######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_002961 #META# 000.BookURI :: #1212.BahrCulum.FawaidRijaliya #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: الوحيد البهبهاني #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 1205 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الفوائد الرجالية #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: أهم مصادر رجال الحديث عند الشيعة #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_002961 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/2961_الفوائد-الرجالية-الوحيد-البهبهاني #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY# #META#Header#End# # ### | # بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله ~~الطاهرين. # (وبعد) فيقول الأقل الأذل (محمد باقر بن محمد أكمل): (1) انى لما تنبهت ~~بفكري الفاتر على تحقيقات في الرجال وعثرت بتتبعي القاصر على إفادات من ~~العلماء العظام والأقوال وكذا على فوائد شريفة فيه وفى غيره مثل انى وجدت ~~توثيق بعض الرجال المذكورين فيه وغير المذكورين فيه أو مدحه أو سبب قوة، ~~قوله وجدتها من الرجال ومن غيره لم يتوجه إليها علماء الرجال في الرجال أو ~~توجهوا لكن في غير ترجمته فلم يتفطن بها القوم إلى غير ذلك من الفوائد ~~أحببت تدوينها وضبطها وجعلها علاوة لما ذكروا وتتمة لما اعتبروا فلذا جعلت ~~تدويني تعليقة وعلقت على (منهج المقال) من تصنيفات الفاضل الباذل العالم ~~الكامل السيد الأوحد # PageV00P001 # الأمجد مولانا (ميرزا محمد - قدس الله سره - لما وجدت من كماله وكثرة ~~فوائده ونهاية شهرته وهذه وان علقت عليه الا انها عامة النفع والفائدة ~~والله ولى العائدة ولنقدم فوائد: ### | (الفائدة الأولى) في بيان الحاجة إلى الرجال. # (إعلم) أن الأخباريين نفوا الحاجة إليه لما زعموا من قطعية صدور ~~الأحاديث، ونحن في رسالتنا في الاجتهاد والاخبار (1) قد أبطلناه بما لا ~~مزيد عليه وأثبتنا عدم حجية الظن من حيث هو بل والمنع عنه كذلك وان ما ثبت ~~حجيته هو ظن المجتهد بعد بذل جهده واستفراغ وسعه في كل ماله دخل في الوثوق ~~وعدمه وأزلنا الحجاب وكشفنا النقاب فليرجع إليها من يطلب الصواب ولا شبهة ~~ان الرجال له دخل فيها ولو سلمت القطعية فلا شبهة في ظنيتها متنا مضافا إلى ~~اختلالات كثيرة ولا ريب ان رواية الثقة الضابط امتن وأقوى على أن جل ~~الأحاديث متعارضة ويحصل من الرجال أسباب الرجحان والمرجوحية ولم يجزم بحجية ~~المرجوح مع أن في الجزم بحجية المتعارض من دون علاج تأملا ولذا ترى أصحاب ~~الأئمة والقدماء من الفقهاء والمتأخرين منهم كانوا يتحيرون عند الاطلاع على ~~المعارض فيسعون في العلاج ثم يعملون ومن هنا ترى الأصحاب كانوا يسألون ~~الأئمة (ع) عن العلاج وكانوا ms01 يعالجونهم ثم في الجزم بكون التخيير علاجا ~~وتجويز البناء عليه مع التمكن من المرجحات # PageV00P002 # من العدالة وموافقة الكتاب والسنة وغير ذلك أيضا تأمل وما دل عليه فمع ~~ضعف الدلالة معارض بما هو أقوى دلالة بل وسندا أيضا وهو في غاية الكثرة ~~والشهرة ثم إنه مع الضعف والمرجوحية غير معمول به عند الرواة وأصحاب الأئمة ~~عليهم السلام كما يظهر من الرجال؟؟ وكتب الحديث بل وعند قدماء الفقهاء أيضا ~~الا ما شذ منهم كالكليني لشبهة، بل ولا يفهم كلامه عند ذكر شبهة لنهاية ~~فساد ظاهره. # (هذا كله) مع المفاسد المترتبة على التخيير مطلقا سيما في المعاملات مع ~~أن الخبر المرجوح لم يجزم بحجيته على أن حجية المتعارض من دون علاج وكون ~~التخيير يجوز البناء عليه كما أشير إليه وكون المستند ما دل عليه (دور). # (وبالجملة) بعد بذل الجهد واستفراغ الوسع في تحصيل الراجح نجزم بالعمل ~~وبدونه لا قطع على العمل فتأمل. # وتحقيق ما ذكر يطلب من الرسالة ويظهر بالتأمل فيها ووجه الحاجة على ما ~~قرر لا يتوجه عليه شئ من الشكوك التي أوردت في نفيها وهو ظاهر من القدماء ~~بل والمتأخرين أيضا الا انهم جعلوا عمدة أسباب الوثوق التي تعرف من الرجال ~~واصلها العدالة من حيث كونها عندهم شرطا للعمل بخبر الواحد ولعل هذا هو ~~الظاهر من كلام القدماء كما يظهر من الرجال سيما وبعض التراجم مثل ترجمة ~~إسحاق بن الحسن بن بكران وأحمد بن محمد بن عبد الله العياشي وجعفر بن محمد ~~بن مالك وسعد ابن عبد الله ومحمد بن أحمد بن يحيى وأحمد بن محمد بن خالد ~~إلى غير ذلك وسنشير زيادة على ذلك في إبراهيم بن هاشم وقال الشيخ في عدته ~~من شرط العمل بخبر الواحد العدالة بلا خلاف (فان قلت) اشتراطهم العدالة ~~يقتضى عدم عملهم بخبر غير العادل PageV00P003 # وذلك يقتضى عدم اعتبار غير العدالة من امارات الرجال وحينئذ تنتفى الحاجة ~~إلى الرجال فان تعديلهم من باب الشهادة فرع الفرع غير مسموعة مع أن شهادة ~~علماء الرجال على أكثر ms02 المعدلين من هذا القبيل لعدم ملاقاتهم إياهم ولا ~~ملاقاتهم من لاقاهم وأيضا كثيرا ما يتحقق التعارض بين الجرح والتعديل وكذا ~~يتحقق الاشتراك بين جماعة بعضهم غير معدل وأيضا كثير من المعدلين والثقات ~~ينقل انهم كانوا على الباطل ثم رجعوا وأيضا لا يحصل العلم بعدم سقوط جماعة ~~من السند من البين وقد اطلع على كثير من هذا القبيل فلا يحصل للتعديل فائدة ~~يعتد بها وأيضا العدالة بمعنى الملكة ليست محسوسة فلا يقبل فيها شهادة ~~(قلنا) الظاهر أن اشتراطهم العدالة لاجل العمل بخبر الواحد من حيث هو هو من ~~دون حاجة إلى التفتيش والانجبار بشئ كما هو مقتضى دليلهم ورويتهم في الحديث ~~والفقه والرجال فان عملهم باخبار غير العدول أكثر من أن يحصى وترجيحهم في ~~الرجال قبولها منهم بحيث لا يخفى حتى أنها ربما تكون أكثر من اخبار العدول ~~التي قبلوها فتأمل. # والعلامة رحمه الله رتب خلاصته على قسمين الأول فيمن اعتمد على روايته أو ~~يترجح عنده قبول روايته كما صرح به في اوله ويظهر من طريقته في هذا القسم ~~من اوله إلى اخره ان من اعتمد به هو الثقة ومن ترجح عنده هو الحسن والموثق ~~ومن اختلف فيه الراجح عنده القبول وسيجئ في حماد السمندي ان هذا الحديث من ~~المرجحات لامن الدلائل على التعديل وفى الحكم بن عبد الرحمن ما يفيد ذلك ~~وكذا في كثير من التراجم ونقل عنه في ابن بكير: " ان الذي أراه عدم جواز ~~العمل بالموثق الا ان يعتضد بقرينة وفى حميد ابن زياد فالوجه عندي ان ~~روايته مقبولة إذا خلت عن المعارض فربما ظهر من هذا فرق فتأمل PageV00P004 # وسنذكر في إبراهيم بن صالح وإبراهيم بن عمر زيادة تحقيق فلاحظ. # وأيضا من جملة كتبه كتاب (الدر والمرجان في الأحاديث الصحاح والحسان) ~~وأيضا قد أكثروا في الرجال بل وفى غيره أيضا من ذكر أسباب الحسن أو التقوية ~~أو المرجوحية واعتنوا بها وبحثوا عنها كما اعتنوا وبحثوا عن الجرح والتعديل ~~ونقل المحقق عن الشيخ أنه قال: " يكفى في الراوي أن ms03 يكون ثقة متحرزا عن ~~الكذب في الحديث وان كان فاسقا بجوارحه وان الطائفة الحقة عملت بأحاديث ~~جماعة هذه حالتهم وسنذكر عن عدة الشيخ في الفائدة الثانية ما يدل على عملهم ~~برواية غير العدول مع أنه ادعى فيها الوفاق على اشتراط العدالة لاجل العمل ~~فتأمل. # وعن المحقق في المعتبر أنه قال: " أفرط الحشوية في العمل بخبر الواحد حتى ~~انقادوا لكل خبر وما فطنوا لما تحته من التناقض فان من جملة الاخبار قول ~~النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (ستكثر بعدي القالة علي) وقول الصادق عليه ~~السلام -: (ان لكل رجل منا رجلا يكذب عليه) واقتصر بعض عن هذا الافراط ~~فقال: كل سليم السند يعمل به وما علم أن الكاذب قد يصدق والفاسق قد يصدق ~~ولم يتنبه على أن ذلك طعن في علماء الشيعة وقدح في المذهب إذ لا مصنف الا ~~وهو قد يعمل بخبر المجروح كما يعمل بخبر العدل وأفرط آخرون في طرق رد الخبر ~~إلى أن قال كل هذه الأقوال منحرفة عن السنن إلى اخر ما قال - (فان قلت): ~~مقتضى دليلهم التثبت في خبر غير العدل إلى أن يحصل العلم. # (قلت): على تقدير التسليم معلوم انهم يكتفون بالظن عند العجز عن العلم في ~~مثل ما نحن فيه لدليلهم الاخر مع أن امارات الرجال ربما يكون PageV00P005 # لها دخل في حصول العلم فتأمل، وحق التحقيق يظهر من الرسالة وسيجئ بعض ما ~~نشير في الفائدة الثانية وترجمة إبراهيم بن صالح وابن عمر وغير ذلك ثم ما ~~ذكرت من أن ذلك يقتضى عدم اعتبارهم غير العدالة (ففيه) انه ربما يحتاج إليه ~~للترجيح على انا نقول: لا بد من ملاحظة الرجال بتمامه إذ لعله يكون تعديل ~~أو جرح يظهران من التأمل فيه وما ذكرت من تعديلهم من باب الشهادة فغير مسلم ~~بل الظاهر أنه من اجتهادهم أو من باب الرواية كما هو المشهور ولا محذور. # اما على الثاني فلان الخبر من الأدلة الشرعية المقررة واما على الأول ~~فلأن اعتماد المجتهد على الظن الحاصل منه من قبيل ms04 اعتماده على سائر الظنون ~~الاجتهادية وما دل على ذلك يدل على هذا أيضا مضافا إلى أن المقتضى للعدالة ~~لعله لا يقتضى أزيد من مظنونها وراجحها سيما بعد سد باب العلم لأنه الاجماع ~~والآية ولا يخفى على المطلع بأحوال القدماء انهم كانوا يكتفون بالظن ولا ~~يلزمون تحصيل العلم وأيضا كل واحد منهم يوثق لاجل اعتماد غيره كما هو ظاهر ~~على أنه لا يثبت من اجماعهم أزيد مما ذكر واما الآية فلعدم كون مظنون ~~الوثاقة والظاهر العدالة من الافراد المتبادرة للفاسق بل ربما يكون الظاهر ~~خلافه فتأمل وأيضا القصر على التثبت لعله يستلزم سد باب أكثر التكاليف ~~فتأمل ومع ملاحظة الامر به في خبر الفاسق واشتراط العدالة من دون تثبت ~~فتأمل. # ومما ذكر ظهر الجواب عما ذكرت من انه كثيرا ما يتحقق التعارض إذ لا شبهة ~~في حصول الظن من الامارات المرجحة والمعينة ولو لم يوجد نادرا فلا قدح ~~وبناؤهم على هذا أيضا وكذا لا شبهة في كون المظنون عدم السقوط ولعل ~~الروايات عمن لم يكن مؤمنا ثم آمن أخذت حال PageV00P006 # إيمانه وببالي ان هذا عن (المحقق الأردبيلي رحمه الله) وعن غيره أيضا ~~ويشير إليه ما في اخبار كثيرة عن فلان في حال استقامته ومما ينبه ان قولهم: ~~فلان ثقة في الثقات مطلقا وكذا مدحهم في الممدوحين كذلك انما هو بالنسبة ~~إلى زمان صدور الروايات لا مطلقا وفى جميع أوقاتهم لعدم الظهور بل ظهور ~~العدم فكما انه ذكر لهم لان يعتمد عليهم كما لا يخفى فكذا فيما نحن فيه ~~لعدم التفاوت فتأمل على أنه لو لم يحصل الظن بالنسبة إلى كلهم فالظاهر ~~حصوله بالنسبة إلى مثل البزنطي ومن ماثله على أنه يمكن حصوله من نفس ~~روايتهم أو قرينة أخرى وسيجئ زيادة على ما ذكر في الفائدة الثانية عند ذكر ~~الواقفة وفى ترجمة البزنطي وأحمد ابن داود بن سعيد ويونس بن يعقوب وسالم بن ~~مكرم على أن سوء العقيدة لا ينافي العدالة بالمعنى الأعم، وهي معتبرة عند ~~الجل ونافعة عند الكل كما سنشير ms05 فانتظر. # هذا مع أن معرفة هؤلاء من غيرهم من الرجال فلا بد من الاطلاع على كلامهم ~~على انا نقول: لعل عدم منعهم في حال عدالتهم من رواياتهم المأخوذة في حال ~~عدمها أخرجها من خبر الفاسق الذي لا بد من التثبت فيه بل وأدخلها في رواية ~~العادل فتأمل وما ذكرت من أن شهادة فرع الفرع (إلى اخره) فيه: انهم لم ~~يشهدوا على الشهادة بل على نفس الوثاقة وعدم الملاقات لا ينافي القطع بها ~~والقائل بكون تعديلهم شهادة لعله يكتفى به في المقام كما يكتفى هو وغيره ~~فيه وفي غيره أيضا فان العدالة بأي معنى تكون ليست محسوسة مع أن الكل ~~متفقون على ثبوتها بها فيما هي معتبرة فيه وتحقيق الحال ليس هنا موضعه فظهر ~~عدم ضرر ما ذكرت بالنسبة إلى هذا القائل من المجتهدين أيضا فتأمل وما ذكرت ~~من أن العدالة بمعنى الملكة (الخ) ظهر الجواب عنه على التقديرين ~~PageV00P007 # (فان قلت) وقع الاختلاف في العدالة هل هي الملكة أم حسن الظاهر أم ظاهر ~~الاسلام مع عدم ظهور الفسق وكذا في أسباب الجرح وعدد الكبائر فمن أين يطلع ~~على رأي المعدل ومع عدم الاطلاع كيف ينفع التعديل؟ # (قلنا): إرادة الأخير من قولهم: ثقة وكذا من العدالة التي جعلت شرطا ~~لقبول الخبر لا خفاء في فساده مضافا إلى ما سيجئ في احمد ابن إسماعيل بن ~~سمكة واما الأولان فأيهما يكون مرادا ينفع القائل بحسن الظاهر ولا يحتاج ~~إلى التعيين كما هو ظاهر واما القائل بالملكة فقد قال في (المنتقى) تحصيل ~~العلم برأى جماعة من المزكين امر ممكن بغير شك من جهة القرائن الحالية أو ~~المقالية إلا أنها خفية المواقع متفرقة المواضع فلا يهتدى إلى جهاتها ولا ~~يقدر على جمع أشتاتها إلا من عظم في طلب الإصابة جهده وكثر في التصفح في ~~الآثار كده " انتهى (1). # (قلت): إن لم يحصل العلم فالظن كاف لهم كما هو دأبهم ورويتهم نعم بالنسبة ~~إلى طريقته لعله يحتاج إلى العلم فتأمل. # ويمكن الجواب أيضا بان تعديلهم لان ينتفع به ms06 الكل وهم انتفعوا به وتلقوه ~~بالقبول ولم نر من قدمائهم ولا متأخرهم ما يشير إلى تأمل من جهة ما ذكرت بل ~~ولا نرى المضايقة التي ذكرت في تعديلهم من التعديلات مع جريانها فيها، ~~وأيضا لو أراد العدالة المعتبرة عنده كأن يقول: " ثقة عندي " حذرا من ~~التدليس والعادل لا يدلس مع أن روايتهم كذلك فتأمل # PageV00P008 # وأيضا العادل أخبر بان فلانا متصف بالعدالة المعتبرة شرعا فيقبلون ولا ~~يتثبتون فتأمل. # وأيضا لم يتأمل واحد من علماء الرجال والمعدلين فيه في تعديل الاخر من ~~تلك الجهة أصلا ولا تشم رائحته مطلقا مع اكثارهم من التأمل من جهات اخر وهم ~~يتلقون تعديل الاخر بالقبول حتى أنهم يوثقون بتوثيقه ويجرحون بجرحه فتأمل. # على أن المعتبر عند الجل في خصوص المقام العدالة بالمعنى الأعم كما سنشير ~~فلا مانع من عدم احتياج القائل بالملكة أيضا إلى التعيين. # (فان قلت): قد كثر الاختلاف بينهم في الجرح والتعديل ووقوع الغفلة والخطأ ~~منهم فكيف يوثق بتعديلهم؟ # (قلت): ذلك لا يمنع حصول الظن كما هو الحال في كثير من الامارات والأدلة ~~مثل أحاديث كتبنا وقول الفقهاء ومشايخنا ومثل الشهرة مع أنه (رب مشهور لا ~~أصل له) والعام مع أنه ما من عام الا وقد خص ولفظ (إفعل) وغير ذلك نعم ربما ~~يحصل وهن لا انه يرتفع الظن بالمرة والوجدان حاكم على انا نقول: أكثر ما ~~ذكرت وارد عليكم في عملكم بالاخبار بل منافاتها لحصول العلم أزيد وأشد بل ~~ربما لا يلائم طريقتكم ويلائم طريقة الاجتهاد بل أساسها على أمثال ما ذكرت ~~ومنشؤها منها: وأثبتناه في الرسالة مشروحا (1) (فان قلت): جمع من المزكين ~~لم تثبت عدالتهم بل وظهر عدم ايمانهم مثل ابن عقدة وعلي بن الحسن بن فضال. # PageV00P009 # (قلت) من لم يعتمد على توثيق أمثالهم فلا اعتراض عليه ومن اعتمد فلأجل ~~الظن الحاصل منه وغير خفى على المطلع حصوله بل وقوته وسنشير في علي بن ~~الحسن إليه في الجملة وأيضا ربما كان اعتماده عليه بناء على عمله بالروايات ~~الموثقة فتأمل وسيجئ زيادة على ms07 ذلك في الحكم بن عبد الرحمن ويمكن أن يكون ~~اعتماده ليس من جهة ثبوت العدالة بل من باب رجحان قبول الرواية وحصول ~~الاعتماد والقوة كما مر إليه الإشارة وسيجئ أيضا في إبراهيم بن صالح وغيره ~~ومن هذا اعتمد على توثيق ابن نمير ومن ماثله. # واعلم أن من اعتبر في الرواية ثبوت العدالة بالشهادة لعله يشكل عليه ~~الامر في بعض الايرادات الا ان يكتفى بالظن عند سد باب العلم فتأمل (فان ~~قلت) إذا كانوا يكتفون بالظن فغير خفى حصوله من قول المشايخ: ان الاخبار ~~التي رويت صحاح أو مأخوذة من الكتب المعتمدة وغير ذلك فلم لم يعتبروه؟. # (قلت) ما اعتبروه لعدم حصول ظن بالعدالة المعتبرة لقول الخبر عندهم مع ~~انى قد بينت؟؟ في الرسالة: ان هذه الأقوال منهم ليست على مقتضى ظاهرها أو ~~لم تبق عليه. # (نعم) يتوجه عليهم ان شمول (نبا) في قوله تعالى (ان جاءكم فاسق بنبأ) ~~الآية لما نحن فيه لعله يحتاج إلى التأمل بملاحظة شان نزول الآية والعلة ~~المذكورة فيها وان البناء في الفقه جار على الظنون والاكتفاء بها والاعتماد ~~عليها وان العدول أخبرونا بالتثبت وظهر لنا ذلك والاجماع منقول بخبر الواحد ~~ولعل من ملاحظة حال القدماء لا يحصل العلم باجماعهم بحيث يكون حجة فتأمل. # (فان قلت) النكرة في سياق الاثبات وإن لم تفد العموم الا انها ~~PageV00P010 # مطلقة ترجع إلى العموم في أمثال المقامات أو العبرة بعموم اللفظ والعلة ~~وان كانت مخصوصة الا انها توجب التخصيص ولا ترفع الوثوق في العموم لان ~~الظاهر عدم مدخلية الخصوصية وكون البناء في الفقه على الظن لا يقتضى رفع ~~اليد عما ثبت من العموم والاجماع من اشتراط العدالة في الراوي واخبار ~~العدول بالتثبت لا ينفع لجواز الخطأ فيحصل الندم وناقل الاجماع عادل فيقبل ~~قوله من دون تثبت. # (قلنا) في رجوع مثل هذا الاطلاق إلى العموم بحيث ينفع المقام بملاحظة شان ~~النزول تأمل سيما بعد ملاحظة ما علل به رجوعه إليه فتدبر وخصوصا بعد كون ~~تخصيص العمومات التي لا تأمل في عمومها ms08 من الشيوع بمكان فضلا عن مثل هذا ~~العموم وان ظواهر القرآن ليست على حد غيرها في القوة والظهور كما حقق في ~~محله وان كثيرا من المواضع يقبل فيه خبر الفاسق من دون تثبت وان التبين في ~~الآية معلل بعلة مخصوصة وهو يقتضى قصره فيها ولا أقل من انه يرفع الوثوق في ~~التعميم والتعدي وظهور عدم مدخليته الخصوصية محل نظر فان قتل جمع كثير من ~~المؤمنين وسبى نسائهم وأولادهم ونهب أموالهم بخبر واحد وسيما أن يكون فاسقا ~~وخصوصا أن يكون متهما لعله قبيح خصوصا مع امكان التثبت وان حصل منه ظن كما ~~هو بالنسبة إلى المسلمين في خبر الوليد. # واما المسائل الفقهية فقد ثبت جواز التعبد بالظن وورد به الشرع اما في ~~أمثال زماننا فلا يكاد توجد مسألة تثبت بتمامها من الاجماع من دون ضميمة ~~أصالة العدم أو خبر الواحد أو أمثالها وكذا من الكتاب أو الخبر القطعي لو ~~كان مع أن المتن ظني في الكل سيما في أمثال زماننا. # و (بالجملة) المدار على الظن قطعا واما في زمان الشارع فكثير منها كانت ~~مبنية عليه مثل تقليد المفتين وخبر الواحد وظاهر الكتاب PageV00P011 # وغير ذلك وأيضا الندم يحصل في قتل المؤمنين وسبيهم ونهبهم البتة لو ظهر ~~عدم صدق الخبر. # واما المسائل الفقهية فالمجتهد بعد مرعاة الشرائط المعتبرة واستنباطها ~~بطريقته المشروطة المقررة مكلف بظنه مثاب في خطائه سلمنا الظهور لكنه من ~~باب الاستنباط والعلة المستنبطة ليست بحجة عند الشيعة والمنصوصة مخصوصة ~~سلمنا لكن نقول الأمر بالتبين في خبر الفاسق ان كان علته عدم الوثوق به كما ~~هو مسلم عندكم وتقتضيه العلة المذكورة وظاهر تعليق الحكم بالوصف فغير خفى ~~انه مع احتمال كون أحد سلسلة السند فاسقا لا يحصل من مجرد ظن ضعيف بان الكل ~~عدول الوثوق وقد عرفت أن المدار فيه على الظنون الضعيفة هذا ان أردت من ~~الوثوق العلم أو الظن القوى على أنه ان أردت العلم كما هو مقتضى ظاهر قوله: ~~(فتبينوا) والعلة المذكورة فلا يحصل من خبر العادل الثابت العدالة ms09 أيضا ~~لاحتمال فسقه عند صدوره واحتمال خطائه لعدم عصمته فتصير الآية من قبيل ~~الآيات الدالة على منع اتباع غير العلم لان تعليقه على وصف الفسق لا يقتضى ~~قبول قول العادل لان المفهوم مفهوم اللقب ومع ذلك لا يقاوم العلة المذكورة ~~كيف وان يترجح عليه مع أن في جريان التخصيص في العلة وكونها في الباقي حجة ~~لا بد من تأمل على أن قبول قول خصوص العادل يكون حينئذ تعبدا وستعرف حاله ~~وإن أردت الظن القوى (فأولا) منع حصوله بالنسبة إلى كثير من العدول على حسب ~~ما ذكرنا سيما على القول بان العدالة حسن الظاهر أو عدم ظهور الفسق ~~والانصاف انه لا يثبت من قول المعدلين من القدماء أزيد من حسن الظاهر واما ~~المتأخرون فغالب توثيقاتهم من القدماء كما لا يخفى على المطلع مضافا إلى ~~بعد اطلاعهم على ملكة الرواة (وثانيا) انه يحصل الظن القوى من خبر كثير من ~~الفساق PageV00P012 # إلا أن يقال: الفاسق من حيث إنه فاسق لا يحصل الظن القوى منه فعلى هذا ~~نقول لا معنى لان يكون العادل - لحصول الظن القوى لا يحتاج إلى التثبت ~~والفاسق لعدم حصوله منه من حيث إنه فاسق وان كان يحصل من ملاحظة امر آخر ~~يحتاج إلى التثبت إلى أن يحصل العلم مع أن الاحكام الفقهية الثابتة من ~~الاخبار غير الصحيحة من الكثرة بمكان من دون أن يكون هناك ما يقتضى العلم ~~إلا أن يوجه التبين مما يكتفى فيه بالظن القوى لكن هذا لا يكاد يتمشى في ~~العلة ومع ذلك جل أحاديثنا المروية في الكتب المعتمدة يحصل فيها الظن القوى ~~بملاحظة ما ذكرناه في هذه الفوائد الثلاث وفى التراجم وما ذكروه فيها وما ~~ذكره المشايخ من أنها صحاح وانها علمية وانه حجة فيما بينهم وبين الله ~~وانها مأخوذة من الكتب التي عليها المعول وغير ذلك مضافا إلى حصول الظن من ~~الخارج بأنها مأخوذة من الأصول والكتب الدائرة بين الشيعة المعمولة عندهم ~~وانهم ألفوها لهداية الناس ولان تكون مرجعا للشيعة وعملوا بها وندبوا إلى ~~العمل ms10 مع منعهم من العمل بالظن مطلقا أو مهما أمكن وتمكنهم من الأحاديث ~~العملية غالبا أو مطلقا على حسب قربهم من الشارع وبعدهم ورأيهم في عدم ~~العمل بالظن مع علمهم وفضلهم وتقواهم وورعهم وغاية احتياطهم سيما في ~~الاحكام واخذ الراوية إلى غير ذلك مضافا إلى ما يظهر في المواضع بخصوصها من ~~القرائن على أن عدم إيراث ما ذكر هنا الظن القوي وإيراث ما ذكرنا في عدالة ~~جميع سلسلة السند ذلك فيه ما لا يخفى وإن أردت من الوثوق مجرد الظن كما هو ~~المناسب لتعليق الحكم على الوصف ولحكم المفهوم على تقدير أن يكون حجة وهو ~~الموافق لغرضكم بل تصرحون بان الفاسق لا يحصل من خبره ظن ففيه انه وان ~~اندفع عنه بعض ما أوردناه سابقا لكن ورود البعض الآخر PageV00P013 # عليه أشد وحمل التبين والعلة على تحصيله أقبح وكذا منع حصوله مما ذكرنا ~~هنا وترجيح ما ذكر في عدالة سلسلة السند عليه على أن الفاسق الذي لا يحصل ~~الظن من خبره هو الذي لا يبالى في الكذب اما المتحرز عنه مطلقا أو في ~~الروايات فمنع حصوله منه مكابرة سيما الفاسق بالقلب لا الجوارح وستعرف. # (فان قلت) جميع ما ذكرت هنا موجود في صحيحهم أيضا والعدول إلى الأقوى ~~متعين. # (قلت) وجود الجميع في الجميع غلط مع أنهم لم يعتبروا في الصحيح شيئا منها ~~فضلا عن الجميع ومع ذلك تكون العدالة حينئذ من المرجحات ولا كلام فيه. # (فان قلت) يلزم مما ذكرنا جواز الحكم بشهادة الفاسق ومجهول الحال إذا حصل ~~منها ظن لاعتبار العدالة فيها أيضا. # (قلت) اعتبارها فيها من قبيل الأسباب الشرعية والأمور التعبدية واما ~~اعتبارهم إياها في الراوية فالظاهر منهم والمستفاد من كلماتهم انها لاجل ~~الوثوق وان عدم اعتبار رواية غيرهم من عدمه مع أن ما استدلوا به له الآية ~~وقد عرفت ظهورها بل وكونها نصا في ذلك سلمنا لكن ظهورها في كون التبين في ~~رواية الفاسق وعدمه في غيرها من باب التعبد من أين؟ سلمنا لكن المتبادر من ~~الفاسق فيها والظاهر ms11 منه هنا من عرف بالفسق وسنذكر في علي بن الحسين السعد ~~آبادي ما يؤكد ذلك ولو سلم عدم الظهور فظهور خلافه ممنوع، فالثابت منها عدم ~~قبول خبر المعروف به واما المجهول فلا ونسب إلى كثير من الأصحاب قبوله منه ~~ويظهر من كثير من التراجم أيضا على أن المستفاد حينئذ عدم قبول خبر الفاسق ~~لا اشتراط العدالة والواسطة بينهما موجودة قطعا سيما على قولكم بأنها ~~PageV00P014 # الملكة وخصوصا بعد اعتبار اجتناب منافيات المروة وكذا بعد تخصيصها ~~بالمكلفين وكذا بالشيعة الاثنى عشرية لما ستعرف هذا حال الآية على أنه على ~~هذا لا وجه لاشتراط الضبط في الراوي كما شرطتم واما الاجماع ففيه - بعد ما ~~عرفت - ان الناقل الشيخ وهو صرح بأنه يكفي كون الراوي متحرزا عن الكذب (إلى ~~آخر ما ذكرناه عنه سابقا) وما سنذكر عنه في الفائدة الثانية والثالثة ~~وسنذكر عن غيره أيضا ما ينافي هذا الاجماع أو تخصيصه بالعدالة بالمعنى ~~الأعم فتأمل ومع ذلك لا يظهر منه كون اعتبارها تعبدا بل ربما يظهر من ~~كلماتهم كونه لاجل الوثوق على أنه يمكن عدم كون المخطئ في الاعتقاد فاسقا ~~اما بالنسبة إلى غير المقصر فظاهر وسيجئ ما نشير في الفائدة الثانية وفى ~~أحمد بن محمد بن أبي نصر وابن نوح وزياد بن عيسى وغيرها وبالجملة جميع ~~العقائد التي من أصول الدين ليست جلية على جميع آحاد المكلفين في جميع ~~أوقاتهم كيف وأمر الإمامة التي من رؤسها كان مختلفا بحسب الخفاء والظهور ~~بالنسبة إلى الأزمنة والأمكنة والاشخاص وأوقات عمرهم وهو ظاهر من الاخبار ~~والآثار والاعتبار واما المقصر منهم فبعد ظهور صلاحه وتحرزه عن الكذب ~~والفسق بجوارحه مثل الحسن بن علي ابن فضال ونظائره فنمنع كونه من الافراد ~~المتبادرة له في الزمان الأول أيضا للفظ الفاسق المذكور سيما بعد ملاحظة نص ~~الأصحاب على توثيقه وفاقا للمصطفى بعد المحقق الطوسي في تجريده وشيخنا ~~البهائي في زبدته وأيضا نرى؟؟ مشايخنا يوثقون المخطئ في الاعتقاد توثيق ~~المصيبين من دون فرق يجعل الأول موثقا والثاني ثقة كما تجدد عليه ms12 الاصطلاح ~~ويعتمدون على ثقات الفريقين ويقبلون قولهم فالعدالة المعتبرة عندهم هي ~~المعنى الأعم فظهر قوة الاعتماد على اخبار الموثقين وأيضا من أين علم أن ~~PageV00P015 # مرادهم من التوثيق التعديل مع أن الشيخ صرح بتوثيق الفاسق بأفعال جوارحه ~~كما مر وسنذكر في الفائدة الثانية وسيجئ توثيق مثل كاتب الخليفة ومن ماثله ~~إلا أن يقال اتفاق الكل على اشتراط العدالة في الراوي على ما أشير إليه ~~يقتضى عدم قبول غيرهم وغير خفي ان توثيقاتهم لاجل الاعتماد وقبول القول ~~وأيضا الاتفاق على اثبات العدالة من توثيقهم وملاحظة بعض المواضع يدلان على ~~ذلك وأيضا ذكر في علم الدراية انه من ألفاظ التعديل وسيجئ بعض ما في المقام ~~في الفائدة الثانية عن قريب. # واما مثل كاتب الخليفة فيوجه ويصحح وسنذكر في الفائدة الثالثة (وبالجملة) ~~لعل الظاهر أن الثقة بمعناه اللغوي وأنه مأخوذ فيه مثل التثبت والضبط ~~والتدبر والتحفظ ونظائرها وانهم ما كانوا يعتمدون على من لم يتصف بها ولعل ~~مما اخذ فيه عندهم عدم الاعتماد على الضعفاء والمجاهيل والمراسيل إلى غير ~~ذلك مما سنشير إليه في قولهم " ضعيف " فمراد الشيخ من توثيق الفاسق أمثال ~~الأمور المذكورة مع التحرز عن الكذب مطلقا أو في الروايات وأما توثيقات علم ~~الرجال فلعله مأخوذ فيها العدالة على ما أشير إليه مع أن الفاسق من حيث أنه ~~فاسق لا يؤمن عليه ولو اتفق اتصافه بالأمور المذكورة فليس فيه وثوق تام كما ~~في العادل المتصف على أنه على تقدير اعتماد بعضهم على مثله فلعله لا يعبر ~~عنه بثقة على الاطلاق بل لعله نوع تدليس وهم متحاشون عنه بل على تقدير ~~اعتماد الكل أيضا لعل الأمر كذلك فتأمل. # وسيجئ في الفائدة الثانية في بيان قولهم: " ثقة في الحديث " ما ينبغي أن ~~يلاحظ ومما ذكرنا ظهر أن عدم توثيقهم للرجال ليس لتأملهم في عدالتهم سيما ~~بالنسبة إلى أعاظمهم مثل الصدوق وثعلبة بن ميمون PageV00P016 # والحسن بن حمزة ونظائرهم من الذين قالوا في شانهم ما يقتضى العدالة وما ~~فوقها أو يظهر ذلك من الخارج (وبالجملة) ليسوا ms13 ممن يجوز عليهم الفسق - ~~العياذ بالله - وهذا ظاهر لا تأمل فيه بل من قبيل ما قاله المحقق الشيخ ~~محمد - رحمه الله - وللعلامة أوهام يبعد زيادة بعد معها الاعتماد عليه وصدر ~~أمثال ذلك من غير واحد من غيره بالنسبة إليه والى غيره مع عدم تأمل أحد ~~منهم في عدالتهم بل في زهدهم أيضا وتقواهم وغزارة علمهم ومتانة فكرهم بل ~~وكونهم أئمة في علوم شتى من الفقه وغيره إلى غير ذلك هذا ويمكن أن يكون عدم ~~تنصيصهم على التوثيق بالنسبة إلى بعض الأعاظم توكيلا إلى ظهوره مما ذكروه ~~في شأنه وغير لازم أن يكون بلفظ (ثقة) وصرح علماء الدراية بعدم انحصار ~~ألفاظ التعديل فيه وفى (عدل) فتأمل (1). ### | الفائدة الثانية في بيان طائفة من الاصطلاحات المتداولة في الفن وفائدتها وغيرها من المباحث المتعلقة بها. # PageV00P017 # (منها قولهم ثقة) ومر بيانه مع ببعض ما يتعلق به وبقي بعض، قال المحقق ~~الشيخ محمد: " إن النجاشي إذا قال: (ثقة) ولم يتعرض إلى فساد المذهب فظاهره ~~انه عدل امامي لان ديدنه التعرض إلى الفساد فعدمه ظاهر في عدم ظفره وهو ~~ظاهر في عدمه لبعد وجوده مع عدم ظفره لشدة بذل جهده وزيادة معرفته وان عليه ~~جماعة من المحققين " انتهى. # لا يخفى ان الروية المتعارفة المسلمة (1) المقبولة انه إذا قال: " عدل ~~إمامي " النجاشي كان أو غيره " فلان ثقة " انهم يحكمون بمجرد هذا القول ~~بأنه عدل امامي كما هو ظاهر اما لما ذكر أو لأن الظاهر من الرواة التشيع ~~والظاهر من الشيعة حسن العقيدة أو لأنهم وجدوا منهم انهم اصطلحوا ذلك في ~~الامامية وان كانوا يطلقون على غيرهم مع القرينة بان معنى ثقة " عادل " أو ~~(عادل ثبت) فكما أن " عادل " ظاهر فيهم فكذا " ثقة " أو لأن المطلق ينصرف ~~إلى الكامل أو لغير ذلك (2). # على منع الخلو نعم في مقام التعارض بان يقول آخر بأنه فطحي مثلا # PageV00P018 # يحكمون بكونه موثقا معللين بعدم المنافاة ولعل مرادهم عدم معارضة الظاهر ~~النص (1) وعدم مقاومته بناء على أن دلالة " ثقة " على الامامية ظاهرة كما ~~أن ms14 فطحي على اطلاقه لعله ظاهر في عدم ثبوت العدالة عند قائله مع تأمل فيه ~~ظهر وجهه وان الجامع مهما أمكن لازم فيرفع اليد عما ظهر ويمسك بالمتيقن ~~أعني مطلق العدالة فيصير فطحيا عادلا في مذهبه فيكون الموثق سامح أو كلاهما ~~وكذا لو كانا من واحد لكن لعله لا يخلو عن نوع تدليس إلا أن لا يكون مضرا ~~عندهم لكون حجية خبر الموثقين اجماعيا أو حقا عندهم واكتفوا بظهور ذلك منهم ~~أو غير ذلك وسيجئ في أحمد بن محمد بن خالد ماله دخل أو يكون ظهر خلاف ~~الظاهر واطلع الجارح على ما لم يطلع عليه المعدل لكن ملائمة هذا للقول ~~بالملكة لا يخلو عن اشكال مع أن المعدل ادعى كونه عادلا في مذهبنا فإذا ظهر ~~كونه مخالفا فالعدالة في مذهبه من أين؟ الا ان يدعى ان الظاهر اتحاد أسباب ~~الجرح والتعديل في المذهبين سوى الاعتقاد بامامة امام لكن هذا لا يصح ~~بالنسبة إلى الزيدي والعامي ومن ماثلهما جزما واما بالنسبة إلى الفطحية ~~والواقفية ومن ماثلهما فثبوته أيضا يحتاج إلى تأمل مع أنه إذا ظهر (2) خطأ ~~المعدل # PageV00P019 # بالنسبة إلى نفس ذلك الاعتقاد فكيف يؤمن عدمه بالنسبة إلى غيره وأيضا (1) ~~ربما يكون الجارح والمعدل واحدا كما في إبراهيم بن عبد الحميد وغيره وأيضا ~~(2) لعل الجارح جرحه مبنى على مالا يكون سببا في الواقع على ما سنذكره في ~~إبراهيم بن عمر ويقربه التأمل في هذه الفائدة عند ذكر الغلاة والواقفة ~~وقولهم " ضعيف " وغيرها وكذا في الفائدة الثالثة في مواضع عديدة وسيجئ في ~~إبراهيم ما ينبغي ان يلاحظ وكيف كان هل الحكم والبناء المذكور عند التعارض ~~مطلق أو مقيد بما إذا انحصر ظن المجتهد فيه وانعدام الامارات والمرجحات إذ ~~لعله بملاحظتها يكون الظاهر عنده حقية أحد الطرفين ولعل الأكثر على الثاني ~~وانه هو الأظهر كما سيجئ في إبراهيم بن عمر وابن عبد الحميد وغيرهما مثل ~~سماعة وغيره ويظهر وجهه أيضا من التأمل في الفائدة الأولى وهذه الفائدة ~~والفائدة الثالثة على حسب ما أشير إليه. # ثم ms15 اعلم أن ما ذكر إذا كان الجارح والمعدل عدلا إماميا، وأما إذا كان مثل ~~علي بن الحسن فمن جرحه يحصل ظن وربما أقوى من # PageV00P020 # الامامي (1) كما أشير إليه فهو معتبر في مقام اعتباره وعدم اعتباره على ~~ما سيجئ في ابان بن عثمان وغيره بناء على جعله شهادة أو رواية ولم يجعل ~~منشأ قبولها الظن ولم يعتبر الموثقة وفيها تأمل واما تعديله فلو جعل من ~~مرجحات قبول الرواية فلا اشكال بل يحصل منه ما هو في غاية القوة واما لو ~~جعل من دلائل العدالة فلا يخلو من اشكال ولو على رأى من جعل التعديل من باب ~~الظنون أو الرواية وعمل بالموثقة لعدم ظهور ارادته العدل الامامي أو في ~~مذهبه أو الأعم أو مجرد الوثوق بقوله ولم يظهر اشتراطه العدالة في قبول ~~الرواية إلا أن يقال: إذا كان الامامي المعروف مثل العياشي الجليل يسأله عن ~~حال راو فيجيبه بأنه ثقة على الاطلاق مضافا إلى ما يظهر من رويته من التعرض ~~للوقف والناووسية وغيرهما في مقام جوابه أو افادته له وأيضا ربما يظهر من ~~اكثاره ذلك أنه كان يرى التعرض لأمثال ذلك في المقام وكذا فإنه ربما يظهر ~~من ذلك إرادة العدل الامامي مضافا إلى أنه لعل الظاهر مشاركة أمثاله مع ~~الامامية في اشتراط العدالة وانه ربما يظهر من الخارج كون الراوي من ~~الامامية فيبعد خفاء حاله على جميعهم بل وعليه أيضا فيكون تعديله بالعدالة ~~في مذهبنا كما لا يخفى فلو ظهر من الخارج خلافه فلعل حاله حال توثيق ~~الامامي وأيضا بعد ظهور المشاركة احدى العدالتين مستفادة فلا يقصر عن ~~الموثق فتأمل فان المقام يحتاج إلى التأمل التام وأشكل من ذلك ما إذا كان ~~الجارح الامامي والمعدل غيره، وأما العكس # PageV00P021 # فحاله ظاهر سواء قلنا بان التعديل من باب الشهادة أو الظنون هذا واعلم أن ~~الظاهر والمشهور ان قولهم: (ثقة ثقة) تكرر اللفظ (1) # PageV00P022 # تأكيدا وربما قيل: إن الثاني بالنون موضع الثاء (1). # (ومنها) قولهم ممدوح والبحث فيه من وجوه: # PageV00P023 # (الأول) المدح في نفسه يجامع صحة ms16 العقيدة وفسادها، والأول يسمى حديثه ~~حسنا والثاني قويا وإذا لم يظهر صحتها ولا فسادها فهو أيضا من القوى لكن ~~نراهم بمجرد ورود المدح يعدونه حسنا ولعله لان إظهار المدح مع عدم إظهار ~~القدح ولا تأمل منهم ظاهر في كونه اماميا مضافا إلى أن ديدنهم التعرض ~~للفساد على قياس ما ذكر في التوثيق ففي مقام التعارض يكون قويا مطلقا أو ~~إذا انعدم المرجحات على قياس ما مر والأولى في صورة عدم التعارض أيضا ~~ملاحظة خصوص المدح بعد ملاحظة ما في المقام ثم البناء على الظن الحاصل عند ~~ذلك ومن التأمل فيما ذكر في التوثيق وما ذكر هنا يظهر حال مدح علي بن الحسن ~~بن فضال وأمثاله وكذا المعارضة بين مدحه وقدح الامامي وعكسه وغير ذلك. # (الثاني) المدح منه ماله دخل في قوة السند وصدق القول مثل (صالح) و (خير) ~~ومنه مالا دخل له في السند بل في المتن مثل (فهم) و (حافظ) ومنه مالا دخل ~~له فيهما مثل (شاعر) و (قارئ) ومنشأ صيرورة الحديث حسنا أو قويا هو الأول ~~واما الثاني فمعتبر في مقام الترجيح والتقوية بعد ما صار الحديث صحيحا أو ~~حسنا أو قويا واما الثالث فلا اعتبار له لاجل الحديث نعم ربما يضم إلى ~~التوثيق وذكر أسباب الحسن والقوة إظهارا لزيادة الكمال فهو من المكملات وقس ~~على المدح حال الذم هذا وقولهم: " أديب، أو عارف باللغة أو للنحو وأمثالهما ~~هل هو من الأول أم الثاني أم الثالث (1) الظاهر أنه لا يقصر عن الثاني # PageV00P024 # مع احتمال كونه من الأول ولعل مثل القارئ أيضا كذلك فتأمل (1) # (الثالث) المدح هل هو من باب الرواية أو الظنون الاجتهادية أو الشهادة على قياس ما ~~مر في التوثيق والبناء هنا على ملاحظة خصوص الموضع وما يظهر منه أولى ووجهه ~~ظاهر، وكذا الثمرة. # (الرابع) المدح يجامع القدح بغير فساد المذهب أيضا لعدم المنافاة بين ~~كونه ممدوحا من جهة ومقدوحا من أخرى ولو اتفق القدح المتنافى فحاله يظهر ~~مما ذكر في التعارض، ومع تحقق غير المتنافى فاما ms17 ان يكونا مما له دخل في ~~السند أو مما له دخل في المتن أو المدح من الأول والقدح من الثاني أو ~~بالعكس والأول لو تحقق بان ذكر له وصفان لا يبعد اجتماعهما من ملاحظة ~~أحدهما يحصل قوة لصدقه ومن الآخر وهن لا اعتبار له في الحسن والقوة. # نعم لو كان المدح هاهنا في جنب قدحه بحيث يحصل قوة معتد # PageV00P025 # بها فالظاهر الاعتبار وقس على ذلك حال الثاني مثل أن يكون جيد الفهم ردى ~~الحافظة واما الثالث مثل أن يكون صالحا سئ الفهم أو الحافظة فلعله معتبر في ~~المقام وانه كما لا يعد ضررا بالنسبة إلى الثقات والموثقين فكذا هنا مع ~~تأمل فيه إذ لعل عدم الضرر هناك من نفى التثبت أو من الاجماع على قبول خبر ~~العادل والمناط في المقام لعله الظن فيكون الامر دائرا معه على قياس ما سبق ~~واما الرابع فغير معتبر في المقام والبناء على عدم القدح وعد الحديث حسنا ~~أو قويا بسبب عدم وجدانه كما مر مضافا إلى أصل العدم. # (الخامس) مراتب المدح متفاوتة وليس أي قدر يكون معتبرا في المقام بل ~~القدر المعتد به في الجملة وسيشير إلى الشهيد في خالد بن جرير وغيره وربما ~~يحصل الاعتداد من اجتماع المتعدد، ويتفاوت العدد والكثرة بتفاوت القوة كما ~~أن المدائح في أنفسها متفاوتة فيها فليلاحظ التفاوت وليعتبر في مقام ~~التقوية والترجيح. # (ومنها) قولهم: ثقة في الحديث والمتعارف المشهور انه تعديل وتوثيق للراوي ~~نفسه ولعل منشأه الاتفاق على ثبوت العدالة وانه يذكر لاجل الاعتماد على ~~قياس ما ذكر في التوثيق وان الشيخ الواحد ربما يحكم على واحد بأنه ثقة وفى ~~موضع اخر بأنه ثقة في الحديث مضافا إلى أنه في الموضع الأول كان ملحوظ نظره ~~الموضع الاخر كما سيجئ في احمد ابن إبراهيم بن أحمد فتأمل وربما قيل بالفرق ~~بين الثقة في الحديث والثقة وليس ببالي القائل ويمكن ان يقال بعد ملاحظة ~~اشتراطهم العدالة ان العدالة