######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0006456 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين، المعروف كأسلافه بالأمير (المتوفى: 1182هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 1182 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: افتراق الأمة إلى نيف وسبعين فرقة #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: العقيدة #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0006456 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-6456 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/6456 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: سعد بن عبد الله بن سعد السعدان #META# 041.EdNUMBER :: الأولى، 1415هـ #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار العاصمة - الرياض #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 # حديث (1) افتراق الأمة (2) ورد من طرق عديدة ساقها ابن الأثير (3) يرحمه ~~الله في جامع الأصول (4) فقال أخرج أبو داود عن معاوية # PageV01P047 # قال قام فينا رسول الله صلى اللله عليه وسلم فقال ألا إن (1) من قبلكم من ~~أهل الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث ~~وسبعين ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة (2) # PageV01P048 # وأخرج أبو داود والترمذي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~قال تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة أو اثنتين وسبعين (1) والنصارى مثل ~~ذلك وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة (2) # PageV01P049 # وفي رواية أبي داود وتفرقت النصارى على إحدى وسبعين أواثنين (1) وسبعين ~~فرقة وذكر الحديث وقال حسن صحيح (2) وأخرج الترمذي عن ابن (3) عمرو بن ~~العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم # PageV01P050 # ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذوا النعل بالنعل حتى إن كان ~~منهم من أتى أمة علانية ليكون في أمتي من يصنع ذلك وإن بني إسرائيل تفرقت ~~على ثنتين وسبعين ملة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلها في النار إلا ~~واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحابي أخرجه ~~الترمذي وقال غريب (1) # PageV01P051 # وأخرج ابن ماجة مثل ذلك عن عوف بن مالك (1) وأنس (2) # PageV01P052 # انتهى ما ساقه ابن الأثير في الجزء الثالث في حرف الفاء إذا عرفت هذا ~~فالحديث قد استشكل من جهتين الجهة الأولى ما فيه من الحكم على الأكثر ~~بالهلاك والكون (1) في النار وذلك ينافي الأحاديث الواردة في الأمة بأنها ~~أمة مرحومة وبأنها أكثر الأمم في الجنة منها حديث أنس عنه صلى الله عليه ~~وسلم أمتي أمة مرحومة مغفور لها # PageV01P053 # متاب عليها (1) وغيره مما مليت به كتب السنة من الأحاديث الدالة على # PageV01P054 # سعة رحمة الله لها ولو سردناها لطال الكلام (1) # PageV01P055 # ولما كان حديث الافتراق مشكلا كما ترى أجاب بعضهم بأن المراد بالأمة فيه ~~أمة الدعوة لا أمة الإجابة يعني أن الأمة التي دعاها رسول الله صلى ms1 الله ~~عليه وسلم إلى الإيمان بالله والإقرار بوحدانيته هي المفترقة إلى تلك الفرق ~~وأن أمة الإجابة هي الفرقة الناجية يريد بها من آمن بما جاء به النبي صلى ~~الله عليه وسلم فلا إشكال وهذا جواب حسن لولا أن يبعده وجوه الأول أن لفظ ~~أمتي حيث جاء في كلامه صلى الله عليه وسلم لا يراد به إلا أمة الإجابة ~~غالبا (2) كحديث أمتي أمة مرحومة (3) وحديث لاتزال طائفة من أمتي (4) # PageV01P056 # وحديث أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة (1) # PageV01P057 # وحديث إذا وضع السيف في أمتي (1) وحديث ليكونن من أمتي قوم يستحلون الخز ~~(2) # PageV01P062 # وغير ذلك مما لا يحصى فالأمة في كلامه صلى الله عليه وسلم (1) حيث أطلقت ~~لا تحمل إلا على ما تعورف منها وعهد بلفظها ولا تحمل على خلافه وإن جاء ~~نادرا (2) الثاني قوله ستفترق بالسين الدالة على أن ذلك أمر مستقبل الثالث ~~قوله ليأتين على أمتي فإنه إخبار بما سيكون ويحدث ولو جعلناه إخبارا ينتهي ~~بافتراق (3) المشركين في المستقبل لما كان فيه فائدة إذ هم على ضلالة وهلاك ~~اجتمعوا أو افترقوا الرابع قرنهم بطائفتي اليهود والنصارى فإن المفترقين ~~منهمما (4) هم طائفتا (5) الإجابة لظاهر قوله تعالى وما تفرق الذين أوتوا ~~الكتاب إلا من بعد ما جاءتهم البينة (6) # PageV01P064 # وقوله تعالى وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات (1) ~~وقوله (2) وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم (3) ~~وقوله تعالى ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات ~~(4) الخامس ما أخرجه الترمذي عن أبي واقد الليثي أن رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم لما خرج إلى غزوة حنين مر بشجرة للمشركين كانوا يعلقون عليها ~~أسلحتهم يقال لها ذات أنواط فقالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما ~~لهم ذات أنوط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله إلى أن # PageV01P065 # قال والذي نفسي بيده لتركبن سنن من قبلكم (1) وهذا خطاب لمن خاطبه (2) من ~~أمة الإجابة قطعا والذي يظهر لي في ذلك أجوبة أحدها ms2 أنه يجوز أن هذه الفرق ~~المحكوم عليها بالهلاك قليلة # PageV01P066 # العدد لا يكون مجموعها أكثر من الفرقة الناجية فلا يتم أكثرية الهلاك فلا ~~يرد الإشكال و (1) إن قيل يمنع عن هذا أنه خلاف الظاهر من ذكر كثرة عدد فرق ~~الهلاك فإن (2) الظاهر انهم أكثر عددا (3) قلت (4) ليس ذكر العدد في الحديث ~~لبيان كثرة الهالكين وإنما هو لبيان اتساع طرق الظلال وشعبها ووحدة طريق ~~الحق نظير ذلك ذلك ما ذكره أئمة التفسير في قوله ولا تتبعوا السبل فتفرق ~~بكم عن سبيله (5) # PageV01P067 # أنه جمع السبل المنهي عن اتباعها (1) لبيان شعب (2) طرق الضلال وكثرتها ~~وسعتها وأفرد سبيل الهدى والحق لوحدته وعدم تعدده وثانيها أن الحكم على تلك ~~الفرق بالهلاك والكون في النار حكم عليها باعتبار ظاهر أعمالها وتفريطها ~~كأنه قيل كلها هالكة (3) باعتبار ظاهر أعمالها محكوم عليها بالهلاك وكونها ~~في النار (4) # PageV01P068 # ولا ينافي ذلك كونها مرحومة باعتبار آخر من رحمة الله لها وشفاعة نبيها ~~وشفاعة صالحيها لطالحيها (45) # PageV01P069 # والفرقة (1) الناجية وإن كانت مفتقرة إلى رحمة الله لكنها باعتبار ظاهر ~~أعمالها يحكم لها بالنجاة لإيتانها بما أمرت به وانتهائها عما نهيت عنه # PageV01P071 # وثالثها أن ذلك الحكم مشروط بعدم عقابها في الدنيا وقد دل على عقابها في ~~الدنيا حديث أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة إنما عذابها في ~~الدنيا الفتن والزلازل والقتل والبلايا أخرجه الطبراني في الكبير والبيهقي ~~في شعب الإيمان عن أبي موسى (1) فيكون حديث الإفتراق مقيدا بهذا الحديث في ~~قوله كلها هالكة ما لم تعاقب في الدنيا لكنها تعاقب في الدنيا (2) فليست ~~بهالكة ورابعها أن الإشكال في حديث الإفتراق إنما نشأ من جعل القضية ~~الحاكمة به وبالهلاك دائمة بمعنى أن الإفتراق في هذه الأمة وهلاك من يهلك ~~منها دائم مستمر من زمن تكلمه (3) صلى الله عليه وسلم بهذه الجملة إلى قيام ~~الساعة وبذلك تتحقق أكثرية الهالكين وأقلية الناجين فيتم الإشكال # PageV01P072 # والحق أن القضية حينية يعني أن ثبوت الإفتراق