######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_006894 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: محمد بن عبد الوهاب #META# 010.AuthorNAME :: محمد بن عبد الوهاب #META# 011.AuthorBORN :: 1115 هـ #META# 011.AuthorDIED :: 1206 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: بعض فوائد صلح الحديبية #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: سيرة النبي صلى الله عليه وسلم :: كتب سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: بعض فوائد صلح الحديبية #META# 030.LibURI :: JK_006894 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: تحقيق د . ناصر بن سعد الرشيد #META# 041.EdNUMBER :: الأولى #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مطابع الرياض #META# 044.EdPLACE :: الرياض #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # # | 1 ( بعض فوائد صلح الحديبية ) # | للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله . | تحقيق د . ناصر بن سعد الرشيد ~~. PageV01P001 # | بسم الله الرحمن الرحيم # # | ذكر بعض الفوائد التي في قصة الحديبية # | منها وهي أعظمها : تسمية الله تعالى لا إله إلا الله كلمة التقوى ~~وجعلها أعداء الله كلمة الفجور . | الثانية : تفسير شيء من شهادة أن محمدا ~~رسول الله لاستدلال أبي بكر على عمر لما أشكل عليه مسألة من أشكل المسائل . ~~| الثالثة : عظمة أعمال القلوب عند الله لأن أهل الشجرة لم يبلغوا ذلك إلا ~~بأعمال الله في قلوبهم . | الرابعة : الخطر العظيم في أعمال القلوب لقوله : ~~' كادوا أن يهلكوا ' | الخامسة : أنهم مع ذلك مجاهدون في الدين على زعمهم ~~لم يغضبوا إلا لله فلم تنفعهم النية الخالصة . | السادسة : حاجتهم إلى ~~المدد الجديد فلولا أن الله أنزل السكينة عليهم لم يقو إيمانهم على تلك ~~الفتنة . PageV01P003 | السابعة : أن هذا من أعظم ما يعرفك حاجتك إلى الله ~~في تثبيت القلب على الإيمان كل وقت بل تعرفك حاجة الكمال إلى ذلك . | ~~الثامنة : أن ذلك الكمال محشو من السيئات العظيمة لقوله : ' فعملت لذلك ~~أعمالا ' . | التاسعة : اجتماع الأضداد حتى في قلوب الكمل بعض الأحيان ~~لقوله : ' وأنا أشهد أنه رسول الله ' . | العاشرة : أن أعلم الناس قد يفهم ~~من النص ما لا يدل عليه لقوله : ' تحدثنا أنا نأتي البيت ' . | الحادية ~~عشرة : معرفة أنه يتصور أن أعلم الناس وأتقاهم قد يعصي النص الصريح ديانة ~~لقوله : ' قوموا فانحروا فلم يفعلوا ' . | الثانية عشرة : معرفة قوله تعالى ~~@QB@ وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم @QE@ . | الثالثة عشرة : معرفة قوله ~~تعالى : @QB@ وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم @QE@ . PageV01P004 | الرابعة ~~عشرة : أن ذلك الذي يحب قد تصير عاقبته بالعكس في نفس القضية . | الخامسة ~~عشرة : أن المكروه قد تصير عاقبته كذلك في القضية . | السادسة عشرة : أن ~~الله يبتلي بما تعجز عنه عقول كبار العلماء . | السابعة عشرة : معرفة رفع ~~الله من تواضع لأجله . | الثامنة عشرة : معرفة إذلال الله من تعزز بمعصيته ~~. | التاسعة عشرة : معرفة فضيلة التسليم للشارع فيما لم يدرك العقل . | ~~العشرون : اختلاف ms1 علم أكابر العلماء في ذلك . | الحادية والعشرون : أنهم لم ~~يصلوا إلى السلامة فضلا عن الفضائل إلا بعفو الله . | الثانية والعشرون : ~~رأفته صلى الله عليه وسلم ورحمته حيث لم يغضب . | الثالثة والعشرون : الفرق ~~بين ذلك وبين غضبه في فسخ العمرة . | الرابعة والعشرون : ما أعطوا من قوة ~~إيمان صبر أبي جندل واحتسابه . | الخامسة والعشرون : ما أعطوا من غزارة ~~العلم والأدب لقصة عثمان . PageV01P005 | السادسة والعشرون : أن قول عمر : ~~' أخافهم على نفسي ' ليس من الخوف المذموم . | السابعة والعشرون : قوله : ' ~~ليس فيها من بني عدي ما يمنعني ' ليس من ترك التوكل على الله . | الثامنة ~~والعشرون : قيام المغيرة على رأسه ليس من القيام المكروه . | التاسع ~~والعشرون : فعله بعروة بالسيف ليس مما يكره . | الثلاثون : قول أبي بكر ~~لعروة ليس من الفحش المذموم . | الحادية والثلاثون : قولهم : ' خلأت ~~القصواء ' ليس الخطاب المذموم . | الثانية والثلاثون : مراعاتهم الكفاني في ~~التلبية والهدى ليس من الرياء . | الثالثة والثلاثون : فعلهم في النخامة ~~والوضوء والشعر ليس من الغلو المذموم . PageV01P006 | الرابعة والثلاثون : ~~شكواهم قلة الماء ليس من الشكوى المذمومة . | الخامسة والثلاثون : الإشارة ~~على رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير رأيه ليس من التقدم المذموم . | ~~السادسة والثلاثون : الانتفاع بالكفار في بعض أمور الدين ليس مذموما لقصة ~~الخزاعي . | السابعة والثلاثون : الوثوق بخبر الكافر في بعض أمور المسلمين ~~ليس مذموما . | الثامنة والثلاثون : إخبار الكافر وأمره ببعض مصالح في مثله ~~قوله : ' نهكتهم الحرب ' ليس مذموما . | التاسعة والثلاثون : إشارة عمر ~~لأبي جندل في قتل أبيه ليس من الخيانة . | الأربعون : الإشارة إلى الفرار ~~لمثل أبي بصير لقوله : ' ويل أمه ' . ليس من الخيانة . | الحادية والأربعون ~~: محاربته ومن معه لقريش مع كونهم في الذمة لا بأس به وليس من الإخفار ~~المذموم . PageV01P007 | الثانية والأربعون : حكم الله في عدم رد النساء ~~وإعطاء الزوج الصداق لا نقص فيه . | الثالثة والأربعون : مراجعته صلى الله ~~عليه وسلم في بعض المسائل لا نقص فيه لقول عمر : ' أفتح هو ! ' . | الرابعة ~~والأربعون : قبول رأي المرأة بعض الأحيان لا نقص فيه . | الخامسة والأربعون ~~: قد يكون رأيها هو الصواب . | السادسة والأربعون : شدة الحاجة ms2 إلى ~~المشاورة . | السابعة والأربعون : الصلاة في آثار الأنبياء إذا مر بها ( ~~ولم يكثر منه ) ليس من الغلو المذموم . | الثامنة والأربعون : كون الصحابة ~~لا يكترثون بحفظها . | التاسعة والأربعون : إظهار الهيبة عند رسول الكفار ~~ليس من الرياء المذموم . | الخمسون : أن إظهار العلم الصالح بعض الأحيان ~~للناس ليس مذموما كقول عثمان لهم : ' لا أطوف به ' . PageV01P008 | الحادية ~~والخمسون : ما أعطى الصحابة من الشدة في أمر الله حين حرصوا على قتالهم على ~~هذه الحالة وصعب عليهم تركه . | الثانية والخمسون : شدة كراهتهم لما ظنوا ~~أن فيه على الملة غضبا . | الثالثة والخمسون : مبايعتهم على الموت والحالة ~~هذه . | الرابعة والخمسون : شدة تعظيمهم لنبيهم وأدبهم معه . | الخامسة ~~والخمسون : ما أعطوا من دقة الفهم وغزارة العلم في فهم أبي بكر وعثمان . | ~~السادسة والخمسون : ما فيهم من خشية الله لقوله : ' فعملت لذلك أعمالا ' . ~~| السابعة والخمسون : ما أعطوا من الرجاء لقول عمر لأبي جندل : ' إن الله ~~جاعل لك فرجا ' . | الثامنة والخمسون : ما أعطوا من المحبة كما يفهم من غير ~~موضع . | التاسعة والخمسون : ما أعطوا من اليقين . | الستون : ما أعطوا من ~~السكينة والثبات . | الحادية والستون : إكرامهم إياهم بإلزامهم بالكلمة . ~~PageV01P009 | الثانية والستون : الثناء عليهم بكونهم أحق بها . | الثالثة ~~والستون : ثناؤه بكونهم أهلها . | الرابعة والستون : صدور ذلك عن علم وحكمة ~~. | الخامسة والستون : ما فيها من علامات النبوة التي يطول تعدادها ومن ~~أراد ذلك فليتأمل سورة الفتح . | السادسة والستون : بيان كمال صديقية أبي ~~بكر . | السابعة والستون : كمال قوة عمر . | الثامنة والستون : فهم علي ~~وأدبه . | التاسعة والستون : فضائل ناس منهم كابن عمر وأبي سنان وسلمة ~~والمغيرة . | السبعون : فضيلة هذه البيعة لقوله : ' لا يدخل النار أحد بايع ~~تحت الشجرة ' . | الحادية والسبعون : كون خير لهم خاصة . | الثانية ~~والسبعون : فيها شاهد لمذهب أهل السنة في السكوت عما شجر بينهم . ~~PageV01P010 | الثالثة والسبعون : فيها شاهد لمذهبهم أيضا في جميعهم ~~والترضي عنهم . | الرابعة والسبعون : فيها شاهد أنه يغفر لهم ما لا يغفر ~~لغيرهم . | الخامسة والسبعون : أن أعظم ما كرهوا صار عاقبة تكفير السيئات ~~والخلود في الجنات وغناهم وغنى عيلاتهم بعد الفقر والكفر الذي ms3 لم يخطر ببال ~~. | السادسة والسبعون : أن صلة الرحم تعم المسلم والكافر . | السابعة ~~والسبعون : أن الكافر قد يسأل المسلم ما يعظم به حرمات الله . | الثامنة ~~والسبعون : استحباب اليمين عند الحاجة لإقسامه صلى الله عليه وسلم في هذه ~~في غير موضع . | التاسعة والسبعون : أن الرفق بالرعية والإحسان إليهم لا ~~ينافي تحميلهم ما يكرهون عند الحاجة . | الثمانون : أن موافقة الكفار على ~~شيء من هديهم يجوز عند الحاجة . | الحادية والثمانون : العبرة في كون ~~الكفار ولاة البيت ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مطرودون عنه . ~~PageV01P011 | الثانية والثمانون : العبرة في كونهم ما يحجون وما يعتمرون ~~والرسول وأصحابه ممنوعون . | الثالثة والثمانون : الإجماع على ذم الجهل ~~وشرف العلم لقولهم : ' اجلس إنما أنت أعرابي ' . | الرابعة والثمانون : ~~الإجماع على كون أهل القرى خيرا من البادية . | الخامسة والثمانون : هديهم ~~في بدء الكتاب : ' باسمك اللهم ' خلاف أكثر الناس اليوم . | السادسة ~~والثمانون : قولهم : ' لو نعلم أنك رسول الله ما ابتعاك ' . | السابعة ~~والثمانون : امتناعهم من كتابة هدي المسلمين واسم رسول الله في الكتاب . | ~~الثامنة والثمانون : كون منهم قوم يتألهون . | التاسعة والثمانون : حرب ~~الرجل لما رأى الهدي إعظاما للمعصية . | التسعون : إنكاره عليهم وقوله : ' ~~ما على هذا وافقناكم ' أن يصد عن البيت . PageV01P012 | الحادية والتسعون : ~~أن من دينهم ألا يصد عن البيت أعدى العدو . | الثانية والتسعون : أن عداوة ~~الدين فوق كل عداوة . | الثالثة والتسعون : ما أعطوا من