######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_002297 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: محمد بن إسماعيل الصنعاني #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 1182 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: افتراق الأمة #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: مصادر الحديث السنية ـ القسم العام #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_002297 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/2297_افتراق-الأمة-محمد-بن-إسماعيل-الصنعاني #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: سعد بن عبد الله بن سعد السعدان #META# 041.EdNUMBER :: الأولى #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: 1415 #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY# #META#Header#End# # افتراق الأمة إلى نيف وسبعين فرقة PageV00P046 # حديث افتراق الأمة ورد من طرق عديدة ساقها ابن الأثير يرحمه الله في جامع ~~الأصول فقال أخرج أبو داود عن معاوية PageV00P047 # قال قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا إن من قبلكم من أهل ~~الكتاب افترقوا على ثنتين وسبعين ملة وإن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين ~~ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة PageV00P048 # وأخرج أبو داود والترمذي عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~قال تفرقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة أو اثنتين وسبعين والنصارى مثل ذلك ~~وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة PageV00P049 # وفي رواية أبي داود وتفرقت النصارى على إحدى وسبعين أو اثنين وسبعين فرقة ~~وذكر الحديث وقال حسن صحيح وأخرج الترمذي عن ابن عمرو بن العاص قال قال ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم PageV00P050 # ليأتين على أمتي ما أتى على بني إسرائيل حذوا النعل بالنعل حتى إن كان ~~منهم من أتى أمة علانية ليكون في أمتي من يصنع ذلك وإن بني إسرائيل تفرقت ~~على ثنتين وسبعين ملة وستفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلها في النار إلا ~~واحدة قالوا من هي يا رسول الله قال من كان على ما أنا عليه وأصحابي أخرجه ~~الترمذي وقال غريب PageV00P051 # وأخرج ابن ماجة مثل ذلك عن عوف بن مالك وأنس PageV00P052 # انتهى ما ساقه ابن الأثير في الجزء الثالث في حرف الفاء إذا عرفت هذا ~~فالحديث قد استشكل من جهتين الجهة الأولى ما فيه من الحكم على الأكثر ~~بالهلاك والكون في النار وذلك ينافي الأحاديث الواردة في الأمة بأنها أمة ~~مرحومة وبأنها أكثر الأمم في الجنة منها حديث أنس عنه صلى الله عليه وسلم ~~أمتي أمة مرحومة مغفور لها PageV00P053 # متاب عليها وغيره مما مليت به كتب السنة من الأحاديث الدالة على ~~PageV00P054 # سعة رحمة الله لها ولو سردناها لطال الكلام PageV00P055 # ولما كان حديث الافتراق مشكلا كما ترى أجاب بعضهم بأن المراد بالأمة فيه ~~أمة الدعوة لا أمة الإجابة يعني ms1 أن الأمة التي دعاها رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم إلى الإيمان بالله والإقرار بوحدانيته هي المفترقة إلى تلك الفرق ~~وأن أمة الإجابة هي الفرقة الناجية يريد بها من آمن بما جاء به النبي صلى ~~الله عليه وسلم فلا إشكال وهذا جواب حسن لولا أن يبعده وجوه الأول أن لفظ ~~أمتي حيث جاء في كلامه صلى الله عليه وسلم لا يراد به إلا أمة الإجابة ~~غالبا كحديث أمتي أمة مرحومة وحديث لا تزال طائفة من أمتي PageV00P056 # وحديث أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة وحديث إذا وضع السيف ~~في أمتي وحديث ليكونن من أمتي قوم يستحلون الخز PageV00P057 # وغير ذلك مما لا يحصى فالأمة في كلامه صلى الله عليه وسلم حيث أطلقت لا ~~تحمل إلا على ما تعورف منها وعهد بلفظها ولا تحمل على خلافه وإن جاء نادرا ~~الثاني قوله ستفترق بالسين الدالة على أن ذلك أمر مستقبل الثالث قوله ~~ليأتين على أمتي فإنه إخبار بما سيكون ويحدث ولو جعلناه إخبارا ينتهي ~~بافتراق المشركين في المستقبل لما كان فيه فائدة إذ هم على ضلالة وهلاك ~~اجتمعوا أو افترقوا الرابع قرنهم بطائفتي اليهود والنصارى فإن المفترقين ~~منهما هم طائفتا الإجابة لظاهر قوله تعالى وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا ~~من بعد ما جاءتهم البينة PageV00P064 # وقوله تعالى وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من بعد ما جاءتهم البينات ~~وقوله وما اختلف الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد ما جاءهم العلم وقوله تعالى ~~ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات الخامس ما ~~أخرجه الترمذي عن أبي واقد الليثي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خرج ~~إلى غزوة حنين مر بشجرة للمشركين كانوا يعلقون عليها أسلحتهم يقال لها ذات ~~أنواط فقالوا يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط أهل فقال ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم سبحان الله إلى أن PageV00P065 # قال والذي نفسي بيده لتركبن سنن من قبلكم وهذا خطاب لمن خاطبه من أمة ms2 ~~الإجابة قطعا والذي يظهر لي في ذلك أجوبة أحدها أنه يجوز أن هذه الفرق ~~المحكوم عليها بالهلاك قليلة PageV00P066 # العدد لا يكون مجموعها أكثر من الفرقة الناجية فلا يتم أكثرية الهلاك فلا ~~يرد الإشكال وإن قيل يمنع عن هذا أنه خلاف الظاهر من ذكر كثرة عدد فرق ~~الهلاك فإن الظاهر أنهم أكثر عددا قلت ليس ذكر العدد في الحديث لبيان كثرة ~~الهالكين وإنما هو لبيان اتساع طرق الظلال وشعبها ووحدة طريق الحق نظير ذلك ~~ذلك ما ذكره أئمة التفسير في قوله ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ~~PageV00P067 # أنه جمع السبل المنهي عن اتباعها لبيان شعب طرق الضلال وكثرتها وسعتها ~~وأفرد سبيل الهدى والحق لوحدته وعدم تعدده وثانيها أن الحكم على تلك الفرق ~~بالهلاك والكون في النار حكم عليها باعتبار ظاهر أعمالها وتفريطها كأنه قيل ~~كلها هالكة باعتبار ظاهر أعمالها محكوم عليها بالهلاك وكونها في النار ~~PageV00P068 # ولا ينافي ذلك كونها مرحومة باعتبار آخر من رحمة الله لها وشفاعة نبيها ~~وشفاعة صالحيها لطالحيها حديث PageV00P069 # والفرقة الناجية وإن كانت مفتقرة إلى رحمة الله لكنها باعتبار ظاهر ~~أعمالها يحكم لها بالنجاة لإيتانها عند بما أمرت به وانتهائها عما نهيت عنه ~~PageV00P071 # وثالثها أن ذلك الحكم مشروط بعدم عقابها في الدنيا وقد دل على عقابها في ~~الدنيا حديث أمتي هذه أمة مرحومة ليس عليها عذاب في الآخرة إنما عذابها في ~~الدنيا الفتن والزلازل والقتل والبلايا أخرجه الطبراني في الكبير والبيهقي ~~في شعب الإيمان عن أبي موسى فيكون حديث الافتراق مقيدا بهذا الحديث في قوله ~~كلها هالكة ما لم تعاقب في الدنيا لكنها تعاقب في الدنيا فليست بهالكة ~~ورابعها أن الإشكال في حديث الافتراق إنما نشأ من جعل القضية الحاكمة به ~~وبالهلاك دائمة بمعنى أن الافتراق في هذه الأمة وهلاك من يهلك منها دائم ~~مستمر من زمن تكلمه صلى الله عليه وسلم بهذه الجملة إلى قيام الساعة وبذلك ~~تتحقق أكثرية الهالكين وأقلية الناجين فيتم الإشكال PageV00P072 # والحق أن القضية حينية يعني أن ثبوت الافتراق للأمة والهلاك لمن يهلك ms3 ثبت ~~في حين من الأحيان وزمن من الأزمان يدل على أن المراد ذلك وجوه الأول قوله ~~ستفترق الدال على الاستقبال لتحلية المضارع بالسين الثاني قوله ليأتين على ~~أمتي فإنه إخبار بأمر مستقبل الثالث قوله) ما أنا عليه وأصحابي فإن أصحابه ~~من PageV00P073 # مسمى أمته بلا خلاف وقد حكم عليهم بأنهم أمة واحدة وأنهم الناجون وأن من ~~كان على ما هم عليه هم الناجون فلو جعلنا القضية دائمة من حين التكلم بها ~~للزم أن تكون تلك الفرق كائنة في أصحابه صلى الله عليه وسلم وهلم جرا وقد ~~صرح الحديث نفسه بخلاف ذلك فإذا ظهر لك أن الحكم بالافتراق لأنه والهلاك ~~إنما هو في حين من الأحيان وزمن من الأزمان لم يلزم أكثرية الهلاك وأقلية ~~الناجين وهذا الجواب بحمد الله والذي قبله جيده لا غبار عليها PageV00P074 # إن قلت يجوز أن يكون زمن الافتراق أطول من زمن خلافه فيكون أهله أكثر ~~فيكون الهالكون أكثر من الناجين قلت أحاديث سعة الرحمة وأكثرية الداخلين من ~~هذه الأمة إلى الجنة قد دلت على أن الهالكين أقل وذلك لقصر حينهم المتفرع ~~عليه قلتهم بالنسبة إلى أزمنة خلافه المتطاولة وكلام رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم لا يأتيه التناقض من بين يديه ولا من خلفه فلا بد من الجمع بين ~~ما يوهم التناقض وقد تم الجمع بهذا الوجه وما قبله فتعين المصير إليها هذا ~~ولا يبعد أن ذلك الحين والزمان هو آخر الدهر الذي وردت الأحاديث بفساده ~~وفشو الباطل فيه وخفاء الحق وأن القابض فيه على دينه كالقابض على الجمرة ~~وأنه الزمان الذي يصبح فيه الرجل مؤمنا ويمسي كافرا وأنه زمان غربة الدين ~~PageV00P075 # فتلك الأحاديث الواردة فيه التي شحنت بها كتب السنة قارئن أخبرنا دالة ~~على أنه زمان كثرة الهالكين وزمان التفرق والتدابر PageV00P076 # (ويحتمل أيضا أن الافتراق كان من عبد القرون المشهود لها بالخيرية وأن في ~~كل قرن بعدها فرق من الهالكة وأكثرها في آخر الزمان وهذا جواب جيد استقل عن ~~الإشكال) الجهة الثانية من جهتي الإشكال في تعيين ms4 الفرقة الناجية فقد تكلم ~~الناس فيها PageV00P077 # كل فرقة تزعم أنها هي الفرقة الناجية ثم قد تقيم بعض الفرق على دعواها ~~برهانا أوهى من بيت العنكبوت ومنهم من يشتغل بتعداد الفرق المخالفة لما هو ~~عليه ويعمد إلى ما شذت به تلك من الأقوال فينقله عنها ليبين بذلك أنها ~~هالكة لاعتمادها على تلك الأقوال وأنه ناج بخلوصه عنها ولو فتش ما انطوى ~~عليه لوجد عنده من المقالات ما هو أشنع من مقالات من خالفه PageV00P078 # لكن عين المرء كليلة عن عيب نفسه وبالجملة فكل يدعي وصلا لليلى * وليلى ~~لا تقر لهم بذاكا وكان الأحسن بالناظر في الحديث أن يكتفي بالتفسير النبوي ~~لتلك الفرقة فقد كفاه صلى الله عليه وسلم معلم الشرائع الهادي إلى كل خير ~~صلى الله عليه وسلم المؤنة وعين له الفرقة الناجية بأنها من كان على ما هو ~~صلى الله عليه وسلم وأصحابه وقد عرف بحمد الله من له أدنى همة في الدين ما ~~كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ونقل إلينا أقوالهم وأفعالهم ~~حتى أكلهم وشربهم ونومهم ويقظتهم حتى كأنا رأيناهم رأي عين وبعد ذلك فمن ~~رزقه الله إنصافا من نفسه وجعله من أولي الألباب لا يخفاه حال نفسه أولا هل ~~هو متبع لما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه أو غير متبع ثم لا ~~يخفى حال غيره من كل طائفة هل هي متبعة أو مبتدعة PageV00P079 # ومن ادعى أنه متبع للسنة النبوية متقيد بها يصدق