للأمة والهلاك لمن يهلك ثبت ~~في حين من الأحيان وزمن من الأزمان يدل على ms3 أن المراد ذلك وجوه الأول قوله ~~ستفترق (1) الدال (2) على الاستقبال لتحلية المضارع بالسين الثاني قوله (3) ~~ليأتين على أمتي فإنه إخبار بأمر مستقبل الثالث قوله (4) ما أنا عليه ~~وأصحابي (5) فإن أصحابه من # PageV01P073 # مسمى أمته بلا خلاف وقد حكم عليهم بأنهم أمة واحدة وأنهم الناجون وأن من ~~كان على ما هم عليه هم الناجون فلو جعلنا القضية دائمة من حين التكلم بها ~~للزم أن تكون تلك الفرق كائنة في أصحابه صلى الله عليه وسلم وهلم جرا وقد ~~صرح الحديث نفسه (1) بخلاف ذلك فإذا ظهر لك أن الحكم بالإفتراق والهلاك ~~إنما هو في حين من الأحيان وزمن من الأزمان لم يلزم أكثرية الهلاك وأقلية ~~الناجين وهذا الجواب بحمد الله والذي قبله جيده لا غبار عليها (2) # PageV01P074 # إن قلت يجوز أن يكون زمن الإفتراق أطول من زمن خلافه فيكون أهله أكثر ~~فيكون الهالكون أكثر من الناجين قلت أحاديث سعة الرحمة وأكثرية الداخلين من ~~هذه الأمة إلى الجنة قد دلت على أن الهالكين أقل وذلك لقصر حينهم المتفرع ~~عليه قلتهم بالنسبة إلى أزمنة خلافه المتطاولة (1) وكلام رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم لا يأتيه التناقض من بين يديه ولا من خلفه فلا بد (3) من ~~الجمع بين ما يوهم التناقض وقد تم الجمع بهذا الوجه وما قبله فتعين المصير ~~إليها هذا ولا يبعد أن ذلك الحين والزمان هو آخر الدهر (4) الذي وردت ~~الأحاديث بفساده وفشو الباطل فيه وخفاء الحق وأن القابض فيه على دينه ~~كالقابض على الجمرة وأنه الزمان الذي يصبح فيه الرجل مؤمنا ويمسي كافرا ~~وأنه زمان غربة الدين # PageV01P075 # فتلك الأحاديث الواردة فيه التي شحنت بها كتب السنة قارئن دالة على أنه ~~زمان كثرة الهالكين وزمان (1) التفرق والتدابر (2) # PageV01P076 # (ويحتمل أيضا أن الافتراق كان من عبد القرون المشهود لها بالخيرية وأن في ~~كل قرن بعدها فرق من الهالكة وأكثرها في آخر الزمان وهذا جواب جيد استقل عن ~~الإشكال) (1) الجهة الثانية من جهتي الإشكال في تعيين الفرقة الناجية فقد ~~تكلم الناس فيها # PageV01P077 # كل فرقة (1) تزعم أنها هي الفرقة ms4 الناجية ثم قد تقيم بعض الفرق على ~~دعواها برهانا أوهى من بيت العنكبوت (2) ومنهم من يشتغل بتعداد الفرق ~~المخالفة لما هو عليه ويعمد إلى ما شذت (4) به تلك (5) من الأقوال فينقله ~~عنها ليبين بذلك (6) أنها هالكة لاعتمادها على تلك الأقوال وأنه ناج بخلوصه ~~عنها ولو فتش ما انطوى عليه لوجد عنده من المقالات ما هو أشنع من مقالات من ~~خالفه (7) # PageV01P078 # لكن عين المرء كليلة عن عيب نفسه وبالجملة ... فكل يدعي وصلا لليلى ... ~~وليلى لا تقر لهم بذاكا ... وكان الأحسن بالناظر في الحديث أن يكتفي ~~بالتفسير النبوي لتلك الفرقة فقد كفاه صلى الله عليه وسلم معلم الشرائع ~~الهادي إلى كل خير صلى الله عليه وسلم المؤنة وعين له الفرقة الناجية بأنها ~~من كان على ما هو صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقد عرف بحمد الله من له أدنى ~~همة في الدين ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ونقل إلينا ~~أقوالهم وأفعالهم حتى أكلهم وشربهم ونومهم ويقظتهم (1) حتى كأنا رأيناهم ~~رأي عين وبعد ذلك فمن رزقه الله إنصافا من نفسه وجعله من أولي الألباب لا ~~يخفاه (2) حال نفسه أولا هل هو متبع لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم ~~وأصحابه أو غير متبع ثم لا يخفى (3) حال غيره من كل طائفة هل هي متبعة أو ~~مبتدعة # PageV01P079 # ومن ادعى أنه متبع للسنة النبوية متقيد بها يصدق دعواه أقواله وأفعاله أو ~~تكذبها فإن ما كان عليه صلى الله عليه