######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0011070 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي (المتوفى: 1206هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 1206 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: بعض فوائد صلح الحديبية (مطبوع ضمن مؤلفات الشيخ محمد بن عبد الوهاب، الجزء الثاني عشر) #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: السيرة والشمائل #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0011070 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-11070 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/11070 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: ناصر بن سعد الرشيد #META# 041.EdNUMBER :: - #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: جامعة الإمام محمد بن سعود، الرياض، المملكة العربية السعودية #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 ### | بعض فوائد صلح الحديبية # للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله # بسم الله الرحمن الرحيم # ذكر بعض الفوائد التي في قصة الحديبية # منها وهي أعظمها: تسمية الله تعالى "لا إله إلا الله" كلمة التقوى 1، ~~وجعلها أعداء الله كلمة الفجور. # الثانية: تفسير شيء من شهادة أن محمدا رسول الله؛ لاستدلال أبي بكر على ~~عمر لما أشكل عليه مسألة من أشكل المسائل. 2 # الثالثة: عظمة أعمال القلوب عند الله؛ لأن أهل الشجرة لم يبلغوا ذلك إلا ~~بأعمال الله 3 في قلوبهم. # الرابعة: الخطر العظيم في أعمال القلوب، لقوله: " كادوا أن يهلكوا " 4. # الخامسة: أنهم مع ذلك مجاهدون 5 في الدين على زعمهم لم يغضبوا إلا لله ~~فلم تنفعهم النية الخالصة 6. # السادسة: حاجتهم إلى المدد الجديد، فلولا أن الله أنزل السكينة عليهم لم ~~يقو إيمانهم على تلك الفتنة. PageV01P003 # السابعة: أن هذا من أعظم ما يعرفك حاجتك إلى الله في تثبيت القلب على ~~الإيمان كل وقت، بل تعرفك حاجة الكمال إلى ذلك 1. # الثامنة: أن ذلك الكلام محسوب من السيئات 2 العظيمة لقوله: " فعملت لذلك ~~أعمالا " 3. # التاسعة: اجتماع الأضداد حتى في قلوب الكمل بعض الأحيان لقوله: " وأنا ~~أشهد أنه رسول الله " 4. # العاشرة: أن أعلم الناس قد يفهم من النص ما لا يدل عليه لقوله: " تحدثنا ~~أنا نأتي البيت ". 5 # الحادية عشرة: معرفة أنه يتصور أن أعلم الناس وأتقاهم قد يعصي 6 النص ~~الصريح ديانة 7 لقوله: "قوموا فانحروا فلم يفعلوا 8") . # الثانية عشرة: معرفة قوله تعالى: {وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم} 9. # الثالثة عشرة: معرفة قوله تعالى: {وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم} 10. ~~PageV01P004 # الرابعة عشرة: أن ذلك الذي يحب قد تصير عاقبته بالعكس في نفس القضية. # الخامسة عشرة: أن المكروه قد تصير عاقبته كذلك في القضية. # السادسة عشرة: أن الله يبتلي بما تعجز عنه عقول كبار العلماء. 