######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0008137 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: محمد بن عبد الوهاب بن سليمان التميمي النجدي (المتوفى: 1206هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 1206 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: مسائل الجاهلية (الأصل) دون زيادات محمود شكري الألوسي #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: العقيدة #META# 022.BookVOLS :: NODATA #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0008137 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-8137 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/8137 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 ### | مقدمة # قال الشيخ الإمام العالم # محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى # هذه أمور خالف فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما عليه أهل الجاهلية ~~الكتابيين والأميين، مما لا غنى للمسلم عن معرفتها، فالضد يظهر حسنه الضد، ~~وبضدها تتبين الأشياء. # فأهم ما فيها وأشدها خطرا، عدم إ يمان القلب بما جاء به الرسول صلى الله ~~عليه وسلم، فإن انضاف إلى ذلك استحسان ما عليه أهل الجاهلية، تمت الخسارة، ~~كما قال تعالى: {والذين آمنوا بالباطل وكفروا بالله أولئك هم الخاسرون} ~~[العنكبوت: 52] . # PageV01P005 ### | مسائل الجاهلية ### | المسألة الأولى: أنهم يتعبدون بإشراك الصالحين في دعاء الله وعبادته # ، يريدون شفاعتهم عند الله، كما قال تعالى: {ويعبدون من دون الله ما لا ~~يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله} [يونس: 18] ، وقال ~~تعالى: {والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله ~~زلفى} [الزمر: 3] . # وهذه أعظم مسألة خالفهم فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى ~~بالإخلاص وأخبر أنه دين الله الذي أرسل جميع الرسل، وأنه لا يقبل من ~~الأعمال إلا الخالص، وأخبر أن من فعل ما يستحسنونه فقد حرم الله عليه الجنة ~~ومأواه النار. # وهذه المسألة التي تفرق الناس لأجلها بين مسلم وكافر، وعندها وقعت ~~العداوة، ولأجلها شرع الجهاد، كما قال تعالى: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ~~ويكون الدين كله لله} [الأنفال: 39] . # PageV01P005 ### | الثانية: أنهم متفرقون في دينهم # ، كما قال تعالى: {كل حزب بما لديهم فرحون} [الروم: 32] ، وكذلك في ~~دنياهم، ويرون ذلك هو الصواب، فأي بالاجتماع في الدين بقوله: {شرع لكم من ~~الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به إبراهيم وموسى وعيسى ~~أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه} [الشورى: 13] ، فقال تعالى: {إن الذين ~~فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء} [الأنعام:159] . # ونهانا عن مشابهتهم بقوله: {ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما ~~جاءهم البينات} [آل عمران:105] . # ونهانا عن التفرق في الدين بقوله: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} ~~[آل عمران: 103] . # PageV01P006 ### | الثالثة: أن مخالفة ولي الأمر وعدم الانقياد له ms1 فضيلة، والسمع والطاعة ذل ومهانة # ، فخالفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأمر بالصبر على جور الولاة، ~~وأمر بالسمع والطاعة لهم والنصيحة، وغلظ غي ذلك، وأبد أفيه وأعاد. # وهذه الثلاث التي جمع بينها فيما ذكر عنه صلى الله عليه وسلم في الصحيحين ~~أنه قال: «إن الله يرضى لكم ثلاثا: ألا تعبدوا إلا