وسلم قد ظهر (بحمد الله) (1) لكل ~~إنسان فلا يمكن التباس المبتدع بالمتبع (2) وعندي على تقرير ذلك الجواب وأن ~~زمن الافتراق (والهلاك) (3) هو آخر الزمان (4) و (5) أنه لا بعد في أن ~~الفرقة الناجية هم الغرباء المشار إليهم في الحديث كحديث بدأ الإسلام غريبا ~~وسيعود غريبا فطوبى (6) للغرباء قيل ومن هم يا رسول الله قال الذين يصلحون ~~إذا فسد الناس وفي رواية الذين يفرون بدينهم من الفتن وفي رواية الذين ~~يصلحون ما أفسد الناس من سنتي وفي حديث عبد الله بن عمرو قلنا ms5 من الغرباء ~~يا رسول الله قال # PageV01P080 # قوم صالحون قليل في ناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم (1) # PageV01P081 # وهم المرادون بحدي لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من ~~خالفهم أو خذلهم حتى يأتي أمر الله (1) # PageV01P086 # وهم المرادون بما أخرجه الطبراني وغيره عن أبي أمامة عن النبي صلى الله ~~عليه وسلم أنه قال إن لكل شيء إقبالا وإدبارا (1) وإن لهذا الدين إقبالا ~~وإدبارا وإن من إدبار (2) الدين ما كنتم عليه من العمى والجهالة وما بعثني ~~الله به وإن من إقبال الدين أن تفقه القبيلة بأسرها حتى لا يوجد فيها إلا ~~الفاسق والفاسقان فهما مقهوران ذليلان إن تكلما قهرا وقمعا واضطهدا (3) وإن ~~من إدبار الدين أن تجفو القبيلة بأسرها حتى لا يكون فيها إلا الفقيه ~~والفقيهان وهما مقهوران ذليلان إن تلما فأمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر ~~قمعا وقهرا واضطهدا فهما ذليلان لا يجدان على ذلك أعوانا ولا أنصارا (5) # PageV01P087 # فهذه الأحاديث وما في معناها في وصف آخر الزمان وأهله قد دلت على أنه ~~زمان كثرة الهالكين وقلة الناجين وأحاديث الغرباء قد دلت أوصافهم بأنهم هم ~~الفرقة الناجشية في ذلك الزمان وليسوا بفرقة مشار إليها كالأشعرية (1) أو ~~(2) المعتزلة (3) مثلا # PageV01P091 # بل هم النزاع من القبائل كما في الحديث (1) # PageV01P092 # وهم متبعوا الرسلول صلى الله عليه وسلم اتباعا قوليا وفعليا (1) من أي ~~فرقة كانت (2) (3) هذا وقد ذكر في الفرقة (4) أنهم صالحوا كل فرقة وذكر ~~أنهم # PageV01P093 # أهل البيت النبوي (1) سلام الله عليهم ومن اتبعهم إلا أن ذلك مبني على أن ~~القضية دائمة ثم هو لا يدفع الإشكال كما لا يخفى نعم وهذا كله توفيق بين ~~الأحاديث مبني على صحة قوله كلها # PageV01P094 # هالكة إلا فرقة (1) ولا شك أنه قد ثبت في كتب السنة كما سمعته ولكنه قد ~~نقل السيد العلامة الحافظ عز الدين (2) محمد بن إبراهيم الوزير رحمه الله ~~(3) عن أبي # PageV01P095 # محمد بن حزم في بعض رسائله (1) ما لفظه (2) قال الحافظ أبو محمد بن حزم ~~إن الزيادة بقوله كلها هالكة إلا فرقة موضوعة وإنما الحديث ms6 المعروف إنها ~~تفترق إلى نيف وسبعين فرقة (3) لا زيادة على # PageV01P096 # هذا (1) في نقل الثقات ومن زاد على نقل الثقات في الحديث المشهور كان عند ~~المحدثين معلا ما زاده (2) غير صحيح وإن كان الراوي ثقة غير أن مخالفة ~~الثقات فيما شاركوه في حديثه يقوي الظن على أنه وهم فيما زاده أو أدرج في ~~الحديث كلام بعض الرواه وحسبه من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعلون ~~الحديث بهذا وإن لم يكن مقدوحا فيه (3) # PageV01P097 # على أن أصل الحديث الذي حكموا بصحته ليس مما اتفقوا على صحته وقد تجنبه ~~البخاري ومسلم مع شهرته لعدم اجتماع شرائطهما فيه انتهى كلامه (1) # PageV01P099 ### | هذا ما سنح للفقير محمد بن إسماعيل الأمير # عفا الله عنه في توجيه الحديث بعد أن سألني عنه بعض الإخوان العلماء فإن ~~وافق فمن فضل من ألهم إليه وإلا فمن قصور من حرره في شهر ذي القعدة الحارم ~~سنة 1133 ه PageV01P100 ms7