دعواه أقواله وأفعاله أو ~~تكذبها فإن ما كان عليه صلى الله عليه وسلم قد ظهر (بحمد الله) لكل إنسان ~~فلا يمكن التباس المبتدع بالمتبع وعندي على تقرير ذلك الجواب وأن زمن ~~الافتراق ( والهلاك) هو آخر الزمان وأنه لا بعد في أن الفرقة الناجية هم ~~الغرباء المشار إليهم في الحديث كحديث بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا ~~فطوبى للغرباء قيل ومن هم يا رسول الله قال الذين يصلحون إذا فسد الناس وفي ~~رواية الذين يفرون بدينهم من الفتن وفي رواية الذين يصلحون ما ms5 أفسد الناس ~~من سنتي وفي حديث عبد الله بن عمرو قلنا من الغرباء يا رسول الله قال ~~PageV00P080 # قوم صالحون قليل في ناس سوء كثير من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم PageV00P081 # وهم المرادون بحدي لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من ~~خالفهم أو خذلهم حتى يأتي أمر الله PageV00P086 # وهم المرادون بما أخرجه الطبراني وغيره عن أبي أمامة عن النبي صلى الله ~~عليه وسلم أنه قال إن لكل شئ إقبالا وإدبارا وإن لهذا الدين إقبالا وإدبارا ~~وإن من إدبار الدين ما كنتم عليه من العمى والجهالة وما بعثني الله به وإن ~~من إقبال الدين أن تفقه القبيلة بأسرها حتى لا يوجد فيها إلا الفاسق ~~والفاسقان فهما مقهوران ذليلان إن تكلما قهرا وقمعا واضطهدا وإن من إدبار ~~الدين أن تجفو القبيلة بأسرها حتى لا يكون فيها إلا الفقيه والفقيهان وهما ~~مقهوران ذليلان إن تلما فأمرا بالمعروف ونهيا عن المنكر قمعا وقهرا واضطهدا ~~فهما ذليلان لا يجدان على ذلك أعوانا ولا أنصارا PageV00P087 # فهذه الأحاديث وما في معناها في وصف آخر الزمان وأهله قد دلت على أنه ~~زمان كثرة الهالكين وقلة الناجين وأحاديث الغرباء قد دلت أوصافهم بأنهم هم ~~الفرقة الناجشية يا في ذلك الزمان وليسوا بفرقة مشار إليها كالأشعرية أو ~~المعتزلة مثلا PageV00P091 # بل هم النزاع من القبائل كما في الحديث PageV00P092 # وهم متبعو الرسول صلى الله عليه وسلم اتباعا قوليا وفعليا يكون من أي ~~فرقة كانت هذا وقد ذكر في الفرقة أنهم صالحوا كل فرقة وذكر أنهم ~~PageV00P093 # أهل البيت النبوي سلام الله عليهم ومن اتبعهم إلا أن ذلك مبني على أن ~~القضية دائمة ثم هو لا يدفع الإشكال كما لا يخفى نعم وهذا كله توفيق بين ~~الأحاديث مبني على صحة قوله كلها PageV00P094 # هالكة إلا فرقة ولا شك أنه قد ثبت في كتب السنة كما سمعته ولكنه قد نقل ~~السيد العلامة الحافظ عز الدين محمد بن إبراهيم الوزير رحمه الله عن أبي ~~PageV00P095 # محمد بن حزم في بعض رسائله ما لفظه قال الحافظ أبو ms6 محمد بن حزم إن ~~الزيادة بقوله كلها هالكة إلا فرقة موضوعة وإنما الحديث المعروف إنها تفترق ~~إلى نيف وسبعين فرقة لا زيادة على PageV00P096 # هذا في نقل الثقات ومن زاد على نقل الثقات في الحديث المشهور كان عند ~~المحدثين معلا ما زاده غير صحيح وإن كان الراوي ثقة غير أن مخالفة الثقات ~~فيما شاركوه في حديثه يقوي الظن على أنه وهم فيما زاده أو أدرج في الحديث ~~كلام بعض الرواه وحسبه من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فيعلون مع ~~الحديث بهذا وإن لم يكن مقدوحا فيه PageV00P097 # على أن أصل الحديث الذي حكموا بصحته ليس مما اتفقوا على صحته وقد تجنبه ~~البخاري ومسلم مع شهرته لعدم اجتماع شرائطهما فيه انتهى كلامه PageV00P099 # هذا ما سنح للفقير محمد بن إسماعيل الأمير عفا الله عنه في توجيه الحديث ~~بعد أن سألني عنه بعض الإخوان العلماء فإن وافق فمن فضل من ألهم إليه وإلا ~~فمن قصور من حرره في شهر# PageV00P100 #####ENDNOTES# ms7