1 # السابعة عشرة: معرفة رفع الله من تواضع لأجله. # الثامنة عشرة: معرفة إذلال الله من تعزز بمعصيته. # التاسعة عشرة: معرفة فضيلة التسليم للشارع فيما لم يدرك العقل. # العشرون: ms1 2 اختلاف علم أكابر العلماء في ذلك. # الحادية والعشرون: أنهم لم يصلوا إلى السلامة فضلا عن الفضائل إلا بعفو ~~الله. # الثانية والعشرون: رأفته صلى الله عليه وسلم ورحمته حيث لم يغضب. # الثالثة والعشرون: الفرق بين ذلك وبين غضبه في فسخ العمرة. # الرابعة والعشرون: ما أعطوا من قوة إيمان وصبر 3 أبي جندل واحتسابه 4. # الخامسة والعشرون: ما أعطوا من غزارة العلم والأدب لقصة عثمان5. ~~PageV01P005 # السادسة والعشرون 1: أن قول عمر: "أخافهم على نفسي"2 ليس من الخوف ~~المذموم. # السابعة والعشرون: قوله:" ليس فيها من بني عدي ما يمنعني " 3 ليس من ترك ~~التوكل على الله. # الثامنة والعشرون: قيام المغيرة على رأسه 4 ليس من القيام المكروه. # التاسعة والعشرون: فعله بعروة بالسيف 5 ليس مما يكره. # الثلاثون. قول أبي بكر لعروة 6 ليس من الفحش المذموم. # الحادية والثلاثون: قولهم:" خلأت القصواء" ليس الخطاب المذموم.7 # الثانية والثلاثون: مراعاتهم الكفاني في التلبية والهدى ليس من الرياء. 8 # الثالثة والثلاثون: فعلهم في النخامة والوضوء والشعر ليس من الغلو ~~المذموم. 9 PageV01P006 # الرابعة والثلاثون: شكواهم قلة الماء 1 ليس من الشكوى المذمومة. # الخامسة والثلاثون: الإشارة على رسول الله صلى الله عليه وسلم بغير رأيه ~~2 ليس من التقدم المذموم. # السادسة والثلاثون: الانتفاع بالكفار في بعض أمور الدين 3 ليس مذموما ~~لقصة الخزاعي. 4 # السابعة والثلاثون: الوثوق بخبر الكافر في بعض أمور المسلمين ليس مذموما. # الثامنة والثلاثون: إخبار الكافر وأمره ببعض مصالحه في مثل قوله: " ~~نهكتهم الحرب " 5 ليس مذموما. # التاسعة والثلاثون: إشارة عمر لأبي جندل في قتل أبيه 6 ليس من الخيانة. # الأربعون: الإشارة إلى الفرار لمثل أبي بصير لقوله: " ويل أمه " ليس من ~~الخيانة 7. # الحادية والأربعون: محاربته ومن معه لقريش مع كونهم في الذمة لا بأس به، ~~وليس من الإخفار المذموم. PageV01P007 # الثانية والأربعون: حكم الله في عدم رد النساء وإعطاء الزوج الصداق لا ~~نقص فيه 1. # الثالثة والأربعون: مراجعته صلى الله عليه وسلم في بعض المسائل لا نقص ~~فيه، لقول عمر: " أفتح هو! " 2. # الرابعة والأربعون: قبول رأي المرأة بعض ms2 الأحيان لا نقص فيه 3. # الخامسة والأربعون: قد يكون رأيها هو الصواب. # السادسة والأربعون: شدة الحاجة إلى المشاورة. # السابعة والأربعون: الصلاة في آثار الأنبياء إذا مر بها (ولم يكثر منه) 4 ~~ليس من الغلو المذموم. # الثامنة والأربعون: كون الصحابة لا يكترثون بحفظها. # التاسعة والأربعون: إظهار الهيبة 5 عند رسول الكفار ليس من الرياء ~~المذموم. # الخمسون: أن إظهار العمل الصالح بعض الأحيان للناس ليس مذموما كقول عثمان ~~لهم: " لا أطوف به ". 6 PageV01P008 # الحادية والخمسون: ما أعطي الصحابة من الشدة في أمر الله حين حرصوا على ~~قتالهم على هذه الحالة وصعب عليهم تركه. # الثانية والخمسون: شدة كراهتهم لما ظنوا أن فيه على الملة غضبا1. # الثالثة والخمسون: مبايعتهم على الموت والحالة هذه 2. # الرابعة والخمسون: شدة تعظيمهم لنبيهم وأدبهم معه 3. # الخامسة والخمسون: ما أعطوا من دقة الفهم وغزارة العلم في فهم أبي بكر ~~وعثمان. # السادسة والخمسون: ما فيهم من خشية الله، لقوله: 4 " فعملت لذلك أعمالا ~~". # السابعة والخمسون: ما أعطوا من الرجاء لقول عمر لأبي جندل: "إن الله جاعل ~~لك فرجا " 5. # الثامنة والخمسون: ما أعطوا من المحبة كما يفهم من غير موضع. # التاسعة والخمسون: ما أعطوا من اليقين. # الستون: ما أعطوا من السكينة 6 والثبات. # الحادية والستون: إكرامهم إياهم بإلزامهم بالكلمة. PageV01P009 # الثانية والستون: الثناء عليهم بكونهم أحق بها. # الثالثة