######OpenITI# #META#Header#End# ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0016.png) # ب ا لتيم اكر حم اكل حيستم # اللهم ربنا عزت ذاتك قنعاليت فلك الحمد ، جلت أسماءك فتياركت فلك ~~الحمد « عم جودك فيرات الخلق فلك الحمد ، تم نورك فهديت الحق فلك الحمد « ~~لك الأامر والخلق لك الملك والملكوت ، لك العظمة والقدرة والكبرياء ~~والجبروت ، أنابك وإليك ، والخير كله بيديك ، أنت الأاول فلا شىءقبلك ، ~~والآخر فلا شىء بعدك ، والظاهر فلا شىء فوقك والباطن فلا شىء دونك . # أسألك أن تصلى على محمد سيد الآولين والآخرين شفيع المذنبين يوم ~~الدين صلاة تكون لانفراده من فى جلالته كفاه ولاستغراقنا فى لجة(1) مننه ~~جزاء وعلى إخوانه من النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين ~~وأصحابه الكاملين المكملين وأشياعه المهتدين الهادين برحمتك يا أرحم ~~الراحمين آمين . # اما بعد فيقول العبد الضعيف المدعوبولى الله كان الله له فى الآخرة ~~والأولى وأتم عليه تعمته الكبرى ورحمته العظمى هذه علوم الحكمة التى ~~من أوتيها فقد أوتى خيرآكثيرآ والتي هى ضالة الحكيم فحيث وجدها فهو ~~أحق بها ومن لم يردق الذهن الوقاد جمبلة ولا الإدراك الأشرف(2) من التعقل ~~كسبا فليكن من مطالعتها على حذر حاذر لئلا يخطئها وإنما هى حكمة ربانية ~~قدسية فيخطىء . # ومن منح الجهال عليا أضاعه # ل عليا أضاعه ومن منع المستوجبين فقد ظلم # حسى الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم وسمينا ~~الكتاب (بالخير الكثير) واقبناه بخزائن الحكمة صانه الله تعالى عن فتنة ~~المتعصفين الأغبياء ومكابرة المكابرين غير أولى الأحجاء . # (1) في نسخة (منه) (2) ف نسخة (الخامس الأشرف) PageV01P016 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0017.png) # الم يقرع سمعك ما أسسه أهل النظر بأقصى هممهم من أن الوجود أمر ~~انتزاعي تدرككه بروعك انما كنهه ذلك الإدراك ثم إن بازانه أمرا متحققا في ~~الواقع قد اصطلح على التعبير عنه بفعلية الماهبة وتقرر الذات وأنه قد انحصر ~~التقسيم في موجود من نفسه إنما مصداق حمل الوجود ومنشأ انتزاعه فيه ~~ذاته الصرقة الممحوضة من الحيثيات والاعتبارات بأسرها فلاجرم أنه نفس ~~التحقق وعين الماهية وموجود من غيره إنما مصداق حمل الوجود ومنشأ ~~بتزاعه فيه استناده إلى ms01 ماهو التحقق في نفسه فلا جرم أنه فاقد الذات إنما ~~وحوده لنفسه وجوده لعلته . # وأن الفصل في بقعة الامكان بين الماهية والفعلية أن الشىء إذا لوحظ ~~إليه من حيث هو هو فقد لوحظ تلقاء الماهية وإذا لوحظ إليه من حيثية ~~استناده في نفسه إلى الجاعل فقد لوحظ تلقاء الفعلية. # وأن الجعن البسيط أثره الشىء بنفسه لولاه لكان باطل الذات مسلوبا ~~صرفا وأن الجاعل له بالنسبة إلى مجعوله خصوصية فلا يستوجب إلا ذلك ~~والمجعول له بالنسبة إلى جاعله خصوصية فلا يصدر إلامنه فلاجرم أن للجاعل ~~جهة هى سنخ المجعول وكنهه كلها بكله وإنما هو تمثالها وأنه تام بنفسه في ~~درجته وإنما يقتضى المجعول جهة تمامه . # وأنه لما كان في طباع الممكن استناده إلى جاعله في أصل فعليته وفى ~~طباع كل مجعول أن يكون له جهة راسخة (1) في جاعله امتنع أن يكون في بقعة ~~التحقق وإقليم الفعلية أى تحقق كان وأية فعلية كانت أم مالا يكون له جهة ~~في الواجب حل مجده . # وأن سبل تمجيده سبحانه أن يقال هو محيط بنا لايتناهى احاطة غير PageV01P017 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0018.png) ~~متثناهية لا أنه أمر (1) مايستندإليه الممكنات أبأضرها بالضرورة البرهانية ~~بعدأن فرض العقل خلاف ذلك وهو عين التقرر ولايقال أن ورامه مفهوما ~~مامن المفهومات وفعلية ما من الفعليات إذ كل امر ليست جهته مندرجة ~~فيه فهو ممتنع امتناعا ذاتيا صرفا . # وهو منزه من أن يكون كليا أوجزئيا أما إنه ليس كليا فلما إنه لاليس فيه ~~ولاخداج أصلا انما هو أيس بحت وتمام محض والليس والخداج أمر يتعمله ~~العقل إذا لاحظ ماليس له وقوع قط أعنى عدم الاستناد إلى الجاعل فيما ~~يعقل ويعلم . # وأما أنه ليس جزئيا فلما أنه لاأعم منه ولاشىء يندرج معه فى أمر ماإنما ~~هو الواحد الحق جل جلاله وأن الواحد من كل جهة لايصدر عنه ولايلزمه ~~إلا الواحد كيف ولامعنى للواحد إلا مايصدر عن الواحد البسيط من حيث ~~أنه واحد؟ فتذكر ثم تدبر! # أولم يتضح لك من فلسفتهم أن العوارض كلها مدفوعة إلى مايلزم ms02 الشىء ~~من حيث اقتضائه فى حوهره وسلسلة اللوازم تنصرم عند لازم واحد هوكل ~~مايقتضيه الشىء وتمثال جهته وإن التقرر أول تمثل الماهية التى انما تقدمها عليه ~~بالذات والأاشياه المتأخرة عنه تمثلات له بشرطه . # وأن الفصل بين الماهية الامكانية والحقيقة الواجبية مع اشتراكهما ~~في وحدة اللازم الأول واندفاع اللوازم والعوارض لليه هو أن الممكن ~~انفعالى إنما المانع فى الدرجة المتقدمة بالذات عن تمثل فرائض الكمالات ~~ونوافلها انخداجه فى نفسه، وفقدانه في ذاته ، وانتظاره الذى هو اشد من ~~الموت وان الواجب فعلى انما المانع فى الدرجة السابقة عن فرائص الكمالات ~~ونوافلها هو اعتلاءه وسبقه وكبرباءه وهزه وأنه قبل كل شيء واستسلام PageV01P018 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0019.png) ~~كل خير له وانتمام كل فعلية به وأن الكلية والجزئية من بدعات تعمل العقل ~~وصنع الادراك وأماالشىء فى نفسه فيرىء منهما إذكنه الأامر ودخلته ااسر ~~جمهة المجعول فى جاعله وهى كلها بكله لا المجعول أعم منها ولا أخص ولا يقع ~~هناك بحسبها أمر ماغيره ولا مفهوم ماسواه وأن الجنس والفصل والتعين كلها ~~إنما تتميز فى العقل المقطوع عما هو عند الله سبحانه . # وأن الوجود خير صرف وكل معقول فعلية محضة وانشرية والعدمية انما ~~انشأنا(1) فى الملاحظة المضيعة لحقوق الاستناد إلى الجاعل فلا جرم أنها ليس ~~لها دعوة الحق . # وإن التفارق بالعدد إنما هو نصيب الحادثات الدنسية وأما الكائنات ~~القدسية فإنما مبدأ التفارق فيها للماهية بنفسها . # وأن الشىء المتمثل فى النشأة الدنيا يجوز أن يكون له إمام فى النشأة العليا ~~تكون قدوته به فى أصول الكمال وفروعه حتى عينوا للأفلاك أثمتها وأشربت ~~إشراقيتهم عبادة النور والنار عدوا وجهلا وأن السؤال بلم فى انضمام اللوازم ~~والذاتيات بشىء ماهذر من القول لايستحق الجواب أصلا ، فلا يقال لم كان ~~الإنسان ناطقا أو متعجبا ولم كانت النار حارة؟ إذجهة المجعول فى جاعله تنظمهما ~~فى سلك واحد ويأتيان من خباء العدم متعانقين متلاصقين . # وان اللازم إماتفصبل لإجمال الماهية وشرح لها ، وإما سلكهما فى سلك ~~واحد جاعلهما لأمر يجمعهما . # وأن الجوهر والعرض إنما سلطان افتراقهما فى ms03 مخيم التثل وأما الجهة فكلتا ~~الطبيعتين سويتان بالنسبة إليها أما تذكر صنيعهم فى إلزام الحركة الدورية للفلك # فتلك مسائل يرتضيها وينصحها(2) الحكيم الرباتى من مذهب أهل العقل ~~وحزب البرهان !تأمل ولاتغفل . PageV01P019 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0020.png) # ثم إنا ذاكرون مسئلة هى أصل الحكمة وبذر التحقيق أما تعرف أن ~~الاسم ما كان اعنوانا للشىء ولا ينفرز عنه إلا بالهيئة الشرحية والحصوصية ~~التفصيلية . # فاعلين أن الصادر الاول إنما هو اسم من أصمائه تعالى لوجهين . # الأاول أن التفارق بالإجماع بين الواجب والصادر الأول إنما هو ~~بالماهية ثم نقول اليس هو عنوانا يفضى ببصر رائيه إلى الحقيقة الواجبية (1) ~~والانسلااخ عن ذلك يبائن طباع الإمكان لاسيما فى المنزهات أليست جهته ~~مندرجة فى الواجب جل مجده وإنما هو شرحها وتمثالها فلاجرم آنه اسم . # الثانى أليس أن الواجب يندرج فى وحدته الصرفة جهات قاطبة الممكنات ~~موجودها ومفروضها وكذلك الصادر الاول أماعلمت أن كله بكلها ونحن نعير ~~عن ذلك بالإطلاق . # وكل ماسوى الله سبحانه فإن وجوهه مستهلك في الله وذلك لان الله محيط ~~بكل فعلية من كل حيثية والامتيازإنما هو بالخصوصيات اللازمةمرة يعدأخرى # وكل مستهلك فى شىء إذا كان مطلقا بصح ان يحمل عليه ويكون عنوانا ~~له لأنه لا امتياز إلا بالخصوصية وأنه غير مضاد له فى إطلاقه ولافى تحققه ~~فإذن إنما هو تفصيل للجهة وشرح لها . # ويمتازعن سائر اللوازم بأنه كلها بكله وكله بكلها لايغادرصغيرة ولا كبيرة ~~إلاأحصاها ما كان فى بقعة التحقق فى مرتبة الازوم إلا هذا بخصوصه(2) تقول ~~أو بعمومه ليس هناك خصوص ولاعموم لا كما بتوهمه بعضهم أنه يتقدم لانه ~~يلزمه الخيرات ثم أنه جزتي أمام الجزئيات من قبل ماهية فذلك هذر من القول ~~باعطال فى حقه ممتنع من طبيعته فليس له كنه ولا حقيقة إلاتلك الجهة لحسب PageV01P020 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0021.png) ~~ولايمتاز عنها إلا بالهيئة التفصيلية والخصوصية الشرحية فإذن (جاء الحق ~~وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) . # واعلين أن هذا الحكم منسحب الذيل في الانبجاس الثانى والثالث وهلم جرا # أماعرضا فلا نهاية له أصلا بحذاء لاانتهاء الواجب جل ms04 مجده فى ذاته قال ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم (اسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك ~~أرانزلته في كتابك اوعليته أحدا من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك) # وأماطولا فإلى أن ينتهى التمثلات(1) المجردة الأزلية وتتوحدوتنشأ الارادة ~~ومن هناك ينشأ العالم الحادث المقهور تحت الإرادة فى تخاليط أحكام الأسماء ~~لايكاد يوجد هناك كل بكل ولا تقديس ولا عنوانية فلا جرم أبه الغير ~~المحدث المعلول . # ثم يثبت في جانب مضى العالم تمثلات مجردة وإنيات مقدسة كاملة الإنضاء ~~تامة العنوانية قال الله تعالى (ألا إلى الله المصير)(2) ، إنا لله وإنا إليه راجعون ~~إلا إلى الله ترجع الأمور فتلك أسماء الله تعالى العودية ومن وفق لإدراك ~~هذه السلسلة الدورية بأحكامها فقد وفق للخير كله . # والكلمة الجامعة عند حزب الحكمة هى أن العالم كله غير الله سبحانه ~~لا بالمعنى الذى يتصوره العامة من استقلال الفعلية وانحياز التحقق بحياله كلا ~~بل هو تمثال لجهة الواجب وشرح لكماله! # إنما مناط الغيرية انتهاؤه (3) فى نفسه وتعينه فى ذانه اللذان إنما ابتشاؤهما ~~من سعة الاتتهاء وتعرى الاطلاق وشدة الإحاطة ولو لم يشمله لمداكان من ~~غير التناهى فى شىء وتدنسه فى جوهره وتلوثه فى طبيعته الذين إنما هو من ~~كمال القدوسية وتمام السبوحية(4) ولولم يتضمنه لماكان من القدس فى شىء PageV01P021 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0022.png) ~~واتسداد العنوانيه واتعدام الإئضاه اللذان صدورهما من شدة شعشعان الظهور ~~ولولم يطوه لما كان من الظهور فى شىء ليس مثلهما إلا مثل الحيوان المطلق ~~لابشرط شىء بالنسبة إلى الحيوان الكلى بشرط لا والحيوان الجزئى بشرط ~~شيء فانه إنما اشتملهما بشدة اطلاقه وأماذاتك فإنهما قد سدتناهيهما فصد ~~تدنسهما عن العنوانية وأن يكون كلهما بكله فنجعلك بعدها حكما هل يمكن ~~أن يكون الصادر الأول بطبيعته تلك غيرا يسمى بالعقل حاشاه عن ذلك ~~ثم حاشاه . # ولايهولنك صدور الكائنات الدنسية من سنخ (1) القدوسية على سبيل ~~الظهور والتمثل فإنه لكل متدنس قدوسية هى أقرب من حبل وريده وهو ~~أبعد منها بما هو هو كبعد المشرقين فعليك بالمثل الذى ms05 ضربناه . # واعلين أن الله سبحانه لايعلم أحدا ولا يريده ولا يخلقه إلا من حيث ~~هو هوأي من حيث أنه خير محض ووجود صرف من عكوس حضرات ~~الأاسماء وهذه المسئلة من عميقات المسائل لايدركها إلا من جبل لها ولتمل ~~عليك شيئا فيه أسوة لتصنيفاتنا(2) فى المشاجرات بأجمعها . # أليس أن للزوج أربعة اعتبارات الأول حين تقول الزوج كذا وثعنى ~~به أربعة وتجعله عنوانا لها فالزوج فى هذا اللحاظ تجلى للأربعة وأسم لها ~~ليس يمكن أن يقالهو هو من شدة الوحدة وهذا الأاعتبار احق الاعتبارات ~~وأحكاها لما فى نفس الأمر وهو مذهب الحكماء الربانيين في الإلهيات وعندهم ~~أن العليم قبل العلم والسميع قبل السمع وأحق الكلامين عندهم أن يقال العليم ~~والسميع والحكيم والقرآن وارد على أحق الكلامين عندهم وأحق الحكايات ~~عن مذهبهم أن يقال الاسم عين المسمى باعتبار والاسم لاعين المسمى ~~ولا غيره باعتبار آخر . PageV01P022 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0023.png) ~~فلى الأربعة ومعنى قولك حيتئذ أن الأربعة والزوج وإن كانا مفهومين فانهما ~~متحدان فى لحاظ تعليه حين هذا الحكم علما غير شىء(1) وهذا الاعتبار ~~أوكس من الاول . # وهو مذهب المتكلمين فى الإلهيات وعندهم أن العلم قبل العليم والحكمة ~~قبل الحكيم وأحق الكلامين عندهم أن يقال صفة العلم له وصفة الحكمة له ~~لا أنه العليم الحكيم وهم لا يعلمون اللعليم والحكيم إلا علما غهر شىء(2) . # الثالث حين تلاحظ مظهرية الاربعة فى خصوصية الزوج وتجعل الوحدة ~~السابقة القي إنما انتشاؤها من ملاحظة(2) النظر وسرعة نفوذها ظهريا ~~وتنصب دونها سرادق هى عنوان تلك الوحدة فى تخاليط الذهن . # وهو مذهب الصوفية وأحق التعبيرات عندهم أنه تعين للأربعة ومظهر ~~لما وهو برزخ بين الاعتبارين السابقين . # الرابع حين تقول الأربعة وتحفظ معناها فى ذهنك ثم تقول الزوج ~~وتحفظ معناه فى حمانب آخر من ذهنك ثم تنظر ما النمسية(4) بينهما فتدرك ~~أن الأول علة للثانى والثانى معلول له لو لم يكن لم يكن فى بقعة ~~الايسية أصلا. # وهو مذهب الفلاسفة وعندهم أن العلم معلول له ، ومحتاج إليه، وأحق ~~التعبيرات عندهم أن يقال العلم ms06 لو لم يكن الواجب لم يكن ، وإنما كان ~~بسببه واقتضاءه . # فإذا قيل لك أيها الفطن إن العالم مستند إلى العقل الفعال فصدقهم ~~فيما حكموا وخطئهم فيما عنونوا به موضوع قضيتهم . PageV01P023 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0024.png) # وحفيفة كلامهم بعد الانسلاخ عن الملابس المبتدعهآ هو أن الواحد ~~الفياض الخلاق الجواد أقاض العالم واوجده واخرجه من العدم ومثل ذلك ~~حيث يقولون الوحى من تعليم العقل الفعال فالذى هو اصطلاح(1) كلامهم ~~أن يقال الوحى من إفاضة الرب المتكلم الجواد . # وبالجملة فاعلين أن حديث العقول من بدعات العقول وأنه ليس فى منصب ~~الايجاد [لا الله سبحانه بأسمائه ، وهذا البرهان المتين كاف ان شاء الله تعالى ~~(من كان له قلب أو ألقي السمع وهو شهيد) . # ويحب عليك أن تعلم أنا لانريد بالأسماء مفهومات انتزاعية حاشاها لمن ~~ذلك بل إنيات مقدسة وهويات منزهة وتجليات واجبية . # وأن العدم الذى أثبته بعض أهل الكشف وبعض أهل النظر للإنيات ~~المقدسة ليس بشىء فإنه إذا أثبت الأاسماء حق إثباتها فليس هناك عدم إلا ~~بحسب الحكاية للعقلية الغير الواقعية الأا فى أوهام العقل وإذا جعلت صفات ~~أو هعقولا فالعدم إنما تنشأ لا نقطاعها عن الواحب فى نظرتهم تلك . # ولله در الحكماء فيما اصطلحوا من قضية وجدانهم على انبجاس الإنيآت ~~المقدسة مسمى بالاتصاف أوالموسومية وانبجاس الإنيات الملوثة حقيق بأن ~~يسمى بالخلق ويوصف بالحدوث لانقهارها تحت الإرادة واختلاط احكام ~~الأسماء فيها بحيث لايوجد كل بكل وفى اختلاف المدرك دون الادراك ~~إذا أقيمت البراهين فيوشك آن يصطلحوا وأما اختلاف الإدراك فاعسر ~~اللهم إلا أن يتنبهوا سبحانك اللهم وبحمدك لا احصى ثناء عليك أنت كما أثنيت ~~على نفسك . PageV01P024 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0025.png) # ملاك الحكمة عرفان ذات الله سبحانه بذاته ثم عرفان أسماثآه بخصوصيتها ~~وأحكامها ثم عرفان النشأة المنتشئة وظهور أسماء الله سبحانه فيها بوجه خاص ~~ثم عرفان الأسماء العودية باحكامها وإفضائها إلى الله تعالى . # فتلك السلسلة الدورية من أوتى علها بالذوق فقد أوتي خيرأكثير آوتحن ~~نفصلها على ماوفقنا الله سبحانه . # أما ذات الله سبحاله فأجل من أن يحيط بها الإدراك إنما ms07 يوصل إليه ~~بالتجلى الذاتى الذى ليس من الإدراك فى شىء إنما هو حيرة حائرة أو أن ~~يوصف بالتعين أى تعين كان إنا هى إطلاق محض ووحدة صرفة ولا نعنى ~~بالإطلاق كونها كليا فنحن اقد أبطلنا الكلية رأسا بل كونها بحيث يندرج فيها ~~كل الاعتبارات وينطمس فيها كل الجهات اندراجما صرفا لا يعيدكلمة ولاحرفا ~~ويكون سادا لأفق الفعلية غاشيا لاقليم التحقق ولا بالوحدة مايقابل الكثرة ~~إذ الكثرة من بدعات التجليات المتأخرة فكذا هذه ضابطة كلية أجمع عليها ~~الحكماء من أن التضادبين كل المتضادين مستند إلى خصوصيتهما لاإلى النفس ~~الرحمانى بل قد اصطلحنا على أن كل ماتنزه عن الوحدة والكثرة كليهما فإنما ~~هو واحد أى سنخ لكل واحد وهى بما هى هى منفي عنها الضدان مق أسماء ~~الله سبحانه بحميعهما على أنهما أمران بخصوصهما وهى تقبلهما فى مراتب ~~الاتصاف بجميعها . # وأما الحقايق الامكانية فالله سبحانه يجل عنها بما هى تلك الحقانق وكونها ~~تلك الحقانق من بدعات عالم الإرادة ومن مقهوراتها وهى بماهى تلك مسلوبة ~~عن الإلهيات بأهمعها سلبا بسيطا صرفا لاأنها حقائق أو اشياء يجب سلبها من ~~تلك المرتبة المنزهة إنما هذا الإدراك من تعمل العقل فقط ولكن لها أصولا PageV01P025 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0026.png) ~~والثمة هى ظلالها ومؤتمة بها إذا أمعن فيما وراء الارادة يتصف بها البارمى ~~الحق فى مراتب الاتصاف . # وبازاء هذه المرتبة (الله لا إله إلا هو) أما الله فوضوع لها باعتبار ~~لا انتهاتها وإنما سلطان الاعتبار فى العنوان دون المعنون وأما لا إله إلا هو ~~فوضوع لها باعتبار أنها هى هى وأحق الناس بمعرفة الذات رجل مقرب ~~غاية القرب سليم القلب منسلخ الصورة مؤيد باسم المطلق الذى نشا من صدره ~~وهذا الرجل هو رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين واعام المرسلين ~~وأما سائر الأا تبياء فيحسب استعداداتهم والاولياء بحسب الصورة المزاجية ~~لايتحيرون فى قاموس إطلاقه وصراح تعريه والحكماء يقف علمهم فى ميادين ~~قرب الوجود . # الثانى : الحى القيوم الحق النور وهو بإراء أول التجليات وأعظمها ~~وأكرمها وأبسطها هوكل اللازم للرتبة ms08 الداتية وشرح لها بجميعها وقد غلط ~~فيه كثيرون فزعموه ذاتا وإنما هو شرح لها يتميز منها بالهيئة التفصيلية ~~إذ هو عنوان التقرر(1) الذى هو أول تمثل للباهية وإنما صدر عنها لميتمام كل ~~خير لها. # الثالث : المجيد العظيم العلى الكبير الجليل وهو شرح لجهة واحدة من ~~جهات التقرر وحقيقته خصوصية التحقق بنحومن الكبرياء الذى هو رداءه . # الرابع : الغنى الواسع القوى ذو الطول المبارك وهو شرح لجهة من ~~جهات الكبرياء . # الخامس : الرحمن الرحيم الور القادر وهو تمثل الفناء من حيث الإفاضة ~~الإضافية : # السادس : اسم المريد وله جزئيات البارى الرازق المصور الهادى PageV01P026 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0027.png) # وبالجملة فلكل نوع جهة مقدسة يتضمنها اسم مق حيث الإفاضة الاضافيه ~~وهى كلها من جزئيات الاصم الجامع الإضافى المعبر هنه بالمريد وبها تمت ~~السلسلة البدئية ولا أقول أن الحى القيوم مثلا إنما شرحه بجميعه فى ~~أطوارها(1) العلى العظيم بل هوشرح لجهة من جهاته وتضيق حدقة العقل عن ~~اكتناه كنهها بأمرها وتحقق أعدادها في أطوارها برمتها . # وقس على هذا حكم الاسماء بحميعها فى طبةاتها ولترسخ قدمك في موقف ~~العلم فتدرك أن لكل اسم خصوصية شرحية وهيئة تفصيلية بالنسبة إلى ماتقدم ~~عنه فالتقرر الذى يعنون عنه بالحياة التي هى حضور ذاته لذاته بذاته بلاتعدد ~~أصلا وبالعلم الحضورى فى لسان الصوفية وبالتقوم والتحقق (في لسان الحكماء) ~~وبالنورية التى هى هيئة انكشافية تمثل للمرتبة الذاتية وشرح لها كلها بكله ~~وكله بكلها لايمتاز عنها إلا بالهيئة التحقيقية مع شدة الإجمال وغاية انطماس ~~الجهات والاعتبارات بأسرها . # والأمر المعنون عنه بالعظمة والعلو والكبرياء تمئل لجهة واحدة من ~~جهات الحى وتلك إطلاقه من حيث بنتعرى تمثلت عظمة وعلوا وكرياء ~~من حيث التمثل والخصوصيات المسماة بالغناء والسعة والبركة والسبوغ ~~شرح لجهة واحدة من جهات العظيم وهى شاملة فى نفسه تمثلت بركه وغناء ~~غير ان الغناء والبركة منبع للإفاضات وجامع لشئونها وانطمست المنبعية ~~فى الشاملية . # والرحمة والقدرة شارحتان لجهة من جهات المتبارك وهى هيئة استعدادية ~~للكمالات الإفاضية تمثلت ملكة لها مع التعرى عن الإفاضة يالفعل ~~الممتدة بالذات . PageV01P027 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0028.png) ms09 # والرحمة والقدرة واحدة وكل مقدور وإنما قدر عليه برحمته قال تبارك ~~وتعالى (ورحمتى وسعت كل شىء) ثم راعى حق التمثل فكتبها الذين يتبعون ~~النبى الأمى وسمى ماوراء ذلك بالقدرة فسلطان الفرق فى العنوان وموطن ~~التمثل دون المعنون وحيز الإطلاق . # ثم أن الرحمة تمثلت افاضة بالفعل وتسمى بالارادة وهى هيئةآ وحدانية كأنها ~~ختام مسكي للانتهاء واطلاق وليس يحق بطاح أن يطمح غيرها أولا وبالذات ~~إنما الحرى إرجاع الكل إليها بالقصد الأاولى وانعكست صور الاسماء فيها . # وذلك لأن الأسماء اشدة إطلاقها وسعة انتهاءها تصير كالمرآة الصيقلية ~~الكل ما فوقها من أنفسها واستعداداتها المنطمسة والظاهرة وهذه مطردة ~~في الأاسماء آجمعها غير أن عرفان العياد ينتهى عند الصورة المتعكسة فى الارادة. # وما أيسر أن تستبينها لو دريت معنى الإطلاف وكنهه أليس أن الكاتب ~~في متن الواقع انعكس فيه صورمتصادقانها بأسرها فمن الكاتب الناطق والحيوان ~~والجسم والجوهر ومن الكاتب المتعجب والضاحك والماشى وهلم جرا . # على أن لكل متصادق حقيقة مستقلة قد اتحدت اتحادا عرضيا بهذا الذى ~~نحن فيه فبهذا صدرت جهات الأانواع بل الأشخاص وهى التى تسمى بالأاعيان ~~الثابتة وبإزاء كل حهة اسم جزئيى وتسمى بالصفات الفعلية كما أن التى سبق ~~ذكرها تنمى بالصفات الذاتية لشدة إطلاقها وكون كلها بكل الذات فهذا ~~أصل التكوين وبذر الحكمة . # ثم ان الله سبحانه لما كان محيطا بالعالم من جانب أتيان العالم ومضيه كليهما ~~ثبت له إنيات عودية مقدسة أزلية أبدية تامة الاطلاق . # فالطبقة الأاولى العليم السميع الخبير البصير الشهيد وكنهها حضور العالم ~~بتخاليطه وأحكامه وآثاره راجعا إلى الله بالإحاطة غير الاحاطة الأولى ~~على أنها غير الله بعد نحو من التحليل حتى صار ذا نفوذ شفافا براقا . # الثانية الملك الداثم المتعالى الصبور الشكور الحليم الرشيد الحميه الباقي PageV01P028 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0029.png) ~~الواحد الوارث وكنها ثمثل الطبقة الأولى فى جانب التعرى لا أقول بقاءها ~~متعريا مطلقا كما كانت أولا إذ هى بعينها أسماه الله البدئية فنشأ بإزاء كل تخليط ~~تقديس هنالك بأنحاء التقديسات بتفاصيلها . # الثالنة القدوس السلام الصمد السبوح وكنهها التقدس التام ms10 والإفضاء ~~العميق وانما بعدها ذات الله سيحانه وهذه الأسماء ينحل إليها التجلى الذاتي على ~~الوجه الذى أشرنا إليه بحسب العود كما إن الاسماء التى مر ذكرها ينحل اليها ~~التجلى بحسب البده . # أما الطبقة الأولى فحضرة جامعة لصور العالم كلها وذلك يكون مرتين ~~مرة عند تفصيل الإفاضة الإضافية وسيرد عليك ملقبا بالكلام ومرة عند ~~انعكاس النظام المرقب فى الاسم الذى حمله اللوح وهو المراد ههنا وسنسميه ~~بالعلم الانفعالى . # وأما القدوس فتمثل لجهة التعرى عن كل التمثلات المنطوية فى الحى القيوم ~~وأما الملك الدائم فشرح للقدوس بحسب التتزلات النازلة فى كل ~~مرتبة مرتبة . # والحكمه تبتدىء من الحيرة فى الذات وعرفان الأسماء البدئية وتنتهى الى ~~الابتهال إلى الاصماء العودية ويحق لها ذلك إذا العالم على شرف المضى . # ولاجل ذلك ترى رسول الله صلى الله عليه وسلم يجعل الإسم الاعظم ~~تارة (الله لا إله إلا هو الحى القيوم) بحسب البده وتارة الاحد الصمد الذى ~~لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد بحسب العودوترى اكثر الادعية النبوية ~~أبتهالا إلى الاسماء العودية وتسبيحا وتقديساليس إلا ( من الاسماء العودية) . # ومن الاسماء أسماء حادثة بها نظام الحوادث وتحقيق القول فيها على ماخصنى ~~الله بتعليمه ما ستعرف أن من أنواع القرب قرب الفرائض . # وكنهه تجلى الله سبحانه فى أعيان العباد بعد اقترابهم بقرب الوجود فإذا PageV01P029 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0030.png) ~~تجلى فيها تحقق تحققالما أن الله سبحانه أصل التحقيق وسنخه ومثل هذاالتحقيق ~~معتمد على العين فى عالم الغيب وعلى النفس الناطقة فى عالم الشهادة مثل تحقق ~~الروح معتمدا على أمشاجالبدن ومثل تعلق هذا الاسم المتحقق مثل تعلق هذا ~~النفس بالبدن فكما إن النفس شىء مجردى بسيطى لا يمنعها تعلقها باليدن من ~~تجردها ولا بساطتها كذلك هذأ الاسم امر إلهى غيبى لا يمنعه تعلقه بالعين ~~والنفس من تألهه وتقدسه قال الله (يلق الروح من أمره على من يشاء من عباده ~~لينذر يوم التلاق) ومعنى الآية فى مذهب البطن الرابع هذا الاسم الذى حققناه. # ومن الملائكة قوم اقتربوا قرب الوجود وسبغت أعيانهم ms11 فاقتر بوا بقرب ~~الفرائض فتجلى الله سبحانه وتحقق تحققا إلهيا فاقتضى من قبل هذا التحقيق ~~تأثيرا وتكوينا فانقادت له نفوسهم المجردة وأرواحهم الأمشاجية فخلق وكون ~~بوساطته نفوسهم وأرواحهم. # منهم ميكائيل وكل على الأارزاق وعلى كل تكوين تكوين وانقاد له الملائك ~~في ذلك منهم التصوير فى الرحم وإنبات الأشحار وغيرهما وعزرائيل وكل على ~~قبض الارواح وإسرافيل يعمهما وكأنهما من تفاصيله ومنه الإيحاد الكلى ~~والإعدام الكلى فنسبت النفختان إليه نفخة الاعدام ونفخة الايجاد . # وجبرائيل هو صاحب التربية الكمالية ومن جنوده أقوام منهم اللة ~~الملكوتية وكل رسول فإن له اسما يتجلى فى صدره به كما له وإليه مآ له وأعنى ~~بتحيز الأنبياء فى كما لهم عموم هذا الاسم وإطلاقة وسيرد عليك بعض النفصيل ~~لهذا الاسم فتعرف . # وتذكر أن ما صلفنا لك من أنالانريد بالاسماء مفهومات انتزاعية ولإنما ~~نريد إنيات مقدسة وتجليات أزليات . # واعلمن أن من هذه الجهات التى عيناها أمورا انتزاعية اقناها بحذاء ~~أمور غيبية هي أصول التجليات واناقدتركنا كل انتراعى وراء ظهورناحين PageV01P030 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0031.png) ~~خضنا فى بحار الأسماء لكن اللسان يعتقل في بيانها فاضطررنا إلى مفهومات ~~انتزاعية. # ولنتكلم فى العلم على حدة فقد كثرت الآيات فيه وفى الإرادة فانها المختص ~~عرقانها بالأنبياء عليهم السلام وبالحكماء رضى الله تعالى عنهم والكلام فإنه أصل ~~الشرع وسنخ الوحى وفى وحدة الوجود إذكثر الزاع فيه . # أما العلم الالهى فيطلق بالاشتراك على معنيين الأاول تجلى الله سبحانه بما تجلى ~~به وهو من السلسلة البدئية وكنهه إندراج الفعليات تحت فعليته سيحانه فليا ~~كانت ذاته حاضرة عنده سبحانه استلزم ذلك حضور الكل عنده بتمايزاتهم ~~وخصوصياتهم وأحكامهم وأثارهم وإنما عليه نريد نفسه بحسب ذلك الحضور ~~المقدس ولا يمتاز عليه بواحد منهم إلا بذلك الواحد بعينه وعليك بالتأمل ~~الصادق فإن المسيلة عميفة وهى مفوضة إلى ذوق الحكيم لاتذكر فى الوحى ~~لما سبق منا الإشارة إليه . # الثانى الإحاطة العودية على أنها حاضرة عند الله ومشرفة على الانحلال ~~فهو من السلسلة العودية وكنهه أن الله سبحانه محيط بكل فعليته من كل حيثية ~~تفرض ms12 سواء فى ذلك المجىء والمضىء ورسول الله صلى الله علميه وسلم حل ~~العقدة فى مسألة القدر بما قال (جف القلم بما هو كائن) واعتذر آدم ~~عليه السلام لعلم الله سبحانه فيه أنه يذنب فارجعا الكل إلى المبدأ بصيغة ~~المساضى على سبيل الوجوب فلاجرم أنه المبدىء . # وقال الله سبحانه فى القرآن العظيم (فليعلين الله الذين صدقوا وليعلن ~~الكاذبين) فجمله السبب الغايى فى ذلك بصيغة المستقبل على سبيل التعقيب ~~فلا جرم أنه العودى وقد أشار الله سبحانه إلى انتهاء لقمان فى حكمته بما حكى ~~(يابنى إنها إن تك مثقال حبة) الآية وبالجملة فكلما نزل فى القرآن من ذكر العلم ~~فإنما هو العودى . # وهذه ضرورة من طبيعة الوحى بحسب دلالته دون نفسه من