######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_004048 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: خالد البغدادي #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 1242 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: رسالة في تحقيق الرابطة #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: من مصادر العقائد عند الشيعة الإمامية #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_004048 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/4048_رسالة-في-تحقيق-الرابطة-خالد-البغدادي #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY# #META#Header#End# # رسالة في تحقيق الرابطة للشيخ قطب دائرة الإرشاد غوث الثقلين على السداد ~~السائر في الله الراكع الساجد المجاهد ذي الجناحين حضرت ضياء الدين مولانا ~~خالد البغدادي قدس الله تعالى سره العزيز بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله ~~وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى من العبد الفقير مستهام خالد النقشبندي ~~المتمسك باتباع سنة خير الأنام عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة ~~PageV00P001 # وأكمل السلام إلى الأخوان المخلصين الكرام من سكان دار الخلافة العظمى لا ~~زالت مصونة عن كيد الخائنين و مقرونة بنصرة حاميها وحامي بلاد المسلمين إلى ~~يوم الدين آمين السلام التام والتحية الكرام عليكم أما بعد فقد وردت ~~مكاتيبكم الدالة على صحة ذواتكم فأورثت المسرة المثيرة إلى ثباتكم على ~~الطريقة والسنة السنية مع كثرة مزاحمة المنكرين فحمدت الله تعالى على ذلك ~~مرة بعد مرة وقرع بسمع هذا المسكين إن بعض الغافلين عن أسرار حق اليقين ~~يعدون الرابطة بدعة في الطريقة ويزعمون أنها شئ ليس له أصل ولا حقيقة كلا ~~إنها أصل عظيم من أصول طريقتنا العلية النقشبندية بل هي أعظم أسباب الوصول ~~بعد التمسك التام بالكتاب العزيز و سنة الرسول ومن جملة ساداتنا من كان ~~يقصر في السلوك والتسليك عليها ومنهم من كان يأمر PageV00P002 # بغيرها أيضا مع تنصيصه على أنها أقرب الطرق إلى الفناء في الشيخ الذي هو ~~مقدمة الفناء في الله تعالى ومنهم من أثبتها بنص قوله تعالى يا أيها الذي ~~آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين فقال من السادات الكبار الشيخ عبيد ~~الله المشهور بخواجة أحرار قدس سره ما حاصله أن الكينونة مع الصادقين ~~المأمور بها في كلام رب العالمين الكون معهم صورة ومعنى ثم فسر الكينونة ~~المعنوية بالرابطة وهو عند أهله مشهور وفي الكتاب الرشحات بالتفصيل مسطور ~~فكأنهم لم يتصوروا معنى الرابطة اصطلاحا وإلا لما وسعهم إنكارها إذ هي في ~~الطريقة عبارة عن استمداد المريد من روحانية شيخه الكامل الفاني في الله ~~بكثرة رعاية صورته ليتأدب ويستفيض منه في الغيبة كالحضور ويتم له باستحضاره ~~الحضور والنور وينزجر بسببها ms1 عن سفايف الأمور وهو أمر لا يتصور جحوده إلا ~~ممن كتب الله تعالى في جبهته الخسران واتسم والعياذ بالله تعالى بالمقت ~~والحرمان لأنه إن كان ممن يعتقد بالأولياء فقد صرحوا بحسنها وعظم نفعها بل ~~اتفقوا عليها كما PageV00P003 # لا يخفى على من تتبع كلماتهم القدسية واستنشق نفحاتهم الأنسية وإلا فلا ~~بد أن يعتقد بكلام