######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0009085 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: عبد الله بن علي نور الدين بن نعمة الله الموسوي الجزائري التستري (المتوفى: 1173هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 1173 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: تذييل سلافة العصر #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: التراجم والطبقات #META# 022.BookVOLS :: NODATA #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0009085 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-9085 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/9085 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: السيد هادي باليل الموسوي #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: المكتبة الأدبية المختصة #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# ### | ### $ 1 - السيد اسماعيل ابن السيد سعد الموسوي الحويزي (1) : # نسب يضاهي البدر وحسب ينشرح به الصدر، وزهد وإخبات وورع، وفضل بلباس التقوى ادرع، ومجد وشرف ومنقبة، وفطنة عن أسرار اللاهوت منقبة، وكرم حاتمي وشمم هاشمي، وطباع ما زاحمه فيها أحد ولا شاركه، وأخلاق تشهد أنه فرع تلك الشجرة المباركة، وجد لا يشوبه هزل، وجود ما جاراه جواد إلا وزل، ذو نفس أبية، لا يداهن في الامور الحسبية، وله في القلوب وقع ومهابة، ما رأى من أحد منكرا إلا مزق اهابه. PageV01P019 # وكان رحمه الله منذ حل الشباب تميمته، قد عقد على اقتناء المعارف عزيمته، ~~ففارق سكنه وهجر إلى بلاد العجم وطنه، واشتغل على من هناك من الجهابذة ~~الطائر ذكرهم في الآفاق، كالملا رجب علي والملا شمسا الجيلاني وأمثالهما من ~~حكماء الإشراق، إلى أن نبغ بين الأقران والأتراب، والتقط من فرائد فوائدهم ~~ملء الكم والجيب والجراب. ثم رجع إلى أهله وجيرته محمودا في سريرته وسيرته، ~~وكان في عنفوان أمره وريعان عمره قاصر الطرف على الفلسفة والمنطق، لا يلهج ~~بغيرهما ولا ينطق، ولم يتفرغ للعلوم السمعية، إلا بعد ان أخلق البرد ~~القشيب، وخرج من وراء الشباب إلى ذيول المشيب، فأسف حينئذ وندم، على تأخير ~~ما أخر وتقديم ما قدم. # وقد بلغني من زهده وكرامته قدس الله روحه، انه كان في أوقات مجاورته ~~بالحرمين الشريفين قد قل ماله، ورث حاله، وكان أحد عظماء العرب قد نذر لله ~~مالا جزيلا يصرفه في وجوه القرب، فأتاه النبي صلى الله عليه وآله في الطيف ~~وقال: ائت مسجد الخيف، وابغ رجلا من أولادنا من حليته كذا وكذا فإذا اصبته ~~بالوصف المذكور، فادفع إليه المال المنذور، فانتبه الرجل قرير العين، ~~متأهبا لقضاء الدين، وتوصل إلى الموسم، يتخلل الناس، ويتطلعهم في الهيئة ~~واللباس، حتى وقع نظره عليه، فألقى سره وصرته إليه، فأنف السيد عن القبول، ~~وقال دعني من هذا الفضول، لعلك تجد في هذا الجم الغفير، أخص بهاتيك الصفات، ~~وأحوج إلى هذا المال مني بكثير، على أن # PageV01P020 # الرؤيا ليست بحاجة ولا ms01 لي إلى مالك حاجة. # توفي طاب ثراه في عشر المائة بعد الألف الهجرية بالحويزة، وقبره هناك ~~معروف يتبرك به ويزار، ويخفف عن زائريه الأوزار، ولا يحضرني من شعره النفيس ~~إلا قطعتان من التخميس وهما قوله: # وصال سكان نجد منتهى غرضي ... وحبهم والهوى نفلي ومفترضي # إن كان قربهم وقفا على حرضي ... يا ممرضي بربى نجد أعد مرضي # عسى يعودون عوداي وزواري # وقوله: # خلا الربع من أهل المودة والوفا ... وقد كان قدما للكواعب مألفا # أيا جارتي ما باله ربعه عفا ... كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا # أنيس ولم يسمر بمكة سامر # (1) * * * PageV01P021 ### $ 2 - السيد شهاب الدين بن أحمد بن زيد بن عبد المحسن ابن علي بن محمد بن فلاح (1) الموسوي الحويزي # شهاب الشرف الثاقب، ودري فلك المناقب، نسب أسنى من شمس الرابعة، وحسب ~~أحيا مراتع الأدب ومرابعه، والمدون من شعره يناهز عشرة آلاف بيت، يكاد يحيا ~~به الميت، ويعنو لها الفرزدق والكميت، فمن محاسنها قوله في مطلع قصيدة يمدح ~~بها النبي صلى الله عليه وآله وقد أنشدها حياله: # هذا العقيق وتلك شم رعانه ... فامزج لجين الدمع من عقيانه PageV01P022 # وانزل فثم معرس أبدا ترى ... فيه قلوب العشق من ركبانه # واشمم عبير ترابه والثم حصى ... في سفحه انتثرت عقود جمانه # واعدل بنا نحو المحصب من منى ... واحذر رماة الغنج من غزلانه # وتوق فيه الطعن إما من قنا ... فرسانه أو من قدود حسانه # أكرم به من مربع من ورده ال ... وجنات والقامات من أغصانه # مغنى إذا غنى حمام أراكه ... رقصت به طربا معاطف بانه # فلك تنزل فهو يحسب بقعة ... أوما ترى الأقمار من سكانه # خضب النجيع غزاله وهزبره ... هذا بوجنته وذا ببنانه # فلئن جهلت الحتف أين مقره ... سلني فأني عارف بمكانه # هو في الجفون السود من فتياته ... أو في الجفون البيض من فتيانه # PageV01P023 # من لي برؤية أوجه في أوجه ... حجب البعاد شموسها بعنانه # بيض إذا لعبت صبا بذيولها ... حمل النسيم المسك في أردانه # وقوله في مطلع قصيدة اخرى يمدح بها النبي صلى الله عليه وآله ms02 أيضا: # لا بر في الحب يا أهل الوفا قسمي ... ولا وفت للعلى إن خنتكم ذممي # وإن صبوت إلى الأغيار بعدكم ... فلا ترقت إلى هاماتها هممي # وإن خبت نار وجدي بالسلو فلا ... ورت زنادي ولا أجرى النهى حكمي # ولا تعصفر لوني بالهوى كمدا ... إن لم يورده دمعي بعدكم بدمي # ولا جنت ورد جنات الدمى حدقي ... إن لم تزركم على شوك القنا قدمي # ولا رشفت الحميا من مراشفها ... إن كان يصفو فؤادي بعد بعدكم # ولا تلذذت في مر العذاب بكم ... إن كان يعذب إلا ذكركم بفمي # وقوله أيضا في مطلع قصيدة اخرى: # PageV01P024 # حفرت بسيف الغنج ذمة مغفري ... وفرت برمح القد درع تصبري # وجلت لنا من تحت مسكة خالها ... كافور فجر شق ليل العنبر # وغدت تذب عن الرضاب لحاظها ... فحمت علينا الحور ورد الكوثر # ودنت إلى فمها أراقم فرعها ... فتكفلت بحفاظ كنز الجوهر # يا حامل السيف الصحيح إذا رنت ... إياك ضربة جفنها المتكسر # وتوق يا رب القناة الطعن إن ... حملت عليك من القوام بأسمر # برزت فشمنا البرق لاح ملثما ... والبدر بين تقرطق وتخمر # وسعت فمر بنا الغزال مطوقا ... والغصن بين موشح ومؤزر # بأبي مراشفها التي قد لثمت ... فوق الأقاحي بالشقيق الأحمر # وبمهجتي الروض المقيم بمقلة ... النعاس بها ذهاب تحير # PageV01P025 # تالله ما ذكر العقيق وأهله ... إلا وأجراه الغرام بمحجري # لولاه ما ذابت فرائد عبرتي ... بعد الجمود بحر نار تذكري # روحي الفداء لظبية الخدر التي ... بني الكناس لها بغاب القسور # لم انس زورتها ووجنات الدجى ... تنباع ذفراها بمسك أذفر # أمت وقد هز السماك قناته ... وسطا الضياء على الظلام بخنجر # والقوس معترض أراشت سهمه ... بقوادم النسرين أيدي المشتري # طورا أرى طوقي الذراع وتارة ... منها أرى الكف الخضيب بمسور # حتى بدا كسرى الصباح وأدبرت ... قوم النجاشي عن عساكر قيصر # لما رأت روض البنفسج قد ذوى ... من ليلنا وزهت رياض العصفر # والنجم غار على جواد أدهم ... والفجر أقبل فوق صهوة أشقر # PageV01P026 # فزعت فضرست العقيق بلؤلؤ ... سكنت فرائده غدير السكر # وتنهدت جزعا فأثر كفها ... في صدرها فنظرت مالم أنظر ms03 # أقلام مرجان كتبن بعنبر ... بصحيفة البلور خمسة أسطر # وقوله أيضا في مطلع قصيدة اخرى: # سل ضاحك البرق ليلا عن ثناياها ... فقد حكاها فهل يروي حكاياها # وهل درى كيف رب الحسن رتلها ... والجوهر الفرد منه كيف جزاها؟ # وما سقاة الطلا تدري إذا ابتسمت ... أي الحيا بان عند الشرب أشهاها # وهل رياض الربا تدري شقائقها ... في خدها أي خال في سويداها # وإن رأيت بدور الحي وهي بهم ... فحي بالسر عني وجه أحياها # واقصد لبانات نعمان وجيرتها ... واذكر لبانات قلبي عند لبناها # عرج عليها عن الألباب ننشدها ... فإننا منذ أيام فقدناها # PageV01P027 # وقف على منزل بالخيف نسأله ... عن أنفس وقلوب ثم مثواها # معاهد كلما أمسيت غامرها ... ليلا وأصبحت مجنونا بليلاها # ومنها: # حتى نزلنا على الدار التي شرفت ... بمن بها ولثمنا در حصباها # فعارضتنا بدور من فوارسها ... تحمي خدور شموس من عذاراها # ضيفانهم غير أنا لا نريد قرى ... إلا قلوبا إليهم قد أضفناها # ما كان يجدي ولا يغني السرى دنفا ... لكن حاجة نفس قد قضيناها # لم نشك من محن الدنيا إلى أحد ... من البرية إلا كان إحداها # وقوله أيضا في مطلع قصيدة اخرى: # عج بالعقيق وناد اسد سراته ... أسرى قلوب في يدي ظبياته # وابذل به نقد الدموع عساهم ... أن يطلقوها رشوة لقضاته # PageV01P028 # واسألهم عما بهم صنع الهوى ... لشقائهن به وجور ولاته # هامت بواديه القلوب فأصبحت ... منا النفوس تصيح في ساحاته # إن لم تذقنا الموت أعين عينه ... كمدا فأصحانا لفي سكراته # تقضي وينشرنا هواه كأنما ... نفس المسيح يهب في نفحاته # حرم بأجنحة النسور صيانة ... عضت كواسره على بيضاته # وحمى به نصب الهوى طاغوته ... فاحذر به إن جزت فتنة لاته # لم ندر أيهما أشد إصابة ... مقل الغواني أم سهام رماته # وقوله أيضا من قصيدة اخرى: # هذا الحمى فانزل على جرعائه ... واحذر ظبا لفتات عين ظبائه # وانشد به قلبا أضاعته النوى ... من أضلعي فعساه في وعسائه # وسل الأراك الغض عن روح شكت ... حر الجوى فلجت إلى أفيائه # PageV01P029 # واقصد لبانات الهوى فلعلنا ... نقضي لبانات الفؤاد التائه # واضمم إليك خدود ms04 أغصان النقا ... والثم ثغور الدر من حصبائه # واسفح بذاك السفح حول غديره ... دمعا يعسجد ذوب فضة مائه # سقيا له من ملعب بعقولنا ... وقلوبنا لعبت يدا أهوائه # مغنى به تهوى القلوب كأنما ... يذكي الهوى في الصب برد هوائه # نفحاته تبري الضرير كأنما ... ريح القميص تهب من تلقائه # عهدي به ونجوم أطراف القنا ... والبيض مشرقة على أحيائه # والاسد تزأر في سروج جياده ... والعين تبغم في حجال نسائه # والطيف يطرقه فيعثر بالردى ... تحت الدجى فيصد عن إسرائه # والظل تقصره الصبا وتمده ... والطير يعرب فيه لحن غنائه # وقوله أيضا في مطلع قصيدة: # PageV01P030 # روت عن تراقيها العقود عن النحر ... محاسن ترويها النجوم عن الفجر # وحدثنا عن خالها مسك صدغها ... حديثا رواه الليل عن كلفة البدر # وركب منها الثغر أفراد جملة ... حكاها فم الإبريق عن حبب الخمر # ولي مدمع في حبها لو بكى الحيا ... به نبت الياقوت في صدف الدر # لقد غصبت منها القرون لياليا ... من الدهر لولا طولها قلت من عمري # أما وسيوف للحتوف بجفنها ... تجرد عن غمد وتغمد في سحر # وهدب تسقى نبله سم كحلها ... فذب بشوك النحل عن شهدة الثغر # وصمنة قلب غص منها بمعصم ... ووسواسه الخناس ينفث في صدري # وطوق نضار يستسر هلاله ... مع الفجر تحت الشمس في غسق الشعر # لفي القلب مني لوعة لو تجنها ... حشا المزن أمسى قطرها شرر الجمر # وهو من صنائع ملوك الحويزة السيد علي خان وبنيه # PageV01P031 # وحسين باشا بن علي باشا ابن افراسياب ملك البصرة وذويه، وأكثر أشعاره في ~~مدائحهم؛ إذ درت عليه أخلاف منائحهم شكرا لنعمتهم وجزاء لها، واللها تفتح ~~اللها. (1) . * * * PageV01P032 ### $ 3 - السيد معتوق ابن شهاب الدين الموسوي الحويزي (1) : # عتيق ابن عتيق وعريق في الأدب ابن عريق، ذو جد وهزل، وفكاهة وغزل، وخلاعة ~~تطرب الثمالى، وتضحك الثكالى، وهو المعتني بشعر أبيه وجمع شتاته وتدوينه ~~وترتيبه بعد وفاته، وذكر في فاتحة الديوان أن وفاته كانت يوم الأحد لأربع ~~عشر خلت من شهر شوال من السنة السابعة والثمانين والألف من الهجرة، وله من ~~العمر يومئذ اثنان وستون سنة، ms05 ثم قال: وبقيت بحالة بغضت لدي المقام ~~والدوام، وحببت إلي الهيام والحمام: # مكتئبا ذا كبد حرى ... تبكي عليه مقلة عبرى # يرفع يمناه إلى ربه ... يشكو وفوق الكبد اليسرى # يبقى إذا حدثته باهتا ... ونفسه مما به سكرى PageV01P033 # تحسبه مستمعا ناصتا ... وقلبه في امة اخرى # ومن شعره في السيد علي خان قوله: # مولى فضائله ونائله ... كل يفوت العد والحصرا # وخصيب ساحته وراحته ... يؤوي الفقير ويطرد الفقرا # خير الكرام ولا مبالغة ... فيه وأفخرهم ولا فخرا # وهم على الإطلاق سيدهم ... بنواله فهم له اسرى # لا غرو إن نسبت إليه معا ... ليهم وحاز الحمد والشكرا # فهم وإن شرفوا فقد وضعوا ... آلاءه كي توصل البرا # عشقوا، المديح فكان حظهم ... منه القليل وأتلفوا الوفرا # وتنافسوا فيه لما علموا ... أن المديح يخلد الذكرا # وأتاه إذ وافاهم خجلا ... مما أتاه يحاول العذرا # PageV01P034 # يدري ويعلم أنه ملك ... مولى له وبملكه أحرى # فقضى بنائله لقائله ... وأحله من عرضه قصرا # والقصد منه أن يدوم له ... الذكر الجميل ويغنم الأجرا # ما كان في الاولى له نظر ... إلا ومطمحه إلى الاخرى # * * * # PageV01P035 ### $ 4 - الشيخ فتح الله بن علوان الكعبي الدورقي (1) : # ذو باع في الأدب مديد، ونظر في إدراك اللطائف حديد، وفهم في مواقع النكات ~~سديد، وكد في اقتناص المعارف شديد، ويد تلعب بالمعاني لعب الراح بالعقول، ~~وذهن انطبع فيه فنون المعقول والمنقول، رأيته في أواخر عمره وقد غيره ~~الزمان: # إن الثمانين وبلغتها ... قد أحوجت سمعي إلى ترجمان # له كتب منها: "كتاب زاد المسافر"، في تحرير واقعة البصرة، ذكر في أوله ~~أحواله، وأنه ولد بقبان، ولما ترعرع اشتغل على أبيه، ثم ارتحل إلى شيراز ~~واشتغل على السيد نعمة الله والسيد عزيز الله، والشاه ابي الولي وغيرهم. # ثم رجع إلى مولده وولي قضاء البصرة، إذ كانت في تصرف العجم، وأدرج في ~~كتابه هذا كثيرا من الأدبيات وحرر فيه البديعيات أكمل تحرير، ومنها: "كتاب ~~الإجادة" في شرح قصيدة السيد علي بن باليل الموسومة بالقلادة، ومطلعها: # ردي علي رقادي أيها الرود ... علي أراك به والبين مفقود PageV01P036 # سلك فيه مسلك ms06 الصفدي في شرح لامية العجم، وله كتب اخرى لم أقف عليها وشعر ~~قليل. توفي سنة الثلاثين بعد المائة والألف الهجرية رحمة الله عليه. # * * * # PageV01P037 ### $ 5 - السيد قوام الدين الحسني السيفي القزويني: # قوام المجد العصامي وعصامه، وذروة الشرف السامي وسنامه، ومالك ناصية ~~الفضل وعزتها، وانسان عينه وقرتها، وشمس قلادته ودرتها، ومصرف أزمة النثر ~~والنظم، ومعيد رواء الأدب بعدما وهن منه العظم، وأوحده الذي يقطع البلغاء ~~بفريد كلامه، ويلاعب في حلباته بأسنة أقلامه، إلى علم وسع المعقول ~~والمشروع، وأحاط بالاصول والفروع، وحلم وكرم وجود، وأخلاق يحق لها السجود، ~~وحظ عظيم من قوة الارتجال، والتهجم على أبكار المعاني في الحجال، وهتك ~~الأستار منها والخدور، وافتراش الصدور وافتراع البدور، واستخراج اللئالي من ~~البحور، وتقليدها في أعناق الحور، وتحلية السواعد منها والنحور، بألفاظ ~~أعذب من السيح، وأسجاع أطيب من أنفاس المسيح، وأما الملح والنوادر فهو أبو ~~عذرها، ومبتدىء حلوها ومرها. # وكان بينه وبين الوالد أطال الله بقاه من المخالة والمصافاة ما بين ~~الخليصين المتصادقين، والخليلين المتوافقين، لا يرى أحدهما فضلا إلا للآخر، ~~ومن شعره إلى الوالد في جواب كتاب: # نور الهداية قد بدا من تسترا ... تأبى فضائل سيدي أن تسترا # قد جاوز التحرير شوق لقاء من ... فاقت مآثر مجده أن تسترا # ومن شعره ما كتبه إلى الوالد أيضا في تعزية: # PageV01P038 # وفوق مقام الصبر للمتصبر ... مقام الرضا والشكر للمتبصر # وقد كنت كثير الشوق إلى لقائه لما أسمعه من الوالد من الإطراء في ثنائه، ~~إلى أن سهل الله الاجتماع به بقزوين، وقد أنهكه الهرم، وأقعده الهمم، وذلك ~~في عشر الخمسين بعد المائة والألف، فرأيته فوق الوصف، وعرضت عليه بأمره ~~كتاب (الذخر الرائع في شرح مفاتيح الشرائع) ، فلما أجال فيه النظر أخذ ~~القلم وسطر: # بحسبك ذخر السيد الموسوي في ... بيان مفاتيح الشرائع كافيا # ففيه تمام الكشف عن مشكلاته ... بطرز أنيق جاء للعي شافيا # وأشرق نور الدين منه بنعمة ... من الله أبدى كل ما كان خافيا # ثم أمرني بإنشاد شيء من الشعر، فأنشدته قطعات من القصيدة البهائية التي ~~تصرفت فيها ms07 بالتعجيز والتصدير، فاستحسن ذلك غاية الاستحسان وبسط في وصفه ~~اللسان، وأخذ يحمده لمن حضر، كأنه لم يسمع بهذه الصنعة في ما غبر، ثم ~~استدنى المحبرة وجعل يكتب ما أنشدته وقد حفظ أكثره، ويعاودني في مواقع ~~الاشتباه، إلى أن أكمله وهي: # سرى البرق من نجد فهيج تذكاري ... سوالف أنستها تصاريف أعصار # PageV01P039 # تألق من بعد انثناء مجددا ... عهودا بحزوى والعقيق وذي قار # وهيج من أشواقنا كل كامن ... واجج في أحشائنا لاهب النار # ألا يا لييلات الغوير وحاجر ... نعمت كأيام الشباب بأنضار # ويا روضة بالناضرات ندية ... سقيت بها من مدمن المزن مدرار # ويا ساكني دار السلام تحية ... عليكم سلام الله من نازح الدار # خليلي ما لي والزمان كأنما ... علي له ما لي عليه من الثار # يماطلني حتى يجاحد حجتي ... يطالبني في كل آن بأوتار # فأبعد أحبابي وأخلى مرابعي ... وزحزح عوادي وبدد أنصاري # وأوحش انسي بالعذيب وأهله ... وبدلني من كل صفو بأكدار # وعادل بي من كان أقصى مرامه ... توسد أعتابي ويقفو آثاري # PageV01P040 # ويبخس في سوق الفخار نصيبه ... من المجد أن يسمو إلى عشر معشار # ومنها: # وأظهر أني مثلهم يستفزني ... تقلب أحوال الزمان بأطوار # فيحزنني طورا وطورا يسرني ... صروف الليالي باحتلاء وإمرار # ويصمي فؤادي ناهد الثدي كاعب ... برشق نبال لا تناط بأوتار # ويلهو بقلبي المستهام ملاعب ... بأسمر خطار وأحور سحار # ويضجرني الأمر المهول لقاؤه ... ويجرح صدري عنه صولة كرار # وينعشني الحادي إذا العيس أدلجت ... ويطربني الشادي بعود ومزمار # ومنها: # أأضرع للبلوى واغضي على القذى ... واسلم نفسا للهضيمة والعار # ويخفق قلبي إن دهتني ملمة ... فأرضى بما يرضى به كل خوار # PageV01P041 # إذا لا ورى زندي ولا عز جانبي ... ولا وفد المستمنحون إلى داري # ولا أشرقت شمسي على افق العلى ... ولا بزغت في قمة المجد أقماري # ولا بل كفي بالسماح ولا سرت ... ركاب الكرام المقترين إلى ناري # ولا عبقت كالعود في كل مربع ... بطيب أحاديثي الركاب وأخباري # ولا انتشرت في الخافقين فضائلي ... نتشار ضواع المسك أوقات تكرار # ولا أمني وفد برائق شعرهم، ... ولا