PageV01P031 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0032.png) ~~حيث انبجاسه فتعرف ، وتأخر العلم الانفعالى هو التأخر الانطباعى(1) ~~فلا ينافى أزليته . # وأما الإرادة فنشأت من توحد الله سبحانه بذلك النظام المقدم عليها من ~~حيث الافاضة وذلك لأان كل حالة سابقة تقتضى الحالة اللاحقة فكل حالة ~~لاحقة تتوحد فيها السابقة وهلم جراحت انتهى ذلك إلى الإرادة التى هى ~~الإفاضة بالفعل فلاجرم أنها توحد فيها كل النظام . # وأنها لاتقتضى إلا المراد المقيد المعلول الذى ليس كله بكل المتدنس ~~بالمتدنسات المتراكمة التى صدته أن ترجع إلى الله سبحانه وأنها يستلزم من ~~جوهرها انتهاه السلسلة الاطلاقية بها لا بما أنها انتهاء واحد ومتغاير بل بما ~~أنها شاملة بافذة نفوذ الإ لطيات الإطلاقية فى الكائنات المتعينة (2) . # أما ترى أن الإنسان يحصل له آولا صورة ذهنية بتزينها(2) فتتبع كيفية ~~شوقية على سبيل الوجوب ثم تحدث صفة وحدانية هى الإرادة وهى الإفاضة ~~بالفعل وهى منبع الحركة القولية والفعلية . # فاعلين أن هذه الصفة الأازلية الاقاضية الفائضة من الاسماء المتقدمة عليها ~~يحق لها أن تسمى بالإرادة فى التمثلات النازلة الكلامية وأن لا يستند مستند ~~أولا وبالذات إلا إليها وأماثانيا وبالعرض فإنما استناده إلى الأاسماء المتقدمة ~~بازاء استناد هذا المجعول ؤلى الصور المعلومة فى المثل الذى ضربناه. # وكذلك لما كان علم الإمكانى(4) حضور صورة انطباعية على سبيل ms13 ~~الإحاطة من شىء لغيره حق أن يسمى الطبقة الأاولى من الأاسماء العودية ~~بهذا الاسم فى التمثلات الكلامية وليكن هذا للسر اللطيف محفوظا عندك ~~فسينفعك فيما يأتيك إن شاء الله تعالى . PageV01P032 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0033.png) # ثم اعلين ان الأنبياء بما هم أنبياء فد زالت عنهم الجناية المبتدعة وصاروا ~~قد توحد لهم الله سبحانه باسمائه وصفانه فلا جرم أنه ليس لهم مطمح دون ~~الارادة فى سلسلة البدء ولادون الطبقات الثلاث العودية وأنه يلقي (1) من حيث ~~طبيعة كلامهم (2) تفاصيل العلة الفاعلية والعلة القابلة أما العلة الفاعلة فظاهر ~~أن التوحد(2) يأباه وأما القابلة فتفاصيلها إنما تنبعث لا سيما فى نظر الحكيم ~~من العلة الفاعلة . # ومن الإرادة ارادة متجدة إليها تستند الحوادث اليوعية وكنهها إناضة ~~الاسماء الحادثة بالفعل من صدور فئام المقربين وكلواعلى تديير الخلق . # فإذن ما أحق ما يتفصى به الإمام أبو الحسن الأاشعرى فى المضايق من ~~الاعتصام بالإرادة لا يسأل عما يفمل وهم يسئلون ويقول إن الإرادة ~~مخصصة بنفسها وليست أفعال الله سبحانه معللة بالأغراض يعنى أن التخصيص ~~إنما يفور من نفسها من حيث أنها جامعة للأسماء أجمعها . # وأهل الحق يعنون بالقدر اقتضاء الارادة القديمة وبالقضاء اقتضاء ~~الإرادة المتجددة وفى الحديث إذا تضى الله تعالى فى السماء أمرآ ضربت ~~الملائكة بأجنحتها خضعانا لقوله كأنها سلسلة على صفوان فإذا فزع ~~عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق وهو العلى الكبير الحديث أخرجه ~~البخارى والترمذى . # قالذى ريم به استنزال المقربين من الملائكة صورة تضائية من منبع ~~القدر كما يستنزل الانبياء علوما من منبع الشرعى . # وقال الله تعالى (انما أمره إذا أراد شيئ أن يقولله كن فيكون) ويشتبه ~~على الأذهان المشهورة تفسيرها من حيث إنهم مادروا سر التكوين ونحن ~~نقول التكوين هو الإرادة وتعلقها أزلى . PageV01P033 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0034.png) # إذ الأزل ليس بحد يكون بعده الزمان وإنما هو ظرف مفروض(1) ~~للكائنات العالية من الزمان والمكان بتجردها وتقدمها وإنما الزمان بطوله ~~شخص واحد حاضرأعنده يفعل فيه فعلا مقدسا ما يشاء فلا تجدد ولا تقضى ~~إلا بنسبتنا فانمحق المحال من حيث ms14 حدوث العالم . # وتحن نقول العالم كله زمانه ومكانه وهيولاه حادث بمعنى أنة معلول ~~بالارادة متدنس بالأدناس يقتضى بنفسه الانتقال والحركة والزمانية ~~والمكانية مسبوق ببعد موهوم ممتد إنما توهمه بإزاء البعدية المقدسة فى ~~تمثلات الوهم فاندفع النزاع # وفصل الخطاب أن الحدوث حدوثان حدوث إنما مناطه التقيد والتعين ~~ويسمى حدوثا لتأخره فى سلسلة الكون عن الإلهيات وهو عام على قاطبة ~~الممكنات والحدوث الزماني (2) انما يحيط بما فى الزمان لا الزمان ~~ولا الاشياء المعاصرة معه. # وأهل السنة لا يمارون فيما تلونا إذ الحدوث عندهم أمرما من تماثيل ~~الأول ولذلك جعملوا ظرفه الوهم فإدراكهم ذلك يشابه ادراك الفلاصفة ~~الماهيات فإنها بذواتها وهميات ولكنها بإزاء الصور النوعية والجنسية ~~المتحقة فى الواقع أو بإزاء خصوصيات الفعليات منسدا سبلها(2) إلى حقائق ~~الفعليات فتدبر فإن المسألة عميقة . # وأكسر سورة إنكارك بأن ائمة أهل السنة تجشموا أمورا لم يبينها ~~الصحابة والتابعون وماصد ذلك هن سنتهم فكذلك تجشمنا بحسب الذوق ~~أمورا سكتوا عنها أو أجملوها لما لم يأن لهم أن التحقيق لا يصادم سنيتنا # وأما الكلام فحضرة من حضرات الإرادة إجمالية الإفاضة فى موطن PageV01P034 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0035.png) ~~العلم وفيها بإزاء كل فعلية سابقة عليها صورة مقدسة وبإزاء كل فعلية لاحقة ~~أيضا غير أنه إنما ذلك من حيث اندراجه تحت الفعليات السابقة وهى ~~الحروف والصور بمعنى أن الحروف تماثيلها فى مواطن التخاليط فسيأتيك ~~فبما بعد أن الله تعالى خلق اللسان حاكيا لما فى النفس من الصور العلية ~~بحكاية لا يكتنهها إلا الحكيم. # ومن الكلام كلام متجدد بازاء ماحققناه فى الإرادة والشرع وغيرهما ~~به نظام الوحى وقيه تمثل الحروف تمثلا عينيا(1) وجدانيا(2) فتأمل جدآ . # فاعلين إذن أن الله سبحانه إنما يتكلم بإفاضة تلك الصور العنوانية فيمثل ~~فى نفس السامع كلاما سويا وحروفا مسموعة وهذا معنى كلام الشيخ ~~أبي الحسن الأشعرى أن كلام الله سبحانه هو الكلام النفسى ثم يسوغ ~~اطلاق كلامه سبحانه على هذه الاصوات والحروف الملفوظة للوحدة ~~التمثيلية ويختلف الوحى باختلاف المخاطب. # وإنما نعنى بالوحى تمثل الكلام المقدس تمثلا منسلخا والذى للحكم ms15 ذوق ~~ليس ليه تمثل والدى للولى تمثل متراكم شيد التراكم ولا يوحى إلا إلى النبى ~~لانه فرع الانسلاخ التام وزوال الجناية المبتدعة ونفوذ العرفان الاعم . # وهنهم من يوحى إليه على وهن فى التمثل كغير الرسل . # ومنهم من يوحى إليه على صلاية فيه وهم الرسل. # ومنهم من يوحى لإليه على ملاسة بعد الصلابة وهم الذين انتشا كما لهم نشأة ~~أخرى كما سيأتيك . # ومنهم من يوحى إليه على فصاحة بعد الملاسة وهو رسولنا صلى الله ~~عليه وسلم خاتم النبيين وإمام المرسلين وقد من الله سبحانه على عباده بالآيات ~~البينات المحكمات البليغات المعجزات غير المختلفات (2) وفرع رسول الله صلى الله PageV01P035 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0036.png) ~~عليه وسلم دوام شرعه وعموم دينه على أن معجزته قرآن متلو يعنى بذلك ~~ملزومه وهو سعة الارشاد وخاتمية الرسل وهكذا يراد باللازم ملزومه فى ~~أكثر الآيات والأحاديث فليكن على ذكر منك . # وفرق فارق بين الإلهام والوحى أن تعيتات الكلمات (1) بل تعينات ~~الملابس المعنوية من بدعات الصورة المزاجية فى الأاول دون الثانى والوحى ~~حق كله لايشوبه باطل دون الإلهام وعسى أن ينقدح عما ذكرنا لذى فطنة ~~مر الأاحرف السبعة رخصة من الله سبحانه لسعة قلب عن أفيضت عليه ~~الآيات ونفوذ نظره فى فنون التمثلات ومن الوحى مايتنزل به چهئيل عليه ~~السلام للاعتلاق بالملكوت . # والوحى قد يطلق بإزاء ماهو أعم من ذلك سواء تمثل أم لا ومن هذا ~~الاصطلاح وحى مريم فيما نرى والله أعلم وأعم من هذا أيضا سواء كان ~~منسلخا أم لا ومن هذا الاصطلاح وحى النحل ووحى أم موسى . # ولنكرر لك التنبيه على حقيقة الأاسماء المتجدده ألم تدر أن فى كل نشأة ~~كلية أو جزثآية تماثآيل قاطبة الالهيات فذات الله تعالى الصرفة أولى بذلك ~~وإن لم يمكن إلا بلون ما كانت النشأة من تماثيله وإن من النشأة ما هى مطلقة ~~منزهة ومنها ماهى مقيدة متدنسة وأن التمثل (2) فى النشأة المطلقة إذا كان تجليا ~~ذاتيا فما أحق أن يسمى بالاسمدون التمثل (3) فى النشأة المتمثلة المتدنسة كالخيال ~~والوهم والإدراك وأنه مع انسلاخه ms16 عن الاسمية إذا لاذ به لانذ وجد الرحمة ~~الإلهية اقرب إليه من حبل وريده أيضا . # فإذن ما أيسر أن نجزم بأن التجلى الداق فى النشأة العينية لا بذاته اسم ~~من الاسماء يصدر منه آثار الهية فى لون من الحدوث وذلك لأن الساعها ~~من تحت كما إن اتساع النفس الناطقة من تحت وهذا مارمناه بالتجدد # (1) في نسخة(الكمالات) PageV01P036 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0037.png) ~~ألا التجدد الزمان ولعل السلف إنما لم يحصوها إما لضمها بالأاسماء الفعلية ~~و للاكتفاء بتأثير العباد بما هم عباد ولكن إهمال هذا التحقيق يبكم الفصيح ~~ويعجم البليغ عند محاولة تفتيش الحقائق كما هى # وشيخ السنة قد شهد به عند قاضى الحكمة حيث حكم بالكلام النفسى ~~وحدوث تعلقات الإرادة وغيرها فعليك بالتأمل الصادق . # أما وحدة الوجود على ذوق الحكيم فغيرها على رأى غيره فعنده أن كل ~~ممكن هوجوداكان أومفروضا له فعلية وماهية أمافعليته ، قنحوتقرره وهيئة ~~تحققه وهى التي امتاز بها عن العدم الصرف البسيط فى نفس الأمر وأما الماهية ~~فأمر يعتعره الوهم الظليانى منسلخا عن التقرر بها يمتاز عن الشىء المغاير له ~~قبل العلم بربطه (1) بالله تعالى والحكيم يقضى بأن الماهية لا تلج بها وليست ~~مطابقة للراقع ويتركها وراء ظهره ثم أن كل فعلية لا تكون جهة صدورها ~~وقدرة تكويتها فى الواجب جل ذكره فهى ممتنعة خارجة عن دائرة الفعلية ~~تشبه الشىء المسلوب عنه ذاثياته فإذن كل فعلية لها جية فى الواجب كلها ~~بكلها إنما هى شرح لإجمالها وتمثال لعينها . # ثم إنا لا نشك أن هناك أمورا ثلاثة أحدها الأمر المشترك الجامع بين ~~الوجه والصادر ولولاه لكان خصوص الصادر بهذا الوجه دون غيره ~~رجحانا بلا مرجح وهو المسمى بالنفس الرحمانى إذا كان هذا الصادر مخلوقا ~~معلولا وبالنفس العينى(2) إذا كان هذا الصادر اسما واجبا. # وثانيها الامر المختص بالوحمه فى انطماسها وتعريها عن التمثل ولما لم ~~يعرض لها حكم بخصوصها أعرضنا عن تعينها باسم . # وثالثها الامر المختص الصادر في اعتباره وتلبسه بالصورة الصادرة وهذا ~~الامر الاختصاصى مسمى بخصوصيات الموطن . PageV01P037 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0038.png) # ثم إن تعدد ms17 الجهات في صدور العالم عندها (1) لتعدد الأسماء وهى إنيات ~~مقدسة فلا جرم أن لها جهات واللوازم تنصرم عند لازم واحد والجهات ~~تنقرض عند جهة واحدة لا تمناز عن الواجب إلا فى العنوان والحكاية دون ~~المعنون والمحكى عنه فإذن كل فعلية يحيطها من كل حيثية الواحد البسيط ~~الواجب جل مجده . # وذلك لأن تشخصها مستند إليه كما علمت ، وكذلك نوعيتها أمر فى جهة ~~العلة القابلة (2) قد سميناها بالواقع في كتا بناهذا مرة وبالمرآة أخرى فلا جرم ~~أن لها استنادا كاستناد التشخص وقس عليها جنسيتها وجوهريتها والهيئة ~~الجامعة فإذن له سوى الله والله زور وباطل ، ومن هذه الحكمة ينقدح ~~التجلى الذاتي فتدبر . # قال الشيخ صدر الدين القونوى الحق سبحانه من حيث وحدة وجوده ~~لم يصدر عنه إلا الواحد لاستحالة إظهار الواحد وايجاده من حيث كونه ~~واحدآ غير الواحد وذلك الواحد عندنا هو الوجود العام المفاض على أعيان ~~المكونات(2) ماوجد منها ومالم يوجد ما سبق العلم بوجوده . # وهذا الوجود مشترك بين العلم(4) الأاعلى الذى هو أول موجود المسمى ~~بالعقل الأاول أيضا وبين سائر الموجودات ليس كما يذكره أهل النظر من ~~الفلا سفة فإنه ليس ثمة عند المحققين إلا الحق (5) والعالم ليس بشىء زائد على ~~معلومه لله (6) تعالى أولا المتصفة بالوجود ثانيا ابتهى كلامه . # ثم ابطل مجعولية الماهيات فى أنفسها ومفاد كلامه أن الوجود عام مشترك ~~بين الموجودات وهى تمثل للحقيقة الواجية وصادر منها . PageV01P038 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0039.png) # قال مولانا عبد الرحمن الجامى بعد مافصل القول في تسويغ كون الوجود ~~العام المنبسط على هيا كل الموجودات عين الواجب جل مجده بهذه الالفاظ ~~الصوفيون القائلون بوحدة الوجود لما ظهر عندهم أن حقيقة الواجب هو ~~الوجود المطلق لم يحتاجوا إلى إقامة الدليل على توحده ونفى الشريك عنه ~~فإنه لا يمكن أن يتوهم فيه اثنينية وتعدد من غير أن تعتبر فيه تعين وتقيد ~~فكل مايشاهد أو يتعقل أو يتخيل من المتعدد فهو الموجود بالو جود الإضافى ~~لا المطلق نعم يقابله العدم وهو ليس بشىء انتهى كلامه . # وهو كالنتيجة لما مهده ms18 ومفاد كلامه آن الوجود عام مشترك بين ~~الموجودات وهو عين حقيقته الواجبية ونفس ذاتها ولا ينبغى أن يظن بهؤلاء ~~الأاعلام آنهم يحكمون بكليته سبحانه وتعالى بل مرامهم بذلك ماقد أسلفنا ~~من أنه ساد لافق الفعلية غاش لإقليم التحقق أعنى به أن التحقق لا يسع ~~طبيعته إلا الواجب(1) أو الممكن مستندا أولا آوثانيا إلى الواجب فجهة ~~إيجاده وقدرة تكوينه أو ماشئت فسمه مندرجة فى حقيقته بالفعل واتما ~~تحققه مستند إليه سبحانه لايشك فيه شاك وتحقق الممكن لا جرم أن كنهه ~~تمثل تلك الجهة . # فإذن أصل التحقق وسنخه هو الواجب لا أنه ما اكتنفه التحقق من ~~فوق وهو مرتدى برداء الكبرياء برىء عن كل تمثل ثم إن التمثلات مظاهر ~~كماله وتماثيل جماله وشروح جلاله وهذا مما لاينازعهم فيه الحكيم . # وإما أن الماهيات غير مجعولة وأن الصادر الأول هو الوجود المتبسط ~~على هياكل الموجودات وأن الوجود(2) البسيط هو الله وأن الوجود شىء ~~يلحق الماهيات فامور ممنوعة قد سبق تأسس منعها أو هى مؤولة وأرى أنهم PageV01P039 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0040.png) ~~اكتفوا بالتغاير الاعتبارى الذى بين الماهية والفعلية ولم ينكشف لهم أن ~~سلطان الفرق إنما هو فى موطن اللحاظ فقط . # والحق أن يقال الوجود هو الماهية والحقيقة هى التقرر كما ذهب إليه ~~إمام أهل السنة وبالاطلاق العام الشامل بحذاء لا انتهاء الواحب فى ذاته ~~فز عموه مؤديا للراحب أن يكون كله بكله ولم يتفطنوا بأن العالم بأسره متعين ~~لا نسبة لاطلاقه إلى إطلاق الواجب إلا نسبة شعرية تكوينية . # ومن زعم أن الوجود المنبسط بعينه الواجب فقد اشتبه عليه الأمر من ~~حيث لم يدر الظاهر من المظهر . # اللهم إن أسألك بكل اسم هو لك أن تجعلنى للتقين إماما وللحكماء عصاما PageV01P040 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0041.png) # أتعرف كنه الانبجاس هو أن الجاعل يجب منه مجعول بخصوصه كما(1) ~~يقتضيه اصل تحققه من هيئة مختصة بذلك وهذه الجهة كنه المجعول وقوامه فى ~~نفسه وتستتبع هذا الوجوب تحققه وتجوهره وتقرره والفحص يكشف أن تحققه ~~هوتحققه لجاعله وإن تجوهره هو استناده أزلا وأبدا إلى فاعله وآن ms19 تقرره إنما ~~هو سبوغ من مبدئه فلاجرم أنه شرح لتلك الجهة وتفصيل لإجمالها وإنما ~~لم يتميز قبل هذا فى المرتبة الجهتية هذا التميز (2) لشدة اعتلائها وغاية تسبقها . # والإنبجاس نوعان أحدهما ابنجاس مطلق من مطلق وحقيقته انحياز ~~مفهوم برآسه يصح له التصادق والعنوانية كالمتعجب بالنسبة إلى الناطق وان كان ~~بالاتحاد العرضى وقد عرفت كيفيته فى الخزانة الثانية . # ثانيهما انبجاس متعين مقيدمن المطلق وحقيقته انتهاء الانبجاس (3) الاطلاقي ~~إلى حد لا يقتضى بعد ذلك إلا انحياز المفهومات المتضمنة جهاتها فيه بحيث ~~لايصح التصادق ولاالعنوانية كالحيوان يشرط شىء والحيوان بشرط لا(شىء) ~~بالتسية إلى الحيوان المطلق الذى هو نفس الحيوان فقط . # ونحن نريد أن نفيده فى هذه الحزانة فاستمع لما يتلى عليك بصماخ يقينك ~~لمأراد الله سبحانه أن يخلق الخلق أفاض أولامن صرف التجرد وعين الاطلاق ~~وانما أعنى به جسما تاما محددا للجهات غير قابل للخرق والالتيام وهو العرش ~~العظيم وهوولمن كان جسمانيا ولكنه روحافى من حيث الاقتراب الأتم والتدبير ~~الأاعم وله روح تام كلى قد حق له آن يقال أنه استولى(4) عليه الله سبحانه ~~وتعالى وجسما غير تام محددآمن الجهاتعلى صيغة اسم المفعول قابل (5) للخرق PageV01P041 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0042.png) ~~والالتيام مطلةا وإنما أعنى به أنه قابل لكل ما يطرأ عليه ولا يأبى أى صورة ~~فرضت وهو الماء وهو جسماني محض لااقتراب له ولا تدبير ولا روح ~~ولااستيلاء وقد عبر عنه بالماء لمشابهته إياه فى الإطلاق والقابلية كما عبر عن ~~العرش به لمعنى الاستيلاء والتحدد(1) التام هذا ذوق الحكيم ولا محيدعنه فى ~~التحقيق وما اختلفوا إلاعن جهل بحقيقة السر. # وقد تظاهرت الآيات والاحاديث عليه قال الله سبحانه فى محكم كتابه ~~(وهو الذى خلق السموات والأرض فى ستة أيام وكان عرشه على الماء ليبلوكم ~~أيكم أحسن عملا) وفسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخارى ~~عن عمر ان بن حصين أنه قال كان الله ولم يكن قبله شىء وكان عرشه على الماء ~~ثم خلق السموات والأرض وكتب فى الذكركل شىء وفى رواية (وخلق من ~~الماء السموات ms20 والأرض) وهذا المقدار ذوق الأانبياء والحكماء . # وأما الفلاسفة الذين يشتغلون بما لا يعنيهم فإذا نحن أجلنا النظر بحذاء ~~أولئك فلنا أن نقول العرش موجود كما هو هيولاه تقف على صورته ~~وصورته تقف على هيولاه والماء جسم مركب من الهيولى والصورة العامة ~~القابلة لكل صورة تأتى عليها كما يقولون فى الهيولى الثانية والصورة النباتية . # وقد أحاط الجسمانية بيحميعها جوهر ممتد بذاته وهو الزمان وجوهر ~~متسع بذاته وهو المكان وهما أمران مشتركان فى الجسمانيات قاطبة حالان ~~فيها فتحقق الزمان هو تحققه فى الجسم وتحقق المكان هو تحققه فى الجسم ~~ولهذا(2) زعموا أنهما عرضان ولكن ذوق الحكماء آب عنه . # والزمان لما كان امتداده غير مألوف التصور عندهم عسر عليهم تصوره. # وأعلم أن الله تعالى جعل كلامن هذه متعانقا مع الآخرولولا التعانق لذهب ~~الهيولى الى الاطلاق الصرف الذى هو من أسماء الله تعالى ولذهب الصورة ~~الى اسم هى تمثالها فبحكته الباهرة علق كلا منهما بالآخر فبذلك ثبت العالم . PageV01P042 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0043.png) # والعالم حادث كله أما الزمان ومعاصراته فبالحدوث التقييدى وأماغيرها ~~فبالحدوثين كليهما ومناتجشم إثبات الحدوث الزمانى الزمان وأخوته فقد ~~ركب شططا ولا يكاد يجد من الآهات والاحاديث عليه دليلا . # ثم اعلمن أن كل خصوصية من الأاسماء تستتبع صورة بخصوصها فى عالم ~~الامكان لخصوصية بينهما واقعة عند الله تعالى كما قال رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم (خلق(1) الله آدم على صورته) فبهذا صدرت الافلاك والعناصر بضورها ~~ومن النشأة الجزئية فى كل عنصر عنصر وفلك فلك. # المعدن وهو أمر جسمانى محض له روح ضعيف إنما شأنه حفظ صورته ~~وطبيعته غير أن معدنا الأفلاك أتم من معدن العناصر والعامة تخصصه ~~بالارض والحكماء يعمونه من مقتضى ذوقهم فى كل الماء . # والنبات وهو جسم له روح شأنه التغذية والتنمية مع الحفظ وهما قد ~~يتلبسان بأحكام الحبوان أو الناطق بقسر ولنكن هذا الكلام فى مقتضى ~~الطبائع . # والحيوان وهو حمسم له روح شأه الشعور من الإحساس والتخيل ~~والتوهم والإدراك والرضاء والغضب وغيرها . # والناطق وهو جسم له روح شأنه التعقل أى اللحوق ms21 بأصول العوالم من ~~أسماء الله سبحانه علما وعملا . # والناطق الذى غلب(2) عليه الارض كمية واعتدلت الأربع كيفية لااعتدالا ~~حقيقيا بل مشهوريا هو الإنسان . # والناطق الذى غلب عليه الهواء كمية واستوت الأربع كيفية هو الملك ~~السفلى ومنهم رده الملاثكة العلوية وتماثآيلهم وهم الموكلون وهم أقرب الى العفة ~~من الإنسان وفيره وأقوى نفسا . PageV01P043 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0044.png) # والناطق الذى غلب عليه الماء كمية واستوت الاربع كيفية هو الإنسان ~~المائى ولم يسمع له ذكرإلا مايسرده قاص الذوق . # والناطق الذى غلب عليه الناركمية واستوت الأربع كيفية هو الجن ويتيسر ~~لهم من التأثيرات النسمية مالايتيسر للإنسان إلابعد تجشم كسب ثقيل . # والناطق المتكون من الاللاك هو الملك العلوى . # والملائكة تماثيل الأسماء فى نفوس أتم من نفوس الإنس وأمشاج ~~ألطف من أمشاج الإنس فلا جرم أنهم وحى كلهم علم كلهم مؤتمون بأصولهم ~~ليتماما تاما ومنهم كليون أمرهم كلى وتأثيرهم كلى إما فى النشأة الطبيعية وامافى ~~النشأة العلمية ومنهم حمزئيون وكلوا على الجبال والبحار والسحاب وكل شىء ~~شيء وبالجملة فلبا كانت حقائقهم وسيعة أقرب من حضرة الذات فوض إليهم ~~تدبير الخلق من بعدهم أعنى إلى الاسماء الطالعة فى صدورهم وذوق الحكيم ~~يفضلهم على الانس مطلقا اللهم إلاأن يكون من وجه جزئى . # ومن الملائكة من لم يتجل فيه اسم مطلق فالأانبياء أفضل منهم بلا مشاحة ~~وأما المطلقيون فهذا الوجه الجزئى كاد أن يكون شعريا بنسبتهم فتدبر . # وأماسحود الملائكة لأدم عليه السلام فإنما كان عندنا من العنصريين الذين ~~منهم ابليس لاالفلكيين وبه يفك العقدة فى قول الله تعالى (كان من الجن ففسق ~~عن أمر ربه) والاستثناء متصل فتعرف . # القلم جوهر مجرد أو كالمجرد من تماثيل العلم الفعلى . # واللوح من تمائيل العلم الانفعالى والقلم جامع لجهات قاطبة الممكنات ~~كاللوح وعبر في لسان الشرع بالكتابة تأدية لحوق الفعلية بالنسبة إلى الايفعالية # ومن جزثيات القلم فى عالم التخليط قوم يسمون بالكتبة والحفظة ومن ~~جمزثيات اللوح أمور تسعى بالالواح وصفة اللوح أن كل اسم من اسماء الله ~~تعالى فيه آية على حدتها رسمت فيها صورته وأبديت ms22 فيها جهاته المتعددة بحسپ PageV01P044 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0045.png) ~~القابل والفاعل فالصورة واحدة والجهات مختلفة وهو جامع لجميع الكائنات ~~اللهم إلاأن يخفى أمر من تلك الجهات على رجل . # وشأن الصحف أن يحفظ فيها بحذاء كل قول وفعل صدر من الإنسان ~~صورة تبدى فيها جهات نشأته الاخروية وعلم الالواح من أذواق الحكيم ~~والأانبياء فقط . # واعلم أنه كما إن بدن الولد متولد من بدنى والديه على ماتكرر صفته فى ~~كلام الله سبحانه وفسرها وسول الله * لى الله عليه وسلم فى حديثى ابن مسعود ~~وابن سلام فكذلك نفس الولد متولد من نفسى الوالدين وأمر المولدة ~~الروحانية والمصورة القدسانية كأمر المولدة الجسمانية والمصورة الجسمانية وقد ~~يتخلف أمرهما عن القياس لمانع قدسى أو مرض روحى . # وقد يظهر فى نفس المولود ما كان منطمسا تحت الاجمال فى نفس الوالدين ~~وقد ينقلب أمر إلى أمر مع بقاء النفس الرحمانى على صفتها كما إن الوالدين ~~قد يكونان من أصلب الناس فى الغضب والجرأة ويكون الولد من أصلبهم فى ~~الحكمة والمعرقة مثلا وقد يكونان من أصحاب الوقاحة الخيالية أوالقولية دون ~~الفعلية ثم يكون الولد ذا وقاحة فعلية. # ووسيع النفس يتولد منه وسيع النفس وكل من صلب النفس ولطيفها ~~يتولد منه مايمائله ومن شاء من الحكماء أن يجعل ولده من تماثيل الحى القيوم ~~فليجعل تفسه من تماثيله على ما يوضحه قانون الحكمة ثم ليولد فلولد من تماثآيله ~~إن شاء الله تعالى . # واعلم أن هذه الصور الجوهرية تستتبع صورا(1) أخرى عرضية وتحقيق ~~القول عندنا أن الصورة الحالة فى الجسم هو الأابيض لا البياض كما يتوهمه ~~المتوهمون والابيض اختص(2) بنوع من التحقق وهذا النوع هو أمرمابه امتاز PageV01P045 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0046.png) ~~عن الجواهر وعن الانتزاعيات أليس أن الجسمية أمر اختلط بالشخص ~~اختلاطا يصح به حمله عليه فنحن ندرك أن البياض اختلط مثل هذا الاختلاط ~~إلا أنه متاز عن الجوهريات بأمر يختص به . # والمذهب فى الفلكيات أنها عنصريات وأن للشمس والقمر وساثر ~~الساترات يسبحون فيها على حساب قدره الله سبحانه بحسب طبانآعها وأنها ~~ذوات أرواح وعلوم والشمس تسجد ms23 تحت العرش سحدة تناسبها . . . . .. ~~وفى المعدنيات والجويات والنباتيات والحيوانيات أن كل مافصله الذين ~~يشتفلون بما لا يعنيهم فإبه صادق بحسب نظام الطبائع وأما بخسب الأسماء ~~المنعكسة فإن لها أسبابا أخر يعسر تفصيلها . # والعقول باطلة والأعيان عكوس الأسماء الخاصة الناشية من الارادة ~~وكل (1) عين يظهر في المظاهر المتعذدة ويلحق له فى كل مظهر أحكام على حدتها ~~فقد يكون جوهرا وقد يكون عرضا فلهذا نقول العوالم على تعددها وسعتها ~~متحاذية بعضها لبعض والانواع خصوصيات لها أعيان(2) والأاعيان الظاهرة ~~تشخصها وتجعلها أفرادا . # ورأى الحكيم تقضى بتقسيم التمثلات إلى ثلاثة أقسام ، قسم هو تمثل فى ~~خصوصية الجوهرية منها انطباقيات وهى النفوس والاجسام المتوحدة ~~بوحدة حقيقية كهذا الانسان وذاك ومنها اندراجيات كالاعضاء قال رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم (إذا قاتل أحدكم أخاه فلا يضرب وجهه فان الله خلق ~~وجه أدم على صورته) وهذا البصر من تماثآيل البصير وهذا اليد من ~~تماثيل الصانع . # وقسم هو تمثل فى خصومية العرضية ومنها انطباقيات وهى اللون والشكل PageV01P046 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0047.png) ~~والشجاعة والسخاوة فا لايختص بعضو واحد من الأاعضاء إنما طريانها على ~~الكل من حيث أنه هو كل ومنها اندراجيات كالصوت فى الحلق والبصر فى ~~الباصرة والسمع فى السامعة. # وقسم هو تمثل فى عالم الوجود الذمنى وستعرف أنه عالم وراء الذهن عند ~~خزب الحكنة ومنها انطباقيات كالاذعان ومنها اندراجيات كالتصديقات ~~الجزئية فى الأحكام الحاصة. # والبحث عندنا فى أحكام العين مز حيث عينيته فقد يكون جمالية تقتضى ~~طبيعته افاضة الجماليات فى أهله وماله وولده وأصحابه وقديكون جلالية تقتضى ~~إفاضة الجلاليات ومنه اليمن والشؤم . # والتمثل الأقرب الى التعرى هو النفس الانسانى والحيوانى والنباتى ~~والمعدنى وقد طوى ذكرها فى مواطق الوحى لأانها عند الانبياء والحكماء ~~صور جامعة لشتات التمثلات لايتعلق بها حكم شرعى باستقالالها ولأانها ~~خليفة الاعيان فى عالم الحدوث فصمت عنها كما صمت عن الأاعيان ولانها من ~~صر القدر . # وبعدها عالم المثال ولفظ المثال عندنا يقع على ثلاثة معان الاول المثال ~~المقيد وهى صورة تنطبع إما فى الوهم واما فى الخيال وإما ms24 فى الإدواك وهى ~~نشأة جرئية من النشاة العلبية ينطبع فيها صور الأاسماء الثانى المثال المطلق وهو ~~أمر مثل(1) الأاجسام ينطبع فى الماء والهواء فيكون أمرا حقا من الاسماء وهو ~~الطف من الجسم حيث له صورة مهلهلة لحسب ، الثالث المثال المتحقق وهو ~~أمر جسمانى يظهر فى الخارج بحيث يتأكد ويرسخ ويستقل وهو الجسم ~~الأخروى وبمتاز عن الدنياوى بوجهين . # الأول أن السبوغ فيه اتم فيكون تجسد الوجوه المنطوية فيه أكثر ، PageV01P047 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0048.png) # -47- ~~الثان أن فى هذا العالم الأاحكام الصادقة على الانسان صنفان صنف يستقل به ~~النفس ولاحظ للبدن فيه كالادراكات العقلية الساذجة وصنف يستقل به ~~البدن ولاحظ للنفس فيه كالقيام والقعود والتحيز وتفترق الصنفان بأن الاول ~~لايتصف البدن به قط لافى مذهب العامة ولا فى مذهب الخاصة فلا يقال ~~بدن يعقل وحمسمى يعقل بل نفسى تعقل وقلى يعقل ، والثاني يتصف به ~~النفس فى كلا المذهبين يقال أنا قائم ومهجتى قائمة ونسمتى قائمة كما يقال بدني ~~قائم وجسمى قائم . # وأما فى ذلك العالم الأعلى فكل الأحكام سواسية فى أنه يصح اتصاف ~~أحدهما بالآخر قيقال هناك بدن يعقل كما يقال قلى يعقل وبعض الصوفية ~~يسمى هذا العالم مثالا على حذاء ماسمته الفلاسفة مينواسما مشتقا من لفظة مينا ~~بمعنى الصورة المرئية فإن كان مرادهم هذين الفريقين فبها ونعمت وإلا فقد ~~أخطئوا سبيل الرشاد ولا نقول إن المثال الأوسط يحب أن يكون فى كل ~~جسم كما يتبادر من كلام بعضهم . . . . . . وأبعد التمثلات عن التعرى هو ~~الجسما الحقيق وأبعدها العناصر ثم الافلااك ثم المعدنيات ثم النباتياث ثم ~~الحيوانيات ثم الإنسان . # واعلم أن حرب الحكمة يجزمون بأنه كما إن فى الخارج عالما لايدركه ~~الا البصر وهو الاضواء والألوان والآشكال وآخرلايدركه إلا السمع وهو ~~الأصوات وأخر لايدركه إلا اللس وأخر لايدركه الا الشم وآخر لايدركة ~~إلا الذوق فكذلك ههنا عالم لايناله إلا الحس المشترك وعالم لايناله إلا الوهم ~~وعالم لايناله إلا الإدراك وهؤلاء الثلاثة من خصائص البدن الهوائى ~~كما ستعرف . # وحزب الحكمة لما أدركوا أن وراء النفس المجردة روحا ms25 آخر تنشأ ~~من أمشاح البدن وهى حجاب وسترة على وجه النفس المجردة ولباس سابغ ~~عليها فلا جرم أنها تعم جانبى العلم والعمل كليهما حكموا بأنها موجودة فى ~~الخارح كوجود المحسوسات. PageV01P048 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0049.png) # -48- ~~اما الموجودات التى لاينالها إلا الحس المشترك فنها الجن ويشتبه على ~~الاذهان المشهورة فيخبط حسهم المشترك ويصوره بصورة مخزونة عنده من ~~المبصرات وأما الافوياء فيدركونه كما هو من غير خبط . # ومن هذا للعالم نور الوضوه والفسل وظلبة الحدث والجنابة فإنا نعلم ~~أنه قبل تزول الشرع كان للوضوء وللغسل نور تأ كد لما نزل به الشرع فى عالم ~~سيرد عليك وكذلك كان للحدث والجنابة ظلية قبل الشرع ولذلك كان حكماء ~~ذلك الزمان يتعاطون الوضوء والغسل وينقبضون عن الحدث والجنابة من ~~مقتضى عصمتهم . # وأما الموجودات التى لاينالها إلا الوهم فهى أمور عرضية وجدانية ~~كالجوع والفضب والمحبة وكطرائق الأبرار ويسمى كل منها نسبة عندهم ~~وإذا جلس الذكى إلى مهموم مغموم تعداه الهم والغم . # فن ذلك السبيل ثبت أمران أحدهما أن الهم لايعرض عل القوة العاقلة ~~فقط بل على العاملة والعاقلة كليهما ولذلك يسقط شهوته ويصفر لونه وثانيهما ~~آن هذا العرض أمر موجود إنما يدركه الوهم فقد ثبت أن هناك عالما يستبد ~~يادراكه الوهم هذا بحسب إدراك العامة . # وأما الحكماء فيجدون فيها أيضا أنوار الصلاة والصوم وغيرها وقد يميز ~~الحكبم بين أنوار العبادات ونور التلاوة فيرى نور الصلاة غير نور الصوم ~~وغير نور التلاوة وهكذا . # وأما الموجودات التى لاينالها إلا الادراك أى القوة المدركة فن هذا ~~العالم الهيولى والصورة العامة والزمان والمكان فهذه أربعة اشياء يدركها القوة ~~المدركة فى مجارى العادات بل إن شئت الحق فلا يدرك هذا الشخص الصرف ~~ولا الصورة الإنسانية ولا الصورة الحيوانية إلا القوة المدركة وإنما يدرك ~~البصر أضواء والوانا لاغير. PageV01P049 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0050.png) # واعلين أن الشرع لما بلغ غاية التحقق والتقرر بحسب الاسم الحادث ~~المجرد ثبت(1) لدعائمه وجرد فى هذا العالم من حيث تشرعيته (2) وجودا ~~عرضيا وهذا اصل التحقق بإزاء النحقق الراسخ فى البدن (3) ثم نشأ منه ~~التحقق ms26 الوهمى والنحقق الحسى كما أشرنا إليها # ومطلق أسباب الكون والفساد منحصر في سببين أحدهما انعكاس صور ~~الأاسماء فقد علمت أن فى كل نشأة منبجسة صورة مختصة لكل اسم اسم لاتوجد ~~له في غيرها وثانيهما خصوصية النشاة فقد علت أن فى كل نشأة امر موجود ~~يختص بخواص لاتوجد فى غيره كالجوهر والعرض بل كل نوع نوع ~~فيتشخص الانواع بلواز مهاوخصوصياتها بتشخصات شتى بحسب الاسماء فهذا ~~سر انتشار الجزثآيات بتشخصاتها . # وأما الحوادث اليومية فسببها أمور منها ظهور استعدادات كانت منطوية ~~في النوع مثلا النار قد أودع فيها معنى الإحراق فلا جرم أنها تحرق ما تماسه ~~وهذا القسم يسمى با لقوى الطبيعية ومنها خواص الاسم المتمئل مثلا ظهور ~~الحى يقتضى أن يتلبس مظهره بنوع من الحياة كما تخصه بنوع(4) وظهورالولى ~~يقتضى أن يكون مظهره مودودا بود مقدس لابحسن شمائل وفضائل فإن (ه) ~~ابتلى بعداوة الناس فلاجرم أنهم يحبونه فى تجويف من القلب ويعادونه فى ~~تجويف آخر لمقتضى الاسم . # ومنها تحريك قاصر من ذوات الارادة أو غيرها نفسا بجردة كانت اوغيرها ~~فإن كان من النسمة وهى النفس المتلبسة بلباس الادراك كما صيأتى فهى الهمة PageV01P050 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0051.png) ~~وإن كان من النفس من حيث تخلقت باخلاق الله سبحانه فهو الخرق # ومنها تمثل صورة أندرجت فى الصحف من دعاء أو عمل حسن أوسىء ~~مع رعاية ما تمثلت فيه من النوع رعاية المعدات السابقة ورعاية سبوغ الرجل ~~أو لا سبوغه ففى تمثلها امتزاجات كامتزاج الرؤبا ولذلك قال رسول الله ~~(الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا). # ولولا أن السبأ كانت على شط الهند لما عذبت بالغرق بل بنحو آخر ~~وكذلك قوم لوط وشعيب وغيرهما اختصوا بعذاب مخصوص لمعدات ~~اهدت له. # وإن أردت كشف السر فاعلين أن لابد من عالم هو ظرف حافظ لأعمال ~~الناس مجرد أو كالمجرد فمنه ما هو حافظ لأاعمال رجل رجل وهى الصحف ~~التى أسند الله كتابتها إلى الملائكة لان لهم مدخلا فى ذلك ومنه ما هو حافظ ~~لأعمال قوم قوم أو اقليم إقليم ومنه ما هو ms27 حانظ لأعمال الناس أجمعهم . # فمن الاول الفتن الجزنآية وإليه الإشارة فى قوله تعالى (ما أصابكم من ~~مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوعن كثير) ومن الثاني عذاب قوم شعيب ولوط ~~وصالح وهود والناقة فى ثمود كانت تمثالا مالشرورهم فلما قتلوها تروجت وعم ~~الفساه ومن الثالث الدجال فإنه كان أعمال قوم نوح وهود وصالح ولوط ~~وشعيب وغيرهم محفوظة فى الصحيفة العامة فلما كثرت سيآت بن اسرائيل وهي ~~قبيلة كلية فيهم الانبياء للمطلقيون وفيهم حافظ وقائم بالأمر فى كل زمان فساق ~~السوء وتمثل رجملا ولحق به الشرور إلى يوم القيامة ثم مات فتروج الفساد ~~وعم الشر وجاءت القيامة فهذا سرأخبار نوح عليه السلام بالدجال فتعرف . # وبالجملة فلما نشا هذا العالم الحادث نشأ بضرورتها (1) عالم مجرد بازائه ~~يتحفظ فيه أعمالهم وأخلاقهم وهذه المسئلة ركن عظيم من أركان التكولئات ~~والناس هنها فى غفلة عريضة . PageV01P051 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0052.png) # والتقدير تقديران(1) مبرم ومعلق أما المعلق فاستعداد كل عين وبحسيه ~~ينفع الدعاه والتدبير وأما المبرم فاستعداد كل العالم جملة واحدة وهو ~~لايتخلف قط . # وعن حذيفة ابن أسيد(قال فالرسول الله لي) إذا مر بالنطفة ثنتان ~~وأربعون ليلة بعث الله إليهأ ملكا يصورها وخلق سمعها وبصرها وجلدها ~~ولحمها وعظامها ثم قال يارب أذكر أم أنثىا فيقضى ربك ماشاء ويكتب الملك ~~ويقول يارب أجمله؟ فيقضى وبك ماشاء ويكتب الملك ثم يخرج الملك بالصحيفة ~~في يده فلا يزيد على أمره ولاينقص رواه مسلم . # اعلم أن العين الثابتة وإن كانت منطوية على قاطبة الجهات لكن لا يظهر ~~أحكامها إلا يحسب النشأة الظاهرة فيها فالذى يقال في مذهب الصوفية من آن كل ~~ما تضمنه العين لاجرم أنه سيظهر ليس بشىء عندنا بل للعين أحكام هى آثار ~~وأسماء تلك دعانم العين فلا جرم أنها تتوقف على استعدادات حادثة ومعدات ~~لاحقة تظهر فى كل مظهر من مظاهر العين هذا مع أن الظهور على طرق شتى ~~وأحكام هى آثار أسماء تلك منطوية فى اامين لم يشملها إلا بالضرورة الإطلاقية ~~فلا جرم أنها تتوقف على استعدادت حادثة ومعدات لاحقة. # فاعلين ms28 من هذا السبيل أن الدعاء من الحكماه إنما يظهر من شدة شروق ~~العلم ولو بالعين الثابتة مفصلا لا كما يتبادر من النصوص . # واعلين أن من الأشياء ماتعين صورته قبل أن يكون ومنها ما يكون ~~الامر فيه آنفا اى مشابها للبؤتنف ومن هذا السبيل ما بحل(2) العقدة فى قوله ~~عليه السلام (لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث الله رجلامن اهل بيتى يملاها ~~عدلا كما ملئت جورا) أخرجه أبوداود فالذي ريم به هو أن خروج المهدى PageV01P052 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0053.png) ~~ما لابد منه وأما وقت وجوده فهو مفوض على المعدات وكذلك قوله عليه ~~السلام لام حبيبة ( لاتسالى الله ما قد فرغ منه واسأليه درجات الجنة) . # وإذا تمهد هذا فنقول إذا مضى على الجنين هذه المدة وتعين مزاج أمشاج ~~بدن أمر الله سبحانه بحسب تحليه في صدر الملك أنه ذكر إن كان غلب عليه ~~ماه الرجل وأنه أنثى إن غلب عليه ماء الانثى ولوحظ فى طبيعة الجنين من ~~شدتها وصلابتها ولينها وضعفها فعين الله المتجلى فى صدر الملك له عمر أوذلك ~~لان كل شىء فإن له وزنا يتكون فى وقت ثم يترقى فى معارج كماله ثم يفحدر ~~ثم يفنى ويفسد . # وهذا الوزن محدودحدا كليا في كل نوع نوع وحداجز ثيا فى كل شخص شخص ~~منطبع فى مرآة النوع فإذا عين لجنين عمر فى هذا الوقت فهذا الاجل المسمى ~~الذى يبلغه لا محالة لولا البواعث والموانع الخارجة ومن البواعث البر والصلة ~~فإنهما يزيدان فى العمر كما ستعرف ومن الموانع الظلم والقتل فإنهما ينقصان ~~فى العمر قال الله تعالى (وأجل مسمى عنده) وقال (فاتقوا الله واطيعون ~~يغفرلكم من ذنوبكم ويؤخركم إلى أجل مسمى) . # ثم يكتب انه سعيد أوشقي بحسب الآخرة وتشتمل هذه السعادة الأاعمال ~~والاخلاق والخاتمة وهذه السعادة والشقاوة المكتوبة هناك أمر كلى ~~لايتشخص إلا بالمعدات . # ثم يكتب أنه واسع الرزق أو ضيقه لا تعين هناك إلا بحسب ~~النوع الكلى . # واعلين أن من الأمور ما هو سهل. يتكون بأسهل الأسباب او صعب ~~إنما يتكون باصعب ms29 الأسباب فهذا معنى الحديث قال رسول اله ~~(قال الله تعالي ما ترددت في شيه مثل ترددي في العبدالصالح يكره الموت وانا أكره ~~اساءته) ولابد له من معناه عندنا يرجع إلى تصادم الاسماء وحقيقته أن كل ~~اسم يطلب في مظهره ظهور الاحكام فالله سبحانه فى ضمن حب العبد كما ستعليه PageV01P053 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0054.png) ~~فى الوجاهة(1) والموافقة لرأيه يكره الموت ولا بد له منه بحسب الاسم الاعم ~~الشامل لنوع الإنسان وعن أبي سعيد فيمارواه البخارى (ان النبى جملس ~~ذات يوم على المنبر وجلسنا حوله فقال ان مما أخاف عليكم من بعدى ~~مايفتح عليكم من زهرة الحياة الدنيا وزينتها فقال رجل يارسول الله أويات ~~الخير بالشر فسكت النبى ياالله فقيل له ما شأنك تكلم النبى ولم يكلمك ~~فرآينا أنه ينزل عليه فمسح عنه الرحضاء وقال اين الساثل وكانه حمده فقال ~~إنه لا يات الخير بالشر وأن ما ينبت الربيع يقتل أويلم إلا اكلة الخضر اكلت ~~حتى إذا امتدت خاصرتاها استقبلت عين الشمس فتلطت وبالت ورتعت ~~الى آخر الحديت . # وتوجيه السوال والجواب كما هو حقه لا يتأتى إلا على مذهب الحكمة ~~وأما السؤال فمعناه كيف تكون نعمة الله التى لاجرم أنها من تمائيل الجماليات ~~مو جميا للجلاليات وباعتا على الخوف فإنما التمثال على صورة ذى التمثال» ~~وأما الجواب (فإنه أنما المحال أن يفور الجلال من صلب هذا التمثال) بل ~~هو خير كله وإنما الشرشره وحرص هما فى القابل بحسب اسم هو من تماثيله ~~أو بحسب أمور أخر وكذا حكم معاشر الحكماء وأن الوجود خير كله لاشر ~~فيه لا نه من منبع الخيرات إنما الشرناش من تراكم العدمات فى الصور المزاجية ~~وعالم التخليط قال الله تعالى (فطرة الله التى فطر الناس عليها) و(قال رسول ~~صلى ا يه كل مولوديولد على فطرة الاسلام تم أبواه يهودانه وينصرانه ~~ويمجسانه) . # أعلم أن الصورة الانسانية تقتضى بذاتها هيئة مختصة فى البدن العنصرى ~~فلا جرم أنه مستوى القامة بادى البشرة عريض الأظفارمدور الهامة ناطق، ~~ضاحك مبصر للألوان والأشكال سماع للأصوات ذو ms30 جوع وعطش وغير ~~ذلك من الخصوصيات التى هى بحسب النوع وهيئة مختعية فى البدن النسمى PageV01P054 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0055.png) ~~فلا حمرم أن له غضبا ورضا وتدبيرا لعواقب الامور وأدرا كالخفيات الأسرار ~~وهذا القدر يناله العامة والخاصة . # والخاصة قدرك أيضا أن الله تعالى كذلك أودع فى كل نسمة عهة وفراسة ~~وتقربا وهؤلاء يندرج فيها قاطبة الشرعيات إجمالا وإنما قرب الوجود ~~سبوغ لهؤلاء من جهة القدس والايمان سبوغ لهؤلاء من جهة النشاة ~~التخليطية . # والانصلاخ عن هؤلاء الخصوصيات النوعية له سبان الأاول قصور ~~الصور الفائضة بسبب قصور المادة كما ترى أن بعض الناس يولد أكمه أوأصم ~~آآو له ذنب أو له خرطوم إلى غيرذلك وكذلك يولد منغمسا فى اللذات كفارا ~~بربه جاهلا بحقيقة السر ومن هذا القبيل النسمة التى قنلها الخضر . # والثاني معاوقة أمور قسرية كماترى أن بعض الناس يترك الماء قطعا برياضة ~~يتجشمها ويعتريه مرض فيعوج قامته وينكسر رأسه ويعمى عينه وكذلك ~~يهوده أبواه فيكا بر أمرا أودع فى ضرورة عليه . # وينقدح ههنا مقدمتان جليلتان أن طريق النظر والاستدلال بدعة ~~ابتدعها مخدجوا الخلقة وتصديق الا نبياء إنما هو بالهام باطنى مزاحمى لا كما ~~زعمه أهل الكلام أن من البديهيات الجاضرة عند الناس ماينكرونه كالوجود ~~والعلم وغيرهما اللهم ربنا لك الحمد أنت نور السموات والارض ومن فيهن ~~ولك الحمد أنت قيام السموات والارض ومن فيهن ولك الحمد أنت رب ~~السموات والارض ومن فيهن . PageV01P055 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0056.png) # العامة حصروامطلق العلم فى أربعة أقسام الاول الإحساس بإحدى الحواس ~~الحمس وهو من اللطيفة القالبية والثانى التخيل وهو من اللطيفة الخيالية وشأنها ~~الالتفات إلى أمر متلون متشكل غانب والثالث التوهم وهو من اللطيفة الواهمة ~~وشأنها إدراك معانى جزئية يتلبس به المحسوسات وحفظها وإيعاءها والرابع ~~التعقل وهو من اللطيفة النفسية وشأنها إدراك الكليات الطبيعية والامور ~~المجردة ونحن نجحد أن يكون هذا التعقل من النفس بل هو من لطيفة ~~إدراكية هى خليفة النفس فى عالم التحيز وأقرب الجسمانيات إليها والبرهان ~~عليه أن التعقل بهذا المعن قد يكذب ولا شىء من المجردات بكاذب ms31 .. # وكل من هؤلاء الاربع وإن كان مخصوصا بمكان مخصوص ولكنه عند ~~التحقيق ليأس سابغ يعم النفس كلها فلا جرم أنه يعم البدن كله والبرهان ~~عليه انقهار جيوش الطبيعة تحت الخيال آو الوهم مثلا كما فى الغضب والرضاء ~~والحب والفزع وغيرها ولهذا المعنى انكر إمام أهل السنة تخصصها ~~بأمكنتها . # والحاصل انهم خصوا المدركة والوهم والتخيل بالقوة العاقلة ونحن ~~عممناها على العاقلة والعاملة كلتيهما(1) وأنهم جعلوا النفس المجردة عاقلة للكليات ~~وعندنا لا ندرك النفس إلا نفسه بالعلم الحضورى لاغير ولكنها أم ~~العاقلات والعاملات بأسرها . # وإن شنت كشف السر في ذلك فاعلن أن الله تعالى لما خلق الخلق ~~أفاض على الماء صورا فن تلك الصورصورة نوعية وصورة شخصية فالصورة ~~الشخصية التى انطبعت فى الصورة النوعية وغيرها هى هذا الشخص وهى ~~باقية من تولد الشخص إلى الازل ولها خلفاء أمدها الله تعالى بها . # (1) فى الأصل كليهما . PageV01P056 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0057.png) # فمن الخلفاء البدن الذى يتكون من العناصر تكونا محسوسيا ومن ~~الخلفاء البدن الذى يتكون من العناصر تكونا غير محسوس وهذا هو الذى ~~يعتمد عليه التشخص أولا فى حال الحياة ويقف عليه فى حال المات وسبب ~~الوقوف عليه فقدان ما يستبدله(1) فقد علمت أنه يطلب بذاته مايعتمد عليه ~~ولا يتجاوز شيئا إلا إذا حدث بدله شىء آخر ولا حدوث فلا يتبدل (2) ~~وهذا البدن الذى لا يحس اتحادا مع البدن المحسوسى . # ومن الخلفاء مجحموع الأاعراضالتى بها يدرك البصر هذا الشخص بخصوصه ~~فههنا أبدان ثلاثة كل متبدل حينا لفحينا ببدن يناسبه والصورة الشخصية باقية ~~بحالها كما أن الهيولى باقية بحالها و يعتمدعلى الصورة (2) المستبدلة ولايذهب شىء ~~منها بحسب كل بدن حتى يأتى آخر مثلة ومع هذا فالاعتماد الأولى بالبدن ~~الهوانى غير المحسوس وهذا البدن يتوقف على العناصر المستبدلة وهذا البدن ~~يتوقف على البدن العرضى أو يستلزمه . # وهذه الصورة الشخصية هى النفس الناطقة وهى غير متجردة حق التجرد ~~ولكن سميناها متجردة(4) فى كتابنا هذا احترازآ عن هذه الأبدان الثلاثآة . # وأما قوله عليه السلام (خلقت الارواح قبل الأاجساد بألفي عام) يعنى ms32 ~~بها الاعيان الثابتة وبألفى عام تصوير البعد وما يدريك لعل للعين تعينا بسيطا ~~عنى بها ذلك . # فإذا هات العبد لحق () النفس بالبدن الغير المحسوس ولزمت بها فلايكون ~~هناك إدراك إلا بحسب المدركات الباطنة الحس المشترك والوهم والإدراك PageV01P057 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0058.png) ~~وإذا قامت القيامة تعلقت بالأبدان المحسوسة بسبب بعض الأسباب المعدة ~~من الكون والفساد وإذا جاء يوم الحساب أسبغت بالروح فنشأ من صلبها ~~بدن فرفضت البدن العنصرى ثم يدخل إما فى الجنة ولما فى النار واما العلوم ~~المجردة التى تعلها فإنما هى علوم زمانية ومكانية وكذلك العلم الحضورى ~~ولكنها يجمل الممكن ممتنعا والموجود معدوما فكذلك تجعل المكاني مجردا ~~فلا يهوان تشويشات(1) الفلاسفة وهذا البدن الغير المحسوس له شأن الإدراك ~~على ثلاثة صنوف كما قلنا وله شأن العمل على صنوف شتى . # وبالجملة فهذا البدن نباس سابغ على وجه البفس الناطقة كلها بكله . # واعلم أن الوجود الذهنى فتشناه فلم نجده شيئا فبعض ما يزعم أنه موجود ~~ذهنى صورة موجودة فى الخارج يدر كها النفس بحسب القوة المدركة كالصور ~~الحيوانية والصورة الانسائية ومنها سلبيات واضافيات . # وتحقيق القول عندنا أن الأاعمى مثلا هوزيد بعيته إذا أدركناه بالقوة ~~المدركة ممتلثة بالإشارة إلى البصر ثم أنه يقطع سبيل هذا الاسم عن المسمى ~~ويجعل صفته ويسمى بالعمى فالاختلاف فى الإدراك هون المدرك وكذلك ~~قد ندرك زيدآ أنه ابن عمرو بالقوة المدركة ممتلئة من الاشارة إلى أبيه ثم ~~تقطع الاسم ونجعله بنوة فتذكرن إذن ماحصله بعض أصحاب التحصيل أن ~~الاختلاف بين الكليات والجزئيات فى الإدراك دون المدرك ومنها ~~معدومات فى الخارج كالممتنع والتحقيق فيه أن الإدراك نشأة واسعة مامن ~~أمر موجود أو مفروض إلا وفيها صورته أى صورة عرضية بإزانه ونحن ~~نقول لهولاء الأبدان هناك صورة علبية عرضية فإن صار المعلوم بهذه ~~موجودا فماشأن الممتنع والمعدوم والمجهول لم تتبدل حقائقها . PageV01P058 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0059.png) # ليس فى العالم الأا على إلا التصديق وأما التصور فمن بدعات هذا العالم ~~المخدج لما أن التصديق ثلج وبرد ويقين وإذعان يلحق بالمفرد كما يلحق بالجملة ~~ومن العجائب ms33 أن ليس هناك جملة إنما هو مفرد مخلوط بالمحمول . # واما العجماوات من الحيوانات(1) فلا تصديق لها إنما هو ظنون وشكوك ~~وكذلك أهل البلادة وأما سائر الناس فكلاهما موجود فيهم . # فاعلين أن كل ما فى العالم من المتحيزات أو المجردات وكل ما فى نفس ~~الأمر من ذات الله سبحانه وصفاته فإن له صورة فى كل من هذه النشآت ~~تخصه ولكل منها جهتان جهة تسامت بها الاسفل أعنى الحواس وجهة تسامت ~~بها الأاعلى أعنى العقل فكل يأخذ من الجهتين نصيبه . # والذى لحق بالمبادى للتى هى الاسماء بالانسلاخ أو الفناء يغلب عليه ~~الجمة العليا والذى تدنس يغلب عليه الجهة السفلى وازاج الرجل مدخل ~~فى التشخيص للنفس الرحمانى بلباس خاص وكذا للعادات فهذه أربعة أمور ~~يتحقق بضرب بعضها فى بعض بشدة أو ضعف أشخاص لاتعد ولا تحصى ~~ألا ترى إلى عجائب عالم الصوت فلكل حيوان صوت يحصه فالاجرام أنها ~~تمثاله فى هذا العالم ولكل حالاته فرحه ووجله وجوعه وعطشه أصوات ~~مخصوصة فالاجرام أنها تمائيلها . # ثم أن للأوقات أصواتا وللعيش (2) والغضب صوتا فلاجرم أنها تماثيلها ~~وألهم الله سبحانه للإنسان أن يقطع أصواته فقطعها فحصلت حروف فوضعها ~~يإزاء الاسماء الحمنى التى بها نظام العالم وتلفظ بها بإراء كل مظهر حرفا هو ~~بإزاء المظاهر وضم الحرف الثانى تحصيلا والثالث تشخيصا فبدأت(3) مواد PageV01P059 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0060.png) ~~ثلاثيات هى الأصل ، وللقدم في الاعتيار المعانى الصوتية المسموعة فحكيت ~~بما يقع على السمع وقوعها كالضرب والقهقهة وأبدع للببصرات والملوسات ~~والمذوقات والمتخيلات والمتوهمات أصوات تشابه وقعهاعلى ذلك الحس وقعها ~~علميه وللحكاية فصل بحسب مزاج الواضع وإدرا كاته فالعربي إذا حكى ~~صوت الحجارة قال طق طق والفارصى ده ده فتزاحم هذان الأامران القدمى ~~والدنسى وتشعبت المعارف والأمزجة فحدثت لغات لا تعد ولا تحصى وصار ~~المجاز بعد هنيهة حقيقة والكناية صربحا وبالجملة فهذا طويق الوضع والعاقل ~~تكفيه الإشارة والعوالم كلها متحاذية وبعض النشآت(1) متفرعة على بعض ~~والعلوم الحاصلة للناس صنفان صنف يدركونه في مجارى عاداتهم كالاهتداء ~~لدقائق الصناعات والاستدلال بأقانين الافكار وصنف هو خارق لعاداتهم ms34 ~~وإن كان المستقر لدى معشر الحكماء اذكل موجود فله علة موجبة فلاخرق ~~الطبيعة النظام الكلى أصلا وإنما الخرق بحسب العادات المتمثلة ترتبها فى ~~المدر كة المشهورة()) . # وهذا الصنف أقسام أما في اللطيفة الخيالية في اليقظة وهو المسمى بالكشف ~~في المصطلح المشهور وأما فى المتام وهو الرؤيا وأمافى العدم وقد يسمى غيبية ~~أعنى حالة شبيهة بالنوم فى كسل، الحواس إلاأن النوم طبع وهوصنع بواسطة ~~التوجه التام إلى أمرما مقدس وهذه الاصناف الثلاثة أمرها واحد من حيث ~~انها فى المثال المقيد وأن عناصرها ثلاثة . # العاديات قالحداد مثلا يرى الكير والنار ويرى الأمرا المفاض فى ضمنها ~~والنجار المنشار والخشب ، والمزاجيات فالدموى يرى الحيالات الحمر ~~والصفراوى الصقر ويرى الأمر المفاض في ضمنها وطبيعية الأمر المفاض PageV01P060 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0061.png) ~~من الله سبحانه وذلك لان كل أمر قدسى او دنسى فإن له صورة مخصوصة ~~بخصوص النوع فى كل نشأة نشأة ومن هؤلاء ما لايحتاج إلى التعبير ومنها ~~ما يحتاج والمعبر يحب أن يكون عارفا بسر النشآت مميز آ للعادات والمزاجيات ~~عن غيرها . # وقد هبر رسولله للى اله ليه شرب اللبن بأنه العلم لجامع التغذية والتربية ~~وعبر أكل رطب ابن طاب فى بيت رافع بن عقبة بأن ديتنا قد طاب وآن ~~الرفعة حسن العاقبة لنا فهذا هوتمثل ألوانهن فهذه الثلاثة من كمالات الخيالات ~~بحسب مرانب المبصرات (1) وأما بحسب المسمرعات فإلهام وهو كلام يصاغ ~~له فى خياله حين ماهو جامع شراشره إلى الله والخاطر حديث فى تضاعيف ~~حديث النفس يتنبه بعد وجوده على حقيقته والواقع يمنه ماعظم وقعه (2) ~~على النفس وملكها فى الحال والهاتف مايظن مسموعا ويقوى الظن باعتقاد ~~الحقية كما للعوام أو بسر(3) خصوصيات النشآت كما لفضلاء الأاولياء وهناك ~~شم وذوق ولمس ويكون علم من حيث مراتبها(4) لها . # وأما العلوم المفاضة على الوهم فهى الفراسة ومنها الإشراف ويختص ~~يادراك الصور المنطبعة فى الأذهان وأما المفاضة على الإدراك فهى القوة ~~القدسية ويسمى فى مذهب الصفاء علما لدنيا ومن فني فى الله سبحانه فعلم ~~ماعلم فهو المعرفة . # وأما العلوم النازلة ms35 عليه من حيث ينزل عليه سر وجوده فهواالذوق ~~والحكمة والعلوم المفاضة : PageV01P061 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0062.png) # فمن حيث تلبسه بالخيال والوهم والادراك تسمى نسمة ونقسا بحسب ~~اصطلاح القوم ومن حيث تجرده مع تربية تسمى نفسا فى اصطلاح الفلسفة ~~وروحا فى اصطلاح القوم . # واعلم أن ماخلق الله سبحانه في النشأة الآخرة أعنى نشأة الأجسام ~~والاعراض على صنفين صنف تأكد فيه آثاره الظاهرة(2) وأحكامها بحيث ~~تنسد سبيله إلى حقيقته التى كل كمال على أو عملى إنما مفاض منها فلا يظهر ~~على حسب الفطرة إلا شرذمة مخدجة مع نكارة تلبيسية فيها أيضا . # أما تدرى من المتحقق لأولى الألباب أن المرارة الصفراء حكاية عن ~~النار والمرارة السوداء حكاية عن الارض والدم عن الهواء والبلغم عن الماء ~~فتعرف الفرق بين الحاكى والمحكى أليس حرارة الصفراء ويبوستها برودة ~~ورطوبة فى جنب النار على أنها من تماثيلها فى عالم الخلط؟ فأمعن فى هذا المثل ~~الذى ضربفاه للنكارة التلبيسية ترشد إن شاء الله تعالى . # وصنف لم يتأ كد فيه آثارها ولم ينسد سبيله إلى حقيقته وقد ظهر لى على ~~سبيل الفطرة أحكام ظاهرة الشأن باهرة البرهان كما إنه لم يتغلفل فيها صورة ~~أجنبية قط وكأنه برزخ بين الجسم الأخروى والدنياوى إلا أن هذا مبنى ~~على الاستعدادات الأزلية وهو مبنى على الكمالات المكتسبة فى الدنيا ~~قالفرق واضح وهو وسيع الاطراف عريض الاكتاف . # فالصدر الاول منهم الأنبياء وبعدهم الحكماء وكمالهم الانسلاخ عن ~~الالبسة الغير المتأكدة ولا كسب لهم وإنما هو فطرة والأول ايضا عريض PageV01P062 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0063.png) ~~الأطراف كذلك والذين تجشموا نيرنجيا (1) أعنى الفناء فى المؤثر الحقيق هم ~~الأولياء والذين القهرت أجسامهم تحت نفوسهم الصافية هم البررة الأتقياء ~~والذين تقاعدوا عن كسب الكمال رأسا هم الأشقياء على فصل فيهم وينبغى ~~لك أن تسئيقن أنه لا كمال إلا ماحواه العين كيف وهى التى تمثلت جسما وأنه ~~لا يخلو الجسم الدنياوى عن صورة مظهرية أكيدة على فصل والأولى ~~جوية (2) والثانية مزاجية . # ولعلك تشتهى أن يفسر لك معنى الانسلاخ والفناء والصفاء والفرق ~~بينها وتميز الفناء المقبول والصفاء ms36 الحسن عن غيرهما . # فاعلم أن الانسلاخ عندنا عبارة عن قهر النفس العين على تمثلاته بحيث ~~تصير كالمعدوم ويكون كما كان فى الأازل ولا يكون له كمال دون فيضان ~~وجوده فلا سمع دونه ولا بصر دو نه حتى يبلغ ذلك نصابه ويتدكدك (3) ~~الصورة المستحدثة فتكون كأنه جسم أخروى . # والفناء عبارة عن عرفان الله تعالى من حيث [نه سنخ لكل هوجود ثم ~~رجوع الكل إليه فلا يبقى إلا الواحد الاحد ويهلك كل من سواه فى ~~سبحات وجه فيوجد نفسه بنفسه حتى يتملك ذلك المعنى ويوث بعلاقة أن ~~العلم والوجود بينهما ربط أزلى نشأ من العلم الفعلى فينصبغ بصبغ الله تعالى ~~كما ينصبغ المرأة المتخذة من الحديد بصبغ الشمس بعلاقة الانصباغ ~~الانطباعى فيصدر منها الإحراق مع بقاء الصورة المرآتية ويتلبس الإحراق ~~المفاض عليها بلباس النكارة . # أما الصفاء فهو انعكاس بلا تبدل الشاكلة لتى هو عليها بشاكلته فى نفسه PageV01P063 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0064.png) ~~إلا فى موطن العلم فحسب ويقال مثلهما مثل الحمر إذا صفى ولو مرارآ كانت ~~خمريتها باقية بحالها وإذا ألق فيها الملح كانت خلا لا خمرية فيها أصلا، ~~والفناه المقبول هو الذى اقترن بنور النبوة والمردود مالم يقترن . # ولنور انبوة عندنا أربع طبقات الأولى هى التي تيسر للحكماء من حيث ~~فطرتهم أى انقهار التمثلات تحت العين وكونهم خيرا بحتا فى علرمهم ~~وعباداتهم وعاداتهم ، الثانية انصباغ النفس بصبغ ناطقة رسول الله ~~لما علمت أن التام فى معرفته يرى شمول هدايته نطريا أو كسيها على الخليقة ~~كلها فما من تام إلا انعكس عليه أنواره عليه السلام ومن هذه القبيلة أوسع ~~الاولياء عليا الشيخ الأاكير . # الثالثة انصباغها بصبغ الطاعات والستن لما علمت أن للفرائض انسلاخا ~~فطريا وللسنن تحققا حيث تابس بحزتي منها معصوم أحق العباد عليه الصلاة ~~قانصبع الكلى بصبغه ومن هذه القبيلة أصحاب الطرق كالغوث الأاعظم والشيخ ~~السهروردى والنجم الكبرى والشيخ بهاء الحق والدين بل الشيخ الهروى ~~والمهائمى والجامى رضى الله تعالى عنهم ، الرابعة ما للصحابة وسيان تفصيله. # وإنما قلنا إن الذى لم يقترن به فناء ms37 ما لما علمت من أن لكل موجود ~~حق أو باطل نسبة خاصة الى حضرات الوجوب وإنما الفناء من تمثلات ~~تلك النسبة . # وأما الصفاء الحسن فصفة المطيع الجامع بشراشره على تقليد صاحب ~~الشريعة المتنور بنوره وجرت العادة التشريعية باكتفاء الصفاء المشاعرى ~~وتقنين قوانينه فحسب وإلغاء الصفاء المجردى لما أنه ليس له تثبت التحقيق ~~فإن شئت فعليك بمطالعة خبط السفهاء المسمين بالحكماء . # اعلم أن قرب الله سبحانه هو ارتفاع غفلة واعنى بذلك العلم بكنه ذات ~~الله تعالى ولو فى الحاجزومع عدم الإحاطة ولا أريد كل علم بل النظر النافذ PageV01P064 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0065.png) ~~إليه من حيث إنه نافذ إليه فعليك بالمثل الذى ضربناه فى الخزانة التاسعة من ~~الفص الاحمر والجسم المخروطى وتنبيه(1) النظر إليها وانعكاس أمر يختص ~~بالواجب فيه فهذان ذاتيان للقرب . # والقرب التام الكامل منحصر فى صنوف ثلاثة وذلك لأان الرجل ~~إما أن يعلم بنفسه علما حضوريا فيعلم في ضمنه كنه ذات الله تعالى وينعكس ~~إليه الامر المختص بالواجب من هذا السبيل وهذا هو قرب النوافل وإنما ~~يسمى بقرب النوافل لأن الأشياء المورثة لهذا القرب من التوجه التام وغير ~~ذلك أمور ليست من جنس الفرائض وهى عبادات لإيصالها إلى القرب ~~فلا جرم أنها نوافل . # وإما أن يعلم بالله سبحانه ولا يمكن أن يعلم بكنه ذاته الصرفة لأنه محال ~~فلا جرم أنه يعليه في ضمن أمر مجرد تجردا اسميا كأنه من تماثيل الذات ~~الصرفة في عالم ولا جرم انه مما يعطيه العين فلا بد أن يكون متلونا بلون ~~العين التى هى كالمرآة والواقع لكل منهما ظاهر فيها فإنها تجمع كل ما في عالم ~~التحقق لما عليت من أنها ظل لاسم مطلق لا محالة وهذا هو قرب الفرائض ~~وانما سمى بقرب الفرائض لانه يعطى أمورا هى من جنس الفرائض التي ~~أمر الله بها وإذا تم هذا الفرب وتمامه إنما يكون بالتجرد التام لهذا التجلى ~~والتحقق الكامل له ثم يصادفه (2) بأسماء الملائكة ثم انتشاء كماله نشأة أخرى ~~ثم صيرورة الرجل من النظام المترتب المبتنى على الخيرات ms38 فهو النبوة . # وإما أن يعلم بكنه ذات الله سبحانه في ضمن فيضان وجوده من غير ~~تخليط فيكون قد أحاطت بوجوده عينه من قبل العلم الحضورى وغيره ~~وبعينه (2) الاسم الذى هو سنخها بهذا الاسم ذات الله المجيد العليم وهذا قرب PageV01P065 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0066.png) ~~الوجود وليس منحصرا في العلم بذاته تعالى بل يعمه وغيره ولنفصل كلا من ~~هذه أما قرب الوحود فانقهار الرجل تحت العين وبقانه كما كان فى الأزل في ~~غاية من القرب الذاتى وكانت اقترابات الفرائض ثم نشأت طريقة الصحابة ~~وبعد انقضاء عهدهم بقيت أرض الكمال شاغرة ليس فيها إلا أهل الصفاء ثم ~~مال أذكياءهم إلى قرب النوافل فاكملوا طريقته وبعد (1) مضى ألف وماثة من ~~الهجرة مال رجل منهم إلى هذا النوع من الكمال فكان إمام المتقين وعصام ~~الحكماء وترجى من الله سبحانه أن يجعله خاتم الحكماء المعصومين ولعل ~~دعوته قد أجيبت إن الفضل بيد الله سبحانه وذلك لانه كان شديد الجذب ~~قوى الانسلاخ سريع السير صحيح النظر قلما تفطن بالعيز وضح له طريق ~~الانقهار فيها وقيل له من باطنه خذ هذه نإنها أقصى مايمكن في هذا الزمان ~~من الكمال وآصح وأوفق لما هو المطابق للواقع فكانت له أويقات تبقي عينه ~~كما كانت في الأازل فرزق بذلك السيادة الباطنية والعصمة والحكمة والحمد لله ~~رب العالمين . # ومبناه العلم الذى أسلفناه في وحدة الوجود من الخصوصيات اللازمة ~~مرة بعد أخرى ومن خصائصه أن يعلم الله سبحانه قريبا منه من جهة العين ~~التى يعلم بها الله سبحانه إياء فينظر إلى عينه فينفذ نظره إلى الله سبحانه ~~وتكون له عصمة ووجاهة وسيرد عليك تمام الكلام في الخزانة السابعة . # وأما قرب النوافل فرؤيتك نفسك في مرآة الحق فتتلون بلون المرآة ~~أعنى سطوة الوجوب ومبناه أن تقرر الممكن راجع إلى تقررالواجب والعلم ~~الحضورى البسيط من تماثيل التقرر فلهذا يعلم نفسه عليا حضوريا ويعلم PageV01P066 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0067.png) # وقد بعلم هذا المقترب أنه اكتنه كنه الله وذلك لأنه يكتنه كنه نفسه ~~مغمورا فى الحق فيشتبه عليه الأمر وله حالتان أما ms39 فى حالة الوصول التام ~~فلا يكون له إلا علم بسيط بنفسه وهو بعينه علم بسيط بالله سبحانه بحيث ~~لا تعدد فيه ولا تكثر وأما فى حالة الهبوط من ذلك فيعلم نفسه مغمورا فى ~~الحق ويعلم الحق مغمورا فيه نفسه (1) فحينئذ تعددت الجهتان ولهذا القرب ~~حقيقة وأشباح. # أما الحقيقة فهذا العلم الحضورى الذى ذكرناه والأاشباح أن يتمثل هذا ~~العلم فى الواقع بضرب من التمثل(2) ، ومن الأشباح أن يدرك الرجل معرفة ~~التوحيد بضرب من جولان الفكر فمن رزق الحقيقة فقد قاز بدخلة السر ~~ومن رزق شبحا (2) من الأاشباح فليشكر الله سبحانه على مارزقه ومن حكم ~~هذا القرب العجب والفخر والربوبية وسيساق إليك فيما يأتى تفصيل لهذا . # وأما قرب الفرائض فتجلى الحق سبحانه فى مرآة عينك الثابتة فيتلون ~~بلون المرآة أعتى نحوا من ملاببة التجدد والتقضى ومنه مانشأ قال وسيقول ~~وكان وسيكون فى موطن الوحى ومبناه أن الممكن إنما نشأ من تجلى الله ~~سبحانه بأنحاء التجليات فليس له إلا كمال أعطاه العين قلار بط له إلا ما أعطاه ~~العين فلهذا يكون مبلغ معرفته بالله سبحانه ما أعطاه العين فتدبر ويعلم هذا ~~المقترب أنه مسامت لله سبحانه وذلك لأن الله سبحانه ايس مغمورا في نفبه ~~من قبل سطوة وجوبه ولا ينفذ النظر منه إلى غيره بل هو غاية الإبصار . # وله حالتان أما فى حالة العروج التام فيضمحل صورته الجوية ويحكم الله ~~بما يشاء فلا يكون له إذ ذاك علم بالله بال يتكلم الله سبحانه على لسانه بما يشاء PageV01P067 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0068.png) # -67- ~~كما يحكى عن شعيب عليه السلام(وقال رسول اله قال الله على لسان ~~نبيه سمع الله لمن حمده) وأما فى حالة الهبوط فغاية معرفته الحضور بين يدى ~~الله سبحانه وله حقيقة وأشباح أما الحقيقة فهذا العروج الذى بيناه ومن ~~الأشباح الواقعات التى تدل على ذلك ومن الأشباح معارف هذا القرب ومن ~~حكه العجز والعبودية والضعف فى تأثيراته . # اعلم أن قرب الوجود وقرب الفرائض وقرب النوافل كلها متلازمة ~~بمعنى آن صاحب كل قرب منها يجمع الآخرين ms40 أيضا إذا كان متميزا(1) ~~ولكن الحكم الذى (2) اضمحل فيه فتعرف . # واعلم أنا إذا قلنا إن الانبياء عليهم السلام يحصل لهم قرب الفرائض بعد ~~قرب الوجود وأن الحكماء يحصل لهم قرب الوجود بعد قرب النوافل ~~وأمثال هذا فغرضنا من ذلك هذا الدى لا اضمحلال فيه وإنما انطوى ~~الكمال عليه بضرورة التجدد والإطلاق . # واعلم أن من الناس من يغلب عليه اللطيفة الخيالية أو الإدراكية ~~أو يغلب عليه التميز ويكون لهما الامر والحكم وهذا الرجل مأيوس عن ~~الفناء بل غاية ما يترقب له الصفاء . # ومن الناس من يغلب عليه سركونه فى النشأة الدنياوية أعنى به التشخص ~~فيكون لله الحكم واللطيفتان من رعاياه فهذا الذى يقتضى الولاية بحسب ~~استعداده . # ومن الناس من يكون واسع العين مهلهل الصورة الدنسية (3) فالحكم لها PageV01P068 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0069.png) ~~مع الفطانة التامة فهو الحكيم وإن لم يكن الحكم لها بل لله المجيد بلا شريك ~~فهو النبى أو الكامل على طريقهم # واعلم أن مقصودنا من هذا الكلام تحديد الأمرجة المتأصلة فى الكمال ~~وأما التى هى عيال على أخرى فلا تفصيل فيها بل كل مزاج قابل لكل كمال ~~انعكاسا . # واعلم أن السلف إنما لم يذكروا قرب الوجود لأنهم زعوه قرب ~~لفرائض لان الحكيم فى آخر الأمر يصير مقتربا بقرب الفرائض ولكن ~~لا يخفى أنه إهمال فى تفتيش الحقائق اللهم أرنا حقائق الأشياء كما هى . # اعلم أن الفضل الكلى من هؤلاء الاقترابات لقرب الفرائض لاسيما ~~للنبوة وذلك بوجهين الاول إن الله سيحانه له الحكم فى الأانبياء وأما الحكماء ~~فتجب أعيانهم والاولياء تجب سر وحمودهم الدنياوى فهذا من حيث المبدأ ~~والثانى أن الله سبحانه تجلى فى صدور الأانبياء بالاسم الحادث فساس اسمه ~~ذلك قاطبة أمورهم وأما الحكماء فيسوسهم القرب الأزلى والأولياء يسوسهم ~~فناء سر وجودهم الدنياوى فى الله سبحاله . # قال الله تعالى (وأشربوا فى قلوبهم العجل) معناه هندنا أنهم فنوا فى ~~التجلى الدنسى التشبهىا ولا بد أن مناط فناءهم ذلك لطيفتهم العنصرية فلذلك ~~أمروا بفك هذا النظام العنصرى حتى يتم لهم التخلص إلى حقيقة الكمال ms41 ، ~~وقد اعطيناك مرة بعد آخرى ان كل فان لابد له من تحقق ما حتى أن النفس ~~إذا فنت قبل انكسارها كان لها ربوبية. # علم أن الشيطان لما طغى وبغى لعن لعنا مستطيرا فما زال يلحق به ~~الشرور حتى صارت الشرور روح كماله فتجلت فى صدره تجلى الاسم في صدر ~~المقربين من الملائكة وذلك اسر عميق وهو أن كل معنى متوحد فإن له ضرب ~~اقتراب فى سلسلة الانبجاس من الله تعالى فما من متوحد توحدا معنويا PageV01P069 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0070.png) ~~إلا أنه ترتب حقا كان أو باطلا ولذلك صدرت منه أمور تسمى بالشياطين ~~الجزئية منها اللمم(1) الشيطانية يسخرها ويدبرها تسخير الكلى والجزئى ~~وكان للشيطان سريان فى العالم التخليطى سريانا كليا فتدبر فإن المسالة عميقة . # واعلم أن خاتم الأولياء من كان بحذاء خاتم الأنبياء فى تخاليط الصورة ~~المزاجية ويجب أن يكون متنورا بنور خاتم الأانبياء وأن يكون عليا ~~ولولا شدة ذكايه لما بلغ قاموس الذات مع مابه من التخليط . # واعلم أنا نعنى بالجناية حيث ماذكرناه تقدم العلم على الحال وأعنى بالحال ~~وجوده فى نفسه مع قطع النظر عن نشأته العلبية ونعنى بالأمية تقدم الحال ~~على العلم ولنضرب لذلك مثلا أليس العربى القح بحسب سليقته يعمل النحو ~~والمعان فى كلامه لايغلط فى شىء من ذلك ثم إذا سئل لم نصبت المفعول ~~أو رفعت الفاعل لم يدر الجواب مع أنه مركوز فى صميم طبعه وأما النحوى ~~فبالقوة المميزة لا يسره كسرده إلا إذا انحلت عقدة التميز وصار عربيا قحا ~~اللهم ان أسألك علما نافعا وقلبا خاشعا برحمتك يا أرحم الراحمين . PageV01P070 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0071.png) # ما هية النى وشرح اسمه بحسب متفاهم الحكماء هى أنه الرجل الذى عينه ~~الثابتة أقرب الأعيان الناشية من اسم هو منه واجمعها وأسبغها للوحموه ~~والاعتبارات الذى فطرته منسلخة عن الصورة المزاجية مقتربة بالاقترابات ~~الثلاث قرب النوافل وقرب الفرائض وقرب الوجود أعنى الحاصل منها ~~واجمالحا الذى كان كل من تماثيل وجوده العين والتمشخص والخيال أميا ~~لاجناية فيه ولا حكم له وإنما الحكم لله المجيد فبذلك ms42 تجلى فى عينه الذى لحق ~~بالملكوت وتصادق اسمه بأسماءهم ثم أنشا نشأة أخرى هى إجمال الكمالات ~~كلها الذى اكتسب الكمالات ورغب إلى الله حتى آوحى الله إليه الشرائع ~~والزهد وغيرهما الذى عد كماله من نظام العالم المبتنى على الخيرات المترتب ~~المتوزع فأراد الله أن يقمع به مادة الشرور ويخرج الناس من الظلمات إلى ~~النور فأعطاه شرعا ملزما وأمره بهداية الناس وأدناه أن يومر بهداية كل ~~من يقع إليه ويسقط عليه . # والرسول عنه من أمر بمخاصمة الكفار وبجادلتهم وتقنين الشرع عليهم ~~سواء كان جديدا أولا ولا بد أنه أقرب من سائر الأنبياء عينا وأوثق ~~اعتلافا . # وأولوا العزم منهم من كان صاحب شرع جديد وكتاب موحى بوحى ~~أملس واصل طريقهم التجلى الذى هو بحسب إيجاده(1) وقد كان كل من ~~دعائم وجوده أميا وكاة الحكم لله بلا شريك فتجلى فى صدورهم باسم هو PageV01P071 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0072.png) # 49ن ~~متلون بلون العين متلبس بأحكام الحدوث به ينتظم امر التشريع وغيرة ~~ولاكسب لهم وإنما الكسب أن يركد وأعلى ما هم عليه حتى يتبين ويتسع ~~ما انطوى تحت الاجمال وهذا ما أشار إليه إمام أهل السنة فى مذهب البطن ~~الثالث حيث قال النبوة غير مكتسبة فهذه ماهية الانبياء وطريقهم . # واعلم أنهم قد تقتضى عينهم كمالا آخر وراء النبوة ايضا فيحصلو نه ~~كالاقتراب الملسكى بالنسبة إلى نبينا عليه السلام أى بحسب الضرورة(1) من ~~النظام المترتب وتمثل الكمالات فى عالم الملك لا بالسبوغ الفطرى والاقتراب ~~بالكائنات العلوية بالنسبة إلى [دريس عليه السلام والاقتراب بالكائنات ~~السفلية لنوح عليه السلام والتسخير للجن والرياح وغيرهما بالنسبة إلى سليمان ~~عليه السلام وكل منهم خاتم بالنسبة إلى كماله واقترابه وأعنى بهذا الافتراب ~~مناسبة عينه بهذه الأشياء بهجر مناسبة التمثلات الدنسية . # وأمزجة النبوة منحصرة فى خمسة أصناف أحدها التراكم وهو عبارة عن ~~صورة جوية تشبهه صورة المزاج ويتوقف عليه كمالات الولاية وإمامه نوح ~~عليه السلام ولم يكن أن ينذر إلا بضوم(2) الاسماء الحادثة من أفق صدور ~~الانبياء مرة بعد أخرى : # وثانيها الأقربية وأعنى بها كون الصورة ms43 الجوية منقادة غاية الانقياد ~~الحكم العين والعين فى غاية القرب وإمامه إبراهيم عليه السلام وعليها يتوتف ~~كمالات الفطرة ولهذه النكتة نسبت الفطرة إليه وصحبته أطفال الناس كما ~~جاء فى حديث المعراج المنامى فتذكر # وثالثها الصلابة وهى صفة وزانها بالنسبة إلى قاطبة الصفات وزان ~~الإذعان بالنسبة إلى الهيئة الجامعة من القضية وهى أقرب التماثآيل PageV01P072 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0073.png) ~~للذات(1) الواجية لما أنها وحدة البتة(2) وإمامها موسى عليه السلام وعليها ~~يتوقف التبحر فى الكمالات وقد يقال فى مذهب الولاية لصلب المزاج أنه ~~موسوى المشرب مجازا وشتان بين صلابتهما . # ورابعها السبوغ وهو خلق وزانه فى الامور الغير المحسوسة وزان الجمال ~~الشباب الذى يلابسه الرجل إذا نشأ خرورا ضخما لطيفا وهو فى القرب منل ~~الصلاة وعليها يتوقف كمالات الانصباغ وإمامه عيسى عليه الصلاة والسلام ~~وقد ورثه من نفخ جبرائيل عليه السلام ولذلك تعين للنزول لقتل الدجال . # وخامسها الأمية وهى هيئة وزانها مع سائر الأمزجة وزان الصورة ~~الجوية بالنسبة إلى الصورة المزاجية ولذلك يحب أن يكون الأسم الطالع ~~فى صدره مطلقا شديد الإطلاق قريبا شديد القرب وإمامها وخاتها سيد ~~المرسلين وشفيع المذنبين ووسيلة المقربين وسكينة السالكين المظهر الأاعظم ~~والاسم الافخم سيدنا ومولانا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليها ~~يتوقف الخاتمية للنبوة وليس له كمال ولا مزاج إلا هذا الاسم المطلق ولذلك ~~سميناه بالاسم الأافحم ولذلك : # فاق النبيين فى خلق وفى خلق ولم يدانوه فى علم ولا كرم # واعلم أن أعيان الأنبياء بأسرها منحصرة فى صنوف خمسة الاول تمثال ~~العلم الفعلى بلسان الأاولياء وانما سموه به لانهم إنما وجدوه من قبل علهم ~~الفعلى وبلساننا الحى القيوم طباقا باصطلاح النبيين من مقتضى قربهم وقد ~~فاز به إبراهيم عليه السلام من حيث الإجمال وسيد المرسلين من حيث ~~التفصيل ولذلك قيل لأمته (ملة أبيكم إبراهيم) ولذلك دعا الله سبحانه فقال ~~(وابعث فيهم) الآية ولذلك ( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أشبه ~~الانبياء يابراهيم عليه السلام). PageV01P073 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0074.png) # -7- # الثانى ثمثال الشؤن وهى الأصناف الاجمالية من الأسماء (1) وقد فاز ms44 به ~~يعقوب علميه السلام من حيث الإجمال وموسى عليه السلام من حيث ~~التفصيل ولذلك عد من شروحه وكان فى ملته وحرم فى التوراة ماحرم ~~اسراثيل على نفسه. # الثالث تمثال الإرادة وهى الإفاضة بالفعل وقد فاز به آدم عليه السلام ~~ولذلك كان أبا البشر وهذه الأصناف الثلاثة فى سلسلة البدع. # الرابع الثبوتيات وقد فاز بها جماهير الانبياء مثل يوسف عليه السلام ~~وغيره . # الخامس السلبيات وقد فاز بها إدريس ونوح وغيرهما عليهم السلام ، ~~واعلم أن هذين الصنفين باعتبار الأصول وإلا فمن الأانبياء من ليس ~~يممحوض البده ولا بممحوض المزاج ومن الكمل من يكون إمام كمال وخاتمة ~~أيضا فتعرف . # آدم عليه السلام ميدء تعينه المريد الذى يقتضى بنفسه صدور الكائنات ~~ولذلك كان أها البشر والأاب كالخالق فى عالم الصور وكان أكبر همته الاستيلاد ~~والزرع والانتاج وكلها تماثآيل الخلق وقال الله تعالى (وعلم آدم الاسماء كلها) ~~سبيل تعليسه عندنا أنه تعالى كشف له عن حقيقة الأاسماء التى من تخاليطها ~~يحدث العالم وكشف له عن سعة عالم الصوت وأنه لكل جزئى متقدس ~~ومتدنس موجود ومعدوم فيه صورة فقطع عليه السلام صوته حروفا ~~موضوعة لاصول التكوين ثم ضم بعضها إلى بعض ليحصل التخليط ولهذ ~~كان أول (2) صحيفة من صحفه حروف التهجى . PageV01P074 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0075.png) ~~يخرج منه في غلبات حاله ذريته ويكون أى واقع حاذاه واقعا لها والولد ~~مغدرج فى عين والده . # شيث عليه السلام مبده تعينه الوهاب وكأن (1) أول جزئى من جزئيات ~~الإرادة وكان أيضا اكبرهمته الاستيلاد والزرع والانتاج وكان وصى أبيه ~~ومن تمائيل كماله ومزاج أبيه متراكم وكان من كمالانه المكتسبة التجلى السلبى ~~وبه كثر(2) التراكم وكان شيث من ورائه جبلة وكسبا . # ولما تحقق الكمال السلى وتقرر بواسطتهما حق له أن يتحد(3) . # إدريس عليه السلام مبدأه السبوح ارفع من القدوس والفرق بينهما ~~كالفرق بين مفهومي العدم وسلب الوجود ولهذه لم يهلك قومه كما اهلك نوح ~~ومزاجه متراكم أيضا إلاأنه قد ضعف بالسلى ومن كمالاته المكتسبة الاقتراب ~~بالكائنات العنوية وكان له فى ذلك شأن عظيم وكان خاتم ms45 هذا الإقتراب فلا ~~توحد له شتاتها(4) استوطن قلبها وهو الشمس . # ونوح عليه السلام ميدهه القدوس وهو تفضيل السبوح وشرح له وفيه ~~الإضافة إلى التدنسات(5) ، التى يتقدس عنها ومزاجه متراكم فكسر صورة ~~التراكم السلبية (6) ومن كالاته المكتسبة التجلى الارادى كما كان لآدم عليه ~~السلام فطرة والاقتراب بالكائنات السفلية كما كان لإدريس عليه السلام فى ~~العلويات وذلك لان السبوح يناسب العلويات والقدوس يناسب السفليات ~~ولهذا أهلك قومه ثم أخذ فى الاستيلاد والإنتاج والزرع وغيرها وكان ~~آدما ثانيا . PageV01P075 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0076.png) # هود عليه السلام مبده تعينه السلبيات كنوح عليه السلام وقد اكتسب ~~كمالا من كمالات البده(1) ومنه علم التوحيد فقال (إن ربى على صراط مستقيم)(2) ~~وليس بممحوض البده فيما نعلم والله اعلم بمراتب أنبيانه وهو متراكم المزاج. # صالح عليه السلام مثل هود عليه السلام فى المبده والكمال المكتسب ~~وله التجلى الإضافى حالا ولذلك اظهر شرور قومه فى صورة الناقة كما مرت ~~الإشارة إليها ومن القواعد المطردة إن كل ن سلى يهلك قومه ولا يتغلغل ~~فيهم دعوته ولا عكس وانقطعت سلسلة التراكم والسلب لصالح أو هو خاتم ~~السلبيين المتراكمين زهانا . # إبراهيم عليه السلام وله شأن عظيم ومنه شرع سلسلة التعرى وسلسلة ~~الإيجاب ومبده تعينه الحى القيوم من حيث الإجمال ومزاجه فيه نوع ~~صلابة ونوع سبوغ ولولاذلك لم يكمل كماله التام ولوكملافيه لم يكن من تماثآيل ~~الإجمال فانقبض قلبه فطلب ولدا مقلا لثقله وتفصيلا لشدة إجماله فرزق . # إسماعيل عليه السلام وهو من تماثيل العلى فتمكن (3) به قلبه وانشرح ~~فأمر فى غلبات وجده بالضرورة الاستعدادية أن يصدر من نفسه تمثالا لهذا ~~الكمال المطلق (2) ، ويشترك فيه إسماعيل عليه السلام فانسلخ انسلاخا قويا ~~وأمدر من نفسه بيت الله إذهو فى عالم الحس بازاء الجامع للشتات وجعلت ~~أفئدة من الناس تهوى إليه ميل لتفصيل إلى الإجمال بالأمر التشريعى العامة ~~والأامر الاستعدادى للخاصة . # ثم هبط عليه السلام إلى التفصيل فاتقبض قلبه ثانيا لما لم يكن هناك ضابط ~~لكماله التفصيلى فبشر بإسحاق فكان من تماثيل العظيم فانشرح به قلبه ثم أمر ~~في ms46 غلبات وجده أن يصدر من نفسه بيتا جامعا آخر فبنى بيت المقدس ولهذا PageV01P076 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0077.png) ~~ذوقنا وهو المراد بالحديث الصحيح كان بين بنائهما أربعون سنهآ . # والمذبوح عندنا إسماعيل لأانه أشد إجمالا من اسحق وسيتلى عليك تتمة ~~الكلام فى سر(1) الذبح وبالجملة فإسحق منيع الكمال التفصيلى ولاسماعيل مفيع ~~الكمال الإجمالى . # ويعقوب عليه السلام فمبده الشسؤن ولذلك كان أبا للأنبياء وسنخهم(2) ~~وإليه يعزى حكم اجمالهم وهو بالنسبة الى موسى عليه السلام كإبراهيم عليه ~~السلام بالنسبة الى نبينا # يوسف عليه السلام سنخه الولى وقد كان تغلغل فيه الجمال كل التغلغل ~~ولذلك ظهر الجمال فى بدنه ولم يكن شرحا ليعقوب ولا مرسلا حتى تأيد ~~بفيضه وذلك لشدة شفافيته . # والعامة زعموا أن الولى له ثلاثة معان بالاشتراك أحدهما القرب يقال ولى ~~يلي أي قرب يقرب وثانيها ولى أي تولى الامرومنه الولى للوصى وللوالى وللسلطان ~~وثالثها ولى أى أحب ونحن نقولله معنى واحد وهوالقرب الذاتي الأزلى ويلزمه ~~الحب والقرب ويتفرع عليه التوالى الذى قديعبر عنه بالسيادة وفرق بين مطلق ~~القرب الذاتي الازلى وبين الولى الذى منه يوسف عليه السلام فإبه جمال فى جمال ~~ويختص بالهيئة الجمالية الممحوضة كما ذكرنا الفرق بين الالفة والهيمان فى بعض ~~الاقاويل الشرعية فهذا هو الولى الذى هو يوسف عليه السلام أما الولى الذى هومن ~~تماثيله فشيء واحد ألطف من هذا وأعلى وأبهي وقال عليه السلام (أنت وليي في الدنيا ~~والآخرة) يعنى بذلك فى البطن الرابع إنك أنت الذى وليتنى أى خلقتنى وليا ~~في الدنيا والآخرة وأنت الذى ظهرت من قبل اسمك الولى حتى كنت ووجدت ~~وصدرت معنى الولاية فى الدنيا والآخرة وقد طلب من بطن الخامس من هذا ~~الدعاء أن يظهر الله سبحانه باسمه الولى تارة اخرى عند قرب القيامة لينصبغ PageV01P077 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0078.png) ~~ذلك الرجل بالاسم الجامع المحمدى ثم الاسم الجامع العيسوى بعد أن كان ~~حكيما معصوما وجيها محيطا للنشآت متغلغلا في الجمال لايدله إلا الجمال ولارجل ~~له إلاالجمال ولا لسان له إلاالجمال ولافؤاد له إلا الجمال فيكون شرحا ليوسف ~~عليه ms47 السلام ومؤديا بالحقوق(1) ، شفافية وفتاحا لاجله قلاع الغوامض ~~ومسخرا له اقاليم العلوم فيسكن به جأشه وتقر به عينه ولعل الله سبحانه قد ~~أجاب دعائه والحمد لله رب العالمين . # ولعل الشفافية قد لج بها يوسف عليه السلام فاختص بها من بين الأنبياء ~~وأنها تقتضى بذاتها اللحوق بالصالحين كما سأل وأى صالح أتم شأنا وأعظم ~~برهانا من سيدنا ومولانا رسول الله ه ولو لم يكن له خليفة يلحق به ~~فأين دعائه . # أيوب عليه السلام ليس بممحوض المبده والذى يتراىء أنه من تمائيل ~~الشئون على غرة ولذلك ابتلى بالبلاء العظيم ثم ابتلى بالبلاء الجسيم . # وكذلك شعيب عليه السلام ليس محوضا وله شوب من السلب وأرى ~~أنه لم يهلك قومه إلا أنهم أهلكوا أنفسهم فصار هو مهلكا لشدة اقترابه ~~بقرب الفرائض ثم جعل أميا بعد . # وأمالوط عليه السلام فإنه ايضا ليس ممحوضا وهو من تخاليط إبراهيم ~~عليه السلام كما شعيب عليه السلام من تخاليط يعقوب عليه السلام ولم يهلك ~~قومه وإنما أهلكوا أنفسهم فانعكس الاهلاك فيه لشدة اقترابه بقرب الفرائض # موسى عليه الصلام مبدهه الثبوتيات ولذلك كان أطولهم كتابا وأوسعهم ~~عليا وأشرفهم إرشادا واكثرهم أمة وأصلبهم فى المقامات وأكسبهم للكمالات ~~ولذلك أمر بالجهاد وساس الامة سياسة عظيمة وهو أشبه الأا نبياء برسولنا ~~ل فى التبحر فى فنون الكمالات إلاأنه ليس بخاتم الأنبياء . PageV01P078 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0079.png) # وهارون عليه السلام حكمى النبوة وانما هو ردء لأخيه وعضد له يلين ~~إذا صلب ومزاج موسى عليه السلام صلب أشد الصلابة . # وعليه الخضر ان فى قرب النوافل مقامات بازاء مقامات قرب الفرائض ~~فقتل الصبى كما أغرق فرعون واقام الجدار بلا أجر كما سقي شعيب عليه السلام ~~وخرق السفينة كما القته في اليم أمه وتجلى الله سبحانه عليه في صورة النار ~~النارية مزاجه وصلابة اخلاقه وكلمه شفاها لشدة اقترابه بقرب الفرائض ولم ~~يذكر الله سبحانه شعيبا عليه السلام في قصة موسى عليه الصلام لأا فه ليس ~~مخوضا من حيث البدء وإنما سطع سطوعا في قرب الفرائض عند الإهلاك . # ويوشع وشموتيل عليهما ms48 السلام ليسا من الممحوضين . # وإلياس عليه السلام صلب مثل مومى عليه السلام ولذلك كان خرقه ~~تسخير النار وكان صاحب العجائب والفقار . # داؤد عليه السلام مبدهه الملك ومزاجه سابغ وورثه سليمان عليه السلام ~~وكان خاتم التسخير والملك وعندى إنه خاتم بالفعل والقوة جميعا (وأوتيت ~~من كل شىء) أى من الحسن والجمال واكتساب معارف الحكمة ومعارج ~~الجنابة ، وشعياه ويونس عليهما السلام ليسا بممحوضين ولولا طغيان قوم ~~يونس عليه السلام لما جمعل رسولا فى غلبات قرب الفرائض ، وذكريا ~~ويحيى عليهما السلام إيضا ليسا بممحوضين . # وعيسى عليه السلام هو من أنم الأنبياء شأنا وأجلهم برهانا ومزاجه ~~السبوغ ولذلك كانت معجزاته سبوغية كلها وكان وجوده من طريق السبوغ ~~ولذلك حق له أن ينعكس فيه أنوار سيد المرسلين ويزهم العامة أنه ~~إذا نزل فى الارض كان واحدا من الامة كلا بل هو شرح للاسم الجامع ~~المحمدى ونسخة منسخة منه فشتان بينه وبين أحد من الأمة الا أنه يتبع ~~القرآن وياتم بخاتم الأانبياء وذلك لايقدح فى كماله بل يؤيده فتعرف وهو ~~بذاته محاق لشرور اليهود ولذلك نزل بين يدى القيامة وسيأتيك تمام الكلام. PageV01P079 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0080.png) # سيد المرسلين هو تمثال للحى القيوم من حيث التفصيل وهو جمع ~~لجميع الوجوه مع سبوغ وسعة ولذلك تبحر فى الكمالات وختم النبوة وفضله ~~على سائر الأانبياء كاهم بوجوه هيئة عينه أمنية (1) أجمعية اسمه الطالع من ~~فؤاده هذا وأما قوله عليه السلام (لا تفضلونى على يونس بن مى) فمعناه ~~عندنا عميق . # وكشف صره أن الله صبحانه لما تجلى فى أعيان الرسل وانتظم بتجليه ذلك ~~أمر الشرع استوت الشرائع فى الحقيقة وللثبات وليس هفاك فضل إلا فى ~~الكمالات الأزلية فكل نى أمر بأوامر حقة لاريب فى حقيقتها وإن اختلف ~~تلقيها(2) من الله سبحانه عل حسب اختلاف الاعيان وبالجملة قالتفاضل ~~بينهم منتف من حيثية حقيقة الشرانآع وأحقيتها من قبل التلقي من الله سبحانه ~~وإنما التفاضل بحسب استعدادات الاعيان . # ومثل ذلك زيد وعمرو وبكر متفقون فى الإنسانية والإنسان متواطىء ~~فيهم ران اختلفوا في الأاعيان أولا وفى ms49 الصفات بحذاء اختلافهم فيها فالانسانية ~~نشأة قريبة والاعيان نشأة بعيدة وكذلك نشأة الأاوامر من قبل الاسماء ~~الطالعة فى صدورهم نشأة قريبة والاعيان نشأة بعيدة وأما فى هذا التفاضل ~~لاغير فأتلف هذا الحديث وأحاديث التفاضل إيتلاف قوله عليه السلام ~~(لاعدوى ولاطيرة) وقوله عليه السلام (فمن أهدى الاول) ولهذا السرالعميق ~~حملنا قوله تعالى (ماننسخ من أية أو تنسها) الآية على ماحملناه وسيردعليك فى ~~الأقاويل الشرعية ويحب عليك أن تعلم أن للحكيم سعة فى جانب قرب ~~الوجود وللولى سعة فى جانب قرب النوافل وللنبى سعة فى جانب ~~قرب الفرائض . PageV01P080 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0081.png) ~~تومه وذلك لان الله سبحانه لما تجلى فى عينه وقد أوردهم أعمالهم على ~~شرف العذاب أمره سطوة(1) الوجوب بتبليغ الحكم والدعاء عليهم ~~والمجادلة معهم. # وقد اشتهر أنه لم يبعث يى إلا بعد أربعين سنة ولا يقع عندنا بموقع . # وقد اشتهر أن النبى مقرون بالمعجزة البتة وليس عندنا مطردا بل الواجب ~~مامثله آمن عليه البشر سواء كان برهانا أو معجزة أوكتابا أو سمتا مبائنا ~~لسمت سائر الناس وقد تمسك النى فى إظهار المعجزات بالدعوة بالاسماء . # وههنا إشكال مشكل وهو أن الأانبياء يوحى إليهم فى كل زمان بشرع ~~جديد والله سبحانه أمر به ويستحيل على الله التجدد والتقضى وطريق التقضى ~~عنه في مذهب الحكمة أن الآمر لهم بالشرع الجديد هو الاسم الحادث ~~أعنى الله المتجلى فى عين الرسول لما تركت أدركت(2) تفسير الفرائض وهو ~~متلبس بصورة إمكانية يصح له التجدد والتقضى لذلك. # قال الله تعالى (ما كان لبشر أن يكلمه الله إلاوحيا أو من وراء حجاب ~~أو يرسل رسولا فيوحى بإذنه مايشاء إنه عليم حكيم) بين الله سبحانه فى هذه ~~الآية أن تكليم الله تعالى ينحصر فى وجوه ثلاثة . # الاول أن ينكشف له اسماء الله فيتفطن من هناك بأمور وهو الوحىاى ~~الإشارة الخفية والثانى أن يتمثل الله له كلاما سويا في مدركته وهى الحجاب ~~والثالث أن يتمثل له الملك بشرا سويا . # قال الله تعالى (وما أرسلنا قبلك من رسول ولا نى إلا إذا تمنى ms50 ألق ~~الشيطان فى أمنيته) الآية ، الشيطان كنى به عن شرور عالم التخليط ولكل PageV01P081 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0082.png) ~~مقترب تخليط ما فى حمسمانيته فقد ينبجر فى صدره وسواس يشابه الذوق ~~ولكن عن قريب اضمحلا له والنسخ هو ازالة الوسواس . # وقرأ ابن عباس ولامحدث ومثله بمؤمن آل فرعون وشيخ أنظاكية الذي ~~قال (ومالى لاأعبد الذى فطرنى) وقال رسول الله صلى الله ليه وسلم القد كان فيما كان ~~قبلكم من الأمم ناس محدثون من غير أن يكونوا أنبياء نإن يكن فى أمت ~~أحد فانه عمر) أخرچه الشيخان. # أقول المحدث يطلق على معنين أولهما رجل مقترب بقرب الصحابة تلون ~~بالاسم الذى تجدد(1) الطالع فى صدر النى عينه وجميع تمثلاته وكان عمر رضى ~~الله عنه من هذا القبيل وثانيهما رجل حكيم واسع الحكمة اضمحل آخرا فى ~~قرب الفرائض وكانت مقاماته كمقامات الأانبياء عصمة وحكمة(2) ودعوة ~~وتيليغا ومزاحمة لشرور الأعمال والعقائد إلا أنه لم يوح إليه ولم يقترب ~~بالملائكة إلا ضعيفا . # واعلين [أن الحديت الذى حكم فيه بكثرة الأانبياء جمدا لنما ريم به مايعم ~~المحدث وغيره والمرسل فيه يرادف النبى . # وأن كل حكيم متبحر لابد أن يكون محدثا وإنما عددنا قرب الوجود ~~منفرزآ(2) تأدية لحقوت مقامات تكون له في اويقات خلو عينه ، قال رسول ~~الله ل(رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة) أخرجه ~~الشيخان وكذلك عد من أجزائها السمت الصالح . # أقول كل شىء واحد جامع له شعوب وتمثلات فإن من سنة الشارع أن ~~بجعلها أجزاؤه كما قال (الإيمان بضع وسبعون شعبة) الحديث فالذى ريم # (1) فى الاصل اتجدد (2) فى نسخة (حكما). PageV01P082 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0083.png) ~~به أن الرؤيا الحقيقية من تفاريع قرب الفرائض وأن الهدى الصالح من آثار ~~العصمة (2) واعلم أن القدر الذى بعث له الأنبياء البتة من القرب هو الإيمان ~~الحقيق وتفسيره ظهور الفطرة التى فطر الله عليها عباده وبعبارة أخرى ~~بروز ما ألهمهم الله تعالى به إلهاما مزاجيا أجماليا ، الخضر هو من الأولياء ~~والمقربين بقرب النوافل . # لقمان(2) هو حكيم سبيله سبيل الحكمة والوجاهة والعصمة اللهم ألحقنى ~~بالصالحين ms51 واجعلنى من ورثة النبيين برحمتك ياأرحم الراحمين . PageV01P083 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0084.png) # اعلم أنه اي كان قبل أن يبعث حكيما معصوما قطبا باطنيا وأعنى ~~بالحكمة ما يفضى إليه التجلى الذاتى الذى هو فرع انعدام الجنابة مطلقا ~~لا فى العين ولا فى التشخص من الإشراف على حقائق المعلوهات (1) ودقائق ~~العمليات وكنه العاد وغيرها من العلوم التى اتى القرآن العظيم بها والتى عناها ~~رسول الله وال بقوله (أوتيت القرآن ومثله معه) والتى أشار إليها الله تعالى ~~بقوله (ويعلهم الكتاب والحكمة) ، وأعنى بالعصمة مايفضى إليه ذلك ~~التجلى من نفي الرذائل وإثبات الحمائد خلقا وعملا وأما الواجبات والمحرمات ~~القطعية اافحتما وأما غيرها فاستحسانا وسر العصمة ما أشرنا إليه فى سالف ~~القول من أن الأاعمال والأاخلاق من تماثآيل الوحموه المنطوية تحت إجمال العين ~~الثابتة تظهر بترجيح (2) المرجحات . # فاعلين أن المقترب بالرتبة (3) الذاتية من الخير التام جل وتقدس التى هى ~~منبع الخيرات لاسيما اقترابا فطريا (فى سلسلة الأصول من الأسماء أولا ~~وبالذات وفي سلسلة الحقائق الامكانية الظلالية(4) ثانيا وبالعرض يتجنب ~~من جهة ما خلق عليه عن كل فعل وخلق هما شران من حيث تراكم العدمات . # وأعنى بالقطبية الباطنية مايفضى إليه ذلك التجلى من اقتراب ولحوق ~~بأسماء الله تعالى بل بمرتبة الذات وهى عين الرياسة المجردية المسماة بالوجاهة ~~عند الله تعالى وسر الوجاهة هو التجلى الخاص الفطرى . PageV01P084 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0085.png) # فاعلين أن لا معنى لقولنا الممكن الفلانى أشرف من الممكن الفلان ~~إلا أنه أقرب فى سلسلة الانبجاس من المرتبة الذاتية أولا وثانيا كما قصلناه ~~والشرف بهذا المعنى هو الوجامة بعينها . # ولا تظنن هذه الثلاث بعينها صفات الحكماء ولسكنها أمور اشترك فيها ~~الانبياء والحكماء بعد امتياز كل منهم بما أسلفنا . # ثم انه لما كان عينه واسعة لاجنابة لها وأعنى بذلك أنه لم يكن لهذه النشأة ~~حكم بل كانت مهلهلة ضعيفة السنخ منقادة لحكم الله تعالى سبحانه تجلى الله ~~سبحانه فى عينه أتم تجلى وأعظمه فتم له قرب الفرائض على شعب ثلاث مثل ~~مابينا آنفا . # واعلين أن الانبياء فى بده فطرتهم يجمعون كل ms52 كمال على سبيل الإجمال ~~ثم تتبع كمالاتهم تلك بالمعدات اللاحقة مرة بعد أخرى فجمع سيد المرسلين ~~ل في بدء فطرته قربا ذاتيا وقربا فرائضيا واقترابا بالملائكة وقولنا ~~جرته الحكمة تسامح نريد به باطن الكلام ثم إن رسول لله جرته ~~الحكمة خصوصا وهؤلاء الخصال الثلاث كلها عموما إلى التوجه تلقاء ~~الوسائط طبقة بعد طبقة حتى تلقي المنتهى (ألا إلى الله المصير) ثم لما تألفت ~~الوسانط له عليه السلام وتوحدت فى الهيية الاجتماعية اشتد اعتلاقه ~~بالملائكة الرسل خصوصا بعد ما كان مندرجا تحت العموم اذ هم أقطاب ~~الفائضات العلوية الإمكانية كما إن الإنسان قطب الفائضات السفلية من حيث ~~أمشاج جسده فكان الاعتلاق يتزايد حينا فحينا حتى بلغ نصابه واهتزت له ~~الملانكة المقربون فصاروا يتجسدون له تارة وينفثون فى روعة أخرى ~~وامتزجمت اللطيفة الروحية باللطيفة القلبية هنالك ودخل بعضها فى بعض من ~~شدة قهر الحقيقة العليا بمدد الاعتلاق بالملأا الأعلى فصح له رؤيتها بعيته ناوة ~~وبحسه المشترك أخرى فبهذه الأسباب الفطربة والكسبية يحق له أن ينزل ~~عليه جهد انيل عليهما للصلاة والسلام بالوحى وهنالك تم له ثلاثة كواكب ~~بحذاء الشموس الثلاثة (1) التى كانت له من قبل . PageV01P085 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0086.png) # الاول كوكب الوحى الظاهرى واعنى به علما كان في لفضانآه إليه وساطهآ ~~الملك بالسكلام أو بالنفث وسر الوحى ماتلوناه وأما النفث فليست(1) ~~النفوس كالمرايا ينطبع صورة البعض منها فى أخرى . # الثانى كوكب الحفظ وأعنى به مايؤدى إليه اعتلاقه بالملا الأعلى من نفي ~~الرذائل وإثبات الحمايد أليست النفوس شاكلتها شاكلة الأجساد؟ وأجساد ~~الملائكة العلوية من أمشاج ألطف من العناصر . # فلا جرم أن نفوسهم أقرب إلى الحقيقة الواجبية فى مراتب السلسلة ~~وابعد من العدمات المتراكمة فى تخاليط عالم الكون والفساد أو ما أمعنت ~~فى كنه تمثل النفوس بالمرايا وحقيتتها ، # فاعلمن أن الاعتلاق المعنوى بهم يورث تجتبأ عن الاخلاق الخسيسة ~~والاعمال الدنية بمعنى يرجح الخارجات القدسية من تماثيل الوجوه الدنية . # الثالث كوكب القطبية الإرشادية وأعنى بها مايؤدى إليه هذا الاعتلاق(2) ~~من مالكية باطنية للخلق بحيث لو وجد في ms53 العالم لاتصف الناس بنوره وإن ~~لم يعلوا بظهوره وسرها ان الله تعالى لما اقتضى حقائقهم السبق والشرف كما ~~قليا جعلهم في عالم الوجود وسائط الايجاد ووضع العالم فى قبضة اقتدارهم ~~أعنى جعل الوسائط تجلياته في صدورهم واعتلاقهم يفيد انعكاس هذه الصفة ~~وأحسن الأامثال أنها كملك ببيع السلم مع غيبة المبيع . # واعلين أن هذه الثلاثة الكوا كب تماثيل الشموس الثلاثة وتجسداتها فى ~~عالم الوسانط وأن المعصوم له صورة جوية من حيث التمثل والتجسد فى عالم ~~الكون وأنها تضمحل بالحفظ وأن للحكيم بطبيعته البشرية البعيدة من حضرة ~~الاهوت حيرة جبلية تضمحل بالوحى الظاهرى وأن للوجيه لوجاهته ~~اندماجا تحت الاجمال يمنع بدو كمالاته تضمحل بالقطبية الإرشادية فليا ~~سطعت له عليه السلام هذه الكواكب مع الشموس الثلاثة أمرلا محالة بدعرة ~~الحق(3) وصار حينئد نبيا . PageV01P086 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0087.png) # وسر الدعوة انبجاس الرياسة المعنرية من الوجاهة والقطبية الارشادية ~~ويعبرعنه بأنه عليه السلام صار حيئذهاديا افلا تعلم أن الله تعالى جواد لايرد ~~سؤال سائل بلسان الاستعداد؟ وأن استعداده عليه السلام حينئذ يسأل جهرة ~~هداية خلق الله من البشر والجن فلم يكن له عليه السلام يومئذ إلا إرشاد من ~~التفت إليه لفتةمن أحبانه ومخلصيه فضى على ذلك برهة من الزمان واعتلاقه ~~يتزاند حينا فحينا وفطرته العليا تنصقل (1) وقتا فوقتا والكواكب تتسع ~~دوائرها حتى بلغ ذلك نصابه وصارت الكواكب بدورآ سافرة فقيل له ~~فاصدع بما تؤمر) وأمر بمعارضة الكفار ومجادلتهم . # وسر المعارضة أن الإرشاد بذاته يستدعى الرشد ودفع ما يناقضه وأن ~~فى العالم العلوى أمرآما قدسيا يكون مظهره فى هذا العالم العداوة ليس ~~إلا وذلك الأمر يفاض على الأانبياء من حيث الاقترابات المذكورة فيتصور ~~بعد النزول بصورة العداوة . فى الحديث (سعد غيور وأنا أغير منه والله ~~أغير منى ومن غيرته حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن) . # فصار حينئذ رسولا إلى قومه كما كان هود وصالح ولوط وشعيب رسلا(2) ~~إلى أقوامهم فمضى على ذلك برهة من الزمان ثم صارت هذه البدور شموسا ~~القوة الاعتلاق كما كانت الشموس الباطنة فقيل له ms54 إذذاك (أذن للذين ظلوا) ~~الآية وأمر بالهجرة التى هى مباينة كلية والجهاد الذى هو عداوة كلية . # وسر ذلك اتساع دائرة الإرشاد وشروقه وانعكاس سخط الله ~~وغيرته # واعلين أن الله تعالى هواخير تام ينافى الشرور والحداج إذ الشر ورأمور ~~من بدعات عالم التخليط ومن مخدجات الصورة المزاجية فأيقن بما تلونا عليك ~~وصار حينئذ من أولى العزم وبهذا تم له الكمال المطلق . PageV01P087 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0088.png) # ثم أن له صلى الله عليه وسلم نماء آخر من حيث سبوغه الاتم جليل ~~الشأن دقيق البرهان وفصل خطا بنا فيه أنه لما اتسع الاسم الساطع فى صدره ~~اتساعا مسيطرا بعد صيقلة استعداده بأمور فطرية وكسبية كما تلونا كان الامم ~~حاكما عليه بلا شريك حكما بليغا وتسلط سلطانا عظيما وصار مطلقا بحذاء ~~إطلاق الاصماء القديمة فلما توحدت كمالاته المنشعبة كمالا واحدا وجعل ~~يتسع اتساعا مثل اتساع الاسماء للقديمة المطلقة لم يبق فى عالم التقرر وأرض ~~التحقق شرجة من الشراج إلا دخل فيه ذلك النور المقدس بأتم وجه وأكمله ~~فليس هناك كمال ولا مقام إلا ورسول الله صلى الله عليه وسلم فيه امام ~~الناحية وناظورة الديوان . # كل ذلك ثانيا من حيث الإفاضة الإيحادية لما هو جامع جمهات ~~الموجودات على حذاء ما كان أولا من حيت الانبجاس القدسى فى عالم الأسماء ~~وظلالها من وساطة وترجمانية بين الله تعالى وخليقته . # فاعلين إذن أنه كما امتنع قبل تمثله عليه السلام انبجاس حقيقة أترب ~~وأسبغ من حقيقته وما صد ذلك لانطماس حقيقته العليا وعدم تمثلها عن ~~اتصاف الناس بالنبوة المشعرة برسوخ القدم فى موطن التلقى وعدم التقليد ~~فيه فكذلك بعد تمثله فى موطن الوجود الحدثى امتنع تلقى حقيقة ما من ~~الحقائق كمالا من قبل نفسها بلا ترجان . # وصد ذلك باب النبوة فا طارطائر من أولى اجنحة أستعداد إلا وقع ~~فى شبكة تربيته وجذبه إلى نفسه كجذب المقناطيس بالحديد فلا نظاهرت ~~جهة القدسانية والتمثلانية غير المنطمسة امتنع أن يكون بعده نبى مستقل ~~بالتلقي فمن هذا السبيل من المعرفة نعلن بأن مومى عليه السلام لوكان ms55 بعد ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم لما وسعه إلا الاتباع ونجهر بأن هذا النوع ~~من أخذ الفيض ليس معدودا فى الفناء فى الرسول هذا على أنه بين يدى PageV01P088 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0089.png) ~~الساعة وأقرب الأ نبياء إليها ومتمم لمكارم الأخلاق عميق المأخذ لأاصول ~~الشرع وفروعه فهذه الاسباب أيضا تمهد خاتميته فتعرف . # فهناك كان شمسا واحدا(1) في جلالته وابتدأت منه كواكب ستة فى ~~بادى النظر وإلا فقد كل أبصار بصايرنا فى اكتناه كنهها وتبين أعدادها ~~فى أطوارها وقد أفصح عن كثرتها جدا صاحبها عليها الصلوات والتسليمات ~~حيث حكم بأن آنية الحوض الكوثرالذى هو من تمثلات كماله الأقصى آكثر ~~من نجوم السماء ثلاثة منها باطغية كأنها من تمثلات (2) الاقترابين الأاواين فى ~~شعبهما الثلاث . # الاول التقوى خلقا وعملا على حذاء العظمة(3)، الثانى الاجتهاد الفقهى ~~والفراسة التجاربية على حذاء الحكمة ، الثالث العنايات الجزئية وأعنى بها ~~أن أحدا إذا نظر فى هيكله الجسمانى أفضى نظره إلى التجلى الذاتى على ~~حذاء القطبية الباطنية وثلاثة أخرى كأنها من تمثلات الاتتراب الثالث فى ~~شعبها الثلاث . # الاول الملك المشار إليه بقوله تعالى(إنا فتحنا لك فتحا) الآية على حذاء ~~القطبية الإرشادية ، الثانى نصب المزاج المدنية من المجازات والمخاصمات ~~على حذاء الحفظ ، الثالث سكينة وعظية على فصاحة ونصاحة على حذاء ~~الوحى الظاهرى ثم أن نلك الكواكب صارت بدورآثم شموسا . # ثم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رجمع من غزوة التبوك قال ~~(رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأاكبر) يعنى به الرجوع عن الكثرة ~~إلى الوحدة وعن عالم التمثل إلى عالم التعرى وعن حضرة تفصيل العلم إلى PageV01P089 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0090.png) ~~خحضرة إجاله كما فصلنا فى حقيقة إبراهيم وهو أصعب الأسفار وأوعر ~~الأقطار حيث تفوق مبده تعينه(1) عن موطن جبل فيه وبذلك تأبط ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم كل كمال إجمالى وتفصيلى وهنالك بلغ الكمال ~~أقصاه وقيل له ( أتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الإسلام دينا) . # وهنالك حج الكعبة وصدع بقوله ( ألا إن الله تعالى اتخذنى خليلا كما ~~اتخذ ابراهيم خليلا) ونزل سورة ms56 النصر فهذاذوقنا ، وأما ذوق من قال انه ~~عليه السلام اكتسب الخلة بعد ألف سنة بواسطة بعض أمته فمع أنه حكم ~~بما يناتض أمر النبوة معارض بالنص الصريح الصحيح فلا يعول عليه . # وبهذه الكمالات الفطرية والمكتسبة صدرت فيه المعجزات فنها الإخبار ~~عن المغيبات وصره أن المقترب بأى اقتراب كان ينفتح له بابان باب إلى العلم ~~الفعلى وباب إلى العلم الانفعالى آما المقترب بقرب النوافل فلاضمحلاله ~~في ذات الله سبحانه وأما المقترب بقرب الفرائض فتجلى الله سبحانه فى عينه ~~بأحكام تناسب عينها وأما المقترب بقرب الوجود فلا نقهاره تحت حكم العين ~~التى هى خير كله أى لاحقيقة لها إلا أنها تمثال للخير بحيثية من الحيثيات ~~فلاجرم أنه يعلم كل الأاولين والآخرين أو بعضها ثم أن الصفاء المكتسب ~~أيضا يفيد كشفا للكاينات (2) الدنسية . # ومنها إجابة الدعوات فى أسرع الأوقات وسرها ما كنا أشرنا إليه من ~~أن الأفعال والأقوال تثبت فى الصحف وتخرج على حسب السبوغ وأنى ~~أرى أن أكثرها مؤيد بتلاوة الاسماء وكذاما بعدها من أنواع المعجزات » ~~ومنها زيادة الطعام والشراب وسرها انفتاح الباب إلى التجلى الإيجادى (3) ~~في الربوبية الموعودة من حيث الاقترابات ، ومها تكلم الجمادات والعجماوات PageV01P090 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0091.png) ~~وانقيادها ومرها انفتاح التجلى الإيجادية فى الربوبية الكمالية ، ومنها گف ~~الاعداء وتعذيب منكريه زوسر الاول حماية السبوغ والثانى أن معارضة ~~المقترب يورث خزيا ر1) . # والوحى على أنواع منها ما كان فى المعراج وهو عند حزب الحكمة فى ~~اليقظة ببدن من تجسد الكمالات لامن تجوهر العناصر وسره انقضاء العين ~~التبحر فى المعارف فى جانب الاقتراب الفرائضى والاقتراب المبكى معا ومن ~~هذا السبيل يفقك العقدة فى شق الصدر . # وتحقيق تجسد الكمالات عميق جدا وكشف السرفيه أن الكمالات المتوحدة ~~كما لاواحدا شىء مقترب بالله سبحانه بضربما من القرب فلابد أر له صورة ~~حقة تنبه (2) فى كل نشأة وقد يكون جوية وقد يكون مثالية وسيأتيك تجسد ~~الشرور فى حديث الدجال فقسه على هذا. # ومنها الرؤيا كحديث الكفارات والدرجات وحديث المعاديات وسرها ~~ماقلنا فى المعراج ومنها تمثآل جه ائيل ms57 له بحيث يراه الناس كما فى حديث سؤاله ~~عن الإسلام والإيمان والإحسان وأشراط الساعة وسره ماأشرنا إليه من أن ~~الملانآكة بعد أن تهتز بالتألف الاستعدادى قدتتمثل بالبدن المثالى ، ومنها النفث ~~في روعه كحديث(ألا الدين فى الجهاد) وحديث يعلى بن أمية وحديت أبي سعيد ~~فى جواب من قال (أياتى الشر بالخير) وقد كان يذهب عن حسه وذلك ~~لشدة مالكية (2) الاقتراب الملسكوقى أو الاقتراب الفرائضى واستغراقه فيهما، ~~ومنها الإشراف والكشف كحديث بايع الحنطة وكحديث الناقة فى البنوك ~~وقد مهدنا بعص تبيانه ، ومنها الوحى الباطنى وهو الحكمة أو مقتضى الاسم ~~الطالع من فواده وقد ذكر ناهما ، ومنها القرآن وهو اعظمها واكرمها ولن PageV01P091 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0092.png) ~~يتفسر لك إجمال القرآن حتى نمهد وجوها من التحقيق فاستمع لما ~~يتلى عليك . # للقرآن نشآت خمس النشأة القديمة الإفاضية بالفعل ، نشأة الكلام القديم ~~الذى هو من جزئيات الارادة ولا نعنى بذلك إلا الافاضة بالفعل للتربية ~~الكمالية العلبية ، النشأة المتجددة من قبيل الاسم المتجدد ، نشأة نسمته ~~وقد استوطن ذروة سنام كل من هذه النشآت من قبل كماله ، أماالنشآت ~~الثلاث الأاول فتمثل اعتلائه فيها لحاطة لأصول العلوم كما سيأتيك، واما الرابعة ~~فتمثل اعتلائه فيها فصاحة وبلاغة وأسلو با والسر فى ذلك كله أن أحق ظهور ~~الظاهر أن يظهر فيما هو أتم الامور بأسرها فى تلك النشأة وأما الخامسة نشأة ~~المدركة فكان له نور من قبل أصله ونور من قبل ملابسة السابقين(1) [ياه ~~ففرض فى النشأة الشرعية . # وعلوم القرآن برمتها تنحصرفى كليات سبع، الإلهيات من الذات والأسماء ~~الذاتية الفعلية والمتجددة ، التكوينيات وتسمى بالآيات وعمدتها أمور تجوهر ~~السماء والأارض آيات السماء آيات الجو آيات العناصر آيات المعادن آيات ~~الحيوان آيات الانسان عجائب مقامات الانبياء ، الوعظ وتفسيره قهرالمدارك ~~الظلمانية بأنوار المعارف القدسانية وعمدته وجوه الترغيب والترهيب بوقائع ~~الآخرة والدنيا والقصص الث تنكسر بسماعها سورة النفس والنمثيل بأمثال ~~يقع في النفس بموقع والتشنيع والتنويه والتسلية. # الشرع وفيه أبواب العبادات والكيائر والعادات والأاحلاق والمعاملات ~~وتدبير المنزل وسياسة المدينة ، المعاد وفيه أربعة منازل القبر والحشر ويوم ~~الحساب ms58 والجنة والنار بجاهلة (2) الكفار وفيها مسائل التوحيد عبادة وإثبات ~~المعاد واثبات النبوة واثبات ة زيه الله تعالى عن الولد ورد تحريفاتهم ، PageV01P092 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0093.png) ~~القصص والمذكور منها قصص الأانبياء وقصة اسكندر (ذى القرنين) وغيرها ~~وسر هؤلاء العلوم انقلاب الحكمة وحيا وكان المحاجة هى وعظ مالان أصلهما ~~واحد وهو الإرشاد انقلب تربيته علية . # ومن فنون الحكمة فن الحروف ومما يعطيه هذا الفن أن الم معناه غيب ~~تعين في المتدنس كنى به عن الآيات والعادات والأعمال وبدعات الاخلاق ~~من حيث ماتعين فيها تشريع أو تحقيق قدسى . # الرمعناه غيب تعين في التخليط تعينا مترددا غير متحجركني به عن مقامات ~~الانبياء من حيث أنها مصادمة للشرور الدنسية مرة بعد أخرى . # طه معناه تنزه كل التنزه نزل في غيب هذا العالم التخليطى كنى به ~~عن أحكام الاسماء المتجددة(1) من حيث أنها كيف نزلت فى المدارك ~~الإنسانية. # طسم معناه تنزه حق التنزه سرى مريانا تنزهيا (2) في عالم التخليط كني به ~~عن الاسماء المتجددة (3) وأحكامها التى هى حق بحسب سريانها القدسى في ~~العالم الدنسى وعلومها التى تفيدها بحسب سريانها القدسى . # حم معناه غيب ظهر في المتدنس كنى به عن أقوال الكفرة وعقائدهم ~~متصعدة إلى التحقيق في موطن الوحى والوعظ بالترهيب والترغيب والتشنيع ~~والتنويه من حيث إنه حق نزل في التغليط قامعا له وفاكالنظامه ، عسق معناه ~~الظهور المتشعشع السارى فى هذا العالم المتدنس المتحجر . # ق معناه قباحات متحجرة قوبلت بها قوة قدسية كنى به عن الوعظ ~~والآيات والنصانآح ، ن معناه نور في ظلة كنى به أيضا عن الوعظ ، ص PageV01P093 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0094.png) ~~مقام قدسى اقترب بالله قربا قدسيا من حيث أنه عائد إليه كني به عن مقامات ~~الانبياء وعلومهم التى هى بحسب وجاهتهم . # يس معناء شيء متردد بين الظهور والحفاء سارفي العالم كنى به عن أحكام ~~الاسم المتجدد(1) وعلومه ، واعلين أن الطاء عندنا يشابه الحيوان بشرط ~~لا والحاء بشرط شىء والأالف لابشرط شىء وإن هذه المقطعات اسماء كلية ~~للسور بحسب مضامينها وعسى أن يتند مفهومان في أمر ويتغايران بالاعتبار ~~كقصة ms59 الأانبياء يدخل تارة في الوعظ وتارة في مقاماتهم وتارة في الآيات ~~وكذلك المعاد وغيره وأن سليقة الاسم المتجدد في ابداع المضامين والأساليب ~~له شبهان شبه بالاتفاقيات وهذا طبائع المقامات الفرائضية قاطبة وشبه بسليقة ~~السكاتب حيث تعين في نفسه رسالة مدحية مثلا قافيته كذاو كذا وأسلو به كذا ~~وكذا وذلك لما أشريا إليه من أن القرآن استرطن ذروة السنام في المواطن ~~النسمية فتدبر وجملة القول فى أساليب السور أن هناك مواطن ثلاثة . # الاول المطلع وله عدة من الأساليب # القسمبالآيات العظام # واعلم أن الله سبحانه لايريد بالقسم الا التنويه بشأنها وإعظام أمرها ~~وتذكيرها للمدارك الإنسانية وعسى أن لايكون له جواب كما لايكون جواب ~~لإن المتصلة ولو التمنية (2، ففك العقدة من هذه السبيل قوله تعالى ( والكتاب ~~المبين إنا أنزلناه) الآية وقوله تعالى(والفجروليال عشر) والصافات وغيرها . # تذكير أوقات هائلة تتصدع لذكرها القلوب وتقشعر الجلود وهذه ~~براعة الاستهلال لانواع الوعظ وله صيغتان الأولى صيغة الشرط كقوله ~~(إذا وقعت الواقعة) و (إذا السماء انشقت) وهذا الشرط ليس له جزاء ~~عندنا كما عليت فى القسم الثانية مثل قوله تعالى ( للحاقة ماالحاقة)، (القارعة ~~ما القارعة). PageV01P094 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0095.png) # العنوان كما يكتب الكاتب فى مفتتح رسالته من فلان إلى فلان فكذلك ~~قوله تعالى ( تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم) وكما يكتب فى مفتتح ~~السجلات هذا كتاب البيع والشراء أو كتاب النكاح فكذلك قوله تعالى ~~(ذلك الكتاب لاريب فيه هدى للمتقين) فاتضح أن للعنوان صيغتين . # الابتداء بالحمد أو التسبيح أو التبارك كما يكتب فى مفتتح الرسالة ~~الحمد لله والشكر له. # أسلوب ساذج كقوله تعالى ( أق أمر الله) وقوله تعالى (سأل سائل) ~~ولاتخلو عن ابداع ما . # الموطن للثانى الحشو وقد روعى فيه التقلب(1) واعنى به ذكر القصص ~~مرة وذكر المعاد مرة والتخويف بعذاب الدنيا أخرى ومحاجة الكفار ~~أخرى ثم يعود ويذكر القصص على هذا الترتيب فيكون أوقع فى الأذهان ~~وأبعد عن الملال وهذا بحسب الشبه الثانى من الشبهين وأما الشبه الأول فذلك ~~ضرورة بحسبه . # والموطن الثالث المقطع وقد روعى فيه أنواع النصح ms60 والتسلية والتخويف ~~بالإجمال فهذه وجوه من علم التفسير وعى أن نحيط وجوه التفسيران وفق ~~الله سبحانه . # عن ابن مسعود رضى الله تعالى عنه قال قال رسول لله (أنزل ~~القرآن على سبعة أحرف لكل آية منها ظهر وهطن ولكل حد مطلع) ~~أخرجه البغوى فى شرح السنة . # ولنفصل الاحرف والظهر والبطن والحد والمطلع فنقول الاحرف PageV01P095 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0096.png) ~~تمئلات الكلام النفسى من الأ لفاظ المترادفة او المتقاربة وتحقيق ذلك أن ~~للنفس الإنسانى وضعا(1) قبل التكلم هو إجمال لكلامه كما يوجد فى أرواح ~~الموتى حيث لم يبق فيهم إلا النفس القابلة للأوصاف ثم التفصيل مفقود فيهم ~~وهو الذى يدركه أهل الإشراق تبل التكلم وهذا هو لكلامه النفسى ثم أن ~~في الوحى كلاما من قبل الاسم الحادث يشبه هذا الكلام فسمى به # ولما أورد على امام أهل السنة أن صفات الله قديمة فلم حدث الكلام؟ ~~تفصى عنه بأن الصفة قديمة وتعلقها حادث يعنى بالصفة مافى الأازل ويعنى ~~بالحدوث هو الذى نحن فيه ثم أن لهذه الصفة تجليا ما فى عالم الخيال بصورة ~~الألفاظ وتجلى ما فى عالم للتلفظ . # أما أفصحنا عن تحاذى العوالم وأن النفس الرحمانى باق ومن بقايا ~~الخصوصيات ماهى مستزادة وأن العالم النازل متولد من العالم الأاعلى فتذكر ~~فإذا كثرت التجليات وتشعبت الأالبسة فهى الأحرف . # وأما الظهر فظاهر مايفهم من الكلام من المعرفة المتلونة بلون الحدوث ~~أعنى مايعطيه الاسم الحادث ، وأما البطن فسنخ هذا الاسم فى عالم الغيب ~~القديم والتى هى معنونة (2) بعنوان هذا الاسم من انحاء التجليات فهذا الظهر ~~والبطن بحسب الوجود ، وأما بحسب الدلالة فاللازم ظهر والملزوم بطن ~~والمعلول ظهر والعلة بطن ولعلك قد أحطت ببعض البطون خبرا حيث انتهى ~~إليها سوق الكلام فى كتابنا هذا . # وأما الحد فمقدار من مقادير الغموض ودرجة من درجات البطون يستعد ~~لادراكه من رزق شأنا من شئون الكلام(2) وهو المطلع . # واعليد ان الله سبحانه حرم على الأنبياء قاطبة لاسيما على رسولنا PageV01P096 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0097.png) ~~سليقة الشعر وسليقة الموسيق لأنهما ليسا من كمالات الحسن الباطنى نشأ ~~من ms61 استيابها بحيالها وقد علمت أنهم منسخون مهلهلوا العين فتعرف . # ومن علوم الحديث الإلهيات وعلم الأاخلاق وعلم النكوين وعلم الأحكام ~~وعلم المعاد وعلم القصص كما ذكرنا وقد ذكرنا أمرارها ، ومن علومه علم ~~الدعاء وسره اتضاح(1) تأثير الدعاء وسبيل تمثله فى الصحف ومن علومه ~~علم فضائل الاخلاق(2) وينبجس من الإشراف على الصحفوتبيين أطراف ~~الاعمال وهيئاتها فى الصحف ، وعلم المناقب وينبجس من الفراسة المنبجسة ~~من علومه تفسير القرآن والاستنباط منه وهو أعظم العلوم وسنورد عليك ~~منه كفافا . # أمر الله سبحانه بأشياء مطلقة كالصلاة والزكاة وكقوله (سبح اسم ربك ~~الأاعلى) وسبح بححد ربك وغير ذلك فوقتها رسول الله ل بأوقات معينة ~~وأمرالله بأمور كقوموا ركبر (واتلماأوحي إليك) واركعوا وابحدوا فبين ~~رسول الله صلى الله ليه وسل آها أركان الصلاة . # وأقسم بأمور كالفجر والضحى(والليل إذا سجى) والشفق (وليال عشر) ~~فاستنبط منها رسول للى أنها أوقات العبادات على تفصيل ذكر فى ~~كتب الأاحاديث . # وسبح نفسه فى أوقات وحمد نفسه فى أوقات فذكر أن المراد الصلاة ~~السرية والجهرية وبالجملة فهذا طريق استنباط ونحن قد تتبعنا جميع ~~ماوصل الينا من الاحاديث الواردة (فى كتاب الصلاة) فوضح لنا أنها مستنبطة ~~كلها من كتاب الله سبحانه وتعالى استنباطا حكميا وعمى أن نحيطه فى رسالة PageV01P097 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0098.png) ~~منفرزة (1) قال رسول الله فى بعض الأاعمالى إن الملائكة يتحيرون ~~كيف يكتبونها ؟ فيوحى إليهم الله عز وجل اكتبوها كما قال ، معناه ~~عندنا حيرة الملائكة في إبداء هيئاتها بحيث يتضح منه الثواب ووحى ~~الله سبحانه أن يحيطوا بالعمل نفسه من غير أن يبدوا هيئانها حتى يسبغ في ~~دار السبوغ . # وكان لرسول اله ه حظ ما من علوم مارست القريش اياها كعلم ~~الأانساب وغيره فهذا شرح كما لا صلى الله ليه وسلملى سبيل التفصيل والله أعلم ~~بكمالات أنبيائه عليهم الصلاة والسلام. PageV01P098 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0099.png) # ولها أربع طرق الأول طريق الصحابة وأصل مذهبهم أن الله سبحانه لما ~~تجلى في عين رسول له بصورة عينية (1) تحقق وتقرر كتحقق الاسم ~~وتقرره ونحن نسمى أمثال هذا أسماء حادثة وقد تتلبس صورة ms62 امكانية كما قال ~~الله عز وجل في التوراة (سبحان الذى ظهر في طور سيناء وأشرف على ~~ساعير واستعلن من جبل قاران) وقال في القرآن المجيد ( لعن الذين كفروا ~~على لسان داود). # فالاقتراب بهذا الاسم الحادث من اقرب الطرق وهو طريقة الاصحاب ~~وفيه فناءهم وبه بقاءهم ومنهم من جاز الاسماء(2) الحادثة الى القديمة في ضمنها ~~ومن طريقها . # ويحب عليك أن تتبين بالبيان اليقينى أن الصحابة كانت أمة أمية بحسب ~~الفطرة ثم بحسب الكسب ثم بحسب الكمال سبيل تحقيقه أن اكملهم وأقربهم ~~من كان مقلدا صرفا وأعنى بالتقليد الفطرى منه وهو انصباغه من باطن ~~الرسول ومن لم يكن له قوة ميزة التى إنما انتشاهها من ركا كة الاتصال ~~بين الحقيقة والتمثلات ومن استتباب(2) كل منهما بحياله في صررته(4) ومن ~~حدة مزاجه وصلابة أطرافه من حيث خصوصية الموطن . # وقد ذكرنا أن الرجل الذى لخياله قوة ميزة تامة لا يتأتي له الفناء قط ~~والذي لنفسه قوة كذلك لا يتأتى له الانسلاخ قط إلا أن للحكماء قوة قدسية ~~فهذا أميتهم بحسب الفطرة . PageV01P099 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0100.png) # ثم إنهم طرأ عليهم ذلك الكمال المطلق المجرد فى تضاعيف أمور من ~~ضروريات الدين ولم يكونوا أخذوا قسطا من الأمور العامة فلم يستطيعوا ~~أن يخبر وا من حاطهم خبر آ فصلا بتبينه من لم يفهم لسانهم بل كان منتهي تفصيلهم ~~أن يقولوا هو أقربهم وسيلة أو هو عند الله بمكان أو يقولوا هو الذى وققه ~~الله أو رأيه موافق للوحى أو الكتاب أو شرح الله صدره أو يقولوا أجاره ~~الله من الشيطان آو تغلغل التقوى فى شراشره وعسى آن يكون عندهم إن هذا ~~العلم ليس من أصناف العلم ولم يوضع له لفظ وعسى أن لايقع التفاتهم لفتها ~~على سييل القصد [لا بأنه كمال الايمان فحسب وقد كانت الكرامات قليا تصدر ~~عنهم كما ستعرف فهذا أميتهم بحسب الكسب ولهم أمية بحسب كمالهم وذلك ~~لان كمالهم الاقتراب بالاسم الحادث الذى جمع كل الاسماء فإن وقع لبعضهم ~~نفوذ إلى الاسماء القديمة فذلك لا يكفي ms63 فى دفع أميتهم لتكونها بما فيه النفود ، ~~واعلم آن هذا النور الفائض من باطن النبى قد ينصبغ به العين وجميع تمثلاتها ~~فمن هذا السبيل قال عليه للسلام (لوكان بعدى نبى لكان عمر) وانما ذلك ~~في ميرزى القوم وسابقيهم فتدبر . # ثم اعلين أن هؤلاء المستنيرين بنور النبوة على طبقات ثلاث وأمر بحمعهم ~~كلهم وهوأن الفيض من الواحد المتوحد لايكون إلا بهيئة خلطية (1) وعليك ~~بتذكر المثل الذى ضر بناه من الصفراء والنار . # فاعلين أن الحكمة المفاضة ليست حكمة صرفة ولكنها بازء الحكمة ~~الصرفة في عالم الخلط الأولى وراث الحكمة والعصمة والوجاهة وهم أهل ~~البيت وخدم النبى وقد جرت السنة الإلهية على أن يكون اهل بيت ~~كل نبي من وراث هذا الفضل الجلى . # وهؤلاء على صنقين صنف ورثوها لما معهم من صفاء الطينة وسعة PageV01P100 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0101.png) ~~الصدر والصورة الجوية وهم على (رضى الله تعالى عنه) وأولاده وفاطمة ~~(رضى الله تعالى عنها) وحمزة وعباس وأولاده وسر ذلك ماكنا أشرنا إليه ~~فى الخزانة الثالثة من أن لطيف النفس يتولد منه لطيف النفس وأن الولادة ~~الروحانية كالولادة الجسمانية وهم أقطاب هذه الناحية وأثمتهم. # وصنف ورثوها لاختلاطهم مع النبى ه فى القبض والبسط والمسكره ~~والمنشط شدة اخنتلاط وهم أزواجه وخدمه وسر ذلك أنهم أخذوا نصيبهم ~~من حيث الفطرة والحكمة فطرة فطر الله عباده المصطفين عليها وحكمة هذا ~~الصنف كانه تلقين ها فتدبر . # ودقاع المناقضة العامة (1) بين سياق ( إنما يريد الله ليذهب عنكم ~~الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ) المقتضى لكون الأزواج منهم وبين ~~قوله عليه السلام (أهل البيت بنوهاشم وبنو مطلب) وبين حصرهم فى ~~الحمسة الطاهرين على قوانين الحكمة تكون بتثليث القسمة وهو سهل بعد ~~ما أعطيناك فتدبر . # الثانية وراث الحفظ والتلقين والإرشاد وهم الخلفاء الراشدون ومن ~~ضاهاهم والخلافة العظمى إنما هى حقهم ونحن نعلن بأن عليا (رضى الله عنه) ~~مع أنه من وراث هذا الفضل العظيم أيضا لو كان مكان الشيخين لما فتحت ~~البلاد ولما شاع الإسلام على أن الخلفاء تجشموا الفضل الجلى حتى تحققوا بها ~~أيضا ms64 وقول الصديق (رضى الله عنه) (ياليتنى ذنب محمد) في مذهب الحكمة ~~يدل عليه الثالثة أنس وأيو هريرة وسائر العلاء والمفتيين منهم وهم وراث ~~الشعب الثلاث الباطنية (2) وخالد ومعاوية وأمثالهما وراث الثلاث الظاهرية (2). # عن على(رضى الله تعالى عنه) قال قال رسول الله (إن لكل نبى سبعة PageV01P101 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0102.png) # 101 ~~نجباء رقباء وأعطيت أنا أربعة عثر قلنا ومن هم؟ قال أنا وابناى وجعفر ~~وحمزة وأبو بكر وعمر ومصعب بن عمير وبلال وسليان وعمار وعبد الله ~~ابن محعود وأبو ذر والمقداد رواه الترمذى وكشف السر فى هذا الحديث ~~أنه لابد لكل رسول منء رجال يأخذون منه قسط الحكمة ورجال يأخذون ~~منه قسط التلقين ورجال يتجلى فيهم عداوة أعداء الله تعالى هجرة وجهادا ~~واختصاما ورجال يتجلى فيهم الفقه والملك وغيرهما . # وذلك لانه يحتاج الى تماثيل كل كمال فيه منفرزة ممتازة عن غيرها ~~ليتذ كر بهم ذلك الكمال عين ماهو مستغرق فى لجة الاختلاط والتوحيد . # والرأى الحكمى يقضى بأن النجباء هم وراث الحكمة والخلفاء هم وراث ~~التلقين وأخويه والرقباء هم وراث الهجرة والجهاد ولما كان على [مام اولئك ~~الحكماء والرقباء عليه رسول الله للله عددهم وفضله على سائر الانبياء بزيادة ~~العدد ولعل هذه الحكماء صاروا بأعيانهم رقباء لطول الصحبة وشروق ~~الإرشاد. # عن ابن عباس (رضىالله تعالى عنهما) قال قال رسوللله (يدخل ~~الجنة من أمتى سبعون ألفا بغير خساب هم الذين لايسترقون ولا يتطيرون ~~وعلى ربهم يتوكلون) متفق عليه . # اعلم أن الصحابة اكملهم من منح التجلى الأفعالى لأن كمالهم هو الاقتراب ~~بالاسم المتجدد ومما يعطيه تجدده خلق الكاثنات اليومية فمتى كملوا توكلوا ~~وفوضوا أمورهم إلى الله . # أما الأاولياء فالعلبيون منهم إنما كمالهم عرفان النشأة كما هى ومما يعطيه ~~هذا الكمال التدبير (1) والتغلق بالوسانآط فيتى كملوا عرفوا الأسباب وتعلقوا PageV01P102 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0103.png) ~~بها على علم بحقيقة التوحيد وكنه الأمر والحاليون منهم فى غفلة غافلة إنما غاية ~~جهتهم وسمت توجههم انقهار سر وجودهم الدنياوى تحت حكم الازل فإن ~~كان لهم توكل فبالعرش وبمقتضى الغلبة لا بما يعطيه قوة كمالهم ms65 نتعرف . # الثانية طريق الحكماء وهى برزخ بين طريقة الأاولياء وطريقة الأانبياء ~~وكأنها عقل هيولانى للغبوة الى هى عقل بالفعل وأصل مذهبهم أن نعقل ~~بالعقل المضاعف أن بعد التجلى الذات وصولا آخر . # سبيل تحقيقه أن ما علمنا تثنية التجليات بالاشتراك اللفظي فمنها وجوديات ~~إنما الحاصل بها الوجود المهاض وقد أحطت بها علما فى الخزانة الثالثة ومنها ~~شهوديات وإنما الحاصل بها تعريف العبد وتعليمه وتد تقرر تثليثها فى كلام ~~القوم صورية ومعنوية وذاتية وأن الشهوديات ظلال الوجوديات ومن ~~تمثلاتها أو من تمثلات الوجوه المنطوية فيها فتحقق أن هذا الوصول عبارة ~~عن اندراج الشهرديات تحت الوجوديات كاندراج الظلال تحت الأاشباح فى ~~هاجرة الصيف فينقطع الوصول العلى الذى هو تبريح ماعند آصحاب التدقيق ~~وعن قهر الحقائق على(1) تمثلانها حتى ينسلخ الصورة الجوية (2) وتصير فى ~~حكم العدم وعن أن يكون غاية عرفانهم تلك النسبة القدسية التى هى بين الله ~~وبينه أزلا وأبدا فذات الربط واحدة والجهتان مختلفتان وهى أم الوصال ~~وسنخ الكمال فهذا آخر مقام الحكمة ولا يكون بعده إلا رفع الحجب ~~الواقعية العلمية وهى قلما يتضح لحكيم إلا من أوتى فضلا وسيعا من ربه . # وأما طريق وصولهم إلى هذا السكمال المطلق فهو إنهم ينجذبون إلى الله ~~سبحانه فيقطعون تور الغيب وغيره حتى يصلوا إلى ميادين الأسماء فينفذ ~~نظرهم منها فى أسرع حين ثم يضمحلون في التجلى الذاتى لا كاضمحلال ~~الاولياء ثم يعودون إلى قرب الفرائض ثم يصلون إلى الوصول الذى ~~قررناه . PageV01P103 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0104.png) # واكمل الحكماء لابد له منه أن يضمحل آخرا في قرب الفرائض انعكاسا ~~من سيد المرسلين بوثوق عينه وسعتها وتسلط الله سبحانه من حيث باطن ~~كمال النبى ي اليه فتعرف . # وينبع منه شعب ثلاث الأولى الحكمة وهى علم فطرى لا كسبى وأعن ~~به أه ينبجس عما ينبجس عنه أصول وجوده أى الاسم يسع الإلهيات ~~والتكوينيات وغيرهما مما وسعه هذا الكتاب . # وسرها أن العلم فى المجردات عين الذات لا يمتاز بحياله إلا فى التمثلات ~~التحيزية فإذا ثبت القرب الوجودى ثبت العلوم فى التمثلات ms66 لسعتها . # ولها اخليفة فى عالم الحس هى الفراسة والتيقظ والذكاء وهى موجودة ~~فى عالم يختص بإثباته الحكماء كما ذكرناه ويتخيل إلى الناس أن كل كماهم ~~شحاعتهم وسخاوتهم وذكائهم أمر ما تنزل من السماء فدبر الأمر ثم رجع ~~وعرج . الثانية العصمة وهى تمثل الوجوه الصالحة دون الطالحة من وجوه ~~عينه وسرها أن المقترب بقرب الوجود بالخير التام يستحيل تمثل الشرور فيه ~~خلقا وعملا وخليفتها العفة وهى صفة عدم الانغماس فى اللذات القبقبة ~~والذبذبة والقلقلة(1). # الثالثة الوجاهة وهى التعلى والترفع على البشر عند الله وفى نفس الأمر ~~وإن لم يطع له مطيع وسرها الانسلاخ من الصور المزاجية والقرب إلى الله ~~فى السلسلة الخيرية وخليفتها الوقار والسكينة والتسلط ويتبع (2) له منها ~~الإرشاد وكل مازاد و جامة زاد ارشاده و سبغ كماله وقد رخص الله سبحانه ~~لهم التوسل بالأسماء لاظهار الخوارق . # وسبيل التوسل عندنا ليس بمحافظة الأعداد والأوقات كما يدعيه أهل PageV01P104 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0105.png) ~~الدهوة بل تلاوته وتعرف حقيقته والفناء فيه والبقاء به ثم الدعاء والابتهال ~~إليه ورخص لهم التوسل إلى الرياضة من الصلوات والصدقات والصيام وترك ~~الكلام لكشف الكون . # ويجب على الحكيم أن يكون وسيع الصدر وهى صفة نعنى بها أن لايغادو ~~وصفا ولا حالا إلا استحقره واستصغره ويحرم عليه كل سليقة حسية ~~تمكنت في مزاجه تمكن الملكات كسليقة الموسيق والشعر ويحرم عليه أن ~~يغشاه منة أحد من خليقته دنيا ودينا إلا الانبياء فهو يقلدهم فى وحيهم ~~ويحقق بنفسه من حيث ماعرف فى الحكمة . # الثالثة طريقة الأولياء من أصحاب الفناء اعلم أن الولاية لها معنيان عام ~~وخاص أما العام فكل قرب دون النبوة ويتناول الحكمة والصحابية (1) ~~والولاية الخاصة والصفاء. # وأما الخاص فكل فناء فى حضرة الذات كان مع الصورة المزاجية وليس ~~المقصود تفتيش الأالفاظ بل تعريف الحقانق واصل مذهبهم أن يتجشموا ~~عملا نير نجيا وذلك العمل أن يتلطفوا من أنفسهم قينقدح لهم سر عظيم ~~الشأن على درجاته فأول ما ينقدح استناد الأفعال إلى الله سبحاثه فهناك يتوكل ~~على الله ولا يخاف(2) إلا لياه وهذا ms67 ظهر السر فى الدرجة الأولى وأما بطنها ~~فأن يرى الله سبحانه في عين كل فعل على أن الفعل من أستاره وتقيداته ~~ووجه أوليتها أن الأفعال على شرف العدم فى نفس الامر وإنما الموطن ~~العلى من تمثلاث هذا الموطن وهذه هى المحاضرة عندهم وثانيا ينقدح لهم ~~استناد الصفات بأجمعها إليه فيرى أن كل بصر فهو من بصره وكل سمع فهو ~~من سمعه إلى غير ذلك ولعلك حرور باقتناص بطنها ووجه ثانويتها فهذه هي ~~المكاشفة وثالثا ينقدح استناد الذوات فيرى أن كل ذات فهو من ذاته فإذا PageV01P105 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0106.png) ~~انتقل إلى بطنها وهو أن الواجب جل مجده ستخ كل موجود وأن كل موجود ~~مفاض منه أفاضة مقدسة ثم السير إلى الله وهذه هى المشاهدة ثم أن جذبات ~~الله تعالى انجاذ به حينا فحينا حتى ترتفع الحجب والتقيدات ولا يبقي ~~إلا ذو الجلال والاكرام فى وحدته وكبريائه ويكون المدرك عين المدرك ~~فلا يعلم بالعلم الحضورى إلا الله سبحانه ويكون المرايا فى حكم العدم . # وقد ضربنا مثل من حدق فى المرئى فذهبت المرآة فى الخزانة التاسعة ~~فتدبر فهناك تم السير في الله وينبغى لمن وقع فى هذه البادية أن يقيم ريثما تثبت ~~أحكام الاسماء بعد نورانيته بواسطة السير فى الله وسبوغ ذات الرجل ~~بحسب الفطرة الأولى لما أن القابل متكثر من حيث تكثر الاسماء فإما أن ~~يكون الرجل من ذوى العلم الفطرى فيكون أول مايسنع له حقيقة الأسماء ~~وخصوصيات المظاهر وطريق ظوورها فيها وإما أن يكون من ذوى التقليد ~~الفطرى فلا يكون له علم بها ولكن تثبت الأاحكام وهنالك يكون فى ~~نشآة حديدة . # والقبض والبسط عبارتان عن ظهور أحكام الجلال والجمال وهذا هو ~~السير من الله واذا رسخ الإرشاد لما أنه انصبغ بصبغ الله والله سبحانه سابغ ~~مفيض بالذات فلا أقل فى هذه النشأة من تمثل الإفاضة بحسب الموطن العلمى فقد ~~تم السير فى الخلق وهنالك بلغ الكمال الفنائى أقصاه وهو للأمم المتهياة لأشباح ~~لهذه الطائفة العلية كأبييزبد وأبي الحسن وأبيالعباس وأبي سعيدوابإسماعيل ~~وأبى ms68 عبد الله وأصحاب الطرق كالغوث الأعظم والشيخ السهروردى والنجم ~~الكبرى والخواجه نقشبند والخواجه الجشتى . # وتحقيق القول فى هذا التبريح يحتاج إلى مقدمة هى أن بين الوحمود العلمى ~~والوجود الحارجى مناسبة والمناسبة عندنا اسم لاشتراك النفس الرحمانى ~~والامتياز بخصوصية الموطن وذلك لما مهدنا من أن المجرد لا يمتاز فيه لعلم ~~عن الوجود الخارجى وإنما الامتياز فى التمثلات المتأخرة وبوجه آخر هو PageV01P106 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0107.png) ~~أن النشآت متحاذية بعضها مع بعض فالشىء فى الخارج هو المتجلى فى نشأة ~~الذهن وبالجملة فرفع الوسائط وإلغاؤها بضرب ما من التبريح له عمل فى ~~انصباغ الرجل بحقيقة الوجوب من السبيل الذى فسرناه. # والفناء إما شفاهى وإما حجابي أما الشفاهى فانصباغ بحقيقة الذات ~~لا تجلياته انصباغا قويا تاما ويختص برجل شديد فسورة مزاجه لا تنقهر ~~إلا بتكرار التجليات قوى جذبه لا يغادر حالا ولا شيئا إلا غلبه وقهره ~~ولا يدعه حتى يبلغ الدرجة القصوى . # واعلم أن للفناء وزنا كرجل غرق فى البحر فمات ثم لفظه البحر فإن ~~لمونه ولفظه وزنا ويجب أن يكسر النفس أولا ويهضم لذاتها هضما شديدا ~~ثم يفنى ، وذلك لانه ربما لم يتحقق الفناء الشفاهى وحينئذ تظهر ~~النفس فى صورة الربوبية فيعسر زواله ويعقب خلافه خزيا شديدا ~~فى الحياة الدنيا . # ويجب أيضا أن يكتسب أولا دوام الحضور ثم يفنى لانه عسى أن ~~لا يتحقق الفناء الشفاهى فيبقي الرجل حيرانا مدهوشا لا ربط له بالله ~~ولا حضور فينقص(1) إرشاده وينكسر قلبه ويجحب أن يفك ربط الحب ~~الواقع بينه وبين المال والولد والجاه وغيرها أولا لانه عسى أن لا يتحقق ~~الفناء الشفاهى فلا يزال الرجل طموعا هلوعا كما قيل (كما تعيشون تموتون ~~وكما تموتون تبعثون) وللأولياء فى ذلك مذاهب منهم من يعتمد فى حصول ~~هذه الشرائط الثلاث على بصيرته فإذا أدرك من المريد ببصيرته أنها حصلت ~~له أفناه ، ومنهم من يعتمد فى ذلك على واقعات المريد أو واقعات نفسه فإذا ~~تحقق عنده من قبل الواقعات أو المنامات انه تجرد عن العلائق ودام حضوره ~~وانكسرت سورة نفسه أفناه ms69 . PageV01P107 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0108.png) # ومثهم من يعتمد فى ذلك على الفراسة فيمتحن المريد بصنوف البلايا ~~فإذا رآه خالصا مخلصا أفناه وأيضا للأولياء فى تحصيل هذه الأمور طرائق ~~وهي محفوظة عندهم فلا فائدة فى ذكرها . # وبالجملة فهذه ضوابط الارشاد وآدابه أوتيناها من الله سبحانه وهى ~~أعز من الكبريت الاحمر فعض عليها بنواجذك . # وأما حجابي والحجاب إما فى الفاتي بأن يفنى في مواطن العلم وينقهر ~~بأدنى الجذبات أو أقصر الجذب في حقه وإما فى المفنى فيه بأن يفنى فى اسم ~~من أسمائه لا في ذاته ، وقولنا ذو التقليد الفطرى تفسيره أن ههنا نشأتين ~~نشأة من المجرد الذى لم يتميز فيه أحدهما عن الآخر إحداهما العلم والثانية ~~الوجود الخارجى أو العمل أو الحال . # فمن كان عليه أسبخ من عمله وحاله فهو الذكى ومن كان بالعكس فهو ~~ذو التقليد وأصحاب العلم منهم قد تيسرلهم أن يستنزلوا من أرادوا من الملائكة ~~والانبياء وغيرهم متى أرادوا ويعليوا آرائهم (1) في المعارف ويسألوا عنهم ~~ماشاموا ، وأصحاب العمل منهم قد يحيون ويميتون ولهم آثار عجيبة ~~اشتملتها مقامات خواجه نقشبند وبهجة الأسرار ومقامات الشيخ الأاحمد ~~الجامي فتذكر ~~وجوه الفرق بين كمالات النبوة والصحابية والحكمة والولاية # منها أن الأ نبياء يعليون الله سبحانه موجبا ومريدا ونريد بالإرادة ~~ههنا إرادة متجددة ويضمحلون فى الإرادة فمنها أمرهم ونهيهم وخوفهم ~~وطمعهم ، والصحابة لا يعرفون الله سبحانه إلا مريدا وفيها اضمحلاهم ~~ومنها خوفهم وطمعهم ، والحكماء يعرفون الله سبحانه موجبا ومريدا PageV01P108 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0109.png) ~~ولا يضمحلون فى كل منها والأولياء يعرفون الله سبحانه موجبا فقط ~~ويضمحلون . # واعلم أنا لانذكر إلا ما كان من صلب كمالهم وإلا فقد تقلد(1) الأولياء ~~(الأانبياء) فيعرفونه مريدا أو يجملون سرا فيعرفونه مريدا ومن هذا ~~الوجه نشأ اختلافهم فى طرائقهم فلم الانبياء سر القدر وضنوا به على ~~الصحابة ولم يذكر الله سبحانه صر الأهلة وغيرها(2) لهم ونشأ افتراقهم في ~~كلماتهم والسر في هذا الفرق ظهور الاسم المتجدد كما عرفت . # ومنها أن تكليم الله سبحانه بأحكام الحدوث فى حق الأنبياء صادق ~~وكذلك الصحابة ولا يصح للأولياء ms70 ويجتمع الطريقان للحكماء وإذا أمر ~~الله سبحانه الأولياء بأمر فإنما هو مع الصورة المواجية وسر هذا الفرق ~~ما أسلفنا من الصورة المزاجية والجوية ، ومنها أن الأاولياء لايطيقون ~~ثبوت أحكام الأسماء فى موطن العلم والعمل كايهما فمنهم رجل عليم ليس له أن ~~يرشد ورجل مرشد ليس له أن يعلم وأما الصحابة فليس كمالهم علميا والانبياء ~~والحكماء عليهم وعملهم سويان ، وهذا الفرق سره أن الأولياء فناءهم يختص ~~بالنفس ولها قوتان للعاقلة والعاملة والرجل إما أن يتقدم قوته العاقلة ~~أو العاملة جبلة . # أما الحكماء فكمالهم قرب الوجود والوجود قبل تميز العاقلة والعاملة ~~بحيالهما والأانبياء كمالهم قرب الفرائض ومنها أن الانبياء إنما الحقيق لهم ~~التزوج رذلك لأن وجاهتهم تقتضى من يسوسونهم ويعولونهم والأولياء إنما ~~الحقيق لهم العزوبة لانصباغهم بصبغ القدوس الصمد والحكماء فى [شكال ~~مشكل لحيث إن عفتهم خليفة لعصمتهم يحق لهم الفردية وحيث إن لهم PageV01P109 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0110.png) ~~الوجاهة يحق لهم النزوج إلا أن يأخذوا بسنة رسول الله ل حيث ~~تحنث بغار حراء فيتحنث قبل أن ينرع إلى أهله . # والمتزوج عن الأولياء ثلاثة رجل استولى عليه توقانه فداوى نفسه بالسم ~~ورجل غشيه الإجمال فانتزع إلى التفصيل فكلمته حيراء ورجل تنور بنور ~~النبوة فأخذ فى سنة النكاح . # والرابعة طريقة الأبرار من أهل الصفاء ومعناها انقهار البدن تحت ~~النفس وفناءه فيها وأصل مذهبهم أن تعلم أن للإنسان لطيفة قالبية إنما الحس ~~شأنها ولطيفة خيالية شأنها الالتفات إلى أمر متلون متشكل غائب ولطيفة ~~وهمية شانها ادراك معان جزئية حسبة وحفظها وإيعاءها ولطيفة إدراكية ~~شأنها ادراك الكليات الطبيعية والأمور المجردة فى خاطر (1) من الحس وأنها ~~خليفة النفس فى عالم التحيز وأقرب الجسمانيات إليها فهم يتجشمون حيلة ~~ينقهر بها هذه اللطائف تحت النفس ويتشبه بها كل التشبيه والخيلة هى التخلية ~~والتجلية . # فأول مايصنعون أنهم يغضون أبصارهم وسمعهم ويسكنون جوارحهم ~~ويسكتون لسانهم ويجيعون بطونهم ويظمؤن اكبادهم ويسحرون أحداقهم ~~ويعبدون الله تعالى ويذكرونه مولعين فيها حتى تنقهر القالب وتنسد وجهته ~~إلى مألوفاته . # وثانيا ينفون الوساوس والمخطرات وتذكر الماضى والمستقبل وأسهل ~~أسبابه ms71 عندهم أنهم يرقبون خيالهم وكلما بدا ثآلهم باد أعرضوا عنه وسدوا ~~مدخله أول مررة ويثبتون هناك أمرآ ما هو تمثال لأمرقدسى كاسم الله سبحانه ~~ملفوظا وهو الأاحسن وكاسمه مكتوبا وكصورة القلب وكصورة الشيخ حتى ~~ينقطع وجهته إلى مألوفاته . PageV01P110 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0111.png) # وثالثا ينفون غضبهم وحرصهم وألفتهم بالأهل والمال وغيرهما بأسباب ~~تذكر فى رسائلهم وكتبهم كالاحياء والكيمياء وغيرهما ويثبتون هناك حب ~~الله سبحانه بواسطة التهليل أو الدعاء كما هو المعروف عندهم حتى يرسخ ذلك ~~ويكون كطلب الماء للعطشان . # ورابعا يجعلون مدركنهم ذكية إما بكلام الواعظ أو بتمثيل العظمة بين ~~أيديهم أو بتمرين الادراك المعقولات الصرفة ويثبتون أنفسهم بين يدى ~~الله تعالى على أنه حاضر عندهم محبوب لهم غاية الحب وهذا يسمى عندنا ~~بنور الغيب فإذا ملك ذلك شراشرهم فهو الصفاء المشاعرى الذى حثهم عليه ~~الشارع ولإشراقيتهم كدح آخر يتوحمهون إلى عليهم الحضورى بشراشرهم ~~بعد التصفية التامة فيتجرد النفس الناطقة بعلها فينقدح لها علوم مجردة ~~ولا ثلج بها عندنا . # والكامل فى صفاءه يكون ذا بركة يستمطر(1) به ويستنصر به يهدى ~~بصورته المثالية تارة وبأفعاله وأقواله أخرى ويكون صاحب قبول واقبال ~~وعنايات وصحبة نورانية من حيث خصوصية نسمية لا يقع فيها أحد ~~إلا وجد فى نفسه تقربا وتوفيقا مفاضين منه ، وإما قلنا مفاضين منه لأن ~~الانبياء والاولياء يفور كمال أصحابهم من بواطنهم وهمتهم النسمية مؤثرة نافذة ~~ويكون هشا بشا لا حسد ولا حقد ولا طمع ولا امل أمره كلى ورأيه كلى ~~ويكون معلما (2) من الله تعالى . # وللصادقين(3) شعب وطرانق منها شعبة العلم وهى اضمحلال في نور ~~السكينة وثلج وبره يبعث الرجل على الصبر من البلاء وعلى الطاعات حين ~~المكاره والامر بالمعروف والنهى عن المنكر والمحافظة على حدود الله PageV01P111 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0112.png) ~~والمجاهدة لأعداء الله تعالى قولا وفعلا وسميناها شعبة العلم لما أدركنا أن ~~كثيرآ من العلماء المجتهدين المحققين كانوا على هذه الطريقة ، ومنها شعبة ~~العبادة وهى اضمحلال فى نور الطاعات وقد أشرنا إلى أن للصلاة نورا ~~وللصوم نورا آخر إلى غير ذلك وأنه يدرك بالفراسة ms72 ولها آداب وطرق ~~تذكر فى كتبهم فالسهروردية من القائمين بالأمر فيها وسميناه نورا لما يتمثل ~~في الواقعات على هيئة النور الحسى وتشبيها له به . # ومنها شعبة الخضوع(1) وهى انكسار وإخبات دايم يضمحل فيه ~~الرجل ويقال على التجوز أنها نسبة أهل البيت وليست على الحقيقة . # ومنها شعبة الخوف والرجاه إما من النار ومن الجنة ولمما من غضب الله ~~وجوده وإنها كانت في السلف ولم نر فى زماننا رجلا من أصحابها وهذه ~~الأربع عناها الله تعالى حيث ذكر وصف المؤمنين فى كتابه فى مذهب ~~البطن الاول من السبعية وطا ربط بطريقة الصحابة ~~ومنها شعبة المحبة وهى هيجان العشق وأن يسرى فى البدن كله أما رأيت ~~العاشق المفرط كيف يجتمع شراشره ويخفق قلبه ويسود لونه وبيبس بصره (2) ~~وهذه كيفية ما مثل الجوع والعطش تدرك بالواهمة وعيابها عند الجشتية ~~وصفادتها عند الاحرارية ، ومنها شعبة التوحيد مالم يكن على ماوصفنا فى ~~الولاية وقد تلون بها كثيرون فى زهاننا بسر بديع الشأن وهو قصر(2) مسافة ~~السلوك مع انكدار أكثر الاستعدادات ، ومنها شعبة الياددشت وهى ~~اضمحلال المدركة فى إدراك أمر مجرد والإشارة إليه وتسمى بنور الغيب ~~وهى طريقة النقشبندية ، ومنها شعبة الرابطة وهى اضمحلال وانصباغ PageV01P112 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0113.png) ~~بصبغ روح مله إما بجمع الهمة على قبر الاولياء واما إلى روح رسول الله ~~لوهى طريقة اهل الحديث الأساتذة منهم أو الى روح ولى ما وكان ~~السلف فى بده(1) الامر يشتغلون بذلك . # وهذه الأربع لها ربط ما بحقيقة الولاية وهى من تمثلاتها وتلك مسائل ~~من الولاية يستغنى بها(2) الذكى ولا يفتفع بأصرح منها الغبى وانختمها ~~بفوائد : # 1 - لما انقرض عهد الصحابة وفنى محققوهم وقع الناس فى الصفاء العلمى ~~أو النورى كلهم أو أكثرهم ثم مال أذكياؤهم وأهل الجذب منهم إلى الفناء ~~وكشف الحجب فتحقق طريق الأولياء . # 2- في جانب الضلالات أيضا كمالات انسلاخية كما فى الشيطان ~~والدجال فيما نرى والله اعلم وفنائية كما فى فيام من الناس لم يتنوروا بنور ~~النبوة وكانوا يشربون الحمور ويضيعون الصلاة وصفائية كما فى جوكية الهند ms73 ~~وأهل النيرنج . # 3 - عوام الناس متفرقون فيما يولون وجوههم شطره وأما محققوا ~~الفلاسفة فيسمون الإضافيات عقلا فعالا وذلك لانه أمر مجرد فيضى من ~~حيث الإجمال والشئون ربا واجبا لانه أمر مجرد بسيط على ضرب ما من ~~البساطة من حيث الاجمال وأما المتكلمون فنهم من عبد الشئون كالفلاسفة ~~ومنهم من عبد الثبوتيات وهذا الصنف اكثرهم وأما الأشعرية فمذهبهم ~~من تماثآيل مذهب الصحابة وأما الراسخون من أصحاب السكائن فيعبدون ~~التنزيهات لأانه أمر مجرد تنزيهى قدسى من حيث الإجمال . # 4 - إذا سمعت من ائمة الولاية أن فلانا عيسوى المشرب أو موسوى # (1) في نسخة (حدا الامر). (2) في نسخة (لايستغنى بها). PageV01P113 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0114.png) ~~المشرب فاعلم أن له معنيين أما يريدون أنه فنى من حيث لطيفة هى من تماثآيل ~~ما كان النى لاله من تماثيله أو يريدون أنه يفنى(1) فى سمت يختص بذلك ~~النبى من حيث الانسلاخ وكان فى الولى مع الصورة المزاجية . # 5- حيثما وقع فى القرآن أو فى الاحاديث ذكر روح القدس فإنما ريم ~~به الاسم المتجدد تشبيها له بالروح وإنما خص عيسى عليه السلام بالذكر ~~لسبوغيته كما عرفت اللهم أنت أهلم بغيب السموات والارض . PageV01P114 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0115.png) # أعلم أن في الاعمال سرا لوظهر لك لحار حولك وطار طولك وهوان ~~منها ماوزانه فى جانب الهداية وزان الأانبياء ومنها ماوزانه فى جانب الضلال ~~وزان الشياطين والدجاجلة . # واصل ذلك أن من الأعمالى ماهواخ العامل كالحركة الصعودية للنار ~~والدورية للفلك بمعنى أن ذلك بلاء هذا فى عالمه وإنه مفاض من مغبع فيضان ~~هذا فلاجرم أنه يلزمه(1) فى الخارج ومنها ماهو مضاد للعامل كالنهق للإنسان ~~بمعنى عدم المناسبة المذكورة. # ثم تلطف من نفك حتى تعلم أن من الاعمال ما يلزم العامل من حيث ~~قدسانيته بمعنى أن ذلك العمل متبعه بعينه منبع الإنسان ولكن الصورة الخلطية ~~كانت اوقعت بينهما انفكا كا فإذا انسلخت (2) وبق على ما كان عليه أزلا لزمه ~~وجوده الخارجى الذى لاصورة له إلاهوية ضعيفة كالصلاة لإن منبعه الحى ~~القيوم وهو بعينه منبع نوع الإنسان فإذا انسلخ وكان عالما ms74 بالنشاة صواء كان ~~عليا فطريا أو حصوليا لزمته ومنها ما ينافيه ويضاد لامن حيث قدسانيته كالقتل ~~فإنه لما كان سالبا للحياة ناقض الرب المفيض للوجودفلا انسلخ عن الصورة ~~المزاجية وانقاد لحكم الرب وجب عليه الاجتناب من القتل لعليه بالنشأة . # فاعلين إذن أن من الأعمال مالا يقربا لنى وبالحكيم القرار من حيث ~~مقتضى كما لهم إلا بأن يلابسه ومنها مايقربهما القرارمن مقتضى كمالهم إلا بأن ~~يجتنبه مثلهما حينئذ مثل من اكل دواء حارا فأقتضى طبعه الماء الزلال أوشبع ~~شبعا مفرطا فكره الطعام وهذا مثل الوجاهة للحكيم والنبى كما عرفت .