أئمة الشرع وأساطين الأصل والفرع فقد قال بها من كل مذهب ~~من المذاهب الأربعة أئمة تصريحا وها أنا أعد بعض ما ذكروه مع تعيين الأماكن ~~ليراجعها من ليس في قلبه مرض ولا ينكر على الأولياء بمجرد اتباع الهوى ~~والغرض فأقول وبالله التوفيق وهو الهادي إلى سواء الطريق قد صرح بالتصرف ~~والإمداد للروحانيين جماهير المفسرين في تفسير قوله تعالى لولا أن رأى ~~برهان ربه ومنهم صاحب الكشاف مع انحرافه عن الاعتدال واتصافه بالإنكار ~~والاعتزال ولفظه وفسر البرهان بأنه أي يوسف عليه السلام سمع صوتا إياك ~~وإياها فلم يكترث له فسمع ثانيا فلم يعمل به فسمعه ثالثا أعرض عنها فلم ~~ينجع فيه حتى مثل له يعقوب عليهما السلام عاضا أنملته وقيل ضرب بيده على ~~صدره إلى آخر ما قال وقال من الأئمة الحنفية الشيخ الإمام أكمل الدين في ~~PageV00P004 # شرح المشارق في حديث من رآني فقد رأى الله الاجتماع بالشخص يقظة ومناما ~~موقوف لحصول ما به الاتحاد وله خمسة أصول كلية الاشتراك في الذات أو في صفة ~~فصاعدا أو في الأفعال أو في حال فصاعدا أو في المراتب وكل ما يتعلق من ~~المناسبة الاجتماع بين شيئين أو الأشياء لا يخرج عن هذه الخمسة وبحسب قوته ~~على ما به الاتحاد وضعفه يكثر الاجتماع ويقل وقد يقوى على ضده فتقوى المحبة ~~بحيث يكاد المشخصان لا يفترقان وقد يكون بالعكس ومن حصل الأصول الخمسة وثبت ~~المناسبة بينه وبين أرواح الكمل الماضين اجتمع بهم متى شاء انتهى ومن ~~الأئمة الشافعية الإمام الغزالي في الإحياء في باب تفصيل ما ينبغي أن يحضر ~~في القلب عند كل ركن من الصلاة ما نصه واحضر في قلبك النبي ms2 صلى الله عليه ~~وسلم وشخصه الكريم وقل السلام عليك أيها النبي ولتصدق PageV00P005 # الملك في أنه يبلغه ويرد عليك ما هو أوفى منه انتهى وقال منهم العلامة ~~الشهاب ابن حجر المكي شيخ الشهاب الخفاجي في شرح الباب في بيان معاني كلمات ~~التشهد ما نصه وخوطب صلى الله عليه وسلم كأنه إشارة إلى أنه تعالى يكشف له ~~عن المصلي من أمته حتى يكون كالحاضر معهم ليشهد لهم بأفضل أعمالهم وليكون ~~تذكر حضوره سببا لمزيد الخشوع والخضوع ثم أيده بما مر عن الإحياء وقال منهم ~~أيضا محشي الأشباه أحمد ابن محمد الشريف الحموي في كتابه (نفحات القرب ~~والاتصال) بإثبات التصرف لأولياء الله تعالى والكرامة بعد الانتقال ما ~~خلاصته أن الأولياء يظهرون في صور متعددة بسبب غلبة روحانيتهم على ~~جسمانيتهم وحمل على هذا المعنى ما في بعض روايات الحديث الصحيح حيث قال صلى ~~الله عليه وسلم ينادى من كل باب من أبواب الجنة بعض أهل الجنة فقال له أبو ~~بكر الصديق رضي الله عنه وهل يدخل أحد من تلك الأبواب كلها قال نعم ~~PageV00P006 # وأرجو أن تكون منهم انتهى بالمعنى وقالوا إن الروح الكلية تظهر في سبعين ~~ألف صورة في دار الدنيا ففي البرزخ أولى لأن الروح فيه أغلب وأشد استقلالا ~~وأقوى وأكثر انتقالا بسبب المفارقة عن البدن انتهى ولشيخ الشيوخ الإمام ~~العارف السهروردي الشافعي في العوارف في باب الصلاة لأهل القرب مثله ومن ~~عباراته ويسلم على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ويمثله بين عيني قلبه ~~انتهى وصرح العلامة الشهاب ابن حجر في أواخر شرح الشمائل وفاقا للحافظ ~~الجلال السيوطي في كتابه تنوير الحلك في رؤية النبي والملك أنه حكى عن ابن ~~عباس رضي الله عنهما أنه رأى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم في النوم ~~فدخل على بعض أمهات المؤمنين فأخرجت له مرأته صلى الله تعالى عليه وسلم ~~فرأى صورته صلى الله عليه وسلم ولم ير صورت نفسه انتهى وهذا هو الفناء في ~~الرابطة PageV00P007 # في اصطلاح القوم لا يقال ليس الكلام في ms3 صورة النبي لأنا نقول إن هذا ليس ~~من خصائص الأنبياء وكل ما هو كذلك فهو مشترك بينهم وبين الأولياء ولا شك في ~~هذا عند أهله نعم مخاطبة غيره صلى الله تعالى عليه وسلم في الصلاة مبطلة ~~لها وإحضاره الصورة فيها والتسليم على صاحبها من خصائص حضرة روح الوجود و ~~صاحب المقام المحمود عليه وعلى آله وصحبه الصلاة والتسليم من الكريم الودود ~~وهو غير مراد في ما نحن فيه هذا وقال منهم الحافظ الجلال السيوطي في رسالة ~~حافلة ألفها في مثل هذه المادة سماها كتاب المنجلي في تطور الولي نقلا عن ~~الإمام السبكي الشافعي في الطبقات الكبرى الكرامات أنواع إلى أن قال الثاني ~~والعشرون التطور بأطوار مختلفة وهو الذي يسميه الصوفية بعالم المثال وبنوا ~~عليه تجسد الأرواح وظهورها في صور مختلفة من عالم المثال واستأنسوا له ~~بقوله PageV00P008 # تعالى فتمثل لها بشرا سويا ومنه قضية قضيب البان ثم ذكرها وذكر غيرها ~~انتهى. # وقال منهم الإمام العارف الشعراني قدس الله تعالى سره في كتاب النفحات ~~القدسية عند تذكر آداب الذكر ما نصه السابع أن يتخيل شخص شيخه بين عينيه ~~وهذا عندهم أكد الآداب انتهى بحروفه قلت وليست الرابطة عندنا معاشر ~~النقشبندية إلا هذا كما يشهد له ما في جميع كتبهم المعتمدة وذكر علامة ~~السفيري الحلبي من الشافعية في شرح البخاري عند قوله ثم حبب إليه الخلاء إن ~~الشيطان كما لا يقدر أن يتمثل بصورة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم لا ~~يقدر أن يتمثل بصورة الولي الكامل أيضا بشرط ذكره ثمة وقال من أكابر ~~الحنفية أيضا العلامة الشريف الجرجاني قدس الله تعالى سره في أواخر شرح ~~المواقف قبيل ذكر الفرق الإسلامية بصحة ظهور صور الأولياء للمريدين و أخذهم ~~الفيوض منها حتى بعد الموت وكذا في أوائل حواشيه على شرح المطالع ~~PageV00P009 # وقال منهم أيضا الإمام العارف بالله تعالى الشيخ تاج الدين الحنفي ~~النقشبندي العثماني قدس الله تعالى سره عند بيان طرق الوصول إلى الله تعالى ~~في رسالته المعروفة بالتاجية ما نصه الطريق الثالث الرابطة ms4 بالشيخ الذي وصل ~~إلى مقام المشاهدة وتحقق بالصفات الذاتية فإن رؤيته بمقتضى هم الذين إذا ~~رؤوا ذكر الله تفيد فائدة الذكر وصحبته بموجب هم جلساء الله تعال تنتج صحبة ~~المذكور تعالى إلى أن قال فينبغي أن تحفظ صورة الشيخ في الخيال وتتوجه ~~للقلب الصنوبري حتى تحصل الغيبة والغناء عن النفس وإن وقفت عن الترقي ~~فينبغي أن تجعل صورة الشيخ على كتفك الأيمن و تفرض عن كتفك إلى قلبك أمرا ~~ممتدا يعني خطا موهوما وتأتي بالشيخ على ذلك الأمر الممتد و تجعله في قلبك ~~فإنه يرجى لك بذلك حصول الغيبة والفناء وجرى عليه قدوة المحققين وزبدة ~~المتأخرين الشيخ العارف عبد الغني النابلسي الحنفي قدس الله سره وأقره في ~~شرحه على التاجية PageV00P010 # وقال من أئمة الحنابلة الغوث الأعظم والإمام الأفخم سيدي الشيخ عبد ~~القادر الجيلي قدس سره ما معناه أن