الله، ولا تشركوا به ~~شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه أمركم» ~~ولم يقع خلل في دين الناس ودنياهم إلا بسبب الإخلال بهذه الثلاث أو بعضها. # PageV01P007 ### | الرابعة: أن دينهم مبني على أصول أعظمها التقليد # ، فهو القاعدة الكبرى لجميع الكفار أولهم وآخرهم، كما قال تعالى: {وكذلك ~~ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على ~~أمة وإنا على آثارهم مقتدون} [الزخرف: 23] ، وقال تعالى: {وإذا قيل لهم ~~اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا أو لو كان الشيطان ~~يدعوهم إلى عذاب السعير} [لقمان: 21] ، فأتاهم بقوله: {قل إنما أعظكم ~~بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما بصاحبكم من جنة} الآية ~~[سبأ:46] . # وقوله: {اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلا ~~ما تذكرون} [الأعراف: 3] . # PageV01P008 ### | الخامسة: أن من أكبر قواعدهم الاغترار بالأكثر # ، ويحتجون به على صحة الشيء، ويستدلون على بطلان الشيء بغربته، وقله ~~أهله، فأتاهم بضد ذلك، وأوضحه في غير موضع من القرآن. # PageV01P008 ### | السادسة: الاحتجاج بالمتقدمين # ، كقوله: {فما بال القرون الأولى} [طه:51] {ما سمعنا بهذا في آبائنا ~~الأولين} [المؤمنين:24] . # PageV01P009 ### | السابعة: الاستدلال بقوم أعطوا قوى في الأفهام والأعمال، وفي الملك والمال والجاه # ، فرد الله ذلك بقوله: {ولقد مكناهم فيما إن مكناكم فيه} الآية [الأحقاف: ~~26] وقوله: {وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا ~~كفروا به} [البقرة: 89] . # وقوله: {يعرفونه كما يعرفون أبناءهم} الآية [البقرة:146] . # PageV01P009 ### | الثامنة: الاستلال على بطلان الشيء بأنه لم يتبعه إلا الضعفاء # ، كقوله: {أنؤمن لك واتبعك الأرذلون} [الشعراء:111] . # وقوله: {أهؤلاء من الله عليهم من بيننا} ، فرده الله بقوله: {أليس ms2 الله ~~بأعلم بالشاكرين} [الأنعام:53] . # PageV01P009 ### | التاسعة: الاقتداء بفسقة العلماء # ، فأتى بقوله: {يا أيها الذين آمنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ~~ليأكلون أموال الناس بالباطل ويصدون عن سبيل الله} [التوبة: 34] . # وبقوله: {لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من ~~قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل} [المائدة: 77] . # PageV01P009 ### | العاشرة: الاستدلال على بطلان الدين بقلة أفهام أهله، وعدم حفظهم # ، كقوله {بادي الرأي} [هود:27] . # PageV01P010 ### | الحادية عشرة: الاستدلال بالقياس الفاسد # ، كقوله: {إن أنتم إلا بشر مثلنا} [إبراهيم:10] . # PageV01P010 ### | الثانية عشرة: إنكار القياس الصحيح # ، والجامع لهذا وما قبله عدم فهم الجامع والفارق. # PageV01P010 ### | الثالثة عشرة: الغلو في العلماء والصالحين # ، كقوله: {يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا ~~الحق} [النساء: 171] . # PageV01P010 ### | الرابعة عشرة: أن كل ما تقدم مبني على قاعدة وهي النفي والإثبات # ، فيتبعون الهوى والظن، ويعرضون عما آتاهم الله. # PageV01P010 ### | الخامسة عشرة: اعتذارهم عن إتباع ما آتاهم الله بعدم الفهم # ، كقوله: {قلوبنا غلف} [النساء: 155] ، {يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول} ~~[هود: 91] ، فأكذبهم الله، وبين أن ذلك بسبب الطبع على قلوبهم، والطبع بسبب ~~كفرهم. # PageV01P011 ### | السادسة عشرة: اعتياضهم عما أتاهم من الله بكتب السحر # ، كما ذكر الله ذلك في قوله: {نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب الله ~~وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون * واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان} ~~[البقرة:101-102] . # PageV01P011 ### | السابعة عشرة: نسبة باطلهم إلى الأنبياء # ، كقوله: {وما كفر سليمان} [البقرة:102] . # وقوله: {ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا} [آل عمران: 67] . # PageV01P011 ### | الثامنة عشرة: تناقضهم في الانتساب # ، ينتسبون إلى إبراهيم، مع إظهارهم ترك إتباعه. # PageV01P011 ### | التاسعة عشرة: قدحهم في بعض الصالحين بفعل بعض المنتسبين # ، كقدح اليهود في عيسى، وقدح اليهود والنصارى في محمد صلى الله عليه ~~وسلم. # PageV01P011 ### | العشرون: اعتقادهم في مخاريق السحرة وأمثالهم أنها من كرامات الصالحين # ، ونسبته إلى الأنبياء كما نسبوه لسليمان. # PageV01P012 ### | الحادية والعشرون: تعبدهم بالمكاء والتصدية # PageV01P012 ### | الثانية والعشرون: أنهم اتخذوا دينهم لهوا ولعبا. # PageV01P012 ### | الثالثة والعشرون: أن الحياة الدنيا غرتهم # ، فظنوا أن عطاء الله منها يدل على رضاه، كقوله: {نحن أكثر أموالا ~~وأولادا ms3 وما نحن بمعذبين} [سبأ:35] . # PageV01P012 ### | الرابعة والعشرون: ترك الدخول في الحق إذا سبقهم إليه الضعفاء تكبرا وأنفة، # فأنزل الله {ولا تطرد الذين يدعون ربهم} الآية [الأنعام: 52] . # PageV01P012 ### | الخامسة والعشرون: الاستدلال على بطلانه بسبق الضعفاء # كقوله: {لو كان خيرا ما سبقونا إليه} [الأحقاف:11] . # PageV01P012 ### | السادسة والعشرون: تحريف كتاب الله من بعد ما عقلوه وهم يعلمون # PageV01P012 ### | السابعة والعشرون: تصنيف الكتب الباطلة ونسبتها إلى الله # ، كقوله: {فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله} ~~الآية [البقرة:79] . # PageV01P013 ### | الثامنة والعشرون: أنهم لا يعقلون من الحق إلا الذي مع طائفتهم # ، كقوله: {نؤمن بما أنزل علينا} [البقرة:91] . # PageV01P013 ### | التاسعة والعشرون: أنهم مع ذلك لا يعلمون بما تقوله الطائفة # كما نبه الله عليه بقوله: {فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم ~~مؤمنين} [البقرة: 91] . # PageV01P013 ### | الثلاثون: وهي من عجائب آيات الله أنهم لما تركوا وصية الله بالاجتماع # ، وارتكبوا ما نهى الله عنه من الآفة صار {كل حزب بما لديهم فرحون} ~~[المؤمنون: 53] . # PageV01P013 ### | الحادية والثلاثون: وهي من عجائب الله أيضا، معاداتهم الدين الذي انتسبوا إليه غاية العداوة، # ومحبتهم دين الكفار الذين عادوهم وعادوا نبيهم، وفتنتهم غاية المحبة، كما ~~فعلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم لما آتاهم بدين موسى واتبعوا كتب السحر، ~~وهي من دين آل فرعون. # PageV01P013 ### | الثانية والثلاثون: كفرهم بالحق إذا كان مع من لا يهودونه # ، كما قال تعالى: {وقالت اليهود ليست النصارى على شيء، وقالت النصارى ~~ليست اليهود على شيء} الآية [البقرة: 113] . # PageV01P014 ### | الثالثة والثلاثون: إنكارهم ما أقروا أنه من دينهم # ، كما فعلوا في حج البيت فقال تعالى: {ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من ~~سفه نفسه} [البقرة: 130] . # PageV01P014 ### | الرابعة والثلاثون: أن كل فرقة تدعى أنها الناجية # ، فأكذبهم الله بقوله: {هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين} [النحل: 64] . # ثم بين الصواب بقوله: {بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن} الآية [البقرة: ~~112] . # PageV01P014 ### | الخامسة والثلاثون: التعبد بكشف العورات # ، كقوله: {وإذا فعلوا فاحشة} الآية [الأعراف: 28] . # PageV01P014 ### | السادسة والثلاثون: التعبد بتحريم الحلال # ، كما تعبد بالشرك. # PageV01P014 ### | السابعة والثلاثون: التعبد باتخاذ الأحبار والرهبان أربابا من دون الله. # PageV01P014 ### | الثامنة والثلاثون: الإلحاد في ms4 الصفات # ، كقوله تعالى: {ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيرا مما تعملون} [فصلت: ~~22] . # PageV01P015 ### | التاسعة والثلاثون: الإلحاد في الأسماء # كقوله تعالى: {وهم يكفرون بالرحمن} [الرعد:30] . # PageV01P015 ### | الأربعون: التعطيل # ، كقول آل فرعون. # PageV01P015 ### | الحادية والأربعون: نسبة النقائص إليه # PageV01P015 ### | الثانية والأربعون: الشرك في الملك # ، كقول المجوس. # PageV01P015 ### | الثالثة والأربعون: جحود القدر # PageV01P015 ### | الرابعة والأربعون: الاحتجاج على الله # PageV01P015 ### | الخامسة والأربعون: معارضة شرع الله بقدره # PageV01P015 ### | السادسة والأربعون: مسبة الدهر # ، كقولهم: {وما يهلكنا إلا الدهر} [الجاثية: 24] . # PageV01P015 ### | السابعة والأربعون: إضافة نعم الله إلى غيره # كقوله: {يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها} [النحل: 83] . # PageV01P016 ### | الثامنة والأربعون: الكفر بآيات الله # PageV01P016 ### | التاسعة والأربعون: جحد بعضها # PageV01P016 ### | الخمسون: قولهم: "ما أنزل الله على بشر من شيء " # الخمسون: قولهم: {ما أنزل الله على بشر من شيء} [الأنعام: 91] . # PageV01P016 ### | الحادية والخمسون: قولهم في القرآن: " إن هذا إلا قول البشر " # الحادية والخمسون: قولهم في القرآن: {إن هذا إلا قول البشر} [المدثر:25] ~~. # PageV01P016 ### | الثانية والخمسون: القدح في حكمة الله تعالى # PageV01P016 ### | الثالثة والخمسون: إعمال الحيل الظاهرة والباطنة في دفع ما جاءت به الرسل # ، كقوله: {ومكروا ومكر الله} [آل عمران: 54] . # وقوله تعالى: {وقالت طائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين ~~آمنوا وجه النهار} [آل عمران: 72] . # PageV01P016 ### | الرابعة والخمسون: الإقرار بالحق ليتوصلوا به إلى دفعه # كما قال في الآية. # PageV01P016 ### | الخامسة والخمسون: التعصب للمذهب # ، كقوله فيها: {ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم} [آل عمران: 73] . # PageV01P017 ### | السادسة والخمسون: تسمية إتباع الإسلام شركا # ، كما ذكره في قوله تعالى: {ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم ~~والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادا لي من دون الله} الآية [آل عمران: 79] . # PageV01P017 ### | السابعة والخمسون: تحريف الكلم عن مواضعه # PageV01P017 ### | الثامنة والخمسون: تلقيب أهل الهدى بالصباة والحشوية # PageV01P017 ### | التاسعة والخمسون: افتراء الكذب على الله # PageV01P017 ### | الستون: كونهم إذا غلبوا بالحجة فزعوا إلى الشكوى للملوك # ، كما قال: {أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض} [الأعراف: 127] . # PageV01P017 ### | الحادية والستون: رميهم إياهم بالفساد في الأرض # ، كما في الآية. # PageV01P017 ### | الثانية والستون: رميهم إياهم بانتقاص دين الملك # كما قال تعالى: {ويذرك وآلهتك} [الأعراف: 127] وكما قال تعالى: {إني أخاف ~~أن يبدل دينكم} الآية [غافر:26] . # PageV01P018 ### | الثالثة ms5 والستون: رميهم إياهم بانتقاص آلهة الملك # ، كما في الآية. # PageV01P018 ### | الرابعة والستون: رميهم لإياهم