355 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 345 ### | AUTO 16 كتاب الكسوف ### || AUTO 1 باب الصلاة في كسوف الشمس PageV01P164 ~~قوله : (صلى بنا ركعتين) استدل به من يقول صلاة الكسوف كصلاة النافلة ، ~~فإنه المتبادر من لفظ صلى ركعتين سيما وقد زاد النسائي كما تصلون ، والصلاة ~~المعلومة لهم هي كالنافلة ، وقد أجاب من يقول بخلافه بحمله على أن المعنى ~~كما تصلون في الكسوف لأن أبا بكرة خاطب بذلك أهل البصرة ، وقد كان ابن عباس ~~علمهم أنها ركعتان في كل ركعة ركوعان كما روي ذلك ابن أبي شيبة وغيره وكذا ~~استدل الأولون بحديث النعمان ابن بشير وفيه فجعل يصلي ركعتين ، وأجلب ~~الآخرون بأن المعنى ركوعين ركوعين في كل ركعة توفيقا بين الأحاديث وإطلاق ~~الركعة على الركوع في أحاديث باب الكسوف كثير. ms124 وكذا استدلوا بحديث فإذا ~~رأيتموهما فصلوا إذ المتبادر من الصلاة ما يكون كل ركعة منها بركوع لا ~~بركوعين. # وأجاب الآخرون بأن القول مبين بالفعل إذ هما كانا مقارنين فلا يتبادر عند ~~ذلك من القول إلا ما وقع به الفعل ورده الأولون بأن البيان مضطرب ومعارض ~~بعضه ببعض ، فإنه جاء أن كل ركعة كانت بركوعين وثلاثة وأربعة إلى غير ذلك ، ~~والحمل على تعدد الوقائع مشكل إذ لم يعهد وقوع الكسوف مرارا كثيرة في قدر ~~عشر سنين ، فسقط البيان للتعارض ، فبقيت الصلاة مطلقة فوجب حملها على ~~المتعارفة والله تعالى أعلم. # 356 # قوله : (لموت أحد ولا لحياته) كأنهم كانوا يتوهمون أن مطلق الكسوف يكون ~~لأحد الأمرين : إما لموت عظيم أو لولادته كما كانوا يتوهمون ذلك في الشهب ، ~~فعلى وفق ذلك التوهم توهموا أن هذا الكسوف لموت إبراهيم فنفى صلى الله ~~تعالى عليه وسلم بذلك كون مطلق الكسوف لموت أو حياة ، ويحتمل أن ذكره ~~للمبالغة في أنه ليس للموت على معنى أنه لا تعلق له بموت أحد أصلا لا بأن ~~يكون له ولا بأن يكون لمقابلة ومثله في موضع المبالغة متعارف والله تعالى أعلم. # 357 PageV01P165 ~~5 باب هل يقول : كسفت الشمس أو خسفت # قوله : (باب هل يقول كسفت الشمس أو خسفت) مفاد الكلام أنه يصح إستعمال كل # 358 # منهما في الشمس والقمر ، فأتى بالآية لبيان استعمال الخسوف في القمر ، ~~وبالحديث لأن أوله يفيد استعمال الخسوف في الشمس وآخره استعمال الكسوف ~~فيهما جميعا والله تعالى أعلم. اه. سندي. # قوله : (لا يخسفان) بفتح الياء وسكون الخاء وكسر السين. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 356 # 359 # 9 باب صلاة الكسوف جماعة # قوله : (كعكعت) أي : تأخرت أو تقهقرت اه. قسطلاني قوله : (أفظع) أقبح وأشنع # 360 # وأسوأ صفة للمنصوب ، وكاليوم قط اعتراض قوله : (يكفرن العشير) الزوج أي ~~إحسانه لا ذاته. # 10 باب صلاة النساء مع الرجال في الكسوف # قوله : (الغشي) من طول تعب الوقوف بفتح الغين وسكون الشين المعجمتين آخره ~~مثناة تحتية مخففة ، وبكسر الشين وتشديد المثناة مرض قريب ms125 من الأغماء قوله ~~: (تفتنون) أي : تمتحنون اه. قسطلاني. # 361 # 362 # 14 باب الذكر في الكسوف # قوله : (يخشى أن تكون الساعة) قد يقال هذه الخشية لا تنافي ما كان معلوما ~~عنده من تأخر الساعة إلى ظهور مقدمات وعلامات قبلها إما لأن غلبة الخشية ~~والدهشة ، وفجأة الأمور العظام تذهل الإنسان عما يعلم وإما لأنه يجوز أن ~~يكون ظهور المقدمات قبلها وتأخرها مشروطا عند الله تعالى بشروط غير معلومة ~~، فمن الجائز تخلف بعض تلك الشروط وتقدم قيام الساعة لذلك والله تعالى ~~أعلم. والشراح حملوا ذلك على أنه خشي أن يكون مقدمة من مقدمات الساعة وفيه ~~أن وجوده صلى الله تعالى عليه وسلم من مقدمات الساعة ، فمطلق المقدمة لا ~~يوجب الخشية والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 363 # 364 # 365 PageV01P166 ~~رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 356 ### | AUTO 17 كتاب سجود القرآن ### || AUTO 1 باب ما جاء في سجود القرآن وسنتها # قوله : (وسجد من معه) أي : من المؤمنين والمشركين ، وقد روى في سر سجود ~~المشركين معه صلى الله تعالى عليه وسلم قصة مستبعدة ظاهرا فلذلك ردها غالب ~~أهل التحقيق وأثبتها بعض ، وأجاب عن الاستبعاد والرد أقرب وعلى تقدير الرد ~~، فلعل السر في سجودهم هو أنه أول ما قرع سمعهم من القرآن "سورة النجم" كما ~~روى فلعله بهرتهم بلاغة القرآن بحيث ما قدروا على أن يمسكوا أنفسهم على ~~الخلاف ، ويمكن أن يقال إنه لما سمعوا منه ذم الأصنام أرادوا أن يصرفوه عن ~~ذلك بالموافقة معه رجاء منهم أنه بسبب ذلك يوافقهم ويطاوعهم فيما يريدون ~~منه والله تعالى أعلم. # 366 # 3 باب سجدة ص # قوله : (ليس من عزائم السجود) أي : مؤكد إنه وواجباته بناء على الاختلاف ~~في أن سجود القرآن واجب أو مندوب اه. سندي. # 5 باب سجود المسلمين مع المشركين ، والمشرك نجس ليس له وضوء # قوله : (باب سجود المسلمين مع المشركين) أي : اختلاط المسلمين مع ~~المشركين لا يضر في سجود المسلمين مع أن المشرك نجس غير متوضىء ، وقوله ~~وكان ابن عمر الخ بمنزلة الترقي في ذلك أي ms126 بل كان ابن عمر لا يوجب الوضوء ~~للسجود فكيف يضر اختلاط المشرك النجس ولم يرد اختيار قول ابن عمر ~~والاستدلال عليه بسجود المشركين مع عدم الوضوء ضرورة أن فعل المشرك ما كان ~~إلا صورة السجود لا معناه فلا وجه للاستدلال به والله تعالى أعلم. # 367 # 6 باب من قرأ السجدة ولم يسجد PageV01P167 ~~قوله : (فلم يسجد فيها) ليس فيه دليل لمن يقول بأنه لا سجود فيها أما على ~~قول عدم وجوب السجود ، فظاهر لجواز الترك حينئذ وأما على القول بالوجوب ~~فيجوز أنه أخره إلى وقت آخر ، ولم يأمر زيدا بذلك لصغره والله تعالى أعلم. # 368 # 10 باب من رأى أن الله عز وجل لم يوجب السجود # قوله : (ولم يجلس لها) أي : ما قصد استماع السجود بأن جلس لأجل سماعها أي ~~فهل عليه سجود ؟ فقال لو قعد لأجل سماعها ، وقصد ذلك لما كان عليه شيء فكيف ~~إذا سمع ذلك اتفاقا ، وأما قول سلمان وعثمان ، فيقتضي الوجوب على القاصد ~~للسماع دون من سمع إتفاقا فهو دليل لمن يقول بوجوب السجود في الجملة. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 366 # قوله : (فمن سجد فقد أصاب ومن لم يسجد فلا إثم عليه) استدل به على عدم ~~وجوب السجود بأن عمر قال ذلك بمحضر من الصحابة ولم ينكر أحد ذلك فصار ~~إجماعا على عدم الوجوب ، ولعل من يقول بالوجوب يضعف هذا الإجماع بأن إنكار ~~المختلف فيه غير لازم سيما إذا كان قائلة. إماما أو يحمل قول عمر فمن سجد ~~أي على الفور ، وقوله ومن لم يسجد أي على الفور بل أخر إلى وقت آخر قوله : ~~(إلا أن نشاء) أي : فلا نسجد إلا أن نشاء أو هو # 369 # بمنزلة الدليل على عدم الافتراض بأنه ما فرض إلا أن يقال وقت المشيئة ، ~~ولا فرض كذلك فلا افتراض والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 370 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 366 ### | AUTO 18 كتاب تقصير الصلاة ### || AUTO 1 باب ما جاء في التقصير ، وكم يقيم حتى يقصر PageV01P168 ~~قوله : (وكم يقيم حتى ms127 يقصر) أي : أي قدر يقتصر على إقامته وأي حد لا يزيد ~~عليه في الإقامة حتى يصح له الاستمرار على القصر الذي كان عليه حالة السير ~~، فالمقصود تحديد الإقامة لصحة الاستمرار على القصر والتحديد في مثله لأجل ~~منع الزيادة ، فيكون ذلك قرينة على أن معنى كم يقيم أي كم يقتصر عليه في ~~الإقامة ، وقوله حتى يقصر أي لأجل أن يصح له القصر حالة الإقامة أو لأجل أن ~~يستمر على القصر الذي كان عليه في حالة السير وبهذا رجع الكلام إلى ما ~~ذكرنا من معناه. # قوله : (فنحن إذا سافرنا تسعة عشر) أي : أقمنا في بلدة مسافرين غير آخذين ~~لها وطنا وصدر الحديث يدل على هذا المعنى. # قوله : (فكان يصلي ركعتين ركعتين) كناية عن قصر الرباعية أو ركعتين موضع ~~أربع فإنها محل القصر أو فيما سوى المغرب ، وترك الاستثناء لفظا لظهوره.2 # 371 # قوله : (آمن ما كان) يمكن اعتباره صفة لحين أي صلى بنا حينا هو آمن ~~الأكوان والله تعالى أعلم. # 4 باب في كم يقصر الصلاة # قوله : (لا تسافر المرأة) محمول على سفرها بلا زوج ، وإلا فسفر المرأة مع ~~الزوج هو الأصل اه. سندي. # 372 # 373 # 7 باب صلاة التطوع على الدواب ، وحيثما توجهت به # قوله : (وحيثما توجهت به) الباء للتعدية والمراد بحيثما توجهت به أي في ~~أي جهة توجهه الدابة إليها. # 374 # 375 ### || AUTO 11 باب من لم يتطوع في السفر دبر الصلاة وقبلها PageV01P169 ~~قوله : (فلم أره يسبح) أشار بالترجمة إلى أنه محمول على النافلة المتصلة ~~بالفرائض ، فلا ينافي ما ثبت في حديث ابن عمر من أنه رأى النبي صلى الله ~~تعالى عليه وسلم صلى السجدة بالليل ونحوه ، ويدل على ما ذكره مورد الحديث ~~ففي مسلم أنه رأى ناسا قياما أي بعد صلاة الظهر ، فأنكر عليهم ، وقال لو ~~كنت مسبحا لأتممت وذكر بعده ما ذكره المصنف ، ولعل معنى لو كنت مسبحا ~~لأتممت لو صليت النافلة على خلاف ما جاءت السنة لأتممت على خلافها أي لو ~~تركت العمل بالسنة لكان تركها لإتمام الفرض ms128 أحب وأولى من تركها لإتيان ~~النفل وليس المعنى لو كانت النافلة مشروعة لكان الإتمام مشروعا حتى يرد ~~عليه ما ذكر النووي من أن الفريضة متحتمة ، فلو شرعت تامة لتحتم إتمامها ، ~~وأما النافلة فهي إلى خيرة المصلي فلا حرج عليه في شرعها والله تعالى أعلم. ~~ثم قوله فلو شرعت تامة يقتضي أن الفريضة في السفر لم تشرع تامة وهو مخالف ~~لمذهب النووي ، وإنما هو موافق لمذهب أصحابنا الحنفية والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 371 # 376 # 377 # 17 باب صلاة القاعد # قوله : (إن صلى قائما فهو أفضل ومن صلى قاعدا الخ) حمله كثير من العلماء على # 378 PageV01P170 ~~التطوع ، وذلك لأن أفضل يقتضي جواز القعود بل فضله ولا جواز للقعود في ~~الفرائض مع عدم القدرة على القيام ، فلا يتحقق في الفرائض أن يكون القيام ~~أفضل ، ويكون القعود جائزا بل إن قدر على القيام فهو المتعين وإن لم يقدر ~~عليه يتعين القعود أو ما يقدر عليه. بقي أنه يلزم على هذا الحمل جواز النفل ~~مضطجعا مع القدرة على القيام ، والقعود وقد التزمه بعض المتأخرين لكن أكثر ~~العلماء أنكروا ذلك وعدوه بدعة وحدثا في الإسلام وقالوا لا يعرف أن أحدا ~~صلى قط على جنبه مع القدرة على القيام ، ولو كان مشروعا لفعلوه أو فعله ~~النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ولو مرة تبيينا للجواز ، فالوجه أن يقال ~~ليس الحديث بمسوق لبيان صحة الصلاة وفسادها ، وإنما هو لبيان تفضيل إحدى ~~الصلاتين الصحيحتين على الأخرى ، وصحتهما تعرف من قواعد الصحة من خارج. ~~فحاصل الحديث أنه إذا صحت الصلاة قاعدا ، فهي على نصف صلاة القائم فرضا ~~كانت أو نفلا ، وكذا إذا صحت الصلاة نائما فهي على نصف الصلاة قاعدا في ~~الأجر ، وقولهم إن المعذور لا ينتقص من أجره ممنوع ، وما استدلوا به عليه ~~من حديث إذا مرض لعبد أو سافر كذب له مثل ما كان يعمل وهو مقيم صحيح لا ~~يفيد ذلك ، وإنما يفيد أن من كان يعتاد عملا إذا فاته لعذر ، فلذلك لا ~~ينتقص ms129 من أجره حتى لو كان المريض والمسافر تاركا للصلاة حالة الصحة ~~والإقامة ثم صلى قاعدا أو قاصرا حالة المرض أو السفر ، فصلاته على نصف صلاة ~~القائم في الأجر مثلا والله تعالى أعلم. # 379 # 380 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 371 ### | AUTO 19 كتاب التهجد ### || AUTO 1 باب التهجد بالليل PageV01P171 ~~قوله : (أنت الحق ووعدك الحق) الظاهر أن تعريف الخبر فيهما ليس للقصر ، ~~وإنما هو لإفادة أن الحكم به ظاهر مسلم لا منازع فيه كما قال علماء المعاني ~~في قوله ووالدك العبد وذلك لأن مرجع هذا الكلام إلى أنه تعالى موجود صادق ~~الوعد ، وهذا أمر يقول به المؤمن والكافر قال تعالى : {ولئن سألتهم من خلق ~~السموات والأرض} ليقولن الله ولم يعرف في ذلك منازع يعتد به وكأنه لهذا عدل ~~إلى التنكير في البقية حيث وجد المنازع فيها بقي أن المناسب لذلك أن يقال ~~وقولك الحق كما في رواية مسلم فكان التنكير في رواية الكتاب للمشاكلة والله ~~تعالى أعلم. # قوله : (وبك آمنت) الظاهر أن تقديم الجار للقصر بالنظر إلى سائر من يعبد ~~من دون الله تعالى والله تعالى أعلم. # 381 # 2 باب فضل قيام الليل # قوله : (فذهبا إلى النار) سيجيء ما ظاهره أنهما أرادا أن يذهبا به إلى ~~النار لكنهما ما ذهبا به إليها ، فحمل الذهاب ههنا على ظاهره وهناك على ~~الإلقاء في النار والله تعالى أعلم. ويمكن أن يجعل ما سيجيء من باب ~~الاختصار من بعض الرواة أي أرادا الذهاب بي فذهبا بي فتلقاهما الخ والله ~~تعالى أعلم. # 382 # 4 باب ترك القيام للمريض # قوله : (قال احتبس الخ) هذا طرف من الحديث السابق فلذلك ذكره وإلا فلا ~~مناسبة له بالترجمة قوله : (ماذا أنزل الليلة من الفتنة ماذا أنزل من ~~الخزائن) كأن المراد قدر إنزاله أو أوحى إليه بأنه سينزل والله تعالى أعلم. # 5 باب تحريض النبي {صلى الله عليه وسلم} على صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب # قوله : (وهو يقول وكان الإنسان الخ) كأنه عد التمسك بالتقدير في دار ~~التكليف من الجدل ms130 المذموم لأنه لو صح التمسك به # 383 PageV01P172 ~~في هذه الدار لبطل دائرة التكليف بخلاف التمسك به لمن خرج عن دار التكليف ~~إذا تاب عما لا يلام عليه من الفعل فإنه من الاحتجاج الصحيح كما قال فحج ~~آدم موسى والله تعالى أعلم. # قوله : (وما سبح رسول الله {صلى الله عليه وسلم} سبحة الضحى) محمول على ~~نفي رؤيتها كما جاء في بعض الروايات عنها أو على نفي المداومة ، فلا ينافي ~~ما جاء عنها أنه كان يصلي حين يرجع عن السفر ، ويحتمل أنها أخبرت أولا ~~بالنفي مطلقا على حسب ما زعمت ثم علمت أنه كان يصليها حين الرجوع عن السفر ~~بالسماع من غيرها فأخبرت بذلك والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 381 # 6 باب قيام النبي {صلى الله عليه وسلم} حتى ترم قدماه # قوله : (فيقال له فيقول الخ) أي : يقول له القائل أنت مغفور له ، فلأي ~~سبب هذا الاجتهاد ، وهذا بناء على أنهم يرون الاجتهاد في العبادة لطلب ~~المغفرة فيرون أن من غفر له لا # 384 # يحتاج إلى الاجتهاد ، فأرشدهم صلى الله تعالى عليه وسلم إلى أن الاجتهاد ~~فيها قد يكون أداء لشكر ما أنعم الله تعالى به وحينئذ يزيد بزيادة النعم ~~والمغفرة من أجل النعم فتقتضي زيادة الاجتهاد في العبادة لا تركه. # 7 باب من نام عند السحر PageV01P173 ~~قوله : (وكان ينام نصف الليل الخ) ظاهره أنه ينام النصف الأول من الليل ~~ويقوم الثلث بعد النصف ، ويلزم منه أنه كان ينام متصلا بغروب الشمس وهذا ~~بعيد غير متعارف وأيضا قد رغب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم الناس في هذا ~~الفعل ، فلو فرض على هذا الوجه لما استقام ترغيب المسلمين فيه أصلا إذ لا ~~يجوز لهم أن يناموا متصلا بغروب الشمس إلى نصف الليل ، فكأن المراد أنه كان ~~ينام من حين ينام إلى نصف الليل لا أنه يستوعب النصف الأول بالنوم ، وإن ~~كان ظرفية النصف بتقدير في يتبادر منها الاستيعاب ، ويجوز أن يحمل قوله ~~ويقوم ثلثه على أنه يقوم شيئا من ms131 أول الليل وشيئا من وسطه بحيث يبلغ الكل ~~الثلث ، ويحتمل أن يعتبر النصف والثلث والسدس من وقت النوم لا من تمام ~~الليل. فإن قلت : فيلزم الجهالة إذ لم يعلم أنه من أي وقت ينام. قلت : وقت ~~النوم معتاد متعارف عند غالب الناس فيحمل عليه ، فترتفع الجهالة والله ~~تعالى أعلم. # 385 # 9 باب طول القيام في صلاة الليل # قوله : (كان إذا قام للتهجد من الليل يشوص فاه السواك) أي : اهتماما لا ~~صلاح الصلاة وطلبا لأدائها على أتم وجه وأحسنه ، ولا شك أن التطويل أحسن ~~وأولى بالمراعاة من ذلك ، فمن يهتم بأمر الصلاة على ذلك الوجه يستبعد منه ~~ترك التطويل ، فهذا وجه مطابقة الحديث الترجمة والله تعالى أعلم. # 386 # 387 # 14 باب الدعاء والصلاة من آخر الليل # قوله : (ينزل ربنا) أي : نزولا يليق بجنابه المقدس. # والحاصل أن التفويض والتسليم أسلم ، والقدر الذي قصد إفهامه معلوم ، وهو ~~أن الثلث الأخير وقت استجابة وعموم رحمة ووفور مغفرة ، فينبغي لطالب الخير ~~أن يدركه ولا يفوته فعلى الإنسان أن يقتصر على هذا القدر ولا يتجاوز عنه إذ ~~لا يتعلق بأزيد منه غرض والله تعالى أعلم. PageV01P174 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 381 # 388 # 15 باب من نام أول الليل وأحيا آخره # قوله : (فإن كان به حاجة) أي : أثر حاجة أو المراد بالحاجة هي الجبابة ~~لكونها أثرا لها أو المراد حاجة الاغتسال بقرينة الجزاء والشراح حملوا ~~الحاجة على الحاجة لي الأهل بلا إعتبار تقدير مضاف في الكلام ، وقالوا جزاه ~~الشرط محذوف أي قضى بقرينة اغتسل ، وهذا بعيد إذ الظاهر أن الوقت بعد ~~الأذان لا يساعد ذلك ، والعجب أنهم استدلوا على ذلك برواية مسلم كان ينام ~~أول الليل ويحيى آخره ، ثم إن كانت له حاجة إلى أهله قضى حاجته ثم ينام ، ~~فإذا كان عند النداء الأول وثب فأفاض عليه الماء ، وإن لم يكن جنبا توضأ ~~ولا يخفى أنه موافق لما قلنا فهو دليل لنا عليهم لا لهم فافهم. # 389 # 17 باب فضل الطهور بالليل والنهار ، وفضل الصلاة بعد الوضوء ms132 بالليل ~~والنهار # قوله : (فإني سمعت دف نعليك الخ) لا يخفى أنه من باب الرؤيا فلعل له ~~تأويلا لا يدري ، وعلى تقدير أن يكون تأويله ظاهره يحمله التقدم على نحو ~~تقدم الخدم على الموالي ، وبالجملة ما في هذه الرؤيا من تشريف بلال لا يخفى ~~والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 390 # 391 # 24 باب من تحدث بعد الركعتين ولم يضطجع # قوله : (فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا اضطجع) هذا لا ينافي ما أخرجه المصنف قبل # 392 # أبواب التهجد وغيره من أن كلامه عليه الصلاة والسلام أو اضطجاعه كان بعد ~~فراغه من صلاة الليل لاحتمال وجوده بعد صلاة الليل وركعتي الفجر جميعا. # 25 باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى # قوله : (باب ما جاء في التطوع مثنى مثنى) أي : مطلقا ليلا أو نهارا فقط. PageV01P175 # وأما ليلا فغني عن البيان أو قد بين سابقا ؛ قيل : لم يستدل على ذلك بقوله ~~عليه الصلاة والسلام صلاة الليل مثنى مثنى بأن يستدل به على النهار بالقياس ~~لأن القياس حينئذ يصير كالمعارض لمفهوم الحديث ، فإن مفهومه أن صلاة النهار ~~ليست كذلك وإلا سقطت فائدة تخصيص الليل ، فلا يقبل القياس ورد بأن ذلك لو ~~لم يكن تخصيص الليل في الحديث لفائدة أخرى ، وأما إذا كان لفائدة أخرى ، ~~فلا مفهوم وفائدة التخصيص هو أن الليل محل للوتر فينوهم قياس صلاة الليل ~~على الوتر فنص على الليل دفعا لذلك القياس ، وإذا ظهرت للتخصيص فائدة سوى ~~المفهوم فلا مفهوم ، فيصبح الاستدلال بالقياس ؛ قلت : هذا تطويل بلا طائل ~~كثير إذ يكفي لانتفاء المفهوم أن السؤال كان عن صلاة الليل فقط. والتخصيص ~~في الجواب إذا كان مبنيا على التخصيص في السؤال فلا مفهوم فافهم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 381 # 393 # قوله : (صليت مع رسول الله {صلى الله عليه وسلم} الخ) الظاهر أن المراد ~~به المعية في مجرد المكان والزمان لا المشاركة والاقتداء في الصلاة إذ ~~الاقتداء في الرواتب غير معروف ، ويحتمل على بعد أنه اتفق المشاركة أيضا ~~والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 394 # 28 ms133 باب ما يقرأ في ركعتي الفجر # قوله : (باب ما يقرأ الخ) لم يذكر في الباب ما يدل على تعيين المقروء في ~~ركعتي الفجر بل ذكر ما يدل على تخفيف القراءة فيهما ، فلذلك قيل كلمة ما ~~للاستفهام عن صفة القراءة أي هل هي طويلة أو قصيرة ؟ قلت : فعلى هذا يجب ~~اعتبار الفعل أعني يقرأ بمعنى المصدر إما بتقدير أن أو بدونها أي ما ~~القراءة أي ما صفتها فافهم. # 395 # قوله : (هل قرأ الخ) بيان لكمال المبالغة في التخفيف ومثله لا يفيد الشك ~~في القراءة ولا يقصد به ذلك والله تعالى أعلم. # 396 PageV01P176 ### || AUTO 31 باب صلاة الضحى في السفر # قوله : (قلت لابن عمر أتصلي الضحى) الحديث وإن كان في نفي صلاة الضحى ~~مطلقا ، لكن استدل به على نفية في السفر ، واستدل بحديث عائشة على نفية في ~~الحضر لأنه قد يمنع إطلاقه بأن ابن عمر لعله ما اطلع عليه بناء على أنه كان ~~يصلي في البيت ثم استدل على إثباته في السفر بحديث أم هانىء ، وعلى إثباته ~~في الحضر بحديث أبي هريرة ، فصار حاصل ما ذكر أن أمر صلاة الضحى على التوسع ~~لا حرج فيه ، فعلا ولا تركا والله تعالى أعلم. # 32 باب من لم يصل الضحى ، ورآه واسعا # قوله : (أوصاني خليلي) إلى قوله ونوم على وتر. قلت : ليس المراد ظاهره إذ ~~النوم بعد الوتر غير مطلوب ، وإنما المراد لازمه وهو تقديم الوتر على النوم ~~فافهم. اه. سندي. # 397 # 35 باب الصلاة قبل المغرب # قوله : (مرثد) بفتح الميم وسكون الراء وفتح المثلثة وقوله اليزني بفتح ~~المثناة التحتية # 398 # وبالزاي والنون نسبة إلى يزن بطن من حمير. # 36 باب صلاة النوافل جماعة # قوله : (على خزير) بفتح الخاء وكسر الزاي المعجمتين طعام قوله : (فثاب) ~~بالمثلثة بعد # 399 # الفاء وموحدة بعد الألف أي جاء قوله : (حتى أقفل) بضم الفاء أي أرجع قوله ~~: (فأهللت) أي : أحرمت. اه. قسطلاني. # 400 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 381 ### | AUTO 20 كتاب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة ### || AUTO 1 ms134 باب فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة PageV01P177 ~~قوله : (لا تشد الرحال) قال المحقق ابن حجر بضم أوله بلفظ النفي والمراد ~~النهي. قلت : يمكن جعله نهيا لفظا أيضا ، والفرق بحسب حركات الدال ، فإن ضم ~~فهو نفي ، وإن فتح أو كسر فهو نهي فكأنه كلام المحقق مبني على الرواية ~~والله تعالى أعلم. لكن قد يقال إن ضم فهو يحتمل النفي والنهي. فلا تتم ~~الرواية أيضا فتأمل. ثم تقدير الكلام لا تشد الرحال إلى مسجد إلا إلى ثلاثة ~~مساجد ، فلا يرد شد الرحال إلى التجارة أو تحصيل العلم أو غيرهما ، وشد ~~الرحال كناية عن السفر لا مطلق الركوب بلا سفر ، فلا يرد الإشكال بذهاب ~~النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أو أهل المدينة إلى مسجد قباء إذ مثله لا ~~يسمى سفرا والله تعالى أعلم. # 401 # 4 باب إتيان مسجد قباء ماشيا وراكبا # قوله : (راكبا وماشيا) الواو إما بمعنى أو أو بمعناها ، والجمع باعتبار ~~اجتماع الأمرين بالنظر إلى مطلق الزيارة أي كان يزوره راكبا تارة وماشيا ~~أخرى ، وإن كان بالنظر إلى خصوص كل زيارة لا يكون إلا أحدهما والله تعالى أعلم. # 402 # 6 باب مسجد بيت المقدس # قوله : (الفطر والأضحى) تخصيصهما لكونهما الأصل ، وأيام التشريق من توابع ~~الأضحى. اه. سندي. # 403 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 401 ### | AUTO 21 كتاب العمل في الصلاة # 2 باب ما ينهى من الكلام في الصلاة # قوله : (فأمرنا بالسكوت) أي : بترك ذلك الكلام الذي كنا نتكلم ، وإلا ~~فالصلاة محل # 404 # 405 # للذكر فلا يتصور فهيا أن يأمر الناس بالسكوت والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 7 باب إذا دعت الأم ولدها في الصلاة PageV01P178 ~~قوله : (باب إذا دعت الأم ولدها في الصلاة) أي : يجيب كما يدل عليه حديث ~~الباب ، وأما بقاء الصلاة بعد الإجابة فلا يدل عليه الحديث ، والاستدلال به ~~مبني على أن شرع من قبلنا شرح لنا ما لم يظهر خلافه والله تعالى أعلم. # 406 # 407 # 12 باب ما يجوز من البصاق والنفخ في الصلاة # قوله : (باب ما يجوز من ms135 البصاق والنفخ في الصلاة) كاملة ما يحتمل أن تكون ~~استفهامية أي أي قسم يجوز من أقسام البصاق والنفخ أو موصولة أي باب القسم ~~الذي يجوز من أقسام البصاق والنفخ ، ولكن فيه أن ما ذكره في الكتاب ، وإن ~~علم منه في البصاق ما يجوز وهو ما # 408 # في اليسار ، وما لا يجوز بمعنى ما يحل وما يحرم لكن لم يعلم في النفخ ذلك ~~، فالوجه أن يجعل النفخ عطفا على ما يجوز لا على البصاق أي وباب النفخ أو ~~يجعل ما موصولة ومن في قوله من البصاق بيانية ، ونعتبر الجواز في مقابلة ~~الفساد لا في مقابلة الحرمة. والحديث يفيد أن البصاق مطلقا لا يفسد الصلاة ~~، فإن الذي نهى عنه ما نهى عنه لكونه مفسدا للصلاة بل لكونه منافيا لحالة ~~المناجاة ، ولذلك جوز البصاق في اليسار ، ولو كان مفسدا لما جوز ، فالحاصل ~~أن كلا من البصاق والنفخ وإن كان يظهر به بعض الحروف ، فهو غير مفسد للصلاة ~~نعم البصاق إلى القبلة أو اليمين لا يحل لمنافاته لمقتضى المناجاة لا ~~لإفساد الصلاة هذا ما يقتضيه ظاهر عبارة المصنف والله تعالى أعلم. بحقيقة ~~الحال. اه. سندي. # 14 باب إذا قيل للمصلي : تقدم ، أو انتظر ، فانتظر ، فلا بأس PageV01P179 ~~قوله : (باب إذا قيل للمصلي الخ) لا يلزم منه أن يقال له ذلك في الصلاة حتى ~~يقال لا دلالة في الحديث على ذلك بل هو أعم من القول له في الصلاة أو ~~خارجها ، والمقصود أن مراعاة المصلي في الصلاة حال غيره أو إطاعته بعض ~~أوامره في الصلاة لا يبطل الصلاة والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 404 # 409 # 410 # 18 باب يفكر الرجل الشيء في الصلاة # قوله : (باب يفكر الرجل) أي : الشخص أعم من أن يكون رجلا أو امرأة أو ~~الرجل والمرأة وغيرهما من الصغار من التوابع ، فاكتفى بذكر الأصل ثم الظاهر ~~أن مراده أن التفكر لا يبطل الصلاة نعم ما لا يتعلق بالصلاة ، فترك التفكر ~~فيه مهما كان مطلوب. اه. سندي. # 411 # قوله : (فقلت لم ms136 تشهدها) الظاهر أنه بتقدير الاستفهام أي ألم تشهدها ، ~~وذلك ليتبين أن عدم معرفته كان لعدم حضوره الصلاة أو لأجل ذهوله عنها ، ~~فلما قال بلى تعين أنه كان للذهول وبه تبين الفرق بين أبي هريرة وغيره ~~بالذهول وعدمه وهو تسبب إكثار أبي هريرة دون غيره ؛ وقيل : في معنى قوله لم ~~تشهدها أي شهودا تاما وكأنه بناه على أنه إخبار فلا بد من التقييد ليكون ~~صادقا ، ولا يخفى أن قوله بلى لا يناسب الأخبار فتأمل. # 412 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 404 ### | AUTO 22 كتاب السهو # 3 باب إذا سلم في ركعتين ، أو في ثلاث ، فسجد سجدتين ، مثل سجود الصلاة ~~أو أطول # قوله : (أحق ما يقول قالوا نعم) لا يخفى أن قوله نقصت الصلاة وهو المذكور في هذه # 413 PageV01P180 ~~الرواية ليس بحق ، فلا يصح هذا الجواب بالنظر إليه ، فجوابهم بذلك مبني على ~~ما سيجيء وبالجملة ففي هذه الرواية وقع في السؤال اختصار من الرواة ، ~~والجواب مبني على ما كان عليه السؤال بالحقيقة ، ويمكن إخراج الجواب على ~~هذه الرواية بالنظر إلى لازم السؤال أي هل وقع مني ما يقتضي هذا السؤال ، ~~وأما حمل النقصان في الصلاة على ما يعم النقصان بوحي من الله تعالى أو ~~بنسيان منه صلى الله تعالى عليه وسلم ليندرج فيه السؤال بتمامه أعني أقصرت ~~الصلاة أم نسبت ، فذاك مفسد للاستفهام إذ هذا العام واقع عند ذي اليدين ~~قطعا ، وإنما الشك بالنظر إلى خصوص النقصان من حيث الوحي أو النسيان كما لا ~~يخفى والله تعالى أعلم. # 4 باب من لم يتشهد في سجدتي السهو # قوله : (قال ليس في حديث أبي هريرة) كأن المصنف بنى الاستدلال بذلك على ~~أن مقصود الصحابة بذكر هذه الاخبارات تحقيق الأحكام الشرعية لا بيان القصص ~~، فعدم ذكرهم مثل هذا الشيء الذي لو كان لما تم الحكم الشرعي بدونه دليل ~~عدمه والله تعالى أعلم. # 414 # 5 باب من يكبر في سجدتي السهو PageV01P181 ~~قوله : (فقال لم أنس ولم تقصر) أحسن ما ذكروا في الجواب أن هذا الخبر خبر ms137 ~~بحسب ظنه أو هو كناية عن إني لم أشعر بشيء منهما لأن عدم الشيء يستلزم عدم ~~الشعور به ، واعتبار الظن في الأخبار أو جعله كناية عن عدم الشعور غير بعيد ~~، فإن أكثر الأخبارات في مجرى العرف إنما هي مبنية على الظنون حتى اشتبه ~~على العلماء بسبب ذلك حقيقة الصدق والكذب ، فذهب كثير منهم إلى أن مدارهما ~~على مطابقة الاعتقاد وعدمه ، وسواء اعتبرنا بناء الخبر على الظن أو ~~اعتبرناه كناية عدم الشعور فهو خبر صادق قطعا لا يقال سؤال ذي اليدين عن ~~الواقع فكيف يطابقه الجواب على تقدير الظن مثلا لأنا نقول ليس معنى الجواب ~~على هذا الجواب نفي الظن نفسه بل نفيهما بحسب الواقع في الظن أي أظن أنهما ~~ليسا بواقعين في الخارج لا أنه ليس لي ظن بوجوهما في الخارج ، وإن كان بعض ~~منهما في الخارج. # والحاصل إنه جواب بتعلق الظن بعدمهما في الخارج لا أنه جواب بأن ظنه لم ~~يتعلق بهما وغير المطابق. اه. الثاني دون الأول ، فإن الأول متعارف في ~~مجاري العرف قطعا والفرق بين الوجهين يحصل عند التأمل والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 413 ### | AUTO 23 كتاب الجنائز ### || AUTO 1 باب في الجنائز ، ومن كان آخر كلامه : لا إله إلا الله PageV01P182 ~~قوله : (باب ما جاء في الجنائز ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله) الجنائز ~~جمع جنازة بالفتح والكسر لغتان للميت ؛ وقيل : بالكسر للنعش وبالفتح للميت ~~، والمراد ههنا الميت وقوله ومن كان آخر كلامه الخ عطف على الجنائز بمنزلة ~~التفسير فصار المعنى باب ما جاء فيمن كان آخر كلامه لا إله إلا الله ؛ وقيل ~~: مراده بقوله من كان آخر كلامه ذكر حديث رواه أبو داود بإسناد حسن ، ~~والحاكم بإسناد صحيح إلا أنه حذف جواب من وهو دخل الجنة. قلت : ولا يخفي ~~بعده ثم إنه جعل هذه الترجمة كالشرح لأحاديث الباب ، وأشار بها إلى حمل ~~أحاديث الباب على من كان آخر كلامه لا إله إلا الله ، وطريق حمله أن يجعل ~~قوله لا يشرك ms138 بالله كناية عن التوحيد بالقول وهي جملة حالية ، فتفيد مقارنة ~~الموت بالتوحيد باللسان وطريق تلك المقارنة هو أن يكون آخر كلامه لا إله ~~إلا الله كما جاء في حديث أبي داود والحاكم ، وهذا مسلك دقيق لتأويل أحاديث ~~الباب يغني عما ذكروا في تأويلها من حمل قوله دخل الجنة على دخوله ولو ~~بالأخرة وهو بعيد غير مستقيم إذ يلزم أن يدخل جاحد النبوة وغيرها الجنة إذا لم # 419 # يشرك بل يلزم أن من لم يشرك ولم يوحد بأن كان شاكا مثلا يدخل الجنة ، فلا ~~بد من تأويل آخر وهو جعل قوله لا يشرك بالله شيئا كناية عن نفي مطلق الكفر ~~فافهم. ولا يخفى أنه يحمل دخول الجنة على ما فهمه المصنف على الدخول ابتداء ~~كما هو المتبادر إذ لا يستبعد أن يكون إجراء الله تعالى هذه الكلمة السعيدة ~~على لسانه في هذه الحالة من علامات أنه سبقت له المغفرة من الله تعالى ~~والرحمة فيكون أهل هذه الكرامة من الذين قال الله تعالى : {فيهم إن الذين ~~سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون} والله تعالى أعلم. PageV01P183 # والعجب ممن قال كأن المؤلف أراد أن يفسر معنى قوله من كان آخر كلامه الخ ~~بالموت على الإيمان مطلقا ؛ قلت : ولا يخفي ما فيه أما أولا فلأن حمل قوله ~~من كان آخر كلامه على هذا المعنى بعيد جدا ، وأما ثانيا فلأنه مخالف ~~للمعهود إذ المعهود وضع الترجمة شرحا للحديث أو مسئلة يستدل عليها بالحديث ~~لا وضع الترجمة ليكون الحديث شرحا لها ، وأما ثالثا فلأن حديث أبي ذر ونحوه ~~معلوم بالإشكال محتاج إلى التأويل بخلاف حديث من كان آخر كلامه ، فينبغي أن ~~يحمل حديث أبي ذر ونحوه على حديث من كان آخر كلامه ليزول به الإشكال ، وأما ~~حمل حديث من كان آخر كلامه على حديث أبي ذر ونحوه فهو ما يزيد الإشكال ، ~~فأي فائدة في هذا الحمل والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 419 # قوله : (وقلت أنا من مات الخ) كأن ابن مسعود ما بلغه ms139 هذا اللفظ مرفوعا ، ~~وإلا فقد صح هذا اللفظ من حديث جابر مرفوعا وكأنه أخذه من مفهوم الخلاف ~~بناء على إنحصار الدار بين الجنة والنار ؛ وقيل : أخذه من كون الشرك سببا ~~لدخول النار وانتفاء السبب يوجب انتفاء المسبب ، وعند انتفاء النار تعين ~~دخول الجنة لانتفاء دار أخرى ، ولا يخفى أن الحديث لا يفيد انحصار السببية ~~في الشرك ، فيجوز وجود سبب آخر لدخول النار والله تعالى أعلم. # 420 # 3 باب الدخول على الميت بعد الموت إذا أدرج في كفنه PageV01P184 ~~قوله : (باب الدخول على الميت بعد الموت إذا أدرج في كفنه) كأنه أراد به أن ~~يكون مدرجا حقيقة أو في حكم المدرج المقصود أنه لا ينبغي الدخول عليه بلا ~~ساتر خشية أن يطلع منه على ما يكره الإطلاع عليه ، فلا يشكل أن دخول أبي ~~بكر كان قبل التكفين بل قبل الغسل ، فلا يوافق الترجمة ، وأما حديث جابر ~~فحمل الاستدلال هو نهي الصحابة عن الكشف وتقرير النبي صلى الله تعالى عليه ~~وسلم إياهم على النهي. # 421 # قوله : (ما يفعل بي) قال الحافظ : ابن حجر هكذا هو المحفوظ في رواية ليث ~~فما ذكره بعض الرواة في رواية ليث ما يفعل به فهو غلط ، ولذلك ذكر المصنف ~~عقب رواية ليث رواية نافع ، وذكر أن فيها ما يفعل به تنبيها على الاختلاف ~~ثم قالوا هذا كان قبل نزول قوله تعالى : {ليغفر لك الله الآية} وكان أولا ~~لا يدري لأن الله لم يعلمه ثم درى بعد أن أعلمه الله تعالى ، وهذا معنى ما ~~قيل إنه منسوخ وحاصله أنه خبر عن شيء قد زال ، فما قيل عليه أن الخبر لا ~~يدخله النسخ ليس بشيء على أن هذا الخبر مما تعلق به الأمر في قوله تعالى : ~~{قل ما كنت بدعا من الرسل} وما أدري ما يفعل بي ولا بكم ، فيجوز تعلق النسخ ~~به بالنظر إلى ذلك الأمر فافهم.l # 422 # 4 باب الرجل ينعى إلى أهل الميت بنفسه # قوله : (باب الرجل ينعى إلى أهل الميت بنفسه) المراد بأهل الميت الناس ~~مطلقا ms140 ومفعول ينعي محذوف أي ينعي الميت إلى الناس أو يخبرهم بموته بنفسه ، ~~ويواجههم به ولا يحتاج إلى أن يبعث من يحكي عنه هذا الخبر وإن كان هذا ~~الخبر لا يخلو عن إيراث حزن وسوء للسامعين. # 5 باب الإذن بالجنازة # قوله : (باب الأذن بالجنازة) قلت : الأقرب الأيذان بمعنى الأعلام ، وأما ~~الأذن فالظاهر أنه بمعنى العلم وهو غير مناسب. PageV01P185 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 419 # 423 # 6 باب فضل من مات له ولد فاحتسب # قوله : (لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار) المشهور عندهم نصب يلج ~~على أنه جواب النفي لكن يشكل ذلك بأن الفاء في جواب النفي تدل على سببية ~~الأول للثاني قال تعالى : {لا يقضي عليهم فيموتوا} وموت الأولاد ليس سببا ~~لدخول النار بل سببا للنجاة منها ، وعدم الدخول فيها بل لو فرض صحة السببية ~~، فهي غير مرادة ههنا لأن المطلوب أن من مات له ثلاثة ولد لا يدخل النار ~~بعد ذلك إلا تحلة القسم وعلى تقدير كونه جوابا يصير المعنى أنه لا يموت ~~لمسلم ثلاثة ولد حتى يدخل النار بسببه إلا تحله القسم ، وهذا معنى فاسد ~~قطعا لازمه أن موت ثلاثة من الولد لا يتحقق لمسلم قطعا ، وأنه لو تحقق لدخل ~~ذلك المسلم النار دائما إلا قدر تحلة القسم ، فالوجه الرفع على أن الفاء ~~عاطفة للتعقيب ، والمعنى أنه بعد موت ثلاثة ولد لا يتحقق الدخول في النار ~~إلا تحلة القسم وأقرب ما قيل في توجيه النصب أن الفاء بمعنى # 424 PageV01P186 ~~الواو المفيدة للجمع وهي تنصب المضارع بعد النفي كالفاء ، والمعنى لا يجتمع ~~موت ثلاثة من الولد ، وولوج نار إلا تحلة القسم ، وللعلماء ههنا كلمات ~~بعيدة منها ما ذكره الحافظ ابن حجر حيث قال إن السببية حاصلة بالنظر إلى ~~الاستثناء لأن الاستثناء بعد النفي إثبات ، وكأن المعنى أن تخفيف الولوج ~~مسبب عن موت الأولاد وهو ظاهر لأن الولوج عام ، وتخفيفه يقع بأمور منها موت ~~الأولاد بشرطه انتهى. ولا يخفى أنا إذا صححنا السببية بالنظر إلى الاستثناء ~~، فلا بد من ms141 اعتبار الاستثناء أو لا قبل جعله جوابا ليصلح بذلك أن يكون ~~جوابا ، وحينئذ يكون الاستثناء معتبرا معه قبل أن يصير جوابا واقعا في حيز ~~النفي ، فلا يكون الاستثناء إلا من الإثبات لا من النفي ، فيفيد الكلام أنه ~~يلج النار إلا تحلة القسم وهو خلاف المطلوب ثم إذا جعلنا هذا المعنى جوابا ~~للنفي مسببا عما دخل عليه النفي كما هو دأب الجواب يلزم أن هذا المعنى منتف ~~لانتفاء ما دخل عليه النفي كما لا يخفى ذلك على من تأمل في نظائره ومنها ~~قوله تعالى : {لا يقضي عليهم فيموتوا} فيلزم أن لا يتحقق موت ثلاثة ولد حتى ~~يترتب عليه دوام الولوج إلا تحلة القسم كما لا يتحقق القضاء عليهم حتى ~~يترتب عليه موتهم ، ولا يخفي أنه فاسد جدا فافهم. # 425 # 426 # 427 # 18 باب الثياب البيض للكفن # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 419 # قوله : (سحولية) بفتح السين وتشديد المثناة التحتية نسبة إلى السحول وهو ~~القصار لأنه يسحلها أي يغسلها أو إلى سحول قرية باليمن ؛ وقيل : بالضم اسم ~~لقرية أيضا ، وقوله من كرسف بضم أوله وثالثة أي قطن وصحح الترمذي والحاكم ~~من حديث ابن عباس مرفوعا البسوا ثياب البياض ، فإنها أطيب وأطهر وكفنوا ~~فيها موتاكم اه. قسطلاني. # 428 PageV01P187 ~~22 باب الكفن في القميص الذي يكف ، أو لا يكف ، ومن كفن بغير قميص # قوله : (فقال أليس الله نهاك أن تصلي على المنافقين) فإن قلت : كيف لعمر ~~أن يقول أو يعتقد ذلك ، وفيه إتهام للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم بارتكاب ~~المنهي عنه قلت : لعله جوز النسيان والسهو ، فأراد أن يذكره ذلك ، ويمكن أن ~~يقال قوله أليس الله نهاك ليس لتقرير النهي بل للتردد بين النهي وعدمه ~~ليتوسل به إلى فهم ما ظنه نهيا ، وأما ما يشعر به كلام بعضهم أن النهي كان ~~متحققا لأن الصلاة استغفار للميت ، وقد نهى صلى الله تعالى عليه وسلم عن ~~الاستغفار للمشركين لقوله تعالى : {ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا ~~للمشركين} فليس بشيء إذ لا يلزم من كون ms142 الميت منافقا أن يكون مشركا ، ~~والظاهر أن الحكم كان في حق المشركين وهو النهي ، وفي حق المنافقين التخيير ~~ثم نزل المنع والنهي والله تعالى أعلم. # قوله : (بعد ما دفن فأخرجه) هذا الحديث مخالف لحديث عمر السابق سيما ~~رواية ابن # 429 # عباس عن عمر كما ذكرها الترمذي وصححها ، ففيها دعي صلى الله تعالى عليه ~~وسلم للصلاة عليه ، فقام إليه إلى أن قال ثم صلى عليه ومشى معه فقام على ~~قبره حتى فرغ منه فإنه صريح في أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان مع ~~الجنازة إلى أن آتى به القبر ، وقد تكلف بعضهم في التوفيق بما لا يدفع ~~الإيراد بالكلية والله تعالى أعلم. # 25 باب الكفن من جميع المال # قوله : (فلم يوجد له ما يكفي فيه إلا بردة) أي : فكفن فيه والتكفين فيه ~~من غير بحث ، # 430 # وتفتيش عن كون البرد المذكور يبلغ الثلث أم لا دليل على أن الكفن من كل ~~المال ، وقال القسطلاني وقوله إلا بردة موضع الترجمة لأن الظاهر أنه لم ~~يوجد ما يملكه إلا البردة المذكورة اه. والله تعالى أعلم. PageV01P188 # 28 باب من استعد الكفن في زمن النبي {صلى الله عليه وسلم} فلم ينكر عليه # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 419 # قوله : (باب من استعد الكفن) قال القسطلاني أي أعده وليست السين للطلب انتهى. # قوله : (فيها حاشيتها) الظاهر أن المطلوب إفادة أنها كانت ذات حاشية وهي ~~ما يكون طرفاها على غير لون الوسط والله تعالى أعلم. # 431 # 30 باب حد المرأة على غير زوجها # قوله : (فتمسحت به الخ) لا يخفى أن مقتضى الحديث أنها لا تترك الزينة ~~والطيب فوق ثلاث ليال للإحداد على الميت إذا كان الميت غير الزوج ، ولا ~~يلزم منه أن تستعمل الطيب أو الزينة بعد ثلاث ليال ، فكأن مراد أم عطية ~~وغيرها من أزواج النبي صلى الله تعالى عليه وسلم باستعمال الطيب دفع الشبهة ~~ظاهرا ، والتجنب عن شبه الإحداد يقتضي استعمال الطيب أو الزينة والله تعالى أعلم. # قوله : (إلا على زوج فإنها تحد عليه ms143 أربعة أشهر وعشرا) وهذه الزيادة ~~صريحة في # 432 # الوجوب ، فإن خبر الشارع يحمل عليه وبه اندفع ما قيل إن مفهوم إلا على ~~زوج أنه يحل لها الإحداد ، فإين الوجوب قال القسطلاني : أجيب بكفاية ~~الإجماع على الوجوب ، وأيضا جاء نهي صريح عن الكحل وغيره ، ولعله سند ~~للإجماع ولأبي داود لا تحد المرأة فوق ثلاث إلا على الأزواج فإنها تحد ~~أربعة أشهر وعشرا ، فهذا أمر بلفظ الخبر انتهى. قلت : يكفي رواية الكتاب ~~عما ذكر من رواية أبي داود إلا أن يقال غرضه بيان موافقة رواية أبي داود ~~لرواية الكتاب والله تعالى أعلم. # ويحتمل أنه زعم أن رواية الكتاب تحتمل التأويل بأن يقال معنى فإنها تحد ~~أي يحل لها أن تحد بقرينة الكلام السابق بخلاف رواية أبي داود والله تعالى أعلم. PageV01P189 # قوله : (لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر تحد على ميت) هو فاعل لا ~~يحل على أنه من وضع الفعل موضع المصدر بتقدير أن أو بدونه ومثله قوله تعالى ~~: {ومن آياته يريكم البرق} وقوله أربعة أشهر وعشرا معمول لمقدر أي فإنها ~~تحد بقرينة الرواية السابقة والسوق وليس من جملة المستثنى حتى يقال إنه ~~استثناء شيئين عن شيئين بحرف واحد بأن يقال على زوج مستثنى من على ميت ~~وأربعة أشهر وعشرا مستثنى من فوق ثلاث ، وقد صرحوا بمنعه وعلى هذا فهذه ~~الرواية بواسطة هذا المقدر أيضا من أدلة وجوب العدة والله تعالى أعلم. ### || AUTO 31 باب زيارة القبور # قوله : (فلم تجد عنده بوابين) لعل أنسا ساق هذا الحديث لإفادة ما كان ~~عليه النبي {صلى الله عليه وسلم} # 433 # من التواضع ، فذكر أنها ما عرفته أو لا إذ ليس من شأنه الامتياز عن آحاد ~~الناس في المشي حتى يعرف به كما هو شأن أكابر الدنيا ثم حين جاءت إلى الباب ~~فما وجدت مانعا يمنعها عن الوصول إليه كما يوجد على أبواب أهل الدنيا والله ~~تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 419 # 32 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "يعذب الميت ببعض بكاء ms144 أهله ~~عليه" إذا كان النوح من سنته PageV01P190 ~~قوله : (إذا كان النوح من سنته) أي : سنة الميت أو الأهل وإفراد الضمير ~~لمراعاة اللفظ ومرجع الوجهين واحد وهو أن الميت قد عود أهله في حياته ~~بالبكاء على الأموات والنياحة عليهم ورضي به وأقرهم على ذلك إذ اعتياد ~~الأهل عادة لا يكون إلا بتسامح صاحب البيت في أمرهم وتقريرهم عليه ، وإذا ~~كان كذلك ووقع من الأهل البكاء والنياحة عليه يصير كأن الميت ما وقاهم عن ~~هذه المعصية ، ولم يراعهم كما ينبغي ويصير كمن سن لهم ذلك فيصير عاصيا ~~فيعذب لذلك قوله : (وما يرخص من البكاء) عطف على أول الترجمة. # 434 # قوله : (لم يقارف الليلة) أي : لم يجامع قيل قال ذلك تعريضا بعثمان فإنه ~~جامع تلك الليلة ، فلم يستحسنه صلى الله تعالى عليه وسلم لما فيه من الغفلة ~~عن حال أهل البيت مع أنها من بناته صلى الله تعالى عليه وسلم ومقتضاه شدة ~~الاهتمام بأمرها ثم قيل لعل وقوع مثل هذا من عثمان لعذر في ذلك إذ يحتمل ~~أنه طال مرضها فاحتاج إلى الوقاع ، ولم يكن يظن أنها تموت تلك الليلة وليس ~~في الخبر ما يقتضي أنه واقع بعد موتها أو بعد احتضارها والله تعالى أعلم. # 435 # قوله : (إن الله ليزيد الكافر عذابا ببكاء أهله عليه) كأنها فهمت أن معنى ~~هذا الحديث هو أن الله يزيد الكافر عذابا جزاء لكفره كما قال تعالى : {فلن ~~نزيدكم إلا عذابا} إلا أن الله أجرى عادته بإظهار الزيادة عند البكاء فصار ~~كأن البكاء سبب للزيادة لا أن الزيادة جزاء للبكاء ، ولا يتصور مثل ذلك في ~~تعذيب المؤمن بسبب البكاء ، فصار هذا الحديث على فهمها غير مخالف لقوله ~~تعالى : {ولا تزر وازرة وزر أخرى} بل هو موافق لقوله تعالى : {فلن نزيدكم ~~إلا عذابا} بخلاف حديث تعذيب المؤمن فلا يرد أن هذا الحديث مخالف لظاهر ~~قوله تعالى : {ولا تزر وازرة وزر أخرى} فما بالها تثبته ، وتبطل الحديث ~~الآخر بالمخالفة فافهم. PageV01P191 # قوله : (والله هو أضحك وأبكى) ليس المراد بذلك أن الخالق ms145 هو الله تعالى ، ~~فلا يعاقب العبد بذلك أصلا بل المراد أن الله تعالى أضحك الحي فلا يؤاخذ ~~بذلك الميت ، ويحتمل أن يقال مراده بيان أن عذاب الميت ببكاء الأهل لا وجه ~~له أصلا لا عقلا ولا شرعا أما عقلا فلأن الفعل مخلوق لله تعالى ، فلا يتجه ~~عذاب العبد به أصلا من قام به ولا غيره لولا الشرع ، وأما # 436 # شرعا فلأن الشرع ما ورد إلا بعذاب من قامت به المعصية لا بعذاب غيره ، ~~فلا يصح القول بعذاب الميت ببكاء أهله ، فإلى الأول أشار ابن عباس بقوله ~~والله أضحك وأبكى بعد أن نقل عن عائشة ما يكون فيه إشارة إلى الثاني أعني ~~قوله تعالى : {ولا تزر وازرة وزر أخرى} وهذا الوجه أدق وعلى الوجهين لا يرد ~~أن هذا الكلام يقتضي أن لا يعذب أحد بفعل أصلا لا الفاعل ولا غيره لأن ~~الخالق مطلقا هو الله تعالى. بقي أنه قد صح تحميل الظالم ذنوب المظلوم بعد ~~أن تقسم حسناته بين المظلومين ، فإذا فرغت توضع سيئات المظلومين عليه ، فما ~~معنى قوله تعالى : {ولا تزر وازرة وزر أخرى} قلت : لعل معناه أن الله تعالى ~~لا يعاقب أحدا ولا يعذبه بذنب غيره لا أن يحمل عليه ذنب غيره جزاء له على ~~عمله وبينهما فرق. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 419 # والحاصل أنه تعالى لا يؤاخذ أحدا بذنب غيره ابتداء ، ويمكن أن يؤاخذه بعد ~~تحميل عمل الغير إياه بناء على أن أعماله تقتضي التحميل جزاء عليها ، ومن ~~هذا القبيل من سن سنة سيئة الحديث وحديث لأنه أول من سن القتل وقوله تعالى ~~: {وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم} فافهم. # 33 باب ما يكره من النياحة على الميت PageV01P192 ~~قوله : (إن كذبا علي ليس ككذب على أحد) الظاهر أن الكاف للمماثلة بمعنى ~~المساواة وكثيرا ما تجيء الكاف للمساواة ، والمطلوب من نفي المساواة إثبات ~~الأشدية والأغلظية والله تعالى أعلم. وقيل بل معناه أنه ليس مثله في ~~السهولة ، فيكون دونه في السهولة ، وما يكون أقل سهولة يكون أكثر شدة فيكون ~~مدخول ms146 الكاف أعلى في وجه الشبه الذي هو السهولة قلت : ويمكن أن يجعل وجه ~~الشبه خفة الإثم ، فيقال ليس مثله في خفة الإثم فيكون الكذب على الغير أكثر ~~خفة بالنظر إلى الشرك ، والكذب عليه صلى الله تعالى عليه وسلم أقل خفة ، ~~وما يكون أقل خفة يكون أكثر شدة لكن اعتبار العلو في مدخول الكاف تحقيقا ، ~~إنما يعتبر عند إثبات التشبيه ، وأما عند نفي التشبيه كما هنا فغير لازم إذ ~~وجود التشبيه هو الذي يقتضي كون المشبه أقوى في وجه الشبه ، وأما عدمه فما ~~بقي معه المشبه مشبها حتى يكون أقوى ألبتة والله تعالى أعلم. # 437 # نعم قد ينفي التشبيه لبيان أن مدخول الكاف أشد قوة بحيث لا يقار به ~~المشبه حتى يشبه به لأن التشبيه كما يقتضي نوع نقصان في المشبه كذلك يقتضي ~~قربه إلى المشبه به ، وعند انتفاء القرب لا يحسن ، وقد ينفي لبيان أن غير ~~مدخول الكاف أشد ، فلا يصح التشبيه وعلى التقديرين ينبغي أن يكون المحل محل ~~أن يتوهم أن مدخول الكاف أقوى حتى يكون النفي في موضع يتوهم فيه الإثبات ، ~~فإن ذكر النفي في موضع لا يتوهم فيه الإثبات قليل الفائدة مثل أن يقال فلان ~~لا يطير فإنه كلام قليل الجدوى ، واعتبار توهم أن مدخول الكاف ههنا أقوى لا ~~يخفي بعده فالأقرب أن يعتبر ههنا نفي المساواة والله تعالى أعلم. # 438 # 439 # 40 باب من جلس عند المصيبة يعرف فيه الحزن PageV01P193 ~~قوله : (إنههن) أي : فانههن وفي نسخة وهي التي في اليونينية ليس إلا إنههن ~~بدل انهض فذهب فنهاهن فم يطعنه لحملهن ذلك على أنه من قبل نفس الرجل قوله : ~~(فاحت في أفواههن التراب) ليسد محل النوح فلا يتمكن منه أو المراد به ~~المبالغة في الزجر قوله : (فقلت أرغم الله أنفك) أي : قالت عائشة للرجل ~~ودعت عليه من جنس ما أمر أن يفعله بالنسوة لفهمها من قرائن الحال أنه أحرج ~~النبى {صلى الله عليه وسلم} بكثرة تردده إليه في ذلك اه. قسطلاني. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 419 ms147 # 440 # 441 # 46 باب القيام للجنازة # قوله : (فوجده في غاشية أهله) بغين وشين معجمتين بينهما ألف الذين يغشونه ~~للخدمة والزيارة قوله : (فقال قد قضى) بحذف همزة الاستفهام أي أقد خرج من ~~الدنيا بأن مات قوله : (حتى تخلفكم) بضم المثناة الفوقية وفتح الخاء ~~المعجمة وتشديد اللام المكسورة أي تترككم وراءها ، ونسبة ذلك إليها على ~~سبيل المجاز لأن المراد حاملها. اه. قسطلاني. # 442 # 443 ### || AUTO 51 باب السرعة بالجنازة # قوله : (أسرعوا بالجنازة) ظاهره الأمر للحملة بالاسراع في المشي ، ويحتمل ~~الأمر بالاسراع في التجهيز ، وقال النووي الأول هو المتعين لقوله فشر ~~تضعونه عن رقابكم ، ولا يخفى أنه يمكن تصحيحه على المعنى الثاني بأن يجعل ~~الوضع عن الرقاب كناية عن التبعيد عنه ، وترك التلبس به فافهم. # قوله : (فخير تقدمونها) أي : إليه والظاهر أن التقدير فهي خير أي الجنازة ~~بمعنى الميت لمقابلته بقوله فشر وحينئذ لا بد من اعتبار الاستخدام في ضمير ~~إليه الراجع إلى الخير ، ويمكن أن يقدر ، فلها خير أو فهناك خير لكنه لا ~~تساعده المقابلة والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 444 # 445 # 57 باب فضل اتباع الجنائز PageV01P194 ~~قوله : (أكثر أبو هريرة علينا) أي : قد أكثر في رواية الحديث ، فربما يخاف ~~عليه لذلك السهو وقلة الحفظ والاختلاط. # 446 # 59 باب صلاة الصبيان مع الناس على الجنائز # قوله : (باب الصلاة على الجنائز بالمصلى والمسجد) أي : باب بيان حكم ~~الصلاة على الجنائز في المصلى والمسجد ، فذكر من الحديث ما يدل على أن ~~المعتاد في صلاة الجنازة كان أداؤها خارج المسجد حتى إنه صلى على النجاشي ~~في المصلى ، ووضع للجنائز موضعا عند المسجد ، فصار أداؤها خارج المسجد أولى ~~وأحرى من أدائها في المسجد نعم قد ورد الصلاة على الجنازة في المسجد أيضا ، ~~فيحمل ذلك على بيان الجواز مع أولوية خارج المسجد ، وهذا أعدل ما قالوا في ~~هذا الباب إن شاء الله تعالى ، وبما ذكرنا ظهر موافقة الحديثين بالترجمة ~~لأن المطلوب في الترجمة بيان الحكم ، وقد علم بالحديثين أن الحكم هو ~~الأولوية خارج المسجد ، ففي المسجد إذا ms148 ثبت فهو خلاف الأولى. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 419 # 447 # 448 # 65 باب قراءة فاتحة الكتاب على الجنازة # قوله : (ليعلموا أنها سنة) قد يتبادر منه أنها من سنن صلاة الجنازة لا من ~~واجباتها ، ولو سلم فلا دلالة له على وجوبها في صلاة الجنازة كما لا يخفى ~~وقولهم إن قول الصحابي من السنة كذا في حكم الرفع لا يدل على أن قوله الفعل ~~الفلاني سنة كذلك ولو سلم فغايته أنه رفع للفعل إلى النبي بمعنى أنه فعله ~~ولا يلزم من مجرد فعله الوجوب ، فهذا الحديث لا يفيد الوجوب نعم هو يرد قول ~~من يقول بكراهة فاتحة الكتاب في صلاة الجنازة وحملهم على أنه قرأها على قصد ~~الدعاء بعيد والله تعالى أعلم. PageV01P195 # وقد رجح بعض علمائنا الحنفية القراءة فيها ، وذكر لها أدلة كثيرة ، ولعل من ~~يقول بالوجوب يأخذه من عموم لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب والله تعالى أعلم. # 449 # 68 باب من أحب الدفن في الأرض المقدسة أو نحوها # قوله : (قال أرسل ملك الموت إلى موسى الخ) كأنه ما علم أنه جاء بإذن الله ~~تعالى بسبب اشتغاله بأمر من الأمور المتعلقة بقلوب الأنبياء عليهم السلام ، ~~فلما سمع منه أجب ربك أو نحوه وصار ذلك قاطعا له عما كان فيه ، ولم ينتقل ~~ذهنه بما استولى عليه من سلطان الاشتغال أنه جاء بأمر الله حركه نوع عضب ~~وشده حتى فعل ما فعل ، ولعل سر ذلك إظهار وجاهته عند # 450 # الملائكة الكرام ، فصار ذلك سببا لهذا الأمر وأما قوله تعالى : {ارجع ~~فقل} الخ. فلعل ذلك لنقله من حالة الغضب إلى حالة اللين ليتنبه بما فعل ، ~~وأما قول موسى ثم ماذا فلعله لم يكن لشك منه في الموت بالآخرة بل لتقرير ~~أنه لا يستبعد الموت حالا إذا كان هو آخر الأمر مآلا وكون الموت آخر الأمر ~~معلوم عنده ، فلم يكن ما وقع منه لاستبعاده الموت حالا ، وذلك لأنه حين ~~انتقل إلى حالة اللين علم أن ما وقع منه لا ينبغي وقوعه منه ، وكذا علم أن ms149 ~~ما جاء به الملك عنده من قوله يضع يده الخ بمنزلة الاعتراض بأنه يستبعد ~~الموت أو يريد الحياة حالا ، فأراد بهذا الاعتذار عما فعل وقرر أن الذي ~~فعله ليس لاستبعاده الموت حالا إذ لا يحسن ذلك ممن يعلم أن الموت هو آخر ~~الأمر ، فصار كأنه بمنزلة أن يقال إن الذي فعله إنما فعله لأمر آخر كان من ~~مقتضى ذلك الوقت ، وتلك الحالة التي كان فيها والله تعالى أعلم. # 451 # 452 # 75 باب من يقدم في اللحد # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 419 PageV01P196 ~~قوله : (يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول الخ) قال المظهر ~~: في شرح المصابيح المراد بثوب واحد في قبر واحد إذ لا يجوز تجريدهما بحيث ~~تتلاقى بشرتهما. اه. قلت : ونقله عنه غير واحد وأقروه عليه لكن يرده ما ~~رواه الترمذي عن أنس ، وفيه فكثر القتلى وقلت : الثياب فكفن الرجل والرجلان ~~والثلاثة في الثوب الواحد ثم يدفنون في قبر واحد بل يرده نفس هذا الحديث ، ~~فإن ما ذكره لا يناسبه قوله ثم يقول أيهما أكثر قرآنا الخ. بقي أنه ما معنى ~~ذلك ، والشهيد يدفن في ثيابه التي عليه ، فكأن هذا فيمن قطع ثوبه ولم يبق ~~على بدنه أو بقي منه قليل لكثرة الجروح ، وعلى تقدير بقاء شيء من الثوب ~~السابق لا إشكال لكونه فاصلا عن ملاقاة بشرتيهما ، وأيضا قد اعتذر بعضهم ~~عنه بالضرورة ، وقال بعضهم : جمعهما في ثوب واحد وهو أن يقطع الثوب الواحد ~~بينهما والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 453 # 454 # 79 باب إذا أسلم الصبي فمات ، هل يصلى عليه ، وهل يعرض على الصبي ~~الإسلام # قوله : (باب إذا أسلم الصبي الخ) يريد أن إسلام الصبي صحيح أم لا ، وذكر ~~من الأحاديث ما يدل على أنه اختار أنه صحيح قوله : (ولم يكن مع أبيه الخ) ~~هذا مبني على ما هو الصحيح في إسلام عباس أنه أسلم بعد بدر بزمان قيل الفتح ~~، وكان قبل ذلك على دين قومه لا أنه كان مسلما مختفيا في إسلامه والله ms150 ~~تعالى أعلم.l اه. سندي. # قوله : (هو الدخ فقال اخسأ الخ) أي أتيت بالخبىء على وجهه لأن الخبىء كان ~~تمام آية ، فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبني وهو ما آتي بلفظ الدخان منها ~~تاما فكيف الباقي أي هذا الذي أتيت به من الأمر الناقص جدا هو قدر الساحر ~~الكاذب ولا تقدر أن تجاوز قدرك والله تعالى أعلم. # 455 PageV01P197 ~~قوله : (فقال له أسلم) فيه عرض الإسلام على الصبي وهو دليل على صحته من ~~الصبي إذ لو لم يصح لما عرض عليه ، وفي قوله أنقذه من النار دلالة على أنه ~~صح إسلامه ، وعلى أن الصبي إذا عقل الكفر ومات عليه فهو يعذب. كذا قال ~~المحقق ابن حجر ، ويحتمل أن يقال إنه إنما يعذب على ذلك إذا عرض عليه ~~الإسلام وأبى لا مطلقا. فإن قلت : فحينئذ لم عرض عليه الإسلام مع أنه لو ~~أبى بعد العرض لا يستحق العذاب قلت : لعله ليموت مسلما وينال فضيلة الإسلام ~~إذ لو فرض نجاة أولاد الكفرة فهم محرومون عن نيل فضيلة الإسلام قطعا والله ~~تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 419 # ويحتمل أن يقال قوله أنقذه من النار مبني على احتمال أن يموت بالغا في ~~هذا المرض بأن كان قريب البلوغ ، فيحتمل أن يموت بعده أو في غيره على أنه ~~لا يستبعد إطلاق الغلام على البالغ القريب العهد بالبلوغ ، فيمكن أن هذا ~~الولد كذلك وعلى هذا فلا دلالة على عذاب الصبي إذا مات ولم يسلم والله ~~تعالى أعلم. # 356 # قوله : (إلا يولد على الفطرة) أي : سلامة الطبيعة ، وخلو الذهن عما يبعده ~~عن قبول ملة الإسلام من الشبه الصارفة أو التقليد المانع عن قبول الحق على ~~ما هو المعتاد الغالب ، وذلك لأنه بخلوه عن تلك الصوارف صار كأنه جبل على ~~الملة ، وطبع عليها كأن الملة لسلامتها يسارع الذهن إلى قبولها إذا لم يكن ~~عن القبول مانع والله تعالى أعلم. # ولعل هذا على المعتاد الغالب أو المقصود بيان حال أمته لا بيان من سبق ، ~~فلا يشكل بالغلام الذي قتله ms151 الحصر ، فقد ثبت أنه طبع كافرا والله تعالى أعلم. # قوله : (فأبواه يهودانه) أي : إن تهود. PageV01P198 # والحاصل أنه إن انتقل إلى دين آخر فبواسطة غيره ، والمراد بقول فأبواه أي ~~مثلا أو المراد بأبواه هما أو من يقوم مقامهما ممن يقلده الولد ، ويتبعه من ~~شياطين الإنس والجن ، فلا يشكل بأول كافر من الإنس إذ لم يتصور أن يكون ~~كفره بإتباع الآباء وكذا بكفر كثير وارتدادهم ممن يكون كفرة بلا مدخلية ~~الآباء. # قوله : (لا تبديل لخلق الله الآية) فإن قلت : هذا مناف للحديث فإنه يفيد ~~تبديل خلق الله تعالى ظاهرا لما فيه من قوله ، فأبواه يهودانه فإنه يفيد أن ~~أبويه يغيرانه عما خلق عليه قلت : يحتمل أن يكون هذا نهيا في المعنى كقوله ~~تعالى : {فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج} ويحتمل أن المراد إنه ليس ~~لأحد تبديل خلق الله تعالى بجعل الولد مولودا على غير الفطرة ، # 457 # فإن الله تعالى لو خلقه على الفطرة لأبقاه عليها دائما ، فليس لأحد أن ~~يغير خلق الله والله تعالى أعلم. # ثم لا يخفى أن هذا الحديث لا يدل على صحة إيمان الصبي إن آمن ولا على أنه ~~مؤمن من حين ولد وإلا لما احتيج إلى عرض الإيمان عليه حال صباه ، فمطابقته ~~للترجمة لا تخلو عن خفاء فتأمل. ### || AUTO 81 باب الجريد على القبر # قوله : (قوله فسطاطا) بتثليث الفاء وسكون السين المهملة وبطاءين مهملتين ~~هو الخباء من شعر ، وقد يكون من غيره قوله : (لمن أحدث عليه) أي : ما لا ~~يليق من الفحش قولا أو فعلا لتأذي الميت بذلك أو المراد تغوط أو بال. اه. سندي. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 419 PageV01P199 ~~قوله : (ومعه مخصرة) بكسر الميم وسكون الخاء المعجمة وبالصاد المهملة قال ~~في القاموس ما يتوكأ عليها كالعصا ونحوه ، وما يأخذه الملك يشير به إذا ~~خاطب والخطيب إذا خطب وسميت بذلك لأنها تحمل تحت الخصر غالبا للإتكاء عليها ~~قوله : (فقال رجل) هو عليبن أبي طالب رضي الله عنه اه. قسطلاني. # 458 # 459 # 84 باب ما يكره ms152 من الصلاة على المنافقين ، والاستغفار للمشركين # قوله : (أخر عني) كأنه بمعنى تأخر عني على أنه من أخر بمعنى تأخر كما ~~قالوا في قدم بمعنى تقدم ، ويحتمل أنه بمعنى أخر عني كلامك أي بعده أو أخر ~~نفسك فافهم. # 460 # 86 باب ما جاء في عذاب القبر # قوله : (وقوله تعالى : إذ الظالمون الخ) هو بالرفع أي وفيه قوله تعالى ~~الخ. ولعل كونه في عذاب القبر بالنظر إلى قوله اليوم {تجزون عذاب الهون} إذ ~~ظاهره الوعد بالعذاب يوم الموت ، والمتبادر منه إلى الذهن عذاب القبر والله ~~تعالى أعلم. # قوله : (سنعذبهم مرتين) كأن المراد بذلك مرتين كل يوم غدوا وعشيا كما ذكر ~~في عذاب آل فرعون النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ، فهذا إشارة إلى عذاب ~~القبر ، وقوله ثم يردون إشارة إلى عذاب القيامة ، والمراد به العذاب ~~المستمر العظيم كيفية لشدته وكمية لدوامه فتكون هذه الآية من أدلة إثبات ~~عذاب القبر ، وفيها دلالة على أن عذاب القبر غير مستمر كعذاب القيامة بل ~~يكون كل يوم مرتين والله تعالى أعلم. # وهذا الذي ذكرنا هو الأوفق بالتوفيق بين هذه الآية وبين آية النار يعرضون ~~الآية قوله : # 461 # (النار يعرضون عليها) في الحديث يعرضون عليه مقعده فلا بد من اعتبار ~~القلب في أحد الموضعين ، والظاهر أن القلب في الآية لافادة أنهم يجرون إلى ~~النار حتى كأنهم يعرضون على النار والله تعالى أعلم. PageV01P200 # قوله : (نزلت في عذاب القبر) أي : في سؤاله المؤدي إلى عذابه أحيانا. # قوله : (أتدعوا أمواتا) أي : تخاطبهم ولا يخفى أن سماع الأموات يقتضي ~~حصول نوع من الحياة له في القبر ، وبه يصح تعلق العذاب بالميت ، فلذلك ذكر ~~هذا الحديث في هذا الباب لبيان إمكان العذاب ، وهل يعارض ذلك ؟ قوله تعالى ~~: {لا يذوقون فيها الموت إلا الموته الأولى} قال أبو عثمان الحداد لا كما ~~يعارضه ما ثبت بالنص من حياة الشهداء ، وقال ابن المنير إذا ثبت حياتهم لزم ~~أن يثبت موتهم بعد هذه الحياة ليجتمع الخلق كلهم في الموت عند قوله تعالى : ~~{لمن الملك اليوم} ويلزم تعدد ms153 الموت ، وقد قال تعالى : {لا يذوقون فيها # 462 # الموت إلا الموتة الأولى} والجواب الواضح عندي أن معنى قوله تعالى : {لا ~~يذوقون فيها الموت} أي ألم الموت فيكون الموت الذي يعقب الحياة الأخروية ~~بعد الموت الأول لا يذاق ألمه ، ويجوز ذلك في حكم التقدير بلا إشكال أو ~~يقال ما وضعت العرب اسم الموت إلا للمؤلم على ما فهموه لا باعتبار كونه ضد ~~الحياة ، فعلى هذا يخلق الله تعالى لتلك الحياة الثانية ضدا لا يسمى ذلك ~~الضد موتا ، وإن كان ضدا للحياة جمعا بين الأدلة العقلية والنقلية واللغوية ~~اه. قلت : الجواب الثاني لا يوافق ظاهر حديث ذبح الموت والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 419 PageV01P201 ~~ثم إن ثبت الموت في الآخرة سوى موت الدنيا ، فلنجعل قوله تعالى : {لا ~~يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى} عبارة عن ذلك الموت لا عن موت الدنيا ~~بناء على أن الأصل في الاستثناء هو الاتصال لا الانقطاع ، ونجعل ضمير فيها ~~للآخرة أو اللجنة بناء على أن الصالحين كأنهم بعد موت الدنيا في الجنة ، ~~وحينئذ لا يظهر الأشكال أصلا بل يظهر وجه الاتصال في الاستثناء وتخلص عن ~~مؤنة حمله على الانقطاع فافهم. والله تعالى أعلم. # 463 # 87 باب التعوذ من عذاب القبر # قوله : (يهود تعذب) الظاهر إنه أخبار عن أصحاب الصوت بأنهم يهود لا إخبار ~~عن اليهود بأنهم يعذبون ، فالأقرب أن يعتبر يهود خبر مبتدإ محذوف ، وأيضا ~~يهود نكرة ، ولهذا تدخلها اللام فتقول اليهود والله تعالى أعلم. # 88 باب عذاب القبر من الغيبة والبول # قوله : (فكان يسعى بالنميمة) النميمة عادة لا تكون إلا بإظهار ما لا يجب ~~صاحبه إظهاره # 464 # بالغيب ، وهو حقيقة الغيبة ، وكأن النميمة من أفراد الغيبة ، ولذلك عبر ~~عنها في الترجمة باسم الغيبة والله تعالى أعلم. # 89 باب الميت يعرض عليه مقعده بالغداة والعشي # قوله : (فيقال هذا مقعدك) أي : فكن متمتعا أو متهولا برؤيته ، وبالنظر ~~إليه أو فكن على أن المصير إليه حتى يبعثك الله أي إليه كما في بعض ~~الروايات أو المراد ms154 بهذا مقعدك القبر حتى يبعثك الله إليه أي إلى المعروض ~~والله تعالى أعلم. اه. سندي. ### || AUTO 91 باب ما قيل في أولاد المسلمين # قوله : (إن له مرضعا في الجنة) كأنه من باب التشريف لا لأن الجنة يحتاج ~~الصغير فيها إلى تربية ورضاعة والله تعالى أعلم. # 465 # 92 ما قيل في أولاد المشركين PageV01P202 ~~قوله : (الله إذ خلقهم أعلم) في المصابيح إذ تتعلق بمحذوف أي علم ذلك إذ ~~خلقهم ، والجملة معترضة بين المبتدأ والخبر ، ولا يصح تعلقها بأفعل التفضيل ~~لتقدمها عليه ، وقد يقال بجوازه مع التقدم لأنه ظرف ، فيتسع فيه. اه. قلت : ~~وهذا يقتضي أن إذ ظرف ولا يخفى أن علمه تعالى أزلي قديم ، فتقييده بوقت ~~الخلق الحادث غير ملائم إلا أن يقال بقدم صفة التكوين كما هو عند ~~الماتريدية ، والأقرب أن يجعل إذ تعليلة ، ويمكن أن يجعل ظرفا على القول ~~بحدوث الخلق كما هو مذهب الأشاعرة بتأويل حين قدر خلقهم في الأزل والله ~~تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 419 # ويمكن أن يجعل ظرفا على أن الكلام أخبار عن ثبوت العلم عند الخلق لا ~~حدوثه عنده والله تعالى أعلم. # قوله : (يولد على الفطرة) يحتمل أنه ذكر هذا الحديث لبيان أنه يفيد ~~النجاة لأولاد الكفرة # 466 # بناء على إن المراد بالفطرة الإسلام ، وحينئذ يلزم التعارض بين هذا ~~الحديث والحديث السابق. # ويحتمل أنه ذكر للتنبيه على أن الفطرة لا تحمل على الإسلام بل على سلامة ~~الطبع دفعا للتعارض بين هذا الحديث وبين السابق والله تعال أعلم. اه. سندي. # 93 باب # قوله : (كلوب) بفتح الكاف وتشديد اللام حديد له شعب يعلق به اللحم قوله : ~~(يدخله في شدقه) بكسر الشين المعجمة وسكون الدال المهملة أي يدخل الرجل ~~القائم الكلوب في جانب فم الرجل الجالس قوله : (يفهر) بكسر الفاء وسكون ~~الهاء حجر ملء الكف قوله : (فيشدخ) بفتح التحتية وسكون الشين المعجمة وفتح ~~الدال المهملة وبالخاء المعجمة من الشدخ وهو كسر الشيء الأجوف اه. قسطلاني. # 467 # 468 # 96 باب ما جاء في قبر النبي {صلى الله ms155 عليه وسلم} وأبي بكر وعمر رضي ~~الله عنهما PageV01P203 ~~قوله : (وأوصيه بذمة الله) أي : بأهل ذمة الله تعالى قوله : (قال أبو لهب ~~عليه لعنة الله) # 469 # يمكن أن يقال هذا هو ذكر شرار الموتى بشرهم أو يقال ذكر أبي لهب في ~~القرآن مع أنه مأمور بالقراءة إلى يوم القيامة يوجب ذكر أبي لهب بعد الموت ~~وهو من باب ذكر شرار الموتى والله تعالى أعلم. # 470 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 419 ### | AUTO 24 كتاب الزكاة ### || AUTO 1 باب وجوب الزكاة # قوله : (قال ماله) أي : قال من حضر قوله : (أرب ماله) كلمة ما للإبهام أي ~~حاجة ماله لأجلها جاء. # 471 # قوله : (حتى يقولوا لا إله إلا الله) أي : حتى يظهروا الإيمان ، فهذا ~~كناية عن ذلك فلا يرد # 472 # أنه لا بد من الشهادة بالنبوة وبه يحصل التوفيق بينه وبين ما وقع في بعض ~~الروايات من الزيادة ، وقول أبي بكر رضي الله تعالى عنه ، فإن الزكاة حق ~~المال كأنه أشار به إلى قوله عليه الصلاة والسلام إلا بحقه أي بحق الإسلام ~~، ولعل ذلك هو سر شرح صدر أبي بكر رضي الله تعالى عنه للقتال ، فعلم أن ~~القتال لا يخالف الحديث بواسطة هذا الاستثناء والله تعالى أعلم. # ولا يشكل الحديث بأن القتال ينتهي بالجزية إما لأن الحديث قبل شرع الجزية ~~أو لأن المراد بالناس مشركوا مكة وأضرابهم والله تعالى أعلم. # 3 باب إثم مانع الزكاة # قوله : (شجاعا) بضم الشين وتكسر وهي الحية ، ولعل ذلك في بعض الأحوال وما في # 473 # الأحاديث من أنها تصفح وتحمى في النار في حال أخرى ، فلا تنافي والله ~~تعالى أعلم. # 4 باب ما أدي زكاته فليس بكنز PageV01P204 ~~قوله : (لقول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ليس فيما دون الخ) تعليل ~~للسابق إما بالنظر إلى تضمنه دعوى أنه ليس كل مال كنزا أو باعتبار أن ما ~~أدى منه الزكاة بعد وجوبها هو وما لا تجب فيه الزكاة سواء فإذا علم بالحديث ~~حال ما لا يجب فيه الزكاة ، وأنه لا صدقة ms156 فيه بل هو كله حلال لصاحبه ، ~~فكذلك ما أدى منه الزكاة بعد وجوبها والله تعالى أعلم. # والمراد بالكنز هو الذي يكون سببا للتعذيب بنص الكتاب والله تعالى أعلم. # قوله : (إنما كان هذا) أي : ما يفهم من ظاهرها من الضيق وإلا فالآية في ~~الزكاة ، فلا معنى أنها منسوخة بنزول الزكاة كما يقتضيه ظاهر كلام ابن عمر ~~والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 474 # 475 # 6 باب الرياء في الصدقة # قوله : (باب الرياء في الصدقة) أي : مبطل لها اه. سندي. # 476 ### || AUTO 11 باب اتقوا النار ولو بشق تمرة والقليل من الصدقة # قوله : (فقالوا مراء) أي : قال المنافقون إنه مراء. والحاصل أنهم تكلموا ~~فيمن أعطي # 477 # القليل والكثير لأن مرادهم أن لا يتصدق أحد. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 471 # 12 باب أي الصدقة أفضل ، وصدقة الشحيح الصحيح # قوله : (وقد كان لفلان) أي : صار للوارث أماما زاد على الثلث ، فواضح حتى للوارث # 478 # إبطال وصاياه فيه ، وأما إلى الثلث فلأنه لو لم يتصدق به لكان للوارث ولا ~~ينتفع به الميت فكأنه بالتصدق يتصرف في مال الوارث أو المعنى ، وقد كاد أن ~~يصير لفلان ويخرج عن يده إن لم يعطه ، فالإعطاء في مثل هذه الحالة كالتصرف ~~في مال الغير أو كلا إعطاء. # 16 باب إذا تصدق على غني وهو لا يعلم PageV01P205 ~~قوله : (فقال لك الحمد) أي : على سارق أي لأجل وقوع الصدقة في يده دون من ~~هو أسوأ حالا منه أو هو للتعجب كما يقال سبحان الله. # 479 # 18 باب الصدقة باليمين # قوله : (باب الصدقة باليمين) قلت) ذكر فيه حديث تصدقوا الحديث وكأن ذكره ~~لأفادة أن الصدقة باليمين غير لازمة لا طلاق هذا الحديث نعم هو مندوب مطلوب ~~لحديث ما تنفق يمينه حيث يدل على أن الإنفاق وظيفة اليمين والله تعالى أعلم. # 480 # 20 باب لا صدقة إلا عن ظهر غنى # قوله : (لا صدقة إلا عن ظهر غنى) أي : إلا ما يخلفه الغنى بحيث كأنه يصير الغني # 481 # بمنزلة الظهر لها كظهر الإنسان وراء ms157 الإنسان ، فالإضافة الظهر إلى الغنى ~~بيانية لبيان أن الصدقة إذا كانت بحيث يبقى لصاحبها الغني بعدها إما لقوة ~~قلبه أو لوجود شيء بعدها يستغني به عما تصدق به ، فهو أحسن وإن كانت بحيث ~~يحتاج صاحبها بعدها إلى ما أعطى ويضطر إليه فلا ينبغي لصاحبها التصدق به ~~والله تعالى أعلم. # 23 باب التحريض على الصدقة والشفاعة فيها # قوله : (قال اشفعوا تؤجروا الخ) وهذا من مكارم أخلاقه صلى الله تعالى ~~عليه وسلم # 482 # ليصلوا جناح السائل وطالب الحاجة وهو تخلق بأخلاق الله تعالى حيث يقول ~~لنبيه صلى الله تعالى عليه وسلم اشفع تشفع وإذا أمر عليه الصلاة والسلام ~~بالشفاعة عنده مع علمه بأنه مستغن عنها لأن عنده شافعا من نفسه وباعثا من ~~جوده ، فالشفاعة الحسية عند غيره ممن يحتاج إلى تحريك داعية إلى الخبر ~~متأكد بالطريق الأولى اه. قسطلاني. # 483 # 484 PageV01P206 ~~29 باب قول الله تعالى : {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى ~~وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى} قوله : (إلا ملكان ~~ينزلان فيقول أحدهما الخ) لا يقال لا فائدة في قولهما هذا على تقدير عدم ~~سماع الناس ذلك إذ لا يترتب عليه ترغيب ولا ترهيب بلا سماع لأنا نقول تبليغ ~~الصادق يقوم مقام السماع ، فينبغي للعاقل أن يلاحظ كل يوم هذا الدعاء بحيث ~~كأنه يسمعه من الملكين ، فيفعل بسبب ذلك ما لو سمعه من الملكين لفعل وهذا ~~هو فائدة إخبار النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بذلك على أن المقصود بالذات ~~الدعاء لهذا ، وعلى هذا سواء علموا به أم لا ؟ ثم قوله أعط ممسكا تلفا حمله ~~الجمهور على ضياع ماله وحمله ابن العربي الصوفي على توفيق الصدقة والله ~~تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 471 # 485 # 486 # 33 باب زكاة الورق # قوله : (باب قدركم يعطي من الزكاة الخ) كثيرا ما يذكر المصنف في الترجمة ~~أشياء ليستخرج لها أحاديث ، فربما لا يتيسر له استخراج الأحاديث إلا لبعضها ~~، ولعل هذا الباب من هذا القبيل ، فإن الحديث الذي ذكره لا ms158 يوافق إلا الجزء ~~الأخير من الترجمة ، وهو ومن أعطي شاة والله تعالى أعلم. # وربما يقال إنه اكتفى في الجزء الأول بأنه ما ورد في الشرع للقدر حد ونبه ~~عليه بعدم ذكر حديث له ، والأصل عدم التحديد في ذلك إلا بالشرع ، فإذا لم ~~يرد في الشرع ، فالوجه القول بالإطلاق ، ففيه رد على الحنفية القائلين ~~بكراهة قدر النصاب والله تعالى أعلم. # 487 # 36 باب لا يجمع بين متفرق ، ولا يفرق بين مجتمع PageV01P207 ~~قوله : (لا يجمع بين متفرق) معناه عند الجمهور على النهي أي لا ينبغي ~~لمالكين يجب على مال كل منهما صدقة ومالهما متفرق بأن يكون لكل منهما ~~أربعون شاة ، فيجب على كل منهما شاة أن يجمعا عند حضور المصدق فرارا عن ~~لزوم الشاة إلى نصفها إذ عند الجمع يؤخذ من كل المال شاة واحدة ، وعلى هذا ~~قياس ولا يفرق بين مجتمع أي ليس لشريكين مالهما مجتمع بأن يكون لك منهما ~~مائة شاة وشاة ، فيكون عليها عند الاجتماع ثلاث شياه أن يفرقا مالهما ليكون ~~على كل واحد شاة واحدة فقط. # والحاصل أن الخلط عند الجمهور مؤثر في زيادة الصدقة ونقصانها لكن لا ~~ينبغي لهم أن يفعلوا ذلك فرارا عن زيادة الصدقة ، ويمكن توجيه النهي إلى ~~المصدق أي ليس له الجمع والتفريق خشية نقصان الصدقة أي ليس له أنه إذا رأى ~~نقصانا في الصدقة على تقدير الاجتماع أن يفرق أو رأى نقصانا على تقدير ~~التفرق أن يجمع وقوله خشية متعلق بالفعلين على التنازع أو بفعل يعم الفعلين ~~أي لا يفعل شيء من ذلك خشية الصدقة ، وأما عند أبي حنيفة فلا أثر للخلطة ، ~~فمعنى الحديث عنده على ظاهره النفي على أن النفي راجع إلى القيد ، وحاصله ~~نفي الخلط لنفي الأثر أي لا أثر للخلط والتفريق في تقليل الزكاة وتكثيرها ~~أي لا يفعل شيء منهما خشية الصدقة إذ لا أثر له في الصدقة والله تعالى أعلم. # 488 # 37 باب ما كان من خليطين ، فإنهما يتراجعان بينهما بالسوية PageV01P208 ~~قوله : (ما كان من خليطين) معناه عند الجمهور ms159 أن ما كان متميزا لأحد ~~الخليطين من المال ، فأخذ الساعي من ذلك التميز يرجع إلى صاحبه بحصته بأن ~~كان لكل عشرون وأخذ الساعي من مال أحدهما يرجع بقيمة نصف شاة ، وإن كان ~~لأحدهما عشرون وللآخر أربعون مثلا فأخذ من صاحب عشرين يرجع على صاحب أربعين ~~بالثلثين ، وإن أخذ منه يرجع على صاحب عشرين بالثلث ، وعند أبي حنيفة يحمل ~~الخليط على الشريك إذ المال إذا تميز فلا يؤخذ زكاة كل إلا من ماله ، وأما ~~إذا كان المال بينهما على الشركة بلا تميز وأخذ من ذلك المشترك فعنده يجب ~~التراجع بالسوية أي يرجع كل منهما على صاحبه بقدر ما يساوي ماله مثلا ~~لأحدهما أربعون بقرة وللآخر ثلاثون ، والمال مشترك غير متميز فأخذ الساعي ~~من صاحب أربعين مسنة ، ومن صاحب ثلاثين تبيعا وأعطي كل منهما من المال ~~المشترك فيرجع صاحب أربعين بأربعة أسباع التبيع على صاحب ثلاثين وصاحب ~~ثلاثين بثلاثة أسباع المسنة على صاحب أربعين والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 471 # 489 # 40 باب زكاة الغنم # قوله : (من الغنم من كل خمس شاة) أي : من كل خمس شاة من الغنم. # 490 # 491 # 46 # قوله : (باب الزكاة على الأقارب) يحتمل أن مراده بالزكاة مطلق الصدقة ~~الشاملة للزكاة إذ الأصل إتحاد الأحكام إلا ما علم بالشرع من الاختلاف ولم ~~يعلم ههنا عند المصنف ما يدل # 492 # على اختلاف الأحكام في هذا الباب بل ظاهر النص يقتضي الجواز ، فإن الله ~~تعالى قد جعل الفقراء والمساكين سائر الأنواع مصارف الزكاة على الإطلاق ، ~~فمن يدعي التقييد يحتاج إلى دليل الله تعالى أعلم.6 # 493 # 49 باب الصدقة على اليتامى PageV01P209 ~~قوله : (وإن مما ينبت الربيع) قيل : هو الفصل المشهور بالإثبات ، وقيل هو ~~النهر الصغير المنفجر عن النهر الكبير والله تعالى أعلم. وقوله يقتل قيل ~~بتقدير ما أي ما يقتل قال العيني قلت : لا بد من تقدير ما لأن قوله ينبت ~~الربيع فعل وفاعل ولا يصلح أن يكون لفظ يقتل مفعولا إلا بتقدير ما انتهى. ~~قلت : وهذا عجيب ms160 منه ، فإن المفعول مقدر وهو ضمير راجع إلى الموصول أعني ما ~~ينبت لكن الوجه أن يقال إن الجار والمجرور أعني مما ينبت الربيع يكون خبرا ~~لأن ويقتل فعل لا يصلح أن يكون اسما لأن فيقدر ما الموصولة لتكون اسما لأن ~~وأيضا لا بد من شيء يرجع إليه ضمير يقتل ، وأيضا المعنى يقتضي التقدير إذ ~~لا يصح أن يعد نفس يقتل الذي هو فعل من الأفعال من جملة ما ينبته الربيع بل ~~لا بد أن يعد من جملة شيء يقتل ، وعلى # 494 # هذا فلا يصح الجواب باعتبار أن ضمير أن محذوف أي إن الشأن نعم يمكن أن ~~يقال إن كلمة من في قوله مما للتبعيض ومن التبعيضية إسم عند البعض تصلح ~~للابتداء فهي اسم أن ومرجع الضمير يقتل والله تعالى أعلم. # قوله : (إلا آكلة الخضراء) هو كلأ الصيف اليابس ، فالاستثناء منقطع أي ~~لكن آكلة الخضراء تنتفع بأكلها فكأنها أخذت الكلأ على الوجه الذي ينبغي ، ~~وقيل متصل مفرغ في الإثبات أي يقتل كل آكلة الخضراء والله تعالى أعلم. # 50 باب الزكاة على الزوج والأيتام في الحجر # قوله : (قال نعم ولها أجران الخ) ولعله صلى الله تعالى عليه وسلم أذن لها ~~في الدخول بعد ذلك حتى سمعت ذلك من النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قصدا ~~إلى زيادة تحقيق الأمر والتثبيت عندها وبه يحصل التوفيق بين هذه الرواية ~~ورواية أبي سعيد السابقة والله تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 471 # 495 # 496 # 497 PageV01P210 ~~55 باب قول الله تعالى : {لا يسألون الناس إلحافا} (البقرة : 273) وكم الغنى # قوله : (وكم الغنى) أي : أي قدر من الغنى يحرم به السؤال وكأنه استنبط من ~~قول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ولا يجد غني يغنيه أن ما يغني الإنسان ~~أي يسد حاجته كقوت اليوم ، فهو غنى يحرم السؤال والله تعالى أعلم. بحقيقة ~~الحال اه. سندي. # 498 # 56 باب خرص التمر # قوله : (باب خرص التمر) بالمثناة وسكون الميم ولأبي ذر الثمر بالمثلثة ~~وفتح الميم # 499 # والخرص ms161 بفتح الخاء المعجمة ، وقد تكسر وسكون الراء بعدها صاد مهملة هو ~~حزر ما على النخل من الرطب تمرا ليحصى على مالكه ، ويعرف مقدار عشرة ، ~~فيثبت على مالكه ويخلي بينه وبين التمر ، فإذا جاء وقت الجداد أخذ العشر ~~وفائدة الخرص التوسعة على أرباب الثمار في التناول منها ، وإيثار الأهل ~~والجيران والفقراء اه. قسطلاني. # 57 باب العشر فيما يسقى من ماء السماء ، وبالماء الجاري # قوله : (باب العشر فيما يسقى من ماء السماء) وقد ذكر في آخر هذا الباب ~~قال أبو عبد الله هذا تفسير الأول. وكذا ورد في الباب الآتي مثله وكأنه أتي ~~به في البابين لزيادة التأكيد والمقصود في الموضعين واحد ، والمراد بقوله ~~هذا هو ما سيجيء من حديث أبي سعيد في الباب الآتي ، وبقوله الأول ما سبق من ~~حديث ابن عمر ، وهذا وإن كان غير ظاهر لكن مقابلة # 500 PageV01P211 ~~هذا بالأول قرينة على أن المراد بهذا هو المتأخر المقابل للأول ولم يسبق ~~حديث يعرف بالأولية إلا حديث ابن عمر فمقابلة المتأخر هو حديث أبي سعيد ، ~~ثم قد فسر الأول بحديث ابن عمر توضيحا للمطلوب ، فقال لم يوقت في الأول ~~يعني حديثابن عمر ، وفسر عدم توقيته بقوله ، وفيما سقت السماء العشر ومراده ~~الرد على أبي حنيفة حيث أخذ بإطلاق حديث ابن عمر ، فأشار إلى أنه حديث مبهم ~~يفسره حديث أبي سعيد ، فالواجب الأخذ به لا بالمبهم فافهم. # 501 # 502 # 503 # 65 باب أخذ الصدقة من الأغنياء ، وترد في الفقراء حيث كانوا # قوله : (باب أخذ الصدقة من الأغنياء وترد في الفقراء) هو عطف على أخذ ~~الصدقة بتأويل المصدر أي والرد في الفقراء ، ويجوز في مثله النصب بتقدير أن ~~كما يجوز الرفع كما في قوله تعالى : {ومن آياته يريكم البرق} وقوله حيث ~~كانوا الضمير فيه إما للأغنياء والفقراء جميعا ، والمقصود بيان أنه لا يجوز ~~نقل الزكاة كما عليه الجمهور أو للفقراء فقط. وحيث لتعميم أمكنة الفقراء ، ~~والمقصود بيان جواز النقل ، والحديث أعني من أغنيائهم وفقرائهم إن فسر ~~بأغنياء تلك البلدة وفقرائها يكون دليلا ms162 على عدم جواز النقل ، وإن فسر ~~بأغنياء المسلمين وفقرائهم يكون دليلا على جواز النقل والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 471 # 504 # 67 باب ما يستخرج من البحر # قوله : (وإنما جعل النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في الركاز الخمس) هو ~~بالواو في كثير من النسخ وهو الظاهر لأنه من كلام المصنف ذكره ردا لكلام ~~الحسن ، وبالفاء في بعض النسخ أعني قائما ، فالفاء للتعليل أي ولا يصح ~~فإنما والله تعالى أعلم. PageV01P212 # وقوله ليس في الذي يصاب في الماء أي ولو كان ذلك دارهم كما في حديث ~~الإسرائيلي الذي ذكره في الباب فكيف في غيره ؟ ولهذا المعنى ذكر الحديث ~~الذي ذكره. # 68 باب في الركاز الخمس # قوله : (والمعدن جبار) يحتمل أن المعنى أن إهلاكه هدر ، ويحتمل أن المراد ~~أنه هدر لا شيء فيه ورد بأنه يختلف معنى جبار في المواضع الثلاثة ، ويلزم ~~أن لا يجب شيء في المعدن # 505 PageV01P213 ~~لكن قد يقال إن المعنى الأول قليل الجدوى لأنه مفهوم من قوله والبئر جبار ، ~~وذلك لأن المراد من البئر في قوله ، والبئر جبار ما يعم البئر حقيقة وما في ~~حكمها من الحفرات لظهور عموم الحكم للكل ، فذكر المعدن بعده بأنه جبار بهذا ~~المعنى يفضي إلى خلو المكان عن الإفادة ، وأيضا لا يظهر لخصوص المعدن دون ~~غيره من الحفرات فائدة ، وأما التناسب فكما أن مقتضى الأول وهو قوله ~~العجماء جبار ، والبئر جبار المعنى الأول كذلك مقتضى الآخر أعني وفي الركاز ~~الخمس المعنى الثاني بل يحصل بالمعنى الثاني التناسب بين كل اثنين كالعجماء ~~، والبئر والمعدن والركاز ولا يحصل بالمعنى الأول بل يصير قوله ، وفي ~~الركاز الخمس كلاما أجنبيا ، وما قيل في رد المعنى الثاني أنه يلزم أن لا ~~يجب شيء أصلا في المعدن ، وقد يجاب عنه بالتزامه ولا ينافيه وجوب الزكاة ~~فيما خرج منه لظهور أنه لا شيء في المعدن نفسه إذا كان الواجب الزكاة في ~~النقدين سواء أخرجناهما من المعدن أو غيره كيف والزكاة في النقدين على ~~العموم واجب عند الكل ms163 حتى عند من أوجب وظيفة في المعدن إذ لا يسقط بها ~~عندهم زكاة النقدين الخارجين منه بشرطها بأن يبلغ النصاب وحال عليه الحول ، ~~فوظيفة المعدن ليس نفس الزكاة فصح نفيها مع ثبوت الزكاة في النقدين ، وهذا ~~ظاهر كيف ومصارف وظيفة المعدن عند من يثبتها مصارف خمس الغنيمة لا مصارف ~~الزكات ، فبينهما بون بعيد ، فصح النفي عند من لا يثبت في المعدن نفسه من ~~حيث خصوص كونه معدنا شيئا ، ولا ينافي النفي إيجاب الزكاة عنده في النقدين ~~على العموم والله تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 471 # 506 ### || AUTO 71 باب وسم الإمام إبل الصدقة بيده PageV01P214 ~~قوله : (ليحنكه) تبركا به {صلى الله عليه وسلم} وبريقه ويده ودعائه وهو أن ~~يمضغ التمرة ويجعلها في فم الصبي ، ويحك بها في حنكه بسبابته حتى تتحلل في ~~حنكه قوله : (في يده الميسم) بكسر الميم وفتح السين المهملة حديدة يكوي ~~بها. اه. قسطلاني. # قوله : (يسم إبل الصدقة) أي : يعلمها لتتميز عن الأموال المملوكة وهو ~~مخصوص من عموم النهي عن تعذيب الحيوان. اه. قسطلاني. # 507 # 508 # 509 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 471 ### | AUTO 25 كتاب الحج ### || AUTO 1 باب وجوب الحج وفضله # قوله : (وقول الله تعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا) ~~المشهور في إعراب من استطاع أنه بدل من الناس مخصص له ، وبحث فيه بعضهم أنه ~~يلزم الفصل بين البدل والمبدل منه بالمبتدأ وهو مخل ؛ وقيل : إنه فاعل ~~المصدر ورده ابن هشام بأن المعنى حينئذ ولله على الناس أن يحج المستطيع ، ~~فيلزم إثم جميع الناس إذا تخلف المستطيع وتعقبه البدر في المصابيح بأنه ~~بناه على أن تعريف الناس للاستغراق وهو ممنوع لجواز كونه للعهد. والمراد ~~بهم المستطيعون وذلك لأن حج البيت مبتدأ خبره قوله لله على الناس ، ~~والمبتدأ وإن تأخر لفظا فهو مقدم على الخبر رتبة ، فالتقدير حج المستطيعين ~~البيت حق ثبت لله على الناس أي على أولئك المستطيعين بل جعل التعريف للعهد ~~مقدم على جعله للاستغراق ، فيتعين المصير ms164 إليه عند الإمكان انتهى. ثم هذه ~~الآية وكذا الحديث لإفادة وجوب الحج أصالة والفضيلة تبعا إذ الوجوب مستلزم ~~للفضيلة قطعا ، ولذلك أخر المصنف في الترجمة الفضيلة عن الوجوب والله تعالى أعلم. # قوله : (أدركت أبي شيخا كبيرا الخ) هذا الحديث يقتضي أنها زعمت أن الحج فرض # 510 PageV01P215 ~~على أبيها وهو في تلك الحالة ، وأن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قررها ~~على زعمها ذلك ، والمخالف في ذلك يقول إن الاستطاعة شرط للحج بالكتاب ، فلا ~~بد من تأويل الحديث ولا يخفى أن الاستطاعة قد جاءت مفسرة في الحديث بالزاد ~~والراحلة ، فاشتراط استطاعة زائدة على ذلك يحتاج إلى دليل. نعم من لا يقدر ~~يجب عليه الحج لا ليحج بنفسه لما فيه من تكليف ما لا يطاق ، وهو مدفوع ~~بالنص بل ليوصي غيره والله تعالى أعلم. # 2 باب قول الله تعالى : {يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين منكل فج عميق ~~ليشهدوا منافع لهم} # قوله : (باب قول الله تعالى يأتوك رجالا وعلى كل ضامر) لعل المراد بيان ~~الآية من حيث إن الراكب متى يهل ، فإن ذلك لما كان يتعلق بالإتيان راكبا ~~كان من كيفياته. # 511 # 4 باب فضل الحج المبرور # قوله : (رجع كيوم ولدته أمه) أي : صار أو رجع من ذنوبه أو فرغ من الحج ، ~~وقوله كيوم ولدته أمه خبر على الأول ، وحال على الوجهين الأخيرين بتأويل ~~كنفسه يوم ولدته أمه إذ لا معنى لتشبيه الشخش باليوم والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 510 # وأما حمله على معنى رجع إلى بيته فبعيد فتأمل. # 512 # 7 باب مهل أهل مكة للحج والعمرة PageV01P216 ~~قوله : (باب مهل أهل مكة للحج والعمرة) كأنه نبه بذلك على أن سوق الحديث ~~لميقات الحج والعمرة جميعا لا لميقات الحج فقط. ولذلك قال ممن أراد الحج ~~والعمر فمقتضاه أن ما جعل ميقاتا لأهل مكة يكون ميقاتا لهم للحج والعمرة ~~جميعا لا للحج فقط. وإن ذهب الجمهور إلى الثاني وجعلوا ميقات العمرة لأهل ~~مكة أدنى الحل بحديث إحرام عائشة بالعمرة من التنعيم ms165 ، وذلك لأن عائشة ما ~~كانت مكية حقيقة فيجوز أن يكون ميقات مثلها التنعيم للعمرة وإن كان ميقات ~~المكي نفس مكة. وكذا يجوز إحرامها من التنعيم لأنها أرادت العمرة الآفاقية ~~حيث أرادت المساواة لسائر المعتمرين في ذلك السفر ، فحديث عائشة لا يعارض ~~هذا الحديث فكأنه بهذه الترجمة أراد الاعتراض على الجمهور والله تعالى أعلم. # قوله : (ولأهل الشام الجحفة) قال ابن دقيق العيد إنه يشمل من مر من أهل ~~الشام بذي الحليفة ، ومن لم يمر وقوله لمن أتي عليهن من غير أهلهن يشمل ~~الشامي إذا مر بذي الحليفة وغيرها فهما عمومان متعارضان اه. وأجيب بأن قوله ~~هن لهن تفسير لقوله وقت لأهل المدينة # 513 PageV01P217 ~~مثلا ، وأن المراد بأهل المدينة ساكنوها ومن سلك طريق سفرهم فمر على ~~ميقاتهم فلا إشكال ولا تعارض اه. قلت : وعلى هذا لا يبقى لقوله لمن أتي ~~عليهن من غير أهلهن فائدة أصلا إلا أن يقال هو من جملة التفسير إذ لولا ذلك ~~لفهم من أهل المدينة في قوله وقت لأهل المدينة مثلا الأهل الحقيقي ، ~~وبواسطة قوله ، ولمن أتي عليهن يفهم أن المراد به أعم ثم لا يخفى أن ~~التعارض باق بعد لأنا إذا قلنا إن المراد بأهل المدينة أعم من الأهل ~~الحقيقي ومن هم كالأهل بواسطة المرور على ذي الحليفة. وكذا المراد بأهل ~~الشام الأعم فلا شك أن أهل الشام يصدق عليهم إذا مروا على ذي الحليفة أنهم ~~أهل الشام تحقيقا ، وأهل المدينة حكما فيلزم لهم ثبوت الميقاتين بل أهل ~~المدينة إذا مروا على الجحفة يلزم لهم ثبوت الميقاتين لأنهم أهل المدينة ~~تحقيقا ، وأهل الشام من حيث المرور على الجحفة ، فهذا الجواب لا يدفع ~~الإيراد بل يزيده فافهم. # والأقرب عندي أنه لا تعارض إذ حاصل العمومين أن الشامي المار بذي الحليفة ~~له ميقاتان ميقات أصلي وميقات بواسطة المرور على ذي الحليفة ، وقد قرروا أن ~~الميقات ما يحرم مجاوزته بلا إحرام لا ما لا يجوز تقديم الإحرام عليه ، ~~فيجوز أن يقال إن الشامي ليس له مجاوزة شيء منهما بلا ms166 إحرام ، فيجب عليه أن ~~يحرم من أولهما ولا يجوز له التأخير إلى آخرهما فإنه إذا أحرم من أولهما لم ~~يجاوز شيئا منهما بلا إحرام ، وإذا أخر إلى آخرهما فقد جاوز الأول منهما ~~بلا إحرام ، وذلك غير جائز له ، وعلى هذا فإذا جاوزهما بلا إحرام فقد ارتكب ~~محرمين وصاحب الميقات الواحد إذا جاوز وقته فقد ارتكب محرما واحدا. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 510 PageV01P218 ~~والحاصل أنه لا تعارض بين الميقاتين عند ثبوتهما لواحد نعم لو كان معنى ~~الميقات ما لا يجوز تقديم الإحرام عليه لحصل التعارض والله تعالى أعلم. # قوله : (فمن حيث أنشأ حتى أهل مكة من مكة) مقتضاه أنه ليس لمن كان داخل ~~المواقيت أن يؤخر الإحرام من أهله. وكذا ليس لأهل مكة أن يؤخروه من مكة ، ~~ويشكل عليه قول علمائنا الحنفية حيث جوزوا لمن كان داخل المواقيت التأخير ~~إلى آخر الحل ، ولأهل مكة إلى آخر الحرم من حيث إنه مخالف للحديث ، ومن حيث ~~إن المواقيت ليست مما يثبت بالرأي والله تعالى أعلم. # 8 باب ميقات أهل المدينة ، ولا يهلوا قبل ذي الحليفة # قوله : (باب ميقات أهل المدينة ولا يهلون قبل ذي الحليفة) كأنه أخذ ذلك ~~من قوله يهل # 514 # أهل المدينة من ذي الحليفة ، فإن الأخبار في كلام الشارع تحمل على ~~الإنشاء بل هو في إفادة الوجوب عندهم آكد من صريح الأمر ، ووجوب الإهلال من ~~محل ينفي التقدم عليه والتأخر عنه ظاهرا إلا أن الجمهور حملوا الوجوب على ~~نفي التأخر فقط ، واستدلوا على ذلك بفعل كثير من الأكابر من الصحابة وغيرهم ~~التقديم والله تعالى أعلم. # 515 # 516 # 16 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "العقيق واد مبارك" # قوله : (باب قول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم العقيق الخ) كأنه أراد ~~قوله ولو حكاية عن غيره وبه وافق الحديث الترجمة ، وسقط أن القول المذكور ~~في الحديث قول الآتي لا قول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم. # 17 باب غسل الخلوق ثلاث مرات من الثياب # قوله : (اغسل الطيب الذي بك) ms167 الظاهر أن المراد الذي بجسدك فالدلالة على ~~الترجمة بقياس الثوب على الجسد ، وليس المراد في الحديث الذي بثوبك إذ نزع ~~الثوب يكفي في دفع ذلك. # 517 PageV01P219 ~~والحاصل أن الروايات وإن وردت بوجود الطيب بثوبه أيضا لكن المأمور بالغسل ~~هو الذي كان ببدنه ، وأما ما كان منه بالثوب فيكفي النزع فيه والله تعالى أعلم. # 18 باب الطيب عند الإحرام وما يلبس إذا أراد أن يحرم ، ويترجل ويدهن # قوله : (للذين يرحلون) هو دجها كتب في هامش بعض النسخ نقلا عن بعض محققي # 518 # مشايخنا. أطاب الله ثراه أنه بضم الياء وتشديد الحاء أي ينقلون من رحل ~~انتقل لا من رحل بعيره أي وضع عليه الرحل لأنه فاسد أن يقال يرحلون هودجها ~~أي يضعون عليه الرحل. نعم لو ثبت به الرواية لأول بحذف المضاف أي يرحلون ~~بعير هودجها مع تكلف ظاهر في المعنى ، فظهر أن قول الحافظ وغيره التشديد ~~وهم ليس بصواب اه. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 510 # 22 باب الركوب والارتداف في الحج # قوله : (فكلاهما قال لم يزل الخ) لعل هذا نقل بالمعنى لكلامهما جميعا أي ~~كلامهما جميعا معناه ذلك لا أن كل واحد منهما قال هذا الكلام إذ الظاهر أن ~~أسامة ذكر تلبيته من عرفات إلى مزدلفة ، والفضل ذكر تلبيته من مزدلفة إلى ~~الجمرة ، فقولهما جميعا يرجع إلى ما ذكر والله تعالى أعلم. # 519 # 520 # 521 # 29 باب الإهلال مستقبل القبلة # قوله : (استقبل القبلة قائما) قال القسطلاني : رحمه الله تعالى أي مستويا ~~على ناقته غير مائل أو وصفه بالقيام لقيام ناقته اه. أي فهو وصف له بحال ~~المتعلق ، واستدلاله بالحديث الآتي لإستقبال القبلة بناء على أن القبلة ~~تكون لمن يتوجه إلى مكة ممن المدينة أمامه ، فالعادة في مثله تقضي ~~بالاستقبال عند استواء الراحلة بالشخص # 30 باب التلبية إذا انحدر في الوادي PageV01P220 ~~قوله : (فذكروا الدجال أنه قال مكتوب بين عينيه كافر) الظاهر أن قوله أنه ~~بفتح الهمزة # 522 # بدل من الدجال ، والضمير فيه للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم كضمير قال ms168 ؛ ~~وقيل : ضمير أنه للدجال وهو بعيد إذ المتبادر في مثله إتحاد ضمير أنه وقال ~~وضمير عينيه للدجال أي ذكروا أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أي فيه أي ~~في الدجال مكتوب بين عينيه كافر وقوله فقال ابن عباس لم أسمعه الخ. فإن قلت ~~: أي مناسبة بين الكلامين قلت لعل الكلام جرى منهم في ذكر العجائب ، فذكروا ~~في جملة ذلك حال الدجال ، وإنه قال فيه النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ~~مكتوب بين عينيه كافر فذكر لهم ابن عباس أنه ما سمع منه صلى الله تعالى ~~عليه وسلم هذه القصة العجيبة ، ولكن سمع قصة عجيبة أخرى ، فذكر تلك العجيبة ~~والله تعالى أعلم. # ويمكن أن يقرأ إنه بكسر الهمزة بتقدير الاستفهام أي هل إنه قال فيه الخ ، ~~فأجاب بأنه ما سمع ذلك ، ولكن سمع شيئا آخر عجيبا وهو ما ذكره. ### || AUTO 31 باب كيف تهل الحائض والنفساء # قوله : (انقضي رأسك وامتشطي) لعل المراد بذلك هو الاغتسال لإحرام الحج ~~كما وقع التصريح بذلك في رواية جابر والله تعالى أعلم. # قوله : (وأما الذين جمعوا الحج والعمرة فإنما طافوا طوافا واحدا) أي : ما ~~طافوا طواف الفرض إلا طوافا واحدا هو طواف الافاضة ، والذي طافوا أولا كان ~~طواف القدوم الذي هو من السنن لا من الفرائض بخلاف الذين حلوا ، فإنهم ~~طافوا أولا فرض العمرة ، ثم فرض الحج فطافوا طوافين للفرض ، ولم يرد أن ~~الذين جمعوا ما طافوا أو لا حين القدوم أو طافوا آخرا بعد # 523 PageV01P221 ~~الرجوع من منى كما يفيده ظاهر الكلام ، والنبى صلى الله تعالى عليه وسلم ~~كان من الذين جمعوا على التحقيق ، وعلى مقتضى هذا الحديث لأنه كان معه ~~الهدى ألبتة ، وقد ثبت أنه طاف أولا حين قدم ، وطاف ثانيا طواف الافاضة حين ~~رجع من منى ، بل لعله ما ثبت أن أحدا ترك الطواف عند القدوم ولا طواف ~~الافاضة فلا فرق بين الطائفتين إلا بصفة الافتراض فطواف من حل كان مرتين ~~فرضا ، وطواف من لم يحل كان مرة فرضا والله تعالى أعلم. ms169 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 510 # والحاصل أن إحدى الطائفتين طافوا طوافين للنسكين ، والثانية طافوا لهما ~~واحدا والله تعالى أعلم. # 32 باب من أهل في زمن النبي {صلى الله عليه وسلم} كإهلال النبي {صلى ~~الله عليه وسلم} # قوله : (وامكث حراما كما أنت) أي ابق محرما على ما أنت عليه من الإحرام ~~قيل ما فائدة قوله كما أنت وقوله وامكث محرما يغني عنه. قلت : كأنه صرح ~~بذلك تنبيها على أن ما عليه إحرام ليتبين بذلك أن الإحرام المبهم إحرام ~~شرعا ، وهذا مطلوب منهم ، فيحتاج إلى زيادة التنبيه والله تعالى أعلم. # قوله : (فقدم عمر) في الكلام طي يعرف من الروايات الأخرى فكنت أفتي بذلك # 524 PageV01P222 ~~إلى خلافة عمر ، ثم منع عمر عن التمتع فبلغني ذلك فمنعت من أفتيته ، وقلت ~~إن عمر قادم ، فاقتدوا به فقدم عمر فذكرت له ذلك فقال أن نأخذ بفتح همزة أن ~~أي : بدا لي أن نأخذ أو بالكسر أي : أن نأخذ بذلك فهو خير ، والأخذ بالكتاب ~~مبني على زعمه أن معنى أتموا أفردوا كلا بالسفر له ، والأخذ بالسنة من حيث ~~بقاء الإحرام إلى يوم النحر والتمتع يفضي إلى الحل عنه قبل فصار مخالفا ~~للسنة من هذه الحيثية ، وبنى عمر ذلك على أن التمتع كان مخصوصا بمن كان معه ~~صلى الله تعالى عليه وسلم تشريفا له ، وإلا فالأصل تركه كما هو مقتضى هذه ~~الآية وهو الأشبه بالسنة من جهة بقاء الإحرام إلى يوم النحر والله تعالى أعلم.g # 33 باب قول الله تعالى : {الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ~~ولا فسوق ولا جدال في الحج} # قوله : (فكوني في حجتك) ظاهره أنها كانت حاجة على خلاف الرواية السابقة ~~أنها كانت # 525 # معتمرة ، ويمكن التوفيق بأن يقال المراد كوني فيما هو المقصود بالخروج من ~~الحج بنقض إحرام العمرة وتجديده للحج والله تعالى أعلم. # 34 باب التمتع والإقران والإفراد بالحج ، وفسخ الحج لمن لم يكن معه هدي PageV01P223 ~~قوله : (ولا نرى إلا أنه الحج) أي : لا نرى إلا أن الذي وقع ms170 الخروج له هو ~~الحج ولعل المراد به أن المقصود الأصلي ما كان من الخروج إلا الحج وما وقع ~~الخروج إلا لأجله ومن اعتمر فعمرته كانت تابعة للحج فلا يخالف ما سبق أنها ~~كانت معتمرة ، وما علم أنه كان في الصحابة ناس معتمرون ، وما في حديث جابر ~~أنها كانت معتمرة إلى غير ذلك ويحتمل أنه كان حكاية عن غالب من كان معه صلى ~~الله تعالى عليه وسلم من الصحابة في ذلك السفر أي : وما أحرم غالبا إلا ~~بالحج والتأويل الثاني هو المتعين فيما جاء من قولها لبينا بالحج ، أو ~~خرجنا مهلين بالحج ، وعلى الوجه الأول فيحتمل أن بعض الرواة فهموا من قولها ~~وما ترى إلا الحج ونحوه أنها أحرمت بالحج فذكروا مكان ذلك اللفظ لبينا ~~بالحج أو خرجنا مهلين لقصد النقل بالمعنى ومثله غير مستبعد لظهور أن كثيرا ~~من الاختلافات والاضطرابات في الأحاديث وقعت بسبب ذلك ، ولا أرى عاقلا يشك ~~فيه والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 510 # 526 # قوله : (فأما من أهل بالحج إلى قوله لم يحلوا) هذا بظاهره يقتضي أنه ما ~~أمرهم بفسخ الحج بالعمرة مع أن الصحيح الثابت برواية أربعة عشر من الصحابة ~~هو أنه أمر من لم يسق الهدى بفسخ الحج وجعله عمرة من جملتهم عائشة رضي الله ~~تعالى عنها وحينئذ لا بد من حمل هذا الحديث على من ساق الهدى ، وبه تندفع ~~المنافاة بين الأحاديث والله تعالى أعلم. PageV01P224 # قوله : (كانوا يرون أن العمرة الخ) الظاهر أن الضمير لأهل الجاهلية بل هو ~~المتعين لقوله ، ويجعلون المحرم صفرا ولعل مقصود ابن عباس أنه كما كان أهل ~~الجاهلية يبالغون في نفي العمرة في أنهر الحج كذلك جاء الشرع بالمبالغة في ~~طلب العمرة في أشهر الحج حتى يفسخ الحج إلى العمرة ، وكلام بعض يوهم أن ~~الضمير للصحابة لكنه وهم ساقط ، وذكر غالب العلماء أن مقصود ابن عباس بذلك ~~التنبيه على ما بسببه وقع الأمر بالفسخ أي : أمر بالفسخ ليعلم أن العمرة في ~~أشهر الحج مشروعة ، وذلك لأن أهل ms171 الجاهلية ما يرونها مشروعة في أشهر الحج ~~فبين لهم بأمرهم بالفسخ أنها مشروعة ، ولهذا يقولون الفسخ كان مخصوصا ~~بالصحابة # 527 # لخصوص العلة بهم ، وأما الآن فلا يجوز لأحد الفسخ لانتفاء العلة ، ويرد ~~عليه أنه لو كان كذلك لقال ابن عباس بخصوص الفتح بالصحابة مع أن مذهبه أنه ~~لا يختص بهم بل يعمهم وغيرهم إلى القيامة ، وذلك لما علم مذهبه أن خصوص ~~العلة عنده يفيد خصوص الحكم كما قال في الرمل فإنه لا يرى الرمل سنة لغير ~~الصحابة لخصوص العلة نعم مذهب القائلين بخصوص الفسخ بالصحابة أن خصوص العلة ~~لا يستلزم خصوص الحكم ، فيلزم عليهم أنه وإن ثبت أن العلة بيان مشروعية ~~العمرة في أشهر الحج ، كما قررتم فلا يلزم منه خصوص الفسخ بالصحابة ، بل ~~مقتضى أصلكم أن يعم الحكم لهم ولغيرهم ، فمن أين الخصوص ؟ ثم قد اعترض على ~~كون علة الفسخ ما ذكروا بوجوه كثيرة منها أن النبي قد اعتمر قبل ذلك مرارا ~~متعددة في أشهر الحج مع خلق كثير من الصحابة ، وذلك يكفي في بيان ~~المشروعية. ومنها أن الفسخ عندهم حرام ومشروعية الشيء لا يحل بيانها ~~بارتكاب محرم إلى غير ذلك والله تعالى أعلم. PageV01P225 # وقد يقال أن أحاديث الفسخ صريحة بالفرق بين من ساق الهدى فلا يحل له الفسخ ~~وبين غيره فيجب على مقتضى الفرق جواز الفسخ له ، وإلا فلا يبقى فرق فيجب أن ~~يؤمر من ساق الهدى أيضا بالفسخ لأجل مصلحة المشروعية فافهم والله تعالى أعلم. # 528 # 529 # 37 باب قول الله تعالى : {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام} # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 510 # قوله : (باب قول الله تعالى ذلك لمن لم يكن الخ) يحتمل وجهين أحدهما أن ~~اسم الإشارة إشارة إلى التمتع والمعنى التمتع مباح أو مشروع لغير المكي ، ~~وبه قال الحنفية وإليه يشير كلام ابن عباس ، فإيراد المصنف يدل على أنه ~~اختار هذا التفسير ، والثاني أنه إشارة إلى وجوب الدم أو الصوم والمعنى ~~وجوب أحد الأمرين على غير المكي ، وأما المكي ، فإذا تمتع ms172 فلا يجب عليه شيء ~~، وبه قال الجمهور ويؤيده قرب المشار إليه ويؤيد الأول اللام في قوله لمن ~~لم يكن ، فإن المناسب بالمعنى الثاني كلمة على ، وهذا التأييد أقوى من ~~تأييد قرب المشار إليه وكأنه لهذا مال المصنف إلى ترجيحه والله تعالى أعلم. ~~اه. سندي. # 530 # 531 # 42 باب فضل مكة وبنيانها # قوله : (باب فضل مكة وبنيانها) ما ذكر في فضلها وفضل بنياتها إلا ما ~~يتعلق ببناء الكعبة # 532 # من الأحاديث ، وفيه إشعار بأن بناء الكعبة فيه شرف وفضل لها ولبانيها ~~وأهلها أي : فضل وفخر أي : فخر والله تعالى أعلم. اه. سندي. # قوله : (وطمحت عيناه إلى السماء) بالواو والطاء المهملة والميم والحاء ~~المهملة المفتوحات أي : شخصتا وارتفعتا ، والمعنى أنه صار ينظر إلى فوق. ~~قوله : (أرني) بكسر الراء وسكونها أي : أعطني لأن الإراءة من لازمها ~~الإعطاء اه. قسطلاني. # 533 # 534 # 47 باب قول الله تعالى : PageV01P226 # قوله : (باب قول الله تعالى جعل الله الكعبة الخ) أي : باب بيان ما يترتب ~~على جعلها # 535 # قياما من فضلها ، وبيان أنه إلى متى تبقى قياما والله تعالى أعلم. # 48 باب كسوة الكعبة # قوله : (لقد هممت أن لا أدع الخ) موافقة الحديث للترجمة إما باعتبار أن ~~الحديث يدل # 536 # على أن تعظيم الكعبة بوضع الأموال فيها مشروع معتاد من قديم الزمان ، وقد ~~قرره الشارع ، ورجع عمر عما قصد من تقسيمها إلى إبقائها على حالها ، فإذا ~~كان ذلك التعظيم مشروعا مع أنه غير ظاهر ، فيكون التعظيم بالكسوة مع أنه ~~تعظيم ظاهر وزينة باهرة مشروعا بالأولى ، وأما باعتبار أن عمر رأى قسمة ~~أموال الكعبة لا وضعها في كسوتها فعلم أن كسوتها دون حاجة المسلمين ، وبه ~~يعلم أنه ينبغي قسمة الكسوة بين المحتاجين إذا نزعت والله تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 510 # 537 # 538 # 56 باب استلام الحجر الأسود حين يقدم مكة أول ما يطوف ، ويرمل ثلاثا # قوله : (يخب) بفتح المثناة التحتية وضم الخاء المعجمة وتشديد الموحدة من ~~الخبب ضرب من العدو أي : يرمل. # 57 باب ms173 الرمل في الحج والعمرة # قوله : (راءينا) من الرؤية أي : أريناهم بذلك أنا أقوياء لا نعجز عن ~~مقاومتهم ولا نضعف # 539 # عن محاربتهم وجعله ابن مالك من الرياء الذي هو إظهار المرائي خلاف ما هو ~~عليه فقال معناه أظهرنا لهم القوة ونحن ضعفاء. # 540 # 541 # 64 باب طواف النساء مع الرجال # قوله : (درعا موردا) أي : قميصا أحمر لونه لون الورد ، ويحتمل أن يكون ~~رأى ما عليها اتفاقا لا قصدا. # قوله : (طوفي من وراء الناس) لأن سنة النساء التباعد عن الرجال في الطواف ~~وبقربها يخاف تأذي الناس بدابتها ، وقطع صفوفهم. PageV01P227 # 65 باب الكلام في الطواف # قوله : (قده بيده) بضم القاف وإسكان الدال وحذف المنصوب. # 542 # 69 باب صلى النبي {صلى الله عليه وسلم} لسبوعه ركعتين # قوله : (خلف المقام) وهو الحجر الذي فيه أثر قدمي الخليل إبراهيم عليه ~~السلام ، وقد # 543 # صح في البخاري وغيره أن عمر قال : يا رسول الله هذا مقام أبينا إبراهيم ~~قال : نعم الحديث. اه. قسطلاني. # 544 # 545 # 75 باب سقاية الحاج # قوله : (باب سقاية الحاج) مصدر سقى ، والمراد ما كانت قريش تسقيه الحاج ~~من الزبيب المنبوذ في الماء ، وكان يليها العباسبن عبد المطلب بعد أبيه في ~~الجاهلية فأقرها النبى {صلى الله عليه وسلم} له في الإسلام فهي حق لآل ~~العباس أبدا. اه. قسطلاني. # 546 # 77 باب طواف القارن # قوله : (وأما الذين جمعوا بين الحج والعمرة فإنما طافوا طوافا واحدا) ~~ظاهره أنهم إنما اقتصروا من الطوافين الذين طافهما السابقون على أحدهما أما ~~الأول وأما الثاني ، وليس الأمر كذلك بل هم أيضا طافوا الطوافين الأول ~~والثاني جميعا ، وذلك لا خلاف فيه ، وقد جاء صريحا عن ابن عمر ففي صحيح ~~مسلم عنه ، وبدأ رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ، فأهل بالعمرة ثم أهل ~~بالحج إلى أن قال ، وطاف رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم حين قدم مكة ~~إلى أن قال ونحر هديه يوم النحر ، وأفاض وطاف بالبيت ، وفعل مثل ما فعل ~~رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم من ms174 أهدى وساق الهدي من الناس ، ثم ذكر ~~عن عائشة أنها أخبرت بمثل ذلك وسيجيء هذا الحديث في الكتاب أيضا في باب سوق ~~البدن ، فالمراد كما سبق أنهم طافوا للركن طوافا واحدا ، والسابقون طافوا ~~للركن طوافين والله تعال أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 510 # 547 PageV01P228 ~~قوله : (قضى طواف الحج والعمرة بطوافه الأول) أي : بأول طواف طافه بعد ~~النحر والحلق ، فإنه هو ركن الحج عندهم لا الذي طافه حين القدوم ، وإن كان ~~هو المتبادر من اللفظ ، فإنه للقدوم ، وليس بركن للحج والله تعالى أعلم. ~~ولا يخفى أن بعض روايات حديث ابن عمر يبعد هذا التأويل ، ويقتضي أن الطواف ~~الذي يجزىء عنهما هو الذي حين القدوم ، ففي رواية الكتاب السابقة ثم قدم ~~فطاف لهما طوافا واحدا وسيجيء في الكتاب في باب من اشترى الهدى من الطريق ~~بلفظ ، ثم قدم فطاف لهما طوافا واحدا ، فلم يحل حتى حل منهما جميعا وسيجيء ~~في باب الإحصار ، وكان يقول أي ابن عمر : لا يحل حتى يطوف طوافا واحدا يوم ~~يدخل مكة ، وفي بعض روايات صحيح مسلم ، فخرج حتى إذا جاء البيت طاف به سبعا ~~وبين الصفا والمروة سبعا لم يزد عليه ، ورأى أنه مجزىء عنه ، وأهدى وفي ~~أخرى ثم طاف لهما طوافا واحدا بالبيت وبين الصفا والمروة ، ثم لم يحل منهما ~~حتى أحل منهما بحجة يوم النحر ، وفي رواية أخرى ثم انطلق يهل بهما جميعا ~~حتى قدم مكة فطاف بالبيت وبالصفا والمروة ، ولم يزد على ذلك ولم ينحر ولم ~~يحلق ، حتى كان يوم النحر فنحر وحلق ورأى أنه قد قضى طواف الحج والعمرة ~~بطوافه الأول. والنظر في هذه الروايات يبعد ذلك التأويل لكن القول بأنه ما ~~كان يرى طواف الإفاضة مطلقا أو للقارن أيضا قول بعيد ، بل قد ثبت عنه طواف ~~الإفاضة في صحيح مسلم كما ذكرنا في القول السابق عنه ، فأما أنه لا يرى ~~طواف الإفاضة للقارن ركن الحج ، بل يرى أن الركن في حقه هو الأول والإفاضة ~~سنة أو نحوها ، وهذا لا ms175 يخلو عن بعد. وأنه يرى دخول طواف العمرة في طواف ~~القدوم للحج من سنن الحج للمفرد إلا أن القارن يجزئه ذلك عن سنة القدوم ~~للحج ، وعن فرض العمرة ، وتكون الإفاضة عنده ركنا للحج فقط. هذا غاية ما ~~ظهر لي في التوفيق بين PageV01P229 ~~روايات حديث ابن عمر ولم أر أحدا تعرض لذلك مع البسط ، وجمع الطرق إلا ما ~~قيل إن المراد بالطواف السعي بين الصفا والمروة ، ولا يخفى بعده أيضا ، فإن ~~مطلق اسم الطواف ينصرف إلى طواف البيت سيما ، وهو مقتضى الروايات ، فلينظر ~~بعده والله تعالى أعلم. # 548 # 79 باب وجوب الصفا والمروة ، وجعل من شعائر الله # قوله : (لو كانت كما أولتها عليه كانت لا جناح عليه أن لا يتطوف بهما) أي ~~: لو كان المراد بالنص ما تقول وتحمل النص عليه من المعنى وهو عدم الوجوب ~~لكان نظمه فلا جناح عليه أن لا يتطوف بهما تريد أن الذي يستعمل للدلالة على ~~عدم الوجوب عينا هو رفع الاثم عن الترك ، وأما رفع الاثم عن الفعل فقد ~~يستعمل في اللفظ المباح ، وقد يستعمل في المندوب أو الواجب أيضا بناء على ~~أن المخاطب يتوهم فيه الإثم فيخاطب بنفي الإثم ، وإن كان الفعل في نفسه ~~واجبا وفيما نحن فيه كذلك فلو كان المقصود في هذا الدلالة على عدم الوجوب ~~عينا لكان الكلام اللائق بهذه الدلالة هو أن يقال فلا جناح عليه أن لا ~~يتطوف بهما. قال الفاضل # 549 # الأبي في شرح مسلم احتج عروة لعدم الوجوب بالآية لأنها دلت على رفع الحرج ~~عن الفعل ورأى أن رفع الحرج عنه يحمل على عدم الوجوب فعارضته عائشة بأن رفع ~~الحرج أعم من الوجوب والندب والإباحة والكراهة والأعم لا يدل على الأخص على ~~التعيين ، وإنما يتم الاستدلال بالآية لو كانت التلاوة أن لا يتطوف بهما ~~لأنه يكون معنى الآية حينئذ رفع الحرج عن الترك وهي خاصة بعدم الوجوب اه. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 510 PageV01P230 ~~قوله : (نزلت في الفريقين كليهما) ولعل مثل هذا يكون وجها للتوفيق بين هذه ms176 ~~الرواية عن عائشة وبين رواية أخرى عنها ذكر فيها السبب بوجه آخر ، وكذا بين ~~هذه الرواية وبين ما سيجيء من حديث أنس. # والحاصل تحرج طوائف من السعي بين الصفا والمروة لأسباب متعددة فنزلت ~~الآية في الكل والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 550 # 551 ### || AUTO 81 باب تقضي الحائض المناسك كلها إلا الطواف بالبيت وإذا سعى ~~على غير وضوء بين الصفا والمروة # قوله : (غير أن لا تطوفي بالبيت) قيل لا زائدة ، وذلك لأن مقصوده استثناء ~~الطواف من جملة ما يقضي الحاج ويمكن أن يقال المقصود بيان الفرق بينهما ~~وبين الحاج فهو استثناء من مقدر أي لا فرق بينكما غير أن لا تطوفي ، وعلى ~~هذا فكلمة لا في موضعها. ثم ظاهر الحديث يفيد أن لها السعي وبه استدل ~~المصنف على جواز السعي بلا طهارة لكن المشهور عدم جواز السعي قبل الطواف ، ~~فكأن المراد بالطواف في الحديث هو وما يتبعه ، والسعي من توابعه وعدم جوازه ~~ليس لأن الحيض مانع عنه ، وإنما هو لأن تقديمه على الطواف يخل بالتبعية ، ~~وفي الاقتصار على الطواف تنبيه على أن الحيض يمنع عنه أصالة ، وعن غيره إن ~~كان بالتبع فلا ينافي ما ذكرنا من دلالة الحديث على جواز السعي بلا طهارة ~~والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 552 # 82 باب الإهلال من البطحاء وغيرها ، للمكي وللحاج إذا خرج إلى منى PageV01P231 ~~قوله : (يلبي يوم التروية) أي : الثامن من ذي الحجة ، وسمي به لأنهم كانوا ~~يروون إبلهم ويتروون من الماء فيه استعدادا للموقف يوم عرفة لأن تلك ~~الأماكن لم يكن فيها إذ ذاك آبار ولا عيون. وقيل لأن رؤيا إبراهيم عليه ~~الصلاة والسلام كانت في ليلته ، فتروي في أن ما رآه من الله أولا من الرأي ~~وهو مهموز ، وقيل لأن الإمام يروي للناس فيه مناسكهم من الرواية. وقيل غير ~~ذلك. اه. قسطلاني. # 553 # 554 # 86 باب التلبية والتكبير ، إذا غدا من منى إلى عرفة # قوله : (فقال كان يهل منا المهل فلا ينكر عليه الخ) الظاهر أنهم كانوا ~~يجمعون بين التلبية والتكبير ms177 ، فمرة يكبر هؤلاء ويهل آخرون ومرة بالعكس ، ~~فيصدق في كل مرة أنه يهل المهل ويكبر المكبر لا أن بعضهم يلبي فقط وبعضهم ~~يكبر فقط. والظاهر أنهم ما فعلوا كذلك إلا لأنهم وجدوه صلى الله تعالى عليه ~~وسلم يفعله إذ يستبعد أنهم يخالفون النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ويكون ~~النبي على ذكر واحد وهم يأتون بذكر آخر ، ثم يلتزمون ذلك الذكر الآخر ، ~~فالأقرب أنهم يجمعون والنبي صلى الله تعالى عليه وسلم يجمع والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 510 # وعلى هذا فالأقرب للعامل أن يجمع. ثم رأيت أن الحافظ ابن حجر نقل في باب ~~التلبية والتكبير عداة النحر ما هو صريح في ذلك قال فعند أحمد وابن أبي ~~شيبة والطحاوي من طريق مجاهد عن معمر عن عبد الله خرجت مع رسول الله صلى ~~الله تعالى عليه وسلم فما ترك التلبية حتى رمي جمرة العقبة إلا أن يخالطها ~~بتكبير اه والله تعالى أعلم. اه سندي. # 555 # 556 # 93 باب السير إذا دفع من عرفة PageV01P232 ~~قوله : (حين دفع) أي : انصرف من عرفات إلى المزدلفة ، وسمي دفعا لازدحامهم ~~إذا انصرفوا فيدفع بعضهم بعضا قوله : (يسير العنق) بفتح العين والنون ~~منصوب على المصدر وهو السير بين الإبطاء والاسراع. # 94 باب النزول بين عرفة وجمع # قوله : (من عرفة) بلفظ الافراد قال الفراء إفراده شبيه بالمولد وليس ~~بعربي قوله : (إلى الشعب) بكسر الشين المعجمة : الطريق بين الجبلين. # 557 # 558 # 97 باب من جمع بينهما ولم يتطوع # قوله : (باب من جمع بينهما) أي : بين العشاءين بالمزدلفة قوله : (بجمع) ~~بسكون الميم بعد فتح الجيم أي المزدلفة قوله : (ولم يسبح بينهما) أي : لم ~~يتنفل وقوله على إثر بكسر الهمزة وسكون المثلثة بمعنى أثر بفتحتين أي ~~عقبهما أي لم يصل بعد كل واحدة منهما ، وليس المراد أنه لا ينتفل لا بينهما ~~ولا بعدهما لأن المنفي التعقيب لا المهلة ، وحينئذ فلا ينافي قولهم ~~باستحباب تأخير سنة العشاءين عنهما. # 99 باب من قدم ضعفة أهله بليل ، فيقفون بالمزدلفة ويدعون ، ويقدم ms178 إذا ~~غاب القمر # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 510 # قوله : (فلأن أكون استأذنت رسول الله {صلى الله عليه وسلم} الخ) معنى من ~~مفروح به أي من شيء يفرح به # 559 PageV01P233 ~~الإنسان عادة. قال أبو عبد الله الأبي في شرح مسلم المفروح به كل شيء معجب ~~له بال بحيث يفرح به كما جاء في غير هذا أحب إلي من حمر النعم انتهى. ~~ومرادها أنها كانت بعده صلى الله تعالى عليه وسلم على ما فعلت معه ، وقد ~~ثقل عليها الدفع مع الإمام لكنها ما تركت لكونها فعلت ذلك معه صلى الله ~~تعالى عليه وسلم فتمنت لذلك أنها لو استأذنت النبي صلى الله تعالى عليه ~~وسلم في الدفع قبله لفعلت كذلك بعده أيضا ، فصار ذلك سبب للراحة أيضا في ~~حقها قال أو عبد الله الأبي قال الأصوليون ذكر الحكم عقيب وصف مناسب يشعر ~~بكونه علة ، وقول عائشة هذا يدل على أنه لا يشعر بكون علة لأن لو أشعر به ~~ما أرادت ذلك لاختصاص سودة بذلك الوصف إلا أن يقال إن عائشة نقحت المناط ~~ورأت العلة إنما هي الضعف لا خصوص ثقل الجسم ، ويحتمل أنها قالت ذلك لأنها ~~شركتها في الوصف لما روى أنها قالت سابقت رسول الله صلى الله تعالى عليه ~~وسلم فسبقته ، فلما ربيت اللحم سبقني وذكر شيخنا نقلا عما جرى في درس شيخه ~~ابن عبد السلام أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يحبها ، فطمعت في الأذن ~~لذلك فلا ينافي ذلك تلك القاعدة ولا يخفى عليك ضعف هذا الجواب. اه. قلت : ~~وهذا غير ظاهر فإن الثقل كان علة لاستئذان سودة ، وأما إذن النبي صلى الله ~~تعالى عليه وسلم إياها فكان لسبب استئذانها ، فلو استأذنت عائشة لأذن لها ~~أيضا ، وهذا هو المتبادر إلى الذهن من روايات هذا الحديث ، ثم ما ذكره أهل ~~الأصول هو أن ذكر الحكم كذلك يشعر بالعلية لا بحصر العلية في ذلك الوصف ، ~~فيجوز أن تكون علة أخرى تقتضي الإذن لعائشة كما ذكر في درس ابن عبد السلام ~~، وهذا ms179 ظاهر فظهر أن ما رده أحسن مما اختاره والله تعالى أعلم. # 560 # 100 باب متى يصلي الفجر بجمع PageV01P234 ~~قوله : (ما رأيت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم صلاة بغير ميقاتها ~~الخ) قد إستدل به من ينفي جمع السفر كعلمائنا الحنفية ورده النووي بأنه ~~مفهوم وهم لا يقولون به ونحن نقول به إذا لم يعارضه منطوق كما ههنا. وتعقبه ~~العيني فقال لا نسلم أنهم لا يقولون بالمفهوم ، وإنما لا يقولون بالمفهوم ~~المخالف انتهى. قلت وهذا عجيب منهما ، فإن استدلال الحنفية بصريح النفي ~~الذي هو منطوق بالإثبات الذي يدل عليه الإستثناء بالمفهوم ولو كان بالإثبات ~~لكان الإثبات من باب المفهوم المخالف بالاتفاق ، فلم يكن لقول العيني وجه ~~بقي أن الاستدلال به فرع تصور معناه ومعناه ههنا لا يخلو عن خفاء إذ ظاهره ~~يفيد أنه صلى الفجر قبل وقته وهو مخالف للإجماع ، وقد جاء خلافه في روايات ~~حديث ابن مسعود أيضا ، وفي حديث جابر # 561 # أجيب بأن المراد أنه صلى قبل فوات الوقت المعتاد بأن غلس. ورد بأن هذا ~~يقتضي أن يكون المعتاد الإسفار وهو خلاف ما يفيده تتبع الأحاديث الصحاح ~~الواردة في صلاة الفجر أجيب بأن المراد التغليس الشديد. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 510 PageV01P235 ~~والحاصل أنه صلى يومئذ أول ما طلع الفجر ، والمعتاد أنه كان يصلي بعد ذلك ~~بشيء فيرد أنها صارت حينئذ لوقتها فكيف يصح عدها لغير وقتها حتى تستثنى من ~~قوله ما رأيت الخ. أجيب بأن المراد بقوله لغير وقتها المعتاد. قلت فيلزم من ~~اعتبار العموم فيه أنه صلى الله تعالى عليه وسلم ما صلى صلاة في غير الوقت ~~المعتاد أبدا لا بتقديم شيء ولا بتأخيره لا سفرا ولا حضرا سوى هاتين ~~الصلاتين بل كان دائما يصلي في وقت واحد ، وهذا خلاف ما يعرفه كل أحد ~~بالبديهة ، وخلاف ما يفيده تتبع الأحاديث ، وخلاف ما أول به علماؤنا جمع ~~السفر من الجمع فعلا ، فإنه لا يكون إلا بتأخير الصلاة الأولى إلى آخر ~~الوقت ، فلزم كونها في الوقت الغير المعتاد ms180 ثم هو مشكل بجمع عرفة أيضا ، ~~وحينئذ فلا بد من القول بخصوص هذا الكلام بذلك السفر مثلا ، ويبقى بعد جمع ~~عرفة فيقال لعله ما حضر ذلك الجمع فما رأى فلا ينافي قوله ما رأيت. أو يقال ~~لعله ما رأى صلاة خارجة عن الوقت المعتاد غير هاتين الصلاتين ، فأخبر حسب ~~ما رأى ولا اعتراض عليه ولا حجة للقائلين بنفي الجمع. والأحسن منه ما يشير ~~إليه كلام البعض وهو أن المراد بقوله ما رأيته صلى صلاة لغير وقتها أي بقصد ~~تحويلها عن وقتها المعتاد ، وتقريرها في غيره لما سيجيء في الكتاب من قوله ~~رضي الله تعالى عنه أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال : "إن هاتين ~~الصلاتين حولتا عن وقتهما في هذا المكان" ، وهذا معنى وجيه لا يرد عليه شيء ~~إلا الجمع بعرفة. ولعله كان يرى ذلك للسفر والله تعالى أعلم. PageV01P236 # قوله : (إن هاتين الصلاتين) هذا يدل على أن جمع مزدلفة للنسك لا للسفر ~~كمذهب الشافعي رحمه الله تعالى ، وكأنه لهذا جزم البيهقي بأن مدرج انتصارا ~~لمذهبه بعد أن نقل عن أحمد ترددا في رفعه ووقفه ، وأنت خبير بأن صريح رواية ~~الكتاب يرد ذلك الجزم فلا عبرة به وكونه جاء موقوفا في بعض الروايات لا ~~ينافي الرفع ، فما معنى الجزم بخلاف الرواية الصحيحة الصريحة والله تعالى أعلم. # 562 # 563 # 104 باب ركوب البدن # قوله : (اركبها ويلك) الظاهر أن المراد به مجرد الزجر لا الدعاء عليه. ~~اه. سندي. # 564 # 565 # 110 باب من قلد القلائد بيده # قوله : (فلم يحرم على رسول الله {صلى الله عليه وسلم} شيء أحله الله ~~تعالى له حتى نحر الهدي) غاية # 566 # لقوله فلم يحرم لا لبيان أنه حرم عليه شيء بعد النحر بل لبيان أنه لم ~~يحرم عليه شيء أصلا لا قبل النحر ولا بعده ، أما بعده فظاهر لا يقول أحد ~~بخلافه ، وأما قبله فما حرم إلى هذا الحد فما حرم أصلا إذ لو كان شيء حراما ~~لكان إلى هذا الحد. فإذا لم يكن إلى هذا ms181 الحد فلا حرمة أصلا وهو المطلوب ~~فالغاية مثل هذا لإفادة الدوام ، وكلام الكرماني يشعر أنها غاية للمنفي لا ~~للنفي ، والنفي داخل على الحرمة المنتهية إلى النحر أي فما وجدت حرمة ~~منتهية إلى النحر. ولما كان هذا يفيد بالمفهوم وجود حرمة أخرى وهو فاسد ~~أفاد أن النزاع ما وقع إلا في الحرمة إلى النحر ، فنفت تلك الحرمة المتنازع ~~فيها ، وأما غيرها فلا يقول به أحد والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 510 # 567 # 115 باب من اشترى هديه من الطريق وقلدها # قوله : (عام حجة الحرورية) بفتح الحاء وضم الراء نسبة إلى قرية من قرى ~~الكوفة كان # 568 PageV01P237 ~~أول اجتماع الخوارج بها ، وهم الذين خرجوا على علي رضي الله عنه لما حكم ~~أبا موسى الأشعري وعمروبن العاصي ، وأنكروا على علي في ذلك ، وقالوا شككت ~~في أمر الله وحكمت عدوك وطالت خصومتهم ثم أصبحوا يوما وقد خرجوا وهم ثمانية ~~آلاف وأميرهم ابن الكواء عبد الله ، فبعث إليهم على عبد اللهبن عباس ~~فناظرهم فرجع منهم ألفان بقي ستة آلاف فخرج إليهم علي فقاتلهم. # 569 ### || AUTO 121 باب لا يعطي الجزار من الهدي شيئا # قوله : (في جزارتها) بكسر الجيم اسم للفعل يعني عمل الجزار. # 570 # 123 باب يتصدق بجلال البدن # قوله : (بجلالها) بكسر الجيم. # 125 باب ما يأكل من البدن وما يتصدق # قوله : (قد لا يؤكل الخ) بضم الياء أي لا يأكل المالك من الذي جعله جزاء ~~للصيد من # 571 # الحرم ولا من المنذور ، بل يجب التصدق بهما وهو قول مالك ورواية عن أحمد. # 126 باب الذبح قبل الحلق # قوله : (إذا طاف بالبيت) جواب إذا محذوف أي يتم عمرته وقوله ثم يحل بفتح ~~الياء وكسر الحاء. اه. قسطلاني. # 572 # 127 باب من لبد رأسه عند الإحرام وحلق # قوله : (باب من لبد رأسه) بتشديد الموحدة أي شعره وهو أن يجعل فيه ما ~~يمنعه من الانتتاف كالصمغ في الغاسول ثم يلطخ به رأسه. # 128 باب الحلق والتقصير عند الإحلال # قوله : (بمشقص) بميم مكسورة فشين معجمة ms182 ساكنة فقاف مفتوحة وصاد مهملة سهم # 573 # فيه نصل عريض وقال القزاز نصل عريض يرمي به الوحش ، وقال صاحب المحكم وهو ~~الطويل من النصال ، وليس بعريض. # 574 # 575 # 133 باب الخطبة أيام منى PageV01P238 ~~قوله : (باب الخطبة أيام منى) لعله أراد بأيام منى ما يشمل يوم عرفة أيضا ~~بناء على أن ابتداءه يكون بمنى أو تغليبا ، وبه ظهر مناسبة الحديث الثاني ~~بالترجمة والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 510 # 576 # قوله : (لا ترجعوا بعدي كفارا) أي : كالكفار أولا يكفر بعضهم بعضا ، ~~فتستحلوا القتال أو لا تكن أفعالكم شبهة بأفعال الكفار. # قوله : (قلنا اللهورسوله أعلم) فيه مراعاة الأدب ، وتحرز عن التقدم بين ~~يدي اللهورسوله {صلى الله عليه وسلم} ، وتوقف فيما لا يعلم الغرض من السؤال عنه. # قوله : (حجة الوداع) بفتح الواو اه. قسطلاني. # 577 # 578 ### || AUTO 141 باب إذا رمى الجمرتين ، يقوم ويسهل ، مستقبل القبلة # قوله : (ويسهل) بضم أوله وسكون السين المهملة وكسر الهاء مضارع أسهل أي ~~: يقصد السهل من الأرض فينزل إليه من بطن الوادي. # قوله : (الجمرة الدنيا) بضم الدال وهو الذي في اليونينية فقط. وكسرها أي ~~القريبة إلى جهة مسجد الخيف قوله : (على إثر) بكسر الهمزة وسكون المثلثة ~~أي عقب كل حصاة. # 579 # اه. قسطلاني. # 580 # 581 # قوله : (فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عقرى حلقى) كأنه صلى الله ~~تعالى عليه وسلم ظن أنها أخرت طواف الإفاضة تقصيرا منها ، فرأى أنها تستحق ~~بذلك التغليظ والتشديد. ثم هذا الحديث مما يدل على أن طواف الإفاضة فرض ~~يحتبس الإنسان لأجله ولأجل احتباسه يحتبس رفقته والله تعالى أعلم. # 582 # 148 باب المحصب # قوله : (باب المحصب) بضم الميم وفتح الحاء والصاد المشددة المهملتين ثم ~~موحدة اسم مكان متسع بين مكة ومنى وهو أقرب إلى منى ويقال له الأبطح ~~والبطحاء وخيف بني كنانة وحده ما بين الجبلين إلى المقبرة ، والمراد حكم ~~النزول به. PageV01P239 # قوله : (ليس التحصيب) أي : النزول في المحصب وهو الأبطح. # 149 باب النزول بذي طوى قبل أن يدخل مكة ، والنزول ms183 بالبطحاء التي بذي ~~الحليفة ، إذا رجع من مكة # قوله : (باب النزول بذي طوى) بتثليث الطاء غير مصروف ، ويجوز صرفه موضع ~~بأسفل مكة. # 583 # 584 # 585 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 510 ### | AUTO 26 كتاب العمرة ### || AUTO 1 باب العمرة. وجوب العمرة وفضلها # قوله : (إنها لقرينتها) أي : إن العمرة لقرينة الحج لفظا ، والأصل في ~~القرائن اتحاد الحكم إلا بدليل فالظاهر من الكتاب أن العمرة واجبة لكن ~~قالوا دلالة القرائن ضعيفة ، ويمكن أن يقال المراد بالقرينة هي القرينة في ~~توجيه الأمر لا القرينة في اللفظ فقط. والله تعالى أعلم. # قوله : (ليس له جزاء إلا الجنة) أي : دخولها أولا ، وإلا فمطلق الدخول ~~يكفي فيه الإيمان ، وعلى هذا فهذا الحديث من أدلة الحج يغفر به الكبائر ~~أيضا كحديث يرجع كما ولدته أمه بل هذا الحديث يفيد مغفرة ما تقدم من الذنوب ~~وما تأخر والله تعالى أعلم. # 2 باب من اعتمر قبل الحج # قوله : (اعتمر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أن يحج) لا يقال كان ذلك ~~قبل افتراض # 586 # الحج ، فلا يدل على أن الأمر بعد الافتراض كذلك لأنا نقول لو سلم ذلك ، ~~فالاستدلال به يتم بالنظر إلى أن الافتراض لا يظهر له تأثير في منع تقديم ~~العمرة ، أما إذا كان على التراخي فواضح ، وإن كان على الفور فلأن تقدم ~~العمرة لا يزاحم الحج من عامها ذلك وعند عدم ظهور المنع ، فالأصل بقاء ~~الحكم السابق والله تعالى أعلم. # 3 باب كم اعتمر النبي {صلى الله عليه وسلم} # قوله : (اعتمر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم حيث ردوه ومن القابل عمرة ~~الحديبية) PageV01P240 ~~587 # يحتمل أن يراد أن عمرة الحديبية كانت عمرة واحدة كملت في السنتين بناء ~~على ما قال علماؤنا الحنفية إن عمرة القابل كانت قضاء لعمرة الاحصار ، ~~ولهذا اشتهرت بينهم بعمرة القضاء وعدهم لها عمرتين كما سبق في الرواية ~~السابقة بالنظر إلى صورة الإحرامين ، ويحتمل أنه أراد بعمرة الحديبية ما ~~يشمل عمرتين عمرة الاحصار وعمرة القضاء ، وكلتاهما متعلقة بالحديبية نوع ~~تعلق فأطلق عليهما اسم ms184 عمرة الحديبية ، ويحتمل أن المراد بها عمرة الاحصار ~~فقط. وعلى هذا فهي متعلقة بقوله حيث ردوه ، وأما قوله ومن القابل فيتعلق به ~~قوله ، وعمرة في ذي القعدة على اللف والنشر ، ويلزم على هذا الوجه ترك ذكر ~~عمرة الجعرانة وكأنه اختصار من بعض الرواة ، وأما على الوجهين الأولين ~~فيكون عمرة في ذي القعدة إشارة إلى عمرة الجعرانة والله تعالى أعلم. # وأما قوله وعمرة مع حجته فعطف على مفعول اعتمر لكن من غير اعتبار القيد ~~أعني حيث ردوه أو من القابل وهو ظاهر. ومن عدم اعتبار قيد العامل بالنظر ~~إلى المعطوف مع اعتباره بالنظر إلى المعطوف عليه قوله تعالى : {احمل فيها ~~من كل زوجين اثنين وأهلك} فالجار والمجرور لا يعتبر قيدا بالنظر إلى قوله ~~وأهلك لفساد المعنى. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 586 # قوله : (قبل أن يحج مرتين) إما مبني على عد عمرة الإحصار وعمرة القضاء ~~واحدة كما # 588 # هو رأى علمائنا الحنفية أو على ترك ذكر عمرة الجعرانة لكونها كانت ليلا ~~فخفيت على بعض والله تعالى أعلم. # 589 # 590 # 10 باب يفعل في العمرة ما يفعل في الحج PageV01P241 ~~قوله : (له غطيط) بفتح الغين المعجمة أي نخير وصوت فيه بحوحة ، وقوله كغطيط ~~البكر بفتح الموحدة وسكون الكاف الفتي من الإبل ، وقوله سري بضم السين ~~المهملة وتشديد الراء المكسور وتخفيفها أي كشف قوله : (الخلوق) هو ضرب من الطيب. # 591 ### || AUTO 11 باب متى يحل المعتمر # قوله : (وإن أخذنا بقول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فإنه لم يحل الخ) ~~كأن المراد بالقول مطلق السنة أو الفعل فهو من باب إطلاق القول على الفعل ~~والله تعالى أعلم. # 592 # 593 # 13 باب استقبال الحاج القادمين والثلاثة على الدابة # قوله : (والثلاثة على الدابة) الظاهر أنه بالجر أي باب الثلاثة أي ركوبهم ~~على الدابة والله تعالى أعلم. # 594 # 20 باب المسافر إذا جد به السير يعجل إلى أهله # قوله : (باب المسافر إذا جد به السير يعجل إلى أهله) جملة يعجل حال وجواب ~~إذا مقدر أي فماذا يفعل ms185 أي يجمع بين الصلاتين ، ولا يحسن جعل جملة يعجل ~~جواب إذا كما لا يخفى. # 595 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 586 ### | AUTO 27 كتاب المحصر # 596 # 3 باب الإحصار في الحج # قوله : (أليس حسبكم سنة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الخ) غرضه ~~رضي الله تعالى عنه إنكار الاشتراط بأنه يخالف السنة ، وقد أخذ بهذا ~~الإنكار بعض الأئمة لكن رد بأن سنة الاشتراط صحيحة ، ولذلك أخذ به بعض ~~الأئمة أيضا ، وقال المحقق ابن حجر ما حاصله : يحتمل أن مراده بالسنة قياس ~~من أحصر من الحاج على من أحصر من المعتمرين والإحصار عن العمرة هو الواقع ~~للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، ويحتمل أن يكون مراده بسنة نبيكم ، وبما ~~بعده شيئا سمعه من النبي صلى الله تعالى عليه وسلم في حق من يحصل له ذلك ~~وهو حاج. اه. PageV01P242 # ولا يخفى أن ابن عمر بين السنة بقوله طاف بالبيت وبالصفا الخ ، والقياس على ~~إحصار النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لا يفيد ذلك إذ ما كان في إحصاره صلى ~~الله تعالى عليه وسلم طواف أصلا ، وإنما كان نحر وحلق ، فينبغي أن يتعين ~~الوجه الثاني. ثم كلام ابن عمر لا يجري في مطلق الإحصار عن الحج بل فيمن ~~أحصر بعد الوصول إلى البيت كما لا يخفى والله تعالى أعلم. # 597 # 598 # 7 باب قول الله تعالى : {أو صدقة} وهي إطعام ستة مساكين # قوله : (ورأسي يتهافت قملا) أي : يتساقط شيئا فشيئا ، والجملة حالية ~~وانتصاب قملا على التمييز قوله : (يؤذيك هوامك) بحذف همزة الاستفهام قوله : ~~(بفرق) بفتح الفاء والراء قد تسكن وهو مكيال معروف بالمدينة وهو ستة عشر رطلا. # 8 باب الإطعام في الفدية نصف صاع # قوله : (ما كنت أرى) بضم الهمزة أي ما كنت أظن وقوله الجهد بلغ بك ما أرى ~~بفتح الهمزة أي أبصر بعيني والجهد المشقة. اه. قسطلاني. # 599 # 600 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 596 ### | AUTO 28 كتاب جزاء الصيد # 2 باب إذا صاد الحلال فأهدى للمحرم الصيد أكله # قوله ms186 : (فطعنته فأثبته) من الإثبات أي حبسته وجعلته ثابتا في مكانه ، ~~وقوله فاستعنتهم # 601 # بالفاء إما بناء على أنه ما مات من طعنه بل أخذوه وذبحوه ، ولذلك احتاج ~~إلى الإستعانة بهم وهو الظاهر من قوله ، فأثبته أو على أنه أراد الاستعانة ~~بهم في الحمل وغيره والله تعالى أعلم. # 602 # 6 باب إذا أهدى للمحرم حمارا وحشيا حيا لم يقبل PageV01P243 ~~قوله : (وهو بالأبواء) بفتح الهمزة وسكون الموحدة ممدودا جبل من عمل الفرع ~~بضم الفاء وسكون الراء بينه وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلا ~~قوله : (أو بودان) بفتح الواو وتشديد الدال المهملة آخره نون موضع بقرب ~~الجحفة أو قرية جامعة من ناحية الفرع وود إن أقرب إلى الجحفة من الأبواء. # 603 # 7 باب ما يقتل المحرم من الدواب # قوله : (الفأرة) وتسمى الفويسقة لأن النبى {صلى الله عليه وسلم} استيقظ ~~ذات ليلة ، وقد أخذت فأرة فتيلة لتحرق على رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ~~البيت فقام إليها فقتلها ، وأحل قتلها للحلال والمحرم. # 604 # 8 باب لا يعضد شجر الحرم # قوله : (فإن أحد ترخص الخ) قد سبق في كتاب العلم ما يتعلق بتحقيق هذا ~~الحديث ، فإن شئت فراجعه. # 605 # 10 باب لا يحل القتال بمكة PageV01P244 ~~قوله : (لا يحل القتال بمكة) وهو قول بعض الفقهاء وهو الذي يدل عليه ظاهر ~~الكتاب ، فقد قال تعالى : {ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم ~~فيه فإن قاتلوكم فاقتلوهم} وهذا صريح في حرمة بداية القتال بمكة ، وإن كان ~~أهلها مشركين إذ الآية نزلت فيهم. وكذا يدل على هذا القول الأحاديث الصريحة ~~الصحيحة فإنها صريحة في أن حل القتال فيها ابتداء كان مخصوصا به صلى الله ~~تعالى عليه وسلم مع أنه قاتل المشركين المستحقين للقتال والقتل بصدهم عن ~~المسجد الحرام وإخراجهم أهله منه وكفرهم ، فلو جوز ابتداء قال المشركين ~~لغيره لما كان لهذا الخصوص معنى ، ونقل الحافظ ابن حجر وغيره عن كثير من ~~محققي الشافعية والمالكية القول بعدم الحل وهو الذي اختاره المصنف ، وذكر ~~كثير منهم للحديث تأويلات بعيدة ms187 بل فاسدة قطعا قد تعرض الحافظ لفساد بعضها ~~فراجعه إن شئت قال الحافظ : زعم الطحاوي أن المراد بقوله إنها لم تحل لي ~~إلا ساعة جواز دخولها له بلا إحرام لا تحريم القتال والقتل لأنهم أجمعوا ~~على أن المشركين لو غلبوا ، والعياد بالله على مكة حل للمسلمين قتالهم ~~وقتلهم فيها ، وقد عكس استدلاله النووي فقال في الحديث دلالة على أن مكة ~~تبقى دار إسلام إلى يوم القيامة ، فبطل ما صوره الطحاوي ، وفي دعواه ~~الإجماع نظر ، فإن الخلاف ثابت كما تقدم. اه. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 601 # 606 # والحاصل أن الأحاديث صريحة في اختصاص هذه البقعة بحرمة القتال ابتداء ، ~~وإن حل القتال فيها مع استحقاق أهلها للقتال كان مخصوصا به ساعة من نهار ، ~~فلو جوزنا القتال فيها لكل أحد عند استحقاق أهلها القتال لم يبق للاختصاص ~~معنى أصلا ، والتأويلات التي ذكروا بخلاف هذا مخالفة للأحاديث بل للقرآن ~~والله تعالى أعلم. # 607 PageV01P245 ~~14 باب الاغتسال للمحرم # قوله : (أسألك كيف كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يغسل رأسه) ~~هذا لا يخلو عن إشكال لأن الخلاف بينهما كان في أصل الغسل لا في كيفيته ، ~~فالظاهر أن إرساله كان للسؤال عن أصله إلا أن يقال أرسله ليسأله عن الأصل ~~والكيفية على تقدير جواز الأصل ، فلما علم جواز الأصل بمباشرة أبي أيوب سكت ~~عنه وسأله عن الكيفية ، لكن يقال محل الخلاف كان الغسل بلا احتلام ، فمن أي ~~علم بمجرد فعل أبي أيوب جواز ذلك إلا أن يقال لعله علم ذلك بقرأين وأمارات ~~والله تعالى أعلم. # 608 # 17 باب لبس السلاح للمحرم # قوله : (فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم) الظاهر أن هذه ~~الواقعة كانت في عمرة القضية. وكذا هذه المقاضاة كانت هناك ، وظاهر كلام ~~القسطلاني يفيد أن الواقعة كانت في عمرة القضية إلا أن المقاضاة كانت في ~~عمرة الحديبية ، وهذا غير مستقيم لأن عمرة الحديبية كانت قبل عمرة القضية ، ~~فلا يصلح حتى قاضاهم غاية كما لا يخفى فتأمل. # 18 باب دخول الحرم ms188 ومكة بغير إحرام # قوله : (وعلى رأسه المغفر الخ) استدل به على جواز الدخول في مكة بلا ~~إحرام لمن لم # 609 # يكن مراده أحد النسكين ، ولعل من لا يجوز ذلك يحمل على أن منشأ ذلك ~~الإحرام هو حرمة مكة ، وقد أحلت له تلك الساعة والله تعالى أعلم. # ولعل المتأمل يعرف أن هذا ليس عين ما ذكره الطحاوي ، وقد نقلناه عنه مع ~~الرد عليه فافهم. # 19 باب إذا أحرم جاهلا وعليه قميص PageV01P246 ~~قوله : (باب إذا أحرم جاهلا الخ) لا يخفى أن الحديث الذي ذكره في الباب ليس ~~له مساس بالمطلوب ، فإن الرجل هناك فعل ما فعل قبل تقرير الحكم ونزول الوحي ~~، ولا قائل بوجوب الكفارة في فعل فعله صاحبه قبل تقرر الحكم ونزول الوحي ، ~~وإنما الكلام في فعل الجاهل والناسي بعد تقرير الحكم. هذا ما خطر بالبال ثم ~~رأيت الشراح تعرضوا لمثل هذا الكلام نقلا عن ابن المنير فالله الحمد على ~~الوفاق. اه. سندي. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 601 # 610 # 611 # 612 # 26 باب حج النساء PageV01P247 ~~قوله : (ألا نغزو أو نجاهد معكم) إعلم أن الموجود في النسخ هو الألف الواحد ~~بين الواوين لا غير إلا أن الشراح اختلفوا في أن العطف بين الفعلين بالواو ~~عليه الكرماني والبرماوي وغيرهما أم بأو وعليه المحقق ابن حجر قال الكرماني ~~ليس الغزو والجهاد بمعنى واحد ، فإن الغزو القصد إلى القتال والجهاد بذل ~~النفس في القتال أو ذكر الثاني تأكيدا للأول انتهى. وقال المحقق ابن حجر ~~هذا شك من الراوي وهو مسدد شيخ البخاري ، وقد رواه أبو كامل عن أبي عوانة ~~شيخ مسدد بلفظ ألا نغزو معكم أخرجه الإسماعيلي ، وأغرب الكرماني فقال ليس ~~الغزو الخ وكأنه ظن أن الألف متعلق بنغزو ، فشرح على أن الجهاد معطوف على ~~الغزو بالواو أو جعل أو بمعنى الواو. اه. قال القسطلاني الذي وجدته في ~~ثلاثة أصول معتمدة ألا نغزوا ونجاهد بألف واحدة بين الواوين وهي ألف الجمع ~~، والواو التالية لها واو الجمع بلا ريب ، فالكرماني اعتمد على الأصل ~~المعتمد ، وما ms189 ذكره الكرماني من الفرق بين الغزو والجهاد ، فقد ذكره في ~~القاموس أيضا. وبالجملة فيحتمل أن يكون فيها روايتان واو العطف ، وأو للشك ~~والعلم عند الله تعالى انتهى. فظن القسطلاني أن ما ذكره ابن حجر لا يتم إلا ~~على تقدير ألفين بين الواوين لكن الموجود ألف واحدة ثم اعتذر عنه بأنه لعله ~~وجد في رواية ألفين ، وهذا ظن فاسد منشؤة ظن أن الواو في نغزو واو جمع ، ~~فلا بد من ألف بعد ذلك كتابه ، وهذا باطل قطعا بل الواو في نغزو هي لام ~~الكلمة من غزا يغزو ونغزو بالنون للمتكلم مع الغير ، ولا يدخل فيه واو ~~الجمع أصلا كيف ولو كان فيه واو الجمع لكان في نجاهد واو الجمع أيضا ، ~~فالألف بعد # 613 PageV01P248 ~~هذا الواو لا يتعلق بهذا الواو أصلا ، وإنما يتعلق بالواو الثانية ، ويلزم ~~منه أن العطف بين الفعلين بأو على تقدير وجود ألف واحدة بين الواوين ، وأما ~~وجود ألفين فلا يصح أصلا ، وكلام المحقق ابن حجر ظاهر في أنه مبني على وجود ~~ألف واحدة بين الواوين إلا أن الكرماني أخطأ حيث ظنه متعلقا بواو نعزو مع ~~أنه متعلق بالواو الثانية ، فالصواب للقارىء أن يقرأ أو نجاهد بالعطف بأولا ~~، ونجاهد بالعطف بالواو وإنما طولت في الكلام لما رأيت من كثرة الخطأ بين ~~الأنام إما غفلة أو اعتمادا على ما ذكره القسطلاني من الكلام والله تعالى ~~أعلم بحقيقة المراد. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 601 # قوله : (إلا مع ذي رحم محرم) أي : هو أو من يقوم مقامه كالزوج. اه. سندي. # نغزوا كذا بإثبات الألف بعد واو نغزو في اليونينية. # 614 # 615 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 601 ### | AUTO 29 كتاب فضائل المدينة # 616 # 5 باب من رغب عن المدينة # قوله : (يتركون المدينة على خير ما كانت) لعل المقصود بالبيان الإخبار عن ~~دوام الخير في المدينة إلى آخر أمرها والله تعالى أعلم. # 617 PageV01P249 ~~قوله : (والمدينة خير لهم) أي : خير لأولئك التاركين لها من تلك البلاد ~~التي لأجلها يتركون المدينة ، فلا دليل في ms190 الحديث على تفصيل المدينة على ~~مكة ، وقوله لو كانوا يعلمون ليس المراد به أنه خير على تقدير العلم إذ ~~المدينة خير لهم علموا أولا بل المراد لو علموا بذلك لما فارقوها ، وقد ~~تجعل كلمة لو للتمني لكن قد يقال كثير منهم يبلغهم الخبر ويفارقونها ، ~~فأولئك قد علموا بذلك لبلوغهم الخبر ومع ذلك فارقوها فكيف يصح لو علموا ~~بذلك ؟ لما فارقوها قلت : يمكن دفعه بأن المراد لو علموا بذلك عيانا ، وليس ~~الخبر كالمعاينة أو يقال هو من تنزيل العالم الذي لا يعمل بعلمه بمنزلة ~~الجاهل كأنه ما علم ، وهذا هو الذي على تقدير التمني ، وقد يقال المعنى ~~المدينة خير لهم لو كانوا من أهل العلم إذ البلدة الشريفة لا ينتفع بها إلا ~~الأهل الشريف الذين يعملون على مقتضى العلم ، وأما من ليس من أهل العلم فلا ~~ينتفع بالبلدة الشريفة بل ربما يتضرر فخيرية البلدة ليست إلا لأهلها ، ومن ~~يليق بهم الإقامة فيها والله تعالى أعلم. اه. # 618 # 9 باب لا يدخل الدجال المدينة # قوله : (على أنقاب المدينة) جمع نقب بفتح النون وسكون القاف وهو جمع قلة ~~وجمع الكثرة نقاب أي مداخل المدينة وهي أبوابها وفوهات طرقها التي يدخل ~~إليها منها قوله : (لا يدخلها الطاعون) أي : الموت الذريع الفاشي أي لا ~~يكون بها مثل الذي يكون بغيرها كالذي وقع في طاعون عمواس والجارف ، وقد ~~أظهر الله تعالى صدق رسوله فلم ينقل قط أنه دخلها الطاعون وذلك ببركة دعائه ~~{صلى الله عليه وسلم} اللهم صححها لنا. اه. قسطلاني. # 619 # 620 # 13 باب PageV01P250 ~~قوله : (وعك) بضم الواو وكسر العين المهملة أي حم قوله : (مصبح) بضم الميم ~~وفتح الصاد المهملة والموحدة المشددة أي يقال له أنعم صباحا أو يسقي صبوحه ~~وهو شرب الغداة قوله : (شامة وطفيل) بفتح المهملة وكسر الفاء جبلان على نحو ~~ثلاثين ميلا من مكة قوله : (نجلا) بفتح النون وسكون الجيم ماء يجري على وجه ~~الأرض قوله : (آجنا) بفتح الهمزة ممدودة وكسر الجيم بعدها نون أي متغيرا ، ~~وغرض عائشة بذلك بيان السبب في ms191 كثرة الوباء بالمدينة لأن الماء الذي هذه ~~صفته يحدث عنه المرض. اه. قسطلاني. # 621 # 622 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 616 ### | AUTO 30 كتاب الصوم # 623 # 2 باب فضل الصوم # قوله : (أطيب عند الله من ريح المسك) أي : صاحبه بسببه أكثر قبولا ووجاهة ~~عند الله وأزيد قربا منه تعالى من صاحب المسك بسبب ريحه عندكم وهو تعالى ~~أكثر إقبالا عليه بسببه من إقبالكم على صاحب المسك بسبب ريحه وقوله يترك ~~طعامه وشرابه ذكره تعليلا لذلك على أنه حكاية عن الله تعالى وقوله : ~~{الصيام لي} أي أنا المنفرد بعلم ثوابه ، وأكد ذلك بقوله وأنا أجزي به. # والحاصل أن اختصاصه من بين سائر الأعمال بأنه مخصوص بعظيم لا نهاية ~~لعظمته ولا حد لها ، وأن ذلك العظيم هو المتولي لجزائه مما ينساق الذهن منه ~~إلى أن جزاءه مما لا حد له ، وقد قال تعالى : {إنما يوفي الصابرون أجرهم ~~بغير حساب} وقوله : {والحسنة بعشر أمثالها} أي سائر الأعمال الحسنة منها ~~بعشر أمثلها والله تعالى أعلم. # 624 # 4 باب الريان للصائمين # قوله : (يدخل منه الصائمون) المراد بهم من غلب عليهم الصوم من بين ~~العبادات ، ولعل غير الصائم لا يوفق للدخول منه ، وإن دعي منه فمن دعي من ~~جميع الأبواب لا يوافق للدخول من هذا الباب إلا إذا كان صائما والله تعالى أعلم. PageV01P251 # قوله : (ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرورة) أي : من حاجة إلى أن يدعي ~~من تمام تلك الأبواب إذ الدخول من باب واحد يكفي في المطلوب. # 5 باب هل يقال : رمضان أو شهر رمضان ، ومن رأى كله واسعا # قوله : (فتحت أبواب الجنة) أي : تقريبا للرحمة إلى العباد ، ولهذا جاء في ~~بعض الروايات # 625 # أبواب الرحمة وفي بعضها أبواب السماء ، وهذا يدل على أن أبواب الجنة كانت ~~مغلقة ولا ينافيه قوله تعالى : {جنات عدن مفتحة لهم الأبواب} إذ ذاك لا ~~يقتضي دوام كونها مفتحة وقوله : {غلقت أبواب النار} أي تبعيدا للعقاب عن ~~العباد ، وهذا يقتضي إن أبواب النار كانت مفتوحة ولا ينافيه ms192 قوله تعالى : ~~{حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها} لجواز أن يكون هناك غلق قبيل ذلك ، وغلق ~~أبواب النار لا ينافي موت الكفرة في رمضان وتعذيبهم بالنار فيه إذ يكفي في ~~تعذيبهم فتح باب صغير من القبر إلى النار غير الأبواب المعهودة الكبار ~~وقوله : {وسلسلت الشياطين} أي غللت ولا ينافيه وقوع المعاصي إذ يكفي في ~~وجود المعاصي شرارة النفس وخباثتها ، ولا يلزم أن يكون كل معصية بواسطة ~~شيطان ، وإلا لكان لكل شيطان شيطان ويتسلسل ، وأيضا معلوم أنه ما سبق إبليس ~~شيطان فمعصيته ما كانت إلا من قبل نفسه والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 623 # 6 باب من صام رمضان إيمانا واحتسابا ونية # قوله : (إيمانا واحتسابا) أي : طلبا للأجر وهما في الإعراب مفعول له أي ~~الحامل له على ذلك الإيمان بالله أو بما ورد في فضله مثلا. وكذا الحامل له ~~طلب الأجر من الله لا الرياء # 626 PageV01P252 ~~والسمعة ، وقرره القسطلاني حالا في المواضع كلها ، فقال أي حال كون قيامه ~~إيمانا وإحتسابا وهكذا. اه. ولا يخفى بعده أما أولا فلأن القيام لا يكون ~~نفس الإيمان فلا يصح الحمل بين الحال وصاحبها ، وأما ثانيا فلأن ظاهر كلامه ~~يقتضي أنه حال من القيام ولا ذكر للقيام إلا في ضمن الفعل ، فكأنه جعله ~~حالا من الفعل نفسه ، ولا يخفى أن الفعل لا يصلح أن يكون ذا حال فافهم. # 7 باب أجود ما كان النبي {صلى الله عليه وسلم} يكون في رمضان # قوله : (باب أجود ما كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يكون في رمضان) ~~أجود ما يكون بالرفع مبتدأ خبره يكون في رمضان أي أجود أكوان النبى {صلى ~~الله عليه وسلم} يتحقق ويجود في رمضان ، ونسبة الجود إلى الكون مجازية إلا ~~أنه صار مجازا شائعا في مثل هذا التركيب حتى كأنه لشيوعه لحق الحقيقة. # قوله : (وكان أجود ما يكون في رمضان) قال ابن الحاجب الرفع في أجود هو ~~الوجه لأنك إن جعلت في كان ضميرا يعود إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ms193 ~~لم يكن أجود بمجرده خبرا لأنه مضاف إلى ما يكون وهو كون ولا يستقيم الخبر ~~بالكون عما ليس بكون ألا ترى أنك تقول زيد أجود ما يكون ؟ فيجب أن يكون إما ~~مبتدأ خبره قوله في رمضان ، والجملة خبر أو بدلا من ضمير في كان فيكون من ~~بدل الاشتمال كما تقول كان زيد علمه حسنا ، وإن جعلته ضمير الشأن تعين رفع ~~أجود على الابتداء والخبر ، وإن لم تجعل في كان ضميرا تعين الرفع على أنه ~~اسمها والخبر في رمضان. اه. PageV01P253 # والعجب أن القسطلاني حيث فعل هذا الكلام في شرح الترجمة وهو لا يتعلق ~~بالترجمة أصلا ، وإنما يتعلق بلفظ الحديث قوله : (فإذا لقيه جبريل الخ) قيل ~~: يحتمل أن يكون زيادة الجود بمجرد لقاء جبريل أو بمدارسته آيات القرآن لما ~~فيه من الحث على مكارم الأخلاق ، والثاني أوجه كيف والنبي صلى الله تعالى ~~عليه وسلم على مذهب أهل الحق أفضل من جبريل فما جالس الأفضل إلا المفضول. ~~اه. قلت : لكن قراءة النبي القرآن في صلاة اليل وغيرها كانت دائمة ، ويمكن ~~أن يكون لنزول جبريل عن الله تعالى كل ليلة تأثيرا ، ويقال يمكن أن # 627 # يكون مكارم الأخلاق كالجود وغيره من الملائكة أتم لكونها جبلية ، وهذا لا ~~ينافي أفضلية الأنبياء عليهم السلام باعتبار كثرة الثواب على الأعمال أو ~~يقال زيادة الجود كان بمجموع اللقاء والمدارسة والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 623 # 8 باب من لم يدع قول الزور ، والعمل به في الصوم # ويقال إنه كان صلى الله تعالى عليه وسلم يختار الإكثار في الجود في رمضان ~~لفضله أو لشكر نزول جبريل عليه كل ليلة فاتفق مقارنة ذلك بنزول جبريل والله ~~تعالى أعلم. PageV01P254 # قوله : (فليس لله حاجة) كناية عن عدم القبول قال البيضاوي : ليس المقصود من ~~شرعية الصوم نفس الجوع والعطش بل ما يتبعهما من كسر الشهوات وإطفاء ثائرة ~~الغضب وتطويع النفس الأمارة للمطمئنة فإذا لم يحصل له شيء من ذلك لم يبال ~~الله بصومه ولم يقبله. اه. وقيل ليس لله إرادة ms194 في ذلك ، فوضع الحاجة موضع ~~الإرادة وأورد عليه أنه لو لم يرد الله تركه لطعامه وشرابه لم يقع الترك ~~ضرورة أن كل واقع تعلقت الإرادة بوقوعه ، ولولا ذلك لم يقع قلت : ويمكن ~~الجواب بأنه تسامح في العبارة ومراده ما يلازم الإرادة عادة من المحبة ~~والرضا ، وإن لم يكن ذاك لازم الإرادة بالنظر إلى الله تعالى على مذهب أهل ~~السنة وبالجملة فالله تعالى غني عن العالمين فلا يحتاج إلى شيء ، فلا بد من ~~تأويل في النفي ثم المطلوب من هذا الكلام التحذير من قول الزور لا ترك ~~الصوم نفسه عند ارتكاب الزور. # 9 باب هل يقول : إني صائم إذا شتم # قوله : (كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه لي) ذكروا في تفسيره وجوها ~~غالبها لا يناسب هذه المقابلة ، والوجه فيها أن جميع أعمال ابن آدم من باب ~~العبودية والخدمة ، فتكون لائقة به مناسبة لحاله بخلاف الصوم فإنه من باب ~~التنزه عن الأكل والشرب والاستغناء عن ذلك فيكون من باب التخلق بأخلاق الرب ~~تعالى والله تعالى أعلم. # 628 ### || AUTO 11 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "إذا رأيتم الهلال ~~فصوموا ، وإذا رأيتموه فأفطروا" PageV01P255 # قوله : (لا تصوموا حتى تروا الهلال) لعل المراد النهي عن الصوم بنية رمضان ~~أو الصوم على اعتقاد الافتراض وإلا فلا نهي عن الصوم قبل رؤية هلال رمضان ~~على الإطلاق ، ويمكن أن يكون المراد لا يجب عليكم الصوم حتى تروا الهلال ~~وقوله : ولا تفطروا أي من غير عذر مبيح وقوله : حتى تروا الهلال أي حتى يرى ~~من يثبت برؤيته الحكم قوله : (الشهر تسع وعشرون الخ) أي : قد يكون كذلك كما ~~يكون وافيا وهو الأصل ، والمقصود بيان أنه مختلف فلا عبرة بالأيام بل ~~المدار على رؤية الهلال إلا عند ضرورة الغيم. # 629 # قوله : (إن الشهر يكون تسعة وعشرين يوما) أي : وهذا الشهر كذلك ، والحاصل ~~أنه وافق الحلف الشهر بالهلال ، وإلا فلو كان بالأيام لكان المعتبر عدة ~~ثلاثين. فإن قلت : لو وافق الحلف الشهر بالهلال لمسا كان لسؤال السائل وجه ms195 ~~قلت : لعل وجهه عدم علمه برؤية الهلال تلك الليلة والله تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 623 # 630 # 14 باب لا يتقدمن رمضان بصوم يوم ولا يومين PageV01P256 ~~قوله : (لا يتقدمن أحدكم رمضان الخ) أي : لا يستقبلنه بصوم يوم أو يومين ، ~~وحمله كثير من العلماء على أن يكون بنية رمضان أو لتكثير عدد صيامه أو ~~لزيادة احتياطه بأمر رمضان أو على صوم يوم الشك ، ولا يخفى أن قوله أو ~~يومين لا يناسب الحمل على صوم الشك إذ لا يقع الشك عادة في يومين ، ~~والاستثناء بقوله إلا أن يكون رجل الخ لا يناسب التأويلات الأول إذ لازمه ~~جواز صوم يوم أو يومين قبل رمضان لمن يعتاده بنية رمضان مثلا وهذا فاسد ، ~~والوجه أن يحمل النهي على الدوام أي لا تداوموا على التقدم لما فيه من ~~إيهام لحوق هذا الصوم برمضان إلا لمن يعتاد المداومة على صوم آخر الشهر ~~مثلا ، فإنه لو داوم عليه لا يتوهم في صومه اللحوق برمضان والله تعالى أعلم. # 631 # 17 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "لا يمنعنكم من سحوركم أذان ~~بلال" قوله : (ولم يكن بين أذانهما إلا أن يرقى الخ) كناية عن قلة المدة ~~بين الأذانين والله تعالى أعلم. # 632 # 18 باب تأخير السحور # قوله : (باب تعجيل السحور) وفي بعض الأصول الصحيحة تأخير السحور وهو ظاهر ~~، وعلى الأول المعنى التعجيل في أكله خوفا من طلوع الفجر بسبب كثرة التأخير ~~قوله : (فشق عليهم فنهاهم) ظاهر في أن النهي لم يكن نهي تحريم أو كراهة ~~وإنما هو نهي شفقة ، وبعض الروايات صريحة في ذلك. # 633 ### || AUTO 21 باب إذا نوى بالنهار صوما PageV01P257 ~~قوله : (ومن لم يأكل فلا يأكل) هذا هو محل الترجمة وهو ظاهر في جواز الصوم ~~بنية من نهار في صوم الفرض لما تدل الأحاديث على إفتراض صوم عاشوراء من ~~جملتها هذا الحديث ، فإن هذا الاهتمام يقتضي الافتراض ، وما قيل إنه إمساك ~~لا صوم مردود بأنه خلاف الظاهر فلا يصار إليه بلا دليل نعم ms196 قد قام الدليل ~~فيمن أكل قبل ذلك ، وما قيل إنه جاء في أبي داود أنهم أتموا بقية اليوم ~~وقضوه قلنا هو شاهد صدق لنا عليكم حيث خص القضاء بمن أتم بقية اليوم لا بمن ~~صام تمامه ، فعلم أن من صام تمامه بنية من نهار فقد جاز صومه لا يقال صوم ~~عاشوراء منسوخ فلا يصح به الاستدلال لأنا نقول دل الحديث على شيئين أحدهما ~~: وجوب صوم عاشوراء والثاني : أن الصوم الواجب في يوم بعينه يصح بنية من ~~نهار ، والمنسوخ هو الأول ولا يلزم من نسخة نسخ الثاني ولا دليل على نسخة ~~أيضا بقي فيه بحث وهو أن الحديث يقتضي أن وجوب الصوم عليهم ما كان معلوما ~~من الليل ، وإنما علم في النهار ، وحينئذ صار اعتبار النية من النهار في ~~حقهم ضروريا كما إذا شهد الشهود بالهلال يوم الشك ، فلا يلزم جواز الصوم ~~بنية من النهار بلا ضرورة وهو المطلوب والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 623 # 22 باب الصائم يصبح جنبا # قوله : (كذلك حدثني الفضل) ولفظ حديثه من أدركه الصوم جنبا فلا يصم ، وقد ~~يقال حديث عائشة فعل فلا يعارض القول لاحتمال الخصوص في الفعل ، فالوجه أن ~~يقال ذلك إذا # 634 # 635 # 636 # لم يمكن التوفيق ، وقد أمكن ههنا أن يجعل حديث أبي هريرة كناية عن الجماع ~~على ما هو دأب القرآن ، والسنة في الكناية عن أمثال هذه الأشياء والله ~~تعالى أعلم. # 27 باب السواك الرطب واليابس للصائم PageV01P258 ~~قوله : (لأمرتهم بالسواك الخ) أعم من أن يكون السواك رطبا أو يابسا في ~~رمضان أو غيره قبل الزوال أو بعده ، واستدل به الشافعي على أن السواك ليس ~~بواجب قال لأنه لو كان واجبا أمرهم به شق عليهم أو لم يشق. # 28 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "إذا توضأ فليستنشق بمنخره ~~الماء" ولم يميز بين الصائم وغيره # قوله : (بالسعوط) بفتح السين وقد تضم ما يصب في الأنف من الدواء قوله : ~~(فإن ازدرد ريق العلك) أي : مع ما تحلب منه. # 637 ms197 # 29 باب إذا جامع في رمضان # قوله : (بمكتل) بكسر الميم وفتح المثناة الفوقية شبه الزنبيل يسع خمسة ~~عشر صاعا ، وقوله العرق بفتح الراء وقد تسكن وهو ما نسج من الخوص فيه تمر. ~~اه. قسطلاني. # 638 ### || AUTO 31 باب المجامع في رمضان ، هل يطعم أهله من الكفارة إذا كانوا محاويج # قوله : (فقال أتجد ما تحرر رقبة) كلمة ما مصدرية أي هل تجد إعتاق رقبة أو ~~موصولة أي هل تجد ما تعتق منه أو به رقبة أو موصوفة ورقبة بدل عنها أي هل ~~نجد شيئا تحرره أي رقبة وجعل رقبة بدلا من ما على تقدير كونها موصولة ~~يستلزم إبدال نكرة من معرفة ، وقد أنكره النحاة. # 639 # 640 # 35 باب # قوله : (وما فينا صائم إلا ما كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وابن ~~رواحة) لا يخفي أن الظاهر إلا النبي وابن رواحة ، وأما هذه العبارة فحملها ~~على أن ما موصولة وقعت موقع من وكان تامة ، ومن الجارة بيانية يقتضي أنه ~~تطويل وإتيان بعبارة ركيكة بلا فائدة ، فالوجه أن يحمل على أنه استثناء من ~~مفهوم الكلام أي ما كان فينا صوم من أحد إلا ما كان من النبي صلى الله ~~تعالى عليه وسلم ويمكن حمل صائم على معنى الصوم بناء على أنه مصدر على وزن ~~الفاعل والله تعالى أعلم. PageV01P259 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 623 # 641 # 39 باب {وعلى الذين يطيقونه فدية} # قوله : (فنسختها وأن تصوموا خير لكم) في كونه ناسخا نظر بل الظاهر على ~~تقدير النسخ أن معناه أن الصوم خير من الفدية فهو من جملة المنسوخ ، فالوجه ~~على القول بالنسخ أن الناسخ هو قوله تعالى : {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} ~~كما تقدم في رواية ابن عمر وسلمةبن الأكوع والله تعالى أعلم. # 642 # 42 باب من مات وعليه صوم # قوله : (صام عنه وليه) وهذا الحديث صريح في جواز الصوم عن الغير ، ~~والجمهور على خلافه ولذلك أوله بعضهم بحمله على معنى أنه يتدارك ذلك وليه ~~بالإطعام فكأنه صام وادعى بعضهم أنه منسوخ ، وكل ms198 ذلك خلاف مقتضى الأدلة ~~يظهر ذلك لمن يتأمل فيما ذكروا من الدواعي والأدلة ، ولذلك كثير من محققي ~~الشافعية إختاروا جواز الصوم عن الميت ، وقالوا إنه هو مقتضى الأدلة ولا ~~دليل على خلافه ، وتركوا قول إمامهم المرجوع إليه ، وهذا هو الإنصاف والله ~~تعالى أعلم. # 643 # 644 # 645 # 49 باب التنكيل لمن أكثر الوصال # قوله : (فلما أبوا أن ينتهوا عن الوصال الخ) هذا مبني على أنهم فهموا أن ~~النهي كان من باب الشفقة عليهم فقط كما هو صريح رواية عائشة وليس النهي ~~للتحريم بل ولا للكراهة إذ لا يظن أنهم فهموا حرمة الوصال أو كراهته ثم ~~ارتكبوه بل إهمال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إياهم والعدول عن بيان ~~التحريم أو الكراهة إلى التعجيز صريح في ذلك إذ لا يجوز له إبقاؤهم على ~~الوصال ولا لهم فعله لو كان حراما أو مكروها بل وجب عليه أن يبين لهم أن النهي # 646 PageV01P260 ~~للحرمة أو الكراهة فلا يجوز لهم فعله ، وعلى هذا فالقول بأن الوصال حرام أو ~~مكروه مشكل جدا فافهم. قلت : بل في قوله إني لست كهيئتكم إني يسقيني ربي ~~إشارة إلى أنه ليس المدار على الخصوص من حيث الذين بأن خص إباحة الوصال له ~~دونهم بل المدار على اختصاص الاقتدار به حتى لو قدر من قدر يجوز له ذلك ~~فافهم. اه. سندي. ### || AUTO 51 باب من أقسم على أخيه ليفطر في التطوع ، ولم ير عليه قضاء ~~إذا كان أوفق له # قوله : (فرأى أم الدرداء متبذلة) بضم الميم وفتح المثناة الفوقية ~~والموحدة وكسر المعجمة المشددة أي لابسة ثياب البذلة بكسر الموحدة وسكون ~~المعجمة أي المهنة وزنا ومعنى أي تاركة للباس الزينة. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 623 # 647 # 52 باب صوم شعبان # قوله : (دوام عليها) وفي الإدامة والمواظبة فوائد : منها تخلق النفس ~~واعتيادها ولله در القائل : هي النفس ما عودتها تتعود ، والمواظب يتعرض ~~لنفحات الرحمة. قال عليه الصلاة والسلام : "إن لربكم في أيام دهركم نفحات ~~ألا فتعرضوا لها. اه. قسطلاني. # 648 # 55 باب ms199 حق الجسم في الصوم # قوله : (فإن لجسدك عليك حقا) بأن ترعاه وترفق به ولا تضره حتى تقعد عن ~~القيام بالفرائض ونحوها ، وقد ذم الله قوما أكثروا من العبادة ثم تركوها ~~بقوله تعالى : {ورهبانية ابتدعوها} إلى قوله فما رعوها حق رعايتها. # 649 # 57 باب حق الأهل في الصوم # قوله : (حظا) بالظاء المعجمة بدل القاف أي نصيبا في النوم. اه. قسطلاني. # 650 # 651 # 62 باب الصوم آخر الشهر PageV01P261 ~~قوله : (أما صمت سرر ذلك الشهر) ولعل وجه هذا الحديث أن الرجل كان ممن ~~يعتاد صوم آخر الشهر ، فترك صوم آخر شعبان لحديث لا تقدموا رمضان بصوم يوم ~~أو يومين ، فأرشده صلى الله تعالى عليه وسلم بهذا الأمر إلى أن ذلك فيمن لا ~~يعتاد والله تعالى أعلم. # 652 # 64 باب هل يخص شيئا من الأيام # قوله : (ديمة) بكسر الدال وسكون المثناة التحتية أي دائما. # 65 باب صوم يوم عرفة # قوله : (بحلاب) بكسر الحاء المهملة وتخفيف اللام الإناء الذي يحلب فيه ~~اللبن أو هو اللبن المحلوب. # 653 # 66 باب صوم يوم الفطر # قوله : (وعن الصماء) بفتح الصاد المهملة وتشديد الميم والمد قال الفقهاء ~~أن يشتمل بثوب واحد ليس عليه غيره ثم يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على منكبيه ~~فيبدو منه فرجه. اه. قسطلاني. # 654 # 69 باب صيام يوم عاشوراء # قوله : (كان يوم عاشوراء تصومه قريش في الجاهلية الخ) لا ينافيه ما سيجيء ~~من قول ابن # 655 # عباس قدم رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم المدينة ، فوجد اليهود الخ ~~لجواز أنه أمر بمجموع الأمرين ثم حصل الاقتصار على أحدهما من بعض الرواة ~~إما لعدم علمه بالآخر أو سهوا والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 623 # قوله : (فأنا أحق بموسى منكم) لقوله تعالى : {فبهداهم اقتده}. وعلم بهذا ~~أن المطلوب منه الموافقة لموسى لا الموافقة لليهود فلا يشكل أنه يجب مخالفة ~~اليهود لا موافقتهم على أنه كان في أول الأمر يجب موافقتهم لتأليفهم ثم علم ~~منهم إصرارهم على الكفر وعدم التأثير للتأليف فيهم ترك موافقتهم ms200 ومال إلى ~~مخالفتهم ، ولهذا عزم على المخالفة في آخر الأمر بضم اليوم الثاني إلى صوم ~~عاشوراء كما ثبت والله تعالى أعلم. # 656 PageV01P262 ~~قوله : (تعده اليهود عيدا) أي : وكانوا يصومونه لذلك كما تقدم ، وقد علم في ~~الأحاديث أنهم كانوا يتخذونه عيدا بالصوم لا بترك الصوم ، فقوله صلى الله ~~تعالى عليه وسلم فصوموه أنتم أي أيضا للموافقة بموسى أو بهم أول الأمر ، ~~وقيل للمخالفة حيث إنهم إتخذوه عيدا ، فأمر المؤمنون أن يتخذوه صوما ، وهذا ~~لا يوافق أحاديث الباب المذكورة في هذا الكتاب وغيره ، وقد ثبت أنه حين قصد ~~مخالفتهم هم أن يخالفهم بزيادة صوم يوم آخر والله تعالى أعلم. # 657 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 623 ### | AUTO 31 كتاب صلاة التراويح # 658 # 659 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 658 ### | AUTO 32 كتاب فضل ليلة القدر ### || AUTO 1 باب فضل ليلة القدر # قوله : (باب فضل ليلة القدر) بفتح القاف وإسكان الدال سميت بذلك لعظم ~~قدرها أي ذات القدر العظيم لنزول القرآن فيها ، ووصفها بأنها خير من ألف ~~شهر أو لما يحصل لمحييها بالعبادة من القدر الجسيم أو لأن الأشياء تقدر ~~فيها ، وتقضي لقوله تعالى : {فيها يفرق كل أمر حكيم} وتقدير الله تعالى ~~سابق فهي ليلة إظهار الله تعالى ذلك التقدير للملائكة. # 2 باب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر # قوله : (أنسيتها) بضم الهمزة أي أنساه غيره إياها وقوله أو نسيتها بضم ~~النون وتشديد # 660 # السين ، وفي بعض الروايات بالفتح والتخفيف أي نسيها هو من غير واسطة قوله ~~: (قزعة) بفتح القاف والمعجمة أي قطعة رقيقة من السحاب. اه. قسطلاني. # قوله : (لتلاحي الناس) بالحاء المهملة أي لأجل مخاصمتهم. # 661 # 662 # 663 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 660 ### | AUTO 33 كتاب الاعتكاف PageV01P263 ~~1 باب الاعتكاف في العشر الأواخر ، والاعتكاف في المساجد كلها # قوله : (فوكف المسجد) أي : سال ماء المطر من سقف المسجد. # 664 ### || AUTO 2 باب الحائض ترجل المعتكف # قوله : (ترجل المعتكف) أي : تمشط وتسرح شعر رأسه وتنظفة وتحسنه. # قوله : (وهو مجاور) أي : معتكف قوله : (فأرجله ms201 وأنا حائض) وفيه أن إخراج ~~البعض لا يجري مجرى الكل ، وينبني عليه ما لو حلف لا يدخل بيتا فأدخل بعض ~~أعضائه كرأسه لم يحنث وبه صرح بعض أصحابنا الشافعية. اه. قسطلاني. # 665 # 6 باب اعتكاف النساء PageV01P264 ~~قوله : (فيصلي الصبح ثم يدخله) في بعض روايات هذا الحديث الصحاح كان رسول ~~الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل في ~~معتكفه. وظاهره أن المعتكف يشرع في الاعتكاف بعد صلاة الصبح ومذهب الجمهور ~~أنه يشرع فيه من الليل الحادي والعشرين ، وقد أخذ بظاهر الحديث قوم إلا ~~أنهم حملوه على أنه يشرع من صبح الحادي والعشرين ، فلذا رد عليهم الجمهور ~~بأن المعلوم أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر وكان ~~يحث أصحابه على إعتكاف العشر وعدد العشر عدد الليالي فيدخل فيها الليلة ~~الأولى ، وإلا لا يتم هذه العدد أصلا وأيضا من أعظم ما يطلب بالاعتكاف في ~~العشر الأواخر إدراك ليلة القدر كما يدل عليه تتبع الأحاديث وهي قد تكون ~~ليلة الحادي والعشرين كما يفيده حديث أبي سعيد ، فينبغي له أن يكون معتكفا ~~فيها لا أن يعتكف بعدها. قال الإمام النووي في الجواب عن الحديث تأويله أنه ~~دخل المعتكف وانقطع فيه وتخلي بنفسه بعد صلاة الصبح لا أن ذلك وقت ابتداء ~~الاعتكاف بل كان قبل المغرب معتكفا لابثا في جملة المسجد ، فلما صلى الصبح ~~انفرد. اه. ورده الحافظ ابن حجر بأن مشكل على منع الخروج عن العبادة بعد ~~الدخول فيها. اه. قلت : والأقرب أنه ما ترك إلا قبل الشروع إذ يستبعد الترك ~~بعد الشروع لأدنى مصلحة سيما على قول من لا يجوز الخروج بعد الشروع ، فهذا ~~التأويل مشكل على قولهم ، وفي هذا التأويل إشكال آخر وهو أن قولها كان إذا ~~أراد أن يعتكف يعطي أنه كان يدخل المعتكف حين يريد الاعتكاف لا أنه يدخل ~~فيه بعدما شرع في الاعتكاف من الليل ، وأيضا المتبادر من لفظ الحديث أنه ~~بيان لكيفية الشروع في الاعتكاف ، فلو فرض أنه شرع ms202 في الاعتكاف من الليل ~~إلا أنه دخل المعتكف وقت الصبح لم يكن الحديث بيانا لكيفية الشروع ثم # 666 PageV01P265 ~~لازم هذا التأويل أن يكون السنة للمعتكف أن يلبث أول ليلة في المسجد ولا ~~يدخل في المعتكف ، وإنما يدخل فيه من الصبح بعد صلاة الفجر وهو غير متعارف ~~عند الجمهور وهذا لازم عليهم وإلا يلزم عليهم ترك العمل بالحديث رأسا ، ~~وعند ذلك لا حاجة إلى التأويل فافهم. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 664 PageV01P266 ~~وأجاب بعض الحنابلة عن الحديث بحمله على الجواز بمعنى أن المسنون للمعتكف ~~أن يدخل من الليلة ، وجاز له أن يدخل من صبح تلك الليلة فبين صلى الله ~~تعالى عليه وسلم بفعله ذلك الجواز ، وهذا لا يناسب قول الجمهور لأنهم ~~يقولون إن الليلة الأولى جزء من زمان الاعتكاف المسنون وهو اعتكاف العشر ~~الأواخر ، وأيضا ترك هذه الليلة من إحتمال أنها ليلة القدر والاعتكاف وضع ~~لالتماسها بعيد ، وأيضا ظاهر الحديث يفيد أن الدخول من الصبح كان دأبه صلى ~~الله تعالى عليه وسلم والحمل على الجواز ينافي ذلك ، وأجاب القاضي أبو يعلى ~~من الحنابلة بحمل الحديث على أنه كان يفعل ذلك في يوم العشرين ليستظهر ~~ببياض يوم زيادة قبل يوم العشرين. قلت : وهذا كما جرد للإحرام من المدينة ، ~~وإن أحرم من ذي الحليفة ، وعلى هذا الجواب التعويل عندي. وحاصله منع أن ~~المراد بالصبح في الحديث صبح إحدى وعشرين كما فهم من يقول بظاهرالحديث بل ~~المراد صبح عشرين فدخل ليلة إحدى وعشرين في الاعتكاف كما هو مذهب الجمهور. ~~قلت : وهذا الجواب هو الذي يفيده النظر في حديث أبي سعيد وبه يظهر التوفيق ~~بين أحاديث الباب لمن ينظر فيها من غير ارتكاب تأويل لشيء منها ، فهو أولى ~~وبالاعتماد أحرى. بقي أنه يلزم منه أن يكون السنة الشروع في الاعتكاف من ~~صبح العشرين استظهار باليوم الأول ، وإن كان المقصود ما بعده ، وهذا شيء لا ~~يقول به الجمهور فكيف يجاب عنهم بذلك ، والجواب أن هذا أمر لا ينافيه كلام ~~الجمهور فإنهم ما تعرضوا له لا إثباتا ms203 ولا نفيا ، وإنما تعرضوا لدخول ليلة ~~إحدى وعشرين وهو حاصل غاية الأمر أن قواعدهم تقتضي أن يكون هذا الأمر سنة ~~عندهم وعدم التعرض ليس دليلا على العدم ، فالقول بأنه سنة غير مستبعد ومثل ~~هذا الإيراد وارد على تأويل الإمام النووي مع ظهور مخالفته لظاهر الحديث ~~وغير ذلك مما سبق ، PageV01P267 ~~وتأويل القاضي أبي يعلى خال عن ذلك كله فهو أولى بالقبول. # ويمكن الاعتذار عن عدم تعرض الجمهور لهذه السنة لا إثباتا ولا نفيا بأن ~~الحديث محتمل لتأويلات متعددة ، فلم يتعرضوا لشيء من الكيفيات بطريق ~~الاستنان لا إثباتا ولا نفيا بل أحالوا ذلك إلى فهم العاملين ، ونظر ~~الناظرين فكل من يقرب عنده شيء من التأويلات ، فليعمل على وفق ذلك والله ~~تعالى أعلم. اه. سندي. # 667 # 8 باب هل يخرج المعتكف لحوائجه إلى باب المسجد # قوله : (على رسلكما) بكسر الراء وسكون السين المهملة أي على هينتكما ، ~~فليس شيء تكرهانه. # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 664 # 9 باب الاعتكاف ، وخرج النبي {صلى الله عليه وسلم} صبيحة عشرين # قوله : (في أرنبته) بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح النون الموحدة طرف أنفه ~~الشريف. # 668 ### || AUTO 11 باب زيارة المرأة زوجها في اعتكافه # قوله : (لا تعجلي حتى أنصرف معك) كأن مجيئها تأخر عن رفقتها فأمرها ~~بالتأخر ليحصل التساوي في مدة جلوسهن عنده أو أن بيوت رفقتها كانت أقرب ، ~~فخشي عليه السلام عليها وكان مشغولا فأمرها بالتأخر ليفرغ ويشيعها. اه. ~~قسطلاني. # قوله : (تعاليا) بفتح اللام قوله : (إن الشيطان يجري من الإنسان الخ) قيل ~~: حقيقة جعل الله له قوة ذلك ، وقيل : إنه يلقي وسوسته في مسام لطيفة من ~~البدن ، فتصل وسوسته إلى القلب. # 669 # 12 باب هل يدرأ المعتكف عن نفسه # قوله : (باب هل يدرأ الخ) بفتح الياء وسكون الدال المهملة وبعد الراء ~~همزة مضمومة أي هل يدفع المعتكف عن نفسه بالقول والفعل. # 13 باب من خرج من اعتكافه عند الصبح # قوله : (فلما كان صبيحة عشرين الخ) فيه إشعار بأنهم اعتكفوا الليالي دون ~~الأيام فيوافق الترجمة انتهى. قسطلاني. # 670 # 17 ms204 باب الاعتكاف في العشر الأوسط من رمضان # قوله : (الذي قبض فيه الخ) لأنه علم بانقضاء أجله فأراد أن يستكثر من ~~الأعمال الصالحة تشريعا لأمته أن يجتهدوا في العمل إذا بلغوا أقصى العمر ~~ليلقوا الله تعالى على خير أعمالهم. اه. قسطلاني. # 671 # 672 # رقم الجزء : 1 رقم الصفحة : 664 PageV01P268 ### | AUTO 34 كتاب البيوع ### || AUTO 1 باب ما جاء في قول الله تعالى : # قوله : (كان يشغلهم صفق بالأسواق) الظاهر أن كان فيه ضمير الشأن والجملة ~~بعده خبر له وقيل صفق اسم كان وجملة يشغلهم خبره على قول من يجوز تقديم ~~الخبر في مثله بعد دخول الناسخ والله تعالى أعلم. # 3 # قوله : (فما نسيت من مقالة رسول الله {صلى الله عليه وسلم} تلك من شيء) ~~قيل يفيد تخصيص عدم النسيان بهذه المقالة فقط ورواية باب العلم تفيد عدم ~~نسيان شيء بعد ذلك ولا يخفى أنه مبني على أن من في قوله من قمالة بيانية ~~وهو بيان لشيء مقدم عليه ويمكن أن تجعل من ابتدائية لابتداء الغاية في ~~الزمان والمقالة مصدر حينئذ وحينئذ يكون مفاد هذه الرواية العموم كمفاد ~~رواية باب العلم والله تعالى أعلم. اه. سندي. # قوله : (بارك الله لك في أهلك ومالك) المشهور رواية كسر لام مالك وأما ~~بالنظر إلى الدراية فيمكن فتحها أيضا على أن ما موصولة ولك جار ومجرور صلته ~~، ويكون ذكره بعد ذكر الأهل من باب التعميم بعد التخصيص لكن الكسر أشهر فهو ~~أولى والله تعالى أعلم. # 4 # 2 باب الحلال بين والحرام بين وبينهما مشبهات # قوله : (الحلال بين) قد سبق تحقيقه في كتاب الإيمان. PageV02P005 # قوله : (فمن ترك ما شبه عليه من الإثم) من بيانية ، وهو بيان ما شبه ، ~~ويحتمل أنها تعليلة إلا أن الحمل على التعليل لا يناسب ما بعده إذ التعليل ~~فيما بعد بعيد والله تعالى أعلم. # 3 باب تفسير المشبهات # قوله : (ما رأيت شيئا أهون من الورع دع ما يريبك) الظاهر أن قوله دع ما ~~يريبك الخ بيان للورع بتقدير المبتدأ ، أي : هو أي : الورع هذا ms205 الحديث أي : ~~العمل بمقتضاه والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 5 # 6 # 7 باب من لم يبال من حيث كسب المال # قوله : (لا يبالي المرء ما أخذ منه) الظاهر أن ضمير منه لما فلا يحسن أن ~~يقدر قوله أمن الحلال أي أخذ من الحلال إذ الظاهر اعتبار الترديد في ~~المأخوذ منه أهو حلال أم هو حرام لا هو مأخوذ من حلال أم هو مأخوذ من حرام ~~، وإنما يحسن هذا الترديد في المأخوذ ، فالظاهر أن يقال المعنى أهو من جنس ~~الحلال أم هو من جنس الحرام أو يقال أخذ ما أخذ من الحلال أم من الحرام فتأمل. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 3 # 7 # 8 باب التجارة في البر # بفتح فتشديد هو مقابل البحر ، وذكر فيه قوله تعالى : {رجال لا تلهيهم ~~تجارة} لما أنه قبل ذلك في بيوت أذن الله أن ترفع وهي المساجد والتسبيح ~~فيها يكون في البر لا البحر ، وذكر فيه حديث الصرف إذ هو بيع يكون عادة في ~~البر وقل من يركب لأجله البحر والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 9 باب الخروج في التجارة # قوله : (عبداللهبن قيس) وهو أبو موسى الأشعري قوله : (بذلك) أي : بالرجوع حين لم # 8 PageV02P006 ~~يؤذن للمستأذن قوله : (إلا أصغرنا الخ) أشاروا إلى أنه حديث مشهور بينهم ~~حتى إن أصغرهم سمعه قوله : (يعني الخروج إلى تجارة) أي : شغله ذلك عن ~~ملازمة رسول الله {صلى الله عليه وسلم} في بعض الأوقات حتى حضر من هو أصغر ~~مني ما لم أحضره من العلم. # 12 باب قول الله تعالى : {أنفقوا من طيبات ما كسبتم} # قوله : (إذا أنفقت المرأة) أي : على عيال زوجها وأضيافه ونحوهم. قوله : ~~(من طعام # 9 # بيتها) أي : تصرفت فيه إذ أذن لها زوجها في ذلك بالصريح اه. قسطلاني. # 14 باب شراء النبي {صلى الله عليه وسلم} بالنسيئة # قوله : (ولقد سمعته يقول ما أمسى عند آل محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ~~صاع بر الخ) قال الكرماني وغيره : هو من كلام قتادة والضمير في سمعته لأنس ~~ورد ms206 الحافظ بأنه خلاف # 10 # الظاهر ، فلا يصار إليه بلا دليل والظاهر أنه من كلام أنس ، والضمير في ~~سمعته للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم ورده العيني بأنه لا يحسن نسبة ذلك ~~إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لما فيه من إظهار الشكوى. قلت : يمكن ~~أن يقوله صلى الله تعالى عليه وسلم ترغيبا لأمته في الزهد في الدنيا وتوكلا ~~على المولى كما كان هو صلى الله تعالى عليه وسلم كذلك ، والله تعالى أعلم. ~~ثم رأيت الحديث في سنن ابن ماجه عن أنس قال : سمعت رسول الله {صلى الله ~~عليه وسلم} يقول مرارا : "والذي نفس محمد بيده ما أصبح عند آل محمد صاع حب ~~ولا صاع تمر" وهذا صريح في المطلوب. وقال صاحب رواية ابن ماجه إسناده صحيح ~~رجاله ثقات ورواه ابن حبان في صحيحه من طريق أبان العطار عن قتادة به ، ثم ~~ذكر ابن ماجه بسند صححه صاحب الرواية عن عبدالله قال : قال رسولاللهصلى ~~الله تعالى عليه وسلم : "ما أصبح في آل محمد الآمد من طعام أو ما أصبح في ~~آل محمد من طعام". PageV02P007 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 3 # 11 # 12 ### || AUTO 21 باب ما قيل في اللحام والجزار # قوله : (باب ما قيل في اللحام والجزار) أي : هل لكسبهما أصل بأن كانا وقت ~~النبي صلى الله تعالى عليه وسلم وقررهما على ذلك أو هو من الأمور الحادثة ~~والله تعالى أعلم. # 13 # 24 باب آكل الربا وشاهده وكاتبه # قوله : (وعلى وسط النهر رجل) ظاهر هذه الرواية ، وكذا رواية كتاب الجنائز من هذا # 14 # الصحيح أن الجار والمجرور خبر مقدم ورجل مبتدأ مؤخر والمعنى أن الرجل ~~مشرف على وسط النهر محاذ له ، ويمكن أن يكون المعنى وفوق الوسط ، ويمكن أن ~~يكون هذا الرجل فوق الوسط بحيث يبلغ حجره إلى الذي في النهر من أي طرف يريد ~~الخروج ، ويمكن أن الوسط تصحيف ، وكان الأصل على شط النهر كما هو في صحيح ~~أبي عوانة ، وأما جعل قوله وعلى وسط النهر متعلقا بالرجل الأول ms207 بتقدير ~~المبتدأ أي : وهو على وسط النهر منقطعا عن الثاني فبعيد جدا بوجوه لا تخفى ~~على الناظر والله تعالى أعلم اه. سندي. # 25 باب موكل الربا # قوله : (وثمن الدم) أي أجرة الحجامة ، وأطلق عليه الثمن تجوزا والنهي عنه ~~للتنزيه فخبثه من جهة كونه عوضا في مقابلة مخامرة النجاسة. # 15 # 28 باب ما قيل في الصواغ # قوله : (ساعة) أي : مقدارا من الزمان في يوم الفتح ، وهي من الغداة إلى ~~العصر قوله : (خلاها) أي حشيشها الرطب قوله : (شجرها) أي : الرطب غير ~~المؤذي قوله : (الإذخر) بهمزة مكسورة فمعجمة ساكنة حشيشة معروفة طيبة الريح ~~تنبت بالحجاز اه. قسطلاني. # 16 # 17 # 18 # 19 # 20 # 21 # 45 باب إذا خير أحدهما صاحبه بعد البيع فقد وجب البيع PageV02P008 ~~قوله : (إذا تبايع الرجلان فكل واحد منهما بالخيار ما لم يتفرقا ، وكانا ~~جميعا الخ) هذه الرواية صريحة في خيار المجلس قالعة لحمل التفرق على التفرق ~~بالأقوال على أن الحمل على التفرق بالأقوال غير ظاهر بوجوه منها ما ذكر ~~الأبي فقال حمل التفرق على أنه بالأبدان أظهر من حمله على التفرق بالأقوال ~~والعمل بالظاهر أولى ، وأيضا فالمتساويان ليس بينهما عقد ، فالخيار ثابت ~~لهما بالأصل اه سندي. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 3 # 22 # 23 # 49 باب ما ذكر في الأسواق # قوله : (سموا باسمي الخ) ، وذلك لأنه لا يخاف أذاه من جهة المشاركة في ~~الاسم لأنه لا # 24 # يحل أن ينادي باسمه صلى الله تعالى عليه وسلم لقوله تعالى : {لا تجعلوا ~~دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا} بخلاف الكنية ، فالمشاركة فيها قد ~~تؤدي إلى أذاه والله تعالى أعلم. اه. سندي. # قوله : (فجلس بفناء بيت فاطمة) عطف على مقدر أي : ثم رجع فجلس ، وقوله : ~~فحبسته شيئا أي حبسا قليلا أي : حينا قليلا. # 50 باب كراهية السخب في السوق # قوله : (يا أيها النبي الخ) لعله يكون حكاية عما أنزل الله تعالى عليه في ~~القرآن أو غيره إذ # 25 # لا يمكن الخطاب معه صلى الله تعالى عليه وسلم في التوراة حين أنزلت ~~التوراة والله ms208 تعالى أعلم. قوله : (ويفتح بها) أي : بهذه الكلمة أو بتلك ~~المسألة بعد أن تصير مستقيمة أو بإقامتها اه. سندي. # 26 # 53 باب بركة صاع النبي {صلى الله عليه وسلم} ومدهم PageV02P009 ~~قوله : (وبارك لهم في صاعهم ومدهم) وقد استجاب الله دعاء رسوله وكثر ما ~~يكتال بهذا المكيال حتى يكفي منه ما لا يكفي من غيره في غير المدينة ، ولقد ~~شاهدت من ذلك ما يعجز عنه الوصف علم من أعلام نبوته عليه الصلاة والسلام ، ~~فينبغي أن يتخذ ذلك المكيال رجاء بركة دعوته عليه الصلاة والسلام والاستنان ~~بأهل البلد الذين دعا لهم عليه الصلاة والسلام. # قوله : (يعني أهل المدينة) وهل يختص بالمد المخصوص أو بكل مد تعارفه أهل ~~المدينة في سائر الأمصار زاد أو نقص وهو الظاهر لأنه أضافه إلى المدينة ~~تارة ، وإلى أهلها أخرى. اه. قسطلاني. # 27 # 28 # 29 ### || AUTO 61 باب بيع الغرر وحبل الحبلة # قوله : (كان الرجل يبتاع الجزور) حبل الحبلة على هذا يكون أجلا للبيع ، ~~ويكون المبيع غيره فإضافة البيع إليها في قوله بيع حبل الحبلة لأدنى ملابسة ~~أي بيعا مشتملا على هذا الأجل ، والمتبادر من لفظ الحديث أن حبل الحبلة هو ~~المبيع والمعنيان يناسبان النهي أما الثاني فلكون المبيع معدوما ، وأما ~~الأول فلكون الأجل مجهولا والله تعالى أعلم. وحبل الحبلة بالفتحتين فيهما ، ~~والأول مصدر ، والثاني : بمعنى المحبولة أي : المحمولة التي حملتها أمها أي ~~التي في بطن أمها أي إلى أن تحبل المحبولة التي هي في بطن أمها هذا على ~~تقدير الأجل ، وأما على تقدير أن الحبل هو المبيع فيحمل على معنى المحبول ~~فيصير المعنى بيع محبول المحبولة أي : # 30 # ولد التي هي في بطن أمها هذا هو الظاهر في تحقيق اللفظ وأما ما ذكره ~~الشراح فلا يوافق المقصود والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 3 # 62 باب بيع الملامسة PageV02P010 ~~قوله : (أن يحتبي الرجل في الثوب الواحد ثم يرفعه على منكبه) الظاهر أن ~~المراد الاحتباء باليد ، والجار والمجرور حال أي حال كون الرجل في ثوب واحد ~~، ثم ms209 يرفع ذلك الثوب على منكبه فتصير العورة مكشوفة بخلاف ما إذا احتبى ~~بالثوب ، وليس معه إلا ذلك الثوب فإنه تنكشف عورته ، وإن لم يرفع الثوب إلى منكبة. # والحاصل أن المنهي عنه هو الاحتباء بحيث تنكشف عورته والله تعالى أعلم. ~~اه. سندي. # 31 # 64 باب النهي للبائع أن لا يحفل الإبل والبقر والغنم وكل محفلة # قوله : (وكل محفلة) أي كل ما يصلح أن تحفل. # قوله : (لا تصروا) هو كقوله تعالى : {لا تزكوا أنفسكم}. # قوله : (عن عبداللهبن مسعود رضي الله تعالى عنه قال : من اشترى شاه الخ) ~~هذا الحديث على أصول علمائنا الحنفية يجب أن يكون له حكم الرفع ، فإنهم ~~صرحوا بأن الحديث مخالف للقياس ومن أصولهم أن الموقوف إذا خالف القياس فهو ~~في حكم المرفوع فبطل اعتذار من قال إن الحديث قد رواه أبو هريرة ، وهو غير ~~فقيه ورواية غير الفقيه إذا خالف جميع الأقيسة ترد لأنه إذا ثبت عن ابن ~~مسعود موقوفا والموقوف في حكم المرفوع ثبت من رواية ابن مسعود أيضا وهو من ~~أجلاء الفقهاء بالاتفاق على أن الحديث قد جاء برواية ابن عمر أخرجه أبو ~~داود بوجه ، والطبراني بوجه آخر وبرواية أنس أخرجه أبو يعلى وبرواية عمروبن ~~عوف أخرجه البيهقي في الخلافيات كذا ذكره المحقق ابن حجر والله تعالى أعلم. ~~اه. سندي. # 32 # 33 # 34 # 70 باب لا يبيع حاضر لباد بالسمسرة PageV02P011 ~~قوله : (بالسمسرة) بمهملتين وجمعه سماسرة هو القيم بالأمر الحافظ له ، ثم ~~غلب استعماله فيمن يدخل بين البائع والمشتري في ذلك ، ولكن المراد به هنا ~~أخص من ذلك وهو أن يدخل بين البائع البادي والمشتري الحاضر أو عكسه ~~والسمسرة البيع والشراء. ### || AUTO 71 باب النهي عن تلقي الركبان # قوله : (محفلة) بضم الميم وفتح الحاء المهملة وتشديد الفاء المفتوحة ~~مصراة . # 35 # 72 باب منتهى التلقي # قوله : (جويرية) تصغير جارية ابن أسماءبن عبيدالضبعي بضم المعجمة وفتح ~~الموحدة البصري. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 3 # قوله : (حديث عبيدالله) ابن عمر التالي لهذا الحديث حيث قال فيه كانوا ~~يبتاعون الطعام في ms210 أعلى السوق اه. قسطلاني. # 73 باب إذا اشترط شروطا في البيع لا تحل # قوله : (واشترطي لهم) هذا مشكل من حيث أنه شرط مفسد ومع ذلك يتضمن تغرير # 36 # البائع والخديعة له ، وقد أوله بعضهم لكن السوق يأتي تأويله ضرورة أن ~~أصحاب بريرة ما رضوا ببيعها بدون هذا الشرط فهذا الشرط معتبر قطعا ، فالوجه ~~أنه شرط مخصوص بهذا البيع ، وقع لمصلحة اقتضته وللشارع التخصيص في مثله ~~والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 37 # 38 # 79 باب بيع الدينار بالدينار نسأ PageV02P012 ~~قوله : (لا ربا إلا في النسيئة) هي بوزن كريمة بهمزة في آخره وبإدغام وبحذف ~~همزة ، وكسر نون كجلسة والمراد لا ربا عند اختلاف الجنس إلا في التأجيل ~~والتأخير إلى أجل لا في التفاضل ، أو المراد لا يكون الربا لازما في ~~الأموال الربوبية إلا في التأجيل ، وأما في التفاضل فلا يلزم بل يكون عند ~~اتحاد الجنس ، ويرتفع عند اختلافه أو المعنى لا يكون الربا عادة إلا في ~~التأجيل ، وأما بيع الجنس متفاضلا فقل ما يقع فلا يظهر الربا فيه عادة لكن ~~هذا المعنى لا يناسب هذا الوقت ، ولو فرض هذا المعنى فكأنه كان الأمر كذلك ~~في وقتهم والله تعالى أعلم. ### || AUTO 81 باب بيع الذهب بالورق يدا بيد # قوله : (باب بيع الذهب بالورق) أي يجوز تفاضلا وقوله يدا بيد إشارة إلى ~~أنه محمل الحديث. والحاصل أنه قصد الاستدلال بالحديث على جواز البيع تفاضلا ~~، والحديث بإطلاقه يدل عليه ، وزاد في الترجمة يدا بيد ليكون كالشرح للحديث ~~، والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 39 # 40 # 83 باب بيع الثمر على رؤوس النخل بالذهب والفضة # قوله : (ولا يباع شيء منه إلا بالدينار والدرهم) الحصر إضافي بالنسبة إلى ~~نوع التمر والله تعالى أعلم. # 41 # 42 # 86 باب بيع النخل قبل أن يبدو صلاحها # قوله : (باب بيع النخل قبل أن يبدو صلاحها) الظاهر أن مراده بيع ثمر ~~النخل وأفرده لموافقة الحديث الذي ذكره وأفرد في الحديث اهتماما بشأنه لأن ~~غالب ثمراتهم كان ثمر النخل ، وعلى هذا فقوله في الحديث ms211 أي عن بيع ثمره من ~~عطف الخاص على العام والله تعالى أعلم اه. سندي. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 3 # 43 # 88 باب شراء الطعام إلى أجل PageV02P013 ~~قوله : (اشترى طعاما) أي : عشرين صاعا أو ثلاثين أو أربعين من شعير وقوله ~~من يهودي اسمه أبو الشحم وقوله : درعه بكسر الدال المهملة وسكون الراء ~~وهي ذات الفضول. # 44 # 93 باب بيع المخاضرة # قوله : (قد أبرت) بضم الهمزة وتشديد الموحدة قوله : (بيع المخاضرة) ~~بالخاء والضاد المعجمتين بينهما ألف مفاعلة من الخضرة لأنهما تبايعا شيئا ~~أخضر ، وهو بيع الثمار والحبوب خضراء لم يبد صلاحها. # قوله : (عن المحاقلة) بضم الميم وفتح الحاء المهملة وبعد الألف قاف من ~~الحقل. جمع حقلة وهي الساحة الطيبة التي لا بناء فيها ولا شجرة وهي بيع ~~الحنطة في سنبلها بكيل معلوم من الحنطة الخالصة ، والمعنى فيه عدم العلم ~~بالمماثلة ، وأن المقصود من المبيع مستور بما ليس من صلاحه. # 45 # 94 باب بيع الجمار وأكله # قوله : (الجمار) بضم الجيم وتشديد الميم قلب النخلة. # 95 باب من أجرى أمر الأمصار على ما يتعارفون بينهم : في البيوع والإجارة # والمكيال والوزن ، وسننهم على نياتهم ومذاهبهم المشهورة # قوله : (وسننهم) بضم المهملة وفتح النون الأولى مخففة. اه. قسطلاني. # 46 # 96 باب بيع الشريك من شريكه # قوله : (وصرفت الطرق) بضم الصاد المهملة وتشديد الراء المكسورة مبنيا ~~للمجهول وفي بعض الأصول وصرفت بتخفيف الراء أي بنيت مصارف الطرق وشوارعها. # 47 # 98 باب إذا اشترى شيئا لغيره بغير إذنه فرضي # قوله : (بفرق) بفتح الفاء والراء مكيال يسع ثلاثة آصع. # 99 باب الشراء والبيع مع المشركين وأهل الحرب PageV02P014 ~~قوله : (مشعان) بضم الميم وسكون الشين المعجمة وبعد العين المهملة ألف ثم نون # 48 # مشددة أي طويل شعر الرأس جدا أو البعيد العهد بالدهن للشعر. وقال القاضي ~~الثائر الشعر متفرقه. اه. قسطلاني. # 100 باب شراء المملوك من الحربي وهبته وعتقه # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 3 # قوله : (والله ما أرسلتم إلي إلا شيطانا) أي متمردا من الجن ، وكانوا قبل ~~الإسلام يعظمون أمر ms212 الجن جدا ويرون كل ما يقع من الخوارق من فعلهم وتصرفهم ~~، وهذا يناسب ما وقع له من الخنق الشبيه بالصرع قوله : (كبت) بفتح الكاف ~~والموحدة بعدها ثاء مثناة فوقية أي صرعه # 49 # لوجهه. أي أخزاه أو رده خائبا أو أغاظه وأذله. # 102 باب قتل الخنزير # قوله : (ويقتل الخنزير) أي : يأمر بإعدامه مبالغة في تحريم أكله ، وفيه ~~بيان أنه نجس لأن # 50 # عيسى عليه السلام إنما يقتله بحكم هذه الشريعة المحمدية ، والشيء الطاهر ~~المنتفع به لا يباح إتلافه ، وهذا موضع الترجمة على ما لا يخفى. اه. ~~قسطلاني. # 104 باب بيع التصاوير التي ليس فيها روح ، وما يكره من ذلك # قوله : (فإن الله معذبه حتى ينفخ فيها الروح) هذا في الكافر والمستحل ~~واضح وفي # 51 # غيرهما كناية عن استحقاقه ذلك وإلا فهو يعذب ما أراد الله تعالى ثم يدخل ~~الجنة إن لم يغفر الله له ابتداء. والله تعالى أعلم. # فالحاصل يحمل الحديث على الاستحقاق ثم الكافر يجزي بذلك ، والمؤمن يغفر ~~له إما ابتداء أو انتهاء والله تعالى أعلم. # 108 باب بيع العبيد والحيوان بالحيوان نسيئة # قوله : (ثم صارت إلى النبي صلى الله تعالى عليه وسلم) أي : بالشراء منه ~~بسبعة رؤوس # 52 # كما في مسلم ، وبه يحصل المطابقة بين الحديث والترجمة. PageV02P015 # 110 باب بيع المدبر # قوله : (يسئل عن الأمة تزني ، ولم تحصن إلى قوله ثم بيعوها) استشكل إدخال ~~هذا الحديث في بيع المدبر ، وأجاب الحافظ بأن عموم الأمر ببيع الأمة إذا ~~زنت يشمل ما إذا كانت مدبرة فيؤخذ منه جواز بيع المدبر في الجملة اه. وهذه ~~الدلالة من دلالة العام أو المطلق بمعنى إثبات حكمهما لأفرادهما وهي من قسم ~~عبارة النص عند أهل الأصول فانكار العيني هذه الدلالة ، وقوله إنها من أي ~~أقسام الدلالة مردود كما لا يخفى وقوله العام لا يدل على الخاص بشيء من ~~الدلالات معناه أنه لا يدل على الخاص عينا لا بمعنى أنه لا يتناول حكمه ~~الخاص ، وإلا لفسد الاستدلال بالعمومات مع أنه مقرر محرر في الأصول فافهم. # 53 ms213 ### || AUTO 111 باب هل يسافر بالجارية قبل أن يستبرئها # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 3 # قوله : (ولا تستبرأ العذراء) المضبوط المعروف في العذراء فتح العين ~~المهملة وفي القسطلاني بضم العين المهملة وسكون المعجمة ممدودا البكر اه. ~~والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 54 # 112 باب بيع الميتة والأصنام # قوله : (إن الله ورسوله حرم) الظاهر أن ضمير حرم لله على أنه خبره وخبر ~~ورسوله محذوف أي : بلغ والجملة في البين معترضة والله تعالى أعلم. # 55 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 3 ### | AUTO 35 كتاب السلم ### || AUTO 1 باب السلم في كيل معلوم PageV02P016 ~~قوله : (من سلف في ثمر فليسلف في كيل معلوم ووزن معلوم) قال في المصابيح ~~انظر قوله عليه الصلاة والسلم في جواب هذا فليسلف في كيل معلوم ووزن مع أن ~~المعيار الشرعي في التمر بالمثناة الكيل لا الوزن اه. ولعل مراده أن ~~المناسب حينئذ أن يكون قوله في ثمر بالمثلثة ليعم الثمار الوزنية أيضا وإلا ~~يحتاج إلى تأويل بأن زاد في ثمر أي : مثلا أو في تمر أو غيره كما لا يخفى. ~~وقال القسطلاني : قد أجابوا عن هذا بأن الواو بمعنى أو والمراد اعتبار ~~الكيل فيما يكال والوزن فيما يوزن اه ، ولا يخفى أن هذا ليس بجواب عن كلام ~~المصابيح ، ولا يصلح له إذ التمر بالتاء المثناة لا يصلح أن يردد فيه بين ~~الكيل والوزن كما لا يصلح أن يجمع فيه بينهما ، وإنما جوابهم المذكور جواب ~~عما يقال كيف يصح الواو مع أن المبيع الواحد لا يصلح لاجتماع الكيل والوزن ~~فأجابوا بحمل الواو على معنى أو ، وقد يجاب عن هذا الإيراد بتقدير الشرط أو ~~الظرف أي : بكيل معلوم إن كان المبيع كيليا أو في الكيلي فافهم والله تعالى ~~أعلم. اه. سندي. # 56 # 2 باب السلم في وزن معلوم # قوله : (ابن أبي المجالد) بضم الميم وفتح الجيم وبعد الألف لام مكسورة ~~فدال مهملة . # قوله : (أبزى) بفتح الهمزة والزاي بينهما موحدة ساكنة عبد الرحمن أحد ~~صغار الصحابة. # 3 باب السلم إلى من ليس ms214 عنده أصل # قوله : (نبيط أهل الشام) بفتح النون وكسر الموحدة وسكون المثناة التحتية ~~وآخره طاء # 57 # مهملة أهل الزراعة ؛ وقيل : قوم ينزلون البطائح وسموا به لاهتدائهم إلى ~~استخراج المياه من الينابيع لكثرة معالجتهم الفلاحة ؛ وقيل : نصارى الشام ~~الذين عمروها اه. قسطلاني. # 58 # 59 # 60 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 56 ### | AUTO 36 كتاب الشفعة PageV02P017 ### || AUTO 1 باب الشفعة فيما لم يقسم ، فإذا وقعت الحدود فلا شفعة # قوله : (باب الشفعة فيما لم يقسم) أي : في المكان الذي لم يقسم والشفعة ~~بضم المعجمة وسكون الفاء وحكى ضمها وقال بعضهم : لا يجوز غير السكون وهي في ~~اللغة الضم على الأشهر من شفعت الشيء ضممته فهي ضم نصيب إلى نصيب ومنه شفع ~~الأذان اه. قسطلاني. # 61 # 62 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 61 ### | AUTO 37 كتاب إجارة # 63 # 6 باب من استأجر أجيرا فبين له الأجل ولم يبين العمل # قوله : (ومنه في التعزية آجرك الله) ضبطه القسطلاني بمد الهمزة تبعا ~~لليونينية لكن الأقرب قصر الهمزة ، فإن الظاهر أنه صيغة الماضي من يأجر ~~فلانا وهو بالقصر لا بالمد والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 64 # 65 ### || AUTO 11 باب الإجارة من العصر إلى الليل # قوله : (هذا النور المحمدي) وللإسماعيلي فذلك مثل المسلمين الذين قبلوا ~~هدى الله وما جاء به رسوله ومثل اليهود والنصارى تركوا ما أمرهم الله به. ~~واستدل به على أن بقاء هذه الأمة يزيد على الألف لأنه يقتضي أن مدة اليهود ~~نظير مدني النصارى والمسلمين ، وقد اتفق أهل النقل على أن مدة اليهود إلى ~~البعثة المحمدية كانت أكثر من ألفي سنة ومدة النصارى من ذلك ستمائة سنة ؛ ~~وقيل : أقل فتكون مدة المسلمين أكثر من ألف سنة قطعا قاله في الفتح اه. ~~قسطلاني. # 12 باب من استأجر أجيرا فترك أجره ، فعمل فيه المستأجر فزاد ، أو من عمل ~~في مال غيره فاستفضل # قوله : (فنأى بي في طلب شيء يوما) هو كسعي وجاء بمعنى بعد والباء في بي ~~للتعدية # 66 PageV02P018 ~~كأنه قال بعدني ولا يظهر في الكلام ms215 ما يصلح أن يكون فاعلا ولكن ما رأيت ~~أحدا تعرض له ، والأقرب أن يعتبر الفاعل ضمير السير أو المشي كأنه أضمر ~~اعتمادا على السياق أي بعدني السير في طلب شيء يوما والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 67 # 16 باب ما يعطى في الرقية على أحياء العرب بفاتحة الكتاب # قوله : (فانطلق يتفل) قال العارف بالله عبد الله بن أبي جمرة في بهجة ~~النفوس محل التفل في الرقية بعد القراءة لتحصل بركة الريق في الجوارح التي ~~يمر عليها فتحصل البركة في الريق الذي يتفله. # 68 # 17 باب ضريبة العبد ، وتعاهد ضرائب الإماء # قوله : (ضريبة البعد) بفتح الضاد المعجمة فعيلة بمعنى مفعولة ما يقرره ~~السيد على عبده في كل يوم. # 18 باب خراج الحجام # قوله : (أجره) بفتح الهمزة صاعا من تمر اه. قسطلاني. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 63 # 69 # 70 # 71 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 63 ### | AUTO 38 كتاب الحوالة # 72 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 72 ### | AUTO 39 كتاب الكفالة ### || AUTO 1 باب الكفالة في القرض والديون بالأبدان وغيرها PageV02P019 ~~قوله : (أن عمر رضي الله تعالى عنه بعثه مصدقا فوقع رجل على جارية امرأته) ~~فيه اختصار وأصله بعثه مصدقا ، فإذا رجل يقول لامرأته أدى صدقة مال مولاك ، ~~وإذا المرأة تقول بل أنت فأد صدقة مال ابنك فسأل حمزة عن أمرهما وقولهما ~~فأخبر أن ذلك الرجل وزوج تلك المرأة ، وأنه وقع على جارية لها فولدت ولدا ~~فأعتقه المرأة قالوا فهذا المال لابنه من الجارية قال حمزة للرجل : لأرجمنك ~~بأحجارك فقيل له أن أمره رفع إلى عمر فجلده مائة ، ولم ير عليه رجما فأخذ ~~حمزة من الرجل كفيلا الخ ، وعلى هذا فقوله فوقع رجل على جارية امرأته ~~بالفاء مشكل لأنه يقتضي أن الوقوع كان بعد بعثه مصدقا ومقتضى القضية بالعكس ~~فيجب أن يحمل قوله فوقع على معنى ، فظهر وقوع رجل على جارية امرأته عنده ~~والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 73 # 2 باب قول الله تعالى : {والذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم} # قوله : (والذين عاقدت ms216 أيمانكم فآتوهم نصيبهم) والمراد بالذين عاقدت ~~أيمانكم موالي الموالاة كان الرجل يعاقد الرجل فيقول دمي دمك وثأري ثأرك ~~وحربي حربك وسلمي سلمك وترثني وأرثك ، وتطلب بي وأطلب بك وتعقل عني وأعقل ~~عنك ، فيكون للحليف السدس من ميراث الحليف فنسخ بقوله تعالى : {وآلو ~~الأرحام بعضهم أولى ببعض} اه قسطلاني. # 74 # 4 باب جوار أبي بكر في عهد النبي {صلى الله عليه وسلم} وعقده # قوله : (قبل الحبشة) بكسر القاف وفتح الموحدة أي إلى جهة الحبشة ليلحق من ~~سبقه من # 75 # المسلمين. # قوله : (تكسب المعدوم) بفتح المثناة الفوقية أي تعطي الناس ما يجدونه ~~عند غيرك اه. قسطلاني. # 76 # 77 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 73 ### | AUTO 40 كتاب الوكالة PageV02P020 ~~بفتح الواو ويجوز كسرها وهي في اللغة التفويض وفي الشرع تفويض شخص أمره ~~إلى آخر فيما يقبل النيابة. # 78 # 5 باب وكالة الشاهد والغائب جائزة # قوله : (إلى قهرمانه) بفتح القاف والراء بينهما هاء ساكنة خازنة القائم ~~بقضاء حوائجه # 79 # ولم يعرف اسمه اه. قسطلاني. # 6 باب الوكالة في قضاء الديون # قوله : (فهم به أصحابه عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنهم) أي : أرادوا ~~أن يؤذوا الرجل المذكور بالقول أو بالفعل لكنهم لم يفعلوا ذلك أدبا معه ~~عليه اه. قسطلاني. # 80 # 81 # 10 باب إذا وكل رجلا ، فترك الوكيل شيئا فأجازه الموكل فهو جائز ، وإن ~~أقرضه إلى أجل مسمى جاز # قوله : (فرحمته فخليت سبيله فأصبحت الخ) فإن قلت كيف رحمه والرحمة عليه ~~فرع تصديقه وفي تصديقه تكذيب لقوله {صلى الله عليه وسلم} قد كذبك قلت : ~~يحتمل أنه رحمه بما لحقه من الخوف والفرع الذي أفضاه إلى هذا الكذب وإلى ~~تخليص نفسه بالحيل ، وإن كذبه في هذه الحيلة ويحتمل أنه نسي قوله صلى الله ~~تعالى عليه وسلم فيه أنه قد كذبك حين أكثر الإلحاح والتضرع وأشغل قلبه بذلك ~~، وعلى الأول قول أبي هريرة في الجواب شكا حاجة شديدة وعيالا فرحمته أنه ~~خاف بحيث وقع لأجله في الكذب والحيل فرحمته والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 82 # 83 # 15 ms217 باب إذا قال الرجل لوكيله : ضعه حيث أراك الله وقال الوكيل : قد سمعت ما قلت PageV02P021 ~~قوله : (بيرحاء) بكسر الموحدة وضم الراء مهموزا مع الفتح والمد اه. ~~قسطلاني. قوله : (بخ) بفتح الموحدة وسكون الحاء المعجمة وبتنوينها ~~وبالتخفيف والتشديد فيهما فهي أربعة كلمة تقال عند مدح الشيء والرضا به ~~قوله : (رائح) بالتكرار مرتين أي ذاهب فإذا ذهب في الحير فهو أولى. # قوله : (روح) بفتح الراء وسكون الواو بالحاء المهملة قوله : (رابح) ~~بالموحدة أي : يربح فيه صاحبه وقال العيني رائج بالجيم من الرواج فليتأمل ~~اه. قسطلاني. # 84 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 78 ### | AUTO 41 كتاب الحرث والمزارعة # 3 باب اقتناء الكلب للحرث # قوله : (فإنه ينقص كل يوم من عمله قيراط) وجاء في بعض الروايات قيراطان فقيل # 85 # يحتمل أنه قال أولا قيراط ، ثم قال قيراطان قلت : بل كون الأمر بالعكس ~~أولى لما علم في أمر الكلاب أن أمرها أولا كان على التغليظ حتى أمروا ~~بقتلها ثم نسخ القتل فالظاهر أن آخر الأمرين فيها ما هو الأخف والله تعالى ~~أعلم. اه. سندي. # 86 # 7 باب PageV02P022 ~~قوله : (فمما يصاب ذلك الخ) في المصابيح الظاهر تخريج فمما على أنها بمعنى ~~ربما على ما ذهب إليه جمع من النحاة ، وقال الكرماني : فكان ذلك البعض مما ~~يصاب أي يقع له مصيبة ، ويحتمل أن يكون مما بمعنى ربما لأن حروف الجر يقوم ~~بعضها مقام البعض سيما ومن التبعيضية تناسب رب التقليلية ، وعلى هذا ~~الاحتمال لا يحتاج إلى أن يقال أن لفظ ذلك من باب وضع المطهر موضع المضمر ~~اه ، وعلى الوجه الأول تقدير ، ومما يصاب الأرض وكانت الأرض مما يصاب لا ~~وكان ذلك البعض مما يصاب الأرض كما لا يخفى قلت : ويمكن أن يقال من تبعيضية ~~وما موصولة صلتها محذوف أي : ومما يكون ويتحقق والجار والمجرور خبر مقدم ، ~~وقوله : يصاب ذلك بتأويل المصدر مبتدأ والمعنى ومن جملة ما يتحقق أنه يصاب ~~ذلك البعض أحيانا ويصاب باقي الأرض أخرى والله تعالى أعلم. # 8 باب المزارعة بالشطر ونحوه # قوله : (وعامل ms218 عمر الناس على أن جاء عمر بالبذر) كلمة أن بالكسر شرطية ~~والجملة # 87 # شرطية مدخول كلمة على بتأويل على هذا الشرط أو على هذا التخيير فلا يرد ~~أن كلمة على حرف جر وهي من خواص الاسم فكيف دخلت على الجملة والله تعالى ~~أعلم. اه. سندي. # 88 # 89 # 16 باب # قوله : (فقيل له إنك ببطحاء مباركة) ولعله ذكره في الباب لاستطراد إحياء ~~الموات بالذكر والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 90 # 18 باب ما كان من أصحاب النبي {صلى الله عليه وسلم} يواسي بعضهم بعضا في ~~الزراعة والثمرة # قوله : (أبو توبة) بفتح الفوقية والموحدة بينهما واو ساكنة الحافظ الثقة ~~، وكان يعد من # 91 # الأبدال ، وليس له في البخاري سوى هذا الحديث وآخر في الطلاق ، وتوفي سنة ~~إحدى وأربعين ومائتين اه قسطلاني. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 85 PageV02P023 ~~قوله : (الأربعاء) بفتح الهمزة وسكون الراء وكسر الموحدة ممدودا جمع ربيع ~~وهو النهر الصغير قوله : (من التبن) بالموحدة الساكنة. # وحاصل حديث ابن عمر هذا أنه ينكر على رافع إطلاقه في النهي عن كراء ~~الأراضي ويقول الذي نهى عنه {صلى الله عليه وسلم} هو الذي كانوا يدخلون فيه ~~الشرط الفاسد ، وهو أنهم يشترطون ما على الأربعاء وطائفة من التبن وهو ~~مجهول اه. قسطلاني. # 92 ### || AUTO 21 باب ما جاء في الغرس # قوله : (ما نسبت من مقالته تلك إلى يومي هذا) كلمة من لابتداء الغابة في ~~الزمان ويؤيده # 93 # وضع كلمة إلى في مقابلتها فوافقت هذه الرواية رواية مسلم فما نسبت بعد ~~ذلك اليوم شيئا ، وكذا رواية الكتاب في باب العلم واندفع ما قيل هذه ~~الرواية تفيد أن عدم النسيان خاص بتلك المقالة فتأمل اه. سندي. # 94 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 85 ### | AUTO 42 كتاب المساقاة # 95 # 96 # 7 باب سكر الأنهار # قوله : (ثم احبس الماء) أي : أبقه في أرضك. # 8 باب شرب الأعلى قبل الأسفل # قوله : (حتى يبلغ الماء الجدر ثم أمسك) أي عن السقي وإلا لقال : وأرسل ~~الماء إلى جارك. # 97 # 9 باب شرب ms219 الأعلى إلى الكعبين # قوله : (ثم قال : اسق ثم احبس حتى يرجع) أي : ثم احبس الماء حتى يرجع ~~الماء وقال القسطلاني ثم احبس نفسك عن السقي قلت : ولعلك تعلم أنه غير ~~مناسب والله تعالى أعلم. # 10 باب فضل سقي الماء # قوله : (لقد بلغ هذا مثل الذي بلغ بي) قلت : الوجه رفع مثل على الفاعلية ~~كما هو المضبوط في النسخ المعتبرة ، وقيل : هو بالنصب وهو وإن كان صحيحا ~~معنى إلا أنه ركيك لا # 98 # تساعده المقابلة لأن العطش قد اعتبر بالغا في قوله الذي بلغ بي ، فالأقرب ~~أن يوصف مثله بالبلوغ أيضا فافهم. PageV02P024 # قوله : (حتى قلت أي رب وأنا معهم) أي : فكيف تعذبهم ، وقد قلت وما كان الله ~~ليعذبهم وأنت فيهم ، وهذا من باب إظهار غناه وفقر الخلق والتضرع إليه ~~والتوسل بكريم وعده لديه ، ولبس مثله مبنيا على التكذيب بذلك الوعد إذ من ~~الممكن أن يكون ذلك الوعد عند الله ، وفي علمه تعالى مقيدا بشرط قد فقد ~~والله تعالى أعلم. # وقال القسطلاني : هو بتقدير الهمزة أي أو أنا معهم وفيه تعجب وتعجيب ~~واستبعاد من قربه من أهل النار كأنه استبعد قربهم منه وبينه وبينهم كبعد ~~المشرقين اه. فكل ذلك لا يناسب بخطاب الله تعالى ، ولا بمقام التضرع والله ~~تعالى أعلم. اه. سندي. # 99 # 13 باب شرب الناس والدواب من الأنهار # قوله : (لم ينس حق الله في رقابها ولا ظهورها) قيل : الحق في الرقاب هو ~~الزكاة ، وفي # 100 # الظهور هو الإعارة فهو دليل من يقول بوجوب الزكاة في الخيل وتفسير الحق ~~بالإعارة في الموضعين غير صحيح لأن العطف يقتضي المغايرة ورد بأن العادة ~~فيمن يأخذ الخيل لإظهار الغنى والعفاف أن لا يزيد على واحد ، ولا زكاة فيه ~~عند أحد فلا بد من تأويل الحديث بأن المراد لم ينس شكر الله لأجل تمليك ~~رقابها وإباحة ظهورها وذلك الشكر يتأدى بالإعارة والله تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 95 # 101 # 16 باب كتابة القطائع # قوله : (باب كتابة القطائع) قيل لا دلالة في ms220 الحديث الذي ذكره على ~~المطلوب وهو # 102 # مدفوع بأن قولهم فاكتب لإخواننا صريح في المطلوب على أنه جاء في بعض ~~رواية الحديث دعا الأنصار ليكتب لهم البحرين ، فأشار المصنف بهذه الترجمة ~~إلى أن قوله ليقطع لهم محمول على ذلك بقرينة تلك الرواية والله تعالى أعلم. ~~اه. سندي. # 103 # 104 PageV02P025 ~~رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 95 ### | AUTO 43 كتاب الاستقراض وأداء الديون والحجر والتفليس # 105 # 106 # 6 باب هل يعطى أكبر من سنه ؟ # قوله : (فقال الرجل أوفيتني أوفاك الله فقال رسول الله تعالى عليه وسلم ~~أعطوه) قلت : ظاهر هذه الرواية أنه قال كذلك قبل أن يعطي أو أمر بإعطائه ~~وظاهر الرواية الثانية أنه قال كذلك بعد أن أعطى أو أمر بإعطائه ، فيحتمل ~~أنه قال مرتين فأولا على أن أوفيتني بمعنى الطلب ، أي : أوفني كما يقال ~~رحمه الله ليرحمه ، وثانيا على أنه بمعنى الخبر ، ويحتمل أن هذه الرواية ~~محمولة على التقديم من بعض الرواة ، وأما حمل الرواية وأما حمل الرواية ~~الثانية على التأخير من الرواة فهو بعيد بناء على أن تلك الرواية على مقتضى ~~الظاهر ، والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 107 ### || AUTO 11 باب الصلاة على من ترك دينا # قوله : (اقرأوا إن شئتم النبي أولى الخ) قال بعض الكبراء إنما كان عليه ~~الصلاة والسلام # 108 # أولى بهم من أنفسهم لأن أنفسهم تدعوهم إلى الهلاك ، وهو يدعوهم إلى ~~النجاة قال ابن عطية : ويؤيده قوله عليه الصلاة والسلام : "أنا آخذ بحجزكم ~~عن النار وأنتم تقتحمون فيها" ويترتب على كونه أولى بهم من أنفسهم أنه يجب ~~عليهم إيثاره وطاعته على شهوات أنفسهم وإن شق عليهم ذلك وأن يحبوه أكثر من ~~محبتهم لأنفسهم ، ومن ثم قال عليه الصلاة والسلام : "لا يؤمن أحدكم حتى ~~أكون أحب إليه من نفسه وولده" الحديث. اه. قسطلاني. # 14 باب إذا وجد ماله عند مفلس في البيع والقرض والوديعة فهو أحق به # قوله : (من أدرك ماله بعينه عند رجل أو إنسان قد أفلس الخ) مفاد قوله ~~بعينه أن يكون # 109 PageV02P026 ~~سالما ، وقد ms221 أخذ بهذا الحديث الجمهور ، ومن لم يأخذه يحمله على ما إذا أخذه ~~على سوم الشراء مثلا ، أو على البيع بشرط الخيار للبائع أي : إذا كان ~~الخيار للبائع والمشتري مفلس فالأنسب له أن يختار الفسخ ، ولا يخفى أنه ~~تأويل بعيد بل باطل عند إمعان النظر ، وقد ذكر أن الباعث على هذا التأويل ~~أن ظاهر الحديث يخالف ظاهر قوله تعالى : {فنظرة إلى ميسرة} حيث لم يشرع ~~للدائن عند الإفلاس إلا الإنظار ، ولا يخفى أن الإنظار فيما لا يوجد عند ~~المفلس ، ولا كلام فيه ، وإنما الكلام فيما وجد عند المفلس ، ولا بد أن ~~الدائنين يأخذون ذلك الموجود عنده ، والحديث يبين أن الذي بأحد هذا الموجود ~~هو صاحب المتاع ، ولا يجعل مقسوما بين تمام الدائنين ، وهذا لا يخالف ~~القرآن ولا يقتضي خلافه فافهم ، والله تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 105 # 110 # 111 # 112 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 105 ### | AUTO 44 كتاب الخصومات ### || AUTO 1 باب ما يذكر في الإشخاص والملازمة والخصومة بين المسلم ~~واليهود # قوله : (فإن الناس يصعقون يوم القيامة) في صحيح مسلم ، فإنه ينفخ في ~~الصور فيصعق من في السموات ومن في الأرض قال القاضي في شرح صحيح مسلم : هذا ~~الحديث من أشكل الأحاديث لأن موسى قد مات فكيف تدركه الصعقة ، وإنما يصعق ~~الأحياء ، وقوله : ممن استثنى الله تعالى يدل على أنه كان حيا ولم يأت أن ~~موسى رجع إلى الحياة ولا أنه حي ، ثم ذكر # 113 PageV02P027 ~~القاضي عن هذا الإيراد جوابا لا يوافق الأحاديث. والذي يظهر أن أثر هذه ~~النفخة لعله يسري في كل من كان له حس ما من حي وميت سوى من استثنى فيسري ~~إلى الأموات من الكفرة الذين كانوا معذبين قبل ذلك فيفقدون العذاب في تلك ~~الحالة ، فلذلك إذا بعثوا من تلك الحالة يقولون من بعثنا من مرقدنا ، وإلى ~~الشهداء الذين هم أحياء عند ربهم ، ولا شك أن الأنبياء أحق منهم ، وقد ورد ~~في حياتهم ، وأنهم يصلون في قبورهم شيء كثير ، فالطاهر أن بعض ms222 آثار هذه ~~النفخة تسري إليهم ، ثم يحصل لهم الإفاقة عند النفخة الثانية ، وهذا معنى ~~قوله أكان ممن استثنى الله تعالى ، ونحوه والله تعالى أعلم. # قوله : (فأكون أول من يفيق) أي : من الذين علم صعقهم جزما ويقينا فلا يرد ~~أن هذا ينافي قوله فأفاق قبلي ، فافهم والله تعالى أعلم اه. سندي. # قوله : (بصعقة الأولى) قال القسطلاني : أي : بصعقة الدار الأولى وهي صعقة ~~الطور المذكورة في قوله تعالى : {وخر موسى صعقا} ولا منافاة بينه وبين قوله ~~: {أو كان ممن استثنى الله} لأن المعنى لا أدري أي : هذه الثلاثة كانت ~~الإفاقة أو الاستثناء أو المحاسبة اه. قلت : وحاصله أن كلا من الروايتين ~~وقع فيهما اختصار وإلا فالترديد كان في كل منهما بين ثلاثة أشياء ، وهذا ~~الذي قاله عبر طاهر ، والظاهر أنه لا مقابلة بين الاستثناء والمحاسبة ، حتى ~~يحسن الترديد بينهما ، بل المحاسبة سبب للاستثناء فهما كشيء واحد وسببه ~~أحدهما لعدم الصعقة كسببية الآخر فذكر في إحدى الروايتين الاستثناء ، وفي ~~الثانية ما هو سببه ، وهو المحاسبة بناء على أن سبب السب سبب لذلك الشيء ، ~~فالسؤال من أصله ساقط والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 114 # 115 # 116 # 7 باب التوثق ممن تخشى معرته # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 113 PageV02P028 ~~قوله : (قال أطلقوا ثمامة) المفهوم من رواية الصحيحين أنه أسلم بعد أن أطلق ~~ولذلك استدل به المصنف فيما بعد على جواز المن على الكافر وقرره القسطلاني ~~وغيره عليه إلا أن القسطلاني قال ههنا إنه أطلق بعد أن أسلم ، واستشهد لذلك ~~ببعض روايات ابن خزيمة ورد به على الكرماني والبرماوي في قولهما ، ثم أطلقه ~~فأسلم فلا وجه لهذا الرد بعد أن كان قولهما مما يوافقه روايات الصحيحين ، ~~والأقرب أن رواية ابن خزيمة شاذة لا تعارض روايات الصحيحين والله تعالى أعلم. # 117 # 118 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 113 ### | AUTO 45 كتاب في اللقطة ### || AUTO 1 باب إذا أخبره رب اللقطة بالعلامة دفع إليه # قوله : (أخذت صرة مائة دينار) قال القسطلاني : بنصب مائة بدل من صرة قال ~~العيني ms223 : ويجوز الرفع على تقدير فيها مائة دينار اه. قلت : أو على تقدير هي ~~مائة دينار ، وكذا يجوز الجر بالإضافة من حيث علم الإعراب والله تعالى أعلم. # قوله : (ثم أتيته ثلاثا) قال القسطلاني : أي مجموع إتيانه ثلاث مرات لا ~~أنه أتى بعد المرتين الأوليين ثلاثا ، وإن كان ظاهر اللفظ يقتضيه ، ثم أشار ~~إلى أن كلمة ثم على هذا تكون زائدة. قلت : والأقرب أن يحمل قوله ثلاثا على ~~تمام ثلاث مرات وهو المرة الثالثة كما في قوله تعالى : {قل أئنكم لتكفرون} ~~إلى قوله : {وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام} أي : في تمام الأربعة وهو ~~يومان فافهم ، والله تعالى أعلم. # قوله : (فإن جاء صاحبها) أي : فادفع إليه على الوصف كما جاء في الروايات ~~، وإنما حذف إشارة إلى أنه المتعين ، ففي الحذف زيادة تأكيد لإيجاب الدفع ~~عند بيان العلامة ، ولذلك استدل المصنف بهذه الرواية على وجوب الدفع ، وهو ~~مذهب مالك وأحمد ، وقال أبو حنيفة # 119 PageV02P029 ~~والشافعي : يجوز الدفع على الوصف ، ولا يجب لأن صاحبها مدع فيحتاج في ~~الوجوب إلى البينة لعموم قوله صلى الله تعالى عليه وسلم ، البينة على ~~المدعي فيحمل الأمر بالدفع في الحديث على الإباحة جمعا بين الحديثين ، فإن ~~أقام شاهدين بها وجب الدفع وإلا لم يحب. وأشار الحافظ ابن حجر إلى ترجيح ~~مذهب مالك وأحمد فقال فتخص صورة الملتقطة من عموم البينة على المدعي. قلت : ~~ولا حاجة إلى التخصيص أما أولا فلأن البينة ما جعله الشارع بينة لا الشهود ~~فقط ، وقد جعل الشارع البينة في اللقطة الوصف ، فإذا وصف فقد أقام البينة ، ~~فيجب قبولها وأي دليل يدل على خلاف ذلك ، وأما ثانيا فلأن حديث البينة على ~~المدعي إنما هو في القضاء ووجوب الدفع أعم من ذلك فيجب على كل من كان في ~~يده حق لأحد من غير استحقاق أن يدفع إليه إذا علم به ، وإن كان القاضي لا ~~يقضي عليه بالدفع بلا شهود ، فيجب القول بوجوب الدفع لهذا الحديث ، وإن ~~قلنا إن القاضي لا يجبر عليه بالدفع لحديث البينة ، ولا يخفى ms224 أن إقامة ~~الشهود على تعيين الدراهم والدنانير متعسر بل متعذر عادة فتكليف إقامة ~~الشهود على اللقطة بعيد جدا بل الشهود عادة لا تكون إلا بالاستشهاد واللقطة ~~تسقط بلا قصد فلا يتصور فيها الاستشهاد والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 119 # 2 باب ضالة الإبل # قوله : (قال لك أو لأخيك) يمكن أن يجعل لك خطابا للملتقط مطلقا ، ويحمل ~~أخيك على المالك أي هو الملتقط أو للمالك أخذا وللذئب إن لم يأخذه أحد ~~فأخذه أحب. # 120 # 121 # 7 باب كيف تعرف لقطة أهل مكة PageV02P030 ~~قوله : (باب كيف تعرف) أي : تعرف دائما أو سنة فقط. قوله : (لا تلتقط ~~لقطتها إلا لمعرف) على بناء المفعول والمعنى لم يحل الشرع ولم يجوز لقطتها ~~إلا لمعرف والله تعالى أعلم. # قوله : (ولا تحل لقطتها إلا لمنشد) أي : لمعرف على الدوام ليظهر فائدة ~~التخصيص وهو مذهب الشافعي وأحمد ، ولعل من يقول المراد بالمنشد المنشد سنة ~~كما في سائر البلاد يجيب عن التخصيص بأنه كتخصيص الإحرام في قوله تعالى : ~~{فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال} مع أن الفسوق حرام منهى عنه ~~بلا إحرام أيضا ، وحاصله زيادة الاهتمام بأمر الإحرام ، وأن التعريف في ~~لقطته متأكد ؛ وقيل : بل الحديث دليل على حل لقطة مكة لأنه نفي الحل ~~واستثنى المنشد فدل على أن الحل ثابت للمنشد ، وهو مردود بأن المراد حل ~~الالتقاط لا حل العين بدليل لا تلتقط لقطتها إلا لمعرف كما لا يخفى والله ~~تعالى أعلم اه. سندي. # 122 # 123 # 124 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 119 ### | AUTO 46 كتاب المظالم # 125 # 2 باب قول الله تعالى : {ألا لعنة الله على الظالمين} # قوله : (كيف سمع رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في النجوى) قال ~~القسطلاني أي : التي تقع بين الله تعالى وبين عبده يوم القيامة قلت : فحمل ~~النجوى على النجوى المخصوصة بقرينة الجواب ، ويمكن أن تحمل النجوى على ~~إطلاقها فيكون جواب ابن عمر بنجوى الله تعالى لأنها تدل على جواز النجوى ~~للمصلحة والله تعالى ms225 أعلم. اه. سندي. # 126 # 127 # 9 باب الاتقاء والحذر من دعوة المظلوم PageV02P031 ~~قوله : (اتق دعوة المظلوم) المقصود به النهي عن ارتكاب الظلم بأنه مع قطع ~~النظر عما يفضي إليه من وبال الآخرة قد يفضي إلى دعاء المظلوم على الظالم ، ~~وذلك الدعاء يستجاب عند الله تعالى فينبغي للعاقل التحرز عن الظلم لذلك أيضا. # 10 باب من كانت له مظلمة عند الرجل فحللها له ، هل يبين مظلمته # قوله : (أخذ من سيئات صاحبه فحمل عليه) وعلى هذا فمعنى قوله تعالى : {ولا ~~تزر وازرة وزر أخرى} أن الله تعالى لا يعاقب أحدا بذنب غيره ابتداء لا أنه ~~لا يحمل عليه ذنب غيره جزاء له على عمله إذا كان عمله يقتضي التحميل ، ومن ~~هذا القبيل قوله تعالى : {وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم} والله تعالى ~~أعلم. اه. سندي. # قال القاضي عياض رحمه الله : كذا في أكثر الروايات والصواب عن القرآن اه. ~~من اليونينية. # 128 # 129 # 17 باب إذا خاصم فجر # قوله : (وإذا خاصم فجر) أي : في الخصومة أي مال عن الحق والمراد به هنا ~~الشتم والرمي بالأشياء القبيحة والبهتان. # 130 # 19 باب ما جاء في السقائف # قوله : (وجلس النبى {صلى الله عليه وسلم} وأصحابه في سقيفة بني ساعدة) ~~التي وقعت المبايعة فيها بالخلافة لأبي بكر الصديق رضي الله عنه ، ومراد ~~المؤلف التنبيه على جواز اتخاذها ، وهي أن صاحب جانبي الطريق يجوز له أن ~~يبني سقفا على الطريق تمر المارة تحتها ، ولا يقال أنه تصرف في هواء الطريق ~~وهو تابع لها يستقبحه المسلمون لأن الحديث دال على جواز اتخاذها ولولا ذلك ~~لما أقرها النبي صلى الله عليه وسلم ولا جلس تحتها. اه. قسطلاني. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 125 # 131 # 22 باب أفنية الدور والجلوس فيها والجلوس على الصعدات PageV02P032 ~~قوله : (وكف الأذى) أي : عن الناس فلا تحتقرهم ولا تغتابهم إلى غير ذلك اه. ~~قسطلاني. # 132 # 23 باب الآبار على الطرق إذا لم يتأذ بها # قوله : (في كل ذات كبد رطبة أجر) وفي الحديث جواز حفر الآبار في ms226 الصحراء ~~لانتفاع عطشان وغيره بها. فإن قلت : كيف ساع مع مظنة الاستضرار بها بساقط ~~بليل أو وقوع بهيمة أو نحوها فيها أجيب بأنه لما كانت المنفعة أكثر ومتحققة ~~والاستضرار نادرا ومظنونا غلب الانتفاع وسقط الضمان فكانت جبارا ، فلو ~~تحققت المصرة لم يجز وضمن الحافر. # 25 باب الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها # قوله : (العلية) بضم العين المهملة وكسرها وتشديد اللام المكسورة ~~والمثناة التحتية # 133 # قال الكرماني : وهي مثل الغرفة ، وقال الجوهري : الغرفة العلية فهو من ~~العطف التفسيري. # قوله : (ثم غلبني ما أجد) أي : من شغل قلبه مما بلغه من تطليقه عليه ~~السلام نساءه ومن جملتهن حفصة بنته وفي ذلك من المشقة ما لا يخفى. # قوله : (فقلت لغلام له أسود) اسمه رباح بفتح الراء والموحدة المخففة وبعد ~~الألف حاء مهملة اه. قسطلاني. # 134 # قوله : (على رمال حصير) بكسر الراء والإضافة ما رمل أي نسج من حصير ~~وغيره. قوله : (ليس بينه وبينه فراش) أي : ليس بينه عليه الصلاة والسلام ~~وبين الحصير فراش. قوله : (من أدم) بفتحتين جلد مدبوغ قوله : (استأنس) أي ~~: أتبصر هل يعود {صلى الله عليه وسلم} إلى الرضا أو هل أقول قولا أطيب به ~~قلبه وأسكن غضبه. اه. قسطلاني. # 135 # 136 # 30 باب النهبى بغير إذن صاحبه PageV02P033 ~~قوله : (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) يحتمل أن يكون نفيا بمعنى النهي ~~أي : لا ينبغي له أن يزني ، والحال أنه مؤمن ومقتضى الإيمان التنزه عن ~~القبائح ، ويحتمل أن المراد به التشديد والتغليظ بإلحاق الزاني بالكافر أو ~~المراد بالزاني المستحل أو المراد ، وهو كامل الإيمان ، وقد روي عن ابن ~~عباس أنه ينزع عنه نور الإيمان ، وهذا هو الذي أشار إليه المصنف رحمه الله ~~تعالى. اه. سندي. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 125 ### || AUTO 31 باب كسر الصليب وقتل الخنزير # قوله : (حتى ينزل فيكم ابن مريم حكما) فيه تنبيه على أنه لا يأتي فينا ~~على أنه نبي مرسل إلينا ، وإن كان نبيا في الواقع بل يأتي فينا على أنه ~~حاكم وزاد ms227 هذا التنبيه وضوحا وصفه بقوله مقسطا إذ من يجيء نبيا لا يحتاج ~~إلى أن يوصف بكونه عدلا بخلاف من يجيء حاكما فافهم ، والله تعالى أعلم. # 137 # 33 باب من قاتل دون ماله # قوله : (من قتل دون ماله) كأنه فهم منه أن يقوم لحفظ المال والدفع عنه ~~فيقتل لذلك ، وأما الذي يقتل من غير دفع عن المال فلا يقال له إنه قتل دون ~~ماله ، فأشار في الترجمة حيث قال من قاتل إلى هذا ، والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 138 # 139 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 125 ### | AUTO 47 كتاب الشركة ### || AUTO 1 باب الشركة في الطعام والنهد والعروض # قوله : (وجعلوه على النطع فقام رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم فدعا) ~~فيه دليل على أنه يجوز للقاعد أن يقوم وقت الدعاء إذا كان أمرا مهتما بشأنه ~~والله تعالى أعلم. # 140 # 3 باب قسمة الغنم # قوله : (ما أنهر الدم وذكر اسم الله) على بناء المفعول بتقدير معه أي : ~~وذكر اسم الله مع # 141 PageV02P034 ~~استعمال تلك الآلة ويمكن أن يجعل حالا فلا حاجة إلى تقدير ، وفي بعض النسخ ~~، وذكر اسم الله عليه أي : على ذبيحته وقوله : فكلوه أي : فكلوا ذبيحته ~~والله تعالى أعلم اه. سندي. # 142 # 7 باب شركة اليتيم وأهل الميراث # قوله : (أنه سأل عائشة عن قول الله وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى ~~فانكحوا الآية) لعل سبب السؤال ما في ارتباط الجزاء بالشرط من الخفاء ، ~~وبما ذكرت عائشة قد زال ذلك الخفاء ، وحصل للفهم الشفاء اه. سندي. # 143 # 144 # 14 باب الشركة في الرقيق # قوله : (يستسع) بضم التحتية وفتح العين من غير إشباع مبنيا للمفعول ~~مجزوم بحذف حرف العلة ، والمعنى أنه يكلف العبد الاكتساب لقيمة نصيب الشريك ~~، وقوله : غير مشقوق عليه أي : بل مر فيها مسامحا. # 145 # 15 باب الاشتراك في الهدي والبدن ، وإذا أشرك الرجل الرجل في هديه بعدما أهدى # قوله : (وأشركه في الهدي) أي : أشرك النبى {صلى الله عليه وسلم} عليا في ~~الهدي قال في فتح الباري : فيه ms228 بيان أن الشركة وقعت بعد ما ساق النبى {صلى ~~الله عليه وسلم} الهدي من المدينة ، وهو ثلاث وستون بدنة وجاء علي من اليمن ~~إلى النبى {صلى الله عليه وسلم} ومعه سبع وثلاثون بدنة فصار جميع ما ساقه ~~النبى {صلى الله عليه وسلم} من الهدي مائة بدنة ، وأشرك عليا معه فيها ، اه ~~قسطلاني. # 146 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 140 ### | AUTO 48 كتاب الرهن # 2 باب من رهن درعه PageV02P035 ~~قوله : (ورهنه درعه) وبقي مرهونا عنده إلى أن توفي صلى الله تعالى عليه ~~وسلم كذا في روايات الحديث ، وقد يقال كيف يكون ذلك مع أن اليهود الذين ~~كانوا في المدينة قد قتل بعضهم ، وأخرج بعضهم والله تعالى أعلم إلا أن يقال ~~إن هذا اليهودي من سكان خيبر ، والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 147 # 148 # 149 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 147 ### | AUTO 49 كتاب العتق # 3 باب ما يستحب من العتاقة في الكسوف والآيات # قوله : (الدراوردي) بفتح الدال المهملة والراء المخففة والواو وسكون ~~الراء وكسر الدال # 150 # المهملة ، وتشديد التحتية نسبة إلى دراورد قرية من قرى خراسان ، واسمه ~~عبد العزيزبن محمد. # قوله : (عثام) بفتح العين المهملة وتشديد المثلثة وبعد الألف ميم ابن ~~عليبن الوليد العامري الكوفي. # قوله : (عند الخسوف) بالخاء المعجمة ، أي : خسوف القمر. # قوله : (بالعتاقة) بفتح العين أي : الإعتاق للرقبة ، وقد وضح برواية ~~زائدة السابقة أن الآمر في رواية عثمان هو الرسول {صلى الله عليه وسلم} ، ~~وفيه تقوية للقائل أن قول الصحابي كنا نؤمر بكذا له حكم الرفع ، وهو الأصح ~~، اه. قسطلاني. # 151 # 152 # 6 باب الخطإ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه ، ولا عتاقة إلا لوجه الله PageV02P036 ~~قوله : (ولا عتاقة إلا لوجه الله) الظاهر أن المراد ههنا هي العتاقة ~~النافعة وإلا يشكل بعتاقة الكافر مع أنه ليس من أهل القربة ، وقد سبق في ~~الأحاديث أنه صلى الله تعالى عليه وسلم لمن أسلم بعد أن أعتق أسلمت على ما ~~سلف لك من خير أو نحو ذلك ، وهذا يفيد أن إعتاقه حال الكفر ms229 قد صح ، وعلى ~~هذا فلا يصح الاستدلال به على أنه لا بد في الإعتاق في نية ، وأما حديث لكل ~~امرىء ما نوى ، فالمراد به الثواب وعدمه بقرينة تفصيله بقوله فمن كانت ~~هجرته الخ فلا دليل فيه على مطلوبه كيف وغير واحد من الأفعال كالأفعال ~~الحسية ونحو البيع والشراء لا يتوقف وجوده على نية ، وأما حديث : "إن الله ~~تجاوز لي عن أمتي" الخ فلا دليل فيه ، بل هو دليل للخصم في الجملة إذ ~~الكلام فيما إذا تكلم بالإعتاق أو الطلاق ، وحينئذ دخل في قوله أو تكلم ~~فينبغي أن يكون معتبرا بهذا الحديث ، والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 153 # 8 باب أم الولد # قوله : (أن تلد الأمة ربها) أي : سيدها لأن ولدها من سيدها ينزل منزلة ~~سيدها لمصير مال الإنسان إلى ولده غالبا ولا دلالة فيه على جواز بيع أم ~~الولد ولا عدمه. وقال ابن المنير : استدل البخاري بقوله تلد الأمة ربها على ~~إثبات حرية أم الولد ، وأنها لا تباع من جهة كونه من أشراط الساعة أي : ~~يعتق الرجل والمرأة وأمهما الأمة ويعاملانها معالمة السيد تقبيحا لذلك وعده ~~من الفتن ، ومن أشراط الساعة فدل على أنها محترمة شرعا. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 150 # 154 # 12 باب عتق المشرك # قوله : (أن حكيمبن حزام) بكسر الحاء المهملة وبالزاي وحكيم بفتح ~~المهملة وكسر # 155 PageV02P037 ~~الكاف ابن خويلدبن أسدبن عبد العزى القرشي الأسديابن أخي خديجة أم ~~المؤمنين أسلم يوم الفتح وصحب وله أربع وسبعون سنة. اه. قسطلاني. # 13 باب من ملك من العرب رقيقا ، فوهب وباع وجامع وفدى وسبى الذرية # قوله : (فقال ما عليكم أن لا تفعلوا) قال القسطلاني : لا بأس عليكم أن ~~تفعلوا ، ولا # 156 # مزيدة اه. قلت : النظر في التعليل وهو قوله : ما من نسمة الخ يفيد أن لا ~~غير زائدة ، وقد قرره القسطلاني على وجه يفيد عدم الزيادة ، فإنه قال أي كل ~~نفس كائنة في علم الله لا بد من مجيئها من العدم إلى الوجود في الخارج سواء ~~عزلتم أم لا ، فلا ms230 فائدة في عزلكم ، فإن هذا يفيد أنه رغبهم في ترك العزل ، ~~وبين لهم أن فعل العزل لا يفيد الفائدة التي لأجلها تريدونه ، فلو تركتم ~~العزل لما ضركم اه. ولا أقل من أن المعنى صحيح على تقدير عدم الزيادة ~~فالحكم بالزيادة لا يجوز والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 157 # 158 # 17 باب كراهية التطاول على الرقيق ، وقوله : عبدي أو أمتي # قوله : (كلكم راع) يحتمل أنه استنبط من هذا التسوية بين الكل فلا ينبغي ~~تطاول بعضهم # 159 # على بعض ، ويحتمل أنه أراد والعبد راع يفهم منه أنه يجوز إطلاق العبد ، ~~وكذا أراد أن قوله في الحديث الثاني : "إذا زنت الأمة" يفهم منهم أنه يجوز ~~إطلاق الأمة فالكراهة مخصوصة بصورة الإضافة إلى ياء المتكلم كأن يقول عبدي ~~أو أمتي والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 18 باب إذا أتاه خادمه بطعامه PageV02P038 ~~قوله : (فإنه ولي علاجه) أي : الطعام عند تحصيل آلاته ، وتحمل مشقة حره ~~ودخانه عند الطبخ وتعلقت به نفسه وشم رائحته ، واختلف في حكم الأمر ~~بالإجلاس ، فقال الشافعي أنه أفضل ، فإن لم يفعل فليس بواجب أو يكون ~~بالخيار بين أن يجلسه أو يناوله ، وقد يكون أمره اختيارا غير حتم ورجح ~~الرافعي الاحتمال الأخير وحمل الأول على الوجوب ومعناه أن الإجلاس لا يتعين ~~لكن إن فعله كان أفضل ، وإلا تعينت المناولة ، ويحتمل أن الواجب أحدهما لا ~~بعينه ، والثاني أن الأمر للندب مطلقا ، اه. قسطلاني. # 160 # 161 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 150 ### | AUTO 50 كتاب المكاتب # 2 باب المكاتب ، ونجومه في كل سنة نجم # قوله : (شروطا ليست في كتاب الله) قال ابن خزيمة : أي ليس في حكم الله ~~جوازها أو وجوبها لا أن كل من شرط شرطا لم ينطق به الكتاب باطل لأنه قد ~~يشترط في البيع الكفيل ، # 162 # فلا يبطل الشرط ، ويشترط في الثمن شروط من أوصافه أو نجومه ونحو ذلك فلا ~~تبطل ، فالشروط المشروعة صحيحة وغيرها باطل. # 4 باب استعانة المكاتب وسؤاله الناس # قوله : (إنما الولاء لمن أعتق) ويستفاد من التعبير بإنما إثبات ms231 الحكم ~~للمذكور ، ونفيه عما عداه فلا ولاء لمن أسلم على يديه رجل اه. قسطلاني. # 163 # 6 باب إذا قال المكاتب : اشترني وأعتقني ، فاشتراه لذلك # قوله : (لعتبةبن أبي لهب) أي : ابن عبد المطلببن هاشمبن عم النبى {صلى ~~الله عليه وسلم} عام الفتح اه. قسطلاني. # 164 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 162 ### | AUTO 51 كتاب الهبة ### || AUTO 1 باب الهبة وفضلها والتحريض عليها PageV02P039 ~~قوله : (ولو فرسن شاة) بفاء مكسورة فراء ساكنة فسين مهملة مكسورة عظم ~~قليل اللحم وهو للبعير موضع الحافر من الفرس ، ويطلق على الشاة مجازا ، ~~وأشير بذلك إلى المبالغة في إهداء الشيء اليسير وقبوله لا إلى حقيقة الفرسن ~~لأنه لم تجر العادة بإهدائه أي لا تمنع جارة من الهدية لجارتها الموجود ~~عندها لاستقلاله بل ينبغي أن تجود لها بما تيسر ، وإن كان قليلا فهو خير من ~~العدم ، وإذا تواصل القليل صار كثيرا ، وفي حديث عائشة يا نساء المؤمنين ~~تعادوا ولو فرسن شاة ، فإنه يثبت المودة ويذهب الضغائن اه. قسطلاني. # 165 # 3 باب من استوهب من أصحابه شيئا # قوله : (فليعمل لي أعواد المنبر) أي : فليصلحها لي وليسوها لأجل جلوسي ، ~~وقال القسطلاني : أي ليفعل لي فعلا في أعواد ، ولا يخفى ما فيه من البعد ~~والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 166 # 5 باب قبول هدية الصيد # قوله : (عضد الصيد) وكان الصيد حمار وحش. # قوله : (أنفجنا) أي : أثرنا ونفرنا قوله : (بمر الظهران) بفتح الميم ~~وتشديد الراء والظاء المعجمة وهو على مثال تثنية ظهر من العلم المضاف ~~والمضاف إليه فالإعراب للأول وهو مر ، والثاني مجرور أبدا بالإضافة موضع ~~قريب من مكة قوله : (فلغبوا) أي : تعبوا. # 6 باب قبول الهدية # قوله : (بالأبواء) بفتح الهمزة وسكون الموحدة والمد اسم قرية من الفرع ~~من أعمال # 167 # المدينة بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلا قوله : (أو ~~بودان) بفتح الواو وتشديد الدال المهملة آخره نون موضع أقرب إلى الجحفة ~~من الأبواء والشك من الراوي ، اه قسطلاني. # 168 # 8 باب من أهدى إلى صاحبه وتحرى بعض نسائه دون ms232 بعض PageV02P040 ~~قوله : (فسبتها) أي سبت زينب عائشة قوله : (هل تكلم) بحذف إحدى التاءين قوله : # 169 # (إنها بنت أبي بكر) أي إنها شريفة عاقلة عارفة كأبيها ، وكأنه صلى الله ~~تعالى عليه وسلم أشار إلى أن أبا بكر كان عالما بمناقب مضر ومثالبها ولا ~~يستغرب من بنته تلقي ذلك عنه. # 10 باب من رأى الهبة الغائبة جائزة # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 165 # قوله : (وفد هوازن) أي : مسلمين وسألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم ، ~~قوله : (يطيب # 170 # ذلك) بضم الياء وفتح الطاء وتشديد الياء أي : من أحب أن يطيب نفسه بدفع ~~السبي إلى هوازن ، قوله : (حتى نعطيه إياه) أي عوضه. # 12 باب الهبة للولد ، وإذا أعطى بعض ولده شيئا لم يجز ، حتى يعدل بينهم ~~ويعطي الآخرين مثله ، ولا يشهد عليه # قوله : (ثم أعطاه ابن عمر) فيه تأكيد للتسوية بين الأولاد في الهبة لأنه ~~عليه الصلاة والسلام لو سأل عمر أن يهبه لابن عمر لم يكن عدلا بين بني عمر ~~، فلذلك اشتراه صلى الله تعالى عليه وسلم ثم وهبه له. # قوله : (نحلت) بفتح النون والحاء المهملة وسكون اللام أي : أعطيت. اه. ~~قسطلاني. # 171 # 14 باب هبة الرجل لامرأته والمرأة لزوجها # قوله : (خلبها) أي : خدعها. # 172 # 15 باب هبة المرأة لغير زوجها وعتقها ، إذا كان لها زوج فهو جائز ، إذا ~~لم تكن سفيهة ، فإذا كانت سفيهة لم يجز # قوله : (إلا ما أدخل علي الخ) أي : زوجني الزبير وصيره ملكا لها قوله : ~~(ولا توعي) بضم أوله وكسر العين وقوله : فيوعى عليك بفتح العين أي لا ~~تجمعي في الوعاء وتبخلي بالنفقة فتجازي بمثل ذلك. PageV02P041 # قوله : (كان أعظم لأجرك) وقع في رواية النسائي بيان وجه الأفضلية في إعطاء ~~الأحوال وهو احتياجهم إلى من يخدمهم ، وليس في الحديث نص على أن صلة الرحم ~~أفضل من العتق لأنها واقعة عين # 173 # 17 باب من لم يقبل الهدية لعلة # قوله : (فلما عرف في وجهي الخ) أي عرف أثر التغيير في وجهي من كراهة رده ~~، قوله : (ولكنا حرم) أي : وإنما سبب ms233 الرد كوننا محرمين. # 174 # قوله : (قال فهلا) أي قال النبي عليه الصلاة والسلام : اه. قسطلاني. قوله ~~: (لا يأخذ أحد منه) أي : من مال الصدقة قوله : (اللهم هل بلغت) أي : قد بلغت. # 19 باب كيف يقبض العبد والمتاع # قوله : (بكر) بفتح الباء الموحدة وسكون الكاف جمل قوله : (هو لك الخ) ~~فاكتفى بالقبض بكونه في يده. # قوله : (ولم يعط مخرمة الخ) أي : حال القسمة ، اه. قسطلاني. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 165 # 175 ### || AUTO 21 باب إذا وهب دينا على رجل # قوله : (باب إذا وهب دينا على رجل) وذكر فيه حديث جابر وموضع الترجمة منه ~~قوله فسألهم أن يقبلوا ثمر حائطي ويحللوا أبي ودلالته على المطلوب واضحة ~~لأن سؤال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إياهم هبة الدين يدل على جوازه ~~قطعا إذ لا يمكن أن يطلب منهم شيئا وهو غير جائز وبهذا سقط ما قال العيني ~~مطابقة الحديث تؤخذ من معنى الحديث ، ولكنه بالتكلف وهو أنه صلى الله تعالى ~~عليه وسلم سأل غرماء جابر أن يقبضوا ثمر حائطه ويحللوه # 176 # من بقية دينه ، ولو قبلوا ذلك كان إبراء لذمة أبي جابر من بقية الدين وهو ~~في الحقيقة لو وقع كان هبة للدين ممن هو عليه وهو معنى الترجمة اه. فافهم ~~والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 177 PageV02P042 ~~23 باب الهبة المقبوضة وغير المقبوضة ، والمقسومة وغير المقسومة # قوله : (سنا) أي : مثل سن بعيره. # 24 باب إذا وهب جماعة لقوم # قوله : (من ترون) أي : من العسكر قوله : (استأنيت) بالهمزة الساكنة أي ~~: انتظرتكم قوله : (حتى نعطيه إياه) أي : عوضه قوله : (طيبنا) بتشديد ~~المثناة التحتية أي : جعلناه طيبا # 178 # من جهة كونهم رضوا به وطابت أنفسهم به قوله : (ثم رجعوا) أي : العرفاء. # 25 باب من أهدي له هدية وعنده جلساؤه ، فهو أحق # قوله : (فهو أحق) أي : بالهدية من جلسائه قوله : (أن جلساءه شركاء) أي في ~~الهدية ندبا. # قوله : (أخذ سنا) أي : قرضا. # 179 # 27 باب هدية ما يكره لبسها # قوله : (حلة سيراء) بسكر السين المهملة وفتح ms234 المثناة التحتية وبالراء ~~ممدودا أي : حلة حرير تباع عند باب المسجد. اه. قسطلاني.. # 28 باب قبول الهدية من المشركين # قوله : (لمناديل سعدبن معاذ في الجنة أحسن من هذا) ولعله صلى الله تعالى ~~عليه وسلم # 180 # خاف عليهم الرغبة في الدنيا فقال لهم ذلك ترغيبا لهم في الآخرة وتزهيدا ~~لهم في الدنيا والله تعالى أعلم. # 181 # 30 باب لا يحل لأحد أن يرجع في هبته وصدقته # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 165 # قوله : (العائد في هبته الخ) استدل به المصنف على حرمة الرجوع ولعل من ~~يقول بكراهة الرجوع دون الحرمة يقول إن عود الكلب في القيء لا يوصف بالحرمة ~~، وإنما هو مستكره منكر # 182 # جدا في النفوس فغاية ما يدل عليه الحديث الكراهة دون الحرمة والله تعالى ~~أعلم. اه. سندي. # 183 # 184 # 35 باب فضل المنيحة PageV02P043 ~~قوله : (البحار) بموحدة ومهملة أي من وراء القرى والمدن. # قوله : (كان خيرا له الخ) أي : لأنها أكثر ثوبا. # 185 # 186 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 165 ### | AUTO 52 كتاب الشهادات ### || AUTO 1 باب ما جاء في البينة على المدعي # قوله : (وليملل الذي عليه الحق) أي : وليكن المملل من عليه الحق لأن ~~المقر المشهود عليه قوله : (وليتق الله ربه) أي : الملل أو الكاتب قوله : ~~(أو لا يستطيع الخ) أي : أو غير مستطيع للإملاء بنفسه لخرس أو جهل باللغة ~~قوله : (فليملل وليه بالعدل) أي : الذي يلي أمره من قيم إن كان صبيا أو ~~مختل عقل أو وكيل أو مترجم إن كان غير مستطيع قوله : (أن تضل الخ) أي : ~~لأجل أن إحداهما إن ضلت الشهادة بأن نسيتها ذكرتها الأخرى قوله : (وأدنى أن ~~لا ترتابوا) أي : وأقرب في أن لا تشكوا في جنس الدين وقدره وأجله والشهود ~~ونحو ذلك قوله : (وإن تفعلوا) أي : الضرار بالكاتب والشاهد كأن لا يعطي ~~للكاتب جعله وللشاهد مؤنة مجيئة # 187 # حيث كانت قوله : (وإن تلووا) أي ألسنتكم عن شهادة الحق أو عن حكومة العدل. # 2 باب إذا عدل رجل أحدا فقال : لا نعلم إلا ms235 خيرا ، أو قال : ما علمت إلا خيرا # قوله : (إن رأيت عليها أمرا) بكسر همزة إن النافية أي : ما رأيت عليها ~~شيئا قوله : (أغمصه) بفتح الهمزة وسكون الغين المعجمة وكسر الميم وبصاد ~~مهملة أي أعيبها به ، قوله : (الداجن) الشاة تألف البيوت ولا تخرج إلى ~~المرعى اه. قسطلاني. # 188 # 4 باب إذا شهد شاهد ، أو شهود بشيء ، فقال آخرون : ما علمنا ذلك/ # يحكم بقول من شهد PageV02P044 ~~قوله : (كيف) أي : تباشرها وتفضي إليها ، وقيل قيل إنك أخوها من الرضاعة. ~~قوله : (ففارقها) أي : فارقها عقبة أي : طلقها احتياطا وورعا لا حكما بثبوت ~~الرضاع. # 189 # 5 باب الشهداء العدول # قوله : (أمناه) بهمزة مقصورة وميم مكسورة ونون مشددة من الأمان أي : ~~جعلناه آمنا من الشر أو صيرناه عندنا أمينا. # 6 باب تعديل كم يجوز # قوله : (شهادة القوم الخ) مبتدأ خبره محذوف أي مقبولة قوله : (شهداء ~~الله) خبر لمبتدإ محذوف أي : هم شهداء. # قوله : (ذريعا) بفتح أوله أي سريعا قوله : (فأثنى خير) برفع خير نائب ~~فاعل وحذف عليها ، وفي رواية بنصب خير صفة لمصدر محذوف أي : ثناء خيرا أو ~~بنزع الخافض أي : بخير # 190 # وقوله : ثم مر بأخرى فأثنى خيرا بنصب خيرا كما مر اه. قسطلاني. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 187 # 7 باب الشهادة على الأنساب ، والرضاع المستفيض ، والموت القديم # قوله : (أراه) بضم الهمزة في الموضعين بمعنى أظنه قوله : (ما يحرم) ~~بفتح أوله مخففا أي مثل ما يحرم من الولادة. # 191 # قوله : (من إخوانكن) استفهام/ # قوله : (فإنما الرضاعة) تعليل لقوله : انظرن الخ أي : ليس كل من أرضع لبن ~~أمهاتكن يصير أخاكن بل شرطه أن يكون من المجاعة بفتح الميم من الجوع أي إن ~~الرضاعة المعتبرة في المحرمية شرعا ما كان فيه تقوية للبدن واستقلال لسد ~~الجوع ، وذلك إنما يكون في حال الطفولية قبل الحولين. # 8 باب شهادة القاذف والسارق والزاني # قوله : (استقضى المحدود) بالبناء للمفعول أي طلب منه أن يحكم بين خصمين ~~اه. قسطلاني. # 192 # 193 # 10 باب ما قيل في شهادة الزور PageV02P045 ~~قوله : (لقول الله ms236 عز وجل والذين لا يشهدون الزور) قيل الآية مسوقة لذم ~~شهادة الزور فلذلك ذكره المصنف وقيل بل في مدح تاركي شهادة الزور فلا وجه ~~لا يراد المصنف ههنا قلت : لا شك في أنها مسوقة للمدح بترك شهادة الزور لكن ~~المدح بالترك يدل على أن فعلها مذموم سيما وقد سبق مدحهم بترك الكبائر ، ~~وهذا يكفي في إيراد المصنف والله تعالى أعلم. # 194 ### || AUTO 11 باب شهادة الأعمى وأمره ونكاحه وإنكاحه ومبايعته وقبوله في ~~التأذين وغيره ، وما يعرف بالأصوات # قوله : (فتكلم فعرف النبي صلى الله تعالى عليه وسلم صوته فخرج) لا ينافي ~~ما سبق أنه أمر ولده بالدخول لينادي النبي صلى الله تعالى عليه وسلم له ~~لجواز أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم عرف صوته فشرع في الخروج لذلك ، ~~واجتمع معه دخول الولد أيضا والله تعالى أعلم. # 195 # 13 باب شهادة الإماء والعبيد # قوله : (فأعرض عني قال فتنحيت فذكرت ذلك له قال وكيف وقد زعمت أنها قد ~~أرضعتكما) قيل : إعراضه صلى الله تعالى عليه وسلم أولا يدل على أن الذي ~~أشار إليه من الفراق ما كان بيانا للحكم ، بل إنما كان على وجه الأخذ ~~بالأولى والأحوط إذ لو كان على وجه الحكم لما أعرض أولا عن بيانه إذ قد ~~يترتب على الإعراض ترك السائل المسئلة بعد ذلك ففيه تقرير على المحرم قلت : ~~يمكن أن يكون إعراضه لاستبعاد سؤاله مع ظهور الحكم ، وهذا هو الذي يدل عليه ~~تصدير الجواب بقوله كيف كأنه قال يستبعد الحل في تلك الصورة استبعادا ظاهرا ~~فكيف تسأل عنه والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 187 # 196 # 15 باب تعديل النساء بعضهن بعضا PageV02P046 ~~قوله : (قالت كان رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم إذا أراد أن يخرج ~~سفرا) قال القسطلاني : أي إلى سفر فهو نصب بنزع الخافض أو ضمن يخرج معنى ~~ينشىء ، فالنصب على المفعولية اه. قلت : والأقرب أنه مفعول له أي يخرج لسفر ~~أو حال أي مسافرا أو ذا سفر والله تعالى أعلم. اه. سندي. ms237 # قوله : (معرسين) أي : نازلين وقوله في نحر الظهيرة أي حين بلغت الشمس ~~منتهاها من # 197 # الارتفاع كأنها وصلت إلى النحر ، وهو وقت شدة الحر قوله : (ابن سلول) ~~يكتب بالألف والرفع لأن سلول غير منصرف علم لأم عبد الله فهو صفة لعبد الله ~~لا لأبي قوله : (تيكم) بكسر المثناة الفوقية إشارة للمؤنث قوله : (نقهت) ~~بفتح النون والقاف أي : أفقت من مرضي ولم تتكامل لي الصحة قوله : ~~(المناصع) هو موضع خارج المدينة قوله : (لا يرقأ لي دمع) بالقاف والهمزة ~~أي : لا ينقطع اه. قسطلاني. # 198 # قوله : (قلص دمعي) بفتح القاف واللام آخره صاد مهملة أي : انقطع لأن الحزن # 199 # والعضب إذا أخذا حدهما فقد الدمع لفرط حرارة المصيبة قوله : (تساميني) ~~بضم التاء وبالسين المهملة أي : تضاهيني وتفاخرني بجمالها ، ومكانتها عند ~~النبي صلى الله تعالى عليه وسلم مفاعلة من السمو ، وهو الارتفاع اه. ~~قسطلاني. # 16 باب إذا زكى رجل رجلا كفاه # قوله : (منبوذا) أي : لقيطا قوله : (عسى الغوير الخ) بضم الغين المعجمة ~~تصغير غار أبؤسا بفتح الهمزة الأولى وضم الثانية جمع بؤس منصوب على أنه ~~خبر ليكون محذوفة ، وهو مثل مشهور يقال فيما ظاهره السلامة ، ويخشى منه العطب. # 200 # 18 باب بلوغ الصبيان وشهادتهم PageV02P047 ~~قوله : (جدة) بالنصب بدل من جارة وقوله بنت إحدى وعشرين أي أنها حاضت ~~لاستكمال تسع سنين ، ووضعت بنتا لاستكمال عشر ووقع لبنتها مثل ذلك. # 19 باب سؤال الحاكم المدعي : هل لك بينة ؟ قبل اليمين # قوله : (ليقتطع بها مال امرىء مسلم) أي : أو ذمي أو معاهد بأن يأخذه بغير حق بل # 201 # بمحرد يمينه المحكوم بها في ظاهر الشرع والتقييد بالسلم جرى على الغالب ~~ولا فرق بين المال وغيره ، وإن كان يسيرا اه. قسطلاني. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 187 # 202 # 22 باب اليمين بعد العصر # قوله : (باب اليمين بعد العصر) أي : باب ما جاء في فعلها بعد العصر ~~وتخصيص هذا الوقت بتعظيم الإثم على من حلف فيه كاذبا لكونه وقت ارتفاع ~~الأعمال. # 23 باب يحلف المدعى عليه حيثما وجبت ms238 عليه اليمين ، ولا يصرف # من موضع إلى غيره # قوله : (ولا يصرف من موضع إلى غيره) أي : للتغليظ عليه وجوبا ، وهذا عند ~~الحنفية فلا # 203 # يغلظ عندهم بمكان كالمسجد ولا بزمان كالجمعة ، وقال الشافعية تغلظ ندبا ~~لا بتكرير الأيمان لاختصاصه باللعان والقسامة ، ووجوبه فيها بل بتعديد ~~أسماء الله وصفاته والزمان والمكان اه. قسطلاني. # 204 # 26 باب كيف يستحلف # قوله : (والله لا أزيد الخ) أي : في التصديق والقبول قوله : (أفلح) أي : ~~فاز الرجل وقوله إن صدق أي في قوله هذا زاد في الصيام ، فأخبره رسول الله ~~{صلى الله عليه وسلم} بشرائع الإسلام ، ويدخل فيها جميع الواجبات والمنهيات ~~والمندوبات ومطابقة الحديث لما ترجم به في قوله والله لا أزيد لأنه يستفاد ~~منه الاقتصار على الحلف بالله دون زيادة اه. قسطلاني. # 27 باب من أقام البينة بعد اليمين PageV02P048 ~~قوله : (ألحن بحجته الخ) أي : ألسن وأفصح وأبين كلاما وأقدر على الحجة وفيه ~~حذف أي وهو كاذب. # 205 # 206 # 30 باب القرعة في المشكلات # قوله : (باب القرعة الخ) أي : باب مشروعية القرعة في الأشياء المشكلات ~~التي يقع النزاع فيها بين اثنين أو أكثر قوله : (يكفل مريم) أي : يربيها ~~رغبة في الأجر ، وذلك لما وضعتها أمها أخرجتها إلى بني الكاهن ابن هارون ~~أخي موسىبن عمران وهم حجبة بيت المقدس ، فقالت لهم هذه نذيرة فإني حررتها ~~ولا أردها إلى بيتي فقالوا هذه بنت إمامنا ، وكان عمران يؤمهم في الصلاة ~~فطلبها زكريا لأن خالتها تحته ، وطلبوها لأنها بنت إمامهم فعند ذلك اقترعوا ~~قوله : (الجرية) بكسر الجيم وقوله وعال أي ارتفع اه. قسطلاني. # 207 # 208 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 187 ### | AUTO 53 كتاب الصلح # 209 # 2 باب ليس الكاذب الذي يصلح بين الناس # قوله : (ليس الكاذب الذي يصلح بين الناس) أي : ليس من يصلح بين الناس ~~كاذبا فهو من القلب ، وليس المراد نفي ذات الكذب بل نفي اثمه ، وقد يرخص في ~~بعض الأوقات في الفساد القليل الذي يؤمل فيه الصلاح الكثير ، ومنعه بعضهم ~~مطلقا وحملوا المذكور هنا على التورية ms239 ، وقال في المصابيح وليس في تبويب ~~البخاري ما يقتضي جواز الكذب في الإصلاح لأنه قال ليس الكاذب الذي يصلح بين ~~الناس وسلب الكاذب عن الإصلاح لا يستلزم كون ما يقوله كذبا لجواز أن يكون ~~صدقا بطريق التصريح أو التعريض وكذا الواقع في الحديث. # 210 # 6 باب كيف يكتب : هذا ما صالح فلان بن فلان ، وفلان بن فلان ، وإن لم ~~ينسبه إلى قبيلته أو نسبه # قوله : (إلا بجلبان السلاح) بضم الجيم وسكون اللام وبضمها وتشديد ~~الموحدة قوله : # 211 PageV02P049 ~~(حتى قاضاهم) من القضاء وهو إحكام الأمر وامضاؤه قوله : (فأخذ رسول الله ~~{صلى الله عليه وسلم} الكتاب فكتب) إسناد الكتابة إليه {صلى الله عليه ~~وسلم} على سبيل المجاز لأنه الآمر بها ، وقيل كتب وهو لا يحسن بل أطلقت يده ~~بالكتابة اه. قسطلاني. # قوله : (خلقي وخلقي) بفتح الخاء في الأولى وضمها في الثانية اه. ~~قسطلاني. # 212 # 8 باب الصلح في الدية # قوله : (باب الصلح في الدية) وفيه فطلبوا الأرش وطلبوا العفو قال ~~القسطلاني : فطلبوا أي قوم الجارية الأرش قلت : وهو بعيد ، وإنما ضمير ~~طلبوا لقوم الربيع أي طلب قوم الربيع قبول الأرش من قوم الجارية والله ~~تعالى أعلم. اه. سندي. # 213 # 214 ### || AUTO 11 باب فضل الإصلاح بين الناس والعدل بينهم # قوله : (كل سلامي من الناس عليه صدقة) المراد بالوجوب المستفاد من على ~~الثبوت على وجه التأكد لا الوجوب الشرعي ، ويؤيده رواية يصبح على كل سلامي ~~صدقة ، وقال القسطلاني : كل سلامي من الناس عليه في كل واحد منها صدقة فجعل ~~ضمير عليه للإنسان ، واعتبر العائد محذوف أي في كل واحد منها وهو تكلف لا ~~حاجة إليه ، ولو كان الضمير لصاحب السلامي لكان الظاهر عليهم حتى يرجع إلى ~~الناس ، وقوله كل يوم بالنصب ظرف للوجوب ، وقوله : تطلع فيه الشمس وصف ~~لليوم لإفادة التنصيص على التعميم كما قالوا في قوله تعالى : {وما من دابة ~~في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه}. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 209 PageV02P050 ~~والحاصل أن الشيء إذا وصف بوصف يعم جميع أفراده يصير ms240 نصا في التعميم ، ولعل ~~سببه أن الحكم إذا علق بموصوف يوصف يتبادر الذهن إلى أن الوصف مناط لثبوت ~~الحكم لذلك الموصوف مثل أكرم العالم ، فإذا كان الوصف عاما يلزم ثبوت الحكم ~~في كل ما يوجد فيه ، فيضم هذا التعميم إلى التعميم اللفظي ، فيتأكد التعميم ~~وقوله : يعدل فعل بمعنى المصدر مبتدأ خبره صدقة على وزان ومن آياته يريكم ~~البرق والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 215 # 216 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 209 # والحاصل أن الشيء إذا وصف بوصف يعم جميع أفراده يصير نصا في التعميم ، ~~ولعل سببه أن الحكم إذا علق بموصوف يوصف يتبادر الذهن إلى أن الوصف مناط ~~لثبوت الحكم لذلك الموصوف مثل أكرم العالم ، فإذا كان الوصف عاما يلزم ثبوت ~~الحكم في كل ما يوجد فيه ، فيضم هذا التعميم إلى التعميم اللفظي ، فيتأكد ~~التعميم وقوله : يعدل فعل بمعنى المصدر مبتدأ خبره صدقة على وزان ومن آياته ~~يريكم البرق والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 215 # 216 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 209 ### | AUTO 54 كتاب الشروط ### || AUTO 1 باب ما يجوز من الشروط في الإسلام والأحكام والمبايعة # قوله : (وهي عاتق) قال الكرماني : العاتق الجارية الشابة أول ما تدرك ~~انتهى. قلت : فهي من صفات النساء كالحائض والحامل ، فلذلك ترك التاء ويقال ~~عتقت الجارية فهي عتق كحاضت فهي حائض ذكره في المجمع والله تعالى أعلم. # 217 # 3 باب الشروط في البيع PageV02P051 ~~قوله : (باب الشروط في البيع) نبه بهذه الترجمة على أن كلام عائشة وأصحاب ~~بريرة كان في البيع والشراء لا في قضاء الكتابة كما هو ظاهر حديث الباب ، ~~وإلا يلزم أن يكون اشتراط عائشة على خلاف الحق واشتراطهم على الحق وعلى هذا ~~، فمعنى قوله : "وإن أحبوا أن أقضي # 218 # عنك الكتابة أي أشتريك بما عليك من دين الكتابة وأعتقك" وقولهم أن تحتسب ~~عليك أي بالعتق لا بالمال والله تعالى أعلم. # 4 باب إذا اشترط البائع ظهر الدابة إلى مكان مسمى جاز # قوله : (فاستثنيت حملانه إلى أهلي) هذه الرواية تدل بظاهرها على الاشتراط ms241 ~~مع بعض الروايات الأخر وبعض الروايات يدل على أنه كان ذلك منه صلى الله ~~تعالى عليه وسلم تبرعا وتفضلا ، ولذلك استوعب المصنف رحمه الله تعالى ~~الروايات وأشار إلى ترجيح روايات الاشتراط والأئمة بعضهم جوزوا الاشتراط ~~فأخذوا بروايات الاشتراط ، وحملوا روايات ظاهرها التبرع على أن المراد به ~~بيان أنه وفي بالشرط ، فقال ولك ظهره لقصد الوفاء لا للتبرع وبعضهم على ~~منعه ، فأخذ بروايات التبرع وحملوا الاشتراط على تأويل مثلا فاستثنيت ~~حملانه يحمل على معنى طلبه ذلك منه بعد البيع بطريق التبرع والتفضل ، وقوله ~~: "فبعته على أن لي فقار # 219 # ظهره" حيث تبرع به علي وقوله شرط ظهره أي آل الأمر إلى أنه أعطى ظهره ~~كأنه كان شرطا ونحوه ذلك والله تعالى أعلم. # وأما قوله على حساب الدينار بعشرة ، فيحتمل رفع الدينار على أنه مبتدأ ~~خبره الجار والمجرور وحساب مضاف إلى الجملة بتمامها لا مقطوع عن الإضافة ~~كما توهمه العيني ، ويحتمل جره بإضافة الحساب إليه ، والأول اختاره ~~الكرماني وابن حجر وهو أجود معنى والثاني اختاره العيني إلا أنه رد الأول ~~بأن فيه قطع الحساب عن الإضافة وهو غلط منه كما نبهنا عليه والله تعالى ~~أعلم. اه. سندي. PageV02P052 # 220 # 221 ### || AUTO 11 باب الشروط في الطلاق # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 217 # قوله : (باب الشروط في الطلاق) ذكر فيه حديث وأن تشترط المرأة طلاق أختها ~~قالوا وهذا موضع الترجمة لأن مفهومه أنها إذا اشترطت ذلك ، فطلق أختها وقع ~~الطلاق لأنه لو لم يقع لم يكن للنهي معنى انتهى. قلت : اللغو ينهي عنه أيضا ~~والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 222 # 15 باب الشروط في الجهاد ، والمصالحة مع أهل الحرب ، وكتابة الشروط # قوله : (وإلا فقد جموا) قال القسطلاني : وإلا أي وإن لم أظهر. فقد حموا ~~أي استراحوا # 223 # من جهد القتال. قلت : ومقتضى الطاهر أن يقال وإلا أي وإن لم يرد الدخول ~~في الإسلام والله تعالى أعلم. اه. سندي. # قوله : (حتى تنفرد سالفتي) بالسين المهملة وكسر اللام أي : حتى تنفصل ~~رقبتي أي حتى أموت أو ms242 حتى أموت وأبقى منفردا في قبري ، وقوله : أو لينفذن ~~الله أمره بضم المثناة التحتية وسكون النون وبالذال المعجمة وتشديد النون ~~أي ليمضين الله أمره في نصر دينه اه. قسطلاني. # 224 # قوله : (كما كنت تكتب) أي : في بدء الإسلام وكان يكتب فيه عليه السلام ~~كذلك كما كانوا يكتبونها في الجاهلية ، فلما نزلت آية النمل كتب بسم الله ~~الرحمن الرحيم اه. قسطلاني. # 225 # 226 # قوله : (عصابة) بكسر العين جماعة لا واحد لها من لفظها وهي تطلق على ~~الأربعين فما دونها لكن عند ابن إسحاق أنهم بلغوا نحوا من سبعين اه ~~قسطلاني. # 227 # 228 # 229 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 217 ### | AUTO 55 كتاب الوصايا ### || AUTO 1 باب الوصايا ، وقول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "وصية ~~الرجل مكتوبة عنده" PageV02P053 # قوله : (ما حق امرىء مسلم إلى قوله يبيت الخ) الفعل أعني يبيت بمعنى المصدر ~~خبر عن الحق إما بتقدير أن أو بدونها ومثله قوله تعالى : {ومن آياته يريكم ~~البرق} وعلى القول بتقدير أي يجوز نصبه كما هو شأن أن المقدرة في جواز ~~العمل والباعث على تأويله بالمصدر أن جملة يبيت لا تصلح أن تكون خبرا عن ~~الحق ولا ضمير فيه يرجع إلى الحق ، ويدل على التأويل رواية النسائي أن يبيت ~~فصرح بأن المصدرية ، وقول العيني إن التأويل بغير المعنى ولا حاجة إليه ~~ناشىء عن قلة التدبر في المعنى والقواعد ، والعجب أنه قال إن من له ذوق ~~بالعربية يفهم ما ذكره مع أن من له ذوق يشهد ببطلان قوله. وقوله إلا ووصيته ~~استثناء من أعم الأحوال وهو حال من نفس البيتوتة ، أي : ليس حقه البيتوتة ~~في حال إلا ، والحال أن الوصية مكتوبة عنده ، وليس يحال من فاعل يبيت لفساد ~~المعنى إذ يصير المعنى كون المسلم يبيت ليلتين في كل حال إلا في حال أن ~~الوصية مكتوبة عنده ليس بحق له فتأمل. بنظر دقيق. وجوز بعضهم # 230 # أن قوله يبيت صفة لامرىء ، والخبر محذوف بعد إلا أي إلا المبيت ووصيته ~~مكتوبة عنده ، وهذا لا يخلو عن ms243 ركاكة إذ يصير المعنى أن المسلم البائت ~~ليلتين ليس حقه كذا وهو غير مناسب ، وإنما المناسب لا ينبغي لمسلم أن يبيت ~~، والعجب من القسطلاني حيث قال مفعول يبيت محذوف تقدير آمنا وذاكرا أو ~~موعوكا ، والحال أن يبيت من الأفعال اللازمة لا المتعدية ولو فرض آمنا ~~ونحوه في الكلام لكان حالا لا مفعولا والله تعالى أعلم. اه. سندي. PageV02P054 # قوله : (هل كان النبى {صلى الله عليه وسلم} أوصى فقلت لا الخ) كأنه فهم ~~السؤال عما اشتهر بين الجهال من الوصية إلى علي رضي الله تعالى عنه أو فهم ~~السؤال عن الوصية في الأموال ؟ فقال في الجواب لا ثم لما صرح السائل بأنه ~~كيف يترك الوصية ، وقد أمر المسلمون بها ذكر له أنه أوصى بكتاب الله أي ~~ونحوه كالسنة ، قال المحقق : ابن حجر في قوله وكيف كتب على المسلمين الوصية ~~زاد المصنف في فضائل القرآن ، ولم يوص به ويتم الاعتراض أي كيف يؤمر ~~المسلمون بشيء ، ولا يفعله النبي {صلى الله عليه وسلم} اه. سندي. # 231 # 2 باب أن يترك ورثته أغنياء خير من أن يتكففوا الناس # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 230 # قوله : (إنك إن تدع ورثتك) هي أن المصدرية الناصبة أو إن الشرطية الجازمة ~~وعلى الثاني ، فلا بد من تقدير المبتدأ في قوله خير مع الفاء أي فهو خير ~~وعلى الأول لا حاجة إليه بل تكون أن تدع مبتدأ خبره خير ، وقول المحقق ابن ~~حجر إن تدع بفتح أن على التعليل ، وتبعه القسطلاني يقتضي أن التقدير لأن ~~تدع وعلى هذا يكون خبر إن في إنك ولا يخفى أنه لا يصح أن يقال إنك لأجل ~~تركهم أغنياء خير من أن تتركهم فقراء فتأمل. # 3 باب الوصية بالثلث # قوله : (لو غض الناس إلى الربع) أي : لكان أحسن ، وهذا مبني على معنى ~~والثلث كثير # 232 # أي إنه كثير مما ينبغي الإيصاء به ، ولو قيل إن مضاه أنه كاف في الوصية ~~لا حاجة فيها إلى الزيادة عليه لما كان في الحديث دلالة على استحباب ~~الانتقاص من ms244 الثلث والله تعالى أعلم. # 233 # 7 باب الصدقة عند الموت # قوله : (وقد كان لفلان) أي : كاد أن يصير للوارث فإنه إن لم يعط يأخذه ~~الوارث فالتصرف في المال في هذه الحال ، والإعطاء منه يشبه الإعطاء من مال الغير. PageV02P055 # 8 باب قول الله تعالى : {من بعد وصية يوصي بها أو دين} # قوله : (وقال بعض الناس لا يجوز إقراره) أي : إقرار المريض لبعض الورثة ~~لسوء الظن به أي بالمريض أي لأنه متهم للورثة أي لأجل العداوة معهم أو في ~~حقهم أي لعله يريد صرف المال عن بعض الورثة لقلة محبتهم أو لعداوتهم إلى ~~بعض آخر لكثرة المحبة لهم ، قال العيني : لم يعلل الحنيفة جواز إقرار ~~المريض لبعض الورثة بهذه العبارة بل لأنه ضرر لبقية الورثة. اه. قلت : وهذه ~~الذي ذكره عين ما ذكره المصنف معنى إذ حق الورثة لا يتعلق بقدر الدين # 234 # وضررهم لا يتصور إلا فيما يتعلق به حقهم ، وهو غير الدين فلو صدقنا ~~المريض في إقراره للوارث ، وقلنا إنه دين على التحقيق لما قلنا في الإقرار ~~ضرر لبقية الورثة أصلا ، وإنما قلنا بالضرر حيث كذبناه في اقراره فقلنا إنه ~~ليس بدين وهو كاذب في قوله إنه دين بل هو حق لبقية الورثة يريد بالاقرار ~~صرفه عنهم إلى الذي يقر له ، وهل هذا إلا سوء الظن واتهام المسلم من غير ~~سبب ظاهر ، وهذا هو مراد المصنف وكأنه لهذا قال لم يعلل الحنفية بهذه ~~العبارة أي بل بمعنى هذه العبارة لكن لا يخفى أن مدار الاعتراض على المعنى ~~لا على العبارة ، وعبارة الاتهام في كتب الحنفية في باب اقرار المريض شائعة ~~لا تخفى على من يراجعها وليس الاتهام بلا سبب ظاهر إلا سوء الظن والله ~~تعالى أعلم. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 230 PageV02P056 ~~والوجه في الجواب منع كون هذا الاتهام بلا سبب بل له سبب في الجملة كما ~~يشير إليه كلام الهداية ، فقال لأن حالة المرض حالة استغناء والقرابة سبب ~~التعلق ، لكن قد يعارض بأن الحالة حالة ندامة وتوبة عن المعاصي ms245 والكذب ~~والكاذب في هذه الحالة يثوب إلى الصدق فكيف الصادق. والوجه أن من عهد منه ~~الصدق عادة ينبغي أن لا يرد اقراره والله تعالى أعلم. # قوله : (ثم استحسن الخ) قال العيني مبني الدين على اللزوم ومبني هذه ~~الأشياء على الأمانة وبينهما فرق ظاهر. قلت : لكن المانع عن قبول الاقرار ~~هو الاتهام ، وهو موجود في الكل على السوية فالفرق تحكم على أن الدين إذا ~~كان لازما فهو أهم فالاقرار به أولى بأن يسمع ، وقد كان صلى الله تعالى ~~عليه وسلم يترك الصلاة على المدين لأجل الدين عليه ، ولم يرووا أنه ترك ~~الصلاة لأجل الأمانة والله تعالى أعلم. # قوله : (قال الله تعالى إن الله يأمركم) قال العيني : على تقدير اشتغال ~~ذمة المريض بشيء في نفس الأمر لا يكون إلا دينا مضمونا ، فلا يطلق عليه ~~الأمانة فلا يصح الاستدلال. قلت : الدين المضمون آكد من الأمانة غير ~~المضمونة ولا أقل من المساواة فالآية تدل عليه بالدلالة على أن المراد في ~~الآية بالأمانات مطلق الحقوق الواجبة الأداء لا الأمانات المصطلحة عند ~~الفقهاء. # والحاصل أن هذا من العيني نزاع لفظي ، والاعتبار للمعنى والمدين إذا مات ~~بلا إقرار بالدين ، فقد مات خائنا من حيث الدين فلا بد له من الاقرار لدفع ~~ذلك ، فكيف لا يسمع إقراره والله تعالى أعلم. # 235 # 9 باب تأويل قول الله تعالى : {من بعد وصية توصون بها أو دين} PageV02P057 ~~قوله : (باب تأويل قول الله تعالى من بعد وصية توصون بها أو دين) ذكر في ~~هذا الباب حديث فمن أخذه بسخاوة نفس للتنبيه على أنه ينبغي للوارث أن يأخذ ~~مال الموروث كذلك ، فيبدأ أولا بحقوق الميت ولا يأخذه باشراف نفسه ، فيحبسه ~~كله لنفسه أو للتنبيه على أن الموت ينبغي أن يهتم بأمر الدين ويقر به حتى ~~لا يكون آخذا للمال باشراف نفس ، وكذا ذكر فيه حديث كلكم راع للتنبيه على ~~أن الوارث راع في مال الموروث أو الموروث راع في مال الدائن فلا بد لكل ~~منهما من النظر والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 236 ms246 # 237 # 12 باب هل ينتفع الواقف بوقفه # قوله : (باب هل ينتفع الواقف بوقفه) أي : إذا وقفه على نفسه ثم على غيره ~~أو شرط لنفسه جزءا معينا أو يجعل للناظر على وقفه شيئا ويكون هو الناظر ، ~~والصحيح من مذهب الشافعية بطلان الوقف على النفس اه. قسطلاني. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 230 # 238 # 239 # 19 باب ما يستحب لمن يتوفى فجأة أن يتصدقوا عنه وقضاء النذور عن الميت # قوله : (باب ما يستحب لمن يتوفى فجأة) أن يتصدقوا عنه نائب الفاعل ، ~~ويحتمل أن ما موصولة مبتدأ ، ويكون قوله أن يتصدقوا عنه خبره ، ويحتمل أنها ~~استفهامية ، ويكون قوله أن يتصدقوا جوابا بتقدير هو اه. سندي. # 240 # 241 # 23 باب وما للوصي أن يعمل في مال اليتيم ، وما يأكل منه بقدر عمالته # قوله : (أن يصيب من ماله إذا كان محتاجا بقدر ماله) قال القسطلاني : ~~بكسر اللام في الموضعين أي مال اليتيم قلت : لو جعلت اللام في الثاني جارة ~~أي بقدر ما للولي من الأجرة بالمعروف على أن ما موصولة والجار والمجرور صلة ~~لها كان أجود معنى والله تعالى أعلم. # 242 # 243 PageV02P058 ~~28 باب إذا أوقف جماعة أرضا مشاعا فهو جائز # قوله : (باب إذا أوقف جماعة أرضا) وفيه قالوا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى ~~الله كلمة إلى لتضمين الطلب معنى التوجه أو الرجوع ، أي لا يتوجه في طلب ~~ثمنه ولا نرجع به إلا إلى الله تعالى ، ويحتمل أنها بمعنى من أي لا نطلب ~~إلا منه تعالى. اه. سندي. # 344 # 32 باب وقف الدواب والكراع والعروض والصامت # قوله : (فأخبر عمر أنه قد وقفها يبيعها) أي : فأخبر عمر أن الموهوب له قد ~~وقف الفرس وحبسها في السوق مثلا للبيع والله أعلم. اه. سندي. # 245 # 246 # 247 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 230 ### | AUTO 56 كتاب الجهاد والسير ### || AUTO 1 باب فضل الجهاد والسير # قوله : (لكن أفضل الجهاد حج مبرور) قال القسطلاني : حج مبرور خبر مبتدأ ~~محذوف ، والظاهر أنه خبر لقوله أفضل الجهاد والله تعالى أعلم. # 248 ms247 # 2 باب أفضل الناس مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله # قوله : (مؤمن يجاهد) قيل هو بتأويل من أفضل الناس مؤمن يجاهد ولا يخفى ~~أنه لا يطابق السؤال ، والأقرب أنه بالنظر إلى وقته صلى الله تعالى عليه ~~وسلم ، وكان المجاهد فيه خيرا من تارك الجهاد على أي عمل كان والله تعالى ~~أعلم. اه. سندي. # 249 # قوله : (بأن يتوفاه أن يدخله الجنة) يحتمل أن يكون قوله أن يدخله الجنة ~~بدلا من قوله أن يدخله الجنة بدلا من قوله أن يتوفاه ، ويكون قوله أو يرجعه ~~عطفا على أن يتوفاه ، ويحتمل أن يكون بتقدير بأن يدخله وقوله بأن يتوفاه أي ~~مع شرط التوفي والله تعالى أعلم. # 4 باب درجات المجاهدين في سبيل الله ، يقال : هذه سبيلي وهذا سبيلي PageV02P059 ~~قوله : (أفلا نبشر الناس قال إن في الجنة الخ) الظاهر أن المراد لا تبشروهم حتى لا # 250 # يتقاعدوا عن العمل بل يجاهدوا فينالوا درجات المجاهدين ، وليس المعنى ~~بشروهم بنيلهم درجات المجاهدين ، وإن لم يجاهدوا بل اكتفوا بالصلاة والصوم ~~، كما يستفاد من كلام الطيبي فإن قلت : فكيف بشر أبو هريرة مع نهي النبى ~~{صلى الله عليه وسلم} إياهم. قلت : لعله اعتمد في ذلك على الأمر بالتبليغ ~~عموما بعد هذا الخصوص كما سبق في حديث معاذ في كتاب العلم والله تعالى أعلم. # قوله : (قال وفوقه عرش الرحمن) المشهور فوقه بالنصب على الظرفية ، وروي ~~بالرفع على أنه بمعنى سطحه عرش الرحمن وهو أقرب ، وعلى الأول يحمل على ~~الفوقية بلا واسطة ، وكأنها المتبادرة عند الاطلاق وإلا فعرش الرحمن فوق ~~تمام الجنان ، فلا يظهر خصوص الفردوس بذلك اه. سندي. # 251 # 6 باب الحور العين وصفتهن يحار فيها الطرف ، شديدة سواد العين ، شديدة ~~بياض العين # قوله : (ما من عبد يموت له عند الله خير يسره أن يرجع) الظاهر أن جملة ~~يسره خبر عبد لأنه مبتدأ ومن زائدة ، وقال القسطلاني : هي صفة لقوله خير ~~ولا يخفى أنه يبقي الكلام حينئذ بلا خبر إلا أن يقدر ، وأيضا هذه الجملة ~~ليس فيها عائد إلى ms248 خير ، فلا تصلح أن تكون صفة لخير والله تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 248 # 252 # 253 # 10 باب من يجرح في سبيل الله عز وجل # قوله : (لا يكلم) بضم التحتية وسكون الكاف وفتح اللام أي : لا يجرح ، ~~وقوله : "في سبيل الله أي في الجهاد" ، ويشمل من جرح لأجل الله وكل ما دافع ~~المرء فيه بحق فأصيب فهو مجاهد كقتال البغاة وقطاع الطريق وإقامة الأمر ~~بالمعروف والنهي عن المنكر. اه. قسطلاني. # 254 PageV02P060 ~~12 باب قول الله تعالى : {من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه ~~فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا} # قوله : (فلم أجدها إلا مع خزيمة) كأن المراد فلم أجدها مكتوبة إلا مع ~~خزيمة ، وكان مراده أن ينقل إلى المصحف عما كتب في حضرته صلى الله تعالى ~~عليه وسلم أو أنه ما وجدها بين من فتش عندهم في ذلك المجلس أو في قرب تلك ~~الأيام. # والحاصل أن هذا لا يضر في تواتر القرآن بالنظر إلينا ، وأما بالنظر إلى ~~زيد فيكفيه في الإيمان به وكتابته في المصحف سماعه من النبي صلى الله تعالى ~~عليه وسلم والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 255 # 256 # 16 باب من اغبرت قدماه في سبيل الله # قوله : (ما اغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار) المشهور نصب فتمسه ~~على أنه جواب النفي لكن جواب النفي يقتضي السببية كما في قوله تعالى : {لا ~~يقضي عليهم فيموتوا} وأن الأول منتف فبسببه انتفى الثاني ، وذلك ههنا غير ~~صحيح فالوجه الرفع ، ومنهم من تكلف للنصب ، وأقرب ما قيل إن الفاء بمعنى ~~واو الجمع ، فنصب المضارع كما ينصب بعد واو الجمع والله تعالى أعلم. # 17 باب مسح الغبار عن الناس في السبيل # قوله : (يدعوهم إلى الله) أي : إلى طاعة الإمام الحق الذي طاعته من طاعة ~~الله تعالى ويدعونه إلى النار أي إلى طاعة من طاعته سبب للنار في حق عمار ~~لكون كان عالما بحقية إمامه علي رضي الله تعالى عنه ، وبطلان دعوى معاوية ms249 ~~رضي الله تعالى عنه ، وكذا في حق من علم بذلك ، وأما من لم يعلم به كالذين ~~كانوا مع معاوية مثلا فلا والله تعالى أعلم. # 257 # 19 باب فضل قول الله تعالى : PageV02P061 # قوله : (اصطبح ناس الخمر يوم أحد) أي : شربوها صبح يوم أحد ، ومطابقة هذا ~~الحديث الترجمة عسرة جدا كما ذكره الشراح والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 248 # 258 # 23 باب من طلب الولد للجهاد # قوله : (فلم يقل إن شاء الله) ولعله صلوات الله وسلامه على نبينا ، وعليه ~~غلب عليه حب # 259 # جهاد الأولاد ، فلذلك فاته الالتفات إلى كلام القائل لا أنه تعمد تركه ~~بعد أن سمع كلام القائل ، وأما قوله صلى الله تعالى عليه وسلم لو قال إن ~~شاء الله الخ ، فهو مبني على أنه صلى الله تعالى عليه وسلم قد علم القدر ~~المعلق بالاستثناء في حق سليمان خاصة ، وليس المراد به إعطاء قاعدة كلية في ~~حق كل من يقول ذلك والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 25 باب ما يتعوذ من الجبن # قوله : (كان يتعوذ منهن) أي : متعلقاتهن أو بهن كما في بعض النسخ اه. سندي. # 260 # 261 # 30 باب الشهادة سبع سوى القتل # قوله : (والشهيد في سبيل الله) وزاد جابربن عتيك في حديثه الحريق وصاحب ذات # 262 # الجنب ، والمرأة تموت بجمع بضم الجيم وفتحها وكسرها التي تموت حاملا ~~جامعة ولدها في بطنها أو هي البكر أو النفساء ، ولأحمد والسل بكسر السين ~~المهملة وباللام اه. قسطلاني. # 263 # 264 # 37 باب فضل النفقة في سبيل الله # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 248 PageV02P062 ~~قوله : (من أنفق زوجين في سبيل الله) أي : في الجهاد أو في سبيل الخير ، ~~وقوله : "دعاه خزنة الجنة" الخ هذه الرواية صريحة في أنه ينادي خزنة كل ~~الأبواب بخلاف رواية كتاب الصوم التي تقدمت ، ولفظها من أنفق زوجين في سبيل ~~الله عز وجل : {نودي من أبواب الجنة يا عبد الله هذا خير} أي هذا الباب لك ~~خير للدخول فمن كان من أهل الصلاة دعي من باب ms250 الصلاة ، ومن كان من أهل ~~الجهاد دعي من باب الجهاد ، وهكذا في سائر الأعمال فقال أبو بكر بأبي أنت ~~وأمي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الأبواب من ضرر ، فهل يدعي أحد من ~~تلك الأبواب كلها قال نعم. وأرجو أن تكون منهم ولا يخفى على الناظر البصير ~~أن ظاهر رواية كتاب الصوم أن من أنفق زوجين ينادي في الجنة من باب واحد هو ~~الباب الذي غلب على المنفق عمل أهله على أن معنى قوله من أبواب الجنة أي من ~~باب منها ، ففائدة الإنفاق هو # 265 PageV02P063 ~~تكريمه بالمناداة ، وإلا فهو يدخل الجنة من ذلك الباب بناء على أنه من أهله ~~، وهذا هو الذي يدل عليه التفصيل وهو قوله فمن كان من أهل الصلاة إلى آخره ~~، وهو الذي يوافقه سؤال أبي بكر على الوجه المذكور في رواية كتاب الصوم ، ~~وأما حمل قوله نودي على النداء من جميع الأبواب ، وجعل قوله فمن كان من أهل ~~الصلاة إلى آخره منقطعا عن ذكر المنفق زوجين بل هو بيان لأبواب الجنة ~~وأهلها ، فذاك بعيد جدا في نفسه ، ومع ذلك لا يناسبه سؤال أبي بكر على ~~الوجه المذكور فيها إلا أن يتكلف فيه ، ويقال معنى وهل يدعي أحد أي غير ~~المنفق زوجين وهو مع بعده يستلزم بمقتضى قوله {صلى الله عليه وسلم} وأرجو ~~أن تكون منهم أن أبا بكر ليس من المنفقين زوجين بل من غيرهم وهو كما ترى ~~فوجب حمل رواية كتاب الصوم على المناداة من باب واحد وحينئذ يظهر التنافي ~~بين هذه الرواية ورواية كتاب الصوم بوجهين أحدهما أن هذه الرواية تفيد أن ~~المناداة من جميع الأبواب بخلاف رواية كتاب الصوم كما قررنا ، والثاني أن ~~هذه الرواية تفيد أن أبا بكر ما سأل أن أحدا ينادي من تمام الأبواب أم لا ~~بل مدح الذي ينادي من تمام الأبواب بل السؤال أن أحدا هل ينادي من تمام ~~الأبواب لا يناسب هذه الرواية أصلا بخلاف رواية كتاب الصوم فإنها صريحة في ~~السؤال ، فالخلاف لا ms251 يخلو إما أن يكون لسهو وقع من بعض الرواة وهو الظاهر ~~في مثل هذا ، وإما أن يكون لأنهما واقعتان في مجلسين فلعله {صلى الله عليه ~~وسلم} أوحي إليه أولا : بالمناداة من باب واحد ، وثانيا : بالمناداة من ~~تمام الأبواب ، فأخبر في كل مجلس بما أوحي إليه وسأل أبو بكر في الأول أنه ~~هل ينادي من تمام الأبواب أم لا ؟ وفي الثاني مدح ذلك المنادي على حسب ما ~~هو اللائق بكل مجلس ، فبشره النبى {صلى الله عليه وسلم} في المجلسين جميعا ~~بأنه ينادي من تمام الأبواب PageV02P064 ~~والله تعالى أعلم بالصواب. اه. سندي. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 248 # 266 # 38 باب فضل من جهز غازيا أو خلفه بخير # قوله : (قال من جهز غازيا في سبيل الله) أي : بخير بأن هيأ له أسباب سفره ~~من ماله أو من مال الغازي ، وقوله : "فقد غزا أي فله مثل أجل الغازي" وإن ~~لم يغفر حقيقة من غير أن ينقص من أجر الغازي شيء لأن الغازي لا يتأتي منه ~~الغزو إلا بعد أن يكفي ذلك العمل اه. قسطلاني. # 267 # 44 باب الجهاد ماض مع البر والفاجر # قوله : (الأجر والمغنم) وهما تفسير للخير المعقود في نواصي الخيل إلى يوم ~~القيامة ، # 268 # ومنه يؤخذ وجود الأجر والغنيمة إلى القيامة ووجودهما يتبع وجود الجهاد ~~إلى القيامة ووجوده إلى القيامة لا يتم إلا إذا جاز مع البر ، والفاجر إذ ~~لولا ذلك لما استمر الجهاد إلى يوم القيامة ضرورة أن الفجور في الأئمة أكثر ~~من أن يحصر والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 269 # 2703 # 49 باب من ضرب دابة غيره في الغزو # قوله : (أرمك) بهمزة مفتوحة فراء ساكنة فميم مفتوحة فكاف وهو ما خالط ~~حمرته سواد ، وقوله شية بكسر الشين المعجمة وفتح التحتية المخففة علامة ~~أي ليس فيه لمعة من غير لونه أو لا عيب فيه. # قوله : (إذ قام علي) أي : وقف جملي من الإعياء والكلال كقوله تعالى : ~~{وإذا أظلم عليهم قاموا} أي وقفوا اه. قسطلاني. # 271 # 55 باب الفرس القطوف # قوله ms252 : (القطوف) بفتح القاف وضم الطاء أي البطيء المشي مع تقارب الخطأ. # 272 # قوله : (كان يقطف) بكسر الطاء المهملة وتضم قوله : (لا يجارى) بضم ~~أوله وفتح الراء مبنيا للمفعول أي لا يطبق فرس الجري معه ببركة الرسول ~~{صلى الله عليه وسلم} . اه. قسطلاني # 273 # 274 PageV02P065 ~~63 باب غزو المرأة في البحر # قوله : (فركبت البحر مع بنت قرظة) بالقاف والراء والطاء المعجمة ~~المفتوحات فاخته امرأة معاويةبن أبي سفيان ، وكان أخذها معه لما غزا قبرس ~~في البحر سنة ثمان وعشرين وهو أول من ركب البحر للغزاة في خلافة عثمان رضي ~~الله عنهما. اه. قسطلاني. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 248 # 275 # 276 # 70 باب الحراسة في الغزو في سبيل الله # قوله : (طوبي لعبد آخذ الخ) قال القسطلاني : طوبى اسم الجنة أو شجرة فيها ~~قلت : والأظهر أن المراد بها ههنا ما ذكره المصنف من أنه فعلى من الطيب ~~والله تعالى أعلم. # 70 # قوله : (أشعث رأسه) أشعث مجرور بالفتحة لمنعه الصرف على أنه صفة عبد ، ~~ورأسه مرفوع على الفاعلية ، وروى أشعث بالرفع قال ابن حجر : على أنه صفة ~~الرأس أي صفة رأسه أشعث قلت : أراد بالصفة الخبر لأنه صفة معنى ، وهذا كما ~~يقول أهل المعاني في باب القصر إنه من قصر الصفة على الموصوف ويريدون به ~~الصفة معنى ، فيشمل الخبر أيضا ويدل عليه ما ذكره من التقدير وبهذا سقط ما ~~ذكره العيني فقال : لا يصح عند المعربين أن يكون صفة ، والرأس فاعله وكيف ~~يكون صفة ، والصفة لا تتقدم على الموصوف ، والتقدير الذي قدره يؤدي إلى ~~إلغاء قوله رأسه بعد قوله أشعث انتهى. قلت : وكأن العيني نسي في الاعتراض ~~أن يقول إن # 277 # أشعث نكرة ، فلا يصح أن يكون صفة للمعرفة ، وقال القسطلاني : الظاهر أنه ~~خبر مبتدأ محذوف تقديره هو أشعث انتهى. قلت : ولا حاجة إليه بما ذكرنا ~~والله تعالى أعلم. PageV02P066 # قوله : (إن كان في الحراسة كان في الحراسة) أي : ثبت فيها ولا يريد التنقل ~~منها إلى مرتبة فوق ذلك وإلى هذا أشار ابن الجوزي حيث ms253 قال المعنى أنه خامل ~~الذكر لا يقصد السمو ، فأي موضع اتفق له كان فيه وبه يندفع ما يقال من ~~اتحاد الجزاء مع الشرط ؛ وقيل : المقصود الدلالة على فخامة الجزاء وكماله ~~أي فهو أمر عظيم ، ونحوه فمن كانت هجرته الحديث والله تعالى أعلم. ### || AUTO 71 باب فضل الخدمة في الغزو # قوله : (اللهم بارك لنا في صاعنا ومدنا) أي : فيما يكال بهما من الطعام ~~وإليه أشار القسطلاني حيث قال دعا بالبركة في أقواتهم ، وقد صرح فيما بعد ~~بما ذكرنا والله تعالى أعلم. # 278 # 74 باب من غزا بصبي للخدمة # قوله : (التمس لي غلاما من غلمانكم يخدمني حتى أخرج إلى خيبر) الطاهر أن ~~حتى للتعليل لا للغاية ، وهي متعلقة بالتمس لا بيخدمني ، والمقصود التمس لي ~~غلاما لخدمة السفر ، وبه يندفع أن أنسا كان يخدمه من حين ابتدأ دخوله صلى ~~الله تعالى عليه وسلم في المدينة ، وهذا يقتضي أنه خدمه من ذلك الوقت والله ~~تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 248 # 279 # 280 # 77 باب لا يقول فلان شهيد # قوله : (باب لا يقول فلان شهيد) أي : بالنظر إلى أحوال الآخرة ، وأما ~~بالنظر إلى أحكام الدنيا فلا بأس ، وإلا يشكل إجراء أحكام الدنيا والله ~~تعالى أعلم. اه. سندي. # 281 # 80 باب المجن ومن يتترس بترس صاحبه # قوله : (المجن) بكسر الميم وفتح الجيم وتشديد النون الدرقة وفي النهاية ~~هو الترس لأنه يستر حامله والميم زائدة. # قوله : (بترس) بتحتية ففوقيتين فراء مشددة فمهملة أي : يتستر. PageV02P067 # قوله : (تشرف) بفتح الفوقية والشين المعجمة والراء المشددة والفاء أي ~~تطلع عليه اه. قسطلاني. # 282 # 283 # 85 باب لبس البيضة # قوله : (فكانت فاطمة تغسل الدم وعلي يمسك) أي : يمسك الماء والله تعالى ~~أعلم اه. سندي. # 284 # 285 # 286 ### || AUTO 91 باب الحرير في الحرب # قوله : (من حكة كانت بهما) قال النووي : كغيره والحكمة في لبس الحرير ~~للحكة لما فيه من البرودة ، وتعقب بأن الحرير حار فالصواب فيه أن الحكمة ~~فيه لخاصية فيه تدفع الحكة ، وقد أجاز الشافعي وأبو يوسف ms254 استعمال الحرير ~~للضرورة كفجأة حرب ، ولم يجد غيره ومنعه مالك وأبو حنيفة مطلقا ، ولعل ~~الحديث لم يبلغهما اه. قسطلاني. # 287 # 288 # 98 باب الدعاء على المشركين بالهزيمة والزلزلة # قوله : (الصلاة الوسطى) اختلف في الصلاة الوسطى على أقوال وللحافظ الشرف ~~الدمياطي تأليف مفرد في ذلك سماه كشف المغطى عن حكم الصلاة الوسطى. # قوله : (حتى غابت الشمس) وفي مسلم عن ابن مسعود أن المشركين حبسوهم عن صلاة # 289 # العصر حتى احمرت الشمس أو اصفرت ، ومقتضاه أنه لم يخرج الوقت وجمع بينه ~~وبين سابقه بأن الحبس انتهى إلى وقت الحمرة أو الصفرة ، ولم تقع الصلاة إلا ~~بعد المغرب. # 290 # 100 باب الدعاء للمشركين بالهدى ليتألفهم # قوله : (الدوسي) بفتح الدال المهملة وبالسين المهملة المكسورة وكان ~~طفيل قدم قبل ذلك مكة وأسلم وصدق. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 248 # قوله : (وأت بهم) أي : مسلمين وهذا من كمال خلفه العظيم ورحمته ورأفته ~~بأمته جزاه الله عنا أفضل ما جزى نبيا عن أمته ، وأما دعاؤه عليه الصلاة ~~والسلام على بعضهم فذلك حيث لا يرجو ويخشى ضررهم وشوكتهم اه. قسطلاني. # 291 PageV02P068 ~~102 باب دعاء النبي {صلى الله عليه وسلم} إلى الإسلام والنبوة ، وأن لا ~~يتخذ بعضهم # بعضا أربابا من دون الله # قوله : (تجارا) بكسر الفوقية وتخفيف الجيم. # قوله : (يأثر) بضم المثلثة بعد الهمزة الساكنة أي : يروي ويحكي. # قوله : (لكذبته حين سألني عنه) عليه الصلاة والسلام أن لبغضي إياه إذ ذاك. # 292 # قوله : (من ملك) بكسر ميم من حرف جر وكسر لام ملك صفة مشبهة وفي رواية ~~من ملك بفتح ميم من اسم موصول وفتح لام ملك فعل ماص اه. قسطلاني. # 293 # 294 # 103 باب من أراد غزوة فورى بغيرها ، ومن أحب الخروج يوم الخميس # قوله : (باب من أراد غزوة فورى بغيرها) وذكر فيه قال سمعت كعببن مالك حين ~~تخلف وظاهره أن المسموع هو كعب حين التخلف وليس كذلك ، فلا بد من اعتبار ~~تقدير في الكلام أي سمعت بذكر حاله أو قصته حين تخلف على أن حين تخلف ظرف ms255 ~~للحال أو القصة ، وقوله : "ولم يكن" الخ أي وفيه أي فيما ذكر ، ولم يكن الخ ~~والله تعالى أعلم. اه. سندي. # قوله : (أخبرني عبد الرحمنبن عبد اللهبن كعببن مالك قال سمعت كعب ابن ~~مالك) هذا يفيد سماع عبد الرحمن من جده ، والرواية السابقة تفيد أنه سمع من ~~أبيه وأبوه سمع من جده فجوز الحافظ ابن حجر سماعه منهما ، فتارة يرويه بلا ~~واسطة ، وتارة بواسطة أبيه ، وقال القسطلاني : وحمله بعضهم على أن يكون ذكر ~~ابن موضع عن تصحيفا من بعض الرواة فكأنه قال أخبرني عبد الرحمنبن عبد الله ~~عن كعببن مالك اه. قلت : وهذا أيضا تصحيف والصواب أخبرني عبد الرحمن عن عبد ~~اللهبن كعب ، فالحاصل أنا إذا قلنا بالتصحيف فالصواب أن نقول ابن عبد الله ~~موضع عن عبد الله لا ابن كعب موضع عن كعب كما ذكره القسطلاني. والله تعالى أعلم. # 295 # 296 # 297 PageV02P069 ~~109 باب يقاتل من وراء الإمام ويتقى به # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 248 # قوله : (الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به) قال القسطلاني : تبعا لغيره ~~قوله : من ورائه أي أمامة فعبر عن الإمام بالوراء كما في قوله تعالى : ~~{وكان وراءهم ملك} أي أمامهم انتهى. قلت : وهذا بعيد لا يناسب السابق وهو ~~جنة ولا اللاحق وهو قوله يتقي به ، والوجه أن وراء بمعناه ، والمقصود يتبع ~~أمره ونهيه وتدبيره في القتال ، ويمشي تابعا إياه بحيث كأن الإمام هو قدامه ~~والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 298 # 299 # 113 باب استئذان الرجل الإمام # قوله : (على ناضح) بنون وضاد معجمة بعير يستقي عليه وسمي بذلك لنضحه ~~بالماء حين سقيه. # قوله : (عروس) يستوي فيه الذكر والأنثى أي إني قريب عهد بالدخول على ~~المرأة. # قوله : (فلامني) أي : على بيعه من جهة أنه ليس لنا ناضح غيره قوله : ~~(تلاعبها وتلاعبك) المراد الملاعبة المشهورة بدليل مجيئه في رواية أخرى ~~بلفظ تضاحكها وتضاحكك اه. قسطلاني. # 300 # 301 # 120 باب الأجير # قوله : (يقسم للأجير من المغنم) خصه الشافعية بالأجير لغير الجهاد كسياسة ~~الدواب وحفظ الأمتعة وغيرها مع القتال ms256 لأنه شهد الواقعة وتبين بقتاله أنه ~~لم يقصد بخروجه محض غير الجهاد بخلاف ما إذا لم يقاتل اه. قسطلاني. # 302 # 303 # 123 باب حمل الزاد في الغزو PageV02P070 ~~قوله : (إلا نطاقي) بكسر النون ما تشد به المرأة وسطها ليرتفع به ثوبها ~~من الأرض عند المهنة أو إزار فيه تكة أو ثوب تلبسه المرأة ثم تشد وسطها ~~بحبل ثم ترسل الأعلى على الأسفل قوله : (فلذلك سميت ذات النطاقين) وقيل ~~لأنها كانت تجعل نطاقا على نطاق أو كان لها نطاقان تلبس أحدهما ، وتحمل في ~~الآخر الزاد والمحفوظ الأول اه. قسطلاني. # 304 # 305 # 3063 ### || AUTO 131 باب ما يكره من رفع الصوت في التكبير # قوله : (يأيها الناس اربعوا على أنفسكم) مقتضاه أن رفع الصوت لا يكره ~~لذاته بل لما فيه من التعب والمشقة على صاحبه ، فالمكروه هو الجهر الشديد ~~المشتمل على النعب لا مجرد الإظهار إلا إذا تضمن مفسدة الرياء فلا حجة فيه ~~لمن يقول بكراهة الجهر مطلقا والله تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 248 # 307 # 134 باب يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة # قوله : (إذا مرض العبد أو سافر كتب له الخ) توهم بعضهم من هذا الحديث أن ~~المريض إذا صلى الفرض قاعدا فأجره كأجر القائم فحمل بذلك ما جاء في أن صلاة ~~القاعد على نصف صلاة القائم على النفل حالة الصحة ، وهذا غير لازم إذ الذي ~~بلغ مريضا أو كان تارك الصلاة ثم مرض فتاب ، فلا يلزم من هذا الحديث أنه ~~إذا صلى الفرض قاعدا فأجره كأجر القائم كما لا يخفى فلو قلنا فرض القاعد في ~~نفسه ناقص ، وإن كان قد يتم بسبب آخر ككونه يقوم قبل ذلك ، وإنما قعد لعذر ~~لما كان ذلك منافيا لمقتضى هذا الحديث والله تعالى أعلم. # 135 باب السير وحده # قوله : (لو يعلم الناس ما في الوحدة ما أعلم) يحتمل أن يكون ما أعلم بدل ~~من قوله ما # 308 PageV02P071 ~~في الوحدة أي لو يعلم الناس ما أعلم في الوحدة ، ويحتمل أن ms257 يكون مصدرا على ~~أن ما مصدرية أي كعلمي ، ويحتمل أن يكون مفعولا ثانيا ليعلم على أن يعلم من ~~العلم المتعدي إلى مفعولين أي لو يعلمونه شيئا أعلمه أي يعلمونه قبيحا مضرا ~~كما أعلم كذلك ، وعلى التقادير ما أعلم مفردا ما موصول مع صلته أو مصدر أو ~~موصوف مع صفته مثلا ، فقول القسطلاني : هي جملة في محل نصب مفعول يعلم لا ~~يخلو عن خفاء ثم لم يبين أنه كيف يكون مفعولا مع وجود قوله ما في الوحدة ، ~~والعجب أنه ذكر عند قوله ما في الوحدة نصبه على الظرفية عند الكوفين ~~والمصدرية عند البصريين ، وقوله ما في الوحدة لا يصلح لذلك ، وكذا لفظ ~~الوحدة لا يصلح لذلك لكونه مجرورا بفي ، وقد ساق الكلام على وجه يتبادر إلى ~~الذهن منه أن مراده بيان لفظ الوحدة ، وهذا عجيب جدا والله تعالى أعلم ~~بمراد عباده. # 309 # 138 باب الجهاد بإذن الأبوين # قوله : (ففيهما فجاهد) أي : ففي تحصيل رضاهما فجاهد نفسك والشيطان ~~وخالفهما ، وقال القسطلاني : وقوله فجاهد جيء به للمشاكلة لأن ظاهر الجهاد ~~إيصال الضرر للغير وليس بمراد ، وإنما المراد القدر المشترك بتكلفه الجهاد ~~وهو بذل المال وتعب البدن فيؤول المعنى أبذل مالك ، وأتعب بدنك في رضا ~~والديك اه. قلت : والجهاد الأكبر هو جهاد النفس والشيطان والله تعالى أعلم. # 310 # 140 باب من اكتتب في جيش فخرجت امرأته حاجة ، وكان له عذر ، هل يؤذن له # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 248 PageV02P072 ~~قوله : (ولا تسافرن امرأة) أي : بلا زوج والمراد بالمحرم في قوله إلا ومعها ~~محرم من يكون سببا لأمنها من الفتنة فيعم الزوج ، وأما القول بأن الزوج ~~يباح معه السفر دلالة ، ففيه أنها دلالة مخالفة للمنطوق وهو الحصر ، ~~فاعتبارها لا يخلو عن خفاء والله تعالى أعلم. ### || AUTO 141 باب الجاسوس # قوله : (دعني أضرب عنق هذا المنافق) كأنه أراد المنافق عملا لا اعتقادا ، ~~وإلا فهذا # 311 # الإطلاق ينافي في قوله : "لقد صدقكم فلا يحل بعد ذلك" وأما قوله صلى الله ~~تعالى عليه وسلم لعل الله قد اطلع ms258 على أهل بدر الخ ، فلعل المراد به أنه ~~تعالى علم منهم أنه لا يجيء منهم ما ينافي المغفرة ، فقال لهم اعملوا ما ~~شئتم إظهارا لكمال الرضا عنهم ، وأنه لا يتوقع منهم من الأعمال بحسب الأعم ~~الأغلب إلا الخير ، فهذا كناية عن كمال الرضا عنهم ، وكناية عن صلاح حالهم ~~، وتوفيقهم غالبا إلى الخيرات ، وليس المقصود به الأذن لهم في المعاصي كيف ~~شاء والله تعالى أعلم. # 143 باب فضل من أسلم على يديه رجل # قوله : (فبات الناس ليلتهم أيهم يعطي) أي : متفكرين في أنه أيهم يعطي اه. سندي. # 312 # 145 باب فضل من أسلم من أهل الكتابين # قوله : (الذي كان مؤمنا) أي : بالنبي الذي هو معدود بين الناس من أتباعه ~~وكون إيمان اليهود بموسى غير معتبر بسبب كفرهم بعيسى لا يضر أن يكون ~~إيمانهم بمحمد صلى الله تعالى عليه وسلم سببا لنيل الأجرين والله تعالى أعلم. # وذكر القسطلاني : ههنا كلاما كثيرا من الشراح وغيرهم ، ولا يظهر لغالبه ~~كبير وجه الله تعالى أعلم. # 313 # 314 # 152 باب إذا حرق المشرك المسلم هل يحرق PageV02P073 ~~قوله : (باب إذا حرق المشرك المسلم الخ) أشار بهذه الترجمة إلى ما قيل ، ~~وجاء في بعض الآثار أنه صلى الله تعالى عليه وسلم فعل بهؤلاء ما فعل بهم ~~قصاصا والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 315 # 316 # 317 # 158 باب الكذب في الحرب # قوله : (فلم يزل يكلمه حتى استمكن منه فقتله) ليس المراد أنه ما انقطع ~~الكلام بينهما حتى قتله في ذلك المجلس بل المراد أنهما كانا على ذلك الكلام ~~حيث إنه جاءه مرة ثانية في المجلس الآخر لتتميم الرهن الذي بدأ به في هذه ~~المرة ، فقتله في المرة الثانية والله تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 248 # 318 # 160 باب ما يجوز من الاحتيال والحذر ، مع من يخشى معرته # قوله : (مع من يخشى معرته) بفتح الميم والعين المهملة والراء المشددة ~~والنصب على المفعولية ولأبي ذر تخشى بضم أوله مبنيا للمفعول معرته بالرفع ~~نائبا عن الفاعل أي فساده ms259 وشره. # قوله : (فحدث به) بضم الحاء وكسر الدال مبنيا للمفعول أي فأخبر بابن ~~صياد ، والحال أنه في نخل الخ. # قوله : (رمرمة) براءين مهملتين وميمين أي صوت اه. قسطلاني. # 319 # 164 باب ما يكره من التنازع ، والاختلاف في الحرب ، وعقوبة من عصى إمامه # قوله : (مثلة) بضم الميم وسكون المثلثة أي : إنهم جدعوا أنوفهم وبقروا ~~بطونهم ، # 320 # وكان حمزة رضي الله عنه ممن مثل به. # قوله : (لم آمر بها) يعني أنه لا يأمر بفعل قبيح لا يجلب لفاعله نفعا ، ~~وقوله : "ولم تسؤني أي لم أكرهها لأنهم كانوا أعداء له وقد كانوا قتلوا ~~ابنه يوم بدر" اه. قسطلاني. # 321 # 322 PageV02P074 ~~170 باب هل يستأسر الرجل ومن لم يستأسر ومن ركع ركعتين عند القتل # قوله : (في ذات الاله) أي : في وجه الله وطلب ثوابه ، وقوله : على أوصال ~~شلو بكسر # 323 # الشين المعجمة وسكون اللام أي أوصال جسد وقوله ممزع بضم الميم الأولى ~~وفتح الثانية والزاي المشددة وبعدها عين مهملة أي مقطع مفرق اه. قسطلاني. ### || AUTO 171 باب فكاك الأسير # قوله : (ما أعلمه إلا فهما) أي : ما أعلم الذي عندي إلا فهما الخ اه. سندي. # 324 # 325 # 178 باب كيف يعرض الإسلام على الصبي # قوله : (قبل ابن صياد) بكسر القاف وفتح الموحدة أي : جهته وكان غلاما ~~من اليهود ، وكان يثكهن أحيانا ، فيصدق ويكذب ، فشاع حديثه وتحدث أنه ~~الدجال وأشكل أمره فأراد # 326 # النبي {صلى الله عليه وسلم} أن يختبر حاله إذ لم ينزل في أمره وحي. اه. ~~قسطلاني. # 327 # 182 باب إن الله يؤيد الدين بالرجل الفاجر # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 248 # قوله : (فنادى بالناس إنه لا يدخل الجنة إلا نفس مسلمة) فيه تنبيه على أن ~~ذلك الرجل ما # 328 # كان من المسلمين من أصله لا أنه بسبب فعله ذلك خرج منهم ، ويمكن أن يكون ~~في هذا النداء تنبيه للمرتابين بالتبري عن الريب في كلامه لأنه يخالف ~~الإسلام ، فيخل في دخوله الجنة والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 329 # 186 باب من قسم الغنيمة في ms260 غزوه وسفره # قوله : (وقال رافع كنا مع النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بذي الحليفة) ~~هو اسم موضع من تهامة كما سبق في بعض الروايات ، وصرح به القسطلاني وغيره ، ~~وقوله العيني وغيره ههنا وفيما بعد عن قريب هو ميقات أهل المدينة وهم والله ~~تعالى أعلم. # 330 # 331 # 189 باب الغلول PageV02P075 ~~قوله : (فأقول لا أملك لك شيئا) من رفع الفرس عن رقبتك وهو لا ينافي ~~الشفاعة في النجاة عن النار ، وظاهر هذا أن الشفاعة في النجاة عن النار لا ~~في النجاة عن فضيحة العصاة حين حضورهم في موقف الحساب والله تعالى أعلم. ~~اه. سندي. ### || AUTO 191 باب ما يكره من ذبح الإبل والغنم في المغانم # قوله : (هذه البهائم لها أوابد) ومعنى لها اختصاص الجزء بالكل كما يقال ~~للبيت باب وجدران وسقف مثلا. والله تعالى أعلم. # 332 # 192 باب البشارة في الفتوح # قوله : (وكان بيتا فيه خثعم) أي : فيه يعبدون صنما لهم أي كانت فيه عبادة ~~خثعم والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 333 # 195 باب إذا اضطر الرجل إلى النظر في شعور أهل الذمة ، والمؤمنات # إذا عصين الله ، وتجريدهن # قوله : (لعل الله أطلع على أهل بدر الخ) أي : فقد غفرت ذنوبكم السالفة ~~وتأهلتم أن يغفر لكم ذنوب مستأنفة إن وقعت منكم ، ومعنى الترجي كما قاله ~~النووي راجع إلى عمر رضي الله عنه لأن وقوع هذا الأمر محقق عند النبي {صلى ~~الله عليه وسلم} . اه. قسطلاني. # 334 # 335 # 336 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 248 ### | AUTO 57 كتاب فرض الخمس # 337 ### || AUTO 1 باب فرض الخمس PageV02P076 ~~قوله : (فقال لها أبو بكر أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال لا ~~نورث الخ) وفي رواية سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال لا نورث ~~الخ. وقد روى هذا الحديث جماعة منهم عائشة وأبو هريرة وأبو الدرداء ، وعلى ~~تقدير أنه ما رواه إلا أبو بكر لا يرد أنه من أحاديث الآحاد فكيف يعمل به ~~في مقابلة الكتاب ؟ لأن الحديث بالنظر إلى من ms261 أخذ من فيه صلى الله تعالى ~~عليه وسلم كالكتاب وكالحديث المتواتر ، وإنما الفرق بين حديث الآحاد وغيره ~~بالنظر إلى من بلغه بالواسطة على أن كثيرا من العلماء جوزوا تخصيص عام ~~الكتاب بخير الآحاد بالنظر إلى من بلغه أيضا. # فالحاصل أن العمل بهذا الحديث لأبي بكر كان واجبا فلا عار عليه في ذلك بل ~~لو ترك العمل به كان عاصيا. فإن قلت : فما وجه عدم رضا فاطمة حينئذ بما فعل ~~أبو بكر رضي الله تعالى عنهما قلت : لعل عدم رضاها ما كان بمنع الارث بعد ~~سماع الحديث بل كان بعدم إعطاء أبي بكر شيئا إياها تكرما وإحسانا إذ مقتضى ~~ما كان بينهم من المحبة أنه إذا جاء أحدهم إلى الآخر ليطلب شيئا بسبب ، فإن ~~لم يكن هناك ذاك السبب فليعطه ذلك الشيء بسبب آخر. فإن # 338 PageV02P077 ~~قلت : فما بال الصديق ما أعطاها تكرما وإحسانا مع أنه كان هو اللائق بما ~~كان بينهم من المحبة. قلت : قد ذكر أبو بكر أن مقصوده أن يفعل في المال ما ~~فعل فيه النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، وأن يضعه في المواضع التي وضعه ~~صلى الله تعالى عليه وسلم فيها ورأى أن ذلك أهم بل خاف الضلال على تركه إن ~~ترك ، ومعلوم أن المال ما كان لأبي بكر حتى يفعل فيه ما يريد فهل يلام ~~الرجل على فعل فعله اقتداء ب رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم. فإن قلت ~~: كيف يصح لأبي بكر رضي الله تعالى عنه منع الإعطاء بعد أن ظهر تأذيها ~~بالمنع ، وقد قال صلى الله تعالى عليه وسلم من آذى فاطمة فقد آذاني قلت ~~معلوم أنه لا يمكن القول بتأذيها بمنع الإعطاء على وجه الارث بعد ما سمعت ~~حديث لا نورث ، وإنما كان تأذيها لو سلم بمنع الإعطاء تكرما ، وقد علمت أن ~~الصديق رضي الله تعالى عنه ترك الإعطاء بذلك الوجه لمصلحة أهم عنده على أنه ~~يمكن أن الإعطاء بذلك الوجه لم يخطر ببال الصديق بناء على أنه ما سبق منها ms262 ~~الطلب بذلك الوجه ، وإنما سبق منها الطلب بوجه الارث فلم يصدر من الصديق ما ~~يوجب تأذيها قصدا ، وإنما حصل ذلك بلا مدخل للاختيار ، ومثل ذلك لا يعد من ~~الإيذاء ، ولو فرض شمول مدلول لفظ الإيذاء لمثله لغة لكان في حكم المستثنى ~~في الحديث معنى ، وقد صدر مثله عن علي مع فاطمة رضي الله تعالى عنهما كما ~~هو مشهور في واقعة حديث قم أبا تراب ، وقد قال صلى الله تعالى عليه وسلم ~~المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده مع أن الأمر بالمعروف ، وإقامة ~~الحدود على المسلمين واجب ، ولا يعد ما يحصل بسببه إيذاء أصلا بل إصلاحا ~~فكم من أمر مستكره لشخص لا يعد إيذاء ولا يكون في حكمه مما هو من هذا ~~القبيل أو قريب منه فتأمل. والله تعالى أعلم. PageV02P078 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 337 # 339 # قوله : (يا عباس تسألني نصيبك الخ) كأن المراد تسألني التصرف فيما كان ~~نصيبك لو كان هناك ارث وإلا فمقتضى هذا الحديث أنهما علما بحديث لا نورث ~~قبل هذا الطلب ، فكيف يستقيم منهما الطلب بعد ذلك فتأمل. اه. سندي. # 340 # 341 # 342 # 5 باب ما ذكر من درع النبي {صلى الله عليه وسلم} وعصاه وسيفه وقدحه ~~وخاتمه ، وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم يذكر قسمته ، ومن شعره ~~ونعله وآنيته مما يتبرك أصحابه وغيرهم بعد وفاته # قوله : (جرداوين) بفتح الجيم وسكون الراء تثنية جرداء مؤنث الأجرد أي ~~خلقين بحيث لم يبق عليهما شعر. # قوله : (قبالان) بكسر القاف تثنية قبال وهو زمام النعل وهو السير الذي ~~يكون بين الأصبعين. اه. قسطلاني. # 343 # قوله : (ثم ذكر صهرا له الخ) كأنه ذكره تعريضا لعلي والله تعالى أعلم. # قوله : (فقال أغنها عنا) كان رضي الله تعالى عنه وعماله عاملين بما في ~~الكتاب فرأى أنه لا يحتاج إليه ، فأمره بالصرف عنه وعلم أن شكاية الناس ~~ليست لظلم العملة ، وإنما هي لما في # 344 # طبعهم من حب المال وكراهة الإنفاق أو علم أن عملته ظلمة فيستحقون العزل ~~ولا ينفعهم ms263 الكتاب ، فأراد أن يعزلهم وينصب موضعهم من هو عامل بالكتاب ~~فأمره بصرف الكتاب لذلك ولم يرد إعراضه عن العمل بما في الكتاب حاشاه عن ~~ذلك رضي الله تعالى عنه والله أعلم. PageV02P079 # 6 باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ~~والمساكين ، وإيثار النبي {صلى الله عليه وسلم} أهل الصفة والأرامل ، حين ~~سألته فاطمة وشكت إليه الطحن والرحى : أن يخدمها من السبي ، فوكلها إلى الله # قوله : (باب الدليل على أن الخمس إلى قوله حين سألته الخ) الظاهر أن ~~الدليل مبتدأ خبره قوله حين سألته بتقدير ما فعله حين سألته فإنه حين ذلك ~~ما أعطاها بل وكلها إلى الله ، فهذا دليل على أن الخمس له يصرفه في أي مصرف ~~من مصارف الخمس ، ولا يلزم عليه إعطاء المصارف الخمس كلها ألبتة بل له أن ~~يعطي بعضها. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 337 # والحاصل أن المذكور في النص مصارف الخمس الذين يجوز الصرف إليهم فيصرف ~~الإمام إليهم حسب ما يرى لا مستحقوه الذين يجب الصرف إليهم بناء على أن ~~الخمس حق لهم ، والحق يجب صرفه إلى مستحقه ففعله صلى الله تعالى عليه وسلم ~~حين سألته حيث ما # 345 # أعطاها دليل على أنهم مصارف لا مستحقوه ، وإلا لوجب الصرف إلى فاطمة ~~لكونها من ذوي القربى والله تعالى أعلم. # 7 باب قول الله تعالى : {فأن لله خمسه} PageV02P080 ~~قوله : (ولا تكنوا بكنيتي فإني إنما جعلت قاسما أقسم بينكم) قد ثبت أنه صلى ~~الله تعالى عليه وسلم كان في السوق فقال رجل يا أبا القاسم فالتفت إليه صلى ~~الله تعالى عليه وسلم ، فقال إنما دعوت هذا فقال النبي صلى الله تعالى عليه ~~وسلم سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي ومقتضاه أن علة النهي الالتباس المترتب ~~عليه الإيذاء حين مناداة بعض الناس والالتباس لا يتحقق في الاسم لأنهم نهوا ~~عن ندائه صلى الله تعالى عليه وسلم بالاسم قال تعالى : {لا تجعلوا دعاء ~~الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا} وللتعليم الفعلي من الله تعالى لعباده حيث لا # 346 ms264 PageV02P081 ~~يخاطبه في كلامه إلا بمثل يأيها النبي ، وأما الكنية فالمناداة بها جائزة ~~فالاشتراك فيها يوجب الالتباس ، ومقتضى حديث الباب أن علة النهي هي اختصاص ~~التسمية به صلى الله تعالى عليه وسلم ، فإذا كان معنى الاسم مختصا بأحد ، ~~فينبغي اختصاص الاسم به أيضا ، فلعل النهي كان لعلة الالتباس والإيذاء ومع ~~هذا بين لهم صلى الله تعالى عليه وسلم عدم استقامة هذه الكنية لغيره من حيث ~~المعنى أيضا زيادة في الإيضاح فلا تنافي بين الحديثين ، ولو كان النهي ~~لمجرد عدم استقامة المعنى كان للتنزيه بل لمجرد إفادة عدم الأولوية لأن ~~المعاني الأصلية للأعلام لا تجب مراعاتها حين التسمية وهو خلاف أصل النهي ، ~~وأما إذا كان للالتباس والإيذاء فهو على أصله للتحريم وبيان عدم استقامة ~~المعنى لمجرد التأييد والتقوية لا للتعليل ، فالعلة على ذلك مختصة بحال ~~حياته صلى الله تعالى عليه وسلم ، واختصاص العلة وحده لا يوجب اختصاص الحكم ~~إذ الحكم لا ينتفي بانتفاء العلة ما دام لم يرد من الشارع ما ينفي الحكم ثم ~~إنه قد روي في غير الصحيحين ما يقتضي خصوص الحكم بزمانه صلى الله تعالى ~~عليه وسلم كحديث علي المذكور في سنن أبي داود قال قلت : يا رسول الله أرأيت ~~إن ولد لي ولد بعدك أسميه باسمك وأكنيه بكنيتك قال : نعم. وكذا ورد ما ~~يقتضي النهي عن الجمع بين الاسم والكنية كحديث إذا سميتم باسمي فلا تكنوا ~~بكنيتي رواه أبو داود وغيره ، فمنهم من أخذ باطلاق النهي لقوته ، ورأى أن ~~حديث الإباحة لا يصلح للمعارضة ، ومنهم من نظر إلى أنه يمكن الجمع بحمل ~~النهي على خصوص وقته بقرينة خصوص العلة وهو وإن كان خلاف الأصل إلا أن حديث ~~علي يصلح بيانا لذلك ، وأما حديث الجمع فهو مخالف للنهي وحديث علي ولا ~~ينطبق على العلة التي لأجلها النهي فلا اعتداد به ، ومنهم من أخذ بحديث ~~الجمع وبين صحته والله PageV02P082 ~~تعالى أعلم. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 337 # ثم لا يخفى أن قوله فإني جعلت قاسما يقتضي أن يكون اسمه المخصوص ms265 به ~~القاسم لا أبو القاسم وهو غير مناسب لحل الكلام ، ولا هو صحيح في الواقع ~~إلا أن يقال أبو القاسم مبالغة القاسم كالأحمري مبالغة الأحمر ومبني ~~المبالغة على إفادة الإضافة والنسبة والتجريد كأنه يجرد عنه شخص آخر هو ~~القاسم أو هو الأحمر ، وأضيف هذا إليه بأنه أبوه أو نسب إليه فقيل له أحمري ~~والله تعالى أعلم. # قوله : (من يرد الله به خيرا الخ) تحقيق هذا الحديث قد سبق في كتاب ~~العلم. بقي أن القسطلاني قال خيرا نكرة في سياق الشرط ، فتعم كالنكرة في ~~سياق النفي أي من يرد الله به جميع الخيرات. اه. وفيه أن النكرة في سياق ~~النفي أو الشرط لا تعم بهذا الوجه أي بأن يراد # 347 # بها جميع الأفراد مرة واحدة ، وإنما يعم بمعنى من يرد الله به خيرا أي ~~خير كان كأن يقال ما جاءني رجل أي أحد من الرجال ، وأيضا من يرد الله به ~~جميع الخيرات يفقهه في الدين يفيد أن حيازة جميع الخيرات لا تتم بلا فقه في ~~الدين ، وهذا قليل الجدوى فإنه أمر ظاهر ولا يفيد أن التفقه في الدين لبيان ~~كيفية إعطاء جميع الخيرات الذي يتضمنه الشرط والجزاء ، قد يقصد به ذلك كما ~~يقال إذا أردت الوضوء فاغسل وجهك ونحوه والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 348 # 9 باب الغنيمة لمن شهد الوقعة # قوله : (إلا قسمتها بين أهلها) كأنه استدل على الترجمة بأن المتبادر من ~~الأهل المضاف إليها من حضر وقعتها والله تعالى أعلم. # 349 # 13 باب بركة الغازي في ماله حيا وميتا ، مع النبي {صلى الله عليه وسلم} ~~وولاة الأمر # قوله : (فإن فضل من مالنا فضل بعد قضاء الدين شيء فثلثه لولدك) أي : فثلث الثلث # 350 PageV02P083 ~~فالضمير للثلث لتقدمه لا للفاضل حتى يرد أنه مناف لما تقدم ، وقال ~~القسطلاني : فإن فضل شيء يصرف لجهة الوصية ، فثلثه لولدك. والحاصل حمل شيء ~~على شيء يصرف للوصية ، وقيل فثلثه صيغة أمر من التثليث أي فاجعله ثلاث حصص ~~لإخراج حصة ولدك والله تعالى أعلم. # قوله : (ولا ms266 جباية خراج) الجباية استخراج المال من مظنته. اه. سندي. # 351 # 15 باب ومن الدليل على أن الخمس لنوائب المسلمين # قوله : (فتحلل من المسلمين) أي : فأعطاهم مع الخمس. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 337 # قوله : (انتظر آخرهم) قال الكرماني : أشعر بلفظ آخرهم أن أوائلهم جاءوا ~~قبل انقضاء # 352 # بضع عشرة ليلة قلت : ويحتمل أن المراد بآخرهم من بقي منهم ما عدا من قتل ~~في الحرب ، والوجه الذي ذكره الكرماني أجود والله تعالى أعلم. اه. سندي. # قوله : (ونفلوا) بضم النون مبنيا للمفعول أي : أعطي كل واحد منهم زيادة ~~عن السهم # 353 # المستحق له بعيرا بعيرا ، واختلف هل النفل يكون من أصل الغنيمة أو من ~~أربعة أخماسها أو من خمس الخمس ، والأصح عند أصحابنا أنه من خمس الخمس ، ~~وحكاه النووي عن مالك وأبي حنيفة. # قوله : (كان ينفل) بضم أوله وفتح النون وتشديد الفاء مكسورة وروي ينتفل ~~اه. قسطلاني. # 354 # 355 # 18 باب من لم يخمس الأسلاب ، ومن قتل قتيلا فله سلبه من غير # أن يخمس ، وحكم الإمام فيه PageV02P084 ~~قوله : (الأسلاب) بفتح الهمزة جمع سلب بفتح اللام وهو ما على القتيل أو ~~ما في معناه من ثياب وسلاح ومركوب يقاتل عليه أو ممسكا عنانه وهو يقاتل ~~راجلا وآلته كسرج ولجام ومقود ، وكذا لباس زينة لأنه متصل به كمنطقة وسوار ~~وهميان وما فيه من نفقة لا حقيبة مشدودة على الفرس فلا يأخذها ولا ما فيها ~~كسائر أمتعته المنفصلة عنه وعن أحمد لا تدخل الدابة ومشهور مذهب الشافعية ~~أن السلب لا يخمس وعن الحنفية والمالكية لا يستحقه القاتل إلا إن شرطه له ~~الإمام. # 356 # 19 باب ما كان النبي {صلى الله عليه وسلم} يعطي المؤلفة قلوبهم وغيرهم ~~من الخمس ونحوه # قوله : (لا أرزأ أحد) بفتح الهمزة وسكون الراء وفتح الزاي آخره همزة أي ~~لا أنقص مال أحد بالأخذ منه وقوله بعدك أي غيرك أو بعد سؤالك ، وإنما امتنع ~~من الأخذ مطلقا ، وإن # 357 # كان مباركا لسعة الصدر مع عدم الإشراف مبالغة في الاحتراز إذ مقتضى جبلة ms267 ~~الإنسان الإشراف والحرص والنفس شرافة ومن حام حول الحمى يوشك أن يواقعه اه. ~~قسطلاني. # 358 # قوله : (سمرة) هي شجرة لها نور أصفر وقوله فخطفت رداءه بكسر الطاء ~~المهملة أي الشجرة على سبيل المجاز أو الإعراب. # قوله : (هذه العضاه) بكسر العين المهملة وبعد الضاد المعجمة ألف فهاء ~~وقفا ووصلا شجر عظيم له شوك وقوله نعما بفتح النون والعين هو الإبل أو ~~البقر. اه. قسطلاني. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 337 # 359 # 360 # 361 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 337 ### | AUTO 58 كتاب الجزية والموادعة ### || AUTO 1 باب الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب PageV02P085 ~~قوله : (باب الجزية) هي مال مأخوذ من أهل الذمة لاسكاننا إياهم في دارنا أو ~~لحقن دمائهم وذراريهم وأموالهم أو لكفنا عن قتالهم وقوله والموادعة المراد ~~بها متاركة أهل الحرب مدة معينة لمصلحة وقوله مع أهل الذمة والحرب فيه لف ~~ونشر مرتب لأن الجزية مع أهل الذمة والموادعة مع أهل الحرب اه. قسطلاني. # 362 # 363 # 2 باب إذا وادع الإمام ملك القرية ، هل يكون ذلك لبقيتهم # قوله : (وأهدى ملك أيلة) هو ابن العلماء واسمه يوحنابن دوبة والعلماء اسم ~~أمه وأيلة بهمزة مفتوحة فتحتية ساكنة فلام مفتوحة آخره هاء تأنيث مدينة على ~~ساحل البحر آخر الحجاز وأول الشأم. # قوله : (ببحرهم) أي : ببلدتهم وقد أجمع على أن الإمام إذا صالح ملك ~~القرية يدخل في ذاك الصلح بقيتهم اه. قسطلاني. # 364 # 6 باب إخراج اليهود من جزيرة العرب # قوله : (بيت المدارس) بكسر الميم وسكون الدال المهملة وفتح الراء آخره ~~سين مهملة أي : بيت العالم الذي يدرس كتابهم أو البيت الذي يدرسون فيه ~~كتابهم. # 365 # قوله : (أجليكم) بضم الهمزة وسكون الجيم أي : أخرجكم. # قوله : (فمن يجد منكم الخ) بكسر الجيم . # قوله : (بماله) أي : بدل ماله أي من كان له شيء مما لا يكن نقله فليبعه. # 366 # 10 باب ذمة المسلمين وجوارهم واحدة يسعى بها أدناهم # قوله : (والمدينة حرم) يحرم صيدها ونحوه. # قوله : (عير) بفتح العين المهملة وبعد التحتية الساكنة راء منونة هو ~~جبل ms268 وقوله : إلى كذا قيل هو جبل أحد وقوله : حدثا بفتح الحاء والدال ~~والمثلثة أي أمرا منكرا في السنة ، # 367 PageV02P086 ~~وقوله : محدثا بكسر الدال أي : صاحب الحدث الذي جاء ببدعة في الدين أو بدل ~~سنة وقوله لا يقبل منه صرف أي فريضة وقوله : ولا عدل أي نفل. اه. قسطلاني. # 368 # 16 باب كيف ينبذ إلى أهل العهد # قوله : (ويوم الحج الأكبر يوم النحر) هذا قول مالك وجماعة قال في ~~المصابيح : لا دليل في الحديث المذكور على أن وقوف أبي بكر في ذي الحجة ~~وإنما يريد بيوم الحج ويوم النحر من الشهر الذي وقف فيه فيصدق ، وإن كان ~~وقف في ذي القعدة لأنهم كانوا يقفوا فيه وينحرون فلا يدل قوله يوم الحج ~~الأكبر على أنه كان في ذي الحجة والصحيح أنه كان في ذي القعدة. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 362 # قوله : (الحج الأصغر) أي : على العمرة. اه. قسطلاني. # 369 # 370 # 19 باب المصالحة على ثلاثة أيام أو وقت معلوم # قوله : (باب المصالحة على ثلاثة أيام) وفيه ولا يدعو منهم أحدا إلى دينه ~~من أهل مكة وفيه قوله لا أمحاه أبدا كأنه علم بقرائن الأحوال أن ليس الأمر ~~للإيجاب والله تعالى أعلم. # 371 # 22 باب إثم الغادر للبر والفاجر # قوله : (باب إثم الغادر) وفيه حديث لا هجرة الخ ولعل ذكره لأن قوله : ~~فانفروا يفهم منه # 372 # وجوب وفاء العهد للأئمة ويلزم منه حرمة العدو بهم المستلزم للإثم منه ثم ~~رأيت الكرماني مال إلى ذلك والله سبحانه وتعالى أعلم. # 373 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 362 ### | AUTO 59 كتاب بدء الخلق ### || AUTO 1 باب ما جاء في قول الله تعالى : {وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده} PageV02P087 ~~قوله : (كل عليه هين) يريد أن أهون مجرد عن معنى التفضيل لاستواء الكل ~~وغالب العلماء حملوه على التفضيل بالنسبة إلى قياس العباد أي هو أسهل عليه ~~بالنظر إلى قياسكم فكيف تنكرونه مع إثبات البدء والله تعالى أعلم. # 274 # قوله : (كان الله) أي : مع صفاته العليا وترك ذكرها ms269 لأنها كالتوابع فلا ~~يلزم من الحديث نفي الصفات القديمة ، وقد يقال ولم يكن شيء غير مبني على أن ~~الصفات ليست غير الذات كما قرره أهل الكلام لكن الحق أن ذلك اصطلاح منهم ~~فبناء الحديث عليه لا يخلو عن خفاء نعم يمكن أنهم بنوا اصطلاحهم على ظاهر ~~هذا الحديث بعد إثبات قدم الصفات كما أن المعتزلة بنوا نفيها عليه ، وعلى ~~ما خيلوا من الأدلة العقلية الباطلة والله تعالى أعلم. # قوله : (وكان عرشه على الماء) أي : بعد أن خلق بقرينة أول الحديث ولا ~~حاجة إلى حمل الواو على معنى ثم إذ الواو لا تنفي الترتيب في الوجود ~~الخارجي والله تعالى أعلم. # قوله : (حتى دخل أهل الجنة الخ) أي : حتى أخبر عن دخولهم أو هو غاية لبدء ~~الخلق على معنى بدء الخلق وما بعده والله تعالى أعلم. # 375 # 2 باب ما جاء في سبع أرضين # قوله : (كان فيها الحيوان نومهم وسهرهم) أشار به إلى وجه تسميتها ~~بالساهرة والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 376 # 3 باب في النجوم # قوله : (وقال ابن عباس هشيما متغيرا الخ) كأنه ذكر تفسير هذه الألفاظ ~~لتعلقها بالخلق وإن لم يكن لها تعلق بالنجوم والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 377 # 378 # 5 باب ما جاء في قوله : {وهو الذي أرسل الرياح # قوله : (فعرفته عائشة ذلك) من التعريف أي : ذكرت له وبينت له ما يعرفه ~~بطريق الاستفسار عن سببه وإلا فالمرء أدرى بحاله فكيف تعرفه عائشة حاله صلى ~~الله تعالى عليه وسلم والله تعالى أعلم. # 379 # 6 باب ذكر الملائكة PageV02P088 ~~قوله : (إن جبريل عليه السلام عدو اليهود) أي : فيما زعموا أو أنه لكفرهم ~~عدو لهم لوجوب معاداة أهل المعاصي والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 274 # 380 # قوله : (فلما جاوزت بكى فقيل ما أبكاك قال يا رب هذا الغلام الخ) أي : ~~هذا الشاب الخ ذكر السيوطي رحمه الله تعالى قال العلماء : لم يكن بكاء موسى ~~وقوله المذكور حسدا معاذ الله ، فإن الحسد في ذلك منزوع عن آحاد المؤمنين ~~فكيف ms270 بمن اصطفاه الله بل أسفا على ما فاته من الأجر الذي يترتب عليه رفع ~~الدرجة بسبب ما وقع من أمته من كثرة المخالفة المقتضية لنقص # 381 # أجورهم المستلزمة لنقص أجره لأن الكل نبي مثل أجر من تبعه ، وأما قوله ~~عليه الصلاة والسلام : "غلام" فهو على سبيل التنويه بعظمة الله وقدرته وعظم ~~كرمه إذ أعطى من كان في ذلك السن ما لم يعطه أحدا قبله ممن هو أسن منه لا ~~على سبيل النقص اه والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 382 # قوله : (وجبريل معك) أي : بالتأييد والمعونة وفيه جواز هجو الكفار وأذاهم ~~ما لم يكن لهم أمان لأن الله تعالى قد أمر بالجهاد فيهم والإغلاظ عليهم لأن ~~في الإغلاظ بيانا لبغضهم والانتصار منهم بهجاء المسلمين ، ولا يجوز ابتداء ~~لقوله تعالى : {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبو الله عدوا بغير ~~علم} اه. قسطلاني. # 383 # 384 # 7 باب إذا قال أحدكم : آمين والملائكة في السماء ، فوافقت إحداهما ~~الأخرى/ # غفر له ما تقدم من ذنبه PageV02P089 ~~قوله : (باب إذا قال أحدكم آمين الخ) لعل مراده أن من جملة الأدلة على وجود ~~الملائكة هذا الباب أي ما ذكر فيه ، وما يتعلق به من الأحاديث فلم يأت ~~بالباب ليذكر أحاديثه ، والله تعالى أعلم. نعم ذكر بعض أحاديثه ليستدل به ~~على وجود الملائكة فيما بعد أيضا في جملة سائر الأحاديث لهذا المطلوب ، ~~والله تعالى أعلم اه. سندي. # 385 # قوله : (لقد لقيت من قومك ما لقيت وكان أشد ما لقيت منهم يوم العقبة إذ ~~عرضت نفسي الخ) قال القسطلاني : العقبة هي التي بمنى ، قلت : وقد سبقه إليه ~~غيره ، ثم قال : أشد # 386 # خبر كان واسمه عائد إلى مقدر هو مفعول قوله لقد لقيت ، ويوم العقبة ظرف ~~وكأن المعنى كان ما لقيت من قومك يوم العقبة أشد ما لقيت منهم انتهى. قلت : ~~قد ضبط في فروع اليونينية أشد بالرفع والنصب فهو مما يحتمل أن يكون اسم كان ~~أو خبره ثم على المعنى الذي ذكره ينبغي أن يجعل اسم كان ms271 نفس يوم العقبة كما ~~ضبط في بعض الأصول بإرادة ما لقيه فيه من ذكر المحل وإرادة الحال أو يجعل ~~مقدرا ، ويجعل يوم العقبة طرفا له أي : ما لقيت من قومك يوم العقبة وعلى ~~هذا فليس في كل ضمير يعود إلى شيء ، ومع هذا فقوله إلى مقدر ومفعول قوله : ~~لقد لقيت مشكل ضرورة أن مفعوله مذكور في نسخة القسطلاني وغالب النسخ الأخر ~~، وهو ما لقيت. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 274 # 387 PageV02P090 ~~فالحاصل أنه على المعنى الذي ذكره يجعل أشد خبر كان واسمه إما يوم العقبة ~~بإرادة ما لقيه فيه أو مقدر ، ويوم العقبة ظرف له كما لا يخفى بقي أنه بعد ~~أن تكلم على قوله إذ عرضت نفسي وهو مشكل جدا لأن يوم العقبة في منى وعرضه ~~صلى الله تعالى عليه وسلم نفسه كان بالطائف كما صرح به هو وغيره ، والأقرب ~~أن يقال إذ عرضت بدل من يوم العقبة بتقدير قرب يوم العقبة بأن يعتبر أن ~~العرض بالطائف كان بقرب يوم العقبة أو أنه بواسطة القرب اعتبر الوقت # 388 # واحدا ، ويحتمل على بعد أن يكون المراد بالعقبة عقبة بالطائف ، ويمكن أن ~~يقال يوم العقبة معمول لقوله لقيت منهم ، وإذ عرضت اسم كان أو خبره بأحد ~~الوجهين اللذين ذكرنا في يوم العقبة إذا جعل يوم العقبة اسم كان أو خبره ، ~~ويعتبر أشد ما لقيت بتقدير أشد مما لقيت وهذا يقتضي أنه لقي منهم يوم ~~العقبة شيئا يكون ما لقي منهم يوم العرض أشد منه والله تعالى أعلم. # 8 باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة # قوله : (أتوا بشيء ثم أتوا بآخر قالوا هذا الخ) أشار إلى تخصيص كلما بغير ~~الأول ؛ قيل : أهل الجنة يرزقون من ثمراتها أبدا فيلزم تكرار هذا القول ~~منهم بطريق الاستعجاب ، ولا فائدة فيه إذ الاستعجاب إنما يحسن مرة أو مرتين ~~أجيب بجواز أن يكون هذا القول منهم بلسان الحال كأنه قيل كلما رزقوا منها ~~نطقت حالهم بهذا الكلام وحملتهم على الاستعجاب أو هو كناية عن # 389 ms272 # ظهور كمال قدرته سبحانه وتعالى أي كلما رزقوا ظهرت لهم القدرة في اختراع ~~المختلفات في صورة المتحدات. قلت : ولو جعل كناية عن دوام طراوة ثمارها ~~وعدم اختلافها حسب اختلاف # 390 # المواسم كما هو الوضع المحسوس في ثمار الدنيا لم يبعد والله تعالى أعلم. ~~اه. سندي. # قوله : (ولكل واحد منهم زوجتان يرى مخ سوقهما الخ) لعل الزوجتين تكونان ~~على هذه # 391 PageV02P091 ~~الصفة والباقيات على غير هذه الصفة وإلا فقد ورد للمؤمن ثلاث وسبعون زوجة ~~ونحو ذلك ، والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 392 # قوله : (دري في السماء) بكسر الدال وضمها مع المد والهمزة وبضمها مع ~~تشديد الياء وهي ثلاث قراآت أي : مضيء متلألىء كالزهرة في صفائه وزهرته ~~منسوب إلى الدر لما بينهما من الشبه إذ الدري من النجوم أرفعها كما أنه من ~~الجواهر أرفعها ؛ وقيل : مأخوذ من الدرء لأنه يدفع الظلام بضوئه وهذا يليق ~~بالمهموز. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 274 # قوله : (لكل امرىء زوجتان من الحور العين) العدد لا مفهوم له لأنه قد مر ~~أن له أكثر من ذلك. # قوله : (رجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين) فإن قلت فلا يبقى في غير ~~الغرف أحد لأن # 393 # أهل الجنة كلهم مؤمنون مصدقون بالرسل قلت : المصدقون بجميع الرسل هم أمة ~~محمد صلى الله تعالى عليه وسلم فتبقى أمة غيره من سائر الأنبياء في غير ~~الغرف اه. شيخ الإسلام. # 10 باب صفة النار وأنها مخلوقة # قوله : (الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء) يحتمل أن يكون كناية عن ~~تغطية المحموم والسعي في خروج العرق منه بما أمكن على أن المراد بالماء ~~العرق المعلوم بأنه يبرد الحمى ، # 394 # ويحتمل أن يكون كناية عن الاشتغال بما يستحق به المحموم الرحمة من التصدق ~~وغيره من أعمال البر على أن المراد بالماء ماء الرحمة المعارض لنار جهنم ~~وقد حمله بعضهم على التصدق بالماء والله تعالى أعلم ، وللشراح معان ~~وتأويلات مشهورة والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 395 # 396 ### || AUTO 11 باب صفة إبليس وجنوده PageV02P092 ~~قوله : (نخلها كأنها رؤوس الشياطين) هذا هو ms273 محل الترجمة حيث يدل على أن ~~الشياطين أجسام لها رؤوس تستقبحها الطباع السليمة يشبه بها الشيء الكريه ~~المنظر والله تعالى أعلم. وقال المحقق ابن حجر وغيره : محل الترجمة هو أن ~~السحر إنما يتم باستعانة الشياطين على ذلك ، وقد أشكل ذلك على بعض الشراح ~~انتهى. قلت : ولعل ما ذكرنا أوضح وأقطع لتوهم الإشكال والله تعالى أعلم ~~بالحال ، وأما قولها فقلت : استخرجته الخ فلعل المراد هل طلبت من الناس ~~إظهار الساحر وإحضاره ليظهر ويحضروه عندك ، وليس المراد استخراج السحر إذ ~~قد علم في بعض الروايات أن السحر قد استخرج والله تعالى أعلم. # 397 # قوله : (رجل نام ليلة) لعله نام طول الليل ففاته العشاء أيضا والله تعالى ~~أعلم. اه. سندي. # 398 # قوله : (فكفوا صبيانكم) أي : ضموهم وامنعوهم من الانتشار لخوف إيذاء ~~الشياطين لهم لكثرتهم وانتشارهم حينئذ. # قوله : (وأغلق) من الإغلاق لا من الغلق فيقال باب مغلق ولا يقال باب ~~مغلوق ، وعبر # 399 # فيه وفيما يأتي بالافراد وفي فكفوا وخلوا بالجمع حملا على المعنى إذ معنى ~~أغلق مثلا أي : كل منكم كما أن معنى كفوا أي : كل منكم فلا مخالفة. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 274 # قوله : (وخمر إناءك) أي : غطه صيانة من الشياطين والنجاسات والحشرات ~~وقوله : ولو تعرض عليه شيئا بضم الراء وكسرها أي : بأن تضع عليه شيئا ~~بالعرض كعود والأمر في ذلك للإرشاد للمصلحة الدنيوية. اه. شيخ الإسلام. # 400 # قوله : (كما تقر القارورة) بضم أوله وفتح ثانيه يريد به تطبيق رأس ~~القارورة برأس الوعاء الذي يفرغ منها فيه ، والمراد منه ما قاله أهل اللغة ~~من أن التقرير ترديدك الكلام في أذن # 401 PageV02P093 ~~المخاطب حتى يفهمه. وعن القابسي : معناه يكون لما يلقيه إلى الكاهن حس كحس ~~القارورة عند تحريكها اه شيخ الإسلام. # قوله : (التثاؤب من الشيطان) أضافه إليه لكراهته ولأن الشيطان هو السبب ~~فيه لأنه الذي يدعو إلى إعطاء النفس شهواتها وأراد به التحذير من السبب ~~الذي يتولد منه ، وهو التوسع في المطعم أو الشبع فتثقل عن الطاعات وتكسل عن ~~الخيرات. اه. شيخ ms274 الإسلام. # 402 # 403 # 14 باب قول الله تعالى : {وبث فيها من كل دابة} # قوله : (الجان) أي : وهو الدقيق من الحيات ، ويقال للشيطان أيضا. قوله : ~~(الأفاعي) جمع أفعى وكنيته أبو حيان وأبو يحيى لأنه يعيش ألفا. قوله : ~~(والأساود) جمع أسود وهو العظيم من الحيات وفيه سواد ، ويقال هو أخبث ~~الحيات. # قوله : (ذا الطفيتين) بضم المهملة وسكون الفاء ضرب من الحيات في ظهره ~~خطان أبيضان كل منهما طفية هما نقطتان قوله : (والأبتر) هو مقطوع الذنب ؛ ~~وقيل : قصيره ويقال إنه أزرق اللون. # 404 # قوله : (نهى بعد ذلك عن ذوات البيوت) أي : الساكنات فيها وهي حيات طوال ~~بيض قلما تضر. قوله : (وهي العوامر) سميت بذلك لطول عمرها وإنما نهى عن ~~قتلها لأن الجن تتمثل بها ، ومن ثم أمر بقتل غيرها لأن الجن لا تتمثل به. ~~اه. شيخ الإسلام. # 405 # 15 باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال # قوله : (وإني لا أراها إلا الفأر) هذا يدل على بقاء الممسوخ وقد صح أنه ~~لا يبقى ، ولا يبقى له نسل وبه يقول الجمهور. ولا يخفى أن سوق هذا الحديث ~~يدل على أنه قاله اجتهادا فلعله قاله قبل أن يتبين حقيقة الأمر بالوحي ~~ويحتمل أن المراد أن ذلك القوم مسخوا فأرا فأخذ الفأر المعهود بعض طباعها ~~وتعلم منها ، فلذلك الفأر المعهود يشرب بعض الألبان دون بعض ، والله تعالى ~~أعلم. اه. سندي. PageV02P094 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 274 # 406 # 407 # 408 # 409 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 274 ### | AUTO 60 كتاب الأنبياء ### || AUTO 1 باب خلق آدم صلوات الله عليه وذريته # قوله : (باب خلق آدم) في نسخ صحيحة بدل هذه الترجمة كتاب الأنبياء وهو ما ~~ترجم به المحشي. # 410 # قوله : (وطوله ستون ذراعا) الظاهر بالذراع المتعارف يومئذ عند المخاطبين ~~وقيل بذراع. نفسه وهو مردود بأن الحديث مسوق للتعريف وهذا رد إلى الى ~~الجهالة لأن حاصلة إن ذراعه جزء من ستين جزءا للطول ، وهذا يتصور في طويل ~~غاية الطول وقصير غاية القصر ، وبأن ذراع كل واحد مثل ربعه ms275 ، فلو كان ستين ~~ذراعا بذراع نفسه لكانت يده قصيرة في جنب طول جسده جدا ، ويلزم منه قبح ~~الصورة وعدم اعتدالها ، وأن يكون عديم المنافع المعدة لها اليدان ، والله ~~تعالى أعلم. وقد وقع ههنا في عبارة الحافظ ابن حجر سهو وتبعه القسطلاني في ~~ذلك والله تعالى أعلم. # قوله : (فبما يشبه الولد) لا يخفى أن الشبه من جهة الماء ولا دخل فيه ~~للاحتلام وه # 411 # ومحل الكلام فكان المراد أن الاحتلام منشؤه الماء فإنه ينشأ عن فيضانه ~~وكثرته ، فإذا ثبت وجود الماء للمرأة علم أنها لا بد أن تحتلم إذا كثر ~~الماء وفاض والله تعالى أعلم. اه. سندي. # قوله : (استوصوا بالنساء) أي : تواصوا في حقهن بالخير ، قال الكرماني عقب ~~هذا ، ويجوز أن تكون الباء للتعدية والاستفعال بمعنى الأفعال نحو الاستجابة ~~بمعنى الإجابة ؛ وقيل : السين للطلب مبالغة أي : اطلبوا الوصية من أنفسكم ~~في حقهن بخير قوله : (من ضلع) بكسر الضاد وفتح اللام واحد الضلوع ، ويجوز ~~تسكين اللام. اه. شيخ الإسلام. # 412 # 413 PageV02P095 ~~4 باب قول الله تعالى : {وإنأ أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل ~~أن يأتيهم عذاب أليم} إلى آخر السورة # قوله : (فنشهد أنه قد بلغ) قد يستنبط من هذا أنه يكفي في الشهادة مجرد ~~العلم ، ولا # 414 # حاجة فيها إلى العيان إلا أن يقال لانفاس شهادة الدنيا بشهادة الآخرة ~~والله تعالى أعلم. ثم يقال إن كفى علم القاضي فكفي بالله شهيدا فأي حاجة ~~إلى هذه الشهادة وإلا فكيف يكفي علم هذه الأمة مع أن علمهم من جهة إعلامه ~~تعالى ، والجواب أنه سر ولعل المقصود إشهار شرف هذه الأمة ، فلله الحمد على ~~ما أنعم. قوله : (هل تدرون بمن) أي : بمن يظهر ذلك فما ذكره بيان لسبب ظهور ~~سيادته لا لثبوت سيادته فافهم. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 410 # قوله : (ائتوا النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فيأتون) يحتمل أن المراد ~~بالنبي نبينا صلى الله تعالى عليه وسلم لأنه العالم المعهود بهذا العلم ~~سيما في ذلك اليوم ، والمراد أنه يدلهم على ms276 من يدلهم على النبي صلى الله ~~تعالى عليه وسلم ولو بالواسطة ، فكأنه يقول لهم ائتوا النبي صلى الله تعالى ~~عليه وسلم ويحتمل أن المراد به إبراهيم ، ومعنى فيأتوني أي : فينتفل الأمر ~~كذلك إلى أن يأتوني والله تعالى أعلم. # 415 # 6 باب ذكر إدريس عليه السلام # قوله : (ثم مررت بموسى الخ) كأن كلمة ثم لمجرد التراخي في الإخبار لا ~~للترتيب في المرور فلا ينافي قوله فلم يثبت لي كيف منازلهم ، فافهم اه. سندي. # 416 # 417 # 8 باب قصة يأجوج ومأجوج # قوله : (فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألفا) لعلم المراد في منكم خصوص # 418 PageV02P096 ~~الخطاب بهذه الأمة فلا يشكل لزوم الزيادة في عدد بعث النار سيما مع ملاحظة ~~سائر الكفرة سوى يأجوج ومأجوج ، والله تعالى أعلم. # 419 # 9 باب قول الله تعالى : {واتخذ الله إبراهيم خليلا} # قوله : (أما لهم فقد سمعوا أن الملائكة الخ) في بعض النسخ أما هم بتشديد ~~أما وسقوط # 420 # اللام وهو واضح ، وأما نسخة أما لهم بتخفيف أما وثبوت اللام ، فالظاهر أن ~~الهمزة زائدة وما استفهامية أي ما لهم والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 421 # قوله : (بل فعله كبيرهم هذا) أي : اللائق بما زعمتم أن يكون كبيرهم هو ~~الفاعل لهذا الفعل إذ لا يتمكن أحد من هذا الفعل عنده لو كان الأمر كما ~~زعمتم أو لأنه لو كان كما قلتم لغضب بمشاركة الصغار إياه في الألوهية ~~فكبيرهم هو الذي فعل ذلك بهم لينفرد بالألوهية. # 422 # فالحاصل أن هذا الكلام منه على حسب زعمهم كأنه يتكلم معه حسن ما يؤدي ~~إليه النظر على حسب ما زعموا أي : انظروا وليس مقتضى النظر أن تتهموني بهذا ~~الفعل بل مقتضاه أن تتهموا الكبير به ، وقد ذكر العلماء له وجوها أخر والله ~~تعالى أعلم. اه. سندي. # 10 باب {يزفون} النسلان في المشي # قوله : (المنطق) بكسر الميم وفتح الطاء ما يشد به الوسط أي : اتخذت أم ~~إسماعيل # 423 # منطقا والمعنى أنها تزيت بزي الخدم إشعارا بأنها خادم سارة لتستميل ~~خاطرها وتجبر قلبها والسبب ms277 في ذلك أن سارة كانت وهبت هاجر لإبراهم فحملت ~~منه بإسماعيل ، فلما ولدته غارت منها فحلفت لتقطعن منها ثلاثة أعضاء فاتخذت ~~هاجر منطقا فشدت به وسطها وجرت ذيلها لتخفي أثرها على سارة وهو معنى قوله ~~لتعفي أثرها بالتشديد. ويقال إن إبراهيم شفع فيها ، وقال لسارة : حللي ~~يمينك بأن تثقبي أذنيها وتختنيها وقوله عند دوحة. أي : شجرة عظيمة اه. شيخ ~~الإسلام. PageV02P097 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 410 # 424 # قوله : (فهما لا يخلو) أي : اللحم والماء ، وقوله : إلا لم يوافقاه أي ~~المداومة عليهما لا # 425 # توافق الأمزجة إلا بمكة وهذا من جملة بركاتها وأثر دعاء إبراهيم عليه ~~السلام. قوله : (يبري) بفتح التحتية . قوله : (أكمة) بفتحتين أي مكان مرتفع. # قوله : (ما كان) أي : من جنس الخصومة التي هي معتادة بين الضرائر. # قوله : (كداء) بالفتح. # قوله : (ينشع) بنون ومعجمتين أي : يشهق من الصدر حتى كاد يبلغ به العشي ~~أي يعلو نفسه # 426 # كأنه شهيق من شدة ما يرد عليه قوله : (فانبثق الماء) أي : انخرق وتفجر ~~اه. شيخ الإسلام. ### || AUTO 11 باب # قوله : (أول) بالضم على البناء لقطعه عن الإضافة أي : أول كل شيء ~~وبالفتح غير # 427 # منصرف وبالنصب منصرفا. # قوله : (ثم أي) بالتنوين أي : ثم أي مسجد بني بعد المسجد الحرام. # قوله : (المسجد الأقصى) سمي بالأقصى لبعد المسافة بينه وبين الكعبة أو ~~لأنه لم يكن وراءه موضع عبادة أو لبعده عن الأقذار والخبائث فإنه مقدس أي : ~~مطهر قوله : (أربعون سنة) استشكل بأن باني الكعبة إبراهيم وباني بيت المقدس ~~سليمان وبينهما أكثر من ألف سنة وأجيب بأن الكتاب والسنة لا يدلان على أنهم ~~ابتدآ وضعهما بل كان تجديدا لما أسسه غيرهما ، وقد روي أن أول من بنى البيت ~~آدم ، وعليه فيجوز أن يكون غيره من ولده رفع بيت المقدس بعده بأربعين سنة. ~~اه. شيخ الإسلام. # 428 # 12 باب قوله عز وجل : {ونبئهم عن ضيف إبراهيم} # قوله : (نحن أحق بالشك من إبراهيم) لم يرد والله تعالى أعلم بنحن نفسه ~~الكريم بل # 429 PageV02P098 ~~الأنبياء مطلقا غير إبراهيم ms278 أي : لو كان من إبراهيم شك لكان غير إبراهيم من ~~الأنبياء أحق به لأن إبراهيم قد أعطى رشده فقال تعالى : {ولقد آتينا ~~إبراهيم رشده من قبل} وفتح عليه من الحج ما فتح فقال تعالى : {وكذلك نرى ~~إبراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون من الموقنين} فهو كان علما في الإيقان ~~، فإذا فرضناه شاكا في شيء كان غيره من الأنبياء أحق بالشك فيه ومعلوم أنه ~~ما شك غيره في البعث والقدرة على الإحياء فكيف هو ومعنى قوله : {إذ قال رب ~~أرني} الخ لو كان من إبراهيم شك {إذ قال رب} الخ وليس المعنى أحق إذ قال ~~كما لا يخفى. فإن قلت فما معنى سؤال إبراهيم قلت : سؤاله ما كان إلا عن ~~رؤية كيفية إحياء الموتى كما هو صريح قوله : {رب أرني كيف تحيي الموتى} لكن ~~لما كان مثل ذلك السؤال قد ينشأ عن شك في القدرة على الإحياء فربما يتوهم ~~من يبلغه السؤال أنه قد شك أراد الله تعالى أن يزيل ذلك التوهم بتحقيق منشأ ~~سؤاله فقال له : {أو لم تؤمن} أي : بالقدرة على الإحياء فقال : بل أي : بلى ~~أنا مؤمن بالقدرة ، ولكن سألت ليطمئن قلبي برؤية كيفية الإحياء فكأن قلبه ~~اشتاق إلى ذلك فأراد أن يطمئن بوصوله إلى المطلوب ، وهذا لا غبار عليه أصلا ~~، وهذا هو ظاهر القرآن كما لا يخفى ، ومن قال إنه أراد زيادة الإيقان ونحوه ~~فقد بعد إذ معلوم أن مرتبة إبراهيم فوق مرتبة من قال لو كشف الغطاء ما ~~ازددت يقينا والله تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 410 # 430 # 431 # 432 # 433 # 19 باب قول الله تعالى : {لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين} PageV02P099 ~~قوله : (قلت فلعلها أو كذبوا) أي : بالتخفيف ولعل تقدير هذا الكلام أي : ~~فلعها لم تكن كذبوا بالتشديد بل كذبوا بالتخفيف فكلمة أو بمعنى بل والمعطوف ~~عليه مقدر والله تعالى أعلم. # 434 # قوله : (حتى إذا استيأست ممن كذبهم من قومهم وظنوا أن أتباعهم كذبوهم ~~جاءهم نصر الله) حاصله أنهم أيسوا من ms279 إيمان المكذبين وظنوا ارتداد المصدقين ~~لأجل طول البلاء بهم والله تعالى أعلم. اه. سندي. ### || AUTO 21 باب قول الله تعالى : {وأيوب إذ نادى ربه أنى مسني الضر ~~وأنت أرحم الراحمين} # قوله : (مسني الضر وأنت أرحم الراحمين) الضر الشدة وهي فقد ماله وولده ~~وتمزيق جسده ؛ وقيل : انقطاع الوحي عنه أربعين يوما وقيل غير ذلك اه شيخ ~~الإسلام قوله : (رجل جراد من ذهب) أي : جماعة من الجراد كما يقال سرب من ~~الظباء وفي الحديث : دليل على أن من نثر عليه دراهم أو نحوها في الأملاك أو ~~غيره كان أحق بما نثر عليه. # 435 # 24 باب قول الله عز وجل # قوله : (بقبس) أي بشعلة في رأس فتيلة أو عود وقوله هدى أي هاديا يهديني ~~للطريق قوله : (طوى) اسم الوادي وهو بدل منه أو عطف بيان قوله : (والنهى ~~التقى) أي : النهي في قوله تعالى : {إن في ذلك لآيات لأولي النهي} معناه ~~التقي قوله : (ردأ كي يصدقني) أي : معنى يصدقني كي يصدقني ومعنى رداء ما ~~ذكره بقوله ويقال مغيثا أو معينا قوله : (يبطش ويبطش) أشار إلى أن فيه ~~لغتين كسر الطاء وضمها اه. شيخ الإسلام. # 436 # 26 باب قول الله تعالى : {وهل أتاك حديث موسى} {وكلم الله موسى تكليما} # قوله : (لا ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس الخ) أي : ليس لأحد أن ~~يقول ذلك # 437 PageV02P100 ~~افتخارا أي : يقول ذلك من نفسه وأما إذا أوحي إليه أو يقوله تحدثا بنعمة ~~الله فهو ليس من هذا القبيل ولذلك قال صلى الله تعالى عليه وسلم : "أنا سيد ~~ولد آدم ولا فخر" فإنه قال ذلك إما لأنه أوحي إليه ليعرف قدره {صلى الله ~~عليه وسلم} وزاده قدرا وجاها لديه أو لأنه قصد به التحديث بالنعمة والله ~~تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 410 # 438 # 29 باب حديث الخضر مع موسى عليهما السلام # قوله : (إن نوفا البكالي) بفتح النون وسكون الواو وتنوين الفاء وكسر ~~الموحدة وتخفيف # 439 # اللام والكاف على الصواب وقوله : فقال أي : ابن ms280 عباس كذب عدو الله أي : ~~نوف فيما زعم قاله مبالغة في الإنكار والزجر ، وكان في شدة غضبه لا أنه ~~يعتقد ذلك. اه. قسطلاني. # 440 # 441 ### || AUTO 31 باب {يعكفون على أصنام لهم} # قوله : (باب يعكفون على أصنام) وذكر فيه حديث : وهل من نبي إلا وقد رعاها ~~فنبه على # 442 # أن موسى أيضا رعاها وأنه بسبب ذلك اكتسب ملكة الاصطبار حتى قدر على ~~معاملة قوم بلغوا من تعوجهم وقلمة عقولهم إلى هذا المبلغ حيث قالوا لنبيهم ~~المبعوث لإقامة التوحيد اجعل لنا آلهة كما لهم آلهة حال مشاهدتهم حال أهل ~~الشرك وغرقهم ، والله تعالى أعلم. # 33 باب وفاة موسى وذكره بعد # قوله : (فلما جاءه صكه الخ) الظاهر أن هذا الحديث من المشتبهات التي يفوض ~~تأويلها إلى الله تعالى ، وقد نبهت قبل على تأويل بعيد أيضا لكن الأقرب ~~التفويض إذ ظاهره يفيد أن # 443 # موسى ما كان معتقدا للفناء له بل كان يعتقد البقاء له أو يطلبه فانظر إلى ~~قول الملك عبد لا يريد الموت وانظر إلى قول موسى أي : رب ثم ماذا حتى إذا ~~علم أن آخره الموت قال ، فالآن والله تعالى أعلم. اه. سندي. PageV02P101 # قوله : (الدباء) بالرفع خبر مبتدأ محذوف أو بالجر بدل من يقطين أو عطف ~~بيان له وقوله ونحوه عطف على الدباء أي : نحو الدباء كالقثاء والبطيخ ~~واليقطين والدباء القرع وحكمته أن الذباب لا يجتمع عليه. # 444 # 37 باب قول الله تعالى : {وإن يونس لمن المرسلين} إلى قوله فمتعناهم ~~إلى حين} # قوله : (وهو مكظوم كظيم وهو مغموم) الأول تفسير لفظي والثاني معنوي. # 445 # قوله : (فلا أدري أحوسب بصعقته يوم الطور أم بعث قبلي) قال الكرماني : ~~فإن قلت إن موسى قد مات فكيف تدركه الصعقة ، وأيضا قد ورد النص به وأجمعوا ~~أيضا أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم هو أول من تنشق عنه الأرض يوم ~~القيامة. قلت : المراد من البعث الإفاقة بقرينة الروايات الأخر حيث قال ~~أفاق قبلي وهذه الصعقة في غشية بعد البعث عند نفخة الفزع الأكبر. ms281 اه. شيخ ~~الإسلام. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 410 # 446 # 447 # 40 باب أحب الصلاة إلى الله صلاة داود ، وأحب الصيام إلى الله صيام داود : # كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه ، وينام سدسه. ويصوم يوما ويفطر يوما # قوله : (قال علي) قال شيخنا أظنه عليبن المديني شيخ البخاري وقوله وهو أي ~~النوم سدسه أي : السدس الأخير أي المراد به قول عائشة ما ألفاه السحر ~~بالرفع أي : ما وجده. ### || AUTO 41 باب {واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب} إلى قوله {وفصل ~~الخطاب} # قوله : (إنه أواب) أي : راجع وقوله كل له أواب أي مطيع قوله : (الفهم في ~~القضاء) أي : فصل الخطاب هو الفهم في القضاء. # 448 # قوله : (يقال المحاورة) أي : الخطاب المحاورة ، أي : المجاوبة. PageV02P102 # قوله : (وأناب) أي رجع إلى الله بالتوبة لأنه ود أن يكون له ما لغيره وكان ~~له أمثاله فقد قيل إن عينه وقعت على امرأة رجل فأحبها فسأله النزول له عنها ~~على عادة أهل زمانه فاستحيا أن يرده ففعل فتزوجها وهي أم سليمان فنبهه الله ~~بقصة الخصمين على ذلك فاستغفر وأناب. # 42 باب قول الله تعالى : {ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب} # الراجع المنيب # قوله : (الأرضة) هي دويبة تأكل الخشب. # 449 # قوله : (فلما خر) أي سقط ميتا ، وجواب لما تبينت الجن أي : انكشف لهم أن ~~لو كانوا يعلمون الغيب الخ. قوله : (حب الخير) المراد به هنا الخيل وإليها ~~يعود ضمير ردوها على. # قوله : (الصافنات صفن الفرس) أي مأخوذ من صنف الفرس قوله : (السراع) ~~بكسر السين المهملة أي : المسرعة. # قوله : (جسدا) أي : شيطانا جلس على كرسي سليمان وعكفت عليه الطير وغيرها ~~فخرج سليمان في غير هيئته فرآه على كرسيه ، وقال للناس أنا سليمان فأنكروه. # قوله : (مثل زبنية) بكسر الزاي وسكون الموحدة وكسر النون وفتح الياء ~~قال شيخنا ومراده بهذا أنه قيل في عفريت عفرية وهي قراءة شاذة أي فكأنه قيل ~~عفرية مثل زبنية وإلا فعفريت ليس مثل زبنية وقوله : جماعتها الزبانية أي : ~~فالزبانية جمع زبنية ؛ وقيل : غير ذلك. اه. ms282 شيخ الإسلام. # 450 # 451 # 45 باب قول الله تعالى : {ذكر رحمة ربك عبده زكرياء إذ نادى ربه نداء ~~خفيا قال رب إني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا} إلى قوله {لم نجعل له ~~من قبل سميا} قوله : (نداء خفيا) أي : سرا في جوف الليل لأنه أسرع للإجابة ~~ولأنه أبعد من الرياء ، وأدخل في الإخلاص. PageV02P103 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 410 # قوله : (وهن العظم مني) المراد ضعف جميع بدني ، وإنما خص العلم لأنه ~~كالأس للبناء فإذا ضعف الأس ضعف البناء ، ولأنه أصلب شيء في الإنسان ، فإذا ~~ضعف شيء غيره بالأولى. # قوله : (قال ابن عباس مثلا) أي : لأنه كان سيدا وحصورا أي : مبالغا في ~~حبس نفسه عن الشهوات والملاهي ، وقال في رواية أخرى : أي لم يسم أحد قبله ~~بيحيى وفيه فضيلة ليحيى إذ تولى الله تسميته باسم لم يسبق إليه ، ولم يكلها ~~إلى أبويه. # قوله : (عصيا) بالصاد قال الزمخشري أي يبسا في المفاصل والعظام ، وقيل صوابه # 452 # بالسين يقال عسى الشيخ إذا انتهى سه وكبر وعلى التصويب جرى شيخنا اه. شيخ ~~الإسلام. # 453 # 48 باب قوله تعالى : {إذ قالت الملأئكة يا مريم} إلى قوله {فإنما يقول ~~له كن فيكون} # قوله : (أحناه) أي : أشفق من وجد أو خلق من النساء وغيرهن ، ووحد الضمير ~~فيه تبعا لنطق العرب ، وإلا فالقياس أحناهن. وكذا يقال في وأرعاه على زوج ~~من الرعاية وهي الملاحظة ، وقوله في ذات يده متعلق بأرعاه أي في ماله ~~المضاف إليه. # قوله : (يقول أبو هريرة الخ) مراده أن السيدة مريم لم تدخل في الموصوفات ~~بركوب الإبل فهي أفضلهن. # 454 # 49 باب # قوله : (ولا تقولوا ثلاثة) أي : لا تقولوا في حق الله تعالى وعيسى وأمه ~~ثلاثة آلهة بل الله واحد منزه عن الولد والصاحبة ، وعيسى وأمه مخلوقان ~~مربوبان/ # 50 باب {واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها} # قوله : (فنبذناه ألقيناه) ذكر هذا هنا لمناسبة انتبذت لفظا وإلا فمعناهما ~~مختلف إذ معنى # 455 # نبذناه ألقيناه ، ومعنى انتبذت اعتزلت كما أشار إليه بقوله اعتزلت. اه. ms283 ~~شيخ الإسلام. # 456 # 457 PageV02P104 ~~قوله : (فقال عيسى آمنت بالله وكذبت عيني) أي : آمنت بأنه أجل وأعظم من أن ~~يحلف به كاذبا ، فصدقت الحالف به ، وكذبت عيني أو آمنت بأحكامه التي من ~~حملتها أن الحلف كالبينة فصدقت الحالف به وكذبت عيسى والله تعالى أعلم. # 458 # والأقرب أن يقال إنه إنما حلف بالله لتوسل به إلى تصديق عيسى فقال آمنت ~~بالله أي فلا أرد من توسل به عن مطلوبه تعظيما وإجلالا له ، فلا بد أن ~~أصدقك لذلك وأكذب عيسى والله تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 410 # 459 # 52 باب ما ذكر عن بني إسرائيل # قوله : (باب ما ذكر عن بني إسرائيل) وذكر فيه قوله وأجازيهم أي أراعيهم ، ~~وأنظر إلى أحوالهم في المعاملة والله تعالى أعلم. # قوله : (قال من خشيتك الخ) كأنه فعله كما يفعل العاجز ، ويتمسك بكل ما ~~يرى من غير تفكر في أنه ينفعه أولا لأنه لغاية الحيرة يطير عقله ، فلا يدري ~~ماذا يفعل لا أنه فعله إنكارا لقدرة الله على جمعه وتعجيزا له والله تعالى ~~أعلم. اه. سندي. # 460 # 461 # قوله : (ولو آية) أي : ولو قليلا أي ولو قطعة من القرآن الذي قد تولى ~~الله حفظه فغبره بالأولى. # قوله : (بادرني عبدي) يجوز أن تكون هذه المبادرة بالنظر إلى تقدير معلق ~~والله تعالى أعلم قوله : (بدا لله) كأن المراد به أراد لاظهر. والله تعالى ~~أعلم. اه. سندي. # 462 # 53 باب حديث أبرص وأعمى وأقرع في بني إسرائيل # قوله : (فقال رجل مسكين تقطعت بي الحبال في سفري الخ) لعل المراد أنا رجل ~~كذا وكذا فيما يظهر لك من حالي ، فهو ليس بكذب أو يقال لعل الله أباح له ~~الكلام المذكور لمصلحة الابتلاء كما أباح مثله لدفع الظلم من الناس أو ~~لمصلحة بين الناس ونحو ذلك. PageV02P105 # والحاصل أن له تعالى أن يبيح لبعض المصالح التكلم بما ظاهره كذب أو هو كذب ~~بالحقيقة أيضا ، فحين أبيح ذلك فلا إشكال على المتكلم بذلك لأنه ما أتي إلا ~~بالمباح له ، فلا إثم ms284 عليه ولا يقدح ذلك في عصمته عن المعاصي لأن هذا ~~التكلم في حقه ليس بمعصية بل إن أمر الله تعالى به عينا يصيره واجبا وطاعة ~~، فأين المعصية والله تعالى أعلم. # 463 # 55 باب حديث الغار # قوله : (اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي أجير الخ) أعلم أن هذه الجملة شرط ~~جوابه قوله ففرج عنا وقوله إني فعلت ذلك بدل من مفعول العلم ، وإنما أعيد ~~الشرط ثانيا لبعد الجواب أو لبعد البدل. # 464 # والحاصل أن الشك إنما هو بالنظر إلى فعله ذلك من خشية الله تعالى ، وهذا ~~مشكوك فيه ، فلذلك ذكر أداة الشك ، وأما قول القسطلاني : إن المعنى أنك ~~تعلم فعيد فافهم. والله تعالى أعلم. # قوله : (وكرهت أن أدعهما فيستكنا) بتشديد النون من الاستكنان أي يلبنا ~~في كنهما منتظرين كذا ذكره القسطلاني قلت : كأن المراد أنهما ينتظران أن ~~ينتهيا من النوم ، وإلا فهما نائمان ثم في بعض النسخ بتخفيف النون مع التاء ~~أو بدونها من استكان أصله استكن افتعل من السكون إلا أنه يظهر حرف العلة من ~~أشباع الفتحة في الماضي والكسرة في المضارع ، والمعنى يضعفا والله تعالى ~~أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 410 # 465 # 466 # 56 باب # قوله : (وما هما ثم) أي : هناك حاضرين. # قوله : (فقال له الذئب هذا) أي : يا هذا قوله : (فتحاكما إلى رجل) هو ~~داود عليه السلام. # قوله : (فقال الخ) قال ذلك بحكم شريعته ، وإلا ففي شريعتنا على مذهب ~~الشافعي أن المدفون في العقار على ملك البائع. # قوله : (رجس) أي : عذاب وقوله على طائفة هي قوم فرعون. # 467 PageV02P106 ~~قوله : (قال أبو النضر لا يخرجكم إلا فرارا منه) فسر به لا تخرجوا إفرارا ~~منه ، وحاصله أن المراد من المفسر الحصر يعني الخروج المنهي عنه هو الذي ~~لمجرد الفرار لا لغرض آخر ، فما فسر به تفسير للمنهي عنه لا للنهي ، وإن ~~جعلت إلا زائدة فهو تفسير للنهي مع أنه قيل إن إلا غلط من الراوي لأن ~~إثباتها بطاهره يقتضي المنع من الخروج لكل سبب لا للفرار ms285 ، وهو ضد المراد ~~سواء قرىء فرار بالنصب أم بالرفع كما روي بالوجهين اه شيخ الإسلام. # 468 # قوله : (رغسه الله مالا) بفتح الراء والعين المخففة أي أعطاه مالا ~~كثيرا ، ووسع له فيه وقوله لما حضر أي حضره الموت. # قوله : (ثم ذروني) بفتح المعجمة وتشديد الراء أي طيروني. # قوله : (في يوم عاصف) أي : شديد ريحه. # قوله : (فتلقاه) بقاف وفي نسخة فتلافاه بالفاء. # قوله : (ألا تحدثنا) بالتخفيف للعرض والتخضيض. # قوله : (حار) أي : شديد الحر وكأن اليوم كان شديد الحر وشديد الريح ، ~~فوصف تارة بهذا وتارة بهذا. # 469 # قوله : (لئن قدر على ربي) في نسخة لئن قدر الله علي وليس ذلك شكا في ~~قدرته تعالى بل بمعنى ضيق علي أو هو على ظاهره لكن قاله كما قال النووي وهو ~~غير ضابط لنفسه ولا قاصد معناه لكن للدهشة وشدة الخوف بحيث ذهب تدبره فيما ~~يقول فصار كالغافل والناسي اه. شيخ الإسلام. # 470 # قوله : (قدمة) بفتح القاف . # قوله : (كبة) بضم الكاف وتشديد الموحدة أي جماعة من شعر. # قوله : (يعني الوصال في الشعر) أي : سماه زورا وهو الكذب والتزين بالباطل ~~، ولا شك أن وصل الشعر من ذلك. # 471 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 410 ### | AUTO 61 كتاب المناقب PageV02P107 ### || AUTO 1 باب قول الله تعالى : {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر ~~وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم} # قوله : (باب المناقب) في نسخة كتاب المناقب وهي المكارم والمفاخر واحدها ~~منقبة كأنها تنقب قلب الحسود. # قوله : (لتعارفوا) أي : ليعرف بعضكم بعضا للتفاخر بالآباء والقبائل. # 472 # قوله : (فممن كان الخ) استفهام إنكاري أي لم يكن إلا من مضر. # قوله : (في هذا الشأن) أي : في الولاية خلافة أو إمارة قوله : (حتى يقع ~~فيه) أي : بلا سؤال منه فتزول عنه الكراهية لعلمه أن الله يعينه عليه لخبر ~~أن أعطيتها من غير مسئلة أعنت عليها اه. شيخ الإسلام. # 473 # 2 باب مناقب قريش # قوله : (فغضب معاوية فقام) أي : خطيبا قلت : ما ذكره عبد الله قد جاء به ~~الحديث الصحيح ms286 فغضب معاوية وقيامه خطيبا ، وذكره ما ذكر إنما هو لأنه ما ~~بلغه ذلك الحديث ، واستدلاله بحديث إن هذا الأمر دليل عليه لا له لأن تقييد ~~ما أقاموا الدين يشعر أن هذا الأمر لا يبقي فيهم حين تركهم مراعاة الدين ~~والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 474 # 475 # 4 باب نسبة اليمن إلى إسماعيل # قوله : (يتناضلون) أي : يترامون. # قوله : (فأمسكوا بأيديهم) أي : عن الرمي. # 5 باب # قوله : (إلا كفر) أي : النعمة وفي نسخة إلا كفر بالله وهو محمول على ~~المستحيل ذلك مع علمه بالتحريم. # قوله : (ومن ادعى قوما) أي : انتسب إليهم ، وقوله فليتبوأ مقعده من النار ~~أي فليتخذ منزلا بها وهو خبر بلفظ الأمر. # 476 PageV02P108 ~~قوله : (من أعظم الفرى) بالقصر وقد يمد وهو الكذب قوله : (أو يرى عينه ما ~~لم تر) أي : ينسب الرؤية إلى عينه بأن يقول رأيت كذا وهو يكذب ، وإنما زادت ~~عقوبته على الكذب في اليقظة لأن الرؤيا جزء من النبوة ، ولم يعطه ولأنه كذب ~~على الله لأنه الذي يرسل ملك الرؤيا ليريه المنام ، والكاذب على الله أعظم ~~ذنبا اه. شيخ الإسلام. # 6 باب ذكر أسلم ، وغفار ، ومزينة ، وجهينة ، وأشجع # قوله : (إنما تابعك) بفوقية وموحدة وفي نسخة بايعك بموحدة وتحتية. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 472 # 477 # قوله : (أرأيت) أي : أخبرني والخطاب للأقرعبن حابس قوله : (خابوا) أي : ~~أخابوا كما في مسلم بحذف همز الاستفهام الإنكاري على الأقرع ، وقوله قال : ~~نعم. أي الأقرع وقوله قال أي خابوا. # قوله : (إنهم لخير منهم) أي : من بني تميم لسبقهم إلى الإسلام مع ما ~~اشتملوا عليه من رقة القلوب ومكارم الأخلاق. # 478 # 8 باب ما ينهى من دعوة الجاهلية PageV02P109 ~~قوله : (لعاب) أ: مزاح وقوله فكسع أنصاريا أي ضربه بيده أو بصدر قدمه على ~~دبره. قوله : (حتى تدعوا) بسكون الواو بصيغة الجمع أي : استغاثوا ~~بالقبائل يستنصرون بهم على عادة الجاهلية وفي نسخة حتى تداعوا بفتح الواو ~~بصيغة التثنية, والمشهور تداعيا بالياء. قوله : (يا للأنصار) بفتح لام ~~الاستعانة وقوله دعوها أي دعوى الجاهلية, وقوله فإنها خيبة ms287 أي فبيحة. قوله ~~: (عبد الله بن أبي) بتنوين ىالياء وقوله ابن سلول بالرفع صفة لعبد الله ~~وسلول أمه. قوله : (أقد تداعوا علينا) بفتح عين تواعوا أي استغاث ~~المهاجرون علينا وقوله الأعز يريد نفسه وقوله الأذل يريد النبي صلى الله ~~عليه وسلم وأصحابه. قوله : (لعبد الله) في نسخة يعني عبد الله واللام ~~متعلقة بقال عمر أي قال لأجل عبد الله أو هي للبيان نحو هيت لك أه. شيخ ~~الاسلام. # 479 # قوله : (لم تشفني) بفتح الفوقية أي لم تجبني بجواب يشفيني من أمراض ~~الجهل قوله : # 480 # (أما نال للرجل الخ) بنون فألف فلام أي آن أي أما جاء الوقت الذي يعرف ~~الرجل فيه منزله اه. شيخ الإسلام. # 481 # 14 باب ابن أخت القوم ومولى القوم منهم # قوله : (ومولى القوم) أي : عتيقهم ، وقوله منهم أي فيما يرجع إلى ~~المناصرة والمعاونة لا في الإرث. # 482 # 15 باب قصة الحبش ، وقول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "يا بني أرفدة" # قوله : (تدففان) في نسخة تغنيان وتدففان وتضربان أي بالدف وهو الكربال ~~الذي لا جلاجل فيه. # قوله : (فإنها) أي : أيام منى وقوله أيام عيد أي كأيام عيد في أنها أيام ~~فرح وسرور. # قوله : (دعهم أمنا) أي : آمنين من الأمن ضد الخوف. # 16 باب من أحب أن لا يسب نسبه # قوله : (باب من أحب أن لا يسب) أي : يشتم وقوله نسبة أي أهل نسبة. PageV02P110 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 472 # قوله : (كان ينافح) أي : يدافع. # 483 # 17 باب ما جاء في أسماء رسول الله {صلى الله عليه وسلم} # قوله : (لي خمسة أسماء) أي : مشهورة عند الأمم السابقة وإلا فله أكثر من ~~الخمسة. # قوله : (وأحمد) قال القاضي عياض سمي به قبل محمد لأنه وقع في الكتب ~~السالفة ، ومحمد في القرآن وعكس بعضهم. # قوله : (على قدمي) بتخفيف الياء وتشديدها أي على أثري ، والمعنى أن ~~الناس إنما يحشرون بعد حشره. # قوله : (وأنا العاقب) أي : لأنه جاء عقب الأنبياء اه. شيخ الإسلام. # 484 # 485 # 22 باب خاتم النبوة # قوله : (وقال إبراهيم الخ) ms288 في نسخة صحيحة بعد هذه العبارة زيادة قال أبو ~~عبد الله : الصحيح الراء قبل الزاي اه. سندي. # 486 # 487 # 488 # قوله : (بعثت من خير قرون) كأن المراد أن الله تعالى أراد وقدر لي أن ~~يبعثني من خير قرون بني آدم حال كون تلك القرون مفصلة بهذا التفصيل أعني ~~قرنا فقرنا أي تشمل القرون كلها حتى بسبب ذلك كنت من القرن الذي كنت فيه ، ~~فحتى تعليلة لا غائية ، وقوله بعثت بمعنى تقدير البعث وإرادته والله تعالى أعلم. # ويحتمل أن يقال التقدير فمضوا أي بنو آدم قرنا فقرنا حتى كنت والله تعالى ~~أعلم. اه. سندي. # قوله : (ما مسست) بكسر المهملة الأولى وفتحها وسكون الثانية وقوله ولا ~~ديباجا بكسر الدال ، وقد تفتح الثياب المتخذة من الإبريسم فهو من عطف الخاص ~~على العام ، وقوله ألين من كف رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لا ينافيه ~~خبر أنه كان شين الكفين والقدمين أي غليظهما ، لأن # 489 # المراد اللين في الجلد ، والغلظ في العظام. # قوله : (ولا شممت) بكسر الميم الأولى وفتحها وسكون الثانية وقوله عرفا ~~بفتح العين وسكون الراء أي ريحا وهو شك من الراوي. PageV02P111 # قوله : (من العذراء) أي : البكر وقوله في خدرها بكسر المعجمة وسكون المهملة ~~أي في سترها. # قوله : (الأسدي) بسكون السين اه. شيخ الإسلام. # 490 # 24 باب كان النبي {صلى الله عليه وسلم} تنام عينه ولا ينام قلبه # قوله : (والنبي صلى الله تعالى عليه وسلم نائمة عيناه ولا ينام قلبه) ~~تمسك به من قال إن الإسراء رؤيا منام ولا حجة له فيه لأنا إن قلنا بتعدد ~~القصة ، فذاك أو باتحادها. فيقال كان ذلك حاله أول وصول الملك إليه ، وليس ~~في الحديث ما يدل على كونه نائما في القصة كلها مع أنه قيل إن رواية شريك ~~أنه كان نائما زيادة مجهولة. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 472 # 491 # 25 باب علامات النبوة في الإسلام # قوله : (عرسوا) أي : نزلوا للاستراحة. # قوله : (فنزل) أي : بعد ما ارتحل وسار غير بعيد. # قوله : (وجعلني) قيل صوابه عجلني أي ms289 أمر لي بالتعجيل ، وقوله في ركوب ~~بفتح الراء ما يركب من الدواب فعول بمعنى مفعول ، وبضمها جمع راكب كشاهد وشهود. # 492 # قوله : (مزادتين) تثنية مزادة بفتح الميم الرواية وقوله بالعزلاوين تثنية ~~عزلاء بسكون الزاي والمد فم المزادة الأسفل اه. شيخ الإسلام. # قوله : (بمخضب) بكسر الميم وسكون المعجمة هو المركن وتسمى الإجانة قوله ~~: (ركوة) بتثليث الراء إناء صغير من جلد يشرب فيه. # 493 # قوله : (فجهش الناس) بفتح الهاء وكسرها وفي نسخة بدون فاء أي أسرعوا ~~متهيئين لأخذ الماء. # قوله : (أو صدرت) أي : رجعت وقوله ركائبنا بفتح الراء وبتحتية بعد الألف ~~، وفي نسخة ركابنا بكسر الراء وحذف التحتية أي إبلنا التي نركبها. # قوله : (ولا تثني) أي : لفتني ببعضه أي الخمار. # قوله : (فآدمته) بالمد أي جعلته إداما اه. # شيخ الإسلام. # 494 PageV02P112 ~~قوله : (قال فهو أنا وأبي وأمي الخ) أي : فالذي في الدار هو أنا وأبي وأمي ~~، ويحتمل أن هو ضمير الشأن والخبر محذوف أي الشأن أنا وأبي وأمي في الدار ~~كما قاله القسطلاني والله # 495 # تعالى أعلم. قوله : (غير أنه بعث معهم) أي : بعث مع كل رئيس منهم نصيب ~~أتباعه اه. سندي. # 496 # 467 # قوله : (فيقال فيكم من صحب الرسول {صلى الله عليه وسلم} ) استدل به بعضهم ~~على انقطاع الصحابة في الأعصار المتأخرة ، وفيه بحث لجواز وجودهم مع ~~اعتزالهم وعدم خروجهم مع البعوث والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 498 # قوله : (الحيرة) بكسر المهملة بلد ملوك العرب الذي تحت حكم فارس. # قوله : (دعار) بضم أوله وفتح ثانيه مشددا جمغ داعور هو الشيطان الخبيث ~~، والمراد قطاع الطريق. # قوله : (سعروا البلاد) أي : أوقدوا نار الفتنة فيها اه. شيخ الإسلام. # قوله : (فرطكم) بفتح الراء أي أتقدمكم إلى الحوض كالمهيىء لكم. # 499 # قوله : (أطم) بضم أوله وثانيه أي حصن قوله : (خلال بيوتكم) أي : في ~~نواحيها. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 472 # قوله : (فزعا) بكسر الزاء أي خائفا قوله : (ويل للعرب) أي : المسلمين ~~العرب ومواليهم. # قوله : (رعامها) بعين مهملة ما يسيل من أنفها قوله : (شعف الجبال) ~~بمعجمة فمهملة جمع ms290 شعفة وهي رأس الجبل قوله : (أو سعف) بمهملتين جريد ~~النخل ولا معنى له هنا ، والشك من الرواي. # 500 # قوله : (القاعد فيها الخ) بين به عظم خطرها ، والحث على تجنبها والهرب ~~منها قوله : (تستشرفه) أي : تغلبه وتصرعه قوله : (أو معاذا) شك من الراوي ~~وهو بمعنى ملجأ قوله : (فليعذ به) أي : فليعتزل فيه. # قوله : (أثرة) بفتح الهمزة والمثلثة وبالضم والسكون أي استبدادا ~~واختصاصا بالأموال فيما حقه الاشتراك. PageV02P113 # قوله : (غلمة) جمع غلام اه. شيخ الإسلام. # 501 # 502 # 503 # قوله : (قرأ رجل الكهف) لعله قرأ في الصلاة ، والمراد بقوله فسلم أي فخرج ~~عنها بالسلام ، وقال الكرماني : أي دعا بالسلامة كما يقال اللهم سلم أو فوض ~~الأمر إلى الله تعالى ، ورضي بحكمه أو قال سلام عليك ، قلت : والأقرب ~~بالنظر إلى قوله فإذا ضبابة هو الوجه الأول الذي ذكرت والله تعالى أعلم. # وقوله فقال إقرأ فلان يحتمل أن المراد أن هذا من آثار القبول ، فإذا ظهر ~~آثار القبول في قراءتك فاشتغل بها وأكثر منها ، ويحتمل أن المراد أنك لا ~~تجعل فيما بعد مثل هذا مانعا عن القراءة بل كن مستمرا عليها إن ظهر لك مثل ~~هذا ، وقال النووي كان ينبغي لك أن تستمر على القراءة. قلت : فهذا تنديم ~~على قطع القراءة السابقة ، وما ذكرناه أقرب. # 504 # قوله : (حتى قام قائم الظهيرة) أي : وقف الظل الذي يقف عادة عند الظهيرة ~~حسب ما يرى ويظهر ، فإن الظل عند الظهيرة لا يظهر له حركة سريعة حتى يظهر ~~بمرأى العين أنه واقف وهو سائر حقيقة والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 505 # 506 # قوله : (ثم سارني فأخبرني أول أهل بيته أتبعه فضحكت) لعله صلى الله تعالى ~~عليه وسلم ذكر لها هذه البشارة مرتين : مرة ضمها إلى خبر الوفاة فغلب عليها ~~ذلك الخبر فبكت ، ومرة ضمها إلى البشارة بالسيادة فصار كل من البشارتين ~~سببا للضحك ، وعلى هذا يحصل التوفيق بين هذه الرواية ، والرواية السابقة ~~غاية الأمر أنه يلزم أن يكون في كل من الروايتين اختصار وهو غير مستبعد فافهم. # رقم الجزء : 2 ms291 رقم الصفحة : 472 # 507 PageV02P114 ~~قوله : (فسأل عمر ابن عباس عن هذه الآية الخ) أي : إظهارا لعلمه بين الناس ~~وعذره في التقديم بأنه وإن كان صغيرا لكنه يستحق التقديم لكمال علمه ووفور ~~فضله ، ولما كان هذا الكمال مما حصل له بدعائه صلى الله تعالى عليه وسلم له ~~بالعلم والفقه في غير أوانه ذكر المصنف هذا الحديث في باب علامات النبوة ، ~~وهذا إن شاء الله تعالى أوجه مما قال العيني : مطابقة هذا الحديث للترجمة ~~في قوله أعلمه إياه أي أعلم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ابن عباس أن ~~هذه السورة في أجله عليه الصلاة والسلام ، وهو إخبار قبل وقوعه فوقع كما ~~قال إذ الظاهر أن معنى قوله أعلمه إياه أعلم الله تعالى الأجل نبيه بانزال ~~هذه السورة عليه لا أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أعلم ابن عباس أن ~~هذه السورة أجلى والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 508 # قوله : (ألم يقل النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إنها ستكون لكم الأنماط) ~~تريد أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم قد بشر بوجود الأنماط لنا ، ~~والبشارة بها تدل على أن اتخاذها مباح غير مضر لنا ، فلا وجه لقول الحافظ ~~إن الأخبار بأنها ستكون لا يدل على الإباحة فكيف استدلت به على الإباحة لأن ~~هذا الأخبار سبق بشارة والله تعالى أعلم. # قوله : (حتى إذا انتصف النهار وغفل الناس انطلقت فطفت) بضم التاء على صيغة # 509 # المتكلم كما في الأصول المعتمدة وهو من كلام أمية كما يقتضيه السياق ، ~~والمعنى انطلقت وطفت معك. وقال القسطلاني : من كلام سعد ، وقال العيني بفتح ~~التاء خطاب لسعد والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 510 # 26 باب قول الله تعالى : # قوله : (يجنأ) بجيم ساكنة فنون مفتوحة فهمزة أي يكب وفي نسخة بخاء بدل ~~الجيم أي يعطف. PageV02P115 # 27 باب سؤال المشركين أن يريهم النبي {صلى الله عليه وسلم} آية ، فأراهم ~~انشقاق القمر # قوله : (شفتين) بكسر المعجمة وقد تفتح قوله : (اشهدوا) إنما قال لأنه ~~معجزة عظيمة محسوسة خارجة عن عادة المعجزات. ms292 # 511 # قوله : (أهل مكة) يعني الكفار من قريش. # 28 باب # قوله : (يضيئان الخ) أي : إكراما لهما. # قوله : (وهم ظاهرون) أي : غالبون من خالفهم وغالبون عليه من ظهرت أي ~~علوت. قيل وفي الحديث دليل لكون الإجماع حجة وهو أصح ما يستدل به من الحديث ~~، وأما حديث لا تجتمع أمتي على ضلال فضعيف اه. شيخ الإسلام. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 472 # 512 # قوله : (الخيل في نواصيها الخير الخ) ذكره في هذا الباب لأنه صلى الله ~~تعالى عليه وسلم أخبر به فوجد كما أخبر والله تعالى أعلم. # 513 # 514 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 472 ### | AUTO 62 كتاب فضائل أصحاب النبي {صلى الله عليه وسلم} ### || AUTO 1 باب فضائل أصحاب النبي {صلى الله عليه وسلم} # قوله : (ومن صحب النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أو رآه من المسلمين فهو ~~من أصحابه) ينبغي أن يراد بالرؤية اللقاء ليعم الأعمى والله تعالى أعلم. ~~اه. سندي. # قوله : (خير أمتي قرني) قال القسطلاني : هذا صريح في أن الصحابة أفضل من ~~التابعين ، وأن التابعين أفضل من تابعي التابعين ، وهذا مذهب الجمهور ~~انتهى. قلت : في صراحة الحديث فيما ذكر بحث ظاهر لأن خيرية القرن لا تستلزم ~~خيرية كل واحد من آحاده كيف وقد كان في القرن أهل النفاق ، وأيضا لم يقل ~~أحد بأن كل تابعي أفضل ممن بعده وكل من تبع # 515 # التابعي خير ممن بعده فافهم. والله تعالى أعلم. PageV02P116 # قوله : (يشهدون ولا يستشهدون) كأن المراد أنه لا يطلب منهم الشهادة لعلم ~~الناس أنه لا شهادة عندهم فهو كناية عن الكذب والله تعالى أعلم. # قوله : (ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه الخ) أي : إن الناس لا ~~يصدقونهم لإكثارهم الكذب ، فيحتاجون فيه إلى اليمين فيأتون باليمين إما قبل ~~الشهادة أو بعدها ليصدقهم الناس في شهادتهم. # 2 باب مناقب المهاجرين وفضلهم # قوله : (باثنين الله ثالثهما) أي : بالعون والنصر لا بمجرد الإطلاع على ~~الأحوال فلا يرد # 516 # أن كل اثنين كذلك لقوله تعالى : {ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو ms293 رابعهم} ~~إلى قوله إلا هو معهم لأن ذلك بالنظر إلا الإطلاع على الأحوال ، والمراد ~~ههنا المعية بالعون والنصر والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 517 # 5 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "لو كنت متخذا خليلا" # قوله : (ولكن أخوة الإسلام أفضل) أي : الاكتفاء بأخوة الإسلام أفضل من ~~ارتكاب اتخاذ غير الله خليلا ، فتركت الاتخاذ واكتفيت بالإخوة والله تعالى ~~أعلم. اه. سندي. # 518 # 519 # قوله : (خيلاء) بالمد أي كبرا وقوله لم ينظر الله إليه أي لم يرحمه. # قوله : (من أبواب) بلا تنوين لاضافته في المعنى إلى الجنة كما أشار إليه ~~بقوله يعني الجنة بالنصب قوله : (قال نعم) أي : يدعي منها كلها وإن كان لا ~~يدخل إلا من أحدها. # والحاصل أنه يفتح له أبوابها كلها ، ويدعي إلى الدخول منها تكرمة له لكن ~~لا يدخل إلا # 520 # من باب العمل الذي يكون غلب عليه. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 515 # قوله : (بالسنح) بضم المهملة وسكون النون وضمها وبحاء مهملة وفسره ~~بقوله يعني بالعالية وهي أحد العوالي وهي أماكن بأعلى أراضي المدينة. PageV02P117 # قوله : (هم) أي : قريش وقوله دارا أي مكة وقوله وأعربهم أحسابا أي أشبههم ~~شمائل وأفعالا بالعرب. والحسب مأخوذ من الحساب يعني إذا حسبوا مناقبهم فمن ~~كان يعد لنفسه ولأبيه مناقب أكثر كان أحسب قوله : (قتلتم سعدا الخ) هو ~~كناية عن الإعراض والخذلان قوله : (قتله الله) دعاء عليه عمر لعدم نصرته ~~للحق وتخلفه عن مبايعة أبي بكر لكنه تأول أن للأنصار في الخلافة استحقاقا ~~فهو مجتهد في تخلفه ، وإن كان مخطئا. # 521 # قوله : (قالت شخص) بفتح المعجمتين والمهملة أي ارتفع اه. شيخ الإسلام. # 522 # قوله : (بئر أريس) بفتح الهمزة وكسر الراء أي بستان ، والمعنى بئر ~~بستان بقرب قباء قوله : (قفها) بضم القاف وتشديد الفاء حافتها قوله : ~~(وجاهه) بضم الواو وكسرها أي مقابله قوله : (فأولها قبورهم) أي : من جهة ~~أن الشيخين مصاحبان له في الحضرة المباركة ، وأما عثمان ففي البقيع مقابلا لهم. # 523 # قوله : (وأبو بكر) عطف على الضمير في صعد قوله : (فرجف بهم) ms294 أي : اضطرب ~~قوله : (اثبت أحد) أي : يا أحد وهو الجبل المعروف بالمدينة قوله : (فإنما ~~عليك نبي الخ) حكمته أنه لما رجف أراد {صلى الله عليه وسلم} أن يبين أن هذه ~~الرجفة ليست من جنس رجفة الجبل بقوم موسى لما حرفوا الكلم ، وأن تلك رجفة ~~عضب وهذه هزة طرب فنص على مقام النبوة والصديقية والشهادة اللاتي توجب سرور ~~ما اتصلت به ، فأقر الجبل بذلك ، فاستقر اه. شيخ الإسلام. # 524 # 6 باب مناقب عمر بن الخطاب ، أبي حفص ، القرشي ، العدوي ، رضي الله عنه # قوله : (فلما استأذن عمربن الخطاب قمن فبادرن الحجاب الخ) لا يخفى أن ~~المبادرة إلى # 525 PageV02P118 ~~الحجاب لازمة عند دخول الأجنبي سواء كان عمر أولا فما وجه التعجب إلا أن ~~يقال هذه الواقعة قبل آية الحجاب لكن حينئذ يكفي القيام ولا حاجة إلى ~~الحجاب ، فلعل فيهن من يجوز لهن الكشف عند عمر كحفصة مثلا ، فالتعجب بالنظر ~~إلى قيامهن أو يقال لعل التعجب من اسراعهن قبل أن يعلمهن أن النبى {صلى ~~الله عليه وسلم} يأذن له أم لا ؟ وهذا أقرب والله تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 515 # 526 # قوله : (حتى انتهى من عمر) أي : انتهى الأمر إلى عمر فمن بمعنى إلى الله ~~تعالى أعلم. اه. سندي. # 527 # 528 # 7 باب : مناقب عثمان بن عفان ، أبي عمرو ، القرشي رضي الله عنه # قوله : (يأيها المرء منك) يحتمل أن يقدر أي أمنك النصيحة والله تعالى ~~أعلم. اه. سندي. # 529 # 530 # قوله : (فقال له) أي : للرجل وقوله اذهب بها أي بالأجوبة التي أجبتك بها ~~، وقوله معك أي حتى يزول عنك ما كنت تعتقده من عيب عثمان. # قوله : (صعد) بكسر العين قوله : (اسكن أحد) بالبناء على الضم منادي ~~مفرد حذف منه الأداة. # 8 باب قصة البيعة ، والاتفاق على عثمان بن عفان رضي الله عنه # قوله : (باب قصة البيعة) أي : بعد عمربن الخطاب رضي الله عنه قوله : ~~(والاتفاق على عثمان الخ) أي : في الخلافة على غيره. # قوله : (قبل أن يصاب) أي : بالقتل اه. ms295 قسطلاني. # 531 # 532 # قوله : (فولجت داخلا) أي : داخل البيت فهو ظرف وقال القسطلاني : أي مدخلا ~~لأهلها فجعله حالا وهو بعيد من حيث إن الواجب حينئذ التأنيث إلا بتأويل ، ~~ومن حيث إنه يلزم أن يكون داخلا بمعنى مدخل والله تعالى أعلم. # قوله : (كهيئة التعزية له) أي : كهيئة التصبير له عن طلب الخلافة ، والكف ~~عنه والله تعالى أعلم. اه. سندي. PageV02P119 # قوله : (من حواشي أموالهم) بحاء مهملة أي التي ليست بخيار ولا كرام قوله ~~: (بذمة الله وذمة رسولالله) أي : بأهل الذمة. # قوله : (اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم) أي : في اختيار من يجعل خليفة ليقل ~~الاختلاف. # 533 # قوله : (من هذا الأمر) أي : من آفته قوله : (والله عليه) أي : رقيب عليه ~~وقوله والإسلام عطف على الجلالة أي والإسلام كذلك. # قوله : (فأسكت الشيخان) أي : عثمان وعلي وهو بفتح الهمزة والكاف مبنيا ~~للفاعل بمعنى سكت ، وفي نسخة بالبناء للمفعول. # قوله : (أفتجعلونه) أي : أمر الولاية. # قوله : (والقدم) بفتح القاف وكسرها وقوله ما قد علمت صفة للقدم أو بدل ~~منه اه. شيخ الإسلام. # 9 باب مناقب علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي ، أبي الحسن رضي الله عنه # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 515 # قوله : (فأرغم الله بأنفك) أي : ألصقه بالرغام وهو التراب قوله : (أوسط ~~بيوت النبي) # 534 # أي : أحسنها قوله : (فاجهدك علي جهدك) بفتح الجيم أي افعل في حق ما تقدر ~~عليه ، فإن الذي قلته لك الحق وقائل الحق لا يبالي ما قيل فيه من الباطل. # 535 # قوله : (فهو خير لكما من خادم) قيل : فيه من واظب على ذلك عند النوم لم ~~يعي لأن فاطمة رضي الله عنها اشتكت التعب من العمل ، فأحالها على ذلك قال ~~القاضي عياض معنى الخيرية أن عمل الآخرة أفضل من أمور الدنيا. # 10 باب مناقب جعفر بن أبي طالب وقال النبي {صلى الله عليه وسلم} : ~~"أشبهت خلقي وخلقي" # قوله : (باب مناقب جعفر الخ) هو شقيق الإمام علي ، وأسن منه بعشر سنين ~~اه. شيخ الإسلام. # 536 # 12 باب مناقب قرابة رسول الله {صلى الله عليه ms296 وسلم} PageV02P120 ~~قوله : (وفدك) بالصرف ومنعه بلد بينها وبين المدينة ثلاث مراحل. # 537 # قوله : (قرابتهم من رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ) وقرابة النبى {صلى ~~الله عليه وسلم} من ينتسب إلى جده الأقرب وهو عبد المطلب ممن صحب النبى ~~{صلى الله عليه وسلم} منهم كعلي وأولاده الحسن والحسين ومحسن وأم كلثوم ~~وفاطمة وجعفر وأولاده عبد الله وعون ومحمد. # قوله : (ارقبوا) أي : احفظوا وقوله في أهل بيته قيل هم نساؤه ؛ وقيل : ~~علي وفاطمة والحسن والحسين وقيل من حرم عليه الصدقة بعده ، والأولى أن يقال ~~أولاد وأزواجه وعلي والحسن والحسين لملازمتهم له. # 538 # 13 باب مناقب الزبير بن العوام # قوله : (جمع لي رسول الله {صلى الله عليه وسلم} أبويه) أي : في الفداء ~~تعظيما لي لأن الإنسان لا يفدي إلا من يعظمه. # 539 # قوله : (اليرموك) بسكون الراء موضع بالشام كان فيه الواقعة بين ~~المسلمين والروم اه. شيخ الإسلام. # قوله : (قد شلت) بفتح المعجمة واللام المشددة أي نقصت وبطل عملها. # 15 باب مناقب سعد ابن أبي وقاص الزهري ، وبنو زهرة أخوال النبي {صلى ~~الله عليه وسلم} وهو سعد بن مالك # قوله : (ثلث الإسلام) أي : ثالث من أسلم بحسب اعتقاده ، وإلا فهو سابع ~~سبعة في # 540 # الواقع وقوله ما أسلم أحد إلا في اليوم الخ قاله بحسب اعتقاده أيضا. وإلا ~~فقد أسلم قبله غيره قوله : (تعزرني) بزاي مشددة فراء أي تعيرني بأني لا ~~أحسن الصلاة ، وقوله وشوابه أي سعوا به ونموا عليه. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 515 # 541 # 17 باب مناقب زيد بن حارثة ، مولى النبي {صلى الله عليه وسلم} PageV02P121 ~~قوله : (فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه) بفتح العين لأنه في طعن العرض ، ~~أما في طعن الرمح ونحوه فبالضم وقيل هما لغتان فيهما ، وإنما طعن من طعن في ~~إمارة أسامة وابنه لأنهما كانا من الموالي. وقوله وإن كان لخليقا للإمارة ~~أي إن زيدا لقد كان حقيقا بالإمارة ، وقوله وإن هذا أي أسامة وفي الحديث ~~جواز إمارة المولى وتولية الصغير على الكبير والمفضول على الفاضل. # قوله ms297 : (دخل علي قائف) هو من يلحق الفروع بالأصول بالشبه والعلامات. # 18 باب ذكر أسامة بن زيد # قوله : (حب رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ) بكسر الحاء أي محبوبة اه. ~~شيخ الإسلام. # 542 # 543 # 20 باب مناقب عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما # قوله : (لها قرنان) أي : طرفان قوله : (لن تراع) بالنصب بلن وفي نسخة لن ~~ترع بالجزم بنية الوقف أو على لغة من جزم بلن وبحذف الألف لوجود مقتضيه. ### || AUTO 21 باب مناقب عمار وحذيفة رضي الله عنهما # قوله : (ابن أم عبد) هو ابن مسعود قوله : (فقرأت عليه والليل إذا يغشى ~~الخ) أي : بحذف # 544 # وما خلق وبالجر قوله : (لقد أقرأنيها رسولالله) أي كما يقرأ عبد اللهبن ~~مسعود وهو خلاف القراءة المتواترة المشهورة ، وقد قيل إنها نزلت كذلك ثم ~~أنزل وما خلق الذكر والأنثى وما سمعه ابن مسعود ولا أبو الدرداء ، وسمعه ~~سائر الناس وأثبتوه. # قوله : (السرار) براءين من السر في نسخة السواد بكسر المهملة وبواو ودال ~~يقال ساودته سودا أي ساررته ، وفي نسخة الوساد بتقديم الواو على السين اه. ~~شيخ الإسلام. # 545 # 24 باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما # قوله : (كان يأخذه والحسن) القياس يأخذني ففيه التفات أو تجريد. PageV02P122 # قوله : (أتي) بالبناء للمفعول وقوله طست بفتح الطاء وسكون السين فجعل أي ~~ابن زيادة وقوله ينكت بفوقية في آخره أي يضرب بقضيب له على الأرض فيؤثر ~~فيها لكن في الترمذي وابن حبان فجعل يضرب بقضيبه في أنفه وعينه ، فقال له ~~زيدبن أرقم ارفع قضيبك فقد رأيت فم رسول الله {صلى الله عليه وسلم} في ~~موضعه قوله : (مخضوبا بالوسمة) بسكون السين وحكى فتحها نبت يختضب به يميل ~~إلى السواد ، وفي نسخة بالشين المعجمة. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 515 # قوله : (ارقبوا محمدا) أي : احفظوه اه. شيخ الإسلام. # 546 # 547 # 28 باب مناقب سالم ، مولى أبي حذيفة رضي الله عنه # قوله : (من أربعة الخ) خصهم لأنهم أكثر ضبطا للفظ القرآن وأتقن لأدائه ، ~~وإن كان غيرهم أفقه في معانية ms298 منهم أو لأنهم تفرغوا لأخذه مشافهة وغيرهم ~~اقتصروا على أخذ بعضهم من بعض أو أنه {صلى الله عليه وسلم} أراد الإعلام ~~بما يكون بعده من تقدمهم وأنهم أقرأ من غيرهم ، وليس المراد أنه لم يجمعه غيرهم. # 548 # 29 باب مناقب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه # قوله : (لم يكن فاحشا) أي : متكلما بالقبيح وقوله ولا متفحشا أي ولا ~~متكلفا للتكلم بالقبيح. # قوله : (سمتا) أي : هيئة حسنة وقوله وهديا بسكون الدال أي طريقة ومذهبا ، ~~وقوله ودلا بفتح الدال وتشديد اللام أي سيرة وحالة وهيئة. # 549 # 30 باب ذكر معاوية رضي الله عنه # قوله : (دعه) اي : اترك القول في معاوية والإنكار عليه اه. شيخ الإسلام. # 550 # 32 باب فضل عائشة رضي الله عنها PageV02P123 ~~قوله : (كفضل الثريد الخ) المراد به الطعام المتخذ من اللحم والثريد معا ، ~~وإن كان أصله فتيت الخبر ، والظاهر أن فضل الثريد على الطعام كان في زمنهم ~~لأنهم قلما كانوا يجدون الطبيخ ، أما في زمننا فثم أطعمة فاخرة لا ثريد ~~فيها ، فلا يقال إن مجرد اللحم مع الخبز الفتيت أفضل منها اه. # شيخ الإسلام. # قوله : (على فرط صدق) بفتح الراء والإضافة فيه من إضافة الموصوف لصفته ~~، والفرط بمعنى الفارط أي السابق إلى الماء ، والمنزل والصدق بمعنى الصادق ~~أو الحسن وقوله على رسول الله بدل من فرط صدق ، والمعنى أنه {صلى الله عليه ~~وسلم} وأبا بكر قد سبقاك وأنت تلحقينهما وقد هيآ لك المنزل في الجنة فافرحي بذلك. # 551 # 552 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 515 ### | AUTO 63 كتاب مناقب الأنصار ### || AUTO 1 باب مناقب الأنصار وقول الله عز وجل : {والذين آووا ونصروا} # قوله : (بعاث) بضم الموحدة وتخفيف المهملة وبمثلثة اسم بقعة بقرب ~~المدينة وقع بها حرب بين الأوس والخزرج. # قوله : (سرواتهم) أي : خيارهم وأشرافهم وهو جمع سراة جمع سرى وهو السيد ~~الشريف قوله : (في دخولهم) في تعليلية. # 553 # قوله : (يوم فتح مكة) أي : عام فتحها بعد قسم غنائم خيبر ، وكان قبل فتح ~~مكة بشهرين. # قوله : (إن سيوفنا تقطر الخ) ms299 فيه قلب نحو عرضت الناقة على الحوض والأصل ~~دماؤهم تقطر من سيوفنا. # 2 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "لولا الهجرة لكنت من الأنصار" # قوله : (لولا الهجرة لكنت من الأنصار) مراده بذلك تألفهم واستطابة نفوسهم ~~، والثناء عليهم في دينهم حتى رضي أن يكون واحدا منهم لولا ما يمنعه من ~~الهجرة التي لا ينبغي تبديلها بغيرها اه. شيخ الإسلام. # 554 # 555 PageV02P124 ~~5 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} للأنصار : "أنتم أحب الناس إلي" # قوله : (أنتم أحب الناس إلي) هو حكم على المجموع أي مجموعكم أحب إلي من ~~مجموع غيركم ، فلا ينافي قوله في جواب من قال من أحب الناس إليك أبو بكر ~~قوله : (ممثلا) بضم الميم الأولى وإسكان الثانية وكسر المثلثة وفتحها أي ~~منتصبا قائما. # 6 باب أتباع الأنصار # قوله : (باب أتباع الأنصار) بفتح الهمزة جمع تابع وأراد به حلفاءهم. # 556 # 7 باب فضل دور الأنصار # قوله : (باب فضل دور الأنصار) يعني فضل قبائلهم اه. شيخ الإسلام. # 557 # 558 # قوله : (أكتادنا) يفوقية جمع كتد وهو من الكاهل إلى الظهر ، وفي نسخة ~~بموحدة جمع كبد ، ووجهه أنا نحمل التراب على جنوبنا مما يلي الكبد. # 10 باب {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة} # قوله : (طاويين) أي : جائعين قوله : (من فعالكما) جمع فعلة بفتح الفاء ~~فيهما أو جمع فعلة بكسرها فيهما الأول للمرة أي المرة من الفعلات ، والثاني ~~للهيئة أي الفعلة الحسنة أو القبيحة ، والمراد هنا الحسنة اه. شيخ الإسلام. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 553 # 559 # 12 باب مناقب سعد بن معاذ رضي الله عنه # قوله : (باب مناقب سعد) وذكر فيه فجعل أصحابه يمسونها ويعجبون من لينها ، ~~فقال أتعجبون الخ قال لهم : ذلك لئلا يرغبوا في الدنيا فرغبهم في الآخرة ~~وزهدهم في الدنيا والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 560 # 561 # 17 باب مناقب زيد بن ثابت رضي الله عنه # قوله : (جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أربعة ~~كلهم من الأنصار) كأن أنسا ما علم بجمع ms300 غيرهم والله تعالى أعلم. PageV02P125 # 18 باب مناقب أبي طلحة رضي الله عنه # قوله : (مجوب به عليه بحجفة له) قيل لفظة به لا معنى لها وهي ساقطة من ~~أكثر النسخ # 562 # قلت : يمكن أن يجعل ضمير به لأبي طلحة ، ويجعل قوله بحجفة بدلا منه ~~بإعادة الجار بدل الاشتمال ، وبه يستقيم إن شاء الله تعالى. # 19 باب مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه # قوله : (ما سمعت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يقول لأحد يمشي على ~~الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد اللهبن سلام) يحتمل أن الحصر بالنظر إلى ~~خصوص اللفظ وهو لفظ إنه في الجنة أو بالنظر إلى خصوص الحالة وهي حالة المشي ~~أو بالنظر إليهما. # والحاصل أن لفظ إنه في الجنة حالة المشي يمكن أنه ما ورد إلا في حقه ، ~~ويحتمل أن الحصر بالنظر إلى السماع وهو الذي اختاره النووي والله تعالى أعلم. # قوله : (وسأحدثك لم ذاك) أي : لم ذلك الكلام منهم أي بأي سبب شاع ذلك ~~بينهم ، وقيل أي لم ذلك الإنكار مني عليهم قلت : والأول أوجه بالنظر إلى ما ~~بعده اه. سندي. # 563 # 564 # 20 باب تزويج النبي {صلى الله عليه وسلم} خديجة ، وفضلها رضي الله عنها # قوله : (لا صخب فيه ولا نصب) نفي لأدنى آفات بيوت الدنيا اللازمة فيها ~~ليستدل بذلك على نفي ما فوقها بالأولى ، ومثله قوله تعالى : {لا يسمعون ~~فيها لغوا إلا سلاما} والله تعالى أعلم. # 565 ### || AUTO 21 باب ذكر جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه PageV02P126 ~~قوله : (وكان يقال له الكعبة اليمانية أو الكعبة الشامية) أي : يقال لأجل ~~وجود هذا البيت الاسمان على الكعبتين أحدهما : على تلك الكعبة والثاني : ~~على الكعبة المتعارفة حتى يحصل التمييز بينهما في الإطلاق ، وعلى هذا فلا ~~إشكال في الحديث ولشراح الحديث وجوه مستبعدة لا يخفى على الناظر بعدها ولله ~~تعالى أعلم. اه. سندي. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 553 # 566 # 567 # 25 باب بنيان الكعبة # قوله : (باب بنيان الكعبة) أي : في الجاهلية على يد ms301 قريش في زمن النبى ~~{صلى الله عليه وسلم} قبل بعثته ، وكان عمره إذ ذاك خمسا وعشرين سنة. # قوله : (فخر إلى الأرض) عطف على محذوف أي ففعل ما ذكره له عباس فخر أي ~~سقط ، وقوله وطمحت عيناه أي ارتفعتا وقوله إزاري أي ناولوني إزاري وكرره ~~تأكيدا. # قوله : (جدره) بفتح الجيم أي جداره وقوله فبناه أي البيت. # 568 # 26 باب أيام الجاهلية # قوله : (رابعة) أي : صبح رابعة من ذي الحجة قوله : (أي الحل) أي : أي شيء ~~يحل لنا قال الحل كله أي يحل جميع ما يحرم على المحرم حتى الجماع اه. شيخ ~~الإسلام. # قوله : (حفش) بمهملة ففاء فمعجمة بيت صغير قوله : (فتحدث عندنا) أي : ~~فتتحدث فخذفت إحدى التاءين اه. شيخ الإسلام. # 569 # قوله : (كنت في أهلك) أي : كنت قبل هذا اليوم في أهلك ما أنت فيه أي الذي ~~أنت فيه أي قد علمنا ما كنت فيه قبل اليوم لكن لا ندري ما أنت فيه اليوم ~~والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 570 # 27 باب القسامة في الجاهلية # قوله : (فكنت) من الكون بفتح التاء وفي نسخة فكتب من الكتابة وقوله ~~الموسم أي # 571 # موسم الحج وقوله قتلني في عقال أي بسبب عقال. PageV02P127 # قوله : (وإن شئت) أي : الحلف فمفعول شئت محذوف ، وجواب الشرط جملة حلف ، ~~وفاعل حلف خمسون ومفعوله أنك لم تقتله. # قوله : (أن تجيز) بالزاي أي تسقط عنه اليمين وقوله برجل أي بدل رجل ~~فالباء للمقابلة وقوله ولا تصبر بفتح الفوقية وضم الموحدة وكسرها ، وفي ~~نسخة ولا تصبره بضم الفوقية وكسر الموحدة أي ولا تلزمه باليمين. # قوله : (حيث تصبر الأيمان) أي : بين الركن والمقام اه. شيخ الإسلام. # 572 # 573 # 29 باب ما لقي النبي {صلى الله عليه وسلم} وأصحابه من المشركين بمكة # قوله : (فجزاؤه جهنم) خالدا فيها أي فلا تقبل توبته قاله ابن عباس تشديدا ~~ومبالغة في الزجر عن القتل ، وإلا فمذهب أهل السنة أن توبة قاتل المسلم ~~عمدا مقبولة لآية ، وإني لغفار لمن تاب وإن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ~~ما ms302 دون ذلك لمن يشاء ، وليس في الآية متمسك لمن قال بالتخليد في النار ~~بارتكاب الكبائر لأنها نزلت في قاتل هو كافر أو هي وعيد لمن قتل مؤمنا ~~مستحلا لقتله قوله : (إلا من ندم) أي : من تاب حملا للمطلق على المقيد. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 553 # 574 ### || AUTO 31 باب إسلام سعد # قوله : (ما أسلم أحد الخ) قيل قد أسلم قبله كثير كأبي بكر وعلي وخديجة ~~وزيد. وأجيب بأنه لعلهم أسلموا أول النهار وهو آخره وقوله وإني لثلث ~~الإسلام قيل كيف يكون ثلث الإسلام ، وقد أسلم قبله أكثر من اثنين. وأجيب ~~بأن ذلك نظرا إلى إسلام البالغين. # 575 # 32 باب ذكر الجن وقول الله تعالى : {قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن} PageV02P128 ~~قوله : (وإنه أتاني وفد جن نصيبين) وهي بلدة مشهورة بجزيرة ابن عمر في ~~الشرق قيل في الصحيحين أن ابن عباس قال ما قرأ رسول الله {صلى الله عليه ~~وسلم} على الجن ولا رآهم. وأجيب بأن نفي ابن عباس إنما هو حيث استمعوا ~~التلاوة في صلاة الفجر لا مطلقا. # ويجاب أيضا بأن نفي الرؤية محمول على نفي رؤية غير جن نصيبين. # 576 # 34 باب إسلام سعيد بن زيد رضي الله عنه # قوله : (سعيدبن زيد) هو أحد العشرة المبشرة بالجنة قوله : (ارفض) أي : ~~زال عن مكانه وقوله الذي أي لأجل الذي صنعتم بعثمان أي من القتل. # 35 باب إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه # قوله : (العاص) بكسر الصاد من الناقص وحذفت ياؤه تخفيفا وبضمها من ~~الأجوف إذ # 577 # أصله العوص وهو الصعوبة والشدة قوله : (وهم حلفاؤنا) جمع حليف من الحلف ~~وهو المعاقدة على التعاضد والتساعد قوله : (إن أسلمت) بفتح أن أي لأجل ~~إسلامي وقوله بعد أن قالها أي كلمة لا سبيل إليك وقوله أمنت بضم الفوقية من ~~كلام عمر وقيل بفتحها من كلام العاص ، وقوله قد سال بهم الوادي أي مكة وهو ~~كناية عن امتلائه بهم اه. شيخ الإسلام. # 578 # 36 باب انشقاق القمر # قوله : (حراء) هو الجبل ms303 المعروف ، وما قيل من أن القمر لو انشق لما خفي ~~على أهل الأقطار لأن الطباع مجبولة على نشر العجائب مردود بمخالفته ، وبأنه ~~يجوز أن يحجبه الله عنهم بغيم لا سيما وأكثر الناس نام ، والأبواب مغلقة ~~وقل من يرصد السماء. # 579 # 37 باب هجرة الحبشة # قوله : (هجرة الحبشة) أي : هجرة المسلمين من مكة إلى أرض الحبشة وكانت ~~مرتين قوله : (يا ابن أخي) في نسخة يا ابن أختي قال الكرماني : وهو الصواب ~~لأنه كان حاله اه. شيخ الإسلام. PageV02P129 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 553 # 580 # قوله : (قال أبو عبد الله) أي : البخاري وقوله وفي موضع أي وقال في موضع ~~آخر قوله : (النعم) بكسر النون وقوله وهي أي لفظة بلاء في هذه الآية ~~مأخوذة من أبليته وقوله وتلك أي في تلك الآية وهي بلاء من ربكم مأخوذة من ~~ابتليته اه. شيخ الإسلام. # 581 # 582 # 40 باب قصة أبي طالب # قوله : (باب قصة أبي طالب) وفيه وكان يحوطك ويغضب لك. وكذا فيه لعله ~~تنفعه شفاعتي الخ. قلت : تنفعه شفاعتي مع ما منه من الحوط ، والغضب ونحو ~~ذلك فلا ينافي الحديث قوله تعالى : {فما تنفعهم شفاعة الشافعين} وكذا قوله ~~تعالى : {والذين كفروا أعمالهم كسراب} الخ إذ عدم نفع كل من الشفاعة ~~والأعمال لا ينافي نفي المجموع ، ويحتمل أن يقال هذا من باب الخصوص ~~والخصوصيات مستثناة من عموم الآيات أو يقال المنفي نفع الخلاص من النار وهو ~~لا ينافي التخفيف والله تعالى أعلم. اه. سندي. # قوله : (إنك لا تهدي من أحببت) أي : هدايته ولا ينافي ذلك قوله وإنك ~~لتهدي إلى # 583 # صراط مستقيم لأن الذي أثبته الله له هداية الدعوة أي وإنك لتدعو والذي ~~نفاه عنه هداية التوفيق. ### || AUTO 41 باب حديث الإسراء # قوله : (سبحان الذي أسرى بعبده الخ) الحكمة في إسرائه إلى بيت المقدس قبل ~~إسرائه إلى السموات أن يجمع في تلك الليلة بين رؤبة القبلتين ، أو أن بيت ~~المقدس كان هجرة غالب الأنبياء عليهم السلام أو أنه محل المحشر فرحل إليه ~~ليجمع بين أشتات ms304 الفضائل. # 42 باب المعراج # قوله : (في الحطيم) أي : في الحجر سماه حطيما مع ما مر من نهيه عن تسميته بذلك # 584 # بيانا للجواز قوله : (آت) هو جبريل قوله : (شعرته) بكسر المعجمة وسكون ~~العين أي عانته اه. شيخ الإسلام. # 585 PageV02P130 ~~قوله : (قال أبكي لأن غلاما الخ) ليس بكاؤه حسدا حاشاه الله بل أسفا على ما ~~فاته من الأجر المترتب عليه رفع درجته بسبب ما حصل من أمته من كثرة ~~المخالفة المقتضية لتنقيص أجورهم المستلزم ذلك لنقص أجره لأن لكل نبي مثل ~~أجر جميع من اتبعه وقوله غلاما مراده به أنه صغير السن بالنسبة إليه ، وقد ~~أنعم الله عليه بما لم ينعم به عليه مع طول عمره اه. قسطلاني. # 586 # 43 باب وفود الأنصار إلى النبي {صلى الله عليه وسلم} بمكة ، وبيعة العقبة # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 553 # قوله : (تواثقنا) بالمثلثة أي حين وقع بيننا الميثاق على ما تبايعنا عليه ~~، وفي نسخة بالفاء بدل من المثلثة. # قوله : (وخالي) بفتح اللام وتشديد الياء والواو عليها بمعنى مع وفي ~~نسخة وخالاي. # 587 # قوله : (بايعوني) أي : عاقدوني. # قوله : (ولا نعصي) من العصيان وفي نسخة ولا نقضي من القضاء وقوله بالجنة ~~متعلق ببايعناه على النسخة الأولى أي بايعناه على أن لا نفعل شيئا مما ذكر ~~بمقابلة الجنة ، فالباء للمقابلة وينقضي على الثانية أي لا يقضي لنا بالجنة ~~بل الأمر موكول إلى الله تعالى لا حتم في شيء منه ، وفي نسخة فالجنة بالفاء ~~أي فلنا الجنة اه. شيخ الإسلام. # 588 # 45 باب هجرة النبي {صلى الله عليه وسلم} وأصحابه إلى المدينة # قوله : (وهلي) بفتح الهاء وسكونها أي ظني وقوله اليمامة هي مدينة من ~~اليمن على مرحلتين من الطائف وقوله أو هجر بفتح الهاء والجيم بلد معروف من ~~البحرين ، وقيل قرية بقرب المدينة. # قوله : (مضى) أي : مات قوله : (من أينعت) أي : نضجت وقوله يهدبها بكسر ~~الدال المهملة ويجوز فتحها وضمها أي يجتنيها. # 589 # قوله : (أن أجاهدهم) أي : قريشا اه. شيخ الإسلام. # 590 PageV02P131 ~~قوله : (هو المخير) بنصب المخير ms305 خبر كان وهو ضمير فصل وبرفعه خبر هو ~~والجملة خبر كان. # قوله : (يدينان الدين) أي : يطيعان دين الإسلام قوله : (برك) بفتح ~~الموحدة وحكى كسرها وبسكون الراء موضع بناحية اليمن قوله : (الغماد) ~~بمعجمة مكسورة وحكى ضمها ودال مهملة موضع على خمس ليال من مكة إلى جهة ~~اليمن مما يلي ساحل البحر قوله : (ابن الدغنة) بفتح المهملة وكسر المعجمة ~~وفتح النون المخففة عند المحدثين وعند اللغويين بضم المهملة والمعجمة ~~وتشديد النون وقوله سيد القارة هي قبيلة مشهورة من بني الهون بضم الهاء ~~قوله : (وتحمل الكل) بفتح الكاف وتشديد اللام ما يثقل حمله من القيام ~~بالعيال ونحوه # 591 # وقوله فأنا لك جار أي مجير اه. شيخ الإسلام. # 592 # قوله : (أحث) من الحث وهو الإسراع وقوله الجهاز بفتح الجيم وكسرها ما ~~يحتاج إليه في السفر ونحوه قوله : (من نطاقها) بكسر النون ويقال له منطق ~~وهو ما تشد به المرأة وسطها فوق ثيابها من إزار ونحوه عند معاناة الأشغال ~~قوله : (ثقف) بفتح المثلثة وكسر القاف وحكى إسكانها وفتحها أي حاذق فطن ~~وقوله لقن بكسر القاف أي سريع الفهم وقوله فيدلج بتشديد المهملة أي يسير ~~إلى مكة قوله : (حتى ينعق) أي : يصيح وقوله بها أي بالمنحة أو بالغنم قوله ~~: (فأمناه) بفتح الهمزة وكسر الميم أي ائتمناه. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 553 # 593 # قوله : (فخططت) بخاء معجمة وفي نسخة بحاء مهملة وقوله بزجه ، وفي نسخة ~~به أي بالرمح أي أمكنت أسفله وقوله وخفضت عاليه أي عالي الرمح لئلا يظهر ~~بريقه لمن بعد منه لأنه كره أن يتبعه أحد ، فيشركه في الدية اه. شيخ ~~الإسلام. # 594 PageV02P132 ~~قوله : (قالت فخرجت وأنا متم) الظاهر متنمة بالتأنيث فكأن التذكير بناء على ~~أن المراد # 595 # معنى النسبة أي ذات إتمام وصيغ النسبة يستوي فيها المذكر والمؤنث أو ~~لمراعاة لفظة أنا والله تعالى أعلم. # قوله : (مردف أبا بكر) كأنه وقع كذلك أحيانا أو معنى مردف الخ أن راحلته ~~متأخرة عن راحلة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، وإلا فهما كانا على ~~راحلتين ms306 على مقتضى الأحاديث الأخر والله تعالى أعلم. # قوله : (أبو بكر شيخ) أي : كالشيوخ في المعرفة بين الناس لمباشرته ~~التجارة بخلاف النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فإنه كالشاب الذي لا يعرف ~~لعدم سبق معاملته مع الناس والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 596 # 597 # قوله : (هل يسرك إسلامنا الخ) الظاهر أن الإسلام مبتدأ خبره برد ، ~~والجملة في محل الرفع على أن مضمونه فاعل واللائق به أن يقال إن إسلامنا ~~الخ. برد لنا لكن استعمال الجملة في محل المصدر من غير تصريح بأداء المصدر ~~كثير والله تعالى أعلم. قوله : (فقلت إن أباك والله خير من أبي) أي : لأن ~~الخشية من ثمرة العلم والله تعالى أعلم. اه. سندي. # 598 # قوله : (أشمط) هو من خالط شعره الأسود بياض وقوله فغلفها بفتح اللام ~~مخففة ومشددة أي لطخ لحيته وقوله والكتم بفتح الفوقية المخففة وحكى ~~تشديدها ورق يخضب به كالآس ؛ وقيل : النيل وقيل حناء قريش. # قوله : (حتى قنأ لونها) بفتح القاف والنون وبهمزة أي اشتدت حمرتها. # قوله : (رثى كفار قريش) أي : الذين قتلوا يوم بدر قوله : (من الشيزى) ~~بكسر المعجمة # 599 PageV02P133 ~~وسكون التحتية وفتح الزاي والقصر شجر يعمل منه الجفان. والمراد أصحابها إذ ~~المعنى ماذا بقليب بدر من أصحاب الجفان المتخذة من الشزى للثريد ، وقوله ~~تزين بالبناء للمفعول وقوله بالسنام بفتح المهملة أي : بلحوم سنام الإبل ~~فهو على حذف مضاف قوله : (والشرب) بفتح المعجمة وسكون الراء أي الندامى ~~الذين يجتمعون للشرب اه. شيخ الإسلام. # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 553 # 46 باب مقدم النبي {صلى الله عليه وسلم} وأصحابه المدينة # قوله : (عقيرته) أي : صوته قوله : (بواد) هو مكة وقوله إذخر هو حشيش مكة ~~له رائحة # 600 # طيبة. وقوله وجليل بالجيم نبت ضعيف يحشى به خصاص البيوت قوله : (مجنة) ~~بفتح الميم والجيم موضع على أميال من مكة كان سوقا في الجاهلية قوله : ~~(شامة وطفيل) هما جبلان أو عينان. # 601 # قوله : (رعاع الناس) بفتح الراء والمهملة أسقاطهم وسفلتهم. # قوله : (طار لهم) أي : وقع في سهمهم قوله : (ما يفعل ms307 بي) كان هذا قبل ~~نزول ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، وفي نسخة ما يفعل به أي ~~بعثمان. # 602 # قوله : (بما تقاذفت الأنصار) بقاف وذال معجمة أي ترامت اه. شيخ ~~الإسلام. # قوله : (ألقى) أي : نزل قوله : (ثامنوني حائطكم) أي : عينوا لي ثمنه أو ~~ساوموني بثمنه ، والحائط البستان ، قوله خرب بكسر المعجمة وفتح الراء ~~وبالفتح والكسر الجروف المستديرة في الأرض. # 47 باب إقامة المهاجر بمكة بعد قضاء نسكه # قوله : (نسكه) أي : من حج وعمرة. # 603 PageV02P134 ~~قوله : (ثلاث) أي : ثلاث ليال ترخص قوله : (بعد الصدر) أي : بعد طواف الصدر ~~بفتح المهملتين وكانت الإقامة بمكة حراما على الذين هاجروا منها قبل الفتح ~~إلى المدينة ثم أبيح لهم إذا دخلوها بحج أو عمرة أن يقيموا بعد قضاء نسكهم ~~ثلاثة أيام لأنها في حكم السفر فسكنى المدينة كان واجبا عليهم لنصرة النبى ~~{صلى الله عليه وسلم} ، وأما غير المهاجرين فله سكنى أي بلد أراد سواء مكة ~~وغيرها اه. شيخ الإسلام. # 604 # 605 # 52 باب إتيان اليهود النبي {صلى الله عليه وسلم} حين قدم المدينة # قوله : (هادوا) أي : في قوله تعالى : {ومن الذين هادوا معناه صاروا ~~يهودا} قوله : (هدنا تبنا) أي : معناه تبنا ، ومعنى هائد تائب.t # قوله : (لو آمن بي عشرة الخ) أي : لو آمن بي عشرة قبل قدومي المدينة أو ~~عقب قدومي أو عشرة من رؤسائهم لتابعهم الكل ، ويتعين التقييد بذلك ، وإلا ~~فقد آمن به من اليهود أكثر من عشرة أضعافا مضاعفة. # 606 # 53 باب إسلام سلمان الفارسي رضي الله عنه # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 553 # قوله : (بضعة عشر من رب إلى رب) أي : من مالك إلى مالك وقد أسلم وأدرك ~~عيسى ابن مريم وهو غلط لما سيأتي أن بين النبي وعيسى ستمائة سنة وسلمان ~~إنما عاش مائتين وخمسين سنة ؛ وقيل : ثلثمائة وخمس ومات بالمدائن سنة ست ~~وثلاثين من الهجرة اه. شيخ الإسلام. # قوله : (من رام هرمز) مدينة مشهورة بأرض فلوس وهو مركب من رام وهرمز ~~تركيب مزج كبعلبك اه. شيخ ms308 الإسلام # 607 # رقم الجزء : 2 رقم الصفحة : 553 PageV02P135 ### | AUTO 64 كتاب المغازي # المغازي : جمع مغزى ، والمغزى يصلح أن يكون مصدرا ، نقول : غزا يغزو غزوا ~~، ومغزى ومغزاة ، ويصلح أن يكون موضع الغزو ، لكن كونه مصدرا متعين هنا ، ~~والمراد هنا ، ما وقع من قصد النبى {صلى الله عليه وسلم} الكفار بنفسه ، أو ~~بجيش من قبله. ### || AUTO 1 باب غزوة العشيرة ، أو العسيرة # قوله : (الأبواء) : بفتح الهمزة ، وسكون الموحدة ممدودا منصوب على ~~المفعولية ، قرية من عمل الفرع بينها وبين الجحفة من جهة المدينة ثلاثة ~~وعشرون ميلا ، وهي ودان ، بفتح الواو ، وتشديد الدال. قوله : (بواط) : بضم ~~الموحدة وفتحها ، وتخفيف الواو جبل من جبال جهينة ، بقرب ينبع. # قوله : (العشيرة) : بالشين المعجمة والتصغير ، ببطن ينبع. # قوله : (العسيرة) : بالتصغير اه قسطلاني. # 3 # 4 # 4 باب قول الله تعالى : # قوله : (ويثبت به الأقدام) أي : بالمطر حتى لا تسوخ في الرمل ، وهو شجاعة ~~الظاهر ، أو بالربط على القلوب حتى تثبت في المعركة. وعن ابن عباس رضي الله ~~عنهما قال : نزل رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يعني حين سار إلى بدر ، ~~والمشركون بينهم ، وبين الماء رملة دعصة ، فأصاب المسلمين ضعف شديد ، وألقى ~~الشيطان في قلوبهم الغيظ يوسوس بينهم تزعمون أنكم أولياء الله ، وفيكم ~~رسوله ، وقد غلبكم المشركون على الماء ، وأنتم تصلون مجنبين ، فأمطر الله ~~عز وجل عليهم مطرا شديدا ، فشرب المسلمون ، وتظهر واو أذهب الله عز وجل ~~عنهم رجز الشيطان ، وأنشف الرمل حين أصابه المطر ، ومشى الناس عليه ، ~~والدواب ، فساروا إلى القوم ، وأمد الله عز وجل نبيه {صلى الله عليه وسلم} ~~، والمؤمنين بألف من الملائكة ، فكان جبريل عليه السلام في خمسمائة مجنبة ~~وميكائيل في خمسمائة مجنبة اه قسطلاني. # 5 # 6 باب عدة أصحاب بدر PageV03P005 ~~قوله : (لا والله) جواب كلام محذوف ، أي : هل كان بعضهم غير مؤمن ، أو لا ~~زائدة ، وإنما حلف تأكيد للخبر. # 6 # وكان طالوت من ذرية بنيامين شقيق يوسفبن يعقوب عليهما الصلاة والسلام. # 8 باب قتل أبي جهل # قوله : (أتى أبا جهل الخ) زاد ابن إسحاق ، فعرفه ms309 ، فوضع رجله على عنقه ، ~~ثم قال له : أخزاك الله يا عدو الله. # قوله : (أعمد) بهمزة مفتوحة ، فعين مهملة ساكنة ، فميم مفتوحة ، فدال ~~مهملة ، أي : أشرف. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 # 7 # قوله : (من رجل قتلتموه) أي : ليس بعار وأعمد القول : سيدهم اه قسطلاني. # 8 # قوله : (في ستة من قريش الخ) وهؤلاء الستة بعضهم أقارب بعض إذ الكل من ~~عبد مناف ، فالثلاثة الأول المسلمون من بني عبد مناف ، اثنان من بني هاشم ، ~~وعبيدة من بني المطلب ، وباقيهم مشركون من بني عبد شمسبن عبد مناف. # قوله : (نزلت في الذين برزوا الخ) وقال سعيدبن أبي عروبة في هذه الآية : ~~اختصم المسلمون وأهل الكتاب ، فقال أهل الكتاب : نبينا قبل نبيكم ، وكتابنا ~~قبل كتابكم ، فنحن أولى بالله تعالى منكم ، وقال المسلمون : كتابنا يقضي ~~على الكتب كلها ، ونبينا خاتم الأنبياء ، فنحن أولى الله تعالى منكم ، ~~فأنزل الله عز وجل الآية. وقال ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في هذه الآية : ~~{مثل الكافر والمؤمن اختصما في البعث} ، وهذا يشمل الأقوال كلها ، فينتظم ~~فيه قصة بدر وغيرها ، فإن المؤمنين يريدون نصرة دين الله ، والكافرين ~~يريدون إطفاء نور الإيمان وخذلان الحق ، اه قسطلاني. # 9 # 10 # 11 # 9 باب فضل من شهد بدرا PageV03P006 ~~قوله : (باب فضل من شهد بدرا) وفيه قوله صلى الله تعالى عليه وسلم : "ويحك ~~أوهبلت" كأنها لما سألت بناء على الشك في شهادة الولد ، لأنه مات بسهم عند ~~اشتغاله بشرب الماء ذكر لها صلى الله تعالى عليه وسلم : "أن هذا الشك منك ~~مبني على ما غلب على عقلك من فقد الولد" ، وإلا فهو شهيد من أهل الجنة ، ~~فلا ينبغي أن يسئل عن شأن دخول الجنة ، بل عن شأن أنه من أهل ، أي الجنان ، ~~والله تعالى أعلى اه سندي. # 12 # قوله : (صدق ولا تقولوا له إلا خيرا ، فقال عمر : أنه قد خان الله الخ) ~~لا يخفى أن كلام عمر المذكور بعد قوله صلى الله تعالى عليه وسلم صدق ، ~~وقوله : لا تقولوا له إلا خيرا ، لا يخلو عن إشكال ms310 ، ولعل وجهه أنه كان ~~لشدة ما قام عليه من الحال ما التفت إلى المقال ، فما علم ماذا قال ، فإن ~~الإنسان عند شدة الحال عليه كثيرا ما يغفل ما يقول له صاحبه ، ويحتمل أن ~~عمر أول كلامه صلى الله تعالى عليه وسلم بحمله على التأليف ، وأنه قال بناء ~~على الظاهر للتأليف ، ورأى أن مثله لا يليق بحالة التأليف ، فأشار إلى أن ~~الأصلح في حقه التأديب لا التأليف والله تعالى أعلم. # قوله : (فقال : اعملوا ما شئتم) مثله لا يكون لإباحة المعاصي ، بل يكون ~~لإظهار صلاح الحال ، وأن الغالب على أعماله الصلاح ، وما يكون على خلافه ، ~~فذاك نادر معفو لكثرة الحسنات يذهبن السيئات ، وأنه تعالى يوفقه للتوبة ~~عنه. فالحاصل أنه بشارة بحسن العاقبة والتوفيق للخيرات رزقنا الله تعالى ذلك. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 # 13 # 10 باب # قوله : (يعني كثروكم) أي : قاربوكم بحيث كأنهم اختلطوا معكم ، فظهر بهم ~~الكثرة فيكم ، فهذا كناية عن القرب ، فاندفع ما قيل : إنه لا يظهر لهذا ~~التفسير أصل اه سندي. # 14 PageV03P007 ~~قوله : (بددا) : بفتح الباء والدال المهملة ، أي : متفرقين. قوله : (شلو) : ~~بكسر المعجمة ، # 15 # وسكون اللام ، أي : جسد. قوله : (الظلة) : بضم الظاء المعجمة وتشديد ~~اللام ، السحابة المظلة. # قوله : (من الدبر) : بفتح المهملة ، وإسكان الموحدة ذكور النحل ، أو ~~الزنانير. قوله : (فلم يقدروا أن يقطعوا منه شيئا) لأنه كان حلف أن لا يمس ~~مشركا ، ولا يمسه مشرك ، فبر الله قسمه. قوله : (مرارة) : بضم الميم وتخفيف ~~الراءين المهملتين. # قوله : (وترك الجمعة) أي : بعذر إشراف قريبه سعيد على الهلاك إذ كان ابن ~~عم عمر وزوج أخته. # قوله : (سبيعة) : بضم السين المهملة ، وفتح الموحدة اه قسطلاني. # 16 ### || AUTO 11 باب شهود الملائكة بدرا # قوله : (هذا جبريل الخ) وعند ابن إسحاق أن النبى صلى الله تعالى عليه ~~وسلم خفق خفقة ، ثم انتبه ، فقال : "أبشر يا أبا بكر أتاك نصر الله ، هذا ~~جبريل آخذ بعنان فرسه يقوده على ثناياه الغبار". # وعند سعيد بن منصور من مرسل عطيةبن قيس : أن جبريل عليه السلام أتى النبى ms311 ~~صلى الله تعالى عليه وسلم بعدما فرغ من بدر على فرس حمراء معقود الناصية قد ~~عصب الغبار ثنيته عليه درعه ، وقال : يا محمد إن الله عز وجل بعثني إليك ، ~~وأمرني أن لا أفارقك حتى ترضى أفرضيت قال : "نعم" اه قسطلاني. # 17 # 18 # 12 باب PageV03P008 ~~قوله : (فذكر الحديث) بقيته فكيف ترى فيه ، فقال لهارسول الله {صلى الله ~~عليه وسلم} : "أرضعيه" فأرضعته خمس رضعات ، فكان بمنزلة ولدها من الرضاعة ، ~~فبذلك كانت عائشة رضي الله عنها تأمر بنات إخوتها وبنات أخواتها أن يرضعن ~~من أحبت عائشة أن يراها ، ويدخل عليها ، وإن كان كبيرا خمس رضعات ثم يدخل ~~عليها وأبت أم سلمة ، وسائر أزواج النبى {صلى الله عليه وسلم} أن يدخل ~~عليهن بتلك الرضاعة أحد من الناس حتى يرضع في المهد ، وقلن لعائشة رضي الله ~~عنها : والله ما ندري لعلها رخصة من رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لسالم ~~دون الناس اه قسطلاني. # 19 # 20 # قوله : (أن عمر استعمل قدامة الخ) ثم عزله ، وولى عثمانبن أبي العاص ، ~~وكان سبب عزله ما ذكره عبد الرزاق في "مصنفه" عن معمر ، عن الزهري بمعناه ~~أنه شرب مسكرا ، فلما ثبت عنده حده وغضب على قدامة ، ثم حجا جميعا ، ~~فاستيقظ عمر من نومه فزعا ، فقال : # 21 # عجلوا بقدامة أتاني آت ، فقال صالح : قدامة فإنك أخوه ، فاصطلحا ، ولم ~~يذكر المنصف رحمه الله قصته لكونها ليست على شرطه ، وإنما غرضه منها قوله ، ~~وكان شهد بدرا اه قسطلاني. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 # قوله : (أن رافعا أكثر على نفسه) أي : أطلق في موضع التقييد ، وإلا ~~فالممنوع نوع من كراء المزارع وهو ما يكون فيه البدل مجهولا لا مطلق الكراء ~~اه سندي. # 22 # 23 # قوله : (طباخ) : بفتح الطاء المهملة والموحدة المخففة ، وبعد الألف خاء ~~معجمة ، أي : عقل وقيل : قوة وقيل : بقية خير في الدين اه قسطلاني. # 24 # 13 باب تسمية من سمي من أهل بدر ، في الجامع الذي وضعه أبو عبد الله # على حروف المعجم # قوله : (رضي الله عنهم) وجملة من ذكره ms312 هنا من البدريين وأربعة وثلاثون ~~غير النبى {صلى الله عليه وسلم} . PageV03P009 # وسرد الحافظ أبو الفتح اليعمري ما وقع له من المهاجرين أربعة وتسعين ، ومن ~~الخزرج مائة وخمسة وتسعين ومن الأوس أربعة وسبعين ، فذلك ثلاثمائة وثلاثة ~~وستون. قال : وهذا العدد أكثر من عدد أهل بدر ، وإنما جاء ذلك من جهة ~~الخلاف في بعضهم اه. # وقال في "الكواكب" ، وفائدة ذكرهم معرفة فضيلة السبق ، وترجيحهم على ~~غيرهم ، والدعاء لهم على التعيين اه قسطلاني. # 25 # 26 # 14 باب حديث بني النضير ، ومخرج رسول الله {صلى الله عليه وسلم} إليهم ~~في دية الرجلين ، وما أرادوا من الغدر برسول الله {صلى الله عليه وسلم} # قوله : (فاستب علي وعباس) المذكور في "صحيح مسلم" هو أن عباسا سب عليا ، فقال : # 27 # اقض بيني وبين هذا الكاذب الآثم ، وكأنه سكت علي وأطال عباس في الكلام ، ~~لأنه بمنزلة الوالد لعلي ، ثم لعل معنى هذا الكلام بيني وبين من يعاملني ~~معاملة من يتصف بهذه الأوصاف ، وهذا بناء على أنه ما رضي بمعاملته ، وأن ~~معاملة علي في نفسه لا تكون كذلك ، وهذا يجري بين الأكابر في المعاملات ، ~~والله تعالى أعلم. PageV03P010 # قوله : (وأنتم حينئذ فأقبل على علي وعباس ، وقال : تذكران أن أبا بكر فيه ~~كما تقولان) أنتم مبتدأ في معنى ، وأنتما ولذا ثنى الضمير في الخبر أعني : ~~تذكران ، وهذا كناية عن قولهما في أبي بكر : إنه غير صادق وغير بار ونحو ~~ذلك لكنه مشكل جدا إذ كيف يجيء منهما تكذيب أبي بكر سيما فيما روي عن النبى ~~صلى الله تعالى عليه وسلم ، وهو صديق هذه الأمة إلا أن يقال : أنتما ~~تعاملان معاملة من يصف أبا بكر بنقيض هذه الأوصاف التي ذكر عمر بقوله : أنه ~~لصادق الخ في طلب المال وإظهار الغضب بالمنع عنه ، وذلك الغضب الذي جرى ، ~~وإن لم يكن منهم بسبب منعه الإرث بل بسبب أن أبا بكر لما منعهم المال إرثا ~~للنص الذي سمعه ، كأنه خطر ببالهم أنه لو أعطاهم شيئا تكرما لكان أحسن ، ~~لكن إظهاره بعد المنع يشبه أنهم غضبوا ms313 لمنع الإرث ولا يتحقق ذلك إلا إذا ~~كان المنع لا يكون حقا ، والله تعالى أعلم ، اه سندي. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 # 28 # 15 باب قتل كعب بن الأشرف # قوله : (يعني السلاح) والذي قاله أهل اللغة : أنها الدرع ، فيكون إطلاق ~~السلاح عليها من # 29 # إطلاق اسم الكل على البعض ومراده أن لا ينكر كعب السلاح عليهم إذا أتوه ، ~~وهو معهم كما في رواية الواقدي. # 16 باب قتل أبي رافع عبد الله بن أبي الحقيق # قوله : (ابن أبي الحقيق) بضم الحاء المهملة ، وفتح القاف الأولى مصغرا ~~اليهودي. # 30 # قوله : (ويقال : سلام) بتشديد اللام. قوله : (ابن عتيك) بفتح العين ~~المهملة ، وكسر الفوقية ، وسكون التحتية بعدها كاف الأنصاري اه قسطلاني. # 31 # قوله : (قلت : إن نذر بي القوم انطلقت على مهل) أي : إن كان الباب مفتوحا ~~وإن لم يكن مفتوحا احتاج إلى استعجال كثير لفتح الباب والله تعالى أعلم. PageV03P011 # قوله : (فقلت لهم : انطلقوا فبشروا الخ) كأنه قال ذلك لبعض أصحابه ، وترك ~~البعض مكانه ، ورجع إلى قرب القلعة ثم رجع إليهم ثانيا حين سمع كلام الناعي ~~، وأما قوله : أمشى ما # 32 # بي قلبه ، فكأن المراد به قلة الوجع ، وأما ذهاب تمام الوجع فكان حين وصل ~~إلى النبى صلى الله تعالى عليه وسلم ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 17 باب غزوة أحد # قوله : (يوم أحد هذا جبريل) قد ثبت قتال الملائكة يوم أحد أيضا كما سيجيء ~~، فلا وجه لحمل قوله : يوم أحد في هذا الحديث على السهو ، والقول بأنه سهو ~~، ومن بعض الكتابيين بعيد جدا إذ "المصنف" ما ذكر هذا الحديث في هذا الباب ~~إلا لمكان قوله : يوم أحد فيه ، كما لا يخفى والله تعالى أعلم. # قوله : (كالمودع للأحياء والأموات) كأن المراد ، وكان في ذلك اليوم ~~كالمودع بتقدير # 33 # كان ، وليس المراد أنه صلى كالمودع للأحياء إذ لا يتصور أن تكون الصلاة ~~توديعا بالنسبة إلى الأحياء ، والله تعالى أعلم. # قوله : (فلم يملك عمر نفسه فقال الخ) كأن عمر فهم أن نهي النبى صلى الله ~~تعالى ms314 عليه وسلم لمجرد تحقيره ، فرأى أن مصلحة التحقير تقتضي في ذلك الوقت ~~الجواب بهذا الوجه ، فأجاب وإلا فلا وجه للتكلم بعد النهي ، والله تعالى ~~أعلم اه. # 34 # 35 # 18 باب {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا والله وليهما وعلى الله فليتوكل ~~المؤمنون} # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 # قوله : (وترك ست بنات) ولعل الست هي : المحتاجة بالعناية لسفرها ، فلذلك خصصت # 36 # ههنا ، فلا ينافي التسع ، والله تعالى أعلم اه سندي. # قوله : (حدثنا مسعر) بكسر الميم ، وسكون السين ، وفتح العين المهملتين ~~آخره راء ابن كدام الكوفي اه سندي. # 37 PageV03P012 ~~قوله : (خدم سوقهما) بفتح الخاء المعجمة والدال المهملة ، أي : خلا خيلهما ~~، وهو محمول على نظر الفجأة ، أو كان إذ ذاك صغيرا. # 38 # قوله : (ما احتجزوا) بالحاء المهملة الساكنة والفوقية ، والجيم المفتوحة ~~، والزاي المضمومة ما انفصلوا عنه اه قسطلاني. # 19 باب قول الله تعالى : # قوله : (وكانت مريضة) فأمره النبى صلى الله تعالى عليه وسلم بالتخلف هو ~~وأسامةبن زيد. # 39 # 20 باب # قوله : (وأقبلوا منهزمين) أي : بعضهم إذ فرقة استمروا في الهزيمة حتى فرغ ~~القتال ، وهم قليل ، وفيهم نزل : {إن الذين تولوا} ، وفرقة تحيرت لما سمعت ~~: أنه عليه الصلاة والسلام قتل ، فكانت غاية أحدهم الذب عن نفسه ، أو يستمر ~~على بصيرته في القتال حتى يقتل ، وهم الأكثرون ، والثالثة ثبتت معه عليه ~~الصلاة والسلام ثم تراجعت الثانية لما عرفوا أنه عليه الصلاة والسلام حي. # 40 # 23 باب ذكر أم سليط # قوله : (أم سليط) : بفتح السين المهملة ، وكسر اللام ، وبعد التحتية ~~الساكنة طاء مهملة لا يعرف اسمها وعند ابن سعد أنها أم قيس بنت عبيدبن زياد ~~من بني مازن ، وكان يقال لها : أم سليط لأن اسم ابنها سليط اه قسطلاني. # 24 باب قتل حمزة رضي الله عنه # قوله : (في ثنته) بضم المثلثة وتشديد النون بعدها فوقية في عانته. قوله : ~~(مسيلمة # 41 # الكذاب) : بكسر اللام صاحب اليمامة. # على أثر وفاة النبى {صلى الله عليه وسلم} وادعى النبوة ، وجمع جموعا ~~كثيرة لقتال الصحابة وجهز له أبو بكر الصديق ms315 رضي الله عنه جيشا وأمر عليهم ~~خالدبن الوليد. # 42 # 43 # 28 باب من قتل من المسلمين يوم أحد منهم : حمزة بن عبد المطلب ، واليمان ~~، وأنس بن النضر ، ومصعب بن عمير PageV03P013 ~~قوله : (حمزةبن عبد المطلب) أسد الله وأسد رسوله قتله وحشيبن حرب وفي ~~"طبقات ابن سعد" عن عميربن إسحاق ، قال : كان حمزةبن عبد المطلب يقاتل بين ~~يدي رسول الله {صلى الله عليه وسلم} يوم أحد بسيفين ، ويقول : أنا أسد الله ~~وجعل يقبل ، ويدبر فبينما هو كذلك إذ عثر عثرة ، فوقع على ظهره وبصر به ~~الأسود فزرقه بحربة ، فقتله. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 # 44 # وفيها أيضا : أن هند لما لاكت كبده ، ولم تستطع أكلها ، قال {صلى الله ~~عليه وسلم} : "أأكلت منها شيئا" قالوا : لا ، قال : "ما كان الله ليدخل ~~شيئا من حمزة النار" ، اه قسطلاني. # قوله : (غطى بها رجليه) ولأبي ذر رجلاه بالألف بدل الياء ، وهو أوجه. # 45 # 30 باب غزوة الرجيع ، ورعل ، وذكوان ، وبئر معونة # قوله : (باب غزوة الرجيع) بفتح الراء ، وكسر الجيم ، وبعد التحتية عين ~~مهملة اسم موضع من بلاد هذيل. كانت الوقعة بالقرب منه في صفر من سنة أربع ~~اه قسطلاني. # 46 # قوله : (على أوصال شلو) جمع وصل ، والشلو بكسر الشين المعجمة ، وسكون ~~اللام الجسد ، أي : على أعضاء جسده. # 47 # قوله : (وبني لحيان) بكسر اللام وفتحها حي من هذيل. قوله : (فدعا النبى ~~{صلى الله عليه وسلم} الخ) وإنما شرك بين القاتلين هنا وبين غيرهم في ~~الدعاء لورود خبر بئر معونة ، وأصحاب الرجيع في ليلة واحدة اه قسطلاني. # 48 # 49 ### || AUTO 31 باب غزوة الخندق ، وهي الأحزاب # قوله : (باب غزوة الخندق) وفيه قوله عرضه يوم أحد ، أي : أظهره ، وأحضره ~~عنده لينظر في حاله ، وأنه هل يليق الحضور في الحرب لمثله أم لا اه سندي. # 50 # 51 # قوله : (ادع لي خابزة فلتخبز معك) وفي بعض النسخ معي ولعله بمعنى عندي ، ~~أو هو حكاية قولها بتقدير ، أي : قالت : نعم فلتخبز معي اه سندي. # 52 PageV03P014 ~~قوله : (ومن أبيه) أي : عمر ولعل ms316 معاوية كان رأيه في الخلافة تقديم الفاضل ~~في القوة # 53 # والمعرفة ، والرأي على الفاضل في السبق إلى الإسلام والدين ، فلذا أطلق ~~أنه أحق ، ورأى ابن عمر خلاف ذلك وأنه لا يبايع المفصول إلا إذا خشي الفتنة ~~، ولذا بايع بعد ذلك معاوية ثم ابنه يزيد ونهى بنيه عن نقض بيعته اه ~~قسطلاني. # 54 # 32 باب مرجع النبي {صلى الله عليه وسلم} من الاحزاب ، ومخرجه إلى بني ~~قريظة ومحاصرته إياهم # قوله : (إلى بني قريظة) بضم القاف وفتح الظاء المعجمة والمشالة بوزن ~~جهينة قبيلة من يهود خيبر لسبع بقين من ذي القعدة سنة خمس في ثلاث آلاف رجل ~~وستة وثلاثين فرسا. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 # 55 # 56 # قوله : (فمات منها) أي من تلك الجراحة واهتز لموته عرش الرحمن وشيعه ~~سبعون ألف ملك. # 33 باب غزوة ذات الرقاع # قوله : (خصفة) بالخاء والصاد المهملة والفاء المفتوحات اه. قسطلاني. # 57 # قوله : (فنقبت) بفاء ونون مفتوحتين فقاف مكسورة فموحدة بعدها فوقية أي ~~رقت وتقرضت. # 58 # قوله : (بنى أنمار) بفتح الهمزة وسكون النون آخره راء قبيلة من بجيلة ~~بفتح الموحدة وكسر الجيم اه قسطلاني. # 59 # 34 باب غزوة بني المصطلق من خزاعة ، وهي غزوة المريسيع # قوله : (المصطلق) بضم الميم وسكون الصاد وفتح الطاء المهملتين وكسر اللام ~~بعدها قاف لقب جذيمة بن سعد بن عمرو بن ربيعة بن حارثة اه قسطلاني. # 60 # قوله : (قلت الله فشامه) يقال شمت السيف أي غدته وسللته فهو من الأضداد. ~~وهذا الحديث غير موجد في هذا الباب في كثير من النسخ وعلى تقدير ثبوته فقد ~~قيل في وجهه إن غزوة بني المصطلق كانت قريبا من غزوة ذات الرقاع فأعطيت ~~حكمها كذا ذكره الكرماني. PageV03P015 # 61 # 36 باب حديث الإفك # وفيه وكلهم حدثني أي كل واحد منهم حدثني ولذلك أفرد حدثني وجعل مفعوله ~~طائفة من حديثها. # قوله : (فكنت أحمل) على بناء المفعول وقولها وأنزل فيه من بناء المفعول ~~أو الفاعل من النزول والله تعالى أعلم اه سندي. # 62 # قوه : (وهو يريبني) ضمير هو للشأن ms317 أو هو مبهم وقولها إني لا أعرف إلخ ~~بيان ه اه سندي. # 63 # قوله : (أغمصه) بغين معجمة وصاد مهملة أي أعيبه عليها. قوله : (الداجن) ~~بكسر الجيم الشاة وقيل ك ما يألف البيوت شاة أو غيرها. # قوله : (رجلا صالحا) كاملا في الصلاح لم يتقدم منه ما يتعلق بالوقوف مع ~~أنفة الحمية ولم تغمصه في دينه ولكن كان بين الحيين مشاحة قبل الإسلام ثم ~~زالت وبقي حكمها ببعض الأنفة اه قسطلاني. # 64 # قوله : (قلص دمعي) بالقاف واللام المفتوحتين والصاد المهمة انقطع لأن ~~الحزن والغضب إذا أخذ أحدهما فقد الدمع لفرط حرارة المصيبة. # قوله : (ما رام) بالراء والألف بعدها ميم ما فارق. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 # قوله : (من البرحاء) بضم الموحدة وفتح الراء والحاء المهملة ممدودا أي من ~~الشدة من ثقل الوحي اه. قسطلاني. # قوله : (ثم أنزل الله تعالى هذا في براءتي) هو بمنزلة التأكيد بكلمة ثم ~~مثل كلا سيعلون ثم كلا سيعلمون اه. سندي. # 65 # قوله : (قالت : ابني الخ) قال الحافظ ابن حجر ، والذين تكلموا في الافك ~~من الأنصار ممن عرفت أسماءهم عبداللهبن أبي وحسانبن ثابت ، ولم تكن أم واحد ~~منهما موجودة إلا أن يكون لأحدهما ، أم من رضاع ، أو غيره اه قسطلاني. # 66 # قوله : (فقالت : أي عذاب أشد من العمى) كأنه قالت على تقدير فرض شمول ~~الآية لحسان ، وإلا فهي في ابن أبي ، والله تعالى أعلم. # 37 باب : غزوة الحديبية PageV03P016 ~~قوله : (باب غزوة الحديبية) وفيه قولهصلى الله تعالى عليه وسلم : "فإن ~~يأتونا كان الله قد قطع عينا من المشركين". # 67 # قال الكرماني : من المشركين متعلق بقطع ، فالمعنى قطع منهم الجاسوس الذي ~~بعثناه إليهم على معنى ما ظهرت له فائدة ، وأثر فيهم ، بل صار كأنا مابعثنا ~~إليهم ، والله تعالى أعلم ، اه سندي. # قوله : (أربع عشرة مائة) : بسكون الشين المعجمة لم يقل : ألفا وأربعمائة ~~إشعارا بأنهم كانوا منقسمين إلى المائة وكانت كل مائة ممتازة عن الأخرى. # 68 # قوله : (أنتم خير أهل الأرض) فيه أفضلية أصحاب الشجرة على غيرهم من ~~الصحابة ، وعثمان ms318 رضي الله عنه منهم ، وإن كان حينئذ غائبا بمكة لأنه {صلى ~~الله عليه وسلم} بايع عنه ، فاستوى معهم ، فلا # 69 # حجة في الحديث للشيعة في تفضيل علي على عثمان. # قوله : (في بضع عشرة الخ) والبضع : بكسر الموحدة وسكون الضاد المعجمة ما ~~بين ثلاث إلى تسع على المشهور ، وقيل : إلى عشر ، وقيل : من اثنين إلى عشرة ~~، وقيل : من واحد إلى أربعة. # 70 # قوله : (ابن سوار) : بفتح السين المهملة والواو المشددة اه قسطلاني. # 71 # قوله : (يوم الحرة) : بفتح الحاء المهملة ، والراء المشددة خارج المدينة ~~التي وقعت بين عسكر يزيد ، وأهل المدينة في سنة ثلاث وستين بسبب خلع أهل ~~المدينة يزيدبن معاوية ، وأباح مسلمبن عقبة أمير جيش يزيد المدينة ثلاثة ~~أيام يقتلون ، ويأخذون الناس ، ووقعوا على النساء. # 72 # قوله : (إذا أوترت من أوله الخ) يعني لا تنقضه ، وهذا هو الصحيح عن ~~الشافعية ، وهو قول المالكية ، وعليه جمهور الحنفية. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 # 73 # قوله : (وقد جمعوا لك الأحابيش) بالحاء المهملة ، وبعد الألف موحدة آخره ~~سين معجمة جماعات من قبائل شتى اه قسطلاني. # 74 PageV03P017 ~~قوله : (عاتق) بالمثناة الفوقية ، أي : شابة ، أو أشرفت على البلوغ اه. # 75 # قوله : (يستلئم) : بسكون اللام وكسر الهمزة ، أي : يلبس لأمته بالهمزة ، ~~أي : درعه اه قسطلاني. # 76 # قوله : (يوم أبي جندل) لما جاء النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يوم ~~الحديبية من مكة مسلما ، وهو يجر قيوده ، وكان قد عذب في الله ، فقال أبوه ~~: يا محمد أول ما أقاضيك عليه ، فرد عليه أبا جندل وكان رده أشق على ~~المسلمين من سائر ماجرى عليهم. # قوله : (أسهلن بنا) أي : أدتنا الأسياف إلى أمر سهل نعرفه فأدخلتنا فيه. ~~قوله : (قبل هذا الأمر) يعني الفتنة الواقعة بين المسلمين ، فإنها مشكلة ~~لما فيه من قتل المسلمين. قوله : (وفرة) : بفتح الواو ، وسكون الفاء شعر ~~إلى شحمة الأذن. # قوله : (تساقط) بتشديد السين. # 77 # 38 باب قصة عكل وعرينة # قوله : (عكل) بضم العين ، وسكون الكاف بعدها لام. # قوله : (وعرينه) بضم العين المهملة ، وفتح الراء ، وسكون التحتية ms319 ، وفتح النون. # قوله : (ريف) : بكسر الراء أرض زرع وخصب. # قوله : (بذود) : بفتح المعجمة آخره مهملة من الإبل ما بين الثلاثة إلى ~~العشرة. # قوله : (وراع) اسمه يسار النوبي. # قوله : (حتى إذا كانوا الخ) أي : وصحوا وسمنوا ورجعت إليهم ألوانهم. # قوله : (فسمروا أعينهم) بتخفيف الميم ، ولأبي ذر بتشديدها ، أي : كحلت ~~بالمسامير المحمية. # قوله : (المثلة) : بضم الميم ، وسكون المثلثة ، يقال : مثلت بالحيوان إذا ~~قطعت أطرافه وشوهت به. # 78 # 39 باب غزوة ذات القرد # قوله : (ذات القرد) : بفتح الكاف والراء وحكى ضم القاف ، ونسب اللغويين ~~والأول للمحدثين ماء على نحو بريد مما يلي غطفان. # قوله : (لقاح الخ) : بكسر اللام جمع لقحة وهي الناقة ذات اللبن كانت ~~عشرين لقحة اه قسطلاني. # 40 باب غزوة خيبر PageV03P018 ~~قوله : (باب غزوة خيبر) : وفيه قوله : فاغفر فداء لك يحتمل أن يقال : اللام ~~الداخلة على # 79 # كاف الخطاب ليست لام التقوية الداخلة على المفعول ، بل لام التعليل ، ~~فالمقصود أنا نفدي أنفسنا حيثما نفديها لأجلك ، ولتحصيل رضاك ومحبتك ، وأما ~~المفعول ، فمحذوف ك النبى صلى الله تعالى عليه وسلم ونحوه ، ويحتمل أن تكون ~~اللام داخلة على المفعول على حذف المضاف فداء لنبيك ، أو لدينك مثلا ، ولعل ~~هذا من الوجهين أقرب مما ذكره بعض الشراح ، والله تعالى أعلم اه سندي. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 # 80 # قوله : (فخرجوا) أي : يهود خيبر يسعون في السكك ، أي : في أزقة خيبر ~~ويقولون : محمد ، والخميس فقاتلهم عليه الصلاة والسلام حتى ألجأهم إلى ~~قصرهم فصالحوه على أن له {صلى الله عليه وسلم} الصفراء ، والبيضاء والحلقة ~~ولهم ماحملت ركابهم وعلى أن لا يكتموا ولا يغيبوا شيئا ، # 81 # فإن فعلوا ، فلا ذمة لهم ولا عهد ، فغيبوا مسكا لحيبن أخطب فيه حليهم ، ~~فقال عليه الصلاة والسلام : "أين مسك حييبن أخطب ، قالوا : أذهبته الحروب ~~والنفقات ، فوجدوا المسك ، فقتل النبي {صلى الله عليه وسلم} المقاتلة وسبى ~~الذرية اه قسطلاني. # 82 # قوله : (إربعوا) : بكسر الهمزة ، وفتح الموحدة ، أي : ارفقوا. # قوله : (المكي)علم لا نسبة لمكة ووهم صاحب "الكواكب" اه قسطلاني. # 83 # قوله : (طيالسة) : بكسر ms320 اللام على رءوسهم ، وهو جمع طيلسان بفتح اللام ~~فارسي معرب. # قوله : (كأنهم الساعة يهود خيبر) قال في "الفتح" الذي يظهر أن يهود خيبر ~~كانوا يكثرون من لبس الطيالسة ، وكان غيرهم من الناس الذين شاهدهم أنس لا ~~يكثرون منها فلما قدم البصرة رآهم يكثرون منها فشبههم بيهود خيبر ، ولا ~~يلزم منه كراهية لبس الطيالسة ، وقيل : إنما أنكر ألوانها لأنها كانت صفراء. # 84 PageV03P019 ~~قوله : (حمر النعم) تملكها مما يتفاخر العرب بها ، أو تتصدق بها ، وحمر ~~بسكون الميم في اليونينية ، وعند ابن إسحاق من حديث أبي رافع أنه ، قال : ~~خرجنا مع علي حين بعثه رسول الله {صلى الله عليه وسلم} برايته فضربه رجل من ~~اليهود فطرح ترسه فتناول علي بابا كان عند الحصن ، فتترس به عن نفسه حتى ~~فتح الله عليه ، فلقد رأيتني في سبعة إناثا منهم نجهد على أن نقلب ذلك ~~الباب ، فما نقلبه. # قوله : (وكانت فيمن ضرب عليها الحجاب) أي : كانت من أمهات المؤمنين لأن ~~ضرب الحجاب ، إنما هو على الحرائر لا على ملك اليمين. # 85 # 86 # قوله : (يوم خيبر) ثم رخص فيه عام الفتح أو عام حجة الوداع ثم حرم إلى ~~يوم القيامة اه قسطلاني. # قوله : (لأنها لم تخمس الخ) وفي التعليلين شيء لأن التبسط قبل القسمة في ~~المأكولات قدر الكفاية حلال ، وأكل العذرة يوجب الكراهة لا التحريم ، وقد ~~قالوا إن السبب في الإراقة النجاسة ، وقيل : إنما نهى عنها للحاجة إليها. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 # 87 # قوله : (فله ثلاثة أسهم) ولا يزاد الفارس على ثلاثة ، إن حضر بأكثر من ~~فرس كما لا ينقص عنها. # 88 # قوله : (آلحبشية) : بمد همزة الاستفهام ، وليس في اليونينية وفرعها مد ~~على الهمزة ، وقال الحبشية لسكناها فيهم اه قسطلاني. # 89 # قوله : (يقول افتتحنا خيبر) أي : افتتح المسلمون خيبر ، وإلا فأبو هريرة ~~لم يحضر فتح خيبر. نعم حضرها بعد الفتح. # قوله : (وادي القرى) : بضم القاف ، وفتح الراء مقصورا مواضع بقرب ~~المدينة. # قوله : (عائر) بعين مهملة فألف فهمزة ، فراء بوزن فاعل ، أي : لا يدري من ~~رمى ms321 به. PageV03P020 # قوله : (قوقل) : بقافين مفتوحتين بينهما واو ساكنة آخره لام بوزن جعفر. ~~قوله : (لوبر) : بلام مكسورة فواو مفتوحة فموحدة ساكنة ، فراء دوبية تشبه ~~السنور تسمى غنم بني إسرائيل. قوله : (تدلى) : بمعنى انحدر علينا. قوله : ~~(من قدوم الضأن) : بفتح القاف ، وضم الدال # 90 # المخففة بعدها همزة ، اسم جبل بأرض دوس قوم أبي هريرة. # قوله : (فهجرته) هجران انقباض عن لقائه لا الهجران المحرم ولعلها تمادت ~~في اشتغالها بشؤونها ، بمرضها اه قسطلاني. # 91 # قوله : (ولم ننفس) : بفتح الفاء ، أي : لم نحسدك على الخلافة. قوله : ~~(فلم آل) بمد الهمزة ، وضم اللام ، لم أقصر. # 92 # 43 باب الشاة التي سمت للنبي {صلى الله عليه وسلم} بخيبر رواه عروة ، عن ~~عائشة ، عن النبي {صلى الله عليه وسلم} # قوله : (شاة فيها سم) : بتثليث السين أهدتها له زينب بنت الحارث اليهودية ~~امرأة سلامبن مشكم ، وكانت سألت ، أي عضو من الشاة أحب إليك ، فقيل : ~~الذراع ، فأكثرت فيها من السم ، فلما تناول الذراع لاك منها مضغة ولم يسغها ~~وأكل منها معه بشربن البراء فأساغ لقمته ، ومات منها ، وعند البيهقي أنه ~~عليه السلام أكل ، وقال لأصحابه : "امسكوا فإنها مسمومة" ، وقال لها : "ما ~~حملك على ذلك" ، قالت : أردت إن كنت نبيا فيطلعك الله وإن كنت كاذبا ، ~~فأريح الناس منك ، قال : فما عرض لها زاد عبد الرزاق ، واحتجم على الكاهل ، ~~قال : قال الزهري : وأسلمت ، فتركها ، وعند ابن سعد : أنه دفعها إلى أولياء ~~بشر ، فقتلوها اه قسطلاني. # 93 # 45 باب عمرة القضاء ذكره أنس ، عن النبي {صلى الله عليه وسلم} # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 PageV03P021 ~~قوله : (فقضى بها الخ) فرجح جانب جعفر لقرابته ، وقرابة امرأته منها دون ~~الآخرين ، وفي رواية أبي سعيد السكري : ادفعاها إلى جعفر فإنه أوسعكم. # 94 # قوله : (أن يرملوا) : بضم الميم. # قوله : (إلا الابقاء) : بكسر الهمزة والرفع فاعل لم يمنعه ، أي : لا ~~إرادة الرفق. # قوله : (من قبل) : بكسر القاف. # 95 # 46 باب غزوة مؤتة من أرض الشأم # قوله : (موتة) بضم الميم ، وسكون الواو من غير همز للأكثر. # قوله : (من أرض ms322 الشام) : بالقرب من البلقاء في جمادى الأولى سنة ثمان. # قوله : (حتى فتح الله عليهم) وذكر موسىبن عقبة في "المغازي" أن يعلىبن ~~أمية قدم # 96 # بخبر أهل مؤتة ، فقال له رسول الله {صلى الله عليه وسلم} : "إن شئت ، ~~فأخبرني وإن شئت ، فأخبرتك" ، قال : فأخبرني ، فأخبره خبرهم ، فقال : والذي ~~بعثك بالحق نبيا ما تركت من حديثهم حرفا لم تذكره. اه قسطلاني. # قوله : (أرغم الله أنفك) أي : ألصقه بالتراب ، ولم ترد حقيقة الدعاء. # 97 # 47 باب بعث النبي {صلى الله عليه وسلم} أسامة بن زيد إلى الحرقات من جهينة # قوله : (الحرقات) : بضم الحاء والراء المهملتين ، وفتح القاف ، وبعد ~~الألف فوقية ، نسبة إلى الحرقة ، واسمه جهيشبن عامربن ثعلبةبن مودعةبن ~~جهينة ، وسمي الحرقة ، لأنه حرق قوما بالقتل فبالغ في ذلك ، والجمع فيه ~~باعتبار بطون تلك القبيلة. # 98 # 48 باب غزوة الفتح # قوله : (الفتح) أي : فتح مكة لنقض أهلها العهد الذي وقع بالحديبية اه ~~قسطلاني. # قوله : (عنق هذا المنافق) أطلق عليه ذلك لأنه أبطن خلاف ما أظهر لكن عذره ~~النبى {صلى الله عليه وسلم} ، لأنه كان متأولا أن لا ضرر فيما فعله. # 99 # قوله : (فأنزل الله السورة يا أيها الذين الخ) فيه دليل على أن الكبيرة ~~لا تسلب اسم الإيمان. # 49 باب غزوة الفتح في رمضان PageV03P022 ~~قوله : (في رمضان) سنة ثمان ، وكان عليه الصلاة والسلام ، قد خرج من ~~المدينة لعشر مضين من رمضان. # 100 # 50 باب أين ركز النبي {صلى الله عليه وسلم} الراية يوم الفتح ؟ # قوله : (فأخذوهم) : وقد سمى منهم في "السير" عمربن الخطاب ، وعند ابن ~~عائذ ، وكان رسول الله {صلى الله عليه وسلم} بعث بين يديه خيلا تقبض العيون ~~وخزاعة على الطريق لا يتركون أحدا يمضي ، فلما دخل أبو سفيان وأصحابه عسكر ~~المسلمين أخذتهم الخيل تحت الليل. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 # قوله : (حطم الخيل) بالحاء والطاء الساكنة المهملتين ، والخيل بالحاء ~~المعجمة بعدها تحتية ، أي : ازدحامها وللأصيلي وأبي ذر عن المستملي. خطم : ~~بالخاء المعجمة ، والجبل # 101 # بالجيم الموحدة ، أي : أنف الجبل ، لأنه ضيق ms323 فيرى الجيش كلهم ، ولا يفوته ~~رؤية أحد منهم اه قسطلاني. # 102 # قوله : (بخيف بني كنانة الخ) قيل : إنما اختار النزول في الخيف لتذكر ~~الحالة السابقة ، فيشكر الله تعالى على ما أنعم به عليه من الفتح العظيم ، ~~وتمكنه من دخول مكة ظاهرا ومبالغة في الصفح عن الذين أساؤوا ، ومعاملتهم ~~بالإحسان والمن اه قسطلاني. # 103 # 52 باب منزل النبي {صلى الله عليه وسلم} يوم الفتح # قوله : (باب منزل النبى صلى الله تعالى عليه وسلم يوم الفتح) وفيه ، فقال ~~: إنه ممن قد علمت ، أي ممن قد علمتموهم أهل فضل وتقدم لما سيظهر لكم ، أي ~~: ممن ستعلمون فضله ، وتقدمه ، فعبر بعلمتم للتنبيه على أن ظهور فضله محقق ~~ثابت ، وإن تأخر إلى حين ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 104 # 53 باب PageV03P023 ~~قوله : (فسبح بحمد ربك الخ) أمره الله تعالى بعد أن بذل المجهود فيما كلف ~~به من تبليغ الرسالة ، ومجاهدة أعداء الدين بالإقبال على التسبيح ~~والاستغفار ، والتأهيب للمسير إلى المقامات العليا ، واللحوق بالرفيق ~~الأعلى ، وهذا المعنى هو الذي فهمه منها ابن عباس حتى رد به على أولئك ~~المشايخ ، وقال : أجل رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ، وصدقه عمر. # 105 # قوله : (ساعة من نهار) وهي من طلوع الشمس ، فكانت مكة في حقه عليه الصلاة ~~والسلام في تلك الساعة بمنزلة الحل. # 106 # 55 باب # قوله : (سنين) بضم السين ، وفتح النون بعدها تحتية ساكنة ، فنون أخرى. # قوله : (أبي جميلة) : بفتح الجيم ، وكسر الميم الضمري ، ويقال : السلمي. # قوله : (تقلصت) : بقاف ولام مشددة ، وصاد مهملة ، أي : انجمعت ، وتكشفت ~~اه قسطلاني. # 107 # قوله : (عتبة بن أبي وقاص) قيل : إنه صحابي ، وقال أبو نعيم لا بل مات ~~كافرا ، وهو الذي كسر رباعية النبى {صلى الله عليه وسلم} . # قوله : (إلى أخيه سعد) أحد العشرة المبشرة بالجنة. # قوله : (لو أن فاطمة سرفت لقطعت يدها) وهذا من الأمثلة التي صح فيها أن ~~لو حرف امتناع لامتناع ، وقد ذكر ابن ماجه عن محمدبن رمح : سمعت الليث يقول ~~عقب هذا الحديث ، وقد أعاذها الله من أن تسرق ms324 ، وكل مسلم ينبغي له أن يقول ~~هذا ، وخص {صلى الله عليه وسلم} فاطمة ابنته بالذكر لأنها أعز أهله عنده ~~فأراد المبالغة في إثبات إقامة الحد على كل مكلف ، وترك المحاباة اه ~~قسطلاني. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 # 108 # 109 # 56 باب قول الله تعالى : # قوله : (ويوم حنين) وحنين واد بين مكة والطائف إلى جنب ذي المجاز بينه ~~وبين مكة بضعة عشر ميلا من جهة عرفات ، سمي باسم حنينبن قابسةبن مهلاييل. PageV03P024 # خرج إليه النبى {صلى الله عليه وسلم} لست خلون من شوال لما بلغه أن مالكبن ~~عوف النضري جمع القبائل من هوازن ، ووافقه على ذلك الثقفيون ، وقصدوا ~~محاربة المسلمين ، وكان المسلمون اثني عشر ألفا ، وهوازن وثقيف أربعة آلاف ~~، وقد روى يونسبن بكير في زيادات "المغازي" عن الربيعبن أنس قال : قال رجل ~~يوم حنين : لن تغلب اليوم من قلة ، فشق ذلك على النبى {صلى الله عليه وسلم} ~~، فكانت الهزيمة. # 110 # قوله : (استأنيت) : بسكون المهملة وفتح الفوقية بعدها همزة ساكنة فنون ~~مفتوحة ، فتحتية ساكنة. # وقوله : (بكم) ، أي : أخرت قسم السبي بسببكم لتحضروا ، ولأبي ذر عن ~~الكشميهني لكم ، أي : لأجلكم فأبطأتم حتى ظننت أنكم لا تقدمون ، وقد قسمت السبي. # 111 # قوله : (كانت للمسلمين) أي : لبعضهم غير رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ~~ومن معه. # قوله : (جولة) بالجيم ، أي : تقدم وتأخر ، وعبر بذلك احترازا عن لفظ ~~الهزيمة. # قوله : (على حبل عاتقه) أي : عصب عاتقه عند موضع الرداء من العنق اه ~~قسطلاني. # 112 # قوله : (مخرفا) بفتح الميم والراء بينهما خاء معجمة ساكنة ، وبعد الراء ~~فاء ، أي : بستانا اه قسطلاني. # 113 # 58 باب غزوة الطائف # قوله : (باب غزوة الطائف) وفيه من ادعى إلى غير أبيه فالجنة عليه حرام ، ~~أي دخوله ابتداء حرام بمعنى أن جزاء عمله أن لا يدخل ابتداء ، وأما فضل ~~الله فواسع ، فيمكن أنه تعالى بفضله يدخله ابتداء لقوله تعالى : {إن الله ~~لا يغفر أن يشرك به} الآية. # 114 # وإن استحل ذلك فأمره أصعب ، والله تعالى أعلم اه سندي. # قوله : (النهدي) بفتح النون ، وسكون ms325 الهاء. # 115 # قوله : (بالجعرانة) : بكسر الجيم وسكون العين ، وقد تكسر العين ، وتشدد الراء. # قوله : (فأدخل رأسه) ليرى النبى {صلى الله عليه وسلم} حال نزول الوحي ~~لتقوية الإيمان بمشاهدته. PageV03P025 # قوله : (يغط) بكسر المعجمة ، وتشديد المهملة يتردد صوت نفسه ، كالنائم من ~~شدة ثقل الوحي. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 # قوله : (في المؤلفة قلوبهم) بدل بعض من كل والمؤلفة : هم أناس أسلموا يوم ~~الفتح إسلاما ضعيفا. # وقد سرد ابن طاهر في المهمات له أسماؤهم. قوله : (ضلالا) : بضم المعجمة ، ~~وتشديد اللام الأولى اه قسطلاني. # 116 # 117 # قوله : (فصبر) وذلك أن موسى صلوات الله عليه وسلامه كان حييا ستيرا لا ~~يرى من جلده شيء استحياء فآذاه من آذاه من بني إسرائيل ، فقالوا : ما يستتر ~~هذا الستر إلا من عيب بجلده ، إما برص أو أدرة ، وإما آفة فبرأه الله مما قالوا. # قوله : (على بغلة بيضاء) وفي رواية لمسلم من حديث العباس أنه {صلى الله ~~عليه وسلم} ، قال ، أي # 118 # عباس : ناد أصحاب الشجرة ، وكان العباس صيتا ، قال : فناديت بأعلى صوتي : ~~أين أصحاب الشجرة ، قال : فوالله لكأن عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر ~~على أولادها ، فقالوا : يا لبيك يا لبيك ، قال : فاقتتلوا ، والكفار فنظر ~~رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ، وهو على بغلته كالمطاول إلى قتالهم ، ~~فقال هذا حين حمي الوطيس. # 60 باب بعث النبي {صلى الله عليه وسلم} خالد بن الوليد إلى بني جذيمة # قوله : (بني جذيمة) : بفتح الجيم وكسر الذال المعجمة بعدها تحتية ساكنة. # قوله : (صبأنا صبأنا) بالهمز الساكن فيهما ، أي : خرجنا من الشرك إلى دين ~~الإسلام ، فلم يكتف خالد إلا بالتصريح بذكر الإسلام أو فهم أنهم عدلوا عن ~~التصريح أنفة منهم ، ولم ينقادوا. # 119 ### || AUTO 61 باب سرية عبد الله بن حذافة السهمي ، وعلقمة بن مجزز ~~المدلجي PageV03P026 ~~قوله : (حذافة) بضم الحاء المهملة وفتح الذال المعجمة بعدها ألف ففاء ابن ~~قيسبن عديبن سعد. قوله : (مجزز) : بضم الميم ، وفتح الجيم وكسر الزاي ~~الأولى المشددة اه قسطلاني. # قوله : (المدلجي) : بضم الميم ، وسكون الدال المهملة ، وكسر اللام ms326 ~~والجيم. # 120 # 62 باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن قبل حجة الوداع # قوله : (وكيع) وهو ابن الجراح. # 121 # قوله : (ثم حل) بكسر الحاء المهملة وتشديد اللام ، أي من إحرامك. # قوله : (حين بعثه إلى اليمن) سنة عشر قبل حجة الوداع يعلمهم القرآن ~~والشرائع ، ويقضي بينهم ويأخذ الصدقات من العمال. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 # قوله : (من أهل الكتاب) أي : التوراة والإنجيل اه قسطلاني. # قوله : (قرت عين أم إبراهيم) أي : بردت دمعتها لأن دمعة السرور باردة ~~ودمعة الحزن حارة ، ومراده من إعادته بيان بعثه {صلى الله عليه وسلم} لمعاذ ~~، وفهم من حديث ابن عباس السابق ، وهذا الحديث أنه بعثه أميرا على المال ، ~~وعلى الصلاة أيضا اه قسطلاني. # 122 # 63 باب بعث علي بن أبي طالب عليه السلام ، وخالد بن الوليد رضي الله عنه ~~، إلى اليمن قبل حجة الوداع PageV03P027 ~~قوله : (بعث عليبن أبي طالب وخالدبن الوليد رضي الله عنهما) وفيه : لا ~~تبغضه فإن له في الخمس أكثر من ذلك قد يؤخذ من هذا الحديث : أن من له حق في ~~بيت مال المسلمين له أن يأخذ منه بقدر حقه بعير إذن سلطان إن قدر على ذلك ~~لا يقال : لعلهصلى الله تعالى عليه وسلم أذن له في ذلك لأنا نقول لو كان ~~الذكر على أن الاكتفاء بهذا التعليل يكفي في إفادة هذا المطلوب حتى لو فرض ~~وجود إذن أيضا لما كان له دخل لأنهصلى الله تعالى عليه وسلم جعل هذا القدر ~~علة لثبوت حل انتفاع علي بالجارية ، فدل على أن هذا القدر يكفي ، والله ~~تعالى أعلم. # 123 # قوله : (فقال : يا رسول الله اتق الله ، قال : "ويلك" إلى أن قال : "إني ~~لم أومر أن أنقب قلوب الناس الخ) ظاهر هذا الحديث يفيد أن المسلم لا يقتل ~~المسلم بمثل هذه الكلمة المشتملة على مثل هذا التعريض المؤدي إلى إيذاء ~~النبى صلى الله تعالى عليه وسلم إذ ظاهر هذا الحديث يفيد أنه لا سلامة لم ~~يتعرض له ، وجعل إسلامه الظاهري علة لعصمته مع وجود هذه الكلمة ms327 منه ، ~~والقول بأن هذه الكلمة تقتضي قتله إلا أنه تركه لمراعاة التألف حتى لا ~~يشتهر بين الناس أنهصلى الله تعالى عليه وسلم يقتل أصحابه ، فإنه قد يؤدي ~~إلى نفر قلوبهم عن الإسلام. يأبى عنه هذا الحديث ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 124 # 64 باب غزوة ذي الخلصة # قوله : (يقال : ذو الخلصة) الذي كان فيه الصنم ، وقيل : اسم البيت الخلصة ~~واسم الصنم ذو الخلصة. # وحكى المبرد كما في "الفتح" أن موضع ذي الخصلة صار مسجدا جامعا لبلدة ~~يقال لها : العبلات من أرض خثعم. PageV03P028 # قوله : (في خثعم) : بفتح الخاء المعجمة وسكون المثلثة بوزن جعفر ، قبيلة من ~~اليمن ينسبون إلى خثعمبن أنمار بفتح الهمزة ، وسكون النون ابن إراش بكسر ~~الهمزة ، وتخفيف الراء وبعد الألف شين معجمة. ابن عنز : بفتح العين المهملة ~~، وسكون النون آخره زاي. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 # 125 # قوله : (بلي) : بفتح الموحدة ، وكسر اللام المخففة بعدها تحتية للنسبة ، ~~قبيلة كبيرة ينسبون إلى بليبن عمروبن الحاف بن قضاعة. # 126 # 67 باب غزوة سيف البحر ، وهم يتلقون عيرا لقريش ، وأميرهم أبو عبيدة # قوله : (سيف البحر) : بكسر السين المهملة ، وسكون التحتية بعدها فاء ، أي ~~ساحله اه قسطلاني. # قوله : (مثل الظرب) : بفتح الظاء المعجمة المشالة وكسر الراء ، الجبل ~~الصغير. # قوله : (من ودكه) بفتح الواو والدال المهملة ، شحمة. # 127 # قوله : (حتى ثابت) بالمثلثة ، وبعد الألف موحدة ففوقية ، أي رجعت. # قوله : (يقال له : العنبر) ، ويقال أن العنبر الذي يشم رجيع هذه الدابة ، ~~وقيل : أنه يخرج من قعر البحر يأكله دوابه لدسومته فيقذفه رجيعا ، فيوجد ~~كالحجارة الكبار يطفو على الماء ، فتلقيه الريح إلى الساحل ، وهو يقوي ~~القلب والدماغ ، نافع من الفالج واللقواء والبلغم الغليظ اه قسطلاني. # 128 # 129 ### || AUTO 71 باب وفد عبد القيس PageV03P029 ~~قوله : (وأنهاكم عن الدباء الخ) وفي "مسند أبي داود الطيالسي" بإسناد حسن ~~عن أبي بكرة ، قال : أما الدباء : فإن أهل الطائف كانوا يأخذون القرع ~~فيخرطون فيه العنب ، ثم يدفنونه حتى يهدر ، ثم يموت. وأما النقير : فإن أهل ~~اليمامة كانوا ينقرون أصل النخلة ms328 ، ثم ينبذون الرطب والبسر ، ثم يدعونه حتى ~~يهدر ، ثم يموت. وأما الحنتم : فجرار يحمل إلينا فيها الخمر. وأما المزفت : ~~فهذه الأوعية التي فيها الزفت. وتفسير الصحابي أولى أن يعد عليه من غيره ~~لأنه أعلم بالمراد. # 130 # 72 باب وفد بني حنيفة ، وحديث ثمامة بن أثال # قوله : (عندي ما قلت لك) اقتصر في اليوم الثاني على أحد الأمرين وحذفهما ~~في اليوم الثالث ، وفيه دليل على حذفه لأنه قدم أول يوم أشق الأمرين عليه ، ~~وهو القتل لما رأى من # 131 # غضبه {صلى الله عليه وسلم} في اليوم الأول ، فلما رأى أنه لم يقتله رجا ~~أن ينعم عليه ، فاقتصر على قوله : أن تنعم. وفي اليوم الثالث اقتصر على ~~الإجمال تفويضا إلى جميل خلقه ولطفه صلوات الله وسلامه عليه ، وهذا أدعى ~~للاستعطاف اه قسطلاني. # 132 # قوله : (بخزائن الأرض) ما فتح على أمته {صلى الله عليه وسلم} من الغنائم ~~من ذخائر كسرى وقيصر ، وغيرهما ، أو المراد : معادن الأرض التي فيها الذهب ~~والفضة. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 # 73 باب قصة الأسود العنسي # قوله : (الأسود) هو عبهلة : بفتح العين المهملة ، وسكون الموحدة ، وفتح ~~الهاء. ابن كعب : وكان يقال له : ذو الخمار بالخاء المعجمة ، لأنه كان يخمر ~~وجهه ، وقيل : هو اسم شيطانه. # 133 PageV03P030 ~~قوله : (الذي قتله فيروز باليمن) وقد كان خرج بصنعاء ، وادعى النبوة ، وغلب ~~على عامل صنعاء المهاجربن أبي أمية ، وقيل : إنه مر به ، فلما حاذاه عثر ~~الحمار ، فادعى أنه سجد له ، ولم يقم الحمار حتى قال له : شيا اه قسطلاني. # 74 باب قصة أهل نجران # وفيها قال : فأعطاني ، قال جابر : فلقيت الخ. يحتمل أن المراد بقوله : ~~فأعطاني ، أي بالآخرة ، ويكون قوله : فلقيت بيانا لكيفية ذلك الإعطاء ، ~~ويحتمل أن المراد بقوله : فأعطاني فوعدني بالإعطاء ، والله تعالى أعلم. # ولعله جمع عمان مع البحرين ، ثم ذكر قصة البحرين فقط بناء على قربهما ، ~~فكأن قصة البحرين قصتهما جميعا ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 134 # 135 # 76 باب قدوم الأشعريين وأهل اليمن # قوله : (والحكمة يمانية) قال في "الفتح" : الأظهر ms329 أن المراد من ينسب له ~~بالسكن ، بل هو المشاهد في كل عصر من أحوال سكان جهة اليمن ، إذ غالبهم ~~رقاق القلوب والأبدان ، وغالب من يوجد من جهة الشمال غلاظ القلوب والأبدان ~~، وعند البزار من حديث ابن عباس : بينا رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ~~بالمدينة إذ قال : الله أكبر إذا جاء نصر الله والفتح ، وجاء أهل اليمن ~~نقية قلوبهم حسنة طاعتهم الأيمان يمان ، والفقه يمان ، والحكمة يمانية. # وعن جبيربن مطعم عنه {صلى الله عليه وسلم} قال : "يطلع عليكم أهل اليمن ~~كأنهم السحاب هم خير أهل الأرض". رواه أحمد والبزار وأبو يعلى اه قسطلاني. # 136 # 137 # 79 باب حجة الوداع # قوله : (المعرف) بتشديد الراء المفتوحة ، أي : الوقوف بعرفة. قوله : ~~(بيان) : بفتح الموحدة والتحتية المخففة آخره نون اه قسطلاني. # 138 # قوله : (القصواء) : بفتح القاف وسكون المهملة ممدودا ناقته عليه الصلاة ~~والسلام. # قوله : (بينه وبين الجدار) : أي الذي قبل وجهه قريبا من ثلاثة أذرع. PageV03P031 # قوله : (مرمرة حمراء) : بسكون الراء بين الميمين المفتوحتين. واحدة المرمر ~~جنس من الرخام نفيس معروف ، قد استشكل دخول هذا الحديث في باب حجة الوداع ~~للتصريح فيه ، بأنه كان في الفتح. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 # 139 # قوله : (ولا ندري ما حجة الوداع) أي : هل وداع النبى {صلى الله عليه ~~وسلم} أم غيره حتى توفي {صلى الله عليه وسلم} فعلموا أنه ودع الناس ~~بالوصايا قرب موته. # قوله : (يضرب بعضكم رقاب بعض) قال المظهري : يعني إذا فارقت الدنيا ، ~~فاثبتوا بعدي على ما أنتم عليه من الإيمان والتقوى ، ولا تظلموا أحدا ، ولا ~~تحاربوا المسلمين ، ولا تأخذوا أموالهم بالباطل. # 140 # قوله : (كهيئته يوم خلق الله الخ) والمعنى أن العرب كانوا يؤخرون المحرم ~~إلى صفر ، وهو النسىء المذكور في قوله تعالى : {إنما النسىء زيادة في ~~الكفر} ليقتتلوا فيه ، ويفعلون ذلك كل سنة فينتقل المحرم من شهر إلى شهر ~~حتى جعلوه في جميع شهور السنة ، فلما كانت تلك السنة عاد إلى زمانه المخصوص ~~به ، وقيل : دارت السنة كهيئتها الأولى اه قسطلاني. # 141 # قوله : (أشفيت) ms330 : بالشين المعجمة ، والفاء أشرفت. # قوله : (أمض) : بهمزة قطع ، أي : أتمم. # قوله : (لكن البائس) أي : الذي عليه أثر البؤس من شدة الفقر والحاجة. # قوله : (سعدبن خولة) العامري المهاجري البدري. # قوله : (رثى له) أي : حزن لأجله. قوله : (أن توفي بمكة) : بفتح الهمزة ، ~~أي : لموته بالأرض التي هاجر منها. # 142 # 80 باب غزوة تبوك ، وهي غزوة العسرة # قوله : (غزوة تبوك) : بفتح الفوقية ، وتخفيف الموحدة المضمومة موضع بينه ~~وبين الشام إحدى عشرة مرحلة. وكانت آخر غزواته {صلى الله عليه وسلم} وكانت ~~في شهر رجب من سنة تسع قبل حجة الوداع اتفاقا اه قسطلاني. # 143 # 144 PageV03P032 ### || AUTO 81 باب حديث كعب بن مالك ، وقول الله عز وجل :{وعلى الثلاثة ~~الذين خلفوا} # قوله : (حديث كعببن مالك) وفيه وليس الذي ذكر الله مما خلفنا عن الغزو إذ ~~الظاهر حينئذ أن يقال : وعلى الثلاثة الذين تخلفوا لا خلفوا ، لأنه يوهم أن ~~النبى صلى الله تعالى عليه وسلم خلفهم عن الغزو مع أنهم تخلفوا بأنفسهم ، ~~فموضع تقرير المعصية عليهم يقتضي تخلفوا ، والله تعالى أعلم. # ثم لا يخفى أن ما قرره العلماء في تحقيق معنى التوبة ، وكذا ما يقتضيه ~~كثير من الآثار ، هو أنها تتحقق بأدنى ندامة ، وأنها إذا تحققت بشرائط لا ~~ترد عند الله تعالى ، وقد قال تعالى : {إنما التوبة على الله للذين يعملون ~~السوء} الآية. وهذا ما يوافق مقتضى هذا الحديث في حال هؤلاء الثلاثة ، ~~ويمكن أن يقال : ذاك حال العوام على العموم ، وهذا المذكور حال الخواص ، ~~فلا إشكال إذ لا يقاس حال الخواص في أمثال هذه الأشياء بحال العوام ، أو ~~يقال : كانت توبة مقبولة عند الله حين وجدت منهم بشرائطها لكن التوقف كان ~~في أمرهم من حيث نزول الوحي بقبول توبتهم وهو أمر زائد على نفس التوبة ، ~~والله تعالى أعلم اه سندي. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 # 145 # قوله : (من بني سلمة) : بكسر اللام ، وهو عبداللهبن أنيس السلمي بفتح ~~السين واللام ، وهو غير الجهني الصحابي المشهور. قوله : (برداه) تثنية برد. PageV03P033 # قوله : (ونظر في عطفيه) : بكسر العين ms331 المهملة والتثنية ، أي : جانبية كناية ~~عن كونه معجبا بنفسه ذا زهو وتكبر ، أو لباسه أو كنى به عن حسنه وبهجته ، ~~والعرب تصف الرداء بصفة الحسن وتسميه عطفا لوقوعه على عطفي الرجل. قوله : ~~(وكانوا بضعة وثمانين رجلا) أي : من منافقي الأنصار ، قاله الواقدي : وإن ~~المعذرين من الأعراب كانوا أيضا اثنين وثمانين رجلا من غفار وغيرهم ، وأن ~~عبداللهبن أبي ومن أطاعه من قومه من غير هؤلاء ، وكانوا عددا كثيرا ، اه ~~قسطلاني. # 146 # قوله : (فقال الله ورسوله أعلم) وليس ذلك تكليما لكعب لأنه لم ينو به ذلك ~~لأنه منهي عنه ، بل أظهر اعتقاده ، فلو حلف لا يكلم زيدا فسأله عن شيء ، ~~فقال : الله أعلم ، ولم يرد جوابه ، ولا إسماعه لم يحنث. # 147 # قوله : (ولا مضيعة) : بسكون الضاد المعجمة ، أي : حيث يضيع حقك. قوله : ~~(فسجرته بها) وهذا يدل على قوة إيمانه ، وشدة محبته لله ورسوله على ما لا ~~يخفى ، وعند ابن عائذ أنه شكا حاله إلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ، ~~وقال : ما زال إعراضك عني حتى رغب في أهل الشرك اه قسطلاني. # 148 # قوله : (لقد تاب الله على النبي الخ) وفيه حث للمؤمنين على التوبة ، وأنه ~~ما من مؤمن إلا ، وهو محتاج إلى التوبة ، والاستغفار حتى النبى {صلى الله ~~عليه وسلم} ، والمهاجرين والأنصار. # 82 باب نزول النبي {صلى الله عليه وسلم} الحجر # قوله : (الحجر) : بكسر الحاء المهملة ، وسكون الجيم ، وهي منازل ثمود قوم ~~صالح عليه السلام بين المدينة والشام. # 149 # 83 باب PageV03P034 ~~قوله : (فقال : إن بالمدينة أقواما الخ) فالمعية والصحبة الحقيقية إنما هو ~~بالسير بالروح لا بمجرد البدن ، ونية المؤمن خير من عمله ، فتأمل هؤلاء كيف ~~بلغت لهم نيتهم مبلغ أولئك العاملين بأبدانهم ، وهم على فرشهم في بيوتهم ~~فالمسابقة إلى الله تعالى وإلى الدرجات العوالي بالنيات والهمم لا بمجرد ~~الأعمال اه قسطلاني. # 150 # 84 باب كتاب النبي {صلى الله عليه وسلم} إلى كسرى وقيصر # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 # قوله : (كتاب النبى صلى الله تعالى عليه وسلم إلى كسرى)وفيه : لقد نفعني ms332 ~~الله بكلمة سمعتها من رسول اللهصلى الله تعالى عليه وسلم أيام الجمل الخ ، ~~كأنه رضي الله تعالى عنه نسي في تلك الأيام حديث إذا التقى المسلمان ~~بسيفيهما ، وإلا فهو رضي الله تعالى عنه كان يمنع الناس عن الانتصار لعلى ~~بذلك الحديث ، ومع وجود ذلك الحديث على ما فهمه رضي الله تعالى عنه ليس له ~~أن يلحق بعائشة مع قطع النظر عن كونها امرأة كما لا يخفى ، والله تعالى ~~أعلم اه سندي. # 151 # 85 باب مرض النبي {صلى الله عليه وسلم} ووفاته # قوله : (باب مرض النبى صلى الله تعالى عليه وسلم) ذكره ههنا لأنه آخر سفر ~~الإنسان من الدنيا إلى الآخرة ، وقد ألحق الأسفار مع الغزوات ، ولكونه ~~معدودا في أسفار الإنسان ذكر الله تعالى عند ركوب الإنسان الدابة للسفر ، ~~فقال : سبحان الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين ، وإنا إلى ربنا لمنقلبون ~~، والله تعالى أعلم اه سندي. # 152 # قوله : (فاختلف أهل البيت) أي الذي كانوا فيه من الصحابة لا أهل بيته ~~{صلى الله عليه وسلم} . # قوله : (وأخذته بحه) : بضم الموحدة وتشديد الحاء المهملة غلظ وخشونة يعرض ~~في مجاري النفس فيغلظ الصوت اه قسطلاني. # 153 PageV03P035 ~~قوله : (في الرفيق الأعلى) أي : الجماعة من الأنبياء الذين يسكنون أعلى ~~عليين ، وقيل : المعنى ألحقني بالرفيق الأعلى ، أي : بالله تعالى يقال : ~~الله رفيق بعباده من الرفق والرأفة ، فهو فعيل بمعنى فاعل ، وفي حديث عائشة ~~رفعته أن الله رفيق يحب الرفق. رواه مسلم وأبو داود من حديث عبداللهبن مغفل ~~، ومحتمل أن يراد به حظيرة القدس. # قوله : (حاقنتي) : بالحاء المهملة ، والقاف المكسورة ، والنون المفتوحة ~~النقرة بين الترقوة ، وحبل العاتق. قوله : (وذاقنتي) : بالذال المعجمة ، ~~والقاف المكسورة طرف الحلقوم اه قسطلاني. # 154 # 155 # قوله : (وما حملني على كثرة مراجعته إلا أنه لم يقع إلى قولها ، ولا كنت ~~أرى أنه لن يقوم الخ) في بعض النسخ ، وإلا كنت أرى ، وهذا صحيح ، وفي بعضها ~~، ولا كنت أرى بكلمة لا ، والظاهر أنها زائدة ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 156 # قوله : (أن يفتتنوا في ms333 صلاتهم) : أي بأن يخرجوا منها. # قوله : (سحري) : بفتح السين ، وسكون الحاء المهملة ، وتضم السين كما في ~~"القاموس" ، وغيره الرئة. قوله : (ونحري) : بالحاء المهملة موضع القلادة من الصدر. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 # قوله : (فقضمته) : بكسر الضاد المعجمة. قوله : (إلى صدري) وإما ما روي : ~~أنه {صلى الله عليه وسلم} توفي ، وهو إلى صدر عليبن أبي طالب فضعيف لا يحتج به. # 157 # قوله : (بالسنح) : بضم السين المهملة بعدها نون ساكنة ، وبضمها فجاء ~~مهملة من عوالي المدينة. # قوله : (حبرة) : بكسر الحاء المهملة ، وفتح الموحدة ، وهو من ثياب اليمن ~~اه قسطلاني. # قوله : (وعمر بن الخطاب يكلم الناس) يقول لهم : ما مات رسول الله {صلى ~~الله عليه وسلم} . وفي رواية : ولا يموت حتى يقتل الله المنافقين ، قال : ~~وكانوا أظهر والاستبشار ، ورفعوا رءوسهم. قوله : # 158 PageV03P036 ~~(إلا يتلوها) وعند أحمد عن عائشة : أن أبا بكر حمد الله وأثنى عليه ، ثم ~~قال : إن الله يقول : {إنك ميت وأنهم ميتون} حتى فرغ من الآية تلا : {وما ~~محمد إلا رسول} الآية ، وقال فيه : قال عمر : أو أنها في كتاب الله ، وما ~~شعرت أنها في كتاب الله ، وزاد ابن عمر عند ابن أبي شيبة ، فاستبشر ~~المسلمون ، وأخذت المنافقين الكآبة. قال ابن عمر فكأنما كانت على وجوهنا ~~أغطية ، فكشفت. # قوله : (لددناه) : بدالين مهملتين ، أي : جعلنا الدواء في أحد جانبي فمه ~~بغير اختياره ، وكان الذي لدوه به العود الهندي والزيت. # قوله : (إلا لد وأنا أنظر) عقوبة لهم بتركهم امتثال نهيه عن ذلك اه ~~قسطلاني. # 159 # 160 # 161 # 162 # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 3 ### | AUTO 65 كتاب التفسير # سورة الفاتحة ### || AUTO 1 باب ما جاء في فاتحة الكتاب # قوله : (أنه يبدأ بكتابتها في المصاحف ، ويبدأ بقراءتها في الصلاة) أي : ~~فلها تقدم في الكتابة والقراءة على غالب الكتاب كتقدم الأم على الولد في ~~الوجود ، واعتبار التأنيث في الاسم أعني الأم دون الأب باعتبار تأنيث ~~السورة ، والله تعالى أعلم. # 163 # قوله : (ألم يقل الله استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) لا ~~يقال : الأمر ms334 لا يدل على الفور لأنا نقول ذاك إذا كان مطلقا ، وأما المقيد ~~بظرف كما ههنا ، فلا بد فيه من مراعاة التقييد ، وعند اعتبار التقييد ههنا ~~يلزم وجوب الاستجابة عند النداء ، ولو في الصلاة كما لا يخفى. # سورة البقرة ### || AUTO 1 باب قول الله : {وعلم آدم الأسماء كلها} (31) # قوله : (وعلمك أسماء كل شيء) وبه تبين أن المراد بالأسماء كلها أسماء كل ~~شيء لا أسماء نوع مخصوص ، وهذا هو الموافق للتأكيد ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 164 # 165 # 6 باب قوله : {من كان عدوا لجبريل} PageV03P037 ~~قوله : (ذاك عدو اليهود) أي : باتخاذ اليهود إياه عدوا لهم وبعداوتهم له ~~كما هو مقتضى الآية فبين الآية أنهم يعادون جبريل لا أن جبريل يعاديهم ، ~~والله تعالى أعلم اه سندي. # 166 # 8 باب {وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه} # قوله : (فأما تكذيبه إياي فزعم أني لا أقدر الخ) أي : وقد أخبرت في كتابي ~~بأني أقدر على ذلك ، ويمكن أن يراد بالتكذيب إنكار قدرة الله تعالى. # 167 # 10 باب قوله تعالى : {وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا ~~تقبل منا إنك أنت السميع العليم} # قوله : (واحدها قاعد) بلا هاء كالحائض لأن القاعد في مقابلة الحائض هي ~~التي قعدت عن الحيض ، فهي من الأسماء المخصوصة بالنساء كالطالق ونحو اه سندي. # 168 # 169 # 17 باب {الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنآءهم وإن فريقا ~~منهم ليكتمون الحق إلى قوله من الممترين} # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # قوله : (كما يعرفون أبناءهم) وروي أن عمر سأل عبدالله بن سلام عن رسول ~~الله {صلى الله عليه وسلم} ، # 170 # فقال : إني أعلم به مني بابني ، قال : لأني لم أشك في محمد أنه نبي ، ~~فأماولدي ، فلعل والدته خانت. زاد السمرقندي في روايته : أقر الله عينيك يا ~~عبدالله ، وقيل : الضمير في يعرفونه للقرآن ، وقيل : لتحويل القبلة وظاهر ~~سياقه ثم يقتضي اختياره. # 171 ### || AUTO 21 باب {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو ~~اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا ms335 فإن الله شاكر عليم} PageV03P038 ~~قوله : (فما أرى على أحد شيئا ألا يطوف بهما) لأن مفهوم الآية : أن السعي ~~ليس بواجب لأنها دلت على رفع الجناح وهو الاثم ، وذلك يدل على الإباحة ، ~~لأنه لو كان واجبا لما قيل فيه مثل ذلك اه قسطلاني. # 22 باب {ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا} # قوله : (من مات وهو يدعو لله ندا دخل النار) أي : دخول خلود ودوام ، ~~فالمراد في مقابله # 172 # أعني قوله : دخل الجنة أن لا يدوم في النار ، لا أن يدخل النار أصلا. ومع ~~ذلك فالمراد بقوله : ومن مات ، وهو لا يدعو لله ندا أي : لا يأتي بما هو ~~بمنزلة دعوة الند من المعاصي كجحد النبوة والشك في التوحيد ونحو ذلك ، ثم ~~قوله : قلت : أنا ليس المراد أنه مما يدل عليه الكلام الأول باعتبار أن ~~انتفاء السبب يقتضي انتفاء المسبب كما قيل ، لأن ذلك لا يتم إلا إذا انحصرت ~~السببية في ذلك السبب وإلا فقد يكون للشيء أسباب متعددة فعند انتفاء بعضه ~~يوجد المسبب بسبب آخر ، وهذا واضح وههنا لفظ الحديث لا يفيد الحصر ، فأخذ ~~هذا القول من هذا اللفظ بعيد ، وإنما المراد : أن هذا القول مما علم من ~~الشرع ، وإن لم يدل عليه هذا الحديث ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 173 # 174 # 25 باب {أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر ~~وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا ~~خير لكم إن كنتم تعلمون} # قوله : (وقال عطاء يفطر الخ) والذي عليه الجمهور أنه يباح الفطر لمرض يضر ~~معه الصوم ضررا يبيح التيمم ، وإن طرأ على الصوم ويقضي. قوله : (تفطران ثم ~~تقضيان) ويجب مع ذلك الفدية في الخوف على الولد أخذا من آية ، وعلى الذين ~~يطيقونه فدية. PageV03P039 # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # قال ابن عباس : أنها نسخت إلا في حق الحامل والمرضع. رواه البيهقي عنه لا ~~في الخوف على النفس كالمريض فلا فدية عليه. # 175 # 27 باب ms336 {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس # لهن علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالآن ~~باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم} # قوله : (هن لباس لكم الخ) قال الزمخشري : لما كان الرجل والمرأة يعتنقان ~~، ويشتمل كل واحد منهما على صاحبه في عناقه شبه باللباس المشتمل عليه ، قال ~~الجعدي : # إذا ما الضجيج ثنى عطفها تثنت فكانت عليه لباسا اه قسطلاني. # 176 # 29 باب {وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا ~~البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون} # قوله : (وأتوا البيوت من أبوابها) ونقل ابن كثير عن محمدبن كعب ، قال : ~~كان الرجل إذا اعتكف لم يدخل منزله من باب البيت ، فأنزل الله تعالى الآية. # 177 ### || AUTO 31 باب {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ~~وأحسنوا إن الله يحب المحسنين} # قوله : (قال : نزلت في النفقة) قال أبو أيوب الأنصاري : نزلت هذه الآية ~~فينا معشر الأنصار ، إنا لما أعز الله دينه وكثر ناصروه ، قلنا : فيما ~~بيننا لو أقبلنا على أموالنا فأصلحناها ، # 178 # فأنزل الله هذه الآية ، وهو مفسر لقول حذيفة هذا اه قسطلاني. # 33 باب {فمن تمتع بالعمرة إلى الحج} PageV03P040 ~~قوله : (يحرمه) أي : التمتع. وقوله عنها ، أي : المتعة ، فذكر الضمير ~~باعتبار التمتع وأنثه باعتبار المتعة. # 34 باب {ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم} # قوله : (عكاظ) : بضم العين المهملة وتخفيف الكاف وبالظاء المعجمة. # قوله : (ومجنة) : بفتح الميم والجيم. # قوله : (وذو المجاز) : بفتح الميم والجيم ، وبعد الألف زاي. # 179 # 35 باب {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} # قوله : (ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس) أي : سائر العرب غير قريش ، ومن ~~دان دينهم ، وقيل : المراد بالناس إبراهيم ، وقيل : آدم عليهما الصلاة ~~والسلام. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # وقرىء الناس بالكسر أي : الناسي يريد آدم عليه السلام من قوله تعالى : ~~{فنسي} ، والمعنى أن الإفاضة من عرفة شرع قديم ، فلا تغيروه. # 36 باب {ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا ms337 حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا ~~عذاب النار} # قوله : (اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة الخ) قال ابن كثير : جمعت هذه ~~الدعوة كل خير في # 180 # الدنيا ، وصرفت كل شر فإن الحسنة في الدنيا تشمل كل مطلوب دنيوي من عافية ~~ورزق واسع ، وعلم نافع ، وعمل صالح إلى غير ذلك ، وكذا حسنة الآخرة. # 39 باب {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم} # قوله : ({فأتوا حرثكم أنى شئتم}) فأباح للرجال أن يتمتعوا بنسائهم كيف ~~شاءوا ، أي : # 181 PageV03P041 ~~فأتوهن كما تأتون أرضكم التي تريدون أن تحرثوها من أي جهة شئتم لا يحظر ~~عليكم جهة دون جهة ، والمعنى جامعوهن من أي شق أردتم بعد أن يكون المأتى ~~واحدا ، وهو موضع الحرث ، وهذا من الكنايات اللطيفة والتعريضات المستحسنة ، ~~قاله الزمخشري. قال الطيبي : لأنه أبيح لهم أن يأتوهن من أي جهة شاءوا ~~كالأراضي المملوكة ، وقيد بالحرث ليشير أن لا يتجاوز ألبتة موضع البذر ، ~~وأن يتجاوز عن مجرد الشهوة فالغرض الأصلي طلب النسل لا قضاء الشهوة اه ~~قسطلاني. # 182 # 183 # 44 باب {فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ~~ما لم تكونوا تعلمون} # قوله : (قال ابن جبير كرسيه علمه) ولعل وجه الإطلاق على العلم هو أن ~~العالم يقعد في العادة على الكرسي عند نشر العلم ، فصار كأنه محل العلم ، ~~فأطلق عليه كلإطلاق اسم المحل على الحال ، ويحتمل أن وجهه أن العالم يعتمد ~~على العلم ، ويتمكن به في الكلام. # 184 # والجواب : كما يتمكن صاحب الكرسي بالقعود عليه فشبه أحدهما بالآخر ، ~~وأطلق الاسم ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 185 # 186 # 55 باب {آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه} # قوله : (نسختها الآية التي بعدها) هي : {لا يكلف الله نفسا إلا وسعها} ، ~~أي : لا يكلف # 187 # الله تعالى أحدا فوق طاقته لطفا منه تعالى بخلقه ورأفة بهم وإحسانا إليهم ~~، فأزالت ما كان أشفق منه الصحابة في قوله : وإن تبدوا ما في أنفسكم ، أو ~~تخفوه يحاسبكم به الله ، أي : هو وإن حاسب وسأل لكنه لا يعذب ms338 إلا على ما لا ~~يملك دفعه من وسوسة النفس وحديثها ، فهذا لا يكلف به الأنسان اه قسطلاني. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # سورة آل عمران ### || AUTO 1 باب {منه آيات محكمات} PageV03P042 ~~قوله : (وأخر متشابهات الخ) حاصل ما ذكروه في تفسيره أنها متناسبات يشبه بعضها # 188 # بعضا في المعنى بحيث يصير كل منها كالمصدق لصاحبه ، ولا يخفى أن هذا ~~المعنى غير مناسب لما بعده ، وإنما المناسب به أن يفسر بالمشتبهات التي ~~يشتبه ، ويلتبس معانيها بحيث لا يكاد تفهم ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 189 # 4 باب {قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد ~~إلا الله} # قوله : (إلى في) عبر بفي موضع أذني إشارة إلى تمكنه من الإصغاء إليه بحيث ~~يجيبه إذا احتاج إلى الجواب. قوله : (انطلقت في المدة الخ) أي : مدة الصلح ~~بالحديبية على وضع # 190 # الحرب عشر سنين. قوله : (قال : فقال هرقل) أي : قال أبو سفيان ، فقال ~~هرقل. قوله : (فإن كذبني) : بتخفيف المعجمة أي نقل إلي الكذب. قوله : (أن ~~يؤثروا) أي : يرووا ، ويحكوا عني الكذب ، وهو قبيح. قوله : (ملك) : بفتح ~~الميم ، وكسر اللام. قوله : (هذه المدة) أي : مدة صلح الحديبية. قوله : ~~(قال : والله الخ) أي : قال أبو سفيان ، وقوله : شيئا ، أي : أنتقصه به. # قوله : (وهم أتباع الرسل) أي : غالبا بخلاف أهل الاستكبار. قوله : ~~(سجالا) أي : نوبا # 191 PageV03P043 ~~أي : نوبة له ونوبة عليه. قوله : (أخلص إليه) : بضم اللام أي : أصل. قوله : ~~(بدعاية الإسلام) : بكسر الدال المهملة ، أي : بالكلمة الداعية للإسلام ، ~~وهي شهادة التوحيد. قوله : (أجرك مرتين) أي : لكونه مؤمنا بنبيه المسيح ، ~~ثم آمن بمحمد ، أو لأن إسلامه سبب لإسلام أتباعه. قوله : (الأريسيين) : ~~بهمزة ، وتشديد التحتية بعد السين ، أي : الزراعين نبه بهم على جميع ~~الرعايا. قوله : (لقد أمر) : بفتح الهمزة مع القصر ، وكسر الميم ، أي : ~~عظم. وقوله : أمر ابن أبي كبشة بسكون الميم ، أي : شأن ابن أبي كبشة ، بفتح ~~الكاف ، وسكون الموحدة كنية أبي النبى {صلى الله عليه وسلم} من الرضاع ~~الحرثبن عبد العزى. # قوله ms339 : (قوله بني الأصفر) وهم : الروم اه قسطلاني. # 192 # 5 باب {لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون إلى به عليم} # قوله : (بخ) : بفتح الموحدة ، وسكون المعجمة. قوله : (رايح) : بالمثناة ~~التحتية ، أي : من شأنه الذهاب ، والفوات ، فاذهب في الخير فهو أولى. قوله ~~: (رابح) : بالموحدة ، أي : يربح صاحبه في الآخرة. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # 193 # 8 باب {إذ همت طائفتان منكم أن تفشلا} # قوله : (أن تفشلا) أي : تتخلفا عن الرسول {صلى الله عليه وسلم} ، وتذهبا ~~مع عبداللهبن أبي ، وكان ذلك في غزوة أحد. قوله : (وقال سفيان مرة وما ~~يسرني الخ) أي : بدل وما نحب ومفهومه أن نزولها سره لما حصل لهم من الشرف ~~وتثبيت الولاية. # 9 باب {ليس لك من الأمر شيء} # قوله : (وطأتك) : بفتح الواو ، وسكون الطاء ، وهمزة مفتوحة ، أي : بأسك. # 194 # قوله : (لأحياء) أي : قبائل. # 10 باب {والرسول يدعوكم في أخراكم} PageV03P044 ~~قوله : (آخركم) : بكسر الخاء ، أي : لتصير دالة على التأخر كما في قالت : ~~أولاهم لأخراهم ، أي : المتقدمة للمتأخرة ، واستعماله في هذا المعنى موجود ~~في كلامهم فلا يعترض بأن أخرى تأنيث آخر بفتح الخاء كفضلى ، وأفضل ، لأنه ~~عليه لم يكن فيه دلالة على التأخر الوجودي بحسب العرف ، بل يدل على ~~المغايرة اه قسطلاني. # 195 # 15 باب {ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا} # قوله : (قطيفة) : كساء غليط ، وقوله : فدكية بفاء فدال مهملة مفتوحتين ~~نسبة إلى فدك بلد على مرحلتين من المدينة. # 196 # قوله : (البحيرة) : بالتصغيرة ، أي : البليدة ، وهي المدينة النبوية. ~~وقوله : بالعصابة ، أي بعمامة الملوك يعني : يجعلونه رئيسا لهم. # قوله : (شرق) : بفتح الشين المعجمة ، وبالراء المكسورة ، والقاف ، أي : ~~غص ابن أبي. # قوله : (قد توجه) أي : ظهر وجهه. # قوله : (فبايعوا) : بفتح التحتية بلفظ الماضي والرسول نصب على المفعولية. ~~وفي رواية بلفظ الأمر لرسول الله {صلى الله عليه وسلم} اه قسطلاني. # 197 # 16 باب {لا يحسبن الذين يفرحون بما أتوا} (188) # قوله : (بمقعدهم) مصدر ميمي ، أي : بقعودهم. قوله : (نمر) : بفتح النون ، ~~وكسر الميم. قوله : كريب بضم الكاف ms340 ، وفتح الراء. قوله : (واستن) أي : ~~استاك. قوله : (ركعتين) أي : سنة الصبح صلاهما في بيته. # 198 # 18 باب {الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق ~~السماوات والأرض} # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # قوله : (فطرحت) مبني للمفعول. قوله : (طولها) أي : وابن عباس في عرضها. PageV03P045 # قوله : (فجعل يمسح الخ) فيه حذف ، أي : فنام حتى انتصف الليل أو قريبا منه ~~، فاستيقظ يمسح النوم ، أي : أثره. قوله : (شنا) : بفتح الشين المعجمة ، ~~وتشديد النون قربة عتقت من الاستعمال. قوله : (يفتلها) : بكسر المثناة ~~الفوقية ، أي : يدلكها لينتبه من بقية نومه ، ويستحضر أفعال الرسول الله ~~{صلى الله عليه وسلم} ، وفيه أن الفعل القليل غير مبطل للصلاة اه قسطلاني. # 19 باب {ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار} # قوله : (العشر الآيات الخواتم الخ) التي أولها : {إن في خلق السموات ~~والأرض}. # 199 # سورة النساء ### || AUTO 1 باب {وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى} # قوله : (قواما الخ) : بكسر القاف بعدها واو ، والتلاوة بالياء التحتية إذ ~~مراده ، ولا تؤتوا # 200 # السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما ، ولم يقصد المؤلف بها التلاوة ~~، بل حذف الكلمة القرآنية ، وأشار إلى تفسيرها. # قوله : (كانت له) أي : عنده. قوله : (عذق) : بفتح العين المهملة ، وسكون ~~الذال المعجمة آخره قاف ، أي : نخلة. قوله : (يمسكها) أي : اليتيمة. قوله : ~~(عليه) أي : لأجله. # 2 باب {ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم} # قوله : (من العتاد) : بفتح العين. # 201 # قوله : (مكان قيامه عليه بمعروف) بقدر حاجته بحيث لا يتجاوز أجرة المثل ~~اه قسطلاني. # 202 # 8 باب {إن الله لا يظلم مثقال ذرة} # قوله : (ضوء ليس فيها سحاب) قد ضبط ضوء في النسخ المتعمدة بالرفع ولعل ~~وجهه أنه # 203 # خبر محذوف ، أي : هي ، أي : الظهيرة ضوء. # والجملة حال واختار بعض الشراح الجر على البدلية. PageV03P046 # قوله : (يتبع) إما بالرفع على أنه خبر وقع موقع الإنشاء ، أو بالجزم على ~~تقدير الأمر. # قوله : (فلا يبقى من كان يعبد غير الله من الأصنام والأنصاب ms341 الخ) ، أي ~~بخلاف من كان يعبد نحو عزير وعيسى ضرورة أن نحو الأصنام في النار ، فمن ~~كانوا يعبدونها عند أتباعهم يلحقون بهم في النار بخلاف عزير وعيسى ، والله ~~تعالى أعلم اه سندي. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # قوله : (في أدنى صورة) أي : أقرب صفة ، وقوله من التي رأوه ، أي : عرفوه ~~، وقوله : فيها ، أي : بأنه لا يشبه شيئا من المحدثات. قوله : (على أفقر ~~الخ) أي : أحوج ما كنا إليهم في معايشنا ، ومصالح دنيانا. # 9 باب {فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا} # قوله : (المختال والختال واحد) هذا لا ينتظم على رواية الأكثر بأن الثاني ~~بالتاء المثناة المشددة لأنه من الختل ، وهو الخديعة ، والأول بمعنى ~~المتكبر. وفي رواية : والخال بدل # 204 # الختال ، وهو يطلق على معان ، فيكون بمعنى الخائل ، وهو المتكبر ، ~~والمراد قوله تعالى : {إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا} اه قسطلاني. # 205 # 13 باب قوله : {وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله إلى الظالم أهلها} # قوله : (ممن عذر الله) أي : جعلهم الله تعالى من المعذورين المستضعفين. # 206 # 14 باب {فمالكم في المنافقين فئتين والله أركسهم} # قوله : (رجع ناس من أصحاب النبي الخ)وهم : عبداللهبن أبي المنافق وأتباعه ~~، وكانوا ثلاثمائة ، وبقي النبى {صلى الله عليه وسلم} في سبعمائة. # 15 باب {وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به} PageV03P047 ~~قوله : (إلا إناثا) يريد قوله تعالى : {إن يدعون من دونه إلا إناثا}. وقوله ~~: يعني الموت الخ. قال الحسن : كل شيء لا روح فيه فهو أنثى. وقد كانوا ~~يسمون أصنامهم بأسماء الإناث ، فيقولون : اللات والعزى ومناة. # قوله : (بتكه) أي : قطعة ، وقد كانوا يشقون أذني الناقة إذا ولدت خمسة ~~أبطن ، والخامس ذكر ويحرمون الانتفاع بها اه قسطلاني. # 207 # 18 باب {لا يستوي القاعدون من المؤمنين... والمجاهدون في سبيل الله} # قوله : (فلانا) أي : زيدبن ثابت فدعوه. # 208 # 19 باب {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا ~~كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة ms342 فتهاجروا فيها} # قوله : (قطع على أهل المدينة بعث) بضم القاف ، وكسر الطاء مبنيا للمفعول ~~، أي : ألزموا بإخراج جيش لقتال أهل الشام في خلافة عبداللهبن الزبير على ~~مكة في غير سبيل الله ، وغرض عكرمة أن الله ذم من كثر سواد المشركين مع ~~أنهم كانوا لا يريدون بقلوبهم موافقتهم فكذلك أنت لا تكثر سواد هذا الجيش ، ~~وإن كنت تريد موافقتهم ، لأنهم لا يقاتلون في سبيل الله اه قسطلاني. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # 209 # 210 # 25 باب {إن المنافقين في الدرك الأسفل} # قوله : (لقد أنزل الله النفاق على قوم خير منكم) أي : قرن خير منكم لأنه ~~قرن الصحابة ، وهو خير من قرن التابعين ، أو المراد بالنفاقي نفاق العمل ، ~~أو المراد أنهم صاروا خيرا منكم حتى تابوا ، ومعنى قوله : على قوم كانوا ~~خير ، أي : صاروا خيرا حين تابوا اه سندي. # 26 باب {إنا أوحينا إليك إلى قوله ويونس وهارون وسليمان} PageV03P048 ~~قوله : (من قال : أنا خير من يونسبن متى فقد كذب) أي : من قال كذلك افتخارا ~~لا بد أن يكون كاذبا إذ الذي يكون خيرا ، ويقول على وجه التحدث بنعمة الله ~~، أو على وجه تبليغ ما # 211 # أوحى إليه ، وأمر بتبليغه ك النبى صلى الله تعالى عليه وسلم ، قال : أنا ~~سيد ولد آدم لا يقول افتخارا ، ولذلك قال صلى الله تعالى عليه وسلم ، ولا ~~فخر ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 212 # سورة المائدة # 3 باب {فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا} # قوله : (ما هي) أي : البركة التي حصلت للمسلمين برخصة التيمم بأول بركتكم ~~، بل هي مسبوقة بغيرها. # قوله : (فلكزني) : بالزاي ، أي : دفعني في صدري بيده دفعة. # 213 # 4 باب {فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون} # قوله : (فقاتلا أنا ههنا الخ) ظاهره أنهم قالوا ذلك استهانة بالله ورسوله ~~، وأصل هذا أن موسى عليه السلام أمر أن يدخل مدينة الجبارين ، وهي أريحا ، ~~فبعث اثني عشر عينا ، فلما دخلوها رأوا أمرا هائلا من عظمتهم ، فدخلوا ~~حائطا فجاء صاحبه ليجتني الثمار فكلما ما أصاب واحدا منهم ms343 جعله في كمه مع ~~الفاكهة إلى آخرهم وذهب إلى ملكهم فنثرهم بين يديه ، فقال الملك : قد رأيتم ~~شأننا ، فاذهبوا وأخبروا صاحبكم اه قسطلاني. # 214 # 215 # 10 باب {إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان} # قوله : (وفعلت منه قسمت) أي : صيغة المتكلم منه لفظة قسمت ، والمقصود أن ~~الاستفهام استفعال من القسم ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 216 # 217 # 13 باب {ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام} # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 PageV03P049 ~~قوله : (وإذ قال : الله يقول قال الله : وإذ ههنا صلة) اعلم أن قوله : يقول ~~: تفسير قال لبيان أن الماضي بمعنى المضارع ، وقوله : قال الله لبيان أن إذ ~~زائدة ثم صرح بذلك بقوله : وإذ ههنا صلة ، كأنه قال : قال في إذ ، قال الله ~~بمعنى يقول ، وأصله ، قال الله : وإذ زائدة ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 218 # 219 # 220 # سورة الأنعام # 2 باب {قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم} # قوله : (يلبسكم ، يخلطكم) أي : يجمعكم في معركة القتال مختلطين ، وعلى ~~هذا ، فقوله تعالى : {أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض} ، مجموعه نوع ~~ثالث من العذاب ، وهذا هو ظاهر القرآن لأن العطف بين كل نوعين بكلمة أو ، ~~والعطف ههنا بالواو ، فالظاهر أن مجموعهما نوع واحد ، وكذا هو ظاهر الحديث ~~المذكور في الكتاب لقوله : هذا أهون بصيغة الإفراد بعد ذكر مجموع الفعلين ، ~~والله تعالى أعلم. # 221 # 5 باب {أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده} # قوله : (إلى قوله : فبهداهم اقتده ثم قال : هو) أي : داود منهم ، أي : ~~فلا بد لنا أن نسجد في ص اقتداء بداود عليه السلام فضرورة أنا نقتدي بمن ~~أمر نبينا عليه الصلاة والسلام بالاقتداء به ، وكذا لا بد أن نبيناصلى الله ~~تعالى عليه وسلم يسجد في ص للأمر بالاقتداء بداود عليه الصلاة والسلام لكن ~~قد يقال : الاقتداء بداود عليه السلام يقتضي أن نسجد عند التوبة كما هو سجد ~~عند التوبة ، وأما عند قراءة سورة ص ، فلا إذ داود ما قرأ ms344 سورة ص ، ولا سجد ~~عند ذلك قط إلا أن يقال : ينبغي السجود عند تذكر توبته عليه السلام ، والله ~~تعالى أعلم اه سندي. # 222 # 223 # 224 # سورة الأعراف PageV03P050 ~~2 باب {ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن ~~تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني ، فلما تجلى ربه ~~للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول ~~المؤمنين} # قوله : (قال ابن عباس : أرني أعطني) أي : ارزقني رؤيتك ومكني منها اه سندي. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # 3 باب {المن والسلوى} # قوله : (الكمأة) : بفتح الكاف ، وسكون الميم ، وقوله : من المن ، أي : ~~نوع من المن لأنه # 225 # ينبت بنفسه من غير علاج ، ولا مؤنة ، كما كان المن ينزل على بني إسرائيل. # 4 باب {قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك ~~السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي ~~الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون} # قوله : (ابن زبر) : بفتح الزاي الموحدة. # 5 باب {وقولوا حطة} # قوله : (شعرة) : بفتح العين والراء. وحاصل الأمر أنهم أمروا أن يخضعوا ~~لله تعالى عند # 226 # فتح بيت المقدس ، ودخولهم الباب بعد إخراجهم من التيه بعد أربعين سنة ~~بالفعل ، والقول : وأن يغترفوا يذنوبهم ، فخالفوا غاية المخالفة فبدلوا ~~السجود بالزحف ، وقالوا مستهزئين حبة في شعرة بدل حطة اه قسطلاني. # 227 # سورة الأنفال ### || AUTO 1 باب قوله : {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول ~~فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم} PageV03P051 ~~قوله : (وتصدية الصفير) وهو الصوت بالفم والشفتين ، كذا في "المجمع" اه سندي. # 228 # 229 # 230 # سورة براءة # قوله : (الخوالف الخالف) أي : مفرده الخالف ، وقوله ، ويجوز أن يكون معنى ~~لفظ الخوالف النساء ، وقوله : من الخالفة ، أي : يجوز أن يكون النساء ، أي ~~: على أنه مأخوذ من لفظة الخالفة جمع له. وقوله : وإن كان جمع الذكور ، أي ~~: فهو شاذ وارد على قلة ، فإنه لم يوجد الخ اه سندي. # 231 ### || AUTO 1 ms345 باب {براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين} # قوله : (أذن يصدق) أي : كل ما سمع وسمي بالجارحة للمبالغة كأنه من فرط ~~سماعه صار جملة آلة السماع كما سمي الجاسوس عينا لذلك. وقوله : تطهرهم ~~وتزكيهم هما بمعنى واحد لأن الزكاة والتزكية في اللغة الطهارة. # 232 # 3 باب {وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله برىء من ~~المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا أنكم غير معجزي ~~الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم} # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # قوله : (في تلك الحجة) أي : التي أمره عليها رسول الله {صلى الله عليه ~~وسلم} قبل حجة الوداع اه قسطلاني. # 233 # 5 باب {فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم} # قوله : (أعلاقنا) : بالعين المهملة ، والقاف ، أي : نفائس أموالنا. قوله ~~: (شجاعا أقرع) أي : حية تمعط جلد رأسها لكثرة السم ، وطول العمر. # 7 باب {يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم ~~هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون} PageV03P052 ~~قوله : (جباههم وجنوبهم الخ) تخصيص هذه الأعضاء لأن جمع المال والبخل به ~~كان لطلب الوجاهة ، فوقع العذاب بنقيض المطلوب ، والظهر لأن البخيل يولي ~~ظهره عن السائل ، # 234 # أو لأنها أشرف الأعضاء لاشتمالها على الدماغ والقلب والكبد. # قوله : (هذا ما كنزتم الخ) معمول لقول محذوف ، أي : يقال لهم : هذا ما ~~كنزتم لمنفعة أنفسكم ، فصار مضرة لها ، وسبب تعذيبها. # قوله : (ما كنتم تكنزون) أي : جزاء الذي كنتم تكنزونه ، لأن المكنوز لا ~~يذاق اه قسطلاني. # 235 # 236 # 12 باب {استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة} # قوله : (تصلي عليه ، وقد نهاك ربك) بتقدير الاستفهام ، أي : أتصلي عليه ~~فيه أنه كيف لعمر أن يقول : ذلك ، أو يعتقد ، وفيه اتهام النبى صلى الله ~~تعالى عليه وسلم بارتكاب المنهي عنه. قلت : لعله جوز النسيان ، والسهو ، ~~فأراد أن يذكره ذلك ويمكن تنزيل الاستفهام على الجملة الحالية ، كما قالوا ~~: أن القيد الأخير في الجملة هو مناط الإثبات والنفي ms346 ، فصار المطلوب هل ~~نهاك الله أم لا ؟ ، ولم يقل ذلك للتردد منه بين النهي وعدمه ، بل ليتوسل ~~به إلى فهم ما ظنه نهيا ، ويؤيده. # 237 # رواية الترمذي : أليس قد نهاك الله أن تصلي على المنافقين ، أي : بين لي ~~أن الذي أظنه نهيا أهو نهي أم لا ؟ ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 238 # 14 باب {سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم ~~إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون} # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 PageV03P053 ~~قوله : (لتعرضوا عنهم) أي : فلا تعاتبوهم ، وقوله : فأعرضوا عنهم ، أي : ~~احتقارا لهم. وقوله : إنهم رجس ، أي : قذر نجس بواطنهم ، واعتقاداتهم ، وهو ~~علة للإعراض ، وترك المعاتبة. # قوله : (أن لا أكون كذبته) لا زائدة والمعنى أن أكون كذبته ، وأكون مضارع ~~بمعنى الاستمرار المتناول للماضي ، فلا منافاة بينه وبين كذبته. وقوله : ~~فأهلك ، بكسر اللام وتفتح النصب ، أي : فإن أهلك اه قسطلاني. # 239 # 18 باب {وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ~~وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم ~~ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم} # قوله : (ونهى النبى {صلى الله عليه وسلم} عن كلامي ، وكلام صاحبي) هما : ~~هلال ومرارة لأن الثلاثة تخلفوا من غير عذر ، واعترفوا بذلك. # 240 # قوله : (ولم ينه عن كلام أحد من المتخلفين غيرنا) أي : وهم الذين اعتذروا ~~إليه ، وقبل منهم علانيتهم ، واستغفر لهم ، ووكل سرائرهم إلى الله تعالى ، ~~وكانوا بضعة وثمانين رجلا. # 241 # 20 باب {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم ~~بالمؤمنين رؤف رحيم} # قوله : (من الرقاع) : بكسر الراء جمع رقعة من أديم أو ورق ونحوهما. وقوله ~~: والأكتاف بالمثناة بالفوقية جمع كتف عظم عريض في أصل كتف الحيوان ينشف ، ~~ويكتب فيه. وقوله : والعسب : بضم العين والسين المهملتين آخره موحدة جمع ~~عسيب ، وهو جريد النخل يكشطون خوصه ، ويكتبون في طرفه العريض. وقوله : ~~وصدور الرجال ، أي : الذين جمعوا القرآن وحفظوه كاملا في حياته {صلى الله ~~عليه وسلم} فما ms347 في الرقاع والأكتاف والعسب تقرير على تقرير اه قسطلاني. # 242 # 243 # 244 # سورة هود PageV03P054 ~~2 باب {وكان عرشه على الماء} (7) # قوله : (أنفق أنفق عليك) : بفتح الهمزة في الأولى وضمها في الثانية ، ~~وجزم الأول بالأمر والثاني بالجواب. # قوله : (يد الله ملأى) كناية عن خزائنه التي لا تنفذ بالعطاء. وقوله : لا ~~يغيضها : بفتح التحتية ، وكسر الغين وبالضاد المعجمتين بينهما تحتية ساكنة ~~، أي : لا ينقصها. وقوله : نفقة سحاء الليل النهار بنصهما ، وسحاء بمعنى ~~هطلاء اه قسطلاني. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # 245 # 246 # 6 باب {وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن ~~السيئآت ذلك ذكرى للذاكرين} # قوله : (وزلفا من الليل) المراد به ساعات الليل القريبة ، واختلف في طرفي ~~النهار ، وزلف الليل ، فقيل : الطرف الأول الصبح ، والثاني الظهر والعصر ، ~~والزلف المغرب والعشاء ، وقيل غير ذلك. # قوله : (ألى هذه) : بفتح الهمزة للاستفهام ، أي : هذه الآية مختصة بي ، ~~أو عامة للناس كلهم. # 247 # سورة يوسف # قوله : (متكا) : بضم الميم ، وسكون الفوقية ، وتنوين الكاف من غير همز في ~~المواضع الثلاثة ، وهي قراءة اه قسطلاني. # 248 # 3 باب {قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا} # قوله : (بل سولت الخ) قبل هذه الجملة جملة محذوفة تقديرها لم يأكله الذئب ~~، {بل سولت لكم أنفسكم أمرا} في شأنه. وقوله : {فصبر جميل} ، أي : أمري صبر ~~جميل ، فهو خبر لمبتدإ محذوف. وروي مرفوعا الصبر الجميل هو الذي لا شكوى ~~فيه فمن بث لم يصبر ويدل له إنما أشكو بثي وحزني إلى الله ، والصبر غير ~~الجميل : هو الصبر لغرض لا لأجل الرضا بقضاء الله سبحانه اه قسطلاني. # 249 # 250 # 251 # سورة الرعد PageV03P055 ~~قوله : (تعقب الأولى منها الأخرى) يحتمل أن المراد بالأولى إحدى الطائفتين ~~، وبالأخرى غيرها ، أي : تعقب واحدة منهما ، وهي الثانية غيرها ، وهي ~~الأولى ، وعلى هذا الأولى هي الفاعل ، والأحرى للمفعول ، ويحتمل أن المراد ~~بالأولى هي السابقة وبالأخرى هي اللاحقة ، وعليه الفاعل هو الأخرى والأولى ~~مفعول ، وقولهم بوجوب تقديم الفاعل في مثله يقتضي الحمل على المعنى الأول ، ~~والله تعالى أعلم اه ms348 سندي. # 252 # 253 # سورة الحجر # قوله : (والمسنون المصبوب) من سن الماء صبه ، أي : المفرغ على هيئة ~~الإنسان كما تفرغ الصور من الجواهر المذابة في القوالب. ### || AUTO 1 باب {إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين} # قوله : (كالسلسلة) ، أي : حال قوله : كالسلسة ، أي : حال قوله : كالسلسلة ~~، أي : كصوتها اه سندي. # 254 # 2 باب {ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين} # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # قوله : (أصحاب الحجر) هو وادي ثمود بين المدينة والشام. وقوله : المرسلين ~~، أي : صالحا ، ومن كذب واحدا من المرسلين ، فكأنما كذب الجميع. # قوله : (قال لأصحاب الحجر) أي : قال لأصحابه عليه الصلاة والسلام الذين ~~قدموا الحجر لما مروا به معه في حال توجههم إلى تبوك. وقوله : لا تدخلوا ~~على هؤلاء القوم ، أي : المعذبين في ديارهم اه قسطلاني. # 255 # قوله : (شاكلته) هذا في سورة الإسراء ، فذكره هنا لعله من الناسخ. وقوله ~~: ناحيته ، أي : على ناحيته ، ولأبي ذر عن الحموي نيته بدل ناحيته ، أي : ~~التي تشاكل حاله في الهدى والضلال. وقوله : ما استدفأت ، أي : به مما يقي البرد. # 256 # سورة النحل # قوله : (تنقص) تفسير لتخوف ، أي : تنقص شيئا بعد شيء في أنفسهم ، ~~وأموالهم حتى يهلكوا من تخوفته إذا تنقصته اه قسطلاني. # 257 # سورة بني إسرائيل PageV03P056 ~~قوله : (تقصف كل شيء) أي : تكسره وتجعله كالرميم إذا مر به اه سندي. # 258 # 259 # 260 # 6 باب قوله : {وآتينا داود زبورا} # قوله : (يعني القرآن) وقرآن كل نبي يطلق على كتابه الذي أوحي إليه ، ويدل ~~هذا على أن البركة قد تقع في الزمن اليسير حتى يقع فيه العمل الكثير ، فمن ~~ذلك أن بعضهم كان يقرأ أربع ختمات بالليل ، وأربعا بالنهار ، وقد أنئبت عن ~~الشيخ أبي طاهر المقدسي أنه يقرأ في اليوم والليلة خمس عشرة ختمة ، وهذا ~~الرجل قد رأيته بحانوته بسوق القماش في الأرض المقدسة سنة سبع وستين ~~وثمانمائة اه قسطلاني. # 261 # 262 # 13 باب {ويسألونك عن الروح} # قوله : (سلوه عن الروح) أي : الذي يحيا به بدن الإنسان ، ويدبره أو جبريل ~~أو القرآن أو الوحي أو ms349 ملك يقوم وحده صفا يوم القيامة ، أو ملك له أحد عشر ~~ألف جناح ووجه ، أو ملك له سبعون ألف لسان ، أو خلق كخلق بني آدم يقال لهم ~~: الروح يأكلون ، ويشربون. أو سلوه عن كيفية ملك الروح في البدن وامتزاجها ~~به ، أو عن ماهيتها ، وهل هي متحيزة أم لا ؟ وهل هي حالة في متحيز أم لا ؟ ~~، وهل هي قديمة أو حادثة ، وهل تبقى بعد انفصالها من الجسد أو تفنى ، وما ~~حقيقة تعذيبها وتنعيمها اه قسطلاني. # 263 # 264 # 265 # سورة الكهف # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # 3 باب {فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في البحر سربا} # قوله : (كذب عدو الله) أي : نوف وخرج هذا مخرج الزجر والتحذير لا القدح ~~في نوف لأن ابن عباس ، قال ذلك حال غضبه ، وألفاظ الغضب تقع على غير ~~الحقيقة غالبا ، وتكذيبه له لكونه ، قال غير الواقع ، ولا يلزم منه تعمده. # 266 PageV03P057 ~~قوله : (فقال : أنا) أي : قال ذلك بحسب اعتقاده لأنه نبي ذلك الزمان ، ولا ~~أحد في زمانه أعلم منه ، فهو خبر صادق. قوله : (فعتب الله عليه الخ) أي : ~~لئلا يقتدى به من لم يبلغ كماله في تزكية نفسه ، وعلو درجته من أمته ، ~~فيهلك اه قسطلاني. # قوله : (قال بمجمع البحرين) وهو المكان الذي وعد فيه موسى لقاء الخضر ، ~~وهو متلقى بحر فارس والروم ، مما يلي المشرق ، أو بحري المشرق والمغرب ~~المحيطين بالأرض ، أو العذب والملح. قوله : (في مكان ثريان) : بمثلثة ~~مفتوحة ، وراء ساكنة ، فتحتية مفتوحة ، وبعد الألف نون صفة لمكان مجرور ~~بالفتحة لا ينصرف لأنه من باب فعلان فعلى. قوله : (إذ تضرب الحوت) : بضاد ~~معجمة ، وراء مشددة تفعل ، أي : اضطرب وتحرم إذ حيي في المكتل. # 267 # قوله : (أنهما أبدلا جارية) أي : مكان المقتول فولدت نبيا من الأنبياء ، ~~رواه النسائي ، ولابن أبي حاتم من طريق السدي ، قال : ولدت جارية ، فولدت ~~نبيا ، وهو الذي كان بعد موسى ، فقالوا له : ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل ~~الله واسم هذا النبي شمعون ، واسم أمه حنة. # وفي تفسير ابن ms350 الكلبي : ولدت جارية ولدت عدة أنبياء ، فهدى الله بهم أمما ~~، وقيل : عدة من جاء من ولدها من الأنبياء سبعون نبيا اه قسطلاني. # 268 # 4 باب {فلما جاوزا قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا} # قوله : (سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا) أي : لكونه منكرا من حيث ~~الظاهر ، وقد كانت أحكام موسى كغيره من الأنبياء مبنية على الظواهر ، ولذا ~~أنكر خرق السفينة ، وقتل الغلام إذ التصرف في أموال الناس ، وأرواحهم بغير ~~حق حرام في الشرع الذي شرعه لأنبيائه عليهم السلام إذ لم يكلفنا إلى الكشف ~~عن البواطن لما في ذلك من الحرج اه قسطلاني. # 269 # 270 # 271 PageV03P058 ~~6 باب قوله عز وجل : {ونرثه ما يقول ويأتينا فردا} (80) # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # قوله : (حتى تموت ثم نبعث) مفهومه غير مراد إذ الكفر لا يتصور بعد البعث ~~، فكأنه قال : لا أكفر أبدا. # 272 # قوله : (أطلع الغيب أم أتخذ عند الرحمن عهدا) قال في "الكشاف" ، أي : أو ~~قد بلغ من عظمة شأنه أن أرتقي إلى عالم الغيب الذي توحد به الواحد القهار ، ~~والمعنى أن ما ادعى أنه يؤتاه وتألى عليه لا يتوصل إليه إلا بأحد هذين ~~الفريقين إما علم الغيب ، وإما عهد من عالم الغيب ، فبأيهما توصل إلى ذلك ~~اه قسطلاني. # سورة طه # قوله : (وقد كنت بصيرا في الدنيا) أي : بحجتي يريد أنه كانت له حجة بزعمه ~~في الدنيا ، فلما كوشف بأمر الآخرة بطلت ، ولم يهتد إلى حجة حق. # 273 ### || AUTO 1 باب {واصطنعتك لنفسي} # قوله : (واصطنعتك لنفسي) افتعال من الصنع فأبدلت التاء طاء لأجل حرف ~~الاستعلاء ، أي : اصطفيتك لمحبتي ، وهذا مجاز عن قرب منزلته ، ودنوه من ربه ~~، لأن أحدا لا يصطنع إلا من يختاره. # 274 # 275 # سورة الأنبياء ### || AUTO 1 باب {كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا} # قوله : (غرلا) : بغين معجمة مضمومة ، فراء ساكنة ، جمع أغرل ، وهو الأقلف ~~الذي لم يختن ، قال أبو الوفاءبن عقيل لما أزالوا تلك القطعة في الدنيا ~~أعادها الله ليذيقها من حلاوة ms351 فضله اه قسطلاني. # قوله : (ثم إن أول من يكسى يوم القيامة إبراهيم) وخصوصية إبراهيم بهذه ~~الأولية لكونه ألقي في النار عريانا. # 276 # 277 # سورة الحج # 3 باب {هذان خصمان اختصموا في ربهم} PageV03P059 ~~قوله : (وفيهم نزلت : هذان خصمان اختصموا في ربهم) وقد روي أن الآية نزلت ~~في أهل الكتاب والمسلمين. قال أهل الكتاب نحن أحق بالله ، وأقدم منكم كتابا ~~ونبينا قبل نبيكم ، وقال المؤمنون نحن أحق بالله آمنا بمحمد ، وآمنا بنبيكم ~~، وما أنزل الله من كتاب. # قوله : (علي وحمزة وعبيدة) والثلاثة مسلمون اه قسطلاني. # 278 # 279 # سورة النور ### || AUTO 1 باب {والذين يرمون أزواجهم ولم يكن لهم شهداء إلا أنفسهم ~~فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين} # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # قوله : (فطلقها) وفي رواية ثلاثا ، وتمسك به من قال : لا تقع الفرقة بين ~~المتلاعنين إلا بإيقاع الزوج ، وهو قول عثمان الليثي. وقال الشافعي وسحنون ~~من المالكية تقع بعد فراع الزوج من اللعان لأن لعان المرأة شرع لدفع الحد ~~عنها بخلاف الرجل ، فإنه يزيد في حقه نفي النسب وإلحاق الولد ، وزوال ~~الفراش. وقال مالك بعد فراغ المرأة اه قسطلاني. # 280 # 5 باب {إن الذين جاؤا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم ~~لكل امرىء منهم ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم} # قوله : (عصبة منكم) أي : جماعة من العشرة إلى الأربعين منكم أيها ~~المؤمنون ، والمراد بهم عبداللهبن أبي ابن سلول ، وكان من جملة من حكم له ~~بالإيمان ظاهرا ، وزيدبن رفاعة ، وحسانبن ثابت ، وحمنة بنت جحش ، ومن ~~ساعدهم. # قوله : (له عذاب عظيم) ، أي : في الآخرة ، أو في الدنيا بأن جلدوا ، وصار ~~ابن أبي # 281 # مطرودا مشهورا بالنفاق ، وحسان أعمى أشل اليدين ، ومسطح مكفوف البصر اه ~~قسطلاني. PageV03P060 # 6 باب {ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان ~~عظيم} لولا جاؤا عليه بأربعة شهداء فإذا لم يأتوا بالشهداء فأولائك عند ~~الله هم الكاذبون} # قوله : (إلا كثرن عليها) بتشديد ms352 المثلثة وروي : إلا أكثرن ، أي : نساء ~~الزمان. وقوله : # 282 # عليها ، أي : القول في نقصها فالاستثناء منقطع ، أو إشارة لما وقع من ~~حمنة بنت جحش أخت أم المؤمنين زينب ، فإن الحامل لها على ذلك كون عائشة ضرة ~~أختها ، فالاستثناء متصل لم تقصد أم رومان بقولها ولها ضرائر إلا كثرن ~~عليها قصة عائشة بنفسها ، وإنما ذكرت شأن الضرائر ، وأما ضرائر عائشة ، وإن ~~لم يصدر منهن شيء ، فلم يعدم ذلك ممن هو من أتباعهن كحمنة اه قسطلاني. # 283 # 284 # قوله : (العشر الآيات كلها) قال ابن حجر آخر العشر ، والله يعلم ، وأنتم ~~تعلمون اه. # وأقول : بل هي تسعة ولعله عد قوله : لهم عذاب أليم رأس آية ، وليس كذلك ~~بل تشبه فاصلة ، وليست بفاصلة كما نص عليه غير واحد من العادين وحينئذ ، ~~فآخر العشر رءوف رحيم اه قسطلاني. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # 285 # 9 باب {ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا ~~بهتان عظيم} # قوله : (أن يثني علي) أي : لأن الثناء يورث العجب. # قوله : (ابن عم رسول الله) أي : هو ابن عم رسول الله {صلى الله عليه ~~وسلم} ، وقائله عبداللهبن عبد الرحمنبن أبي بكر الصديق رضي الله عنهم ، ~~وإنما قاله لأنه فهم منها أن تمنعه ، والمستأذن لابن عباس ذكوان مولى ~~عائشة. قوله : خلافه) أي : بعد خروجه. # 286 # 10 باب {يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا} PageV03P061 ~~قوله : (حصان) أي : عفيفة ورزان ، أي : كاملة العقل ، قوله : ما تزن ، أي : ~~ما تتهم بريبة ، أي : بتهمة. وقوله : وتصبح غرثى ، أي : جائعة ، وقوله : من ~~لحوم الغوافل ، أي العفيفات. # قوله : (قالت : لكن أنت) أي : لم تصبح غرثان أشارت به إلى أنه خاض في ~~الافك اه شيخ الإسلام. # 287 # 12 باب {إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم ~~في الدنيا والأخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون ولولا فضل الله عليكم ورحمته ~~وأن الله رؤف رحيم} # قوله : (فبقرت لي الحديث) أي : فتحته لي. قوله : (في السفل) أي : سفل ~~البيت. قوله : # 288 ms353 # (واستعبرت) أي : من العبرة ، أي : تجلبت الدم. قوله : (خادمتي) هي بريرة. ~~قوله : (حتى أسقطوا لها به) أي : صرحوا لبريرة بالأمر. قوله : (إلى ذلك ~~الرجل) هو صفوان. وقوله : قيل له ، أي : عنه. قوله : (أقول : ماذا) منصوب ~~بمقدر بعده يفسره ما قبله لأن للاستفهام صدر الكلام. قوله : (قد باءت) أي : ~~أقرت اه شيخ الإسلام. # 289 # 13 باب {وليضربن بخمرهن على جيوبهن} # قوله : (مروطهن) أي : أزرهن جمع إزار ، وهي الملاءة بضم الميم ، وتخفيف ~~اللام وبالمد ، وهي الملحفة. # سورة الفرقان # قوله : (ما تسفي به الريح) وهو بمعنى ما قاله غير معناه ما يرى في الكوى ~~التي عليها الشمس. # 290 # قوله : (مد الظل) هو عدم الضوء عما من شأنه أن يضيء والمراد به هنا ما ~~ذكره بقوله : ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس. قوله : (مذكر) أي : لفظا ، ~~وإلا فهو يؤنث في المعنى موافقة للنار. قوله : (الرس) أي : في قوله تعالى : ~~{وأصحاب الرس} معناه المعدن. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # قوله : (عتت) أي : عصت على الخزان. # 291 PageV03P062 ~~2 باب {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله ~~إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما} # قوله : (كانت هذه) أي : آية {لا يدعون مع الله إلها آخر} ، وما ذكره ابن ~~عباس في تفسير الآيتين هو مذهبه ، وحملهما الجمهور ، وما في معناهما على ~~التغليظ والتهديد ، وصححوا توبة القاتل كغيره إلا أن يكون مستحلا لذلك ، ~~وعليه يحمل ما ذكره ، ويؤيد كلامهم الاستثناء في آية : {والذين لا يدعون مع ~~الله إلها أخر} بقوله : {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا} اه شيخ الإسلام. # 292 # 5 باب {فسوف يكون لزاما} # قوله : (هلكة) : بفتح اللام. # 293 # سورة الشعراء # قوله : (تبا لك) مصدر ، أي : ألزمك الله هلاكا وخسرانا. # 294 # سورة النمل # قوله : (كل ملاط) : بميم مكسورة ، وهو طين يوضع بين البنيان. وفي نسخة ~~بموحدة مفتوحة ، وهو ما تكسى به الأرض من حجارة ، أو رخام ، وسيأتي للصرح ~~نفسير آخر اه شيخ الإسلام. # قوله : (ضرب عليها سليمان) ms354 أي : بنى عليها ، أي على مائها. # سورة القصص # قوله : (إلا ملكه) وقال بعضهم : إلا إياه ، وبعضهم : إلا ذاته ، والكل صحيح. # 295 ### || AUTO 1 باب {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء} # قوله : (مثل ألم تر أن الله)أي : في كونه للاستفهام التقريري. # 296 # سورة العنكبوت # قوله : (ضللة) ، وقال غيره ، أي : غفلا ذوي بصائر. # سورة آلم غلبت الروم # قوله : (فاصدع) أي : في قوله تعالى في سورة الحجر : {فاصدع بما تؤمر} ، ~~أي : فاجهر به ، وأمضه ، وذكره هنا لمناسبة يصدعون لفظا. # قوله : (ضعف وضعف) : بضم الضاد في الأول ، وفتحها في الثاني ، وسكون ~~العين فيهما. # قوله : (السوأى) أي : في قوله تعالى أساء والسوأى. # 297 PageV03P063 ~~قوله : (والروم قد مضى) ساقط من نسخة بل لا فائدة لذكره هنا اه شيخ ~~الإسلام. # 298 # سورة تنزيل السجدة # قوله : (ذخرا) منصوب بأعددت ، أي : أعددت ذلك لهم مذخورا. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # 299 ### || AUTO 1 باب {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم} # قوله : (بله ما أطلعتم عليه) : بضم الهمزة ، وكسر اللام. وفي نسخة : ~~أطلعتهم بفتحهما ، وزيادة هاء بعد التاء ، وبله : بفتح الموحدة والهاء ، ~~وسكون اللام. وفي نسخة : من بله بزيادة من ، وكسر الهاء ، فكسرتها على هذه ~~كسرة إعراب ، وفتحها في الأولى فتح بناء ، وهي عليها اسم فعل بمعنى : دع ما ~~أطلعتم عليه ، فإنه سهل يسير في جنب ما ادخرته لهم ، وعلى الثانية مصدر ~~بمعنى الترك ، أو بمعنى سوى ، أي : ترك ، أو سوى ما اطلعتم عليه ، ومحل ما ~~أطلعتم عليه على الأولى نصب ، وعلى الثانية جر. # سورة الأحزاب # قوله : (حتى نزل القرآن ادعوهم لآبائهم) أي : أمر فيه برد نسبهم إلى ~~آبائهم الحقيقيين ، # 300 # ونسخ ما كان في ابتداء الإسلام من جواز دعاء الأبناء الأجانب لمن تبناهم ~~اه شيخ الإسلام. # 2 باب {فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا} # قوله : (نرى هذه الآية) أي : نظن. # 301 # 3 باب {قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن ~~وأسرحكن سراحا جميلا} # قوله : ({وأسرحكن سراحا جميلا}) ms355 زاد في نسخة الآية ، واقتصر على قوله : ~~{يا أيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين ~~أمتعكن} الآية. # قوله : (حتى تستأمري أبويك) أي : تطلبي منهما المشورة اه شيخ الإسلام. # 302 PageV03P064 ~~6 باب {ترجىء من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن عزلت فلا ~~جناح عليك} # قوله : (كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله {صلى الله عليه ~~وسلم} ) قال الطيبي ، أي : أعيب عليهن لأن من غار عاب ، ويدل عليه قولها : ~~أتهب المرأة الخ. وهو ههنا تقبيح ، وتنفير لئلا تهب النساء أنفسهن له صلى ~~الله تعالى عليه وسلم ، فتكثر النساء عنده. قال القرطبي : وسبب ذلك القول ~~الغيرة ، وإلا فقد علمت أن الله سبحانه أباح له هذا خاصة ، وأن النساء ~~معذورات ، ومشكورات في ذلك لعظيم بركته صلى الله تعالى عليه وسلم ، وأي ~~منزلة أشرف من القرب منه لا سيما مخالطة اللحوم ، ومشابكة الأعضاء ، انتهى ~~، وقولها : قلت : ما أرى ربك الخ ، كناية # 303 # عن ترك التنفير والتقبيح لما رأت من مسارعة الله تعالى في مرضاة النبي ~~صلى الله تعالى عليه وسلم ، أي : كنت أنفر النساء عن ذلك ، فلما رأيت الله ~~جل ذكره يسارع في مرضاة النبى صلى الله تعالى عليه وسلم تركت ذلك لما فيه ~~من الإخلال بمرضاتهصلى الله تعالى عليه وسلم ، والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # وقيل : قولها المذكور أبرزته الغيرة والدلال وإلا فإضافة الهوى إلى ~~الرسولصلى الله تعالى عليه وسلم غير مناسب ، فإنهصلى الله تعالى عليه وسلم ~~منزه عن الهوى لقوله تعالى : {وما ينطق عن الهوى} ، وهو ممن ينهى النفس عن ~~الهوى ، ولو قالت في مرضاتك كان أولى اه ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 304 # 305 # 306 # 9 باب {إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه ~~وسلموا تسليما} PageV03P065 ~~قوله : (كما صليت) قد اعترض بأن الصلاة المطلوبة له {صلى الله عليه وسلم} ~~ينبغي أن تكون على حسب منصبه وجاهه عند الله تعالى ، ومنصبه أعلى ، فكيف له ~~الصلاة المشبهة ms356 بصلاة إبراهيم مع أن صلاة إبراهيم على حسب منصبه صلوات الله ~~تعالى وسلامه عليهما أجيب بأن وجه الشبه ههنا هو كون صلاة كل أفضل من صلاة ~~من تقدم ، أي : صل عليه صلاة هي أفضل من صلاة من تقدم عليه كما صليت على ~~أبراهيم صلاة هي أفضل من صلاة من تقدم عليه ، فعلى هذا صارت صلاته أفضل من ~~صلاة إبراهيم كما لا يخفى ، وقد يجاب بأن التشبيه في اشتراك الآل معه في ~~الصلاة ، أي : صل صلاة مشتركة بينه وبين أهل بيته كما صليت على إبراهيم ~~كذلك ، فكأنهصلى الله تعالى عليه وسلم نظر إلى أن صلاة الله تعالى عليه ~~دائما لقوله تعالى : {إن الله وملائكته يصلون على النبي} بصيغة المضارع ، ~~وقد تقرر أنها تفيد الدوام والاستمرار ، فالأقيد أن المؤمنين يطلبون اشتراك ~~أهل بيته معه في الصلاة فعلمهم هذه الكيفية ليفيد دعاؤهم فائدة جديدة ، ~~وإلا فيصير دعاؤهم كتحصيل الحاصل ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 307 # سورة سبأ # قوله : (يا صباحاه) هو شعار الغارة إذ كان الغالب فيه أنه يقال : في ~~الصباح اه شيخ الإسلام. # 308 # 309 # سورة فاطر # قوله : (مثقلة) : بسكون المثلثة ، ومثقلة الثاني بفتحها ، وتشديد القاف ، ~~أي : تثقل بذنوبها. # قوله : (الحرور بالنهار) ، أي : هو الحر بالنهار ، وقوله : مع الشمس ، أي ~~: عند شدة حرها ، فالظل مقابله ، وغيره فسر الظل بالجنة ، والحرور بالنار. # سورة يس # قوله : (فعززنا شددنا) وقال غيره ، أي : قوينا ، وهما متقاربان. # قوله : (ولا ينبغي لهما ذلك) أي : ستر أحدهما الآخر لأن لكل منهما حدا لا ~~يعدوه ، ولا يقصر دونه ، فإذا اجتمعا ، وأدرك كل واحد صاحبه قامت القيامة ~~اه شيخ الإسلام. PageV03P066 # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # 310 # 311 # سورة ص # قوله : (اقتده) : بهاء السكت. # قوله : (القط الصحيفة) أي : لأنها قطعة من القرطاس من قطة إذ قطعه. قوله ~~: (معازين) وقال غيره ، أي : في حمية ، وتكبر عن الإيمان. ومعنى معازين : ~~مغالبون. قوله : (طرقي السماء في أبوابها) الجار والمجرور في محل الحال من طرق. # 312 # قوله : (سخريا) : بضم السين ، وكسرها قراءتان ، أي : أحطنا بهم ms357 ، وقال ~~غيره ، أي : كنا نسخر بهم في الدنيا ، وهو الأوجه ، ومن ثم قال الحافظ ~~الدمياطي : لعله أخطأناهم. # قوله : (أمثال) أي : أسنانهم واحدة وهن بنات ثلاث وثلاثين سنة. # قوله : (الأيد) أي : في قوله : أولى الأيدي والأبصار هي القوة في العبادة ~~على ثبوت الياء بعد الدال وحذفها بعضهم اكتفاء بالكسرة. # 313 # سورة الزمر # قوله : (والذي جاء بالصدق القرآن) بالجر ، وفي نسخة بالرفع بتقدير هو ~~والذي جاء بالصدق جبريل ، والمصدق به محمد. وقيل : الذي جاء به وصدق به ~~محمد. وقيل : الذي جاء به محمد ، والمصدق به أبو بكر. وقيل : الذي جاء به ~~محمد ، والمصدق به المؤمنون. وقيل : الذي جاء به الأنبياء ، والمصدق به ~~الأتباع ، وعليه يكون الذي بمعنى الذين كما في قوله تعالى : {وخضتم كالذي ~~خاضوا}. # قوله : (متشاكسون) أي : متنازعون سببه أخلافهم ، وإليه أشار بقوله الرجل ~~الشكس بكسر الكاف اه شيخ الإسلام. # 314 # 315 # 316 # سورة حم السجدة # قوله : (أعطيا) استشكل تفسير ائتيا وأتينا بالقصر بالإعطاء مع أن معناهما ~~المجيء ، وإنما يفسرا به إذا كانا بالمد ، وأجيب بأن ابن عباس قرأ ذلك ~~بالمد والمعنى أعطيا الطاعة قالتا أعطيناها كما يقال : فلان يعطي الطاعة لفلان. PageV03P067 # قوله : (تختلف علي) أي : لتدافع ظواهرها ، أو لإفادة بعضها ما لا يصح عقلا ~~، وقد ذكرها البخاري مع جواب ابن عباس عنها بأن التساؤل بعد النفخة الثانية ~~وعدمه قبلها ، والكتمان قبل إنطاق الجوارح ، وعدمه بعدها ، وخلق الأرض قبل ~~خلق السماء ، ودخولها بعده اه شيخ الإسلام. # 317 # 318 # سورة الشورى ### || AUTO 1 باب {إلا المودة في القربى} # قوله : (باب قوله : إلا المودة في القربى) أي : في قوله : {قل لا أسألكم ~~عليه أجرا إلا # 319 # المودة في القربى وضمير عليه لما أتاهم به من البينات والهدى} ، أو ~~لتبليغ الرسالة ، فالاستثناء على الأول متصل ، وعلى الثاني منقطع ، وظاهر ~~الآية أنه يجوز طلب الأجر على تبليغ الوحي مع أنه غير جائز ، وأجيب بأنه من باب : # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم بهن فلول من قراع الكتائب أي : أنا ms358 لا أطلب ~~أجرا أصلا كما أن معنى البيت لا عيب فيهم أصلا اه شيخ الإسلام. # سورة الزخرف # قوله : (ينشأ في الحلية الخ) فسر ينشأ في الحلية ، أي الزينة بقوله : ~~الجواري الخ ، يعني # 320 # جعلتم الإناث ولد الله حيث قلتم : الملائكة بنات الله فكيف تحكمون بذلك ~~ولا ترضون به لأنفسكم ولا يخفى أن تفسير ما ذكر بما قاله باللازم ، وإلا ~~فمعنى الآية ، أو يجعلون من ينشأ في الحلية ، وهو في الخصام غير مبين ، أي ~~: غير مظهر لحجته لضعفه عنها بالأنوثة ، فالهمزة للإنكار ، والواو للعطف ~~على مقدر. # 321 # سورة الدخان # 2 باب {يغشى الناس هذا عذاب أليم} # قوله : (لجريء) أي : ذو جراءة حيث تشرك بالله ، وتطلب رحمته. # قوله : (الرفاهية) أي : التوسيع والراحة. # 322 # 3 باب {ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون} # قوله : (اكشف عنا العذاب) أي : عذاب القحط والجهد اه شيخ الإسلام. PageV03P068 # 4 باب {أنى لهم الذكرى وقد جاءهم رسول مبين} # قوله : (رسول مبين) أي : ظاهر الصدق. قوله : (حصت كل شيء) أي : أذهبته. # 323 # قوله : (فقال أحدهم) القياس أحدهما ، أي : سليمان ، ومنصور وكأنه مشى على ~~أن أقل الجمع اثنان ، أو أرادهما ، ومن معهما. # 6 باب {يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون} # قوله : (يوم نبطش البطشة الكبرى) في بعض النسخ باب : يوم نبطش. # قوله : (خمس قد مضين) أي : من علامات الساعة. # قوله : (اللزام) أي : المذكور في قوله تعالى : {فسوف يكون لزاما} ، أي : ~~هلكة ، وقيل : أسرا ، اه شيخ الإسلام. # 324 # 325 # سورة محمد # صلى الله تعالى عليه وسلم. # قوله : (خلق الله الخلق ، فلما فرغ منه) يحتمل أن المراد خلق الأنواع لا ~~الآحاد ، ويحتمل أن المراد خلق السماوات والأرض ، وغير ذلك مما ذكر الله ~~تعالى في قوله : {قل ائنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض} الخ ، وذلك لأن ما ذكر ~~هنالك مبدأ الخلق ومنشؤه ، وليس المراد خلق الآحاد إذ هي ما تمت بعد ويمكن ~~أن المراد بخلق الخلق خلق نوع المكلف من نوع الإنس والجن فقط ، ولو حمل على ~~آحاد الإنس بالنظر إلى ظهورهم يوم الميثاق لكان ms359 ممكنا ، والله تعالى أعلم ~~اه سندي. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # 326 # سورة الفتح # قوله : (السحنة) : بفتح المهملة ، وكسرها ، وفتح الثانية ، وسكونها ، وهي ~~لين البشرة والنعومة في المنظر ، وهو المراد بقول بعضهم : هي الهيئة. # وقال منصور عن مجاهد فيما نقله بعد هي التواضع ، وهذا الضبط في "الصحاح" ~~، و"القاموس" ، وبعضه في "نهاية ابن الأثير" ، وبه سقط قول من قال : إن ~~الصواب فتح المهملتين عند أهل اللغة ، وفي نسخة بدل السحنة السجدة ، أي : ~~أثر السجدة في الوجه. سورة الفتح # قوله : (حاملة الشجرة) بالإضافة البيانية كشجر أراك. # 327 PageV03P069 ~~قوله : (إذ خرج وحده) أي : على كفار مكة يدعوهم إلى الله. ### || AUTO 1 باب {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} # قوله : (إنا فتحنا لك فتحا مبينا) أي : فتح مكة ، وغيرها المستقبل بجهادك ~~، وعبر عنه بالماضي لتحقق وقوعه كما في أتى أمر الله. # 328 # 4 باب {هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين} # قوله : (تلك) أي : التي نفرت منها الفرس ، وقوله : السكينة. وقيل : هي ~~ريح هفافة لها # 329 # وجه كوجه الإنسان ، وقيل : ملك يسكن قلب المؤمن ، والمختار ، كما نقله ~~النووي : أنها شيء من المخلوقات فيه طمأنينة ورحمة ، ومعه الملائكة. # 5 باب {إذ يبايعونك تحت الشجرة} # قوله : (تحت الشجرة) هي : سمرة ، وقيل : سدرة والسمرة واحدة السمر بضم ~~الميم فيهما ضرب من شجر الطلح ، وهو شجرة عظام من شجر عظام العضاه ، ~~والعضاه : كل شجر يعظم ، وله شوك ، قاله الجوهري. قال : والطلح لغة في الطلع. # قوله : (الخذف) : بفتح الخاء ، وسكون الذال المعجمتين : الرمي بالحصى بين ~~الإبهام والسبابة ، أو غيرها اه شيخ الإسلام. # 330 # 331 # سورة ق # قوله : (رد) أي : هو في غاية البعد. وقوله : فتوق ، أي : شقوق. وقوله : ~~حبل الوريد الإضافة فيه للبيان. وقوله : في حلقه ، أي : عنقه. # قوله : (الحنطة) وقال : غيره ، أي : حب الزرع الذي من شأنه أن يحصد كالبر ~~والشعير ، وهو أعم من الأول. قوله : (أفأعيي علينا) بالبناء للمفعول ، أي : ~~أفعجزنا عن الإبداء حتى نعجز عن الإعادة. # قوله : (رصد) وهو الذي يرصد ، أي : يرقب وينظر وظاهر كلامه ms360 أنه تفسير لرقيب # 332 # وعتيد ، وقال غيره رقيب ، أي : حافظ عتيد ، أي : حاضر ، وهو أولى وكل من ~~رقيب وعتيد بمعنى المثنى. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # 333 # سورة الذاريات PageV03P070 ~~قوله : (علي عليه السلام) هذا ، وإن كان صحيحا لكن الأولى تركه لأنه لا ~~يستعمل في الغائب ، ولا يفرد به غير الأنبياء. # قوله : (وفي أنفسكم أفلا تبصرون) أي : أفلا تبصرون بعين الاعتبار. # قوله : (وديس) : بكسر الدال من الدوس ، وهو وطء الشيء بالأقدام حتى يفتت. # قوله : (واختلاف الألوان) أي : في قوله في سورة الروم ومن آياته خلق ~~السموات # 334 # والأرض ، واختلاف ألسنتكم وألوانكم ، أي : فإن فيها زوجين أيضا كأحمر ~~وأسود ، كما يقال في الإنسان ذكر وأنثى ، وقاس باختلاف الألوان اختلاف ~~الأطعمة ، فقال : حلو وحامض اه شيخ الإسلام. # 335 ### || AUTO سورة النجم # 1 باب # قوله : (ثم قرأت : {لا تدركه الأبصار} إلى آخر الآيتين) وفي مسلم أنها ~~سألت النبي {صلى الله عليه وسلم} # 336 # عن قوله تعالى : {ولقد رآه} نزلة أخرى ، فقال : إنما هو جبريل ، وقد ~~خالفها غيرها من الصحابة كابن عباس ، ففي الترمذي عنه أنه قال : رأى محمد ~~ربه مرتين وروى ابن خزيمة بإسناد قوي عن أنس ، قال : رأى محمد ربه ، وأجيب ~~عن الآيتين بأنهما لا يستلزمان عدم رؤيته مطلقا. وما رواه ابن مردويه من ~~أنها قالت : يا رسول الله هل رأيت ربك ، فقال : لا إنما رأيت جبريل محمول ~~على نفي رؤية الإحاطة. # أما الأولى : فلأن المراد بالإدراك فيها الإحاطة ونفيها لا يستلزم عدم ~~الرؤية. # وأما الثانية : فلأن نفي الرؤية فيها مقيد بحالة التكلم ، ولا يلزم منه ~~نفي الرؤية في غير هذه اه شيخ الإسلام. # 337 # 338 # سورة القمر # قوله : (فاستطير جنونا) في نسخة بإسقاط الفاء من قولهم : ازدجرته الجن ، ~~وذهبت بلبه ، أي : عقله ، وفسر غيره ازدجر بانتهر بالسب وغيره. PageV03P071 # قوله : (جزاء من الله) المعنى إغراق قوم نوح جزاء وانتصارا له لأنه نعمة ~~كفروها إذ كل نبي نعمة من الله ورحمة ، فمن كان كفر هو نوح وقرىء كفر ~~بالبناء للفاعل ، فمن كفرهم الكافرون ms361 ، والمعنى : أغرقوا جزاء لهم ، أي ~~لكفرهم ، وفي كلام البخاري تقديم ، وتأخير مع حذف ، أي : أغرقوا جزاء من ~~الله لمن كان كفر على القراءتين اه شيخ الإسلام. # 339 # 340 # 341 # سورة الرحمن # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # قوله : (النبط) هم الفلاحون من الأعاجم ينزلون بالبطائح بين العراقين. ~~قوله : (صل) # 342 # أي : صل اللحم إذا أنتن ، ومثله أصل. قوله : (يقال : صلصال إلى آخره) ~~أشار به إلى أن صلصل مضاعف صل كما يقال في صرصر الباب ، وصر إذا صوت ، وكما ~~يقال : كبكبته وكببته ومنه قوله : فكبكبوا فيها ، أي : كبوا. # قوله : (قال بعضهم : ليس الرمان الخ) قيل : يريد أبا حنيفة إذ مذهبه أن ~~من حلف لا يأكل فاكهة ، فأكل رمانا ، أو رطبا لا يخنث ، فاحتج عليه بأن ~~العرب تعدهما فاكهة ، وأن عطفها على الفاكهة في الآية من عطف الخاص على ~~العام كما في الصلاة الوسطى اه شيخ الإسلام. # 343 # سورة الواقعة # قوله : (بمواقع النجوم بمحكم القرآن) مبني على تشبيه معاني القرآن ~~بالنجوم الساطعة ، # 344 # والأنوار اللامعة ، ومحل تلك المعاني هي محكم القرآن ، فصار مواقع ~~النجوم. # سورة الحديد # قوله : (يقال : الظاهر على كل شيء علما والباطن على كل شيء علما) يريد ~~أنه تعالى # 345 PageV03P072 ~~ظاهر على كل شيء من حيث العلم به تعالى من وجه بناء على أن كل ما يدرك بأي ~~حاسة كانت ، فهو من آثار قدرته ووجوده ، والأثر يدل على المؤثر ، فهو من ~~هذه الحيثية ظاهر علما على كل شيء فما من شيء إلا وهو يعلمه ، ويعرفه وكذلك ~~هو تعالى باطن من حيث العلم به ، فلا أحد يعلمه بالنظر إلى حقيقته وكنهه ~~حتى قيل ما عرفناك حق معرفتك ، فصدق الأمر أن كونه ظاهرا علما على كل أحد ، ~~وباطنا علما على كل أحد ، والله تعالى أعلم اه سندي. # سورة الحشر # قوله : (الواصلة) هي التي تصل شعرها بآخر. # 346 # 347 # 4 باب {والذين تبوؤا الدار والإيمان} # قوله : (والذين تبوءوا الدار والإيمان) أي : لزموهما ، والمراد بالدار : ~~المدينة النبوية. # قوله : (ويعفو عن مسيئهم) أي : ما عدا ms362 الحدود ، وحقوق العباد. # 5 باب {ويؤثرون على أنفسهم} # قوله : (حي على الفلاح) عجل ذكره لمناسبة المفلحون. قوله : (لا تدخريه ~~شيئا) أي : لا تمسكي عنه شيئا من الطعام اه شيخ الإسلام. # 348 # سورة الممتحنة # قوله : (تعادي) أي : تتباعد وتتجاري. قوله : (من عقاصها) : بكسر العين ، ~~أي شعرها المضفور. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # 349 # 3 باب {إذا جاءك المؤمنات يبايعنك} # قوله : (عن النياحة) هو رفع الصوت بالندب على الميت. قوله : (فقبضت ~~امرأة) هي أم عطية ، وقوله : يدها أي عن المبايعة. قوله : (أسعدتني فلانة) ~~أي : بالنياحة على الميت. # قوله : (فما قال لها النبي {صلى الله عليه وسلم} شيئا) استشكل بأن ~~النياحة حرام ، فكيف لم ينكر عليها وأجاب النووي عليها بأنه كان ترخيصا لأم ~~عطية خاصة وغيره بأن النهي إذ ذاك كان للتنزيه والتحريم ، وإنما كان بعد ~~المبايعة. # 350 PageV03P073 ~~قوله : (الفتخ) بفتحات وآخره خاء معجمة الخواتيم العظام ، أو حلق من فضة لا ~~فص فيها اه شيخ الإسلام. # 351 # 352 # سورة المنافقين # قوله : (فكذبني رسول اللهصلى الله تعالى عليه وسلم وصدقه الخ) فإن قلت : ~~كيف يكذب النبى صلى الله تعالى عليه وسلم المؤمن ، ويصدق المنافق في مثل ~~هذا مع أن المنافقين دأبهم الكذب في مثله ، والمؤمنون من الصحابة ما كان ~~دأبهم الكذب بل دأبهم الصدق سيما في حضرة النبى صلى الله تعالى عليه وسلم. # فالجواب يحتمل أنه ما علم حالهم قبل ، وإنما أطلعه الله تعالى على حالهم ~~أولا بهذه السورة ، وهذا ظاهر قوله تعالى. قالوا : نشهد إنك لرسول الله ~~الخ. وقوله : وأن يقولوا تسمع لقولهم ، وقوله تعالى : {هم العدو فاحذرهم} ، ~~والله تعالى أعلم. ويحتمل أنه صدقهم ، وكذب هذا ظاهرا بمعنى أنه رد خبره ~~لوحدته ، وترك عقوبتهم ، فصار كأنه صدقهم ، وكذبه والله تعالى أعلم. # وقوله : ما أردت إلى أن كذبك فمعناه أي شيء أردت بما خضت فيه إلى أن كذبك ~~فإلى الجارة متعلقة بمحذوف ، وهو خضت غاية له ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 353 # 354 # 6 باب قوله : {سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر ms363 لهم لن يغفر الله ~~لهم إن الله لا يهدي القوم الفاسقين} PageV03P074 ~~قوله : (فكسع) : بكاف فسين فعين مهملتين بفتح ، أي : ضرب. قوله : (رجلا من ~~الأنصار) هو سنانبن وبرة الجهني حليف لابن أبي ابن سلول رأس المنافقين. ~~قوله : (دعوها) أي : اتركوا دعوى الجاهلية. قوله : (منتنة) : بضم الميم ، ~~وسكون النون وكسر الفوقية ، أي : كلمة خبيثة قبيحة. قوله : (فعلوها) بحذف ~~همزة الاستفهام ، أي : أفعلوا الأثرة يريد شركناهم فيما نحن فيه فأرادوا ~~الاستبداد به علينا ، وعند ابن إسحاق ، فقال عبداللهبن أبي : أقد فعلوها ~~نافرونا وكاثرونا في بلادنا ما مثلنا وجلابيب قريش هذه إلا كما قال القائل ~~: سمن كلبك يأكلك اه قسطلاني. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # 355 # 356 # سورة التغابن # قوله : (التغابن) غبن أهل الجنة أهل النار ، أي : فهو تفاعل بمعنى الفعل. # سورة الطلاق # قوله : (سورة الطلاق) جمع في نسخة بين ترجمة هذا الباب ، وترجمة ما قبله ~~، فقال : سورة التغابن والطلاق والأولى أولى. # 357 # قوله : (ولدت بعد زوجها) أي : بعد وفاته. # قوله : (آخر الأجلين) أي : هو آخرهما نزولا عن آية {والذين يتوفون منكم ~~ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهم أربعة أشهر وعشرا} فهي ناسخة لتلك الأوجه ~~أنها مخصصة لها وعليه فتخصيصها لا يختص بتأخرها بل لو كانت سابقة كانت ~~مخصصة لها أيضا. # قوله : (لنزلت سورة النساء القصرى) يعني سورة الطلاق وفيها آية {وأولات ~~الأحمال} ولام لنزلت لام قسم محذوف. # قوله : (بعد الطولى) يعني سورة البقرة ، وفيها آية {والذين يتوفون منكم}. # 358 # سورة التحريم # قوله : (في الحرام) أي في هذا علي حرام ، أنت علي حرام. وقوله : يكفر ~~بكسر الفاء المشددة ، أي : كفارة يمين. # قوله : (فتواطأت) أي : توافقت أنا وحفصة ، ووقع ذلك منهما مع أنه حرام ~~لغلبة الغيرة على النساء ، وهو صغيرة. PageV03P075 # قوله : (أكلت) فيه استفهام مقدر ، أي : أأكلت ، وقوله : مغافير بفتح الميم ~~، وبمعجمة جمع مغفور بضم الميم. وقيل : مغفر ، وقيل : مغفار بكسرها فيهما ، ~~وهو صمغ حلو له رائحة كريهة ينضجه شجر يسمى العرفط. # 2 باب {تبتغي مرضاة أزواجك} {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم} # قوله : (يرقى) أي ms364 : يصعد. # 359 # قوله : (قرظا) بفتحات ، وهو ورق السلم الذي يدبغ به. # قوله : (أهب) : بفتح الهمزة ، والهاء وبضمهما جمع إهاب ، وهو الجلد الذي ~~لم يدبغ. # 360 # 4 باب قوله : {إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما} # قوله : (صغوت وأصغيت ملت) فالأول ثلاثي مجرد ، والثاني ثلاثي مزيد لتصغي ~~، أي : لتميل ذكره هنا مع أنه في سورة الأنعام لمناسبة صغت. قوله : ~~(وأدبوهم) عطف على الفعل ، والضمير للأهل ، وعليه كان الأولى وأدبوهما اه ~~شيخ الإسلام. # 361 # قوله : (عسى ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكم الآية) ذكر في نسخة ~~الآية بتمامها ، ومعنى سائحات فيها صائمات ، أو مهاجرات اه شيخ الإسلام. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # 362 # سورة الحاقة # قوله : (ويقال : بالطاغية بطغيانهم ، ويقال : طغت على الخزان الخ) يريد ~~أن الطاغية مصدر بمعنى الطغيان ، والباء للسببية ، أو صفة للريح والباء ~~للآلة والمعنى على الأول : هلكوا بسبب طغيانهم ، وعلى الثاني : أهلكوا ~~بالريح الطاغية على الخزان ، والله تعالى أعلم. # 363 # سورة نوح # قوله : (أسماء رجال صالحين من قوم نوح) الظاهر أن المراد ممن تقدم من ~~آبائهم ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 364 # سورة الجن PageV03P076 ~~قوله : (ما حال بينكم وبين خبر السماء الخ) قال القسطلاني. قال : أي إبليس ~~الخ ، ولا يخفى أن هذا الحديث يقتضي أن الشياطين ما علموا ببعثتهصلى الله ~~تعالى عليه وسلم إلى سنين ، وقد ، أسلم قبل ذلك ناس ، وكان يدعوصلى الله ~~تعالى عليه وسلم آخرين إلى الإسلام والشياطين ما عندهم علم بالأمر ، وهذا ~~مشكل بحديث كل أحد من الإنس معه شيطان حتى قالصلى الله تعالى عليه وسلم : ~~معي شيطان أيضا إلا أن الله تعالى أعانه على ذلك الشيطان ، فأسلم أو نحو ~~ذلك فأولئك الشياطين الذين كانوا مع أهل مكة كيف خفي عليهم خبره إلا أن ~~يقال : الشياطين المسترقون السمع غير أولئك المصاحبين مع الناس وبعضهم لا ~~يلقى بعضا في سنين فخفي على مسترقي السمع الأمر لكن في بعض الأحاديث أن ~~إبليس يضع عرشه على الماء ، ويبعث سراياه كل يوم ، أو نحو ذلك للإضلال ms365 ~~فيسألهم ، فانظر ، والله تعالى أعلم. # 365 # سورة المدثر # قوله : (يا أيها المدثر) أي : فإنها أول ما نزل حين تتابع الوحي وحمي ، ~~والذين كانوا يقولون هو : {اقرأ} ذكروا ذلك بناء على أنها الأول مطلقا ، ~~ويحتمل أن بعض الناس ظن {اقرأ} أول سورة حين تتابع الوحي بناء على ظن ~~نزولها مرتين مثلا ، فهذا رد عليهم ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 366 # 367 # 368 # سورة القيامة # 3 باب قوله : {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} # قوله : (أولى لك فأولى توعد) أشار به إلى جملة أولى لك ، فأولى ثم أولى ~~ذلك ، فأولى ، وفسرها بقوله توعد ، أي : هذا وعيد من الله تعالى على وعيد ~~لأبي جهل ، وهي كلمة موضوعة للتهديد ، والوعيد ، وقيل : أولى مقلوب ويل من ~~الويل كما يقال : ما أطيبه وأيطبه ، وعليه فالمعنى كأنه يقول لأبي جهل ~~الويل لك يوم تحيا والويل لك يوم تموت ، والويل لك يوم تبعث ، والويل لك ~~يوم تدخل النار. PageV03P077 # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # 369 # سورة المرسلات # قوله : (فقال : إنه) أي : يوم القيامة. وقوله : ذو ألوان ، أي : أزمنة ~~مختلفة. اه شيخ الإسلام. # 370 # 371 # 372 # سورة عبس # قوله : (سفرة) أي : بين القوم ، ومعناه أصلحت بينهم كما قاله. # قوله : (تصدى) أي : تغافل عنه وأصلهما تتصدى وتتغافل بحذف إحدى التاءين. ~~وقال الزمخشري ، أي : تتعرض له بالإقبال عليه ، وهذا هو المناسب المشهور. # وقال الحافظ أبو ذر : إن تفسيره بتغافل عنه ليس بصحيح لأنه إنما يقال : ~~تصدى للأمر إذا رفع رأسه إليه. اه شيخ الإسلام. قوله : (مثل الذي يقرأ ~~القرآن) لفظ مثل زائد للتأكيد. # قوله : (وهو حافظ له) أي : ماهر فيه لا يشق عليه. قوله : (فله أجران) أي ~~: أجر القراءة وأجر التعب ، وليس المراد أن أجره أكثر من أجر الماهر بل ~~الماهر أكثر ، ولذا كان مع السفرة. # سورة التكوير # قوله : (المسجور الملوء) ذكره هنا مع أنه في سورة الطور لمناسبة سجرت ~~لفظا ليبين أن فعله من الأضداد. # 373 # قوله : (والخنس) هي النجوم الخمسة : المريخ ، وزحل ، وعطارد ، والزهرة ، ~~والمشتري. # قوله : (والضنين) أي : البخيل من ضن ms366 بالشيء يضن به ، أي : يبخل به. قوله ~~: (زوجت) أي : قرنت بمثلها. # قوله : (يزوج نظيره من الجنة والنار) أي : فمن هو من أهل الجنة يقرن ~~بمثله من الرجال والنساء ، ومن هو من أهل النار كذلك ، اه شيخ الإسلام. # 374 # 375 # سورة الغاشية # قوله : (عاملة ناصبة النصارى) أي : هما النصارى زاد في رواية ، واليهودي ~~عاملة ناصبة صفتان لوجوه ، ولا يخفى ما في تفسيرهما بما ذكر ، ومن ثم فسرها ~~غيره بقوله ذات نصب وتعب بالسلاسل والأغلال. ولعله أراد بالنصارى تفسير ~~الوجوه لكن عبارته قاصرة عن ذلك ، ومعنى خاشعة في الآية : ذليلة. قله : ~~(عين آنية) أي : في قوله : تسقى من عين آنية ، وقوله : # 376 PageV03P078 ~~بلغ إناها ، بكسر الهمزة وبألف غير مهموز ، أي : وقتها. # سورة الفجر # قوله : (القديمة) ظاهره أنه تفسير لازم ، وهو صحيح ، وإن كان في الحقيقة ~~تفسيرا لعاد لأن إرم بدل من عاد ، أو عطف بيان له ، وهو غير منصرف للعلمية ~~، والتأنيث ، وكانت عاد قبيلتين : عاد الأولى ، وهي القديمة. وعاد الأخيرة ~~، وقيل : لعقب عادبن عوصبن إرمبن سامبن نوح. عاد كما يقال : لبني هاشم هاشم ~~وإرم تسمية لهم باسم جده ، واختلف في {إرم ذات العماد} فقيل : دمشق ، وقيل ~~: الاسكندرية ، وقيل : أمة قديمة. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # 377 # سورة الشمس # قوله : (عقبى أحد) فسر عقباها ، وهو مؤنث بأحد ، وهو مذكر نظرا إلى معنى ~~أحد لأنه بمعنى الجماعة كما سلكه الزمخشري في قوله تعالى : {لا نفرق بين ~~أحد} وفسره جمع بالدمدمة أخذا من قوله تعالى : {فدمدم} وفي نسخة عقبى أخذ ~~بمعجمتين ، وهو معنى الدمدمة ، وبالجملة ، فمعنى عقباها عاقبة الجماعة ، أو ~~الدمدمة ، أي : الهلاك العام. # قوله : (عارم) أي : جبار مفسد خبيث. وقوله : منيع ، بفتح الميم ، أي : ذو منعة. # قوله : (لم يضحك أحدكم مما يفعل) كانوا في الجاهلية إذا وقع ذلك من أحدهم ~~في مجلس يضحكون ، فنهاهم عن ذلك اه شيخ الإسلام. # 378 # سورة الليل # قوله : (مخصرة) : بكسر الميم ، أي عصى ، وقوله : منفوسة : أي مولودة. # 379 # 380 # 8 باب {فسنيسره للعسرى} # قوله : (فسنيسره للعسرى) أي : للنار. ms367 # سورة الضحى # قوله : (استوى) أي : استوى نصفا وذلك وقت نصفه. قوله : (وسكن) أي : سكن ~~الناس فيه. # 381 ### || AUTO 1 باب {ما ودعك ربك وما قلى} # قوله : (اشتكى) أي : مرض. قوله : (فلم يقم) أي : للتهجد. # 2 باب قوله : {ما ودعك ربك وما قلى} PageV03P079 ~~قوله : (قالت امرأة) هي خديجة أم المؤمنين. قوله : (صاحبك) هو جبريل. قوله ~~: (إلا أبطأك) أي : جعلك بطيئا في القراءة اه شيخ الإسلام. # سورة الشرح # قوله : (وزرك في الجاهلية) أي : الكائن فيها من ترك الأفضل ، والذهاب إلى ~~الفاضل. وقيل : الوزر الخطأ والسهو ، وقيل : ذنوب أمته ، وأضيفت إليه ~~لاشتغال قلبه بها واهتمامه لها اه شيخ الإسلام. # 382 # سورة التين # قوله : (كأنه قال : ومن يقدر على تكذيبك بالثواب والعقاب) أي : ومن يقدر ~~على أن يجعل خبرك كاذبا غير مطابق للواقع بأن لا يقع ما أخبرت به ليس ~~المراد ومن يقدر على نسبة الكذب إليك ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 383 # 384 # 385 # سورة إنا أنزلناه # قوله : (مخرج الجميع) أي : خرج مخرج صيغة الجمع ، وإن كان المنزل هو الله ~~الواحد الأحد تعظيما له ليتوسل به إلى تحقيق الأمر ، وأنه نازل من عظيم لا ~~يكتنه كنهه جل ذكره وثناؤه ، والله تعالى أعلم اه سندي. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # 386 # 387 # سورة القارعة # قوله : (كالفراش) هو الطير الذي يتساقط في النار ، وقيل : هو الهمج من ~~البعوض ، والجراد وغيرهم. وقوله : {المبثوث} أي المتفرق. # 388 # سورة لإيلاف قريش # قوله : (كغوغاء الجراد الخ) تفسير للفراش المبثوث ، وإنما شبه الناس بذلك ~~عند البعث لأن الفراش إذا ثار لم يتجه لجهة واحدة بل كل واحدة تذهب إلى غير ~~جهة الأخرى ، وغوغاء الجراد جولانه ، وظاهر كلام "القاموس" ، وغيره أن ~~الغوغاء نفس الجراد ، حيث قال : الغوغاء الجراد بعد أن ينبت جناحه وبه سمى ~~الغوغاء من الناس ، وعليه فالإضافة فيه للبيان. # قوله : (وقال ابن عيينة) الوجه ذكره في سورة قريش وقوله : {لإيلاف} ~~لنعمتي على # 389 PageV03P080 ~~قريش ، أي : معناه لنعمتي على قريش ، وهو مبني على القول بأن هذه السورة ~~متصلة بما ms368 قبلها ، أي : أهلكنا أصحاب الفيل الذين أرادوا تخريب الكعبة ~~{لإيلاف قريش} ، أي : لنعمتي على قريش الذين لم يتعرضوا لها وما قبله مبني ~~على القول بأنها منفصلة عن السورة التي قبلها ، أي : ألفوا ذلك ، فلا يشق ~~عليهم وعليه ، فالعامل في اللام يعبدوا ، ولا يمنع منه فصل الفاء كما في ~~قوله ، {فأما اليتيم فلا تقهر} اه شيخ الإسلام. # 390 # 391 # سورة المسد # قوله : (ورهطك منهم المخلصين) بنصب رهط بالعطف على عشيرتك ، ويجوز رفعه ~~بالعطف على {وأنذر عشيرتك الأقربين} ، وبالجملة فهو قراءة شاذة ، أو ~~منسوخة. # 392 # 2 باب قوله : {وتب * ما أغنى عنه ماله وما كسب} # قوله : ({وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب}) فاعل تب ضمير أبي لهب ، وهو ~~إخبار عن وقوع ما دعى به عليه في قوله : {تبت يدا} فالجملة الأولى دعائية ، ~~والثانية خبرية. وقيل : هما دعائيتان ، فتكونان من باب ذكر العام بعد الخاص ~~ظاهرا ، وقيل : هما خبريتان ، وأراد بالأولى هلاك عمله ، وبالثانية هلاك ~~نفسه ، وخصت اليدان بالذكر لأن الأعمال غالبا تزاول بهما اه شيخ الإسلام. # 393 # 394 # 395 # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 # 386 # 387 # سورة القارعة # قوله : (كالفراش) هو الطير الذي يتساقط في النار ، وقيل : هو الهمج من ~~البعوض ، والجراد وغيرهم. وقوله : {المبثوث} أي المتفرق. # 388 # سورة لإيلاف قريش PageV03P081 ~~قوله : (كغوغاء الجراد الخ) تفسير للفراش المبثوث ، وإنما شبه الناس بذلك ~~عند البعث لأن الفراش إذا ثار لم يتجه لجهة واحدة بل كل واحدة تذهب إلى غير ~~جهة الأخرى ، وغوغاء الجراد جولانه ، وظاهر كلام "القاموس" ، وغيره أن ~~الغوغاء نفس الجراد ، حيث قال : الغوغاء الجراد بعد أن ينبت جناحه وبه سمى ~~الغوغاء من الناس ، وعليه فالإضافة فيه للبيان. # قوله : (وقال ابن عيينة) الوجه ذكره في سورة قريش وقوله : {لإيلاف} ~~لنعمتي على # 389 # قريش ، أي : معناه لنعمتي على قريش ، وهو مبني على القول بأن هذه السورة ~~متصلة بما قبلها ، أي : أهلكنا أصحاب الفيل الذين أرادوا تخريب الكعبة ~~{لإيلاف قريش} ، أي : لنعمتي على قريش الذين لم يتعرضوا لها وما قبله مبني ~~على ms369 القول بأنها منفصلة عن السورة التي قبلها ، أي : ألفوا ذلك ، فلا يشق ~~عليهم وعليه ، فالعامل في اللام يعبدوا ، ولا يمنع منه فصل الفاء كما في ~~قوله ، {فأما اليتيم فلا تقهر} اه شيخ الإسلام. # 390 # 391 # سورة المسد # قوله : (ورهطك منهم المخلصين) بنصب رهط بالعطف على عشيرتك ، ويجوز رفعه ~~بالعطف على {وأنذر عشيرتك الأقربين} ، وبالجملة فهو قراءة شاذة ، أو ~~منسوخة. # 392 # 2 باب قوله : {وتب * ما أغنى عنه ماله وما كسب} # قوله : ({وتب ما أغنى عنه ماله وما كسب}) فاعل تب ضمير أبي لهب ، وهو ~~إخبار عن وقوع ما دعى به عليه في قوله : {تبت يدا} فالجملة الأولى دعائية ، ~~والثانية خبرية. وقيل : هما دعائيتان ، فتكونان من باب ذكر العام بعد الخاص ~~ظاهرا ، وقيل : هما خبريتان ، وأراد بالأولى هلاك عمله ، وبالثانية هلاك ~~نفسه ، وخصت اليدان بالذكر لأن الأعمال غالبا تزاول بهما اه شيخ الإسلام. # 393 # 394 # 395 # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 163 ### | AUTO 66 كتاب فضائل القرآن PageV03P082 ### || AUTO 1 باب كيف نزول الوحي ، وأول ما نزل # قوله : (ما مثله آمن عليه البشر) كلمة ما موصولة مفعول ثان لأعطى ، ومثله ~~مبتدأ خبره جملة آمن عليه البشر ، والجملة الأسمية صلة ومعنى عليه لأجله ، ~~ولا يخفى أن الحديث مسوق # 396 # للفرق بين معجزات الأنبياء من قبل ، ومعجزته العظمى التي هي القرآن ، ~~والشراح قد تعرضوا للفرق بوجوه لكن ما أتوا بها على وجه يؤديه لفظ الحديث ، ~~ويخرج منه ، والأقرب عندي في بيان الفرق أن يقال : أن قوله : آمن عليه ~~البشر إما لبيان ظهور معجزات غيره ، أي : أن معجزات غيره من الظهور كانت ~~بحيث إن البشر مع كمال ما جبلوا عليه من الجدال والخصام كما يشهد بذلك. ~~قوله تعالى : {وكان الإنسان أكثر شيء جدلا}. PageV03P083 # وقوله تعالى : {فإذا هو خصيم مبين} آمن بها ، أي : يمكن إيمانه بها بسبب ~~الظهور ، أي : أنها كانت من الظهور بحيث تجلب القلوب إلى التصديق بها ~~كالعصا ، وانفلاق البحر ، وشق الجبل ، وإحياء الموتى ، وخروج الناقة من ~~حجر. وأما معجزي فوحي متلو لا يدرك ms370 إعجازه إلا بكمال العقل وحدة النظر ، ~~ولا يظهر لكل أحد ، فإعطاؤه لأمتي دليل على أنهم خلقوا على كمال العقل وحدة ~~النظر ، فرجاء الإيمان منهم أكثر ، وأغلب والمعنى : أما معجزتي ، فكلام ~~مبارك يجلب القلوب إلى الإيمان ببركاته ، أو هي معجزة خفية الإعجاز ، ~~فالإيمان به تكرمة من الله تعالى ، فرجاء الإيمان من أمتي بسبب بركة القرآن ~~، أو بتكرمة الله تعالى أكثر ، وإلى الوجه الثاني يشير كلام الأبي رحمه ~~الله تعالى في شرح مسلم. والوجه الأول أقرب ، أو يقال : إن قوله : آمن عليه ~~البشر بيان لاقتصار معجزاتهم على قدر الحاجة ، والكفاية ، أي : أن معجزاتهم ~~كانت مما يكفي لإيمان البشر ومعجزتي أظهر وأوفر وأزيد على قدر الحاجة لأنه ~~ليس من جنس ما يقال إنه سحر ، وأنه دائم ، فهو أزيد على قدر الحاجة ، وكلام ~~الشراح يشير إلى الوجه الأخير ، وقيل : معنى ما آمن عليه البشر ، أي : عند ~~معاينته ومعاينة تلك المعجزات ما كانت إلا وقت ظهورها ، وأما معجزتي ~~فمستمرة دائمة لا تختص معاينتها بوقت دون وقت ، والله أعلم. # قوله : (حتى توفاه أكثر ما كان الوحي) أي : حتى يوم توفاه كما في "مسلم" ~~، والظاهر أن المراد باليوم : الوقت ، وكني به عن آخر العمر مطلقا ، والله ~~تعالى أعلم اه سندي. # 397 # 398 # 3 باب جمع القرآن # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 396 # قوله : (أن يحرق) : بمهملة أو بمعجمة ساكنة ، وراء مفتوحة ، والمراد به ~~ما هو مختلط بغيره من التفاسير ، أو القراءات الشاذة ، أو ما كان بلغة غير العرب. # 399 PageV03P084 ~~4 باب كاتب النبي {صلى الله عليه وسلم} # قوله : (باب كاتب النبى {صلى الله عليه وسلم} ) والمراد ذكر أشهر كتابه ، ~~وهو زيدبن ثابت لأنه أكثر كتابة للوحي لرسول الله {صلى الله عليه وسلم} ، ~~وإلا فله كتاب كثيرون كالخلفاء الأربعة ، وأبيبن كعب ، والزبيربن العوام ، ~~وخالد ، وأبان ابني سعيدبن العاصبن أمية ، وحنظلةبن الربيع الأسيدي ، ~~ومعيقيببن أبي فاطمة اه شيخ الإسلام. # 400 # 6 باب تأليف القرآن # قوله : (ويحك وما يضرك) قال شيخنا لعل هذا العراقي كان سمع ما رواه ~~الترمذي ، وصححه ms371 البسوا من ثيابكم البياض ، وكفنوا فيها موتاكم ، فإنها ~~أطهر وأطيب ، فأراد أن يستثبت عائشة في ذلك ، فقالت له : وما يضرك يعني : ~~أي كفن كفنت به أجزأ. # قوله : (فيها ذكر الجنة والنار) وهي سورة {اقرأ باسم ربك} ، أو المدثر ، ~~أما ذكرهما في اقرأ ، فلزوم من قوله فيها إن كان على الهدى. وقوله : إن كذب ~~، وتولى وسندع الزبانية لكن الذي نزل أولا منها خمس آيات فقط ، وأما في ~~المدثر ، فصريح بقوله : {فيها جنات} يتساءلون. وقوله : {وما أدارك ماسقر} ~~اه شيخ الإسلام. # 401 # 402 # 8 باب : القراء من أصحاب النبي {صلى الله عليه وسلم} # قوله : (فضربه الحد) أي : رفعه إلى من له ولاية فضربه. # قوله : (تبلغه الإبل) : بسكون الموحدة وضم اللام ، وفي ذلك إشارة لإخراج ~~نحو جبريل ، فإنه في السماء. # 403 # قوله : (ولم يجمع القرآن غير أربعة) أي : لم يجمعه غيرهم في علمي ، أو من ~~الأوس ، وإلا فقد كان ممن يجمعه إذ ذاك كثير من الصحابة كما هو معلوم. قوله ~~: (ونحن ورثناه) أي : أبا زيد لأنه مات ، ولم يترك وارثا غيرنا فورثناه ~~بالعمومة. # قوله : (لندع من لحن أبي) أي : من قراءته مانسخت تلاوته. # قوله : (قال الله تعالى ما ننسخ الخ) استدل به عمر على أبي اه شيخ ~~الإسلام. # 404 PageV03P085 ~~10 باب فضل البقرة # قوله : (من قرأ بالآيتين) ضمن قرأ معنى تبرك ، فعداه بالباء ، وقيل : ~~أنها زائدة مع أنها ساقطة من نسخة. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 396 # قوله : (كفتاه) أي : من الآفات في ليلته ، أو عن القيام فيها. # قوله : (صدقك) أي : في نفع قراءة آية الكرسي. # قوله : (وهو كذوب) أي : شأنه الكذب والكذوب قد يصدق. # 405 ### || AUTO 11 باب فضل الكهف # قوله : (حصان) : بكسر الحاء المهملة الذكر من الخيل. # قوله : (بشطنين) : بفتح الشين والطاء ، أي : حبلين. # 13 باب فضل : {قل هو الله أحد} # قوله : (يتقالها) أي : يعدها قليلة في العمل. قوله : (إنها لتعدل ثلث ~~القرآن) أي : باعتبار # 406 # معانيه ، لأنه أحكام وأخبار وتوحيد ، وقد اشتملت على الثالث ، فكانت ثلثا ~~لذلك اه شيخ الإسلام. ms372 # 14 باب فضل المعوذات # قوله : (باب فضل المعوذات) وفيه جمع كفيه ثم نفت فيهما ، فقرأ فيهما ~~يحتمل أن الفاء في فقرأ لبيان كيفية النفث ، أي : يقرأ فيهما ثم ينفث ~~باعتبار أن القراءة من كيفيات النفث ، ويحتمل أن يقال : إن قوله ، ثم نفث. ~~وقوله : فقرأ كلاهما معطوفان على جمع ، فيعتبر في النفث التراخي عن الجمع. # وفي قراءة التعقيب بلا مهلة عن الجمع ، وعند ذلك يظهر وقوع القراءة قبل ~~النفث ، فتأمل. والله تعالى أعلم. # 407 # 15 باب : نزول السكينة والملائكة عند قراءة القرآن # قوله : (باب نزول السكينة) وفيه لأصبحت ينظر الناس إليه كأنه علمصلى الله ~~تعالى عليه وسلم في خصوص تلك القراءة تقديرا معلقا أنه لو مضى عليها لظهرت ~~الملائكة للناس ، وإلا فلا يلزم من حضور الملائكة ظهورهم للناس كما لا يخفى ~~، والله تعالى أعلم اه سندي. # 408 # 19 باب : "من لم يتغن بالقرآن" PageV03P086 # قوله : (باب من لم يتغن بالقرآن ، وقوله تعالى : أولم يكفهم أنا أنزلنا ~~عليك الكتاب يتلى عليهم) أي : يدوم تلاوته عليهم ، فلا يزال معهم آية ~~ثابتة. والمراد بالتغني تحسين الصوت ، أو الاستغناء به عن السؤال ، أو عن ~~أخبار الأمم الماضية لكن في ذكر الآية بعده إشارة إلى معنى التغني ~~الاستغناء عن أخبار الأمم. # 409 ### || AUTO 21 باب : خيركم من تعلم القرآن وعلمه # قوله : (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) وجهه مع أن الجهاد ، وكثيرا من ~~الأعمال أفضل أن الخيرية بحسب المقامات ، فاللائق بأهل ذلك المجلس التعلم ~~والتعليم ، أو أن المراد خير المتعلمين من كان تعلمه وتعليمه في القرآن لا ~~في غيره لأن خير الكلام كلام الله تعالى فكذلك خير الناس بعد النبيين من ~~اشتغل به ، أو المراد به خاصة من هذه الجهة ، ولا يلزم أفضليتهم مطلقا اه ~~شيخ الإسلام. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 396 # 410 # 23 باب : استذكار القرآن وتعاهده # قوله : (باب استذكار القرآن) أي : طلب قارىء القرآن من نفسه ذكره ~~بالمحافظة على قراءته. # 411 # قوله : (المعقلة) : بفتح العين ، وتشديد القاف ، أي : المشدودة بالعقال ، ~~وهو الحبل الذي يشد في ms373 ركبة البعير. # قوله : (كيت وكيت) : بفتح التاء وكسرها كلمتان يعبر بهما عن الجمل ~~الكثيرة وسبب الذم ما في ذلك من الأشعار بعدم الاعتناء بالقرآن ، والتعهد له. # قوله : (بل نسي) : بضم النون ، وتشديد السين المكسورة. # وفي الحديث كراهة أن يقول : نسيت كذا لتضمنه التساهل والتغافل في تلاوة ~~القرآن. # قوله : (تفصيا) أي : تفلتا اه شيخ الإسلام. # 412 # 27 باب : من لم ير بأسا أن يقول : سورة البقرة ، وسورة كذا وكذا PageV03P087 ~~قوله : (فلببته) : بتشديد الموحدة الأولى ، وسكون الثانية ، أي : جمعت عليه ~~ثيابه لئلا ينفلت مني. # 413 # 28 باب : الترتيل في القراءة # قوله : (ورتل القرآن ترتيلا) ، أي : اقرأه على تؤدة وتبيين حروف بحيث ~~يتمكن السامع من عدها. قوله : (وقرآنا فرقناه) أي : نزلناه مفرقا. قوله : ~~(لتقرأه على الناس على مكث) أي : على تؤدة. قوله : (أن يهذ كهذ الشعر) : ~~بذال معجمة ، أي : في الإسراع المفرط بحيث يخفي كثير من الحروف. # 414 # قوله : (لأحفظ القرناء) أي : النظائر في الطول والقصر. # 30 باب : الترجيع # قوله : (يرجع) بين معاوية الترجيع في كتاب التوحيد بأن يقول آآآ بهمزة ~~مفتوحة بعدها ألف ساكنة في الثلاثة اه شيخ الإسلام. # 415 # 34 باب : في كم يقرأ القرآن # قوله : (كم يكفي الرجل من القرآن) أي : في صلاته. وقوله : فلم أجد سورة ~~أقل من ثلاث آيات صادق بجميع سور القرآن حتى سورة الكوثر ، وليس مرادا بل ~~مراده أنه لم يجد سورة قدر ثلاث إلا سورة الكوثر ، وكم في كلام ابن شبرمة ~~أن حملت على كمية الأيام وهو بعيد طابق الحديث الترجمة أو على كمية آيات كل ~~سورة كما يدل له آخر كلامه لم يطابقها إلا # 416 # أن يقال : إنه أراد بقوله : لم أجد سورة أقل من ثلاث آيات قياس الأيام ~~على الآيات ، أي : فكما أن السور ثلاث آيات ، فليكن أقل قراءة القرآن ثلاثة ~~أيام ، أي : فتحصل المطابقة. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 396 # 417 # 35 باب : البكاء عند قراءة القرآن # قوله : (إني أشتهي أن أسمعه من غيري) أي : لأن المستمع أقوى على التدبر ~~من القارىء ms374 لاشتغاله بالقراءة ، وأحكامها. قوله : (كف أو أمسك) هذا شك من ~~الراوي. # 36 باب من رايا بقراءة القرآن ، أو تأكل به ، أو فخر به PageV03P088 ~~قوله : (أو تأكل به) أي : طلب الأكل بالقرآن. قوله : (أو فخر به) بخاء ~~معجمة من الفخر ، أو بجيم من الفجور. # قوله : (كما يمرق السهم من الرمية) : بكسر الميم وتشديد التحتية فعيلة ~~بمعنى مفعولة ، أي : من المرمى إليه من صيد وغيره وأراد أن دخول من ذكر في ~~الإسلام ثم خروجهم منه كالسهم الذي دخل في الرمية ، ثم خرج منها في أنه لم ~~يحصل به غرض. قوله : (لا يجاوز إيمانهم حناجرهم) جمع حنجرة ، وهي رأس ~~الغلصمة حيث تراه ناتئا من خارج الحلق ، # 418 # والمعنى لا تفقهه قلوبهم اه شيخ الإسلام. # 419 # 420 # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 396 ### | AUTO 67 كتاب النكاح ### || AUTO 1 باب الترغيب في النكاح # قوله : (جاء ثلاثة رهط الخ) ورد في بعض المراسيل أنهم عليبن أبي طالب ، ~~وعبداللهبن عمروبن العاص ، وعثمانبن مظعون وفيه إشكال من وجهين : أحدهما أن ~~هجرة عبداللهبن عمرو كانت بعد موت عثمانبن مظعون فإن عبداللهبن عمرو من ~~مسلمي الفتح ، وعثمانبن مظعون مات قبل ذلك ، والثاني أن سورة الفتح. # وقوله : {ليغفر لك الله} نزلت بعد الحديبية ، وموت عثمان كان قبل ذلك ، ~~فكيف يستقيم حينئذ قولهم : قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. كيف وقد ~~قال النبى صلى الله تعالى عليه وسلم يوم مات عثمان ما أدري ما يفعل بي ، أو ~~كما قال. وقد يجاب عن الثاني بأنهم قالوا يومئذ عند اجتهادهم وظنهم ، فوافق ~~ظنهم الواقع ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 421 # 4 باب كثرة النساء # قوله : (فإن خير هذه الأمة الخ) هو النبى {صلى الله عليه وسلم} . وقيل : ~~من هو أكثر نساء من غيره إذا # 422 PageV03P089 ~~تساووا في الفضائل ، وقيد بهذه الأمة احترازا عن داود وسليمان عليهما ~~الصلاة والسلام ، فإنهما أكثر زوجات من النبى {صلى الله عليه وسلم} ، فقد ~~قيل : كان لداود تسع وتسعون امرأة ، ولسليمان ألف امرأة ثلثمائة حرائر ، ~~والبقية ms375 إماء. # 423 # 8 باب ما يكره من التبتل والخصاء # قوله : (ولو أذن له) أي : في ترك النكاح. وقوله : لاختصينا الأنسب ~~لاختصى. والمراد لفعلنا ما يزيل الشهوة لا الخصاء حقيقة ، وهو انتزاع ~~الانثيين لأنه حرام ، أو كان ذلك قبل النهي عنه ، ولو قال بدل لاختصينا ~~لتبتلنا لما احتيج إلى ذلك لكنه عدل عنه إلى الاختصاء للمبالغة لأنه أبلغ ~~من التبتل ، وهو الانقطاع من النساء ، لأن وجود الآلة لا ينافي استمرار ~~وجود الشهوة بخلاف الاختصاء اه شيخ الإسلام. # 424 # 9 باب نكاح الأبكار # قوله : (في سرقة حرير) : بفتح السين والراء ، أي : قطعة منه. # قوله : (إن يكن هذا الخ) أي : ما رأيته وأتى بأن الدالة على الشك مع أن ~~رؤيا الأنبياء وحي لاحتمال أنها كانت قبل النبوة. # 10 باب الثيبات # قوله : (لا تعرضن على بناتكن ولا أخواتكن) أي : لا أتزوجهن لحرمتهن علي ~~لأن بناتهن ربائب وأخواتهن أخوات زوجات. # 425 # قوله : (أمهلوا حتى تدخلوا ليلا) لا يعارضه خبر لا يطرق أحدكم أهله ليلا ~~الآتي لأن هذا فيمن علم خبر مجيئه ليلا ، وذاك فيمن قدم بغتة. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 421 # قوله : (المغيبة) : بضم الميم ، وكسر المعجمة من غاب عنها زوجها من أغابت ~~المرأة إذا غاب عنها زوجها اه شيخ الإسلام. # 426 # 14 باب من جعل عتق الأمة صداقها # قوله : (وجعل عتقها صداقها) هذا من خصائصهصلى الله تعالى عليه وسلم ، وحمله # 427 PageV03P090 ~~بعضهم على أنه أعتقها تبرعا ثم تزوجها بلا صداق لا في الحال ، ولا فيما ~~بعده ، وهو من خصائصه أيضا. # 16 باب الأكفاء في الدين # قوله : (فذكر الحديث) هو أنها ، أي : سهلة قالت : يا رسول الله إن سالما ~~بلغ مبلغ # 428 # الرجال ، وأنه يدخل علي وأني أظن أن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا ، فقال ~~: "أرضعيه تحرمي عليه ، ويذهب ما في نفسه" ، فأرضعته وذهب الذي في نفسه. ~~وهذا من خصائصها ، قال عياض : لعلها حلبته ثم شربه من غير أن يمس ثديها. # قال النووي : وهو حسن ، ويحتمل أنه عفى عن مسه للحاجة كما ms376 خص بالرضاعة مع ~~الكبر اه شيخ الإسلام. # 17 باب الأكفاء في المال وتزويج المقل المثرية # قوله : (رغبوا في نكاحها ونسبها في إكمال الصداق) كأن المعنى : وفي قربها مخلين # 429 # بإكمال الصداق. وفي بعض النسخ وسنتها في إكمال الصداق ، وكأن معناه ، ~~وإخلال سنتها في إكمال الصداق إذ الظاهر أنهم كادوا يخلون إكمال المهر ، أو ~~يرغبون في إخلاله حتى قيل : ليس لهم نكاحها إلا أن يقسطوا ، والله تعالى ~~أعلم اه سندي. # 430 # 431 # 22 باب من قال لا رضاع بعد حولين # قوله : (فإنما الرضاعة من المجاعة) بالصغر الذي يسد اللبن فيه الجوع ، ~~وهذا هو المناسب لترجمة "المصنف" رحمه الله تعالى ، لكن يشكل عليه مذهب ~~عائشة ، فإنها رواية هذا # 432 # الحديث مع أن مذهبها ثبوت الرضاعة في الكبر فكأنما فهمت كثرة اللبن بحيث ~~يسد الجوع لا الصغر ، ويحتمل أنها علمت بتأخر تاريخ واقعة سالم مولى أبي ~~حذيفة قرأت هذا الحديث منسوخا بتلك الواقعة ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 23 باب لبن الفحل PageV03P091 ~~قوله : (فأبيت أن آذن له) إن كانت هذه الواقعة قبل واقعة عم حفصة يشكل ~~إنكارها دخول العم في واقعة حفصة ، وإن كانت بعد يشكل عدم إذنها ههنا فلعل ~~الواقعتين كانتا في عمين من الرضاعة بجهتين ، أو يكون أحدهما لنسيان ~~الواقعة السابقة ، والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 421 # 433 # 26 باب {وربائبكم اللاتي في حجوركم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن} # قوله : (من بناته) في نسخة من بناتها ، أي : هن كبناته ، أو بناتها في ~~التحريم على الزوج. قوله : (لقول النبيالخ) وجه دلالته على أن بنت ولد ~~المرأة حرام كبنتها أن لفظ البنات يشمل بنات الولد. قوله : (وهل تسمى ~~الربيبة ، وإن لم تكن في حجره) الجمهور على أنها تسمى به وإن لم تكن في ~~حجره والتقييد به في الآية جرى على الغالب ، فلا يعتبر مفهومه بدليل عدم ~~التقييد بعدمه في قوله : فإن لم تكونوا دخلتم بهن الخ. # 434 # قوله : (بمخلية) : بضم الميم ، وسكون المعجمة من أخليت بمعنى خلوت من ~~الضرة ، والمعنى ms377 : لست بمنفردة عنك ، ولا خالية من ضرة. وفي نسخة بفتح ~~الميم من خلوت اه شيخ الإسلام. # 435 # 29 باب الشغار # قوله : (والشغار أن يزوج الرجل بنته الخ) تفسير الشغار بهذا قيل : قيل ~~أنه من الحديث. وقيل : من الراوي ، ويبطل به النكاح ، ومعنى البطلان به ~~التشريك في البضع حيث جعل مورد النكاح امرأة ، وصداقا فأشبه تزويج واحدة من ~~اثنين. وقيل : التعليق والتوقيف. ### || AUTO 31 باب نكاح المحرم # قوله : (تزوج النبى {صلى الله عليه وسلم} وهو محرم) هذا من خصائصه على أن ~~أكثر الروايات أنه تزوج ، # 436 # وهو حلال ، وقد قال {صلى الله عليه وسلم} : "لا ينكح المحرم ، ولا ينكح" ~~، والفعل إذا عارض القول قدم القول. PageV03P092 # 32 باب نهي رسول الله {صلى الله عليه وسلم} عن نكاح المتعة آخرا # قوله : (باب نهي رسول الله {صلى الله عليه وسلم} عن نكاح المتعة آخرا) ، ~~وهو الموقت بمدة معلومة ، أو مجهولة ، وسمي بذلك لأن الغرض منه مجرد التمتع ~~دون التوالد ، وسائر أغراض النكاح. وقد كان جائزا في صدر الإسلام ثم نسخ ~~كما ذكره آخرا. # 33 باب عرض المرأة نفسها ، على الرجل الصالح # قوله : (أملكناكها) في نسخة أملكناها لك ، وكل منهما مؤول بأنه قال ذلك ~~بعد قوله : # 437 # زوجناكها ، أي : زوجناكها اذهب فقد ملكناكها ، أو ملكناها لك بالتزوبج ~~السابق على أنه روي بدلهما زوجتكها ، وهي رواية الأكثر اه شيخ الإسلام. # 438 # 35 باب قول الله جل وعز : {ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء ~~أو أكننتم في أنفسكم علم الله الآية إلى قوله غفور حليم} # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 421 # قوله : (أو نحو هذا) أي : من ألفاظ العريض كاذا حللت فأذنيني ، ومن يجد ~~مثلك. قوله : (ولا يبوح) أي : لا يصرح والتصريح ما يقطع الرغبة في النكاح ~~كإذا انقضت عدتك نكحتك. وحكمة النهي عنه أنها قد تكذب في انقضاء العدة. # 36 باب النظر إلى المرأة قبل التزويج # قوله : (فإذا أنت هي) أي : فإذا أنت الآن تلك الصورة ، أي : كهي ، وهو ~~تشبيه بليغ. # 439 # واستدل ms378 بالحديث على جواز النظر لأن رؤيا الأنبياء ، وحي بل هو مندوب لقول ~~النبى {صلى الله عليه وسلم} للمغيرة ، وقد خطب امرأة انظر إليها فإنه أحرى ~~أن يدوم بينكما ، أي أن تدوم بينكما المودة ، والألفة ، وقيس بما فيه عكسه ~~، والمنظور إليه ما عدا العورة. PageV03P093 # 37 باب من قال : لا نكاح إلا بولي # قوله : (لقول الله تعالى : فلا تعضلوهن) في نسخة لقول الله تعالى : {وإذا ~~طلقتم النساء فبلغهن أجلهن فلا تعضلوهن}. قال الشافعي : هذه الآية أصرح ~~دليل في القرآن على اعتبار الولي وإلا لما كان لعضله معنى اه شيخ الإسلام. # 440 # قوله : (فيعضلها) أي : يمنعها أن تتزوج. # 441 # قوله : (فزوجها إياه) أي : بعقد جديد. # 38 باب إذا كان الولي هو الخاطب # قوله : (باب إذا كان الولي هو الخاطب) أي : كابن العم هل يزوج نفسه أو ~~يزوجه ولي غيره. والشافعي على الثاني. قوله : (امرأة) هي ابنة عمه. # 442 # 39 باب إنكاح الرجل ولده الصغار # قوله : (باب إنكاح الرجل ولده الصغار) : بضم الواو ، وسكون اللام ، ~~وبفتحهما. قوله : (واللائي لم يحضن) أي : فعدتهن ثلاثة أشهر. قوله : (فجعل ~~عدتها ثلاثة أشهر الخ) فدل على أن نكاحها قبل البلوغ جائز. # 40 باب تزويج الأب ابنته من الإمام # قوله : (باب تزويج الأب ابنته من الإمام) أي : الأعظم اه شيخ الإسلام. ### || AUTO 41 باب السلطان ولي # قوله : (لقول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم زوجناكها الخ) قد يقال : لا ~~دلالة فيه على ولاية السلطان لأن المرأة قد فوضت أمرها إليه صلى الله تعالى ~~عليه وسلم بقولها : وهبت لك # 443 # نفسي ، فيمكن أن يكون تزويجها بحكم الهبة لا بحكم الولاية للسلطنة ، ~~فتأمل ، والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 421 # 444 # 46 باب لا يخطب على خطبة أخيه حتى ينكح أو يدع # قوله : (باب لا يخطب على خطبة أخيه حتى ينكح أو يدع) لا يخفى ما في ~~الغاية الأولى في الترجمة ، وثاني حديثي الباب. # 445 PageV03P094 ~~والجواب : أنه غاية لمحذوف ، أي : بل ينتظر حتى ينكح ، أو يدع ، ولا شك في ms379 ~~انتهاء الانتظار بكل من الغايتين ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 446 # 447 # 53 باب الشروط في النكاح # قوله : (أحق ما أوفيتم من الشروط أن توفوا به ما استحللتم به من الفروج) ~~الظاهر أن قوله : أن توفوا به بتقدير بأن توفوا به متعلق بأحق ، والمعنى : ~~الشروط التي كنتم توفون بها في الجاهلية أحقها بالإيفاء بها فيما بعد هي ~~الشروط التي استحللتم بها الفروج. وأما قول القسطلاني قوله : أن توفوا بدل ~~من الشروط ، فلا يظهر له كثير معنى ، وقول العيني أن قوله : توفوا خبر أحق ~~بتقدير بأن توفوا ليس له كثير معنى ، فتأمل ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 448 # 58 باب الدعاء للنساء اللاتي يهدين العروس وللعروس # قوله : (باب الدعاء للنساء اللاتي يهدين العروس) قلت : ليس في الحديث ما ~~يدل على الدعاء لهن ، وإنما فيه الدعاء للعروس قد تكلف بعضهم تكلفا ، وحاصل ~~تكلفهم أن الدعاء المذكور ، وهو على الخير والبركة شامل لعائشة وأمها ، ~~فأنها مهدية لها ، وهي العروس ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 449 # 62 باب البناء بالنهار بغير مركب ولا نيران # قوله : (ولا نيران) أي : توقد كالشموع ونحوها بين يدي العروس. # قوله : (فلم يرعني) أي : لم يفجأني ، ولم يخوفني. وقوله : ضحى ، أي : وقت الضحى. # 63 باب الأنماط ونحوها للنساء # قوله : (باب الأنماط) : بفتح الهمزة جمع نمط بفتحتين ضرب من البسط له خمل ~~رقيق يستر به المخدع ونحوه. # 450 # 64 باب النسوة اللاتي يهدين المرأة إلى زوجها # قوله : (ما كان معكم لهو) ما استفهامية بدليل قوله في رواية ، فهل بعثتم ~~جارية تضرب بالدف وتغني. # 65 باب الهدية للعروس PageV03P095 ~~قوله : (باب الهدية للعروس) ، أي : صبيحة البناء. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 421 # قوله : (بجنبات) : بفتحات ، أي : بنواحيها. # قوله : (حيسة) : بفتح الحاء هو طعام يتخذ من الثلاثة اه شيخ الإسلام. # 451 # 66 باب استعارة الثياب للعروس وغيرها # قوله : (باب استعارة الثياب للعروس وغيرها) أي : وغير الثياب مما يتجمل ~~به العروس من الحلي اه شيخ الإسلام. # 452 # 453 # 70 باب من أولم على بعض نسائه ms380 أكثر من بعض # قوله : (باب من أولم على بعض نسائه أكثر من بعض) أي : التفاوت في الوليمة ~~بالقلة والكثرة لا يخل في العدل الواجب بين النساء لأن الوليمة ليست من ~~الحقوق المختصة بالنساء التي يجب فيها العدل حتى يخل التفاوت فيها قلة ، ~~وكثرة في العدل الواجب ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 454 # 455 # 77 باب هل يرجع إذا رأى منكرا في الدعوة # قوله : (فقال : من كنت أخشى عليه الخ) أي : إن كنت أخشى على أحد غلبة ~~النساء ، أو كسر خاطره بالرجوع من بيته بلا أكل ، فلا أخشى عليك ذلك ، ~~والله تعالى أعلم اه سندي. # 456 # 82 باب {قوا أنفسكم وأهليكم نارا} # قوله : (باب قوا أنفسكم الخ) جعل حديث : "والرجل راع على أهله" تفسيرا ~~للآية للتنبيه على أن حسن الرعاية يفيد الوقاية للنفس والأهل ، وأن إهمالها ~~يفضي إلى النار. # 457 # 83 باب حسن المعاشرة مع الأهل PageV03P096 ~~قوله : (لا سهل فيرتقي ولا سمين فينتقل) قلت : مقتضى العطف والمقابلة أن ~~يكون قولها لا سهل ، ولا سمين صفة لشيء واحد إما الجبل أو اللحم لكن المعنى ~~لا يساعد إلا على جعل لا سهل صفة الجبل ، ولا سمين صفة اللحم ، ولا يخفى ما ~~فيه من الفك والركاكة ، فالوجه أن يحمل قولها : لا سهل على أنه صفة اللحم ~~باعتبار المكان والمحل فالنسبة مجازية أو لاسمين صفة للجبل باعتبار الحال ~~فالنسبة مجازية فافهم. قوله : (أن لا أذره) أي : لا أترك الخبر بل أذكره ~~بتمامه ، فيفضي ذلك إلى التطويل الممل وهذا منها بيان لحال الزوج بالإجمال ~~، وكأن التعاقد كان على ما يعم الإجمال والتفصيل فلا يرد أن هذا مخالف ~~لمقتضى التعاقد. # قوله : (ولا يولج الكف ليعلم البث) أي : المرأة المبثوثة ، أي : المفروشة ~~عنده ، فالمطلوب ذم الزوج بأنه لا يدري عن أهله لا في الأكل ولا في الشرب ، ~~ولا حالة النوم ، والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 421 # قوله : (مالك خير من ذلك) أي : خير مما يمدح به. # 458 # قوله : (فلو جمعت كل شيء) على صيغة التكلم ms381 أو الخطاب للعموم ، أو بالكسر ~~، أي : أيتها المخاطبة لأن الكلام كان مع النساء ، ويحتمل أن صيغة جمعت ~~للمؤنث الغائب بسكون التاء على بناء المفعول ، والتأنيث لما في كل شيء من ~~الكثرة ، وقولها : ما بلغ الخ من قبيل : # ما الحب إلا للحبيب الأول والفضل للمتقدم ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 459 # 460 # 85 باب صوم المرأة بإذن زوجها تطوعا # قوله : (باب صوم المرأة بإذن زوجها تطوعا ، أي : بيان جواز ذلك قوله ~~عبدالله) أي : ابن المبارك. قوله : (أخبرنا معمر) أي : ابن راشد. قوله : ~~(وبعلها شاهد) ، أي : حاضروا الحديث خبر بمعنى النهي اه شيخ الإسلام. PageV03P097 # 86 باب إذا باتت المرأة مهاجرة فراش زوجها # قوله : (حتى تصبح) ولعل المراد حتى ترجع إلى رضا الزوج كما في الرواية ~~الثانية ، وهو # 461 # الموافق لرواية مسلم حتى يرضى عنها زوجها وذكر حتى تصبح بناء على أن ~~العادة أن الزوج يدعوها إلى الفراش ليلا ، وأن المرأة العاقلة لا تستمر على ~~الإباء في الليل بل تعتذر ، وترجع إلى رضا الزوج ، والله تعالى أعلم. # 88 باب # قوله : (قمت على باب الجنة) يحتمل أن المضي في المواضع كلها بمعنى ~~الاستقبال ، والتعبير عن المستقبل بالماضي لإفادة أنه كالذي تحقق ، ومضى ~~ويحتمل أن المضي في قمت على ظاهره. # 462 # وكان القيام ليلة المعراج مثلا. وقوله : وكان عامة من دخلها بمعنى أنه ~~ظهر له ببعض علامات أو علم به أراد الله تعالى لإعلامه به ومعنى من دخلها ~~من سيدخلها والله تعالى أعلم. # وأما حديث ورأيت أكثر أهلها ، فلعل المراد به أنه ظهر لي بعلامات ونحو ~~ذلك فلا ينافي أن الدخول يكون في يوم القيامة لا في البرزخ ، والله تعالى أعلم. # 463 # 93 باب هجرة النبي {صلى الله عليه وسلم} نساءه في غير بيوتهن # قوله : (باب هجرة النبى صلى الله تعالى عليه وسلم نساءه في غير بيوتهن) ~~أي : الاعتزال عنهن والكينونة في أيام الاعتزال في غير بيوتهن والله تعالى ~~أعلم اه سندي. # 464 # 465 # 466 # 102 باب إذا تزوج الثيب على البكر # رقم الجزء : 3 ms382 رقم الصفحة : 421 PageV03P098 ~~قوله : (إذا تزوج الرجل البكر على الثيب) أي : القديمة ولعل إطلاق الثيب ~~بناء على أن القديمة عادة تكون ثيبا. وقوله : إذا تزوج الثيب على البكر ، ~~أي : على من تزوجها بكرا ، وعلى من هي باقية على بكارتها ، فإذا كان حكم ~~الثيب على البكر هو هذا كان على الثيب بالأولى ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 467 # 107 باب المتشبع بما لم ينل ، وما ينهى من افتخار الضرة # قوله : (باب المتشبع بما لم ينل) أي : المستكثر بما ليس عنده. # قوله : (وما ينهي من افتخار الضرة) أي : بادعائها الحظوة عند زوجها. # قوله : (كلابس ثوبي زور) بأن يلبس ثوبي وديعة ، أو عارية ، فيظن الناس ~~أنهما له ولباسهما لا يدوم ، أو بأن يلبس ثياب أهل الزهد وقصده أن يظهر ~~للناس أنه متصف به ، وليس كذلك. # 468 # 108 باب الغيرة # قوله : (باب الغيرة) : بفتح الغين المعجمة مأخوذ من تغير القلب وهيجان ~~الغضب بسبب المشاركة فيما به الاختصاص. # قوله : (غير مصفح) : بضم الميم ، وفتح الفاء وكسرها ، أي : غير ضارب ~~بعرضه بل بحده للقتل والإهلاك ، فمن فتح جعل غير مصفح حالا من السيف ، ومن ~~كسر جعله حالا من الضارب اه شيخ الإسلام. # 469 # 470 # 471 # 112 باب لا يخلون رجل بامرأة إلا ذو محرم ، والدخول على المغيبة # قوله : (باب لا يخلون رجل بامرأة إلا ذو محرم) ولعل المراد بالرجل غير ~~الزوج لظهور أمره ، أو المراد بذي محرم ، وهو وما يجري مجراه ، فدخل فيه ~~الزوج ، وأما لفظ الحديث لا يخلون رجل بامرأة فلعل المراد به الدخول عليها ~~، والرجل هو الأجنبي ، والله تعالى أعلم اه سندي. PageV03P099 # قوله : (الحمو الموت) أي : مثل لقائه إذ الخلوة به تؤدي إلى هلاك الدين إن ~~وقعت المعصية ، أو النفس إن وجب الرجم ، والمراد بالحمو أقارب الزوج غير ~~آبائه وأبنائه لأنهم محارم الزوجة يجوز لهم الخلوة بها ، ومعناه أن الخوف ~~منه أكثر لتمكنه من الخلوة بها من غير أن ينكر عليه ، وهو تحذير مما عليه ~~عادة الناس من المساهلة فيه كالخلوة بامرأة أخيه. # 113 ms383 باب ما يجوز أن يخلو الرجل بالمرأة عند الناس # قوله : (فخلا بها) أي : بحيث لا يسمع من حضر شكواها لا بحيث غاب عن أبصار ~~من حضر. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 421 # 472 # قوله : (إنكن) في نسخة : إنكم وعلى الأول ، فالخطاب لنسوة الأنصار ، وليس ~~المراد أنهن أحب إليه من نساء أهله بل نساء هذه القبيلة أحب من نساء سائر ~~القبائل في الجملة. # 115 باب نظر المرأة إلى الحبش ونحوهم من غير ريبة # قوله : (باب نظر المرأة إلى الحبش الخ) لو قال : إلى لعبهم أو بعض ، ~~فعلهم لكان أقرب ، وهو المراد بقولهم : وأنا أنظر إلى الحبشة. # والحاصل الفرق بين أن تقصد النظر إلى نفس الرجال ، وبين أن تقصد إلى بعض ~~أفعالهم ، والله تعالى أعلم. # 473 # 120 باب قول الرجل : لأطوفن الليلة على نسائي # قوله : (على نسائه) في نسخة : على نسائي. # 474 # قوله : (لأطوفن) أي : لأجامعن. # قوله : (ونسي) أي : أن يقولها بلسانه. قوله : (لم يحنث) أي : في يمينه. ### || AUTO 121 باب لا يطرق أهله ليلا إذا أطال الغيبة ، مخافة أن يخونهم ~~أو يلتمس عثراتهم # قوله : (عثراتهم) أي : زلاتهم. # قوله : (طروقا) : بضم الطاء ، أي : أتيانا من سفر ، أو غيره على غفلة. PageV03P100 # قوله : (إذا أطال أحدكم الغيبة الخ) ذكر الطول ليس بقيد اه شيخ الإسلام. # 122 باب طلب الولد # قوله : (باب طلب الولد) أي : النكاح بأن يكون غرضه به طلب الولد لا مجرد ~~التلذذ بالوطء. # 475 # قوله : (فلما قفلنا) : بفتح القاف ، أي : رجعنا. وقوله : تعجلت ، أي : ~~أسرعت بالسير. وقوله : قطوف ، أي : بطيء. # قوله : (الكيس الكيس) : بفتح الكاف وبالنصب على الإغراء ، والكيس الجماع ~~والعقل ، والمراد حثه على ابتغاء الولد. # 476 # 477 # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 421 ### | AUTO 68 كتاب الطلاق # قوله : (كتاب الطلاق) هو لغة حل القيد ، وشرعا حل عقد النكاح بلفظ الطلاق ونحوه. ### || AUTO 1 باب قول الله تعالى : {يا أيها النبي إذا طلقتم النساء ~~فطلقوهن # لعدتهن وأحصوا العدة} # قوله : (وقول الله تعالى) بالجر عطف على الطلاق. # قوله : (يا أيها النبي إذا طلقتم ms384 النساء) خص النبى {صلى الله عليه وسلم} ~~بالنداء لأنه المخاطب أصالة وعم بالخطاب لأن الحكم يعمه وأمته. # وقوله : {إذا طلقتم} ، أي : أردتم الطلاق. قوله : ({فطلقوهن لعدتهن}) أي ~~: لوقت شروعهن في العدة. # 478 # 2 باب إذا طلقت الحائض يعتد بذلك الطلاق # قوله : (فليراجعها) الأمر فيه للندب عند الشافعية ، وبعض الأئمة اه شيخ ~~الإسلام. # قوله : (تحتسب) أي : التطليقة. # قوله : (فمه) أصله ما الاستفهامية أدخل عليها هاء السكت في الوقف مع أنها ~~غير مجرورة وهو قليل ، أي : فما يكون إن لم تحتسب ، هي أو كلمة كف وزجر ، ~~أي : انزجر عنه فإنه لا يشك في وقوع الطلاق اه شيخ الإسلام. # 479 # 4 باب من أجاز طلاق الثلاث PageV03P101 ~~قوله : (باب من أجاز طلاق الثلاث لقوله تعالى : الطلاق مرتان الخ) كأنه ~~استدل به بناء على المراد الطلاق المعقب للرجعة ثنتان ، فيعم ما إذا وقعتا ~~دفعة أو متفرقتين ، فيدل على اعتبار ما وقع دفعة ، وإلا فلو حمل مرتان على ~~معنى تطليقة بعد تطليقة على التفرق دون الجمع كما ذكره القسطلاني لم يستقم ~~الاستدلال لعدم شموله للدفعة والتعجب أنه قال بعد ذلك إنه عام يتناول إيقاع ~~الثلاث دفعة واحدة مع أنه لا يشمل الثلاث أصلا ، نعم يشمل الاثنتين ، ويقاس ~~عليه الثلاث لكن لا يشمل على المعنى الذي ذكره إلا المتفرق دون ما يكون ~~دفعة ، والله تعالى أعلم. # 480 # قوله : (طلقني فبت طلاقي) وفي الرواية الثانية : أن رجلا طلق امرأته ~~ثلاثا الخ في أنه حكاية الفعل ، فلا يعم الثلاث دفعة ، فيحتمل أنه طلق ~~متفرقا بل قد جاء أنه طلق آخرا ثلاثا فلا يستقيم به الاستدلال ، والله ~~تعالى أعلم اه سندي. # 481 # 5 باب من خير نساءه # قوله : (شيئا) أي : طلاقا. # قوله : (عن الخيرة) : بكسر الخاء ، وفتح التحتية ، واختلف فيما إذا ~~اختارت نفسها هل يقع واحدة رجعيا أو بائنا ، أو ثلاثا ومذهبنا أن التخيير ~~كناية ، فإذا خير الزوج امرأته وأراد بذلك تخييرها بين أن تطلق منه ، وبين ~~أن تستمر في عصمته ، فاختارت نفسها ، وأرادت بذلك الطلاق طلقت. وأما كونه ~~رجعيا ms385 ، أو بائنا فهو بحسب نيتهما ، فإنه إن نويا واحدة ، أو ثنتين كان ~~رجعيا ، أو ثلاثا فبائن وإن اختلفت نيتهما وقع ما اتفقا عليه اه شيخ ~~الإسلام. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 478 # 482 # 483 # 484 ### || AUTO 11 باب الطلاق في الإغلاق والكره ، والسكران والمجنون وأمرهما ~~والغلط والنسيان في الطلاق والشرك وغيره PageV03P102 ~~قوله : (باب الطلاق في الإغلاق والكره والسكران) وفيه قول حمزة ، وهل أنتم ~~إلا عبيد لأبي ، أي : أنه صدر منه هذا القول حال السكر ، فلم يعتبر شرعا ، ~~ولم يعاقب عليه فعلم أن كلام السكران لا عبرة به ، وفيه أنه كذلك حين كون ~~السكر حلالا ، فلا يقاربه بعد أن صار حراما ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 485 # قوله : (أنفسها) بالنصب على المفعولية ، وبالرفع على الفاعلية. # قوله : (رجلا من أسلم) هو ماعزبن مالك الأسلمي. قوله : (فلما أذلقته ~~الحجارة) : بذال معجمة ، أي : أصابته بحدها فعقرته. # وقوله : جمز بجيم ، وزاي ، أي : أسرع هاربا من القتل. وقوله : حتى أدرك ~~بالبناء للمفعول اه شيخ الإسلام. # 12 باب الخلع وكيف الطلاق فيه # قوله : (باب الخلع) : بضم الخاء من الخلع بفتحها ، وهو لغة النزع سمي به ~~لأن كلا من # 486 # الزوجين لباس الآخر. # قال تعالى : {هن لباس لكم وأنتم لباس لهن} ، فكأنه بمفارقة الآخر نزع ~~لباسه ، وشرعا فرقة بعوض مقصود يجعل للزوج ، أو لسيده. # قوله : (وأجاز عثمان الخلع) أي : أجازه ببذل جميع ما تملكه المرأة دون ~~عقاص رأسها ، وهو الخيط الذي يعقص به أطراف الرأس. # 487 # 13 باب الشقاق وهل يشير بالخلع عند الضرورة # قوله : (حدثنا أبو الوليد الخ) قال الكرماني : ومطابقة الحديث للترجمة أن ~~فاطمة رضي الله عنها لم تكن راضية بما ذكر فيه ، وكان الشقاق بينها وبين ~~علي رضي الله عنه متوقعا ، فأراد {صلى الله عليه وسلم} دفع وقوعه. # 14 باب لا يكون بيع الأمة طلاقا # قوله : (باب لا يكون بيع الأمة طلاقا) أي : عند الأكثر. # 488 # 15 باب خيار الأمة تحت العبد # قوله : (باب خيار الأمة تحت العبد) أي : بيان جوازه إذا عتقت لأنها تتعير ms386 به. PageV03P103 # قوله : (رأيته عبدا) فائدته الرد على من زعم أنه كان حرا حين عتقت بريرة اه ~~شيخ الإسلام. # 489 # 18 باب قول الله تعالى : {ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير ~~من مشركة ولو أعجبتكم} # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 478 # قوله : (إن الله حرم المشركات على المؤمنين) هذا محمول على عبدة الأوثان ~~والمجوس ، وأخذ ابن عمر بعموم آية البقرة ، وجعل آية المائدة وهي : ~~{والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب} منسوخة ، وبه جزم بعضهم. والجمهور على ~~أن ما في البقرة مخصوص بآية المائدة. # 19 باب نكاح من أسلم من المشركات وعدتهن # قوله : (فتزوجها عبداللهبن عثمان الثقفي) استشكل عدم ردها إلى أهل مكة مع وقوع # 490 # الصلح بيننا وبينهم في الحديبية على أن من جاء إلينا رردناه ، ومن ذهب ~~منا لم يردوه ، وأجيب بأن النساء لم يدخلن في أصل الصلح بدليل ما في رواية ~~على أن لا يأتيك منا رجل إلا رددته ، وبأن حكم النساء منسوخ بمفهوم آية : ~~{يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات} ، إذ فيه {فلا ترجعوهن ~~إلى الكفار}. # 491 ### || AUTO 21 باب قول الله تعالى : {للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة ~~أشهر إلى قوله سميع عليم} فإن فاؤوا : رجعوا # قوله : (آلى رسول الله {صلى الله عليه وسلم} من نسائه) أي : شهرا ، ~~والإيلاء لغة الحلف ، وهو الذي صدر منه {صلى الله عليه وسلم} ، وشرعا حلف ~~زوج يصح طلاقه على امتناع من وطء الزوجة مطلقا ، أو أكثر من أربعة أشهر ، ~~وكان الإيلاء طلاقا في الجاهلية ، فخصه الشرع بذلك اه شيخ الإسلام. # 22 باب حكم المفقود في أهله وماله PageV03P104 ~~قوله : (والسقاء) هو قربة الماء ، والمراد : بطن ضالة الإبل. # 492 # 23 باب {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها إلى قوله فمن لم يستطع ~~فإطعام ستين مسكينا} # قوله : (باب الظهار) مأخوذ من الظهر لأن صورته الأصلية أن يقول لزوجته : ~~أنت علي كظهر أمي ، وكان طلاقا في الجاهلية كالإيلاء ، فغير الشرع حكمه إلى ~~تحريمها ، ولزوم الكفارة بالعود. وحقيقته الشرعية تشبيه الزوج ms387 زوجته في ~~الحرمة بمحرمه. # قوله : (وفي العربية) أي : وفي اللغة العربية يستعمل اللام بمعنى في. # قوله : (وفي بعض ما قالوا) : بموحدة ومهملة ، وفي نسخة : بنون وقاف ، وهي ~~أصح. وقوله : وهذا ، أي : معنى يعودون لما قالوا : ينقضون ما قالوا أولى من ~~قول داود الظاهري معنى العود تكرير كلمة الظهار. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 478 # قوله : (لأن الله لم يدل الخ) أي : ولو كان المعنى ما قاله داود لكان ~~الله دالا عليهما ، وهو محال ، والواو في قوله : وفي بمعنى ، أو على نسخة بعض. # 493 # 24 باب الإشارة في الطلاق والأمور # قوله : (فأخذ أوضاحا) أي : أي حليا. # رمق ، أي : نفس. وقوله : أصمتت بالبناء للمفعول ، أي : اعتقل لسانها ، ~~فلم تستطع النطق. # قوله : (أن لا) لفظة أن في المواضع الثلاث تفسيرية. # 494 # قوله : (فأمر به رسول الله الخ) أي : بعد قيام الحجة عليه بأنه قتلها ~~بدليل رواية : فاعترف فأمر به فرضخ رأسه. # قوله : (فاجدح لي) أي : بل السويق بالماء ، أو اللبن. # وقوله : لو أمسيت جواب لو محذوف ، أي : لكنت متمما للصوم ، أو هي للتمني ~~، فلا جواب لها. # قوله : (ليرجع قائمكم) بالنصب على أن يرجع مع الرجع بالرفع على أنه من ~~الرجوع والمعنى ليعود إلى الاستراحة بأن ينام ساعة قبل الصبح. # 495 # 496 PageV03P105 ~~25 باب اللعان # قوله : (في الفدادين) جمع فداد ، وهو المصوت عند أوثاب الإبل. # 26 باب إذا عرض بنفي الولد # قوله : (باب إذا عرض بنفي الولد) أي : بيان حكم ما إذا عرض الرجل في ~~سؤاله بنفي الولد ، والتعريض ذكر شيء يفهم منه شيء آخر لم يذكر. # قوله : (من أورق) هو ما في لونه بياض إلى سواد. # 27 باب إحلاف الملاعن # قوله : (باب إحلاف الملاعن) أي : تحليفه ، والمراد به هنا نطقه بكلمات ~~اللعان المعروفة. # 497 # 28 باب يبدأ الرجل بالتلاعن # قوله : (باب يبدأ الرجل بالتلاعن) أي : وجوبا. # 29 باب اللعان ، ومن طلق بعد اللعان # قوله : (باب اللعان ومن طلق بعد اللعان) ذكر اللعان الأول هنا ليس مقصودا ~~اه شيخ الإسلام. # 498 # 30 باب التلاعن ms388 في المسجد # قوله : (أعين) أي : واسع العين. ### || AUTO 31 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "لو كنت راجما بغير بينة" # قوله : (باب قول النبى {صلى الله عليه وسلم} : "لو كنت راجما أحدا بغير ~~بينة") جواب لو محذوف ، أي : لرجمت هذه. # قوله : (مصفرا) أي : كثير الصفرة. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 478 # 499 # وقوله : خدلا بفتح المعجمة ، وسكون المهملة ، وكسرها ، أي : ضخما. وقوله ~~: آدم بالمد ، أي : أسمر. # 32 باب صداق الملاعنة # قوله : (لا مال لك) لام لك للبيان كما في هيت لك اه شيخ الإسلام. # 500 # 34 باب التفريق بين المتلاعنين # قوله : (باب التفريق بين المتلاعنين) وفيه لاعن النبى صلى الله تعالى ~~عليه وسلم ، أي : أمر بالملاعنة بينهما ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 501 # 502 PageV03P106 ~~40 باب قول الله تعالى : {والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء} # قوله : (فيمن تزوج في العدة) أي : امرأة طلقها زوجها طلاقا رجعيا. وقوله ~~: فحاضت عنده ، أي : عند الثاني. وقوله : ولا تحتسب به ، أي : بحيضها لمن ~~بعده ، أي : للثاني بل تعتد عدة أخرى له لتعدد المستحق. قوله : (وقال ~~الزهري تحتسب) أي : فتكفي لهما عدة واحدة. قوله : (يقال أقرأت المرأة الخ) ~~غرضه أن القرء يستعمل بمعنى الحيض والطهر ، فهو من الأضداد لكن المراد ~~بالقرء عند الشافعية : الطهر ، وهو ما احتوشه دمان ، أي : دما حيضتين أو ~~حيض ونفاس. # وقوله : بسلا ، بفتح المهملة والتنوين ، أي : بغشا الولد ، اه شيخ ~~الإسلام. # 503 # 504 # 44 باب {وبعولتهن أحق بردهن} # قوله : (ثم خلى عنها) بمعجمة ولام مشددة ، أي : تركها. وقوله : فحمي بكسر ~~الميم. وقوله : أنفا بفتح النون ، والفاء منونة ، يقال : حميت عن كذا حمية ~~بالتشديد إذا أنفت منه ، وداخلك عار. # قوله : (وهو يقدر عليها) أي : على رجعتها قبل انقضاء عدتها. # قوله : (التي أمر الله) أي : أمر ندب عند الشافعية. # 505 # 46 باب تحد المتوفى عنها زوجها أربعة أشهر وعشرا # قوله : (باب تحد المتوفى عنها زوجها الخ) تحد بضم التاء وكسر الحاء ، ~~وبالفتح والضم ، يقال : أحدت المرأة على زوجها ، فهي محدة وحدت فهي حادة ms389 ~~إذا تركت الزينة اه شيخ الإسلام. # 506 # قوله : (اشتكت عينها) بالرفع على الفاعلية ، وبالنصب على المفعولية ، ~~والفاعل مستتر ، أي : المرأة. # 47 باب الكحل للحادة # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 478 PageV03P107 ~~قوله : (أحلاسها) جمع حلس ، وهو الثوب ، أو الكساء الرقيق تحت البرذعة. ~~وقوله : أو شر بيتها شك من الراوي. وقوله : رمت ببعرة ، أي : لترى من حضرها ~~أن مقامها حولا أهون عليها من بعرة ترمى بها كلبا. # 507 # 48 باب القسط للحادة عند الطهر # قوله : (باب القسط) : بضم القاف عود يتبخر به. قوله : (إلا ثوب عصب) : ~~بفتح العين ، وسكون الصاد المهملتين من برود اليمن. وقوله : في نبذة ، أي ~~شيء قليل. وقوله : من كست بكاف ، وتاء بدل القاف والطاء في قسط فهما لغتان. ~~وقوله : أظفار صوابه ظفار كما في نسخة : وهو موضع بساحل عدن ، اه شيخ ~~الإسلام. # 508 ### || AUTO 51 باب مهر البغي والنكاح الفاسد # قوله : (وكسب البغي) أي : كسب الزانية بزناها. # 509 # قوله : (عن كسب الإماء) أي : من وجه محرم كالزنا. # 52 باب المهر للمدخول عليها ، وكيف الدخول ، أو طلقها قبل الدخول ~~والمسيس # قوله : (وكيف الدخول) عطف على المهر ، وما بعده على الدخول. # قوله : (مالي) أي : أطلب مالي. # 53 باب المتعة للتي لم يفرض لها # قوله : (لم يفرض لها) أي : مهر. # 510 # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 478 ### | AUTO 69 كتاب النفقات # قوله : (النفقات) جمع نفقة من الإنفاق ، وهو الإخراج ، وجمعت باعتبار ~~تعدد أنواعها نفقة زوجة ، وقريب وغيرهما. ### || AUTO 1 باب فضل النفقة على الأهل # قوله : (وفضل النفقة على الأهل) عطف على النفقات. قوله : (العفو الفضل) ~~أي : الفاضل عن الحاجة. # قوله : (على أهله) أي : من زوجة وولد. وقوله : كانت له صدقة ، أي : ~~كالصدقة في الثواب. # 511 # قوله : (الأرملة) : بفتح الهمزة والميم من لا زوج لها ، اه شيخ الإسلام. # 2 باب وجوب النفقة على الأهل والعيال PageV03P108 ~~قوله : (أفضل الصدقة ما ترك غنى) أي : ما يبقى لصاحبها عقبها غنى اليد أو ~~غنى القلب. ولعله المراد بقوله : ما كان عن ظهر غنى ، أي : ما يبقى ms390 عقبه ~~غنى يكون كالظهر لصاحبه يستند إليه ، ويعتمد عليه سواء كان غنى اليد أو غنى ~~القلب ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 512 # 3 باب حبس نفقة الرجل قوت سنة على أهله ، وكيف نفقات العيال # قوله : (إن أبا بكر كذا وكذا) أي : منعكما ميراثكما منه {صلى الله عليه ~~وسلم} . # 513 # قوله : (وأمركما جميع) أي : مجتمع اه شيخ الإسلام. # 4 باب وقال الله تعالى : {والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن ~~أراد أن يتم الرضاعة} إلى قوله : {بما تعملون بصير} # قوله : (باب وقال الله تعالى : والوالدات الخ) في نسخة : باب {والوالدات ~~يرضعن أولادهن حولين كاملين} إلى قوله : {بصير}. قوله : (ضرارا لها إلى ~~غيرها) أي : منتهيا إلى رضاع غيرها. # 514 # 5 باب نفقة المرأة إذا غاب عنها زوجها ، ونفقة الولد # قوله : (مسيك) : بكسر الميم ، وتشديد المهملة ، وبالفتح والتخفيف ، أي : بخيل. # وقوله : إلا بالمعروف ، أي : بين الناس أنه قدر الكفاية. # قوله : (عن غير أمره) أي : الصريح في القدر المنفق بل فهمت ذلك من ~~القرائن ، ووقع في نسخة تقديم هذا الباب على الباب قبله. # 6 باب عمل المرأة في بيت زوجها PageV03P109 ~~قوله : (فهو خير لكما من خادم) قيل : كيف يكون خيرا من الخادم بالنسبة إلى ~~مطلوبها ، وهو الاستخدام ، وأجيب بأنه تعالى لعله يعطي للمسبح قوة يقدر بها ~~على الخدمة أكثر مما يقدر الخادم عليه ، أو يسهل الأمور عليه بحيث يكون فعل ~~ذلك بنفسه أسهل عليه من أمر الخادم بذلك ، أو أن نفع التسبيح في الآخرة ، ~~ونفع الخادم في الدنيا ، والآخرة خير وأبقى. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 511 # 515 # 8 باب خدمة الرجل في أهله # قوله : (كان في مهنة أهله) : بكسر الميم أكثر من فتحها ، وسكون الهاء ، ~~أي : خدمتهم ففيه أن خدمة الدار وأهلها سنة عباد الله الصالحين. # 10 باب حفظ المرأة زوجها في ذات يده والنفقة # قوله : (في ذات يده) أي : في ماله. وقوله : والنفقة من عطف الخاص على العام. # 516 ### || AUTO 11 باب كسوة المرأة بالمعروف # قوله : (باب كسوة المرأة بالمعروف) أي : بين الناس ms391 من كسوة أمثالها ، اه ~~شيخ الإسلام. # 13 باب نفقة المعسر على أهله # قوله : (فأنتم إذا) أي : فأنتم أحق حينئذ. # 517 # 14 باب {وعلى الوارث مثل ذلك} # قوله : (باب وعلى الوارث مثل ذلك) أي : مثل ما كان على أبيه في حياته. # قوله : (وضرب الله مثلا رجلين الخ) قال الكرماني : شبه منزلة المرأة من ~~الوارث بمنزلة الأبكم الذي لا يقدر على النطق من التكلم ، وجعلها كلا على ~~من يعولها. # قوله : (هكذا وهكذا) ، أي : محتاجين. # 15 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "من ترك كلا أو ضياعا فإلي" # قوله : (من ترك كلا) : بفتح الكاف ، أي : ثقلا من دين ونحوه. وقوله : أو ~~ضياعا : بفتح المعجمة ، أي : من لا يستقل بنفسه ، وقوله : فإلي ، أي : ~~فينتهي ذلك إلي فأتداركه. PageV03P110 # قوله : (فضلا) أي : قدرا زائدا على مؤنة تجهيزه يفي بدينه. # 518 # 16 باب المراضع من المواليات وغيرهن # قوله : (باب المراضع من المواليات) : بفتح الميم جمع مولاة ، وهي الأمة. # 519 # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 511 ### | AUTO 70 كتاب الأطعمة ### || AUTO 1 باب وقول الله تعالى : {كلوا من طيبات ما رزقناكم} # قوله : (وفكوا) : أي : خلصوا ، وقوله : العاني ، أي : الأسير. قوله : ~~(فاستقرأته) : بالهمز ، وبدونه ، أي : سألته أن يقرأ علي. قوله : (وفتحها) ~~أي : الآية ، أي قرأها علي وفهمني إياها. قوله : (بعس) : بضم العين وتشديد ~~السين ، أي : بقدح ضخم. قوله : (كالقدح) : بكسر # 520 # القاف ، وسكون الدال ، أي : كالسهم الذي لا ريش له في الاستواء والاعتدال ~~، اه شيخ الإسلام. قوله : (تولى الله ذلك) أي : إشباعي ، أي : ولاه من كان ~~أحق منك يا عمر ، وهو رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ، فالجملة في محل نصب ~~مفعول ثان لتولي الله بالمعنى المذكور ، وهذا أولى ، وفي نسخة : تولى ذلك ~~رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ، فرسول الله فاعل تولى ، وذلك مفعوله ، ~~وتولى باق على معناه. قوله : (لأن أكون أدخلتك) أراد به لأن أكون ضيفتك. ~~وقوله : من حمر النعم ، أي : الإبل وخصها بالذكر لأنها أشرف أموال العرب. # 2 باب التسمية على الطعام والأكل باليمين # قوله ms392 : (في حجر رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ) أي : تحت نظره. # قوله : (تطيش في الصحفة) أي : تتحرك وتمتد في نواحيها. قوله : (سم الله) ~~أي : ندبا طردا للشيطان عن الأكل معك ، وذلك سنة كفاية. # قوله : (وكل بيمينك) أي : لأن الشيطان يأكل بالشمال. # قوله : (وكل مما يليك) أي : لأن في أكله من غيره سوء عشرة وتقذر نفس ~~وإظهارا للحرص على كثرة الأكل. PageV03P111 # قوله : (فما زالت تلك) ، أي : المذكورات. وقوله : طعمتي بكسر الطاء ، أي ~~صفة أكلي. # 521 # 6 باب من أكل حتى شبع # قوله : (مشعان) بنون مشددة ، أي : طويل. # 522 # قوله : (فصنعت) أي : ذبحت. وقوله : بسواد البطن ، أي : بالكبد اه شيخ ~~الإسلام. # قوله : (حين شبعنا) ظرف لتوفي ، أي : توفي النبى {صلى الله عليه وسلم} ~~وقت كوننا شابعين. وقوله : من الأسودين فيه تغليب التمر على الماء. # 523 # 7 باب {ليس على الأعمى حرج إلى قوله لعلكم تعقلون} # قوله : (على روحة) هي ضد الغدرة. قوله : (فلكناه) : بضم اللام ، أي : ~~علكناه. # قوله : (عودا وبدءا) أي : مبتدأ وعائدا ، أي : أولا وآخرا. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 520 # 8 باب الخبز المرقق ، والأكل على الخوان والسفرة # قوله : (الخوان) : هو بكسر الخاء وضمها ما يؤكل عليه الطعام. # قوله : والسفرة بضم السين ما يوضع عليه الطعام ، وتفارق الخوان بأنه ~~مرتفع عن الأرض بقوائم والأكل عليه من شأن المترفهين. # قوله : (ولا شاة مسموطة) هي التي أزيل شعرها بعد الذبح بالماء السخن ثم شويت. # قوله : (الاسكاف) : بكسر الهمزة. قوله : (فعلى ما) بألف وفي نسخة : فعلام ~~بحذفها ، وهو الأكثر. # 524 # قوله : (وأقطا) الأقط هو اللبن الجامد. # قوله : (وأضبا) : بفتح الهمزة وضم المعجمة ، وتشديد الموحدة جمع ضب. # قوله : (كالمستقذر لهن) : بذال معجمة ، أي : كان كارها لهن من القذارة ، ~~وهي خلاف النظافة. # 525 ### || AUTO 11 باب طعام الواحد يكفي الاثنين # قوله : (طعام الاثنين) أي : المشبع لهما كافي الثلاثة ، أي : كافي لقوتهم ~~، وكذا الكلام فيما بعده ، والمراد : أن البركة تنشأ عن كثرة الجماعة. # 12 باب المؤمن يأكل في معى واحد PageV03P112 ~~قوله : (في معي واحد) : بكسر الميم ms393 والتنوين ، وهو المصران ، اه شيخ ~~الإسلام. # 526 # قوله : (والكافر يأكل في سبعة أمعاء) قيل : هو على ظاهره ، وقيل : ~~للمبالغة في التكثير كما في قوله تعالى : {والبحر يمده من بعده سبعة أبحر} ~~، وقال النووي : الصفات السبع في الكافر ، وهي الحرص والشره ، وطول الأمل ، ~~والطمع ، وسوء الطبع ، والحسد ، وحب السمن. # وقال القرطبي : شهوات الطعام سبع : شهوة الطبع ، وشهوة النفس ، وشهوة ~~العين ، وشهوة الفم ، وشهوة الأذن ، وشهوة الأنف ، وشهوة الجوع. وهي ~~الضرورية التي يأكل بها المؤمن ، وأما الكافر ، فيأكل بالجميع ، اه شيخ ~~الإسلام. # 527 # 16 باب الخزيرة # قوله : (باب الخزيرة) وفيه : فإذا كانت الأمطار سال الوادي. جملة سال ~~الوادي بدل من الجملة السابقة ، وجملة لم أستطع جزاء الشرط ، والله تعالى ~~أعلم اه سندي. # 528 # 529 # 20 باب تعرق العضد # قوله : (فلم يؤذنوني له) وروي به ، أي : لم يعلموني به. قوله : (فوقعوا ~~فيه) أي : في الصيد بعد طبخه وإصلاحه. قوله : (شكوا) أي : في أنه حلال أو حرام. ### || AUTO 21 باب قطع اللحم بالسكين # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 520 # قوله : (يحتز) أي : يقطع اللحم بالسكين ، فيه جواز قطعه بها ، وكذا يجوز ~~قطع الخبز بها # 530 # إذا لم يأت نهي صحيح بذلك. وأما خبر : لا تقطعوا الخبز بالسكين كما يقطعه ~~الأعاجم ، وإذا أراد أحدكم أن يأكل اللحم ، فلا يقطعه بالسكين ، ولكن ~~ليأخذه بيده ، فلينهسه بفيه ، فضعيف. # 23 باب النفخ في الشعير # قوله : (باب النفخ في الشعير) أي : بعد طحنه ليطير منه قشره. # قوله : (النقي) : بفتح النون وكسر القاف الخبز الحواري الأبيض ، اه شيخ ~~الإسلام. # 24 باب ما كان النبي {صلى الله عليه وسلم} وأصحابه يأكلون PageV03P113 ~~قوله : (إحداهن حشفة) هي من أردإ التمر. # قوله : (في مضاغي) : بفتح الميم ، وكسرها ، وبمعجمتين ، المضغ ، أو موضعه ~~، وهو الأسنان ، اه شيخ الإسلام. # 531 # 532 # 26 باب الثريد # قوله : (باب الثريد) وفيه كمل من الرجال كثير ، ولم يكمل من النساء الخ ، ~~أي : فيمن سبق ، وإلا ففي وقتهصلى الله تعالى عليه وسلم كمل من النساء ~~خديجة ، وفاطمة ، وعائشة ، وغيرهن ، والله تعالى أعلم. ms394 # ولعل المراد من الكمال الوصول إلى مرتبة منه ، فلا يشكل الكلام بأم موسى ~~عليه السلام ونحوها كحواء ، وهاجر ، وسارة ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 533 # 534 # 30 باب الأكل في إناء مفضض # قوله : (باب الأكل في إناء مفضض) وفيه كأنه يقول : لم أفعل هذا فالتقدير ~~لولا أني نهيته لم أفعل هذا. ### || AUTO 31 باب ذكر الطعام # قوله : (باب ذكر الطعام) أي : لا يكره ذكر الطعام في المجلس ، وعند ذكر ~~العلوم ، ولا يستدل به على حقارة طبع صاحبه ، أو على حاجته إليه ، والله ~~تعالى أعلم. # 535 # 33 باب الحلواء والعسل # قوله : (يحب الحلواء والعسل) ليس المراد أنه كان يكلف بصنعه ، أو بإحضاره ~~بل المراد أنه لو أتفق حضوره كان يتناول منه قدرا صالحا فيستدل به على أنه ~~يحبه ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 536 # 537 ### || AUTO 41 باب # قوله : (تضيفت أبا هريرة) أي : نزلت به ضيفا. # قوله : (يعتقبون الليل) أي : يتناوبونه. قوله : (سبع تمرات) لا ينافي ~~قوله : بعد فأصابني منه خمس لأن القليل لا ينافي الكثير ، أو لتعدد القصة. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 520 # 538 # 42 باب الرطب والتمر PageV03P114 ~~قوله : (إلى الجداد) : بكسر الجيم ، وفتحها ، وإعجام الذالين ، وإهمالهما ، ~~أي : قطع ثمر النخل. قوله : (رومة) : بضم الراء بئر بالمدينة اشتراها عثمان ~~وسبلها. قوله : (فجلست) بلفظ الغيبة ، أي : تأخرت أرض رومة عن الأثمار. وفي ~~نسخة بلفظ المتكلم ، أي : فتأخرت أنا عن قضائه. قوله : (فخلا) بتشديد اللام ~~من التخلية ، وبتخفيفها من الخلو ، أي : فتأخر ، أو مضى إلى عام ثان. قوله ~~: (نستنظر) أي : نطلب الأنظار. قوله : (عريشك) أي : المكان المتخذ ~~للاستظلال به ، اه شيخ الإسلام. # 539 # 44 باب العجوة # قوله : (من تصبح كل يوم بسبع تمرات الخ) ظاهر اللفظ يعطي أن التناول كل ~~يوم شرط لعدم الضرر في يوم التناول ، ويمكن أن يقال كلمة كل لاعتبار ~~التعميم بعد تمام الحكم على معنى من تناول يوما لا يضره في ذلك اليوم ، ~~وذلك الحكم ثابت كل يوم ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 540 # 541 # 542 # 55 ms395 باب ما يقول إذا فرغ من طعامه # قوله : (غير مكفي) منصوب على أنه حال من ضمير لله الراجع إلى الحمد ، أي ~~: حال كونه غير مردود ولا مقلوب ولا مودع ، أي : لا متروك وملتفت إليه ، ~~ولا مستغني عنه ، ولا ممن يستغني عنه الحامد بل هو محتاج إلى أدائه. # وقوله : ربنا بتقدير يا ربنا ، والله تعالى أعلم. # 543 # 59 باب إذا حضر العشاء فلا يعجل عن عشائه # قوله : (باب إذا حضر العشاء) وذكر فيه حديث : "فدعي إلى الصلاة فألقاها" ~~الخ. وكأنه أفاد به أن تأخير الصلاة إذا كان محتاجا إلى الأكل ، وإلا فيقدم ~~الصلاة ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 544 # 60 باب قول الله تعالى : {فإذا طعمتم فانتشروا} # قوله : (أنا أعلم الناس بالحجاب) أي : بسبب نزول آيته. PageV03P115 # قوله : (وأنزل الحجاب) أي آيته. قوله : (كتاب العقيقة) هو لغة الشعر الذي ~~على رأس المولود حين يولد ، وشرعا ما يذبح عند حلق شعره سمي بذلك لأن مذبحه ~~يعق ، أي : يشق ويقطع ، ولأن الشعر يحلق إذ ذاك ، وهي سنة مؤكدة عند ~~الشافعي كالأضحية بجامع أن كلا إراقة دم بغير جناية. # 545 # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 520 ### | AUTO 71 كتاب العقيقة ### || AUTO 1 باب تسمية المولود غداة يولد ، لمن لم يعق ، وتحنيكه # قوله : (لم يعق عنه) في نسخة : وإن لم يعق عنه. قوله : (وتحنيكه) بالجر ~~عطف على تسمية المولود ، وأراد بغداة الولادة عقبها لأنه الذي دل عليه ~~الحديث ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (فأتبعه الماء) أي : فأتبع البول بالماء. قوله : (وأنا متم) أي : ~~مشارف لتمام حملي. # 546 # قوله : (يشتكي) أي : مشتكيا ، أي : مريضا. قوله : (فقبض) أي : مات. قوله ~~: (ثم أصاب منها) أي : جامعها. قوله : (وار الصبي) أي : ادفنه. قوله : ~~(أعرستم) : بسكون العين من الأعراس ، وهو الوطء والاستفهام مقدر. # 2 باب إماطة الأذى عن الصبي في العقيقة # قوله : (باب إماطة الأذى عن الصبي في العقيقة) أي : إزالة الشعر ، أو ~~قلفة الختان عنه في وقت العقيقة. # قوله : (مع الغلام عقيقة) أي : عقيقته مصاحبة له وقت ولادته فيعق عنه. # 547 ms396 # 4 باب العتيرة # قوله : (والعتيرة) : بمهملة وفوقية النسيكة التي كانوا يذبحونها في العشر ~~الأول من شهر رجب. # 548 # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 546 ### | AUTO 72 كتاب الذبائح والصيد PageV03P116 ~~قوله : (وقال ابن عباس العقود الخ) أي : مرة فسر العقود بالعهود ، ومرة ~~فسرها بما أحل وحرم ببنائهما للمفعول ، يوقذها ، أي : يثخنها ، فتموت ويوقذ ~~من أوقذ ، والموقوذة من وقذ ، يقال : وقذة وأوقذه والوقذ بالمعجمة الضرب ~~المثخن. ### || AUTO 1 باب وقوله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء ~~من الصيد إلى قوله عذاب أليم} # قوله : (تنطح الشاة) بالبناء للمفعول وأقام الظاهر مقام المضمر المستتر ~~اه شيخ الإسلام. # قوله : (المعراض) : بكسر الميم خشبة ثقيلة ، أو عصا في طرفها حديدة غالبا ~~، وقيل : سهم بلا ريش دقيق الطرفين غليظ الوسط يصيب بعرضه دون حده ، وقيل ~~غير ذلك. # 549 # 3 باب ما أصاب المعراض بعرضه # قوله : (خزق) بمعجمة فزاي ، فقاف ، أي : جرح ونفذ. # 4 باب صيد القوس # قوله : (باب صيد القوس) أي : بيان حكم مصيد سهمه والقوس يذكر ، فتصغيره ~~قويس ، ويؤنث ، فتصغيره قويسة ، ويجمع على قسي وأقواس. قوله : (وتأكل ~~سائره) أي : باقية ومحله # 550 # عند الشافعية ، إذا تراخى الموت عن الإبانة ، وإلا فيؤكل كله. قوله : ~~(حمار) أي : وحشي. # 5 باب الخذف والبندقة # قوله : (باب الخذف) : بمعجمتين ، الرمي بحصى ، أو نوى بين سبابتيه ، أو ~~السبابة والإبهام. وقوله : والبندقة هي المتخذة من الطين وتيبس فيرمى بها. # 6 باب من اقتنى كلبا ليس بكلب صيد أو ماشية # قوله : (أو ضارية) من ضري الكلب بالصيد ضراوة ، أي : تعود ، وكان حقه أن ~~يقول : أو ضار لكنه أنث لتناسب لفظ ماشية نحو لا دريت ، ولا تليت ، وحقه تلوت. # 551 # 8 باب الصيد إذا غاب عنه يومين أو ثلاثة # قوله : (حدثنا عاصم عن الشعبي الخ) قال الرافعي : يؤخذ منه أنه لو جرح ~~صيدا ثم غاب # 552 PageV03P117 ~~ثم وجده ميتا لا يحل ، وهو ظاهر نص الشافعي ، وقال النووي : الحل أصح دليلا ~~، اه شيخ الإسلام. # قوله : (فيقتفر أثره) : بقاف ساكنة فوقية مفتوحة ففاء مكسورة ، فراء. ms397 وفي ~~نسخة : فيقتفي بتحتية بدل الراء وهما بمعنى ، أي : يتبع أثره. # 10 باب ما جاء في التصيد # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 549 # قوله : (باب ما جاء في التصيد) أي : في التكلف بالصيد والاشتغال به ~~للتكسب. # 553 # قوله : (وأرض صيد) أي : ذات صيد. قوله : (فلا تأكلوا فيها) النهي ~~للتنزيه. # وقوله : فاغسلوها الأمر فيه للندب. # قوله : (أنفجنا أرنبا) أي : هيجناه والأرنب حيوان قصير اليدين طويل ~~الرجلين. # قوله : (حتى لغبوا)) بفتح الغين أفصح من كسرها ، أي : تعبوا كما في نسخة. # 554 # قوله : (فسألهم رمحه) أي : أن يناولوه له. قوله : (طعمة) : بضم الطاء ، ~~أي : أكله. ### || AUTO 11 باب التصيد على الجبال # قوله : (مولى التوأمة) : بفتح الفوقية. وحكي ضمها ، وحكي أيضا ضمها مع ~~حذف الواو لفظا بوزن حطمة. قوله : (رقاء) أي : كثير الرقى ، اه شيخ ~~الإسلام. قوله : (إلى ذاك) في نسخة إلا ذلك ، أي : إلا أني أدركته. # قوله : (أستوقف لكم النبى {صلى الله عليه وسلم} ) أي : أسأله أن يقف ~~لأسأله عن ذلك. # 555 # 12 باب قول الله تعالى : {أحل لكم صيد البحر} # قوله : (الطافي) بلا همز ، وهو ما علا الماء ميتا. وقوله : حلال ، أي : ~~أكله. قوله : (مذبوح) أي : حلال كالمذكي. قوله : (وقلات السيل) : بكسر ~~القاف وتخفيف اللام آخره فوقية جمع قلة ، وهي نفرة في صخرة يستنقع فيها الماء. # 556 # 13 باب أكل الجراد PageV03P118 ~~قوله : (كنا نأكل معه الجراد) زاد في رواية ، ويأكل معنا ، وأما خبر أبي ~~داود أنه {صلى الله عليه وسلم} سئل عن الجراد ، فقال : لا آكله ولا أحرمه ~~فمرسل. قوله : (أو ذاك) فيه إشارة إلى التخيير بين الكسر والغسل. # 15 باب التسمية على الذبيحة ، ومن ترك متعمدا # قوله : (ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه) بأن مات ، أو ذبح على اسم ~~غيره ، وإلا # 557 # فما ذبح ، ولم يسم فيه عمدا أو نسيانا ، فهو حلال عند الشافعية. قوله : ~~(لفسق) أي : خروج عما يحل. # قوله : (فدفع إليهم النبي) أي : وصل إليهم ، اه شيخ الإسلام. # 16 باب ما ذبح على النصب والأصنام # قوله : (ما ms398 ذبح على النصب) أي : حجارة كانت منصوبة حول الكعبة يعظمونها ~~بالذبح عليها ، وقيل : ما يعبد من دون الله. # قوله : (بلدح) بالصرف وعدمه موضع بالحجاز قريب من مكة ، اه شيخ الإسلام. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 549 # 558 # 559 ### || AUTO 21 باب ذبيحة الأعراب ونحوهم # قوله : (فقال : سموا عليه أنتم وكلوه) كأنهصلى الله تعالى عليه وسلم ~~أرشدهم بذلك إلى حمل حال المؤمن على الصلاح ، وإن كان جاهلا ، وأن الشك بلا ~~دليل لا يضر ، وأن الوسوسة الخالية عن دليل يكفي في دفعها تسمية الآكل ، ~~والله تعالى أعلم. # فلا يرد أن التسمية عند الذبح إن لم تكن واجبة يجوز لهم الأكل ، وإن لم ~~يسموا ، وإن وجبت فلا ينفع تسمية الآكل ولا تنوب عن تسمية الذابح فالحديث ~~مشكل على الوجهين. وبهذا ظهر أن الاستدلال بهذا الحديث على عدم وجوب ~~التسمية عند الذبح لا يخلو عن ضعف لطهور أن الحديث بظاهره يفيد أن التسمية ~~واجبة لكن تنوب تسمية الآكل عن تسمية الذابح ، ولم يقل به أحد ، وعند ~~التأويل لا يبقى دليلا فتأمل ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 560 PageV03P119 ~~22 باب ذبائح أهل الكتاب وشحومها ، من أهل الحرب وغيرهم # قوله : (فنزوت) أي : وثبت. # قوله : (فاستحييت منه) أي : لكونه طلع على حرصي. # 23 باب ما ند من البهائم فهو بمنزلة الوحش # قوله : (باب ما ند) أي : شرد من البهائم الأنسية المأكولة. # قوله : (كالصيد) أي : في حله بعقره. # قوله : (اعجل) : بكسر الهمزة ، وفتح الجيم أمر من العجلة. # قوله : (أو أرن) شك من الراوي ، وهو بفتح الهمزة ، وكسر الراء ، وسكون ~~النون ، أي : أهلكها ذبحا من ران القوم إذا هلكت ماشيتهم. وقيل : بسكون ~~الراء بوزن أعط ، أي : أدم القطع ، ولا تفتر. والمراد على كل عجل ذبحها ~~لئلا تموت. # 561 # 24 باب النحر والذبح # قوله : (إلا في المذبح) : بفتح الميم مكان الذبح لغير الإبل. وقوله : ~~والمنحر بفتحها مكان النخر للإبل ، ويجوز العكس عند الجمهور لكن مع ~~الكراهة. وإليه أشار ابن جريج بقوله : قلت : أيجزي الخ. # 25 باب ما يكره من المثلة ms399 والمصبورة والمجثمة # قوله : (النهبة) : بضم النون أخذ مال الغير اه شيخ الإسلام. # 562 # 26 باب الدجاج # قوله : (خمس ذود) بالإضافة ، أي : خمسة عشر بعيرا كم يدل له بعض طرق الحديث # 563 # لصدق والذود وبثلاثة ، فسقط قول من أنكر صحة الإضافة لفهمه أن الإبل لم ~~تكن خمسة عشر بل خمسة أبعرة حتى قال. والصواب تنوين خمس ورفع ذود بدلا من خمس. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 549 # غر بالنصب صفة لخمس وبالجر صفة لذود ، وهو أجمع أغر ، وهو الأبيض. وقوله ~~: الذرى بضم الذال مقصورا جمع وذروة كل شيء أعلاه ، والمراد هنا أسنمة الإبل. # 27 باب لحوم الخيل # قوله : (باب لحوم الخيل) أي : بيان حل أكلها. # 564 # قوله : (المتعة) أي : النكاح الموقت. PageV03P120 # قوله : (أفنيت الحمر) أي : لكثرة ما ذبح منها. # 565 # 29 باب أكل كل ذي ناب من السباع # قوله : (ذي ناب من السباع) أي : يعدو به كأسد ونمر ، وذئب ، ودب ، وفيل ، وقرد. # 30 باب جلود الميتة # قوله : (استمتعتم) أي : انتفعتم بإهابها ، أي : بجلدها. وهذا عند ~~الشافعية في جلد كل حيوان طاهر بخلاف جلد الكلب والخنزير ، وما يولد منهما ~~أو من أحدهما مع غيره. ### || AUTO 31 باب المسك # قوله : (المسك) : بكسر الميم الطيب المعروف. # 566 # قوله : (من مكلوم) أي : مجروح. وقوله : يكلم في الله ، أي : يجرح في سبيل الله. # وقوله : وكلمة يدمي ، أي : جرحه يدمي : بفتح الياء والميم ، أي يسيل منه ~~الدم ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (ونافخ الكير) أي : كير الحداد ، وهو زق ينفخ فيه الحداد. # 33 باب الضب # قوله : (باب الضب) أي : بيان حل أكله ، وهو حيوان بري يشبه الورل بفتح ~~الواو والراء واحد الورلان والأرول. # 567 # 34 باب إذا وقعت الفأرة في السمن الجامد أو الذائب # قوله : (ألقوها وما حولها وكلوه) أي : إذا كان جامد بخلاف ما إذا كان مائعا. # قوله : (ثم أكل) أي : ما بقي من السمن الجامد. # 568 # 35 باب الوسم والعلم في الصورة # قوله : (باب الوسم) : بمهملة وفي نسخة بمعجمة. # قوله : (والعلم) : بفتح العين واللام ، أي : العلامة. ms400 وقوله : في الصورة ~~تنازع فيه العاملان قبله ، والمراد بالصورة وجه البهيمة. # قوله : (كره أن تعلم الصورة) ، أي : أن تجعل فيها علامة بنحو كي. # قوله : (حسبته قال في آذانها) فيه حجة للجمهور على جواز الكي في غير ~~الوجه اه شيخ الإسلام. # 569 # 38 باب أكل المضطر # قوله : (غير باغ) أي : غير خارج عن سبيل المسلمين ، ولا عاد ، أي : معتد ~~عليهم بقطع الطريق ، أو فوق مقدار الحاجة. PageV03P121 # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 549 # قوله : (قال ابن عباس) أي : في تفسير مسفوحا مهراقا ، ومعناه سائلا. # قوله : (وما أهل لغير الله به) أي : ذبح للأصنام. # 570 # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 549 # 73 كتاب الأضاحي # قوله : (كتاب الأضاحي) : بفتح الهمزة ، وتشديد الياء وتخفيفها جمع أضحية ~~بضم الهمزة ، وتشديدها ، وكسرها مع تخفيف الياء ، ويقال : ضحية بفتح الضاد ~~، وكسرها ، وأضحاة بفتح الهمزة ، وكسرها ، وهي ما ذبح من النعم تقربا إلى ~~الله تعالى من يوم العيد إلى آخر أيام التشريق. # 571 # 3 باب الأضحية للمسافر والنساء # قوله : (أنفست) : بفتح النون أفصح من ضمها وبكسر الفاء ، أي : أحضت ، ~~وأما النفاس الذي هو الولادة ، فيقال : فيه نفست بالضم فقط. # 5 باب من قال الأضحى يوم النحر # قوله : (ورجب مضر) : بضم الميم قبيلة منسوبة إلى مضربن نزاربن معدبن ~~عدنان ، # 572 # وخص رجب بها لأنها كانت تعظمه غاية التعظيم ، ولم تغيره عن وضعه الذي بين ~~جمادى الآخرة وشعبان ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (أليس البلدة) أي : مكة. # قوله : (أليس يوم النحر) تمسك بهذا من خص النحر بها العيد وبه حصلت ~~المطابقة. وأجاب الجمهور بأن المراد النحر الكامل الفضل لأن أل كثيرا ما ~~تأتي للكمال ، وإلا فالنحر جائز في أيام التشريق أيضا لقوله تعالى : ~~{ليذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام}. # 573 # 8 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} لأبي بردة : "ضح بالجذع من المعز ~~، ولن تجزي عن أحد بعدك" PageV03P122 # قوله : (ولن تجزي عن أحد بعدك) : بفتح تاء تجزي ، قال شيخنا ما ملخصه فيه ~~تخصيص أبي بردة ms401 بذلك لكن وقع في عدة أحاديث التصريح بنظير ذلك لغيره كحديث ~~عقبة السابق ، وأطال في ذلك ثم قال : وأقرب ما يقال في جوابه : أن خصوصية ~~المتقدم منسوخة بخصوصية المتأخر. # 574 # 9 باب من ذبح الأضاحي بيده # قوله : (على صفاحهما) : بكسر الصاد جمع صفحة ، وهي من كل شيء جانبه ~~وجمعها مع أن البهيمة ليس لها إلا صفحتان باعتبار مذهب أن أقل الجمع اثنان ~~، أو هو من باب قطعت رءوس الكبشين. ومنه فقد صغت قلوبكما ، اه شيخ الإسلام. ### || AUTO 11 باب الذبح بعد الصلاة # قوله : (أو توفي) : بسكون الواو والشك من الراوي. # 575 # 12 باب من ذبح قبل الصلاة أعاد # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 571 # قوله : (هنة) أي : حاجة. وقوله : عذره ، أي : قبل عذره ، اه شيخ الإسلام. # 576 # 16 باب ما يؤكل من لحوم الأضاحي وما يتزود منها # قوله : (أخي أبا قتادة) صوابه كما في الأصول المعتمدة واليونينية أخي ~~قتادة بلا لفظ الأب ، وهو ابن النعمان ، وقد تقدم في عدة من شهد بدرا على ~~الصواب ، اه سندي. # 577 # قوله : (ثم خطب الناس فقال : إن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} نهاكم أن ~~تأكلوا لحوم نسككم فوق ثلاث) ولعله كانت السنة سنة جوع فزعم بقاء النهي في ~~سنة الجوع ، أو لعله ما بلغه الناسخ ، والله تعالى أعلم. # 578 # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 571 ### | AUTO 74 كتاب الأشربة # 579 # 2 باب الخمر من العنب PageV03P123 ~~قوله : (لقد حرمت الخمر وما بالمدينة منها شيء) قيل : مبني على أن الخمر ~~مخصوص بماء العنب وغيره لا يسمى خمرا ضرورة أن الأشربة الأخر كانت في ~~المدينة يوم نزول التحريم موجودة على كثرة ، وقد يقال : لعله قصد الرد على ~~من زعم الخصوص بماء العنب على أن ضمير منها الخمر العنب خاصة لا لمطلق ~~الخمر بقرينة الرد على الزاعم ، أي : كيف يختص بماء العنب مع أنه يوم نزول ~~التحريم ما كان في المدينة من ماء العنب شيء وإنما كان الموجود غيره فلا بد ~~من شمول الاسم لذلك الغير. وهذا ms402 أوقع لتتبع الأحاديث ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 580 # 4 باب الخمر من العسل ، وهو البتع # قوله : (عن البتع) : بكسر الموحدة ، وسكون الفوقية ، وكسرها ، وقد تفتح ~~الموحدة وتسكن الفوقية يتخذ من عسل النحل. # 581 # قوله : (وكان أبو هريرة يلحق معهما الحنتم والنقير) أي : يلحقهما في ~~روايته عن النبى {صلى الله عليه وسلم} لا من قبل نفسه ليوافق بقية الأحاديث ~~كحديث ابن عباس السابق في كتاب الايمان في قصة عبد القيس والحنتمة الجرة ، ~~والدباء والقرعة ، والنقير أصل النخلة تنقر والمزفت المقير. # 5 باب ما جاء في أن الخمر ما خامر العقل من الشراب # قوله : (حتى يعهد إلينا عهدا) أي : يبين لنا حكمها. # وقوله : الجد ، أي : هل يحجب الأخ ، أو يحجب به ، أو يقاسمه. وقوله : ~~والكلالة ، أي : من لا والد له ولا ولد ، أو بنو العم والأباعد ، أو غير ذلك. # وقوله : وأبواب من أبواب الربا ، أي : ربا الفضل ، وهو البيع مع زيادة ~~أحد العوضين ، وربا اليد ، وهو البيع مع تأخر قبضهما ، أو قبض أحدهما ، ~~وربا النسيئة ، وهو البيع لأجل. # وقد اختلف فيها كثيرا حتى قيل : لا ربا إلا في النسيئة ، اه شيخ الإسلام. # 582 # 7 باب الانتباذ في الأوعية والتور PageV03P124 ~~قوله : (في تور) : بفتح الفوقية ، إناء من حجارة ، أو نحاس ، أو خشب ، وهو ~~محمول على ما إذا لم يسكر فيوافق منطوق الترجمة خمرا. # 8 باب ترخيص النبي {صلى الله عليه وسلم} في الأوعية والظروف بعد النهي # قوله : (في الجر) : بفتح الجيم جمع جرة ، وهو إناء يتخذ من فخار. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 579 # 583 # قوله : (قال لا) أي : لأن حكمه كالأخضر ، وحينئذ فالوصف بالخضرة لا مفهوم ~~له والنهي عن ذلك محمول على ما إذا صار المنتبذ خمرا. # 10 باب الباذق ومن نهى عن كل مسكر من الأشربة # قوله : (باب الباذق) : بفتح المعجمة ، وكسرها ما طبخ من عصير العنب. # قوله : (شرب الطلاء) : بكسر الطاء ما طبخ من عصير العنب حتى صار على ~~الثلث وذهب ثلثاه. # 584 # قوله : (سبق محمد الباذق) بالنصب مفعول ms403 سبق ، أي : سبق حكم محمد {صلى ~~الله عليه وسلم} بتحريم الخمر تسميتهم إياها بالباذق وتغيير اسمها لا ~~ينفعهم في تحريمها إذا أسكرت ، فليس التحريم منوطا بالاسم حتى يكون تغييره ~~مغيرا للحكم بل بالإسكار. # قوله : (الحلال الطيب) يعني الباذق لأنه عصير العنب. # وقوله : قال أي : ابن عباس ليس بعد الحلال الخ ، أي : حيث تغير عن حاله ~~إلى الخبيث. # 585 # 12 باب شرب اللبن # قوله : (من النقيع) : بفتح النون موضع بوادي العقيق. # قوله : (ألا خمرته) أي : هلا غطيته. وقوله : تعرض بضم الراء وكسرها. # 586 # قوله : (اللقحة) : بكسر اللام أكثر من فتحها الناقة الحلوب. وقوله : ~~الصفي ، أي : الكثيرة اللبن. وقوله : منحة ، أي : عطية ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (فنهران في الجنة) هما السلسبيل والكوثر. # قوله : (أصبت الفطرة) أي : علامة الإسلام والاستقامة. # 13 باب استعذاب الماء PageV03P125 ~~قوله : (باب استعذاب الماء) أي : طلب الماء العذب ، أي : الحلو. # 587 # 588 # 16 باب الشرب قائما # قوله : (باب الشرب قائما) وفيه ذكر رأسه ورجليه ، أي : ما نسيهما من ~~البلة أصلا بل استعمل فيها شيئا يسير والظاهر أنه مسحهما ، ويحتمل أنه غسل ~~الرجلين غسلا خفيفا ، وعلى الوجهين ، فلا إشكال لما صح عنه في هذا الحديث ~~أنه قال في آخره : هذا ضوء من لم يحدث وعلماؤنا وإن لم يصرحوا بمثله لكن لا ~~يأبى كلامهم جواز مثله لمن لم يحدث ، فينبغي أن من لم يحدث يجوز له أن يصلي ~~من غير تجديد وضوء ، وأن يتوضأ مثل هذا الوضوء. # وهو أفضل من الأول ، وأن يتوضأ وضوءا سابغا ، وهو أفضل الكل ، والله ~~تعالى أعلم. # 17 باب من شرب وهو واقف على بعيره # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 579 # قوله : (باب من شرب وهو واقف) أي : بعرفة على بعيره ، والوقوف بعرفة هو ~~الكون فيها أعم من القيام والقعود ، والنوم كما لا يخفى ، فلا يرد أن ~~الراكب على البعير قاعد لا قائم ، # 589 # فكيف سماه واقفا ولا حاجة إلى الجواب عنه بأن الراكب من حيث كونه سائرا ~~يشبه القائم ، ومن حيث كونه مستقرا على الدابة يشبه ms404 القاعد فمراده بيان حكم ~~هذه الحالة هل تدخل تحت النهي أم لا مع أن هذا يتحقق إذا كان البعير سائرا ~~لا واقفا والأمر ههنا بالعكس ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 20 باب الكرع في الحوض # قوله : (بأبي أنت وأمي) أي : مفدى بهما. قوله : (وهي ساعة حارة) أي : ~~الساعة التي أنت فيها. قوله : (والرجل يحول الماء في حائط) كرره للتأكيد ~~ولاختلاف عامل الجملتين إذ عامل الأولى ، قال : والثانية كرع والكرع هو شرب ~~الماء بالفم بلا واسطة. # 590 ### || AUTO 21 باب خدمة الصغار الكبار PageV03P126 ~~قوله : (عمومتي) بدل من ضمير أسقيهم. وقوله : (الفضيخ) هو الخمر المتخذ من ~~البسر والتمر. قوله : (رطب وبسر) أي : متخذ منهما. # 22 باب تغطية الإناء # قوله : (جنح) : بكسر الجيم ، وضمها ، أي : ظلامه. وقوله : أو أمسيتم شك ~~من الراوي. وقوله : فكفوا صبيانكم ، أي : امنعوهم من الخروج. # 591 # 592 # 26 باب الشرب بنفسين أو ثلاثة # قوله : (يتنفس في الإناء مرتين أو ثلاثا) بأن يبينه من فمه ثم يتنفس ~~خارجه ، اه شيخ الإسلام. # 27 باب الشرب في آنية الذهب # قوله : (بالمداين) هي مدينة عظيمة على دجلة. # قوله : (دهقان) : بكسر الدال المهملة ، أي : كبير القرية. # وقوله : فقال : أي معتذرا لحاضريه. وقوله هن ، أي : المذكورات. وقوله : ~~لهم ، أي : للكفار. # 28 باب آنية الفضة # قوله : (يجرجر) : بكسر الجيم الثانية. وحكي فتحها. وقوله : نارا بالنصب مفعول # 593 # يجرجر ، وقيل : بالرفع على الفاعلية. # قوله : (المياثر) جمع ميثرة بكسر الميم من الوثارة ، وهي اللين ، وأصلها ~~مؤثرة قبلت الواو ياء لانكسار ما قبلها ، وهي مراكب للعجم من حرير ، أو ~~ديباج كالفراش الصغير يحشى بقطن ، أو صوف ، ويجعل فوق الرحل والسرج. # وقوله : (والقسي) بفتح القاف وتشديد السين ، والياء ثياب من كتان مخلوط ~~بحرير منسوب لقرية تسمى : قس. # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 579 # 30 باب الشرب من قدح النبي {صلى الله عليه وسلم} وآنيته # قوله : (من نضار) : بضم النون خشب معروف. # 594 ### || AUTO 31 باب شرب البركة والماء المبارك # قوله : (باب شرب البركة) أي : الماء لأنه مبارك فيه ، فعطف ما ms405 بعده عليه تفسير. # قوله : (حي على أهل الوضوء) في نسخة على الوضوء ، قيل : وهو الصواب. ووجه ~~الأول بأن أحي معناه أسرعوا ، وأهل منصوب على النداء وياء علي مشددة يعني ~~أسرعوا إلي يا أهل الوضوء. # قوله : (لا آلو) بالمد ، أي : لا أقصر في الاستكثار مما جعلت في بطني منه ~~فمن الأولى متعلقة بمحذوف. # 595 # قوله : (خمس عشرة مائة) عدل عن ألف وخمسمائة ليشير إلى كمية عدد الفرق ، ~~اه شيخ الإسلام. # 596 # رقم الجزء : 3 رقم الصفحة : 579 PageV03P127 ### | AUTO 75 كتاب المرضى ### || AUTO 1 باب ما جاء في كفارة المرض # قوله : (باب ما جاء في كفارة المرض وقول الله تعالى : من يعمل سوءا يجز ~~به) في ذكر هذه الآية ههنا إشارة إلى أن المراد بالجزاء في الآية ما يعم ~~المرض ، ونحوه كما ورد في الحديث : "لا جزاء الآخرة فقط". # 3 # قوله : (فإذا اعتدلت تكفأ بالبلاء) قيل : أريد بالبلاء : الريح. والجملة ~~جزاء للشرط والمعنى ، فإذا اعتدلت أتتها ريح أخرى كفأتها ، والمقصود بيان ~~استمرار هذه الحالة عليها ، وقيل : تكفأ بالبلاء وصف للمؤمن كأنه بيان ~~لحاصل ما يؤديه التشبيه ، والجزاء محذوف ، أي : استقامت ، أي : الخامة ، ~~ولا يخفى أن الاستقامة عين الاعتدال ، والوجه أن يقدر ، أي : أتتها ريح ~~أخرى فكذلك المؤمن يكفأ بالبلاء ، والله تعالى أعلم اه سندي. # قوله : (يوعك) : بفتح المهملة. وقوله : وعكا بسكونها. # 2 باب شدة المرض # قوله : (قال : أجل) ، أي : نعم. # قوله : (إلا حات) : بتشديد الفوقية ، أي : نثر. # 4 # 3 باب أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأول فالأول # قوله : (ثم الأول فالأول) في نسخة : ثم الأمثل فالأمثل وأمثل القوم ~~خيارهم. # 4 باب وجوب عيادة المريض PageV04P005 ~~قوله : (وجوب عيادة المريض) عبر بالوجوب تبعا لظاهر الحديث ، وإلا فهو ~~محمول على الندب المؤكد كما في خبر غسل الجمعة واجب. # قوله : (العاني) أي : الأسير. # 5 باب عيادة المغمى عليه # قوله : (المغمى عليه) وهو من قام به الإغماء ، وهو الغشي ، وهو تعطل جل ~~القوى الحساسة. # 5 # 6 باب فضل من يصرع من الريح # قوله : (يصرع من الريح) أي ms406 : من داء يكون فيها. # 8 باب عيادة النساء الرجال # قوله : (بواد) هو مكة. وقوله : إذخر : هو حشيش بمكة له رائحة طيبة. وقوله ~~: وجليل # 6 # بالجيم نبت ضعيف يحشى به خصاص البيوت. وقوله : مجنة : بفتح الميم ، ~~والجيم موضع على أميال من مكة كان سوقا في الجاهلية. وقوله : شامة وطفيل : ~~جبلان أو عينان ، اه شيخ الإسلام. # 9 باب عيادة الصبيان # قوله : (تقعقع) أي : تضطرب وتتحرك. # 7 # قوله : (فيما يخال إلي) أي : فيما أتخيله. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 3 # 8 # 14 باب ما يقال للمريض ، وما يجيب # قوله : (كلا) أي : ليس بظهور. قوله : (تفور أو تثور) شك من الراوي ، ~~ومعناهما واحد ، أي : تغلي ويظهر حرها ووهجها. # قوله : (فنعم إذا) تقرير لما قاله الأعرابي. # قال الكرماني : الفاء مرتبة على محذوف ، وإذا جواب وجزاء ، أي : إذا أبيت ~~كان كما زعمت. # وروي أن الأعرابي أصبح ميتا. # 9 # 15 باب عيادة المريض ، راكبا وماشيا ، وردفا على الحمار # قوله : (على إكاف) هي : البرذعة. وقوله : على قطيفة ، أي : دثار محمل ، ~~والأول بدل من على حمار ، والثاني بدل من الأول ، وقوله : فدكية نسبة إلى ~~فدك قرية بخيبر. اه شيخ الإسلام. # قوله : (ولا برذون) : بكسر الموحدة ، وفتح المعجمة نوع من الخيل. # 10 PageV04P006 ~~16 باب قول المريض إني وجع ، أو وارأساه ، أو اشتد بي الوجع # قوله : (باب قول المريض إني وجع) في نسخة : باب ما رخص للمريض أن يقول : ~~إني وجع. قوله : (ذاك الخ) أي : إن مت وأنا حي الخ. # قوله : (واثكلياه) : بضم المثلثة ، وسكون الكاف وكسر اللام ، وحكي فتحها ~~لأنه مصدر ، وإن جعل صفة لفاقدة ولدها فالثاء واللام مفتوحتان ، وبكل حال ~~هو مندوب. # والثكل : فقدان المرأة ولدها وليس هنا مرادا بل هو كلام يجري على ألسنة ~~العرب عند حصول المصيبة ، أو توقعها. # قوله : (بل أنا وارأساه) أي : دعي ذكر ما تجدينه من وجع رأسك ، واشتغلي ~~بي ، فإنك لا تموتين في هذه الأيام بل تعيشين بعدي. # وقوله : وأعهد ، أي : أوصي بالخلافة لأبي بكر. وقوله : أن يقول القائلون ~~الخ ، أي : كراهة ذلك ms407 ، اه شيخ الإسلام. # 11 # 12 # 19 باب تمني المريض الموت # قوله : (لن يدخل أحدا عمله الجنة) أي : لا يستحق بعمله الجنة من غير فضل ~~منه تعالى ، فإن عمله أقل قليل بالنظر إلى الجنة ، فكيف ، وهو ما عمل هذا ~~العمل إلا بعد أن أسبغ عليه مولاه نعمة ظاهرة وباطنة ، وأنعم عليه بما لا ~~يحصى قبل العمل وبعده بل التوفيق للعمل والتيسير له من نعمه ، فلو فرض ~~لعمله جزاء ، فقد استوفاه قبل العمل ، وبعده بوجوه فهل يستحق الجزاء بعد ~~ذلك على هذا العمل فضلا عن أن يجزي بالجنة ، فإدخال الله تعالى إياه الجنة ~~في مقابلة هذا العمل ، أو بسببه تفضل ، وإحسان لا يستحقه العبد بعمله ، فلا ينافي # 13 # الحديث نحو قوله تعالى : {وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون} ~~سواء جعل الباء للمقابلة ، أو السببية أما المقابلة ، فلأنها لا تقتضي ~~المساواة بل ثقد يكون إحسانا محضا كما ههنا. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 3 PageV04P007 ~~وأما السببية فلأنها سببية جعلية ، فجعل ذلك العمل سببا لدخول الجنة عين ~~الإحسان كما لا يخفى ، وإلى هذا يشير قوله : إلا أن يتغمدني الله الخ ، أي ~~: لا يتسبب العمل لدخول الجنة إلا بالرحمة ، فلا يرد أنه يفهم من الاستثناء ~~أنه إذا رحمه الله تعالى فيدخله العمل الجنة مع أنه إذا رحمه فيدخل الجنة ~~بالرحمة لا بالعمل ، ويمكن دفع هذا الإيراد بوجه آخر ، وهو أنها استثناء من ~~مقدر ، أي : فلا أدخل الجنة إلا أن يتغمدني الله الخ. # وأما قوله : فسددوا فمعناه ، فتوسطوا في الأعمال ، ولا تفرطوا فيها إذ ~~ليس المدار عليها بل على الفضل ، والله تعالى أعلم. وأما قوله : إما محسنا ~~فتقديره لا يخلو إما أن يكون محسنا ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 14 # 15 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 3 ### | AUTO 76 كتاب الطب ### || AUTO 1 باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء # قوله : (باب ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء) أي : ما خلق الله من مرض ~~إلا خلق له سبب شفاء ، ولما كان ms408 الخلق منه تعالى بواسطة بعض الأسباب ~~السماوية عبر عنه بالإنزال ، ولم يذكر إلا السام والهرم كما جاء في بعض ~~الروايات لأن الموت والهرم لا يعد أن من الأمراض حقيقة ، فلا حاجة إلى ~~الاستثناء نظرا إلى الحقيقة ، وما جاء من الاستثناء في بعض الروايات ، فهو ~~النظر إلى المشابهة ، والله تعالى أعلم. # 3 باب الشفاء في ثلاث # قوله : (قال : الشفاء في ثلاثة) أي : متفرقة لا مجتمعة كما أشار إلى ذلك ~~بقوله في شرطه # 16 # محجم ، أو شربة عسل فطعف بأو ، والله تعالى أعلم. # 4 باب الدواء بالعسل PageV04P008 ~~قوله : (إن كان في شيء من أدويتكم الخ) التعليق بهذا الشرط ليس للشك بل ~~للتحقيق ، والتأكيد إذ وجود الخير في شيء من الأدوية من المحقق الذي لا ~~يمكن فيه الشك ، فالتعليق به يوجب تحقق المعلق به بلا ريب كأن يقال : إن ~~كان في أحد في العالم خير ففيك ، ونحو ذلك ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 17 # 6 باب الدواء بأبوال الإبل # قوله : (قبل أن تنزل الحدود) والجمهور على أنه كان بعده ، وإنما فعل ذلك ~~قصاصا منهم لفعلهم ذلك بالراعي. # 7 باب الحبة السوداء # قوله : (شفاء من كل داء) أي : يحدث من الرطوبة والبرودة لأنها حار يابس ، ~~فهي شفاء # 18 # للداء المقابل لها في الرطوبة والبرودة لأن الدواء أبدا بالمضاد كما أن ~~الغذاء بالمشاكل. # قال الكرماني : ويحتمل إرادة العموم لكن بتركبه مع غيره بل يتعين العموم ~~بدليل الاستثناء لأن جواز الاستثناء معيار جواز العموم ، وأما وقوع ~~الاستثناء ، فهو معيار وقوع العموم. # 8 باب التلبينة للمريض # قوله : (باب التلبينة) هي ما يتخذ من نخالة ولبن وعسل. # قوله : (نجم) : بضم الفوقية ، أي : تريح. # قوله : (البغيض) بمعنى المبغوض. وقوله : النافع ، أي : للمرض. # 19 # 9 باب السعوط # قوله : (السعوط) : بفتح السين دواء يصب في الأنف. # قوله : (واستعط) أي : استعمل السعوط. # 10 باب السعوط بالقسط الهندي البحري # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 16 # قوله : (بالقسط) : بصم القاف ، وكذلك الكست وهما لغتان. # 20 # 14 باب الحجامة على الرأس # قوله : (بلحى جمل) : بفتح ms409 اللام ، وسكون المهملة ، وكسر التحتية ، وبفتح ~~الجيم والميم عقبة معروفة بالجحفة. # 21 # 15 باب الحجم من الشقيقة والصداع PageV04P009 ~~قوله : (الشقيقة) هي وجع في أحد شقي الرأس. وقوله : والصداع هو وجع في ~~أعضاء الرأس ، فعطف الصداع عليها من عطف العام على الخاص. # قوله : (بماء)أي : في منزل فيه ماء. قوله : (أو لذعة) أي كية. # 16 باب الحلق من الأذى # قوله : (باب الحلق) أي : حلق الرأس وغيره بسبب الأذى اه شيخ الإسلام. # قوله : (أو حمة) : بضم المهملة وتخفيف الميم ، أي : ذات سم. قوله : (ولم ~~يبين لهم) أي : للصحابة من السبعون. قوله : (ولا يتطيرون) أي : لا يتشاءمون ~~بالطيور ، وقوله : ولا يكتوون ، أي : معتقدين أن الشفاء من الكي. # 22 # 18 باب الإثمد والكحل من الرمد # قوله : (فلا أربعة أشهر) أي : أفلا تؤخر الاكتحال حتى تمكث أربعة أشهر. # 23 # 19 باب الجذام # قوله : (لا عدوى) أي : لا سراية للمرض على صاحبه إلى غيره. # وقوله : ولا طيرة بكسر الطاء ، وفتح التحتية ، وقد تسكن من التطير ، وهو ~~التشاؤم بالطيور كانوا يتشاءمون بها فتصدهم عن مقاصدهم. قوله : (ولا هامة) ~~: بتخفيف الميم على الصحيح ، وهي على الرأس واسم طائر ، وهو المراد هنا ، ~~وهي من طير الليل. قيل : هي البومة. قوله : (ولا صفر) هو تأخير المحرم إلى ~~صفر ، وكل مما ذكر خبر أريد به النهي. # قوله : (وفر من المجذوم الخ) لا يشكل هذا بقوله : لا عدوى لأن المراد نفي ~~العدوى المستلزم أن شيئا لا يعدي بطبعه نفيا لما كانت الجاهلية تعتقده ، ~~فأبطل {صلى الله عليه وسلم} اعتقادهم ونهاهم عن الدنو من المجذوم ليبين أن ~~هذا من الأسباب التى أجرى الله العادة بأنها تفضي إلى مسبباتها ، وقد يتخلف ~~ذلك عن سببه اه شيخ الإسلام. # 24 # 25 # 26 # 28 باب الحمى من فيح جهنم PageV04P010 ~~قوله : (فأطفئوها بالماء) للحديث تأويلات كثيرة أشار "المصنف" إلى بعضها ~~بحديث أسماء المذكور بعد ذلك ، وقد سبق في الكتاب إشارة إلى أن المراد ~~بالماء ماء زمزم ، ومما يتحمله الحديث أن يكون كناية عن تغطية المحموم ~~والسعي في خروج العرق ms410 منه بما أمكن على أن المراد بالماء العرق المعلوم أن ~~يبرد الحمى ، ويحتمل أن يكون كناية عن الاشتغال بما يستحق به المحموم ~~الرحمة من التصدق ، وغيره من أعمال البر على أن المراد بالماء الرحمة ~~المعارض لنار جهنم ، وقد حمله بعضهم على التصدق بالماء ، والله تعالى أعلم ~~اه سندي. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 16 # 27 # 28 # 30 باب ما يذكر في الطاعون # قوله : (أرأيت لو كان لك إبل هبطت واديا الخ) يريد أن راعي الإبل والغنم ~~إذا ترك العدوة الخصبة وأخذ العدوة الجدبة يصير معاتبا بين الناس منسوبا ~~إلى العجز مطعونا مع أن النزول في كلتا العدوتين بقدر الله كذلك أنا راعي ~~الناس ، فيخاف علي بالنزول في أرض البلاء من العتاب ما يخاف على الراعي ، ~~وإن كان الأمر كله بقدر الله تعالى ، والله تعالى أعلم. # ويحتمل أنه مجرد توضيح لقوله : نفر من قدر الله إلى قدر الله ، والله ~~تعالى أعلم اه سندي. # 29 # 30 # 35 باب رقية العين # قوله : (قالت : أمرني رسول اللهصلى الله تعالى عليه وسلم أو أمر أن ~~يسترقي) قلت : كأن المراد بقولها أمر أذن فيه ، ورخص ، وأباح ، أو المراد ~~به أمر به أمر إرشاد إلى بعض المنافع الدنيوية ، وإلا فالظاهر أن الرقية ~~غير مندوبة ، كما يفيده حديث الذين لا يتطيرون ، ولا يسترقون. الحديث ، ~~والله تعالى أعلم اه سندي. # 31 # 36 باب العين حق # قوله : (العين حق) أي : الإصابة بها ثابتة مؤثرة في النفوس بقدرته تعالى. PageV04P011 # قوله : (ونهى عن الوشم) : بفتح الواو ، وسكون المعجمة هو أن يغرز الجلد ~~بإبرة ، أو نحوها حتى يسيل الدم ، ثم يحشى بنحو كحل ، فيخضر. # 37 باب رقية الحية والعقرب # قوله : (من الحمة) : بضم المهملة ، وتخفيف الميم ، أي : ذات السم. # 38 باب رقية النبي {صلى الله عليه وسلم} # قوله : (اشتكيت) أي : مرضت. وقوله : (ألا أرقيك) بفتح الهمزة. # قوله : (لا يغادر) أي : لا يترك. وقوله : (سقما) بفتح السين ، والقاف ، ~~وبضم فسكون ، أي : مرضا ، اه شيخ الإسلام. # 32 # 39 باب النفث في الرقية # قوله : (والحلم) : بضم ms411 الحاء مع ضم اللام وسكونها ، أي : الكاذبة. وقوله ~~: من الشيطان نسبتها إليه مجاز من حيث أن الله تعالى يخلق في قلب النائم ~~اعتقادات فيخلق الاعتقاد الذي هو علامة الخير في غيبة الشيطان ، والذي هو ~~علامة الشر بحضرته ، وإلا فالكل من الله تعالى مع أن نسبتها إليه تأدبا معه تعالى. # 33 # 34 # 42 باب من لم يرق # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 16 # قوله : (عرضت علي الأمم) أي : في منامي. # 43 باب الطيرة # قوله : (الطيرة) : بكسر الطاء ، وفتح التحتية ، وقد تسكن التشاؤم بالشيء ~~اه شيخ الإسلام. # قوله : (والشؤم في ثلاث الخ) هذا معارض في الظاهر لقوله : لا طيرة وأجيب ~~بأن لا طيرة عام مخصوص إذ قوله : والشؤم الخ في معنى الاستثناء من الطيرة ، ~~أي : الطيرة منهي عنها # 35 # إلا أن يكون له دار ضيقة ، أو سيئة الجوار ، أو امرأة سلطة اللسان ، أو ~~لا تلد ، أو دابة جموح ، فليفارقها. قلت : لكن الشؤم فيها هي الحقيقة من ~~الطيرة التي يعتقدها أهل الجاهلية. PageV04P012 # قوله : (وخيرها) أي : الطيرة ، فإن قلت : إضافة الخير إليها مشعر بأن الفأل ~~من جملتها ، وليس كذلك ، قلت : الإضافة لمجرد التوضيح ، فلا يلزم أن يكون ~~منها ، وأيضا هي في الأصل تعم الخير والشر كالفأل ، ثم خصها العرف. قاله ~~الكرماني. # 46 باب الكهانة # قوله : (الكهانة) : بفتح الكاف ، وكسرها ادعاء علم الغيب في الأخبار بما ~~يكون في أقطار الأرض. # 36 # قوله : (ولا استهل) أي : صاح عند الولادة. # قوله : (فمثل ذلك بطل) : بموحدة ومهملة مفتوحتين من البطلان. # قوله : (إنما هذا من إخوان الكهان) أي : لمشابهة كلامة كلامهم. # قوله : (وحلوان الكاهن) : بضم المهملة ما يأخذه الكاهن على كهانته ، ~~والكاهن من يدعي معرفة الأسرار. # 37 # قوله : (يخطفها) : بفتح الطاء ، أي : يأخذها الكاهن ، وماضي يخطف خطف ~~بالكسر ، ويقال : خطف يخطف بالفتح في الماضي ، والكسر في المضارع ، وهي لغة رديئة. # قوله : (في أذن وليه) هو الذي يواليه ، وهو الكاهن ، وغيره ممن يوالي الجن. # 47 باب السحر # قوله : (لكنه دعا دعا) أي : لكنه لم يكن مشتغلا بي بل بالدعاء ، ~~والمستدرك ms412 منه. # قوله : وهو عندي ، أو قوله : كان يخيل إليه ، أي : كان السحر أضر في بدنه ~~لا في عقله ، وفهمه بحيث أنه توجه إلى الله ، ودعا. # 38 # 39 # 50 باب السحر # قوله : (أفتاني) أي : أجابني. # قوله : (رجلان) أي : جبريل وميكائيل. # وقوله : مطبوب ، أي : مسحور. وقوله : في مشط بتثليث الميم الآلة التي ~~يسرح بها الشعر. وقوله : ومشاطة بضم الميم ما يخرج من الشعر عند التسريح ، ~~وقوله : وجف طلع نخله بضم الجيم ، وتشديد الفاء غشاء الطلع. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 16 PageV04P013 ~~قوله : (ذروان) : بفتح المعجمة ، وسكون الراء ، وفي نسخة ذي أروان بزيادة ~~ذي ، وبهمزة بدال الذال بئر بالمدينة في بستان بني زريق ، وإضافة بئر لما ~~بعده بيانية. # قوله : (أثور) : بضم الهمزة ، وفتح المثلثة ، وكسر الواو مشددة. # 40 # 52 باب الدواء بالعجوة للسحر # قوله : (باب الدواء بالعجوة للسحر)أي : لدفعه ، وبطلانه. # قوله : (تمرات وعجوة) بنصب عجوة صفة لتمرات ، أو عطف بيان لها ، وبجرها ~~بإضافة تمرات إليها ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (بعد)أي : بعد أن سمع من أبي هريرة : لا عدوى الخ. # قوله : (لا يوردن) : بكسر الراء ، وبنون التوكيد الثقيلة. # وقوله : ممرض بكسر الراء ، أي : من له إبل مرضى. وقوله : مصح بكسر الصاد ~~، أي : من له إبل صحيحة ، أي : لا يوردن من له إبل مرضى على إبل غيره ~~الصحيحة ، ولا يعارض # 41 # هذا قوله : لا عدوى لأن المراد بذلك نفي ما كانوا يعتقدونه أن المرض يعدي ~~بطبعه ، ولم ينف حصول الضرر عند ذلك بقدر الله وفعله. # وبقوله : لا يوردن الإشارة إلى مجانبة ما يحصل الضرر عنده في العادة بفعل ~~الله ، وقدره. وقيل : لا يوردن منسوخ بلا عدوى اه شيخ الإسلام. # 42 # 43 # 44 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 16 # قوله : (ذروان) : بفتح المعجمة ، وسكون الراء ، وفي نسخة ذي أروان بزيادة ~~ذي ، وبهمزة بدال الذال بئر بالمدينة في بستان بني زريق ، وإضافة بئر لما ~~بعده بيانية. # قوله : (أثور) : بضم الهمزة ، وفتح المثلثة ، وكسر الواو مشددة. # 40 # 52 باب الدواء بالعجوة للسحر # قوله : (باب الدواء بالعجوة للسحر)أي : لدفعه ms413 ، وبطلانه. # قوله : (تمرات وعجوة) بنصب عجوة صفة لتمرات ، أو عطف بيان لها ، وبجرها ~~بإضافة تمرات إليها ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (بعد)أي : بعد أن سمع من أبي هريرة : لا عدوى الخ. PageV04P014 # قوله : (لا يوردن) : بكسر الراء ، وبنون التوكيد الثقيلة. # وقوله : ممرض بكسر الراء ، أي : من له إبل مرضى. وقوله : مصح بكسر الصاد ~~، أي : من له إبل صحيحة ، أي : لا يوردن من له إبل مرضى على إبل غيره ~~الصحيحة ، ولا يعارض # 41 # هذا قوله : لا عدوى لأن المراد بذلك نفي ما كانوا يعتقدونه أن المرض يعدي ~~بطبعه ، ولم ينف حصول الضرر عند ذلك بقدر الله وفعله. # وبقوله : لا يوردن الإشارة إلى مجانبة ما يحصل الضرر عنده في العادة بفعل ~~الله ، وقدره. وقيل : لا يوردن منسوخ بلا عدوى اه شيخ الإسلام. # 42 # 43 # 44 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 16 ### | AUTO 77 كتاب اللباس ### || AUTO 1 باب قول الله تعالى : {قل من حرم زينة الله التي أخرج ~~لعباده} # قوله : (في غير إسراف الخ) متعلق بالكل ، والإسراف والمخيلة يتصوران في ~~التصدق أيضا. # قوله : (لا ينظر الله الخ) أي : يقطع الله تعالى عنه الرحمة ، وإلا فنظر ~~الله عام لا يغيب عنه أحد ، والمراد أنه لا يرحمه الله تعالى مع المرحومين ~~أو لا. والمقصود أنه يستحق بعمله هذا الجزاء ، فمن الممكن أن يعفو عنه ~~ويرحمه أو لا لقوله تعالى : إن الله لا يغفر أن يشرك به ، ويغفر ما دون ذلك ~~لمن يشاء. # وأما حديث : "من تردى من الجبل" الخ فلا بد من حمله على الكافر سابقا ، ~~أو المستحل لهذا الفعل ، أو يقال له : إنه يستحق بفعله هذا الجزاء لولا فضل ~~الله تعالى لكنه إذا كان مؤمنا لا يجزي هذا الجزاء ألبتة بل لا كلام فيه ، ~~والله تعالى أعلم اه سندي. # 45 # 3 باب التشمير في الثياب # قوله : (باب التشمير في الثياب) أي : بيان حكم رفع أسفلها. # 4 باب ما أسفل من الكعبين فهو في النار # قوله : (باب ما أسفل من الكعبين فهو في النار) أي : إذا ms414 كان ذلك للخيلاء. PageV04P015 # 5 باب من جر ثوبه من الخيلاء # قوله : (من الخيلاء) من للتعليل. # قوله : (بطرا) أي : تكبرا. # 46 # قوله : (مرجل) أي : مسرح شعره. وقوله : جمته بضم الجيم ، وتشديد الميم ~~مجتمع شعر رأسه المتدلي إلى المنكبين. وقوله : يتجلجل بجيمين مفتوحتين ، أي ~~: يتحرك ويسوخ في الأرض. قوله : (لم ينظر الله إليه) أي : لم يرحمه. # قوله : (ما خص إزارا ولا قيمصا) أي : بل عبر بالثوب الشامل لهما ، ~~ولغيرهما. # 6 باب الإزار المهدب # قوله : (الإزار المهدب) بضم الميم ، وفتح الهاء ، والمهملة المشددة ، أي ~~: الذي له هدب # 47 # جمع هدبة وهي ما على أطراف الثياب من سدي بلا لحمة اه شيخ الإسلام. # 7 باب الأردية # قوله : (جبذ) بجيم فموحدة بمعنى جذب. قوله : رداء بالمد هو ما يوضع من ~~الثياب بين الكتفين. # 8 باب لبس القميص # قوله : (باب لبس القميص) أراد أن لبسه ليس بحادث ، وإن كان الشائع في ~~العرب لبس الإزار والرداء. # 48 # قوله : (ما يلبس المحرم) ما مبتدأ ، أي : أي شيء ، ويلبس المحرم خبره. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 45 # 9 باب جيب القميص من عند الصدر وغيره # قوله : (قد اضطرت أيديهما الخ) أي : أمسكت أيديهما في الموضع الذي ضاق ~~عليهما ، وهو الثدي والتراقي. # وقوله : ثديهما بضم المثلثة ، وكسر المهملة ، وتشديد التحتية جمع ثدي. ~~وقوله : وتراقيهما جمع ترقوة بفتح القاف العظم الذي بين نقرة النحر ، ~~والعاتق. # 49 # وقوله : وتعفو أثره بفتح الهمزة ، أي : تمحو أثر مشيه لطولها. وقوله : ~~قلصت ، أي : تأخرت وانضمت. # 12 باب القباء وفروج حرير PageV04P016 ~~قوله : (باب القباء) : بفتح القاف والموحدة المخففة ، بالمد ، وقوله : ~~وفروج ، بفتح الفاء ، وضم الراء مشددة ، وبالجيم بالإضافة إلى حرير وعدمها ~~وعطفه على القباء من عطف المرادف اه شيخ الإسلام. قوله : (شق) : بفتح الشين ~~، وتشديد القاف. # 50 # قوله : (كالكاره له) أي : لوقوع تحريمه حينئذ ، ومفهوم المتقين حل ذلك ~~للنساء ، ولو متقيات كما يدل له أيضا منطوق خبر هذان حرام على ذكور أمتي حل ~~لإناثهم ، ويحل أيضا للصبيان. # قوله : (وقال غيره : فروج حرير) أي : بالتنوين. # 13 باب ms415 البرانس # قوله : (البرانس) جمع برنس بضم الموحدة ، والنون ، وهو قلنسوة طويلة. # قوله : (من خز) من بفتح المعجمة ، وتشديد الزاي : ما غلظ من الديباج ، ~~وأصله من وبر الأرنب اه شيخ الإسلام. # 51 # 52 # 18 باب البرود والحبرة والشملة # قوله : (باب البرود والحبرة) وفيه منسوخ في حاشيتها ، أي : مع حاشيتها ، ~~أي : لا أن حاشيتها مخيطة عليها بعد النسج. وجاء في رواية أخرى : وفيها ~~حاشيتها ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 53 # قوله : (نمرة) أي : شملة ، وهي بفتح الشين كساء يتغطى به. # قوله : (سجي) أي : غطى. # 54 # 19 باب الأكسية والخمائص # قوله : (والخمائص) جمع خميصة ، وهي كساء من صوف أسود مربعة لها أعلام. ~~قوله : (لما نزل) بالبناء للمفعول ، ويجوز بناؤه للفاعل ، وهو مقدر ، أي : المرض. # قوله : (ألهتني) أي : أشغلتني. وقوله : آنفا ، أي : قريبا. # قوله : (بأنبجانية) : بفتح الهمزة كساء غليظ ، لا علم له. # 20 باب اشتمال الصماء # قوله : (اشتمال الصماء) هو أن يشتمل الرجل بكساء واحد ليس عليه غيره ، ثم ~~يرفعه من أحد جانبيه فيضعه على منكبيه ، فيبدو منه فرجه ، أو أن يرده من ~~قبل يمينه على يده وعاتقه # 55 PageV04P017 ~~الأيسرين ، ثم يرده ثانيا من خلفه على يده وعاتقه الأيمنين ، فيغطيهما ~~جميعا ، وإنما قيل للهيئة المذكورة الصماء بالمد لأن فاعلها يسد على يديه ~~ورجليه المنافذ كلها كالصخرة الصماء التي ليس فيها خرق ولا صدع ، وهذا واضح ~~على التعريف الثاني دون الأول ، اه شيخ الإسلام. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 45 # 56 # 57 # 25 باب لبس الحرير وافتراشه للرجال ، وقدر ما يجوز منه # قوله : (باب لبس الحرير) وفيه إنما يلبس الحرير من لا خلاق له في الآخرة ~~يمكن حمل قوله : من لا خلاق له على معنى لا خلاق له منه ، أي : من الحرير ، ~~فيرجع إلى حديث من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة ، وهذا تأويل قريب ~~يحصل به التوفيق ، والله تعالى أعلم اه سندي. # قوله : (لا يلبس) بالبناء للمفعول. # 58 # قوله : (بالمدائن) هو اسم مدينة كانت دار مملكة الأكاسرة. # قوله : (دهقان) : بكسر الدال على المشهور ms416 ، وبضمها. وقيل : بفتحها وهو ~~غريب ، وهو زعيم الفلاحين. وقيل : زعيم القرية. # قوله : (هي لهم في الدنيا) بيان للواقع لا تجويز لهم لأنهم مكلفون ~~بالفروع كالمسلمين. # قوله : (فقال شديدا) أي : فقال عبد العزيز على سبيل الغضب الشديد. قوله : ~~(نلمسه) : بضم الميم أكثر من فتحها ، وكسرها. # 59 # 27 باب افتراش الحرير # قوله : (باب افتراش الحرير) أي : للجلوس عليه. # قوله : (هو) أي : افتراش الحرير. # 28 باب لبس القسي # قوله : (باب لبس القسي) : بفتح القاف ، وتشديد المهملة نسبة إلى القس بلد ~~على ساحل البحر بالقرب من دمياط. # 60 # 29 باب ما يرخص للرجال من الحرير للحكة # قوله : (للحكة) هو نوع من الجرب ، اه شيخ الإسلام. # 30 باب الحرير للنساء # قوله : (أو تكسوها) أي : نساءك. PageV04P018 # قوله : (رأى على أم كلثوم) رؤية أنس البرد على أم كلثوم لا يستلزم رؤيته ~~لها ولو سلم ، فيحتمل أنه كان قبل البلوغ ، أو قبل نزول الحجاب. # 61 ### || AUTO 31 باب ما كان النبي {صلى الله عليه وسلم} يتجوز من اللباس والبسط # قوله : (يتجوز الخ) معنى التجوز منهما التخفيف ، والمعنى أنه كان يتوسع ~~فيهما ، فلا يضيق بالاقتصار على صنف منهما. # قوله : (وإنك لهناك) أي : إنك في هذا المقام حتى تغلظي علي. # قوله : (وتقدمت إليها) أي : ودخلت إلى حفصة أولا قبل الدخول على غيرها. ~~وقوله : في أذاه ، أي : في قصة إيذائه {صلى الله عليه وسلم} ، أو المعنى ~~تقدمت إليها في أذى شخصها ، وإيلام بدنها بضرب ونحوه. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 45 # 62 # قوله : (وكانت هند لها أزرار الخ) أي : فتزررها خشية أن يبدو من جسدها ~~شيء لسعة كميها ، فتدخل في الوعيد المذكور. # 32 باب ما يدعى لمن لبس ثوبا جديدا # قوله : (رأته) أي : الثوب المفهوم من الخميصة. # 63 # 35 باب الثوب الأحمر # قوله : (وقد رأيته في حلة حمراء) يجمع بينه وبين خبر النهي عن المزعفر ~~والمعصفر بحمل النهي على التنزيه ، أو على أن المنهي عنه كله أصفر أو أحمر ~~، وحمل ما هنا على الجواز ، وإن كان مكروها في حقنا ، أو على ms417 أن الحلة لم ~~تكن كلها حمراء ، ولم يكن الأحمر أكثر من غيره. # 37 باب النعال السبتية وغيرها # قوله : (النعال السبتية) : بكسر المهملة المدبوغة بالقرظ ، أو التي سببت ~~أي قطع ما عليها من شعر. # 64 # 38 باب يبدأ بالنعل اليمنى # قوله : (وترجله) أي : تسريح شعره. # 39 باب ينزع نعل اليسرى PageV04P019 ~~قوله : (أولهما تنعل الخ) ببناء الفعلين للمفعول ، وبنصب أولهما وآخرهما ~~الأول بأنه خبر كان ، والثاني بالعطف عليه. # 65 # 40 باب لا يمشي في نعل واحد # قوله : (لا يمشي أحدكم في نعل واحدة) قال الخطابي : لمشقة ذلك ولعدم ~~الأمن من العثار مع سماجته في الشكل ، وقبح منظره في العيون إذ يخيل للناس ~~إن إحدى رجليه أقصر من الأخرى. قوله : (قبالان) : بكسر القاف ، وقوله : في ~~نعل ، أي : في كل فرد. ### || AUTO 41 باب قبالان في نعل ، ومن رأى قبالا واحدا واسعا # قوله : (ومن رأى قبالا واحدا واسعا) أي : جائزا ، وقبال النعل الزمام ~~الذي يكون بين الأصبعين الوسطى والتي تليها ، ويشد فيه الشسع ، وهو أحد ~~شسوع النعل ، والمراد بالتي تليها التالية للإبهام ، وما ذكر هو أحد ~~القبالين ، والآخر يكون بين الإبهام ، والتي تليها اه شيخ الإسلام. # 66 # 67 # 46 باب خاتم الفضة # قوله : (في بئر أريس)بمنع صرف أريس على الأصح بالمدينة قرب مسجد قباء ، ~~وهو موضع. # 47 باب # قوله : (فطرح رسول الله {صلى الله عليه وسلم} خاتمه الخ) قيل : لم طرح ~~الخاتم الذي من ورق ، وهو # 68 # حلال ، وأجيب بأن هذا وهم من ابن شهاب لأن المطروح إنما كان خاتم الذهب ، ~~وبأن الحديث مؤول بأن الضمير في خاتمه راجع إلى الذهب ، وبأنه ليس في ~~الحديث أن المطروح كان من الورق بل هو مطلق ، فيحمل على خاتم من ذهب ، ولا ~~يخفى بعد كل من الجوابين الأخيرين. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 45 # 48 باب فص الخاتم # قوله : (باب فص الخاتم) : بفتح الفاء أكثر من ضمها وكسرها. # قوله : (وبيص خاتمه) أي : بريقه ، ولمعانه اه شيخ الإسلام. # 69 # 50 باب نقش الخاتم # قوله : (من ورق) : بفتح الواو ms418 ، وكسر الراء ، أي : فضة. ### || AUTO 51 باب الخاتم في الخنصر PageV04P020 ~~قوله : (في الخنصر) : بكسر المعجمة ، وفتح المهملة ، وكسرها. # 52 باب اتخاذ الخاتم ليختم به الشيء ، أو ليكتب به إلى أهل الكتاب وغيرهم # قوله : (أو ليكتب به) أي : ولأجل ختم الكتاب الذي يكتب ويرسل به. # 70 # 53 باب من جعل فص الخاتم في بطن كفه # قوله : (فرقى) : بكسر القاف ، أي : صعد. # 54 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} لا ينقش على نقش خاتمه # قوله : (على نقش خاتمه) أي : خاتمي ، ففيه التفات. # قوله : (كتب له) أي : مقادير الزكوات. # قوله : (محمد سطر ورسول سطر والله سطر) قيل : وكتابتها كانت من أسفل إلى ~~فوق لتكون الجلالة أعلى ورسول بالتنوين وبدونه حكاية ، والله بالرفع وبالجر حكاية. # 71 # 57 باب القلائد والسخاب للنساء # قوله : (باب القلائد والسحاب) : بكسر المهملة ، وقوله يعني من طيب وسك ، ~~بضم المهملة ، وتشديد الكاف طيب معروف يضاف إلى غيره من الطيب ، وقيل : طيب ~~عربي فعطفه على الطيب من عطف الخاص على العام ، ويسمى ذلك بالسخاب لتصويت ~~خرزه عند الحركة من السخب ، وهو اختلاط الأصوات ، وفي نسخة ، ومسك بميم قبل ~~المهملة ، وعطف السخاب على القلائد من عطف الخاص على العام. # قوله : (بخرصها) بضم المعجمة ، وكسرها حلقة صغيرة تعلق في الأذن ، اه شيخ ~~الإسلام. # 72 # 60 باب السخاب للصبيان # قوله : (لكع) : بضم اللام ، وفتح الكاف ، ومعناه الضمير. قوله : (بيده ~~هكذا) أي : بسطها كما هو عادة من يريد المعانقة. قوله : (فأحبه) : بفتح ~~الهمزة ، وتشديد الموحدة ، وفي نسخة ، فأحببه ، أي : اجعله محبوبا. ### || AUTO 61 باب المتشبهون بالنساء ، والمتشبهات بالرجال # قوله : (باب المتشبهين بالنساء والمتشبهات بالرجال) بإضافة باب إلى ما ~~بعده ، وفي # 73 PageV04P021 ~~نسخة ما بعده مرفوع بالابتداء فباب منون ، وخبر المبتدأ محذوف ، أي : يحرم ~~عليهم التشبه اه شيخ الإسلام. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 45 # 74 # 66 باب ما يذكر في الشيب # قوله : (باب ما يذكر في الشيب) فيه من قصة فيها شعر ، أي : أرسلوني لأجل ~~قصة كان في تلك القصة شعر من شعر النبى ms419 صلى الله تعالى عليه وسلم ، أي : ~~لأجل أن تغسل تلك القصة في ذلك القدح تبركا بشعرهصلى الله تعالى عليه وسلم. ~~وقوله : بعث إليها مخضبة ، أي : بعث ذلك الإنسان مخضبة إلى أم سلمة ، أي : ~~ظرفا من ظروف الماء لتغسل الشعر فيه ، اه سندي. # 75 # 68 باب الجعد # قوله : (جمته) : بضم الجيم مجتمع شعر الرأس. # 76 # قوله : (له لمة) : بكسر اللام ، وتشديد الميم الشعر الذي ألم إلى ~~المنكبين. # قوله : (من اللمم) : بكسر اللام. وقوله : قد رجلها ، أي : سرحها. # 77 # قوله : (جعد) : بفتح الجيم ، وسكون المهملة ، وبدال مهملة ، أي : منقبض ~~الشعر كهيئة الحبش ، والزنج. وقوله : قطط ، أي : شديد الجعودة. وقوله : ~~طافية بتحتية بلا همز ، أي : بارزة. قوله : (رجلا) : بفتح الراء ، وكسر الجيم. # وقوله : (ليس بالسبط) ، أي : الذي يسترسل شعره ، فلا ينكسر فيه شيء لغلظه. # قوله : (ضخم اليدين والقدمين) أي : غليظهما. قوله : (بسط الكفين) : بسكون ~~السين ، أي : مبسوطهما. # 78 # 69 باب التلبيد # قوله : (باب التلبيد) هو جمع الشعر بما يلصق بعضه ببعض كالصمغ ، اه شيخ ~~الإسلام. # 70 باب الفرق # قوله : (باب الفرق) : بسكون الراء ، أي : فرق شعر الرأس ، وهو قسمته في ~~المفرق ، وهو وسط الرأس. # 79 # قوله : (يسدلون) : بفتح التحتية ، وضم الدال ، وكسرها من سدل ثوبه ، إذا ~~أرخاه ، وشعر منسدل ضد متفرق لأن السدل يستلزم عدم الفرق ، وبالعكس قاله ~~الكرماني. # قوله : (ثم فرق بعد) أي : فكان الفرق آخر الأمرين. PageV04P022 ### || AUTO 71 باب الذوائب # قوله : (باب الذوائب)جمع ذؤابة بذال معجمة مضمومة ، فهمزة ، فألف ما تدلى ~~من شعر الرأس مضفورا. # 72 باب القزع # قوله : (باب القزع) بفتح القاف ، والزاي حلق بعض الرأس ، وترك بعضه. # 80 # قوله : (إذا حلق الصبي الخ) ذكر الصبي مثال وإلا فغيره مثله. # قوله : (نهى عن القزع) أي : نهى تنزيه اه شيخ الإسلام. # 81 # 82 ### || AUTO 81 باب الذريرة # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 45 # قوله : (باب الذريرة) هي بمعجمة نوع من الطيب. # 82 باب المتفلجات للحسن # قوله : (باب المتفلجات للحسن) أي : لأجله. والفلج تفريق ما بين الثنايا ~~والرباعيات بنحو مبرد. # 83 باب ms420 الوصل في الشعر # قوله : (باب الوصل في الشعر) أي : بآخر ليطول ، وهو حرام بشعر آدمي مطلقا ~~، أو بشعر غيره ، وإن لم يكن للمرأة حليل ، أو لها حليل ، ولم يأذن لها فإن ~~أذن جاز إن كان الشعر طاهرا. # قوله : (قصة) : بضم القاف. # 83 # وقوله : حرسى : بفتح المهملتين من خدم معاوية الذين يحرسونه ، والجملة ~~حال معترضة بين القول ، ومعقوله. # قوله : (أن يصلوها) أي : أن يصلوا شعرها. # قوله : (فتمرق) : براء مشددة ، أي : تقطع. # 84 # 84 باب المتنمصات # قوله : (باب المتنمصات) جمع متنمصة ، وهي من تطلب إزالة ما في وجهها من ~~شعر ينبت غالبا. # 85 باب الموصولة # قوله : (باب الموصولة) أي : من تطلب ، أي : يوصل شعرها. # قوله : (الحصبة) أي : حبها ، والحصبة بثرات حمر تخرج في الجسد متفرقة. # وقوله : فامرقي بهمزة وصل وميم مسددة ، وراء ، وأصله انمرق أبدلت النون ~~ميما ، اه شيخ الإسلام. # 85 # 86 باب الواشمة # قوله : (العين الحق) أي : الإصابة بها. # 87 باب المستوشمة # قوله : (باب المستوشمة) هي التي تطلب أن يفعل بها الوشم ، اه شيخ ~~الإسلام. # 86 PageV04P023 ~~87 # 92 باب من كره القعود على الصورة # قوله : (باب من كره القعود على الصور) وفيه أنها اشترت بمرقة لا يخفى ما ~~بين هذا الحديث. والحديث المتقدم أعني حديث القرام من التدافع سيما وقد جاء ~~أنه كان ينتفع # 88 # بالوسادتين ، وقد أجيب بأن الواقعة متعددة ، ولا يخفى أنه يقوي التعارض ، ~~ويوجب أن إحدى الروايتين باطلة ، ولا يدفع التعارض أصلا ضرورة أن تعارض ~~الروايتين مع اتحاد الواقعة يعين إن إحداهما خطأ ألبتة ، فالوجه في الجمع ~~ما يشير إليه كلام المحقق ، وهو أن يحمل حديث القرآن على أنها شقته بحديث ~~ما بقيت الصورة سالمة في الوسادتين ، وها هنا الصور في النمرقة كانت سالمة. ~~وأما حديث : "أميطي" عنى الحديث وسيجىء ، فالظاهر أنها في غير صور ذي ~~الروح. وأما حديث : "إلا رقما في ثوب" ، فهذه الأحاديث لا توافقه إلا بأن ~~يقال : بأن الكراهة في البعض أشد من البعض ، والاستثناء محمول على الخروج ~~من أشد الكراهة إلى كراهة أخف منه ms421 على الإباحة ، وإلا فلا بد أن يكون أحد ~~الحديثين ناسخا للآخر غاية الأمر إذا جهلنا بالتاريخ ، فالوجه الأخذ ~~بالأحوط. والقول بكراهة الكل ، فهذا ما يؤدي إليه النظر في الأحاديث. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 45 # وأما الفقهاء فهم مختلفون في المسألة ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 89 # 94 باب لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة # قوله : (باب لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة) أي : كصورة الحيوان من آدمي ~~وغيره ما لم تقطع رأسه أو يمتهن ، والمعنى فيه أن متخذها قد تشبه بالكفار ~~لأنهم يتخذون الصور في بيوتهم يعظمونها ، فكرهت الملائكة ذلك ، فلم تدخل ~~بيته هجرا له لذلك قاله القرطبي. # قوله : (فراث) بالمثلثة ، أي : أبطأ. # 90 # 98 باب الارتداف على الدابة PageV04P024 ~~قوله : (باب الارتداف) وهو أن يركب الراكب شخصا خلفه. # قوله : (على إكاف) : بهمزة مكسورة ، وتخفيف الكاف ، وبعد الألف برذعة اه ~~قسطلاني. # 91 # 103 باب الاستلقاء ووضع الرجل على الأخرى # قوله : (باب الاستلقاء ووضع الرجل على الأخرى) لا يخفى أن الذي في الحديث ~~هو الاضطجاع ، فكأنه نبه في الترجمة على أنه محمول على الاستلقاء مجازا ، ~~قيل : وذلك لأن رفع إحدى الرجلين على الأخرى لا يتأتى إلا عند الاستلقاء. ~~قلت : لا يخفى أن مطلق الرفع يتأتي عند الاضطجاع أيضا نعم المتبادر هو ~~الرفع المخصوص الذي يقل وقوعه ، ويعد غريبا في الجملة. وأما الرفع حال ~~الاضطجاع فليس كذلك ، فالظاهر أن مراد الراوي هو الرفع الغريب لا الرفع ~~الشائع الذي لا يهتم لبيانه ، فيحمل بذلك الاضطجاع على الاستلقاء ، والله ~~تعالى أعلم. # 92 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 45 ### | AUTO 78 كتاب الأدب # 2 باب من أحق الناس بحسن الصحبة # قوله : (قال أمك ثم أمك الخ) يحتمل أن تكريرها لمزيد حقها ، أو لقلة ~~صبرها فتغضب بأدنى تقصير في مراعاة حقها. # 93 # 3 باب لا يجاهد إلا بإذن الأبوين # قوله : (ففيهما فجاهد) أي : ففي تحصيل مرضاتهما ، فجاهد نفسك ، أو ~~الشيطان اه سندي. # 94 # 6 باب عقوق الوالدين من الكبائر # قوله : (ألا أنبئكم بأكبر الكبائر قال : قول ms422 الزور) عده أكبر الكبائر إما ~~لشموله الشرك نعوذ بالله تعالى منه ، أو على أن المعنى بالذي هو من أكبر ~~الكبائر ، والله تعالى أعلم ، اه سندي. # 95 # 96 ### || AUTO 11 باب إثم القاطع PageV04P025 ~~قوله : (باب إثم القاطع) وفيه لا يدخل الجنة قاطع ، أي : لا يستحق الدخول ~~أو لا ؟ إن كان يمكن دخوله فيها ، أو لا بمغفرة من الله تعالى ومثله حديث : ~~"أقطع من قطعك" ، أي : يستحق أن أقطع عنه رحمتي أو لا ؟ فلا أرحمه مع ~~المرحومين أو لا ؟ وإن كان يمكن أن يغفر له ، والله تعالى أعلم. # 97 # 98 # 18 باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته # قوله : (باب رحمة الولد) وفيه : فقال : "لله أرحم بعباده من هذه بولدها" ~~، أي : بعباده المؤمنين الذين يستحقون الرحمة وأما من لا يستحقها أصلا أو ~~يستحقها بعد الدخول في النار ، فالله تعالى لا يرحمهما أصلا ، أو يرحمهما ~~في أوانها. # ويحتمل أن يقال : هذا بيان عظيم جرم العباد على معنى أنه تعالى مع أنه ~~أرحم بالعباد يدخل بعضهم النار لعظم ذنوبهم التي يستحقون بها حرمان الرحمة ~~مع عظمها وسعتها ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 99 # قوله : (أو أملك لك أن نزع الله الخ) المشهور فتح الهمزة ، وعليه فهو ~~مفعول به بتقدير دفع أن نزع الله أوله الاستفهام للإنكار ، أي : ما أملك ~~لأن نزع الله ، أو فيه ، أي : حين نزع الله. وروي كسرها وهو واضح معنى. # 100 # 24 باب فضل من يعول يتيما # قوله : (باب فضل من يعول يتيما) وفيه قال : "أنا وكافل اليتيم" الخ كأنه ~~كناية عن زيادة # 101 # قرب الكافل اليتيم إليهصلى الله تعالى عليه وسلم من بعض الوجوه ، إلا ~~فمعلوم أن درجتهصلى الله تعالى عليه وسلم أرفع ، والله تعالى أعلم اه سندي. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 93 # 27 باب رحمة الناس والبهائم # قوله : (باب رحمة الناس) وفيه ترى المؤمنين الخطاب للصحابي ، أو لكل ~~مخاطب ، والمطلوب حث المؤمنين على هذه الحالة حتى يراهم كل راء على هذه ~~الحالة لا الأخبار ، # 102 PageV04P026 ~~أي : اللائق بحال المؤمنين أن ms423 يكونوا على هذه الحالة حتى تراهم أيها الرائي ~~عليها ، والله تعالى أعلم. # قوله : (ما من مسلم غرس) كأنه مبني على أن المؤمن لا يخلو عن حسن النية ~~في أعماله ، والغرس بحسن النية يتسبب عنه بالأجر بأكل كل آكل منه ، وإلا ~~فالغرس بدون حسن النية ، أو بنية قبيحة لا يترتب عليه الأجر ظاهرا ، والله ~~تعالى أعلم. # 103 # 29 باب إثم من لا يأمن جاره بوائقه # قوله : (باب إثم من لا يأمن جاره بوايقه) وفيه : "والله لا يؤمن" ، وقد ~~حمل هذا على كمال الإيمان ، وهو في موقعه ؛ لأنه خبر عنه بعد الإيمان ، فلا ~~يصح على إطلاقه ، وكذا حمل قوله من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يؤذ ~~جاره ، وأمثاله على كمال الإيمان ، وهذا فيما يظهر تأويل في غير موضعه لأن ~~المطلوب الأمر ، أو النهي وكل منهما متوجه إلى المؤمنين كلهم ، ولا يختص ~~بهما كامل الإيمان بل ناقص الإيمان أولى بالأمر والنهي من الكامل ، فافهم ، ~~اه سندي. # 104 # 105 # 35 باب الرفق في الأمر كله # قوله : (باب الرفق في الأمر كله) وفيه : "فقلت وعليكم السام واللعنة" ~~كأنهم لما لبسوا كلامهم بالسلام ردته عليهم على طبق رد السلام ، فوضعت ~~اللعنة موضع الرحمة في السلام اتهاما بأنه كأنه رد للتحية بأحسن منها ، ~~وفيه تهكم بهم واستهزاء مثل الاستهزاء في قوله تعالى : {فبشرهم بعذاب} ، ~~والله تعالى أعلم. # 106 # 38 باب لم يكن النبي {صلى الله عليه وسلم} فاحشا ولا متفحشا PageV04P027 ### || CHECK [41 باب المقة من الله تعالى] # قوله : (باب لم يكن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فاحشا) وفيه : إن شر ~~الناس الخ الظاهر أن المقصود بيان أن أحسن المعاملة مع هذا الرجل للاحتراز ~~عن الدخول ، فيمن يتركه الناس اتقاء شره ، أي : مثلا أكون منهم ، ويحتمل أن ~~المراد بيان أن هذا الرجل من الذين يخاف شرهم فتركت التعرض له بإظهار مذمته ~~عند وجهه خوفا من ذلك. والمعنى الأول أظهر ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 107 # 39 باب حسن الخلق والسخاء ، وما يكره من البخل # رقم الجزء ms424 : 4 رقم الصفحة : 93 # قوله : (السخاء) : بالمد ، وهو إعطاء ما ينبغي لمن ينبغي. # قوله : (فزع أهل المدينة) : بكسر الزاي ، أي : خاف. # 108 # قوله : (فقال : لا) أي : لم يقلها مريدا منع العطاء ، بل معتذرا من الفقد ~~كما في قوله تعالى : {قلت لا أجد ما أحملكم عليه}. # قوله : (إن خياركم) أي : من خياركم. # قوله : (يتقارب الزمان) أي : في الشر حتى يشبه أوله آخره ، أو في أحوال ~~أهله في غلبة الفساد عليهم ، أو في قصر أعمارهم. # 109 # قوله : (ألا صنعت) : بفتح الهمزة ، وتشديد اللام ، أي : فلا صنعت. # 40 باب كيف يكون الرجل في أهله # قوله : (في مهنة أهله) : بفتح الميم ، وكسرها ، أي : في خدمتهم. # 41 باب المقه من الله تعالى # قوله : (باب المقه) : بكسر الميم ، وفتح القاف المخففة ، أي : المحبة اه ~~شيخ الإسلام. # 110 # 44 باب ما ينهى من السباب واللعن # قوله : (باب ما ينهى من السباب) وفيه : سباب المسلم فسوق ، أي : من أعمال ~~الفسقة ، وقتاله من أعمال الكفرة ، وخصالهم ، والله تعالى أعلم. # قوله : (إلا ارتدت) أي : كلمته عليه ، أي : على القائل أن يكون وبالها ~~عليه ، أو أنه # 111 PageV04P028 ~~يخاف عليه من شؤمها أن يصير كافرا ، نعوذ بالله تعالى لا أنه يصير في الحال ~~كافرا ، والله تعالى أعلم. # قوله : (من حلف على ملة غير الإسلام) أي : مستحسنا لها راضيا بالدخول ~~فيها ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 112 # 113 # 47 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "خير دور الأنصار" # قوله : (باب قول النبى صلى الله تعالى عليه وسلم : "خير دور الأنصار") أي ~~: تفضيل طائفة على أخرى ، وإن كان يستلزم تنقيص الأخرى ، وعدم رضاهم بذلك ~~لكنه جائزا لمصلحة ولا يعد من الغيبة ، والله تعالى أعلم. # 114 ### || AUTO 51 باب قول الله تعالى : {واجتنبوا قول الزور} # قوله : (باب قول الله تعالى : واجتنبوا قول الزور) وفيه قوله : فليس لله ~~حاجة الخ كناية عن عدم القبول ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 115 # 116 # 57 باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 93 # قوله ms425 : (باب ما ينهى عن التحاسد) أي : ما ينهى عنه من التحاسد ، وفي بعض ~~النسخ عن التحاسد فكلمة ما مصدرية ، وفيه : وكونوا عباد الله إخوانا ، أي : ~~ما عاملوه بالعبودية ، وفيما بينكم بالأخوة ، أي : تعاونوا ، وتحابوا فيما ~~بينكم كتعاون الأخوة وتحابهم لكن لا مطلقا بل في عبادة الله وطاعته ، ولذلك ~~جمع بين الأمرين ، وللاهتمام بشأن العبادة قدم الأول ، ولأنه يستلزم الثاني ~~، والله تعالى أعلم. # 117 ### || AUTO 61 باب الكبر # قوله : (باب الكبر) وفيه : "ألا أخبركم بأهل الجنة" الخ ، ليس المراد ~~أخبركم بأهل الجنة كلهم ، وأهل النار كلهم ، وإلا لزم الواسطة وثبوت ~~المنزلة بين المنزلتين ضرورة خروج كثير من الناس من الطائفتين جميعا ، فقيل ~~: أي : بأغلب أهل الجنة ، وبأغلب أهل النار ، ولا يخلو عن # 118 PageV04P029 ~~نظر ، وكذا لا يمكن حمله على من يدخل الجنة ابتداء كما لا يخفى نعم لو حمل ~~على أصحاب المراتب العالية الكاملين من أصحاب الجنة بتنزيل غيرهم منزلة ~~العدم لكان له وجه ، والأقرب بالنظر إلى لفظ الحديث أن يراد بأهل الجنة ~~الطائفة التي تدخل كلها الجنة يدل على ذلك كل ضعيف وعلى هذا ، فإما أن يقال ~~: من وفق لهذه الخصلة يختم له بالخير ألبتة ، أو يقال : لما كان غالب هذه ~~الطائفة يدخل الجنة عد الكل داخلا ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 62 باب الهجرة # قوله : (قالت : هو الله علي نذر أن لا أكلم الخ) كأنه بتقدير لئلا أكلم ، ~~وهو تعليل # 119 # للإيجاب ، أي : أوجبت النذر ليكون سببا حاملا على ترك التكلم ، فيؤدي إلى ~~أن الإيجاب على تقدير أن تكلمه ، ولذلك قيل : تقدير الكلام على نذر أن ~~كلمته ، والله تعالى أعلم. # وقوله : فلم يزالا بها حتى كلمت ، وأعتقت ليس عطفا على كلمت ، فإن القول ~~: بأنهما لم يزالا بها حتى أعتقت بعيد بل قد علم أنها أعتقت بعد ذلك بأيام ~~إلا أن يحمل ذلك على تجوز بل على ما يفهم من تمام الكلام ، أي : أنها فعلت ~~ذلك النذر والحنث ، وأعتقت ، والله تعالى أعلم. # 63 باب ما يجوز من الهجران لمن عصى ms426 # قوله : (باب ما يجوز من الهجران لمن عصى) أي : ونحوه كهجران الاسم لشدة ~~الغيرة فلذلك ذكر في الباب حديث عائشة ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 120 # 66 باب من تجمل للوفود # قوله : (باب من تجمل للوفود) وفيه : إنما بعثت إليك لتصيب بها مالا ، أي ~~: مثلا ، والحاصل ، أي : لتنتفع بها وتصرفها في مصارفها ، والله تعالى أعلم. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 93 # 121 # 67 باب الإخاء والحلف PageV04P030 ~~قوله : (باب الإخاء) وفيه : فقال النبى صلى الله تعالى عليه وسلم ، وهو عطف ~~على مقدر ترك اختصارا لا على آخى حتى يلزم أن يكون القول متصلا بالإخاء. # 68 باب التبسم والضحك # قوله : (باب التبسم والضحك) وفيه : "فلما استأذن عمر تبادرن الحجاب" الخ. ~~لا يخفى أن المبادرة إلى الحجاب لازمة عند دخول الأجنبي سواء كان عمر أو لا ~~؟ فما وجه التعجب ، فلعل الواقعة كانت قبل آية الحجاب ، أو لعل فيهن من ~~يجوز لها الكشف عند عمر كحفصة مثلا ، فالتعجب بالنظر إلى قيامها ، أو لعل ~~التعجب من إسراعهن قبل أن يعلمن أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم يأذن له ~~أم لا ؟ وهذا أقرب إلى لفظ الحديث ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 122 # قوله : (أتهبنني) : بفتح الهمزة ، والفوقية ، والهاء ، وسكون الموحدة ، ~~وفتح الأولى ، وكسر الثانية. # قوله : (أنك أفظ وأغلظ من رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ) : بالظاء ~~المعجمة فيها ، وصيغة أفعل ليست على بابها لحديث : "أليس بفظ ولا غليظ" ~~وحينئذ ، فلا تعارض بين الحديث. # وقوله تعالى : {ولو كنت فظا غليظ القلب} ، ولا يشكل بقوله : وأغلظ عليهم ~~، فالنفي بالنسبة لما جبل عليه ، والأمر محمول على المعالجة ، أو النفي ~~بالنسبة إلى المؤمنين ، والأمر بالنسبة إلى الكفار ، والمنافقين اه ~~قسطلاني. # 123 # 124 # باب قول الله تعالى : {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع ~~الصادقين} # قوله : (قول الله تعالى : يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله الخ) وفيه : أن ~~الصدق يهدي إلى البر ، فصاحب الصدق لا يأتي من الأفعال بما يحوجه إلى ~~الإنكار لو سئل عنه خوفا من الوقوع في ms427 الكذب بخلاف صاحب الكذب فإنه قد ~~يجترىء على القبائح اعتمادا على إنكاره ذلك عند السؤال ، والله تعالى أعلم. PageV04P031 # ويحتمل أن الصادق يوفقه الله تعالى للخيرات ، والكاذب بالعكس ، فكأن صدق ~~الأول هداه إلى البر ، وكذب الثاني بالعكس ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 125 # 126 # 73 باب من كفر أخاه بغير تأويل ، فهو كما قال # قوله : (فقد باء به أحدهما) : باء الموحدة ، أي : رجع لأنه إن كان القائل ~~صادقا في نفس الأمر فالمرمي كافر ، وإن كان كاذبا فقد جعل الرامي الإيمان ~~كفرا ، ومن جعل الإيمان كفرا فقد كفر كذا حمله البخاري على تحقيق الكفر على ~~أحدهما بمقتضى الترجمة ، وحمله بعضهم على الزجر والتغليظ ، فيكون ظاهره غير مراد. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 93 # 127 # 74 باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولا أو جاهلا # قوله : (فقال : إنه منافق) قال : ذلك متأولا ظانا أن التارك للجماعة منافق. # قوله : (ونسقي بنواضحنا) جمع ناضح بالضاد المعجمة ، والحاء المهملة ~~البعير الذي يسقى عليه. # قوله : (أفتان أنت ثلاثا) أي : منفر عن الجماعة ، والهمزة للاستفهام ~~الإنكاري اه قسطلاني. # 128 # 75 باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله # قوله : (ثم استنفق) : بكسر الفاء وجزم القاف ، أي : استمتع بها ، وتصرف فيها. # 129 PageV04P032 ~~قوله : (حجيرة) : بضم الحاء المهملة ، وفتح الجيم ، وسكون التحتية مصغرا ، ~~أي : موضعا من المسجد يستره ليصلي فيه ، ولا يمر عليه أحد. قوله : (مخصفة) ~~: بضم الميم ، وفتح المعجمة والمهملة المشددة بعدها فاء متخذة من سعف. قوله ~~: (فتتبع الخ) : بفتح الفوقيتين والموحدة المشددة من التتبع ، وهو الطلب ، ~~أي : طلبوا موضعه. قوله : (وحصبوا الباب) : بالحاء والصاد المهملتين ، ~~والموحدة ، أي : رموا الباب بالحصباء ، وهي الحصا الصغيرة تنبيها لظنهم له ~~أنه نسي. قوله : (مغضبا) : بفتح الضاد ، أي : لكونهم اجتمعوا بغير أمره ~~وإشقاقا عليهم لئلا تفرض عليهم. # 130 # 78 باب إذا لم تستح فاصنع ما شئت # قوله : (من كلام النبوة الأولى) : بسكون الواو بعد الهمزة المضمومة ، أي ~~: من شرائع # 131 # الأنبياء السابقين مما اتفقوا عليه ، ولم ينسخ ، ولم يبدل للعلم بصوابه ms428 ، ~~واتفاق العقول على حسنه ، فالأولون ، والآخرون من الأنبياء على منهاج واحد ~~في استحسانه. قوله : (إذا لم تستح) : بكسر الحاء ، أي : إذا لم يكن معك ~~حياء يمنعك من القبيح. # قوله : (ما شئت) أي : ما تأمرك به النفس من الهوى ، والأمر للتهديد ، ~~كقوله تعالى : {اعملوا ما شئتم} ، أو بمعنى الخبر ، أي : إذا لم يكن حياء ~~يمنعك من القبيح صنعت ما شئت اه قسطلاني. # 132 # 133 # باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين # قوله : (باب "لا يلدغ المؤمن من حجر مرتين") ولعل هذا الحديث محمول على أمور # 134 # الدين كما يقتضيه اسم المؤمن ، أي : ليس من شأن المؤمن على مقتضى إيمانه ~~أن يصدق الكاذب الذي ظهر كذبه مرة ثانية ، فينخدع في المرتين جميعاف لقوله ~~تعالى : {إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا} ، وهذا هو مورد الحديث. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 93 PageV04P033 ~~وأما الانخداع في أمور الدنيا بناء على قلة التفاته إليها ، وعدم اهتمامه ~~بها فهو ممدوح مطلوب ، وعليه يحمل حديث المؤمن غر كريم ، فلا تدافع بين ~~الحديثين اه سندي. # 85 باب إكرام الضيف وخدمته إياه بنفسه # قوله : ("فإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف" الخ) قد حمل الليث الحديث على # 135 # الوجوب عملا بظاهر الأمر ، وأن يؤخذ ذلك منهم إن امتنعوا قهرا. # وقال أحمد : بالوجوب على أهل البادية دون القرى ، وتأوله الجمهور على ~~المضطرين فإن ضيافتهم واجبة. # 136 # 87 باب ما يكره من الغضب والجزع عند الضيف # قوله : (تضيف رهطا) أي : جعلهم أضيافا له. وقوله : فافرغ بهمزة وصل. # وقوله : من قراهم بكسر القاف ، أي : من ضيافتهم. وقوله : فقال له : يا ~~غنثر بضم الغين المعجمة ، وسكون النون بعدها مثلثة مفتوحة ، فراء ، أي : ~~جاهل ، أو يا لئيم ، وقوله : والله لا أطعمنه الليلة لأنه اشتد عليه تأخير ~~عشائهم. وقوله : الأولى للشيطان ، وهي حالة غضبه وحلفه أن لا يطعم في تلك ~~الليلة ، اه قسطلاني. # 137 # 89 باب إكرام الكبير ، ويبدأ الأكبر بالكلام والسؤال # قوله : (ويبدأ الأكبر) : أي سنا بالكلام الخ ، أي : إذا تساويا في الفضل ~~وإلا فيقدم الفاضل. ms429 # 138 # قال في "الفتح" : أما لو كان عند الصغير ما ليس عند الكبير ، فلا يمنع من ~~الكلام بحضرة الكبير لأن عمر تأسف حيث لم يتكلم ولده مع أنه اعتذر له بكونه ~~بحضوره ، وحضور أبي بكر ، ومع ذلك تأسف على كونه لم يتكلم اه. # والحاصل أن الصغير إذا تخصص بعلم جاز له أن يتقدم به ، ولا يعد سوء أدب ~~ولا تنقيصا لحق الكبير ، ولذا قال عمر ، ولو كنت قلتها كان أحب إلي. PageV04P034 # قوله : (من قبله) : بكسر القاف ، وفتح الموحدة ، أي : من عنده ، أو من بيت ~~المال ، ولأبي ذر عن الكشميهني من قلته بفتح القاف ، وفوقية ساكنة بدل ~~الموحدة ، اه قسطلاني. # 139 # 90 باب ما يجوز من الشعر والرجز والحداء وما يكره منه # قوله : (ألا تسمعنا من هنيهاتك) : بضم الهاء ، وفتح النون ، وسكون ~~التحتية ، وبعد الهاء ألف ففوقية ، فكاف ، أي : من كلماتك ، أو من أراجيزك. ~~قوله : (ذباب سيفه) أي : طرفه الأعلى أو حده. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 93 # قوله : (شاحبا) بالشين المعجمة ، وبعد الألف حاء مهملة مكسورة ، فموحدة ~~متغير اللون. # 140 # قوله : (فقال : ويحك يا أنجشة الخ) : بفتح الهمزة ، والجيم بينهما نون ~~ساكنة ، وبعد الجيم شين معجمة ، فهاء تأنيث. # وكان حبشيا يكنى أبا مارية ، وأراد أن الإبل إذا سمعت الحداء أسرعت في ~~المشي واشتدت فأزعجت الراكب ، ولم يؤمن على النساء السقوط ، وإذا مشت رويدا ~~أمن على النساء ، وهذا من الاستعارة البديعة لأن القوارير من الزجاج المكنى ~~بها عن النساء أسرع شيء تكسرا ، فأفادت الكناية من الحص على الرفق بالنساء ~~في السير ما لم تفده الحقيقة لو قال : ارفق بالنساء ، اه قسطلاني. # 141 # قوله : (نشدتك بالله) في نسخة : نشدتك الله له بالنصب بدون باء ، أي : ~~أقسمت عليك بالله. # قوله : (أيده) أي : قوة. # وقوله : بروح القدس هو جبريل ، في ذلك إشارة إلى أن هجو الكفار من أفضل ~~الأعمال ، ومحله إذا كان جوابا كما هنا ، وإلا فهو منهي عنه لآية : {ولا ~~تسبوا الذين يدعون من دون الله}. # 92 باب ما يكره أن يكون الغالب ms430 على الإنسان الشعر حتى يصده عن ذكر الله ~~والعلم والقرآن # قوله : (حتى يصده الخ) حتى تعليلية ويصده بمعنى يمنعه. # 142 PageV04P035 ~~قوله : (لأن يمتلىء الخ) محمول على ما لم يكن حقا بخلاف ما كان حقا كمدح ~~الله ورسوله ، وما يشتمل على الذكر والزهد. وسائر المواعظ ، والقيح هو ~~الصديد الذي يسيل من الدمل ، والجرح. ويقال : هي المدة التي لا يخالطها دم ~~اه شيخ الإسلام. # قوله : (يريه) في نسخة : حتى يريه بفتح أوله ، وهو منصوب بحتى على ثبوتها ~~، ومرفوع على سقوطها ، أو منصوبة بجعله بدلا من يمتلىء ، والمعنى حتى يأكل ~~من امتلأ جوفه شعرا القيح ، أو حتى يأكل القيح جوفه ، أي : يفسده. # قال الجوهري : ورى القيح جوفه يريه وريا : أكله. وقال الأزهري : الورى ~~داء بداخل الجوف. # 143 # باب ما جاء في قول الرجل : ويلك 95 # قوله : (قال : اركبها ويلك) قاله له تأديبا لمراجعته له مع عدم خفاء ~~الحال عليه ، أو لم يرد بها الدعاء بل جرت على لسانه في المخاطبة كما في ~~تربت يداك. # 144 # قوله : (كمروق السهم من الرمية) أي : من الصيد في أنه لا يعلق به شيء ~~لسرعة مروقه. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 93 # قوله : (رصافه) : بكسر الراء جمع رصف بفتحها شيء يلوى على النصل يدخل في ~~السهم. وقوله : نضيه بفتح النون وكسر المعجمة ما بين النصل والريش. وقوله : ~~قذذه بضم القاف وفتح المعجمة الأولى جمع قذة بتشديد المعجمة ، وهي ريش السهم. # وقوله : سبق الخ ، أي : السهم والفرث ما في الكرش ، والمراد : أنه لم ~~يظهر أثر الفرث والدم فيه كما أن هؤلاء لا يتعلقون بشيء من الإسلام اه شيخ ~~الإسلام. # قوله : (على حين فرقه) أي : الفاء ، أي : على زمان افتراق ، وفي نسخة : ~~على خير فرقة بكسر الفاء وإبدال حين بخير ، أي : على أفضل طائفة. وقوله : ~~من الناس هم على نسخة : خير فرقة عليبن أبي طالب وأصحابه. # 145 # قوله : (ففرحنا) سبب فرحهم أن كونهم مع رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ~~يدل على أنهم من أهل الجنة. PageV04P036 # قوله : (إن أخر هذا) ms431 أي : الغلام بأن لم يمت في صغره. # قوله : (حتى تقوم الساعة) أي : ساعة الحاضرين عنده {صلى الله عليه وسلم} . # 146 # 96 باب علامة حب الله عز وجل # قوله : ("المرء مع من أحب") عام ، والمراد : من أحب من المؤمنين أحدا ~~منهم لله تعالى كان معه في الجنة بحسن نيته لأنها الأصل ، والعمل تابع لها ~~، أو من أحب الله كان معه ، أي : مع رسوله. # 97 باب قول الرجل للرجل : اخسأ # قوله : (اخسأ) هو في الأصل زجر للكلب وإبعاد له ثم استعمل في كل من قال ، أو فعل # 147 # ما لم ينبغي له مما يسخط الله تعالى. # قوله : (قد خبأت) أي : أضمرت ، وكان {صلى الله عليه وسلم} قد أضمر له يوم ~~تأتي السماء بدخان مبين. # قوله : (قال : الدخ) أراد أن يقول : الدخان ، فلم يستطع أن يتمها على ~~عادة الكهان من اختطاف بعض الكلمات من أوليائهم من الجن اه شيخ الإسلام. # 148 # 98 باب قول الرجل مرحبا # قوله : (بأمر فصل) أي : بأمر فيه فصل بين الحق والباطل. # قوله : ("وأعطوا خمس ما غنمتم") ذكره لأنهم كانوا أصحاب غنائم ، وترك ~~الحج لأنه لم يكن فرض أو لعلمه أنهم لا يستطيعونه. # قوله : (في الدباء) : بتشديد الموحدة ، وبالمد اليقطين. # وحكي فيه القصر وهو جمع دباءة. # 99 باب ما يدعى الناس بآبائهم # قوله : (باب ما يدعى الناس بآبائهم) أي : بأسمائهم ، وما مصدرية. # قوله : (الغادر) أي : ناقض العهد. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 93 # قوله : (يرفع له لواء) أي : ينصب له علم ليعرف به. # 149 # 100 باب لا يقل : خبثت نفسي PageV04P037 ~~قوله : (لا يقولن أحدكم خبثت نفسي) : بضم الموحدة. وقوله : لقست بفتح اللام ~~، وكسر القاف بمعنى خبثت لكنهصلى الله تعالى عليه وسلم كره لفظ الخبث ~~لبشاعته ، واختار اللفظ السالم من ذلك لأنهصلى الله تعالى عليه وسلم كان ~~يعجبه الاسم الحسن ويتفاءل به ، ويكره القبيح ويغيره ، والنهي محمول على ~~الأدب اه شيخ الإسلام. # 150 # 105 باب أحب الأسماء إلى الله عز وجل # قوله : (باب أحب الأسماء الخ) وفيه : سم ابنك عبد ms432 الرحمن ، فأشار ~~بالترجمة إلى أنهصلى الله تعالى عليه وسلم أرشده إليه لكونه من أحب الأسماء ~~كما يدل عليه حديث مسلم ، وكأنه ما ذكره لكونه ليس على شرطه ، فالحاصل أن ~~الترجمة في أمثال هذا بمنزلة الشرح للحديث لأن الحديث لإثبات ما فيها أصالة ~~، وإن كان الغالب أن الحديث يكون لإثبات ما فيها أصالة ، والله تعالى أعلم. # 151 # 152 # 109 # قوله : (باب من سمي بأسماء الأنبياء) وفيه : ولو قضى أن يكون بعد محمدصلى ~~الله تعالى عليه وسلم نبي عاش الخ. # يحتمل أنه بيان لسبب موته ، ومداره على أن إبراهيم قد علق نبوته بعيشه ، ~~وهذا مبني على أنه علم ذلك من جهته صلى الله تعالى عليه وسلم كما جاء عنه ~~صلى الله تعالى عليه وسلم ذلك ببعض الطرق الضعيفة ، وكذلك جاء مثله عن ~~الصحابة.d ومعنى الحديث على هذا أنه لو قضى بالنبوة لأحد بعده صلى الله ~~تعالى عليه وسلم لأمكن حياة إبراهيم لكن لما لم يقض لأحد تلك ، وقد قدر ~~لإبراهيم أنه يكون نبيا على تقدير حياته لزم أن لا يعيش ، ويحتمل أنه بيان ~~لفضل إبراهيم. # 153 PageV04P038 ~~وحاصله لو قدر نبي بعده صلى الله تعالى عليه وسلم لكان إبراهيم أحق بذلك ، ~~فتعين أن يعيش حينئذ إلى أن يبعث نبيا لكن ما قدر نبي بعده ، فلذلك ما لزم ~~أن يعيش ، وعلى المعنيين فليس مبنى الحديث على أن ولد النبي يلزم أن يكون ~~نبيا حتى يقال : أنه غير لازم ، والله تعالى أعلم. # قوله : (إن له مرضعا) ولعل هذا من باب التشريف والتكريم له صلى الله ~~تعالى عليه وسلم ، وإلا فالظاهر أن الجنة ليست دار حاجة إلى أمثاله ، والله ~~تعالى أعلم. # 110 باب تسمية الوليد # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 93 # قوله : (باب تسمية الوليد) هو من إضافة المصدر إلى المفعول الثاني ، أي : ~~تسمية الرجل # 154 # الوليد ، والله تعالى أعلم. # 112 باب الكنية للصبي قبل أن يولد للرجل # قوله : (باب الكنية للصبي وقبل أن يولد للرجل) وفي نسخة : قبل أن يلد ~~الرجل ، والمعنى : أي قبل أن ms433 يصير رجلا ، فيولد له ، أو فيلد ، والله تعالى ~~أعلم اه سندي. # 113 باب التكني بأبي تراب ، وإن كانت له كنية أخرى # قوله : (إن كانت أحب أسماء علي الخ) أن مخففة من الثقيلة ، وأحب بالنصب ~~اسمها ، # 155 # ولأبو تراب خبرها. وكانت زائدة وأنثها باعتبار الأسماء أو الكنة ، وفي ~~ذلك إطلاق الاسم على الكنية. # قوله : (وما سماه أبا تراب) في نسخة : برفع أبو على الحكاية. وفي الحديث ~~كرم خلق النبى {صلى الله عليه وسلم} حيث توجه نحو علي ليترضاه ، ومسح ~~التراب عن ظهره ليبسطه وداعبه بالكنية المذكورة ، ولم يعاتبه على مغاضبته ~~لابنته مع رفيع منزلتها عنده. # وفيه استحباب الرفق بالأصهار ، وترك معاتبتهم إبقاء لمودتهم ، وجواز ~~تكنية الشخص بأكثر من كنية ، فإن عليا كان كنيته أبا الحسن ، اه شيخ ~~الإسلام. # 115 باب كنية المشرك PageV04P039 ~~قوله : (قد توجه) أي : أقبل على التمام ، وقوله : فبايعوا بكسر التحتية. قوله : # 156 # 157 # (يحوطك) : بضم المهملة ، وسكون الواو ، أي : يحفظك ، ويرعاك. # قوله : (في ضحضاح من نار) أي : في موضع قريب القعر خفيف العذاب. # قوله : (في الدرك الأسفل من النار) أي : في الطبقة التي في قعر جهنم ولها ~~سبع دركات. # 116 باب المعاريض مندوحة عن الكذب # قوله : (المعاريض) جمع معراض من التعريض ، وهو خلاف التصريح. وقوله : ~~مندوحة ، أي : سعة ، يقال : انتدح فلان بكذا إذا اتسع به. # قوله : (هدأ نفسه) : بفتح النون ، والفاء ، أي : سكن وانقطع بالموت ، وفي ~~نسخة : هدأت نفسه بسكون الفاء. # قوله : (وأرجو أن يكون قد استراح) أي : من وجعه في الظاهر ، ومن بلاء ~~الدنيا ، وألم أمراضها في الحقيقة اه شيخ الإسلام. # 158 # 159 # 119 باب نكت العود في الماء والطين # قوله : (في حائط) أي : بستان. # قوله : (يستفتح) أي : يطلب أن يفتح له الباب. وفي الحديث علم من أعلام ~~النبوة حيث وقع ما أشار إليه {صلى الله عليه وسلم} . # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 93 # 120 باب الرجل ينكت الشيء بيده في الأرض # قوله : (فجعل ينكت الخ) هذا الفعل يقع غالبا ممن يتفكر في شيء يريد ~~استحضار معانيه. ms434 قوله : (أفلا نتكل) أي : نعتمد. # قوله : (ميسر) أي : لما خلق له. ### || AUTO 121 باب التكبير والتسبيح عند التعجب # قوله : (من الخزائن) أي : خزائن الرحمة. قوله : (من الفتن) أي : العذاب ~~عبر عنه بها # 160 # لأنها أسبابه. قوله : (نفذا) بمعجمة ، أي : مضيا. # قوله : (على رسلكما) أي : هينتكما. # 122 باب النهي عن الخذف PageV04P040 ~~قوله : (الخذف) : بفتح الخاء ، وسكون المعجمة هو رمي الحصى بالأصابع ، وقال ~~ابن بطال هو الرمي بالسبابة ، والإبهام ، والمقصود النهي عن أذى المسلمين. # 161 # 125 # قوله : (باب ما يستحب من العطاس الخ) ما مصدرية والتثاؤب بفوقية فمثلثة ~~مهموز التنفس ينفتح منه الفم من الامتلاء ، وثقل النفس ، وكدورة الحواس. # قوله : (إن الله يحب العطاس) أي : لأنه ينشأ من خفة البدن المقتضية ~~للنشاط لفعل الطاعة. # قوله : (ويكره التثاؤب) لأنه ينشأ من غلبة امتلاء البدن المقتضية للكسل ~~والتقاعد عن العبادة. # قوله : (ها) هذا اللفظ حكاية صوت التثائب ، اه شيخ الإسلام. # 162 # 163 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 93 ### | AUTO 79 كتاب الاستئذان # قوله : (كتاب الاستئذان) أي : طلب الإذن في الدخول على غيره. ### || AUTO 1 باب بدء السلام # قوله : (على صورته) أي : صورة نفسه تاما مستويا ، وقيل : على صورة الله ، ~~أي : صفته من كونه حيا عالما سميعا بصيرا متكلما. # 164 # 2 باب # قوله : (فأخلف بيده) أي : مدها إلى خلفه. # قوله : (إلا المجلس) : بفتح الميم مصدر ميمي ، أي : إلا الجلوس. # 3 باب السلام اسم من أسماء الله تعالى # قوله : (السلام اسم من أسماء الله) أي : كما في قوله تعالى : {الملك ~~القدوس السلام} وفي # 165 # "الأدب المفرد" للبخاري السلام من أسماء الله وصفة الله في الأرض ، ~~فأفشوه بينكم ، ولا ينافي ذلك قول من قال : إنه مصدر نعت به ، والمعنى ذو ~~السلامة من كل آفة اه شيخ الإسلام. # قوله : (فإنه إذ قال الخ) اعتراض بين الصالحين ، وأشهد. # 166 # 7 باب تسليم الصغير على الكبير # قوله : ("يسلم الصغير على الكبير" الخ) نظر فيه إلى جانب التواضع لأن حق ~~الكبير والقاعد والكثير أعظم. PageV04P041 # 9 باب السلام للمعرفة وغير المعرفة # قوله ms435 : (باب السلام للمعرفة وغير المعرفة) أي : على من تعرف ومن لا تعرف ~~فاللام بمعنى على كما في قوله : ويخرون للأذقان سجدا. # قوله : (أي الإسلام) أي : أي خصاله. # 167 # 10 باب آية الحجاب # قوله : (باب آية الحجاب) أي : نزول أمرها في أمر نساء النبى {صلى الله ~~عليه وسلم} بالاحتجات من الرجال. # قوله : (يسألني عنه) أي : عن سبب نزول الحجاب ، اه شيخ الإسلام. # 168 # 169 # 16 باب تسليم الرجال على النساء ، والنساء على الرجال # قوله : (باب تسليم الرجال على النساء الخ) كأنه أراد به تسليم أحد ~~الجنسين المتغايرين # 170 # على الآخر فلذلك ذكر في الباب حديث سلام جيريل على عائشة ، ويحتمل أن ~~يقال : أنه ذكره ليؤخذ منه سلام الرجال على النساء بالدلالة لأن سلام ~~الرجال عليهن أقرب من سلام الملائكة عليهن فحين جاز الثاني علم جواز الأولى ~~بالأولى ، وقد ينظر فيه بأن الملائكة منزهون عن الشهوات فلا يلزم من جواز ~~سلامهم عليهن جواز سلام الرجال ، وقيل : وجه المطابقة هو أن جبريل كان يأتي ~~بصورة دحية ، ولا يخفى أنه بعده يتوقف على أنه أتى في هذه المرة بصورة دحية ~~، فتأمل اه سندي. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 164 # 18 باب من رد ، فقال : عليك السلام # قوله : (باب من رد فقال : عليك السلام) وفيه : ثم اسجد ، أي : السجدة ~~الثانية من الركعة # 171 PageV04P042 ~~الأولى حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ~~لا يخفى أن هذا الحديث صريح في الدلالة على جلسة الاستراحة بل ظاهره وجوب ~~جلسة الاستراحة ولا أقل من كونها سنة أو ندبا فإنكار الحنفية ، والمالكية ~~ذلك لا يخلو عن خفاء ، وكذا هذا الحديث يدل على ثبوت القراءة في الركعات ~~كلها ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 172 ### || AUTO 21 باب من لم يسلم على من اقترف ذنبا ، ولم يرد سلامه ، حتى ~~تتبين توبته ، وإلى متى تتبين توبة العاصي # قوله : (على من اقترف ذنبا) أي : اكتسبه. # قوله : (شربة الخمر) : بفتح المعجمة ، والراء جمع شارب كفسقة وكذبة جمع ~~فاسق ms436 وكاذب. # قوله : (وآذن) : بمد الهمزة ، وفتح المعجمة ، أي : أعلم اه شيخ الإسلام. # 173 # 22 باب كيف يرد على أهل الذمة السلام # قوله : (كيف يرد على أهل الذمة السلام) أي : إذا سلموا علينا. # قوله : (السام عليك) ومعنى السام : الموت. # قوله : (وعليك) بإثبات الواو ، ويجوز حدفها كما قاله النووي. قال : ~~والإثبات أجود ، ولا مفسدة فيه ، أي : من جهة التشريك لأن السام : الموت ، ~~وهو علينا وعليهم. # 23 باب من نظر في كتاب من يحذر على المسلمين ليستبين أمره # قوله : (من يحذر) بالبناء للمفعول ، أي : منه. وقوله : ليستبين أمره بنصب ~~أمره ، أي : # 174 # لعرف أمره ، وبرفعه ، أي : ليظهر أمره ، والغرض بيان جواز النظر فيما ذكر ~~ليعلم الحال. # قوله : (بهلول) : بضم الموحدة. قوله : (خاخ) بمعجمتين ، موضع بين مكة ~~والمدينة. قوله : (الجد مني) : بكسر الجيم ، وتشديد المهملة. # وقوله : حجزتها بضم المهملة ، وإسكان الجيم معقد إزارها وحجزة السراويل ~~التي فيها التكة. # 24 باب كيف يكتب الكتاب إلى أهل الكتاب PageV04P043 ~~قوله : (أهل الكتاب) هم اليهود والنصارى. # قوله : (تجارا) : بضم الفوقية ، وتشديد الجيم ، وبالكسر والتخفيف. # 175 # 25 باب بمن يبدأ في الكتاب # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 164 # قوله : (بمن يبدأ في الكتاب) أي : هل يبدأ بالكاتب ، أو بالمكتوب إليه ، ~~وكل شائغ ولكن جرت العادة في الرسائل بالابتداء بالكاتب. # 26 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "قوموا إلى سيدكم" # قوله : (باب قول النبى {صلى الله عليه وسلم} : "قوموا إلى سيدكم") أي : ~~بيان مشروعية قيام القائم للداخل احتراما له. # قوله : (على حكم سعد) أي : ابن معاذ ، وفيه إكرام أهل الفضلى بالقيام لهم ~~، وأما خبر أبي داود عن أبي أمامة خرج علينا النبى {صلى الله عليه وسلم} ~~متوكئا على عصا فقمنا له ، فقال : لا تقوموا كما تقوم الأعاجم بعضهم لبعض ، ~~فضعيف ، ولو صح حمل على ما إذا قاموا لمن لم يجب القيام له. # قوله : (بما حكم به الملك) : بكسر اللام ، أي : الله تعالى. # 176 # وروي بفتحها ، أي : جبريل عليه السلام. قوله : (إلى حكمك) أي : يدل على ~~حكمك اه شيخ الإسلام. ms437 # 29 باب المعانقة ، وقول الرجل : كيف أصبحت ؟ # قوله : (باب المعانقة) لم يذكر فيها حديثا بل ذكره في البيع في معانقته ~~{صلى الله عليه وسلم} للحسن ، # 177 # فيحتمل أنه اكتفى هنا بذلك ، أو أنه كما قيل : قصد أن يسوقه هنا ، فلم ~~يستحضر له غير السند السابق ، وليس من عادته غالبا إعادة السند الواحد ، ~~فأدركه الموت قبل أن يقع له ما يوافق ذلك ، فصار ما ترجم له بالمعانقة ~~خاليا من الحديث. # قوله : (ألا تراه) أي : صائر إلى الموت. # قوله : (عبد العصا) أي : مأمور بسبب موته {صلى الله عليه وسلم} ، وولاية غيره. PageV04P044 # قوله : (فيمن يكون الأمر) أي : الخلافة بعده. قوله : (آمرناه) بمد الهمزة ، ~~أي : شاورناه وبقصرها ، وهو المشهور ، أي : طلبنا منه الوصية بنا. # 30 باب من أجاب ب "لبيك وسعديك" # قوله : (بالربذة) : بذال معجمة موضع على ثلاثة مراحل من المدينة اه شيخ ~~الإسلام. # 178 # 32 باب {إذا قيل لكم تفسحوا في المجلس فافسحوا يفسح الله لكم وإذا قيل ~~انشزوا فانشزوا} # قوله : (ثم يجلس مكانه) : بضم التحتية ، وفتح اللام. وفي نسخة : بفتح ~~الياء ، وكسر اللام. وفي "الأدب المفرد" ، وكان ابن عمر إذا قام له رجل من ~~مجلسه لم يجلس فيه ، وهذا منه تورع لاحتمال أن يكون الذي قام لأجله استحى ~~منه ، فقام من غير طيب قلب. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 164 # 179 # 34 باب الاحتباء باليد ، وهو القرفصاء # قوله : (باب الاحتباء باليد) أي : باليدين بأن يجلس على أليتيه ، ويلصق ~~فخذيه ببطنه ، ويدير يديه مثلا على ساقيه ، ويمسك إحداهما بالأخرى. # قوله : (القرفصاء) : بالمد. قوله : (محتبيا بيده هكذا) يعني بيديه قيل : ~~واضعا اليمنى على رسغ اليسرى. # 35 باب من اتكأ بين يدي أصحابه # قوله : (باب من اتكأ) الاتكاء هنا بقرينة حديث الباب الاضطجاع على الجنب. وفي # 180 # حديث : "لا آكل متكئا ، والاتكاء الاستواء قاعدا متمكنا. قال ابن الأثير ~~: المتكىء في العربية كل من استوى قاعدا على وطاء متمكنا ، والعامة لا تعرف ~~المتكىء إلا من مال في قعود متعمدا على أحد شقيه. قال : ومعنى حديث : "لا ms438 ~~آكل متكئا" ، أي : إذا أكلت لم أقعد متكئا. مثل من يريد الاستكثار منه ولكن ~~آكل بلغة ، فيكون قعودي له متسوفزا ، اه شيخ الإسلام. # 181 ### || AUTO 41 باب من زار قوما فقال عندهم PageV04P045 ~~قوله : (باب من زار قوما فقال عندهم) أي : فقوله تعالى : {إذا دعيتم ~~فادخلوا فإذا طعمتم # 182 # فانتشروا} والآية وإن كان بحسب الظاهر مطلقا لكنه مقيد معنى بحال عدم ~~الداعي ، ونحوه ، والله تعالى أعلم. # 42 باب الجلوس كيفما تيسر # قوله : (باب الجلوس كيفما تيسر) وفيه : نهى النبى صلى الله تعالى عليه ~~وسلم عن لبستين الخ. قيل : مطابقة الحديث لما ترجم من حيث إنه خص النهي ~~بحالتين فيفهم منه أن ما عداهما ليس منهيا عنه ، انتهى. # وفيه : أنه صلى الله تعالى عليه وسلم نهى عن حالتي اللبس لا عن حالتي ~~الجلوس حتى # 183 # يحسن الاستدلال على جواز ما عدا حالتي الجلوس وأيضا لم يرد النبى صلى ~~الله تعالى عليه وسلم الحصر ، ولا في الحديث ما يدل عليه كيف وقد نهى عن ~~البيعتين مع أن المنهي عنه من البيوع أكثر من أن يحصر ، والله تعالى أعلم ~~اه سندي. # 43 باب من ناجى بين يدي الناس ، ومن لم يخبر بسر صاحبه ، فإذا مات أخبر به # قوله : (عزمت) أي : أقسمت. # قوله : (لما) : بفتح اللام ، وتشديد الميم ، أي : إلا. # 44 باب الاستلقاء # قوله : (باب الاستلقاء) أي : الاضطجاع على القفا. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 164 # قوله : (مستلقيا الخ) فيه : جواز ذلك ، فالنهي فيه محمول على أنه حيث ~~يخشى أن تبدو به العورة مع أن الظاهر أن فعله ذلك كان في وقت الاستراحة لا ~~عند مجتمع الناس لشدة حيائه. # 184 # 45 باب لا يتناجى اثنان دون الثالث # قوله : (إذا ناجيتم الرسول) أي : إذا أردتم مناجاته ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (إذا كانوا ثلاثة) برفع ثلاثة على لغة أكلوني البراغيث ، وجعل كان ~~تامة وبالنصب على أنه خبر كان. PageV04P046 # قوله : (فلا يتناجى اثنان دون الثالث) أي : لأنه ربما يتوهم أنهما يريدان ~~به غائلة بخلاف تناجيهما بحضرة جماعة لا ms439 بأس به. # 46 باب حفظ السر # قوله : (باب حفظ السر) أي : لأنه أمانة وحفظها واجب. # 185 # 49 باب لا تترك النار في البيت عند النوم # قوله : (إنما هي عدو) أي : إنها تؤذي أبدانكم وأموالكم كالعدو. # قوله : (وأجيفوا الأبواب) أي : أغلقوها. # 186 ### || AUTO 51 باب الختان بعد الكبر ونتف الإبط # قوله : (الفطرة خمس) أي : خصالها وكلها سنة إلا الختان ، فواجب عند ~~الشافعية. # قوله : (بالقدوم) : بفح القاف وضم المهملة مخففة ، أو مشددة كما يأتي قيل ~~هو آلة النجار. وقيل : اسم موضع. وقيل : بالتخفيف ، الآلة ، وبالتشديد ~~الموضع. # ولعل إبراهيم عليه السلام أتفق له الأمران. # قوله : (وأنا ختين) أي : مختون كقتيل ومقتول ، ولم يصرح بقدر سنة حين ~~الوفاة النبوية ، والصحيح أنه ولد بالشعب قبل الهجرة بثلاث سنين ، فيكون له ~~عند الوفاة النبوية ثلاث عشر # 187 # سنة ، اه شيخ الإسلام. # 53 باب ما جاء في البناء # قوله : (رعاء) : بكسر الراء وبالهمز ممدوا. وقوله : البهم بفتح الموحدة ~~جمع بهمة ، وهي ولد الضأن. وقيل : ولد الضأن المعز وبضمها جمع أبهم ، وهو ~~ما فيه لون غير لونه. قوله : (سيد الاستغفار) أي : أفضله ، وأعظمه نفعا. # 188 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 164 ### | AUTO 80 كتاب الدعوات # 2 باب أفضل الاستغفار # قوله : (على عهدك) أي : ما عهدتك عليه. # 189 # وقوله : ووعدك أي : ما واعدتك من الإيمان بك وإخلاص الطاعة لك ، وقوله : ~~أبواء ، أي : اعترف. وفي الحديث ذكر الله بأكمل الأوصاف ، وذكر العبد نفسه ~~بأنقص الحالات ، وهو أقصى غاية التضرع ، ونهاية الاستكانة لمن لا يستحقها ~~إلا هو. PageV04P047 # 3 باب استغفار النبي {صلى الله عليه وسلم} في اليوم والليلة # قوله : (باب استغفار النبي {صلى الله عليه وسلم} في اليوم والليلة) أي : ~~بيان كمية استغفاره فيهما. # قوله : (في اليوم) سكت عن الليلة ذكرها في الترجمة للعلم بها من اليوم ~~كما في قوله تعالى : {سرابيل تقيكم الحر} ، ولأنه أدعى للاستغفار منه في اليوم. # قوله : (أكثر من سبعين مرة) فعله إظهارا للعبودية وافتقارا لكرم الربوبية ~~، وتعليما لأمته ، أو تواضعا ، أو أنه لما كان دائم الترقي ms440 في معارج القرب ~~كان كما ارتقى درجة ورأى ما قبلها دونها استغفر منها ، وذكر السبعين ، قيل ~~على ظاهره ، وقيل : المراد منه التكثير لأن العرب تستعمله موضع الكثرة ، اه ~~شيخ الإسلام. # 190 # 6 باب إذا بات طاهرا # قوله : (إذا أتيت) أي : أردت أن تأتي. ومضجعك : بفتح الجيم ، وكسرها ، أي ~~: موضع نومك. # وقوله : فتوضأ ، أي : لئلا يأتيك الموت بغتة ، فتكون على هيئة كاملة ، ~~والأمر للندب. # 191 # قوله : (على شقك الأيمن) أي : لأنه أسرع للاستيقاظ ، ولأن القلب في جهة ~~اليسار ، فلا يثقل النوم. # قوله : (أسلمت نفسي) أي : جعلت نفسي منقادة لك تابعة لأمرك. # قوله : (وألجأت ظهري إليك) أي : اعتمدت في أموري عليك. # وقوله : رهبة ، أي : خوفا من عقابك. وقوله : رغبة إليك ، أي : طمعا في ~~رفدك وثوابك. # قوله : (لا ملجأ) أي : لا مهرب. وقوله : ولا منجا بلا همز. ويجوز همزة ~~للازدواج ، أي : لا مخلص. # قوله : ("على الفطرة") أي : دين الإسلام الكامل. # 192 # 10 باب الدعاء إذا انتبه بالليل # قوله : (وسبع في التابوت) أي : سبع من الأعضاء مكتوبة فيه ، وهو الصدر ~~الذي هو وعاء # 193 # القلب شبهه بالتابوت الذي يجعل فيه المتاع ، ولم يحفظ كريب السبع حينئذ ~~لكنه ، أو سلمة الراوي عنه. قال : فلقيت رجلا الخ. PageV04P048 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 189 # قوله : (فحدثني بهن) أي : بالسبع. # قوله : (وذكر خصلتين) هما من السبع المراد : اللسان والنفس كما في ~~"مسلم". وقيل : هما العظم والمخ. # قوله : (أنت قيم السموات الخ) أي : مدبر. # قوله : (ومحمد حق) من عطف الخاص على العام. # قوله : (وإليك أنبت) أي : رجعت. # وقوله : (وبك خاصمت) ، أي : بما أعطيتني من البرهان. # قوله : (أنت المقدم) أي : لي في المبعث. # وقوله : (والمؤخر) ، أي : لي فيه. # 194 # 195 # 16 باب ما يقول إذا أصبح # قوله : (بعدما أماتنا) أطلق الموت على النوم كما أطلقت الوفاة عليه ، فإن ~~الله يتوفى الأنفس لما بينهما من الشبه بجامع عدم الإدراك والانتفاع بما ~~شرع من القربات. # قوله : (وإليه النشور) أي : الإحياء للبعث. # 17 باب الدعاء في الصلاة # قوله : (فاغفر لي الخ) فيه لف ms441 ونشر مرتب إذ التقدير اغفر لي أنك أنت ~~الغفور ، # 196 # وارحمني إنك أنت الرحيم ، وعين بعضهم هذا الدعاء في التشهد ، وبعضهم في ~~السجود ، قيل : والجمع بينهما أولى ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (ثم يتخير من الثناء) أي : الدعاء. # 197 # قوله : (لما أعطيت) أي : لما أردت إعطاءه. # قوله : (ذا الجد منك الجد) : بفتح الجيم فيهما ، أي : الاجتهاد ، ومن ~~بدلية ، أي : بذلك. # 19 باب قول الله تعالى : {وصل عليهم}ومن خص أخاه بالدعاء دون نفسه # قوله : (من هنيهاتك) في نسخة : من هنياتك ، أي : أراجيزك. # قوله : (بصدقة) أي : زكاة. # 198 # قوله : (صل على آل فلان) فيه مشروعية الدعاء لذلك في الزكاة ، والجمهور ~~على سنيته ، ولفظ آل مقحم. # قوله : (نصب) : بضم النون والصاد صنم ، أو حجر. # قوله : (فصك) : بفتح المهملة ، أي : ضرب. # قوله : (واجعله هاديا) أي : لغيره. # وقوله : مهديا ، أي : في نفسه. # قوله : (في خمسين) أي : فارسا. PageV04P049 # قوله : (في عصبة) هي ما بين عشرة إلى أربعين رجلا. # قوله : (اللهم أكثر ماله وولده الخ) قد استحباب الله دعاءه فقد كثر ماله ~~، وكان له بالبصرة بستان يثمر في السنة مرتين كان فيه ريحان ريحه ريح ~~المسك. وكان له مائة وعشرون ولدا ، وطال عمره ، فقيل : عاش تسعة وتسعين ~~سنة. وقيل : مائة وثلاث سنين ، وقيل : مائة وسبع سنين ، وقيل : مائة وعشر ~~سنين ، اه شيخ الإسلام. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 189 # 199 # 22 باب يستجاب للعبد ما لم يعجل # قوله : (ما لم يعجل) : بفتح التحتية والجيم حيث يقول بلفظه ، أو في نفسه ~~دعوت الخ. # 200 # قوله : (دعوت فلم يستجب لي) بالبناء للمفعول ففي مسلم خبر يستجاب للعبد ~~ما لم يدع بإثم ، أو قطيعة رحم ، وما لم يستعجل. قيل : ما الاستعجال. قال : ~~يقول : دعوت فلم أر يستجاب لي. # 23 باب رفع الأيدي في الدعاء # قوله : (مما صنع خالد) أي : ابن الوليد ، أي : مما صنعه من قتل الذين ~~قالوا : صبأنا ولم ويحسنوا أن يقولوا : أسلمنا. # قوله : (حتى رأيت بياض إبطيه) فيه سن رفع اليدين في الدعاء ، وأما خبر ~~البخاري عن أنس : كان ms442 النبي {صلى الله عليه وسلم} لا يرفع يديه في شيء من ~~دعائه إلا في الاستسقاء ، فالمنفى فيه صفة خاصة ، وهي المبالغة في الرفع لا ~~في أصل الرفع ، اه شيخ الإسلام. # 201 # 202 # 30 باب الدعاء بالموت والحياة # قوله : (لا يتمنين أحدكم الخ) أي : لأنه كالتبري عن قضاء الله في أمر ~~ينفعه في آخرته نعم لا يكره التمني لخوف فساد الدين. ### || AUTO 31 باب الدعاء للصبيان بالبركة ، ومسح رؤسهم # قوله : (ودعا له النبي {صلى الله عليه وسلم} ) عطف على محذوف هو قسماه ~~إبراهيم وحنكه بتمرة ، ودعا له # 203 # كما ذكره في باب العقيقة. PageV04P050 # قوله : (وجع) : بفتح الواو ، وكسر الجيم ، أي : مريض. # قوله : (الحجلة) : بفتح المهملة ، والجيم بيت للعروس كالقبة يزين بالثياب ~~والستور ، ولها أزرار كبار. وقيل : المراد بالحجلة الطائر المعروف قدر ~~الدجاجة وزرها بيضها. # قوله : (فأتي بصبي) أي : لم يأكل ، ولم يشرب غير اللبن للتغذي ، وهو ابن ~~أم قيس أو الحسن ، أو الحسين كما في الطبراني. # 204 # 33 باب هل يصلى على غير النبي {صلى الله عليه وسلم} # قوله : (باب هل يصلى على غير النبى {صلى الله عليه وسلم} ) أي : وعلى غير ~~سائر الأنبياء أما الصلاة على الأنبياء فسنة للأمر بها في حديث الترمذي ، ~~والحاكم بل هي واجبة في الصلاة على نبينا {صلى الله عليه وسلم} في التشهد ~~الأخير وجواب الاستفهام محذوف ، أي : نعم يجوز ، وإن لم يسن في غير ~~الأنبياء وعليه عامة أهل العلم. # قوله : (وصل عليهم) أي : ادع لهم. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 189 # قوله : (سكن لهم) أي : يسكنون إليها وتطمئن قلوبهم بها. # قوله : (صل على آل أبي أوفى) تمسك به من جوز الصلاة على غير الأنبياء ~~استقلالا ، وهو مقتضى صنيع البخاري ، وعليه عامة أهل العلم. # 205 # وقيل : لا يجوز استقلالا ويجوز تبعا ، وأجيب عن حديث أبي أوفى بأن الله ~~ورسوله أن يخصا من شاءا بما شاءا ، اه شيخ الإسلام. # 206 # 207 # 40 باب التعوذ من المأثم والمغرم PageV04P051 ~~قوله : (باب التعوذ من المأثم والمغرم) وفيه : ومن شر فتنة ms443 الغنى أعلم أنه ~~جاء في بعض الروايات هذا وأمثاله هكذا من شر فتنة الغنى ، ومن شر فتنة ~~الفقر ، ومن شر فتنة المسيح بزيادة لفظ الشر في الكل ، وفي بعضها بسقوط لفظ ~~الشر من الكل ، وفي بعضها بإثباته في البعض دون البعض ، والظاهر أن الفتنة ~~تحمل على معنى الاختبار عند زيادة لفظ الشر والاختبار له طرفان خير ، وشر ~~والتعوذ إنما وقع من شرهما لا خيرهما ، وعند عدم لفظ شر فالفتنة بمعنى ~~الافتتان في الدين نعوذ بالله منه ، وهو شر كله فإذا تبث في بعض دون بعض ~~فما ثبت فيه تحمل الفتنة على المعنى الأول ومالا ، فتحمل على المعنى الثاني ~~، والله تعالى أعلم اه سندي. # 208 # 44 باب الدعاء برفع الوباء والوجع # قوله : (رثى) أي : تحزن وتوجع. # 209 # 46 باب الاستعاذة من فتنة الغنى # قوله : (باب الاستعاذة من فتنة الغنى) أي : شرها. # 210 # 49 باب الدعاء بكثرة الولد مع البركة # قوله : (باب التعوذ من فتنة الفقر) أي : شرها. # قوله : (باب الدعاء بكثرة المال والولد مع البركة) ساقط من نسخة مع أن ~~حديث الباب مر في باب دعوة النبى {صلى الله عليه وسلم} لخادمه بطول العمر. # قوله : (باب الدعاء بكثرة الولد مع البركة) ساقط من نسخة مع أن حديث ~~الباب مر في الباب المذكور آنفا اه شيخ الإسلام. # 50 باب الدعاء عند الاستخارة # قوله : (الاستخارة) أي : طلب الخيرة بوزن العنبة اسم من قولك : اختاره ~~الله تعالى. # 211 # قوله : (إذا هم أحدكم) أي : قصد الإتيان لفعل ، أو ترك ، وهو متعلق ~~بمحذوف ، أي : كان {صلى الله عليه وسلم} يعلمنا الاستخارة ، ويقول : إذا هم. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 189 PageV04P052 ~~وقيل الوارد على القلب مراتب : الهم ثم اللم ثم الخطرة ، ثم النية ، ثم ~~الإرادة ، ثم العزيمة ، والثلاثة الأخيرة يؤاخذ بها بخلاف الأولى. # قوله : (وأستقدرك بقدرتك) أي : أطلب منك أن تجعل لي على ذلك قدرة. # قوله : (فإنك تقدر الخ) فيه لف ونشر غير مرتب. قوله : (ويسمي حاجته) أي : ~~ينطق بها بعد الدعاء وينويها بقلبه عنده. # 52 باب ms444 الدعاء إذا علا عقبة # قوله : (اربعوا) : بفتح الباء ، أي : ارفقوا بأنفسكم ، ولا تبالغوا في الجهر. # 212 # 54 باب الدعاء إذا أراد سفرا أو رجع # قوله : (إذا قفل) أي : رجع. # 213 # 57 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : {ربنا آتنا في الدنيا حسنة} # قوله : (ربنا آتنا في الدنيا حسنة) قيل : الحسنة في الدنيا : العلم ~~والعبادة. وقيل : العافية. وقيل : غير ذلك ، وفي الآخرة الجنة. # 58 باب التعوذ من فتنة الدنيا # قوله : (باب التعوذ من فتنة الدنيا) مر أنها فتنة الدجال. # قوله : (كما تعلم) : بضم الفوقية ، وفتح العين واللام المشددة. # وقوله : الكتابة في نسخة الكتاب ، اه شيخ الإسلام. # 214 # 59 باب تكرير الدعاء # قوله : (طب) : بضم الطاء المهملة ، أي : سحر. # قوله : (فدعا ودعا) به تحصل المطابقة. # 60 باب الدعاء على المشركين # قوله : (باب الدعاء على المشركين) أي : الذين لا عهد لهم. # 215 ### || AUTO 61 باب الدعاء للمشركين # قوله : (باب الدعاء للمشركين) أي : بالهدى ، اه شيخ الإسلام. # 216 # 62 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت" # قوله : (أنت المقدم) أي : لمن تشاء. # قوله : (اللهم اغفر لي الخ) قاله {صلى الله عليه وسلم} تواضعا وشكرا لربه ~~وتعليما لأمته. PageV04P053 # وقوله : (وخطئى) بالأفراد ، وفي نسخة : خطاياي بالجمع. # 63 باب الدعاء في الساعة التي في يوم الجمعة # قوله : (يقللها يزيدها) جمع بينهما تأكيدا. واختلف في تعيين الساعة ، ~~فقيل : ساعة # 217 # الصلاة ، وقيل : آخر ساعة عند الغروب. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 189 # 64 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "يستجاب لنا في اليهود ، ولا ~~يستجاب لهم فينا" # قوله : (يستجاب لنا في اليهود الخ) أي : لأنا ندعو بالحق ، وهم يدعون ~~بالظلم. # 66 باب فضل التهليل # قوله : (باب فضل التهليل) أي : بيان فضل لا إله إلا الله. # 218 # 67 باب فضل التسبيح # قوله : (باب فضل التسبيح) أي : بيان فضل سبحان الله. # قوله : (وإن كانت مثل زبد البحر) هذا ونحوه كنايات عبر بها عن الكثرة. ~~قيل : وهذا يشعر بأن التسبيح أفضل من ms445 التهليل من حيث أن عدد زبد البحر ~~أضعاف ما قوبل به التهليل من كتب مائة حسنة ، ومحو مائة سيئة ، وأجيب بأن ~~ما جعل في مقابلة التهليل هو عتق الرقاب يزيد على فضل التسبيح ويكفر ~~الخطايا إذ ورد أن : "من أعتق رقبة أعتق الله بكل عضو منها عضوا منه في ~~النار" ، فحصل بهذا العتق تكفير جميع الخطايا مع زيادة كتب مائة حسنة ومحو ~~مائة سيئة ، ويؤيده خبر الترمذي وصححه : "أفضل الذكر لا إله إلا الله" ، اه ~~شيخ الإسلام. # 219 # 220 ### || AUTO 71 باب الموعظة ساعة بعد ساعة # قوله : (باب الموعظة ساعة بعد ساعة) أي : خوف السآمة. # قوله : (عبدالله) أي : ابن مسعود. # قوله : (أما أني أخبر) بالبناء للمفعول. # وقوله : (بمكانكم) أي : بكونكم هنا. وقوله : يتخولنا ، أي : يتعهدنا ، ~~وقوله : السآمة علينا عدى السآمة بعلى مع أنها إنما تتعدى بمن لأنه ضمنها ~~معنى المشقة. # 221 PageV04P054 ~~رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 189 # 81 كتاب الرقاق # قوله : (كتاب الرقاق) : بكسر الراء ، وفي نسخة : الرقائق ، وكلاهما جمع ~~رقيق ، وهو الذي فيه رقة ، وهي الرحمة ، أي : كتاب الكلمات المرققة للقلوب. ### || AUTO 1 باب ما جاء في الرقاق وأن لا عيش إلا عيش الآخرة # قوله : (مغبون فيهما الخ) خبر لقوله كثير من الناس والغبن بسكون الموحدة ~~، وهو النقص في البيع ، أو بفتحها ، وهو النقص في الرأي ، فكأنه قال : هذان ~~الأمران إذا لم يستعملا # 222 # فيما ينبغي فقد غبن صاحبهما ، أي : باعهما ببخس لا تحمد عاقبته ، أو ليس ~~له في ذلك رأى ألبتة ، اه شيخ الإسلام. # 3 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "كن في الدنيا كأنك غريب أو ~~عابر سبيل" # قوله : (بمنكبي) : بكسر الكاف مجمع الضد ، والكتف. # قوله : (وكان ابن عمر يقول : إذا أمسيت الخ) أي : سر دائما ، ولا تفتر عن ~~السير ساعة فإنك إن قصرت في السير انقطعت عن المقصود هذا معنى المشبه به في ~~قوله : كن في الدنيا الخ ، ومعنى المشبه فيه قوله : وخذ من صحتك لمرضك ، أي ~~: خذ بعض أوقات صحتك لوقت مرضك يعني اشتغل ms446 في الصحة بالطاعة بقدر ما لو وقع ~~في المرض تقصير يجبر بها. # وقوله : ومن حياتك ، أي : وخذ من وقت حياتك لموتك يعني : اغتنم وقت حياتك ~~لا يمر عنك في سهو وغفلة ، ولأن من مات قد انقطع عمله. # 223 # 224 # 7 باب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها # قوله : (باب ما يحذر من زهرة الدنيا) أي : بهجتها ونضارتها. وقوله : ~~والتنافس فيها ، أي : الرغبة فيها اه شيخ الإسلام. # قوله : (ما الفقر أخشى عليكم) بنصب الفقر بأخشى. # 225 # قوله : (فتنافسوها الخ) بحذف إحدى التاءين فيهما ، أي : فترغبوا فيها كما ~~رغبوا فيها. PageV04P055 # قوله : (فرطكم) أي : سابقكم إلى الحوض أهيئه لكم. # قوله : (هل يأتي الخير الخ) أي : هل تصير النعمة عقوبة لأن زهرة الدنيا ~~نعمة من الله فهل تعود هذه النعمة نقمة. # قوله : (حين طلع ذلك) أي : جواب سؤاله منه {صلى الله عليه وسلم} . # قوله : (الربيع) أي : الجدول ، وهو النهر الصغير. # قوله : (أو يلم) أي : يقرب من الهلاك. قوله : (الخضرة) : بفتح الخاء وكسر ~~الضاد المعجمتين ضرب من الكلأ ، تحبه الماشية ، وتستلذ به ، فتستكثر منه ، ~~أو هو والتاء للمبالغة صفة لمحذوف نحو البقلة الخضرة. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 222 # قوله : (فاجترت) استرجعت ما أدخلته في كرشها من العلف فمضغته ثانيا. # قوله : (وثلطت) أي : ألقت ما في بطنها من السرقين. # 226 # 8 باب قول الله تعالى : {يا أيها الناس إن وعد الله حق فلا تغرنكم ~~الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا ~~إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير} # قوله : (فلا تغرنكم الحياة الدنيا) أي : لا تخدعنكم بزهرتها ومنافعها عن ~~العمل للآخرة. # 227 # قوله : (بطهور) أي : بما يتطهر به. # وقوله : المقاعد هو موضع بالمدينة. # 9 باب ذهاب الصالحين # قوله : (باب ذهاب الصالحين) : بفتح الذال المعجمة ، أي : بالموت. وقوله : ~~ويقال الذهاب ، أي : بكسرها. # قوله : (حفالة) : بضم المهملة وبفاء الردىء من كل شيء. # 10 باب ما يتقى من فتنة المال # قوله : (باب ما يتقي بالبناء للمفعول ، وقوله : من فتنة المال وهي ~~الالتهاء ms447 به). # قوله : (تعس) أي : سقط. والمراد : هلك أو بعد عن الخير. # 228 PageV04P056 ~~وقوله : عبد الدنيار ، أي : خادمه والحريص على جمعه. وقوله : والقطيفة هي ~~دثار له حمل ، وقوله : والخميصة : هي كساء أسود مربع اه شيخ الإسلام. # قوله : (ولا يملأ جوف ابن آدم الخ) كناية عن الموت لاستلزامه الامتلاء ~~منه ، وكأنه قال : لا يشبع من الدنيا حتى يموت. ### || AUTO 11 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "هذا المال خضرة حلوة" # قوله : (خضرة حلوة) : التاء فيهما للمبالغة ، والتأنيث باعتبار أنواع المال. # 229 # وقوله : وقال الله تعالى : {زين للناس} الخ ، المزين هو الله تعالى ~~للابتلاء. وقيل : الشيطان ، ولا منافاة إذ نسبه ذلك إليه تعالى باعتبار ~~الخلق ، والتقدير ، وإلى الشيطان باعتبار الكسب الذي قدره الله عليه. # قوله : (والقناطير المقنطرة) أي : الكثيرة بعضها فوق بعض ، وفيه مبالغة ~~كألف مؤلفة ، ودراهم مدرهمة. # 13 باب المكثرون هم المقلون # قوله : (باب المكثرون الخ) أي : الأكثرون مالا هم الأقلون ثوابا. قوله : ~~(فجعلت أمشي # 230 # في ظل القمر) أي : لاختفى عنه وإنما مشى خلفه لاحتمال أن يطرأ له صلى ~~الله تعالى عليه وسلم حاجة ، فيكون قريبا منه. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 222 # قوله : (تعاله) : بهاء السكت ، اه شيخ الإسلام. # 14 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "ما أحب أن لي مثل أحد ذهبا" # قوله : (هكذا الخ) زاد في رواية : وهكذا ليعم الجهات الأربع. وقوله : عن ~~يمينه الخ # 231 # قياس تلك الرواية أن يقال : ومن بين يديه ، وغاير في حرف الجر حيث عبر في ~~الأولين بعن ، وفي الزائد عليهما بمن عملا بتقارب الحروف كما في آية ثم ~~لآتينهم من بين أيديهم الخ. # 15 باب الغنى غنى النفس PageV04P057 ~~قوله : (باب الغنى) : بكسر المعجمة ، والقصر ، أي : الغنى المعد لثواب ~~الآخرة. وقوله : غنى النفس ، أي : لا غنى المال ، وأما الغناء بالفتح ، ~~والمد ، فهو الكفاية وبالكسر ، والمد ما طرب به من الصوت. # قوله : (لا يعملوها لا بد من أن يعملوها) حاصله كتب عليهم أعمال سيئة لا ~~بد أن يعملوها قبل موتهم ليحق عليهم ms448 كلمة العذاب. # 232 # 233 # قوله : (رفى) هو خشب يرفع عن الأرض في البيت ليوضع عليه ما يراد حفظه. ~~قوله : (شطر شعير) أي : بعض شعير. # قوله : (فكلته ففنى) ظاهره ، أي : الكيل سبب عدم البركة ، ولا ينافيه خبر ~~كيلوا طعامكم يبارك لكم فيه لأن ذاك في البيع ، وهذا الاتفاق ، أو المراد ~~بذاك أن يكيل بشرط أن يبقى الثاني مجهولا. وفي الحديث فضل الفقر من المال ، ~~واختلف في تفضيل الغني على الفقير ، والمختار أن الفقير الصابر أفضل من ~~الغنى الشاكر إذا كان فقره من الزائد أمره وشأنه بذلك في ديانته ولتكون ~~نفسه به مطمئنة راغبة فيما عند ربها راضية مرضية. # 17 باب كيف كان عيش النبي {صلى الله عليه وسلم} وأصحابه ، وتخليهم من الدنيا # قوله : (وتخليهم من الدنيا) أي : عن شهواتها وملاذها. # 234 # قوله : (كان يقول : ألله) بالجر بحذف حرف القسم وإبقاء عمله وبالنصب بنزع ~~الخافض ، وثبت في رواية والله بواو القسم. # 235 # قوله : (باللحيم) بالتصغير للتقليل. # قوله : (إنا كنا للنظر إلى الهلال الخ) المراد بالهلال : الهلال الثالث ، ~~وهو يرى عند انقضاء الشهرين ، وبرؤيته يدخل أول الشهر الثالث. # قوله : (يعيشكم) : بفتح المهملة ، وتشديد المثناة من التعييش. # 18 باب القصد والمداومة على العمل # قوله : (باب القصد والمداومة على العمل) أي : العمل الصالح ، اه شيخ ~~الإسلام. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 222 # 236 PageV04P058 ~~قوله : (الصارخ) أي : الديك. # قوله : (إلا أن يتغمدني الله) أي : يسترني. # قوله : (سددوا) من السداد بالمهملة ، وهو القصد من القول والعمل. وقوله : ~~وقاربوا ، أي : لا تبلغوا النهاية في العمل بل تقربوا منها لئلا تملوا. # وقوله : واغدوا ، أي : سيروا أول النهار. # وقوله : وروحوا ، أي : سيروا أول النصف الثاني من النهار. # وقوله : وشيء بالجر ، أي : واستعينوا بشيء من الدلجة بضم المهملة ، وسكون ~~اللام ، أي : من سير الليل. # قوله : (والقصد القصد) النصب على الإغراء ، أي : الزموا الطريق الأوسط ~~المعتدل تبلغوا مقصدكم. # 237 # 19 باب الرجاء مع الخوف # قوله : (باب الرجاء مع الخوف) أي : بيان استحباب ذلك ، فلا يقتصر على ~~أحدهما إذ ربما يفضي الرجاء إلى ms449 المكر والخوف إلى القنوط ، وكل منهما مذموم ~~، والمقصود من الرجاء أن من وقع منه تقصير ، فليحسن ظنه بالله ، ويرج أن ~~يمحو عنه ذنبه ، ومن الخوف أن من وقع منه طاعة فليرج قبولها ، والرجاء ~~بالمد تعلق القلب بمحبوب من جلب نفع ، أو دفع ضرر سيحصل في المستقبل ، ~~ويفارق التمني ، وهو طلب ما طمع من وقوعه بأن التمني يصحبه # 238 # الكسل ، ولا يسلك صاحبه طريق الجد في الطاعات ، والرجاء بعكسه. # قوله : (خلق الرحمة) أي : التي جعلها في عبادة. أما الرحمة التي هي صفة ~~من صفاته تعالى فهي قديمة لا مخلوقة. # قوله : (مائة رحمة) أي : له مائة نوع ، أو مائة جزء منها. # 239 # 23 باب حفظ اللسان # قوله : (جائزته) بالنصب ، أي : أعطوا الضيف جائزته ، وبالرفع ، أي : فيها ~~جائزته. # 240 # قوله : (قال : يوم وليلة) أي : جائزته بمعنى زمان جائزته يوم وليلة ، ~~والجملة مستأنفة متبينة للأولى ، أي : بره مطلوب زيادته في اليوم والليلة ~~الأول ، وفي اليومين الأخيرين يقدم له ما تيسر ، وحمل بعضهم اليوم والليلة ~~على الأخير وليلته. PageV04P059 # قوله : (ما يتبين فيها) أي : لا يتدبر فيما يترتب عليها. # قوله : (من رضوان الله) أي : مما يرضاه. # وقوله : بالا ، أي : قلبا. وقوله : من سخط الله ، أي : مما لا يرضاه. ~~وقوله : يهوى بفتح التحتية ، وكسر الواو. # 24 باب البكاء من خشية الله # قوله : (ففاضت عيناه) أي : سالتا وأسند الفيض إليهما مع أن الفائض هو ~~الدمع مبالغة ، اه شيخ الإسلام. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 222 # 241 # 242 # 29 باب "الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله ، والنار مثل ذلك" # قوله : (باب الجنة أقرب إلى أحدكم الخ) لأن حصول كل منهما يكون منوطا ~~بكلمة لا يبالي بها المتكلم ، وأي شيء أقرب إلى الإنسان مما شأنه ذلك ، ~~والله تعالى أعلم اه سندي. # 243 # 244 # 34 باب العزلة راحة من خلاط السوء # قوله : (من خلاط السوء) جمع خليط ، وهو غريب ويجمع أيضا على خلطاء وخلط ~~بضمتين. # قوله : (في شعب) بكسر المعجمة ، وهو طريق في الجبل وما انفرج بين الجبلين ~~، ومسيل الماء ms450 ، ولا ينافي ما في الحديث : "خيركم من تعلم القرآن وعمله" ، ~~و"خير الناس من طال عمره وحسن عمله" ونحوهما لأن هذا الاختلاف بحسب الأوقات ~~والأقوام والأحوال ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (شعف الجبال) أي : رؤوسها ، وفي العزلة فوائد : التفرغ للعبادة ، ~~وانقطاع طمع الناس عنه وعتبهم عليه ، والخلاص من مشاهدة الثقلاء. # 245 # 35 باب رفع الأمانة # قوله : (مثل أثر الوكت) : بفتح الواو ، وسكون الكاف ، وبفوقية ، أي : ~~النقطة في الشيء من غير لونه. # قوله : (المجل) : بفتح الميم وسكون الجيم ، أي : التنفط الذي يحصل في ~~اليدين من العمل بفأس ونحوه. # 246 # 36 باب الرياء والسمعة PageV04P060 ~~قوله : (من سمع سمع الله به) : بتشديد الميم فيهما ، أي : من أظهر عمله ~~للناس ليسمعوه أظهر الله نيته الفاسدة في عمله يوم القيامة ، وفضحه على ~~رءوس الأشهاد. # قوله : (ومن يرائي يرائي الله به) أي : من أظهر عمله للناس ليروه أطلعهم ~~على أنه فعل ذلك لهم لا لوجه الله فاستحق سخط الله عليه ، والاختلاف في ~~التعبير بالماضي فيمن سمع ، وبالمضارع في ومن يرائي من الرواة ، وإلا فقد ~~روى الثاني بالماضي أيضا. # 38 باب التواضع # قوله : (باب التواضع) أي : بيان فضل التواضع وخفض الجناح ، ولين الجانب. # 247 # قوله : (العضباء) هي المشقوقة الأذن لمن ناقته {صلى الله عليه وسلم} لم ~~تكن مشقوقة الأذن لكنه صار لقبا لها. # قوله : (آذنته الحرب) أي : أعلمته بأني محارب ، والمراد لازمه ، أي : ~~أعمل به ما يعمله العدو المحارب من الإيذاء ، ونحو اه شيخ الإسلام. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 222 # 248 ### || AUTO 41 باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه # قوله : (باب من أحب لقاء الله الخ) وفيه : وعرفت أنه الحديث الذي كان ~~يحدثنا به. # والظاهر أن هذا كان من عائشة على وجه الظن والتخمين ، وإلا فمعلوم أنهصلى ~~الله تعالى عليه وسلم قد خير قبل ذلك بزمان حتى إنه خطب بعد خير فقال : "إن ~~عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله" ، فبكى ~~أبو بكر ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 249 # 250 ms451 # 251 # 45 باب كيف الحشر PageV04P061 ~~قوله : (باب كيف الحشر) وفيه : قام فينا النبى {صلى الله عليه وسلم} يخطب ~~فقال : "إنكم محشورون حفاة عراة غرلا كما بدأنا أول خلق نعيده" الظاهر أن ~~معنى الآية على هذا الحال الذي خلقنا كل مخلوق في أول خلقه ، وهو زمان ~~خروجه من بطن أمه عليه نعيده ، فيكون أول خلق ظرف وكما بمعنى على ما ، ~~والله تعالى أعلم اه سندي. # 252 # 253 # 46 باب قوله عز وجل : {إن زلزلة الساعة شيء عظيم} # {أزفت الآزفة} {اقتربت الساعة} # قوله : (باب قوله عز وجل : إن زلزلة الساعة ألخ) وفيه : فإن من يأجوج ~~ومأجوج ألف ، ومنكم رجل ، ولعل المراد بقوله : ومنكم ، أي : من هذه الأمة ~~فقط لا من المسلمين مطلقا ، فيكون كفرة سائرة الأمم يكون في مقابلة مؤمنيهم ~~، وكذا الواحد الزائد على تسعمائة وتسعة # 254 # وتسعين من يأجوج ومأجوج ، والله تعالى أعلم اه سندي. # قوله : (أو الرقمة في ذراع الحمار) الرقمة : بفتح القاف ، وسكونها قطعة ~~بيضاء تكون في باطن عضد الحمار والفرس. وقيل : دائرة في ذراعهما. # 47 باب قول الله تعالى : {ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم يوم ~~يقوم الناس لرب العالمين} # قوله : (يوم يقوم الناس لرب العالمين) أي : لفضل القضاء والظن هنا بمعنى ~~اليقين. # قوله : (في رشحه) أي : عرقه. قوله : (يعرق) : بفتح الراء. # قوله : (حتى يذهب عرقهم) أي : يجري. # قوله : (ويلجمهم) من الجمة الماء إذا بلغ فاه وسبب كثرة العرق تراكم ~~الأهوال ودنو الشمس من رؤوسهم ، والازدحام. PageV04P062 # قوله : (حتى يبلغ آذانهم) هو لبعض الناس لتفاوتهم في الطول والقصر. فقد روى ~~الحاكم مرفوعا ، فمنهم من يبلغ نصف ساقه ومنهم من يبلغ عرقه عقبه ومنهم من ~~يبلغ ركبته ، ومنهم من يبلغ فخذيه ، ومنهم من يبلغ خاصرته ، ومنهم من يبلغ ~~فاه ، ومنهم من يغطيه عرقه ، وضرب بيده فوق رأسه واستثنى من ذلك الأنبياء ~~والشهداء ، ومن شاء الله من المؤمنين والمؤمنات ثم أشد الناس عرقا الكفار ، ~~ثم أصحاب الكبائر ، ثم من بعدهم. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 222 # 255 # 256 # 50 باب ms452 يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب # قوله : (باب يدخل الجنة سبعون ألفا بغير حساب) أي : من هذه الامة. # 257 # قوله : (عرضت علي الأمم) أي : ليلة الإسراء. قوله : (النبي يمر معه ~~الأمة) أي : العدد الكثير. # قوله : (سبقك بها عكاشة) قال : ذلك لأنه أوحى إليه أنه يجاب عن عكاشة ، ~~ولم يوح إليه في غيره. وقيل : لأن الساعة التي سأل فيها عكاشة ساعة إجابة ، ~~ثم انقضت. وقيل : لأنه أراد بذلك حسم المادة إذ لو أجاب الثاني لأوشك أن ~~يقوم ثالث ورابع وخامس ، وهلم جرا ، وليس كل أحد يصلح لذلك ، اه شيخ ~~الإسلام. # 258 ### || AUTO 51 باب صفة الجنة والنار # قوله : (باب صفة الجنة والنار) وفيه : قال بين منكبي الكافر الخ. قيل : ~~هو من قبيل الانتفاخ لا للزيادة من خارج لئلا يلزم تعذيب الأجزاء غير ~~العاصية ، والله تعالى أعلم. # وقد يقال : هو قادر على أن يحفظ غير العاصي من الأجزاء عن العذاب مع ~~الزيادة تقبيحا في الصورة ، وتشديد في العذاب ، وذلك بأن يجعل الأجزاء ~~الزائدة طريقا لوصول العذاب إلى الأصلية مع عدم الوصول إلى الزائدة ، فتأمل ~~، والله تعالى أعلم. PageV04P063 # وأما قوله : يسير الراكب في ظلها إما بناء على أن النور في الجنة يكون من ~~جانب السطح الذي هو العرش وحينئذ يظهر فيها الظل للأجسام الكثيفة ، وأما ~~المراد به من مكان الظل لو فرض هناك ظل ، وهذا مبني على أن الجنة مضيئة ~~بنفسها ، لا يمكن الظل فيها ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 259 # 260 # 261 # قوله : (لعله تنفعه شفاعتي) قد جاء في بعض الروايات ما يفهم منه أنه ~~ينفعه عمله وإعانته # 262 # للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم ، فيحتمل أن يكون النافع مجموع الشفاعة ~~والعمل الصالح فلا ينافي الحديث القرآن لأن النفع المنفى في القرآن هو نفع ~~العمل ، أو الشفاعة ، ولا يلزم منه نفي نفعهما مجموعا ، ويحتمل أن يكون ~~المراد بالنفع المنفى في القرآن هو الخلاص من النار ، فلا ينافيه الحديث ، ~~والله تعالى أعلم. # قوله : (إلا من حبسه القرآن) يحتمل أن المراد بحبس القرآن ما ms453 يعم ورود ~~الخلود فيه ، أو ورود عدم قبول شفاعة عبر الله تعالى فيه ، أو في السنة من ~~حيث أن القرآن قد جاء بوجوب التصديق بالسنة ، فما وردت به السنة بمنزلة ما ~~ورد به القرآن فإذا جاء في السنة أن قوما لا يقبل الله تعالى فيهم شفاعة ~~أحد بل هو الذي يتولى إخراجهم من النار بمجرد فضله ، فيجوز أن يقال : أولئك ~~داخلون فيمن حبسه القرآن من حيث إنه جاء بوجوب التصديق بالسنة ، وقد وردت ~~السنة بأنهم لا يخرجون بشفاعة أحد فهم محبوسون نظر إلى الشفاعة ، والله ~~تعالى أعلم اه سندي. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 222 # 263 # 264 # 52 باب الصراط جسر جهنم # قوله : (هل تضارون) : بتشديد الراء من الضرر ، وبتخفيفها من الضير بمعنى الضرر. # قوله : (الطواغيت) جمع طاغوت بفوقية آخره ، وهو الشيطان والصنم ، ويطلق ~~أيضا على رؤوساء الضلال. PageV04P064 # قوله : (فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون) أي : لأجل أن معهم من ~~المنافقين الذين لا يستحقون الرؤية ، وهم عن ربهم محجوبون ، أو أن ذلك ~~ابتلاء ، والدنيا وإن كانت هي دار الابتلاء فقد توجد آثاره في الآخرة كالذي ~~يقع في القبر ، والموقف. # قوله : (في الصورة التي يعرفون) أي : في صفته التي هو عليها من الجلال ، ~~والكمال والتعالي عن صفات الحوادث. # قوله : (فيقولون أنت ربنا) يعرفهم الله حينئذ بخلق علم منهم ، أو بما ~~عرفوا من وصف الأنبياء لهم ، أو يصير يوم القيامة جميع المعلومات ضروريا ، ~~اه شيخ الإسلام. # 265 # 266 # 53 باب في الحوض # قوله : (جربا) بالقصر ، وقد تمد قرية بالشأم. وقوله : وأذرح بذال معجمة ، ~~وحاء مهملة قرية بينها وبين جربا غلوة سهم كما قاله ابن الصلاح العلائي. ~~قيل : في الحديث حذف وقع من بعض الرواة صرح بمعناه الدارقطني ، وغيره ~~وتقديره كما بين مقامي وبين جربا وأذرح فسقط مقامي وبين قوله : (حوضي مسيرة ~~شهر) أي : في طوله وعرضه لخبر طوله ، وعرضه سواء ، وما ذكر لا ينافي خبر ~~كما بين أيلة وصنعاء ، ولا خبر كما بين المدينة وصنعاء ، ولا خبر أبعد من ~~أيلة إلى ms454 عدن لأن هذه الأماكن متقاربة لأنها نحو شهر غايته أنه خاطب كل أحد ~~من تلك الجهات بما يعرفه منها ، اه شيخ الإسلام. # 267 # 268 # قوله : (هلم) أي : تعالوا. # قوله : (فلا أراه) أي : الشأن. # قوله : (يخلص) : بضم اللام. # وقوله : منهم أي : من هؤلاء الذين دنوا من الحوض ، وكانوا يريدونه. قوله ~~: (إلا مثل همل النعم) : بفتح الهاء ، والميم ، أي : الإبل بلا راع ، أي : ~~لا يخلص منهم من النار إلا قليل ، وهذا مشعر على أنهم صنفان كفارة وعصاة. # قوله : (روضة من رياض الجنة) أي : ينقل ذلك الموضع بعينه إلى الجنة ، فهو ~~حقيقة ، أو أن العبارة تؤدي إلى روضة في الجنة ، فهو مجاز. PageV04P065 # قوله : (ومنبري) أي : الذي في الدنيا يوضع على حوضي ، أي : الذي في الآخرة. # 269 # قوله : (ثم انصرف) أي : بعد صلاته فصعد على المنبر ليعظ الناس ، اه شيخ ~~الإسلام. # 270 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 222 ### | AUTO 82 كتاب القدر # 271 # 3 باب الله أعلم بما كانوا عاملين # قوله : (إلا يولد على الفطرة) الظاهر أن المراد : سلامة الطبع بحيث لو ~~عرض عليه الإسلام لمال إليه لا نفس الإسلام إذ هو لا يناسب قوله : الله ~~أعلم بما كانوا عاملين ، فتأمل. # وقوله : كما تنتجون البهيمة ، أي : سالمة عن العيوب التي يحدثها الناس ~~فيها ، وإلا فقد تخرج من بطن أمها معيبة ببعض العيوب ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 272 # 5 باب العمل بالخواتيم # قوله : (من أهل النار) أي : لنفاقه ، أو لأنه سيرتد ، أو يقتل نفسه ~~مستحلا لذلك. # 273 # قوله : (بالرجل الفاجر) أي : الخبيث اه شيخ الإسلام. # 6 باب إلقاء النذر العبد إلى القدر # قوله : (باب إلقاء النذر العبد إلى القدر) بنصب العبد بالمصدر المضاف إلى ~~الفاعل ، وفي # 274 # نسخة : باب إلقاء العبد النذر برفع النذر بالمصدر المضاف إلى المفعول. ~~قوله : (نهى النبي {صلى الله عليه وسلم} عن النذر) أي : نهي تنزيه. وقوله : ~~لا يرد شيئا ، أي : من القدر. قوله : (وإنما يستخرج به من البخيل) يدل على ~~وجوب الوفاء بالنذر ، واستشكل النهي عنه مع وجوب الوفاء ms455 به عند حصول ~~المقصود. # وأجيب بأن المنهي عنه النذر الذي يعتقد أنه يغني عن القدر بنفسه كما ~~زعموا ، وأما إذا نذر ، واعتقد أن الله هو الضار والنافع والنذر كالوسائل ، ~~فالوفاء به طاعة ، وهو غير منهي عنه. # 275 # 9 باب {وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون} PageV04P066 ~~قوله : (باللمم) هو صغار الذنوب كالنظر إلى الحرام ، والنطق به وأصله ما قل وصغر. # قوله : (كتب) أي : قدر. وقوله : حظه ، أي : نصيبه. # قوله : (فزنا العين النظر) أي : إلى ما يحرم. قوله : (تمنى) بحذف إحدى ~~التاءين ، أي : تتمنى. # 10 باب {وما جعلنا الرؤيا التي أريناك إلا فتنة للناس} # قوله : (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك) أي : أريناكها ليلة الإسراء. # وقوله : إلا فتنة للناس ، أي : اختبارا ، وامتحانا لهم ، والمراد بالناس ~~أهل مكة وبفتنتهم إنكار بعض الرؤيا ، وارتداد آخرين حين أخبروا بها. # قوله : (والشجرة الملعونة) أي : الملعون آكلوها ، والمعنى : وجعلناها ~~فتنة للناس حيث # 276 # قالوا : النار تحرق الشجر ، فكيف تنبته كما دل عليه قوله : تخرج في أصل ~~الجحيم ، أي : تنبت فيه مخلوقة من جوهر لا تأكله النار كسلاسلها ، وأغلالها ~~، وعقاربها وحياتها. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 271 # 277 # 16 باب {وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله}{لو أن الله هداني لكنت من ~~المتقين} # قوله : (وما كنا لنهتدي إلى آخر الآيتين) هاتان الآيتان وحديث الباب نص ~~على أن الله تعالى انفرد بخلق الهدى والضلال ، وأنه أقدر العباد على اكتساب ~~ما أراد منهم من إيمان وكفر ، وهو مذهب أهل السنة. # 278 # 279 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 271 ### | AUTO 83 كتاب الأيمان # قوله : (كتاب الأيمان) جمع يمين ، وهو تحقيق الأثر المحتمل ، أو توكيده ~~بذكر اسم من أسماء الله تعالى ، أو صفة من صفاته والنذور جمع نذر ، وهو لغة ~~الوعد بخير ، أو شر ، وشرعا التزام قربة غير لازمة بأصل الشرع. PageV04P067 ### || AUTO 1 باب قول الله تعالى : # قوله : (لا يؤاخذكم الله باللغو في إيمانكم) هو ما يسبق إليه اللسان من ~~غير قصد الحلف نحو : لا والله ، وبلى والله. # قوله : (فكفارته إطعام عشرة ms456 مساكين) بأن يملك كلا منهم مدا من حب غالب ~~قوت بلده. # قوله : (لم يكن يحنث) أي : لم يكن من شأنه أن يحنث ، ولذلك ذكر الكون ، ~~ولم يقل : لم يحنث لقصد امتناعه من ذلك. # قوله : (لا أحلف على يمين) أي : بها أو على محلوفها. قوله : (وكفرت عن يميني) # 280 # أي : عن حكمها ، وما يترتب عليها من الإثم. # 281 # 2 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "وايم الله" # قوله : (وأيم الله) هو من ألفاظ القسم ، وقيل : جمع يمين لكنه عند ~~الشافعية إنما ينعقد إذا نوى به اليمين ، وهو مبتدأ خبره محذوف ، أي : قسمي ~~، أو يميني ، وهمزته همزة وصل. وقيل : همزة قطع. وقوله : لخليقا ، أي : ~~لجديرا. # 3 باب كيف كانت يمين النبي {صلى الله عليه وسلم} # قوله : (لا ها الله إذا) لا زائدة وها الله قسم ، أي : والله ، وإذا جواب ~~وجزاء ، أي : والله لا يكون ذا وما الأمر ذا فحذف تخفيفا ، وألف ها ثابتة ~~في الوصل عند قوم ومحذوفة عند آخرين. وفي نسخة ذا بدل إذا اسم إشارة ، أي : ~~والله لا يكون هذا ، وذكر ها الله مع أنه من كلام أبي بكر لمناسبة الحلف من ~~النبى {صلى الله عليه وسلم} في الجملة وحسنها ذكره عند النبى {صلى الله ~~عليه وسلم} ، اه شيخ الإسلام. # 282 # 283 # قوله : (أيرى في شيء) بالبناء للمفعول ، أي : أيظن أن في نفسي شيئا يوجب ~~الأخسرية ، # 284 # وفي نسخة : بالبناء للفاعل ، أي : أيعلم ذلك. وقوله : شيء قيل : مرفوع ~~بيرى ، والوجه نصبه. # قوله : (قال : سليمان) أي : ابن داود عليهما السلام. # قوله : (سرقة) أي : قطعة. # قوله : (وأيضا) ستزيدين من ذلك إذ يتمكن الإيمان في قلبك ، فيزيد حبك ~~لرسول الله {صلى الله عليه وسلم} ، وأصحابه ، اه شيخ الإسلام. # 285 PageV04P068 ~~4 باب لا تحلفوا بآبائكم # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 280 # قوله : (باب لا تحلفوا بآبائكم) وذكر فيه حديث أبي موسى ، فقيل : في وجه ~~مطابقته # 286 # للترجمة أنهصلى الله تعالى عليه وسلم حلف بالله مرتين فعلم أن الحلف بغير ~~الله لا يحسن. # قلت ms457 : والأحسن من ذلك أن يقال : إن قوله صلى الله تعالى عليه وسلم : ~~"والله لا أحلف على يمين" الخ لا يدل على أن يمينه كانت منعقدة واليمين ~~بغيره تعالى لا تنعقد ، فكان يمينه مطلقا بالله لا بغيره تعالى ، والله ~~تعالى أعلم اه سندي. # 287 # 5 باب لا يحلف باللات والعزى ولا بالطواغيت # قوله : (فليقل : لا إله إلا الله) أي : لشبهه بالكافر ، وهو على سبيل ~~الندب إن لم يكن حلفه بذلك لكونه معبودا وإلا فعلى سبيل الوجوب. # وقوله : فليتصدق ، أي : ندبا تكفيرا للخطيئة التي دعا إليها. # 6 باب من حلف على الشيء وإن لم يحلف # قوله : (وإن لم يحلف) بالبناء للمفعول. # قوله : (اصطنع خاتما) أي : أمر أن يصنع له. قوله : (فصه) : بفتح الفاء ~~أشهر من كسرها. # وقوله : في باطن كفه لبسه كذلك لبيان أنه لم يكن للزينة بل للختم ، ~~ومصالح أخر. # قوله : (والله لا ألبسه أبدا) حلف بغير تحليف تأكيدا للكراهة. # 7 باب من حلف بملة سوى ملة الإسلام # قوله : (باب من حلف بملة سوى الإسلام) كأن يقول : إن فعلت كذا فأنا يهودي ~~، أو نصراني. # 288 # قوله : (فهو كما قال) ظاهره أنه يكفر بذلك ، وهو كذلك إن قصد الرضا بما ~~قاله ، وإلا بأن قصد إبعاد نفسه من الفعل ، أو أطلق ، فلا يكفر لكنه ارتكب ~~مكروها. # قوله : (ولعن المؤمن كقتله) أي : في التحريم ، اه شيخ الإسلام. # 289 # 290 # 12 باب الحلف بعزة الله وصفاته وكلماته PageV04P069 ~~قوله : (يقول : أعوذ بعزتك) وجه مطابقته للترجمة مع أنه دعاء لا قسم أنه لا ~~يستعاذ إلا بصفة قديمة فالحلف كذلك. قوله : (لا غنى) : بكسر المعجمة ، ~~والقصر ، أي : لا استغناء. قوله : (قدمه) قيل : هم قوم من الكفار قد حولهم ~~الله إلى جهنم. وقيل : خلق يخلقهم الله يوم القيامة ، ويسميهم قدما ، وقيل ~~غير ذلك. # 13 باب قول الرجل : لعمر الله # قوله : (باب قول الرجل : لعمر الله) أي : لأفعلن كذا ، ومعناه لحياته ~~وبقاؤه كما ستأتي الإشارة إليه في كلام ابن عباس ، وحكمه أنه قسم لكنه عند ~~الشافعية كناية عنه ، وهو مرفوع ms458 بالابتداء ، وخبره محذوف ، أي : قسمي أو ~~يميني فإن حذفت اللام نصبته نصب المصادر ، وهو في الأصل بضم العين وكسرها ~~لكن التزموا فتحها في القسم تخفيفا لكثرة دوره على ألسنتهم. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 280 # 291 # 15 باب إذا حنث ناسيا في الأيمان # قوله : (زرت) أي : طفت طواف الزيارة ، اه شيخ الإسلام. # 292 # قوله : (أخراكم) أي : احذروا الذين من ورائكم واقتلوهم. # قوله : (أبي أبي) أي : لا تقتلوه. # قوله : (ما انحجزوا) أي : ما انفصلوا. وقوله : منها ، أي : من قتلة أبيه ~~، وقوله : بقية ، أي : من حزن ، وتحسر ، أي : من قتل أبيه بذلك الوجه. # قوله : (فلما قضى صلاته) أي : قارب الفراغ منها. # 293 # قوله : (وهم) أي : غلط. # قوله : (قال : قلت) حذف مقول القول ، أي : قال سعيد الخ ، وهو كما في ~~تفسير سورة الكهف إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر الخ. # 294 # 16 باب اليمين الغموس # قوله : (باب اليمين الغموس) سميت بذلك لأنها تغمس صاحبها في الإثم في ~~الدنيا ، وفي النار في الآخرة ، اه شيخ الإسلام. PageV04P070 # 17 باب قول الله تعالى : {إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا ~~أولئك لا خلاق لهم في الآخرة ولا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ~~ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم} # قوله : (على يمين صبر) بالإضافة ، أي : التي تصبر ، أي : يلزم بها الحالف ~~، ويحبس عليها ومنهم من نون يمين ، أي : يمين مصبورة على التجوز إذ المصبور ~~في الحقيقة صاحبها ، أو المراد أن الحالف هو الذي صبر نفسه وحبسها على هذه ~~اليمين ، فاليمين مصبورة ، أي : مصبور عليها ، وقوله : مال امرىء مسلم ، أي ~~: أو ذمي ونحوه. # 295 # قوله : (بينتك) بالنصب بمقدر ، أي : أحضر ، أو أطلب وبالرفع خبر مبتدأ ~~محذوف ، أي : مطلوب. # 18 باب اليمين فيما لا يملك ، وفي المعصية وفي الغضب # قوله : (الحملان) : بضم الحاء ، أي : يحملنا على إبل. # 296 # 19 باب إذا قال : والله لا أتكلم اليوم ، فصلى ، أو قرأ ، أو سبح ، أو كبر ، # أو حمد ، أو هلل ، فهو على نيته # قوله : (فهو على نيته) فإن ms459 قصد التعميم حنث ، وإلا فلا. # قوله : (وقلت : أخرى) أي : كلمة أخرى. وقوله : ندا ، أي : مثلا. قوله : ~~(أدخل الجنة) # 297 # أي : وإن دخل النار لذنب ، وإنما قال عبداللهبن مسعود ذلك لأنه إذا انتفى ~~الشرك لزم دخول الجنة. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 280 # 20 باب من حلف أن لا يدخل على أهله شهرا ، وكان الشهر تسعا وعشرين # قوله : (آلى) أي : حلف. PageV04P071 # قوله : (في مشربة) : بضم الراء ، وفتحها ، أي : غرفة ، ولا يخفى أن الحالف ~~إذا حلف على شهر في أثنائه لا يبر إلا بمضي ثلاثين يوما من وقت حلفه كما ~~عليه الجمهور ، فيتعين أن يكون حلفه {صلى الله عليه وسلم} وقع مقارنا ~~لابتداء الشهر. # قوله : (نبيذا) بمعجمة ما اتخذ من نحو تمر ، أو زبيب بأن وضع عليه ماء ~~وترك حتى خرجت حلاوته. # وقوله : طلاء بالمد ، وهو ما طبخ من عصير العنب زاد الحنفية ، وذهب ثلثه. ~~وقوله : سكرا : بفتحتين نبيذ يتخذ من التمر. # وقوله : عصيرا عصر من ماء العنب. وقوله : بعض الناس ، أي : الحنفية. # قوله : (في تور) : بفتح الفوقية ، أي : في إناء من صفر ، أو حجر ، اه شيخ ~~الإسلام. # 298 # 299 # 26 باب الوفاء بالنذر # قوله : (باب الوفاء بالنذر) وفيه : فيؤتى عليه ، أي : فيعطى لأجل النذور ~~فيه كالشفاء. # 300 # وفي بعض النسخ فيؤتيني ، وهو مبني على أنه من كلام الله تعالى ، أي : ~~فيعطيني عليه فجعل ما يعطي في سبيل الله كأنه أعطى الله ، والله تعالى أعلم ~~اه سندي. # قوله : (نهى النبي {صلى الله عليه وسلم} عن النذر) علل بأن الناذر لما لم ~~يبذل القربة إلا بشرط أن يفعل له ما يريد صار كالمعاوضة التي تقدح في نية ~~المتقرب ، وإلى ذلك أشار بقوله : أنه لا يرد شيئا ، والنهي للتنزيه إذ لو ~~كان التحريم لبطل النذر وسقط لزوم الوفاء به ، ولا ينافي ذلك قول أصحابنا : ~~أن النذر قربة ولهذا لا تبطل به الصلاة ، لأن النهي محمول على من ظن أنه لا ~~يقوم بما التزمه ، أو أن للنذر تأثيرا كما يلوح به الحديث ، أو على المعلق ms460 ~~بشيء ، فالقول بأنه قربة محله في غير ذلك ، وبذلك علم ضعف إطلاق قول ~~الكرماني المكروه التزام القربة لا القربة إذ ربما لا يقدر على الوفاء. # 301 # 302 # 32 باب من نذر أن يصوم أياما ، فوافق النحر أو الفطر PageV04P072 ~~قوله : (باب من نذر أن يصوم الخ) جواب من محذوف ، أي : فلا يدخل في نذره ~~لأنه لا يقبل الصوم ، اه شيخ الإسلام. # 303 # قوله : (ولا يرى) : بتحتية ، أي : النبى {صلى الله عليه وسلم} . # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 280 # 33 باب هل يدخل في الأيمان والنذور الأرض والغنم والزروع والأمتعة # قوله : (باب هل يدخل في الإيمان والنذور والأرض الخ) جواب الاستفهام ~~محذوف ، أي : نعم عند الجمهور. # قوله : (أنفس منه) أي : أجود سمي نفيسا لأنه يأخذ بالنفس. # قوله : (مدعم) : بكسر الميم ، وسكون المهملة. # وقوله : فوجه بالبناء للفاعل ، أو للمفعول ، وهو الأنسب بالحديث ، وقوله ~~: وادي القرى هو موضع بقرب المدينة. # 304 # قوله : (عائر) بمهملة أي : لا يدري من رماه. # 305 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 280 PageV04P073 ### | AUTO 84 كتاب كفارات الأيمان ### || AUTO 1 باب كفارات الأيمان # قوله : (ما كان في القرآن أو أو) أي : كقوله تعالى : {ففدية من صيام أو ~~صدقة أو نسك}. قوله : (ادن) أي : أقرب. قوله : (هوامك) جمع هامة بتشديد ~~الميم فيهما. # قوله : (قال : فدية) أي : أحلق ، وعليك فدية. # 2 باب قوله تعالى : {قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو ~~العليم الحكيم} # قوله : (فضحك) أي : متعجبا من حال السائل. # 306 # قوله : (نواجذه) بمعجمة آخر الأسنان وأولها الثنايا ، والرباعيات ، ثم ~~الأنياب الضواحك ، ثم الأرحاء ، ثم النواجذ ، وهي الأضراس. # ومر الحديث في الصوم ، وفيه : أن كفارة الوقاع مرتبة وتجب نيتها بأن ينوي ~~بما فعله الكفارة. # 4 باب يعطي في الكفارة عشرة مساكين ، قريبا كان أو بعيدا # قوله : (أو بعيدا) أي : ممن لا يلزمه مؤنته. # 307 # قوله : (ما تعتق به رقبة) أي : شيئا تعتق به رقبة ، بأن تشتريها وتعتقها ~~، ويجوز أن يكون رقبة بدلا مما تعتق. وهذا الحديث لا يناسب الترجمة ، وكأنه ~~ذكره ms461 ليقيس عليه صرف كفارة اليمين في جواز صرفها للقريب نظرا لظاهر لفظ ~~فأطعمه أهلك ، وإن كان الصرف للأهل في الحقيقة صدقة لا كفارة. # 5 باب صاع المدينة ومد النبي {صلى الله عليه وسلم} وبركته ، وما توارث ~~أهل المدينة من ذلك قرنا بعد قرن # قوله : (وبركته) الضمير للمد ، أو لكل منه ومن الصاع. # قوله : (أعظم) أي : بركة بسبب دعاء النبي {صلى الله عليه وسلم} اه شيخ ~~الإسلام. # 308 # 309 ### || AUTO 11 باب الكفارة قبل الحنث وبعده PageV04P074 ~~قوله : (باب الكفارة قبل الحث وبعده) وفيه ذكر قوله : ألا أتيت الذي هو خير ~~وتحللتها كأنه أخذ من الواو الإطلاق لأنه المطلق الجمع ، فالأصل الجواز ~~كيفما كان مقدما على الحنث ، أو مؤخرا ، ومن يدعي أحدهما فعليه البيان ، ~~والله تعالى أعلم اه سندي. # 310 # قوله : (وتحللتها) أي : كفرتها ، وهو ظاهر في أنه يكفر عن يمينه ، وبه ~~صرح القرطبي في تفسيره خلافا لقول الحسن البصري إنه لم يكفر ، وإنما نزلت ~~كفارة اليمين تعليما للأمة. # 311 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 306 ### | AUTO 85 كتاب الفرائض ### || AUTO 1 باب # قوله : (يورث) صفة لرجل ، أي : معه وكلالة خبر كان ، أو خبرها يورث ، ~~وكلالة حال من ضمير يورث ، وهي تقال لمن لم يخلف ولدا ، ولا والدا ولورثة ~~لا والد فيهم ولا ولد. وهي في الأصل مصدر بمعنى الكلال ، وهو ذهاب القوة. # قوله : (فأتاني) أي : النبي ، وفي نسخة : فأتياني ، أي : النبي وأبو بكر. # 312 # قوله : (فلم يجبني بشيء الخ) نزول آية المواريث في جابر لا ينافي ما روي ~~أنها نزلت في سعدبن أبي وقاص لاحتمال أن بعضها نزل في هذا ، وبعضها نزل في ~~ذلك أو أنها نزلت فيهما معا في وقت واحد. # 2 باب تعليم الفرائض # قوله : (باب تعليم الفرائض) أي : بيان الحث على تعليمها لخبر الترمذي ، ~~وغيره تعلموا الفرائض وعلموها الناس فإني أمرؤ مقبوض ، وإن العلم سيقبض حتى ~~يختلف اثنان في الفريضة ، فلا يجدان من يفصل بينهما لكن تركه البخاري لأنه ~~ليس على شرطه ، واكتفى بأثر عقبة. # 3 باب قول ms462 النبي {صلى الله عليه وسلم} : "لا نورث ما تركنا صدقة" # قوله : (ولا نورث ما تركنا صدقة) ما مبتدأ وصدقة خبر ، أي : الذي تركناه ~~صدقة ، اه شيخ الإسلام. # 313 PageV04P075 ~~قوله : (ما احتازها) من الحيازة ، أي : ما جمعها. وقوله : أعطاكموه ، أي : ~~المال. وفي نسخة : أعطاكموها ، أي : الخالصة. # قوله : (فأنا أكفيكماها) استشكل طلبهما الأرض بعد أخذهما لها على الشرط ~~المذكور # 314 # وأجيب بأنهما اعتقدا أن قوله : لا نورث مخصوص ببعض ما يخلفه. # وأما مخاصمتهما فلم تكن في الميراث بل طلبا أن يقسم بينهما ليستقل كل ~~منهما بالتصرف فيما يصير إليه ، فمنعهما عمر لأن القسم إنما يقع في الإملاك ~~، وربما يطول الزمان فيظن أنه ملكهما. قاله الكرماني. # قوله : (لا يقتسم ورثتي دينارا) أي : ولا غيره سماهم ورثة مجازا إذ لم ~~يخلف ما يرثونه بقرينة قوله : "ما تركت" الخ. فالمعنى : لا يقتسم الذين ~~تركتهم ما خلفته بطريق الإرث بل يقسم بينهم منافعه لكنه قد يشكل بمنع عمر ~~لهما من القسمة المعللة بما مر. # 5 باب ميراث الولد من أبيه وأمه # قوله : (بدىء بمن شركهم) أي : الذكر والإناث ممن له فرض مسمى كالأب ~~والزوج. # 315 # قوله : (فهو لأولى رجل ذكر) فائدة قوله ذكر بعد رجل في الخبر التنبيه على ~~أن الرجل هناك للمرأة لا للصبي على سبب استحقاقه ، وهي الذكورة التي هي سبب ~~العصوبة والترجيح في الإرث ، ولهذا جعل للذكر ضعف ما للأنثى. قال النووي : ~~والأولى الأقرب لا الأحق وإلا لخلا عن الفائدة لأنا لا ندري من الأحق. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 312 # 6 باب ميراث البنات # قوله : (آأخلف) أي : بمكة عن الهجرة ، وهو استفهام بحذف الهمزة ، اه شيخ ~~الإسلام. # 316 # 7 باب ميراث ابن الابن إذا لم يكن ابن # قوله : (إذا لم يكن دونهم) أي : بينهم وبين الميت. # 8 باب ميراث ابنة ابن مع ابنة # قوله : (ما دام هذا الحبر فيكم) : بفتح الحاء وحكي كسرها لغة العالم ~~بتحبير الكلام ، وتحسينه. PageV04P076 # 9 باب ميراث الجد مع الأب والإخوة # قوله : (باب ميراث الجد مع الأب والأخوة) ms463 لم يصرح في الباب بما يطابق ~~الترجمة # 317 # وحكم الجد ، أي : من قبل الأب عند فقده كحكمه إذا لم يكن للميت أخوة ومع ~~الأخوة الأشقاء ، وللأب أخذ الأكثر من المقاسمة ، أو ثلث الباقي ، أو سدس ~~الجميع ، أما الأخوة للأم فلا يرثون معه. # قوله : (لاتخذته) أي : أبا بكر ، أي : لو كنت منقطعا إلى غير الله تعالى ~~لانقطعت إلى أبي بكر لكنه يمتنع. # قوله : (فإنه) أي : أبا بكر. # وقوله : أنزله ، أي : الجد ، وقوله : أبا أي : في استحقاق الميراث. وقوله ~~: أو قال : قضاه أبا شك من الراوي ، أي : حكم بأنه كالأب في ذلك ، وجملة ~~فإنه الخ جواب. أما وفي نسخة وأنه بالواو عطف على الجواب المحذوف ، وهو ~~فورثه مثلا. # 10 باب ميراث الزوج مع الولد وغيره # قوله : (كان المال) أي : المخلف عن الميت. # قوله : (وللزوج الشطر) أي : النصف عند عدم الولد وولد الولد. # وقوله : والربع ، أي : عند وجود أحدهما. # 318 # 12 باب ميراث الأخوات مع البنات عصبة # قوله : (باب ميراث الأخوات مع البنات) أي : الأخوات لغير أم ، وقوله : ~~عصبة بالرفع خبر مبتدأ محذوف ، أي : هن عصبة ، أي : الأخوات ، ويجوز النصب ~~حال منهن. # قوله : (لأقضين فيها) أي : في ابنة وابن ابنة وأخت كما مر التصريح به في ~~باب ميراث ابنة ابن مع ابنة. # 319 # 320 # 17 باب ميراث الملاعنة # قوله : (باب ميراث الملاعنة) : بفتح العين ، ويجوز كسرها ، والمراد بيان ~~إلحاق الولد الذي لاعنت عليه بها حتى يتوارثا. # 18 باب الولد للفراش ، حرة كانت أو أمة # قوله : (الولد للفراش) أي : لصاحبه حرة كانت ذات الفراش ، أو أمة. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 312 PageV04P077 ~~قوله : (فتساوقا) أي : تماشيا وتلازما. # 19 باب الولاء لمن أعتق ، وميراث اللقيط # قوله : (وميراث اللقيط) بالرفع معطوف على ما قبله ، واللقيط صغير ، أو ~~مجنون منبوذ لا كافل له. # 321 # قوله : (وأهدي لها) أي : لبريرة. # وقوله : هو ، أي : لحم شاة. # قوله : (وقال ابن عباس : رأيته عبدا) هو أصح من كونه حرا. # 20 باب ميراث السائبة # قوله : (باب ميراث السائبة) أي : المهملة ، كالعبد يعتق ms464 على أن لا ولاء ~~لأحد عليه ، واللقيط. ولم يذكر حكم إرثه لكونه لم يتفق حديث على شرطه ~~واكتفى عنه بقول عمر رضي الله عنه : هو حر ، لأنه إذا كان حرا ورث عن فرعه ~~وزوجته وغيرهما وولاؤه لبيت المال ، فيكون للمسلمين ، وكالبعير يترك لا ~~يركب ، ولا يحمل عليه ، ولا يمنع من الماء والكلأ والجمهور على كراهة ذلك. # قوله : (وخيرت) أي : بريرة لما عتقت بين فسخ نكاحها ، أو إمضائه. # وقوله : معه ، أي : مع زوجها ، اه شيخ الإسلام. # 322 ### || AUTO 21 باب إثم من تبرأ من مواليه # قوله : (نهى النبى {صلى الله عليه وسلم} عن بيع الولاء الخ) أي : لأن ~~الولاء لحمة كلحمة النسب فلا يقدر على نقله إلى غيره كالنسب. # 22 باب إذا أسلم على يديه # قوله : (باب إذا أسلم على يديه) أي : رجل. # قوله : (وكان الحسن) أي : البصري. # وقوله : (لا يرى له) أي : لمن أسلم على يديه غيره. وقوله : ولاية بكسر ~~الواو ، وفتحها. # قوله : (واختلفوا في صحة هذا الخبر) ولهذا ذكره البخاري في "التعليق" بصيغة # 323 # التمريض ، ومن صححه أوله بأنه أولى به في حياته بالنصرة. وفي مماته ~~بالغسل والصلاة عليه والدفن لا في ميراثه لأن الولاء لمن أعتق. # قوله : (الورق) : بفتح الواو وكسر الراء ، أي : الفضة. والمراد : الثمن. # 23 باب ما يرث النساء من الولاء PageV04P078 ~~قوله : (باب ما يرث النساء من الولاء) من بمعنى الباء إذ الولاء لا يورث ~~وإنما يورث به. # 24 باب مولى القوم من أنفسهم ، وابن الأخت منهم # قوله : (مولى القوم) أي : عتيقهم. وقوله : من أنفسهم ، أي : في النسبة ~~إليهم وإرثهم منه. # 324 # وقوله : (وابن الأخت منهم) ، أي : في النسبة إليهم ، وفي توارثهم توارث ~~ذوي الأرحام على المختار عند الشافعية. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 312 # 25 باب ميراث الأسير # قوله : (باب ميراث الأسير) أي : المأسور في يد عدونا. # 26 باب لا يرث المسلم الكافر ، ولا الكافر المسلم # قوله : (لا يرث المسلم الكافر) وقيل : يرث لخبر "الإسلام يعلو ولا يعلى ~~عليه" ، والجمهور على المنع وأجابوا عن الخبر ms465 بأن معناه فضل الإسلام ، ولا ~~تعرض فيه للإرث فلا يترك النص الصريح لذلك ، وعلم منه أن الكفار يتوارثون ، ~~وإن اختلفت ملتهم ، وهو كذلك لأن الملل في البطلان كالملة الواحدة. # 325 # 29 باب من ادعى إلى غير أبيه # قوله : (فالجنة عليه حرام) أي : إن استحل ذلك ، أو محمول على الزجر ~~والتغليظ للتنفير عنه. # 30 باب إذا ادعت المرأة ابنا # قوله : (فهو كفر) في نسخة : فقد كفر ، أي : النعمة ، أو إن استحل ذلك. # 326 # قوله : (فقضى به للكبرى) أي : لأنه كان في يدها ولا بينة للصغرى. # قوله : (فقضى به للصغرى) أي : لجزعتها الدال على عظم شفقتها ، ولم يعمل ~~بإقرارها أنه للكبرى لعلمه بالقرينة أنها لا تريد حقيقة الإقرار. قال ~~النووي : ولعل الكبرى أقرت بعد ذلك به للصغرى ، واستشكل نقض سليمان حكم ~~أبيه داود. وأجيب بأنهما حكما بالوحي ، وحكم سليمان كان ناسخا ، أو كان ~~الاجتهاد. # وجاز النقض لدليل أقوى. # قوله : (المدية) بتثليث الميم. PageV04P079 ### || AUTO 31 باب القائف # قوله : (باب القائف) هو الذي يعرف الشبه ، ويميز الأثر. # قوله : (تبرق) تضيء. وقوله : أسارير وجهه ، أي : الخطوط التي في الجبهة ~~وسبب سروره أن الجاهلية كانت تقدح في نسب أسامة لكونه أسود شديد السواد ، ~~وزيد أبيض من القطن ، اه شيخ الإسلام. # 327 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 312 ### | AUTO 86 كتاب الحدود # 328 # 5 باب الضرب بالجريد والنعال # قوله : (وذلك أن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} لم يسنه) ظاهره أنه لم ~~يعين قدرا معينا بل كان يضرب فيه ما بين أربعين إلى ثمانين ، وعلى هذا فحين ~~شاور عمر الصحابة اتفق رأيهم على تقرير أقصى المراتب ، فاندفع توهم أنهم ~~زادوا في حد من حدود الله مع عدم جواز الزيادة في الحد ، والله تعالى أعلم ~~اه سندي. # 329 # 9 باب الحدود كفارة # قوله : (ومن أصاب من ذلك شيئا) يراد به غير الشرك ، فهو عام مخصوص. وقوله : فهو # 330 # كفارته يفيد أنه تعالى لا يعذبه مرة ثانية في الآخرة ، ويشكل عليه ظاهر ~~قوله تعالى : {إنما جزاء الذين يحاربون} إلى ms466 قوله تعالى : {ذلك لهم خزي في ~~الدنيا ولهم وفي الآخرة عذاب عظيم} الآية ، فإن الله أثبت في هذه الآية ~~عذاب الدنيا والآخرة جميعا إلا أن يقال : إثبات العذابين لا يدل على أنه ~~يعذب بهما جميعا فيمكن أن يعذب بأحدهما على البدلية ، وكلام "المصنف" فيما ~~بعد يقتضي خصوص الآية بالكفر وأهل الردة لكن لو سلم الخصوص في شأن النزول ، ~~فاللفظ عام والعبرة بعمومه لا بخصوص السبب ، والأئمة كلهم أخذوا بعموم لفظه ~~، والله تعالى أعلم اه سندي. # 331 # 332 # 333 # 15 باب توبة السارق # قوله : (ولا تسرقوا) زاد في نسخة ولا تزنوا. وقوله : ببهتان ، أي : كذب. # قوله : (شيئا) أي : غير الشرك. PageV04P080 # قوله : (إذا تاب قبلت شهادته) في نسخة : إذا تاب أصحابها قبلت شهادتهم. ~~قوله : (يحاربون الله) أي : أولياؤه. # وقوله : (ورسوله) ، أي : محمدا {صلى الله عليه وسلم} . # 334 ### || AUTO 1 باب قول الله تعالى : {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ~~ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف ~~أو ينفوا من الأرض} # قوله : (ويسعون في الأرض الخ) ساقط من نسخة : وزيد فيها قبله الآية ، ~~وأوفى الآية للتنويع بمعنى أن يقتلوا إن قتلوا ، أو يصلبوا مع ذلك إن قتلوا ~~وأخذوا المال ، أو تقع أرجلهم وأيديهم من خلاف إن اقتصروا على أخذ المال ، ~~أو ينفوا في الأرض إن أرعبوا ، ولم يأخذوا. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 328 # قوله : ("فاجتووا المدينة) أي : كرهوا الإقامة بها لما أصابهم من الجوى ~~وهو داء في الجوف إذا تطاول قتل اه شيخ الإسلام. # 335 # 2 باب لم يحسم النبي {صلى الله عليه وسلم} المحاربين من أهل الردة حتى هلكوا # قوله : (ولم يحسمهم حتى ماتوا) أي : لم يكو موضع القطع لينقطع الدم بل ~~تركهم حتى ماتوا. # قوله : (رسلا) أي : لبنا. # قوله : (فما ترجل النهار) بالجيم من الترجل ، وهو الارتفاع. # 336 # 5 باب فضل من ترك الفواحش # قوله : (سبعة يظلهم الخ) ذكرها مثال وإلا فقد روي زيادة عليها. قوله : ~~(توكلت له بالجنة) في نسخة : الجنة بحذف ms467 الباء. # 6 باب إثم الزناة # قوله : (وقول الله تعالى) : بالجر عطف على إثم ، اه شيخ الإسلام. # 337 # 7 باب رجم المحصن PageV04P081 ~~قوله : (باب رجم المحصن) فيه : قلت قبل سورة النور أم بعد قال : لا أدري. ~~قيل : بل ثبت أنه بعد لأن سورة النور نزلت في الأفك ، وثبت أنه قبل رجم ~~ماعز قلت : لا يلزم من ذلك أن كل آية من آيات السورة نزلت بعد الأفك فلا بد ~~من إثبات أن حد الزنا من سورة النور كان قبل أو بعد ، فتأمل ، والله تعالى أعلم. # 338 # 8 باب لا يرجم المجنون والمجنونة # قوله : (باب لا يرجم المجنون والمجنونة) وفيه : "رفع القلم عن المجنون" ، ~~أي : في غير حقوق العباد والزنا منه ، ومقتضاه أنه لا يرجم بمجرد ظهور ~~الحبل الجواز أنه وقع المباشرة حالة الجنون كما يجوز أنه حالة الإكراه ، أو ~~أنه من حلال خفي ، ويحتمل كذلك أنه تحقق الحبل بلا دخول بأن حصل المباشرة ~~فطار المني إلى الفرج بلا دخول ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 339 # 340 # 12 باب من أصاب ذنبا دون الحد ، فأخبر الإمام ، فلا عقوبة عليه # بعد التوبة ، إذا جاء مستفتيا # قوله : (ولم يعاقب الذي جامع في رمضان) أي : بل أعطاه قدر ما يكفر به. ~~قوله : (ولم يعاقب عمر صاحب الضبي) أي : حيث صاده ، وهو محرم بل أمره ~~بالجزاء ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (إلى النبي) متعلق بمحذوف صفة طعام ، أي : ومعه طعام أتي به إلى ~~النبي. قوله : (قال أبو عبدالله الحديث الأول الخ) أراد به حديث أبي عثمان ~~المذكور في باب الصلاة كفارة # 341 # فإنه أبين للفرض مما ذكر في هذا الباب. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 328 # وقوله : (قوله : "أطعم أهلك") مبتدإ محذوف وظاهره أنه بيان للحديث الأول ~~المغزو لأبي عثمان مع أنه لم يذكر فيه هذا اللفظ وإنما ذكر عن غيره في حديث ~~آخر مر في باب من أعان المعسر في الكفارة ، وبالجملة ففي كلامه قلاقة. PageV04P082 # 13 باب إذا أقر بالحد ولم يبين هل للإمام أن يستر عليه ms468 # قوله : (هل للإمام أن يستر عليه) جواب الاستفهام محذوف ، أي : نعم. # 342 # 16 باب الاعتراف بالزنا # قوله : (أنشدك الله) أي : أسألك به ومعناه هنا القسم كأنه قال : أقسمت ~~عليك بالله. # قوله : (وائذن لي) أي : في التكلم. # قوله : (أشك فيها) أي : في سماعي هذه الكلمة من الزهري. # 17 باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت # قوله : (إذا أحصنت) أي : وطئت في نكاح صحيح. # 343 # قوله : (كنت أقرىء) أي : أعلم. # قوله : (لو رأيت رجلا أتى أمير المؤمنين اليوم) أي : لرأيت عجبا فالجواب ~~محذوف ، أو كلمة لو للتمني فلا جواب لها ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (أن يغصبوهم) بمعجمة فمهملة. وفي نسخة : يغصبونهم بثبوت النون على ~~لغة. قوله : (رعاع الناس) أي : جهلتهم وأراذلهم. قوله : (وغوغاءهم) بالمد ، ~~أي : سفلتهم الذين يسارعون في الشر وأصل الغوغاء صغار الجراد حين يبدو في ~~الطيران. # قوله : (يطيرها) : بكسر التحتية المشددة. # وقوله : (كل مطير) بضم الميم وكسر الطاء من الإطارة ، أي : يحملها على ~~غير وجهها. # 344 # قوله : (أنزل الله آية الرجم) وهي : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ~~ألبتة لكن نسخت تلاوتها دون حكمها. # قوله : (لا تطروني) بضم الفوقية ، أي : لا تبالغوا في مدحي بالباطل. # قوله : (كانت كذلك) أي : في فلتة. # قوله : (من تقطع الأعناق) أي : أعناق الإبل من كثرة السير. قوله : (مثل ~~أبي بكر) أي : في الفضل والتقدم لأنه سبق كل سابق فذلك مضت بيعته على حال ~~فجأة ، ووقى الله تعالى شرها فلا يطمعن أحد في مثل ذلك ، وإنما كانت فلتة ~~لأنه لم يكن في أول الأمر جمع خواص الصحابة ولا عوامهم. قوله : (تغره) مصدر ~~غررته إذا ألقيته في الغرر ، أي : مخافة. PageV04P083 # وقوله : أن يقتلا ، أي : المبايع والمبايع له. # قوله : (يوعك) أي : محموم. # 345 # قوله : (رهط) أي : قليل بالنسبة إلى الأنصار. قوله : (دفت) أي : سارت. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 328 # وقوله : (دافة) ، أي رفقة قليلة من مكة ألينا من الفقر. قوله : (زورت) أي ~~: هيأت وحسنت. # قوله : (أنا جذيلها) : بضم الجيم وفتح المعجمة من الجذل ، وهو أصل الشجرة ~~، والمراد به ms469 هنا الجذع الذي يربط إليه الإبل الجربى وتنضم إليه لتحتك به ، ~~والتصغير للتعظيم. # وقوله : المحكك وصف به الجذيل لأنه صار بالحك أملس يعني أنا ممن يستشفي ~~به كما تشتشفي الإبل الجربى بهذا الاحتكاك. # قوله : (وعذيقها) بالذال المعجمة ، والقاف مصغر عذق النخلة. # قوله : (المرجب) اسم مفعول من رجبت النخلة ترجيبا إذا دعمتها بالبناء ، ~~أو غيره خشية عليها لكرامتها وطولها وكثرة حملها أن تقع وينكسر شيء من ~~أغصانها. # قوله : (اللغط) أي : الصوت. # قوله : (فرقت) : بكسر الراء ، أي : خفت. # 346 # 18 باب البكران يجلدان وينفيان # قوله : (البكران) أي : من الرجال والنساء ، وهما من لم يجامع في نكاح صحيح. # قوله : (جلد مائة) بالنصب بنزع الخافض ، أي : يجلد. # قوله : (وتغريب عام) أي : ولاء إلى مسافة القصر فأكثر. # 19 باب نفي أهل المعاصي والمخنثين # قوله : (أهل المعاصي) أي : وإن كانت صغيرة. وقوله : والمخنثين بفتح النون ~~أشهر من # 347 # كسرها ، وهم المشبهون بالنساء في التكسر والتعطف. # 22 باب إذا زنت الأمة # قوله : (ولم تحصن) أي : الأمة جرى في ذكر هذا القيد على الغالب لأن الحكم لا # 348 PageV04P084 ~~يختص بعد إحصانها بل يجري مع إحصانها كما صرح به في قوله : {فإذا أحصن} ~~الآية ، أو لأن الأمة المسؤول عنها كانت غير محصنة ، وقيل : الإحصان هنا ~~بمعنى العفة عن الزنا. قوله : (ولو بضفير) أي : بشعر منسوخ ، وبحبل مفتول ، ~~فهو بمعنى مضفور. # 23 باب لا يثرب على الأمة إذا زنت ولا تنفى # قوله : (لا يثرب على الأمة) : بمثلثة ، أي : لا يعنفها ويوبخها. # قوله : (ولا تنفى) الجمهور على أنها تنفى كالعبد ، ولا يبالي بضرر السيد ~~في عقوبات الجرائم بدليل أنه يقتل ، وإن تضرر السيد. قوله : (فليبعها) إنما ~~جاز بيعها مع أنه لم يرتضها لنفسه لرجاء أنها قد تستعف عند المشتري. # 349 # 26 باب من أدب أهله أو غيره دون السلطان # قوله : (يطعن) : بضم العين. قوله : (فبي الموت) أي : فالموت متلبس بي. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 328 # قوله : (وقد أوجعني) أي : لكزه إياي ، وقوله : ونحوه ، أي : نحو الحديث ~~المذكور. # 350 # 27 باب ms470 من رأى مع امرأته رجلا فقتله # قوله : (باب من رأى مع امرأته رجلا ، فقتله) لم يبين حكمه ، وقد اختلف ~~فيه ، فالجمهور على أن عليه القود ، ولا يسقط عنه في ظاهر الحكم ، وإن جاز ~~له فيما بينه وبين الله قتله إذا علم إحصانه وزناه. # قوله : (غير مصفح) : بفتح الفاء وكسرها. # قوله : (من غيرة سعد) الغيرة : بفتح الغين. قال ابن الأثير : الحمية ~~والأنفة. وقال الكرماني المنع ، أي : المنع من التعلق بأجنبي بنظر ، أو ~~غيره وغيرة الله منعة عن المعاصي. # قوله : (أورق) هو ما في لونه بياض إلى سواد من الورقة ، وهو اللون ~~الرمادي. # قوله : (عرق) أي : أصل من النسب ، اه شيخ الإسلام. # 351 # 352 # 30 باب من أظهر الفاحشة واللطخ والتهمة بغير بينة PageV04P085 ~~قوله : (واللطخ) أي : الرمي بالشر. وقوله : والتهمة بفتح الهاء وسكونها. # قوله : (وحرة) : بفتح المهملة دويبة كسام أبرص. وقيل : دويبة حمراء تلصق ~~بالأرض. وقيل : كالوزعة تقع في الطعام فتفسده. # قوله : (أعلنت) أي : بالسوء والفجور. # قوله : (خذلا) بمعجمة مفتوحة ، فمهملة ساكنة ، أي : غليظ الساق. # 353 ### || AUTO 31 باب رمي المحصنات # قوله : (السبع الموبقات) أي : المهلكات والتقييد بالسبع مثال إذ الموبقات ~~لا تنحصر فيها إذ ورد منها : اليمين الفاجرة ، وعقوق الوالدين ، والإلحاد ~~في الحرم ، وشرب الخمر ، وقول الزور ، والغلول ، والأمن من مكر الله ، ~~والقنوط من رحمة الله وغير ذلك. # قوله : (والتولي) أي : الأعراض والفرار. # وقوله : (يوم الزحف) ، أي : القتال ، وقوله : الغافلات ، أي : عما نسب إليهن. # 33 باب هل يأمر الإمام رجلا فيضرب الحد غائبا عنه # قوله : (باب هل يأمر الإمام رجلا فيضرب الخ) جواب الاستفهام محذوف ، أي : ~~نعم ، اه شيخ الإسلام. # 354 # 355 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 328 # 88 كتاب الديات # قوله : (كتاب الديات) جمع دية ، وهي مصدر وديت القتيل أعطيت ديته. قوله : ~~(يلق أثاما) أي : عقوبة. وقال مجاهد : هو واد في جهنم. ### || AUTO 1 باب قول الله تعالى : {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم} # قوله : (في فسحة) أي : في سعة. # 356 # قوله : (ورطات الأمور) قيل : بسكون الراء. وقال ابن مالك ms471 صوابه التحريك ~~كثمرة ، وثمرات جمع ورطة بسكونها ، وهي ما يقع فيه الشخص ويعسر عليه نجاته. # قوله : (ثم لاذ بشجرة) أي : التجأ إليها. PageV04P086 # قوله : (فإنه بمنزلتك قبل أن تقتله الخ) حاصله أن الكافر مباح الدم قبل ~~الكلمة فإذا قالها صار معصوما كالمسلم فإن قتله المسلم بعد ذلك صار دمه ~~مباحا بحق القصاص كالكافر بحق الدين ، فالتشبيه في إباحة الدم لا في كونه كافرا. # 357 # قوله : (هشيم) أي : ابن بشر الواسطي. وقوله : حصين ، أي : ابن عبد الرحمن # 358 # الواسطي ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (أبو ظبيان) : بفتح المعجمة وكسرها. # قوله : (إلى الحرقة) : بضم المهملة ، وفتح الراء هي : قبيلة. # قوله : (جويرية) أي : ابن أسماء. # قوله : (من حمل علينا السلاح) أي : قاتلنا. قوله : (هذا الرجل) هو عليبن ~~أبي طالب في وقعة الجمل. # قوله : (بسيفيهما) في نسخة بسيفهما بإفراد سيف. # 359 # 3 باب قول الله تعالى : # قوله : (باب قول الله تعالى : يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الخ) في ~~نسخة بدل في القتلى الآية ، ولم يذكر في الباب حديثا اكتفاء بالآية أو لأنه ~~لم يجد حديثا على شرطه. # قوله : (رض) أي : دق. # 4 باب سؤال القاتل حتى يقر ، والاقرار في الحدود # قوله : (أفلان أو فلان) في نسخة : أفلان أفلان بالهمزة فيهما وبحذف أو. # 5 باب إذا قتل بحجر أو بعصا # قوله : (أوضاح) جمع وضع ، وهو حلي فضة. # قوله : (رمق) أي : بقية من الحياة. # 360 # قوله : (فقتله بين الحجرين) أي : بعد اعترافه. # 6 باب قول الله تعالى : # قوله : (والمارق من الدين) أي : الخارج ، وفي نسخة : والمفارق. وقوله : ~~التارك الجماعة صفة مؤكدة للمارق. # 8 باب من قتل له قتيل فهو بخير النظرين # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 356 # قوله : (باب من قتل له قتيل فهو بخير النظرين) أي : فولي القتيل مخير بين ~~الدية والقصاص. # 361 PageV04P087 ~~قوله : (أن خزاعة) هي : قبيلة مشهورة ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (اكتب لي يا رسول الله) أي : الخطبة التي سمعتها منك. قوله : (رجل ~~من قريش) هو : العباسبن عبد المطلب. # قوله : (كانت في بني إسرائيل ms472 قصاص) أي : كانت باعتبار معنى القصاص ، وهو ~~: المماثلة. # 362 # 10 باب العفو في الخطإ بعد الموت # قوله : (أبي أبي) أي : لا تقتلوه. ### || AUTO 11 باب قول الله تعالى : # قوله : (باب قول الله تعالى : وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا الخ) لم يذكر ~~في هذا الباب حديثا اكتفاء بالآية ، أو لأنه لم يجد حديثا على شرطه. # 363 # 14 باب القصاص بين الرجال والنساء في الجراحات # قوله : (وقال أهل العلم) أي : جمهورهم. # قوله : (وجرحت أخت الربيع) صوب بعضهم حذف بعضهم أخت ليوافق ما مر في ~~البقرة ، وبعضهم قال : إنهما قضيتان. قوله : (لددنا النبي) أي : جعلنا في ~~أحد شقي فمه دواء بغير اختياره. # قوله : (ما يبقى أحد منكم إلا لد) أي : إلا يلد قصاصا ومكافأة لفعلهم ~~لتركهم امتثال نهيه عن ذلك وفيه إشارة إلى مشروعية الاقتصاص من المرأة بما ~~جنته على الرجل. # 15 باب من أخذ حقه ، أو اقتص دون السلطان # قوله : (دون السلطان) أي : دون إذنه. # 364 # قوله : (مشقصا) : بكسر الميم ، وسكون المعجمة النصل العريض ، أو السهم ~~الذي فيه ذلك. # 16 باب إذا مات في الزحام أو قتل # قوله : (باب إذا مات في الزحام) حذف جواب إذا للخلاف فيه فقيل : تجب ديته ~~على جميع من حضر ، وقيل : تجب في بيت المال. وقيل : دمه هدر ، وقال الشافعي ~~: يقال : لوليه ادع على من شئت واحلف فإن حلف استحقت الدية ، وإن نكل حلف ~~المدعى عليه على النفي ، وسقطت المطالبة. # 17 باب إذا قتل نفسه خطأ فلا دية له PageV04P088 ~~قوله : (لأجرين) أي : أجر الجهد في الطاعة وأجر الجهاد في سبيل الله. # 365 # 18 باب إذا عض رجلا فوقعت ثناياه # قوله : (باب إذا عض رجلا فوقعت ثناياه) جواب إذا محذوف ، أي : لا يلزم ~~شيء ، وهو ما عليه الجمهور. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 356 # قوله : (ثنيتاه) في نسخة : ثناياه. # قوله : (لا دية لك) في نسخة : لا دية له. # 19 باب {السن بالسن} # قوله : (باب السن بالسن) أي : يؤخذ بها. # قوله : (فكسرت ثنيتها الخ) محل القصاص في كسرها ms473 إذا انضبط الكسر. # 366 ### || AUTO 21 باب إذا أصاب قوم من رجل ، هل يعاقب أو يقتص منهم كلهم # قوله : (باب إذا أصاب قوم من رجل) أي : أصابوه بسوء. # وقوله : (هل يعاقب) ، أي : كل منهم وجواب الاستفهام محذوف ، أي : عوقبوا ~~إن كانت الإصابة تقتضي حدا ، أو تعزيرا ، وقوصصوا إن كانت تقتضي مماثلة. # قوله : (غيلة) : بكسر المعجمة ، أي : سرا ، أو غفلة ، أو خديعة. # 22 باب القسامة # قوله : (باب القسامة) : بفتح القاف مأخوذة من القسم ، وهو اليمين. # 367 # قوله : (الكبر الكبر) : بضم الكاف وسكون الباء بالنصب على الإغراء ، أي : ~~قدموا الأكبر منافي الكلام ، وكرر ذلك للمبالغة. # قوله : (ابرز سريره) أي : الذي جرت عادة الخلفاء بالجلوس عليه اه شيخ ~~الإسلام. # قوله : (ونصبني للناس) أي أبرزني لمناظرتهم. قوله : (رجل قتل بجريرة ~~نفسه) بالبناء للفاعل ، أي : بالذنب والخيانة ، أي : متلبسا بما يجره لنفسه ~~منها ، أي : قتل غير ظلما. # وقوله : (فقتل) بالبناء للمفعول ، أي : قصاصا. قوله : (في السرق) : ~~بفتحتين جمع سارق أو مصدر. وقوله : وسمر بالتخفيف ، أي : كحل. # 368 # قوله : (هذا الشيخ) أي : أبو قلابة. # قوله : (يتشحط) بمعجمة فمهملتين ، أي : يضطرب. # قوله : (نرى) : بضم النون ، أي : نظن. PageV04P089 # قوله : (نفل خمسين من اليهود) : بفتح الفاء ، وسكونها ، والإضافة ، أي : ~~حلف خمسين يمينا ، وأصل النفل الحلف ، والنفي. يقال : نفلت الرجل فنفل ، أي ~~: حلفته فحلف ، ونفلت الرجل عن نسبه ، أي : نفيته عنه وسميت اليمين في ~~القسامة نفلا لأن القصاص ينفى بها. # 369 # قوله : (قلت) : مقول أبي قلابة. # قوله : (من الديوان) : بفتح الدال وكسرها الدفتر الذي يثبت فيه أسماء الجيش. # وقوله : (وسيرهم) ، أي : نفاهم. # 23 باب من اطلع في بيت قوم ففقؤا عينه ، فلا دية له # وقوله : (يختله) أي : يأتيه من حيث لا يراه ، وقوله : ليطعنه بضم العين ~~وفتحها. قوله : (في جحر في باب رسول الله) في نسخة : من جحر من باب رسول ~~الله والحجر بضم الجيم الشق. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 356 # قوله : (فخذفته) بمعجمتين ، أي : رميته. قوله : (باب العاقلة) أي : بيان ~~حكمها ، وهي # 370 # عصبة الجاني من حواشيه سموا ms474 عاقلة لعقلهم الإبل بفناء دار المستحق ، ~~ويقال : لتحملهم عن الجاني العقل ، أي : الدية ، ويقال : لمنعهم عنه ، ~~والعقل المنع ، ومنه سمى العقل عقلا لمنعه من الفواحش. # قوله : (إلا فهما) الاستثناء منقطع ، أي : لكن الفهم عندنا ، أو حرف ~~العطف مقدر ، أي : وإلا فهما. # قوله : (يعطى رجل) بالبناء للمفعول. وقوله : في كتابه ، أي : كتاب الله تعالى. # 371 # 27 باب من استعان عبدا أو صبيا # قوله : (من استعان) في نسخة استعار بالراء وجوب من محذوف ، أي : فهو جائز ~~ونصب العبد والصبي على النسخة الأولى بنزع الخافض. # قوله : (ولا تبعث إلي حرا) أي : لأن العادة لم تجر غالبا بالرضا باستخدام ~~الأحرار # 372 # بخلاف العبيد. # قوله : (كيس) أي : عاقل ، ووجه مطابقة الحديث للترجمة من جهة أن الخدمة ~~مستلزمة للاستعانة غالبا. PageV04P090 # 28 باب المعدن جبار والبئر جبار # قوله : (باب المعدن جبار والبئر جبار) أي : التالف بكل منهما هدر. # 29 باب العجماء جبار # قوله : (باب العجماء) أي : الدابة سميت بذلك لأنها لا تتكلم. وقوله : ~~جبار ، أي : التالف بها هدر عند عدم تقصير مالكها. # قوله : (من النفحة) : بفتح النون ، وسكون الفاء بعدها مهملة ، أي : ~~الضربة الصادرة من الدابة برجلها. # قوله : (من رد العنان) : بكسر العين ، وتخفيف النون ما يوضع في فم الدابة ~~ليصرفها الراكب لما يريد. # قوله : (إلا أن ينخس إنسان الدابة) بتثليث الخاء ، أي : يغز مؤخرها ، أو ~~جنبها بعود ، أو # 373 # نحوه فالضمان على الناخس ، وإن كان هو الراكب. # 32 باب إذا لطم المسلم يهوديا عند الغضب # قوله : (لا تخيروني) أي تخييرا يوجب نقصا ، أو قال ذلك تواضعا ، أو قبل ~~علمه بأنه أفضل. # 374 # 375 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 356 ### | AUTO 89 كتاب استتابة المرتدين ### || AUTO 1 باب إثم من أشرك بالله وعقوبته في الدنيا والآخرة # قوله : (ولم يلبسوا) أي : ولم يخلطوا. # قوله : (إنه ليس بذاك) أي : بالظلم مطلقا بل المراد به ظلم عظيم بدليل ~~التنوين ، وهو الشرك. # قوله : (حتى قلنا ليته سكت) قيل : كيف تمنوا سكوته ، وكلامه لا يمل. ~~وأجيب بأنهم # 376 # إنما أرادوا استراحته. وقوله ms475 : أكبر الكبائر الإشراك بالله الخ ، لا ~~ينافي قوله : القتل من أكبر الكبائر ونحو لأن كلا منهما ورد في مكان يناسب ~~حال الحاضرين. # 2 باب حكم المرتد والمرتدة # قوله : (واستتابتهم) أي : المرتد والمرتدة ، وجرى في جمعهما على القول ~~بأن أقل الجمع اثنان ، وهو مقدم في نسخة على ما قبله ، وهو أنسب. PageV04P091 # قوله : (قال الله تعالى : كيف يهدي الله قوما) إلى آخر الآية نزلت في رهط ~~أسلموا ، ثم ارتدوا ولحقوا بمكة ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (بزنادقة) : بفتح الزاي جمع زنديق بكسرها ، وهو المبطن للكفر ~~المظهر للإسلام. # 377 # قوله : (من بدل دينه فاقتلوه) شامل للرجل والمرأة ، وهو ما عليه الجمهور ~~خلافا لمن قال : أن المرتدة لا تقتل للنهي عن قتل النساء. وأجيب بأن ابن ~~عباس راوي الحديث قد قال : تقتل المرتدة بل في حديث معاذ بسند حسن كما قال ~~شيخنا وأيما رجل ارتد عن الإسلام فادعه فإن عاد ، وإلا فاضرب عنقه ، وإيما ~~امرأة ارتدت عن الإسلام فادعها فإن عادت ، وإلا فاضرب عنقها ، وهو صريح في ذلك. # قوله : (قضاء الله ورسوله) بالرفع خبر مبتدأ محذوف ويجوز النصب بنزع ~~الخافض ، أي : بقضاء الله ورسوله. # 378 # 3 باب قتل من أبى قبول الفرائض وما نسبوا إلى الردة # قوله : (ما هو إلا أن الخ) المستثنى منه محذوف ، أي : ليس الأمر شيئا إلا ~~علمي بأن أبا بكر محق ، اه شيخ الإسلام. # 379 # 5 باب # قوله : (يحكي نبيا) قيل : هو نوح. # قوله : (رب اغفر لقومي) قد يقال : كيف دعا لهم مع قوله : رب لا تذر على ~~الأرض من الكافرين ديارا ويجاب بأنه دعا لهم فيما يتعلق به لا فيما يتعلق ~~بالدين ، أو في وقت كان يرجو فيه إسلامهم ، وذلك في وقت يئس فيه منه. # 6 باب قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 376 # قوله : (باب قتل الخوارج) أي : الذين خرجوا عن الدين وعلى عليبن أبي طالب ~~في قصته مع معاوية. وقوله : والملحدين ، أي : المائلين عن الحق إلى الباطل. # وقوله : بعد إقامة الحجة عليهم ms476 ، أي : بإظهار بطلان دلائلهم. PageV04P092 # قوله : (فإن الحرب خدعة) : بتثليث الخاء ، أي : فيجوز فيه التورية والكناية ~~، والتعريض # 380 # بخلاف التحديث عنه {صلى الله عليه وسلم} . # قوله : (في آخر الزمان) أي : آخر الزمان خلافة النبوة. # 381 # 8 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "لا تقوم الساعة حتى يقتتل ~~فئتان ، دعوتهما واحدة" # قوله : (دعوتهما واحدة) وهو : أن يدعي كل منهما أنه على الحق وصاحبه على ~~الباطل بحسب اجتهادهما ، اه شيخ الإسلام. # 9 باب ما جاء في المتأولين # قوله : (باب ما جاء في المتأولين) أي : بيان ما جاء من الأخبار في حق ~~المتأولين ، ولا خلاف أن المتأول معذور بتأويله إن كان تأويله سائغا ألا ~~ترى أنه {صلى الله عليه وسلم} لم يعنف عمر على فعله كما سيأتي. # 382 # قوله : (ألا تقولوه) بحذف النون على لغة ، وفي نسخة : ألا تقولونه ~~بإثباتها. وفي أخرى لا تقولوه بحذف الهمزة ، وهي الأوجه. والقول هنا بمعنى الظن. # قوله : (عن فلان) هو سعدبن عبيدة كما في نسخة. # قوله : (لا أبا لك) شبهوه بالمضاف ، وإلا فالقياس لا أبا لك. # 383 # قوله : (فعاد عمر) أي : إلى كلامه الأول في حاطب. # قوله : (فقد أوجبت لكم الجنة) المراد الغفران لهم في الآخرة ، وإلا فلو ~~توجه على أحد منهم حد ، أو غيره أقيم عليه في الدنيا. # قوله : (فاغرورقت عيناه) أي : عينا عمر ، أي : امتلأتا بالدموع. قوله : ~~(وهيثم) صوابه وهشيم كما في نسخة. قوله : (يقول : خاخ) أي : بمعجمتين وهو ~~الأصح موضع بين مكة والمدينة بقرب المدينة. # 384 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 376 ### | AUTO 90 كتاب الإكراه # قوله : (إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان) فيه جواز الكفر عند الإكراه ~~بشرط الطمأنينة بالإيمان ، وإن كان الأفضل الثبات على الإيمان ، وإن أفضى ~~إلى القتل. PageV04P093 # قوله : (التقية إلى يوم القيامة) أي : ثابتة إلى يومها لا تختص بعهده {صلى ~~الله عليه وسلم} . # قوله : (ليس بشيء) أي : لا يقع طلاقه. # قوله : (وطأتك) أي : عقوبتك ، اه شيخ الإسلام. # 385 # 386 # 4 باب إذا أكره حتى وهب عبدا أو باعه لم يجز ms477 # قوله : (وقال بعض الناس فإن نذر المشتري الخ) حاصل كلام الحنفية أن بيع ~~المكره منعقد إلا أنه بيع فاسد لتعلق حق العبد به ، فيجب توقفه إلى إرضائه ~~إلا إذا تصرف فيه المشتري وتصرفا لا يقبل الفسخ ، فحينئذ قد تعارض فيه حقان ~~كل منهما للعبد حق المشتري وحق البائع يمكن استدراكه مع لزوم البيع بإلزامه ~~القيمة على المشتري بخلاف حق المشتري ، فلا يمكن استدراكه مع فسخ البيع مع ~~أنه حق لا يقبل الفسخ فصار اعتباره أرجح بخلاف ما إذا كان تصرفا يقبل الفسخ ~~فيجب مراعاة حق البائع عندهم وهذا الفرق منهم مبني على أن بيع المكره منعقد ~~مع الفساد ، وهم يقولون به ، فالنزاع معهم في هذا الأصل ، وبعد تمامه ، أو ~~تسليمه فالفرق مقارب غير بعيد نظرا إلى القواعد ، والله تعالى أعلم. # 387 # 388 # 7 باب يمين الرجل لصاحبه : إنه أخوه ، إذا خاف عليه القتل أو نحوه PageV04P094 ~~قوله : (ثم ناقض فقال) مبني كلامهم أن الإكراه في كل شيء على حسبه ، وهذا ~~شيء يشهد به بداهة العقل فتخليص القاتل عن المعصية والمقتول عن القتل لا ~~يكون إكراها لغيرهما على المعصية ، فإذا قال قائل : اعص الله ، وإلا فأعصيه ~~أنا ، فلا ينبغي له أن يعصيه ، ولا يعد ذلك إكراها له على المعصية نعم يكون ~~إكراها على نحو البيع ، والهبة إذا كان المقتول أبا ونحوه مثلا. والحاصل ~~أنه لا ينبغي اعتبار كل أذى إكراها في كل شيء فمثل الكفر لا يباح لخوف لطمة ~~بيد وترك الأولى يعذر فيه بذلك ، وحيث اعتبرنا الفرق يتضح كلام الحنفية ، ~~والله تعالى أعلم اه سندي. # قوله : (وقال بعض الناس) قيل : هم الحنفية. وقوله : أهلكها ، أي : كأن ذبحها. # 389 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 385 ### | AUTO 91 كتاب الحيل # 390 # 3 باب في الزكاة ، وأن لا يفرق بين مجتمع ، ولا يجمع بين متفرق ، خشية الصدقة # قوله : (فيلقمها فاه) أي : يلقم صاحب المال يده فم الشجاع. # قوله : (فلا بأس عليه الخ) في نسخة : فلا شيء عليه يعني أن بعض الناس ~~ناقض نفسه في ms478 ذلك حيث قال : أولا أنه لا شيء عليه فيما أزاله عن ملكه قبل ~~الحول. ثم قال ثانيا إن زكى # 391 # إبله قبل أن يحول الحول بيوم ، أو بسنة جازت عنه ، أي : فإذا جازت عنه ~~قبل الحول ، فكيف يسقط عنه قبله ورد التناقض بأن الحنفي لا يوجب الزكاة إلا ~~بتمام الحول ، ويجعل من قدمها كمن قدم دينا مؤجلا اه شيخ الإسلام. # قوله : (وقال بعض الناس) قيل : هم الحنفية. وقوله : إن احتال الخ ، أي : ~~لكن النكاح يصح بمهر المثل عندهم ، والجمهور على أن النكاح أيضا باطل لظاهر ~~الحديث. # 392 PageV04P095 ~~8 باب ما ينهى من الاحتيال للولي في اليتيمة المرغوبة ، وأن لا يكمل صداقها # قوله : (بأدنى من سنة نسائها) أي : بأقل من مهر مثل أقاربها. # 9 باب إذا غصب جارية فزعم أنها ماتت ، فقضي بقيمة الجارية الميتة ، ثم ~~وجدها صاحبها فهي له ، ويرد القيمة ولا تكون القيمة ثمنا # قوله : (ويرد القيمة) أي : إلى الغاصب. # قوله : (فيطيب للغاصب الخ) أي : فتحل. والجمهور على خلاف ما ذكر فهو باطل ~~، واستدل البخاري له بقوله : قال النبى {صلى الله عليه وسلم} الخ. وقوله : ~~وأموالكم عليكم حرام ، أي : أموال # 393 # بعضكم على بعض. # قوله : (لكل غادر لواء يوم القيامة) أي : والغاصب غادر. # 10 باب # قوله : (إنما أنا بشر) الحصر فيه حصر بعض الصفات في الموصوف ، فهو حصر في ~~البشرية بالنسبة إلى الاطلاع على البواطن ، فهو قصر قلب ردا على من زعم أن ~~من كان رسولا يعلم الغيب. # قوله : (ألحن بحجته) أي : أفصح وأبين كلاما. # قوله : (قطعة من النار) هو من المبالغة في التشبيه حيث جعل ما يتناوله ~~المحكوم له بغير حق قطعة من النار ، وفيه أن حكم الحاكم لا يحل ما حرم الله ~~ورسوله ، ولا يحرمه ، اه شيخ الإسلام. # 394 # 12 باب ما يكره من احتيال المرأة مع الزوج والضرائر ، وما نزل على النبي ~~{صلى الله عليه وسلم} في ذلك # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 390 # قوله : (يحب الحلواء) : بالمد والقصر. # قوله : (ويحب العسل) أفرده مع دخوله فيما ms479 قبله لشرفه. # قوله : (أجاز على نسائه) أي : دخل عليهن. قوله : (فسقت) قيل : أي حفصة ، ويحتمل # 395 PageV04P096 ~~أن تكون المرأة المذكورة لكن قال الكرماني تقدم في باب الطلاق أنها زينب ثم ~~قال : لعله شرب في بيتها أيضا فهما قضيتان. # قوله : (لنحتالن) قيل : كيف جاز لأزواجه {صلى الله عليه وسلم} الاحتيال. ~~وأجيب بأن ذلك من مقتضيات الطبيعة للنساء ، وقد عفى عن ذلك. # قوله : (مغافير) هو صمغ كالعسل له رائحة كريهة. # قوله : (جرست) : بفتح الجيم ، أي : رعت. وقوله : نحلة ، أي : نحل العسل. ~~وقوله : العرفط : هو شجر صمغه المغافير. # قوله : (فرقا) : بفتحتين ، أي : خوفا. # 13 باب ما يكره من الاحتيال في الفرار من الطاعون # قوله : (الطاعون) هو وخز أعدائنا من الجن وقيل : مرض مؤلم جدا يخرج من ~~الآباط مع لهيب وخفقان وقيء ونحوه. # قوله : (بسرغ) : بسين مهملة وغين معجمة مصروفا ، وغير مصروف قرية بطرف الشام # 396 # مما يلي الحجاز. # قوله : (فلا تقدموا) : بفتح أوله وثالثه ، وحكمه النهي عدم الافتتان فيظن ~~القادم أن هلاكه من أجل قدومه ، وإلا فالأجل لا يتقدم ، ولا يتأخر ، ولا ~~يصيب الشخص إلا ما كتب الله عليه ، اه شيخ الإسلام. # 397 # 15 باب احتيال العامل ليهدى له # قوله : (اللتبية) : بضم اللام وفتح الفوقية ، وسكونها ، وكسر الموحدة ، ~~وتشديد التحتية. وقيل : بهمزة مضمومة بدل اللام ، واسمه عبدالله واللتبية ~~اسم أمة. # قوله : (هدية) أي : لي. # 398 # قوله : (رغاء) أي : صوت. # وقوله : (تيعر) ، أي : تصوت. # قوله : (بصر عيني وسمع أذني) : بفتح الموحدة وضم الصاد ، وفتح السين ، ~~وكسر الميم بلفظ الماضي فيهما ، أي : أبصرت عيناي رسول الله {صلى الله عليه ~~وسلم} ناطقا رافعا يديه ، وسمعت كلامه فيكون من قول أبي حميد ، وصرح به في خبر. PageV04P097 # قوله : (حدثنا أبو نعيم الخ) قال شيخنا كذا وقع للأكثر هذا الحديث وما بعده ~~متصلا بباب احتيال العامل ، وأظنه وقع هنا تقديم وتأخير ، فإن الحديث ، وما ~~بعده يتعلق بباب الهبة والشفعة ، فلما جعل الترجمة مشتركة جمع بين مسائلها. ~~وقال الكرماني : إنه من تصرف النقلة ، وقد وقع عند ابن بطال هذا باب ms480 بلا ~~ترجمة ، ثم ذكر الحديث وما بعده ، وعلى هذا فلا إشكال. # 399 # 400 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 390 ### | AUTO 92 كتاب التعبير # قوله : (باب التعبير) هو تعبير الرؤيا بما يؤول إليه أمرها يقال : عبرت ~~الرؤيا بالتخفيف إذا فسرتها وعبرتها بالتشديد للمبالغة في ذلك. ### || AUTO 1 باب أول ما بدىء به رسول الله {صلى الله عليه وسلم} من ~~الوحي الرؤيا الصالحة # قوله : (الرؤيا الصالحة) أي : الحسنة الصادقة ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (ما أنا بقارىء) أي : ما أحسن القراءة. # قوله : (ترجف بوادره) جمع بادرة ، وهي اللحمة بين العنق والمنكبين. قوله ~~: (غدا) أي : ذهب. # 401 # وقوله : منه ، أي : من الحزن. وقوله : كي يتردى ، أي : يسقط. وقوله : ~~شواهق الجبال ، أي : أعاليها. قوله : (جأشه) : بالهمز ، أي : اضطراب قلبه. # قوله : (فالق الأصباح) في نسخة : فالق الصبح. # 2 باب رؤيا الصالحين # قوله : (باب رؤيا الصالحين) هم القائمون بحقوق الله وحقوق العباد ، ~~والمراد هنا الذين يغلب عليهم الصدق. # 402 # قوله : (جزء من ستة وأربعين جزاءا من النبوة). قال الكرماني : أي في حق ~~الأنبياء دون غيرهم. وقيل : معناه أن الرؤيا تأتي على موافقة النبوة لا ~~أنها جزءا باق من النبوة. # 3 باب الرؤيا من الله PageV04P098 ~~قوله : (إذا رأى أحدكم رؤيا الخ) يؤخذ منه مع ما يأتي في الباب الآتي أن ~~آداب الرؤيا الصالحة ثلاثة حمد الله عليها والاستبشار بها وإن يحدث بها ، ~~أي : من يحبه وآداب الحلم أربعة التعوذ بالله من شره ومن شر الشيطان ، وأن ~~يتفل عن شماله حتى يستيقظ ، وأن لا يحدث بها أحدا. # 4 باب الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزأ من النبوة # قوله : (فإذا حلم) : بفتح اللام. # قوله : (فليتعوذ منه) أي : من الحلم ، أو من الشيطان أو من كل منهما. # 403 # قوله : (فإنها) أي : الرؤيا المفهومة من حلم. قال شيخنا وجه دخول هذا ~~الحديث في هذا الباب الإشارة إلى أن الرؤيا إنما كانت جزءا من أجزاء النبوة ~~لكونها من الله تعالى بخلاف التي من الشيطان فإنها ليست من أجزاء النبوة. ~~قوله : (أحد عشر ms481 كوكبا) هو عدد أخوة يوسف. # 6 باب رؤيا يوسف # قوله : (والشمس والقمر) هما : أبواه أو أبوه ، وخالته. # 404 # قوله : (على أبويك) أراد بهما الجد وأبا الجد. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 401 # 9 باب رؤيا أهل السجون والفساد والشرك # قوله : (باب رؤيا أهل السجون) جمع سجن بالكسر ، وهو الحبس. # قوله : (ودخل معه السجن فتيان) هما غلامان للملك أحدهما خبازه والآخر ~~ساقيه. واستدل به من قال : الرؤيا الصادقة تكون للكافر أيضا لكن على معنى ~~أن ما يبشر به يكون عن # 405 # رضا الشيطان فينقص لذلك حظه ، اه شيخ الإسلام. # 10 باب من رأى النبي {صلى الله عليه وسلم} في المنام # قوله : (فسيراني) أي : يوم القيامة في اليقظة : بفتح القاف ، أو المعنى ~~من رآني في # 406 # المنام ، ولم يهاجر يوفقه الله للهجرة إلى المدينة فسيراني في اليقظة. # قوله : (ولا يتمثل الشيطان بي) هو كالتعليل لما قبله. PageV04P099 # قوله : (إذا رآه في صورته) أي : قال إنما تعتبر رؤيته {صلى الله عليه وسلم} ~~إذا رآه الرائي في صورته التي كان عليها في حياته وقضيته أنه إذا رآه على ~~غير صورته لم تكن رؤيا حقيقة والمشهور أنها حقيقة لكن إن رآه على صورته كان ~~إدراكه لذاته أو على غيرها كان إدراكه لمثاله وتغير الهيئة إنما هو من جهة ~~الرائي. # قوله : (رأى الحق) أي : فقد رآى رؤية صحيحة حقية لا رؤية أضغاث أحلام. # قوله : (لا يتكونني) أي : لا يتكون كونا مثل كوني. # 407 ### || AUTO 11 باب رؤيا الليل # قوله : (رواه سمرة) أي : حديث رؤيا الليل. # قوله : (البارحة) اسم الليلة الماضية. # قوله : (ونصرت بالرعب) أي : بالفزع يقذف في قلوب أعدائي. # قوله : (آدم) بالمد ، أي : أسمر. # قوله : (من أدم الرجال) : بضم الهمزة ، أي : من سمرهم. # قوله : (لمة) : بكسر اللام شعر يجاوز شحمة الأذن. # قوله : (رجلها) أي : سرحها. # قوله : (قطط) أي : شديد جعودة الشعر. قوله : (طافية) بتحتية ، أي : ذاهبة النور. # قوله : (فقيل : المسيح الدجال) لا يرد على هذا أن الدجال لا يدخل مكة لأن ~~المراد لا يدخلها وقت خروجه ، وظهور ms482 شوكته. # 408 # 12 باب الرؤيا بالنهار # قوله : (ثبج هذا البحر)أي : وسطه ، وهوله. # 13 باب رؤيا النساء # قوله : (اليقين) أي : الموت. قوله : (ما يفعل بي) قاله قبل نزول آية ~~ليغفر لك الله ما # 409 # تقدم من ذنبك وما تأخر. # قوله : (ذلك) : بكسر الكاف ، أي : العين عمله ، أي : فكما أن الماء ~~الجاري غير منقطع لا ينقطع ثواب عمله. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 401 # 14 باب الحلم من الشيطان ، فإذا حلم فليبصق عن يساره ، وليستعذ بالله عز وجل # قوله : (الحلم) : بضم اللام وسكونها وهو ما يراه النائم من الأمر الفظيع ~~المهول. PageV04P100 # وقوله : (من الشيطان) ، أي : لكونه على هواه ، ومراده ولأنه الذي يخيل فيه ~~ولا حقيقة له في نفس الأمر. # قوله : (فإذا حلم) : بفتح اللام. # قوله : (فليبصق عن يساره) أي : طردا للشيطان الذي حضر رؤياه المكروهة ~~وتحقيرا له. # قوله : (وليستعذ بالله) أي : من الحلم أو من الشيطان أو منهما. # 410 # 15 باب اللبن # قوله : (الري) : بكسر الراء وتشديد الياء الاسم وبفتحها المصدر. # 17 باب القميص في المنام # قوله : (قال : العلم) عبر عن اللبن بالعلم باشتراكهما في كثرة النفع بهما ~~، وكونهما سببي الصلاح ، ولأن اللبن أول ما يتناوله المولود من طعام الدنيا ~~وبه تقوم حاجته ، والعلم أول كل عبادة ، وبه حياة القلوب. # 411 # 19 باب الخضر في المنام ، والروضة الخضراء # قوله : (منصف) : بكسر الميم ، وقوله : الوصيف ، أي : الخادم. # قوله : (فرقيت) : بكسر القاف على الأصح. # قوله : (وهو آخذ بالعروة الوثقى) أي : عاقد لنفسه من الدين عقدا وثيقا لا ~~تحله شبهة. # 20 باب كشف المرأة في المنام # قوله : (إذا رجل) هو جبريل جاء في صورة رجل. # 412 # قوله : (يمضه) أي : ينفذه. # 21 باب ثياب الحرير في المنام # قوله : (فقلت له : اكشف) قضيته أن الكاشف هو الملك ، ولا ينافيه ما مر في ~~الباب السابق أن الكاشف هو النبى {صلى الله عليه وسلم} لأن نسبة الكشف إلى ~~النبي ثم مباشرة والي الملك سببية أو لأن كلا منهما كشف شيئا. # 22 باب المفاتيح في اليد # قوله : (باب المفاتيح في ms483 اليد) أي : بيان رؤيتها في المنام ، وتعبر ~~بالمال والعز والسلطان ، والصلاح ، والعلم ، والحكمة ، اه شيخ الإسلام. # 413 # 24 باب عمود الفسطاط تحت وسادته PageV04P101 ~~قوله : (باب عمود الفسطاط) : بضم الفاء وكسرها ، وبطاءين بينهما ألف وقد ~~تبدل الثانية سينا مهملة ، وقد تبدلان بفوقيتين وهو الخيمة العظيمة. وقيل : ~~هو السرادق وفسر علماء التعبير العمود بالدين ، ولم يذكر للباب حديثا. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 401 # 414 # 27 باب العين الجارية في المنام # قوله : (من نسائهم) أي : نساء الأنصار. # قوله : (والله ما أدري الخ) قاله قبل نزول آية : {ليغفر لك الله ما تقدم ~~من ذنبك وما تأخر}. # 28 باب نزع الماء من البئر حتى يروى الناس # قوله : (حتى يروى الناس) : بفتح الواو. قوله : (فاستحالت) أي : تحولت. ~~وقوله : # 415 # غربا ، أي : دلوا عظيما. # وقوله : (عبقريا) ، أي : كاملا حاذفا في عمله. وقوله : يفري فرية ، أي : ~~يعمل عملا جيدا عجيبا. قوله : (حتى ضرب الناس بعطن) ، أي : رويت إبلهم حتى ~~بركت ، وأقامت في أماكنها ، فالعطن بفتح الطاء ما يعد للشرب حول البئر من ~~مبارك الإبل. # 29 باب نزع الذنوب والذنوبين من البئر بضعف # قوله : (وفي نزعة ضعف) يريد ما ناله المسلمون في خلافة أبي بكر من أموال ~~المشركين. # وقيل : قصر مدته فلم يتفرغ لافتتاح الأمصار وجباية الأموال. # قوله : (والله يغفر له) ذكره لا لنقص فيه ، وإنما هو كلام يدغم لكلام آخر ~~، اه شيخ الإسلام. # 416 # 31 باب القصر في المنام # قوله : (تتوضأ) أي لتزداد حنسا ونورا لا لتزيل قذرا لتنزيه الجنة عنه. # قوله : (بأبي أنت وأمي) أي : مفدى بهما. # 417 # 34 باب إذا أعطى فضله غيره في النوم PageV04P102 ~~قوله : (لأرى الري) : بكسر الراء وتشديد الياء ، ما يروى به. وقيل : هو ~~اللبن ، وهو المراد هنا. قوله : (باب الأمن وذهاب الروع) : بفتح الراء ~~والخوف وبضمها النفس. والمراد هنا الأول ، فالعطف في الترجمة عطف تفسير. # 35 باب الأمن وذهاب الروع في المنام # قوله : (مقمعة) : بكسر أوله ، أي : سوط. # 418 # قوله : (لو تكثر الصلاة) جواب لو محذوف ، أي : لكنت أزيد صلاحا ، أو ms484 هي ~~للتمني فلا جواب لها ، اه شيخ الإسلام. # 419 # 38 باب إذا طار الشيء في المنام # قوله : (باب إذا طار الشيء في المنام) جواب إذا محذوف ، أي : بعير بحسب ~~ما يليق به. # قوله : (التي ذكر) أي : التي ذكرها ابن عباس عن النبي {صلى الله عليه ~~وسلم} . # قوله : (ذكر لي) بالبناء للمفعول ، ولا يضر جهله لأنه صحابي والصحابة ~~كلهم عدول. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 401 # قوله : (سواران) : بضم أوله وكسره. # قوله : (ففظعتهما) : بكسر المعجمة ، أي : استعظمت أمرهما. # قوله : (فأذن لي) أي أن أنفخهما. # 39 باب إذا رأى بقرا تنحر # قوله : (باب إذا رأى بقرا تنحر) جواب إذا محذوف ، أي يعبر بحسب ما يليق ~~بها ، فإن # 320 # كانت سمينة ، فهي سنين رخاء ، أو هزيلة ، فهي سنين قحط. # قوله : (وهلي) : بفتح الهاء ، وسكونها ، أي : وهمي. قوله : (أو هجر) : ~~بفتحتين قاعدة أرض البحرين ، وقيل : بلد باليمن. # قوله : (فإذا هم) أي : البقر ، وذكر الضمير باعتبار الخبر ، وهم المؤمنون ~~الذين قتلوا يوم أحد. # قوله : (يوم بدر) أي : الذي حصل به تثبيت قلوب المؤمنين. # 40 باب النفخ في المنام # قوله : (فكبرا علي) بضم الموحدة ، أي : عظم أمرهما وشق علي. ### || AUTO 41 باب إذا رأى أنه أخرج الشيء من كورة ، فأسكنه موضعا آخر PageV04P103 ~~قوله : (ثائرة الرأس) : بمثلثة ، أي : منتفش شعر رأسها. # 421 # قوله : (حتى قامت) أي : أقامت ، اه شيخ الإسلام. # 45 باب من كذب في حلمه # قوله : (في حلمه) : بضم اللام ، وسكونها ، أي : فيما يراه في منامه. # 422 # قوله : (ولن يفعل) أي : ولم يقدر على فعل ذلك ، وتكليفه بذلك كناية عن ~~استمرار تعذيبه ، ولا حجة فيه لمن جوز تكليف ما لا يطاق لأن من ذكر ليس ~~بدار تكليف. # قوله : (الآنك) بهمزة ممدودة مفتوحة ، ونون مضمومة ، الرصاص المذاب. # قوله : (من أفرى الفري) : بفتح الهمزة في الأول ، وكسر الفاء ، والقصر في ~~الثاني جمع فرية ، وهي الكذبة العظيمة. # 46 باب إذا رأى ما يكره ، فلا يخبر بها ولا يذكرها # قوله : (وليتفل) : بضم الفاء وكسرها ، أي : وليبصق. # 423 # قوله : (ظلة) أي ms485 : سحابة ، وهو بضم المعجمة. # 47 باب من لم ير الرؤيا لأول عابر إذا لم يصب # وقوله : (تنظف) بضم المهملة ، وكسرها ، أي : تقطن. وقوله : يتكففون ، أي ~~: يأخذون بأكفهم. # قوله : (سبب) أي : حبل. قوله : (ثم يأخذ به رجل الخ) الرجل الأول : أبو ~~بكر ، والثاني عمر ، والثالث : عثمان. قوله : (ثم يوصل له فيعلو به) يعني ~~أن عثمان كاد ينقطع عن اللحاق بصاحبيه بسبب ما وقع له من تلك القضايا التي ~~أنكروها فعبر عنها بانقطاع الحبل ثم وقعت له الشهادة فاتصل ، فالتحق بهما. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 401 # قوله : (وأخطأت بعضا) قيل : خطؤه في التعبير لكونه بحضوره {صلى الله عليه ~~وسلم} ، ولم يكل الأمر إليه. # قوله : (قال : لا تقسم) أي : قسما آخر قال النووي : وإنما لم يبر النبي ~~{صلى الله عليه وسلم} قسم أبي بكر لأن إبرار القسم مخصوص بما إذا لم يكن ~~هناك مفسدة ، ولا مشقة ظاهرة ، قال : ولعل # 424 PageV04P104 ~~المفسدة في ذلك ما علمه من انقطاع السبب بعثمان ، وهو قتله وتلك الحروب ~~والفتن المرتبة عليه فكره ذكرها خوف شيوعها. # 48 باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح # قوله : (باب تعبير الرؤيا بعد صلاة الصبح) أي : بيان تعبيرها حينئذ لحفظ ~~صاحبها لها لقرب عهده بها ولحضور ذهب المعبر فيما يقوله : فهو أولى من ~~تعبيره لها في بقية الأوقات ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (وأنت داخلة) أي : في الآخرة. # قوله : (يثلغ رأسه) أي : يشرخ. قوله : (فيرفضه) أي : يتركه. # 425 # قوله : (يشرشر) أي : يقطع. قوله : (الكريه المرآة) : بفتح الميم ، أي : ~~المنظر. # قوله : (يحشها) : بمهملة فمعجمة مشددة ، أي : يحركها ، ويوقدها. # قوله : (كانوا شطر منهم حسنا) في تالي كانوا ثلاث نسخ رفع شطر بدل من ~~الضمير قبله ، # 426 # وتصب حسنا لخبر كان ، وأفردوا نظرا إلى البدل ورفعهما بالابتداء والخبر ~~بجعل كان تامة. والجملة حال وإن كانت بلا واو كقوله تعالى : {اهبطوا بعضكم ~~لبعض عدو} ونصب شطرا بدل بعض من خبر كانوا المحذوف ورفع حسنا خبر مبتدأ ~~محذوف ، أي : كانوا شطرين شطرا منهم هو أحسن. # 427 # رقم الجزء : 4 ms486 رقم الصفحة : 401 ### | AUTO 93 كتاب الفتن ### || AUTO 1 باب ما جاء في قول الله تعالى : {واتقوا فتنة لا تصيبن ~~الذين ظلموا منكم خاصة} وما كان النبي {صلى الله عليه وسلم} يحذر من الفتن # قوله : (فيقول) أي : الله. # وقوله : (لا تدري) ، أي : ما أحدثوا بعدك. # قوله : (مشوا على القهقرى) أي : رجعوا رجوع القهقرى ، وهو الرجوع إلى خلف ، أي : # 428 # ارتدوا عما كانوا عليه ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (اختلجوا) بالبناء للمفعول ، أي : اقتطعوا. # قوله : (سحقا سحقا) أي : بعدا بعدا. PageV04P105 # 2 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "سترون بعدي أمورا تنكرونها" # قوله : (شبرا) أي قدر شبر ، وهو كناية عن خروجه على السلطان ، ولو بأدنى شيء. # 429 # قوله : (أصلحك الله) أي : في جسمك. # قوله : (وأثره علينا) عطف على السمع ، أي : بايعنا على استئثار الأمراء ~~بحظوظهم ، واختصاصهم إياها. # قوله : (بواحا) بفتح الموحدة ، والواو المخففة ، أي : ظاهرا باديا. # قوله : (تلقوني) أي : على الحوض. # 3 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "هلاك أمتي على يدي أغيلمة سفهاء" # قوله : (أغيلمة) تصغير غلمة جمع غلام وواحد أغيلمة غليم بالتشديد. # قوله : (هلكة) : بفتحتين الهلاك. # قوله : (على يدي) بالتثنية ، وفي نسخة : أيدي بالجمع. # 430 # قوله : (لعنة الله عليهم غلمة) بالنصب على الاختصاص. # قوله : (لفعلت) كأنه كان يعرف أسماءهم ، وكان ذلك من الجراب الذي لم يبثه. # قوله : (فكنت أخرج مع جدي) قائلة : عمروبن يحيى. # 4 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "ويل للعرب من شر قد اقترب" # قوله : (ويل للعرب من شر قد اقترب) ويل كلمة عذاب ، أو واد في جهنم ، وهي ~~تقال لمن وقع في هلكة قال شيخنا : وخص العرب بالذكر لأنهم أول من دخل في ~~الإسلام وللإنذار بأن الفتن إذا وقعت كانوا في الهلاك أسرع ، اه شيخ ~~الإسلام. # 5 باب ظهور الفتن # قوله : (والهرج القتل بلسان الحبشة) قال القاضي عياض هذا وهم من بعض ~~الرواة ، فإنها عربية صحيحة. # 431 # قوله : (من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء) قيل : هم الكفار ~~والمنافقون ، # 432 PageV04P106 ~~ومن تبعيضية ، أو ms487 زائدة ، وهو الأوجه لخبر مسلم : "لا تقوم الساعة إلا على ~~شرار الناس" ، ولا ينافيه خبر : "لا تزال طائفة من أمتي على الحق حتى تقوم ~~الساعة لأن الغاية فيه كما قال شيخنا محمولة على وقت هبوب الريح الطيبة ~~التي تقبض روح كل مؤمن ، ومسلم ، فلا يبقى إلا الشرار فتهجم الساعة عليهم بغتة. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 428 # 6 باب لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه # قوله : (من الحجاج) أي : ابن يوسف الثقفي. # قوله : (حتى تلقوا ربكم) أي : حتى تموتوا ، والحديث محمول على الغالب إذ ~~بعض الأزمنة قد يكون في الشر أقل من سابقة كزمن عمربن عبد العزيز بعد زمن ~~الحجاج ، أو المراد بالفضيل تفضيل مجموع العصر على مجموع العصر فإن عصر ~~الحجاج كان فيه كثير من الصحابة الأحياء ، وانقرضوا في عصر عمر والزمان ~~الذي فيه الصحابة خبر من الزمان الذي خلوا منه لخبر : "خير القرون قرني". # 433 # 8 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "لا ترجعوا بعدي كفارا ، يضرب ~~بعضكم رقاب بعض" # قوله : (وأبشاركم) : بفتح الهمزة جمع بشر ، وهو ظاهر الجلد ، اه شيخ ~~الإسلام. # 434 # قوله : (أوعى) أي : أحفظ. # قوله : (ما بهشت بقصبة) : بفتح الموحدة والهاء ، وسكون المعجمة. وفي نسخة ~~: بكسر الهاء ، أي : ما مددت يدي إليها وتناولتها لأدفع بها عني لأني لا ~~أرى قتال المسلمين ، فكيف أقاتلهم بسلاح من بهش القوم بعضهم بعضا إذا ~~توافوا للقتال. # 435 # 9 باب تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم PageV04P107 ~~قوله : (ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم الخ) المراد بالأفضلية في ~~الخيرية أن يكون المفضل أقل شرا من المفضل عليه إذ القاعد عن الفتنة أقل ~~شرا من القائم والقائم لها أقل شرا من الماشي لها ، والماشي لها أقل شرا من ~~الساعي في إثارتها. قوله : (من تشرف لها) أي : تعرض. # وقوله : (تستشرفه) ، أي : تهلكه. # 10 باب إذا التقى المسلمان بسيفيهما # قوله : (ملجأ) أي : موضعا يلتجىء إليه. قوله : (أو معاذا) أي : موضع ~~العوذ ، وهو بمعنى ملجأ. # 436 # قوله : (باب إذا التقى ms488 المسلمان بسيفيهما) أي : فكلاهما في النار. ### || AUTO 11 باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة # قوله : (باب كيف الأمر إذا لم تكن جماعة) أي : يجتمعون على خليفة ، ~~والمعنى إذا وقع اختلاف ، ولم يكن خليفة ، فكيف يفعل المسلمون. # قوله : (دخن) : بفتح المهملة ، والمعجمة الدخان ، أي : ليس خبرا خالصا بل ~~فيه كدورة بمنزلة الدخان من النار. والمراد منه أن لا تصفو القلوب بعضها ~~لبعض كما كانت عليه من الصفا. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 428 # قوله : (بغير هديي) أي : سنتي. # قوله : (تعرف منهم وتنكر) أي : الخير والشر. # قوله : (من جلدتنا) أي : من أنفسنا وعشيرتنا. # قوله : (ويتكلمون بألسنتنا) أي : هم من العرب. وقيل : من بني آدم ، ~~والمعنى أنهم في الظاهر على ملتنا ، وفي الباطن مخالفونا وجلدة الشيء ظاهره ~~، وهي في الأصل غشاء البدن. # 437 # قوله : (فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة) أن تمسك بما صبرك ~~وتقوى به على اعتزالهم ، ولو بما لا يكاد يصح أن يكون متمسكا وعض أصل ~~الشجرة كناية عن مكابدة المشقة. # 438 # 15 باب التعوذ من الفتن # قوله : (حتى أحفوه بالمسئلة) أي : ألحوا عليه في السؤال وبالغوا. PageV04P108 # قوله : (رأسه في ثوبه) في نسخة : لاث رأسه من اللوث ، وهو الطي والجمع ، ~~ومنه لثت العمامة. # قوله : (فأنشأ رجل) أي : بدأ بالكلام. وقوله : لاحى ، أي : خاصم. # قوله : (دون الحائط) أي : عنده. قوله : (كل رجل) مبتدأ. وقوله : لافا ~~بالنصب حال ، وبالرفع صفة لكل ، ويجوز الجر صفة لرجل ، ويبكي خبر المبتدأ. # 439 # قوله : (عائذا بالله من سوء الفتن) بالنصب حال ، أو مصدر بمعنى عياذا ، ~~ومقول القول محذوف ، أي : قال ذلك عائذا الخ. # 16 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "الفتنة من قبل المشرق" # قوله : (الفتنة من قبل المشرق) أي : تأتي من جهته لأن أهله يومئذ أهل كفر. # قوله : (يطلع) : بضم اللام. # 440 # قوله : (هناك الزلازل والفتن) أشار بهناك إلى نجد ونجد إلى المشرق ، اه ~~شيخ الإسلام. # 17 باب الفتنة التي تموج كموج البحر # قوله : (الحرب أول ما تكون فتية) قال الكرماني ms489 : يجوز في أول وفتية ~~نصبهما ورفعهما ، ونصب الأول ورفع الثاني ، والعكس وكان إما ناقصة أو تامة ~~اه ، والمراد أن الحرب تعرض لمن لم يجر بها حتى يدخل فيها فتهلكه. # قوله : (التي تموج كموج البحر) أي : تضطرب كاضطرابه عند هيجانه ، وهو ~~كناية عن # 441 # شدة المخاصمة ، وما ينشأ ن ذلك من المشاتمة والمقاتلة. # قوله : (ليس بالأغاليط) جمع أغلوطة ما يغالط به ، أي : حدثته حديثا صدقا ~~من حديثه {صلى الله عليه وسلم} لا عن رأي ، واجتهاد. # قوله : (إلى حائط) أي : بستان أريس. # قوله : (قف البئر) أي : حافتها. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 428 # قوله : (معها بلاء يصيبه) وهو قتله في الدار وإنما خص عثمان بذكر البلاء ~~مع أن عمر قتل أيضا لأن عمر لم يمتحن مثل ما امتحن به عثمان بتسلط القوم ~~الذين أرادوا منه أن يخلع من # 443 PageV04P109 ~~الإمامة بسبب ما نسبوه إليه من الجور مع تنصله من ذلك ، واعتذاره من كل ما ~~نسبوه إليه ، ثم هجمهم عليه داره وهتكهم ستر أهله ، فكان ذلك زيادة على قتله. # قوله : (ألا تكلم هذا) أي : عثمان فيما أنكر الناس عليه من توليه أقاربه ~~وغير ذلك مما اشتهر. # قوله : (قد كلمته ما) وما موصوفة ، أو موصولة. # وقوله : (دون أن أفتح بابا أكون أول من يفتحه) ، أي : بل كلمته على سبيل ~~المصلحة ، والأدب إذ الإعلان بالإنكار على الأئمة بما أدى إلى افتراق ~~الكلمة. # 19 باب # قوله : (أكره عندي من إبطائكما الخ) أي : لما في الإبطاء من مخالفة ~~الإمام وترك امتثال أمره. قوله : (وكساهما) أي : كسا أبو مسعود أبا موسى ~~وعمارا لتصريحه في الرواية الآتية بذلك وإن كان ظاهر ما هنا أن عمارا كسا ~~الآخرين. # قوله : (روحا فيه) أي : ليرح كل منكما فيما أعطيته له. # 20 باب إذا أنزل الله بقوم عذابا # قوله : (من كان فيهم) أي : ممن ليس هو على منهاجهم ، وإن كان صالحا. # 444 ### || AUTO 21 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} للحسن بن علي : "إن ~~ابني هذا لسيد ، ولعل الله أن يصلح به ms490 بين فئتين من المسلمين" # قوله : (بين فئتين من المسلمين) هما فئة الحسن وفئة معاوية رضي الله عنهما. # قوله : (على عيسى) أي : ابن موسىبن محمد وكان أمير على الكوفة. # قوله : (بالكتائب) : بفوقية جمع كتيبة بمعنى مكتوبة ، وهي طائفة من الجيش ~~، وسميت بذلك لأن أمير الجيش إذا رتبهم ، وجعل كل طائفة على حدة كتبهم في ~~ديوانه. # قوله : (نلقاه) أي : معاوية ، أي : نجده. # قوله : (فنقول له الصلح) أي : نحن نطلب الصلح. # قوله : (ما خلف صاحبك) أي : ما السبب في تخلفه عن مساعدتي. # قوله : (لأحببت أن أكون معك فيه) هذا كناية عن موافقته له في حالتي ~~الحياة والموت. PageV04P110 # قوله : (ولكن هذا) أي : قتال المسلمين. # 445 # 22 باب إذا قال عند قوم شيئا ، ثم خرج فقال بخلافه # قوله : (في ظل علية) : بضم العين ، وكسرها ، وتشديد اللام مكسورة ، أي : غرفة. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 428 # قوله : (يستطعمه الحديث) أي : يطلبه منه. قوله : (إن ذاك الذي بالشأم) ~~يعني مروانبن الحكم. # قوله : (ذاك الذي بمكة يعني) عبداللهبن الزبير ، ومطابقة الحديث للترجمة ~~من جهة الذين عاتبهم أبو برزة كانوا يظهرون أنهم يقاتلون لأجل القيام بأمر ~~الدين ، ونصر الحق ، وكانوا في الباطن إنما يقاتلون لأجل الدنيا. # قوله : (يسرون) أي : الكفر. # 446 # وقوله : (واليوم يجهرون) ، أي : به ، ومطابقة الحديث للترجمة من حيث أن ~~جهرهم بالنفاق ، وشهر السلاح على الناس يخالف ما بذلوه من الطاعة حين ~~بايعوا أولا من خرجوا عليه آخرا. # 23 باب لا تقوم الساعة حتى يغبط أهل القبور # قوله : (يغبط أهل القبور) بالبناء للمفعول. # قوله : (بقبر الرجل) ذكر الرجال جرى على الغالب ، وإلا فغيره كذلك. # قوله : (يا ليتني مكانه) تمنى ذلك لما يصيبه من البلاء والشدة حتى يكون ~~الموت الذي هو أعظم المصائب أهون على المؤمن فيتمنى أهون المصيبتين في ~~اعتقاده. # 24 باب تغيير الزمان حتى يعبدوا الأوثان # قوله : (أليات) : بفتح الهمزة واللام جمع ألية ، وهي العجيزة ، اه شيخ ~~الإسلام. # 447 # 26 باب # قوله : (كلهم يزعم أنه رسول الله) أي : بخلاف الدجال الأكبر فإنه يزعم ~~أنه إله. # قوله ms491 : (حتى يهم) : بضم التحتية ، وكسر الهاء ، أي : يحزن ، ويفتح ~~التحتية ، وضم الهاء ، أي : يقصد ورب المال مفعول على الأول وفاعله من يقبل ~~صدقته ، وعكس ذلك على الثاني. قوله : (لا أرب) أي : لا حاجة. # 448 PageV04P111 ~~قوله : (يليط) أي : يصلحه ، ويلصقه بالطين. # 27 باب ذكر الدجال # قوله : (باب ذكر الدجال) أي : الكذاب الذي يظهر آخر الزمان ، ويدعي ~~الإلهية ابتلى الله به عباده ، وأقدره الى أشياء من مخلوقاته ثم يعجزه الله ~~تعالى ثم يقتله عيسى عليه السلام. # قوله : (هو أهون على الله من ذلك) أي : من أن يجعله آية على إضلال ~~المؤمنين. # 449 # قوله : (رعب المسيح الدجال) : بضم الراء والعين وسكونها ، أي : فزعه. # قوله : (يستعيذ في صلاته الخ) أي : تعليما لأمته. # 450 # قوله : (مكتوب كافر) برفع مكتوب مبتدأ خبره بين عينيه ، والجملة خبر إن ~~واسمها ضمير الشأن ، أو ضمير الدجال ، وكافر خبر مبتدإ محذوف ، وفي نسخة ~~مكتوبا بالنصب اسم إن ، وبين عينيه متعلق به وكافر خبر إن. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 428 # 28 باب لا يدخل الدجال المدينة # قوله : (نقاب المدينة) : بكسر النون ، جمع نقب بفتحها ، وهو طريق بين ~~الجبلين ، أو بقعة بعينها. قوله : (رجل هو خير الناس) قيل : هو الخضر. # 451 # 29 باب يأجوج ومأجوج # قوله : (يأجوج ومأجوج) هما قبيلتان من ولد يافثبن نوح ، اه شيخ الإسلام. # 452 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 428 ### | AUTO 94 كتاب الأحكام ### || AUTO 1 باب قول الله تعالى : {وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي ~~الأمر منكم} # قوله : (كتاب الأحكام) جمع حكم ، وهو خطاب الله المتعلق بفعل المكلف ~~اقتضاء أو تخييرا. قوله : (وأولي الأمر منكم) أي : الولاة ، اه شيخ ~~الإسلام. # 2 باب الأمراء من قريش # قوله : (باب الأمراء من قريش) وفيه : أنه بلغ معاوية وهو عنده الخ. # 453 PageV04P112 ~~هذا إنكار من معاوية بلا تأمل وتفتيش وإلا فقد جاء حديث القحطاني مرفوعا ~~وما ذكر في المعارضة ، فهو حجة لما فيه من التقييد بقوله ما أقاموا الدين. # 3 باب أجر من قضى بالحكمة # قوله : (باب أجر من قضى بالحكمة ms492 لقوله تعالى : ومن لم يحكم الآية) يحتمل ~~أن اللام متعلقة بقوله : قضى ، أي : يحمله على القضاء المذكور قوله تعالى : ~~{ومن لم يحكم} ، والمراد أنه يقضي لله ولأمره ونحو ذلك ، ويحتمل أنه دليل ~~على ثبوت الأجر نطرا إلى أنه يدل على ثبوت الوزر لمن ترك القضاء بالحكمة ~~ويلزم منه أن القاضي بالحكمة تارك لسبب الوزر ، ويلزمه الأجر كما جاء في ~~حديث من يقضي شهوته من حلال ففيه أنه كان عليه وزر وضع في حرام فله أجر إذا ~~وضع في حلال ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 454 # 455 # 8 باب من استرعي رعية فلم ينصح # قوله : (باب من استرعى رعية) وفيه إلا لم يجد رائحة الجنة. ولعل المراد ~~به ، وبقوله إلا حرم الله عليه الجنة ، وأمثاله هو أن جزاءه أن لا يدخل ~~الجنة مع الأولين ثم فضل الله واسع إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما ~~دون ذلك لمن يشاء والله تعالى أعلم. # 456 # 12 باب الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه ، دون الإمام الذي فوقه # قوله : (باب الحاكم يحكم بالقتل على من وجب عليه دون الإمام الذي فوقه) ~~ذكر فيه # 457 # ثلاثة أحاديث ، فالأول والثاني إما لمجرد نصب الإمام الحاكم لأن ترجمة ~~الباب تتوقف عليه ، والثالث لإفادة حكم ذلك الحاكم بالقتل ، أو الأولان ~~لإفادة الترجمة أيضا نظرا إلى العادة حيث أن نصب الحاكم عادة لا يخلو عن ~~حكمه بالقتل ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 458 PageV04P113 ~~15 باب الشهادة على الخط المختوم ، وما يجوز من ذلك وما يضيق عليهم ، ~~وكتاب الحاكم إلى عامله والقاضي إلى القاضي # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 453 # قوله : (وبيصه) أي : لمعانه وبريقه. # 459 # 16 باب متى يستوجب الرجل القضاء # قوله : (باب متى يستوجب الرجل القضاء) أي : متى يستحقه والكلام عليه ~~مستوفى في كتب الفقه وسيأتي هنا بعضه ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (وصمة) أي : عيب. # 460 # 17 باب رزق الحكام والعاملين عليها # قوله : (والعاملين عليها) أي : على الحكومات أو الصدقات. # قوله : (وكان شريح القاضي يأخذ ms493 على القضاء أجرا) أي : من بيت المال ، ~~وعليه الجمهور فله إن لم يتعين للقضاء أن يأخذ منه وإن وجد كفايته ، وكفاية ~~عياله ما يليق بحالهم ليتفرغ للقضاء فإن تعين له ووجد كفايته وكفاية عياله ~~لم يجز له أخذ شيء لأنه يؤدي فرضا تعين عليه وهو واجد للكفاية. قوله : ~~(بقدر عمالته) : بضم العين ، أي : بقدرة أجرة عمله. # 461 # 462 ### || AUTO 21 باب الشهادة تكون عند الحاكم ، في ولايته القضاء أو قبل ~~ذلك ، للخصم PageV04P114 ~~قوله : (باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولايته القضاء ، أو قبل ذلك للخصم) ~~وذكر لولا أن يقول الناس : زاد عمر الخ ، أي : لولا خوف أن الخ أي لولا خوف ~~أن يقول الناس. وظاهره أنه كان يعتقد أنه قرآن غير منسوخ التلاوة فحقه أن ~~يكتب في المصحف إلا أنه ما تواتر فخاف طعن الناس فيه الزيادة في القرآن ~~فتركه ، وهذا يقتضي أن القرآن الثابت التلاوة لم يتواتر كله بل منه ما لم ~~يتواتر وهو مشكل ، فالوجه أن يجعل قوله : لولا أن يقول الخ كناية عن ثبوت ~~نسخ تلاوته وتقرره وشهرته بين الناس ، أي : لولا أنه منسوخ تلاوته متقرر ~~نسخه بين الناس بحيث لو كتبته طعنوا في الزيادة في القرآن بسبب ما تقرر ~~لديهم من النسخ لكتبت لما عندي من العلم بأنه كان قرآنا ويحتمل أن يجعل ~~كناية عن حرمة كتابة منسوخ التلاوة في المصحف ، وعدم جواز الزيادة فيه ، ~~فإنه سبب لقولهم ذلك ومبادرتهم إلى الطعن ، أي : لولا الزيادة غير جائزة في ~~المصحف لكتبتها في المصحف للعلم بأنها حق ثابت قطعا. # والحاصل أنه لا شك عندي في ثبوت الرجم من الله وأنه حق ، وإنما المانع ~~منه أنه منسوخ التلاوة ، ولا يجوز كتابة مثله ، والله تعالى أعلم. # وعلى هذا المعنى لم يكن هذا الأثر موافقا لهذا الباب ، والله تعالى أعلم ~~اه سندي. # 463 # 464 # 26 باب العرفاء للناس # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 453 # قوله : (باب العرفاء للناس) جمع عريف ، وهو الذي يتولى أمر سياسة الناس ، ~~وحفظ أمورهم وسمي بذلك لأنه ms494 يقوم بأمورهم حتى يعرف بها من فوقه عند الحاجة لذلك. # 465 # 27 باب ما يكره من ثناء السلطان ، وإذا خرج قال غير ذلك # قوله : (باب ما يكره من ثناء السلطان) أي : من ثناء أحد عليه بحضرته. # قوله : (وإذا خرج قال غير ذلك) أي : من المساوىء. PageV04P115 # قوله : (إن شر الناس ذو الوجهين) أي : لأن حاله حال المنافق لتملقه ~~بالباطل. # 28 باب القضاء على الغائب # قوله : (باب القضاء على الغائب) أي : في غير عقوبة لله تعالى لا فيها لأن ~~حقه تعالى مبني على المسامحة بخلاف حق الآدمي. # 466 # 29 باب من قضي له بحق أخيه فلا يأخذه ، فإن قضاء الحاكم لا يحل # حراما ولا يحرم حلالا # قوله : (باب من قضى له بحق أخيه) أي : وعرف بطلانه وعبر بالأخ ، أي : في ~~الدين لأنه الغالب ، وإلا فغيره مثله ، أو المراد الأخ في نبوة آدم فلا ~~حاجة إلى التأويل. # قوله : (فإنما هي) أي : القضية. # قوله : (فليأخذها أو ليتركها) قال شيخنا : كغيره الأمر فيه للتهديد لا ~~للتخيير بل هو كقوله تعالى : {فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر}. # 467 ### || AUTO 31 باب القضاء في كثير المال وقليله # قوله : (جلبة خصام) : بفتح الجيم واللام والموحدة ، أي : اختلاط الأصوات. # 32 باب بيع الإمام على الناس أموالهم وضياعهم # قوله : (وضياعهم) جمع ضيعة ، وهي العقار من عطف الخاص على العام ، اه شيخ ~~الإسلام. # 468 # قوله : (عن دبر) : بضم الدال والموحدة ، أي : علق عتقه بعد موته. # 33 باب من لم يكترث بطعن من لا يعلم في الأمراء حديثا # قوله : (باب من لم يكترث) أي : لم يبال ولم يعتد. # قوله : (من لا يعلم في الأمراء حديثا) أي : كلاما يعابون به فلو طعن بعلم ~~اعتد به ، أو بأمر يحتمل به رجع إلى رأي الإمام. # قوله : (بعثا) أي : جيشا له. # قوله : (لخليقا للإمرة) وفي نسخة للإمارة ، أي : لجديرا مستحقا لها. # 34 باب الألد الخصم ، وهو الدائم في الخصومة # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 453 PageV04P116 ~~قوله : (الألد الخصم) : بفتح المعجمة ، وكسر المهملة. # قوله : (وهو الدائم في ms495 الخصومة) أي : أو الشديد فيها. # 469 # 35 باب إذا قضى الحاكم بجور ، أو خلاف أهل العلم فهو رد # قوله : (اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالدبن الوليد) أي : من قتله الذين ~~قالوا صبأنا من قبل أن يستفسرهم عن مرادهم ، وإنما لم يعاقبه لأنه حكم ~~باجتهاده. # 36 باب الإمام يأتي قوما فيصلح بينهم # قوله : (التصفيح) أي : التصفيق. # قوله : (أن امضه) أي : امض في صلاتك. # قوله : (يحمد الله) في نسخة فحمد الله بفاء بدل الياء. # 470 # 37 باب يستحب للكاتب أن يكون أمينا عاقلا # قوله : (أن يكون أمينا) في كتابته بعيدا عن الطمع. وقوله : عاقلا ، أي : ~~غير مغفل لئلا يخدع. # قوله : (قد استحر) أي : اشتد وكثر. قوله : (وإنك رجل شاب الخ) ذكر له ~~أربع صفات مقتضية لخصوصيته بذلك كونه شابا لكونه أنشط لذلك ، وكونه عاقلا ~~لكونه أوعى له ، وكونه لا يتهم لركون النفس إليه ، وكونه كان يكتب الوحي ~~لكونه أكثر ممارسة له. قوله : (هو والله خير) استشكل بأنه كيف يكون خيرا ~~مما كان في زمن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} . # وأجيب بأن خيرا ليس بأفعل تفضيل هنا ولو سلم ، فيكون ذلك خيرا من تركه في ~~زمنهم. قوله : (من العسب) : بضم المهملتين جمع عسيب وهو جريد للنخل العريض ~~المكشوط عنه الخوص. قوله : (والرقاع) جمع رقعة من جلد ، أو ورق. قوله : ~~(واللخاف) بلام مشددة مكسورة وخاء معجمة جمع لخفة ، وهي الحجر الأبيض ، أو ~~الخزف الحجر. # 471 # 39 باب هل يجوز للحاكم أن يبعث رجلا وحده للنظر في الأمور # قوله : (عسيفا) أي : أجيرا. # 472 # 40 باب ترجمة الحكام ، وهل يجوز ترجمان واحد PageV04P117 ~~قوله : (وهل يجوز ترجمان واحد) : بفتح الفوقية ، وضمها ، وجواب الاستفهام ~~محذوف ، أي : يجوز عند البخاري وغيره مطلقا وعند الشافعي وغيره إن عرف ~~الحاكم لسان الخصم ، وإلا فلا بد من اثنين. قوله : (كتاب اليهود) أي : ~~كتابتهم. وفي نسخة : كتاب اليهودية. قوله : (وأقرأته) أي : وقرأت له. قوله ~~: (لا بد للحاكم من مترجمين) : بكسر الميم ، وفي نسخة : بفتحها ، وهو ~~المعتمد كما قال شيخنا لكن محله ms496 عند الشافعية إذا لم يعرف الحاكم لسان ~~الخصم كما مر. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 453 # قوله : (أن هرقل أرسل إليه الخ) ليس المراد منه الاستدلال بفعله مع كونه ~~كافرا بل إن قول الترجمان كل يجري عند الأمم مجرى الخبر أو أن شرع من قبلنا ~~شرع لنا ما لم يرد ناسخ. # 473 # 42 باب بطانة الإمام وأهل مشورته # قوله : (البطانة) وهم : المطلعون على السرائر ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (فالمعصوم من عصم الله تعالى) في نسخة : من عصمه الله تعالى ، أي ~~: من نزعات الشيطان ، فلا يقبل بطانة الشر أبدا. # 43 باب كيف يبايع الإمام الناس # قوله : (باب كيف يبايع الإمام الناس) يرفع الإمام ، ونصب الناس. وفي نسخة ~~: بالعكس. قوله : (في المنشط والمكره) : بفتح ميميهما ، وكلاهما مصدر ميمي ~~بمعنى المفعول ، # 474 # والمعنى بايعنا على المحبوب والمكروه. # قوله : (فيما استطعت) في نسخة : ما استطعتم. # 475 # قوله : (أنافسكم) أي : أنازعكم. وقوله : على هذا الأمر في نسخة من هذا ~~الأمر ، أي : من أجله. قوله : (بعد هجع من الليل) أي : بعد طائفة منه. قوله ~~: (هذه الليلة) في نسخة : هذه الثلاث ، أي : الليالي ، والاكتحال مجاز عن ~~النوم. قوله : (يخشى من علي شيئا) أي : من المخالفة الموجبة للفتنة. # 44 باب من بايع مرتين PageV04P118 ~~قوله : (باب من بايع مرتين) أي : للتأكيد.قوله : (في الأول) في نسخة في ~~الأولى ، أي : الساعة الأولى. # 476 # 45 باب بيعة الأعراب # قوله : (باب بيعة الأعراب) أي : على الإسلام ، أو الجهاد ، اه شيخ ~~الإسلام. # قوله : (خبثها) أي : رديئها. قوله : (وتنصع) بالتاء مبنيا للفاعل ، أو ~~بالياء مبنيا للمفعول من النصع ، وهو إظهار ما في النفس. وقوله : طيبها ~~بكسر الطاء منصوب على الأول مرفوع على الثاني. # 477 # 49 باب بيعة النساء # قوله : (تفترونه) أي : تختلقونه. # 478 # قوله : (فما وفت امرأة الخ) مر في الجنائز لكن بلفظ فما وفت منا امرأة ~~غير خمس نسوة أم سليم ، وأم العلاء وابنة أبي سبرة امرأة معاذ وامرأتان أو ~~ابنة أبي سبرة وامرأة معاذ وامرأة أخرى ، وسكوته {صلى الله عليه وسلم} عن ~~نهي ms497 من قالت له ، وهي أم عطية أنا أريد أن أجزيها إما لأنه عرف أن ما عنته ~~ليس من جنس النياحة المحومة أو لأن ذلك كان من خصائصها. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 453 # 50 باب من نكث بيعة # قوله : (باب من نكث بيعة) أي : نقضها. ### || AUTO 51 باب الاستخلاف # قوله : (باب الاستخلاف) أي : تعيين الخليفة عند موته خليفة بعده. # قوله : (ذاك) أي : موتك. قوله : (واثكلياه) : بضم المثلثة ، وسكون الكاف ~~، وكسر اللام. # 479 # قوله : (بل أنا وارأساه) إضراب عن كلامها ، أي : بل أضرب أنا حكاية وجع ~~رأسك ، وأشتغل بوجع رأسي إذ لا بأس بك فأنت تعيشين بعدي عرفة بالوحي. # قوله : (أن يقول القائلون) أي : كراهة أن يقول أحد الخلافة لي ، أو لفلان ~~، اه شيخ الإسلام. # 480 # 52 باب PageV04P119 ~~قوله : (يكون اثنا عشر أميرا الخ) إيضاحه ما رواه أبو داود عن جابربن سمرة ~~بلفظ : "لا يزال هذا الدين عزيزا إلى اثني عشر خليفة" ، قال : فبكى الناس ، ~~وضجوا ، فلعل هذا هو سبب خفاء الكلمة المذكورة على جابر ذكره شيخنا. # 53 باب إخراج الخصوم وأهل الريب من البيوت بعد المعرفة # قوله : (بعد المعرفة) أي : بعد شهرتهم بذلك. قوله : (يحتطب) في نسخة : ~~يحطب بسكون الحاء ، وفتح الطاء ، وفي أخرى : يحطب ، بفتح الحاء وتشديد ~~الطاء. قوله : (ثم أخالف إلى رجال) أي : آتيهم من خلفهم. قوله : (أو ~~مرماتين) تثنية مرماة بكسر الميم ، وهي ما بين ظلف الشاة من اللحم. # 54 باب هل للإمام أن يمنع المجرمين وأهل المعصية من الكلام معه والزيارة ونحوه # قوله : (باب هل للإمام أن يمنع المجرمين الخ) جواب الاستفهام محذوف ، أي : نعم. # 481 # قوله : (وآذن رسول الله) أي : أعلم. # 482 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 453 ### | AUTO 95 كتاب التمني # قوله : (كتاب التمني) هو أعم من الترجي لأنه من الممكن وغيره والترجي في ~~الممكن فقط ولفظ كتاب ساقط من نسخة ، اه شيخ الإسلام. # 483 # 3 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "لو استقبلت من أمري ما ~~استدبرت" # قوله : (يقطر) أي : منيا. # قوله ms498 : (ما استدبرت) أي : ما استدبرته. # قوله : (ما أهديت) يعني ما قرنت ، أو ما أفردت. # 4 باب قوله {صلى الله عليه وسلم} : ليت كذا وكذا # قوله : (أرق النبي) أي : سهر. # 484 # قوله : (فقال : ليت رجلا صالحا من أصحابي يحرسني الليلة) قاله قبل نزول ~~قوله تعالى : {والله يعصمك من الناس}. قوله : (غطيطة) أي : صوته ونفخه. PageV04P120 # قوله : (اذخر) أي : حشيش طيب الرائحة. قوله : (وجليل) هو الثمام بمثلثة ~~مضمومة وهو نبت ضعيف قصير لا يطول قاله ابن الأثير. # 5 باب تمني القرآن والعلم # قوله : (باب تمني القرآن والعلم) أي : قراءة القرآن ، وتحصيل العلم. # قوله : (في اثنتين) أي : خصلتين. قوله : (آناء الليل والنهار) أي : ~~ساعاتهما. # 6 باب ما يكره من التمني # قوله : (ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض) أي : من جهة الدنيا ، ~~أو الدين لأن ذلك يؤدي إلى التحاسد ، والتباغض ، وذلك بأن يقول : ليت لي ~~مال فلان أو علمه ، اه شيخ الإسلام. # 485 # 8 باب كراهية التمني لقاء العدو # قوله : (وسلوا الله العافية) أي : من المكاره. # 486 # 9 باب ما يجوز من اللو # قوله : (باب ما يجوز من اللو) بسكون الواو ومخففة ، ويروى تشديدها. # قوله : (ولو كنت راجما امرأة الخ) أي : لرجمتها. قوله : (أعلنت) أي : ~~أظهرت السوء في الإسلام ، وفي الحديث جواز استعمال لو ، وهو محمول كما قال ~~النووي على من قال ذلك تأسفا على ما فاته من طاعة الله تعالى ، أو ما هو ~~متعذر عليه منها ، وأن النهي في خبر النسائي ، وغيره : "فإن غلبك أمر فقل ~~قدر الله وما شاء الله وأياك واللو فإن اللو يفتح عمل الشيطان" ، فمحمول ~~على ما لا فائدة فيه مع أن النهي عن ذلك للتنزيه. # 487 # قوله : (يطعمني ربي ويسقيني) أي : طعاما وشرابا من الجنة ، أو هو مجاز عن ~~لازم الطعام والشراب ، وهو قوة الآكل والشارب ، وعلى الأول إنما كان مواصلا ~~لأن المحضر من الجنة لا يجري عليه أحكام المكلفين. قوله : (عن الجدر) : ~~بفتح الجيم ، وسكون المهملة ، ويقال له : الحطيم. قوله : (ولولا أن قومك ~~الخ) جواب ms499 لولا محذوف ، أي : لفعلت ، اه شيخ الإسلام. # 488 # 489 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 483 PageV04P121 ### | AUTO 96 كتاب الآحاد ### || AUTO 1 باب ما جاء في إجازة خبر الواحد الصدوق في الأذان والصلاة ~~والصوم والفرائض والأحكام # قوله : (باب ما جاء في إجازة خبر الواحد) فإن قلت : كيف يصح الاستدلال ~~بما ذكر في هذا الباب من الأحاديث على حجية خبر الآحاد مع أن كلها أخبار ~~آحاد والاحتجاج بها يتوقف على كون خبر الواحد حجة ، فهو دور ، فالواجب أنه ~~أشار بإكثار الأخبار في هذا الباب إلى أن القدر المشترك متواتر ، ولهذا ~~أكثر وإلا فدأبه في الأبواب الاقتصار على حديث ، أو حديثين ، والله تعالى ~~أعلم اه سندي. # 490 # 491 # 492 # 2 باب بعث النبي {صلى الله عليه وسلم} الزبير طليعة وحده # قوله : (باب بعث النبي صلى الله تعالى عليه وسلم الزبير) وفيه : كذا ~~حفظته منه كما أنك جالس يوم الخندق فقوله كما أنك جالس تشبيه لحفظه ذلك ~~اللفظ بكونه جالسا في كونهما يقينيين لا إمكان للشك فيه. # وقوله : (يوم الخندق) وبدل من كذا ، أي : حفظت منه يوم الخندق ثم بين أن ~~يوم الخندق ، وقريضة واحد ، والله تعالى أعلم اه سندي. # قوله : (يقول : يوم قريظة) أي : بدل قوله : يوم الخندق. # 493 # 3 باب قول الله تعالى : {لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم} # قوله : (دخل حائطا) أي : بستان أريس. # قوله : (وأمرني بحفظ الباب) لا ينافيه ما مر في المناقب من قوله : ولم ~~يأمرني بحفظه ، لأنه لم يأمره أولا وأمره آخرا. # 494 # 4 باب ما كان يبعث النبي {صلى الله عليه وسلم} من الأمراء والرسل واحدا ~~بعد واحد # قوله : (فأمره) أي : أمر النبي حامل الكتاب وهو عبداللهبن حذافة ، وبهذا ~~مع ما نقله عن ابن عباس قبل علم أن المبعوث لعظيم بصرى ، هو دحية الكلبي ، ~~ولعظيم البحرين عبداللهبن حذافة. PageV04P122 # 5 باب وصاة النبي {صلى الله عليه وسلم} وفود العرب أن يبلغوا من وراءهم # قوله : (باب وصاة النبي {صلى الله عليه وسلم} ) : بفتح الواو ، وكسرها ، ~~وبالقصر الوصية. ms500 # قوله : (مرحبا) : بفتح الميم من الرحب وهو السعة ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (وتؤتوا من المغانم الخمس) عدل به عن أسلوب أخواته للاشعار بأنه ~~متجدد بخلاف تلك فإنها كانت ثابتة ، اه شيخ الإسلام. # 495 # 496 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 490 # 97 كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة # 497 ### || AUTO 1 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "بعثت بجوامع الكلم" # قوله : (ونصرت بالرعب) أي : على خلاف المعتاد من الرعب بسبب المال ~~والمتاع ، والعبيد والأفراس كما عليه الأمراء إذ معلوم أنهصلى الله تعالى ~~عليه وسلم ربما يمضي شهران ، ولم يوقد النار في بيتهصلى الله تعالى عليه ~~وسلم ، والرعب مسيرة شهر على هذه الحال من خواصهصلى الله تعالى عليه وسلم. ~~نعم كان منه نصيب لمن كان على حاله من خلفائهصلى الله تعالى عليه وسلم. # 2 باب الاقتداء بسنن رسول الله {صلى الله عليه وسلم} # قوله : (أو آمن عليه البشر) أي : ما يكفي في إيمان الناس ، أي : لم يكن ~~في معجزاتهم # 498 # نقص لكفاية الكل فيما هو المطلوب من إيمان البشر بسببها لكن معجزتي كلام ~~رب العالمين ، فهي أفخر المعجزات وأعلاها قدرا ، وأعظمها رتبة إذ لا يساوي ~~غير كلامه تعالى لكلامه تعالى قطعا في الفضائل ، والبركات ، فلذلك قال : ~~فأرجو أني أكثرهم تابعا الخ ، والله تعالى أعلم اه سندي. # قوله : (كل أمتي) لعل المراد بالأمة أمة الدعوة والمراد بمن أبى من أبى ~~الإيمان به ، وهو المراد بالعصيان لا مطلق العصيان ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 499 PageV04P123 ~~قوله : (وهو أصح) أي : من رواية عقالا ومر الحديث في الزكاة. قوله : ~~(الجزل) : بفتح الجيم ، وسكون الزاي ، أي : الكثير. # 500 # قوله : (وما تحكم) في نسخة ، ولا تحكم ، ومر الحديث في تفسير سورة ~~الأعراف ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (تفتنون) أي : تمتحنون. # قوله : (أو المرتاب) أي : الشاك ومر الحديث في كتاب العلم والكسوة ~~وغيرهما. # 501 # قوله : (ما تركتكم) أي : مدة تركي إياكم. # قوله : (إنما هلك من كان قبلكم بسؤالهم الخ) في نسخة : إنما أهلك من كان ~~قبلكم سؤالهم الخ. # 3 باب ما ms501 يكره من كثرة السؤال وتكلف ما لا يعنيه # قوله : (ما لا يعنيه) : بفتح التحتية ، وضمها ، أي : يهمه. # قوله : (جرما) : بضم الجيم وسكون الراء ، أي : إثما. # قوله : (حجرة) : بضم المهملة ، وسكون الجيم ، وبراء وفي نسخة بزاي بدل الراء. # 502 # قوله : (من الغضب) أي : من أثره. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 497 # قوله : (ولا ينفع ذا الجد منك الجد) : بفتح الجيم فيهما ، أي : الحظ وأبو ~~الأب وبكسرها الاجتهاد ، أي : لا ينفعه ذلك وإنما ينفعه عمله الصالح من حيث ~~إنه علامة ، أو رحمة الله ، وفضله من حيث الأصالة ، والحقيقة ، ومنك بمعنى عنك. # قوله : (وكتب إليه) أي : إلى معاوية. # قوله : (وكثرة السؤال) : بفتح الكاف وكسرها لغة رديئة. # قوله : (ووأد البنات) أي : دفنهن أحياء كفعل الجاهلية. # قوله : (ومنع) أي : منع الحقوق الواجبة. # قوله : (وهات) بكسر التاء ، أي : الطلب بلا حاجة ، اه شيخ الإسلام. # 503 # قوله : (فمن خلق الله) زاد في بدء الوحي فإذا بلغه فليستعذ بالله ولينته ~~، أي : عن التفكر في هذا الخاطر. وفي مسلم : فليقل آمنت بالله. # قوله : (في حرث) أي زرع. # قوله : (لا يسمعكم) بالرفع والجزم. # قوله : (حتى صعد الوحي) أي : حامله. # 504 PageV04P124 ~~5 باب ما يكره من التعمق والتنازع في العلم ، والغلو في الدين والبدع # قوله : (كالمنكل لهم) بتشديد الكاف ، أي : كالمعذب لهم. # قوله : (من آجر) : بمد الهمزة ، أي : طوب مشوي. # قوله : (المدينة حرم) أي : محرمة. # وقوله : (من عير) بفتح المهملة جبل بالمدينة. # وقوله : (إلى كذا) ، أي : إلى ثور كما في مسلم. # قوله : (صرفا) أي : فرضا. # 505 # وقوله : (ولا عدلا) ، أي : نفلا ، أو بالعكس. # قوله : (وإذا فيه) أي : في المكتوب في الصحيفة. وفي نسخة : فيها ، أي : ~~في الصحيفة. # قوله : (ذمة المسلمين الخ) أي : أمانهم واحد. # قوله : (فمن أخفر مسلما) أي : نقض عهده. # قوله : (ترخص فيه) أي : سهل كالإفطار في بعض الأيام والصوم في بعضها في ~~غير رمضان والتزوج. # قوله : (وتنزه عنه قوم) بأن سردوا الصوم ، واختاروا العزوبة. # قوله : (إني أعلمهم) أشار به إلى القوة العلمية. # وقوله : (وأشدهم له خشية) أشار به إلى ms502 القوة العملية عما فعلته أفضل لهم ~~عند الله تعالى ، وليس كذلك إذ أنا أعلمهم بالأفضل ، وأولاهم بالعمل به ، ~~اه شيخ الإسلام. # 506 # قوله : (خلف عاصم) أي : بعد رجوعه ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (وحرة) بفتحات دويبة فوق العرس حمراء ، وقيل : دويبة حمراء تلزق ~~بالأرض كالوزغة تقع في الطعام. فتفسده. # 507 # قوله : (أسحم) أي : أسود. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 497 # وقوله : أي : واسع العين. # قوله : (يرفأ) : بالهمز وبدونه. # قوله : (الظالم) إنما ساغ للعباس يقول ذلك لعلي لأنه كالوالد له وللوالد ~~ما ليس لغيره ، أو هي كلمة لا يراد بها حقيقتها. # قوله : (استبا) استئناف لبيان المخاصمة ، أي : تخاشنا في الكلام بغليظ ~~القول كالمستبين. PageV04P125 # قوله : (وأنتما) مبتدأ خبره تزعمان أن أبا بكر فيها كذا ، أي : ليس محقا ، ~~ولا قاعدا بالحق ، قيل : كيف جاز لهما في حقه ذلك ، وأجيب بأنهما زعما ذلك ~~باجتهادهما قبل وصول خبر : لا نورث إليهما بعد ذلك رجعا عنه ، واعتقد أنه محق. # قوله : (والله يعلم الخ) مقول : قال ، أي : عمر رضي الله عنه ، وما بين ~~المبتدأ والخبر اعتراض. # 508 # 7 باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس # قوله : (باب ما يذكر من ذم الرأي وتكلف القياس) وفيه : فأخبرتها فعجبت ، ~~فقالت : والله لقد حفظ عبداللهبن عمر ، وكأنها أخذت من موافقته في المرة ~~الثانية لما ذكر في المرة الأولى مع ما بينهما من بعد المدة أن الحديث ~~محفوظ عنده إذ مع النسيان لا تتأتى الموافقة ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 509 # 9 باب تعليم النبي {صلى الله عليه وسلم} أمته من الرجال والنساء مما ~~علمه الله ، ليس برأي ولا تمثيل # قوله : (باب تعليم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أمته من الرجال ~~والنساء مما علمه الله # 510 # ليس برأي ، ولا تمثيل) أي : ولا رد للمثل إلى مثله ، وهو حقيقة القياس ~~ولهذا اشتهر هذا الاسم بين المناطقة في القياس ، والله تعالى أعلم. # 511 # 12 باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين ، قد بين الله حكمهما ، ليفهم السائل # قوله : (باب من شبه أصلا ms503 معلوما) أي : مطلوبا بالعلم والبيان للمخاطب. PageV04P126 # وقوله : بأصل مبين ، أي : قد بين للمخاطب من قبل ، أو المراد بالعلوم ~~المعلوم للمتكلم المجيب ، وكذا المبين والمطلوب بشبيه المجهول على المخاطب ~~بالمعلوم عنده مع أن كلا منها معلوم عند المتكلم بدون هذا التشبيه ، وإنما ~~يشبه لتفهيم السائل المخاطب ، والتوضيح عنده لا لإثبات الحكم كما يقول به ~~أهل القياس ، فهذا جواب عن أدلة مثبتي القياس بأن ما جاء من القياس بأن ما ~~جاء من القياس كان للإيضاح والتفهيم بعد أن كان الحكم ثابتا في كل من ~~الأصلين ، ولم يكن لإثبات الحكم ، والله تعالى أعلم اه سندي. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 497 # 512 # 14 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "لتتبعن سنن من كان قبلكم" # قوله : (سنن من كان قبلكم) أي : طريقتهم. # قوله : (قال : فمن) أي : فمن هم غير أولئك. # 513 # 15 باب إثم من دعا إلى ضلالة ، أو سن سنة سيئة # قوله : (كفل) أي : نصيب. # 16 باب ما ذكر النبي {صلى الله عليه وسلم} وحض على اتفاق أهل العلم ، ~~وما أجمع عليه الحرمان مكة والمدينة ، وما كان بها من مشاهد النبي {صلى ~~الله عليه وسلم} والمهاجرين والأنصار ، ومصلى النبي {صلى الله عليه وسلم} ~~والمنبر والقبر # قوله : (وحض) أي : حرض. # قوله : (الحرمان مكة والمدينة) أي : أهلهما. # قوله : (وعك) : بفتح الواو والعين وسكونها ، أي : حمى. # قوله : (لو شهدت أمير المؤمنين) جواب لو محذوف ، أي : لرأيت عجبا ، أو هي ~~للتمني فلا جواب لها. # قوله : (أتاه رجل) حال ، أي : وقد أتاه رجل ، أو متعلق بمحذوف ، أي : حين أتاه # 514 PageV04P127 ~~رجل. قوله : (ممشقان) : بضم أوله ، وفتح ثانيه وثالثه المعجم مشددا ، أي : ~~مصبوغان بالمشق بكسر الميم ، وفتحها ، أي : الطين الأحمر. # قوله : (فتمخط) أي : استنثر. # قوله : (بخ بخ) : بفتح الموحدة أكثر من ضمها ، أو بمعجمة ساكنة مخففة ~~ومشددة وبتنوينها كذلك كلمة تقال عند المدح والرضا بالشيء. # قوله : (وأني لأخر فيما بين منبر رسول الله {صلى الله عليه وسلم} إلى ~~حجرة عائشة) هذا هو الغرض من الحديث هنا ، اه شيخ ms504 الإسلام. # قوله : (يشرن) أي : يهوين. # 515 # قوله : (لا أوثرهم) أي : النبي وأبا بكر وجمع الضمير بناء على أن أقل ~~الجمع اثنان. # 516 # قوله : (مدا وثلثا بمدكم اليوم) أي : المد العراقي. وفي نسخة مدا وثلث ~~وكأنه كتب على لغة ربيعة في الوقف. # قوله : (وقد زيد فيه) أي : في الصاع في زمن عمربن عبد العزيز حتى صار مدا ~~وثلث مد من الأمداد العمرية والجملة حالية. # قال شيخنا : ومناسبة الحديث للترجمة أن الصاع مما أجمع عليه أهل الحرمين ~~بعد العهد النبوي ، واستمر ، فلما زاد بنو أمية فيه لم يتركوا اعتبار الصاع ~~النبوي فيما ورد فيه التقدير بالصاع من زكاة الفطر ، وغيرها ، بل استمروا ~~على اعتباره في ذلك وإن استعملوا الصاع الزائد في شيء غير ما وقع فيه ~~التقدير بالصاع. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 497 # قوله : (طلع له أحد) أي : بدا. # قوله : (ممر الشاة) أي : موضع مرورها. # قوله : (الحفياء) بمهملة موضع بينه وبين المدينة خمسة أميال أو ستة. # 517 # قوله : (بالعقيق) هو : واد بظاهر المدينة ، اه شيخ الإسلام. # 518 # قوله : (عمرة في حجة) أي : مدرجة فيها. # قوله : (وذكر العراق) بالبناء للمفعول. قوله : (فقال : لم يكن عراق ~~يومئذ) أي : لم يكن أهل العراق في ذلك الوقت مسلمين حين يوقت لهم. PageV04P128 # قوله : (معرسة) : بضم الميم ، وتشديد الراء المفتوحة ، أي : منزله الذي كان ~~فيه آخر الليل. # 17 باب قول الله تعالى : {ليس لك من الأمر شيء} # قوله : (باب قول الله تعالى : ليس لك من الأمر شيء) أي : من الخلق ، ~~وإنما أمرهم بيدي. # 519 # قوله : (في الأخيرة) أي : في الركعة الأخيرة. وهذا من كلام ابن عمر. # قوله : (وهو مدبر) أي : مول ظهره. # 19 باب قوله تعالى : {وكذلك جعلناكم أمة وسطا} وما أمر النبي {صلى الله ~~عليه وسلم} # بلزوم الجماعة ، وهم أهل العلم # قوله : (أمة وسطا) أي : خيارا. # 520 # قوله : (وما أمر النبى {صلى الله عليه وسلم} بلزوم الجماعة الخ) عطف على ~~قول الله تعالى. # 20 باب إذا اجتهد العامل أو الحاكم ، فأخطأ خلاف الرسول من غير علم ms505 ، ~~فحكمه مردود # قوله : (باب إذا اجتهد العامل) أي : عامل الزكاة ونحوها. وفي نسخة : إذا ~~اجتهد العالم. قوله : (فأخطأ خلاف الرسول) أي : مخالفا. # وقوله : من غير علم ، أي : من غير تعمد المخالفة ، وقوله : فحكمه مردود ، ~~أي : لا يعمل به. # قوله : (بتمر جنيب) أي : أجود الثمار. # قوله : (وكذلك الميزان) يعني : وكذلك كل ما يوزن يباع وزنا بوزن بلا تفاضل. ### || AUTO 21 باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ # قوله : (باب أجر الحاكم إذا اجتهد فأصاب أو أخطأ) ومر حديث الباب في ~~أواخر البيوع ، # 521 # وفيه دلالة على أن الحق عند الله واحد أن المجتهد يخطىء ، ويصيب ، اه شيخ ~~الإسلام. # قوله : (كانت ظاهرة) أي : للناس غالبا. PageV04P129 # 22 باب الحجة على من قال : إن أحكام النبي {صلى الله عليه وسلم} كانت ~~ظاهرة ، وما كان يغيب بعضهم من مشاهد النبي {صلى الله عليه وسلم} وأمور ~~الاسلام # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 497 # قوله : (ما كان) ما موصولة إن عطف على الحجة ونافية إن عطفت على جملة إن ~~أحكام النبي {صلى الله عليه وسلم} . # قوله : (بعضهم) أي : بعض الصحابة. # 522 # وقوله : (من مشاهد) متعلق بيغيب. وفي نسخة : عن مشاهدة. # 23 باب من رأى ترك النكير من النبي {صلى الله عليه وسلم} حجة ، لا من ~~غير الرسول # قوله : (ابن الصائد) في نسخة : ابن الصياد. # قوله : (سمعت عمر يحلف على ذلك) أي : إما لسماعه من النبى {صلى الله عليه ~~وسلم} أو لعلامات وقرائن واستشكل ذلك بما مر في الجنائز أن عمر قال للنبي ~~{صلى الله عليه وسلم} في قصة ابن صياد : دعني أضرب عنقه فقال : "إن يكن هو ~~فلن تسلط عليه" ، وهو صريح في أنه تردد في أمره فلا يدل سكوته عن إنكاره ~~عند حلف عمر على أنه هو ، وأجيب بأن التردد كان قبل أن يعلمه الله تعالى ~~بأنه هو الدجال فلما أعلمه لم ينكر على عمر حلفه وبأن العرب قد تجري الكلام ~~مجرى الشك ، وإن لم يكن في الخبر شك ، فيكون ذلك من تلطف النبى {صلى ms506 الله ~~عليه وسلم} بعمر في صرفه عن قتله. # 24 باب الأحكام التي تعرف بالدلائل ، وكيف معنى الدلالة وتفسيرها # قوله : (وكيف معنى الدلالة) : بفتح الدال أشهر من ضمها وكسرها. # قوله : (وتفسيرها) بالرفع عطف على معنى الدلالة.24 # 523 # قوله : (أمر الخيل) أي : بأمر الخيل. # قوله : (في مرج) : بفتح الميم ، وسكون الراء ، أي : موضع كلأ ، اه شيخ ~~الإسلام. # 524 PageV04P130 ~~25 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء" # قوله : (لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء) أي : مما يتعلق بالشريعة. # قوله : (وذكر) بالبناء للمفعول. # قوله : (إن كان) : إن مخففة من الثقيلة ، أي : إن كعبا كان. # قوله : (وإن كنا) أي : وإنا كنا فإن مخففة أيضا. # قوله : (لنبلو) أي : لنختبر. # وقوله : عليه ، أي : على كعب يعني كان يخطىء في بعض الأحيان ، ولم يرد ~~أنه كذاب. # 525 # قوله : (كان أهل الكتاب) أي : اليهود. # قوله : (أحدث) أقرب نزولا. # قوله : (لم يشب) أي : لم يخلط بغيره بخلاف التوراة. # 26 باب كراهية الخلاف # قوله : (لما حضر النبي) بالبناء للمفعول ، أي : حضره الموت. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 497 # 526 # 27 باب نهى النبي {صلى الله عليه وسلم} عن التحريم إلا ما تعرف إباحته ، ~~وكذلك أمره # قوله : (إلا ما تعرف إباحته) أي : بقرينة الحال ، أو بدلالة السياق. # قوله : (وكذلك أمره) أي : حكم أمره كحكم المنهي عنه ، فتحرم مخالفته. # قوله : (أصيبوا من النساء) أي : جامعوهن. # وقوله : (ولم يعزم) ، أي : لم يوجب ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (إلا خمس) أي : من الليالي. # قوله : (وحركها) أي : أمالها إشارة إلى كيفية تقطر المذي. # 527 # قوله : (فحلوا) : بكسر الحاء. # قوله : (كراهية أن يتخذها الناس سنة) أي : طريقة لازمة أو سنة راتبة مؤكدة. # 28 باب # قوله : (وأمرهم شورى بينهم) أي : ذو شورى ، أي : مشورة. قوله : (والتبين) ~~هو وضوح المقصود. # 528 # قوله : (لأمته بالهمز وتركه) أي : درعه. # قوله : (استلبث الوحي) أي : أبطأ. # قوله : (تصدقك) بالجزم جواب الأمر. # قوله : (الداجن) أي : الشاة التي تألف البيوت. PageV04P131 # قوله : (من يعذرني من رجل الخ) : بكسر المعجمة ، أي : من ms507 يقوم بعذري إن ~~كافأته على قبيح فعله ، ولم يلمني. # قوله : (سبحانك الخ) سبح تعجبا ممن يقول ذلك. # 529 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 497 # كتاب التوحيد # قوله : (كتاب التوحيد) وهو مصدر وحدته ، أي : اعتقدته منفردا بذاته ~~وصفاته لا نظير له ولا شبيه ومن ثم قال الجنيد : التوحيد إفراد القديم من ~~المحدث بفتح الدال ، وهو مشتق من الحدوث الصادق بالحدوث الذاتي ، وهو كون ~~الشيء مسبوقا بغيره والزماني ، وهو كونه مسبوقا بالعدم والإضافي ، وهو ما ~~يكون وجوده آخر فيما مضى ، وهو تعالى منزه عنه بالمعاني الثلاثة ، اه شيخ ~~الإسلام. ### || AUTO 1 باب ما جاء في دعاء النبي {صلى الله عليه وسلم} أمته إلى ~~توحيد الله تبارك وتعالى # قوله : (كرائم أموال الناس) أي : خيار مواشيهم. # 530 # قوله : (أتدري ما حقهم عليه) أي : تفضلا لا وجوبا. # قوله : (يتقالها) أي : يعدها قليلة. # 2 باب قول الله تبارك وتعالى : {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما ~~تدعوا فله الأسماء الحسنى} # قوله : (أياما تدعوا فله الأسماء الحسنى) أي : بتشديد الياء هنا شرطية ~~والتنوين فيها # 531 # عوض من المضاف إليه ، وما زائدة لتأكيد ما في ، أي : من الإبهام. # قوله : (إحدى بناته) هي : زينب. # 3 باب قول الله تعالى : {أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين} # قوله : (إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين) برفع المتين صفة لذو. # قوله : (ويرزقهم) أي : مما ينتفعون به من الأقوات فيقابل السيئات ~~بالحسنات ، اه شيخ الإسلام. # 4 باب # قوله : (فقد كذب) قالته عائشة رضي الله عنها اجتهادا. # 532 PageV04P132 ~~5 باب قول الله تعالى : {السلام المؤمن} # قوله : (باب قول الله تعالى السلام) هو اسم من أسمائه تعالى كما سيأتي في ~~الحديث ، أي : ذو السلامة من النقائض ، وقوله : المؤمن أي المصدق رسله بخلق ~~المعجزة لهم. # 6 باب قول الله تعالى : {مالك الناس} # قوله : (ويطوي السماء بيمينه) أي : بقدرته. # 533 # 7 باب قول الله تعالى : {وهو العزيز الحكيم} # قوله : (ولله العزة) المنعة والقوة. # قوله : (قط قط) : بكسر الطاء مع التنوين ، وتركه ، وسكونها ، أي : حسبي ~~حسبي. ms508 وهذا طرف من حديث مر في تفسير سورة ق. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 530 # قوله : (يلقى في النار) أي : أهلها ، وتقول : هل من مزيد الخ كما يأتي في ~~الحديث الآتي. # قوله : (قد قد) أي : بدل قط قط وفيهما ما مر في تينك. # 534 # 8 باب قول الله تعالى : {وهو الذي خلق السماوات والأرض بالحق} # قوله : (وهو الذي خلق السموات والأرض بالحق) أي : بكلمته ، وهي كن أو ~~متلبسا به لا بالباطل. # 9 باب {وكان الله سميعا بصيرا} # قوله : (باب وكان الله سميعا بصيرا) غرضه الرد على المعتزلة في قولهم : ~~أنه يقال : # 535 # سميع بلا سمع بصير بلا بصر لاستحالة سميع وبصير بلا سمع وبصر كاستحالتهما ~~بلا مسموع ومبصر. # قوله : (وسع سمعه الأصوات) أي : أدركها. # قوله : (فأنزل الله تعالى على النبي الخ) كذا اختصر الحديث ، وتمامه بعد ~~الأصوات كما في مسند أحمد لقد جاءت المجادلة إلى رسول الله {صلى الله عليه ~~وسلم} بكلمة في جانب البيت لا أسمع ما تقول فأنزل الله الآية. # قوله : (اربعوا) : بفتح الموحدة وكسرها. # 10 باب قول الله تعالى : {قل هو القادر} PageV04P133 ~~قوله : (باب قول الله تعالى : قل هو القادر) أي : بالذات ، وأما غيره فإنما ~~هو قادر في بعض الأحوال بإقدار الله تعالى له. # 536 ### || AUTO 11 باب مقلب القلوب # قوله : (لا ومقلب القلوب) أي : لا أفعل كذا أو لا أقوله وحق مقلب القلوب. # 12 باب إن لله مئة اسم إلا واحدا # قوله : (العظمة) أي : ذو العظمة. # قوله : (البر اللطيف). وقال : غيره ، أي : المحسن. # قوله : (مائة إلا واحدا) فائدة ذلك التوكيد ودفع توهم أن ما قبله تسعة ~~وسبعون مثلا. # 13 باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها # قوله : (باب السؤال بأسماء الله تعالى والاستعاذة بها) غرضه تصحيح القول ~~بأن الاسم هو # 537 # المسمى في الله فلذلك صح السؤال والاستعاذة باسمه تعالى كما صحا بذاته. # قوله : (بصنفة ثوبه) : بمهملة ، فنون مكسورة ، أي : بطرف ثوبه ، ومصابقة ~~الحديث للترجمة : "باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه". # 538 # قوله : (بالمعراض) هو خشبة ms509 في رأسها زج ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (مصرعي) أي : مطرحي على الأرض. # 14 باب ما يذكر في الذات والنعوت وأسامي الله # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 530 # قوله : (شلو) : بكسر المعجمة ، أي : جسد. وقوله : ممزع ، أي : مقطع. # 539 # 15 باب قول الله تعالى : {ويحذركم الله نفسه} # قوله : (ويحذركم الله نفسه) أي : ذاته فالإضافة بيانية ، وفيه تقدير مضاف ~~، أي : يحذركم عقابه. # وقيل : إطلاق النفس عليه تعالى ممنوع ، وإنما ذكرت في الآية الثانية في ~~كلامه للمشاكلة ، وعليه فالمراد بالنفس في الأولى نفس عباد الله كما قيل به. PageV04P134 # قوله : (ما من أحد أغير من الله) المراد بغيرته لازم لازمها وهي العقوبة إذ ~~هي لازمة الغضب ، وهو لازم الغيرة. قوله : (كتب في كتابه) أي : أمر الملك ، ~~أو القلم أن يكتب. # قوله : (وهو) أي : علم ما يكتب. وقوله : وضع ، أي : موضوع. # قوله : (إن رحمتي الخ) تنازع فيه كتب ويكتب. # 540 # قوله : (أنا عند ظن الخ) أي : إن ظن المؤمن أني أعفو عنه عفوت عنه وإن ظن ~~أني أعاقبه عاقبته. # قوله : (وأنا معه) أي : بالعلم حينئذ. # قوله : (فإن ذكرني) أي : بالتنزيه والتقديس. # وقوله : في نفسه ، أي : سرا. # 541 # 19 باب قول الله تعالى : {لما خلقت بيدي} # قوله : (لما خلقت بيدي) بتثنية يد بمعنى القدرة أراد بما ذكره قوله تعالى ~~لإبليس لما أبى أن يسجد لآدم : {ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي}. # قوله : (يجمع الله المؤمنين) أي : من الأمم الماضية. # قوله : (يوم القيامة كذلك) : بكاف في أوله ، أي : كالجمع الذي نحن عليه. ~~قال شيخنا وأظن أنه باللام ، والإشارة إلى يوم القيامة ، أو إلى ما بعدها. # قوله : (لست هناك) المراد هناكم بميم الجمع ليناسب ما بعده. # قوله : (ويذكر لهم خطيئته التي أصاب) هي أكله من الشجرة ، وأما خطيئته ~~غيره ، فهي # 542 # من نوح سؤاله نجاة ولده من الغرق ، ومن إبراهيم قوله : إني سقيم ، بل ~~فعله كبيرهم هذا ، وأنها أختي ومن موسى قتل النفس بغير حق ، وفي ذلك دلالة ~~على وقوع الصغائر منهم نقله ابن بطال عن أهل ms510 السنة. # قوله : (فيحد لي حدا) أي : يعين لي قوما. # قوله : (سحاء) بالمد ، أي : دائمة السح ، أي : الصب والسيلان ، اه شيخ ~~الإسلام. # 543 # 544 # 22 باب {وكان عرشه على الماء} PageV04P135 ~~قوله : (باب وكان عرشه على الماء) وفيه : كان الله ، ولم يكن شيء قبله هو ~~كناية عن كونه موجودا بذاته ، وليس وجوده من غيره يكون قبله ، فلا يتوهم ~~إثبات القبلية بالنظر إلى وجوده ، وهو يوهم الحدوث تعالى الله عن ذلك علوا ~~كبيرا ، اه سندي. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 530 # 545 # قوله : (الفيض) : بفاء ومعجمة ، أي : فيض الإحسان بالعطاء. # قوله : (أو القبض) : بقاف ومعجمة وأو للتنويع لا للشك. # قوله : (يشكو) أي : من أخلاق زوجته زينب بنت جحش. # قوله : (وتخشى الناس) أي : قولهم : أنه نكح امرأة ابنه. # قوله : (وأطعم عليها) أي : على وليمتها. # 546 # قوله : (لما قضى الخلق) أي : أتم خلقهم وأنفذه. # قوله : (فوق عرشه) صفة لمحذوف ، أي : كتابا فوق عرشه. وقيل : فوق هنا ~~بمعنى دون كما في قوله تعالى : {بعوضة فما فوقها}. # قوله : (ننبىء) أي : نخبر. قوله : (وأعلى الجنة) أراد بالأوسط الأعلى ~~فالعطف للتفسير. # قوله : (لم أجدها مع أحد غيره) أي : مكتوبة عند غيره ، وإلا فهي موجودة ~~عند غيره إذ # 547 # القرآن متواتر. # قوله : (حتى خاتمة براءة) هي رب العرش العظيم ، اه شيخ الإسلام. # 23 باب قول الله تعالى : {تعرج الملائكة والروح إليه} # قوله : (تعرج الملائكة والروح إليه) أي : إلى عرشه والروح ، قيل : هو ~~جبريل ، وقيل : هو خلق كخلق بني آدم. # 548 # وقال غير ابن عباس أنه ملك له أحد عشر ألف جناح وألف وجه يشبح الله إلى ~~يوم القيامة. # قوله : (بعدل تمرة) : بكسر العين وفتحها ، أي : ما يعادلها في قيمتها. # قوله : (يتقبلها) وفي نسخة : يقبلها. # قوله : (لصاحبه) أي : صاحب العدل ، وفي نسخة : لصاحبها ، أي : التمرة. # قوله : (فلوه) : بفتح الفاء وضمها ، وتشديد الواو الجحش ، والمهر إذا فطما. # قوله : (حتى تكون) أي : الصدقة. # 549 PageV04P136 ~~قوله : (من ضئضىء هذا) أي : من نسله ، اه شيخ الإسلام. # 24 باب قول الله تعالى : {وجوه يومئذ ناضرة إلى ms511 ربها ناظرة} # قوله : (باب قول الله تعالى : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة) وفيه ~~قولهم : كنا نعبد عزيرا ابن الله ، فيقال : كذبتم ، الكذب راجع إلى النسبة ~~الخبرية الضمنية التي تتضمنها النسبة التوصيفية في قوله : عزيرا ابن الله ~~كما قرروا أن النسب التوصيفية تتضمن النسب الإخبارية. ويمكن رجوعها إلى كون ~~مفعوله ابن الله ، والله تعالى أعلم. # 550 # وفيه : فيقولون : أنت ربنا بتقدير همزة الاستفهام للإنكار ، والله تعالى ~~أعلم اه سندي. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 530 # 551 # قوله : (انفهقت) أي : انفتحت واتسعت. # قوله : (من الحبرة) : بفتح المهملة ، وسكون الموحدة ، أي : سعة العيش. # قوله : (حتى يضحك الله منه) أي : يرضى عنه. # 552 # قوله : (ليذهب) بالجزم على الأمر. # قوله : (وغبرات) : بضم المعجمة ، وفتح الموحدة المشددة ، أي : بقايا ، ~~وهو جمع غير جمع غابر ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (كأنها سراب) هو ما يتراءى في وسط النهار في الحر الشديد يلمع ~~كالماء. قوله : (ونحن أحوج منا إليه اليوم) أي : إلى كل منهم ، وكان القياس ~~إليهم ، فكل واحد منهم مفضل ومفضل عليه ، لكن باعتبار زمانين ، أي : نحن ~~فارقنا أقاربنا وأصحابنا ممن كانوا يحتاج إليهم في المعاش لزوما لطاعتك ~~ومقاطعة لأعداء الدين وغرضهم منه التضرع إلى الله تعالى في كشف هذه الشدة ~~خوفا من المصاحبة معهم في النار : أي كما لم يكونوا مصاحبين لهم في الدنيا ~~لا يكونون مصاحبين لهم في الآخرة. # قوله : (فيقولون الساق) فسر بالشدة ، أي : يكشف عن شدة ذلك اليوم ، وعن ~~الأمر المهول فيه ، وهو مثل تضربه العرب لشدة الأمر كما يقال : قامت الحرب ~~على ساق. # 553 PageV04P137 ~~قوله : (بأفواه الجنة) جمع فوهة بضم الفاء وفتح الواو المشددة على غير قياس ~~، أي : بأوائلها. # قوله : (حتى يهموا) : بضم التحتية ، أي : يحزنوا. # قوله : (سؤاله ربه) أي : نجاة ولده من الغرق. # 554 # قوله : (ثلاث كلمات) وهي : إني سقيم ، وبل فعله كبيرهم ، وإنها أختي. # قوله : (في داره) أي : في جنته التي اتخذها لأوليائه. # قوله : (ارفع محمد) أي : يا محمد. # قوله : (فيحد لي حدا) أي : يعين لي قوما ، اه شيخ الإسلام. ms512 # 555 # قوله : (وكلاهما) أي : القيوم ، والقيام. # وقوله : (مدح) ، أي : بمبالغة لأنهما من صيغ المبالغة ، ولا يستعملان في ~~غير المدح بخلاف القيم فإنه يستعمل في الذم أيضا. # قوله : (ترجمان) : بفتح الفوقية ، وضمها مع ضم الجيم فيهما. # قوله : (ولا حجاب) في نسخة : ولا حاجب. # 556 # قوله : (في جنة عدن) هذا ظرف للقوم لا لله تعالى. # لا يقال : الحديث مناف للترجمة لإشعاره بأن رؤية الله تعالى غير واقعة ~~لأنا نقول الغرض حاصل لأن المعنى ما بين القوم وبين النظر إليه تعالى إلا ~~رداء الكبر ، فمفهومه بيان قرب النظر ، إذ المعنى إلا رداء الكبر فإنه ~~تعالى يمن عليهم برفعه فيرونه ، أو رداء الكبر لا يكون مانعا من الرؤية لأن ~~الرداء استعارة كني بها عن العظمة كما في الخبر "الكبرياء ردائي والعظمة ~~إزاري" لا الثياب المحسوسة ، اه شيخ الإسلام. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 530 # 557 # 25 باب ما جاء في قول الله تعالى : {إن رحمة الله قريب من المحسنين} PageV04P138 ~~قوله : (باب ما جاء في قول الله تعالى : إن رحمة الله قريب من المحسنين) ~~وفيه : فأما الجنة فإن الله لا يظلم من خلقه أحد أو أنه ينشىء للنار الخ. ~~الأقرب أنه مقلوب وإن كان يمكن توجيهه أيضا بأن يراد بقوله : ينشىء للنار ، ~~أي : ينشيء في الدنيا للنار ، ويوجد لها فيها من ينشأ من الكفرة ، وليس فيه ~~ما يدل على أنه تعالى يوجدهم يومئذ للنار ، وعلى هذا فالفاء في قوله : ~~فيلقون ليست للتعقيب بلا مهلة بل للسببية ، ولعل هذا أولى مما ذكره الشراح ~~في توجيه الحديث ، والله تعالى أعلم اه سندي. # 558 # 559 # 27 باب ما جاء في تخليق السماوات والأرض وغيرها من الخلائق # قوله : (واستن) أي : استاك. # 28 باب {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين} # قوله : (ولقد سبقت كلمتنا) الكلمة قوله : "أنهم لهم المنصورون وإن جندنا ~~لهم الغالبون" ، اه شيخ الإسلام. # 560 # قوله : (هذا كان الجواب لمحمد) في نسخة : كان هذا الجواب لمحمد. # قوله : (في حرث) بمهملة وراء ساكنة ومثلثة ، أي : زرع ، وفي نسخة : في ~~خرب ms513 بفتح المعجمة ، وكسر الراء بموحدة. # قوله : (قل الروح من أمر ربي) أي : مما استأثر بعلمه ، وعجزت الأوائل عن ~~إدراك ماهيته بعد نفاذ الأعمار الطويلة. وأشار بذلك إلى تعجيز العقل عن ~~إدراك معرفة مخلوق مجاور له ليدل على أنه عن إدراك خالقه أعجز. # قوله : (تكفل الله) أي : أوجب على نفسه تفضلا منه فهو شبيه بالكفيل الذي ~~يلتزم بالشيء # 561 # والمعنى كأنه تعالى التزم بملابسة الشهادة إدخال الجنة وبملابسة السلامة ~~الرجع بالأجر والغنيمة ، فبالشهادة يدخل الجنة حالا أو مع السابقين بغير ~~حساب ، وبالرجع يرجع بالأجر وحده أو به مع الغنيمة ، فهو قضية مانعة خلو لا ~~مانعة جمع. PageV04P139 # قوله : (وما أوتوا الخ) في نسخة {وما أوتيتم} وهي القراءة المشهورة. ~~والخطاب لليهود لأنهم قالوا : قد أوتينا التوراة وفيها الحكمة ومن يؤت ~~الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا. # 562 # 30 باب # قوله : (باب في المشيئة والإرادة) غرضه إثبات المشيئة والإرادة لله تعالى ~~، وأنهما مترادفان. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 530 ### || AUTO 31 باب # قوله : (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) احتجت به المعتزلة على ~~أنه تعالى لا يريد بالمعصية وأجيب بأن معنى إرادة اليسر التخيير بين الصوم ~~في السفر ، ومع المرض ، والإفطار بشرطه وإرادة العسر المنفية الإلزام ~~بالصوم في السفر والمرض في جميع الحالات. # قوله : (لا مستكره له) أي : فإن قوله إن شئت يوهم إمكان إعطائه على غير ~~المشيئة ، # 563 # وليس بعد المشيئة إلا الإكراه والله تعالى لا مكره له. # قوله : (فقال لهم) جمع ضمير الاثنين بناء على أن أقل الجمع اثنان ، أو ~~إرادتهما ، ومن معهما. # قوله : (تكفئها) : بضم الفوقية ، أي : تقلبها وتميلها. # قوله : (الأرزة) : بفتح الهمزة ، وسكون الراء شجر الصنوبر ، وقيل : بفتح ~~الراء الشجر الصلب. # قوله : (صماء) أي : معتدلة. # قال الكرماني الصماء الصلبة ليست مجوفة ولا رخوة. # قوله : (إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم الخ) أي : نسبة زمانكم إلى زمانهم ~~كنسبة وقت العصر إلى تمام النهار. # قوله : (حتى انتصف النهار) حتى في المواضع الثلاثة بمعنى إلى. # 564 # قوله : (فأخذ به) بالبناء للمفعول ، أي : عوقب. ms514 # قوله : (كان له ستون امرأة) لا ينافي ما مضى من سبعين وتسعين ونحوه ، إذ ~~مفهوم العدد لا اعتبار له عند قوم. # قوله : (لا بأس عليك طهور) أي : هذا المرض مطهر لك من الذنوب. # 565 # قوله : (حين ناموا عن الصلاة) أي : صلاة الصبح. # قوله : (استب رجل) هو أبو بكر ، اه شيخ الإسلام. # 566 # 567 PageV04P140 ~~32 باب قول الله تعالى : # قوله : (باب قول الله تعالى : ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له) ~~وفيه : ولم يقل ماذا خلق ربكم ، أي : فليس معنى تكلمه تعالى هو إيجاده ~~الكلام في محل آخر كما زعمه نافي الكلام القديم ، بل معناه قيام الكلام به ~~وإلا لقيل : ماذا خلق ربكم لا ماذا قال ربكم إذ الموجد للكلام في محل آخر ~~خالق لا قائل به ، فإذا لم يقل ماذا خلق ، بل قيل : ماذا قال علم أن الكلام ~~قائم به لا أنه موجد له في محل آخر ، وهو قائم بذلك المحل الآخر. والله ~~تعالى أعلم اه سندي. # قوله : (حتى إذا فزع عن قلوبهم) أي : كشف الفزع عن قلوب الشافعين ~~والمشفوع لهم. # قوله : (وهو العلي الكبير) أي : ذو العلو والكبرياء ، وغرضه من ذكر الآية ~~إثبات كلام الله تعالى القائم بذاته بدليل أنه قال : ماذا قال ربكم ولم يقل ~~ماذا خلق ربكم ، وفيه رد لقول المعتزلة أنه متكلم بمعنى خالق الكلام في ~~اللوح المحفوظ مثلا. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 530 # 568 # قوله : (من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه) من استفهامية لفظا نافية معنى ~~ولذا دخل في خبرها إلا. # قوله : (بصوت) أي : مخلوق غير قائم بذاته أو يأمر تعالى من ينادي. # قوله : (أنا الملك) أي : لا ملك إلا أنا. # قوله : (أنا الديان) أي : لا مجازي إلا أنا ، واستفادة الحصر من تعريف الخبر. # قوله : (خضعانا) قيل : هو مصدر والأكثر على أنه جمع خاضع ونصبه على الحال ~~، أي : خاضعين طائعين. # قوله : (على صفوان) أي : حجر أملس. # 569 # 570 # 34 باب قول الله تعالى : {أنزله بعلمه والملائكة يشهدون} # قوله : (والملائكة يشهدون) أي : لك ms515 بالنبوة. # قوله : (في ليلتك) في نسخة : من ليلتك. # قوله : (ولا تخافت) أي : لا تخفض. # 571 # قوله : (وأنا الدهر) أي : خالقه. PageV04P141 # قوله : (ولخلوف فم الصائم) أي : رائحته ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (رجل جراد) أي : جماعة كثيرة منه. # قوله : (يتنزل ربنا) أي : ينزل ملك بأمره. # قوله : (من أجلي) أي : خوفا مني. # 572 # 573 # قوله : (حدثنا سفيان) أي : ابن عيينة ومر حديثه في الاستسقاء. # قوله : (إذا أحب عبدي لقائي) أي : الموت ، ومر الحديث في كتاب الرقاق. # 574 # قوله : (عن أبي الزناد) هو عبداللهبن ذكوان ، ومر حديثه في كتاب التوحيد. # قوله : (إن عبدا) أي : فيمن سلف ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (أعلم) : بهمزة الاستفهام ، وفتح العين فعل ماض. # قوله : (فليعمل ما شاء) أي : ثم يستغفر الله منه نائبا. # قوله : (لم يبتئر) براءة في آخره ، أي : لم يقدم. # وقوله : أو لم يبتئز. بزاي بدل الراء. # 575 # قوله : (فأذروني) بمعجمة يقال : ذرا الريح الشيء وأذراه أطاره. # قوله : (أو فرق) : بفتح الراء ، أي : خوف. # قوله : (فما تلافاه) بالفاء ، أي : فما تداركه. # قوله : (أن رحمه) أي : بأن رحمه. # قوله : (عندها) أي : عند مقالته. # 36 باب كلام الرب عز وجل يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم # قوله : (شفعت) بالبناء للمفعول مع التشفيع ، وهو تفويض الشفاعة إليه. # قوله : (أدخل) : بفتح الهمزة ، وكسر الخاء من الإدخال. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 530 # 576 # قوله : (كأني أنظر إلى أصابع رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ) أي : حيث ~~يقلل عند قوله أدنى شيء. # قوله : (فيقال : يا محمد) في نسخة : بدل قوله ، فيقال في المواضع الثلاثة ~~، فيقول : يا محمد ولفظ الخردلة والذرة والشعير تمثيل ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (هيه) : بكسر الهاءين من غير تنوين ، وقد تنون كلمة استزادة ، أي ~~: زد وامض في الحديث. # قوله : (وهو جميع) أي : مجتمع ، أي : حين كان شابا مجتمع العقل. # 577 PageV04P142 ~~قوله : (من قال : إلا إله إلا الله) أي : مع محمد رسول الله. ومر الحديث في ~~فضل السجود والزكاة وغيرهما في بعضها تام وبعضها مختصر. # قوله : (حبوا) ، أي : زحفا. # قوله : (فكل ذلك) ms516 في نسخة : كل ذلك بدون فاء. # قوله : (عشر مرار) في نسخة : عشر مرات ومر الحديث في الرقاق لا في الزكاة ~~كما وفع لبعضهم. # قوله : (والثرى) بمثلثة التراب. # 578 # قوله : (كنفه) أي : ستره. ومر الحديث في كتاب المظالم. # 37 باب قوله تعالى : {وكلم الله موسى تكليما} # قوله : (باب قوله : وكلم الله موسى تكليما) غرضه من الآية أنها تدل على ~~أنه متكلم. # قوله : (فحج آدم موسى) أي : غلبة بالحجة. # قوله : (يجمع المؤمنون الخ) هو قطعة من حديث الشفاعة ، ومر تاما في ~~مواضع. قوله : # 579 # (وهو نائم في المسجد الحرام) أي : وعنده اثنان : حمزةبن عبد المطلب ، ~~وجعفربن أبي طالب. # قوله : (أيهم هو) أي : رسول الله. # قوله : (فكانت تلك الليلة) بالنصب ، أي : فكانت تلك القصة ، أو الرؤيا ~~الواقعة تلك الليلة ما ذكر هنا. قوله : (إلى لبته) : بفتح اللام ، أي : إلى ~~موضع القلادة من صدره. # قوله : (فيه تور من ذهب) : بمثناة ، أي : إناء آخر. # قوله : (فحشا به) أي : بما في التور ، اه شيخ الإسلام. # قوله : (عنصرهما) : بضم العين ، والصاد وفتحهما ، أي : أصلهما. # 580 # قوله : (فأمتك أضعف أجسادا وقلوبا وأبدانا) البدن يفارق الجسم بأنه ما ~~دون الرأس ، والأطراف ، والجسم ذلك كله. # قوله : (ارجع إلى ربك فليخفف عنك أيضا) قيل : هذا بعد قوله تعالى : {إنه ~~لا يبدل القول لدي} لا يثبت التواطؤ الروايات على خلافه ولأنه كيف يسوغ ~~لموسى عليه السلام أن يأمره بالرجوع بعد أن يقول الله تعالى له ذلك. # 5814 # قوله : (قال : فاهبط) قائله جبريل ، وإن كان ظاهر السياق أنه موسى. PageV04P143 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 530 # قوله : (واستيقظ) في نسخة : فاستيقظت ففيه التفات ، والمعنى أنه استيقظ ~~من نومة نامها بعد الإسراء ، أو أنه أفاق مما كان فيه مما خامر باطنه من ~~مشاهدة الملأ الأعلى. # 38 باب كلام الرب مع أهل الجنة # قوله : (والخير في يديك) الشر أيضا ، وإن كان بيده ، أي : بتقديره ، ~~وإرادته لكن اقتصر على الخير تأدبا. # قوله : (أولست فيما شئت) الهمزة للاستفهام ، أي : أما ترضى بما أنت فيه ~~من النعم. # قوله : (فبادر ms517 الطرف) بالنصب. # وقوله : نباته بالرفع. # قوله : (وتكويره) أي : جمعه في البيدر. # 582 # قوله : (لا يشبعك شيء) أي : لما طبعت عليه من طلبك الزيادة ، اه شيخ ~~الإسلام. # 39 باب ذكر الله بالأمر ، وذكر العباد بالدعاء ، والتضرع والرسالة ~~والإبلاغ # قوله : (افرق اقض) الثاني تفسير للأول أشار به إلى تفسير فافرق في قوله ~~تعالى في سورة المائدة : {فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين} وإنما ذكر ههنا ~~لمناسبة قوله هنا ، ثم اقضوا. # قوله : (إنسان) تفسير لأحد في قوله : وإن أحد. # وقوله : (يأتيه) ، أي : النبى {صلى الله عليه وسلم} . # قوله : (القرآن) تفسير للنبأ أشار به إلى تفسير النبأ العظيم في سورة ~~النبأ ، وإنما ذكره هنا لمناسبة نبأ في قوله : {واتل عليهم نبأ نوح}. # قوله : (حقا في الدنيا) تفسير لصوابا ، أشار به إلى تفسير قوله في سورة ~~النبأ : {إلا من أذن له الرحمن}.H وقال : صوابا ، وإنما ذكر هنا لمناسبته ~~للجزء الثاني من الترجمة لأن تفسير الصواب بالحق يشمل ذكر العباد لله تعالى ~~باللسان ، والقلب كما نبه عليه شيخنا. # قوله : (وعمل به) فعل عطف على أذن ، المعنى إلا من أذن له الرحمن. وقال : ~~حقا وعمل به فإنه يؤذن له في القيامة بالتكلم ، اه شيخ الإسلام. # 583 PageV04P144 ~~584 # 585 # 586 # 46 باب قول الله تعالى : {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن ~~لم تفعل فما بلغت رسالاته} # قوله : (باب قول الله تعالى : يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك الخ) أي : ~~باب إثبات النبوة فإن مباحث النبوات من جملة مسائل علم التوحيد إلا أنه ~~ترجم لغالب مسائل علم التوحيد بآية من الكتاب ، ثم ذكر الحديث الموافق لها ~~ليعلم ثبوتها بالكتاب والسنة ، وموافقة الكتاب والسنة عليها ، إذ هذه ~~المسائل هي مدار الدين والمطلوب فيها اليقين فلله دره ما أدق نظره. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 530 # ثم ذكر في الباب من الآيات والأحاديث بعض ما فيه لفظ الرسالة والرسول أو ~~نحوه ، وهذا اللفظ هو مدار الترجمة ، والله تعالى أعلم. # وأما ذكره قوله تعالى : {ذلك الكتاب} فلتحقيق الكتاب ms518 الذي يتوسل به إلى ~~تحقيق النبوة. ثم أشار بقوله : {هذا الكتاب} إلى أن ذلك واقع موقع هذا ~~وأيده بقوله تعالى : {وجرين بهم} فجيء بقوله : بهم موضع بكم مع أن الأول ~~للغائب البعيد عن الحس ، والثاني للحاضر القريب. والله تعالى أعلم اه سندي. # 587 # 588 # 47 باب قول الله تعالى : {قل فأتوا بالتوراة فاتلوها} # قوله : (باب قول الله تعالى : قل فأتوا بالتوراة) وفيه : يتلونه حق ~~تلاوته يتبعونه الخ الظاهر أنه فسر يتلون بيتبعون على أنه من التلو بمعنى ~~التبع لا من التلاوة بمعنى القراءة ، ويحتمل أنه أخذ العمل من قوله : حق ~~تلاوته إذ لا يكون الإنسان مؤديا للتلاوة حقها إلا إذا عمل بالمتلو كما ~~ينبغي العمل به. والله تعالى أعلم. PageV04P145 # 48 باب وسمى النبي {صلى الله عليه وسلم} الصلاة عملا ، وقال : "لا صلاة ~~لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب" # قوله : (باب وسمى النبى {صلى الله عليه وسلم} ) يدل على أن الصلاة عمل ~~أيضا ، اه سندي. # 589 # 50 باب ذكر النبي {صلى الله عليه وسلم} وروايته عن ربه # قوله : (باب ذكر النبى {صلى الله عليه وسلم} وروايته عن ربه) أي : بدون ~~واسطة جبريل. # قوله : (هرولة) أي : مسرعا. # 590 # قوله : (ولخلوف فم الصائم) : بضم الخاء ، أي : تغير رائحته. # قوله : (أطيب عند الله من ريح المسك) نسبة الأطيبية إلى الله تعالى مع ~~أنه منزه عنها إنما هي على سبيل الفرض ومر الحديث في الصوم ، اه شيخ ~~الإسلام. # قوله : (لا ينبغي لأحد الخ) أي : لا ينبغي لأحد أن يفضل نفسه على يونس أو ~~يفضلني عليه تفضيلا يؤدي إلى تنقيصه. # قوله : (فرجع فيها) بالتشديد ، أي : ردد بها صوته ءا ءا ءا بهمزة مفتوحة ~~بعدها ألف ، وهو محمول على إشباع المد في محله ومر الحديث في فضائل القرآن. ### || AUTO 51 باب ما يجوز من تفسير التوراة وغيرها من كتب الله ، ~~بالعربية وغيرها # قوله : (وغيرها) أي : من اللغات ولفظة وغيرها الأولى ساقطة من نسخة : ~~وقوله بالعربية # 591 # في نسخة : بدله بالعبرانية. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 530 # قوله : (نسخم ms519 وجوههما) : بتشديد الخاء ، أي : نسود. # قوله : (ونخزيهما) أي : نفضحهما بأن نركبهما على الحمار معكوسين وندورهما ~~في الأسواق. # قوله : (يجانىء عليها) أي : يدرأ عنها. # 52 باب قول النبي {صلى الله عليه وسلم} : "الماهر بالقرآن مع الكرام ~~البررة" # قوله : (وزينوا القرآن بأصواتكم) أي : بتحسينها. # 592 PageV04P146 ~~قوله : (العشر الآيات) آخرها رءوف رحيم. ومر الحديث في تفسير سورة النور. ~~قوله : (باب قول الله تعالى : فاقرءوا ما تيسر من القرآن) في نسخة : ما ~~تيسر منه ، اه شيخ الإسلام. # 593 # 53 باب قول الله تعالى : {فاقرؤا ما تيسر من القرآن} # قوله : (باب قول الله تعالى : ولقد يسرنا القرآن للذكر) وفيه : قلت : يا ~~رسول الله فيما يعمل العاملون ، أي : في تحصيل أي شيء يعمل العاملون ، وأي ~~شيء يترتب على عملهم بعد أن تقرر كل شيء ، وقدر فأجاب بما حاصله أنه كما ~~قدر لكل منزلا كذلك قدر له من الأعمال ما يوصله إليه فكل موفق لتحصيل منزله ~~بأعمال توصله إليه فالتكليف وسيلة إلى ذلك التوفيق والتيسير ، والله تعالى أعلم. # 594 # 56 باب قول الله تعالى : # قوله : (باب قول الله تعالى : والله خلقكم وما تعملون) وجاء فيه : فأمر ~~لنا بخمس ذود هو بإضافة خمس إلى ذود وذود جمع ناقة يعني وإضافة اسم العدد ~~إليه تفيد أن آحادها خمس كل واحد من تلك آحاد ناقة لا ذود كما أن إضافة ~~خمسة في قولك عندي خمسة رجال إلى رجال # 595 # لإفادة أن العدد لآحاد الرجال لا لنفس الجمع وكل واحد من الآحاد رجل لا رجال. # ومثل خمس ذود قوله تعالى : {وكان في المدينة رهط} لإفادة أن آحاد الرهط ~~كانوا تسعة وكل واحد من تلك الآحاد رجل لا رهط. # والحاصل : أن اسم العدد من ثلاثة إلى عشرة يضاف إلى الجمع لفظا ، أو معنى ~~لإفادة عدد آحاد ذلك الجمع لا تعدد نفس الجمع. والعجب من أبي البقاء مع ~~كماله في علم العربية. قال : الصواب تنوين خمس فإنه لو كان بغير تنوين ~~لتغير المعنى لأن العدد المضاف إليه فيلزم أن تكون خمس خمسة عشر ms520 بعيرا لأن ~~أقل الذود ثلاثة. # ثم العجب من القسطلاني أنه قررها على ذلك فسبحان من لا يذهل ولا ينسى. ~~والله تعالى أعلم اه سندي. PageV04P147 # قوله : (بين الله الخلق من الأمر) أي : فرق بينهما. # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 530 # قوله : (ود) أي : محبة. وقوله : وإخاء ، أي : مؤاخاة. # قوله : (فقذرته) بكسر المعجمة ، أي : كرهته. # قوله : (فلأحدثك) في نسخة : فلأحدثنك بنون التوكيد ، اه شيخ الإسلام. # 596 # قوله : (بخمس ذود) : بمعجمة ومهملة من الإبل ما بين الثنتين والتسعة. ~~وقيل : ما بين الثلاثة والعشرة. # قوله : (غر) : بضم المعجمة ، وتشديد الراء. # وقوله : (الذرى) : بضم المعجمة جمع ذروة وذروة كل شيء أعلاه ، والإضافة ~~فيه من إضافة الصفة للموصوف ، أي : ذرى الأسنمة : الغر البيض. # قوله : (تغفلنا رسول الله {صلى الله عليه وسلم} ) أي : طلبنا غفلته ، ~~وكنا سبب ذهوله. # قوله : (أحيوا ما خلقتم) الأمر فيه للتعجيز. # 597 # 57 باب قراءة الفاجر والمنافق ، وأصواتهم وتلاوتهم لا تجاوز حناجرهم # قوله : (ممن ذهب) أي : قصد. # قوله : (أو شعيرة) هو من عطف الخاص على العام ، أو شك من الراوي. # قوله : (باب قراءة الفاجر والمنافق) ، العطف فيه للتفسير إذ الفاجر هنا ~~هو المنافق بقرينة جعله في حديث الباب قسيما للمؤمن. # قوله : (حناجرهم) جمع حنجرة ، وهو الحلقوم ، اه شيخ الإسلام. # 598 # 58 باب قول الله تعالى : {ونضع الموازين القسط} وأن أعمال بني آدم ~~وقولهم يوزن PageV04P148 ~~قوله : (باب قول الله تعالى : ونضع الموازين القسط الخ) أي : باب إن الوزن ~~حق ، وهذا من مسائل التوحيد وبه ختم "صحيحه" لأن الأعمال وزنها وثقلها ~~وخفتها على حسب نية العامل لحديث : "إنما الأعمال بالنيات" ، ففي هذه ~~المسائل إرشاد إلى حسن النية في الأعمال كما في أول الكتاب إشارة إلى ذلك ~~بإيراد حديث : "إنما الأعمال بالنيات" فصار من ذلك حسن الختام لما فيه من ~~موافقة "البداية والنهاية" ، وفيه إشارة إلى المداومة على حسن نية بداية ~~ونهاية ، وأيضا أول العمل هو النية وآخره هو الوزن ، وليس بعده إلا الجزاء ~~فأتى في موضع الكتاب الموضوع للعمل على ما عليه العمل في بدايته ms521 ونهايته ~~فأتى ببدايته ، وهي النية في بداية الكتاب ، ونهايته ، وهو الوزن في نهاية ~~الكتاب ، فما أحسن نظره ، وأدق وأدرج فيه حديث التسبيح ، وختم فيه حديث ~~التسبيح وختم به "الصحيح" ، ففيه مع مراعاة المشاكلة والتنبيه بواسطة ~~اشتراكهما في بعض الحروف ، والوزن لفظا على اشتراكهما في الأجر لمن يشتغل ~~بهما مراعاة لحديث : "من كان آخر كلامه الا إله إلا الله" ، وذلك لأن حقيقة ~~التسبيح هو التنزيه عما لا يليق بجلاله وكبريائه من الشريك ، والولد ~~وغيرهما كلية فصار التسبيح مؤديا للتوحيد بأتم وجه وآكده ، ففيه تنبيه على ~~أن المراد بحديث : "من كان آخر كلامه : لا إله إلا الله" هو أن يكون آخر ~~كلامه ما يدل على التوحيد بأي عبادة كان لا "أن يكون آخر كلامه : لا إله ~~إلا الله" بعينه لأن المرعى في هذا الباب المعاني لا الألفاظ ، ويؤيده في ~~الجملة : أن آخر كلام رسول الله {صلى الله عليه وسلم} المعلوم كان غير هذه ~~الكلمة. وهو قوله : الرفيق الأعلى لكن لكونه من ثمرات كمال التوحيد كان ~~دالا على التوحيد بأتم وجه وآكده ففي هذا الختم المبارك تفاؤل بالختم لمن ~~يعتني بهذا الكتاب على التوحيد إن شاء الله تعالى. PageV04P149 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 530 # 599 # اللهم ارزقنا ذلك مع الأحياء لا إله إلا الله. # وبهذا تمت الفوائد المتعلقة ب"صحيح البخاري" ، والحمد لله الذي بنعمته ~~تتم الصالحات اه سندي. # 600 # رقم الجزء : 4 رقم الصفحة : 530 PageV04P150 ~~ ms522