(3) PageV01P115 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0116.png) # ثم لما انحازت الإرادة وتمثلت فى النشأة القديمة وانحازت منها الربوبية ~~بحسب الكمال صدرت منها جهات بحسب كل فعل فعل فمنها جهة الوجوب ومنها ~~جهة الحرمة فنشأت الشريعة أزلا وأبدا فمن وقع عليها وجبت عليه فهذا مثل ~~القطبية الإرشادية . # ثم لما تيجلى الله صبحانه فى أعيان الرسل وتحقق وانقلبت الحكنة وحيا ~~أمروا من الله بتلك الأوامر وتحققت الأوامر فى عالم مجرد لامكان هناك ~~ولازمان لتحقق هذا التجلى فهذا كانقلاب القطبية الإرشادية دعوة واجبة . # ثم لما بلغ نصاب الكثرة فى عهد كل نن لاسيما فى زمن نبينا نشأ ~~له وجود يقتضى الوجوب والتحريم بحسب كما لهم فى هذه النشاة أيضا فوحيت ~~الشريعة على كل أحد منسلخا كان أولا فهذا مثل الخاتمية فلم يبق شرجة من ~~شراج التحقيق فى النشأة القديمة والحادثة بحسب كل استعداد إلا دخلت ~~فيها فكانت سادة الأافق فبهذا تم وجوبها . # واعلم أن كل شىء من العبادات فله أربع خصال له مبده راسخ أزلاوابدا ~~وهو الجهة المنشأة من الرب بحسب الكمال وله دعوة تامة أى تأثير فى النشأة ~~الدنياوية وسرها أن من الاعمال مايخر ج من الصحف في الدنيا لاسيما للسابغين ~~بالسبوغ الاخروى وله مثوبة ثابتة وسرها سيرد عليك فى أحكام المعاد وله ~~مصلحة عامة وذلك من سبل ثلاث . # من سبيل تهذيب النفس إما الإقبال إلى القدوس المجيد وإماشمول النور ~~التام الذى هو كمال بحسب النشأة التى ينكرها العامة ms75 واما العفة والشجاعة ~~والسخاوة الحسيات . # ومن سبيل تدبير المنزل وإنهم إذا توجهوا لإلى جهة واحدة قدسية بأجمعهم ~~توحدوا توحدا قدسيا وحسيا ايضا فينعكس على بعضهم أنوار بعضص فيتم ~~التجلى والتغلى وذلك لان النفوس كالمرايا ينطبع فى بعضها الصورة المنطبعة ~~فى بعض . PageV01P116 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0117.png) # ومن سبيل أساس المدنية فانهم إذا تلبسوا بها ضلحت امورهم وساست ~~لهم أنوار مقدسة واستذكروا ربهم فى الجور والغفلات والعامة تظن أنها ~~كانت للبصلحة ونحن نقول المصلحة كانت لاجل رسوخ قدمها فى المبادىء . # وكذلك الكبائر من الذنوب لها أربع خصال لها مبدء راسخ وهو مخالفتها ~~للأسماء من حيث إنها من الصور المزاجية ولها مثوبة ثابتة ودعوة واجمبة ~~وفساد مصلحة فى أقسام ذكرت . # واعلم أنه اختلفت الآراء فى سبيل الاقتراب من الله سبحانه بعد اتفاقهم ~~على وجوب الاقتراب الكلى على ذمة الممكن ، فالمجوس عبدوا مخلوقا هو من ~~تماثيل العقول بزغمهم ، والمشركون عبدوا تماثيل هي مسماة بأسماء اناس مقربين ~~بزعمهم ويصدر منهم الآثار من الإحياء والإماتة وغيرهما والمجسمة مخلوقا ~~أوموهوما قد حسبوه ذاحس(1) ، قال المجوس أين نحن مز الحير التام بحسبناأن ~~نعبد مخلوقا هو من تماثيل الخيرقلنا أليس أن لكل متدنس قدوسيته هي أقرب إليه ~~من حبل وريده؟ وقال المشركون الاقتراب من الملك محال بدون شفاعة ندمائه ~~والندماء أرواح أوملانكة منزهة عن التجسم فيجب علينا أن نعبد تمثالا نجعله بازاء ~~واحد منهم فنتخذ بالتمثال لشعوره بعبادتنا لإياه لانه حى ذوعلوم وثيقة(2) ~~وقدرة منيعة ، قلنا لهم أليس أن الله محيط بكل فعلية من كل حيثية؟ (ألايعلم ~~من خلق وهو اللطيف الخبير) . (أتدعون بعلا وتذرون أحسن الحالقين) . # والمجسمة قالوا الله ذوحسن(4) وكل ذى حس(2) فهو الله ، قلنا أليس إن ~~التناهى والتقييد قبح لايمكن أن يقاس به قبح آخرا فهؤلاء الثلاث جهنميون ~~فتدبر ، والأولياء ذهبوا إلى الاقتراب بالخير التام عز مجده بالانسلاخ عن ~~صورة النشاة قدر ماأمكن ففنوا. # (1) فى الاصل (ذاحسن) (2) فى نسخة وسيعة . # (3) فى الأصل ( ذو حس) (4) في الاصل (كل ذى حسن) PageV01P117 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0118.png) ~~في صدور هم الاسم واقتربوا بالخير التام ms76 اقتراب الفرائض من قبل الضرورةآ ~~الاستعذادية فأمرهم الاسم بأوامر ونهى عن مناهى فانقادوا لامره.. # والحكماء وققوا لاقتراب الوجود وما يعطيه [قتراب الوجود العبادات ~~والشرائع فقد عليت أن هذا الاقتراب ينشعب منه شعب ثلاث ، فالحكمة ~~خليفتها العقل فحرم مايضاده كالسكر والعصمة خليفتها العفة وهى عدم الانغماس ~~في اللذات الحسية فحرمت الانهماك فى اللذات والوجاهة خليفتها الدين الحق ~~من حيث القرب من الله والجاه من حيث إنه متشكل فى هذا العالم . # وأعنى بالدين الحق الانقياد لآثار الأسماء على طريقتها فحرمت القتل ~~والقذف والسرقة وحرمت من حيث كون الرجل ضحكة بين الناس وأوجبت ~~الحكمة طائفة من العقائد والعصمة الصوم والوجاهة الصلاة والزكوة فهذا ~~شرح الجهة الشارعة من الرب بحسب الكمال . # ثم لما نشأت الشأة وقعت الحدود واعنى بالحدود أمرا ماهو ذروة هذه ~~النشأة بحسب الظهور فتعين بالتحريم الزنا واللواطة ولم يتعين الجماع إلالإزالة ~~التوقان وتحصيل الولاد وأداء حق الناء وحرم القتل ظلبا واستثنى القصاص (1) ~~والجهاد(2) هكذا وقعت التعينات فى كل أمرامر فتدبر . # فإن قلت لم حرم القتل وإنه انقياد لحكم المميت؟ وكذلك كل من المنهيات ~~مظهر لابد لامر من الاسماء فلم حرمت ؟ قلت المميت عندنا مهىء الأسباب ~~المميتة وبالجملة فإنما الشر من بدعات عالم التخليط (2) وكذلك القاص(4) . # والكلمة الجامعة عندنا أن كل اسم تضمن إيجادا فهو اسم بالحقيقة وكل ~~اسم تضمن إفناء فهو اسم بالمجاز هذا في الأسماء القديمة اما الأسماء المتجددة ~~فالنفى فيها بالحقيقة أيضا ولكن الدين هو الانقياد لحكم القديمة . PageV01P118 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0119.png) ~~واعلم أن لعادة المستنزل دخلاتا ما لأن المستنبط فى الأصول إنماهو الأمر ~~الكلى ثم تنوعه وتصنفه فى مواطن الوحى انما هو فى النسمة وقد داخلت ~~العادات (1) ودرجته أتم من ذلك وذلك لان الآمر والناهى إنما هو الاسم المتجلى ~~في عين الموحى اليه وإنما المتجلى على قدر استعدادات المتجلى له وهذا كانت ~~الانبياء بنى علات لابنى أخياف وبعبارة أخرى الشرانع أنما تنزل بحسب ~~الوجود الأزلى وأنه منح كل ذى استعداد ما استعد له فالنفس الرحمان ~~التشريعى تتمثل بحسب الموطن العلسى ms77 بصورة تفيضها العين (2) يجعلها من ~~حيث التحصل والتصنف لا التجنس والتنوع ثم يتصور بحسب الموطن ~~الخارجى فى تضاعيف أمور يرتضيها الحس والعادة بصورها وآدابها وهذا ~~سر قول العامة الشرائع تتبدل بالأازمنة والا مكنة وبه ينكشف سر ~~حديث الجمعة . # ثم إن سيد المرسلين لما كان اتم حقيقة واكمل أمية وأعم اسما وكان قومه ~~أميين وضح له مالم يتضح لنبي قط فستن السنن وأدب الآداب ووقت الأوقات ~~بعد تحويلات وتغيرات وتلاحق أفكار تشهد بها كتب السير . # والنسخ على ضروب منها ما يكون بحسب ترقى النى عن درجة كان عليها ~~كما فى الجهاد وقد عرفت سره فى (الخزانة السادسة) ومنها ما يكون بحسب ~~التنبه بحقيقة الامر بعد الاستغراق فى مقتضى العين ومثاله قصة الخليل بإنه ~~لما كان أقرب إلى حضرة الذات تمثل الذبح الكلى عنده فى صورة ذبح ابنه ~~الا تم شأنا أعنى أن الاسم المتجلى فى عينه أمر به لمناسبة بين الأقربية ~~والاجمال ثم أفاق عن مقتضى العين واكتفى بإجمال أرواح البهائم ومنها ~~ما يكون بحسب التلبس بملابس العادات والانسلاخ منها كما فى تحويلات ~~الزكاة فإنه كان اولا العتيرة ثم ارتفع قيد الوقت ثم بقى الذيح ثم ~~عين النصاب. PageV01P119 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0120.png) # وقد ذكر أبو داود عن ابن أبي ليلى تغيرات الصوم والصلاة فتذگر ~~لملى غير ذلك وقوله سبحانه (ما تتسنح من آية أو ننسها نأت بخير منها أومثلها) ~~معناه عندنا بخير منها فى العادات ومثلها فى مقتضى عين النى وترقبه . # ثم إن من الأاعمال ما هو منسلخ الصورة فى جانب الخير أو منسلخ ~~الصورة فى جانب الشر وأعنى به أنه واضح الشرية لا آنه منسلخ إلى أصله ~~وبعبارة أخرى هو شر فى جميع المواطن فالاول هو الواجب والثانى ~~هو الحرام . # ومنها ما هو متضمن للشركا لنظر إلى أجنبية فإنه متضمن للزنا من حيث ~~إنه باعث عليه أوطرف للخير كقولنا (سيحانك اللهم) فى الصلاة فإنه مؤكد ~~للتعظيم فالاول مكروه والثانى مندوب وكل ماسوى ذلك فهو مباح لاخير فيه ~~ولا شر وكل مندوب لابسه ms78 الخير الذى طلع من فؤاده الاسم المطلق الاعم ~~يحق للناس التلبس به وذلك لان التلبس بالجزئى يستلزم التلبس بالكلى ~~فتحقق الكلى فى عالم يدركه الوهم تحققا ما فتدبر . # كلمة الشهادة أصل الدين وسنخها الهوية الصرفة وصورتها فى التشأة ~~القديمة تجمع لجميع الاعتبارات والوجوه ولهذا كانت أصل الدين وقى نشأة ~~صفات النفس إخلاص قى معرفة الحكماء والصحابة وتوحيد تام فى نشأة ~~كمال الأولياء ، وفى اللسان هذه الكلمة أو مافى معناها(1) وفى الأفعال ~~العبادات بأمرها . # واعلم أن طلب الحوائج من الموتى عالما بأنه سبب لإنجاحها كفر يجب ~~الاحتراز عنه تحرمه هذه الكلمة والناس اليوم فيها منهمكون 1 # الصلاة سنخها الحى القيوم من حيثالتفصيل ثم العلى العظيم وزانهاوزان PageV01P120 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0121.png) ~~ثبينا صلى الله عليه وسلم ولهذا كانت لها جمهات شتى فروعى تمثلها فى الحس ~~فالسجود والركوع والقيام من تمثلات الحى القيوم من حيث التفصيل وهى ~~الأصول ثم الحق بها التلاوة لما ستعرف والطهارة للصفات التنزيهية وهكذا ~~أبديت لها جهات فتمت أركانها # وصورتها فى صرافه النفس الأالفة وتصورت فى المدركة والواهمة محبة ~~وفي الخيال تعظيما وفى اللسان حمدا وتسبيحا وتكبيرا وفى القالب أفعالا ~~وأركانا مخصوصة وأعنى بالألفة ربطا نازلا من أصول الوجود كما قال ~~صلى الله عليه وسلم (الارواح جنود محندة فما تألف منها إنتلف وما تنا كر ~~منها اختلف). # للصوم من تماثيل السلبيات كالسبوح والصمد وغيرهما وزانه وزان ~~إدريس وكأنه منه نشأ وصورته فى صرافة النفس التعرى عن الشواغل الحسية ~~وفى المدركة والواهمة ولخيال التعرى عن ملابسة ماتحتها وفى اللسان تسبيح ~~وتقديس وفى البدن كف عن اللذات الثلاث(1). # وقدمه راسخ فى المواطن كلها إلا فى اليمن (البدن) إذ هو جوع ما لجبر ~~بصدقة الفطر وسن الإطعام وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود ~~ما يكون فى رمضان وفى القرآن المجيد (وعلى الذين يطيقونه فدية طعام ~~مسكين) معناه على الذين يطيقون الطعام فدية طعام وذكر فيها صدقة الفطر . # الزكاة من تمثلات الإضافيات ووزانها وزان آدم وصورتها فى صرافة ~~النفس إفاضة الكمالات العلبية والعملية ms79 وفى الواهمة تمثلت سخاوة وتزلت ~~دافعة للبخل وفى الخارج أستوطن أمهات الاموال وهى صنوف أربعة ~~البهائم والنقد والزروع والتجارات . # وأعلم أن كل عالم نازل متولد من العالم الصاعد فالنفس الرحمانى محفوظ ~~ومن أحكام النشأة ما هو مسترد وصوم الحكماء يستتبع تجزد النفس وزكاتهم ~~تستتبع إفاضة بالفعل . # (1) (المأكل والمشرب والمنكح والله اعلم ابن الإسلام . PageV01P121 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0122.png) # الحج من تمثل الحى القيوم من حيث الاجمال والواجب فى النشأة القدية ~~صورة عامة لا يتعين بالبيت ولا بقيره وإنما تعين بالاسم الحادث الطالع ~~من صدر لبراهيم فلا جرم أن وزانه وزان إبراهيم وصورته فى النفس الهيمان ~~وهو صورة من صور الالفة يختص بالقرب والمشاهدة وفى المدركة وغيرها ~~خضور وتنزل فى الخارج طوفا حول البيت وهو الأاصل وعظم بالإحرام ~~وأيد بالوقوف بالعرفات وأبديت(1) جهاته فتمت أركانه. # التلاوة ولاذكاء أما التلاوة فأصله الكلام بحسب النشأة واانشأة خمس ~~نشآت وقد ذكر نا وبحسب الدلالة يجمع علوما شتى فوجب فى الصلاة وسن ~~في غيرها . # والتسبيح والتكبير وغيرهما تمثالات لما يدل عليها قول الله تعالى ~~(والباقيات الصالحات خير عندر بك) الآية وفسرها رسولالله صلى الله عليه وسلم ~~بقوله (سبحان الله والحمد لله) الخ وقد عرفت مربقائها فى الصحف وفى حديث ~~جويرية وصفية) أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل وهى تسبح فقال ~~أما أنى سبحت بعدك أكثر مما سبحت فقال سبحان الله ملء ماعلم الله) الخ ~~سره أن هذه الكلمات تستقر فى الصحف فيكون جهتها إلى ما تدل علبها ~~والباقيات الصالحات فلو أبديت لعمت الآفاق . # صلة الرحم وغيرها أصلها الرحمن كما دل عليه قول رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم (الرحم شجنة من الرحمن) الحديث وكان الرحمن عين ~~القادر فى الأازال فلما نزل فى نشأة الشرع طباقا فالنشاة أوصافهم . ~~امتوطن الانعطاف للرحم فتدبر # والعتق أصله الرب بحسب الكمال وكانه زكاة ما ~~ان PageV01P122 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0123.png) # والجهاد شروق العداوة القديسة فى صورة القتل والأسر كما ذكرنا . # والأيمان والنذور تحقيق لبعض أفعال العباد بملابسة اسم من اسماء الله ~~تعالى ونزل فى ms80 نشأة الشرع لا غير لما أعد له مصلحة التعظيم . # «الكفارات والحدود ، التكفير على ضربين أحدهما انسداد سبوغ ~~السيآت بسبوغ الحسنات ولا سيما تمثلها فى عالم الحس وثانيهما اضمحلال ~~مكتسب فيها وبه يعرف سر الاستغفار ووجب لقوم لابسوا الحصايا . # والحد شىء سبوغى ليحاب وقد عرفت أنه يكون في الدنيا تمثل فى الشرع ~~إراديا ونزل لأمور ظاهرة الشر واجبة الزجر عنه . # الذبح أصل الحمد أن تلحق الله سبحانه بارادتك مالحقه بالضرورة ~~الامكاني فتثبت فى صحيفتك فيكون نافعا لك في معادك ، وذلك إما قولا وقد ~~عليت السر فيه إذ القول نشأة من نشآت نفس الأمر ظهر فيه الأمور قاطبة ~~وأما تعظيما فيكون قلبك وتالبك كلاهما لله وأما فعلا وهو الذبح فيه تجعل ~~الروح لما قد ذبحت له بإرادتك وتجعله مصفاة من الجسد ويختص بالحقيقة ~~الإبراهيمية ولذلك اتخذ إبراهيم فيه أحوة فعين يوم النحر لهذه العبادة ~~كما صدر منه يؤمئذ . # وهناك سر عميق وهو أن الذبح ازهاق الروح فيندرج فيه صورة الروح ~~والروح عالم ما فقد حمدت بالعالم كله والامور المجردة نشأت متألهة طالبة ~~لعبادة الخلائق فكل روح يقتضى أن يكون الذبح له والعبادة له واياك أن ~~يغرك روح ما بذاك فتكفر بالذى خلقك فسواك . # الكبائرومنها الشرك بالعبادات كالصلاة والزكاة والصيام والحج والذكر ~~والعتق وغيرها تحرمه الوجاهة أى الانقياد لحكم الرب وأصل الدين ~~يقتضى أن لا يشكر إلا الله ولا يخدم ولا يعظم ولكن أبقى لهم شىء من ~~ذلك تفضلا . PageV01P123 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0124.png) # -123 # القتل يحرمه الانقاه لحكم الرب بحسب الوجود وأصل الدين ~~يحرم كل قتل ويحسن كل ليحاد ونزل فى ملابس الوحى فاستثنى القصاص ~~والجهاد . # والسرقة يحرمها الانقياد لحكم الرب بحسب الغناء فنزل فى مال ~~كذا وكذا . # والزنا تحرمه العصمة واستثنى من مقتضى الكلى فى ملابس الوحى النكاح ~~إلى أربع . # والقذف والغيبة وغيرهما كلها يحرمها الرب بحسب الجاه . # وأكل الخبائث تحرمها الوجاهة ونزل فى عادات العرب فالطبب مايعدونه ~~طيبا والخبيث ما يعدونه خبيثا . # والسكر تحرمه الحكمة واستثنى النوم وغيره . # الربا فى البيع يحرمه الرب ms81 بحسب الغناء ولم يظهر حكمه إلا فى المطاعم ~~أو النقد أو النسيئة فتدبر . # الظهار زوريرد عليه أنه يصح بالمعنى المجازى قلنا لما ضعفت العلافة ماعد ~~مستقيما فى مواطن الوحى وبالجملة فهذا إحمال نشأة الشرع وقد تركنا الدعوة ~~أختصارا وسنذ كر المثوبة فى (خزانة المعاد) . # والكلمة الجامعة عند حزب الحكمة أن النفس الرحمان التشريعى والجهة ~~للصادرة من الرب يحسب الكمال تخصهما وتنقحهما المصلحة والعادة فى مواطن ~~الوحى فتدبر فقد اعطيناك أمهات المسائل وهذا كله مفوض إلى الحكيم . # أما الأاتبياء فمضمحلون فى انقياد الأسم الآمر والناهى لا يجدون فرمة ~~التفتيش هذه الاحكام والحكماء منقادون لهم من حيث الوحى والاسم المتجلى ~~فيهم فتدبر . PageV01P124 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0125.png) # ولها أربع منازل المنزل الأول عالم البرزخ وسماه رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم بالقبر وتحقيق القول فيه عندى أن النفس الناطقة إنما جيلت ~~مربية للبدن وأبها عين هذه التربية فلميس يمكن أن نفسا لا ترب بدنا ما بدءآ ~~أو بقاء فلا جرم آنها تعلقت بالروح الطبيعى الخارج من البدن وشأن ~~تعلقها حفظ موادها وقضاء جبلتها وكسب الادراكات الخيالة والوهمية ~~الى الفتها . # وأنهم بعد الموت على طبقات فنهم اللاحقون بالملائكة العلوية الكلية ~~وهم الكمل من المكملين شأنهم كلى وفيضهم كلى ومنهم اللاحقون بالملائكه ~~العلوية الجزئية وأكثرهم الشهداء السابقون ومن ضاهاهم كحمزة (رضى الله عنه) ~~وشأنهم كلى فى جزثى ، ومنهم اللاحقون بالملانآكة السفلية على طبقاتهم وهم ~~الشهداء الأبرار ومن ضاهاهم من اهل الفناء الاول حالا وشأنهم جزئي كنصر ~~المظلوم وأنها أمور جزئية ينتفع بها الناس ودفع الفتن الجزثية والأمداد ~~في الفتح ، ومنهم اللاحقون بالجن لحوقا تاما وهم الذين مارسوا شجون ~~الرذائل فخلص (1) من محموعها هينة وحدانية فنت فيها النفس ولهذه الطيقة ~~جزنيات بحسب غلبة بعض الرذائل ومنهم الموذون ومنهم غير ذلك ومنهم ~~اللاحقون بالجن لحوقا ناقصا وهم الذين مارسوا ملكه واحدة رذيلة فنت ~~فيها النفس بخصوصها ولهم جزئيات بحسب جزثيات ملكات الرذائل ومنهم ~~الفانون في هيئة واحدة خلصت (2) من الحسنات . PageV01P125 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0126.png) # ومنهم الفانون فى هيئة حسنة واحدة على ms82 قياس ماقلت فى السيآت ومنهم ~~هوى طلق(1) لاحر ولاقر ولاتاثير وهم أكثر الناس والفناء فى الملكة الفاضلة ~~أو الدنية امر جليل فى الذوق وكشف الحجاب عنه أنه كما يمكن أن يفنى فى ~~الله عزوجل واسمائه فكذلك يمكن أن يفنى في روح ماوقد كان الأشراقيون ~~من اليونانيين يتعاطونه فيفنون فى أرواح الأفلاك والكواكب وهو باطل ~~عند حزب الحق أوملكة ما فاضلة أو رذيلة أو مباحة أليس أن هذه الأمور ~~موجودة فى نشأة ماولهما خصوصيات بها (2) هي هي؟ أليس أن لكل موجود ~~طريقا إلى الموجود الآخر ومناسبة معه؟ أما لاتحاد النشأة أوللتجانس الدنياوية ~~فإذا تمثلت ملمكه عنده بزينتها ووقعت فى قلبه موقعا اتبعتها النفس حتى جامعتها ~~في مواطنها وانصبغت بها . # والناس صنفان . # صنف منصبغوا المزاج وهم إن توجهوا تلقاء الرب تعالى جده فنوا فى ~~الحظة ولم يتحقق لهم الفناء الشفاهى الذى يحتاج إلى كر التجلى كرة بعد أولى ~~ومر الجذب مرة بعد أخرى وهذا الصنف فى خطر عظيم إن لم يفنوا فى الله ~~فيوشك أن يفنوا فى ملكه قاضلة أو غيرها ، وصنف غير منصبغى المزاج PageV01P126 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0127.png) # واصحاب هذا المزاج صنفان صنف لايحمل الخبيث والطيب لقوة الخلط ~~وصنف يتحملهها والذين يحملون الخبث يدخلون فى مردة الجن وقد يتفق ~~توافق القبلة على تمثل (1) ذلك لما فرشنا ومن نتاتج العرفان ميلة بها يصير ~~صاحب هذا المزاج الخبيث قانيا فى الملكات الحسنة وفى هذا المنزل علوم ~~ومعارف وتأثيرات عجيبة ليست فى غيره وذلك لاندقاع الشواغل الحسية ~~مع الدنياوية المدركة . # والقول الجملى(2) فى ذلك إن الناس فى هذا العالم لهم قوى ثلاث الخيال ~~والوهم والإدراك فالتعليم والتعلم منهم إنما يكون بأولئك ولهذا يظهر فناءهم ~~هنالك فى ملكاتهم لاههنا . # واعلين أن الناس في نشأة القبر مسئولون عن اخلاقهم وملكاتهم وفى نشاة ~~الحساب مسئولون عن أعمالهم وعقائدهم . # والذى تحققه ذوقنا أنه لايجوز أن يعمل للبيت إلا على آربعة وجوه ~~إما أن يبر بأقاربه واحبابه فكأنه يبر به وأما أن يزوره ويقرأ عنده للقرآن ~~فيأنس به وأما أن ينوب ms83 عنه فيتصدق عنه أو يعتق عنه أو يحج عنه كما فى ~~الحوالة عن الميت وغيرها واما أن يستغفر الله تعالى له فيقبل بفضله ويرفع ~~درجاقه ويتجاوز عن سيئآته وأما ماسوى ذلك من الاستمداد والفانحة ~~وغيرهما فليس بشىء . # واذا قرع سمعك ماينبع (3) من منبع النبوة على ذويها الصلاة والتسليمات ~~مما يدل على تحيز(4) الأرواح أو الطيران مع الملائكة فاجعله من مؤيدات ~~ما افضنا إليك أن لهم أمكنة شتى فوق السماء وعند القبر وفى كرة الهواء . PageV01P127 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0128.png) # والأصل في تخصيص الأمكنة بعضها دون بعض لحوقهم بالطائفة ~~المخصوصة ولهم أنواع من العذاب كالعليى والمحسوسى والجحيمى(1) والأصل ~~في تخصصها ملكات اتصف بها لاستعداد البدن ومثل ذلك أنواع الثواب قد ~~يقي البدن محفوظا لقوة النفس وليواءها إلى القبر وهم أكثر الشهداء وحملة ~~القرآن وللعذاب المحسوسى سبب كذلك . # اعلم أن اليهود لما طغوا وبغوا وقتلوا النبيين وهتكوا بعيسى ابن مريم ~~صلوات الله عليهما وعليهم ملئت صحيفتهم جورا وجفاء وبلغت خطيآتهم ~~عنان السماه . # والشرور التي كانت من قبل في عاد وثمود وغيرهم أيضا بلغت عنان السماء ~~وكان لها آثار بخصوصها فلما كانت شرور اليهود اتحدت معها ثم توحدت ~~الشرور كلها شرا واحدا وتحققت فى نشأة أتم وعالم اكمل فكانت رجلا سويا ~~هو المسيح الدجال منسلخا في جائب الشرور كل منسلخ له ارتفاع عقله (2) ~~منه تعالى فلم يزل الحوادث الشرية يقع وكماله يتزايد حينا لفحينا حتى بعث ~~رصول للى الل ليه سلم وطلع الاسم المطلق من فؤاده قاضطر الدجال واعتزل جانبا ~~فلما بعد العهد عنه ولل وكثرت الشرور وتوفرت الوقائع صار كماله يتزايد ~~وقيا بعد وقت وكل شر يلحق به لحوق الجزئي بالكلى حتى اذا ملئت الارض ~~جورا وظدا وضلت اكثر الأامة فأخذ بحقوتها الاسم الجامع المحمدى فتجلى ~~برجل اسمه كاسمه بعينه وخلقه كخلقه وهديه كهديه فأقام به الامة العرجاء PageV01P128 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0129.png) ~~وملا الأرض عدلا قانقبض الدجال حينئذ ولم يملك نفسه فخرج يدهى ~~الألوهية ويفسد في الارض بغير الحق ويضل الناس حتى بلغ ذلك عنان السماء ~~فزاحمه ms84 الاسم العيسوى لانه محاق لشرور اليهود التي منها نشأت بنيته وتأيد ~~ذلك بكمال الاسم الجامع المحمدى فنزل وقتل الدجال وملك الأارض وادى ~~حق الاسم الجامع ثم سطع روح الدجال وهى الشرور المتوحدة شرا واحدا ~~فأهلك الناس بيأحوج ومأجوج ثم اوتفعت بهمة عيسى ولما قبض عيسى ~~وانهمك الناس في الشرور وقد صار الدجال روحا مطروحا(1) عم الفساد ~~عموما لايستطاع تقريره ولا تحريره فجاءت القيامة محاء آ لنظام العالم ومفسدة ~~الترتيبها فضى على ذلك برهة من الزمان . # ثم أنشأ الله سبحانه نشأة أخرى فتعلقت للففوس بالأ شباح لمعدات تقع ~~وبعثوا وحينئد يكونون دنياويين كما كانوا ثم بعد برهة يفاض عليهم السبوغ ~~فينشؤن نشأة أخرى وقد ورد في بعض الأاحاديث أنه يمطر ههناك مطر ~~فينبتون فإن صح فهو بيان للبعد وورد في بعضها أنهم يتحيرون حيرة شديدة ~~ثم يدعون الى الموقف وهذا شرح للنشأة الاخرى كما ذكرنا . # والناس عند قرب القيامة على ضروب شت منهم كامل تام الكمال ومنهم ~~ناقص تام النقصان وذلك لان الشر كامل هنالك للدجال والخير للمهدى وعيسى ~~عليهما السلام ولذلك يمد هؤلاء وهؤلاء كل فيما هو تلقاء وجهه والتوحيد ~~حينئذ منكشف على طوائف الناس أما الخيار فلا نسلاخهم وأما الشرار ~~لانقيادهم للدجال بحسب الاستعداد . # والدولة بحسب الظاهر ينقسم على شعوب الناس لكل فى زمان: وكان ~~للحجاز ثم للعراق ثم لأهل الفارس ثم لاهل الهند ورجع اليوم إلى الأفاغنة ~~وكذلك الدولة الباطنية على هذا الترتيب ولكن الأفاغنة وأهل الفارس ~~لايوجد فيهم الانسلاخ قط فكمالاتهم مزاجية . PageV01P129 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0130.png) # وفيه من العجائب ماليس فى غيره وتحقيق القول فيه إنه منزل جسمانى ~~يفارق جسمانيته جسمانية الدنيا من وجهين قد ذكرناهما من قبل نما أعلمناك ~~علم الصحف قاعلمن إذا انها تستحضر تلك الصحف فى العرصات ثم تفاض ~~عليها السبوغ الجلالى والجمالى فيتمثل تلك الصور أجسادا وتلغو(1) الأافعال ~~المباحة التى لاتورث ملكة خبيئة ولا صدرت من خبث قوى فى الباطن ~~ولا ملكة طيبة ولا صدرت من طيب قوى فى الباطن وإنما تضمحل لعدم ~~وصول السبوغين ms85 اليها . # ثم إن لله تعالى صفة هى العلم التمييزى أى صفة هى ملكة الغريق بين ~~المتلبسين المشتبهين والآيات الق تدل على أن واقعة الأاحد مثلا كانت (ليعلم ~~الذين صدقوا وليعلم الكاذبين) ، إنما المرام منها فى مانرى والله أعلم ان هذه ~~الصفة التمييزى هو سبب ومبدأ لهذه الواقعة كما إنها من ظلال سائر الصفات ~~أيضا ومن العكوس لهذه الصفة جوهر على شاكلة الميزان بها يتميز بين ~~الحسنات والسيئات والحساب أيضا من مظاهرها فيفاض حين أقامة الميزان ~~إفاضة إجمالية كلية على هيا كل الموجودات فيعترفون أعمالهم وإنكار(2) ، ~~بعضها وإثابة بعضها مرة واحدة فى لمع البصر أوهو اقرب وهذا معنى قوله ~~تعالى (والله سريع الحساب)(3) . PageV01P130 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0131.png) # ومن العجائب فى تلك الدار الجليلة الشأن أن الرجل الواحد إذا كان ~~ذا مظالم كثيرة يكون بعدد تلك المظالم متجسدا عند هذا وعند دلك وهو فى ~~نفسه متألم بجميع الآلام وعند ذلك يتبع كل رجل إلهه وهواه . # أما الفسقة الغفلة من المسلمين فإنهم يتبعون صورة حسية أووهمية أوعقلية ~~كانوا يعليون أن الله تعالى عليها ويدخلون النار وبعد ذلك يضمحل الصورة ~~إلى مالاصورة له وذلك لتدارك الشهادة التى كانوا يتلفظونها. وأما العاميون ~~من البررة الذين إدراكهم الحسى تمثل ما للهوية المطلقة ونحن نسمى ذلك تور ~~للغيب فإنهم يصعدون فى مدارك(2،1) إدرا كاتهم بمعنى أن ادراكهم الغير المبين ~~يصير لاجل السبوغ المفاض عليه بينا فيعرفون الله تعالى حق المعرفة . # وكذلك العابدون يصعدون فى معارج العبادات الى حقائقها وهذا ~~علم عميق . # الشفاعة سبوغ جمالى يستنزله رسول الله ل من مبده تعينة الذى ~~هو الحى القيوم شأنه اضمحلال السيئات المستقرة فى الصحف . # ولكل نبى شفاعة على شاكلة سبوغه وقربه إلى الخير التام الحق أوأنيل ~~الناس بالشفاعة أقربهم إلى الأنبياء ولمثل ذلك شرعت الصلاة والتسليمات ~~عليهم وشفاعته ل أم الشفاعات ومن المتحقق الدى إنه وإن كان هذا العالم ~~أيضا من بركات سبوغه لكن فى ذلك العالم سيظهر هذه للكرامة له ~~ظهورآ ليس هذا الظهور عشر عشيره كما قل (آدم ومن دونه ms86 ~~تحت لوائي ولا فر). # والحوض هدايته تجسدت هناك ماء لمشابهة قوية بين العلم والماء ~~في دركات النار ف(إن الله سريع الحساب) في الدنيا والأاخرى فإذاصليت ~~بدا احمرك الدنيوى وأنت فى الصلاة وكذلك سائر العبادات ابن الإسلام . PageV01P131 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0132.png) # والصراط هو الصراط المستقيم تجسدت هناك أحد من السيف وآدق ~~من الشعر أليس رسول الله الل فسر قوله تعالى (إن هذا صراطى مستقيما ~~فاتبعوه ولا تتبعوا السبل) الاية بخط مستقيم حوله خطوط ؟ . # والقول العيصل (2) عندى أن العين الثابتة جامعة لجميع الوجوه المنطوية ~~تحت الإجمال فيفاض هناك سبوغ تتمثل به تلك الوجوه وتتجسم إلا أن ~~جسمانية هذا الموطن يفارق الجسمانية الدنياوية بالوجهين المذكورين ~~من قبل . # وهذا السبوغ إماجمالى وهى الجنة وإماجلالى وهى الغار والمرجح لأاحد ~~السبوغين على الآخر هو الشمادتان آوالانكار والاستكبار عنهما ولرسولنا ~~ه ال شأن عظيم فى ذلك ثم إن فى الجنة تتمثل الجماليات من المنكح الشهى ~~والمطعم الهنىء والمشرب البهى والملبس السنى والمسكن الوضى (3) وذلك لا ن ~~صورالأ عمال المودعة فى الصحف تلغو(4) الأعمال المباحة منها في المنزل الثالث ~~إلا الرواسخ ويسبغ بالسبوغين ويتجسد الحسنات للذين أحسنوا وكانو ا من ~~المتقين ويضمحل السيئات وتندرج تحت الاجمال هنالك فلتلك المتجسدات ~~ومرجحات للخارج من عينه الثابتة لوجوه ومناسبات دقيقة. PageV01P132 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0133.png) # ولنفصل هذا القول بعض التفصيل فنقول كلة الشهادتين إنما تفيد إتمام ~~السبوغ هناك ولاصورة لها على حدتها وذلك لأن صورتها المسبغة تظهر لها ~~شعبتان الأولى منهما تنتهى إلى التجلى الذات والعرفان الأتم وهما المستنزلان ~~للسبوغ الكامل فى موطن المعية حيث لاأسباب ولا وسائط والثانية منهما ~~تنتهى إلى حقيقة الرسل صلوات الله عليهم وبها يصير مغمورا فى هدايتهم ~~التى مثلها كمثل غمامة محيطة مااقترب منها أحد من نفسه إلا اقتربت إليه وذلك ~~هو المستنزل للسبوغ فى موطن الأاسباب والوسائط . # وإنى حدقت فى صورة الكلمة الطيبة أعنى ( لا إله إلا الله) فحسب ~~المنطبعة فى الصحف فوجدت(1) لها هيية وحدانية وصرافة أخرء لا تشابه ~~الشعبة الأولى من هاتين . # وصورة الصلرات والتسليمات حدقت فيها فوجدت ms87 (2) أنها من متممات ~~الشعبة الثانية ليس إلا ذلك وهذا الفرق لاأجد عليه دليلا إلا النقل من تلك ~~الصحف المنتشرة عندنا نرى فيها مانشاء والحمد لله زب العالمين . # الصلاة تفيد حورا جميلة وقصورا شاهقة وذلك لان الصلاة لما حدقت ~~فى صورتها المنطبعة في الصحف وجدت لها شعبتين الأولى هيئة إنسانية ~~انتزعت من الخشوع المنبعث في شراشر البدن ومنها الحور والغلمان الثانية ~~منها هيئة جمعية إحاطية انتزعت من القيام والقعود والركوع والسجود ومنها ~~القصور الفاهقة والحدائق الرائقة . # وأيضا للصلاة هيئة تعظيمية تلتهى إلى التجلى الذاتى وهيئة إعراضية عن ~~الاغيار منها للتكفير للسيئات وارى أنه أنما شرعت الأذكار من التسبيح ~~وللتهليل وغيرهما في الصلاة ودبرها لاتمام القصور والحدائق بالأشجار والثمار ~~وماضاهاها ، وانما شرع الخشوع والسكون في الصلاة لجمال الحور والغلمان . PageV01P133 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0134.png) # ومن اذواقي ان الصلاة كلها قد لاتقتضى إلا حورية واحدة لانخداج ~~السبوغ وقد تقتضى كل صلاة حورية ال كل ركعة حورية تحتها سبعون ~~حورية أخرى لاتمية السبوغ وذلك لأانه كما أن العين الثابتة تقتضى لأجل ~~السبوغ ظهور الوجوه المنطوية فيها فكذلك قد تقتضى كل وجه من تلك ~~الوجوه ظهور وجه منطو(1) في ذلك الوجه ، وهذه القاعدة الكلية نافذة في ~~القصور والغليان وكذلك في سائر الأاعمال الحسنات والسيئات . # الصوم لصورته المنطبعة فى الصحف هيئتان الأاولى هيئة إمساكية عدمية ~~تنزيهية تنتهى إلى التجلى الذاتى ومنها قوله لله رواية عن الله تبارك وتعالى ~~(الصوم لى وأنا أجزى به) ومنها قوله الل (الصوم جنة)(2) يعنى تنزه ~~عن فحشاء النار والثانية هيئة طلبية طبعية للحظوظ واللذات ومنها باب الريان ~~وقوله ص لله لبلال (وهو صائم يوكل عنده إن أعظمه تسبح لله تعالى) ~~ومنها الاكل للأطعمة اللذيذة والشرب للخمر وغيرها والتمتع من الحور ~~بالجماع والسماع(3) إلى غير ذلك من اللذات وقد أشار عليه السلام إلى هاتين ~~الشعبتين فى قوله ( للصائم فرحتان) الخ . # الزكاة والصدقة لها ثلاث شعب الأولى هيئته وحداتية ...... تندرج ~~فيها صورة المتصدق به اندراجا مقدسا ومنها يحضر المتصدق به بعينه فى ~~الجنة للثانية هيئة وحدانية ms88 تندرج فيها صورة سبوغ الفقير المحتاج المتصدق ~~عليه ، ومنها يستفاد السيوغ فى كل شىء هنالك كما مر فى الشهادتين ومنه ~~تعرف كنه ول صلى الله عليه وسلم ابر يزيد في العمر) ، الثالثة هيئة قهرية على النفس ~~ومنها يستفاد اضمحلال الخبائت هنالك . PageV01P134 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0135.png) # الحج والعمرة لهما شعبتان هيئة طلبية شوقية قدسية ومنها النجلى الذاي ~~وهيئة عنائية تعبية وكفية ومنها (تهدمان ماقبلهما) # الجهاد له هيئات ثلاث هيئة عنائية تعبية منها يضمحل الذنوب وهيئة ~~إعلاتية لكلمة الله تعالى ومنها الغرف العالية جزاء وقاقا وهيئة هدانية ومنها ~~الانهار الجارية تحت الغرف . # العتق له هيئة واحدة تنزيهية على شاكلة الانسان منها يعتق كل جزء من ~~المعتق بكل جزء من المعتق الأاذكار من التسببح والتكبير والتهليل (1) والحوقلة ~~كل سنها له هيئة وحدانية بسيطة شعبية علوية منها الأشجار الحسنة إلا أن ~~هنالك تفصيلا وهو آن من التسبيح والتكبير والتهليل والحوتلة اشجار حسنة ~~القامة لاثمر لها كالسروو الصنوبر ومن التحميد والتكبير أشجار لها أثمارقوله ~~(سبحان الله وبحمده) جامع الفضيلتين . # التلاوة لها هيئتان هيئة علوية منها رفع الدرجات بازاء أصله الذى هو ~~الكلام المقدس وهيئة عرفانية لطيفة ومنها الرياحين . # والأوراد بازاء آياته المشتملة على لطائف العلوم . # وبالجملة فهذا ماتاونا من متن الصحف المنتشرة لدينا فى بادى النظر . # وللعاديات الرواسخ التى لا تضمحل فى الحساب أيضا تاثير فى ترجيح ~~بعض الوجوه كحديث الزرع والخهل والإبل والولد . # ولإرادة الرجل ايضا تأثير فى ذلك وقد أسمعناك سركون الولدمن الوالد ~~فى شرح إخراج الذرية فى بعض المكانيب من أن الولد إيضا من وجوه هذا ~~العين المنطوية فيها # وإذا قرع سمعك ماتلو نا من مقتضيات الجنة ومرجحات الخارج من PageV01P135 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0136.png) ~~العين الثابتة فاجعله أسوة لتحقيق أحوال النار ومرجحات الخوارج النارية ~~كالذى ديدنه الاشراف على أمور عظام معنوية عظمتها كتكذيب القرآن ~~وايذاء الرسول وإغواء الناس يعذب بصعود الصعود والذى شأنه البخل ~~ومنع الزكاة حيث صدرت منه صورة وحدانآية تندرج فيه صورة المبخول به ~~اندر اجا مقدسايعذب بأعيان تلك الصوركدوس الابل والبقروالغنم والتطوق ~~بالشجاع ms89 الأقرع إذصورة المال فى ذلك العالم مشابهة بصورة الحية والكى ~~بالذهب والفضة والفرق بينهما آن التطوق لمن غلب عليه محبة المال الكلى ~~المجرد والكى لمن عنى وتعب فى حفظ جزئيات المال . # والذى أهلك نفسه بالحجر مثلا يهلك نفسه فى النار أبدا بالحجر والذى ~~كان يأخذ الربا يلقي فى نهر الدم إذ المال المغصوب هنالك لوكان فى يد المالك ~~لكان دمه وغذاؤه وبغصبه غشيه غم كغم الذي يسلبمنه دمه والذي يغصب ~~الأرض يطوق بها لانحفاظ صورة الأارض مندرجة تحت صورة الغصب ~~وقس عليه الصرر الاخرى مما شهد به الآيات البينات والأحاديث الشريفة . # والذى يقتضيه ذوقنا أن المعرفة التى فى تلك الدار أتم وأكمل لايتصور ~~لاحد تبيا كان أو وليا فى غيرها وأن العارف أسبغ من العامى هنالك حورا ~~وقصورا وأنهم جميعا متنعمون بالتجلى الذاتى إلا آن العامة توجه سرهم إليه ~~حينا بعد حين والحاصة أكثر من ذلك والأاخصون تجليتهم دائمى لايشغلهم ~~شأن عن شأن وأنه ليس من المهديين احد إلا فى الجنة والحور والقصور ~~والحظوظ. # وتحقيق القول فيه يقتضى تمهيد مقدمتين جليلتينالأولى أن العلم الحضورى ~~هو الموصل الى الواجب جل بجده وصفاته وأما الحصولى فلا سبيل له إلى ~~تلك البقعة المثيعة إلا بالاستدلال لما أن الحصولى ثلج وبرد بالصورة المغايرة ~~لذى الصورة بأنها عينها(1) فلا جرم أنه جهل مزخرف بصورة العلم وليس PageV01P136 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0137.png) ~~يريب أحد في أن الصررة المنطبعة محاطة بالذهن متلونه بلون الامكان فلاجرم ~~آنها حكاية للواقع على ماليس هو عليه ولاسبيل لهذه التلوينات فى الحضورى ~~قط إلا مايكون في قرب الفرائض وذلك ايضا في المعنى علم حضورى من ~~قبل (1) العين ولكن حصولى في ظاهر الامر ووجه ايصاله انيه عز مجده أن ~~العلم الحضورى إنما هو طفاحة من عين تقرر الرجل حين امتلا قدف بالزبد ~~وهل هذا التقرر له من قبل نفسه كلا بل هو باطن في نفسه متحقق متقرر ~~موجود بإفاضة من الواجب آنا وآيا بل بحيث لا آن ولا حين فلا محالة أن له ~~طريقا إلى الفياض ms90 الحق . # مثله كمثل جسم مخروطى شفاف طبع على مركزه فص أحمر فى غاية ~~الحمرة فليس هناك لون القاعدة إلا لون المركز بعينه وزينه فإذا لو أمنعت ~~في النور(2) لاقصى نظرك إلى القيوم الحق وصفاته المقدسة فمن علم نفسه ~~بالعلم الحضورى فقد علم ربه فى ذلك العلم على بون بائن بين العارف والجاهل ~~اليس من حدق فى ذلك الجسم المخروطى على ضربين؟ ضرب أهمه الجسم ~~المخروطى وليس إبصاره للمركز إلا بالعرض والايصال الاستتباعى ~~وضرب قد آهمه المركز وليس إبصاره الجسم إلا بالعرض والآلية . # ومن هذا التحقيق الشريف ينقدح كنه قولنا فى بعض المكانيب التوحيد ~~الافعالى وغيره فالذى رمت به هناك حضوره تعالى على وحدة ما بحيث يعود ~~العلم الحضورى إليه أو إلى صفة من صفاته . # ومنه ينقدح معنى قول السلف (خدارا بخدائى ميتوان شناخت (2) ~~إلى غير ذلك من مستعجبات هذه الطائفة العلية . PageV01P137 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0138.png) # والعلم الحضورى بالمعنى الثانى هو الذى عنيت بارتفاع النفلة . # الثآنية أن الله تعالى عالم بالعلم الحضورى بننسه ويندرج فى ذلك علم العلم ~~بجميع صفاته وجميع مخلوقاته لا من حيث الاتحاد فقط بل من حيث الغيرية ~~آيضا وذلك لما سلف منا تحقيقه إن صفات الواجب عز وجل بمنزلة لوازم ~~الماهية ومخلوقاته بمنزلة لوازم الوجود فما تلك الاوجه من وجوه تقرره ~~المقدس وشأن من شون ذاته الأعلى أما شهد العرفان على محاذاة البرهان أن ~~العلم بالصفات العينية ولوازم الماهية داخل فى عليه الحضورى بنفسه ومن ~~تشبه بالواجب فى هذا العلم كان على ضرب ما مقدس من الابتهاج التام . # وبعد تمهيد المقدمتين نقول صاحب الجنة يعلم كل ما هو فى الجنة (1) ~~من الحور والقصور وغيرهما بعلم تفصيل داخل فى عليه بنفسه وكل شىء ~~يوصل إلى أصله الذى هو تمتال له من صفات الله المقدسة فلا محالة ان له ~~عرفانا بالله تعالى فى ضمن عليه بنفسه وعرفانا بكل صفة من صفاته فى ضمن ~~الاشياء الموجودة هناك كل ذلك تفصيلى لا يشغله شأن عن شأن كالواجب ~~جل مجده وهل ذلك إلا من ms91 بركات السبوغ الأانم الاكمل . # ولا محالة أن له ربوبية باراء كل موجود فى جفته اليس هو أصل تقرره ~~وابتهاجا بكل مظهر من مظاهره ؟ فهذه نعمة لايمنحها ني ولاولى فى غير تلك ~~الدار الجليلة وقد علت آنهم فى التخلص إلى التجلى الذاتى على ثلاث طبقات ~~ومن المتمثلات عندى أن الكمل من الفانين الباقين يكون التذاذهم بالصفات ~~على ضرب آخر وذلك كابتهاج الله تعالى بصفاته فلا يشغلهم شأن عن شأن . # الرؤية علم حضورى وانكشاف تام بالله تعالى تارة وبصفاته المقدسة ~~أيضا أخرى وذلك بان يضمحل تقرره ولا يقي إلا الفرد الصمد وهرا ~~التوحيد على ضرب مامن التمام لا يتصور قط فى الدار الدنيا المخدجة . PageV01P138 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0139.png) ~~بأن لجارحة العين مدخلا هنالك فى الانكشاف التام وما ذلك إلا من ~~بركات جمع الهمة على تقليد الانيياء (عليهم السلام) . # وتحقيقه على ماتفردت بذوقه أن فى بعض أويقات التجلى الذاتى يكون ~~العلم بوساطة هذه الجارحة لما أن من المتحقق عندنا أن ليس للجوارح ~~ولا للأعراض صور علبية التى نسميها بالاعيان إنما هى وجوه الاعيان ~~واعتباراته فالعين تمثال للانكشاف التام الذى هو وجه منطبع فى العين ~~الثابتة وكذلك اليد تمثال للقوة العملية التى هى ظل لجزق من جزئيات ~~الصنع والخلق . # وأيضا من المتحق عندنا إن هناك خلطا واتحادا بين الحقيقة والتمثال ~~ليس ههنا كما ذكرنا فلسنا ننكص على أعقابنا ان سمعنا قول رسول الله ~~(إنى أشم رائحة الإيمان من قبل اليمن) وما ذلك النكوص إلا من شان ~~السفهاء كالفلاسفة والمعتزلة واشباههم . # فاعلين بعد التى واللتيا أن رسول لى ا رأى ربه بعينه فى المعراج ~~وأن موسى عليه السلام سمع كلامه المقدس بأذنيه ولا تتعجب وآمن وأسلم ~~فإن الإنكار فى أمثال هذا طيش وعجز اللهم (لا علم لنا إلا ماعليتنا إنك ~~أنت للعليم الحكيم) اللهم لنى أسالك لتمام النعمة وتعليم تأويل الأحاديث انت ~~ولي فى الدنيا والآخرة توفنى إليك مسلما منقادا بالفناء التام والحقنى بعد ~~ذلك بالصالحين الباقين إنك قاضى الحاجات ورافع الدرجات . PageV01P139 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0140.png) # قال رسول الله ms92 صلى الله لعليه ول ستفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة واحدة ~~منها فى الجنة والباقون فى النار) وعندنا السنى من وافق السنة عليا وعملا وله ~~الدخول الأولى في الجنة. # وأما ما ابتدعه المتكلمون فليس بشىء ولا يجب اتباعه وكذلك الشرانع ~~القياسية لا ثلج لها عندنا ولمذهب انشيخ أبى الحسن عندنا وقع ومذهبه من ~~تماثيل مذهب الصحابة وهو من تحت الارادة المتجددة وهى ملاك عزماته (2) ~~ولهذا نظره أن يلغى كل تفصيل فاضل . # وإذا دخلت فى معرفة الصحابة تعين هذا المذهب بالتحقيق . # فحيث يقول الوجود عين الماهية إنما يريد أن مناط الفرق بين حالتى ~~العدم البسيط والوجود إنما هو الشىء نفسه . # وحيث يقول الاسم عين المسمى إنما يريد انه صادق عليه ~~وعنوان له . # وحيث يقول الأنبياء أفضل من الملانكة إنما يريد بحسب هذا الاسم ~~الحادث والخكيم أيضا يفضلهم فضلا لهذا الاسم كما عرفت لا سيما رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم. # والحديت الذى رواه ابن ماجه يخصص الأنياء الذين لاسمهم زيادة ~~سبوغ وظهور . PageV01P140 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0141.png) # وحيث يقول الحسن والقبح شرعيان يريد بحسب هذا التحقق الحادث ~~والقول الفصل عندنا أن الشىء حسن أوقبيح بحسب الأزل ومن العقل مايبين ~~ويظهر هذا الحكم ثم لما نشأت الشريعة تحقق له حسن آوقبح آخران فالشيخ ~~إنما يبصر هذين والمعتزلة قصروا فإنهم يأبون (1) تقليد الاصحاب ويحكمون ~~على حسبه . # وحيث يقول بعصمة الانبياء فإنه موافق لمذهب الحكيم إلا أن العصمة ~~عندهم لها طبقات كما علمت ولا يمتضع بالعصمة إلا الكبائر من الذنوب عندنا ~~ويقلق نفسه عند الصغائر . # وحيث يقول بخلق الافعال والاستطاعة مع الفعل فهو محق فيه أليس ما ~~مهدنا بيانه آن قاطبة الممكنات مستندة إلى الله سبحانه استناد الضوء إلى الشمس ~~أو أتم واسبغ منه ؟ فاعلن أن الأفعال كذلك غير آن الشيخ لأميته اكتفى ~~بالافعال . # وحيث يقول الكلام النفسى فإنما يريد به ماأسلفناه فى مبحث الكلام ~~ولا عبرة بتفاسير أصحابه كلامه وحيث يقول إن من اسمانآه تعالى المسعر ~~وما يشابه فقد علبت أن الله سبحانه كذلك بحسب انتهاء ms93 الوسائط ولكن الشيخ ~~لسوغ أميته يقول إنها صفات وأسماء حقيقة فلا بأس بذلك . # وحيث يقول فى المعاد بعذاب القبر والحساب والميزان والرؤية ~~والشفاعة فهو محق وقد علمت أسرارها فيما ذكرنا من قبل . # وحيث يقول بتحيز النفس فإنما هو حق كما مر. # وحيث يقول بحدوث العالم زمانا وباشتراط الحدوث للحادثات (2) فكل ~~ذلك لأميته ولاضمحلاله تحت الإرادة المتجددة وبهذه الإرادة يقول الإرادة ~~قديمة وتعلقاته حادثة . PageV01P141 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0142.png) # وحيث يقول الأاصبع واليمين والوجه ضفات فذلك لأميته . # وحيث يقول لايشترط للنبى كسب ولا استعداد فإنما يريد أن ليس له ~~تجشم كسب وأميته (1) تقتضى أن لا يتبين الاستعداد كما علمت . # واختلافهم فى الإيمان والإصلام والتصديق نزاع لفظى لايرجع إلى ~~معنوى ومع هذا قالحق ماعليه الاشعرية لأنه هو اصطلاح الصدر الآول ~~ونحن نذكر لك . # والخلافة ثلائون سنة وأفضل الأمة أبو بكر ثم وثم على الترتيب. # ومرتكب الكبيرة ليس بخارج عن الإيمان الاقرارى فهذه قريب من ~~أربع وعشرين مسئلة بينا حقيقة أهل السنة فيها وهى معظم ماانفرزوا به ~~عن غيرهم . # وبالجملة لوأعتبرت الحالة النى تحق بالصحابة فلا تحقيق إلا فى مذهب ~~الأشاعرة وهذه الحالة هى التى تجب على المقلدين فكل فرقة مقلدة أبت ذلك ~~فهى خاطئة وأما آعمالهم فأن يفتشوا الأحاديث ويعملوا على حسيها مع فقه ~~ودراية معانى والحكيم لا يقبل من الأقيسة إلا القياس الجلى أو الخف ذامصلحة ~~عامة وأما المتعرةون فى الرأى فليسوا من أهل السنة فى شىء وأماهذه المذاهب ~~الأربعة فأقربها إلى السنة مذهب الشافعى المنقح المصفى وكأن نظره يصل إلى ~~حقيقة العلل والاسباب . # اعلم أن اختلاف الصحابة فى حكايتهم له صنوف الأول اختلاف ~~الرواية بالمعنى وهو الأاكثر والثانى اختلاف الحذف وهو أن يحذف أحدهم ~~كلاما ويورده آخر والثالث اختلاف الوهم مثل ماقال ابن عباس(إن رسول الله ~~ل ل أهل حين ركب وأهل حين اشرف على تل فنهم من وهم انه أهل حين ~~قامت به را حلته ومنهم من وهم أنه آهل حين أشرف وإنما كان فرض الحج ~~حين صلى ركعتين فى مسجد ذى ms94 الحليفة) الرابع اختلاف النسيان فيقول مكان # (1) فى الاصل (يقتضى) بالهاء. PageV01P142 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0143.png) ~~حرف حرفا آخر كما قال فى قصة الكسوف أحدهم رجل وآخرهم امرأة # واختلافهم فى شأن النزول أكثر سبيه أنهم لما أرادوا أن يفسروا الآية ~~فرضوا لها قصة تكون مصداقها أو تصوا قصة كانت في زمن رسول اله ~~من حمزئيات هذه الآية فيزعم الزاعم أنها نزلت حينئد # واختلافهم فى وقت النزول سببه أنه كان رسول الله له يقرا الآية ~~عند واقعة استشهاد أو استنباط فيظن الظان أنها نزلت حينئذ . # وأما اختلافهم فى مذاهبهم فسببه أنهم مختلفون فى السنن فيأخذ أحدهم ~~سنته والآخر أخرى وأما إن صحابيا يرى عملا أو يسمع قولا من سيد المرسلين ~~ل فيحمله على علة ووجهة وصحابيا آخر يرى أو يسمع بعينها ويحمله على ~~علة ووجهة أخرى . # وأما المصالح فيختلف بالأزمنة والأمكنة أو الآراء ويختلف بحسبها ~~الجواب ويطمس فى نظر الرواة . # وأما درجتهم فى كمالهم فنهم المتوحد المعتدل ومنهم الخليفة ومنهم الفقيه ~~ومنهم الأفقه وذكرنا بعض أقسامهم واختلاف الصحابة كان سببا لاختلاف ~~من بعدهم فتدبر. # ومما بحب التنبيه عليه أن أصل الإيمان هو الانقياد لله تعالى قلبا وقالبا ~~ولهذا يقتضى لذاته نوعا من الحكمة والعصمة والوجاهة وإن كانت فى حاجز ~~من النشأة الدنياوية وأصل الكفر عدم الانقياد لله تعالى لاقلبا ولاقالبا ويقتضى ~~لذاته أضداد أولئك الصفات . # ولما وقعت الحدود فى الشرائع تعين اسم الإيمان للشهادتين واسم الكفر ~~للنكول عنهما فالايمان بحسب هذا الاصطلاح قولفقط والكفر هو النكول ~~عنه وعليهما يتفرع حكم الشرع من الامن والجهاد وغيرهما . # وللشرع اصطلاح آخر والإيمان بحسيه يخص بالذى تحقق فيه نوع من PageV01P143 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0144.png) # -143- ~~هذه الصفات فبق قسم آخر يسمى بالمنافق ومريض القلب . # فتعرف من هذه السبيل أن المنافق فى عرف الشرع يطلق على معنيين ~~الاول هو المصدق بقليه ولسانه بالله وبرسوله وقد أحاطت به خطيئاته من ~~قبل اللسان والفرج والقلب وغيرها ومن أمراض قلوبهم الشرك بالله فى ~~طلب الحوائج والعبادات والذيح والنذور والأايمان مالم يكن نكولا بخلق الله ~~تعالى واليوم ms95 الآخر ولرموله والانقياد له . # وهذا الصنف أصعبها وهم يدخلون الجنة بعد التعذيب إن شاء الله تعالى ~~ولا يخلدون في النار لأنهم لائذون بالله وبرسوله وإن أخطئوا مالم يبعث ~~عليهم رسول آخر فإذا بعث وانكشف الغطاء وتحقق التكذيب وقامت ~~الحجة فهم خالدون فى النار. # فمن هذا الصنف كان اليهود والنصارى قبل رسولنا ل فلما بعث حق ~~عليهم القول وإليه (الاشارة في قوله تعالى (وما كنا معذ بين حتى نبعثرسولا) ~~ومن أمراض القلب الحسد والحقد واتباع الشهوات وأمثالها وإليها أشار ~~رسولله في أحاديث علامات النفاق . # وأما أمراض الجوارح فأكثر من أن يحصى وبالجملة فكل من أحاطت به ~~خطيئته أى فنى فيها نوع فناء فهو المنافق بالمعنى الأول واياه كانت الصحابة ~~يخافون . # الثانى المكذب قلبا والمصدق لسانا وهو في الدرك الأسفل من النار ~~وفيهم نزل (استغفرت لهم) الآية وبالجملة فالمنافق لفظ مشترك ولإهمال هذا ~~التحقيق وقعوا فى الخبط . # ولما لم يكن لأنواع الكفر أحكام في الشرع بعد انفاقها فى أنها كلها ~~في النار لم يختص بحسب هذا الاصطلاح لمعنى وفي الحديث أن بعض الكفار ~~يحفف عنهم العذاب فهم عن القسم الذى هو بإزاء المنافق في المؤمنين فتدبر وترشد. # وأيضا ما يجب التنبيه عليه أن النسخ كان فى اصطلاح العدر الأول يازاء PageV01P144 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0145.png) ~~معنى الإزالة فقط أعم أن يكون زوالا لزوال العلياء كنسخ النجوم والخنط ~~أو رفعا لقياس باطل كنسخ البحائر والسوانب أو بيانا لانتهاء مدة الحكم ~~وقد ذكرنا السر فيه أو بيانا لان المفهوم الموافق أو المخالف غير مراد وغير ~~ذلك ولما لم يدرك هذا التحقيق جل المفسرين اختبطوا فتدبر . # وأيضا بما يجب التنبيه عليه أن الإرادة والمشيئة فى القرآن حيثما ذكرت ~~فالمراد عنهما الرضاء وكذلك الأمر والإذن فتدبر . # اعلم أن الكفار الذين خاصمهم الله تعالى فى كتابه صنفان الاول ~~المشركون وكانوا يشركون الاصنام فى العبادة وطلب الخوائج والذبح والدعاء ~~أى الذكر والنذور والايمان وأصل ضلالهم هدا آن آباؤهم لحةوا ببعض ~~المقربين من الناس والملائكة ورأوا منهم التأثير وعليوا أنهم أحياء واجب ms96 ~~تعظيمهم وأن الله سبحانه لايقترب منه إلا بواسطتهم فلهذا عظموهم وطلبوا ~~منهم الحوايج وشاع ذلك حتى نشأ هؤلاء المشركون فأشركوا بالله من كل ~~وجه وكاد قلبهم أن يحكم لهم بالأتوهية والخالقية وأزعجهم أمر ما حسى وهو ~~أن الملك العظيم لايستطاع قربه إلا بواسطة ملوك هم خلفاءه فى أطراف ~~المالك فهم ملوك وهو ملك الملوك وكانوا ينكرون بعثة رسولنا اله ~~ويهرون ببعثة سائر الأنبياء ويدعون اتباعهم لبراهم تصلوات الله وسلامه ~~عليه وأصل ذلك استبعادهم أن يكلم الله رجلا هو مثلنا ومن جنستا يأكل ~~ويشرب وليس له مزية عليهم بزعمهم ومن عادة الجهلة أنه إذا لم يروا رجلا ~~زعموه منزها ثم إذا رأوه يمارس العادات أنكروا عليه فلهذا السر ~~كانوا يقرون بسائر الانبياء وينكرون بمحمد . # وكانوا ينكرون البعث والجزاء واصل ذلك ألفتهم بالزمان لأانهم ~~مذ رأوا مرور هذا الانتظام بهذا التدبير وخفى عليهم (1) السرالخفي فى الوجود ~~فزعموا هذا الانتظام دائما كذلك واستبعادهم أن يجمع الأاجزاء المتفرقة بعد ~~صيرورتها أرضا . PageV01P145 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0146.png) # وكانوا حرموا أشياء واحلوا أشياء لم يأمر الله بها وأصل ذلك همرو ~~ابن اللحى فأنه هو الذى سيب السوائب وإن الجهلة يوجبون على أنفسهم ~~بغير علم أمرأ ويتبعهم رجال آخرون إذا رأوا أنهم سعدوا فى حياتهم الدنيا ~~فهذه خمسة مسائل خاصم الله فى كتابه فيها المشركين . # والثانى أهل الكتاب وكانوا يثبتون لله سبحانه ولدا وأصله أن لعيسى ~~(عليه السلام) خصوصية ليست بغيره فإن الله تعالى خلقه بلاسبب ظاهر بحبه ~~لإياه وكذلك لعزير (عليه السلام) خصوصية فسموا هذه الحصوصية بنوة وكاد ~~أخلافهم يزعمون البنوة الحقيقية (1) والاول زور لأنه مجاز أو نقل بلاجامع ~~يعتمد به مع ما فيه من فساد المصلحة وسوء الأادب فكيف الثانى؟(2) . # وكانوا ينكرون بعثة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكان الباعث ~~عليه أشياء منها آنهم كانوا يزعمون أن النبوة فيهم ابدا ومنها البغى والحسد ~~ومنها أن العلامات المذكورة فى التوراة والانجيل كانت كلية لايسهل انطباقها ~~على الجزثيات لاسيما وقد أولها قدماههم لا على المعنى المراد . # فكانو ايحرفون الكتاب ms97 وذلك على وجهين إما كانوا يؤولون الكتاب ~~على غيرما هو عليه ثم يكتبون التأويل الفامدويسمون الترجمة توراة وإنجيلا ~~وإما كانوا يقيسون قياسا فاسدا ويستنبطون استنباطا فاسدا فيسمونهما حكم ~~الله تعالى فى التوراة فهذه ثلاثة مسائل خاصم الله تعالى فيها أهل الكتاب هذا ~~أصل رأيهم ومحل النزاع معهم . # واعلين أن التفسير تفسيران تفسير هو حظ أهل الظاهر وتفسير PageV01P146 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0147.png) ~~هو حظ الحكماء الربانيين أما الأول فهو أن يكون الرجل قد جمع العربية ~~وسمع الحديث فتمثلت له ملكة استنباط المرام فهو بذلك يتصرف في موارد ~~الكلام ، وأما الثاني فهو أن يكون الرجل(1) لامتثاله أمر رسول الله ~~(صلى الله عليه وسلم) عصمة وحكمة ووجاهة محيطا بحقائق الإلهيات والمعاديات ~~وغيرهما متطلعا إلى مناط الآيات الكربمات فيدرك بحدة بصره ان آى ~~آية تصدر عن أى حضرة فهذا هو الإيمان الكامل بالقرآن واليه ~~ينتهى التصديق # وكذلك معرفة الحديث معرفتان أما معرفة أهل الظاهر فبالرواة وغريب ~~الحديث وأما معرفة الحكماء فبالتطلع إلى حقيقة التشريع والعلم وليس ~~العلم أمرا يمضى وينقضى ولكنه عند الله أزلى أيدى من فاز به فهو ~~الفوز الكبير . # وكذلك القياس قياسان أما قياس أهل النظر (2) فعرفان العلل وتطبيق ~~المقيس بالمقيس عليه وأما قياس أهل الحكمة فأجل من أن يتصوره الاذهان ~~المشهورة وعسى أن نذكر هذه العلوم فى رسالة منفرزة إن شاء الله تعالى إنه ~~بيده الخير . # ومن فنون الحكمة فن الحروف (أ) غيب محض لا بشرط شىء(ب) ~~لزوم تدنسى (ت) تتميم بها غالبا ومعناها مثل متدنس غير متعين الحقيقة ~~(ث) بدل عن التاء غالبا ومعناه مثل التاء إلا أنه ألطف منه (ج) معناه ~~تخليط غير متشعشع! الماهية (ح) غيب يشرط شىء (خ) هو كالحاء ~~ويزيد فيه معنى اللزوم (والتخلبط (د) لزوم لا انفكاك له (ذ) مثله إلا أن ~~فيه لطفا موهوما (ر) ظهور متردد أعنى يظهر مرة ويبطن أخرى أو يصدر ~~عنه أثران ظاهر وباطن (ذ) هو الجيم إلا أن فيه لطفا واشعارا بمعنى PageV01P147 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0148.png) ~~اللزوم (س) سريان موهوم أو موجود (ش) ms98 هو الانطباق والشمول ~~(ص) رفعه عودية (ض) فساد صورة إلى أوكس منه (ط) غيب بشرط لا ~~(ظ) هو الظهور غير المتشعشع وفيه لطف (ع) هو الحاء إلا أن فيه ~~شروقا وتشعشعا (غ) هو المنكدر (ف) يفافابها(1) ومعناه كالتاء (ق) ~~تحجر غاية التحجر ويستعار للقوة (ك) أضعف من ذلك وأخف (ل) ~~هو التعين بعد الإبهام (م) التدنس التام (ن) هو النور والضوه وقد ~~يكون كالميم وقد يكون كالباء (ه) غيب عالم التخليط (ى) هو التردد بين ~~الظهور والخفاء . # واعلم أن الهمزة والهاء واحدة إلاأن الهاء أحفظ (2) والحاء واللعين واحد ~~إلا أن العين أشرق والحاء والغين واحد إلا أن الخاء الزم والغين أغلظ ~~والقاف والكاف واحد إلا أن الكاف أخف واللام والراء واحد إلا أن ~~اللام أنزل فتعين والراء أرفع من ذلك فتردد والدال والتاء إلا أن الدال ~~ألزم وأفصح والتاء أبهم والجيم والزاء واحد إلا أن الزاء الطف. # ولنمهد لذلك ألفاظا على هذا المذاق ال غيب تعين ومنه قال بعض ~~الصوفية أن الاسم الاعظم (ال) بل اتصل بما قبل (2) هذا المتعين هل منكر ~~يطلب تعينه أى غيب متردد يعلم جنسه ويجهل عينه ذا مبهم الذات الذي ~~غيب متعين بأمر متنكر ساعتئذ يفصح عنه بعد ذلك و(سرى وسار وسر ~~وسبح وساح) كلها تنبيء عن معنى السريان و(ضل وضاروضروضد) كلها تشعر ~~بالفساد وقد يستعار الضاد لمجرد الكيفية الصورية فيقال أبيض لللازم تردد ~~منفكا وهو من كيفيات الصورة وأخضر لتخليط هو من كيفيات الصورة ~~و(طودوطور وطغي وطاف وطار) كاها تبعد أو تقدس و(حس) غيب مري PageV01P148 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0149.png) ~~والرد والادراك و(حى) غيب سرى ظهر أثر منه وبطن أثر و(الجد والود ~~والمد) كلها للزوم و(صدف وصلح وصار وصبر) كلها للعود إما فقط ~~أو مع رفقة وعلم شروق تعين باللزوم بمتدنس و(محى ومحض ومحص ) كلما ~~لمتدنس التفل إلى الغيب و(نور ونار وتهار ونهر) كلها لضوء أو لذى ضوء ~~و(لمع وعين وعنا) كلها للشروق و(قر وحق) للثبوت # وبالجملة فعلم الحروف ليس مما يحاط به فى الكلام الاستطرادى والله ms99 ~~هو الموفق وآنا أبوح ولاكذب . # ن ربى صرت بحرا وكان الحق وانكشف الغطاء # ومن إحسان ربي صرت بحرا # وبحرى لا تكدره الدلاء # لسانى صارم لا عيب فيه و # اللهم أنت الذى انعمت على ابلا استحقاق متى فلك الحمد . # وصية # أوصيك بالاهتمام فى الاقتراب بالله تعالى والاجتهاد في طاعته فإنها ~~جماع الخير وملاك الامر وكن حنيفا لاتشرك بالله شيئا لاجليا ولاخفيا ~~واياك ومحدثات الامور فإنها ضلالة وإياك والالتفات إلى اقوام يسمون ~~بالمتفلسفة وأولائك قد أضلهم الله على علم وحسبهم في مدركتهم ~~فلا يستطيعون عنها محيصا . # فإن شئت تحقيق الأمر وتدقيق السرفليس علهم بذلك ولكن علم يؤخذ ~~من منبع الشريعة بعد الطاعات والاقترابات فاتبعون أهدكم سبيل الرشاد ~~ولياك أن تنكر على هلنا هذا الذى حوا (الخير الكثير) فتخزى (1) فى الدنيا PageV01P149 ![image file](./1176ShahWaliAllahDihlawi.KhayrKathir_0150.png) ~~والآخرة فإنه علم حق ربانى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ولله ~~در من قال بالفارسية . # (1) مامعناه إذا سمعت قول أهل القلوب الصافية لاتقل إنه خطأ ~~فلست صيرفى القول ياحسبيى فالخطأ هنا . # وقلت إنه عالم من العلياء فيخطىء ويصيب فى الإجتهاد والاستنباط فليس ~~معصوما فاعرض قوله على الكتاب والسنة فذ ماصفا ودع ماكدر . # ابن الإسلام PageV01P150 ms100