المستفادة من الأول هي بالمعنى الأعم، وقد ~~أشرنا وسنشير أيضا ان التي ms18 وقع الاتفاق على اشتراطها هي بالمعنى الأعم، ~~ووجه الاستفادة اشعار العبارة وكثير من التراجم مثل ترجمة أحمد بن أبي بشير ~~PageV00P026 # وأحمد بن الحسن وابيه الحسن بن علي بن فضال والحسين بن أبي سعيد والحسين ~~بن أحمد بن المغيرة وعلي بن الحسن الطاطري وعمار ابن موسى وغير ذلك الا ان ~~المحقق نقل عن الشيخ رحمه الله أنه قال يكفى في الراوي أن يكون ثقة متحرزا ~~عن الكذب في الرواية وان كان فاسقا بجوارحه الخ فتأمل ومر في اخر الفائدة ~~الأولى ما ينبغي ان يلاحظ. # (منها) قولهم صحيح الحديث عند القدماء هو ما وثقوا بكونه من المعصوم عليه ~~السلام أعم من أن يكون منشأ وثوقهم كون الراوي من الثقات أو امارات اخر ~~ويكونوا قطعوا بصدوره عنه عليه السلام أو يظنون ولعل اشتراط العدالة على ~~حسب ما أشرنا إليه لاجل اخذ الرواية عن الراوي من دون حاجة إلى التثبت ~~وتحصيل امارات تورثهم وثوقا اعتدوا به كما أن عند المتأخرين أيضا كذلك كما ~~مر فتأمل. # وما قيل: من أن الصحيح عندهم قطعي الصدور قد بينا فساده في الرسالة ثم إن ~~بين صحيحهم والمعمول به عندهم لعله عموم من وجه لان ما وثقوا بكونه عن ~~المعصوم عليه السلام الموافق للتقية صحيح غير معمول به عندهم وببالي ~~التصريح بذلك في أواخر فروع الكافي وما رواه العامة عن أمير المؤمنين عليه ~~السلام مثلا لعله غير صحيح عندهم ويكون معمولا به كذلك لما نقل عن الشيخ ~~أنه قال في (عدته) ما مضمونه هذا (رواية المخالفين في المذهب عن الأئمة ~~عليهم السلام - ان عارضها رواية الموثوق به وجب طرحها وان وافقتها وجب ~~العمل بها وإن لم يكن ما يوافقها ولا ما يخالفها ولا يعرف لهم قول فيها وجب ~~أيضا العمل بها لما روى عن الصادق عليه السلام (إذا نزلت بكم حادثة لا ~~تجدون حكمها فيما رووا عنا فانظروا ما رووه عن علي - عليه السلام - ~~PageV00P027 # فاعملوا به) ولأجل ما قلناه عملت الطائفة بما رواه حفص بن غياث وغياث ابن ~~كلوب ms19 ونوح بن دراج والسكوني وغيرهم من العامة عن أئمتنا ولم ينكروه ولم يكن ~~عندهم خلاف انتهى (1) فتأمل. # وما ذكر غير ظاهر عن كل القدماء واما المتأخرون فإنهم أيضا بين صحيحهم ~~والمعمول به عندهم العموم من وجه وهو ظاهر وبين صحيحهم وصحيح القدماء ~~العموم المطلق وقد أثبتناه في الرسالة ولعل منشأهم قصر اصطلاحهم في الصحة ~~فيما رواه الثقات صيرورة الأحاديث ظنية وانعدام الامارات التي تقتضي العمل ~~بها بعنوان الضابطة ومثل الحسن والموثقية واجماع العصابة على تصحيح ما يصح ~~عنه وغير ذلك وان صار ضابطة عند البعض مطلقا أو في بعض رأيه إلا أن ذلك ~~البعض لم يصطلح اطلاق الصحيح عليه وان كان يطلق عليه في بعض الأوقات بل لعل ~~الجميع أيضا يطلقون كذلك كما سنشير إليه في ابان بن عثمان حذرا من الاختلاط ~~ولشدة اهتمامهم في مضبوطية قواعدهم ولئلا يقع تلبيس وتدليس فتأمل ~~(وبالجملة) لا وجه للاعتراض عليهم بتغيير الاصطلاح وتخصيصه بعد ملاحظة ما ~~ذكرنا وأيضا عدهم الحديث حسنا منشؤه القدماء ولا خفاء فيه مع أن حديث ~~الممدوح عند القدماء ليس عندهم مثل حديث الثقة والمهمل والضعيف البتة وكذا ~~الموثق (نعم) لم يعهد منهم انه حسن أو موثق أو غير ذلك والمعهود من ~~المتأخرين لو لم يكن حسنا لم يكن فيه مشاحة البتة مع أن حسنه غير خفي ثم إن ~~مما ذكرنا ظهر فساد ما توهم بعض من أن قول مشايخ الرجال: " صحيح الحديث " ~~تعديل وسيجئ في الحسن بن علي بن النعمان أيضا، نعم هو مدح فتدبر. # PageV00P028 # (ومنها) قولهم: اجتمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه واختلف في بيان المراد # (فالمشهور): ان المراد صحة كل ما رواه حيث تصح الرواية إليه فلا ~~يلاحظ ما بعده إلى المعصوم عليه السلام وان كان فيه ضعف وهذا هو الظاهر من ~~العبارة (وقيل) لا يفهم منه الا كونه ثقة فاعترض عليه ان كونه ثقة امر ~~مشترك فلا وجه لاختصاص الاجماع بالمذكورين به وهذا الاعتراض بظاهره في غاية ~~السخافة إذ كون الرجل ثقة لا يستلزم وقوع ms20 الاجماع على وثاقته إلا أن يكون ~~المراد ما أورده بعض المحققين من انه ليس في التعبير بها لتلك الجماعة دون ~~غيرهم ممن لا خلاف في عدالته فائدة (وفيه) انه ان أردت عدم خلاف من ~~المعدلين المعروفين في الرجال (ففيه أولا) انا لم نجد من وثقه جميعهم وإن ~~أردت عدم وجدان خلاف منهم (ففيه) ان هذا غير ظهور الوفاق مع أن سكوتهم ربما ~~يكون فيه شئ فتأمل (وثانيا) ان اتفاق خصوص هؤلاء غير اجماع العصابة وخصوصا ~~ان مدعى هذا الاجماع (الكشي) ناقلا عن مشايخه فتدبر هذا مع أنه لعل عند هذا ~~القائل يكون تصحيح الحديث امرا زائدا على التوثيق فتأمل وإن أردت اتفاق ~~جميع العصابة فلم يوجد الا في مثل سلمان ممن هو عدالته ضرورية لا تحتاج إلى ~~الاظهار واما غيرهم فلا يكاد يوجد ثقة جليل سالما عن قدح فضلا عن أن يتحقق ~~اتفاقهم على سلامته منه فضلا عن أن يثبت عندك فتأمل. # واعترض أيضا هذا المحقق بمنع الاجماع لان بعض هؤلاء لم يدع أحد توثيقه بل ~~قدح بعض في بعضهم، وبعض منهم وان ادعى توثيقه الا انه ورد منهم قدح فيه ~~وهذا الاعتراض أيضا فيه تأمل وسيظهر لك وجهه. # (نعم) يرد عليه ان تصحيح القدماء حديث شخص لا يستلزم PageV00P029 # توثيقه منهم لما مر الإشارة إليه نعم يمكن ان يقال: يبعد؟؟ أن لا يكون ~~رجل ثقة ومع ذلك اتفق جميع العصابة على تصحيح جميع ما رواه سيما بعد ملاحظة ~~دعوى الشيخ رحمه الله الاتفاق على اعتبار العدالة لقبول خبرهم وان ذلك ربما ~~يظهر من الرجال أيضا كما مر وخصوصا مع مشاهدة ان كثيرا من الأعاظم الثقات ~~لم يتحقق منهم الاتفاق على تصحيح حديثه وسيجئ في عبد الله بن سنان ما يؤكد ~~ما ذكرنا (نعم) لا يحصل منه الظن بكونه ثقة اماميا بل بأعم منه كما لا يخفى ~~ويشير إليه نقل هذا الاجماع في الحسن بن علي وعثمان بن عيسى وما يظهر من ~~عدة الشيخ وغيره ان المعتبر العدالة بالمعنى الأعم كما ms21 ذكرنا فلا يقدح نسبة ~~بعضهم إلى الوقف وأمثاله نعم النسبة إلى التخليط كما وقعت في أبى بصير يحيى ~~الأسدي ربما تكون قادحة فتأمل. # (فان قلت) المحقق في المعتبر ضعف ابن بكير (قلت) لعله لم يعتمد على ما ~~نقل من الاجماع أو لم يتفطن لما ذكرنا أو لم يعتبر هذا الظن أو غرضه من ~~الضعف ما يشمل الموثقية واعترض على المشهور بان الشيخ رحمه الله ربما يقدح ~~فيما صح عن هؤلاء بالارسال الواقع بعدهم وأيضا المناقشة في قبول مراسيل ابن ~~أبي عمير معروفة (وفيه) ان القادح والمناقش ربما لم يثبت عندهما الاجماع أو ~~لم يثبت وجوب اتباعه لعدم كونه بالمعنى المعهود بل كونه مجرد الاتفاق أو لم ~~يفهما على وفق المشهور ولا يضر ذلك أو لم يقنعا بمجرد ذلك والظاهر هو الأول ~~بالنسبة إلى الشيخ لعدم ذكره إياه في كتابه كما ذكر (الكشي) وكذلك بالنسبة ~~إلى (النجاشي) وأمثاله فتدبر. # بقي شئ وهو انه ربما يتوهم بعض من عبارة اجماع العصابة وثاقة من روى عنه ~~هؤلاء وفساده ظاهر وقد عرفت الوجه نعم يمكن PageV00P030 # ان يفهم منها اعتداد ما بالنسبة إليه فتأمل. # وعندي ان رواية هؤلاء إذا صحت إليهم لا تقصر؟؟ عن أكثر الصحاح ووجهه يظهر ~~بالتأمل فيما ذكرنا. # (ومنها) قولهم: أسند عنه قيل معناه سمع عنه الحديث ولعل المراد على سبيل ~~الاستناد والاعتماد والا فكثير ممن سمع عنه ليس ممن أسند عنه وقال جدي رحمه ~~الله المراد روى عنه الشيوخ واعتمدوا عليه وهو كالتوثيق ولا شك ان هذا ~~المدح أحسن من لا بأس به انتهى قوله رحمه الله وهو كالتوثيق لا يخلو من ~~تأمل (نعم) ان أراد منه التوثيق بما هو أعم من العدل الامامي فلعله لا بأس ~~به فتأمل لكن لعله توثيق من غير معلوم الوثاقة اما انه روى عنه الشيوخ كذلك ~~حتى ظهر وثاقته لبعد اتفاقهم على الاعتماد على من ليس بثقة أو بعد اتفاق ~~كونهم بأجمعهم غير ثقات فليس بظاهر نعم ربما يستفاد منه مدح وقوة لكن ليس ~~بمثابة ms22 قولهم لا بأس به بل أضعف منه لو لم نقل بإفادته التوثيق وربما يقال ~~بايمائه إلى عدم الوثوق ولعله ليس كذلك فتأمل. # (ومنها) قولهم: لا بأس به أي بمذهبه أو روايته والأول أظهر ان ذكر مطلقا ~~وسيجئ في إبراهيم بن محمد بن فارس لا بأس به في نفسه ولكن ببعض من روى هو ~~عنه وربما يوهم هذا كون المطلق قابلا للمعنيين لكن فيه تأمل، والأوفق ~~بالعبارة والأظهر انه لا بأس به بوجه من الوجوه ولعله لهذا قيل بإفادته ~~التوثيق واستقر بها المصنف في متوسطة (1) ويومئ إليه ما في تلك الترجمة، ~~وترجمة بشار بن يسار # PageV00P031 # ويؤيده قولهم: " ثقة لا بأس به " منه ما سيجئ في حفص بن سالم والمشهور ~~انه يفيد المدح (وقيل) بمنع افادته المدح أيضا (وفى الخلاصة) عده من القسم ~~الأول فعنده انه يفيد مدحا معتدا به فتأمل. # (ومنها) قولهم: من أولياء أمير المؤمنين عليه السلام وربما جعل ذلك دليلا ~~على العدالة وسيجئ في سليم بن قيس ولعل غيره من الأئمة عليهم السلام أيضا ~~كذلك فتأمل فإنه لا يخلو أصل هذا من تأمل نعم قولهم من الأولياء ظاهر فيها ~~فتأمل. # (ومنها) قولهم: عين ووجه (قيل) هما يفيدان التعديل ويظهر من المصنف في ~~ترجمة الحسن بن زياد وسنذكر عن جدي في تلك الترجمة معناهما واستدلاله على ~~كونهما توثيقا وربما يظهر ذلك من المحقق الداماد أيضا في الحسين بن أبي ~~العلا وعندي انهما يفيدان مدحا معتدا به وأقوى من هذين قولهم: وجه من وجوه ~~أصحابنا مثلا فتأمل. # (ومنها) قولهم: له أصل وله كتاب وله نوادر وله مصنف اعلم أن الكتاب ~~مستعمل في كلامهم في معناه المتعارف وهو أعم مطلقا من الأصل والنوادر فإنه ~~يطلق على الأصل كثيرا منها ما سيجئ في ترجمة أحمد بن الحسين المفلس وأحمد ~~بن محمد بن سلمة وأحمد بن محمد بن عمار وأحمد بن ميثم وإسحاق بن جرير ~~والحسين بن أبي العلاء وبشار بن يسار وبشير بن سلمة والحسن بن رباط وغيرهم ~~وربما يطلق الكتاب في مقابل ms23 الأصل كما في ترجمة هشام بن الحكم ومعاوية بن ~~الحكيم وغيرهما وربما يطلق على النوادر وهو أيضا كثير منها قولهم: له ~~PageV00P032 # كتاب النوادر وسيجئ في أحمد بن الحسين بن عمر ما يدل عليه وكذا أحمد بن ~~المبارك وغير ذلك وربما يطلق النوادر في مقابل الكتاب كما في ترجمة ابن أبي ~~عمير واما المصنف فالظاهر أنه أيضا أعم منهما فإنه يطلق على الأصل و ~~النوادر كما يظهر من ترجمة أحمد بن ميثم ويطلق بإزاء الأصل كما في هشام بن ~~الحكم وديباجة (الفهرست). # واما النسبة بين الأصل والنوادر فالأصل ان النوادر غير الأصل وربما يعد ~~من الأصول كما يظهر في أحمد بن الحسن بن سعيد وأحمد ابن سلمة وحريز بن عبد ~~الله. # بقي الكلام في معرفة الأصل والنوادر نقل ابن شهرآشوب في معالمه عن المفيد ~~رحمه الله ان الامامية صنفوا من عهد أمير المؤمنين عليه السلام إلى زمان ~~العسكري عليه السلام أربعمائة كتاب تسمى الأصول " انتهى (1) (أقول): لا ~~يخفى ان مصنفاتهم أزيد من الأصول فلا بد من وجه تسمية بعضها أصولا دون ~~البواقي (فقيل): ان الأصل ما كان مجرد كلام المعصوم عليه السلام والكتاب ما ~~فيه كلام مصنفه أيضا وأيد ذلك بما ذكره الشيخ رحمه الله في زكريا بن يحيى ~~الواسطي: # له كتاب الفضائل وله أصل وفى التأييد نظر الا ان ما ذكره لا يخلو عن قرب ~~وظهور واعترض بان الكتاب أعم وهذا الاعتراض سخيف إذ الغرض بيان الفرق بين ~~الكتاب الذي ليس بأصل ومذكور في مقابله وبين الكتاب الذي هو أصل وبيان سبب ~~قصر تسميتهم الأصل في الأربعمائة واعترض أيضا بان كثيرا من الأصول فيه كلام ~~مصنفه وكثيرا من الكتب ليس فيه ككتاب سليم بن قيس وهذا الاعتراض كما تراه # PageV00P033 # ليس إلا مجرد دعوى مع أنه لا يخفى بعده على المطلع بأحوال الأصول ~~المعروفة. # نعم لو ادعى ندرة وجود كلام المصنف فيها فليس ببعيد ويمكن أن لا يضر ~~القائل أيضا وكون كتاب سليم بن قيس ليس من الأصول من أين؟ إذ ms24 بملاحظة كثير ~~من التراجم يظهر ان الأصول ما كانت بجميعها مشخصة عند القدماء هذا ويظهر من ~~كلام الشيخ في أحمد بن محمد ابن نوح ان للأصول ترتيبا خاصا (وقيل) في وجه ~~الفرق: ان الكتاب ما كان مبوبا ومفصلا والأصل مجمع أخبار وآثار (ورد) بان ~~كثيرا من الأصول مبوبة. # (أقول) ويقرب في نظري ان الأصل هو الكتاب الذي جمع فيه مصنفه الأحاديث ~~التي رواها عن المعصوم عليه السلام أو عن الراوي والكتاب والمصنف لو كان ~~فيهما حديث معتمد معتبر لكان مأخوذا من الأصل غالبا وانما قيدنا بالغالب ~~لأنه ربما كان بعض الروايات وقليلها يصل معنعنا ولا يؤخذ من أصل وبوجود مثل ~~هذا فيه لا يصير أصلا فتدبر واما النوادر فالظاهر أنه ما اجتمع فيه أحاديث ~~لا تضبط في باب لقلته بان يكون واحدا أو متعددا لكن يكون قليلا جدا ومن هذا ~~قولهم في الكتب المتداولة نوادر الصلاة نوادر الزكاة وأمثال ذلك وربما يطلق ~~النادر على الشاذ ومن هذا قول المفيد في رسالته في الرد على الصدوق في أن ~~شهر رمضان يصيبه ما يصيب الشهور من النقص: ان النوادر هي التي لا عمل عليها ~~مشيرا إلى رواية حذيفة والشيخ في (التهذيب) قال: لا يصح العمل بحديث حذيفة ~~لان متنها لا يوجد في شئ من الأصول المصنفة بل هو موجود في الشواذ من ~~الاخبار والمراد من الشاذ عند اهل الدراية ما رواه الراوي الثقة مخالفا لما ~~رواه الأكثر وهو مقابل المشهور PageV00P034 # والشاذ مردود مطلقا عند بعض مقبول كذلك عند اخر ومنهم من فصل بان المخالف ~~له ان كان احفظ وأضبط واعدل فمردود وان انعكس فلا يرد لان في كل منهما صفة ~~راجحة ومرجوحة فيتعارضان ونقل عن بعض ان النادر ما قل روايته وندر العمل به ~~وادعى انه الظاهر من كلام الأصحاب ولا يخلو من تأمل. # ثم اعلم أنه عند خالي بل وجدي أيضا على ما هو ببالي ان كون الرجل ذا أصل ~~من أسباب الحسن وعندي فيه تأمل لان كثيرا من مصنفي أصحابنا ms25 وأصحاب الأصول ~~ينتحلون المذاهب الفاسدة وان كانت كتبهم معتمدة على ما صرح به في أول ~~(الفهرست) وأيضا الحسن بن صالح بن حي بتري متروك العمل بما يختص بروايته ~~على ما صرح به في (التهذيب) مع أنه صاحب الأصل وكذلك علي بن أبي حمزة ~~البطائني مع أنه ذكر فيه ما ذكر إلى غير ذلك وقد بسطنا الكلام في المقام في ~~الرسالة نعم المفيد رحمه الله في مقام مدح جماعة في رسالته في الرد على ~~الصدوق قال: " وهم أصحاب الأصول المدونة لكن استفادة الحسن من هذا لا يخلو ~~من تأمل سيما بعد ملاحظة ما ذكرنا فتأمل مع أن في جملة تلك الجماعة ابا ~~الجارود وعمار الساباطي وسماعة ثم إنه ظاهر ان أضعف من ذلك كون الرجل ذا ~~كتاب من أسباب الحسن قال في (المعراج): # كون الرجل ذا كتاب لا يخرجه عن الجهالة الا عند بعض من لا يعتد به (1) ~~هذا والظاهر أن كون الرجل صاحب أصل يفيد حسنا لا الحسن # PageV00P035 # الاصطلاحي وكذا كونه كثير التصنيف وكذا جيد التصنيف وأمثال ذلك بل كونه ~~ذا كتاب أيضا يشير إلى حسن ما ولعل ذلك مرادهم مما ذكروا وسيجئ عن (البلغة) ~~في الحسن بن أيوب ان كون الرجل صاحب الأصل يستفاد منه مدح انتهى (1) فلاحظ ~~وتأمل (ومنها) قولهم: مضطلع بالرواية أي قوى أو عال لها ومالك ولا يخفى ~~افادته المدح. # (ومنها) قولهم: سليم الجنبة (قيل) معناه سليم الأحاديث وسليم الطريقة. # (ومنها) قولهم: خاصي وقد اخذه خالي رحمه الله مدحا ولعله لا يخلو من تأمل ~~لاحتمال إرادة كونه من الشيعة في مقابل قولهم: # عامي لا انه من خواصهم وكون المراد من العامي ما هو في مقابل الخواص لعله ~~بعيد فتأمل. # (ومنها) قولهم: قريب الامر، وقد اخذه اهل الدراية مدحا ويحتاج إلى ~~التأمل. # PageV00P036 # (ومنها) قولهم: ضعيف ونرى الأكثر يفهمون منه القدح في نفس الرجل ويحكمون ~~به بسببه ولا يخلو من ضعف لما سنذكر في داود بن كثير وسهل بن زياد وأحمد بن ~~محمد بن خالد وغيرهم وفى إبراهيم ms26 بن يزيد جعل كثرة الارسال ذما وقدحا وفى ~~جعفر بن محمد ابن مالك الرواية عن الضعفاء والمجاهيل من عيوب الضعفاء وفى ~~محمد بن الحسن بن عبد الله روى عند البلوى والبلوى رجل ضعيف إلى قوله مما ~~يضعفه وفى جابر روى عنه جماعة غمزوا فيهم (آه) إلى غير ذلك ومثل ما في ~~ترجمة محمد بن عبد الله ابن الجعفري والمعلى بن خنيس وعبد الكريم بن عمر ~~والحسن بن راشد وغيرهم فتأمل. # (وبالجملة) كما أن تصحيحهم غير مقصور على العدالة فكذا تضعيفهم غير مقصور ~~على الفسق وهذا غير خفى على من تتبع وتأمل وقال جدي رحمه الله: " نراهم ~~يطلقون الضعيف على من يروى عن الضعفاء ويرسل الاخبار انتهى. # ولعل من أسباب الضعف عندهم قلة الحافظة وسوء الضبط والرواية من غير إجازة ~~والرواية عمن لم يلقه واضطراب ألفاظ الرواية وايراد الرواية التي ظاهرها ~~الغلو أو التفويض أو الجبر أو التشبيه وغير ذلك كما هو في كتبنا المعتبرة ~~بل هي مشحونة منها كالقرآن مع أن عادة المصنفين ايرادهم جميع ما رووه كما ~~يظهر من طريقتهم مضافا إلى ما ذكره في أول (الفقيه) وغيره وكذا من أسبابه ~~رواية فاسدي العقيدة عنه وعكسه بل وربما كان مثل الرواية بالمعنى ونظائره ~~سببا (وبالجملة) أسباب قدح القدماء كثيرة وسنشير إلى بعضها وغير خفى ان ~~أمثال ما ذكر ليس منافيا للعدالة وسيجئ في ذكر الطيارة والمفوضة والواقفة ~~ما يزيد ويؤكد ويؤيد وكذا في ترجمة إبراهيم بن عمر وفى ذكر مضطرب ~~PageV00P037 # الحديث وغيره. # ثم اعلم أنه فرق بين ظاهر بين قولهم: ضعيف وقولهم: ضعيف في الحديث فالحكم ~~بالقدح منه أضعف وسيجئ في سهل بن زياد وقال جدي رحمه الله الغالب في ~~اطلاقاتهم انه ضعيف في الحديث أي يروى عن كل أحد انتهى فتأمل. # (ومنها) قولهم: كان من اهل الطيارة ومن اهل الارتفاع وأمثالهما والمراد ~~انه كان غاليا (اعلم) ان الظاهر أن كثيرا من القدماء سيما القيمين منهم ~~(والغضائري) كانوا يعتقدون للائمة عليهم السلام منزلة خاصة من الرفعة ~~والجلالة ومرتبة معينة ms27 من العصمة والكمال بحسب اجتهادهم ورأيهم وما كانوا ~~يجوزون التعدي عنها وكانوا يعدون التعدي ارتفاعا وغلوا حسب معتقدهم حتى ~~أنهم جعلوا مثل نفى السهو عنهم غلوا بل ربما جعلوا مطلق التفويض إليهم أو ~~التفويض الذي اختلف فيه كما سنذكر أو المبالغة في معجزاتهم ونقل العجائب من ~~خوارق العادات عنهم أو الاغراق في شانهم واجلالهم وتنزيههم عن كثير من ~~النقائص واظهار كثير قدرة لهم وذكر علمهم بمكنونات السماء والأرض ارتفاعا ~~أو مورثا للتهمة به سيما بجهة ان الغلاة كانوا مختفين في الشيعة مخلوطين ~~بهم مدلسين (وبالجملة) الظاهر أن القدماء كانوا مختلفين في المسائل ~~الأصولية أيضا فربما كان شئ عند بعضهم فاسدا أو كفرا غلوا أو تفويضا أو ~~جبرا أو تشبيها أو غير ذلك وكان عند اخر مما يجب اعتقاده أولا هذا ولا ذاك ~~وربما كان منشأ جرحهم بالأمور المذكورة وجدان الرواية الظاهرة فيها منهم ~~كما أشرنا آنفا وادعاه أرباب المذاهب كونه منهم أو روايتهم عنه وربما كان ~~المنشأ روايتهم المناكير عنه إلى غير ذلك فعلى هذا ربما يحصل التأمل في ~~جرحهم بأمثال الأمور المذكورة ومما ينبه PageV00P038 # على ما ذكرنا ملاحظة ما سيذكر في تراجم كثيرة مثل ترجمة إبراهيم بن هاشم ~~وأحمد بن محمد بن نوح وأحمد بن محمد بن أبي نصر ومحمد ابن جعفر بن عوف ~~وهشام بن الحكم والحسين بن شاذويه والحسين ابن يزيد وسهل بن زياد وداود بن ~~كثير ومحمد بن أورمة ونصر بن الصباح وإبراهيم بن عمر وداوود بن القاسم ~~ومحمد بن عيسى بن عبيد ومحمد بن سنان ومحمد بن علي الصيرفي ومفضل بن عمر ~~وصالح بن عقبة ومعلى بن خنيس وجعفر بن محمد بن مالك وإسحاق ابن محمد البصري ~~وإسحاق بن الحسن وجعفر بن عيسى ويونس ابن عبد الرحمن وعبد الكريم بن عمر ~~وغير ذلك وسيجئ في إبراهيم بن عمر وغيره ضعف تضعيفات الغضائري فلاحظ وفى ~~إبراهيم ابن إسحاق وسهل بن زياد ضعف تضعيف أحمد بن محمد بن عيسى مضافا إلى ~~غيرهما من التراجم فتأمل. # ثم اعلم ms28 أنه والغضائري ربما ينسبان الراوي إلى الكذب ووضع الحديث أيضا ~~بعد ما نسباه إلى الغلو وكأنه لروايته ما يدل عليه ولا يخفى ما فيه وربما ~~كان غيرهما أيضا كذلك فتأمل. # (ومنها) رميهم إلى التفويض وللتفويض معان بعضها لا تأمل للشيعة في فساده ~~وبعضها لا تأمل لهم في صحته وبعضها ليس من قبيلهما والفساد كفرا كان أولا ~~ظاهر الكفرية أولا ونحن نشير إليها مجملا. # (الأول) سيجئ ذكره في آخر الكتاب عند ذكر الفرق. # (الثاني) تفويض الخلق والرزق إليهم ولعله يرجع إلى الأول وورد فساده عن ~~الصادق والرضا - عليهما السلام -. # (الثالث) تفويض تقسيم الارزاق ولعله مما يطلق عليه. # (الرابع) تفويض الاحكام والأفعال بان يثبت ما رآه حسنا ويرد PageV00P039 # رآه قبيحا فيجيز الله اثباته ورده مثل اطعام الجد السدس وإضافة ركعتين في ~~الرباعيات والواحدة في المغرب والنوافل أربعا وثلاثين سنة وتحريم كل مسكر ~~عند تحريم الخمر إلى غير ذلك وهذا محل اشكال عندهم لمنافاته ظاهر (وما ينطق ~~عن الهوى) وغير ذلك لكن الكليني رحمه الله قائل به والاخبار الكثيرة واردة ~~فيه ووجه بأنها ثبتت من الوحي الا ان الوحي تابع ومجيز فتأمل. # (الخامس) تفويض الإرادة بان يريد شيئا لحسنه ولا يريد شيئا لقبحه كإرادته ~~تغير القبلة فأوحى الله تعالى إليه بما أراد. # (السادس) تفويض القول بما هو اصلح له وللخلق وان كان الحكم الأصلي خلافه ~~كما في صورة التقية. # (السابع) تفويض امر الخلق بمعنى انه واجب عليهم طاعته في كل ما يأمر ~~وينهى سواء علموا وجه الصحة أولا بل ولو كان بحسب ظاهر نظرهم عدم الصحة بل ~~الواجب عليهم القبول على وجه التسليم وبعد الإحاطة بما ذكر هنا وما ذكر ~~سابقا عليه يظهر ان القدح بمجرد رميهم إلى التفويض أيضا لعله لا يخلو عن ~~اشكال وسيجئ في محمد بن سنان ما يشير إليه بخصوصه فتأمل. # (ومنها) رميهم إلى الوقف اعلم أن الواقفة هم الذين وقفوا على الكاظم عليه ~~السلام كما سيجئ في اخر الكتاب عند ذكر الفرق وربما يقال لهم الممطورة أيضا ~~أي ms29 الكلاب المبتلة من المطر كما هو الظاهر ووجه الاطلاق ظاهر وربما يطلق ~~الوقف على من وقف على غير الكاظم عليه السلام من الأئمة وسنشير إليه في ~~يحيى بن القاسم لكن الاطلاق ينصرف إلى من وقف على الكاظم عليه السلام ولا ~~ينصرف إلى غيرهم الا بالقرينة ولعل من جملتها عدم دركه للكاظم عليه السلام ~~وموته PageV00P040 # قبله أو في زمانه عليه السلام مثل سماعة بن مهران وعلي بن حيان ويحيى بن ~~القاسم لكن سيجئ عن المصنف في يحيى بن القاسم جواز الوقف قبله عليه السلام ~~وحصوله في زمانه وقال جدي رحمه الله الواقفة صنفان صنف منهم وقفوا عليه في ~~زمانه بان اعتقدوا كونه قائم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم وذلك لشبهة ~~حصلت لهم مما ورد عنه وعن أبيه صلوات الله عليهما انه صاحب الامر ولم ~~يفهموا ان كل واحد منهم صاحب الامر يعنى امر الإمامة ومنهم سماعة بن مهران ~~لما نقل انه مات في زمانه صلوات الله عليه وغير معلوم كفر هذا الشخص لأنه ~~عرف امام زمانه ولم يجب عليه معرفة الامام الذي بعده نعم لو سمع ان الامام ~~بعده فلان ولم يعتقد صار كافرا انتهى. # ويشير إلى ما ذكره ان الشيعة من فرط حبهم دولة الأئمة صلوات الله عليهم ~~وشدة تمنيهم إياها وبسبب الشدائد والمحن التي كانت عليهم وعلى أئمتهم صلوات ~~الله عليهم من القتل والخوف وسائر الأذيات وكذا من بغضهم أعداءهم الذين ~~كانوا يرون الدولة وبسط اليد والتسلط وسائر نعم الدنيا عندهم إلى غير ذلك ~~كانوا دائما مشتاقين إلى دولة قائم آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم الذي ~~يملأ الدنيا قسطا مسلين أنفسهم بظهوره متوقعين لوقوعه عن قريب وهم عليهم ~~السلام كانوا يسلون خاطرهم حتى قيل: إن الشيعة تربى بالأماني ومما دل على ~~ذلك ما سنذكر في ترجمة يقطين فلاحظ ومن ذلك انهم كانوا كثيرا ما يسألونهم ~~عن قائمهم فربما قال واحد منهم صلوات الله عليهم -: # فلان يعنى الذي بعد وما كان يظهر مراده من القائم مصلحة ms30 لهم وتسلية ~~لخواطرهم سيما بالنسبة إلى من علم عدم بقائه إلى ما بعد زمانه كما وقع من ~~الباقر - عليه السلام - بالنسبة إلى جابر في الصادق عليه السلام كما سنذكره ~~PageV00P041 # في ترجمة عنبسة وربما كانوا يشيرون إلى مرادهم وهم من فرط ميل قلوبهم ~~وزيادة حرصهم ربما كانوا لا يتفطنون ولعل عنبسة وبعضا آخر كانوا كذلك ومما ~~يشير إلى ما ذكره أيضا التأمل فيما سيذكر في ترجمة أبى جرير القمي وإبراهيم ~~بن موسى بن جعفر وغيرهما ومر في الفائدة الأولى ما ينبه على ذلك فتأمل. # هذا ولكن سنذكر في ترجمة سماعة ويحيى بن القاسم وغيرهما انهم رووا ان ~~الأئمة عليهم السلام اثنا عشر ولعل هذا لا يلايم ما ذكره رحمه الله - ويمكن ~~أن يكون نسبة الوقف إلى أمثالهم من أن الواقفة