العقول والنهى يفهم ~~من كلام عروة لهم وللنبي صلى الله عليه وسلم . | الرابعة والتسعون : ~~استقباحهم القطعية لقوله : ' هل سمعت أن أحد الخ ' وفعل بني أمية مع عثمان ~~. | الخامسة والتسعون : ترك المسلم قتل قريبه الكافر لا ينكر لفعل أبي جندل ~~. | السادسة والتسعون : أن قتل المسلم أباه الكافر لا نقص فيه لفعل عمر . | ~~السابعة والتسعون : فهمه صلى الله عليه وسلم من بروكها ما لا يفهمون . | ~~الثامنة والتسعون : استسلامه للأمر والوثوق بالله . | التاسعة والتسعون : ~~كونه أحسنهم ظنا في عثمان . | المائة : حلمه صلى الله عليه وسلم على أصحابه ~~لما جرى منهم ما جرى . PageV01P013 | الحادية بعد المائة : استعمال الفال . ~~| الثانية ( بعد المائة ) : حسن سياسته ms4 صلى الله عليه وسلم مع المسلم ~~والكافر يفهم من جوابه لعمر ومن قوله : ' ابعثوا الهدي في وجهه ' . | ~~الثالثة بعد المائة : ما كرمه الله به وشرفه على الأنبياء بنزول سورة الفتح ~~التي فيها ' ليغفر لك الله . . الخ ' . | الرابعة : هوان الدنيا عنده . | ~~الخامسة : تغنيه بالقرآن . | السادسة : حاجته لإنزال السكينة . | السابعة : ~~إلزام الله له كلمة التقوى . | الثامنة : إزالته المشكلات عن أصحابه . | ~~التاسعة : سؤالهم إياه ما أشكل عليهم من كلام الله أو كلامه . | الحادية ~~عشرة بعد المائة : صبره على أذى عروة الذي لم يصبر عليه المغيرة وأبو بكر . ~~PageV01P014 | الثانية عشرة بعد المائة : قوله : ' دعوهم يكون لهم بدء ~~الغدر وثناؤه ' . | الثالثة عشرة ( بعد المائة ) : حلمه عمن أراد اغتياله ~~غدرا . | الرابعة عشرة : عمرته في أشهر الحج . | الخامسة عشرة : جواز فسخ ~~نيتها إلى الجهاد . | السادسة عشرة : حسن خلقه مع أصحابه حتى يدع رأيه ~~لرأيهم . | السابعة عشرة : ليس ذلك من التقدم بين يديه . | الثامنة عشرة : ~~إهداء البدن في العمرة . | التاسعة عشرة : تقليده . | العشرون : إشعاره . | ~~الحادية والعشرون : الاشتراك فيه . | الثانية والعشرون : ما يفعل المحصر . ~~| الثالثة والعشرون : كون الهدي أكل أوباره بأمره صلى الله عليه وسلم . | ~~الرابعة والعشرون : إهداؤه جمل أبي جهل مغايظة لهم . | الخامسة والعشرون : ~~جواز المصالحة عشر سنين للحاجة . PageV01P015 | السادسة والعشرون : كون هذا ~~الصلح فتحا مبينا . | السابعة والعشرون : أنه عند السلف وفي القرآن لا فتح ~~مكة . | الثامنة والعشرون : نفي التسوية بين من أنفق وقاتل قبله وبين غيره ~~. | التاسعة والعشرون : كون موضع الشجرة خفي عليهم العام الآتي . | ~~الثلاثون بعد المائة : الصلاة في الحرم للنازل في الحل . | الحادية ~~والثلاثون : سرعة فرج الله للمستضعفين . | الثانية والثلاثون : كون قريش ~~سألوه أن يؤديهم . | الثالثة والثلاثون : العجب العجاب دفع عن قريش بأبغض ~~البغضاء إليهم . | الرابعة والثلاثون : كبر أذى المسلم عند الله . | ~~الخامسة والثلاثون : لزوم الدية في قتل الخطأ . | السادسة والثلاثون : دخول ~~الناس الجنة بسبب أبغض الناس إليهم . | السابعة والثلاثون : التنبيه على ~~عدم احتقار الضعفاء . | الثامنة والثلاثون : لعل الله يعطيك الخير ويصرف ~~عنك السوء بسببهم . | التاسعة والثلاثون : بركة الطاعة وإن كرهت والله أعلم ~~تمت . PageV01P016 ms5