والستون: ثناؤه بكونهم أهلها. # الرابعة والستون: صدور ذلك عن علم وحكمة 1. # الخامسة والستون: ما فيها من علامات النبوة التي يطول تعدادها، ومن أراد ~~ذلك فليتأمل سورة الفتح. # السادسة والستون: بيان كمال 2 صديقية أبي بكر. # السابعة والستون: كمال قوة عمر 3. # الثامنة والستون: فهم علي وأدبه. # التاسعة والستون: فضائل ناس 4 منهم كابن عمر وأبي سنان 5 وسلمة والمغيرة. # السبعون: فضيلة هذه البيعة لقوله: "لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة ~~6") . # الحادية والسبعون: كون خير لهم خاصة 7. # الثانية والسبعون 8: فيها شاهد لمذهب أهل السنة في السكوت عما شجر بينهم. ~~PageV01P010 # الثالثة والسبعون: فيها شاهد لمذهبهم أيضا في جميعهم 1 والترضي عنهم. # الرابعة والسبعون: فيها شاهد أنه يغفر لهم ms3 ما لا يغفر لغيرهم. # الخامسة والسبعون: أن أعظم ما كرهوا صار عاقبة تكفير السيئات والخلود في ~~الجنات وغناهم وغنى عيلاتهم بعد الفقر، والكفر الذي لم يخطر ببال 2. # السادسة والسبعون: أن صلة الرحم تعم المسلم والكافر. # السابعة والسبعون: أن الكافر قد يسأل المسلم ما يعظم به حرمات الله. # الثامنة والسبعون: استحباب اليمين عند الحاجة لإقسامه صلى الله عليه وسلم ~~في هذه في غير موضع 3. # التاسعة والسبعون: أن الرفق بالرعية والإحسان إليهم لا ينافي تحميلهم ما ~~يكرهون عند الحاجة. # الثمانون: أن موافقة الكفار على شيء من هديهم يجوز عند الحاجة. # الحادية والثمانون: العبرة في كون الكفار ولاة البيت، ورسول الله صلى ~~الله عليه وسلم وأصحابه مطرودون عنه 4. PageV01P011 # الثانية والثمانون: العبرة في كونهم ما يحجون وما يعتمرون والرسول ~~وأصحابه ممنوعون 1. # الثالثة والثمانون: الإجماع على ذم الجهل وشرف العلم 2 لقولهم: "اجلس ~~إنما أنت أعرابي" 3. # الرابعة والثمانون: الإجماع على كون أهل القرى خيرا من البادية. # الخامسة والثمانون: هديهم في بدء الكتاب: "باسمك اللهم" 4 خلاف أكثر ~~الناس اليوم. # السادسة والثمانون: قولهم: "لو نعلم أنك رسول الله ما صددناك"5 # السابعة والثمانون: امتناعهم من كتابة هدي المسلمين واسم رسول الله في ~~الكتاب. # الثامنة والثمانون: كون منهم قوم يتألهون 6. # التاسعة والثمانون: حرب الرجل لما رأى الهدي إعظاما للمعصية. # التسعون: إنكاره عليهم وقوله: " ما على هذا وافقناكم " 7 أن يصد عن ~~البيت. PageV01P012 # الحادية والتسعون: أن من دينهم ألا يصد عن البيت أعدى العدو. # الثانية والتسعون: أن عداوة الدين فوق كل عداوة. # الثالثة والتسعون: ما أعطوا من العقول والنهى يفهم من كلام عروة لهم ~~وللنبي صلى الله عليه وسلم 1. # الرابعة والتسعون: استقباحهم القطعية لقوله: " هل سمعت أن أحدا إلخ" ~~2،وفعل بني أمية مع عثمان. # الخامسة والتسعون: ترك المسلم قتل قريبه الكافر لا ينكر لفعل أبي جندل 3. # السادسة والتسعون: ن قتل المسلم أباه الكافر لا نقص فيه لفعل عمر4. # السابعة والتسعون: فهمه صلى الله عليه وسلم من بروكها 5 ما لا يفهمون. 