تدعى كونه منهم إذ أكثروا من ~~الرواية عنه كما قلنا في قولهم: ضعيف وسيجئ في عبد الكريم بن عمرو واما من ~~روايتهم عنه ما يتضمن الوقف لعدم فهمهم روايته كما سيجئ في سماعة وأمثال ~~ذلك وكيف كان فالحكم بالقدح بمجرد رميهم إلى الوقف بالنسبة إلى الجماعة ~~الذين لم يبقوا إلى ما بعد زمان الكاظم عليه السلام ومن روى ان الأئمة ~~عليهم السلام - اثنا عشر لا يخلو من اشكال وكذا بالنسبة إلى من روى عن ~~الرضا عليه السلام ومن بعده لما سنذكر في إبراهيم بن عبد الحميد انهم ما ~~كانوا يروون عنهم عليهم السلام إلى غير ذلك من أمثال ما ذكر فتأمل. # ومما ذكرنا ظهر أن الناووسية أيضا حالهم حال الواقفة وسيجئ ذلك في الجملة ~~عن المصنف في ابان بن عثمان ولعل مثل الفطحية أيضا كان كذلك لما مر في ~~الفائدة الأولى - وبالجملة - لابد في مقام القدح من أن يتفطن بأمثال ما ذكر ~~ويتأمل سيما بعد ملاحظة ما أشرنا في ذكر الطيارة. # ثم اعلم أنهم ربما يقولون واقفي لم يدرك ابا الحسن - عليه السلام - ~~PageV00P042 # كما سيجئ في علي بن الحسان ومثل هذا يحتمل عدم بقائه إلى زمانه كما ~~بالنسبة إلى سماعة ومن ms31 ماثله وعدم جوده كبيرا في زمانه حتى يصل إلى خدمته ~~بل كان كذلك بعده كما سيجئ في حنان بن سدير ومجرد عدم ملاقاته على بعد فلا ~~بد من ملاحظة الطبقة وغيرها مما يعين بل لعل الاحتمال الثاني أقرب فالمراد ~~في علي بن الحسان هذا الاحتمال على أي تقدير فتأمل. # (ومنها) قولهم ليس بذاك وقد اخذه خالي رحمه الله - ذما ولا يخلو من تأمل ~~لاحتمال ان يراد انه ليس بحيث يوثق به وثوقا تاما وان كان فيه نوع وثوق من ~~قبيل قولهم ليس بذاك الثقة ولعل هذا هو الظاهر فيشعر على نوع مدح فتأمل. # (ومنها) قولهم مضطرب الحديث ومختلط الحديث وليس بنقي الحديث ويعرف حديثه ~~وينكر وغمز عليه في حديثه أو في بعض حديثه وليس حديثه بذاك النقى وهذه ~~وأمثالها ليست بظاهرة في القدح في العدالة لما مر في قولهم ضعيف وسيجئ في ~~أحمد بن محمد بن خالد وأحمد ابن عمر وغيرهما فليست من أسباب الجرح وضعف ~~الحديث على رواية المتأخرين نعم هي من أسباب المرجوحية معتبرة في مقامها ~~كما أشرنا في الفائدة الأولى. # ثم لا يخفى ان بينهما تفاوتا في المرجوحية فالأول أشد بالقياس إلى الثاني ~~وهكذا وعلى هذا القياس غيرهما من أسباب الذم وكذا أسباب الرجحان فتأمل. # (ومنها) قولهم القطعي وسيجيئ معناه مع ما فيه في الحسين ابن محمد بن ~~الفرزدق. # (ومنها) أبو العباس الذي يذكره النجاشي بالاطلاق قيل هو PageV00P043 # مشترك بين ابن نوح وبين ابن عقدة وليس كذلك بل هو ابن نوح كما ستعرف في ~~إبراهيم بن عمر اليماني. # (ومنها) قول العلامة في (الخلاصة) (عندي فيه توقف) وسنذكر ما فيه في بكر ~~بن محمد الأزدي. # (ومنها) قولهم من أصحابنا وربما يظهر من عباراتهم عدم اختصاصه بالفرقة ~~الناجية كما سيجيئ في عبد الله بن جبلة ومعاوية بن حكيم وقال الشيخ في أول ~~الفهرست: " كثير من مصنفي أصحابنا وأصحاب الأصول ينتحلون المذاهب الفاسدة ~~". # (ومنها) قولهم مولى وبحسب اللغة له معان معروفة واما في المقام فسيجيئ في ~~إبراهيم بن أبي محمود ms32 وعن الشهيد الثاني " انه يطلق على غير العربي الخالص ~~وعلى المعتق وعلى الحليف والأكثر في هذا الباب إرادة المعنى الأول " انتهى، ~~والظاهر أنه كذلك الا انه يمكن أن يكون المراد منه النزيل أيضا كما قال جدي ~~رحمه الله - في مولى الجعفي فعلى هذا لا يحمل على معنى الا بالقرينة ومع ~~انتفائها فالراجح لعله الأول لما ذكر. ### | الفائدة الثالثة في سائر إمارات الوثاقة والمدح والقوة. # (منها) كون الرجل من مشايخ الإجازة والمتعارف عده من أسباب الحسن وربما ~~يظهر من جدي - رحمه الله - دلالته على الوثاقة PageV00P044 # وكذا من المصنف في ترجمة الحسن بن علي بن زياد وقال المحقق البحراني (1) ~~" مشايخ الإجازة في أعلى درجات الوثاقة والجلالة وما ذكروه لا يخلو عن قرب ~~الا ان قوله: في أعلى درجاتها غير ظاهر وقال المحقق الشيخ محمد (2) " عادة ~~المصنفين عدم توثيق الشيوخ " وسيجيئ في ترجمة محمد ابن إسماعيل النيشابوري ~~عن الشهيد الثاني ان مشايخ الإجازة لا يحتاجون إلى التنصيص على تزكيتهم وعن ~~المعراج (3) ان التعديل بهذه الجهة طريقة كثير من المتأخرين إلى غير ذلك ~~فلاحظ هذا وإذا كان المستجيز ممن يطعن على الرجال في روايتهم عن المجاهيل ~~والضعفاء وغير الموثقين فدلالة استجازته على الوثاقة في غاية الظهور سيما ~~إذا كان المجيز من المشاهير وربما يفرق بينهم وبين غير المشاهير يكون الأول ~~من الثقات ولعله ليس بشئ ومر في الفائدة الأولى ماله دخل في المقام. # (ومنها) كونه وكيلا للائمة عليهم السلام - وسنذكر حاله في ترجمة إبراهيم ~~بن سلام. # (ومنها) أن يكون ممن يترك رواية الثقة أو الجليل أو تأول محتجا بروايته ~~ومرجحا لها عليها وكذا لو خصص الكتاب أو المجمع # PageV00P045 # عليه بها كما اتفق كثيرا وكذا الحال فيما ماثل التخصيص أو الكتاب أو ~~الاجماع من الأدلة. # (ومنها) ان يؤتى بروايته بإزاء روايتهما أو غيرها من الأدلة فتوجه ويجمع ~~بينهما أو تطرح من غير جهة وهذه كالسابقة كثيرة والسابقة أقوى منها، فتأمل. # (ومنها) كونه كثير الرواية وهو موجب للعمل بروايته مع عدم الطعن عند ~~الشهيد - رحمه الله ms33 - كما سنشير إليه في ترجمة الحكم بن مسكين وسنذكر في ~~ترجمة علي بن الحسين آبادي عن جدي ان الظاهر أنه لكثرة الرواية عد جماعة ~~حديثه من الحسان وقريب من ذلك في الحسن ابن زياد الصيقل وعن خالي في ترجمة ~~إبراهيم بن هاشم انه من شواهد الوثاقة وعن (العلامة) فيها انه من أسباب ~~قبول الراوية (1) ويظهر من كثير من التراجم كونه من أسباب المدح والقوة مثل ~~عباس ابن عامر وعباس بن هشام وفارس بن سليمان وأحمد بن محمد بن عمار وأحمد ~~بن إدريس والعلا بن رزين وجبرئيل بن أحمد والحسن بن خوزاد؟؟ والحسن بن متيل ~~والحسين بن عبيد الله وأحمد ابن عبد الواحد وأحمد بن محمد بن سليمان وأحمد ~~بن محمد بن علي بن عمر وغيرها وكذا في الفائدة التاسعة المذكورة في آخر ~~الكتاب وأولى منه كونه كثير السماع كما يظهر من التراجم ويذكر في أحمد بن ~~عبد الواحد. # (ومنها) كونه ممن يروى عنه أو عن كتابه جماعة من الأصحاب # PageV00P046 # ولا يخفى كونه من إمارات الاعتماد ويظهر مما سيذكر في عبد الله بن سنان ~~ومحمد بن سنان وغيرهما مثل الفضل بن شاذان وغيره بل بملاحظة اشتراطهم ~~العدالة في الراوي على ما مر - يقوى كونه من إمارات العدالة سيما وأن يكون ~~الراوي عنه كلا أو بعضا ممن يطعن على الرجال في روايتهم عن المجاهيل ~~والضعفاء بل الظاهر من ترجمة عبد الله عن (النجاشي) انه كذلك فتأمل. # وما في بعض التراجم مثل صالح بن الحكم من تضعيفه مع ذكره ذلك غير عزيز ~~ولا يضر إذ لعله ظهر ضعفه عليه من الخارج وان كان الجماعة معتمدين عليه ~~والتخلف في الامارات الظنية غير عزيز ولا مضر كما مر في الفائدة الأولى ~~فتأمل (ومنها) روايته عن جماعة من الأصحاب وربما يومئ ترجمة إسماعيل بن ~~مهران وجعفر بن عبد الله رأس المذري إلى كونه من المؤبدات (ومنها) رواية ~~الجليل عنه وهو إمارة الجلالة والقوة وسيذكر عن الصدوق في ترجمة أحمد بن ~~محمد بن عيسى وسيجيئ التحقيق في ms34 محمد بن إسماعيل البندقي ونشير إليه في ~~ترجمة سهل بن زياد وإبراهيم ابن هاشم وغيرهما وإذا كان الجليل ممن يطعن على ~~الرجال في الرواية عن المجاهيل ونظائرها فربما يشير روايته عنه إلى الوثاقة ~~(ومنها) رواية الاجلاء عنه وفيه مضافا إلى ما سبق - انه من إمارات الوثاقة ~~أيضا كما لا يخفى على المطلع بروايتهم وأشرنا إلى وجهه أيضا سيما وان ~~يكونوا كلا أو بعضا ممن يطعن بالرواية عن المجاهيل وأمثالها كما ذكر وإذا ~~كان رواية جماعة من الأصحاب تشير إلى الوثاقة - كما مر - فرواية اجلائهم ~~بطريق أولى فتدبر. # (ومنها) رواية صفوان بن يحيى وابن أبي عمير عنه، فإنها امارة PageV00P047 # الوثاقة لقول في (العدة) إنهما لا يرويان إلا عن ثقة وسيجيئ عن المصنف في ~~ترجمة إبراهيم بن عمر انه يؤبد؟؟ التوثيق رواية ابن أبي عمير عنه ولو ~~بواسطة حماد وفى ترجمة ابن أبي الأغر النخاس ان رواية ابن أبي عمير وصفوان ~~عنه ينبهان على نوع اعتبار واعتداد وعن المحقق الشيخ محمد (1) قيل في ~~مدحهما ما يشعر بالقبول في الجملة والفاضل الخراساني في ذخيرته (2) جرى ~~مسلكه على القبول من هذه العلة ونظير صفوان وابن أبي عمير أحمد بن محمد بن ~~أبي نصر لما ستعرف في ترجمته وقريب منهم رواية علي بن الحسن الطاطري لما ~~سيظهر في ترجمته أيضا ومسلك الفاضل جرى على هذا أيضا. # (ومنها) رواية محمد بن إسماعيل بن ميمون أو جعفر بن بشير عنه أو روايته ~~عنهما فان كلا منهما امارة التوثيق لما ذكر في ترجمتهما (ومنها) كونه ممن ~~يروى عن الثقات فإنه مدح وامارة للاعتماد كما هو ظاهر ويظهر من ترجمتهما ~~وغيرها. # (ومنها) رواية علي بن الحسن بن فضال ومن ماثله عن شخص فإنها من المرجحات ~~لما ذكر في ترجمتهم. # (ومنها) اخذه معرفا للثقة أو الجليل مثل ان يقال في مقام # PageV00P048 # تعريفهما إنه أخو فلان أو أبوه أو غير ذلك فإنه من المقويات وفاقا للمحقق ~~الشهير بالداماد على ما هو بخيالي (ومنها) كونه ممن يكثر الرواية عنه ويفتى ~~بها فإنه ms35 إمارة الاعتماد عليه كما هو ظاهر وسنذكر عن المحقق رحمه الله - في ~~ترجمة السكوني اعترافه به وإذا كان مجرد كثرة الرواية يوجب العلم بروايته ~~بل ومن شواهد الوثاقة كما مر فما نحن فيه بطريق أولى وكذا رواية جماعة من ~~الأصحاب عنه تكون من إماراتها على ما ذكر فهنا بطريق أولى. # (ومنها) رواية الثقة عن شخص مشترك الاسم واكثاره منها، مع عدم إتيانه؟؟ ~~بما يميزه عن الثقة فإنه امارة الاعتماد عليه من عدم اعتنائه سيما إذا كان ~~الراوي ممن يطعن على الرجال بروايتهم عن المجاهيل أو كون الرواية عنه كذلك ~~من غير واحد من المشايخ فتدبر. # (ومنها) اعتماد شيخ على شخص وهو إمارة الاعتماد عليه كما هو ظاهر ويظهر ~~من (النجاشي والخلاصة) في علي بن محمد بن قتيبة فإذا كان جمع منهم اعتمدوا ~~عليه فهو في مرتبة معتد بها من الاعتماد وربما يشير إلى الوثاقة سيما إذا ~~كثر منهم الاعتماد خصوصا بعد ملاحظة ما نقل من اشتراطهم العدالة وخصوصا إذا ~~كانوا ممن يطعن في الرواية عن المجاهيل ونظائرها (ومنها) اعتماد القميين ~~عليه أو روايتهم عنه فإنه امارة الاعتماد بل الوثاقة أيضا كما سيجيئ في ~~إبراهيم بن هاشم سيما أحمد بن محمد ابن عيسى منهم لما سيجيئ في إبراهيم بن ~~إسحاق وابن الوليد لما سيجيئ في ترجمته ويقرب من ذلك اعتماد الغضائري عليه ~~أو روايته عنه. # (ومنها) أن يكون رواياته كلها أو جلها مقبولة أو سديدة. # (ومنها) وقوعه في سند حديث وقع اتفاق الكل - أو الجل - PageV00P049 # على صحته فإنه اخذ دليلا على الوثاقة كما سيجيئ في محمد بن إسماعيل ~~البندقي وأحمد بن عبد الواحد فتأمل. # (ومنها) وقوعه في سند حديث صدر الطعن فيه من غير جهته فربما يظهر من بعض ~~وثاقته ومن بعض مدحه وقوته ومن بعض عدم مقدوحيته فتأمل. # (ومنها) اكثار (الكافي) وكذا (الفقيه) من الرواية عنه فإنه أيضا اخذ ~~دليلا على الوثاقة وسيجيئ في محمد بن إسماعيل البندقي فتأمل. # (ومنها) قولهم معتمد الكتاب وربما جعل ذلك في مقام التوثيق كما ms36 سنشير ~~إليه في حفص بن غياث مع التأمل فيه. # (ومنها) قولهم بصير بالحديث والرواة فإنه من أسباب المدح ويظهر من ~~التراجم مثل أحمد بن علي بن العباس وأحمد بن محمد بن الربيع وغيرهما. # (ومنها) قولهم صاحب فلان أي واحد من الأئمة - عليهم السلام فان فيه اشعار ~~بمدح كما يعترف به المصنف في ترجمة إدريس ابن يزيد وغيرهما واخذه غيره - ~~أيضا كذلك فان الظاهر أن إظهارهم ذلك لاظهار كونه ممن يعتنى به ويعتد بشأنه ~~وربما زعم بعض انه يزيد على التوثيق وفيه نظر ظاهر. # (ومنها) قولهم مولى فلان أي واحد منهم - عليهم السلام ولعل إظهار ذلك ~~أيضا للاعتناء بشأنهم وسيجيئ في ترجمة معتب ما يشير إلى ذم موالي الصادق ~~عليه السلام الا ان في ترجمة مسلم مولى الصادق عليه السلام ورد مدحه. # (ومنها) قولهم فقيه من فقهائنا وهو يفيد الجلالة بلا شبهة PageV00P050 # ويشير إلى الوثاقة والبعض بل لعل الأكثر لا يعده من إماراتها إما لعدم ~~الدلالة عنده أو لعدم نفع مثل تلك