بانتقاص دين الملك # ، كما قال تعالى: {ويذرك وآلهتك} الآية، وكما قال تعالى: {إني أخاف أن ~~يبدل دينكم} # PageV01P018 ### | الخامسة والستون: رميهم إياهم بتبديل الدين # ، كما قال: {إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد} [غافر: ~~26] . # PageV01P018 ### | السادسة والستون: رميهم إياهم بانتقاض الملك # ، كقولهم: {ويذرك وآلهتك} [الأعراف: 127] . # PageV01P018 ### | السابعة والستون: دعواهم العمل بما عندهم من الحق # ، كقوله: {نؤمن بما أنزل علينا} [البقرة: 91] . # مع تركهم إياه. # PageV01P018 ### | الثامنة والستون: الزيادة في العبادة # ، كفعلهم يوم عاشوراء. # PageV01P018 ### | التاسعة والستون: نقصهم منها # ، كتركهم الوقوف بعرفات. # PageV01P019 ### | السبعون: تركهم الواجب ورعا # PageV01P019 ### | الحادية والسبعون: تعبدهم بترك الطيبات من الرزق # PageV01P019 ### | الثانية والسبعون: تعبدهم بترك زينة الله # PageV01P019 ### | الثالثة والسبعون: دعواهم الناس إلى الضلال بغير علم # PageV01P019 ### | الرابعة والسبعون: دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه # ، فطالبهم الله بقوله: {إن كنتم تحبون الله} الآية [آل عمران: 31] . # PageV01P019 ### | الخامسة والسبعون: دعواهم إياهم إلى الكفر مع العلم # PageV01P019 ### | السادسة والسبعون: المكر الكبار، كفعل قوم نوح # PageV01P019 ### | السابعة والسبعون: أن أئمتهم: إما عالم فاجر، وإما عابد جاهل # ، كما في قوله: {وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله} إلى قوله: {ومنهم ~~أميون} [البقرة: 75-78] . # PageV01P019 ### | الثامنة والسبعون: تمنيهم الأماني الكاذبة # ، كقوله لهم: {لن تمسنا النار إلا أياما معدودة} [البقرة: 80] ، وقولهم: ~~{لن يدخل الجنة إلا من كان هودا أو نصارى} [البقرة: 111] . # PageV01P020 ### | التاسعة والسبعون: دعواهم محبة الله مع تركهم شرعه # فطالبهم الله بقوله: {قل إن كنتم تحبون الله} # PageV01P020 ### | الثمانون: اتخاذ قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد # PageV01P020 ### | الحادية والثمانون: اتخاذ آثار أنبيائهم مساجد # ، كما ذكر عن عمر. # PageV01P020 ### | الثانية والثمانون: اتخاذ السراج على القبور # PageV01P020 ### | الثالثة والثمانون: اتخاذها أعيادا # PageV01P020 ### | الرابعة والثمانون: الذبح عند القبور # PageV01P020 ### | الخامسة والثمانون: التبرك بآثار المعظمين # ، كدار الندوة، وافتخار من كانت تحت يده بذلك، كما قيل لحكيم بن حزام: ~~بعث مكة قريش، فقال: ذهب المكارم إلا التقوى. # PageV01P020 ### | السادسة والثمانون: التبرك بآثار المعظمين # ، كدار الندوة، وافتخار من كانت تحت يده بذلك، كما قيل لحكيم بن حزام: ~~بعت مكرمة قريش؟ فقال: ذهبت المكارم إلا التقوى ms6 # PageV01P021 ### | السابعة والثمانون: الفخر بالأحساب # PageV01P021 ### | الثامنة والثمانون: الاستسقاء بالأنواء # PageV01P021 ### | التاسعة والثمانون: الطعن في الأنساب # PageV01P021 ### | التسعون: النياحة # PageV01P021 ### | الحادية والتسعون: أن أجل فضائلهم الفخر بالأنساب # ، فذكر الله فيه ما ذكر. # PageV01P021 ### | الثانية والتسعون: أن أجل فضائلهم أيضا الفخر ولو بحق، # فنهي عنه. # PageV01P021 ### | الثالثة والتسعون: أن الذي لابد منه عندهم تعصب الإنسان لطائفته، ونصر من هو منها ظالما أو مظلوما. # PageV01P021 ### | الرابعة والتسعون: أن دينهم أخذ الرجل بجريمة غيره # ، فأنزل الله: {ولا تزر وازرة وزر أخرى} [الأنعام:146] . # PageV01P021 ### | الخامسة والتسعون: تعيير الرجل بما في غيره # ، فقال: «أعيرته بأمه، إنك امرؤ فيك جاهلية» . # PageV01P022 ### | السادسة والتسعون: الافتخار بولاية البيت # ، فذمهم الله بقوله: {مستكبرين به سامرا تهجرون} [المؤمنون:67] . # PageV01P022 ### | السابعة والتسعون: الافتخار بكونهم ذرية الأنبياء # ، فأتى الله بقوله: {تلك أمة قد خلت لها ما كسبت} الآية [البقرة: 134] . # PageV01P022 ### | الثامنة والتسعون: الافتخار بالصنائع، كفعل أهل الرحلتين على أهل الحرث # PageV01P022 ### | التاسعة والتسعون: عظمة الدنيا في قلوبهم # ، كقولهم: {لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم} [الزخرف: 31] ~~. # PageV01P022 ### | المائة: التحكم على الله # المائة: التحكم على الله كما في الآية. # PageV01P022 ### | الحادية بعد المائة: ازدراء الفقراء # ، فأتاهم الله بقوله: {ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي} ~~[الأنعام:52] . # PageV01P023 ### | الثانية بعد المائة: رميهم أتباع الرسل بعدم الإخلاص وطلب الدنيا # ، فأجابهم بقوله: {ما عليك من حسابهم من شيء} الآية [الأنعام: 52] ~~وأمثالها. # PageV01P023 ### | الثالثة بعد المائة: الكفر بالملائكة # PageV01P023 ### | الرابعة بعد المائة: الكفر بالرسل # PageV01P023 ### | الخامسة بعد المائة: الكفر بالكتب # PageV01P023 ### | السادسة بعد المائة: الإعراض عما جاء عن الله # PageV01P023 ### | السابعة بعد المائة: الكفر باليوم الآخر # PageV01P023 ### | الثامنة بعد المائة: التكذيب بلقاء الله # PageV01P023 ### | التاسعة بعد المائة: التكذيب ببعض ما أخبرت به الرسل عن اليوم الآخر # ، كما في قوله: {أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه} [الكهف: 105] ~~ومنها التكذيب بقوله: {مالك يوم الدين} [الفاتحة: 2] وقوله: {لا بيع فيه ~~ولا خلة ولا شفاعة} [البقرة: 254] وقوله: {إلا من شهد بالحق وهم يعلمون} ~~[الزخرف: 68] . # PageV01P023 ### | العاشرة بعد المائة: الإيمان بالجبت والطاغوت # PageV01P024 ### | الحادية عشر بعد المائة: تفضيل دين المشركين على دين المسلمين # PageV01P024 ### | الثانية عشر بعد المائة: لبس الحق بالباطل # PageV01P024 ### | الثالثة عشر بعد المائة: كتمان ms7 الحق مع العلم به # PageV01P024 ### | الرابعة عشر بعد المائة: قاعدة الضلال، وهي القول على الله بلا علم # PageV01P024 ### | الخامسة عشر بعد المائة: التناقض الواضح لما كذبوا الحق # ، كما قال تعالى: {بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج} [ق: 5] . # PageV01P024 ### | السادسة عشر بعد المائة: الإيمان ببعض المنزل دون بعض # PageV01P024 ### | السابعة عشر بعد المائة: التفريق بين الرسل # PageV01P025 ### | الثامنة عشر بعد المائة: مخالفتهم فيما ليس لهم به علم # PageV01P025 ### | التاسعة عشر بعد المائة: دعواهم إتباع السلف مع التصريح بما خالفتهم # PageV01P025 ### | العشرون بعد المائة: صدهم عن سبيل الله من آمن به # PageV01P025 ### | الحادية والعشرون بعد المائة: مودتهم الكفر والكافرين # PageV01P025 ### | الثانية والعشرون بعد المائة إلى الواحدة والثلاثون بعد المائة # الثانية والعشرون بعد المائة: والثالثة، والرابعة، والخامسة، والسادسة، ~~والسابعة، والثامنة، والتاسعة، والعشرون، وتمام الثلاثين، والواحدة ~~والثلاثون بعد المائة: العيافة، والطرق، والطيرة، والكهانة، والتحكم إلى ~~الطاغوت، وكراهة التزويج بين العيدين. # والله أعلم. # وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه. PageV01P025 ms8