للفقير أي السالك طريق القوم رابطة ~~قلبية مع الأولياء ويستفيد منهم بسبب تلك الرابطة باطنا فلا بأس بعدم ~~إكرامهم ظاهرا بخلاف الأجنبي الذي ليس له رابطة معهم انتهى نقلا عن الإمام ~~السهروردي في باب آداب المريد مع شيخه من عوارفه وقال منهم أيضا العلامة ~~شمس الدين ابن القيم في كتاب الروح أن للروح شأن آخر غير شأن البدن و تكون ~~في الرفيق الأعلى وهي متصلة ببدن الميت بحيث إذا سلم على صاحبها رد السلام ~~وهي في مكانها هناك انتهى نقلا عن الحافظ السيوطي في كتاب المنجلي قلت ~~والنصوص بهذا المعنى أكثر من أن تحصى وفيه دلالة ظاهرة على نوع تصرف ~~للأولياء بعد الموت وقد ألف كثير من المحققين في ذلك رسائل واضحة المسالك ~~فليحذر الموفق عن إنكاره فإنه من المهالك وقال من أئمة المالكية الإمام ~~الجليل صاحب المختصر المشهور الشيخ خليل رحمه الله تعالى ما نصه أن الولي ~~إذا تحقق PageV00P011 # ولايته تمكن من التصور في روحانيته ويعطى من القدرة التصور في صور عديدة ~~وليس ذلك بمحال لأن المتعدد هو الصورة الروحانية وقد اشتهر ذلك عند ~~العارفين بالله نقله السيوطي عنه في الكتاب ms5 المذكور ونقل فيه أيضا عن ~~الإمامين الهمامين من المالكية الشيخ أبي العباس المرسي وتلميذه ابن عطاء ~~الله الإسكندري قدس سرهما ما يقاربه فكيف يسوغ للعوام إنكار مثل هذه ~~الأحكام بعد تصريح الأولياء الكرام و العلماء الأعلام الذين هم أهل الحل ~~والإبرام ومنهم من يتلقى العلوم اللدنية بلا واسطة من الحي الذي لا ينام ~~واقتصرت على هذا القدر من الكلام خوفا من الاملال والآسام وإلا لألفت فيه ~~مجلدا حافلا بعون الله الملك المتعال ولولا رعاية الشفقة على الإخوان في ~~الدين من وقوعهم في إنكار طور الأولياء الكاملين لما أقدمت على إظهار بعض ~~هذه الأسرار لكن ألجأني إليه أمران الأمر الأول الذب عن الطريقة التي هي ~~عروة الوصول وسلم رضوان الله تعالى واتباع الرسول PageV00P012 # التي أصولها التمسك بعقائد أهل السنة الذين هم الفرقة الناجية وترك ~~التقاط الرخص والأخذ بالعزايم ودوام المراقبة والإقبال على المولى والإعراض ~~عن زخارف الدنيا بل عن كل ما سوى الله تعالى وملكه الحضور المعبر عنه في ~~الحديث الشريف الاحسان وهو أن تعبد الله كأنك تراه (فإنه يراك والخلوة في ~~الجلوة مع التحلي بالاستفادة والإفادة في علوم الدين والتزيي بزي عوام ~~المؤمنين وإخفاء الذكر وحفظ الأنفاس بحيث لا يخرج ولا يدخل النفس مع الغفلة ~~عن الله الكريم والتخلق بأخلاق الله وصاحب الخلق العظيم عليه الصلاة ~~والتسليم وبالجملة فهذا الطريق بعينها هي طريقة الأصحاب الأنجاب عليهم ~~الرضوان من غير زيادة ونقصان وهي عبارة عن عزائم الكتاب والسنة ولهذا قال ~~إمام الطريقة وغوث الخليقة الشيخ بهاء الحق والدين محمد البخاري المعروف) ~~نقشبند قدس الله سره ما معناه من أعرض عن طريقتنا فهو في خطر من دينه ~~PageV00P013 # والأمر الثاني التحذير عن تمويه الغافلين وتزويرهم لئلا يؤدي إلى إنكار ~~هذه الطائفة وتكديرهم ويسري من شؤمه والعياذ بالله تعالى شئ إلى باب لا ~~يزال الفقراء الصادقون متضرعين إلى الله تعالى لتأييده وبقائه ولحفظه من ~~فتن حساده ومكائد أعدائه وهذا الفقير يوصيكم بجميع ما تقدم من الآداب ~~ويخبركم بأنه يبرأ إلى الله تعالى من كل ms6 من يخالف السنة