الدلالة وكلاهما ليس بشئ بل ربما يكون ~~أنفع من بعض توثيقاتهم فتأمل ولاحظ ما ذكرناه في الفائدتين وهذه الفائدة ~~وعبارة (النجاشي) في إسماعيل بن عبد الخالق تشير إلى ما ذكرناه فلاحظ وتأمل ~~وقريب مما ذكر قولهم فقيه فتأمل (ومنها) قولهم فاضل دين وسيجيئ في الحسن بن ~~علي بن فضال حاله. # (ومنها) قولهم أوجه من فلان أو أصدق أو أوثق ونظائرها ويكون فلان ثقة ~~وسيجيئ الإشارة إلى حاله في الحسين بن أبي العلا. # (ومنها) قولهم شيخ الطائفة وأمثال ذلك وإشارتها إلى الوثاقة ظاهرة مضافا ~~إلى الجلالة بل أولى من الوكالة وشيخية الإجازة وغيرهما مما حكموا بشهادته ~~على الوثاقة سيما بعد ملاحظة ان كثيرا من الطائفة ثقات فقهاء فحول أجلة ~~(وبالجملة) كيف يرضى منصف بان يكون شيخ الطائفة في أمثال المقامات فاسقا ~~ومر في الفائدة الأولى ماله دخل في المقام فلاحظ. # (ومنها) توثيق ابن فضال وابن عقدة ومن ماثلهما ومر حاله في الفائدة ~~الأولى. # واما توثيق ابن نمير ومن ماثله فلا ms37 يبعد حصول قوة منه بعد ملاحظة اعتداد ~~المشايخ به واعتمادهم عليه كما سيجيئ في إسماعيل بن عبد الرحمن وحماد بن ~~شعيب وحميد بن حماد وجميل بن عبد الله وعلى ابن حسان والحكم بن عبد الرحمن ~~وغيرهم سيما إذا ظهر تشيع من وثقوه كما هو في كثير من التراجم وخصوصا إذا ~~اعترف الموثق بتشيعه وقس على توثيقهم مدحهم وتعظيمهم. PageV00P051 # (ومنها) توثيق العلامة وابن طاووس ونظائرهما، وتوقف المحقق الشيخ محمد ~~(1) في توثيقات العلامة وصاحب المعالم في توثيقاته وتوثيقات ابن طاووس وكذا ~~الشهيد ولا يبعد ان غيرهم أيضا توقف في نظائرها أيضا ولعله ليس في موضعه ~~لحصول الظن منها والاكتفاء به كما مر في الفائدة الأولى واعترض جدي عليهم " ~~بان العادل أخبرنا بالعدالة أو شهد بها فلا بد من القبول " انتهى فتأمل، ~~(نعم) لو كان في مقام امارة مشيرة إلى توهم منهم فالتوقف فيه كما هو الحال ~~في غيرها وقصرهم توثيقهم في توثيقات القدماء غير ظاهر بل ربما يكون الظاهر ~~خلافه كما يظهر من غير واحد من التراجم مع أن ضرر القصر أيضا غير ظاهر ~~فتدبر (ومنها) توثيقات ارشاد المفيد رحمه الله - وعندي ان استفادة العدالة ~~منها لا تخلو من تأمل كما لا يخفى على المتأمل في الارشاد في مقامات ~~التوثيق نعم يستفاد منها القوة والاعتماد وان كان ما سنذكر في محمد بن سنان ~~عنه ربما يأبى عنهما أيضا لكن يمكن العلاج وسيجيئ في ترجمته هذا والمحقق ~~الشيخ محمد أيضا تأمل فيها لكن قال في وجهه: # " لتحققها بالنسبة إلى جماعة اختص بهم من دون كتب الرجال بل وقع التصريح ~~بضعفهم من غيره على وجه يقرب الاتفاق ولعل مراده من التوثيق امر آخر انتهى ~~(2) وفى العلة نظر فتأمل. # PageV00P052 # (ومنها) رواية الثقة الجليل عن غير واحد أو عن رهط مطلقا أو مقيدا ~~بقولهم: " من أصحابنا " وعندي ان هذه الرواية قوية غاية القوة بل وأقوى من ~~كثير من الصحاح وربما يعد من الصحاح بناء على أنه يبعد أن لا يكون فيهم ثقة ~~وفيه تأمل (1) وقال المحقق ms38 الشيخ محمد (2): " إذا قال ابن أبي عمير عن غير ~~واحد عد روايته في الصحيح حتى عند من لم يعمل بمراسيله " وقال: في ~~(المدارك): " لا يضر إرسالها لان في قوله " في غير واحد " اشعارا بثبوت ~~مدلولها عنده " وفى تعليله تأمل فتأمل. # (ومنها) رواية الثقة أو الجليل عن أشياخه فان علم أن فيهم ثقة فالظاهر ~~صحة الرواية لان هذه الإضافة تفيد العموم والا فان علم أنهم مشايخ الإجازة ~~أو فيهم من جملتهم فالظاهر أيضا صحتها وقد عرفت الوجه وكذا الحال فيما إذا ~~كانوا أو كان فيهم من هو مثل شيخ الإجازة وإلا فهي قوية غاية القوة مع ~~احتمال الصحة لبعد الخلو عن الثقة هذا ورواية حمدويه عن أشياخه من قبيل ~~الأول لان من جملتهم العبيدي وهو ثقة على ما نثبته في ترجمته وأيضا يروى عن ~~يعقوب بن يزيد الثقة وهو من جملة الشيوخ فتدبر. # (ومنها) ذكر الجليل شخصا مترضيا أو مترحما عليه وغير خفى حسن ذلك الشخص ~~بل جلالته واعترف به المصنف بل وغيره أيضا. # (ومنها) ان يروى عن رجل محمد بن أحمد بن يحيى ولم يكن من جملة من استثنوه ~~كما سيجيئ في ترجمته فإنه إمارة الاعتماد عليه # PageV00P053 # بل ربما يكون إمارة لوثاقته على ما يشير إليه التأمل فيما يذكر في تلك ~~الترجمة وترجمة محمد بن عيسى وما سننبه عليه هناك وكذا ما ذكر في سعد بن ~~عبد الله وما نبهنا عليه في إبراهيم بن هاشم وإسماعيل بن مراد وغيرهما وعلى ~~كونه إمارة الاعتماد غير واحد من المحققين مثل الفاضل الخراساني (1) وغيره. # (ومنها) أن يكون للصدوق طريق إلى رجل وعند خالي انه ممدوح لذلك والظاهر ~~أن مراده منه ما يقتضى الحسن منه بالمعنى الأعم لا المعهود المصطلح عليه. # (ومنها) أن يقول الثقة لا احسبه إلا فلانا أي ثقة أو ممدوحا وظاهرهم ~~العمل به والبناء عليه وفيه تأمل لان حجية الظن من دليل وما يظن تحقق مثله ~~في المقام الاجماع وتحققه في غاية البعد كذا قال المحقق الشيخ محمد وفيه ~~تأمل ظاهر. ms39 # (ومنها) أن يقول الثقة حدثني الثقة وفى إفادته التوثيق المعتبر خلاف ~~معروف وحصول الظن منه ظاهر واحتمال كونه في الواقع مقدوحا لا يمنع الظن ~~فضلا عن احتمال كونه ممن ورد في قدح كما هو الحال في سائر التوثيقات فتأمل ~~وربما يقال الأصل تحصيل العلم ولما تعذر يكتفى بالظن الأقرب وهو الحاصل بعد ~~البحث ويمكن ان يقال مع تعذر البحث يكتفى بالظن كما هو الحال في التوثيقات ~~وسائر الأدلة والامارات الاجتهادية وما دل على ذلك دل على هذا ومراتب الظن ~~متفاوته جدا وكون المعتبر هو أقوى مراتبه لم يقل به أحد مع # PageV00P054 # انه على هذا لا يكاد يوجد حديث صحيح بل ولا يوجد - وتخصيص خصوص ما اعتبرت ~~من الحد بأنه إلى هذا الحد معتبر دون ما هو أدون وانى لك باثباته مع أنه ~~ربما يكون الظن الحاصل في بعض التوثيقات بهذا الحد بل وأدون فتأمل. # (ومنها) أن يكون الراوي ممن ادعى اتفاق الشيعة على العمل بروايته مثل ~~السكوني وحفص بن غياث وغياث بن كلوب ونوح ابن دراج ومن ماثلهم من العامة ~~مثل طلحة بن زيد وغيره وكذا مثل عبد الله بن بكير وسماعة بن مهران وبنى ~~فضال والطاطريين وعمار الساباطي وعلي بن أبي حمزة وعثمان بن عيسى من غير ~~العامة، فان جميع هؤلاء نقل الشيخ عمل الطائفة بما رووه وربما ادعى بعض ~~ثبوت الموثقية من نقل الشيخ هذا ولذا حكموا بكون علي بن أبي حمزة موثقا ~~وكذا السكوني ومن ماثله وربما جعل ذلك عن الشيخ شهادة منه وقال المحقق ~~الشيخ محمد: " الاجماع على العمل بروايتهم لا يقتضى التوثيق كما هو واضح " ~~(1). # (أقول) يبعد أن لا يكون ثقة على قياس ما ذكر في قولهم أجمعت العصابة " ~~وقال أيضا " قال شيخنا أبو جعفر في مواضع من كتبه - ان الامامية مجمعة على ~~العمل برواية السكوني وعمار ومن ماثلهما من الثقات - ثم قال -: وأظن ان ~~توثيق السكوني اخذ من قول الشيخ: " ومن ماثلهما من الثقات " واحتمال ان ~~يزيد من ماثلهما من مخالفي المذهب الثقات لان ms40 السكوني ثقة ممكن وان بعد الا ~~ان عدم توثيقه في الرجال يؤيده " # PageV00P055 # ولا يخفى ما فيه على أنه قال في (العدة): " يجوز العمل برواية الواقفية ~~والفطحية إذا كانوا ثقات في النقل وان كانوا مخطئين في الاعتقاد إذا علم من ~~اعتقادهم تمسكهم بالدين وتحرجهم عن الكذب ووضع الأحاديث وهذه كانت طريقة ~~جماعة عاصروا الأئمة عليهم السلام نحو عبد الله ابن بكير وسماعة بن مهران ~~ونحو بنى فضال من المتأخرين وبنى سماعة ومن شاكلهم " انتهى. # ومر في الفائدة الأولى والثانية ما ينبغي ان يلاحظ على انا نقول: # الظن بالحاصل من عمل الطائفة أقوى من الموثقية بمراتب شتى ولا أقل من ~~التساوي وكون العمل برواية الموثق من جهة عدالته محل تأمل كما مر الإشارة ~~إليه وسيجيئ في السكوني وغيره منهم ما يزيد على ذلك. # (ومنها) وقوع الرجل في السند الذي حكم العلامة رحمه الله - بصحة حديثه ~~فإنه حكم بتوثيقه من هذه الجهة ومنهم المصنف في ترجمة الحسن بن متيل ~~وإبراهيم بن مهزيار وأحمد بن عبد الواحد وغيرهم (وفيه) ان العلامة لم يقصر ~~اطلاق الصحة في الثقات كما أشرنا إليه الا ان يقال اطلاقه إياها على غيرها ~~نادر وهو لا يضر لعدم منع ذلك ظهوره فيما ذكرنا سيما بعد ملاحظة طريقته ~~وجعله الصحة اصطلاحا فيها لكن لا يخفى ان حكمه بصحة حديثه دفعة أو دفعتين ~~مثلا غير ظاهر في توثيقه بل ظاهر في خلافه بملاحظة عدم توثيقه وعدم قصره ~~نعم لو كان ممن أكثر تصحيح حديثه مثل أحمد بن محمد بن يحيى وأحمد بن عبد ~~الواحد ونظائرهما فلا يبعد ظهوره في التوثيق واحتمال كون تصحيحه كذلك من ~~أنهم مشايخ الإجازة فلا يضر مجهوليتهم أو لظنه بوثاقتهم فليس من باب ~~الشهادة (فيه) ما سنشير إليه والغفلة ينفيها الاكثار مع أنه في نفسه، لا ~~يخلو عن البعد هذا. PageV00P056 # واعلم أن المشهور يحكمون بصحة حديث أحمد بن محمد المذكور وكذا أحمد بن ~~محمد بن الحسن بن الوليد والحسين بن الحسن بن ابان إذا لم يكن في سنده ms41 من ~~يتأمل في شانه فقيل في وجهه ان العلامة حكم بالصحة كما ذكر وفيه ما مر الا ~~ان يريدوا اكثاره الحكم بها (وفيه) ان إبراهيم ابن هاشم وابن عبدون ~~ونظائرهما وقع إكثاره الحكم بها فيهم أيضا مع أنهم يعدون حديثهم من الحسان ~~نعم حكم جمع بصحته الا ان يقولوا ان إكثاره فيهم ليس بمثابة إكثاره في تلك ~~الجماعة لكن لا بد من ملاحظة ذلك ومع ذلك كيف يفيد ذاك التوثيق دون هذا ~~وكون ذاك أقوى لا يقتضى قصر الحكم فيه كما مر في الفائدة الأولى واعترض ~~أيضا بان التوثيق من باب الشهادة والصحيح ربما كان مبنيا على الاجتهاد ~~(وفيه) ما لا يخفى على المطلع بأحوال التوثيقات مضافا إلى ما مر في تلك ~~الفائدة من الاكتفاء بالظن والبناء عليه وقال جماعة في وجه الحكم بالصحة ~~انهم مشايخ الإجازة وهم ثقات لا يحتاجون إلى التوثيق نصا (وفيه) ان هذه ~~ليست من قواعد المشهور بل ظاهرهم خلافها مع أن مشايخ الإجازة كثيرون سيما ~~مثل إبراهيم وابن عبدون فلا وجه للقصر والاعتراض بان كثيرا من مشايخ ~~الإجازة كانوا فاسدي العقيدة مندفع بان ذلك ينافي العدالة بالمعنى الأخص لا ~~بالمعنى الأعم وخصوصية الأخص في بعض المشايخ تثبت بانضمام ظهور كونه اماميا ~~من الخارج فتأمل على أنه ربما يكون ظاهر شيخية الإجازة حسن العقيدة الا ان ~~يظهر الخلاف فتأمل وقال جماعة أخرى في وجهه ان مشايخ الإجازة لا يضر ~~مجهوليتهم لان حديثهم مأخوذ من الأصول المعلومة وذكرهم لمجرد اتصال السند ~~أو للتبرك (وفيه) ان ذلك غير ظاهر مضافا إلى عدم انحصار ما ذكر في خصوص تلك ~~الجماعة فكم معروف منهم بالجلالة والحسن لم يصححوا حديثهم فضلا عن المجهول ~~PageV00P057 # على أنه لا وجه أيضا لتضعيف أحاديث سهل بن زياد وأمثاله من الضعفاء ممن ~~هو حاله في الوساطة للكتب حال تلك الجماعة مشايخ الإجازة كانوا أم لا ~~(وبالجملة) لا وجه للتخصيص بمشايخ الإجازة ولا من بينهم بتلك الجماعة ~~(ودعوى) ان غيرهم ربما يروى من غير تلك الأصول والجماعة ms42 لا يروون عنه أصلا ~~كان ذلك ظاهرا على العلامة بل ومن تأخر عنه أيضا إلى حد لم يتحقق خلاف ولا ~~تأمل منهم وان كان في أمثال زماننا خفيا (لعله جزاف) بل خروج عن الانصاف ~~على أن النقل عنها غير معلوم اغناؤه عن التعديل لعدم معلومية كل واحد من ~~أحاديثها بالخصوص وكذا بالكيفية المودعة والقدماء كانوا لا يروونها الا ~~بالإجازة أو القراءة وأمثالها ويلاحظون الواسطة غالبا حتى في كتب الحسين بن ~~سعيد الذي رواية تلك الجماعة جلها عنه وسيجيئ في ترجمة أخيه الحسن ما يدلك ~~عليه وكذا في كتب كثير ممن ماثله من الاجلة مع أن هذه الكتب أشهر وأظهر من ~~غيرها وقد أثبتنا جميع ذلك في رسالتنا مشروحا وسنشير في إبراهيم بن هاشم ~~ومحمد بن إسماعيل البندقي اجمالا وربما يقال في وجه الحكم بالصحة ان ~~الاتفاق على الحكم بها دليل على الوثاقة نشير إليه في ابن عبدون ومحمد بن ~~إسماعيل البندقي (وفيه) ان الظاهر أن منشأ الاتفاق أحد الأمور المذكورة ~~والله يعلم. # (ومنها) ان ينقل حديث غير صحيح متضمن لوثاقة الرجل أو جلالته أو مدحه فان ~~المظنون تحققها فيه وإن لم يصل الحديث إلى حد الصحة حتى يكون حجة في نفسه ~~عند المتأخرين والظن نافع في مقام الاعتداد والاكتفاء به وإذا تأيد مثل هذا ~~الحديث باعتداد المشايخ ونقلهم إياه في مقام بيان حال الرجل