كان في المهدي رائق أشعاري ms08 # وهو كثير الشعر جيده بالعربية والفارسية والتركية، وقد نظم كثيرا من ~~الفنون بارجوزات حسنة منها: التحفة القوامية - نظم اللمعة الدمشقية - ~~ومنظومة صحيفة الاطرلاب للشيخ البهائي، ومنظومة الكافية، ومنظومة خلاصة ~~الحساب، وارجوزة في التجويد، والشجرة الحسينية، ومن شعره مرثية الشيخ جعفر ~~القاضي لما توفي بالعراق عند قدومه من الحج سنة خمسة عشر بعد المائة والألف ~~وهي: # الدهر ينعى إلينا المجد والكرما ... والعلم والحلم والأخلاق والشيما # PageV01P042 # ينعى العفاف وينعى الفضل يندبه ... ينعى الحياء وينعى العهد والذمما # فليت بالدهر مما قد حكى بكما ... أو ليت عن ذاك في أسماعنا صمما # ولا تطيق الجبال الصم داهية ... دهياء دك لها الإسلام وانثلما # وزلزلت أرض علم بعدما انفطرت ... سماء علم وماج البحر والتطما # يا صبر هذا فراق بيننا ومتى ... تطاق والدهر أوهى الركن فانهدما # بشيخنا جعفر بحر بساحته ... سفائن العلم مبذولا ومقتسما # يا عين جودي فعين الجود غائرة ... تبكي عليها العيون الساهرات دما # من للحزين ينادي وهو منقطع ... فيستغيث ويبكي المفرد العلما # أين الذي بسط الإحسان منبسطا ... قد عم فيض نداه العرب والعجما # أين الذي فسر الآيات محكمة ... أين الذي هذب الأحكام والحكما # PageV01P043 # وباطل كان بالتحقيق يدمغه ... كأنه بقدوم يكسر الصنما # تعد أيامنا اللاتي مضين لنا ... إذ نحن من نوره نستكشف البهما # كانت هي العمر مرت وهي مسرعة ... وهل سمعت بحي عمره انصرما # وإخوة بصفاء الود رافقهم ... فجمعهم بعده عقد قد انفصما # ومسند زاده عزا تمكنه ... كخاتم فصه جور الزمان رمى # ظل الإشارات بعد الشيخ مبهمة ... كما الشفاء عليل يشتكي السقما # بات الصحاح سقيما منذ فارقه ... عين الخليل اصيبت بعده بعمى # تبكي عليه عيون العلم تسعدها ... شروحها وحواشيها وما رقما # تمضي الليالي ولا تفنى مآثره ... يبقى على صفحة الأيام ما رسما # نظمي مدامع تجري في مصيبته ... فالقلب ما نثر العينان قد نظما # PageV01P044 # طوبى له من وفي في مهاجره ... من بيته وهو يرجو الله معتصما # والنفس في عرفات الشوق والهة ... والقلب منه بنار اللوعة اضطرما # وإذ أناف على وادي السلام رأى ... من جانب القدس نورا يكشف الظلما ms09 # واستقبلته به الأرواح طيبة ... والرب ناداه قف بالواد محتشما # فقال لبيك يا ربي ومعتمدي ... لبيك يا محيي الأموات والرمما # لبيك يا سيدي لبيك يا صمدي ... حجي إليك علمت السر والهمما # فحل في مجمع الأرواح يصحبهم ... بالجسم والروح لا يلقى بهم سأما # مقربا في منى التسبيح مهجته ... أبدى من الحب ما في صدره انكتما # فالناظرون إلى إشراق جبهته ... يرون ثغر الرضا في وجهه ابتسما # والعاكفون على أطراف مضجعه ... يستنشقون نسيم الخلد قد هجما # PageV01P045 # قف بالسلام على أرض الغري وقل ... بعد السلام على من شرف الحرما # مني السلام على قبر بحضرته ... أهمى عليه سحاب الرحمة الديما # واقرأ عليه بترتيل ومرحمة ... طه ويس والفرقان مختتما # وابسط هناك وقل: يا رب صل على ... محمد خير من لبى ومن عزما # وآله الطيبين الطاهرين بما ... أسدوا إلينا صنوف الخير والنعما # وحف بالروح والريحان تربته ... واقبل شفاعتهم في حقه كرما # تاريخ ما قد دهانا، (غاب نجم هدى) ... (1) فالله يهدي بباقي نوره الامما # يغلي الفؤاد ولا تمتد زفرته ... ضعف القوام أكل النطق والقلما # وكان بينه وبين المصنف (2) بعد ارتحاله من البلاد الهندية إلى ديار العجم ~~مؤانسة ومداخلة عظيمة، واختصاص ومودة قويمة لما PageV01P046 # جمعهما من لحمة النسب، ونظمهما من نسبة