######OpenITI# #META# bkid: 37076 #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: فتح المالك بما يتعلق بقول الناس وهو كذلك ¶ تأليف: أحمد السجاعي ¶ تحقيق: الدكتور جميل عبد الله عويضة ¶ 2009م ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# auth: أحمد السجاعي #META# Lng: أحمد السجاعي #META# تأليف: أحمد السجاعي #META# max: 7 #META# bk: فتح المالك بما يتعلق بقول الناس وهو كذلك #META# authinf: أحمد بن أحمد السجاعي الشافعي (1197 ه) #META# ndata: فتح الما5555DEC0اء 9/186 #META# bkord: 11198 #META# archive: 25 #META# الكتاب: فتح المالك بما يتعلق بقول الناس وهو كذلك #META# authno: 3467 #META# ad: 1197 #META# idx: 1 #META# comp: 1 #META# higrid: 1197 #META# cat: النحو والصرف - مرقم آليا #META# iso: فتح المالك بما يتعلق بقول الناس وهو كذلك #META# digitization_comments: 2009م #META# تحقيق: الدكتور جميل عبد الله عويضة #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله الذي أزال ظلم الجهل بأنوار العلوم ،ووقف بفضله من شاء لمعرفة ~~المنطوق والمفهوم ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، الذي أوضح الله به كل ~~مشكل ، وعلى آله وأصحابه القامعين لأهل الضلال ،وبهم الزيغ أبطل . # أما بعد ... # فالمقصود بيان مرجع الضمير والإشارة في قول بعض الناس : وهوكذلك ، مجيبا ~~لمن قال : أنا أحبك ، مزيلا للإلباس ، ومتبعا ذلك بالكلام على العطف ، وما ~~يتعلق بالتركيب ؛ ليكون ذلك تحفة لكل حاذق عاقل لبيب أديب ، وسميته فتح ~~المالك بما يتعلق بقول الناس وهوكذلك . # اعلم أن الضمير راجع للنسبة الكلامية، والإشارة راجعة للنسبة ~~الخارجيةوالمعنى وإخبارك بثبوت المحبة لازم مثل ثبوتها في الخارج ، كذا ~~أفاده بعض مشايخنا ، وجوز بعض آخر ذالك، وزاد وجها ، وهو أن الضمير / راجع ~~للنسبة الخلرجية ، والإشارة 2 ب للنسبة الكلامية ، والتقدير والواقع ثبوت ~~المحبة لك، كما أخبرت ، انتهى . PageV01P001 # وقال استاذنا علامةعصره ، ووحيد دهره ، سيدنا الشيخ محمد الحفناوي (¬1) : ~~إن الضمير والإشارة راجعان للحال والصفة ، والتقدير : وهو أي حالي القائم ~~بي مثل ذلك ، أي حالك ووصفك القائم بك من الحب الذي ذكرته ، انتهى . # قلت : ويصح أن يكون في الكلام التفات من التكلم للغيبة ، والأصل وأنا ~~أحبك ، كما في قوله تعالى : [وما لي لا أعبد الذي فطرني وإليه ترجعون ] ~~(¬2) والمشهور عند الجمهور أن الالتفات هو التعبير عنمعنى بطريق من الطرق ~~الثلاثة بعد التعبير عنه بطريق آخر منها ، بشرطأن يكون التعبير الثاني على ~~خلاف ما يقتضيه الظاهر ، ويترقبه السامع ؛ ليخرج نحو أنا زيد ، وأنت عمرو ، ~~ونحن اللذون صبحوا / الصباحا (¬3) ، PageV01P002 ~~والنكتة فيه أن 3 أالكلام إذا نقل من أسلوب إلى آخر كانأحسن ، وأشهى للقلب ~~، وألذ للسمع ، وأكثر إصغاء إليه ؛ لما فيه من التنقل ، ولا يكون في جملة ، ~~بل في جملتين ، كما أفاد السيوطي ، فإن قلت : ما هنا هو على طريق السكاكي ، ~~أو غيره ، قلت :هوظاهر على طريق السكاكي ، ويصح أنيكون على كلام الجمهور ~~تنزيلا للكلامينمنزلة الكلام الواحد ، إذ المقصود منهما الإخبار بثبوت ~~المحبة ، فإن قلت : ما النكتة في العدول من التكلم إلى الغيبة ؟ قلت ms1 : ~~ليكون في الكلام نوع بديعي ، وهوما تقدم ، وللإشارة إلى أنه لا ينبغي ~~للمتكلم الإتيان بلفظأنا ؛ لإشعارها بالعظمة ، وقدأنكر النبي صلى الله عليه ~~وسلم على من قال بعدما استأذن عليه وقال من ؟ فقال : أنا ، فجعل عليه ~~الصلاة والسلام يقول : ( أنا أنا ) إنكارا عليه (¬1) ، فإن قلت : قد ورد ~~أنه صلى الله عليه وسلم قال : ( أنا سيد ولد آدم ولا فخر) (¬2) / قلت 3ب ~~الإنكار إنما كان خوفا من تسويل الشيطان له بالكبر ونحوه ، والنبي صلى الله ~~عليه وسلم معصوم من ذلك ، وأيضا هو مأمور بالتحدث بالنعمة ، قال الله تعالى ~~:[ وأما بنعمة ربك فحدث ] (¬3) ، فأخبر أنه في نفسه عظيم ، وذلك بتعظيم ~~الله له ، وفيه إشارة إلى أن قول المرء : أنا ، ليس بحرام ، فقد ظهر لك رقة ~~الإلتفات ، فلا عبرة بقول من نفاه ، ولا التفات . # وقد ارتضى ذلك جميع المشايخ الأعلام ، وهوبمكان من اللطف خلافا لما سرى ~~إلى بعض الأقوام (¬4) ، وأنه لا يتعين الوجه الأول ، والله أعلم ، وعليه ~~المعول . PageV01P003 # فإن قلت : هل لقول الناس أنا أحبك أصل في السنة ؟ قلت : نعم ، فقد ورد في ~~الأحاديث المسلسلة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ : ( إني أحبك ) ~~(¬1) ، فقال : اللهم أعني على ذكركوشكرك وحسن عبادتك ، ومعاذ قال لمن روى ~~عنه : وأنا أحبك ، فقال : اللهم ...ألخ (¬2) ، أي إلى أن / وصل إلينا . ... ~~... ... 4أ PageV01P004 ~~فإن قلت : هل الواو في قولهم : وهو كذلك عاطفة ، أو استئنافية ، أو زائدة ؟ ~~قلت: يصح أن تكون عاطفة ، على قوله : أنا بتنزيل الكلامين منزلة الكلام ~~الواحد ، لما تقدم ، وقال شيخنا المتقدم ذكرة (¬1) : يصح أن يكون معطوفا ~~على مقدر، أي صدقت ، وهو كذلك ، ولا يصح أن تكون استئنافية ؛ لأنها الداخلة ~~على جملة بعد جملة يمتنع العطف عليها ، نحو [ لنبين لكم ونقر في الأرحام ما ~~نشاء ] (¬2) ، ونحو: لا تأكل السمك وتشرب اللبن ، فيمن رفع ، ونحو: [من ~~يضلل الله فلا هادي له ويذرهم ] (¬3) فيمن رفع أيضا ، إذ لوكانت واو العطف ~~لانتصب [ نقر] ، ولانتصب ، أو انجزم وتشرب ، وللزم عطف الخبر على الأمر ، ~~ذكرة ابن هشام في بانت سعاد المغني ، لكن ms2 نقل بعض مشايخنا الأعلام عن ~~المحقق ابن هشام في بانت سعاد أنها تقع بكثرة في أول القصائد والأبواب ~~والفصول ، وتقع بندرة في غير / ذلك ، وقد ذكر العلامة ابن قاسم في شرح أبي ~~شجاع على الغزي ما 4ب يؤيد ذلك فعلى هذا يجوز أن تكون استئنافية ، وعلى كل ~~من الإستئناف والعطف لا محل لهذه الجملة من الإعراب ؛ لأنها على الأول ~~مستأنفة نحو : [ إنا أعطيناك الكوثر ] (¬4) ، فإن قلت : هل هو استئناف نحوي ~~، أو بياني ؟قلت : هوبياني ؛ لأنه وقع في جواب سؤال مقدر نشأ ذلك السؤال من ~~الكلام السابق ، وذلك أنه لما قال : أنا أحبك ، كأنه قيل : وهل ذلك ثابت ~~عندك ، أو هل أنت كذلك ؟ فأجاب بما ذكر ، وعلى الثاني تابعة لما لا موضع له ~~، نحو قام زيد وقعد عمرو ، ولا يصح أن تكون زائدة ؛ لمنع البصريين لها ، ~~ومن جوززيادتها وهم الكوفيون ، لم يكن في أمثلتهم زيادتها في أول الكلام ، ~~وذلك ظاهرفي أنها لا تزاد في الأول ، وجملة أنا أحبك كبرى ؛ لأن خبر ~~المبتدأ فيها جملة ، وجملة أنا أحبك صغرى ؛ لأنها خبر عن أنا ، PageV01P005 ~~وأما جملة وهوكذلك /فإن كانت الكاف حرف جر متعلقة 5أ بفعل أجرى فيها ما ~~تقدم ، وإن تعلقت باسم ، وكانت اسما فلا يتأتى فيها ما ذكر ، ولا يخفى أنها ~~قضية شخصية لتشخص موضوعها وتعينه . # واعلم أن مذهب البصريين أن ألف أنا زائدة ، والاسم هو الهمزة والنون ، ~~ومذهب الكوفيين أن الاسم مجموع الأحرف الثلاثة ، وفيه لغات خمس ، ذكرها في ~~التسهيل : # فصحاهن : إثبات ألفه وقفا ، وحذفها وصلا . # والثانية : إثباتها وصلا ووقفا ، وهي لغة تميم. # والثالثة : هنا بإبدال همزته ها . # والرابعة : آن بمدة بعد الهمزة ، قال ابن مالك : من قال أن فإنه قلب أنا ~~، كما قال بعض العرب في رآى رآأى . # والخامسة :أن كعن ، حكاها قطرب . # وأما هو فمذهب البصريين أنه بجملته ضمير ، والتحقيق أن الضمائر وأسماء ~~الإشارة جزئيات وضعا واستعمالا لكنها موضوعة بقانون كلي ، وقيل : إنها ~~كليات وضعا ، جزئيات # / استعمالا ، ورد بأنه يلزم عليه وجود مجازات لا حقائق لها، وقد نوقش هذا ms3 ~~الرد بأنه 5ب لا مانع من أن القائل بما ذكر يلتزم ذلك . # ... ... خاتمة : نسأل الله حسنها ، المحبة مأخوذة منحبة القلب بفتح الحاء ~~، وهي سويداؤه ، ويقال : ثمرته ، فهي ترجع إلى كونها خلاصة الشيء ، وقيل : ~~من حبب الإنسان بالتحريك ، وهو صفاء بياضها ، ونضارتها ، فهي صفاء المودة ~~،وقيل : من الحباب بالضم ، وهو الحب ، قال الشاعر (¬1) : # فوالله ما أدري وإني لصادق أداء عراني من حبابك أم سحر PageV01P006 ~~وعليه فهي غليان القلب وثورانه عند التعطش إلى لقاء المحبوب ،وهذا في حق ~~الحوادث ، وأما حب الله للعبد فهو إرادته لإنعام مخصوص عليه ، ومحبة العبد ~~لله ميل من العبد ، وتوقان وحال يجدها من نفسه من نوع ما يجده من محبوباتها ~~المعتادة له ، وهوصحيح ؛ لأن النفوس / مجبولة على الميل إلى الحسن والكمال ~~والجمال ، فبقدر ما ينكشف من 6 ذلك ، يكون الميل والتعلق ، أفاده ابن حجر ، ~~والحب في الله مطلوب شرعا، كما أن البغض في الله كذلك ، فقد ورد أن النبي ~~صلى الله عليه وسلم قال : أفضل الأعمال الحب في الله (¬1) ،وروى أبو أمامة ~~: من أحب في الله ، وأبغض في الله ، ومنع لله ، فقد استكمل الإيمان (¬2) ، ~~وروي أيضا : أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله (¬3) . # اللهم ارزقنا العمل بكتابك ،وسنة رسولك ، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه # كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون وصلى الله على سيدنا # محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم # آمين آمين آمين آمين # آمين # وكان الفراغ من كتابة هذه النسخة المباركة # يوم السبت الموافق 16 صفر سنة 1304 # ألف وثلاثمائة وأربعة # من الهجرة . # ... PageV01P007 ms4