وعدم إظهار ~~تأمل فيه الظاهر في اعتمادهم عليه قوي الظن وربما يحكم بثبوتها بمثله كما ~~سيجيئ في تراجم كثيرة هذا PageV00P058 # وإذا تأيد بمؤيد معتد به يحكمون البتة. # (ومنها) ان يروى الراوي لنفسه ما يدل على الأمور المذكورة وهذا أضعف من ~~السابق ويحصل الظن منه بملاحظة اعتداد المشايخ وغيره واعتبر مثل هذا في ~~كثير من التراجم كما ستعرف. # (ومنها) أن يكون الراوي من آل أبي الجهم لما سيذكر في منذر ابن محمد بن ~~المنذر وسعيد بن أبي الجهم فلاحظ وتأمل ولعل ابا الجهم هو ثوير بن أبي ~~فاختة سنشير إليه في جهم بن أبي الجهم فتأمل (ومنها) ms43 أن يكون من بيت آل أبي ~~نعيم الأزدي لما يتذكر في جعفر بن المثنى وبكر بن محمد الأزدي والمثنى بن ~~عبد السلام فتأمل (ومنها) أن يكون من آل أبي شعبة لما سنذكر في عمر بن أبي ~~شعبة فتأمل. # (ومنها) ان يذكره (النجاشي) أو مثله ولم يطعن عليه فإنه ربما جعله بعض ~~سبب قبول روايته منه على ما سيجيئ في الحكم بن مسكين فتأمل. # (ومنها) أن يقول العدل: " حدثني بعض أصحابنا " قال المحقق: # " انه يقبل وإن لم يصفه بالعدالة إذا لم يصفه بالفسوق لأنه اخباره بمذهبه ~~شهادة بأنه من اهل الأمانة ولم يعلم منه الفسق المانع من القبول فان قال: # عن بعض أصحابه لم يقبل لإمكان ان يعنى نسبته إلى الرواة وأهل العلم فيكون ~~البحث فيه كالمجهول " انتهى وفيه نظر ظاهر مع أنه مر في الفائدة الثانية في ~~قولهم: من أصحابنا ما مر فتدبر - هذا -. # واعلم أن الامارات والقرائن كثيرة سيظهر لك بعضها في الكتاب ومن القرائن ~~لحجية الخبر وقوع الاتفاق على العمل به أو على الفتوى به أو كونه مشهورا ~~بحسب الرواية أو الفتوى أو مقبولا مثل مقبولة PageV00P059 # عمر بن حنظلة أو موافقا للكتاب أو السنة أو الاجماع أو حكم العقل أو ~~التجربة مثل ما ورد في خواص الآيات والاعمال والأدعية التي خاصيتها مجربة ~~مثل قراءة آخر الكهف للانتباه في الساعة التي تراد وغير ذلك أو يكون في ~~متنه ما يشهد بكونه من الأئمة عليهم السلام مثل خطب نهج البلاغة ونظائرها ~~والصحيفة السجادية ودعاء أبى حمزة والزيارة الجامعة الكبيرة إلى غير ذلك ~~ومثل كونه كثيرا مستفيضا أو عالي السند مثل الروايات التي رواها الكليني ~~وابن الوليد والصفار وأمثالهم بل والصدوق وأمثاله أيضا عن القائم عجل الله ~~فرجه - والعسكري عليه السلام بل والتقي والنقي أيضا عليهما السلام ومنها ~~التوقيعات التي وقعت في أيديهم منهم عليهم السلام - (وبالجملة) ينبغي ~~للمجتهد التنبيه لنظائر ما نبهنا عليه والهداية من الله. # (تذنيب) يذكر فيه بعض أسباب الذم (ومنها) قدح الغضائري والقميين وغير ذلك ~~مما مر ms44 وظهر في هذه الفائدة المتقدمة عليها مثل قولهم يروى عن الضعفاء ~~وغيره وقد أشرنا إليها وإلى حالها فيهما أو يظهر بالقياس إلى ما ذكر في ~~أسباب المدح فيهما فراجع وكذا مثل كثرة رواية المذمومين عن رجل أو ادعائهم ~~كونه منهم وسيجيئ الكلام فيه في داود بن كثير وعبد الكريم ابن عمرو. # (ومنها) ان يروى عن الأئمة عليهم السلام على وجه يظهر منه اخذهم عليهم ~~السلام رواة لا حججا كأن يقول عن جعفر عن أبيه عن آبائه عن علي عليه السلام ~~أو عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم - فإنه مظنة عدم كونه من الشيعة الا ~~ان يظهر من القرائن كونه منهم مثل أن يكون ما رواه موافقا لمذهبهم ومخالفا ~~لمذهب PageV00P060 # غيرهم أو انه يكثر من الرواية عنهم غاية الاكثار أو ان غالب رواياته ~~يفتون بها ويرجحونها على ما رواه الشيعة أو غير ذلك فيحمل كيفية روايته على ~~التقية أو تصحيح مضمونها عند المخالفين أو ترويجه فيهم سيما المستضعفين أو ~~غير الناصبين منهم أو تأليفا لقلوبهم أو استعطافا لهم إلى التشيع أو غير ~~ذلك فتأمل. # (ومنها) أن يكون رأيه - أو روايته - في الغالب موافقا للعامة وسيظهر ~~حالهما في الجملة في زيد بن علي عليهم السلام وسعيد بن المسيب وعليك ~~بالتأمل فيهما حتى يظهر الكل فتأمل ومر في الفائدة الأولى ما يؤيد فلاحظ ~~ويؤيد أيضا التأمل فيما سنذكره هنا في قولهم كاتب الخليفة (الخ) وقولهم ~~كانوا يشربون النبيذ مثلا (الخ) فتأمل كان الغالب (1) منه لا يضر فغيره ~~بطريق أولى سيما وأن يكون نادرا بل لا يكاد ينفك ثقة عنه فتأمل (ومنها) ~~قولهم كاتب الخليفة أو الوالي من قبله وأمثالهما فان ظاهرها الذم والقدح ~~كما اعترف به (العلامة) في ترجمة حذيفة (2) وسيجيئ في ترجمة أحمد بن عبد ~~الله بن مهران انه كان كاتب إسحاق (3) فتاب # PageV00P061 # هذا مع انا لم نر من المشهور التأمل من هذه الجهة كما في يعقوب ابن يزيد ~~وحذيفة بن منصور وغيرهما ولعله لعدم مقاومتها التوثيق المنصوص أو المدح ~~المنافى ms45 باحتمال كونها بإذنهم عليهم السلام أو تقية وحفظا لأنفسهم أو غيرهم ~~أو اعتقادهم الإباحة أو غير ذلك من الوجوه الصحيحة وتحقيق الامر فيها في ~~كتاب التجارة من كتب الفقه والاستدلال (وبالجملة) تحققها منهم على الوجه ~~الفاسد بحيث لا تأمل في فساده ولا يقبل الاجتهاد في تصحيحه بان تكون في ~~اعتقادهم صحيحة وان أخطأوا في اجتهادهم غير معلوم مع أن الأصل في أفعال ~~المسلمين الصحة وورد (كذب سمعك وبصرك ما تجد إليه سبيلا) وأمثاله كثيرة ~~وأيضا انهم - عليهم السلام - أبقوهم على حالهم وأقروا لهم ظاهرا من أنهم ~~كانوا متدينين بأمرهم عليهم السلام مطيعين لهم ويصلون إلى خدمتهم ويسألونهم ~~عن أحوال أفعالهم وغيرها وربما كانوا عليهم السلام ينهون بعضهم فينتهى إلى ~~غير ذلك من أمثال ما ذكر فتدبر بل ربما ظهر مما ذكر ان القدح بأمثالها مشكل ~~وإن لم يصادمها التوثيق PageV00P062 # والمدح فتأمل (1) ومر آنفا ما يرشد ويؤيد. # (ومنها) ما ذكر في الاجلة من أنهم كانوا يشربون النبيذ مثل ما سيجيئ في ~~ثابت بن دينار وابن أبي يعفور أو يأكلون الطين كما في داود بن القاسم ~~وأمثال ذلك ولعلها لم تكن ثابتة أو كانوا جاهلين بحرمتها ولعله ليس ببعيد ~~بالنسبة إلى كثير وسننبه عليه في ترجمة ثابت أو كان قبل وثاقتهم وجلالتهم ~~فيكون حالهم حال الثقات والأجلة الذين كانوا فاسدي العقيدة ورجعوا ومر ~~الإشارة إليه وسنذكر اعذارا اخر في ثابت وداود وغيرهما (وبالجملة) في ~~المواضع التي ذكر أمثالها فيها لعله نتوجه في خصوص الموضع منها إلى العذر ~~المناسب والملائم ولو لم نتوجه فلنعتذر بما ذكرناه أو أمثاله مما يقبله ~~وذكر آنفا ان الأصل في أفعال المسلمين الصحة وغير ذلك فتأمل. ### | (الفائدة الرابعة) في ذكر بعض مصطلحاتي في هذا الكتاب # (إعلم) انه إذا كان ~~رجل لم يذكر في كتاب الرجال وفى كتاب المصنف هذا الكتاب وانا اطلعت على بعض ~~أحواله من كتب الرجال أو من الخارج فانى أذكره واجعل اسمه عنوانا بان أقول ~~فلان وأشرع في بيان ما اطلعت عليه # PageV00P063 # كما هو دأب ms46 علماء الرجال وكذا لو كان مذكورا في كتابه هذا بالعنوان الذي ~~عنونه وانا أريد ذكره بعنوان آخر لغرض وفائدة اما لو كان مذكورا في كتابه ~~هذا بعنوانه ولم يكن له عنوان آخر أريد ذكره به أو كان لكن اذكره به في ~~موضع آخر وانا اطلعت على ما لم يطلع عليه ولم يذكره فانى اجعل قوله عنوانا ~~بان أقول قوله أي قول المصنف كذا ثم أشرع في بيان ما اطلعت عليه كما هو ~~طريقة الحواشي وإذا كان ما اذكره في هذه التعليقة بما ذكروه في ترجمة رجل ~~بان يكون اعتراضا عليه أو شاهدا له أو غير ذلك فانى أقول قوله أي قول ~~المصنف في ترجمة فلان أو في فلان كذا وكذا سواء كان القول قول المصنف أو ~~كان حكاية عن غيره ثم أشرع في ذكر ما يتعلق به مما أريد ذكره وربما أقول ~~قوله في ترجمة فلان عن الكشي أو النجاشي مثلا كذا ثم اذكر ما يتعلق به هذا ~~واعلم أن مرادي من جدي على الاطلاق هو العلامة المجلسي رحمه الله عمدة ~~العارفين وزبدة الزاهدين العالم الفاضل المتبحر الكامل الزكي التقى والبحر ~~الملي مولانا محمد تقي رحمه الله - ومرادي من خالي هو ولده الأمجد الأرشد ~~الفاضل الماهر والعلامة المشتهر بين الأصاغر والأكابر وعمدة علماء الأوائل ~~والأواخر مولانا محمد باقر - رحمه الله - ومرادي من الفاضل الخراساني (1) ~~هو سميه قطب المحققين ورئيس المدققين، نخبة المتبحرين وزبدة المتفقهين ~~ومرادي من المحقق البحراني هو الفاضل الكامل المحقق المدقق الفقيه النبيه ~~نادرة العصر والزمان، المحقق # PageV00P064 # الشيخ سليمان (1) ومرادي من (البلغة) مختصر هذا الفاضل في الرجال ومن ~~(المعراج) شرحه على الفهرست (2) ولم يشرح منه إلا قليلا منه على ما وجد ~~وجعلت (مصط) رمزا عن (نقد الرجال) تصنيف قطب دائرة الفضل والكمال والشرافة ~~والجلالة الأمير مصطفى (3) وباقي الاصطلاحات والرموز معروفة نسأل الله ~~المعرفة بمحمد وآله. ### | (الفائدة الخامسة) في طريق ملاحظة الرجال وما ذكرته انا - أيضا - لمعرفة حال الراوي # التماس منك - يا اخى - إذا أردت معرفة حال رجل وراو ms47 فانظر إلى ~~ما ذكروه في الرجال وما ذكرت انا أيضا فان لم تجده مذكورا أصلا أو وجدته ~~مهملا مذكورا فلاحظ ما ذكرته في الفوائد الثلاث السابقة يظهر لك حاله مما ~~ذكرت فيها أو يفتح عليك بالتأمل فيه وبالقياس والنظر إليه فانى ما استوعبت ~~جميع الامارات كما انى ما استوفيت للكلام؟؟ # PageV00P065 # فيما ذكرت أيضا بل الغرض التنبيه ووكلت الامر إلى التأمل ويا اخى لا تقنع ~~ببعض ما ذكرت فيها بل لاحظ الجميع من أول الفوائد إلى آخرها حتى ينفتح لك ~~حاله ويا اخى لا تبادر بان تقول: الرجل مجهول أو مهمل ولا تقلد بل لاحظ ~~الفوائد بالنحو الذي ذكرت ثم الامر إليك وأيضا ربما وجدت الرجل في السند ~~مذكورا اسمه مكبرا وفى الرجال يذكر مصغرا وبالعكس وسيجيئ التنبيه عليه في ~~خالد بن أوفى فلو لم تجد مثلا سالم فانظر إلى سليم وكذا سلمان وأقسامه ~~كثيرة فضلا عن الاشخاص وربما وجدته مذكورا فيه بالاسم وفى الرجال باللقب ~~مثلا وبالعكس وربما وجدته فيه منسوبا إلى أبيه بذكر اسم الأب وفى الرجال ~~بذكر كنيته مثلا، وبالعكس وربما يظهر اسم الرجل من ملاحظة باب الكنى مثلا ~~وربما يذكر في موضع بالسين وفى موضع بالصاد كحسين وحصين منه الحصين بن ~~المخارق وربما يذكر في موضع هاشم وفى موضع هشام كما سنشير إليه في هشام بن ~~المثنى وربما يذكر في موضع ابن فلان وفى موضع ابن أبي فلان بزيادة أو نقصان ~~كما يشير إليه ما سيجيئ في يحيى بن العلا وخالد بن بكار وغيرهما وربما يذكر ~~في موضع بالياء المثناة وفى موضع بالباء الموحدة كبريد ويزيد وبشار ويسار ~~ونظائر ذلك وربما يكتب بالألف وبدونه كالحرث والحارث والقسم والقاسم ونظائر ~~ذلك وأيضا ربما كانوا يرخمون كعبيد في عبيد الله ونظائر ذلك وربما يشتبه ~~صورة حرف بحرف كخالد بن ماد وخالد بن الجواد إلى غير ذلك وربما ينسب في ~~موضع إلى الأب وفى آخر إلى الجد مثلا وهو كثير وربما يوجد بالمهملة وربما ~~يوجد بالمعجمة كما في رميلة ونظائره ms48 وربما يكتب المهملة قبل المعجمة وربما ~~يعكس كما في رزيق ونظائره وقس على ما ذكر أمثاله منها ان يكتب PageV00P066 # بالحاء والهاء كما في زحر بن قيس وربما يتصرف في الألقاب والأسامي الحسنة ~~والردية بالرد إلى الآخر كما سنذكر في حبيب بن المعلل وربما يشتبه ذو ~~المركز بالخالي عنه كما سيجيئ في باب زيد ويزيد وسعد وسعيد ونظائرهما وربما ~~يكتب زياد زيدا وبالعكس وكذا عمر وعمرو وكذا نظائرهما وربما تتعدد الكنية ~~لشخص كالألقاب والأنساب وسنذكر في محمد بن زياد وربما يكتب سلم مسلم ولعله ~~كثير وبالعكس منه ما سيجيئ في بشر بن سلم ثم إذا وجدته ووجدت حاله مذكورا ~~فانظر إلى ما ذكروه ثم انظر إلى ما ذكرته ان كان ولا تقنع أيضا بهما بل ~~لاحظ الفوائد من أولها إلى آخرها على النحو الذي ذكرت حتى يتضح لك الحال ~~فانى ما أتعرض في كل موضع إلى الرجوع إلى الفوائد وفى الموضع الذي تعرضت ~~ربما لا أتعرض إلى الرجوع إلى جميعها مع أنه ربما كان لجميعها مدخل فيه ولو ~~لم يتأمل في الكل لم يظهر ولم يتحقق ما فيه ومع ذلك لاحظ مظان ذكره بعنوان ~~آخر على حسب ما مر لعلك تطلع على معارض أو معاضد ولا تنظر يا اخى - إلى ما ~~فيه وفيما سأذكره من الخطأ والزلل والتشويش والخلل لان الذهن قاصر والفكر ~~فاتر والزمان كلب عسر على ما سأشير إليه في آخر الكتاب - ان شاء الله تعالى ~~- نسأل الله مع العسر يسرا بظهور من يملأ الدنيا عدلا بعدما ملئت جورا ms49