6 # الثامنة والتسعون: استسلامه للأمر والوثوق بالله. # التاسعة ms4 والتسعون: كونه أحسنهم ظنا في عثمان. # المائة: حلمه صلى الله عليه وسلم على أصحابه لما جرى منهم ما جرى. ~~PageV01P013 # الحادية بعد المائة: استعمال الفأل 1. # الثانية بعد المائة: حسن سياسته صلى الله عليه وسلم مع المسلم والكافر ~~يفهم من جوابه لعمر ومن قوله: " ابعثوا الهدي في وجهه 2") . # الثالثة بعد المائة: ما كرمه الله به وشرفه على الأنبياء بنزول3 سورة ~~الفتح التي فيها {ليغفر لك الله} .. إلخ # الرابعة بعد المائة: هوان الدنيا عنده. # الخامسة بعد المائة: تغنيه بالقرآن. # السادسة بعد المائة: حاجته لإنزال السكينة 4. # السابعة بعد المائة: إلزام الله له كلمة التقوى. # الثامنة بعد المائة: إزالته المشكلات عن أصحابه 5. # التاسعة بعد المائة: سؤالهم إياه ما أشكل عليهم من كلام الله أو كلامه. # الحادية عشرة بعد المائة: 6 صبره على أذى عروة الذي لم يصبر عليه ~~المغيرة، وأبو بكر 7. PageV01P014 # الثانية عشرة بعد المائة: قوله: "دعوهم يكون لهم بدء الغدر وثناؤه 1") . # الثالثة عشرة بعد المائة: حلمه عمن أراد اغتياله غدرا. # الرابعة عشرة بعد المائة: عمرته في أشهر الحج. # الخامسة عشرة بعد المائة: جواز فسخ نيتها إلى الجهاد 2. # السادسة عشرة بعد المائة: حسن خلقه مع أصحابه حتى يدع رأيه لرأيهم. # السابعة عشرة بعد المائة: ليس ذلك من التقدم بين يديه. # الثامنة عشرة بعد المائة: إهداء البدن في العمرة. # التاسعة عشرة بعد المائة: تقليده. # العشرون بعد المائة: إشعاره. # الحادية والعشرون بعد المائة: الاشتراك فيه. # الثانية والعشرون بعد المائة: ما يفعل المحصر. # الثالثة والعشرون بعد المائة: كون الهدي أكل أوباره 3 بأمره صلى الله ~~عليه وسلم. # الرابعة والعشرون بعد المائة: إهداؤه جمل أبي جهل مغايظة لهم. 4 # الخامسة والعشرون بعد المائة: جواز المصالحة عشر سنين للحاجة. ~~PageV01P015 # السادسة والعشرون بعد المائة: كون هذا الصلح فتحا مبينا. # السابعة والعشرون بعد المائة: أنه عند السلف وفي القرآن لا فتح مكة1. # الثامنة والعشرون بعد المائة: نفي التسوية بين من أنفق وقاتل قبله وبين ~~غيره. # التاسعة والعشرون بعد المائة: كون موضع الشجرة خفي عليهم العام الآتي2. # الثلاثون بعد المائة بعد المائة: الصلاة ms5 في الحرم للنازل في الحل. # الحادية والثلاثون بعد المائة: سرعة فرج الله للمستضعفين. # الثانية والثلاثون بعد المائة: كون قريش سألوه أن يؤديهم. 3 # الثالثة والثلاثون بعد المائة: العجب العجاب دفع 4 عن قريش بأبغض البغضاء ~~إليهم. # الرابعة والثلاثون بعد المائة: كبر أذى المسلم عند الله. # الخامسة والثلاثون بعد المائة: لزوم الدية في قتل الخطأ. # السادسة والثلاثون بعد المائة: دخول الناس 5 الجنة بسبب أبغض الناس ~~إليهم. # السابعة والثلاثون بعد المائة: التنبيه على عدم احتقار الضعفاء. # الثامنة والثلاثون بعد المائة: لعل الله يعطيك الخير ويصرف عنك السوء ~~بسببهم. # التاسعة والثلاثون بعد المائة: بركة الطاعة وإن كرهت، والله أعلم. تمت. ~~PageV01P016 ### | مصادر ومراجع # ... # المصادر والمراجع ### | 1- # آثار الشيخ محمد بن عبد الوهاب # للدكتور أحمد الضبيب، الرياض 1397?. ### | 2- # البداية والنهاية # لابن كثير، الجزء الرابع، بيروت والرياض 1966?. ### | 3- # تاريخ الطبري # الجزء الثالث، المطبعة الحسينية، القاهرة. ### | 4- # تفسير ابن كثير # الجزء الرابع، القاهرة. ### | 5- # الدرر السنية # جمع الشيخ عبد الرحمن بن قاسم النجدي، الرياض. ### | 6- # زاد المعاد # لابن قيم الجوزية، الجزء الثاني، القاهرة، 1379?. ### | 7- # سنن الترمذي # الجزء الخامس تحقيق: إبراهيم عطوة، القاهرة. ### | 8- # سيرة ابن هشام # الجزء الثالث، تحقيق: محمد محيي الدين عبد الحميد، القاهرة. ### | 9- # صحيح البخاري، الجزء الثالث، القاهرة 1372?. PageV01P017 ms6