الأدب وأهدى إليه نسخة من التحفة ~~القوامية، فوقع المصنف على ظهرها بخطه ما هذا لفظه: # بسم الله الرحمن الرحيم # لراقمه مخاطبا، مهدي هذه التحفة السنية ومبدي هذه الطرفة الحسنية، لا برح ~~للدين قواما، ولا فتىء ملقى تحية وسلاما: # يا أيها المولى الذي ... هو في معارفه علم # لله تحفتك التي ... من ليس يقبلها ظلم # هيهات ينكر فضلها ... وهو السراج على علم # أبياتها بمدادها ... تحكي الكواكب في الظلم # لم يحو طرس مثلها ... كلا ولا رقم القلم # مني السلام عليك ما ... غنى الحمام بذي سلم # قالها بفمه ورقمها بقلمه، راجي فضل ربه السني علي بن أحمد الحسيني ~~الحسني، كان الله لهما وبلغهما من فضله أملهما، وذلك رأد الضحى من يوم ~~الإثنين لاثنتي عشرة خلت من شهر ربيع # PageV01P047 # الثاني سنة 1117للهجرة بدار الإيمان ms10 اصبهان حفت بالعز والنصر والأمان. # فذيله السيد قوام الدين بما هذا لفظه: لناظم "هذه التحفة" مجيبا، لمرسل ~~هذه التحية البهية، ومثنيا على مجزل هذه العطية العلية، وهو يد السماحة، ~~ولسان الفصاحة، وترجمان البلاغة وعنوان البراعة، لا زال صدرا للسيادة ~~والعلى ولا انفك بدرا للسعادة والسنا. # يا أيها البدر الذي ... ببهائه كشف الظلم # اتحفتني بكرامة ... دأب الكريم المحتشم # طوقتني بنوالها ... والعبد رق وابن عم # آباؤك الغر الكرام ... صدور أرباب الهمم # ولدوا السيادة والعلى ... وبك الكمال قد انتظم # ونشأت في حجر التقى ... ورضعت من أيدي الكرم # ونبعت من عين الهدى ... ونبغت في أرض الحرم # PageV01P048 # ثوب البلاغة عن طرا ... زك قد تطرز بالعلم # و"سلافة العصر" التي ... أنشأتها تحيي الرمم # وبديع نظمك فيه ... "أنوار الربيع" إذا ابتسم # توصيف قدرك سيدي ... أعيا لساني والقلم # مني عليك تحية ... تثني عليك بها الامم # نقلت ذلك كله من خط السيد قوام الدين في كراس أهداه إلى الوالد باصبهان ~~سنة 1123للهجرة وذلك بعد وفاة المصنف بثلاث سنين. (1) . * * * PageV01P049 ### $ 6 - السيد نور الدين بن نعمة الله الجزائري (1) : # نور الحق المتشعشع كنار على علم، المهتدي بسناه الحائرون في غياهب الظلم، ~~ونوره الذي يزهر على شقائقه في حدائقه، ويعطر الأرواح بنشر حقائقه، ومحتد ~~العلم المؤسس على التقوى بنيانه، المشيدة بالمجد جدرانه، المتوقدة للوفود ~~نيرانه الممتنعة في حماه جيرانه، المرصوصة بالعز حيطانه السامكة إلى السماك ~~مقاصيره وإيوانه، ومربع الفضل الزاهرة نجوم سمائه، الماطرة مواقيت أنوائه، ~~ومرتع البذل المتدفقة بالفيض عيونه المتدلية بالثمرات غصونه، وعصام الشرع ~~وموئله وسناده الذي عليه معوله، إلى محاسن تخضع لها الرقاب، ومكارم تحقق ~~إليها الأعقاب، ومحامد هتفت بها العواتق في الخدور، وهوت إليها أفئدة ~~العظماء والصدور، من نسب شائقة إلى الملكوت راياته، متلوة في الملأ الأعلى ~~آياته، وشرف ذر عليه في غلالته وورثه عن عصبته وكلالته، وحسب قرن بين ~~التالد والطريف، وانبسط في ظل عريشه الوريف، ولهج معترفا به كل وضيع وشريف، ~~وتواضع زانه الوقار رزانة ورجح قسطاس العدول وزانة، وتؤدة وسكينة وإخبات، ~~وحلم وترو وثبات، وعذوبة ورقة وغزل، وفكاهة ms11 حلوة في غير هزل، وبشر في ~~مهابة، وبشاشة في غير دعابة، وطلاقة وجه وسيم، PageV01P050 # وتلطف أروح من النسيم، ولفظ أروق من الراح، وأرق من الماء القراح، ونفس ~~قوية، وفطرة عالية علوية، وها هو مد الله في سعادته، وأبد أيام إفادته، قد ~~ذرف على السبعين، وهو يعين ولا يستعين ويقوم بالأعباء من حفظ النظام، وفصل ~~الخصام، وتنفيذ الأحكام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإقامة ~~الجماعات، وإمامة الجمعات، وقضاء الحقوق والتدريس والخطابة والنقابة، ~~والنظر في مصالح كثيرة للخلق لا تنتظم بغيره، ومراقبة الوفود، وإصدارهم ~~بالصلات والرفود، وأما الأدب فهو نادرة عصره، ورواق قصره ونطاق خصره، وأمير ~~مصره، بل سناد ظهره، ووحيد دهره، تنثال المعاني على ذهنه وتنهار، وتتوارد ~~الأسجاع إلى لفظه توارد الفراش إلى النار، إن خطب انقطع خطيب خوارزم، وبان ~~الفشل على وجه أبي حزم، أو كتب ماد الميداني والبديع الهمداني، وطرب صاحب ~~الأغاني، ومسلم صريع الغواني، أو أملى التقط الجوهري جواهر كلماته، وحصر ~~الحريري في مقاماته، ونضب ماء ابن مياح وأصبح ابن نباتة هشيما تذروه ~~الرياح. # وإني وإن أطريت في وصفه، وقاه الله ريب المنون، لربما تسارعت إلي الظنون ~~فلأكف عن سرد مناقبه الجليلة، وقصيرة بطويلة. # ولد دام عزه في عشر التسعين بعد الألف بدار المؤمنين تستر بعد انتقال ~~والديه إليها من الجزائر بسبب الفتنة التي نشأت هناك في السنة الثامنة ~~والسبعين، وذلك حين توجه العسكر من القسطنطينية # PageV01P051 # العظمى إلى البصرة لاستخلاصها من يد واليها حسين باشا بن علي باشا بن ~~افراسياب الديري، واشتعال نائرة القتال إلى أن آل الأمر إلى ما آل، من ~~اختلال رأي الوالي وفساده، وسكون ريحه وإصلاد زناده، فخرج منها مذموما ~~مدحورا وأتى عليه حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا، حتى ألقى عصاه في ~~البلاد الهندية وحيل بينه وبين الامنية، إلى أن حلت به المنية على ما هو ~~مذكور في كتاب "زاد المسافر" وغيره من الموضوعات في هذا الشأن. (1) # * * * PageV01P052 # وفي تذييل على سلافة العصر لبعض الادباء جاء ما يلي: ### $ 7 - العلامة العارف الأديب السيد علي ms12 باليل الموسوي الدورقي (1) : # من أجلة العلماء الأعيان، وأفاضل أبناء الزمان، ذو علم وعمل، ونسب بدوحة ~~النبي قد اتصل، وبداهة في التقرير والكلام، ومنطق على الصواب قد استقام، إن ~~نظم صاغ عقود الدر والجواهر، PageV01P053 # أو نثر فاق الثريا والزواهر، تميز نظمه بالحكمة والعرفان، مشفوعا بإبداع ~~وحسن بيان، ترفع عن مدح الولاة والملوك شعره، فارتفع في سماء الحقيقة ~~والسلوك قدره، قصر مدائحه على ممدوح خالق الأكوان، واتمها بمدح آله ~~المطهرين في القرآن، وصدق الشعر منه المذهب، ليس كالأعذب فيه الأكذب، ومن ~~غرر قصائده قصيدته الحكمية الموسومة بالقلادة، المشروحة بالإجادة ومطلعها: # ردي علي رقادي أيها الرود ... علي أراك به والبين مفقود # توفي عام الطاعون الذي ضرب البصرة والجزائر والدورق والحويزة، فأهلك جمعا ~~كثيرا من علماء الحويزة والدورق وذلك سنة 1102ه، وبهذه المناسبة الف المحدث ~~الجليل السيد نعمة الله الجزائري كتابه الموسوم ب (مسكن الشجون في جواز ~~الفرار من الطاعون) (1) . PageV01P054 ### $ 8 - العالم الأديب السيد إبراهيم بن السيد علي باليل الدورقي (1) : # ماجد تفرع من ماجد، وفاضل حاز كل طارف وتالد، ذو قدر في العلم رفيع، وصدر ~~في الحلم وسيع، وخلق حكى زهر الربيع. # صحبته في سفر إلى اصفهان، فكان نخبة الصحب وتحفة الزمان، أما شعره فالسحر ~~الحلال، وأما نثره فالدر الغوال، فما أجله من رفيق في السفر، حتى أنساني ~~الأهل والوطر، وكيف لا وهو ابن ذاك العلم PageV01P055 # العيلم، الذي شاع فضله وعم، فطرق الأسماع وطبق الآفاق: # سادة الناس بالتقى وسواهم ... سودته الصفراء والبيضاء # لم أتأكد من تاريخ وفاته بالدقة والتعيين، سوى أنه التحق بربه في عشر ~~الخمسين، بعد المائة والألف من هجرة سيد المرسلين تغمده الله برحمته ~~ورضوانه وأسكنه مع أئمته في فسيح جنانه. PageV01P056 ms13