والكتاب ولم يتبع ~~هدى النبي والأصحاب ويأمركم بصالح الدعاء في الصباح والمساء لدوام تأييد ~~الدولة العلية العثمانية التي عليها مدار الاسلام ونصرتها على أعداء الدين ~~من النصارى الملاعين والأعجام المرتدين) والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته ~~في البدء والختام والحمد لله الملك العلام أحيي بأزكى التسليمات وأبهى ~~التكريمات جناب سيدنا قدوة العلماء الراسخين وأسوة الكبراء الماجدين ~~PageV00P014 # سلالة النجباء ونتيجة السعداء الكريم ابن الكريم مولانا محمد أسعد لا زال ~~نائلا إلى مأرب الدنيا والآخرة ومشرفا في الدارين بالخلع الفاخرة وبعد فقد ~~وصلت الوكتكم الدالة على كمال الوداد و غاية التلطف والاتحاد وحاوية على ~~وفور الشوق إلى الأحباء المهجورين من شرف لقائكم والفقراء السائلين من الله ~~طول بقائكم نرجو من الله جل شأنه وعز برهانه حمايتكم في كنف إمداد السادات ~~النقشبندية بل المأمول أن يحشركم في زمرة تلك الطائفة العلية قدسنا الله ~~بسرهم وأفاض علينا من برهم تمت كتابة رسالة (الرابطة) لمولانا قطب العارفين ~~سند الملة والدين برهان الحقيقة واليقين حجة الواصلين جامع الكمالات ~~الصورية والمعنوية صاحب الأنفاس القدسية مربي السالكين ومرشد الناسكين بحر ~~العلوم علامة المنطوق والمفهوم حجة الاسلام ذي الجناحين حضرت ضياء الدين ~~خالد العثماني العراقي الشهرزوري قدس الله تعالى سره وأفاض علينا من بركات ~~أنفاسه القدسية على يد أحقر العباد الراجي عفو ربه يوم التناد المعترف ~~بالعجز # PageV00P015 # والتقصير من المتقاعدين العسكرية والمعلمين الكيمياوية حسين حلمي عشق ~~صيدلاني الكيمائي بن سعيد استانبولي في شهر استانبول محله شيخ رسمي جادة ~~مستقيم زاده في ناحية فاتح في سنة اثني وتسعين وثلاثمائة وألف من هجرة من ~~له العز والسعادة والشرف من تلاميذ خاتم المحققين مجدد عصره علامة دهره ~~السيد عبد الحكيم ابن المصطفى الأرواسي الواني قدس الله سره العالي حضرت ~~مولانا خالد ابن أحمد بن حسن العثماني لأنه يتصل نسبه إلى ذي النورين عثمان ~~بن عفان ولد سنة 1193 هجري و 1779 ميلادي بقصبة سليمانية وهي قريب بشهر ~~بغداد اجتمع في المدينة المنورة برجل عالم يمني فنصحه بنصائح منها لا ms7 تبادر ~~بالإنكار على ما ترى في مكة المكرمة قال قدس سره فبينما أنا جالس عند ~~الكعبة الشريفة أقرأ الدلائل إذا رجل ذو لحية سوداء عليه زي العوام قد أسند ~~ظهره إلى الشاذروان ووجهه إلي فحدثني نفسي إن هذا الرجل لا يتأدب مع الكعبة ~~فقال لي يا هذا ما عرفت أن حرمة المؤمن عند الله أعظم من الكعبة فلماذا ~~تعترض على ما سمعت نصيحة من في المدينة فلم أشك أنه من أكابر الأولياء ~~فانكببت على يديه وطلبت منه أن يرشدني إلى الحق فقال فتوحك لا يكون في هذه ~~الديار وأشار بيده إلى الديار الهندية وستأتيك إشارة من هناك ثم رحل عن ~~طريق الشام حتى وصل وطنه إلى أن أتى السليمانية رجل هندي فاجتمع به وأخبره ~~أنه سمع من شيخه إشارة بوصول مثله هناك إلى المراد وشوقه للمهاجرة إلى جهان ~~آباد فرحل سنة 1224 فبوصوله تجرد عما عنده وانفقه على الفقراء وأخذ الطريقة ~~النقشبندية من حضرة شيخه الذي رآه عند الكعبة عبد الله الدهلوي قدس سره فلم ~~يمض عليه نحو خمسة أشهر حتى صار من أهل الحضور والمشاهدة# PageV00P016 ms8